id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000169-ara1.ms014	true	1317354849141713477	256	298	1391	1632	1641	300	المشروع باصله الممنوع بوصفه كان واسطة فيقول في العبادات مثلا صوم العيدين----------------------------- الصوم مشروع باصله ولكن الوصف وهو كونه في ذلك اليوم مثلا منعه الشارع وفي المعاملات -كبيع --درهم ب--درهمين -ان ال---------بيع مشروع ب----------اصله------ ولكن الوصف وهو اشتمال احد الجانبين علي الزيادة	14	1052122391327241669	Zaydiyya0000215-ara1.ms006	false	7917674480944815198	243	291	1370	1642	1652	294	المشروع باصله الممنوع -وصفه اما ف------------ي العبادات فك---صوم الايام المنهي عن صومها فان الاصل وهو الصوم مشروع------ ولكن الوصف وهو كونه في تلك الايام---- منعه واما ف---ي المعاملات فكبيع الدرهم بالدرهمين فان اصله وهو البيع مشروع بدليل واحل الله البيع ولكن الوصف وهو اشتمال احد الجانبين علي الزيادة	6	1290985076521249334	190	265.5	154	301	63.1229248046875	23	JK000169-ara1	Zaydiyya0000215-ara1
JK000169-ara1.ms015	true	3297794864034681666	225	299	1206	1577	1582	300	لا يمتنع---- عقلا ----كان يقال كون جبريل في --ارض جاءز اي لا مانع منه في العقل ومثلوا ما لا يمتنع شرعا كان يقال الاكل بالشمال جاءز اي لا -مانع عنه شرعا كذا مثلوه به وفيه نظر الثالث ان يطلق علي ما استوي فعله وتركه عقلا-- كفعل الصبي وكذلك-- شرعا كالمباح والرابع------------------------------------------------------ المشكوك فيه وهو ما-- تعارضت فيه امارات الثبوت والانتفاء امارة تق-ضي ثبوته واخري تقتضي نفيه في العقل او الشرع ومثلوه في العقل بمن	15	1052122391327241669	Zaydiyya0000215-ara1.ms007	false	-2837588245914594529	124	204	679	1083	1598	292	----مانع عنه عقلا _نحو ان يقال كون جبريل في الارض جاءز اي لا مانع منه في العقل او _ شرعا _ نحو ان يق---------ال الاكل بالشمال جاءز اي لا يمتنع---- شرعا و ثالثهما انه يطلق ------------------علي ما استوي فعله وتركه عقلا _ كفعل الصبي وكذلك _ شرعا كالمباح وهذا القسم اعم من المباح فلا يقال انه هو و رابعها ان يطلق علي المشكوك فيه وهو الذي تعارضت فيه امارها الثبوت والانتفاء امارة تقتضي ثبوته واخري تقتضي نفيه في العقل و--الشرع -مثاله في العقل ما -	7	1290985076521249334	278	452.5	219	443	62.75395202636719	44	JK000169-ara1	Zaydiyya0000215-ara1
JK000169-ara1.ms017	true	-8511396898518722684	135	192	708	989	1546	300	ما فعلته بعد وقت الاداء استدراكا الي اخره وقيد مطلقا في قوله مطلقه اي مطلق الوجوب ليوافق قوله في الاصل استدراكا لما سبق له وجوب مطلقا قال شارحه وقوله مطل----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قا قيد للوج-ب اي سواء كان علي القاضي او علي غيره فيدخل في ذلك قضاء الحاءض للصوم لانه وان لم يسبق له وجوب عليها فقد سبق علي غيرها	17	1052122391327241669	Zaydiyya0000215-ara1.ms008	false	-4766666849156183624	117	233	574	1148	1460	300	ما فعل-- بعد وقت الاداء وهو المقدر له اولا شرعا يخرج الاداء والاعادة استدر----------------------------------اكا لما سبق له وجوب مطلقا قوله استدراكا يخرج ما ليس كذلك كالصلاة مثلا اذا اداها في وقتها ثم اعادها في الوقت لاقامة الجماعة او اداها خارج الوقت قضاء ثم اعادها لجماعة فانه لا يكون فعله الثاني قضاء لانه ليس باستدراك كما لا يكون اداء او اعادة لانه ليس في الوقت وقوله لما سبق له وجوب تخرج النوافل اذا فعلت بعد وقتها فان فعلها لا يسمي قضاء الا تجوزا اذ لم يسبق لها وجوب وقوله مطلقا قيد للوجوب اي سواء كان علي القاضي ام علي غيره فيدخل في ذلك قضاء الحاءض للصوم لانه وان لم يسبق له وجوب عليها فقد وجب علي غيرها	8	1290985076521249334	176	303.0	136	610	28.852458953857422	33	JK000169-ara1	Zaydiyya0000215-ara1
JK000169-ara1.ms018	true	3401934191225863048	109	149	564	759	1566	300	هي ما فعل ثانيا في وقت الاداء لخلل في الفعل الاول فقوله ثانيا يخرج الاداء وقوله--- وقت الاداء يخرج القضاء وقوله -خلل في الاول اي من فوات ركن او شرط يخرج ما ليس كذلك كالمنفرد اذا صلي ثانية مع الجماعة	18	1052122391327241669	Zaydiyya0000215-ara1.ms009	false	4290715538440139828	18	51	94	261	1593	300	---ما فعل ثانيا في وقت الاداء لخلل في الاول ق-------وله ثانيا يخرج الاداء وقوله في وقت الاداء يخرج القضاء وقوله لخلل في الاول ي----------------------خرج ما ليس كذلك كالمنفرد اذا صلي ثانية مع الجماعة	9	1290985076521249334	159	281.0	127	199	79.89949798583984	27	JK000169-ara1	Zaydiyya0000215-ara1
JK000169-ara1.ms084	true	-6862520380278242534	191	219	1031	1191	1662	300	انه لا بد في تحقيق التناقض -------------من اتحاد -اختلاف فالاختلاف يكون في الكم اي الكلية والجزءية والكيف اي الايجاب والسلب والجهة اي الضرورة والامكان مثلا------------ وغيرهما من الجهات	84	1052122391327241669	Zaydiyya0000215-ara1.ms038	false	105050039444691065	168	199	952	1138	1713	300	انه لا بد في تحقيق التناقض بين القضيتين من اتحاد واختلاف فالاختلاف يكون في الكم اي الكلية والجزءية والكيف اي الايجاب والسلب والجهة اي الضرورة والامكان والدوام والاطلاق وغيرهما من الجهات	38	1290985076521249334	157	284.5	129	186	84.40859985351562	25	JK000169-ara1	Zaydiyya0000215-ara1
JK000169-ara1.ms114	true	-5491136459111115361	0	30	0	152	1578	300	يوجد في الفرع علة اصله كالكيل في الربويات عند معتبره فتقاس النورة عليها لوجود علتها فيها----- بخلاف ما لو قيل-- العلة هي------------------- الطعم فانها لا توجد في النورة فلا يصح	114	1052122391327241669	Zaydiyya0000215-ara1.ms056	false	-163810968539378776	86	117	437	599	1561	298	توجد فيه----- علة اصله كالكيل في الربويات----------- فتقاس النورة عليها لحصول العلة وهي الكيل بخلاف ما لو جعلنا العلة في تحريم التفاضل فيها الطعم فانها لا توجد في النورة فلا يصح	56	1290985076521249334	120	182.0	93	178	67.41573333740234	21	JK000169-ara1	Zaydiyya0000215-ara1
JK000169-ara1.ms114	true	-5491136459111115361	148	225	804	1193	1578	300	قياس الوضوء علي التيمم ف---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي شرعية وجوب النية فان وجوب النية ف----------------------------------------ي التيمم ظاهر من نص قوله تعالي فتيمموا وشرعي--------------------------------------ة التيمم متاخرة عن شرعية الوضوء فلا يقاس ايجاب ال-نية ----في الوضوء علي التيمم والثاني منهما ما افاده قوله ولا اتي في ذاك نص نقلي اي انه يشترط في القياس ان لا ياتي ----------------علي حكم الفرع نص نقلي اي -------------------------------دليل ظاهر دال علي ثبو----------------------------------------------------------ت حكم الفرع اذ يكون دليله النص لا القياس---------------------- الا انه يجوز الاستدلال بالقياس-------- استظهارا	114	1052122391327241669	Zaydiyya0000215-ara1.ms057	false	-8663308448690769754	6	159	28	805	1575	300	قياس الوضوء علي التيمم في كون التثليث غير مسنون فيه كالتيمم بذلك الجامع لاختلافهما في التخفيف والتغليظ لان التيمم مبني علي التخفيف اذ شرع تيسيرا للمعذور وبدلا عما هو اشق والوضوء مبني علي التغليظ لانه لم يشرع بدلا عما هو اشق منه بل شرع ابتداء و الشرط الثاني ان لا يتقدم شرعية حكمه اي الفرع علي شرعية حكم الاصل بل يكون الامر بالعكس ليصح القياس حينءذ فلا يقاس الوضوء علي التيمم في وجوب النية في الوضوء بجامع كون كل واحد منهما طهاة تراد للصلاة لان شرعية التيمم متاخرة عن شرعية الوضوء -----لانها بعد الهجرة وشرعية الوضوء قبلها و الشرط الثالث---------------------------------------------------------------- ان لا يرد فيه نص اي لا يرد علي حكم الفرع نص ولا ظاهر وذلك اذا كان حكم الاصل ثابتا بدليل عام يدخل تحته حكم الفرع او كان حكم الفرع ثابتا بنص مستقل فلا يستند في اثبات حكم الفرع ا------------------لي القياس حينءذ بل الي ذلك النص الا ان يستد----------ل بالقياس مع النص استظهارا	57	1290985076521249334	175	95.0	137	874	20.02288246154785	21	JK000169-ara1	Zaydiyya0000215-ara1
JK000169-ara1.ms115	true	896441164422703855	24	71	119	364	1531	300	اللغوي لا بالقياس الشرعي وبنفي كونه عقليا انه لا يث-------------بت بالقياس الشرعي حكم عقلي نحو ان يقال في نقل العين المغصوبة استيلاء حرمه الشرع فيجب كونه ظلما كالغاصب الاول فهذا لا يصح لان الظلم انما يصح اذا حصل-- وجهه وهو كونه ضررا عاريا عن---- نفع ودفع---- واستحقاق	115	1052122391327241669	Zaydiyya0000215-ara1.ms057	false	-8663308448690769754	243	289	1266	1517	1575	300	العقل الا بالادلة الشرعية لاع--------قليا ا-ي لا يكون الحكم الثابت بالقياس الشرعي---- عقليانحو ان يقال في---- العين المغصوبة استيلاء حرمه الشرع فيجب كونه ظلما كالغاصب الاول فهذا لا يصح لان الظلم انما يثبت حيث يثبت وجهه وهو كونه ضررا عاريا عن جلب نفع ودفع ضرر واستحقاق	57	1290985076521249334	201	323.5	163	268	75.0	33	JK000169-ara1	Zaydiyya0000215-ara1
JK000169-ara1.ms115	true	896441164422703855	2	117	10	596	1531	300	ان يقال في اللواط وطء وجب فيه الحد فيسمي فاعله زانيا كواطء المراة فهذا لا يصح لان------ الاسماء لا تثبت------------------------- الا بالوضع---- اللغوي لا بالقياس الشرعي وبنفي كونه عقليا انه لا يثبت بالقياس الشرعي حكم عقلي نحو ان يقال في نقل العين المغصوبة استيلاء حرمه الشرع فيجب كونه ظلما كالغاصب الاول فهذا لا يصح لان الظلم انما يصح اذا حصل وجهه وهو كونه ضررا عاريا عن نفع ودفع واستحقاق واما شروط العلة فقد افادها قوله وقد اتي عندهم للعلة شراءط قد جمعت في ستة العلة هي الوصف الذي علق عليه الحكم الشرعي ويسمي الباعث علي الحكم ولها ستة شروط الاول قوله لا تص-دم النص ولا اجماعا بان يكون ما اثبتته في الفرع مخالفا ل--هما مثال	115	1052122391327241669	Zaydiyya0000215-ara1.ms058	false	5116893149900546860	0	53	0	266	1503	300	ان يقال في اللواط وطء وجب فيه الحد فيسمي فاعله زانيا كواطء المراة فهذا لا يصح لان اجراء الاسماء بالقياس لا يصح بل لا يصح اثباتها الا ب--وضع اهل اللغة- لا بالقياس الشرعي---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واما شروط العلة ف----------------------------------------------------س-------------------------------------------------------------------------------تة الاول ان --لا تصادم نصا- ولا اجماعا بان يكون ما تثب-ته في الفرع مخالفا لايهما مثال	58	1290985076521249334	212	287.5	168	624	33.97435760498047	35	JK000169-ara1	Zaydiyya0000215-ara1
JK000169-ara1.ms115	true	896441164422703855	211	264	1089	1341	1531	300	ان لا يكون في اوصافها ما لا ت--------------------------------ثير له في الحكم بحيث لو قدر عدم ذلك الوصف ---------لم يعدم الحكم فيه---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- مثا---له ان نقول في تحريم التفاضل في النورة----- مثلا مثلي ليس بلبن المصراة فيضمن بمثله ف-----قوله ليس بلبن المصراة وصف ملغي غير معتبر لا يصح ان يكون باعثا علي الحكم ولا امارة	115	1052122391327241669	Zaydiyya0000215-ara1.ms058	false	5116893149900546860	85	215	439	1064	1503	300	ان لا يكون في اوصافها اي العلة حيث قلنا بتعدد الاوصاف مالا تاثير له في الحكم بحيث لو قدر عدم ذلك الوصف في الاصل لم يعدم الحكم فيه بل يثبت مع فقده فلا بد في كل واحد منها ان يكون مما يبعث علي الحكم حيث هي باعثة او يدل عليه حيث هي امارة كما يقال في الاستدلال علي وجوب القصاص في القتل بالمثقل بالقياس علي القتل بالمحدد قتل عمد عدوان فان لكل واحد من هذه الاوصاف تاثيرا في اقتضاء الحكم وهو وجوب القصاص وان لم يكن كذلك لم يصح التعليل به ولو كان تركه مما يءرث النقض للعلة مثال ذلك ان يقال في ضمان التالف من-- النور بمثله مثلا مثلي ليس بلبن المصراة فيضمن بمثله ويجعل قوله ليس بلبن المصراة جزا من العلة وهو ليس بباعث علي الح-------------كم ولا امارة	58	1290985076521249334	182	296.0	140	640	28.4375	30	JK000169-ara1	Zaydiyya0000215-ara1
JK000169-ara1.ms119	true	822169357181881818	185	292	1006	1600	1642	300	وذلك كما يعلل عدم صحة بيع الكلب لكونه نجسا فان ال--ن--------------------------------------------------------------------جاسة حكم-- شرعي وقوله وعنه اي عن الوصف الواحد قد حصل حكمان شرعيان او اكثر ----ومثا---له تعليل تحريم دخول المسجد و--قراءة القران والصلاة والصوم والوطء بالحيض فهذه احكام متعددة عن وصف واحد وكالسرقة يترتب عليها حكمان شرعيان القطع والفسق والثاني قوله تقارن اي ------------------------------------------يصح تقارن العلل المتعددة لحكم واحد وذلك كالقتل ل-لردة والزني اذا تقارن وجودهما فانهما علتا-- القتل وقد تقدم في بحث العكس والثالث قوله والتعاقب اي تعاقبها---- بان يقتضي وصف حكما ثم يقتضي وصف اخر -ذلك الحكم ومثاله تعليل تحريم الوطء بالحيض فاذا انتهت مدته علل بعدم الغسل فانه يتعقب الحيض في اقتضاء تحريم الوطء	119	1052122391327241669	Zaydiyya0000215-ara1.ms061	false	6998134564915999901	15	132	68	697	1557	300	وذلك كتعلي--ل عدم صحة بيع الكلب بكونه نجسا وكتعليل نجاسة رطوبة الكافر بكفره وهذا لا مانع منه علي الصحيح وقد يجء عن علة واحدة حكمان شرعي------------------------------------------------ان او اكثر ايضا مثال ذلك تعليل تحريم دخول المسجد والقراءة -------والصلاة والصوم والوطء بالحيض فهذه احكام متعددة عن علة واحدة من غير شرط كما تري وقد ياتي عنها مطلقة حكم ومشروطة حكم اخر كالزنا فانه يوجب الجلد بمجرده والرجم بشرط الاحصان ويصح تقارن العلل المتعددة بحكم واحد وذلك كالقتل والردة والزنا اذا اقترن وجوده-ا فانه-ا علة في القتل و يصح ايضا------------------------------------ تعاقبها وهو بان تقتضي علة حكما ثم تقتضي علة اخري ذلك الحكم -مثاله تعليل تحريم الوطء بالحيض فاذا انتهت مدته علل بعدم الغسل فانه يتعقب الحيض في اقتضاء تحريم الوطء	61	1290985076521249334	390	597.0	314	725	53.7931022644043	52	JK000169-ara1	Zaydiyya0000215-ara1
JK000169-ara1.ms122	true	443983217000645201	223	272	1161	1416	1563	300	الوصفين دون الاخر نحو قوله صلي الله عليه وسلم الق---------------------------------------------------------اتل عمدا لا يرث فانه لم يتعرض لغير --قاتل العمد وقد ------------------------------------------------------------------------فصل بين الوارثين بالقتل وعدمه فلو-لا ان الصفة هي العلة في --------------------------------عدم الارث---------- لما كان لذكرها فاءدة ومن مراتب الايماء والتنبيه ان يفرق بين ال-------------حكمين بغاية مثل قوله تعالي	122	1052122391327241669	Zaydiyya0000215-ara1.ms063	false	-3559047026016183269	197	276	956	1371	1472	297	الوصفين ------معا مثل قوله صلي الله عليه واله وسلم للراجل سهم وللفارس سهمان واما مع ذكر احدهما فقط مثل القاتل عمدا لا يرث فانه لم يتعرض لغير القاتل وارثه فقد فصل صلي الله عليه واله وسلم بين المجاهدين بصفة الفروسية والرجولية وكذلك فصل بين الوارثين بالقتل وعدمه فلو لا ان الصفة هي العلة في استحقاق النصيب المسمي في الاول وعدم الارث في الثاني لما كان لذكرها فاءدة والنوع الثالث------------- ان ي----ذكر الشارع وصفا مع حكم-- مناسب مثل قوله صلي --	63	1290985076521249334	190	249.5	147	442	42.98642349243164	28	JK000169-ara1	Zaydiyya0000215-ara1
JK000169-ara1.ms127	true	2996204927458619000	82	212	419	1165	1655	300	اعتبر وصف ظاهر منضبط يلازم ذلك الوصف الذي يحصل المقصود من ترتب الحكم عليه ملازمة عقلية او عرفية او عادية بمعني ان ذلك الوصف يوجب بوجود ملازمة الظاهر المنضبط فيجعل الملازم معرفا للحكم ويعبر عندنا بالمظنة وقد مثله الناظم بقوله كالسفر اللازم للمشقة وغيره من ايما مظنة والمراد ان المشقة مناسبة لترتب الترخيص عليها تحصيلا لمقصود الشارع ا--ي التخفيف ولا يمكن اعتبار المشقة بعينها اذ هي غير منضبطة اذ هي ذات مراتب تختلف بالاشخاص والازمان ولا يتعلق الترخيص بالكل ولا يمتاز البعض لنفسه وحينءذ فيتعلق الحكم وهو الترخيص بما يلازمها وهو السفر وقوله وغيره اشارة الي القسم الذي يعده الاصوليون خفيا وذلك نحو القتل العمد العدوان فانه وصف مناسب لترتب الحكم عليه اعني القصاص دفعا لانتشار الفساد------------- لكن---- العمد---------------------- امر نفسي لا يدرك فاعتبرت المظنة وهو -----------------------------------------------------------------استعمال الجارح في المقتل	127	1052122391327241669	Zaydiyya0000215-ara1.ms068	false	-6399315396636934434	90	212	469	1162	1597	300	اعتبر وصف ظاهر منضبط يلازم ذلك الوصف الذي يحصل المقصود من ترتب الحكم عليه ملازمة عقلية او عرفية او عادية بمعني ان ذلك الوصف يوج------د ملازمه الظاهر المنضبط فيجعل الملازم معرفا للحكم ويعبر عنه-- بالمظنة وذلك----------------- كالسفر------- للمشقة يعني---------------------- ان المشقة مناسبة لترتب الترخيص عليها تحصيلا لمقصود الشارع اعني التخفيف ولا يمكن اعتبارها بنفس-----ها اذ هي غير منضبطة لانها ذات مراتب تختلف بالاشخاص والازمان ولا يعل-ق الترخيص بالكل ولا يمتاز للبعض بنفسه فيعل--------ق الحكم------------ بما يلازمه- وهو السفر وكذلك ال--------------------------------------------------------قتل العمد العدوان فانه م----ناسب لشر-----------------ع القصاص ليحصل مقصود الشارع من حفظ النفوس لكن وصف العمدية خفي لان القصد وعدمه امر نفسي لا يدرك شء منه فيناط القصاص بما يلازم العمدية من افعال مخصوصة يقضي العرف عليها بكونها عمدا كاستعمال الجارح في ال-قتل	68	1290985076521249334	514	838.0	418	852	60.32863998413086	75	JK000169-ara1	Zaydiyya0000215-ara1
JK000169-ara1.ms132	true	-6073235029958952406	101	179	499	925	1594	300	الجمل-ة ومن ذلك كقتل المسلمين المترس بهم عند الضرورة فانه اذا تترس الكفار بالمسلمين وقصدونا جاز لنا قتل من تترسوا به لمصل------حة وهي ان يسلم اكثر منهم من المسلمين وقد د-----عت الضرورة اليه وهي المدافعة عن ارواح المسلمين فجا-ز قتلهم ولا دليل علي الجواز الا القياس المرسل ورعاية الا-صلح في الجملة لاهل الاسلام ولا اصل له معين يرده اليه------------------------------------------- وانما يرده الي حملي -هي رعاية مصالح الاسلام وقال ل---بعض ما يقصده في الجملة متعلق بقوله موافق وليدع بالمصالح	132	1052122391327241669	Zaydiyya0000215-ara1.ms071	false	-4322015117813166946	142	220	710	1131	1545	300	الجملية و---ذلك كقتل المسلمين المترس بهم عند الضرورة يعني اذا -ترس الكفار بهم------ وقصدونا فان -في قتلهم ------------مصلحة راجحة وهي حفظ بيضة الاسلام------------- وقد دعت اليه الضرورة و-----هي المحافظة علي الاسلام فحينءذ يجوز قتلهم ولا دليل علي الجواز الا القياس المرسل ورعاية الا صلح ----لجملة----- الاسلام ولا اصل له معين يرد- اليه ويشهد له بالاعتبار مما ورد فيه نص او اجماع وانما يرد- الي جملي وهو رعاية مصالح الاسلام فقد طابق بعض مقاصد الشرع الجملية وهي رعاية --------------المصالح	71	1290985076521249334	280	375.5	226	487	57.49486541748047	33	JK000169-ara1	Zaydiyya0000215-ara1
JK000169-ara1.ms135	true	-2432557444457070475	67	236	364	1210	1564	300	-له معنيان اعم و---------------هو ما يرتبط الحكم به علي وجه يمكن القياس عليه وهذا يعم العلل كل--ها و----الاخص ه-و المراد هنا فهذه ثلاثة مسالك الشبه والدوران والطرد فقد اشرنا الي ضعفها بمجردها كما يتضح لك واعلم ان الشبه في عرف جماعة اءمة الاصول منهم المهدي في المعيار ليس بمسلك مستقل كما وقع في غيره والناظم جري علي ما في الاصل وليس مقصده الا التقريب بنظمه من غير بيان مرجوح عنده من راجح غالبا فقد تبع ما في المعيار من ان مسلك الشبه الدوران وقوله م--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ع التفات الشارح اليه في بعض المواضع وذلك بان يكون---- قد اعتبره في بعض الاحكام وبيان كونه من طرق العلة ان الوصف كما انه قد يكون مناسبا فيظن انه العلة في التحريم كذلك قد يكون شبيها فيفيد ظنا ما بالعلية الخ وهو هكذا في شرح الكافل لابن لقمان ومثلوه في الكيل في تحريم التفاضل علي راي------- من جعله هو العلة في التحريم مثلا فان التعليل به لم يثبت بنص ولا تنبيه نص ولا اجماع ولا حجة اجماع وانما ثبت لكون الحكم يثبت بثبوته وينتفي بانتفاءه	135	1052122391327241669	Zaydiyya0000215-ara1.ms073	false	-6508804104906344593	140	269	719	1360	1499	298	وله معنيان اعم واخص اما الاعم فهو ما يرتبط الحكم به علي وجه يمكن القياس عليه وهذا يعم العلل جميعها واما الاخص وهو المراد هن----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا فقد بينه المصنف ب-------------------------------قوله وهو ان يوهم الوصف المناسبة بينه وبين الحكم وذلك بان يدور معه اي مع الوصف الحكم وجودا وعدما بان يوجد الحكم متي وجد الوصف ويعدم متي عدم مع التفات الشارع اليه ب--------------------ان يكون مما قد اعتبره في بعض الاحكام وبيان كونه من طرق العلة ان الوصف كما انه قد يكون مناسبا فيظن بذلك كونه علة------- كذلك قد يكون شبيها فيفيد ظنا ما بالعلية وذلك ك------------------------------------------الكيل في تحريم التفاضل علي راي اي عند من جعله هو العلة في التحريم----- فان التعليل به لم يثبت بنص ولا تنبيه نص ولا اجماع ولا حجة اجماع وانما ثبت بكون الحكم يثبت بثبوته وينتفي بانتفاءه	73	1290985076521249334	436	749.0	345	1014	42.99802780151367	76	JK000169-ara1	Zaydiyya0000215-ara1
JK000169-ara1.ms138	true	-6609735280185509292	0	186	0	967	1567	300	العلماء دليلا عليه----------------------ا خ--------------------------------------------امسا وسماه الاستدلال كما قال-- وهو بالاستدلال في العرف اشتهر الاستدلال لغة طلب الدليل او اتخاذه دليلا كاستاجر يعني اتخذ اجيرا وفي الاصطلاح يطلق علي اقامة الدليل مطلقا اي سواء كان نصا او اجماعا او غيرهما وعلي نوع خاص منه وهو المراد في المق---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ال ولذا قال ليس له فيما مضي مجانس اي ليس من جنس ما مضي وقد عد العلماء له انواعا يتحقق فيها افاده قوله انواعه كثيرة والمعتبر ثلاثة اولها التلازم من غير تعليل لما يلازم ما بين حكمين كمن صح الشرا عنه يصح بيعه بلا مرا------------------------------------------------------- اي ا----------------نواع الاستدلال كثيرة عند العلماء من حيث اختلافهم في تشخيص انوا--عه والمعتبر منها ثلاثة الاول التلازم بين الحكمين من دون تعيين --علة والا كان من قياس العلة وقد سلف ولذا قلنا من غير تعليل واقسام التلازم اربعة------ لانه ل--ا يكون الا بين حكمين فصارت اقسامه اربعة تلازم بين ثبو---------------------------------------تين او بين نفيين او بين نفي وثبوت بمعني انه يكون الثبوت ملزوما والنفي لازما او بين -----ثبوت ----------ونفي عكس ما قبله في التلازم مثال الاول وهو التلازم بين ثبوتين كما ذكرناه في النظم من صح شراءه صح بيعه ودليل التلازم الطرد وهو اننا تتبعنا هذا	138	1052122391327241669	Zaydiyya0000215-ara1.ms093	false	-8093330981423337992	98	253	552	1371	1604	300	العلماء يذكر من جملة الادلة الشرعية دليلا خامسا غير الكتاب والسنة والاجماع والقياس وهو الذي يسم-ي الاستدلال---- قالوا وهو في ال-------------------------------لغة طلب الدليل---------------------------------------- وفي العرف--- يطلق علي اقامة الدليل مطلقا من نص ----------او اجماع- او غيرهما وعلي نوع خاص منه وهو---------- المقصود هاهنا وهو ما ليس بنص ولا اجماع ولا قياس علة فيدخل قياس الدلالة والقياس في معني الاصل وقد يحذف في الحد لفظ علة فيقال ول----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا قياس فيخرج من الاستدلال علي هذا جميع اقسام القياس وهو اي الاستدلال ثلاثة ا-----------------------------------------------------------نواع علي المختار----------- الاول --تلازم بين حك--مين من غير تعيين العلة والا كا---ن قياسا والتلا------------------------------------------زم اربعة اقسام لانه انما يكون---- بين حكمين والحكم اما اثبات او نفي ويحصل بحسب التركيب اربعة اقسام لانه اما بين ثبوتين او بين نفيين او بين -----ثبوت -ونفي بان يكون الثبوت ملزوما والنفي لازما او بين نفي وثبوت بان يكون النفي ملزوما والثبوت ---لازما فال---اول وهو --تلازم --الثبوتين مثل ان يقال-------- من صح ظهاره صح طلاقه ووجه التلازم ا-----------نا تتبعنا ----	93	1290985076521249334	377	312.0	295	1289	29.247478485107422	51	JK000169-ara1	Zaydiyya0000215-ara1
JK000169-ara1.ms165	true	4533785951510120117	17	93	82	467	1558	300	واعلم انه لا خلاف في انه يثبت المشروط عند ثبوت الشرط بدلالة ان عليه وفي انه يعدم المشروط عند عدم الشرط وانما الخلاف في ان عدم المشروط مستفاد من دلالة ان عليه او هو منتف بالاصل كمن قال بالمفهوم انتفي بدلالة ان-------------------- ع--------------------لي انتفاءه ومن لم يقل به قال الاصل العدم ولذا يقال المعلق بالشرط عدم قبول وجود الشرط والثالث منه--------------------- مفهوم الغاية وهو مد----- الحكم الي غاية بالي وحتي ومثاله ثم -اتموا الصيام الي الليل	165	1052122391327241669	Zaydiyya0000215-ara1.ms103	false	2680025136358193073	184	254	905	1268	1494	298	واعلم انه لا خلاف في انه يثبت المشروط عند ثبوت الشرط بدلالة ان عليه وفي انه يعدم المشروط عند عدم الشرط واختلفوا هل ذلك بدلالة ان ع------------------------ليه او هو منتف بالاصل---- وال-----صحيح ان--ه بدلالة ان عيه لان النحاة نصوا علي انها للشرط ويلزم من انتفاء الشرط انتفاء المشرو------------------------------------------------------ط والا لم يكن لذكره فاءدة و الرابع مفهوم الغاية وهو استمرار الحكم الي وقت معلوم مثل قوله تعالي واتموا الصيام الي الليل	103	1290985076521249334	216	304.5	168	452	47.7876091003418	34	JK000169-ara1	Zaydiyya0000215-ara1
JK000169-ara1.ms167	true	1183736440928649418	78	145	398	747	1524	300	يقال في حضرته صلي الله عليه وس-----لم لفلان غنم ساءمة فيقول فيها زكاة فانه لا يعمل ب------هذا المفهوم ومثال الثاني ان يعتقد المكلف ان في المعلوفة زكاة ولم يعلمها في الساءمة فيقول صلي الله عليه و-----سلم في الساءمة زكاة فلا يءخذ بهذا المفهوم قالوا لانه صلي الله عليه وس-----لم لم يرد في الاول التقييد بل اراد--------- مطابقة السءال- وفي الثاني بيان انها في الساءمة كما في المعلوفة	167	1052122391327241669	Zaydiyya0000215-ara1.ms105	false	3249080077905368860	14	84	73	438	1597	300	يقال في حضرته صلي الله عليه واله وسلم لفلان غنم ساءمة فيقول فيها زكاة فانه لا يعمل بمقتضي هذا المفهوم ومثال الثاني ان يعتقد المكلف ان في المعلوفة زكاة ولم يعلمها في الساءمة فيقول صلي الله عليه واله وسلم في الساءمة زكاة فلا يءخذ بهذا المفهوم------ لانه صلي الله عليه واله وسلم لم يرد--------- التقييد بل اراد في الاول مطابقة الحادثة وفي الثاني بيان انها في الساءمة كما في المعلوفة	105	1290985076521249334	328	597.0	264	380	86.31578826904297	58	JK000169-ara1	Zaydiyya0000215-ara1
JK000169-ara1.ms251	true	-1403770937207649485	83	281	442	1490	1591	300	للظاهر والمءول رسمين عند اءمة الفن اما رسم الظاهر وله اطلاقان الاول انه يطلق ---------------------علي ما يقابل النص ورسمه عليه ما يدل علي المعني المقصود الراجح بنفسه مع احتماله لمعني مرجوح وهذا هو الرسم الاول وهو مراده بقوله حيث يطلق علي خلاف النص وعلي هذا المعني فان النص قسيم للظاهر وقد خرج من هذا الرسم المءول فان المعني الراجح المتبادر منه ليس هو المقصود وخرج المجاز ايضا علي مقتضي كلام الناظم فانه جعله من المءول وكذا العام المخصوص اذ كل منهما لم يدل علي المعني المقصود بنفسه بل بعد البيان بالقرينة والتخصيص والثاني من اطلاقيه انه يطلق علي ما يقابل المجمل كما افاده قوله وهو يصدق ايضا فالظاهر علي هذا هو ما اتضحت دلالته فيكون علي هذا الن-----------------------------------ص قسما من اقسامه ويدخل في المءول والمجاز والعموم والخصوص وقد رسم علي هذا المعني بانه ما يفهم منه المراد تفصيلا ولا شك في دخول النص علي هذا الا انه يخرج منه المءول----------------- وغيره مما ذكرناه وظاهر اطلاقهم دخول مدلول الالفاظ سواء المجمل تحت هذ--ا الاطلاق لكن بالرسم الاول اعني ما اتضحت دلالته فيكون اولي فهذان الرسمان للظاهر باعتبار اطلاقيه واشار الي رسم ---------المءول بقوله وبعد ذا فالرسم للمءول بما به يعني خلاف---------------------------------------------------------------------------------- الظاهر هو------------------------------------------------------------------------------- مشتق من ال يءول اذا رجع	251	1052122391327241669	Zaydiyya0000215-ara1.ms147	false	2050410708101524899	117	253	612	1304	1566	300	الظاهر والمءول و---------------------------الظاهر في اللغة الواضح ومنه الظهر وفي الاصطلاح قد يطلق علي ما يقابل النص فيكون------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قسيما له وحقيقته بهذا المعني --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ما افاد معني يحتمل غير المقصود و قد يطلق علي ما يقابل المجمل وحقيقته بهذا المعني ما يفهم المراد به تفصيلا فيكون النص قسما منه لان ما ي----------------------------------------------------------------------فهم منه المراد تفصيلا قد يفيد معني لا يحتمل اللفظ سواه وهو النص وقد يفيد معني يحتمله اللفظ وغيره ---------------------------------------------وهو الظاهر وقد تقدما------------------- الاول في باب المنطوق والمفهوم والثاني في صدر الباب لان الظاهر يرادف المبين وقد تقدم تفسير المبين والمءو----------------------------ل -ما يراد به خلاف ظاهره فيخرج المجمل اذ لا يفهم المراد به وهذا قد فهم ان المراد به خلاف ظاهره ويخرج الظاهر لان المراد به ظاهره ويخرج المهمل ايضا اذ لا يراد به شء و اما التاويل فهو في اللغة مشتق من ال يءول اذا رجع	147	1290985076521249334	181	116.0	140	1293	13.998453140258789	20	JK000169-ara1	Zaydiyya0000215-ara1
JK000169-ara1.ms305	true	-3591436036580552705	75	241	371	1254	1558	300	حكم اصله بالاتفا----------------ق علي ما يكون---------------------------------------------------------------- حكم اصله مختلفا في نسخه والامثلة في المطولات وهذا الي هنا انتهي القسم الاول واما القسم الثاني وهو ما يكون الترجيح فيه ب---------حسب علة حكم الاصل-- فهو انواع من ذلك ما افاده بقوله كذا الذي تكون فيه العلة اقوي له التقديم عند الجلة ا-ي يرجح احد القياسين ما تكون علته اقوي علي غيره وتعرف قوتها بامور نبه النظم عليها بقوله بكونها موجودة في الاصل لقوة المسلك فيها النقلي اي ما يكون طريقه العلة فيه اقوي من ---طريق الاخر وهوالمراد بقوله لقوة المسلك اي مسلك وجودها و--------------------------------------------------------------------------------------------------------------مثاله ان يقال ف---ي الوضوء طهارة حكمية فتفتقر الي النية كالتيمم مع قول الاخر طهارة بماءع فلا تفتقر اليها كغسل النجاسة فيرجح الاول----- لقوة طريق وجود العلة فيه وهو كونها طهارة حكمية او كونها العلة او يصحبها وصف فيقوي عنده موجبها اي يرجح احد القياسين بقوة مسلك كونها العلة بان تكون طريق العلة باحد القياسين بالنص صريحا وفي الاخر بالايماء والت------------------------------------------------------نبيه وقوله او يصحبها اي وتعرف قوة العلة بان تصحبها--- علة اخري في احد القياسين	305	1052122391327241669	Zaydiyya0000215-ara1.ms191	false	-1507837127309649823	138	290	745	1515	1550	296	حكم اصله هل نسخ ام لا فان ما اتفق علي عدم النسخ فيه ارجح من الاخر والوجه في ذلك ظاهر فهذه الوجوه الثلاثة بحسب حك------------------------------------------------------------------م الاصل واما النوع الثاني _ اعني----- الترجيح بين القياسين بحسب علة حكم الاصل _ ف------------------------------------------------------------------------------هو انه يرجح احد القياسين ب---كون علته ا--ي علة حكمه ا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قوي من علة حكم الاخر وقوتها ا-----ما لقوة---------- طريق وجودها في الاصل في احد القياسين بان يكون وجودها في احدهما معلوما او مظنونا بالظن الغالب وطريق وجودها في الاخر دون ذلك مثاله ما اذا قيل في الوضوء طهارة حكمية فتفتقر الي النية كالتيمم مع قول الاخر طهارة بماءع فلا تفتقر اليها كغسل النجاسة ف--ان الاول ارجح لقوة طريق وجود --علته _ اعني كونه- طهارة حكمية _ لكونه معلوما او لقوة طريق كونها عل----------------------------------------------------ة بان يكون طريق عليتها في احدهما نص-----------ا وفي الاخر ------------تنبيه نص فان ما طريق علته النص ارجح علي ما تقدم في بيان طرق العلة في فص------------ل القياس او بان يصحبها اي علة-------- احد القياسين	191	1290985076521249334	365	411.0	282	1153	31.65654754638672	47	JK000169-ara1	Zaydiyya0000215-ara1
JK000169-ara1.ms313	true	6653875519877324637	0	33	0	181	1555	300	الحنابلة حدوث صفة شرعية في الانسان عند خروج المني او عند سببه تمنع من القراءة و---------------الاخر الجنابة خروج المني علي وجه الشهوة فالا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ول يقتضي ان الجنابة غير خروج المني---------------------------------------- والثاني يقتضي انها------ نفس	313	1052122391327241669	Zaydiyya0000215-ara1.ms198	false	778225318403828487	220	299	1280	1686	1690	300	الجناب-ة حدوث صفة شرعية في الانسان عند خروج المني او عند سببه تمنع من القراءة لا الصوم مع قول الاخر الجنابة خروج المني علي وجه الشهوة فان الاول ارجح من الثاني لان في الثاني تجوز اذ يسبق الي الفهم منه ان خروج المني الجنابة وانما الجنب صاحب المني والاول يدل علي ذلك بالنص كما تري ووجه التعارض فيهما ان الاول يقتضي ان الجنابة غير خروج المني كما اوضحه بقوله حدوث صفة عند خروج المني والثاني يقتضي ان الجنابة نفس	198	1290985076521249334	175	311.5	142	407	42.99754333496094	28	JK000169-ara1	Zaydiyya0000215-ara1
