id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000153-ara1.ms038	true	-3997808371095086021	78	291	428	1550	1604	300	ان يكون لكل معني لفظ يدل عليه بل ولا ي--------------------جوز لان المعاني التي يمكن ان يعقل كل واحد منها غير متناهية فلو وجب ان يكون لكل معني لفظ يدل عليه لكان ذلك اما-------- علي---- الانفراد او علي---- الاشتراك والاول باطل لا-------------------نه يفضي الي وجود الفاظ غير متناهية والثاني باطل ايضا لا-------------------------------------------ن تلك الالفاظ المشتركة اما ان يوجد فيها ما وضع لمعان غير متناهية او لا يكون كذلك والاول باطل لان الوضع لا يكون --الا بعد التعقل وت-------------عقل امور غير متناهية علي---- التفصيل محال في حقنا واذا كان كذلك امتنع منا وقوع التخاطب بمثل ذلك اللفظ والثاني يقتضي ان تكون مدلولات الالفاظ متناهية لان الالفاظ اذا كانت متناهية ومدلول كل واحد منها متناه فضم المتناهي الي المتناهي مرات متناهية لا يفيد الا التناهي فكان الكل متناهيا فمجموع ما لا نهاية له غير مدلول عليه بالالفاظ اذا ثبت هذا الاصل------------------------------------------------------ فنقول المعاني علي قسمين منها ما تكثر الحاجة الي التعبير عنه ومنها -ما -لا يكون كذلك فالاول لا يجوز خلو اللغة عن وضع اللفظ بازاء---------------ه لان الحاجة لما كانت شديدة كانت الدواعي الي التعبير عنها متوفرة والصوارف عنها زاءلة ومع توفر الدواعي الي التعبير عنها وارتفاع الصوارف يجب الفعل واما الامور ا-لتي لا تشتد الحاجة الي التعبير عنها فانه يجوز خلو اللغة عن ا-------------لالفاظ الدالة عليها البحث الثاني في انها ليس الغرض من وضع اللغات -	38	-8763359879908467035	Shamela0023788-ara1.ms018	false	-3662385715125648835	57	248	325	1282	1573	300	ان يكون ل------ه لفظ يدل عليه بل -لا يبعد ان يكون ذلك مستحيلا لان المعاني التي يمكن ان يعقل كل واحد منها غير متناهية فلو لزم ان يكون لكل معني لفظ يدل عليه لكان ذلك اما ان يكون علي جهة الانفراد او علي جهة الاشتراك ومحال ان يكون علي جهة الانفراد لانه يفضي الي وجود الفاظ غير متناهية و----هو باطل ومحال ان يكون علي جهة الاشتراك لانه لابد من ان تكون تلك الالفاظ المشتركة دالة علي معانيها بالمواضعة فاذا كانت المعاني بلا نهاية استحال ان توضع لها الفاظ تدل عليها الا بعد الاحاطة بها وتعقلها وتعقل امور غير متناهية علي جهة التفصيل محال في حقنا فحصل من -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------مجموع ما ذكرناه ان المعاني وان كانت في انفسها غير متناهية لكن لا يلزم ان تكون لها الفاظ تدل عليها واذا تقرر ما قلناه فنقول المعاني علي قسمين منها ما تكثر الحاجة الي التعبير ع-----نها فما هذا ------------حاله لا يجوز خلو اللغة عن وضع --لفظ بازاءه يكون دالا عليه لان الحاجة داعية الي ذلك فلا بد من حصوله فا------------------------------------------------------------------------------------------------------ما المعاني التي لا تدعو الحاجة الي التعبير عنها فانه يجوز خلو اللغة عنها فلا يلزم وضع الفاظ ---تدل عليها الحكم الثاني الحقيقة في---------- وضع الالفاظ	18	4480102783950707720	533	718.0	416	1325	40.22641372680664	80	JK000153-ara1	Shamela0023788-ara1
JK000153-ara1.ms045	true	-7036128393329638633	219	292	1247	1662	1712	300	التضمن انه دلالة اللفظ علي جزء المسمي من حيث هو كذلك احترازا عن دلالة اللفظ علي جزء المسمي ب------------------المطابقة علي سبيل---------------- الاشتراك وكذلك القول في الالتزام--------------------------------------------------------------------------------------------------------- الثالث دلالة الالتزام لا يعتبر في----ها اللزوم-------------------------- الخارجي لان -------الجوهر والعرض متلازمان------ ولا يستعمل اللفظ الدال علي احدهما في ال------اخر والضدان متنافيان وقد يستعمل اللفظ الدال علي احدهما في الاخر كقوله تعالي وجزاء سيءة سيءة مثلها بل---------- الم---عتبر اللزوم الذهني ظاهرا ثم هذا اللزوم شرط لا-- موجب -	45	-8763359879908467035	Shamela0023788-ara1.ms020	false	-1340895328487593845	76	179	418	1010	1610	300	التضمن فان دلالتها---- علي جزء الحقيقة من جهة الخصوصية لا غير فافترقا وهكذا القول في دلالة الالتزام فان دلالة المطابقة علي لوازم الحقيقة من جهة الاشتراك لانها كما تدل علي كل الحقيقة فهي دالة علي لازمها بخلاف دلالة الالتزام فان دلالتها علي جهة الخصوص في لازم الحقيقة فافترقا التنبيه الثالث المع----------------تبر في دلالة اللزوم انما هو اللزوم الذهني دون الخارجي لان العرض والجوهر بينهما م-لازمة خارجية ولا يستعمل اللفظ الدال علي احدهما دالا علي الاخر والضدان متنافيان وقد يستعمل اللفظ الدال علي احدهما في الاخر كقوله تعالي وجزاء سيءة سيءة مثلها الشوري وانما المقصود هو اللازم الذهني------ ثم هذا اللزوم شرط وليس موجبا	20	4480102783950707720	276	364.5	221	619	44.58804702758789	36	JK000153-ara1	Shamela0023788-ara1
JK000153-ara1.ms046	true	7367718597074654366	0	63	0	292	1476	300	ان لا يدل شء من اجزاءه علي شء حين -هو جزءه وهو المفرد كالابكم واما ان يدل---- كل واحد من اجزاءه علي شء حين -هو جزءه وهو المركب واما ان يدل احد جزءيه دون الاخر وهو غير واقع لانه يكون ضما لمهمل الي مستعمل وهو غير مفيد اما المفرد فيمكن -------------------------------------------تقسيمه علي----- ثلاثة ا-وجه الاول ا---ن المفرد اما ان يمنع نفس تصور معناه	46	-8763359879908467035	Shamela0023788-ara1.ms020	false	-1340895328487593845	232	289	1291	1548	1610	300	ان لا يدل شء من اجزاءه علي شء حين كان جزءا له---------------- واما ان يدل علي كل واحد من اجزاءه علي شء حين كان جزءا له فهذان ضربان الضرب الاول منهما هو الم--------------------------------------------------------------------فرد فان كل واحد من اجزاءه لا يدل علي شء حين هو جزءه وتقسيمه علي اوجه ثلاثة الوجه الاول اللفظ المفرد اما ان يكون--------- معناه	20	4480102783950707720	150	170.0	112	350	42.85714340209961	24	JK000153-ara1	Shamela0023788-ara1
JK000153-ara1.ms047	true	8972467268807138868	129	206	653	1044	1546	300	او لا يكون والثاني هو الحرف والاول اما ان يكون اللفظ الدال عليه دالا علي الزمان المعين لمعناه وه----------------------و الفعل او لا- يدل وهو الاسم ثم الاسم تقسيمه من وجهين الاول ان الاسم ان كان اسما لل-------جزءي ف---ان كان مضمرا فهو المضمرات وان كان مظهرا فه-------و العلم وان كان اسما لل-------كلي فهو اما ان يكون اسما لنفس---- الماهية كلفظ السواد وهو المسمي باسم الجنس في اصطلاح النحاة او لموصوفية امر ما بصفة وهو الاس----م المشتق كلفظ الضارب	47	-8763359879908467035	Shamela0023788-ara1.ms021	false	-8775476422545214008	0	79	0	384	1608	300	او لا----- والثاني هو الحرف والاول اما ان يكون اللفظ الدال عليه دالا علي الزمان المعين لمعناه اولا يكون دالا فان دل فهو الفعل وان لم يدل فهو الاسم ثم الا-------------------------------سم ان كان دالا علي معني جزءي فهو ان كان كناية فهو المضمر-- وان كان غير مكني عنه فهو العلم وان كان دالا علي معني كلي فهو اما ان يكون اسما لنفي تلك الماهية فهو اس--------------------م الجنس كالرجل والسواد وان كان مفيدا لوصف من الاوصاف فهو الاسم المشتق ك----الضارب	21	4480102783950707720	246	389.0	190	446	55.156951904296875	39	JK000153-ara1	Shamela0023788-ara1
JK000153-ara1.ms069	true	6768400557794976583	15	136	83	709	1526	300	المجاز فهو مفعل------------- من الجواز الذي هو التعدي في قولهم جزت موضع -----------كذا او من الجواز الذي هو قسيم الوجوب والامتناع وهو في التحقيق راجع الي الاول لان الذي لا يكون واجبا ولا ممتنعا كا-ن مترددا بين الوجود والعدم فكانه ينتقل من الوجود الي العدم او من العدم الي الوجود فاللفظ المستعمل في غير موضوعه الاصلي شبيه بالمنتقل عن موضوعه فلا جرم سمي مجازا -----------------------------------------------------------المسالة الثانية في حد الحقيقة والمجاز --------------------------------------احسن ما قيل في ما ذكره ابو الحسين وهو ان الحقيقة ما افيد بها ما وضعت له في اصل الاصطلاح الذي وقع التخاطب به وقد دخل فيه الحقيقة اللغوية والعرفية والشرعية والمجاز ما افيد به معني---- مصطلح عليه غير ما اصطلح عليه في اصل تلك المواضعة التي وقع---- التخاطب بها لعلاقة	69	-8763359879908467035	Shamela0023788-ara1.ms032	false	6082308343691168966	173	278	896	1453	1569	300	المجاز---- مفعل واشتقاقه اما من الجواز الذي هو التعدي في قولهم جزت موضع كذا اذا تعديته او من الجواز الذي هو نقيض الوجوب والامتناع وهو في التحقيق راجع الي الاول لان الذي لا يكون واجبا ولا ممتنعا يكون مترددا بين الوجود والعدم فكانه ينتقل من الوجود الي العدم او من العدم الي الوجود فاللفظ المستعمل في غير موضوعه الاصلي شبيه بالمتنقل---------- فلا جرم سمي مجازا فاذا تمهدت هذه القاعدة فالمقصود من المجاز يتحصل بذكر مساءل المسالة ال-اولي في -ذكر حقيقة -المجاز وبيان حده وقد اكثر العلماء فيه الخوض واحسن ما قي--------------------------------------------------------------------------------------------------------ل فيه ما افاد--------------------------------------------- معني غير مصطلح ع------------------ليه في ا----------لوضع- الذي وقع فيه التخاطب---- لعلاقة	32	4480102783950707720	400	656.5	320	756	52.91005325317383	63	JK000153-ara1	Shamela0023788-ara1
JK000153-ara1.ms069	true	6768400557794976583	186	300	941	1526	1526	300	غير ما اصطلح عليه في اصل تلك المواضعة ففيه سءال وذلك انه يقتضي خروج الاستعارة عن حد المجاز -بيانه انا اذا قلنا علي وجه الاستعارة رايت اسدا فالتعظيم---------- الحاصل-- من هذه الاستع-------ارة ليس لانا سميناه باسم الاسد الا تري انا لو جعلنا الاسد علما له لم يحصل التعظيم البتة--------- بل التعظيم انما حصل ل-انا قدرنا في ذلك الشخص صيرورته في نفسه اسدا----------- لبلوغه في الشجاعة التي هي خاصية الاسد الي الغاية القصوي فلما قدرنا انه صار اسدا في نفسه---------- اطلقنا عليه اسم الاسد وعلي هذا التقدير لا يكون اسم الاسد مستعملا في غير موضوعه الاصلي وجوابه ا--------------نه يكفي في تحصيل التعظي----------م ان يقدر انه حصل له من القوة مثل ما للاسد فيكو--------ن استعمال لفظ-	69	-8763359879908467035	Shamela0023788-ara1.ms033	false	-1737300904469351841	97	209	487	1105	1593	300	غير م---صطلح عليه في اصل تلك المواضعة يءدي ال----------------ي خروج الاستعارة عن حد المجاز وبيانه انا اذا قلنا علي جهة الاستعارة رايت اسدا فالتعظيم والمبالغة الحاصلان من هذه اللفظة المستعارة ليس لانا سميناه باسم الاسد ولهذا فانه- لو جعلناه----- علما--- لم يحصل التعظيم والمبالغة بذلك بل-------- انما حصلا لانا قدرنا في ذلك الشخص صيرورته في نفسه علي حقيقة الاسد لبلوغه في الشجاعة التي هي خاص-ة الاسد---- الغاية القصوي ومتي قدرنا حصوله علي صفة الاسدية وحقيقتها اطلقنا عليه---- الاسم وب---هذا التقدير يكو---ن اسم الاسد مستعملا في نفس موضوعه الاصلي ويبطل المجاز والجواب انه يكفي في حصوله المبالغة والتعظيم ان يقدر انه حصل له من القوة ما كان للاسد وعلي هذا يكون استعمال لفظ	33	4480102783950707720	443	711.5	350	669	66.2182388305664	71	JK000153-ara1	Shamela0023788-ara1
JK000153-ara1.ms071	true	2809693676295188784	243	300	1170	1465	1465	300	ذكره------ عبد القاهر ال--نحوي رح----مه الله فقال الحقيقة كل كلمة اريد بها عين ما وقعت له في وضع واضع وقوعا لا يستند فيه الي غيره كالاسد للبهيمة المخصوصة والمجاز كل كلمة اريد بها غير ما وقعت له في وضع واضعها لملاحظة بين الاول والثاني وهذا التعريف ايضا ليس بجيد لانه يقتضي خروج الحقيقة الشرعية والعرفية عن حد-	71	-8763359879908467035	Shamela0023788-ara1.ms025	false	-5450939616578440500	106	147	549	762	1580	300	ذكره الشيخ عبد القاهر الجرجاني وحاصل ما قاله --ان الحقيقة كل كلمة اريد بها نفس ما وقعت له في وضع واضع وقوعا لا يستند فيه الي غيره كالاسد للبهيمة المخصوصة-------------------------------------------------------------------------------- وهذ-------------ا ليس بجيد فانه يقتضي خروج الحقيقة الشرعية والعرفية عن حد	25	4480102783950707720	188	316.0	150	308	61.03895950317383	30	JK000153-ara1	Shamela0023788-ara1
JK000153-ara1.ms071	true	2809693676295188784	272	300	1320	1465	1465	300	---كل كلمة اريد بها غير ما وقعت له في وضع واضعها لملاحظة بين الاول والثاني------- وهذا التعريف ايضا ليس بجيد لانه يقتضي خروج الحقيقة الشرعية والعرفية عن حد--	71	-8763359879908467035	Shamela0023788-ara1.ms034	false	-2868580465434400851	59	86	328	469	1561	300	هو كل كلمة اريد بها غير ما وضعت له في وضع واضعها لملاحظة بين -------الثاني والاول وهذا التعريف فاس---------د لانه يقتضي خروج الحقيقة الشرعية والعرفية الي حد	34	4480102783950707720	120	201.0	97	157	76.43312072753906	19	JK000153-ara1	Shamela0023788-ara1
JK000153-ara1.ms072	true	-2983532504904107556	105	172	582	923	1610	300	علي سبيل المجاز ايضا لوجهين --الاول هو ان --حقيقته العبور و------------التعدي و--------------ذلك انما يحصل في انتقال الجسم من حيز الي حيز---- فاما في الالفاظ فلا فثبت ان ذلك ---------انما يكون علي سبيل الت-------------------------------شبيه الثاني هو ان المجاز----- مفعل وبناء المفعل حقيقة اما في المصدر او في الموضع فا-------------------------------------------------------------------ما الفاعل فليس حقيقة-- فيه فاطلاقه عل-------------------------------------------------------------------------------------------ي اللفظ المنتق----------------------ل لا يكون الا مجازا هذا اذا قلنا--------- ان المجاز ماخوذ من	72	-8763359879908467035	Shamela0023788-ara1.ms035	false	-8367372044437376944	13	126	64	664	1622	300	علي -جهة المجاز----- لامرين اما اولا فلان الحقيقة في هذا اللفظ انما هو التعدي والعبور وحقيقة ذلك انما تحصل في انتقال الجسم من حيز الي حيز اخر فاما في الالفاظ فلا ---يجوز ذلك في حقها وانما تكون علي جهة- التشبيه وهذا هو فاءدة المجاز ومعناه واما ثانيا فلان المجاز وزنه مفعل وبناء المفعل حقيقة اما في المصدر كالمخرج والمدخل واما في المكان والزمان اذا اريد به زمان الدخول والخروج ومكانهما فاما الفاعل فليس مستعملا فيه فيقال بانه حقيقة كما قررنا من قبل ان اسم الحقيقة فعيلة بمعني فاعلة او مفعولة وعلي هذا يكون استعماله في اللفظ المنتقل عما كان عليه في الاصل لا يليق الا مجازا المسالة الثانية في تقسيم المجاز اعلم ان -	35	4480102783950707720	238	289.0	188	611	38.952537536621094	32	JK000153-ara1	Shamela0023788-ara1
JK000153-ara1.ms073	true	-4855786107709238124	124	194	677	1075	1654	300	تسميتهم الشء باسم ما له به تعلق كتسمي-----------تهم قضاء الحاجة بالغاءط الذي هو المكان المطمءن من الارض وكتسميتهم المزادة بالرواية التي هي اسم الجمل الذي يحملها وثانيهما تخصيص------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الاسم بب---عض مسمياته ك-----------------------الدابة فانها مشتقة م-------------------------------------------ن الدبيب ثم---------- انها اختصت ببعض البهاءم و -----------------------------------------------------------------------الملك ماخوذ من الالوكة وهي الرسالة ثم---- اختص ببعض الرسل والجن ماخوذ من الاجنان ثم اختص بب-----------------------------------------------------------------------------------------------عض من يستتر عن العيون وكذا-- القارورة والخابية موضوعتان ل---ما يستقر فيه	73	-8763359879908467035	Shamela0023788-ara1.ms027	false	-7279368819078221515	79	227	433	1241	1647	300	تسميتهم الشء باسم ما ل---ه تعلق به وهذا نحو تسميتهم قضاء الحاجة بالغاءط ----وهو المكان المطمءن من الارض -----------------------------------------------------------------------فاذا اطلق الغاءط فان السابق الي الفهم منه مجازه وهو قضاء الحاجة دون حقيقته وهو المكان المطمءن فصارت هذه الامور المجازية حقاءق بالتعارف من جهة اهل اللغة تسبق الي الافهام معانيها دون حقاءقها الوضعية اللغوية الصورة الثانية قصر الاسم علي بعض مسمياته وتخصيصه به وهذا نحو لفظ الدابة فانها جارية في وضعها اللغوي علي كل ما يدب من الحيوانات من الدودة الي الفيل ثم انها اختصت ببعض البهاءم وهي ذوات الاربع من بين ساءر ما يدب بالعرف اللغوي فهذا مثال المثال الثاني الملك ماخوذ من الالوكة وهي الرسالة ثم انه اختص ببعض الرسل وهم رسل السماء اعني الملاءكة المثال الثالث لفظ الجن والقارورة فانه موضوع لكل ما استتر عنك ولما كان مقرا للماءعات ثم اختص الجن ببعض من يستتر عن العيون واختصت القارورة ببعض الانية دون غيره مما يستقر فيه	27	4480102783950707720	249	242.0	199	886	28.103837966918945	36	JK000153-ara1	Shamela0023788-ara1
JK000153-ara1.ms082	true	4587441452706249710	245	300	1266	1557	1557	300	ان يستعمل كل واحد من الالفاظ المفردة في موضوعه الاصلي لكن------------------- التركيب لا يكون مطابقا لما في الوجود كقوله اشاب الصغير وافني الكبير كر الغداة ومر العشي فكل واحد من---- الالفاظ المفردة التي في هذا البيت مستعمل في موضوعه الاصلي لكن----------------------- اسناد اشاب------------ الي كر الغداة ------------------غير مطابق لما عليه الحقيقة فان الشيب---------------- يحصل-- بفعل-	82	-8763359879908467035	Shamela0023788-ara1.ms038	false	1077416693301582247	56	123	305	668	1686	300	ان يستعمل كل واحد من الالفاظ المفردة في موضوعه الاصلي لكن المجاز انما حصل في التركيب لا غير وهذا----------------- كقوله اشاب الصغير وافني الكبير كر الغداة ومر العشي فكل واحد من هذه الالفاظ المفردة فيما ذكرناه------ مستعمل في موضوعه الاصلي لكن انما جاء المجاز من جهة اسناد الاشابة والافناء الي كر الغداة والي مر العشي وهو غير مطابق لما عليه الحقيقة فان الاشابة والافناء انما يحصلان بفعل	38	4480102783950707720	246	382.5	198	386	63.73057174682617	38	JK000153-ara1	Shamela0023788-ara1
JK000153-ara1.ms083	true	6384874422554334060	68	217	386	1180	1676	300	المجاز-- المفرد الدليل عليه انهم ي---------------------------------------ستعملون الاسد في------ الشجاع والحمار في البليد -------مع اعترافهم بان ال----اسد والحمار غير موضوعين في اول الامر ---لهذين المعنيين بل انهما اطلق---ا عليهما---------------------- لما بين مفهوميهما وبين هذين الامرين من المشابهة ولا معني للمجاز الا ذلك- واحتج المانعون ---------------منه بان اللفظ لو افاد المعني علي سبيل المجاز ف----اما ان يفيده مع القرين---------ة او بدون القرينة والاول باطل لانه مع القرينة المخصوصة لا يحتمل غير ذلك فيكون هو----- مع تلك القرينة حقيقة فيه لا مجازا و---بدون تلك القرينة غير مفيد له اصلا فلا يكون حقيقة ولا مج-----ازا فظهر ان اللفظ علي ----------هذا التقدير--------- لا يكون مجازا لا حال القرينة ولا حال عدم القرينة والثاني ايضا باطل لان اللفظ لو افاد معناه المجازي بدون قرينة لكان حقيقة فيه لانه لا معني للحقيقة الا ما يكون مستقلا بالافادة بدون القرينة والجواب ان هذا نزاع في العبارة ولنا ان نقول اللفظ الذي لا يفيد الا مع القرينة هو	83	-8763359879908467035	Shamela0023788-ara1.ms037	false	1161930072169476363	157	300	881	1640	1640	300	المجازات المفرد وقد انكرها بعضهم والحجة علي ما قلناه هو ان اهل اللغة قد استعملوا الاسد في الرجل الشجاع وف-------ي البليد الحمار مع اعترافهم بان لفظ الاسد والحما----ر موضوعان في اول الامر علي هذين الحيوانين وان--ما اطلقوهما علي ما ذكرناه علي جهة المجاز لما بين مفهوميهما وبين هذين الامرين من المشابهة وهذا هو مرادنا من المجاز واحتج المنكرون للمجاز في المفردات بان اللفظ لو افاد المعني علي -وجه المجاز لكان اما ان يفيد- مع القرينة المخصوصة او بدون القرينة والاول باطل لانه مع القرينة المخصوصة لا يفيد خلاف ذلك وعلي هذا يكون مع تلك القرينة حقيقة---- لا مجازا وهو بدون---- القرينة غير مفيد--- اصلا فلا يكون حقيقة ولا يكون مجازا فحصل من مجموع ما ذكرناه علي هذا التقدير ان اللفظ لا يكون مجازا لا حال القرينة ولا حال عدم القرينة وهذا هو مطلوبنا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والجواب ان اللف---------------------------------ظ الذي لا يفيد الا مع القرينة هو-	37	4480102783950707720	503	747.5	401	941	53.453773498535156	71	JK000153-ara1	Shamela0023788-ara1
JK000153-ara1.ms084	true	506213046273652854	130	241	724	1335	1650	300	البليد حمارا------- وهذا القسم علي الخصوص هو المسمي بالم-------------ستعار- ورابعها تسمية الشء باسم ضده كقوله تعالي وجزاء سيءة سيءة مثلها --------فمن اعتدي عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدي عليكم------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ ويمكن -------جعل ذلك من باب الم-----------جاز للمشابهة لان جزاء السيءة يشبهها في كونها سيءة بالنسبة الي من يصل اليه ذلك الجزاء وخامسها تسمية الجزء باسم ال-كل كاطلاق اللفظ العا-م مع ان المراد منه الخ-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------صوص وسادسها تسمية ال-كل باسم الجزء كما يقال للزنجي انه اسود والاول--------------------------------------------------------------------- اولي --------لان الجزء لازم الكل اما الكل فليس بلا--------------------زم للجزء وسابعها تسمية امكان الشء باسم وجوده كنا يقال للخمر التي في الدن انها مسكرة وثامنها اطلاق اللفظ المشتق بعد زوال المشتق منه ك------قولنا للانسان ---بعد فراغه من	84	-8763359879908467035	Shamela0023788-ara1.ms036	false	3341211856335427618	97	294	539	1598	1629	300	البليد لاجل البلادة وهذا----------------- هو الذي يقال انه من باب الاستعارة وسابعها تسمية الشء باسم ضده كقوله تعالي وجزاء سيءة سيءة مثلها الشوري وفمن اعتدي عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدي عليكم البقرة وقوله تعالي وان عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به النحل فيمكن ان يقال ان وجه المجاز ههنا تسمية الشء باسم ضده واذا جاز اطلاق اللفظة الواحدة علي الضدين في لسانهم كاطلاق الحنيف علي المعوج والمستقيم والسدفة علي الضوء والظلام جاز اطلاق السيءة علي جزاءها كما يطلق عليها نفسها ويمكن ان يقال ان هذا من باب التشبيه في المجاز ---------لان جزاء السيءة يشبهها في كونها سيءة بالنسبة الي من وصل اليه ذلك الجزاء وثامنها تسمية ال-كل باسم الجزء كاطلاق لف--ظ العموم مع ان المراد منه الخصوص كقوله تعالي وهو علي كل شء قدير الماءدة فقد خرج من هذا كثير من الموجودات التي لا يقدر عليها فالعموم صار مجازا في الخصوص وتاسعها تسمية الجزء باسم الكل ك-ما يقال للزنجي انه اسود فقد اندرج بياض اسنانه وبياض عينيه في هذا الاطلاق وتسمية اسم الكل باسم الجزء اولي من عكسه لان الجزء ل-------------------------ازم للكل والكل لا يلازم الجزء فذلك -----------كان احق لاجل الملازمة وعاشر-------------------------------------ها اطلاق اللفظ المشتق بعد زوال المشتق منه كاطلاق قولنا قاتل وضارب بعد فراغه من	36	4480102783950707720	426	630.5	340	1162	36.66093063354492	60	JK000153-ara1	Shamela0023788-ara1
JK000153-ara1.ms088	true	-1049936249265728642	260	300	1409	1597	1597	300	فلو وقفت علي تمام المقصود ----لم يبق لها ------شوق اليه اصلا لان تحصيل الحاصل محال وان لم تقف علي شء منه اصلا لم يحصل لها شوق اليه فاما اذا عرفته من بعض الوجوه دون البعض فان القدر المعلوم يشوقه---ا الي-	88	-8763359879908467035	Shamela0023788-ara1.ms042	false	4863968845325868045	1	41	6	192	1536	300	فلو وقفت علي تمام المقصود منه لم يبق لها هناك تشوق اص-----لا لان تحصيل الحاصل محال وان لم تقف علي شء منه -فلا ----شوق لها هناك---- فاما اذا عرفته من بعض الوجوه دون --بعض فان القدر المعلوم يحصل شوقا الي	42	4480102783950707720	159	257.0	123	202	78.7128677368164	28	JK000153-ara1	Shamela0023788-ara1
JK000153-ara1.ms090	true	728822642193274209	139	287	713	1461	1525	300	----اعلم المسالة العاشرة في انت المجاز علي خلاف الاصل والذي يدل عليه وجوه احدها ان ال-------لفظ اذا تجرد----------- فاما ان يحمل علي حقيقته او علي مج--------------------------------------------------------------------------------------------ازه او عليهما او لا علي واحد منهما والثلاثة الاخيرة باطلة فتعين الاول و انما قلنا انه لا يجوز حمله علي مجازه لان شرط الحمل علي المجاز حصول القرينة فان الواضع لو امر بحمل اللفظ عند تجرده علي ذلك المعني لكان حقيقة فيه اذ لا معني للحقيقة الا ذلك واما انه لا يجوز حمله عليهما معا فظاهر لان الواضع----------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لو قال------- احملوه -----وحده عليهما م--عا كان اللفظ حقيقة في ذلك المجموع--- ولو قال احملوه اما علي هذا او ع-----------لي ذاك كان مشتركا بينهما واما انه لا يجوز ان لا يحمل علي واحد منهما البتة فلانه علي هذا التقدير يكون اللفظ حال تجرده من المهملات لا من المستعملات واذا بطلت هذه الاقسام الثلاثة تعين القسم الاول وهو المطلوب---------------- وثانيها ان المجاز لا ي----تحقق- الا	90	-8763359879908467035	Shamela0023788-ara1.ms039	false	841349804375074030	163	300	895	1590	1590	300	يعدل الي المجاز الا لدلالة فاذا المجاز علي خلاف الاصل لا محالة لادلة ثلاثة اولها انا نقول اللفظ اذا تجرد عن القرينة فاما ان يحمل علي حقيقته وهذا هو المطلوب فان الحقيقة هي الاصل واما ان يحمل علي مجازه وهو باطل لان الشرط المعتبر في حمله علي مجازه-------------------------------------------------------------------- انما هو------------------------------------------------------ حصول القرينة ولا قرينة هنا---------------------------------------------------------------------------------ك واما ان- لا ي----حمل- علي حقيقته ولا علي مجازه وهو باطل لانه علي هذا التقدير يخرج عن ان يكون مستعملا ونلحقه بالمهملات واما ان يحمل عليها جميعا وهذا باطل ايضا لانه لو قال الواضع احملوا هذا اللفظ عليهما جميعا كان------ حقيقة في ------مجموعهما وان قال احملوه اما علي هذا او علي هذا او علي ذاك كان مشتركا بينهما وكان حقيقة فيهما ف--------------------------------------------------------------------------------------------------------اذا بطلت هذه الاقسام كلها--- تعين ما قلناه من حمله علي الحقيقة عند التجرد وثانيها ان المجاز لا يمكن تحققه الا-	39	4480102783950707720	281	267.5	216	1024	27.44140625	39	JK000153-ara1	Shamela0023788-ara1
JK000153-ara1.ms092	true	-2708056286015862867	39	74	220	418	1641	300	الاول ليس بحقيقة ولا مجاز ل---------------------------------ان الحقيقة استعمال اللفظ في موضوعه فالحق-----------يقة لا تكون حقيقة الا اذا كانت مسبوقة بالوضع الاول والمجاز هو المستعمل في غير موضوعه الاصلي فيكون هو ايضا مسبوقا بالوضع الاول فثبت	92	-8763359879908467035	Shamela0023788-ara1.ms029	false	-2491644448929774041	258	299	1394	1622	1625	300	الاول ليس----------- مجازا ولا حقيقة وهذا صحيح وبيان ذلك هو ان الحقيقة استعمال اللفظ في موضوعه الاصلي فاذن الحقيقة لا تكون حقيقة الا اذا كانت مسبوقة بالوضع الاول والمجاز هو المستعمل في غير موضوعه الاصلي فيكون--- ايضا مسبوقا بالوضع الاول فثبت	29	4480102783950707720	177	320.5	146	242	73.14049530029297	30	JK000153-ara1	Shamela0023788-ara1
JK000153-ara1.ms092	true	-2708056286015862867	208	249	1133	1350	1641	300	وضع في الاصل لمعني اخر فاللفظ متي استعمل------ في ذلك الموضوع كان حقيقة فيه---------------- واما الث--------------اني فلان ال-مجاز هو ال---------مستعمل في غير موضوعه الاصلي لمناسبة بينهما وليس يلزم من كون اللفظ موضوعا لمعني ان يصير موضوعا لشء ----اخر بينه وبين الاول	92	-8763359879908467035	Shamela0023788-ara1.ms051	false	7488995030372423857	5	53	21	267	1608	300	وضع في الاصل لمعني اخر و------متي استعمل اللفظ في ذلك الموضوع فهو حقيقة فيه وهذا هو المقصود واما الثاني فبيانه هو ان مفهوم الحقيقة هو اللفظ الذي استعمل في نفس موضوعه الاصلي--------------- وليس يلزم من كون اللفظ موضوعا لمعني ان يكون موضوعا في معني اخر بينه وبين الاول	51	4480102783950707720	172	266.5	136	267	64.41947937011719	27	JK000153-ara1	Shamela0023788-ara1
JK000153-ara1.ms093	true	3871164097413148444	3	111	19	590	1594	300	اربعة-------------------------- احده-ا --ان يسبق المعني الي افهام جماعة اهل اللغة عند سماع اللفظ من دون قرينة فيعلم ا--------------------------------------نها حقيقة فيه فان السامع لولا انه اضطر من--------------- قصد الواضع-ين الي انهم وضعوا اللفظ ل-----------------ذلك المعني لما -----سبق- الي فهمه ذلك المعني دون غيره وثانيها ا--------ن اهل اللغة اذا----- ارادوا افهام ----------------غيرهم معني اقتصروا علي عبارات مخصوصة واذا عبروا عنه بعبارات اخري------ لم يقتصروا عليها بل ذكروا معها قرينة فيعلم ا-----------------ن الاول حقيقة------------- اذ لولا انه استقر في قلوبهم استحقاق تلك اللفظة لذلك المعني لما اقتصروا عليها وثالثها ا-----ذا علقت- الكلمة بما يستحيل تعلي----قها به علم انها في اصل اللغة اللغة غير موضوعة له- فيعلم ا-نها مجاز- فيه------ كقوله تعالي ---	93	-8763359879908467035	Shamela0023788-ara1.ms047	false	-5670186154734260009	128	258	700	1391	1623	300	اربعة اولها ان تستعمل في معنيين احدهما يكون سابق------ا الي الفهم عند اطلاق ال---------------لفظ من غير قرينة والاخر لا يفهم عند الاطلاق الا بقرينة فيعلم انها حقيقة في----- السابق دون المتاخر فيعلم بالاضطرار الي قصد الواضع ان ال---------------لفظ لولا انه حقيقة في ذلك المعني لما كان سابقا الي الافهام --------دون غيره وثانيها ان يعلم من اهل اللغة انهم متي ارادوا افهام معني من المعاني غيرهم----- اقتصروا علي عبارات مخصوصة واذا عبروا بذلك اللفظ عن معني اخر لم يقتصروا عليها بل ذكروا معها قرينة فيعلم قطعا بهذا التصرف ان الاول حقيقة والثاني مجاز اذ لولا علمهم بكون ذلك اللفظ حقيق------------ة لذلك المعني لما اقتصروا عليه- وثالثها انهم اذا علقوا الكلمة بما يستحيل عقلا تعلقها به علم انها في اصل ال------لغة غير موضوعة لها فيعلم كونها مجازا فيها وهذا كقوله تعالي في	47	4480102783950707720	397	527.0	315	764	51.96335220336914	50	JK000153-ara1	Shamela0023788-ara1
JK000153-ara1.ms093	true	3871164097413148444	198	233	1063	1250	1594	300	ان اراد باطراد الحقيقة استعمالها في جميع موارد نص الواضع فالمجاز ايضا ك---ذلك لانه يجوز استعماله في جميع موارد نص الواضع فلا يبقي----- بينهما فيه فرق وان اراد استعمال الاسم في غير موضع نص الواضع	93	-8763359879908467035	Shamela0023788-ara1.ms049	false	-1860770426069934288	36	71	193	381	1558	300	ان اراد باطراد الحقيقة استعمالها في جميع موارد نص الواضع فالمجاز مثلها في ذلك لانه يجوز استعماله في جميع موارد نص الواضع فلا يبقي هناك بينهما تفرقة-- وان اراد استعماله----- في غير موضع نص الواضع	49	4480102783950707720	168	304.5	136	195	86.15384674072266	29	JK000153-ara1	Shamela0023788-ara1
JK000153-ara1.ms094	true	-7852088197004352361	59	161	321	855	1634	300	وثانيها قال الغزالي رحمه الله امتناع--- الاشتقاق دليل---- كون اللفظ- مجاز- فان الامر لما كان حقيقة في القول اشتق منه ا-----------لامر وا------------لمامور و----لما لم يكن حقيقة في الفعل لم يوجد منه الاشتقاق وهذا ضعيف لما تقدم ان الدعوي العامة لا تصح بالمثال الواحد و لانه ينتقض بقولهم للبليد حمار وللجمع حمر وعكسه ان الراءحة حقيقة في معناها ولم يشتق منها الاسم وثالثها ان تختلف صيغة الجمع علي الاسم فيعلم انه مجاز في احدهما اذ الامر الحقيقي يجمع علي الاوامر واذا اريد به الفعل يجمع علي امور وهو ضعيف لان اختلاف الجمع--------------------------------------------------------------------- لا اشعار له البتة بكون اللفظ حقيقة في--- معناه -او مجازا	94	-8763359879908467035	Shamela0023788-ara1.ms049	false	-1860770426069934288	90	160	485	847	1558	300	وثانيها ال--------------------امتناع من الاشتقاق دليل علي كون اللفظة مجازا فان الامر لما كان حقيقة في القول اشتق منه اسم الفاعل للامر واسم المفعول للمامور وانه لما لم يكن حقيقة في الفعل لم يوجد هذا الاشتقاق وهذا فاسد ايضا لامرين اما اولا ف---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لان الاشتقاق معناه اخذ لفظة من لفظة باعتبار امر جامع لهما في المعني وما هذا حاله فانه لا اشعار له البتة بكون اللفظ حقيقة فيما وضع له ولا مجازا	49	4480102783950707720	210	289.0	167	643	32.65940856933594	30	JK000153-ara1	Shamela0023788-ara1
JK000153-ara1.ms094	true	-7852088197004352361	161	217	855	1155	1634	300	ورابعها ان المعني الحقيقي اذا كان متعلقا بالغير فاذا استعمل فيما لا تعلق له بشء كان مجازا ف------------القدرة اذا اريد بها الصف---------ة كان---- متعلقا ب--المقدور واذا اطلق علي البيان الحسن لم يكن له متعلق فيعلم كونه مجازا فيه وهذا----- ايضا ضعيف جدا لاحتمال ان يكون اللفظ----------------------- حقيقة فيهما ويكون ------له بحسب احدي الحقيقتين متعلق- دون الاخري	94	-8763359879908467035	Shamela0023788-ara1.ms050	false	-3791347418038408027	23	88	122	468	1635	300	ورابعها ان المعني الحقيقي اذا كان متعلقا بالغير فاذا استعمل فيما لا تعلق له بشء كان مجازا وعلي هذا لفظ القدرة اذا اريد به- الصفة القادرية كان لها متعلق وهو المقدور واذا اطلق علي ات-يان الحسن لم يكن له متعلق فيعلم كونه مجازا---- وهذا فاسد ايض---------ا لاحتمال ان يكون مقولا بالاشتراك عليهما فيكون حقيقة فيهما لكن اتفق ان له بحسب احد- الحقيقتين متعلقا دون الاخري	50	4480102783950707720	268	437.0	217	362	74.03314971923828	39	JK000153-ara1	Shamela0023788-ara1
JK000153-ara1.ms229	true	9046444720610545708	0	57	0	281	1500	300	شء من قيود تلك الحقيقة سلبا كان ذلك القيد او ايجابا فهو المطلق اما اللفظ الدال علي تلك الحقيقة مع قيد الكثرة فان كانت الكثرة كثرة معينة بحيث لا يتناول ما يزيد عليها فهو اسم العدد وان لم تكن الكثرة كثرة معينة فهو العام وبهذا التحقيق ظهر خطا من قال المطلق ه-----------------------------------و الدال علي واحد لا بعينه	229	-8763359879908467035	Shamela0023788-ara1.ms215	false	-4468853532682619579	271	299	1436	1580	1583	300	شء من قيود تلك الحقيقة سلبا كان ذلك القيد او ايجاب----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا التعريف الثاني ذكره عبد الكريم صاحب التبيان وهو محكي عن القدماء وهو الدال علي واحد لا بعينه	215	4480102783950707720	83	139.0	65	316	26.265823364257812	15	JK000153-ara1	Shamela0023788-ara1
