id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000170-ara1.ms0007	true	2643110084438274381	109	135	584	726	1597	300	ان المركب التام المحتمل للصدق والكذب يسمي من حيث اشتماله علي الحكم قضية ومن حيث احتماله الصدق والكذب خبرا ومن حيث يطلب بالدليل مطلوبا ومن حيث	7	-1526971640055987571	ShamAY0034200-ara1.ms0048	false	5875113905391844680	271	297	1542	1684	1696	300	ان المركب التام المحتمل للصدق والكذب يسمي من حيث اشتماله علي الحكم قضية ومن حيث احتماله الصدق والكذب خبرا ومن حيث افادته الحكم اخبارا ومن حيث	48	160794579722414047	125	233.0	100	142	88.02816772460938	23	JK000170-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000170-ara1.ms0007	true	2643110084438274381	128	153	690	833	1597	300	ومن حيث---- يطلب بالدليل مطلوبا ومن حيث يحصل من الدليل نتيجة ومن حيث يقع في العلم ويسال عنه مسالة فالذات واحدة واختلاف العبارات باختلاف الاعتبارات	7	-1526971640055987571	ShamAY0034200-ara1.ms0049	false	-3479152150693485219	2	28	13	160	1680	300	ومن حيث انه يطلب بالدليل مطلوبا ومن حيث يحصل من الدليل نتيجة ومن حيث يقع في العلم ويسال عنه مسالة فالذات واحدة واختلاف العبارات باختلاف الاعتبارات	49	160794579722414047	143	279.5	118	147	97.2789077758789	24	JK000170-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000170-ara1.ms0026	true	-5612225616991521992	81	114	403	580	1535	300	لا يلزم اعتقاد حقيقته لثبوته بدليل ظني ومبني الاعتقاد علي اليقين لكن يلزم العمل بموجبه للدلاءل الدالة علي وجوب اتباع الظن فجاحده لا يكفر وتارك العمل به ان كان مءولا لا يفسق ولا	26	-1526971640055987571	ShamAY0034200-ara1.ms1030	false	-5808070909649115785	267	300	1463	1638	1638	300	لا يلزم اعتقاد حقي-ته لثبوته بدليل ظني ومبني الاعتقاد علي اليقين لكن يلزم العمل بموجبه للدلاءل الدالة علي وجوب اتباع الظن فجاحده لا يكفر وتارك العمل به ان كان مءولا لا يفسق ولا-	1030	160794579722414047	175	340.0	143	177	98.87005615234375	32	JK000170-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000170-ara1.ms0026	true	-5612225616991521992	114	147	580	744	1535	300	يضلل لان التاويل في مظانه من سيرة السلف والا فان كان مستخفا يضلل لانه رد خبر الواحد والقياس بدعة وان لم يكن مءولا ولا مستخفا يفسق لخروجه عن الطاعة بترك ما وجب عليه	26	-1526971640055987571	ShamAY0034200-ara1.ms1031	false	6705097706557156438	0	33	0	163	1632	300	يضلل لان التاويل في مظانه من سيرة السلف والا فان كان مستخفا يضلل لان- رد خبر الواحد والقياس بدعة وان لم يكن مءولا ولا مستخفا يفسق لخروجه عن الطاعة بترك ما وجب عليه	1031	160794579722414047	163	321.0	130	164	99.39024353027344	32	JK000170-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000170-ara1.ms0026	true	-5612225616991521992	4	51	22	256	1535	300	فلفظ الواجب يقع علي ما هو فرض علما وعملا كصلاة الفجر وعلي ظني هو في قوة الفرض في العمل كالوتر ------------------------حتي يم-نع تذكره صحة الفجر كتذكر العشاء وعلي ظني هو دون الفرض في العمل وفوق السنة كتعيين الفاتحة حتي لا تفسد الصلاة بتركها لكن تجب سجدة السهو	26	-1526971640055987571	ShamAY0034200-ara1.ms1032	false	9167017479379268984	75	127	421	679	1579	300	فلفظ الواجب يقع علي ما هو فرض علما وعملا كصلاة الفجر وعلي ظني هو في قوة الفرض في العمل كالوتر عند ابي حنيفة رحمه الله حتي يمتنع تذكره صحة الفجر كتذكر العشاء وعلي ظني هو دون الفرض في العمل وفوق السنة كتع-ين الفاتحة حتي لا تفسد الصلاة بتركها لكن يجب سجدة السهو	1032	160794579722414047	232	441.0	185	259	89.57528686523438	43	JK000170-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000170-ara1.ms0039	true	4521074852881624330	78	116	394	612	1610	300	وكراهية كالجماعة والاذان والاقامة ونحوها وسنة الزواءد وتركها لا يوجب ذلك كسير النبي عليه الصلاة والسلام في لباسه وقيامه وقعوده------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ والنفل ومنه المندوب يثاب فاعله ولا يسء تاركه قيل وهو دون سنن الزواءد ويرد عليه ان------- النفل من	39	-1526971640055987571	ShamAY0034200-ara1.ms1029	false	-3377543523563591778	192	254	1007	1362	1598	300	وكراهية كالجماعة والاذان والاقامة ونحوها وسنة الزواءد وتركها لا يوجب ذلك كسنن النبي عليه الصلاة والسلام في لباسه وقيامه وقعوده والسنة المطلقة تطلق علي طريقة النبي عليه الصلاة والسلام عند الشافعي رحمه الله تعالي وعندنا تقع علي غيره ايضا فان السلف كانوا يقولون سنة العمرين والنفل ما---------- يثاب فاعله ولا يسء تاركه ----وهو دون سنن الزواءد وهو الضمير يرجع الي النفل لا	1029	160794579722414047	187	336.0	153	369	50.67750549316406	29	JK000170-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000170-ara1.ms0047	true	2232854805162950557	49	84	258	441	1530	300	لا كلام في-------- ان -الوضوء المامور به لا يحصل بدون النية لكن صحة الصلاة لا تتوقف عليه لان الوضوء المامور به غير مقصود وانما المقصود----- الطهارة وهي تحصل بالمامور به وغيره لان الماء مطهر بالطبع	47	-1526971640055987571	ShamAY0034200-ara1.ms0951	false	1792118911588708387	117	152	610	796	1594	300	لا كلام في ان الاتيان بالوضوء المامور به لا يحصل بدون النية لكن صحة الصلاة لا تتوقف عليه لان الوضوء----------- غير مقصود وانما المقصود حصول الطهارة وهي تحصل بالمامور به وغيره لان الماء مطهر بالطبع	951	160794579722414047	171	319.0	139	197	86.80203247070312	30	JK000170-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000170-ara1.ms0458	true	4357283086030432160	0	40	0	205	1476	300	للصلاة في اخر الوقت بقدر ما يسعها و----------------------لا اخر الوقت عينا لانه يلزم ان لا يصح الاداء في اوله----- لامتناع التقدم علي السبب ف----------------------------------------------------------------------------------------------------------تعين كونه--------------- الجزء الذي يتصل به الاداء ويليه الشروع---- لان الاصل في السبب هو --------الاتصال بالمسبب كما	458	-1526971640055987571	ShamAY0034200-ara1.ms0593	false	7120847208299018413	57	128	297	661	1565	300	للصلاة في اخر الوقت بقدر ما يسعها واللازم باطل بالاجماع ولا اخر الوقت علي التعيين والا لما -صح الاداء في اول الوقت لامتناع التقدم علي السبب فان قيل هو سبب لنفس الوجوب لا لوجوب الاداء قلنا لا خلاف في ان وجوب الاداء لا يتقدم علي نفس الوجوب واذا لم يتعين الاول ولا الاخر فهو الجزء الذي يتصل به الاداء ويليه الشروع فيه لان الاصل في السبب هو الوجود والاتصال بالمسبب فلا	593	160794579722414047	181	262.0	145	365	49.58904266357422	27	JK000170-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000170-ara1.ms1566	true	3717464566737724768	213	296	1090	1531	1550	300	حرج غالبا--------- لانهم جعلوا منها--------------- الزاد والراحلة في الحج فانهما من الالات التي هي وساءط في حصول المطلوب مع انه يتمكن من الحج بدونهما لكن بحرج عظيم في الغالب كما في التلويح وكذا النصاب الغير النامي في الفطرة فانه يتمكن من اخراجها بدونه لكن بحرج في الغالب قال في التلويح وهذه------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- القدر--------ة شرط لا-----داء كل واجب فضلا من الله تعالي لان القدرة التي يمتنع التكليف بدونها هي ما يكون عند مباشرة الفعل فاشتراط سلامة الاسباب والالات قبل الفعل يكون فضلا من----ه تعالي قوله	1566	-1526971640055987571	ShamAY0034200-ara1.ms0568	false	3291998523856322055	25	120	129	629	1620	300	حرج غالبا قيد بذلك لانه قد يتمكن من اداء الحج بدون الزاد والراحلة نادرا وبدون الراحلة كثيرا لكن لا يتمكن منه ب---------------------------------دونهما الا بحرج عظيم في الغالب وفرق بين--------------------------------------------------------------------------------- الغالب والكثير بان كل ما ليس بكثير نادر وليس كل ما ليس بغالب نادرا بل قد يكون كثيرا واعتبر بالصحة والمرض والجذام فان الاول غالب والثاني كثير والثالث نادر قوله وهي اي القدرة الممكنة شرط لوجوب اداء كل واجب فضلا من الله------ لان القدرة التي يمتنع التكليف بدونها هي ما تكون عند مباشرة الفعل فاشتراط سلامة الاسباب والالات قبل الفعل يكون فضلا من الله -ومنة قوله	568	160794579722414047	237	330.5	188	621	38.164249420166016	34	JK000170-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000170-ara1.ms1567	true	1859751629615147506	60	113	292	576	1548	300	يوجب يسر الاداء علي العب----د ما ثبت الامكان بالقدرة الممكنة فهي كرامة من الله تعالي في الدرجة الثانية من القدرة الممكنة ولهذا ش--رطت في اكثر الواجبات المالية التي اداءها اشق علي النفس عند العامة وذلك كالنماء في الزكاة فان الاداء ممكن بدونه الا انه يصير به ايسر حيث لا ينقص اصل المال وانما	1567	-1526971640055987571	ShamAY0034200-ara1.ms0571	false	-1224165604843361571	247	300	1332	1619	1619	300	يقال يسر الاداء علي العبد بعد ما ثبت الامكان بالقدرة الممكنة فهي كرامة من الله تعالي في الدرجة الثانية من القدرة الممكنة ولهذا اشترطت في اكثر الواجبات المالية التي اداءها اشق علي النفس عند العامة وذلك كالنماء في الزكاة فان الاداء ممكن بدونه الا انه يصير به ايسر حيث ينت--قص اصل المال وانما-	571	160794579722414047	274	520.0	223	290	94.48275756835938	48	JK000170-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000170-ara1.ms1567	true	1859751629615147506	113	250	576	1310	1548	300	يفوت بعض النماء ثم القدرة الممكنة لما كانت شرطا للتمكن من الفعل واحداثه كانت شرطا محضا ليس فيه معني العل-ة فلم يشترط بقاءها لبقاء الواجب اذ البقاء غير الوجود وشرط الوجود لا يلزم ان يكون شرطا للبقاء كالشهود في النكاح شرط للانعقاد دون البقاء بخلاف الميسرة فانها شرط فيه معني العلة -لانها غ-رت صفة الواجب من العسر الي اليسر اذا جاز ان يجب بمجرد القدرة الممكنة لكن بصفة العسر فاثرت فيه القدرة الميسرة واوجبته بصفة اليسر فيشترط دوامها نظرا الي معني العلية لان هذه العلة مما لا يمكن بقاء الحكم بدونها اذ لا يتصور اليسر بدون القدرة الميسرة والواجب لا يبقي بدون صفة اليسر لانه لم يشرع الا بتلك الصفة فلهذا اشترط بقاء القدرة الميسرة دون الممكنة مع ان ظاهر النظر يقتضي ان يكون الامر بالعكس اذ الفعل لا يتصور بدون الامكان ويتصور بدون اليسر اه قوله	1567	-1526971640055987571	ShamAY0034200-ara1.ms0572	false	-3932824276971491584	0	136	0	733	1612	300	يفوت بعض النماء ثم القدرة الممكنة لما كانت شرطا للتمكن من الفعل واحداثه كانت شرطا محضا ليس فيه معني العلية فلم يشترط بقاءها لبقاء الواجب اذ البقاء غير الوجود وشرط الوجود لا يلزم ان يكون شرطا للبقاء كالشهود في النكاح شرط للانعقاد دون البقاء بخلاف الميسرة فانها شرط فيه معني العلية لانها غيرت صفة الواجب من العسر الي اليسر اذ- جاز ان يجب بمجرد القدرة الممكنة لكن بصفة العسر فاثرت فيه القدرة الميسرة واوجبته بصفة اليسر فيشترط دوامها نظرا الي معني العلية لان هذه العلة مما لا يمكن بقاء الحكم بدونها اذ لا يتصور اليسر بدون القدرة الميسرة والواجب لا يبقي بدون صفة اليسر لانه لم يشرع الا بتلك الصفة فلهذا اشترط بقاء القدرة الميسرة دون الممكنة مع ان ظاهر النظر يقتضي ان يكون الامر بالعكس اذ الفعل لا يتصور بدون الامكان ويتصور بدون اليسر--- قوله	572	160794579722414047	728	1434.0	593	737	98.7788314819336	131	JK000170-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000170-ara1.ms1586	true	171507276069744978	122	157	635	834	1583	300	ان الصوم في هذه الايام ترك للمفطرات الثلاث واعراض عن الضيافة فمن حيث الاول ي---------------كون عبادة مستحسنة ومن حيث الثان------------------ي يكون منهيا لكن الاول بمنزلة الاص-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل والثاني بمنزل------------------------------------------ة التابع-------------------------------------------------------------------- فبقي م--------------------شروعا باصله غير مشروع بوصفه	1586	-1526971640055987571	ShamAY0034200-ara1.ms0632	false	-5773583663879793716	193	273	1006	1478	1615	300	ان الصوم في هذه الايام ترك للمفطرات الثلاث والاجاب---------ة فمن حيث الاضافة الي المفطرات يكون عبادة مستحسنة ومن حيث الاضافة الي اجابة الدعوي يكون منهيا عنه لما فيه من ترك الواجب والضد الاصلي للصوم هو الاول دون الثاني لاختصاصه بهذه الايام فالصوم باعتبار الاضافة الي الاضداد التي هي الاكل والشرب والجماع بمنزلة الاصل وباعتبار الاضافة الي الاجابة بمنزلة التابع فترك الاجابة صار بمنزلة الوصف وترك المفطرات الثلاث صار بمنزلة الاصل فبقي الصوم في هذه الايام مشروعا باصله غير مشروع بوصفه	632	160794579722414047	154	228.0	124	481	32.016632080078125	21	JK000170-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000170-ara1.ms1597	true	-1914574482143683228	228	300	1129	1486	1486	300	اذا نوي واجبا اخر فانه يقع عنه لا عن رمضان لان------------------------------------------------------------------------ المسافر له ان لا يصوم فله ان يصرفه الي واجب اخر لان الرخصة متعلقة بمظنة العجز وهو السفر وذلك موجود بخلاف المريض فانها متعلقة بحقيقة العجز فاذا صام تبين انه غير عاجز واستشكله صدر الشريعة في التوضيح بان المرخص هو المرض الذي يزداد بالصوم لا المرض الذي لا يقدر به علي الصوم فلا نسلم انه اذا صام ظهر فوات شرط الرخصة-	1597	-1526971640055987571	ShamAY0034200-ara1.ms0600	false	2786069396604490781	198	264	989	1318	1508	300	اذا نوي واجبا اخر----- يقع------- عن رمضان لتعلق الرخصة بحقيقة العجز فاذا صام ظهر فوات شرط الرخصة فيه فصار كالصحيح وفي المسافر قد تعلقت بدليل ال-------------------------------------------------عجز وهو السفر فشرط الرخصة ثابت هنا قوله ظهر فوات شرط الرخصة فيه وفي هذا الكلام نظر لان ----------------------------------------المرخص هو المرض الذي يزداد بالصوم لا المرض الذي لا يقدر به علي الصوم فلا نسلم انه اذا صام ظهر فوات شرط الرخصة	600	160794579722414047	173	270.5	133	430	40.23255920410156	32	JK000170-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000170-ara1.ms1598	true	2868996668895954281	4	54	22	285	1526	300	ان الكلام في المريض----- لا يطيق الصوم وتتعلق الرخصة بحقيقة العجز واما الذي يخاف فيه ازدياد المرض فهو كالمسافر بلا خلاف علي ما يشعر به كلام شمس الاءمة في---- المبسوط من ان قول الكرخي بعدم الفرق بين المسافر والمريض سهو او مءول بالمريض الذي يطيط الصوم وكان- منه ازدياد المرض	1598	-1526971640055987571	ShamAY0034200-ara1.ms0601	false	-3343460644819535910	124	175	624	897	1530	300	ان الكلام في المريض الذي لا يطيق الصوم وتتعلق الرخصة بحقيقة العجز واما الذي يخاف فيه ازدياد المرض فهو كالمسافر بلا خلاف علي ما يشعر به كلام الامام السرخسي في المبسوط من ان قول الكرخي بعدم الفرق بين المسافر والمريض سهو او مءول بالمريض الذي يطيق الصوم ويخاف منه ازدياد المرض	601	160794579722414047	247	473.0	199	273	90.47618865966797	44	JK000170-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000170-ara1.ms1683	true	-7061909601816556819	79	112	399	574	1566	300	الحقيقة المركبة من عدة اشياء فقد صرحوا بان المركب قد يكون جزءه كالكل في الاسم كالماء وقد لا يكون كالحيوان والصوم من القسم الاول لانه مركب من امساكات متفقة الحقيقة كل منها صوم	1683	-1526971640055987571	ShamAY0034200-ara1.ms0633	false	2316494340216305810	178	206	929	1080	1588	300	الطريقة المعنية ------------------------ان المركب قد يكون جزءه كالكل في الاسم كالماء وقد لا يكون كالحيوان والصوم من القسم الاول لانه مركب من امساكات متفقة الحقيقة كل منها صوم	633	160794579722414047	146	270.5	118	175	83.42857360839844	25	JK000170-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000170-ara1.ms2053	true	2247197055576916255	0	52	0	276	1606	300	استعمالا صحيحا جاريا علي القانون اما حقيقة او مجازا لانه ان استعمل فيما وضع له فحقيقة وان استعمل في غيره فان كان لعلاقة بينه وبين الموضوع له فمجاز والا فمرتجل وهو ايضا من قسم الحقيقة لان الاستعمال الصحيح في الغير بلا علاقة وضع جديد فيكون اللفظ مستعملا فيما وضع له فيكون حقيقة	2053	-1526971640055987571	ShamAY0034200-ara1.ms0190	false	5742052988218474592	113	165	672	948	1654	300	استعمالا صحيحا جاريا علي القانون اما حقيقة او مجازا لانه ان استعمل فيما وضع له فحقيقة وان استعمل في غيره فان كان لعلاقة بينه وبين الموضوع له فمجاز والا فمرتجل وهو ايضا من قسم الحقيقة لان الاستعمال الصحيح في الغير بلا علاقة وضع جديد فيكون اللفظ مستعملا فيما وضع له فيكون حقيقة	190	160794579722414047	276	552.0	224	276	100.0	52	JK000170-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000170-ara1.ms2430	true	4159597385235088742	225	275	1117	1399	1537	300	يبطل الاقرار بالطلاق والعتاق مكرها كذلك يبطل الاقرار بهما هازلا لان الهزل دليل الكذب كالاكراه حتي لو اجاز ذلك لم يجز لان الاجازة انما تلحق سببا منعقدا يحتمل الصحة والبطلان وبالاجازة لا يصير الكذب صدقا وهذا بخلاف انشاء الطلاق والعتاق ونحوهما مما لا يحتمل الفسخ فانه لا اثر فيه للهزل	2430	-1526971640055987571	ShamAY0034200-ara1.ms1237	false	-3492096248561217909	57	107	280	561	1557	300	يبطل الاقرار بالطلاق والعتاق مكرها كذلك يبطل الاقرار بهما هازلا لان الهزل دليل الكذب كالاكراه حتي لو اجاز ذلك لم يجز لان الاجازة انما تلحق شيءا منعقدا يحتمل الصحة والبطلان -بالاجازة لا يصير الكذب صدقا وهذا بخلاف انشاء الطلاق والعتاق ونحوهما مما لا يحتمل الفسخ فانه لا اثر فيه للهزل	1237	160794579722414047	278	548.0	228	282	98.58155822753906	48	JK000170-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000170-ara1.ms2437	true	-5792719922469285970	129	178	658	939	1557	300	اختلال القوة المميزة بين الامور الحسنة والقبيحة المدركة للعواقب بان لا تظهر اثارها وتتعطل افعالها اما لنقصان جبل عليه دماغه في اصل الخلقة واما لخروج مزاج الدماغ عن الاعتدال بسبب خلط او افة واما لاستيلاء الشيطان عليه والقاء الخيالات الفاسدة اليه بحيث يفرح ويفزع من غير ما يصلح سببا	2437	-1526971640055987571	ShamAY0034200-ara1.ms1159	false	6922635721965146859	180	229	974	1255	1661	300	اختلال القوة المميزة بين الامور الحسنة والقبيحة المدركة للعواقب بان لا يظهر اثارها وبتعطل افعالها اما لنقصان جبل عليه دماغه في اصل الخلقة واما لخروج مزاج الدماغ عن الاعتدال بسبب خلط او افة واما لاستيلاء الشيطان عليه والقاء الخيالات الفاسدة اليه بحيث يفرح ويفزع من غير ما يصلح سببا	1159	160794579722414047	279	556.0	230	281	99.28825378417969	47	JK000170-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000170-ara1.ms2486	true	-480219739159389743	0	49	0	255	1605	300	امرك بيدك اليوم وغدا ففي الجامع الصغير دخلت فيه الليلة قال في التلويح وليس مبنيا علي ان اليوم لمطلق الوقت بل علي انه بمنزلة امرك بيدك يومين وفي مثله يستتبع اسم اليوم الليلة ب-----------خلاف امرك بيدك اليوم وبعد غد فان اليوم المنفرد لا يستتبع--- بازالة من الليل اه قوله	2486	-1526971640055987571	ShamAY0034200-ara1.ms0254	false	-3814640536327541923	160	206	838	1070	1540	300	امرك بيدك اليوم وغدا------------------ دخلت الل----يلة قلت ------------ليس مبنيا علي ان اليوم لمطلق الوقت بل علي انه بمنزلة امرك بيدك يومين وفي مثله يستتبع اسم اليوم الليلة بخلاف ما اذا قال امرك بيدك اليوم وبعد غد فان اليوم المنفرد لا يستتبع ما بازاءه من الليل--- قوله	254	160794579722414047	208	377.0	166	269	77.32341766357422	36	JK000170-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000170-ara1.ms2537	true	-5193476975338825678	50	80	231	386	1503	300	اعتدي لانه من باب الاضمار اي طلقتك فاعتدي او اعتدي لاني طلقتك ففي المدخول بها يثبت الطلاق وتجب العدة وفي غيرها يثبت الطلاق عملا بنيته ولا تجب العدة ------كذا في	2537	-1526971640055987571	ShamAY0034200-ara1.ms0354	false	3790450445929524112	85	115	480	635	1601	300	اعتدي----- من باب الاضمار اي طلقتك فاعتدي او اعتدي لاني طلقتك ففي المدخول بها يثبت الطلاق وتجب العدة وفي غيرها يثبت الطلاق عم-ا بنيته ولا تجب العدة قوله وكذا اي	354	160794579722414047	148	275.5	119	161	91.92546844482422	26	JK000170-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000170-ara1.ms2655	true	-7905683572027796581	212	252	1055	1247	1477	300	قيل وفي قوله بمعني الشرط اشارة الي انه لا يصير شرطا محضا حتي يقع الطلاق بعده بل يقع معه وتظهر الثمرة فيما لو قال للاجنبية انت طالق في نكاحك فتزوجها لا تطلق كما لو قال مع نكاحك بخلاف------------------- ان تزوجتك	2655	-1526971640055987571	ShamAY0034200-ara1.ms0337	false	7053892834518258257	3	48	22	232	1531	300	قيل وفي قوله بمعني الشرط اشارة الي انه لا يصير شرطا محضا حتي يقع الطلاق بعده بل يقع معه ويظهر الاثر- فيما لو قال للاجنبية انت طالق في نكاحك فتزوجها لا تطلق كما لو قال مع نكاحك بخلاف ما لو قال انت طالق ان تزوجتك	337	160794579722414047	188	356.0	148	211	89.09952545166016	37	JK000170-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000170-ara1.ms2819	true	5337477361238675633	21	53	107	292	1599	300	الطريقة المعينية---- لا استحالة في جعل المعصية سببا للعبادة التي حكمها ان تكفر المعصية وتذه-ب السيءة خصوصا اذا صار معني الزجر فيها مقصودا وانما المحال ان تجعل سببا للعبادة الموصلة الي الجنة	2819	-1526971640055987571	ShamAY0034200-ara1.ms1120	false	-8798912990157830013	221	253	1144	1331	1587	300	الطريقة المع-نية انه لا استحالة في جعل المعصية سببا للعبادة التي حكمها تكفي--ر المعصية واذهاب السيءة خصوصا اذا صار معني الزجر فيها مقصودا وانما المحال ان تجعل سببا للعبادة الموصلة الي الجنة	1120	160794579722414047	177	331.5	146	190	93.15789794921875	28	JK000170-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000170-ara1.ms3377	true	-6720293137820749542	182	300	885	1486	1486	300	الماخوذ من صدر الكلام لا احد المذكورين بالتعيين ا ه قوله ولا يصح الخ قال في التلويح وقيل انه لا يعتق احدهم في الحال------ له الخيار بين الاول والاخيرين لان الثالث عطف علي ما قبله------- والجمع بالواو ------كالجمع بالف التثنية فكانه قال هذا حر و--هذان كما اذا حلف لا يكلم هذا او ه--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ذا وهذا واجاب شم-----------س الا------------ءمة بان الخبر المذكو-------------ر وهو حر لا يصلح خبرا للاثني--------------------------------ن ولا وجه لاثبات خبر اخر لان العطف للاشتراك في الخبر ا--------و لاثبات خبر اخر مثله لا لاثبات-------- مخالف له لفظ-----ا بخلاف مسالة اليمين لان الخبر يصلح للاثنين يقال لا اكلم هذا او لا اكلم هذين وجعل صدر الشريعة هذا الجواب------- سببا للاولوية والرجحان لا للامتناع لان المقدر قد يغاير المذكور لفظا كما-	3377	-1526971640055987571	ShamAY0034200-ara1.ms0311	false	6844694343923292111	141	294	718	1505	1532	300	الماخوذ من صدر الكلام لا احد المذكورين بالتعيين------------------------------------ وقيل انه لا يعتق احدهم في الحال ويكون له الخيار بين الاول والاخيرين لان الثالث عطف علي ما قبله بالواو والجمع بالواو بمنزلة الجمع بالف التثنية فكانه قال هذا حر او هذان كما اذا حلف لا يكلم هذا او هذا وهذا فانه يحنث بالاول او بالاخيرين جميعا لا بالثاني وحده او الثالث وحده فقال المصنف هذا محتمل الا ان ما ذكرنا ارجح لوجهين تفردت بهما والاول ماخوذ من كلام الامام السرخسي حيث قال الخبر المذكور في الكلام حر وهو ل---ا يصلح خبرا للاثنين اذ يقال للواحد حر وللاثنين حران ولا وجه لاثبات خبر اخر لان العطف للاشتراك في الخبر المذكور او لاثبات خبر اخر مثله لا لاثبات خبر اخر مخالف له لفظا وهذا بخلاف مسالة اليمين فان الخبر يصلح للاثنين يقال لا اكلم هذا او لا اكلم هذين هذا كله كلامه ولما لم يصلح ما ذكره سببا--------------------- للامتناع لان المقدر قد يغاير المذكور لفظا كما	311	160794579722414047	496	833.5	397	847	58.55962371826172	82	JK000170-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000170-ara1.ms3378	true	7273661101526112987	46	75	232	381	1529	300	اول الكلام علي المغير لا علي ما ليس بمغير فيثبت التخيير بين الاول والثاني بلا توقف علي الثالث فصار معناه احدهما حر ثم قوله وهذا يكون عطفا علي احدهما	3378	-1526971640055987571	ShamAY0034200-ara1.ms0311	false	6844694343923292111	107	136	539	688	1532	300	اول الكلام علي المغير لا علي ما ليس بمغير فيثبت التخيير بين الاول والثاني بلا توقف علي الثالث فصار معناه احدهما حر ثم قوله وهذا يكون عطفا علي احدهما	311	160794579722414047	149	298.0	120	149	100.0	29	JK000170-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000170-ara1.ms4177	true	-9081600839834438704	175	210	930	1119	1603	300	جواز رده الي الجميع و----الاخير- خاصة وانما الخلاف في الظهور عند الاطلاق فذ-هب الش----------------افعي انه ظاهر في العود الي الجميع وذهب بعضهم الي التوقف وبعضهم الي التفصيل ومذهب ابي ح----------------نيفة انه ظاهر في العود الي	4177	-1526971640055987571	ShamAY0034200-ara1.ms0739	false	-6235915571425935739	67	109	363	590	1617	300	جواز رده الي الجميع والي الاخيرة خاصة وانما الخلاف في الظهور عند الاطلاق فمذهب الشافعي رحمه الله تعالي انه ظاهر في العود الي الجميع وذهب بعضهم الي التوقف وبعضهم الي التفصيل ومذهب ابي حنيفة رحمه الله تعالي انه ظاهر في العود الي	739	160794579722414047	181	340.5	146	227	79.73567962646484	31	JK000170-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000170-ara1.ms4232	true	2160164204893968517	276	300	1464	1599	1599	300	لان الثمن-------------- غير مقصود بل وسيلة الي المقصود اذ الانتفاع بالاعيان لا بالاثمان ولهذا اشترط وجود المبيع دون الثمن---------- فبهذا الاعتبار صار الثمن من-	4232	-1526971640055987571	ShamAY0034200-ara1.ms0631	false	8671183101844360492	129	158	671	831	1586	300	لان الخمر جعلت ثمنا وهو غير مقصود بل وسيلة الي المقصود اذ الانتفاع بالاعيان لا بالاثمان ولهذا يشترط وجود المبيع دون الثمن عند العقد فبهذا الاعتبار صار الثمن من	631	160794579722414047	132	236.5	109	160	82.5	20	JK000170-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000170-ara1.ms4233	true	8581023055529070140	51	85	260	446	1544	300	القضاء والتحقيق ان المنفعة ملك لا مال لان الملك ما من شانه ان يتصرف فيه بوصف الاختصاص والمال ما من شانه ان يدخر للانتفاع--- وقت الحاجة والتقويم يستلزم المالية عند الامام -------------------والملك-- عند الشافعي	4233	-1526971640055987571	ShamAY0034200-ara1.ms0491	false	-5742824951566533848	99	138	540	749	1599	300	التقوم والتحقيق ان المنفعة ملك لا مال لان الملك ما من شانه ان يتصرف فيه بوصف الاختصاص والمال ما من شانه ان يدخر للانتفاع به وقت الحاجة والتقو-م يستلزم المالية عند ابي حنيفة رحمه الله تعالي والملكية عند الشافعي	491	160794579722414047	175	312.5	142	210	83.33333587646484	29	JK000170-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000170-ara1.ms4242	true	-6924740053460840012	140	186	699	959	1560	300	يتكلم بصيغة العقد مثلا باختياره ورضاه لكن- لا يختار ثبوته الحكم ولا يرضاه والاختيار هو القصد الي الشء وارادته والرضا هو ايثاره واستحسانه فالمكره علي الشء----- يختار---ه ولا يرضاه ومن --هنا قالوا ان المعاصي والقباءح بارادة الله تعالي لا برضاه ولا------------------------------ يرضي لعباده الكفر كذا في -----	4242	-1526971640055987571	ShamAY0034200-ara1.ms1225	false	-2087698621294598094	58	113	315	619	1620	300	يتكلم بصيغة العقد مثلا باختياره ورضاه لكنه لا يختار ثبوت- الحكم ولا يرضاه -الاختيار هو القصد الي الشء وارادته والرضي هو ايثاره واستحسانه فالمكره علي الشء مثلا يختار ذلك ولا يرضاه ومن هاهنا قالوا ان المعاصي والقباءح بارادة الله تعالي لا يرضاه لقوله تعالي فان الله غني عنكم ولا يرضي لعباده الكفر قوله وهي اي	1225	160794579722414047	245	435.0	201	306	80.06536102294922	35	JK000170-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000170-ara1.ms4273	true	4875378102232589216	258	285	1347	1489	1557	300	البيع بالحصة ابتداء صورته ما اذا قال بعت منك هذا العبد بحصته من الالف الموزع علي قيمته وقيمة ذلك العبد الاخر فانه باطل لجهالة الثمن وقت البيع	4273	-1526971640055987571	ShamAY0034200-ara1.ms0125	false	-6205031535076204911	218	243	1115	1243	1538	300	البيع بالحصة------------- ما اذا قال بعت منك هذا العبد بحصته من الالف الموزع علي قيمته وقيمة ذلك العبد الاخر وهو- باطل لجهالة الثمن وقت البيع	125	160794579722414047	125	231.0	100	142	88.02816772460938	24	JK000170-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000170-ara1.ms4845	true	8879931880161753142	0	78	0	441	1545	300	ذهولهما واما علي بناء احدهما واعراض الاخر او ذهوله واما علي اعراض احدهما وذهول الاخر فصور الاتفاق ستة وان اختلفا فدعوي احد المتعاقدين تكون اما اعراضهما واما بناءهما واما ذهولهما واما بناءه مع اعراض الاخر او ذهوله واما اعراضه مع بناء الاخر او ذهوله واما ذهوله مع بناء الاخر او اعراضه تصير------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- تسعة وعلي كل تقدير من التقادير التسعة يكون اختلاف الخصم بان يدعي احدي الصور الثمانية الباقية فتصير اقسام الاختلاف اثنين وسبعين------ من ضرب التسعة في الثمانية	4845	-1526971640055987571	ShamAY0034200-ara1.ms1228	false	-5583388995420686813	111	273	626	1487	1630	300	ذهولهما واما علي بناء احدهما واعراض الاخر او ذهوله واما علي اعراض احدهما وذهول الاخر فصور الاتفاق ست- وان اختلفا فدعوي احد المتعاقدين يكون اما اعراضهما واما بناءهما واما ذهولهما واما بناءه مع اعراض الاخر او ذهوله واما اعراضه مع بناء الاخر او ذهوله واما ذهوله مع بناء الاخر او اعراضه يصير AUTO المواضعة علي ان الثمن جنس اخر المواضعة علي ان الثمن جنس اخر واما ان يتواضعا علي ان الثمن جنس اخر فالعمل بالعقد اتفاقا والفرق لهما بين هذا والمواضعة في القدر ان العمل بها مع صحة العقد ممكن ثمة لا هنا والهزل باحد الالفين ثمة شرط لا طالب له فلا يفسد واما ان يتواضعا علي ان الثمن جنس اخر فالعمل بالعقد اتفاقا والفرق لهما بين هذا والمواضعة في القدر ان العمل بها مع صحة العقد ممكن ثمة لا هنا والهزل باحد الالفين ثمة تسعة وعلي كل تقدير من التقادير التسعة يكون اختلاف الخصم بان يدعي احدي الصور الثمانية الباقية فتصير اقسام الاختلاف اثنين وسبعين حاصلة من ضرب التسعة في الثمانية	1228	160794579722414047	438	831.5	360	862	50.81206512451172	74	JK000170-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000170-ara1.ms4997	true	-4661471876956757545	257	298	1405	1624	1637	300	الشراءط في المج-----------تهد المطلق الذي يفتي في جميع الاحكام واما المجتهد في حكم دون حكم فعليه معرفة ما يتعلق بذلك الحكم------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ مثلا كالاجتهاد في حكم متعلق بالصلاة لا يتوقف علي معرفة جميع ما يتعلق ب------النكاح -ا ه و---مراد المصنف هنا--- الاجتهاد	4997	-1526971640055987571	ShamAY0034200-ara1.ms1013	false	8485605884466301799	65	159	349	837	1589	300	الشراءط انما هي في حق المجتهد المطلق الذي يفتي في جميع الاحكام واما المجتهد في حكم دون حكم فعليه معرفة ما يتعلق بذلك الحكم كذا ذكره الامام الغزالي فان قلت لا بد من معرفة جميع ما يتعلق بالاحكام لءلا يقع اجتهاده في تلك المسالة مخالفا لنص او اجماع قلت بعد معرفة جميع ما يتعلق بذلك الحكم لا يتصور الذهول عما يقتضي خلافه لانه من جملة ما يتعلق بذلك الحكم ولا حاجة الي الباقي مثلا -الاجتهاد في حكم متعلق بالصلاة لا يتوقف علي معرفة جميع ما يتعلق باحكام النكاح قوله وحكمه اي الاثر الثابت بالاجتهاد	1013	160794579722414047	199	335.5	162	489	40.69529724121094	32	JK000170-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000170-ara1.ms5991	true	2711639547468636023	54	125	273	642	1533	300	ان استعمال الفرض فيما ثبت ب-----ظني والواجب فيما ثبت بقطعي شاءع مستفيض كقولهم الوتر ف-------------------رض ونحو ذلك ويسمي فرضا عمليا وكقولهم --------------الزكاة واجبة ونحوه------------------------------------------------------------------- فلفظ الواجب يقع علي ما هو فرض علما وعملا كصلاة الفجر وعلي ظني هو في قوة الفرض في العمل كالوتر ------------------------حتي يم-نع تذكره صحة الفجر كتذكر العشاء وعلي طني هو دون الفرض في العمل وفوق السنة كتعيين الفاتحة حتي لا تفسد الصلاة بتركها بل ت-جب سجدة السهو	5991	-1526971640055987571	ShamAY0034200-ara1.ms1032	false	9167017479379268984	32	127	180	679	1579	300	ثم استعمال الفرض فيما ثبت بدليل ظني والواجب فيما ثبت بقطعي شاءع مستفيض كقولهم الوتر فرض وتعديل الاركان فرض ونحو ذلك ويسمي فرضا عمليا وكقولهم الصلاة واجبة والزكاة واجبة ونحو ذلك والي هذا اشار بقوله وقد يطلق الواجب عندنا علي المعني الاعم ايضا فلفظ الواجب يقع علي ما هو فرض علما وعملا كصلاة الفجر وعلي ظني هو في قوة الفرض في العمل كالوتر عند ابي حنيفة رحمه الله حتي يمتنع تذكره صحة الفجر كتذكر العشاء وعلي ظني هو دون الفرض في العمل وفوق السنة كتع-ين الفاتحة حتي لا تفسد الصلاة بتركها لكن يجب سجدة السهو	1032	160794579722414047	360	644.5	290	500	72.0	60	JK000170-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000170-ara1.ms6804	true	-8875324236636371994	143	213	683	1051	1484	300	الواقع و-------الجواب ما قاله في التلويح المخطء في الاجتهاد لا يعاتب ولا ينسب الي الضلال بل يكون معذورا وماجورا اذ ليس عليه الا بذل الوسع وقد فعل فلم ينل----- لخفاء دليله الا ان يكون الدليل الموصل الي الصواب بينا فاخطا المجتهد لتقصير منه وتركه المبالغة في الاجتهاد فانه يعاتب وما فعل من طعن السلف بعضهم علي بعض في المساءل-- الاجتهادية كان مبنيا علي ان طريق الصواب بين في زعم الطاعن	6804	-1526971640055987571	ShamAY0034200-ara1.ms1022	false	-9080871885229077554	74	144	385	749	1559	300	المانع وهو سبق الكتاب--- قوله و----------المخطء في الاجتهاد لا يعاقب ولا ينسب الي الضلال بل يكون معذورا وماجورا اذ ليس عليه الا بذل الوسع وقد فعل فلم ينل الحق لخفاء دليله الا ان يكون الدليل الموصل الي الصواب بينا فاخطا المجتهد لتقصير منه وترك ---مبالغة في الاجتهاد فانه يعاقب وما نقل من طعن السلف بعضهم علي بعض في --مساءلهم الاجتهادية كان مبنيا علي ان طريق الصواب بين في زعم الطاعن	1022	160794579722414047	339	619.5	273	382	88.74345397949219	57	JK000170-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000170-ara1.ms7820	true	-7726470946470487109	0	23	0	125	1523	300	بناء علي ان الثاني غير الاول----------------------------------------------- وعندهما لا يلزمه الا الف واحدة لدلالة العرف علي ان تكرار الاقرار لتاكيد الحق بالزيادة في الشهود	7820	-1526971640055987571	ShamAY0034200-ara1.ms0156	false	-4160431369331111518	27	61	152	323	1570	300	بناء علي ان الثاني غير الاول كما اذا كتب لكل الف صكا واشهد علي كل صك شاهدين وعندهما لم يلزمه الا الف واحد- لدلالة العرف علي ان تكرار الاقرار لتاكيد الحق بالزيادة في الشهود	156	160794579722414047	123	228.0	100	172	71.51162719726562	20	JK000170-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000170-ara1.ms7828	true	1560388641056564838	80	190	417	1004	1570	300	او اطلق العشرة علي عشرة افراد ثم اخرج له ثلاثة ب-----حكم وهذا تناقض----- وان كان بعد الاقرار ولا اظنه مذهب احد او قبله ثم حكم علي الباقي او اطلق عشرة الا ثلاثة علي السبعة فكانه قال علي سبعة فحصل ثلاثة مذاهب فعلي هذين اي ال----مذهبين الاخ-رين يكون--- الاستثناء تكلما بالباقي في صدر الكلام بعد الثنيا اي المستثني ففي قوله له علي عشرة الا ثلاثة صدر الكلام عشرة والثنيا ثلاثة والباقي في صدر الكلام بعد المستثني سبعة فكانه تكلم بالسبعة وقال له علي سبعة وانما قلنا---- علي الاخ-رين تكلم بالباقي بعد الثنيا اما علي المذهب الاخير فلان عشرة الا ثلاثة موضوعة للسبعة فيكون تكلما بالسبعة واما علي المذهب الثاني فلانه اخرج	7828	-1526971640055987571	ShamAY0034200-ara1.ms0712	false	-597811685376719836	32	145	157	763	1604	300	او اطلق العشرة علي عشرة افراد ثم اخرج ثل---اثة بعد الحكم وهذا تناقض ظاهر وان-كار بعد الاقرار ولا اظنه مذهب احد او قبله ثم حكم علي الباقي او اطلق عشرة الا ثلاثة علي السبعة فكانه قال علي سبعة فحصل ثلاثة مذاهب فعلي هذين اي علي المذهبين الاخيرين يكون اي الاستثناء تكلما بالباقي في صدر الكلام بعد الثنيا اي المستثني ففي قوله له علي عشرة الا ثلاثة صدر الكلام عشرة والثنيا ثلاثة والباقي في صدر الكلام بعد المستثني سبعة فكانه تكلم بالسبعة وقال له علي سبعة وانما قلنا انه علي الاخيرين تكلم بالباقي بعد الثنيا اما علي المذهب الاخير فلان عشرة الا ثلاثة موضوعة للسبعة فيكون تكلما بالسبعة واما علي المذهب الثاني فلانه اخرج	712	160794579722414047	579	1109.0	471	610	94.91802978515625	100	JK000170-ara1	ShamAY0034200-ara1
JK000170-ara1.ms7828	true	1560388641056564838	190	224	1004	1171	1570	300	الثلاثة قبل الحكم من افراد العشرة ثم حكم علي السبعة فالتكلم في حق الحكم يكون بالسبعة اي يكون الحكم علي السبعة فقط لا علي الثلاثة لا بالنفي ولا بالاثبات ا ه فرع له علي	7828	-1526971640055987571	ShamAY0034200-ara1.ms0713	false	-1593679340349793212	39	71	196	359	1606	300	الثلاثة قبل الحكم من افراد العشرة ثم حكم علي السبعة فالتكلم في حق الحكم يكون بالسبعة اي يكون الحكم علي السبعة فقط لا علي الثلاثة لا بالنفي ولا بالاثبات ا----لا ان علي	713	160794579722414047	159	307.5	127	167	95.20957946777344	31	JK000170-ara1	ShamAY0034200-ara1
