id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000162-ara1.ms0683	false	306418494470299396	202	264	988	1294	1467	300	موطن لا ينبغي ان يت--قدم فيه سوي ذكر الله------ فلو ذكر الفعل --------وهو لا يستغني عن فاعله كان ذلك مناقضا للمقصود وكان في حذفة مشاكلة اللفظ للمعني ليكون المبدوء به اسم الله كما تقول في الصلاة الله اكبر ومعناه من كل شء ولكن لا تقول هذا المقدر ليكون اللفظ في اللسان مطابقا لمقصود الجنان وهو ان--- يكون في القلب ذكر ا---لله وحده	683	2662249868087536022	Shamela0000613-ara1.ms013	true	68918312939521911	187	247	1002	1289	1553	300	موطن--- ينبغي ان لا يقدم فيه سوي ذكر الله تعالي فلو ذكر الفعل لا سيما وهو لا يستغني عن فاعله كان ذلك مناقضا للمقصود فكان في حذفه مشاكلة اللفظ للمعني-------------------------- كما تقول في الصلاة الله اكبر ومعناه من كل شء ولكن لا تقوله ليكو----------ن اللفظ في اللسان مطابقا لمقصود الجنان وهو ان لا يكون في --قلب ذكر الا لله وحده	13	-8445764191431379636	255	448.5	202	328	77.74390411376953	46	JK000162-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000162-ara1.ms1053	false	753244821816150334	107	220	531	1088	1475	300	ولا يتمنونه ابدا 3 بحرف لا في الموضع الذي اقترن ب-ه حرف الشرط بالفعل فصار من صيغ العموم يعم ا-------------------------------------------------------------------------------لازمنه كانه يقول متي--- زعموا ذلك لوقت من الاوقات------------------ وقيل لهم تمنوا الموت فلا يتمنونه---------------------------------------------------------------------------------------- وقال في----- البقرة ولن يتمنوه 4 فقصر من صيغة النفي----- لان قوله تعالي--------- قل ان كانت لكم الدار الاخرة وليست لن------- مع كان من صيغ العموم لان كان لا تدخل ---علي حدث وانما هي داخلة علي المبتدا والخبر عبارة عن قصر--- الزمان الذي كان فيه ذلك الحدث -كانه يقو-------ل ان كان- قد وجب- لكم الدار الاخرة---------------------------- فتمنوا الموت----- ثم قال في الجواب ولن يتمنوه فانتظم معن-----------------------ي الايتين واما التابيد فلا يدل علي الدوام---------------------------------------------------------------- تقول زيد يصوم ابدا و-يصلي ابدا	1053	2662249868087536022	Shamela0000613-ara1.ms054	true	5168737359587981289	87	270	450	1354	1490	300	ولا يتمنونه ابدا-- بحرف لا في الموضع الذي اقترن فيه حرف الشرط بالفعل فصار من صيغ العموم فانسحب علي جميع الازمنة وهو قوله عز وجل ان زعمتم انكم اولياء لله من دون الناس فتمنوا الموت كانه يقول متي ما زعموا ذلك لوقت من الاوقات او زمن من الازمان وقيل لهم تمنوا الموت فلا يتمنونه وحرف الشرط دل علي هذا المعني وحرف لا في الجواب بازاء صيغة العموم لاتساع معني النفي فيها وقال في سورة البقرة ولن يتمنوه-- فقصر من سع-ة النفي وقرب لان فوله تعالي في النظم قل ان كانت لكم الدار الاخرة وليست ان ها هنا مع كان من صيغ العموم لان كان ليست بدالة علي حدث وانما هي داخلة علي المبتدا والخبر عبارة عن مضي في الزمان الذي كان فيه ذلك الحدث فكانه يقول عز وجل ان كانت قد وجبت لكم الدار الاخرة وثبتث لكم في علم الله تعالي فءمنوا الموت الان ثم قال في الجواب ولن يتمنوه فانتظم معني الجواب بمعني الخطاب في الايتين جميعا والله الموفق للصواب وليس في قوله تعالي ابدا ما يناقض ما قلناه فقد تكون ابدا بعد فعل الحال تقول زيد يقوم ابدا و يصلي ابدا	54	-8445764191431379636	497	796.5	394	909	54.67546844482422	88	JK000162-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000162-ara1.ms1028	false	5571209123728188255	191	274	965	1385	1507	300	اظهار ان بعد لام كي ولا يجوز-------- بعد لام الجحود لانها---- في كلامهم نفي- للفعل المستقبل فالسين------------------------ بازاءها فلم يظهر بعدها ما لا يكون بعدها-------------------------------------------------------------------- كقوله تعالي وما كان الله ليعذبهم وانت فيهم 1 فجاء بلام الجح-د حيث كانت نفيا لامر متوقع----- مخوف في المستقبل ثم قال------ وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون 1 فجاء باسم الفاعل الذي لا يختص بزمان حيث اراد نفي----- العذاب بالمستغفرين علي العموم في الاحوا-----------------------ل ومثله وما كان ربك ليهلك القري 2 ثم قال و-------ما كنا مهلكي القري	1028	2662249868087536022	Shamela0000613-ara1.ms058	true	-7306102316369293810	172	283	829	1393	1490	300	اظهار ان بعد لام كي ولا يجوز اظهارها بعد لام الجحود لانها جرت في كلامهم نفيا للفعل المستقبل بالسين او سوف وصارت لام الجحود بازاءها فلم يظهر بعدها ما لا يكون بعدهما وفي هذه النكتة مطلع علي فواءد من كتاب الله عز وجل ومرقاة الي تدبره كقوله نعالي وما كان الله ليعذبهم وانت فيهم فج--اء بلام الجحود حيث كان- نفيا لامر متوقع وسبب مخوف في المستقبل ثم قال تعالي وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون فج--اء باسم الفاعل الذي لا يختص بزمان حيث اراد نفي وقوع العذاب بالمستغفرين علي العموم في الاحوال لا يخص مضيا من استقبال ومثله وما كان ربك م-هلك القري-- ثم قال عز وجل وما كنا مهلكي القري	58	-8445764191431379636	403	695.0	323	572	70.45454406738281	68	JK000162-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000162-ara1.ms0837	false	949089273242038211	48	82	250	424	1557	300	الفوق والتحت والعلو والسفل فان قصد المخبر الي جزء من هذه الارض الموطوءة وعين قطعة محدودة منها خرجت عن معني السفل الذي هو في مقابلة العلو------------------------- فجاز ان ت--------ثني اذا ضممت اليها جزءا اخر	837	2662249868087536022	Shamela0000613-ara1.ms069	true	-7168533981676846560	0	41	0	206	1498	300	الفوق والتحت والعلو والسفل فان قصد المخبر الي جزء من هذه الارض الموطوءة وعين قطعة محدودة منها خرجت عن معني السفل الذي هو في مقابلة العلو حيث عين جزءا محسوسا منها فجاز علي هذا ان يثني اذا ضممت اليه ج-زءا اخر	69	-8445764191431379636	167	312.5	135	207	80.67633056640625	31	JK000162-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000162-ara1.ms0776	false	-795319445693818667	46	194	231	960	1518	300	الفرق بينهما-- من وجهين------- لفظي ومع------نوي اما اللفظي فهو ان ال---------فصل بين الفعل والفاعل في قوله حق عليهم الضلالة 2 اكثر منها في قوله حقت عليه الضلالة 1 والحذف مع كثرة الحواجز ا------------------------------------------حسن واما------------- المعنوي فهو ان من في قوله ومنهم من حقت عليه الضلالة 1 راجعة علي الجماعة وهي مءنثة لفظا بدليل--------------- ولقد بعثنا في كل امة رسولا 3 ثم قال------ ومنهم من حقت عليه الضلالة 1 اي من تلك ا-----------------------------لامم ولو قال --------ضلت لتعينت التاء و-----الكلامان واحد وان -كان معناهما ------واحدا فكان اثبات التاء احسن من تركها لانها ثابتة فيما هو من معني الكلام المتاخر واما فريقا هدي وفريقا حق عليهم الضلالة 2 فالفريق مذكر ولو قال ضلوا لكان بغير تاء وقوله حق عليهم الضلالة 2 في مع---------ناه فجاء بغير تاء وهذا اسلوب لطيف من اساليب العرب ان يدعو حكم اللفظ الواجب في -----قياس لغتهم اذا كان في مركبه -كلمة لا يجب لها حكم ذلك الحكم	776	2662249868087536022	Shamela0000613-ara1.ms077	true	6190840238122010469	72	230	377	1177	1530	300	المتقدمين لاءح من وجهين احدهما لفظي والاخر معنوي اما اللفظي فهو ان الحروف الحواجز بين الفعل والفاعل في قوله حق عليهم الضلالة-- اكثر منها في قوله حقت عليه الضلالة -----وقد تقدم ان الحواجز بين الفعل والفاعل كلما كثرت كان حدف التاء احسن واما الفرق من جهة المعن-ي ف---ان من في سورة النحل واق----------------------عة علي الام--ة وهي مءنثة لفظا الا تراه يقول سبحانه ولقد بعثنا في كل امة رسولا-- ثم قال تعالي ومنهم من حقت عليه الضلالة-- اي من ----الامم امم ضلت او حقت عليها الضلالة ولو قال بدل ذلك ضلت لتعينت التاء ومعني الكلامين واحد واذا كان معني الكلامين واحدا -كان اثبات التاء احسن من تركها لانها ثابتة فيما هو في معني الكلام وليس كذلك قوله تعال--ي وفريقا حق عليهم الضلالة لان معناه وفريقا------ ضلوا----- بغير تاء في اللفظ فليحسن حذفها اذا فيما هو في معناه فكثيرا ما تفعل------------------------- العرب ذلك تدع حكم اللفظ الواجب له في القياس------ اذا كان في معني الكلمة ما ليس له -----ذلك الحكم	77	-8445764191431379636	498	665.0	388	893	55.7670783996582	76	JK000162-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000162-ara1.ms1059	false	8256249077174237764	202	273	1015	1367	1507	300	وردت في معرض التوبيخ ---------------علي امتناعه من السجود ولم يستحق----------------- هذا من حيث كان السجود لما يعقل ولكن لعلة اخري وهي المعصية والتكبر----------------------------------------------------------------------------------- فكانه يقول---------- لم عصيتني وتكبرت علي ما ----------خلقته---- وشرفته------------------------------------------------------------------------------------------------ فلو قال ما منعك ان تسجد لمن ك------ان استفهاما مجردا من توبيخ------- ولتوهم انه وجب السجود له من حيث كان يعقل او لعلة موجودة فيه او لذات------ه وليس------ كذلك واما اية -------------------------------------------------------السماء ف---------لان القسم تعظيم للمقس------------------م به من حيث	1059	2662249868087536022	Shamela0000613-ara1.ms083	true	-6358736506647694821	118	248	572	1260	1534	300	ورد- في معرض التوبيخ والتبكيت للعين علي امتناعه من السجود ولم يستحق هذا التبكيت والتوبيخ من حيث كان السجود لما يعقل ولكن لعلة اخري وهي المعصية والتكبر علي ما لم يخلقه اذ لا ينبغي التكبير لمخلوق علي مخلوق مثله وانما التكبر للخالق وحده فكانه يقول له سبحانه لم عصيتني وتكبرت علي ما لم تخلقه وخلقته انا وشرفته وامرتك بالسجود له فهذا موضع ما لان معناها ابلغ ولفظها اعم وهو في الحجة اوقع وللعذر والشبهة اقلع فلو قال ما منعك ان تسجد لمن خلقت لكان استفهاما مجردا من توبيخ وتبكيت ولتوهم انه وجد السجود له من حيث كان يعقل او لعلة موجودة في -----ذاته وعينه وليس الامر كذلك فلا معني لتعيينه بالذكر وترك الابهام في اللفظ وكذلك قوله تعالي والسماء وما بناها لان القسم تعظيم للمقسم به واستحقاقه للتعظيم من حيث	83	-8445764191431379636	326	516.5	260	694	46.974063873291016	59	JK000162-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000162-ara1.ms1060	false	7231870776331363383	17	53	88	283	1464	300	ما اعبد فهي علي بابها لانها واقعة علي معبوده عليه --------السلام علي الاطلاق لان الكفار كان-----------------------------------وا يظنون انهم يعبدون الله و---هم------ جاهلون به فكانه قال انت-----------------------م لا تعبدون معبودي----------------------------------------- ووجه اخر وهو انهم كانوا يحسدونه ويقصدون	1060	2662249868087536022	Shamela0000613-ara1.ms084	true	6583607645195097543	103	160	565	867	1622	300	ما اعبد فما علي بابها لانها واقعة علي معبوده عليه الصلاة والسلام علي الاطلاق لان امتناعهم عن عبادة الله تعالي ليس لذاته بل كانوا يظنون انهم يعبدون الله ولكنهم كانوا جاهلين به فقوله ولا انتم عابدون ما اعبد اي انكم لا تعبدون معبودي ومعبوده هو كان يعرفه دونهم وهم جاهلون به ووجه اخر وهو انهم كانوا يشتهون ---------	84	-8445764191431379636	165	266.5	132	311	53.05466079711914	25	JK000162-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000162-ara1.ms1061	false	-6186920658780267395	164	258	799	1275	1464	300	الاسم المستفهم عنه فان كانت هي ال-مستفهم عنها كانت في موضع رفع بالابتداء نحو قوله تعالي ما لونها 3 و ما هي 4 ما اصابك من حسنة فمن الله 5 وان كان ما بعدها هو المسءول عنه كا-----------------نت في موضع الخبر كقوله وما الرحمن 6 وقوله ما القارعة ما الحاقة الثانية في حذف الفها ويكثر في حالة الخفض قص----------------دوا مشاكلة اللفظ للمعني فحذفوا الالف كما اسقطوا الصلة ولم يحذفوا في حال النصب والرفع كيلا تبقي الكلمة علي حرف واحد فاذا اتصل بها حرف الجر او---- مضاف اعتمدت عليه لان الخافض والمخفوض بمنزلة الكلمة الواحدة	1061	2662249868087536022	Shamela0000613-ara1.ms092	true	1756944044412944486	80	153	382	759	1490	300	الاسم المستفهم عنه فاذا قلت ما العين فه----------ي في موضع الخبر لانه ---------------------------------------------------------------------------------------المسءول عنه واذا قلت ما اصابك فهي في موضع المبتدا وساءر احكامها واضح الا ان----------------------------- حذف الالف -منها في حال- الخفض له سر وهو انهم ارادوا مشاكلة اللفظ للمعني فحذفوا الالف كما اسقطوا الصلة ولم يحذفوا في حال النصب والرفع كيلا تبقي الكلمة علي حرف واحد فاذا اتصل بها حرف الجر او اسم مضاف اعتمدت عليه لان الخافض والمخفوض بمنزلة ---------واحدة	92	-8445764191431379636	281	408.0	225	514	54.66926193237305	44	JK000162-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000162-ara1.ms0709	false	4197510202996158954	53	98	286	527	1595	300	سميع علي عليم-------- فانه---- يقتضي التخويف والتهديد فبدا بالسميع لتعلقه ب--------الاصوات و-------------ان من -سمع حسك فقد يكون- اقرب اليك في العادة ممن------------ يعلم وان كان علم الله تعلق -----------بما ظهر وما بطن وكقوله ------------------------------------------------------------------------------------------------غفور ------رحيم 1 ف--------------ان المغفرة سلامة والرحمة غنيمة والسلامة مطلوبة قبل الغنيمة	709	2662249868087536022	Shamela0000613-ara1.ms135	true	3530175447713339457	168	244	911	1318	1633	300	سميع---- عليم حيث وقع فانه خبر يتضمن التخويف والتهديد فبدا بالسم-ع لتعلقه بما قرب كالاصوات وهمس الحركات فان من يسمع حسك وخفي صوتك اقرب اليك في العادة ممن يقال لك انه يعلم وان كان علم الباري سبحانه متعلقا بما ظهر و---بطن وواقعا علي ما قرب وشطن ولكن ذي السميع اوقع في باب التخويف من ذلك العليم فهو اولي بالتقديم واما تقديم الغفور علي الرحيم فهو اولي بالطبع لان المغفرة سلامة والرحمة غنيمة والسلامة مطلوبة قبل الغنيمة	135	-8445764191431379636	206	291.5	167	415	49.638553619384766	27	JK000162-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000162-ara1.ms0710	false	-5539677070912597609	23	139	120	716	1580	300	لا يلزم كونه ف---ي البيت ولا عنده فلهذا لم يجمع جمع سلامة------- اذ لا يحتاج فيه الي بيان---- الفعل الباعث علي التطهير كما احتيج فيما قبله الثاني كيف وصف الركع بالسجود ولم يعطف بالواو-------- والجواب لان الركع هم السجود والشء لا يعطف -------علي ----------------نفسه لان السجود -----يكون عبارة عن المصدر وهو هنا عبارة عن الجمع فلو عطف- بالواو لاوهم ارادة الم------------------صدر دون --اسم الفاعل لان----------------------- الراكع ان لم يسجد فليس براكع ---------شر-عا ولو عطف- بالواو لاوهم انه مستقل كالذي قبله الثالث هلا قيل -------------------------------------السجد كما قيل الركع وكما جاء في اية اخري تراهم ركعا سجدا والركوع قبل السجود والج------------------------------------واب ان السجود يطلق علي وضع الجبهة بالارض وعل---------ي الخشوع فلو قال المسجد لم يتناول الا المعني الظاهر	710	2662249868087536022	Shamela0000613-ara1.ms137	true	-934765868047809806	117	267	630	1370	1550	300	لا يلزم ان يكون في البيت ولا عنده فلذلك لم يجء بلفظ الجمع المسلم اذ لا يحتاج فيه الي بيان لفظ الفعل -------------------كما احتيج فيما قبله ثم-------- وصف الركع بالسجود ولم يعطف بالواو كما عطف ما قبله لان الركع هم السجود والشء لا يعطف بالواو علي نفسه ولفاءدة اخري وهو ان السجود في الاغلب عبارة عن المصدر والمراد به هاهنا الجمع فلو عطفت بالواو لتوهم انه يريد السجود الذي هو المصدر دون الاسم الذي هو النعت وفاءدة ثالثة وهو ان الراكع ان لم يسجد فليس براكع في حكم الشريعة فلو عطفت بالواو لتوهم ان الركوع حكم يجري علي حياله فان قيل فلم قال السجود علي وزن فعول ولم يقل السجد كما قال الركع وكما قال في اية اخري------ ركعا سجدا وما الحكمة في جمع ساجد علي سجود ولم يجمع راكع علي ركوع فالجواب ان السجود في اصل موضوعه عبارة عن الفعل وهو في معني الخشوع والخضوع وهو------ يتناول السجود---- الظاهر	137	-8445764191431379636	389	512.0	301	783	49.68071365356445	60	JK000162-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000162-ara1.ms1015	false	-6720685310479923846	181	266	912	1352	1510	300	بها مضافة ومقطوعة------- عن الاضافة فاما المءكدة فالاصل فيها ان ت-------كون توكيدا للجملة او ما هو في حكم الجملة مما يتبعض لان موضوعها الاحاطة كما سبق------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واما المضافة--- غير المءكدة فالاصل فيها ان تضاف- الي ا---لنكرة الشاءعة في الجنس--- لاجل معني الاحاطة وهو انما ما يطلب جنسا يحيط به فان اضفته الي جملة معرفة نحو-- كل اخوتك ذاهب قبح الا في الابتداء الا انه اذا كان مبتدا و-------------كان خبره مفردا------- تنبيها علي ان اصله الاضافة للن--كرة لشيوعها ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فان لم يكن مبت--دا واضفته الي جملة معرفة	1015	2662249868087536022	Shamela0000613-ara1.ms138	true	4368287268018474139	129	299	686	1521	1526	300	----مضافا وفي كونه مفردا عن الاضافة مخبرا عنه والاصل من هذه الثلاثة ان يكون توكيدا لج-ملة او ما هو في حكم الجملة مما يتيقن لان موضوعه- الاحاطة من حيث كان لفظه ماخوذا من لفظ الاكليل والكلة والكلالة مما هو في معني الاحاطة بالشء وهو اسم واحد في لفظه جمع في معناه او لم يكن معناه معني الجمع لما جاز ان يءكد به الجمع لان التوكيد تكرار للمءكد فلا يكون الا مثله ان كان جمعا فجمع وان كان واحدا فواحد واما كونه مضافا غير --توكيد ف--حقه ان يكون مضافا الي اسم منكور --شاءع- في الجنس من حيث اقتضي الاحاطة ------------------------------فان اضفته الي جملة معرفة كقولك كل اخوتك ذاهب قبح الا في الابتداء ل---انه اذا كان مبتدا في هذا الموطن كان خبره بلفظ الافراد تنبيها علي ان اصله ان يضاف الي نكرة لان النكرة شاءعة في الجنس وهو انما يطلب جنسا يحيط به فكانما تقول كل واحد من اخوتك ذاهبا فيدل افراد الخبر علي المعني الذي هو الاصل وهو اضافة الي اسم مفرد نكرة فان لم تجعله مبتدا واضفته الي جملة معرفة	138	-8445764191431379636	287	365.0	220	881	32.57661819458008	44	JK000162-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000162-ara1.ms1015	false	-6720685310479923846	268	300	1361	1510	1510	300	كل اخوتك وضربت كل القوم لم يكن في الحسن بمنزلة ما قبله لانك لم تضفه الي جنس ولا معك في الكلام خبر مفرد يدل علي معني اضافته الي ------------------------------------------------------------جنس معرف بالالف واللام-	1015	2662249868087536022	Shamela0000613-ara1.ms139	true	-8504230040744558789	1	46	5	215	1508	300	كل اخوتك وضربت كل القوم لم يكن في الحسن بمنزلة ما قبله لانك لم تضفه الي جنس ولا معك في الكلام خبر مفرد يدل علي معني اضافته الي جنس كما كان في قولهم كلهم ذاهب وكل القوم عاقل فان اضفته الي جنس معرف بالالف واللام	139	-8445764191431379636	149	290.0	118	210	70.95237731933594	32	JK000162-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000162-ara1.ms1016	false	2897098017893405748	2	162	8	818	1542	300	كقوله -تعالي فاخرجنا به من كل الثمرات ------1 لان الالف واللام للجنس ---------ولو كانت للعهد لم يحسن لمنافاتها------------------------------------------------------------------------------ معني الاحاطة ويجوز ان يء-------تي بالكلام علي اصله فتءكد الكلام- ب كل فتقول خذ من الثمرات كلها--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فان قيل فاذا استوي الامران في قوله كل من كل الثمرات وكل من الثمرات كلها فما الحكمة في اختصاص احد الجاءزين في--------- نظم القران دون الاخر قال السهيلي في النتاءج 2 له------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ ح-------------------------------------------------------------------كمة وهو ان من في ال------------اية لبيان الجنس لا للتبعيض والمجرور في موضع المفعول لا في موضع الظرف وانما يريد الثمرات -انفسها ل--انه اخرج منها شيءا وادخل من لبيان الجنس كله ولو قال اخرجنا به من الثمرات كلها لقيل اي شء اخرج منها وذهب التوهم الي ان المجرور في موضع ظرف وان مفعول اخرجنا فيما بعد وهذا يتوهم---- مع تقد-م كل لعلم المخاطبين ان كلا اذا تقدمت اقتضت الاحاطة بالجنس واذا تاخرت------------- اقتضت الاحاطة بالمءكد بتمامه جنسا شاءعا كان او معهود-------ا واما قوله تعالي ثم كلي من كل الثمرات 1 ولم يقل من	1016	2662249868087536022	Shamela0000613-ara1.ms139	true	-8504230040744558789	46	300	215	1508	1508	300	كقوله عز وجل فاخرجنا به من كل الثمرات حسن ذلك لان الالف واللام للجنس لا للعهد ولو كانت للعهد لقبح كقولك خذ من كل الثمرات التي عندك والتي من شانها كذا لانها اذا كانت جملة معرفة معهودة واردت معني الاحاطة فيها فالاحسن ان تاتي بالكلام علي اصله فتءكد المعرفة ب كل فتقول خذ من الثمرات كلها لانك لم تضطر الي اخراجها عن التوكيد كما اضطررت في النكرة حين قلت لقيت كل رجل لان النكرة لا تءكد وهي ايضا شاءعة في الجنس كما تقدم فان قيل فاذا استوي الامران في قوله كل من كل الثمرات وكل من الثمرات كلها فما الحكمة في اختصاص احد الجاءزين بان يكون من نظم القران دون الاخر قلنا لو كان هذا السءال من كلام غير هذا الكلام العزيز لم يحفل به لان الفصيح يتكلم بما شاء من الوجوه الجاءزات ولا اعتراض عليه ولكن الكلام الالهي والنظم المعجز الخارق للعادات يقتضي حكمة ومزيد فاءدة في اختصاص احد الوجهين دون الاخر اما قوله تعالي فاخرجنا به---- من كل الثمرات فمن هاهنا لبيان الجنس لا للتبعيض والمجرور في موضع المفعول لا في موضع الظرف -انما يريد الثمرات بانفسها لا انه اخرج منها شيءا وادخل من لبيان الجنس كله ولو قال اخرجنا به من الثمرات كلها لقيل اي شء اخرج منها وذهب ال-وهم الي ان المجرور في موضع ظرف وان مفعول اخرجنا فيما بعد ولم- يتوهم ذلك مع تقديم كل لعلم المخاطبين ان كلا اذا تقدمت تقتضي الاحاطة بالجنس واذا تاخرت وكانت توكيدا اقتضت الاحاطة بالمءكد خاصة-- جنسا شاءعا كان او معهودا معروفا واما قوله عز وجل-- كلي من كل الثمرات و--لم يقل من-	139	-8445764191431379636	713	1153.0	564	1307	54.55241012573242	126	JK000162-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000162-ara1.ms1016	false	2897098017893405748	162	256	818	1315	1542	300	الثمرات كلها ففيه- الحكمة السابقة وت------------زيد فاءدة وهي انه--- تقدمها في النظم----- ومن ثمرات النخيل والاعناب --2 الاية فلو قال بعدها ثم كلي من الثمرات كلها لاوهم انها للعهد المذكور قبله فكان الابتداء ب كل احضر للمعني واجمع للجنس وارفع للبس------------------------------------------------------- واما ال-----------------------مقطوع- عن الاضافة فقال السهيلي حقها ان تكون مبتداة مخبرا عنها او مبتداة منصوبة بفعل بعدها لا قبلها او مجرورة يتعلق خافضها بما بعدها كقولك كلا ضربت وبكل مررت فلا بد من مذكورين قبلها لانه- ان لم يذكر قبلها جملة ولا اضيفت الي جملة بطل معني الاحاطة فيها ولم يعقل لها معني	1016	2662249868087536022	Shamela0000613-ara1.ms140	true	-9144983566599146757	0	94	0	503	1560	300	الثمرات كلها ففيها الحكمة التي في الاية قبلها ومزيد فاءدة وهو انه قد تقدم-ت في النظم قوله ومن ثمرات النخيل والاعناب لان الالف واللام انما تردك الي المعهود عندك او المتقدم في الخطاب------------ فكان الابتداء ب كل احصن للمعني واجمع للجنس وارفع للبس وابدع في النظم المعجز لذوي الالباب والله الموفق للصواب واما الفصل الثالث وهو ان تكون مقطوعة عن الاضافة مفرد---------------------------ة مخبرا عنها فحقها ان تكون ابتداء ويكون خبرها جمعا و---------------------------------------------------------لا بد من مذكورين قبلها لانها ان لم يذكر قبلها جملة ولا اضيفت الي جملة بطل معني الاحاطة فيها ولم يعقل لها معني	140	-8445764191431379636	298	433.5	235	600	49.66666793823242	46	JK000162-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000162-ara1.ms1018	false	1338698573558089508	174	273	871	1362	1492	300	قرينة تقتضي تحسين المعني بهذا اللفظ دون غيره اما قوله--------- كل يعمل علي شاكلته فلان قبلها ذكر فريقين مختلفين----- مءمنين وظالمين فلو ---------------جمعهم في الاخبار وقال كل يعملون لبطل معني الاختلاف وكان لفظ الافراد ادل علي المراد والمعني كل ف-ريق يعمل علي شاكلته واما قوله ان كل الا كذب الرسل فلانه ذكر قرونا وامما وختم ذكرهم ب----قوم تبع فلو قال كل كذبوا لعاد ا---------------------لي اقرب --مذكور-------- فكان يت-----وهم---- ان الاخبار عن قوم تبع خاصة----------------- فلما قال ان كل الا كذب علم انه يريد كل فريق منهم كذب لان افراد الخبر عن كل حيث وقع انما يدل علي هذا المعني	1018	2662249868087536022	Shamela0000613-ara1.ms141	true	-1493513269846759413	33	146	159	722	1492	300	قرينة تقتضي تخصيص المعني بهذا اللفظ دون غيره اما قوله تعالي قل كل يعمل علي شاكلته فلان قبلها ذكر فريقين مختلفين وذكر مءمنين وظالمين فلو قال كل يعملون وجمعهم في الاخبار عنهم---------- لبطل معني الاختلاف فكان لفظ الافراد ادل علي المراد كان يقول كل فريق يعمل علي شاكلته واما قوله تعالي كل -كذب الرسل فلانه ذكر قرونا وامما وختم ذكرهم بذكر قوم تبع فلو قال كل كذبوا و كل اذا افردت انما تعتمد علي اقرب المذكورين اليها فكان يذهب الوهم الي ان الاخبار عن قوم تبع خاصة انهم كذبوا الرسل فلما قال كل -------كذب علم انه يريد كل قرن- منهم كذب لان افراد الخبر عن كل حيث وقع انما يدل علي هذا المعني	141	-8445764191431379636	437	738.5	346	582	75.08590698242188	77	JK000162-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000162-ara1.ms0327	false	-6254148988284906361	244	300	1181	1470	1470	300	اليد--------- في الاصل---- كالمصدر عبارة عن صفة لمو---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------صوف ولذلك مدح سبحانه وتعالي بالايدي مقرونة مع الابصار في قوله او-لي الايدي والابصار 4 ولم يمدحهم بالجوارح لان المدح انما يتعلق---- بالصفات لا بالجواهر قال واذا ثبت هذا فصح قول---------- الاشعري ان اليدين 5 في قوله تع-----------------------الي لما خلقت بيدي 6 صفة ورد بها الشرع ولم يقل انها-	327	2662249868087536022	Shamela0000613-ara1.ms149	true	-3349381341386246314	30	117	153	596	1537	300	اليد فهي عندي في اصل الوضع كالمصدر عبارة عن صفة لموصوف الا تري قول الشاعر يديت علي ابن حسحاس بن وهب باسفل ذي الجذاة يد الكريم فيديت فعل ماخوذ من مصدر لا محالة والمصدر صفة لموصوف ولذلك مدح سبحانه------- بالايدي مقرونة مع الابصار في قوله تعالي الايدي والابصار و--لم يمدحهم بالجوارح لان المدح ل--ا يتعلق الا بالصفات لا بالجواهر---- واذا ثبت هذا فصح قول ابي الحسن الاشعري ان اليد---- من قوله وخلق ادم بيده ومن قوله تعالي لما خلقت بيدي --صفة ورد بها الشرع ولم يقل انها	149	-8445764191431379636	256	418.5	206	464	55.17241287231445	40	JK000162-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000162-ara1.ms0328	false	4012454743516018173	0	150	0	754	1512	300	في معني القدرة كما قال المتاخرون من اصحابه ولا بمعن--ي النعمة ولا قطع بشء من التاويلات تحرزا منه عن مخالفة السلف وقطع بانها صفة تحرزا عني--- مذ----اهب المشبهة--------- فان قيل وكيف خوطبوا بما لا يعلم-------------ون اذ اليد بمعني الصفة لا يعرفونه------------------------------------------------------------------------------ ولذلك لم يسال- احد منه------------------------------------م عن معناها ولا خاف علي نفسه توهم التشبيه ولا احتاج-------- الي شرح وتنبيه وكذلك الكفار لو كان لا يعقل عندهم --------الا في الجارحة لتعلقوا بها في دعوي التناقض واحتجوا بها علي الرسول ولقالوا زعمت ان الله ليس كمثله شء ثم تخبر ان له يد----------------------ا ولما لم ينقل ذلك عن مءمن ولا كافر علم ان الامر--------- عندهم كان جليا لا خفاء به لانها صفة سميت الجارحة بها مجازا ثم استمر المجاز 1 فيها حتي نسيت الحقيقة ورب مجاز كثير استعمل حتي نسي اصله وتركت صف---ته والذي يلوح من معني هذه الصفة انها قريبة من معني القدرة الا انها اخص---------- والقدرة اعم كالمحبة مع الارادة والمشيءة	328	2662249868087536022	Shamela0000613-ara1.ms149	true	-3349381341386246314	117	300	596	1537	1537	300	في معني القدرة كما قال المتاخرون من اصحابه ولا في معني النعمة ولا قطع بشء من التاويلات تحرزا منه ل--مخالفة السلف وقطع بانها صفة تحرزا منه عن مذاهب اهل التشبيه والتجسيم فان قيل وكيف خوطبوا بما لا يفهمون ولا يستعملون اذ اليد بمعني الصفة لا يفهم معناه قلنا ليس الامر كذلك بل كان معناها مفهوما عند القوم الذين نزل القران بلغتهم ولذلك لم يستفت احد من المءمنين رسول الله صلي الله عليه وسلم عن معناها ولا خاف علي نفسه توهم التشبيه ولا احتاج مع فهمه الي شرح وتنبيه وكذلك الكفار لو كانت الي--د عندهم لا تعقل الا في الجارحة لتعلقوا بها في دعوي التناقض واحتجوا بها علي الرسول ولقالوا زعمت ان----ه ليس كمثله شء ثم تخبر ان له يدا كايدينا وعينا كاعيننا ولما لم ينقل ذلك عن مءمن ولا كافر علم ان الامر كان فيها عندهم---- جليا لا خف---يا وانها صفة سميت الجارحة بها مجازا ثم استمر المجاز ف--يها حتي نسيت الحقيقة ورب مجاز كثر واستعمل حتي نسي اصله وتركته حقيقته والذي يلوح في معني هذه الصفة انها قريب- من معني القدرة الا انها اخص منها معني والقدرة اعم كالمحبة مع الارادة والمشيءة-	149	-8445764191431379636	697	1208.5	557	960	72.60416412353516	121	JK000162-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000162-ara1.ms0329	false	-4886789813400938522	15	288	81	1510	1573	300	ومن فواءد هذه المسالة ان يسال عن المعني الذي ل--اجله قال ولتصنع علي عيني 2 بحرف علي وقال------------ تجري باعيننا ----3 واصنع الفلك باعيننا 4 وما الفرق والفرق------------- ان الاية الاولي وردت في اظهار امر كان خفيا وابداء ما كان مكنونا فان الاطفال اذ ذاك كانوا يغذون ويصنعون شرا فلما اراد -----ان يصنع موسي ويغذي ويربي علي جلي امن وظهور امر لا تحت خوف واستسرار دخلت علي في اللفظ تنبيها علي المعني لانها تعطي معني الاستعلاء والاستعلاء ظهور واب-داء فكانه سبحانه يقول------- ولتصنع علي امن لا تحت خوف وذكر العين لتضمنها معني الرعاية والكلا و--اما قوله------ تجري باعيننا 3 واصنع الفلك باعيننا 4 فانه انما يريد في رعاية منا وحفظ ولا يريد ابداء شء ولا اظهاره بعد كتم فلم يحتج--- الكلام الا معني علي ولم يتكلم السهيلي علي حكمة الافراد في قصة موسي والجمع في الباقي وهو سر لطيف وهو اظهار الاختصاص الذي خص به موسي في قوله واصطنعتك لنفسي 5 فاقتضي الاختصاص الاختصاص الاخر في قوله ولتصنع علي عيني 1 بخلاف قوله تجري باعيننا 2 واصنع الفلك باعيننا 3 فليس فيه من الاختصاص ما في صنع موسي علي عينه سبحانه قال السهيلي رحمه الله واما النفس ف------------------------عبارة عن حقيقة ال-وجود دون معني زاءد وقد استعمل----- من لفظها النفاسة والشء النفيس فصلحت للتعبير عن------ه سبحانه------- بخلاف ما تقدم من الالفاظ المجازية واما الذات فقد است-وي اكثر الناس بانها معن--------------------------------ي النفس والحقيقة ويقولون ذات البارء هي نفسه ويعبرون بها عن وجوده وحقيقته ويحتجون------------- بقوله صلي الله عليه وسل--م في قصة ابراهيم ثلاث كذبات كلهن في ذات الله قال--------------------------------------------------------- وليست هذه اللفظة اذا استقريتها في اللغة والشريعة كما زعموا والا لقي----------------ل عبدت ذات الله و----------احذر ذات الله وهو------------------------------------------ غير مسموع ولا يقال الا بحرف في	329	2662249868087536022	Shamela0000613-ara1.ms150	true	1010655210270427801	36	291	179	1522	1567	300	ومن فواءد هذه المسالة ان يسال عن المعني الذي من اجله قال ولتصنع علي عيني ب--حرف علي وقال في موضع اخر تجري باعيننا وكذلك واصنع الفلك باعيننا------------ والفرق بين الموضعين ان الاية الاولي وردت في اظهار امر كان خفيا وابداء ما كان مكتوبا فان الاطفال اذ ذاك كانوا يغذون ويصنعون سرا فلما اراد الله ان يصنع موسي ويغذي ويربي علي حال امن وظهور امر لا تحت خوف واستسرار دخلت علي في اللفظ تنبيها علي المعني لانها تعطي معني الاستعلاء والاستعلاء ظهور وابتداء فك-------انه يقول سبحانه ولتصنع علي امن لا تحت خوف وذكر العين لتضمنها معني الرعاية والكلاءة واما قوله تعالي تجري باعيننا------------------------ فانه انما يريد برع--اية منا وحفظ ولا يريد ابداء شء ولا اظهاره بعد كتم فلم يحتج في الكلام الي مع------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ني علي------- بخلاف ما تقدم واما ال------------------------------------------------------------------------------------------------------------نفس فعلي اصل موضوعها انما هي عبارة عن حقيقة الموجود دون معني زاءد وقد استعمل ايضا من لفظها النفاسة والشء النفسي فصلحت للتعبير عن الباري سبحانه وتعالي بخلاف ما تقدم من الالفاظ المجازية واما الذات فقد استهوي اكثر الناس ولا سيما المتكلمين القول فيها انها في معني النفس والحقيقة ويقولون ذات الباري هي نفسه ويعبرون بها عن وجوده وحقيقته ويحتجون في اطلاق ذلك بقو---------له عليه السلام في قصة ابراهيم ثلاث كذبات كلها في ذات الله وقول خبيب وذلك في ذات الاله وان يشا يبارك علي اوصال شلو ممزع وليست هذه اللفظة اذا استقريتها في اللغة والشريعة كما زعموا ولو كان كذلك لجاز ان يقال عبدت ذات الباري سبحانه و احذر ذاته كما قال تعالي ويحذركم الله نفسه او فعلت ذاته وذلك غير مسموع ولا يقول الا بحرف في	150	-8445764191431379636	1003	1721.5	809	1700	59.0	166	JK000162-ara1	Shamela0000613-ara1
