id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000173-ara1.ms003	true	8419184549937204466	180	210	985	1154	1717	300	الاول------ في وجوه النظم صيغة ول------------غة و---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الثاني------ في وجوه البيان بذلك النظم والثالث في وجوه استعمال ذلك النظم وجريانه في باب البيان و--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الرابع------ في معرفة وجوه الوقوف علي المراد والمعاني	3	6931955800408425773	JK007110-ara1.ms056	false	3142474311019425078	88	250	489	1391	1652	300	الاول بقوله في وجوه النظم صيغة ولغة فقيل الصيغة واللغة مترادفان والمقصود واحد وهو تقسيم النظم باعتبار معناه نفسه لا باعتبار المتكلم والسامع والاقرب ما ذكره المصنف وهو انه عبارة عن الوضع لان الصيغة هي الهيءة العارضة للفظ باعتبار الحركات والسكنات وتقديم بعض الحروف علي بعض واللغة هي اللفظ الموضوع والمراد بها هاهنا مادة اللفظ وجوهر حروفه بقرينة انضمام الصيغة اليها والواضع كما عين حروف ضرب بازاء المعني المخصوص عين هيءته بازاء معني المضي فاللفظ لا يدل علي معناه الا بوضع المادة والهيءة فعبر بذكرهما عن وضع اللفظ وعبر عن التقسيم الثاني بقوله في وج----------------------------------وه استعمال ذلك النظم وجريانه في باب البيان اي في طرق استعماله من انه في الموضوع له فيكون حقيقة او في غيره فيكون مجازا او في طريق جريان النظم في بيان المعني واظهاره من انه بطريق الوضوح فيكون صريحا او بطريق الاستتار فيكون كناية وعن الثالث بقوله في وجوه البيان بذلك النظم اي في طرق اظهار المعني ومراتبه وعن الرابع بقوله في معرفة وجوه الوقوف علي المراد والمعاني	56	8418786345307049764	134	201.5	110	936	14.316239356994629	19	JK000173-ara1	JK007110-ara1
JK000173-ara1.ms016	true	422530796420631494	258	300	1307	1514	1514	300	لا اتزوج النساء ولا اشتري العبيد ولا اكلم بني ادم ولا اشتري الثياب ان ذلك يقع علي الاقل ويحتمل الكل لان هذا جمع صار مجازا عن اسم الجنس لانا اذا -بقينا- جمعا لغا حرف العهد اصلا واذا جعلناه جنسا بقي---- اللام لتعريف-	16	6931955800408425773	JK007110-ara1.ms100	false	-2984444275036303938	160	194	814	986	1526	300	لا اتزوج النساء -لا اشتر----------------------------------ي الثياب------- يقع علي الاقل ويحتمل الكل لان هذا جمع صار مجازا عن اسم الجنس لانا اذا ابقيناه جمعا لغا حرف العهد اصلا واذا جعلناه جنسا بقي حرف اللام لتعريف	100	8418786345307049764	165	285.5	133	214	77.1028060913086	28	JK000173-ara1	JK007110-ara1
JK000173-ara1.ms018	true	-2668315243345736149	221	300	1108	1535	1535	300	ان الاعتكاف الواجب------- مطلقا يقتضي صوما -للاعتكاف اثر في ايجابه وانما جاء هذا النقصان في مسالة شهر رمضان بعارض شرف الوقت وما ثبت بشرف الوقت فقد فات بحيث لا يتمكن من اكتساب مثله الا بالحيوة الي رمضان اخر وهو وقت مديد يستوي فيه الحيوة والمو-ت فلم يثبت القدرة فسقط----------------------------- فبقي مضمونا باطلاقه وكان هذا احوط الوجهين لان ما ثبت بشرف الوقت من الزيادة---- احتمل السقوط فالنقصان والرخصة الواقعة بالشرف لان يحتلم السقوط والعود الي الكمال-- اولي واذا عاد لم-	18	6931955800408425773	JK007110-ara1.ms306	false	215968307732319976	197	284	1055	1527	1616	300	ان الاعتكاف الواجب بالنذر مطلقا يقتضي صوما وللاعتكاف اثر في ايجابه وانما جاء هذا النقصان في مسالة شهر رمضان بعارض شرف الوقت وما ثبت بشرف الوقت فقد فات بحيث لا يتمكن من اكتساب مثله الا بالحياة الي رمضان اخر وهو وقت مديد يستوي فيه الحياة والممات فلم تثبت القدرة فسقط ما ثبت بشرف الوقت من الزيادة فبقي مضمونا باطلاقه وكان هذا احوط الوجهين لان ما ثبت بشرف الوقت من الزيادة لما احتمل السقوط فالنقصان والرخصة الواقعة بالشرف لان يحتمل السقوط والعود الي الاعتكاف اولي فاذا عاد لم	306	8418786345307049764	416	777.0	338	472	88.13558959960938	67	JK000173-ara1	JK007110-ara1
JK000173-ara1.ms028	true	1828014238591989293	120	151	637	813	1574	300	---التراب والامر المطلق في اقتضاء صفة الحسن يتناول الضرب الاول من القسم الاول لان كمال الامر يقتضي كمال صفة المامور به وكذلك كونه عبادة يقتضي هذا المعني ويحتمل الضرب الثاني بدليل	28	6931955800408425773	JK007110-ara1.ms366	false	2381091377496948015	259	290	1407	1578	1632	300	ان ال--------امر المطلق في اقتضاء صفة الحسن يتناول الضرب الاول من القسم الاول لان كمال الامر يقتضي كمال صفة المامور به فكذلك كونه عبادة يقتضي هذا المعني ويحتمل الضرب الثاني بدليل	366	8418786345307049764	167	331.0	137	179	93.29608917236328	28	JK000173-ara1	JK007110-ara1
JK000173-ara1.ms055	true	2307710381760719572	218	291	1072	1444	1491	300	اي عبيدي ضربك فهو حر فضربوه فانهم يعتقون ولم يقل ضربوك فتثبت انها كلمة فرد لكنها متي وصفت بصفة عامة عمت بعمومها كساير النكرات في موضع الاثبات واذا قال اي عبيدي ضربك فقد وصفها بالضرب وصارت عامة واذا قال اي عبيدي ضربته فقد انقطع الوصف عنها فلم يعتق الا واحد وعلي ذلك مساءل اصحابنا وكذلك--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- اذا قال ايكم حمل هذه الخشبة فهو حر و-----هي لا ي----حملها واحد ------------------------فحملوا---- عتقوا وان كان يحملها واحد	55	6931955800408425773	JK007110-ara1.ms110	false	-6629134626208561122	131	233	679	1193	1546	300	اي عبيدي ضربك فهو حر فضربوه --------------------------------------------------------------------------جميعا معا ---او علي الترتيب عتقوا جميعا وا-ن قال اي عبيدي--------------------------------------------------- ضربته فهو حر فضربهم جميعا لا --يعتق الا واحد منهم وهو الاول ان ضربهم علي الترتيب لعدم المزاحم والا فالخيار الي المولي لان نزول العتق من جهته ووجه الفرق انه وصف في الاول بالضرب وهو عام وفي الثاني قطع عن الوصف لان الضرب انما اضيف الي المخاطب لا الي النكرة التي تناولها اي وانما لم يعتقوا جميعا ولا واحد منهم فيما اذا قال ايكم حمل هذه الخشبة فهو حر والخشبة مما يطيق حملها واحد فحملوها معا لان الشرط هو حمل الخشبة بكمالها- ولم يحملها واحد	110	8418786345307049764	153	176.5	116	646	23.6842098236084	24	JK000173-ara1	JK007110-ara1
JK000173-ara1.ms070	true	4285905104652609437	0	30	0	166	1570	300	حكم التحريم لان التحريم الثابت بهذا الكلام لو صح معناه مناف للملك فلم يصلح حقا من حقوق الملك وكذلك العمل بالمجاز وهو التحريم في الفصلين متعذر لهذا العذر الذي ابليناه	70	6931955800408425773	JK007110-ara1.ms178	false	199507636618290507	261	291	1365	1531	1577	300	حكم التحريم لان التحريم الثابت بهذا الكلام لو صح معناه مناف للملك فلم يصلح حقا من حقوق الملك وكذلك العمل بالمجاز وهو التحريم في الفصلين متعذر لهذا العذر الذي ابليناه	178	8418786345307049764	166	332.0	136	166	100.0	30	JK000173-ara1	JK007110-ara1
JK000173-ara1.ms082	true	1944876553687594257	113	159	575	812	1549	300	لما كان لابطال الاول واقامة الثاني مقامه كان من قضيته اتصاله بذلك الشرط بلا واسطة لكن بشرط ابطال الاول -ليس في وسعه ابطال الاول ولكن في وسعه افراد الثاني بالشرط ليتصل به بغير واسطة كانه قال لا بل انت طالق ثنتين ان دخلت الدار فيصير كالحلف	82	6931955800408425773	JK007110-ara1.ms195	false	3789217552011471021	190	235	996	1229	1534	300	لما كان لابطال الاول واقامة الثاني مقامه كان من قضيته اتصاله بذلك الشرط بلا واسطة لكن بشرط ابطال الاول وليس في وسعه ابطال الاول و----في وسعه افراد الثاني بالشرط ل-تصل به بغير واسطة كانه قال لا بل انت طالق ثنتين ان دخلت الدار فيصير كالحلف	195	8418786345307049764	232	447.5	187	238	97.47898864746094	43	JK000173-ara1	JK007110-ara1
JK000173-ara1.ms089	true	-9158209060377618078	136	226	727	1165	1538	300	عبدي حر ان لم اضربك حتي تصيح او حتي تشتكي يدي او حتي يشفع فلان او حتي تدخل الليل ان هذه غايات حتي اذا قلع قبل الغايات حنث لان الفعل بطريق التكرار يحتمل الامتداد في حكم البر والكف عنه محتمله في حكم الحنث لا محالة وهذه الامور دلالات الاقلاع عن الضرب فوجب العمل بحقيقتها فصار شرط الحنث الكف عنه قبل الغاي-ة ولو قال عبدي حر ان لم اتك حتي تغذيني فاتاه فلم يغذه لم يحنث لان قوله حتي تغذيني-------- لا يصلح دليلا علي الانتهاء------------- بل هو داع الي زيادة الاتيان	89	6931955800408425773	JK007110-ara1.ms209	false	4648487586531541791	183	245	983	1304	1622	300	عبدي حر ان لم اضربك حتي تصبح --فحتي للغاية لان الضرب--------------------------------------------------------------------------------------------- يحتمل الامتداد بتجدد الامثال وصياح المضروب يصلح منتهي له فلو اقل---------------------------ع عن الضرب قبل الصياح عتق عبده لعدم تحقق الضرب الي الغاية المذكورة ولو قال عبدي حر ان لم اتك حتي تغديني فهي للسببية دون الغاية لان اخر الكلام اعني التغدية لا يصلح -----------لانتهاء الاتيان اليه بل هو داع الي------ الاتيان	209	8418786345307049764	153	146.0	113	460	33.260868072509766	27	JK000173-ara1	JK007110-ara1
JK000173-ara1.ms214	true	-4290710503138101602	223	249	1161	1302	1571	300	في تحريم الصدقة علي بني هاشم ارايت لو تمضمضت بماء ثم مججته اكنت شاربه فعل-----------------------------------------------------------ل بمعني مءثر وهو ان الصدقة مطهرة للاوزار-------- فكانت وسخا ك------الماء المستعمل	214	6931955800408425773	JK007110-ara1.ms540	false	-1385835624125322253	67	106	370	584	1611	300	في تحريم الصدقة علي بني هاشم ارايت لو تمضمضت بماء ثم مججته اكنت شاربه كذا اورده فخر الاسلام رحمه الله تعالي وغاية تقريره ان هذا تعليل بمعني مءثر وهو ان الصدقة مطهرة الاوزار والاثام فكانت وسخا بمنزلة الماء المستعمل	540	8418786345307049764	136	240.5	110	214	63.5514030456543	23	JK000173-ara1	JK007110-ara1
JK000173-ara1.ms235	true	6737055785486429749	54	140	284	723	1559	300	واما العكس فليس من هذا الباب--- لكنه لما استعمل في مقابلة القلب الحق به --------وهو نوعان احدهما يصلح لترجيح العلل والثاني معارضة فاسدة واصله رد الشء علي سننه الاول مثل عكس المراة اذا رد نور البصر بنوره حتي انعكس فابصر نفسه كان له وجها في المراة--- وذلك مثل قولنا ما يلتزم بالنذر يلتزم بالشروع كالحج وعكسه الوضوء وهذا وما اشبهه مما يصلح لترجيح العلل علي ما نذكره ان شاء الله تعالي والنوع الثاني ان رد ------------------------------------------------------علي خلاف سننه مثل قولهم هذه عبادة لا يمضي في فاسدها	235	6931955800408425773	JK007110-ara1.ms568	false	-5310180966653727957	227	300	1210	1595	1595	300	واما العكس فليس من باب المعارضة لكنه لما استعمل في مقابلة القلب الحق بهذا الباب وهو نوعان اح---------------------------------------دهما بمعني رد الشء علي سننه الاول وهو ما يصلح لترجيح العلل لدلالته علي ان الحكم زيادة تعلق بالعلة حيث ينتفي بانتفاءها وذلك ك---قولنا ما يل-زم بالنذر يل-زم بالشروع كالحج وعكسه الوضوء بمع----------------------------------------------------------------------------ني ان ما لا يلزم بالنذر لا يلزم بالشروع وثانيهما بمعني رد الشء علي خلاف سننه كما يقال- هذه عبادة لا يمضي في فاسدها-	568	8418786345307049764	215	292.0	166	507	42.40631103515625	36	JK000173-ara1	JK007110-ara1
JK000173-ara1.ms235	true	6737055785486429749	140	285	723	1491	1559	300	فلا تلتزم بالشروع كالوضوء فيقال لهم لما كان كذلك وجب ان يستوي فيه عمل النذر والشروع كالوضوء وهذا------------- ضعيف من وجوه القلب لانه لما جاء بحكم اخر ذهبت المناقضة----------------------------------------------------- ولذلك لم يكن من هذا الباب في الحقيقة ولانه لما جاء بحكم مجمل لا يصح من الساءل الا بطريق الابتداء ولان المفسر اولي ولان المقصود من الكلام معناه والاستواء------------------- مختلف في المعني سقوط من وجه وثبوت من وجه علي التضاد وذلك مبطل للقياس واما المعا-------------رضة الخالصة فخمسة انواع------ في الفرع -ثلاثة وفي الاصل اما التي في الفرع ما وجوهها المعاضة بضد ذلك الحكم فيقع بذلك محض المقابلة فيمتنع العمل وينسد الطريق الا بترجيح مثاله قولهم ان المسح ركن في وضوء فيسن تثليثه كالغسل فيقال انه مسح فلا يسن تثليثه كمسح الخف والثاني معارضة بزيادة هي تفسير للاول وتقرير له فمثل قولنا ان المسح ركن------------------- في الوضوء فلا يسن تثليثه بعد اكماله كال---------------------------------------غسل وهذا احد وجهي القلب	235	6931955800408425773	JK007110-ara1.ms569	false	9184526282686608369	0	108	0	591	1635	300	فلا تل-زم بالشروع كالوضوء فيقال ----لما كان كذلك وجب ان يستوي فيه عمل النذر والشروع كالوضوء وهذا نوع من القلب ضعيف-------------- لانه لما جاء بحكم اخر ذهبت المناقضة لان المستدل لم ينف التسوية ليكون اثباتها دفعا لدعواه ولذلك لم يكن من هذا الباب في الحقيق------------------------------------------------------------ة ولان ا------------------------------------------لاستواء حكم مجمل ولانه حكم مختلف في المعني بالنسبة الي الفرع والاصل---------------------------- واما الثانية اعني المعارضة الخالصة فخمسة انواع اثنان في الفرع وثلاثة ف-ي الاصل وجعل احد انواع الخمسة المعا-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------رضة بزيادة هي تفسير للاول وتقرير له كما يق-----ال المسح ركن فيسن تثليثه كالغسل فيقال ركن فلا يسن تثليثه بعد اكماله بزيادة علي الفرض في محله وهو الاستيعاب كالغسل وهذا احد وجهي القلب	569	8418786345307049764	366	545.0	292	931	39.31256866455078	56	JK000173-ara1	JK007110-ara1
JK000173-ara1.ms272	true	2891714056333630853	24	69	116	344	1504	300	شرط----ا لا اسما ولهذا قلنا فيمن قال لامراته ان دخلت هذه الدار وهذه الدار فانت -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------طالق -ثم ابانها ثم دخلت احديهما ثم -نكحها ثم دخلت الثانية انها تطلق خلافا لزفر رحمه الله لان------- الملك شرط عند وجود الشرط ا-------لصحة وجود الجزاء لا لصحة وجود الشرط	272	6931955800408425773	JK007110-ara1.ms674	false	8293810225626724872	112	190	559	971	1525	300	شرط اسما لا حكما كما اذا-------- قال-------- ان دخلت هذه الدار وهذه الدار فانت طالق فاول الشرطين بحسب الوجود شرط اسما لتوقف الحكم عليه في الجملة لا حكما لعدم تحقق الحكم عنده فان دخلت الدارين وهي في نكاحه طلقت اتفاقا وان ابانها فدخلت الدارين او دخلت احداهما فابانها فدخلت الاخري لم تطلق اتفاقا وان ابانها --فدخلت احداهما ثم تزوجها --فدخلت ال------اخري تطلق عندنا--------------- لان اشتراط الملك---- حال وجود الشرط انما هو لصحة وجود الجزاء لا لصحة وجود الشرط	674	8418786345307049764	154	194.5	119	457	33.69803237915039	23	JK000173-ara1	JK007110-ara1
JK000173-ara1.ms278	true	7655211262386333428	36	113	198	594	1568	300	كان الكافر اهلا لاحكام لا يراد بها وجه الله تعالي لانه اهل لاداءها فكان اهلا للوجوب له وعليه ولما لم يكن اهلا لثواب الاخرة لم يكن اهلا لوجوب شء من الشراءع التي هي طاعات الله تعالي عز وجل عليه و كان الخطاب بها موضوعا عنه عندنا و لزمه الايمان بالله تعالي لما كان اهلا لاداءه ووجوب حكمه ولم يجعل مخاطبا بالشراءع بشرط تقديم الايمان لانه راس اسباب اهلية احكام نعيم الاخرة فلم يصلح ان يجعل شرطا مقتضيا	278	6931955800408425773	JK007110-ara1.ms399	false	-3661125620559141300	2	74	12	389	1631	300	قال الكافر اهل اح--كام لا يراد بها وجه الله تعالي لانه اهل لاداءها فكان اهلا للوجوب له وعليه ولما لم يكن اهلا لثواب الاخرة لم يكن اهلا لوجوب شء من الشراءع التي هي طاع-ة الله تعالي فكا-------------ن الخطاب بها موضوعا عنه عندنا و-لزمه الايمان بالله تعالي لما كان اهلا لاداءه ووجوب حكمه ولم يجعل مخاطبا بالشراءع بشرط تقديم الايمان لانه راس اسباب اهلية احكام نعيم الاخرة فلم يص-ح ان يجعل شرطا مقتضي -	399	8418786345307049764	367	702.5	297	396	92.67676544189453	66	JK000173-ara1	JK007110-ara1
