id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000153-ara1.ms025	true	-5381765389369182238	223	300	1122	1517	1517	300	فان قلت بل اعرف بضرورة العقل- وجوب النظر علي قلت هذا مكابرة لان العلم بوجوب النظر علي يتوقف علي العلم بان النظر في هذه الامور الالهية يفيد العلم وذلك ليس بضروري بل نظري خفي فان كثيرا من الفلاسفة قالوا ان فكرة العقل تفيد اليقين في الهندسيات والحسابيات فاما في الامور الالهية فلا تفيد الا الظن ثم بتقدير ان يثبت كونه مفيدا للعلم فانما يجب الاتيان به---- لو عرف ان غيره لا يقوم مقامه في افادة العلم وذلك-	25	-8763359879908467035	Shamela0029677-ara1.ms0665	false	9072596720493679633	128	203	742	1125	1651	300	فان قلت بل اعرف بضرورة --عقلي وجوب النظر علي قلت هذا مكابرة لان -------وجوب النظر---- يتوقف علي العلم بان النظر في هذه الامور الالهية يفيد العلم وذلك ليس بضروري بل نظري خفي فان كثيرا من الفلاسفة قالوا--- فكرة العقل تفيد اليقين في الهندسيات والحسابيات فاما في الامور الالهية فلا تفيد الا الظن ثم بتقدير ان يثبت كونه مفيدا للعلم فل--ا يجب الاتيان به الا لو عرف ان غيره لا يقوم مقامه في افادة العلم وذلك	665	-1039051647186464118	376	703.0	303	401	93.76558685302734	69	JK000153-ara1	Shamela0029677-ara1
JK000153-ara1.ms026	true	6592215424628423895	1	28	3	152	1557	300	لا سبيل اليه الا بالنظر الدقيق واذا كان العلم بوجوب النظر موقوفا علي ذينك المقامين النظريين فالموقوف علي النظري اولي ان يكون نظريا---- واذا كان كذلك كان --	26	-8763359879908467035	Shamela0029677-ara1.ms0665	false	9072596720493679633	204	233	1129	1284	1651	300	لا سبيل اليه الا بالنظر الدقيق فاذا كان العلم بوجوب النظر موقوفا علي ذينك المقامين النظريين فالموقوف علي النظري اولي ان يكون نظريا قلت وهذا مما يدل علي ان	665	-1039051647186464118	136	256.0	111	155	87.74193572998047	21	JK000153-ara1	Shamela0029677-ara1
JK000153-ara1.ms324	true	2439058221435045900	235	269	1218	1396	1546	300	السهو فقد يقع منهم لكن بشرط ان يتذكروه في الحال وينبهوا غيرهم علي ان ذلك كان سهوا وقد سيقت هذه المسالة في علم الكلام ومن اراد الاستقصاء فعليه بكتابنا في عصمة الانبياء والله اعلم	324	-8763359879908467035	Shamela0029677-ara1.ms0521	false	-7723503775815717122	1	34	5	179	1620	300	السهو فقد يقع منهم---- بشرط ان يتذكروه في الحال وينبهوا غيرهم علي ان ذلك كان سهوا وقد سبقت هذه المسالة في علم الكلام ومن اراد الاستقصاء فعليه بكتابنا في عصمة الانبياء والله اعلم	521	-1039051647186464118	173	338.5	140	178	97.19100952148438	32	JK000153-ara1	Shamela0029677-ara1
JK000153-ara1.ms411	true	1482362509848646156	28	220	170	1108	1515	300	فلم قلتم ان كل لطف واجب قول-ه في الوجه الاول فعل-- اللطف جار مجري التمكين قلنا هذا قياس وقد بينا انه لا يفيد اليقين ثم نقول لا نسلم ان فعل اللطف جار مجري التمكين قوله من قدم الطعام الي انسان واراد------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ منه تناوله الي اخره قلنا لا نسلم ان ترك- التواضع في تلك الحال---------ة يقدح في تلك الارادة علي الاطلاق -بيانه ان الارادات مختلفة--------------------- فقد يريد الانسان------ من غيره ان يتناول طعامه اراد------ة في الغاية حتي يقرر مع------------------------------------------- نفسه انه يفعل كل ما يعلم ان ذلك الضيف لا يتناول طعامه الا عند فعله وقد تكون الارادة لا الي ذلك الحد كمن يقول اريد ان تاكل طعامي لكن لا الي حيث انك لو لم تاكل طعامي الا عند تقبيلي رجلك فعلته بل ارادة دون ذلك اذا لبث هذا فنقول الارادة ا-ن كانت------ علي الوجه الاول كان ترك التواضع قادحا في تحققها لكن لو كانت------ علي الوجه الثاني -لم يلزم من عدم التواضع عدمها -----------------------------------اذا ثبت هذا فنقول لم قلت- ان الله عز وجل اراد من المكلفين فعل الطاعات والاجتناب عن القباءح ارادة علي الوجه الاول حتي يلزمه فعل اللطف بيانه ان التكليف-------- تفضل واحسان والمتفضل لا يجب عليه ان ياتي بجميع مراتب التفضل	411	-8763359879908467035	Shamela0029677-ara1.ms1165	false	8919105231260422506	71	271	396	1435	1580	300	فلم قلتم ان ال-لطف واجب قالوا لامرين اما اولا فلان اللطف جار مجري التمكي---------------------------------------------ن قلنا لا نسلم قالوا ان-------------------------- من قدم الطعام الي انسان واراد من ذلك الانسان ان يتناول من ذلك الطعام فانه لا يتناول منه الا اذا تواضع له فان تركه للتواضع يقدح في كونه مريدا من ذلك الانسان ان يتناول طعام----ه قلنا لا نسلم ان تركه للتواضع و------الحال هذه مقدرة يقدح في كونه مريدا علي- الاطلاق وبيانه ان الارادات مختلفة بحسب العادة والاخلاق فقد يكون الانسان مريدا من غيره ان يتناول طعامه ارادة بالغة في العادة مبلغا عظيما حتي انه يقدر div dirrtl idbookcontainer في نفسه ان- يفعل كل ما يعلم ان ذلك الضيف--- يتناول طعامه ----عند فعله وقد يكون مريدا من غيره ان يتناول طعامه ول---------------------كن لا الي هذا الحد فاذا عرفت هذا التفصيل فنق-------------------------------------------------ول الارادة اذا كانت واقعة علي الوجه الاول كان ترك التواضع قادحا فيها فاما ---اذا كانت واقعة علي الوجه الثاني فلا نسلم ان ترك التواضع يقدح فيها والعلم بذلك بعد الاختيار ضروري اذا ثبت ذلك قلنا- لم قلتم ان الله تعالي اراد- من المكلفين فعل الطاعات والاجتناب عن ال------معاصي علي الوجه الاول حتي يلزمه فعل اللطف بيانه ان التكليف انما هو تفضل واحسان والمتفضل لا يجب عليه ان ياتي باقصي مراتب ال-فضل	1165	-1039051647186464118	590	831.0	460	1212	48.679866790771484	87	JK000153-ara1	Shamela0029677-ara1
JK000153-ara1.ms513	true	5840765268438799245	13	120	51	578	1493	300	ورابعها ان لا يتذكر سماعه ولا قراءته لما فيه لكنه يظن ذلك لما يري من خطه وها هنا اختلفوا فيه فعند الشافعي رضي الله عنه تجوز له روايته وهو قول ابي يوسف ومحمد رحمهما الله وقال ابو حنيفة رحمه الله لا تجوز لنا الاجماع والمعقول اما الاجماع فهو ان الصحابة رضي الله عنهم كانت تعمل علي كتب رسول الله صلي الله عليه وسلم نحو كتابه لعمرو بن حزم من غير ان يقال ان راويا روي ذلك الكتاب لهم وانما علموا ذلك لاجل الخط وانه منسوب الي --رسول الله صلي الله عليه وسلم فجاز مثله في ساءر الروايات واما المعقول فلان الظن---- حاصل ها هنا والعمل بالظن واجب	513	-8763359879908467035	Shamela0029677-ara1.ms0090	false	-5189630123762197042	163	241	813	1195	1493	300	ورابعها ان لا يتذكر سماعه ولا قراءته لما فيه لكن- يظن ذلك لما يري من خطه ثم حكي الخلاف كما تقدم ثم قال--------------------------------------------------------------------------------------------------- لنا الاجماع والمعقول اما الاجماع فهو ان الصحابة-------------- كانت تعمل علي كتب رسول الله صلي الله عليه وسلم نحو كتابه لعمرو بن حزم من غير ان يقال ان راويا روي ذلك الكتاب لهم وانما عملوا---- لاجل الخط وانه منسوب الي الرسول------------------------ فجاز مثله في ساءر الرواة-- واما المعقول فلان الظن هنا حاصل------- والعمل بالظن واجب	90	-1039051647186464118	346	601.5	275	533	64.91557312011719	65	JK000153-ara1	Shamela0029677-ara1
