id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000162-ara1.ms0313	true	1490721607509827796	85	160	430	832	1557	300	الذين امنوا وتطمءن قلوبهم بذكر الله 6 مع قول--------------------------------------------------------------------------ه انما المءمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم 7 فقد يظن ا--------------------ن الوجل خلاف الطمانينة---- وجواب-----------------------------------ه ان ال-طمانينة انما تكون بانشرا----------ح الصدر بمعرفة التوحيد-------------------------------------------------------- والوجل يكو-----ن عند خوف الزيغ والذهاب عن الهدي-------------------- فتوجل القلوب لذلك وقد جمع بينهم-------------------------------------------------------------------------------------------------ا في ق--------------وله تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم الي ذكر الله 1 ف---------------------------------ان هءلاء قد سكنت نفوسهم الي معتقدهم ووثقوا به فانتفي عنهم الشك	313	2662249868087536022	Shamela0035101-ara1.ms0101	false	1946437028251807086	55	196	319	1089	1648	300	الذين امنوا وتطمءن قلوبهم بذكر الله الا بذكر الله تطمءن القلوب الرعد فاما جمع من جمع بين هذه الاية وبين الاخري وهي قوله انما المءمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم الانفال وقوله انهما متدافعتانلان الوجل خلاف الطمانينةفجهل وذهاب عما عليه الايتان وما اريد بهما وذلك ان الاطمءنان- انما يكون عن ثلج القلب وشرح الصدر بمعرفة التوحيد والعلم به وما يتبع ذلك من الدرجة الرفيعة والثواب الجزيل والوجل انما يكون عند خوف الزيغ والذهاب عن الهدي وما يستحق به الوعيد فتوجل القلوب لذلك فكل واحد من الحالين غير صاحبتها فليس هنا اذا تضاد ولا تدافع وهذان المعنيان المفترقان في هاتين الايتين قد اجتمعا في اية واحدة وهي قوله تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم الي ذكر الله ذلك هدي الله يهدي به من يشاء الزمر لان هءلاء قد سكنت نفوسهم الي معتقدهم ووثقوا به فانتفي عنهم الشك	101	7257809921163300060	352	541.5	284	771	45.65499496459961	54	JK000162-ara1	Shamela0035101-ara1
JK000162-ara1.ms0391	true	-8263584721950322721	186	300	919	1538	1538	300	قوله تعالي الذين امنوا وتطمءن قلوبهم بذكر الله وقال في اية ----------------------------------------------------------اخري ا---------نما المءمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم فانه قد يستشكل اجتماعهما لا----ن الوجل خلاف الطمانينة وهذا غفلة عن المراد لان------------------------- الاطمءنان انما يكون عن ثلج القلب وشرح الصدر بمعرفة التوحيد والعلم و---ما يتبع ذلك من الدرجة الرفيعة والثواب الجزيل والوجل انما يكون عند خوف الزيغ والذهاب عن الهدي وما يستحق به الوعيد بتوجيل القلوب كذلك و-----------------------------------------------------------------------------------------------------قد اجتمعا في قوله تعالي-------- تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم الي ذكر الله ذلك هدي الله يهدي به من يشاء ------لان هءلاء قد سكنت نفوسهم الي معتقدهم ووثقوا به فانتفي عنهم الشك والارتياب الذي يعرض ا-ن كان كلامهم فيمن اظهر الاسلام-	391	2662249868087536022	Shamela0035101-ara1.ms0101	false	1946437028251807086	54	205	314	1141	1648	300	قوله الذ------ين امنوا وتطمءن قلوبهم بذكر الله الا بذكر الله تطمءن القلوب الرعد فاما جمع من جمع بين هذه الاية وبين الاخري وهي قوله انما المءمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم الانفال وقوله انهما متدافعتانلان الوجل خلاف الطمانينةفجهل وذهاب عما عليه الايتان وما اريد بهما وذلك ان الاطمءنان انما يكون عن ثلج القلب وشرح الصدر بمعرفة التوحيد والعلم به وما يتبع ذلك من الدرجة الرفيعة والثواب الجزيل والوجل انما يكون عند خوف الزيغ والذهاب عن الهدي وما يستحق به الوعيد فتوج-ل القلوب لذلك فكل واحد من الحالين غير صاحبتها فليس هنا اذا تضاد ولا تدافع وهذان المعنيان المفترقان في هاتين الايتين قد اجتمعا في اية واحدة وهي قوله تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم الي ذكر الله ذلك هدي الله يهدي به من يشاء الزمر لان هءلاء قد سكنت نفوسهم الي معتقدهم ووثقوا به فانتفي عنهم الشك والارتياب الذي يعرض لمن كان خلافهم م-من اظهر الاسلام	101	7257809921163300060	534	913.5	433	835	63.95209503173828	86	JK000162-ara1	Shamela0035101-ara1
JK000162-ara1.ms0437	true	7342765184399825299	197	263	1097	1423	1630	300	علي رفع فيكون ورفضوا فيه النصب الا ما روي عن ابن عامر وسوغ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- النصب لكونه بصيغة الامر قال ولا----------------------------------------------------------------- يجوز ان يكون معطوفا علي ن-----------------قول فيجء النصب علي الفعل المنصوب لان ذلك لايطرد بدليل قوله------ ان مثل عيسي عند الله كمثل ادم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون اذ لا-------يستقيم هنا العطف المذكور ---لان قال ماض ويك-ون مضارعا فلا يحسن عطفه عليه لاختلافهما---- قلت	437	2662249868087536022	Shamela0035101-ara1.ms0293	false	1277376328823486965	0	139	0	642	1436	300	علي رفع ي-كون ورفضوا فيه النصب الا ما روي عن ابن عامر وهو من الضعف بحيث رايت فالوجه في يكون الرفع فان قلت فهلا قلت ان العطف في قوله فيكون علي يقول دون ما قلت من انه معطوف علي كن الا تري انه عطف علي الفعل الذي قبل كن في قوله انما قولنا لشء اذا اردناه ان نقول له كن فيكون النحل حمل النصب في فيكون علي الفعل المنتصب ب ان فكما جاز عطفه علي الفعل المنتصب بان الذي قبل قوله كن فكذلك يجوز ان يحمل المرتفع عليه كانه قال فانما يقول فيكون قيل ما ذكرناه اسوغ مما قلت واشد اطرادا الا تري ان قوله ان مثل عيسي عند الله كمثل ادم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون ال عمران لا يستقيم هذا------ المذهب فيه لان قال ماض وفيكون مضارع- فلا يحسن عطفه عليه لاختلافهما فان قلت	293	7257809921163300060	220	331.0	169	650	33.846153259277344	36	JK000162-ara1	Shamela0035101-ara1
JK000162-ara1.ms0529	true	-6490434418815360711	167	241	858	1250	1552	300	انتهي والفرق بينه وبين ال-------صفة ان البدل في تقدير تكرار العامل و----------------كانه في التقدير من جملتين بدليل- تكر-ر حرف الجر في قوله قال الملا الذين استكبروا من قومه للذين استضعفوا لمن امن منهم-------- وبدليل- بدل النكرة من المعرفة والمظهر من المضمر وهذا مما يمتنع ف--ي الصفة فكما اعيدت اللام الجارة في الاسم فكذلك تكرار العامل الرافع او الناصب في تقدير التكرار وهو -ان كان كذلك فلا- يخرج عن ان يكون فيه تبيين للاول ك------الصفة	529	2662249868087536022	Shamela0035101-ara1.ms0065	false	5329258641472841787	97	178	517	946	1565	300	الصفة والفصل ------بين البدل والصفة ان البدل في تقدير تكرير العامل وليس كالصفة ولكن كانه في التقدير من جملتين بدلالة تكرير حرف الجر في قوله قال الملا الذين استكبروا من قومه للذين استضعفوا لمن امن منهم الاعراف وبدلالة بدل النكرة من المعرفة والمظهر من المضمر وهذا مما لا يجوز في الصفة فكما اعيدت اللام الجارة في الاسم فكذلك يك-ون العامل الرافع او الناصب في تقدير التكرير وهو وان كان كذلك فليس يخرج عن ان يكون فيه تبيين للاول كما ان الصفة	65	7257809921163300060	364	633.5	292	436	83.48623657226562	56	JK000162-ara1	Shamela0035101-ara1
JK000162-ara1.ms0538	true	-5862719073586475682	87	129	480	696	1549	300	كان الايمان بالغيب ي--شملها ولكن خصها لانكار المشركين ل-------------ها في -------------------قولهم------- ما هي الا حياتنا الدنيا نموت ونحيا-------- فكان في تخصيصهم بذلك مدح لهم وق-----------------------------وله اقرا باسم ربك الذي خ------لق فعم بقوله خلق جميع مخلوقاته ثم خص فقال خلق الانسان من علق	538	2662249868087536022	Shamela0035101-ara1.ms0106	false	-3666236788699272078	0	62	0	298	1570	300	كان الايمان بالغيب قد شملها لما كان من كف--ر المشركين بها وجحدهم اياها في نحو ما حكي عنهم من قولهم وقالوا ما هي الا حياتنا الدنيا نموت ونحيا الجاثية فكان في تخصيصهم بذلك مدح لهم ونظير ذلك في انه خص بعد ما عم قوله اقرا باسم ربك الذي خلق العلق فعم بقوله خلق جميع مخلوقاته ثم خص فقال خلق الانسان من علق	106	7257809921163300060	198	322.5	158	300	66.0	33	JK000162-ara1	Shamela0035101-ara1
JK000162-ara1.ms0686	true	6176510763500315905	178	267	856	1328	1501	300	اتخذ الله ولدا من جملة المت---------قدم ذكرهم فيستغني عن ذكر الواو لالتباس الجملة بما قبلها كما استغني عنها في نحو قوله والذين كفروا وكذبوا باياتنا اولءك اصحاب النار هم فيها خالدون 4 -----ولو كان وهم كان ح------------سنا الا ان التباس احدي الجملتين بالاخري وارتباطها بها اغني عن الواو ومث--------له سيقولون ثلاثة رابعهم 5---------- ولم يقل ورابعهم كما قال------------- وثامنهم 5 ----------ولو حذف- الواو منها كما حذف- من التي قبلها واستغني عن الواو بالملابسة التي بينهما كان حسنا ويمكن ان يكون حذف الواو لاستءناف الجملة ولا يعطف-- علي ما تقدم	686	2662249868087536022	Shamela0035101-ara1.ms0291	false	-5504904532807528763	11	105	60	577	1537	300	اتخذ الله----- من جملة هءلاء الذين تقدم ذكرهم فيستغني عن---- الواو لالتباس الجملة بما قبلها كما استغني عنها في نحو قوله والذين كفروا وكذبوا باياتنا اولءك اصحاب النار هم فيها خالدون البقرة ولو كان وهم فيها خالدون كان حسنا الا ان التباس احداهما------ بالاخري وارتباطها بها اغني عن الواو ومثل ذلك قوله سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم الكهف ولم يقل ورابعهم كما جاء ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم الكهف ولو حذفت الواو منها كما حذفت من التي قبلها واستغني عن الواو بالملابسة التي بينه-ا كان حسنا والوجه الاخر ان تستان----------ف الجملة فلا تعطفها علي ما تقدم	291	7257809921163300060	404	689.0	326	543	74.40147399902344	64	JK000162-ara1	Shamela0035101-ara1
JK000162-ara1.ms0930	true	8809896649777723609	258	300	1315	1508	1508	300	فكان شعرت به علمته علم حس فهو نوع-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- من العلم------------------------------------------------- ولهذا لم ي------وصف به الله وقوله تع-------------------------------------الي في صفة الكفار وهم -لا يشعرون 1----- ابلغ في الذم للبعد عن الفهم من وصفهم بانهم لا يعلمون فان البهيمة قد تشعر ب--حيث كانت تحس-	930	2662249868087536022	Shamela0035101-ara1.ms0119	false	5012790587273565188	0	102	0	515	1516	300	فكان شعرت به علمته علم حس وقال الفرزدق لبسن الفرند الخسرواني فوقه مشاعر من خز العراق المفوف وفي الحديث اشعرنها اياه اي اجعلنها الشعار الذي يلي الجسد كما ان المعني في البيت لبسن الفرند الخسرواني مشاعر فوقه المفوف من خز العراق اي جعلنها الشعار فقولهم شعرت ضرب من العلم مخصوص فكل مشعور به معلوم وليس كل معلوم مشعورا به ولهذا لم يجز في وصف--- الله تعالي كما لم يجز في وصفه دري وكان قول الله تعالي في وصف الكفار ولكن لا يشعرون البقرة ابلغ في الذم للبعد عن الفهم من وصفهم بانهم لا يعلمون لان البهيمة قد تشعر من حيث كانت تحس	119	7257809921163300060	168	248.0	130	518	32.43243408203125	28	JK000162-ara1	Shamela0035101-ara1
JK000162-ara1.ms0931	true	-250406465858511806	0	88	0	440	1517	300	فكانهم وصفوا بنهاية الذهاب عن الفهم وعلي هذا قال تعالي- ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله اموات بل احياء 2 الي قوله ولكن لا تشعرون 2 و-------------------------لم يقل----- لا تعلمون لان المءمنين اذا اخبرهم الله تعالي بانهم احياء علموا انهم احياء فلا يجوز ان ينفي عنهم------ العلم و---------------------------------------------------------لكن يجوز ان يقال----- لا تشعرون لانه- ليس كل ما علموه يشعرون به كما انه ليس كل ما علموه يحسونه بحواسهم فلما كانوا لا يعلمون بحواسهم حياتهم وان-------هم علموها باخبار الله------ وجب ان يقال لا تشعرون -----------------دون لا تعلمون عسي	931	2662249868087536022	Shamela0035101-ara1.ms0119	false	5012790587273565188	102	210	515	1071	1516	300	فكانهم وصفوا بنهاية الذهاب عن الفهم وعلي هذا قال سبحانه ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله اموات بل احياء----------- ولكن لا تشعرون البقرة فقال ولكن لا تشعرون ولم يقل ولكن لا تعلمون لان المءمنين اذا اخبرهم الله تعالي بانهم احياء علموا انهم احياء فلا يجوز ان ينفي الله تعالي العلم عنهم بحياتهم اذ كانوا قد علموا ذلك باخباره اياهم وتيقنوه ولكن يجوز ان يقال ولكن لا تشعرون لانهم ليس كل ما علموه يشعرون--ه كما انه ليس كل ما علموه يحسونه بحواسهم فلما كانوا لا يعلمون بحواسهم حياتهم وان كانوا قد علموه- باخبار الله اياهم وجب ان يقال لا تشعرون ولم يجز ان يقال ولكن لا تعلمون علي	119	7257809921163300060	408	711.0	325	570	71.57894897460938	71	JK000162-ara1	Shamela0035101-ara1
JK000162-ara1.ms0934	true	4772175216627553726	202	300	1039	1576	1576	300	قوله تعالي سال ساءل بعذاب واقع 4 ف----المعني سال ساءل النبي صلي الله علي-----ه وسلم او المسلمين بعذاب واقع ف----ذكر المفعول الاول وسءالهم عن العذاب انما هو استعجالهم له كاستبعادهم لوقوعه ولردهم ما يوعدون به منه وعلي هذا---- ويستعجلونك ------------------------------------------------------------------------------------------------بالسيءة قبل الحسنة وقد خلت من قبلهم الم-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ثلات 5 واما قوله تعالي واسالوا الله من فضله 6----- فيجوز ان تكون من فيه موضو--ع المفعول الثاني وان ي--------------------كون المفعول الثاني محذوفا------------------- والصفة قاءمة مقامه واما قوله تعالي يسالونك كانك حفي عنها 7 ف----------يحتمل ان ع------------------نها متعلقة بالسءال كانه يسالونك عنها كانك حفي عنها فحذف الجار والمجرور فحسن ذلك لطول الكلام-	934	2662249868087536022	Shamela0035101-ara1.ms0296	false	-3665686822623508664	46	203	222	1101	1569	300	قوله------ سال ساءل بعذاب المعارج كان المعني سال ساءل النبي صلي الله عليه واله وسلم او المسلمين بعذاب واقع فلم يذكر المفعول الاول وسءالهم عن العذاب انما هو استعجالهم له لاستبعادهم لوقوعه ولردهم ما يوعدون به منه وعلي هذا قال ويستعجلونك بالعذاب ولن يخلف الله وعده الحج يستعجلونك بالعذاب وان جهنم لمحيطة بالكافرين العنكبوت ويستعجلونك بالسيءة قبل الحسنة وقد خلت من قبلهم المثلات الرعد ويدلك علي ذلك قوله فاصبر صبرا جميلا انهم يرونه بعيدا ونراه قريبا المعارج وقال قل ارايتم ان اتاكم عذابه بياتا او نهارا ماذا يستعجل منه المجرمون يونس وقال اتي امر الله فلا تستعجلوه النحل---- فاما قوله وسء-------لوا الله من فضله النساء فيجوز ان يكون من فيه في موضع المفعول الثاني علي قياس قول ابي الحسن ويكون المفعول------- محذوفا في قياس قول سيبويه والصفة قاءمة مقامه واما قوله-------------- كانك حفي عنها الاعراف فانه يحتمل امرين احدهما ان تجعل عنها متعلقا بالسءال كانه يسالونك عنها كانك حفي ب-ها فحذف الجار والمجرور وحسن ذلك لطول الكلام	296	7257809921163300060	466	780.0	379	918	50.76252746582031	67	JK000162-ara1	Shamela0035101-ara1
JK000162-ara1.ms0935	true	-8837133585089979268	46	226	260	1210	1579	300	تاخذونها 3 فالغنيمة تكون الغنم فان قلت الغنم حدث لا يءخذ انما يقع الاخذ علي الاعيان دون الم-----------عاني قلت يجوز ان يكو----------------------ن سمي باسم المصدر ---كالخلق والمخلوق او يقدر محذوف اي ت------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------مليك مغانم------------------------------------------------------------------------ فاما قوله تعالي وعد الله الذين امنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة ------3 وقوله وعد الله الذين امنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم 4 فا----ن الفعل لم يتعد فيه الي مفعول ثان ولكن قوله -----------ليستخلفنهم ولهم مغفرة تفسير للوعد ----------كما ان قوله للذكر مثل حظ الانثيين 5 تبيين----- للوصية في قوله يوصيكم الله في اولادكم -----5 واما قوله تعالي الم يعدكم ربكم وعدا حسنا 6 ا-------ن الله وعدكم وعد الحق 7 ف-------------------يحتمل ان-------------------تصاب الواحد بالمصدر -------------------او بانه المفعول الثاني وسمي الموعود به الوعد ك-------المخلوق -الخلق واما قوله تعالي واذ يعدكم ال------------------------------------------------------------------------------------------له احدي الطاءفتين انها لكم 8 و احدي------------------ في موضع نصب -------مفعول --ثان و انها لكم بدل------------------------ منه اي اتيان احدي الطاءفتين او تمليكه------------------------------------------------------------------------------ والطاءفتان العير والنص-ر واما قوله ايعدكم انكم اذا متم وكنتم 9------------------- فمن قدر في ان الثانية البدل ف----ينبغي ان يقدر محذوفا ليتم----- الكلام فيصح البدل -----والتقدير----- ايعدكم ارادة انكم اذا متم ليكون اسم الزمان خبرا	935	2662249868087536022	Shamela0035101-ara1.ms0218	false	2353968416063744060	7	300	30	1605	1605	300	تاخذونها-- والغنم الذي هو------------------- حدث لا يءخذ انما يقع الاخذ علي الاعيان دون المعاني فالقول انه ق-د يجوز ان يكون المغنوم الذي هو العين سمي باسم المصدر مثل الخلق والمخلوق ونحو ذلك وانشد احمد بن يحيي ضوامن ما جار الدليل ضحي غد من البعد ما يضمن فهو اداء اي مءدي او ذو اداء وجمعك للمغانم وهو مصدر انما هو كالمذاهب والمجاري ونحو ذلك من المصادر المجموعة فاذا كان كذلك وجب ان تقدر مضافا محذوفا كانه وعدكم الله تمليك مغانم او ايراثها وكذلك لو جعلت المغنم اسما للاعيان المغنومة كالاموال والارضين فاما قوله------ وعد الله الذين امنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة الماءدة وقوله وعد الله الذين امنوا --ثم ------------قال ليستخلفنهم النور فان الفعل لم ي-عد فيه الي مفعول ثان و----قوله لهم مغفرة وليستخلفنهم تفسير----------- للوعد وتبيين له كما ان قوله للذكر مثل حظ الانثيين النساء تفسير للوصية في قوله يوصيكم الله في اولادكم النساء واما قوله------ الم يعدكم ربكم وعدا حسنا طه وقوله ان الله وعدكم وعد الحق ابراهيم فان هذا ونحوه يحتمل امرين يجوز ان يكون انتصاب الوع-د بالمصدر ويجوز ان يكون انتصابه بانه المفعول الثاني وسمي الموعود به الوعد كما سمي المخلوق بالخلق فاذا حملته علي هذا فينبغي ان تقدر حذف المضاف ويءكد الوجه الاول قوله الم يعدكم ربكم وعدا حسنا طه واما قوله واذ يعدكم الله احدي الطاءفتين انها لكم الانفال فان احدي الطاءفتين في موضع نصب بانه المفعول الثاني وانها لكم بدل منه والتقدير واذ يعدكم الله ----ثبات احدي الطاءفتين او ملك احدي الطاءفتين ونحو هذا مما يدل عليه لكم الا تري ان ان وما بعدها في تاويل المصدر والطاءفتان العير والنفير واما قوله ايعدكم انكم اذا متم وكنتم ترابا الاية المءمنون فمن قدر في ان الثانية البدل فانه ينبغي ان يقدر محذوفا ليتم بذلك الكلام فيصح البدل فيكون التقدير عنده ايعدكم ان اخراجكم اذا متم ليكون اسم الزمان خبرا-	218	7257809921163300060	766	1153.0	617	1645	46.56534957885742	112	JK000162-ara1	Shamela0035101-ara1
JK000162-ara1.ms1074	true	-3497681020794564302	76	142	388	742	1550	300	تعالي المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض -----2 اي------ يلابس بعضهم بعضا ويواليه---- وليس المعني علي النسل والولادة لانه قد يكون من نسل المنافق مءمن وعكسه ونظيره قوله تعالي والمءمن-------------------------ون والمءمن-ات بعضهم اولياء بعض 3 وكذا ق------وله ذرية بعضها من بعض 4---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- كما يتبرا الكفار كقوله------------------- اذ تبرا الذين اتبعوا من الذين اتبعوا 5-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فاما قول--------------------------------------------------------ه والله اعلم بايمانكم بعضكم من بعض 6 اي بعضكم يلابس بعضا	1074	2662249868087536022	Shamela0035101-ara1.ms0077	false	-3608036584186379768	159	299	766	1519	1525	300	تعالي المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض التوبة اي بعضهم يلابس بع------ضا ويوالي بعضا وليس المعني علي النسل والولادة لانه قد يكون من نسل المنافق مءمن و-----------------من نسل المءمن منافق فهذا كقوله المنافقون والمنافقات بعضهم ----من بعض التوبة وكذلك قوله ذرية بعضها من بعض ال عمران اي بعضها يوالي بعضا ولا يتبرا بعضهم من بعض ويجوز في قوله بعضها من بعضان يكون المعني انهم في الاخرة متوالون لا يتبرا بعضهم من بعض كما يتبرا الكافرون والفاسقون الا تراه قال اذ تبرا الذين اتبعوا من الذين اتبعوا البقرة وفما لنا من شافعين ولا صديق حميم الشعراء ونحو ذلك من الاي التي تدل علي هذا المعني فقوله ذرية بعضها من بعض اي هم علي خلاف صفة المنافقين والكافرين لانهم اخوان متوالون فاما قوله والله اعلم بايمانكم بعضكم من بعض النساء فقد يكون المعني والله اعلم بايمانكم بعضكم من بعض-- اي بعضكم يوالي بعضا	77	7257809921163300060	291	438.0	233	782	37.212276458740234	44	JK000162-ara1	Shamela0035101-ara1
