id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000153-ara1.ms007	true	6346469137299121916	170	202	878	1039	1538	300	انه حلال طلق وقد يوصف الفعل بان الاقدام عليه مب----اح وان كان تركه محظورا----- كوصفنا دم المرتد بانه مباح----- ومعناه انه لا ضرر علي من اراقه وان ------------كان الامام ملوما بترك اراقته	7	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms702	false	687941168512572033	265	299	1359	1528	1535	300	انه ----------قد يوصف الفعل بان الاقدام عليه فقط مباح وان كان----- محظورا تركه كوصفنا--- المرتد بانه مباح الدم ومعناه انه لا ضرر علي من اراق دمه ولا تبعة وان كان الامام ملوما بترك اراقته	702	7818945357998518446	135	229.5	109	187	72.19251251220703	21	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms008	true	-8420248171630167448	182	247	913	1247	1506	300	القول فيه ان الانسان اما ان يصدر عنه فعله وليس هو علي حالة التكليف واما ان يصدر عنه الفعل وهو علي حالة التكليف والاول ك---فعل الناءم والساهي-------- والمجنون والطفل فهذه الافعال لا يتوجه نحو فاعليها ذم ولا مدح وان كان قد يتعلق بها وجوب ضمان وارش------ في مالهم ويجب اخراجه علي وليهم والثاني ضربان لان ا-------------------لقادر عليه المتمكن من العلم بحاله ان كان له فعله	8	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms317	false	-697237373665889512	162	228	827	1161	1531	300	الاول فهو ان الانسان اما ان يصدر عنه فعله وليس هو علي حالة --تكليف واما ان ي--------------كون علي حالة --تكليف فالاول نحو فعل --------الساهي والناءم والمجنون والطفل وهذه الافعال لا يتوجه نحو فاعليها ذم ولا مدح وان كان قد -تعلق بها وجوب ضمان وارش جنايه في مالهم ويجب اخراجه علي وليهم والثاني ضربان احدهما ان يكون مما ليس للقادر عليه المتمكن من العلم ب---ه ان ------يفعله	317	7818945357998518446	283	479.0	225	370	76.48648834228516	45	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms008	true	-8420248171630167448	261	300	1314	1506	1506	300	القبيح -هو الذي ليس للمتمكن منه ومن العلم بقبحه ان يفعله ومعني قولنا ليس له ان يفعله معقول لا يحتاج الي --تفسير ويتبع ذلك ان يستحق الذم بفعله ويحد ايضا بانه الذي علي صفة لها تاثير في استحقاق الذم-	8	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms319	false	-5069415402681206916	13	52	66	260	1537	300	القبيح فهو ما ل--يس للمتمكن منه ومن العلم بقبحه ان يفعله ومعني قولنا ليس له ان يفعله معقول لا يحتاج الي التفسير ويتبع ذلك ان يستحق الذم بفعله ويحد ايضا بانه الذي علي صفة لها تاثير في استحقاق الذم	319	7818945357998518446	186	353.0	149	196	94.89795684814453	34	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms008	true	-8420248171630167448	1	109	4	536	1506	300	نفل ومعناه انه طاعة غير واجبة وان للانسان ان يفعله من غير ------حتم ورابعها --------انه تطوع ومعناه ان المكلف انقاد لله تعالي فيه مع انه قربة من غير ------حتم وخامسها انه سنة ويفيد في العرف انه طاعة غير واجبة ولفظ السنة مختص في العرف بالمندوب بدليل انه يقال هذا الفعل------- واجب او سنة ومنهم من قال لفظ السنة لا يختص بالمندوب بل------------------- يتناول كل ما علم وجوبه او ندبيته--- بامر النبي صلي الله عليه وسلم او بادامته فعله لان السنة ماخوذة من الادامة ولذلك يقال--- الختان من السنة ولا يراد به انه غير واجب وسادسها -------------------------------------------------------------------------------انه احسان وذلك اذا كان نفعا موصلا الي الغير مع القصد الي نفعه	8	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms321	false	-6814268515398026687	37	162	184	801	1501	300	نفل --يفيد انه طاعة غير واجبة وان للانسان ف----عله من غير لزوم وحتم وكذلك وصفنا له بانه تطوع يفيد ا--ن المكلف انقاد ال---------يه مع---- قربة من غير لزوم وحتم ويوصف ب-انه سنة ويفيد في العرف انه طاعة غير واجبة ولذلك نجعل ذلك في مقابلة الواجب لو قال اه---------ذا الفعل سنة او واجب وذكر قاضي القضاة ان قولنا سنة لا يختص بالمندوب اليه دون الواجب وانما يتناول كل ما علم وجوبه او كونه ندبا بامر النبي صلي الله عليه وسلم و--بادامة ف-عله لان السنة ماخوذة من الادامة ولذلك يقال ان الختان من السنة ولا يراد ---انه غير واجب وحكي عن بعض الفقهاء ان قولنا سنة يختص بالنفل دون الواجب وهذا اشبهه من جهة العرف ويوصف بانه احسان----- اذا كان نفعا موصلا الي الغير قصدا ----الي نفعه	321	7818945357998518446	380	544.5	297	663	57.31523513793945	64	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms027	true	-8177771947321771126	244	300	1277	1585	1585	300	اما بان يدركها واما بان يجتنبها لكون تناولها مفسدة -يستحق الثواب باجتنابها واما بان يستدل بها وفي كل ذلك اباحة ادراكها لانه انما يستحق الثواب بتجنبها اذا دعت النفس الي ادراكها وفيه--- تقدم ادراكها وانما يستدل بها اذا عرفت والمعرفة بها موقوفة علي ادراكها لان الله تعالي لم يخلق فينا المعرفة بها من دون الادراك فصح-	27	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms708	false	-7302789164459631096	14	70	75	382	1578	300	اما بان يدركها او ب--ان يجتنبها لكون تناولها مفسدة فيستحق الثواب با-دراكها واما بان يستدل بها وفي ---ذلك اباحة ادراكها لانه انما يستحق الثواب بتجنبها اذا دعت النفس الي ادراكها وفي ذلك تقدم ادراكها وانما يستدل بها اذا عرفت والمعرفة بها موقوفة علي ادراكها لان الله تعالي لم يخلق فينا المعرفة بها من دون الادراك فصح	708	7818945357998518446	294	553.5	241	313	93.9297103881836	49	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms028	true	3654667136886453703	17	51	90	254	1561	300	وان يدخلوا منه اكثر مما تحتاج اليه الحياة ومن رام ان -------------------لا يزيد علي قدر ما يحتاج اليه------- عده العقلاء من المجانين والعلة في حسنه--- انه انتفاع لا نعلم فيه مفسدة وهي---------- قاءمة في	28	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms709	false	-2724255351857747670	0	42	0	201	1471	300	وان يدخلوا منه اكثر مما تحتاج اليه الحياة ومن رام ان يقدر علي نفسه ذلك ولا يزيد علي قدر ما تحتاج اليه الحياة عده العقلاء من المجانين والعلة في حسن ذلك انه انتفاع لا يعلم في- مفسدة ولا مضرة وهذا قاءم- في	709	7818945357998518446	157	263.0	123	203	77.33990478515625	26	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms069	true	6768400557794976583	93	134	488	698	1526	300	وهو ان الحقيقة ما افيد بها ما وضعت له في اصل الاصطلاح الذي وقع التخاطب به وقد دخل في---ه الحق-----يقة اللغوية والعرفية والشرعية والمجاز--- ما افيد به معني مصطلح ع-ليه غير ما اصطلح عليه في اصل تلك المواضعة التي وقع التخاطب	69	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms009	false	4829258763940974504	5	49	32	254	1467	300	فهو ان الحقيقة ما افيد بها ما وضعت له في اصل الاصطلاح الذي وقع التخاطب به وقد دخل في هذا الحد الحقيقة اللغوية والعرفية والشرعية والمجاز هو ما افيد به معني مصطلحا عليه غير ما اصطلح عليه في اصل تلك المواضعة التي وقع التخاطب	9	7818945357998518446	205	394.5	165	222	92.34233856201172	36	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms070	true	-238460102279182264	21	92	117	490	1545	300	ابو عبد ا----------لله البصري الا وهو ان الحقيقة----- ما انتظم لفظها معناها من غير زيادة ولا نقصان ولا نقل و---المجاز هو الذي لا ينتظم لفظه معناه اما لزيادة او لنقصان او لنقل--------- فالذي يكون للزي-----------------ادة هو الذي ينتظم ---عن----د اسقاط الزيادة ---كقوله تعالي -ليس كمثله شء فانا لو اسقطنا الكاف -----------استقا-------------------------------------م المعني والذي يكون للنقصان -هو الذي ينتظم------------- الكلام عند الزيادة ك--قوله تعالي- واسال القرية ولو قيل واسءل--------- اهل القرية صح	70	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms010	false	7019574349320475730	145	239	693	1162	1464	300	ابو عبد الله رحمه الله اولا------------- الحقيقة بانه ما انتظم لفظها معناها من غير زيادة ولا نقصان ولا نقل وحد المجاز بانه ما لا ينتظم لفظه معناه اما لزيادة او لنقصان او لنقل عن موضعه فالذي لا ينتظم لفظه مناه لاجل زيادة هو الذي ينتظم المعني اذا اسقطت الزيادة نحو قوله سبحانه ليس كمثله شء فان----------- الكاف زاءدة فمتي اسقطناها صار ليس مثله شء واما الذي لا ينتظم المعني لاجل ا------لنقصان فهو الذي ينتظمه اذا زدنا في الكلام ما نقص منه نحو قوله عز وجل واسال القرية لانه قد اسقط من الكلام اهل القرية ---	10	7818945357998518446	273	365.5	216	502	54.382469177246094	37	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms091	true	-2133482344211043617	40	107	196	533	1540	300	واضع اللفظ- للمعني انما يضعه له ليكتفي به في الدلالة عليه وليستعمل -فيه فكانه قال اذا سمعتموني اتكلم بهذا الكلام فاعلموا انني اعني هذ---ا المعني واذا تكلم به متكلم بلغتي فليعن به هذا فكل من تكلم بلغته -يجب ان يعني به ذلك المعني ولهذا يسبق الي اذهان السامعين ذلك المعني دون ما هو مجاز فيه ولو قال-- لنا مثل ذلك في المجاز-------- لكان حقيقة ولم يكن مجازا	91	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms025	false	-2372932357133283034	45	112	220	562	1502	300	واضع الكلام للمعني انما يضع---ه ليكتفي به في الدلالة عليه وليستعمله فيه فكانه قال اذا سمعمتوني اتكلم بهذا الكلام فاعلموا انني اعني به هذا المعني واذا تكلم به متكلم بلغتي فليعن به هذا فكل من تكلم بلغته فيجب ان يعني به ذلك المعني ولهذا يسبق الي افهام السامعين ذلك المعني دون ما هو مجاز فيه ولو قالوا لنا ف--------ي المجاز مثل ذلك لكان حقيقة ولم يكن مجازا	25	7818945357998518446	315	584.5	252	353	89.2351303100586	54	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms093	true	3871164097413148444	0	88	0	470	1594	300	الاستدلال فمن وجوه اربعة احدها ان يسبق المعني الي افهام جماعة اهل اللغة عند سماع اللفظ- من دون قرينة فيعلم-------------------------- انها حقيقة فيه فان--------------------------------- السامع لولا انه اضطر من قصد الواضعين الي انهم وضعوا اللفظ- لذلك المعني لما سبق الي فهمه ذلك المعني دون غيره وثانيها ا------ن اهل اللغة اذا ارادوا افهام غيرهم مع-----------ني اقتصروا علي عبارات مخصوصة واذا عبروا عنه بعبارات اخري لم يقتصروا عليها بل ذكروا معها قرينة فيعلم-- ان الاول حقيقة اذ لولا انه--------------------------------------- استقر في قلوبهم--- استحقاق ------------تلك اللفظة لذلك المعني ل----ما اقتصروا عليها	93	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms022	false	-6072714694686296761	142	243	694	1228	1496	300	الاستدلال فب-------------------ان يسبق ا-------لي افهام------ اهل اللغة عند سماع اللفظة من دون قرينة معني من المعاني دون اخر فيعلموا انها حقيقة فيما سبق الي الفهم لانه لولا انه قد اضطر السامع-------------- من قصد الواضعين الي انهم وضعوا اللفظة لذلك المعني -ما سبق الي فهمه ذلك المعني دون غيره ووجه اخر ان يكون اهل اللغة اذا ارادوا افهام غيرهم معني من المعاني اقتصروا علي عبارة- مخصوصة واذا عبروا عنه بغيرها------ لم يقتصروا عليها-------------------- فيعلموا ان العبارة التي اقتصروا عليها هي حقيقة في ذلك المعني لانه لولا ما استقر في انفسهم من استحقاق ذلك المعني لتلك اللفظة وانها تفيده وحده ما اقتصروا عليها	22	7818945357998518446	335	466.5	268	608	55.09868240356445	51	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms101	true	8182054804014990356	20	64	100	352	1577	300	قال اهل اللغة--- واو العطف في الاسماء المختلفة --------ك واو الجمع و ب--التثنية في الاسماء المتماثلة فانهم لما لم يتمكنوا من جمع الاسماء المختلفة بواو الجمع استعملوا فيها واو العطف ولما كان قولهم -------------------جاءني الزيدان واجتمع الزيدون يفيد الاشتراك-- في الحكم-------- ولا يفيد الترتيب	101	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms030	false	-3502358446651492923	242	289	1197	1470	1522	300	قال اهل اللغة ان واو العطف في الاسماء المختلفة تجري مجري واو الجمع وياء التثنية في الاسماء المتماثلة وانهم---- لم يتمكنوا من جمع الاسماء المختلفة بواو الجمع استعملوا فيها واو العطف ولما كان قول القاءل رايت الزيدين وجاءني ا---------------لزيدون يفيد --اشتراكهم في المجء والرءية ولا يفيد الترتيب	30	7818945357998518446	221	372.5	182	294	75.1700668334961	32	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms112	true	3995295959496376950	137	217	703	1074	1443	300	الخطاب اما ان يكون خاصا او --------عاما فان كان خاصا وكان حقيقة في شء ثم وجدت قرينة تصرفه عنه فاما------------------------------------------------------------ ان تدل القرينة علي ان المراد ليس--- ظاهره او تدل علي ان المراد غير ظاهره او---- علي ان المراد ظاهره------ وغير ظاهره معا فان دل- علي ان المراد ليس ظا---هره خرج الظاهر ع-ن ان يكون مرادا فيجب حمل------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه ع---------------------------------------لي المجاز ثم ان الم---------------------------------------------------------------------------------------------------------جاز اما ان يكون واحدا او اكثر فان --------كان واحدا حمل اللفظ عليه من غير افتقار الي دلالة	112	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms734	false	2495772811101179918	74	227	360	1059	1402	300	ال-قسم اما ان يكون-------- عاما او خاصا فان كان خاصا فاما ان يتجرد عن قرينة او لا يتجرد عن قرينة فان تجرد عن قرينة حمل الخطاب علي ظاهره وان لم يتجرد عنها فاما ان تدل القرينة علي ان المراد ليس هو ظاهره او تدل علي ان المراد -هو ظاهره او تدل علي ان المراد ظاهر الخطاب وغير ظاهره ----فان دلت علي ان المراد ليس هو ظاهره خرج --ظاهره من ان يكون مرادا ولا يخلو ذلك الخطاب اما ان يكون متجوزا به في غير ظاهره او غير متجوز به في غير ظاهره فان لم يكن متجوزا به في غير ظاهره علي تعذر ذلك وجب ان يقترن به قرينة تدل علي المراد --لان الخطاب ليس يتناول غير ظاهره فيحمل عليه وان كان قد تجوز به في غير ظاهره لم يخل وجه المجاز الذي يستعمل الخطاب فيه اما ان يكون واحدا او اكثر من واحد فان كان واحدا حمل اللفظ عليه من غير افتقار الي دلالة	734	7818945357998518446	280	416.0	213	717	39.051605224609375	49	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms112	true	3995295959496376950	157	187	794	933	1443	300	ان تدل القرينة علي ان المراد ----------ليس ظاهره او تدل علي ان المراد غير ظاهره او علي ان المراد ظاهره وغير ظاهره معا------------------------------------------ فان دل- علي ان المراد -------ليس ظاهره -----------------------------	112	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms737	false	6534563179104747254	7	56	32	253	1457	300	ان تدل القرينة علي ان المراد هو ظاهره وغير ظاهره او تدل علي ان المراد غير ظاهره او ليس -------هو ظاهره او تدل علي انه قد اريد بعضه او تدل علي ان بعضه ليس بمراد فان دلت علي ان المراد ظاهره وغير ظاهره حمل علي ظاهره وعلي غير ظاهره	737	7818945357998518446	110	130.5	82	228	48.24561309814453	21	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms113	true	6387761002072312051	9	113	46	552	1476	300	تكون محصورة او غير محصورة فان لم تكن محصورة فقال ال------------------------------------------قاضي عبد الجبار لا بد من دلالة تدل علي المراد لانه لا يجوز ان يريدها اجمع-------- مع تعذر حصرها علينا قال ابو الحسين ولقاءل ان يقول انه ارادها كلها علي البدل لان ذلك ممكن مع فقد الدلالة ومع فقد الحصر فانه تعالي لو اوجب علينا ----------------------------ذبح بقرة فانا نكون مخيرين في ذبح اي بقرة شءنا وان لم يمكنا حصر البق----------------------------------ر فاما من لا يجيز ان يراد بالكلمة الواحدة --معنيان --مختلفان فيجي---ء علي مذهبه انه لا بد من دلالة تدل علي المراد بعينه لان اللفظ- ما وضع- للتخيير و اما ان كانت وجوه المجاز محصورة	113	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms735	false	-6791615703294364330	0	117	0	569	1486	300	تكون محصورة او غير محصورة فان لم تكن محصورة فلا بد من ان تدل دلالة علي ما اريد منها هكذا ذكر قاضي القضاة قال------------------------------ لانه لا يجوز ان يريدها المخاطب كلها مع تعذر حصرها علينا ويمكن ----------------ان يقال انه ارادها كلها علي البدل لان ذلك يمكن مع فقد الحصر-- ومع فقد دلالة علي التعيين ولا يمكن سواه يبين ذلك انه يحسن ان نءمر بذبح بقرة ف----نكون مخيرين في ذبح اي بقرة شءنا وان لم يمكنا حصر البقر فبان ان التخيير يمكن مع فقد الحصر فاما من لم يج-ز ان يراد بالكلمة الواحدة المعنيان المختلفان فانه يجء علي مذهبه انه لا بد من دلالة تدل علي المراد بعينه لان اللفظة ما وضعت للتخيير ف-----ان كانت وجوه المجاز محصورة	735	7818945357998518446	392	614.5	309	627	62.519935607910156	67	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms114	true	5777904238233383893	0	146	0	710	1533	300	وان لم يكن معينا فالكلام فيه كما ف---ي الخاص اذا دلت الدلالة علي ان المراد غير ظاهره و---ثانيها ان يدل الدليل- علي ان المراد--- ليس--- ظاهره -و ان المراد غير ظاهره فها هنا لا بد ان يوجد الدليل علي التعيين لانه اذا لم يكن المراد ظاهره جاز ان يكون المراد ---بعض ما يتناوله------- وجاز ان يكون المراد شيءا اخر لم يتناوله الخطاب فاذا --------------لم يصح اجتماعهما فلا بد من دليل ي--عين المراد وثالثها ان يدل الدليل---------- علي ان بعضه مراد وهذا -------لا يقتضي --------خروج البعض الاخر عن ان يكون مرادا لانه لا ي-نافي ذلك فان دل--------- علي ان المراد هو البعض خرج البعض الاخر عن كونه مرادا لان ذلك اخبار بان ذلك البعض هو كمال المراد -ورا-بعها ان يدل الدليل- علي ان بعضه ------ليس بمراد وحينءذ يخرج---- عن كونه مرادا ويبقي ما عداه تحت ذلك الخطاب والله ا--------------------------------------------علم المسالة السادسة في ان ثبوت حكم الخطاب اذا	114	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms737	false	6534563179104747254	68	221	314	1079	1457	300	وان لم---- تعينه فالقول- فيه كالقول في الخاص اذا دلت الدلالة علي ان المراد غير ظاهره ولم تعينه وان دلت الدلالة علي ان المراد به ليس هو ظاهره او ان المراد غير ظاهره ولم تعينه لم يجز تجرد هذه القرينة ل-------انه اذا لم يكن المراد ظاهره جاز ان يكون المراد هو بعض ما -تناوله الخطاب وجاز ان يكون المراد شيءا ----لم يتناوله الخطاب فاذا انقسم اليهما ولم يصح اجتماعهما احتجنا الي دلالة تعين المراد و--يمكن ان تدل الدلالة في العام علي ان بعضه مراد ومتي دلت الدلالة علي ذلك لم يخر-ج البعض الاخر ان ي---كون مرادا لانه لا يتنافي ذلك فان دلت الدلالة علي ان المراد هو البعض خرج البعض الاخر من كونه مرادا لان ذلك اخبار بان------------- كمال المراد هو البعض فان دلت الدلالة علي ان بعض العموم ليس بمراد --------خرج ذلك من كونه مرادا و-بقي ما عداه تحت---- الخطاب والله اعلم باب في كيفية الاستدلال بالخطاب المشترك اعلم ان الخط----------------------------اب اذا	737	7818945357998518446	536	800.0	418	842	63.657958984375	82	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms114	true	5777904238233383893	140	189	684	942	1533	300	في ان ثبوت حكم الخطاب اذ-ا تناوله علي وجه المجاز لا يدل علي انه مراد---------- بالخطاب مثاله قو-----------------------------------------------------------------------------------له تعالي او لامستم النساء ف-------------ان قيام الدلالة علي وجوب التيمم علي المجامع وهو الذي -تناوله اسم الملامسة علي طريق الكناية هل يدل علي انه هو المراد بالاية فذهب الكرخي وابو عبد-الله	114	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms739	false	2472350463887884890	115	186	547	904	1470	300	في ان ثبوت حكم الخطاب فيما تناوله علي وجه المجاز لا يدل علي انه قد اريد المجاز بالخطاب اختلف الناس في ذلك فقال الشيخ ابو عبد الله وحكاه عن ابي الحسن انه يحكم بذلك قالاه في قول الله تعالي او لامستم النساء فلم تجدوا ماء ان قيام الدلالة علي وجوب التيمم علي المجامع وهو الذي يتناوله اسم الملامسة علي طريق الكناية--- يدل علي انه -----مراد بالاية وقال ال--شيخ ابو عبد الله	739	7818945357998518446	229	370.5	183	367	62.39781951904297	36	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms116	true	-1294587707724095754	119	169	643	881	1527	300	قال هذا امر لم يدر السامع اي هذه الامور اراد------------------------------------------------------------ فاذا قال هذا امر بالفعل او ----امر فلان مستقيم او ت-------حرك هذا الجسم لامر او جاء---------- زيد لام----------ر عقل السامع من الاول القول ومن --------الثاني الشان ومن الثالث ان الجسم تحرك لشء ومن الرابع ----------------ان زيدا جاء ل-------------------غرض من الاغراض	116	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms034	false	-3290226573454820837	167	244	840	1212	1487	300	قال هذا امر لم يدر السامع اي هذه الامور اراد كما انه اذا قال ادراك لم يدر ما الذي اراد من الرءية واللحوق فاذا قال هذا امر بالفعل او قال امر فلان مستقيم او قال قد تحرك هذا الجسم لامر من الامور وجاءنا زيد لامر من الامور عقل السامع من الاول القول المخصوص ومن الثاني الشان ومن الثالث ان الجسم تحرك لصفة من الصفات وشء من الاشياء وان زيدا جاءنا لشء من الاشياء او غرض من الاغراض	34	7818945357998518446	218	356.0	171	372	58.602149963378906	37	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms124	true	-4218608943089125438	206	266	1117	1404	1592	300	اولي من اعتبار العلو-- لان من قال لغيره افعل علي سبيل التضرع اليه-------- لا يقال انه -امره وان كان اعلي رتبة من المقول اليه ومن قال لغيره افعل علي سبيل الاستعلاء----- لا علي سبيل التذلل--- يقال انه امر--ه وان كان المقول له اعلي رتبة منه ولهذا يصفون من هذا سبيله بالجهل والحمق من حيث امر من هو اعلي رتبة منه	124	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms038	false	-1651139697115754372	11	74	54	350	1487	300	اولي من ذكر علو الرتبة لان من قال لغيره افعل علي سبيل التضرع اليه والتذلل لا يقال انه يامره وان كان اعلي رتبة من المقول ل--ه ومن قال لغيره افعل علي سبيل الاستعلاء عليه لا علي سبيل التذلل له يقال انه امر له وان كان---------- ادني رتبة منه ولهذا يصفون من هذه سبيله بالجهل والحمق من حيث امر من هو اعلي رتبة منه	38	7818945357998518446	259	456.5	202	308	84.09091186523438	48	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms135	true	4734442480234045617	110	280	584	1453	1554	300	ان الانسان انما يكون عاصيا للامر وللامر اذا اقدم علي ما يحظره الامر ويمنع منه الا تري ان الله تعالي لو اوجب علينا فعلا فلم نفعله لكنا عصاة ولو ندبنا اليه فقال الاولي ان تفعلوه ولكم ان لا تفعلوه فلم نفعله لم نكن عصاة ولهذا يوصف تارك الواجب بانه عاص- لله تعالي ولا يوصف تارك النوافل بذلك الثاني ا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن العاصي للقول مقدم علي مخالفته وترك موافقته فليس تخلو مخالفته اما ان تكون بالاقدام علي ما يمنع منه الامر فقط او قد تثبت بالاقدام علي ما لا يتعرض له الامر بمنع ولا ايحاب و---------هذا الثاني باطل لانا لو كنا عصاة للامر بفعل ما نمنع ---منه لوجب اذا امرنا الل-------ه بالصلاة غدا فتصدقنا اليوم ان نكون عصاة لذلك الامر بتصدقنا اليوم فبان ان مخالفة الامر انما تثبت بالاقدام علي ما يمنع منه فاذا كان تارك ما امر به عاصيا للامر والعاصي للامر هو المقدم علي مخالفة مقتضاه فالمقدم علي مخالفة مقتضاه مقدم علي ما يحظره الامر ويمنع منه ثبت ان ترك المامور به ي---حظره الامر ويمنع منه وهذا هو معني الوجوب الدليل	135	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms048	false	7080235496702850873	78	276	422	1427	1541	300	ان الانسان انما يكون عاصيا للامر والامر اذا اقدم علي ما يحظره الامر ويمنع منه الا تري ان الله------ لو اوجب علينا فعلا فلم نفعله لكنا عصاة ولو ندبنا اليه فقال الاولي ان تفعلوه ولكم ان لا تفعلوه فلم نفعله لم نكن عصاة ولهذا يوصف تارك الواجب بانه عاصي لله ------ولا يوصف تارك النوافل بذلك ولا فصل بينهما الا لان ايجابه الفعل علينا يحظر الاخلال به وترغيبه ايانا فيه من غير ايجاب لا يحظر علينا تركه فلذلك لم نكن بتركه عاصين وايضا فان العاصي للقول مقدم علي مخالفته وترك موافقته وليس تخلو مخالفته اما ان تكون بالاقدام علي ما يمنع منه الامر فقط او قد يثبت بالاقدام علي ما لا يتعرض له الامر بمنع ولا ايجاب وليس يجوز هذا الاخير----- لانا لو كنا عصاة للامر بفعل ما لم يمنع منه لوجب اذا امرنا الله سبحانه بالصلاة غدا فتصدقنا اليوم ان نكون عصاة لذلك الامر بصدقتنا اليوم فبان ان مخالفة الامر انما تثبت بالاقدام علي ما يمنع منه فاذا كان تارك ما امر به عاصيا للامر والعاصي للامر هو المقدم علي مخالفة مقتضاه والمقدم علي مخالفة مقتضاه مقدم علي ما يحظره الامر ويمنع منه ثبت ان ترك المامور به يمنع منه الامر ويحظر---ه وهذا هو معني الوجوب ان قيل	48	7818945357998518446	816	1535.5	652	1025	79.60975646972656	149	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms139	true	8768506513165978613	43	105	226	505	1504	300	ان العبد اذا لم يفعل ما امره به سيده اقتصر العقلاء من اهل اللغة في تعليل حسن ذمه علي ان يقولوا امره سيده بكذا فلم يفعله فدل كون ذلك علة في حسن ذمه علي ان تركه لما امره به ترك للواجب فان قيل لا نسلم انهم انما ذموه لمجرد الترك بل لاجل امور اخر احدها انهم علموا من سيده انه ك---------ره ترك	139	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms049	false	8241481246615948470	216	270	1080	1319	1466	300	ان العبد اذا لم يفعل ما امره به سيده اقتصر العقلاء من اهل اللغة في تعليل حسن ذمه علي ان يقولوا امره سيده بكذا فلم يفعله فدل كون ذلك علة في حسن ذمه علي ان تركه لما امره به ترك -لواجب -ان قيل------------- انما ذموه لا----------------------------------نهم علموا من سيده انه كاره من عبده ترك	49	7818945357998518446	228	415.0	176	288	79.16666412353516	48	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms140	true	7310785432975681458	0	86	0	389	1465	300	ان تفعل كذا ولك ان لا تفعله لما الزمته الشريعة فعله والامر عند المخالف يجري مجري هذا القول فينبغي ان لا يجب به علي العبد شء واما قوله السيد لا يامر عبده الا بما فيه جر نفع او دفع مضرة وذلك واجب قلنا مجرد هذا القدر لا يفيد الوجوب الا اذا اوجبه السيد---- ولم يرخص--- في تركه الا تري انه لو قال له الاولي ان تفعل كذا ويجوز ان لا تفعله -جاز له ان لا يفعل- وكذلك لو علم ان غيره يقوم مقامه في دفع المضرة	140	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms050	false	-1348249223622270985	206	283	1004	1355	1432	300	ان تفعل كذا ولك ان لا تفعله لما الزمته الشريعة فعله والامر عند المخالف يجري مجري هذا القول فينبغي ان لا يجب به علي العبد شء ولا يجب علي العبد ايصال ال------------------نفع الي سيده ولا دفع المضار عنه -----------------------------الا اذا اوجبه عليه سيده ولم يرخص له في تركه الا تري انه لو قال له الاولي ان تفعل ذلك ويجوز ان لا تفعله لجاز له ان لا يفعله وكذلك لو علم ان غيره يقوم مقامه في دفع المضرة	50	7818945357998518446	286	506.0	220	398	71.85929870605469	59	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms146	true	45876171671999877	118	168	610	857	1540	300	واجبا كان------------------ حمل--ه علي الندب سعيا في الترك وانه محظور قلنا لا نسلم انه يمكن ان يكون المامور به واجبا فانا لو علمنا------------------------- بدلالة لغوية ان الامر ما وضع للوجوب وعلمنا ان الحكيم لا يجوز ان يجرده عن قرينه الا والمامور به غير واجب فاذا---- حملته علي الندب امنت الضرر	146	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms054	false	-5932397725238824720	217	266	1061	1306	1480	300	واجبا امنا الضرر بفعله واذا حملناه علي الندب لم نام---------------------------------------ن ان يكون وا-----------جبا فنستضر تركه ولقاءل ان يقول انا قد علمت بدلالة لغوية ان الامر ما وضع للوجوب وعلمت ا-ن الحكيم لا يجوز ان يجرده عن قرينة الا والمامور به غير واجب فانا اذا حملته علي الندب امنت الضرر	54	7818945357998518446	169	271.0	133	296	57.0945930480957	28	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms151	true	659119460266101240	200	300	1097	1591	1591	300	الانتهاء عن الفعل ابدا ممكن اما------- الاشتغال به ابدا فغير ممكن فظهر الفرق والثاني ان النهي كالنقيض للامر------------- لان قول القاءل لغيره كن فاعلا موجود في قوله لا تكن فاعلا وانما زاد عليه لفظ- النفي----------------------- فجري مجري قوله زيد في الدار -زيد ليس في الدار واذا كان النهي -مناقضا للامر -وجب ان تكون-------------- فاءدة النهي مناقضة لفاءدة الامر--------- فاذا كان قولنا افعل يقتضي ايقاع الفعل في زمان ما اي زمان كان ف---------------قولنا لا تفعل وجب ان يقتضي المنع من ايقاعه في زمان ما اي زمان كان بل في الازمنة كلها لانه ان لم يفعل اليوم وفعل غدا كان ممتثلا للامر-	151	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms096	false	2559296781651425717	70	168	375	851	1490	300	الانتهاء عن الفعل ابدا -كان الامر يفيد ايقاع الفعل ابدا والجواب--------------------- ان النهي كالنقيض للامر علي ما ذكروه لان قول القاءل لغيره كن فاعلا موجود في قوله لا تكن فاعلا وانما زاد عليه لفظة النفي وهو لا وزاد عليه التاء فجري مجري قوله زيد في الدار وليس زيد في الدار و----كون النهي كالنقيض للامر يوجب ان يفيد في الفعل نقيض فاءد--------------------ة الامر في الفعل فاذا كان قولنا افعل يقتضي ا----ن نفعل في زمان ما اي زمان كان فنفي هذا ونقيضه هو ان لا نفعل في شء------------- من------------------------------------ الازمان----- لانه ان لم يفعل اليوم وفعل غدا كان ممتثلا للامر	96	7818945357998518446	343	504.0	267	580	59.13793182373047	56	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms161	true	-1608030145848371252	102	292	519	1451	1498	300	ما روي ان يعلي بن امية سال عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال ما بالنا نقصر وقد امنا فقال عجبت مما عجبت منه فسالت رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته و--لو لم يفهم ان المعلق علي الشء بكلمة ان عدم عند عدم ذلك الشء لم يكن لذلك التعجب--- معني فان قيل لم لا يجوز ان يقال--------------------- انما تعجبا من ذلك لانهما عقلا من الايات الواردة في وجوب الصلاة وجوب الاتمام وان حال الخوف مستثناة من ذلك وما عداها ثابت عل--------ي الاصل في وجوب الاتمام فلذلك تعجبا من ثبوت القصر مع الامن ثم نقول هذا الحديث حجة عليكم لانه لو امتنع المشروط عند عدم الشرط لما جاز القصر عند عدم الخوف وقد جاز فعلمنا انه لا يجب عدم المشروط عند عدم الشرط والجواب عن السءال الاول ان الايات الدالة علي وجوب الصلاة لا تنطق بالاتمام ولا بان الاصل في الصلاة الاتمام------------ بل المروي عن عاءشة رضي الله عنها انها قالت كانت صلاة السفر والحضر ركعتين فاقرت صلاة السفر وزيد في صلاة الحضر وعن الثاني ان ط-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اهر الشرع يمنع من ذلك ولذلك ظهر التعجب لكن ل-ا يمتنع ان يدل دليل -علي خلاف الظاهر	161	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms136	false	-1657620630781170678	89	272	404	1295	1431	300	ما روي ان يعلي بن منية سال عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال ما بالنا نقصر وقد امنا فقال عجبت مما عجبت منه فسالت رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته 6 فلو لم يعقل من ال-شرط نفي ال------------حكم عما عد--------اه لم يكن ------لتعجبهما معني واجاب عن ذلك قاضي القضاة فقال لا يمتنع ان يكونا انما تعجبا من ذلك لانه-ا عقلا من الايات الواردة في وجوب الصلاة وجوب الاتمام وان حال الخوف مستثناة من ذلك والباقي-- ثابت علي اصله ف--------------ي الاتمام فلذلك تعجبا من ثبوت القصر مع الامن ولقاءل ان يقو-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل الايات----------------------- لا تنطق بالاتمام ولا كان الاصل في الصلاة الاتمام فنتم ما ذكر بل المروي عن عاءشة رضي الله عنها انها قالت كانت صلاة السفر والحضر ركعتين فاقرت صلاة السفر وزيد في صلاة الحضر واذا كان كذلك لم يكن لتعجب عمر ويعلي بن منية سبب الا الشرط وبطل القول بان الاصل كان الاتمام فان قيل لو منع الشرط من ثبوت الحكم مع عدمه لما ثبت القصر مع عدم الخوف قيل ان ظاهر الشرط يمنع من ذ--------------------لك وليس يمتنع ان تدل دلالة علي خلاف الظاهر	136	7818945357998518446	603	1041.5	475	1135	53.12775421142578	105	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms163	true	-4502373157344801326	172	293	856	1460	1497	300	القلتين ولا يدل علي اباحة استعمال قلة واحدة اذا وقعت فيها نجاسة ل-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان القلة الواحدة اذا وقعت فيه نجاسة غير داخلة تحت قلتين وقعت فيهما نج-----------------------------------اسة اما اذا حظر الله تعالي علينا عددا مخصوصا فانه يختلف ايضا فربما دل علي حظر ما دونه من طريق الاولي لانه اذا حظر استعمال القلتين اذا وقعت فيهما نجاسة فحظر القلة الواحدة اولي اما لو حظر الله تعالي علينا جلد الزاني ماءة لم يدل ان----- ما دونه محظور واما اذا اوجب الله تعالي جلد الزاني ماءة فانه يدل علي وجوب جلد خمسين لانه لا يمكن فعل الكل الا بفعل الجزء ولكنه ينفي قصر الوجوب علي الجزء فثبت ان قصر ال-----------------------------حكم علي العدد لا يدل علي نفيه عما زاد او ------------------------------------------نقص الا لدليل منفصل- واحتج المخالف	163	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms140	false	587527661163316432	161	278	827	1402	1509	300	القلتين فلا يدل ذلك --علي استعمال قلة واحدة---- وقعت فيها نجاسة ليست من جملة القلتين وكذلك اذا اباحنا الحكم بشهادة شاهدين فانه لا يدل علي الحكم بشهادة شاهد واحد فاما تعليق الحظر بالعدد فانه لا يدل علي حكم ما دونه الا من جهة الاولي فان الله سبحانه لو حظر علينا استعمال-------------- قلتين وقعت فيهما نجاسة لكان حظر قلة واحدة وقعت فيها نجاس----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ة اولي ---ولو حظر عل-----------ينا جلد الزاني ماءة لم يدل علي حظر ما ----------------------------------------------------دونه ولا علي اباحته بل ذلك موقوف ع------------------------------------------------------لي الدليل لما سنذكره في دليل الخطاب فبان ان تعليق الحكم علي العدد لا يدل علي نفي-- ما زاد عليه او نقص عنه ولا علي اثبات ما زاد عليه او نقص الا باعتبار زاءد واحتج المخالف	140	7818945357998518446	201	197.5	153	883	22.763307571411133	30	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms164	true	-1257174960811425771	64	264	334	1297	1480	300	زاد علي السبعين فلذلك قال ما قال وعن الثاني ان ذلك النفي انما عقل بالبقاء علي حكم الاصل و-------------------------------الله اعلم المسالة التاسعة في ال---------------------------------------------------------------------------امر المقيد بالاسم---- الجمهور منا ومن المعتزلة قالوا ان الا--مر وال-خب-ر المقيد- بالاس--م لا يدل علي نفي حكم ما عداه---- كقول القاءل زيد في الدار لا يدل علي ان عمرا ليس فيها و------------------------------اذا امر بشء----- لا يدل علي ان غيره ليس بواجب وقال ابو بكر الدقاق م------------------------------------------نا انه يدل -------------------------------------------------------علي ذلك لنا وجو---------------------ه الاول اتفاق الكل علي انه يجوز ان يقال زيد اكل او شرب مع العلم بان غيره فعل ذلك ايضا الثاني ان تخصيص البعض بالذكر لو دل علي نفي الحكم عن غير المذكور لبطل القياس لان التنصيص علي حكم الاصل ان وجد معه التنصيص علي حكم الفرع كان حكم الفرع ثابتا بالنص لا بالقياس وان لم يوجد معه كان النص دالا علي عدم الحكم في الفرع وحينءذ لا يجوز اثباته بالقياس لان النص مقدم علي القياس الثالث لو----------------------------------------------------------------------------------------------------- دل قولنا زيد اكل علي ان غيره ل-م ياكل لدل عليه اما -----------بلفظه او بمعناه وال-----------اول باطل لانه ليس في اللفظ- ذكر غير زيد فكيف يدل علي حكم غير زيد والثاني----- باطل لان الانسان قد يعلم ان زيدا وعمرا ي---شتركان في فعل ويكون له غرض في الاخبار	164	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms141	false	9076276955471559622	74	300	368	1417	1417	300	زاد علي الس----------------------------------------------------------بعين علي حكم الاصل والاصل ايضا حظر الجلد فلما اوجب الله سبحانه جلد القاذف ثمانين بقي ما زاد عليه علي حكم الاصل فلهذا حظرت الامة ما زاد علي الثمانين باب في الامر المقيد بالاسم ذهب الجمهور الي------------------- ان الايجاب والاخبار المقيدة بالاسامي لا تدل علي ----حكم ما عداها نحو قول القاءل زيد في الدار لا يدل علي ان عمرا في الدار ولا علي انه ليس في الدار وكذلك اذا امر بشء فانه لا يدل علي ان غيره ليس بواجب وقال بعضهم ان تعليق الحكم بالاسم يدل علي ان ما عداه بخلافه ودلينا ان قول القاءل زيد اكل لا يفهم منه ان عمرا ليس باكل وايضا لو دل علي ذلك لما حسن من الانسان ان يخبر به الا-- بعد-------------------- ان يعلم -------------------------ان---------------------------------------------------------------------- غير زيد ليس باكل لانه ---------------------------------------------------------------------------------------------------ان لم يعلم ذلك كان قد اخبر بما يعلم انه كاذب فيه او بما--- لا يامن ان يكون فيه كاذبا وفي علمنا باستحسان العقلاء الاخبار بان زيدا اكل مع شك المخبر في كون غيره اكلا بل مع علمه بان غير زيد اكل دليل علي ما قلناه وايضا فلو دل قولنا زيد اكل علي ان غيره ليس باكل لم يخل-- اما ان يدل عليه لفظا او من حيث خصه بالذكر فالاول باطل لانه ليس في اللفظة ذكر لعمرو ولا لغيره----------------- والثاني ايضا باطل لان الانسان قد يعلم ان زيدا وعمرا قد اشتركا- في فعل ويكون له غرض في الاخبار-	141	7818945357998518446	434	509.0	328	1370	31.6788330078125	65	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms171	true	411293994856646571	13	135	81	711	1559	300	في الامر الوارد عقيب الامر بحرف العطف وبغير حرف العطف الق--------اءل اذا قال لغيره افعل ثم قال له افعل لم يخل الامر الثاني اما ان يتناول مخالف ما يتناوله الامر الاول او مماثله فان تناول ما يخالفه اقتضي شيءا اخر لا محالة وهو ضربان احدهما يصح اجتماعه مع الاول والاخر لا يصح فالذي يصح اجتماعه مع الاول يجب علي المامور فعلهما اما مجتمعين او مفرقين الا ان تدل دلالة منفصلة علي وجوب الجمع او وجوب التفريق مثاله قول القاءل لغيره صل صم واما ما لا يصح ان يجتمع مع الاول فتارة لا يصح عقلا كالصلاة الواحدة في مكانين وتارة لا يصح سمعا كالصلاة والصدقة وكلا القسمين لا يصح الامر بفعلهما الا مفترقين اما اذا تناول الامر الثاني مثل ما تناوله الامر الاول	171	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms153	false	-4510139091129096452	256	289	1252	1411	1464	300	في الامر الوارد عقيب الامر بحرف --عطف وبغير حرف --عطف اعلم ان القاءل اذا قال لغيره افعل ثم قال له افعل لم يخل الامر الثاني اما ان يتناول------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- مثل ما تناوله الامر الاول	153	7818945357998518446	149	264.5	118	638	23.354232788085938	28	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms171	true	411293994856646571	49	282	262	1453	1559	300	يخالفه--------------- اقتضي شيءا------- اخر لا محالة وهو ضربان احدهما يصح اجتماعه مع الاول والاخر لا يصح فالذي يصح اجتماعه مع الاول يجب علي المامور فعلهما اما مجتمعين او م---فرقين الا ان تدل دلالة منفصلة علي وجوب الجمع او وجوب التفريق مثا---له قول القاءل لغيره صل ----------صم واما ما لا يصح ان يجتمع مع الاول ف--------تارة لا يصح عقلا كالصلاة الواحدة----------- في مكانين و-تارة لا يصح سمعا كالص-----------------------لاة والصدقة وكلا القسمين لا يصح الامر بفعلهما الا--------- مفترقين -اما اذا تناول الامر الثاني مثل ما تناوله الامر الاول فلا يخلو اما ان يكون ذلك المامور به يصح التزايد فيه او لا يصح ------------فان صح-------- فاما ان يكون الامر الثاني غ------------ير معطوف علي الاول او يكون معطوفا عليه فان لم يكن معطوفا عليه فعند القاضي عبد الجبار ابن احمد انه يفيد غير ما يفيده الاول الا ان تمنع العادة من ذلك او يرد الامر الثاني معرفا وهذا هو المختار وقال ابو الحسين البصري الاشبه الوقف مثال ما تمنع منه العادة قول القاءل لغيره اسقني ماء اسقني ماء فالعادة تمنع من تكرار سقيه في حالة واحدة في الاكثر ومثال ما يمنع منه التعريف الحاصل بالامر الثاني قول القاءل لغيره صل ركعتين فانه اذا قال له صل الصلاة-- انصرف الي تلك الركعتين لان لام الجنس تنصرف الي العهد المذ-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------كور ومثال ما يعري عن كلا القسمين قول القاءل لغيره صل غدا ركعتين صل غدا ركعتين -------------------------------------------------والدليل علي ------------انه يفيد غير ما ي----------------------فيد الاول وجهان الاول ان الامر يقتضي الوجوب	171	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms154	false	-1150505324745417219	0	265	0	1333	1494	300	يخالفه لم يكن شبهة في اقتضاءه مامورا به اخر--------- وهو ضربان احدهما يصح اجتماعه معه---------------------------------------------- يجب علي المامور فعلهما اما مجتمعين واما متفرقين الا ان يدل دلا-------لة علي وجوب الجمع او وجوب التفريق مثال ذلك قول القاءل لغيره صل صم او صل وصم واما ما لا-يصح ان يجتمع مع الاول فضربان احدهما لا يصح ان يجتمع معه في نفسه نحو الصلاة في مكانين والاخر لا يصح ذلك فيهما من جهة الشريعة نحو الصلاة والصدقة وكلا الضربين لا يصح الامر بفعلهما مجتمعين ويصح مفترقين فاما ا-ن تناول الامر الثاني مثل ما تناول- الا------ول فلا يخلو اما ان يكون ذلك المامور--- يصح التزايد فيه او لا يصح التزايد فيه فان صح التزايد فيه فلا يخلو الامر الثاني اما ان يكون غير معطوف علي الاول او----- معطوفا عليه فان لم يكن معطوفا عليه فعند --قاضي---- القضا---------ة انه يفيد غير ما يفيده الاول الا ان تمنع العادة من ذلك او يرد الامر الثاني معرفا مثال ----------------------------------------------------ما تمنع منه العادة قول القاءل لغيره اسقني ماء اسقني ماء فالعادة تمنع من تكرار سقيه في حالة واحدة في الاكثر ومثال ما يمنع منه التعريف الحاصل بالامر الثاني قول القاءل لغيره صل ركعتين فانه اذا قال له صل الركعتين انصرف الي تلك الركعتين لان لام الجنس تنصرف الي العهد المذكور ولهذا حمل ابن عباس قول الله سبحانه فان مع العسر يسرا ان مع العسر يسرا علي ان العسر الثاني هو الاول لما ورد معرفا ومثال ما يجري من كلا القسمين قول القاءل لغيره صل غدا ركعتين صل غدا ركعتين ادفع الي زيد درهما ادفع الي زيد درهما فاستدل قاضي القضاة علي ان الامر الثاني يفيد غير ما يفيده الاول بان الامر يفيد--------------------------------- الوجوب	154	7818945357998518446	926	1523.5	732	1512	61.243385314941406	162	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms172	true	349362151755815866	62	300	314	1513	1513	300	واما ان كان الامر الثاني معطوفا علي الاول ف----ان لم يكن معرفا فانه يفيد غير ما يفيده الاول لان الشء لا يعطف علي ن------------------------فسه مثاله ان يقول القاءل لغيره صل ركع----------تين و صل ركعتين-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فاما ان كان الث------اني معطوفا علي الاول ومعرفا ---كقول القاءل لغيره صل ركعتين وصل الصلاة فعند ابي الحسين ان الاشبه هو الوقف فانه يمكن ان يقال يجب حمله علي تلك الصلاة لاجل لام التعريف و-يمكن ان يقال بل يجب حمله علي صلاة اخري لاجل العطف وليس احدهما--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- باولي من الاخر فوجب التوقف وعندي ان هذا الاخير اولي لان لام الجنس قد تكون لتعريف الماهية كما قد تكون لتعريف المعهود السابق وبتقدير ان تكون للمعهود السابق فيمكن ان يكون المعهود السابق هو الصلاة التي تناولها الامر الاول ويمكن ان تكون صلاة اخري تقدم ذكرها واذا كان كذلك بقي العطف سليما عن المعارض ا-ما اذا كان الث------اني امرا بمثل ما تناوله الامر------ وكان ذلك مما لا يصح فيه التزايد في المامور به فلا يخلو اما ان يمتنع ذلك عقلا ك-----------قتل زيد و--صوم يوم او يمتنع ذلك شرعا ك-----------------عتق زيد فانه قد كان يجوز ان يتزايد عتقه ويقف تمام حريته علي عدد كالطلاق واذا لم يصح التزايد في المامور به لم يخل الامران اما ان يكونا عامين او خاصين او يكون احدهما عاما والاخر خاصا فان كانا عامين او خاصين وجب ان يكون مامورهما واحدا وان يكون الامر التالي تاكيدا للاول سواء ورد مع حرف العطف او بدونه -------مثال العامين بحرف عطف قول القاءل لغيره اقتل كل-	172	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms156	false	6775574878585355320	6	281	30	1391	1487	300	واما ان كان الامر الثاني معطوفا علي الاول فانه ان لم يكن معرفا فانه يفيد غير ما يفيده الاول لان الشء لا يعطف علي نفسه ولا يجمع بينه وبين نفسه مثاله ان يقول القاءل لغيره صل ركعتين صل ركعتين وقوله اسقني ماء واسقني ماء لان الانسان قد يقول ذلك اذا كان الاناء الذي يشرب فيه لا يكفيه دفعة واحدة ويخالف ذلك اذا لم يعطف الامر الثاني علي الاول لما ذكرناه من حرف العطف فاما ان كان الامر الثاني معطوفا علي الاول ومعرفا نحو قول القاءل لغيره صل ركعتين وصل الص--------------------------------------لاة فلقاءل ان يقول يجب حمله علي تلك الصلاة لاجل لام التعريف ولقاءل ان يق---ول يجب حمله علي صلاة اخري لاجل العطف لانا ان حملناه علي التاكيد اخرجناه من كونه عطفا اصلا واذا نفينا حكم العطف فانا لا نخرج اللام من ان يكون للتعريف وان جعلناها لتعريف الجنس والاشبه ان يكون ذلك علي الوقف لانه ليس بان يترك ظاهر العطف ويستعمل اللام علي حقيقتها في تعريف العهد باولي من -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان يتمسك بظاهر------------------------------------------------------------------------------------------------ العطف ويترك ظاهر اللام فاما اذا كان الامر الثاني امرا بمثل ما تناوله الامر الاول وكان ذلك مما لا يصح فيه التزايد-------------- فلا يخلو اما ان لا يصح ذلك فيه في نفسه نحو قتل زيد او صوم يوم واما ان لا يصح فيه من جهة الحكم نحو عتق زيد فانه قد كان يجوز ان يتزايد عتقه ويقف تمام حريته علي عدد كالطلاق واذا لم يصح التزايد في المامور به لم يخل الامر-- اما ان يكونا عامين او خاصين او احد-----هما عاما والاخر خاصا فان كانا عامين او خاصين وجب ----كون مامورهما واحدا و---يكون الامر الثاني تاكيدا للاول سواء ورد --بحرف ع--طف او بغير حرف عطف مثال العامين بحرف عطف قول القاءل لغيره اقتل كل	156	7818945357998518446	772	1293.0	608	1681	45.925045013427734	137	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms173	true	3371270011771283173	19	135	98	673	1574	300	وبغير حرف عطف قوله اقتل زيدا------------- واقتل زيدا اقتل زيدا اقتل زيدا واما اذا كان احدهما عاما والاخر خاصا سواء تقدم العام او الخاص ف--------الامر الثاني اما ان يكون معطوفا علي الاول او غير معطوف عليه فان كان معطوفا عليه فمثاله قول القاءل صم كل يوم وصم يوم الجمعة فقال بعضهم ------ان يوم الجمعة لا يكون داخلا تحت الكلام الاول ليصح حكم العطف والاشبه ال--------وقف لانه ليس -----ترك ظاهر العموم -اولي من ----ترك ظاهر العطف وحمله علي التاكيد واما اذا كان الامر الثاني غير معطوف فمثاله قول القاءل------ صم كل يوم صم يوم الجمعة ف------------------------------------------------------------------------------------------------------ها هنا---- عموم احد الامرين دليل ع-لي ان الاخر ورد تاكيدا لانه لم يبق من ذلك الجنس شء لم يدخل تحت العام	173	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms157	false	-8310417781879454927	0	143	0	712	1516	300	وبغير حرف عطف قوله اقتل زيدا اقتل زيدا او واقتل زيد--------------------ا واما اذا كان احدهما عاما والاخر خاصا سواء تقدم العام او الخاص فلا يخلو الامر الثاني اما ان يكون معطوفا علي الاول او غير معطوف عليه فان كان معطوفا عليه فمثاله قول القاءل صم كل يوم وصم يوم الجمعة -قال قاضي القضاة ان يوم الجمعة لا يكون داخلا تحت الكلام الاول ليصح حكم العطف والاشبه ان يكون الوقف لانه ليس بان يترك ظاهر العموم باولي من ان يترك ظاهر العطف ويحمل علي التاكيد فاما اذا كان الامر الثاني غير معطوف فمثاله قول القاءل لغيره صم كل يوم صم يوم الجمعة فانا اذا قلنا في الامرين بشيءين يصح فيهما التزايد انهما علي الوقف في اقتضاء الثاني للزيادة فانا لا نقف ها هنا لان عموم احد الامرين دلالة علي ان الاخر ورد تاكيدا لانه لم يبق من ذلك الجنس شء لم يدخل تحت العام	157	7818945357998518446	540	959.5	430	733	73.66985321044922	95	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms176	true	1546323453432136859	239	285	1222	1459	1544	300	الانسان اذا عقد علي قفيز من صبرة ف----المعقود عليه قفيز- واحد لا بعينه وانما يتعين باختيار ا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لمشتري اخذ قفيز منها فقد صار الواحد الذي ليس بمتعين في نفسه معينا باختيار المكلف وكذا ------اذا طلق زوجة من زوجاته لا بعينها او اعتق عبدا من عبيده لا بعينه	176	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms083	false	4092531767605405023	21	111	124	581	1577	300	الانسان -لو عقد علي قفيز من صبرة لكان المعقود عليه قفيزا منها لا بعينه وانما يتعين باختيار والجواب انه اذا عقد علي قفيز من صبره فليس العقد بان يتناول قفيزا منها اولي من قفيز لعقد الاختصاص فوجب ان يكون كل قفيز منها قد يتناوله العقد علي سبيل البدل علي معني ان كل واحد منها لا اختصاص للعقد به دون صاحبه وللمشتري ان يختاره واذا اختاره تعين ملكه فيه فتعين الملك في القفيز كسقوط الفرض بالكفارة وكذلك اذا طلق زوجة من زوجاته لا بعينها او اعتق عبدا من عبيده لا بعينه	83	7818945357998518446	155	223.5	121	458	33.842796325683594	25	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms177	true	8259179812440092801	258	300	1309	1521	1521	300	العقد بان يتناول قفيزا من الصبرة اولي من ان يتناول القفيز الاخر لفقدان الاختصاص فوجب ان يكون كل قفيز منها قد ت-ناوله العقد لكن علي سبيل البدل عل- معني ان كل واحد منها لا اختصاص لذلك العقد به علي التعيين وللمشتري ان-	177	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms083	false	4092531767605405023	47	83	256	435	1577	300	العقد بان يتناول قفيزا منها----- اولي من قفيز لعقد --------------------الاختصاص فوجب ان يكون كل قفيز منها قد يتناوله العقد ----علي سبيل البدل علي معني ان كل واحد منها لا اختصاص للع-----قد به دون صاحبه-- وللمشتري ان	83	7818945357998518446	155	257.5	121	215	72.09302520751953	28	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms178	true	5196889560504159539	0	78	0	398	1540	300	يختار اي قفيز شاء واذا اختاره تعين ملكه فيه فتعين الملك في القفيز المعين كسقوط الفرض في الكفارة وكذا- اذا طلق زوجة من زوجاته لا بعينها او اعتق عبدا من عبيده لا بعينه ان كل -----------------------------واحدة منهن طالق علي البدل وكل واحد منهم يعتق علي البدل علي معني انه لا اختصاص للطلاق او العتق بواحد -----معين وان- اي امراة اختار مفارقتها تع---------------ينت الفرقة عليها وحلت له الاخري واي عبد اخ--تار عتقه تعينت فيه الحرية وكان له استخدام الباقين	178	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms083	false	4092531767605405023	83	156	435	820	1577	300	يختاره----------- واذا اختاره تعين ملكه فيه فتعين الملك في القفيز------- كسقوط الفرض ب--الكفارة وكذلك اذا طلق زوجة من زوجاته لا بعينها او اعتق عبدا من عبيده لا بعينه ان كل واحد منهم معتق علي البدل وكل واحدة منهن طالق علي ال-----------------------------بدل علي معني انه لا اختصاص للطلاق و--العتق بواحد دون صاحبه وانه اي نساءه اختار مفارقتها حلت له الاخري وتعينت الفرقة عليها--------------- واي عبيده اختار عتقه تعينت فيه الحرية وكان له استخدام الباقين	83	7818945357998518446	313	543.5	251	451	69.40132904052734	54	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms179	true	-6646983464746544162	0	33	0	164	1502	300	عن الكرخي--------- ان الصلاة الماتي بها في اول الوقت موقوفة فان ادرك المصلي اخر الوقت وليس هو علي صفة المكلفين كان ما فعله نفلا وان ادركه علي صفة المكلفين كان ما فعله واجبا	179	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms119	false	-1746542818177740295	96	130	478	642	1495	300	عن الشيخ ابي الحسن ان الفعل يقع-------- في اول الوقت مراعي- فان ادرك المصلي اخر الوقت وليس هو علي صفة المكلفين كان ما فعله نفلا وان ادركه علي صفة المكلفين كان ما فعله واجبا	119	7818945357998518446	141	249.0	110	173	81.50289154052734	28	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms184	true	4007390961731662659	1	69	5	297	1468	300	الظن الغالب فان غلب علي ظن --جماعة ان غيرها يقوم بذلك سقط ----------------------------عنها وان غلب علي ظنهم ان غيرهم لا يقوم به وجب------------------------- عليهم وان غلب علي ظن كل طاءفة ان غيرهم لا يقوم به وجب علي كل طاءفة----- القي------------------------------------------ام به وان غلب علي ظن كل طاءفة ان غيرهم يقوم به سقط الفرض عن كل واحدة من تلك الطواءف وان كان يلزم منه ان لا يقوم به احد	184	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms132	false	-2449769484250955678	128	213	634	1006	1421	300	الظن------- فان غلب علي ظن الجماعة ان غيرها يقوم بذلك سقط عنها وحد الواجب لا يحصل في فعلها وان غلب علي ظنها ان غيرها لا يقوم به وجب عليها وحد الواجب حاصل في فعلها وان غلب علي ظن كل طاءفة ان غيرها لا يقوم به وجب علي كل واحدة منها القيام به وكان حد الواجب قاءما في فعل كل واحدة منها وان غلب علي ظن كل طاءفة ان غيرها يقوم به سقط الفرض عن كل واحدة منها وان ادي الي--------------- ان لا يقوم به احد	132	7818945357998518446	240	434.0	180	394	60.91370391845703	50	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms185	true	2091641869407642414	180	291	925	1525	1572	300	علي كل حال فروع -------الاول اعلم- ان ما لا يتم ال-واجب الا معه ضربان احدهما--- كالوصلة والطريق المتقدم علي العبادة والاخر ليس كذلك والاول ضربان احدهما ما يجب بحصوله حصول ما هو طريق اليه والاخر لا يجب ذلك فيه اما الاول فكما اذا امر------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ الله تعالي- بايلام زيد فانه لا طريق اليه الا---------------- الضرب فهو يستلزم ---------------الالم في البدن الصحيح واما -----الثاني فضربان احدهما يحتاج الواجب اليه شرعا--- والاخر يحتاج اليه عقلا-------------- اما الاول فكحاجة الصلاة الي تقديم الطهارة واما الثاني-------------------------- فكالقدرة والالة- وقطع المسافة الي اقرب الاماكن وهذا علي قسمي-ن منه ما يصح من المكلف تحصيله كقطع المسافة واحضار بعض الالات ومنه ما-لا يصح من------ه كالقدرة واما الذي لايكون كالوصلة	185	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms087	false	-6959118361989167715	1	140	5	764	1601	300	علي كلا القسمين ونبدا بالاول فنقول ان ما لا تتم العبادة الا ب-ه ضربان احدهما هو كالوصلة والطريق المتقدم علي العبادة والاخر ليس--------------------------------------------------------------------------------------------------------- كالوصلة المتقدمة فالاول ضربان احدهما يجب بحصوله حصول ما هو طريق اليه والاخر لا يجب ذلك فيه فالاول ضربان احدهما يجب بحصوله حصول ما هو طريق اليه والاخر لا يجب ذلك فيه فالاول نحو ان يامرنا الله سبحانه بايلام زيد فان وصلتنا الي ذلك هو ضربة ومحال وجود الضرب الشديد في بدنه مع احتماله الالم ----------------ولا يالم والثاني -ضربان احدهما تحتاج اليه العبادة بالشرع والاخر تحتاج اليه في نفسها لا بالشرع اما الاول فكحاجة الصلاة الي تقديم الطهارة واما الثاني فكالتمكن علي اختلاف اقسامه كالقدرة والالات وقطع المسافة الي اقرب الاماكن من عرفة والتمكن منه ما يصح من المكلف تحصيله كقطع المسافة واحضار بعض الالات ومنه ما لا يصح من المكلف كالقدرة فاما----- ما ليس كالوصلة	87	7818945357998518446	376	422.0	305	887	42.390079498291016	49	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms186	true	-7325084295955952223	4	112	17	551	1592	300	اذا ترك الانسان صلاة من الصلوات الخمس لا يعرفها بعينها فيلزمه فعل الخمس لانه لا يم-كن مع الالتباس ان يحصل له يقين الاتيان بالصلاة المنسية الا بفعل- الكل وثانيهما ان لا يتمكن من استيفاء العبادة الا بفعل شء اخر لاجل ما بينهما من التقارب نحو ستر جميع الفخذ فانه لا يمكن الا مع ستر بعض الركبة وغسل كل-- الوجه لا يمكن الا مع غسل جزء م-ن الراس واما الترك فهو ان يتعذر عليه ترك الشء الا عند ترك غيره وذلك اذا كان- الشء----------------------------------------------------------------- ملتبسا بغيره وهو ضربان احدهما ان يكون قد تغير في نفسه والاخر ان لا يكون قد تغير في نفسه فالاول نحو اختلاط النجاسة بالماء الظاهر	186	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms087	false	-6959118361989167715	171	271	934	1443	1601	300	ان يترك الانسان صلاة من جملة الخم---س لا يعرفها بعينها فيلزمه فعل الخمس لانه لا يتمكن مع الالتباس ان يتيقن ---------اتيانه ب------المنسية الا بفعله الكل والاخران ان لا يمك----ن استيفاء العبادة الا بفعل--- اخر لاجل------------- التقارب نحو ستر جميع الفخذ لانه لا يمكن الا مع ستر بعض الركبة وغسل جميع الوجه لا يمكن الا مع غسل يسير من الراس واما------------------------------------------------------- اذا كانت العبادة اخلالا بفعل ولا يمكن الا بغيره فهو ان يكون ما يلزم الاخلال به ملتبسا بغيره وهو ضربان احدهما ان يكون قد تغير في نفسه والاخر ---لا يكون قد تغير في نفسه فالاول نحو اختلاط النجاسة بالماء الطاهر	87	7818945357998518446	398	683.0	316	605	65.78512573242188	71	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms186	true	-7325084295955952223	119	159	595	818	1592	300	واما الذي لا يتغير مع الالتباس فانه يشتمل علي مساءل منها ان يشتبه الاناء النجس بالاناء الطاهر والفقهاء اختلفوا في جواز ------------------------------------------------------------------------------التحري فيه--------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ومنها ان يوقع الانسان الطلاق علي امراة من نساءه بعينها ثم يذهب عليه عينها و---------------الاقوي تحري-------م الكل	186	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms088	false	-8879641295021519108	26	107	134	559	1554	300	فاما ما-- لا يتغير مع الالتباس فانه يشتمل علي مساءل منها ان يلتبس الاناء النجس بالاناء الطاهر وقد----- اختلف-- في ذلك فمنع قوم من استعمالها تغليبا للحظر لاجل مساواة الطاهر النجس في العدد وقال قوم بالتحري والعمل علي غلبة الظن فاذا غلب علي الظن نجاسة احدهما جري ذلك مجري العلم في ان احدهما قد امكن استعماله من دون المحرم ومنها ان يوقع الانسان الطلاق علي امراة من نساءه بعينها ثم تذهب عليه عينها قال قاضي القضاة الاقوي عندي ان تحرم الكل	88	7818945357998518446	194	305.5	155	434	44.700462341308594	29	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms203	true	8494133922497254617	179	280	931	1454	1549	300	قوله لم نك من المصلين معناه لم نك من------------------ المءمنين لان اللفظ محتمل والدليل دل عليه اما اللفظ محتمل فلما روي في الحديث نهيت عن قتل المصلين ويقال قال اهل الصلاة والمراد منه المسلمون وا---------------------------------------------------------------------------------------------------ما ان الدليل دل عليه-------- فلان اهل الكتاب داخلون في هذه الجملة مع انهم كانوا يصلون ويتصدقون ويءمنون بالغيب ولو كان المراد من لم يات بالصلاة والزكاة لكانوا كاذبين فيه فعلمنا ان المراد انهم ما كانوا من اهل الصلاة والزكاة سلمنا ان التعذيب علي ترك الصلاة لكن قوله لم نك من المصلين يجوز ان يكون اخبارا عن قوم------ ارتدوا بعد اسلامهم مع انهم ما--- صلوا--- حال اسلامهم	203	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms261	false	2702848458683081220	72	159	369	788	1465	300	قوله لم نك من المصلين معناه لم نك من جملة المصلين يعني المءمنين والجواب ان ذلك لا يتات---------------------------------ي في قوله ولم نك نطعم------------------------------------------- المسكين لانه علق الذم علي كونهم غير مطعمين علي ان قوله لم نك من المصلين يفيد تعليق الذم عليهم لانهم لم يصلوا كما ان قول القاءل انما عاقبني فلان لانني لم اك من المطيعين يفي---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------د انه عاقبه لانه لم يطعه ان قيل قوله لم نك من المصلين يجوز ان يكون اخبارا عن قوم كانوا ارتدوا بعد اسلامهم ولم يكونوا قد صلوا في حال اسلامهم	261	7818945357998518446	166	172.5	126	660	25.15151596069336	28	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms208	true	8641348230856063932	150	246	772	1240	1510	300	الامر المطلق وهو ان يقول افعل ولا يقيده بزمان معين فاذا لم يفعل المكلف ذلك ---في اول اوقات الامكان فهل يجب-- فعله فيما بعده او يحتاج الي دليل اما نفاة--------- الفور فانهم يقولو---ن الامر يقتضي الفعل مطلقا فلا يخرج عن العهدة الا بفعله واما مثبتوه------------------ فمنهم من قال انه يقتضي الفعل بعد ذلك وهو قول ابي بكر الرازي ومنهم من قال لا يقتضيه بل لا بد في ذلك -من دليل زاءد ومنشا الخلاف ان ق---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ول القاءل لغيره افعل كذا هل معناه افعل في الزمان الثاني فان عصيت ففي الثالث فان عصيت ففي الرابع علي هذا ابدا	208	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms129	false	1654914440655744035	145	249	704	1245	1525	300	الامر المطلق ---------------------------------------اذا لم يفعل المكلف ماموره في اول اوقات الامكان -هل يقتضي فعله فيما بعد- ام يحتاج الي دليل اما القاءلون بنفي الفور فانهم يقولون ان الامر يقتضي الفعل فيما بعد ولا يحتاج المكلف الي دليل واما القاءلون بالفور فيختلفون فمنهم من قال انه يقتضي الفعل فيما بعد---------------------- ومنهم من قال لا يقتضيه بل يحتاج المكلف الي دليل وهو مذهب ابي عبد الله وحكاه عن الشيخ ابي الحسن ولم يفصل المءقت من غيره ويقول قاضي القضاة بذلك لو ثبت القول بالفور واحتج الاولون بان قالوا قول القاءل لغيره افع-------ل معناه افعل في -------الثاني فان عصيت ففي الثالث فان عصيت ففي الرابع هك---ذا ابدا	129	7818945357998518446	294	421.5	229	621	47.342994689941406	48	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms226	true	-8536942643872233585	116	168	582	836	1455	300	النهي عن الاشياء اما ان يكون نهيا عنها علي الجمع او عن الجمع------ او نهيا عنها علي البدل او ع-----ن البدل اما النهي عنها علي الجمع فهو ان يقول الناهي للمخاطب لا---------------------------------تفعل هذا ولا --------هذا فيكون ذلك موجبا للخلو عنهما اجمع ثم تلك الاشياء التي اوجب الخلو عنها ان ك-----------------ان الخلو عنها	226	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms161	false	9147446931686396941	198	260	986	1298	1496	300	النهي عن الاشياء اما ان يكون نهيا عنها علي الجمع او عن الجمع بينها او نهيا عنها علي البدل او نهيا عن البدل اما النهي عنها علي الجمع فهو ان يعمد الناهي الي اشياء فينهي عن جميعها فيقول الانسان لا تفعل هذا ولا هذا ولا هذا فيكون---- موجبا للخلو منه-ا اجمع ------والاشياء التي نهي عن جميعها ضربان احدهما يمكن الانسان الخلو منها	161	7818945357998518446	208	337.0	164	323	64.39628601074219	36	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms226	true	-8536942643872233585	173	300	857	1455	1455	300	النهي وان لم يكن كان--- ذلك النهي جاءزا عند من يجوز التكليف بمالا يطا-ق واما النهي عن الجمع بين اشياء فهو مثل ان تقول --------لا تجمع بين كذا وكذا ------------------------------ثم تلك الاشياء ان امكن الجمع بينه-ا فلا كلام في جواز ذلك -----النهي والا لم يجز عند من لا يجوز تكليف مالا يطاق لانه عبث يجري مجري نهي الهاوي من شاهق جبل عن الص--------------------------------------------------------------------------------------ع----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ود واما النهي عن الاشياء علي البدل فهو ان يقال للانسان لا تفعل هذا ان فعلت ذلك --ولا تفعل ذلك ان فعلت هذا وذلك بان يكون كل واحد منهما مفسده عند وجود الاخر وهذا يرجع الي النهي عن الجمع بينهما واما النهي عن البدل ف----يفهم منه شيءان احدهما ان ينهي الانسان عن ان--- يفعل شيءا ويجعله بدلا عن غيره وذلك يرجع الي النهي عن ان-	226	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms162	false	-8575076022986589850	108	291	528	1433	1476	300	النهي -عن جم-يعه لان في ذلك ايجاب الخلو منه مع -انه مل-----جا الي خلافه واما النهي عن الجمع بين اشياء فهو---- ان يقال للانسان لا تجمع بين كذا وكذا وهما ضربان احدهما يمكن الجمع بينهما والا--خر لا يمكن الجمع بينهما فما لا يمكن الجمع بينهما فالنهي عن الجمع بينهما قبيح ل----------------------انه عبث يجري مجري نهي الهاوي من شاهق---- عن الاستقرار في الهواء وذلك ان ينهي الانسان عن القيام والاخلال به او ان يجمع بين القيام والقعود وان امكن الجمع بينهما فاما ان يمكن ان لا يجمع بينهما نحو الاكل والصلاة واما ان لا يمكن ذلك بان يكون ملجا الي الجمع بينهما فالاول يحسن النهي عن الجمع بينهما والثاني لا يحسن النهي عنهما لانه كالنهي عما لا يطاق فاما النهي عن الاشياء علي البدل فهو ان يقال للانسان لا تفعل هذا ان فعلت ذلك او لا تفعل ذلك ان فعلت هذا وذلك بان يكون كل واحد منهما مفسدة عن-----د الاخر وهذا يرجع الي النهي عن الجمع بينهما واما النهي عن البدل فانه يفهم منه شيءان احدهما ان ينهي الانسان عن ان لا يفعل شيءا ويجعله بدلا من غيره وذلك يرجع الي النهي عن ان	162	7818945357998518446	468	731.0	361	950	49.26315689086914	78	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms236	true	5091203066902245564	211	239	1060	1193	1509	300	انه لم يعرف ان في الدار اباه وغيره ممن يغلب علي الظن انه لا يضربه بل جوز ان يضربهم كلهم فان الاسبق الي الفهم -الاستغراق ولو كانت --لفظة	236	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms191	false	1906835684139840542	0	28	0	134	1445	300	انه لم يعرف ان في الدار اباه وغيره ممن يغلب علي الظن انه لا يضربه بل جوز ان يضربهم كلهم فان الاسبق الي --فهمه الاستغراق ولو كانت اللفظة	191	7818945357998518446	130	246.0	103	136	95.5882339477539	25	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms239	true	-7943550234539548561	110	209	567	1097	1562	300	من المعلوم ان من قال ضربت كل من في الدار انه يحسن ان يقال اضربتهم بالكلية وان يقال اضربت اباك فيهم ورابعها انها لو كانت للاستغراق لكان تاكيدها عبثا لانها تفيد عين الفاءدة الحاصلة من-------------------------------------------------------------------------------------------------- المءكد وخامسها انها لو كانت للاستغراق لكان الاستثناء نقضا وبيانه من وجهين الاول ان المتكلم قد دل علي الاستغراق باول كلامه ثم بالاستثناء رجع عن الدلالة علي الكل الي البعض فكان نقضا وجاريا مجري ما يقا--------------------------------------------------------------ل ضربت كل من في الدار لم اضرب كل من في الدار الثاني ان لفظة العموم لو كانت موضوعة للاستغراق لجرت لفظة العموم مع الاستثناء مجري تعديد الاشخاص واستثناء --------------------------------------------------------------------------------------------------------------	239	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms206	false	8211892036203717375	68	142	346	705	1492	300	ان الانسان اذا --قال ضربت كل من في الدار --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عم جميعهم واذا قال لعبيده اكرم كل الناس عم الجميع واذا قال لعبيده اكرم كل الناس ان كانوا مءمنين عم المء--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------منين دون غيرهم واقتضي ذلك التخصيص ولم يجز قياسا علي ذلك ان يقول ضربت كل من في الدار لم اضرب كل من في الدار ---------------------------------------------------------------------------------------------------------فكذلك القول في العموم المستثني منه فهذا كلام في قولهم ان الاستثناء نقض ثم يقال لهم ما معني قولكم ان الاستثناء	206	7818945357998518446	80	-221.0	59	800	10.0	17	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms241	true	-2645882511960822999	200	300	1014	1536	1536	300	السامع ربما ظن ان المتكلم غير متحفظ في كلامه او هو كالساهي فيستفهمه ويستبينه حتي ان كان ساهيا -زال سهوه واخبره عن تيقظ--------------------------------- ولذلك يحسن---------------------------------------------------- ان يجاب عن الاستفهام بعين ما وقع عنه الاستفهام وثاني------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ها ان يظن السامع لاجل امارة ان المتكلم قد اخبر بكلامه العام عن جماعة علي سبيل المجازفة--------------------- ويكون السامع شديد العناية بذلك فتدعوه شدة عنايته الي الاستفهام عن ذلك الشء لكي يعلم المتكلم اهتمام السامع به فلا يجازف في الكلام- ولهذا قد يقول القاءل رايت كل من في الدار فاذا قيل له ارايت زيدا فيهم فقال نعم زالت التهمة لان اللفظ الخاص اقل اج-مالا وربما لم-	241	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms209	false	-3217449837740358525	98	237	532	1266	1588	300	السامع-------- ان المتكلم غير متحفظ في خطابه او هو كالساهي فيستفهمه ويستثبته حتي ان كان ساهيا ازال سهوة فاخبره عن تيقظ وان لم يكن ساهيا علم ذلك من حاله ولذلك ي-ستفهم الانسان بتكرار العموم ويجيبه المتكلم بتكراره نحو ان يقول ضربت كل من في الدار فيقول السامع اضربتهم كلهم فيقول نعم ضربتهم كلهم ولو كان يطلب زيادة الفهم لاجابه بلفظ اخر فعلم انه انما يستثبته وكذلك قد يقول الانسان جاءني زيد فيقول نعم ومنها ان يظن السامع ل----امارة ان المتكلم قد اخبر -كلامه العام عن جماعة وانه ليس يتحقق دخول بعضهم فيما اخبر به ويكون السامع شديد العناية بذلك فتدعوه شدة عنايته الي الاستفهام عنه-------- لكي يعلم المتكلم اهتمام السامع--- فلا-نه خص في الاخبار ولهذا قد يقول القاءل رايت كل من في الدار فاذا قيل--- ارايت زيدا فيهم فقال نعم زالت الظن-ة لان اللفظ الخاص اقل احتمالا وربما لم	209	7818945357998518446	410	655.0	327	764	53.664920806884766	68	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms254	true	-5746134313838017559	200	249	1070	1310	1583	300	قول الراوي كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يجمع بين الصلاتين في السفر لا يقتضي العموم---------------------------------------------------------------------- لان لفظ- كان لا يفيد الا تقدم الفعل فاما التكرار فلا ومنهم من قال انه يفيد التكرار في العرف لانه لا يقال كان فل----ان يتهجد بالليل اذا تهجد مرة واحدة في عمره	254	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms184	false	7543867272019232146	112	175	609	908	1529	300	قول الراوي كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يجمع بين الصلاتين في السفر ذكر قاضي القضاة ان ذلك لا يفيد في اللغة انه كرر الجمع وانما يفيد انه فعل ذلك فيما مضي لان لفظة كان تفيد------- تقدم الفعل وقال في الدرس ان ذلك يفيد تكرار الجمع من جهة----- العرف لانه لا يقال---- فلان كان يتهجد بالليل اذا تهجد مرة واحدة في عمره	184	7818945357998518446	171	278.0	132	315	54.28571319580078	30	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms257	true	5355785863860990654	151	222	819	1164	1551	300	انتهاءه- الي الو------------احد ومنع ابو الحسين من ذلك في جميع الفاظ العموم واوج-ب ان يراد بها كثرة وان لم يعلم قدرها-الا ان يستعمل في حق الواحد علي سبيل التعظيم والابانة فان ذلك الواحد يجري مجري الكثير وهو الاصح اما انه لا بد من بقاء الكثرة فلان الرجل لو قال اكلت كل ما في الدار من الرمان وكان فيها الف وكان قد اكل رمانة واحدة او ثلاث-----------ة عابه اهل اللغة و-----لو قال	257	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms226	false	-9016759097349071826	158	230	809	1163	1488	300	اختلافها الي ان يبقي تحتها واحد والاولي المنع-- من ذلك في جميع الفاظ العموم وايجاب ان يراد بها كثرة وان لم يعلم قدرها الا ان تستعمل في الو---احد علي سبيل التعظيم والابانة بان ذلك الواحد يجري مجري الكبير فاما علي غير ذلك فليس بمستعمل يبين ذلك ان رجلا--- لو قال اكلت كل ما في الدار من الرمان و--------------كان قد اكل رمانة واحدة وفي الدار الف رمانة عابه اهل اللغة وكذلك لو اكل	226	7818945357998518446	246	401.5	191	376	65.42552947998047	40	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms258	true	2952480813710524615	70	105	375	583	1586	300	ضربان عقلية ولفظية اما العقلية فك---الدلالة الدالة علي ان غير القادر غير مراد بالخطاب بالعبادات واما اللفظية فيجوز ان يقول المتكلم بالعام اردت به البعض الفلاني---- وفي هذين القسمين يكون العموم مجازا والدليل عليه ان -------	258	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms250	false	-3425656039386767265	0	39	0	221	1535	300	ضربان عقلية ولفظية اما العقلية فنحو الدلالة الدالة علي ان غير القادر غير مراد بالخطاب بالعبادات واما اللفظية فنحو- ان يقول المتكلم بالعام اردت به البعض الفلاني فقط وفي هذين القسمين يكون العموم مجازا لان القرينة دلت علي ان	250	7818945357998518446	190	355.5	157	222	85.58558654785156	29	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms279	true	7050588178387199674	30	62	176	354	1588	300	خصصوا قوله تعالي- واحل الله البيع بخبر ابي سعيد في المنع من بيع الدرهم بالدرهمين ورابعها خصصوا قوله تعالي فاقتلوا المشركين بخبر عبد-------الرحمن بن عوف في------------- المجوس سنوا بهم سنة اهل الكتاب	279	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms550	false	698785972689229078	17	53	83	264	1467	300	وخصوا قوله سبحانه واحل الله البيع بخبر ابي سعيد في المنع من بيع --درهم ب--درهمين و--------خصوا قوله------ فاقتلوا المشركين بما روي عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه في المجوس سنوا بهم سنة اهل الكتاب	550	7818945357998518446	143	239.5	114	199	71.85929870605469	22	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms283	true	-7165408509162495168	236	297	1233	1552	1564	300	في بناء العام علي الخاص--------- اذا روي عن رسول ال-له صلي الله عليه وسلم خبران خاص وعام وهما كالمتنافيين ف--------اما ان نعلم تاريخهما او لانعلم فان علمنا الت-------------------------اريخ فاما ان نعلم مقارنتهما او نع----------------لم تراخي احدهما عن--------------------- الاخر فان علمنا مقارنتهما نحو ان ي-------------------------------------------------------------------------------قول في الخيل زكاة ويقول عقيبه ليس في الذكور من الخيل زكاة فالواجب ان يكون الخاص مخصصا للعام	283	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms243	false	7747858040883246995	198	286	1007	1458	1531	300	في بناء العام علي الخاص اعلم انه اذا روي عن----- النبي صلي الله عليه وسلم خبران خاص وعام وهما كالمتنافيين فلا يخلو اما ان نعلم بينهم----------------------ا التاريخ او لا نعلم فان علمنا ذلك فاما ان نعلم اقتران احدهما بالاخر واما ان نعلم تراخي احدهما عن الاخر اما الخاص واما العام فان علمنا اقترانهما نحو ان يقول النبي صلي الله عليه وسلم اقتلوا الكفار ويقول عقيب ذلك لا تقتلوا اليهود او يقول في الخيل زكاة ويقول عقيبه ليس في الذكور من الخيل زكاة فالواجب ان يكون الخاص مخصصا للعام	243	7818945357998518446	261	456.0	207	478	54.60251235961914	44	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms284	true	1500923996817049924	54	261	270	1310	1525	300	لعبده اشتر--- كل ما في السوق من اللحم ثم قال عقيبه --لا تشتر لحم البقر فهم منه اخراج لحم البقر من كلامه الاول الثالث ----------------------------------------ان اجراء العام علي عمومه الغاء للخاص واعت-بار الخاص لا يوجب الغاء-------------------- واحد- منهما فكان ذلك اولي فان قلت هلا حملتم قوله في الخيل زكاة علي التطوع و------قوله لا زكاة في الذكور من الخيل علي نفي الوجوب وهذا وان كان ---مجازا ل------كن ال---------تخصيص- ايضا مج-----------------از فلم كان مجازكم ا---------ولي من مجازنا قلت انا نفرض الكلام فيما اذا قال اوجبت الزكاة في الخيل ثم قال لا اوجبها في الذكور من الخيل ول------ان قوله في الخيل زكاة يقتضي وجوبها في الاناث والذكور----------------------- فلو حملناه علي التطوع لكنا قد عدلنا باللفظ عن ظاهره في الا-ناث لدليل لا يتناول- الاناث--------------------------- وليس كذلك اذا اخرجنا الذكور في قوله في الخيل زكاة لانا نكون قد اخرجنا من العام شيءا لدليل يتنا--وله واقتضي اخراجه اما اذا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- علمنا تاخير الخاص عن العام ف--------ان ورد الخاص قبل ----حضور وقت العمل بالعام كان ذلك-- بيانا للتخصيص ويجوز ذلك عند من يجوز تاخير بيان العام ولا يجوز عند المانعين منه ----------------وان ورد الخاص بعد--- حضور وقت العمل بالعام كان ذلك-- نسخا وبيانا لمراد المتكلم فيما بعد دون ما قبل لان البيان لا يتاخر عن وقت الحاجة -اما ان كان العام -----متاخرا عن الخاص فعند	284	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms244	false	-115106870974470123	3	300	13	1502	1502	300	لعبده اشتر لي كل ما في السوق من اللحم ثم قال بعد ذلك لا تشتر لحم البقر فهم منه اخراج لحم البقر من كلامه الاول اما علي سبيل البداء واما انه لم يرده بالعموم ولان اجراء العام علي عمومه يلغ-ي الخاص واستعمال الخاص واخراج ما تناوله من العام لا يلغي واحدا منهما فكان هذا اولي وان قيل هلا حملتم قوله في الخيل زكاة علي التطوع وحملتم قوله لا زكاة في الذكور من الخيل علي نفي الزكاة وهذا وان كان استعمالا للعام علي المجاز فان تخصيصه ايضا استعمال له علي المجاز فلستم باحد الاستعمالين باول--------------------------------------------------------------------------------------------ي من الاخر والجواب ان قوله في الخيل زكاة يقتضي وجوبها في الاناث كما يقتضيه خبر لو اختص بالاناث فلو حملناه علي التطوع لكنا قد عدلنا باللفظ عن ظاهره في الا ناث لدليل لا يتناوله الاناث وهو قوله لا زكاة في الذكور وليس كذلك اذا اخرجنا الذكور عن قوله في الخيل زكاة لانا نكون قد اخرجنا من العام شيءا لدليل قد تناوله واقتضي اخراجه منه وايضا فما ذكره الخصم لا يتاتي في كل خبر لان النبي صلي الله عليه وسلم لو قال اقتلوا الكفار وقال ليس ذلك باباحة ولا اطلاق وقال ايضا عقيبه لا تقتلوا اليهود فحملنا ذلك علي نهي التحريم او التنزيه لوجب علي كل حال تخصيص قوله اقتلوا الكفار لان هذا القول لو حمل علي الوجوب او علي الندب لكان النهي عن قتلهم وجوبا او تنزيها مخصصا له فاما ان علمنا تراخي الخاص عن العام فانه ان كان ورد الخاص قبل ما يحض-ر وقت العمل بالعام فانه يكون بيانا للتخصيص ويجوز ذلك عند من يجيز تاخير بيان العام ولا يجوز عند المانعين من تاخير بيان العام وان ورد الخاص بعد ما حض-ر وقت العمل بالعام فانه يكون نسخا وبيانا لمراد المتكلم فيما بعد دون ما قبل لان البيان لا يتاخر عن وقت الحاجة واما ان كان العام هو المتراخي عن الخاص فعند-	244	7818945357998518446	842	1380.5	665	1585	53.12302780151367	139	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms285	true	3216336834207948185	71	130	394	705	1562	300	عن العام الذي يخصه العقل فانا هناك سلطنا المتقدم وثالث------------ها ان اللفظ العام في تناوله لاحاد ما دخل تحته يجري مجري الفاظ خاصة كل واحد منها يتناول واحدا فقط من تلك الاحاد لان قوله تعالي فاقتلوا المشركين قاءم مقام قوله اقتلوا زيدا المشرك اقتلوا عمرا اقتلوا خالدا ولو قال ذلك بعد ما قال لا تقتلوا زيدا -كان الثاني ناسخا	285	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms245	false	5215982978772618601	210	267	1092	1396	1567	300	ان العام المتاخر ينسخ الخاص -------------المتقدم واحتجوا باشياء منها ان اللفظ العام في تناوله لاحاد ما وجد تحته يجري مجري الفاظ خاصة كل واحد منها يتناول واحدا فقط من تلك الاحاد لان قوله اقت-------لوا المشركين يجري مجري قوله اقتلوا زيدا المشرك اقتلوا عمرا اقتلوا خالدا ولو قال ذلك بعد ما قال لا تقتلوا زيدا لكان الثاني ناسخا	245	7818945357998518446	257	471.5	205	324	79.32098388671875	45	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms286	true	-5982814101966980587	144	230	746	1194	1554	300	اذا لم يعرف التاريخ بينهما فعند------ الشافعي رضي الله عنه ان الخاص منهما يخص العام 3 وعند ابي حنيفة رضي الله عنه يتوقف فيهما ويرجع الي غيرهما او الي ما يرجح احدهما علي الاخر وهذا سديد علي اصله لان الخاص داءر بين ان يكون منسوخا وبين ان يكون مخصصا وناسخا مقبولا وناسخا مردودا وعند حصول التردد يجب التوقف واعتمد اصحابنا فيه علي وجهين احدهما انه ليس للخاص مع العام الا ان يقارنه او يتقدمه او يتاخر عن----------ه وقد ثبت تخصيص العام بالخاص عندنا علي التقديرات------- الثلاثة	286	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms246	false	8314621175657158723	175	217	907	1122	1565	300	اذا لم يعرف التاريخ بينهما فعند اصحاب الشافعي------------- ان الخاص منهما يخص العام------------------------------------------------------------------------------------------- وهذا سديد علي اصولهم ل----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------انه ليس للخاص مع العام الا ان يقارنه ا----------و يتاخر عنه او يتقدمه وقد بان وجوب خروج ما تناوله الخاص من العام في الاحوال الثلاثة	246	7818945357998518446	150	213.0	119	471	31.84713363647461	25	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms287	true	6366339837429468406	104	186	535	980	1593	300	فقهاء الامصار في هذه الاعصار يخصصون اعم الخبرين باخصهما مع فقد علمهم بالتاريخ فان قلت --------ان ابن عمر رضي الله عنهما لم يخص قوله تعالي----- وامهاتكم اللاتي ارضعنكم بقوله----- صلي الله عليه وسلم لا تحرم الرضعة ولا الرضعتان وعنه ايضا لما سءل عن نكاح النصرانية حرمه محتجا بقوله تعالي ولا تنكحوا المشركات حتي يءمن وجعل هذا العام رافعا لقوله تعالي والمحصنات من الذين اوتوا الكتاب مع خصوصه قلت ادعينا اجماع اهل هذه الاعصار ويحتمل ان يكون ابن عمر امتنع من ذلك الدليل	287	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms246	false	8314621175657158723	219	276	1132	1435	1565	300	فقهاء الامصار في هذه الاعصار يخ-صون اعم الخبرين باخصهما مع فقد علمهم بالتاريخ وليس يعترض ذلك بان ابن عمر رضي الله عنه لا-- يخص قول الله سبحانه وامهاتكم اللاتي ارضعنكم يقول النبي صلي الله عليه وسلم لا تحرم الرضعة ولا الرضعتان لانا انما------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ ادعينا اجماع اهل هذه الاعصار ويحتمل ان يكون ابن عمر امتنع من ذلك -لدليل	246	7818945357998518446	260	449.5	210	463	56.1555061340332	42	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms287	true	6366339837429468406	201	300	1059	1593	1593	300	الترجيح---- ذكر عيسي بن ابان ثلاثة اوجه في الترجيح------------- احده-ا اتفاق الامة علي العمل باحدها وثانيها عمل اكثر ال---------------------------امة باحد الخبرين وعيبهم علي من لم يعمل به كعملهم------------------------ بخبر ابي سعيد وعيبهم علي ابن عباس حين نفي الربا في النقدين وثالثها ان تكون الرواية لاحدهما اشهر وزاد ------ابو عبدا-لله البصري وجهين اخرين احدهما ان يتضمن احد الخبرين حكما شرعيا وثانيهما ان يكون احد الخبرين بيانا للاخر بالاتفاق كاتفاقهم علي ان قوله----- صلي الله عليه وسلم لا-قطع الا في ثمن المجن بيان لاية السرقة قال ابو الحسين البصري رحمه الله هذه الامور امارة لتاخر احد الخبرين لان الخبر لو كان-	287	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms249	false	6906976995550626667	36	130	190	676	1540	300	الترجيح وقد ذكر عيسي بن ابان وجوها من----- الترجيح منها ان يكون احدهما متف------قا علي استعماله كخب----------------ر الاوساق ومنها ان يعمل معظم الامة باحدهما ويعيب ------علي من لم يعمل به كعيبهم علي ابن عباس تركه العمل بخبر ابي سعيد ف-------------------------ي الربا ومنها------------- ان تكون الرواية لاحدهما اشهر وزاد الشيخ ابو عبد الله --------------------------ان يتضمن احدهما----- حكما شرعيا و--------ان يكون احدهما -----بيانا للاخر بات--فاق كاتفاقهم علي ان قول النبي صلي الله عليه وسلم لا قطع الا في ثمن المجن بيان لاية السرقة فوجب لذلك بناءها عليه و---------هذه الامور امارة لتاخر احد الخبرين لانه----- لو كان	249	7818945357998518446	332	451.5	264	617	53.80875015258789	53	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms288	true	-427714157244339784	0	41	0	234	1511	300	متقدما منسوخا لما اتفقت الامة علي استعماله ولا عابوا من ترك استعماله ولما كان نق----له اشهر ولما اجمعوا علي كونه بيانا لنا---سخه وكون الحكم غير شرعي يقتضي كون الخبر الذي تضمنه مصاحبا للعقل وان الخبر المتضمن للحكم الشرعي متاخر وهذا-الوجه ضعيف	288	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms249	false	6906976995550626667	131	176	682	922	1540	300	متقدما منسوخا -ما اتفقت الامة علي استعماله ولا عابوا من ترك استعماله ولما كان النقل له اشهر ولما اجمعوا علي ا-نه بيان له قد نسخه وكون الحكم غير شرعي يقتضي كون الخبر الذي يضمنه مصاحبا للعقل وان الخبر المتضمن الحكم الشرعي متاخر وهذا الوجه يضعف	249	7818945357998518446	219	400.5	179	242	90.49586486816406	32	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms292	true	-4425898896387900102	9	126	45	620	1525	300	العبادة التي تترتب علي---- المال-----كية لا تتحقق في حق العبد لان العبد ليس له صلاحية المالكية فاما فيما عداه فهو داخل فيه فان قلت ---------------------------------------المانع من ذلك-------------------- هو ما ثبت من وجوب خدمته لسيده في كل وقت ي-----ستخدمه فيه- وذلك يمنعه من العبادات في هذه الاوقات فان قلتم انما يلزمه خدمة سيده لو- فرغ من العبادات فنقو-ل لم كان تخصيص الدليل الدال علي وجوب خدمة السيد بما دل علي وجوب العبادة اولي من تخصيص ما دل علي وجوب العبادة بما دل علي وجوب خدمة السيد قلت ما دل علي وجوب خدمة السيد---------------------------------------------------------------------------------- في حكم العام وما دل علي وجوب العبادات في حكم الخاص لان كل عبادة يتناولها لفظ مخصوص كاية الصلاة واية الصيام--------- والخاص م-------------تقدم علي العام	292	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms264	false	965683840529817175	40	161	202	785	1518	300	العبادة----- تترتب علي ملك المال لان ذلك لا يصح-- في--- العبد علي قول بعض الفقهاء------------- فاما --ما عدا ذلك فليس مانع يمنع من كون العبد معنيا بالخطاب ان قيل هلا كان المانع من كون العبد معنيا بالخطاب هو ما ثبت من وجوب خدمته لسيده في الاوقات اذا استخدمه فيها وذلك يمنعه من العبادات في هذه الاوقات قيل انه------ يلزمه خدمة سيده اذا فرغ من العبادات ان قيل لم كان------ الدليل الدال عل---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي وجوب خدمة سيده مخصوصا بما دل علي وجوب خدمة سيده قيل لان ما دل علي وجوب خدمة سيده في حكم العام وما دل علي وجوب العبادات في حكم الخاص لان كل عبادة يتناولها لفظ مخصوص كاية الصلاة واية الصيام وغير ذلك والخاص من حقه ان يعترض به علي العام	264	7818945357998518446	337	388.0	263	755	44.63576126098633	55	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms292	true	-4425898896387900102	147	197	732	1000	1525	300	قصد المتكلم بخطابه الي ------المدح او الي الذم لا يوجب تخصيص العام ومنع---- بعض فقهاءنا------ من عموم قوله تعالي----- والذين يكنزون الذهب والفضة وابطلوا التعلق به في ثبوت الزكاة في الحلي وقالوا---- ال-قصد به-- الحاق الذم بمن يكنز الذهب والفضة وليس القصد به العموم والجواب انا فهمنا الذم من --------------الاية	292	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms265	false	-1558516046780804283	51	105	248	538	1489	300	قصد المتكلم بخطابه الي الذم والمدح------------ لا يمنع من كونه عاما اعلم ان بعض الشافعية يمنع من عموم قول الله سبحانه والذين يكنزون الذهب والفضة واحالوا التعلق به في ثبوت الزكاة في الحلي -قالوا لان المقصد بذلك الحاق الذم بمن يكنز الذهب والفضة وليس القصد به العموم والجواب ان------- الذم انما كان مقصودا بالاية	265	7818945357998518446	214	321.0	172	310	69.03225708007812	31	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms292	true	-4425898896387900102	236	295	1216	1499	1525	300	بقول-----ه صلي الله عليه وسلم لا يقتل مءمن بكافر ------------------------------قالت ال-----حنفية ا--نه صلي الله عليه وسلم عطف عليه ق---وله ولا ذو عهد في عهده في-------------------------------------كون معناه ولا ذو عهد في عهده بكافر ثم ان الكافر الذي لا يقتل ذو------------------------------- العهد به هو الح------------------------------ربي فيجب ان يكون الكافر الذي لا يقتل --------به المسلم هو الحربي -----تسوية بين المعطوف ------------والمعطوف عليه	292	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms270	false	2056414894947888670	71	149	364	756	1517	300	بقول النبي صلي الله عليه وسلم لا يقتل مءمن بكافر علي ان المسلم لا يقتل بالذمي فقال- العراقيون ان النبي صلي الله عليه وسلم عطف علي ذلك قوله ولا ذو عهد في عهده وحكم المعطوف حكم المعطوف عليه فوجب ان يكون معناه ولا ي------------------------------------------قتل ذو عهد في عهده بكافر ومعلوم ان ذا العهد يقتل بالكافر الذمي ولا يقتل بالكافر الحربي ف--------------كا-ن قوله لا يقتل مءمن بكافر معناه بكافر حربي لان المضمر في- المعطوف هو المظهر في المعطوف عليه	270	7818945357998518446	178	175.5	137	451	39.46784973144531	25	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms293	true	-4351647336129187169	169	220	776	1029	1457	300	المسالة العاشرة اختلفوا--- في ان العموم اذا تعقبه استثناء او تقييد ب------------------صفة او حكم وكان ذلك لا يتاتي الا في بعض ما يتناوله------- هل يجب ان يكون المراد بذلك العموم ذلك البعض فقط ام لا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- مثال الاستثناء قوله تعالي----- لا جناح عليكم ان طلقتم النساء ما لم تمسوهن او تفرضوا لهن	293	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms268	false	3421389289751472093	220	300	1108	1496	1496	300	السءال عنه الي حكم اخر باب في الع---موم اذا تعقبه----------- تقييد بشرط او استثناء او صفة او حكم وكان ذلك لا يتاتي الا في بعض ما -تناوله العموم هل يجب ان يكون المراد بذلك العموم ذلك البعض فقط ام لا اعلم ان مذهب قاضي القضاة وكثير من الناس انه لا يجب ان يكون المراد بالعموم تلك الاشياء فقط والاولي عندنا التوقف في ذلك مثال الاستثناء قول الله سبحانه لا جناح عليكم ان طلقتم النساء ما لم تمسوهن او تفرضوا لهن-	268	7818945357998518446	210	349.0	166	404	51.98019790649414	39	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms293	true	-4351647336129187169	225	300	1049	1457	1457	300	وان طلقتموهن من قبل ان تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضة فنصف ما فرضتم الا ان يعفون فاستثني العفو وعلقه بكناية راجعة الي النساء ومعلوم ان العفو لا-يصح الا من المالكات لامورهن دون الصغيرة والمجنونة فهل ي-جب ان يقال الصغيرة والمجنونة غير مرادة بلفظ النساء في اول الكلام -------------------مثال التقييد بالصفة قوله تعالي----- يا ايها النبي اذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن ثم قال لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك امرا يعني الرغبة في مراجعتهن ومعلوم-	293	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms269	false	4585461009721474329	13	92	79	504	1610	300	وان طلقتموهن من قبل ان تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضة فنصف ما فرضتم الا ان يعفون فاستثني العفو وعلقه بكناية راجعة الي النساء ومعلوم ان العفو لا يصح الا في المالكات لامورهن دون الصغيرة والمجنونة ولا يوجب ذلك عنده الا ان لا يكون المراد بالنس---------اء في اول الكلام الصغيرة والمجنونة ومثال التق-يد بالصفة قول الله سبحانه يا ايها النبي اذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن ثم قال لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك امرا يعني الرغبة في مراجعتهن ومعلوم	269	7818945357998518446	353	641.0	286	435	81.14942169189453	58	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms294	true	2027723740196219635	0	141	0	757	1604	300	ان ذلك لا يتاتي في الباءنة ومثال التقييد بحكم اخر قوله تعالي -----والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء ثم قال وبعولتهن احق بردهن في ذلك وهذا ايضا لا يتاتي في الباءن اذا عرفت هذا فنقول ذهب القاضي عبد الجبا---------------------------------------------------------------------------------------------------ر الي انه لا يجب تخصيص ذلك العموم بتلك الاشياء ومنهم من قطع بالتخصيص ومنهم من توقف وهو المختار والدليل عليه ان ظاهر العموم المتقدم يقتضي الاستغراق وظاهر الكناية يقتضي الرجوع الي كل ما تقدم لان الكنا----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ية يجب رجوعها الي المذكور المتقدم والمذكور المتقدم في الاية الاولي وهو المطلقات لا بعضهن الا تري ان----- الانسان اذا قال من دخل الدار من عبيدي ضربته الا ان يتوبوا انصرف ذلك الي جميع العبيد وجري مجري ان يقول الا ان يتوب عبيدي الداخلون في الدار واذا ثبت ذلك فليست رعاية ظاهر العموم اولي من رعاية ظاهر الكناية فوجب التوقف والله اعلم القسم الرابع من كتاب الع-----------------------------------------------------------------------موم والخصوص	294	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms269	false	4585461009721474329	92	278	504	1494	1610	300	ان ذلك--- يتاتي في الباءنة ومثال التقييد بحكم اخر قول الله عز وجل والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء ثم قال وبعولتهن احق بردهن------- وهذا ايضا لا يتاتي في الباءن واحتج -------------------قاضي القضاة لمذهبه بان اللفظ العام يجب اجراءه علي عمومه الا ان يضطر ناشء الي تخصيصه وكون اخر الكلام مخصوصا لا يضطر الي----------- تخصيص اوله والجواب ان هذا ------------------التخصيص يقتضي تخصيص اول الكلام -------------------------------------------------------------------------------------------------لان الكناية رجعت الي جميع ما تقدم لان قول الله تعالي الا ان يعفون معناه الا ان يعفو النساء اللواتي طلقتموهن ولو ان الله سبحانه صرح بذلك لدل ذلك علي ان النساء المذكورات في اول الكلام هن اللواتي يصح منهن العفو والذي يبين ان الظاهر يفيد رجوع ذلك الي جميع النساء هو ان العفو معلق بكناية والكناية يجب رجوعها الي المذكور المتقدم والمذكور المتقدم هن----------------- المطلقات لا بعضهن فقط يبين ذلك ان الانسان اذا قال من دخل الدار من عبيدي ضربته الا ان يتوبوا انصرف ذلك الي جميع العبيد وجري مجري ان يقول الا ان يتوب عبيدي الداخلون ال---دار واما الدلالة علي---------------------------------------------------- التوقف فهو ان ظاهر العموم المتقدم يقتضي الاستغراق وظاهر الكناية يقتضي الرجوع الي كل ما تقدم وليس التمسك بظاهر العموم والعدول	269	7818945357998518446	414	642.5	333	1217	34.0180778503418	64	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms297	true	6633704999877206574	140	264	782	1396	1566	300	ادلة العقول والافعال لا تسمي نصوصا وثانيهم-------------------------------------ا ان المجمل مع البيان لا يسمي نصا لان قولنا نص عبارة عن خطاب واحد دون ما يقرن به-------------- ولان البيان قد يكون غير القول والنص لا يكون الا قولا واحترزنا بقولنا تظهر افادته لمعناه عن المجمل فان قلت اليس قد يقال نص الله تعالي علي وجوب الصلاة وان كان قوله اقيموا الصلاة مجملا قلت انه ليس نصا الا في افادة الوجوب وهو فيها ليس بمجمل واحترزنا بقولنا ولا يتناول اكثر منه عن قولهم اضرب عبيدي لان الرجل-------------------------------------------------------- اذا قال لغيره اضرب عبيدي لم يقل احد انه--- نص علي ضرب زيد من عبيده لانه لا يفيده علي التعيين ويقال ان-----ه نص علي ضرب جملة عبيده لانه لا يفيد س-----------------------واهم الخامس الظاهر وهو ما----------- لا يفتقر في افادته لمعناه	297	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms279	false	3004216112396304443	115	213	557	1034	1438	300	ادلة العقول والافعال لا تسمي نصوصا واما اشتراط ظهور دلالته فلان المفهوم من قولنا ان ال----------------------------------------عبارة نص في هذا الحكم انها تفيده علي جهة الظهور ولان --------------------------النص---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- في اللغة ماخوذ من الظهور ومن ذلك -----------------------------------------قولهم منصة العروس لما ظهرت وارتفعت واما اشتراط افادة ما هو نص فيه فقط فلان الانسان اذا قال لغيره اضرب عبيدي لم يقل احد انه قد نص علي ضرب زيد من عبيده ل----ما افاده وافاد غيره- ويقال ان كلامه نص في -ضرب جملة عبيده ل-ما لم يف-د سواهم فاذا ثبت ان هذا هو المعقول من ال--نص وجب بان يحد بانه كلام تظهر--- افادته لمعناه	279	7818945357998518446	214	205.0	161	763	28.047182083129883	33	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms298	true	3221794800909316697	14	80	87	409	1560	300	المجمل وهو في عرف الفقهاء ما افاد شيءا من جملة اشياء هو متعين في نفسه واللفظ لا يعينه ولا يلزم عليه قولك اضرب رجلا لان هذا اللفظ افاد ضرب رجل وهو ليس بمتعين في نفسه ف--اي رجل ضربته جاز وليس كذلك اسم القرء لانه يفيد اما الطهر وحده واما الحيض وحده واللفظ لا يعينه وقول الله تعالي- اقيموا الصلاة يفيد وجوب فعل متعين في نفسه غير	298	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms277	false	7257337225985626707	174	238	899	1206	1528	300	المجمل هو---------------- ما افاد شيءا من جملة اشياء هو متعين في نفسه واللفظ لا يعينه ولا يلزم عليه قولك اضرب رجلا لان هذا اللفظ افاد ضرب رجل وليس هو بمتعين في نفسه بل اي رجل ضربته جاز وليس كذلك اسم القرء لانه يفيد اما الطهر وحده او-- الحيض وحده واللفظ لا يعينه وقول الله سبحانه اقيموا الصلاة يفيد وجوب فعل يتعين في نفسه غير	277	7818945357998518446	287	533.0	225	325	88.30769348144531	56	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms299	true	4447024253440462980	92	162	484	837	1546	300	الا انه قد يقترن به ما يدل عل---------------ي الوجه الذي وقع- عليه وحينءذ يستغني عن ال--بيان ---------وقد لا يقترن به ذلك فيكون مجملا مثال---- الاول اذا راينا الرسول عليه الص-------------------------------------------------------------------لاة والسلام مواظبا علي الاتيان بالسجودين علمنا------------------------- ان ذلك من افعال الصلاة مثال ال-------------------------------------------------------ثاني -----ان يقوم من------------------------- الركعة الثانية ولا يجلس قدر التشهد ------جوزنا ان يكون قد سها في---ه و-----ان يكون قد تعمد ذلك ليدلنا علي جواز ترك هذه الجلسة واما	299	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms280	false	6314965583944258487	173	288	885	1447	1514	300	الا ان منها-------- ما يقترن به دلالة تدل علي الوجه الذي وقعت عليه فلا تحتاج مع ذلك الي بيان اخر ومنها ما لم يقترن به دليل فيحتاج الي بيان اما الاول فنحو صلاة النبي صلي الله عليه وسلم باذان واقامة فان ذلك قد تقرر في الشرع انه امارة لوجوب الصلاة ويجوز ان يتعمد افعالا كثيرة في الصلاة فيركع ركوعين قبل السجدة فنعلم ان ذلك من افعال الصلاة لانه لا يجوز ان يتعمد في الصلاة افعالا كثيرة ليست منها فاما الثاني فنحو ان يقوم النبي صلي الله عليه وسلم في الركعة الثانية ولا يجلس قدر التشهد فانه يجوز-- ان يكون قد-سها في ذلك ويجوز ان يكون قد تعمد ذلك ليدل --علي جواز ترك هذه الجلسة واما	280	7818945357998518446	222	255.0	169	575	38.60869598388672	34	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms305	true	-300381920164768164	87	141	470	746	1540	300	صلي الله عليه وسلم بالاشارة وذلك حين اشار الي الحرير بيده وقال هذا حرام علي ذكور امت حل لاناثها واما القسم الثالث وهو الذي يكون تابعا للمواضعة فهو كما اذا قال الرسول------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ صلي الله عليه وسلم هذا الفعل بيان لهذه الاية او يقول صلوا كما رايتموني اصلي واعلم انه لا يعلم كون الفعل ------بيانا	305	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms295	false	-6656315724121509000	1	74	6	397	1498	300	صلي الله عليه وسلم بالاشارة----- حين---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قال الشهر هكذا وهكذا واشار بيديه والثاني ضربان احدهما امارة القياس والاخر الافعال واما امارة القياس فهي كيفية ثبوت الحكم من نحو ثبوته عند صفة ونفيه عن نفيها وهذا انما يثبت بالخطاب واما الافعال فانها تتعلق بما هي بيان له بالقول نحو ان يقول النبي صلي الله عليه وسلم هذا الفعل بيان لهذه الاية وي--قول صلوا كما رايتموني اصلي وقال بعض الناس ان الافعال لا تكون بيانا	295	7818945357998518446	122	194.0	98	516	23.64341163635254	20	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms306	true	3062348681619463243	45	203	219	1016	1528	300	ان ال-فع-ل قد يكون بيانا خلافا لقوم لنا ان الخصم اما ان يقول انه لا يصح وقوع البيان بالفعل او يقول انه يصح عقلا لكن لا يجوز في---------- الحكمة والاول ضربان احدهما ان يقال ان الفعل لا يءثر في وقوع اليقين اصلا والاخر ان يقال انه لا يءثر في ذلك الا مع غيره -هو ان يقول الرسول صلي الله عليه وسلم هذا الفعل بيان لهذا الكلام والاول باطل--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لان فعل الرسول صلي الله عليه وسلم للصلاة والحج ادل عليهما من صفته لهما فانه ليس---------------------------------- الخبر كالمعاينة ولهذا بين الرسول صلي الله عليه وسلم الحج والصلاة وقال خذوا عني مناسككم وقال صلوا كما رايتموني اصلي وبين اصحاب رسول ال-له صلي الله عليه وسلم الوضوء بفعلهم وا-ما الثاني وهو ان- لا-يقع--- البيان بالفعل وح--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ده الا عند قيام الدليل علي ان ذلك الفعل بيان لذلك المجمل فهذا مما لا خلاف فيه الا ان المبين هو الفعل لانه هو المتضمن لصفة الفعل وانما القول لتعليق الفعل الواقع بيانا علي المجمل واما القسم	306	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms295	false	-6656315724121509000	69	282	372	1406	1498	300	ان الافعال لا تكون بيانا ول--------------يس يخلو اما ان يريد انه لا يصح وقوع البيان ب---ها او----- انه لا يحسن ان يبين بها المجمل من جهة الحكمة والاول ضربان احدهما ان يقال ان الفعل لا يءثر في وقوع الشء-- اصلا والاخر ان يقال انه لا يءثر في ذلك الا مع غيره نحو ان يقول ال-نبي صلي الله عليه وسلم هذا بي------ان لهذا الكلام اما اذا قيل لا يحسن ان يقع البيان بالافعال فبان يقال انه لا يقع عقيب الكلام المجمل فان وقع عقيبه فانه يطول وفي كلا الحالتين يتاخر البيان فان قالوا بالاول فقد ابطلوا لان فعل ال-نبي صلي الله عليه وسلم للصلاة وللحج ادل علي------ صفتها من وصفه لها لما في المشاهدة للشء من المزية علي الخبر عن الشء-- ولهذا بين ال-نبي صلي الله عليه وسلم الحج بفعله و--قال خذوا عني مناسككم وقال صلوا كما رايتموني اصلي وبين اصحاب----- النبي صلي الله عليه وسلم الوضوء بفعلهم وان ارادوا------ انه لا يقع به البيان الا مع غيره نحو ان يقول النبي صلي الله عليه وسلم ان هذا بيان للاية او يضطر من قصده الي ذلك او يتلو كلاما مجملا ثم يفعل فعلا يجوز ان يكون بيانا له ولا تجد بيانا غيره فذلك----------------------------------- مما لا خلاف فيه الا ان البيان هو الفعل لانه--- المتضمن لصفة الفعل دون-- القول المعلق للفعل بالمبين وان ارادوا الوجه ----------	295	7818945357998518446	540	770.0	417	1138	47.45166778564453	91	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms307	true	-7068990309361628996	102	265	524	1372	1553	300	البيان كالمبين هذا الباب يشتمل علي شيءين احدهما هل البيان كالمبين في القوة والاخر هل هو كالمبين في الحكم------- اما الاول فقال الكرخ------------ي المبين اذا كان لفظا معلوما وجب كون بيانه مثله والا لم يقبل والحق ا----------------------------------------------------------------------------------نه يجوز ان يكون البيان والمبين م-------علومين وان -----يكونا مظنونين------ ان يكون المبين معلوما وبيانه مظنونا كما جاز تخصيص القران بخبر الواحد والقياس------------------------ واما الاخر فهو انه هل اذا كان المبين واجبا كان بيانه واجبا كذلك---- قال به قوم----- فان ارادوا ب------ه -----ان المبين اذا كان واجبا فبيانه بيان لصفة شء واجب فصحيح وان ارادوا به انه يدل علي الوجوب كما يدل المبين فغير صحيح لان البيان انما يتضمن صفة المبين وليس يتضمن لفظا يفيد الوجوب الا تري ان صورة الصلاة ندبا واجبا صورة واحدة وان ارادوا--- انه اذا كان المبين واجبا كان بيانه واجبا علي الرسول صلي الله عليه وسلم واذا لم يكن الفعل المبين واجبا لم يكن بيانه واجبا علي الرسول صلي الله عليه وسلم فباطل لان بيان المجمل واجب سواء تضمن فعلا واجبا او	307	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms297	false	5602075020707396788	44	225	219	1157	1525	300	البيان كالمبين هذا الباب يشتمل علي شيءين احدهما هل البيان كالمبين في القوة والاخ---ر هل كالمبين في --حكمه ام لا اما الاول فقال الشيخ ابو الحسن ان المبين اذا كان لفظا معلوما وجب كون بيانه مثله والا لم يقبل ولهذا لم يقبل خبر الاوساق مع قول النبي صلي الله عليه وسلم فيما سقت السماء العشر والصحيح انه يجوز ان يكون البيان والمبين دليلين معلومين ويجوز ان يكونا امارتين ويجوز ان يكون المبين معلوما وبيانه مظنونا كما جاز تخصيص القران بخبر الواحد لانه لا يمتنع تعلق المصلحة بذلك واما الاخر وهو ----هل اذا كان المبين واجبا كان بيانه------ كذلك وقد قال--- قوم بذلك فان ارادوا بذلك انه اذا كان المبين وا--------جبا فبيانه بيان لصفة شء واجب فصحيح وان ارادوا ا---نه يدل علي الوجوب كما يدل المبين فغير صحيح لان البيان انما يتضمن صفة المبين وليس يتضمن لفظا يفيد الوجوب--------------------------------------------- وان ارادوا به انه اذا كان المبين واجبا كان بيانه واجبا علي النبي- صلي الله عليه وسلم فاذا لم يكن الفعل المبين واجبا لم يكن بيانه واجبا علي ال-نبي صلي الله عليه وسلم فباطل لان بيان المجمل واجب سواء تضمن فعلا واجبا او	297	7818945357998518446	736	1305.5	590	1014	72.58382415771484	125	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms310	true	3714392729608107547	151	220	771	1095	1516	300	ان الله تعالي----- امر بني اسراءيل بذبح بق----------رة موصوفة غير منك-رة ثم انه لم يبينها لهم حتي سالوا سءالا بعد سءال انما قلنا انه ---لم يرد بقرة منكرة لوجهين الاول ان قوله تعالي ادع لنا ربك يبين لنا ما هي و ما لونها وقول الله تعالي--------- انها بقرة لا فارض ولا بكر انها بقرة صفراء-- انها بقرة لا ذلول تثير الارض ينصرف الي ما امروا بذبحه من قبل وهذه	310	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms309	false	5639836686110727306	206	272	1052	1360	1501	300	ان الله سبحانه لما امر بني اسراءيل بذبح بقرة اراد بقرة موصوفة غير منكورة و------لم يبينها لهم حتي سالوا سءالا بعد سءال والدلالة علي انه لم يرد بقرة مذكورة------------ ان قولهم----- ادع لنا ربك يبين لنا ما هي و ما لونها وقول الله تعالي انه يقول انها بقرة لا فارض و------ انها بقرة صفراء و انها بقرة لا ذلول----------- ينصرف الي ما امروا------ من قبل وهذا	309	7818945357998518446	253	412.0	196	354	71.46892547607422	48	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms313	true	8836840318099796848	61	133	331	694	1584	300	ان الله تعالي -لما انزل قوله انكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم ق----------------ال ابن الزبعري -قد عبدت الملاءكة وعبد المسيح -فهءلاء حصب جهنم فتاخر بيان ذلك حتي انزل الله تعالي قوله ان الذين سبقت لهم منا الحسني -------------------فان قيل لا نسلم ان قوله تعالي------------------------------------------ وما تعبدون من دون الله يندرج فيه الملاءكة والمسيح وبيانه من وجهين الاول ان كلمة ما لما لا يعقل فلا يدخل--ها المسيح والملاءكة الثاني ان قوله	313	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms309	false	5639836686110727306	137	208	695	1060	1501	300	ان الله سبحانه لما انزل قوله انكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم انتم لها واردون قال ابن الزبعري فقد عبدت الملاءكة وعبد المسيح افهءلاء حصب جهنم فتاخر بيان ذلك حتي انزل قول-----------ه ان الذين سبقت لهم منا الحسني الاية الجواب ان البيان قد كان حاضرا ولكن القوم لم يتبينوا لعنادهم لان الله سبحانه قال انكم وما تعبدون و--------------------------------------------------------------------ما لما لا يعقل فلم يدخل فيه المسيح والملاءكة -ومنها ان الله	309	7818945357998518446	239	389.5	187	445	53.70786666870117	40	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms315	true	5577368019044924415	143	293	716	1468	1510	300	علي المنع من تاخير بيان ما-له ظاهر اذا استعمل في غيره بوجهين الاول ان العموم خطاب لنا في الحال بالاجماع و--------المخاطب--- اما ان لا يقصد افهامنا في الحال او ي---قصد ذلك والاول باطل لوجوه 4 احدها انه ان لم يقصد افهامنا انتقض كونه مخاطبا لا----ن المعقول من قولنا انه مخاطب لنا انه قد وجه الخطاب نحونا ولا معني لذلك الا انه قصد افهامنا وثانيها انه لو لم يقصد افهامنا في الحال مع ان ظاهره يقتضي كونه خطابا لنا في الحال لكان قد اغرانا بان نعتقد انه قد قصد افهامنا في الحال فيكون قد قصد ان نجهل لان من خاطب قوما بلغتهم فقد اغراهم بان يعتقدوا فيه انه قد عني--- ما عنوه وثالثها انه لو لم يقصد افهامنا لكان عبثا لان الفاءدة في الخطاب افهام المخاطب ورابعها انه لو جاز ان لا يقصد افهامنا بالخطاب جازت مخاطبة العربي بالزنجية وهو لا يحسنها اذا كان غير واجب افهام المخاطبين بل ذلك اولي	315	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms299	false	-2041726878193728236	153	300	806	1516	1516	300	علي المنع من تاخير بيان ما له ظاهر اذا استعمل في غيره------------- ان العموم خطاب لنا في الحال بالاجماع ولا يخلو المخاطب به اما ان--- يقصد افهام-ا في الحال او لا يقصد ذلك به ف--------------------------ان لم يقصد افهامنا انتقض كونه مخاطبا لنا لان المعقول من قولنا انه مخاطب لنا انه قد وجه الخطاب نحونا ولا معني لذلك الا انه قصد افهامنا و------لانه لو لم يقصد افهامنا في الحال مع ان ظاهره يقتضي كونه خطابا لنا في الحال لكان قد اغرانا بان نعتقد انه قد قصد افهامنا في الحال فيكون قد قصد ان نجهل لان من خاطب قوما بلغتهم فقد اغراهم بان يعتقدوا فيه انه قد عني به ما عنوه ---به ولانه لو لم يقصد افهامنا لكان عبثا لان الفاءدة في الخطاب افهام المخاطب ولانه------ لو جاز ان لا يقصد افهامنا بالخطاب جاز م-خاطبة العرب- بالزنجية وهو لا يحسنها اذ- كان غير واجب افهام المخاطب-- بل ذلك اولي-	299	7818945357998518446	671	1222.5	535	774	86.6925048828125	126	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms315	true	5577368019044924415	103	138	512	689	1510	300	انه يجوز ان يامر الله تعالي- المكلفين بالافعال مع ان كل واحد منهم يجوز ان يموت قبل وقت الفعل فلا يكون مرادا بالخطاب وفي ذلك تشكيك فيمن اريد بالخطاب وهذا هو تخصيص ولم يتقدم- بيانه	315	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms308	false	909521559023224423	188	223	927	1103	1504	300	انا نجوز ان يامر الله سبحانه المكلفين بالافعال مع ان كل واحد منهم يجوز ان يموت قبل وقت الفعل فلا يكون مراده بالخطاب وفي ذلك شكنا- فيمن اريد بالخطاب وهذا هو تخصيص -لم يتقدمه بيان -	308	7818945357998518446	161	296.0	127	179	89.94413757324219	27	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms315	true	5577368019044924415	1	46	6	230	1510	300	لو قال لنا صلوا كل يوم جمعة لا---------قتضي ظاهره الدوام فاذا -----خرج منه ما بعد الموت للدلالة --بقي الباقي علي ظاهره فان جاز ان يكون حكم الخطاب مرتفعا مع الحياة والتمكن ولا يدل البتة ------علي ذلك وان كان ظاهر الخطاب يتناوله جاز مثله في العموم	315	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms308	false	909521559023224423	3	50	12	247	1504	300	لو قال---- صلوا كل يوم جمعة لكن ظاهره يقتضي------ الدوام ولوجب ان يخرج منه ما بعد الموت -لدلالة ويبقي الباقي علي ظاهره فان جاز ان يكون حكم الخطاب مرتفعا مع الحياة والتمكن ولا يدل الله سبحانه علي ذلك وان كان ظاهر الخطاب يتناوله جاز مثله في العموم	308	7818945357998518446	203	354.0	162	246	82.52032470703125	36	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms316	true	-3355254696839066	0	183	0	935	1499	300	يدعوه الي اعتقاد معناه ولو جازت مخاطبة العربي بالزنجية و-بين له بعد مدة جازت مخاطبة الناءم و-بين له بعد مدة -ان يقصد الانسان بالتصويت والتصفيق شيءا يبينه بعد مدة فان قلت خطاب الزنج لا يفهم منه العربي شيءا فلم يجز ان يخاطبوا به وليس كذلك خطاب العربي بالمجمل لان العربي يفهم منه شيءا ما لان قول الله تعالي واقيموا الصلاة قد فهم منه الامر بشء وان لم يعرف ما هو قلت فان جاز ان يكون اسم الصلاة واقعا علي الدعاء ويريد الله ب----ه غيره ولا يبين لنا جاز ان يكون ظاهر- قوله تعالي اقيموا للامر ولا يستعمله في الامر ولا يبين لنا ذلك وفي ذلك مساوات--ه لخطاب الزنج لانا لا نفهم منه شيءا اصلا واما القسم الثاني وهو انه اراد افهامنا في الحال فلا يخلو اما ان يريد ان يفهم ان مراده ظاهره او غير ظاهره فان اراد الاول فقد اراد منا الجهل وان اراد الثاني فقد اراد منا مالا سبيل---- اليه ثم قال ابو الحسين وهذه الدلالة تتناول العام المستعمل في الخصوص والمطلق المفيد للتكرار المنسوخ والاسماء والنقولة الي الشريعة والنكرة اذا اريد بها شء معين لان الكل مستعمل في خلاف ظاهره	316	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms300	false	-3036430583474424012	8	186	44	944	1515	300	يدعوه الي اعتقاد معناه ولو جازت مخاطبة العربي بالزنجية ويبين له بعد مدة جازت مخاطبة الناءم ويبين له بعد مدة وان يقصد الانسان بالتصويت والتصفيق شيءا يبينه بعد مدة فان قيل خطاب الزنج لا يفهم منه العربي شيءا فلم يجز ان يخاطبوا به وليس كذلك خطاب العرب- بالمجمل لان العربي يفهم به ش-يءا ما لان قول الله سبحانه اقيموا الصلاة قد فهم ب-ه الامر بشء وان لم يعرف ما هو قيل -ان جاز ان يكون اسم الصلاة واقعا علي الدعاء ويريد الله سبحانه غيره ولا يبين لنا جاز ان يكون ظاهره قوله اقي------موا -لامر ولا يستعمله في الامر ولا يبين لنا ذلك وفي ذلك مساو اياه لخطاب الزنج لانا لا نفهم به ش-يءا اصلا وان كان قد ار---------------اد افهامنا في الحال فلا يخلو اما ان يريد ان نفهم ان مراده ظاهره او غير ظاهره فان اراد الاول فقد اراد منا الجهل وان اراد الثاني فقد اراد ما ---لا سبيل لنا اليه------------------ وهذه الدلالة تتناول العام المستعمل في الخصوص والمطلق المفيد للتكرار المنسوخ والاسماء المنقولة الي الشريعة والنكرة اذا اريد بها شء معين لان ذلك- مستعمل في خلاف ظاهره	300	7818945357998518446	845	1574.5	675	949	89.04109954833984	147	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms317	true	7300322874272361423	11	47	62	228	1539	300	ان العموم خطاب لنا في الحال مع انه لا يجوز------------ اعتقاد استغراقه عند سماعه بل لا بد من ان نفتش الادلة السمعية والعقلية فننظر هل فيها ما يخصه ام لا فان لو يوجد فيها ما يخصه	317	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms300	false	-3036430583474424012	231	266	1175	1342	1515	300	ان العموم خطاب لنا في الحال------- لا يجوز الاقدام علي اعتقاد استغراقه عند سماعه بل لا بد من ان نقيس الادلة السمعية والعقلية فننظر هل فيها ما يخصه ام لا فان لم يوجد فلم نجده ----	300	7818945357998518446	143	259.5	112	178	80.33708190917969	28	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms318	true	-7851728298228568818	64	111	330	574	1570	300	انا نجوز ان يامر الله تعالي- المكلفين بالافعال مع ان كل واحد منهم يجوز ان يموت قبل وقت الفعل فلا يكون مرادا بالخطاب وفي ذلك شككنا فيمن اريد بالخطاب وهذا--- تخصيص لم يتقدم- بيانه البتة ورابعها ان غير ابي الحسين من المعتزلة اتفقوا علي جواز تاخير --بيان	318	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms308	false	909521559023224423	188	233	927	1154	1504	300	انا نجوز ان يامر الله سبحانه المكلفين بالافعال مع ان كل واحد منهم يجوز ان يموت قبل وقت الفعل فلا يكون مراده بالخطاب وفي ذلك ش-كنا فيمن اريد بالخطاب وهذا هو تخصيص لم يتقدمه بيان واما ما استدلوا به من جهة الكتاب----------------------- جواز تاخير البيان	308	7818945357998518446	186	309.0	147	251	74.10358428955078	30	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms320	true	-3149731961450662126	140	191	694	941	1482	300	واما الخطاب الذي لا ظاهر له وهو الاسم المشترك كالقرء-------- بين الطهر وال----حيض فان له ظاهرا من وجه دون وجه اما الوجه الذي يك-ن ظاهرا فيه فهو انه يفيد ان المتكلم--- لم يرد شيءا غير الطهر وغير الحيض وانه اراد اما هذا واما هذا-فمن هذا الوجه لا يحتاج الي بيان واما	320	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms302	false	-3514905821505134694	230	285	1151	1415	1489	300	فاما الخطاب الذي لا ظاهر له وهو الاسم المشترك كالقرء المشترك بين الطهر وبين الحيض فان له ظاهرا من وجه دون وجه اما الوجه الذي يكون ظاهرا فيه فهو انه يفيد ان المتكلم به لم يرد شيءا غير الطهر وغير الحيض وانه اراد اما هذا واما هذا فمن هذا الوجه لا يحتاج الي بيان ومتي	302	7818945357998518446	241	451.0	190	264	91.28787994384766	44	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms321	true	-1485348382944534836	110	241	573	1271	1570	300	لو حسنت المخاطبة بالاسم المشترك من غير بيان في الحال لحسنت مخاطبة العربي بالزنجية مع القدرة عل- مخاطبته بالعربية ولا يبين له في الحال و------الجامع-------- ان السامع لا يعرف مراد المتكملم بهما علي حقيقته فان قلت الفرق ان العربي لا يفهم م------ن الزنجية ش--------------------------------------------------------يءا وها هنا يفهم ان المر------اد احد معنيي الاسم قلت اما---------------------- ان تعتبروا في حسن الخطاب حصول العلم بكمال المراد او تكت-فوا -بمعرفة المراد من بعض الوجوه و-----------الاول يقتضي امتناع---- تاخير بيان المجمل و--------------------------------------------------الثاني -يوجب حسن مخاطبة العربي بالزنجية لان العربي اذا عرف لغة ال-زنجي المخاطب له علم انه قد اراد بخطابه شيءا ما اما الامر واما النهي واما غيرهما والجواب ان المعتبر في حسن الخطاب ان يتمكن السامع من ان يعرف به ما افاده الخطاب وهذا التمكن -----------حاصل في ا لاسم المشترك لانه --موضو-ع ل----احد هذين المعنيين	321	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms304	false	8894237842674036499	112	272	532	1384	1520	300	لو حسنت المخاطبة بالاسم المشترك من غير بيان في الحال لحسنت مخاطبة العربي بالزنجية مع القدرة علي مخاطبته بالعربية ولا يبين له في الحال والعلة الجامعة بينهما ان السماع لا يعرف مراد المتك-لم بهما علي حقيقة -فان قلت-----م ان------ه لم يحسن مخاطبته بالزنجية لان العرب لا تعرف بكلام الزنج شيءا وتعرف بالكلام المجمل شيءا -ما -----وهو ان المتكلم اراد احد معنيي الاسم المشترك قيل لكم ليس يخلوا اما ان تعتبروا في حسن الخطاب المعرفة--- بكمال المراد او تعتبروا المعرفة ب---------بعض المراد فان اعتبرتم الاول لزمكم ان لا يجوز تاخير بيان المجمل لانه لا يمكن مع فقده معرفة كمال المراد وان اعتبرتم الثاني لزمكم حسن مخاطبة العربي بالزنجية لان العربي اذا عرف حكمه الزنجي المخاطب له علم انه قد اراد بخطابه شيءا ما اما الامر واما النهي واما غيرهما والجواب ان المعتبر في حسن الخطاب ان يتمكن السامع من ان يعرف به ما افاده الخطاب وه--و يتمكن من معرفة ما وضع له ا-لاسم المشترك لانه انما وضع لكل واحد --من --معنييه	304	7818945357998518446	588	921.0	469	890	66.06741333007812	92	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms322	true	-5567873772951471042	124	225	624	1151	1549	300	اراد الل-------ه منهم فهم خطابه ضربان احدهما اراد منهم فعل ما تضمنه الخطاب ان كان ما تضمنه الخطاب فعلا والاخر لم يرد منهم الفعل--------- والاولون هم العلماء وقد اراد الله -تعالي ان يفهموا مراده باية الصلاة وان يفعلوها والاخرون هم العلماء في احكام الحيض فقد اريد منهم فهم الخطاب ولم يرد منهم فعل ما تضمنه الخطاب والذين لم يرد الله -تعالي ان يفهموا مراده ولم يوجب ذلك عليهم---- ضربان احدهما لم يرد منهم ان يفعلوا ما تضمنه الخطاب والاخر اراد منهم الفعل والاولون هم امتنا مع الكتب السالفة لان الله تعال-- ما اراد ان يفهموا مراده بها ولا ان يفعلوا مقتضاها	322	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms313	false	-7731275096995241010	196	300	946	1489	1489	300	اراد الله سبحانه منهم فهم خطابه ضربان احدهما اراد منهم فعل ما تضمنه الخطاب ان كان ما تضمنه الكتاب فعلا والاخر لم يرد منهم --فعل ما تضمنه والاولون هم العلماء وقد اراد الله سبحانه ان يفهموا مراده باية الصلاة وان يفعلوها والاخرون هم العلماء في احكام الحيض ق-د اريد منه----م الخطاب ولم يرد منهم فعل ما تضمنه الخطاب والذين لم يرد الله سبحانه ان يفهموا مراده ولم يوجب ذلك عليهم ذلك ضربان احدهما لم يرد منهم ان يفعلوا ما تضمنه الخطاب والاخر اراد منهم الفعل فالاولون هم امتنا مع الكتب السالفة لان الله سبحانه ما اراد ان يفهموا مراده بها ولا ان يفعلوا مقتضاها-	313	7818945357998518446	503	932.0	404	551	91.28856658935547	90	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms322	true	-5567873772951471042	225	277	1151	1427	1549	300	والاخر هو-- النساء في احكام الحيض لان الله تعالي- اراد منهن التزام احكام الحيض بشرط ان يفتيهن المفتي ولم يوجب عليهن------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فهم المراد بالخطاب لانه لم يوجب عليهن سماع اخبار الحيض فضلا--------- عن بيان مجملها وتخصيص عامها المسالة الثانية يجوز من الله تعالي ان يسمع المكلف العام من غير ان -----------------------------------------------------------------------------------يسمعه ما	322	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms314	false	644304434693426075	0	88	0	452	1549	300	والاخرون هم النساء في احكام الحيض لان الله سبحانه اراد منهن التزام احكام الحيض بشرط ان يفتيهن المفتي وجعل لهن سبيلا الي ذلك بما علمنه من دين النبي صلي الله عليه وسلم من وجوب الرجوع الي العلماء او لم يرد منهن علي سبيل الايجاب فهم المراد بالخطاب لانه لم يوجب عليهن سماع اخبار الحيض فضلا عن الفحص عن بيان مجملها وتخصيص عامها باب جواز اسما----------------------------ع المكلف العام دون الخاص منع ابو الهذيل وابو علي رحمهما الله من ان يسمع الحكيم خطابه العام المكلف من دون ان يسمعه ما	314	7818945357998518446	208	363.0	167	480	43.33333206176758	34	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms327	true	7244987737034981072	18	127	97	655	1533	300	صلي الله عليه وسلم لانه تعالي قال لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا فحث بذلك علي الرجوع الي اقواله وافعاله ثم عقب ذلك بقوله فليحذر الذين يخالفون عن امره فعلمنا انه بعث بذلك علي التزام ما كان دعا اليه من الرجوع الي امر النبي عليه الصلاة والسلام وايضا فلم لا يجوز الحكم بصرف الكناية الي---- الله --تعالي و----الرسول صلي الله عليه وسلم قلت الجواب عن الاول ان صرف هذا الضمير الي الله تعالي مءكد لهذا الغرض ايضا لانه لما حث علي الرجوع الي اقوال الرسول وافعاله ثم حذر عن مخالفة امر الله -تعالي كان ذلك -تاكيدا لما هو المقصود من متابعة الرسول صلي الله عليه وسلم وعن	327	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms056	false	1399550529535741833	204	284	1029	1424	1512	300	صلي الله عليه وسلم لانه------ قال لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا فحث بذلك علي الرجوع الي اقواله-------- ثم عقب ذلك بقوله فليحذر الذين يخالفون عن امره فعلمنا انه بعث بذلك علي التزام ما كان دعا اليه من الرجوع الي امر النبي صلي- الله عليه وسلم فلو ثبت ان الهاء في امره راجع------ة الي اسم الله لدل علي وجوب الرجوع الي اوام--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ر الله سبحانه وفي ذلك وجوب مامورها وثبت مثله في اوا-مر ال-نبي صلي الله عليه وسلم لان	56	7818945357998518446	297	442.5	231	570	52.105262756347656	51	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms328	true	1545205711826985529	130	164	691	873	1573	300	ان قوله تعالي- وما نهاكم عنه فانتهوا يدل علي انه عني بقوله ما اتاكم ما-امركم الثاني ان الاتيان انما يتاتي في القول لانا نحفظه وبامتثاله يصير كاننا اخذناه فيصير كانه--------------------------------- صلي الله عليه وسلم	328	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms332	false	-4761304732212459074	252	295	1244	1457	1479	300	ان قوله عز وجل وما نهاكم عنه فانتهوا يدل علي انه عني بقوله ما اتاكم ما امركم علي ا---ن الاتيان انما يتاتي في القول لانا نحفظه و-امتثاله يصير كاننا اخذناه وكانما عز وجل اعطاناه ومنها ما روي ان النبي صلي الله عليه وسلم	332	7818945357998518446	159	280.0	127	217	73.27188873291016	27	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms329	true	546084940646341460	33	109	181	552	1561	300	نعلم انهم فعلوا ذلك واجبا وايضا لا يمتنع ان يكونوا لما راوه قد خلع نعله مع تقدم قوله تعالي خذوا زينتكم عند كل مسجد ظنوا ان خلعها مامور-به غير مباح لانه لو كان مباحا لما ترك به المسنون في الصلاة علي انه صلي الله عليه وسلم--- قال لهم لم خلعتم نعالكم فقالوا لانك خلعت نعلك فقال ان جبريل اخبرني ان فيها اذي فبين بهذا ---انه ينبغي ان يعرفوا الوجه الذي اوقع عليه فعله ثم يتبعونه واما	329	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms333	false	4962065030110737335	10	84	41	398	1441	300	يعلم انهم فعلوا ذلك واجبا و-----لا يمتنع ان يكونوا لما راوه قد خلع نعله مع امره باخذ الزينة بالصلاة علم--------------وا ان خلعها متعبد به غير مباح لانه لو كان مباحا -ما ترك به المسنون في الصلاة علي انه صلي الله عليه وسلم قد قال لهم لم خلعتم نعالكم فقالوا لانك خلعت نعلك فقال ان جبريل اخبرني ان فيها اذي فدل بذلك علي انه ينبغي ان يعرفوا الوجه الذي اوقع عليه فعله ثم يتبعو-ه وهذا	333	7818945357998518446	308	548.0	241	378	81.48148345947266	57	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms331	true	-4095519694161416713	0	264	0	1307	1484	300	الوجوب فقد تعبدنا ان نفعله علي وجه الوجوب وان علمنا انه تنفل به كنا متعبدين بالتنفل به وان علمنا انه فعله علي وجه الاباحة كنا متعبدين باعتقاد اباحته لنا وجاز لنا ان نفعله وقال ابو علي بن خلاد من المعتزلة نحن متعبدون بالتاسي به في------- العبادات دون غيرها كالمناكحات والمعاملات ومن الناس من انكر ذلك في الكل واحتج ابو الحسين بالقران والاجماع اما القران فقوله تعالي لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة والتاسي بالغير في افعاله هو ان يفعل علي الوجه الذي فعل-- ذلك الغير ولم يفرق الله تعالي- بين افعال الرسول صلي الله عليه وسلم اذا كانت مباحة او لم تكن مباحة وقوله تعالي واتبعوه امر بالاتباع فيجب و اما الاجماع فهو ان السلف رجعوا الي ازواجه في قبلة الصاءم وفي ان من اصبح جنبا لم يفسد صومه وفي تزوج النبي صلي الله عليه وسلم ميمونة وهو حرام وذلك يدل علي ان افعاله لا بد من ان يمتثل فيها طريقه ولقاءل ان يقول علي الدليل الاول الاية تقتضي التاسي به مرة واحدة كما ان قول القاءل لغيره لك في الدار ثوب حسن يفيد ثوبا واحدا فان قلت هذا-- ان ثبت تم غرضنا من التعبد بالتاسي- به صلي الله عليه وسلم في الجملة وايضا فالاية تفيد اطلاق كون النبي صلي الله عليه وسلم اسوة حسنة لنا ولا يطلق وصف الانسان بانه اسوة حسنة اذا لم يجز لزيد لز---يد ان يتبعه الا في فعل واحد وانما يطلق ذلك اذا كان ذلك الانسان قدوة لزيد يقتدي به في الامور- كلها الا ما خصه الد-----ليل قلت الجواب ع------------------------------------------------ن الاول ان احدا لا ينازع في التاسي به صلي الله عليه وسلم في الجملة لانه لما قال	331	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms336	false	8406781603863630601	1	197	4	992	1506	300	الوجوب فقد تعبدنا ان نفعله علي وجه الوجوب وان علمنا انه تنفل به كنا متعبدين بالتنفل به فان علمنا ان- فعله علي وجه الاباحة كنا متعبدين باعتقاد اباحته لنا وجاز لنا ان نفعله وقال ابو علي بن خلاد انا م------------تعبدون بالتاسي به في افعاله العبادات دون غيرها كالمناكح وما اشبهها والدليل علي ما ذكرناه اولا قول الله تع-----------------------------------------------الي لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة والتاسي بالغير في افعاله هو ان نفعل علي الوجه الذي فعلها ذلك الغير ولم يفرق الله عز وجل بين افعال ال-نبي صلي الله عليه وسلم المب-----------------------احة وغيرها ان ق----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يل------ الاية ت-فيد التاسي به مرة واحدة كما ان قول القاءل لغيره لك في الدار ثوب حسن يفيد ثوبا واحدا الجواب ان ذلك ان ثبت تم غرضنا من التعبد بالتاسيس به صلي الله عليه وسلم في الجملة وايضا فالاية تفيد اطلاق كون النبي صلي الله عليه وسلم اسو-----ة لنا ولا يطلق وصف الانسان بانه اسوة لزيد اذا كان انما ينبغي لزيد ان يتبعه---- في فعل واحد وانما يطلق ذلك اذا كان ذلك الانسان قدوة لزيد يهتدي في به --اموره كلها الا ما خصه الدليل دليل قوله سبحانه فاتبعوه يتناول افعال النبي صلي الله عليه وسلم لان الاتباع يق-----------ع في الفعل ويتناول القول --------------------------------	336	7818945357998518446	778	1342.0	613	1377	56.499637603759766	137	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms335	true	-3711202726558542463	124	250	673	1281	1545	300	ان يفعل الرسول صلي الله عليه وسلم فعلا ي-علم بالدليل ان غيره مكلف- به ثم نراه بعد -ذلك قد اقر بعض الناس علي فعل ضده فنعلم انه خارج منه الثاني اذا علمنا ان ذلك الفعل انما يلزم امثاله الرسول صلي الله عليه وسلم في مثل تلك الاوقات ما لم يرد دليل ناسخ لم يفعل عليه الصلاة والسلام ضده في مثل ذلك الوقت فنعلم انه كان قد نسخ عنه --------تنبيه التخصيص والنسخ في الحقيقة انما لحقا ما دل-- علي ان ذلك الفعل لازم لغيره وانه لازم له ------في مستقبل الاوقات--------------- وانما يقال ان ذلك الفعل قد لحقه النسخ بمعن---ي انه قد زال التعبد بمثله وان التخصيص قد لحقه علي معني ان بعض المكلفين لا يلزمه مثله والله اعلم القسم الثالث في ان ال--رسول صلي الله عليه وسلم	335	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms341	false	4470820512515745554	64	188	366	955	1472	300	ان يفعل ال-نبي صلي الله عليه وسلم فعلا ونعلم بالدليل ان غيره متعبد به ثم نراه عقيب ذلك قد اقر بعض الناس علي فعل ضده فنعلم انه خارج منه وكذلك- اذا علمنا ان ذلك الفعل يل-----زم امثاله ال-نبي صلي الله عليه وسلم في مثل تلك الاوقات ما لم يرد دليل ناسخ ثم يفعل عليه --------السلام ضده في مثل ذلك الوقت فنعلم انه---- قد نسخ عنه غير ان النسخ والتخصيص ا------------------نما لحقا ما علمنا به ان ذلك الفعل يلزم النبي صلي الله عليه وسلم في مستقبل الاوقات وانه يلزم غيره وانما يقال ان ذلك الفعل قد لحقه النسخ علي معني انه قد زال التعبد بمثله وان التخصيص قد لحقه علي معني ان بعض المكلفين لا يلزمه مثله با--------------------ب في اقوال النبي صلي الله عليه وسلم	341	7818945357998518446	487	825.0	377	647	75.27047729492188	92	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms342	true	-5521695263964882101	44	199	219	963	1480	300	الحكم الاول لو ثبت بفعل النبي صلي الله عليه وسلم لا بقوله ل كان الذي يرفع--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه ناسخا له فهذا ما في هذا الحد والاولي ان يقال النسخ طريق شرعي يدل علي ان مثل الحكم الذي كان-------- ثابتا ب----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------طريق شرعي لا يوجد بعد ذلك--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- مع تراخيه عنه علي وجه لولاه ل كان ثابتا فقولنا طريق شرعي نعني به القدر المشترك بين القول الصادر--------------------------------------------------------- عن----------- الله تعالي و عن رسوله عليه الصلاة والسلام و الفعل المنقول عنهما ويخرج عنه اتفاق الامة علي احد القولين لان ذلك ليس بطريق شرعي علي هذا التفسير ولا يلزم----- ان يكون الشرع ناسخا لحكم العقل لان العقل ليس بطريق شرعي ولا يلزم ان يكون العجز ناسخا لحكم شرعي لان العجز ليس بطريق شرعي ولا يلزم تقييد الحكم بغاية او شرط او استثناء لان ذلك غير متراخ ولا يلزم ما ا------------------------------------------------------------ذا امر نا الله تعالي ب-فعل واحد ثم نهانا عن مثله ل----------------------------------------------انه لو لم يكن هذا النهي لم يكن مثل حكم الامر ثابتا	342	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms347	false	-3208040293364687467	32	287	155	1414	1485	300	الحكم الثابت بالعقل لان النبي صلي الله عليه وسلم لو فعل فعلا وعلمنا من قصده ان وجوبه يتعدي الينا لولا دليل ناسخ فان ما دل علي ازالته يوصف بانه ناسخ وان لم يرفع ما ثبت بنص ويلزم ان يكون العجز ناسخا لانه-------------------------------------------------- يدل علي ان مثل الحكم الثابت بالنص غير ثابت ويلزم ان تكون الامة اذا اختلفت علي قولين وسوغت للعامي تقليد كل واحد من الطاءفتين ثم اجمعت علي احد القولين ان يكون ذذلك نسخا لانها كانت نصت علي اباحة تقليد الطاءفة الاخري وينبغي ان نحد الطريق الناسخ بانه قول صادر عن الله عز وجل او منقول عن رسول الله او فعل منقول عن رسوله يفيد ازالة مثل الحكم الثابت بنص صادر عن الله او بنص او فعل منقولين عن رسوله مع تراخيه عنه علي وجه لولاه ل-كان ثابتا وقد تضمن هذا الحد اخبار الاحاد لانها وان كانت امارات فانها موصوفة بانها تفيد ازالة مثل الحكم الثابت وانها منقولة عن الرسول صلي ال-----------------له عليه وسلم ولا يلزم علي----------------------------ه اتفاق الامة علي احد القولين لان --قولها غير صادر عن الله وعن رسوله ولا يلزم عليه ان يكون الشرع ناسخا لحك- العقل لان العقل ليس بقول ولا فعل منقول عن الرسول ولهذا لا يلزم عليه العجز المزيل للحكم ولا ايضا-------- تقييد الحكم بغاية او شرط او استثناء لان ذلك غير متراخ ولا يلزم عليه البداء لا البداء هو ازالة نفس الحكم الثابت بالنص ولا يلزم اذا امر-نا الله سبحانه بفعل واحد ثم نهانا عن مثله ان يكون ذلك نسخا وان كان مزيلا لمثل حكم الامر لانه لو لم يكن هذا النهي لم يكن مثل حكم الامر ثابتا	347	7818945357998518446	387	508.0	299	1367	28.31016731262207	70	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms352	true	2280443667171305105	73	201	366	998	1487	300	افعل ما تءمر فانما يفيد الامر في المستقبل فلا ينصرف الي ما مضي من رءياه في المنام وعن الثاني ان اضجاع الابن واخذ المدية مع غلبة الظن بانه مامور بالذبح بلاء مبين وعن الثالث انه انما فدي بالذبح بسبب ما كان بتوقعه من الامر بالذبح --سلمنا انه امر ب-----الذبح لكن لا نسلم انه نسخ ذلك وبيانه من وجهين الاول انه---- كلما قطع موضعا من الحلق وتعداه الي غيره اوصل الله تعالي -ما تقدم قطعه فان قلت حقيقة الذبح ق---طع مكان مخصوص تبطل معه الحياة قلت---------------------------------------- بطلان الحياة ليس جزءا من مسمي الذبح لانه يقال قد ذبح هذا الحيوان وان لم يمت------------------------------------------------------------------- بعد ال--ثاني قيل انه امر- بالذبح وان الله تعالي- جعل علي عنقه صفيحة من حديد فكان اذا امر ابراهيم عليه السلام السكين لم يقطع شيءا من الحلق	352	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms360	false	-7464103631857620196	24	154	110	761	1464	300	افعل ما تءمر ا-نما يفيد الامر في المستقبل وقوله ان هذا لهو البلاء المبين لا يمنع مما ذكرناه لان اضجاع ابنه- واخذ المدية مع غلبة الظن بانه يءم-ر بالقبح بلاء عظيم وا--------------نما فدي بالذبح----- ما كان يتوقعه من الامر بالذبح وقد قيل انه امر بصورة الذبح وهو القطع و-----------------------------------انه كان كلما قطع موضعا من الح-ق وتعداه الي غيره -وصل الله سبحانه ما تقدم قطعه فان قيل حقيقة الذبح هو قطع مكان مخصوص تبطل معه الحياة قيل ليس كذلك لان الانسان يقال انه مذبوح قبل بطلان الحياة ولهذا ي----------------------قال قد ذبح هذا ولم----------- يمت بعد ولو كان حقيقة الذبح ما ذكروه لم يمتنع حمل الاية علي المجاز بدليلنا المتقدم وقيل انه امره بالذبح و---الله سبحانه جعل علي عنقه صفيحة من حديد فكان اذا امر ابراهي------------م السكين لم يقطع شيءا من الحلق	360	7818945357998518446	418	613.5	326	758	55.145118713378906	67	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms355	true	4749427996571688314	10	102	57	512	1569	300	ما ننسخ من اية او ننسها نات بخير منها او مثلها---------------------------------------------------------------- والجواب ان نسخ الاية يفيد نسخ لفظها ولهذا قال نات بخير منها او مثلها فليس لنسخ الحكم ذكر في الاية سل--منا ان المراد نسخ الحكم لكن لم لا يجوز ان يقال ان نفي ذلك الحكم واسقاط التعبد به خير من ثبوته في ذلك الوقت والله اعلم المسالة الثامنة يجوز نسخ الشء ----------الي ما هو اثقل منه خلافا لبعض------------------- اهل الظاهر لنا ان ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------المسلمين سموا ازالة التخيير بين الصوم والفدية بتعيين الصوم نسخا وهو اشق و-----ازالة الحبس في البيوت الي الجلد والرجم	355	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms365	false	2816446048009665104	3	143	12	688	1446	300	ما ننسخ من اية او ننسها نات بخير منها او مثلها يدل علي ذلك لانه اخبر انه لا ينسخ الا وياتي بخير ما نسخ او مثله والجواب ان نسخ الاية يفيد نسخ لفظها ولهذا قال نات بخير من---------ها فليس لنسخ الحكم ذكر في الاية ولو تناولت الاية ال-----حكم لجا----------ز ان يقال ان نفي ال----حكم واسقاط التعبد به خبر من-----ه في---- الوقت -الذي تصير العبادة فيه مفسدة باب في ان رفع العبادة الي ما هو ا-خف منها ليس بشرط في نسخها ذهب قوم من اهل الظاهر الي المنع من نسخ عبادة الي بدل هو اشق منها فان كانوا منعوا من وقوع اسم النسخ اذا كانت العبادة الناسخة اشق فالذي يفسده ان النسخ هو الازالة ولا دليل علي اشتراط ما ذكروه وقد سمي المسل-----مون ازالة التخيير بين الصوم والفدية بنفس ال--صوم نسخا وهو اشق وكذلك ازالة الحبس في ال-يوت الي الجلد والرجم	365	7818945357998518446	341	494.0	268	723	47.16459274291992	55	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms358	true	-596758850877798503	102	144	532	734	1582	300	ان نسخ الكتاب--- وقع باخبار الاحاد من وجوه احدها--- قوله تعالي قل لا اجد فيما اوحي الي محرما علي طاعم يطعمه الاية منسوخ بما روي بالاحاد ان النبي صلي الله عليه وسلم نهي عن اكل كل ذي ناب من السباع و---ثانيها قوله	358	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms377	false	5761618974932245583	154	198	767	971	1460	300	ان نسخ الكتاب قد وقع باخبار الاحاد من وجوه -منها ان قوله------ قل لا اجد فيما اوحي الي محرما علي طاعم يطعمه الاية منسوخ بما روي بالاحاد ان النبي صلي الله عليه وسلم نهي عن اكل كل ذي ناب من السباع والجواب ان قوله	377	7818945357998518446	188	338.5	147	211	89.09952545166016	38	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms360	true	-1719642163656648138	234	275	1222	1415	1534	300	بيانا للاخر والجواب ليس------- في قوله تعالي لتبين للناس ما نزل اليهم دليل علي انه لا يتكلم الا بالبيان كما انك اذا قلت اذا دخلت الدار لا اسلم علي زيد ليس فيه انك لا تفعل فعلا اخر سلمنا ان السنة كلها ---------	360	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms371	false	-8770079368960979018	4	48	20	217	1479	300	بيانا وذلك لا يجوز قيل انه ليس في قوله------ لتبين للناس ما نزل اليهم دليل علي انه لا يتكلم الا بالبيان كما انك اذا قلت---- دخلت الدار ل--اسلم علي زيد ليس فيه انك لا تفعل فعلا اخر علي انه ليس في كون كلامه كله	371	7818945357998518446	150	259.5	117	209	71.77033233642578	31	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms361	true	7410163021093958313	41	133	220	659	1503	300	انه كان الواجب علي الزانية الحبس في البيوت لقوله تعالي----- فامسكوهن في البيوت حتي يتوفاهن الموت ث-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------م ان الله تعالي نسخ ذلك باية الجلد ثم انه صلي الله عليه وسلم نسخ الجلد بالرجم فان قلت بل نسخ ذلك بما كان قرانا وهو قوله الشيخ والشيخة اذ- زنيا فارجموهما البته قلت ان ذلك لم يكن قرانا ويدل علي---ه ان عمر رضي الله عنه قال لولا ان يقول الناس ان عمر زاد في كتاب الله شيءا لالحقت ذلك بالمصحف و---------------------------------------لو كان ذلك قرانا في الحال او كان ثم نسخ لم-----ا قال ذلك ولقاءل ان	361	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms376	false	-2597747597974156383	110	248	544	1215	1489	300	انه كان الواجب علي الزانية الحبس في البيوت بقول الله عز وجل فامسكوهن في البيوت حتي يتوفاهن الموت او يجعل الله لهن سبيلا ثم نسخ الله عز وجل ذلك بقوله الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما ماءة جلدة وليس وان كان الحبس موقوفا علي غاية وكان قوله الزانية والزاني بيانا لتلك الغاية ما يمنع ان يكون ذلك نسخا لان بيان الغاية المجملة يسمي نسخا وهذا كلام في الاسماء ثم ان النبي------------------------------- صلي الله عليه وسلم نسخ ذلك-- بالرجم فان قيل بل نسخ ذلك بما كان قرانا وهو قوله الشيخ والشيخة اذا زنيا قيل---------------- ان ذلك لم يكن قرانا -يدل علي ذلك ان عمر رضي الله عنه قال لولا ان يقول الناس------- زاد عمر في -----------------------المصحف لاثبت في حاشيته الشيخ والشيخة اذا زنيا فلو كان ذلك قرانا في الحال او كان قد نسخ لم يكن ليقول ذلك فعلمنا ان	376	7818945357998518446	320	510.0	247	751	42.6098518371582	59	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms362	true	1063450004990639973	137	217	671	1064	1463	300	قوله تعالي- واذا بدلنا اية مكان اية اخبر تعالي بانه هو الذي يبدل الاية بالاية الرابع انه تعالي حكي عن المشركين انهم قالوا عند تبديل الاية بالاية انما انت مفتر ثم انه تعالي------------ ازال هذا الابهام بقوله قل نزله روح القدس من ربك -------------------------------------------------------------------------------------------------وهذا يقتضي ان مالم ي----نزله روح القدس من ربه لا يكون مزيلا للابهام الخامس قوله تعالي- قال الذين لا يرجون لقاءنا اءت بقران غير هذا او بدله قل ما يكون لي ان ابدله من تلقاء نفسي ان	362	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms373	false	-9131147255082144231	201	300	1010	1480	1480	300	قوله عز وجل واذا بدلنا اية مكان اية يتناول تبديل نص الاية لا حكمها ومنها ان الله عز وجل------- حكي عن المشركين انهم قالوا عند تبديل الاية بالاية انما انت مفتر وانهم وهموا عند ذلك وانه ازال هذا الايهام بقوله قل نزله روح القدس من ربك بالحق والجواب ان ذلك لا يمنع من نسخ القران بالسنة لان النبي صلي الله عليه وسلم لا ينسخ القران الا اذا اوحي اليه بذلك فقد نزله روح القدس ومنها------------------------------ قوله عز وجل قال الذين لا يرجون لقاءنا اءت بقران غير هذا او بدله قل ما يكون لي ان ابدله من تلقاء نفسي ان-	373	7818945357998518446	262	421.0	203	508	51.57480239868164	51	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms362	true	1063450004990639973	43	118	192	562	1463	300	نات بخير منها يفيد انه هو المتفرد بالاتيان بذلك الخير--- وذلك هو القران الذي هو كلام الله تعالي دو----------------------------ن ال------------------------سنة التي ياتي بها الرسول عليه السلام وثالثها ان قوله تع-------------------------------------------------------الي نات بخير منها يفيد ان الماتي--- به خير من الاية------------ والسنة لا تكون خيرا من القران ورابعها انه تعالي------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قال الم تعلم ان الله علي كل شء قدير -دل علي ان الذي ياتي بخير منها هو المختص بالقدرة علي انزاله وهذا هو القران دون غيره	362	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms375	false	8947329092663225770	3	138	12	663	1424	300	نات بخير منها يفيد انه هو المنفرد بالاتيان بخير من الاية وذلك لا يك------------------------------ون الا والناسخ قران والجواب ان السنة اذا دلت علي نسخ القران فالذي -اتي بما هو انفع مما كان هو الله عز وجل الا تري انه عز وجل هو الناسخ والموحي الي نبيه بالنسخ ومنها قولهم نات بخير منها يفيد ان الذي ياتي به خير من الاية علي الاطلاق والسنة لا تكون خيرا من القران علي الاطلاق لاجل اختصاص القران بالاعجاز والجواب ان ما تضمنه السنه الناسخة خير وانفع من المنسوخ وليس يجب ان يكون خيرا من الاية من جميع الوجوه لانه ليس في قوله نات بخير منها لفظ يعم جميع وجوه الخير ومنها ان الله عز وجل قال الم تعلم ان الله علي كل شء قدير فدل علي ان الذي ياتي به هو------- المختص بالقدرة علي------ه وهذا هو القران دون غيره	375	7818945357998518446	253	360.0	191	695	36.40287780761719	43	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms366	true	-8481175834626342862	243	300	1244	1558	1558	300	ان زيادة عبادة علي العبادات لا يكون نسخا للعبادات ولا زيادة صلاة علي الصلوات وانما جعل اهل العراق زيادة صلاة علي الصلوات الخمس نسخا لقوله تعالي- حافظوا علي الصلوات والصلاة الوسطي وقوموا لله قانتين لانه يجعل ما كان وسطي غير وسطي فقيل لهم-------------------- ينبغي ان تكون زياردة عبادة علي اخر العبادات نسخا لانه يجعل العبادة الاخيرة غير-	366	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms384	false	3558703367042271086	16	74	82	397	1552	300	ان زيادة عبادة علي العبادات لا يكون نسخا للعبادات ولا زيادة صلاة علي --صلوات وانما جعل اهل العراق زيادة صلاة علي الصلوات الخمس نسخا لقوله عز وجل حافظوا علي الصلوات والصلاة الوسطي لانه ي------------------جعل ما كان وسطي غير وسطي وقد اعترضهم قاضي القضاة فقال ينبغي ان تكون زيا-دة عبادة علي اخر العبادات نسخا لانه يجعل العبادة الاخيرة غير	384	7818945357998518446	275	503.0	224	336	81.8452377319336	46	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms367	true	-2545639472268773246	72	151	371	765	1499	300	عبدالجبار ان كانت الزيادة قد غيرت المزيد عليه تغييرا شديدا حتي صار المزيد عليه لو فعل بعد الزيادة علي حد ما كان يفعل-- قبلها كان وجوده كعدمه ووجب استءنافه فانه يكون نسخا نحو زيادة ركعة علي ركعتين وان كان المزيد عليه لو فعل علي حد ما كان يفعل قبل الزيادة صح فعله واعتد به ولم يلزم استءناف فعله وانما يلزم ان يضم اليه غيره لم يكن نسخا نحو زيادة التغريب علي الجلد وزيادة عشرين علي حد الق-ذف واعلم ان	367	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms383	false	-8704766851697887587	206	284	1034	1423	1503	300	---القضاة ان كانت الزيادة قد غيرت المزيد عليه تغييرا شرعيا حتي صار المزيد عليه لو فعل---- الزيادة علي حد ما كان يفعلها قبلها كان وجوده كعدمه ووجب استءنافه فانه يكون نسخا نحو زيادة ركعة علي ركعتين وان كان المزيد عليه لو فعل علي حد ما كان يفعل قبل الزيادة صح فعله فاعتد به ولم يلزم استءناف فعله وانما يلزم ان يضم اليه غيره لم يكن نسخا نحو زيادة التغريب علي الح-د وزيادة عشرين علي حد القاذف وعنده ان	383	7818945357998518446	374	714.0	296	397	94.20655059814453	71	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms368	true	-6585519928318845135	43	294	233	1582	1616	300	زيادة التغريب او زيادة عشرين علي جلد ثمانين ل-----------------------------ا يزيل الا نفي وجوب ما زاد علي الثمانين وهذا النفي غير------------------------------------------------------------------------------------------ معلوم بالشرع -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لان ايجاب الثمانين قدر مشترك بين ايجاب الثمانين مع نفي الزاءد وبين ايجابه مع ثبوت الزيادة وما به الاشتراك لا اشعار له بما به الامتياز فايجاب الثمانين لا اشعار له البتة بالزاءد لا نفيا ولا اثباتا الا ان نفي الزيادة معلوم بالعقل فان البراءة الاصلية معلومة بالعقل ولم ينقلنا عنه دليل شرعي واذا كان ذلك حكما عقليا جاز قبول خبر الواحد والقياس فيه الا ان يمنع---- مانع سوي النسخ واما كون الثمانين------ وحدها مجزية وكونها وحدها كمال الحد وتعليق رد الشهادة عليها فكل ذلك --تابع لنفي وجوب الزيادة فلما كان ذلك النفي معلو---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ما بالعقل جاز قبول خبر الواحد والقياس فيه فكما ان الفروض لو كانت خمسا لتوقف علي اداءها الخروج عن عهدة التكليف وقبول الشهادة فلو زيد فيها شء اخر لتوقف الخروج عن عهدة التكليف وقبول الشهادة علي اداء ذلك المجموع مع انه يجوز اثباته بخبر الواحد والقياس فكذا ها هنا اما لو قال الله ------تعالي الثمانون كمال الحد وعليها وحدها يتعلق رد الشهادة لم نقبل-- في الزيادة ها هنا خبر الواحد و-القياس- لان نفي وجوب الزيادة--- ثبت بدليل شرعي متواتر وايضا لو كان ايجاب- الثمانين يقتضي علي سبيل المفهوم نفي الزاءد وثبت ان مفهوم المتواتر لا يجوز نسخه بخبر الواحد والقياس لكنا لا نثبت ذلك بخبر الواحد والقياس الحكم الثاني---------------------------------------------------------------------------------------------- تقييد الرقبة بالايمان -هو في معني التخصيص لانه يخرج عتق الكافرة من الخطاب فان كان -المقتضي لهذا التقييد خبر واحد او قياسا وكان متراخيا لم يقبل لان عموم	368	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms389	false	923248202252321512	53	300	278	1560	1560	300	زيادة التغريب او زيادة عشرين علي جلد ثمانين فليس بمزيل لوجوب الثمانين وانما يزيل ----نفي وجوب ما زاد علي الثمانين من العشرين والتغريب فهو من هذه الجهة نسخ في المعني ولا يسمي نسخا لان نفي وجوب ما زاد علي الثمانين لم يكن معلوما بدليل شرعي فلم تكن ازالته نسخا وذلك ان ايجاب الثمانين لم يتعرض لما زاد عليها باثبات ولا نفي وانما علمنا نفي ما زاد عليها لان العقل يقتضي نفي وجوبه------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ولم ينقلنا عنه دليل شرعي واذا كان ذلك حكما عقليا جاز قبول خبر الواحد والقياس فيه الا ان يمنع منه مانع سوي النسخ واما كون الثمانين مجزءة وحدها وا-------نها وحدها كمال الحد وتعل-ق رد الشهادة عليها وحدها فهو تابع لنفي وجوب الزيادة الا تري انه لو وجب ما زاد عليها بدليل مقارن لم تكن الثمانون وحدها مجزءة ولا تعلق بها وحدها رد الشهادة ولا كانت كمال الحد فاذا كان كان ذلك تابعا لنفي وجوب الزيادة وكان نفي وجوبها معلوما بالعقل جاز قبول خبر الواحد والقياس في الزيادة وفيما يتبعها ولو ان--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الله عز وجل قال- الثمانون كمال الحد وعليها وحدها يتعلق رد الشهادة لما قبلنا في الزيادة------- خبر --واحد ولا قياسا لان نفي وجوب الزيادة قد ثبت بدليل شرعي متواتر -----فلو كان ايجابه الثمانين يقتضي بدل---يل الخطاب- نفي ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------وجوب ما زاد عليها لكان اثبات الزيادة يسمي نسخا ولما قبلنا فيها خبر واحد ولا قياسا متاخرين فاما تقييد الرقبة بالايمان فهو في معني التخصيص لانه يخرج عتق الكافرة من الخطاب فان كان ما اقتضي هذ-ا التقييد خبر واحد او قياس- وكان متراخيا لم يقبل لان عموم-	389	7818945357998518446	654	977.0	525	1864	35.085838317871094	104	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms369	true	7503483291632328302	0	284	0	1452	1542	300	عتقها في الكفارة هو النسخ بعينه فلم يقبل فيه خبر واحد ولا قياس وان كانا متقارنين فه------------------و تخصيص والتخصيص---- بخبر الواحد والقياس يجوز الحكم الثالث اذا قطعت يد السارق واحدي رجليه ثم سرق ف---اباحة قطع رجله الاخري رفع لحظر ------------قطعها وذلك الحظر انما -ثبت بالعقل فجاز رفعه بخبر الواحد والقياس ولم يسم نسخا الحكم الرابع اذا امرنا الله تعالي- بفعل او قال هو واجب عليكم ثم خيرنا بين فعله وبين فعل اخر فهذ---ا التخيير يكون نسخ-ا لحظر ترك ما اوجبه علينا الا ان حظر تركه كان معلوما بالبقاء علي حكم العقل وذلك لان قوله اوجبت عليكم هذا الفعل يق------تضي ان للاخلال به تاثيرا في استحقاق الذم وهذا لا يمنع من ان يقوم مقامه واجب اخر وانما نعلم ان غيره لا يقوم مقامه لان الاصل ان غيره غير واجب ولو كان واجبا بالشرع لدل عليه دليل شرعي فصار علمنا بنفي وجوبه موقوفا علي ا-----ن الاصل------ نفي وجوبه مع نفي دليل شرعي فالمثبت لوجوبه انما رفع حكما عقليا فجاز ان يثبته بقياس او خبر واحد مثال ذلك ان يوجب الله تعالي علينا غسل الرجلين ثم يخيرنا بينه وبين المسح علي الخفين وكذلك اذا خيرنا الله تعالي -بين شيءين ثم اثبت معهما ثالثا فاما اذا قال الله -تعالي هذا الفعل واجب وحده او قال لا ي-قوم غيره مقامه فان اثبات بدل له فيما بعد رافع لما علمناه بدليل شرعي لان قوله هذا واجب وحده--- صريح في نفي وجوب غيره فالمثبت لغ-----يره رافع لحكم شرعي فلم يجز كونه خبر واحد ولا قياسا فاما قوله تعالي----- واستشهدوا شهيدين من رجالكم فان لم يكونا رجلين فرجل وامراتان فهو تخيير بين استشهاد رجلين او رجل وامراتين والحكم بالشاهد- واليمين زيادة في التخيير وقد بينا ان الزيادة في التخيير ليس بنسخ يمنع من قبول خبر الواحد والقياس فيه ومن قال--- الحكم بالشاهد	369	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms390	false	-3101822742156541595	6	300	34	1503	1503	300	عتقها في الكفارة هو النسخ بعينه فلم يقبل فيه خبر واحد ولا قياس وان كان القياس او خبر الواحد مقارنا فهو تخصيص والتخصيص يصح بخبر الواحد والقياس فاما ا-------------ذا قطعت يد السارق واحدي رجليه ثم سرق فان اباحة قطع رجله الاخري رفع -حظر قطعهما وحظر قطعها----------- انما يثبت يالعقل فجاز رفعه بخبر --واحد وقي--اس ولم يسم نسخا فاما --------اذا امرنا الله عز وجل بفعل او قال هو واجب عليكم ثم خيرنا بين----ه وبين فعل اخر فان هذا التخيير يكون مزيلا لحظر ترك ---اوجبه علينا الا ان حظر تركه كان معلوما بالبقاء علي حكم العقل وذلك لان قوله اوجبت------ هذا الفعل عليكم يقتضي ان للاخلال به تاثيرا في استحقاق الذم وهذا لا يمنع من ان يقوم مقامه واجب اخر وانما -علم ان غيره لا يقوم مقامه لان الاصل ان----ه غير واجب ولو كان واجبا بالشرع لدل عليه دليل شرعي فصار علمنا بنفي وجوبه موقوفا علي ان يكون الاصل يقتضي نفي وجوبه مع نفي دليل شرعي فالمثبت لوجوبه انما رفع حكما عقليا فجاز ان نثبته بقياس او خبر واحد مثال ذلك ان يوجب الله عل------ينا غسل الرجلين ثم يخيرنا بينه وبين المسح علي الخفين وكذلك اذا خيرنا الله عز وجل بين شيءين ثم اثبت معهما ثالثا فاما اذا قال الله عز وجل هذا الفعل واجب وحده او قال ليس يقوم غيره مقامه فان اثبات بدل له فيما بعد رافع لما علمنا- بدليل شرعي لان قوله هذا واجب وحده هو صريح في نفي وجوب غيره فالمثبت لوجوب غيره رافع لحكم شرعي فلم يجز كونه خبر واحد ولا قياسا فاما قول الله عز وجل واستشهدوا شهيدين من رجالكم فان لم يكونا رجلين فرجل وامراتان فهو تخيير بين استشهاد رجلين او رجل وامراتين والحكم بالشهادة واليمين زيادة في التخيير وقد بينا ان الزيادة في التخيير ليس بنسخ يمنع من قبول خبر الواحد والقياس فيه ومن قال ان الحكم بالشاهد-	390	7818945357998518446	1327	2437.5	1059	1532	86.6187973022461	239	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms370	true	1067531670116680854	1	285	6	1511	1580	300	الخامس اذا كانت الصلاة ركعتين فقط فزيد عليها ركعة اخري قبل التشهد فان ذلك يكون ناسخا لوجوب التشهد عقيب الركعتين وذلك حكم شرعي معلوم بطريقة معلومة فلا يثبت بخبر واحد ولا قياس وليس ذلك نسخا للركعتين لان النسخ لا يتناول الافعال ولا هو نسخ لوجوبهما فانه------- ثابت ولا هو نسخ لاجزاءهما لانهما مجزيتان وانما كانتا مجزيتين من دون رفعة اخري والان لا يجزيان الا مع ركعة اخري وذلك تابع لوجوب ضم ركعة اخري ووجوب ركعة اخري ليس يرفع الا نفي وجوبها ونفي وجوبها انما حصل بالعقل فلم يمتنع من هذه الجهة ان يقبل في---ه خبر الواحد والقياس واما اذا زيدت الركعة بعد التشهد وقبل التحلل فانه يكون نسخا لوجوب التحلل بالتسليم او يكون ناسخا لكونه ندبا وذلك حكم شرعي معلوم فلم يجز ان يقبل فيه خبر الواحد ولا القياس فاما كونه ناسخا للركعتين او لوجوبهما او لاجزاءهما فالقول فيه ما ذكرناه الان الحكم السادس زيادة غسل عضو في الطهارة -ليس بنسخ لاجزاءها ولا لوجوبها وانما هو رفع لنفي وجوب غسل ذلك العضو وذلك النفي معلوم بال----------عقل وكذا زي-ادة شرط اخر في الصلاة لا يقتضي نسخ وجوب الصلاة فاما كون الصلاة غير مجزية بعد زيادة الشرط الثاني فهو تابع لوجوب ذلك الشرط واجزاءها تابع وج-----وبه ونفي وجوبه لم يعلم بالشرع فكذلك لنفي ما يتبعه فجاز قبول خبر الواحد والقياس فيه هذا ان لم نكن قد علمنا نفي وجوب هذه الاشياء من دين النبي ---------عليه الصلاة والسلام باضطرار فاما ان علمناه باضطرار فقد صار م----علوما بالشرع مقطوعا به فلم يجز----- بخبر الواحد والقياس الحكم السابع قوله تعالي ثم اتموا الصيام الي الليل فانه يفيد كون اول الليل طرفا وغاية للصيام كما يفيده لو قال تعالي اخر الصيام وغايته الليل لان لفظة الي موضوعة للغاية فايجاب الصوم الي غيبوبة الشفق يخرج اوله عن ان يكون طرفا مع	370	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms391	false	-6961287622101583008	17	300	92	1567	1567	300	--فاما اذا كانت الصلاة ركعتين فقط فزيد ف-يها ركعة اخري قبل التشهد فان ذلك يكون ناسخا لوجوب التشهد عقيب الركعتين وذلك حكم شرعي معلوم بطريقة معلومة فلم يثبت بخبر واحد ولا قياس وليس ذلك بنسخ للركعتين لان النسخ لا يتناول الافعال ولا هو نسخ لوجوبهما لان وجوبهما ثابت ولا--- نسخ لاجزاءهما لانهما مجزءتان وانما كانتا مجزءتين من دون ركعة اخري والان لا تجزءان الا مع ركعة اخري وذلك تابع لوجوب ضم ركعة اخري ووجوب ركعة اخري ليس يرفع الا نفي وجوبها ونفي وجوبها انما حصل بالعقل فلم يمتنع من هذه الجهة ان يقبل في ذلك خبر الواحد والقياس فاما اذا زيدت الركعة بعد التشهد وقبل التحلل فانه يكون نسخا لوجوب التحلل بالتسليم او ناس-----خا لكونه ندبا وذلك حكم شرعي معلوم فلم يجز ان يقبل فيه خبر الواحد و---القياس فاما كونه ناسخا للركعتين او لوجوبهما او لاجزاءهما فالقول فيه ما ذكرناه الان فاما زي--------ادة غسل عضو في الطهارة فليس بنسخ لاجزاءها ولا لوجوبها وانما هو رفع لنفي وجوب غسل ذلك العضو----- ال----معلوم نفي وجوبه بالعقل وكذلك زيادة شرط اخر في الصلاة لا تقتضي نسخ وجوب الصلاة فاما كون الصلاة غير مجزءة بعد زيادة الشرط------- فهو تابع لوجوب ذلك الشرط واجزاءها تابع لنفي وجوبه ونفي وجوبه لم يعلم بالشرع وكذلك----- ما يتبعه فجاز قبول خبر الواحد والقياس فيه هذا ان لم يكن قد علمنا نفي وجوب هذه الاشياء من دين النبي صلي الله عليه وسل----------م باضطرار فاما ان علمناه باضطرار فقد صار ذلك معلوما ب--شرع مقطوع- به فلم يجز رفعه بخبر الواحد والقياس فاما قول الله عز وجل--- ثم اتموا الصيام الي الليل فانه يفيد كون اول الليل طرفا وغاية للصيام كما يفيده لو قال ------اخر الصيام وغايته الليل لان لفظه الي موضوعة للغاية فايجاب --صوم اول الليل------- يخرج اوله من ان يكون طرفا مع-	391	7818945357998518446	1359	2535.5	1092	1550	87.67742156982422	235	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms371	true	7954954093968439271	0	145	0	706	1542	300	نفي وجوب صوم اول الليل معلوم بدليل قاطع -اما لو قال صوموا النهار ثم جاء الخبر باتمام الصوم الي غيبوبة الشفق لم يكن ذلك نسخا لان الخبر لم يثبت ما نفاه النص لان النص لم يتعرض لليل وانما نفينا الصوم بالليل لان الاصل ان لا صوم وقامت الدلالة في النهار خاصة علي وجوب الصوم فبقي الليل علي حكم العقل الحكم الثامن لو قال الله تعالي- صلوا ان كنتم متطهرين فانه لا يمتنع ان يقبل خبر الواحد والقياس في اثبات شرط اخر للصلاة لان اثبات بدل الشرط لا يخرجه عن ان يكون شرطا اذ لا يمتنع ان يكون للحكم -------شرطان وليس كذلك اثبات صوم جزء من الليل لان ذلك يخرج اول الليل من ان يكون غاية واما نفي كون الشرط الاخر شرطا فلم يعلم الا----------------- بالعقل فلم يكن رفعه رفعا لحكم شرعي والله---------------------------------------------------------- اعلم المسالة الثانية لا شك ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------في ان النقصان من العبادة ---نسخ لما اسقط	371	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms392	false	-6107592227368920442	16	188	74	915	1455	300	نفي وجوب صوم اول الليل معلوم بدليل قاطع فاما لو --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قال الله عز وجل صلوا ان كنتم م-طهرين فانه لا يم-نع ان يقبل خبر الواحد والقياس في اثبات شرط اخر الصلاة لان اثبات بدل للشرط لا يخرجه من ان يكون شرطا اذ لا يمتنع ان يكون للحكم الواحد شرطان وليس كذلك اثبات صوم جزء من الليل لان ذلك يخرج اول الليل من ان يكون غاية واما نفي كون الشرط الاخر شرطا فلم نعلمه بالسمع وانما علمناه بالعقل فلم يكن رفعه رفعا لحكم شرعي باب في النقصان من شروط العبادة واجزاءها هل هو نسخ ما عداه ام لا اعلم انه لما كان الغرض بهذا الباب ذكر النقصان من شروط العبادة واجزاءها وجب ان نذكر اولا ما شرط العبادة وما جزءها فشرط العبادة ما يقف صحتها عليه وهو ضربان احدهما جزء منها والاخر ليس بجزء منها فالجزء منها هو واحد مما هو مفهوم من العبادة كالركوع والسجود وما ليس بجزء فهو ما لم يكن واحدا مما هو المفهوم من العبادة كالوضوء مع الصلاة ولا خلاف في ان النقصان من العبادة هو نسخ لما اسقط	392	7818945357998518446	408	717.5	319	1103	36.990028381347656	76	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms371	true	7954954093968439271	259	300	1327	1542	1542	300	رفع -وجوب تاخير التشهد و-----نفي اجزاءها من دون الركعة لان قبل النسخ ما كان تجوز الصلاة من دون هذه الركعة وايضا ان كانت الركعة لما نسخت اوح-بت علينا ان نخلي الصلاة منها ف---قد ارتفع اجزاء الصلاة اذا فعلناها مع الركعة المنسوخة-	371	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms393	false	-4755175169995545122	192	234	997	1218	1560	300	رفع لوجوب تاخير التشهد ورفع لنفي اجزاءها من دون الركعة لان قبل النسخ ما كان يجوز الصلاة من دون هذه الركعة و-----ان كانت الركعة لما نسخت واوجبت علينا ان تخلي الصلاة منها كان قد ارتفع اجزاء الصلاة اذا فعلناها مع الركعة المنسوخة	393	7818945357998518446	204	373.0	165	226	90.26548767089844	33	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms372	true	-4113164085804910883	52	117	288	620	1569	300	الوضوء لا يكون نسخا للصلاة بل نفي الاجزاء مع فقد الطهارة -قد زال وذلك لان الصلاة ما كانت تجزء بلا طهارة فاذا نسخ وجوب الطهارة -صارت مجزية وارتفع نفي اجزاءها----------------------------- فان اراد الانسان بقوله ان نسخ الوضوء يقتضي نسخ الصلاة هذا المعني فصحيح لكن الكلام موهم لان اطلاق القول بان الصلاة منسوخة هو انه قد خرجت عن الوجوب او عن ان تكون عبادة والله اعلم	372	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms393	false	-4755175169995545122	63	129	325	668	1560	300	الوضوء واما ن------------------في الاجزاء مع فقد الطهارة فقد زال وذلك لان الصلاة ما كانت تجزء بلا طهارة فلو -نسخ وجوب الطهارة لصارت تجزء- وارتفع نفي اجزاءها وذلك تابع لسقوط وجوب الطهارة فان اراد الانسان بقوله ان نسخ الوضوء يقتضي نسخ الصلاة هذا المعني فصحيح لكن الكلام موهم لان اطلاق القول بان الصلاة منسوخة هو انه قد خرجت عن الوجوب او عن ان تكون عبادة واحتج قاضي	393	7818945357998518446	295	537.0	236	363	81.26721954345703	52	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms373	true	8305105266740111835	118	187	611	950	1528	300	اذا قال الصحابي كان هذا الحكم ثم نسخ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------- كقولهم ان خبر الماء من الماء نسخ بخبر التقاء الختانين لم يكن ذلك حجة لانه يجوز ان يكون قا---له اجتهادا فلا يلزمنا و-----------------------عن الكرخي--------- ان الراوي اذا عين الناسخ فقال هذا نسخ هذا جاز ان يكون قاله اجتهادا فلا يجب الرجوع اليه وان لم يعين الناسخ بل قال هذا منسوخ وجب قبوله ل------------------------------------------------انه لولا ظهور النسخ فيه لما اطلق النسخ اطلاقا	373	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms396	false	-7409148308354729302	38	144	185	684	1451	300	اذا قال الصحابي كان هذا الحكم ثم نسخ نحو ما روي عن عبد الله بن مسعود انه قال في التشهد التحيات الزاكيات كان ذلك مرة ثم نسخ ويجوز ان يقول هذا نسخ هذا كقولهم ان خبر ال---------ماء نسخ ب----التقاء الختانين ف---------------انه يجوز ان يكون قال ذلك اجتهادا فلا يلزمنا وحكي الشيخ ابو عبد الله عن الشيخ ابي الحسن ان الراوي اذا عين الناسخ فقال هذا نسخ هذا جاز ان يكون قاله اجتهادا فلا يجب الرجوع اليه وان لم يعين الناسخ بل قال هذا منسوخ قبل ذلك نحو قول عبد الله في التشهد كان ذلك مرة ثم نسخ قال لانه لولا ظهور ذلك -------ما اطلق النسخ اطلاقا	396	7818945357998518446	286	470.5	227	534	53.55805206298828	50	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms377	true	5392665652497120990	105	159	572	850	1575	300	قول- تعالي ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدي ويتبع غير سبيل المءمنين الاية جمع الله تعالي-------------------- بين مشاقة الرسول واتباع غير سبيل المءمنين في الوعيد فلو كان اتباع غير سبيل المءمنين مباحا لما جمع بينه وبين المحظور كما------------------ لا يجوز ان يقال------------- ان زنيت وشربت الماء عاقبتك فثبت ان متابعة غير	377	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms403	false	-2956673371842471383	177	241	893	1223	1524	300	قوله تعالي ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدي ويتبع غير سبيل المءمنين نوله ما تولي ونصله جهنم وساءت مصيرا فجمع بين مشاقة الرسول واتباع غير سبيل المءمنين في الوعيد فلو كان اتباع غير سبيل المءمنين مباحا لما جمع بينه وبين المحظور في الوعيد الا تري انه لا يجوز ان يقول الحكيم لعبده ان زنيت وشربت الماء عاقبتك واذا قبح اتباع غير	403	7818945357998518446	242	416.0	192	330	73.33333587646484	44	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms386	true	-3580774648306962271	255	300	1320	1554	1554	300	ان اتباع المءمنين هو الرجوع الي قولهم لاجل انهم كانوا ه لا لانه صح ذلك بالدليل-------------------------------------------- الا تري انا لا نكون متبعين لليهود والنصاري في قولنا باثبات الصانع و------------نبوة موسي وعيسي عليهما السلام وان شاركناهم في ذلك الاعتقاد لاجل ان-ا لم نذهب الي ذلك لاجل-	386	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms405	false	-4328875311675422989	13	58	65	293	1479	300	ان اتباع المءمنين هو الرجوع الي قولهم--------------------- لانهم قالوه وليس اتباعهم هو مشاركتهم في قولهم لان دليلا دل عليه الا تري انا لا نكون متبعين لليهود في ----------------اثبات الصانع جل ثناءه وفي نبوة موسي-------------------- وان شاركناهم في ------اعتقادهم ذلك لما لم نصر -الي ذلك لاجل	405	7818945357998518446	142	199.5	115	292	48.6301383972168	23	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms415	true	6779766119278648153	215	269	1119	1382	1550	300	الامة اذا لم تفصل --بين مسالتين فهل لمن بعدهم ان يفصل بينهما و-----اعلم ان-- هذا يقع علي وجهي--------------ن احدهما ان يقولوا لا فصل بين هاتين المسالتين في كل الاحكام او في الحكم الفلاني والاخر ان لا ينصوا علي ذلك لكن ما كا-ن فيهم من فرق بينهما اما القسم -الاول فانه لا يجوز -------الفصل بينهما	415	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms439	false	-2255715365094965619	230	289	1166	1454	1512	300	العصر اذا لم يفصلوا بين مسالتين -هل لمن بعدهم ان يفصل بينهما ام لا اعلم انهم اذا لم يفصلوا بينهما فذلك ضربان احدهما ان يقولوا لا فصل بين هاتين المسالتين في كل الاحكام او في الحكم الفلاني والاخر ان لا ينصوا علي ذلك لكن لا يكون فيهم من فرق بينهما -في الحكم فالاول -----لا يجوز لاحد ان يفصل بينهما	439	7818945357998518446	229	375.5	179	295	77.62712097167969	37	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms416	true	2584178853917329942	20	117	104	590	1526	300	ان يكون الحال في الاخري كذلك وام------------------------ا القسم الثاني فقيل في---------------------------ه ان علم-------- ان طريقة الحكم في المسالتين واحد----------------------ة فذلك جار مجري ان يقولوا لا فصل بينهما ف------------------------------------------------------------------------من فصل بينهما فقد خالف ما اعتقدوه مثاله من ورث العمة ورث الخالة ومن منع احداهما منع الاخري وانما جمعوا بينهما من حيث انتظمهما حكم ذوي الارحام فهذا مما لا يسوغ خلافهم فيه بتفريق ما جمعوا بينهما الا ان هذا الاجماع متاخر عن ساءر الاجماعات في القوة واما ان لم يكن كذلك فالحق جواز الفرق--------------------------------------------------------------------- لمن بعدهم------------------------------------------------------------------------------- لانه لا يكون بذلك-------- مخالفا لما اجمعوا عليه لا في حكم ولا في	416	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms440	false	-2830667003091463079	172	280	924	1487	1582	300	الباقون النية في الوضوء ويجعلون الصوم من شرط الاعتكاف اما القسم الاول فذكر قاضي القضاة في الدرس والشرح انه ان كان المعلوم ان طريقة الحكم في المسالتين واحدة لا يجوز كونها متغايرة فذلك جار مجري ان يقولوا لا فصل بينهما لانا نعلم انهم قد اعتقدوا انه لا يفرق بينهما وانه قد نظمهما طريقة واحدة ومن فصل بينهما فقد خالف ما اعتقدو------ه من --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ذلك فاما ان جاز ان لا تكون الطريقة في المسالتين واحدة وانهم سووا بينهما لطريقين فانه يجوز لمن بعدهم ان يفرق بينهما فيحرم احدي المسالتين ويبيح الاخري فيوافق في كل قول احد الفريقين لانه-------- بذلك لا يكون مخالفا لما اجمعوا عليه لا في حكم ولا في	440	7818945357998518446	206	250.5	160	795	25.911949157714844	33	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms416	true	2584178853917329942	176	286	897	1453	1526	300	الامة اذا اختلفت علي قولين في مسالتين فقد اوجبت كل واحدة من الطاءفتين علي الاخري ان تقول بقولها او بقول الطاءفة الاخري وحظرت ما سوي ذلك وذلك يمنع من الف---------رق بين المسالتين والجواب عن الاول انكم ان عنيتم بقولكم اتفقوا علي انه لا فصل بينهما انهم نصوا علي استواءهما في الحكم او هما مستويان في علة الحكم فليس كذلك لان النزاع ليس ها هنا وان عنيتم به ان كل من قال باحدي المسالتين فقد قال ايضا بالاخري فلم قلتم ان ذلك يمنع من الفصل فان هذا اول المسالة وعن الثاني انهم انما اوجبوا ذلك بشرط ان لا يفرق بعض المجتهدين بين المسالتين فان ادعوا انه لا التفات الي ه-ذا الشرط	416	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms443	false	-8321090166752566891	228	282	1103	1384	1474	300	الامة اذا اختلفت علي قولين في مسالتين فقد اوجبت كل طاءفة منها-------- علي غيرها- ان تقول بقولها او بقول الطاءفة الاخري وحظرت ما سوي ذلك وذلك يمنع من احداث قول مفرق بين المسالتين والجواب ا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نهم انما اوجبوا ذلك بشرط ان لا يفرق بعض المجتهدين بين المسالتين فلا نسلم انهم حظروا ذلك الا بهذا الشرط	443	7818945357998518446	237	414.0	187	566	41.8727912902832	41	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms417	true	2695408402739521860	59	145	321	765	1574	300	علي امامة ابي بكر رضي الله عنه بعد اختلافهم فيها واتفاق التابعين علي المنع من بيع امهات الاولاد بعد اختلاف الصحابة فيه احتج الخصم--- -------بان اهل العصر الاول اتفقوا ------------علي ج---------------------------------------واز الاخذ باي القولين كان------- اذا ادي الاجتهاد- اليه فلو--------------- اجمعوا علي احد القولين وجب ان يكون الا------------جماعان صوابا ويكون المتاخر---------------------------------------------------------------------------------------------------------- ناسخا للمتقدم لكن ذلك باطل علي ما مر في باب النسخ ولانه -----------------لو جاز ذلك لجاز ان يتفق اهل --عصر علي قول ويتفق اهل --عصر --ثان ع-لي خلافه و---------ال------جواب ان الاجماع علي الاخذ باي القولين	417	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms447	false	5638282436916960117	131	251	674	1300	1540	300	علي امامة ابي بكر رضي الله عنه------------------ واتف-ق التابعون علي المنع من بيع امهات الاولاد بعد اختلاف الصحابة فيه والمخالف يحتج بان اختلاف اهل العصر الاول في ضمنه اتفاق منهم علي جواز تقليد العامي لكل واحد من القولين وجواز --اخذ المجتهد بكل واحد منهما اذا اداه -اجتهاده اليه فلو اجمع اهل العصر الثاني علي احد القولين لكان لا يخلو اما ان يصح الاجماعان او يفسدا او يصح احدهما ويفسد الاخر وليس يجوز ان يفسد اولا احدهما لان الامة لا تجتمع علي خطا ولو كانا صحيحين لكان الثاني منهما ناسخا للاول و-------------------------------النسخ بعد ارتفاع الوحي محال ولو جاز ذلك لجاز ان يتفق اهل العصر علي قول ويتفق اهل العصر الثاني علي خلافه وفساد هذه الاقسام يمنع من اتفاقهم علي ا------حد القولين	447	7818945357998518446	289	381.5	226	685	42.189781188964844	40	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms418	true	-7780072898451941412	46	90	253	478	1570	300	لو كان قولهم اذا اتفقوا بعد الاختلاف حجة لكان قول احدي الطاءفتين---- اذا ما--------تت الاخري حجة وفي---ه كون قولهم حجة بالموت وخامسها----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لو كان اتفاق اهل العصر الثاني حجة لكانوا قد صاروا اليه لدليل وذلك باطل لانه لو وجد ذلك الدليل لما خفي علي	418	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms435	false	7918877144649225608	1	80	6	424	1553	300	لو كان قولهم اذا اتفقوا بعد الاختلاف حجة لكان قول احدي الطاءفتين حجة اذا ماتت الطاءفة الاخري---- وفي ذلك كون قولهم حجة بالموت والجواب انا نتبين لموت احدي الطاءفتين ان قول الاخري حجة لدخول تحت ادلة الاجماع لا ان الموت يوجب كون قولهم حجة علي ان مسالتنا جميع المختلفين قالوا باخذ القولين وليس كذلك اذا ماتت احدي الطاءفتين ومنها قولهم لو كان اتفاق اهل العصر الثاني حجة لكانوا قد صاروا البه بدليل وحجة ولو كان كذلك--------------- لما خفي علي	435	7818945357998518446	181	304.5	143	437	41.418766021728516	30	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms421	true	5485584446538252873	24	175	119	881	1503	300	لا يجوز -ان يكون المعتبر--- انقراض عصر من كان مجتهدا عند حدوث الحادثة لا من يتجدد بعد ذلك فلا يلزم اعتبار عصر التابعين اذا حدث فيهم مجتهد بعد حدوث الحادثة قلت بتقدير ان يحدث في التابعين واحد من اهل الاجتهاد قبل انقراض عصر من كان مجتهدا عند حدوث الحادثة من الصحابة ففي ذلك الوقت اجماع الصحابة غير منعقد فوجب ان يجوز للتابعي مخالفتهم وكذلك يحدث في تابعي التابعين قبل انقراض عصر من كان مجتهدا من التابعين وهلم جرا الي زماننا فيلزم ان لا ينعقد الاجماع علي ذلك التقدير ثم انا نجوز هذا الاحتمال في كل الاجماعات ولا نعلم عدمه فوجب ان لا ينعقد شء من الاجماعات و احتج المخالف بامور احدها ان عليا رضي- الله عنه سءل عن بيع امهات الاولاد فقال قد كان رايي وراي عمر ان لا يبعن ثم رايت بيعهن فقال له عبيدة السلماني رايك في الجماعة احب الينا من رايك وحدك فدل قول عبيدة عن ان الاجماع	421	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms436	false	-4605851177776411547	58	130	295	653	1462	300	لا يمتنع ان يكون المعتبر هو انقراض عصر من كان مجتهدا عند حدوث الحادثة لا من يتجدد بعد ذلك فلا يلزم اعتبار عصر التابعين اذا حدث فيهم مجتهد بعد حدوث الحادثة و--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------احتج المخالف باشياء منها ان عليا عليه السلام-- سءل عن بيع امهات الاولاد فقال ---كان رايي وراي عمر ان لا يبعن ثم رايت بيعهن فقال له عبيدة السلماني رايك مع الجماعة احب الي-- من رايك وحدك فدل علي انه ك----ان الاجماع	436	7818945357998518446	325	551.0	257	767	42.37288284301758	60	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms436	true	-8734560459646318585	39	128	208	646	1555	300	وقوله كنتم خير امة اخرجت للناس لا شك انه خطاب مواجهة فلا يتناول الا الحاضرين واما قوله عز وجل ويتبع غير سبيل المءمنين فكذلك لان من سيوجد بعد ذلك لا يصدق عليه في الحال اسم المءمنين فالاية لا تتناول الا من كان مءمنا حال نزولها وكذا القول في قوله صلي الله عليه وسلم امتي لا تجتمع علي خطا واذا ثبت ان هذه الادلة لا تتناول الا الصحابة وثبت انه لا طريق--------- ----------------------الي اثبات الاجماع الا هذه الادلة وجب ان لا يكون اجماع غير الصحابة حجة وثانيها ان اهل العصر	436	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms419	false	7280840119938509587	129	180	673	942	1596	300	وقوله كنتم خير امة اخرجت للناس وقوله و---------------------------------------------------------------------------------كذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء علي الناس ----------------الاية وق---------------------------------------------------وله صلي الله عليه وسلم امتي لا تجتمع علي خطا وهذا الاسم لا يفهم من اطلاقه الكافر ولا اعتبار في الاجماع بكل المءمنين الي انقضاء التكليف لان في ا-دلة الاجماع ما يقتضي--------------------------------------------------- ان اهل العصر	419	7818945357998518446	125	122.5	95	469	26.65245246887207	19	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms440	true	-2081097199929425282	169	248	893	1305	1581	300	كلام يفيد بنفسه اضافة امر من الامور الي امر من الامور نفيا او اثباتا قال واحترزنا بقولنا بنفسه -عن الامر فانه يفيد وجوب الفعل لكن لا بنفسه لان ماهية الامر استدعاء الفعل والصيغ-ة لا تفيد الا هذا القدر ثم انها تفيد كون الفعل واجبا تبعا لذلك وكذا القول في-------- دلالة النهي علي قبح الفعل فاما قولنا هذ-----ا الفعل واجب او قبيح فانه يفيد بصريحه تعل-ق الوجوب او القبح بالفعل واعلم ان هذه التعريفات ردية اما الاول فلان- الصدق والكذب	440	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms467	false	5850987322796888400	1	75	5	385	1403	300	كلام يفيد بنفسه اضافة امر من الامور الي امر من الامور نفيا او اثباتا وانما ق---------لنا بنفسه لان الامر ي-----فيد وجوب الفعل---- لا بنفسه وان ما يفيد هو- استدعاء للفعل لا محالة لا يفيد الا ذلك بنفسه وان ما ي-فيد كون الفعل واجبا تبعا لذلك ولصدوره عن حكيم وكذلك دلالة النهي علي قبح الفعل فاما قول القاءل هذا الفعل واجب او قبيح فانه يفيد تصريحه تعليق الوجوب و--القبح بالفعل ف---------------------------اما اقسام الخبر الصدق والكذب	467	7818945357998518446	299	466.0	235	429	69.69696807861328	46	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms448	true	-2239198715686150046	238	300	1183	1521	1521	300	مضطرا الي ذلك الكذب ولان السل-----طان كثيرا ما يخوف الناس عن التحدث بكلام مع انهم اخر الامر يقولونه حتي يصير مشهورا بينهم ولانا نعلم---------------------------- في كثير من الامور- انه لا غرض للسلطان في ان يخبر عنه- ------------------------------بالكذب ولا يجوز ايضا ان--------------------------------------------- يقال--------------------------------------------------------------------------------- الجماعة العظيمة كذبوا بعضهم ل--------------------لرغبة وبعضهم للرهبة وبعضهم للتدين لان كلامنا في جماعة عظيمة ابعاضها جماعات عظيمة يمتنع تساوي اجزاءها-	448	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms480	false	3975262673639136878	0	99	0	533	1586	300	مضطرا الي الخبر وقد تغري رهبة السلطان كثيرا م-----ن الناس ب--التحدث بالشء علي حقيقته عند الاخوان والثقات ولا يلبث بذلك ان يشيع الخبر الصحيح في الناس وربما علمنا في كثير من الاشياء انه لا غرض للسلطان في ان نخبر عنها بالكذب وانه لا غرض للمخبرين في ذلك-- ولا يجوز ابطال هذا القسم بانه لو كان السلطان ارهبهم لظهر لانه يقال في ذلك ما انكرتم ان يكون السلطان دعاهم بالرهبة الي كتمان الرهبة ولا يجوز ان تكون الجماعة العظيمة------ بعضها يخبر بما يعلم كذبا بالرغبة وبعضها -لرهبة وبعضها للتدين لان كلامنا في جماعة عظيمة ابعاضها جماعة عظ-يمة يمتنع تساوي احوالها	480	7818945357998518446	222	282.5	175	550	40.3636360168457	27	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms460	true	6218426485530809054	184	267	971	1395	1561	300	العلم لا يحصل بخبر كل اربعة لانه لو وقع العل--------------------------م بخبر كل اربعة اذا كانوا صادقين ل--------كان يجب اذا شهد اربعة انهم شاهدوا فلانا علي الزنا ان يستغني القاضي عن التزكية---- لانهم اذا كانوا صادقين وجب ان يحصل له العلم بقولهم وحينءذ يستغني عن التزكية وان لم يحصل له العلم بقولهم قطع بكونهم كاذبين قطعا وحينءذ يسغني ايضا عن التزكية ولما لم يكن كذلك بل اجمعوا علي وجوب اقامة الحد وان لم يضطر القاضي الي صدقهم علمنا ان العلم لا يحصل بخبر الاربعة	460	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms481	false	5144018882189089172	96	169	486	844	1505	300	الع----------------------------------------لم بخبر اربعة عن مشاهدة لوقع بخبر كل اربعة اضطروا الي ما اخبروا عنه فكان يجب اذا شهد اربعة انهم شاهدوا فلانا يزني -----ان يستغني القاضي عن السءال عنهم لانه ان علم صدقهم فلا حاجة به الي السءال عنهم------------------------------ وان لم يعلم صدقهم علم ا------------نهم كذبة او بعضهم فيستغ---ني ايضا عن السءال ولا يقيم الحد وفي الاجماع --علي وجوب اقامة الحد وان لم يضطر -------الي صدقهم علي-- ان العلم لا ي-قع بخبر --اربعة	481	7818945357998518446	198	250.5	153	462	42.85714340209961	31	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms461	true	5392248991621641038	269	292	1383	1498	1541	300	----فالجواب ----انه لا يمتنع ان يقع العلم بخبر خمسة و--------الحاكم انما لم يعلم------ صدق هءلاء الخمسة وان وجب عليه اقامة الحد لجواز ان	461	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms481	false	5144018882189089172	271	300	1369	1505	1505	300	قيل لا يجب ذلك لانه لا يمتنع ان يقع العلم بخبر خمسة وان يكون الحاكم انما لم يعلم ضرورة صدق هءلاء الخمسة وان وجب عليه اقامة الحد لجواز ان-	481	7818945357998518446	107	184.0	86	137	78.10218811035156	19	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms462	true	-1434100851292513945	0	148	0	744	1578	300	فلزم- اقامة الحد بقول-- اربعة منهم وان لم يعرفهم باعيانهم وكان الخامس كاذبا فلا جرم وجب عليه البحث عن احوالهم وهذا بخلاف الاربعة فانه ا------------------------------------------------------ذا لم ي-----حصل العلم بقولهم -وجب ان يكون واحد منهم كاذبا وبهذا التقدير تسقط الحجة بقولهم ولزم علي------------------------------------------------- الحاكم رد قولهم واقامة الحد عليهم فظهر الفرق واعلم ان هذا الجواب يقتضي القطع بكذب واحد من الخمسة او القطع بان قول الخمسة لا يفيد العلم اصلا او القول بانه لا يلزم من كون قول الخمسة مفيدا للعلم ان يكون قول كل خمسة مفيدا للعلم قوله يلزمكم ان تقطعوا بانه لا يق-ع العلم بخبر------ اهل القسامة قلنا اهل العراق يقولون يحلف خمسون من المدعي عليهم كل واحد منهم علي انه ما قتل ولا عرف قا---------------------------تلا فكل واحد منهم يخبر عن غير ما يخبر عنه الاخر وعند الشافعي رضي الله عنه يحلف خمسون من المدعين كل واحد منهم بحسب ظنه ف-خبر كل واحد منهم غير خب-ر الاخر	462	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms482	false	3743173711166438526	9	126	49	620	1516	300	فلزمه اقامة الحد بشهادة اربعة منهم وان لم يعرفهم باعيانهم ولا يمتنع ان يكون انما لم يعلم صدقهم لان الخمسة لا يقع العلم بخبرهم و-------اذا لم يمتنع كلا الامرين لم يكن في ذلك دليل علي ان الخمسة لا يجوز وقوع العلم بخبرهم ووجب ----كون ذلك مشكوكا فيه ولا ي-----------------------------لزم علي ذلك ان لا يقع العلم بعدد القاسمة من حيث لم يعتبر ال-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------حاكم وقوع العلم بخبرهم لان اهل----------------- العراق يقولون يحلف خمسون من المدعي عليهم كل واحد منهم---- انه ما قتل ولا عرف قاتلا فليس يخبرون عن مخبر واحد بل كل واحد منهم يخبر عن غير ما يخبر عنه الاخر وعند الشافعي------------- يحلف خمسون من المدعين كل واحد منهم بحسب ظنه فمخبر كل واحد منهم غير مخبر الاخر	482	7818945357998518446	318	456.0	248	892	35.65022277832031	51	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms497	true	-5387510278961485115	213	267	1089	1347	1510	300	يجعل في الاصابع نصف الدية ويفصل بينها فيجعل ف----------------------------------------------ي الخنصر ستة وفي البصر تسعة وفي الوسطي والسبابة عشرة عشرة وفي الابهام خمسة عشر فلما روي له في كتاب---------------------- عمرو بن حزم ان في كل اصبع عشرة--------- رجع عن رايه الرابع------------------------------------------ وقال في الجنين رحم اله امر-ا سمع ع-ن رسول الله صلي الله عليه وسلم	497	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms506	false	-1195807866024764385	55	127	247	589	1447	300	يجعل في الاصابع نصف الدية ويفصل بينها فيجعل في الابهام خمس عشرة من الابل وفي البنصر تسعة وفي الخنصر ستة -------ثم يجعل -في الباقي--------ة عشرا عشرا--------------------- فلما روي له من كتاب النبي عليه السلام الي عمرو بن حزم ان في كل اصبع عشرا من الابل رجع عن رايه وترك رايه في بلاد الطاعون لخبر عبد الرحمن بن عوف وقال علي عليه السلام كنت اذا سمعت من رسول الله صلي الله عليه وسلم	506	7818945357998518446	180	234.5	137	379	47.493404388427734	31	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms499	true	-3222043823021503841	124	220	605	1088	1487	300	متواترا في المعني و اما المقام الثاني وهو انهم --انما عم----------لوا علي وفق هذه الاخبار لاجلها فبيانه من وجهين الاول لو لم يعلم------وا لاجلها بل لامر اخر اما لاجتهاد تجدد لهم او ذكروا شيءا سمعوه من الرسول عليه الصلاة والسلام لوجب من جهة العادة والدين ان يظهروا ذلك اما العادة فلان الجمع العظيم اذا اشتد اهتمامهم بامر قد التبس------ ثم زال اللبس عنهم فيه لدليل سمعوه او لراي حدث فيه فانه لا بد لهم من اظهار ذلك الدليل والاستبشار بسبب الظفر------ به والتعجب من ذهاب ذلك عليهم فان جاز في الواحد ان لا يظهر له ذلك	499	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms506	false	-1195807866024764385	209	298	993	1438	1447	300	متواترة في الجملة وان كان كل واحد منها خبر واحد وانما قلنا انهم عملوا علي---- هذه الاخبار لاجلها لانهم---------------- لو لم يكونوا عملوا لاجلها بل لامر اخر اما لاجتهاد تجدد لهم او ذكروا شيءا سمعوه من النبي -عليه --------السلام لوجب من جهة العادة والدين ان ينقلوا ذلك اما العادة فلان الجماعة----- اذا اشتد اهتمامها بامر قد التبس عليها ثم زال اللبس عنها ------لشء سمعته او -راي حدث لها فانه لا بد ----من اظهارها ----------الاستبشار والسرور بما ظفرت به والتعجب من ذهاب ذلك عليها فان جاز---------- ان لا يظهر--- ذلك	506	7818945357998518446	341	531.0	267	513	66.47173309326172	57	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms499	true	-3222043823021503841	221	293	1091	1455	1487	300	يجز في الكل ----اما الدين فلان سكوتهم عن ذكر ذلك الدليل وعملهم عند الخبر بموجبه يوهم انهم عملوا لاجله كما يدل عملهم بموجب اية سمعو----ها علي انهم عملوا لاجلها و--ايهام الباطل غير جاءز كما انه لو قال لهم قاءل احكموا في هذه المسالة بمجرد شهوتي فتذكروا عند ذلك خبر------ا سمعوه من الرسول----- صلي الله عليه وسلم فانه لا يحسن من جهة الدين ان لا يبينوا انهم انما حكموا لذلك الدليل لا -لشهوة	499	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms507	false	-8365318462796182173	0	71	0	351	1473	300	يجز في كل واحد واما الدين فلان سكوتهم عن ذلك----------- وعملهم عند الخبر بموجبه يوهم انهم عملوا لاجله كما يدل عملهم بموجب اية عند سماعها علي انهم عملوا لاجلها والايهام لذلك قبيح ------كما انه لو قال لهم قاءل احكموا في هذه الحوادث ل-----شهوتي ف-ذكروا عند هذا القول شيءا سمعوه من --رسول الله صلي الله عليه وسلم فانه لا يحسن من جهة الدين ان لا تبين-- انه-----ا حكمت لما ذكرته--- لا للشهوة	507	7818945357998518446	286	457.0	224	386	74.09326171875	49	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms512	true	-3810670784735981445	223	298	1071	1429	1436	300	ان يعلم انه قراه علي شيخه او حدثه به ويتذكر الفاظ قراءته ووقت ذلك فلا شبهة في انه يجوز له روايته والاخذ به- وثانيها ان يعلم------- انه قرا جميع ما في الكتاب او حدثه به------- ولا يتذكر الفاظ --قراءته ولا وقت ذلك فيجوز له روايته لانه عالم في ا---------------------------لحال انه سمعه -------وثالثها ان يعلم انه لم يسمع --ذلك الكتاب ولا يظن ايظا انه سمعه او يجوز --الامرين تجويزا علي السوية -----------فلا تجوز له ---------------------روايته لانه	512	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms534	false	7278219887429275717	195	283	959	1365	1432	300	ان يعلم انه قراه علي شيخه او حدثه به وي-ذكر الفاظ قراءته ووقت ذلك فلا شبهة في جواز روا-------يته والاخذ بها و--كذلك اذا علم الراوي انه قرا جميع ما في الكتاب او حدثه به الراوي ولم ي-ذكر الفاظ القراءة -ولا وقت القراءة ل------------انه عالم في الحال بانه قرا جميع ما في الكتاب ا-و سمعه ممن حدثه ومنها ان يعلم انه -ما سمع ما في الكتاب او- يظن ذلك ----------او يجوز سماعه ويجوز نفيه علي --سواء وفي ذلك كله لا يجوز له ان يحدث به ولا يءخذ بروايته لانه	534	7818945357998518446	258	338.0	197	445	57.9775276184082	41	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms513	true	5840765268438799245	176	299	854	1490	1493	300	قبول الخبر وفيه مساءل المسالة الاولي رواية العدل الواحد مقبولة خلافا للجباءي فانه قال رواية العدلين مقبولة واما خبر العدل الواحد فلا يكون مقبولا الا اذا ع---------------------------------------------------------------------------------------ضده ظاهر او عمل بعض الصحابة او اجتهاد او يكون منتشرا فيهم وحكي عنه القاضي عبد الجبار----- انه لم يقبل في الزنا الا خبر اربعة كالشهادة عليه لنا وجهان ا---------------------------------------لاول------------------------------------------------------------------- اجماع الصحابة عمل ابو بكر------------- علي خبر----- بلال وعمل عمر علي خبر حمل بن مالك وعلي خبر عبد الرحمن في المجوس وعمل علي علي خبره المقداد وعملت الصحابة علي خبر ابي سعيد في الربا وعملت علي خبر---- رافع ابن خديج في المخابرة وعلي خبر عاءشة في التقاء الختانين وكان علي ي--------------------قبل خبر ابي بكر رضي الله عنهم اجمعين فان قلت-- لعلهم قبلوا ما قبلوه لان الاجتهاد- عضده	513	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms530	false	-5557005717643627807	128	260	605	1263	1467	300	قبول الخبر وان رواه واحد وقال ابو علي--------------------------------------------------------------------------------------------------------------- اذا روي العدلان خبرا وجب العمل به وان رواه واحد فقط لم يجز العمل به الا باحد شروط منها ان يعضده ظاهر او عمل بعض الصحابة او اجتهاد او يكون منتشرا----- وحكي عنه --قاضي القضاة في الشرح انه لم يقبل في الزنا الا خبر اربعة كالشهادة عليه ولم تقبل شهادة القابلة الواحدة والدليل علي القول الاول قياسه علي اخبار المعاملات علي ما ذكرناه في الباب المتقدم ويدل عليه اجماع السلف --عمل ابو بكر رضي الله عنه علي خبر رواه بلال وعمل عمر علي خبر حمل بن مالك وع--------------------------------------------------------ملت الصحابة علي خبر ابي سعيد في الربا وعملت علي خبر ابي رافع في--------- المخابرة---------------------------------- وكان علي عليه السلام يستحلف ويقبل خبر ابي بكر بغير استحلاف وليس يجوز ان يقال لعلهم قبلوا ما قبلوه لان --اجتهادا عضده	530	7818945357998518446	339	509.0	265	879	38.566551208496094	59	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms514	true	4940593613140183610	42	111	226	555	1516	300	عليه الصلاة والسلام لم يقبل ----خبر ذي اليدين حتي شهد له ابو بكر وعمر رضي الله عنهم وثانيها ان الصحابة اعتبرت-------- العدد----------- فان ابا بكر لم يقبل خبر المغيرة في الجدة حتي رواه معه محمد بن مسلمة ولم يعمل عمر علي خبر ابي موسي في الاس-ءذان حتي رواه ابو سعيد الخذري ورد -خبر فاطمة بنت قيس ورد ابو بكر وعمر خبر عثمان رضي الله عنهم اجمعين في رد الحكم	514	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms531	false	-2656738339574243346	2	63	9	293	1474	300	عليه وسل----------م لم يعمل علي خبر ذي اليدين حتي ---سال ابا بكر وعمر وقد----------------------------- اعتبرت الصحابة العدد في الاخبار فان ابا بكر لم يقبل خبر المغيرة في الجدة حتي رواه معه محمد بن مسلمة ولم يعمل عمر علي خبر ابي موسي في الاستءذان حتي رواه معه غيره ولا عمل علي خبر فاطمة بنت قيس ولم يقبلا -------خبر عثما---------------------ن في رد الحكم	531	7818945357998518446	222	334.5	169	354	62.71186447143555	39	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms517	true	-1050026065389513469	71	104	382	546	1591	300	ان ينفي احدهما ما اثبته الاخر علي الحد الذي اثبته الاخر كما اذا قا------------------------------------------------------ل في احدهما ليصل فلان في الوقت الفلا------------------ني علي الوجه الفلاني وينهي في ----------------------------------الثاني عن ------ذلك الحد-------------- في ذلك الوقت	517	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms546	false	2645444109876948132	144	202	697	987	1450	300	اذا نفي احدهما ما اثبته الاخر علي الحد الذي اثبته او اثبت احدهما ضد ما اثبته الاخر علي الحد الذي اثبته فالاول نحو ان يقول في احدهما ليصل فلان في الوقت الفلاني في المكان الفلاني علي الوجه الفلاني وينهي في الاخر عن هذه الصلاة علي هذا الحد والثاني ان يامر بتلك الصلاة في مكان اخر في ذلك الوقت	546	7818945357998518446	143	232.0	114	290	49.31034469604492	22	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms518	true	6405374368958710364	260	295	1354	1531	1558	300	فعند الشافعي رضي الله عنه ----------الخبر راجح وعند مالك رحمه الله القياس راجح وقال عيسي بن ابان ان كان راوي الخبر ضابطا عالما---------------------- وجب تقديم خبره علي الق-ياس والا كان في غير محل--------------- الاجتهاد وقال	518	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms556	false	-8881345237894366926	196	237	1006	1215	1533	300	فعند الشافعي رضي الله عنه ان الاخذ بالخبر اولي وهو قول ابي الحسن و--------------قال عيسي بن ابان ان كان راوي الخبر ضابطا عالما غير متساهل فيما يرويه وجب قبول- خبره وترك القياس وا-ن كان الراوي بخلاف ذلك كان موضع الاجتهاد وذكر	556	7818945357998518446	116	155.5	89	225	51.55555725097656	17	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms519	true	1289351393743378124	142	201	713	989	1565	300	ترك هذا الحديث لكن انما تركه لانه لا يمكن الاخذ به من حيث لا ي-----------------------------مكن قلب المهراس علي اليد------------------------------ فان قلت ليس فيه-- تكليف ما لا يطاق لانه كان يمكنهم غسل ايديهم من اناء اخر ثم ادخالها------------------ في المهراس قلت و----------------------------------------------------------------------------------------من اين يعلم ان قياس الاصول يقضي غ----سل اليدين من ذلك الاناء حتي يكون قد رد الخبر لذلك القياس	519	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms557	false	-1518289262391188473	74	158	355	752	1441	300	ترك هذا الحد-------------------------------------------يث لانه لا يمكن الاخذ به اذ كان لا يمكن قلب المهراس علي اليد وذلك خارج عن قياس علته مظنونة فان قيل ليس في ذك تكليف ما لا يطاق لانه كان يمكنهم غسل ايديهم من اناء اخر غير المهراس ثم يدخلوا ايديهم في المهراس فعلمنا انه رد الخبر لانه مخالف لقياس الاصول لا لانه لا يمكن الاخذ به قيل فاذا امكن الاخذ به فمن اين----- ان قياس الاصول كان يبيح غسل اليد-- من ذلك الاناء حتي يكون قد رد الخبر لذلك القياس	557	7818945357998518446	201	319.5	157	447	44.9664421081543	36	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms521	true	3646033869536259203	7	108	33	531	1503	300	علي الكتاب قال------------------- الشافعي رضي الله عنه لا ي------جب لانه لا تتكامل شروطه -الا وهو غير مخالف للكتاب وعند عيسي بن ابان ----يجب عرضه عليه لقوله صلي الله عليه وس---------------------------------------------------------------------لم اذ------------------ا روي لكم عني حديث فاعرضوه علي كتاب الله تعالي فان وافقه فاقبلوه والا فردوه المسالة السادسة ---------------------------------------لا شبهة في ان الناسخ يجب ---ان يكون غير مقارن للكتاب فان علم ان خبر الواحد غير مقارن للكتاب --------------------------------------------------------------------لم يقبل لما ثبت ان نسخ الكتاب بخبر الواحد لا يجوز وان شك فيه قبل عند القاضي عبد الجبار قال لان الصحابة-------------- رفعت بعض احكام القران لاخبار الاحاد ولم تسال هل كانت مقارنة ام لا	521	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms547	false	-5551624123727018376	81	217	413	1070	1507	300	علي الكتاب اذا تكاملت شراءطه فعند الش---------افعي انه لا يعرض عليه لانه لا يك--مل شراءطه الا وهو غير مخالف للكتاب وعند عيسي بن ابان انه يجب عرضه علي------ه حتي يعمل عليه لانه امارة فيجوز ان يخطء ويجوز ان يصيب فلا يمتنع ان يخالف الكتاب فلا يعلم اذن تكامله شراءطه الا اذا علم انه لا يعارض ال------كتاب والكلام فيما يكون نسخا وما لا يكون نسخا وفي الزيادة هل هي نسخ ام لا قد مضي في الناسخ والمنسوخ ولا شبهة في ان الناسخ من حقه ان يكون غير مقارن -------فان علم ان خبر الواحد الرافع لبعض حكم الاية اما بالزيادة او بغيرها مقارن لم يكن نسخا وان علم انه غير مقارن لم يقبل ------------------------------------------وان شك فيه قبل عند --قاضي القضاة-------- لان الصحابة رضي الله عنها رفعت بعض احكام القران لاخبار الاحاد ولم تسال هل كانت مقارنة ام لا	547	7818945357998518446	301	383.5	231	739	40.730716705322266	48	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms521	true	3646033869536259203	114	228	568	1153	1503	300	مذهب الراوي بخ--------لاف روايته فالاول هو قول--------------------------------- بعض الحنفية الر------------------اوي للحديث العام اذا خصه رجع الي------------------------------ه لانه لما شاهد-- الرسول صلي الله عليه وسلم كان اعرف بمقاصده ولذلك حملوا رواية ابي هريرة في-------------- ولوغ الكلب انه يغسل سبعا علي الندب لان ابا هريرة كان يقتصر علي الثلاث الثاني وهو قول الكرخي ا-ن ظاهر الخبر اولي والثالث انه ان كان تا---------------------ويل الراوي بخ---------------لاف ظاهر الحديث رجع الي الحديث وان كان هو احد محتملات الظاهر رجع الي تاويل---ه وهو ظاهر مذهب الشافعي------------------------------------------------------------------------------- رضي الله عنه والرابع وهو قول القاضي عبد الجبار ان لم يكن لمذهبه------ وتاويله وجه الا انه علم بالضرورة قصد النبي صلي الله عليه وسلم الي-----------------ه وجب المصير الي------ه وان لم يعلم ذلك بل	521	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms567	false	6222918960652035564	145	300	711	1499	1499	300	مذهب الراوي اذا كان بخلاف روايته ما المعقول منه وهل يختص به روايته ام لا حكي عن بعض اصحاب ابي حنيفة وغيرهم ان الراوي للحديث العام اذا خصه او تاوله وجب المصير الي تاويله وتخصيصه لان- بم--شاهدته ال-نبي صلي الله عليه وسلم---- اعرف بمقاصده ولذلك حملوا رواية ابي هريرة في غسل الاناء من ولوغ الكلب--------- سبعا علي الندب لان ابا هريرة كان يقتصر علي الثلاث وقال ابو الحسن المصير الي ظاهر الخبر اولي ومنهم من جعل التمسك بظاهر الخبر اولي من تاويل الراوي اذا كان تاويله بخلاف ظاهر الخبر قال فان كان تاويله----- هو احد محتملي- الظاهر حملت الرواية عليه وهو ظاهر مذهب الشافعي لانه حمل ما رواه ابن عمر من حديث الافتراق علي افتراق الابدان لانه مذهب ابن عمر رضي الله عنه وقال -------------قاضي القضاة---- ان لم يكن لمذهب الراوي وتاويله وجه الا انه علم--------- قصد النبي صلي الله عليه وسلم الي ذلك التاويل ضرورة وجب المصير الي تاويله وان لم يعلم ذلك بل-	567	7818945357998518446	420	591.5	333	838	50.11933135986328	66	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms523	true	5269902066995162144	48	84	235	389	1444	300	العمل به علي كل حال فاما اذا اوج-------به بشرط ان يبلغه---------------------- فليس فيه--- تكليف ما لا طريق اليه ولو وجب -----ذلك فيما تعم به البلوي--- لوج-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ب في غيره لجواز--------------- ان لا يصل الي من --كلف به	523	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms562	false	601581643320476635	36	106	179	499	1417	300	العمل--- علي كل حال فاما اذا لزم العمل به بشرط ان يبلغهم الخبر والا لم يلزمهم فليس في ذلك تكليف ما لا طريق اليه ولو وجب ما ذكروه فيما يعم--- البلوي به لوجب فيما لا يعم به البلوي لان ما لا يعم به البلوي يعلم وقوعه وان كان وقوعه نادرا وفي احاد الناس كالرعاف في الصلاة فيجب في الحكمة اشاعة حكمه خوفا من ان لا يصل الي من ابتلي به	562	7818945357998518446	128	167.0	95	326	39.2638053894043	24	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms524	true	-9063639093997710441	93	162	464	800	1496	300	ان يقول الصحابي امرنا بكذا او اوجب كذا --ونهينا عن كذا وابيح كذا قال الشافعي ر----------------------ضي الله عنه انه يفيد ان الامر هو الرسول-------------- عليه الصلا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ة والسلام والكرخي خالف فيه لنا وجهان الاول ان من التزم طاعة رءيس فانه متي قال امرنا بكذا -----------فهم منه امر ذلك الرءيس----------- الا تري ان الرجل من ---خدم السلطان اذا قال في دار السلطان امرنا بكذا فهم كل احد من كلا------مه امر السلطان	524	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms565	false	-4961214564994982875	191	292	971	1464	1503	300	اما قول الصحابي امرن-----ا ان نفعل كذا او نهينا عن كذا فذهب--------- الشافعي والشيخ ابو عبد الله وقاضي القضاة-- انه يفيد ان الامر هو --رسول الله صلي الله عليه وسلم وقال الشيخ ابو الحسن ليس ذلك هو الظاهر بل يجوز ان يكون الامر غيره وحمل علي ذلك قول الراوي امر بلال ان يشفع الاذان ويوتر الاقامة والدليل علي القول----------------- الاول ان من التزم طاعة رءيس فانه اذا قال امرنا بكذا وكذا فانه يفهم منه ما يلتزم طاعته ويءثر امره الا تري ان الرجل من اولياء السلطان اذا قال في دار السلطان امرنا بكذا او نهينا-- عن كذا فهم منه ا-ن السلطان	565	7818945357998518446	232	290.0	176	531	43.6911506652832	36	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms525	true	-4424678712355214159	207	257	1029	1270	1464	300	بع-د الفراغ من القر---------------------------------------------------------------------------------------------------اءة عليه الامر كما قرء علي فها هنا العمل بالخبر لازم علي السامع وله ايضا ان يقول حدثني او اخبرني او سمعت--- فلانا الا تري انه لا فرق في----- الشهادة علي البيع بين ان يقول الباء----------------------ع وبين ان يقرا عليه كتاب البيع فيقول الامر كما قرء علي	525	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms563	false	8059258821420535320	123	189	637	958	1493	300	-عند الفراغ من القراءة الامر كما قرء علي او قال قد سمعت ما قرء علي فانه يكون بهذا القول محدثا علي الجملة فلمن سمع القراءة عليه وسمع الشيخ يقول ذلك ان ي--------------------------------------------قول حدثني و--اخبرني --وسمعت من فلان- الا تري انه لا فرق في جواز الشهادة علي البيع بين ان يلفظ الباءع عند الشاهد بلفظ البيع وبين ان يقرا عليه كتاب البيع فيقول الامر كما قرء علي	563	7818945357998518446	163	261.5	129	371	43.93531036376953	26	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms525	true	-4424678712355214159	0	99	0	490	1464	300	اخبره انسان اخر عن الرسول صلي الله عليه وسلم وهو لم يسمعه منه وقال اخرون بل الاظهر انه سمعه منه المرتبة السابعة قوله الصح-----------------------ابي كنا نفعل -----كذا فالظاهر ----انه قصد ان يعلمنا بهذا الكلام ش-------------رعا ولن يكون كذلك الا وقد كانوا يفعلونه في -عهد النبي صلي الله عليه وسلم مع علمه بذلك ومع انه صلي الله عليه وسلم ما كان ينكر------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ ذلك عليهم وهذا يقتضي كونه شرعا عاما فاما اذا قال الصحابي قولا لا مجال للاجتهاد فيه فحسن الظن به يقتضي ان يكون قاله عن طريق فاذا لم يمكن الاجتهاد فليس الا ا--لسماع من النبي صلي الله عليه وسلم	525	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms567	false	6222918960652035564	1	143	5	704	1499	300	اخبره -----غيره عن ال-نبي صلي الله عليه وسلم و---لم يسمعه منه وقال -----قوم الظاهر انه سمعه منه وهكذا ذكر قاضي القضاة في الشرح فاما اذا قال الصحابي كنا نفعل كذا وكذا فالظاهر منه انه قصد ان يعلمنا بهذا الكلام حكما ويفيدنا شرعا ولا يكون كذلك الا وقد كانوا يفعلونه علي عهد النبي صلي الله عليه وسلم علي وجه يظهر له فلا ينكره ولهذا----------- كان الظاهر من قول الراوي كانوا يفعلون كذا وكذا ان جماعة الامة كانوا يفعلون ذلك او يفعل البعض فلا ينكر او يفعل علي عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم فيعلم به ولا ينكره وذلك كقول عاءشة رضي الله عنها كانوا لا --يقطعون اليد في ---الشء التافه فاما اذا قال الصحابي قولا لا مجال للاجتهاد فيه فحسن الظن به يقتضي ان يكون قاله عن طريق فاذا لم ي-كن الاجتهاد فليس الا انه سمعه عن النبي صلي الله عليه وسلم	567	7818945357998518446	364	573.0	284	730	49.863014221191406	61	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms527	true	1032827353398639600	0	117	0	540	1436	300	الكتاب فانه يكون بذلك محدثا---------- ويكون ------لغيره ان يروي- عنه ---------------------------------سواء قال له اروه عني او لم يقل له ذلك فاما اذا قال له حدث عني -ما في هذا الجزء ولم يقل له قد سمعته فانه لا يكون محدثا له--- وانما -جاز--- التحدث له وليس له ان يحدث به --------------------عنه لانه يكون------------ كاذبا------------------------------- واذا سمع الشيخ نسخة من كتاب مشهور فليس له --ان يشير الي نسخة اخري----- من ذلك الكتاب ويقول--- سمعت هذا لان النسخ-------------------- تختلف الا ان يعلم انهما متفقت-----------------------------------------------------------------------------------------------------------ان المرتبة السابعة---------------------------------------------------------------------------- الاجازة وهي ان يقول الشيخ لغ--يره قد اجزت لك ان ترو----ي ما صح عني من احاديث---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي واعلم ان ظاهر الاجازة يقتضي ان الشيخ اباح له ان يحدث بما لم -------------------يحدثه به وذلك اباحة الكذب	527	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms564	false	-788770697840267434	49	268	234	1285	1427	300	الكتاب فيك----ون بذلك محدثا لانه سمعه ويجوز لذلك الغير- ان يرويه عنه فيقول حدثني فلان او اخبرني فلان وسواء قال--- اروه عني او لم يقل------- فاما اذا قال له حدث عني بما في هذا الجزء ولم يقل------ سمعته فانه لا يكون محدثا له به وانما اجاز له التح-------------------دث به عنه فليس له ان يحدث عنه لانه يكون بالتحدث عنه كاذبا وليس يصير ذلك مباحا باباحته له واذا سمع الشيخ نسخة من كتاب مشهور لم يجز له ان يشير الي غير تلك النسخة من ذلك الكتاب فيقول قد سمعت---ه لان النسخ من الكتاب الواحد قد تختلف الا ان يعلم -----------ان النسختين تتفقان واما الكتابة فهي ان يكتب الشيخ الي غيره انه سمع الكتاب الفلاني او النسخة الفلانية فان اضطر المكتوب اليه انه خطه جاز ان يروي عنه وان لم يضطر الي ذلك لكنه ظنه جاز ان يروي بحسب ظنه واما الاجازة فهي ان يقول الانسان لغيره قد اجزت لك ان تروي عني ما صح---- من احاديثي واصحاب الحديث يجيزون ذلك ويسوغون لمن اجيز له ان يقول اخبرني فلان ولا يجيزون له ان يقول حدثني قالوا لان قوله قد اجزت لك ان تروي ما صح عني من احاديثي يجري في العادة مجري قوله ما صح عني من احاديثي قد سمعته فاروه عني واعلم ان ظاهر الاجازة هي اباحة الشيخ التحديث عنه والاخبار عنه من غير ان يخبره ويحدث---ه وهذا اباحة الكذب	564	7818945357998518446	410	551.0	318	1112	36.87050247192383	64	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms528	true	-1829944346076282735	161	254	818	1247	1468	300	خبره واما الاجماع فا-----------ن البراء بن عازب ق----ال ليس كل ما حدثناكم به عن رسول الله صلي الله عليه وسلم سمعناه منه غير انا لا نكذب وروي ابو هريرة عن النبي عليه الصلاة والسلام-------- من اصبح جنبا فلا صوم له -------------ثم ذكر انه اخبره به الفضل بن عباس ورو-----------ي ابن عباس رضي الله عنهما عنه صلي الله عليه وسلم انه قال لا ربا الا في النسيءة ثم اسنده الي اسامة وروي ايضا----------------------- ما زال رسول الله صلي الله عليه وسلم يلبي حتي رمي جمرة العقبة ثم----- ذكر انه اخبره به الفضل بن عباس	528	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms538	false	-8500009947047231872	43	140	214	653	1404	300	-----ومنها -اجماع الصحابة حكي عن البراء بن عازب انه قال ليس كل ما حدثناكم به عن رسول الله صلي الله عليه وسلم سمعناه منه غير انا لا نكذب وروي ابو هريرة عن النبي صلي- الله عليه وسلم انه قال من اصبح جنبا فلا صوم له فلما سءل عن ذلك ذكر ان---------- الفضل بن عباس اخبره بذلك وروي ابن عباس--------- عن- النبي صلي الله عليه وسلم انه قال لا ربا الا في النسيءة ثم اسنده الي اسامة وروي ان النبي صلي الله عليه وسلم ما زال----------------------------- يلبي حتي رمي جمرة العقبة ثم اسند ذلك ا---------لي الفضل بن عباس	538	7818945357998518446	328	525.0	251	504	65.0793685913086	64	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms532	true	-1799493741276708833	141	208	695	1018	1469	300	ومنهم من لم يقبل--------ه قال لان ارساله يدل علي انه انما لم يذكر الراوي لضعف--------ه فستره له والحالة هذه خيانة--------------- واختلف من قبل ح---ديث المرسل اذا اسنده كيف يقبل- فقال الشافعي رضي الله عنه لا يقبل من حديثه الا ما قال فيه حدثني او سمعت فلانا ولا يقبل اذا اتي بلفظ موهم وقال بعض ا-----لمحدثين لا يقبل الا اذا قال سمعت فلانا وهءلاء------- يفرقون بين ان يقال	532	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms532	false	-8611917782576481048	227	299	1098	1442	1449	300	ومنهم من لم يقبل ما اسنده قال -ان ارساله يدل علي انه انما لم يذكر الراوي لضعفه في نفسه فستره له والحال- هذه خيانة فلم يقبل حديثه واختلف من قبل من حديث المرسل -ما اسنده كيف يقبله فقال الشافعي------------- لا يقبل من حديثه الا ما قال فيه حدثني او سمعت------ ولا يقبل اذا اتي بلفظ موهم وقال بعض اصحاب الحد-يث لا يقبل حتي يقو---ل سمعت فلانا واصحاب الحديث يفرقون بين ان يقول	532	7818945357998518446	281	455.0	219	370	75.9459457397461	49	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms532	true	-1799493741276708833	44	107	217	521	1469	300	لجواز ان يكون سمعه من الصحابي يرويه مرة عنه عليه الصلاة والسلام ومرة عن نفسه او--------------------------------------------- سمعه وصله- بالنبي صلي الله عليه وسلم فنسي ذلك وظن انه ذكره عن نفسه فاما اذا -----------------------ارسله او اوقفه زمانا طويلا ثم اسنده او وصله بعد ذلك------------------ فانه يبعد ان ينس-ي ذلك الزمان الطويل--------- الا ان يكون ل--ه كتاب يرجع اليه فيذكر ما قد -نسيه الزمان الطويل	532	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms545	false	-8699174120675412342	0	71	0	355	1442	300	لجواز ان يكون سمعه من الصحابي -----تارة----------------------------- عن نفسه وتارة عن النبي صلي الله عليه وسلم ويجوز ان يكون سمعه متصلا بالنبي صلي الله عليه وسلم ثم نسي------ انه سمعه متصلا فرواه موقوفا فان كان الراوي وقفه وارسل---------ه زمانا طويلا ثم اسنده او وصله بالنبي صلي الله عليه وسلم فانه يبعد ان ينساه هذا الزمان الطويل ثم يذكره الا ان يكون عنده كتاب يرجع اليه فيذكر به ما ينسيه الزمان الطويل	545	7818945357998518446	207	298.0	159	404	51.23762512207031	34	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms532	true	-1799493741276708833	244	300	1208	1469	1469	300	في التدليس اذا روي الراوي الحديث عن رجل يعرف باسم فلم يذكره بذلك------ وذكره باسم لا يعرف ب----ه فان فعل ذلك لان من يروي عنه ليس باهل ان يقبل حديثه فقد غش الناس ف--------------------------------------------لا يقبل حديثه وان لم يذكر اسمه لصغر س----------نه لا لانه ليس بثقة ف---من يقول يكفي ظاهر الاسلام في العدالة -قبل هذا الحديث-	532	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms545	false	-8699174120675412342	72	138	359	674	1442	300	في التدليس اذا روي الراوي الخبر- عن رجل يعرف باسم فلم يذكره بذلك الاسم وذكره باسم لا يعرف به فان كان فعل ذلك لضعفه ولانه ل----يس باهل ان يقبل حديثه فقد غش الناس وخانهم وذلك قادح في الظن لامانته فيما يرويه ولا يقبل حديثه وان كان فعل ذلك- لصغر سن من روي عنه لا لانه غير -ثقة فان من يقول----- ظاهر الاسلام--- العدالة يقبل هذا الحديث	545	7818945357998518446	217	335.0	168	330	65.75757598876953	35	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms555	true	3676391989346892742	103	202	546	1021	1522	300	الجد لا يحجب الاخوة فقال الا يتقي الله زيد بن ثابت يجعل ابن الابن ابنا ولا يجعل اب الاب ابا ومعلوم انه ليس مراده تسمية الجد ابا لان ابن عباس رضي الله عنهما لا يذهب عليه مع تقدمه في اللغة ان الجد لا يسمي ابا حقيقة الا تري انه ينفي عنه هذا الاسم فيقال انه ليس ابا لل----ميت ولكنه جده فلم يبق الا ان مراده ان الجد بمنزلة الاب في حجبه الاخوة كما ان ابن الابن بمنزلة الابن في حجبهم------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وعن علي وزيد----------------------- انهما شبهاهما بغصني شجرة و-جدولي نهر ف-عرفا بذلك قربهما من الميت ثم شركا بينهما في الميراث	555	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms609	false	-839612674318865631	111	234	571	1159	1508	300	الجد وقول ابن عباس ام------ا يتقي الله زيد بن ثابت يجعل ابن الابن ابنا ولا يجعل اب الاب ابا ولم يذهب الي-------- تسمية الجد ابا لان ابن عباس ---------------لا يذهب عليه مع تقدمه في اللغة ان الجد لا يسمي ابا حقيقة الا تري انه ينفي عنه---- الاسم فيقال---- ليس هو بابي الميت ولكنه جده ---------وانما اراد- ان----ه بمنزلة الاب--------------- كما ان ابن الابن بمنزلة الابن لما كان يدلي الي الميت من جهة الاولاد بواسطة وانه لا فرق في الولادة والقرب بها بين العلو السفل هذا يدل عليه كلامه لانه اذا لم يرد انه اب في الحقيقة فلا بد مما ذكرناه وعن علي وزيد بن ثابت رضي الله عنهما انهما شبهاه-- بغصني شجرة وبجدولي نهر ليعرفا----- قربهما من الميت ثم شركا بينهما في الميراث	609	7818945357998518446	355	543.5	278	661	53.706504821777344	67	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms564	true	-1057421829393334965	0	136	0	679	1535	300	كتاب الله برايي و-عن عمر رضي الله عنه ا-ياكم واصحاب الراي فانهم اعداء السنن- اعيتهم الاحاديث ان يحفظوها فقالوا بالراي فضلوا واضلوا وعنه رضي الله عنه اياكم والمكايلة قيل وما المكايلة قال المقايسة وعن شريح قال كتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو يومءذ من قبله قاض اقض بما في كتاب الله تعالي فان جاءك ما ليس في كتاب الله فاقض بما في سنة رسول الله صلي الله عليه وسلم فان جاءك ما ليس فيها فاقض بما اجمع عليه اهل العلم فان لم تجد فلا عليك ان تقضي وعن علي لو كان الدين يءخذ بالقياس لكان باطن الخف اولي بالمسح من ظاهره وروي عنه من اراد ان يقتحم جراثيم جهنم فليقل في الجد برايه وهذا ايضا يروي عن عمر رضي الله عنه وعن------------------------- ابن عباس- يذهب قراءكم وصلحاءكم ويتخذ الناس رءساء جهالا يقيسون الامور ب-رايهم	564	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms612	false	1542288396537291875	125	185	645	974	1519	300	كتاب الله برايي وقول عمر رضي الله عنه اجراكم علي الجد اجراكم علي النار وقوله اعيتهم الاحاديث ان يحفظوها فقالوا بالراي وقول علي ع------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ليه السلام-------------------------------------------------------------------------------------------------------------- من اراد ان يقتحم جراثيم جهنم فليقل في الجد برايه وقوله لو كان الدين بالراي لكان مسح باطن الخف اولي من ظاهره وقول ابن مسعود يذهب قراءكم وصلحاءكم ويتخذ الناس رءساء جهالا يقيسون الامور باراءهم	612	7818945357998518446	216	314.0	172	709	30.465444564819336	33	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms564	true	-1057421829393334965	105	136	516	679	1535	300	من اراد ان يقتحم جراثيم جهنم فليقل في الجد برايه وهذا ايضا يروي عن عمر رضي الله عنه وعن------------------------------------------------------------------ ابن عباس- يذهب قراءكم وصلحاءكم ويتخذ الناس رءساء جهالا يقيسون الامور ب-رايهم	564	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms613	false	-4105957232762719940	3	44	16	247	1510	300	من اراد ان يقتحم جراثيم جهنم فليقل في الجد برايه معناه الراي الذي لا يستند الي الكتاب والسنة والقول بما سنح من غير استقصاء النظر في الامارات الصحيحة وقول ابن مسعود يذهب قراءكم وصلحاءكم ويتخذ الناس علماء جهالا يقيسون الامور باراءهم	613	7818945357998518446	122	187.0	98	231	52.8138542175293	19	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms592	true	-2846621574766243807	0	60	0	330	1569	300	طيبا فانه يحشر يوم القيامة ملبيا الثاني ان تدخل الفاء علي الحكم وتكون العلة متقدمة وذلك ايضا علي وجهين احدهما ان تكون الفاء دخلت ف-ي كلام الشارع مث------------------------------------------------------------------------ل قوله تعالي وال-----سارق والسارقة فاقطعوا ايديهما وقوله اذا قمتم الي الصلاة فاغسلوا وثان----------------------------------يها ان تدخ-----------------------------------------------ل علي رواية الراوي كقو-----------------------------------------------------ل الراوي سها رسول ال-له صلي الله عليه وسلم فسجد وزنا- ماعز فرجم فرعان	592	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms641	false	8277724707100198413	118	222	587	1117	1487	300	طيبا فانه يبعث يوم القيامة ملبيا والاخر ان تدخل الفاء علي الحكم وتكون العلة متقدمة وذلك ضربا---------ن احدهما ان تكون الفاء دخلت علي كلام الله عز وجل او كلام رسوله صلي الله عليه وسلم والاخر ان تدخل في رواية الراوي فالاول قول الله عز وجل والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما وقوله اذا قمتم الي الصلاة فاغسلوا وجوهكم وقوله فان كان الذي عليه الحق سفيها او ضعيفا او لا يستطيع ان يمل هو فليملل وليه بالعدل يدل علي ان العلة في قيام وليه وبالاملاء هو انه لا يستطيع ان يمل هو والثاني قول الراوي سها----- النبي صلي الله عليه وسلم فسجد و زني ماعز فرجمه رسول	641	7818945357998518446	254	398.0	203	544	46.69117736816406	39	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms594	true	3605579984630302903	168	300	862	1529	1529	300	لذلك الحكم لم يكن في ذكره فاءدة -وهذا يقع علي اقسام اربعة احدها ان يدفع السءال المذكور في صورة الاشكال بذكر الوصف---- كما روي ان--------------ه عليه الصلاة والسلام امتنع من الدخول علي قوم عندهم كلب فقيل له انك تدخل علي--- فلان وعنده- هرة فقال عليه الصلاة والسلام انها ليست بنجسة انها من الطوافين عليكم او الطوافات فلو لم يكن لكونها من الطوافين اثر-- في طهارتها لم يكن لذكره عقيب الحكم- بطهارتها فاءدة وثانيها ان يذكر وصفا في محل الحكم لا حاجة الي ذكره ابتداء في---------------------علم انه انما ذكره لكونه---- مءثر ف-ي الحكم كما روي ان--------------ه عليه الصلاة والسلام قال---- تمرة طيبة وماء طهور وثالثها ----------------------------------------ان يقرر النبي صلي الله عليه وسلم علي وصف الشء المسءول عنه كقوله صلي الله عليه وسلم اينقص الرطب اذا جف -قالوا نعم قال فلا اذن فلو لم-	594	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms642	false	8749216819630873202	46	182	221	892	1470	300	لذلك ال---------------وصف فاءدة لو لم يكن علة فضروب -------منها ان يكون الوصف -------------------------مذكورا بلفظ ان كما روي ان النبي صلي الله عليه وسل----------م امتنع من الدخول عند قوم عندهم كلب فقيل--- انك تدخل علي ال فلان وعندهم هر -فقال ا--------------------نها ليست بنجس- انها من الطوافين عليكم وال--طوافات فلو لم يكن لكونها من الطوافين تاثير في طهارتها لم يكن لذكره عقيب --حكمه بطهارتها فاءدة و--منها ان يوصف المحكوم فيه بصفة قد كان يمكن الاخلال بذكرها وذكر ما جري مجراها فنعلم انها -ما ذكرت الا لانها مءثرة في الحكم كما روي عن النبي صلي الله عليه وسلم انه قال في النبيذ تمرة طيبة وماء طهور ومنها التقرير علي وصف الشء وهو علي ضربين احدهما ان يقرر النبي صلي الله عليه وسلم علي وصف الشء المسءول عنه كقوله------------------- اينقص الرطب اذا جف فقالوا نعم قال فلا اذن فلو لم	642	7818945357998518446	438	621.5	341	779	56.225929260253906	68	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms595	true	-5242854990705907819	0	115	0	570	1545	300	يكن نقصانه باليبس علة في المنع من البيع لم يكن للتقرير عليه فاءدة وهذا ايضا يدل علي العلية---- من حيث الجواب بالفاء ورابعها ان يقرر الرسول صلي الله عليه وسلم علي حكم ما يشبه المسءول عنه وينبه علي وجه الشبه فيعلم ان وجه الشبه هو العلة في ذلك الحكم كقو--------------له عليه الصلاة والسلام لعمر رضي الله عنه وقد ساله عن قبلة الصاءم ارايت لو تمضمضت بماء ثم مججته فنبه بهذا علي انه لا يفسد الصوم بالمضمضة والقبلة لانه لم يحصل ما هو الاثر المطلوب منهما النوع الرابع ان يفرق الشرع------------------- بين شيءين في الحكم بذكر صفة فيعلم انه لو لم تكن تلك الصفة علة لم يكن لذكرها فاءدة وهو ضربان احدهما ان لا يكون حكم	595	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms642	false	8749216819630873202	182	300	892	1470	1470	300	يكن نقصانه باليبس علة في المنع من البيع لم يكن للتقرير عليه فاءدة وهذ-----ا يدل علي العلة ايضا من حيث الجواب بالفاء ومنها --ان يقرر ال-نبي صلي الله عليه وسلم علي حكم ما يشبه المسءول عنه وينبه علي وجه الشبه فيعلم ان وجه الشبه هو العلة في ذلك الحكم كقول النبي صلي الله عليه وسل----------م لعمر رضي الله عنه وقد ساله عن قبلة الصاءم ارايت لو تمضمضت بماء ثم محجته ف---------علم انه لم يفسد الصوم بالمضمضة والقبلة لانه لم يحصل ما يتبعهما من الانزال والازدراء ومنها -ان يفرق النبي صلي الله عليه وسلم بين شيءين في الحكم بذكر صفة فيعلم انه لو لم تكن تلك الصفة علة لم يكن لذكرها معني وهذا ضربان احدهما ان لا يكون حكم-	642	7818945357998518446	479	847.5	376	607	78.91268157958984	93	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms595	true	-5242854990705907819	110	280	548	1453	1545	300	احدهما ان لا يكون حكم احدهما مذكورا في الخطاب كقوله عليه الصلاة والسلا-----------------------------------------------م القاتل لا يرث ----فانه قد تقدم -بيان ارث الورثة فلما قال القاتل لا يرث وفرق بينه وبين جميع الورثة بذكر القتل الذي يجوز كونه مءثرا في نفي الارث علمنا انه العلة في نفي الارث و---------------------------------------------------------------------------------------------------------ثانيها ان يكو-----------------------------------------------------------------------------------------------ن حكمهما----- مذكورا علي الخطاب وهو علي خمسة وجوه احدها ان تقع التفرقة بلفظ يجري مجري الشرط كقو--------------له عليه الصلاة والسلام فاذا اختلف الجنسان فبيعوا كيف شءتم يدا بيد بعد نهيه عن بيع البر بالبر متفاضلا فدل علي ان اختلاف الجنسين علة في جواز البيع وثانيها ان تقع التفرقة في -----الغاية كقوله تعالي- ولا تقربوهن حتي يطهرن وثالثها ان تقع-------------------------------------------------------------------------------------------------- بالاستثناء كقوله تعالي----- الا ان يعفون ورابعها ان ت-------------قع- بلفظ يجري مجري الاستدراك كقو----له تعالي لا يءاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يءاخذكم بما عقدتم الايمان فدل علي ان التعقيد مءثر في المءاخذة وخامسها ان يستانف احد الشيءين بذكر صفة من --صفاته بعد ذكر الاخري وتكون تلك الصفة مما يجوز ان يءثر------------- كقول-----ه صلي الله عليه وسلم للراجل سهم وللفارس سهمان	595	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms643	false	-1039723716104496087	0	245	0	1263	1539	300	----------------------احدهما مذكورا في الخطاب والاخر ان يكون حكمهما مذكورا فيه اما الاول فقول النبي صلي الله عليه وسلم القاتل لا يرث وذلك انه قد تقدم ببيان ارث الورثة فلما قال القاتل لا يرث وفرق بينه وبين جميع الورثة بذكر القتل الذي يجوز كونه مءثرا في نفي الارث علمنا انه العلة في نفي الارث وكقوله عليه السلام لا يقضي القاضي وهو غضبان لانه قد تقدم امر القاضي بان يقضي فاذا منع من ان يقضي وهو غضبان علمنا ان الغضب علة في المنع سيما وقد علمنا ان الغضب بمنع من الوقوف علي الحجة ويمنع من الاستيفاء واما اذا كان حكم الشيءين مذكورا ف-ي الخطاب فضروب منها ان يفرق بينهما------------- بلفظ يجري مجري الشرط كقول النبي صلي الله عليه وسل----------م فاذا اختلف الجنسان فبيعوا كيف شءتم يدا بيد بعد نهيه عن بيع ا------لبر متفاضلا فدل علي ان اختلاف الجنسين علة في جواز البيع و--منها ان تقع التفرقة بينهما بالغاية كقوله عز وجل ولا تقربوهن حتي يطهرن فلو اقتصر علي ذلك لدل علي تعلق الاباحة بالطهر والا لم يكن لذكره فاءدة مع جواز كونه علة ومنها وقوع التفرقة بينهما بالاستثناء كقول الله عز وجل الا ان يعفون و--منها ان تكون التفرقة وقعت بلفظ يجري مجري الاستدراك كقول الله تعالي لا يءاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يءاخذكم بما عقدتم الايمان فدل علي ان التعقيد مءثر في المءاخذة و--منها ان يستانف احد الشيءين بذكر صفة من الصفات -بعد ذكر الاخر- وتكون تلك الصفة مما يجوز ان تءثر في ذلك الحكم كقول النبي صلي الله عليه وسلم للراجل سهم وللفارس سهمان	643	7818945357998518446	745	1252.5	597	1323	56.3114128112793	125	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms616	true	-5492260377546349874	60	110	315	549	1495	300	الحكم ف------ي الاصول دون وصف اخر فيكون اولي بان يكون علة من الوصف الذي لا يءثر في جنس ذلك الحكم ولا في -------عينه--------------------------------------------------------- وذلك كالبلوغ الذي يءثر في رفع الحجر عن المال ف-----------------يءثر في رفع الحجر عن النكاح دون الثيابة لانها------ لا تءثر في جنس هذا الحكم و----هو رفع الحجر	616	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms647	false	1772022126128560141	1	67	4	310	1447	300	الحكم ونوعه في الاصول------------ فيكون اولي بان يكون علة من --وصف----- لا تءثر في نوع ذلك الحكم ولا تءثر فيه بعينه لان العلة تءثر في الحكم فما لا يءثر في الحكم لا يكون علة وذلك كالبلوغ----- مءثر في رفع الحجر عن المال فكان اولي بان يكون علة في رفع الحجر في النكاح -من الثيوبة لان الثيوبة لا تءثر في جنس هذا الحكم الذي هو رفع الحجر	647	7818945357998518446	190	276.0	146	331	57.40181350708008	32	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms678	true	3543699601281110297	64	252	340	1265	1511	300	------------------------------------ي----------------------------------------------جوز القياس عليه وثالثها ان يكون القياس عليه موافقا للقياس علي اصول اخري والحق ان يقال ما ورد بخلاف قياس الاصول اما ان يكون دليلا مقطوعا به او غير مقطوع به فان كان مقطوعا به كان اصلا ب-نفسه لان مرادنا بالاصل----- في هذا الموضع هذا فكان القياس عليه كالقياس علي غيره فو------جب ان يرجح المجتهد------------- بين القياسين ----يءكده انه اذا -لم يمنع ال--------عموم من قياس يخ-صه فاولي ان لا يكون القياس علي العموم ما---نعا من --قياس------------ يخالف-----------ه لان العموم اقوي من القياس علي العموم احتج الخصم بان الخبر يخرج من القياس ما ورد فيه وما عداه باق علي قياس الاصول والجواب انه اذا اخرح ما ورد فيه ودلت امارة علي عليته اقتضي اخراج ما شاركه في تلك العلة ثم ليس بان لا يخرج لشبهه بالاصول اولي من ان يخرج لشبهه بالمنصوص عليه اما اذا كان غير مقطوع به فاما ان تكون علة حكمة منص---------وصة او لا تكون منصوصة فان لم تكن منصوصة ولا كان القياس عليه اقوي من القياس علي الا-----------------------------صول فلا شبهة في ان القياس علي الاصول اولي من القياس عليه لان القياس علي ما طريق حكمة معلوم اولي من القياس علي ما طريق حكمه غير معلوم	678	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms652	false	1211285117126824434	141	300	739	1519	1519	300	يجز القياس عليه فاقتضي قوله هذا انه يجوز ان يكون مذهبه انه اذا كان الخبر مقطوعا به جاز القياس عليه واعل--م ان ما -----------------------------------------------------------ورد بخلاف قياس الاصول اما ان يكون دليلا مقطوعا به او غير مقطوع به فان كان مقطوعا به فهو اصل في نفسه لان هذا معني قولنا اصل في هذا الموضع --------فالقياس عليه كالقياس علي تلك الاصول ويجب ان يقصد المجتهد مقصد الترجيح بين القياسين ويبين ذلك انه اذا كان عموم الكتاب لا يمنع من قياس يخصصه ف----بان--- يكون القياس علي العموم لا يمنع- من القياس علي اصل اخر يخالف العموم اولي لان العموم اقوي من القياس عليه وان ك-------------ان الخبر الوارد بخلاف------------------------------ قياس الاصول------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ غير مقطوع به فانه لا تخلو علة حكمه اما تكون منصوصة او غير منص----وصة فان لم تكن منصوصة ولو كان-----------ت اقوي من ال-----علة التي يقاس بها الفروع علي تلك الاصول فلا شبهة في ان القياس علي الاصول اولي--------------- لان القياس علي ما طريقه مع----لوم اولي من القياس علي ما طريق----ه غير معلوم-	652	7818945357998518446	497	676.5	388	1112	44.694244384765625	84	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms694	true	6394656623518748736	210	273	1110	1438	1584	300	ان يكون احدهما معلوما والاخر مظنونا ف----اما ان ينقل تقدم احدهما علي الاخر او لا ينقل ذلك فان نقل---- وكان المعلوم------ هو المتاخر كان ناسخا للمتقدم وان كان المظنون------ هو المتاخر لم ينسخ المعلوم --------------------------وان لم يعلم تقدم احدهما علي الاخر وجب العمل بالمعلوم------ لانه ان كان هو المتاخر كان ناسخا وان كان هو المتقدم لم ---------------ينسخه المظنون وان كان مقارنا كان المعلوم	694	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms397	false	-2898586035058528437	188	256	985	1346	1585	300	اذا كان احدهما معلوما والاخر مظنونا فانه اما ان ينقل تقدم احدهما علي صاحبه او لا ينقل ذلك فان نقل ذلك وكان المعلوم منهما هو المتاخر كان ناسخا لل--اخر وان كان المظنون منهما هو المتاخر لم ينسخ المعلوم ووجب العمل بالمعلوم منهما وان لم ينقل تقدم احدهما علي صاحبه وجب العمل بالمعلوم منهما لانه ان كان المعلوم هو ---------------------المتقدم للمظنون لم يجز ان ينسخه المظنون وان----------- كان المعلوم	397	7818945357998518446	263	427.0	210	395	66.582275390625	40	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms695	true	-6076164160204404604	0	87	0	449	1588	300	عاما من وجه خاصا من وجه كما في قوله تعالي وان تجمعوا بين الاختين مع قوله الا ما ملكت ايمانكم وكما في قوله عليه الصلاة والسلام من نام عن صلاة او نسيها فليصلها اذا ذكرها مع نهيه عليه الصلاة والسلام عن الصلاة في الاوقات الخمسة المكروهة فان ----------------------------الاول عام في الاوقات خاص في صلاة القضاء و------الثاني عام في ال-صلاة خاص في الاوقات فهذا----------------------------------------------------------------------------------------ن العمومان اما ان يعلم تقدم احدهما علي صاحبه او لا يعلم---- فان ----علم وكا------------------نا معلومين او مظنونين او كان المتقدم مظنونا والمتاخر معلوما كان --------------	695	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms398	false	2203091031828279837	57	162	306	821	1566	300	عاما من وجه خاصا من وجه فنحو قول النبي صلي الله عليه وسل--------------------------------------------------------------------م من نام عن صلاة او نسيها فليصلها اذا ذكرها و--نهيه صلي- الله عليه وسلم عن الصلاة عند قيام الظهيرة وبعد صلاة العصر وعند طلوع الشمس لان الخبر الاول عام في الاوقات خاص في ا-----لقضاء والخبر الثاني خاص في الاوقات عام في القضاة وفي غيره من الصلوات التي لا اسباب لها وكل واحد منهما عام فيما الاخر خاص فيه وليس يخلو مثل هذين العمومين اما ان يعلم تقدم احدهما علي الاخر او لا يعلم ذلك فان لم يعلم ذلك لم يخل اما ان يكونا معلومين او مظنونين او احدهما م---------------------علوما والاخر مظنونا فان	398	7818945357998518446	243	316.5	187	612	39.70588302612305	38	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms695	true	-6076164160204404604	189	248	989	1300	1588	300	اذا لم يعلم تقدم احدهما علي الاخر -----------------------------------------------------------------------------------------------------فان كانا معلومين لم يجز ترجيح احدهما علي الاخر بقوة الاسناد لكن يجوز-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الترجيح بما يتضمنه احدهما من كونه حاظ-را او مثبتا حكما شرعي--------------------------------------------------------------------------ا لان الحكم بذلك--- طريقة الاجتهاد وليس في ترجيح احدهما علي الاخر اطراح الاخر بخلاف ما- اذا تعارضا من كل وجه فان لم يترجح احدهما علي الاخر فالحكم --------التخيير	695	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms398	false	2203091031828279837	133	248	682	1305	1566	300	اما ان يعلم تقدم احدهما علي الاخر او لا يعلم ذلك فان لم يعلم ذلك لم يخل اما ان يكونا معلومين او مظنونين او احدهما معلوما والاخر مظنونا فان كانا معلومين لم يجز ترجيح احدهما علي الاخر بقوة الاسناد ---ويجوز ترجيح احدهما علي الاخر بذلك ان كانا مظنونين وان كان احدهما معلوما والاخر مظنونا جاز ترجيح المعلوم منهما عند التعارض بكونه معلوما فاما الترجيح بما -تضمنه احدهما من كونه محظورا او------ حكما شرعيا فانه يجوز ذلك سواء كانا معلومين او مظنونين او احدهما معلوما والاخر مظنونا لان الحكم باحدهما طريقة الاجتهاد وليس في ترجيح احدهما علي الاخر اطراح الاخر وليس كذلك اذا تعارضا من كل وجه فان لم يترجح احدهما علي الاخر فالتعبد فيهما بالتخيير	398	7818945357998518446	280	440.5	225	633	44.23380661010742	45	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms695	true	-6076164160204404604	65	188	333	984	1588	300	ان يعلم تقدم احدهما علي صاحبه او لا يعلم فان علم وكانا معلومين او مظنونين او كان المتقدم مظن------ونا والمتاخر معلوما كان المتاخر ناسخا للمت------------قدم علي قول من قال ال---عام ينسخ الخاص المتقد--------------------م لانه اذا كان عندهم ان العام المتاخر ينسخ الخاص المتقدم فما لم يثبت كونه اعم من اللفظ المتقدم اولي بان يكون ناسخا وان كان المتقدم معلوما والمتاخر مظنونا لم يجز عندهم ان ينسخ الثاني الاول ووجب الرجوع فيهما الي التر--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------جيح فاما من يقول ان العام المتاخر يبني علي الخاص المتقدم و---الخاص المتاخر يخرج بعض ما دخل تحت العام المتقدم فاللاءق ب-----مذهبه ان لا يقول في شء من هذه الاقسام ب-----------------------------------------------------------------النسخ بل يذهب الي الترجيح لانه ليس يتخلص كون المتاخر اخص من المتقدم حتي يخرج من المتقدم ما دخل تحت المتاخر	695	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms399	false	-83661014467419877	61	218	330	1173	1576	300	ان -علم تقدم احدهما علي صاحبه------------------- وكانا معلومين او مظنونين او كان المتقدم منهما مظنونا والا--خر معلوما فان المتاخر منهما يجب ان ينسخ المتقدم علي قول من قال ان العام ينسخ الخاص المتقدم وهكذا يجء علي قولهم لانه اذا كان عندهم ان العام المتاخر ينسخ الخاص المتقدم -ما لم يثبت كونه اعم من اللفظ المتقدم اولي بان يكون ناسخا وان كان المتقدم معلوما والمتاخر مظنونا لم يجز عندهم ان ينسخ الثاني الاول ووجب الرجوع فيهما الي الترجيح لان المظنون لا ينسخ المعلوم واذا لم يجز ان يكون الثاني منهما ناسخا وامكن استعماله مع الترجيح وجب الرجوع الي الترجيح فاما من يقول ان العام المتاخر يبني علي الخاص المتاخر وان الخاص المتاخر يخرج بعض ما دخل تحت العام المتقدم فالذي يجء علي مذهبه ان لا يفرق بين ان يكونا معلومين او مظنونين او احدهما معلوما والاخر مظنونا في استعمال الترجيح وترك النسخ باحدهما ل------------انه ليس يتخلص كون المتاخر اخص من المتقدم في---خرج من المتقدم ما دخل تحت المتاخر	399	7818945357998518446	560	980.5	450	881	63.56413269042969	90	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms695	true	-6076164160204404604	56	157	285	829	1588	300	عام- في الصلاة- خاص في الاوقات فهذان العمومان اما ان يعلم تقدم احدهما علي صاحبه او لا يعلم فان علم وكانا معلومين او مظنونين او كان المتقد-----م مظنونا والمتاخر معلوما كان المتاخر ناسخا للمتقدم علي قول من قال العام-------- ينسخ- الخاص المت-----------------------------------------------قدم لانه اذا كان عندهم ان العام المتاخر ينسخ الخاص المتقدم ف-ما لم يثبت كونه اعم من اللفظ المتقدم اولي بان يكون ناسخا و--------------------------------ان كان------- المتقدم معلوما والمتاخر مظنونا لم يجز عندهم ان ينسخ الثاني الاول ووجب الرجوع فيهما ال--ي الترجيح فاما من يقول ان العام المتاخر يبني علي الخاص المتقدم والخاص المتاخر يخرج بعض ما دخل تحت العام المتقدم	695	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms807	false	2827154910176834499	196	291	889	1402	1444	300	عاما فيما الاخر خاص فيه فقد ذكرنا في الكتاب انه ان ---علم تقدم احدهما علي صاحبه------------------- وكانا معلومين او مظنونين او كان المتقدم منهم مظنونا والمتاخر معلوما فانه يجء -----------------علي قول من جعل العام المتاخر ناسخا للخاص المتقدم ان يكون المتاخر من هذين العمومين ناسخا للمتقدم لانه اذا كان عندهم ان العام --متاخر ينسخ الخاص المتقدم فيما لم يثبت كونه اعم من اللفظ المتقدم اولي بان يكون ناسخا وهذا صحيح لان هذا العموم المتاخر ان كان اعم من المتقدم فقد اطلقوا القول بان العام المتاخر---- ين-------------------------------سخ الخاص المتقدم ولم يبن------وا العام المتاخر -----علي الخاص المتقدم -------------------------------------------------	807	7818945357998518446	319	448.5	257	649	49.15254211425781	45	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms719	true	-9078692780393391967	60	183	321	970	1611	300	فان قلت كيف يجوز ان يستخرج من اصل عقلي علة شرعية قلت يجوز ذلك اذا لم ينقلنا عنه الشرع فنستخرج العلة التي لاجلها لم ينقلنا عنه الشرع -اما اذا كان احد الحكمين نفيا والاخر اثباتا وكانا شرعيين فقيل انهما يتساويان لكنا------------------------------------------ ذكرنا في باب ترجيح الاخبار انه لا-بد --------------------وان يكون احدهما عقليا وثانيه----------ا الترجيح بكون احد الحكمين في الفرع حظر فذلك الحظر اما----------- ان يكون شرعيا -او عقليا فان كان شرعيا فهو راجح علي الاباحة لانه شرع-----ي ولان الاخذ بالحظر احوط وان كان عقل------يا فكونه حظرا جهة الرجحان وكون-------ه عقليا جهة المرجوحية في---------جب الرجوع الي ترجيح اخر ولا بد في الحظر والاباحة من ----كون احدهما عقل-------------يا علي ما تقدم وثالثها ان يكو---------ن حكم احدي العلتين العتق وحكم الاخري الرق فالمثبتة للعتق اولي لان	719	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms690	false	-8880356205799988978	154	299	793	1550	1554	300	فان قيل كيف يجوز ان يستخرج من اصل عقلي علة شرعية قيل يجوز ذلك اذا لم ينقلنا عنه الشرع فنستخرج العلة التي ---لها لم ينقلنا عنه الشرع فاما اذا كان احد الحكمين نفيا والاخر اثباتا وكانا شرعيين فقد ذطر قاضي القضاة رحمه الله انه لا يكون احدهما اولي من الاخر وقد ذكرنا في---- ترجيح الاخبار انه لا بد في النفي والاثبات من ان يكون احدهما عقليا والاخر سمعيا واما الترجيح بكون احد الحكمين في الفرع حظر---ا والاخر اباحة فانه ان كان الحظ شرعيا كان اولي فكانت علته لان الحكم ال------------------شرعي اولي ولان الاخذ بالحظر احوط وان كان الحظر عقليا فكونه حظرا جهة ترجيح-- وكون الاباحة شرعية جهة -لترجيح الاباحة فالواجب الرجوع الي ترجيح اخر ولا بد في الحظر والاباحة من ان يكون احدهما عقليا والاخر شرعيا علي ما بيناه في الاخبار واما اذا كان حكم احدي العلتين العتق وحكم الاخري الرق فالمثبتة للعتق اولي لان	690	7818945357998518446	518	812.5	413	788	65.73603820800781	84	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms719	true	-9078692780393391967	191	276	1013	1484	1611	300	اذا كان حكم احداهما في الفرع اسقاط الحد وحكم الاخري اثباته ف----------------------------------المسقطة اولي لان ثبوته علي خلاف الاصل فان قلت------------------------------------------------------------------------------- المثبت- للعقوبات يثبت حكما شرعيا والدارء يثبت حكما عقليا فالمثبت للحكم الشرعي اولي الجواب ان الشرع اذا ورد بالسقوط صار السقوط حكما شرعيا ولذلك لا يجوز نسخه الا بما يسخ الحكم الشرعي وخامسه------------------------------------------------------------------------------ا الترجيح بكون احد حكمي العلة ازيد من حكم الاخر ب-----ان يكون حكم احدهما ال--ندب وحكم الاخر الاباحة فالمثبت لل--ندب اولي لان في الندب-------------- معني الاباحة وزيادة------------------ فكانت اولي اذا كانت الزيادة شرعية	719	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms691	false	5336229731929031928	26	129	132	676	1587	300	اذا كان حكم احد-هما في الفرع اسقاط الحد وحكم الاخري اثباته فالشيخ ابو عبد الله رحمه الله يرجح المسقط- للحد لانه قد اخذ علينا اسقاط الحد ولان العلة تقتضي حظره والحظر اولي وقال قاضي القضاة رحمه الله لا ترجيح بذلك بل يرجح المثبتة للحد لانه حكم ش----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------رعي ويقول انما اخذ علينا اسقاط الحد من الاعيان ولم يءخذ علينا اسقاطه عن جملة الشريعة فاما الترجيح بكون احد حكمي العلة ازيد من حكم الاخري فمثل ان يكون حكم احدهما الاباحة وحكم الاخر الندب فالتي حكمها الندب اولي لان--- الندب يتضمن شيءا من معني الاباجة الذي هو الحسن ويزيد عليه فكان- اولي اذا كانت الزيادة شرعية	691	7818945357998518446	238	313.5	191	704	33.806819915771484	33	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms720	true	7234606229983260812	71	159	396	859	1649	300	وقد يراد بها دلالة---- الكتاب والسنة والاجماع علي ذلك الحكم وهذه وان كانت صريحة فهي الاصل في اثبات الحكم فلا يجوز----- الترجيح بها وان مسها احتمال شديد جاز ترجيح القياس بها وعاشرها ------------------------يقع الترجيح بقول الصحابي لانه اعرف بمقاصد الرسول صلي الله عليه وسلم---- وكذلك اذا عضدت العلة علة اخري كما ترجح اخبار الاحاد بعضها ببعض وحادي عشرها ان يلزم من ثبوت الحكم في الفرع محذور كتخصيص ع---------------------موم او ترك العمل بظاهر او ترجيح مجاز علي حقيقة وفرق بي---------------------ن هذا الترجيح وبين ما ذكرناه من شهادة الاصول لان	720	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms691	false	5336229731929031928	161	258	855	1365	1587	300	وقد يراد بشهادة الاصول الكتاب والسنة والاجماع-------------- وهذه -ان كانت صريحة فهي الاصل في الدلالة -----لا يجوز وقوع الترجيح بها وان مسها احتمال شديد جاز ترجيح القياس بها لوضوح دلالة القياس علي دلالتها ويقع الترجيح بقول الصحابي لانه اعرف بمقاصد النبي- صلي الله عليه وعلي اله وكذلك اذا عضدت العلة علة----- كما ترجح اخبار الاحاد بعضها ببعض وكما يرجح الخبر علي خبر اخر بكثرة الرواة ولما تقدم كانت العلة التي لا تخصص العموم اولي من التي تخصه لان لفظ العموم قد شهد لها وذكر قاضي القضاة في الشرح ان هذا مخالف ل------ما ذكرناه من شهادة الاصول لان	691	7818945357998518446	304	433.5	240	542	56.08856201171875	49	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms721	true	6896788178714630659	5	57	26	293	1568	300	اذا كانت فر----وع احدي العلتين اكثر من----- الاخري قال بعضهم هو اولي وقال--------------------------- اخرون لا يحصل به الرجحان حجة الاولين------ انها اذا كثرت فروعها كثرت فواءد-ها فكانت اولي فان قلت------- انما------- يكون----- اذا كثرت فواءدها الشرعية وكثرة فروعها ترجع الي كثرة ما خلق الله تعالي من ذلك النوع------------------- وليس ذلك بامر شرعي	721	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms692	false	-5813436637038286763	234	293	1221	1537	1566	300	----فان تكون فروع احدي العلتين اكثر من فروع الاخري وقد رجح بذلك قوم وكذلك العلة المتعدية ولم يرجح به اخرون و----------------------الاولون قالوا انها اذا كثرت فروعها كثرت ف-اءدتها فكانت اولي ولقاءل ان يقول انما يجب ان يكون اولي اذا كثرت فواءدها الشرعية وكثرة فروعها ترجع الي اختيار----- الله تعالي خلق الانواع التي تختص تلك العلة وليس ذلك بامر شرعي	692	7818945357998518446	185	255.0	147	348	53.160919189453125	26	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms740	true	3482016362547743440	185	284	942	1407	1488	300	عن-------- الصديق الاكبر رضي الله عنه انه قال في الكلالة اقول فيها برايي فان كان صوابا فمن الله تعالي وان كان خطا فمني واستغفر الله وعن عمر رضي الله عنه انه حكم بحكم فقال له بعض الحاضرين هذا والله هو الحق وحكم بحكم اخر فقال له الرجل هو والله الحق فقال له عمر ان عمر لا يعلم انه اصاب الحق لكنه لا يالوا جهدا وقال ايضا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لكاتبه اكتب هذا ما راي عمر فان كان صوابا فمن الله وان كان خطا فمنه وق---ال علي لعمر في قصة المجهضة ان قاربوك فقد غشوك وان------------------------ اجتهدوا فقد اخطاوا وقال ابن مسعود في	740	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms765	false	3037609019640486653	147	228	706	1104	1458	300	عن ابي بكر الصديق --------------------انه قال في الكلالة اقول فيها برايي فان يكن صوابا فمن الل------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه وان يكن خطا فمني ومن الشيطان والله ورسوله منه بريءان وقال عبد الله وان يكن خطا فمني ومن الشيطان والله ورسوله منه بريءان وقال عمر بن الخطاب لكاتبه اكتب هذا ما راه عمر فان يكن صوابا فمن الله وان يكن خطا فمن عمر وقال علي عليه السلام في مسالتنا افتي جماعة من الصحابة بحضرة عمر ان كانوا قد اجتهدوا فقد اخطاوا وقال ابن عباس رضي	765	7818945357998518446	167	85.0	126	640	26.09375	28	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms752	true	4408747015981651901	87	183	469	964	1551	300	علي ان للعامي ان يقلد في مساءل الاجتهاد---------- وغي--------ر مساءل الاجتهاد ا-------------نا لو كل-فناه ان يفصل بين البابين--------------------------- لكنا قد الزمناه ان يكون من اهل الاجتهاد لانه انما يفصل بينهما اهل الاجتهاد فيعود المحذور المذكور---- واحتج المخالف بان ما ليس من مساءل الاجتهاد فالحق فيها واحد فلو قلدنا فيها لم نامن ان نقلد-------------------- في خلاف الحق وليس كذلك مساءل الاجتهاد لان كل قول فيها -----------------------------------حق والجواب انا لا نامن---------------- ايضا في مساءل الاجتهاد ان لا يجتهد المفتي او يقصر في --اجتهاده او يفتيه بخلاف اجته-------------اده فان قلتم ان مصلحة العامي هو ان يعمل بما يفتي--ه المفتي	752	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms748	false	-7739135536541826176	174	293	887	1490	1521	300	علي ان للعامي ان يقلد في مساءل الاجتهاد من الفروع وفيما ليس من مساءل الاجتهاد من الفروع هو انا لو الزمناه تمييز مساءل الاجتهاد مما ليس من مساءل الاجتهاد لكنا قد الزمناه ان يكون من اهل الاجتهاد لانه لا يميز ذلك ال-ا اهل الاجتهاد وفي ذلك من الفساد ما تقدم واحتجوا------ بان ما ليس من مساءل الاجتهاد -الحق في-- واحد ------منه ف----لا يامن العامي اذا قلده فيه ان يقلد في خلاف الحق وليس كذلك مساءل الاجتهاد لان الحق-- فيها في جميع الاقاويل فايها قدمته فهو الحق والجواب ان تقليده في مساءل الاجتهاد ايضا لا يامن معه ان يقلد من لم ينصحه------------- في الاجتهاد وافتا---ه بخلاف ما اداه اليه اجتهاده فان قالوا-- مصلحة العامي ---ان يعمل بما يفتي به المفتي	748	7818945357998518446	334	428.5	262	646	51.70278549194336	49	JK000153-ara1	JK000231-ara1
JK000153-ara1.ms771	true	-1190565088248212944	183	280	985	1492	1583	300	الاستحسان هو ان يعدل الانسان عن ان يحكم في المسالة بمثل ما حكم--- في نظاءرها الي خلافه لوجه--- اقوي--------- يقتضي العدول عن الاول وهذا يلزم عليه ان يكون العدول عن العموم الي التخصيص وعن المنسوخ الي الناسخ استحسانا الثاني -------------------------------------------------------------------قال ابو الحسين الاستحسان--- ترك وجه من وجوه الاجتهاد غير شامل شمول الالفاظ لوجه اقو---ي منه وهو في حكم الطارء علي الاول قال ولا يلزم عليه العدول عن العموم الي القي---------------اس المخصص لان العموم لفظ شامل ولا يلزم عليه ان يكون اقوي القياس استحسانا لان الاقوي ليس في حكم الطارء عل--ي الا----------ضعف فان كان طارءا فهو استحسان فان	771	-8763359879908467035	JK000231-ara1.ms685	false	564367667392925888	183	283	915	1433	1521	300	الاستحسان هو ان يعدل الانسان عن ان يحكم في المسالة بمثل ما حكم به في نظاءرها الي خلافه لوجه هو اقوي من الاول يقتضي العدول عن الاول وهذا يلزم عليه ان يكون العدول عن العموم الي الت-----------------------خصيص استحسانا ويلزم عليه ان يكون القياس الذي يعدل اليه عن الاستحسان استحسانا وينبغي ان ي-----------قال الاستحسان هو ترك وجه من وجوه الاجتهاد غير شامل شمول الالفاظ لوجه هو اقوي منه وهو في حكم الطارء علي الاو----ل ولا يلزم علي ذلك قولهم تركنا الاستحسان باقياس لان القياس الذي تركوا له الاستحسان--------------------------------------------------------- ليس في حكم الطارء بل هو الاصل ولذلك لم يصفوه بان---------ه استحسان وان	685	7818945357998518446	331	549.0	263	622	53.21543502807617	53	JK000153-ara1	JK000231-ara1
