id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000153-ara1.ms324	true	2439058221435045900	270	300	1404	1546	1546	300	الثانية اختلفوا في ان فعل الرسول صلي الله عليه وسلم بمجرده هل يدل علي حكم في حقنا ام لا علي اربعة اقوال احدها انه للوجوب وهو قول ابن سريج وابي-	324	-8763359879908467035	Shamela0001524-ara1.ms0648	false	4405229679023274150	171	201	874	1016	1557	300	الرازي- اختلفوا في ان فعل الرسول صلي الله عليه وسلم بمفرده هل يدل علي حكم في حقنا ام لا علي اربعة اقوال احدها انه للوجوب وهو قول ابن شريج وابي	648	2465525667166003987	137	260.0	108	143	95.80419921875	26	JK000153-ara1	Shamela0001524-ara1
JK000153-ara1.ms325	true	-7587874832479913319	0	102	0	555	1644	300	سعيد الاصطخري وابي علي -بن خيران وثانيها انه للندب ونسب ذلك الي الشافعي ر-ضي الله عنه وثالثها انه للاباحة وهو قول مالك رحمه الله ورابعها---- يتوقف ف-ي الكل وهو قول الصيرفي واكثر المعتزلة وهو المختار لنا انا ان جوزنا الذنب عليه جوزنا في ذلك الفعل ان يكون ذنبا له ولنا وحينءذ لا يجوز لنا فعله وان لم نجوز الذنب عليه- جوزنا كونه مباحا ومندوبا وواجبا وبتقدير ان يكون واجبا جوزنا ان يكون ذلك من خواصه وان لا يكون ومع احتمال هذه الاقسام امتنع الجزم بواحد منها واحتج القاءلون بالوجوب بالقران والاجماع والمعقول اما القران فسبع ايات احداها قوله تعالي فليحذر الذين يخالفون	325	-8763359879908467035	Shamela0001524-ara1.ms0648	false	4405229679023274150	201	300	1016	1557	1557	300	سعيد الاصطخري وابي علي ابن خيران وثانيها انه للندب ونسب ذلك الي الشافعي رحمه الل----ه وثالثها انه للاباحة وهو قول مالك رحمه الله ورابعها انه يتوقف علي الكل وهو قول الصيرفي واكثر المعتزلة وهو المختار لنا انا اذا جو----------------زنا في ذلك الفعل ان يكون ذنبا له ولنا وحينءذ لا يجوز لنا فعله وان لم نجوز الذنب عليهم جوزنا كونه مباحا ومندوبا وواجبا وبتقدير ان يكون واجبا جوزنا ان يكون ذلك من خواصه وان لا يكون ومع احتمال هذه الاقسام امتنع الجزم بواحد منها واحتج القاءلون بالوجوب بالقران والاجماع والمعقول اما القران فسبع ايات اول-ها قوله تعالي فليحذر الذين يخالفون-	648	2465525667166003987	523	991.0	427	563	92.89520263671875	89	JK000153-ara1	Shamela0001524-ara1
JK000153-ara1.ms325	true	-7587874832479913319	102	300	555	1644	1644	300	عن امره والامر حقيقة في الفعل علي ما تقدم بيانه والتحذير عن مخالفة فعله يقتضي وجوب موافقة فعله وثانيتها قوله تعالي لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة لمن كان يرجو- الله واليوم الاخر وهذا مجراه مجري الوعيد فيمن ترك التاسي به ولا معني للتاسي به الا ان يفعل الانسان مثل فعله وثالثتها قوله تعالي واتبعوه وظاهر الامر للوجوب والمتابعة هي الاتيان بمثل فعله ورابعتها قوله تعالي قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني دلت الاية علي ان محبة الله-- مستلزمة للمتابعة لكن المحبة واجبة بالاجماع ولازم الواجب واجب فمتابعته واجبة وخامستها قوله تعالي وما اتاكم الرسول فخذوه فاذا فعل----- فقد اتانا بالفعل فوجب علينا ان ناخذه وسادستها قوله تعالي اطيعوا الله واطيعوا الرسول------ دلت الاية باطلاقها علي وجوب طاعة الرسول والاتي بمثل--- فعل- الغير -اجل ان ذلك الغير فعله طاءع لذلك الغير فوجب ان يكون ذلك واجبا وسابعتها ان قوله تعالي فلما قضي زيد منها وطرا زوجناكها بين انه تعالي انما زوجه بها ليكون حكم امته مساويا لحكمه في ذلك وهذا هو المطلوب واما الاجماع فلان الصحابة رضي الله عنهم باجمعهم اختلفوا في الغسل من التقاء الختانين فقالت عاءشة رضي الله عنها فعلته انا ورسول الله صلي الله عليه وسلم فاغتسلنا فرجعوا الي ذلك واجماعهم علي الرجوع-	325	-8763359879908467035	Shamela0001524-ara1.ms0649	false	1337461068732433993	0	187	0	1044	1634	300	عن امره والامر حقيقة--- الفعل------------------ والتحذير عن مخالفة فعله يقتضي وجوب موافقة فعله وثاني-ها قوله تعالي لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الاخر وهذا يجري- مجري الوعيد فيمن ترك التاسي به ولا معني للتاسي--- الا ان يفعل الانسان مثل فعله وثالث-ها قوله تعالي فاتبعوه وظاهر الامر للوجوب والمتابعة هي الاتيان بمثل فعله ورابع-ها قوله تعالي--- ان كنتم تحبون الله فاتبعوني دلت الاية علي ان محبته تعالي مستلزمة للمتابعة لكن المحبة واجبة بالاجماع ولازم الواجب واجب فمتابع-ه واجبة وخامس-ها قوله تعالي وما اتاكم الرسول فخذوه فاذا فعل فعلا فقد اتانا بالفعل فوجب علينا ان ناخذه وسادس-ها قوله تعالي اطيعوا الله و-------الرسول لعلكم دلت الاية باطلاقها علي وجوب طاعة الرسول والاتي بمثل ما فعله الغير لاجل ان ذلك الغير فعله طاءع لذلك الغير فوجب ان يكون ذلك واجبا وسابع-ها--- قوله تعالي فلما قضي زيد منها وطرا زوجناكها بين انه تعالي انما زوجه لها ليكون حكم امته مساويا لحكمه في ذلك و----هو المطلوب واما الاجماع فلان الصحابة-------------- باجمعهم اختلفوا في الغسل ب--التقاء الختانين فقالت عاءشة رضي الله عنها فعلته انا ورسول الله صلي الله عليه وسلم فاغتسلنا فرجعوا الي ذلك واجماعهم علي الرجوع	649	2465525667166003987	1013	1863.0	831	1109	91.34355163574219	165	JK000153-ara1	Shamela0001524-ara1
JK000153-ara1.ms326	true	3769876210681083973	0	86	0	454	1565	300	حجة وهو المطلوب وانما كان---- لفعل رسول الله صلي الله عليه وسلم فقد اجمعوا ها هنا علي ان مجرد الفعل للوجوب ولانهم واصلوا الصيام لما واصل وخلعوا نعالهم في الصلاة لما خلع وامرهم عام الحديبية بالتحلل بالحلق فتوقفوا فشكا---- الي ام سلمة-------------- فقالت اخرج اليهم واحلق واذبح ففعل فذبحوا وحلقوا مت------سارعين ولانه خلع خاتمه فخلعوا ولان عمر رضي الله عنه كان يقبل الحجر الاسود ويقول اني لاعلم انك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا اني رايت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقبلك لما قبلتك وانه	326	-8763359879908467035	Shamela0001524-ara1.ms0649	false	1337461068732433993	187	271	1044	1481	1634	300	حجة وهو المطلوب وانما كان ذلك لفعل رسول الله صلي الله عليه وسلم فقد اجمعوا ها هنا علي ان مجرد الفعل للوجوب ولانهم واصلوا الصيام لما واصل وخلعوا نعالهم ----------لما خلع وامرهم عام الحديبية بالتحلل------- فتوقفوا فشكا ذلك الي ام سلمة رضي الله عنها فقالت اخرج اليهم فاحلق واذبح ففعل ف-------حلقوا وذبحوا مسارعين و-انه خلع خاتمه فخلعوا و-ان عمر رضي الله عنه كان يقبل الحجر الاسود ويقول اني لاعلم انك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا اني رايت رسول الله -------------------يقبلك لما قبلتك واما	649	2465525667166003987	404	724.5	326	482	83.81742858886719	69	JK000153-ara1	Shamela0001524-ara1
JK000153-ara1.ms326	true	3769876210681083973	89	300	474	1565	1565	300	قال في جواب من سال ام سلمة-------------- عن قبلة الصاءم الا-اخبرت-ه انني اقبل وانا صاءم واما المعقول فمن وجهين الاول ان الاحتياط يقتضي حمل الشء علي اعظم مراتبه واعظم مراتب فعل الرسول صلي الله عليه وسلم ان يكون واجبا عليه وعلي امته فوجب حمله عليه -بيان الاول ان الاحتياط يتضمن دفع ضرر الخوف عن النفس بالكلية ودفع الضرر عن النفس واجب بيا-ن الثاني ان اعظم مراتب الفعل ان يكون واجبا علي الكل الثاني انه لا نزاع في وجوب تعظيم الرسول صلي الله عليه وسلم في الجملة وايجاب الاتيان بمثل فعله تعظيم له بدليل العرف والتعظيمان يشتركان في ------قدر من المناسبة فيجمع بينهما بالقدر المشترك فيكون ورود الشرع بايجاب ذلك التعظيم يقتضي وروده بان يجب علي الامة الاتيان بمثل فعله والجواب عن الاول ----لا نسلم ان لفظ الامر حقيقة في الفعل علي ما تقدم سلمناه لكنه بالاجماع ايضا حقيقة في القول فليس حمله علي ذلك باولي من حمله علي هذا سلمناه لكن ها هنا ما يمنع من حمله علي الفعل وهو من وجهين الاول ان تقدم ذكر الدعاء وذكر المخالفة يمن------------ع منه فان الانسان اذا قال لعبده لا تجعل دعاءي كدعاء غيري واحذر مخالفة امري فهم منه انه اراد بالامر القول الثاني وهو انه قد اريد به القول بالاجماع فلا يجوز حمله علي الفعل لا---ن اللفظ المشترك لا يجوز حمله علي معنييه-	326	-8763359879908467035	Shamela0001524-ara1.ms0656	false	-2488924472524780497	22	226	112	1172	1551	300	قال في جواب من سال ام سلمة رضي الله عنها عن قبلة الصاءم الا اخبرتيه ا-ني اقبل وانا صاءم واما المعقول فمن وجهين الاول ان الاحتياط يقتضي حمل الشء علي اعظم مراتبه واعظم مراتب فعل الرسول صلي الله عليه وسلم ان يكون واجبا عليه وعلي امته فوجب حمله عليه ببيان الاول ان الاحتياط يتضمن دفع ضرر الخوف عن النفس بالكلية ودفع الضرر ---------واجب ببيان الثاني ان اعظم مراتب الفعل ان يكون واجبا علي الكل الثاني انه لا نزاع في وجوب تعظيم الرسول صلي الله عليه وسلم في الجملة وايجاب الاتيان بمثل فعله تعظيم له بدليل العرف والتعظيمان مشتركان في هذا القدر من المناسبة فيجمع بينهما بالقدر المشترك فيكون ورود الشرع بايجاب ذلك التعظيم يقتضي وروده بان يجب علي الامة الاتيان بمثل فعله والجواب عن الاول انا لا نسلم ان ال----امر حقيقة في الفع-----------------------------------------------------ل فليس حمله علي ذلك باولي من حمله علي هذا سلمناه لكن ها-هنا ما يمنع--- حمله علي الفعل---- من وجهين الاول ان تقدم ذكر الدعاء وذكر المخالفة وذكر الدعاء يمنع منه فان الانسان اذا قال لعبده لا تجعل دعاءي كدعاء غيري واحذر مخالفة امري فهم منه انه اراد بالامر القول الثاني وهو انه قد اريد به القول بالاجماع ولا يجوز حمله علي الفعل الا ان اللفظ المشترك لا يجوز حمله علي معنييه	656	2465525667166003987	1005	1909.0	811	1135	88.54625701904297	182	JK000153-ara1	Shamela0001524-ara1
JK000153-ara1.ms327	true	7244987737034981072	0	73	0	381	1533	300	سلمناه لكن الهاء راجعة الي الله تعالي لانه اقرب المذكورين فان قلت القصد هو الحث علي اتباع الرسول صلي الله عليه وسلم لانه تعالي قال لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا فحث بذلك علي الرجوع الي اقواله وافعاله ثم عقب ذلك بقوله فليحذر الذين يخالفون عن امره فعلمنا انه بعث بذلك علي التزام ما كان دعا- اليه من الرجوع الي امر النبي عليه الصلاة والسلام وايضا فلم لا يجوز الحكم بصرف	327	-8763359879908467035	Shamela0001524-ara1.ms0656	false	-2488924472524780497	226	300	1172	1551	1551	300	سلمنا ذلك ولكنها راجعة الي الله تعالي لانه اقرب المذكورين فان قلت القصد هو الحث علي اتباع الرسول صلي الله عليه وسلم لانه تعالي قال لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا فحث بذلك علي الرجوع الي اقواله وافعاله ثم عقب ذلك بقوله فليحذر الذين يخالفون عن امره فعلمنا انه -حث بذلك علي التزام ما كان دعاء الله من الرجوع الي امر النبي صلي- الله عليه وسلم وايضا فلم لا يجوز الحكم بصرف-	656	2465525667166003987	355	670.0	286	382	92.93193817138672	64	JK000153-ara1	Shamela0001524-ara1
JK000153-ara1.ms327	true	7244987737034981072	73	300	381	1533	1533	300	الكناية الي الله تعالي والرسول صلي الله عليه وسلم قلت الجواب عن الاول ان صرف هذا الضمير الي الله تعالي مءكد لهذا الغرض ايضا -لانه لما حث علي الرجوع الي اقوال الرسول وافعاله ثم حذر عن مخالفة امر الله تعالي كان ذلك تاكيدا لما هو المقصود من متابعة الرسول صلي الله عليه وسلم وعن الثاني ان الهاء كناية عن واحد فلا يجوز عوده الي الله تعالي والي الرسول معا سلمنا عود الضمير الي الرسول فلم قلت ان عدم الاتيان بمثل فعله مخالفة لفعله فان قلت يدل عليه امران الاول ان المخالفة ضد الموافقة لكن موافقة فعل الغير هو ان تفعل مثل فعله فمخالفته هو ان لا تفعل مثل فعله الثاني وهو ان المعقول من المختلفين هما اللذان لا يقوم احدهما مقام الاخر والعدم والوجود لا يقوم احدهما مقام الاخر بوجه اصلا فكانا في غاية المخالفة فثبت ان عدم الاتيان بمثل فعله مخالف للاتيان بمثل فعله من كل الوجوه قلت هب انها في اصل الوضع كذلك لكنها في عرف الشرع ليست كذلك ولهذا لا يسمي اخلال الحاءض بالصلاة مخالفة للمسلمين بل هي عبارة عن عدم الاتيان بمثل فعله اذا كان الاتيان به واجبا وعلي هذا لا يسمي ترك مثل فعل النبي صلي الله عليه وسلم مخالفة الا اذا دل فعله علي الوجوب فاذا اثبتنا ذلك بهذا الدليل لزم الدور وهو محال والواجب عن الثاني لم قلت- ان الاتيان بمثل فعل الغير مطلقا يكون تاسيا به بل عندنا كما-	327	-8763359879908467035	Shamela0001524-ara1.ms0657	false	-8722101680478135887	0	216	0	1103	1527	300	الكناية الي الله------ والرسول ق-------------------لت الجواب عن الاول--- صرف---- الضمير الي الله تعالي مءكد لهذا الغرض ايضا ولانه لما حث علي الرجوع الي اقوال الرسول وافعاله ثم حذر عن مخالفة امر الله تعالي كان ذلك تاكيدا لما هو المقصود من متابعة الرسول صلي الله عليه وسلم وعن الثاني ان الهاء كناية عن واحد فلا يجوز عوده الي الله تعالي والي الرسول معا سلمنا عود الضمير الي الرسول فلم قلت ان---- الاتيان بمثل فعله مخالفة لامره فان قلت يدل عليه امران الاول ان المخالفة ضد الموافقة لكن موافقة ال----غير هو ان يفعل مثل فعله فمخالفته هو ان لا يفعل مثل فعله الثاني وهو ان المعقول من المختلفين هما اللذان لا يقوم احدهما مقام الاخر والعدم والوجود لا يقوم احدهما مقام الاخر بوجه اصلا فكانا في غاية المخالفة فثبت ان عدم الاتيان بمثل فعله مخالف للاتيان بمثل فعله من كل الوجوه قلت هب انها في اصل الوضع كذلك لكنها في عرف الشرع ليست كذلك ولهذا لا يسمي اخلال الحاءض بالصلاة مخالفة للمسلمين بل هي عبارة عن عدم الاتيان بمثل فعله اذا كان الاتيان به واجبا وعلي هذا لا يسمي ترك مثل فعل النبي صلي الله عليه وسلم مخالفة الا اذا ف---عله علي الوجوب واذا بي--نا ذلك بهذا------- لزم الدور وهو محال والجواب عن الثاني لم قلتم ان الاتيان بمثل فعل الغير مطلقا يكون تاسيا به بل عندنا كما	657	2465525667166003987	1085	2088.5	870	1155	93.93939208984375	204	JK000153-ara1	Shamela0001524-ara1
JK000153-ara1.ms328	true	1545205711826985529	0	91	0	474	1573	300	يشترط في التاسي المساواة في الصورة يشترط فيه المساواة في الكيفية حتي انه لو صام واجبا فتطوعنا بالصوم لم نكن متاس-ين به وعلي هذا لا يكون مطلق فعل الرسول عليه الصلاة والسلام سببا للوجوب في حقنا لان فعله قد لا يكون واجبا فيكون فعلنا اياه علي سبيل الوجوب قادحا في التاسي وتمام الاسءلة سياتي في المسالة الاتية ان شاء الله تعالي والجواب عن الثالث ان قوله و------اتبعوه اما ان لا يفيد العموم او يفيده فان كان الاول سقط التمسك به وان كان الثاني فبتقدير ان ي---كون ذلك الفعل واجبا عليه وعلينا	328	-8763359879908467035	Shamela0001524-ara1.ms0657	false	-8722101680478135887	216	300	1103	1527	1527	300	يشترط في التاسي المساواة في الصورة يشترط فيه المساواة في الكيفية حتي---- لو صام واجبا فتطوعنا بالصوم لم نكن متاسيين به وعلي هذا لا يكون مطلق فعل الرسول صلي- الله عليه وسلم سببا للوجوب في حقنا لان فعله قد لا يكون واجبا فيكون فعلنا اياه علي سبيل الوجوب قادحا في التاسي به ف-----------------------------------------------------الجواب عن الثالث ان قوله تعالي فاتبعوه اما ان لا يفيد العموم او يفيد- فان كان الاول سقط التمسك به وان كان الثاني فبتقدير ان لا يكون ذلك الفعل واجبا عليه وعلينا-	657	2465525667166003987	396	712.5	318	484	81.81818389892578	72	JK000153-ara1	Shamela0001524-ara1
JK000153-ara1.ms328	true	1545205711826985529	91	298	474	1561	1573	300	وجب ان نعتقد فيه ايضا هذا الاعتقاد والحكم بالوجوب يناقضه فوجب ان لا يتحقق وهذا هو-الجواب عن التمسك بقوله تعالي فاتبعوني والجواب عن الخامس لا نسلم ان قوله تعالي وما اتاكم الرسول فخذوه يتناول الفعل ويدل عليه وجهان الاول ان قوله تعالي وما نهاكم عنه فانتهوا يدل علي انه عني بقوله ما اتاكم ما-امركم الثاني ان الاتيان انما يتاتي في القول لانا نحفظه وبامتثاله يصير كاننا اخذناه فيصير كانه صلي الله عليه وسلم اعطاناه والجواب عن السادس ان الطاعة هي الاتيان بالمامور--- او بالمراد علي اختلاف المذهبين فلم قلت ان مجرد فعل الرسول صلي الله عليه وسلم يدل علي انا امرنا بمثله او اريد منا مثله وهذا هو اول المسالة والجواب عن الاجماع من وجوه الاول ان هذه اخبار احاد فلا تفيد العلم ولهم ان يقولوا هب انها تفيد الظن لكن لما حصل ظن كونه دليلا ترتب عليه ظن ثبوت الحكم فيكون العمل به دافعا -لضرر --مظنون فيكون واجبا وتقرير هذه الطريقة سيجء ان شاء الله تعالي في مسالة القياس الثاني ان اكثر هذه الاخبار واردة في الصلاة والحج فلعله صلي الله عليه وسلم كان قد بين لهم ان شرعه وشرعهم سواء في هذه الامور قال صلي الله عليه وسلم صلوا كما رايتموني اصلي وعليه خرج مسالة التقاء الختانين وقال خذوا عني مناسككم وعليه خرج تقبيل عمر	328	-8763359879908467035	Shamela0001524-ara1.ms0658	false	-8499022277001802522	0	190	0	990	1538	300	وجب ان نعتقد فيه ايضا هذا الاعتقاد فالحكم بالوجوب يناقضه فوجب ان لا يتحقق وهذا هو الجواب عن التمسك بقوله تعالي فاتبعوني والجواب عن الخامس لا نسلم ان قوله تعالي وما اتاكم الرسول فخذوه يتناول الفعل ويدل عليه وجهان الاول ان قوله تعالي وما نهاكم عنه فانتهوا عل----ي انه عني بقوله ما اتاكم ما امركم الثاني ان الاتيان انما يتاتي ب--القول لانا نحفظه و-امتثاله يصير كاننا اخذناه ف-----كانه صلي الله عليه وسلم اعطاناه والجواب عن السادس ان الطاعة هي الاتيان بالمامور به او بالمراد علي اختلاف المذهبين فلم قلت ان مجرد فعل الرسول صلي الله عليه وسلم يدل علي انا امرنا بمثله او اريد منا م--------------------ثله والجواب عن الاجماع من وجوه الاول ان هذه------ احاد ولا تفيد العلم ولهم ان يقولوا هب انها تفيد الظن لكن -ما حصل ظن كونه دليلا ترتب عليه ظن ثبوت الحكم فيكون العمل به دافعا للضرر المظنون فيكون واجبا الا -------------------------------------------------------------ان اكثر هذه الاخبار واردة في الصلاة والحج فلعله صلي الله عليه وسلم كان قد بين لهم ان شرعه وشرعهم سواء في هذه الامور قال صلي الله عليه وسلم صلوا كما رايتموني اصلي وعليه خرج مسالة التقاء الختانين وقال خذوا عني مناسككم وعليه يقب-----ل عمر	658	2465525667166003987	968	1851.5	782	1095	88.40182495117188	174	JK000153-ara1	Shamela0001524-ara1
JK000153-ara1.ms329	true	546084940646341460	108	138	547	706	1561	300	واما خلع الخاتم فهو مباح فلما خلع احبوا موافقته لا لاعتقادهم وجوب ذلك عليهم والجواب عن الوجه الاول من المعقول ان الاحتياط انما يصار اليه اذا خلا عن الضرر قطعا	329	-8763359879908467035	Shamela0001524-ara1.ms0649	false	1337461068732433993	270	300	1476	1634	1634	300	واما خلع الخاتم فهو مباح فلما خلع احبوا موافقته لا لاعتقادهم وجوب ذلك عليهم والجواب عن الوجه الاول من المعقول ان الاحتياط انما يصار اليه اذا خلا عن الضرر قطعا-	649	2465525667166003987	158	311.0	129	159	99.3710708618164	30	JK000153-ara1	Shamela0001524-ara1
JK000153-ara1.ms329	true	546084940646341460	138	300	706	1561	1561	300	وها هنا ليس كذلك لاحتمال ان يكون ذلك الفعل حراما علي الامة واذا احتمل الامران لم يكن المصير الي الوجوب احتياطا وعن الثاني ان ترك الاتيان بمثل ما ياتي به الملك العظيم قد يكون تعظيما ولذلك يقبح من العبد ان يفعل كل ما يفعل- سيده واحتج القاءلون بالندب بالقران والاجماع والمعقول اما القران فقوله تعالي لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة ولو كان التاسي--- واجبا لقال عليكم فلما ------------قال لكم دل علي عدم الوجوب ولما اثبت الاسوة الحسنة دل علي رجحان جانب الفعل علي جانب الترك فلم يكن مباحا واما الاجماع فهو انا راينا اهل الاعصار متطابقين علي الاقتداء في الافعال بالنبي صلي الله عليه وسلم وذلك يدل علي انعقاد الاجماع علي انه يفيد الندب واما المعقول فهو--------- ان فعله عليه الصلاة والسلام اما ان يكون راجح العدم او مساوي العدم او مرجوح العدم والاول باطل لما ثبت انه لا يوجد منه الذنب والثاني باطل ظاهرا لان الاشتغال به عبث والعبث مزجور عنه بقوله تعالي افحسبتم انما خلقناكم عبثا فتعين-	329	-8763359879908467035	Shamela0001524-ara1.ms0650	false	-7401420199939503879	0	161	0	837	1553	300	وها هنا ليس كذلك لاحتمال ان يكون ذلك الفعل حراما---------- واذا احتمل الامران لم يكن المصير الي الوجوب احتياطا وعن الثاني ان ترك الاتيان بمثل ما ياتي به الملك العظيم قد يكون تعظيما ولذلك يقبح من العبد ان يفعل كل ما يفعله سيده واحتج القاءلون بالندب بالقران والاجماع والمعقول اما القران فقوله تعالي لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة فلو كان التاسي به واجبا لقال علي-ه ولما لم يقل ذلك وقال لكم دل علي عدم الوجوب ولما اثبت الاسو-------ة دل علي رجحان جانب الفعل علي----- الترك فلم يكن مباحا واما الاجماع فهو انا راينا اهل الامصار متطابقين علي الاقتداء في الافعال بالنبي صلي الله عليه وسلم وذلك يدل علي انعقاد الاجماع علي انه يفيد الندب واما المعقول فهو انه يفيد ان فعله ا--------------------ما ان يكون راجح العدم او مساوي العدم او مرجوح العدم والاول باطل لما ثبت انه لا يوجد منه الذنب والثاني باطل ظاهر- لان الاشتغال به عبث والعبث مزجور عنه لقوله تعالي افحسبتم انما خلقناكم عبثا فتعين	650	2465525667166003987	805	1528.0	651	881	91.3734359741211	142	JK000153-ara1	Shamela0001524-ara1
JK000153-ara1.ms329	true	546084940646341460	0	106	0	536	1561	300	وقال هذا وضوءي ووضوء الانبياء من قبلي واما--- الوصال فانهم ظنوا لما امرهم بالصوم واشتغل معهم به انه قصد بفعله بيان الواجب ففعلوا فرد عليهم ظنهم وانكر عليهم الموافقة واما خلع النعل فلا نعلم انهم فعلوا ذلك واجبا وايضا لا يمتنع ان يكونوا لما راوه قد خلع نعله مع تقدم قوله تعالي خذوا زينتكم عند كل مسجد ظنوا ان خلعها مامور-به غير مباح لانه لو كان مباحا لما ترك به المس-نون في الصلاة علي انه صلي الله عليه وسلم قال لهم لم خلعتم نعالكم فقالوا لانك خلعت نعلك فقال ان جبريل اخبرني ان فيه-ا اذي فبين بهذا انه ينبغي ان يعرفوا الوجه الذي اوقع عليه فعله	329	-8763359879908467035	Shamela0001524-ara1.ms0658	false	-8499022277001802522	194	297	1009	1525	1538	300	وقال هذا وضوءي ووضوء الانبياء--- قبلي واما عن الوصال فانهم ظنوا لما امرهم بالصوم واشتغل معهم به انه قصد بفعله بيان الواجب------- فرد عليهم ظنهم وانكر عليهم الموافقة واما خلع النعل فلا نعلم انهم فعلوا ذلك واجبا وايضا لا يمتنع ان يكونوا لما راوه قد خلع نعله مع----- قوله تعالي خذوا زينتكم عند كل مسجد ظنوا ان خلعها مامور به غيرهم--- لانه لو كان مباحا -ما ترك له المستنون في الصلاة علي انه صلي الله عليه وسلم قال لهم لم خلعتم نعالكم فقالوا لانك خلعت نعلك فقال ان جبريل اخبرني ان فيهما اذي فبين بهذا انه ينبغي ان يعرفوا------ الذي -وقع عليه فعله	658	2465525667166003987	508	950.0	407	542	93.72693634033203	94	JK000153-ara1	Shamela0001524-ara1
JK000153-ara1.ms330	true	3412312902952621944	0	141	0	727	1504	300	الثالث وهو ان يكون مرجوح العدم ثم انا لما تاملنا افعاله------------------- وجدنا بعضها مندوبا وبعضها واجبا والقدر المشترك هو رجحان جانب الوجود وعدم الوجوب ثابت بمقتضي الاصل فاثبتنا الرجحان مع عدم الوجوب والجواب عن الاول ما تقدم ان التاسي في ايقاع الفعل علي الوجه- الذي اوقعه عليه فلوا كان فعله واجبا او مباحا وفعلناه مندوبا لما حصل التاسي وعن الثاني انا لا نسلم انهم استدلوا بمجرد الفعل فلعلهم وجدوا مع الفعل قراءن اخري وعن الثالث لا نسلم ان فعل المباح عبث لان العبث هو الخالي عن الغرض فاذا حصلت في المباح منفعة ما--- لم يكن عبثا بل من حيث حصول النفع به خرج عن العبث فلم قلتم بانه خلا عن الغرض ثم حصول الغرض في التاسي بالنبي صلي الله عليه وسلم ومتابعته في افعاله بين فلا يعد من اقسام العبث والله اعلم واحتج القاءلون بالاباحة بانه لما ثبت انه لا يجوز	330	-8763359879908467035	Shamela0001524-ara1.ms0650	false	-7401420199939503879	161	300	837	1553	1553	300	الثالث وهو ان يكون مرجوح العدم ثم ----لما تاملنا افعاله صلي الله عليه وسلم وجدنا بعضها مندوبا وبعضها واجبا والقدر المشترك هو رجحان جانب الوجوب وعدم الوجوب ثابت بمقتضي الاصل فاثبتنا الرجحان مع عدم الوجوب والجواب عن الاول ما تقدم ان التاسي في ايقاع الفعل علي الوجوب الذي اوقع-----ه فلو----- فعله واجبا او مباحا وفعلناه مندوبا لما حصل التاسي وعن الثاني انا لا نسلم انهم استدلوا بمجرد الفعل فلعلهم وجدوا مع الفعل قراءن اخر- وعن الثالث لا نسلم ان فعل المباح عبث لان العبث هو الخالي عن العرض واذا حصل ف-ي المباح منفعة ناجزة لم يكن عبثا بل من حيث----- النفع به خرج عن العبث فلم قلتم بانه خلي عن العرض ثم حصول العرض في التاسي بالنبي صلي الله عليه وسلم -متابعته في افعاله بين فلا يعد من اقسام العبث----------- واحتج القاءلون بالاباحة بانه لما ثبت انه لا يجوز-	650	2465525667166003987	683	1283.5	550	750	91.06666564941406	120	JK000153-ara1	Shamela0001524-ara1
JK000153-ara1.ms330	true	3412312902952621944	141	300	727	1504	1504	300	صدور الذنب منه -------------------ثبت ان فعله لا بد -ان يكون اما مباحا او مندوبا او واجبا وهذه الاقسام الثلاثة مشتركة في رفع الحرج عن الفعل فاما رجحان جانب الفعل فلم يثبت علي وجوده دليل -لان الكلام فيه وثبت علي عدمه لان دليل---- هذا الرجحان كان معدوما والاصل في كل شء بقاءه علي ما كان فثبت بهذا انه لا حرج في فعله قطعا ولا رجحان في فعله ظاهرا فهذا الدليل يقتضي في كل اف-------------------عاله ان يكون مباحا ترك العمل به في الافعال التي علم كونها واجبة او مندوبة فيبقي معمولا به في الباقي واذا ثبت كونه مباحا ظاهرا وجب ان يكون في حقنا كذلك للاية الدالة علي وجوب التاسي ترك العمل به فيما ك----ان من خواصه فيبقي معمولا به في الباقي والجواب هب -انه في حقه ك-------------------ذلك فلم يجب ان يكون في حق غيره كذلك والله اعلم المسالة الثالثة قال جماهير الفقهاء والمعتزلة التاسي به واجب ومعناه--- انا اذا علمنا ان الرسول صلي الله عليه وسلم فعل فعلا علي وجه-	330	-8763359879908467035	Shamela0001524-ara1.ms0651	false	4952798554234507534	0	165	0	803	1497	300	صدور الذنب منه صلي الله عليه وسلم ثبت ان فعله لا بد وان يكون مب----احا او مندوبا او واجبا وهذه الاقسام الثلاثة مشتركة في رفع الحرج عن الفعل فاما رجحان جانب الفعل---- يثبت علي وجوده دليلا لان الكلام فيه وثبت علي عدمه---- دليل لان هذا الرجحان كان معدوما والاصل في كل شء بقاءه فقد --------ثبت بهذا انه لا حرج في فعله قطعا ولا رجحان في فعله ظاهرا فهذا الدليل يقتضي في كل افعاله صلي الله عليه وسلم ان يكون مباحا ترك العمل به في الافعال التي ----كونها واجبة او مندوبة ف-بقي معمولا به في الباقي واذا ثبت كونه مباحا ظاهرا وجب ان يكون في حقنا كذلك للاية الدالة علي وجوب التاسي ترك العمل به فيما اذا كان من خواصه ف-بقي معمولا به في الباقي والجواب هنا انه في حقه صلي الله عليه وسلم كذلك فلم يجب ان يكون في حق غيره كذلك والله اعلم---------------- قال جمهو-ر الفقهاء والمعتزلة التاسي ---واجب ومعني ذلك انا اذا علمنا ان الرسول صلي الله عليه وسلم فعل فعلا علي وجه	651	2465525667166003987	714	1304.5	567	849	84.09893798828125	133	JK000153-ara1	Shamela0001524-ara1
JK000153-ara1.ms331	true	-4095519694161416713	0	136	0	699	1484	300	الوجوب فقد تعبدنا ان نفعله علي وجه الوجوب وان علمنا انه تنفل- به كنا متعبدين بالتنفل به وان علمنا انه فعله علي وجه الاباحة كنا متعبدين باعتقاد اباحته لنا وجاز لنا ان نف---عله وقال ابو علي بن خلاد م--------------ن المعتزلة نحن متعبدون بالتاسي به في العبادات دون غيرها كالمناكحات والمعاملات ومن الناس من انكر ذلك في الكل واحتج ابو الحسين بالقران والاجماع اما القران فقوله تعالي لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة والتاسي بالغير في افعاله هو ان يفعل علي الوجه الذي فعل ذلك الغير ولم يفرق الله تعالي بين افعال الرسول صلي الله عليه وسلم اذا كانت مباحة او لم تكن مباحة وقوله تعالي واتبعوه امر بالاتباع فيجب و اما الاجماع فهو ان السلف رجعوا الي ازواجه------------------- في قبلة الصاءم وفي ان من اصبح جنبا لم يفسد صومه وفي تزو-ج النبي------- صلي الله	331	-8763359879908467035	Shamela0001524-ara1.ms0651	false	4952798554234507534	165	300	803	1497	1497	300	الوجوب فقد تعبدنا ان نفعله علي وجه الوجوب وان علمنا انه مستقل به كنا متعبدين بالتنفل به وان علمنا انه فعله علي وجه الاباحة كنا متعبدين باعتقاد اباحته---- وجاز لنا ان لا نفعله وقال ابو علي بن خلادتلميذ ابي هاشم من المعتزلة نحن متعبدون بالتاسي به في العبادات دون غيرها كالمناكحات والمعاملات ومن الناس من انكر ذلك في الكل -احتج ابو الحسن- بالقران والاجماع اما القران فقوله تعالي لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة والتاسي بالغير في افعاله هو ان يفعل علي الوجه الذي فعل ذلك الغير ولم يفرق الله تعالي بين افعال ال-نبي صلي الله عليه وسلم اذا كانت مباحة او لم تكن مباحة وام---------------------------------------ا الاجماع فهو ان السلف رجعوا الي ازواجه صلي الله عليه وسلم في قبلة الصاءم وفي ---من اصبح جنبا لم يفسد صومه وفي تزويج النبي ميمونة رضي الله-	651	2465525667166003987	633	1183.0	508	744	85.08064270019531	116	JK000153-ara1	Shamela0001524-ara1
JK000153-ara1.ms331	true	-4095519694161416713	139	300	716	1484	1484	300	وهو حرام وذلك يدل علي ان افعاله لا بد من ان يمتثل فيها-- طريقه ولقاءل ان يقول علي الدليل الاول الاية تقتضي التاسي به مرة واحدة كما ان قول القاءل لغيره لك في الدار ثوب حسن يفيد ثوبا واحدا فان قلت هذا ان ثبت تم غرضنا من التعبد بالتاسي به صلي الله عليه وسلم في الجملة وايضا فالاية تفيد اطلاق كون النبي صلي الله عليه وسلم اسوة حسنة لنا ولا يطلق وصف الانسان بانه اسوة حسنة ----اذا لم يجز لزيد لزيد ان يتبعه الا في فعل واحد وانما يطلق ذلك اذا-- كان ذلك الانسان----- قدوة لزيد يقتدي به في الامور- كلها الا ما خصه الدليل قلت الجواب عن الاول ان احدا لا ينازع في التاسي به صلي الله عليه وسلم في الجملة لانه لما قال صلوا كما رايتموني اصلي و خذوا عني مناسككم فقد اجمعوا علي وقوع التاسي به ها هنا والاية ما دلت الا علي المرة الواحدة فكان التاسي به صلي الله عليه وسلم في هذه الصورة كافيا في العمل-	331	-8763359879908467035	Shamela0001524-ara1.ms0652	false	430710402879016821	1	154	5	730	1453	300	وهو حرام وذلك يدل علي ان افعاله لا بد من ان يمتثل بها في طريقه ولقاءل ان يقول علي الدليل الاول الامر -يفيد التاسي به مرة واحدة كما ان قول القاءل لغيره لك في الدار ثوب حسن يفيد ثوبا واحدا فان قلت هذا ان ثبت تم عرض-ا من التعبد بالتاسي به صلي الله عليه وسلم في الجملة ولانه يف-------يد اطلاق كون الشء اسو-------------------------ة لنا ولا يطلق وصف الانسان بانه اسوة لزيد الا اذا لم يجز لزيد وصف -ان يتبعه الا في ----واحد وانما يطلق ذلك ان لو كان ذلك الانسان لزيد قدوة يه-----تدي به في --اموره كله----ا ما خصه الدليل قلت الجواب عن الاول ان احدا لا ينازع في التاسي به صلي الله عليه وسلم في الجملة لانه لما قال صلوا كما رايتموني اصلي و-خذوا عني مناسككم فقد اجمعوا علي وقوع التاسي به------- والاية ما دلت الا علي المرة الواحدة فكان التاسي به صلي الله عليه وسلم في هذه الصورة كافيا في العمل	652	2465525667166003987	675	1232.5	529	783	86.20689392089844	133	JK000153-ara1	Shamela0001524-ara1
JK000153-ara1.ms332	true	5981609556521529572	0	169	0	824	1491	300	بالاية لا سيما والاية انما وردت علي صيغة الاخبار عما مضي وذلك يكفي فيه وقوع التاسي به فيما مضي والجواب عن الثاني انك ان اردت به انه لا يصح اطلاق اسم الاسوة عليه الا اذا كان اسوة في كل شءفهذا ممنوع ثم الذي يدل علي فساده وجهان الاول ان- من تعلم من انسان نوعا واحدا من العلم يقال له ان لك في فلان اسوة حسنة الثاني وهو ان يقال لك في فلان اسوة حسنة في كل شء ويقال لك من فلان اسوة حسنة في هذا الشء دون ذاك ولو اقتضي اللفظ العموم لكان الاول تكريرا والثاني نقضا وان اردت انه يصح اطلاق اسم الاسوة اذا كان اسوة في بعض الاشياء فهذا مسلم ولكنه صلي الله عليه وسلم عندنا اسوة لنا في اقواله وفي كثير من افعاله التي امرنا بالاقتداء به فيها كقوله صلي الله عليه وسلم صلوا كما رايتموني اصلي و خذوا عني مناسككم والجواب عن الحجة الثانية ان قوله تعالي واتبعوه مطلق في الاتباع فلا يفيد العموم في كل شء من الاتباعات والامر لا يقتضي التكرار فلا يفيد	332	-8763359879908467035	Shamela0001524-ara1.ms0652	false	430710402879016821	154	300	730	1453	1453	300	بالاية لا سيما والاية انما وردت علي صيغة الاخبار عما مضي وذلك يكفي فيه وقوع التاسي به فيما مضي والجواب عن الثاني انك ان اردت ---انه لا يصح اطلاق اسم الاسوة----- الا اذا كان اسوة في كل شء فهو ممنوع ثم----- يدل علي فساده وجهان الاول انه من يعلم من انسان نوعا واحدا من العلم يقال له ا----------------------------------------ن لك في فلان اسوة حسنة في كل شء ويقال لك في فلان اسوة حسنة في هذا الشء دون ذاك ولو اقتضي اللفظ العموم لكان الاول تكرار- والثاني نقصا وان اردت انه يصح اطلاق اسم الاسوة اذا كان اسوة في بعض الاشياء فهذا مسلم ولكنه صلي الله عليه وسلم ا------سوة لنا في اقواله و-----------افعاله التي امرنا بالاقتداء ب----ها كقوله------------------- صلوا كما رايتموني اصلي و-خذوا عني مناسككم والجواب عن الحجة الثانية ان قوله تعالي فاتبعوه يطلق في الاتباع فلا يفيد العموم في كل الا------تباعات والامر لا يقتضي التكرار فلا يفيد-	652	2465525667166003987	706	1333.5	562	825	85.57575988769531	134	JK000153-ara1	Shamela0001524-ara1
JK000153-ara1.ms332	true	5981609556521529572	169	300	824	1491	1491	300	العموم في كل الازمنة فان قلت ترتيب الحكم علي الاسم يشعر بان المسمي علة لذلك الحكم فماهية المتابعة علة للامر بها قلت فعلي هذا لو قال السيد لعبده اسقني يلزم- ان يكون امرا له بجميع انواع السقي في كل الازمنة ولو قال له قم يلزم ان يكون امرا له بجميع انواع القيام في كل الازمنة وفي هذه الامثلة كثرة وما ذكرناه كاف في افساد ما قالوا والله اعلم واما الاجماع فقد سبق الكلام عليه والله اعلم القسم الثاني في التفريع علي وجوب التاسي المسالة الاولي لما عرفت ان التاسي مطابقة فعل المتاسي به علي الوجه الذي وقع فعله عليه وجب معرفة الوجه الذي يقع عليه فع----ل الرسول صلي الله عليه وسلم وهو ثلاثة الاباحة و الندب و --------الوجوب اما الاباحة فتعرف بطرق اربعة احدها ان ينص الرسول----- صلي الله عليه وسلم-	332	-8763359879908467035	Shamela0001524-ara1.ms0653	false	-1959190426068876650	0	97	0	498	1532	300	العموم في كل الازمنة فان قلت ترت-ب الحكم علي الاسم يشعر بان المسمي علة لذلك الحكم فماهية المتابعة علة الامر بها قلت فعلي هذا لو قال السيد لعبده اسقني يلزمه ان يكون امرا له يجم-ع انواع السقي في كل الازم--------------------------------------------------------------------نة وفي هذه الامثلة كثرة وما ذكرناه في -----فساد ما قالوا----------- واما الاجماع فقد سبق الكلام عليه قال-------------------------------------------------------------- لما عرفت ان التاسي مطابقة ا----لمتاسي به ف-ي الوج-------------------ه وجب معرفة الوجه الذي---- عليه وقع فعل الرسول صلي الله عليه وسلم وهو ثلاثة---------- الندب والاباحة والوجوب اما الاباحة فتعرف بطرق اربعة احدها ان ينص --رسول الله صلي الله عليه وسلم	653	2465525667166003987	468	811.5	376	686	68.22157287597656	80	JK000153-ara1	Shamela0001524-ara1
JK000153-ara1.ms333	true	5111367024542482452	0	203	0	1042	1510	300	علي انه مباح وثانيها ان يقع امتثالا لا-ية دالة علي الاباحة وثالثها ان يقع بيانا لا-ية دالة علي الاباحة ورابعها انه لما ثبت انه لا يذنب ثبت انه لا حرج عليه في ذلك الفعل ولا في تركه وانتفي الوجوب والندب بالبقاء علي الاصل فحينءذ يعرف كونه مباحا واماال-ندب فيعرف بتلك الثلاثة الاول -مع اربعة اخري احدها ان يعلم من قصده صلي الله عليه وسلم انه قصد القربة بذلك الفعل فيعلم انه راجح الوجود ثم ن-عرف انتقاء-الوجوب بحكم الاستصحاب فيثبت الندب وثانيها ان ينص علي انه كان مخيرا بين ما فعل وبين فعل ما ثبت انه ندب لان التخيير لا يقع بين الندب وبين ما ليس بندب وثالثها ان يقع قضاء لعبادة كانت مندوبة ورابعها ان يداوم علي الفعل ثم يخل به من غير نسخ فتكون اد---------امته عليه الصلاة والسلام دليلا علي كونه طاعة واخلاله به من غير نسخ دليلا علي عدم الوجوب واما الوجوب فيعرف بتلك الثلاثة الاول مع خمسة اخري احدها الدلالة علي انه كان مخيرا بينه وبين فعل اخر قد ثبت وجوبه لان التخيير لا يقع بين الواجب وبين مال ليس بواجب وثانيها ان يكون قضاء لعبادة قد ثبت وجوبها وثالثها ان يكون---- وقوعه مع امارة قد تقرر في الشريعة انها امارة الوجوب كالصلاة باذان واقامة ورابعها ان يكون جزاء -لشرط	333	-8763359879908467035	Shamela0001524-ara1.ms0653	false	-1959190426068876650	97	300	498	1532	1532	300	علي انه مباح وثانيها ان تقع امتثالا لانها دالة علي الاباحة وثالثها ان تقع بيانا لانها دالة علي الاباحة ورابعها انه لما ثبت انه لا ند-ب ثبت انه لا حرج عليه في ذلك الفعل ويعرف نفي كيفية الوجو---ب والندب بالبقاء علي الاصل فحينءذ نعرف كونه مباحا -اما الندب فيعرف بتلك الثلاثة الادلة مع اربعة اخري احدها ان يعلم من قصده صلي الله عليه وسلم انه قصد القربة بذلك الفعل فيعلم انه راجح الوجود ولم يعرف انتفاء الوجوب بحكم الاستصحاب فيثبت الندب وثانيها ان ينص علي انه كان مخيرا بين ما فعل وبين فعل ما ثبت انه ندب لان التخيير لا يقع بين الندب وبين ما ليس بندب وثالثها ان يقع قضاء لعبادة كانت مندوبة ورابعها ان يداوم علي الفعل ثم يخل به من غير نسخ فيكون ادامته صلي الله عليه وسل----------م دليلا علي كونه طاعة واخلاله به من غير نسخ دليل -علي عدم الوجوب واما الوجوب فيعرف بتلك الثلاثة الاول مع خمسة اخري احدها الدلالة علي انه كان مخيرا بينه وبين فعل اخر قد ثبت وجوبه لان التخيير لا يقع بين الواجب وما ل-----يس بواجب وثانيها ان يكون قضاء لعبادة--- ثبت وجوبها وثالثها ان يكون علي وقوعه ام---ارة قد تقرر في الشريعة انها امارة الوجوب كالصلاة باذان واقامة ورابعها ان يكون جزاء الشرط-	653	2465525667166003987	964	1839.0	774	1062	90.77212524414062	173	JK000153-ara1	Shamela0001524-ara1
JK000153-ara1.ms333	true	5111367024542482452	203	300	1042	1510	1510	300	فوجب كفعل ما وجب بالنذر وخامسها ان يكون لو لم يكن واجبا لم يجز كالجمع بين --ركوعين في صلاة الكسوف المسالة الثانية في الفعل اذا عارضه معارض من--------ه صلي الله عليه وسلم فهو اما ان يكون قولا او فعلا اما القول فاما ان يعلم ان المتقدم هو القول او الفعل او لا يعلم واحد منهما اما القسم الاول وهو ان يكون المتقدم هو القول فالفعل المعارض له اما ان يحصل عقيبه او متراخيا عنه فان كان متع-قبا--- فاما ان يكون القول متناولا له خاصة او لامته خاصة او-له ولهم معا لا يجوز ان يتناوله خاصة الا علي-	333	-8763359879908467035	Shamela0001524-ara1.ms0654	false	-6071819590359814047	0	94	0	452	1467	300	موجب كفعل ما وجب نذره-- وخامسها ان يكون لو لم يكن واجبا لم يجز كالجمع بين الركوعين في----- الكسوف قال الف---------------عل اذا عارضه معارض فمعارض فعله صلي الله عليه وسلم---- اما ان يكون قولا او فعلا اما القول فاما ان يعلم ان الم-قدم هو القول او الفعل و--لا يعلم واحد منهما اما القسم الاول وهو ان يكون المتقدم هو القول والفعل المعارض--- اما ان يحصل عقيبه او متراخيا عنه فان كان متعاقبا له فاما ان يكون القول متناولا له خاصة او لامته خاصة او له ولهم معا لا يجوز ان يتناوله خاصة الا علي	654	2465525667166003987	422	760.0	333	484	87.1900863647461	80	JK000153-ara1	Shamela0001524-ara1
JK000153-ara1.ms334	true	-880876188682628571	0	207	0	1026	1530	300	قول من يجوز نسخ الشء قبل حضور وقته وان تناول امته خاصة وجب المصير الي القول دون الفعل والا -كان القول لغوا ولا يلغو الفعل لان حكمه ثابت في الرسول صلي الله عليه وسلم وان كان الخطاب يعمه واياهم دل ف-عله علي انه مخصوص من القول وامته داخلة فيه لا محالة وان كان الفعل متراخيا عن القول فان كان القول عاما لنا وله صار مقتضاه منسوخا عنا وعنه وان تناوله د--ونه كان ن-سخا عنا دونه لان القول لم يتناوله وان تناوله دوننا كان منسوخا عنه دوننا ثم يلزمنا مثل فعله لوجوب التاسي به القسم الثاني ان يكون المتقدم هو الفعل فالقول المعارض له اما ان يحصل عقيبه او متراخيا عنه فان كان متعقبا فاما ان يكون القول متناولا له خاصة او لامته خاصة او عاما فيه وفيهم فان كان متناولا له خاصة وقد كان الفعل المتقدم دالا علي لزوم مثله لكل مكلف في المستقبل فيصير ذلك القول المختص به مخصصا له عن ذلك العموم وان كان متناولا لامته خاصة دل علي ان حكم الفعل مختص به دون امته وان كان عاما فيه وفيهم دل علي سقوط حكم الفعل عنه و-عنهم واما ان كان القول متراخيا عن الفعل فان كان------ متناولا له ولامته فيكون القول ناسخا لحكم الفعل عنه وعن امته وان كان يتناول امته دونه فيكون منسوخا	334	-8763359879908467035	Shamela0001524-ara1.ms0654	false	-6071819590359814047	94	300	452	1467	1467	300	قول من يجوز نسخ الشء قبل حضور وقته فان تناول امته خاصة وجب المصير الي القول دون الفعل والا لكان القول لغوا ولا يلغو الفعل لان حكمه ثابت في الرسول صلي الله عليه وسلم وان كان الخطاب يعمه واياهم ذلك فعله علي انه مخصوص من القول وامته داخلة فيه لا محالة وان كان الفعل متراخيا عن القول فان كان القول عاما لنا وله صار مقتضاه منسوخا عنا وعنه وان تناول ما دونه كان ناسخا عنا دونه لان القول لم يتناوله وان تناوله دوننا كان منسوخا عنه دوننا ثم يلزمنا مثل فعله لوجوب التاسي به القسم الثاني ان يكون-------- هو الفعل فالقول المعارض له اما ان يحصل عقيبه او متراخيا عنه فان كان متعقبا فاما ان يكون الفعل متناولا له خاصة او لامنه خاصة او عاما فيه وفيهم فان كان متناولا له خاصة وقد كان الفعل المتقدم -----علي لزوم مثله لكل مكلف في المستقبل فيصير ذلك القول المخصص به مخصصا له عن ذلك العموم وان كان متناولا لامته خاصة دل علي ان حكم الفعل مختص به دون امته وان كان عاما فيه وفيهم دل---- سقوط حكم الفعل عنه و عنهم واما ان كان القول متراخيا عن الفعل فان كان القول متناولا له ولامته فيكون القول ناسخا لحكم الفعل عنه وعن امته -----او يتناول امته دونه فيكون منسوخا-	654	2465525667166003987	991	1915.0	791	1038	95.47206115722656	190	JK000153-ara1	Shamela0001524-ara1
JK000153-ara1.ms334	true	-880876188682628571	207	300	1026	1530	1530	300	عنهم دونه وان كان يتناوله دون امته فيكون منسوخا عنه دون امته القسم الثالث اذا لم يعلم تقدم احدهما علي الاخر فها هنا يقدم القول علي الفعل ويدل عليه وجهان ا-لاول ان القول اقوي من الفعل والاقوي راجح وانما قلنا ان القول اقوي لان دلالة القول تستغني ع-ن الفعل ودلالة الفعل لا تستغني عن القول والمستغني اقوي من المحتاج والثاني انا نقطع بان القول قد -تناولنا واما الفعل فبتقدير ان يتاخر -كان متناولا لنا------ وبتقدير ان يتقدم------ لا يتناولنا فكون القول متناولا لنا معلوم وكون الفعل متناولا لنا مشكوك والمعلوم مقدم عل----ي المشكوك-	334	-8763359879908467035	Shamela0001524-ara1.ms0655	false	5102195719574054018	0	93	0	514	1568	300	عنهم دونه -----او يتناوله دون امته فيكون منسوخا عنه دون امته القسم الثالث اذا لم يعلم تقدم احدهما علي الاخر فها-هنا يقدم القول علي الفعل ويدل عليه وجهان احدهما ان القول اقوي من الفعل والاقوي راجح -انما قلنا انه مواف----ي لان دلالة القول تستغني علي الفعل ودلالة الفعل لا تستغني عن القول والمستغني اقوي من المحتاج والثاني انا نقطع بان القول قد يتناولها واما الفعل فبتقدير ان يتراخي كان متناولا لنا معلوم وبتقدير ان يتناولنا او لا يتناولنا وكون الفعل متناولا لنا معلوم وكون الفعل متناولا لنا مشكول والمعلوم مقدم لنا علي المشكول	655	2465525667166003987	466	850.0	379	525	88.76190185546875	76	JK000153-ara1	Shamela0001524-ara1
JK000153-ara1.ms335	true	-3711202726558542463	257	300	1313	1545	1545	300	بحثان البحث الاول انه قبل النبوة هل كان متعبدا بشر--ع من قبله اثبته قوم ونفاه اخرون وتوقف فيه ثالث احتج المنكرون بامرين الاول انه لو كان متعبدا بشرع احد لوجب عليه الرجوع الي علماء تلك الشريعة والاستفتاء منهم والاخذ بقولهم ولو كان كذلك-	335	-8763359879908467035	Shamela0001524-ara1.ms0555	false	4503943444903241223	138	179	727	951	1565	300	بحث------ان الاول انه قبل النبوة هل كان متعبدا بشراءع من قبله اثبته قوم ونفاه اخرون وتوقف فيه ثالث احتج المنكرون بامرين الاول---- لو كان م-قيدا بشرع احد لوجب عليه الرجوع الي علماء تلك الشريعة والاستفتاء منهم والاخذ بقولهم ولو كان كذلك	555	2465525667166003987	217	408.0	177	235	92.34042358398438	37	JK000153-ara1	Shamela0001524-ara1
JK000153-ara1.ms335	true	-3711202726558542463	0	219	0	1125	1545	300	فرع نهي رسول الله صلي الله عليه وسلم عن استقبال القبلة واستدبارها في قضاء-الحاجة ثم جلس في البيوت لقضاء الحاجة مستقبل بيت المقدس فعند الشافعي رضي الله عنه ان نهيه مخصوص بفعله في الصحراء حتي يجوز استقبال القبلة واستدبارها في البيوت لكل احد وعند الكرخي رحمه الله يجب اجراء النهي علي اطلاقه في الصحراء والبنيان فكان ذلك من خواص الرسول صلي الله عليه وسلم وتوقف القاضي عبد-الجبار في المسالة -حجة الشافعي رضي الله عنه ان النهي عام ومجموع الدليل الذي يوجب علينا ان نفعل مثل ما فعل الرسول عليه الصلاة والسلام مع كونه مستقبل القبلة في البنيان عند قضاء الحاجة اخص من ذلك النهي والخاص مقدم علي العام فوجب القول بالتخصيص والله اعلم اما اذا كان المعارض للفعل فعلا اخر فذلك علي وجهين الاول ان يفعل الرسول صلي الله عليه وسلم فعلا -يعلم بالدليل ان غيره مكلف به ثم نراه بعد ذلك قد اقر بعض الناس علي فعل ضده فنعلم انه خارج منه الثاني اذا علمنا ان ذلك الفعل انما يلزم امثاله الرسول صلي الله عليه وسلم في مثل تلك الاوقات ما لم يرد دليل ناسخ لم يفعل عليه الصلاة والسلام ضده في مثل ذلك الوقت فنعلم انه كان قد نسخ عنه تنبيه التخصيص والنسخ في الحقيقة انما لحقا ما دل علي ان ذلك الفعل لازم لغيره وانه لازم له في مستقبل الاوقات وانما يقال ان ذلك الفعل قد	335	-8763359879908467035	Shamela0001524-ara1.ms0655	false	5102195719574054018	93	300	514	1568	1568	300	فرع نهي رسول الله صلي الله عليه وسلم عن استقبال القبلة واستدبارها في قضاء الحاجة ثم جلس في البي-ت لقضاء الحاجة مستقبل بيت المقدس فعند الشافعيرحمه الله-----ان نهيه مخصوص بفعله----------- حتي يجوز استقبال القبلة واستدبارها في البيوت لكل احد وعند الكرخي---------- يجب اجراء النهي علي اطلاقه في الصحراء والبنيان وكان ذلك من خواص ال-نبي صلي الله عليه وسلم وتوقف القاضي عبد الجبار في المسالة وحجة الشافعي------------- ان النهي عام ومجموع الدليل الذي يوجب علينا ان نفعل مثل--- فعل الرسول صلي- الله عليه وسلم مع كونه مستقبل القبلة في البنيان عند قضاء الحاجة اخص من ذلك النهي والخاص مقدم علي العام فوجب القول بالتخصيص----------- اما اذا كان الفعل-- للفعل فعلا اخر فذاك علي وجهين الاول ان يفعل الرسول صلي الله عليه وسلم فعلا فيعلم بالدليل ان غيره مكلف به ثم نراه بعد ذلك قد اقر---- الناس علي فعل ضده فنعلم انه خارج منه الثاني اذا علمنا ان ذلك الفعل م-ما يلزم امثاله للرسول صلي الله عليه وسلم في مثل تلك الاوقات ما لم يرد----- ناسخ ثم يفعل صلي- الله عليه وسلم ضده في مثل ذل- الوقت فنعلم انه---- قد نسخ عنه تنبيه التخصيص والنسخ في الحقيقة انما لحقا ما دل علي ان ذلك الفعل لازم لغيره فانه لازم له في مستقبل الاوقات وانما يقال ان ذلك الفعل قد-	655	2465525667166003987	1011	1855.0	811	1129	89.54827117919922	184	JK000153-ara1	Shamela0001524-ara1
JK000153-ara1.ms336	true	-824171698313270976	0	135	0	683	1509	300	لاشتهر-- ولنقل بالتواتر قياسا علي ساءر احواله فحيث لم ينقل علمنا انه ما كان متعبدا بشرعهم الثاني انه لو كان علي ملة قوم لافتخر به اولءك القوم ولنسبوه الي انفسهم ولاشتهر ذلك فان قلت ولو لم يكن متعبدا بشرع احد لاشتهر ذلك قلت الفرق ان قومه ما كانوا علي شرع احد فبقاءه لا علي شرع---- البتة لا يكون شيءا بخلاف ا-لعادة فلا تتوفر الدواعي علي نقله اما كونه علي شرع لما كان بخ---لاف عادة قومة فوجب ان ينقل احتج المثبتون بامرين الاول ان دعوة من تقدمه كانت عامة فوجب دخوله فيها الثاني انه كان يركب البهيمة وياكل اللحم ويطوف بالبيت والجواب عن الاول انا لا نسلم عموم دعوة من تقدمه سلمناه لكن لا نسلم وصول تلك الدعوة اليه بطريق وجيب العلم او الظن الغالب وهذا هو المراد من زمان الفترة وعن الثاني ان نقول اما	336	-8763359879908467035	Shamela0001524-ara1.ms0555	false	4503943444903241223	179	300	951	1565	1565	300	لاشتهروا ولنقل بالتواتر قياسا علي ساءر احواله فحيث لم ينقل علمنا انه ما كان متعبدا بشرعهم الثاني---- لو كان علي ملة قوم لافتخر به هءلاء القوم و-نسبوه الي انفسهم ولاشتهر ذلك فان قيل ولو لم يكن متعبدا بشرع --------------------------------------------------احد فبقاءه لا علي شرع احد البتة لا يكون شيءا مخالفا للعادة فلا تتوفر الدواعي علي نقله اما كونه---- شرع اما كان علي خلاف عادة قومه و-جب ان ينقل احتجوا------- بامرين الاول ان دعوة من تقدمه كانت عامة فوجب دخوله فيها الثاني انه كان يركب البهيمة وياكل اللحم ويطوف بالبيت والجواب عن الاول انا لا نسلم عموم دعوة من تقدمه سلمناه لكن لا نسلم وصول تلك الدعوة اليه بطريق فوجب العلم او الظن الغالب وهذا---------- من زم-ن الفترة وعن الثاني ان نقول اما-	555	2465525667166003987	584	1080.5	467	693	84.27128601074219	106	JK000153-ara1	Shamela0001524-ara1
JK000153-ara1.ms336	true	-824171698313270976	135	300	683	1509	1509	300	ركوب البهاءم فهو حسن في العقل اذا كان طريقا الي حفظ-------ها بالعلف وغيره واما اكله -لحم المذكي فحسن ايضا لانه ليس فيه مض-رة علي حيوان واما طوافه بالبيت فبتقدير ثبوته لا يجب لو فعله من غير شرع ان يكون حراما البحث الثاني في حاله عليه السلام بعد النبوة قال جمهور المعتزلة وكثير من الفقهاء انه لم يكن متعبدا بشرع احد وقال قوم من الفقهاء بل كان متعبدا بذلك الا ما استثناه الدليل الناسخ ثم اختلفوا فقال قوم كان متعبدا بشرع ابر------------اهيم وقيل بشرع موسي------------ وقيل بشرع عيسي------------ واعلم ان من قال انه كان متعبدا بشرع من قبله اما ان يريد به ان الله تعالي كان يوحي اليه بمثل تلك الاحكام التي امر بها من قبله او يريد--- ان الله تعالي امره باقتباس الاحكام من كتبهم فان قالوا بالاول فاما ان يقولوا به في كل شرعه او في بعضه والاول معلوم البطلان بالضرورة لان شرعنا يخالف شرع من قبلنا في كثير من الامور والثاني مسلم--- ولكن ذلك لا يقتضي اطلاق القول بانه كان متعبدا بشرع غيره-	336	-8763359879908467035	Shamela0001524-ara1.ms0556	false	-7412993157957492652	0	165	0	839	1489	300	ركوب البهاءم ف---حسن في العقل اذا كان طريقا الي حفظها ونفعها بالعلف وغيره واما اكل اللحم ال-ذكي فحسن ايضا لانه ليس فيه مضيرة علي حيوان واما طوافه بالبيت فبتقدير ثبوته لا يجب او فعله من غير شرع ان يكون حراما البحث الثاني في حالة------------ بعد النبوة قال جمهور المعتزلة وكثير من الفقهاء---- لم يكن متعبدا بشرع احد وقال قوم من الفقهاء بل كان متعبدا بذلك الا ب--استثناء الدليل الراجح ثم اختلفوا -قال قوم كان متعبدا بشرع ابراهيم عليه السلام وقيل بشرع موسي عليه السلام وقيل بشرع عيسي عليه السلام واعلم ان من قال---- كان متعبدا بشرع من قبله اما ان يريد--- ان الله تعالي كان يوحي اليه بمثل---- الاحكام التي امر بها من قبله او يريد به ان الله تعالي امره باقتباس الاحكام من كتبهم فان قالوا بالاول فاما ان يقولوا به في كل شرعه او في بعضه والاول معلوم البطلان بالضرورة لان شرعنا يخالف شرع من قبلنا في كثير من الامور والثاني مسلم به ولكن ذلك لا يقتضي اطلاق القول بانه---- متعبد ب-شرع غيره	556	2465525667166003987	773	1418.0	620	878	88.04100036621094	138	JK000153-ara1	Shamela0001524-ara1
JK000153-ara1.ms337	true	-8894777600170793619	0	135	0	657	1511	300	لان ذلك يوهم التبعية وانه صلي الله عليه وسلم ما كان تبعا لغيره بل كان اصلا في شرعه واما الاحتمال الثاني وهو حقيقة المسالة فيدل علي بطلانه وجوه الاول لو كان متعبدا بشرع احد لوجب ان يرجع ف-ي احكام الحوادث الي شرعه وان لا يتوقف الي نزول الوحي لكنه لم يفعل ذلك لوجهين الاول انه لو فعل لاشتهر والثاني ان عمر رضي الله عنه طالع ورقة من التوراة فغضب رسول الله عليه الصلاة والسلام وقال لو كان موسي حيا لما وسعه الا اتباعي ولما لم يكن كذلك علمنا انه لم يكن متعبدا بشرع احد فان قيل الملازمة ممنوعة لاحتمال ان يقال انه صلي الله عليه وسلم علم في تلك الصور -انه غير متعبد فيها بشرع من قبله فلا جرم توقف فيها علي نزول الوحي----- او لانه عليه ا لصلاة والسلام علم خلو شرعهم ع-ن حكم	337	-8763359879908467035	Shamela0001524-ara1.ms0556	false	-7412993157957492652	165	300	839	1489	1489	300	لان ذلك يوهم التبعية وانه صلي الله عليه وسلم ما كان تبعا لغيره بل كان اصلا في شرعه واما الاحتمال الثاني وهو حقيقة المسالة فيدل علي بطلانه وجوه الاول لو كان متعبدا بشرع احد لوجب ان يرجع الي احكام الحوادث الي شرعه وان لا يتوقف الي نزول الوحي لكن -لم يفعل ذلك لوجهين الاول انه لو فعل لاشتهر والثاني ان عمر رضي الله عنه طالع ورقة في التوراة فغضب -صلي الله عليه وسل----------م وقال لو كان موسي حيا لما وسعه الا اتباعي ولما لم يكن كذلك علمنا انه لم يكن متعبدا بشرع احد فان قيل الملازمة ممنوعة لاحتمال ان يقال انه صلي الله عليه وسلم علم في تلك الصورة انه غير متعبد فيها بشرع من قبله ولا جرم توقف فيها علي نزول الوحي عليه او لانه صلي الله عليه وسلم --علم خلو شرعهم علي حكم-	556	2465525667166003987	612	1167.5	485	665	92.03007507324219	121	JK000153-ara1	Shamela0001524-ara1
JK000153-ara1.ms337	true	-8894777600170793619	135	300	657	1511	1511	300	تلك الوقاءع فانتظر الوحي او لان احكام تلك الشراءع ان كانت منقولة بالتواتر فلا يحتاج في معرفتها الي الرجوع اليهم والي كتبهم وان كانت منقولة بالاحاد لم يجز قبولها لان اولءك الرواة كانوا كفارا ورواية الكافر غير مقبولة سلمنا الملازمة لكن قد ثبت رجوعه الي التوراة في الرجم لما احتكم اليه اليهود والجواب قوله انما لم يرجع اليها لانه عليه الصلاة والسلام علم انه غير متعبد فيها بشرع من قبله قلنا فلما لم يرجع في شء من الوقاءع اليهم وجب ان ي-كون ذلك لانه علم انه غير متعبد في شء منها بشرع من قبله قوله انما لم يرجع اليها لعلمه بخلو كتبهم عن تلك الوقاءع قلنا العلم بخلو كتبهم عنها لا يحصل الا بال-طلب الشديد والبحث الكثير فكان يجب ان يقع منه ذلك البحث والطلب قوله ذلك الحكم اما ان يكون منقولا بالتواتر- او بالاحاد ق-لنا يجوز ان يكون متن الدليل متواترا الا انه لا بد في العلم بدلالته علي المطلوب من نظر كثير و--بحث دقيق فكان يجب اشتغال النبي عليه الصلاة والسلام بالنظر في-	337	-8763359879908467035	Shamela0001524-ara1.ms0557	false	893166963434441858	0	150	0	767	1536	300	تلك الواقعة فانتظر الوحي او لان احكام تلك الشراءع ان كانت منقولة بالتواتر فلا يحتاج في معرفتها الي الرجوع اليهم ف--ي كتبهم وان كانت منقولة بالاحاد لم يجز قبولها لان اولءك الرواة كانوا كفارا ورواية الكفار غير مقبولة سلمنا الملازمة لكن قد ثبت رجوعه الي التوراة في الرجم لما احتكم اليه اليهود والجواب قوله انما لم يرجع اليها في ش-------------------------------------------------------------------------------ء من الوقاءع اليهم وجب انت يكون ذلك لانه علم انه غير متعبد في شء منها بشرع من قبله قوله انما لم يرجع اليها لعلمه بخلو كتبهم عن تلك الوقاءع قلنا العلم بخلو كتبهم عنها لا يحصل الا بالمطلب الشديد والبحث الكثير فكان يجب ان يقع منه ذلك الطلب والبحث قوله ذلك الحكم اما ان يكون م---------تواترا او ---احادا قلنا يجوز ان يكون متن الدليل متواترا الا انه لا بد من العلم بدلالته علي المطلوب من نظر كثير او بحث دقيق وكان يجب اشتغال النبي صلي- الله عليه وسلم بالنظر في	557	2465525667166003987	723	1339.5	580	861	83.97212219238281	129	JK000153-ara1	Shamela0001524-ara1
JK000153-ara1.ms338	true	3947092829678944332	0	150	0	775	1563	300	كتبهم والبحث عن كيفية دلالتها علي الاحكام قوله انه رجع في الرجم الي التوراة قلنا لم يكن رجوعه اليها رجوع مثبت للشرع بها والدليل عليه امور احدها انه لم يرجع اليها في غير الرجم وثانيها ان التوراة محرفة عنده فكيف يعتمد عليها وثالثها ان من اخبره بوجود الرجم في التوراة لم يكن ممن يقع العلم بخبره فثبت ان رجوعه اليها كان ليقرر عليهم ان ذلك الحكم كما انه ثابت في شرعه فهو ايضا ثابت في شرعهم وانهم انكروه كذبا وعنادا الحجة الثانية انه عليه السلا--------م لو كان متعبدا بشرع من قبله لوجب علي علماء الاعصار ان يرجعوا في الوقاءع الي شرع من قبله ضرورة ان التاسي به واجب وحيث -----لم يفعلوا ذلك البتة عمنا بطلان ذلك الحجة الثالثة انه عليه الصلاة والسلام صوب معاذا ف-ي حكمه باجتهاد نفسه اذا عدم حكم الحادثة في الكتاب والسنة ولو كان متعبدا بحكم التوراة كما تعبد بحكم الكتاب لم يكن له العمل باجتهاد نفسه	338	-8763359879908467035	Shamela0001524-ara1.ms0557	false	893166963434441858	150	300	767	1536	1536	300	كتبهم والبحث عن كيفية دلالتها علي الاحكام قول----ه رجع في الرجم الي التوراة قلنا لم يكن رجوعه اليها رجوع مثبت الشرع بها والدليل عليه امور احدها انه لم يرجع اليها في غير الرجم وثانيها ان التوراة محرفة عنده فكيف يعتمد عليها وثالثها ان من اخبره بوجوب الرجم في التوراة لم يكن ممن يقع العلم بخبره فثبت ان رجوعه اليها كان ليقرر عليهم ان ذلك الحكم ----انه ثابت في شرعه فهو ايضا ثابت في شرعهم وانهم انكروه كذبا وعنادا الحجة الثانية انه صلي- الله عليه وسلم لو كان متعبدا بشرع من قبله لوجب علي علماء الامصار ان يرجعوا في الوقاءع الي شرع من قبله ضرورة ان التاسي به واجب وحيث انهم لم يفعلوا ذلك عل-----منا بطلان ذلك الحجة الثالثة انه صلي- الله عليه وسلم صوب معاذا علي حكمه باجتهاد----ه اذا عدم حكم الحادثة من الكتاب والسنة ولو كان متعبدا بحكم التوراة كما تعبد بحكم الكتاب لم يكن له العمل باجتهاد نفسه-	557	2465525667166003987	732	1383.5	588	789	92.77566528320312	133	JK000153-ara1	Shamela0001524-ara1
JK000153-ara1.ms338	true	3947092829678944332	150	300	775	1563	1563	300	حتي ينظر في التوراة والانجيل فان قلت ان رسول الله صلي الله عليه وسلم لم يصوب معاذا في العمل بالاجتهاد ا-لا اذا عدمه في الكتاب والتوراة كتاب و لانه----- لم يذكر التوراة لان في القران ايات دالة علي الرجوع اليها كما انه لم يذكر الاجماع لهذا السبب قل-ت الجواب عن الاول من وجهين الاول ا-نه لا يفهم من اطلاق الكتاب الا القران فلا يحمل علي غيره الا بدليل الثاني انه لم يعهد من معاذ قط تعل-م التوراة والانجيل والعناية بتم-يز المحرف منه-ا عن غيره كما عهد منه تعلم القران وبه ظهر الجواب عن الثاني الحجة الرابعة لو كانت تلك الكتب حجة علينا لكان حفظها من فروض الكفايات كما في القران والاخبار ولرجعوا اليها في مواضع اختلافهم حيث اشكل عليهم كمسالة العول وميراث الجد والمفوضة وبيع ام الولد وحد الشرب والربا في غير النسيءة ودية الجنين والرد بالعيب بعد الوطء والتقاء الختانين وغير ذلك من الاحكام ولما لم ينقل عن واحد-	338	-8763359879908467035	Shamela0001524-ara1.ms0558	false	-1340743108154900931	0	147	0	785	1607	300	حتي ينظر في التوراة والانجيل فان قلت ان رسول الله صلي الله عليه وسلم لم يصوب معاذا في العمل ب--اجتهاده الا اذا عدمه من الكتاب-والتوراة كتابو--لانه انما لم يذكر التوراة لان في القران ايات تدل -علي الرجوع اليها كما انه لم يذكر الاجماع لهذا السبب قلنا الجواب عن الاول من وجهين احدهما انه لا يفهم من اطلاق الكتاب الا القران فلا يحمل علي غيره الا بدليل الثاني انه لم يعهد من معاذ قط تعليم التوراة والانجيل--------- بتمييز المحرف منهما عن غيره كما عهد منه تعلم القران وبه ظهر الجواب عن الثاني الحجة الرابعة لو كانت تلك الكتب حجة علينا لكان حفظها من فروض الكفايات كما في القران والاخبار ولرجعوا اليها في مواقع اختلافهم حين اشكل عليهم كمسالة العول وميراث الجد والمفوضة وبيع ام الولد وحد الشرب والربا في غير النسيءة ودية الجنين والرد بالعيب بعد الوطء والتقاء الختانين وغير ذلك من الاحكام ولما لم ينقل عن واحد	558	2465525667166003987	756	1438.0	614	800	94.5	134	JK000153-ara1	Shamela0001524-ara1
JK000153-ara1.ms339	true	861545284304793727	0	154	0	822	1575	300	منهم مع طول اعمارهم وكثرة وقاءعهم واختلافاتهم مراجعة التوراة لا سيما وقد اسلم من احبارهم من تقوم الحجة بقولهم كعبدا-لله بن سلام وكعب-------- ووهب وغيرهم ولا يجوز القياس الا بعد الياس من الكتاب وكيف يحصل الياس قبل العلم دل علي انه ليس بحجة احتجوا بامور احدها قوله تعالي انا انزلنا التوراة فيها هدي ونور يحكم بها النبيون وثانيها قوله تعالي فبهداهم اقتده امره ان يقتدي ب---هم وثالثها قوله تعالي انا اوحينا اليك كما اوحينا الي نوح والنبيين من بعده ورابعها قوله تعالي ان اتبع ملة ابراهيم حنيفا وخامسها قوله تعالي شرع لكم من الدين ما وصي به نوحا والجواب عن الاول ان قوله يحكم بها النبيون لا يمكن اجراءه علي ظاهره لان جميع النبيين لم يحكموا بجميع ما في التوراة وذلك معلوم بالضرورة فوجب اما تخصيص الحكم وهو ان كل النبيين حكموا ببعضه وذلك لا يضرنا فان نبينا------------------- حكم بما فيه من معرفة الله تعالي وملاءكته وكتبه ورسله او تخصيص النبيين وهو ان---- النبيين	339	-8763359879908467035	Shamela0001524-ara1.ms0558	false	-1340743108154900931	147	300	785	1607	1607	300	منهم مع طول اعمارهم وكثرة وقاءعهم واختلاف--هم مراجعة التوراة--- سيما وقد اسلم من احبارهم من تقوم الحجة بقولهم كعبد الله بن سلام وكعب الاحبار ووهب وغيرهم ولا يجوز القياس الا بعد الياس من الكتاب وكيف يحصل الياس قبل العلم-------------------- احتجوا بامور احدها قوله تعالي انا انزلنا التوراة فيها هدي ونور يحكم بها النبيون وثانيها قوله تعالي فبهداهم اقتده امره ان يقتدي بهداهم وثالثها قوله تعالي انا اوحينا اليك كما اوحينا الي نوح والنبيين من بعده ورابعها قوله تعالي ان اتبع ملة ابراهيم حنيفا وخامسها قوله تعالي شرع لكم من الدين ما وصي به نوحا والجواب عن الاول-------- يحكم بها النبيون لا يمكن اجراءه علي ظاهره لان جميع النبيين لم يحكموا بجميع ما في التوراة -ذلك معلوم بالضرورة فوجب اما تخصيص الحكم وهو ان كل النبيين حكموا ببعضه وذلك لا يضرنا فان نبينا صلي الله عليه وسلم حكم بما فيه من معرفة الله تعالي وملاءكته وكتبه ورسله او تخصيص النبيين وهو ان بعض النبيين-	558	2465525667166003987	786	1494.0	641	857	91.71528625488281	139	JK000153-ara1	Shamela0001524-ara1
JK000153-ara1.ms339	true	861545284304793727	154	300	822	1575	1575	300	حكموا بكل ما فيه وذلك لا يضرنا وعن الثاني انه تعالي امر بان يقتدي بهدي مضاف الي كلهم وهداهم الذي اتفقوا عليه هو الاصول دون ما وقع في-ه النسخ وعن الثالث انه يقتضي تشبيه الوحي بالوحي لا تشبيه الموحي به بالموحي به وعن الرابع ان الم--لة محمولة علي الاصول دون الفروع ويدل عليه امور احدها انه يقال ملة الشافعي وابي حنيفة واحدة وان كان مذهبهما-في كثير من الشرعيات مختلفا وثانيه-ا قوله------ بعد هذه الاية وما كان من المشركين وثالثها ان شريعة ابراهيم عليه السلام قد اندرست وعن الخامس ان الاية تقتضي انه وصي محمدا عليه الصلاة والسلام بالذي وصي به نوحا عليه السلام من ان يقيسوا الدين ولا يتفرقوا فيه وامرهم- باقامة الدين لا يدل علي اتفاق دينهما كما ان امر الاثنين ا-ن يقوما بحقوق الله تعالي لا يدل علي ان الحق علي احدهما مثل الحق علي الاخر وعلي ان الاية تدل علي انه تعبد محمدا-	339	-8763359879908467035	Shamela0001524-ara1.ms0559	false	5383139383457047204	0	144	0	744	1557	300	حكموا بكل ما فيه وذلك لا يضرنا وعن الثاني انه تعالي امر بان يهتدي بهدي مضاف الي كلهم وهداهم الذي اتفقوا عليه هو الاصول دون ما وقع عليه النسخ وعن الثالث انه يقتضي تشبيه الوحي بالوحي لا تشبيه ال-وحي--- بالموحي به وعن الرابع ان المسالة محمولة علي الاصول دون الفروع ويدل عليه امور احدها انه يقال ملة الشافعي وابي حنيفة واحدة وان كان مذهبهما في كثير--- الشرعيات مختلفا وثانيهما قوله تعالي بعد هذه الاية وما كان من المشركين وثالثها ان شريعة ابراهيم عليه السلام قد اندرست وعن الخامس ان الاية تقتضي انه وصي محمدا صلي- الله عليه وسلم بالذي وصي به نوحا ------------من ان يقيموا الدين ولا يتفرقوا فيه وامرهما باقامة الدين لا يدل علي اتفاق دينهما كما ان امر الاثنين بان يقوما بحقوق الله تعالي--- يدل علي ان الحق علي احدهما مثل الحق علي الاخر وعلي ان الاية تدل علي انه تعبد محمدا	559	2465525667166003987	713	1336.5	574	767	92.95957946777344	127	JK000153-ara1	Shamela0001524-ara1
JK000153-ara1.ms483	true	-5807432854527247377	30	86	165	432	1444	300	لا هجرة بعد الفتح -لكن جهاد ونية فقال له مروان--------- كذبت وعنده رافع ابن خديج وزيد بن ثابت-------------- وهما قاعدان---- علي --سريره فقال ابو سعيد لو شاء هذان لعرفاك ولكن هذا يخاف ان تنزعه عن عرافة قومه وهذا يخشي ان تنزعه عن الصدقة فسكتا فرفع مروان عليه الدرة- فلما رايا ذلك قالا صدق لب عطاء بن --	483	-8763359879908467035	Shamela0001524-ara1.ms1951	false	1209064775503496167	108	165	579	856	1526	300	لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية فقال له مروان بن الحكم كذبت وعنده ---------------زيد بن ثابت ورافع بن خديج وهما قاعدان معه علي السريرف--قال ابو سعيد لو شاء هذان لحدثاك ولكن هذا يخاف ان تنزعه عن عرافة قومه وهذا يخشي ان تنزعه عن الصدقة------ فرفع مروان عليه ليضربه فلما رايا ذلك قالا صدق وخرج قاسم بن	1951	2465525667166003987	225	378.5	177	300	75.0	40	JK000153-ara1	Shamela0001524-ara1
