id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000153-ara1.ms002	true	-5302706519016741547	14	61	72	317	1536	300	اصول الفقه عبارة عن مجموع طرق الف-قه علي سبيل الاجمال وكي---------------------------فية الاستدلال بها وكيفية حال المستدل بها فقولنا مجموع----------- احتراز---- عن الباب الواحد من اصول الفقه فانه وان كان من اصول الفقه لكنه ليس اصول الفقه لان بعض الشء لا يكون نفس ذلك الشء وقولنا -طرق الفقه	2	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0007	false	-7478998985693730598	141	185	759	998	1607	300	اصول الفقه--------- مجموع ادلة الفقه علي سبيل الاجمال وكيفية دلالتها علي الاحكام وكيفية ال-------------------حال المستدل بها فقولنا مجموع ادلة الفقه احترزنا به عن النوع الواحد-------------- فانه وان كان من اصول الفقه لكنه ليس اصول الفقه فان بعض الشء لا يكون نفسه-------- وقولنا ادلة الفقه	7	2060765004290818549	178	283.0	142	289	61.59169387817383	29	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms006	true	-7432668995104287590	223	297	1130	1506	1521	300	فرق عندنا بين الواجب والفرض والحنفية خصصوا اسم الفرض بما عرف وجوبه بدليل قاطع والواجب بما عرف وجوبه بدليل مظنون قال ابو زيد رحمه الله الفرض عبارة عن التقدير قال الله تعالي فنصف ما فرضتم اي قدرتم و--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اما الوجوب فهو--------- عبارة عن السقوط قال الله تعالي فاذا وجبت جنوبها اي سقطت---------------------- اذ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا ثبت هذا فنحن خصصنا اسم الفرض بما عرف وجوبه بدليل قاطع لانه---------------------------------------------------------------------- هو الذي يعلم من حاله ان الله تعالي قدره علينا	6	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0175	false	-5330766767876406296	110	287	561	1459	1529	300	فرق عندنا بين الواجب والفرض في اصطلاح الشرع وان كانا مختلفين في اللغة اذ الفرض في اللغة------------------------------------------------------------- التقدير قال الله تعالي فنصف ما فرضتم اي قدرتم ومنه فرض الحاكم النفقة وفرضه النهر والبحر وهي موضع اجتماع السفن كانه مقدر لذلك واما ما جاء منه بمعني الانزال في قوله تعالي ان الذي فرض غليك القران لرادك الي معاد اي انزل وبمعني الحل في قوله تعالي ما كان علي النبي من حرج فيما فرض الله له اي احل له فهو راجع ايضا الي ما ذكرنا اذ الانزال والحل مقدران له والا يلزم الاشتراك او المجاز وقد عرفت ان التواطوء اولي منهما واما الوجوب فهو في اللغة عبارة عن السقوط قال الله تعالي فاذا وجبت جنوبها اي سقطت ومنه قوله عليه السلام اذا وجب المريض فلا تبكين باكية اي سقط ومات لان قبل الموت لم تسقط اعضاءه علي الارض بالكلية لما فيه من الاضطرابات والتقلب من جنب الي جنب والحنفية خصوا اسم الفرض بما--------------------------------- ثبت وجوبه بدليل لا شبهة فيه كالكتاب والسنة المتواترة تشوقا منهم الي رعاية المعني اللغوي لان ذلك هو الذي يعلم من حالة ان الله------ قدره علينا	175	2060765004290818549	209	295.0	163	998	20.941883087158203	35	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms020	true	-6763357059232093490	72	95	375	488	1494	300	الخبر انما يصير من باب المعاريض باضمار امر وراء--------------------------------- ما دل الظاهر عليه------------------------------- اما بزيادة او -نقصان او تقييد مطلق او تخصيص عام	20	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0250	false	1325556374173046702	76	110	371	542	1531	300	الخبر انما يصير من باب المعاريض باضمار امور لا يتنبه لها السامع ليصير مدلوله غير ما دل------- عليه ظاهره والا لم يحصل المقصود وهو اما بزيادة او بنقصان او تقييد مطلق او تخصيص عام	250	2060765004290818549	101	158.0	80	178	56.741573333740234	18	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms020	true	-6763357059232093490	234	300	1157	1494	1494	300	علي قبح الكذب وحسين الصدق لما-- ان نظام العالم لا يحصل الا بذلك والانسان لما نشا علي هذا الاعتقاد واستمر عليه لا جزم ترجح الصدق عنده علي الكذب------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ فان قلت انا افرض نفسي خالية عن الالف والعادة والمذهب والاعتقاد ثم اعرض علي نفسي عند هذا الفرض هذه القضية فاجده------------------------------------ا جازمة بترجيح الصدق علي الكذب ------------------------------قلت هب انك فرضت نفسك خالية عن هذه العوارض لكن فرض الخلو-	20	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0258	false	599687817233448797	53	138	277	728	1550	300	علي---- الكذب للالف العام وسببه ان نظام العالم لا يحصل الا ب--------------------------------------------------------------الصدق اذ لولاه لم يبق الوثوق علي شء من شء من الاختيارات وحينءذ ينسد ابواب المعاملات وساءر اسباب المعاءش فيكون اختياره لحسنه لكن بمعني ملاءمة الطبع لا بالمعني المتنازع فيه فان قلت انا افرض نفسي خالية عن الالف والعادة------------------ ثم اعرض عليها الصدق والكذب المتساويين من جميع الوجوه الا في كونه صدقا او كذبا احدهما جازمة بترجيح الصدق علي الكذب وهو ينفي ما ذكرتم من الاحتمال قلت هب انك فرضت كذلك ---------------------لكن فرض الخلو	258	2060765004290818549	170	180.0	132	556	30.575538635253906	31	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms026	true	6592215424628423895	213	290	1116	1505	1557	300	خالية عن امارات المفسدة ولا مضرة فيه علي المالك فوجب القطع-------- اما انه منفعة فلا شك فيه واما انه------- خال عن امارات المفسدة فلان---- الكلام فيما اذا كان كذلك واما انه لا -ضرر فيه علي المالك فظاهر واما ا-------------------------------------نه متي كان كذلك حسن الانتفاع به فلانه يحسن منا الاستظلال بحاءط --غيرنا والنظر في مراته---------------------- والتقاط ما تناثر من حب----------------------------------------------------------- غلته من غير اذنه اذا خلا عن امارات المفسدة وانما حسن ذلك لكونه منفعة خالية عن امارات المفسدة	26	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0274	false	-5290210335836028257	113	197	566	1002	1493	300	خال-- عن امارات المفسدة ولا مضرة فيه علي المالك فوجب ان يكون مباحا-------------------------- اما انه انتفاع خال عن امارات المفسدة فظاهر اذ الكلام مفروض فيه واما --------انه لا مضرة فيه علي المالك فلان المالك هو الله تعالي والضرر عليه محال واما انه متي كان كذلك وجب ان يكون مباحا فبالقياس علي الاستظلال بحاءط الغير-- والنظر في مراته والاستضاءة بضوء سراجه والتقاط ما تناثر من حبات زرعه وفتات خبزه والجامع هو ما ذكرنا من الوصف المناسب فان قلت----- لا نسلم انه خال عن امارات المفسدة --------------------------------------------------	274	2060765004290818549	225	334.5	176	529	42.5330810546875	33	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms046	true	7367718597074654366	241	288	1187	1415	1476	300	اما ان يكون تمام الجزء المشترك وهو الجنس او تمام الجزء الذي يميزه عما يشاركه في الجنس وهو الفصل او المجموع الحاصل منهما وهو النوع واما ان لا يكون كذلك فيكون ذلك جزء الجزء وهو اما جنس الجنس او جنس الفصل او فصل الجنس او فصل الفصل	46	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0041	false	-3568288344325200001	57	90	307	464	1573	300	اما ان يكون تمام المشت------رك وهو الجنس او تمام المميز وه------------------------------و الفصل وان لم يكن تمام المشترك ولا تمام المميز ف-----------------------------------هو اما جنس الجنس او جنس الفصل او فصل الجنس او فصل الفصل	41	2060765004290818549	114	178.5	87	228	50.0	21	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms048	true	3558079031716628985	1	145	3	773	1583	300	الشركة ومظهرا فهو العلم وان لم يمنع فحصول ذلك المسمي في تلك المواضع ان كان بالسوية ------------------------------فهو المتواطء اولا بالسوية فهو ---------------------------------------------------------------------------المشكك كالوجود الذي ثبوت مسماه للواجب اولي من ثبوته للممكن اما اذا تكثرت الالفاظ والمعاني فهي المتباينة سواء تباينت المسميات بذواتها او كان بعضها صفة للبعض كالسيف والصارم او صفة للصفة كالناطق والفصيح واما اذا تكثرت الالفاظ واتحد المعني فهو الالفاظ المترادفة سواء كانت من لغة-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واحدة ام من لغات كثيرة واما اذا اتحد اللفظ وتكثر المعني فهذا اللفظ اما ان يكون قد وضع ا------ولا لمع---------------ني ثم نقل عنه الي معني اخر او وضع لهما معا اما الا-----------------ول فاما ان يكون ذلك النقل لا لمناسبة بين المنقول اليه والمنقول عنه وهو المرتجل او لمناسبة وحينءذ اما ان تكون دلالة اللفظ بعد النقل علي المنقول اليه اقوي م- دلالته علي المنقول عنه او لا تكون فان كان الاول سمي اللفظ-- بالنسبة الي المنقول اليه	48	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0043	false	1829338077024263601	139	271	688	1360	1512	300	الشركة فيه فه---و العلم وان لم يمنع -----------------------------------كان الاشتراك واقعا فيه بالفعل وعلي السوية فهو المتواطء سمي بذلك لتوافق تلك المحال فيه وان لم يكن علي التسوية بل في بعضها اقوي واشد واولي واقدم فهو المشكك كالوجود---------------- للواجب وا-------------لممكن -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عند-------------------------------- من لا يجعله عين الماهية سمي بذلك لانه يشكك الناظر انه هل هو من قبيل المشترك او المتواطء لمشابهته اياهما ويحتمل ان يجعل اسم المفعول لكون الناظر يتشكك فيه في ذلك وثانيهما ان يكون اللفظ واحدا والمعني--- كثيرا فذلك ال---------------------------------لفظ اما ان يكون قد وضع او لا اولا لواحد من تلك المعاني ثم نقل منه الي غيره---- او وضع لها ابتداء من غير نقل فان كان الاول فاما--------------------------------------------------------------------------------------------- ان تكون دلال---------------ته علي المنقول اليه اقوي من دلالته علي المنقول عنه او لا تكون فان كان الاول فهو المنقول بالنسبة الي المنقول اليه	43	2060765004290818549	273	393.0	212	1092	25.0	41	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms051	true	-5958227299321909564	0	67	0	367	1644	300	الماهية ف--قال الميداني رحمه الله الاشتقاق ان تجد بين اللفظين تناسبا في المعني والتركيب فترد احدهما الي الاخر-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واركانه اربعة احدها اسم ---------------------موضوع--- لمعني وثانيها شء اخر له نسبة الي ذلك المعني وثالثها مشاركة بين هذين الاسمين في الحروف الاصلية ورابعها------------------------------------------------------------------------------- تغيير يلحق الاسم ف----ي حرف فقط او--- حركة فقط او فيهما معا وكل واحد من---- الاقسام الثلاثة فاما ان يكون بالزيادة او بالنقصان او بهما معا	51	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0049	false	8232370045111956088	116	248	617	1337	1602	300	المنتسبين وقال الميداني-رحمه الله الاشتقاق ان تجد بين اللفظين تناسبا في المعني والتركيب فترد احدهما الي الاخر اعلم انه ان عني بقوله فترد احدهما الي الاخر انه حكم لازم لما سبق كالنتيجة له فهو باطل بما سبق في تعريف الزمخشري وان عني به العطف حتي يكون معناه هو ان يكون احدهما مردودا الي الاخر ويكون لاحدهما حيثية الرد الي الاخر وتكون هذه الحيثية قيدا اخر في التعريف فهو صحيح لكن فيه نوع تعسف واركانه علي هذا خمسة الاول والثاني اللفظان الموضوعان للمعنيين المتناسبين والثالث------------------------- مشاركتهما ف--------------ي الحروف الاصلية وهو المعني من المناسبة في التركيب والرابع ان يكون لاحدهما حيثية الرد الي الاخر والخامس تغيير يلحق ذلك اللفظ في حرف فقط او في حركة فقط او فيهما معا وكل واحد من هذه الاقسام الثلاثة -اما ان يكون بالزيادة او بالنقصان او بهما معا	49	2060765004290818549	267	365.0	220	761	35.08541488647461	40	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms059	true	1747753190430876982	4	40	21	234	1602	300	ان الالفاظ متناهية----- لانها مركبة من الحروف المتناهية والمركب من المتناهي متناهي وانما قلنا ان المعاني غير متناهية لان الاعداد احد انواع المعاني وهي غير متناهية واما ان------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ المتناهي اذا وزع علي غير المتناهي حصل الاشتراك	59	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0070	false	-1620075748294898649	145	194	768	1059	1589	300	ان الالفاظ متناهية قوله لانها مركبة من الحروف المتناهية والمركب من المتناهي متناه------- قلنا ----------------------------------------------------------------------------متي اذا كانت وجوه التركيبات متناهية ام علي الاطلاق والاول مسلم والثاني ممنوع لكن لما قلت ان وجوه التركيبات ايضا متناهية حتي يلزم التناهي سلمنا المقدمتين وان المتناهي اذا وزع علي غير المتناهي لزم الاشتراك	70	2060765004290818549	127	115.0	105	374	33.957218170166016	18	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms065	true	1888825767187063499	44	88	233	454	1625	300	ان الاستقراء دل علي ان الكلمات في الاكثر مفردة لا مشتركة والكثرة تفيد------------------------------------------------------------------------- ظن الرجحان-------------------------------------------------------------------------------- فان قلت لا نسلم ان الكلمات في الاكثر مفردة----- لان ا------لكلمة اما ----------------------حرف او فعل او اسم اما الحر-ف فكتب النحو شاهدة بانه مشترك------ واما الفعل فهو اما الماضي	65	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0075	false	-8209106875794862977	224	299	1160	1558	1561	300	ان الاستقراء دل علي ان الكلمات في الاكثر مفردة لا مشتركة فاذا وقع التردد في فرد من افرادها بانه مشترك وغير مشترك كان ظن عدم الاشتراك راجحا علي ظن الاشتراك الحاقا للفرد بالاعم ولا غلب ولان كثرته يدل علي قلة مفسدته فكان الالحاق به اولي فان قلت لا نسلم ان الكلمات في الاكثر مفردة وهذا لان انواع الكلمة منحصرة في الاسم والفعل والحرف ام--------------ا الحروف فباسرها مشتركة يدل عليه الاستقراء واما الفعل فهو اما --ماضي	75	2060765004290818549	158	216.0	124	414	38.164249420166016	25	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms067	true	1328698006657249246	97	164	523	876	1596	300	الغاء كل واحد من تلك المعاني وحينءذ ------------------------يجب حمل اللفظ علي مجازات تلك الحقاءق الملغاة ثم--------------------------------------------------- لا يخلو اما ان تكون -تلك -----------الحقاءق الملغاة------------ بحال لو لم تقم الدلال--------ة علي الغاءها كان البعض ارجح من البعض او ليس الامر كذلك ف-------ان كان الاول فمجازاتها اما ان تكون متساوية في القرب او لا تكون متساوية فان تساوت المجازات في القرب وكانت احدي الحقيقتين راجحة كان -مجاز الحقيقة الراجحة	67	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0087	false	6041106230322888642	18	86	87	462	1656	300	-------------وان كان ال-ثاني فحينءذ يتعذر حمله علي شء منها ويجب حمل-----ه علي مجازات تلك الحقاءق الملغاة كي لا يتعطل اللفظ ثم تلك المجازات اما تكون متساوية او لا------------ تكون وعلي التقديرين فالحقاءق الملغاة اما ان تكون بحال لو لم تكن --دلالة القرينة علي الغاءها كان البعض ارجح من البعض او لا تكون-- كذلك فهذه اقسام اربعةاحداه------------ا ان تكون---------------------------------------------- المجازات متساوية والحقاءق متفاوتة فحينءذ يحمل علي مجاز الحقيقة الراجحة	87	2060765004290818549	194	227.5	154	468	41.4529914855957	25	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms076	true	8256442767925149491	7	96	44	512	1556	300	وذلك دين القيمة فقوله وذلك دين القيمة يرجع الي كل ما تقدم فيجب ان يكون كل ما تقدم دينا وانما قلنا ان الدين هو الاسلام لقوله تعالي ان الدين عند الله الاسلام وانما قلنا ان الاسلام هو الايمان لوجهين احدهما ان الايمان لو كان غير الاسلام لما كان مقبولا ممن ابتغاه لقوله تعالي ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه والثاني انه تعالي استثن-ي المسلمين من المءمنين في قوله تعالي فاخرجنا من كان فيها من المءمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين ولولا الاتحاد لما صح -----------------الاستثناء	76	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0099	false	941446480723291858	205	286	1066	1493	1570	300	وذلك دين القيمة فقوله تعالي ذلك------ يرجع الي كل ما تقدم ذكره فتكون تلك المامورات هي دين القيمة وال---دين هو الاسلام لقوله تعالي ان الدين عند الله الاسلام والاس-------------لام هو الايمان لانه-------------------- لو كان غيره -------لما كان مقبولا -من مبتغيه لقوله تعالي ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه ولان صحة--------- استثناء المسلمين عن المءمنين في قوله تعالي فاخرجنا من كان فيها من المءمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين يدل علي ان احدهما عين الاخر والا لكان الاستثناء	99	2060765004290818549	327	546.5	262	486	67.28395080566406	54	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms076	true	8256442767925149491	153	230	806	1210	1556	300	قاطع الطريق يخزي يوم القيامة والمءمن لا يخزي يوم القيامة فقاطع الطريق ليس بمءمن اما الاول فلان الله تعالي يدخله النار يوم القيامة وكل من كان كذلك فقد اخزي اما الاول فلقوله تعالي في صفتهم ولهم في الاخرة عذاب عظيم واما الثاني فلقوله تع---------------------------الي حكاية عنهم------------------------------------------- ربنا انك من تدخل النار فقد اخز----------------------يته ول------م يكذبهم فدل علي ---صدقهم فيه وانما قلنا ا----ن المءمن لا يخزي يوم القيامة لقوله تعالي يوم لا يخزي الله النبي والذين امنوا معه	76	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0102	false	-5125178970924237500	77	151	405	793	1538	300	قاطع الطريق يخزي يوم القيامة لانه يدخل النار يوم القيامة لقوله تع-------------------------------------------------------------------------------------------------------------الي فيه----- ولهم في الاخرة عذاب النار وكل من يدخل النار يوم القيامة فهو مخزي لقوله تعالي حكاية عن الذين يذكرون الله قياما وقعودا في معرض المدح ربنا انك من تدخل النار فقد اخزيته وما للظالمين من انصار ولو كانوا كاذبين فيه لما حسن ذكره في------- معرض المدح والمءمن لا يخزي يوم القيامة لقوله تعالي يوم لا يخزي الله النبي والذين امنوا معه	102	2060765004290818549	213	310.5	164	509	41.84675979614258	34	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms080	true	-4644399052729992932	3	30	18	172	1609	300	الدالة علي ان الاعمال الصالحة امور مضافة الي الايمان قال الله تعالي الذين امنوا وعملوا الصالحات ومن يءمن بالله ويعمل صالحا ومن ياته مءمنا قد عمل الصالحات	80	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0104	false	7679472883973189036	59	85	345	496	1628	300	الدالة علي ان الاعمال الصالحة امور مضافة الي الايمان كقو---له تعالي الذين امنوا وعملوا الصالحات ومن يءمن بالله ويعمل صالحا ومن ياته مءمنا قد عمل الصالحات	104	2060765004290818549	148	287.0	122	154	96.10389709472656	25	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms082	true	4587441452706249710	207	292	1065	1515	1557	300	المسالة ال-اولي في اقسام المجاز المجاز اما ان يقع في مفردات الالفاظ فقط او في مركباتها ا---و فيهما معا اما الذي يقع في المفردات فكاطلاق لفظ الاسد علي الشجاع والحمار علي البليد واما الذي يقع في التركيب فهو ان يستعمل كل واحد من الالفاظ المفردة في موضوعه الاصلي لكن التركيب لا يكون مطابقا لما في الوجود------------------------------ ك----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قول------ه اشاب الصغير وافني الكبير كر الغداة ومر العشي فكل واحد من الالفاظ المفردة التي في هذا البيت مستعمل-- في موضوعه الاصلي ل---------------كن اسناد اشاب ------الي كر الغداة غير	82	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0114	false	8437208266641780065	70	190	362	1039	1585	300	المسالة السابعة في تقسيم المجاز المجاز اما ان يقع في مفردات الالفاظ فقط او في تركيبها فقط او فيهما جميعا والاول -----------------كاطلاق---- الاسد علي الشجاع وقد عرفت حقيقته بما سبق م-------------------------------------------------------------------------------ن التحديد ووقوعه بما سبق من الدليل ويسمي ايضا بالمجاز المثبت والثاني كقوله تعالي واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا 51ا رب انهن اضللن كثيرا من الناس واخرجت الارض اثقالها ويسمي هذا النوع بالمجاز المركب والجملي والاثباتي والحكمي والاسنادي والعقلي لان مفردات هذا النوع من المجاز كلها مستعملة في موضوعاتها وانما التجوز في اسناد بعضها الي بعض وذلك حكمي عقلي الا تري ان اشاب الصغير في قول الشاعر اشاب الصغير وافني الكبير كر الغداة ومر ا----------------------------------------------لعشي مستعملان في موضوعيهما وكذلك افني والكبير لكن اسناد اشاب وافني الي كر الغداة ومر	114	2060765004290818549	213	290.0	168	823	25.880924224853516	29	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms083	true	6384874422554334060	186	216	1022	1177	1676	300	لكان حقيقة فيه لانه لا معني للحقيقة الا ما يكون مستقلا بالافادة بدون القر-------------ينة والجواب ان هذا نزاع في العبارة ولن------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا ان-------------- نقول اللفظ الذي لا يفيد ال------------------------------------------------------------------------------------ا مع القرينة	83	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0108	false	3298569981281363615	71	146	392	794	1603	300	يكون حقيقة فيه اذ-- لا معني للحقيقة الا ما يكون مستقلا بالافادة من غير احتياج الي القرينة والثاني ايضا باطل لانه مع تلك القرينة لا يفيد الا ذلك المعني ولا يحتمل غيره والذهن عند سماعه مع تلك القرينة لا يتبادر الا الي فهم ذلك المعني فيكون المجموع حقيقة فيه وثانيهما ان المعني المعبر عنه باللفظ المجازي يمكن التعبير عنه باللفظ الحقيقي وتكون افادته اياه من غير قرينة بخلاف المجاز فانه لا يفيد الا مع القرينة	108	2060765004290818549	99	127.5	76	404	24.50494956970215	13	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms091	true	-2133482344211043617	55	171	276	869	1540	300	اذا سمعتم-وني ا---تكلم- بهذا الكلام فاعلموا انني اعني هذا المعني واذا تكلم به متكلم بلغتي فليعن به هذا فكل من تكلم بلغته ي-جب ان يعني به ذلك المعني ولهذا يسبق الي اذهان السامعين ذلك المعني دون ما هو مجاز فيه ولو قال لنا مثل ذلك في المجاز لكان حقيقة ولم يكن مجازا ورابعها اجماع --------------------------------------الكل ع--لي ان الاصل في الكلام--- الحقيقة و---------------روي عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال ما كنت اعرف معني الفاطر حتي اختصم الي شخصان في بءر فقال احدهما فطرها ابي اي اخترعها وقال الاصمعي-------- ما كنت اعرف----- الدهاق حتي سمعت جارية بدوية تقول اسقني دهاقا اي ملانا فها هنا ا---------------------------------------------------------------------------------------------ستدلوا----- بالاستعمال ------------------علي الحقيقة فلولا- انهم عرفوا ان الاصل في الكلام--- الحقيقة	91	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0129	false	7282064730494304791	53	187	269	950	1548	300	اذا سمعتم مني اني تكلمت بهذه اللفظة فاعلموا ا-ني اردت -به المعني الفلاني ف---------------------------------من تكلم بكلامه وجب ان يعني ---ذلك المعني والا كان متكلما بكلام اخر وحينءذ يجب حمله عليه 57ب وثالثها استدل ----------------------------------------------------------------الكل بالاستعمال علي الحقيقة فلولا انه تقرر عندهم ان الاصل في الكلام هو الحقيقة والا لما صح ذلك روي عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال ما كنت اعرف معني الفاطر حتي اختصم الي شخصان في بءر فقال احدهما فطرها ابي اي اخترعها وقال الاصمعي انه قال ما كنت اعرف معني الدهاق حتي سمعت جاري- بدوية تقول اسقني دهاقا اي ملان وبالجملة فكتب اللغة باسرها شاهدة علي ذلك لانهم اذا بينوا معني لفظ فيها فقل ما يسندوا ذلك الي النقل بل استدلوا عليه بالاستعمال اما في شعر او في مثل وذلك يدل علي اتفاقهم------ ان الاصل في الكلام هو الحقيقة	129	2060765004290818549	368	528.0	293	790	46.582279205322266	54	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms094	true	-7852088197004352361	265	299	1448	1629	1634	300	الاقتضاء اثبات شرط يتوقف عليه وجود المذكور ولا يتوقف عليه صحة اللفظ لغة كقول القاءل اصعد السطح فانه يقتضي نصب السلم لكن نصب السلم -----لا يتوقف عليه وجوب الصعود ولا يتوقف عليه صحة اللفظ	94	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0156	false	-6699365719313199335	153	184	784	952	1550	300	الاقتضاء اثبات شرط يتوقف عليه وجود المذكور ولا يتوقف عليه صحة اللفظ---- كقول القاءل اصعد السطح فانه يقتض--------------ي نصب السلم وهو امر يتوقف عليه وجود الصعود ولا يتوقف عليه صحة اللفظ	156	2060765004290818549	159	300.5	129	186	85.48387145996094	27	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms095	true	2934489880333723539	42	93	217	520	1623	300	ان التعارض بين هذه الاحتمالات------- يقع في عشرة اوجه لانه --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يقع التعارض بين الاشتراك وبين الاربعة الباقية --ثم بين النقل والثلاثة الباقية ثم بين المجاز---------- والوجهين الباقيين ثم بين الاضمار-------- والتخصيص فكان -المجموع عشرة----- المسالة الاولي------------------------------- اذا وقع التعارض بين الاشتراك وال----نقل فالنقل اولي لان عند النقل يكون اللفظ لحقيقة مفردة	95	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0160	false	-2443257146755443982	136	245	700	1329	1635	300	ان التعارض بين هذه الاحتمالات الخمسة يقع من عشرة اوجه وهذا لان التعارض لا يحصل الا بين الشيءين اذ الشء لا يعارض نفسه وكل واحد من هذه الاحتمالات الخمسة انما تعارض الاربعة الاخر منها فتضرب الخمسة في الاربعة بتحصل عشرون وجها من التعارض لكن العشرة مكررة فيجب حذفها عن درجة الاعتبار فتبقي عشرة ونقرره بعبارة اخري وهي انه قد يقع التعارض بين الاشتراك وبين الاربعة الباقية 70ب وبين النقل والثلاثة الباقية فتكون سبعة وبين الاضمار والوجهين الباقيين فتكون تسعة وبين المجاز والتخصيص فيكون المجموع عشرة AUTO المسالة الاولي في التعارض بين الاشتراك والنقل اذا وقع التعارض بين الاشتراك وبين النقل فالنقل اولي لانه لا يخل بالفهم اذ ا--لحقيقة مفردة	160	2060765004290818549	242	397.0	200	631	38.35182189941406	31	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms097	true	-2221505001620164101	209	271	1178	1528	1671	300	المشترك كذلك المسالة الر---------------------------------ابعة اذا وقع التعارض بين الاشتراك والتخصيص فالتخصيص اولي ------------لان التخصيص خير من المجاز علي ما سياتي بيانه ان شاء الله تعالي والمجاز خير من الاشتراك علي ما تقدم ------------------------------فالتخصيص خير من الاشتراك لا محالة المسالة الخامسة ------------------------------اذا وقع التعارض بين النقل وال-مجاز فال-مجاز اولي لان ال-------------------------------------------------------------------------------------------------------------نقل يحتاج الي اتفاق اهل-- اللسان علي تغيير الوضع وذلك متعذر او متعسر	97	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0166	false	-6024668598516760384	153	245	870	1426	1720	300	المعارض AUTO المسالة الرابعة في التعارض بين الاشتراك والتخصيص اذا وقع التعارض بين الاشتراك والتخصيص فالتخصيص اولي والدليل عليه ان التخصيص خير من المجاز-علي ما سياتي بيانه ان شاء الله تعالي-والمجاز خير من الاشتراك-علي ما تقدم تقريرهوالخير من الخير خير فكان التخصيص خير من الاشتراك ----AUTO المسالة الخامسة في التعارض بين النقل والاضمار اذا وقع --تعارض بين النقل والاضمار فالاضمار اولي والدليل عليه وجوه احدها ان الاضمار من باب الفصاحة والبلاغةعلي ما تقدم تقريرهوالنقل ليس كذلك فكان اولي وثانيها ان النقل يستدع---ي اتفاق ارباب اللسان علي تغيير الوضع وذلك متعذر او متعسر	166	2060765004290818549	305	433.5	249	568	53.697181701660156	46	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms098	true	4504578826172075642	194	243	1042	1314	1631	300	المسالة التاسعة اذا وقع التعارض بين المجاز والتخصيص فالتخصيص اولي لوجهين الاول----------- ان في صورة التخصيص اذا لم ي-قف عل----ي القرينة يجريه ---------علي عمومه فيحصل --مراد المتكلم وغير مراده وفي صورة المجاز اذا لم يقف علي القرينة يجريه علي الحقيقة فلا يحصل --مراد المتكلم ويحصل غير مراده الثاني ان	98	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0168	false	4610511247331890284	72	122	387	662	1630	300	المجاز والتخصيص اذا وقع التعارض بين المجاز والتخصيص فالتخصيص اولي والدليل عليه وجوه احدها ان في صورة التخصيص اذا لم يعرف المخاطب القرينة يجري اللفظ 74ا علي عمومه فيحصل المراد-------- وغير-----ه وفي صورة المجاز اذا لم يقف علي القرينة يحمله علي الحقيقة فلا يحصل المراد-------- ويحصل غير-----ه ولا شك ان	168	2060765004290818549	213	332.5	171	301	70.76412200927734	33	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms100	true	3763269983358274852	161	239	839	1276	1591	300	خلاف ال----------------اصل فالمفضي اليه وجب ان لا يكون الثا------------لث قوله تعالي في سورة البقرة وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة وف------------------ي الاعراف وقولوا حطة وادخلوا الباب سجدا و------القصة واحدة وقوله تعال-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي واسجدي واركعي مع ان شرعها تقدم الركوع --------------وقوله تعالي فتحرير رقبة مءمنة ودية م---------------------------------سلمة الي اهله وقوله تعالي او تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف وقوله تعالي والسارق والسارقة وقوله الزانية والزاني ففي شء من هذه المواضع لا تفيد الترتيب الرابع السيد اذا قال لعبده اشتر اللحم والخبز لم	100	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0142	false	-6082269676286841603	12	126	71	720	1635	300	خلاف الاصل فلا يجوز دخولها مطلقا وثانيه------ا لو كانت الواو للترتيب لكان قوله تعالي في----- البقرة -ادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة مناقضا لقوله تعالي في الاعراف وقولوا حطة وادخلوا الباب سجدا لاتحاد القصة واللازم باطل فالملزوم مثله وثالثها لو كانت الواو للترتيب لكان قولنا جاء زيد وعمرو بعده تكريرا و قبله نقضا ولكان قولنا جاز زيد وعمرو كذبا عند مجيءهما معا ورابعها لانها لا تفيد الترتيب في قوله تعالي واسجدي واركعي لتقدي----------م الركوع علي السجود وفي قوله تعالي فتحرير رقبة مءمنة ودية مسلمة والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما وفي ------قوله تعالي او تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف والاصل هو الحقيقة الواحدة فوجب ان لا تكون للترتيب وخامسها-------------------------------------- السيد اذا قال لعبده اشتر اللحم والخبز لم	142	2060765004290818549	272	414.5	219	715	38.04195785522461	38	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms101	true	8182054804014990356	126	155	679	824	1577	300	وقال من اطاع الله ورسوله فقد اهتدي ومن عصاهما فقد غوي فقال عليه الصلاة والسلام بءس الخطيب------ انت هلا قلت ومن عصي الله ورسوله فقد غوي ولو كانت-- الواو	101	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0144	false	2020493957355928963	5	31	23	143	1539	300	وقال من اطاع الله ورسوله فقد اهتدي ومن عصاهما فقد غوي------------------------- بءس --خطيب القوم انت قل م------ن عصي الله ورسوله فقد غوي ولو لم تكن الواو	144	2060765004290818549	106	166.0	83	153	69.28104400634766	20	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms103	true	-2616994884499002060	115	200	589	1033	1574	300	انكره المبرد وزعم ان الرواية الصحيحة من يفعل الخير فالرحمن يشكره واذا وجب دخول الفاء علي الجزاء وثبت ان الجزاء لا بد ان يحصل عقيب الشرط علمنا ان الفاء تقتضي التعقيب و احتج المنازع بامور احدها ان الفاء جاء في كتاب الله تعالي لا بمعني التعقيب---------------------- في قوله تعالي---------------------------------------------------------------------------- لا تفتروا علي الله كذبا فيسحتكم بعذاب والاسحات لا يقع عقيب الافتراء بل يتراخي الي الاخرة وقال سبحانه وتعالي وان كنتم علي سفر ولم تجدوا كاتبا فرهان مقبوضة مع ان ذلك قد لا يحصل عقيب المداينة	103	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0147	false	-5476760497942083861	20	86	104	456	1551	300	انكره------- وزعم ان الرواية الصحيحة من يفعل الخير فالرحمن يشكره واذا ---------------------------ثب-----------------------------------------ت ان الفاء للتع----------------------------------------------------------------------------------قيب فحيث ورد ولم تفده كما في قوله تعالي وكم من قرية اهلكناهم فجاءها باسنا والباس لا يتاخر عن الاهلاك وفي قوله تعالي لا تفتروا علي الله كذبا فسيتحكم بعذاب والاسحات قد يتاخر عن القرية وقوله تعا------------------------------لي وان كنتم علي سفر ولم تجدوا كاتبا فرهان مقبوضة والرهن--- قد لا يحصل عقيب المداينة	147	2060765004290818549	220	355.0	176	542	40.59040451049805	36	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms115	true	3955827782155898736	15	71	86	382	1559	300	في غيره فزعم-- بعض الفقهاء انه حقيقة في الفعل ايضا والجمهور علي انه مجاز فيه وزعم ابو------------------------------------------------- الحسين البصري ا--------------نه مشترك بين القول المخصوص وبين الشء وبين الصفة وبين الشان والطريق والمختار انه حقيقة في القول المخصوص فقط لن------------------------------------------------ا انا اجمعنا علي انه حقيقة في القول المخصوص------------------------------------------------------------------------------------- فوجب ان لا يكون حقيقة في غير--ه دفعا للاشتراك	115	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0281	false	6174562240351988096	203	290	1093	1562	1621	300	في غيرهما وقال بعض الفقهاء انه حقيقة في الفعل ايضا لحصول كونه فعلا واما المعتزلة فقد اتفقوا علي انه حقيقة في القول المخصوص فقط الا ابا الحسين البصري منهم فانه زعم انه مشترك بينه وبين------------- الشء و----الصفة و----الشان والطريق وا----نه ليس حقيقة في الفعل --بخصوص كونه فعلا بل لعموم كونه شانا واحتج المحققون بوجوه احدها انا اجمعنا علي انه حقيقة في غير الفعل والشء والشان والصفة والطريق بخصوصيته وبعينه وهو اما القول المخصوص او مدلوله او هما جميعا فوجب ان لا يكون حقيقة فيما عداه دفعا للاشتراك	281	2060765004290818549	193	250.5	152	496	38.91128921508789	33	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms117	true	5695199824801922311	194	270	970	1405	1548	300	اعلم المسالة الثانية ذكروا في حد الامر بمعني القول وجهين احدهما ما قال-------------------------------------------------------------------------------------------------------ه القاضي ابو بكر وارتضاه جمهور الاصحاب انه هو القول المقتضي طاعة المامور بفعل المامور به وهذا خطا اما اولا فلان لفظتي المامور والمامور به مشتقتان من الامر في-----متنع تعريفهما الا -----بالامر فلو عرفنا الام------------------------------------------------------ر بهما لزم الدور واما ثانيا فلا-------ن الطاعة----------------------------------------------------------- عند اصحابنا موافقة الامر وعند المعتزلة موافقة الارادة فالطاعة علي قول اصحابنا لا يمكن تعريفها الا بالامر فلو عرفنا الامر بها لزم	117	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0287	false	6990181852462080821	165	264	859	1407	1600	300	AUTO المسالة الثانية------ في حد الامر بمعني القول اعلم ان اصحابنا ذكروا له حدودا والمعتزلة ذكروا له حدودا ونحن نذكر بعض ما ذكره الفريقان ثم نبين ما هو المختار فالاول ما ذكره القاضي ابو بكر رحمه الله الامر ه----------و القول المقتضي طاعة المامور بفعل المامور به وزيف بوجهين احدهما ان الما-------مور والمامور به مشتق-ان من الامر فيتوقف 124ا معرفتهما علي معرفة الامر لاستحالة معرفة المشتق من حيث انه مشتق بدون المشتق منه فلو عرفنا الامر بهما لزم الدور وانه ممتنع وثانيهما ان الطاعة يتوقف معرفتها علي معرفة الامر لكونها عبارة عن موافقة الامر عند اصحابنا فتعريف الام------------------------------------------------------------------------------------------------ر بها دور	287	2060765004290818549	214	301.0	168	668	32.035926818847656	27	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms125	true	-4336685679446267431	130	251	698	1427	1708	300	المسالة الاولي قال الاصوليون---------- صيغة افعل مستعملة في خمسي عشر وجه-ا الاول الايجاب كقوله تعالي اقيموا الصل-------------اة الثاني الندب كقوله تعالي فكاتبوهم ان علمتم فيهم خيرا واحسنوا ويقرب منه التاديب كقوله عليه الصلاة والسلام كل ف-------------------------ما يليك--------------------------------------------------- فان الاد---ب مندوب اليه وان كان قد جعله بعضهم ق---------سما مغا-----------------------------------------------------يرا للمندو---------ب الثالث الارشاد كقوله تعالي واستشهدوا شهيدين فاكتبوه والفرق ------بين الندب والارشاد ان الندب لثواب الاخرة والارشاد لمنافع الدنيا فانه لا ينقص الثواب بترك الاستشهاد في المداينات------- ولا يزيد بفعليه الرابع-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الاباحة كقوله تعالي كلوا واشربوا الخامس التهديد كقوله تعالي اعملوا ما شءتم واستفزز من استطعت منهم بصوتك ويقرب منه الانذار كقوله تعالي قل تمتعوا وان كانوا قد جعلوه قسما اخر السادس الامتنان فكل-----------وا مما رزقكم الله السابع الاكرام------------ ادخلوها بسلام امنين الثامن	125	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0301	false	5760633932591288424	146	300	772	1667	1667	300	المسالة السابعة في تعديد موارد استعمال صيغة افعل وهي ثمانية----- عشر موردا الاول الايجاب كقوله تعالي اقيموا الصلاة واتوا الزكاة الثاني الندب كقوله تعالي فكاتبوهم------------------- واحسنوا الثالث التا---ديب كقوله عليه --------السلام لابن عباس رضي الله عنهما كل مما يليك والفرق بين بينه وبين الندب فرق ما بين العام والخاص فان كل تاديب مندوب اليه وليس كل ندب تاديب فيحسن ان يعد قسما مغايرا له لان الخاص مغاير للعام بمعني ان المفهوم منه مغاير- للمفهوم من العام الرابع الارشاد كقوله تعالي واستش---------------هدوا والفرق بينه وبين الندب--------- ان الندب لثواب الاخرة والارشاد لمنافع الدنيا اذ-- لا ينتقض بسبب --ترك الاستشهاد في المداينات الثواب ولا يزيد بسبب فعله وايضا المندوب قد يكون مشتملا علي منافع الدنيا كبعض التاديبات بخلاف الارشاد فانه غير مشتمل علي ثواب الاخرة وهو الفرق بعينه بينه وبين التاديب لان المفهوم العام موجود في الخاص الخامس الاباحة كقوله تعالي فاصطادوا -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------السادس الامتنان كقوله تعالي كلوا مما رزقكم الله السابع الاكرام كقوله تعالي ادخلوها ------------الثامن-	301	2060765004290818549	400	540.0	330	1115	35.87443923950195	48	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms126	true	4030661941859986304	82	114	431	595	1529	300	الامور لنا ------انا ندرك التفرقة في اللغات كلها---------------- بين قوله---- افعل وبين قوله- ان شءت فافعل و-ان شءت لا تفعل حتي اذا قدرنا انتفاء القراءن كلها وقدرنا هذه الصيغة منقولة علي سبيل	126	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0302	false	4665860730394693754	263	300	1437	1627	1627	300	الامور المذكورة بانا ندرك التفرقة في اللغات كلها بين قولهم افعل وبين قولهم لا تفعل وبين قولهم ان شءت -افعل و ان شءت لا تفعل حتي اذا قدرنا انتفاء القراءن كلها وقدرنا هذه الصيغة منقولة علي سبيل-	302	2060765004290818549	156	272.0	127	192	81.25	24	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms126	true	4030661941859986304	114	205	595	1067	1529	300	الحكاية عن ميت او--- غاءب لا في فعل معين حتي يتوهم فيه قرينة دالة بل في الفعل مطلقا سبق الي فهمنا اختلاف معاني هذه الصيغ وعلمنا قطعا انها ليست اسامي- مترادفة علي معني واحد كم----ا ندرك التفرقة بين قولهم قام زيد و-يقوم زيد -في ان الاول للماضي والثاني للمستقبل وان كان قد يعبر عن الماضي ب----------المستقبل وبالعكس لقراءن تدل عليه فكذلك ميزوا الامر عن النهي فقالوا الامر ان تقول افعل والنهي ان تقول لا تفعل فهذا امر معلوم بالضرورة من اللغات لا يشككنا فيه--- اطلاقه- مع قرينة ----علي الاباحة او التهديد	126	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0303	false	3535330914919137848	0	96	0	488	1570	300	الحكاية عن ميت او عن غاءب لا في فعل معين حتي يتوهم فيه قرينة دالة بل في الفعل مطلقا سبق الي فهمنا اختلاف معاني هذه الصيغ وعلمنا قطعا انها ليست الفاظا مترادفة علي معني واحد كما انا ندرك التفرقة بين قولهم قام زيد و يقوم عمر وفي ان الاول للماضي والثاني للمستقبل وان كان قد يعبر---------- بالماضي عن المستقبل وبالعكس لقراءن تدل عليه فكذا- ميزوا الامر عن النهي فقالوا الامر ان تقول افعل والنهي ان تقول لا تفعل فهذا امر معلوم بالضرورة عن اللغات لا يش-كنا في ذلك اطلاقها مع قرينة تدل علي الاباحة او التهديد	303	2060765004290818549	450	823.0	361	500	90.0	76	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms127	true	-300566338881831446	245	298	1334	1593	1603	300	تعالي لابليس ما منعك الا تسجد اذ امرتك و---------------------------------------------------------ليس المراد منه الاستفهام بالاتفاق-------------------------- بل الذم ف--------------انه ل-----ا عذر له في الاخلال بالسجود بعد ورود الامر به هذا هو المفهوم من قول السيد لعبده ما منعك من دخول الدار اذ امرتك اذا لم يكن مستفهما ولو لم يكن الامر دالا علي الوجوب لما ذمه	127	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0304	false	-1863680819656146494	118	170	697	965	1627	300	تعالي لابليس ما منعك الا تسجد اذ امرتك ووجه الاستدلال به وهو ان الصيغة وان كانت صيغة استفهام لكن ليس المراد منه الاستفهام لاستحالته علي من يستحيل عليه الجهل بل المراد منه التوبيخ وانه لا 131ا عذر له في الاخلال بالسجود بعد ورود الامر به------------------------------------------------------------------------------------ ولو لم يكن الامر ل---------لوجوب لما حسن	304	2060765004290818549	151	224.0	119	361	41.82825469970703	26	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms130	true	-5752003596471065990	14	63	90	346	1557	300	ان تارك ما امر الله او رسوله به مخالف لذلك الامر وانما قلنا ان مخالف ذلك الامر يستحق العقاب لقوله تعالي فليحذر الذين يخالفون عن------------------------------------------------------------------------------------------------- امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم ---امر مخالف --هذا الا------مر بالحذر عن العذاب والامر بالحذر عن العذاب انما يكون بعد قيام المقتضي	130	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0306	false	5311270983038522980	230	291	1190	1520	1561	300	ان تارك ما امر الله او رسوله به مخالف لذلك الامر وهذا ل-----ان مخالف---ة الامر ضد موافقته وموافقته عبارة --------------------عن امتثاله فتكون مخالفته عبارة عن عدم امتثاله ولانه يصح ان يقال امرتك فخالفتني 132ا عند ما لم يمتثل امره والاصل في الاطلاق هو الحقيقة ومخالف الامر مستحق للعذاب لانه مامور بالحذر عن العذاب والامر بالحذر عنه------ انما يحسن بعد وجود المقتضي	306	2060765004290818549	145	169.5	113	364	39.83516311645508	24	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms133	true	3869040798428185223	93	163	453	831	1538	300	قوله دلت الاية---- علي ان مخ-الف امر الله يستحق العقاب ------------------او علي ان مخالف كل امر يستحق العقاب قل-----نا دلت علي الثاني لوجوه الاول انه يجوز--------------------- استثنار كل واحد من انواع المخالفات نحو ان يقول فليحذر الذين يخالفون عن امره الا مخالفة الامر الفلاني والاستثناء يخرج من الكلام ما لولاه لدخل فيه وذلك يفيد العموم الثاني انه تعالي رتب استحقاق العقاب علي مخالفة الامر وترتيب الحكم علي الوصف مشعر بالعلية	133	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0311	false	4476662965422230500	50	106	268	553	1572	300	قوله---- الاية تدل علي ان لمخالف امر واحد يستحق العذاب لا مخالفة كل امر فلم قلت ان مخالف كل امر يستحق------ه قلت لانها تدل علي ان مخالف كل امر مامور بالحذر عن العذاب بدليل صحة استثناء كل واحد من انواع المخالفات عنها------------------------------------------------------------- والاستثناء -----من الكلام ما لولاه لدخل فيه ولان ------------------------------------------------------------------ترتيب الحكم علي الوصف مشعر بالعلية	311	2060765004290818549	186	251.5	145	427	43.55971908569336	28	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms137	true	5632660188809674499	165	211	889	1146	1580	300	قوله تعالي واشهدوا اذا تبايعتم وقوله فكاتبوهم ان علمتم فيهم خيرا وقوله فانكحوا ما طاب لكم من النساء وقوله واذا حللتم فاصطادوا واذا ثبت هذا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فليس القول بانهم لم يعتقدوا الوجوب في هذه الاوامر لدليل منفصل ب--------اولي من القول بانهم انما اعتقدوا الوجوب في تلك الاوامر	137	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0320	false	-8097471559618857339	13	73	75	409	1588	300	قوله تعالي واشهدوا اذا تبايعتم وقوله---------------------------------- فانكحوا ما طاب لكم وقول----------ه واذا حللتم فاصطادوا وقوله وكاتبوهم ان علمتم فيهم خيرا وقوله واحسنوا وقوله فانتشروا في الارض وامثالها من الكتاب والسنة ما لا يعد ولا يحصي واذا كان كذلك فليس القول بانهم لم يعتقدوا الوجوب في هذه الاوامر لقراءن تدل علي الندب اولي من القول بانهم----- اعتقدوا الوجوب في تلك الاوامر	320	2060765004290818549	181	325.5	148	383	47.25848388671875	30	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms141	true	-8044426154593679828	74	225	386	1191	1582	300	الامر به----------- امرا ----بالمفسدة الخالصة فيعود الي القسم الاول وان كانت مصلحته معادلة لمفسدته كان ذلك عبثا وهو غير لاءق بالحكيم و----------------اذا بطلت هذه الاقسام لم يبق الا ان تكون مصلحة خالية عن المفسدة وان كان فيه شء من المفاسد ولكن تكون مصلحته زاءدة وعلي التقديرين يثبت رجحان المصلحة واذا ثبت هذا فنقول وجب ان لا يرد الاذن بالترك لان الاذن في تفويت المصلحة الراجحة اذن في تفويت المصلحة الخالصة لانه ان وجدت مفسدة مرجوحة فتصير هي معارضة بما يعادلها من المصلحة فيبقي القدر الزاءد من المصلحة مصلحة خالصة وان لم توجد مفسدة اصلا كان--------ت المصلحة خالصة فيكون------- الاذن في تفويته اذنا في تفويت المصلحة الخالصة عن شواءب المفسدة وذلك غير جاءز عرفا فوجب ان لا يجوز--- شرعا لقوله عليه الصلاة والسلام ما راه المسلمون حسنا فهو عندالله حسن وما راه المسلمون قبيحا فهو عند الله قبيح فمقتضي هذه الدلالة ان لا يوجد شء من المندوبات البتة ترك العمل به في	141	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0324	false	-9203948830178749483	211	295	1085	1528	1563	300	الامر به حينءذ يكون امرا فيه بالمفسدة الراجحة وامرا بما يتضمن الاخلال بالمصلحة الراجحة------------------------- وهو قبيح عرفا واما الثالث فظاهر قبحه واذا بطلت هذه الاقسام ثبت ان الامر بالفعل يفيد 139ب--------------------------------------------------------------------------------- رجحان --مصلحته علي مصلحة -----------------------------الترك واذ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا كان كذلك وجب ان يكون مانعا منه والا لزم الاذن في ت---------------فويت المصلحة الراجحة وانه قبيح--------------------- عرفا يوجب ان يكون قبيحا شرعا لقوله عليه --------السلام ما راه المسل--------------------------------------مون قبيحا فهو عند الله قبيح -مقتضي هذه الدلالة ان لا يوجد شء من المندوبات لكن-- ترك العمل به في	324	2060765004290818549	263	294.5	202	854	30.796253204345703	35	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms142	true	-9048733405741122509	7	163	36	854	1545	300	ان الامر يدل علي رجحان -طرف الوجود علي طرف العدم------------------------------------------------------------------------- فنقول هذا الرجحان---------------------- لا ينفك عن قيدين ----احدهما المنع من الترك والاخر الاذن في الترك ولا ش---------------------------ك ان افضاء------------- المنع من الترك----- الي الوجود اكثر من افضاءه الي الع-------------------------------------------دم ولا شك ان افضاء الاذن في الترك الي العدم اكثر من افضاءه الي الوجود ولا شك ان الذي يكون اكثر افضاء الي الشء الراجح---- راجح في الظن علي ما يكون اكثر افضاء الي المرجوح فاذن شرعية لامنع من الترك راجح في الظن علي شرعية الاذن في الترك والراجح في الظن واجب العمل به النص و المعقول اما النص فقوله عليه الصلاة والسلام انا اقضي بالظا-----------------------------------هر واما المعقول فمن وجهين الاول ان احد النقيضين اذا كان راجحا علي الاخر في الظن فلم يعمل بالراجح لوجب العمل بالمرجوح فيكون ذلك ترجيحا للمرجوح علي الراجح وانه غير جاءز بالضرورة الثاني انه وجب العمل بالفتوي والشهادة- وقيم المتلفات واروش الجنايات وتعيين---- القبلة عند حصول الظن وانما وجب العمل ب-------------ه ترجيحا للراجح	142	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0325	false	-5485106596411819075	58	215	311	1101	1540	300	ان الامر يدل علي رجحان جانب الوجود علي---- العدم اذ الكلام فيه بعد ابطال كونه حقيقة في الاباحة والتهديد علي ما تقدم بيانه فنقول ------رجحان جانب الوجود علي العدم لا ينفك عن قيدين وهو ا---ما المنع من الترك او---- الاذن فيه----- ولا شك ان في الترك افضي الي الترك من افضاءه الي الوجود والمنع من الترك افضي الي الوجود----- من افضاءه الي العدم وقد ثبت ان جانب الوجود راجح علي جانب العدم ولا------------------------------------------------------------------- شك ان --ما يكون افضي الي----------- الراجح فهو راجح في الظن علي ما يكون افضي ال------ي المرجوح فاذا شرعية المنع من الترك راجح في الظن علي شرعية الاذن فيه----- والراجح في الظن واجب العمل به------------------------ لقوله عليه الس--------لام---- اقضي بالظاهر وقوله عليه السلام نحن نحكم بالظاهر والله يتولي السراءر فان هذا بيان ما يجب ان يحكم به ولان العمل------------------------ بالر--------------------------------------------------------اجح واجب في عدة من الصور ك-----------------------الفتوي والشهادات وقيم المتلف---------------ات وتعيين جهة القبلة فوجب ان يجب ها هنا ايضا والجامع بينهما هو انه ترجيح- للراجح	325	2060765004290818549	417	536.0	329	1063	39.228599548339844	57	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms147	true	6515517839713163359	136	171	721	908	1584	300	التقسيم وثانيها ان اهل اللغة قالوا لا فرق بين الامر والسءال الا من حيث الرتبة---------------------------------------- وذلك يقتضي اشتراكهما في جميع الصفات سوي الرتبة فكما ان السءال لا يدل---- علي الايجاب بل يفيد الندبية فكذلك الامر	147	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0328	false	-1760742831510556829	148	189	764	975	1522	300	الترك-- وثانيها ان اهل اللغة قالوا لا فرق بين الامر والسءال الا انه يعتبر في الامر 141ا العلو او الاستعلاء دون السءال وذلك يفيد- اشتراكهما في جميع الصفات سوي ما ذكر فكما ان السءال لا يدل الا علي---------------- الندبية فكذ-ا الامر	328	2060765004290818549	144	231.0	114	231	62.33766174316406	24	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms148	true	5707505311476072345	6	75	28	373	1592	300	نسلم ان المسالة قطعية وقد بينا انه لا يقين في المباحث اللغوية وعن الثاني ان--------------- عندنا ان السءال يدل علي الايجاب وان كان لا يلزم منه الوجوب فان الساءل قد يقول للمسءول منه لا تخل بمقصودي ولا تتركه ول------ا تخيب رجاءي فهده الالفاظ صريحة في الايجاب وان كان لا يلزم من هذا الايجاب الوجوب وعن الثالث ان المجاز وان كان علي خلاف ال-اصل لكنه قد يوجد اذا دل الدليل -	148	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0328	false	-1760742831510556829	194	251	1000	1287	1522	300	نسلم ان السءال-------------------- لا يفيد -------الا الندبية وهذا لان السءال يفيد الايجاب ع--------------------------ندنا وان كان لا يلزم منه الوجوب فان الساءل قد يقول للمسءول عنه لا تخل بمقصودي ولا تتركه البتة ولا تخيب رجاءي فهذه الالفاظ صريحة في الايجاب وان كان لا يلزم منه الو-----------جوب و------------اعلم انه ان ذكر قوله فان الساءل----- قد يقول الي اخره دليلا	328	2060765004290818549	204	297.0	158	368	55.434783935546875	31	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms148	true	5707505311476072345	102	240	530	1272	1592	300	المقتضي للوجوب------------------- قاءم والمعارض الموجود لا يصلح معارضا فوجب تحقق الوجوب بيان المقتضي ما تقدم من دلالة الامر علي الوجوب بيان ان المعارض لا يصلح معارضا وجهان الاول -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------انه كما لا يمتنع الانتقال من الحظر الي الاباحة فكذلك لا يمتنع الانتقال منه الي الوجوب والعلم بجوازه ضروري الثاني ا--------------------------------------------------------نه لو -------قال الوالد لولده اخرج من الحبس الي المكتب فهذا لا يفيد----------------------------------------------------------------------------- الاباحة مع انه امر بعد الحظر الحاصل بسبب الحبس وكذا امر الحاءض والنفساء بالصلاة والصوم ورد بعد الحظر وانه للوجوب واحتج المخالف ----------------بالاية والعرف اما الاية ف-قوله تعالي فاذا طعمتم فانتشروا واذا حللتم فاصطادوا فاذا تطهرن فاتوهن من حيث امركم الله وهذا النوع من الامر في كتاب الله ما جاء الا للاباحة فوجب كونه حقيقة فيها واما العرف فهو ان السي----------د اذا منع عبده من فعل---- شء ثم قال له افعله --------------------فهم منه الاباحة و--------------------------------------------الجواب عن الاول	148	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0332	false	-8062059448134471063	22	187	118	1027	1619	300	المقتضي للوجوب او للندب او غيرهما قاءم والمعارض الموجود لا يصلح معارضا فوجب تحقق------------ المقتضي اما------------------------------------------------------------------- الاول فلمساعدة الخصم الدلاءل المذكورة عليه اذ القاءل بالاباحة ها هنا قاءل بانها قبله للوجوب او للندب واما الثاني فلانا نعلم بالضرورة انه كما ----يجوز الانتقال من الحظر الي الاباحة فكذ----ا ي-جوز الانتقال منه الي الوجوب او الندب واذا كان كذلك لم يكن تقدم الحظر مانعا من حمل الصيغة علي ما يقتضيها قبله ولانه لو صرح بارادة الوجوب----------- من الصيغة الواردة بعد الحظر لم يعد مناقضا ولا تاركا لمقتضي دليل اذ الاصل عدم التعارض ولو كان تقدم الحظر قرينة الاباحة لعد كذلك ولجعل تاركا لمقتضي الدليل---------------------------------------------------------------------- واحتج القاءلون بالاباحة مطلقا بالاية والعرف اما الاية فلقوله تعالي فاذا طعمتم فانتشروا واذا حللتم فاصطادوا فاذا تطهرن فاتوهن من حيث امركم الله و----الاصل في الاستعمال الحقيقة وام-----------------------------------------ا العرف فهو ان السيد او الوالد اذا منع عبده او ولده عن شء ثم قال له افعل ذلك الشء تبادر الي الفهم منه الاباحة وهو دليل الحقيقة فيكون حقيقة فيه وهو المطلوب الجواب عن الاول	332	2060765004290818549	401	528.0	319	1123	35.707923889160156	56	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms150	true	-1670960977592422888	233	300	1204	1558	1558	300	بطل ما قالوا احتج القاءلون بالتكرار بوجوه احدها ان----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الصديق رضي الله عنه تمسك علي اهل الردة في وجوب تكرار الزكاة بقوله تعالي واتوا الزكاة ولم ينكر عليه احد من الصحابة فدل علي انعقاد الاجماع----- علي ان الامر للتكرار وثانيها ان ال------------------------------------------------------------------------------------------------امر طلب الفعل والنهي طلب الترك فاذا كان النهي الذي هو احد الطلبين يفيد التكرار فكذا ال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اخر وثالثها ان الا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------مر لو لم يفد التكرار لما جاز-	150	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0334	false	-8392795403127356202	38	183	198	1014	1624	300	فيلزمه الاول احتج القاءلون بالتكرار بوجوه احدها ان اكثر اوامر الشرع كالصلاة والزكاة والصوم محمول علي التكرار فوجب ان يكون حقيقة فيه اعمالا للاصل ودفعا لتكثير المجاز وثانيها ان الصديق رضي الله عنه تمسك علي اهل الردة في وجوب تكرار الزكاة بقوله تعالي واتوا الزكاة ولم ينكر عليه احد فكان -----------------------اجماعا وثالثها ان الامر لا اشعار له بالتخصص بزمان دون زمان وليس حمله علي بعض الزمان اولي من البعض فوجب التعميم والا لزم التعطيل ورابعها ان الامر طلب الفعل والنهي طلب الترك فاذا كان النهي الذي هو احد الطلبين يفيد التكرار فكذا الاخر والجامع اما الطردي فكونهما مشتركين في الاقتضاء والطلب واما المناسب فتكميل الغرض وتحصيل المصلحة الناشءة من التكرار وخامسها ان الامر بالشء نهي عن جميع اضداده والنهي عن جميع الاضداد يقتضي الامتناع عنها في جميع الازمان وذلك يستلزم فعل المامور به في جميع الازمان وسادسها ان الامر لو لم يفد التكرار لما جاز	334	2060765004290818549	289	515.5	233	839	34.445770263671875	48	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms150	true	-1670960977592422888	27	80	147	414	1558	300	وثانيها ان اهل اللغة قالوا لا فرق بين قولنا ي-----فعل وبين قولنا افعل الا في كون الاول خبرا والثاني طلبا-------------------------------------- ثم اجمعنا علي ان قولنا يفعل يتحقق مقتضاه بتمامه في حق من ياتي به---------------- مرة واحدة فكذا في الامر والا لحصلت-------- بينهما تفرقة في شء غير الخبرية والطلبية وذلك يقدح في قولهم وثالثها	150	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0342	false	-235860974069645586	6	68	29	347	1608	300	وثانيها ان اهل اللغة قالوا لا فرق بين قول القاءل تفعل وبين قوله ا-فعل الا في الاقتضاء والطلب فان قولنا افعل فيه الاقتضاء والطلب دون قولنا تفعل ثم اجمعنا علي ان قولنا تفعل لا يستدعي تكرير المخبر عنه بل يكفي في صدقه تحققه ولو مرة واحدة فكذا--- الامر والا لحصلت التفرقة بينهما بشء اخر---- غير ما ذكروه-------- وذلك يقدح في قولهم وثالثها	342	2060765004290818549	170	234.5	133	334	50.8982048034668	28	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms153	true	5065534486871024097	104	241	531	1220	1514	300	وثانيها لو قال لامرا-----ته ان دخلت الدار فانت طالق لا يتكرر الطلاق بتكرر --دخولها في الدار وكذلك لو قال ان رد الله علي مالي او دابتي او صحتي فله علي كذا لم يتكرر الجزاء بتكررر الشرط وكذا لو قال الرجل لوكيله طلق زوجتي ان دخلت الدار لم يثبت علي التكرار------------------------------------------------------------------------------------------------------------ وثالثها اجمعنا علي ان الخبر المعلق علي الشرط كقوله زيد سيدخل الدار لو دخلها عمرو فدخلها عمرو ودخلها زيد فانه يعد صادقا وان لم يتكرر دخول زيد عند دخول عمرو فوجب ان يكون في هذه الصورة كذلك والجامع دفع الضرر الحاصل من التكليف بالتكرار ورابعه--------------------ا ا--------------------------------------------------------------------------------------------------ن اللفظ ما دل الا علي تعليق شء علي شء والمفهوم من تعليق شء اعم من تعليقه عليه في كل الصور او في صورة واحدة لانه يصح- تقسيم ذلك المفهوم الي هذين القسمين ومورد التقسيم مشترك بين القسمين فاذن تعليق الشء علي	153	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0344	false	2075323472962284636	78	184	392	933	1474	300	وثانيها لو قال الرجل لزوجته ان دخلت الدار فانت طالق لا يتكرر الطلاق بتكرر الدخول وفاقا----- وكذلك اذا قا-----------------------------------------------------------------------------------------------ل لوكيله طلق زوجتي ان دخلت الدار لم يكن له تكرير التطليق عند تكرير دخولها وكذا لو قال الشارع ان كان زانيا فارجمه لان دلالة اللفظ لا تختلف بحسب اختلاف المستعملين وثالث----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ها انه لو دل عليه فاما ان يدل عليه بلفظه او بمعناه والقسمان باطلان فالقول بانه يدل عليه باطل اما انه لا يدل عليه بلفظه فلان اللفظ ما دل الا علي تعليق شء ---بشء وهو----------------- اعم من تعليقه عليه في كل الصور او في صورة واحدة بدليل صحة تقسيمه اليهما--------------------- ومورد التقسيم مشترك بين القسمين والدال علي ---------	344	2060765004290818549	249	369.5	195	923	26.97724723815918	45	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms153	true	5065534486871024097	156	200	791	1019	1514	300	علي ان الخبر المعلق علي الشرط--------- كقوله زيد سيدخل الدار لو دخلها عمرو فدخلها عمرو ودخلها زيد فانه يعد صادقا وان لم يتكرر دخول زيد عند دخول عمرو فوجب ان يكون في هذه الصورة كذلك والجامع دفع الضرر الحاصل من التكليف بالتكرار ورابعها ان	153	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0345	false	2141627855040591994	151	182	758	927	1582	300	----ان الخبر المعلق ب---الشرط او الصفة كقوله زيد سيدخل الدار لو دخلها ع------------مرو و------زيد القاءم بضرب لا يفيد التكرار وفاقا فكذا الامر-------------------------------------- والجامع دفع الضرر الحاصل من التكليف بالتكرر هذ-----ا ان	345	2060765004290818549	115	153.5	92	237	48.52320861816406	17	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms157	true	1312401338131969529	220	299	1107	1493	1498	300	ورابعها لو جاز التاخير لجاز اما الي غاية مع---------------------ينة بحيث اذا وصل المكلف اليها لا يجوز له ان يءخر الفعل عنها او يجوز له التاخير ابدا والقسمان باطلان فالقول بجواز التاخير باطل -انما قلنا انه لا يجوز له التاخير الي غاي------ة لان تلك الغاية اما ان تكون معلومة للمكلف او لا تكون---------- فان كانت معلومة له-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فتلك الغاية ليست الا ان تصير بحيث يغلب علي ظنه انه لو لم يشتغل باداءه ----------فاته ذلك الفعل بدليل ان كل من قال	157	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0353	false	-8494213034468435298	48	156	263	808	1531	300	وتاسعها لو جاز التاخير لجاز اما الي غاية معينة او لا الي غاية مع--------------------------------------------------------ينة بل يجوز له التاخير ابدا والقسمان باطلان فالقول بجواز التاخير باطل وانما قلنا انه لا يجوز--- التاخير الي غاية معينة لان تلك الغاية اما ان تكون معلومة للمكلف او لا تكون معلومة له فان كانت معلومة له فاما ان يكون ذلك بتنصيص الشارع عليه بان ينص علي جواز التاخير الي خمسة ايام مثلا او لضرب من النظر والقياس والاول باطل لانه خلاف المفروض اذ المفروض في اقتضاء مطلق الامر وان كان الثاني فتلك الغاية هي-- الوقت الذي يعلم المكلف او يظن انه لو لم يشتغل بالمامور به فيه لفاته---------- بدليل ان كل من قال	353	2060765004290818549	277	435.5	219	616	44.967533111572266	47	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms158	true	-7534317460027905099	0	113	0	545	1568	300	التاخير الي غاية معلومة--------------------------- قال ان تلك الغاية هي هذا الوقت فالقول باثبات غاية اخري خرق ل---------------لاجماع وانه غير جاءز------ لكن القول ب-----------جواز التاخير الي هذه الغاية باطل----- لان ال-------------ظن ان لم يك---------م لامارة جري مجري --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ظن السوداوي فلا عبرة به وان كان لامارة فكل من قال بهذا القسم قال ان تلك الامارة اما المرض الشديد او علو السن وهذا ايضا باطل لان كثيرا من الناس يموت فجاة وذلك يقتضي انه ما كان يجب عليهم ذلك الفعل في علم الله تعالي مع ان ظاهر ذلك الامر للوجوب وانما قلنا ان تلك الغاية لا يجوز ان تكون-------------------------------------------------------------------------------- مجهولة-------------- لانه علي هذا التقدير يصير------- مكلفا بان لا يءخر الفعل عن وقت معين م----------ع انه لا	158	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0353	false	-8494213034468435298	157	300	813	1531	1531	300	التاخير الي غاية معلومة 152ا بضرب من النظر والقياس قال ان تلك الغاية هي هذه------ فالقول باثبات غاية اخري معلومة للمكلف خلاف الاجماع وانه باطل فتتعين هي لكن القول بانها غاية يجو-ز التاخير الي---------ها باطل ايضا لان ذلك العلم او الظن ان لم يكن لدليل او لامارة لم يكن معتبرا وان كان الدلالة نحو المرض المهلك اذا احتفت به من العلامات ما يقطع الانسان انه لا يعيش به الي وقت يمكنه اداءه فيه او لامارة نحو المرض الذي لا يكون كذلك بل يغلب علي الظن الهلاك--------------------------------------------------------------------------------------- او علو السن فه-و ايضا باطل لان كثيرا من الناس يموت فجاة فلم يكن ذلك غاية بالنسبة الي كل المكلفين فلا ي-------------------------------------------------------------------------------كون معولا عليه في جواز التاخير لافضاءه الي ترك الواجب في جميع العمر وان كانت الغاية مجهولة فهو ايضا باطل لانه حينءذ---------- يصير المكلف مكلفا بان لا يءخر الفعل عن تلك الغاية المعينة مع انه لا-	353	2060765004290818549	262	297.5	203	912	28.728069305419922	41	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms168	true	-6925921080346901567	164	217	820	1092	1512	300	ان تعليق الحكم بالصفة يفيد في العرف نفيه----- عما عداه------------------ فوجب ان يكون في اصل اللغة كذلك انما قلنا انه يفيد ذلك في العرف لان القاءل -اذا قال الانسان الط--------------ويل لا يطير واليهودي الميت لا يبصر يضحك منه و------------------------يقال اذا كان القصير لا يطير والميت الم-لم لا يبصر فاي فاءدة للتقييد بالطويل واليهودي	168	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0750	false	-4223709398700969293	191	250	1002	1315	1588	300	ان تعليق الحكم بالصفة يفيد في العرف نفي الحكم عما عدا الموصوف بتلك الصفة فوجب ان يكون في اصل اللغة كذلك ا-ما الاول ف--------------------لان الانسان اذا قال الانسان الطويل او زيد الطويل لا يطير واليهودي الميت لا يبصر -ضحك منه وتعلل بالغاء التقييد بان يقال اذا كان القصير لا يطير والميت المسلم لا يبصر فاي فاءدة للتقييد بالطويل واليهودي	750	2060765004290818549	237	399.5	191	335	70.74626922607422	38	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms170	true	-255046188891575447	118	283	621	1437	1524	300	المسالة الحادية عشرة في ان الامر هل يدخل تحت الامر ذكر ابو الحسين البصري فيه تفصيلا لطيفا فقال هذا الباب يتضمن---- مساءل --------------------------------------------اولها انه هل يمكن ان يق--------ول الانسان لنفسه افعل مع انه يريد ذلك الفعل ومعلوم انه لا شبهة في امكانه وثانيها ان ذلك هل يسمي امرا والحق انه لا يسمي به لان الاستعلاء معتبر في الامر وذلك لا ---------------يتحقق الا بين شخصين ومن لا يعتبر الاستعلاء فله-------------------------------- ان يقول ------------------------ان الامر طلب الفعل بالقول من الغير فاذا لم توجد المغايرة لا يثبت اسم الامر----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وثالثها ان ذلك هل يحسن ام---- لا والحق انه لا يحسن لان الفاءدة من الامر اعلام الغير كونه----- طالبا لذلك الفعل ولا فاءدة في اعلام الرجل نفسه ما في قلبه ورابعها اذا خاطب الانسان غيره بالامر هل يكون---------------------------------------- داخلا فيه والحق انه اما ان------------------------------- ينقل امر غيره بكلام نفسه------------------------ او بكلام ذلك الغير اما الاول فان كان يتناوله دخل فيه والا لم يدخل فيه مثال الاول ان نقول ان فلانا يامرنا بكذا ومثال الثاني ا--------ن نقول- ان فلانا يامركم	170	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0372	false	1400990372041149099	14	192	73	959	1509	300	المسالة الثامنة عشرة في ان الامر هل يدخل تحت الامر ام لا --------------------------------------هذا الباب يشتمل علي مساءل لابد من تفصيلها 160ا حتي تتلخص صورة النزاع فاولها انه لا نزاع في جواز ان يقول الانسان لنفسه افعل مع انه يريد ذلك الفعل من نفس---------------------ه وثانيها ان من المعلوم ان ------------------------------------------------------ذلك لا يسمي امرا علي راي من شرط فيه العلو و------------الاستعلاء واما علي راي من لم يشترط ذلك فيحتمل ان يقال انه لا يسميه امرا ايضا لان العلو والاستعلاء وان لم يكن معتبرا عنده لكن- المغايرة-------- بين الامر والامور معتبرة عنده وهي مفقودة هاهنا فوجب ان لا يسمي امرا اما ان لم نعتبر هذا فيجب ان نسميه امرا لتحقق حده وحقيقته لكنه بعيد وثالثها انه ---هل يحسن ذلك ام لا والحق---- لا----- لان --فاءدة الا---مر اعلام الغير بان الامر طالب للف------عل ولا فاءدة في اعلام الرجل نفس-----------ه ورابعها ا-ن يامر الانسان عبده ب--امر خاص به بحيث لا يتناوله فمن المعلوم ان الامر غير داخل تحت الامر سواء كان ذلك امر نفسه كقوله اامركم بكذا او ينقل امر غيره بعبارته كقوله ان فلانا يامركم بكذا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- او بعبارته كقوله ان ال-له يامركم	372	2060765004290818549	363	350.0	276	1181	30.736663818359375	49	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms183	true	2912832862917035469	6	72	26	339	1479	300	التاخير ابدا وحكمنا بانه لا يعصي اذا مات لم يتحقق معني الوجوب اصلا وان قلنا انه يتضيق التكليف عليه عند الانتهاء الي زمان معين--------------------- من غير ان يوجد علي تعيين ذلك الزمان دليل فهو------------------------------------------ تكليف ما لا يطاق فانه اذا قيل له- ان كان في علم الله تعالي انك تموت--------------- قبل الفعل------------- فانت في الحال عاص بالتاخير -------------وان كان في علمه انك لا تموت قبل الفعل	183	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0197	false	7300666526290430141	217	294	1108	1473	1501	300	التاخير ابدا و---هو باطل لانه يقتضي ان لا يكون واجبا او يقال--------------- انه يجوز له التاخير---------------- الي زمان معين ولا يجوز التاخير عنه من غير ان يع----------ين ذلك الزمان بعلامة وامارة او تعيين لخصوصيته وهو ايضا باطل لانه تكليف ما لا يطاق وذلك مثل ان يقال ان كان في علم الله تعالي انك تموت بعد هذا الزمان قبل الفعل ولا تتفرغ له فانت--------- عاص بالتاخير عن هذا الوقت وان كان في علمه انك لا تموت قبل الفعل	197	2060765004290818549	188	225.5	142	418	44.976078033447266	34	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms188	true	-1934056183910152698	214	300	1082	1516	1516	300	انه ليس من شرط الوجوب تحقق العقاب علي الترك هذا هو المختار وهو قول القاضي ابي بكر خلافا للغزالي لنا وجهان الاول انه لو كان كذلك لكان حيث تحقق العفو لم يتحقق الوجوب وذلك باطل علي قولنا بجواز العفو عن اصحاب الكباءر والثاني ان ماهية الوجوب تتحقق عند المنع من الاخلال بالفعل وذلك يكفي في تحققه ترتب الذم علي الترك ولا حاجة الي ترتب العقاب علي الترك والعجب ان الغزالي انما اورد هذه المسالة بعد ان زيف ----------------------------------------------ما قيل في حد الواجب انه الذي يعاقب علي-	188	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0178	false	445262129383489192	135	173	706	899	1564	300	انه ليس من شرط الوجوب تحقق العقاب علي الترك فهو سهوا منه ل---------------------------------------------ان الشيخ--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الغزاليرحمه اللهنفي الوجوب عند نفي 78ب الترجيح مطلقا لا عند نفي العقاب فليس في تزييفه لما قيل في حد الواجب انه الذي يعاقب علي	178	2060765004290818549	98	115.5	78	481	20.37421989440918	17	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms189	true	-7007786242528384033	101	149	545	813	1613	300	الجواز عبارة عن رفع الحرج عن الفعل والوجوب عبارة عن رفع الحرج عن الفعل مع اثبات الحرج في الترك ومعلوم ان المفهوم الاول---- من المفهوم الثاني وانما قلنا ان المقتضي للمركب مقتض لمفرداته لانه ليس المركب الا عين تلك المفردات فالمقتضي للمركب مقتض لتلك المفردات فان قلت المقتضي --------------------------------------------------------------------------------	189	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0209	false	2380185891408962220	11	64	50	340	1565	300	الجواز عبارة عن رفع الحرج عن الفعل والوجوب عبارة عن رفع الحرج عن الفعل مع اثبات الحرج في الترك ومعلوم ان المفهوم الاول جزء من المفهوم الثاني واذا ثبت انه جزءه-------------------------------------------------------------- فالمقتضي للوجوب مقتض له لاستحالة تحقق المركب بدون مفرداته ورفع الماهية المركبة لا تقتضي رفع اجزاءها اجمع واذا كان كذلك كان المقتضي	209	2060765004290818549	161	268.0	131	352	45.7386360168457	27	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms193	true	5320439000795717031	136	263	699	1327	1515	300	سلمنا ان ما ذكرته ي-----------قتضي امتناع صدور الايمان من الكا---------------------------------------فر لكنه معارض بوجوده دالة علي ان الايمان في نفسه ممكن الوجود الاول ان الايمان كان في نفسه ممكن الوجود فلو انقلب واجبا بسبب العلم لكان العلم مءثرا في المعلوم وهو محال لان العلم يتبع المعلوم ولا يءثر فيه الثاني لو كان ما علم الله تعالي وجوده واجب الوجود وكل ما علم الله تعالي عدمه يكون واجب العدم-------------------------------------------- لزم ان لا يكون الله تعالي قادرا علي ايجاد شء لان الشء لا ينفك من ان يقال ان الله تعالي علم وجوده او علم عدمه وعلي التقديرين يكون واجبا والواجب لا قدرة عليه البتة فلزم ان لا يقدر الله تعالي علي شء تعالي الله عن ذلك علوا كبيرا الثالث لو كان ما علم الله وجوده----- واجب الوجود وما علم عدمه	193	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0388	false	-7524778692479375072	13	76	63	378	1588	300	سلمنا ان ما ذكرتم من الدلاءل تقتضي امتناع صدور الايمان من الكافر الذي علم الله تعالي انه يموت علي الكفر لكنه معارض بوجوه احدها لو -----------------------------------------------------------------------------------------------------كان الشء يمتنع--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- عدمه بسبب تعلق العلم بوجوده او يمتنع وجوده بسبب تعلق العلم بعدمه لزم ان لا يكون الله تعالي قادرا علي------ شء لان علمه متعلق بكل شء فما ----------------عل----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------م وجوده يصير واجب الوجود وما علم عدمه	388	2060765004290818549	167	228.5	130	727	22.971115112304688	25	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms196	true	-670007329416178273	232	273	1220	1429	1566	300	تعالي اخبر عن اقوام معينين انهم لا يءمنون وذلك في قوله تعالي ان الذين كفروا سواء عليهم اانذرتهم ام لم تنذرهم لا يءمنون وقال تعا----------------------------------------------------------لي لقد حق القول علي اكثرهم فهم لا يءمنون اذا ثبت هذا فنقول اولءك الاشخاص لو امنوا	196	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0392	false	-8611360846765881436	7	60	36	292	1579	300	تعالي اخبر عن اقوام معينين انهم لا يءمنون وذلك في قوله تعالي ان الذين كفروا سواء عليهم اانذرتهم ام لم تنذرهم لا يءمنون وفي قوله تعالي لنوح انه لن يءمن من قومك الا من قد امن وفي قوله تعالي لقد حق القول علي اكثرهم فهم لا يءمنون ولا شك ان-------- اولءك الاقوام كانوا ---	392	2060765004290818549	175	306.0	139	267	65.5430679321289	32	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms210	true	5963191896499628358	28	82	155	440	1526	300	المسالة الاولي قال اصحابنا المع------------دوم يجوز ان يكون مامورا لا بمعني انه حال عدمه يكون مامورا فا------------------------------نه معلو----------------------------------------------------------------------م الفساد بالضرورة------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ بل بمعني انه يجوز ان يكون الامر موجودا في الحال ثم ان الشخص الذي سيوجد بعد ذلك يصير مام----------ورا بذلك الامر واما ساءر الفرق فقد انكروه لنا ان الواحد منا حال وجوده يصير مامورا	210	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0427	false	2868138100622115426	158	258	813	1339	1582	300	المسالة الثانية في تعلق الامر بالمعدوم المعدوم يجوز ان يكون مامورا عندنا خلافا للمعتزلة واكثر الطواءف ثم لا نعني به ان المعدوم حال كونه معدوما مامور ليقال ان الصبي والمجنون والناءم اذا لم يجز ان يكون مامورا لعدم الفهم التام او لعدم اصل الفهم مع انه حاصل له وانما زال واستتر بعارض يزول عن قرب كان المعدوم اولي بان لا يجوز ان يكون مامورا لعدم الوجود وتوابعه من الفعل والفهم بل بمعني انه يجوز ان يكون الامر موجودا في الحال ثم ان المعدوم اذا وجد وتهيا للفتهم التام يصير مامورا بذلك الامر ويدل عليه وجوه احده----------ا ا---------------ن الولد يصير مامورا	427	2060765004290818549	144	187.0	111	551	26.134302139282227	21	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms210	true	5963191896499628358	88	264	471	1339	1526	300	مع ان ذلك الامر ما كان موجودا الا حال عدمنا وكذلك لا يبعد ان يقوم بذات الاب طلب ت---علم العلم من الولد الذي سيوجد وانه لو قدر بقاء ذلك الطلب حتي وجد الولد صار الولد مطالبا بذلك الطلب فكذا ---------المعني القاءم بذات الله تعالي الذي هو اقتضاء الطاعة من العباد معني قديم وان العباد اذا وجدوا يصيرون مطالبين بذلك الطلب فان قي------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل امر النبي صلي الله عليه وسلم غير لازم علي احد بل هو عليه الصلاة والسلام اخبر ان الله تعالي يامر كل واحد من المكلفين عند وجوده فيصير ذلك اخبارا عن ان الله تعالي سيامرهم عند وجودهم لا ان الامر حصل عند عدم المامور--- سلمنا ان قول الرسول صلي الله عليه وسلم واجب الطاعة ولكن وجد هناك في الحال من سمع ذلك الامر وبلغه الينا اما ف------------------------------------------ي الازل ف----لم يوجد ---احد يسمع ذلك الامر وينقله الينا فكان ذلك الامر--- عبثا ثم------------------------------------------ ما ذكرتموه-------- معارض بدليل اخر وهو ان الامر عبارة عن الزام الفعل وفي الزام الفعل من غير وجود المامور عبث ف------------ان من جلس في الدار يامر---------- وينهي من غير حضور مامور ومنهي عد سفيها	210	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0428	false	7484051846922859034	0	182	0	902	1487	300	مع ان ذلك الامر ما كان موجودا الا حال عدمنا وثالثها انه ثبت قدم 184ا كلامه تعالي في علم الكلام فيكون امره ونهيه ازليا ويلزم منه امر-------------------------------------------------------- المعدوم بالمعن-----------------------ي الذي عيناه قطعا -------------------------------------------------------------------------فان قيل لا نسلم ان الواحد منا يصير مامورا بعد موته عليه السلام بامره عليه السلام الذي كان موجودا قبلنا ولم لا يجوز ان يقال انه انما يصير مامورا بامر الله تعالي اياه عند وجوده وبلوغه ويحمل امر الرسول عليه السلا---------------م علي انه اخبار ع----------------------ن ان الله تعالي يامر كل واحد من المكلفين عند وجوده وبلوغه بمدلول ذلك----------------------------------------- الامر وحينءذ لا يحصل المقصود سلمنا ذلك لكن انما جاز ذلك فيما ذكرتم من الصورتين لانه- وجد هناك--------- من سمع ذلك الامر وبلغه الينا ولا يلزم من ذلك جواز ان يامر الله تعالي عبيده في الازل لانه لم يوجد هناك من سمع ذلك الامر------------- فكان امره عند ذاك عبثا وهو علي الله تعالي محال سلمنا جوازه ايضا لكن ما ذكرتم من الدليل معارض بدليل اخر وهو ان الامر عبارة عن الزام الفعل علي المامور وذلك بدون وجوده-------- عبث وسفه الا تري ان من جلس في الدار وحده واخذ يامر وي------------------------نهي عد سفيها	428	2060765004290818549	349	386.5	268	1187	29.401853561401367	58	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms213	true	-3491872757807389025	134	196	721	1037	1590	300	كما يقال للغضبان اصبر حتي تعلم ما تقول اي حتي يسكن غضبك وهذا ل------------انه لا يشتغل بالصلاة الا مثل هذا السكران وقد يعسر عليه اتمام الخشوع الثاني انه ورد ال---------------------------------------------------------------------------------خطاب به-- في ابتداء الاسلام قبل تحريم الخمر وليس المراد---- المنع من الصلاة------------------------------------- ب-----------ل المنع من افراط الشرب وق---ت الصلاة كما يقال لا تقرب التهجد وانت شبعان اي ---لا تشبع-------------- فيثقل عليك التهجد	213	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0427	false	2868138100622115426	29	122	152	635	1582	300	كما يقال للغضبان اصبر حتي تعلم ما تقول اي حتي يسكن غضبك فيكمل فهمك وايضا فانه لا يشتغل بالصلاة الا مثل هذا السكران فان الذي يكون كالمغشي عليه يمتنع منه الاشتغال بالصلاة فيجب تنزيل النهي عليه وحينءذ يتعين ما ذكرنا من التاويل وثانيهما ان هذا خطاب وارد في ابتداء الاسلام قبل تحريم الخمر وليس المراد منه المنع من الصلاة في حالة السكر كما دل عليه ظاهر اللفظ بل المراد منه المنع من افراط الشرب في وقت الصلاة كما يقال لا تقرب التهجد وانت شبعان معناه لا تشبع في وقت التهجد فيثقل عليك التهجد	427	2060765004290818549	262	444.5	206	483	54.24430465698242	43	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms215	true	-4392664540239776233	51	110	263	553	1521	300	لو امتنع كونه مام-------ورا حال حدوث الفعل لامتنع كونه مامورا مطلقا لان في الزمان الاول لو امر بالفعل لكان الفعل اما ان يكون ممكنا في ذلك الزمان او لاي-كون فان كان ممكنا فقد صار مامورا بالفعل حال امكان وقوعه وان لم يكن ممكنا كان مامورا بما لا قدرة له----- عليه وذلك عند الخصم محال فان قلت انه في الزمان -	215	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0434	false	8290428057969742556	68	129	342	644	1477	300	لو امتنع كون المامور مامورا حال حدوث الفعل لامتنع كونه مامورا مطلقا لان في الزمان الاول لو امر بالفعل لكان الفعل اما ان يكون ممكنا في ذلك الزمان او لا يكون فان كان الاول فقد صار مامورا بالفعل حال امكان وقوعه وان كان الثاني ك--ان مامورا بما لا قدرة له 186ب عليه وذلك عند الخصم محال وفيه نظر اما اولا فلان	434	2060765004290818549	243	463.0	193	304	79.93421173095703	45	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms224	true	-847708564577407518	9	34	42	174	1567	300	بالنص والاجماع والمعقول اما النص ف---قوله عليه الصلاة والسلام من ادخل في ديننا ما ليس منه فهو--------------------------------------------- رد والمنهي عنه ليس من الدين فيكون مردودا	224	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0450	false	3000339576079913262	196	231	1001	1172	1554	300	بالنص والاجماع والمعقول اما النص فهو قوله عليه --------السلام من ادخل في ديننا ما ليس منه فهو رد عليه ويروي من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد والمنهي عنه ليس من الدين فكا-ن مردودا	450	2060765004290818549	121	220.5	97	180	67.22222137451172	20	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms227	true	5965611581025601575	152	201	778	1056	1567	300	انه اللفظة الدالة علي شيءين فصاعدا من غير حصر واحترزنا ب----اللفظة عن المعاني العامة وعن الالفاظ المركبة وبقولنا ال---------------دالة عن الجمع المنكر فانه ي-----------------------------------------------تناول -جميع الاعداد---------- لكن علي وجه الصلاحية لا علي وجه الدلالة وبقولنا علي شيءين عن------------------------------------------------------------ النكرة في----- الاثبات وبقولنا من غير -----------------------------حصر عن اسماء الاعداد والله	227	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0467	false	-5971363656229092756	82	158	403	801	1554	300	انه اللفظة الدالة علي شيءين فصاعدا من غير حصر اما فاءدة ذكر اللفظة فقد عرفتها واحترز ب---------------------------الدالة 200ب علي شيءين عن الجمع المنكر والمثني والنكرة في معرض الاثبات فان الجمع المنكر وان تناول شيءين فصاعدا من غير حصر لكن----------------- لا علي وجه الدلالة -----بل علي وجه الصلاحية واما المثني فانه وان تناول شيءين لكنه من غير زيادة واما النكرة في معرض الاثبات فلانها لا تدل علي شيءين واحترز بقوله من غير حصر عن اسماء ال-عد-د واعلم	467	2060765004290818549	158	183.0	123	449	35.189308166503906	22	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms228	true	-1430828554538065588	72	194	377	1044	1556	300	واما العدم فكالنكرة في---- النفي واما الاسم الذي يفيد العموم علي البدل فاسماء النكرات علي اختلاف مراتبها في العموم والخصوص------------------------------------------------------ واما القسم الثاني وهو الذي يفيد العموم عرفا -كقوله تعالي حرمت عليكم امهاتكم فانه يفيد في العرف تحريم جميع وجوه الاس------------------------------------------------------------تمتاع واما القسم الثالث وهو الذي يفيد العموم عقلا فامور----- ثلاثة احدها ان يكون اللفظ مفيدا للحكم ولعلته في----------------------------------قتضي ثبوت الحكم اينما وجدت العلة والثاني ان يكون المفيد للعموم ما يرجع الي----- سءال الساءل كما اذا سءل النبي عليه الصلاة والسلام عمن افطر فيقول عليه-------------------- الكفارة فنعلم انه يعم كل مفطر والثالث دليل الخطاب----- عند من يقول- به كقوله عليه الصلاة والسلام في ساءمة الغنم زكاة فان--------ه يدل علي انه لا زكاة في كل ما ليس بساءمة والله اعلم المسالة الثالثة في	228	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0471	false	-4043662220000024419	139	279	720	1483	1594	300	جانب العدم ف-النكرة مع حرف النفي واما------ الذي يفيد العموم علي البدل فا------لنكر--ة في ا-------لاثبات في الامر او المضاف اليها المصدر والفعل غير واقع كقوله تعالي فتحرير رقبة واما----------------- الذي يفيده------ عرفا فكقوله تعالي حرمت عليكم امهاتكم فانه يفيد في العرف تحريم جميع وجوه الاستمتاعات ولم يفد ذلك بحسب اللغة علي ما ستعرف ذلك في المجمل والمبين واما----------------- الذي يفيده بحسب الفعل فعلي اقسام ثلاثة احدها ان يكون اللفظ مفيدا للحكم و-عليه اما بصراحته او بوجوه من الايماءات فمقتضي ثبوت الحكم اينما ثبتت العلة و--ثانيها-------------------- ما يذكر جوابا عن سءال الساءل كما اذا سءل النبي صلي- الله عليه وسلم عمن افطر ف-قال عليه افضل الصلاة والسلام الكفارة فيعلم انه يعم كل مفطر و--ثالثها مفهوم المخالفة عند القاءلين به كقوله عليه السلام زكوا عن--- ساءمة الغنم 202ب فانه بمفهومه يدل علي انه لا زكاة في المعلوفة واما مفهوم الموافقة فداخل في ---------	471	2060765004290818549	431	570.5	341	864	49.88425827026367	64	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms229	true	9046444720610545708	205	276	1034	1362	1500	300	وا-ما انه ل-ا يجوز القول بالاشتراك ف-----------------لانه لو كان كذلك---------- لما حسن الجواب الا بعد الاستفهام عن جميع الاقسام الممكنة مثل انه------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- اذا قيل ---من عندك فلا بد ان تقول -تسالني عن الرجال او عن النساء فاذا قال عن الرجال فلا بد ان تقول تسالني عن العرب او عن العجم فاذا قال عن العرب فلا بد ان تقول تسالني عن ربيعة او عن مضر وهلم جرا الي ان تاتي علي جميع	229	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0478	false	-3671961411751294153	1	128	6	649	1568	300	وانما قلنا لا يجوز ان تكون مشتركة بين العموم والخصوص لانه لو كانت مشتركة بينهما لما حسن الجواب الا بعد الا--------------------------------------ستفهام عن جميع مراتب الخصوص وليست مشتركة بين مرتبة مخصوصة من الخاص وبين العام وفاقا حتي لا يجب ذلك لان الجواب يجب ان يكون مطابقا للسءال فاذا كان السءال محتملا لامور كثيرة فلو اجاب قبل ان يطلع علي المراد لاحتمل ان يكون الجواب غير مطابق السءال وهو غير جاءز فيجب الاستفهام عن جميع مراتب الخصوص لكنه غير واجب اما اولا فلانا نعلم بالضرورة من عادة اهل اللسان قبح قول القاءل اذا قيل له من عندك ف---------يقول اتسالني عن الرجال او عن النساء فاذا قيل عن الرجال فيقول عن ال----------------عرب او--- العجم فاذا قيل عن العرب فيقول---------------- عن ربيعة او--- مضر وهلم جرا الي ان ياتي علي جميع	478	2060765004290818549	199	104.0	153	728	27.33516502380371	34	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms230	true	-3765088601341121471	15	101	70	518	1501	300	الجواب الا بعد الاستفهام عن كل تلك الاقسام-------------------------------------------------------------------------- لان الجواب لا بد و ان يكون مطابقا للسءال فاذا كان السءال محتملا لامور كثيرة فلو اجاب قبل ان يعرف ما عنه وقع السءال لاحتمل ان لا يكون الجواب---- مطابقا للسءال وذلك غير جاءز فثبت انه لو صح الاشتراك لوجبت هذه الاستفهامات------------------- لكنها غير واجبة اما اولا فلانه لا عام الا وتحته عام اخر واذا كان كذلك كانت التقسيمات الممكنة غير متناهية والسءال عنها علي سبيل التفصيل محال و اما ثانيا فلانا نعلم بالضرورة من عادة اهل اللسان	230	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0478	false	-3671961411751294153	18	88	94	465	1568	300	الجواب الا بعد الاستفهام عن جميع مراتب الخصوص وليست مشتركة بين مرتبة مخصوصة من الخاص وبين العام وفاقا حتي لا يجب ذلك لان الجواب ----يجب ان يكون مطابقا للسءال فاذا كان السءال محتملا لامور كثيرة فلو اجاب قبل ان يطلع علي المراد------- لاحتمل ان ي---كون الجواب غير مطابق الس-ءال وهو -غير ج------------------------اءز فيجب----- الاستفهام عن جميع مراتب الخصوص لكنه -غير واجب -اما اولا -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فلانا نعلم بالضرورة من عادة اهل اللسان	478	2060765004290818549	229	344.0	185	545	42.018348693847656	34	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms244	true	1373979747888503124	36	155	192	845	1595	300	انه بعد التاكيد يقتضي الاستغراق فبالاجماع واما انه متي كان كذلك وجب ان يكون المءكد في اصله للاستغراق فلان هذه الالفاظ مسماة بالتاكيد اجماعا-- والتاكيد هو تق---وية الحكم الذي كان ثابتا في الاصل فلو لم يك------------ن الاستغراق حاصلا في الاصل وانما حصل بهذه الالفاظ ابتداء--------------ا لم يكن تاثير هذه الالفاظ في تقوية هذ الحكم الاصلي بل في اعطاء حكم جديد فكانت مبينة للمجمل لا مءكدة وحيث اجمعوا علي انها مءكدة اعلمنا اقتضاء الاستغراق كان حاصلا في الاصل فان قيل هذا الاستدلال علي خلاف النص لان سيبويه نص علي ان جمع السلامة للقلة وما يكون للقلة لا يكون للاستغراق ثم ينتقض بجمع القلة فانه يجوز تاكيده بهذه المءكدات وايضا فعند الكوفيين يجوز تاكيد النكرات كقوله قد صرت البكرة يوما اجمعا	244	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0483	false	8712084898686749670	25	93	137	504	1625	300	انه بعد التاكيد يفيد العموم وانما قلن--------ا انه حينءذ ي-------جب ان يكون في نفسه مفيدا له لان لفظ الكل والجميع مسمي----- بالتاكيد بالاتفاق والتاكيد معناه تقوية الحكم الذي كان ثابتا في الاصل فلو لم يكن الاصل مفيدا للاستغراق بل------------------ حصل بلفظ الكل والجميع وما يجري مجراهما لم تكن تلك------ الالفاظ تاكيدات بل مستقلات بافادات العموم لكنه----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- خلاف اجماعهم ولو نقض ذلك بمثل قولهم---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قد صرت البكرة يوما اجمعا	483	2060765004290818549	176	192.0	134	684	25.730993270874023	25	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms245	true	5015285886725068558	6	35	31	180	1583	300	---الجمع المعرف في اقتضاء الكثرة فوق المنكر لانه يصح- انتزاع المنكر من المعرف ولا ينعكس فانه يجوز ان يقال رجال من الرجال------ ولا يجوز ان يقال الرجال من رجال	245	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0487	false	8236464885969270316	68	98	365	511	1492	300	ان الجمع المعرف في اقتضاء الكثرة فوق المنكر بدليل صحة انتزاعه منه من غير -----------عكس فانه ي-صح ان يقال رجال من الرجال جاءني ولا ي-صح ان يقال الرجال من رجال	487	2060765004290818549	113	173.5	90	159	71.06918334960938	18	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms251	true	-4182250294628841610	72	122	377	649	1566	300	ان الجمع تضعيف الواحد وقولنا ------قام لا يتناول المءنث فقولنا ---------------قاموا الذي هو تضعيف قولنا قام وجب ان لا يتناول المءنث-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- احتجوا ب-----------ان اهل اللغة قالوا اذا اجتمع التذكير والتانيث غلب التذكير والجواب ليس المراد----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ما------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ ذكرتموه بل المراد انه متي اراد مريد ان يعبر عن الفريقين بعبارة واحدة كان	251	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0519	false	-9095040697189878442	22	164	110	858	1592	300	ان الجمع تضعيف الواحد وقولنا مسلم وقام لا يتناول المءنث بالاجماع فكذا مسلمون وق-------------------------------اموا لا يتناوله والا لم يكن تضعيفه وخامسها انا اجمعنا علي ان مسلمين حقيقة في الجمع المذكر الصرف فلو كان حقيقة ايضا في الجمع المذكر والمءنث لزم الاشتراك وانه خلاف الاصل احتجوا بوجوه احدها ان اهل اللغة قالوا اذا اجتمع التذكير والتانيث غلب التذكير وعلي هذا ورد قوله تعالي اهبطوا في خطاب ادم وحواء وابليس وجوابه انه لا يلزم من صحة ارادة الشء عن الشء ارادته منه اذا ورد مطلقا من غير قرينة تدل علي ارادته فان المجاز كله شانه ما ذكرناه مع انه لا يحتمل اللفظ عليه عند الاطلاق فلا يلزم من صحة ارادة المذكر والمءنث من الجمع المذكر علي وجه التغليب للقرينة ارادته منه اذا ورد مطلقا او نقول بعبارة اخري وهي ان اللازم مما ذكرتم ا------------نه متي اراد معبر ان يعبر عن الفريقين بعبارة واحدة كان	519	2060765004290818549	190	258.0	154	791	24.020227432250977	29	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms252	true	-3801979562613295753	0	109	0	567	1604	300	نية التخصيص لو صحت لصحت اما في الملفوظ او في غيره والقسمان باطلان فبطلت تلك النية وانما قلنا انه لا يصح اعتبار نية التخصيص في الملفوظ لان الملفوظ -----هو الاكل والاكل ماهية واحدة لانها قدر مشترك بين اكل هذا الطعام و-----اكل ذلك الطعام وما به الاشتراك غير مابه- الامتياز وغير مستلزم له فالاكل من حيث انه اكل مغاير لقيد كونه هذا الاكل وذاك وغير مستلزم له والمذكور انما هو الاكل من حيث هو اكل وهو بهذا الاعتبار ماهية واحدة والماهية من حيث انها هي---------- لا تقبل العدد فلا تقبل التخصيص بل الماهية اذا اقترنت بها العوارض الخارجية حتي صارت هذا او ذاك تعددت فهناك صارت محتم------------لة للتخصيص و لكنها	252	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0511	false	-6923425500479861466	206	296	1070	1534	1560	300	نية التخصيص------- لصحت اما في الملفوظ او في غيره والقسمان باطلان فبطلت--------------------------------------- نية التخصيص اما الاول فلان الملفوظ ليس الا الاكل و---هو ماهية واحدة لانها قدر مشترك بين اكل هذا الطعام و بين اكل ذاك الطعام وما به الاشتراك غير ما به الامتياز وغير مستلزم له فالاكل من حيث انه اكل مغاير لقيد كونه هذا الاكل وذاك -غير مستلزم له فالما-------------------------------------------------------------------هية من حيث انها ماهية لا غير لا تقبل العدد ولا تقبل التخصيص نعم لو احتف---------ت بها العوارض الخارجية حتي صارت هذا وذاك-------- فهناك تصير متعددة فتصير قابلة للتخصيص-- لكنها	511	2060765004290818549	387	621.5	309	600	64.5	65	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms252	true	-3801979562613295753	152	230	814	1250	1604	300	غير ملفوظ فيكون القابل لنية التخصيص شيءا غير --ملفوظ وهذا هو القسم الثاني فنقول هذا القسم وان كان جاءزا عقلا الا انا نبطله بالدليل الشرعي فنقول اضافة ماهية الاكل الي الخبز تارة والي اللحم اخري اضافات تعرض لها بحسب اختلاف المفعول به واضافتها الي هذا اليوم وذلك وهذ------ا الموضع وذاك اضافات عارضة----- لها بحسب اختلاف المفعول فيه ثم اجمعنا علي انه لو نوي التخصيص بالمكان والزمان لم يصح فكذا------- التخصيص بالمفعول به والجامع رعاية الاحتياط في تعظيم اليمين	252	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0512	false	7669706503329399161	9	79	53	432	1579	300	غير ملفوظ فلو صحت ------نية التخصيص----- غير الملفوظ لكن هذ-----------------------ا القسم ايضا باطل لان اض----------------------------------------افة ماهية الاكل الي الخبز تارة والي اللحم اخري اضاف-ة تعرض لها بحسب اختلاف المفعول به واضافتها الي هذا اليوم وذاك اليوم وهذا المكان وذاك المكان اضافة تعرض لها بحسب اختلاف المفعول فيه ثم اجمعنا علي انه لو نوي التخصيص بالمكان والزمان لم يصح فكذا لو نوي التخصيص بالمفعول به ب--جامع رعاية الاحتياط في تعظيم اليمين	512	2060765004290818549	314	527.5	253	456	68.85964965820312	48	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms253	true	5853326240771781037	157	290	829	1519	1568	300	عليه بصيغة المخاطبة كقوله تعالي يا ايها الذين امنوا-- يا ايها الناس فهو خطاب مع الموجودين في عصر الرسول صلي الله عليه -وسل-م وذلك لا يتناول من يحدث بع-----------------------------------------------------------------------دهم الا بدليل منفصل يدل علي ان حكم من ياتي بعد ذلك كحكم الحاضرين لان الذين سيوجدون بعد ذلك ما كانوا موجودين في ذلك الوقت ومن لم يكن موجودا في ذلك الوقت لا يكون انسانا ولا مءمنا في ذلك الوقت ومن لا يكون كذلك لا يتناوله الخطاب المتناول للانسان والمءمن----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فان قيل وما الذي يدل علي العموم قلنا------------------------------------------ الحق انه--- معلوم بالضرورو في دين محمد صلي- الله عليه وسلم وذكروا فيه طريقين اخرين الاول--------------------------------------------- التمسك ------------بقوله تعالي وما ارسلناك الا كافة للناس وقوله عليه السلام بعثت الي الناس كافة وقوله بعثت الي الاسود والاحمر وقوله صلي الله عليه وسلم حكمي علي الواحد حكمي علي الجماعة	253	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0524	false	-4409558752025493380	122	284	629	1475	1570	300	عليه السلام-------- كقوله تعالي يا ايها الذين امنوا و يا ايها الناس يختص ب------الموجودين ف---------------ي عصره عليه السلام و----لا يتناول من يوجد بعدهم عندنا وجماهير الفقهاء والمعتزلة ولا يثبت ذلك الحكم في حق من يوجد بعدهم الا بدليل اخر خلافا لبعض الفقهاء وطاءفة من السلفيين والحنابلة لنا ان -------------------------------------------------من لم يكن موجودا في ذلك العصر لم يك-ن انسانا ولا مءمنا به -------------فلا يكون اسم ا----------------------------لانسان والمءمن متناولا لهم ولان شرط المخاطب ان يكون فاهما للخطاب ولهذا يشترط ان يكون 226ا بالغا عاقلا وهو مفقود في المعدوم فيستحيل ان يكون مخاطبا فان قلت فما الذي يدل علي ان مقتضاه ثابت في حق الذين يوجدون الي يوم القيامة قلت الحق ان ذلك معلوم بالضرورة من دين محمد عليه السلام ولان ما يدل علي دوام شرعه الي يوم القيامة وكونه خاتم النبيين يدل علي ذلك ايضا فاما التمسك علي هذا بمثل قوله تعالي وما ارسلناك الا كافة للناس وقوله عليه السلام بعثت الي الناس كافة و-----بعثت الي --------الاحمر والاسود وحكمي عل----------------ي الواحد حكمي علي الجماعة	524	2060765004290818549	382	494.5	298	999	38.23823928833008	54	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms253	true	5853326240771781037	33	112	160	571	1568	300	المسالة التاسع-----ة قال الشافعني رضي الله عنه ترك الاستفصال في حكاية الحال مع قيام الاحتمال ينزل منزلة العموم في المقال مثاله ان ابن غيلان اسلم علي عشر- نسوة فقا----------ل عليه الصلاة والسلام امسك اربعا وفارق ساءرهن ولم يساله عن كيفية ورود عقده عليهن في الجمع او الترتيب فكان اطلاقه القول دالا علي انه لا فرق------------- بين ان تتفق تلك العقود معا او علي الترتيب وهذا فيه نظر لاحتمال انه صلي الله عليه وسلم عرف خصوص الحال فاجاب بناء علي	253	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0531	false	9156694113423196362	46	125	259	677	1578	300	المسالة الثامنة عشرة قال الشافع-ي رضي الله عنه ترك الاستفصال في حكاية الحال مع قيام الاحتمال ينزل منزلة العموم في المقال مثاله ان ابن غيلان اسلم علي عشرة نسوة فقال له الرسول عليه وسل----------م امسك اربعا وفارق ساءرهن ولم يساله عن كيفية----- عقده عليهن في الجمع --والترتيب فكان اطلاقه القول دالا علي انه لا فرق في هذا الحكم بين عقده عليهن جمعا وترتيبا واعترض 229ا عليه بانه يحتمل ان يكون النبي عليه السلا----م عرف خصوص الحال فاجاب بناء علي	531	2060765004290818549	311	538.5	251	440	70.68181610107422	53	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms255	true	-7888220823597320231	168	297	850	1516	1529	300	قولنا العام المخصوص فمعناه انه ا------ستعمل في بعض ما وضع له وعند---- الواقفية ان المتكلم اراد ب-----------------ه بعض ما يصلح له ذلك اللفظ دون البعض -واما الذي به يصير العام -----خاصا فهو --قصد المتكلم لانه اذا قصد باطلاقه تعريف بعض ما تنا---وله اللفظ او بعض ما يصلح ان يتناوله علي اختلاف المذهبين فقد خصه واما المخصص للعموم فيقال علي سبيل الحقيقة علي شء واحد وهو ارادة صاحب الكلام لانها هي المءثرة في ايقاع ذلك الكلام لافادة البعض فانه اذا جاز ان يرد الخطاب خاصا وجاز ان يرد عاما لم يترجح احدهما علي الاخر الا بالارادة ويقال بالمجاز علي شيءين احدهما من اقام الدلالة علي كون العام مخصوصا في ذاته وثانيهما من اعتقد ذل----ك او وصفه به----- كان ذلك الاعتقاد حقا او باطلا المسالة الثانية في الفرق بين التخصيص والنسخ	255	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0535	false	-8280659126404306273	21	111	105	571	1568	300	قولنا --عام م--خصوص علي راينا هو انه مستعمل في بعض ما وضع له وعلي راي الواقفية والقاءلين بالاشتراك هو انه اريد منه بعض ما يصلح له---------- دون --بعض فيكون ال------مخصص للعام حقيقة انما هو ارادة المتلفظ لانها المءثرة في استعماله في بعض ما يتناوله ------او بعض ما يص-ح ان يتناوله علي اختلاف المذهبين وي---------------------------قال علي سبيل التجو-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ز علي الدليل الذي يعرف ذلك وعلي الشخص الذي يقيم ذلك الدليل وعلي الشخص الذي ي-عتقد التخصيص او يقول به سواء كان محقا فيه او مبطلا AUTO--- المسالة الثانية في الفرق بين التخصيص والنسخ	535	2060765004290818549	238	283.5	181	713	33.38008499145508	33	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms256	true	2954953427113828167	194	249	1079	1365	1646	300	المسالة الثالثة فيما يجوز تخصيصه وما لا يجوز-------- الذي--- يتناول---- الواحد لا يجوز تخصيصه لان التخصيص عبارة عن--- اخراج البعض عن الكل والواحد لا يعقل ذلك فيه و--------------------------اما الذي يتناول اكثر من واحد فعمومه اما من جهة اللفظ ويصح تطرق التخصيص اليه واما من جهة المعني وهو امور ثلاثة احدها ان العلة الشرعية هل يجوز	256	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0538	false	4828206541639427288	35	91	182	462	1550	300	المسالة الرابعة فيما يجوز تخصيصه وما لا يجوز اعلم ان الذي لا يتناول الا الواحد لا يجوز تخصيصه لان التخصيص علي ما عرفت اخراج --بعض ما يتناوله اللفظ وذلك غير متصور فيما لا يتناول الا الواحد واما الذي يتناول اكثر من ذلك- فعمومه اما من جهة اللفظ او من جه-------------------------ة المعني فان كان الاول فانه يجوز ----------------------	538	2060765004290818549	163	240.5	127	330	49.39393997192383	23	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms257	true	5355785863860990654	102	188	547	1011	1551	300	البداء والله اعلم------ المسالة الخامسة في --لغاية التي لا يمكن ان ينتهي --------تخصيص العموم الي اقل منها اتفقوا في الفاظ الاستفهام والمجازاة علي جواز انتهاءها في التخصيص الي الواحد واختلفوا في الجمع المعرف بالالف واللام فزعم القفال---------------- انه لا يجوز تخصيصه بما هو اقل من الثلاثة-------------------- ومنهم من جوز انتهاءه الي الواحد ومنع ابو الحسين من ذلك في جميع الفاظ العموم واوجب ان يراد بها كثرة--------------------- وان لم يعلم قدرها------الا ان يستعمل في حق الواحد علي سبيل التعظيم و--الابانة فان ذلك الواحد يجري مجري------ الكثير وهو	257	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0538	false	4828206541639427288	212	292	1094	1505	1550	300	ان شاء -الله تعالي AUTO المسالة الخامسة في العناية التي--- يجوز ان ينتهي اليها التخصيص -------------------------------------------------------------------------------------------------اختلفوا في الغاية التي يجوز ان ينتهي اليها التخصيص فذهب جماعة الي انه--- يجوز ان ينتهي التخصيص الي الواحد في جميع الفاظ العموم ومنهم من منع----------------------------------- من ذلك في جميع الفاظ العموم واوجب ان يراد بها كثيرة تقرب من مدلول اللفظ وان لم يعلم قدرها عينا الا ان يستعمل في حق الواحد علي سبيل التعظيم او الابانة -ان ذلك الواحد يجري مجري العدد الكثير وهو	538	2060765004290818549	252	297.5	197	551	45.73502731323242	37	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms258	true	2952480813710524615	39	96	202	532	1586	300	كيف كان التخصيص ومنهم من فصل وذكر فيه وجوها والمختار قول ابي الحسين رحمه الله وهو ا---ن القرينة المخصصة ان استقلت بنفسها صارت مجازا والا فلا تقريره ان القرينة المخصصة المستقلة ضرب---ان عقلية ولفظية اما العقلية فكالدلالة الدالة علي ان غير القادر غير مراد ب--الخطاب ب--العبادات واما اللفظية فيجوز ان يقول المتكلم بالعام اردت به البعض الفلاني	258	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0542	false	8521642551053108839	10	50	60	264	1536	300	كيف كان المخص-ص ومنهم من فصل وذكر فيه و--------------------------------------جوها احدها ا-----ن المخصص- ان كان ----------------------------------------------------------مستقلا سواء كان عقليا --------------------كالدليل- الدال- علي ان غير القاد----ر مراد من الخطاب في العبادات او لفظي كما اذا قا-------ل المتكلم بالعام اردت به البعض الفلاني	542	2060765004290818549	159	214.0	127	340	46.764705657958984	18	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms258	true	2952480813710524615	158	199	853	1052	1586	300	مجاز اصلا لانه لا لفظ---------------------- الا ويمكن ان يقال انه وحده حقيقة في كذا- ومع القرينة حقيقة في المعني الذي جعل مجازا عنه والكلام في ان العام المخصوص بقرينة مستقلة بنفسها هل هو مجاز ام لا فرع علي ثبوت اصل المجاز	258	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0544	false	-3199013152915784901	20	57	102	279	1589	300	-بالكلية- لانه لا لفظ يدعي انه مجاز في معني الا ويمكن ان يقال انه وحده حقيقة في معني ومع القرين------ة فيما----- ادعي انه مجاز في-ه والكلام في ان العام المخصوص مج---------------------------از ام لا فرع---- ثبوت اصل المجاز	544	2060765004290818549	134	200.0	103	222	60.36035919189453	23	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms259	true	-3815702521058924130	200	237	994	1162	1458	300	لان كونه حجة في الكل يتوقف علي كونه حجة في كل واحد من تلك الاقسام لان الكل لا يتحقق الا عند تحقق جميع الافراد فلو توقف كونه حجة في البعض علي كونه حجة في الكل لزم الدور	259	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0551	false	-8470617817722797779	81	103	375	472	1497	300	لان كونه حجة في الكل يتوقف علي كونه حجة في كل واحد من ------اقسامه------------------------------------------- فلو توقف كونه حجة في ال----------------------كل لزم الدور	551	2060765004290818549	96	167.5	74	168	57.14285659790039	20	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms263	true	2554891791284932923	58	145	294	745	1543	300	تعالي فسجد الملاءكة كلهم اجمعون الا ابليس وهو ما كان منهم بل كا--------------ن من الجن وثالثها قوله تعالي لا تاكلوا اموالكم بينكم بالباطل الا ان تكون تجارة عن تراض منكم ورابعها قوله تعالي ما لهم به من علم الا اتباع الظن والظن ليس من جنس العلم وخامسها قوله تعالي لا يسمعون فيها لغوا ولا تاثيما الا قيلا سلاما سلاما والسلام ليس من جنس اللغو واما الشعر فقوله وبلدة ليس----------------------------------------------------------------- بها انيس الا اليعافير والاالعيس وقول النابغة وما بالدار من احد الا --اواري --------------------------------------------والاواري ليس من جنس الاحد	263	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0484	false	-4203410661223178269	39	117	188	600	1561	300	تعالي فسجد الملاءكة كلهم اجمعون الا ابليس وهو ليس--- منهم بدليل قوله تعالي كان من الجن ففسق عن امر ربه وقال تعالي---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لا يسمعون فيها لغوا ولا تاثيما الا قيلا سلاما سلاما والسلام ليس من جنس اللغو والتاثيم وقوله تعالي مالهم به من علم الا اتباع الظن والظن ليس من جنس العلم وقال الشاعر وقفت بها اصيلا لا اساءلها اعيت جوابا------------- وما بالربع من احد الا الاواري لاياما ابينها والنوي كالحوض بالمظلومة الجلد والاواري ليس من جنس الاحد	484	2060765004290818549	210	326.0	165	576	36.45833206176758	35	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms264	true	-7907530071647324996	124	180	648	932	1583	300	صحيح لغة وشرعا والا لما كن كذلك ويد---------------ل علي فساد اقول ال--ثاني خاصة ق---------------------------وله تعالي-- ان عبادي ليس لك عليهم سلطان الا من اتبعك من الغاوين وقال حكاية عن ابليس لاغوينهم اجمعين الا عبادك منهم المخلصين فلو كا-------------------------------------------------------------------ن المست-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ثني اقل من المستثني منه لزم في اتباع ابليس وف----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي ا-لمخلصين ان يكون كل واحد منهما اقل من	264	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0565	false	7471032404905766141	81	202	433	1084	1580	300	----------------علي -ما عرفت ذلك من قبل واما الدليل علي فساد المذهب الثاني خاصة وهو مذهب القاضي والحنابلة فقوله تعالي ا ان عبادي ليس عليك سل----طان الا من اتبعك من الغاوين وقال حكاية عن ابليس لاغوينهم اجمعين الا عبادك منهم المخلصين استثناء الغاوين في الاية الاولي عن العباد فمقتضي هذا علي راي الخصم ان يكون المخلصون اكثر ضرورة انه ليس بعد الغاوين الا المخلصون ولانه نفي عنهم سلطانه والذين ليس له عليهم سلطان هم المخلصون بدليل قوله لاغوينهم اجمعين الا عبادك منهم المخلصين واستثن-------------------------------------------ي المخلصين في الاية الثانية ومقتضي هذا علي رايهم ان يكون الغاوين اكثر لما سبق وحينءذ يلزم ان يكون كل واحد من الغاوين والمخلصين اقل من الاخر والاقل من الاقل اقل فيلزم ان يكون كل واحد منهما اقل من	565	2060765004290818549	179	249.5	141	715	25.03496551513672	28	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms265	true	3245282771721152275	214	279	1127	1456	1557	300	الي المستثن----------------ي منه كقولك لفلان عندي عشرة الا ار--------------------------------------------------------------------------------------------------بعة والا خمسة وان لم يكن كذلك فالاستثناء الثاني ان كان اكثر من الاول او مساويا له عاد الي --الاول كقوله لفلان علي عشرة الا اربعة الا خمسة وان كان اقل من-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ا------------------------------------------------------------------------------------------------------------لاول كقولك لفلان علي عشرة الا خمسة الا اربعة ف-------------------الاستثناء الثاني------------------------------------------ اما ان يكون عاءد---------------ا الي الاستثناء الاول فقط او الي المستثني منه فقط او	265	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0573	false	-5845984961386276127	52	178	293	973	1653	300	الي الاستثناء الاول يلغو ورابعها كقولك لفلان ع-لي عشرة الي اربعة الا ستة فهاهنا يفسد الاستثناء الثاني ايضا لما سبق وخامسها كقولك لفلاه علي عشرة الا اربعة الا سبعة و------------------------------------------------------------------------حكمه ما- سبق وسادسها كقولك لفلان علي عشرة الا اربعة الا خمسة فهاهنا ايضا يعود الاستثناء الثاني الي المستثني منه لما سبق وسابعها كقولك لفلان علي عشرة الا ستة الا اربعة فهاهنا يعود الاستثناء الثاني الي الاستثناء الاول ولا يعود الي المستثني منه لما سبق وثامنا كقولك لفلان علي عشرة الا ستة الا خمسة وحكم هذا كحكم السابع وتاسعها كقولك لفلان علي عشرة الا خمسة الا اربعة فهاهنا يصلح ان يعود الاستثناء الثاني الي الاول والي المستثني منه ايضا فلا يخلو اما ان يقال انه يعود اليهما والا الي واحد منهما--------- او الي المستثني منه فقط او	573	2060765004290818549	194	211.5	149	763	25.42595100402832	28	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms272	true	8200812551848438692	98	156	520	808	1533	300	الاولي الشرط هو الذي يقف عليه المءثر في تاثيره لا في ذاته ولا ت-------رد عليه العلة لانها نفس المءثر والشء لا يقف علي نفسه ولا جزء العلة ولا شرط ذاتها لان العلة تقف عليه في ذاتها ثم الشرط قد يكون عقليا وهو معلوم وقد يكون شرعيا فهذا هو الشرط الشرعي وهو كالاحصان فانه شرط اقتضاء الزنا لوجوب الرجم	272	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0588	false	3492545169736796418	68	117	340	579	1519	300	الامام الشرط هو الذي يقف عليه المءثر في تاثيره لا في ذاته ثم قال ولا يرد عليه العلة لانها نفس المءثر والشء لا يقف علي نفسه ولا جزء العلة ولا شرط ذاتها لان العلة تقف عليه في ذاته------------------------------------------------ا فهذا هو الشرط الشرعي كا --الاحصان فانه شرط اقتضاء الزنا ل------لرجم	588	2060765004290818549	221	398.0	176	295	74.91525268554688	40	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms275	true	6220079952041736098	119	170	657	921	1598	300	تعالي الله خالق كل شء فا-------------------------------نا نعلم بالضرورة انه ليس خالقا لنفسه وبنظر العقل كقوله تعا--------------------------------------------------------------------------------------------------------لي ولله علي الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا فانا نخصص الصبي والمجنون لعدم الفهم في حقهما ومنهم من نازع في تخصيص العموم بدليل العقل والاشبه عندي انه لا خلاف في المعني بل في-------------- اللفظ	275	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0593	false	-3801550386907397470	198	272	1065	1441	1591	300	تعالي الله خالق كل شء وقوله تعالي وهو علي كل شء قدير فانا نعلم بالضرورة انه ليس خالقا لنفسه وانه لا قدرة له علي ذاته لانه واجب الوجود فمن عرف معني واجب الوجود علم بالضرورة انه لا قدره عليه لاحد والثاني كتخصيص قوله تعالي ولله علي الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا فانا نخصص الصبي والمجنون لعدم -لفهم------هما الخطاب وخالف فيه بعضهم ثم ق------يل ال------------------------خلاف لفظي لانه لا نزاع في ان مقتضي اللفظ	593	2060765004290818549	170	259.0	134	413	41.162227630615234	27	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms275	true	6220079952041736098	202	280	1074	1484	1598	300	النقيضين وهو محال او نرجح النقل علي العقل وهو محال لان العقل اصل النقل--------------------------------------------------------- فالقدح في العقل قدح في اصل النقل والقدح في الاصل لتصحيح الفرع يوجب القدح فيهما معا وا-ما ان- نرجح --حكم العقل علي------------------------------------------------------ مقتضي العموم وهذا هو مرادنا من--- تخصيص- ال-عموم بالعقل واما البحث اللفظي فهو ان العقل هل يسمي مخصصا ام لا فنقول ان اردنا بالمخصص الامر الذي يءثر في اختصاص اللفظ العام ببعض مسمياته فالعقل غير مخصص لان المقتضي ل----------------------ذلك الاختصاص هو الارادة	275	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0594	false	4312042095817695360	14	102	81	536	1595	300	النقيضين لكن ذلك باط-----------------------------ل لان العقل اصل النقل ضرورة انه لا يعرف صحته الا بالعقل لامتناع التسلسل والدور فالقدح فيه----- قدح في اصل النقل والقدح في الاصل لتصحيح الفرع يوجب القدح فيهما هذا مع ما انه يوجب ترجيح الفرع علي الاصل فيما يحتاج اليه الفرع وهو باطل فلم يبق الا ثبوت مقتضي العقل لكن الخصم لا يسمي ذلك تخصيصا ولا يسمي العقل ---------------------------------------مخصصا لوجوه احدها ان -------المخصص هو--- الذي يءثر في اختصاص اللفظ------ ببعض مدلولاته الحقيقية وليس العقل مءثرا في ذلك بل ليس المءثر في ذلك الا-------- الارادة	594	2060765004290818549	221	213.5	174	552	40.036231994628906	28	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms276	true	-1466086394638338446	151	199	797	1040	1600	300	ان كان علي سبيل التخصيص فقد حصل الغرض وان كان بال-----نسخ فقد حصل الغرض ايضا ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لان كل من جوز نسخ الكتاب بالكتاب جوز----- تخصيصه به ايضا احتجوا بقوله تعالي لتبين للناس ما نزل اليهم فوض البيان الي الرسول عليه الصلاة والسلام فوجب------ ان لا يحصل البيان الا بقوله	276	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0596	false	5049205484072527218	143	255	833	1434	1651	300	ان كان ---بطريق التخصيص فقد حصل الغرض وان كان بطريق النسخ فهو باطل وبتقدير صحته فالمقصود حاصل اما الاول فلان التخصيص اهون من النسخ لان النسخ ابطال بالكلية والتخصيص ليس كذلك ولهذا يحتاط في النسخ ما لا يحتاط في التخصيص فكان الحمل عليه اولي ولان التخصيص اكثر من النسخ والحمل علي الاكثر اولي ولان النسخ انكره بعض المسلمين واليهود والتخصيص لم ينكره احد من الخلاءق فكان الحمل عليه اولي واما انه بتقدير صحته فالمقصود حاصل فلانه يلزم منه جواز التخصيص لان كل من جوز نسخ الك--------تاب جوز ايضا تخصيصه به----- احتجوا بقوله تعالي لتبين للناس ما نزل اليهم فوض البيان الي الرسول عليه --------السلام وذلك يقتضي ان لا يحصل البيان الا بقوله	596	2060765004290818549	192	309.5	151	625	30.719999313354492	33	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms288	true	-427714157244339784	255	285	1280	1441	1511	300	بثلاث شراءط احدها ان يكون فيما خرج عن الجواب تنبيه علي ما لم يخرج منه------------------------------------------------- وثانيها ان يكون الساءل من اهل الاجتهاد-------------------- وثالثها ان لا تفوت المصلحة ب------اشتغال الساءل بالاجتهاد	288	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0630	false	8784248203515862199	222	268	1075	1311	1469	300	بثلاث شراءط احدها ان يكون فيما خرج من الجواب تنبيه علي ما لم يخرج منه والا لزم تاخير البيان عن وقت الحاجة وهو غير جاءز وثانيها ان يكون الساءل من اهل الاجتهاد والا لم يفد التنبيه وثالثها ان لا يفوت وقت العمل بسبب اشتغال الساءل بالاجتهاد	630	2060765004290818549	150	271.0	121	236	63.559322357177734	24	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms292	true	-4425898896387900102	213	290	1091	1467	1525	300	علي العموم المسالة التاسعة عطف الخاص علي العام لا يقتضي تخصيص العام----------------------------------------------------------------- مثاله ان اصحابنا لما احتجوا علي ان المسلم لا يقتل بالذمي بقوله صلي الله عليه وسلم لا يقتل مءمن بكافر قالت الحنفية انه صلي الله عليه وسلم عطف عليه ق--------------------------------------------------------------------------------------------وله ولا ذو عهد في عهده فيكون معناه ولا ذو عهد في عهده بكافر ثم ان الكافر الذي لا يقتل----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ذو العهد به هو الحربي فيجب ان يكون الكافر الذي لا يقتل به المسلم هو الحربي	292	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0625	false	8416368946942154997	85	191	435	956	1533	300	علي العام -----------------عطف الخاص علي العام لا ي-وجب تخصيص العام عندنا خلافا لابي حنيفة واصحابهرحمهم الله وتوقف فيه بعض المتكلمين مثال--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه قوله عليه السلام لا يقتل مسلم بكافر ولا ذو عهد في عهده فانه لو وقع الاتفاق علي ان المراد من قوله ولا ذو عهد في عهده هو ان لا ي-------------------------------------------------قتل ذو عهد في عهده بكافر اذ لا موجب لهذا الاضمار لانه كلام تام بدونه سوي زيادة المناسبة وهي قرينة ضعيفة لا تقتضي الاضمار فهل يقتضي ذلك تخصيص الكافر بالحربي في قوله لا يقتل مسلم بكافر فانه عام اذ النكرة في سياق النفي تعم بناء علي ان الكافر الذي لا يقتل به ذو العهد--- هو الحربي -----------------------------------------------------	625	2060765004290818549	99	122.5	77	784	12.627551078796387	16	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms293	true	-4351647336129187169	204	299	946	1451	1457	300	مثال الاستثناء قوله تعالي لا جناح عليكم ان طلقتم النساء ما لم تمسوهن او تفرضوا لهن فريضة ثم قال عز وجل وان طلقتموهن من قبل ان تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضة فنصف ما فرضتم الا ان يعفون فاستثني العفو وعلقه بكناية راجعة الي النساء ومعلوم ان العفو لا-يصح الا من المالكات لامورهن- دون الصغيرة والمجنونة فهل ي-جب ----ان يقال الصغيرة والمجنونة غير مرادة بلفظ النساء في اول الكلام------------------------------ مثال التقييد بالصفة قوله تعالي يا ايها النبي اذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن ثم قال لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك امرا يعني الرغبة في مراجعتهن	293	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0638	false	-4710964293095291543	49	130	261	691	1564	300	مثال الاستثناء قوله تعالي لا جناح عليكم ان طلقتم النساء ما لم تمسوهن الي قوله -----------------------------------------------------------------------------------------الا ان يعفون فاستثني العفو عن--ه بكناية راجعة الي النساء ومعلوم ان العفو لا يصح الا من البالغات العاقلات دون الصبي-ة والمجنونة فهل يوجب ذلك ان يقال ان المراد من النس--------------------اء في اول الكلام البالغات العاقلات دونهن ام لا مثال التقييد بالصفة قوله تعالي يا ايها النبي اذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن ثم قال لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك امرا يعني الرغبة في مراجعتهن	638	2060765004290818549	358	639.5	289	542	66.0516586303711	60	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms294	true	2027723740196219635	0	43	0	221	1604	300	ان ذلك لا يتاتي في الباءنة و--------------------------------------------------------------------مثال التقييد بحكم اخر---- قوله تعالي والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء ثم قال وبعولتهن احق بردهن في ذلك وهذا ايضا لا يتاتي في الباءن------------------------------------------------------------------------ اذا عرفت هذا فنقول ذهب القاضي عبد الجبار الي ان---ه لا ي-جب تخصيص	294	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0638	false	-4710964293095291543	132	197	698	1045	1564	300	ان ذلك لا يتاتي في الطلاق الباءن فهل يقتضي ذلك تخصيص الطلاق المذكور في اول الكلام بالرجعي ام لا مثال التقييد بحكم اخر نحو قوله تعالي والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء ثم قال وبعولتهن احق بردهن------- وهذا مختص بالمطلقة بالطلاق الرجعي دون الباءن فهل يقتضي ذلك ان يقال المراد من المطلقات الرجعيات ام لا اذا عرفت هذا فنقول الدليل ع---------------لي ان ذلك لا يوجب تخصيص	638	2060765004290818549	165	221.5	131	369	44.71544647216797	26	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms302	true	8370305002011569379	76	164	386	800	1508	300	فاما ان يكون له حكم واحد او اكثر من حكم واحد والاول كقولنا----------------------------------------------- لا شهادة لمجلود في قذف لانه لا يمكن صرف النفي الي ذات الشهادة لانها قد وجدت فلا بد من صرف النفي الي حكمها وليس لها الا حكم واحد وهو الجواز لان الشهادة اذا كانت فيما كانت ندبنا الي ستره لم يكن لاقامتها مدخل في الفضيلة كقولنا لا اقرار لمن اقر بالزنا مرة واحدة لان الاولي له ان يستر ذلك علي نفسه فاذن لا حكم له الا الجواز واذا لم يكن له الا هذا الح-------------------------------------------------------------كم الواحد	302	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0658	false	5765528831620021324	144	204	727	1019	1502	300	فاما ان يكون له حكم واحد او اكثر فان كان ا-----لاول نحو الشهادة والاقرار فيما ندب ستره فاذا فرض ورود قوله لا شهادة لمجلود---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- في القذف و--------لا اقرار لمن اقر بالزنا مرة واحدة -من الشارع وجب صرفه ا--------------------------لي نفي الجواز لانه تعذر اجماله بالنسبة الي المسمي لما سبق وكذا في غير ذلك الحكم اذ ليس له الا ذلك الحكم الواحد	658	2060765004290818549	124	163.5	95	522	23.754789352416992	21	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms306	true	3062348681619463243	45	150	219	738	1528	300	ان الفعل قد يكون بيانا خلافا لقوم لنا ان الخصم اما ان يقول انه-------------------------------------------------------------------- لا يصح وقوع الب------------------------------------------------------------------------------------------------------يان------------------------------------------------------------------------------------------------- بالفعل او يقول انه يصح عقلا لكن لا يجوز في الحكمة والاول ضربان احدهما ان يقال ان الفعل ل-ا يءثر في وقوع اليقين اصلا والاخر ان يقال انه لا يءثر في ذلك الا مع غيره هو ان يقول الرسول صلي الله عليه وسلم هذا الفعل بيان لهذا الكلام والاول باطل لان فعل الرسول صلي الله عليه وسلم للصلاة والحج ادل عليهما من صفته لهما فانه ليس الخبر كالمعاينة ولهذا بين الرسول صلي الله عليه وسلم الحج والصلاة وقال خذوا عني مناسككم وقال صلوا كما رايتموني اصلي وبين	306	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0674	false	498892732437954932	165	254	883	1350	1578	300	ان الفعل قد يكون بيانا ثم------------------------------------- لا يظن ان من قال منهم كالغزالي وغيره ان البيان مخصوص بالدليل القولي لم يقل بكون الفعل بيانا لان ذلك نزاع في التسمية بحسب الاصطلاح بسبب غلبة الاستعمال 293ا بناء علي ان الغالب انما هو البيان بالقول لا في حقيقة ما يقع به البيان ولا في جوازه وذهب بعض المتاخرين الشاذين الي ان البيان لا يقع بال--------------------------------------------------------------------------------فعل لنا المنقول والمع-----------------------------------------------------------------قول اما المنقول فما روي انه عيه السلام بين للصحابة كيفية الصل----------------------------------------------اة والحج بفعله و--------------------------------------------------------------------------------------------قال خذوا عني مناسككم وقال صلوا كما رايتموني اصلي وروي	674	2060765004290818549	120	144.0	92	787	15.24777603149414	14	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms310	true	3714392729608107547	236	267	1173	1331	1516	300	ان الصفات المذكورة في الجواب -عن السءال الثاني اما ان يقال انها صفات البقرة التي امروا بذبحها او لا او صفات بقرة----- وجبت عليهم عند ذلك السءال وانتسخ ما كان واجبا	310	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0705	false	-4969773509459280411	269	298	1389	1537	1549	300	ان الصفات المذكورة في الجواب بعد السءال الاول- اما ان يقال انها صفات البقرة التي وجبت او---------لا او صفات بقرة اخري وجبت بع------د ذلك السءال وانتسخ ما كان واجبا	705	2060765004290818549	129	219.0	102	164	78.65853881835938	23	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms310	true	3714392729608107547	182	210	922	1047	1516	300	قوله تعالي- ادع لنا ربك يبين لنا ما هي و ما لونه-----------------------------ا وقول الله تعالي انها بقرة لا فارض ولا بكر انها بقرة صفراء انها بقرة لا ذلول	310	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0706	false	-5925570121524250979	257	289	1412	1555	1617	300	قولهم قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي و ما لونها و ما هي ان البقر تشابه علينا وقو----له تعالي انها بقرة لا فارض-------- انها بقرة صفراء انها بقرة لا ذلول	706	2060765004290818549	109	188.0	85	155	70.32257843017578	22	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms311	true	-4525025259319113959	121	225	612	1156	1565	300	قوله تعالي ان الله يامركم ان تذبحوا بقرة امربذبح بقرة مطلقة وذلك يقتضي سقوط التكليف بذبح بقرة اي بقرة كانت وذلك يقتضي ان يكون اعتبار الصفة بعد ذلك تكليفا جديدا الثاني-------------- لو كان المراد ذبح بق-رة معينة لما استحقوا التعنيف علي طلب البيان بل كانوا يستحقون المدح عليه---------------------- فلما عنفهم الله تعالي في قوله فذبحوها وما كادوا يفعلون علمنا تقصيرهم في الاتيان بما امروا به اولا و-------------------------------ذلك انما يكون لو كان- المامور به اولا ذبح بقرة منكرة الثالث-- ما روي عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال لو ذبحوا اية بقرة ارادوا لاجزات عنهم لكنهم شددوا علي انفسهم فشدد الله عليهم سلمنا ان -----	311	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0708	false	-520556902706575125	8	112	39	568	1494	300	قوله تعالي ان الله يامركم ان تذبحوا بقرة يدل علي انها------------------------------------------------ كانت منكرة غير معينة والقول بالتعيين مخالفة لظاهر الاية فكان باطلا وثانيها انه لو كان المراد منها بقرة معينة لما استحقوا التعنيف علي طلب البيان بل كانوا استحقوا المدح عليه اذ هو سعي في الامتثال فلما عنفهم الله تعالي --بقوله-------- وما كادوا يفعلون دل ذلك علي ان ما ات-------------وا به ليس سعيا في الامتثال بل هو تاخر فيه وذلك انما يكون لو كانت البق------------------رة منكرة -وثالثها ما روي عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال لو ذبحوا اية بقرة ارادوا لاجز-ت عنهم لكنهم شددوا علي انفسهم فشدد الله عليهم قلت الجواب عن	708	2060765004290818549	348	548.0	275	620	56.129032135009766	58	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms313	true	8836840318099796848	216	285	1146	1515	1584	300	العقلاء والدلي----ل عليه وجوه احدها قو--------------له تعالي وما خلق الذكر والانثي والسماء وما بناها----------------------------------- ولا انتم عابدون ما اعبد---------------------------------------------------------------- وثانيها اتفاق اهل اللغ--ة علي ورود ما بمعني الذي وكلمة الذي متناولة للعقلاء فكلمة ما ايضا كذلك-- وثالثها ان ابن الزبعري كان من الفصحاء فلولا ا-------------------------------ن كلمة ما تتناول المسيح والملاءكة والا لما اورده نقضا علي الاية ورابعها ان الرسول صلي- ال-------له عليه وسلم لم يرد- عليه ذلك بل سكت	313	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0697	false	448733627476986180	19	110	95	575	1506	300	للعقلاء وغيرهم ويدل علي- وجوه احدها الاستعمال قال الله تعالي وما خلق الذكر والانثي والسماء وما بناها والارض وما طحاها لا اعبد ما تعبدون ولا انتم عابدون ما اعبد وهو دليل الحقيقة فيكون حقيقة فيه والا لزم التخلف وهو خلاف الاصل وثانيها اتفاق اهل العربية علي ورود ما بمعني الذي و-------هو متناول- للعقلاء وغيرهم وفاقا فكذا ما وثالثها ان ابن الزبعري كان من الفصحاء والبلغاء وهو فهم دخولهم تحته فلو لم تكن كلمة ما متناولة لهم----------------- لما فهم ذلك------------- ورابعها ان------ه عليه السلام قرره عليه و-----ما رده عليه ولو لم تكن	697	2060765004290818549	263	344.0	208	530	49.622642517089844	36	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms314	true	-2546876017736872063	209	299	1064	1525	1529	300	انه لو لم يجز تاخير بيا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن المخصص في الاعيان لكان ذلك----- لان تاخيره يوهم -العموم----------------- وهو جهل وهذا المعني ------قاءم في تاخير المخصص في الازمان فعدم الجواز هناك يقتضي عدم الجواز ها هنا------------ فان قيل الفرق------- من وجهين الاول ان الخط---------------------------------اب المطلق-------- معلوم ان حكمه مرتفع لعلمنا بانقطاع سبب التكليف وليس كذلك ا------لمخصوص وثانيهما ان احتمال النسخ في المستقبل لا يمنع المكلف في الحال من العمل -اما ان احتمال التخصيص في الحال -يمنعه من العمل--- لانه لا يدري انه هل هو مندرج تحت الخطاب ام لا والجواب عن الاول ان --	314	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0702	false	6268141536681418158	27	156	130	794	1503	300	انه لو لم يجز تاخير بيان التخصيص لما جاز تاخير بيان النسخ لان عدم جواز تاخير بيان التخصيص انما كان لاجل انه منشا للجهل اذ المقتضي للعموم اذا كان قاءما فلم يرد مقتضاه ولم يبين المكلف ذلك --------كان ذلك سببا لان يعتقد المكلف العموم الذي هو غير مراد وهو جهل وهذا المعني بعينه قاء----------------م في النسخ فوجب ان لا يجوز لكن اللازم باطل بالاتفاق فالملزوم مثله فان قلت الفرق بينهما من وج-وه احدها ان النسخ عبارة عن الرفع وارتفاع حكم الخطاب الذي اريد نسخه معلوم-------------- لعلمنا بانقطاع---- التكليف وليس كذلك العام المخصوص وثانيه-ا ان احتمال النسخ في المستقبل لا يمنع المكلف من العمل في الحال واما--- احتمال التخصيص في الحال فيمنعه من العمل به لانه لا يدري انه هل هو م--راد من الخطاب ام لا وثالثها ان تاخير بيان	702	2060765004290818549	308	356.0	240	713	43.197757720947266	42	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms323	true	-8308692255278602274	5	73	27	367	1567	300	يعلم السامع ان في العقل ما يدل علي تخصيصه لنا ثلاثة اوجه الاول ان ذلك قد وقع كثيرا لان كث-----يرا من الصحابة-------------- سمعوا قوله تعالي يوصيكم الله في اولادكم------ مع انهم لم يسمعوا قوله صلي- الله عليه وسلم نحن معاشر الانبياء لا --------------------------------------------نورث وسمعوا قوله تعالي فاقتلوا المشركين مع انهم لم يسمعوا قوله صلي- الله عليه وسلم------ سنوا بهم سنة اهل الكتاب الي زمان عمر رضي الله عنه	323	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0717	false	-4636783321706068417	196	271	1054	1441	1579	300	يعلمه------ ان في العقل ما يخصصه احتج الجمهور بوجوه احدها انه----------- وقع ذلك فان فاطمة وكثيرا من الصحابة رضي الله عنهم سمعوا قوله تعالي يوصيكم الله في اولادكم الاية مع انهم -ما سمعوا قوله عليه السلا--------م نحن معاشر الانبياء لا نورث ما تركناه صدقة الا بعد وفاته وكذلك سمع الاكثر منهم قوله تعالي وقاتلوا المشركين --كافة ولم يسمع-- قوله عليه السلام في حق المجوسي سنوا بهم سنة اهل الكتاب الي زمان عمر رضي الله عنه	717	2060765004290818549	233	332.0	182	417	55.875301361083984	36	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms323	true	-8308692255278602274	157	228	852	1213	1567	300	جاز سماع العام دون سماع المخصص لما جاز الاستدلال بشء من العمومات------------------------------------------------------ الا بعد الطواف في الدنيا وسءال كل علماء الوقت ---------انه هل وجد له مخصص------ وذلك يفضي الي -سقوط العمومات والجواب عن الاول ان الاغراء غير حاصل لما قدمنا من انه يفيد -------------------------------------------------------------------------ظن العموم لا -----------القطع به وبه خرج الجواب عن الثاني وعن الثالث---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ان كون اللفظ حقيقة في الاستغراق مجاز-----------------ا في غيره يفيد ظن الاستغراق والظن حجة في العمليات	323	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0718	false	3941637022407396525	156	275	820	1437	1579	300	-----------------------------------جاز ان يسمع المكلف العام ولم يسمع مخصصه لوجب ان لا يجوز التمسك بالعام واعتقاد عمومه الا بعد الطواف في الدنيا وسءا---ل علماء المشرق والمغرب انه هل وجد له مخصص ام لا وذلك يفضي الي تعطيل العمومات باسرها وجوابه منع الملازمة وهذا لانه مهما طلب بحيث يغلب علي ظنه عدم المخصص بعده كفاه ذلك في وجوب التمسك به واعتقاد عمومه علي سبيل الظن الغالب لا علي الجزم والقطع لان العمل بالظن الغالب واجب وهذا علي راي من يشترط 311ب طلب المخصص والتفتيش عنه في جواز التمسك به واعتقاد عمومه فاما من لم يشترط ذلك بل يجوز التمسك به ابتداء من غير طلب وتفتيش فتقول ان كون اللفظ ظاهر-------------------ا في العموم محتملا للتخصيص يفيد ظن الاستغراق والظن حجة في العمليات	718	2060765004290818549	173	156.5	134	674	25.66765594482422	25	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms329	true	546084940646341460	229	267	1177	1384	1561	300	واما الاجماع فهو انا راينا اهل----- الاعصار متطابقين علي------ الاقتداء في الافعال بالنبي صلي- الله عليه وسلم وذلك يدل علي انعقاد الاجماع علي انه يفيد الندب-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واما المعقول فهو ان فعله عليه الصلاة والسلام اما ان يكون راجح	329	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0790	false	-6749424885579800367	216	275	1061	1376	1507	300	واما الاجماع فهو انا راينا اهل 141ب الاعصار متطابقين علي ندبية الاقتضاء في الافعال بالنبي عليه السلا--------م وذلك يدل علي انعقاد الاجماع علي انه يفيد الندب وجوابه انه منع ان ذلك بمجرد الفعل بل لو صح فللقراءن والاصل وان كان عدم تلك القراءن لكن يجب المصير اليها جمعا بين الدليلين واما المعقول فهو ان فعله لابد و------------------ان يكون راجح	790	2060765004290818549	171	283.5	138	341	50.146629333496094	26	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms333	true	5111367024542482452	153	227	787	1163	1510	300	علي انه كان مخيرا بينه وبين فعل اخر قد ثبت وجوبه لان التخيير لا يقع بين الواجب وبين مال ليس بواجب وثانيها ان يكون قضاء لعبادة قد ثبت وجوبها وثالثها ان يكون وقوعه مع امارة قد تقرر في الشريعة انها امارة الوجوب كالصلاة باذان واقامة ورابعها ان ي-كون جزاء لشرط فوجب كفعل ما وجب بالنذر وخامسها ان يكون لو لم يكن واجبا لم يجز كالجمع بين ركوعين-- في صلاة الكسوف المسالة الثانية ف--ي الفعل	333	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0795	false	7402709706310331589	153	218	793	1121	1523	300	علي انه كان مخيرا بينه وبين فعل اخر قد ثبت وجوبه اذ- التخيير لا يقع بين الواجب وبين ما- ليس بواجب وسادسها ان يوق-----------------------------------------------عه مع امارة قد تقرر في الشريعة انها امارة الوجوب كالصلاة باذان واقامة وسابعها انه يكون جزء الشرط موجب كفعل ما وجب بالنذر وثامنها انه---- لو لم يكن واجبا لما جاز فعله كزيادة الركوع في صلاة الخسوف وتساعها ان يداوم علي الفعل	795	2060765004290818549	270	458.0	213	381	70.86614227294922	47	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms342	true	-5521695263964882101	199	295	963	1456	1480	300	المسالة الثالثة قال ------------------القاضي ابو بكر رحمه الله النسخ رفع ومعناه ان خطاب الله تعالي تعلق بالفعل بحيث لولا طريان الناسخ لبقي الا انه زال لطريان الناسخ وقال الاستاذ ابو اسحاق رحمه الله انه بيان ومعناه ان الخطاب الاول انتهي بذاته في ذلك الوقت ثم حصل بعده -----------------------------حكم اخر والمثال الكاشف عن حقيقة هذه المسالة ان من قال ببقاء الا-----------------------------------عراض قال----------- الضد الباقي يبقي لولا طريان الطارء ثم ان الطارء يكون مزيلا لذلك الباقي ومن--- قال ب--انها لا تبقي قال الضد الاول ينتهي بذاته ويحصل ضده بعد ذلك من غير ان يكون للضد الطارء اث----------ر في	342	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0809	false	-2497842195233265496	175	267	916	1410	1577	300	المسالة الثالثة ذهب كثير من المحققين كالقاضي والغزالي الي ان-- النسخ رفع ومعناه ان خطاب الله تعالي----- بالفعل بحيث لولا طريان الناسخ لنفي الا انه زال لطريان الناسخ وقال الاستاذ والفقهاء -----------انه بيان ومعناه ان الخطاب الاول انتهي بذاته في ذلك الوقت ثم جعل بعده حكم والدليل الذي يرد مثبتا للحكم الجديد يعرف ذلك وهو كالخلاف في ان زوال----------------- الاعراض بالذات او بالضد فان من قال ببقاءها قال انما ينعدم الضد المتق----دم ل----طريان الطارء ولولاه لب------------------------قي ومن لم يقل ببقاءها-------- قال انه ينعدم بنفسه ثم يحدث الض--------------------------------د الطارء وليس له تاثير في	809	2060765004290818549	280	363.0	221	601	46.589019775390625	40	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms343	true	-8964821536592978547	22	158	122	793	1540	300	المنكرون للرفع بوجوه الحجة الاولي انه ليس زوال الباقي بطريان الطارء اولي من اندفاع الطارء لاجل بقاء الباقي فاما -------------------------------ان يوجدا معا وهو محال --------------بالضرورة او بعد ما معا وهو محا-----ل لان علة ع----دم كل واحد منهما وجو---د الاخر فلو عد ما معا لوجدا معا وذلك محال فان قلت لم لا يجو--ز ان يقال الحا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------دث اقوي من الباقي لحدوثه قلت هذا باطل لوجهين احدهما ان الباقي اما ان يحصل له امر زاءد علي ما كان حاصلا له حال حدوثه او لا يحصل فان كان ا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لاول كا--ن ذلك الزاءد----- حادثا فذلك الزاءد لحدوثه يكون مساويا للضد الطارء في القوة واذا استويا في ال-قوة -امتنع رجحان احدهما علي الاخر واذا امتنع عدم كيفية الباقي امتنع عدم ذلك الباقي --لا ------------محال----ة -وان كان الثاني --وهو ان لا يحصل للباقي امر زاءد علي ما كان حاصلا له حال- الحدوث لزم	343	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0811	false	-5921800208984833107	23	214	115	1095	1546	300	الخصم--------- بوجوه احدها------- انه ليس زوال الباقي لطريان الطارء اولي من اندفاع الطارء ل----بقاء الباقي فلا يحصل احدهما بالاخر وعند ذلك اما ان يوجدا معا وهو محال لاستحال اجتماع الض-دين او يعد-ما معا وهو ايضا محال لان علة علة عدم كل واحد منهما هو وجود الاخر فلو عد-ما معا لوجدا معا وذلك محا--------------ل وجوابه ان زوال الباقي لحدوث الحادث اولي من العكس بدليل ان عند وجود العلة التامة لعدم الشء او لوجوده المنافية لوجوده او لعدمه ضرورة ان علة عدم الشء منافية لوجوده وعلة وجود الشء منافية لعدمه يحصل عدمه ا او وجوده قطعا ولولا الاولوية لامتنع حصوله وما ذكر من الوجهين في دفع الحادث اقوي من الباقي فضعيف اما ا-----------------------------------------------------------------------------------------------------------لاول وهو ان الباقي ان لم يحصل له امر زاءد علي ما كان حاصلا له حالة الحدوث لزم ان يكون قوة الباقي مساوية لقوة الحادث وحينءذ يمتنع رجحان الحادث عليه وان حصل له امر زاءد فذلك الزاءد يكون حادثا قطعا في-------------كون مساويا للضد الطار---------------------ء في الحدوث فيمتنع رجحان احدهما علي الاخر واذا امتنع عدم كيفية الباقي------ عدم---- الباقي والا لما امتنع عدم الكيفية فلانه ان ---عني بقوله ان لم يحصل للباقي امر زاءد علي ما كان حاصلا له حالة الحدوث له -	811	2060765004290818549	413	584.0	324	1172	35.23890686035156	64	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms343	true	-8964821536592978547	158	300	793	1540	1540	300	ان تكون قوة الباقي مساوية لقوة الحادث وحينءذ يبطل الرجحان وثانيهما ان الشء حال----------------------------------------------------------------------------- حدوثه كم------------------------ا يمتنع عدمه فالباقي حال بقاءه لا بد له من سبب لكو-----نه ممكنا وهو مع السبب يمتنع عدمه فاذا امتنع العدم عليهما استويا في القوة فيمتنع الرجحان الحجة الثانية ه---------------ي ان طريا الحكم الطارء مشروط بزوال المتقدم فلو كان زوال المتقدم معللا بطريان الطارء لزوم الدور---------------------- وهو محال الحجة الثالثة--------------------------------------------- ان الط-----ارء اما ان يطرا حال- كون الحكم الاول معدوما او موجودا فان كان الاول استحال ان يءثر في عد--مه لان اعدام المعدوم محال وان كان الثاني-------- فقد وجد مع وجود الاول واذا وجدا معا لم يكن بينهما منافاة واذا لم يمكن بينهما منافاة لم يكن احدهما رافعا للاخر فان قلت لم لا يجوز ان يكون ذلك كالكسر مع الانكسار قلت الانكسار-- عبارة عن زوال تلك التاليفات عن ------اجزاء ذلك الجسم والتاليفات اعراض غير باقية فلا يكون-	343	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0812	false	2957201406858595572	25	200	120	1000	1552	300	ان يكون قوة الباقي مساوية لقوة الحادث لجواز انه لم يحصل له امر ما كان حاصلا له لكن زال عنه ما كان حاصلا له واما الثاني وهو ان الحادث ان كان يمتنع عدمه حالة حدوثه لكونه مع سببه فبالباقي ايضا يمتنع عدمه حالة------- بقاءه ل---كونه مع سببه ضرورة انه ممكن و-------------------------اذا امتنع العدم عليهما استويا في القوة فيمتنع رج--حان احدهما علي الاخر فلانه مبني علي ان -علة الحاجة الي السبب هي الامكان لان بتقدير ان لا يكون ذلك علة الحاجة الي المءثر لم يجب ان يكون مع الباقي السبب وهو ممنوع علي ما عرف ان علة الحاجة عند المتكلمين هي الحدوث وثانيهما ان الضد الط----ارء ان -طرا حالة كون الضد ال-اول معدوما لم يكن له تاثي-----------------------ر في اعدامه لان اعدام المعدوم محال وان كان طرا حالة وجوده فقد وجد مع وجوده و-----اذا وجدا معا لم يكن بينهما منافاة واذا لم ي-كن بينهما منافاة لم يكن احدهما رافعا للاخر فان قلت لم لا يجوز ان يكون ذلك كالكسر مع الانكسار قلت -لانكسار ب عبارة عن زوال---- التاليفات الحاصلة لاجزاء المنكسر-- والتاليفات اعراض غير باقية فلا يكون	812	2060765004290818549	469	645.5	370	960	48.85416793823242	72	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms345	true	3517468768647313880	168	218	883	1129	1555	300	ان الامة مجمعة علي وقوع ال-------------------------------------------------------------------------------------نسخ ولنا------ علي اليهود ------------------------------------------------------------------------------------------------الزامان الاول----- جاء في التوراة ان الله تعالي قال لنوح عليه السلام عند خروجه من الفلك اني قد جعلت كل دابة ماكلا لك ولذريتك واطلقت ذلك لكم كنبات العشب ما خلا الدم فلا تاكلوه ثم قد----------- حرم الله تعالي علي موسي	345	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0818	false	-7050863039451314400	215	300	1084	1521	1521	300	ان الامة مجمعة علي وقوع النسخ وهذا انما يصح لو ادعي الاجماع قبل ظهور المخالف والا فمع الخلاف كيف يصح ادعاء الاجماع واما حجيته علي اليهود فيتوقف علي اثبات النبوة وقد ثبت ذلك فيكون حجة عليهم ايضا واما الوقوع فاستدل الاصحاب علي اليهود بالزامين احدهما انه جاء في التوراة ان الله تعالي قال لنوح عليه السلام عند خروجه من الفلك اني قد جعلت كل دابة ماكلا لك ولذريتك واطلقت ذلك لكم كنبات العشب ما خلا الدم فلا تاكلوه ثم ان الله تعالي حرم -----------علي موسي-	818	2060765004290818549	222	390.0	175	449	49.443206787109375	43	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms346	true	8942743587302733753	199	246	1040	1250	1520	300	بوجهين الاول هو ان الله تعالي لما بين شرع موسي عليه السلام فاللفظ الدال عليه اما ان يقال انه دل علي------------------------------------------- دوام شرعه او ما دل عليه فان كان الاول فاما ان يكون قد ضم الله تعالي اليه ما يدل علي انه سينسخه او لم يضم اليه	346	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0823	false	-7261081412078613534	166	208	804	1002	1470	300	بوجهين احدهما انه تع------الي لما بين شرع موسي عليه السلام فلا يخلوا-------- اما ان يكون قد بينه بلفظ يفيد الدوام او بلفظ لا يفيد الدوام واللا دوام -------------------فان كان الاول فان لم يضم ا-------------------ليه ما يدل علي انه سينسخه--- لم يجز نسخه	823	2060765004290818549	107	139.5	81	253	42.2924919128418	19	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms347	true	2787954299145410804	0	120	0	620	1518	300	اما اولا فلانه لو جاز ان ينقل اصل الشرع بدون هذه الكيفية جاز في شرعنا ايضا ذلك وحينءذ لا يكون لنا طريق الي القطع بان شرعنا غير منسوخ واما ثانيا فلان ذلك من الوقاءع العظيمة التي---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- تتوفر الدواعي علي نقلها وما كان كذلك وجب ------اشتهاره والا فلعل القران عورض ولم ينقل ولعل محمدا----------- عليه الصلاة والسلام -غير هذا الشرع عن هذا الوضع ولم ينقل واذا ثبت وجوب نقل هذه الكيفية بالتواتر وجب ان يكون العلم بتلك الكيفية كالعلم باصل الشرع حتي يكون علمنا بان موسي عليه السلام نص علي ان شرعه سيصير منسوخا كعلمنا باصل شرعه ولو كان كذلك لعلم الكل بالضرورة ------ان من دين موسي عليه السلام ان شرعه سيصير منسوخا ولو كان ذلك ضروريا لاستحال منازعة--------- الجمع العظيم	347	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0824	false	-5527806411104651504	74	183	365	917	1502	300	اما اولا فلانه متناقض--------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واما ثانيا فلانه كان يجب ان ينقل ذلك كاصل الشرع اذ لو لم يجب ذلك لزمنا تجويز نسخ شرعنا لاحتمال ان يقال انه عليه السلام نص علي نسخه بعد مدة معينة لكنه لم ينقل الينا ولانه مما تتوفر الدواعي علي نقله- وما كان -ذلك يجب نقله واشتهاره والا فلعل القران عورض ولم ينقل ولعل ما جاء به الرسول عليه السلام من الشرع غير هذا الشر-------------ع ولم ينقل واذا كان كذلك وجب -------------------------ان يكون العلم بتلك الكيفية كالعلم باصل الشرع وحينءذ يجب ان ي--------------------------------------------------------------------------------علم الكل بالضرورة 355ب بان من دين موسي عليه السلام ان شرعه سينسخ وحينءذ يستحيل اتفاقهم علي انكاره اذ يستحيل اجتماع الجمع العظيم	824	2060765004290818549	279	377.5	219	783	35.63218307495117	42	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms349	true	-4349670941140031793	239	278	1221	1423	1539	300	في البقرة التي امروا بذبحها ي-كون ذلك سنة ابدا ثم انقطع----- التعبد بذلك عندهم وثالثها امروا في قصة دم الفصح بان يذبحوا الجمل وياكلوا لحمه ملهوجا ولا يكسروا منه عظما ويكون لهم هذا------ سنة ابدا ثم زال التعبد بذلك	349	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0826	false	-3932776774281218828	243	282	1214	1408	1503	300	في البقرة التي امروا بذبحها فيكون ذلك سنة ابدا ثم انقطع بذلك التعبد----- عندهم وكما جاء----- في قصة دم الفصح بان يذبحوا الجمل وياكل-- لحمه ملهوجا ولا يكسروا منه عظما ويكون لهم هذا الجمل سنة ابدا ثم نسخ ذلك --------	826	2060765004290818549	169	289.5	134	214	78.97196197509766	29	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms350	true	-8974695354855831391	64	115	346	623	1565	300	تعالي والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا يتربصن بانفسهن اربعة اشهر وعشرا ----قال ابو مسلم الاعتداد بالحول ما زال بالكلية لانها لو-------------------------------------------------------------------------------------------------------------- كانت حاملا ومدة حملها حول كامل لكانت عدتها حولا كاملا واذا بقي هذا الحكم في بعض الصور كان ذلك تخصيصا لا نسخا والجواب ان عدة الحامل تنقضي بوضع الحمل سواء	350	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0819	false	-3394625125019721574	149	215	751	1110	1535	300	تعالي والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا يتربصن بانفسهن اربعة اشهر وعشرا لا يقال ا------ن الاعتداد بالحول ما زال بالكلية في حق المتوفي زوجها يعني حتي يكون نسخا بل زال في بعض الاحوال فيكون تخصيصا لا نسخا بيان الاول ان المتوفي عنها زوجها اذا كانت حاملة ومدة حملها حول كامل لكانت عدتها حولا كاملا لانا نقول الاعتداد بالحول زاءل كلية ل--------------------------ان عدة الحامل تنقضي بوضع الحمل سواء	819	2060765004290818549	206	345.5	165	391	52.685420989990234	32	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms356	true	-2176602144517887281	1	32	4	153	1470	300	انه نزل في قتلي بءر معونة بلغوا اخواننا انا لقينا ربنا فرضي عنا وارضانا وع-----ن ابي بكر رضي الله عنه-------- كنا نقرا في القران لا ترغبوا عن اباءكم فانه كفر بكم	356	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0843	false	-2876703014827718998	130	164	685	847	1556	300	انه نزل في قتلي بءر معونة بلغوا اخواننا انا لقينا ربنا فرضي عنا وارضانا ويروي عن ابي بكر رضي الله عنه انه قال كنا نقرا من القران لا ترغبوا عن اباءكم فانه كفر بكم	843	2060765004290818549	146	276.5	115	162	90.12345886230469	28	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms358	true	-596758850877798503	0	30	0	146	1582	300	ان الصحابة رضي الله عنهم كانت تترك خبر الواحد اذا رفع حكم الكتاب---------------- قال عمر رضي الله عنه لا---------ندع كتاب ربنا و---سنة نبينا لقول امراة لا ندري اصدقت ام كذبت	358	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0848	false	3656443937144086124	233	266	1299	1459	1629	300	ان الصحابة-------------- كانت تترك خبر الواحد اذا رفع حكم الكتاب والسنة المعلومة قال عمر في خبر فاطمة بنت قيس لا ندع كتاب ربنا ولا سنة نبينا بقول امراة لا ندري اصدقت ام كذبت	848	2060765004290818549	117	187.5	92	174	67.24137878417969	20	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms361	true	7410163021093958313	91	152	475	749	1503	300	ان ذلك لم يكن قرانا -----ويدل عليه ان عمر رضي الله عنه قال لولا ان يقول الناس ان عمر زاد في كتاب الله------ شيءا لالحقت ذلك بالمصحف ولو كان ذلك قرانا في الحال او كان ثم نسخ لما قال ذلك ولقاءل ان يقول لما نسخ الله تعالي-------------------------------------------------------------------------------- تلاوته وحكم باخراجه من المصحف كفي ذلك في صحة قول عمر رضي الله عنه	361	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0854	false	8116086089038657484	43	116	198	529	1433	300	ان ذلك لم يكن قرانا لما روي------- ان عمر رضي الله عنه قال لولا ان يقول الناس ان عمر زاد في كتاب الله تعالي شيءا لالحقت ذلك بالمصحف ولو كان---- قرانا -----------------------لما قال ذلك وهو ضعيف لان ذلك يقدح في كونه قرانا في الحال لا في كونه كان قرانا في الماضي لان بتقدير انه كان من القران لكن نسخت تلاوته وحكم باخراجه من المصحف كفي ذلك في صحة قول عمر رضي الله عنه	854	2060765004290818549	208	355.0	161	365	56.98630142211914	44	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms362	true	1063450004990639973	258	287	1263	1399	1463	300	ان قوله تعالي نات بخير منها ليس فيه---------- ان ذلك الخير يجب ان يكون ناسخا بل لا يمتنع ان يكون ذلك الخير شيءا---- مغايرا للناسخ يحصل بعد حصول النسخ	362	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0855	false	6799088918168662781	262	293	1344	1488	1525	300	ان قوله------ نات بخير منها ليس فيه دلالة علي ان ذلك الخير يجب ان يكون ناسخا بل لا يمتنع ان يكون ذلك الخير اية اخري مغايرة للناسخ يحصل بعد حصول النسخ	855	2060765004290818549	126	225.0	98	150	84.0	25	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms362	true	1063450004990639973	137	193	671	954	1463	300	قوله تعالي واذا بدلنا اية مكان اية-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- اخبر تعالي بانه هو الذي يبدل الاية بالاية الرابع انه تعالي حكي ع----------------------------------------------------------------------------ن المشركين انهم قالوا-- عند تبديل الاية بالاية انما انت مفتر ثم انه تعالي ازال هذا الابهام بقوله قل نزله روح القدس من ربك وهذا يقتض--ي ان ما-لم ي--نزله روح القدس من ربه لا يكون مزيلا للابهام	362	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0858	false	5146587342925963769	160	254	754	1227	1454	300	قوله تعالي واذا بدلنا اية مكان اية والله اعلم بما ينزل قالوا انما انت مفتر بل اكثرهم لا يعلمون قل نزله روح القدس ووجه الاستدلال به من وجهين احدهما انه تعالي اخبر -------انه هو الذي يبدل الاية وذلك يدل علي انه لا يبدل غيره الاية لانه حينءذ لا يكون التبديل مضافا اليه ولا يكون بالاية ايضا وثانيهما ان المشركين كانوا يقولون عند تبديل الاية بالاية انما انت مفتر -والله تعالي ازال هذا الاتهام بقوله قل نزله روح القدس من ربك وذلك يدل علي ان ما لا يكون من روح القدس------- لا يكون مزيلا للاتهام	858	2060765004290818549	216	344.0	170	488	44.26229476928711	35	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms367	true	-2545639472268773246	17	146	87	743	1499	300	الزيادة التي لا تكون كذلك فقد اختلفوا فيها فم------------------------------------------------------------------------------------------------------ذهب الشافعي رضي الله عنه انها ليست نسخا وهو قول --ابي علي وابي هاشم وقال---------------------ت الحنفية---- انها نسخ------ ومنهم من فصل ونذكر-- فيه وجهين احدهما ان النص ان افاد من جهة دليل الخطاب او الشرط خلاف م------------------------------------------------ا افادته الزيادة كانت الزيادة نسخا والا فلا وثانيهما قول القاضي عبدالجبار ان كا-نت الزيادة قد ------غيرت المزيد عليه تغييرا شديدا حتي صار المزيد عليه لو فعل بعد الزيادة علي حد ما كان يفعل قبلها ------كان وجوده كعدمه ووجب استءنافه فانه يكون نسخا نحو زيادة ركعة علي ركعتين------------- وان كان المزيد عليه لو فعل علي حد ما كان يفعل قبل الزيادة صح فعله واعتد به ولم يلزم استءناف فعله وانما يلزم ان يضم اليه غيره------- لم يكن نسخا نحو زيادة التغريب علي الجلد وزيا----------------------دة عشرين	367	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0871	false	7264969101813134333	65	210	324	1091	1577	300	الزيادة التي لا تكون كذلك كزيادة الركعة في صلاة واحدة وكزيادة التغريب علي الجلد في حد الزنا وكزيادة صفة الايمان في مطلق الرقبة الواجبة في الكفارة فذهب الشافعي واصحابه والحنابلة وجماعة من المعتزلة كابي علي وابي هاشم الي انه لا يكون نسخا وذهبت الحنفية الي انها تكون نسخا ومنهم من فصل و-ذكروا فيه وج-وهااحده-ا ان الزيادة ان كانت تفيد-------------------- خلاف ما افاد النص بمفهوم المخالفة كمفهوم الصفة او الشرط ا----و ال-غاية كانت الزيادة نسخا والا فلا و----------------------------ثانيها ان الزيادة ان كانت مغيرة للمزيد عليه تغييرا شديدا بحيث ا------------ن لو فعل------------ علي حد ما كان يفعل قبل الزيادة كان وجوده كعدمه ووجب استءنافه فانه يكون نسخا نحو زيادة ركعة علي صلاة الصبح او الظهر وان لم تكن كذلك بل يقع معتدا------------------------------------------- به ولا ي-جب استءناف----ه وانما يجب- ان يضم اليه تلك الزيادة لم يكن نسخا نحو زيادة التغريب علي الجلد المذكور في الكتاب ونحو زيادة عشرين	871	2060765004290818549	392	488.0	303	896	43.75	60	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms367	true	-2545639472268773246	136	282	690	1412	1499	300	لم يكن نسخا نحو زيادة التغريب علي الجلد وزيادة عشرين علي حد القذف واعلم ان لابي الحسين البصري رحمه الله طريقة في هذه المسالة هي احسن من كل ما قيل فيها فقال النظر في هذه المسالة يتعلق بامور ثلاثة احدها ان الزيادة علي النص هل تقتضي زوال امر----------- ام لا والحق انه يقتضيه لان اثبات كل شء لا اقل من ان يقتضي زوال عدمه الذي كان---------------------------------------------------------------------------------- وثانيها ان هذه الازال-------------ة هل تسمي نسخا والحق ان الذي يزول بسبب هذه الزيادة ان كان حكما شرعيا وكانت الزيادة متراخية عنه سميت تلك الازالة نسخا وان كان حكما عقليا وهو البراءة الاصلية لم تسم تلك الازالة نسخا وثالثها انه هل تجوز الزيادة علي النص بخبر الواحد--------- والقياس ام لا والحق انه ان كان------- الزاءل حكم العقل وهو البراءة الاصلية جاز ذلك الا ان يمنع منه مانع خارجي كما لو قيل خبر الواحد لا يكون حجة فيما تعم به البلوي	367	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0872	false	766207773707147714	18	165	91	831	1485	300	لم يكن نسخا وهو قول الكرخي وابو عبد الله البصري وخامسها وهو طريقة ----------ابي الحسين البصري وهي اجودها واحسن--------------------------------------ها فقال النظر في هذه المسالة يتعلق بامور ثلاثة احدها ان الزيادة علي النص هل يزي------ل امرا كان قبلها ام لا والحق انها تزيل- لان اثبات كل شء لا اقل من ان يزي------ل عدمه السابق عليه كيف وهي تزيل كون المزيد عليه وحده مجزءا ومخرجا عن عهدة التكليف وكونه كل الواجب وثانيها ان الدلالة التي يحصل بسببها هل يسمي نسخا والحق ان الذي يزول بسبب هذه الزيادة ان كان حكما شرعيا وكانت الزيادة متراخية عنه -كان ذلك الزوال- نسخا وان كان حكما عقليا لم يسمي نسخا اصطلاحا وان سمي به لغة-------- وثالثها انه هل يجوز الزيادة علي النص بخبر الواحد والاجماع والقياس ام لا والحق انه يجوز حيث يكون الزاءل حكم-ا عقليا-------------------------- الا ان يمنع منه مانع نحو ان يقال ان-- خبر الواحد لا يقبل---- فيما تعم به البلوي	872	2060765004290818549	464	687.0	362	844	54.97630310058594	82	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms373	true	8305105266740111835	21	117	123	605	1528	300	الصحابي اذا قال في احد الخبرين المتواترين انه كان قبل الاخر -----قب--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل ذلك وان لم يقبل قوله--- في نسخ المعلوم ----كما تقبل شهادة الشاهدين في الاحصان الذي يترتب عليه الرجم وان لم يقبل في اثبات الرجم وكما يقبل قول -------------------------------------------------------القابلة في---- الولد انه من احدي المراتين وان كان يترتب علي ذلك ثبوت --نسب الولد من صاحب الفراش مع ان شهادة المراة لا تقبل في ثبوت النسب ق--------------------------------------------------------------------------------------------ال ابو الحسين رحمه الله هذا يقتضي الجواز العقلي في قبول خبر الواحد في تاريخ الناسخ ولا يقتضي وقوعه الا اذا تبين انه يلزم من ثبوت احد الحكمين ثبوت الاخر	373	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0885	false	-1393646759102142786	140	276	715	1419	1535	300	الصحابي --------في احد الخبرين المتواترين انه كان قبل الاخر فهل يقبل ذلك ام لا فالاكثرون علي انه لا يقبل لانه يتضمن نسخ المعلوم بالمظنون وهو غير جاءز اذ الكلام في هذه المسالة تفريعا عليه وقال القاضي عبد الجبار يقبل---- وان لم يقبل المظنون في نسخ المعلوم اذ الشء يقبل بطريق التضمن والتبع ولا يقبل بطريق الاصالة ---------------------------------كما يقبل بطريق الضمن والتبع ولا يقبل بطريق ا الاصالة كما تقبل شهادة القابلة في كون الولد---- من احدي المراتين وان كان يترتب علي ذلك ثبوت النسب للولد من صاحب الفراش مع ان شهادة النساء لا تقبل في----- النسب وكما تقبل شهادة الاثنين في الاحصان الذي يترتب عليه الرجم وان كان لا تقبل شهادتهما في اثباته قال ابو الحسين البصري--- هذا يقتضي الجواز العقلي في قبوله لا ف------------------------------ي وقوعه ما لم يثبت ا--نه يلزم من ثبوت احد الحكمين ثبوت الامر	885	2060765004290818549	313	441.5	246	793	39.470367431640625	51	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms374	true	-6132212201014791448	27	81	152	479	1605	300	المجتهدين -----في الاحكام الشرعية------------------------- وانما قلنا علي امر من الامور ليكون متناولا ل---------لعقليات والشرعيات واللغويات------------------------------------------------------------------------------------ المسالة الثانية م-------------------------------------------------ن الناس من زعم ان اتفاقهم علي الحكم الواحد الذي--------------------------------------------------------------------------- لا يكون معلوما بالضرورة محال كما ان اتفا------------------------------------------------قهم في الساعة الواحدة علي الماكول الواحد والتكلم بالكلمة الواحدة محال وربما قال بعضهم كما ان اختلاف العلماء في الضروريات	374	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0888	false	2973939226956908956	27	130	142	729	1654	300	المجتهدين من يوجد الي يوم القيامة وان كان هذا التوهم باطلا وانما قلنا علي امر من الامور لي-----تناول الشرعيات والعقليات والعرفيات واللغويات هذا تمام المقدمة اما الفصول ففي المقاصد AUTO الفصل الاول في الاجماع وفيه مساءل AUTO المسالة الاولي في امكان وقوع الاجماع وامكان الاطلاع عليه اعلم ان من الناس من احاله عادة ومنهم من قال بامكانه بغير احالة بوجه ما لكن قال لا سبيل الي الاطلاع عليه اما الاولون فقالوا ان كل ما لا يكون معلوما بالضرورة فانه يستحيل اتفاق الخلق العظيم والجم الغفير عليه كما يستحيل اتفاقهم في الساعة الواحدة علي الماكول الواحد وال---------لبس الواحد وكيف لا وتراهم يختلفون ف---------------------ي الضروريات	888	2060765004290818549	203	265.0	168	622	32.63665771484375	21	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms377	true	5392665652497120990	105	161	572	864	1575	300	قول- تعالي ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدي ويتبع غير سبيل المءمنين الاية جمع الله تعالي -----------------------------------------بين مشاقة الرسول واتباع غير سبيل المءمنين في الوعيد فلو ----كان اتباع غير سبيل المءمنين مباحا لما جمع------ بينه وبين المحظور كما--------- لا يجوز ان-------------------------------------- يقال ان زنيت وشربت الماء عاقبتك فثبت ان متابعة غير سبيل المءمنين	377	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0891	false	2453224137143707141	196	270	1101	1486	1625	300	قوله تعالي ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدي ويتبع غير سبيل المءمنين نوله ما تولي ونصله جهنم وساءت مصيرا ووجه الاستدلال به انه جمع بين مشاقة الرسول واتباع غير سبيل المءمنين في الوعيد فلو لم يحرم اتباع غير سبيل المءمنين------ لما جاز الجمع بينه وبين المشاقة في الوعيد اذ لا يجوز ان يجمع بين المحرم والمباح في الوعيد كما يقال ان زنيت وشربت الماء عاقبتك واذا حرم اتباع غير سبيل المءمنين	891	2060765004290818549	241	388.5	191	391	61.6368293762207	41	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms378	true	-1768239741571890484	106	219	568	1168	1589	300	المشاقة مشتقة من كون احد الشخصين في شق وكون الاخر في الشق الاخر وذلك يكفي فيه اصل المخالفة سواء بلغ حد الكفر او لم يبلغه سلمنا ا-------ن المشاقة لا تحصل الا عند الكفر فلم قلت ان حصول الكفر ينافي تمكن العمل-- بالاجماع ----بيانه ان الكفر ب--------------------------الرسول صلي الله عليه وسلم كما يكون بالجهل بكونه صادقا فقد يكون ايضا بامور اخر ك-------------------------------------شد الزنار ولبس الغيار والقاء المصحف في القاذورات والاستخفاف بالنبي صلي الله عليه وسلم مع الاعتراف بكونه نبيا وانكار نبوته باللسان مع العلم بكونه نبيا وشء من هذه الانواع من الكفر لا ينافي ال--علم بوجوب الاجماع سلمنا هذه المنافاة فلم قلت--- انها مانعة من التكليف بيانه -ان ال----له تعالي --كلف ابا لهب بالايمان	378	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0900	false	-9053288721437665687	113	232	561	1185	1530	300	المشاقة عبارة عن كون احد الشخصين في شق وال----اخر في --شق --اخر وذلك يكفي فيه اصل المخالفة سواء بلغ حد الكفر او لم يبلغ- سلمنا سلامته عن المعارض لكن لا نسلم ان مطلق ال------------------كفر ينافي----- التكليف بالاجماع وهذا لان كون الاجماع حجة لا يتوقف الا علي صدق الرسول والكفر الذي ينشا من تكذيبه ومن عدم العلم بصدقه ينافي التكليف به فاما الكفر الذي لا ينشا منه نحو الذي يحصل من شد الزنار ولبس الغيار والقاء المصحف في القاذورات والاستخفاف بالنبي صلي الله عليه وسلم مع الاعتراف بكونه نبيا وانكار نبوته باللسان مع العلم بكونه نبيا وما --يجري مجراها فكل ذلك-- لا ينافي التكليف ب-----الاجماع فان------------------- قلت هب انه- لا ينافي التكليف ب---ه لكن يلزم منه تكليف الكافر بالعمل بالاجماع	900	2060765004290818549	391	505.5	309	688	56.83139419555664	49	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms381	true	3130664834789967898	10	51	65	272	1551	300	لكن لم قلت انه يلزم من حظر اتباع غير سبيلهم وجوب اتباع سبيلهم بيانه ان لفظ غير وان كان يستعمل في الاستثناء لكنهم اجمعوا علي انه في الاصل للصفة واذا كان كذلك كان بين اتباع غير سبيل المءمنين وبين اتباع سبيلهم	381	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0893	false	6395719102269475501	14	40	67	196	1539	300	لكن لم قلت انه يلزم منه-------------------- وجوب اتباع سبيل المءمنين فان قلت ذلك بناء---------------------------------- علي انه لا واسطة------------------------ بين اتباع غير سبيل المءمنين وبين اتباع سبيلهم	893	2060765004290818549	96	130.5	75	207	46.37681198120117	18	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms381	true	3130664834789967898	177	284	901	1461	1551	300	فلو وجب اتباع سبيلهم في كل الامور لزم التناقض---------------------- لانه يجب عليهم فعله من حيث انهم فعلوه ول-----ا يجب ذلك لحكمهم بانه غير واجب وثاني----------------------------ها ان اهل الاجماع قبل اتفاقهم علي ذلك الحكم كانوا متوقفين في المسالة غير جازمين بالحكم بل كانوا جازمين بانه يجوز البحث عنها ويجوز الحكم-------------------- لكل احد بما ادي اليه اجتهاده ثم انهم بعد الاجماع قطعوا-------------------------------------------- بذلك الحكم فلو وجب- متابعتهم في كل ما يقولونه لزم اتباعهم في------------------------------------------ النقيضين وهو محال فان قلت ------------الاجماع الاول علي تجويز التوقف وطلب الدلالة والحكم بما ادي اليه الاجتهاد ما كان مطلقا بل كان بشرط ---عدم الاتفاق علي حكم واحد فاذا حصل الاتفاق زال شرط الاجماع فزال	381	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0896	false	6870495003719480678	77	195	397	1020	1575	300	فلو وجب اتباع-----هم في كل الامور لوجب اثبات ذلك الحكم بغير الاجماع لانهم اثبتوه به وعدم وجوبه لاجماعهم علي انه لا يجب التمسك بدليل معين عند وجود غيره وهو جمع بين النقيضين وثالثها انهم كانوا---- قبل اجماعهم علي ذلك الحكم------ متوقفين في المسالة غير جازمين بالحكم بل كانوا جازمين بانه يجوز البحث عنه- ويجوز------ لكل واحد ان يحكم في المسالة بما ادي اليه اجتهاده ثم انهم اذا اجمعوا- قطعوا بانه لا يجوز فيها الاجتهاد وانه يتعين القول بذلك الحكم فلو وجبت متابعتهم في كل الامور---- لزم ان يجوز الاجتهاد فيها وان لا يجوز وهو قول بالجمع بين النقيضين لا يقال ان جواز الاخذ بمقتضي الاجماع السابق --------------------------------------------------------------------------كان مشروطا بعدم الاجماع البات بعده-- فاذا حصل ذلك---- زال ذلك الحكم -------	896	2060765004290818549	292	354.0	229	737	39.62008285522461	44	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms383	true	-2262974942763814711	188	243	998	1290	1618	300	كل عصر لكن المراد متابعة كل مءمني ذلك العصر او بعضهم ال-اول باطل والا لاعتبر في الاجماع قول العوام بل الاطفال والمجانين--------------- والثاني نقول به لان عندنا يجب في كل عصر متابعة بعض من كان فيه من المءمنين وهو الامام المعصوم سلمنا ان المراد متابعة جميع مءمني ال-عصر لك----------------------------------------------------------------------------------------ن الايمان عبارة---- عن التصديق بالقلب وهو	383	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0898	false	1673403845447937167	11	81	65	429	1648	300	كل عصر لكن-------------- كل مءمني ذلك العصر او بعضهم والاول باطل والا لاعتبر في الاجماع قول العوام و--الاطفال والمجانين وهو باطل وفاقا والثاني مسلم ف---ان عندنا يجب متا----------بعة بعض من يوجد في كل عصر -----وهو الامام المعصوم سلمنا ان المراد منه--- جميع مءمني كل عصر الا ما خصه الدليل لكن بشرط العلم بايمانهم اولا بهذا الشرط والاول مسلم لكنه لا سبيل اليه لان الايمان عبارة اما عن التصديق بالقلب فقط	898	2060765004290818549	223	335.5	177	401	55.6109733581543	34	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms384	true	-5139358539728131922	61	262	317	1373	1581	300	المراد من المءمنين المصدقين باللسان كما في قوله تعالي ولا تنكحوا المشركات حتي يءمن قلت لا شك ان---------------------------- اطلاق اسم المءمنين علي المصدقين بالل------------------------------------------------------------------------------------سان دون القلب مجاز فاذا -------------------------------------------------جاز لكم حمل الاية علي هذا المجاز ف----------لم لا يجوز لنا حملها علي مجاز اخر وهو ان نقول المراد ايجاب متابعة السبيل الذي من شانه ان يكون سبيلا للمءمنين كما اذا قيل اتبع سبيل الصالحين لا يراد به وجوب اتباع سبيل من يعتقد فيه كونه صالحا بل وجوب اتباع السبيل الذي يجب ان يكون سبيلا للصالحين سلمنا دلالة الاية علي كون الاجماع حجة لكن دلالة قطيعة ام ظنية -الاول ممنوع-------------------------- والثاني مسلم لكن المسالة قطعية--------------------------------------------------------------- فلا يجوز التمسك فيها بالدلاءل الظنية بيانه ما تقدم في كتاب اللغات ان التمسك بالدلاءل اللفظية لا يفيد اليقين البتة فان قلت انا نجعل هذه المسالة ظنية قلت ان احدا من الامة لم يقل ان الاجماع المنعقد بصريح القول دليل ظني بل كلهم نفوا ذلك فان منهم من نفي كونه دليلا اصلا ومنهم من جعله دليلا قاطعا فلو اثبتناه دليلا ظنيا لكان هذا تخطءه لكل الامة وذلك يقدح في الاجماع والعجب من الفقهاء -انهم اثبتوا الاجماع بعمومات الايات والاخبار واجمعوا علي ان المنكر لما تدل عليه هذه العمومات لا يكفر ولا يفسق اذا كان ذلك الانكار لتاويل ثم	384	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0898	false	1673403845447937167	156	298	849	1637	1648	300	المراد من المءمنين المصدقين باللسان---- في قوله تعالي ولا تنكحوا المشركات حتي يءمن فحينءذ يكون الاطلاع عليه ممكنا لانا نقول اطلاق---- المءم--ن علي المصدق-- باللسان مجاز والاصل في الاطلاق الحقيقة لا سيما في هذا المكان فان تجويز اتباع المصدق باللسان دون القلب بموجب تجويز اتباع الكافر والمنافق وهو ممتنع سلمنا ارادة المجاز لكن لم- قل--تم ان ذلك المجاز هو مجازكم ولم لا يجوز ان يكون ذلك المجاز غيره لا بد لهذا من دليل سل----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------منا دلالة الاية علي كون الاجماع حجة لكن دلالة قطعية او ظنية والاول ممنوع ولا يحتاج الي سنده لظهوره والثاني مسلم لكن المسالة قطعية ولهذا اطبق الفقهاء علي ان مخالف الحكم المجمع عليه كافر او فاسق فلا يجوز التمسك فيها بالدلاءل الظنية------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ ثم شنع الامام علي--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الفقهاء بانهم اثبتوا الاجماع بعمومات الايات والاخبار واجمعوا علي ان المنكر لمدلول---------- العمومات لا يكفر ولا يفسق اذا كان ذلك الانكار لتاويل ثم	898	2060765004290818549	439	654.5	353	1318	33.308040618896484	61	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms385	true	-4197205696149732512	36	126	183	666	1608	300	واما السنة فكثيرة احدها قصة معاذ وا------------نه لم يجر فيها ذكر الاجماع----------------------- ولو كان ذلك مدركا شرعيا لما جاز الاخلال بذ-----------------------------------كره عند اشتداد الحاجة اليه لان تاخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز وثانيها قوله عليه الصلاة والسلام لا تقوم الساعة الا علي شرار امتي وثالثها قوله عليه السلام ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض ورابعها قوله عليه الصلاة والسلام------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ان الله لا يقبض العلم انتزاعا ينترعه من العباد ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتي اذا لم يبق عالم اتخذ الناس رءساء جهالا فسءلوا فافتوا بغير علم فضلوا	385	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0930	false	3856496599477736209	160	300	798	1520	1520	300	واما السنة فنحو حديث معاد والاستدلال به ظاهر فانه لم ي--------ذكر الاجماع ولا الرسول عليه السلام ولو كان---- مدركا شرعيا معروفا لذكره معاد وبتقدير ان لا يكون معلوما له لوجب ذكره علي الرسول عليه السلام لان تاخير البيان عن وقت الح-------------------------------------------------------------------------------------------------------اجة غير جاءز وفاقا والحاجة كانت ماسة الي بيان مدارك الشرع اذ ذاك ولما لم يذكره الرسول عليه السلام ولا معاذ رضي الله عنه علمنا انه ليس مدركا شرعيا ونحو قوله عليه السلام لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض و---نحو قوله لتركبن ا سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة يعني في العدول عن الحق وعما جاءت به انبياءهم ونحو قوله لا تقوم الساعة الا علي شرار امتي ونحو قوله ان الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتي اذا لم يبق عالم اتخذ الناس رءسا- جهالا فسءلوا فافتوا بغير علم فضلوا-	930	2060765004290818549	286	304.0	229	842	33.96674728393555	47	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms386	true	-3580774648306962271	15	102	83	519	1554	300	المغلق علي الشرط ان لم يكن عدما عند عدم الشرط فقد حصل غرضنا وان كان عدما عند عدم الشرط فلو كان التوعد علي اتباع غير سبيل المءمنين مشروطا بالمشاقة ل كان عند عدم المشاقة اتباع غير سبيل المءمنين جاءزا مطلقا وهذا------------------------------------------------------- باطل لان مخالفة الاجماع -ان لم تكن خطا لكن لا شك في انه- لا يكون صوابا مطلقا فبطل ما ذكروه قوله تحريم اتباع غير سبيل المءمنين مشروط بتبين الهدي قلنا لا ------------------------------------------------نسلم لان تبين ال----هدي شرط في الوعيد عند المشاقة لا -عند اتباع غير سبيل المءمنين	386	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0901	false	-5355553177492221325	9	108	44	539	1516	300	المعلق بال---شرط ان لم يكن عدما عند عدم الشرط فقد حصل الفرض -ان كان عدما عند عدم------ه لم تكن ------حرمة اتباع غير سبيل المءمنين مشروطة بالمشاقة والا-----لزام ان يكون اتباع غير سبيل المءمنين جاءزا مطلقا عند عدم المشاقة ضرورة ان المعلق بالشرط عدم عند عدمه لكن ذلك باطل لان مخالفة الاجماع وان لم تكن خطا لكن لا شك في انها لا تكون صوابا مطلقا فبطل ما ذكروه وهو اضعف من الاول اما الاول فلا------------------------نا لا نسلم انه يحصل الغرض من القسم الاول وهذا لانه يجوز ان لا- يكون المعلق بالشرط عدما----- عند عدمه وتكون حرمة اتباع غير سبيل المءمنين	901	2060765004290818549	294	415.0	226	546	53.846153259277344	48	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms387	true	3143891778454861386	32	139	166	711	1498	300	ان القاء-ل اذا قال من دخل غير داري ضربته فهم منه العموم بدليل صحة ال--استثناء لكل واحد من الدور المغايرة لداره --الثاني انا لو ----حملنا الاية علي سبيل واحد مع انه غير مذكور صارت الاية مجملة ولو حملناها علي العموم لم يلزم ذلك وحمل كلام الله عز وجل علي ما هو اكثر فاءدة اولي لا سيما اذا كانت هذه اللفظة انما تستعمل في ال--------------------------------------------------------------------عرف لافادة------------------------------------------------ العموم اما الايماء فلما سياتي في باب القياس ان شاء الله عز وجل ان ترتيب الحكم علي الاسم مشعر بكون المسمي علة لذلك الحكم فكانت عله التهديد----------- كونه اتباعا لغير سبيل المءمنين فيلزم عموم الحكم لعموم هذا المقتضي قوله اذا حملناه علي	387	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0905	false	5130819831740530502	26	126	140	628	1455	300	ان ا الرجل اذا قال من دخل غير داري ضربته فهم منه العموم ولهذا يصح منه استثناء -كل واحد من الدور المغايرة لداره وثالثها- انا لو لم نحمله -------------------------------------------------------------------علي العموم فاما ان نحمله علي بعض معين منه وهو باطل اذ ليس----------------------------------------------------- في اللفظ ما يدل عليه او علي بعض غير معين وهو ايضا باطل لما فيه من الاجمال او لا يحمل علي شء وهو ايضا باطل وهو ظاهر فيتعين الحمل علي العموم ورابعها------------------------------------------------ ان ترتيب الحكم علي الاسم يشعر بكون المسمي علة لذلك الحكم فعلة----- التهديد والتوعد هو كونه اتباعا لغير سبيل المءمنين فيع------م الحكم لعموم علته------- قوله ا-----لعمل علي	905	2060765004290818549	268	365.5	208	681	39.35388946533203	41	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms388	true	-3145599593122608592	109	176	566	900	1557	300	قوله لم قلت انه يلزم من حظر ات-باع غير سبيلهم------- وجوب اتباع سبيلهم قلت لا-------------نه يفهم في العرف من قول القاءل لا تتبع غير سبيل الصالحين الامر بمتابعة سبيل---------------- الصالحين حتي لو ------------قال لا تتبع غير سبيل الصالحين ولا تتبع سبيلهم ايضا لكان ذلك ركيكا بلي لو قال لا تتبع سبيل غير الصالحين فانه لا يفهم منه الامر بمتابعة سبيلهم ولذلك لا يستقبح ان يقال لا تتبع --------------------------	388	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0906	false	-7605912334239667223	34	107	160	533	1567	300	قوله لم قلت انه يلزم من حرمة اتباع غير سبيل المءمنين وجوب اتباع سبيلهم قلت لوجهين احدهما انه يفهم في العرف من قول القاءل لا تتبع غير سبيل الصالحين الامر بمتابعة سبيلهم ولهذا لو صرح بالنهي عن متابعة سبيلهم معه وقال لا تتبع سبي---------------------------لهم ايضا ----عد متناقضا نعم لو قال لا تتبع سبيل غير الصالحين فانه لا يفهم منه الامر بمتابع-----تهم ولهذا لو صرح معه بالنهي عن متابعتهم ايضا بان قال ولا تتبع	906	2060765004290818549	239	383.0	186	409	58.43520736694336	39	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms395	true	5291677106025101685	125	242	615	1172	1456	300	يجوز ان يدمح الانسان في الحال بما صدر عنه في الماضي وان كان-------------------- يستحق الذم في الحال بما صدر عنه في الحال فان عندنا الجمع بين استحقاق الذم والمدح غير ممتنع علي ما ثبت في مسالة الاحتياط سلمنا دلالة الاية علي حصول هذا الوصف في الحال لكن قوله عز وجل كنتم خير امة صريح في ان هذا الوصف انما حصل -------------------لهم في الزمان الماضي ومفهومه --يدل علي عدم حصوله في الحال سلمنا دلالة الاية علي اتصافهم بتلك الصفة في الحال ف لم لا يجوز خروجهم عنها بعد ذلك فانه لا نزاع في انه يحسن مدح الانسان بما له من الصفات في الحال وان كان يعلم زوالها في المستقبل فان قلت ف يلزم ان يكون --اجماعهم حجة في	395	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0916	false	-3898648622635776463	65	127	331	634	1534	300	يجوز ان يمدح الانسان في الحال بما صدر عنه في الماضي وان كان باعتبار ما في الحال يستحق ا---------------------------------------------------------------لذم والثاني ممنوع وهذا لا-------------------------------------------------------------------------ن قوله------- كنتم خير امة صريح في انه مدح لهم باعتبار الماضي سلمنا انه مدح لهم في الحال باعتبار -----ما كانوا علي---------ه في الحال لكن لم قلتم ---------------------------------------------------------------------------------------انه يجب بقاءهم علي----------------------------------------------ها في الاستقبال حتي----- يلزم ان يكون الاجماع-- حجة في	916	2060765004290818549	177	182.0	136	600	29.5	30	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms398	true	-4405125160871951609	35	252	191	1276	1530	300	يد الله علي الجماعة ولا نبالي بشذوذ من -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------شذ التاسع من خرج من الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الاسلام عن عنقه العاشر من خرج من الطاعة وفارق الجماعة----- مات ميتة جاهلية الحادي عشر ابو امامة مرفوعا لا تزال طاءفة من امتي علي الحق لا يضرهم من خالفهم الثاني عشر عمران بن الحصين مرفوعا لا تزال طاءفة من امتي يقاتلون علي الحق حتي يقاتلها الدجال الثالث عشر قام ابن عمر في الناس خطيبا وقال ان نبي الله صلي الله عليه وسلم كان يقول لا تزال طاءفة من امتي علي الحق حتي ياتي امر الله الرابع عشر ثلاث لا يغل عليهن قلب المءمن اخلاص العمل لله والنصح لاءمة المسلمين ولزوم الجماعة فان دعوتهم تحيط من وراءهم رواه جبير بن مطعم وجابر الخامس عشر من سره ان يسكن بحبوحه الجنة فليلزم الجماعة فان الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين ابعد خطب به رسول الله صلي الله عليه وسلم وخطب به ايضا عمر بن الخطاب رضي الله عنه في جماعة من الصحابة رضي الله عنهم السادس عشر لا تزال طاءفة من امتي علي الحق لا يضرهم من ناواهم الي يوم القيامة السابع عشر ثوبان مرفوعا لا يضرهم من خالفهم حتي ياتي امر الله الثامن عشر انس وقوم اخرون عنه عليه الصلاة والسلام ستفترق امتي كذا وكذا ف-------رقة كلها في النار الا فرقة واحدة قيل------------- ومن تلك الفرقة قال هي الجماعة	398	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0921	false	7729751348377533531	24	142	128	749	1575	300	يد الله علي الجماعة ولا نبالي بشذوذ من شذ الخامس ما راه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن السادس من سره بحبوحة الجنة فيلزم الجماعة فان دعوتهم لتحيط من وراءهم وان الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين ابعد السابع عليكم بالسواد الاعظم وهو جماعة الامة لان كل من دونهم فالامة باسرها اعظم منهم الثامن من خرج من الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الاسلام عن عنقه التاسع من ---------------فارق الجماعة ومات مات ميتة جاهلية العا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------شر ثلاث لا يغل عليهن قلب المءمن اخلاص العمل لله والنصح لاءمة المسلمين ولزوم الجماعة فان دعوتهم تحيط من ور--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اءهم الحادي عشر--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ستفترق امتي علي ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار الا فرقة واحدة قيل يا رسول الله ومن تلك الفرقة قال هي الجماعة	921	2060765004290818549	336	576.0	267	1349	24.907339096069336	57	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms399	true	-1735836790789266682	170	300	880	1570	1570	300	الاخبار الي حد التواتر لان العشرين بل الالف لا يكون متواترا لانه ليس يستبعد في العرف اقدام عشرين انسانا علي الكذب في واقعة معينة بعبارات مختلفة وبالجملة فهم مطالبون باقامة الدلالة علي ان مجموع هذه الروايات يستحيل صدوره عن الكذب سلمنا حصول القطع بهذه الاخبار في الجملة لكنكم اما ان تدعوا القطع بلفظها او بمعناها اما القطع بلفظها فهو ان يقال انا وان جوزنا في كل واحد من هذه الاحاديث ان يكون كذبا الا انا نقطع بان مجموعها يستحيل ان يكون كذبا بل لا بد -ان يكون بعضها صحيحا واما القطع بمعناها فهو ان يقال ان هذه الالفاظ علي اختلافهما مشتركة في افادة معني واحد فذلك المشترك يصير مرويا بكل هذه الالفاظ فيصير ذلك المشترك منقولا بالتواتر فنقول ان اردتم الاول فهو مسلم لكن المقصود لا يتم الا اذا بينتم-	399	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0922	false	1816343039371746378	0	116	0	599	1564	300	الاخبار الي حد التواتر فان العشرين بل الالف لا يكون متواترا اذ لا يمتنع------------- اقدام عشرين انسانا علي الكذب في واقعة معينة بعبارات مختلفة ثم قال----------------------------------------------------------------------------- سلمنا حصول القطع بهذه الاخبار في الجملة لكنهم اما ان يدعوا القطع بلفظها او بمعناها اما القطع بلفظها فهو ان يقال انا وان جوزنا في كل واحد من هذه الاحاديث ان يكون كذبا الا انا نقطع بان مجموعها يستحيل ان يكون كذبا بل لا بد وان يكون بعضها صحيحا واما القطع بمعناها فهو ان يقال ان هذه الالفاظ علي اختلافه-ا مشتركة في افادة معني واحد فذلك المشترك يصير مرويا بكل هذه الالفاظ فيكون ذلك المشترك مروي-ا بالتواتر فنقول ان اردتم الزول فهو -سلم لكن المقصود لا يتم الا اذا بينتم	922	2060765004290818549	571	1076.0	459	692	82.51445007324219	101	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms399	true	-1735836790789266682	3	47	16	249	1570	300	ان هذه الاخبار لو صحت ل------ثبت بها اصل عظيم مقدم علي الكتاب والسنة وما هذا شانه كانت الدواعي متوفرة علي البحث عنه باقصي الوجوه اما الاولياء--- فلتصحح هذا الاصل العظيم بها واما الاعداء---- فلدفع مثل هذا الاصل العظيم فلو كان في متنها خلل لاستحال	399	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0924	false	1565576182224647314	45	84	228	442	1585	300	ان هذه الاخبار بتقدير صحتها يثبت بها اصل عظيم مقدم علي الكتاب والسنة وما هذا شانه كانت الدواعي متوفرة علي البحث عنه باقصي الوجوه اما القاءلون به فلتصحيحه------------------- واما المنكرون له فلدفعه وافساده------------ فلو كان في متنها خلل -استحال	924	2060765004290818549	172	279.0	137	246	69.918701171875	29	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms400	true	2517299713965471570	0	212	0	1116	1561	300	ان كل واحد من هذه الالفاظ يدل علي ان الاجماع حجة دلالة قاطعة اذ لو وجد فيها ما يدل علي المطلوب لا علي هذا الوجه لم يحصل الغرض لان الذي ثبت عندكم ليس الا صحه احد هذه الاخبار فيحتمل ان يكون الصحيح هو -----ذلك الخبر الذي لا يدل دلالة قاطعة علي حقية الاجماع لكنا نري المستدلين بهذه الاخبار بعد فراغهم من تصحيح المتن يتمسكون بواحد منها علي التعيين كقوله عليه الصلاة والسلام لا تجتمع امتي علي خطا ويبالغون فيه سءالا وجوابا ومعلوم انه باطل واما ----------------------ان اردتم الثاني فنقول ذلك المعني المشترك بين الاخبار اما ان يكون هو ان الاجماع حجة او معني يلزم منه كون الاجماع حجة فان كان الاول-------------- فقد ادعيتم انه نقل نقلا متواترا عن رسول الله صلي الله عليه وسلم ا----ن الاجماع حجة ومعلوم ان -------------------------ذلك باطل والا لكان العلم بكون الاجماع حجة جاريا مجري العلم ب-----غزوة بدر واحد ولما وقع الخلاف فيه وايضا فانا نراكم بع-----------------------------د الفراغ من تصحيح --متن هذه الاخبار تتمسكون بلفظ خبر واحد وتوردون عليه الاسءلة والاجوبة ولو كان ذلك منقولا علي سبيل التواتر لكان ذلك الاستدلال عبثا وبهذا يظهر الفرق ---------بين علمنا بشجاعة علي------------- وسخاوة حاتم بسبب الاخبار المتفرقة وبين هذه المسالة فانا بعد سماع تلك الاخبار المتفرقة------ لا نحتاج الي الاستدلال ببعض تلك الاخبار علي --------شجاعة علي---------------- بل يحصل ال----علم الضروري بذلك	400	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0922	false	1816343039371746378	116	272	599	1424	1564	300	ان كل واحد من هذه الالفاظ يدل علي ان الاجماع حجة دلالة قاطعة والا---------------------------------------------- لم يفد لاحتما-----------------------------------------------------ل ان يكون الصحيح ما ليس كذلك لكنكم ما فعلتم ذلك واستدلالكم -------------------------------------------------بعد فراغكم من تصحيح المت--------ن بواحد منها نحو ---------قوله عليه السل--------ام لا تجتمع امتي علي خطا واستقصاء السءال والجواب عليه ينفي ان يكون كل واحد منها قاطع الدلالة وان اردتم الثاني فذل-----ك المعني المشترك ----------------------------------------------------------------------------ان كان نفس كون الاجماع حجة فقد ادعي-----------------------------------------------------تم ان كون الاجماع حجة منقول بالتواتر عنه عليه السلام لكن ذلك باطل والا لكان العلم بكونه -------حجة جاريا مجري العلم بوجود غزوة بدر واحد ولما وقع الخلاف فيه لاشتراك الكل في ذلك ولان استدلالكم بواحد منها بعد الفراغ من تصحيح المتن واستقصاء السءال والجواب عليه ينفي ذلك-------------------------------------------------------------------------------------- وبهذا -ظهر الفرق بين هذا وبين علمنا بشجاعة علي رضي الله عنه وسخاوة حاتم --------------------------------------------بعد سماع ------اخبارهما في ذلك لانا لا نحتاج الي --استدلال ببعض تلك الاخبار علي اثبات الشجاعة والسخاوة بعد السماع بل يحصل لنا العلم الضروري بذلك	922	2060765004290818549	494	615.5	387	1278	38.65414810180664	73	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms405	true	5604512478684005795	0	97	0	478	1500	300	لا فرق في العقل بين فعل ما يختار المكلف عنده القبيح وبين ترك ما يخل المكلف عنده بالواجب فثبت ان اللطف واجب وثبت انه لا بد في زمان التكليف من الامام الثاني ان------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ذلك الامام-------------- يجب ان يكون معصوما والدليل عليه انه انما احتاج الخلق الي الامام--------- لصحة القبيح عليهم------- فلو تحققت هذه الصح------ة في الامام لافتقر الامام الي امام اخر و-لزم------------- التسلسل وهو- محال-- فثبت انه يجب ان يكون معصوما وثبت انه لا بد في زمان التكليف من امام معصوم واذا ثبت هذا وجب كون الاجماع حجة لانه------- مهما اتفق العلماء علي حكم فلا بد وان	405	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0933	false	2703628366413854419	141	251	723	1272	1513	300	لا فرق في العقل بين فعل ما يختار المكلف عنده القبيح وبين ترك ما يخل المكلف عنده بالو-------------------اجب والاول فعل المفسدة و---------------------الثاني ا ترك اللطف واذا لم يكن بينهما فرق كان ترك اللطف ايضا قبيحا وحينءذ يكون فعله واجبا ضرورة ان ما يكون تركه قبيحا يكون فعله واجبا ثم ذلك الامام الذي يجب نصبه يجب ان يكون معصوما لان احتي-----------------اج الخلق الي الامام انما كان لصحة اقدامهم علي المعاصي فلو كان-ت هذه الصحة ثابتة في حقه لاحتاج هو ايضا ا--لي امام اخر ويلزم اما الدور او التسلسل وهما محالان فثبت انه يجب ان يكون معصوما واما انه متي كان كذلك كان الاج----------------------------------------ماع حجة لان الاجماع مهما انعقد--------------- فلا بد -ان	933	2060765004290818549	278	370.5	217	665	41.80451202392578	43	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms406	true	-3169998441332269942	235	295	1217	1515	1536	300	سلمنا ان نصب الامام يقتضي تفاوت حال الخلق من الوجه الذي ذكرتموه لكنه متي--- يجب نصبه اذا خلا عن جميع جهات القبح او اذا لم يخل الاول مسلم ولكن دليلكم لا يتم------------- الا اذا اقمتم الدلالة علي خلوه عن جميع جهات المفسدة وانتم ما فعلتم ذلك والثاني ممنوع----- لان بتقدير اشتماله -------علي جهة واحدة من جهات ال---------قبح ل------------------------------ا يجوز نصبه	406	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0934	false	7963782570309143401	234	297	1206	1520	1530	300	سلمنا ان نصبه يوجب ال-----تفاوت المذكور لكن------------------------- متي لا يجب ذلك -اذا خلا عن جميع جهات القبح ام مطلقا و----الاول مسلم --------لكن لا يحصل مقصودكم منه الا اذا اقمتم الدلالة علي خلوه عن جميع جهات القبح-- وانتم ما فعلتم ذلك والثاني ممنوع وهذا لان بتقدير ان يكون مشتملا علي جه------ة من جهات المفسدة والقبح لا سيما علي الراجح او المساوي لا يجوز نصبه	934	2060765004290818549	203	293.0	158	365	55.61643981933594	34	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms407	true	-2094361434796079737	24	81	114	402	1511	300	جهات القبح فان قلت ما ذكرته مدفوع من اربعة اوجه احدها انه لو جاز القدح في كون الامام لطفا بما ذكرته جاز القدح في كون معرفة الله تعالي لطفا بذلك لان الذي يمكننا في بيان ان معرفة الله تعالي لطف هو انها----------------------------------------------------------------------------------------- باعثة علي اداء الواجبات والاحتراز عن القباءح العقلية فاما بيان----------------------------------------------------------------------------- خلوها عن جميع جهات القبح	407	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0935	false	2484025283931663449	170	232	836	1166	1531	300	جهات القبح فان قلت ما ذكرتم------------------------------------------------------------------ من احتمال منقوض -بوجوب معرفة الله تعالي فان غاية ما------- يمكن-- في تقرير-------------------------- انها لطف واجب اشتمالها علي المصالح نحو ان يقال ان العلم بوجود الصانع المنعم داع لقبول تكاليفه باعث ع-لي اداء الواجبات--------------------- العقلية مانع من ارتكاب قباءحها وداع لنفي معظم الجهل واشده ظلمة ومضرة ولا يمكن اقامة الدليل علي خلوها عن جميع جهات القبح	935	2060765004290818549	122	129.0	94	454	26.87224578857422	17	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms413	true	-67260146843800106	117	212	585	1050	1501	300	سلمنا انه لا بد من الامام ف--لم قلت- انه معصوم------------- قوله ولو لم يكن معصوما لافتقر ------------------------------------------------------الي لط----------------ف اخر قلنا نعم -لكن لم لا يجوز ان يكون ذلك اللطف هو ------الامة فانا قبل قيام الدلالة علي ان الاجماع حجة نجوز كونه حجة وذلك التجويز يكفينا في ذلك المقام لانهم هم المستدلون فيكفينا ان نقول لم لا يجوز ان يكون الامام لطفا------------------------------------------- لكل واحد من احاد الامة ويكون مجموع الامة لطفا للامام فعليهم اقامة الدليل- علي انه لا يجوز ان يكون مجموع الامة معصوما ومعلوم انه لا يكفي في ذلك قدحهم------------- في ادلتنا علي ان الاجماع	413	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0940	false	957001106088700273	205	293	1024	1437	1476	300	يلمنا ---سلامته عن النقض لكن لم قلتم انه يجب ان يكون معصوما قوله -لو لم يكن معصوما لافتقر الي امام اخر قلنا لا نسلم بل الذي نسلم افتقاره اذ ذاك الي لطف اخر لا الي امام اخر --وحينءذ نقول لم لا يجوز ان يكون ذلك اللطف هو مجموع الامة وليس هو---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لطفا لمجموع الامة حتي يدفع ذلك بالدور بل هو لطف لكل واحد من----- الامة وحينءذ يجب --------------------عليهم اقامة الدلالة علي انه لا يجوز ان يكون مجموع الامة لطفا له و---------لا يكفي-----------هم في ذلك القدح في ادل---------ة الاجماع	940	2060765004290818549	210	266.0	160	615	34.14634323120117	33	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms417	true	2695408402739521860	251	292	1324	1530	1574	300	احتجوا بامور احدها قوله عز وجل فان تنازعتم في شء فردوه الي الله والرسول اوجب الرد الي كتاب الله تعالي----- عند التنازع وهو حاص---------ل لان حصول الاتفاق في الحال لا ينافي ما تقدم من الاختلاف فوجب -----فيه الرد الي كتاب الله	417	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0948	false	5623097320919089422	163	205	855	1067	1565	300	احتجوا بوجوه احدها قوله تعالي- فان تنازعتم في شء فردوه الي الله والرسول اوجب الرد الي كتاب الله وسنة رسوله عند التنازع وهو حاصل في الحال لان حصول الاتفاق فيه----- لا ينافي ما تقدم من الخ--لاف فوجب الرد ف-----يه الي كتاب الله	948	2060765004290818549	176	299.5	138	225	78.22222137451172	32	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms418	true	-7780072898451941412	45	203	245	1067	1570	300	ورابعها لو كان قولهم اذا اتفقوا بعد الاختلاف حجة لكان قول احدي الطاءفتين اذا ماتت الاخري حجة وفيه كون --قولهم ------------------------------------------حجة بالموت وخامسها لو ك---------------------------------------------------------ان ات-----------------------------------------------------------------------------------------فاق اهل العصر الثاني حجة لكانوا قد صاروا اليه لدليل وذلك باطل لانه لو وجد ذلك الدليل لما خفي علي اهل العصر الاول وسادسها ان--------------- اهل العصر الث---------------------------------------------------------------------------------اني بعض الامة-------------- فلا يكون اتفاقفهم وحدهم اجماعا وسابعها انه قد ثبت ان اهل العصر الاول اذا اختلفوا علي قولين لم يجز لمن بعدهم احداث قول ثالث واهل العصر الاول لما اختلفوا لم يكن القطع بذلك الحكم قولا لواحد منهم فيكون القطع بذلك احداثا لقول ثالث وانه غير جاءز وثامنها ان الصحابة في الحادثة التي اختلفوا فيها كالاحياء الا تري انه تحفظ في ذلك اقوالهم ويحتج لها وعليها واذا لم ينعقد الاجماع مع تلك الاقوال حال حياة القاءلين بها وجب ايضا ان لا ينعقد حال وفاتهم وتاسعها ان هذا الاجماع لو كان حجة لوجب ترك القول الاخر ولكان اذا حكم به حاكم ثم انعقد الاجماع علي	418	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0950	false	-5622557061945555695	145	295	749	1524	1551	300	وسابعها لو كان قولهم اذا اتفقوا بعد الاختلاف حجة لكان قول احدي الطاءفتين اذا ماتت الاخري حجة وفيه كون القول بالموت حجة وجوابه منع لزوم كون القول بالموت حجة بل اللازم انه يصير عنده حجة لاندراجه تحت ادلة الاجماع لا به وثامنها انه لو كان اتفاقهم علي القول الواحد من ذينك القولين حجة لكان ذلك لان ذلك الاتفاق حاصل عن دليل بان الاتفاق الحاصل لا عن دليل باطل وفاقا لكن ----------------ذلك باطل --اذ لو كان -----------لما خفي علي اهل العصر الاول وجوابه- انه ما خفي علي كل اهل العصر الاول وانما خفي علي بعضهم والمحذور انما هو الاول دون الثاني وتاسعها ان اهل العصر الثاني بعض الامة وبعض المءمنين فلا يكون--------------- اجماعهم حجة كبعض------------ اهل العصر وجوابه منع الصغري وهذا لانهم لو كانوا بعضهم ---------------------------------لما انعقد اجماع----------------------------------هم فيما هو غير مسبوق بالخلاف-------- وانه باطل اجماعا وعاشرها لو ك----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان هذا الاجماع ح-------جة لوجب ترك القول الاخر فلو فرض حصول الاج------------------ماع علي	950	2060765004290818549	292	333.0	229	1122	26.02495574951172	43	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms421	true	5485584446538252873	135	184	694	921	1503	300	ان عليا رضي الله عنه سءل عن بيع امهات الاولاد فقال قد كان رايي وراي عمر ان لا يبعن ثم رايت----- بيعهن فقال له عبيدة السلماني رايك في الجماعة احب الينا من رايك وحدك فدل قول عبيدة عن- ان الاجماع كان حاصلا مع ان عليا رضي الله عنه خالفه	421	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0954	false	-1038921543267979915	242	287	1258	1473	1536	300	ان عليا رضي الله عنه سءل عن بيع امهات الاولاد فقال ---كان رايي وراي عمر ان لا يبعن ف--رايت الان بيعهن فقال له عبيدة السلماني رايك مع الجماعة احب الينا من رايك وحدك فدل قول عبيدة علي ان الاجماع كان حاصلا مع ان عليا------------- خالفه	954	2060765004290818549	205	371.5	161	233	87.98283386230469	41	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms422	true	-6555913879208812814	142	171	709	840	1507	300	السكوت ان دل علي الرضا وجب ان يحصل ذلك قبل الموت وان لم يدل عليه لم يحصل ذلك ايضا بالموت لاحتمال انه مات علي ما كان عليه قبل الموت	422	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0958	false	3196925033810049131	212	241	1076	1207	1524	300	السكوت ان دل علي الرضا وجب ان يحصل ذلك قبل الموت وان لم يدل عليه لم يحصل ذلك ايضا بالموت لاحتمال انه مات علي ما كان عليه قبل الموت	958	2060765004290818549	131	262.0	102	131	100.0	29	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms423	true	-909488156161946631	15	71	74	368	1525	300	القول وقد تظهر عليه قراءن السخط وثانيها ربما -----------------راه قولا ساءغا--- ادي اجتهاده اليه وان لم يكن موافقا عليه وثالثها ان يعتقد------------------------------------------------------------------- ان كل مجتهد مصيب فلا ير---ي الانكار فرضا اصلا ورابعها ربما اراد الانكار ولكنه --------------------------------ينتهز فرصة التمكن منه ولا يري المبادرة اليه مصلحة وخامسها انه لو انكر -لم يلتفت اليه ولحقه بسبب ذلك ذل	423	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0959	false	-2589502688187455767	175	257	893	1273	1475	300	القول وقد تظهر----- قراءنه عليه او وان لم يكن كذلك لكنه ربما يراه قولا ساءغا لم ادي اجتهاده اليه وان لم يكن قد ادي اجتهاده اليه او وان لم يكن كذلك لكنه انما لم يظهر الانكار لانه لم يره فرضا اصلا بناء علي ان كل مجتهد مصيب او وان يري الانكار فرضا 308 ا في الجملة لكنه لم يره فرضا اذ ذاك اما لعدم الوقت الموافق لذلك فينتهز فرصة التمكن منه او لا--------------------------------نه لو انكره لم يلتفت اليه ولحقه بسبب ذلك ذل	959	2060765004290818549	167	222.5	130	417	40.0479621887207	28	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms424	true	-4148178123848109675	76	119	373	602	1561	300	المسالة الثالثة---------------- اذا استدل اهل العصر بدليل او ذكروا تاو-------------------------------------يلا ثم استدل اهل العصر الثاني بدل-------------ي----------------------------ل اخر- او ذكروا تاو---يلا اخر---------------------------------------------------------------------------------------------------------- فقد اتفقوا علي انه لا يجوز ابطال التاويل القديم ----------------------------------------------------لانه لو كان ذلك باطلا وكانوا ذاهلين عن التاويل الجديد الذي هو الحق	424	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0964	false	5091704068358834407	67	158	350	817	1581	300	المسالة السادسة اهل العصر الاول اذا استدلوا-------- بدليل علي حكم او استنبطوا منه وجه دلالة او ذكروا له تاويلا ثم------ اهل العصر الثاني استدلوا عليه بدليل اخر واستنبطوا منه وجه دلالة اخري او ذكروا له تاويلا اخر فاما ان لا يكون الثاني منافيا للاول بوجه ما او يكون منافيا له اما من كل الوجوه او من بعضها وعلي التقديرين فقد اتفقوا علي انه لا يجوز ابطال الاول لان ابطاله يقتضي ابطال ما اجمعوا عليه علي وجه البت وهو باطل ولانه لو كان ----باطلا وكانوا ذاهلين عن التاويل الجديد الذي هو الحق	964	2060765004290818549	176	269.0	141	485	36.288658142089844	28	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms425	true	-6691471136945109209	121	271	632	1376	1531	300	عليه وسلم ا----------ن المدينة ل----تنفي خبثها كما ينفي الكير خبث الحديد والخطا خبث ف--------كان منفيا عنهم فان قيل وجد في الخبر ما------------------------------------------------------------------------------------------------------- يقتضي كونه مردودا لان ظاهره ان كل من خرج عنها فانه من الخبث ا--لذي تنفيه المدينة وذلك باطل لانه قد خرج منها الطيبون كعلي وعبد الله رضي الله عنهما بل ذكروا ثلاثماءة ونيفا من الصحابة الذين انتقلو---ا الي العراق------- وهم امثل من الذين بقوا فيها كابي هريرة وامثاله سلمنا سلامت----------ه عن هذا الطعن لكنه من اخبار الاحاد --------------------------فلا يجوز التمسك به في مسالة علمية سلمنا صحة متنه ل-كن لم لا يجوز ان يكون ذلك--------------- محمولا علي من خرج منها لكراهية المقام بها--------------------------------------------- مع ان في المقام بها بركة عظيمة بسبب جوار الرسول------------ وجوار مسجده صلي الله عليه وسلم و مع ما ورد من الثناء الكثير علي المقيمين بها لان الكاره للمقام بها مع هذه الاحوال لا بد وان يكون ضعيف الدين ومن كان كذلك فهو ----------خبث سلمنا ان	425	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0967	false	-5898353775734474876	107	297	575	1504	1516	300	عليه السلام انه قال ان المدينة طيبة تنفي خبثها كما ينفي الكير خبث الحديد والخطا خبث فوجب ان يكون منفيا عنها وانما يكون منفيا عنها ان لو كان منفيا عن اهلها اذا لو كان في اهلها لكان فيها فما كان منفيا عنها لا يقال ظاهر الحديث متروك لانه يقتضي ان يكو-----------------ن كل من خرج عنها فانه من --خبثها الذي تنفيه المدينة --لكن ليس كذلك اذ خرج عنها الطيبون كعلي وعبد الله بن عباس وغيرهم-----------------------ا من الصحابة الذين خرجوا منها الي العراق والشام وهم امثل ممن بقي ف------يها كابي هريرة وامثاله واذا كان كذلك وجب صرفه عن الظاهر وليس بعض المجازات اولي من البعض فيكون الخبر مجملا فلا يجوز التمسك به ولو سلم ان البعض اولي من البعض لكن لم لا يجوز ان يكون ذلك الاولي الذي هو محمول- عليه نوعين احدهما الكفار ولهذا لا يقيم ا كافر بها وثانيهما هو من كره المقام بها مع ان في المقام بها بركة عظيمة بسبب جوار الرسول عليه السلام وجوار مسجده و--------------------مع ما ورد من الثناء الكثير علي المقيمين بها لان الكاره للمقام بها مع هذه الاحوال لا بد وان يكون ضعيف الدين ومن كان كذلك فلا شك في انه خبث سلمنا ان	967	2060765004290818549	498	751.0	390	1000	49.79999923706055	82	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms429	true	-6047300788109689045	189	285	977	1459	1542	300	واما الاثر فهو------------- ان عاءشة رضي الله عنها انكرت علي ابي سلمة بن عبد الرحمن خلافه علي ابن عباس في عدة المتوفي عنها زوجها وهي حامل وقالت فروج يصيح مع الديكة و الجواب-- عن الاول ان الاية مختصة باهل بيعة الرضوان وبالاتفاق لا اختصاص لهم بالاجماع وعن الخبر انه يلزم منه ان الصحابي الواحد اذا قال نقيض قول التابعي ان نقطع بان الحق قول الصحابي وعن الاثر ان انكارها علي ابي سلمة لعله كان لانه خالف بعد الاجماع او في مسالة ق---------------------------------------------------------------------------------------------طعية او لانه خالف قبل ان كان اهلا للاجتهاد او لانه اساء الادب في المناظرة	429	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0977	false	5129239975886769595	34	109	177	567	1507	300	واما الاثر فمن وجهين احدهما ان عاءشة رضي الله عنها انكرت علي ابي سلمة بن عبد الرحمن خلافه ل---ابن عباس في عدة المتوفي عنها زوجها وهي حامل وقالت فروج يصيح مع الديكة و---جوابه لعل ال----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------انكار انما ---------------كان لانه خالف بعد الاجماع او في مسالة قطعية وهذا الاحتمالان ضعيفان والا لكان كون عدتها ابعد الاجلين مجمعا عليه ومقطوعا به وهو باطل قطع-ا او لانه خالف قبل ان كان اهلا للاجتهاد او لانه اساء الادب في المناظرة	977	2060765004290818549	271	472.0	217	590	45.93220520019531	52	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms432	true	-5710521394552346453	60	191	310	1005	1542	300	-احتج المخالف بامرين الاول ا-نه لو لم ينعقد الاجماع الا عن دليل---------------------- لكان ذلك الدليل هو الحجة ولا ي------بقي ف----------ي الاجماع ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------فاءدة الثاني ان الاجماع لا عن----------------------------------------------------- الدلالة و لا عن الامارة قد------------------------------------------- وقع---- كاجماعهم علي بيع المراضاة واجرة الحمام و الجواب عن الاول ان ذلك يقتضي ان لا يصدر الاجماع عن دلالة ولا عن امارة البتة وانتم لا تقولون به ولان فاءدة الاجماع انه يكشف عن وجود دليل في المسالة-------------- من غير حاجة الي معرفة ذلك الدليل والبحث عن كيفية دلالته علي المدلول وعن الثاني ان الصور التي ذكرتموها غايتكم ان تقولوا لم ينقل الينا فيها دليل ولا امارة ولا يمكنكم القطع بانهما ما كانا موجودين فلعلها كانا موجودين لكن تركوا نقلهما للاستغناء بالاجماع عنهما المسالة الثانية القاءلون بانه لا ينعقد الاجماع الا عن طريق- اتفقوا علي جواز وقوعه عن	432	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0990	false	1550592019047118344	164	300	785	1508	1508	300	واحتجوا------ بوجهين احدهما انه لو لم ينعقد الاجماع الا عن دليل اعني به القطعي والظني لكان ذلك الدليل هو الحجة وحينءذ لا تبقي فاءدة في جعل الاجماع حجة شرعية وجوابه انه يقتضي منع انعقاد الاجماع عن دليل وهو خلاف الاجماع سلمنا سلامته عن النقض لكن لا نسلم انه لا فاءدة فيه بل فيه فاءدتان وهما جواز الاخذ بالحكم المجمع عليه من غير بحث عن وجود ذلك الدليل وعن كيفية دلالته عليه وحرمة المخالفة الجاءزة قبله وثانيهما انه وقع ذلك كاجماعهم علي بيع المراضاة واجرة الحمام والحلاق والدلاك وجوابه من-----------------------------------------------------------------------------------------ع انه--------------------- انعقد الاجماع علي ذلك من غير د---------------------ليل وغاية ما يستدل عليه انما هو بعدم الوجدان لكنه لا يدل عليه لجواز ان كان انه دليل لكنه ل-م ينقل الينا ---------------------------------------------------------------------------------------------------استغناء بالاجماع -AUTO المسالة الثانية القاءلون بانه لا ينعقد الاجماع الا عن مستند اتفقوا علي جواز وقوعه عن-	990	2060765004290818549	281	341.5	223	962	29.209980010986328	39	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms433	true	-2889500672792728995	16	56	83	321	1687	300	واحتج المخالف بامور احدها ان الامة علي كثرتها واختلاف دواعيها لا يجوز ان تجمعها الامارة مع خفاءها كما لا يجوز اتفاقهم----------------- في الساعة الواحدة علي اكل الزبيب الاسود والتكلم باللفظة الواحدة----------- وهذا بخلاف اجماعهم علي مقتضي الدليل والشبهة لان الدلالة	433	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms0992	false	3608167297722864875	19	63	90	339	1596	300	واحتجوا بوجوه------ احدها ان الامة مع- كثرتها واختلاف دواعيها لا يجوز ان تجمعها الامارة مع خفاءها كما لا يجوز ان تجمعهم شهوة طعام واحد في الساعة الواحدة علي اكله وكذا ---------التكلم بالكلمة الواحدة علي تكلمها وهذا بخلاف اجماعهم علي مقتضي الدليل والشبهة لان الدليل -	992	2060765004290818549	194	329.5	160	266	72.93232727050781	30	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms438	true	-1899822845879806325	65	149	322	752	1537	300	الاجماع غير مختصة ببعض الصور المسالة الثالثة------- هل يجوز ان تنقسم الامة الي قسمين---- واحد القسمين مخطءون في مسالة والقسم الاخر مخطءون في مسالة اخري---------------- مثل اجماع شطر الامة علي ان القاتل لا يرث والعبد يرث واجماع--------------------------- الشطر الاخر علي ان القاتل يرث والعبد لا يرث و-------------------------------------------الاكثرون علي انه غير جاءز لان خطاهم في --مسالتين لا يخرجهم عن ان يكونوا قد اتفقوا علي الخطا وهو منفي عنهم ومنهم من جوزه وقال لا------------ن الخطا م-----متنع علي كل الامة لا علي بعض الامة والمخطءون في كل	438	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1008	false	-4977396793334419119	205	300	1087	1582	1582	300	الاجماع تنفيه AUTO المسا----------لة السابعة في انه هل يجوز ان تنقسم الامة الي قسمين وكل واحد --منهما مخطء-- في مسا-----------------------------لة اخري غير مسالة صاحبه مثل اتفاق شطر الامة علي ان الترتيب في الوضوء واجب وفي الصلوات الفاءتة غير واجب واتفاق الشطر الاخر علي ان الترتيب في الصلوات الفاءتة واجب وفي الوضوء غير واجب اختلفوا فيه فذهب الاكثرون الي انه لا يجو-ز لان خطاهم في المسالتين لا يخرجهم من ان يكونوا قد اتفقوا علي الخطا وهو منفي عنهم وذهب الاقلون الي تجويزه محتجين بان الخطا انما يمتنع علي كل الامة لا علي بعضهم---- والمخطء-- في كل-	1008	2060765004290818549	275	367.0	216	546	50.36629867553711	42	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms438	true	-1899822845879806325	249	300	1277	1537	1537	300	المسالة الخامسة--- يجوز اشترا--ك الامة في عدم العلم بما لم يكلفوا به ---ل----------------------------------------ان عدم العلم بذلك الشء اذا كان صوابا لم---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- يلزم من اجماعهم عليه محذور وللمخالف ان يقول------------------------------------------------------------------------------------- لو اج-معوا علي عدم العلم بذلك الشء لكان عدم العلم به سبيلا للمءمنين فكان يجب اتباعهم فيه حتي يحرم تحصيل العلم به-	438	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1009	false	6264189014958678504	70	181	364	928	1523	300	المسالة الثامنة هل يجوز ان تشترك الامة في عدم العلم بما لم يكلفوا به اختلفوا ا فيه فذهب بعضهم الي تجويزه محتجين بان عدم العلم بذلك الشء لم يكن خطا اذ الخطا في الشرعيات عبارة عن عدم مصادفة الحكم او عدم مصادفة طريقه وهذا علي راي من يقول المصيب واحد واما علي راي المصوبة فبالثاني فقط وعلي التقديرين لا يتصور الخطا فيما نحن فيه ضرورة انه لا حكم فيه فلا يلزم من اجماعهم علي عدم العلم به اجماعهم علي الخطا فلا تكون ادلة الاجماع نافية له وذهب البعض الاخرون الي عدم تجويزه محتجين بانهم لو اجتمعوا عليه------------------- لكان عدم العلم به سبيلا لهم----- فكان يجب اتباعهم فيه ف---يحرم تحصيل العلم به	1009	2060765004290818549	188	256.5	149	591	31.81049156188965	31	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms440	true	-2081097199929425282	162	222	859	1164	1581	300	----ما ذكره ابو الحسين البصري وهو انه كلام يفيد بنفسه اضافة امر من الامور الي امر من الامور نفيا او اثباتا قال واحترزنا بقولنا بنفسه عن الامر فانه---- يفيد وجوب الفعل لكن لا بنفسه------------------------------ لان ماهية الامر استدعاء الفعل------- والصيغة لا تفيد الا---- هذا القدر ثم انها تفيد -كون الفعل واجبا تبعا لذلك--------------------------------------------------------------------- وكذا القول في دلالة النهي علي قبح	440	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1015	false	5704065392912848859	9	89	53	465	1488	300	وهي ما ذكره ابو الحسين البصري---- انه كلام يفيد بنفسه اضافة امر من الامور الي امر من الامور نفيا او اثباتا---- واحترز-- بقوله بن-فسه عن الامر فانه وان افاد وجوب الفعل لكن لا بنفسه بل بواسطة استدعاء الامر الفعل لان ماهية الامر استدعاء الفعل لا غير والصيغة لا تدل- الا علي هذا القدر ثم انها تفيد وجوب الفعل بواسطة ذلك الاستدعاء تحصيلا لمقصود الحكم كما سبق تقريره في بعض مسالك ان الامر للوجوب وكذا القول في دلالة النهي علي قبح	1015	2060765004290818549	269	418.5	213	424	63.443397521972656	44	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms441	true	3917663093633847114	122	159	633	838	1519	300	التصديق والتكذيب عبارة عن الاخبار عن كون الخبر صدقا وكذ-ا فقولنا الخبر ما يدخله التصديق والتكذيب جار مجري ان يقال الخبر هو الذي يجوز الاخبار عنه بانه صدق او كذب فيكون هذا تعريفا للخبر بال------------------------------------خبر وبالصدق والكذب	441	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1013	false	-6937286056096017970	155	198	805	1045	1580	300	التصديق والتكذيب عبارة عن الاخبار عن كون الخبر صدقا وكذبا فقولنا الخبر ما يدخله التصديق والتكذيب جار مجري قولنا ال--خبر هو الذي يجوز الاخبار عنه بانه صدق او كذب فيكون ذلك تعريفا للخبر بالاخبار الذي لا يعرف الا بعد موافقة الخبر وبالصدق والكذب	1013	2060765004290818549	192	364.0	157	242	79.3388442993164	31	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms441	true	3917663093633847114	12	109	58	560	1519	300	وثالثها ان من قال محمد ومسيلمة صادقان فان -------------هذا خبر مع انه ليس بصدق و-لا كذب ويمكن ان يجاب عن الاول بان المعرف لماهية الخبر امر واحد وهم امكان تطرق احد هذين الوصفين اليه وذلك لا ترديد فيه وعن الثاني ان المعتبر امكان تطرق احد هذين الوصفين اليه وخبر الله تعالي كذلك لانه صدق وعن الثالث ان قوله محمد ومسيلمة صادقان خبران وان كانا في اللفظ خبرا واحدا لانه يفيد اضافة الصدق الي محمد عليه الصلاة والسلام و الي مسيلمة واحد الخبري----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن صادق والثاني كاذب------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ سلمنا انه خبر واحد لكنه كاذب لانه يقتضي اضافة الصدق اليهما معا	441	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1014	false	-3226845845856166488	12	133	64	681	1506	300	وثالثها ان من قال محمد ومسيلمة صادقان في ادعاء النبوة فهذا خبر مع انه ليس بصدق والا كان -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------مسيلمة صادقا وليس بكذب والا لكان م------------------------------------------حمد عليه --------السلام كاذبا ومثله قول من كذب في جميع اخباره كل اخباري كذب فان هذا ليس بصدق والا لكان هذا الخبر كذبا ضرورة انه من جملة اخباره وحينءذ يلزم اجتماع الصدق والكذب في خبر واحد وهو محال وليس بكذب والا كان جميع اخباره وهذا الخبر كذبا اما الاول للفرض واما الثاني فللتقدير وحينءذ يلزم ان يكون صادقا في هذا الخبر لان جميع اخباره حينءذ تكون كذبا واجيب عن الاول بانه خبران في المعني احدهما صدق والاخر كذب وهو اختيار ابي هاشم وقال الجباءي انا وان سلمنا انه خبر واحد لكنه ك-ذب لانه -------مثبت للصدق --لهما 51ا	1014	2060765004290818549	155	169.0	121	898	17.260578155517578	20	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms442	true	-8357931299737058765	138	223	734	1174	1586	300	كل احد يعلم بالضرورة معني قولنا----- انه موجود وانه ليس بمعدوم وان الشء الواحد لا يكون موجودا و معدوما ومطلق الخبر جزء من الخبر الخاص والعلم بالكل موقوف علي العلم بالجزء فلو كان تصور------- مطلق ماهية الخبر موقوفا علي الاكتساب لكان تصور الخبر الخاص اولي ان يكون كذلك فكان يجب ان لا يكون فهم هذه الاخبار ضروريا ولما لم يكن كذلك علمنا صحة ما ذكرناه والثاني ان كل احد يعلم بالضرورة الموضع الذي يحسن فيه الخبر ويميزه عن الموضع الذي يحسن فيه الامر ولولا ان	442	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1011	false	955558622125288162	214	300	1155	1597	1597	300	كل احد يعلم بالضرورة معني قول القاءل انا موجود -انا لست بمعدوم وان الشء الواحد لا يكون موجودا وم-عدوما ومطلق الخبر جزء من الخبر الخاص والعلم بالكل موقوف علي العلم بالجزء فلو كان تصور ما هية مطلق ال------خبر موقوفا علي الاكتساب لكان تصور الخبر الخاص اولي ان يكون كذلك فكان يجب ان لا يكون فهم هذه الاخبار ضروريا ولما لم يكن كذلك علمنا انه ضروري وثانيهما ا- ان كل احد يعلم بالضرورة الموضع الذي يحسن فيه الخبر ويميزه عن الموضع الذي يحسن فيه الامر ولولا ان-	1011	2060765004290818549	403	757.5	323	452	89.15929412841797	73	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms445	true	6644449380033215703	12	182	53	1012	1630	300	الباب الاول في التواتر---------------- المسالة الاول--------ي التواتر --------في اصل اللغة---- عبارة عن --مجء ا----لواحد- بعد الواحد بفترة بينهما ماخوذ من قوله تعالي ثم ارسلنا رسلنا تترا اي رسولا بعد رسول بفترة بينهما فكذا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ التواتر في المخبرين المراد به مجيءهم علي غير الاتصال---------- واما في اصطلاح العلماء فهو-- خبر اقوام بلغوا في الكثرة الي حيث حصل العلم بقولهم----- المسالة الثانية --اكثر العلماء اتفقوا علي ان امثال هذه الاخبار قد ت-----فيد العلم سواء اكان اخبارا علي -------------------------------------------------امور --موجودة في زمانن--ا كالاخبار عن البلدان الغايبة او عن امور ما---------------------------------------------------ضية كالاخبار عن وجود الانبياء والملوك الذي كانوا في القرون الماضية وحكي عن السمنية ان خبر التواتر عن الامور الموجودة في زماننا لا يفيد العلم اليقيني البتة بل الحاصل منه الظن الغالب القوي ومنهم من سلم ان خبر التواتر عن الامور الموجودة في زماننا يفيد العلم لكن الخبر عن الامور الماضية في القر------------------ون الحالية لا يفيد العلم البتة لنا انا نجد انفسنا جازمة ساك-نة بوجود البلاد الغاءبة والاشخاص الماضية------------------------------------------------------------------------------------------------- جزما خاليا عن التردد جاريا مجري جزمنا بوجود المشاهدات فيكون المنكر لها كالمنكر للمشاهدات فلا يستحق	445	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1021	false	-8685388469721868398	36	229	179	1305	1667	300	القسم الاول في التواتر وفيه مساءل AUTO المسالة الاولي في معني التواتر لغة واصطلاحا اما لغة فهو عبارة عن تعاقب اشياء واحدا بعد وا--حد بفترة بينهما ومنه---- قوله تعالي ثم ارسلنا رسلنا تتري اي رسولا بعد رسول بفترة بينهما واما اصطلاحا فهو عبارة عن تعاقب الخبر من جماعة لا يمكن تواطءهم علي الكذب وليس ذكر التعاقب لكونه شرطا في الخبر المتواتر فان الذي يصل دفعة واحدة من جماعة لا يمكن تواطءهم علي الكذب ايضا متواتر وانما هو بناء علي الغالب فان الغالب انما هو تواتره علي ---------------------------------------------ال-توالي والتعاقب واما--- اصطلاحا فهو عبارة عن خبر جماعة بلغوا في الكثرة الي حيث حصل العلم بقولهم AUTO المسالة الثانية الاكثرون ع-------------لي ان ا-----------لخبر المتواتر بفيد العلم مطلقا خلافا للسمنية والبراهمة ومنهم من فصل بين التواتر الذي يكون عن الامور الموجودة حال تواترها كالاخبار عن البلدان الناءية والحوادث الموجودة في زماننا وبين التواتر عن الامور الماضية المنقضية كالاخبار عن القرو----------------------------------------------------ن الس--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الفة فقال بافادة النوع الاول دون الثاني--------------------- لنا انا نجد انفسنا جازمة مطمءنة بوجود البلاد الناءية والاشخاص الماضية من السلوك والعلماء والحكماء كوجود بختنصر ووجود الشافعي وابي حنيفة رحمهما الله ووجود بقراط وسقراط جزما خاليا عن التردد والتشكك ك--جزمنا ب-----المشاهدات فيكون المنكر له- كالمنكر للمشاهدات فلا تباحث	1021	2060765004290818549	471	600.0	384	1486	31.69582748413086	58	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms446	true	3006470596613672666	217	284	1136	1486	1558	300	المرتضي من الشيعة فانه كان متوقفا فيه لنا------------------ لو كان ذلك العلم-------------------- نظريا لما حصل لمن لا يكون من اهل النظر كالصبيان والبله-------- ولما حصل ذلك لهم علمنا انه ليس بنظري -اعترض ابو الحسين والمرتضي علي هذا الوجه بكلام واحد وهو ا-------ن النظر في ذلك ليس الا ترتيب العلوم باحوال المخبرين وهذا القدر حاصل للعامة والمراهقين لانه قد حصل في عقولهم علوم كثيرة و--------------هم يستنتجون------------ من تركيبها	446	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1029	false	-5706817813211892950	17	95	91	512	1663	300	المرتضي من الشيعة الي التوقف حجة الجماهير من وجوه احدها انه لو كان---- العلم الحاصل عقيب التواتر نظريا لما حصل لمن لا يكون من اهل النظر كالصبيان والبله والعوام ولما حصل لهم ذلك علمنا انه ليس بنظري واعترض عليه بانا لا نسلم انه حاصل لمن ليس له اهلية النظر وهذا لان النظر في ذلك ليس الا ترتيب العلوم باحوال المخبرين وهو سهل حا---صل للعوام والصبيان المميزين الذين يحصل لهم العلم بالمتوترات ولذلك فانهم يستنتجون علوما كثيرة من تركيب --	1029	2060765004290818549	216	292.5	173	430	50.23255920410156	31	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms447	true	-5944859869776140758	1	77	6	400	1563	300	ما ذكره ابو الحسين البصري وهو ان الاستدلال عبارة عن ترتيب علوم او ظنون يتوصل بها الي علوم او ظنون و----كل اعتقاد توقف وجوده علي ترتيب اعتقادات اخر فهو استدلالي والعلم الواقع ب----التواتر هذا سبيله لانا لا نعلم وجود ما اخبرنا اهل التواتر عنه الا اذا علمنا انه لا داعي للمخبرين الي الكذب و--------------------------------------------لا لبس في المخبر عنه وانه متي كان كذلك استحال ----كون الخبر كذبا واذا بطل كونه كذبا ثبت كونه---- صدقا ف----ال---سامع لخبر------- التواتر	447	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1030	false	-8260673909731373555	131	223	707	1164	1547	300	ما ذكره ابو الحسين البصري وهو ان الاستدلال عبارة عن ترتيب علوم او ظنون يتوصل بها الي علوم او ظنون اخر فكل اعتقاد توقف وجوده علي ترتيب اعتقادات اخر فهو استدلالي والعلم الواقع بخبر التواتر هذا سبيله لانا لا نعلم وجود ما اخبرنا اهل التواتر عنه الا اذا علمنا انه لا داعي للمخبرين الي الكذب وانهم لا يخبرون عن ظن وتخمين بل عن امر محسوس لا لبس في----------ه وانه متي كان -ذلك استحال ان يكون الخبر كذبا واذا بطل يكون كذبا تعين ان يكون صدقا فكان العلم بما اخبر به اهل التواتر	1030	2060765004290818549	367	644.0	294	468	78.4188003540039	64	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms447	true	-5944859869776140758	96	215	494	1123	1563	300	العلم الحاصل بال--خبر المتواتر لو كان ضروريا لكنا مضطرين اليه بحيث لا يمكننا الانفكاك --------------------------------------------------عنه ولو كان كذلك لعلمنا بالضرورة كوننا عالمين ---علي سبيل الاضطرار بذلك وكان ينبغي ان يعلم بالضرورة كل عاقل كون هذا العلم ضروريا كما في ساءر العلوم الضرورية و-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لما لم يكن كذلك علمنا ان هذا العلم ليس بضروري الثالث ذكره الكعبي وهو انه لو جاز ان يعلم ما غاب عن الحس بالضرورة لجاز ان يعلم المحسوس بالاستدلال ولما بطل هذا بطل الاول والجواب قوله ذلك الاستدلال سهل يتاتي من كل احد قلنا سنبين ان شاء الله تعالي في فصل مفرد ان ذلك الاستدلال غامض جدا وهو الجواب بعينه عن المعارضة الاولي وعن الثاني------- ان -------كون---- العلم ضروريا كيقية لل--------------علم و-----يجوز ان يكون اصل الشء معلوما	447	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1031	false	5564265574443740591	149	245	746	1250	1536	300	العلم الحاصل عقيب خبر ال-تواتر ضرورة-------- لكنا مضطرين اليه بحيث لا يمكننا الخلو عنه ضرورة انه علي مضادة العلم النظري الذي يمكن الخلو عنه ولو كان كذلك لعلمنا بالضرورة كوننا عالمين به علي سبيل الاض--------------------------------------------------------------طرار كما في ساءر العلوم الضرورية ولو كان كذلك لزم ان يكون العلم بكون ذلك العلم ضروريا كما في ساءر اللضروريات فكان يجب ان لا يكون مختلفا فيه بين العقلاء ولما لم يكن كذلك علمنا انه غير ض----------روري وجوابه منع الملازمة ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الثانية وهذا لان العلم بكون ذلك العلم ضروريا كيفية من كيفيات ذلك العلم ولا يعد في ان يكون اصل الشء معلوما	1031	2060765004290818549	242	364.5	196	840	28.809524536132812	34	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms447	true	-5944859869776140758	225	299	1174	1559	1563	300	المسالة الرابعة استدل ابو الحسين البصري علي ان خبر اهل التواتر صدق وقال لو كان كذبا لكا-------ن المخبرون -------اما ان يكونوا ----ذكرو---ه مع علمهم بكونه ك-----------------------ذبا او لا مع علمهم بكونه كذبا-------------------------------- والقسم---------ان باطلان فبطل كونه كذبا فتعين كونه صدقا فكان مفيدا للعلم انما قلنا انه لا يجوز ان يذكره ا---لمخبرو---ن مع علمهم بكونه كذبا لانهم علي هذا التقدير اما ان يكونوا قصدوا فعل---- الكذب لغرض ومرجح او لا لغرض ومرجح والثاني محال اما	447	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1033	false	-6683884507765473989	1	79	5	399	1495	300	المسالة الرابعة استدل ------------------علي ان خبر اهل التواتر صدق-------- بان ---اهل التواتر اذا اخبروا عن شء فاما ان يكونوا قد اخبروا به مع علمهم بكونه صدقا او مع علمهم بكونه كذبا او لا مع علمهم بالصدق ولا بالكذب بل اخبروا به رجما بالغيب والقسمان الاخيران باطلان في--------------تعين الاول و--------------------انما قلنا انه لا يجوز ان ي-كونوا قد اخبروا به مع علمهم بكونه كذبا لانهم -حينءذ--------- اما ان يكونوا قصدوا فعل ذلك الكذب لغرض او------ لا لغرض------ والثاني باطل اما	1033	2060765004290818549	258	321.0	205	480	53.75	40	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms448	true	-2239198715686150046	0	160	0	805	1521	300	فلان الفعل لا يحصل في وقت دون وقت الا لمرجح والا لزم ترجح احد الطرفين علي الاخر من غير مرجح وهو محال واما ثانيا فل----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان كونه كذبا جهة قبح وجهة القبح صارفة عن الفعل ومع حصول الصارف القوي عن الفعل يستحيل حصو----ل ال-فعل الا لداع- اقوي من ذلك الصارف واما القسم الاول وهو انهم قصدوا فعل الكذب ل------------------------غرض فذلك الغرض اما نفس كونه كذبا او شء اخر والاول باطل لان---- كونه كذبا جهة صرف ----------------لا جهة دعاء والثاني باطل لان ذلك الغرض اما ان يكون دينيا او دنيويا وعلي التقديرين فاما ان يكون رغبة او رهبة وعلي التقديرات فاما ان يقال كلهم كذبوا لداع واحد من هذه الاقسام او يقال فعله بعضهم لبعض هذه الدواعي وبعضهم للبعض الا--------------------خر وعلي كل التقديرات فاما ان تحصل تلك الدواعي بالتراسل او لا بالتراسل والاقسام كل--ها باطلة اما انه لا يجوز ان يكون للدين فلان قبح ال------------------------كذب متفق عليه سواء كان ذلك بالعقل او بالشرع -----فكان ذلك صارفا دينيا لا------------ داعيا دينيا واما الرغبة	448	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1033	false	-6683884507765473989	80	294	405	1472	1495	300	فلان الفعل من غير غرض محال لانه ترجيح لاحد طرفي الممك---------------ن علي الاخر من غير مرجح وهو محال واما ثانيا فلانه وان جوز ذلك في الجملة لكن حصوله من جمع كثير محال عادة بالاتفاق فانه وان جوز صدوره من واحد او اثنين لكن صدوره من جمع كثير محال عادة كاتفاق الجمع الكثير علي اكل طعام واحد في ساعة معينة واما ثالثا فلانا وان جوزنا ذلك لكن عندما لا يكون المانع من الفعل متحققا واما ها هنا فالمانع منه موجود وهو كونه كذبا فان كونه كذبا جهة صرف اتفاقا سواء قيل بالتحسين والتقبيح العقلي اولا وال----فعل يستحيل وجوده مع المانع الا لمعرض اقوي منه وهو معدوم هنا اذ التقدير انه لا ---------------------غرض فيه والاول ايضا باطل لان ذلك الغرض اما نفس كونه كذبا -------------وهو باطل لان نفس كونه كذبا جهة صرف وفاقا كما تقدم ولا جهة دعاء واما غيره وهو اما ديني---------------------- او دنيوي وكل واحد منهما اما ر----------غبة او رهبة و---------------------------كل------------- واحد من-هما اما---- ان يكون غرض الكل او البعض منها غرض البعض والبعض الاخر منها غرض البعض الاخر وعلي--- التقديرات فاما ان تحصل تلك الدواعي بالتراسل او لا بالتراسل والاقسام باسرها باطلة اما انه لا يجوز ان يكون الغرض دينيا رغبة كان او رهبة فلان حرمة الكذب متفق عليه سواء كان-------------- بالشرع او بالعقل وهو صارف- ديني فيستحيل ان يكون داعيا دينيا -------رغبة	1033	2060765004290818549	402	365.0	312	1222	32.896888732910156	61	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms448	true	-2239198715686150046	159	299	798	1514	1521	300	الرغبة الدنيوية فقد تكون---------- رجاء عوض علي الكذب او لاجل ان يسمع غيره شيءا غريبا وان كان لا اصل له والاول باطل-- لان كثيرا من الناس لا ير-ضي بالعوض الكثير في مقابلة الكذب وان احتاج اليه وكذا القول في القسم الثاني و--------------------------اما الرهبة فهي-------------------------- لا تكون الا من السلطان--------------- لكن السلطان لا يقدر علي ان يجمع الجمع العظيم علي الكذب الا تري ان السلطان لا يمكنه ذلك في جميع اهل بغداد لانه لا يعلم كل واحد منهم حتي يجعله مضطرا الي ذلك الكذب ولان السلطان كثيرا ما يخوف الناس عن التحدث بكلام مع-------------------- انهم اخر الامر يقولونه حتي يصير مشهور-----ا بينهم ولانا نعلم في كثير من الامور انه لا غرض للسلطان في ان يخبر--------------------------------------- عنه بالكذب- و--------لا يجوز ايضا ان يقال الجماعة العظيمة كذبوا بعضهم لل-----رغبة وبعضهم للرهبة وبعضهم للتدين لان كلامنا ف---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي جماعة عظيمة ابعاضها جماعات عظيمة يمتنع تساوي	448	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1034	false	-5942688624121016994	4	167	19	865	1570	300	الرغبة الدنيوية فلان ذلك الغرض اما رجاء عوض علي الكذب او اسماع----------------- غريب -وان كان لا اصل له وهما-- باطلان لان كثيرا من الناس لا يرتضون----------------------- الكذب ولا يقدمون عليه لهذين الغرضين------------ واما انه لا يجوز ان يكون الغرض الرهبة الدنيوية فلان الرهبة الدنيوية لا تكون الا من السلطان ومن يجري مجراه لكن السلطان لا يقدر علي ان يجمع الجمع العظيم علي الكذب بل لا يقدر علي جمعهم علي امر مباح والاستقراء يفيد العلم بذلك ولهذا كثي----------------------------------------------------را ما يخوفهم علي الت---حدث بكلام لا ينفعهم ولا يضرهم ثم انهم يتحدثون ب-------ه حتي يصير مشهورا فيما بينهم ولانا نعلم انه------------------ لا غرض للسلطان في كثير من الامور المتواترة حتي يحملهم علي التحدث عنه ---كذبا واما انه لا يجوز ان يكون غرض----------------------- بعضهم الديني رغبة كان او ر--هبة وغرض البعض الاخر الدنيوي رغبة كان او رهبة سواء حصل بالتراسل او لا بالتراسل فلما تقدم من فساد القسمين البسيطين فان ذلك بعينه يدل علي فساد المركب منهما اذ الكلام في جماعة عظيمة ابعاضها جماعات عظيمة يمتنع تساوي	1034	2060765004290818549	371	477.5	286	1009	36.76907730102539	57	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms449	true	-1733505848063535536	81	146	425	751	1513	300	الاول ان يكون اهل التواتر الذين رايناهم اخبروا ان اولءك الذين مضوا كانوا مستجمعين للشراءط المعتبرة في اهل التو---------------------------------------------------------------------------اتر والثاني ان كل ما ظهر بعد خفاء وقوي بعد ضعف فلا بد وان يشتهر فيما بين الناس حدوثه ووقت حدثوه فان مقالة الجهمية والكرامية لما حدثت بعد ان لم تكن لا جرم اشتهر في ما بين الناس وقت حدوثها ف-------------------------------------------------------------------------لما لم يظهر شء من ذلك علمنا	449	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1023	false	7536595133151431497	124	181	703	985	1599	300	ال-------------------------------------------ا---------------------------------------------------- ان اهل التواتر في كل زمان يخبرون عن الذين ينقلون منهم الخبر انهم متصفون بصفات اهل التواتر و-------ان كل ما ظهر بعد خفاء وقوي بعد ضعف فلا بد وان يشتهر فيما بين الناس حدوثه ووق------------------------------------------------------------------------------------------ت حدوثه كساءر المذاهب المحدثة فلو كان ذلك الخبر كذبا موضوعا لاشتهر وضعه ووقت وضعه ولما لم يظهر شء من ذلك علمنا	1023	2060765004290818549	129	194.5	100	474	27.21518898010254	24	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms449	true	-1733505848063535536	40	79	211	412	1513	300	هذا اذا اخبر المخبرون عن المشاهدة و اما م-ا توسط بين من اخبرنا وبين من شاهد ذلك واسطة واحدة او --وساءط-------------------------------------------- فانه لا يحصل العلم بخبرهم الا اذا علمنا كون الوساءط متصفين بالصفات المعتبرة في اهل التواتر وذلك انما	449	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1034	false	-5942688624121016994	262	300	1366	1570	1570	300	هذا اذا اخبر المخبرون عن م--شاهدة -فاما اذا توسط------------------------------- واسط------ة او الوساءط بين المشاهدين للمخبر عنه وبين من لم يشاهدهم فانه لا يحصل العلم بخبرهم الا اذا علم ا---ن الوساءط متصفون بالصفات المعتبرة في اهل التواتر وذلك انما-	1034	2060765004290818549	152	231.0	124	248	61.290321350097656	23	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms449	true	-1733505848063535536	68	156	345	802	1513	300	علمنا كون الوساءط متصفين بالصفات المعتبرة في اهل التواتر وذلك انما يعلم بطريقين الاول ان يكون اهل التواتر الذين رايناهم اخبروا ان اولءك الذين مضوا كانوا مستجمعين للشراءط المعتبرة في اهل التواتر والثاني ان كل ما ظهر بعد خفاء وقوي بعد ضعف ف----لا بد وان يشتهر فيما بين الناس حدوثه ووقت حدثوه فان مقالة الجهمية والكرامية------- لما حدثت --بعد ان لم تكن-- لا جرم اشتهر في ما بين الناس ---------وقت حدوثها ف-لما لم يظهر شء من ذلك------------------ علمنا ان الامر كان كذلك في كل الازمنة هذا تمام الاستدلال	449	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1035	false	-4421695866089170958	14	79	77	417	1548	300	الخبر كانوا------ متصفين بالصفات المعتبرة في اهل التواتر وثانيهما---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ان كل ما ظهر بعد خفاء وقوي بعد ضعف فانه لا بد وان يشتهر فيما بين الناس حدوثه ووقت حدوثه ك---مقالة الجهمية والكرامية فانهما لما حدثتنا بعد ان لم يكونا لا جزم اشتهر------ بين الناس حدوثهما ووقت حدوثهما ولما لم يظهر------ ذلك فيما نقل بالتواتر علمنا ان الامر كان كذلك في كل الازم-ة هذا تمام --استدلال	1035	2060765004290818549	274	444.0	217	500	54.79999923706055	44	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms456	true	-5581218225885126987	99	228	503	1194	1561	300	لو حصل العلم عقيب التواتر لحصل اما مع الجواز او مع--------------------------------- الوجوب فان حصل مع جواز ان------------------------------ لا-------- يحصل امتنع القطع بحصوله ف---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لا يمكن القطع بان التواتر يفيد العلم لا محالة بل يجري حصول العلم عقيب خبر التواتر مجري حصوله عند سماع صرير الباب ونعيق الغراب وان حصل مع الوجوب فا-------------------------------------------------لمستلزم ---------اما قول كل واحد----- او قول المجموع -الاول باطل اما اولا --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فلانا نعلم بالضرورة ان قول الواحد لا يفيد ال------------------------------------علم واما ثانيا فلان قول كل واحد منهم اذا كان مستقلا بالاستلزام فان وجدت الاقوال دفع------ة لزم ان يجتمع علي الاثر الواحد مءثرات مستقلة بالتاثير وهو محال --------------وان وجدت علي التعاقب ف-----------------------------------اذا حصل الاثر بالسابق استحال حصول ذلك الاثر بعينه باللاحق لامتناع- ايجاد الموجود واستحال ايضا حصول مثله باللاحق لاستحالة الجمع بين المثلين ف------يلزم ان يبقي اللاحق خاليا عن	456	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1024	false	7974504508506463556	23	226	134	1239	1623	300	لو حصل العلم عقيب التواتر المستجمع لشراءطه فاما ان يكون الحصول بصفة الامكان او بصفة الوجوب القسمان باطلان فبطل القول بالحصول وانما قلنا انه لا يجوز ان يحصل بصفة الامكان لوجهين احدهما ان ترجح حصوله حيث حصل علي لا حصوله حينءذ ترجح لاحد الجاءزين علي الاخر من غير مرجح وهو محال وثانيهما انه حينءذ لا يمكن القطع بان التواتر يفيد العلم لا محالة بل يجري حصو-----له عقيبه----------- مجري الامور الاتفاقية وما يكون كذلك امتنع الحكم عليه بكونه مفيدا وانما قلنا انه لا يجوز ان يحصل بصفة الوجوب لان المستلزم له حينءذ اما قول كل واحد منهم او قول المجموع والاول باطل اما اولا فبالاتفاق لان قول الواحد لا يفيد العلم عند الخصم ايضا من الافراد المتعاقبة لزم ما تقدم من المحذور وزيادة وهي قيام الصفة الموجودة واما ثانيا فلانا نعلم بالضرورة ان قول الواحد الغير المعصوم الذي لم تحتف به قرينة لا يفيد العلم واما ثالثا فلان تلك الاخبارات ان وجدت-------------------------------------- دفعة واحدة لزم اجتماع ال-----------------مءثرات الكبيرة علي الاثر الواحد 55ا وهو ممتنع وان وجدت علي التعاقب لزم نقض العلة العقلية وهو محال لانه اذا حصل العلم بالسابق استحال حصول ذلك العلم بعينه باللاحق لاستحالة ايجاد الموجود واستحال ايضا وجود مثله ب-----ه لاستحالة الجمع بين المثلين وحينءذ يلزم ان يبقي اللاحق خاليا عن	1024	2060765004290818549	426	601.5	336	1181	36.07112503051758	60	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms459	true	-2553840243229776762	229	300	1191	1549	1549	300	ان لا يكون السامع قد سيق بشبهة او تقليد الي اعتقاد نفي موجب الخبر وهذا الشرط انما اعتبره الشريف-------------------------------- لان عنده الخبر عن ا-لنص علي امامة علي رضي الله عنه متواتر ثم لم يحصل العلم به لبعض السامعين فقال ذلك لانهم اعتقدوا نفي النص لشبهة واحتج علي-------------------ه بان حصول العلم عقيب خبر التواتر اذا كان بالعادة -------------------------------------------------------------------------------------------------جاز ان يختلف ذلك باختلاف الاحوال--------- فيحصل للسامع اذا لم يكن قد اعتقد نقيض ذلك-	459	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1043	false	1047914382168300765	8	99	48	518	1552	300	ان لا يكونوا ع---------------------------لي اعتقاد نفي موجب الخبر لشبهة او تقليد خلافا ل--لشريف المرتضي من الشيعة وانما شرط ذلك لان عنده الخبر علي النص علي امامة علي رضي الله عنه متواتر ثم لم يحصل العلم--- لبعض السامعين--------- لانهم اعتقدوا نفي النص لشبهة او تقليد ثم استدل علي اشتراطه بان حصول العلم عقيب ----التواتر انما هو بالعادة لا بطريق التوليد فانه ربما يتوهم حينءذ انه لا مدخل لما ذكر من الشرط حتي يختلف فعله بحسب اختلافه فجاز ان يختلف ذلك باختلاف --احوال السامعين فيحصل للسامع اذا لم يكن قد اعتقد نقيض ذلك	1043	2060765004290818549	269	411.0	217	517	52.030948638916016	46	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms460	true	6218426485530809054	104	234	549	1224	1561	300	قال القاضي ابو بكر اعلم -----------ان قول الاربعة لا يفيد العلم اصلا- واتوقف في قول الخمسة واحتج عليه بانه لو وقع العلم بخبر اربعة صادقين---- لوقع بخبر كل اربعة صادقين وهذا باطل فذاك مثله بيان الملازمة انه لو وقع العلم بقول اربعة ولا يقع بقول مثلهم مع تساوي الاحوال والقاءلين والسامعين في جميع الشروط لم ي--------------------------متنع ان تخبرنا قافلة الحاج بوجود مكة فنعرفها ثم هم باعيانهم يخبروننا بوجود المدينة فلا نعرفها ولما لم يجز ذلك صح قولنا وانما قلنا ان العلم لا يحصل بخبر كل اربعة لانه لو وقع العلم بخبر كل اربعة اذا كانوا صادقين لكان يجب اذا شهد اربعة انهم شاهدوا فلانا ع-----------------------------------------------------------------------------لي الزنا ان يستغني القاضي عن التزكية لانهم اذا كانوا صادقي----------------------------------------ن وجب ان يحصل له العلم بقولهم وحينءذ يستغني عن التزكية --وان لم يحصل له العلم	460	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1038	false	7817792880048407974	6	111	26	578	1546	300	قال القاضي ابو بكر رحمه الله اقطع بان قول الاربعة لا يفيد العلم البتة واتوقف في---- الخمسة واحتج عليه بانه لو حصل العلم بخبر اربعة صادقين ولم يحصل بخبر كل اربعة صادقين--------------------------------------------------------------------------------- مع تساوي الاحوال والقاءلين والسامعين في جميع الشروط لزم الترجيح من غير مرجح وانه ممتنع ولانه لو جا----------------------------------------------------------------------------------------ز ذلك -----لجاز ان يحصل----- العلم باحد الخبرين الصادرين عن جمع لا يمكن تواطءهم------------------------------------------------------------------- علي الكذب دون الاخر واللازم باطل فالملزوم مثله ولو حصل العلم بخبر كل اربعة صادقين لوجب ان يستغني القاضي عن التزكية في شهود الزنا لانه ان حصل له العلم بخبرهم عن الزنا الذي شاهدون وجب ان يست----------------------------غني عن التزكية ضرورة ----حص--ول العلم	1038	2060765004290818549	287	331.0	227	836	34.330142974853516	43	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms460	true	6218426485530809054	0	55	0	287	1561	300	الحكم قبل ذلك الحكم ولا يحصل له---- اذا اعتقد ذلك فان قلت---------------- يلزمكم عليه--- ان تجوزوا صدق من اخبركم بانه لم يعلم وجود البلدان الكبار- والحوادث العظام بالاخبار المتواترة لاجل ش---------بهة اعتقدها في نفي تلك الاشياء قلت ا-------نه لا داعي يدعو العقلاء الي سبق اعتقاد نفي هذه الامور ولا شبهة في نفي تلك الاشياء اصلا	460	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1043	false	1047914382168300765	99	161	518	839	1552	300	الحكم قبل ذلك ------ولا يحصل له ذلك اذا اعتقد نقيضه ثم اورد علي نفسه بانه يلزمكم علي هذا ان تجوزوا صدق من اخبركم بانه لم يعلم وجود البلدان الكثيرة والحوادث العظام بالاخبار المتواترة لاجل تقليد او شبهة اعتقدها في نفي تلك الاشياء واجاب عنه بانه لا داعي يدعو العقلاء الي سبق اعتقاد نفي هذه الامور ولا شبهة في نفي تلك الاشياء اصلا	1043	2060765004290818549	261	460.0	210	327	79.81651306152344	45	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms461	true	5392248991621641038	44	178	220	907	1541	300	التكرار علي البيت الواحد الف مرة سبب لحفظه في العادة المطردة واما تكراره------ مرتين او ثلاثا فقد يكون سببا لحفظه وقد لا يكون والعادة فيه مختلفة سلمنا -انه يلزم من اطراد العادة في شء اطرادها في مثله فلم قلت يلزم من حصول ال----------علم عند رواية اربعة حصوله عند--- شهادة --اربعة بيانه ان الشهادة وان كانت خبرا في المعني لكن لفظ الشهادة مخالف للفظ الخبر الذي ليس بشهادة فلم لا يجوز ا-------------------------------ن يجري الله تعالي عادته بفعل العلم الضرور---------------------ي عند الخبر الذي ليس فيه لفظ الشهادة ولا يفعله عند لفظ الشهادة وان كان الكل خبرا سلمنا ان التفاوت بين لفظ الشهادة وبين لفظ الخبر الذي ليس بشهادة غير معتبر فلم لا يجوز ان يقال لما كان من شرط الشهادة ان يجتمع المخبرون عند----- الشهادة وذلك الاجتماع يوهم الاتفاق علي الكذب فلا جرم لم ي-فد العلم	461	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1039	false	6867674746093984064	137	244	727	1300	1586	300	التكرار علي البيت الواحد الف مرة ولم تطرد عادته بخلقه عقيب التكرار عليه مرة او م------------------------------------------------------------رتين سلمنا تسوي المثلين ---في العادة -----------------------لكن لا يلزم من خلق الله تعالي العلم عقيب اخبار الاربعة خلقه عقيب شهادة الاربعة وهذا لان الشهادة وان كانت خبرا في المعني لكن لفظ الشهادة مخالف للفظ الخبر وذلك يقدح في مماثلتها مطلقا فلم يجب تساويهما في الحكم فجاز ان يجري الله تعالي عادته بخلق العلم الضروري عندما يخبر المخبرون بلفظ الخبر والرواية دون لفظ الشهادة ولو سلم ان ما بينهما م-----------------------------ن التفاوت----------------------------------------------- غير قادح في المثلية لكن كون الشهود--------------------- يجتمع-------ون عند اداء الشهادة في الغالب مظنة ل----لاتفاق علي الكذب فلا جرم لم يحصل العلم	1039	2060765004290818549	294	373.0	228	767	38.33116149902344	42	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms463	true	10077965763866613	57	155	314	807	1568	300	ان لا يحصرهم عدد ولا يحويهم بلد وهو باطل ل--ان اهل الجامع لو اخبروا عن سقوط المءذن عن المنارة فيما بين الخلق لكان اخبارهم مفيدا للعلم----------------------------------------------------------------------------------------------- الثاني ان لا-------------- يكونوا علي دين واحد وهذا شرط اعتبره اليهود وهو باطل لان التهمة لو حصلت لم يحصل العلم سواء كانوا علي دين واحد او علي اديان------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ وان ارتفعت حصل العلم كيف كانوا الثالث ان لا يكونوا----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- من نسب واحد ولا من بلد واحد والقول فيه ما تقدم الرابع شرط --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ابن الرواندي وجود المعصوم في المخبرين---------------- لءلا يتفقوا علي الكذب وهو باطل لان------------ المفيد------ حينءذ قول المعصوم لا خير اهل التواتر	463	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1041	false	-1697536212057771759	84	241	453	1314	1642	300	ان لا يحصرهم عدد ولا يحويهم بلد خلافا لقوم لان اهل الجامع لو اخبروا عن سقوط المءذن عن المنارة فيما بين الخلق لافاد خب-رهم العلم بل اهل المقصورة منه لو اخبروا عن سقوط الخطيب عن المنبر فيما بين الخلق لافاد خبرهم العلم AUTO المسالة الثامنة-- لا يشترط فيهم ان يكونوا مختلفي الا----------------------------------------------------------------------------------------------------ديان والانساب والاوطان خلافا لليهود فانهم اشترطوا ان لا يكونوا علي دين واحد وخلافا لقوم فانهم اشترطوا ان لا يكون نسبهم واحدا------------------------------------- وان لا يكون مسكنهم واحدا والدليل علي فساد اشتراط هذه الامور ان قبيلة من القباءل التي اتفقت اديانهم وانسابهم واوطانهم لو اخبروا بواقعة وقعت من ن----احيتهم فانه قد يحصل العلم بخبرهم والعلم بذلك ضروري فلو كان ما ذكروه من الامور شرطا لامتنع حصول العلم بخبرهم AUTO المسالة التاسعة لا يشترط ان يكون فيهم معصوم خلافا للشيعة ولابن الراوندي فانهم زعموا انه يشترط ان يكون فيهم معصوم لءلا يتفقوا علي الكذب وهو باطل واما ثانيا فلان المفيد للعلم حينءذ خبر المعصوم لا خبر اهل التواتر	1041	2060765004290818549	237	289.0	186	1005	23.582090377807617	34	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms465	true	6543927456083219897	3	33	16	177	1565	300	امر حقيقي والامو----------------------ر الحقيقية لا تختلف باختلاف الجعل الشرعي فاذن لا طريق الي معرفة كون الرسول صادقا فيما يخبر عنه الا من قبل كون الله تعالي صادقا وحينءذ يلزم الدور	465	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1046	false	4270355694319545876	76	111	373	553	1542	300	امر حقيقي والانشاء لا مدخل له في الامور الحقيقية بل تاثيره في الامور الوضعية-- فاذن لا طريق الي معرفة كون الرسول صادقا في كل الامور- الا من قبل كون الله تعالي صادقا وحينءذ يلزم الدور	1046	2060765004290818549	122	211.0	97	183	66.66666412353516	21	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms466	true	5577921920855168976	43	129	224	651	1488	300	غير ممكن الوجود لانه لا خبر يفرض كونه كذبا الا وهو بحال متي اضمرنا فيه زيادة او-------- نقصانا-------- صار صدقا وعلي هذا التقدير يرتفع الامان عن جميع ظواهر الكتاب والسنة فان قلت-------------------- لو كان --مراد الله غير ظواهرها لوجب ان يبينها----------- والا -كان ذلك تلبيسا وهو غير جاءز ولانا لو جوزنا ذلك------- لم يكن في كلام الله تعالي فاءدة فيكون عبثا وهو غير جاءز قلت الجو--اب عن الاول ما الذي تريد بكونه تلبيسا ان عنيت به انه تعالي فع----لا يحتمل الا التجهيل والتلبيس فهذا غير لازم	466	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1048	false	-673993248805923018	100	189	515	957	1514	300	غير ممكن الوجود لانه لا خبر يفرض كونه كذبا الا وهو محال متي اضمر --فيه زيادة او قدر فيه نقصان او تغيير صار صدقا وحينءذ---------- يرتفع الامان عن جميع ظواهر الكتاب والسنة ثم اورد علي نفسه سءالا وقال لو كان المراد من-ه غير ظواهرها لوجب ان يبينها الله تعالي والا لكان تلب----يسا وهو غير جاءز وبتقدير ان يكون ذلك جاءزا لم يكن في كلام الله تعالي فاءدة فيكون عبثا وهو علي الحكيم محال واجاب عن الاول بانه--------------------- ان عني بالتلبيس الفعل الذي لا يحتمل الا التجهيل فهو ----------غير لازم	1048	2060765004290818549	306	461.5	240	490	62.448978424072266	51	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms467	true	405104273175875704	181	289	937	1476	1526	300	الغزالي رحمه الله دليل صدقه دلالة المعجزة علي صدقه مع استحالة ظهور-------- علي يد الكذابين لان ذلك لو كان ممكنا لعجز الله تعالي عن تصديق ر--------------------------------------------------------سله ولقاءل ان يقول اذا --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كان يلزم من اقتدار الله تعالي علي اظهار المعجز علي يد الكاذب عجزه تعالي عن تصديق الرسول فكذا يلزم من الحكم بعدم اقتداره عليه عجزه فلم كان نفي احد العجزين عنه اولي من الاخر وايضا اذا فرضنا ان الله تعالي قادر علي اقامة المعجزة علي يد الكاذب فمع هذا الفرض اما ان يكون تصديق الرسول ممكنا او لا يكون فان امكن بطل قوله انه يلزم من قدرة الله تعالي علي اظهار المعجز- علي يد الكاذب عجزه عن تصديق	467	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1049	false	-3112247008855636282	192	284	991	1455	1533	300	الغزالي رحمه الله دليل صدقه دلالة المعجزة علي صدقه مع استحالة ظهور المعجزة علي يد الكذابين لان ذلك لو كان ممكنا لعجز الله------ عن تصديق رسوله وهو غير مرضي لانه لا يلزم من امكانه عجزه عن تصديق رسله وهذا ل-ان اللبس انما يحصل من وقوعه علي يد الكاذب لا من امكانه فجاز ان يكون ممكنا لكنه يقطع بانتفاءه فيحصل تصديق رسله مع امكانه وانما يلزم ذلك لو لم يكن مقطوعا بالانتفاء واعترض عليه بوجه اخر وهو انه ان كان يلزم من اق----------------------------------------------------------------------------------------------------تداره ----------------------------------------------------------------------------تع-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الي علي اظهار المعجزة علي يد الكاذب عجزه عن تصديق	1049	2060765004290818549	205	348.0	165	786	26.081424713134766	34	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms467	true	405104273175875704	238	299	1228	1523	1526	300	نفي احد العجزين عنه اولي من الاخر وايضا اذا فرضنا ان---- الله تعالي قادر علي اقامة المعجزة علي يد الكاذب فمع هذا الفرض اما ان يكون تصديق الرسول ممكنا او لا يكون فان امكن بطل قوله انه يلزم من قدرة الله تعالي علي ا-----ظهار المعجز علي يد الكاذب عجزه عن تصديق الرسول وان لم يكن ذلك ممكنا لم يلزم---------------- انما يتحقق	467	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1050	false	3489536834992399373	0	56	0	269	1541	300	نفي احد العجزين عنه اولي من الاخر وايضا اذا فرض-- ان 65ا الله تعالي قادر علي اظهار المعجز- علي يد الكاذب فمع هذا الفرض---- ان -كان تصديق الرسول ممكنا لم يصح----------------- قوله انه يلز--------------------م من امكان ظهور المعجز علي يد الكاذب عجزه عن تصديق رسله-- وان لم يكن---- ممكنا لم يلزم العجز لان العجز انما يتحقق	1050	2060765004290818549	225	369.0	175	320	70.3125	39	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms468	true	-2374925541539822855	10	114	43	552	1491	300	لا يوصف----------- بالعجز عن خلق نفسه وايضا فاذا استحال--- يقدر الله تعالي علي تصديق رسله ----الا استحال منه اظهار المعجزة علي يد الكاذب وجب ان ينظر اولا ان ذلك هل هو محال ام لا وان لا يستدل باقتداره علي تصديق الرسل علي عدم قدرته علي اظهار------ه علي يد الكاذب لان ذلك تصحيح الاصل بالفرع وهو دور وايضا اذا تاملنا علمنا ان ذلك غير ممتنع لان قلب العصا حية لما كان مقدورا لله تعالي وممكنا------------------------------------------ في نفسه لم يقبح من الله تعالي فعله في شء من الاوقات و بشء من الجهات فبان قال زيد كاذبا انا رسول الله يستحيل ا---------------------ن ينقلب الممكن ممتنعا والمقدور معجوزا	468	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1050	false	3489536834992399373	66	180	332	899	1541	300	لا يوصف الله تعالي بالعجز عن خلق نفسه وايضا -اذا استحال ان يقدر الله تعالي علي تصديق رسله الا اذا استحال منه اظهار المعجز- علي يد الكاذب وجب ان ينظر اولا ان ذلك هل هو محال ام لا وان لا يستدل باقتداره علي تصديق الرسل علي عدم قدرته علي اظهار المعجز علي يد الكاذب لان ذلك تصحيح الاصل بالفرع وهو دور س-----------------لمنا سلامته عن الدور لكن لا نسلم انه يستحيل ظهور المعجز علي يد الكاذب وما ذكرتم من الدلالة فهو معارض بما انه ممكن في نفسه وم----قدور الله تعالي في جميع------ الاوقات ولم يقبح عليه فعله نظرا الي ذاته فوجب ان يكون كذلك عند ادعاء الكاذب والا لزم ان ينقلب الممكن ممتنعا والمقدور معجوزا	1050	2060765004290818549	353	562.5	279	596	59.228187561035156	61	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms469	true	4494635278844229427	0	35	0	161	1499	300	غير ما اخبر عنه صاحه ف-------------------------------------------لا بد وان يقع فيها ما يكون صدقا----------------------------------------------------------------------------------------- ولذلك نقطع بان--- الاخبار المروية عنه صلي الله عليه وسل--م علي سبيل الاحاد ما هو قوله -------------وان كنا لا نعرف ذلك بعينه	469	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1051	false	6638258668137752252	219	282	1146	1452	1529	300	غير ما اخبر ب-ه صاحبه سواء كان الاخبار عن امر وجداني او غير فانه لا بد وان يقع فيها ما يكون صدقا ولا يجوز ان يكون الكل كاذبا والعلم بذلك ضروري يجده الانسان من نفسه والاستقراء ايضا يشهده ولذلك نقطع بان في الاخبار المروية عن النبي---- عليه السلام علي سبيل الاحاد ما هو قوله وهو صدق قطعا وان كنا لا نعرف ذلك بعينه	1051	2060765004290818549	143	234.0	111	311	45.980709075927734	25	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms470	true	-725955239000438559	168	217	862	1103	1546	300	والحق ان يقال ذل-----------ك الخبر اما ان يكون خبرا عن امر يتعلق بالدين او بالدنيا فان كان----- عن الدين فسكوته عليه الصلاة والسلام عن الانكار يدل علي صدقه لكن بشرطين احدهما ان لا يكون قد تقدم بيان ذلك الحكم والثاني --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان يجوز تغير ذلك الحكم عما بينه فيما قبل	470	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1057	false	-3924421358049904093	1	96	6	468	1510	300	والحق فيه التفصيل وهو ان ذلك الخبر اما ان يكون خبرا عن امر ديني او دنيوي ----------فان كان خبرا عن امر ديني فهو------------------------------- يدل علي صدقه لكن بشروط- احدها- ان لا يكون قد تقدم بيان ذلك الحكم فان بتقدير ان تقدم بيانه لا يكون السكوت دليل الصدق لاحتمال ان يكون السكوت انما كان استغناء علي ما تقدم من البيان اذ لا يجب عليه عليه السلام بيان الشراءع في كل حين وبالنسبة الي كل احد والا لما بقي في الشريعة المحتملات والمظنونات بل كان الكل متواترا وثانيها ان يجوز تغير ذلك الحكم عما بينه فيما قبل	1057	2060765004290818549	154	225.5	118	505	30.49505043029785	30	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms471	true	1151523474747618384	67	180	345	911	1524	300	الامر-- الثاني قالوا اذا اخبر الواحد بحضرة جماعة كثيرة عن شء------ بحيث لو كان كذبا لما سك--توا عن التكذيب -كان ذلك دليلا علي صدقه-------------- فيه لانهم -------------------------------------------------------------------------------------------اما ان يكونوا سكتوا مع علمهم بكذبه او لا مع علمهم بكذبه والاول---------------------------------------------------------- باطل -لان الداعي الي التكذيب قاءم والصارف زاءل ومع حصول هذين الشرطين يجب الفعل فلما لم يوجب دل علي انهم لم يعلموا كذبه وانما قلنا ان الداعي حاصل لان من استشهد علي خبر كذب ف--------اراد الصبر علي التكذيب و------جد من نفسه مشقة علي ذلك الصبر وذلك يدل علي حصول الداعي واما زوال الصارف فان ذلك الصارف ----------------------------------------اما رغبة او رهبة والجمع العظيم لا يعمهم من الرغبة او الرهبة ما يحملهم علي كتمان ما يعلمونه	471	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1055	false	-486250536448607936	107	237	548	1210	1512	300	المسالة الثانية----- اذا اخبر --واحد بحضرة جماعة كثيرة عن شء محسوس بحيث لا يخفي عن مثلهم وسكتوا عن --تكذيبه كان ذلك دليلا علي صدقه عند قوم وخالف فيه اخرون احتج الاولون بان سكوت الجماعة عن التكذيب لو لم يكن دليلا علي الصدق لكان سكوتهم عنه لا يخلو اما ان يكون-------- مع علمهم بكذبه او لا مع علمهم بكذبه والقسمان باطلان فبطل ان لا يكون دليلا علي الصدق اما بطلان القسم الاول فلان الداعي الي التكذيب--------------------------------------------------------------------------------------------------------------- حاصل لان من سمع كذبا ظاهرا وبهتا صريحا واراد الصبر ع---ن تكذيبه فانه يجد من نفسه مشقة علي ذلك الصبر لا سيما حيث يكون السكوت مغلبا لظن الصدق وجاريا مجري الشهادة عليه والمانع منه زاءل لان ذلك المانع اما رغبة او رهبة والجمع العظيم لا يعمهم من الرغبة و--الرهبة ما يحملهم علي كتمان ما يعلمونه	1055	2060765004290818549	322	471.5	254	795	40.503143310546875	51	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms472	true	8663625886680218353	149	279	782	1427	1537	300	الناس اذا منعوا من افشاء فضيلة انسان كانت محبتهم له وحرصهم علي ذكر-- مناقب-------ه اشد مما اذا لم يمنعوا الخامس اعتمد كثير من الفقهاء والمتكلمين في تصحيح خبر الاجماع وامثاله ب-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان الامة فيه علي قولين منهم من--------- احتج به ومنهم من------------------- اشتغل بتاويله وذلك يدل علي اتفاقهم علي قبوله وهو ضعيف ايضا لاحتمال ان يقال انهم قبلوه كما يقبل خبر الواحد ويمكن ان يجاب عنه بان خبر الواحد يقبل في العمليات لا في العلميات وهذه المسالة علمية فلما قبلوا هذا الخبر فيها دل ذلك علي اعتقادهم في صحته والجواب لا نسلم ان كل الامة قبلوه بل ك------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل من ------لم يحتج به في الاجماع طعن فيه بانه من باب الاحاد ف--لا يجوز التمسك به في مسالة علمية بل هب انهم ما طعنوا فيه علي التفصيل لكن لا يلزم من عدم الطعن	472	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1059	false	6934336847503597156	141	279	734	1412	1521	300	الناس اذا منعوا من افشاء فضيلة شخص-- كانت محبتهم له وحرصهم علي اشاعة مناقبه وماثره اشد مما اذا لم يمنعوا ويءكده ما قيل الانسان حريص علي ما منع والثاني ممنوع وهذا ل------------ان الشء مع وجود المعارض له لا يوجب اثره الا بصفة الرجحان وهو ممنوع بل هو من جهتنا كما تقدم AUTO المسالة السادسة اختلفوا في ان شطر الامة اذا قبل الحديث وعمل بمقتضاه او احتج به في مسالة علمية والشطر الاخر اشتغل بتاويله هل ي------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------دل ذلك عل------------ي صحته علي وجه القطع الاكثرون علي ان ذلك لا يدل عليه وهو الحق لان من قبله وعمل بمقتضاه لعله قبله لكونه مظنون الصدق ولو فرض الحديث في المسالة العلمية فنقول من اوله ولم يحتج به----------- طعن فيه بانه من باب الاحاد اذ لا يجوز ان يكون مقطوعا به ويءوله ولا معارض له سلمنا انه لم يطعن فيه- لك-----------ن عدم الطعن	1059	2060765004290818549	218	217.5	163	925	23.567567825317383	36	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms472	true	8663625886680218353	81	134	432	708	1537	300	قال بضع الزيدية بقاء النقل مع تر-فر الدواعي علي ابطاله الدواعي علي ابطاله يدل علي صحة الخبر كخبر الغدير والمنزلة فانه سلم نقلهما في زمان بني امية مع توفر دواعيهم علي ابطالهما وهذا ايضا ليس بشء لاحتمال انه كان من باب الاحاد اولا ثم اشتهر فيما بين الناس بحيث -عجز العدو عن اخفاءه	472	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1059	false	6934336847503597156	16	58	94	316	1521	300	قال بعض الشيع-ة بقاء النقل مع توافر الدواعي علي ابط-------------------اله يدل علي صحته قطعا كخبر الغدير -المنزلة فانه سلم نقلهما في زمان بني امية مع توفر دواعيهم علي ابطالهما وهو- ايضا ضعيف لان المروي ب--------------الاحاد قد ي-----شتهر--------------- بحيث يعجز العدو عن اخفاءه	1059	2060765004290818549	188	293.0	150	278	67.62590026855469	28	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms473	true	-3605896708942641445	169	244	850	1234	1495	300	القسم-- الثاني- الامر الذي-------------- لو وجد لتوفرت الدواعي علي نقله علي سبيل التواتر اما لتعلق الدين به كاصول الشرع او لغرابته كسقوط المءذن من المنارة او -------------------------------لهما جميعا كالمعجزات ومتي لم يوجد ذلك دل علي -----------------كذبه والخلاف فيه مع ا--------------لشيعة فانهم جوزوا في مثل هذا الشء ان لا يظهر لاجل الخوف والتقية لنا------------------------------------------------------------------------------------------------ لو جوزنا ذلك لجوزنا ان ي-----------كون بين البصرة وبين بغداد بلدة اعظم ---------منهما مع ان الناس ما اخبروا عنها ولجوزنا ان يكون	473	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1061	false	6131532693238803559	110	212	533	1058	1502	300	المسالة الثانية الواحد اذا انفرد بنقل ما لو وجد لتوفرت الدواعي علي نقله----------------- اما لتعلق الدين به كاصول الشرع او لغرابته كسقوط المءذن من المنارة بمشهد الجمع العظيم والجم الغفير اولهما جميعا كالمعجزات و----لم ينقله الباقون فهو ايضا مما يقطع بكذبه عند الج ماهير وهو الحق خلافا للشيعة فانهم جوزوا في مثل هذا ان -----لا يظهر ------لخوف و--تقية زعما منهم ان النص علي امامة علي رضي الله عنه صحيح وان لم ينقل نقلا متواترا لمانع احتج الجماهير بانه لو جاز ان لا ينقل مثل هذا لجاز ان يكون ------------بين بغداد والبصرة مدينة اكبر منهما مع انه لم ينقل الين------ا ولجاز-- ان يقال	1061	2060765004290818549	244	309.0	194	579	42.141624450683594	33	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms474	true	3662060494492625108	156	275	797	1436	1557	300	انها لم تنقل نقلا متواترا وثالثها انشقاق القمر وتسبيح الحصي واشباع الخلق الكثير من الطعام القليل ونبوع الماء من بين الاصابع امور عظيمة------------------------------------------------------------------------ ثم انها لم تنقل ب-------------------------------------------------------------------------التواتر فان قلت ذلك لانهم استغنوا-- بنقل القران عن نقلها قلت لا نسلم حصول---- الاستغناء بنقل القران لان كون القران معجزا امر لا يعرف الا بدقيق النظر و----العلم بكون -------هذه الاشياء معجزات علم ضروري فكيف يقوم احدهما مقام الاخر فلان قلتم لا نزاع في حصول التفاوت من هذه الجهة ولكن لما كان القران دليلا قاطعا جاز ان يصير ظهوره واشتهاره--------------------------------------- سببا لفتور الدواعي عن نقل ساءر المعجزات وان كانت اظهر من القران فنقول لم لا يجوز ان يقال ان دلالة قوله تعالي انما وليكم الله ورسوله------------------- ودلالة خبر الغدير والمنزلة علي امامة	474	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1062	false	6895920924668652082	165	300	887	1601	1601	300	انه- لم ينقل نقلا متواترا وثانيها ان -----------تسبيح الحصا واشباع الخلق الكثير من الطعام القليل ونبوع الماء من بين الاصابع وحنين الجذع اليه وتسليم الغزالة عليه من الامور العظام التي تتوفر الدواعي علي نقلها ثم انها لم تنقل 70ا متواترا لا يقال ان ذلك انما كان كذلك لحصول الاستغناء عن نقلها علي وجه الت----------------------------واتر بنقل القران متواترا لانا لا نسلم حصول هذا الاستغناء وهذا------- لان كون القران معجزا ا-ر لا يعرف الا بدقيق النظر واما العلم بكون ما تقدم من الا-مور معجزا فعلم ضروري فكيف يحصل الاستغناء به عن نقلها ولو -----------------------------------------------------------------------جاز ان يجعل حصول المطلوب منه وان كان مبنيا علي نظر دقيق وفكر غامض سببا لفتور الدواعي عن نقل تلك الامور جاز مثله فيما نحن فيه بان يجعل------------------------ دلالة قوله تعالي انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا الاية ودلالة خبر الغدير والمنزلة علي امامة-	1062	2060765004290818549	372	500.0	299	859	43.30617141723633	55	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms475	true	7769646488275781638	173	260	902	1380	1601	300	عرفوا ان هذه المسالة من الفروع التي لا يوجب الخطا فيها كفرا ولا بدعة فلذلك تساهلوا فيها ولما --------------تساهلوا فيها----- نسوا ما شاهدوه------------------------- لا سيما وكانوا مشتغلين بالحروب العظيمة و--الذين شاهدوها في زمان الرسول صلي الله عليه وسلم قتلوا وقلوا فصارت الرواية من باب الاحاد واما اختلافهم في الجهر بالتسمية فعنه ايضا جوابان الاول لعل--------------- فعله ------------فيه كان مختلفا الثاني--- انه صلي- الله عليه وسلم كان اذا--------- ابتدا بالقراءة اخفي صوته ثم يعلو صوته علي التدريج وعلي هذا التقدير يجوز ان يسمع --جهره بالتسمية القريب دون البعيد	475	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1064	false	-1320073699801685757	208	295	1109	1577	1605	300	عرفوا ان هذه المسالة من الفروع التي لا يوجب الخطا فيها كفرا ولا بدعة------------------- ولما لم يهتموا به وتساهلوا الامر فيه نسوا ما سمعوه في زمن الرسول عليه السلام لا سيما وكانوا مشتغلين بالحروب العظيمة ثم الذين سمعوا ذلك انقرض------------------------------------وا فصارت الرواية من باب الاحاد و------------اما الجهر بالتسمية فعنه ايضا جوابان احدهما نحو ما سبق وهو ان فعله عليه السلام فيه كان مختلفا -وثانيهما انه عليه ال---سلام ربما كان يخفي صوته في ابتداء القراءة---------- ثم يعلو صوته علي التدريج فالقريب منه ك---------ان يسمع الجهر- بالتسمية------- دون البعيد	1064	2060765004290818549	317	445.0	254	566	56.0070686340332	49	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms476	true	2903429849097616538	10	118	55	588	1477	300	بالتواتر------- لانه لا يتعلق بروايتها غرض اصلي في الدين------ بخلاف النص الجلي في الامامة الرابع الخ--------------------------------------------------------------------------بر الذي يروي في وقت قد استقرت فيه الاخبار فاذا فتش عنه فلم يوجد -------------------في بطون الكتب ولا في صدور الرواة علم انه لا اصل له واما في عصر----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الصحابة حين لم تكن قد استقرت الاخبار فانه يجوز ان يروي احدهم ما لم يوجد عند غيره مسال---------------ة في ان الاخبار المروية عن الرسول صلي الله عليه وسل--م بالاحاد قد وقع فيها ما يكون -كذبا ثم في بيان الداعي الي وضع الكذب عليه فهما مقامان اما المقام الاول فالذي يدل عليه وجوه احدها ما روي عنه عليه الصلاة والسلام سيكذب علي فهذا الخبر ان	476	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1066	false	1314785268094382414	47	183	252	927	1479	300	و--تواترها اولي لانه لم يتعلق ب------ه غرض من اغراض الدين وهذا بخلاف النص الجلي علي -امامة علي رضي الله عنه فانه يتعلق به غرض اصلي من اغراض اصول الدين AUTO المسالة الثالثة الخبر الذي يروي في وقت قد استقرت فيه الاخبار------------- فلم يوجد بعد الفحص والتفتيش في بطون الكتب ولا في صدور الرواة ولا يعرفه احد من النقلة بوجه من الوجوه علم قطعا انه كذب اذ لا طريق الي حصوله الي الخلف الا من النقلة او من الكتب فاذا لم يوجد فيهما علم كذبه قطعا فاما قبل استقرار الاخبار كما هو في زمن الصحابة فا-----------------------------نه يجوز ان يروي احدهم ما لم يعرفه الباقون AUTO المسالة الرابعة في ان الاخبار المرو---------------ية عنه عليه السلام بالاحاد قد وقع فيها ما يقطع بكذبه و-----------------------------------------------------------------------يدل عليه وجوه احدها ما روي عنه عليه السلام انه قال سيكذب علي فهذا الخبر ان	1066	2060765004290818549	302	443.5	233	812	37.19211959838867	51	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms476	true	2903429849097616538	120	245	597	1191	1477	300	فلا بد م--ن ان يكذب عليه وان كان كذبا فقد كذب عليه -----ايضا---------- وثانيها انه قد حصل في الاخبار ما لا يجوز نسبته الي الرسول صلي الله عليه وسلم ولا يقبل------------------------ التاويل واذا كان كذلك وجب القطع بكونه كذبا وثالثها ما روي عن شعبة ان------ نصف الحديث كذب واما المقام الثاني وهو سبب الكذب ف------------------اعلم ان ذلك اما ان يكون من جهة السلف او من جهة الخلف اما السلف فهم منزهون عن تعمد الكذب الا انه-------------------------------------------------------- لو وقع لوقع ذلك ل----------وقع علي وجوه---- احدها ان يكون الراوي يري نقل---- الخبر بالمعني فيبدل------------------ مكان اللفظ اخر لا يطابقه في معناه وهو يري انه يقوم مقامه وثانيها----- انهم ل------ا يكتبون الح--ديث في الغالب فاذا قدم العهد فر------------بما نسي ال-----لفظ فابدل ب--------ه لفظا اخر وهو يري ان ذلك	476	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1067	false	3881806422335697605	77	207	392	1052	1517	300	فلا خروج عن ان --------------------------يكذب عليه بالمعني الذي ذكرناه وثانيها انه--- حصل في الاخبار ما لا يمكن نسبته الي---------------ه عليه السلام للقطع بفساد مدلوله ولعدم قبوله التاويل واذا كان كذلك لزم القطع بكونه كذبا وثالثها ما روي عن بعضهم انه قال نصف الحديث كذب وهذا لا يفيد القطع بالكذب عليه بل الظن الغالب به ثم اعل--------------------------------------------------------------------------م ان الكذب علي الرسول عليه السلام ليس 72ا واقعا من السلف علي وجه التعدي بل لو -----وقع ذلك منهم فانما وقع علي وجوه اخر احدها ان اكثرهم كانوا يرون رواية الخبر بالمعني فربما كانوا يبدلون لفظا مكان --لفظ اخر يرويه مرادفا ل---ه وهو في النفس الامر ليس كذلك وثانيها انهم ما كانوا يكتبون الاحاديث في الغالب فاذا قدم العهد وطالت المدة فربما نسي الراوي لفظ الرسول وفي خاطره لفظ -اخر وهو يري ان لفظ	1067	2060765004290818549	327	397.5	249	789	41.44486618041992	51	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms477	true	-4936454280359512810	138	192	712	971	1568	300	ما قيل ان الامامية يسندون الي الرسول صلي- الله عليه وسلم كل ما صح عندهم عن بعض اءمتهم قالوا ل-----ان جعفر بن محمد -------قال حدثني ا-----بي وحدثني --------جدي وحديث ابي وجدي حديث رسول الله صلي الله عليه وسلم فلا حرج عليكم اذا سمعتم مني حديثا ان تقولوا قال رسول الله صلي الله عليه وسلم	477	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1068	false	879917696199109898	241	296	1261	1532	1553	300	ما قيل ان الامامية يسندون الي الرسول عليه السلام كل---------ما صح عندهم عن بعض اءمتهم لانهم زعموا ان جعفر بن محمد الباقر قال حديثي حديث ابي وحديث ابي حديث جدي وحديث -----جدي حديث رسول الله صلي الله عليه وسلم فلا حرج عليكم اذا سمعتم مني حديثا ان تقولوا قال رسول الله صلي الله عليه وسلم	1068	2060765004290818549	225	395.0	177	285	78.9473648071289	40	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms477	true	-4936454280359512810	7	106	42	532	1568	300	عاءشة رضي الله عنها انما قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ذلك حكاية عن غيره ورابعها انه ربما خرج الحديث علي سبب وهو مقصور عليه ويصح معناه ب-----ه وما هذا سبيله ينبغي ان يروي مع سببه فاذا لم يعرف سببه اوهم الخطا------- كما روي انه عليه الصلاة والسلام قال التاجر فاجر فقالت عاءشة رضي الله عنها انما قال ذلك في تاجر دلس وخامسها ما روي---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ان- ابا هريرة كان يروي اخبار الرسول صلي الله عليه وسلم وكعب يروي اخبا-----------------------ر اليهود والسامعون ربما ال-بس عليهم ذلك فرووا في الخبر انهم سمعوا من ابي هريرة وانما سمعوا من كعب واما	477	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1068	false	879917696199109898	0	120	0	597	1553	300	عاءشة انما --------------قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ذلك حكاية عن غيره وخامسها انه ربما خرج الحديث علي سبب وهو مقصور عليه ويصح معناه به دونه وما هذا سبيله ينبغي ان يروي مع سببه فاذا لم يرو مع--- اوهم الخطا والكذب كما روي عنه عليه السلام انه ----قال التاجر فاجر -قالت عاءشة رضي الله عنها انما قال ذلك في تاجر دلس وسادسها انه ربما كان يشتبه علي الراوي كلام الرسول بكلام غيره فيظن كلام الغير كلام الرسول عليه السلام وهو نحو ما يروي ان الناس كانوا يحضرون عند ابي هريرة وهو يروي اخبار الرسول وهم باعيانهم كانوا ايضا يحضرون عند كعب وهو كان يروي اخبار اليهود ---------فربما يلتبس عليهم ما سمعوا ع---------------------ن ابي هريرة --بما سمعوا من كعب واما	1068	2060765004290818549	362	614.5	280	651	55.60675811767578	63	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms489	true	6940977234275495381	243	300	1287	1575	1575	300	ومنهم من قال لم يقع التعبد به والذين قالوا وقع التعبد به اتفقوا ع-ي ان الدليل السمعي دل عليه واختلفوا في ان الدليل العقلي هل دل عليه------ فذهب القفال وابن سريج منا وابو الحسين البصري من المعتزلة الي ان دليل العقل دل علي وقوع التعبد به اما الجمهور منا ومن المعتزلة كابي علي وابي هاشم والقاضي عبد-	489	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1077	false	4093939089648366031	172	207	881	1061	1571	300	ومنهم من قال -بورود التعبد به وهءلاء-------------------- اتفقوا علي ان الدليل السمعي دل عليه واختلفوا في ان الدليل العقلي هل دل عليه ام لا فذهب الاكثرون م-----------------------------------------------------------------------------------------------نا ومن المعتزلة كابي علي وابي هاشم والقاضي عبد	1077	2060765004290818549	154	259.5	123	296	52.02702713012695	26	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms492	true	-1125935203860839756	230	297	1236	1565	1576	300	كل ثلاثة فرقة فما الدليل ثم ان الذي يدل علي بطلانه وجهان الاول انه--------------------------------------------- ي---قال الشافعية فرقة وا--------------------حدة لا فرق ولو كان كل ثلاثة فرقة لما ---كان الشافعية واحدة بل فرقا--- الثاني انه تعالي اوجب علي كل فرقة ان تخرج منها طا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ءفة للتفقه ولو كان كل ثلاثة فرقة لوجب ان يخرج من كل ثلاثة واحد وذلك باطل بالاتفاق س-----لمنا ان الطاءفة اسم ل-----------------عدد لا يفيد قولهم العلم	492	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1080	false	-4554144114244657905	179	294	893	1473	1499	300	كل ثلاثة فرقة سلمناه لكن لعل مرادهم طاءفة مخصوصة من الناس ولا كل ما صدق عليه اسم الطاءفة واما الثاني فمعارض بما يقال ان الشافعية فرقة واحدة والحنفية فرقة واحدة لا فرق ولو كان كل ثلاثة فرقة لما صح هذا النفي والاثبات واما الوجه الثاني فهو ان المجاز وان كان علي خلاف الاصل لكنه يجب المصير اليه جمعا بين الدليلين فان ما يدل علي ان قول الواحد والاثنين لا يجوز العمل به يدل علي ان الطاءفة ليست حقيقة في الواحد والاثنين واما الثالث فمعارض ايضا بانه --------لو كان كل ثلاثة فرقة لوجب ان يخرج من كل ثلاثة واحد للتفقه وهو خلاف الاجماع سلمنا ان الطاءفة تصدق في اصل الوضع علي عدد لا يفيد قولهم العلم	1080	2060765004290818549	185	243.0	140	588	31.46258544921875	31	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms492	true	-1125935203860839756	40	133	216	733	1576	300	علي الرواية----- تخصيص لفظ القوم بالمجتهد لاجماعنا علي انه لا يجوز للعامي ان يستدل بالحديث------------------------------------------- فالتقييد لازم عليكم كما انه لازم علينا فعل--------------------------------يكم الترجيح ثم انه معنا لان غير المجتهد اكثر من المجتهد والتقييد كلما كان اقل كان اولي وعن الثاني انه اذا كان ----------------------------------------------------------------------المراد من------ الانذار القدر المشترك بين الفتوي والرواية والمامور به اذا كان مشتركا فيه بين صور---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- كثيرة --------------------------------------------------------------------------------------------كفي في الوفاء بمقتضي الامر الاتيان بصورة واحدة من تلك الصور لانه اذا كان المطلوب ادخال القدر المشترك بين الفتوي والرواية في الوجود وذل--ك المشترك يحص---------------------------------ل في الفتوي فالقول----------------------- بكون الفتوي حجة	492	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1081	false	-549610489090724661	130	296	716	1615	1629	300	علي الرواية يوجب تخصيص---- القوم بالمجتهدين ايضا ف---------لا يجوز لغيرهم العم---ل بالحديث المروي عنه عليه السلام فان وظيفتهم التقليد فالتخصيص --------ان لزم فهو لازم علي المذهبين فلم قلتم ان تخصيصكم اولي وعليكم الترجيح ثم انه معنا لان التخصيص----------------------------- كلما كان اقل كان اولي واوفق للاصل ولا شك ان المجتهد اقل من غيره فاخراجه من ارادة اللفظ اولي من اخراج غيره سلمنا ان المراد منه مطلق الانذار لكن لا شك ان مطلق الانذار قدر------------------------ مشترك----- بين الانذار بالفتوي وبين الانذار بالرواية بدليل صحة تقسيمه اليهما ولان من اتي بفعل محرم فروي له انسان خبرا بان فاعله في النار فقد يقال انذره لانه اتاه بخبر مخوف والامر بالماهية الكلية المشتركة بين جزءيات كثيرة ليس امرا بتلك الجزءيات باسرها ولا بشء من جزءياتها عينا بل هو امر بادخال الماهية في الوجود ويكفي في ذلك---------------- الاتيان بجزءي واحد- من جزءيا-تها لانه اذا كان المطلوب ادخال القدر المشترك-------------------- في الوجود والقدر المشترك حاصل في كل جزءي من جزءياته فاذا ادخله في الوجود فقد حصل المطلوب ونحن اذا قلنا بكون الفتوي حجة	1081	2060765004290818549	282	297.0	220	1019	27.674190521240234	37	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms492	true	-1125935203860839756	135	202	741	1100	1576	300	العمل بمقتضي النص فلا تبقي للنص دلالة علي وجوب العمل بالرواية سلمنا ان المراد من الانذار --رواية الخبر---- فقط ل-------------كن لم لا يجوز ان يكون المراد روا-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ية اخبار الاولين وكيفية ما فعل الله تعالي بهم لان سماع اخبارهم يقتضي الاعتبار علي---------- ما قال الله تعالي لقد كان في قصصهم عبرة لاولي الالباب -او يكون المراد منه التنبيه علي وجوب النظر والاستدلال سلمنا ان الاية تقتضي وجوب الحذر	492	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1082	false	5849894110624801884	0	103	0	538	1501	300	العمل بمقتضي النص فلا يبقي للنص دلالة علي وجوب العمل بالرواية سلمنا ان المراد من الانذار الرواية اما وحدها فقط او مع الفتوي لكن لم لا يجوز ان يكون المراد منه الانذار من فعل شء او تركه بناء علي ما علم فيه من المصلحة والمفسدة العقليتين او الشرعيتين بناء علي دليل اخر لا علي هذا الخبر سلمنا امتناعه فلم لا يجوز ان يكون المراد منه رواية اخبار الاولين و------ما فعل الله تعالي بالمكذبين لانبياءهم ولاهل المعاصي للاتعاظ بها علي ما قال الله تعالي لقد كان في قصصهم عبرة لاولي الالباب سلمنا ان المراد منه رواية الاخبار الشرعية لكن لا نسلم ان وجو------------------ب الحذر	1082	2060765004290818549	243	417.5	192	562	43.238433837890625	42	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms493	true	-6255963064288296705	77	175	395	879	1517	300	ذلك التر-------ك للاحتياط حتي انه لو كان عاميا وجب عليه الرجوع الي المفتي فان اذن له جاز له العود اليه وان كان مجتهدا نظر في ساءر الادلة فان وجد فيها ما يقتضي المنع من ذلك الفعل امتنع منه والا جاز له العود اليه و---الجواب قوله لم قلت انه يفيد وجوب الحذر قلنا لثلاثة اوجه الاول انه لا يجوز حمله علي ظاهره فوجب حمله علي الامر به----------------------- قوله -لم قلت ليس ها هنا مجاز اخر قلت لان---------------- الاصل عدم المجاز فاذا وجد هذا المجاز الواحد فالظاهر عدم ساءر المجازات الثاني------------------------------------------------------------------------------------------ ان قوله تعالي لعلهم يحذرون يقتضي امكان تحقق الحذر	493	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1082	false	5849894110624801884	118	214	609	1067	1501	300	ذلك الفعل اذ ذاك للاحتياط حتي ان ----كان عاميا وجب عليه الرجوع الي المفتي----------------------------- وان كان غيره-- نظر في ساءر الادلة فان وجد فيها ما يقتضي المنع من ذلك الفعل امتنع منه والا ---------عاد اليه قلت الجواب عن---------------------------------------------- الاول ا---------------------------------ما كون الاية تقتضي وجوب الحذر فلما سبق قوله ذلك --مبني علي عدم مجاز اخر اولي منه وهو ممنوع قلنا الاصل عدم --مجاز اخر ولو سلم ان هناك --------------------------مجازا اخر لكن ما ذكرناه اولي اذ الاصل عدم ملازم اخر له سلمنا انها لا تقتضي وجوب الحذر لكن لا يستراتب في ان قوله------ لعلهم يحذرون يقتضي -------حسن الحذر	1082	2060765004290818549	254	318.0	196	624	40.70512771606445	41	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms494	true	7557610735228193118	24	123	117	611	1475	300	عن --فعله-------- ويصير ذلك داعيا له الي الرجوع الي المفتي وربما بحث عنه واطلع علي معناه الوجه الثاني انا نحمله علي القدر المشترك قوله يكفي في العمل به ثبوته في صورة واحدة قلنا الجواب ع--------------------------------------------------نه---------------------------------------------- من وجهين الاول انه رتب وجوب الحذر علي مسمي الانذار الذي هو القدر المش---------------ترك فوجب كون هذا القدر المشترك علة للحكم فوجب ان -----------------------------------------------------------------------------------------يكون الحكم ثابتا اينما ثبت هذا المسمي والثاني--------------------------------------------------------------- ان قبل ورود هذه الاية اما ان يقال كان الامر بقبول الفتوي واردا او ما كان واردا فان كان واردا لم يجز حمل هذه الاية عليه والا كان ذلك تكريرا من غير فاءدة	494	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1085	false	-1103081832390233981	24	143	125	731	1567	300	عن الفعل في الحال ويصير ذلك داعيا له الي الرجوع الي المفت---------------------------------------------------------------------------------ي في ثاني الحال ولتقوية ظنه بحقية ما افتاه ولكونه يروي لغيره وهذا الاخير وان كان ليس فيه انذار لكنه من جملة فواءد الرواية لغير المجتهد وعن الرابع --------------------من وجوه احدها ان الامر اذا كان -------بالقدر المشترك والقدر المشترك في كل واحد من الجزءيات الداخلة تحته حاصل علي السواء كان الاتيان بكل واحد منها جاءزا نظرا الي ذلك الدليل والا لزم الترجيح من غير مرجح فيكون العمل بخبر الواحد جاءزا ومتي لزم ذلك لزم ان يجب العمل به عينا ضرورة انه لا قاءل بالفصل كما تقدم وثانيها ان قبل ورود هذه الاية ---------ان كان الامر ب-----الفتوي وا------------------------------ردا لم يجز حمل هذه الاية عليه لا--------نه تكرار- من غير فاءدة	1085	2060765004290818549	199	192.5	150	767	25.945241928100586	27	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms497	true	-5387510278961485115	160	293	825	1476	1510	300	في معرفة نصب الزكوات ومقاديرها الثاني روي ان ابا بكر رضي الله عنه رجع في توريث الجدة الي خبر المغيرة بن شعبة ومحمد بن مسلمة ونقل عنه ايضا انه قضي بقضية بين اثنين فاخبره بلال--- انه عليه الصلاة والسلام قضي فيها بخلاف قضاءه فرجع اليه الثالث روي ان عمر رضي الله عنه كان يجعل في الاصابع نصف الدية ويفصل بينها فيجعل في الخنصر ستة وفي البصر تسعة وفي الوسطي والسبابة عشرة عشرة وفي الابهام خمسة عشر------------------------------------------------------------- فلما روي--- له في كتاب عمرو بن حزم ان في كل اصبع عشرة رجع عن رايه ------------الرابع وقال في الجنين رحم اله امرا سمع عن رسول الله صلي الله عليه وسلم في الجنين شيءا فقام اليه حمل بن مالك-------------------------------------------------------- فاخبره بان الرسول عليه الصلاة والسلام قضي في-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه بغرة فقال عمر------------- لو لم نسمع هذا لقضينا فيه بغيره	497	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1092	false	-5364010767393562958	8	158	39	757	1459	300	في معرفة نصب الزكوات ومقاديرها ومقادير الديات----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الي كتابه عليه السلام حتي روي------------------------------------------ ان عمر رضي الله عنه كان يجعل في الاصابع نصف الدية ويفصل بينها ويجعل في------------------------------------------------------------ الابهام خمسة عشر وفي السبابة والوسطي عشرة عشرة وفي البنصر تسعة وفي الخنصر ستة فلما 8ا روي له في كتاب عمرو بن حزم ان في كل اصبع عشرة رجع عن رايه ومنه ما روي ان ابا بكر قبل خبر المغيرة بن شعبة ومحمد----------------------------------------------------------- بن مسلمة في توريث الجدة السدس وعنه ايضا انه قضي بقضية بين اثنين فاخبره ب--لال انه عليه --------السلام قضي فيها بخلاف قضاءه فنقضه ومنها ما روي عن عمر رضي الله عنه انه قال ما ادري ما الذي اصنع في امر المجوس فانهم ما اهل الكتاب ولا هم عبدة الاصنام والاوثان حتي روي له عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه عن النبي عليه السلام قضي فيه بغرة فقال عمر رضي الله عنه لو لم نسمع هذا لقضينا فيه بغيره	1092	2060765004290818549	288	420.5	222	1014	28.402366638183594	50	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms498	true	1278208168205053411	0	152	0	760	1484	300	من دية زوجها فاخبره الضحاك انه عليه الصلاة والسلا-----------------م كتب اليه ان يورث امراة اشيم الضبابي من دية زوجها فرجع--- اليه السادس تظاهرت الرواية ان عمر قال في المجوس ما ادري ما اصنع بهم فقال عبد الرحمن بن عوف اشهد اني سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول سنوا بهم سنة اهل الكتاب فاخذ منهم الجزية واقرهم علي دينهم السابع انه ترك العمل برايه في بلاد الطاعون بخبر عبد الرحمن الثامن-------- روي عن عثمان انه رجع الي قول----- فريعة بنت مالك اخت ابي سعيد الخدري حين ----------قالت جءت الي رسول الله صلي الله عليه وسلم استاذنه بعد وفاة زوجي --------في موضع العدة فقال صلي- الله عليه وسلم امكثي في بيتك حتي تنقضي عدتك ولم ينكر عليها الخروج للاستفتاء فاخذ عثمان بروايتها في الحال و في ان المتوفي عنها زوجها تعتد في منزل الزوج ولا تخرج ليلا وتخرج نهارا ان- لم يكن لها من يقوم باحوالها التاسع اشتهر عن علي------------------- رضي الله	498	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1092	false	-5364010767393562958	184	299	881	1455	1459	300	من دية زوجها فاخبره الضحاك بن سفيان ان رسول الله صلي الله عليه وسلم كتب اليه ان يورث امراة اشيم الضبابي من دية زوجها فرجع عن رايه اليه وعنه ايضا ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------انه ترك ر-------ايه في بلاد الطاعون لخبر عبد الرحمن بن عوف ومنه ما روي عن عثمان وعلي انهما عملا بخبر فريعة بنت مالك-------------------- حين روت لهما فقالت جءت الي رسول الله صلي الله عليه وسلم-------- بعد وفاة زوجي استاذنه في موضع العدة فقال عليه السلا--------م امكثي في بيتك حتي تنقضي عدتك ولم ينكر عليها الخروج للاستفتاء فقالا------------------------------- المتوفي عنها زوجها تعتد في منزل الزوج ولا تخرج ليلا وتخرج نهارا انه لم يكن لها من يقوم باحوالها ومنه رجوع جماهير الصحابة الي قول عاءشة رضي الله	1092	2060765004290818549	420	668.0	331	832	50.480770111083984	74	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms498	true	1278208168205053411	227	299	1135	1481	1484	300	عشر قال انس كنت اسقي ابا عبيدة وابا طلحة وابي بن كعب اذا----- اتانا ات فقال حرمت الخمر فقال ابو طلحة قم يا انس الي هذه الجرار فاكسرها فق-مت فكسرتها الرابع عشر اشتهر عمل اهل قباء في التحو-ل عن القبلة بخبر الواحد الخامس عشر--------------------------------------------------------------- قيل لابن عباس رضي الله عنهما ان فلان- يزعم ان موسي صاحب الخضر ليس م---وسي بني اسراءيل فقال ابن عباس كذب عدو الله اخبرني ابي بن كعب -قال	498	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1093	false	770667889043843643	147	228	688	1065	1414	300	انه قال---- كنت اسقي ابا عبيدة وابا طلحة وابي بن كعب شرابا اذ اتانا ات فقال حرمت الخمر فقال ابو طلحة قم يا انس الي هذه الجرار فاكسرها فقتمت فكسرتها ومنه------------ عمل اهل قباء في التحويل عن القبلة بخبر الواحد الذي قال لهم الا ان القبلة قد حولت الي الكعبة ومنه ما روي عن ابن عباس لما قيل له---------------------- ان فلانا يزعم ان موسي صاحب الخضر ليس هو موسي بني اسراءيل انه قال------ كذب عدو الله اخبرني ابي بن كعب فقال	1093	2060765004290818549	277	454.0	215	421	65.79572296142578	51	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms499	true	-3222043823021503841	1	49	4	243	1487	300	رسول الله صلي الله عليه وسلم و--ذكر موسي والخضر بشء يدل علي ان موسي صاحب الخضر هو موسي بني اسراءيل السادس عشر----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- عن ابي الدرداء انه------------ لما باع معاوية شيءا من اواني الذهب والفضة باكثر من وزنها قال ابو الدرداء سمعت رسول ال-له صلي الله عليه وسلم ينهي	499	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1093	false	770667889043843643	229	298	1071	1408	1414	300	رسول الله صلي الله عليه وسلم ثم ذكر موسي والخضر بشء يدل علي ان م-------------------وسي بني اسراءيل صاحب الخضر فعمل بخبر ابي حتي كذب الرجل وسماه عدو الله وفيه نظر فان المسالة علمية لا يقبل فيها خبر الواحد فلعل ذلك لقراءن احتفت به ومنه ما روي عن ابي الدرداء انه قال لمعاوية لما باع------- شيءا من اواني الذهب والفضة باكثر من وزنه----------------- سمعت----- النبي صلي الله عليه وسلم ينهي	1093	2060765004290818549	179	282.5	141	385	46.493507385253906	32	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms499	true	-3222043823021503841	50	79	247	399	1487	300	فقال معا---وية لا اري به باسا فقال ابو الدرداء من يعذرني من معاوية اخبره عن الرسول عليه الصلاة والسلام وهو يخبرني عن رايه لا اساكنك بارض ابدا فهذه الاخبار	499	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1094	false	-3798267614506887980	0	28	0	144	1593	300	فقال له معاوية لا اري به باسا فقال له- الدرداء من يعذرني بمعا--وية اخبره عن الرسول عليه --------السلام وهو يخبرني عن رايه لا اساكنك بارض ابدا فهذه الاخبار	1094	2060765004290818549	132	248.0	105	155	85.16129302978516	23	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms499	true	-3222043823021503841	173	206	859	1026	1487	300	العادة فلان الجمع العظيم اذا اشتد اهتمامهم بامر قد التبس------------------------ ثم زال--------- اللبس عنهم فيه لدليل سمع-وه او لراي حدث فيه فانه لا بد لهم من اظهار ذلك الدليل والاستبشار بسبب الظفر به	499	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1098	false	-2191845953386799161	65	101	320	512	1494	300	العادة فلان الجمع العظيم اذا اشتد اهتمامهم بامر قد التبس عليهم لا سيما مدة طويلة ثم زال عنهم ذلك اللبس--------- لدليل يذكروه او لسماحة الخاطر براي قادح فيه من اظهار ذلك الدليل والاستبشار بسبب الظفر به	1098	2060765004290818549	130	207.5	104	201	64.67662048339844	21	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms500	true	-7318855248616172302	118	207	616	1122	1582	300	فممنوعة قال المرتضي ان الضرورة لا يختص بها ال----------بعض مع المشاركة في طريقها و--------------الامامية وكل مخالف في خبر الواحد من النظام وجماعة من شيوخ المتكلمين يخالفونهم فيما ادعوا فيه الضرورة مع ال--------اختلاط-- باهل الاخبار ويقسم--------------ون علي انهم لا يعلمون ذلك ولا يظنونه فان كذبتموهم فعلتم ما لا يحسن وكلموكم بمثله وا--------------------ما الاستدلال فضعيف لان الروايات التي ذكرتموها وان بلغت الماءة والماءتين فهي غير بالغة الي حد التواتر فلا------------------------------------------------------------------------------------ تفيد العلم ويرجع حاصله الي اثبات خبر الواحد بخبر الواحد------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- سلمنا صحة هذه الروايات لكن لا نسلم انهم عملوا ب-تلك الاخبار	500	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1094	false	-3798267614506887980	147	271	752	1423	1593	300	فممنوعة قال المرتضي ان الضرورة لا يختص بها البعض دون البعض مع المشاركة في طريقها والمخالفون نحو الامامية و-------------------------------------------شيوخ المعتزلة كالنظام وغيره منكرون حصول هذا العلم الضروري مع اختلاطهم باهل الاخبار ومطالعة كتبهم ويحلفون علي ذلك بل علي عدم الظن بذلك ايضا فان كذبتموهم فعلتم ما لا يحسن وعورضتم بمثله وان ادعيتم العلم النظري بالاستدلال بها------------------------------------------------------------------------------------ فلا نسلم ان الاستدلال بها يفيد ذلك فانكم ما بينتم وجه الاستدلال بها حتي 83ا نعلم انه هل تفيد --------------------------------------------------ذلك ام لا وان ادعيتم الظن فهذا لو سلم يلزم منه الدور لان تلك الاخبارات حينءذ تكون اخبار احاد فالاستدلال بها علي كون اخبار الاحاد حجة يتوقف علي كون اخبار الاحاد حجة فلو اثبتت حجية اخبار الاحاد بها لزم الدور سلمناه---------------- لكن لا نسلم انهم عملوا بها وهي اخبار	1094	2060765004290818549	222	149.0	179	864	25.69444465637207	31	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms501	true	4573255075997332630	0	139	0	676	1512	300	رضي الله عنهما وثانيها رد ابي بكر خبر المغيرة في توريث الجدة حتي اخبره---------- محمد بن مسلمة وثالثها رد ابو بكر وعمر ---------------خبر عثمان فيما رواه من اذن رسول الله صلي الله عليه وسلم في رد الحكم بن ابي العاص حتي طالباه بمن يشهد معه به ورابعها رد عمر رضي الله عنه خبر ابي موسي الاشعري حتي شهد له ابو----------------------------------------------------- سعيد الخدري وخامسها رد عمر --------خبر فاطمة بنت قيس وسادسها ---------------------------------------------------------------------------------------------------رد علي خبر ابي سنان الاشجعي في قصة بروع بنت واشق----------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وايضا فقد ظهر عنه تحليف الرواة وسابعها رد------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ عاءشة خبر -بن عمر في تعذيب الميت ببكاء اهله عليه وثامنها ان عمر منع ابا هريرة من الرواية سلمنا سكوتهم عن--------------------------- الانكار لكن السكوت انما يدل علي الاجماع اذا صدر عن الرضا فلم قلت ان الامر كذلك بل ها هنا احتمالات اخر سو------------------------------------------ي الرضا من التقية والخوف سلمنا اجماعهم علي	501	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1095	false	-1042328356826532612	74	296	367	1427	1444	300	رضي الله عنه انه رد خبر-------------- المغيرة في توريث الجدة حتي اخبره بذلك ايضا محمد بن مسلمة ورد هو------------ وعمر رضي الله عنهما خبر عثمان فيما رواه من اذن رسول الله صلي الله عليه وسلم في رد الحكم بن---- العاص حتي طالباه بمن يشهد -له به و-------رد عمر خبر -------------ابي موسي الاشعري في الاستءذان وقال له هات من يشهد لك به والا اوجعت ظهرك حتي اتي بابي سعيد الخدري وشهد له به ورد هو ايضا خبر فاطمة بنت قيس وقال لا ندع كتاب ربنا وسنة نبينا لقول امراة لا ندري اصدقت ام كذبت وهذا الاحتمال يثبت في جميع اخبار الاحاد ورد علي خبر ابي سنان الاشجعي في---- بروع بنت واشق وهي كانت مفوضة وهو انه قضي لها رسول الله صلي الله عليه وسلم بمهر المثل حين مات عنها زوجها قبل الدخول وقبل المفرض وايضا --اشتهر منه انه كان لا يقبل رواية احد حتي يحلفه سوي ابي بكر لما ثبت عنده من القراءن الحالية صدقه فيما يخبره لا لمجرد كونه واحدا عدلا والا لقبل قول غيره من العدول كما قبل قوله وردت عاءشة خبر ابن عمر في تعذيب الميت ببكاء اهله فهذا الرد منهم يدل علي انهم لم يروا العمل بخبر الواحد والا لما ردوه سلمنا انهم سكتوا عن الانكار لكن لا نسلم--------------------------------------------- ان السكوت يدل عل-----------------------ي الرضا وهذا لان السكوت يحتمل وجوها اخر غير الرضا -كما تقدم --ذكره سلمنا انه يدل علي	1095	2060765004290818549	384	512.5	292	1188	32.3232307434082	65	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms501	true	4573255075997332630	222	293	1095	1464	1512	300	فاذن لا نوع من انواع --خبر الواحد الا ولا يدري انه هل هو ذلك النوع الذي اجمعوا علي قبوله او غيره واذا كان كذلك وجب التوقف في الكل----------------- سلمنا ان النوع الذي ----------اجمعوا علي العمل به معلوم فلم قلت انه لما جاز-------------------------- لهم العمل بخبر الواحد جاز لنا بيانه ان الصحابة كانوا قد شاهدوا الرسول عليه الصلاة والسلام وعرفوا مجاري كلام-ه ومناهج اموره واشاراته وعرفوا احوال اولءك الرواة في العدالة وعدمها	501	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1096	false	3216885345320744355	79	151	420	797	1520	300	فاذن لا نوع من انواع الخبر الواحد الا ويحتمل ان يكون---- ذلك النوع ويحتمل ان لا يكون وحينءذ يلزم ان لا يكون شء من انواعه حجة لوقوع التردد في حجيته سلمنا ان النوع الذي عملوا به واجمعوا علي--------ه معلوم لنا لكن لا يلزم من جواز العمل لهم بذلك النوع جواز العمل به لنا وهذا لانهم---------------------------- شاهدوا الرسول عليه --------السلام وعرفوا مجاري كلماته ومناهج رموزه واشاراته وعرفوا احوال اولءك الرواة في العدالة وعدمها	1096	2060765004290818549	216	287.5	169	425	50.82352828979492	30	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms504	true	8879520123546130905	250	300	1325	1590	1590	300	العقل فمن وجوه احدها لو جاز ان يقول الله تعالي مهما غلب علي ظنكم صدق الراوي فاعملوا----------------------------------- بمقتضي خبره -جاز ان يقول الله تعالي ايضا مهما غلب علي ظنكم صذق المدعي للرسالة فاقبلوا ---------------------------شرعه واحكامه لانا في كلتا الصورتين نكون عاملين بدليل قاطع وهو ايجاب الله تعالي علينا العمل بالظن-	504	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1076	false	5845560622783891373	161	215	864	1152	1572	300	العمل به وخامس----ها لو جاز ان يقول الله تعالي مهما غلب علي ظنكم صدق --راوي الخبر الواحد فاعلموا اني اوجبت عليكم العمل بمقتض----اه لجاز ان يقول---------------- مهما غلب---- ظنكم صدق --مدعي ال-نبوة فاعلموا اني اوجبت عليكم قبول قوله وشرع--------ه لانا في كلتا الصورتين نكون عاملين بدليل قاطع وهو ايجاب الله تعالي علينا العمل بالظن	1076	2060765004290818549	200	286.5	159	329	60.7902717590332	30	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms504	true	8879520123546130905	15	71	69	366	1590	300	العمل بالفتوي--------- ضروري لانه لا يمكن تكليف كل واحد في كل واقعة ب-----------الاجتهاد وكذا الشهادة ضرورية في الشرع لاجل------------ تمييز المحق عن الباطل ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اما العمل بخبر الواحد فغير ضروري لانا ان وجدنا في المسالة دليلا قاطعا عملنا به والا رجعنا الي البراءة الاصلية ولا يلزم من جواز العمل بالظن ------------------------عند الضرور-----------------ة جواز العمل به لا عند	504	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1100	false	6754994999884383936	144	241	766	1301	1616	300	العمل بالفتوي والشهادة ضروري لانه لا يمكن تكليف كل واحد من المكلفين بتحصيل رتبة الاجتهاد لانه يءدي الي اختلال نظام العالم ولا طريق الي تمييز المحق عن المبطل الا بالشهادة اذ التنصيص فيه من الشارع ممتنع فيتعين ان يكون بالشهادة ويتعذر او يتعسر اشهاد الجمع الكثير الذين يفيد خبرهم العلم في كل واقعة فيكون بالفتوي والشهادة المظنونة ضروريا واما العمل بخبر الواحد فغير ضروري لانه ان وجد-- في الواقعة نص--- قاطع- عمل-- به والا رجع ا--لي البراءة الاصلية ولا يلزم من جواز العمل بالظن الذي يحتمل الخطا والغلط عند الضرورة او الحاجة الماسة جواز العمل به--- عند	1100	2060765004290818549	234	333.5	185	548	42.70072937011719	32	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms504	true	8879520123546130905	114	207	615	1093	1590	300	ان العمل بخبر الواحد يقتضي دفع ضرر مظنون فكان العمل به واجبا بيان المقدمة الاولي ان الراوي العدل اذا اخبر عن الرسول صلي الله عليه وسل--م انه امر بهذا الفعل حصل ظن انه وجد ال----امر وعندنا مقدمة يقينية---- ان مخالفة الامر----- سبب لاستح-اق العقاب فحينءذ يحصل من ذلك الظن وذلك العلم ظ--ن انا لو تركنا قوله--------------------- لصرنا مستحقين للعقاب فوجب ان يجب العمل به لانه اذا حصل الظن الراجح والتجويز المرجوح فاما ان يجب العمل بهما وهو محال او يجب تركهما وهو محال او يجب ترجح المرجوح علي الراجح وهو باطل بضرورة العقل	504	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1101	false	-7324779784636385106	79	160	426	861	1581	300	ان العمل بخبر الواحد يقتضي دفع ضرر مظنون لان ---------------------------------------الراوي العدل اذا اخبر عن الرسول--------- عليه السلام انه امر بهذا الفعل حصل ظن انه وجد هذا الامر وعندنا مقدمة يقينية وهي ان مخالفة امر الرسول سبب لاستحقاق العقاب فحينءذ يحصل من مجموع هاتين المقدمتين ظن انا لو تركنا الامر الذي اخبر عنه العدل لصرنا مستحقين للعقاب فوجب ان يجب العمل به لانه اذا حصل الظن الراجح والتجويز المرجوح----- لم يجز العمل بالمرجوح لانه ترجيح للمر-----------------------------جوح علي الراجح وهو باطل بضرورة العقل	1101	2060765004290818549	335	562.5	266	517	64.79690551757812	57	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms506	true	-8056334144740605359	6	117	29	610	1592	300	المجنون والصبي غير المميز لا يمكنه----- الضبط و--------------الاحتراز عن الخلل والثاني ان يكون مكلفا وفيه مسالتان المسالة الاول رواية الصبي غير مقبولة لثلاثة اوجه الاول ان رواية الفاس--------------------------------------------------------------------ق لا تقبل فاولي ان لا تقبل رواية الصبي فان الفاسق يخاف الله تعالي والصبي لا يخاف ال---------له تعالي البتة الثاني-- انه لا ي------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------حصل الظن- بقوله فلا يجوز العمل به كالخبر عن الامور الدنيوية الثالث الصبي ان لم يكن مميزا لا يمكنه الاحتراز عن الخلل وان كان مميزا علم انه غير مكلف فل----------ا يحترز عن الكذب فان قلت اليس يقبل قوله في------------------------------- اخباره عن كونه متطهرا حتي يجوز الاقتداء به في الصلاة قلت ذلك لان صحة صلاة الماموم غير موقوفة علي صحة صلاة الامام	506	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1105	false	1065353269101782280	88	240	463	1229	1554	300	المجنون والصبي---- ال--ذي لا يميز فلعدم الضبط وعدم التمكن من الاحتراز عن الخلل واما المميز المراهق وان كان بينه وبين البلوغ زمان يسير فلوجوه احدها---------------------- ان رواية الفاسق لا تقبل مع انه يخاف ان يلحقه العقاب علي الكذب لكونه مكلفا بتركه فرواية الصبي اولي ان لا تقبل مع انه ---------------------------------------لا يخاف ذلك لعدم كونه مكلفا ----به وثانيها انه لا يقبل قوله علي نفسه لمعني في نفسه لا لحق الغير ولا لصيانة ما له فاولي ان لا يقبل قوله علي غيره كالمجنون واحترزنا عما ذكرنا من القيد عن المحجور عليه لفلس او رق او سفه وثالثها انه لا تحصل الثقة بقوله فلا يجوز العمل به كما في ---الامور الدنيوية ورابعها انه ي---------------------------------------------------------علم انه غير ممنوع من الكذب فلا يحترز عنه لعدم الزاجر والمانع عنه في حقه دنيا ودينا فلا يقبل وانما يقبل اخباره عن كونه متطهرا حتي يجوز الاقتداء به في الصلاة اما---- لان صحة صلاة الماموم غير موقوفة علي صحة صلاة الامام	1105	2060765004290818549	294	364.5	231	901	32.630409240722656	47	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms506	true	-8056334144740605359	117	158	610	833	1592	300	المسالة الثانية اذا كان صبيا عند التحمل بالغا عند الرواية قبلت روايته------------------------------------------- لوجوه اربعة الاول اجماع الصحابه فانهم قبلوا رواية ابن عباس وابن الزبير والنعمان بن بشير رضي الله عنهم من غير فرق بين ما تحملوه قبل البلوغ او بعده الثاني	506	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1106	false	-2402616148428978862	257	299	1292	1526	1533	300	المسالة الثانية اذا كان صبيا عند التحمل بالغا عند الرواية متصفا بالشراءط المعتبرة في غيره عند الرواية فانها تقبل لوجوه احدها------ اجماع الصحابة علي قبول رو---اية ابن عباس وابن الزبير والنعمان بن بشير-------------- من غير فرق بين ما تحملوه قبل البلوغ و--بعده -------	1106	2060765004290818549	164	270.5	132	266	61.654136657714844	28	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms506	true	-8056334144740605359	164	239	868	1270	1592	300	الرواية الثالث- ان اقدامه علي الرواية عند--- الكبر يدل ظاهرا علي ضبطه للحديث الذي سمعه--- حال الصغر الرابع اجمعنا علي انه تقبل منه الشهادة التي تحملها حال الصغر فكذا الرواية والجامع انه حال الاداء مسلم عاقل بالغ يحترز من الكذب الشرط الثالث ان يكون مسلما وفيه مسالتان----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- المسالة الاولي الكافر الذي-------------------- لا يكو-------------ن من ------------اهل القبلة اجمعت الامة علي انه لا تقبل روايته------- سواء علم من دينه المبالغة في الاحتراز عن الكذب او لم يعلم	506	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1107	false	2777255238281901438	68	158	349	801	1527	300	الرواية ورابعها ان اقدامه علي الرواية في حال الكبر يدل ظاهرا علي ضبطه للحديث الذي سمعه في حال ال-------------------------------------------------------------صغر فوجب ان يقبل ل-----------------------------------------------------------------------------------------ان الوازع عن الكذب حاصل في حال الرواية وهو الخوف من لحوق العقاب علي الكذب فلو لم يقبل وانما لم يقبل لعدم ضبطه وهو منفي ظاهرا لما ذكرنا فوجب ان يقبل والله اعلم AUTO المسالة الثالثة يشترط ان يكون الراوي مسلما فمن لا يكون كذلك ولم يكن من اهل قبلتنا كاهل الكتاب وغيرهم ف--------انه لا تقبل روايته اجماعا سواء علم من دينه------------ الاحتراز عن الكذب او لم يعلم	1107	2060765004290818549	189	236.0	147	622	30.385852813720703	29	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms507	true	8082073928994731068	19	130	94	688	1588	300	علي ان الكافر الذي ليس من اهل القبلة لا تقبل روايته وذلك الكفر منتف ها هنا واحتج ابو الحسين بان كثيرا من اصحاب الحديث قبلوا اخبار سلفنا كالحسن وقتادة وعمرو بن عبيد مع علمهم بمذهبهم واكفارهم من يقول بقولهم واحتج المخالف بالنص والقياس اما النص فقوله تعالي ان جاءكم فاسق بنبا فتبينوا امر بالتثبت عند نبا الفاسق وهذا كافر فوجب التثبت عند خبره واما القياس فاجمعنا علي ان الكافر الذي لا يكون من اهل القبلة لا تقبل روايته فكذا هذا الكافر والجامع ----------------------ان قبول الرواية- تنفيذ لقوله علي كل المسلمين وهو منصب شريف والكفر يقتضي الاذل---------ال وبينهما منافاة اقصي---------------------------------------------------- ما في الباب ان يقال هذا الكافر جاهل بكونه كافرا لكنه لا ---	507	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1108	false	-2024416783163167380	222	275	1124	1395	1513	300	علي--- الكافر الذي ليس من اهل القبلة---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والجامع انه انما لم يقبل ثمة لان قبول --روايته تنفيذ لقوله علي كل المسلمين وهو منصب شريف والكفر يقتضي الاذلال والانكال وبينهما منافاة وهذا المعني بعينه حاصل فيما نحن فيه فوجب ان لا يقبل غاية ما في الباب ان----- هذا الكافر جاهل بك------فره لكن هذا لا	1108	2060765004290818549	175	264.0	141	681	25.6975040435791	28	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms507	true	8082073928994731068	0	54	0	275	1588	300	يزجره عن الاقدام عليه فيحصل ظن صدقه فيجب العمل به علي ما بيناه وبيان انه لا معارض انهم اجمعوا علي ان- الكافر الذي ليس ---من اهل القبلة لا تقبل روايته وذلك الكفر--------------------------------------------------------------------------------------------- منتف ها هنا واحتج----------- ابو الحسين ب---ان كثيرا من اصحاب الحديث قبلوا اخبار سل--فنا كالحسن وقتادة وعمرو بن عبيد مع علمهم بمذهبهم	507	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1109	false	688748598413918374	102	169	560	911	1637	300	يزجره عن الاقدام عليه فيحصل ظن -------------------------------------صدقه والمعارض المتفق عليه وهو كفر الكافر الذي ليس هو من اهل القبلة غير حاصل والاصل عدم معارض اخر فوجب قبول قوله واجيب بمنع وجود المقتضي وهذا لان المقتضي عندنا هو ظن الصدق مع الاسلام وهو منتف وثانيهما وهو ما تمسك به ابو الحسين وهو ان كثيرا من اصحاب الحديث قبلوا اخبار اسلافنا كالحسن وقتادة وعمرو بن عبيد مع علمهم بمذهبهم	1109	2060765004290818549	181	280.0	142	388	46.64948272705078	29	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms508	true	-6237719532735322200	114	242	609	1277	1573	300	المخالف الذي لا----------------------------------------------------------- نكفره و--لكن ظهر عناده لا تقبل روايته لان المعاند يكذب مع علمه بكونه كذبا وذلك يقتضي جراته علي الكذب فوجب ان لا تقبل روايته المسالة الثالة قال الشافعي رضي الله عنه رواي-------------ة المجهول------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- غير مقبولة------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- بل لا بد فيه من خبرة ظاهرة والبحث عن----------- سيرته وسريرته------------------------------------------------------------------------- وقال ابو حنيفة رحمة الل----ه واصحابه يكفي في قبول الرواية الاسلام بشرط سلامة الظاهر عن الفسق ---------------لنا اوج-ه ا---لاول الدليل ينفي----- العمل بخبر الواحد لقوله تعالي ان الظن لا يغني من الحق شيءا خالفناه في حق من اختبرناه -لان الظن هناك اقوي فيبقي في المجهول علي الاصل الثاني الدليل ينفي جواز العمل بخبر الواحد الا اذا قطعنا بان الراوي ليس بفاسق ترك العمل به فيما غلب علي ظننا انه ليس بفاسق بسبب كثرة الاختبار فيبقي فيما عداه علي الاصل	508	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1112	false	8490367120995907215	112	277	545	1426	1554	300	المخالف الذي لا يظهر عناده فاما الذي يظهر عناده فانه لا تقبل روايته وان لم نكفره ونفسقه لان عناده ----------------------------كذب مع علمه بكونه كذبا وذلك يقتضي جراته علي الكذب فوجب ان لا يقبل --AUTO المسالة السادسة يشترط ان يكون الراوي ضابطا لما سمعه فرواية المغفل الذي لا يضبط حالة السماع والذي يضبط فيها لكن يغلب عليه السهو والنسيان بعدها والذي يتساوي فيه احتمال الذكر والسهو والنسيان غير مقبولة لعدم حصول ظن الصدق وهو ظاهر غني عن البيان AUTO المسالة السابعة لا يقبل عندنا رواية من لم يعرف منه سوي الاسلام وعدم الفسق ظاهرا بل لا بد---- من خبرة باطنة بحاله ومعرفة استقامة سيرته ودينه او تزكية من عرفت عدالته بالخبرة له وهو مذهب الاكثرين من الفقهاء والاصوليين وقال ابو حنيفة ر-ضي الله عنه واصحابه يكفي في قبول الرواية الاسلام وال--سلامة------- عن الفسق ظاهرا احتج اصحابنا بوجوه احدها ان الدليل ينفي جواز العمل بخبر الواحد لقوله تعالي ان الظن لا يغني من الحق شيءا خالفناه في حق من اختبرناه بقوة الظن فيبق----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي فيما عداه علي الاصل	1112	2060765004290818549	364	498.0	285	1103	33.00090789794922	59	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms509	true	1613445278555213375	60	137	332	732	1588	300	اجمعنا علي انه لما كان الصبا والرق والكفر وكونه محدودا في القذف مانعا من الشهادة لا جرم اعتبر في قبول الشهادة العلم بعدم هذه الاشياء ظاهرا فوجب ان يكون الامر كذلك في العدالة والجامع الاحتراز عن المفسدة المحتملة الرابع------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- اجماع الصحابة رضي الله عنهم علي رد رواية المجهول رد عمر رضي الله عنه خبر فاطمة بنت قيس وقال كيف نقبل قول امراة لا ندري اصدقت ام كذبت-------------------------------- ورد علي رضي الله عنه خبر الاشجعي في المفوضة ---وكان	509	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1113	false	-6970289052267651585	158	283	862	1535	1621	300	اجمعنا علي انه لما كان الصبا والرق والكفر وكونه محدودا في القذف مانعا من الشهادة لا جرم اعتبر في قبول الشهادة العلم بعدم هذه الاشياء ظاهرا فكذا-------- الامر ف-----ي العدالة والجامع الاحتراز عن المفسدة المحتملة وهو ايضا ضعيف لان العلم الظاهري بالعدالة بمعني الاسلام والسلامة عن الفسق ظاهرا حاصل واشتراط العدالة بمعني اخر ممنوع سلمنا وجوب معرفة العدالة عن خبره في الشهادة فلم يجب في الرواية وقياس الرواية علي الشهادة غير صحيح لما تقدم ودعوي الاجماع علي عدم الفصل بينهما ممنوع وخامسها اجماع الصحابة ع--------------لي رد رواية المجهول رد عمر رضي الله عنه خبر فاطمة بنت قيس وقال كيف نقبل قول امراة لا ندري اصدقت ام كذبت ولو كان اختبر حالها لما قال ذلك ورد علي رضي الله عنه خبر الاشجعي في المفوضة لما كان	1113	2060765004290818549	361	666.5	290	700	51.57143020629883	65	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms509	true	1613445278555213375	162	194	851	1019	1588	300	المخالف بامور احدها انه يقبل قول----------- المسلم في كون اللحم لحم المذكي وفي كون الماء في الحمام طاهرا وفي كون الجارية المبيعة رقيقة وفي كون المراة غير مزوجة ولا معتدة وفي كونه	509	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1115	false	4702587997320035678	268	300	1422	1587	1587	300	المسالة وخامس----ها انا اجمعنا علي قبول خبر المسلم في كون اللحم لحم المذكي وفي كون الماء في الحمام طاهرا وفي كون الجار-ة المبيعة رقيقة له وهي-------- غير مزوجة ولا معتدة وفي كونه-	1115	2060765004290818549	132	219.0	105	179	73.7430191040039	22	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms510	true	7584450696816141545	177	273	937	1423	1578	300	المسالة الثانية قال الشافعي رضي الله عنه ي--جب ذكر سبب الجرح دون التعديل لانه قد يجرح بما لا يكون جارحا لاختلاف المذاهب ف------يه واما العدالة فليس لها الا سبب-- واحد -----وقال قوم -يجب ذكر سبب التعديل دو------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن الجرح ل------ان مطلق الجرح يبطل الثقة ومطلق التعديل لا يحصل الثقة ل-------------------------تسارع الناس الي الث------------ناء علي الظاهر فلا بد من سبب وقال قوم لا بد من---- السبب فيهما جميع---------------------------------------------ا اخذا بمجامع كلام الفريقين وقال----------------------------------- القاضي ابو بكر لا يجب ذكر السبب فيهما جميعا لانه----------------- ان لم يكن بص--------------------------يرا بهذا الشان لم تصح تزكيت---ه وان كان بص-----يرا فلا معني ل-----لسءال	510	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1118	false	-2037520760046976379	128	283	691	1484	1568	300	ام لا فقا---------ل الشافعي رضي الله عنه يشترط ذكر سبب الجرح دون التعديل لانه قد يجرح بما لا يكون جارحا لاختلاف --مذاهب الناس فيه واما العدالة ف------------سببها واحد لا اختلاف فيه ولان ذكر سبب العدالة يحتاج الي امور متعددة يتعذر ضبطها وذكرها او يتعسر بخلاف ذكر سبب الجرح فانه ليس كذلك بل هو سهل فلا يلزم من اشتراط سبب الجرح اشتراط ذكر سبب العدالة ومنهم من عكس فشرط ذكر سبب العدالة دون الجرح محتجا بان مطل-----------------------ق التعديل لا يحصل الثقة لان عادة الناس جارية بان يتسارعوا ال----ي الثناء والمدح بناء علي الظاهر ----------------------فلا بد من ذكر السبب بخلاف مطلق الجرح فانه يبطل الثقة ومنهم من شرط ذكر سببهما اخذا بمجامع كلام الفريقين ومنهم من لم يشترط ذكر سببهما وهو اختيار القاضي ابي بكر وغيره واستدل عليه بان المزكي والجارح كل واحد منهما ان لم يكن عدلا او كان عدلا لكنه ليس بصيرا بهذا الشان فلا اعتبار بقوله وان كان عدلا بصيرا فلا معني لهذا السءال	1118	2060765004290818549	324	442.0	252	865	37.45664596557617	47	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms514	true	4940593613140183610	63	113	332	564	1516	300	العدد- فان ابا بكر لم يقبل خبر المغيرة في الجدة حتي رواه معه محمد بن مسلمة و----لم يعمل عمر علي خبر ابي موسي في الاس-ءذان حتي روا----ه ابو سعيد الخذري ورد --------خبر فاطمة بنت قيس ورد ----ابو بكر وعمر خبر عثمان رضي الله عنهم اجمعي----ن في رد الحكم بن---- العاص	514	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1126	false	7753614789629758824	190	242	969	1208	1491	300	المعني فان ابا بكر لم يقبل خبر المغيرة في الجدة حتي رواه معه محمد بن مسلمة وعمر لم يقبل خ--------بر ابي موسي في الاستءذان حتي رواه معه ابو سعيد الخدري ورد هو ايضا خبر فاطمة بنت قيس ورد هو وابو بكر--------------- رضي الله عنهما خبر عثمان في رد الحكم بن ابي العاص	1126	2060765004290818549	196	317.0	152	262	74.80915832519531	34	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms514	true	4940593613140183610	38	142	204	718	1516	300	الخصم بامور احدها -------انه عليه الصلاة والسلام لم يقبل خبر ذي اليدين حتي شهد له ابو بكر وعمر رضي الله عنهم وثانيها ان الصحابة اعتبرت -----------------------------------------------------------------------------------العدد ف---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان ابا بكر لم يقبل --------خبر المغيرة في الجدة حتي رواه معه محمد بن مسلمة ولم يعمل عمر عل----------------------------ي خبر ابي موسي ف---------------------------------ي الاسءذان حتي رواه ابو سعيد الخذري ورد خبر فاطمة بنت قيس ورد ابو بكر وعمر خبر عثمان رضي الله عنهم اجمعين في رد الحكم بن العاص وثالثها قياس الرواية علي الشهادة بل اولي لان الرواية تقتضي شرعا عاما -----والشهادة شرعا خاصا-------- فاذا لم تقبل رواية الواحد في حق الانسان الواحد فلان لا تقبل في حق	514	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1127	false	6217078838044043899	141	283	734	1442	1547	300	الخصم بامور احدها ما روي انه عليه --------السلام لم يقبل خبر ذي اليدين حتي شهد له ابو بكر وعمر وجوابه من وجهين احدهما ان ذلك للتهمة فان الواقعة وقعت في محفل عظيم والواجب في مثلها الاشتهار وثانيهما انه لو دل علي اعتبار العدد في الراوي فانما يدل علي اعتبار الثلاثة ذي اليدين والشيخين فما دل ظاهر الحديث لا يقولون به وما يقولون به لا يدل عليه ظاهر الحديث وثانيها ان الدليل ينفي جواز العمل بخبر الواحد لكونه لا يفيد الا الظن وقد قال تعالي ان الظن لا يغني من الحق شيءا ترك العمل به في خبر العدلين لكون الظن فيه اقوي فيبقي ما عداه علي الاصل وجوابه ما تقدم غيره مرة----------------------------------------------------------------------------------------------- وثالثها قياس الرواية علي الشهادة بل اولي لان الرواية تقتضي شرعا عاما بخلاف الشهادة فانه لا تقتضي ذلك فاذا لم يقبل --خبر الواحد في حق الوا--------حد فلان لا يقبل في حق	1127	2060765004290818549	247	298.0	190	821	30.085262298583984	37	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms515	true	-2201367791386337613	221	290	1119	1486	1532	300	المسالة الثالثة لا يشترط كون الراوي فقيها سواء كانت روايته موافقه للقياس او مخالفة له خلافا لابي حنيفة رحمه الله فيما يخالف القياس---------- لنا الكتاب والسنه والعقل اما الكتاب فقوله تعالي ان جاءكم فاسق بنبا فتبينوا فوجب ان لا يجب التبين في غير الفاسق سواء كان عالما او جاهلا واما السنة فقوله صلي الله عليه وسلم---------- نضر الله امرءا سمع مقالتي فوعاها الي قوله-------- فرب حامل فقه ليس بفقيه	515	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1129	false	7812932748156723082	29	98	145	490	1493	300	المسالة الثالثة لا يشترط كون الراوي فقيها سواء كانت روايته موافقة للقياس او مخالفة له خلافا للحنفية------------- فيما اذا كانت مخالفة له 97ا لنا ما تقدم من الادلة ف-----------------------ي ان خبر الواحد حجة لان تلك الادلة لا تفرق بين ان يكون الراوي فقيه------------ا او لم يكن فقيها ويخصه ما روي عن--ه عليه السلام انه قال نضر الله امرا اسمع مقالتي فوعاها فاداها كما وعاها فرب حامل فقه ليس بفقيه	1129	2060765004290818549	182	233.0	143	395	46.075950622558594	30	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms516	true	6256260885158234234	37	299	194	1564	1567	300	علي مخالفة القياس والاصل ايضا صدق الراوي فاذا تعارضا تساقطا ولم يجز التمسك بواحد منهما وايضا فبتقدير صدق الراوي لا يلزم القطع بكون ذلك الخبر حجة لانه اذا جري حديث منافق عند الرسول صلي الله عليه وسلم فاذا جاء ذلك الرجل فقال الرسول صلي الله عليه وسلم اقتلوا الرجل علم الفقيه ان الالف واللام ها هنا ينصرف الي المعهود والعامي ربما ظن ان المراد منه الاستغراق والجواب عن الاول ما مر وعن الثاني ان في التعارض تسليما بصحة اصل الخبر قوله يجوز ان يشتبه عليه المعهود بالاستغراق قلنا التمييز بين الامرين لا يتوقف علي الفقه بل كل من كانت له فطنه سليمة امكنه التمييز بين الامرين وايضا فان ذلك يقتضي اعتبار الفقه في رواة خبر التواتر المسالة الرابعة------- اذا عرف منه التساهل في امر حديث --رسول الله صلي الله عليه وسلم فلا خلاف في انه لا يقبل --خبره واما اذا عرف منه التساهل في----- غير حديث رسول الله صلي الله عليه وسلم وعرف منه الاحتياط --جدا في حديث رسول الله صلي الله عليه وسلم وجب قبول خبره علي الراي الاظهر لانه يفيد الظن ---ولا معارض--- فوجب ا--لعمل --به المسالة الخامس- لا يعتبر في الراوي ان يكون عالما بالعربية وبمعني الخبر لان الحجة في لفظ الرسول عليه الصلاة والسلام والاعجمي والعامي----------- يمكنهما حفظ اللفظ وكذلك يمكنهما حفظ القران ولا يعتبر ايضا ان يكون ذكرا او حرا او بصيرا وهو مجمع عليه المسالة الس--------------------------------------------------------------------------------------------------------ادسة تقبل رواية من لم يرو الا خبرا واحدا فاما اذا---------------------------------------------------------------------------------------- اكثر من الروايات مع قلة ---------مخالطته لاهل الحديث فان ا--------------------------مكن تحصيل ذلك القدر من ال-اخبار في ذلك القدر من الزمان قبلت اخباره والا توجه الطعن ----------في الكل المسالة السابعة لا	516	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1130	false	2633916439675420278	0	178	0	973	1608	300	علي مخالفة القياس ف-----------------------اذا تعارضا تساقطا ولم يجز التمسك بواحد منهما وجواب-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه ان من------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- التعارض تسليما بصحة اصل الخبر AUTO المسالة ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الرابعة الراوي اذا عرف منه التساهل في---- حديث الرسول------------------------ فلا خلاف في انه لا تقبل روايته فاما اذا عرف منه التساهل في حديث غير الرسول--------------------------- وعرف منه الاحتياط التام في حديث------------------ه عليه السلام فانه يقبل علي --الراي الاظهر لانه يحصل ظن صدقه ولا معارض له فوجب ان يقبل AUTO المسالة الخامسة لا يشترط ان ي----------كون عالما بالعربية وبمعني الخبر لان الحجة في لفظ الرسول --------------------والاعجمي والعامي في العربية يمكنهما حفظ اللفظ ونقله كما في----- القران العظيم AUTO المسالة ----------------------------------------------السادسة ليس من شرط الراوي ان يكون مكثرا لسماع الحديث ومكثرا للرواية ومشهورا بمجالسة المحدثين ومخالطتهم فعلي هذا تقبل رواية من لم يرو الا خبرا واحدا وان لم يكن مشهورا بمجالستهم ومخالطتهم كما قبلت الصحابة حديث اعرابي لم يرو الا حديثا واحدا نعم لو اكثر من الروايات مع انه لا يعرف بمخالطتهم او انه وان عرف بذلك لكن بمخالطة قليلة لا يمكن تحصيل ذلك العدد من الروايات في تلك المخالطة القليلة فانه ي----------توجه الطعن اليها باسرها AUTO المسالة السابعة ---	1130	2060765004290818549	537	746.5	422	1648	32.58495330810547	78	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms519	true	1289351393743378124	27	84	144	441	1565	300	الصحابة كانوا------- يتركون اجتهادهم لخبر الواحد من ذلك قصة---------------------------------------------------------------------------------------------- عمر رضي الله عنه في الجنين حتي قال كدنا--- نقضي فيه براينا وفيه سنة عن رسول الله صلي الله عليه وسلم وايضا ترك اجتهاده في المنع من توريث المراة من ديه زوجها وايضا -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قال اعيتهم الاحاديث ان يحفظوها فقالوا بالراي فضلوا واضلوا --وايضا فان ابا بكر رضي الله	519	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1138	false	-5982662307874074735	118	226	628	1148	1506	300	الصحابة رضي الله عنهم ترك-- اجتهاده بخب-ر الواحد اذ روي عن ابي بكر رضي الله عنه انه حكم بحكم برايه فلما سمع من بلال ما يناقضه من حديث الرسول نقضه وروي عن عمر انه قال ف-----ي الجنين-------- كدنا ان نقضي فيه براينا وفيه سنة من رسول الله صلي الله عليه وسلم وعنه انه ترك رايه في المنع من توريث المراة من دية زوجها بخبر الضحاك وترك رايه ايضا في تفاوت دية الاصابع لاختلاف منافعها لما ان سمع ما في كتاب عمرو بن حزم ان في كل اصبع عشرا من الابل وروي عنه انه قال اعيتهم الاحاديث ان يحفظوها فقالوا بالراي فضلوا واضلوا فثبت ان بعض الصحابة رضي الله	1138	2060765004290818549	220	333.5	173	536	41.044776916503906	32	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms521	true	3646033869536259203	141	248	713	1239	1503	300	ولذلك حملوا رواية ابي هريرة في ولوغ الكلب انه يغسل سبعا علي الندب لان ابا هريرة كان يقتصر علي الثلاث الثاني وهو قول الكرخي ان ظاهر الخبر اولي والثالث انه ان كان تاويل الراوي بخلاف ظاهر الحديث رجع الي الحديث وان كان هو احد محتملات الظاهر رجع الي تاويله وهو ظاهر مذهب الشافعي رضي الله عنه والرابع وهو قول القاضي عبد الجبار----------------------- ان لم يكن لمذهبه وتاويله وجه الا انه علم بالضرورة قصد النبي صلي الله ------------------------------عليه --وسلم ال-يه وجب المصير اليه وان لم يعلم ذلك بل جوزنا ان يكون قد صار اليه لنص او قياس وجب النظر في ذلك فان اقتضي ما ذهب اليه -------صير اليه	521	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1146	false	-167408477041730678	15	91	72	437	1473	300	ولذلك حملوا خبر-- ابي هريرة في ولوغ الكلب انه يغسل سبعا علي الندب لانه ---------كان يقتصر علي الثلاث قا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل القاضي عبد الجبار وابو الحسين البصري انه ان لم يكن لمذهبه وتاويله وجه الا انه علم بالضرورة ان---------------ه عليه السلام اراد ذلك الذي ذهب اليه من ذلك الخبر وجب المصير اليه وان لم يعلم ذلك بل جوزنا ان يكون قد صار اليه لنص او قياس وجب النظر في ذلك فان اقتضي ما ذهب اليه وجب المصير اليه	1146	2060765004290818549	287	496.0	224	589	48.726654052734375	56	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms522	true	-585009017145537523	32	137	142	657	1501	300	المسالة الثامنة---------- خبر الواحد اما ان يقتضي علما او عملا فان اقتضي علما فاما ان يكون في الادلة القاطعة ما يدل عليه او لا يكون فان كان الاول جاز قوله لانه لا يمتنع ان يكون------- عليه الصلاة والسلام قاله واقتصر به علي احاد الناس واقتصر بغيرهم علي الدليل الاخر- وان كان الثاني-------------------------- وجب رده سواء اقتضي مع العلم عملا او لم يقتض-ه لانه لما كان التكليف فيه بالعلم مع انه ليس له صلاحية افاده العلم كان ذلك تكليفا بما لا يطاق اللهم الا ا----------------ن يقال لعله عليه الصلاة والسلام اوج--ب العلم به علي من شافهه دون من لم يشافهه فان ذلك جاءز فا----------ما اذا اقتضي	522	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1148	false	1956590124512972229	123	224	641	1138	1508	300	المسالة السابعة اذا اقتضي خبر ال------------------------------------واحد علما-------- وكان في الادلة القاطعة ما يدل عليه لم يرد بل يجب قب--------------وله لانه لا يمتنع ان يكون الرسول عليه السل--------ام قاله واقتصر به علي احاد الناس بناء ع---------لي الدليل القاطع وان لم يكن في الادلة القاطعة ما يدل عليه وجب رده سواء اقتضي مع العلم عملا او لا يقتضيه لانه لما كان التكليف فيه بالعلم مع انه ليس له صلاحية افادة العلم كان ذلك تكليفا بما لا يطاق لكن لا يقطع بكذبه لاحتمال ان يقال -انه عليه السلام قصد بذلك ايجاب العلم ---علي من شافهه دون غيره وهو------------ جاءز غير ممتنع فاما اذا اقتضي	1148	2060765004290818549	342	525.5	265	588	58.163265228271484	58	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms522	true	-585009017145537523	198	298	982	1494	1501	300	ذلك مما تعم به البلوي ورابعها ان البلوي عام بمعرفة احكام---------------------------------------------- القء والرعاف والقهقهة في الصلاة ووجوب الوتر--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- مع انهم يقبلون خبر الواحد فيه وليس يعصمهم من ذلك انه قد تواتر النقل بالوتر لان ----وجوبها يعم به البلوي ولم يتواتر نقله واحتجوا ب----------الاجماع والمعقول اما الاجماع فهو ان ابا------------------------ بكر رد حديث--------- المغيرة في------ الجدة ورد عمر خبر ابي موسي في الاس-ءذان وام---------ا المعقول فهو -------------------------------انه لو كان صحيحا لاشاعه------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الرسول صلي الله عليه وسلم ول--------اوجب نقله علي جهة التواتر مخافة ان لا يصل الي من كلف به فلا يتمكن من العمل به ولو فعل ذلك لتوافرت الدواعي ا-------لي نقله	522	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1149	false	-8409299006898266573	36	196	191	1024	1551	300	ذلك مما تعم به البلوي وايضا فانهم ناقضوا هذا الاصل حيث قبلوا 105ا اخبار الاحاد فيما تعم به البلوي كخبر القء والرعاف والقهقهة في الصلاة ووجوب الوتر ووجوب الغسل من غسل الميت وخبر غسل اليدين قبل ادخالهما الاناء ونحو ذلك من اخبار الاحاد التي في شروط البياعات والانكحة -------------------------------------------------------------------------مع ان كل ذلك مما تعم به البلوي -----------------احتجوا بوجوه احدها باجماع الصحابة فانهم روا اخبار الاحاد فيما تعم بهالبلوي رد ابو بكر رضي الله عنه خبر المغيرة في توريث الجدة ورد عمر خبر ابي موسي في الاستءذان ولم ينكر عليه الباقون فكان اجماعا وجوابه ما تقدم وثانيها انه لو كان صحيحا لنقل نقلا متواترا او مشهورا علي ما زعموا ان المشهور احد اقسام المتواتر فيقبل فيما تعم به البلوي لان الحاجة ماسة الي معرفة حكمه وذلك يقتضي ان يكون الرسول اشاعه وبلغه الي اهل التواتر واوجب نقله علي جهة التواتر مخافة ان لا يصل الي من كلف به فلا يتمكن من العمل به ومن جهة النقلة ايضا الدواعي متوفرة علي نقله	1149	2060765004290818549	297	371.5	231	923	32.17768096923828	45	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms523	true	5269902066995162144	125	226	594	1087	1444	300	سبع مراتب المرتبة الاولي ان يقول الصحابي سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول كذا او اخبرني رسول الله او حدثني رسول الله او شافهني ------------------رسول الله صلي ال--له عليه وسلم المرتبة الثانية ان يقول قال رسول الله صلي الله عليه وسلم كذا فهذا ظاهره النقل اذا صدر عن الصحابي وليس نصا صريحا اذ قد يقول الواحد منا قال رسول الله صلي الله عليه وسلم اعتمادا علي ما نقل اليه وان لم يسمعه منه صلي الله عليه وسلم اما اذا صدر عن غير الصحابي فليس ظاهره ذلك المرتبة الثالثة ان يقول-------- امر رسول ال-له بكذا او نهي عن كذا وهذا	523	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1167	false	-2683191282432921196	193	274	961	1369	1488	300	سبع------ المرتبة الاولي ان يقول الصحابي سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول كذا او اخبرني---------- او حدثني---------- او شافهني بكذا فهو خبر عن الرسول واجب القبول ولا خلاف -فيه المرتبة الثانية ان يقول قال رسول الله صلي الله عليه وسلم كذا فهذا ظاهره النقل عنه من غير واسطة-- وليس نصا فيه لانه يحتمل ان يكون وص-----------------------------------------------------ل اليه بواسطة وهو حجة علي التقديرين علي ما ذكرناه في المرسل المرتبة -------------------------الثالثة ان يقول الصحابي امر----- النبي بكذا و--نهي عن كذا فهذا	1167	2060765004290818549	264	378.0	203	522	50.574710845947266	46	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms524	true	-9063639093997710441	124	212	621	1046	1496	300	وجهان الاول- ان من التزم طاعة رءيس فانه متي ---------------------------------قال امرنا بكذا فه--------------م منه امر ذلك الرءيس الا تري ان الرجل------- من خدم السلطان اذا قال في دار السلطان امرنا بكذا فهم كل احد من كلامه امر السلطان الثاني ان غرض الصح-------------------------------------------------------------------------------------------------------ابي -------------ان يعلمنا الشرع ف----------------------------------------يجب حمله علي من صدر الشرع عنه دون----------------------- الاءمة دون والولاة------------------------------------------------------------------------------------------------------------ فلا يحمل هذ القول علي امر الله تعالي لان امره تعالي ظاهر للكل لا -نستفيده ---من قول- الصحابي ولا علي امر جماعة الامة لان ذلك الصحابي من الامة وهو لا يامر نفسه	524	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1169	false	5121410148263479617	92	226	466	1132	1510	300	وجهان احدهما ان من التزم طاعة رءيس وعد من جملة الممتثلين لاوامره ونواهيه اذا قال امرنا بكذا ونهينا عن كذا فهم منه امر ذلك الرءيس ونهيه ولذلك لو قال واحد من خد-----------------------م السلطان امرنا بكذا فهم كل احد من-----ه امر السلطان والصحابي بالنسبة الي الرسول كذلك الملتزم وزيادة فوجب ان يفهم من قوله امرنا بكذا امر الرسول وثانيهما ان الظاهر من حال الصحابي انه قصد بذلك ان يعلمنا الشرع لا انه قصد به مجرد الاخبار عن ذلك وحينءذ يجب حمله علي امر الرسول لانه لا يجوز ان يحمل علي امر بعض الاءمة---- والولاة لانه لا يستفاد من قولهم الشرع ولا علي ما فهمه من الدليل لان فهمه ليس بحجة الا بالنسبة الي من قلده من العوام -------------------------------------------------------------فلا يتحقق به حينءذ تعلم ال--شرع ولا علي امر مجموع الامة لانه من ال-----------امة وهو لا يامر نفسه	1169	2060765004290818549	226	267.5	173	772	29.27461051940918	37	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms524	true	-9063639093997710441	259	291	1291	1455	1496	300	ان السنة ماخوذة من الاستنان وذلك غير مختص بشخص دون شخص قلت لا يمتنع ما ذكرتمو------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه بحسب اللغة ولكن بحسب الشرع يفيد ما قلنا---------------------------------------------------------- المرتبة السادسة ان يقول الصحابي عن النبي صلي	524	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1170	false	4252767059815190692	228	290	1149	1477	1538	300	ان السنة ماخوذة من الاستنان وذلك غير مختص بشخص دون شخص فحيث حصل فيه معني الاستنان حصلت السنة فيه وجوابه ما سبق وايضا فان صدق المشتق غير لازم لصدق المشتق منه ولو سلم ذلك لكن يلزم منه صدقه بحسب اللغة --لا بحسب العرف والمدعي اختصاص السنة بالرسول بحسب العرف عند الاطلاق وما ذكرتم لا ينفيه المرتبة السادسة ان يقول الصحابي عن النبيعليه	1170	2060765004290818549	123	180.5	96	330	37.272727966308594	21	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms525	true	-4424678712355214159	0	179	0	893	1464	300	اخبر---ه انسان اخر عن الرسول صلي الله عليه وسلم وهو لم يسمعه منه وقال اخرون بل الاظهر انه سمعه منه المرتبة السابعة ----قوله الصحابي كن--ا نفعل كذا ف-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الظاهر ---------------انه قصد -----ان يعلمنا بهذا الكلام شرعا ولن يكون كذلك الا وقد كانوا يفعلونه في عهد النبي صلي الله عليه وسلم مع علمه بذلك ومع انه صلي الله عليه وسلم ما كان ينكر ذلك عليهم وهذا يقتضي --------------------------------------------كونه شرعا عاما فاما اذا قال الصحابي قولا لا مجال للاجتهاد فيه فحسن الظن به يقتضي ان يكون قاله عن طريق فاذا لم يمكن----------------- الاجتهاد فليس الا السماع من النبي صلي الله عليه وسلم المسالة الثانية في كيفية رواية------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- غير الصحابي وهذا--------- ايضا علي سبع مراتب المرتبة ال---------------اولي ان يقول الراوي حدثني فلان او اخبرني فلان او سمعت فلانا فالسامع يلزمه العمل بهذا-------------------------------------------------- الخبر واما ان السامع كيف يروي فنقول ان الراوي ان قصد اسماعه خاصة ذلك الكلام او كان هو في جمع قصد الراوي اسماعهم فله ان يقول ها هنا اخبرني وسمعته يحدث عن فلان اما ان ----------------------لم يقصد اسماعه لا علي التفصيل ولا -علي الجملة فله ان ي-------------------------------------------------------------------------------قول سمعته يحدث --------عن فلان	525	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1171	false	6503710633224847768	27	240	122	1196	1487	300	اخبره به انسان اخر عن-------هصلي الله عليه وسلم-وهو ساقط لما سبق في المرسل المرتب------------------------ة السابعة ان يقول- الصحابي كنا ا نفعل كذا او كان يفعل كذا او كانوا يفعلون كذا كقول عاءشةرضي الله عنها كانوا لا يقطعون اليد في الشء التافه فالذي عليه الاكثرون انه حجة لان الظاهر من حال الصحابي انه قصد بذلك ان يعلمن-----ا ال-----شرع- ولم يك-ن كذلك الا وقد كانوا يفعلونه في عهد الرسولعليه السلام--------مع علمه بذلك ومع انهعليه السلا--------م ما كان ينكر ----عليهم او كان ذلك فعل مجموع الامة لان فعل البعض منهم ليس حجة وكونه بحيث يسوغ فيه الاجتهاد وتجوز مخالفت----------------------------------------------------ه عن طريق----- لا ينفي هذا الاحتمال لان الاج-------------------------------------------------------------------------------ماع المروي بطريق الاحاد ظني ولو فرض تواتره لكنه لم يتعين لهذا الاحتمال بل هو متردد بينه وبين الاحتمال الاول فلذلك لم يكن ذلك اجماعا قطعيا واما اذا كان الراوي غير --صحابي فمراتب روايته ايضا---- سبع------ المرتبة الاولي وهي اعلاها وهي ان يقول الراوي حدثني فلان او اخبرني----- او سمعت فلانا يقول كذا او قال فلان وانما يجوز له ذلك اذا قرا الشيخ عليه وقصد اسماعه لذلك الخبر-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- اما وحده او مع غيره فاما اذا لم يقصد اسماعه لا وحده------- ولا مع غيره فليس له ان يقول حدثني او اخبرني لانه لم يحدثه ولم يخبره فلو قال ذلك لكان كاذبا فيه وله ان يقول سمعته يقول كذا او قال فلان	1171	2060765004290818549	372	274.5	287	1451	25.63749122619629	54	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms525	true	-4424678712355214159	192	257	953	1270	1464	300	المرتبة الثانية ان يقال للراوي---------------------- هل سمعت هذا الحديث عن فلان فيقول نعم او يقول بعد الفراغ من القراءة عليه الامر كما قرء علي فها هنا----------------------------- العمل بالخبر لازم علي السامع --------------------------------------------------------------------وله ايضا ان يقول حدثني او اخبرني--------- او سمعت فلانا الا تري انه لا فرق في الشهادة علي البيع بين ان يقول--- الباءع------------ وبين ان يقرا عليه--------- كتاب البيع فيقو-------ل الامر كم--ا قرء علي	525	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1173	false	4214559242518428124	142	234	705	1145	1496	300	المرتبة الثالثة ان يقال للراوي بعد قراءة الحديث عليه هل سمعت هذا الحديث عن فلان فيقول نعم او يقول بعد الفراغ من القراءة عليه الامر كما قرء علي فهذه المرتبة كالمرتبة الاولي في وجوب العمل به عل---------ي السامع وفي ان له ان يقول في روايته ما كان له ان يقول في المرتبة الاولي من قوله---------------------- اخبرني او حدثني او سمعت فلانا ل-------انه لا فرق في الشهادة علي البيع بين ان يسمع من الباءع ان يقول بعت وبين ان يسمع منه بعد قراءة كتاب البيع عليه ان يقول الامر كما ا قرء علي	1173	2060765004290818549	253	405.5	198	478	52.928871154785156	43	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms525	true	-4424678712355214159	243	300	1202	1464	1464	300	ان يقول الباءع وبين ان يقرا عليه كتاب البيع فيقول الامر كما قرء علي المرتبة الثالثة ان يكتب الي غيره باني سمعت كذا من فلان فللمكتوب اليه ان يعمل بكتابه اذا علم انه كتابه واذا ظن انه خطه جاز له ذلك ايضا لكن ليس له ان يقول سمعت- او حدثني لانه ما سمع ولا حدث بل- يجوز-	525	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1174	false	4229019343696391166	89	140	447	693	1443	300	ان يقول اخبرني وحدثني فلان يجوز في هذه الصورة بطريق الاو---------لي المرتبة الخامسة ان يكتب الي غيره باني سمعت كذا من فلان فللمكتوب اليه ان يعمل بكتابة اذا علم انه كتابه او-- ظن انه خطة جاز------- ايضا-لكن ليس له ان يقول سمعته او حدثني لانه ما سمع وما حدث بلي يجوز	1174	2060765004290818549	192	317.5	149	265	72.45282745361328	35	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms526	true	8257467779505122544	72	170	349	881	1583	300	سكت الا لان الامر كما قرء عليه والا كان ينكره لزم السامع------------- العمل به لانه حصل ظن انه قول الرسول عليه الصلاة والسلام والعمل بالظن واجب واختلفوا في جواز الرواية فعامة الفقهاء والمحدثين جوزوه والمتكلمون انكروه وقال بعض اصحاب الحديث ليس------------------------------------------------------------------------- له ال---------------------------------------------------------------------------------------ا ان يقول اخبرني قراءة عليه------------------------------------------------------------------------------------------------------ وكذا الخلاف فيما لو- قال القارء للراوي بعد قراءة الحديث عليه ارويه عنك فقال نعم ف---المتكلمون قالوا لا تجوز له الرواية عنه ها هنا ايضا حجة الفقهاء ان الاخبار في اصل اللغة لافادة الخبر والعلم وهذا السكوت قد افاد العلم بان هذا المسموع------ كلام الرسول عليه الصلاة والسلام-- فوجب ان	526	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1172	false	-6114865608566652052	0	145	0	723	1491	300	سكت الا لان الامر كما قرء عليه والا كان ينكره فهو كقوله هذا صحيح فيجب العمل به ويجوز له الرواية خلافا لبعض اهل الظاهر والمتكلمين والمجوزون ------اختلفوا ف----------------------------------------------------------------ذهب بعضهم الي انه لا يجوز ان يقول الا قوله قرات عليه او قرء عليه وانا اسمع والاكثرون علي انه يجوز له ان يقول معه اخبرنا او حدثنا فلان قراءة عليه فاما ان يقول حدثنا او اخبرنا فلان مطلقا من غير ان يقول------- قراءة عليه فلا وجوز الاقلون الكل حتي قوله سمعته علي ما دل عليه نقل الامام وكلام غيره يدل علي انه لا خلاف في سمعت وكذا الخلاف فيما اذا قال القارء للشيخ- بعد قراءة الحديث عليه ارويه عنك فقال نعم فان المتكلمين------ لم يجوز-وا الرواية---- ها هنا ايضا ولا يخفي--- ان ال-خلاف فيه ابعد من الاول احتج الجماهير بانه حصل للقارء غلبة الظن- بان ما قراه علي الشيخ كلام الرسول --اذ الكلام مفروض فيه فوجب ان	1172	2060765004290818549	273	223.5	206	819	33.33333206176758	41	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms528	true	-1829944346076282735	44	225	209	1112	1468	300	----------صلي الله عليه وسلم لانه لو استوي الطرفان لحرم الاخبار ولا يكون عالما ولا ظانا بكونه قولا للرسول الا اذا علم او---------------------------------------- ظن عدالة الاصل الثاني ان الفرع مع عدالته ليس له ان يوجب شيءا علي غيره او يطرحه عنه الا اذا علم انه عليه الصلاة والسلام اوجب ذلك او ظنه فثبت بهذين الدليلين رجحان هذا الاحتمال وهذا يقتضي كون الاصل عدلا ظاهرا فوجب --قبول روايته كما في ساءر العدول وهذه هي النكتة التي عولوا عليها في وجوب قبول المرسل ثم ما ذكرتموه من الدليل معارض بالنص والاجماع والقياس اما النص فعموم قوله تعالي ولينذروا ق----------------ومهم و----قوله تعالي ان جاءكم فاسق بنبا فتبينوا فاذا جاء من لا يكون فاسقا وجب القبول والراوي للفرع ليس بفاسق فوجب قبول خبره واما الاجماع فا--------------------------------------------------------------ن البراء بن عازب ق----ال ليس كل ما حدثناكم به عن رسول الله صلي الله عليه وسلم سمعناه منه غير انا لا نكذب ورو----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي ابو هريرة عن النبي عليه الصلاة والسلام من اصبح جنبا فلا صوم له ثم ذكر انه اخبره -------------------------------------------------------به الفضل بن عباس وروي ابن عباس رضي الله عنهما عنه صلي ال-له عليه -وسل-م انه قال لا ربا الا	528	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1157	false	2451033896967235744	29	272	149	1339	1497	300	رسول الله صلي الله عليه وسلم فقد وجب علي من سمع ذلك منه العمل بمقتضاه وليس له ذلك الا اذا ع------------------------لم او ظن ثبوته منه فيكون ذلك تعديلا منه فيكون ظن -------------------------------عدالته حاصل---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا ظاهرا فوجب القبول------- كما في غيره من الصور سلمنا دلالتهما علي---------------------------------- ما ذكرتم لكنه------- معارض بالنص والاجماع والقياس اما النص فنحو- قوله تعالي ولينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم ونحو قوله تعالي ان جاءكم فاسق بنبا ولا يخفي وجه الاستدلال بهما مما سبق------------------------------------------------ واما الاجماع فهو ان الصحابة والتابعين اجمعوا علي رواية المراسيل وقبولها روي عن البراء بن عازب انه قال ليس كل ما حدثناكم به عن رسول الله صلي الله عليه وسلم سمعناه منه غير انا لا نكذب وروي ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي عليه السلام انه قال انما الربا في النسيءة فلما روي له سعيد حديثه قال هذا ما سمعته من الرسول وانما حدثني به اسامة وروي ايضا عنه عليه السلام انه ما زال يلبي حتي رمي جمرة العقبة فلما روجع فيه قال اخبرني به اخي الفضل بن عباس وكانوا يقبلون اخباره مع كثرتها مع انه لم يسمع اكثرها من الرسول عليه السلام لصغر سنه حتي قيل انه لم يسمع من رسول الله صلي الله عليه وسلم سوي اربعة احاديث وروي ابو هريرة عن النبي عليه الس--------لام من اصبح جنبا فلا صوم له وقال ما انا قلته ورب الكعبة ولكن محمد قاله فلما انكر ذلك عليه قال حدثني به الفضل بن عباس وروي ابن ع-مر رضي الله عنه-- عن----- النبي عليه السلام انه قال من صلي علي	1157	2060765004290818549	426	593.0	326	1511	28.193248748779297	68	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms528	true	-1829944346076282735	263	289	1294	1417	1468	300	المرسل واما القياس فلانه لو لم يقبل المرسل لما قبل ما يجوز كونه---- مرسلا فكان ينبغي اذا قال الراوي عن فلان ان لا يقبل ل-------انه لا	528	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1158	false	-6016730641818383596	73	101	376	510	1530	300	اجماعا واما القياس فلانه لو لم يقبل المرسل لما قبل ما يحتمل ان يكون مرسلا فكان ينبغي اذا قال الراوي عن فلان ان لا يقبل لاحتمال انه ما	1158	2060765004290818549	111	197.0	86	134	82.83582305908203	21	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms529	true	-3838193763428025489	87	216	417	1034	1451	300	قال رسول الله صلي الله عليه وسلم فهذا يقتضي الجزم بان هذا القول قول --ر-------------------------------------------------------------------------------------------------سول الله والجزم بالشء مع تجويز نقيضه كذب وذلك يقدح في عدالة الراوي فاذن لا بد من صرف هذا اللفظ عن ظاهره فليسوا بان يقولوا المراد منه اني اظن انه قال رسول الله صلي الله عليه وسلم اولي من ان نقول نحن المراد منه اني سمعت انه قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ومعلوم انه لو صرح بهذا القدر لم -----------------------------------------يكن فيه تعديل ل---------------------------------------------------------------------------------------لاصل لانه لو سمعه من كافر متظاهر بالكفر لحل ان يقول سمعت انه قال رسول الله صلي الله عليه وسلم فعلمنا سقوط ما ذكروه قوله ثانيا الفرع مع عدالته ليس يجوز له ان يوجب شيءا علي غيره الا ------اذا علم ا---------و ظن ا---نه عليه الصلاة والسلام اوجبه قلنا روايته انما توجب	529	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1159	false	-7437864548179179777	152	293	745	1427	1457	300	قال رسول الله صلي الله عليه وسلم يفيد ظاهره الجزم بان هذا القول قول الرسول عليه السلام وهو غير مراد قطعا اذ لا علم بذلك فيتعين ان يكون المراد منه اني سمعت انه قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم او اني اظن انه عليه السلام قال بذلك---------------------------------------- فليسوا با----ضمار الث--------اني----------------------------------------- اولي منا باضمار الاول وحينءذ لم يكن ذلك تعديلا له لانه--------------------------------- لو صرح بقوله اني سمعت انه قال رسول الله صلي الله عليه وسلم لم يكن فيه تعديل له واضماره لا يزيد علي صريحه واذا لم يكن احد الاضمارين اولي من الاخر وجب عدم القبول اذ الاصل عدم ثبوته منه وعدم القبول الا اذا وجدت الشراءط وهو ممنوع فيما نحن في----------------------------------------ه قوله في الوجه الثاني انه اوجب علي السامع العمل بمقتضاه وليس له ذلك الا اذا علم او ظن ثبوته من الرسول عليه السلام-------------- قلنا لا نسلم انه اوجب	1159	2060765004290818549	178	126.5	132	862	20.6496524810791	25	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms530	true	-2026286810435256591	0	100	0	509	1525	300	تءكد الشهادة بما لا تءكد به الرواية كما اكدنا باعتبار العدد فيها دون الرواية الثاني ان شهود الاصل لو رجعوا عن شهادتهم لزمهم الضمان علي قول بعض الفقهاء فاذا لم يءمن ان يءدي اجتهاد الحاكم الي ذلك لو رجعوا وجب ان يعرفهم باعيانهم ليتاتي الزامهم الضمان ان هم رجعوا قلت الجواب عن الاول ان اثبات الحق ع-----لي الاع-يان لو ترجح علي اثبات الحق في الجملة من ذلك الوجه فهذا يترجح علي ذلك من وجه اخر وهو ان الخبر------------------------------------- يقتضي------ شرعا عاما في حق جميع المكلفين الي يوم القيامة فالاحتياط فيه اولي من الاحتياط في اثبات الحكم في حق مكلف واحد	530	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1162	false	7300259581107829747	85	150	427	754	1494	300	تءكد الشهادة بما لا تءكد به الرواية كما اكد-- باعتبار العدد ----وعدم العداوة وغيرهما لان هذا بعينه يدل---------------------------- علي------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ان الارسال فيه ادل علي التعديل كما تقدم علي ان هذا معارض ب------------------------------------------وجه اخر وهو ان الخبر وان لم يتضمن اثبات الحق علي معين لكن يقتضي اثبات شرع- عام- في حق جميع المكلفين الي يوم القيامة فالاحتياط فيه اجدر من الاحتياط في اثبات الحق علي-------- واحد	1162	2060765004290818549	206	282.0	162	558	36.917564392089844	31	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms530	true	-2026286810435256591	259	300	1329	1525	1525	300	الله عنه لا اقبل المرسل الا اذا كان الذي ارسله مرة اسنده اخري اقبل مرسله او ارسله هو واسنده غيره وهذ اذا لم تقم الحجة باسناده او ارسله راو اخر ويعلم ان رجال احدهما غير رجال الاخر او عضده قول صحابي-	530	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1164	false	4276279068831985331	1	32	5	151	1483	300	الل----ه لا اقبل المرسل الا اذا كان الذي ارسله مرة اسنده اخري او اسنده راو اخر او ار-----------------------------------------------سله راو اخر ويعلم ان رجال احدهما غير رجال الاخر او عضده قول صحابي	1164	2060765004290818549	126	233.5	100	197	63.95939254760742	23	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms531	true	-4624788992783509473	0	119	0	583	1512	300	او -توي اكثر اهل العلم او علم ا---------نه لو نص لم ينص الا علي من يسوغ قبول خبره قال واقبل مراسيل سعيد بن المسيب لاني اعتبرتها فوجدتها بهذه الشراءط قال ومن هذه حاله احببت قبول مراسليه ولا استطيع ان اقول ان الحجة تثبت به كثبوتها بالمتصل قالت-- الحنفية اما ---------قوله--- اقبل مراسيل الراوي اذا كان اسنده مرة فبعيد لانه اذا اسند- قبل لانه مسند وليس لارساله تاثير واما قوله يقبل مرسل الراوي اذا كان قد اسنده غيره فلا يصح لما ذكرنا ولان ما ليس بحجة لا يصير حجة اذا عضدته الحجة وا--------------------ما -----------------------قوله اقبل المرسل اذا كان ارسله اثنان وشيوخ احدهما غير شيوخ الاخر لا يصح ل--------------------------------------ان ما ليس بحجة اذا انضاف اليه ما ليس بحجة لا يصير حجة	531	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1164	false	4276279068831985331	32	151	151	722	1483	300	او فتوي اكثر اهل العلم او علم من عادته انه لو نص لم ينص الا علي من يجب ق-بول خبره قال واقبل مراسيل سعيد بن المسيب لاني تتبع-تها فوجدتها بهذه الشراءط قال ومن هذا حاله احببت قبول مراسيله ولا استطيع ان اقول ان الحجة تثبت به كثبوتها بالمتصل واعترض عل---يه انه لا معني لقوله لا اقبل المرسل ال---ا اذا---- اسنده هو او راو اخر لانه حينءذ قبل ال---مسند لا المرسل---------------------------------------------------------------------------- ولان ما ليس بحجة لا يصير حجة اذا عضدته الحجة واعلم انه اذا اراد الامام الشافعي رضي الله عنه بقوله الا اذا اسنده هو او راو اخر اسنادا لا تقوم الحجة به وحده فهذا الاعتراض ساقط لكن يتوجه عليه اعتراض اخر وهو ان ما ليس ب---------------------------حجة لا يصير حجة	1164	2060765004290818549	350	526.0	269	689	50.79825973510742	59	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms531	true	-4624788992783509473	200	292	1015	1477	1512	300	فظهر فساد هذا- السءال ------الثاني اذا ارسل الحديث واسنده غير---------------------ه فلا شبهة في -----قبوله عند من يقبل المرسل وكذا عند من لا يقبله لان اسناد الثقة يقتضي القبول اذا لم يوجد مانع ولا يمنع منه ارسال المرسل------------- لانه يجوز ان يكون ارسله لانه سمعه مرسلا او---- سمعه متصلا لكنه نسي شيخ نفسه وهو يعلم انه ثقة في الجملة وكذا القول في-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ما اذا ارسله مرة واس---------------------------------------------------------------------------------------------------------نده اخري لانه يجوز ان يوجد---- بعض ما ذكرنا -------------------------------------------------الثالث اذا الحق الحديث بالنبي ووافقه غ------------يره علي الصحابي فهو متصل لانه يجوز ان يكون الصحابي رواه عن الرسول	531	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1165	false	7954793525804389534	128	300	665	1524	1524	300	فظهر بهذا سقوط السءال الفرع الثاني اذا ارسل الحديث واسند- غيره اسنادا تقوم الحجة به فلا شبهة في انه مقبول سواء ----قبل المرسل--------- او لم يقبل- لان اسناد الثقة يوجب- القبول اذا لم يوجد مانع منه وار--------سال المرسل غير مانع منه لانه يجوز ان يكون ارسله لانه سمعه مرسلا او وان سمعه مسندا----- نسي شيخ----ه وهو يعلم انه ثقة في الجملة او وان ذكره لكن لقوة ظنه بعدالته وصدقه ارسله ولم يسمه وهب انه ارسله مع انه يرويه عن ضعيف او يرويه عن فاسق مع علمه بفسقه لكن ذلك يقدح في قبول روايته لا في قبول رواية اخر مع الاسناد الصحيح فثبت ان ارسال غيره لا يقدح في قبول رواية المسند بحال فاما اذا اس-----------نده المرسل بعينه فانه يكون مقبولا ايضا سواء كان مرات اسناده اكثر من مرات ارساله او اقل خلافا لبعض المحدثين------- لانه يجوز ان يوجد فيه بعض ما سبق من الاحتمالات فلا يقدح ارساله في قبول اسناده الفرع الثالث اذا الحق الحديث بالنبي عليه السلام واوقفه غيره علي الصحابي فهو متصل لانه يجوز ان يكون الصحابي رواه عن الرسول-	1165	2060765004290818549	355	531.5	279	911	38.96816635131836	56	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms532	true	-1799493741276708833	0	203	0	992	1469	300	علي سبيل الفتوي مرة- فرواه كل واحد منهما بحسب ما سمعه او سمعه-------------------------------------------------------------- احدهما يرويه عن النبي صلي الله عليه وسلم فنسي ذلك وظن انه ذكره عن نفسه الرابع اذا -وصله بالنبي صلي الله عليه وسلم مرة ووقفه علي الصحابي اخري فانه يجعل متصلا لجوا----------------------------ز ان يكون سم---عه من الصحابي يرويه مرة عن-ه عليه الصلا----ة والسلام ومرة عن نفسه او---- سمعه و---------------صله بالنبي صلي الله عليه وسلم فنسي ذلك وظن انه ذكره---------- عن نفسه----------------------------------------------------------------------- فاما اذا ارسله او اوقفه زمانا طويلا ثم اسنده او وص-له بعد ذلك فانه يبعد ان ينسي ذلك الزمان الطويل ا--------------------------------------------لا ان يكون له كتاب يرجع اليه فيذكر ما قد نسيه------- الزمان الطويل الخامس من يرسل ------------الاخبار اذا اسند خبرا هل يقبل او يرد اما من يقب--------ل المراسيل فانه يقبله واما من لا يقبلها فكثير منهم قبله ايضا لان ارساله مختص بالمرس--ل دون المسند فوجب قبول مسنده ومنهم من لم يقبله قال لان ارساله يدل علي انه انما لم يذكر الراوي لضعفه فستره له والحالة هذه خيانة واخ--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------تلف من قبل حديث المرسل اذا اسنده كيف يقبل- فقال الشافعي رضي الله عنه لا يقبل من حديثه الا ما قال فيه حدثني او سمعت فلانا ولا يقبل اذا اتي بلفظ موهم----------------------------------------- وقال بعض المحدثين لا يقبل ا----لا اذا قال سمعت فلانا	532	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1166	false	5316122129467379875	6	297	29	1466	1487	300	علي سبيل الفتوي اخري فرواه كل واحد منهما بحسب ما سمعه او وان كان كل واحد منهما سمعه انه يرويه عن الرسول عليه السلام لكن نسي اح---------------------------------------دهما ذلك وظن انه ذكره عن نفسه --فاما اذا اوصله الموقف بعينه فانه--------------------------------------------- متصل ايضا خلافا لبعض المحدثين لانه يجوز ان يكون قد سمعه من الصحابي يرويه عن النبي عليه السلام مرة وا-------خري عن نفسه او وان سمعه في المرتين انه يصله بالرسول لكن ---------------نسي ذلك فظن انه ذكر في احداهما عن نفسه هذا كله فيما اذا كان الارسال والايقاف 112ا ومقابلتهما في ازمنة متقاربة فاما اذا ارسله او اوقفه زمانا طويلا ثم اسنده او ارسله بعد ذلك فانه يبعد ان ينسي ذلك الزمان الطويل كله ثم يتذكره فيبعد جعله مسندا ومتصلا اللهم الا ان يكون له كتاب يرجع اليه فيذكر ما قد نسيه في ذلك الزمان الطويل الفرع الرابع من دابه ارسال الاخبار اذا اسند خبرا هل يقبل ام لا اختلف فيه من لم يقبل المراسيل----------------------------- فكثير منهم قبله----- لان ارساله يختص بالمراسيل دون المسند فوجب قبول-----ه ومنهم من لم يقبله وزعم ان ارساله يدل علي انه انما لم يذكر الراوي لضعفه فستره له والحالة هذه خيانة فلا يقبل خبره وهو ضعيف لانه يحتمل انه انما ارسل فيما ارسل لانه سمعه مرسلا او لقوة ظنه فيها لصدق الرواة او لانه وجد فيها بعض ما سبق من المقويات او لانه اثر الاختصار في الاكثر ومع هذه الاحتمالات لا يمكن الحمل علي الخيانة نعم لو علم ذلك من عادته لم يقبل مرسله وسنده اجماعا ثم اختلف من قبل حديث المرسل اذا اسنده كيف يقبله فقال الشافعي رضي الله عنه لا يقبل من حديثه الا ما قال فيه حدثني او سمعت فلانا ولا يقبل اذا اتي بلفظ موهم محتمل لغير السماع منه كاخبرني او عن فلان وقال بعض المحدثين لا يقبل منه الا اذا قال سمعت فلانا	1166	2060765004290818549	746	1197.0	584	1584	47.0959587097168	131	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms533	true	-9178147730915612423	52	122	250	646	1598	300	المسالة الخامسة يجوز -----------نقل الخبر بالمعني وهو مذهب----------------------------------------------------------------------------------------------- الحسن البصري وابي حنيفة والشافعي رضي الله عنهم خلافا لابن سيرين وبعض المحدثين ولكن بشراءط ثلاث احدها ان لا تكون الترجمة قاصرة عن الاصل في افاده المعني------ وثانيها ان لا تكون فيها زيادة و لا نقصان وثالثها ان تكون الترجمة مساوية للاصل في الجلاء والخ-فاء---------------------------------------------------------------------------------------------- لان الخطاب تارة يقع بالمحكم وتارة بالمتشابه لحكم واسرار استاثر الله بعلمها---------------------- فلا يجوز تغييرها عن وضعها	533	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1150	false	5141099664105945141	161	250	806	1313	1588	300	المسالة الثامنة يجوز للراوي ان ينقل الخبر بالمعني واذا نقله بالمعني وجب قبوله كما اذا نقل بلفظه عند الاءمة الاربعة واكثر الاءمة من الفقهاء والمتكلمين نحو الحسن البصري وغيره ------------------------------------------------------------لكن بشراءط----- احدها ان--- يكون الراوي عارفا بدلالات الالفاظ واختلاف مواقعها وثانيها----------------------------------------- ان تكون الترجمة مساوية للاصل في الجلاء والخلفاء حتي لو كانت الترجمة غير قاصرة عن الاصل في افادة المعني لكنها اجلي من الاصل او اخفي منه لم يجز لان الخطاب تارة يقع بالمحكم وتارة بالمتشابه لحكم واسرار لا ي---------علمها الا الله تعالي ورسوله فلا يجوز تغييرها عن وضعها	1150	2060765004290818549	225	312.0	186	625	36.0	31	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms533	true	-9178147730915612423	126	209	664	1103	1598	300	الصحابة نقلوا --قصة --واحدة بالفاظ مختلفة مذكور----------------------------------------------------------------------------------------------------ة في مج-لس واحد------------------------ ولم ينكر بعضهم علي بعض فيه وذلك يدل علي قولنا الثاني انه يجوز شرح الشرع للعجم بلسانهم فاذا جاز ابدال العربية بالعجمية فبان يجوز ابدالها بعربية اخري كان اولي ومن انصف علم ان التفاوت بين العربية وترجمتها بالعربية اقل مما بينها وبين العجمية الثالث روي انه عليه الصلاة والسلام قال اذا اصبتم المعني فلا باس وعن ابن مسعود -------------انه كان اذا حدث قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم -كذا او نحوه	533	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1151	false	-3424666560846038509	19	85	93	425	1611	300	الصحابة نقلوا القصة الواحدة بالفاظ مختلفة علي ما هي كتب الاحاديث شاهدة بذلك ومن الظاهر ان الرسول عليه السلام لم يذكر تلك القصة بتلك الالفاظ المختلفة في مجالس مختلفة بل ربما يقطع في بعضها ولم ينكر بعضهم علي بعض فيه فكان اجماعا ويءكده ما---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- روي ------------------------------------------------------عن ابن مسعود رضي الله عنه انه كان اذا حدث قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم هكذا او نحوه	1151	2060765004290818549	162	216.0	124	582	27.835052490234375	27	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms534	true	-5413187474613735617	165	205	846	1058	1565	300	ان من ادي تمام معني كلام ال-رجل فانه يوصف بانه --ادي كما سمع وان اختلفت الالفاظ وهكذا الش-----اهد والترجمان يقع عليهما الوصف بانهما اديا كما سمعا وان كان لفظ الشاهد خلاف لفظ المشهود عليه ولغة المترجم غير لغة المترجم عنه	534	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1153	false	5350734636897849912	86	122	427	606	1510	300	ان من ادي تمام معني كلام ال رجل فانه يصح ان يقال ادي كما سمع وان اختلفت الالفاظ ولذلك يقال الشاهد والترجمان------------------------ اديا كما سمعا وان كان لفظهما غير لف-----ظ المشهود عليه وغ------------ير لغة المترجم عنه	1153	2060765004290818549	145	246.0	115	220	65.90908813476562	24	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms536	true	-5469569643952054816	148	229	747	1181	1547	300	القاضي ابو بكر واختاره جمهور المحققين منا انه حمل معلوم علي معلوم في اثبات حكم لهما او نفيه عنهما بامر جامع بينهما من اثبات حكم او صفة او نفيهما عنهما وانما ذكرنا لفظ المعلوم ليتناول الموجود -المعدوم-------------------- فان القياس زيادة يجري فيهما جميعا ولو ذكرنا-- الشء لاختص بالموجو------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------د علي مذهبنا ولو ذكر--نا الفرع ل-------كان يوهم اختصاصه بالموجود وايضا فلا بد من معلوم ثان يكون اصلا فان الق-----------------------------------------ياس عبارة عن التسوية وهي لا تتحقق---------- الا بين امرين ولانه لولا----------------------- الاصل لكان ذلك	536	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1181	false	-3724015046791495923	104	233	516	1240	1570	300	القاضي ابو بكر وارتضاه جمهور المحققين منا انه حمل معلوم علي معلوم في اثبات حكم لهما او نفيه عنهما بامر جامع بينهما من اثبات حكم او صفة او نفيهما عنه-- وانما ذكر-- لفظ المعلوم ليتناول الموجود والمعدوم ممكنا كان او ممتنعا فان القياس------ يجري فيهما جميعا ولو ذكر لفظ الشء لاختص بالموجود علي راينا وعلي راي المعتزلة وان تناول المعدوم لكن المعدوم الممكن دون الممتنع فيخرج الفرع الممتنع عنه فلم يكن الحد حينءذ جامعا فاما المعلوم فانه يتناول الموجود والمعدوم الممكن والممتنع عند الكل فكان الحد جامعا ولو ذكر لفظ الفرع والاصل لكان يوهم اختصاصه بالموجود والتعبير عنهما بالمعلومين ابعد عن الوهم الفاسد وانما احتاج الي ذكر معلوم اخر لان القياس عبارة عن التقدير والمساواة وذلك لا يعقل الا بين امرين ولانه لولا المعلوم الثاني الذي هو الاصل لكان ----	1181	2060765004290818549	356	581.5	286	738	48.23848342895508	54	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms536	true	-5469569643952054816	170	300	862	1547	1547	300	من اثبات حكم او صفة او نفيهما عنهما وانما ذكرنا لفظ المعلوم ليتناول الموجود المعدوم فان القياس زيادة يجري فيهما جميعا ولو ذكرنا الشء لاختص بالموجود علي مذهبنا ولو ذكرنا الفرع لكان يوهم اختصاصه بالموجود وايضا فلا بد من معلوم ثان يكون اصلا فان القياس عبارة عن التسوية وهي لا تتحقق الا بين امرين ولانه لولا الاصل لكان ذلك اثباتا للشرع بالتحكم وايضا فالحكم قد يكون نفيا وقد يكون اثباتا وايضا فالجامع قد يكون امرا حقيقيا وقد يكون حكما شرعيا--------------------------- وكل واحد منهما قد يكون نفيا وقد يكون اثباتا هذا شرح هذا التعريف والاعتراض--------------------------------- عليه من وجوه احدها ان نقول ان اردت ب-----حمل احد المعلومين علي ال----اخر اثبات مثل حكم احدهما للاخر فقولك بعد ذلك في اثبات حكم لهما او نفيه عنهما اعادة لعين ذلك فيكون ذلك تكريرا من غير-	536	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1182	false	-9034741816843741336	15	89	70	435	1560	300	من اثبات حكم او صفة او نفيهما عنه لان ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الجامع قد ي---------------------كون حكما شرعيا وقد يكون وصفا حقيقيا وغيره وكل واحد منهما قد يكون نفيا وقد يكون اثباتا علي ما ياتي شرحه في فصل العلة فيكون متناولا للكل واعترض الامام عليه ب--وجوه احدها انه---- ان اراد بقوله حمل ------معلوم-- علي معلوم اخر اثبات مثل حكم احدهما للاخر فقوله بعد ذلك في اثبات حكم لهما او نفيه عنهما اعادة لعين ذلك فيكون---- تكريرا من غير	1182	2060765004290818549	258	401.0	202	755	34.172183990478516	44	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms537	true	-8343853726437076575	0	55	0	279	1546	300	فاءدة وان كان شيءا اخر فلا بد من------ بيانه وايضا فبتقدير ان يكون المراد منه شيءا اخر لكن لا يجوز ذكره في تعريف القياس لان ماهية القياس تتم باثبات مثل---- معلوم لمعلوم اخر بامر جامع واذا تمت الماهية بهذا القدر وكان ذلك المعلوم الزاءد --خارجا فلا يجوز ذكره وثانيها ان --------------------------------------------قوله في اثبات حكم لهما	537	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1182	false	-9034741816843741336	89	148	435	747	1560	300	فاءدة وان اراد غيره ---فلا بد من افادة بيانه وايضا فبتقدير ان يكون المراد منه شيءا اخر لكن لا يجوز ذكره في تعريف القياس لان ماهية القياس تتم باثبات مثل حكم معلوم لمعلوم---- بامر جامع فلا حاجة الي ذكر---------------- ذلك المفهوم الزاءد الخارجي واجيب بان المراد من الحمل الاعتبار وقال بعضهم التشريك وهما متقاربان وقوله في اثبات حكم لهما	1182	2060765004290818549	206	320.0	164	335	61.49253845214844	35	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms537	true	-8343853726437076575	46	88	235	447	1546	300	يجوز ذكره---------------- وثانيها ان قوله في اثبات حكم لهما مشعر بان الحكم في الاصل والفرع مثبت بالقياس وهو باطل فان القياس فرع علي ثبوت الحكم في الاصل فلو كان ثبوت الحكم في الاصل فرعا علي القياس للزم وثالثها----- انه ------كما يثب-ت الحكم	537	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1183	false	3421086303562296037	29	77	159	398	1574	300	يكون ذكر الحمل مخلا بالحد وثانيها ان قوله في اثبات حكم لهما مشعر بان الحكم في الاصل والفرع مثبت بالقياس وهو باطل فان القياس فرع علي ثبوت الحكم في الاصل فلو كان ثبوت الحكم في الاصل فرعا علي القياس -لزم الدور وجوابه انه ظاهر في ان ثبوت الحكم	1183	2060765004290818549	197	344.5	156	240	82.08333587646484	36	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms537	true	-8343853726437076575	83	191	420	961	1546	300	وثالثها انه كما يثبت الحكم بالقياس فقد تثبت الصفة-------- ايضا بالقياس كقولنا الله عالم فيكون له علم قياسا علي الشاهد ولا نزاع في انه قياس لان القياس اعم من القياس الشرعي والقياس العقلي واذا كان كذلك فنقول اما ان تكون الصفة مندرجة في الحكم او لا تكون فان كان الاول كان قوله بامر جامع بينهما من حكم او صفة او نفيهما عنه تكررا لان الصفة لما كانت-- احد اقسام الحكم كا--ن ذكر الصفة بعد ذكر الحكم تكرارا وان كان الثاني كان التعريف ناقصا لانه ذكر ما اذا كان المطلوب ثبوت المحكم او عدمه ولم يذكر ما اذا كان المطلوب وجود الصفة او عدمها فهذا التعريف اما زاءد او	537	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1183	false	3421086303562296037	197	300	1050	1574	1574	300	وثالثها انه كما يثبت الحكم بالقياس فقد تثبت الصفة بالقياس ايضا-------- كقولنا الله عالم فيكون له علم قياسا علي الشاهد ولا نزاع في انه قياس لان القياس اعم من القياس الشرعي والقياس العقلي واذا كان كذلك فنقول اما ان تكون الصفة مندرجة في الحكم او لا تكون فان كان الاول-كان قوله بامر جامع بينهما من حكم او صفة او نفيهما عنه مكرر- لان الصفة حينءذ تكون احد اقسام الحكم فيكون ذكرها---- بعده--------- تكرارا وان كان الثانيكا-ن التعريف ناقصا لانه ذكر ما اذا كان المطلوب ثبوت ال-حكم او عدمه ولم يذكر ما اذا كان الط-لوب وجود --صفة او عدمها فهذا التعريف اما زاءد او-	1183	2060765004290818549	496	912.0	396	553	89.69258880615234	95	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms538	true	6226866195158193687	17	70	79	355	1592	300	الاقسام ذكر ما لكل واحد من الاقسام وخامسها ان كلمة او للابهام وماهية كل شء معينة والابهام ينافي التعيين فان قلت كونه بحيث يلزمه --------------------------------------------------احد هذه الامور حكم معين قلت ف-------------------------------المعتبر اذن في الماهية ملزوم هذه الامور وهو كونه جامعا من حيث انه جامع فيكون ذكر هذ----------------------------------------------------ه الزواءد لغوا وسادسها هو ان القياس	538	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1184	false	3632469461284109180	202	281	1056	1455	1554	300	الاقسام الاربعة غنية عن البواقي--- وخامسها ان كلمة او للابهام وماهية كل مت--عينة والابهام ينافي التعيين وجوابه ان المراد منه ان ما يكون من حمل معلوم علي معلوم في اثبات حكم لهما باحد هذه الامور فهو قياس وهذا لا ابهام فيه وما يقال عليه بان المعتبر حينءذ ما هو--- ملزوم هذه الامور وهو كونه جامعا من حيث انه جامع فيكون ذكر هذه الامور وهو كونه جامعا من حيث انه جامع فيكون ذكر هذه الزواءد لغوا فهو عود الي السءال --	1184	2060765004290818549	180	269.0	142	409	44.00978088378906	27	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms539	true	-7653733141469584939	191	270	1068	1481	1633	300	الذي سميتموه بقياس العكس فهو في الحقيقة تمسك بنظم التلازم واثبات لاحدي مقدمتي التلازم بالقياس فانا نقول لو لم يكن الصوم شرطا في صحة الاعتكاف لما صار شرطا له- بالنذر لكنه يصير شرطا له- بالنذر فهو شرط له- مطلقا فهذا تمسك بنظم التلازم واستثناء نقيض اللازم لانتاج نقيض الملزوم-- ثم انا نثبت المقدمة الشرطية بالقياس وهو----- ان ما لا يكون شرطا للشء--------- في نفسه لم ي-صر شرطا له- بالنذر كما في الصلاة و------------هذا قياس الطرد لا قياس العكس واما	539	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1186	false	239146040691417190	218	300	1162	1583	1583	300	الذي سميتموه بقياس العكس فهو في الحقيقة تمسك بنظم التلازم واثبات لاحدي مقدمتي التلازم بالقياس فانا نقول لو لم يكن الصوم شرطا --لصحة الاعتكاف لم- يصر شرطا لها بالنذر لكنه يصير شرطا لها بالنذر فهو شرط لها مطلقا فهذا تمسك بنظم التلازم و-------------اللازم علي انتفاء -الملزوم ا ثم انا نثبت الملازم-------ة بالقياس بان نقول ان ما لا يكون شرطا لصحة الاعتكاف في نفسه لا يكون شرطا لها بالنذر كما في الصلاة ولا شك في ان هذا قياس الطرد لا قياس العكس وكذا-	1186	2060765004290818549	360	600.0	288	446	80.71749114990234	59	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms539	true	-7653733141469584939	46	85	276	484	1633	300	الصوم شرطا لصحة الاعتكاف لما كان شرطا له- بالنذر قياسا علي الصلاة فانها لما لم تكن شرطا لصحة الاعتكاف لم تكن شرطا له- بالنذر فالمطلوب في الفرع اثبات كون------------------ الصوم شرطا لصحة الاعتكاف والثابت في الاصل -نفي كو----------ن الصلاة	539	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1186	false	239146040691417190	45	86	236	459	1583	300	الصوم شرط- لصحة الاعتكاف لم- يكن شرطا لها بالنذر كالص---------لاة فانها لما لم تكن شرطا لصحة الاعتكاف لم تكن شرطا لها بالنذر فالمطلوب في الفرع المتنازع فيه انما هو اشتراط الصوم----- لصحة الاعتكاف والثابت في الاصل انما هو عدم اشتراط الصلاة	1186	2060765004290818549	174	280.0	139	239	72.8033447265625	26	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms540	true	3279873682503454471	202	266	1029	1350	1514	300	لو قدرنا كوننا عالمين بحرمة الربا في البر بالضرورة او بالدليل العقلي لامكننا ان نفرع عليه حكم الذرة فلو قدرنا-------------- ان النص--- علي حرمة الربا في ------صورة خاصة لم ي-كن ان نفرع عليه حكم الذرة تفريعا قياسيا وان امكن تفر----يعا نصيا واذا كان كذلك لم يكن النص اصلا للقياس بل اصلا لحكم محل الوفاق ولما فسد هذان القولان بقي- ان يكون --اصل القياس هو	540	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1188	false	-9064492987576232347	236	298	1227	1544	1554	300	لو فرضنا كوننا عالمين بحرمة الربا في البر بالضرورة او بالدليل العقلي لامكننا ان نفرع عليه حكم الذرة تفريعا قياسيا ولو فرضنا ان النص دل علي الحكم من غير تخصيص بصورة خاصة لم يمكن ان نفرع عليه---- الحكم تفريعا قياسيا وان امكن ذلك تفريعا نصيا واذا كان كذلك لم يكن النص اصلا للقياس واذا بطل------------------------ هذان القولان تعين ان يكون الاصل هو -------	1188	2060765004290818549	242	413.0	191	352	68.75	41	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms547	true	-5283319782625013841	91	150	455	758	1535	300	الغرض الا--عظم من الاعتبار ه-----و العمل للاخرة-------------------------------------------- فاذا لم يات بما هو المقصود الاصلي قي----------------------ل انه غير معتبر علي سبيل المجاز كما ي-------قال لمن لا يتدبر في الايات انه اعمي واصم واما قوله تعالي وان لكم في الانعام لعبرة قلنا معني المجاوزة حاصل فيه لان النظر في خلقها يفيد العلم بوجود صانعها قوله سلمناه -------------------انه حقيقة في المجا--------------------------------------وزة و -------------------------------------------------------------------------------------------------------	547	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1217	false	-8661111502840643992	133	213	661	1087	1581	300	المقصود الاعظم من الاعتبار انما هو العمل للمعاد فالاتعاظ اشرف الجزيءات الداخلة تحت الاعتبار فاذا لم يات بما هو المقصود الاعظم والجزءي الاشرف صح ان يقال انه غير معتبر علي سبيل التجوز كما يصح ان يقال لمن لا يتدبر في الايات انه اعمي واصم--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- سلمنا ان ما ذكرتم يدل علي انه حقيقة في الاتعاظ لكن ما ذكرنا يدل علي حقيقة في المجاوزة والانتقال واذا حصل التعارض بين الدليلين وجب المصير الي الترجيح وهو معنا لانا لو جعلناه حقيقة في المجاوزة	1217	2060765004290818549	162	243.0	128	543	29.834253311157227	26	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms547	true	-5283319782625013841	162	298	810	1524	1535	300	لو قال يخربون بيوتهم بايديهم وايدي المءمنين فقيسوا الذرة علي البر كان ركيكا قلنا لا نزاع في انه لو نص علي هذه الصورة كان ركيكا لانه لا مناسبة بين خصوص هذا القياس وبين قوله تعالي يخربون بيوتهم بايديهم وايدي المءمنين لكن لم قلت انه لو امر بمطلق الاعتبار الذي يكون القياس الشرعي احد جزءياته كان ركيكا مثاله لو ساله عن مسالة فاجاب بما لا يتناول تلك المسالة كان باطلا اما لو اجاب بما يتناول تلك المسالة وغيرها كان حسنا قوله الامر بالاعتبار لا يقتضي الا ادخال فرد من افراد هذه الماهية في الوجود------------------------- قلنا بل يقتضي العموم لدليلين الاول ------------------------------------------------------------ان ترتيب الحكم علي المسمي يقتضي ان علة ذل------------ك الحكم هو ذلك المسمي وذلك يقتضي ان علة الامر بالاعتبار هو كونه اعتبارا فيلزم ان يكون كل اعتبار مامورا به الثاني انه يحسن ان يقال اعتبر الا الاعتبار	547	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1218	false	-886369893625390303	67	158	341	832	1580	300	لو قال يخربون بيوتهم بايديهم وايدي المءمنين فاعتبروا في كل الامور في هذا وغير-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه كان حسنا كما اذا سءل--- عن مسالة فاجاب ------------------------------------------------بما يتناول تلك المسالة وغيرها كان حسنا قوله الامر بالاعتبار ل----------------------يس امرا بجميع الجزيءات الداخلة تحته ولا بواحد معين منها قلنا انه وان لم يفد تعميم الزمر بجميع الجزيءات الداخلة تحته بحسب اللفظ لكنه يفيده بحسب المعني لان ترتيب الحكم علي المسمي يشعر بعلي--ة ذلك المسمي لذلك الحكم-------------- وذلك يقتضي ان علة الامر بالاعتبار هو كونه اعتبارا فيلزم ان يكون كل اعتبار مامورا به لا---------------- يقال ان هذا اثبات ------	1218	2060765004290818549	275	398.5	222	811	33.908756256103516	44	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms549	true	-668585837591914806	7	292	42	1496	1529	300	الصلاة والسلام--- لابن مسعود اقض بالكتاب والسنة اذا وجدتهما فان لم تجد الحكم فيهما فاجتهد برايك -----------------------------------فان قيل لا نسلم صحة الحديث وبيانه من وجهين الاول ا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نه مشتمل علي الخطا فوجب ان لا يكون صحيحا بيان الاول من وجوه احدها ان فيه قوله فان لم تجد في كتاب الله وهو يناقض قوله تعالي ما فرطنا في الكتاب من شء وقوله تعالي ولا رطب ولا يابس الا في كتاب مبين و-------------------------------ثانيها ان في الحديث انه عليه الصلاة والسلام صوبه علي قوله اجتهد رايي وهو خطا لان الاجتهاد في زمان الانبياء عليهم الصلاة والسلام لا يجوز علي ما سياتي دليله ان شاء الله تعالي وثالثه----------ا انه عليه الصلاة والسلام ساله عما به يقضي والقضاء هو الالزام فيكون السءال واقعا عن الشء الذي يجب الحكم به والسنة لا تصلح جوابا عن ذلك لانها تذكر في مقابلة الفرض هذا سنة وليس بفرض ورابعها ان الحديث يقتضي انه ساله عما به يقضي بعد ان نصبه للقضاء وذلك لا يجوز -لان جواز ---نصه للقضاء مشروطا بصلاحيته للقضاء وهذه الصلاحية انما تثبت لو ثبت كونه عالما بالشء الذي يجب ان يقضي به والشء الذي لا يج-ب ان يقضي به وخامسها ان- مقتضي الحديث انه لا يج-------------------------------------------------------------------------وز الاجتهاد الا عند عدم --وجدان--- الكتاب والسنة وهو باطل ------لان تخصيص الكتاب والسنة بالقياس جاءز الوجه----- الثاني في بيان ضعف الحديث روي ان معاذا لما قال اجتهد رايي قال له الرسول صلي الله عليه وسلم اكتب الي اكتب اليك وليس لاحد ان يقول انا نصحح الروايتين لانهما نقلا في واقعة واحدة فانه لا يمكن الجمع بينهما سلمنا سلامة المتن عن هذه المطاعن لكن لا نزاع بين المحدثين في كونه مرسلا والمرسل ليس بحجة علي ما تقدم بيانه سلمنا انه ليس بمرسل ولكنه ورد في اثبات القياس والاجتهاد وانه اصل عظيم في الشرع والدواعي تكون متوفرة علي	549	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1222	false	4294127156404050272	54	300	289	1551	1551	300	--------السلامقال لابن مسعود اقض بالكتاب والسنة اذا وجدتهما فان لم تجد الحكم فيهما فاجتهد برايك والاحتجاج مثل ما تقدم في حديث معاذ فان قيل لا نسلم صحة الحديث وبيانه من وجوه احدهما انه مرسل وقد ثبت ان المرسل ليس بحجة سلمنا انه مسند لكنه مسند الي مجاهيل اذ روي الحديث عن اناس مجاهيل من اهل حمص وقد بينا انه لا تقبل رواية المجاهيل وثانيها انه روي علي وجه اخر لا يمكن الجمع بينه وبينما رويتم وهو انه لما قال معاذرضي الله عنه اجتهد رايي قال له رسول الله صلي الله عليه وسلم اكتب الي اكتب اليك اذ الواقعة واحدة فكان الجمع بينهما متغدرا وثالثها انه مشتمل علي الخطا فوجب ان لا يكون صحيحا بيان الاول من وجوه احدها ان فيه قوله فان لم تجد في كتاب الله وهو يناقض قوله تعا-------------------------------------لي ولا رطب ولا يابس الا في كتاب مبين وقوله ما فرطنا في الكتاب من شء وثانيه------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا انه يقتضي انه عليه الس--------لام ساله عما يق-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ضي بعد ان نصبه للقضاء وذلك غير جاءر لان جواز توليته للقضاء مشروط- بصلاحيته للقضاء وهذه الصلاحية انما تثبت لو علم كونه عالما بالشء الذي يجب ان يقضي به والشء الذي لا يجوز ان يقضي به وثالثها انه يقتضي تجويز الاجتهاد في زمن الرسولعليه السلاموانه غير جاءز لما سياتي ورابعها انه يقتضي ان لا يجوز الاجتهاد الا عند عدم الوجدان في الكتاب والسنة وهو باطل عندكم لان تخصيص الكتاب والسنة بالقياس جاءز عندكم بيان الثاني ظاهر ورابعها ا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نه ورد في اثبات القياس والاجتهاد وانه اصل عظيم في الشرع والدواعي تكون متوفرة علي-	1222	2060765004290818549	668	1129.0	534	1985	33.65239334106445	114	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms551	true	1617343287586137571	6	144	33	759	1565	300	سلمنا انه يتنا---ول القياس الشرعي ولكن يكفي في العمل بمقتضاه اثبات نوع واحد من انواع القياس الشرعي ونحن نقول به فان مذهب النظام ان الشرع اذا------------ نص علي عل-ة الحكم وجب القياس ورد الامر بالقياس او لم يرد ويجب ايضا قياس تحريم الضرب علي تحريم التافيف-------------------------------------------------------------------------- سلمنا انه يدل علي جواز العمل ب-----------القياس الشرعي لكن في زمان حياة الرسول صلي الله عليه وسلم---------------- او بعده علي الاطلاق الاول مسلم-------------------------------- والثاني ممنوع بيانه ان شرط العمل بالقياس عدم الوجدان في الكتاب والسنة وذلك انما ي-مكن في زمان حياة الرسول صلي- الله عليه وسلم لعدم استقرار الشرع فاما بعد نزول قوله تعالي اليوم اكملت لكم دينكم فان هذا متعذر لان الدين انما يكون كاملا ان لو بين فيه جميع ما يحتاج اليه وذلك انما يكون بالتنصص -علي كليات الاحكام واذا كان جميع الاحكام موجودا في الكتاب والسنة وكان العمل بالقياس	551	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1223	false	-7042994382981214362	101	247	522	1287	1564	300	سلمنا ان المراد منه القياس الشرعي -لكن يكفي في العمل بمقتضاه اثبات نوع منه------------------------ ونحن نقول به فان القياس القطعي عندنا حجة والقياس الذي نص علي علته ا-------و القياس الذي هو كق-----------------------------ياس تحريم الضرب علي تحريم التافيف حجة ايضا عند بعض اصحابنا فلم قلتم انه يقتضي ان يكون جميع انواع القياس حجة سلمنا------------ جواز العمل بجميع انواع القياس -------لكن في زمان----- الرسول او مطلقا اعني به سواء كان في زمانه او بعده و-----------الاول مسلم لكن لا يلزم منه حجيته في زماننا والثاني ممنوع وهذا لان شرط العمل بالقياس عدم الوجدان في الكتاب والسنة وذلك انما يتحقق في زمان حياة الرسول عليه السلا--------م لعدم استقرار الشرع فاما بعد نزول قوله تعالي اليوم اكملت لكم دينكم فان ذلك متعذر لان الدين انما يكون كاملا--- لو بين فيه جميع ما يحتاج اليه وذلك انما يكون بالتنصيص علي كليات الاحكام فاذا كان جميع الاحكام موجودة في الكتاب والسنة ------تعذر بالقياس	1223	2060765004290818549	528	821.0	422	878	60.13667297363281	85	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms553	true	-2582237108923676670	222	285	1148	1454	1521	300	استعمل- القياس ----------وجب ان يكون حجة لوجهين الاول ا--------ن التاسي به واجب الثاني-- ان قوله صلي الله عليه وسلم ارايت خرج مخرج التقرير فلولا انه عليه الصلاة والسلام قد مهد عند عمر رضي الله عنه التعبد بالقياس---- لما قرر ذلك عليه----- الا تري ان الانسان لو حكم بحكم من الكتاب جاز --------------------------------------------------------ان يقول لمن ساله عنه اليس قد قال الله تعالي---------------- كذا وكذا	553	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1227	false	-2833290261813393146	223	296	1159	1516	1533	300	استعمله الرسولعليه السلاموجب ان يكون حجة لوجوه احدهما لما سبق ان التاسي به واجب -وثانيها ان قوله------------------- ارايت خرج مخرج التقرير فلولا انه قد ت-------------------مهد عند عمر-رضي الله عنه------ان القياس حجة لما حسن هذا الاستعمال الا تري ان الانسان لو حكم بحكم من الكتاب او السنة ثم ساله عن ذلك من لا يعتقد الكتاب والسنة لم يجز له ان يقول له في جواب-ه اليس ان ا----لله تعالي قد قال في كتابه كذا وكذا	1227	2060765004290818549	207	281.5	161	408	50.735294342041016	34	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms555	true	3676391989346892742	98	164	524	828	1522	300	انه انكر علي زيد قوله الجد لا يحجب الاخوة فقال الا يتقي الله زيد بن ثابت يجعل ابن الابن ابنا ولا يجعل اب الاب ابا ومعلوم انه ليس مراده تسمية ا---------------------------------------لجد ابا لان ا------------------------------------------بن عباس رضي الله عنهما لا يذهب عليه مع تقدمه في اللغة----------- ان الجد لا يسمي ابا --------حقيقة الا تري انه ينفي------------------------- عنه هذا الاسم فيقال انه ليس ا---با للميت ولكنه جده فلم	555	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1232	false	-5291831036007398544	204	286	1018	1407	1465	300	انه --قال له في مسالة الجد مع----- الاخوة -----الا يتق ا-لله زيد بن ثابت يجعل ابن الابن ابنا ولا يجعل اب الاب ابا ومعلوم انه ليس انكاره علي تسميته ابنا وعدم تسميته ابنا وعدم تسميه الجد ابا لانه ما سمي الابن ابنا بطريق الحقيقة وعبد الله بن عباس ---------------لا يذهب عليه من تقدمه في معرفة لسان العرب ان الجد لا يسمي ابا بطريق الحقيقة بل- علي وجه التجوز ولهذا يصح نفي اسم الاب عنه---------- فيقال---- ليس هو ابا للميت ولكنه جده حتي	1232	2060765004290818549	214	283.5	162	432	49.53703689575195	38	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms556	true	7113475368899729383	0	63	0	319	1505	300	انه ليس بشء لانه تحريم لما احله الله تعالي فصار كما لوا قال هذا الطعام -----------علي حرام والمرتضي --------------------روي هذا القول----- عن علي رضي الله عنه وثانيتها انهم اختلفوا في الجد مع الاخوة فبع------------------------ضهم ورث الجد مع الاخوة وبعضهم انكر ذلك والاولون اختلفوا فمنهم من قال انه-------- يقاسم الاخوة ما كانت المقاسمة خيرا له من الثلث فاجراه مجري الام ولم ينقص حقه عن -----------------------------------------------	556	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1233	false	-6637443419522254521	123	193	617	963	1476	300	انه ليس بشء لانه تحريم لما احل ا-لله تعالي وصار كم----ا قالوا لقصعة من الشريد هذا علي حرام فانه ليس بشء وفاقا فكذا هذا وروي هذا القول ايضا عن علي-رضي الله عنه وثاني-ها انهم اختلفوا في الجد مع الاخوة فبعضهم حجب الاخوة بالجد وبعضهم ورثهم معه وهءلاء اختلف---------------------------وا فمنهم من جعل الجد كاحدهم يقاسمهم ما ------------------------------------------------------لم ينقص حقه عن الثلث عندما لا يكون معهم ذو فرض فان نقص حقه عن	1233	2060765004290818549	183	261.0	145	434	42.165897369384766	28	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms557	true	5826913677777272291	0	46	0	248	1551	300	والمحدثون ولما لم يكن كذلك علمنا انهم لم يقولوا بتلك الاقاويل لاجل نص وانما قلنا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- انهم لو قالوا بتلك الاقاويل لاجل نص لاظهروه لانا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ نعلم بالضرورة انه كان من عاداتهم اعظام نصوص الرسول صلي الله عليه وسلم واستعظام مخالفتها حتي نقلوا منها ما لا يتعلق به	557	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1239	false	-2355377752188629849	34	124	177	639	1511	300	والمخالف- ولما لم يكن كذلك علمنا انهم لم يظهروه كما ذكرتم في النص حذو القذة بالقذة فلم يكن ذلك للقياس فليس الاستدلال بهذا الطريق علي نفي النص اولي من الاستدلال به علي نفي القياس وعليكم الترجيح لانكم المستدلون سلمنا وجوب الاظهار لكن لا نسلم انهم لم يظهروه قوله لو --------------اظهروه لنقل واشتهر قلت لا نسلم وهذا لانه ليس من الوقاءع الكبار التي يمتنع ان لا تتوفر الدواعي علي نقلها وحينءذ يجوز ان لا ينقل قوله نعلم من حالهم شدة الحث علي نقل ال------نصوص-------------------------------------------- حتي نقلوا منها ما لا يتعلق به	1239	2060765004290818549	103	82.0	76	527	19.544591903686523	17	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms558	true	-758042243941564898	0	102	0	537	1569	300	بالقياس والعمل به وا-ما المقدمة الثانية و-هي انه لم يوجد من احدهم --انكار اصل القياس ف--------------لان القياس اصل عظيم في الشرع نفيا واثباتا فلو انكر بعضهم لكان ذلك الانكار اولي بالنقل من اختلافهم-------------------------------------------------------------------------------------------------------------- في مسالة الحرام والجد------------------------ ولو نقل لاشتهر ولوصل الينا ف---لما لم يصل الينا علمنا انه لم يوجد وتقرير مقدمات هذا الكلام ما تقدم مثله في المقدمة الاولي واما المقدمة الثالثة وهي انه لما قال بالقياس بعضهم ولم ينكره احد منهم فقد انعقد الاجماع علي صحت------------------------------------ه فالدليل عليه ان سكوتهم اما ان يقال انه كان عن------------ الخوف او عن الرضا وا----------------------------------------------------------------------------------------------------------------لاول باطل ---------------------------------------لانا نعلم من حال الصحابة شدة انقيادهم للحق	558	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1235	false	-824155772703604269	151	295	829	1578	1600	300	بالقياس كان شاءعا ذاءعا فيم-----ا بينهم واما انه لم يصدر عن احدهم الانكار علي ذلك فلانه لو صدر لنقل لان القياس اصل عظيم في الشرع نفيا واثباتا فلو انكره احد منهم وخالفه لنقل ولان توفر الدواعي علي نقل الانكار علي مثل هذا الاصل العظيم والاختلاف فيه اكثر من نقله في المساءل الفرعية كما في العول والربا والاختلاف في مسالة الحرام وغيرها فاذا نقل ذلك فهذا اولي ولو نقل لاشتهر ولعرفه العلماء ولما لم يكن كذلك- علمنا انه لم يوج----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------د الانكار واما انه متي كان كذلك وجب ان يكون مجمعا عليه فالدليل عليه ان سكوتهم اما ان يقال انه كان لغير الرضا نحو الخوف والتقية او النظر والتروي او لان غيره اولي بالانكار او لغيره من الاحتمالات التي تقدمت في كون السكوت لغير الرضا او للرضا القسم الاول باطل اما انه لا يجوز ان يكون للخوف والتقية فلانا نعلم من حال الصحابة شدة انقيادهم للحق	1235	2060765004290818549	271	337.5	211	891	30.415264129638672	41	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms558	true	-758042243941564898	101	143	532	735	1569	300	للحق لا سيما فيما لا يتعلق به رغبة ولا رهبة في العاجل اصلا وذلك يمنع من حمل السكوت علي الخوف------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وايضا فلان بعضهم خالف البعض في-------- المساءل التي حكيناها ولو كان هناك خوف يمنعهم من اظهار ما في قلوبهم لما وقع ذلك	558	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1236	false	3686160601594820697	1	61	5	307	1557	300	لاءم لا-سيما فيما لا يتعلق به رغبة ولا رهبة في العاجل وكيف يحتمل هناك----------------- الخوف والتقية مع ما علم من حالهم انهم يرون الانكار في محله ارشادا ويفرحون بالارشاد والتنبيه علي الحق ولهذا قال عمررضي الله عنه لولا علي لهلك عمر وايضا فلان بعضهم خالف البعض في كثير من المساءل------------- ولو كان هناك خوف مانع-- من ذلك--------------- لما وقع ذلك	1236	2060765004290818549	134	194.0	103	350	38.28571319580078	25	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms564	true	-1057421829393334965	45	236	246	1179	1535	300	من قبله قاض اقض بما في كتاب الله تعالي فان جاءك ما ليس في كتاب الل--------------------ه فاقض بما في سنة رسول الله صلي الله عليه وسلم فان جاءك ما ليس فيها فاقض بما اج-مع عليه اهل العلم فان لم تجد فلا عليك ان تقضي -----------------------------------------وعن علي------------------- لو كان---- الدين يءخ--ذ بالقياس لكان باطن الخف اولي بالمسح من ظاهره وروي عنه من اراد ان يقتحم جراثيم جهنم فليقل في الجد برايه و----هذا -ايضا يروي عن عمر رضي الله عنه---- و-عن ابن عباس- يذهب قراءكم وصلحاءكم ويتخذ الناس رءساء جهالا يقيسون الامور برايهم وقال----- اذا قلتم في دينكم بالقياس احللتم كثيرا مما حرمه الله تعالي وحرمتم كثيرا مما حلل الله وقال ا---------ن الله تعالي قال لنبيه صلي الله عليه وسلم فاحكم بينهم بما انزل الله ولم يقل بما رايت وقال لو جعل لاحدكم ان يحكم برايه لجعل ذلك لرسول الله صلي الله عليه وسلم ولكن قيل له وان احكم بينهم بما انزل الله وقال اياكم والمقاييس فانما عبدت الشمس والقمر بالمقاييس و---------عن------------------------------------------------------------------------------------------------- ابن عمر رضي الله عنه السنة ما سنة رسول الله صلي الله عليه وسلم لا تجعلوا الراي سنة للمسلمين وعن مسروق لا اقيس شيءا بشء اخاف ان تزل قدمي بعد ثبوتها	564	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1241	false	-6105551024714806102	0	152	0	783	1565	300	من قبله---- اقض بما في كتاب ا-----------------------------------لله فان جاءك ما ليس فيه فاقض بما في سنة رسو-----------------------له فان جاءك ما ليس فيها فاقض بما اجتمع عليه اهل العلم فان لم تجد فلا عليك ان تقضي ولو كان غير هذه النكتة مدركا لما قال ذلك وعن عليرضي الله عنهانه قال لو كان هذا الدين ماخوذا بالقياس لكان باطن الخف اولي بالمسح من ظا----------------------------------------------------------هره ونقل هذا بعينه عن ا ع--ثمانرضي الله عنهايضا وقال ابن مسعود يذهب قراءكم وصلحاءكم ويتخذ الناس رءوسا جهالا يقيسون الامور برايهم وقال ايضا اذا قلتم في دينكم بالقياس احللتم كثيرا مما حرم- الله وحر------متم كثيرا مما احل الله وقال ابن عباسرضي الله عنه------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ اياكم والمقاييس فانما عبدت الشمس والقمر بالمقاييس ومثله نقل عن التابعين قال الشعبي ان اخذتم بالقياس احللتم الحرام وحرمتم الحلال وقال لرجل لعلك من القاءسين وقال ابن سيرين يذم القياس ويقول اول من قاس ابليس وقال----------------------------------------------- مسروق لا اقيس شيءا بشء اخاف ان تزل قدمي بعد ثبوتها	1241	2060765004290818549	494	748.5	386	1151	42.9192008972168	81	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms565	true	-2047156578637140625	133	300	692	1542	1542	300	سلمنا ان بعض الصحابة قال بالقياس وا--------ن احدا منهم ما اظهر الانكار فلم قلتم يحص--------------ل الاجماع وبيانه ان السكوت قد يكون للخوف والتقية قوله القول بالقياس ليس سببا لنفع دنيوي فكيف يحصل الخوف من انكار الحق فيه--------------------- قلنا لا نسلم عدم الخوف هناك ----قال النظام في هذا المقام الصحابة ما اجمعوا علي القياس بل القاءل به قوم معدودون وهم عمر وعثمان وعلي وابن مسعود وابي وزيد بن ثابت ومعاذ بن جبل وابو الدرداء وابو موسي واناس قليل --من اصاغر الصحابة والباق-ون ما كانوا عاملين به ولكن لما كان فيهم عمر وعثمان وعلي وهءلاء لهم سلطان----- ومعهم الرغبة والرهبة شاع ذلك في الدهماء وانقادت لهم العوام فجاز للباقين السكوت علي التقية لانهم قد علموا ان انكارهم غير مقبول ----قال والذي يدل عليه انه قال في الفتيا عبد الله بن عباس والعباس اكبر منه ولم يقل في الفتيا شيءا من غير عجز ولا عي ولا غيبة عن شء شهده ابنه وقال في الفتيا عبد الله بن الزبير والزبير اعظم منه ولم يقل فيه شيءا وكان ابو عبيدة ومعاذ بن-	565	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1242	false	503813977302698211	38	210	191	1047	1503	300	سلمنا ان بعض------هم عمل بالقياس ولم يظهر عن احد- منهم-------- الانكار في ذلك لكن لا نسلم انه يحصل الاجماع بذلك---------------------------------- قوله السكوت لم يكن عن خوف وتقية لما علم من شدة انقيادهم للحق وانهم لا تاخذهم في ذلك لومه لاءم قلنا لا نسلم انه --خوف ولا تقية قال النظام في هذا المقام الصحابة ما اجمعوا علي القياس بل العامل به قوم معدودون وهم عمر وعثمان وعلي وابن مسعود وابي -زيد بن ثابت ومعاذ بن جبل وابو الدرداء وابو موسي و-ناس قليلون من اصاغر الصحابة والتابعون ما كانوا عاملين به ولكن لما كان منهم عمر وعثمان وعلي وهءلاء سلاطين الصحابة ومعهم الرغبة والرهبة شاع ذلك في الدهماء وانقادت لهم العوام وجاز للباقين السكوت علي التقية لانهم قد علموا ان انكارهم غير مقبول فيه قال والذي يدل عليه انه قال في الفتيا عبد الله بن عباس والعباس اكبر منه ولم يقل في الفتيا شيءا من غير عجز ولا عي ولا غيبة عن شء شهد- ابنه وقال في الفتيا عبد الله بن الزبير والزبير اعظم منه ولم يقل فيه شيءا وكان ابو عبيدة ومعاذ بن	1242	2060765004290818549	690	1205.0	549	910	75.82417297363281	122	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms565	true	-2047156578637140625	84	133	440	692	1542	300	التوفيق الذي ذكرتموه ممكن فهاهنا توفيق اخر وهو ان يقال ان بعضهم كان قاءلا بالقياس حين كان البعض الاخر منكرا له ثم لما انقلب المنكر مقرا انقلب المقر ايضا منكرا وعلي هذا التقدير يكون كل واحد منهم مادحا للق-ياس وذاما- له من غير تناقض------------------------ مع انه لا يحصل الاجماع	565	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1251	false	-6661362761491042991	70	117	393	641	1565	300	التوفيق كما تقدم فان قلت ----هنا توفيق اخر وهو-------- ان بعضهم كان قاءلا بالقياس حين كان البعض الاخر منكرا--- ثم لما انقلب المنكر مقرا انقلب المقر من-----كرا وحينءذ---------- يكون كل واحد منهم قاءلا بالقياس ومنكرا له من غير تناقض وتكون الروايتان صحيحتين مع انه لا يحصل الاجماع	1251	2060765004290818549	189	310.5	148	278	67.98561096191406	33	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms566	true	-8677410980845571807	0	60	0	308	1550	300	جبل بالشام فقال معاذ ولم يقل ابو عبيدة مع ان ابا عبيدة اعظم منه فانه قال عليه الصلاة والسلا------م ابو عبيدة امين هذه الامة وكيف يقال كان الخوف-------- زاءلا وابن عباس قال هبته وكان الله مهيبا وايضا فان الرجل العظيم اذا اختار مذهبا فلو ان غيره ابطل -----ذلك المذهب عليه فانه يشق عليه غاية المشقة ويصير ذلك سببا للعداوة الشديدة	566	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1242	false	503813977302698211	210	267	1047	1329	1503	300	جبل بالشام فقال معاذ ولم يقل ابو عبيدة مع ان ابا عبيدة اعظم منه --اذ قال الرسول صلي الله عليه وسلم ابو عبيدة امين هذه الامة وكيف يقال ا-ن الخوف والتقية زاءلة مع انا نعلم ا------------------------------ن الرجل------- اذا اختار مذهبا فلو ان غيره ابطل عليه ذلك المذهب ف-----انه يشق عليه غاية المشقة ويصير ذلك سببا للعداوة الشديدة	1242	2060765004290818549	230	385.5	182	327	70.33638763427734	40	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms567	true	-8554457235462484803	180	264	908	1354	1543	300	سلمنا انعقاد اجماع القاءسين علي نوع واحد ولكن لم لا يجوز ان يكون ذلك ه----------------------------------و قياس تحريم الضرب علي تحريم التافيف وما اذا نص الله تعالي علي العلة فان------ هذا القياس---- عندنا حجة سلمنا انعقاد الاجماع علي جواز العمل بالقياس في ----------زمان الصحابة فلم يجوز في زماننا والفرق ان الصحابة لما------------------------------------- شاهدوا الرسول صلي الله عليه وسلم والوحي فربما عرفوا بقراءن الاحوال ان المراد من الحكم الخاص بصورة معينة رعاية الحكمة العامة فلا جرم جاز منهم التعبد به--------------------- واما غير الصحابة فانهم لما لم	567	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1243	false	-530500327614030654	49	137	241	711	1525	300	سلمنا حصول الاجماع ---------علي نوع معين -لكن لم لا يجوز ان يكون ذلك النوع هو القياس الذي نص علي عليته او قياس تحريم الضرب علي تحريم التافيف-------------------------------- فان امثال هذا القياس حجة عندنا---- سلمنا انعقاد الاجماع علي جواز العمل بالقياس مطلقا لكن في زمان الصحابة ام مطلق----------ا والاول مسلم والثاني ممنوع وهذا لما سبق غير مرة وايضا فانهم شاهدوا الرسول------------------- والوحي-فربما عرفوا بقراءن الاحوال ان المراد من الحكم الخاص بصورة معينة رعاية الحكمة العامة فلا جرم جاز منهم تعدية الحكم الي غيرها من الصور واما غير------------هم لما لم	1243	2060765004290818549	310	475.5	250	558	55.55555725097656	51	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms575	true	1534289094813962866	91	238	437	1167	1487	300	عن ال-ضرر علي المشتمل عليه متعين في بديهة العقل قلنا هذا-------------- منقوض بما انه لا يجب علي القاضي ان يعمل بقول الشاهد الواحد اذا غلب علي ظنه صدقه وان يعمل---------- في الزنا بقول الشاهدين اذا غلب علي ظنه صدقهما وبما اذا ظهرت مصلحة لا يشهد باعتبارها حكم شرعي البتة وبما اذا ادعي الرجل الذي غلب علي الظن صدقه للنبوة وبم----ا اذا غلب عل-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي ظن الدهري واليهودي او النصراني والكافر قبح هذه الاعمال الشرعية فان غلبة الظن حاصلة في هذه الصور------- ولا يجوز العمل بها فان قلت المظنة انما تفيد الظن اذا لم يقم --دليل قاطع علي فسادها وفي------- هذه الصور قد قامت ------------الدلالة علي فسادها فلا يبقي الظن -----قلت فعلي هذا التقدير القياس انما يفيد ظن دفع الضرر اذا ---لم --يوجد دليل يدل علي فساد القياس------------------- فيصير نفي ما يدل علي فساد القياس جزءا من المقتضي لظن الضرر ف-------------------------عليكم ان تثبتوا انه لم يوجد ما يدل علي	575	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1102	false	-8012503109275028666	7	176	43	883	1512	300	مع القدرة علي الاعلي مما ياباه----------- العقل ايضا سلمنا دليلكم لكنه منقوض بما انه لا يجب علي القاضي الع--مل بقول الشاهد الواحد اذا غلب علي ظنه صدقه وكذا بقول الشاهدين في الزنا-------------- اذا غلب علي ظنه صدقهما وبما اذا غلب علي الظن صدق م------------------------------------دعي ا-----------------------------لنبوة وبما 86ا اذا غلب علي الظن صدق الشاهدين وهما فاسقان والراوي الفاسق من غير توبة من الفسق بل لا يجوز العمل به في هذه الصورة كلها ومنقوض ايضا بما اذا غلب علي ظن الدهري واليهودي و--النصراني-------- قبح هذه الاعمال الشرعية فان غلبة الظن حاصلة في هذه الصورة مع انه لا يجوز العمل به -فان قلت ال-ظن- انما يعتبر حيث ----لم يقم الدليل----- علي فساده- وفيما ذكرتم من الصور انما لم يعتبر لقيام الدلالة علي فساده- فلا ينتقض ما ذكرنا قلت فعلي هذا التقدير ---------لا ي-تم دليلكم ال--ا اذا بينتم انه لا قاطع يدل علي فساد الظن الحاصل من خبر الواحد فيصير نفي ما يدل علي فساده------ جزءا من المقتضي او شرطا لاعتباره وعلي التقديرين يجب عليكم ان تثبتوا انه لم يوجد ما يدل علي	1102	2060765004290818549	477	637.5	370	974	48.973304748535156	77	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms577	true	8509982401045643656	54	300	300	1614	1614	300	الصلاة والسلام --------تفترق امتي علي بضع وسبعين فرقة اعظمهم فتنة قوم يقيسون الامور برايهم فيحرمون الحلال ويحللون الحرام فان قلت خبر الواحد لا يعارض الدليل العقلي الذي ذكرناه قلت الدليل الذي ذكرتموه هو ان القياس يفيد الضرر المظنون فيجب الاحتراز عنه ولا شك ان خبر الواحد يفيد الظن------------------------------------------- فاذا ورد في المنع من القياس افاد ظن ان التمسك به سبب الضرر وذلك يوجب الاحتراز عنه واما اجماع---------- الصحابة فهو انه نقل عن كثير منهم التصريح بذم -------القياس علي ما تقدم بيانه ولم يظهر من احد منهم الانكار علي ذلك الذم وذلك يدل علي انعقاد الاجماع علي فساد القياس فان قلت هذا معارض بانه نقل عنهم انهم اختلفوا في مساءل مع انه لا طريق لهم الي تلك المذاهب الا القياس قلت ما ذكرناه اولي لان التصريح راجح علي ما ليس بتصريح واما اجماع العترة فلانا كما نعلم بالضرورة بعد مخالطة اصحاب النقل ان مذهب الشافعي رضي الله عنه وابي حنيفة ومالك رحمهما الله القول بالقياس فكذا نعلم بالضرورة ان مذهب اهل البيت كالصادق والباقر انكار القياس--------------- وقد تقدم في باب الاجماع ان اجماع العترة حجة واما المعقول فمن وجوه الاول لو جاز ال-عمل بالقياس----------- لما كان الاختلاف ---------منهيا عنه لكنه منهي عنه فالعمل بالقياس غير جاءز---- بيان الملازمة ا----ن العمل بالقياس يقتضي اتباع الامارات وذلك يقتضي وقوع الاختلاف لا محالة ووقوع ذلك شاهد علي صحة ما قلناه بي--------------------------------------------------------------------ان انه لا تجوز المخالفة قوله تعالي ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم الثاني ان الرجل لو -قال اعتقت غانما لسواده فقيسوا عليه لم يعتق ساءر عبيده السود فضلا عما اذا-	577	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1244	false	5186100567618986449	67	255	354	1411	1640	300	--------السلامانه قال ستفترق امتي علي بضع وسبعين فرقة اعظمهم فتنة قوم يقيسون الامور برايهم فيحرمون الحلال ويحللون الحرام وهو انكار صريح ع-----------------------لي ال-----------------عمل ب------------------القياس وثانيهما ما رواه ابو هريرة عن النبيعليه السلامانه تعمل هذه الامة برهة بكتاب الله وبرهة بسنة رسوله وبرهة بالراي فاذا فعلوا ذلك فقد ضلوا واضلوا وهو ايضا يدل علي عدم جواز العمل بالقياس واما الاجماع فهو انه نقل عن بعض الصحابة بل--------- عن كثير منهم التصريح بذم الراي والقياس-علي ما تقدم بيانه-ولم يظهر من الباقين- الانكار علي ذلك فكان اجماعا بعين---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ما ذكرتم وايضا فان المشهور المستفاض ان مذ--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------هب اهل البيت ان----------------كار القياس وذم من يعمل به وقد تقدم--------------- ان اجماع العترة حجة واما المعقول فهو --------ان لو وقع التعبد بالقياس في الشريعة لما كان الاختلاف والتنازع منهيا عنه لكنه منهي عنه والعمل بالقياس غير جاءز اما بيان الملازمة فهو ان العمل بالقياس يقتضي اتباع الامارات وذلك يقتضي وقوع الاختلاف-لا محالةللاستقراء ولان اختلاف العقلاء في الضروريات ممتنع او بعيد فكذلك اتفاقهم في الظنيات ممتنع او بعيد واما بيان انتفاء اللازم فهو ب--قوله تعالي ولا تنازعوا فتفشلوا وايضا فا------------ن الرجل اذا قال اعتقت غ-نما لسواده فقيسوا عليه لم يعتق ساءر عبيده السود فضلا عما اذا	1244	2060765004290818549	587	801.5	472	1496	39.23796844482422	84	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms578	true	4164546227865337231	135	299	684	1596	1600	300	ورابعتها نهانا عن ارسال السبع علي مثله واقوي منه ثم اباح ارساله علي البهيمة الضعيفة وخامستها نقص من صلاة المسافر الشطر مما كان عدده اربعا وترك ما كان ركعتين وسادستها اسقط الصوم والصلاة علي الحاءض ثم اوجب عليها قضاء الصوم مع ان الصلاة اعظم قدرا من الصوم وسابعتها جعل الحرة القبيحة الشوهاء تحصن والماءة من الجواري الحسان لا يحصن وثامنتها--- حرم النظر الي شعر العجوز الشوهاء مع انها لا تفتن الرجال الشبان البتة واباح النظر الي محاسن الامة الحسناء مع لانها تفتن الشيخ وتاسعت------------------------------------------------------------------------ها قطع سارق القليل وعفي عن غاصب ال-------------------كثير وعا----شرتها جلد بالقذف بالزنا ولم يجلد بالقذف بالكفر وحادية عشر-----------------ها قبل في الكفر و-------القتل شاهدين ولم يقبل في الزنا الا اربعة وهو دونهما--------- وثانية عشرها جلد قاذف الحر الفاجر وعفا عن قاذف العبد العفيف وثالثة عشرها اوجب علي الصبية المتوفي عنها زوجها العدة وفرق في العدة بين الموت والطلاق------- مع ان حال الرحم لا يختلف فيهما ورابعة عشرها جعل استبراء الامة بحيضة------ والحرة المطلقة بثلاث----------------------------------------- حيض وخامس عشرها يخرج الريح من موضع الغاءط	578	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1200	false	4268581010444255744	127	270	691	1467	1620	300	وسابع-ها نهانا عن ارسال السبع علي مثله واقوي منه ثم اباح ارساله علي البهيمة الضعيفة--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وثامنها انه حرم النظر الي شع------ور الشوهاء مع انها لا تفتن الرجال الشبان البتة واباح النظر الي محاسن الامة الحسناء مع ا-نها تفتن الشيخ وتاسعها جعل الحرة القبيحة الشوهاء تحصن والماءة من الجواري الحسان لا يحصن وعاشرها قطع سارق القليل دو----ن غاصب الكثير مع انه اولي بالزجر وحادي عشر-ها جلد بالقذف بالزنا ولم يجلد بالقذف بالكفر مع انه اعظم جريمة وثاني عشرها قبل شهادة الاثنين في القتل والكفر دون-------- الزنا مع ان كل واحد م-نهما اعظم منه وثا-لث عشرها جلد قاذف الحر الفاسق دو----ن قاذف العبد العفيف ورا-بع عشرها ------------------------------------------فرق في العدة بين -------الطلاق والموت مع ان حال الرحم لا يختلف فيهما وخا-مس عشرها جعل استبراء الامة بحيضة واحدة والحرة المطلقة بثلاث حيض مع ان حال الرحم لا يختلف بالحرية والرقية وسادس عشرها يخرج الريح من موضع الغاءط	1200	2060765004290818549	520	830.0	418	1097	47.40200424194336	77	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms579	true	4201759971684360738	86	142	463	771	1527	300	ان البراءة الاصلية معلومة والحكم الثابت بالقياس اما ان يكون علي وفق البراءة الاصلية او لا علي وفقها فان كان علي وفقها لم يكن في---------- القياس---- فاءدة وان كان علي خلافها كان ذلك القياس------ معارضا للبراءة الاصلية لكن البراءة الاصلية دليل قاطع والقياس د---------------ليل ظني والظني اذا عارض اليقيني كان الظني -باطلا فيلزم كون ---------------القياس----------- باطلا	579	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1201	false	4267757889237622113	224	289	1216	1575	1624	300	ان البراءة الاصلية معلومة والحكم المثبت بالقياس---- ان -كان علي وفق البراءة الاصلية كان في البراءة الاصلية غنية عنه ف-لم يكن في اثبات كون القياس حجة فاءدة وان كان علي خلافها كان---- القياس حينءذ معارضا للبراءة الاصلية لكن البراءة الاصلية دليل قاطع والقياس ليس كذلك بل هو دليل ظني والظني اذا عارض القاطع كا-ن الظني متروكا غير معمول به فكان العمل بالقياس حينءذ يكون باطلا	1201	2060765004290818549	245	376.0	200	370	66.21621704101562	34	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms583	true	-6763876835612407690	57	156	277	774	1511	300	دليلكم انما يتمشي فيما اذا قال الشارع حرمت الخمر لكونها مسكرة اما -لو قال ------------علة حرمة الخمر انما هي الاسكار -----------------------------------لا يبقي---- ذلك الاحتمال---------------------------------- سلمنا ان--- دليلكم يمنع من ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------القياس لك-ن هاهنا ما يدل علي جوازه فان قول الشارع حرمت الخمر لكونها مسكرة يقت-----------------ضي اضافة الحرمة الي الاسكار وذلك يدل علي ان العلة هي الاسكار---------------- فوجب ان يترتب الحكم عليه اينما وجد و---اما من فرق بين الفعل والترك فقد قال --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان من ترك اكل رمانة لحموضتها----- وجب عليه ان يترك اكل كل رمانة حامضة -اما من اكل رمانة لحموضتها -----لا يجب عليه ان ياكل كل رمانة حامضة والجواب قوله	583	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1258	false	-8331967842369427742	15	207	86	1064	1537	300	دليلكم لكن------- فيما اذا قال------- حرمت الخمر لكونها مسكرة اما اذا قال حرمت الخمر وعلة حرمة الخمر----- هي الاسكار فانا لا نسلم الدلالة فيه وظاهر انه لا يبقي فيه ذلك الاحتمال اذ لا اضافة فيه الاسكار الي الخمر سلمنا دلالة دليلكم مطلقا لكنه معارض بوجوه احدها انه لو كان المراد منه خصوصية اسكار الخمر لم يكن في ذكر العلة فاءدة لان كون الخمر مسكرة وصف لازم لها غير مفارق فكان يكفيه ان يقول حرمت الخمر من غير تعرض لعلية وثانيها ان اعتبار خصوصية المحل في العلية يقتضي امتناع القول بالقياس فكان باطلا وثالثها ----------ان قول الشارع حرمت الخمر لكونها مسكرة او ما يجري مجراه يقتضي اضافة الحرمة الي الاسكار من حيث انه رتب الحكم علي الوصف وانه مشعر بالعلية فوجب ان يترتب الحكم عليه اينما وجد ورابعها ان التنبيه علي العلة كما في قوله تعالي فلا تقل لهما اف يوجب الحاق ما عداه من الاذي به فالتصريح بالعلة اولي بذلك واحتج ابو عبد الله البصري علي ما ذهب اليه من التفصيل بان من ترك اكل رمانة لحموضتها فانه يجب عليه ان يترك اكل كل رمانة حامضة واما من اكل رمانة لحموضتها فانه لا يجب عليه ان ياكل كل رمانة حامضة -الجواب قوله	1258	2060765004290818549	383	516.0	302	1008	37.99603271484375	57	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms584	true	-4617789200102985403	126	182	645	923	1561	300	من ترك اكل رمانة لحموضتها----- يجب عليه ان يترك الكل قلنا لا نسلم لاحتمال ان يكون الداعي له الي الترك لا مطلق حموضة الرمانة بل حموضة هذه الرمانة وانها غير حاصلة في ساءر الرمانات سلمناه ولكن لا فرق في ذلك بين الفعل والترك قوله من اكل رمانة لحموضتها----- لا يجب عليه ان ياكل كل رمانة حامضة	584	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1258	false	-8331967842369427742	177	205	918	1052	1537	300	من ترك اكل رمانة لحموضتها فانه يجب عليه ان يترك ا-كل كل رمانة حامضة واما--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- من اكل رمانة لحموضتها فانه لا يجب عليه ان ياكل كل رمانة حامضة	1258	2060765004290818549	109	170.0	86	288	37.84722137451172	19	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms592	true	-2846621574766243807	0	61	0	336	1569	300	طيبا فانه يحشر يوم القيامة ملبيا الثاني ان تدخل الفاء علي الحكم وتكون العلة متقدمة وذلك ايضا علي وجهين احدهما ان تكون الفاء دخلت في كلام الشارع مثل قوله تعالي والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما وقو------------------------------------------------------له اذا قمتم الي الصلاة فاغسلوا وثانيها ان تدخ------------ل علي رواية الر----------------------------------------------------------------------------------اوي كقول الراوي سها رسول الله صلي الله عليه وسلم فسجد وزنا ماعز فرجم فرعان الاول	592	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1299	false	2774007187540458916	185	257	961	1364	1588	300	طيبا فانه يحشر يوم القيامة ملبيا -وثانيهما عكسه وهو تارة في كلام الله تعالي كق-----------------------------------------------------------------------وله تعالي والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما وقوله الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما ماءة جلدة وقوله اذا قمتم الي الصلاة فاغسلوا وجوهكم وتارة في كلام الرسول عليه السلام كقولهعليه السلام ملكت نفسك فاختاري وقوله من احيا ارضا ميتة فهي له وتارة في كلام الراوي كقوله------ سها رسول الله صلي الله عليه وسلم فسجد وزني ماعز فرجم ثم الوجه ---	1299	2060765004290818549	187	304.0	151	484	38.6363639831543	28	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms592	true	-2846621574766243807	86	185	460	1000	1569	300	---------------علي العلية الا اذا كان مناسبا لنا وجهان الاول ان الرجل اذا قال اكرموا الجهال واستخفوا بالعلماء----- يستقبح هذا الكلام في العرف ف--------------لا يخلو اما ان يكون الاستتباح جاء لانه فهم منه انه حكم يكون الجاهل مستحقا للاكرام ب-------------------------------------------------------------------------------جهله ويكون العالم مستحقا للاستخفاف بعلمه او لانه فهم منه انه جعل الجاهل مستحقا للاكرام والعالم مستحقا للاستخفاف والثاني باطل لان الج--------------------------اهل قد يستحق الاكرام بجهة اخري نحو نسبه او ----شجاعته او سوابق حقوقه والعالم قد يستحق الاستخفاف لفسقه او لسبب اخر واذا بطل هذا القسم ثبت الاول وذلك يدل علي ان ترتيب الحكم علي الوصف يفيد كو---------------ن الوصف ---علة الحكم	592	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1305	false	1631770628077890358	15	111	69	607	1565	300	علي الظن بقاءه علي العدم استصحابا للحال وثانيها---------------- الرجل اذا قال اكرم-- الجهال واهن -----العلماء فانه يستقبح قوله في------ العرف فهذا الاستقباح لا يخلو اما ان يكون---------- لاجل انه فهم منه انه -----جعل الجاهل مستحقا للاكرام والعالم مستحقا للاهانة في الجملة او لانه فهم منه انه جعل الجاهل مستحقا للاكرام لجهله وجعل- العالم مستحقا للاهانة ل--علمه والاول------------------------------------------------------------------------ باطل لان ذلك لا يقتضي الاستقباح اذ الجاهل قد يستحق الاكرام ل-------------نسبه وكرمه وشجاعته والع---------------الم قد يستحق الاهانة-- لفسقه وبخله وخيانته فيتعين ال--------------اول وذلك يدل علي ان ترتيب الحكم علي الوصف مشعر بالعلية وان لم يكن الوصف مناسبا للحكم	1305	2060765004290818549	277	350.0	218	701	39.51498031616211	36	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms594	true	3605579984630302903	133	175	682	894	1529	300	الكلام المذكور بعد السءال جوابا عنه او ليس -جوابا عنه امر ظاهر يعرف بالضرورة عند مشاهدة المتكلم ولا يفتقر فيه الي نظر دقيق---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- النوع الثالث ان يذكر الشارع في الحكم وصفا لو لم يكن موجبا لذلك الحكم لم يك----------ن في ذكره فاءدة	594	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1301	false	5881259134704469443	160	220	821	1118	1504	300	الكلام المذكور بعد السءال جوابا عنه او ليس بجواب ع-نه امر سهل لا يحتاج----------------------------------- فيه الي ت---دقيق النظر والظاهر من حال الراوي العدل لاسيما الخبير بهذا الشان بان لا يجزم بكونه جوابا الا ويكون قد عرف ذلك معرفة لا يرتاب فيها النوع الثالث ان يذكر الشارع مع الحكم وصفا لو لم يكن----------- الحكم معللا به لما كان في ذكره فاءدة	1301	2060765004290818549	140	234.0	110	347	40.345821380615234	25	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms594	true	3605579984630302903	200	300	1027	1529	1529	300	قوم عندهم كلب فقيل له انك تدخل عل----ي فلان وعنده- هرة فقال عليه الصلاة والسلام انها ليست بنجسة انها من الطوافين عليكم او الطوافات فلو لم يكن لكونها من الطوافين اثر في --طهارتها لم يكن لذ--كره عقيب الحكم بطهارتها فاءدة وثانيها ان يذكر وصفا------ في محل الحكم------------------- لا حاجة الي ذكره ابتداء فيعلم انه انما ذكره لكونه---- مءثر ف-ي الحكم كما روي انه عليه الصلاة والسلام قال ت-----------------------------------------------------------------------مرة طيبة وماء طهور وثالثها ان يقرر النبي صلي الله عليه وسلم علي------------------ وصف الشء المسءول عنه كقوله صلي الله عليه وسل-----------------------------------------------------------------------------------------م اينقص الرطب اذا جف -قالوا نعم -قال----------- فلا اذن فلو لم-	594	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1302	false	947800637500743112	0	132	0	688	1549	300	قوم عندهم كلب فقيل له انك تدخل علي بني فلان وعندهم هرة فقال-عليه السل--------ام انها ليست بنجسة انها من الطوافين عليكم او الطوافات فلو لم يكن لكونها من الطوافين اثر في الطهار--ة لم يكن في ذكره عقيب الحكم بطهارتها فاءدة وثانيها ان يذكر وصفا ظاهرا في محل الحكم ابتداء من غير سءال لا حاجة الي ذ---------------------------كره لو لم يكن مءثرا في الحكم ك-------قولهعليه السلامفي حديث ابن مسعود ليلة الجن حين توضا بماء كان قد نبذ فيه تميرات لاجتذاب ملوحة الماء ثمرة طيبة وماء طهور وثالثها ان يسال الرسولعليه السلام عن حكم شء فيسالعليه السلامعن وصف له فاذا اخبر عنه حكم فيه بحكم فيفيد ان ذلك الوصف علة الحكم مثاله ما روي انهعليه السلامسءل عن جواز بيع الرطب بالتمر فقالعليه السلام اينقص الرطب اذا جف فقالوا نعم فقالعليه السلام فلا اذن فلو لم	1302	2060765004290818549	368	537.5	292	733	50.20463943481445	60	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms595	true	-5242854990705907819	85	228	429	1169	1545	300	النوع الرابع ان يفرق الش-رع بين --شيءين في الحكم بذكر صفة فيعلم انه-------------------------------------------------------- لو لم تكن تلك الصفة عل--------ة لم يكن لذكرها------- فاء-------------دة وهو ضربان احدهما ان لا يكون--------------------------------- حكم احدهما مذكورا في---------- ال-------خطاب---- كقوله عليه الصلاة والسلام القاتل لا يرث فانه قد تقدم بيان ارث الورثة فلما قال القاتل لا يرث وفرق بينه وبين جميع الورثة بذكر القتل الذي يجوز كونه مءثرا في نفي الارث علمنا انه العلة في نفي الارث وثانيها ان يكون--------------------------------------------------------------- حكمهما مذكورا علي الخطاب و----هو---- علي خمسة وجوه احدها ان تقع التفرقة---- بلفظ يجري مجري الشرط-------- كقوله عليه الصلاة والسلام---------------------- فاذا اختلف الجنسان فبيعوا كيف شءتم يدا بيد بعد نهيه عن بيع البر بالبر متفاضلا فدل علي ان اختلاف الجنسين علة في جواز البيع وثانيها ان تقع التفرقة في-- الغاية كقوله تعالي ولا تقربوهن حتي يطهرن وثالثها ان تقع ب------------الاستثناء كقوله تعالي-------------- الا ان يعفون------------------------------ ورابعها ان تقع	595	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1303	false	-7990931026878605255	137	299	732	1542	1549	300	النوع الرابع ان يفرق الشارع بين الشيءين في الحكم بذكر صفة وذلك يفيد ان تلك الصفة علة التفرقة اذ التفرقة لا بد لها من علة اذ لو لم تكن تلك الصفة علة التفرقة لم يكن لذكرها اذ ذاك فاءدة بل فيه مفسدة وهو ايهام ما ليس بعلة علة 169 ا وهذا النوع ينقسم الي ما يكون حكم احدهما مذكورا في خطاب وحكم الاخر في خطاب اخر كقوله عليه الس--------لام القاتل لا يرث فانه قد تقدم بيان الو--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ارث وارثهم في خطاب اخر وانما في هذا الخطاب بيان ان القاتل منهم لا يرث والي ما يكون حكمهما مذكورا -في --خطاب واحد هو يقع علي اوج-----ه احدها ان تقع التفرقة فيه بلفظ ----------الشرط والجزاء كقوله-عليه السلام لا تبيعوا البر بالبر الي قوله فاذا اختلف الجنسان فبيعوا كيف شءتم يدا------------------------------------------------------------------------------- بيد وثانيها ان تقع التفرقة بلفظ الغاية كقوله تعالي ولا تقربوهن حتي يطهرن وثالثها ان تقع التفرقة بلفظ الاستثناء كقوله تعالي فنصف ما فرضتم الا ان يعفون او يعفو الذي بيده عقدة النكاح ورابعها ان تقع	1303	2060765004290818549	443	651.5	353	1044	42.43294906616211	65	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms595	true	-5242854990705907819	228	280	1169	1453	1545	300	بلفظ يجري مجري الاستدراك كقوله تعالي لا يءاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يءاخذكم بما عقدتم الايمان فدل علي ان التعقيد مءثر في المءاخذة وخامسها ان يستانف احد الشيءين بذكر صفة من صفاته بعد ذكر الاخري وتكون تلك الصفة مما يجوز ان يءثر كقوله صلي الله عليه وسل--م للراجل سهم وللفارس سهمان	595	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1304	false	-6477483932371465292	0	33	0	196	1556	300	بلفظ---------- الاستدراك كقوله تعالي لا يءاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يءاخذكم بما عقدتم الايمان------------------------------------ وخامسها ان يستانف احد الشيءين بذكر صفة من صفاته بعد ذكر الاخ----------------------------------ر كقوله----------عليه السلام للراجل سهم وللفارس سهمان	1304	2060765004290818549	191	332.0	158	286	66.78321838378906	32	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms596	true	5290051345384839055	108	187	557	964	1551	300	عليه مثاله قوله عليه الصلاة والسلام لا يقضي القاضي وهو غضبان ظاهره يدل علي ان العلة هي الغضب ولكن لما علمنا ان الغضب ال------------يسير ال-------ذي لا يمنع من استيفاء الفكر لا يمنع من القضاء وان الجوع المبرح والالم المبرح يمنع علمنا ان علة المنع لست هي الغضب بل تشويش الفكر قوله من يقول الغضب هو ال------------------------------------------------علة لكن لكونه مشوشا خطا------ لان الحكم لما دار مع تشويش الفكر وجودا وعدما وانقطع عن الغضب وجودا وعدما وليس -------------------بين التشويش والغضب ملازمة	596	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1306	false	4054662737843365421	111	199	589	1034	1547	300	عليه مثاله قوله عليه --------السلام لا يقضي القاضي وهو غضبان ظاهره يدل علي ان العلة هي الغضب ل-كن لما علم ان-------- اليسير منه لا يمنع القضاء لانه لا يمنع من استيفاء الفكر------------------ وان الجوع المفرط والالم المفرط يمنعان من القضاء لانهما يمنعان من استيفاء الفكر علم ان الغضب ليس------ هو العلة بل العلة ما يشوش الفكر وما يقال من ان الغضب علة---- لكونه مشوشا فغير سديد لان الحكم لما دار مع تشويش الفكر وجودا وعدما وانقطع عن الغضب وجودا وعدما وليس بين ما يشوش الفكر وبين ال---------غضب ملازمة	1306	2060765004290818549	284	457.5	225	499	56.91382598876953	45	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms597	true	-3231468796069918018	170	226	948	1232	1653	300	بالاخرة ا---ما القسم الاول فهو علي ثلاثة اقسام----- لان رعاية تلك المصلحة اما ان تكون في محل الضرورة او في محل الحاجة او-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لا في محل الضرورة ولا في محل الحاجة اما التي في محل الضرورة فهي التي تتضمن حفظ مقصود من المقاصد الخمسة وه---------------------------------------------ي حفظ ال----------------------نفس والمال و-------النسب والدين والعقل اما النفس فهي محفوظة بشرع	597	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1312	false	-6714099039983073398	0	133	0	662	1627	300	بالاخرة اولهما اما-- الاول فهو علي------ اقسام وذلك لان رعاية تلك المصلحة ام--------------------------------------------ا ان تكون في محل الضرورة او لا تكون والتي لا تكون في محل الضرورة فاما ان تكون تابعة ومكملة للتي في محل الضرورة او لا تكون والتي لا تكون مكملة للتي في محل الضرورة فاما ان تكون في محل الحاجة او لا تكون في محل الحاجة والتي لا تكون في محل الحاجة فاما ان تكون مكملة للتي في محل الحاجة او لا تكون كذلك بل هي جارية مجري التحسينات والتزيينات وهي اما ان تكون علي خلاف قاعدة معتبرة او لا فهذه اقسام ستة اوله----------------ا التي في محل الضرورة وهي التي تتضمن حفظ مقصود من المقاصد الخمس التي لا تختلف فيها الشراءع والملل بل هي مطبقة علي حفظها ورعايتها وهي الدين والنفس والعقل والنسل والنسب والما-------ل اما الدين فقط حفظ--- بشرع	1312	2060765004290818549	169	26.5	133	740	22.83783721923828	22	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms598	true	3967246451507647014	158	299	859	1537	1542	300	من-فعتها في سعادة الاخرة فرع ان كل واحدة من هذه المراتب قد يقع فيه--------------------- ما يظهر كونه من ذلك القسم وقد يقع فيه ما لا يظهر كونه منه بل يختلف ذلك بحسب اختلاف الظنون وقد استقصي امام الحرمين رحمه الله في امثله هذه الاقسام ونحن نكتفي بواحد منها قال رحمه الله قد ذكرنا ان حفظ النفوس بشرع القصاص من باب المناسب------------------------------ الضروري ومما نعلم قطعا انه من هذا الباب شرع القصاص في المثقل فانا كما نعلم انه------------------------------------- لو لا- شرع القصاص في الجملة لوقع الهرج والمرج فكذلك نعلم انه لو ترك في المثقل لوقع الهرج ولادي الامر الي ان كل من اراد ----قتل انسان- فانه يعدل عن المحدد الي المثقل دفعا للقصاص عن نفسه اذ ليس في المثقل زيادة مءنة ليست في الم-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------حدد بل كان المثقل اسهل من المحدد وعند هذا قال رحمه الله لا يجوز في كل شرع تراعي فيه	598	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1314	false	7532223615525400997	57	182	346	934	1523	300	من فعلها ثم اعلم انه----------------------------------- قد يقع في كل قسم من هذه الاقسام ما يظهر كونه منه ---------وقد يقع فيه ما لا يظهر كونه منه اما الاول فهو كوجوب----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- القصاص بالقتل بالمثقل فانه يظهر انه من قبيل المصلحة الضرورية في حفظ النفوس لانه--------------------------------------------------- لو لم يوجب القصاص به لما حصل حفظ النفوس وان شرع القصاص في المحدد لان---------------------------------------------------------------------------- كل من يريد ان يقتل انسانا فانه يعدل عن المحدد الي المثقل دفعا للقصاص عن نفسه اذ ليس في المثقل زيادة مءنة ليست في المحدد حتي يمكن ان يقال انه لا يكثر به القتل بسبب تلك المءنة كما يكثر في المحدد فعدم وجوب القصاص فيه لا يفضي الي الهرج والمرج كما في المحدد بل كان المثقل اسهل من المحدد لوجوده من غير عوض ف---------------كل شرع رو-عي فيه	1314	2060765004290818549	265	352.5	201	906	29.249448776245117	48	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms599	true	-8380010672921805385	30	144	157	775	1575	300	لو لم نوجب قطع الايدي باليد الواحدة لتادي الامر الي ان كل من اراد قطع يد انسان استعان بشريك ليدفع-------- القصاص عنه ف--تبطل الحكمة المرعية بشرع القصاص واما ا-------------نه لا يظهر كونه من هذا الباب فلانه يحتاج فيه الي الاستعانة بالغير وقد --------------------------لا يساعده الغير عليه فليس وجه ال-حاجة الي شرع القصاص من هاهنا مثل وجه الحاجة الي شرعه في المنفرد واما المناسب الاقناعي فهو الذي يظ--ن به في -اول الامر كونه مناسبا لكنه اذا بحث عنه حق البحث يظهر انه غير مناسب مثاله تعليل الشافعية تحريم-------- بيع------------------------- الخمر والميتة والعذرة بنجاستها وقياس الكلب والسرجين عليه ووجه المناسبة ان كونه---- نجسا يناسب اذلاله ومقابلته بالمال في البيع يناسب اعزازه و--الجمع بينهما متناقض وهذا وان	599	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1315	false	6117614997111260923	1	116	3	589	1515	300	لو لم يوجب ذلك ل----------------------ادي الامر الي ان كل من اراد قطع يد انسان استعان بشريك ليدفع عن نفسه القصاص وحينءذ تبطل فاءدة ش---رعية----- القصاص ويحتمل ان لا يكون منه ---------------------------لانه يحتاج فيه الي ان يشاركه فيه غيره والظاهر من حال ذلك الغير ان لا يساعده ع------ليه فل-م تكن المصلحة في وجوب القصاص ها --هنا كالمصلحة في وجوب القصاص في المنفرد واما المناسب الاقناعي فهو الذي يظهر منه في بادء الامر ان-ه مناسب- لكن- اذا بحث عنه حق البحث يظهر انه غير مناسب مثاله ما يقوله اصحابنا في عدم جواز بيع الكلب والسرقين قياسا علي الخمر والميتة والعذر-------------------------------------------------ة ان كون الشء نجسا يناسب اذلاله ومقابلته بالمال في البيع------ اعزاز له فالجمع بينهما متناقض فاذا كان	1315	2060765004290818549	383	531.0	302	710	53.943660736083984	51	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms599	true	-8380010672921805385	142	218	766	1136	1575	300	وهذا وان كان يظن به في الظاهر انه --مناسب-------------- لكنه في الحقيقة----------------------- ليس كذلك لان كونه------------ نجسا معناه انه لا يجوز الصلاة معه ولا مناسبة البتة بين المنع من استصحابه في الصلاة وبين المنع من بيعه التقسيم الثاني الوصف المناسب اما ان يعل-----------------------------------------------------------------------م ان الشارع اعتب--------------------------ره او يعلم انه الغاه او لا يعلم واحد منهما ا-ما القسم الاول فهو علي اقسام اربعة لانه اما -------------------------------------------------------------------------------------------ان يكون نوعه معتبرا في نوع ذلك الحكم او في جنسه او	599	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1315	false	6117614997111260923	156	266	785	1329	1515	300	فهذا وان كان يظ------------هر منه المناسبة في اول الامر لكنه عند حصول امعان النظر فيه يظهر انه ليس كذلك اذ لا معني لكون الشء نجسا الا ا--نه لا تجوز الصلاة معه ولا مناسب------ة بين هذا المعني----------------- وبين عدم جواز البيع وثانيها------ الوصف المناسب بحسب شهادة الشرع لاعتباره وعدم اعتباره ينقسم الي ثلاثة اقسام وذلك لانه اما ان يعلم ان الشارع اعتبره او لا يعلم ذلك وحينءذ اما ان يعلم انه الغاه او لا يعلم واحد منهما واما------ الاول فهو علي اقسام -وذلك لانه اما ان يعلم انه اعتبره الشارع بخصوص وصفه او بعموم وصفه او بهما معا وعلي التقديرات الثلاثة فاما ان يكون في عين---------------- الحكم او في جنسه او	1315	2060765004290818549	226	287.0	171	610	37.04917907714844	36	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms600	true	-4529738559163825643	241	269	1287	1435	1604	300	اصلا واما----------------- المناسب الذي لا يعلم ان الشرع الغاه او اعتبره فذلك--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- يكون بحسب اوصاف اخص من كونه وصفا مصلحيا والا فعموم كونه وصفا مصلحيا مشهود له بالاعتبار	600	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1318	false	-6432051290878995738	190	249	970	1274	1530	300	اصلا واما القسم الثالث وهو المناسب الذي لا يعلم ان الشارع-------- اعتبره او الغاه فهو الذي لا يشهد له اصل معين من اصول الشريعة بالاعتبار بطريق من الطرق وهذا هو المسمي بالمصالح المرسلة وستعرف هل هي حجة ام لا واعلم ان هذا انما يكون بحسب اوصاف اخص من كونه وصفا مصلحيا والا فعموم كونه وصفا مصلحيا مشهود له بالاعتبار	1318	2060765004290818549	133	234.0	107	312	42.628204345703125	23	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms604	true	6777217136864327890	3	64	14	332	1547	300	ورابعها ان الله تعالي خلق الادميين للعبادة لقوله تعالي وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون والحكيم اذا امر عبده بشء فلا بد وان يزيح عذره وعلته ويسعي في تحصيل منافعه ودفع المضار عنه ليصير فارغ البال فيتمكن من----------------------------- الاشتغال باداء ما امره به والاجتناب عما نهاه عنه فكونه مكلفا يقتضي ظن ان الله تعالي لا يشرع الا ما يكون------------- مصلحة له	604	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1328	false	-4886748671356135037	63	121	342	657	1620	300	وخامسها ان الله تعالي خلق الانسا-ن للعبادة لقوله تعالي وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون والحكيم اذا امر عبده بشء فلا-بد -ان يزيح عذره وعلته ويسعي في تحصيل مصالحه ودفع --مضار---ه ليصير فارغ البال حسن الحال متمكنا من الامتثال لتجرده من الاش-غال فاذن ------------------------------------كونه مكلفا يقتضي ظن رعايته فيما يتعلق به حالا ومالا وتكليفه بما لا مصلحة له	1328	2060765004290818549	224	350.5	180	360	62.22222137451172	36	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms613	true	-1061344873904188396	130	244	690	1298	1592	300	تعالي خلق---- الكافر الفقير ب------حيث يكون في الدنيا من اول --عمره الي اخر عمره في المحنة----------------------------------------------------------------------------- وفي الاخرة يكون في اشد العذاب ابدا ا------لابدين ودهر الداهرين وانه تع----------الي كان عالما من الازل الي الابد انه اذا خلقه وكل-------فه بالايمان فانه لا يستفيد من الخلق والتكليف الا زيادة المحنة والبلاء ف-----------------------------كيف ي--------قال انه تعالي لا يفعل الا ما يكون مصلحة للمكلف الدليل السابع انه تعالي خلق الخلق وركب فيهم الشهوة والغضب-------------------------------------- حتي ان بعضهم يقتل بعضا وبعضهم يضجر ببعض ولقد كان تع----------------------الي قادرا علي ان يخلقنا ف-------------------------------------------------ي الجنة ابتداء ويغنينا------------ بالمشتهيات الحسنة عن القبيحة فان قلت انه تعالي انما فعل ذلك ل---يعطيه- العوض في الاخرة وليكون لطفا لمكلف اخر قلت اما العوض فلو اعط---------اه ابتداء	613	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1333	false	-2622712873350408243	98	257	514	1335	1562	300	تعالي خلق بعض الكفار --فقيرا شقيا بحيث يكون في الدنيا من اول العمر ا-لي اخ----ره في المحنة والتعب الشديد الذي يتمني معه الموت في كل لحظة وهو في الاخرة في العقاب الاليم وفي------------------- العذاب المقيم ابد الابدين ودهر الداهرين ولا شك ان الله تعالي كان عالما في الازل بان --------------خلقه اياه وتكليفه بالايمان لم ينفعه شيءا بل يصير ذلك سببا لمحنته وبلاءه وان ابقاءه علي العدم الاصلي خير له ومع هذا كيف يمكن ان يقال انه تعالي لا يفعل الا ما فيه- مصلحة للعباد وثالث عشرها-- انه تعالي خلق الخلق وركب فيهم الشهوة والغضب وساءر الصفات الذميمة نحو الحقد والحسد حتي صدر منهم بسببها انواع الفساد والشرور فيما يتعلق بهم وبغيرهم مع انه تعالي قادر- علي ان يخلقهم بحيث لا يصدر عنهم شء من ذلك كما اذا خلقهم ابتداء في الجنة واغناهم عن القباءح الذميمة بالمشتهيات الحسية وما يقال بانه--------------- انما فعل ذلك لان يعطيهم العوض ولان ي-------كون لطفا لمكلف اخر فضعيف لانه ----لو اعطي ما هو عوض ابتداء	1333	2060765004290818549	347	406.5	275	891	38.94500732421875	43	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms616	true	-5492260377546349874	203	250	1013	1258	1495	300	القاضي ابو بكر رحمه الله وهو انه قال ان الوصف اما ان يكون مناسبا للحكم بذاته واما ان لا يناسبه بذاته لكنه يكون مستلزما لما يناسبه بذاته واما ان لا يناسبه بذاته ولا يستلزم ما يناسبه بذاته فالاول هو الوصف المناسب والثاني هو الشبه والثالث هو الطرد	616	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1339	false	2313252055679570902	245	281	1298	1503	1594	300	القاضي ابو بكر-رحمه الله الو---------------صف اما ان يكون مناسبا للحكم بذاته واما ان لا يناسبه بذاته لكنه يكون مستلزما لما يناسبه بذاته واما--- لا يناسبه بذاته ولا يستلزم ما يناسبه و------الاول--------- المناسب والثاني--- الشبه والثالث--- الطرد	1339	2060765004290818549	202	356.5	166	245	82.44898223876953	35	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms617	true	-848078135997221866	160	231	829	1158	1528	300	لما ثبت ا--ن الحكم لابد له من علة وان العلة اما هذا الوصف واما غيره ثم راينا ان جنس هذا الوصف اثر في جنس ذلك الحكم ولم يوجد هذا المعني في ساءر--------- الاوصاف فلا شك ان ميل القلب الي اسن--اد الحكم الي هذا الوصف اقوي من ميله الي اسناده الي غير ذلك الوصف واذا ثبت انه يفيد الظن وجب ان يكون حجة لما بينا ان العمل بال-----------------------------ظن واجب واحتج القاضي بوجهين	617	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1342	false	8449355250745291623	184	245	947	1231	1486	300	لما عرفنا ان الحكم لابد له من علة وان العلة اما هذا الوصف او غ--يره ثم راينا ان جنس هذا الوصف اثر في جنس ذلك الحكم ولم --نر هذا -لمعني حاصلا في غيره من الاوصاف ولا شك ان ميل القلب الي كون ذلك الوصف علي---------- اقوي من ميله -----------الي غيره والع-----------------------------------------------------------مل باقوي الظنين واجب فالعمل بهذا الظن واجب -احتج الخصم- بوجهين	1342	2060765004290818549	207	325.0	158	371	55.79514694213867	37	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms618	true	3301561490993404805	46	89	235	444	1468	300	يقع ف-ي وجهين الاول -ان يقع ذلك في صورة واحدة فان----------------- العصير -----لما لم يكن مسكرا في اول الامر لم يكن حراما فلما حدث وصف الاسكار فيه حدثت الحرمة فلما------------------------ صار خلا وزالت المسكرية زالت الحرمة ايضا الثاني -ان يوجد ذلك في صورتين	618	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1344	false	3412510001699336810	12	62	70	307	1523	300	يقع علي وجهين احدهما ان يقع ذلك في صورة واحدة كالتحريم مع السكر في العصير فانه لما لم يكن مسكرا في اول الامر لم يكن حراما فلما حدث السك------ر فيه حدثت الحرمة فيه ثم لما زال السكر عنه بان صار خلا--------------- زالت الحرمة عنه وثانيهما ان يوجد ذلك في صورتين	1344	2060765004290818549	161	245.0	124	258	62.403099060058594	30	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms624	true	-2492122321842565651	11	49	62	263	1569	300	النقض وعدم التاثير وانواع الايماءات------------------------------------------- بلي لا يمكن افسادها هاهنا بعدم المناسبة لانه حينءذ يحتاج الي ان يبين خلو ما تدعيه علة عن هذا المفسد وذلك لا يتم الا ببيان مناسبته ولو بين ذلك لاستغني عن طريقة السبر	624	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1352	false	6986888443914431339	32	78	167	405	1575	300	النقض وعدم التاثير وغيرها من الطرق الدالة علي عدم العلية وقال الامام رحمه الله بلي لا يمكن افساده------ا بعدم المناسبة لانه حينءذ يحتاج الي ان يبين خلو ما يدعيه علة عن هذا المفسد وذلك لا يتم الا ببيان مناسبته ولو بين ذلك لاستغني عن طريقة السبر	1352	2060765004290818549	180	336.5	143	244	73.77049255371094	33	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms624	true	-2492122321842565651	232	274	1230	1434	1569	300	ان الاطراد عبارة عن كون الوصف بحيث لا يوجد الا ويوجد معه الحكم وهذا لا يثبت ---------الا اذا ثبت ان الحكم حاصل معه في الفر-----------ع فاذا----------------------------------------------------- اثبتم حصول الحكم في الفرع بكون ذلك الوصف علة وبينتم عليته بكونه مطردا لزم الدور وهو	624	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1355	false	-86957275030157854	47	95	229	471	1514	300	ان الاطراد عبارة عن كون الوصف بحيث لا يوجد الا ويوجد معه الحكم وهذا المفهوم لا يتحقق الا اذا ثبت ان الحكم حاصل مع الوصف في صورة النزاع فاذن ثبوت الاطراد يتوقف علي ثبوت الحكم في صورة النزاع فلو اثبت------ الحكم في صورة النزاع بالاطراد----------------------------- لزم الدور وهو	1355	2060765004290818549	134	201.5	104	277	48.375450134277344	24	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms626	true	5998364636753736948	214	275	1104	1435	1559	300	الفصل التاسع في تنقيح المناط قال الغزالي رحمه الله الحاق المسكوت عنه بالمنصوص عليه قد يكون باستخراج الجامع وقد يكون بالغاء الفارق------------------ وهو ان يقال لا فرق بين الاصل والفرع الا كذا وكذا وذلك لا تاثير له في الحكم البتة فيلزم اشتراك الفرع والاصل في ذلك الحكم---------- وهذا هو الذي يسميه اصحاب ابي حنيفة رحمه الله بالاستدلال ويفرقون بينه وبين القياس	626	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1358	false	6057425929412512591	180	235	933	1236	1585	300	الفصل السابع في تنقيح المناط وقد عرفت فيما سبق ان- الحاق المسكوت عنه بالمنصوص عليه--------------------------------- بالغاء الفارق يسمي تنقيح المناط وهو ان يقال لا فرق بين الاصل والفرع الا كذا وكذا وذلك لا مدخل- له في الحكم البتة فيلزم اشتراكهما في الحكم لاشتراكهما في الموجب له وهذا--- الذي يسميه الحنفية------------------ بالاستدلال ويفرقون بينه وبين القياس	1358	2060765004290818549	222	353.5	178	359	61.83843994140625	37	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms626	true	5998364636753736948	7	67	38	348	1559	300	مجرد المقارنة يفيد ظن ---------العلية ولكن بشرط ان لا يخطر بالبال وصف اخر هو اولي بالرعاية منه ولكن هذا الشرط ساقط عن المعلل لان نفي المعارض ليس من وظيفته وفي هذين المثالين انما يبطل ذلك لان العلم الضروري حاصل بوجود وصف اخر هو اولي بالاعتبار من الوصف المذكور لانا متي علمنا كون الدهن لزجا غير مزيل للنجاسة علمنا ان هذا	626	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1358	false	6057425929412512591	55	102	293	526	1585	300	مجرد المقارنة كيف ما كانت تفيد العلية بل يشت-رط ان لا يحصل --هناك وصف اخر هو اولي بالرعاية و--------هذا الشرط غير حاصل فيما ذكرتم من------------------------------- المثال فانه حصل هناك ما هو اولي------------------------------------ بالاعتبار من الوصف الذي ذكرتم وهو-------- كون الدهن لزجا غير مزيل للنجاسة ولما زال شرط	1358	2060765004290818549	139	190.5	109	319	43.57366943359375	20	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms627	true	-1250415308150761429	37	260	189	1292	1496	300	الاصل لابد له من علة وهي اما جهة الاشتراك او جهة الامتياز و---------------------------------الثاني باطل ف-----------------تعين الاول وجهة الاشتراك حاصلة في الفرع فعلة الحكم حاصلة في الفرع فيلزم تحقق الحكم في الفرع فهذا هو طريقة السبر والتقسيم من غير تفاوت اصلا وثانيهما ان يقال هذا الحكم لابد له من محل ولا يمكن ان يكون ما به الامتياز جزءا من محل هذا الحكم فالمحل هو القدر المشترك فاذا كان ذلك المحل حاصلا في الفرع وجب ثبوت الحكم فيه مثل ان يقال ما به امتاز الافطار بالاكل عن الافطار بالوقاع ملغي فمحل الحكم هو المفطر فاينما حصل المفطر وجب حصول الحكم وهذا الوجه ضعيف لانه لا يلزم من ثبوت الحكم في المفطر ثبوته في كل مفطر فانه اذا صدق ان هذا الرجل طويل صدق ان الرجل طويل لان الرجل جزء من هذا الرجل ومتي حصل المركب حصل المفرد ثم----------------------------- لم يلزم من صدق قولنا الرجل طويل قولنا كل رجل طويل فكذا هاهنا الفصل العاشر في ال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------طرق الفاسدة --------------وهو طريقان الاول قال بعضهم الدليل علي ان هذا الوصف علة عجز الخصم--- افساده وهو ضعيف لا-------------------------------نه ليس جعل العجر عن الافساد دليلا علي الصحة اولي من جعل العجز عن التصحيح دليلا علي الفساد بل هذا اول--------------------------------------------------------------------------------ي لانا لو اثبتنا كل مالا نعرف دليلا علي فساده لزمنا اثبات مالا نهاية له وهو باطل اما لو لم نثبت كل مالا نعرف دليلا علي صحته لزمنا ان لا نثبت مالا نهاية	627	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1359	false	-1649158348959535570	83	285	417	1421	1500	300	الحكم لابد له من علة لما تقدم فتلك العلة اما المشترك بين الاصل والفرع او المختص بالاصل وهذا الثاني باطل لان الفارق ملغي فيتعين ال-------------------------------------------------اول وحينءذ يلزم ثبوت الحكم في الفرع لثبوت علته فيه-------------------------------- وثانيهما ان----- هذا الحكم لابد له من محل وهو اما-------------------------------------------------------------- المشترك ا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------و المختص والمجموع----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- المركب -من المشترك والمختص داخل في هذا القسم لانه لم ي---------------------------------------------------------------------------وجد في غيره لكن لا يجوز ان يكون هو المختص لان الفرق ملغي فوجب ان يكون محله المشترك ويلزم من هذا ثبوت الحكم في الفرع ضرورة حصوله في الفرع وهذا ضعيف لانه لا يلزم من وجود المحل وجود الحال فيه فلان لا يلزم من تعميم المحل تعميم الحال فيه من الصفة او الحكم بالطريق الاولي الفصل الثامن AUTO الفصل الثامن فيما ظن انه من طرق اثبات العلة وليس كذلك وهو طر---ق احدها زعم بعض الاصوليين ان----------------- عجز الخصم عن افساد كون الوصف علي دليل علي كونه علة وهو فاسد لانه ليس جعل العجز عن الافساد دليلا علي الصحة اولي من جعل العجز عن التصحيح دليلا علي الفساد بل هذا اولي لانه لا يوجب اثبات ما لا نهاية له بخلاف الطريقة الاولي فانها تقتضي اثبات ما لا نهاية له فان ما -----لا نعرف دليلا علي فساده --------------لا نهاية له فان من جملته الاعداد ولا نهاية -------------------------------------------------	1359	2060765004290818549	321	170.5	244	1622	19.790382385253906	44	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms628	true	-3504141015439220318	3	123	14	631	1532	300	-اقصي ما في الباب ع----------موم اللفظ في هاتين الايتين وتخصيص العموم بالاجماع جاءز واجمع السلف علي انه لا بد--------------------------------------------- من دلالة ما علي تعين الوصف للعلية وللمخالف ان ينكر هذا الاجماع الباب الثاني في--------------------------------------- الطرق الدالة علي ان الوصف لا-------- يكون علة وهي خمسة النقض وعدم التاثير والقلب والقول بالموجب والفرق الفصل الاول في النقض و-------------------------------------فيه مساءل -----المسالة الاولي وجود الوصف مع عدم الحكم يقدح في كونه علة وزعم الاكثرون ان علية الوصف اذا ثبتت بالنص لم ي---------قدح التخصيص في عليته وزعم اخرون ان علية الوصف و ان ثبتت بالمناسبة او الدوران لكن اذا كان تخلف الحكم عنه لمانع لم يقدح في عليته اما اذا كان التخلف لا لمانع فالاكثرون علي -------------------------انه يقدح في العلية----------------------------------- ومنهم من -----قال---- لا يقدح	628	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1361	false	426119158528255177	108	246	588	1284	1556	300	غاية- ما في الباب انه تمسك بعموم اللفظ----------------- وتخصيص العموم بالاجماع جاءز واجمع السلف علي انه لابد في القياس الذي هو عبور من حكم الاصل الي الفرع من دلالة ما علي تعين الوصف للعلية بدل----------------يل ما سبق القسم الثاني الفصل الاول في النقض AUTO القسم الثاني من الطرق الدالة علي ان الوصف لا يجوز ان يكون عل---------ة الحكم وفيه -----------------فصول ----------AUTO الفصل الاول في النقض وهو عبارة عن وجود الوصف مع عدم الحكم وفيه مساءل AUTO المسالة الاولي اختلفوا في ان ذلك هل--- يقدح في علية ال--------------------------وصف ام لا فقال الاكثرون انه لا يقدح اذا كان النقض واردا علي سبيل الاستثناء او ---------------------------------------كان تخلف الحكم---- لمانع وان كان في العلة المستنبطة وهو مذهب اكثر اصحاب الاءمة الثلاثة وذهب اكثر اصحابنا الي انه يقدح في --علية الوصف وهو اختيار ابي الحسين البصري ومنهم من فصل فقال انه لا يقدح	1361	2060765004290818549	313	312.0	239	840	37.261905670166016	46	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms630	true	5026098423891224680	168	254	874	1337	1569	300	بين كون المقتضي مقتضيا اقتضاء حقيقيا بالفعل وبين كون المانع مانعا منعا حقيقيا بالفعل منافاة بالذات وشرط طريان احد الضدين انتقاء الضد الاول فلا يجوز ان يكون انتفاء الاول لطريان اللاحق والا وقع الدور فلما كان شرط كون المانع مانعا------- خروج المقتضي عن ان يكون مقتضيا بالفعل لم يجز ان يكون -------------------------------------------------------------خروجه عن ----كونه مقتضيا بالفعل لاجل تحقق المانع بالفعل والا وقع الدرو فاذن المقتضي انما خرج عن كونه مقتضيا لا بالمانع بل بذاته وقد انعقد الاجماع علي ان ما يكون كذلك فانه لا يصلح للعلية	630	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1375	false	-9043458966034013043	8	89	48	492	1621	300	بين كون المقتضي مقتضيا اقتضاء حقيقيا بالفعل وبين كون المانع مانعا منعا حقيقيا بالفعل منافاة بالذات وشرط طريان احد الضدين انتفاء الضد الاخر ولا يجوز ان يكون انتفاء الاول لطريان اللاحق والا وقع الدور فلما كان شرط كون المانع مانعا بالفعل خروج المقتضي عن ان يكون مقتضيا بالفعل لم يجز ان يكون خروج المقتضي كونه مقتضيا بالفعل بالمانع والا لزم الدور فيكون خروجه عن ان يكون- مقتضيا بالفع------------------------------------------------------------------------------------------ل بذاته وقد انعقد الاجماع علي ان ما يكون كذلك فانه لا يصلح للعلية	1375	2060765004290818549	368	673.0	299	535	68.78504943847656	62	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms630	true	5026098423891224680	256	300	1351	1569	1569	300	الوصف وجد في الاصل مع وجود الحكم وفي صورة التخصيص مع عدم الحكم ووجوده مع الحكم لا يقتضي القطع بكونه علة لذلك الحكم----- لكن وجوده مع عدم الحكم في صورة التخصيص يقتضي القطع بانه ليس بعلة لذلك الحكم ثم ان الوصف الحاصل في الفرع-	630	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1375	false	-9043458966034013043	203	247	1133	1352	1621	300	الوصف وجد في الاصل مع وجود الحكم وفي صورة التخصيص مع عدمه----- ووجوده مع الحكم لا يقتضي القطع بكونه علي لذلك الحكم هناك لكن وجوده مع عدم الحكم في صورة التخصيص يقتضي القطع بانه ليس بعلة لذلك الحكم ثم ان الوصف الحاصل في الفرع	1375	2060765004290818549	211	401.0	169	224	94.19642639160156	40	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms631	true	-5964085435000482475	0	34	0	183	1591	300	كما انه مثل الوصف الحاصل في الاصل فهو ايضا مثل الوصف الحاصل في صورة التخصيص فليس الحاقه باحدهما اولي -ما الحاقه بالاخر- ولما تعارضا لم يجز الحاقه بواحد منهما فلم يجز الحكم عليه بالعلية	631	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1375	false	-9043458966034013043	247	281	1352	1537	1621	300	كما انه مثل الوصف الحاصل في الاصل فهو ايضا مثل الوصف الحاصل في صورة التخصيص فليس الحاقه باحدهما اولي ومن الحاقه بالثاني ولما تعارضا لم يجز الحاقه بواحد منهما فلم يجز الحكم عليه بالعلية	1375	2060765004290818549	179	347.0	145	185	96.75675964355469	32	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms631	true	-5964085435000482475	36	300	196	1591	1591	300	الاصل في الوصف المناسب مع الاقتران ان يكون علة فعند ذلك اذا راينا الحكم متخلفا عنه في صورة وعثرنا في تلك الصورة علي امر يصلح ان يكون مانعا وجب احالة ذلك التخلف علي ذلك المانع عملا بذل------ك الا---صل اجاب المانعون ---بان الاصل ترتب الحكم علي المقتضي فحيث لم يترتب الحكم عليه وجب الحكم بانه ليس بعلة عملا بهذا الاصل فصار هذا الاصل معارضا للاصل الذي ذكرتموه واذا تعارضا وجب الرجوع الي ما كان عليه اولا وهو عدم العلية قال المجوزون الترجيح معنا من وجهين الاول انا -لو اعتقدنا ان هذا الوصف غير مءثر يلزمنا ترك العمل بالمناسبة مع الاقتران من كل وجه و-----لو اعتقدنا انه مءثر عملنا بما ذكرتم من الدليل من بعض الوجوه لان ذلك الوصف يفيد الاثر في بعض الصور ولا شك ان ترك العمل بالدليل من --------وجه اولي من ترك العمل بالدليل من كل الوجوه الثاني -هو ان الوصف الذي ندعي كونه مانعا في صورة التخصيص يناسب انتفاء الحكم والانتفاء حاصل معه فيغلب علي الظن ان المءثر في ذلك الانتفاء----- هو ذلك المانع واذا ثبت استناد ذلك الانتفاء الي المانع امتنع استناده الي عدم المقتضي اذا ثبت هذا فنقول معكم اصل واحد وهو ان الاصل ترتب الحكم علي العلة ومعنا اصلان احدهما ان المناسبة مع الاقتران دليل علي كون الوصف في الاصل علة لثبوت الحكم فيه الثاني ان المناسبة مع الاقتران في صورة التخصيص دليل علي كون المانع علة لانتفاء الحكم فيها ومعلوم ان العمل بالاصلين اولي من العمل بالاصل الواحد اجاب المانعون عن الاول بانا لا نسلم------ ان المناسبة مع الاقتران دليل العلية بل عندنا المناسبة مع الاقتران والاطراد دليل العلية فان حذفتم الاطراد عن درجة الاعتبار فهو اول المسالة-	631	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1376	false	-622405358927270441	40	295	215	1559	1581	300	الاصل في الوصف-------- مع الاقتران ان يكون علي فعند ذلك اذا راينا الحكم متخلفا عنه في صورة وعثرنا في تلك الصورة علي امر يصلح ان يكون مانعا وجب احالة ذلك التخلف علي---- المانع عملا بالمناسبة والاقتران اجاب المانعون عنه ان الاصل ترتب الحكم علي المقتضي فحيث لم يترتب الحكم عليه وجب الحكم بانه ليس بعلة عملا بهذا الاصل فصار هذا الاصل معارضا للاصل الذي ذكرتموه واذا تعارضا وجب الرجوع الي ما كان عليه اولا وهو عدم العلية قال المجوزون الترجيح معنا من وجهين الاول انا اذا اعتقدنا ان هذا الوصف ليس بعلة يلزمنا ترك العمل بالمناسبة مع الاقتران من كل وجه واما اذا اعتقدنا انه علة- عملنا بما ذكرتم من الاصل- من بعض الوجوه لان ذلك الوصف يفيد الاثر في بعض الصور ولا شك ان ترك العمل بالدليل من وجه دون وجه اولي من ترك العمل بالدليل من كل الوجوه الثاني وهو ان الوصف الذي ندعي كونه مانعا في صورة التخصيص يناسب انتفاء الحكم والانتفاء حاصل معه فيغلب علي الظن ان عل------ة ذلك الانتفاء انما هو ذلك ال-وصف واذا ---------------------------------------------------------------------ثبت هذا فنقول معكم اصل واحد وهو ان الاصل ترتب الحكم علي العلة ومعنا اصلان احدهما ان المناسبة مع الاقتران دليل علي كون الوصف في الاصل علة لثبوت الحكم فيه الثاني ان المناسبة مع الاقتران في صورة التخصيص دليل علي كون المانع علة لانتفاء الحكم فيها ومعلوم ان العمل بالاصلين اولي من العمل بالاصل الواحد اجاب المانعون عن الاول بانا لا نسلم حينءذ ان المناسبة مع الاقتران دليل العلية بل عندنا المناسبة مع الاقتران والاطراد دليل العلية فان حذفتم الاطراد عن درجة الاعتبار فهو اول المسالة	1376	2060765004290818549	1277	2409.0	1030	1434	89.05160522460938	232	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms632	true	-2481708012534641284	5	34	23	180	1589	300	ان انتفاء الحكم في محل التخصيص يمكن تعليله بالمانع لان ذلك الانتفاء كان حاصلا قبل حصول ذلك المانع والحاصل لا يمكن تحصيله ثانيا اجاب المثبتون عن هذا-- من وجهين	632	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1377	false	-3993090467894734625	0	29	0	159	1589	300	ان انتفاء الحكم في محل التخصيص يمكن تعليله بالمانع لان ذلك الانتفاء كان حاصلا قبل حصول ذلك المانع والحاصل لا يمكن تحصيله ثانيا اجاب المجوزون عن الاول من وجهين	1377	2060765004290818549	152	293.5	123	159	95.59748077392578	27	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms633	true	8635772963731254477	168	192	851	966	1559	300	وسادسها ان بعض الصحابة قال بتخصيص العلة روي عن ابن مسعود -----------انه كان يقول هذا حكم معدول به عن القياس وعن ابن عباس -----------مثله	633	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1367	false	-4262551831574960419	173	199	848	985	1475	300	ورابعها ان بعض الصحابة قال بتخصيص العلة روي عن ابن مسعودرضي الله عنهانه كان يقول هذا حكم معدول به عن القياس وعن ابن عباسرضي الله عنهمثله	1367	2060765004290818549	110	195.0	88	137	80.2919692993164	21	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms633	true	8635772963731254477	79	168	395	851	1559	300	وخامسها ان الوصف المناسب بعد التخصيص يقتضي ظن ثبوت الحكم فوجب العمل به بيان الاول انا اذا عرفنا من الانسان كونه مشرفا مكرما مطلوب البقاء غلب علي ظننا حرمة قتله وان لم يخطر ببالنا في ذلك الوقت ماهية الجناية فضلا عن عدمها فعلمنا ان مجرد النظر الي الانسانية مع مالها من الشرف يفيد ظن حرمة القتل وان عدم كونه جانيا ليس جزءا من المقتضي لهذا الظن واذا------------------- كا----------------------------------------------------------------------------------------------ن كذلك فاينما حصلت الانسانية حصل ظن حرمة القتل و-----------------------------------------------------------اذا ثبت انه يفيد ظن----- الحكم وجب العمل به ل--------ان العمل بالظن واجب	633	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1368	false	-6895973799512335512	156	258	781	1304	1515	300	وسادسها ان الوصف المناسب بعد التخصيص ي-فيد ظن ثبوت الحكم ف------------------------انا اذا عرفنا ان العالم مستحق للاكرام---- مطلوب البقاء غلب علي ظننا حرمة قتله وان لم يخطر ببالنا في ذلك الوقت ماهية القتل-- فضلا عن ----------------------------------------------------------------------------------عدم كونه قاتلا قتلا عمدا عدوانا للمكافء مع انه مخصوص بهذه الصورة فلو كان عدم القتل المذكور جزءا من المقتضي لما حصل الظن بحرمة قتله بمجرد العلم لكونه عالما ولما لم يكن كذلك ----بل حصل- الظن بحرمة قتله بمجرد العلم بكونه عالما علمنا ان عدم القتل المذكور ليس جزءا من المقتضي واذا ثبت انه يفيد ظن ثبوت الحكم لزم العمل به لما تقدم ان العمل بالظن واجب	1368	2060765004290818549	250	343.5	192	641	39.00156021118164	40	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms635	true	3593098021756287655	0	75	0	368	1550	300	عدم الحكم----- اما القسم الاول ففيه ابحاث احده----ا المستدل اذا منع --من وجود الوصف في صورة النقض لم ي-مكن المعترض من اقامة الدليل- علي وجوده فيها----------------------------- لانه انتقال الي مس-----------------------------------------------------الة اخري بلي --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لو قال المعترض ما دللت --------به علي وجود المعني في الفرع -------------يقتضي وجود-----ه في صورة النقض فهذا لو صح لكان---- نقضا علي دليل وجود العلة في الفرع لا علي كون ذلك الوصف علة للحكم فيكون انتقالا من السءال الذي بدا به الي غيره	635	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1386	false	736831750618617952	134	250	705	1303	1547	300	عدم الحكم فيها اما القسم الاول ففيه ابحاث احدهما ان المستدل اذا منع حصول وجود العلة في صورة النقض فهل يمكن المعترض من اقامة الدلالة عليه ام لا اختلفوا فيه الاكثرون انه لا يمكن لانه انتقال من مسالة قبل تمامها الي اخري اذ وجود العلة في صورة النقض مسالة اخري غير التي اقام المستدل عليها الدليل والعلم بذلك ضروري ولان فيه قلب القاعدة فان المعترض يصير مستدلا والمستدل يصير معترضا فلو قال المعترض ما ذكرت من الدلالة علي وجود ال-علة في الفرع فهو بعينه دالة علي وجود العلة في صورة النقض فهذا لو صح -كان ذلك نقضا لدل---يل وجود العلة في الفرع لا علي كون ذلك الوصف علة للحكم فيكون انتقالا من السءال الاول ------الي غيره	1386	2060765004290818549	307	458.0	240	609	50.41050720214844	51	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms636	true	2749318315726545873	13	79	66	406	1588	300	الحك-------------------------------------------------------------م ان كان مذهبا للمعلل والمعترض معا كان متوجها وان كان مذهبا للمعلل فقط كان متوجها ايضا لان المعلل اذا لم يف بمقتضي علته في-- الاطراد فلان لا يجب علي غيره كان اولي وان كان مذهبا للمعترض فقط ل-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------م يتوجه ------------------لان خلاف المعترض في تلك المسالة كخلافه في المسالة الاولي------- وهو محجوج بذلك الدليل في المسالتين معا وثانيها ان المنع من عدم الحكم قد يكون ظاهرا	636	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1389	false	7528314485754159717	122	215	619	1092	1493	300	الحكم ان كان متفقا عليه بين المستدل وخصمه توجه النقض لا محالة وكذا ان كان مذهبا للمستد--------------------------------------------ل فقط لانه---------------------- اذا لم يف بمقتضي علته ا في الاطراد فلان لا يجب علي غيره كان اولي وان كان مذهبا ل--خصمه فقط ما نقول هذا الوصف مما لا يطرد علي اصلي فانه ثابت في الصورة العلانية والحكم غير ثابت فيها عندي فلا يلزمني الانقياد اليه ثم يتوجه النقض علي المستدل لان خلاف الخصم-- في تلك المسالة كخلافه في المسالة المتنازع فيها وهو محجوج بذلك الدليل في المسالتين معا الثالث---- المنع من عدم الحكم قد يكون ظاهرا	1389	2060765004290818549	240	352.5	187	547	43.87568664550781	43	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms636	true	2749318315726545873	136	196	712	1021	1588	300	اما ان يكون مجملا او مفصلا وكل واحد منهما اما في طرف الثبوت او في طرف الانتفاء فهذه الاقسام اربعة الاول الاثبات ال----مجمل والمراد انا ندعي بثبوته----- ولو في صورة ما--- فهذا لا ينتقض بالنفي المفصل وهو النفي عن صورة معينة لان الثبوت ال----مجمل- يكفي فيه ثبوته في صورة واحدة والثبوت في صورة واحدة لا يناقضه النفي في صورة معينة	636	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1390	false	7321465398408097213	236	298	1199	1516	1523	300	اما ان يكون مجملا او مفصلا وكل واحد منهما اما في طرف الثبوت او في طرف الانتفاء فهذه --اقسام اربعة الاول --اثبات الحكم مجملا ومعناه انه يدعي -ثبوت الحكم ولو في صورة واحدة فهذا لا ينتقض بالنفي --مفصلاوهو النفي عن صورة معينة لان --ثبوت الحكم مجملا يكفي فيه ثبوته في صورة واحدة والثبوت في صورة واحدة لا يناقضه النفي في صورة معينة	1390	2060765004290818549	288	506.0	230	326	88.34355926513672	49	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms636	true	2749318315726545873	81	130	416	679	1588	300	وقد يكون خفيا وهو علي وجهين الاول كقولنا في السلم الحال عقد معاوضة فلا يكون الاجل من شرطه فان قيل ينتقض-- بالاجارة قلنا الاجل ليس -------شرطا في الاجارة بل--- تقدير المعقود عليه الثاني-- كقولنا----------- عقد معاوضة فلا ينفسخ بالموت كالبيع فان قيل ينتقض بالنكاح قلنا هناك لا ين---------تقض بالموت	636	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1390	false	7321465398408097213	47	100	241	523	1523	300	وقد يكون خفيا وهو علي وج-وه احدها كقولنا في السلم الحال عقد معاوضة فلا يكون الاجل من شرطه كالبيع فاذا نقض بالاجارة قلنا------ ليس الاجل بشرط- في الاجارة بل هو تقدير للمعقود عليه -وثانيها كقولنا في الاجارة عقد معاوضة فلا ينفسخ بالموت كالبيع فلو نقض------ بالنكاح قلنا لا نسلم ان النكاح يبطل بالموت	1390	2060765004290818549	213	330.5	169	297	71.71717071533203	32	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms637	true	1900155995046445269	218	300	1119	1535	1535	300	احتجوا بان المستدل مطالب بذكر ما يكون معرفا للحكم والمعرف للحكم ليس تلك الامارة فقط بل تلك الامارة مع عدم المخصص واذا كان كذلك وجب ذكرهما معا فمقتضي هذا الدليل بيان -------نفي كل الموانع -----ابتداءا الا ان ايجاب ذلك---- يفضي الي العسر والمشقة اما ايجاب نفي الموا-------------------------------------------------------------نع المتفق عليها فلا يفضي الي ذلك فوجب ان يجب ذكره -------------------------------------------------------المسالة الرابعة في ان ال-------------------------------نقض اذا كان واردا علي سبيل الاستثناء هل يقدح في العلة ام لا قال قوم انه لا يقدح سواء-------- كانت العلة-	637	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1384	false	3515807110433076815	193	296	964	1507	1530	300	محتج-ا بان المستدل مطالب ب----ما يكون معرفا للحكم والمعرف للحكم ليس ذلك الوصف-- فقط بل هو--------- مع عدم المانع واذا كان كذلك وجب ذكرهما معا -مقتضي هذا الدليل وجوب الغرض لنفي كل الموانع في الابتداء- الا ان ايجاب ذلك لما يفضي الي العسر والمشقة كما ذكرتم لم يكن القول به لمعارضة الادلة النافية للعسر والحرج اياه فاما ذكر المانع المتفق عليه --لا يفضي الي ذلك فوجب -------ذكره وجوابه النقض بنفي مخصص العام ونفي غيره من المعارض AUTO المسالة الرابعة القاءلون بعدم تخصيص العلة اختلفوا في النقض اذا كان واردا علي سبيل الاستثناء فمنهم من-------------- قال---- انه لا يقدح في العلة وان كانت العلة	1384	2060765004290818549	322	488.0	255	588	54.761905670166016	49	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms637	true	1900155995046445269	0	36	0	201	1535	300	ذلك بولد المغرور بحرية الجارية فانه ينعقد ولده- حرا فهاهنا انتفي ملك الولد تحقيقا ولكنه موجودا تقديرا----- بدليل ان الغرم يجب علي المغرور و--لولا ان الرق في حكم الحاصل المندفع والا لما وجبت قيمة الولد المسالة	637	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1392	false	6172277879246177206	43	84	222	422	1462	300	ذلك بولد المغرور بحرية الجارية اذ-- ينعقد الولد حرا قيل لا نسلم انه لم يثبت الرق فيه البتة بل حصل ثم اندفع بدليل انه----- يجب غرم قيمة الولد لولا ان الرق في حكم الحاصل المندفع والا لما وجبت قيمة الولد الفصل --	1392	2060765004290818549	125	170.5	98	209	59.80861282348633	21	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms638	true	4436732164190545221	204	241	1096	1279	1577	300	التاثير في جزءها بالنقض الفصل الثاني في عدم التاثير وهو عبا--------------------------------------------------------------------رة عما اذا كان الحكم يبقي بدون ما فرض علة له واما العكس فهو ان يحص------ل مثل هذا الحكم في صورة اخري لعلة تخالف العلة الاولي واذا	638	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1392	false	6172277879246177206	87	135	436	689	1462	300	التاثير والعكس AUTO---- الفصل الثاني في عدم التاثير والعكس وفيه مساءل AUTO المسالة الاولي في معناهما قال الامام عدم التاثير عبارة عما اذا كان الحكم يبقي بدون ما فرض علي له واما العكس فهو عبارة عن حصول مثل ذلك الحكم في صورة اخري لعلة تخالف العلة الاولي وهما	1392	2060765004290818549	150	265.0	117	257	58.36575698852539	27	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms639	true	-6893907444806750011	86	179	493	954	1607	300	الفصل الثالث في القلب وفيه مساءل----- المسالة الاولي في حقيقته وحقيقتة ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان يعلق علي العلة المذكورة في قياس نقيض الحكم المذكور فيه ويرد الي ذلك الاصل بعينه وانما شرطنا اتحاد الاصل لانه لو رد الي اصل اخر لكان---- ذلك الاصل الاخر اما ان يكون حاصلا في الاصل الاول او لا يكون فان كان الاول كان رده اليه اولي لان المستدل لا يمكنه منع وجود تلك العلة فيه ويمكنه منع وجودها في اصل اخر وان كان الثاني كان اصل القياس الاخر نقضا علي تلك العلة لان ذلك الوصف حاصل فيه مع عدم ذلك الحكم	639	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1395	false	959746136032402762	37	210	187	1035	1484	300	الفصل الثالث في القلب وفيه مساءل AUTO المسالة الاولي في حقيقته قيل هو عبارة عن بيان ان ما ذكره المستدل يدل عليه وينبغي ان يزاد عليه في تلك المسالة بعينها وعلي ذلك الوجه حتي يستقيم والا لم يكن مانعا اذ يدخل تحته ما يدل عليه في غير المسالة التي هو استدل به عليها او في تلك المسالة بعينها لكن علي غير ذلك الوجه مثل ان يستدل المستدل بنص بطريق الحقيقة والمعترض يستدل به عليه في تلك المسالة بطريق التجوز فان ذلك لا يسمي قلبا وفاقا وقال الامام هو عبارة عن ان يعلق علي العلة المذكورة في قياس نقيض الحكم المذكور فيه ويرد الي ذلك الاصل بعينه وانما شرطنا اتحاد الاصل لانه لو رد الي اصل اخر لكان حكم ذلك الاصل الاخر اما ان يكون حاصلا في الاصل الاول او لا يكون فان كان الاول كان رده اليه اولي لان المستدل لا يمكنه منع وجود تلك العلة فيه ويمكنه منع وجودها في اصل اخر وان كان الثاني كان اصل القياس الاول نقضا علي تلك العلة لان ذلك الوصف حاصل فيه مع عدم ذلك الحكم	1395	2060765004290818549	451	867.5	359	848	53.183963775634766	88	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms640	true	-5662795846119155239	91	130	487	690	1573	300	القلب م----------عارضة الا في --امرين------- احدهما انه لا يمكن فيه الزيادة في العلة وفي ساءر المعارضات يمكن الثاني--- انه لا يمكن منع وجود العلة في الفرع والاصل لان اصله وف------رعه هو اص-ل المعل-ل وفرعه ويمكن ذلك في ساءر المعارضات	640	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1397	false	7599425645166420034	68	112	323	555	1510	300	القلب عن مطلق المعارضة انما هو بامرين لا غير احدهما انه لا يمكن فيه الزيادة في العلة وفي ساءر المعارضات يمكن -وثانيهما انه لا يمكن منع وجود العلة في الفرع والاصل لان اصل القالب وفرعه هما اصل المستدل وفرعه ويمكن ذلك في ساءر المعارضات	1397	2060765004290818549	184	324.5	149	233	78.96995544433594	29	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms641	true	7588537604428325103	206	254	1110	1365	1592	300	المطلوب نفي الحكم واللازم من دليل المعلل----- كون شء معين غير موجب لذلك الحكم كما لو قال الشافعي في المثقل التفاوت في الوسيلة لا يمنع وجوب القصاص كالتفاوت في المتوسل اليه فيقول الساءل--------------- ان التفاوت في الوسيلة لا يم-نع وجوب القصاص فلم لا يمتنع وجوب القصاص بسبب اخر	641	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1402	false	1617613912873929774	50	97	261	514	1549	300	المطلوب نفي الحكم واللازم من دليل المستدل نفي كون شء معين---- موجبا له كقولنا في القتل ب------------المثقل التفاوت في الوسيلة لا يمنع وجوب القصاص كالتفاوت في المتوسل اليه فيقول الخصم اقول بموجبه وهو ان التفاوت في الوسيلة لا يمتنع وجوب القصاص فلم لا يم-نع الق-----صاص بشء- اخر	1402	2060765004290818549	200	332.5	161	276	72.4637680053711	33	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms644	true	1665055512262489716	209	277	1026	1373	1481	300	-----هي القدر المشترك بين كل هذه الامور قلنا هذا باطل لان الامة مجمعة علي ان الحيض من حيث هو حيض مانع من الوطء وكذا- العدة والاحرام والقول بان العلة هي القدر المشترك--------------- مخالف لهذا الاجماع واما ثانيا فلان الحيض وصف--------- حقيقي والعدة امر شرعي والامر الحقيقي لا يشارك الامر الشرعي الا في عموم انه امر فلو كان هذا القدر هو العلة للمنع من الوطء لا ت---------نتقض بالطم والرم	644	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1409	false	-4384899912282420208	113	181	559	905	1513	300	انما هو ذل--ك المشترك قلت -------------------هذا باطل لان الامة مجمعة علي ان الحيض من حيث هو حيض محرم لل---وطء وكذلك العدة والاحرام فالقول بان العلة هي القدر المشترك بينه وبين غيره مخالف لهذا الاجماع فكان باطلا ولان بعض هذه الامور امر حقيقي وبعضها امر اعتباري ولا اشتراك بينهما---------------- الا في عموم انه امر ما او ما يجري مجراه الذي لا يمكن جعله علة الحكم والا لانتقض بالطم والرم	1409	2060765004290818549	208	286.5	159	386	53.886009216308594	31	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms645	true	-4011844178131303579	141	238	757	1278	1592	300	الاول- ان الانسان اذا اعطي فقيرا فقيه------ا احتمل ان يكون الداعي له الي الاعطاء كونه فقيرا فقط------------- او كونه فقيها فقط او مجموعهما او ---لا لواحد منهما فهذه الاحتمالات الاربعة متنافية لان قولنا الداعي له الي الاعطاء هو الفقر لا غير ينافي ان يكون غير الفقر داعيا او جزءا من الداعي واذا كانت هذه الاحتمالات متنافية فان بقيت علي حد التساوي امتنع الحصول ظن حصول كل--- واحد منها علي التعيين فلا يجوز الحكم بكونه علة وان ترجح بعضها فذلك الترجيح يحصل بامر وراء المناسبة والاقتران لان ذلك مشترك بين الاربعة------- وحينءذ يكون الراجح هو العلة دون المرجوح	645	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1410	false	-5845036258222488058	110	207	552	1080	1532	300	الامام ان الانسان اذا اعطي فقيها فقيرا قريبا احتمل ان يكون الداعي--- الي الاعطاء كونه فقيها فقط او فقيرا فقط او كونه قريبا فقط او مجموعه-ا او مجموع اثنين منه-ا وهذه الاحتمالات متنا--------فية لان قولنا الداعي--- الي الاعطاء هو الفقر لا غير ينافي ان يكون غير الفقر داعيا او جزءا من الداعي واذا كانت هذه الاحتمالات متنافية فان بقيت علي حد التساوي امتنع---------- حصول الظن بواحد منها علي التعيين فلا يجوز الحكم بكونه علة وان ترجح بعضها فذلك الترجيح يحصل بامر وراء المناسبة والاقتران لان ذلك مشترك بين هذه الاحتمالات وحينءذ يكون الراجح هو العلة دون المرجوح	1410	2060765004290818549	466	840.5	375	554	84.11552429199219	78	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms645	true	-4011844178131303579	239	292	1285	1550	1592	300	ان الصحابة----------------- اجمعوا علي قبول الفرق ل-------------------------------------------------------------------------------ان عمر -----------لما شاور عبد الرحمن في قضية المجهضة قال-------------- انك مءدب ولا اري عليك شيءا----------------------- فقال علي ----------ان لم يجتهد فقد غشك وان اجتهد فقد اخطا اري عليك الغرة -وجه الاستدلال به ان عبد الرحمن -----------شبهه بالتاديب المباح -----------------------------------------------------------------------------وان عليا -----------فرق بينه وبين ساءر التاديبات--------- بان	645	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1411	false	-828647988709368998	62	161	326	850	1582	300	ان الصحابة والاءمة من بعدهم اجمعوا علي قبول الفرق وذلك يدل علي انه لا يجوز تعليل الحكم الواحد بعلتين مستنبطتين بيان الاول بما روي ان عمررضي الله عنهلما شاور عبد الرحمن في قضية المجهضة قال له عبد الرحمن انك مءدب ولا اري عليك شيءا وشاور عليا ايضا في ذلك فقال لهرضي الله عنهان لم يجتهد فقد غشك وان اجته----د اخطا اري عليك الغرة ووجه الاستدلال به ان عبد الرحمنرضي الله عنهشبهه بالتاديب والتاديب لكونه مشروعا ا مستحقا يقتضي ان لا يجب بسببه شء وان افضي الي الهلاك كالحدود وان عليارضي الله عنهفرق بينه وبين ساءر الزاجرات من الحدود بان	1411	2060765004290818549	241	342.5	194	528	45.64393997192383	38	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms646	true	2876162437328651418	101	253	508	1335	1597	300	الحقيقية مع الاضافية او مع-------- السلبية مثال ال-------تعليل --بالصفة الحقيقية فقط--- مطعوم فيكون ربويا مثال الاضافية -قولنا مكيل فيكون ربويا مثال السلبية -قولنا في طلاق المكره لم يرض به فلا---------- يقع مثال الحقيقية مع الاضافية قو-لنا بيع صدر من الاهل في المحل ----------مثال الحقيقية مع السلبية -قولنا قتل بغير حق مثال الحقيقية والاضافية والسلبية معا قولنا ------------------------------------------------------------------قتل عمد عدوان مثال الوصف----------------------------------------- الشرعي --قولنا في المشاع يجوز بيعه فتجوز ------هبته مثال العرفي --قولنا في بيع الغاءب انه مشتمل علي جهالة مجتنبة في العرف مثال الاسم قولنا في النبيذ انه مسمي بالخمر فيحرم كالمعتصر من العنب و---------------------------------------------------------------اعلم ان التعليل بجزء مسمي المحل ان كان بعلة قاصرة وجب ان يكون بالجزء الذي يمتاز ذلك المحل به عن غيره وان لا يحصل الحكم في ذلك المشارك فتصير القاصرة متعدية وان كان بعلة متعدية وجب التعليل بالجزء الذي يشارك غيره والا لم توجد تلك العلة في غ----------------------------------------يره فتصير العلة-------- المتعدية قاصرة التقسيم الثاني العلة والحكم----- اما ان ---	646	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1415	false	-1572364974656924214	98	265	530	1420	1599	300	الحقيق-ة -------انما هو معلل بتعذر التسليم والجهالة امارة عليه واما صفة --حقيقية كقولنا مطعوم فيكون ربويا او صفة اضافية كقولنا مكيل فيكون ربويا او صفة سلبية كقولنا في طلاق المكره لم يرض به فلا يقع او ما يتركب من الحقيقية --والاضافية كقولنا بيع صدر من الاهل في المحل او ما يتركب من الحقيقية --والسلبية كقولنا قتل بغير حق او ما يرتكب من الاضافية والسلبية ---كقولنا مكيل ليس من الجنس فيجوز فيه التفاضل او ما يتركب من الثلاثة كقولنا قتل عمد عدوان واما العرفي فكقولنا هذا عيب عرفا فيثبت به الرد واما الشرعي فكقولنا في المشاع يجوز بيعه فيجوز رهنه وهبته واما اللغوي فكقولنا ف-------------------------------------------------------------------ي النبيذ انه مسمي بالخمر فيحرم كالمعتصر من العنب وكقولنا في اللواط انه مسمي بالزنا فيجب فيه الحد كما في القبل ثم اعلم ان التعليل ب---------المحل او بجزءه الخاص انما يكون في العلة-------------------------------------------------------------------------- القاصرة لاستحالة وجود خصوصية المحل او جزءه الخاص-------------------------------------------- في غيره واما بجزءه العام المشترك بينه وبين غيره فانه لا يكون الا في المتعدي------ة التقسيم الثاني الوصف المجعول علة اما ان لا	1415	2060765004290818549	446	500.0	355	1107	40.28907012939453	51	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms647	true	7464047727738095952	188	252	1013	1344	1586	300	المسالة الاولي- اختلفوا في جواز التعليل بمحل الحكم------------------------------------------ والحق ان ال----------------------------علة اما ان تكون قاصرة او متعدية فان كان الاول صح التعليل بمحل الحكم سواء كانت العلة منصوصة او مستنبطة لانه لا استبعاد في ان يقول الشارع حرمت الربا في البر لكونه برا او يعرف كون البر مناسبا لحرمة الربا فان قلت لو كان محل الحكم علة للحكم------------------------------------------------------------------------------------- لكان الشء الواحد فاعلا وقاب-------لا معا	647	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1416	false	7710731708459833120	196	275	1017	1409	1531	300	المسالة الثانية اختلفوا في جواز التعليل بمحل الحكم او جزءه الخاص فمنهم من جوزه ومنهم من منعه والحق انه مبني علي جواز تعليل الحكم بالعلة ال----------قاصر----------ة فان جوز ذلك جوز هنا---------------- سواء عرفت عليته بنص--- او بغيره اذ لا يبعد---------- ان يقول الشارع حرمت الربا في البر لكونه برا او يعرف--------- مناسبة--------------------------- محل ال----------حكم له لاشتماله علي حكمة داعية الي اثبات ذلك الحكم فيه لا نظر الي ما يقال انه لو جاز ذلك لكان الشء الواحد -------قابلا وفاعلا معا	1416	2060765004290818549	184	197.5	145	494	37.24696350097656	27	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms649	true	-4356267067865670580	147	232	783	1215	1577	300	اما الوصف فليس بمءثر البتة وانما جعل مءثرا لاشتماله علي الحكمة -التي هي المءثرة اذا ثبت هذا فنقول لو امكن استناد الحكم الي الحكمة--------------------------------- لما جاز استناده الي الوصف لان كل ما يقدح في استناده الي الحكمة يقدح في استناده الي الوصف ----------------لان القادح في الاصل قادح في الفرع وقد يوجد ما يقدح في الوصف ولا يكون قادحا في الحكمة لان القادح في الفرع قد لا يكون قادحا في الاصل فاستناد الحكم الي الوصف مع امكان استناده الي الحكمة تكثير لامكان الغلط من غير حاجة	649	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1418	false	-767268146416179294	129	198	710	1077	1660	300	-اذ الوصف لا يكون مناسبا ما لم يعرف --------اشتماله علي الحكمة فالتعليل بالوصف انما هو لكونه مشتملا علي الحكمة فعليته لعلية ا الحكمة فلو جاز التعليل بالحكمة مطلقا لما جاز الت---عليل بالوصف لان كل ما يقدح في التعليل بالح---كمة يقدح في الت---عليل بالوصف من غير عكس ضرورة ان القادح في الاصل قادح في الفرع من غير عكس فالتعليل بالو----------------------------------------------------------------------------------------------صف مع امكان التعليل بالح---كمة تكثير لامكان الغلط من غير حاجة	1418	2060765004290818549	179	227.5	139	482	37.13692855834961	28	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms649	true	-4356267067865670580	2	91	12	474	1577	300	--ثم حصل ظن حصول تلك الحكمة في صورة اخري انه يلزم حصول مثل حكم الاصل في تلك الصورة الاخري لكن النزاع في ان ذينك- الظنين هل هما ممكنا الحصول ام لا وانتم ما دللتم علي جوازه ونحن نبين امتناع-----------ه من وجوه الاول ان ا----------------------------------------------------------لحكم اما يعلل بالح--------------------------------اجة المطلقة او ------يعلل بالحاجة المخصوصة -----والاول باطل والا لكان كل حاجة معتبرة-------------------------------------------- والثاني ايضا باطل لان الحاجة امر باطن---- فلا يمكن الوقوف علي مقاديرها وامتياز كل واحدة من مرابتها التي لا نهاية لها عن المرتبة الاخري واذا تعذر تعيينه تعذر التعليل بذلك ------------------	649	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1419	false	3650240230135769104	39	149	196	788	1607	300	كذا وحصل ظن حصول تلك الحكمة في صورة اخري حصل --ظن حصول ذلك الحكم---- في تلك الصورة------- لكن لا نسلم امكان حصول الظنين وما الدليل عليه ثم الذي يدل علي----------------------------- امتناع حصول ذلك هو ان حاصل التعليل بالحكمة راجع الي التعليل بحاجة تحصيل المصلحة ودفع المفسدة فالحكم لو كان معللا بها فاما ان يكون معللا بمطلق الحاجة المحصلة او الدافعة او بالحاجة المخصوصة منها والاول باطل والا لكان حيث تحقق منه الحاجة تحقق الحكم وهو خلاف الاجماع والاستقراء والثاني ايضا باطل لان الحاجة امر باطن خفي فلا يمكن الوقوف علي مقاديرها وامتياز كل واحدة من مراتبها التي لا نهاية لها عن المرتبة الاخري وحينءذ يت---------عذر التعليل بها اذ التعليل بالحاجة	1419	2060765004290818549	287	423.0	226	643	44.634525299072266	43	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms650	true	1396213378843942815	155	243	852	1324	1641	300	ان -الحكم في الاصل معلل بالحكمة قلنا-- لا نزاع في ان المناسبة طريق كون الوصف علة------ والمعني بذلك انا نستدل بكون الوصف مشتملا علي المصلحة علي كونه علة فلا يخلو اما ان يكون الدال علي عليته اشتماله علي مطلق المصلحة او اشتماله علي مصلحة معينة والاول باطل والا لكان كل وصف مشتمل علي مص--لحة كيف كانت علة لذلك الحكم ولما بطل القسم الاول تعين الثاني ف-نقول ----اما ان يمكن الاطلاع علي المصلحة المخصوصة او لا يمكن فان امتنع الاطلاع علي المصلحة المخصوصة امتنع الاستدلال ب---كون الوصف مشتملا عليها	650	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1420	false	4823013783887752017	168	250	885	1308	1583	300	ان ما ذكر من الدلالة منقوض بالوصف فانه لا نزاع في ان المناسبة طريق كون الوصف علة الحكم والمعني بذلك انا نستدل بكون الوصف مشتملا علي المصلحة علي كونه علة فلا يخلو اما ان يكون الدال علي عليته اشتماله علي مطلق المصلحة وهو------------------------------ باطل والا لكان كل وصف مشتمل علي المصلحة كيف كانت علة لذلك الحكم او علي مصلحة مخصوصة ا معينة وحينءذ نقول لا جاءز ان تكون-------- تلك المصلحة بحيث------- لا يمكن---------- الاطلاع عليها وال----------ا امتنع الاستدلال بمناسبة الوصف ---علي عليته	1420	2060765004290818549	318	488.5	250	491	64.76578521728516	54	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms651	true	-7015232903653784467	81	300	419	1574	1574	300	الاحكام بالاوصاف لا بالحكم--------ة قلنا لا-- نسلم بل ال------تعليل بالحكم حاصل في صور كثيرة مثل التوسط في اقامة الحد بين المهلك و----الز----------------------------------اجر وكذا الفرق بين العم----------------------------------------------ل اليسير والكثير قوله النافي للقياس قاءم ترك العمل به في الوصف لظهوره قلنا الحكمة علة لعلية الوصف فاولي ان تكون علة للحكم قوله الحكمة ثمرة الحكم قلنا في--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الوجود الخارجي لا في------- الذهن- ولهذا قيل اول الفكر اخر العمل نكتة اخري في المسالة الحكمة علة لعلية العلة فاولي ان تكون علة للحكم بيانه ان الوصف لا يكون مءثرا في الحكم الا لاشتماله علي جلب نفع او دفع مضرة فكونه علة معللة بهذه الحكمة فان لم يكن العلم بتلك الحكمة المخصوصة استحال التوصل به الجعل الوصف علة وان امكن ذلك وهو مءثر في الحكم والوصف ليس بمءثر كان لاسناد الحكم الي الحكمة المعلومة التي هي المءثرة اولي من اسناده الي الوصف الذي هو في الحقيقة ليس بمءثر المسالة الثالثة المعل-------------------------------لون بالحكمة لما قيل لهم ان الحكمة مجهولة القدر -------------------------------------فان حاجة الانسان في مبدا زمان الجوع دون حاجته في مقطع زمان الجوع ولما كان الغالب فيها التفاوت لم يكن القدر الموجود في الاصل ظاهر الوجود في الفرع فلم يصج القياس فمن الناس ---------------------------من اجاب عنه بانا نعلل بالقدر المشترك بين الصورتين لانه حصل في الاصل قدر معين من المصلحة وفي الفرع قدر معين وكل مقدارين ف-----------لابد وان يكون بينهما اشتراك في قدر معين------------- وذلك القدر-	651	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1421	false	-6352742132486926864	61	251	321	1354	1623	300	الاحكام غير المعللة بالحكم والمصالح وهذا لان كثيرا من الاحكام معل-ل بالحكم وحدها نحو وجوب -------التوسط في اقامة الحد بين المهلك وغير الزاجر ووجوب اقامة التعزير واساقطه وقدره وكذا الفرق بين العمل القليل والكثير في الصلاة وكذا الفرق بين الاكل اليسير والكثير ناسي-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا في الصوم علي راي وامثاله كثيرة نعم التعليل بالاوصاف اكثر لانها اقرب الي الضبط والاطلاع عليها اسهل وعن الثالثة ما تقدم غير مرة وعن الرابعة انها متاخرة عن الحكم في الوجود الخارجي لا في الوجود الذهني وهي ------------------------------------------------------------------علة فيه لانها علة بمعني الباعث--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وان فسرت العلة بمعني------------------------------------------------------- المعرف توجه المنع الي المقدم---------------------------------------------------------ة الثانية مع ما تقدم تنبيه القاءلون بجواز التعليل بالحكمة اذا قيل لهم ان الحكمة مجهولة القدر في غالب الامر وان كانت جلية في نفسها فان حاجة الانسان في مبدا زمان الجوع دون حاجته في اثناءه وانتهاءه واذا كان كذلك لم يك---------------ن القدر الموجود في الاصل ظاهر الوجود في الفرع فلم يصح القياس لعدم الظن بحصول العلة في الفرع فمنهم من اجاب هذا بانا نعلل بالقدر المشترك بين الصورتين لانه حصل في الاصل قدر معين من المصلحة وفي الفرع قدر معين وكل مقدارين من نوع واحد لابد وان يكون بينهما---------- قدر معين مشترك بينهما وذلك القدر	1421	2060765004290818549	486	692.0	385	1542	31.51750946044922	70	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms652	true	8496627784153198731	179	242	999	1311	1593	300	وثانيها ان العلة لابد وان تتميز عما ليس بعلة سواء اريد بها المءثر او المعرف او الداعي------- والتمييز عبارة عن كون كل واحد من المتميزين مخصوصا في نفسه بحيث لا يكون تعين هذا حاصلا لذلك ولا تعي------------ن ذلك حاصلا لهذا وهذا غير معقول في العدم الصرف لانه نفي--------- محض ولانه لو جاز وقوع التمييز فيه لجاز ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان يقال المءثر في العالم عدم صرف	652	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1424	false	3977424541896485522	157	251	783	1257	1502	300	وثالثها ان العلة لابد وان تتميز عما ليس بعلة باي معني كان والا لما صح الحكم عليها بكونها علة والتمييز عبارة عن كون--- واحد من المتميزين مخصوصا في نفسه بحيث لا توجد خصوصيته في الاخر والا لما كان متميزا لكن ذلك---------------- غير معقول في العدم ل------انه نفي صرف وعدم محض وايضا لو جاز وقوع التمييز فيه لجاز ان يكون ما نراه من المحسوسات المتميزة بعضها عن البعض اعداما صرفا اذ لا طريق الي العلم بوجودها الا ذلك ويلزم ايضا انسداد باب اثبات الصانع تعالي لانه حينءذ يجوز ان يقال المءثر في العالم عدم صرف	1424	2060765004290818549	215	325.5	168	499	43.08617401123047	38	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms655	true	5786692761286011681	59	130	320	691	1619	300	ان الحكم الشرعي الذي فرض علة يحتمل كونه متقدما علي الحكم الذي جعل معلولا ويحتمل كونه متاخرا ويحتمل كونه مقارنا وعلي تقدير التقدم لم يصلح للعلية والا لزم تخ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لف الحكم عن علته وعلي تقدير التاخر----- لم يصلح للعلية----- لان المتاخر لا يكون علة للمتقدم وعلي تقدير المقارنة ----يحتمل ان تكون العلة هو وان تكون غيره فاذن هو عل-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي التقديرات الث------لاثة لا يكون علة وعلي تقدير واحد يكون علة ولا شك ان ----------------------------------------------------	655	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1427	false	-2011938414893107913	137	256	702	1284	1508	300	ان الحكم------- الذي جعل علة ان كان---- متقدما علي الحكم الذي جعل معلولا له لم يصلح ان يكون علة له--------------------------------------------- والا لزم تخلف المعلول عن العلة وهو غير جاءز ولو سلم جوازه لكن لا نشك في انه خلاف الاصل فلا يجوز اثبات العلة بهذه الصفة الا عند قيام ال--دليل عليه و----ان كان متاخرا عنه لم يصلح للعلية ايضا لان المتاخر لا يكون علة للمتقدم و-----ان كان مقارنا له فيحتمل ان يكون الحكم الذي جعل علة معلولا والحكم الذي جعل معلولا علة ويحتمل ان يكون علي العكس لانه ليس لاحدهما مزية علي الاخر حتي يتعين به ان يكون علة في نفسه فعلي التقديرات الثلاثة الاول لا يكون ع-------------------------لة ولا يصلح للعلية وعلي 220ا التقدير الرابع صلح لذلك ولا يخفي ان	1427	2060765004290818549	186	225.5	145	674	27.596439361572266	25	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms655	true	5786692761286011681	117	278	626	1498	1619	300	التقديرات الثلاثة لا يكون ع----------لة وعلي تقدير واحد يكون علة ولا ش-------------------------------------------------------------------------------------------ك ان العبرة في الشرع بالغالب لا------------------------------------------------------------------ بالنادر فوجب الحكم بان-------------------------------------------------------ه ليس ب----------علة وثانيها ان تفسير العلة اما بالمعرف او الداعي او المءثر فان فسرناها بالمعرف امتنع تعليل حكم الاصل بحكم اخر لان المعرف لحكم الاصل هو النص لا غيره واما الثاني والثالث فبا---------------------طلان لان من يقول بالمءثر والداعي يقول المءثر والداعي جهات المفاسد والمصالح فالقول بان الحكم الشرعي مءثر او داع خرق للاجماع وهو باطل وثالثها ان شرط العلة التقدم علي المعلول وتقدم احد الحكمين علي الاخر غير معلول فاذن شرط العلية مجهول--------------------------------------- فلا يجوز الحكم بالعلية------------------------------------------- ورابعها ان الشرع اذا اثبت------- حكمين في صورة واحدة ف----ليس لاحدهما مزية علي الاخر ف---ي الوجود و---الافتقار والم------علومية فليس جعل احدهما علي للاخر اولي من العكس فاما ان نحكم بكون كل واحدة منهما علي للاخر وهو محال او لا يكون واحد منهما علي للاخر وهو المطلوب --------------------------------------------والجواب عن الاول--------- لا نسلم ان بتقدير التاخر لا يصلح للعلية لان------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- المراد من العلة المعرف	655	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1428	false	3063300992599240358	17	251	72	1292	1526	300	التقديرات الخمس-ة لا يكون ذلك الحكم علة وعلي ----السادس يكون علة ولا شك ان وقوع احتمال من احتمالات خمسة اغلب علي الظن من وقوع احتمال واحد بعينه وجوابه انا لا نسلم ان المتاخر لا يكون علة للمتقدم بمعني المعرف وهذا المعرف يجوز ان يكون متاخرا عن المعرف كالمحدثات بالنسبة الي القديم سلمنا امتناع هذا القسم لكن لا نسلم امنتاع قسم المقارنة قوله ليس جعل احدهما علة والاخر معلولا اولي من العكس قلنا لا نسلم وهذا------------------------------------------------------------ لان احد الحكمين قد يكون مناسبا للاخر من غير عكس فيكون جعله علة له اولي ومنه يعرف بطلان قوله لا مزية لاحدهما علي الاخر حتي يتعين للعلية------------------------------------------------------------------------------- وثالثها ان شرط العلة التقدم علي المعلوم وهو-------------------------------------------------- مجهول فيما نحن فيه فاذا شرط العلية غير معلوم فلا يجوز اثباته علة اذ ذاك وجوابه منع المقدمة الاولي وسنده قد سبق ورابعها--------- اذا اثبت الشارع حكمين في صورة واحدة معا فليس لاحدهما مزية علي الاخر لا في الوجود ولا الافتقار ولا في المعلومية فليس جعل احدهما علة للاخر اولي من العكس فاما ان لا ي-----------------------------------------------كون واحد منهما علة للاخر وهو المطلوب او يجعل كل واحد منهما علة الاخر وهو دور ممتنع وجوابه بعض ما تقدم فانا لا نسلم امتناع الدور فيه وهذا لان العلة هي المعرف ولا امتناع في كون كل واحد من الشيءين معرفا للاخر فرع القاءلون بجواز تعليل الحكم الشرعي بالحكم الشرعي اختلفوا في جواز تعليل الحكم الحقيقي بالحكم الشرعي فمنهم من جوز ذلك وهو الحق لان المراد من العلة المعرف	1428	2060765004290818549	365	408.0	286	1470	24.829931259155273	49	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms656	true	1656499874841547723	73	175	383	953	1582	300	ان نعلل اثبات الحياة في الشعر بانه يحرم -الطلاق ويحل -النكاح فيكون حيا كاليد والحق انه جاءز لان المراد من هذه العلة المعرف ولا يمتنع ان يجعل الحكم الشرعي معرفا للامر الحقيقي المسالة السابعة يجوز التعليل بالاوصاف العرفية-------------------------------- وهي -الشرف والخسة والكمال والنقصان ولكن بشرطين احدهما ان يكون مضبوطا متميزا عن غيره والثاني ان يكون مطردا لا يختلف باختلاف الاوقات فانه لو لم يكن كذلك لجاز ان لا يكون ذلك العرف حاصلا في زمان الرسول صلي الله عليه -----------------------------------------------------------------------------وسلم وحينءذ--- لا يجوز التعليل به المسال---------------------------------------------------------------------------------------------------ة الثامنة يجوز التعليل بالوصف المركب----- عند الاكثرين وقال قو--م لا يجوز لنا ان المناسبة مع الاقتران و---الدوران	656	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1429	false	-2642181682201329972	12	124	62	665	1586	300	ان يعلك اثبات الحياة في الشعر بانه يحرم بالطلاق ويحل بالنكاح فيكون حيا كاليد AUTO المسال--------------------------------------------------------------------------------------------ة السابعة----- التعليل بالاوصاف العرفية حيث يتاتي كما في الكفارة وغيرها وهي كالشرف والخسة والكمال والنقصان جاءز اذا كان مطردا-------- مضبوطا م-ميزا عن غيره ليعلم حصول ------------------------------------------------------------------------ذلك العرف------ في زمان الرسول صلي الله عليه وسلم او حصول الاجماع عليه فان بتقدير ان لا يطرد في كل الاوقات او في كل الاقطار لم يعلم ذلك فلا يجوز التعليل به وانما اشترط الضبط المذكور لكي امكن تعقله علي وجه يتميز بهويته عن غيره وامكن تعدية الحكم بسببه AUTO المسالة الثامنة----- التعليل بالوصف المركب جاءز عند المعظم-- وقال بعضهم لا يجوز لنا ان ما يدل علي علية الوصف من الدوران	1429	2060765004290818549	299	441.5	241	794	37.657432556152344	42	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms657	true	6873994332520984783	26	153	134	777	1514	300	فان قلت فهذا------- يقتضي ان لا يكون في الوجود ماهية مركبة------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ لان عدم كل واحد من اجزاءها علة مستقلة لعدم تلك الماهية ويعود المحال قلت ليست الماهية امرا ور-------اء مجموع تلك الاجزاء فلم يكن عدم --احد تلك الاجزاء علة لعدم شء اخر واما علية الماهية----- فهي حكم زاءد -علي ذات الماهي--------ة وعدمها معلل بعدم كل واحد من اجزاء الماهية فظهر الفرق وثانيها ان كون الش-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ء علة لغيره صفة لذلك الشء سواء حصلت له تلك الصفة بذاته او بالجعل فاذا كان الموصوف بالعلية امرا مركبا فاما ان يقال حصلت تلك الصفة بتمامها لكل واحد من تلك الاجزاء وهو محال اما اولا فلانه يلزم الصفة الواحدة في المحال الكثيرة وهو محال واما ثانيا فلانه يلزم كون كل واحد من تلك الاجزاء علة تامة لانه لا معن----ي لكون ال-شء علة	657	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1430	false	-3828745170682513869	11	159	60	792	1514	300	فان قلت -هذا الدليل يقتضي ان لا توج----------د ماهية مركبة لما ذكرتم من التقرير بعينه فان عدم كل واحد من اجزاءه علة لعدم تلك الماهية المركبة فاذا انعدم جزء انعدمت تلك الماهية فاذا انعدم جزء اخر لم يحصل انعدام تلك الماهية لان تحصيل الحاصل محال فيلزم نقض العلة العقلية قلت اجيب بالفرق وهو ان الماهية عبارة عن نفس تلك الاجزاء مجموعة----------- فلم يكن عدم شء من تلك الاجزاء علة لعدم شء اخر -اما علية الوصف المركب فهي---- زاءدة علي ذات الماهية المركبة وعدمها معلل بعدم كل واحد من اجزاء الماهية فظهر الفرق وهذا فيه نظر من حيث ان تقرير الدلالة 221ا يدل علي ان عدم الماهية امر يترتب علي عدم كل واحد من اجزاءها فكيف يكون مع ذلك عدم كل واحد من اجزاءها عين عدمها وجوابه انا لا نسلم ان عدم كل واحد من تلك الاجزاء علة لعدم تلك --------------------------------------------------------------------العلية وهذا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لانه لو كان كذلك لكان العدم علة	1430	2060765004290818549	228	256.0	175	1021	22.33104705810547	34	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms659	true	-3489614927526673228	170	230	927	1206	1557	300	ان صحة تعدية العلة الي الفرع موقوفة علي صحتها في نفسها فلو توقفت صحتها في نفسها علي صحة تعديتها الي الفرع لزم الدور---------- واذا لم تتوقف علي ذلك فقد صحت العل---------ة في نفسها سواء كانت متعدية او لم تكن------------------------- فان قيل لم لا يجوز ان -يقال ان صحتها في نفسها لا تتوقف علي صحة تعديتها بل- عل--ي صحة وجودها في	659	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1433	false	-8668056501267028154	163	224	906	1206	1576	300	ان صحة تعدية العلة الي الفرع------- فرع صحتها في نفسها فلو توقفت صحتها في نفسها علي صحة تعديتها الي الفرع لزم الدور وهو ممتنع واذا لم تتوقف صحتها في نفسها علي صحة التعدية في نفسها فتصح نفسها وان لم تصح تعديتها الي الفرع وهو المطلوب فان قلت--- لا يلزم من عدم توقف صحتها--- نفسها--------- علي صحة تعديتها الي الفرع صح-----تها في	1433	2060765004290818549	187	267.5	142	327	57.18654251098633	33	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms660	true	7871955930187841433	138	210	687	1019	1499	300	لان الحاصل في محل اخر لا يكون هو بعينه لاستحالة حلول الشء الواحد في محلين بل يكون مثله واذا كان كذلك فنقول كل ما يحصل له من الصفات عند حلول مثله في محل اخر يكون ممكن الحصول له عند عدم حلول مثله في محل اخر لان حكم الشء حكم مثله فاذا امكن حصول كل تلك الامور------ فبتقدير تحقق ذلك وجب ان تكون علة لان تلك العلية ما حصلت الا بسبب تلك الامور	660	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1434	false	-8854503540135990919	60	129	302	629	1499	300	بان الحاصل في محل اخر لا يكون هو بعينه لاستحالة حلول الشء الواحد في محلين بل يكون مثله واذا كان كذلك فنقول كل ما يحصل--- من الصفات عند حلول مثله في محل اخر يكون ممكن الحصول ---عند عدم حلول مثله في محل اخر لان حكم الشء حكم مثله واذا امكن حصو---ل تلك الامور حينءذ فبتقدير تحققها-- وجب ان تكون علة لان تلك العلية ما حصلت الا بسبب تلك الامور	1434	2060765004290818549	317	599.0	249	338	93.78697967529297	64	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms662	true	-4283084702009580721	194	300	1050	1590	1590	300	الوجوب اما ان يكون مفسرا بمجرد تعلق خطاب الشرع علي ما هو مذهبنا او يكون الفعل في نفسه بحيث يكون للاحلال به مدخل في استحقاق الذم علي ما هو قول- المعتزلة فان كان الاول لم يكن لتعلق الخطاب حاجة الي معني محدث يكون علة له لان ذلك التعلق قديم ازلي فكيف يكون معللا بالمحدث وان كان الثاني فالمءثر في الحكم جهات المصلحة والمفسدة فلا حاجة فيه الي بقاء الحروف وايضا فالمقدر يجب ان يكون علي وفق الواقع والحروف لو وجدت مجتمعة لخرجت عن ان تكون كلاما فلو قدر الشرع بقاء الحروف التي حصل منها قوله بعت واشتريت لم يحصل عند اجتماعها هذا الكلام و---------اما تقدير المال-	662	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1440	false	8057447161652008802	170	277	873	1421	1532	300	الوجوب اما ان يكون مفردا بمجرد تعلق خطاب الشرع علي ما هو مذهبنا او يكون الفعل في نفسه بحيث يكون للاخلال به مدخل في استحقاق الذم علي ما هو مذهب المعتزلة فان كان الاول لم يكن لتعلق الخطاب حاجة الي معني محدث يكون علة--- لان ذلك التعلق قديم ازلي فكيف يكون معللا بالمحدث وان كان الثاني فالمءثر في الحكم جهات المصلحة والمفسدة فلا حاجة فيه الي بقاء الحروف وايضا فالمقدر يجب ان يكون علي وفق الواقع والحروف لو وجدت مجتمعة لخرجت عن ان تكون كلاما فلو قدر الشرع بقاء الحروف التي حصل منها قوله بعت واشتريت لم يحصل عند اجتماعها هذا الكلام وقال ايضا اما تقدير المال	1440	2060765004290818549	531	1031.0	427	551	96.3702392578125	100	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms663	true	-9192168005718225490	32	138	151	711	1555	300	------في الذمة فهو من الترهات التي لا حاجة في العقل والشرع اليها المسالة الثانية عشر هاهنا ابحاث الاول العلة قد يكون لها حكم واحد وهو ظاهر وقد يكون حكمها اكثر من واحد وتلك الاحكام اما ------------------------------------------------------------------------------------ان تكون متماثلة او مختلفة غير متضادة او مختلفة متضادة فالاول--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- اما ان يكون في ذات واحدة او في ذاتين والاول محال لامتناع- اجتماع المثلين والثاني جاءز وهو كالقتل الذي حصل بفعل زيد وعمرو------------ فانه يوجب القصاص علي كل واحد منهما وا-----ما الثا--------ني وهو ان ----توجب احكاما مختلفة غير متضادة فه-و جاءز ك------------------------------------------تحريم الاحرام ومس المصحف والصوم والصلاة------------------------- بالحيض واما --------الثالث و----هو ان توجب العلة احكاما متضادة ----فلا يخلو--------------- اما ان	663	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1442	false	3252395899754306103	1	164	6	863	1559	300	وجوده في الذمة لان المطالبة الثابتة حالة عدمه لا يقتضي ذلك AUTO- المسالة الثالثة عشرة في تقسيم العلة باعتبارات اخر غير ما تقدم وهو---------------------------- من وجوه احدها العلة لا يخلو اما ان يكون لها حكم واحد او لا يكون لها حكم واحد بل يكون حكمها متعددا وحينءذ اما ان تكون متماثلة او مختلف-----------ة او متض-------ادة فهذه اقسام اربعة احدها ان يكون حكمها واحدا وهو كالقتل الخطا اذا اعتبرته بالنسبة الي ذات واحد فان حكمه ايجاب الدية فقط وثانيها ان يكون حكمها متعددا لكنها متماثلة وهذا اما ان يكون في ذات واحدة او في ذاتين والاول محال لاستحالة اجتماع المثلين والثاني جاءز وهو كالقتل الخطا اذا اعتبرته بالنسبة الي ذاتين فانه يوجب ل----------كل واحد منهما ما لا علي القاتل وثالثها وهو ان يكون لها احكام- مختلفة غير متضادة وهذا جاءز سواء كان بالنسبة الي ذات واحدة كالحيض يوجب تحريم --------------------الصوم والصلاة والاحرام بالحج والوطء او بالنسبة الي ذاتين وهو ظاهر ورابعها ان يكون --لها احكام- متضادة وهذا لا يتصور وهذا لا يتصور الا ان	1442	2060765004290818549	301	294.5	231	938	32.08955383300781	39	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms663	true	-9192168005718225490	244	299	1261	1549	1555	300	اقتضاءها -معلولها قد يكون موقوفا علي شرط مثل الزنا فانه لا يوجب الرجم الا بشرط الاحصان وقد لا يكون----- وهو ظاهر الرابع الع--------------------------لة قد تكون علة لاثبات الحكم في الابتداء كالعدة في منع الحل وقد تكون علة في الابتداء والانتهاء كالرضاع في ابطال النكاح وقد ت-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كون العلة قوية علي الدفع لا علي الرفع مثل العدة	663	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1443	false	-6897826870660453851	24	95	130	521	1605	300	اقتضاءها لمعلولها-------- موقوفا علي شرط مثل الزنا فانه لا يوجب الرجم الا بشرط الاحصان وقد لا يكون كذلك وهو كالزنا بالنسبة الي وجود الجلد وثالثها العلة قد تثب-----------ت الحكم -----------------------------------------------------------------------------------------------ابتداء فقط كنية التجارة في وجوب زكاتها فانها اذا قارنت ابتداء حصول الملك الحاصل بعوض اثبته وان قاربت بعده لم تءثر وقد تثبته ابتداء ودواما كنية الفيءة فانها تثبت عدم الوجوب ابتداء ودواما وقد تكون العلة قوية علي الدفع دون--- الرفع ---كالعدة	1443	2060765004290818549	150	88.5	120	511	29.35420799255371	24	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms665	true	-686062327461475150	20	152	101	795	1569	300	انتفاء الحكم لانتفاء المقتضي اظهر عند العقل من ان------تفاءه ---لحصول المانع واذا كان كذلك فاما ان يكون ظن تحقق انتفاء المقتضي -مثل ظن تحقيق وجود المانع او اقوي منه او اضعف منه فان كان------------------------------------------------------------------- الاول امتنع تعليل عدم الحكم بوجود المانع لان عدم المقتضي ووجود المانع لما استويا في الظن واختص عدم المقتضي بمزية وهي ان ظن اسناد عدم الحكم اليه اقوي من ظن اسناده الي وجود المانع كان ظن تعليل عدم الحكم بعدم المقتضي اقوي من ت---عليله بوجود المانع والاقوي راجح فيلزم ان لا يجوز تعليل عدم الحكم بالمانع واما ان كان ظن عدم المقتضي اظهر فالتقدير المذكور اظهر واما ان كان ظن عدم المقت---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ضي مرجوحا بالنسبة الي--- وجود المانع فظن العدم انما يكون مرجوحا لو كان ظن الوجود راجحا وذلك يدل علي ان التعليل بالمانع يتوقف علي رجحا---ن وجود المقتضي	665	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1446	false	-7384516275907120249	161	287	849	1503	1562	300	انتفاء الحكم الي عدم المقتضي اظهر عند العقل من اسناد انتفاءه الي وجود المانع و------------حينءذ ان -كان ظن --------عدم المقتضي اقوي من ---ظن وجود المانع او مثله لم يجز التعليل بالمانع لانه حينءذ يكون ظن عدم المقتضي ارجح من ظن وجود المانع اما في الصورة الاولي فظاهر واما في الثانية فلانهما--------------------------------- لما استويا في الظن واختص عدم المقتضي بمزية وهي ان ظن اسناد عدم الحكم اليه اظهر من ظن اسناد- الي وجود المانع كان ظن تعليل العد----م بعدم المقتضي اظهر من ظن تعليله بوج----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ود المانع واذا كان كذلك لم يجز التعليل بوجود المانع لان مع وجود العلة الراجحة لم يجز التعليل بالعلة المرجوحة وان كان ظن عدم المقتضي مرجوحا بالنسبة الي ظن وجود المانع جاز التعليل بالمانع بل وجب لكن --------------------ذلك يتضمن------------------------------- رجحان ظن وجود المقتضي	1446	2060765004290818549	319	287.0	246	909	35.093509674072266	47	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms665	true	-686062327461475150	145	189	750	997	1569	300	التعليل بالمانع يتوقف علي----- رجحان وجود المقتضي وهو المطلوب وثالث-------------------------------------------------------------------------------------------------------------ها ان التعليل بالمانع يتوقف علي ب------------------------------------------------------يان المقتضي عرفا فيتوقف عليه شرعا اما الاول فلان من قال ال-طير------ انما لا يطير لان القفص يمنعه فهذا التعليل موقوف علي العلم ب--------كون الطير حيا قادرا------------ فان بتقدير	665	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1447	false	7580540742829289698	6	81	30	436	1543	300	التعليل بالمانع يتوقف علي بيان رجحان وجود المقتضي وهو المطلوب وجوابه ان مجرد العلم او الظن بوجود المانع يقتضي ظن عدم الحكم بدون الالتفات الي الاقسام الثلاثة التي ذكرتموها وخامسها ان التعليل بالمانع يتوقف علي بيان وجود المقتضي في العرف فوجب ان يكون في الشرع كذلك بيان---------------------------------- الاول --ان من قال في طير القفص انما لا يطير لان القفص يمنعه فهذا التعليل موقوف علي العلم او الظن يكون الطير حيا قادرا علي الطيران فان بتقدير	1447	2060765004290818549	204	310.5	166	442	46.153846740722656	31	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms668	true	6139847685613962334	51	120	257	630	1581	300	اليقين بهاتين المقدمتين امر صعب وذلك لانا وان بينا ان الحاصل في الفرع مثل الحاصل في الاصل ف---المثلان لابد وان يتغايرا بالتعين والهوية والا فهذا عين ذاك وذاك عين هذا فيكون كل واحد منهما عين الاخر فالاثنان واحد هذا خلف واذا حصل التغاير بالتعين والهوية فلعل ذلك التعين في احد الجانبين جزء العلة او شرط العلية وفي الجانب الاخر يكون مانعا من العلية ومع هذا الاحتمال لا يحصل القطع	668	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1292	false	3520092092253104835	224	293	1170	1539	1576	300	القطع- بهاتين المقدمتين امر صعب----- لانا وان بينا ان الحاصل في الفرع مثل الحاصل في الاصل لكن المثلان لابد وان يتغايرا بالتعين والهوية والا فهذا غير ذاك وذاك غير هذا فيكون كل واحد منهما غير الاخر فالاثنان واحد هذا خلف واذا حصل التغاير بالتعين والهوية فلعل ذلك التعين في احد الجانبين جزء العلة او شرط العل-ة وفي الجانب الاخر يكون مانعا من العلية ومع هذا الاحتمال لا يحصل القطع	1292	2060765004290818549	356	682.0	288	376	94.68085479736328	62	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms668	true	6139847685613962334	214	291	1121	1539	1581	300	الدوران الذهني------------------ كقولهم متي عرفنا كون التكليف --امرا بالمحال عرفنا قبحه وان لم نعرف شيءا اخر ومتي لم نعرف كونه امرا بالمحال لم نعرف قبحه وان عرفنا ساءر صفاته فاذن العلم بالقبح داءر مع العلم بكونه امرا بالتكليف- بالمحال في الذهن فهذا الدوران الذهني يفيد الجزم بان المءثر في القبح هو نفس كونه امرا بالتكليف فنقول كلامكم يشتمل علي امرين احدهما- انه لما لزم من العلم بكونه امرا بالمحال العلم بق------------------------------------------------------بحه لزم ان ------------------------يكون كونه --امرا بالمحال	668	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1293	false	-4040183165303921689	76	170	392	874	1553	300	الدوران الذهني وان لم يكن خارجيا كقولهم متي عرفنا كون التكليف تكليفا بالمحال عرفنا قبحه وان لم نعرف شيءا اخر ومتي لم نعرف ذلك لم ن--------------عرف قبحه وان عرفنا ساءر صفاته فاذن العلم بالقبح داءر مع العلم بكونه --------تكليفا بالمحال في الذهن فهذا الدوران الذهني يفيد الجزم بان المءثر في القبح ليس الا تعيين كونه تكليفا بالمحال لا غير وهو ضعيف لانا لا نسلم انه لما لزم من العلم ب----------------ه العلم بقبحه ومن عدم العلم به وان علمنا ساءر صفاته عدم العلم بقبحه لزم ان يكون المءثر في القبح انما هو كونه تكليفا بالمحال	1293	2060765004290818549	304	500.5	241	520	58.46154022216797	51	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms668	true	6139847685613962334	128	200	675	1043	1581	300	التقسيم الذي لا يكون منحصرا فاذا قيل لهم لم لا يجوز وجود قسم---------- اخر------------- قالوا اجتهدنا في طلب----------------ه فما وجدناه وعدم الوجدان بعد الاستقصاء في الطلب يدل --------علي عدم الوجود كالمبصر اذا طلب شيءا في الدار ونظر الي جميع جوانبها في النهار فلم يجد -------قطع بالعدم----------- وهذا ضعيف----------------------------------------------- اذ رب موجود ما عرفناه بعد الطلب----------------- والقياس علي نظر العين------ قياس من غير جامع وبتقدير ذكر الجامع فهو اثبات القياس بالقياس وهو باطل	668	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1294	false	-2761138403766787497	69	161	328	812	1565	300	التقسيم المنتشر------------ فاذا قيل لهم لم لا يجوز ان تكون العلة امرا اخر غير ما ذكرتم قالوا اجتهدنا في طلبه وبالغنا في فحصه فما وجدناه وعدم الوجدان بعد البحث الشديد والفحص البليغ يدل علي عدم الوجود كالمبصر اذا طلب شيءا في الدار ونظر الي جميع جوانبها في النهار فلم يجده فانه يقطع ب--عدم وجوده فيها وهذا ضعيف جدا اما اولا فلان عدم الوحدان لا يدل علي العدم اذ رب موجود ما وجدناه بعد البحث والاستقصاء التام والقياس علي الصورة المذكورة قياس من غير جامع وبتقدير تحققه----- فهو اثبات للقياس بالقياس وهو باطل	1294	2060765004290818549	295	458.5	233	503	58.648109436035156	49	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms674	true	-3126733919448986329	244	277	1257	1437	1569	300	القياس و--اعلم ان الشافعي رضي الله عنه ذكر مناقضتهم في هذا الباب فقال اما الحدود فقد كثرت اقيستهم فيها حتي تعهدوها الي الاستحسان فانهم زعموا في شهود الزوايا ان المشهود عليه يجب رجمه	674	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1286	false	-6140013072637059602	263	295	1360	1539	1563	300	النظام ثم اعلم ان الشافعي-رضي الله عنه-ذكر مناقضتهم في هذا الباب فقال اما الحدود فقد كثرت اقيستهم فيها حتي تع-دوها الي الاستحسان فانهم زعموا في شهود الزوايا ان المشهود عليه يجب رجمه	1286	2060765004290818549	173	321.5	142	182	95.05494689941406	30	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms675	true	-3637318248432247943	111	162	578	874	1663	300	واما الرخص فقد قاسوا فيها وبالغوا فان الاقتصار علي الاحجار في الاستنجاء من اظهر الرخص ث-----م حكموا بذلك في كل النجاسات نادرة كانت او معتادة وانتهوا فيها الي نفي ايجاب استعمال الاحجار و------------------------------قالوا ايضا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- العاصي بسفره يترخص فاثبتوا الرخصة بالقياس مع ان القياس ينفيها لان الرخصة اعانة والمعصية لا تناسب الاعانة	675	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1288	false	4230346755535539314	108	203	546	1048	1582	300	واما الرخص فقد قاسوا فيها ايضا فا---ن الاقتصار علي الاحجار في الاستنجاء من اظهر الرخص ثم انهم حكموا بذلك في كل النجاسات نادرة كانت او معتادة وانتهوا فيها الي نفي ايجاب استعمال الاحجار وجعلوه اصلا لغير ذلك المحل حتي قالوا يعفي بقدره من النجاسة في اي عضو كان واما اثباتهم الرخصة في سفر المعصية فليس ذلك من قبيل القياس حتي يرد عليهم ان يقال انهم قاسوا في الرخص واثبتوا به الرخصة حيث يقتضي القياس نفيها فان القياس يقتضي ان لا يترخص العاصي بسفره من حيث------------------------- ان القصر والفطر في السفر--- اعانة والمعصية لا تناسب الاعانة	1288	2060765004290818549	233	387.0	190	533	43.714820861816406	37	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms677	true	1514980422756909412	0	90	0	479	1552	300	يتوقف علي ثبوت الحكم في الاصل وعلي كون ذلك الحكم معللا بالوصف الفلاني وعلي------ حصول ذلك الوصف------- في الفرع فبتقدير ان تكون مع--رفة الاول- عقلية يحتمل ان تكون المعرفتان الباقيتان سمعيتين وحينءذ لا يمكن معرفة حكم الفرع الا بمقدمات سمعية--------------------- والمبني عل-ي السمع س-معي فيكون ثبوت الحكم في الفرع سمعيا الثالث------------------------------- ان لا يكون طريق ثبوت الحكم في الاصل------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ هو القياس لان العلة التي يلحق بها الاصل القريب بالاصل البعيد- اما ان تكون هي------- التي---- بها يلحق الفرع بالاصل القريب-- او غيرها فان كان الاول امكن رد الفرع -الي الاصل	677	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1268	false	-802344376121598628	106	226	553	1192	1566	300	يتوقف علي معرفته حكم ال---اصل وعلي كون ذلك الحكم معللا بالوصف الفلاني وعلي معرفة حصول ذلك الوصف بتمامه في الفرع فبتقدير ان تكون المعرفة الاولي عقلية يحتمل ان تكو----------ن الباقيتان سمعيتين وحينءذ لا يمكن معرفة حكم الفرع الا بعد معرفة تينك المقدمتين السمعيتين والموقوف علي السمعي سمعي فيكون القياس -------------سمعيا فلم يلزم الخلف علي هذا التقدير الرابع ان لا يكون ------------حكم -ا الاصل ثباتا بالقياس علي اصل اخر وهذا علي راي اصحابنا والحنفية وخالف فيه بعض المعتزلة والحنابلة حيث لم يشترطوا ذلك ثم الذي يدل علي اشتراطه هو --------ان العلة التي يرد -بها الفرع المتنازع فيه الي اصله اما ان تكون عين العلة التي يرد بها ذل--------ك الاصل الي اصله او غيرها فان كان الاول كا-ن رد الفرع بتلك العلة	1268	2060765004290818549	341	471.5	269	696	48.9942512512207	49	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms677	true	1514980422756909412	173	285	940	1482	1552	300	الرابع ان لا يكون الدليل الدال علي حكم الاصل دالا بعينه علي حكم الفرع والا لم ------يكن جعل احدهما اصلا والاخر فرعا اولي من العكس الخامس لابد وان يظهر كون ذلك الاصل معللا بوصف معين لان رد الفرع اليه لا يصلح الا بهذه الواسطة------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ السادس قالوا يجب ان لا يكون حكم الاصل متاخرا عن حكم الفرع وهو كقياس الوضوء علي التيمم في وجوب-- النية لان التعبد بالتيمم انما ورد بعد الهجرة والحق ان يقال لو لم يوجد علي حكم ال---------------فرع دليل الا ذلك القياس لم يجز تقدم الفرع علي الاصل --------لان قبل هذا الاصل لزم ان يقال كان هذا الحكم حاصلا من غير دليل وهو--------------------------------- تكليف ما-لا يطاق -او ما كان حاصلا	677	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1270	false	5180865096347494787	134	283	706	1465	1540	300	الخامس ان لا يكون --دليل الاصل------------------- بعينه دلي---ل الفرع لانه حينءذ لم يكن جعل احدهما اصلا والاخر فرعا اولي من العكس ---------------------------------------------------------------------------------------------مثاله ان لو قيل من جانبنا للسفرجل مطعوم فيجري فيه الربا قياسا علي البر ثم استدل علي غلبة الطعم بقوله عليه السلام لا تبيعوا الطعام بالطعام الحديث او قيل فضل القاتل القتيل بفضيلة الاسلام فلا يقتل به كما لو قتل المسلم الحربي ثم استدل علي غلبة الكفر لذلك بقوله عليه السلاملا يقتل مءمن بكافر وله نظاءر اخر السادس---------- ان لا يكون حكم الاصل متاخرا عن حكم الفرع وهو كقياس ال-ضوء علي التيمم في اشتراط النية لان التعبد بالتيمم انما ورد بعد الهجرة والتعبد بالوضوء كان قبله وهذا يستقيم اذا لم يكن للفرع دليل---- سوي القياس------------ ا علي ذلك الاصل المتاخر لان قبل ذلك الاصل المتا-خر ان كان---- الحكم ثابتا في الفرع مع انه لا دليل عليه سوي القياس عليه لزم تكليف ما لا يطاق وان لم يكن ثابتا	1270	2060765004290818549	303	226.5	231	908	33.37004470825195	45	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms678	true	3543699601281110297	78	289	419	1461	1511	300	ان يقال ما ورد بخلاف قياس الاصول اما ان يكون دليلا مقطوعا به او ----غير مقطوع ب-ه فان كان مقطوعا به كان اصلا بنفسه لان مرادنا بالاصل في هذا الموضع هذا فكان القياس عليه كالقياس علي غيره فوجب ان يرجح المجتهد بين القياسين يءكده انه اذا لم يمنع العموم من قياس يخصه فاولي ان لا يكون القياس علي العموم مانعا من قياس يخالفه لان العموم اقوي من القياس علي العموم احتج الخصم بان الخبر يخرج من القياس ما ورد فيه وما عداه باق علي قياس الاصول والجواب انه اذا اخرح ما ورد فيه ودلت امارة علي عليته اقتضي اخراج ما شاركه في تلك العلة ثم ليس بان لا يخرج لشبهه بالاصول اولي من ان يخرج لشبهه بالمنصوص عليه اما اذا كان غير مقطوع به فاما ان تكون علة حكمة منصوصة او لا تكون منصوصة فان لم تكن منص-----وصة ولا كان القياس عليه اقوي من القياس علي الاصول فلا شبهة في ان القياس علي الاصول اولي من القياس عليه لان القياس علي ما طريق حكمة معلوم اولي من القياس علي ما طريق حكمه غير معلوم وان كانت منصوصة فالاقرب انه يستوي القياسان لان القياس علي الاصول يختص بان طريق حكمه معلوم وان كانت علة حكمه غير معلومة----------------------- وهذا القياس طريق حكمه مظنون وعل-----ته معلومة فكل واحد منهما قد اختص بحظ من القوة	678	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1274	false	8883105805772095618	57	211	298	1075	1501	300	ان يقال ما ورد بخلاف قياس الاصول اما ان يكون دليله مقطوعا به او لا يكون مقطوعا به فان كان الاول ك----ان اصلا بنفسه لان مرادنا بالاصل في هذا الموضع هذا فكان القياس عليه كالقياس علي غيره فوجب ان يرجح المجتهد--ين القياسين يءكده انه اذا لم يمنع العموم من قياس يخصه فاولي ان لا يكون القياس علي العموم مانعا من قياس يخالفه لان العموم اقوي من القياس علي العموم وان-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- كان الثاني -----------------------------------------------------فان لم تكن علته منصوصة ولا كان القياس عليه اقوي من القياس علي الاصول فلا شبهة--- ان القياس علي الاصول اولي من القياس عليه لان القياس علي ما طريق حكمه معلوم اولي من القياس علي ما طريق حكمه غير معلوم وان كانت منصوصة فالاقرب انه يستوي القياسان لان القياس علي الاصول يختص بان طريق حكمه معلوم وان طريق عل----ته غير معلوم وان طريق علته غير معلوم وهذا القياس طريق حكمه مظنون وطريق علته معلوم و-كل واحد منهما قد اختص بحظ من القوة	1274	2060765004290818549	703	1317.0	561	1080	65.09259033203125	131	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms679	true	-6363027592482038753	83	166	429	881	1555	300	انعقاد الاجماع علي كون حكمه معلل-----------------------------------------------------------------------------------------------------------ا او ثبوت النص علي عين تلك العلة وعندنا ان هذا الشرط غير معتبر والدليل عليه الوجوه الثلاثة المذكورة الثالث قال قوم الاصل المحصور بالعدد لا يجوز القياس عليه حتي-- قالوا----------------------------------------------------------------------- في قوله عليه الصلاة والسلام خمس يقتلن في الحل والحرم ------------------لا يقاس عليه والحق جوازه للوجوه الثلاثة واحتجوا بان تخصيص ذلك العدد بالذكر يدل علي نفي الحكم عما عداه وايضا جواز القياس عليه يبطل ذلك الحصر والجواب يبطل ذلك بجواز القياس -------------------------------------------------------------------------------علي الاشياء الستة في تحريم --ربا	679	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1278	false	-7631044279338453403	169	269	827	1342	1498	300	انعق-د الاجماع علي كون حكمه معللا وهر باطل ايضا لما سبق وكذلك لا يشترط في الاصل ان لا يكون محصورا بالعدد بل يجوز القياس عليه سواء كان محصورا او لم يكن محصورا و---------------------------------------------------------------------------------------قال قوم------ المحصور بالعدد لا يجوز القياس عليه ولهذا قالوا لا يجوز القياس علي جواز قتل الفواسق الخمس في الحل والحرم لانهن محصورات في قوله عليه --------السلام خمس يقتلن في الحل والحرم ثم الدليل علي جواز القياس عليه ما سبق من الادلة فانها ت-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------دل علي -جواز القياس مطلقا من غير اعتبار هذا الشرط وما يقال بانه لو امتنع القياس عليه لامتنع القياس علي الاشياء الستة في تحريم الربا	1278	2060765004290818549	189	244.0	150	731	25.85499382019043	27	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms681	true	1138630836529546452	2	68	8	318	1595	300	الفرع ويمكن ان يذكر ذلك علي وجه اخر اس---------د تلخيصا وهو -------------ان يقال ثبوت الحكم في الفرع يفضي الي محذور فوجب ان لا يثبت --------------انما قلنا انه يفضي الي محذور لانه لو ثبت الحكم في الفرع لكان اما ان يكون------ معللا بهذا الوصف الذي يشترك الفرع والاصل فيه او لا يكون معللا به--------------------------------------------------------------------------------------- فان كان الاول لزم النقص لانه--------------------------------- غير ثابت في الاصل وان كان الثاني	681	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1464	false	-800489293013804930	211	300	1213	1646	1646	300	الامام يمكن ان يعبر قياس التلازم بعبارة اخري اشد تلخيصا من الذي تقدم وهي ان يقال ثبوت الحكم في الفرع يفضي الي محذور فوجب ان لا يثبت دفعا للمحذور وانما قلنا ذلك ل---------------انه لو ثبت الحكم في الفرع ف----اما ان يكون الحكم معللا بالمشترك بينه وبين النقض-------------- او لا يكون معللا به بل بغيره اذ لا يجوز ان لا يكون معللا اصلا والا لما صح القياس اذ القياس فرع تعليل الحكم فان كان الاول لزم النقض اذ المشترك موجود في صورة النقض والحكم غير حاصل فيه----- وان كان الثاني-	1464	2060765004290818549	207	293.5	159	472	43.85593032836914	36	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms681	true	1138630836529546452	193	233	1030	1243	1595	300	فهو جاءز في الجملة لكنه غير واقع في الشرع اما انه جاءز في الجملة فلانه-- يجوز ان يخبرنا رجلان بالنفي والاثبات وتستوي عدالتهما وصدق لهجتهما بحيث لا يكون لاحدهما مزية علي الاخر واما انه في الشرع غير واقع فالدليل- عليه	681	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1502	false	-447599224998981109	172	214	925	1141	1578	300	فهو جاءز في الجملة لكنه غير واقع في الشرع اما انه جاءز في الجملة فلانه ا يجوز ان يخبرنا رجلان بالنفي والاثبات وتستوي عدالتهما وصدق لهجتهما بحيث لا يكون لاحدهما مزية علي الاخر واما انه في الشرع غير واقع فقد احتج عليه	1502	2060765004290818549	207	397.5	167	216	95.83333587646484	38	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms682	true	-5478167777964747795	95	187	517	996	1612	300	سلمنا ذلك----------- فلم لا يجوز ان يكون مقتض----------ي التعادل هو التخيير قوله القول بالتخيير اباحة الفعل فيكون ذلك ترجيحا لامارة الاباحة------ ----------------------------------------------قلنا لا نسلم ان الامر بالتخيير اباحة بيانه انه يجوز ------------------------------------------------------------------------ان يقول الله تعالي انت مخير في الاخذ بامارة الاباحة --وبامارة الحظر الا انك متي اخذت بامارة الاباحة فقد ابحت لك الفعل وان اخذت بامارة الحرمة فقد حرمت ال------------------------فعل عليك فهذا لا يكون اذنا في الفعل والترك مطلقا بل----------------- اباحة في حال وحظرا في حال اخري---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ومثاله في الشرع ان المسافر مخير بين ان يصلي اربعا فرضا وبين ان يترك ركعتين	682	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1496	false	3400012934141281696	142	292	762	1564	1599	300	سلمنا فساد هذا القسم فلم لا يجوز ان يعمل باحداهما لا علي----------- التعيين ق----------------------------وله اولا ذلك ترجيح- لامارة الاباحة بعينه قلنا ممنوع وهذا لان التخيير بين الفعل والترك مطلقا هو -الاباحة واما -التخيير بينهما بناء علي الدليلين الذين يدل احدهما علي الحظر والاخر علي الاباحة فلا اذ يجوز من الشارع ان يقول للمكلف---- انت مخير في الاخذ بامارة الاباحة او بامارة الحظر الا انك متي اخذت بامارة الاباحة فقد ابحت لك الفعل وان اخذت بامارة الحظر -فقد حرمت عليك الفعل ويصرح له بان الفعل علي-------------- احد التقديرين مباح وعلي الاخر حرام ولو كان ذلك اباحة للفعل لما جاز ذلك كما لو صرح له بالاباحة ثم صرح له بالحرمة ويءكده انه يجب عليه اعتقاد الاباحة علي تقدير الاخذ بامارتها ويجب اعتقاد الحرمة علي تقدير الاخذ بامارتها ولو كان ذلك ترجيحا لامارة الاباحة لما اختلف وجوب الاعتقاد ومثاله في الشرع ان المسافر مخير بين ان يصلي اربعا فرضا وبين ان يترك ركعتين	1496	2060765004290818549	309	448.5	242	863	35.805328369140625	46	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms682	true	-5478167777964747795	235	296	1256	1588	1612	300	قوله تعالي وان تجمعوا بين الاختين حرم عليه الجمع بين المملوكتين وانما-- يجوز له الجمع اذا قصد العمل بموجب الدليل الثاني وهو قوله تعالي الا ما ملكت ايمانكم كما-- قال عثمان رضي الله عنه احلتهما اية وحرمتهما اية سلمنا ذلك لكن هذه الدلالة انما تتم عند تعارض امارة الحظر والاباحة واما عند تعارض امارة الحظر والوجوب اذا قلنا بالتخيير لم يلزم	682	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1497	false	7962223658642708544	109	164	557	838	1566	300	قوله تعالي وان تجمعوا بين الاختين لا يقال انه ترك امرا مباحا مع انه كان يجوز ان -يجمع بناء علي----------------------------- قوله تعالي الا ما ملكت ايمانكم ولذلك قال عثمان رضي الله عنه احلتهما اية وحرمتهما اية سلمنا ذلك لكن هذه الدلالة انما تتم عند تعارض امارة الحظر والاباحة -اما عند تعارض------ الحظر والوجوب------------------ لم يلزم	1497	2060765004290818549	232	368.5	185	336	69.04762268066406	40	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms683	true	-2966137940032012884	7	40	42	203	1582	300	الصور س----لمنا فساد القول بالتخيير فلم لا يجوز ال-------تساقط------------------------------- قوله لانه------------ عبث ----------------------------------------------------------قلنا لا نسلم ولم لا يجوز ان يقال ان لله تعالي فيه حكمة خفية لا يطلع عليها وايضا فهب ان التعادل	683	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1497	false	7962223658642708544	237	288	1239	1508	1566	300	الامر فيه سلمنا فساد القول بالتخيير فلم لا يجوز ان يقال بتساقطهما والرجوع الي البراءة الاصلية قوله لان وضعهما حينءذ عبث قلنا هذا مبني علي قاعدة التحسين والتقبيح وقد ثبت بطلانها سلمنا----ه لكن لم لا يجوز ان يقال ان لله تعالي فيه حكمة خفية لا يطلع عليها ثم هو منقوض بالتعادل	1497	2060765004290818549	133	198.5	105	273	48.71794891357422	22	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms683	true	-2966137940032012884	75	300	376	1582	1582	300	اذا افتي مفتيان احدهما بالحل والاخر بالحرمة واستويا------------------------ في ظن المستفتي ولم يوجد الرجحان فانهما بالنسبة الي العامي كالامارة والجواب قوله لم لا يجوز العمل ب---------------------------------------------------------------------------------------------احداهما لانه احوط او لانه اصل قلنا ان جاز الترجيح بهاتين الجهتين فوجوده ينافي التعادل وان لم يجز فقد بطل كلامك قوله لم قلت ان التخيير اباحة قلت لان----------------------------------------------------------------------------------------------- المحظور هو الذي -منع من فعله والمباح هو الذي لم يمنع من فعله فاذا حصل الاذن في الفعل فقد ارتفع الحجر --------فلا يبقي الحظر البتة ولا معني للاباحة الا ذلك قوله ذلك الفعل------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- محظور بشرط ان ياخذ بامارة الحظر ومباح بشرط ان ياخذ بامارة الاباحة قلنا هذا باطل من وجهين الوجه الاول هو ان امارة الاباحة وامارة الحظر اما ان تقوما علي ذات الفعل وماهي--------------------ته باع---------------------تبار واحد او ليس كذلك بل تقوم امارة الاباحة علي الفعل المقيد بقيد وتقوم امارة الحظر علي الفعل المقيد بقيد اخر فان كان الثاني كان ذلك مغايرا لهذه المسالة التي نحن فيها لان هذه المسالة هي ان تقوم الامارتان علي اباحة شء واحد وحظره وعلي التقدير الذي قالوا قامت امارة الاباحة علي شء وامارة الحظر علي شء اخر فانهم لما قالوا عند الاخذ بامارة الحرمة يحرم الفعل عليه-------------------------------- فمعناه ان امارة الحرمة قاءمة علي حرمة هذا الفعل حال الاخذ بامارة الحرمة وامارة الاباحة قاءمة علي اباحة هذا الفعل حال عدم الاخذ بامارة الحرم-ة فالامارتان انما قامتا علي شيءين متنافيين غير متلازمين لا علي شء واحد و----كلامنا-	683	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1498	false	-8479656228342849730	0	284	0	1486	1567	300	اذا افتي مفتيان احدهما بالحل والاخر بالحرمة ولم يظهر رجحان احدهما علي الاخر في ظن المستفتي فان قولهما------------- بالنسبة الي العامي كالامارتين واجيب عنه اما عن الاول فهو انه غير وارد علي صورة النزاع فان النزاع انما هو حيث تكون الامارتان متعادلتين وذلك ينفي ان تكون احداهما -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------راجحة علي الاخري سواء كان ذلك الرجحان لامر يرجع الي ما في نفسها او غير ها واما عن الثاني فهو ان المحظور هو الذي يمنع من فعله والمباح هو الذي لا يمنع من----ه فاذا حصل الاذن في الفعل فقد ارتفع الحجر عن فعله فلا يبقي ح--ظر البتة ولا معني للاباحة الا ذلك وهو ضعيف لانا نمنع ذلك وهذا لانه ما ارتفع الحجر عن فعله مطلقا بل ان اخذ بامارة الاباحة فاما اذا اخذ بامارة الحظر فلا والمباح هو الذي جاز فعله وتركه مطلقا من غير شريطة وهذا لا يجوز فعله الا اذا قصد الاخذ بامارة الاباحة فلم يلزم ان يكون ذلك ترجيحا لامارة الاباحة بعينها ثم قال المجيب واما ما يقال في سند المنع لم لا يجوز ان يقال من انه محظور بشرط ان ياخذ بامارة الحظر ومباح بشرط ان ياخذ بامارة الاباحة----- فهو باطل ب--وجهين احده------------------------------------------ما ان الامارتين لا يخلو اما يقتضيا حرمة الفعل واباحته باعتبارين مختلفين او باعتبار واحد والاول باطل لانه غير مسالتنا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ التي نحن فيها لان -ما نحن فيه هو ان تقوم الامارتان علي اباحة شء واحد وحظره وعلي التقدير الذي قالوه قامت امارة الاباحة علي شء وامارة الحظر علي شء ل----انهم لما قالوا عند الاخذ بامارة الحرمة يحرم الفعل وعند الاخذ بامارة الاباحة يباح الفعل فمعناه ان امارة الحرمة قاءمة علي حرمة هذا الفعل حال الاخذ بامارة الحرمة وامارة الاباحة قاءمة علي اباحة هذا الفعل حال---- الاخذ بامارة الاباحة فالامارتان انما قامتا علي شيء---------ين غير متلازمين لا علي شء واحد وليس كلامنا	1498	2060765004290818549	739	1096.0	590	1825	40.49314880371094	119	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms684	true	6274465679154035695	33	196	174	1027	1570	300	رفعنا الحظر عن ماهية ال----فعل كان ذلك اباحة فيكون---- ترجيحا لاحدي الامارتين بعينها وان لم نرفع ذل------ك كان ذلك حظرا فيكون ترجيحا للامارة الاخري بعينها الوجه الثاني في الجواب ان نقول ما المراد بالاخذ باحدي الامارتين ان عنيتم بهذا الاخذ اعتقاد رجحانها فهذا باطل ----------لانها اذا لم تكن راجحة كان اعتقاد رجحانها جهلا وايضا ف----------نفرض الكلام فيما اذا حصل ال----علم بانه لا رجحان ففي هذه الصورة يمتنع حصول اعتقاد الرجحان وان عنيتم بهذا الاخذ العزم علي الاتيان بمقتضاها فذاك العزم اما ان يكون عزما ج-زما بحيث يتصل بال--فعل لا محالة او لا يكون كذلك فان كان الاول كان الفعل في ذلك الوقت واجب الوقوع فيمتنع ورود الاباحة والحظر ل----انه يكون ذلك اذنا في ايقاع ما يجب وقوعه او منعا عن ايقاع ايقاع ما يجب وقوعه وان كان الثاني وهو ان يكون العزم عزما فاترا فهاهنا يجوز له الرجوع لانه اذا عزم عزما فاترا عل---ي الترك فلو------ اراد الرجوع عن هذا العزم وقصد الاقدام علي الفعل جاز له ذلك فعلمنا ان ما قالوه فاسد	684	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1499	false	408497271016984936	4	155	23	802	1588	300	رفعنا الحجر عن ماهية ذلك الفعل كان ذلك اباحة فيكون ذلك ترجيحا لاحدي الامارتين بعينها وان لم نرفع الحجر عنه كان ذلك حظرا فيكون ترجيحا ل-امارة الحرمة بعينها -------وثانيهما انه ان عني-------------- بالاخذ باحدي الامار--------------------تين اعتقاد رجحانها فهذا باطل اما اولا فلانها اذا لم تكن راجحة كان اعتقاد رجحانها جهلا واما ثانيا فلانا نفرض الكلام فيما اذا حصل ظن او علم بانه رج---حان ففي هذه الصورة نم-نع حصول اعتقاد الرجحان وان عني-- به-------- العزم علي الاتيان بمقتضاها فذلك العزم---- ان -كان عزما جازما بحيث يتصل به الفعل لا محالة كا------------------------------ن الفعل حينءذ------- واجب الوقوع فيمتنع ورود الاباحة والحظر فيه لانه يكون ذلك اذنا في ايقاع ما يجب وقوعه او منعا ع------ن ايقاع ما يجب وقوع---------------ه وان لم يك-------ن عزما جازما فحينءذ يجوز له الرجوع لانه اذا عزم عزما غير جازم علي الترك مثلا فاذا اراد الرجوع عن هذا العزم وقصد الاقدام علي الفعل جاز له ذلك فعلم-- ان ما ذكروه فاسد	1499	2060765004290818549	654	1107.5	519	907	72.10584259033203	100	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms684	true	6274465679154035695	201	299	1052	1568	1570	300	عند تعارض امارتي الوجوب والحظر قلنا------------------------------- لا قاءل بالفرق وايضا فالاب-----احة منافية للوجوب والحظر فعند تعادل امارتي الوجوب والحظر لو حصلت الاباحة لكان ذلك قولا بتساقطهما واثباتا لحكم لم يدل عليه دليل- اصلا------------------------------------------------------ قوله لم لا يجوز ان يكون في التساقط حكمة خفية قلنا لان المقصود من وضع الامارة ان يتوسل بها الي المدلول فاذا كان هو في ذاته بحيث يمتنع التوسل به الي الحكم كان خاليا عن المقصود الاصلي منه ولا معني للعبث الا ذلك وهذا بخلاف وقوع التعارض في افكارنا لان الرجحان لما كان حاصلا في نفس الامر -----------------------لم يكن واضعه-- عابثا بل غايته انا لقصورنا	684	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1500	false	474980979437708564	176	293	912	1521	1558	300	عند تعارض امارتي الحظر والاباحة وجب ان يثبت في غيره ايضا ضرورة انه لا قاءل بالفصل وثانيهما ان الاباحة منافية للوجوب والحظر فعند تعادل امارتي الوجوب والحظر لو حصلت الاباحة لكان ذلك قولا بتساقطهما واثبات الحكم لم يدل عليه دليلا اصلا وهذا ضعيف لانه بناء علي ما سبق وقد عرفت ضعفه واجيب عن قوله لم لا يجوز ان يكون في التساقط حكمة خفية----- بان المقصود من وضع الامارة ان يتوصل به- الي المدلول فاذا كان هو في ذاته بحيث يم-نع التوصل به الي الحكم كان خاليا عن المقصود الاصلي منه ولا معني للعبث الا ذلك وهذا بخلاف----- التعارض الذهني فانه----------- لما كان بحيث يمكن التوصل الي رجحان احدي الامارتين لم يكن واضعهما عابثا بل غايته انا لقصورنا	1500	2060765004290818549	432	751.5	347	632	68.35443115234375	72	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms685	true	6044679149114507672	207	246	1073	1287	1561	300	مخالف لمقتضي الامارتين معا والجواب اما------------------------------------------------------------ امارة وجوب الفعل فتقتضي وجوبه قطعا واما المنع من الاخلال به علي كل حال فموقوف علي عدم الدلالة علي قيام غيره مقامه واذا كان كذلك--- لم يكن التخيير مخالفا لمقتضي الامارتين فرع هذا	685	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1501	false	4930580459755178611	213	261	1128	1399	1611	300	مخالف لمقتضي الامارتين معا فكان باطلا وكذا القول بتساقطهما لانه يلزم منه الترك بالدليلين وجوابه ان امارة وجوب الفعل يق-تضي وجوبه فقط ا--ما المنع من الاخلال به علي كل حال فموقوف علي عدم الدلالة علي قيام غيره مقامه وعلي هذا التقدير لم يكن التخيير مخالفا لمقتضي الامارتين وكذا ---	1501	2060765004290818549	175	312.0	140	277	63.17689514160156	29	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms685	true	6044679149114507672	19	71	101	383	1561	300	تعادل الامارتين في فعلين متنافيين والحكم واحد فهذا جاءز ومقتضاه التخيير والدليل علي جوازه وقوعه في صور احداها قوله عليه الصلاة والسلام في زكاة الابل في كل اربعين بنت لبون وفي كل خمسين حقة فمن ملك ماءتين فقد ملك اربع خمسينات وخمس اربعينات فان اخرج الحقاق فقد ادي الواجب اذ عمل بقوله	685	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1502	false	-447599224998981109	247	297	1298	1564	1578	300	تعادلهما------- في فعلين متنافيين والحكم واحد فهو- جاءز ومقتضاه التخيير والدليل علي جوازه وقوعه في صور احداها قوله عليه --------السلام في زكاة الابل في كل اربعين بنت لبون وفي كل خمسين حقة فمن ملك ماءتين فقد ملك اربع خمسينات وخمس اربعينات فان اخرج الحقاق فقد ادي الواجب اذ عمل بقوله	1502	2060765004290818549	262	500.0	212	282	92.90779876708984	48	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms685	true	6044679149114507672	72	157	386	800	1561	300	كل خمسين حقة وان اخرج بنات اللبون فقد عمل بقوله عليه الصلاة والسلام في كل اربعين بنت لبون وليس احد اللفظين اولي من الاخر فيتخير------- وثانيها من دخل الكعبة فله ان يستقبل اي جانب شاء----- لانه كيف فعل فهو مستقبل شيءا من الكعبة وثالثها ان الولي اذا لم يجد من اللبن الا ما يسد رمق احد رضيعيه ولو قسمه عليهما او منعهما لماتا ولو سقي احد-هما مات الاخر فها-هنا هو مخير بين ان يسقي هذا فيهلك --ذاك او ذاك فيهلك هذا ولا سبيل الا التخيير	685	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1503	false	-7564904011292276009	0	78	0	383	1528	300	كل خمسين حقة وان اخرج بنات اللبون فقد عمل بالحديث الاخر---------------------------------- وليس احدهما----- اولي من الاخر فيتخير بينهما وثانيها من دخل الكعبة فله ان يستقبل اي جانب شاء منها لانه كيف فعل فقد يستقبل شيءا من الكعبة وثالثها ان الولي اذا لم يجد من اللبن الا ما يسد رمق احد رضيعيه ولو قسم -عليهما او منعهما لماتا ولو اطعم احدهما مات الاخر فها هنا هو مخير بين ان يطعم هذا فيهلك الاخر او بالعكس------- ولا سبيل الا التخيير	1503	2060765004290818549	330	582.5	258	430	76.74418640136719	62	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms685	true	6044679149114507672	257	300	1343	1561	1561	300	وان وقع للمفتي كان حكمه ان يخير المستفتي في العمل بايهما شاء كما يلزمه ذلك في امر -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نفسه--------------------------------------------------------------------------------- وان وقع للحاكم وجب عليه التعي-------ين لان الحاكم نصب لقطع الخصومات فلو خير الخصمين لم تنقطع خصومتهما لان كل واحد منهما يختار الذي هو اوفق-	685	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1504	false	-8562732945774653798	3	124	15	632	1528	300	وان وقع للمفتي كان حكمه ان يخير المستفتي في العمل بايهما شاء هذا ما ذكره الامام ومنهم من نقل انه يجب عليه ان يجزم بمقتضي احدهما دفعا للتخيير عن المستفتي وهذا فيه نظر لانه ليس في التخيير بين الاخذ باي الحكمين شاء تخير والاظهر ان المفتي فيه بالخيار بين ان يجزم له الفتيا وبين ان يخيره اذ ليس في كل واحد منهما مخالفة دليل ولا فساد فيسوغ له الامران ولان الحاكم يجب عليه الجزم علي ما ذكره والعامل لنفسه مخير علي ما تقدم والمفتي داثر بينهما فينبغي ان يسوغ له الامران نظرا الي الجانبين وان وقع للحاكم وجب عليه التع-ين لا غير لان الحاكم نصب لقطع الخصومات فلو خير الخصمين لم تنقطع خصومتهما لان كل واحد منهما يختار الذي هو اوفق	1504	2060765004290818549	197	347.0	159	618	31.87702178955078	35	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms686	true	-7851542662270200019	0	124	0	605	1466	300	له وليس كذلك حال المفتي فان قلت فهل للحاكم ان يقضي في الحكومة بحكم احدي الامارتين اذا--- كان قد قضي فيها من قبل بالامارة الاخري قلت لا يمتنع ذلك عقلا كمن يجوز لمن استوي عنده جهتا القبلة -------ان يصلي مرة الي جهة ومرة الي جهة اخري الا انه------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ منع منه دليل شرعي وهو ما روي انه عليه الصلاة والسلام قال لابي بكرة رضي الله عنه لا تقضين في شء واحد بحكمين مختلفين فاما ما روي عن عمر رضي الله عنه انه قضي في المسالة الحمارية بحكمين وقال ذاك علي ما قضينا وهذا علي ما نقضي فيجوز ان يكون ذلك ليس لتعادل الامارت بل لانه ظن في المرة الاولي قوة -تلك الامارة-- وفي المرة الثانية--- قوة هذه الامار----------------------------ة المسالة الثانية اذا نقل عن المجتهد قولان	686	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1504	false	-8562732945774653798	124	272	632	1357	1528	300	له وليس كذلك حال المفتي فان قلت فهل للحاكم ان يقضي في الحكومة بحكم احدي الامارتين بعد ان كان قض---ي فيها من قبل بالامارة الاخري قلت لا يمتنع ذلك عقلا كما اذا----- استوي عنده جهتا القبلة فان له ان يصلي مرة الي جهة ومرة الي جهة اخري وكما اذا تغير اجتهاده فانه اذا قضي بحكم في قضية ثم تغير اجتهاده فيها اذا وقعت مرة اخري فانه يجب عليه ان يحكم بما ادي اليه اجتهاده ثانية لكن منع منه دليل شرعي وهو ما روي انه عليه --------السلام قال لابي بكرة------------- لا تقض-- في شء واحد بحكمين مختلفين فاما ما روي عن عمر-رضي الله عنه-انه قضي في --مسالة الحمارية بحكمين وقال ذلك علي ما قضينا وهذا علي ما نقضي فيجوز ان يكون ذلك من باب تغير الاجتهاد بان-- ظن في المرة الاولي قوة احدي الامارتين وفي المرة الثانية ظن قوة---- الامارة الاخري AUTO المسالة الثالثة المجتهد --------اذا نقل عنه------- قولان	1504	2060765004290818549	500	829.5	392	781	64.0204849243164	94	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms686	true	-7851542662270200019	124	202	605	997	1466	300	فاما ان يوجد له في المسالة قولان في موضع واحد او في موضعين فان وجد القول-----ان------ في موضعين بان يقول في كتاب بتحريم --شء وفي كتاب اخر بتح-------------------------------ليله فاما ان يعلم التاريخ او -------لا يعلم فان علم التاريخ فالثاني منهما رجوع- عن الاول ظاهرا -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وان لم يعلم التاريخ حكي عنه القولان ولا يحكم عليه بالرجوع الي احدهما بعينه وان وجد القولان في الموضع الو------------------------------------------------------------------------------------------احد بان يقول في المسالة قولان فاما ان يقول عقيب هذا القول ما يشعر بتقوية	686	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1505	false	-6817114923114034336	164	300	852	1531	1531	300	فاما ان يكون القولان منصوصين او لا يكونا منصوص----------ين فان كان الاول اما ان يكونا في موضعين بان ينص- في كتاب بتحريم الشء وفي كتاب اخر بتحليله او في موضع واحد فان كلان الاول فاما ان يعلم التاريخ بينهما او لا يعلم فان علم -----كان الثاني------ رجوعا عن الاول ظاهرا وانما قلنا ظاهرا لانه يحتمل ان يكون القول هو الاول هو الراجح عنده وانما ابدي الثاني علي وجه الاحتمال اي انه محتمل في الجملة في المسالة وان كان مرجوحا عنده بالنسبة الي القول الاول وان لم يعلم التاريخ حكي عنه القولان ولا يحكم عليه بالرجوع الي احدهما بعينه وان علم ان احدهما مرجوع عنه لا بعينه ظاهرا ولا يخفي عليك انه لا يجوز العمل باحدهما اذ ذاك قبل التبين وان كانا في موضع واحد بان يقول في المسالة قولان فان ذكر----- عقيب ذلك------ ما يشعر بتقوية-	1505	2060765004290818549	279	433.0	219	713	39.130435943603516	45	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms687	true	-364032409619856523	96	166	495	841	1537	300	الدين- فلانه يدل علي ا--------------------------------------نه متي لاح له في الدين شء --------------------------------------اظهره فانه ما كان يتعصب لنصرة قوله وترويج مذهبه بل كان منتهي م-----طلبه ------------ارشاد الخلق الي سبيل الحق وثانيها ان يكون قد ذكر القولين في موضع واحد ونص علي الترجيح كقوله في بعض ما ذكر فيه قولين و------------------------------------بهذا اقول وهذا اولي وبالحق اشبه وايضا فقد يفرع علي احدهما ويترك التفريع علي الاخر فيعلم---------- ان الذي فرع عليه اقوي عنده	687	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1508	false	-3321301987628461430	0	96	0	451	1495	300	الثاني فلانه يدل علي انه كان متبعا للحق داءرا معه حيث دار لانه متي لاح له ----حقية شء بوجه معتبر اقوي من الوجه الاول اتبعه واظهره وانه ما كان يتعصب لنصرة قوله وترويج مذهبه بل كان منتهي امله وطلبه اتباع الحق وارشاد الخلق اليه--------- وثانيها ان يكون قد ذكر القولين في موضع واحد وفص علي الترجيح كقوله في بعض ما ذكر فيه قولن ان هذا اصح او اولي او اشبه او اقيس او بهذا اقول او نته عليه كما اذا فرع ع-------------لي احد القولين دون--------- الاخر فان ذلك يدل علي ان الذي فرع عليه اقوي عنده	1508	2060765004290818549	258	410.5	202	486	53.08641815185547	44	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms687	true	-364032409619856523	203	282	1039	1445	1537	300	انه قال في هذه المسال--------ة قولان و--------------لم يقل لي------------- فيها قولان فيمكن ان يكونا قولين لبعض الناس وانما ذكرها لينبه الناظر في كتابه -------------------------------------------------علي ماخذهما وايضاح القول فيما لكل واحد منهما وعليهما ولانه لو لم يذكرهما فربما خطر ببال انسان وجه في قوته الا انه ---------لا يمكنه القول به لظنه انه قول حادث خارق للاجماع فاذا نقله------- عرف ان المصير اليه ليس خرقا للاجماع ثم جاء الناقل فجعلهما قولين للشافعي-------------------------- فهذا لا يكون عيبا علي------- الشافعي -----------بل علي الناقل	687	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1508	false	-3321301987628461430	163	259	767	1272	1495	300	انه وان ذكر في المسالة الواحدة قولن في وقت واحد لكن لم يقل قولان لي بل قال فيها قولان ف--------لعل القولين لغيره----- وانما ذكرهما ------------في كتابه علي سبيل الحكاية كما تقدم ذكره ليطلع فيه عليهما وعلي ماخذهما وايضاح القول في ---كل واحد منهما وعليهما وايضا فانه قد يلوح لل--------------انسان ما ينوي احد ذينك القولين لكن لا يمكنه القول به لظنه انه قول حادث خارق للاجماع فاذا نقل القولين عرف ان المصير اليه ليس خرقا للاجماع ثم -ان الناقل --ذكر القولين ونسبهما اليهرضي الله عنهلظنه كذلك فهذا لا يكون عيبا علي الامام الشافعيرضي الله عنهبل علي الناقل	1508	2060765004290818549	281	367.0	224	550	51.09090805053711	42	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms688	true	-7087285770635238736	26	277	139	1442	1556	300	ظاهر البطلان فاما ذانك القولان فيكونان قويي-------ن بحيث يمكن نصرة كل واحد منهما بوجوه جلية ظاهرة ولا يقدر علي تمييز الحق منهما عن الباطل الا البالغ في التح--------------قيق فلا جرم افردهما بالذكر دون ساءر الوجوه وكما انه يجوز ان يقال للخمر التي في الدن انها مسكرة وللسكين التي لم تقطع انها قاطعة والمراد منه الصلاحية لا الوقوع فكذلك هاهنا ثم انه لم----------------------------------------------------------------------------------------------------- يرجح احدهما علي الاخر لانه لم يظهر له فيه وجه الترجيح ونقل الشيخ ابو اسحاق الشيرازي عن الشيخ ابي حامد الاسفراييني انه قال لم يصح عن الشافعي رضي الله عنه قولان علي هذا الوجه ------------------------------الا في سبع- عشرة مسالة اقول--------------------------------------------------------- وهذا ايضا يدل علي كمال منصبه في العلم- والدين- اما العلم فلان كل من كان اغوص نظرا وادق فكرا واكثر احاطة بالاصول والفروع واتم وقوفا علي شراءط الادلة كانت الاشكالات عنده اكثر -اما المص--ر علي الوجه الواحد طول --عمره في المباحث------------------------------- الظنية بحيث لا يتردد فيه فذاك ------لا يكون الا من جمود الطبع وقلة الفطنة وكلال القريحة وعد--------------------------------------م الوقوف علي شرا--ءط ال-ادلة والاعتراضات--------- واما الدين- فمن وجهين الاول ان-ه لما لم يظهر له فيه وج-------ه الرجحان --------------لم يستح من---- الاعتراف بعدم العلم ولم يشتغل بالترويج والمداهنة بل صرح بعجزه عما هو عاجز فيه وذلك -------------لا يصدر الا عن الدين ال------------------------------متين كيف وقد نقل عن عمر رضي الله عنه--------------------- اعترافه بعدم العلم في كثير من المساءل وجميع المسلمين عدوا ذلك من مناقبه وفضاءله فكيف جعلوه عيبا هاهنا والثاني وهو انه رضي الله عنه لم يقل ابتداءا اني لا اعرف هذه المسالة بل-------------------------------------------------------------------------------------------- وجد المسالة واقعة بين --اصلين فذكر -----------------------------وجه وقوعها	688	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1509	false	3015224602932606593	0	300	0	1652	1652	300	ظاهر البطلان فاما الاحتمالان المذكوران فانهما قويان بحيث يمكن نصرة كل واحد منهما بوجوه جلية ظاهرة ولا يقدر علي تمييز الحق منهما عن الباطل الا البالغ في التحقيق بالنظر الدقيق فلا جرم افردهما بالذكر دون ساءر الاحتمالات الممكنة في المسالة فالحاصل ان تسميتها قولين مجاز باعتبار----------------------------------- الصلاحية والصيرورة اي انهما صالحان لان يكونا قولن وانهما يمكن ان يصيرا قولين وهو احد اسباب المجاز القوية ورابعها ان ينص علي القولين من غير ان يرجح احدهما علي الاخر بناء علي تساوي امارتيهما اما في ذهنه او في الخارج ان جوز ذلك ولم يوجد من الامام------------------------------ الشافعي رضي الله عنهقو-لان علي هذا الوجه اعني من غير ترجيح منه لاحدهما الا في سبعة عشر- مسالة علي ما ينقل ذلك عن الشيخ ابي حامد الاسفراييني رحمة الله تعالي وهذا ايضا يدل علي كمال -----------علمه و--دينه اما الاول فلان كل من كان اغوص نظرا وادق فكرا واكثر احاطة بالاصول والفروع واتم وقوفا علي شراءط الادلة كانت الاشكالات عنده اكثر فاما الاصرار علي الوجه الواحد طول العمر وعدم التردد بين محتملات المسالة في المساءل الظنية والمباحثات الغير يقينية فذلك لا يكون الا من جمود الطبع وقلة الفطنة وكلال القريحة وعدم الاحاطة بشراءط الادلة والاستدلال وعدم الوقوف علي الاسءلة القادحة والاعتراضات المنقدحة واما الثاني فمن وجهين احدهما انه لما لم يظهر له في المسالة وجه الرجحان بين محتمليهما لم يستنكف من ا الاعتراف بعدم العلم ولم يشتغل بالترويج والمداهنة بل صرح بعجزه عما هو عاجز فيه ومعلوم ان مثل هذا لا يصدر الا عن الدين المتين ولهذا عد المسلمون واءمة الدين ------من فضاءل عمر-رضي الله عنهومناقبه ما روي عنه من اعترافه بعدم العلم في كثير من المساءل وثانيهما انه --------------------------------------------------------------------------------لم يقل ابتداء- اني لا اعرف هذه المساءل حتي لا يحمل ذلك علي تقصيره في طلب ادلته ومرجحاته بل بين حكمها لكن تردد بين احتمالين فيها لكونه وجد المسالة واقعة بين الاصلين داءرة بين الدلالتين القويتين فبين وجه وقوعها-	1509	2060765004290818549	855	1318.0	682	1821	46.95222473144531	133	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms689	true	-2829581207432000999	35	84	189	458	1636	300	القسم الثاني في مقدمات التر-جيح وفيه مساءل----- المسالة الاولي------ الترجيح----------------------- تقوية احد الطريقين علي الاخر ليعلم الاقوي فيعمل به ويطرح الاخر---- وانما قلنا طريقين لانه لا يصح الترجيح بين --امرين الا بعد تكامل كونهما طريقين----- لو انفرد كل واحد منهما فانه لا يصح ترجيح الطريق علي ما ليس بطريق	689	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1510	false	-4916164959866977453	147	206	835	1149	1617	300	الفصل الاول- في مقدمات التراجيح وفيه مساءل AUTO المسالة الاولي في حد الترجيح قال الامام هو عبارة عن تقوية احد الطريقين علي الاخر ليعلم الاقوي فيعمل به ويطرح الاخر قال وانما قلنا طريقين لانه لا يصح الترجيح بين الامرين الا بعد تكامل كونهما طريقين لانه لو انفرد كل واحد منهما فانه لا يصح ترجيح الطريق علي ما ليس بطريق	1510	2060765004290818549	262	461.5	213	315	83.17460632324219	40	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms689	true	-2829581207432000999	45	97	254	545	1636	300	تقوية احد الطريق-----------ين علي الاخر ل-------يعلم الاقوي فيعمل به ويطرح الاخ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------ر وانما قلنا طريقين لانه لا يصح الترجيح بين --امرين الا بعد تكامل كونهما طريقين----- لو انفرد كل واحد منهما فانه لا يصح ترجيح الطريق علي ما ليس بطريق المسالة الثانية الاكثرون اتفقوا علي جواز التمسك بالترجيح وانكره بعضهم وقال عند التعارض	689	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1511	false	4772045821559858130	120	192	602	1010	1642	300	تقوية احد الطريقين المتعارضين علي الاخر فيظن او يعلم الاقوي فيعمل به وهذا يتناول الترجيح بالادلة المستقلة وغيرها وانما جعلناه عبارة عما يحصل به التقوية لا نفس التقوية لءلا يرد الاشكال المذكور وانما قلنا طريقين لانه لا يصح الترجيح بين الامرين الا بعد تكامل كونهما طريقين فانه لو انفرد كل واحد منهما فانه لا يصح ترجيح للطريق علي ما ليس بطريق وانما قلنا المتعارضين لان الترجيح انما يتطرق الي الدلي-------------------ل عند التعارض	1511	2060765004290818549	213	341.5	172	427	49.882904052734375	34	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms689	true	-2829581207432000999	103	180	577	957	1636	300	الاول اجماع الصحابة علي العمل بالترجيح فانهم قدموا خبر عاءشة رضي الله عنها في التقاء الختانين عل------------------ي قول من روي انما الماء من الماء و------خبر من روت من ازواجه انه كان يصبح جنبا علي ما روي -ابو هريرة انه من اصبح جنبا فلا صوم له وقوي علي خبر ابي بكر فلم يحلفه وحلف غيره وقوي ابو بكر خ-----------بر المغيرة في ميراث الجدة بموافقة محمد بن مسلمة وقوي عمر خبر -----------ابي موسي في الاستءذان بموافقة ابي سعيد الخدري	689	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1512	false	5898515588187445656	79	147	414	772	1590	300	احدها اجماع الصحابة-رضي الله عنهمعليه- فانهم قدموا خبر عاءشة ف--------------ي التقاء الختانين وعلي خبر ابي هريرة في قوله ال-----------ماء من الماء وقدموا خبر من روت من ازواجه انه كان يصبح جنبا علي ما رواه ابو هريرة ان -من اصبح جنبا فلا صوم له و-----------------------------------------قوي ابو بكررضي الله عنهخبر المغيرة في ميراث الجدة بموافقة محمد بن مسلمة وقوي عمورضي الله عنهخبر ابي موسي في الاستءذان بموافقة ابي سعيد الخدري	1512	2060765004290818549	276	473.0	222	427	64.63700103759766	46	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms690	true	3068639908394691569	0	73	0	423	1638	300	شرط الدليل اليقيني ان يكون مركبا من مقدمات ضرورية او لازما عنها لزوما ضروريا اما بواسطة واحدة او بوساءط شان كل واحد منها ذلك و----------------------------------------------------------------------هذا لا يتاتي الا عند اجتماع علوم اربعة احدها العلم الضروري بحقيقة المقدمات اما ابتداءا او استنادا وثانيها العلم الضروري بصحة تركيبها وثالثها العلم الضروري بلزوم النتيجة عنها ورابعها العلم الضروري بان ما يلزم عن الضروري لزوما ضروريا فهو ضروري ف---------هذه العلوم الاربعة يستحيل حصولها في النقيضين معا والا	690	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1514	false	7402076120859864184	154	242	816	1308	1623	300	شرط الدليل القطع-ي ان يكون مركبا من مقدمات ضرورية او لازمة عنها لزوما ضروريا اما بواسطة واحدة او بوساءط شان كل واحد منها ذلك وعلي التقديرين يلزم ان لا يقبل احتمال النقيض فلا يقبل التقوية بيانه ان هذا لا يتاتي الا عند اجتماع علوم اربعة احدها العلم الضروري بحقي-ة المقدمات اما ابتداء- او استنادا وثانيها العلم الضروري بصحة تركيبها وثالثها العلم الضروري بلزوم النتيجة عنها -رابعها العلم الضروري بان اللا-زم عن الضروري بطريق ضروري----- ضروري ولا شك ان هذه العلوم الاربعة لا تحصل في دليلي النقيضين معا والا	1514	2060765004290818549	384	692.0	315	502	76.49402618408203	58	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms690	true	3068639908394691569	221	299	1233	1635	1638	300	وثانيها ان قول كل واحد منهم يفيد قدرا من الظن فاذا اجتمعوا استحال ان لا ي-------------------حصل الا ذلك القدر الذي كان حاصلا بقول الواحد والا فقد اجتمع عل----------------------------------------ي الاثر الواحد مءثران مستقلان وهو محال فاذن لا بد من ال--------------------زيادة وثالث------------------------------------------------------------------------------ها ان احتراز العدد عن تعمد الكذب اكثر من احتراز الواحد---- وكذا احتمال- الغلط------- والن----------------------------------------------------------------------سيان عل-ي العدد اب--------عد ورابعها ان احتراز العاقل عن كذب يعرف اطلاع غيره عليه اكثر من احترازه عن كذب لا يشعر به غيره وخامسها انا	690	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1516	false	3733987265090727296	72	193	363	996	1582	300	ورابعها ان قول ال-واحد----- يفيد قدرا من الظن فاذا انضم اليه الاخر فان حصلت زيادة بسببه فقد حصل الغرض وان لم يحصل لزم ان يكون الشء ا مع غيره كهو لا مع غيره ولزم ايضا اجتماع المءثرين المستقلين علي الاثر الواحد ولزم ايضا جواز ا-----------ن لا يحصل بانضمام الثالث والرابع زيادة علي ذلك وحينءذ يلزم عدم افادة عدد التواتر لليقين واللوازم ممتعة فالملزوم مثله وخامسها ان احتراز العدد عن تعمد الكذب اكثر من احتراز الواحد منه وكذا بعده عن الغلط والسهو والنسيان كثر من بعد الواحد عنهما وحينءذ يلزم ان يكون الظن الحاصل بقوله اقوي من الظن الحاصل بقول الواحد وسادسها ان احتراز العاقل عن كذب يعرف اطلاع غيره عليه اكثر من احترازه عن كذب لا يشعر به غيره وسابعها اذا	1516	2060765004290818549	257	341.0	202	650	39.53845977783203	39	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms691	true	7344374193180396767	59	93	325	483	1604	300	المغيرة في مسالة الجدة حتي شهد له محمد بن مسلمة وعمر لم يقبل ------------------خبر ابي موسي------------- حتي شهد له ابو سعيد الخدري فلولا ان لكثرة الرواة اثرا في قوة الظن والا لما كان كذلك	691	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1515	false	-2401515462060380164	162	200	888	1077	1575	300	المغيرة في توريث الجدة حتي شهد له محمد بن مسلمة فحينءذ قبله ورد عمررضي الله عنهخبر ابي موسي في الاستءذان حتي شهد له ابو سعيد الخدري ولولا ان لكثرة الرواة اثرا في قوة الظن والا لما كان كذلك	1515	2060765004290818549	139	245.0	108	189	73.54497528076172	27	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms691	true	7344374193180396767	3	111	22	569	1604	300	يتساويان في القوة في ذهننا------------------------------------- فاذا وجد دليل اخر يساوي احدهما------------------ فمجموعهما لابد وان يكون زاءدا علي ذلك الاخر--------- لان مجموعهما اعظم من كل واحد منهما وكل واحد منهما مساو- لذلك الاخر والاعظم من المساوي اعظم وسادسها اجتماع الصحابة علي ان الظن الحاصل بقول الاثنين اقوي من الظن الحاصل بقوا الواحد فان الصديق لم يعمل بخبر المغيرة في مسالة الجدة حتي شهد له محمد بن مسلمة وعمر لم يقبل خبر ابي موسي حتي شهد له ابو سعيد الخدري فلولا ان لكثرة الرواة اثرا في قوة الظن والا لما كان كذلك فثبت بهذه الوجوه ان الظن اذا كان ا----------قوي وجب ان-------- يتعين العمل به وذلك لانا اجمعنا علي جواز	691	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1516	false	3733987265090727296	198	266	1025	1386	1582	300	متساويين في القوة في ذهن من عنده التعارض والا لما كانا متعارضين فاذا وجد دليل اخر يساوي احدهما في القوة موافق له فمجموعهما لابد وان يكون زاءدا علي ذلك الاخر في القوة لان مجموعهما اعظم من كل واحد منهما وكل واحد منهما مساوي لذلك الاخر والاعظم من المساوي اعظم----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فثبت بهذه الوجوه ان الظن الحاصل بقوله اكثر اقوي وانما قلنا انه يتعين العمل بالاقوي لانا اجمعنا علي وجوب	1516	2060765004290818549	252	418.5	202	630	40.0	41	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms691	true	7344374193180396767	122	233	635	1239	1604	300	احد الجانبين وهذا المعني حاصل في الترجيح بكثرة الادلة بلي اذا كان الترجيح بالقوة حصلت الزيادة مع المزيد عليه ولا فرق الا ان في الترجيح بال-----------------------------------------------------------------------------------------------------قوة وجدت الزيادة مع المزيد عليه وفي------------------------------------------------- الترجيح بالكثرة ح---------------صلت الزيادة في محل والمزيد عليه في محل اخر والعلم ---------------------------------------الضروري حاصل بانه لا اثر لذلك الوجه الثاني في المسالة-------- ان مخالفة كل دليل خلاف الا-------------------------------صل فاذا وجد في احد الجانبين دليلا----------------ن وفي الجانب الاخر دليل واحد كانت مخالفة الدليلين اكثر محذورا------ من مخالفة الدليل الواحد فاشترك الجانبان في قدر من المحذور واختص احدهما بقدر زاءد لم يوجد في الطرف الاخر ولو لم يحصل الترجيح لكان------------------------------------------- ذلك التزاما لذلك القدر الزاءد من المحذور من غير-------- معارض وانه	691	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1517	false	-3407502381520122356	0	130	0	707	1613	300	احد الجانبين وهذا المعني حاصل في ---------------------------------------------------------------------------------------------------------الترجيح بكثرة الادلة فيتعين وجوب العمل به وما يقال من الفرق بين الترجيح بكثرة الادلة وبين الترجيح بالقوة و----الوصف الذي يعود ا--ليه وهو ان الزيادة حصلت مع المزيد عليه في محل واحد بخلاف الترجيح ب--كثرة الادلة فانه ما حصلت الزيادة مع -----المزيد عليه في محل واحد فضعيف جدا لانه غير مناسب ولا مءثر فانا نعلم بالضرورة ------انه لا اثر لذلك والفرق يجب ان يكون كذلك وثانيها ان مخالفة الد-ليل خلاف الاصل فكان تكثيرها اكثر مخالفة للاصل فاذا وجد ----------------دليلان في احد الجانبين وفي الجانب الاخر دليل واحد كانت مخالفة الدليلين اكثر مخالفة للاصل من مخالفة الدليل الواحد فكان اكثر محذورا منه ف-----------------------------------------------------------لو لم يحصل الترجيح بكثرة الدليل لجاز ترك الدليلين وحينءذ يلزم وقوع ذل-------------ك القدر الزاءد من المحذور من غير صبب ولا معارض وانه	1517	2060765004290818549	310	300.0	248	920	33.69565200805664	42	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms691	true	7344374193180396767	235	300	1248	1604	1604	300	واحتج الخصم بالخبر والقياس اما الخبر ف---قوله عليه الصلاة السلام نحن نحكم بالظاهر فهذا--- بايماءه يدل علي ان المعتبر اصل الظهور وان الزيادة عليه ملغاة--------------------- ترك العمل به في الترجيح بقوة الدليل لان هناك الزيادة مع المزيد عليه حاصلان في محل -----والقوي حال اجتماعها تكون اقوي منها حال تفرقها بخلاف الترجيح بكثرة الدليل فان هناك الزيادة في محل والمزيد عليه في محل اخر فلا يحصل-	691	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1517	false	-3407502381520122356	220	286	1184	1545	1613	300	واحتج الخصم بامور احده-------ا الخبر وهو قوله عليه------- السلام نحن نحكم -الظاهر فالحديث بايماءهيلغي زيادة------------- الظهور من حيث ان ترتيب الحكم علي الوصف مشعر بعليته ترك العمل به في الترجيح بقوة الدليل لان هناك الزيادة مع المزيد عليه حاصلان في محل واحد والقوي حال اجتماعها تكون اقوي منها حال تفرقها بخلاف الترجيح بكثرة الدليل فان هناك الزيادة في محل والمزيد عليه في محل اخر فلا يحصل	1517	2060765004290818549	285	482.0	231	389	73.26477813720703	47	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms693	true	8567192443294575199	43	166	232	870	1598	300	بكل واحد منهما من وجه دون اولي م------------------ن العمل باحدهما دون الثاني------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لان دلالة اللفظ علي جزء مفهومه دلالة تابعة لدلالته علي كل مفهومه ودلالته علي كل مفهومه دلالة اصلية فاذا عملنا بكل واحدة منهما بوجه دون وجه فقد تركنا العمل بالدلالة التبعية واذا عملنا باحدهما ----------دون الثاني فقد تركنا العمل بالدلالة الاص----------------------------------------------------------------------------------------------لية ولا شك ا-----ن الاول اولي فثبت ان العمل بكل واحد منهما من وجه دون وجه اولي من العمل باحدهما من كل وجه دون الثاني اذا ظهر ذلك فنقول العمل بكل واحد من وجه--------------------- ثلاثة انواع احدها- الاشتراك والتوزيع ان كان--------- قبل التعارض يقبل ذلك---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وثانيها ان يقتضي كل واحد منهما حكما ما فيعمل بكل واحد منهما في حق بعض الاحكام وثالثها العامان اذا تعارضا يعمل بكل واحد منهما في بعض	693	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1519	false	4521698314786816656	17	187	84	997	1602	300	بكل واحد منهما من وجه دون وجه صير اليه لانه اولي من العمل باحدهما دون الثاني اذ فيه اعمال الدليلين والاعمال اولي من الاهمال ولانا اذا عملنا بكل واحد منها بوجه دون وجه فقد تركنا في كل واحد منهما الدلالة التبعية لان دلالة اللفظ علي بعض مفهومه------ تابعة لدلالته علي كل مفهومه----------------------------------------------------------------------------------------------------------- واذا عملنا باحدهما وتركنا الاخر بالكلية فقد تركنا -------الدلالة الاصلية لان دلالة اللفظ علي كل مفهومه دلالة اصلية ومعلوم ان ترك الدلالة التبعية وان كانت متعددة اولي- من ترك الدلالة الاصل---ية فظهر ان العمل بكل واحد منهما --بوجه دون وجه اولي من العمل باحدهما وترك الاخر بالكلية ثم ------------نقول العمل بكل واحد منهما بوجه دون وجه يكون علي ثلاثة انول- احدهما الاشتراك والتوزيعان- كان ذلك الشء قبل التعارض يقبل ذلك كما في تعارض البينتين علي قول القسمة وكما في اثنين تداعيا دارا بيدهما فانه يقسم بينهما نصفين لان يد كل واحد منهما دليل ظاهر علي ملكه لها فاذا تعارضا وامكن التوزيع والاشتراك قسم بينهما نصفين وثانيها ان يقتضي كل واحد منهما احكام-ا فيعمل بكل واحد منهما----------------------------------------------------------------- في بعض	1519	2060765004290818549	370	545.0	296	1119	33.06523513793945	58	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms693	true	8567192443294575199	148	300	777	1598	1598	300	فيعمل بكل واحد منهما في حق بعض الاحكام---------------------------------------------- وثالثها العامان اذا تعارضا يعمل بكل واحد منهما في بعض الصور---------- كقوله عليه الصلاة والسلام الا اخبركم بخير الشهداء قيل بلي يا رسول الله قال ان يشهد الرجل قبل ان يستشهد وقوله عليه الصلاة والسلام---- ثم يفشو- الكذب حتي يشهد الرجل قبل ان يستشهد فيعمل بالاول من حقوق الله و-------الثاني في حقوق العب---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اد------------------------------- المسالة السابعة اذا تعارض دليلان فاما ان يكونا عامين او خاضيبن او احدهما عاما والاخر خاصا او كل واحد منهما عاما من وجه خاصا من وجه وعلي التقديرات ال----اربعة فاما ان يكونا معلومين او مظنونين او احدهما معلوما والاخر مظنونا وعلي التقديرات كلها فاما ان يكون المتقدم معلوما والمتاخر معلوما او لا يكون واحد منهما معلوما فلنذكر احكام هذه الاقسام القسم الاول ان يكون حامين فاما ان يكونا معلومين او مظنونين او احدهما معلوما والاخر مظنونا النو----------------------------------------------------------------------------------------------------------ع الاول ان يكونا معلومين فاما ان يكون التاريخ معلوما او لا يكون------- فان كان-	693	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1520	false	1518618212253686673	71	264	366	1342	1531	300	فاعمل -كل واحد من القياسين في حكم دون الذين يقتضيهما فهذا ما حضرني من مثال هذا النوع وثالثها العامان اذا تعارضا يعمل بكل واحد منهما في بعض الصور دون البعض كقوله-عليه الس--------لام الا انبءكم بخير الشهداء قيل نعم يا رسول الله قال ان يشهد الرجل قبل ان يستشهد وقوله عليه السلام في حديث اخر ثم يفشوا الكذب حتي يشهد الرجل قبل ان يستشهد فيعمل بالاول في حقوق الله تعالي وبالثاني في حقوق العباد ومثاله من العموم البدلية قوله تعالي وان كان رجل يورث كلالة او امراة وله اخ او اخت فلكل واحد منهما السدس والمراد منه الاخ والاخت من الام وقوله تعالي ان امرء هلك ليس له ولد وله اخت فلها نصف ما ترك وهو يرثها ان لم يكن لها ولد والمراد الاخ والاخت من الاب والام AUTO المسالة السابعة اذا تعارض نص--ان فاما ان يكونا عامين او خاصي-ن او احدهما عاما والاخر خاصا او كل واحد منهما عام- من ------------وجه وخاص من وجه اخر فهذه اربعة انواع ال--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نوع الاول وهو ان يكونا عامين فاما ان يكونا معلومين او مظنونين او احدهما معلوما والاخر مظنونا فهذه اصناف ثلاثة الاول ان يكون- معلومين فاما ان يكون التاريخ معلوما او لا يكون معلوما فان كان	1520	2060765004290818549	464	749.5	369	1269	36.56422424316406	74	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms694	true	6394656623518748736	21	254	113	1342	1584	300	او احدهما اية والاخر خبرا متواترا فان قلت فما قول الشافعي هاهنا مع ان مذهبه ان القران لا ينسخ بالخبر المتواتر ولا بالعكس قلت هذا التقسيم لا يفيد الا انه لو وقع لكان المتاخر ناسخا للمتقدم والشافعي يقول لم يقع ذلك فليس بين مقتضي هذا التقسيم وبين قول الشافعي منافاة وان كان مدلولهما ----------------------غير قابل للنسخ فيتساقطان ويجب الرجوع الي دليل اخر هذا اذا علم تقدم احدهما علي الاخر فاما اذا علم انهما تقارنا فان امكن--------------------- التخيير فيهما تعين القول به فانه اذا تعذر الجمع لم يبق الا التخيير ولا يجوز ان يرجح احدهما علي الاخر بقوة الاسناد لما عرفت ان المعلوم لا يقبل الترجيح ولا يجوز الترجيح بما يرجع الي الحكم ايضا نحو ----كون احدهما حاظرا او مثبتا حكما شرعيا لانه يقتضي طرح المعلوم بالكلية وانه غير جاءز واما اذا لم يعلم التاري--------------------------------------------------------خ فها-هنا يجب الرجوع الي غيرهما لانا نجوز في كل واحد منهما ان يكون هو المتاخر فيكون ناسخا ل-----لاخر النوع الثاني ان ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يكونا مظنونين فان نقل تقدم احدهما علي الاخر -كان المتاخر ناسخا وان نقل---------------------------------------------------------------------------------------------ت المقارنة او لم يعلم ----شء من ذلك وجب الرجوع الي الترجيح فيعمل بالاقوي وان تساو------------------------------------------------يا كان التعبد فيهما التخيير النوع ----------------------------------------------الثالث ان يكون احدهما معلوما والاخر مظنونا فاما ان ينقل تقدم احدهما علي الاخر او لا ينقل ذلك فان نقل و-------------------كان المعلوم هو المتاخر كان ناسخا للمتقدم وان كان المظنون هو المتاخر ل----------------------------------------------------------------------------------م ينسخ المعلوم وان لم يعلم تقدم احدهما علي الاخر وجب العمل بالمعلوم	694	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1521	false	7481427304397757669	0	288	0	1540	1602	300	او احدهما اية والاخر خبرا عند من يجوز النسخ عند اختلاف الجنس فاما م-----------------ن لا يجوز ذلك فيمتنع عنده النسخ ف------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي هذا ال-----------قسم ال--------اخير وان كان الثاني وهو ان يكون حكم المتقدم غير قابل للنسخ فيتساقطان ويجب الرجوع الي غيرهما وان كانا م---------------------------------------------تقارنين وكان الحكم قابلا للنسخ فحكمه التخيير ان امكن------------ فانه اذا تعذر الجمع والترجيح اذ المع------------------------------------------------------------------لوم لا يقبل الترجيح -لا بحسب الاسناد ولا بحسب الحكم--------- نحو ان يكون الحكم ح--ظرا او مثبتا او-- شرعيا لانه يقتضي طرح المعلوم بالكلية تعين القول به هذا كله اذا كان- التاريخ معلوما فاما اذا لم يكن معلوما فان كان الحكم قابلا للنسخ فها هنا يجب الرجوع الي غيرهما لانه يجوز في كل واحد منهما ان يكون هو المتاخر فيكون ناسخا لحكم الاخر وان يكون هو المتقدم فيكون منسوخا بالاخر فلم يجز تقديم احدهما علي الاخر فيجب الرجوع الي غيرهما وان لم يكن الحكم قابلا للنسخ كان الحكم فيه كما اذا علم تقدم احدهما علي الاخر وهو الحكم في المتقارنين ان امكن الصنف الثاني وهو ان يكونا مظنونين فان علم تقدم احدهما علي الاخر وكان الحكم قابلا للنسخ نسخ المتاخر المتقدم وان لم لكن الحكم قابلا للنسخ وجب الرجوع الي الترجيح وان لم يعلم ذلك سواء علمت المقارنة او لم تعلم المقارنة ايضا وجب الرجوع الي الترجيح فيعمل بالاقوي وان تساويا كان حكمه ما تقدم في تعادل الامارتين هذا كله اذا كان الحكم قابلا للنسخ فاما اذا لم يكن قابلا للنسخ تعين الترجيح بكل حال الصنف الثالث ان يكون احدهما معلوما والاخر مظنونا فاما ان يعلم تقدم احدهما علي الاخر او لم ي----علم فان علم وكان المظنون متقدما كان المعلوم--- المتاخر---- ناسخا للمتقدم وان كان المعلوم متقدما ----لم ينسخه المظنون المتاخر لاستحالة نبخ المعلوم بالمظنون فيعمل بالمعلوم تقديما للمعلوم -علي المظنون وان لم يعلم تقدم احدهما علي الاخر وجب العمل بالمعلوم	1521	2060765004290818549	662	897.0	521	1838	36.01741027832031	93	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms695	true	-6076164160204404604	0	166	0	868	1588	300	عاما من وجه خاصا من وجه كما في قوله تعالي وان تجمعوا بين الاختين مع قوله------ الا ما ملكت ايم------------------------------------------------------------------------------------انكم وكما في ق------------------------------------وله عليه الصلاة والسلام من نام عن صلاة او نسيها فليصلها اذا ذكرها مع نهيه عليه الصلاة والسلام عن الصلاة في الاوقات الخمسة المكروهة فان الاول عام في الاوقات خاص في صلاة القضاء والث---------------اني عام في الصلاة خاص في الاوقات فهذان العمومان اما ان ي--------------------------------------------------------------------------------------------------------علم تقدم احدهما علي صاحبه او لا يعلم فان علم وكانا معلومين او مظنونين او كان المتقدم مظنونا والمتاخر معلوما---- كان المتاخر ناسخا للمتقدم علي قول من قال العام ينسخ الخاص المتقدم لانه اذا كان عندهم ان العام المتاخر ينسخ الخاص المتقدم فما لم يثبت كونه اعم من اللفظ المتقدم اولي بان يكون ناسخا وان كان المتقدم معلوما والمتاخر مظنونا لم يجز عندهم ان ينسخ الثاني الاول ووجب الرجوع فيهما الي الترجيح فاما من يقول ان العام المتاخر يبني علي الخاص المتقدم والخاص المتاخر يخرج بعض ما دخل تحت العام المتقدم-------------- فاللاءق بمذهبه ان لا يقول في شء من هذه -	695	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1523	false	-1192264209706121861	140	280	766	1491	1590	300	عاما من وجه خاصا من وجه ك------قوله تعالي وان تجمعوا بين الاختين مع قوله تعالي الا ما ملكت ايمانكم فان الاية الاولي خاصة في الاختين عامة في الجمع في ملك النكاح وفي ملك اليمن والثانية عامة في الاختين وغيرهما خاصة في ملك اليمن وكقوله عليه الس--------لام من نام عن صلاة او نسيها فليصلها اذا ذكرها--- نهيه عليه الس--------لام عن الصلاة في الاوقات------- المكروهة فان الحديث خاص-------------- في صلاة القضاء عام في الاوقات والثاني عام في الصلاة خاص في الاوقات ف--------------اما ان يكونا معلومين او مظنونين او يكون احدهما معلوما والاخر مظنونا فهذه اصناف ثلاثة احدها ان يكونا معلومين فان علم تقدم احدهم--------------------------------------------------------------------------------------ا علي الاخر كان المتاخر ناسخا للمتقدم عند----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- من يقول ان العام المتاخر ي----نسخ الخاص المتقدم بل ها هنا اولي لانه لم يتلخص خصوص الاول واما عند من لا يقول به فاللاءق بمذهبه ان لا يقول بالنسخ في هذا	1523	2060765004290818549	376	575.0	298	1132	33.21554946899414	63	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms695	true	-6076164160204404604	180	259	945	1356	1588	300	حتي يخرج من المتقدم ما دخل تحت المتاخر -------------------------------------واما اذا لم يعلم تقدم احدهما علي الاخر فان كانا معلومين لم يجز ترجيح احدهما علي الاخر---------------------------------------------------------------- بقوة الاسناد لكن يجوز الترجيح بما يتضمنه احدهما من كونه حاظرا او----------- مثبتا حكما----------- شرع-------------يا لان الحكم بذلك طريقة الاجتهاد وليس في ترجيح احدهما علي الاخر اطراح الاخر بخلاف ما اذا تعارضا من كل وجه فان لم يترجح احدهما علي الاخر فالحكم التخيير واما اذا كا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نا مظنونين ----جاز ترجيح كل واحد منهما علي الاخر	695	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1524	false	9193616701445921046	0	111	0	587	1580	300	حتي يخرج من المتقدم ما دخل تحت المتاخر بل اللاءق بمذهبه ان يذهب الي الترجيح وا----------------------------------------------------ن لم يعلم ذلك سواء علم التفاوت او لم يعلم ذلك ايضا فاللاءق بالمذهبين ان يصار الي الترجيح لكن لا بقوة الاسناد لانهما معلومان بل يكون احدهما حظرا والاخر اباحة او يكون احدهما مثبتا والاخر منفيا او شرعيا والاخر عقليا لان الحكم بذلك طريقة الاجتهاد وليس في ترجيح احدهما علي الاخر اطراح الاخر بخلاف ما -----------------------------------------------------------------------اذا كانا معلومين وكانا عامين او خاصين فانه لا يجوز الترجيح بذلك علي ما تقدم ذكره لان فيه اطراح الاخر بالكلية وحيث لا يوجد المرجح فالحكم ما سبق في التعادل وثانيها ان يكونا مظنونين فاما ان يعلم تقدم احد---هما علي الاخر	1524	2060765004290818549	201	279.5	161	713	28.19074249267578	31	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms696	true	3416263960606085114	30	92	171	520	1594	300	العام---- عل-----ي الخاص وان وردا معا خص العام بالخاص اجماعا وان جهل التاريخ فعندنا يبني العام علي الخاص وعند الحنفية------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- يتوقف فيه واما ان كا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن احدهما معلوما والاخر مظنونا ف-----------------قد اتفقوا علي تقديم المعلوم علي المظنون الا اذا كان المعلوم عاما والمظنون خاصا ووردا معا وذلك مثل تخصيص الكتاب والخبر المتواتر بخبر الواحد والقياس وقد ذكرنا اقوال الناس فيهما في باب العموم	696	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1522	false	-2490947393728446048	172	298	907	1594	1601	300	العام وان علم تقدم الخاص و----------تاخر العام --------------------------عنه فعندنا يبني العام علي الخاص وعند الحنفية ينسخه وان كان الثاني وان لا يعلم تقدم احدهما علي الاخر فاما ان يعلم تقارنهما او لا يعلم ذلك فان كان الاول خص العام بالخاص وفاقا اما عندنا فظاهر واما عندهم فلانتفاء شرط النسخ وهو التاخر وان كان الثاني فعندنا يبني العام علي الخاص وعندهم يتوقف فيه ولا يخفي تعليله وقد سبق ذكره ايضا وثانيها ان يكونا مظنونين فالحكم فيه كما اذا كانا معلومين من غير تفاوت البتة وثالثها ان يكون احدهما معلوما والاخر مظنونا قال الامام فهاهنا قد اتفقوا علي تقديم المعلوم علي المظنون الا اذا كان المعلوم عاما والمظنون خاصا ووردا معا وذلك مثل تخصيص الكتاب والخبر المتواتر بخبر الواحد والقياس وقد ذكرنا اقوال الناس فيه-ا في باب العموم	1522	2060765004290818549	295	507.0	242	724	40.74585723876953	45	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms696	true	3416263960606085114	218	295	1178	1573	1594	300	التراجيح الحاصلة بالعلم فهي علي------ وجوه احدها ان رو--------------------------------------------------------------------------اية الفقيه راجحة علي رواية غير الفقيه وقال قوم هذا الترجيح انما يعتبر في خبرين مرويين بالمعني اما المروي باللفظ فلا والحق انه يقع به الترجيح مطلقا لان الفقيه يميز بين ما يجوز وبين ما لا يجوز فان حضر المجلس وسمع كلاما لا يجوز اجراءه علي ظاهره بحث عنه وسال عن مقدمته وسبب وروده فحينءذ يطلع علي الامر الذي يزول به الاشكال اما من لم يكن عالما فانه لا	696	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1526	false	4501839367487155045	105	180	549	935	1581	300	الترج-يح الحاصل- ب--علم الراوي وهو من وجوه احدها ان يكون احد الراوين عالما سواء كان عالما بالفقه او بالاصول والاخر ليس بعالم فرواية العالم راجحة سواء كانت الرواية باللفظ او----------------------------------------- بالمعني خلافا لقوم في الاول لنا ------------------------------ان العالم يميز بين ما يجوز وبين ما لا يجوز فاذا -----------سمع كلاما لا يجوز اجراءه علي ظاهره بحث عنه وسال عن مقدمته وسبب نزوله فحينءذ يطلع علي الامر الذي يزول به الاشكال بخلاف من هو جاهل--- فانه لا	1526	2060765004290818549	223	310.5	174	475	46.94736862182617	35	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms698	true	-5571922844522155040	141	217	761	1159	1621	300	ان يكون احدهما اقوي حفظا لالفاظ الرسول صلي الله عليه وسلم من غيره فان الحجة بالحقيقة ليست الا في كلام الرسول عليه الصلاة والسلام-------------------------------------- ورابعها ان يجزم احدهما ويقول الاخر كذا قال --------------------------------------------فيما اظن وخامسها ان يكون الرواي----- قد اختلط عقله في بعض الاوقات------ ثم لا يعرف انه روي هذا الخبر حال سلامة العقل او حال اختلاطه وسادسها اذا كان احدهما حفظ لفظ الحديث والاخر عول ----------------------------------------------------------------------------علي المكتوب ف------الاول اولي لانه ابعد عن الشبهة وفيه احتمال	698	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1528	false	-4905144030799377399	206	293	1117	1573	1607	300	ان يكون احدهما اقوي حفظا لكلامهع------------------------------------------------------------------------------ليه --------السلامفان روايته راجحة علي رواية من ليس كذلك وعاشرها ان يكون احد الراوين جازما--------- فيما يرويه والاخر ظانا فيه فرواية الجا زم اولي وحادي --عشرها ان يكون احد الراوين قد اختلط عقله في بعض الاوقات او جن ثم لا يدري انه روي هذا الخبر حال سلامة العقل او حال اختلاله والاخر ليس كذلك بل لم يزل سليم العقل فرواية الثاني اولي وثاني عشرها ان يكون احد الراوين يعول علي حفظه فيما يرويه والاخر يعول علي المكتوب فرواية الاول اولي-------------------- وفيه احتمال	1528	2060765004290818549	199	280.5	156	573	34.7294921875	28	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms698	true	-5571922844522155040	216	300	1152	1621	1621	300	--احتمال اما التراجيح الحاصلة بسبب شهرة الراوي فامور احدها ان يكون------- من كبار الصحاب-----------------ة لان دينه لما -منعه عن الكذب فكذا منصبه العالي يمنعه عنه ولذلك كان علي رضي الله عنه يحلف الرواة وكان يقبل رواية الصديق من غير التحليف وثانيها صاحب الاسمين مرجوح بالنسبة الي صاحب الاسم الواحد------------------------------------------- وثالثها رواية-------------------------------------------------------------------------------- معروف النسب------- راجحة علي رواية مجهول النسب ورابعها ان يكون في روا-ة احد الخبرين رجال تلتبس اسماءهم باسماء قوم ضعفاء ويصعب التمييز في-رجح عليه ا-----لخبر الذي لا يكون كذلك ---------اما التراجيح الراجعة الي-	698	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1529	false	3483705708387146258	30	142	152	784	1633	300	النوع الرابع الترجي-ح الحاصل من الاشتهار وهو من وجوه احدها ان يكون الراوي من كبار الصحابة كالخلفاء الاربعة لان دينه كما يمنعه من الكذب فكذا منصبه العالي يمنعه عنه ولذلك كان علي-رضي الله عنه-يحلف الرواة وكان يقبل رواية الصديق من غير --تحليف وثانيها رواية غير المدلس راجحة علي رواية المدلس ان كان بحيث تقبل روايته صالا فليس هو من باب الترجيح وثالثها رواية من اشتهر باسم واحد راجحة علي رواية ذي الاسمين لاحتمال انه مجروح باحدهما ورابعها معروف النسب روايته راجحة علي رواية مجهول النسب وخامسها ان يكون في رواية احد الخبرين رجال تلتبس اسماءهم باسماء قوم ضعفاء ويصعب التمييز فيترجح علي رواية الخبر الذي ليس---- كذلك النوع الخامس الترجي-ح الراجع- الي	1529	2060765004290818549	368	567.5	300	643	57.231727600097656	49	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms699	true	5607292459231299676	39	196	208	1023	1550	300	يرو الا في حالة ال-بلوغ فهو---- مرجوح- بالنسبة الي من لم يتحمل ولم يرو الا في الكبر وثالث-------ها من احتمل فيه هذان الوجهان كان-------- مرجوحا بالنسبة الي من لم يوجد ذلك فيه اما ---------التراجيح العاءدة الي ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كيفية الرواية فامور ------احدها -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان يقع الخلاف في احدهما انه موقوف علي الراوي او مرفوع الي الرسول صلي الله عليه وسل---------------------------------------------------------------------م فالمتفق علي كونه مرفوعا اولي وثانيها ان يكون احد الخبرين منسوبا اليه ---------------قولا والاخر اجتهادا بان يروي انه وقع ذلك في مجلس الرسول صلي الله عليه وسلم فلم ينكر عليه فالاول اولي لانه اقل احتمالا وثالثها -----------------ان يذكر احدهما----- سبب نزول ذلك الحكم و-----------------لم يذكره الاخر فيكون ال-اول راجحا ل-----------------انه يدل علي انه كان له من الاهتام بمعرفة ذلك الحكم ما لم يكن للاخر ورابعها ان يروي احدهما الخ------بر بلفظه والاخر بمعناه او يحتمل ان يكون قد رواه بمعناه ف------الاول اولي وخامسها ان يروي احدهما -----حديثا يع-ضد------- ا-لحديث الاول فيترجح علي ما لا يكون ------------------كذلك وسادسها اذا انكر------------ راوي الاصل	699	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1530	false	-4894936997948472263	9	252	45	1382	1629	300	يرو الا في حالة الاسلام فروايته مرجوحة بالنسبة الي من لم يحتمل-------- الا في حالة الاسلام وثامنها من احتمل فيه هذان الوجهان كانت روايته مرجوحة بالنسبة الي من لم يحتملها وعنده التعارض بين التراجيح الحاصلة في هذه الانواع او من الانواع التي ياتي ذكرها ينبغي ان يحكم المجتهد ظنه اذ التنصيص علي جميعها مما يمتنع للتطويل البالغ الي الغاية AUTO المسالة الثانية في ترجيح الخبر بكيفية الرواية وهو من وجوه احدها اذا كان احد الخبرين متواترا والاخر احادا فالمتواتر اولي لافادته اليقن ولو سلم انه لا يفيده فهو ايضا اولي لان الظن فيه اغلب فعلي الاول يكون الترجيح من باب المقطوع وعلي الثاني من باب المظنون وثانيها ان يقع الخلاف في احدهما انه موقوف علي الراوي او مرفوع الي ال-نبي صلي الله عليه وسلم والاخر لم يقع فيه هذا الخلاف بل اتفقوا كلي انه رفوع اليه عليه السلام فالثاني او----------------لي وثالثها ان يكون احد الخبرين منسوبا الي النبيعليه السلامقولا والاخر اجتهادا بان يروي انه وقع ذلك في مجلسهعليه السلام---------------فلم ينكر عليه فالاول اولي لانه اقل احتمالا لما ينافي الحجية ورابعها ان يذكر احد الراوين سبب نزول ذلك الحكم الذي تضمنه الخبر ولم يذكره الاخر فرواية الاول راجحة علي رواية الثاني لانه يدل علي شدة اهتمامه---------- بمعرفة ذلك الحكم---------------- وخامسها ان يروي احد الراويين الخبر بلفظه والاخر بمعناه او يحتمل ان يكون تد رواه بمعناه فراوية الاول اولي وسادسها ان يروي احد الراوين حديثا يعاضده سياقه او حديث اخر والاخر يرو-ي ما ليس---ن كذلك فرواية الاول اولي وسابعها الحديث الذي لم ينكره راوي الاصل	1530	2060765004290818549	604	881.0	481	1407	42.92821502685547	85	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms699	true	5607292459231299676	241	300	1266	1550	1550	300	وهو الذي يروي عنه واذا اسند صارت عدا--لته معلومة للكل لانه يكون كل واحد متمكنا من البحث عن اسباب جرحه وعدالته ولا شك-- ان من لم تظهر عدالته الا لرجل واحد يكون مرجوحا بالنسبة الي من ظهرت عدالته لكل احد لاحتمال ان يكون قد -خفي حال الرجل علي انسان واحد ولكن يبعد ان يخفي حاله علي الكل فثبت ان-	699	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1532	false	2789840919041217623	0	53	0	261	1513	300	وهو الذي -روي عنه وفي صورة الاسناد عدالته معلومة -لكل -احد لكونه------- متمكنا من البحث عن اسباب جرحه وعدالته ولا يخفي ان من لم تظهر عدالته الا لرجل واحد----- مرجوح- بالنسبة الي من تظهر عدالته لكل احد لاحتمال ان يكون قد يخفي حال الرجل علي انسان واحد و----يبعد ذلك ع---------لي الكل فثبت ان	1532	2060765004290818549	224	371.0	176	290	77.24137878417969	38	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms700	true	8238973069579848843	27	202	148	1007	1538	300	اذا اسند الحديث وذكر الواسطة فا---نه لم يحكم علي ذلك الخبر بالصحة فلم يزد علي حكاية ان فلانا زعم ان--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الرسول ع--------------------------ليه الصلاة والسلام قال ذلك فكان الاول اقوي الثاني روي ان الحسن قال اذا حدثني اربعة نفر من اصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم بحديث تركتهم وقلت قال رسول الله صلي الله عليه وسلم فاخبر عن نفسه انه لا يستجيز هذا الاطلاق الا عند فرط الوثوق والجواب عن الاول----------------------------------------- ان قول الراوي قال رسول الله صلي الله عليه وسلم لا يمكن اجراءه علي ظاهره لانه يقتضي الجزم بصحة خبر الواحد وهو جهل وغير جاءز----------------- فوجب حمله علي ان المراد منه اني اظن ان رسول لله صلي الله عليه وسلم قال---------- واذا كان كذلك كان الاسناد اولي من الارسال لان في----- الاسناد يحصل ظن العدالة للكل وفي------ الارسال لا يحصل ذلك الظن الا للواحد وهذا هو الجواب بعينه ع----------------------------------ن الو---------------------------جه الثاني فرعان الاول لو صح رجحان المرسل علي المسند فانما يصح لو قال الراوي -----------------قال رسول الله صلي الله عليه وسلم اما اذا لم يقل ذلك بل قال عن النبي صلي الله عليه وسلم	700	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1532	false	2789840919041217623	67	248	341	1266	1513	300	اذا اسند الخبر- وذكر المروي عنه فانه لم يحكم ---بصحة الخبر و-------لم يزد علي حكاية ان فلانا زعم ان رسول اللهصلي الله عليه وسلمقال ذلك الخبر فليس فيه قطع ولا غلبة ظن بصحته بخلاف ما اذا ارسل الثقة فانه حكم علي ذلك الخبر بالصحة وحكم علي الرسول بانه قال فيكون حاكما عليه عليه --------السلامبالتحليل او التحريم وذلك لا يكون ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الا عن قطع او قريب من القطع فكان الظن بصدق الخبر في صورة الارسال اكثر وجوابه ان قول------ه قال رسول الله-صلي الله عليه وسلم-لا يمكن ايراده علا ظاهره لانه يقتضي الجزم بصحة خبر الواحد وهو جهل -غير جاءز علي العدل العالم فوجب حمله علي ان المراد منه اني اظن ان رسول اللهصلي الله عليه وسلم-قال ذلك الخبر واذا كان كذلك كان الاسناد اولي منه------- لان في صورة الاسناد يحصل ظن العدالة للكل وفي كحورة الارسال لا يحصل ذلك الظن الا للواحد ومعلوم ان ما تشهد له الظنون الكثيرة اولي مما يشهد له الظن الواحد وثانيهما روي عن الحسنرحمه الله تعاليانه قال حدثني اربعة نفر من اصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم بحديث تركتهم وقلت قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ------------------------------------------------------	1532	2060765004290818549	439	576.5	345	1180	37.20338821411133	74	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms700	true	8238973069579848843	171	213	866	1060	1538	300	لو صح رجحان المرسل علي المسند فانما يصح لو قا--ل الراوي قال رسول الله صلي الله عليه وسلم اما اذا لم يقل ذلك بل قال ع----------------ن النبي صلي الله عليه وسلم فالاظهر انه لا يترجح----- لانه في م------------------------------------------------------------عني قوله روي عن الرسول	700	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1533	false	-4864640689055868123	98	153	530	802	1540	300	لو صح رجحان المرسل علي المسند فانما يصح حيث يقول الراوي قال رسول الله-صلي الله عليه وسلمفاما اذا لم يقل ذلك بل قال ما يحتمله كقوله عن النبي-صلي الله عليه وسلم-فالاظهر انه لا يترجح عليه لانه في معني المسند ولهذا قبله من لم يقبل المرسل واما ما قيل انه في معني قوله روي عن --رسول	1533	2060765004290818549	182	314.5	145	277	65.70397186279297	36	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms701	true	-9215469872889820318	49	151	242	800	1617	300	ان يكون راوي احد الخبرين متاخر الاسلام ويعلم ان سماعه كان بعد اسلامه وراوي الخبر الثاني متقدم الاسلام فيقدم الاول لانه اظهر تاخرا والاولي ان يفصل فيقال المتقدم اذا كان موجودا مع المتاخر لم يمتنع ان تكون روايته متاخرة عن رواية المتاخر واما اذا علمنا انه مات المتقدم قبل اسلام المتاخر او علمنا ان اكثر رو-يات المتقدم متقدم- علي رواي-ة المتاخر فها--هنا نحكم بالرجحان---------------------------------- لان النادر يحلق يلحق بالغالب الرابع -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان يحصل اسلام الراويين معا كاسلام خالد وعمرو بن العاص لكن يعلم ان سماع احدهما بعد اسلامه ولا يعلم ذلك في سماع الاخر فيقدم الاول لانه اظهر تاخرا الخامس ان يكون احد ----	701	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1534	false	4872414410813987210	162	289	835	1540	1589	300	ان يكون راوي احد الخبرين متاخر الاسلام ويعلم ان سماعه كان بعد اسلامه وراوي الخبر ال-اخر متقدم الاسلام فيقدم الاول لانه اظهر تاخرا والاولي ان يفصل فيقال المتقدم اذا كان موجودا مع المتاخر لم يمتنع ان تكون روايته متاخرة عن رواية المتاخر فاما اذا علمنا انه مات المتقدم قبل اسلام المتاخر او علمنا ان اكثر روايات المتقدم متقدمة علي روايات المتاخر منها هنا نحكم ب--رجحان روايات المتاخر علي روايات المتقدم لان النادر----- يلحق بالغالب وحيث لا تقدم روايات المتاخر علي المتقدم فروايات المتقدم اولي لسبق الاسلام كما تقدم ذلك في الترجيح باحوال الراوي وخامسها ان يحصل اسلام الراو-ين معا كاسلام خالد وعمرو بن العاص لكن يعلم ان سماع احدهما بعد اسلامه ولا يعلم ذلك في سماع الاخر فيقدم الاول لانه اظهر تاخرا وهذا يستقيم لو كان ذلك	1534	2060765004290818549	519	952.0	421	714	72.68907928466797	87	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms701	true	-9215469872889820318	130	295	695	1582	1617	300	يعلم ----------------------ان سماع احدهما بعد اسلامه ولا يعل-----------------------------------م ذلك في سماع الاخر فيقدم الاول لانه اظهر تاخرا الخامس----- ان يكون احد الخبرين مءرخا بتاريخ محقق والاخر يكون خاليا من التاريخ --------فيقدم الاول----- لان------------------ه اظهر تاخرا---------- مثاله ما روي انه عليه الصلاة والسلام--- في مرضه الذي توفي فيه خرج فصلي بالناس قاعدا والناس قيام- فهذا يقتضي جواز اقتداء القاءم بالقاعد وقد روي انه عليه الصلاة والسلام قال اذا صلي الامام قاعدا فصلوا قعودا اجمعين وهذا يقتضي عدم جواز ذلك فرجحنا الاول لانه كان في اخر احوال ال-نبي عليه الصلاة والسلام واما الثاني فيحتمل انه كان قبل المرض السا--دس ان يكون احدهما مءقتا بموقت------ متقدم والاخر يكون خاليا عن الوقت فيقدم الخالي لا---------نه اشبه بالمتاخر -السابع ان تكون--------------------- حادثة كان الرسول صلي الله عليه -وسلم يغلظ ب-ها زجرا لهم عن العادات القديمة ثم خفف فيها نوع تخفيف فيرجح التخفيف علي التغليظ لانه اظهر تاخرا وهذا ضعيف لاحتمال ان يقال بل يرجح التغليظ علي التخفيف لانه عليه الصلاة والسلام ما كان يغلظ الا عند علو شانه وذلك متاخر	701	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1535	false	9101024983439002173	1	159	4	869	1633	300	يعلم ان كثر روايات احدهما كان سماعه------ بعد اسلامه فاما اذا لم يكن علي هذين الوجهين فلا يستقي----------------------------------------------م ذلك وسادسها ان يكون احد الخبرين مءرخا بتاريخ مضيق والاخر----- خاليا عن التاريخ بل ورد مطلقا فالاول اولي لان المءرخ بتاريخ مضيق اظهر تاخرا عن المطلق مثاله ما روي انه عليه السلام صلي بالناس في مرضه الذي توفي فيه قا----------------عدا والناس قياما فهذا يقتضي جواز اقتداء القاءم بالقاعد -ما روي عنه-عليه السلامانه----- قال اذا صلي الامام قاعدا فصلوا قعودا اجمعين فيق----تضي عدم جواز ذلك فرجحنا الاول لانه كان في اخر احوال الرسول عليه الس--------لام واما الاخر- فيحتمل انه كان قبل المرض -وسابعها اذا كان احد الخبرين مءرخا بتاريخ متقدم والاخر----- خاليا عنه ف----------الخالي عنه اولي لانه اشبه بالمتاخر وثامنها ان يكون احد الخبرين واردا في حادثة كان الرسول----------عليه السلاميغلظ فيها زجرا لهم عن العادات القديمة ثم خفف فيها نوع تخفيف فيرجح التخفيف علي التغليظ لانه اظهر تا---------------------------------خرا واعت--رض عل-------يه بانه-عليه السلامما ---------كان يغلظ الا عند علو شانه وهو في اخر	1535	2060765004290818549	608	917.0	488	1036	58.687259674072266	94	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms703	true	-3727656470444622132	87	272	477	1467	1615	300	وحادي عشرها ا-----------------ن يدل احدهما علي المراد من وجهين والاخر من وجه واحد -يقدم الاول لا-----------------------------------------------------------------ن الظن الحاصل منه اقوي------------------ وثاني عشرها ان يكون احد الحكمين مذكورا مع علته والاخر ليس كذلك فالاول اقوي ومن هذا القبيل ان يكون احدهما مقرونا بمعني مناسب والاخر يكون معل-------------قا بمجرد الاسم -----------------------------------------------فيكون الاول--------------------------------------------------------------------------------- اولي وثالث عشرها ان يكون احدهما -------------تنصيصا علي الحكم مع اعتباره بمحل اخر والاخر ليس كذلك يقدم الاول في الم----------------شبه والمشبه به جميعا لان اعتبار محل بمحل---- اشارة الي وجود علة جامعة مثاله قول الحنفية في قوله عليه الصلاة والسلام ايما اهاب دبغ فقد طهر كالخمر تخلل فتحل رجحناه في المشبه علي قوله عليه الصلاة والسلام لا تنتفعوا من الميتة باهاب ولا عصب وفي المشبه به في مسالة تحليل الخمر علي قوله ارقها ورابع عشرها ان تكون دلالة احدهما مءكدة ودلالة الاخري لا تكون مءكدة فتقدم الا-ولي كقوله عليه الصلاة والسلام----------------------------- فنكاحه----------------------------------------------------------------------------------------------------------ا باطل باطل باطل وخامس عشرها ان يكون احدهما تنصيصا علي الحكم مع ذكر المقتضي ----------------------------------------------------------------------------------------لضده كقوله عليه الصلاة والسلام كنت نهيتكم عن زيارة القبور الا فزوروها----- يقدم علي ما ليس كذلك لان اللفظ يدل علي ترجيح ذلك علي ضد-----------ه ولان تقديمه--- يقتضي النسخ	703	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1538	false	3287386117809118050	7	281	35	1486	1594	300	وثالث عشرها ان يكون احد اللفظين يدل علي------- المراد من وجهي- والاخر من وجه واحد فيقدم الخبر الذي يشتمل علي اللفظ الاول علي الخبر الذي يشتمل علي اللفظ الثاني لان الظن الحاصل منه اقوي لتعدد جهة الدلالة ورابع عشرها ان يكون احد الحكمين مذكورا مع علته والاخر ليس كذلك فالاول اولي ومن هذا القبيل ان يكون احدهما مقرونا بمعني مناسب والاخر ليس كذلك سواء كان معلقا بمجرد الاسم او لم يكن معلقا به لانه ابعد عن الكذب والافتراء ولان الانقياد لذلك الحكم اكثر من الانقياد للحكم المجرد عن ذكر العلة وعن المعني المناسب فكان اولي وخامس عشرها ان يكون احد الخبرين يتضمن التنصيص- علي الحكم مع اعتباره بمحل اخر والاخر ليس كذلك ----فالاول راجح علي الثاني في المشبه والمشبه به جميعا لان اعتبار محل بمحل اخر اشارة الي وجود علة جامعة مثاله قول الحنفية في قوله-عليه السلاماي---------ما اهاب دبغ فقد ظهر كالخمر تخلل فتحل رجحانه في المشبه علي قوله-عليه السلام---------لا تنتفعوا من الميتة باهاب ولا عصب وفي المشبه به في مسالة تخليل الخمر علي قوله ارقها وسادس عشرها ان تكون دلالة احده-ا مءكدة ودلالة الاخر غير مء-----كدة فالمءكدة اولي كقوله عليه السلام ايما امراة نكحت نفسها بغير اذن وليها فنكاحها باطل باطل باطل فانه راجح علي ما ترويه الحنفية من قوله عليه السلام الايم احق بنفسها من وليها لو سلم دلالته علي المطلوب--- وسابع عشرها ان يكون احده-ا تنصيصا علي الحكم مع ذكر المقتضي لضده والاخر ليس كذلك بل ليس فيه الا ضد ذلك الحكم سواء كان معه ذكر المقتضي له او لم يكن مثاله -قوله عليه الس--------لام كنت نهيتكم عن زيارة القبور الا فزوروها فانه راجح علي ما ورد من الحديث الدال ---علي تحريم زيارة القبور او كراهته ولان تقديم هذا يقتضي --نسخ	1538	2060765004290818549	803	1310.0	641	1508	53.24933624267578	122	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms705	true	8006740135374416385	13	76	64	400	1568	300	لان دلالة العقل مقيدة بشرط عدم دليل السمع فاذا وجد فلا يبقي دليل العقل----------- فلا يكون دليل السمع مزيلا لحكم العقل بل مبينا لانتهاءه فلا يكون ذلك خلاف الاصل وايضا ف---ما ذكرتموه معارض بوجه اخر وهو انا لو جعلنا المبقي----- مقدما---------- لكان المنسوخ حكما ثابتا بدليلين دليل العقل ودليل الخبر فيكون هذا اشد مخالفة-------------- لانه يكون ذلك نسخا للاقوي بالاضعف وهو غير جاءز	705	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1545	false	-6331581146960756979	100	168	517	872	1554	300	لان دلالة العقل مشروطة ب---عدم دليل السمع فاذا وجد -لا يبقي دليل العقل لزوال ضرطه فلم يك-ن دليل السمع مزيلا لحكم العقل بل مبينا لانتهاءه فلا يكون ذلك خلاف الاصل وايضا فان ما ذكرتم-- معارض بوجه اخر وهر انا لو جعلنا المبقي حكما مقدما في الورود لكان المنسوخ حكما ثابتا بدليلين ال-----عقل و-----الخبر وهو------ اشد مخالفة من النسخ مرتن لانه يلزم منه نسخ ا-لاقوي بالاضعف وهو غير جاءز	1545	2060765004290818549	291	480.5	234	379	76.781005859375	42	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms705	true	8006740135374416385	91	208	480	1089	1568	300	العمل بالناقل علي ما ذكره الجمهور او بالمقرر علي ما ذكرتموه في باب الترجيح قلنا قال القاضي عبد الجبار انه ليس من باب الترجيح واستدل عليه بوجهين ال-اول انا نعمل بالناقل علي انه ناسخ والعمل بالناسخ ليس من باب الترجيح الثاني انه لو كان العمل بالناقل ترجيحا--------------- لوجب ان يعمل بالخبر الاخر لولاه لان هذا حكم كل خبرين رجحنا احدهما علي الاخر ومعلوم انه لولا الخبر الناقل لكنا انما نحكم بموجب الخبر الاخر لدلالة العقل لا لاجل الخبر ويم---كن ان يجاب عن الاول -بانا لا نقطع في الاصول بان الناقل عن حكم الاصل متاخر وناسخ وانما------------------------------------------------------------------ نقول الظاهر ذلك مع جواز خلافه------------------------------------------------------- فهو اذن داخل في باب الاولي وهذا ترجيح و-عن الثاني-------------- انه لو كان الخبر الناقل	705	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1547	false	3395066057323487901	157	290	812	1500	1555	300	العمل بالناسخ ليس من باب التر------------------------------------------جيح قلت- قال القاضي عبد الجبار انه ليس من باب الترجيح واستدل عليه بوجهيها الاول انا نعمل بالناقل علي انه ناسخ والعمل بالناسخ ليس من باب الترجيح الثاني --------ان العمل بالناقل لو كان من باب الترجيح لوجب ان يعمل بالخبر الاخر لولاه لان هذا حكم كل خبرين رجح-- احدهما علي الاخر ومعلوم انه لولا الخبر الناقل لكنا انما نحكم بحكم الاصل------- لدلالة العقل لا لاجل الخبر وهما ضعيفان اما---- الاول فلانا لا نقطع علي ا-------ن الناقل او المقرر--- متاخر وناسخ حيث يقدم احدهما علي الاخر حتي يكون العمل باحدهما اذ ذاك من باب النسخ بل نقول الظاهر ذلك لءلا تلزم المفسدة المذكورة في الدلالتين وان كان يجوز ان لا يكون كذلك فهو اذن داخل في باب الاولي وه-و ترجيح واما الثاني فلانا لا نسلم انه لو--لا الخبر الناقل	1547	2060765004290818549	457	754.0	362	765	59.738563537597656	75	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms705	true	8006740135374416385	213	296	1120	1551	1568	300	الا تري انا نجعله حكما شرعيا ولهذا لا يصح رفعه---- الا يصح النسخ به و-----------لولا انه بعد ورود الخبر صار شرعيا والا لما كان كذلك الثاني -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قا----------------------------------------------------------------------------------------------------------ل القاضي عبد الجبار الخبران اذا كان احدهما نفيا والاخر اثباتا وكانا شرعيين فانهما سواء وضرب لذلك امثلة ثلاثة احدها ان يقتضي العقل حظر الفعل ثم ورد خبران في اباحته ووجوبه وثانيها ان يقتضي العقل وجوب الفعل ثم ورد خبران في حظره واباحته وثالثها ان يقتضي العقل اباحة الفعل ثم ورد خبران في وجوبه وحظره واعلم ان	705	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1548	false	6258571605746352123	1	164	6	843	1544	300	الا تري انا نجعله حكما شرعيا ولهذا لا يصح دفعه الا بما يصح به رفع الحكم الشرعي فلولا انه بعد ورود الخبر صار شرعيا والا لما كان كذلك واذا ظهر ضعف الوجهين بطل ان يكون العمل باحدهما من باب النسخ بل الحق انه من باب الترجيح وثانيها اذا كان احد الخبرين اثباتا والاخر نفيا وهما شرعيان كخبر بلال واسامة فان احدهما روي انه عليه السلام دخل البيت وصلي وروي الاخر انه عليه السلام دخل البيت ولم يصل فالنافي مقدم علي المثبت عند قوم والمثبت مقدم علي النافي عند الفقهاء وفصل بعضهم كامام الحرمين فقال النافي ان ذكر لفظا معناه النفي فهما سواء وان نفي الفعل او القول كقوله لم يفعل او لم يقل فالمثبت مقدم وفال القاضي عبد الجبار --------------------------------------------------------انهما سواء وضرب لذلك امثلة ثلاثة احدها ان يقتضي العقل حظر الفعل ثم ورد خبران في اباحته ووجوبه وثانيها ان يقتضي العقل وجوب الفعل ثم ورد خبران في حظره واباحته وثالثها ان يقتضي العقل اباحة العقل ثم ورد خبران في وجوبه وحظره واعلم ان	1548	2060765004290818549	354	658.0	283	893	39.641658782958984	65	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms707	true	-3777476154699240624	154	187	841	1013	1641	300	عن عمر -رضي الله عنه انه قال في الاختين المملوكتين احلتهما اية وحرمتهما اية والتحريم اولي واما الحكم فانه--------------------------------------------- من طلق احد- نساءه ونسيها -حرم عليه وطء جميع نساءه وكذلك لو اعتق احدي	707	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1551	false	-8915701882277134332	194	234	1013	1232	1583	300	عن عثمانرضي الله عنه-انه قال في الاختين المملوكتين احلتمها اية وحرمتهما اية والتحريم اولي واشتهر ذلك عنه وشاع ولم ينكر عليه احد فكان اجماعا وثالثها ان من طلق احدي نساءه ونسيها يحرم عليه وطء جميع نساءه وكذلك لو اعتق احدي	1551	2060765004290818549	154	266.5	124	220	70.0	25	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms707	true	-3777476154699240624	256	292	1391	1596	1641	300	المثبت للطلاق والعتاق يقدم علي النافي لهما عند--------- الكرخي وقال قو--م يسوي بينهما وجه------------------ الاول ---ان ملك النكاح واليمين مشروع علي خلاف الاصل فيكون زوالهما علي وفق الاصل والخبر المتايد بموافقة الاصل راجح علي الواقع علي	707	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1554	false	2028852612676032846	213	254	1147	1381	1643	300	المثبت للطلاق والعتاق يقدم علي النافي لهما عند قوم منهم الكرخي وقال بعضهم يسوي بينهما وقيل يقدم النافي احتج الاولون بان ملك النكاح واليم-ن مشروع علي خلاف الاصل فيكون مزيلهما علي وفق الاصل والخبر المتءيد بموافقة الاصل راجح علي ال--ذي علي	1554	2060765004290818549	191	327.0	156	237	80.59071350097656	28	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms708	true	8163203847247707242	4	83	19	435	1541	300	وانكره المتكلمون وجه- الاول-- من وجوه احدها ان الحد ضرر فتكون شرعيته علي خلاف الاصل والنافي له علي وفق الاصل فيكون النافي له راجحا وثانيها ان ورود الخبر في نفي الحد ان لم يوجب الجزم بذلك النفي فلا اقل من ان يفيد شبهة فيه -اذا حصلت الشبهة سقطت الحدود لقوله عليه الصلاة والسلام ادرء-ا الحدود بالشبهات------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ وثالثها اذا ك-ان الحد يسقط بتعارض البينتين مع ثبوته في اصل الشرع فلان يسقط بتعارض الخبرين في الجملة ولم يتقدم له ثبوت اولي	708	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1555	false	-8388454947788005410	86	212	479	1146	1604	300	وانكره المتكلمون احتج الاولون من وجوه احدها ا---لحد ضرر----------------------------------------------------- فيكون النافي له راجحا -ثانيها ان ورود الخبر في نفي الحد مع المعارض له---------------------------- يفيد شبهة فيه واذا حصلت الشبهة سقط- الح--د لقوله-عليه --------السلام ادرءوا الحدود بالشبهات وفيه نظر اذ يمكن ان يقال ان هذا ليس تقديما للنافي بل هو اسقاط للخد للشبهة غاية ما في الباب ان المنافي موجب للشبهة عند وجود المعارض له وهو غير مقتضي النافي لان مقتضاه عدم وجود الحد بالاصالة وهذا يقتضي سقوطه للشبهة وهو غير نفي الوجوب بالاصالة اللهم الا ان يراد بالنافي للحد اعم من ان يكون نافيا له بالاصالة او بطريق الشبهة فحينءذ ربما يتجه ذلك وثالثها اذا كلان الحد يسقط بتعارض البينتين مع ثبوته في اصل الشرع فلان يسقط بتعارض الخبرين في الجملة ولم يتقدم له ثبوت اصلا	1555	2060765004290818549	303	499.0	244	764	39.65968704223633	45	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms711	true	-6836887153411326673	193	300	1009	1554	1554	300	لان الضروري--------- لا يقبل الشك والشبهة والنظري يقبل ذلك قلت الن---------------------------------ظري واجب الحصول عند حصول جميع مقدماته المنتجة له كما ان البديهي واجب الحصول عند حصول تصور طرفيه وكما ان النظري يزول عند زوال احد الامور التي لا بد منها في حصول -جميع مقدماته المنتجة له فكذلك الضروري يزول عند زوال احد التصورات التي لا بد منها فاذن لا فرق في وجود الجزم عند حضور موجباته في- البابين بل الفرق هو ان النظري يتوقف علي امور اكثر مما يتوقف عليه الضروري فلا جرم كان زوال النظري اكثر من زوال الضروري فاما--- وجوب الوجود وامتناع العدم عند حصول كل ما لا بد منه فلا فرق بين الضروري والنظري-	711	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1565	false	5331692321360934699	7	117	41	614	1565	300	بان الضروري والبديهي لا يقبل الشك والشبهة والنظري يقبلهما فكان البديهي اولي اجاب الامام عنه بان النظري واجب الحصول عند حصول جميع مقدماته المنتجة له كما ان البديهي واجب الح---------صول تصور طرفيه وكما ان النظري يزول عند زوال احد الامور التي لا بد فيه- في حصول مجموع مقدماته المنتجة له فكذلك الضروري يزول عند زوال احد التصورات التي لا بد منها فاذن لا فرق في وجوب الجزم عند حصول موجباته بين البابين بل الفرق--- ان النظري يتوقف علي امور اكثر مما يتوقف عليه الضروري فلا جرم كان زوال النظري اكثر من زوال البديهي فاما في وجوب------- وامتناع العدم عند حصول كل ما لا بد منه فلا فرق بين البديهي والنظري	1565	2060765004290818549	500	910.5	400	593	84.31703186035156	88	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms712	true	3211268885441524116	149	224	774	1162	1586	300	اذا عرفت هذا فنقول الدليل الظني الذي يدل علي وجود العلة اما ان يكون نصا او اجماعا او قياسا اما القياس فالكلام فيه كما في الاول ولا يتسلسل بل ينتهي الي النص او الاجماع اما النص فطرق الترجيح فيه ما تقدم في القسم الثالث من هذا الكتاب واما الاجماع فان كانا قط------------------------------------------------عيين لم يقبل الترجيح------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وان كان احدهما قطعيا والاخر ظنيا لم يقبل الترجيح----- لان الاجماع المعلوم مقدم علي المظنون ا-----------------------------------------------------ما اذا كانا مظنونين فهذا	712	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1566	false	9106747272993534297	160	279	807	1439	1546	300	اذا عرفت---- فنقول الدليل الظني الذي يدل علي وجود العلة اما ان يكون نصا او اجماعا او قياسا اما القياس فالكلام فيه كما في الاول ولا يتسلسل بل ينتهي الي النص او الاجماع اما النص فالكلا-----------------م في ترجيحه قد سبق وام-------------ا الاجماع فان كانا قطعيين قال الامام لم يقبل الترجيح بناء علي ان القطعيات لم تقبل الترجيح وهو غير مرضي لانه يستحيل حصوله التعارض بين الاجماعين القطعين لاقتضاء ذلك ان يكون احدهما خطا وباطلا وهو غير جاءز علي الاجماع بخلاف النص فانه يحتمل ان يكون احدهما منسوخا والاخر ناسخا وان كان احدهما قطعيا والاخر ظنيا لم يقبل الترجيح ايضا لان تقديم-- المعلو-----م علي المظنون ليس من باب الترجيح الذي نحن فيه وهو الترجيح المظنون واما اذا كانا ظني--ين فهما	1566	2060765004290818549	312	538.0	248	675	46.22222137451172	53	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms713	true	-5206276295163533509	269	300	1414	1579	1579	300	الجمهور اتفقوا علي ان ما ظهرت عليته بالايماء راجح علي ما ظهرت عليته بالوجوه العقلية من المناسبة والدوران والسبر وهذا فيه نظر وذلك لان الايماء لما لم يوجد فيه لفظ يدل-	713	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1567	false	-6712305269787640687	251	283	1323	1475	1558	300	الجمهور -------علي ان ما ظهرت عليته بالايماء راجح علي ما ظهرت عليته بالطرق- العقلية مطلقا من غير فصل ثم قال وفي هذا----- نظر -ذلك لان الايماء لما لم يوجد فيه لفظ يدل	1567	2060765004290818549	119	197.0	94	166	71.6867446899414	21	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms713	true	-5206276295163533509	5	66	22	348	1579	300	اذا تعارض------ قياسان---------------- وكان وجود الامر الذي جعل علة -لحكم ال---اصل في احد القياسين معلوما وفي الاخر مظنونا كان الاول راجحا لما بينا ان القياس الذي بعض مقدماته معلوم راجح علي ما كا-ن كل مقدماته مظنونا النوع------- الثالث القول في التراجيح الحاصلة بسبب ال-طرق الدالة علي علية الوصف في الاصل وقد ذكرنا في كتاب القياس ا---------------------------------------------------------------------------------------------------ن الطرق الدالة علي علية الوصف	713	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1567	false	-6712305269787640687	2	92	9	456	1558	300	اذا -عارض الخصم قياس المستدل بقياس اخر وكان وجود الامر الذي جعل علة الحكم في الاصل في احد القياسين معلوما وفي الاخر مظنونا كان الاول اولي- لما ثبت ا-ن القياس الذي بعض مقدماته معلوم راجح علي ما يكون كل مقدماته مظنونا AUTO المسالة الثالثة في تر--------جيح القياس- بسبب الدليل الدال- علي علية الوصف في الاصل وهو من وجوه احدها ما نص علي عليته كقوله علة الحكم هذا او ثبت الحكم لعلة هذا او لسبب كذا او لاجل كذا فهو مقدم علي كل ما عداه من الطرق الدالة علي علية الوصف	1567	2060765004290818549	256	405.0	202	460	55.65217208862305	40	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms713	true	-5206276295163533509	206	256	1073	1344	1579	300	في الاصل لا تتوقف علي كونه مناسبا ولكن الوصف الذي ي------------------------------------------كون مناسبا راجح علي مالا يكون كذلك وثانيهما ان ايماء الدلال-------------------ة اليقينية راجح -علي ايماء الدلالة الظنية لما عرفت ان الدليل الذي بعض مقدماته يقيني والبعض ظني راجح علي ما يكون كل مقدماته ظنيا واما اذا ثبتت علية الوصفين بايماء	713	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1568	false	7349625589350574114	156	214	822	1145	1596	300	في الوصف المومي اليه فلا شك ا--------ن الوصف المومي اليه اذا كلان مناسبا فهو راجح علي ما لا يكون مناسبا للانتقال عليه ولاجماع الطريقتين المستقلتين فيه وخامسها ايماء الدلالة اليقينية راجحة علي ايماء الدلالة الظنية لما سبق ا-ن الدليل الذي بعض مقدماته يقيني والبعض ظني راجح علي ما يكون كل مقدماته ظنيا واما اذا ثب-ت علية الوصفين بايماء	1568	2060765004290818549	184	311.0	148	333	55.25525665283203	28	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms714	true	-4247856707581985301	18	63	84	315	1598	300	يدل علي عليتها الا احد امور ثلاثة المناسبة والدوران والسبر علي ما مر---- ذلك في باب الايماءات واذا ثبت ان الايماءات لا تدل الا بواسطة احد هذه الطرق الثلاثة كان---- ال-------اصل لا محالة اقوي من الفرع فكان كل واحد من هذه الثلاثة اقوي من الايماءات	714	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1568	false	7349625589350574114	0	48	0	245	1596	300	يدل علي عليته -الا احد امور ثلاثة المناسبة والدوران والسبر علي ما مر شرح ذلك في باب الايماءات واذا ثبت ان الايماءات لا تدل الا بواسطة احد هذه الطرق الثلاثة كانت هي الاصل والاصل لا محالة اقوي من الفرع فكان كل واحد من هذه الثلاثة اقوي من الايماءات	1568	2060765004290818549	229	439.0	185	246	93.08943176269531	41	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms714	true	-4247856707581985301	167	293	860	1561	1598	300	المناسبة---- اقوي من الدورا------------------ن وقال---------------- قوم الدوران اقو----ي وعبروا عن ذلك بان العلة المطردة المنعكسة اقوي مما لا يكون كذلك لنا ---ان الوصف انما يءثر في الحكم لمناسبته فالمناسبة علة لعلية العلة وليس تاثير الوصف في الحكم ----------------لدورانه معه ----------لان الدوران في الحقيقة---------------------------------------------- ليس من لوازم العلية لان العلة اذا كانت اخص من المعلول كانت العلية منفكة هناك عن الدوران وقد--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ينفك الدوران عن العلية كما في---- الصور التي عددناها في باب الدوران واذا كان كذلك كان الاستدلال بالمناسبة علي العلية اقوي من الاستدلال بالدوران عليها ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------احتج المخالف بوجهين الاول ان العلة المطردة المنعكسة اشبه بالعلل العقلية فتكون اقوي الثاني انهم اجمعوا علي صحة المطرد المنعكس ومن الناس من انكر العلة التي لا تكون منعكسة والجواب عن الاول لا نسلم ان العكس واجب في العلل العقلية	714	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1569	false	2144768900240102693	21	184	107	1007	1656	300	المناسبة فهو اولي من الذي دل علي عليته الدوران وقال قوم ما دل علي عليته الدوران فهو اولي وعبروا عنه--- بان العلة المطردة المنعكسة اقوي مما لا يكون كذلك لنا وجهان احدهما ان المناسب-------------------------ة علة لعلية العلة ف----تاثير العلة في الحكم لمناسبتها وليس الدوران كذلك اما اولا فلان الدوران امارة العلية لا نفس ما به العلية واما ثانيا فلان الدوران ليس من لوارم العلية لان العلة اذا كانت اخص من المعلول كانت العل-ة منفكة----- عن الدوران العدمي وان كانت غير منفكة عن الدوران الوجودي واذا كانت موجودة مع المانع كانت منفكة عن الدورانين اعني الدوران الوجودي والعدمي وكذلك الدوران ينفك-------- عن العلة وذلك في فصل الدور--------------------------ان واذا كان كذلك---- الاستدلال بالمناسبة علي العلية اولي وثانيهما ان الظن الحاصل بعلية الوصف من المناسبة كثر من الدوران للاستقراء فوجب ان يجب العمل بالمناسب لما سبق غير مرة ولا نعني برجحانه سوي هذا واحتج ال--خصم بوج-وه احدها ان العلة المطردة المنعكسة اشبه بالعلل العقلية فتكون اولي وجوابه انا --------------------------------------------------------------------------------------------لا نسلم ان العكس واجب في العلل العقلية	1569	2060765004290818549	423	568.5	339	1071	39.49580001831055	60	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms715	true	-2608140072670918749	11	103	56	552	1596	300	يقتضي ترجيح المناسب المطرد -المنعكس علي المناسب الذ------------------------------------------------------------------ي لا يكون مطرد-----ا منعكسا ولا نزاع فيه اما انا لا نق-ضي بترج-يح الدوران المنفك عن ال----مناسبة علي المناسب المنفك عن الدوران فلانه اذا وجد الدوران بدون المناسبة فقد لا تحصل العلة كراءحة الخمر مع حرمتها وثانيها ان المناسبة اقوي من التاثير لانه لا معني للتاثير الا انه عرف تاثير هذا الوصف في نوع هذا الحكم --وفي جنسه وكون الشي مءثرا في شء لا يوجب كونه مءثرا فيما يشاركه في جنسه اما كونه مناسبا فهو الذي لاجله صار الوصف مءثرا في الحكم---------------------- فكان الاستدلال بالمناسبة	715	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1570	false	-2543538285893294658	126	213	707	1183	1639	300	يقتضي رجحان المناسب المطرد والمنعكس علي المناسب المطرد غير المنعكس او رجحان المطرد المنعكس غير المناسب علي المطرد الذي لا يكون مناسبا ولا منعكسا ول--------------------ا يقتضي --رجحان المطر-د المنعك--س الغير مناسب- علي المناسب المطرد الغير المنعكس وثامنها المنا-----------------------------------------------------------------------------سبة اقوي من التاثير لانه لا معني للتاثير الا انه عرف تاثير هذا الوصف في نوع---- الحكم او في جنسه وكون الشء مءثرا في شء لا يوجب كونه مءثرا فيما يشاركه في جنسه او في فرعه بخلاف كون ال--------------وصف مناسبا فانه يءثر بمناسبته لا لشء اخر فكان اولي ولان -المناسبة	1570	2060765004290818549	287	421.0	229	598	47.99331283569336	40	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms717	true	-1317855550526382723	95	215	523	1145	1593	300	الدوران الحاصل في صورة واحدة -راجح عل--------------ي الحاصل في صورت-----------ين لان احتمال الخطا في الدوران الحاصل في الصورة الواحدة اقل من احتمال-----ه في الدوران الحاصل في --صورتين ومتي كان احتمال الخطا اقل كان الظن اقوي بيان الاول ان العصير لما لم يكن مسكرا في الزمان الاول فلم يكن محرما ثم صار مسكرا بعد ذلك فصار محرما ثم لما زالت المسكرية مرة اخري زالت الحرمة فهاهنا نقطع بان شيءا من الصفات الباقية في الاحوال الثلاثة لا يصلح لعلية هذا الحكم-- والا لزم وجود-- العلة بدون الحكم واما الدوران في --صورتين فهو كما يقول-------------------- الحنفي-------- في مسالة الحلي كونه ذهب- موجب للزكاة لان التبر لما كان ذهبا وجبت الزكاة فيه وال----------------------------ثياب لما لم تكن ذهبا لم تجب الزكاة فيها فهاهنا لا يمكن	717	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1576	false	74586536764198653	172	283	945	1518	1602	300	الدوران الحاصل في صورة واحدة وطريق علة الاخر الدرزان الحاصل في صورتن فالاول اولي لان احتمال الخطا في الدوران الحاصل في الصورة الواحدة اقل من احتمال الخطا في الدوران الحاصل في الصورتين ومتي كان احتمال الخطا اقل كان الظن اقوي اما- ال-------------------------------------------اول فلا-----------------------------------------------------------------------------------------نا نقطع فيه بعدم علته ما عدا ذلك الوصف الذي وجد الحكم عند وجوده والعدم عند عدمه والا لزم وجود ا العلة بدون الحكم وليس ---كذلك في الصورتين اذ لا يمكن القطع بذلك الا تري ان الحنفي اذا قال في مسالة الحلي كونه ذهبا موجب للزكاة لان التبر لما كان ذهبا وجبت الزكاة فيه و--ثياب البذلة والمهنة وعبيد الخدمة لما لم يكن ذهبا لم تجب------- فيها الزكاة لم يمكن	1576	2060765004290818549	371	544.5	290	718	51.67131042480469	58	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms717	true	-1317855550526382723	39	102	211	561	1593	300	كذلك ويرجع حاصله الي الترجيح بكثرة الادلة وثانيها المناسبة الخالية عن المعارض راجحة علي ما لا يكون كذلك فان----- المناسبة وان كانت لا تبطل بالمعارضة لكنها مرجوحة بالنسبة الي مالا تكون معارضة وثالثها--- الذي يناسب الحكم من وجهين راجح- علي مال--------------ا يناسب الا من وجه واحد وعلته ظاهرة وايضا كلما كانت الجهات اكثر كانت ارجح مسال-----ة الدوران الحاصل في صورة واحدة راجح- علي	717	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1576	false	74586536764198653	0	51	0	291	1602	300	كذلك وهو راجع ---الي الترجيح بمثرة الادلة و------كالمناسبة الخالية عن المعارض راجحة علي -التي ليست كذلك -ان قلنا المناسبة--------- لا تبطل بالمعا------------------------------------------رضة وكالمناسبة التي تناسب الحكم من جهتين راجحة علي -التي ليست كذلك بل تناسب---ه من جهة واحدة فعلي هذ--------ا كلما كانت الجهات اكثر كانت ارجح وكالمناسبة الغير-- المتخصص------------ة راجحة علي	1576	2060765004290818549	214	267.5	170	379	56.464378356933594	26	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms721	true	6896788178714630659	260	286	1360	1486	1568	300	يرد بها الفرع الي ما هو من جنسه والاخر------------ي يرد بها الفرع الي خلاف جنسه مثاله قياس الحنفية الحلي علي التبر اولي من قياسه علي ساءر	721	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1583	false	8832022068356010101	199	225	1051	1175	1586	300	يرد---- الفرع الي ما هو من جنسه اولي من القياس الذي يرده الي غير ج----------نسه مءاله قياس الحنفية الحلي علي التبر اولي من قياسه علي ساءر	1583	2060765004290818549	96	166.0	76	138	69.56521606445312	18	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms722	true	-7247015073287580857	0	57	0	304	1557	300	في الاجتهاد والنظر------------------------------------ في ماهية الاجتهاد والمجتهد والمجتهد فيه وحكم الاجتهاد الركن الاول في الاجتهاد وهو في اللغة عبارة عن استفراغ الوسع في اي فعل كان---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- يقال استفرغ وسعه في حمل الثقيل ---------------------------------ولا يقال استفرغ وسسعه في حمل النواة----------------------------------------------------------------------------- واما في عرف الفقها-----ء فهو--------- استفراغ الوسع في النظر فيما لا يلحقه فيه لوم مع استفراغ الوسع فيه	722	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1584	false	38146612925695375	35	162	191	831	1548	300	في الاجتهاد وهو مرتب علي مقدمة وفصول اما AUTO المقدمة ففي تفسير الاجتهاد والمج---------تهد فيه اما---------------- الاول ف------------هو في اللغة عبارة عن استفراغ الوسع في اي فعل كان واعلم ان قولنا في اي فعل كان ظاهره العموم نظرا الي لفظه لكنه متخصص بقولنا هو عبارة عن استفراغ الوسع فان هذا لا يتحقق في كل فعل بل انما يتحقق ذلك في افعال المشقة والاعمال التي تستلزم الكلفة فهذا هو المراد منه ولهذا يقال استفرغ وسعه في حمل الحمل او الحجر وفي العدو والكلام الكثير ولا يقال استفرغ الوسع في حمل الرغيف او في حمل المنديل ولا في الكلام القليل لما ان استفرغ الوسع لا يتحقق في ا ذلك واما في اصطلاح الاصوليين فهو عبارة عن استفراغ الوسع في النظر فيما لا يلحقه فيه لوم مع استفراغ اوس-ع فيه	1584	2060765004290818549	229	256.5	180	678	33.77581024169922	38	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms722	true	-7247015073287580857	192	248	1009	1282	1557	300	وثانيها انه اذا غلب علي ظنه ----------كون الحكم في الاصل معللا بوصف ثم علم او ظن ----------حصول ذلك الوصف في صورة اخري فلابد ان يظن ان حكم الله تعالي في الفرع مثل حكمه في الاصل وترجيح الراجح علي المرجوح من مقتضيات بداءه العقول علي ما قررناه في كتاب القياس وهذا يقتضي ان يجب عليه العمل بالقياس	722	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1587	false	6625714463448553090	110	160	578	842	1584	300	وسادسها انه اذا غلب علي ظنهعليه السلامكون الحكم في الاصل معللا بوصف ثم علم او ظنعليه السلامحصول ذلك الوصف في صورة اخري فلابد ان يظن ان حكم الله تعالي في الفرع مثل حكمه في الاصل وترجيح الراجح عبي المرجوح من مقتضيات بداءه العقول----------------------------- وهذا يقتضي ان يجب عليه العمل بالقياس	1587	2060765004290818549	238	439.0	190	293	81.22866821289062	46	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms722	true	-7247015073287580857	248	287	1282	1497	1557	300	وثالثها ان العمل بالاجتهاد اشق من العمل بالنص فيكون اكثر ثوابا لقوله عليه الصلاة والسلام افضل العبادات احمزها اي اشقها ولو لم يعمل الرسول عليه الصلاة والسلام بالاجتهاد مع ان امته عملوا به كانت ال--------------------------------------------------------------امة افضل منه في هذا	722	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1588	false	881847996985205385	58	108	279	539	1566	300	وثامنها ان العمل بالاجتهاد اشق من العمل بالنص فيكون اكثر ثوابا لقوله عليه الس--------لام افضل الاعمال- احمزها اي اشقها فلو لم يعمل الرسول عليه الس--------لام بالاجتهاد مع ان امته عملوا به لزم ان يكون احاد الامة مختصا بفضيلة لا توجد فيه فيلزم ان يكون احاد الامة افضل منه في تلك	1588	2060765004290818549	178	320.0	142	277	64.25992584228516	29	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms723	true	-871081187544392005	59	95	312	496	1544	300	الوحي وان كان اعلي درجة من الاجتهاد لكن ليس فيه تحمل المشقة في استدراك الحكم ولا يظهر فيه اثر دقه الخاطر وجودة القريحة واذا كان هذا نوعا مفردا من الفصيلة لم يجز خلو الرسول عنه- بالكلية	723	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1588	false	881847996985205385	239	275	1245	1430	1566	300	الوحي وان كان اعلي درجة من الاجتهاد لكن ليس فيه تحمل المشقة في استدراك الحكم ولا يظهر فيه اثر دقة الخاطر وجودة القريحة واذا كان هذا نوعا مفردا من الفضيلة لم يجز خلو الوصول عنها بالكلية	1588	2060765004290818549	180	351.0	144	185	97.29729461669922	32	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms724	true	4967853324009305065	118	156	627	814	1536	300	وسادسها لو جاز له الاجتهاد------------------- لجاز لجبريل عليه السلام وحينءذ لا يعرف ان هذا الشرع الذي جاء-- به الي محمد---------- صلي الله عليه وسلم من نص ا-لله تعالي او من اجتهاد جبريل عليه السلام والجواب-------------- عن الاول ان -	724	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1593	false	404812986945673344	228	271	1197	1423	1586	300	وسابعها لو جاز له الاجتهاد في الاحكام الشرعية لجاز لجبريل-عليه السلام وحينءذ لا يعرف ان هذا الشرع الذي جاءنا به---- محمد رسول الله صلي الله عليه وسلم من وحي الله تعالي او من اجتهاد جبريل-عليه السلام و--جوابه انه قياس خال عن الجامع ثم	1593	2060765004290818549	166	261.5	134	234	70.94017028808594	28	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms725	true	185502197257704479	1	35	4	181	1492	300	مامورون باتباعه في الحكم لقوله تعالي فلا وربك لا يءمنون حتي يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت فلو جاز عليه الخطا لكنا مامورين بالخطا وذلك ينافي كونه خطا	725	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1595	false	6219697039642611564	204	238	1041	1217	1514	300	مامورون لاتباعه في الحكم لقوله تعالي فلا وربك لا يءمنون حتي يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجد-ا في انفسهم حرجا مما قضيت فلو جاز عليه الخطا لكنا مامورين بالخطا وذلك ينافي كونه خطا	1595	2060765004290818549	175	344.0	141	177	98.87005615234375	32	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms725	true	185502197257704479	54	163	272	785	1492	300	تعالي في اساري بدر لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما اخذتم عذاب عظيم فقال عليه الصلاة والسلام لو نزل عذاب من الله لما نجا الا ابن الخطاب وهذا يدل علي انه------------ اخطا في اخذ الفداء ولان-------------------------ه تعالي قال قل انما انا بشر مثلكم فلما جاز الخطا علي من غيره جاز ايضا عليه ولان النبي صلي ال-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------له عليه وسلم قال انكم -تختصمون لدي ولعل بعضكم الحن بحجته من غيره فمن قضيت له بشء من حق اخيه فلا ياخذنه ان-ما اقطع له قطعة من النار فلو لم يجز ان يقضي لاحد الا بحقه لم يقل هذا ول---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------انه يجوز ان يغلط في افعاله فيجوز ان يغلط في اقواله كغيره من المجتهدين	725	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1596	false	-5083296239608582073	140	297	720	1499	1515	300	تعالي في اساري بدر لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما اخذتم عذاب عظيم وقال عليه الس--------لام لو نزل عذاب من الله لما نجا الا ابن الخطاب وهذا يدل علي انه عليه السلام اخطا في اخذ الفداء وجوابه بعض ما سبق وثالثها قوله تعالي---- قل انما انا بشر مثلكم فلما جاز الخطا علي غ---يره جاز ايضا عليه وجوابه انه لا يلزم من التساوي في البشرية التساوي في جواز الخطا فان الافتراق بينهعليه السلاموبين غيره من البشر واقع في امور كثيرة وراسها قوله عليه السلام-- انكم لتختصمون لدي ولعل بعضكم الحن بحجته من غيره فمن قضيت له بشء من حق اخيه فلا ياخذنه فانما اقطع له قطعة من النار فلو لم يجز ان يقضي لاحد الا بحقه لم يفد هذا وجوابه ان ذلك ليس مما نحن فيه في شء لان الحديث محمول علي اقامة شهادة الزور ونحوها وهو ليس من اجتهادهعليه السلامفي شء وخامسها انه يجوز ان يغلط في افعاله فيجوز ان يغلط في اقواله كغيره من المجتهدين	1596	2060765004290818549	464	829.0	361	796	58.29145812988281	91	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms725	true	185502197257704479	259	300	1287	1492	1492	300	واحتج عليه با------------ن الاجتهاد في معرض الخطا------- والنص امن منه----------------------------------------------------------------------------------------------- وسلوك السبيل المخوف مع القدرة علي سلوك السبيل الامن قبيح عق----------------------لا وجوابه ا-------------------------ن الشرع لما قال له انت مامور بان تجتهد و--تعمل علي وفق---- ظنك كان امنا من الغلط لانه بعد-	725	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1598	false	4558543083127634049	37	106	176	549	1634	300	واحتج الخصم بوجوه احدها ان الاجتهاد في معرض الخطا والغلط والنص امن منه ومن هو في عصرهعليه السلامقادر علي التوصل الي الحكم بطريق النص وحينءذ يكون امنا من الخطا والغلط وسلوك الطريق المخوف مع القدرة علي سلوك الطريق الامن قبيح عقلا والقبيح غير جاءز عقلا وجوابه منع المقدمة الاولي وهذا لان الشرع لما قال له انت مامور بالاجتهاد وبالعمل بما غلب علي ظنك كان امنا من الغلط لانه بعد	1598	2060765004290818549	179	282.5	141	373	47.98927688598633	27	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms726	true	-5917136423279834629	65	123	363	672	1613	300	انه عليه الصلاة والسلام حكم سعد بن معاذ في بني قريظة فحكم بقتل مقاتليهم وسبي --------ذراريهم فقال عليه الصلاة والسلام لقد حكمت بحكم الله تعالي من فوق سبعة ارقعة --الث------اني انه عليه الصلاة والسلام قال لعمرو بن العاص وعقبة -بن عامر الجهني لما امرهما ان يحكما بين خصمين---------- ان اصبتما فلكما عشر حسنات وان اخطاتما فلكما حسنة واحدة	726	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1599	false	-4142248172233246986	84	140	430	731	1514	300	عنه-عليه السلامانه----- حكم سعد بن معاذ في بني قريظة فحكم بقتل مقاتلتهم وسبي نساءهم وذراريهم فقال عليه الس--------لام لقد حكمت بحكم الله تعالي من فوق سبعة ارقعة وثالثها ما روي عنه-عليه السلامانه قد امر-- لعمرو بن العاص وعقبة ابن عامر------------------ ان يحكما بين خصمين وقال لهما ان اصبتما فلكما عشر حسنات وان اخطاتما فلكما حسنة واحدة	1599	2060765004290818549	251	416.5	202	336	74.70237731933594	41	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms726	true	-5917136423279834629	131	300	724	1613	1613	300	لقوله تعالي وشاورهم في الامر ------------------------------------------ولا فاءدة في ذلك الا جواز الحكم علي حسب اجتهادهم والجواب عن الاول لعله قل اجتهادهم في حضرة الرسول صلي الله عليه وسلم فلم ينقل لقلته وايضا فقد نقل اجتهاد سعد بن معاذ وعمرو بن العاص وعن الثاني لعلهم فزعوا اليه فيما لم يظهر لهم فيه وجه الاجتهاد ولعلهم تركوه لصعوبته وسهولة وجدان النص وعن الثالث وهو خبر سعد وعمرو انه خبر واحد فلا يجوز التمسك به الا في مسالة عملية وهذه المسالة لا تعلق لها بالعمل وعن الرابع ان ذلك في الحروب-------- ومصالح الدنيا لا في احكام الشرع واما الغاءب عن حضرة الرسول عليه الصلاة والسلام فلا شك في جواز ان يتعبده الله تعالي بالاجتهاد لا سيما عند تعذر الرجوع وضيق الوقت واما وقوع التعبد به فقال به الاكثرون والاعتماد فيه علي خبر معاذ مسالة في شراءط المجتهد اعلم ان شرط الاجتهاد ان ي--كون المكلف بحيث يمكنه الاستدلال بالدلاءل الشرعية علي الاحكام وهذه -------------------------------------المكنة مشروطة بامور احدها ان يكون عارفا ب---------------مقتضي اللفظ ومعناه لانه لو لم يكن كذلك لم يفهم منه شيءا ولما-	726	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1600	false	-4164965720703137006	81	163	410	858	1588	300	بقوله تعالي وشاورهم في الامر من حيث انه كانعليه السلاممامورا بالمشاورة ولا فاءدة في ذلك الا جواز الحكم علي حسب اجتها----------------------------------دهم فضعيف لاحتمال ان يقال----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ان ذلك في الحروب والاراء ومصالح الدنيا لا في احكام الشرع AUTO المساله الثالثة--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- في شراءط المجتهد اعلم ان المعتبر في ذلك ان يكون المكلف متمكنا من استنباط------------------------ الاحكام الشرعية من ادلتها الشرعية ولا تحصل له هذه المكنة الا--- بامور احدها ان يكون عارفا بمعاني الالفاظ ومقتضياتها--------- لانه لو لم يعرف ذلك لم يفهم منه شيءا ولما	1600	2060765004290818549	259	369.5	206	994	26.056337356567383	40	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms727	true	-1953652836737368830	15	44	84	224	1560	300	وثانيها ان يعرف من حال المخاطب انه يعني باللفظ ما يقتضيه ظاهره ان تجرد او ما يقتضيه مع قرينة ان وجدت معه قر---------------------------ينة لانه لولا ذلك لما حصل الوثوق	727	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1600	false	-4164965720703137006	253	283	1343	1499	1588	300	وثانيها ان يعرف من حال المخاطب انه يعني باللفظ ما يقتضيه ظاهره ان تجرد عق القر-----------ينة العينة وان كان معها قرينة مما تقتضيه القرينة لانه لولا ذلك لما حصل الوثوق	1600	2060765004290818549	110	199.5	87	167	65.8682632446289	20	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms727	true	-1953652836737368830	50	194	252	987	1560	300	غير ظاهره مع انه لم يبينه ------------------------------------قالت المعتزلة وذلك انما يعرف---- بحكمة المتكلم او بعصمته والحكم بحكمة الله تعالي مبني علي العلم بانه تعالي عالم بقبح القبيح وعالم بغنا-ه عن-----------------------------------------------ه واما اصحابنا فانهم------------------------------------------------------------ قالوا الشء وان كان جاءز الوقوع قطعا لكنه قد نقطع بانه لا ي------------------------------------------------قع فا------------------------------------نا نجوز انقلاب ماء جيحون-- دما------ وانقلاب الجدارن ذهبا-------- وتولد الانسان لا م---ن الابوين دفعة واحدة ومع ذلك----- نقطع بانه لا يقع فكذا هاهنا نحن--------- وان جوزنا من الله تعالي كل شء لكن----ه تعالي خلق فينا علما بديهيا بانه لا يعني ب--هذه الالفاظ الا ظواهرها فلذلك امنا من وقوع التلبيس وثالثها ان يعرف مجرد اللفظ ان كان مجردا وقرينته ان كان مع قرينة لانا لو لم نعرف ذلك لجوزنا في المجرد ان تكون معه قرينة تصرفه عن ظاهره-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ثم القرينة قد تكون عقلية وقد تكون سمع---------------------------ية اما القرينة العقلية فانها تبين----- ما يجوز ان يراد --باللفظ مما لا	727	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1601	false	-9051634139529419229	8	220	30	1085	1514	300	غير ظاهره مع انه لم ينبه عليه واختلفوا في طريق العلم الي ذلك فقالت المعتزلة----- انما يعرف ذلك بحكمة المتكلم او بعصمته اما الاول ف-------------مبني علي -------انه تعالي عالم بقبح القبيح وعالم بغناءه عنه ومتي كان كذلك يستحيل منه فعله لعدم الداعي اليه واما اصحابنا لما لم يقولوا بالتحسين والتقبيح العقلي لم يمكنهم بناء ذلك عليه بل قالوا ا-نا وان جوزنا ذلك من الله تعالي بناء انه لم يقبح شء من الله تعالي بل كل شء منه لكن مع ذلك بانه لم يقع فان حسن الشء لا يقتضي وقوعه وهذا كما انا نجوز انقلاب ماء الادوية دما عبيطا وانقلاب الاحجار ذهبا ابريزار وتولد الانسان الشيخ من الابوين دفع------ة ومع ذلك فانا نقطع بانه لا يقع فكذا م---ا نحن فيه فانا وان جوزنا من الله تعالي كل شء لكن الله تعالي خلق فينا علما ضروريا بانه لا يعني من هذه الالفاظ الا ظواهرها فلذلك امنا من وقوع التلبيس تنبيه قد عرفت ان ال----لفظ اذا ك--------------------ا------------------------------------------------------ن معه قرينة كان المراد منه ما تدل عليه القرينة فيجب علي المجتهد ان يبحث عن القرينة الي ان يغلب علي الظن وجودها او عدمها فيعمل بمقتضاها ان وجدها والا فيما يقتضيه اللفظ ظاهرا ثم القرينة قد تكون سمعية وقد تكون غير سمعية وهي اما عقلية او حالية اما السمعية فهي---------- تبين جواز ما-------- يراد من اللفظ وما لا	1601	2060765004290818549	469	642.0	368	1186	39.5446891784668	69	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms727	true	-1953652836737368830	249	300	1275	1560	1560	300	وان يكون عارفا بشراءط كل واحد منهم--------------------------------------------------------------------------------------------------ا ثم عند الاحاطة بانواع الادلة لابد وان يكون عارفا بالجهات المعتبرة في التراجيح فان قال قاءل فصلوا العلوم التي يحتاج المجتهد اليها قلنا قال الغزالي رحمه الله مدارك الاحكام اربعة الكتاب والسنة والاجماع والعقل فلا بد من العلم بهذه الاربعة ولا بد معها من-	727	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1602	false	3684961563451195402	30	68	178	411	1654	300	وان يكون عارفا بشراءط كل واحد من الطريقتين وثالثها ان يكون عارفا بمدارك الاحكام الشرعية وبطرق استنباطاتها منها ووجوه دلالتها وشراءطها ثم قيل----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- مدارك الاحكام اربعة الكتاب والسنة والاجماع والعقل فلا-بد من العلم بهذه الاربعة ولا-بد معها من	1602	2060765004290818549	129	209.0	106	384	33.59375	23	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms728	true	-4817489481529365422	0	180	0	972	1659	300	اربعة اخري اثنان مقدمان واثنان مءخران فهذه ---------ثمانية لا بد من شرحها ------------------------------------------اما كتاب الله تعالي فلا بد من معرفته وفيه تحقيقان احدهما انه لا يشترط معرفة جميعه بل ما يتعلق منه بالاحكام وهو خمسماءة اية والثاني انه لا يشترط حفظها بل----- ان يكون عالما بمواقعها حتي يطلب منها الاية الم---حتاج اليها عند----- الحا-جة واما السنة فلا -----بد من معرفة الاحاديث ا---لتي تتعلق -بها -الاحكام وهي مع كثرتها مضبوطة في الكتب وفيها التحقيقان المذكوران اذ لا يلزمه مع---رفة م-----ا يت---علق من الاخبار بالمواعظ واحكام الاخرة والثاني انه لا يلزمه حفظها بل ان يكون عنده اصل مصحح مشتمل علي الاحاديث المتعلقة بالاحكام واما الاجماع فينبغي ان يكون عالما بمواقع الاجماع حتي لا يفتي بخلاف الاجماع وطريق ذلك ان لا يفتي الا بشء يوافق قول واحد من العلماء المتقدمين او يغلب علي ظنه انه واقعة متولدة في هذا العصر ولم يكن لاهل الاجماع فيها خوض واما---------- العقل فيعرف البراءة الاصلية ويعرف انا مكلفون بالتمسك بها الا اذا ورد ما يصرفنا عنه وهو نص او اجماع او قياس علي شراءط الصحة فهذه هي العلوم------------------ الار------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------بعة واما العلمان المقدمان فاحدهما علم شراءط الحد والبرهان	728	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1602	false	3684961563451195402	68	300	411	1654	1654	300	اربعة اخري اثنان مقدمان واثنان متممان فهذه العلوم الثمانية لا-بد من بيانها وبيان القدر الذي لابد للمجتهد من معرفته فاما كتاب الفه تعالي فلا يش----------------------------------------ترط معرفة جميعه بل ما يتعلق منه بالاحكام وهو خمسماءة اية و-----------لا يشترط حفظها بل يكفي ان يكون عارفا بمواقعها حتي يطلب منها الاية التي يحتاج اليها عند نزول الواقعة واما السنة فلا يشترط ايضا معرفة ----جميعها بل ما يتعلق منها بالاحكام وهي مع كثرتها مضبوطة في الكتب المصنفة في هذا الفن ثم لا يشترط حفظها بل معرفة مواقعها حتي يطلب منها الحاجة اليها-- وا--ما الاجما-----------------------------------------------------------------------------------------------------ع فينبغي ان يكون عالما بمواقعة -------حتي لا يفتي بخلاف الاجماع وطريق ذلك ان لا يفتي الا بشء يوافق قول واحد من العلماء المتقدمين او يغلب علي ظنه انه واقعة --وقعت في هذا العصر وليس---------------- فيها خوض للمتقدمين واما العقل فيعرف البرامة الاصلية ويعرف انا مكلفون بالتمسك به ما دام لم يرد دليل ناقل من ال--نص او اجماع او غيرهما ف--------------هذه هي العلوم المعتبرة بالمدارك الاربعة واعلم ان هذا ما ذكره الشيخ الغزالي ونقله الامام عنه ووافقه علي ذلك ولم يذكر فيه القياس فان كان ذلك باء علي انه متفرع من الكتاب والسنة فالاجماع والعقل ايضا كذلك فكان يجب ان يذكرهما وان كان ذلك بناء علي انه ليس بمدرك فكونه حجة ينفي ذلك بل هو ايضا مدرك من المدارك فينبغي ايضا ان يكون المجتهد عارفا به وبانواعه واقسامه وشراءطه المعتبرة والطرق الدالة علي العلة فيه واما العلمان المقدمان فاحدهما علم شراءط الحد والبرهان-	1602	2060765004290818549	637	991.0	511	1446	44.05255889892578	98	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms728	true	-4817489481529365422	182	267	984	1470	1659	300	وثانيهما معرفة النحو واللغة والتصريف لان شرعنا عربي فلا يمكن التوسل اليه الا بفهم كلام العرب و-----------ما لا يتم الواجب الا به فهو واجب ولا بد في هذه العلوم من القدر الذي يتمكن المجتهد به من معرفة الكتاب والسنة-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واما العلمان المت-مان فاحدهما يتعلق بالكتاب------- وهو علم الناسخ والمنسوخ والاخر----------------------------------------- بالسنة وهو علم الجرح والتعديل ومعرفة احوال الرجال و------------------------------------------------------------------اعلم ان البحث عن احوال الرجال في زماننا هذا مع طول المدة--------------------------------------- وكثرة الوساءط امر كالمتعذر فالاولي الاكتفاء بتعديل--------------- الاءمة الذين اتفق الخلق علي عدالتهم ك------------------------------------البخاري ومسلم	728	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1603	false	-1608355798917666286	39	211	213	1183	1686	300	وثانيهما معرفة النحو واللغة والتصريف لان شرعنا عربي فلا يمكن التوصل اليه الا بفهم كلام العرب وقد تقدم ان ما لا يتم الواجب الا به فهو واجب ولا----------------------------------------------------------------------- يشترط في ذلك ان يكون بالغا الي حد الاصمعي والخليل وسيبويه بل يكفي في ذلك ان يكون عارفا باوضاع العرب بحيث يميز العبارة الصحيحة عن الفاسدة والراجحة عن المرجوحة فانه يجب حمل كلام الله وكلام رسوله علي ما هو الراجح لان كان عكسه مرجوحا جاءزا في كلام العرب وبحيث يميز بين دلالة المطابقة والتضمين والالتزام وبين المفرد والمركب وساءر الاقسام التي ذكرناها في اللغات واما-------- المتممان فاحدهما ي---عم الكتاب والسنة وهو علم الناسخ والمنسوخ واسباب النزول في النصوص الاحكامية وثانيهما مختص بالسنة وهو علم الجرح والتعديل ومعرفة احوال الرجال ومعرفة الصحيح منها عن غيره من المطعون والمردود وغيرهما ولا يشترط في ذلك ان يعرف ذلك بالنظر والاختبار والتواتر فان كل ذلك متعذر او متعسر في الذين درجوا وطالت مدتهم وكثرة الوساءط بيننا وبينهم بل يكفي في ذلك ان يعرف بالتقليد بتقليد الاءمة الذين اتفق الخلق علي عدالتهم ا كالامام احمد وصاحبي الصحيحين مسلم والبخاري ------	1603	2060765004290818549	310	266.0	251	1058	29.300567626953125	46	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms729	true	-3457250782251870271	172	207	886	1105	1624	300	وقال ابو الحسين البصري رحمه الله المسالة الاجتهادية هي التي اختلف فيها المجتهدون من الاحكام الشرعية-------------------- وهذا ضعيف لان جواز اختلاف المجتهدين فيها مشروط بكون المسالة اجتهادية فلو عرفنا كونها اجتهادية باختلافهم فيها لزم الدور	729	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1585	false	-1866986149693952920	182	218	946	1175	1633	300	وقال ابو الحسين البصري---------- المسالة الاجتهادية هي التي اختلف فيها المجتهدون في الاحكام الشرعية قال الامامرحمه الله وهذا ضعيف لان جواز اختلاف المجتهدين فيها مشروط بكون المسالة اجتهادية فلو عرفنا كونها اجتهادية باختلافهم فيها لزم الدور	1585	2060765004290818549	207	390.5	174	239	86.61087799072266	31	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms729	true	-3457250782251870271	23	136	133	690	1624	300	واعلم ان الانسان كلما كان اكمل في هذه------------------------------------------------------------------------------ العلوم التي لا بد منها في الاجتهاد كان من-------------------------------------------------------------صبه في -----------الاجتهاد -----اعلي واتم وضبط القدر الذي لا بد منه علي التعيين------ كالامر المتعذر مس-------------------------------------------------------------------------------------الة الحق--------------------------------------------------------------------------- انه يجوز ان تحصل صفة الاجتهاد ---------في فن دون فن بل ف---------ي مسالة دون مسالة خلافا لبعضهم لنا ان الاغلب من الحادثة في الفراءض ان يكون اصلها في الفراءض دون المناسك والاجارات فمن عرف ما ورد---- من الايات والسنن والاجماع والقياس في باب الفراءض--------------------------------- وجب ان -------------------------------------------يتمكن من الاجتهاد وغ-------------------اية ما في الباب ان يقال لعله شذ منه شء ولكن النادر لا عبرة به كما ان المجتهد المطلق وان بالغ في الطلب فانه يجوز ان يكون قد شذ عنه------ اشياء	729	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1604	false	-9206936156525632376	13	207	71	1041	1528	300	واعلم ان الانسان كلما كان اكمل في معرفة اصول الفقه كان منصبه اتم واعلي في الاجتهاد لانه قد ظهر مما تقدم ذكره ان اهم ال----------------علوم في الاجتهاد انما هو علم اصول الفقه واذا كان الانسان فيه اكمل لزم منه ان يكون منصبه في الاستدلال والاجتهاد اتم واعلي ثم ---ضبط القدر الذي لا تحصل صنعة الاجتهاد بدونه كالامر المتعذر وانما يتبين القدر المعتبر منه فيه بنوع من التقريب وهو الذي تقدمت الاشارة اليه AUTO المسالة الرابعة اختلفوا في ان صفة الاجتهاد هل تحصل في فن دون فن ام لا فذهب الاكثرون الي انه يجوز ان تحصل صفة الاجتهاد بالنسبة الي فن دون فن بل بالنسبة الي مسالة دون مسالة خلافا لبعضهم لنا ان الغالب ان اصول فن لا توجد في فن اخر لا سيما الاجنبي منه غاية المجانبة فاذا----- عرف ما ورد فيه من النصوص و-------الاجماع والقياس وعلم كيفية استنباط احكام ذلك الفن من تلك الاصول وجب ان تحصل له صفة الاجتهاد بالنسبة الي ذلك الفن ليتمكن من الاجتهاد فيه كالمجتهد المطلق غاية ما في الباب ان يقال لعله شذ منه شء ولكن النادر لا عبرة به كما ان المجتهد المطلق وان بالغ في الطلب فانه يجوز ان يكون قد شذ عنه شء بل اشياء	1604	2060765004290818549	411	570.0	317	1001	41.05894088745117	69	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms730	true	-6571764002947417624	71	196	385	1047	1631	300	تعالي وضع علي هذه المطالب ادلة قاط----------------------عة ومكن العقلاء- من معرفتها وكيف لا نقول ذلك و--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نري الخلق مختلفين في الاديان والعقاءد من زمان وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام واذا نظرنا في ادلة المختلفين في هذه المساءل وانصفنا لم نجد واحدا منهم مكابرا قاءلا بما يقطع العقل بفساده سلمنا ذلك لكن لا نسلم ان ذلك يقتضي كونهم مامورين بال-------------علم و--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لم لا يجوز ان يقال انهم----- امروا بالظن الغال------------------------ب سواء كان مطابقا او غير مطابق- وعلي هذا التقدير يكون الاتي به معذورا ثم الذي يدل علي ان التكليف لم يقع الا بالظن الغالب وجهان الاول ان------ اليقين التام المتولد م-------------------------------ن الدليل المركب من المقدمات البديهية تركيبا معلوم الصحة بالبديهة ان امكن فهو عزيز نادر الوجود --لا يفي به الا الفرد بعد الفرد----------------- فلا يجوز ان يكون ذلك	730	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1608	false	-8059117671895999801	100	298	510	1541	1547	300	تعالي وضع علي هذه المطالب اعني المطالب الاصولية ادلة قاطعة ومكن المكلفين من معرفتها فوجب ان لا يخرجوا عن العهدة الا بالعلم ترك العمل به في حق المقلد لكون اعتقاده مطابقا فوجب ان يبقي ما عداه علي الاصل فان قلت انا لا نسلم بانه تعالي وضح علي هذه المطالب ادلة قاطعة وهذا لانا نري الخلق مختلفين في المطالب الاصولية---------------------------------------- واذا نظرنا في ادلة المخالفين في هذه المساءل وانصفنا لم نجد واحدا منهم مكابرا قاءلا بما يقطع العقل بفساده سلمناه--- لكن ن---سلم ان ذلك يقتضي ان لا يخرجوا عن العهدة الا بالعلم وهذا لان العلم لو حصل منها لا حصل الا بفكر متعب ونظر دقيق وكونه تعالي رءوفا رحيما والشريعة المبعوثة سمحة سهلة مما ينفي ذلك وحينءذ نقول لم لا يجوز ان يقال انهم انما امروا بالاعتقاد الذي غلب علي ظنهم انه صواب سواء كان مطابقا او غير مطابقا وعلي هذا التقدير يكون الاتي به معذورا ثم الذي يدل علي ان التكليف لم يقع الا بالظن الغالب وجهان احدهما ان حصول اليقين الذي لا يحتمل النقيض البتة بوجه ما انما يكون من الدليل الموكب من المقدمات البديهية توكيبا معلوم الصحة بالبديهية وهذا----------- نادر عزيز جدا لا يفي به الا الفرد بعد الفرد والاستقواء يحققه فلا يجوز ان يكون ذلك	1608	2060765004290818549	505	828.0	400	1088	46.41543960571289	81	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms731	true	2127561914354834205	230	299	1186	1511	1515	300	ان يكون لله تعالي فيها قبل الاجتها--------د حكم معين او لا يكون فان لم يكن لله تعالي فيها حكم--------------------------------------- فهذا------- قول من قال--- كل مجتهد مصيب وهم----- جمهور المتكلمين منا ك----------------الاشعري والقاضي ابي بكر ومن المعتزلة كابي الهذيل وابي علي وابي هاشم واتباعهم ثم لا يخلو اما ان يقال ا--------------------------------------------------------------------نه وان لم يوجد في الواقعة حكم الا انه- وجد----- ما لو حكم الله تعالي بحكم----- لما حكم الا به	731	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1611	false	-5101245619913748100	147	236	680	1139	1470	300	ان يقال لله تعالي فيها قبل --اجتهاد المجتهد حكم معين او لا يكون ف---------------------يها حكم معين بل حكمه فيها تابع لاجتهاد المجتهد فهذا الثاني قول من قال ان كل مجتهد مصيب وهو مذهب جمهور المتكلمين منا كالشيخ ابي الحسن الاشعري والقاضي ابي بكر ومن المعتزلة كابي الهذيل وابي علي وابي هاشم واتباعهم وقيل هو مروي عن الشافعي وابي حنيفة واحمدرضي الله عنهموالمشهور عنهم خلافه وهءلاء اختلفوا في انه وان لم يوجد في الواقعة حكم معين فهل وجد فيها ما لو حكم الله تعالي بحكم فيها لما حكم الا به	1611	2060765004290818549	269	418.5	212	482	55.80912780761719	45	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms732	true	-7184794574454105618	0	95	0	477	1565	300	ان لا يقال بذلك ايضا والاول هو القول بالاشبه وهو منسوب الي كثير من المصوبين والثاني قول الخلص من المصوبين -اما ان قلنا ان------------ في الواقعة حكما معينا عند الله فذلك الحكم اما ان ----------------------------------لا يكون عليه امارة ولا دلالة او عليه امارة وليس عليه دلالة او عليه دلالة اما القول الاول وهو انه حصل الحكم ولكن من غير امارة ولا دلالة فهو قول طاءفة من الفقهاء والمتكلمين ونقل عن الشافعي رضي الله عنه انه قال في كل واقعة ظاهر واحاطة ونحن ما كلفنا بالاحاطة وهءلاء زعموا ان ذلك الحكم مثل دفين يعثر عليه الطالب	732	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1611	false	-5101245619913748100	236	300	1139	1470	1470	300	او لم يوجد -ذلك ال------اول هو القول -الاشبه وهو منسوب الي كثير من المصوبين والثاني قول الخلص من المصوبين واما الاول وهو ان لله تعالي في الواقعة قبل اجتهاد المجتهد حكم معن فاما ان يقال عليه دلالة او عليه امارة فقط او لا يكون عليه دلالة ولا امارة وهذا الثالث مذهب جماع-------------------------------------------------------------------------------------------------ة من الفقهاء والمتكلمين------------------------------------------------------------------------------------ وهءلاء زعموا ان ذلك الحكم ك---دفين يعثر عليه الطالب-	1611	2060765004290818549	208	299.0	165	524	39.69465637207031	30	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms732	true	-7184794574454105618	120	183	595	940	1565	300	واما القول الثاني وهو ان عليه دليلا ظنيا فها هنا ايضا قولان احدهما----------------------------------------------------------------------------------------------- ان المجتهد -لم يكلف باصابته لخفاءه وغموضه فلذلك----------------------------- كان المخطء--------------------------- معذورا وماجورا وهو قول كافة الفقهاء وينسب الي الشافعي وابي حنيفة رضي الله عنهما وثانيهما انه مامور بطلب--------------ه اولا فان اخطا وغلب علي ظنه شء اخر فهناك يتعين التكليف ويصير مامورا بان يعمل بمقتضي ظنه--------- ويسقط عنه الاثم- تحقيقا واما	732	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1612	false	-1582577452044718607	125	219	627	1126	1541	300	واما القول الثاني وهو ان علي الحكم امارة فقط وهو قول اكثر الفقهاء كالاءمة الاربعة وكثير من المتكلمين منا كابن فورك والاستاذ ابي اسحاق وهءلاء اختلفوا فمنهم من قال ان المجتهد غير مكلف باصابته لخفاءه وغموضه بل هو مكلف بما غلب علي ظنه فهو وان كان --مخطءا علي تقدير عدم اصابته لكنه معذور --ماجور- وهو قول----- الفقهاء وش-سب الي الشافعي وابي حنيفة ومنهم من قال----------- انه مامور بطلبه ومكلف باصابته اولا فان اخطا وغلب علي ظنه شء اخر فهناك يتعين التكليف ويصير مامورا بان يعمل بمقتضي ظنه ولا ياثم ويسقط عنه العقاب تحقيقا فهذا	1612	2060765004290818549	263	372.0	208	521	50.4798469543457	39	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms733	true	1738384302142669661	0	142	0	768	1577	300	العدم فنقول احد هذين الاعتقادين خطا والخطا منهي ------------------------------عنه بيان الاول ان احدي الامارتين اما ان تكون راجحة علي الاخري او لا تكون فان كانت احداهما راجحة علي الاخري كان اعتقاد رجحانه صوابا اما اعتقاد رجحان ال-جانب الاخر----- يكو-----ن غير مطابق للمعتقد فيكون خطا وان لم تكن احداهما راجحة علي الاخري كان كل واحد من الاعتقادين---------- غير مطابق---- للمعتقد وعلي كل التقديرات لا يكون الاعتقادان مطابقين بل احدهما يكون مطابقا للمعتقد فثبت ان كل مجتهد ليس بمصيب بمعني كون اعتقاده مطابقا للمعتقد وهذه احدي صور الخلاف فان اكتفينا به جاز وان اردنا بيان ان الكل ليس بمصيب بمعني انهم ما اتوا بما كلفوا به قلنا الدليل عليه ان الاعتقاد الذي لا يكون مطابقا للمعتقد جهل والجهل باجماع الامة غير مامور به فثبت ايضا ان الكل ليسوا بمصيبين بمعني الاتيان بالمامور به فان قيل------ لا نسلم ان -احد الاعتقادين خطا قوله لان احدهما	733	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1624	false	-8741148399562854593	143	290	787	1586	1635	300	العدم فنقول احد هذين الاعتقادين خطا والخطا منهي عنه فاحد هذين الاعتقادين منهي عنه بيان الاول ان احدي الامارتين اما ان تكون راجحة علي الاخري او لا تكون فان كانت احداهما راجحة علي الاخري كان اعتقاد رجحانه صوابا ---واعتقاد رجحان الامارة الاخري خطا ضرورة انه غير مطابق ------------------وان لم تكن احداهما راجحة علي الاخري كان كل----- من الاعتقادين خطا ضرورة عدم مطابقتهما للمعتقد فعلي كل التقديرات لا يكون الاعتقادان مطابقين بل احدهما يكون بخلاف المعت-قد فثبت ان كل مجتهد ليس بمصيب بمعني كون اعتقاده مطابقا للمعتقد وهذا احدي صور الخلاف فان اكتفينا به جاز وان اردنا بيان ان الكل ليس بمصيب بمعني انهم ما اتوا -ما كلفوا به قلنا الدليل عليه ان الاعتقاد الذي لا يكون مطابقا للمعتقد جهل والجهل باجماع الامة غير مامور به فثبت ايضا ان الكل ليسوا بمصيبين بمعني الاتيان بالمامور به وهو ضعيف لانا لا نسلم ان هذين الاعتقادين خطا قوله -ان احدي --	1624	2060765004290818549	704	1292.5	569	830	84.81927490234375	120	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms733	true	1738384302142669661	15	66	85	367	1577	300	ان تكون راجحة علي الاخري او ل-------------------------------------------------------------------------------------ا تكون فان كانت احداهما راجحة علي الاخري كان اعتقاد رجحانه صوابا --------------------------------اما اعتقاد رجحان الجانب الاخر يكون غير مطابق للمعتقد فيكون خطا وان------------------------------------------------ لم تكن احداهما راجحة علي الاخري كان كل واحد من الاعتقادين غير مطابق للمعتقد وعلي كل التقديرات لا يك-----------------------------------------------------------ون الاعتقادان مطابقين	733	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1625	false	6418893811245362031	30	113	150	571	1505	300	احداهما راجحة علي الاخري او لا تكون ولءن سلم ذلك لكن انما يلزم ان يكون احد الاعتقادين خطا ان لو اعتقد كل واحد منهما ------ان ------امارته راجحة علي الاخري في الخارج ف-------------اما اذا لم يعتقد ذلك بل بالنسبة الي اعتقاده فل-----------------------------------------------ا وان عنيت به الثاني فمسلم لكن لا نسلم ان احداهما اذا لم تكن-------- راجحة علي الاخري كان كل----- من الاعتقادين خطا وهذا لانه يحتمل حينءذ ان تكون كل واحد منهما راجحة علي الاخري في اعتقاد كل من المجتهدين وحينءذ يكون الاعتقادان مطابقين	1625	2060765004290818549	132	131.5	104	506	26.086956024169922	19	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms733	true	1738384302142669661	272	300	1438	1577	1577	300	الرجحان في الذهن اما ان يكون نفس اعتقاد رجحانه في الخارج او امرا لا يثبت الا معه لانا نعلم بالضرورة انا لو اعتقدنا في الشء كون وجوده مساويا-	733	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1625	false	6418893811245362031	151	179	762	902	1505	300	الرجحان في الذهن اما ان يكون نفس اعتقاد رجحانه في الخارج او امرا لا يثبت الا معه لانا نعلم بالضرورة انا لو اعتقدنا في الشء كون وجوده مساويا	1625	2060765004290818549	139	273.0	112	140	99.28571319580078	27	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms734	true	8148322817180719756	149	265	778	1377	1548	300	ان يكون مكلفا في الحكم بناءا علي طريق او لا----- بناء علي طريق والثاني باطل لان القول في الدين بمجرد التشهي باطل ب--اجماع المسلمين فاذن لا بد من ط-----ريق فذلك الطريق اما ان يكون خاليا عن المعارض او لم -----------------------------------------------------------------------يكن خاليا عنه فان كان الاول وهو كونه خاليا عن المعارض تعين ذلك الحكم باجماع الامة فيكون تاركه مخطءا وان كان له معارض فاما ان يكون احدهما راجحا علي الاخر او لا يكون فان كان احدهما راجحا علي الاخر وجب العمل------------------------------------ بالراجح------------------- لان الامة مجمعة علي انه لا يجوز----------- العمل بالاضعف عند وجود الاقوي فيكون مخالفه مخطءا وان لم يكن احدهما راجحا فحكم -------تعارض الامارتين ا----------ما التخيير او التساقط والرجوع الي غيرهما وعلي كلا القولين فحكمه معين	734	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1626	false	4153706854116741224	188	296	948	1520	1537	300	ان يكون -----------ذلك بناء- علي طريق او لا يكون بناء علي طريق والثاني باطل لان القول في الدين بمجرد التشهي باطل بالاجماع فيتعين ان يكون ذلك بناء علي طريق فذلك الطريق---- ان -كان خاليا عن المعارض تعين الحكم بمقتضاه وفاقا فيكون المخالف لذلك مخطءا فلم يكن مجتهد مصيبا وان لم يكن خاليا -----------------------عنه فذل----ك المعارض ان كان راجحا عليه--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وجب العمل بمقتضاه لاجماع الامة علي وجوب العمل بالراجح فيكون مخالفه مخطءا وان لم يكن راجحا فان كان هو راجح عليه تعين ال---------------------عمل به فيكون مخالفه مخطءا وان لم يكن من-هما راجحا فهما حينءذ متعارضان متساويان وحكم ذلك اما التخيير او التساقط والرجوع الي غيرهما وعلي التقدير ----فحكمه معين	1626	2060765004290818549	294	421.0	234	765	38.431373596191406	42	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms736	true	2821311300431650182	206	298	1001	1517	1528	300	المجتهد يستدل بشء علي شء والاستدلال عبارة عن استحضار العلم بامور يلزم من وجودها وجود المطلوب واستحضار العلم بالشء متوقف علي وجود ذلك الشء فالاستدلال متوقف علي وجود الدليل ووجود ما يدل علي الشء متوقف علي وجود ذلك الشء والاستدلال علي الشء يتوقف علي وجود المدلول لان دلالته عليه نسبة-------------- بينه وبين المدلول والنسبة بين الامرين متوقفة في الثبوت علي----- كل واحد منهما فوجود المط----------------لوب متقدم عل--ي الاستدلال بمراتب-- والظن متاخر عن الاستدلال لانه نتيجته واثره فلو كان الحكم لا يحصل الا بعد الظن كان المتقدم علي الشء بمراتب نفس ال-----------متاخر عن	736	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1627	false	1210050311097653054	161	238	810	1246	1571	300	المجتهد مستدل بشء علي شء والاستدلال عبارة عن استحضار العلم بامور يلزم من وجودها وجود المطلوب ومعلوم ان ذلك يستدعي وجو---------------------------------------------د الدليل متقدما عليه والدليل يستدعي وجود المدلول متقدما عليه بالرتبة----------------------------- لان دلالة الدليل علي المدلول نسبية بينهما----------- والنسبة بين الامرين متوقفة في الثبوت علي ثبوت كل واحد منهما فوجود المدلول الذي هو المطلوب متقدم ا علي الاستدلال بمرتبتين والظن متاخر عنه لكونه اثره و--نتيجت------ه فلو كان الحكم لا يحصل الا بعد------------------------------------- الظن الذي هو متاخر عن	1627	2060765004290818549	280	437.5	228	566	49.46996307373047	41	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms737	true	-5573719024753367490	173	286	877	1455	1531	300	لو كان في الواقعة لله حكم لك--------------ان اما ان يكون عليه دليل واعني بالدليل القدر المشترك بين ما يفيد الظن وبين ما يفيد اليقين او لا يكون ----------والقسمان باطلان فبطل القول بثبوت الحكم ا-------------------ما الملازمة فظاهرة وانما قلنا انه لا يجوز ان يكون عليه دليل لانه لو كان عليه دل-----يل لكان المكلف- متمكنا من تحصيل العلم او الظن به فكان الحاكم بغيره حاكما بغير ما انزل الله تعالي فيلزم تكفيره لقوله تعالي ومن لم يحكم بما انزل الله ف-اولءك هم الكافرون و-----تفسيقه لقوله تعالي ومن لم يحكم بما انزل الله فاولءك هم الفاسقون والقطع بانه من اهل النار لانه يكون ------تاركا لما امر- الله به وتارك المامور به عاص والعاصي من اهل النار	737	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1614	false	7988688070063833926	43	150	199	762	1585	300	لو كان في الواقعة حكل معين في نفس الامر لكان اما ان يكون عليه دليل واعني بالدليل القدر المشترك بين ما يقيد القطع والظ-------------ن او لا يكون عليه دليل والقسمان باطلان فبطل القول ب-كون الحكم معينا في نفس الامر اما الملازمة فظاهرة وا-ما بطلان القسم الاول فلا----------------نه لو كان علي الحكم دليل لكان المجتهد متمكنا من تحصيل العلم او الظن به فكان الحاكم بغيره حاكما بغير ما انزل الله------ فيلزم تكفيره لقوله تعالي ومن لم يحكم بما انزل الله فساولءك هم الكافرون ويلزم تفسيقه لقوله تعالي ومن لم يحكم بما انزل الله فاولءك هم الفاسقون ولكا-----------------------------ن تاركة تاركا لما امره الله تعالي به فيكون عاصيا مستحقا للنار -----------	1614	2060765004290818549	418	704.0	333	640	65.3125	67	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms737	true	-5573719024753367490	54	155	262	779	1531	300	البحر فقيل له ان غلب علي ظنك السلامة ابيح لك الركوب وان غلب علي ظنك العطب حرم عليك الركوب وقبل حصول الظن لا حكم لله تعالي عليك وانما حكمه يترتب علي ظنك بعد حصوله فهو يطلب الظن دون الاباحة والتحريم قلت المجتهد اما ان يطلب الظن كيف كان او ظنا صادرا عن النظر ف---------------------------------------------------------------------------ي امارة تقتضيه الاول باطل باجماع الامة فثبت انه يطلب ظنا صادرا عن النظر في الامارة والنظر في الامارة متوقف علي وجود الامارة ووجود الامارة متوقف علي وجود المطلوب فثبت ان طلب الظن م-توقف علي وجود المدلول بمراتب فلو كان وجود المدلول متوقفا علي حصول الظن لزم الدور	737	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1628	false	-8652710889597077824	6	79	28	410	1597	300	البحر-------- ان غلب علي ظنك السلامة جار- لك الركوب والا----------------- حرم فمطلوبة في هذه الصورة غلبة الظن بالسلامة و------------------يترتب عليه حكم الله من جواز الركوب وحرمته لانا نقول ليس المطلوب كلبة ا--------------لظن كيف ما كان وفا----قا بل الظن الذي يحصل بالنظر في الامارة وذلك يتوقف علي وجود الامارة المتوقف علي وجود ما هي امارة عليه فيكون غلبة ا-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لظن موقوفا علي وجود المدلول بمراتب فلو كان وجود المدلول موقوفا علي غلبة الظن لزم الدور	1628	2060765004290818549	167	154.5	128	593	28.161888122558594	25	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms738	true	8729707778291534982	67	213	352	1059	1486	300	ان لا يك-------------------------ون عليه دليل -لانه -------لو كان كذلك لكان التكليف به ت----------كليفا بما لا يطاق وانه غير جاءز------------------------------------------------------------------------------------- فثبت بما ذكرنا فساد القسمين ويلزم من- فسادهما القطع بانه لا حكم في الواقعة البتة----------------------------- وثاني--------------------------------------------------------------------ها ان الامة مجمعة علي ا--------------------------ن المجتهد مامور بان يعمل علي وفق ظنه ولا معني لحكم الله الا ما امر به واذا كان مامورا بالعمل----------------------------------------- بمقتضي -----------------ظنه فاذا عمل به-------------------------------------- كان مصيبا لانه يقطع بانه عمل بما امره الله به فوجب ان يكون كل مجتهد مصيبا وثالثها لو وجد الحكم لوجد عليه دليل قاطع لكن---- لم يوجد عليه دليل قاطع فوجب ان لا يوجد الحكم البتة بيان الملازمة هو ان بتقدير وجود الحكم اما ان يوجد عليه دليل او لا يوجد عليه دليل فان لم يوجد عليه دليل ا--------لبتة كان التكليف بذلك الحكم------ تكليف ما لا يطاق و----ان -وجد عليه دليل فذل--------------------------------------------------------------------------------------------ك الدليل --اما ان يكون مستلزما لذلك المذكور قطعا او ظاهرا	738	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1615	false	2613731237315585774	43	233	227	1185	1520	300	ان لا يكون علي الحكم المعين في الواقع--ة دليل فلانه حينءذ يلزم ان----- يكون التكليف ا بذلك الحكم تكليفا بما لا يطاق وانه غير جاءز او وان كان جاءزا لكن اجمعت الامة علي ان هذا النوع من التكليف ليس من تكليف ما لا يطاق فثبت بما ذكرنا فساد القسمين ويلزم منه فساد--- القول بثبوت الحكم في الواقعة وجوابه ما سبق في جواب الاجماع اويه وثانيا فانه لما اوجب عليه العمل بذلك الخطا وعوقب علي تركه امتنع معه التكفير او التبديع والتضليل والا لزم التكليف بالجمع بين المتنافيين وايضا فان دليلكم منقوض بما -------------------------------اذا كان النص موجودا في المسالة والمجتهد طلبه ولم يجده وحكم فيه بمقتضي القياس علي خلاف النص فانه مخطء ومع ذلك لم يكفر ولم يضلل وخامسها انه لو كان---------------------------------- الله تعالي في كل واقعة حكم معين لكان------------------------- عليه دليل قاطع لانه لو لم يوجد عليه دليل قاطع فاما--------------------------------------------------------------------------------------------------------- ان لا يوجد عليه دليل اصل وهو باطل لكون التكليف بذلك الحكم حينءذ تكليف ما لا يطاق واما ان يوجد عليه دليل يستلزم الحكم ظاهرا فانه لو لم يستلزم الحكم ظاهرا حينءذ لم يكن ذلك الدليل دليلا لان المعني من كون الدليل دليلا ان ي-----ستلزم الحكم اما---- قطعا او ظاهرا	1615	2060765004290818549	342	358.5	266	1172	29.18088722229004	46	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms738	true	8729707778291534982	103	147	530	737	1486	300	الامة مجمعة -----------علي ان المجتهد م------------------------------------امور بان يعمل علي وفق ظنه ولا معني لحكم الله------ الا ما امر به واذا كان مامورا بالعمل بمقتضي ظنه فاذا عمل به كان مصيبا لانه يقطع بانه عمل بما امره الله به فوجب------------- ان يكون كل مجتهد مصيبا	738	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1619	false	-4454900571186290012	155	210	762	1021	1446	300	الامة باسرها مساعدان ا علي ان المجتهد يجب عليه العمل بما مخلب علي ظنه وهو مامور بان يعمل علي وفق ظنه ولا معني لحكم الله تعالي الا ما امر به فاذا كان مامورا بالعمل -------ظنه فاذا عمل به كان مصيبا لانه يقطع -انه اتي بما امره الله تعالي به وحينءذ يلزم ان يكون كل------ مصيبا	1619	2060765004290818549	176	280.0	136	273	64.46886444091797	33	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms739	true	251680555156955280	222	300	1146	1511	1511	300	ورابعها لو حصل في ال-واقعة حكم معين لكان ما عداه---- باطلا--------------------------------------------------------------------------- ولو كان كذلك لزم امور اربعة احدها يلزم ان لا يجوز لاح---د من الصحابة ان يولي بعضهم بعضا مع علمهم بكونهم مخالفين لهم في مذاهبهم لان التمكين من ذلك تمكين من ترويج الباطل-------- وانه غير جاءز لكنه قد وقع ذلك روي ان ابا بكر رضي الله عنه-------------- ولي------- زيدا مع انه كان يخالفه في الجد وولي علي ----رضي الله عنه -شريحا مع انه كان يخالفه في كثير-	739	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1617	false	-7137435209334323957	108	199	547	1004	1497	300	وسادسها لو حصل في كل واقعة حكم معين لكان ما عداه خطا باطلا اما اولا فبالاجماع واما ثانيا فالاستحالة ان يكون النقصان حقين في نفس الامر ولو كان كذلك لزم امور------ احدها----- ان لا يجوز للمجتهد من الصحابي ان يولي من يخالفه فيما ذهب اليه من الاحكا---------------م لان التمكين من ذلك تمكين من ترويج الباطل واعماله وانه غير جاءز لكنه يجوز اذ الصحابة كانت تفعل ذلك من غير نكير فيما بينهم ولي الصديق زيدا مع انه كان يخالفه في الجد وولي عمر وعليرضي الله عنهماشريحا مع انه كان يخالفه في كثير	1617	2060765004290818549	262	389.5	202	483	54.24430465698242	45	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms740	true	3482016362547743440	93	171	479	869	1488	300	ولما لم يوجد شء من هذه اللوازم الاربعة علمنا انه لا حكم في الواقعة اصلا ----------فان قلت فلم لا يجوز ان يقال ذلك الخطا كان من باب----- الصغاءر فلا جرم لم -----------------------------------------يجب الامتناع عن التولية ولا المنع من الفتوي ولا البراءة ولا التفسيق------------------------------------ سلمنا انه كبيرة فلم لا يجوز ان يقال هذه الامور انما تلزم--- لو حصل في هذه المساءل طريق مقطوع به -اما اذا كثرت وجو------------ه الشبه وتزاحمت جهات التاويلات والترجيحات صار ذلك سببا للعذر وسقوط اللوم	740	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1618	false	7548537465610350365	97	193	528	1002	1532	300	ولما لم يجب ذلك لم يجوزوا الانكار عليه علمنا انه ليس--- في الواقعة الاجتهادية حكم فان قلت لعل-------------------- الخطا في هذا الباب من الصغاءر الحقيرة لكونه بذل الجهد في طلب الدليل ولم يجده فكان يجب ان يكون معذورا فان لم يكن ذلك فلا اقل من ان يكون ذنبه صغيرا حقيرا فلذلك لم يثبت ما ذكرتم من الاحكام سلمنا انه كبيرة فلم لا يجوز ان يقال هذه الامور انما تلزم ان لو حصل في هذه المساءل طريق مقطوع به فاما اذا لم يحمل ذلك لكثرة وجه الشبه وتزاحم- جهات التاويلات والترجيحات صار ذلك سببا للعذر وسقوط اللوم	1618	2060765004290818549	249	350.0	193	498	50.0	39	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms740	true	3482016362547743440	216	300	1091	1488	1488	300	حكم بحكم فقال له بعض- الحاضرين هذا والله هو الحق --وحكم بحكم اخر فقال له الرجل ه-و والله الحق فقال له عمر ان عمر لا يعلم انه اصاب الحق لكنه لا يالوا جهدا -------وقال ا--------------------------------------------يضا لكاتبه اكتب هذا ما راي عمر فان كان صوابا فمن الله وان كان خطا فمنه وق-------------------------------------------------------------------------------------------------------ال علي لعمر في قصة المجهضة ان قاربوك --فقد غشوك وان اجتهدوا فقد اخطاوا وق-------------ال ابن مسعود ف-----------ي المفوضة اقول فيها برايي فان كان صوابا فمن الله وان كان خطا فمني ومن الشيطان والله-	740	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1631	false	-2692725858046980528	0	119	0	572	1501	300	حكم بحكم فقال له بعفن الحاضرين هذا والله--- الحق ثم حكم بحكم اخر فقال--- الوجل هذا والله الحق فقال عمر له ان عمو لا يعلم انه اصاب الحق لكنه لا يالوا جهدا روي انه قال ان يكن خطا فمنه لان يكن صوابا فمن الله وقال ايضا لكاتبه اكتب هذا ما راي عمر فان كان صوابا فمن الله وان كان خطا فمنه وقال ايضا اخطا عمر واصابت المراة قال في كله المراة التي ردت عليه نهيهرضي الله عنهعن المغالاة في الصداق وقال علي لعمر في قصة المجهضة ان لم يجتهد فقد غش-ك وان اجتهد --فقد اخطا اري عليك الغرة وقال ابن مسعودرضي الله عنهفي المفوضة اقول فيها برا-ي فان كان صوابا فمن الله لان كان خطا فمني ومن الشيطان والله	1631	2060765004290818549	360	621.5	284	582	61.85567092895508	62	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms742	true	-1893980976965749971	166	300	854	1495	1495	300	وخامسها لو ----كان المجتهد مخطءا لما حصل القطع بكون الخطا فيه مغفورا ----وقد حصل ذلك فهو ليس بمخطء------------------------ بيان الملازمة انه لو حصل القطع بكون الخطا مغفورا لكا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن في ذلك الوقت اما ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان يجوز المخطء كونه مخلا بنظر يلزمه فعله--- او لا يجوز ذلك فان لم يجوز ذلك كا-----------------ن كالساهي عن---- النظر الزاءد فلم يكن مكلفا بفعله واذا لم يكن مكلفا بفعله لم يستحق العقاب ب-----------------تركه فلا يكون مخطءا وقد فرض مخ-----------------طءا هذا خلف وان جوز كونه مخلا ب---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نظر زاءد لم يخل اما -------------------------ان يعلم في تلك الحالة انه مغفور له اخلاله بذلك النظر الزاءد او لا يعلم ذلك فان علم ذلك لم يصح لان المجتهد لا يعلم المرتبة التي اذا انتهي اليها غفر له ما بع------------دها لانه ان اقتصر علي اول المراتب لم يغفر له ما بعدها وما من مرتبة ينتهي اليها الا-	742	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1620	false	7406580046286551990	2	237	13	1162	1452	300	وسابعها انه لو كان المجتهد مخطءا لما حصل القطع بكون --خط---ءه مغفورا له لكنه حصل القطع بكونه خطءه مغفورا له فلا يكون مخطءا بيان الملازمة انه لو كان مخطءا فاما ان لا يجوز كونه مخطءا او يجوز كونه مخطءا والاول باطل اما اولا فلان هذا الاعتقاد مضاد لاعتقاد كونه مخطءا الذي هو المفروض ولا يكون حاصلا معه واما ثانيا فلان الخطا غير متعين في حق واحد بعينه بل هو محتمل في كل واحد من المجتهدين فيستحيل ان يحصل معه اعتقاد عدم التخطءة في حق واحد بعينه والا لم يكن الخطا محتملا في كل واحد منهم والثاني لا يخلو اما ان يجوز ---معه كونه مخلا بنظر يلزمه فعله لم او لا يجوز ذلك معه وهذا الثاني باطل لانه حينءذ يكون كالغافل عن ذلك النظر الزاءد فلم يكن مكلفا به لان الغافل عن شء لا يكلف به فلا يكون حينءذ مستحقا للعقاب علي تركه فلا يكون مخطءا وقد فرض انه يجوز ان يكون مخطءا هذا خلف ويقال بعبارة اخوي ان هذا الاعتقاد يقتضي ان لا يكون تاركا لما امر به فلا يكون مستحقا للعقاب فلا يكون مخطءا وهو مضاد لاعتقاد انه يجوز ان يكون مخطءا فلا يحصل معه واما الاول وهو انه يجوز معه الاخلال بنظر زاءد يجب عليه فعله وهذا علي قسمين احدهما ان يعلم معه انه انتهي في النظر الي -------------------------------------------------------------------------------المرتبة ---------------التي يغفر له اخلاله بنظر ما بعدها لانه لو اقتصر علي اقل المراتب لم يغفر له ما بعده ف-ما من مرتبة ينتهي اليها الا	1620	2060765004290818549	349	454.0	264	1252	27.875398635864258	51	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms743	true	-5105845758427620228	0	42	0	200	1528	300	ويجوز ان لا يغفر له ما بعدها ولا تتميز ---بعض تلك المراتب من بعض ولانه لو --عرف تلك المرتبة---------------------------- لكان مغري ب---------------المعصية لانه علم انه--------------------------------------- لا مضرة عليه في ترك النظر الزاءد مع كونه مثابا عليه فثبت انه ---لا يعرف تلك ال------------مرتبة	743	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1620	false	7406580046286551990	237	299	1162	1450	1452	300	ويجوز ان لا يغفر له ما بعدها ولا تتميز له بعض تلك المراتب عن بعض وايضا لو تميزت تلك المرتبة عن التي لا يغفر له ما بعدها لكان ذلك اغراء علي الخطا والمعصية لانه اذا انتهي اليها ترك النظر فيما بعدها لعلمه انه لا مضرة عليه في ذلك------------- مع كونه شاق-ا عليه وثانيهما ان لا يعلم ذلك بل يجوز في كل مرتبة	1620	2060765004290818549	152	200.0	114	302	50.33112716674805	23	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms745	true	-3599731019055313187	83	249	402	1215	1474	300	ان ينص علي غير ذلك الحكم وذلك يبطل القول بانه لو نص علي الحاكم لما نص الا عليه واما الثالث وهو ان يكون ذلك الاشبه لا مصلحة ولا مفسدة فهذا انما يمكن لو قلنا انه لا تجب عليه رعاية المصالح وكل من قال بهذا القول قال انه لا يتعين عليه تعالي ان يحكم علي وجه معين بل له ان يحكم كيف شاء وذلك يمنع من القول بتعين الاشبه واحتج القاءلون بالاشبه بالنص والمعقول اما النص ف---قوله عليه الصلاة والسلام اذا اجتهد الحاكم واخطا فله اجر واحد صرح بالتخطءة وهذه التخطءة ليست لاجل مخالفة حكم واقع لانا قد دللنا علي انه----------- لا حكم فلا ---------بد وان يكون لاجل كونه مخالفا لحكم مقدر وهو الاشبه واما المعقول فهو ان المجتهد طالب والطالب لا بد له من مطلوب ولما لم يكن المطلوب معينا وقوعا وجب ان يكون معينا تقديرا والجواب ان ذلك الاشبه ان كان هو العمل باقوي الامارات فهو حق وهو قولنا وان كان غيره مع ان--- الله تعالي ---------------------------------------لم ينص عليه ولا اقام عليه دلالة ولا امارة	745	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1634	false	-7741346493533156251	11	104	54	527	1513	300	ان ينص علي غير ذلك الحكم------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ نظرا الي ما اجري به سنته وعادت--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه واحتج من قال-- بالاشبه بالنص والمعقول اما النص فهو قولهع-ليه --------السلاممن-- اجتهد------- واخطا فله اجر واحد صرح بالتخطءة وهذه التخطءة ليست لاجل مخالفة حكم واقع لانه قد تقدم في ادلة المصوبة انه لا حكم في الواقع فلابد وان يكون لاجل كونه مخالفا لحكم مقدر وهو الاشبه وجوا-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------به انه قد تقدم ضعف تلك الادلة فلا يبني علي مقتضاها شء وايضا لا يليق بكرم الله تعالي ورحمته علي عبيده ان يخطءهم بالعدول عما لم ينص عليه ولا اقام عليه دلالة ولا امارة	1634	2060765004290818549	301	425.0	236	878	34.2824592590332	49	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms746	true	-1798074849786244746	76	224	420	1163	1560	300	الحوادث النازلة بالمكلفين ليظهر انه لا نزاع فيها فنقول الحادثة اما ان تنزل بمجتهد او بمقلد فان نزلت بمجتهد فاما ان تختص---- به او-------------------- تتعلق بغيره فان اختصت به عمل -------------------------------------------------------------بما يءديه اليه اجتهاده فان استوت عنده الامارات تخير بينها- او يعاود الاجتهاد الي ان يظهر الرجحان وان تعلقت بغيره فان كان يجري فيه الصلح نحو التنازع في مال اصطلحا فيه او --------------رجعا الي حاكم يفصل بينهما ان وجد فان لم يوجد رضيا من يحكم بينهما ومتي حكم----- لم يكن لهما الرجوع عنه وان لم يجر الصلح فيه كما ذكرنا في مسالة الكنايات فانهما يرجعان الي من يفصل بينهما سواء كان صاحب الحادثة مجتهدا و حاكما او لم يكن فان الحاكم لا يجوز له ان يحكم لنفسه علي غيره بل ينصب من يقضي بينهما وان كان مقلدا فان كانت الحادثة تخصه عمل علي -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ما اتفق عليه من الفتوي وان---- اختلفوا ع-------مل بفتوي الاعلم -الاورع فان استويا تخير بينهما	746	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1629	false	142296347644684717	91	226	466	1178	1586	300	الواقعة النازلة بالمكلف اما نازلة بالمج---------------------------------------تهد او بغيره وعلي التقديرين اما ان تكون مختصه به او لا تكون مختصه به بل تتعلق بغيره فهذه اقسام اربعة احدها ان تكون نازلة بالمجتهد ومختصة به وحكمه انه يجب ان يعمل بما يءس-- اليه اجتهاده فان استوت عنده الامارات تخير بينهما او يعاود الاجتهاد الي ان يظهر الرجحان فيعمل به وثانيها ان تكون نازلة به لكنها غير مختصة به بل هي متعلقة به وبغيره وحكمه ان يرجعا الي حاكم يفصل بينهما او الي محكم--------------------------- ومتي حكما بشء لم يكن لهما الرجوع عنه -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وان-------------- كانت الواقعة فيما يجري نيه الصلح نحو التنازع في مال فيختص بزيادة جريان الصلح فيه وثالثها ان تكون الواقعة نازلة بغير المجتهد وهي مختصة وحكمه ان يستفتي ويعمل بما اتفق عليه فتاوي المفتين فان اختلفوا في ذلك عمل بفتوي الاعلم والاورع فان استووا تخير بينهما	1629	2060765004290818549	298	404.0	236	991	30.070634841918945	39	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms747	true	6192816958288749266	8	58	34	306	1517	300	تغير الاجتهاد وان كان الثاني لزم- تسريحها ولم يجز له امساكها علي خلاف اجتهاده واما الثاني وهو ما اذا امسك------------------------------------------------------------------------------------- العامي زوجته بفتوي المفتي با---------------------------------------------------------------ن ا-------------------------------------لخلع فسخ فاذا تغير اجتهاد المفتي فالصحيح----------------------------------------------------------- انه يجب عليه تسريحها كما اذا تغير اجتهاد متبوعه عن------------------------------------ القبلة --------------------------------------------------------في اثناء الصلاة---------- فانه------------ يتحول الي الجهة	747	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1635	false	-4217312853064582311	158	273	793	1394	1533	300	تغير --اجتهاد--------------ه لزمه تسريحها ولم يجز له امساكها علي خلاف اجتهاده لانه حينءذ يكون مستديما لحرمة الاستمتاع بها نظرا الي اعتقاده الثاني اذا افتي المجتهد علي وفق اجتهاده للعامي فعمل العامي بذلك وبقي مستديما عليه كما اذا افتاه بجواز نكاح المختلعة ثلاثا ثم تغير اجتهاده الي ان الخلع طلاق فان حكم حاكم بصحة النكاح قبل------------ تغير اجتهاده فالحكم ما سبق في حق المجتهد وان لم يحكم بها حاكم فقد اختلفوا فيه والاظهر انه يجب عليه تسريحها كما في المجتهد في حق نفسه وكما لو قلد من ليس له اهلية الاجتهاد في القبلة لمن له اهلية الاجتهاد فيها ثم تغير اجتهاده الي جهة اخري في اثناء --صلاة المقلد له فانه يجب عليه ان يتحول الي الجهة	1635	2060765004290818549	158	150.0	125	631	25.03961944580078	22	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms747	true	6192816958288749266	84	229	446	1191	1517	300	الكلام في المفتي والمستفتي والنظر فيه يتعلق بالمفتي والمستفتي وما فيه الاستفت-----------------------------------------------------------------------------اء القسم الاول في المغتي وفيه مساءل -------مسالة اذا افتي-------- المجتهد------------- بما ادي اليه اجتهاده ثم سءل ثانيا--- عن تلك الحادثة فاما ان يكون ذاكرا لطريق الاجتهاد الاول او لا يكون فان كان ذاكرا له----------------- فهو مجتهد وتجوز له الفتوي وان نسي-----------------------------------ه لزمه ان يستانف الاجتهاد فان اداه اجتهاده --------------------------------------الي خلاف فتوا-----ه في الاول اف--------تي بما اد----اه اجتهاده اليه ثانيا ثم الاحسن به ان يعرف من استفتاه اولا انه رجح عن ذلك القول لان ذلك المستفتي انما يعول علي قوله فاذا ترك هو قوله بقي عمل المستفتي به بعد ذلك عملا من غير موجب-------------------------------------------------- روي عن ابن مسعود انه -------كان يقول في تحريم ام المراة---- مشروط بالدخول بالمراة فلقي اصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم وذاكرهم فكرهوا ان يتزوج-ها فرجع ابن مسعود ا-----------لي من كان افتاه قال-------------- سالت اصحابي فكرهوا---- واما ان لم	747	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1636	false	6165798829868271227	91	259	483	1367	1583	300	الكلام في -----------------------------------المفتي والمستفتي وما فيه الاستفتاء النوع الثامن عشر الكلام في المفتي والمستفتي وما فيه الاستفتاء وفيه فصول AUTO الفصل الاول في المفتي وفيه مساءل AUTO المسالة الاولي في المفتي المجتهد اذا افتي مرة بما ادي اليه اجتهاده ثم سءل مرة اخري عن تلك الحادثة بعينها --------------------------------------------فان كان ذاكرا لطريق اجتهاده الاول فهو مجتهد -تجوز له الفتوي بذلك الحكم بناء علي ذلك الطريق وان لم يذكره لزمه ان يجتهد ثا----نيا فان اد-ي اجتهاده الي ما افتي به في الاول فظاهر وان ادي الي خلاف ما افتي به في الاول لزمه ان يفتي بما ادي اليه اجتهاد-----ه ثانيا ثم ينبغي له -ان يعرف المستفتي الاول -انه رجع عن ذلك القول لءلا يكون عاملا ب------------------------------------------------------------------------غير موجب له فان الموجب لجواز عمله انما هو اجتهاده وقد تغير روي عن ابن مسعودرضي الله عنهكان يقول في تحريم ام المراة انه مشروط بالدخول بالمراة فلقي اصحاب رسول الله-صلي الله عليه وسلموف-اكرهم فكرهوا ان يتزوجوها فرجع ابن مسعودرضي الله عنهالي من كان افتاه بذلك اولا وقال له سالت اصحابي فكرهوا ذلك وهذا انما -	1636	2060765004290818549	480	661.5	385	1051	45.67079162597656	72	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms747	true	6192816958288749266	240	289	1247	1473	1517	300	الغالب علي ظنه ان الطريق الذي تمسك به اولا كان طريقا قويا --------حصل له الان ظن ان ذلك الق-وي حق -جاز له الفتوي به------------------------ لان العمل بالظن واجب -------مسالة اختلفوا في ان غير المجتهد هل تجوز له الفتوي بما يحكيه عن الغير------------- فنقول لا يخلوا ---------------اما---------- ان يحكي عن	747	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1637	false	-9192328778654460238	47	109	232	534	1507	300	الغالب علي ظنه ان الطريق الذي تمسك به اولا كان طريقا قويا وحينءذ يحصل له الا---ن ان ذلك الفتوي حق فجار له الفتوي به من غير استءناف الاجتهاد لان العمل بالظن واجب AUTO المسالة الثانية في ان غير المجتهد هل يجوز له الفتوي بما يحكيه عن الغير من المجتهدين فنقول ذلك الغير اما ميت او حي اما الاول فهو ان يحكي عن	1637	2060765004290818549	206	323.0	160	305	67.54098510742188	36	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms748	true	418738928167134711	0	56	0	286	1494	300	لانه لا قول للميت بدليل ان الاجماع------------------------------------------------------------------------------- لا ينعقد ---------مع خلافه حيا وينعقد مع موته وهذا يدل علي انه لم يبق له قول بعد موته--------------------------------------------------------------------- فان قلت ف--------لم صنفت --كتب الفقه-- مع فناء اربابها قلت -لفاءدتين احداهما استفادة طريق الاجتهاد من تصرفهم في الحوادث وكيفية بناء بعضها علي --بعض والاخري معرفة المتفق عليه من المختلف فيه	748	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1637	false	-9192328778654460238	177	262	891	1320	1507	300	بانه لا قول للميت بدليل ان الاجماع منعقد علي خلافه ولو كان له قول لما انعقد الاجماع علي خلافه كما لو كان حيا فانه لا ينعقد الاجماع علي خلافه ------------------اذ ذاك وفاقا واذا لم يكن له قول لم يجز الافتاء به ولانه لو جار ذلك لجاز للعامي ايضا ذلك وهو محال خلات الاجماع فان قلت فعلي هذا لم صنفت الكتب الفقهية مع فناء اربابها قلت الفاءدة---------- استفادة طريق الاجتهاد من تصرفهم في الحوادث وكيفية بناء بعضها عني البعض -الاخر ومعرفة المتفق عليه من المختلف فيه	1637	2060765004290818549	226	296.5	180	458	49.34497833251953	34	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms748	true	418738928167134711	57	124	293	620	1494	300	ان يقول اذا كان الراوي-------- عدلا ثقة متمكنا من فهم كلام المجتهد الذي مات--------------------------------------- ثم روي للعامي قوله حصل للعامي ظن صدقه ثم اذا كان المجتهد عدلا ثقة فذلك------------------------- يوجب ظن صدقه في تلك الفتوي وحينءذ يتولد للعامي من هذين الظنين------- ظن ان حكم الله تعالي ما روي له هذا الراوي الحي عن ذلك المجتهد الميت والعمل بالظن واجب فوجب ان يجب علي العامي العمل بذلك و----ايضا	748	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1638	false	5809687565523992956	158	233	843	1229	1578	300	ا-------------ن الراوي اذا كان عدلا ثقة متمكنا من فهم كلام المجتهد الذي مات وعارفا بمقاصده من كلامه وباصوله وفروعه ثم روي للعامي قوله حصل للعامي ظن صدقه ثم كو----ن المجتهد عدلا ثقه عالما مستجمعا لشراءط الاجتهاد يوجب ظن صدقه في تلك الفتوي وحينءذ يتولد------- من هذين الظنين للعامي ظن ان حكم الله تعالي ما روي له هذا الراوي الحي عن ذلك المجتهد الميت والعمل بالظن واجب فوجب ان يجب علي العامي العمل بذلك وفيه ايضا	1638	2060765004290818549	297	524.5	235	410	72.43902587890625	54	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms748	true	418738928167134711	166	211	823	1040	1494	300	فان كان سمعه منه مشافهة جاز--- ان يعمل به وجاز ان يعمل الغير ايضا بقوله ولهذا يجوز للمراة ان تعمل في حكم حيضها بحكاية زوجها عن المفت--ين ورجع علي رضي الله عنه الي حكاية المقداد عن رسول الله صلي الله عليه وسلم في شان المذي	748	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1639	false	-2769523544827047663	15	57	82	300	1538	300	فان كان سمعه منه مشافهة جاز له ان يعمل به وجار ان يعمل الغير ايضا بقوله ولهذا يجوز للمراة ان تعمل في حكم حيضها بحكاية زوجها عن المجتهدين ورجع علي-رضي الله عنه-الي حكاية المقداد عن رسول الله-صلي الله عليه وسلم-في امر المذي	1639	2060765004290818549	208	379.5	167	222	93.69369506835938	41	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms749	true	8496926315813868611	8	102	46	548	1555	300	العامي اذا نزلت به حادثة من الفروع فاما----------- ان لا يكو------------------------ن مامورا فيها بشء وهو ب---اطل بالاجماع لانا نلزمه الي قول العلماء والخصم يلزمه الرجوع الي الاستدلال واما ان يكون مامورا فيها بشء وذلك اما بالاستدلال او بالتقليد والاستدلال --------باطل لا---نه اما ان يكون--------- -----------------------------------------------------------------------هو التمسك بالبراءة الاصلية او التمسك بالادلة السمعية والاول باطل ----------بالاجما------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ع والثاني ايضا باطل لانه لو لزمه ان يستدل لم يخل من ان يلزمه ذلك حين كم------------------------------------------------------------------------------------------ل عقله او حين حدثت المحادثة--- والاول باطل لوجهين احدهما ان الصحابة-------------------------- ما كانوا يلزمون من لم يشرع في- طلب العلم ولم يطلب رتبة	749	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1642	false	1587776791126811646	0	160	0	880	1642	300	العامي اذا نزلت به حادثة من الحوادث التكليفية فاما ان لا يكون مامورا فيها بشء او يكون مامورا فيها بشء والاول باطل بالاجماع اذ الامة مجمعة علي انه لابد له من طريق فيه التقصي من السء--------------------------------------------------ال او ----------الاستدلال فيها والثاني لا يخلو اما ان يكون ذلك الشء هو الاستدلال او الاستفتاء والاول باطل لانه لا يخلو اما ان يكون ذلك الاستدلال---- بالبراءة الاصلية او------- بالادلة السمعية والاول باطل اما اولا فبالاجماع واما ثانيا فلانه يلزم ان تكون التكاليف باسرها او اكثرها نفيا محضا وعدما صرفا وهو ممتنع واما ثالثا فلان القضية ربما كانت متعلقة بالغير فلو كان مامورا بالاستدلال بالبراءة الاصلية لادي ذلك الي ابطال حقه وهو ممتنع والثاني ايضا باطل لانه لو لزمه ا-لاستدلال بالادلة السمعية عند حدوث الواقعة فاما ان يجبه عليه تحصيل ما لابد منه في الاستدلال وما به يتم الاستدلال حين بلوغه وكمال عقله او عند نزول ال-واقعة به والاول باطل اما اولا فلا---ن الصحابة والتابعين والسلف الصالحين ما كانوا يلومون العوام علي ترك ---------------طلب رتبة	1642	2060765004290818549	279	332.0	219	971	28.733264923095703	35	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms750	true	-7696778828348098297	107	175	535	898	1576	300	بتحصيله يمنع من الاشتغال بامر المعاش اجابوا بان-------------------------------------------------- الذي يجب علي المكلف معرفة ادلة ال-----------توحيد- والنبوة علي طريق الجملة لا علي طريق التفصيل ومعرفة تلك الادلة علي سبيل الاجمال امر سهل هين يحصل بادني سبب--------- بخلاف الاجتهاد في فروع الشرع-- فانه لا بد فيه من علوم كثيرة وتبحر شديد واعلم ان هذا الفرق انما يتلخص اذا سلمنا لهم ال-----------------فرق بين مباحث الج------------------------------------ملة ومباحث التفصيل وعن---دي ان هذا الفرق	750	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1644	false	-7276708187987274750	68	152	421	869	1668	300	----------------------------------------بها فكان تعطيل المصالح واختلال نظام العالم فيه اكثر وايضا الذي يجب علي المكلف معرفة ادلة وجود الصانع وتوحيده والنبوة علي طريق الجملة لا علي طريق التفصيل ومعرفة تلك الادلة علي سبيل الجملة- امر سهل هين يحصل بادني سعي واقل مدة بخلاف الاجتهاد في فروع الشريعة فانه لا-بد فيه من علوم كثيرة وتبحر شديد واستحضار اصول كثيرة وما ذكر الامام فيه من القدح فهو مبني علي الفرق بين العلم بالشء علي سبيل الجملة وبين العلم بالشء علي --سبيل التفصيل لكن ذلك باطل اذ الفرق	1644	2060765004290818549	245	361.0	193	492	49.796749114990234	40	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms751	true	4309217218735099471	213	247	1054	1235	1528	300	بينهما فرق البتة واحتج --منكرو- التقليد في فروع الشرع بامور-- احدها قوله تعالي وان تقولوا علي الله ما لا تعلمون وثانيه------------------------------------------------ا ان الله تعالي ذم اهل التقليد بقوله تعالي انا وجدنا اباءنا علي امة	751	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1644	false	-7276708187987274750	245	287	1363	1596	1668	300	بينهما بالضرور-ة واحتج المنكرون للتقليد في فروع الشريعة بوجوه احدها قوله تعالي وان تقولوا علي الله ما لا تعلمون والقول بالتقليد قول بما ليس بمعلوم فكان منهيا عنه وايضا ان الله تعالي ذم اهل التقليد بقوله تعالي انا وجدنا اباءنا علي امة	1644	2060765004290818549	161	280.0	129	234	68.80342102050781	27	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms752	true	4408747015981651901	115	187	613	984	1551	300	يفصل بينهم----ا اهل الاجتهاد فيعود المحذور المذكور----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واحتج المخالف---------------- بان ما ليس من مساءل الاجتهاد فالحق فيها واحد----------------------- فلو قلدنا فيها---------- لم نامن ان نقلد في خل---------اف الحق وليس كذلك مساءل---- الاجتهاد-- لان كل قول فيها حق والجواب- انا -----------------------------------------------------لا نامن ايضا في --مساءل الاجت----------------هاد ان لا يجتهد المفتي او يقصر في اجتهاده او يف---تيه بخلاف اجتهاده فان قلتم ان مصلحة العامي هو ان يعمل بما يفتيه المفتي قلنا وك------------------------------------ذلك الامر في	752	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1647	false	-81137054282895134	141	265	706	1335	1517	300	يفصل بينهما الا اهل الاجتهاد فيلزم المحذور المذكور من قبل ولا شك ان تجويز التقليد له في الاجتهادية دون غيرها يقتضي تكلفه بالفصل ا بينهما حتي يعلم ما يجوز له التقليد فيه وما لا يجوز له ذلك واحتج الجباءي علي ما ذهب اليه بان ا--------------------------لحق في المساءل الاجتهادية واحد متعين فلو جوزنا له التقليد فيه لم نامن من تقليد غير المحق بخلاف ال-------------مساءل غير الاجتهادية لان كل قول فيها حق و--جوابه انا لا نسلم ذلك وهذا لانا بينا ان المصيب واحد سلمناه لكن لا نامن ايضا في المساءل الاجتهادية من عدم اجتهاد الم----جتهد او تقصيره في------------ه او ان يفتيه بخلاف اجتهاده فان قلت- ان مصلحة العامي هو ان يعمل بما يفتيه المفتي وان كان خطا بسبب ما ذكرتم من الاحتمال قلت كذلك الامر في	1647	2060765004290818549	264	340.5	209	687	38.427947998046875	33	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms752	true	4408747015981651901	196	259	1027	1346	1551	300	في شراءط الاستفت-------------------------اء اتفقوا علي انه لا يجوز له الاستفتاء الا اذا غلب علي ظنه ان من يفتي-------ه من اهل الاجتهاد ومن اهل الورع وذلك انما يكون اذا راه منتصبا للفتوي بمشهد الخلق ويري اجتماع المسلمين علي سءال-------------------ه واتفقوا علي انه لا يجو-ز لل----عامي ان ي----سال من يظنه غير عالم و لا------------------------------ متدين وانما وجب عليه ذلك لانه بمنزلة نظر المجتهد في الامارات	752	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1648	false	-4676937368521926636	24	99	121	526	1579	300	في شراءط الاستفتاء القاءلون بوجوب الاستفتاء اتفقوا علي انه لا يجوز له الاستفتاء الا اذا غلب علي ظنه ان الذي يستفتي منه من اهل الاجتهاد ومن اهل الورع وذلك انما يكون اذا راه منتصبا للفتوي بمشهد الخلق ويري اجتماع المسلمين علي الاعتقاد فيه والسءال منه واتفقوا علي عدم ----جواز الاستفتاء ممن يغلب علي ظنه انه غير بالغ في العلم الي درجة الافتاء وانه غير متدين وانما وجب عليه ذلك لانه بمنزلة نظر المجتهد في الامارات	1648	2060765004290818549	285	480.0	227	409	69.6821517944336	48	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms753	true	-4614208252929917305	31	191	155	958	1512	300	رجحان كل واحد منهما علي صاحبه من وجه دون وجه فان حصل ظن الاستواء مطلقا فها هنا طريقان احدهما ان يقال هذا لا يجوز وقوعه كما لا يجوز استواء امارتي الحل والحرمة والاخر ان يقال ي---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------سقط عنه التكليف لانا جعلنا له ان يفعل ما يشاء واما اذا حصل ظن الرجحان مطلقا تع------ين العمل به اما اذا حصل ظن---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- رجحان كل واحد منهما علي صاحبه من وجه دون وجه فها هنا صور احداها ان ي-------ستويا في الدين ويتفاضلا في العلم فمنهم من خيره ومنهم من اوجب الاخذ بقول الاعلم وهو الاقرب لمزيته ولهذا يقدم في --امامة--- الص--------------------------------------------------لاة وثانيتها ان ي------تساويا في العلم و-يتفاضلا في الدين فها هنا وجب الاخذ بقول الادين--------------- وثالثها ان يكون احدهما ارجح في --علم---------------------------ه فقيل يءخذ بقول الادين والاقرب ترجيح قول الاعلم لان الحكم مستفاد من علمه لا من ديانته -----------------------------------------------فان قلت العامي ربما اغتر بالظواهر------------------------------------------------------------------------------------------------ وقدم المفضول علي الفاضل فان جاز له ان يحكم بغير بصيرة في ترجيح بعض العلماء علي بعض فليج-ز له ان يحكم	753	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1650	false	-3558674321955382627	17	300	88	1541	1541	300	رجحان--- واحد منهم قال الامام فها -----------------------------------------هنا طريقان احدهما ان يقال هذا لا يجوز وقوعه كما لا يجوز استواء امارتي الحل والحرمة وهذا غير مرضي لانه لا نزاع في جواز تساوي الامارتين في الذهن وانما النزاع في تساويهما في الخارج وما نحن فيه من قبيل القسم الاول لا الثاني لانا فوضنا استواءهم بالنسبة الي ذهنه واعتقاده ولا يقتضي ذلك تساويهما في الخارج وثانيهما ان يقال بتقدير الوقوع سقط عنه التكليف لانا جعلنا له ان يفعل ما -شاء وهذا الاخر ايضا غير مرضي لان التخيير بين الشيءين لا يوجب سقوط التكليف كما في الواجب المخير والواجب الموسع بل الذي ان يقال انه يتخير في الاخذ بايهما شاء او التوقف الا ان يظهر رجحان احدهم او يظهر مفتي اخر يوافق احدهم فياخذ به للكثرة او يكون ارجح منهم فياخذ بقوله وان لم يوافق واحدا منهم وقيل يتخير في الاخذ بايهما شاء فان ترجح-- كل واحد منهم- علي الاخر من وجه دون وجه فها هنا صور احداها ان يحصل الاستواء في الدين والزيادة في العلم ف-------------الاصح انه يجب الاخذ بقول الاعلم لمرتب----------ته ولهذا يقدم في الامامة في الصلاة ولان الظن الحاصل بقوله كثو فكان الاخذ بقوله واجبا وثاني-ها ان يحصل التساوي- في العلم والتفاضل- في الدين فها هنا وجب الاخذ بقول الادين وفاتا وهو ظاهر وثالثها ان يكون بعضهم راجحا في العلم وبعضهم في الدين فالاظهر انه يجب الاخذ بقول الاع-------------------------لم لان الحكم مستفاد من علمه لا من دينه وقياس مذهب من خير في الاول ان يرجح الادين ها هنا فان قلت العامي ربما اغتر بالظواهر نحو كثرة اقبال الناس عليه في الفتوي والقراءة عليه وذلك قد لا يكون لفضيلته بل لاسباب اخر لا تخفي وقدم المفضول علي الفاضل فان جاز له ان يحكم بغير بصيرة في ترجيح بعض العلماء علي بعض فليجوز له ان يحكم-	1650	2060765004290818549	578	869.5	457	1553	37.21828842163086	94	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms753	true	-4614208252929917305	191	293	958	1478	1512	300	في نفس المسالة بما يقع له ابتداء والا فاي فرق بين الامرين قلت من مرض ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------له طفل----- وليس له -طبيب فان سقاه دواءا برايه كان متعديا مق-صرا ولو راجع طبيبا لم يكن مقصرا فان كان في البلد طبيبان وقد اختلفا في الدواء ف-خالف الافضل عد مقصرا ثم انه يعلم كون احدهما اعلم من الاخر ب الاخبار وباذعان المفضول له وبامارات تفيد غلبة الظن فكذلك في حق العلماء يعلم الافضل بالتسامع والقراءن دون البحث عن نفس العلم والعامي اهل له فلا ينبغي ان يخالف الظن بالتشهي مسال--------ة الرجل الذي تنزل به الواقعة فاما ان يكون عاميا صرفا او----------------------------------------- عالما -----لم يبلغ درجة الاجتهاد	753	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1651	false	-6789234899510600371	0	134	0	685	1540	300	في نفس المسالة بما يقع له ابتداء والا فاي فرق بين الامرين قلت العامي له اهلية الاجتهاد في ترجيح بعض العلماء علي بعض دون حكم المسالة وذلك لانه لمكن ان يعلم ان الافضل بالتسامع والقراءن نحو اذعان العلماء له مع عدم الجاه والمنصب من غير بحث عق نفس العلم ولا ينبغي ان يخالف الظن بالتشهي بخلاف حكم المسالة فانه ليس له اهلية الاجتهاد بالنسبة اليه وهذا كمن له طفل مريض وليس هو بطبيب فان سقاه دواء- برايه كان متعديا ومقصرا ولو راجع طبيبا لم يكن مقصرا فان كان في البلد طبيبان وقد اختلفا في الدواء فمخالف الافضل عد مقصرا ثم انه يعلم ذلك بما تقد---م من الطرق AUTO المس----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الة الثالثة الرجل الذي تنزل به الواقعة ان كا------ن عاميا صرفا جاز له الاستفتاء علي ما تقدم تقريره وان كان عالما ولكن لم يبلغ درجة الاجتهاد	1651	2060765004290818549	305	516.5	238	861	35.423927307128906	52	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms754	true	6308697680589319258	5	73	27	364	1547	300	وان كان عالما بلغ درجة الاجتهاد فان كان قد اجتهد وغلب علي ظنه--------------- حكم فها هنا اجمعوا علي انه لا يجوز له ان يقلد مخالفه ويعمل بظن غيره اما اذا ل----م يجتهد ف-ها هنا قد اختلفوا---- فذهب اكثر اصح---------------------------------ابنا الي انه لا يجوز للعالم تقليد العالم البتة وقال------------------------------------------------------------------ احمد بن حنبل واسحاق -بن راهويه وسفيان الثوري رحمهم الله بجوازه مط--لقا ومن الناس------------------- من فصل وذكر --فيه وجوها احدها	754	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1651	false	-6789234899510600371	210	300	1088	1540	1540	300	وان كان عالما بلغ درجة الاجتهاد فان -------اجتهد في الواقعة وادي اجتهاده الي حكم لم يجز------------------------ له الرجوع الي غيره في تلك الواقعة اجماعا لان لم يجتهد فيها فهاهنا اختلفوا فيه فذهب اكثر اصحابنا وجمع من الاصوليين كالقاض ابي بكر الي انه لا يجوز للعالم تقليد غيره مطلقا سواء كان من الصحابة او من غيرهم وسواء كان اعلم منه او لم يكن وذهب الامام احمد بن حنبل واسحاق ابن راهويه وسفيان الثوري الي انه يجوز له ذلك مطلقا وهو رواية عن ابن حنيفة ومنهم من فضل وذكروا فيه وجوها احدها-	1651	2060765004290818549	200	274.0	157	484	41.32231521606445	30	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms754	true	6308697680589319258	235	297	1237	1532	1547	300	بقضاء القاضي فانه لا يجوز خلافه وان كان متمكنا من معرفة الحكم فانه لا معني للتقليد الا وجوب العمل عليه من غير حجة وينتقض ايضا بمن دنا من رسول الله صلي الله عليه وسلم ف-------------------------------انه متمكن من الوصول الي حكم المسالة مع انه يجوز--- ان يسال من اخبر عن --رسول الله صلي الله عليه وسلم قلت اما الجواب عن الاول فهو انا	754	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1653	false	-2367636253197937799	48	101	269	551	1561	300	بقضاء القاضي فانه لا يجوز خلافه وان كان ذلك تقليدا اذ------------- لا معني للتقليد سوي قبول الحكم----- من غير حجة وان كان المجتهد متمكنا من معرفة الحكم بالنظر في الدليل وبالقرب من الرسولعليه السلامفانه متمكن من الوصول الي---- المسالة مع انه يجوز له ان يسال من اخبر عن الرسولعليه السلامواجي-----------------------ب عن الاول---- انا	1653	2060765004290818549	161	221.0	123	331	48.64048385620117	29	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms755	true	3692264388119874367	155	206	841	1094	1574	300	ورابعها اجماع الصحابة روي ان عبد الرحمن بن عوف قال لعثمان ابايعك علي كتاب الله وسنة رسوله وسيرة الشيخين فقال نعم------------------------------------ وكان ذلك بمشهد من عظماء الصحابة ولم ينكر عليه احد فكان ذلك اجماعا فان قلت ان عليا خالف فيه قلت انه لم ينكر جوازه لكنه لم يقب---------------------------------------------------له ونحن لا نقول	755	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1656	false	-940744364110620713	56	116	313	620	1558	300	ورابعها اجماع الصحابة روي عن عبد الرحمن بن عوف قال لعثمان ابايعك علي كتاب الله وسنة رسوله وسيرة الشيخين فقبل ذلك مع انه كانرضي الله عنهاهلا للاجتهاد وكان ذلك بمحضر من علماء الصحابة فلم ينكر عليه احد فكان ذلك اجماع وكو-------ن عليرضي الله له عنه-----------------------لم يقبل ذلك لم يدل علي عدم جواز قبوله بل علي عدم وجوب قبوله ونحن--- نقول	1656	2060765004290818549	191	311.5	153	340	56.17647171020508	30	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms755	true	3692264388119874367	269	300	1429	1574	1574	300	يجوز العمل به كان اول--------------------------ي وسابعها ان المجتهد اذا ادي اجتهاده الي العمل بفتوي مجتهد اخر فقد حصل ظ---ن ان حكم الله تعالي ذلك وذلك يقتضي ان يحصل له ظن انه-	755	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1656	false	-940744364110620713	229	264	1213	1387	1558	300	يجوز العمل بالظن الضعيف مع القدرة علي الظن القوي وسادسها ان المجتهد اذا ادي اجتهاده الي العمل بفتوي مجتهد اخر لقد حصل له ظن ان حكم الله-تعالي ذلك وذلك يقتضي ان يحصل له ظن انه	1656	2060765004290818549	131	223.0	104	175	74.85713958740234	24	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms755	true	3692264388119874367	210	276	1115	1463	1574	300	وخامسها انه حكم يسوغ فيه الاجتهاد فجاز لمن لم يكن عالما به تقليد من علمه كالعامي والجامع وجوب العمل بالظن الحاصل بقول المفتي وسادسها اجمعنا علي انه يج---------وز للمجتهد ان يقبل خبر الواحد عن مجتهد اخر بل عن عامي وانما جاز ذلك اعتمادا علي عقله ودينه فها هنا اذا اخبر المجتهد عن منتهي اجتهاده بعد استفراغ الوسع والطاقة--------------------------------- فلان يجوز الع---مل به كان اولي وسابعها ان	755	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1657	false	6575605534257083531	20	93	103	472	1538	300	وسابعها انه حكم يسوغ فيه الاجتهاد فجاز لمن لم يكن عالما له تقليد من علمه كالعامي ب--جامع حصول -------الظن------- بقول المفتي وجوابه لا يخفي مما تقدم وثامنها يجوز للمجتهد ان يقبل خبر الواحد عن مجتهد اخر بل عن عامي وانما جاز ذلك اعتمادا علي عقله ودينه ف-------اذا اخبر المجتهد عن مقتضي ذلك الخبر مع ان احتياط الشخص فيما يفتيه اكثر من احتياطه فيما يرويه فلان يجوز له العمل به كان اولي وجوابه- ان	1657	2060765004290818549	256	409.5	200	393	65.13994598388672	44	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms757	true	7411158878161750209	2	59	9	307	1536	300	يمكن ايجاب العلم بالله تعالي وذلك لان المامور ان لم يكن عالما بالله تعالي ------------------------------------------فحالما --لا يكون- عالما بالله------ استحال ان يكون عالما بامر الله تعالي وحالما يمتنع كونه عالما بامر الله تعالي يمتنع كونه مامورا من قبله والا لكان ذلك تكليف ما لا يطاق وان كان عالما بالله تعالي استحال امره------------- به لان---- تحصيل الحاصل---- محال	757	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1659	false	-1343155297036152468	152	210	823	1124	1590	300	يمكن ايجاب العلم بالله تعالي وذلك لان المامور ان لم يكن عالما بالله تعالي لم يكن مامورا بتحصيل العلم بالله تعالي لان حالما يمتنع كونه حالما بالله تعالي استحال ان يكون عالما بامر الله تعالي------------------------------------------------------------------ والا لكان ذلك تكليف ما لا يطاق وان كان عالما ب---ه تعالي استحال امره بتحصيل العلم به لان ذلك تحصيل الحاصل وهو محال	1659	2060765004290818549	223	340.0	179	370	60.27027130126953	36	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms757	true	7411158878161750209	187	233	989	1205	1536	300	-لا يجوز الا تقليد المحق لكن ----------------------لا يعلم ا-نه محق -الا اذا عرف بالدليل ان ما يقوله حق فاذن لا يجوز له ان يقلد الا بعد ان يستدل ومتي صار مستدلا امتنع كونه مقلدا فيقال لهم هذا معارض بالتقليد في ------------------الشرعيات فانه لا يجوز -----------له تقليد	757	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1661	false	-138538192757694621	145	194	730	971	1480	300	لما جا-ز الا تقليد المحق لانعقاد الاجماع عليه لكنه لا يعلم كونه محقا الا اذا عرف بالدليل ان ما يقوله حق فاذن لا يجوز له ان يقلد الا بعد ان يستدل ومتي صار مستدلا امتنع منه ----------------------------التقليد وهو ضعيف لانه منقوض بالشرعيات فانه لا يجوز فيها ايضا الا تقليد	1661	2060765004290818549	172	277.5	135	270	63.703704833984375	30	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms758	true	-8344829360842082664	20	115	106	613	1596	300	اختلف فيه المجتهدون--- انه- هل هو من ادلة الشرع او ليس كذلك----------- الكلام فيما----------- اختلف فيه المجتهدون من ادلة الشرع-------------------- وفيه مساءل -----المسالة الاولي في حكم الافعال اعلم انا بينا في اول هذا الكتاب انه لا حكم قبل الشرع واجبنا عن شبه المخالفين ونريد الان ان نبين ان الاصل في المنافع الاذن وفي المضار المنع بادلة ال--------------------شرع فان ذينك اصلان نافعان في الش------------------------------------------------------------------------رع اما الاصل الاول فالدليل عليه--- وجوه المسلك الاول التمسك بقوله تعال--------ي خلق لكم ما في الارض جميعا واللام تقتضي الاختصاص بجهة الانتفاع ----------------------------------------------فان قيل لا نسلم ان اللام تقتضي الاختصاص بجهة الانتفاع	758	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1665	false	8386824850552015004	188	297	1027	1597	1612	300	اختلف---- المجتهدون في انها هل هي مدارك للاحكام ام لا النوع التاسع عشر الكلام في المدارك التي اختلف---- المجتهدون في انها هل هي مدارك للاحكام ام لا وفيه مساءل AUTO المسالة الاولي في ان ال------------------------------------------------------------------------------------------------------------اصل في المنافع الاذن وفي المضار المنع خلافا لبعضهم هذا بعد ورود الشرع فاما قبله فلا سواء كان ذلك بطريق اليقين او غيره علي ما تقدم تقريره في مسالة حكم الاشياء قبل ورود الشرع اما الاصل الاول فالدليل عليه من وجوه احدها ---------------قوله تعالي هو الذي خلق لكم ما في الارض جميعا واللام------ للاختصاص بجهة الانتفاع فوجب ان يكون الانتفاع بجميع ما في الارض جاءزا فان قلت لا نسلم ان اللام تقتضي الاختصاص بجهة الانتفاع	1665	2060765004290818549	297	415.5	239	707	42.008487701416016	37	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms758	true	-8344829360842082664	175	245	956	1318	1596	300	سلمنا انه يفيد كل الانتفاعات لكن بالخلق لان اللام داخلة علي الخلق فلم قلت ان المخلوق كذلك سلم---نا انه يفيد الانتفاع بالمخ----------------------------------------------لوق لكن----- لكل واحد في حال واحد لان هذا مقابلة------------------------------------------------------------------------------------ الجمع بالجمع فيقتضي مقابلة الفرد بالفرد فقط سلمنا انه يفيد العموم لكن كلمة في للظرفية فيدل علي اباحة كل ما في داخل الارض وهو الركاز والمعادن فلم قل-----------تم ان ما علي---- الارض كذلك سلمنا اباحة كل ما عل--ي الارض	758	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1666	false	-7026287428158667426	205	294	1079	1542	1570	300	سلمنا ان--------- الانتفاع به غير متصور لكن حمل------------ الخلق عل-------ي المخلوق مجاز فلم قلتم انه ليس هناك مجاز اخر اولي منه حتي يحمل عليه سلمنا ان المراد منه المخلوق لكن يجوز لكل واحد------- واحد من المخاطبين الانتفاع بكل واحد واحد من المخلوقات او بكلها والاول مسلم والثاني ممنوع وهذا لانه قابل الجمع بالجمع فيقتضي مقابلة الفرد بالفرد---- سلمناه ---------------لكن كلمة في للظرفية فتدل علي اباحة كل ما في داخل الارض وهو الركاز والمعادن فان قلت كلمة في تتناول ما علي وجه الارض بدليل قوله تعالي اني جاعل في الارض	1666	2060765004290818549	224	262.0	176	517	43.32688522338867	31	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms758	true	-8344829360842082664	116	196	621	1070	1596	300	عليه قوله تعالي وان اساتم فلها لله ما في السماوات وال------ارض ففي هاتين الايتين يمتنع ان تكون اللام للاختصاص بالمنافع-------------------------------------------------------------------------------------------------- ولان النحاة قالوا اللام للتمليك --------------وهو غير ما قلتموه سلمنا------------------------------- ذلك ولكنه يفيد مسمي الانتفاع او يفيد كل الانتفاعات الاول مسلم و-------------------------يكفي في العمل بها ح------صول فرد ---------واحد الانتفاعات و-----------------------هو الاستدلال بها علي-------------- الصانع تعالي والثاني ممنوع فما الدليل سلمنا انه يفيد كل الانتفاعات لكن بالخلق لان ال--------------------------------------------لام داخلة علي الخ----------------------لق فلم قلت ا-------------------ن المخلوق كذلك سلمنا انه يفيد الانتفاع	758	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1666	false	-7026287428158667426	3	141	13	758	1570	300	ذلك كقوله------ وان اساتم فلها لله ما في السم-وات وما في الارض ففي هاتين الايتين يمتنع ان تفيد اللام الاختصاص بجهة الانتفاع اما في الاية الاولي فلاستحالة حصول النفع في الاساعة واما في الثانية فلاستحالة النفع علي الله ولان الاءمة قالوا اللام اما للملك او للاختصاص وهو غير ما قلتموه اذ المطلق غير المقيد قطعا سلمناه لكن ذلك ي------فيد مسمي الانتفاع او يفيد كل الانتفاعات الاول مسلم لكنه لا يفيد المطلوب لانه يكفي في العمل بها حينءذ حصول فرد واحد من افراد الانتفاعات ونحن نقول به وذلك الفرد هو الاستدلال بما في الارض علي وجود الصانع تعالي والثاني ممنوع فما الدليل عليه ثم الذي يدل علي ان لا يفيد التعميم انه ليس في مدلولات الحروف عموم البتة سلمناه لكن اللام داخلة علي الخلق فيجوز الانتفاع بالخلق فلم قلت انه يجوز بالمخلوق فان المخلوق -غير الخلق فان -قلت الانتفاع	1666	2060765004290818549	338	491.0	268	760	44.47368240356445	46	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms758	true	-8344829360842082664	239	295	1290	1571	1596	300	سلمنا اباحة كل----- ما علي---- الارض لكن في ابتداء الخلق---------------------------------------------------------------------- لان قوله خلق لكم يشعر بانه حال-ما خلقتها انما خلقها لنا فلم قلتم انه بقي في الدوام كذلك فان قلت الاصل في الثابت البقاء --------قلت هذا فيما يحتمل البقاء لكن كونه مباحا صفة والصفة لا تبقي--------- سلمنا الاباحة----- حدوثا وبقاءا لكن لمن كان موجودا وقت ورود	758	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1667	false	-8458770877818824203	28	104	135	513	1553	300	سلمنا ان المراد منه ما علي وجه الارض لكن في ابتداء الخلق او مطلقا حتي يجوز له ذلك في كل الاوقات والاول مسلم والثاني ممنوع وهذا لان قوله خلق م----شعر بانه حال ما خلق-ها انما خلقها لنا فلم قلتم انه بقي في الدوام كذلك فان قلت الاصل في كل شء بقاءه واستمراره قلت هذا فيما يحتمل الدوام لكن كونه مباحا صفة والصفة لا تبقي كالاعراض سلمنا الاباحة للكل حدوثا وبقاء ولكن لمن كان موجودا وقت ورود	1667	2060765004290818549	250	421.0	199	383	65.27415466308594	41	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms759	true	-2938719137186479875	2	115	8	629	1577	300	خطاب مشافهة فيختص بالحاضرين سلمنا انه ي-----دل علي اختصاصها بنا لكن قوله تعالي لله ما في السماوات وما في الارض ينافي ذلك والجواب الدليل علي ان اللام تفيد--------- المنفعة قوله تعالي لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت وقال عليه الصلاة والسلام النظرة الاولي لك والثانية عليك وقال عليه الصلاة والسلام له غنمه وعليه غرمه ويقال هذا الكلام لك وهذا عليك غاية ما------------------- في الباب انها جاءت في ساءر المواضع لمطلق الاختصاص ف---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نقول لو جعلناه- حقيقة في الاختصاص النافع امكن جعله- مجازا في مسمي الاختصاص لان مسمي الاختصاص جزء من الاختصاص النافع والجزء لازم للكل واللفظ الدال علي الشء يصح جعله مجازا عن لازمه اما لو جعلناه- حقيقة --لمسمي الاختصاص لم ي-كن--------------- الاختصاص النافع -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------	759	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1667	false	-8458770877818824203	111	252	546	1293	1553	300	خطاب مشافهة فيختص بالحاضرين سلمنا ان الاية تدل علي اختصاصها بنا لكن قوله تعالي لله ما في السم-وات و------الارض ينافي ذلك -الجواب الدليل علي ان اللام للاختصاص بجهة المنفعة قوله تعالي لها ما كستب وعليها ما اكتسبت وقال عليه الس--------لام النظرة الاولي لك والثانية عليك وقال-------------------- له غنمه وعليه غرمه ويقال هذا الكلام لك وهذا عليك واما ما ذكرتم من الاستعمال في-------------------------------------- الاختصاص لكن لا بجهة الانتفاع فهو علي طريق التجوز دفعا للاشتراك لا يقال ليس جعلها حقيقة في ذاك مجازا في هذا اولي من العكس لانا نقول لو جعلناها حقيقة في الاختصاص النافع امكن جعلها مجازا في مطلق الاختصاص لكونه لازما له و--------------------------------------------------------------------------------------------لو جعلناها حقيقة في مطلق الاختصاص لم يمكن جعلها مجازا في الاختصاص النافع لكونه غير لازم او وان امكن ذلك ا لكن عند التعارض الاول اولي علي ما عرفت ذلك غير مرة فيكون جعلها حقيقة في الاختصاص النافع	1667	2060765004290818549	419	682.0	340	913	45.892662048339844	64	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms760	true	3193348011267311773	154	216	752	1054	1503	300	المسلك الثاني قوله تعالي قل من حرم زينة الله التي اخرج لعباده والطيبات من الرزق انكر الله تعالي علي من حرم زينة الله فوجب ان لا تثبت حرمة زينة الله------ واذا لم تثبت حرمة زينة الله------ امتنع ثبوت الحرمة في كل فرد من افراد زينة الله------ لان المطلق جزء من المقيد فلو ثبتت الحرمة في فرد من افراد زينة الله تعالي لثبتت	760	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1669	false	-7975945001779600429	237	300	1238	1548	1548	300	الدليل الثالث قوله------ قل من حرم زينة الله التي اخرج لعباده والطيبات من الرزق انكر الله تعالي علي من حرم رينة الله فوجب ان لا تثبت حرمة زينة الله تعالي واذا لم تثبت حرمة زينة الله تعالي امتنع ثبوت الحرمة في--- فرد من افراد زينة الله تعالي لان المطلق جزء من المقيد فلو ثبتت الحرمة في فرد من افراد زينة الله تعالي لثبتت-	1669	2060765004290818549	285	522.0	226	320	89.0625	54	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms760	true	3193348011267311773	258	300	1289	1503	1503	300	المسلك الرابع القياس وهو ----انه انتفاع بما لا ضرر فيه علي المالك قطعا ولا علي المنتفع ظاهرا---- فوجب ان لا يمنع كالاستضاءة ب ضوء سراج الغير والاستظلال بظل جداره ---انما قلنا انه لا ضرر فيه علي المالك ------لان المالك هو الله تعالي-	760	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1670	false	3466194563935437443	172	213	905	1129	1571	300	الدليل الخامس القياس وتقريره انه انتفاع بما لا ضرر فيه علي المالك قطعا وهو خال عن امارات المفسدة فوجب ان يجوز--- كالاستضاءة ب-----سراج الغير والاستظلال بحاءط الغير وانما قلنا انه لا ضرر فيه علي المالك قطعا فلان المالك هو الله تعالي	1670	2060765004290818549	166	261.0	132	232	71.55172729492188	26	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms763	true	-5838743510028402367	76	132	382	661	1560	300	لا يجوز جعله مسمي ال-ضرر لان البيع والهبة حصل فيهما تفويت النفع لان الباءع فوت علي نفسه الانتفاع بعين المبيع------------ مع ان ذلك لا يسمي ضررا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله الضر-----ر في مقابلة النفع قلنا هب انه كذلك لك-----------------ن النفع عبارة عن تحصيل اللذة او ما يكون وسيلة اليها والضرر عبارة عن تحصيل الالم او ما يكون وسيلة اليه	763	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1673	false	4209833759646106348	16	129	85	632	1471	300	لا يمكن جعله مدلول الضرر لان البيع والهبة حصل فيهما تفويت النفع اذ- الباءع فوت علي نفسه الانتفاع ب----المبيع وكذا الواهب مع ان ذلك لا يسمي ضررا لا يقال شرطه ان لا يستلزم نفعا اخر من محوض او ثواب او ثناء لانا نقول فعلي هذا لا يوجد ضرر اصلا لانه ما من صورة من صور تفويت المنافع الا ويوجد فيه نفع اخر من الثواب او الثناء كما في الميتة سلمناه لكن توقيف المقتضي علي الشرط علي خلاف الاصل قوله النفع يذكر في مقابلة الضرر قلنا هب انه كذلك لكن ذلك لا يضرنا لان النفع عبارة عن تحصيل اللذة او ما يكون وسيلة اليها والضرر عبارة عن تحصيل الالم او ما يكون وسيلة اليه	1673	2060765004290818549	258	460.0	204	552	46.739131927490234	46	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms764	true	-7892177948600098242	11	81	52	428	1592	300	الاثر----------- حادثا لا باقيا وان قلنا انه كان موجودا كان ذلك تحصيلا للحاصل وهو محال فثبت ان الباقي مستغن عن المءثر وانما قلنا ا----------------------------------------------------ن الحادث مفتقر اليه لان اجماع المسلمين بل اجماع جمهور العقلاء منعقد عليه والاستقصاء فيه مذكور في كتابنا المسمي ب الخلق والبعث وانما قلنا ان المستغني عن المءثر راجح------- بالنسبة الي المفتقر اليه -لوجهين الاول وهو ان المستغني عن الم-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ءثر لا بد -ان يكون الوجود به اولي	764	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1677	false	582682558697315745	135	222	716	1181	1581	300	الاثر الصادر عنه حادثا لا باقيا وهو خلاف الفرض ولم----ا كان افتقار ----------------------------الباقي -----الي المءثر يفضي الي هذه الاقسام الباطلة كان افتقاره اليه باطلا وانما قلنا ان الحادث مفتقر اليه فذلك متفق عليه بين--------------- العقلاء لا نزاع------------------------------------------ فيه لاحد منهم وانما قلنا ان المستغني عن المءثر راجح الوجود بالنسبة الي المفتقر اليه فلوجوه احدها انه لو لم يكن راجح الوجود لكان الشء مع الاستغناء كهولا مع الاستغناء فيكون ا الشء مع غيره كهولا مع غيره وهو محال وثانيها ان المستغني عن المءثر لا-بد وان يكون الوجود--- اولي	1677	2060765004290818549	180	220.0	144	563	31.971580505371094	25	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms765	true	5144739392214474492	0	123	0	587	1453	300	ان عنيتم به ان كونه باقيا مستغن عن المءثر فهذا ممنوع و------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ايضا فهو مناقض لقولكم الحادث مفتقر الي المءثر لان كونه باقيا لم يكن حاصلا حال حدوثه ثم حصل بعد ان لم يكن فيكون حادثا وانتم قد اعترفتم ان الحادث لا بد له من مءثر وان عنيتم بقولكم الباقي مستغن عن المءثر شيءا اخر فبينوه لننظر فيه-------------------------- نزلنا عن الاستفسار فلم لا يجوز ان يقال الباقي له مءثر ولذلك المءثر اثر قوله ذلك الاثر--------------- اما ان يكون شيءا ما كان حاصلا او كان حاصلا قلنا لم لا يجوز ان يقال ما كان حاصلا وذلك لانه لا معني لبقاءه الا حصوله في هذا الزمان بعد ---------------ان كان حاصلا في --زمان ا-خر قبله لكن حصوله في هذا ال-زمان ما كان حاصلا قبل حصول هذا الزمان	765	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1679	false	-7065421549375967652	86	212	415	1049	1494	300	ان عني-- به ان كونه باقيا مستغن عن المءثر فهذا ممنوع وهذا لان كونه باقيا حادث ضرورة انه ما كان حاصلا في الزمان الاول ثم حدث في الزمان الثاني فيكون حادثا فاستغناءه عن المءثر يقتضي استغناء الحادث عنه وهو باطل قطعا وهو ايضا---- مناقض لقولكم الحادث مفتقر اليه------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وان عني به شيءا فلابد من افادة تصوره اولا ثم من اقامة الدلالة علي انه مستغن عنه بذلك المعني نزلنا عن الاستفسار لكن لا نسلم ان----- الباقي غير مفتقر الي المء----ثر قوله لو كان مفتقرا اليه فاثره اما ان يكون عي-ن ما كان حاصلا او غيره----- قلنا اخترنا القسم الثاني وهذا------------ لانه لا معني لبقاءه الا حصوله في---- الزمان الثاني والثالث بعد ان كان حاصلا في الزمان الاول ولا شك------- ان هذا المفهوم ما كان حاصلا ----------في الزمان	1679	2060765004290818549	282	335.5	215	809	34.85784912109375	47	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms765	true	5144739392214474492	150	295	724	1429	1453	300	من قولنا الباقي يفتقر الي المبقي ان حصوله في الزمان الثاني لا بد فيه من شء اخر وقد ثبت انه لا يكون باقيا ما لم يحصل في الزمان الثاني وحصوله في الزمان الثاني مفتقر الي مءثر فاذن يمتنع ان يصدق عليه كونه باقيا -الا لمءثر فيعد ذلك البحث عن الواقع بذلك المءثر وكونه امرا مستمرا او جديدا بحثا عن شء خارج عن المقصود سلمنا فساد هذا القسم فلم لا يجوز ان يقال اثره شء كان حاصلا---- قوله------ تحصيل الحاصل محال قلنا ان عنيت بتحصيل الحاصل ان يجعل------- عين الشء الذي كان موجودا في الزمان الاول حادثا في الزمان الثاني فلا نزاع في ان ذلك محال لكن لم قلت ان اسناد الباقي الي المءثر يوجب ذلك وان عنيت به ان الوجود الذي صدق عليه في الزمان الاول انه انما ترجح لهذا المءثر صدق عليه في الزمان الثاني ايضا انه ترجح لهذا المءثر -----------------------------------------------------------------------------فلم قلت ان ذلك	765	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1680	false	6712855435563533763	23	162	123	789	1543	300	من قولنا الباقي يحتاج الي المءثر ان حصوله في الزمان الثاني لا-بد فيه من شء اخر وقد ثبت ذلك فاما البحث بعد ذلك ان ذلك المفهوم ليس باقيا بل هو حادث وان---------------------------------------------- كونه باقيا يحصل ل----ه بعد ذلك عند حصول ذلك المفهوم فلا يكون المحتاج هو الباقي بل الحادث فبحث--- خارج عن المقصود سلمنا فساد هذا القسم فلم لا يجوز ان يكون الواقع هو القسم الاول قوله انه ا تحصيل الحاص-----ل قلنا ان عني به ------------ان يجعل المءثر عين ا-----لذي كان موجودا في الزمان الاول حادثا في الزمان الثاني فلا شك --في انه ممتع--- لكن لم قلت ان اسناد الباقي الي المءثر يوجب ذلك وان عني- به ان الوجود الذي---- ترجح في الزمان الاول بالمرجح نفس------------------------------------------------ه ترجح في الزمان الثاني به فلا نسلم ان ذلك ممتنع ونحن لا نريد باحتياج الباقي الي المءثر الا هذا فلم قلت ان ذلك	1680	2060765004290818549	389	531.5	301	800	48.625	70	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms766	true	-4239938955650098499	188	297	983	1539	1552	300	عن المفتقر قوله في الوجه الاول ان الباقي ا------------------------ولي بالوجود والحادث ليس اولي ولا معني للظن الا اعتقاد انه اولي قلنا ان عنيت بهذه الاولوية ان ال---------------------------------------------عد--------------------------م عليه ممتنع -----------------فهذا باطل لان هذا الباقي يقبل العدم وان عنيت به امرا اخر فلا بد من بيانه فان قلت المراد منها درجة متوسطة بين الاستواء الذي هو مسمي -الامكان والتعيين ال-------------مانع من النقيض الذي هو مسمي الضرر قلت هذا محال لان مع ذلك القدر من الاولوية ان امتنع النقيض فهو الضرروة وقد فرضنا انه ليس كذلك -----------------------وان لم يمتنع فمع ذلك القدر من الاولوية يصح عليه الوجود تارة والعدم اخري فحصول احدهما بدلا عن الاخر ان ----توقف علي انضمام---- قيد اليه	766	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1681	false	6329049071275133373	119	237	609	1212	1532	300	من المحذور قوله في الوجه الثاني المستغني عن المءثر لابد وان يكون اولي بالوجود والا لافتقر اليه---------------------------------- قلنا ان عنيت بهذه الاولوية المنتهية الي حد الوجوب فهو باطل والا لزم امتناع العدم علي الباقي لان كل ما وجب وجوده امتنع عدمه لا محالة لكن ذلك باطل فان---- الباقي قابل للعدم وان عديت ب--------------------------------------------ها درجة متوسطة بين الاستواء ال------مسمي بالامكان و----بين الوجود الذي هو مانع من النقيض فهذا ايضا باطل -----------------لان مع ذلك القدر من الاولوية ان امتنع النقيض فهو الوجوب- وقد فرضنا انه لم ينته اليه بل هو دونه هذا خلف وان لم يمتنع فمع ذلك القدر من الاولوية يصح عليه الوجود تارة والعدم اخري فحصول احدهما بدلا عن الاخر ان لم يتوقف علي انضمام امر اخر اليه	1681	2060765004290818549	370	548.0	294	713	51.893409729003906	53	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms767	true	101930350624047137	49	223	256	1137	1518	300	الحادث بطريقتين ولا يمكن تحقق عدم الباقي الا بطريق- واحد فلم قلت----- ان هذا القدر يقتضي ان يكون الباقي راجحا في الوجود علي الحادث سلمنا ان ما ذكرتموه يقتضي رجحان الباقي علي الحادث من ذلك الوجه لكنه يقتضي عدم الرجحان من وجه اخر بيانه ان الباقي ---------------------------------------------لا يصدق عليه كونه باقيا الا اذا حصل في الزمان الثاني ف---------حصوله في الزمان الثاني امر حادث فاذا لم يكن وجود الحادث راجحا ف---------------------------------المتوقف علي ما لا يكون راجح الوجود لم يكن هو ايضا راجح الوجود فيلزم ان لا يكون الباقي راجح الوجود سلمنا ان الباقي راجح الوجود ولكن ما لم يتحقق كونه باقيا لا يتحقق كونه راجح الوجود وه----------------------------------------------------------------و انما يصدق عليه كونه باقيا اذا حصل في الزمان الثاني فالحاصل انا ما لم نعرف وجوده في الزمان الثاني لا نعرف كونه راجح الوجود وانتم جعلتم رجحان --وجوده دليلا علي وجوده في الزمان الثاني فيكون دورا سلمنا ---ان----- الباقي ------راجح في الوجود الخارجي علي الحادث فلم قلت يجب ان يكون راجحا عليه في الظن لا ----بد لهذا من دليل سلمنا حصول هذا الظن وا---------------------ن العمل به-------- واجب و----لكنه	767	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1682	false	3636914473265173415	2	183	8	914	1523	300	الحادث -طريق-ين ولعد------------م الباقي -----طريقا واحدا لكن لا فسلم ان هذا القدر يقتضي ان يكون الباقي راجحا في الوجود علي الحادث سلمنا--------------------------------------------------------ه لكنه معارض ب--------------وجه اخر وهو ان مفهوم كونه باقيا يتوقف علي مفهوم كونه حادثا ضرورة انه لا يصدق عليه كونه باقيا الا اذا حصل في الزمان الثاني ولا شك ان حصوله في الزمان الثاني امر حادث فاذا لم يكن وجود الحادث راجحا لم يكن وجود الباقي ايضا راجحا لان المتوقف علي ما لا يكون راجح الوجود لا يك-------ون راجح الوجود فيلزم ان لا يكون الباقي راجح الوجود سلمنا ان الباقي راجح الوجود -لكن----------------------- لا يحصل له الرجحان ما لم يحصل له الاستغناء عن المءثر ولا يحصل له ذلك ما لم يحصل له البقاء وهو انما يحصل -------------له اذا حصل في الزمان الثاني ف-----------ما لم يعرف وجوده في الزمان الثاني لا يعرف كونه راجح الوجود والاستدلال برجحان الوجود -------علي وجوده في الزمان الثاني------ دور- سلمنا رجحان وجود الباقي علي الحادث في الوجود الخارجي----------- فلم قلت---- ان----------ه كذلك في الظن ايضا لابد لهذا من دليل سلمنا --انه في الظن ايضا كذلك لكن لا نسلم ان العمل بمطلق الظن واجب وهذا لانه	1682	2060765004290818549	599	876.5	474	1091	54.90375900268555	100	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms769	true	-4926946854742598208	0	61	0	308	1542	300	حصولا لكان قد حصل نفس ما كان حاصلا وانه محال--------- قوله ال----------------باقي------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- حال بقاءه ممكن وال-ممكن مفتقر قلنا -----------------------------------لا نسلم ان الممكن انما يفتقر الي المءثر بشرط كونه حادثا قوله الحدوث---------------------------------------- متاخر- قلنا لا نريد به ان كونه حادثا شرط للافتقا-----------ر بل نريد به ان كونه بحيث لو وقع بالمءثر لكان حادثا بشرط افتقار- الاثر الي المءثر وكونه بهذه الصف--ة امر -	769	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1686	false	5153064119017883029	92	211	477	1086	1573	300	حصولا لكان قد حصل نفس ما كان حاصلا و----محال بالبديهة قوله لم قلت ان اسناد الباقي الي المءثر يوجب ذلك قلنا لان الذات هي الباقية لا الكيفية المتجددة فلو كانت مستندة في حصول وجودها الذي كلان حاصلا من قبل الي المءثر لزم تحصيل الحاصل بالمعني المذكور قوله ما ذكرتم معارض بان الشء حال بقاءه ممكن وكل ممكن فله مءثر لان الامكان علة الحاجة الي مءثر قلنا لا نسلم بل الممكن انما يفتقر الي المءثر بشرط ----الحدوث قوله الحدوث لا يكون علة ولا جزء علة ولا شرطها لكونه متاخرا قلنا لا نريد به ان كونه حادثا شرط الاحتياج الي المءثر بل نريد به ان كونه بحيث لو وقع بالمءثر لكان حادثا -شرط لاحتياج الاثر الي المءثر وكونه بهذه الحيثية امرا	1686	2060765004290818549	266	404.5	210	618	43.04207229614258	45	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms769	true	-4926946854742598208	111	282	570	1456	1542	300	عدم الحادث بطريقين وعدم الباقي لا يحصل الا بطريق كان وجود الحادث------------------------------------ مرجوحا قلنا ل-------------------------ان عدم حصول الحادث اكثر من عدم الباقي لانه يصدق علي ما لا نهاية له انه لم يحدث واما عدم الباقي بعد حدوثه ف-------------مشروط ب-----------------------------------------------------------------------------------------------------وجوده فاذا كان الوجود متناهيا كان العدم بعد الوجود متناهيا واذا كان عدم حدوث الحادث اكثر من عدم الباقي بعد وجوده والكثرة موجبة للظن ثبت ان عدم حدوث الحادث غالب علي عدم الشء---------- ولا معني للظن الا ذلك واعلم انه يمكن الاستدلال بهذه النكت-----------------------------------------ة ابتداءا قوله------ كونه باقيا يتوقف علي حدوث حصوله في الزمان الثاني فكونه باقيا يتوقف علي الحدوث الذي ليس براجح والموقوف علي ما لا يكون راجحا ليس براجح قلنا هذا انما يلزم لو كان حصوله في الزمان الثاني كيفية ---وجودية وقد دللنا علي ان ذلك محال لانه يوجب التسلسل ثم ان------------------------------------------------------------------------------------------------------- سلمنا صحة --------------------ذلك لكنا نقول لما ثبت ان الحدوث مرجوح فال--------------------------------------ذات اذا كانت حادثة فهناك امران حادثان احدهما الذات والاخر حصول الذات في ذلك الزمان واما اذا كانت الذات باقية والحا----------------------دث امر واحد وهو حصول-----ه في ذلك الزمان اما -	769	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1687	false	-8686369721531445234	83	299	443	1538	1544	300	عدم الحادثة فيكون راجح ال----------------------------وجود بالنسبة اليه ضرورة ان احد النقيضين اذا كان مرجوحا كان الطوف الاخر راجحا وثانيهما ان عدم حدوث الحادث اكثر من عدم الباقي لانه يصدق علي ما لا نهاية له انه لم يحدث واما عدم الباقي بعد حدوثه فذلك يصدق علي ما لا نهاية له ضرورة انه يستدعي وجود ما لا نهاية له وهو محال وما يتوقف علي المحال فهو محال فعدم الباقي بعدة وجوده لا يصدق علي ما لا نهاية له-------------------------- واذا كان عدم حدوث الحادث اكثر من عدم الباقي بعد وجوده والكثرة موجبه للظن ثبت ان عدم حدوث الحادث غالب علي عدم الشء بعد وجوده ولا معني لرجحان وجود الباقي الا ان عدمه مرجوحا بالنسبة الي وجوده وهذا يصلح ان يكون دليلا في المسالة ابتداء- قوله مفهوم كونه باقيا يتوقف علي كونه حادثا قلنا لا نسلم ل--------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان حصوله في الزمان الثاني ليس امرا وجوديا والا لزم--------------------------- التسلسل علي ما عرفت ذلك من قبل واذا كان كذلك استحال ان يقال انه حادث فلا يتوقف مفهوم كونه باقيا علي مفهوم كونه حادثا سلمناه لكنه لا يقدح في الغرض وذلك لا-----------------ن الحدوث مرجوح بالنسبة الي البقاء علي ما تقدم تقريره فالذات اذا كانت حادثة فهناك امران حادثان احدهما الذات والاخر حصول الذات في ذلك الزمان واما اذا كان------ت باقية فالذات غير حادثة وانما الحادث امر واحد وهو حصول الذات في ذلك الزمان فاذن	1687	2060765004290818549	523	729.0	415	1310	39.92366409301758	83	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms770	true	4628810719358728099	0	105	0	546	1533	300	يكون الباقي راجحا علي -الحادث من هذا الوجه------------ قوله ما لم يعرف كونه باقيا لا يثبت رجحانه قلنا--------------------------------------------------- لا حاجة الي ذلك بل نقول هذا الذي وجد -----لا يمتنع عقلا ان يوجد في الزمان الثاني وان يعدم لكن احتمال الوجود راجح علي احتمال العدم من الوجه الذي ذكرنا-----ه فالعلم بوجوده في الحال يقتضي اعتقاد رجحان وجوده علي عدمه في ثاني الحال فاذن العلم بالاولوية مستفاد من العلم بوجوده في الحال وعلي هذا التقدير يسقط------- الدور قوله------ هب ان الباقي راجح علي الحادث في الوجود الخارجي فلم قلت------------------------------------------------ يجب ان يكون راجحا عليه في الذهن قلنا لان الاعتبار الذهني مطابق- للاعتبار الخارجي والا كان---------------- جهلا قوله	770	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1688	false	1523693269484875354	14	134	71	698	1510	300	يكون------- راجحا علي ما يكون مرجوحا من جهتين لا محالة قوله لا ي---عرف كونه راجح الوجود ما لم يعرف البقاء والاستدلال بالبقاء علي رجحان الوجود دور ا قلنا لا حاجة الي ذلك بل نقول هذا الذي وجد الان لا يمتنع عقلا ان يوجد في الزمان الثاني وان يعدم لكن احتمال الوجود راجح علي احتمال العدم من الوجه الذي تقدم تقريره فالعلم بوجوده-في الحال-يقتضي اعتقاد رجحان وجوده علي عدمه في ثاني الحال فاذن العلم بالاولوية مستفاد من العلم بوجوده في الحال وعلي هذا لا يلزم ما ذكرتم من الدور قوله سلمنا رجحان الباقي----- علي الحادث في الوجود الخارجي فلم قلت انه كذلك في الوجود الذهني قلنا لان الحكم الذهني يجب ان يكون--------------------------------------------- مطابقا للخا---------رجي والا لم يكن معتبرا لكونه جهلا قوله	1688	2060765004290818549	414	657.0	329	698	59.312320709228516	72	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms770	true	4628810719358728099	210	253	1084	1304	1533	300	العادة ولا معني للعادة الا ان العلم بوقوعه ----علي وجه مخصوص في الحال يقتضي اعتقاد انه لو وقع لما وقع الا علي ذلك الوجه وهذا عين الاستصحاب واما في ال-----شرع فلانا اذا عرفنا ان الشرع تعبدنا بالاجماع او بالقياس او بحكم من الاحكام	770	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1690	false	-4177475830203538550	0	39	0	196	1553	300	العادة ولا معني للعادة الا ان العلم بوقوع الشء علي وجه مخصوص في الحال يقتضي اعتقاد انه لو وقع لما وقع الا علي ذلك الوجه وهذا عين الاستصحاب واما في فروع الشرع فلان العمل بالدليل علي ---------------------------------حكم من الاحكام	1690	2060765004290818549	166	309.5	133	229	72.48908233642578	29	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms771	true	-1190565088248212944	182	221	978	1185	1583	300	الكرخي الاستحسان هو ان يعدل الانسان عن ان يحكم في المسالة بمثل ما حكم--- في نظاءرها الي خلافه لوجه اقوي يقتضي العدول عن الاول وهذا يلزم عليه -----------------------------------------------------------ان يكون العدول عن العموم الي التخصيص وعن المنسوخ الي الناسخ استحسانا	771	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1704	false	-1615992946044035853	171	223	863	1124	1554	300	الكرخي الاستحسان هو ان يعدل --------عن ان يحكم في المسالة بمثل ما حكم به في نظاءرها الي خلافه بوجه اقوي يقتضي العدول عن الاول وهذا ايضا لا خلاف فيه ولا يجوز ان يفسر به سلمناه لكنه غير مانع لانه يقتضي ان يكون العدول من العموم الي التخصيص ومن المنسوخ الي الناسخ استحسانا	1704	2060765004290818549	187	336.0	150	269	69.51673126220703	31	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms771	true	-1190565088248212944	223	300	1196	1583	1583	300	ابو الحسين الاستحسان ترك وجه من وجوه الاجتهاد غير شامل شمول الالفاظ لوجه اقوي منه وهو في حكم الطارء علي الاول قال ولا يلزم عليه العدول عن العموم الي القياس المخصص لان العموم لفظ شامل ولا يلزم عليه ان يكون اقوي القياس-- استحسانا لان الاقوي ليس في حكم الطارء علي الاضعف فان كان---- طارءا فهو استحسان ----فان قلت فقد قال------------------------------------------------------- محمد بن الحسن في غير موضع من كتبه تركنا الاستحسان للقياس كما لو قرا اية ال سجدة-	771	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1705	false	6790734756126479657	37	123	181	617	1539	300	ابو الحسين انه ------ترك وجه من وجوه الاجتهاد غير شامل شمول الالفاظ بوجه اقوي---- وهو في حكم الطارء علي الاول قال ولا يلزم عليه العدول عن العموم الي القياس المخصص لان العموم لفظ شامل ولا يلزم----- ان يكون اقوي القياسين استحسانا لان الاقوي ليس في حكم الطارء علي الاضعف فان فرض انه طارء- فهو استحسان وقيل ان قوله في حكم الطارء احتراز عن الاستحسان الذي ترك بالقياس لا يقال نص محمد بن الحسن في غير موضع من كتبه تركنا الاستحسان للقياس كما لو قرا اية ال-سجدة	1705	2060765004290818549	353	624.5	282	453	77.92494201660156	65	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms772	true	-6306646267447190053	1	82	3	426	1585	300	اخر السورة فالقياس يقتضي ان يجتزء بالركوع والاستحسان ان لا يجتزء به بل يسجد لها ثم انه قال بالقياس فهذا الاستحسان ان كان اقوي من القياس فكيف تركه وان لم يكن اقوي منه فقد بطل حدكم قلت ذلك المتروك انما يسمي استحسانا لانه وان كان الاستحسان وحده اقوي من القياس وحده لكن اتصل بالق------ياس شء اخر صار ذلك المجموع--- اقوي من الاستحسان كما في المسالة التي ذكرتموها فا----------------ن الله تعالي اقام الركوع مقام السجود في قوله تعالي وخر راكعا واناب فهذا	772	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1705	false	6790734756126479657	124	200	620	1007	1539	300	اخر السورة فالقياس يقتضي ان يجتزء بالركوع والاستحسان ان لا يجتزء به بل يسجد لها ثم انه قال بالقياس فهذا الاستحسان ان كان اقوي من القياس فكيف تركه وان لم يكن اقوي منه فقد بطل حدكم لانا نقول الاستحسان --------------------وان كان--------------- اقوي من القياس----- لكن قد ينضم الي القياس شء اخر يصير -----مجموعهما اقوي من الاستحسان وما---------------- ذكرتم من الصورة فهو كذلك لان الله تعالي اقام الركوع مقام السجود في قوله تعالي فخر راكعا واناب فهذا	1705	2060765004290818549	321	568.5	256	448	71.65178680419922	59	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms772	true	-6306646267447190053	94	172	485	911	1585	300	يقتضي ان تكون الشريعة كل--ها استحسانا----- لان مقتضي العقل هو البراءة الاصلية وانما يترك ذلك لدليل اقوي منه وهو---- نص او اجماع او قياس و--هذا الاقوي في حكم الطارء ال----اول فيلزم ان يكون الكل استحسانا وهم لا يقولون به لانهم يقولون تركنا القياس للاستحسان وهذا يقتضي ان يكون القياس مغايرا للاستحسان فالواجب ان يزاد في الحد قيد اخر فيقال ترك وجه من وجوه الاجتهاد مغاير للبراءة الاصلية والعمومات اللفظية لوجه اقوي منه وهو في حكم الطارء علي الاول	772	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1706	false	-2361087302743723387	96	163	518	871	1565	300	يقتضي ان تكون الشريعة باسرها استحسانا وذلك لان مقتضي العقل هو البراءة الاصلية وانما----- ذلك لدليل اقوي منه وهو اما نص او اجماع او غيرهما وهذا الاقوي في حكم الطارء علي الاول فيلزم ان يكون الكل استحسانا و---لا قاءل-- به فينبغي --------------------------------------------------------------------------------ان يزاد في الحد قيد اخر فيقال ترك وجه من وجوه الاجتهاد مغاير للبراءة الاصلية والعمومات اللفظية لوجه اقوي منه وهو في حكم الطارء علي الاول	1706	2060765004290818549	319	560.5	257	443	72.00902557373047	56	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms772	true	-6306646267447190053	211	300	1113	1585	1585	300	تعالي وامر قومك ياخذوا باحسنها وقوله فيتبعون احسنه وام---------------------ا السنة فقوله عليه الصلاة والسلام ما راه المسلمون حسنا فهو عند الله حسنا واما--- الفاظ ساءر المجتهدين فلا----------ن الشافعي رضي الله ع---نه قال في باب المتعة استحسن ان تكون ثلاثين درهما وفي باب الشفعة استحسن ان يثبت للشفيع الشفعة الي ثلاثة ايام وقال في المكاتب استحسن ان يترك عليه شء فثبت بهذا ان الخلاف ليس في اللفظ وانما الخلاف في المعني وهو ان القياس------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ اذا كان------- قاءما في صورة الاستحسان -في ساءر---- الصور ثم ترك العمل به في صورة الاستحسان-	772	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1707	false	-5146153313101988664	15	132	82	698	1589	300	وقوله وامر قومك ياخذوا باحسنها و اتبعوا----- احسن ما انزل اليكم من ربكم واما السنة فقوله عليه --------السلام ما راه المءمنون حسنا فهو عند الله حسن- واما في الفاظ----- المجتهدين فنحو ما روي عن الشافعي رضي الله عنهانه قال في---- المتعة استحسن ان تكون ثلاثين درهما وفي باب الشفعة استحسن ان يثبت للشفيع الشفعة الي ثلاثة ايام وقال في المكاتب استحسن ان يترك عليه شء ---------------------------------------------------------------------ونقل عن الاءمة استحسان دخول الحمام من غير تقدير عوض للماء المستعمل ولا تقدير مدة اللبث واجرته واستحسان شرب الماء من ايدي السقاءين من غير تقدير الماء وثمنه وعند هذا حمل الامام النزاع فيما اذا كان القياس قاءما في صورة الاستحسان وفي غيرها من الصور ثم ترك العمل به في صورة الاستحسان	1707	2060765004290818549	355	481.5	285	708	50.14124298095703	57	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms773	true	-5506970089460354535	43	89	230	483	1628	300	وذكروا فيه وجوها احدها انه حجة ان خالف القياس--------- وثانيها ان قول ابي بكر وعمر رضي الله عنهما حجة فقط وثالثها ان قول الخلفاء الاربع----ة اذا اتفقوا حجة لنا النص والاجم-------------------------------اع والقياس اما النص ف----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قوله تعالي فاعتبروا يا اولي الابصار امر بالاعتبار وذلك ينافي جواز التقليد	773	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1692	false	-7399158616630213543	0	72	0	375	1578	300	وذكر-- فيه وجوهااح-دها انه حجة ان خالف القياس والا فلا وثانيها ان قول ابي بكر وعمر حجة دون غيرهما-------- وثالثها ان قول الخلفاء الاربعة حجة اذا اتفقوا وهذا يشبه ان يكون من قبيل الاجماع وقد سبق في الاجماع و-------اما الذي يليق بهذا المكان هو ان يكون قول كل واحد منهم حجة وكذا القول في قول ابي بكر وعمر رضي الله عنهما احتج الاولون بوجوهاحدها قوله------ فاعتبروا---------------- امر بالاعتبار وذلك ينافي جواز التقليد	1692	2060765004290818549	181	264.0	146	415	43.61445617675781	26	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms773	true	-5506970089460354535	92	120	500	639	1628	300	ان الصحابة اجمعوا علي جواز مخالفة كل واحد من احاد الصحابة فلم ينكر ابو بكر وعمر علي من خالفهما ولا كل واحد منهما علي صاحبه فيما فيه اختلفا	773	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1693	false	-2562550680390801060	31	59	179	318	1617	300	ان الصحابة اجمعوا علي جواز مخالفة كل واحد من احاد الصحابة ولم ينكر ابو بكر وعمر علي من خالفهما ولا كل واحد منهما علي صاحبه فيما فيه اختلفا	1693	2060765004290818549	138	275.0	110	139	99.28057861328125	27	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms774	true	-9070869585859763342	106	289	569	1493	1538	300	الجديد---- لا يقلد العالم صحابيا كما لا يقلد عالما اخر وهو الحق المختار لا----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن الدلاءل المذكورة------------------------------- مطردة في الكل------------------------------------------------------------- فان قلت كيف لا نفرق بينهم وبين غيرهم مع ثناء الله تعالي وثناء رسوله صلي الله عليه وسلم عليهم حيث قال الله تعالي لقد رضي الله عن المءمنين وقال والسابقون الاولون من المهاجرين الي قوله رضي الله -----------عنهم وقال- عليه الصلاة والسلام خير القرون قرني -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قلت هذا كله ثناء يوجب حسن الاعتقاد فيهم ----------------------------ولا يوجب تقليدهم------------------- بدليل انه ورد امثال-------------ها في------------------- حق احاد الصحابة مع ------------------------------اجماع الصحابة ---------علي---- جواز مخالفتهم قال عليه الصلاة والسلام لو وزن ايمان ابي بكر ب--ايمان العالمين لرجح وقال ان الله ضرب بالحق علي لسان عمر وقال--- والله ما سلكت فجا الا سلك الشيطان فجا غير فجك وقال في حق علي -----------اللهم ادر الحق مع علي حيث دار وقال رضيت لامتي ما رضي لها ابن ام عبد وقال لابي بكر وعمر لو اجتمعتما علي شء ما خالفتكما وكل ذلك ثناء لا يوجب الاقتداء الثاني في تفاريع القول القديم للشافعي رضي الله عنه وهي سبعة احد-ها قال الشافعي رضي الله عنه في كتاب اختلاف الحديث روي عن علي ------------انه صلي في	774	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1697	false	-2813838811104970105	36	300	190	1561	1561	300	الجديد انه لا يقلد العالم صحابيا كما لا يقلد عالما اخر وهو----- المختار عند الجماهير ونصه في القديم مختلف فنص في موضع علي جواز تقليد مذهب الصحابي وقوله بشرط انتشاره وعدم مخالفته ونص في موضع اخر انه يجوز ان يقلد وان لم ينتشر واحتج الجماهير علي صحة ما نص عليه في الجديد بان ما ذكرنا من الدلاءل الدالة علي عدم جواز تقليد العالم للعالم مطرد ف-ي الكل من غير تفصيل فوجب ان لا يجوز تقليدهم كما لا يجوز تقليد غيرهم فان قلت كيف لا نفرق بينهم وبين غيرهم مع ثناء الله تعالي وثناء رسوله عل-------------------يهم حيث قال----------- لقد رضي الله عن المءمنين وقال والسابقون الاولو-------------ن الي قوله رضي الله عنهم ورضوا عنه- وقوله عليه الس--------لام خير القرون قرني الحديث وقوله لو انفق احدكم ملء الارض ذهبا ما بلغ مد احدهم ولا نصيفه وقوله اصحابي كالنجوم الحديث وغيرها من الايات والنصوص الدالة علي شرفهم وفضلهم قلت هذا كله مما ي-وجب حسن الاعتقاد بهم وكونهم مرضيين عند الله تعالي ولا يوجب تقليدهم لا وجوبا ولا جوازا بدليل انه ورد امثالها او اظهر منها في الثناء والتعظيم في حق احاد الصحابة مع اجماعهم علي انهم لا يتميزون عن بقية الصحابة بوجوب التقليد او جواز--------ه قال عليه الس--------لام لو وزن ايمان ابي بكر بالايمان العالمين لرجح وقال ان الله ضرب بالحق علي لسان عمر وقال له والله ما سلكت فجا الا سلك الشيطان فجا غير فجك وقال في حق عليرضي الله عنهاللهم ادر الحق معه ---حيث دار وغيرها من الاحاديث الدالة علي الثناء عليهم وعلي غيرهم من احاد الصحابة الفرع------------------------------------------ الثاني في تفاريع القول القديم--------------------- وهي متعددةاولها قال الشافعي-رضي الله عنه---------------------- روي عن عليكرم الله وجههانه صلي في-	1697	2060765004290818549	653	979.0	519	1536	42.51301956176758	109	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms775	true	-6378315276552596124	7	84	27	426	1580	300	مجال-- للقياس فيه فالظاهر انه فعله توقيفا وثانيها قال -------------------في موضع قول الصحابي اذا انتشر ولم يخالف فهو حجة قال الغزالي رحمه الله وهو ضعيف لان------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ السكوت ليس بقول فاي فرق بين ان ينتشر او----- لا ينتشر----------- والعجب من الغز------الي انه -تمسك بمثل هذا الاجماع عل---------ي ان خبر الواحد حجة والقياس حجة---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وثالثها نص الشافعي رضي الله عنه علي انه اذا اختلفت الصحابة فالاء----مة الاربعة اولي فان اختلف الاءمة فقول ابي بكر وعمر اولي وكل ذلك للاحاديث	775	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1698	false	2883351367661669675	154	299	788	1563	1572	300	مخالفا للقياس بالطريق الاولي------------- وثانيها قال الشافعيرضي الله عنهفي موضع قول الصحابي اذا انتشر ولم يخالف فهو حجة وهذا لعله تفريع علي القديم الذي يقتضي وجوب الاخذ بمذهب الصحابي لا القديم الذي يقتضي جواز الاخذ بمذهبه فلا يحسن ايراد هذا الفرع في هذا الموضع فان هذا تفريع علي انه ليس بحجة متبعة فكيف يكون حجة متبعة علي هذا التقدير واعترض عليه الشيخ الغزالي وقال السكوت ليس بقول فاي فرق بين ان ينتشر وبين ان لا ينتشر قال الامام والعجب من الشيخ الغزالي انه يتمسك بمثل هذا الاجماع في القطع علي ان خبر الواحد حجة والقياس حجة ولعله انما قال ذلك لاعتقاده ان حجتيه لو قيل بها فلبس علي طريق الاجماع بل بغيره وهو الحق واذا كان كذلك فلم يكن لسكوت الغير في حجيته مدخل وثالثها نص الشافعي-رضي الله عنه-علي انه اذا اختلف- الصحابة فقول الاثمة الاربعة اولي فان اختلفوا----- فقول الشيخين اولما ا وذ-----لك للخبرين -	1698	2060765004290818549	293	446.5	234	802	36.53366470336914	47	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms775	true	-6378315276552596124	86	207	443	1091	1580	300	نص في موضع اخر انه يجب الترجيح بقول الاعلم والاكثر قياسا -------------------------------------------------------------لان زيادة علمه تقوي اجتهاده وتبعده عن ---------التقصير------- وخامسها ان اختلف الحكم والفتوي عن الصحابة فقد اختلف قول الشافعي رضي الله عنه فقال مرة الحكم اولي -----------------------------------------------------------لان العناية- به ------اشد وقا-ل مرة الفتوي اولي -----لان سكوتهم عن الحكم محمول علي الطاعة---------------------------------------- وسادسها هل يجوز --ترجيح احد القياسين بقول الصحابي------------------ والحق انه في محل الاجتهاد فربما--------- يتعارض ظنا-------------------ن والصحابي في احد الجانبين فتميل نفس المجتهد الي موافقة الصحابي ويكون ذلك اغلب علي ظن-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه وسابعها اذا حمل الصحابي لفظ الخبر ع-لي احد معنييه منهم من جعله ترجيحا وقال ----------القاضي ابو بكر اذا لم يقل علمت ذلك من قصد --رسول الله صلي الله عليه وسلم بقرينة شاهدتها لم يكن ذلك ترجيحا----------- المسالة الخامسة	775	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1699	false	4209389455280056041	1	185	7	1015	1629	300	نص في موضع اخر انه يجب الترجيح بقول الاعلم والاكثر قياسا لكثرة القاءلين علي كثرة الرواة وانما يجب الترجيح بقول الاعلم لان زيادة علمه تقوي اجتهاده وتبعده عن الاهمال والتقصير والخطا وخامسها اخ--------------------------------------تلف قوله في ترجيح الحكم علي الفتوي او الفتوي علي الحكم عند اختلاف الصحابة في ذلك فتارة رجح الحكم علي الفتوي لان الاعتناء به اكثر واشد وتارة رجح الفتوي علي الحكم لان سكوتهم عن الحكم محمول علي الطاعة بخلاف الفتوي فكان السكوت ادلة علي الرضا وسادسها هل يجوز الترجيح -في الاقيس-ة بقول الصحابي ام لا اختلفوا فيه والحق انه في محل الاجتهاد اذ لا يمتنع ان يتعارض ظنيان بناء علي القياسين والصحابي في احد الجانبين فتميل نفس المجتهد الي موافقة الصحابي ويكون ذلك اغلب علي ظنه ويختلف الحكم باختلاف المجتهدين ومنهم من فصل وقال انما يرجح احد القياسين بقول الصحابي الذي شاهد واقعة اصل القياس دون غيره لانه حينءذ ادري بتخصيصه وتعميمه وعلة حكمه وسابعها اذا حمل الصحابي لفظ الرسول علي احد معنييه منهم من رجح به مطلقا ومنهم من قال كالقاضي ابي بكر انه ان قال علمت ذلك من قصد الرسول ل------------------------قرينة شاهدتها جار الترجيح به والا فلا AUTO المسالة الخامسة	1699	2060765004290818549	475	716.5	381	1072	44.30970001220703	67	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms776	true	-995675020508769142	53	131	290	709	1535	300	الثاني فهو باطل من وجوه اربعة اولها انه اما ان يجوز له الحكم علي هذا الوجه في الحوادث الكثيرة او في الحادثة والحادثتين والاول محا-------------------------------------------------------------------------------------------------ل لانه يمتنع حصول الاصابة بالاتفاق في الاشياء الكثيرة ولهذا لا يجوز ان يقال للامي اكتب مصحفا فانك لا تخط بيمينك الا ما يطابق ترتيب القران وللجاهل اخبر فانك لا تخبر الا بالصدق ولولا ما ذكرناه----------------------------------------- لبطلت دلالة الفعل المحكم -------------علي علم ف----------------------------------------------اعله وبطلت دلالة --اخبار--- الغيب علي النبوة واما الوجه الثاني وهو ان	776	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1710	false	2694308820700971119	132	236	702	1253	1573	300	الاول فل-----------وجوه احده------ا انه ان جاز----- له الحكم علي هذا الوجه في ------------------------حادثة او حادثتين دون الحوادث الكثيرة لزم صرف الاجماع ضرورة انه لا قاءل بالفصل وان جاز له ذلك في الحوادث الكثيرة فهو ايضا باطل لانه يمتنع حصول الاصابة بالاتفاق في الاشياء الكثيرة ولهذا لا يجوز ان يقال للامي اكتب مصحفا فانك لا تكتب ------الا ما ط--بق ترتيب القران وللجاهل اخبر فانك لا تخبر الا بالصدق ولانه لو جاز الاصابة في الاشياء الكثيرة علي سبيل الاتفاق لبطل- دلالة الاحكام والاتفاق في العلم علي علم فاعله لاحتمال ان يقال ان ذلك علي سبيل الاتفاق وكذلك تبطل- دلالة الاخبار عن الغيب علي النبوة و------------ثاني--ها ان	1710	2060765004290818549	293	438.5	234	621	47.18196487426758	44	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms776	true	-995675020508769142	3	52	19	285	1535	300	احدهما ان علي هذا التقدير--- يسقط ال--تكليف- لان المكلف متي قال -----ان اخترته فافعله وان لم تختره فلا تفعله فهذا محض اباحة---- وثانيهما ان المكلف لا ينفك عن الفعل والترك ولا يجوز تكليف المرء بما لا يمكنه الانفكاك عنه بخلاف التخيير في الكفارات الثلاث فانه يمكنه الانفكاك عنها اجمع	776	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1711	false	7108711971038165073	131	182	642	913	1510	300	احدهما ان علي هذا التقدير لا يكون ذلك تكليفا لان حاصله راجع الي قوله ان اخترته فافعل- والا-------- فلا ومعلوم ان ذلك ليس تكليفا وثانيهما ان المكلف لا ينفك من الفعل والترك ولا يجوز تكليف المرء بما لا يمكنه الانفكاك عنه بخلاف التخيير في الكفارات الثلاث فانه يمكنه الانفكاك عنه- اجمع	1711	2060765004290818549	218	360.0	175	281	77.58007049560547	32	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms777	true	-7431235033904774998	24	68	124	329	1428	300	فانك لا تخبر الا عن حق ولجاز ان يصيب في مساءل الاصول من غير تعلم----------------- البتة ولجاز ان يفوض اليه تبليغ احكام الله تعالي من -------غير وحي -نزل عليه و----------------------------------------------------------------------------------------------------كل ذلك باطل بالاجماع---------------- ورابعه------ا لو جاز ذلك في حق ---------العالم لجاز في حق العامي	777	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1711	false	7108711971038165073	37	111	178	530	1510	300	فانك لا تكذب الا-نبياء ولجاز-------- في مساءل الاصول من غير تعلم واعتماد علي دليل البتة ولجاز ان يفوض اليه تبليغ احكام الله ووعده ووعيده من غير وحي ينزل عليه نحو ان يقال له بلغ عنا من الاحكام واخبر بالثواب او العقاب ما شءت فانك لا تبلغ ولا تخبر الا بالحق لكن كل ذلك باطل بالاجماع فكذا ما نحن فيه ورابعها انه ا لو جاز ذلك في حق النبي او العالم لجاز في حق العامي	1711	2060765004290818549	179	273.0	140	361	49.58448791503906	30	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms777	true	-7431235033904774998	79	173	388	829	1428	300	----لو كلن الرسول صلي الله عليه وسل--م مامورا بان يحكم علي وفق ارادته من غير دليل لما كان منهيا عن اتباع هواه- لانه لا معني لاتباع الهوي الا الحكم بكل ما يميل قلبه اليه------------ لكنه كان منهيا عن اتباع الهوي لقوله تعالي ولا تتبع الهوي وما ينطق عن الهوي فان قلت لما قيل له احكم فانك لا تحكم الا بالصواب كان ذلك نصا من الله تعالي علي----- كل ما يميل قلبه اليه فلا يكون ذلك اتباعا للهوي قلت------ فعلي هذا التقدير صار اتباع الهوي في حقه غير ممكن ولو كان كذلك فلم نهي عنه	777	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1715	false	1020579655059363657	143	229	702	1101	1445	300	انه لو كان الرسول--------- عليه السلام مامورا بان يحكم علي وفق ارادته من غير دليل لما كان منهيا عن اتباع الهوي لانه لا معني له ----------الا الحكم بكل ما يميل قلبه اليه من غير دليل لكنه كان منهيا عن ذلك-------- لقوله تعالي ولا تتبع الهوي لا يقال ------------------لما قيل له ذلك القول --------------------كان ذلك نصا من الله تعالي علي حقية كل ما يميل اليه قلبه فلا يكون ذلك اتباعا للهوي لانا نقول فعلي هذا التقدي----ر اتباع الهوي في حقه غير متصور فلا يجوز ان ي---نهي عنه	1715	2060765004290818549	316	514.0	243	471	67.09129333496094	60	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms778	true	-6772193501062614024	64	105	311	538	1496	300	وثالثها انه عليه الصلاة والسلام نادي مناديه لا هجرة بعد الفتح------ حتي استفاض ذلك فبينما المسلمون كذلك اذ اقبل مجاشع ابن مسعود بالعباس بن عبد المطلب شفيعا ليجعله مهاجرا بعد الفتح فقال عليه الصلاة والسلام اشفع عمي ولا هجرة بعد الفتح	778	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1590	false	8163984596240603352	160	199	858	1063	1546	300	وثالثها انه امر بالنداء يوم فتح مكة ان----- لا هجرة بعد الفتح فنودي حتي استفاض ذلك فبينما المسلمون كذلك اذ اقبل مجاشع -بن مسعود بالعباس-------------- شفيعا ليجعله مهاجرا بعد الفتح فقال عليه الس--------لام اشفع عمي ولا هجرة بعد الفتح	1590	2060765004290818549	177	300.0	142	233	75.96566772460938	29	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms778	true	-6772193501062614024	37	64	174	311	1496	300	لا يختلي خلاها ولا يعضد شجرها فقال العباس يا رسول الله الا الاذخر فقال الا الاذخر فهذا الحكم ما كان بالوحي لانه لم تظهر علامة نزول الوحي	778	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1716	false	-5919854936246250321	146	173	720	857	1503	300	لا يختلي خلاها ولا يعضد شجرها فقال العباس يا رسول الله الا الاذخر فقال الا الاذخر فهذا الحكم ما كان بالوحي لانه لم يظهر علامة نزول الوحي	1716	2060765004290818549	136	271.0	109	137	99.27007293701172	26	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms778	true	-6772193501062614024	1	290	4	1453	1496	300	الا بوحي اخر ولم يوجد وحي اخر لما ان نزول الوحي له علامات كانوا يعرفونها وما ظهر في ذلك الوقت شء من ذلك وثانيها انه قال يوم الفتح ان الله حرم مكة يوم خلق السماوات والارض لا يختلي خلاها ولا يعضد شجرها فقال العباس يا رسول الله الا الاذخر فقال الا الاذخر فهذا الحكم ما كان بالوحي لانه لم تظهر علامة نزول الوحي وثالثها انه عليه الصلاة والسلام نادي مناديه لا هجرة بعد الفتح حتي استفاض ذلك فبينما المسلمون كذلك اذ اقبل مجاشع ابن مسعود بالعباس بن عبد المطلب شفيعا ليجعله مهاجرا بعد الفتح فقال عليه الصلاة والسلام اشفع عمي ولا هجرة بعد الفتح ورابعها انه لما قتل النضر بن الحارث جاءته قتيلة بنت النضر---------- فانشدته امحمد ولانت ضنء نجيبة في قومها والفحل فحل معرق ما كان ضرك لو مننت وربما من الفتي وهو المغيظ المحنق فقال عليه الصلاة والسلام اما اني لو كنت سمعت شعرها ما قتلته ولو كان قتله بامر الله لقتله ولو سمع شعرها الف--------------------------------------------------------------------------------- مرة وخامسها قوله------------ عفوت لكم عن الخيل والر---------------------------------------------------قيق وسادسها قو---له عليه الصلاة والسلام ايها الناس كتب عليكم الحج فقال الاقرع بن حابس اكل عام يا رسول الله يقول ذلك و--رسول الله صلي الله عليه وسلم ساكت فلما اعاد ذلك قال والذي نفسي بيده لو قلتها لوجبت ولو وجبت ما قمتم بها دعوني ما ودعتكم وسابعها ان ابن عباس رضي الله قال اخر رسول الله صلي الله عليه وسلم العشاء ذات ليلة فخرج وراسه يقطر فقال لولا ان اشق علي امتي لجعلت وقت هذه الصلاة هذا الحين وثامنها روي جابر عن رسول الله صلي الله عليه وسلم انه ق-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ال ان عشت ان شاء الله لانهين امتي ان يسموا نافعا وافلح وبركة وهذا الكلام يدل علي انه له وتاسعها قال جابر لما قيل لرسول الله صلي الله عليه وسلم ان ماعزا رجم فقال	778	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1717	false	-3991814239731239204	25	300	129	1485	1485	300	الا بوحي اخر ولم يوجد---- ذلك لما ان----------- له علامة- كانوا يعرفونها وما ظهر في ذلك الوقت شء من ذلك ورابعها انه------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- نادي مناديه-لا هجرة بعد الفتح حتي استفاض ذلك وبينما المسلمون كذلك اذ اقبل مجاشع -بن مسعود بالعباس بن عبد المطلب شفيعا ليجعله مهاجرا بعد الفتح فقال ا------------------ اشفع عمي ولا هجرة بعد الفتح وخامسها انه لما قتل النضر بن الحارث جاءته------ بنت النضر بن الحارث فانشدته امحمد و-انت ضنء نجيبة من قومها والفحل فحل معرق ما كان ضرك لو مننت وربما من الفتي وهو المغيظ المحنق فقال عليه السل--------ام اما اني لو كنت سمعت شعرها ما قتلته ولو كان قتله بامر الله لقتله ولو سمع شعرها الف مرة فدل ذلك علي انه كان مفوضا اليه حتي كان يمكنه القتل او العفو علي حسب ما كان يختار وسادسها قوله عليه السلام عفوت---- عن الخيل والرقيق وذلك يدل علي انه من جهته بطريق التفويض وهو المطلوب وسابعها روي انه عليه السلام قال يا- ايها الناس كتب عليكم الحج فقال الاقرع بن حابس اكل عام يا رسول الله يقول ذلك والرسول------------------------ ساكت فلما اعاد ----قال والذي نفسي بيده لو قلتها لوجبت ولو وجبت ما قمتم بها دعوني ما ودعتكم وثامنها ان ابن عباس ق---------ال اخر رسول الله صلي الله عليه----- العشاء-ذات ليلة فخرج وراسه يقطر فقال لولا ان اشق علي امتي لجعلت وقت هذه الصلاة هذا الحين و---نحوه قو-------------------------له عليه السلام لولا ان اشق علي امتي لامرتهم بالسواك عند كل صلاة ولو كانت هذه الاحكام ثابتة بالوحي لما جاز تركه ولو كان غير موحي اليه لما جاز له ان يقول لشرعت فلم يبق الا ان يقال انه مفوض اليه بحسب اختيار----------------------------------------------------------ه وتاسعها قال جابر لما قيل لرسول الله صلي الله عليه وسلم ان ماعزا رجم فقال-	1717	2060765004290818549	966	1679.5	765	1765	54.73087692260742	178	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms779	true	3418189871975158623	58	93	298	474	1529	300	--احدها ان الواجب من خصال الكفارة ليس الا الواحد بالدلاءل التي تقدم ذكرها في مسالة الواجب المخير ثم انه تعالي فوضها الي المكلف لما علم انه لا يختار الا ذلك الواجب فدل علي ان ذلك	779	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1714	false	488266663966612747	45	79	225	401	1523	300	وثانيها ان الواجب من خصال الكفارة ليس الا الواحد بالدلاءل التي تقدم ذكرها في مسالة الواجب المخير ثم انه تعالي فوضها الي المكلف لما علم انه لا يختار الا ذلك الواجب واذا جاز ذلك --	1714	2060765004290818549	159	315.5	128	178	89.32584381103516	30	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms779	true	3418189871975158623	0	27	0	147	1529	300	الرجم------ اليه لما قال ذلك وعاشرها قول------ه عليه الصلاة والسلام---- كنت نهيتكم عن زيارة القبور الا فزوروها وعن لحوم الاضاحي الا فانتفعوا بها واما الذي يدل علي	779	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1718	false	-5859972533814120569	10	39	44	194	1496	300	الرجم مفوضا اليه لما قال ذلك وعاشرها ما روي انه عليه --------السلام قال كنت نهيتكم عن زيارة القبور الا فزوروها وعن لحوم الاضاحي الا فانتفعوا بها وذلك----- يدل علي	1718	2060765004290818549	128	213.0	103	163	78.5276107788086	21	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms780	true	8028284251635699152	43	150	232	786	1544	300	سلمنا فساد هذا القسم فلم لا يجوز القسم الثاني قوله ا---------------------------------ما ان يكون مامورا -------بذلك في الافعال الكثيرة او القليلة قلن---------------------------------------------------------------------------ا لم لا يجوز في الكثي-------رة قوله الاتفاقي لا يكون اكثريا قلنا لا نسلم ف-------------------------------------------ان حكم الشء حكم مثله عقلا وشرعا وعرفا فلما جاز ذلك في الافعال القليلة جاز في الافعال الكثيرة ايضا فان لم يفد هذا الكلام القطع بالجواز فلا اقل من ان لا يحصل معه القطع البديهي بالامتناع واما الامثلة التي ذكروها فنقول ---------------------------------------------ان كان الحال فيها كما هنا احتاج----------- الفرق بين القليل والكثير الي دليل والا فيمتنع القياس علي انا قد بينا في هذا الكتاب ان القياس لا يفيد اليقين البتة سلمنا ان الاتفاقي	780	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1711	false	7108711971038165073	196	300	988	1510	1510	300	سلمناه لكن لا نسلم امتناع ال-------قسم ال-اول قوله اولا لو جاز الحكم علي هذا الوجه فاما ان يجوز في حكم او حكمين او في الاحكام الكثير-----------ة قلنا لم لا يجوز علي الوجه الاول وما ذكرتم من لزوم خرق الاجماع فممنوع سلمناه لكن لم لا يجوز في الحكام الكثيرة قوله الاتفاقي لا يكون اكثريا قلنا لا نسلم وهذا لان جوازه مرة ومرتين يفيد جوازه مرارا لان حكم الشء حكم مثله و-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الامثلة المذكورة ان لم يكن بينها وبين ما نحن فيه فرق منعنا الحكم فيها وان كان بينهما فرق امتنع القياس لان مع قيام الفرق ----------------------------------يمتنع القياس ع--------------------------لي ان القياس لا يفيد اليقين سل------منا ان الاتفاقي-	1711	2060765004290818549	219	249.5	171	775	28.25806427001953	31	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms781	true	2959787516506444343	252	292	1283	1498	1531	300	الشافعي رضي الله عنه من التوقف المسالة السادسة مذهب الشافعي رضي الله عنه----------- انه يجوز الاعتماد في اثبات الاحكام علي الاخذ باقل ما قيل فانه حكي-------------- اختلاف الناس في دية اليهودي فمنهم من قال بمساواتها لدي--------------ة المسلم ومنهم من قال	781	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1718	false	-5859972533814120569	254	299	1239	1487	1496	300	الشافعي رضي الله عنه AUTO -----المسالة الثامنة -ذهب الشافعي رضي الله عنهواصحابه الي انه يجوز الاعتماد في اثبات الاحكام علي الاخذ باقل ما قيل فيه خلافا لبعضهم مثاله اختلاف الناس في دية اليهودي فمنهم من قال كالحنفية ان دية اليهودي كدية المسلم ومنهم من قال	1718	2060765004290818549	181	302.5	145	254	71.25984191894531	31	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms782	true	-7138115251038212752	164	207	834	1060	1521	300	في العدد الذي تنعقد به الجمعة فقال قاءلون اربعون وقال قاءلون ثلاثة فالشافعي رضي الله عنه لم ياخذ باقل ما قيل لانه وجد في الاكثر دليلا سمعيا فكان الاخذ به اولي من الاخذ بالبراءة------------------------------------------------------------------------------------------ الاصلية وكذلك اختلفوا في عدد الغسل من ولوغ الكلب	782	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1719	false	9220655685186145776	238	272	1178	1333	1468	300	في العدد الذي تنعقد به الجمعة ف-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------انكم شرطتم في ذلك الاربعين وهو ليس اقل ما قيل فيه بل اقل ما قيل فيه غيره وكذا خالفتم ا هذا الاصل---------------- في عدد الغسل من ولوغ الكلب	1719	2060765004290818549	65	-4.5	51	316	20.56962013244629	12	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms782	true	-7138115251038212752	235	300	1196	1521	1521	300	الاخذ باكثر ما قيل----- ل-----------------انه قد ثبت في الذمة شء واختلفت الامة في الكمية فقال قوم هو كل الدية وقال اخرون بل نصفها---- وقال اخرون بل ثلثها- فاذا لم تحصل مع------------------------ واحد من هذه الاقوال دلالة سمعية ----------------------تساقطت ولا تحصل براءة الذمة باليقين الا عند اداء كل دية المسلم فوجب القول به ليحصل الخروج عن العهدة-------- بيقين والجواب انه لما كان الاصل براءة الذمة امتنع-	782	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1720	false	-1941800049981858337	71	144	364	746	1518	300	الاخذ باكثر ما قيل اولي لانه احوط وتقريره انه قد ثبت في الذمة حق واختلفت الامة في الكمية فقال بعضهم- كل الدية وقال ---بعضهم نصف الدية وقال بعضهم ثلث الدية فاذا كان الكل محتملا وفرضنا انه ليس علي واحد منها دليل----------- سمعي تعارضت تلك الاحتمالات فتساقطت فلا تحصل براءة الذمة باليقين الا عند اداء كل دية المسلم فوجب القول به ليحصل الخروج عن --عهدة التكليف بيقين قلت-------- لما كان الاصل براءة الذمة يمتنع	1720	2060765004290818549	252	376.5	198	407	61.91646194458008	41	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms783	true	5011753804685865523	0	66	0	325	1549	300	الحكم بكونها مشغولة الا بدليل سمعي فاذا لم يوجد دليل سمعي سوي الاجماع والاجماع لم يثبت الا في اقل المقادير لم يثبت شغل الذمة الا بذلك الاقل فان قلت------------------------------------------- هب انه لم يوجد دليل----- سوي الاجماع لكنه لا يلزم من عدم الدليل عدم المدلول فلعله ثبت في الذمة حق ازيد من اقل ما قيل فاذا كان هذا الاحتمال قاءما لم يثبت الخروج عن العهدة باليقين الا	783	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1720	false	-1941800049981858337	144	214	746	1085	1518	300	الحكم بكونها مشغولة الا بدليل سمعي فاذ- لم يوجد دليل سمعي سوي الاجماع و-----هو لا يثبت الا--- اقل --ما قيل لم يثبت شغل الذمة الا بذلك الاقل فيحصل اليقين بالخروج عن العهدة باداء الاقل لا يقال هب انه لم يوجد جليل سمعي سوي الاجماع لكنه لا يلزم من عدم الدليل عدم المدلول فلعله ثبت في الذمة حق ازيد من اقل ما قيل وحينءذ لا يحصل--------------------- الخروج عن العهدة بي--قين الا	1720	2060765004290818549	262	462.0	204	373	70.24128723144531	50	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms783	true	5011753804685865523	146	255	726	1320	1549	300	المسالة السابعة قال قوم ي-----------------------------جب علي ال------------------مكلف الاخذ با-خف القولين للنص--------------------------------------------------------- والمعقول اما ال---نص ف-قوله تعالي يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر وقوله تعالي وما جعل عليكم في الدين من حرج وقوله عليه الصلاة والسلام لا ضر---------ر في الاسلام وقوله بعثت بالحنيفية السهلة السمحة وكل ذلك ينافي شرع الشاق الث----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قيل واما القياس- فهو انه تعال----ي كريم غني والعبد محتاج فقير واذا وقع التعارض بين هذين الجانبين كان التحامل علي جانب الكريم الغني اولي منه علي جانب المحتاج الفقير وربما قالوا الاخذ بالاخف اخذ بالاقل فوجب العمل به واعلم ان هذا المذهب يرجع حاصله الي ان الاصل في الملاذ الاباحة وفي الالام الحرمة و-----------------------------قد تقدم الكلام فيه فاما	783	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1721	false	3622335487091294905	96	266	445	1321	1480	300	المسالة التاسعة ذهب بعضهم الي ان الاخذ باخف القولين واجب علي المكلف وذهب بعضهم الي ان الاخذ باثقل القولين واجب ومنهم من لم يوجب الاخذ بشء من ذلك واحتج الاولون بالمنقول والمعقول اما المنقول فكقوله تعالي يريد الله بكم الي-------------------سر وقوله -------ما جعل عليكم في الدين من حرج وقوله عليه --------السلام لا ضرر ولا ضرار في الاسلام وقوله بعثت بالحنيفية السهلة السمحة وكل ذلك ينافي شرع الشاق الثقيل ولقاءل ان يقول هذه النصوص تدل علي ان الدين وما شرع فيه من الاحكام ليس فيه حرج ولا عسر ولا ضرر لان كل ذلك تعليل للواقع وتحريض علي الاخذ به وهذا لا يقتضي ان ما لا حرج فيه ولا عسر ولا ضرر مشروع لان الموجبة الكلية لا تنعكس كنفسها واما المعقول فهو انه تعالي غني كريم---- والعبد محتاج فقير واذا وقع التعارض بين هذين الجانبين كان التحامل علي جانب الكريم------ اولي منه علي جانب-------- الفقير المحتاج------------------------------------------ واعلم ان هذا المذهب يرجع حاصله الي ان الاصل في الملاذ الاذن-- وفي الالام الحرمة ولقاءل ان يقول اما هذا الاصل فقد تقدم الكلام فيه واما	1721	2060765004290818549	459	740.5	368	972	47.22222137451172	72	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms783	true	5011753804685865523	7	105	40	504	1549	300	لم يوجد دليل سمعي سوي الاجماع والاجماع لم يثبت الا في اقل المقادير لم يثبت شغل الذمة الا بذلك الاقل فان قلت هب انه لم يوجد دليل سوي الاجماع لكنه لا يلزم من عدم الدليل عدم المدلول فلعله ثبت في الذمة حق ازيد من اقل ما قيل فاذا كان هذا الاحتمال قاءما لم يثبت الخروج عن العهدة باليقين الا باكثر ما قيل قلت لما لا يوجد سوي الاجماع والاجماع لم يدل الا علي اقل ما قيل فيه كان الزاءد علي ذلك الاقل لو ثبت لثبت من غير دليل وذلك غير جاءز لانه يصير ذلك-- تكليف ما--لا يطاق وايضا	783	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1721	false	3622335487091294905	0	35	0	166	1480	300	لم يوجد دليل سمعي سوي الاجماع والاجماع --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لم يدل الا علي اقل ما قيل ----كان الزاءد علي ذلك القدر لو ثبت لثبت من غير دليل والتكليف بالمدلول من غير دليل تكليف بما لا يطاق وعن --	1721	2060765004290818549	133	223.0	103	468	28.418804168701172	26	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms784	true	9012364962267389590	89	144	452	754	1580	300	اثبات الحكم في كلي لثبوته في بعض- جزءياته-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- مثاله قول اصحابنا في الوتر انه ليس بواجب لانه يءدي علي الراحلة------- ولا شء من الواجب يءدي علي الراحلة اما المقدمة الاولي فثابتة بالاجماع واما الثانية فنثبتها بالاستقراء وهو انا لما راينا القضاء وساءر اصناف الواجبات--------------------------------- لا تءدي علي الراحلة -حكمنا علي كل واجب بانه لا يءدي	784	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1730	false	-8583786874973128817	198	300	1005	1560	1560	300	اثبات الحكم في كلي لثبوته في اكثر جزءياته وهذا هو المسمي في اصطلاح المشرعين الحاق الفرد بالاعم والاغلب ويختلف الظن في ذلك باختلاف كثرة الجزءيات وقلتها فكلما كانت الجزءيات اكثر كان الظن اغلب وهذا النوع اختلف فيه والاظهر انه يفيد الظن الغالب فوجب ان يكون حجة لما تقدم من الدلالة الدالة علي ان العمل بالظن واجب مثاله قول اصحابنا في الوتر انه ليس بواجب لانه يءدي علي الراحلة اجماعا ولا شء من الواجب يءدي علي الراحلة ودليله --------------------------------------------------الاستقراء وهو ان----ا راينا القضاء والاداء من الظهر الي العصر وغيرهما من الصلوات الواجبة لا تءدي علي الراحلة فحكمنا علي كل واجب بانه لا يءدي-	1730	2060765004290818549	218	348.5	175	610	35.73770523071289	37	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms785	true	-424232923321897700	127	244	677	1282	1576	300	كل المسلمين اقرب الي مقصود الش-رع من حفظ المسلم الواحد قال وانما اعتبرنا------- هذه المصلحة لاشتمالها علي ثلاثة اوصاف وهي انها ضرورية قطعية كلية واحترزنا بقولنا ضرورية عن المناسبات التي تكون في مرتبة الحاجة او التتمة وبقولنا قطعية عما اذا لم نقطع بتسلط الكفار علينا اذا لم نقصد الترس فان ها هنا لا يجوز القصد الي الترس وكذلك قطع المضطر قطعة من فخذه لا يجوز لانا لا نقطع بانه يصير ذلك سببا للنجاة وبقولنا كلية عما لو تترس الكافر---------------- في قلعة بم------------سلم فانه لا يحل رمي الترس اذ لا يلزم من عدم استيلاءنا علي تلك القلعة فساد يعم كل المسلمين-------------------------------------------------------------------------------- وكذا اذا كان جماعة في سفينة ولو طرحوا واحدا لن----جوا والا غرقوا بجملتهم فها هنا لا يجوز	785	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1700	false	811607233717788596	160	238	857	1244	1562	300	كل المسلمين اقرب الي مقصود الشارع من حفظ --مسلم --واحد فعلي هذا لو اختلف صفة من هذه الصف------------------------------------------------------------------------------------------ات الثلاث لم يجز الحكم به ف----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لو تترس الكفار باساري المسلمين في قلعة لم يجز قصد التترس لانه لا ضرورة فبنا غنية عن------------------------------- القلعة فنعدل عنها وكذلك اذا كان جماعة في مخمصة فلو اكلوا واحدا لنجوا فلا رخصة فيه لان المصلحة فيه ليست كلية وكذا اذا كان جماعة في سفينة ولو طرح-- واحد منهم لنجوا والا غرقوا بجملتهم ف---انه لا يجوز	1700	2060765004290818549	180	215.5	140	725	24.827587127685547	26	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms786	true	-5617392139255730619	40	300	225	1627	1627	300	-------------راجحة وهذا ايضا لابد وان يكون مشروعا -----------------------------لان ترك الخير الكثير لاجل الشر القليل شر كثير وثالثها ان يستوي الامران فهذا يكون عبثا فوجب ان لا يشرع ورابعها ان يخلو عن الامرين وهذا ايضا يكون عبثا فوجب ان لا يكون مشروعا وخامسها ان يكون مفسدة خالصة ولا شك انها لا تكون مشروعة وسادسها ان يكون ما فيه من المفسدة راجحا علي ما فيه من المصلحة وهو ايضا غير مشروع لان المفس-----------دة الراجحة واجبة الدفع بالضرورة------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وهذه الاحكام المذكورة في هذه الاقسام الستة كالمعلوم بالضرورة انها دين الانبياء وهي المقصود من وضع ----------الشراءع والكتاب والسنة دالان علي ان الامر كذلك تارة بحسب التصريح واخري بحسب الاحكام المشروعة علي وفق هذا الذي ذكرناه غاية ما في الباب انا نجد واقعة داخلة تحت قسم من هذه الاقسام ولا يوجد لها في الشرع ما يشهد لها بحسب جنسها القريب لكن لا بد وان يشهد الشرع بحسب جنسها البعيد -علي كونه- خالص المصلحة او المفس---------------دة او غالب المصلحة او المفسدة فظهر انه لا توجد مناسبة الا ويوجد في الشرع ما يشهد لها بالاعتبار -------------------------------------------------------اما بحسب جنسه- القريب او بحسب جنسه البعيد اذا ثبت هذا--------------- وجب القطع بكونه حجة للمعقول والمنقول اما المعقول فلانا اذا قطعنا بان المصلحة الغالبة علي المفسدة معتبرة قطعا عند الشرع ثم غلب علي ظننا ان هذا الحكم مصلحته غالبة علي مفسدته تولد من هاتين المقدمتين ظن ان هذه المصلحة معتبرة شرعا والعمل بالظن واجب لقوله عليه الصلاة السلام اقضي بالظاهر ولما ذكرنا ان ترجح الراجح علي المرجوح من مقتضيات العقول وهذا يقتضي القطع بكونه حجة واما المنقول فالنص والاجماع ام---------ا النص فقوله تعالي فاعتبروا-------------------------------------- امر بالمجاوزة والاستدلال بكونه مصلحة علي كونه-	786	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1701	false	-175087572564315504	92	273	508	1495	1651	300	الخالصة او الراجحة و------------جب ان يكون مشروعا اما الاول فظاهر واما الثاني فلان ترك الخير الكثير لاجل الشر القليل شر كثير وان كان مشتملا علي المفس-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------دة الخالصة او الراجحة وجب ان لا يكون مشروعا وتعليله ظاهر وان كان خاليا عنهما او كان مشتملا عليهما علي السوية وجب ان لا يكون مشروعا ايضا لانه عبث لا فاءدة فيه وهذه الاحكام المذكورة في هذه الاقسام الستة كالمعلوم بالضرورة من-- دين الانبياءعليهم السلامبعد استقراء احكام الشراءع والكتاب والسنة دالان عليه------------- تارة بحسب الصراءح وتارة بحسب الاحكام المشروعة علي وفق ------ما ذكرنا من المصالح ولكن قد--- نجد واقعة لا يشهد ------------------------------لها في الشرع----------------- جنسها القريب وان ك------ان يشهد -------لها جنسها البعيد اعني كونها خالص المصلحة او غالبها او خالص المفسدة او غالبها----------------- فظهر انه لا توجد مصلح-ة الا ويوجد في الشرع ما يشهد لها بالاعتبار بحسب جنسها البعيد وهو عموم كونه وصفا مصلحيا او مفسديا فاما بحسب جنسها القريب فقد يوجد ما يشهد لها وقد لا يوجد واذا كان كذلك وجب ا---ن يكون- حجة با----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لنص والاجماع والمعقول اما النص فقوله------ فاعتبروا ووجه الاستدلال به من وجهين احدهما انه امر بالمجاوزة والاستدلال بكونه مصلحة علي كونه	1701	2060765004290818549	522	715.5	421	1716	30.419580459594727	73	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms786	true	-5617392139255730619	226	263	1200	1403	1627	300	المعقول فل--انا اذا قطعنا بان المصلحة الغالبة علي المفسدة معتبرة قطعا --عند الش-رع ثم غلب علي ظننا ان هذا الحكم مصلحته غالبة علي مفسدته-- تولد من هاتين المقدمتين ظن ان هذه المصلحة معتبرة شرعا---------------------------------------------------- والعمل بالظن واجب	786	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1702	false	667397553525563928	80	129	460	720	1683	300	المعقول فهو انا اذا علمنا -ان المصلحة الخالصة -او الغالبة معتبرة قطعا في نص الشارع ثم غلب علي ظننا ان هذا الحكم مشتمل علي المصلحة الغالبة تولد من هاتين المقدمتين ظن ان هذه المصلحة معتبرة شرعا فيحصل ظن ان هذا الحكم مشروع بالنظر الي مقاصد الشارع والعمل بالظن واجب	1702	2060765004290818549	166	268.5	132	262	63.35877990722656	24	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms787	true	-7927732534060647992	141	270	735	1403	1558	300	احدها قصة- معاذ فانها تدل علي انحصار------ الا-دلة في الكتاب والسنة والقياس زدنا فيه الاجماع بدليل منفصل فيبقي الباقي علي الاصل وثانيها ان الادلة الدالة علي الاحكام كانت معدومة في الازل وقد بينا ان الاصل في كل اصل تحقق بقاءه علي ما كان فهذا الدليل يقتضي ان لا يوجد شء من ادلة الاحكام ترك العمل به في النص والاجماع والقياس فوجب ان يبقي فيما عدا هذه الثلاثة علي الاصل وثالثها انه لو حصل نوع اخر من الادلة لكان ذ---------------لك من الامور العظام لان ما يجب الرجوع اليه في------ الشرع نفيا واثباتا في الوقاءع الحاضرة والمستقبلة لا شك انه من الامور العظام-- فلو كان ذلك موجودا لوجب ------اشتهاره ولو كان كذلك لعرفناه بعد البحث والطلب فلما لم نجد شيءا اخر سوي هذه الثلاث-------ة علمنا الانحصار وانما قلنا انه لم يوجد	787	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1725	false	2628867302646125221	4	106	25	557	1587	300	احدها حديث معاذ فانه ي-دل علي انحصار مدارك الاحكام في الثلاثة-------------- زدنا فيه الاجماع لدليل منفصل فيبقي الباقي علي الاصل وثانيها التمسك بالاصل وتقريره ظاهر------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ترك العمل به في الادلة الثلاثة------- فوجب ان يبقي فيما عدا هذه الثلاثة علي الاصل وثالثها انه لو حصل -----شء من الادلة غير هذه الثلاثة لكن ذلك من الامور العظام لان ما يجب الرجوع اليه في احكام الشرع نفيا واثباتا في الوقاءع الحادث-----------ة لا شك انه من الامور العظام ا فلو كان ذلك حاصل-ا لوجب نقله واشتهاره ولو كان كذلك لعرفناه بعد البحث والطلب فلما لم نجد شيءا اخر سوي هذه الادلة الثلاثة علمنا ا--------------------نه لم يوجد	1725	2060765004290818549	424	693.5	336	712	59.550559997558594	71	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms788	true	-4975806107172652439	10	107	51	551	1551	300	وثانيهما انه لو وجد في المسالة نص لعرفه المجتهدون ظاهرا ولو عرفوه لما حكموا علي خلافه ظاهرا فحيث حكموا علي خلافه علمنا عدمه اما الاجماع فهو منفي لان المسالة خلافية ولا اجماع مع الخلاف واما القياس فمنفي لوجهين احدهما ان القياس لا بد فيه من اصل والاصل هو الصورة الفلانية والفارق الفلاني موجود ومع الفارق لا يمكن القياس اقصي ما في الباب ان يقال لم لا يجوز القياس علي صورة اخري فنقول لانا بعد الطلب لم نجد شيءا يمكن القياس عليه الا هذه الصورة وهذا القدر عذر في حق المجتهد--------- فوجب ان يكون عذرا في حق المناظر	788	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1725	false	2628867302646125221	204	249	1075	1311	1587	300	وثانيه-ا انه لو وجد في المسالة نص لعرفه المجتهدون ظاهرا ولو عرفوه لما حكموا علي خلافه ظاهرا فحيث حكموا بخل---افه علمنا -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------انه لم يوجد وثالثها انا اجتهدنا في-------------------------------------------------------- الطلب فما وجدنا---------------------------------- وهذا القدر عذر في حق المجتهد بالاجماع فوجب ان يكون عذرا في حق المناظر	1725	2060765004290818549	190	313.0	149	509	37.328094482421875	32	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms788	true	-4975806107172652439	128	278	673	1450	1551	300	ان كل مقدمة لا يمكن تمشية الدليل الا بها فلو كانت تلك المقدمة مستقلة بالانتاج كان التمسك بها في اول الامر اولي وراينا ان هذه الدل------------الة لا يمكن تمشيتها الا باحدي مقدمتين احداهما ان عدم الوجدان بعد------------------- الطلب يدل علي عدم الوجود وثانيهما ان الامر الفلاني كان معدوما فيحصل الان ظن بقاءه علي العدم و-----------------------------------------------------------------------هاتان المقدمتان لو صحتا لكانتا مستقلتين بانتاج المطلوب فانه يقال في اول المسالة الحكم الشرعي لا ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------بد له من دليل-------- ولم يوجد الدليل لاني اجتهدت في الطلب وما وجدته وذلك يدل علي عدم الوجود او يقال ولم يوجد الدليل لان هذه الدلاءل ك-------انت معدومة في الازل والاصل في كل معدوم ----------------بقاءه علي عدمه واذا ثبت هذا فقد حصل ظن عدم الدليل فيتولد منه القطع بانه لو وجد الحكم لوجد الدليل مع ظن انه لم يوجد ظن عد--------------------------------------------------------------------------------------------م الحكم والعمل بالظن واجب فتقرير هذه الدلالة علي هذا الوج----------ه اقل مقدمات واشد تلخيصا فكان ايرادها علي هذا الوجه	788	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1726	false	-7096457831915361331	74	249	394	1277	1536	300	ان كل مقدمة لا يمكن تمشية الدليل الا بها فلو كانت تلك المقدمة مستقلة بالانتاج كان التمسك بها في اول الامر اولي وقد علم ان كل ما ذكرتم من الدلالة لا ي----تم----- الا اذا ثبت-------------- ان عدم الوجدان بعد البحث التام والفحص العام يدل علي عدم الوجود وا--------ن الاصل بقاء ما كان علي ما -كان والاشياء -كانت علي العدم في الازل فوجب استمراره عليه الي ان يدل دليل علي خلافه ومعلوم انه لو صحت هاتان المقدمتان-------- لكانتا مستقلتين بانتاج المطلوب فانه يقال في اول المسالة الحكم الشرعي لابد فيه من دليل لما سبق ولم يوجد الدليل لان عدم وجدانه بعد البحث التام والطلب الشديد يدل علي عدم وجوده او يقال الحكم لابد له من دليل لما سبق ولم يوجد الدليل لان ا-----------------------------------------------------------------------------------لدلاءل باسرها كانت معدومة في الازل والاصل بقاء ما كان علي ما كان فوجب بقاءه-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا علي العدم ترك العمل به في الادلة التي وجدناها فوجب فيما عداها علي الاصل ويلزم من ذلك ظن عدم الحكم والعمل بالظن واجب فتقرير هذه الاد-لة علي هذا الوجه اولي لانه اقل مقدمات واشد تلخيصا --من التقدير علي---- الوجه	1726	2060765004290818549	455	571.0	363	1129	40.301151275634766	70	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms789	true	554980843190709009	87	179	441	929	1535	300	بالاجماع لان الاجماع منعقد علي انه متي لم يوجد شء من هذه الاشياء وجب نفي الحكم فيكون ال------------دليل في الحقيقة هو الاجماع قلت اما الجواب عن الاول فهو انه لما ثبت انتفاء الصحة لزم ثبوت البطلان ضرورة تعذر-- القول بالوقف فيكون كل---------امك دليلا علي البطلان بواسطة دلالته علي انتفاء الصحة فيكون دليلا علي --حكم --شرعي فيعود المحذور المذكور و-------عن --الثاني ---ان الاجماع لم يدل علي عد---------------------------م الصحة ابتداءا بل دل علي انه مهما عدم النص والاجماع والقياس لزم عدم الحكم فيكون الاجماع دليلا علي ان عدم ---هذه الثلاثة دليل علي عدم الحكم	789	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1727	false	-9180207925505817080	211	300	1122	1608	1608	300	بالاجماع لان الاجماع منعقد علي انه متي لم يوجد شء من هذه الاشياء وجب نفي الحكم فيكون ذلك تمسكا بالاجماع في الحقيقة لانا نقول يلزم من عدم الصحة البط---------------------------------------------لان ضرورة انتفاء القول بالوقف فيكون الدليل المذكور دليلا علي البطلان بواسطة دلالته علي عدم ال---صحة فيكون دليلا علي الحكم الشرعي فيعود المحذور المذكور والجواب عن قوله انه تمسك بالاجماع في الحقيقة قلنا لا نسلم وهذا لان دليل عدم الصحة انما هو عدم الادلة الثلاثة المذكورة وهو ليس باجماع بل الاجماع يدل علي--------------------- ان عدم الادلة الثلاثة -يدل علي عدم الحكم-	1727	2060765004290818549	284	422.5	223	557	50.98743438720703	43	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms789	true	554980843190709009	188	300	986	1535	1535	300	السءال الثاني ----انك جعلت عدم دليل الثبوت دليل----- العدم فهل تجعل عدم دليل العدم دليل الثبوت ام لا فان لم يقل به فقد ناقض لان نسبة دليل الثبوت الي الثبوت كنسبة دليل العدم الي العدم فان لزم من عدم دليل الثبوت عدم الثبوت لزم من عدم دليل العدم عدم العدم وان لم يلزم ها هنا لم يلزم هناك ايضا اذ لا فرق بينهما في العقل وان اعترف بذلك لزم المحذور من -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وجهين احدهما --------ان عدم دليل العدم دليل علي عدم العدم وعدم العدم وجود فعدم دليل العدم دليل علي الوجود فقد حصل سوي ال--------------------------------------------------------نص والاجماع والقياس دليل اخر علي الوجود فيبطل حصرهم والثاني وهو انه اذا كان عدم دليل العدم دليلا علي-	789	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1728	false	463308822458072004	88	193	432	974	1557	300	السءال الثالث لو كان------ عدم دليل الوجود دليلا علي العدم---- لكان عدم دليل العدم دليلا علي الوجود------------------------ لان نسبة دليل الثبوت الي الثبوت كنسبة دليل العدم الي العدم فان لزم من عدم دليل الثبوت عدم الثبوت لزم من عدم دليل العدم عدم العدم والا -------------------------------------------------------------------------لزم الترجيح مع تساوي النسبتين وهو ترجيح من غير مرجح وهو ممتنع وعدم العدم وجود فيكون عدم دليل العدم دليلا علي الوجود لكن ذلك باطل لوجهين احدهما انه لو كان عدم دليل العدم دليلا --------------------------------------------------علي الوجود لبطل حصر ادلة الوجود في الثلاثة ضرورة انه دليل الوجود حينءذ وانه ليس بنص و--اجماع و--قياس وثانيهما -----------------------------------انه اذا كان عدم دليل العدم دليلا علي	1728	2060765004290818549	299	441.5	238	738	40.5149040222168	49	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms790	true	6153873653205800708	4	132	22	674	1475	300	الوجود الا ببيان --عدم عدم دليل العدم و--------------------------------------------------------------------------------------عدم العدم وجود فاذن لا يلزم انتفاء الوجود الا بوجود دليل العدم لكنك لو ذكرت دليل العدم لاستغنيت عما ذكرت من الدلالة السءال الثالث انك لو اقتصرت في نفي النص علي عدم الوجدان فهذا الطريق ان صح وجب الاكتفاء به في نفي القياس لانه حاصل ----فيه وان لم يصح لم يجز التعويل عليه في هذا المقام فان قلت انما تعرضت لنفي قياس معين لان المخالف يعتقده قياسا ودليلا وليس في النصوص ما يعتقده دليلا قلت المخالف كما يعتقد في قياس كونه حجة له فكذلك قد يعتقد في بعض النصوص كونه حجة له فكان يلزم ال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ت---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عرض للامرين السءال الرابع لم قلت انه لما وجد الف-رق بين الصورتين تعذر القياس وذلك لان الفرق انما يكون قادحا لو لم يجز تعليل الحكم الواحد بعلتين	790	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1729	false	8862397607355760016	158	295	800	1526	1554	300	العدم بالاصل لان الاصل عدم دليل العدم فيكون الاصل دالا علي وجود الحكم بهذا الطريق مع ان القاعدة المتقررة انه دليل عدم دليل العدم---------------------------------------------------------------------------------------------------------------- السءال الرابع انه--- اقتصر- في نفي النص علي عدم الوجدان فهذا------- ان صح وجب الاكتفاء به في نفي القياس لانه بعينه ات فيه وان لم يصح لم يجز التعويل عليه في نفي النص والخصم-------------------------------------------------------------------------------------------------------- كما يعتقد--- قياسا معينا دليلا ف----قد يعتقد نصا معينا دليلا وجوابه انه سءال غير متعلق بالعلوم والحقاءق بل متعلق بالوضع والاصطلاح فلا يليق الخوض في امثاله في المباحث المتعلقة بالعلوم سلمناه لكن انما لم يتعرض ليقدح النص لان ذلك يطول بسبب ذكر احوال الرواة والطعن فيها بخلاف الفرق فانه يكفي فيه ابدا المعني المناسب فكانت الكلفة فيه اقل السءال الخامس لم قلت ان وجو----د الفارق بينهما ينفي صحة الق--ياس وا--------------نما ينفيه ان-- لو لم يجز تعليل الحكم الواحد بعلتين	1729	2060765004290818549	272	328.0	211	982	27.69857406616211	45	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms792	true	-3971936833298777140	14	66	70	326	1501	300	انه لم ياذن لي في التصرف في ماله فاكون ممنوعا---------------------------------------------------------- ورابعها ان دليل كل شء علي حسب ما يليق به فدليل العدم العدم ودليل الوجود الوجود سلمنا انه ليس احد الطريقين اولي من الاخر------------------------- لكن---------------------------------------------------------------------------------------------------- ذلك يقتضي ان يتعارضا ويتساقطا وحينءذ يبق----------ي مقتضي الاصل وهو بقاء ما كان علي ما كان واما -	792	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1729	false	8862397607355760016	20	107	98	534	1554	300	----لم ياذن لي في التصرف فاك--------ون ممنوعا ولا يصح ان يقال ما نهاني عن التصرف فاكون ماذونا في التصرف ورابعها ان دليل كل شء علي حسب ما يليق به فدليل العدم العدم ودليل الوجود الوجود ولا يليق ان يجعل دليل الوجود عدم دليل العدم سلمنا تساوي الدلالتين لكن الاصل يعضد عدم دليل الوجود فيكون راجحا من هذا الوجه هذا ان جوز الترجيح بكثرة الادلة واما من لم يجوز ذلك فيقول اذا تساويا --تساقطا وحينءذ يجب الرجوع الي مقتضي الاصل وهو بقاء ما كان علي ما كان سلمنا	1729	2060765004290818549	185	284.5	145	450	41.11111068725586	32	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms792	true	-3971936833298777140	265	295	1332	1480	1501	300	كون الشخص مقولا له ان لم تفعل هذا الفعل في هذه الساعة -عاقبتك ومن المعلوم بالضرورة ان هذا المعني لم يكن متحققا في الازل واما بيان انه لما كان معدوما	792	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1731	false	1629826023711029148	251	280	1324	1468	1566	300	كون الشخص مقولا له ان لم تفعل هذا الفعل في هذه الساعة اعاقب-ك ومن المعلوم بالضرورة ان هذا المعني لم يكن متحققا في الازل فثبت --ان الحكم-- كان معدوما	1731	2060765004290818549	135	241.0	106	149	90.6040267944336	25	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms792	true	-3971936833298777140	203	248	1027	1251	1501	300	وذلك يقتضي ظن بقاءه علي العدم------------------------------------------- والعمل بالظن واجب انما قلن-------ا انه كان معدوما لان المحكوم عليه كان معدوما في الازل فوجب ان لا يكون الحكم ثابتا في الاز----------ل لان ثبوت الحكم من غير ثبوت المحكوم عليه عبث وسفه وهو غير جاءز علي الله تعالي	792	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1732	false	4488942411352579328	12	56	58	272	1541	300	وذلك يقتضي ظن بقاءه علي العدم لما بينا ان الاصل في كل شء دوامه واستمراره والعمل بالظن واجب لما تقدم وثانيها انه لو ثبت الحكم فاما----------------------------------- ان لا يكون لمصلحة ولا لدفع مفسدة وهو باطل لان-----------------------------------ه عبث وسفه وهو غير جاءز علي الله تعالي	1732	2060765004290818549	111	153.5	86	284	39.08450698852539	21	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms793	true	-7721005778047626347	168	292	862	1522	1558	300	الاصل-- ورابعتها ان هذه الصورة تفارق الصورة الفلانية التي ثبت الحكم فيها في وصف مناسب فوجب ان تفارقها في هذا الحكم بيان المفارقة في الوصف المناسب هو انه وجد في الاصل ذلك الوصف الفلاني وانه مناسب لذلك ويبين ذلك الحكم بطريقه وبيان ان هذا القدر يمنع من المشاركة في الحكم وذلك لان هاتين الصورتين لو اشتركتا في الحكم لكان اما ان يكون الحكم الثابت في الصورتين معللا بوصف مشترك بين الصورتين او لا يكون كذلك فان كان الاول لزم الغاء ال-وصف المناسب المعتبر الذي اختص الاصل به وانه غير جاءز وان كان الثاني لزم تعليل الحكمين المتماثلين بعلتين مختلفتين وهذا غير جاءز لان اسناد احد ذينك الحكمين الي علته ان كان لذاته او للوازم ذاته لزم -----في الحكم الذي يماثله اسناده ايضا الي تلك	793	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1732	false	4488942411352579328	231	291	1167	1496	1541	300	الاقسام ورابع-ها ان هذه الصورة تفارق الصورة الفلانية-------------------- في وصف مناسب فوجب ان تفارقها في ال-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------حكم والا ل---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------زم الغاء الفارق المناسب وانه يقدح في اصل العلية وهو باطل باتفاق القاءسين او-------- تعليل الحكمين المتماثلين بعلتين مختلفتين وه-و غير جاءز لان اسناد احد ذينك الحكمين الي علته ان كان لذاته او للوازم ذاته لزم ان يكون الحكم الاخر محتاج-----------ا الي تلك	1732	2060765004290818549	259	394.0	207	668	38.77245330810547	39	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms793	true	-7721005778047626347	67	167	337	858	1558	300	تعلمون وثالتها---- لو ثبت الحكم لثبت اما لمصلحة او لا لمص-----لحة والثاني--------------------- عبث والعبث --غير جاءز علي الحكيم والاول لا يخلو اما ان تكون المصلحة عاءدة الي الله تعالي او ال------------------------------------ي العبد والاول محال لامتناع النفع والضرر عليه تعالي والثاني ايضا محال لان المصلحة لا معني لها ال----ا اللذة او ما يكون وسيله اليها والمفسدة لا معني لها الا---- الالم او ما يكون وسيلة اليه ولا لذة الا والله تعالي قادر علي تحصيلها ابتداءا------------------------------------- فيكون توس-ط شرع الحكم عبثا وكذا القول في المفسدة فهذا الدليل ينفي شرع الحكم ترك العمل به فيما توافقنا علي وقوعه ف-بقي في المختلف فيه علي	793	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1732	false	4488942411352579328	31	127	153	631	1541	300	تقدم-- وثانيها انه لو ثبت الحكم ----فاما------- ان لا يكون لمصلحة ولا لدفع مفسدة وهو باطل لانه عبث وسفه وهو غير جاءز علي الله تعالي او لمص---------------------لحة عاءدة الي الشارع وهو ايضا باطل لتنزهه عن ذلك او لمصلحة تعود الي ال------------------------------------------------عبد وهو ايضا باطل لان-------ه لا معني للمصلحة الا اللذة او ما يكون وسيلة اليها و--------لا معني للمفسدة الا الالم او ما يكون وسيلة اليه------------ والله تعالي قادر علي تحصيل جميع المصالح ودفع جميع المفاسد من غير واسطة شء فيكون توسيط شرع الحكم عبثا------------------------------------------------- ترك العمل به فيما توافقنا علي وقوعه فيبقي في المختلف فيه علي	1732	2060765004290818549	285	391.0	221	636	44.81132125854492	46	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms794	true	-3574749888936945747	78	162	390	841	1512	300	وسادسها ان هذا الحكم كان منتفيا من الازل الي الابد فكان منتفيا في اوقات مقدر-ة غير متناهية فوجب ان يحص--------------------------------ل ظن الانتفاء في هذه الاوقات---------- لان الاوقات الغير متناهية اكثر من الاوقات المتناهية والكثرة مظنة الظن فوجب ان يكون الحكم في هذه الاوقات المتناهية مثل الحكم في تلك الاوقات الغير متناهية وذلك يوجب النفي وسابعها -----شرع هذا الحكم يفضي الي الضرر والضرر منفي بالنص وانما قلنا انه يفضي الي الضرر لانه ان فعل------------- خلافه استحق-------- العقاب وان لم يفعل بقي في صورة تارك المراد	794	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1733	false	-3822952920656465085	170	229	861	1188	1567	300	وسادسها ان ال----حكم كان منتفيا -------------------------------في اوقات متعددة غير متناهية ضرورة انه كان منتفيا في الازل وذلك يوجب حصول ظن الانتفاء في هذه الاوقات المتناهية لان الاوقات الغير متناهية اكثر من الاوقات المتناهية والكثرة مظنة الظن--------------------------------------------------------------------------------------------------- وسابعها ان اثبات هذا الحكم يفضي الي ال------------------------------------------------ضرر لانه اذا دعاه الداعي الي خلافه فان اتبعه لزم العقاب وان خالفه لزم ت-----------رك المراد	1733	2060765004290818549	219	325.0	177	520	42.11538314819336	33	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms794	true	-3574749888936945747	0	47	0	228	1512	300	لذاته ولا للوازم ذاته------------------ كان الحكم في نفسه غنيا عن تلك العلة والغني عن الشء لا يكون مستندا اليه فوجب في ذلك الحكم ان لا يكون مستندا الي تلك العلة وقد فرضناه مستندا اليها هذا خلف------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وخامسها ان الحكم لو ثبت------ في هذه الصورة لثبت في الصورة	794	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1733	false	-3822952920656465085	5	93	22	450	1567	300	لذاته ولا للوازم ذاته كان لا من مفارق فيكون الحكم في نفسه غنيا عن تلك العلة والغني عن الشء لا يكون معللا ب---ه فوجب في ذلك الحكم ان لا يكون مستندا اليه--------------------------------- هذا خلف وفيه نظر من حيث ان المعلول لذاته او للازم ذاته محتاج الي مطلق العلة واما تعين العلة فما هو من جهة المعلول حتي يلزم ما ذكرتم من المحذور بل العلة لما تعينت في نفسها لاسباب توجب ذلك تعين المعلول وحينءذ لا يلزم المحذور المذكور وخامسها--------- لو ثبت الحكم في هذه الصورة لثبت في --صورة	1733	2060765004290818549	172	280.0	135	475	36.21052551269531	32	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms795	true	-5051160522170053480	139	278	680	1449	1567	300	المثبت اولي من قول النافي وث-------------انيها ان نقول ثبت الحكم ف-----------------------ي الصورة الفلانية فيجب ثبوته هاهنا وبيانه بالاية والخبر والاثر والمعقول اما الاية فمن وجهين احدهما قوله تعالي فاعتبروا دلت الاية علي الامر ------بالمجاوزة ------------------------------------------------------------------------------------------والاستدلال بثبوت الحكم في محل الوفاق علي ثبوته في محل الخلاف مجاوزة فكان داخلا تحت الامر وثانيهما قوله تعا-------------------------------------------------------------------------------------------لي ان الله يامر بالعدل والاحسان والعدل هو التسوية فالله تعالي امر بالتس---------------------------------------وية وهذا تسوية فيكون داخلا تحت الامر واما الخبر فهو انه عليه الصلاة والس----------------------------------------------------------------لام شبه القبلة بالمضمضة في حكم شرعي فوجب علينا ايضا تشبيه الحكم بالحكم لقوله تعال----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي فاتبعوه وهذا الذي عملناه تشبيه صورة بصورة فكان داخلا تحت الامر واما الاثر فهو ان ابا بكر رضي الله عنه شبه العهد بالعقد وان عمر رضي الله عنه امر ابا موسي بالقياس في قوله قس الامور برايك واذا ثبت انهما فعلا ذلك وجب علينا-------- مثله لقوله عليه	795	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1735	false	56652660457262711	67	264	339	1420	1615	300	المثبت اولي كالراوي الذي معه زيادة علم وثانيها ان--------- الحكم ثابت في شء من الصور او في الصورة الفلانية فوجب ان يكون ثابتا هنا لقوله تعال---------------------------------------------------------ي فاعتبروا ووجه الاستدلال هو انه امر بالمجاوزة لان معني الاعتبار والعبور المجاوزة علي ما تقدم تقريره في القياس فتكون المجاوزة مامورا بها والاستدلال بثبوت الحكم في محل الوفاق علي ثبوته في محل الخلاف مجاوزة فكان داخلا تحت الامر فكان مامورا به وثالثها ان اثبات الحكم في صورة الخلاف كثبوته بينها وبين صورة الاتفاق فكان مامورا به لقوله تعالي ان الله يامر بالعدل فال---------عدل هو التسوية فتكون التسوية مامورا بها فكان ما ذكرناه داخلا تحته لكونه لتسوية ورابعها ان اثبات الحكم في صورة النزاع بجامع مشترك بينها وبين صورة الوفاق اتباع للرسول عليه السلام فكان واجبا بيان الاول انه عليه السلام شبه القبلة بالمضمضة في حكم شرعي بجامع بينهما فيكون الاثبات وهو اثبات الحكم في صورة بجامع مشترك بينها وبين صورة اخري للاجل انه عليه السلام فعل ذلك اتباع له لما تقدم من تفسير الاتباع في الافعال بيان الثاني قوله تعالي فاتبعوه وخامسها --------------------------------------------------------------ان ابا بكر رضي الله عنهشب-ه العهد بالعقد و---عمر رضي الله عنه-امر ابا موسي بالقياس علي ما تقدم تقريره----- واذا ثبت هذا----------- وجب علينا ان نفعل مثله لقوله عليه	1735	2060765004290818549	381	529.5	305	1239	30.7506046295166	57	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
JK000153-ara1.ms796	true	-6219486067939335911	18	97	102	525	1091	201	ما في علم الله تعالي ث-بت ولا شك ان ذلك الحكم انما -ثبت لمصلحة وهذا الحكم بتقدير الثبوت محصل ل------نوع مصلحة فلا بد وان يشتركا في قدر مشترك في-----علل بالقدر المشترك وذلك يقتضي ثبوت الحكم ورابعها ان هذا الحكم بتقدير الثبوت- يتضمن تحصيل مصلحة المكلف ودفع حاجته فوجب ان يكون مشروعا لان جهة كونه مصلحة جهة الدعاء الي الشرعية فلو خرجت عن الدعاء الي الشرعية لكان ذلك الخروج لمعارض و---الاصل عدم المعارض وخامسها ان احد المجتهدين قال بثبوت الحكم	796	-8763359879908467035	Sham19Y0016562-ara1.ms1736	false	4621753487145311385	0	74	0	393	1669	300	ما في علم الله تعالي ثابت ولا شك ان ذلك الحكم انما تثبت لمصلحة وهذا الحكم بتقدير الثبوت متضمن لحصول نوع مصلحة فلا-بد وان يشتركا في قدر من المصلحة فتعلل بالقدر المشترك وذلك يقتضي ثبوت الحكم وثامنها ان هذا الحكم بتقدير --ثبوته يتضمن تحصيل مصلحة المكلف ودفع حاجته فوجب ان يكون مشروعا لان جهة كونه مصلحة جهة الدعاء الي الشرعية فلو خرجت عن الدعاء------------ لكان ذلك------- لمعارض لكن الاصل عدمه وتاسعها------------------------- ان اثبات الحكم	1736	2060765004290818549	347	619.5	280	440	78.86363983154297	60	JK000153-ara1	Sham19Y0016562-ara1
