id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000153-ara1.ms001	true	-4135768169536742827	165	208	900	1143	1608	300	وقولنا العم-لية احتراز عن العلم بكون الاجماع وخبر الواحد والقياس حجة فان كل ذلك احكام شرعية مع ان العلم بها ليس من الفقه لان العلم بها ليس علما بكيفية عمل وقولنا المستدل علي اعيانها احتراز عما للمقلد من العلوم الكثيرة المتعلقة بالاحكام الشرعية	1	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms030	false	836686069433679454	126	161	611	795	1515	300	وقال الامام انه احتراز عن العلم بكون الاجماع حجة-------- والقياس حجة فان كل ذلك احكام شرعية مع ان العلم بها ---------------------------ليس علما بكيفية عمل واشار الغزالي الي ما اذكره وهو تبيين ان المراد------------------------- بالاحكام الشرعية	30	-2051193229974950664	129	200.5	103	244	52.86885070800781	22	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms006	true	-7432668995104287590	191	297	965	1506	1521	300	هذا الحد يدخل فيه السنة فان الفقهاء قالوا لو ان اهل محلة---- اتفقوا علي ترك سنة الفجر بالاصرار فانهم يحاربون بالسلاح ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قلت سياتي جوابه ان شاء الله واما--------------------------------------------------------------------------------------- الاسم فاعلم انه لا فرق عندنا ب-------------------------ين الواجب والفرض و-----الحنفية خصصوا اسم الفرض بما عرف وجوبه بدليل قاطع والواجب بما عرف وجوبه بدليل مظنون قال ابو زيد ------رحمه ال---له الفرض عبارة عن التقدير قال الله تعالي فنصف ما فرضتم اي قدرتم واما الوجوب فهو عبارة عن السقوط قال الله تعالي فاذا وجبت جنوبها اي سقطت اذا ثبت هذا فنحن خصصنا اسم الفرض بما عرف وجوبه بدليل قاطع لانه هو الذي يعلم من حاله ان الله تعالي قدره علينا	6	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms046	false	2876178677674885366	74	190	375	1004	1591	300	هذا التحديد ال------سنة فان الفقهاء قالوا ---ان اهل محلة اذا اتفقوا علي ترك سنة الفجر بالاصرار فانهم يحاربون بالسلاح وهذا الذي قاله في سنة الفجر لم ار من الفقهاء ولا من غيرهم من قاله غيره وانما قالوه في الاذان والجماعة ونحوهما من الشعاءر الظاهرة ومع ذلك الصحيح عندهم اذا قلنا بسنتيها انهم لا يقاتلون علي تركها خلافا لابي اسحاق المروزي ويجاب علي هذا القول بان المقاتلة علي ما يدل عليه ذلك من الاستهانة بالد----------------ين المحرمة لا علي ترك السنة ويرادفه الفرض وقالت الحنيفة---------- الفرض -ما ثبت بقطعي -----------والواجب بظني ق---------------------ال ابو زيد الدبوسي من الحنفية الفرض و--------التقدير و------------------------------------------الوجوب------------- السقوط ف--------------------------------------------------------خصصنا اسم الفرض بما عرف وجوبه بدليل قاطع لانه ا---لذي يعلم من حاله ان الله------ قدره علينا	46	-2051193229974950664	268	349.0	216	825	32.48484802246094	39	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms009	true	5356647841186527415	191	249	977	1314	1549	300	وجب تفسير الاستحقاق والذم فاما الاستحقاق فقد يقال الاثر يستحق المءثر علي معني انه يفتقر اليه لذاته ويقال المالك يستحق الانتفاع بملكه علي معني انه يحسن منه ذلك الانتفاع والاول ظاهر الفساد والثاني يقتضي تفسير الاستحقاق بالحسن مع انه فسر الحسن بالاستحقاق حيث قال الحسن هو الذي لا يستحق فاعله الذم فيلزم الدور وان اراد بالاستحقاق معني ثالثا	9	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms052	false	-3559292240098418958	41	88	217	484	1661	300	يجب تفسير الاستح---------------------قاق فقد يقال الاثر يستحق المءثر اي---------- يفتقر اليه لذاته و-----المالك يستحق الانتفاع بملكه اي---------- يحسن منه------------- والاول ظاهر الفساد والثاني يقتضي تفسير الاستحقاق بالحسن مع انه فسر الحسن بالاستحقاق حيث قال الحسن هو الذي لا يستحق فاعله الذم فيلزم الدور فان اراد م-----------عني ثالثا	52	-2051193229974950664	260	455.0	213	337	77.15133666992188	41	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms011	true	6716969820764284608	33	85	153	412	1551	300	في ذلك الحكم هو-الش-رع -لا ذلك السبب وان كان الثاني كا------------ن المءثر في ذلك الحكم وصفا حقيقيا وهذا هو قول المعتزلة في الحسن والقبح وسنبطله ان شاء الله تعالي وان كان الثالث فهو محال لان الشارع لما اثر في شء غير الحكم وغير مستلزم للحكم لم يكن لذلك الشء تعلق بالحكم اصلا	11	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms053	false	415084460479986462	168	221	926	1185	1611	300	في ال----حكم هو الشارع فلم يكن الزنا مءثرا واما شء يوجب الحكم فيكون المءثر في الح----كم وصفا حقيقيا و----هو قول المعتزلة في الحسن والقبح وهو باطل وان لم يكن الحكم ولا ما يوجبه-- فهو محال لان الش-رع لما اثر في شء غير الحكم وغير مستلزم للحكم لم يكن لذلك الشء تعلق بالحكم اصلا	53	-2051193229974950664	185	283.0	143	274	67.51824951171875	30	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms013	true	2601559604753453385	196	247	1015	1283	1566	300	الحسن والقبح قد يعني بهما كون الشء ملاءما للطبع او منافرا وبهذا التفسير لا نزاع في كونهما عقليين وقد يراد بهما كون الشء صفة كمال او صفة نقص كقولنا العلم حسن والجهل قبيح و-------------لا نزاع ايضا في كونهما عقليين بهذا التفسير وانما النزاع في كون الفعل متعلق الذم عاجلا و--عقابه اجلا	13	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms110	false	4146723106726741310	107	147	574	785	1571	300	الحسن والقبح قد يراد بهما كون الشء ملاءما للطبع و--منافرا او كون ا--------------------------------------------------لشء صفة كمال او صفة نقص كقولنا العلم حسن والجهل قبيح وبهذا التفسير لا نزاع----- في كونهما عقليين --------------انما النزاع في كون الفعل متعلق الذم عاجلا والعقاب- اجلا	110	-2051193229974950664	184	316.5	148	283	65.01766967773438	31	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms026	true	6592215424628423895	134	169	738	894	1557	300	الوقف و------هذا الوقف تارة يفسر بانه لا حكم وهذا لا يكون وقفا بل قطعا بعدم الحكم وتارة بانا لا ندري هل هناك حكم ام لا وان كان هناك حكم فلا ندري انه اباحة او حظر	26	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms118	false	-8490241953826372808	44	81	213	374	1585	300	الوقف ثم قال هذا الوقف تارة يفسر بانه لا حكم وهذا لا يكون وقفا بل قطعا بعدم الحكم وتارة بانا لا ندري هل هنا -حكم ام لا وان كان هناك حكم فلا ندري انه اباحة او حظر	118	-2051193229974950664	153	294.5	119	162	94.44444274902344	33	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms033	true	8871210069161321411	73	147	412	804	1620	300	واحتج عباد بانه لو لم يكن بين الاسماء والمسميات مناسبة بوجه ما لكان تخصيص الاسم المعين بالمسمي المعين ترجيحا لاحد طرفي الجاءز علي الاخر من غير مرجح وهو محال وان حصلت بينهما مناسبة فذلك هو المطلوب والجواب ان كان الواضع ه-------و الله تعالي كان تخصيص الاسم المعين بالمسمي المعين كتخصيص وجود العالم بوقت مقدر دون ما قبله او ما بعده وان كان الناس فيحتمل ان يكون السبب خطور ذلك اللفظ في ذلك الوقت بالبال	33	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms155	false	8830005654533390617	240	299	1342	1662	1664	300	واحتج عباد بانه لو لم يكن بين الاسماء والمسميات مناسبة بوجه ما لكان تخصيص الاسم المعين بالمسمي المعين ترجيحا لاحد طرفي الجاءز علي الاخر من غير مرجح------------------------------------------------ والجواب ا----ن الواضع ان كان هو الله تعالي كان تخصيص الاسم المعين بالمسمي المعين كتخصيص وجود العالم بوقت مقدر دون غير--------------ه وان كان الناس فيحتمل ان يكون السبب حضور ذلك اللفظ------------- بالبال	155	-2051193229974950664	307	567.5	250	399	76.94235229492188	53	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms034	true	-8529666738256732979	2	113	11	599	1634	300	احدهما---- قوله تعالي وعلم ادم الاسماء كلها دل هذا ---علي ان الاسماء توقيفية------ واذا ثبت ذلك في الاسماء ثبت ايضا في الافعال والحروف من ثلاثة اوجه الاول انه لا قاءل بالفرق والثاني ان التكلم بالاسماء وحدها متعذر فلا بد مع تعليم الاسماء من تعليم الافعال والحروف والثالث ان الاسم انما سمي اسما لكونه علامة علي مسماه والافعال والحروف كذلك فهي اسماء ايضا واما تخصيص لفظ الاسم ببعض الاقسام فهذا عرف اهل اللغ----ة والنحو---- وثانيها ان الله تعالي ذم اقواما علي تسميتهم بعض الاشياء من غير توقيف بقوله تعالي ان هي الا اسماء سميتموها انتم واباءكم ما انزل الله بها من سلطان فلو لم يكن ما جعل دالا علي --غيرها -من الاسماء	34	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms156	false	8982679591363869775	197	286	1047	1536	1608	300	-----الاول قوله تعالي وعلم ادم الاسماء كلها الاية دلت علي ان التعليم من الله تعالي واذا ثبت هذا في الاسماء ثبت ايضا في الافعال والحروف ل-------------------انه لا قاءل بالفرق ولان------ التكلم بالاسماء وحدها متعذر فلا بد مع تعليم الاسماء من تعليم الافعال والحروف و------لان الاسم انما سمي اسما لكونه علامة علي مسماه والافعال والحروف كذلك فهي اسماء----- واما تخصيص لفظ الاسم ببعض الاقسام فهو اصطلاح محدث للنحاة واللغويين الثاني----- قوله تع-----------------------------------------------------------الي ان هي الا اسماء سميتموها انتم واباءكم ما انزل الله بها من س------------------لطان ذمهم علي تسميتهم بعض الاسماء	156	-2051193229974950664	405	674.5	324	612	66.17646789550781	67	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms034	true	-8529666738256732979	117	159	617	865	1634	300	الذم وثالثها- قوله تعالي ومن اياته خلق السماوات والارض واختلاف السنتكم والوانكم ولا يجوز ان يكون المراد منه اختلاف تاليفات الالسنة وتركيباتها لان ذلك في غير الالسن ابلغ واجمل فلا يكون تخصيص الالسن- بالذكر مرادا فبقي ان يكون المراد اختلاف اللغات واما	34	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms157	false	1312723719505104662	10	48	59	288	1623	300	-------الثالث قوله تعالي ومن اياته خلق السماوات والارض واختلاف السنتكم والوانكم ولا يجوز ان يكون المراد اخت----لاف تاليفات الالسنة وتركيب--ها لان ذلك في غير-الالسن ابلغ واكمل فلا يفيد تخصيص الالسنة بالذكر------ فبقي ان يكون المراد اختلاف اللغات -اما	157	-2051193229974950664	218	398.0	180	250	87.19999694824219	32	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms035	true	-4437726757230803103	247	275	1274	1427	1556	300	المراد من التعليم انه تعالي الهمه الاحتياج الي هذه الالفاظ واعطاه من ال-علوم ما لاجلها قدر علي هذا الوضع----------- وليس لاحد ان يقول التعليم ايجاد العلم بل التعليم	35	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms157	false	1312723719505104662	271	300	1464	1623	1623	300	المراد من التعليم انه تعالي الهمه الاحتياج الي هذه الالفاظ واعطاه من المعلوم ما لاجله- قدر علي---- الوضع قال الامام وليس لاحد ان يقول التعليم ايجاد العلم بل التعليم-	157	-2051193229974950664	147	262.5	121	165	89.09091186523438	24	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms045	true	-7036128393329638633	182	215	1038	1227	1712	300	---الاول الدلالة الوضعية هي دلالة المطابقة واما الباقيتان فعقليتان لان اللفظ اذا وضع للمسمي انتقل الذهن من المسمي الي لازمه ولازمه ان كان داخلا في المسمي فهو التضمن وان كان خارجا فهو الالتزام	45	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms162	false	-1207220550642099046	55	87	301	479	1615	300	ان الامام قال--- الوضعية هي دلالة المطابقة واما الباقيتان فعقليتان لان اللفظ اذا وضع للمسمي انتقل الذهن من المسمي الي لازمه ولازمه ان كان داخلا فيه فه------و التضمن او----- خارجا فهو الالتزام	162	-2051193229974950664	163	307.0	134	192	84.89583587646484	27	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms056	true	-3568967148647687836	136	181	763	1005	1648	300	ان الفرق بين المترادف والمءكد ان المترادفين يفيدان فاءدة واحدة من غير تفاوت اصلا واما المءكد فانه لا يفيد عين فاءدة المءكد بل يفيد تقو----------------------------------------------------------------------------------------------يته والفرق بين--------ه وبين التابع ك---قولنا شيطان ليطان------------ ان التابع وحده لا يفيد------------------------------------- بل شرط كونه مفيدا تقدم الاول عليه -اما	56	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms192	false	4239266879343472406	94	162	540	898	1596	300	---الفرق بينهما وحا-------صله ان المترادفين يفيدان فاءدة واحدة من غير تفاوت ---------والمءكد----- لا يفيد غير فاءدة الاول بل------ تقويته وهو علي نوعين لفظي وهو ما يكون لفظه لفظ المءكد ومعنوي وهو ما يكون بغير ذلك اللفظ مثل كلهم واما الفرق بين المترادف و----التابع مثل قولنا شيطان ليطان ونظاءره فهو ان التابع----- لا يفيد كذا اطلقه في الكتاب وزاد الامام فقال بل شرط كونه مفيدا تقدم الاول عليه واما	192	-2051193229974950664	178	237.5	144	397	44.836273193359375	26	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms060	true	-8916576312574137720	42	80	230	417	1540	300	علي الاجمال بحيث يكون ذكر التفصيل سببا للمفسدة كما روي عن ابي بكر------- رضي الله عنه انه قال للكافر الذي ساله عن رسول الله صلي الله عليه وسلم وقت ذهابهما الي الغار من هو فقال ----رجل يهديني السبيل	60	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms201	false	108815414756455631	17	53	86	262	1535	300	علي السامع --حيث يكون التصريح---- سببا للمفسدة كما روي عن ابي بكر الصديق رضي الله عنه وقد---------------- ساله رجل عن النبي صلي الله عليه وسلم وقت ذهابهما الي الغار من هذا قال هذا رجل يهديني السبيل	201	-2051193229974950664	136	217.5	106	198	68.6868667602539	23	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms064	true	7310081984390293334	167	233	844	1190	1562	300	لانه ان لم يكن موضوعا للمجموع فلا يجوز استعماله فيه وان كان موضوعا له فهو ايضا موضوع- لكل واحد من الافراد واللفظ داءر بين كل واحد من الفردين وبين المجموع فيكون الجزم بافادته للمجموع دون كل واحد من الفردين ترجيحا لاحد الجاءزين علي الاخر من غير مرجح وهو محال فان قلت حمله علي المجموع احوط فيكون الاخذ به واجبا قلت القول بالاحتياط سنتكلم عليه ان شاء --	64	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms212	false	7173236764590243127	221	279	1214	1516	1633	300	بانه ان لم يكن موضوعا للمجموع -لم يج-ز استعماله فيه وان كان موضوعا له فهو ايضا موضوعا لكل من----- الافراد فاللفظ داءن بين كل واحد من الفردين وبين المجموع فيكون الجزم بافادته للمجموع دون كل واحد من الفردين ترجيحا------------------------ من غير مرجح--------- فان قلت حمله علي المجموع احوط في-جب الاخذ به ------قلت الاخذ بالاحتياط سنتكلم عليه هذا كلام	212	-2051193229974950664	281	498.0	225	349	80.51576232910156	47	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms065	true	1888825767187063499	2	59	15	314	1625	300	مفيدة --ظنا فضلا عن اليقين لاحتمال ان يقال ان ت-لك الالفاظ مشتركة بين ما ظهر لنا منها وبين غيره وعلي هذا التقدير يحتمل ان يكون المراد غير ما ظهر لنا وحينءذ لا يبقي التمسك بالقران والاخب--------ار مفيدا للظن- فضلا عن العلم وثالثها ان الاستقراء دل علي ان الكلمات في الاكثر مفردة لا مشتركة والكثرة تفيد ظن الرجحان	65	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms202	false	1160628767860616650	209	262	1157	1436	1657	300	افادة الظن- فضلا عن اليقين لاحتمال-------- ان تكون الالفاظ مشتركة بين ما ظهر لن-----ا وبين غيره وعلي هذا التقدير يحتمل ان يكون المراد غير ما ظهر لنا ف------لا يبقي التمسك ب--------الاخبار والاثار مفيدا --ظنا فضلا عن يقين الثالث ان-- الاستقراء دل علي ان الالفاظ في الاكثر مفردة لا مشتركة والكثرة تفيد ظن الرجحان	202	-2051193229974950664	250	428.0	200	311	80.38584899902344	42	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms076	true	8256442767925149491	26	96	131	512	1556	300	وانما قلنا----- ان الدي--ن هو الاسلام لقوله تعالي ان الدين عند الله الاسلام وانما قلنا ان الاسلام هو الايمان--------------------------------------------------------------------------- لوجهين احدهما ان الايمان لو كان غير الاسلام لما كان مقبولا ممن ابتغاه لقوله تعالي ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه والثاني انه تعالي استثني---- المسلمين من المءمنين في قوله تعالي فاخرجنا من كان فيها من المءمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين ولولا الاتحاد لما صح الاستثناء	76	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms228	false	8397808624909504274	2	75	10	412	1602	300	وا-ما الثانية فلان الايمان هو الاس--------------------------------------لام والاس-------------لام هو الدين والدين هو فعل الواجبات فالايمان فعل الواجبات انما قلنا ان الايمان هو الاسلام لوجهين احدهما انه لو لم يكن كذلك لم يك------------ن مقبولا -من مبتغيه لقوله تعالي ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه والثاني انه تعالي استثني بعض المسلمين من المءمنين في قوله تعالي فاخرجنا من كان فيها من المءمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين ولولا الاتحاد لما صح الاستثناء	228	-2051193229974950664	285	486.5	231	467	61.027835845947266	44	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms081	true	-6736279237957527725	0	24	0	128	1556	300	فيه- كصلاة الاخرس وما لا سجود فيه ولا ركوع كصلاة الجنازة وما لا قيام فيه كصلاة القاعد والصلاة بالايماء علي مذهب الشافعي رضي الله	81	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms231	false	-5920362226350955310	276	300	1568	1696	1696	300	فيها كصلاة الاخرس وما لا سجود فيه ولا ركوع كصلاة الجنازة وما لا قيام فيه كصلاة القاعد والصلاة بالايماء علي مذهب الشافعي رضي الله-	231	-2051193229974950664	127	244.0	104	129	98.44961547851562	23	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms082	true	4587441452706249710	208	292	1073	1515	1557	300	الاولي في ا---------قسام المجاز المج----------از اما ان يقع في مفردات الالفاظ فقط او في مركباتها او فيهما معا اما الذي يقع في المفردات فكاطلاق لفظ الاسد علي الشجاع والحمار علي البليد واما الذي يقع في التركيب فهو ان يستعمل كل واحد من الالفاظ المفردة في موضوعه الاصلي لكن التركيب لا يكون مطابقا لما في الوجود كقوله اشا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ب الصغير وافني الكبير كر الغداة ومر العشي فكل واحد من الالفاظ المفردة التي في ه-------------------------------------------------------------------------------------------------------------ذا ال-بيت مستعمل-- في موضوعه الاصلي ل---------------كن اسناد اشاب ------الي كر الغداة غير	82	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms238	false	-6483352367139451133	9	114	50	632	1590	300	القول- في الحقيقة شرع في المجاز والشرح ان المجاز اما ان يقع في مفردات الالفاظ فقط او في تركيب-ها او فيهما جميعا والاول -----------------كاطلاق---- الاسد علي الشجاع والثاني--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- كقوله تعالي واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا رب انهن اضللن كثيرا من الناس واخرجت الارض اثقالها ويسمي هذا النوع بالمجاز المركب والاسنادي والعقلي ومثل له في الكتاب بقول الشاعر اشاب الصغير وافني الكبير كر الغداة ومر العشي ف----------------ان --مفردات------- هذا النوع من المجاز كلها مستعملة في موضوعاتها وانما التجوز في اسناد بعضها الي بعض وذلك حكم عقلي الا تري ان اشاب والصغير مستعملان في موضوعيهما وكذلك افني والكبير لكن اسناد اشاب وافني الي كر الغداة ومر	238	-2051193229974950664	210	293.0	166	765	27.45098114013672	29	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms095	true	2934489880333723539	16	83	75	463	1623	300	الاشتراك وال----نقل كان اللفظ موضوعا لمعني واحد واذا انتفي احتما---------------------ل المجاز والاضمار كان المراد باللفظ ما وضع له فلا يبقي عند ذلك خلل في الفهم واعلم ان التعارض بين هذه الاحتمالات يقع في عشرة اوجه لانه ------------يقع التعارض بين الاشتراك وبين الاربعة الباقية ثم بين النقل و----الثلاثة الباقية ثم بين المجاز و----الوجهين الباقيين ثم بين الاضمار والتخصيص فكان المجموع عشرة المسالة الاولي اذا وقع التعارض بين -------الاشتراك	95	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms262	false	1614944325855521633	38	96	194	542	1621	300	الاشتراك والثاني ان كان المصير اليه لضرورة لفظية فهو------ احتمال الاضمار والا فاحتمال المجاز والثالثة---------------------------------------------------------------- ان التعارض بينها يقع عل------------ي عشرة اوجه وبيانها انه انما يقع التعارض بين الاشتراك وبين الاربعة الباقية ثم بين النقل وبين الثلاثة الباقية ثم بين المجاز وبين الوجهين الباقيين ثم بين الاضمار والتخصيص فكان المجموع عشرا ---------واعلم انه هذه الدع-وي غير محررة والاعتراض	262	-2051193229974950664	233	333.5	190	440	52.95454406738281	28	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms099	true	5441058092865568580	149	203	824	1125	1697	300	بين علمين اولي لان الاعلام انما تنطلق علي الاشخاص المخصوصة كزيد وعمرو واما--------------------------------------- اسماء المعاني فانها تتناول المسمي في اي ذات كان فكان اختلال الفهم بجعله مشتركا بين علمين اقل فكان اولي الرابع جعل اللفظ مشتركا بين----------- علم ومعني اولي من جعله مشتركا بين معنيين لان الاختلال الحاصل عند الاشتراك بين العلم ولمعني اقل	99	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms274	false	6998743824992847714	4	65	22	358	1634	300	بين علمين اولي لان الاعلام انما ت-طلق علي الاشخاص المخصوصة كزيد وعمرو اذ المراد العلم الشخصي لا الجنسي وهذا بخلاف اسماء المعاني اذ--ا تتناول المسمي في اي ذات كان فكان اختلال الفهم يجعله مشتركا بين علمين اقل الفرع الثاني واليه اشار بقوله وهو اي المشترك بين علم ومعني اولي من ---المشترك -بين معنيين لان الاختلال الحاصل عند الاشتراك -من ال---اول---- اقل	274	-2051193229974950664	242	406.0	196	351	68.94586944580078	38	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms100	true	3763269983358274852	4	79	26	417	1591	300	قال ابو علي الفارسي اجمع نحاة البصرة والكوفة علي انها للجمع المطلق وذكر سيبويه في سبعة عشر موضعا من كتابه انها للجمع المطلق وقال بعضهم انها للترتيب لنا وجوه الاول ان الواو قد تستعمل فيما يمتنع حصول الترتيب فيه كقولهم تقاتل زيد وعمرو ولو قيل تقاتل زيد فعمرو او تقاتل زيد ثم عمرو لم يصح------------------------------------------------------------------------------ والاصل في الكلام الحقيقة فوجب ان يكون حقيقة في غير الترتيب فوجب ان لا يكون حقيقة في الترتيب دفعا للاشتراك	100	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms275	false	6199832706302705075	52	121	292	674	1681	300	قال ابو علي الفارسي اجمع نحاة البصرة والكوفة علي انها للجمع المطلق وذكر سيبويه في سبعة عشر موضعا من كتابه انها للجمع المطلق الثاني انها--------------------------------------- تستعمل حيث- يمتنع----- الترتيب فانك تقو-------------------------ل تقاتل زيد وعمر والتفاعل يقتضي صدور الفعل من الجانبين معا وذلك ينافي الترتيب وتقول جاء زيد وعمرو هنا ان تكون الواو للترتيب والا لزم التناقض واذا استعملت-------------- في غير الترتيب -وجب ا--لا تكون حقيقة في الترتيب رفعا للاشتراك	275	-2051193229974950664	230	334.0	185	469	49.04051208496094	36	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms103	true	-2616994884499002060	44	180	229	933	1574	300	من استدل عليه---------------- بانها لو لم تكن للتعقيب لما دخلت علي الجزاء اذا لم يكن بلفظ الماضي والمضارع لكنها تدخل فيه فهي للتعقيب بيان الملازمة ان جزاء الشرط قد يكون بلفظ الماضي كقوله من دخل داري اكرمته وقد يكون بلفظ المضارع كقوله من دخل داري يكرم وقد يكون لا بهاتين اللفظتين وحينءذ لا بد من ذكر الفاء كقوله من دخل داري فله درهم و----قول الشاعر من يفعل الحسنات الله يشكرها-------------------------- فقد انكره المبرد وزعم ان الرواية الصحيحة من يفعل الخير فالرحمن يشكره واذا -وجب دخول الفاء علي الجزاء وثبت ان الجزاء لا بد -ان يحصل عقيب الشرط علمنا ان الفاء تقتضي التعقيب و احتج المنازع بامور احدها ان الفاء جاء في كتاب الله تعالي لا------ بمعني التعقيب في قوله تعالي لا تفتروا علي الله كذبا فيسحتكم بعذاب والاسحات لا يقع عقيب الافتراء بل يتراخي الي الاخرة	103	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms281	false	4310666926881233529	114	254	575	1299	1544	300	من احت-ج علي ان الفاء للتعقيب بانها لو لم تكن للتعقيب لما دخلت علي الجزاء اذا لم تكن بلفظ الماضي والمضارع لكنها تدخل---- فهي للتعقيب بيان الملازمة ان جزاء الشرط قد يكون بلفظ الماضي كقولك من دخل داري اكرمته ------او بلفظ المضارع------ من دخل----- يكرم وقد يكون لا بهاتين اللفظتين وحينءذ لا بد من ذكر الفاء كقولك من دخل داري فله درهم واما قول الشاعر من يفعل الحسنات الله يشكرها والشر بالشر عند الله سيان فقد انكره المبرد وزعم ان الرواية الصحيحة من يفعل الخير فالرحمن يشكره واذا اوجب دخول الفاء علي الجزاء وثبت ان الجزاء لا بد وان يحصل عقيب الشرط علمنا ان الفاء------ للتعقيب قوله وقوله لا تفتروا جواب عن سءال مقدر تقديره ان يقال قد جاءت الفاء بمعني التعقيب في قوله------ لا تفتروا علي الله كذبا فيسحتكم بعذاب والاسحات لا يقع عقيب الافتراء بل يتراخي الي الاخره	281	-2051193229974950664	602	1069.0	483	758	79.41952514648438	105	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms105	true	4880593235886883036	21	65	129	368	1576	300	اذا دخلت علي فعل لا يتعدي بنفسه كقولك كتبت بالقلم ومررت بزيد فانها لا تقتضي الا مجرد الالصاق--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لنا انا نعلم بالضرورة الفرق بين ان يقال مسحت يدي بالمنديل وبالحاءط وبين ان يقال مسحت المنديل والحاءط في ان الاول يفيد التبعيض والثاني يفيد الشمول	105	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms284	false	-513631357607934987	159	279	869	1540	1651	300	ان تدخل- علي فعل لا يتعدي بنفسه كقولك كتبت بالقلم وم-رت بزيد ف-----لا تقتضي الا مجرد الالصاق وهذه الحالة هي التي عبر عنها في الكتاب بقوله الباء تعدي اللازم والتعبير بالالصاق احسن ولم يذكر لها سيبويه معني غيره واما التعبير بتعدية اللازم فليس بجيد فانها قد لاتكون كذلك كما في المثالين المذكورين وقد تكون كذلك كما قوله تعالي ذهب الله بنورهم وكذلك بسمعهم وابصارهم فيصير الفاعل مفعولا به فتكون الباء بمعني الهمزة في قولك اذهب الثانية ان تدخل علي فعل يتعدي بنفسه وهو مراد المصنف بقوله تجزي المتعدي ان تقضي التبعيض كقوله تعالي وامسحوا برءوسكم وخالفت الحنفية في ذلك لنا انا نعلم بالضرورة الفرق بين ان يقال مسحت يدي بالمنديل وم---------------------سحت المنديل بيدي ف-----ان الاول يفيد التبعيض والثاني يفيد الشمول	284	-2051193229974950664	196	327.0	160	704	27.840909957885742	32	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms105	true	4880593235886883036	258	299	1363	1571	1576	300	ان كلمة ان تقتضي الاثبات وما تقتضي النفي فعند تركيبه-ا يجب ان يبقي كل واحد منهما علي الاصل لان الاصل عدم التغيير ف-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------اما ان نقول كلمة ان تقتضي ثبوت عين المذكور وكلمة ما تقتضي نفي---- المذكو----------------------------------------------------------------------------------ر وهذا هو الحصر وهو المراد	105	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms288	false	9032810946577288489	73	150	414	813	1593	300	ان كلمة ان تقتضي الاثبات وما تقتضي النفي فعند تركيبهما يجب بقاء كل-------- منهما علي اصله- لان الاصل عدم التغيير وحينءذ يجب الجمع بينهما بقدر الامكان فلا بد من اثبات شء ونفي اخر لامتناع اجتماع النفي والاثبات علي شء واحد وحينءذ اما ان نقول كلمة ان تقتضي ثبوت غير المذكور وكلمة ما تقتضي نفي غير المذكور وهو باطل اجماعا او نقول كلمة ان تقتضي ثبوت المذكور وكلمة ما تقتضي نفي غير المذكور وهذا هو الحصر وهو المراد	288	-2051193229974950664	186	318.0	148	408	45.588233947753906	31	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms106	true	8877681743699646497	25	95	137	500	1556	300	الباب التاسع في كيفية الاستدل---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ال بخطاب الله------ وخطاب رسوله صلي الله عليه وسلم علي الاحكام وفيه مساءل المسالة الا---------------------------------------------ولي في------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ انه---- لا يجوز ان يتكلم الله تعالي بشء ولا يعني به شيءا والخلاف فيه مع الحشوية لنا وجهان احدهما ان التكلم بما لا يفيد شيءا هذيان وهو نقص والنقص----- علي الله تعالي محال وثانيها ان الله تعالي وصف القران بكونه هدي وشفاء وبيانا وذلك لا يحصل -بما لا يفهم معناه	106	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms290	false	-7857940767941486067	24	191	131	1045	1603	300	الباب التاسع في كيفية الاستدلال بالالفاظ قال الفصل التاسع في كيفية الاستدلال بالالفاظ وفيه مساءل الاولي لايخاطبنا الله بالمهمل لانه هذيان احتجت الحشوية باواءل السور قلنا اسماء وبان الوقف علي قوله وما يعلم تاويله الا الله واجب والا يتخصص المعطوف بالحال قلنا يجوز حيث لا لبس مثل ووهبنا له اسحاق ويعقوب نافلة وبقوله تعالي كانه رءوس قلنا مثل في الاستقباح هذا الفصل معقود لبيان كيفية الاستدلال بخطاب الله تعالي وخطاب رسوله صلي الله عليه وسلم علي الاحكام وفيه مساءل الاولي والثانية منها يجريان محري المبادء للمقصود اما الاولي فنقول لا يجوز ان يخاطبنا الله تعالي بالمهمل اي بما ليس له معني لانه نقص والنقص محال علي الله تعالي هذا كلام المصنف واما الامام ففي عبارته قلق وذلك انه قال لا يجوز ان يتكلم الله------ بشء ولا يعني به شيءا والخلاف فيه مع الحشوية لنا وجهان احدهما ان التكلم بما لا يفيد شيءا هذيان وهو نقص والنقص محال علي الله تعالي -وال--ثاني ا--ن الله تعالي وصف القران بكونه هدي وشفاء وبيانا وذلك لا يحصل فيما لا يفهم معناه	290	-2051193229974950664	341	564.0	275	925	36.864864349365234	58	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms123	true	-4462796574222096696	33	100	160	508	1579	300	الامر اسم لمطلق اللفظ الدال علي مطلق الطلب او اللفظ العربي الدال علي مطلق الطلب والحق هو الاول لان الفارسي اذا طلب من عبده شيءا بلغته فان العربي يسميه------- امرا و----لو حلف لا يامر فامر بالفارسية يحنث في يمينه واما انه اسم لمطلق اللفظ الدال علي مطلق الطلب او لمطلق اللفظ الدال علي الطلب المانع من النقيض فالحق هو الثاني------------------------ وذلك انما يظهر ببيان ان الامر للوجوب	123	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms314	false	2068344980339621369	221	281	1108	1419	1513	300	الامر اسم لمطلق اللفظ الدال علي----- الطلب لا اللفظ العربي الدال علي----- الطلب بدليل ا----------ن الفارسي اذا طلب من عبده شيءا يلقنه----------- يسميه العربي امرا وانه لو حلف لا يامر فامر بالفارسية -حنث فقال الحق---- انه اسم لمطلق اللفظ الدال علي الط------------------------------------لب المانع من النقيض لا لمطلق اللفظ الدال علي مطلق الطلب قال وذلك انما يظهر ببيان ان الامر للوجوب	314	-2051193229974950664	244	383.5	193	383	63.70757293701172	40	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms124	true	-4218608943089125438	81	132	442	728	1592	300	عمرو بن العاص لمعاوية--------------- امرتك امرا حازما فعصيتني وكان من التوفيق قتل ابن هاش--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------م وقال دريد بن الصمة لنظراءه ولمن هم فوقه امرتهم امري بمنعرج اللوي فلم يستبينوا الرشد حتي ضحي الغد وقال حباب بن المنذر يخاطب- يزيد بن المهلب امير خراسان والعراق امرتك امرا حازما فعصيتني فاصبحت مسلوب الامارة نادما	124	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms316	false	2428006643819436451	60	162	322	861	1593	300	عمرو بن العاص لمعاوية رضي الله عنهما امرتك امرا جازما فعصيتني وكان من التوفيق قتل ابن هاشم وابن هاشم هذا رجل من بني هاشم خرج من العراق علي معاوية رضي الله عنه فامسكه فاشار عليه عمرو بقتله فخالفه معاوية لشدة حلمه وكثرة عفوه فاطلقه فخرج عليه مرة اخري فانشده عمرو البيت في ذلك لا في علي رضي الله عنه وانما نبهنا علي ذلك مخافة ان يتوهمه متوهم وقال دريد بن الصمة لنظراءه ولمن هو فوقه امرتهم امري بمنعرج اللوي وهل يستبان-- الرشد الا ضحي الغد وقال الا---------خر مخاطبا يزيد بن المهلب امير خراسان والعراق امرتك امرا جازما فعصيتني فاصبحت مسلوب الامارة نادما	316	-2051193229974950664	261	470.5	212	550	47.45454406738281	39	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms125	true	-4336685679446267431	208	300	1169	1708	1708	300	الرابع الاباحة كقوله تعالي كلوا واشربوا الخامس التهديد كقوله تعالي اعملوا ما شءتم واستفزز من استطعت منهم بصوتك ويقرب منه الانذار كقوله تعالي قل تمتعوا وان كانوا قد جعلوه قسما اخر السادس الامتنان فكلوا مما رزقكم الله السابع الاكرام ادخلوها بسلام امنين الثامن التسخير كقوله كونوا قردة التاسع التعجيز فاتوا بسورة العاشر الاهانة ذق انك انت العزيز الكريم الحادي عشر التسوية فاصبروا او لا تصبروا الثاني عشر الدعاء رب--- اغفر لي الثالث عشر التمني كقوله الا ايها الليل الطويل الا انجلي الرابع عشر الاحتقار كقوله القوا ما انتم ملقون الخامس عشر التكوين-	125	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms322	false	8008139550204900138	12	73	78	442	1595	300	الرابع الاب------------احة كلوا الخ--------امس التهديد------------ اعملوا ما شءتم ومنه------------------------------------------------------ قل تمتعوا ----------------------------السادس الامتنان كل-وا مما رزقكم الله السابع الاكرام ادخلوها ------------الثامن التسخير------ كونوا قردة التاسع التعجيز فاتوا بسورة العاشر الاهانة ذق---------------------- الحادي عشر التسوية -اصبروا او لا تصبروا الثاني عشر الدعاء اللهم اغفر لي الثالث عشر التمني ا------لا ايها الليل الطويل الا انجلي الرابع عشر الاحتقار بل--- ا--------------لقوا الخامس عشر التكوين	322	-2051193229974950664	344	582.5	284	543	63.351749420166016	51	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms127	true	-300566338881831446	241	298	1308	1593	1603	300	الدليل الاول التمسك بقوله تعالي لابليس ما منعك الا تسجد اذ امرتك وليس المراد منه------------------------------------ الاستفهام بالاتفاق---------------------------------------- بل------------ الذم ف---------انه لا عذر له في الاخلال بالسجود بعد ورود الامر به هذا هو المفهوم من قول السيد لعبده ما منعك من دخول الدار اذ امرتك اذا لم يكن مستفهما ولو لم يكن الامر دالا علي الوجوب لما ذمه	127	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms331	false	-8143392453737747796	205	259	1117	1395	1596	300	خمسة-- الاول --------قوله تعالي لابليس ما منعك الا تسجد اذ امرتك ووجه الحجة- منه ان الصيغة وان كانت صيغة استفهام لكن الاستفهام غير مراد منها لاستحالته علي من يستحيل عليه الجهل بل المراد منها الذم والتوبيخ وانه لا عذر له في الاخلال بالسجود بعد ورود الامر به------------------------------------------------------------------------------------ ولو لم يكن الامر ل---------لوجوب لما حسن	331	-2051193229974950664	159	214.5	123	382	41.6230354309082	26	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms130	true	-5752003596471065990	21	111	119	584	1557	300	به مخالف لذلك الامر وانما قلنا ان مخالف ذلك الامر --يستحق العقاب لقوله تعالي فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم امر مخالف هذا الامر بالحذر عن العذاب والامر بالحذر عن العذاب انما يكون بعد قيام المقتضي لنزول العذاب فدل علي ان مخالف امر الله او امر رسوله قد وجد في حقه ما يقتضي نزول العذاب به فان قيل لا نسلم ان تا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------رك المامور به م----------------------خالف للامر قوله موافقة الامر عبارة عن الاتيان بمقتضاه قلنا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لا نسلم ان موافقة الامر عبارة عن الاتيان بمقتضاه و--ما	130	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms334	false	4368484833962909241	1	139	8	708	1603	300	به مخالف وا-----------نما قلنا--- مخالف---- الامر علي صدد العذاب لقوله تعالي فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم امر مخالف---- الامر بالحذر عن العذا-------ب والحذر عنه------ انما يكون بعد قيام الم--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قتضي لوقوعه بدليل انه يصح الامر بالحذر عن الشء بدون وجود المقتضي له الا تري انه يقبح ان يقال لمن جلس تحت سقف قوي غير ماءل احذر ان يقع عليك ولا يقبح ان يقال ذلك لمن جلس تحت سقف ماءل في معرض الوقوع وما ذلك الا لان المقتضي للوقوع قاءم فيه فلو لم يكن ترك المامور به مقتضيا لوقوع العذاب لما حسن الامر بالحذر----------------- عن العقاب ولا معني لقولنا ان الامر يقتضي الوجوب الا ذلك وفي هذا التقدير نظر سياتي ان شاء الله تعالي واعترض الخصم باربعة اوجه احدها منع المقدمة الاولي اي لا نسلم ان موافقة الامر عبارة عن الاتيان بمقتضاه وانما	334	-2051193229974950664	260	238.5	207	868	29.953916549682617	41	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms132	true	8612251197469849032	16	93	100	514	1618	300	------عبارة------------------------- عن اعتقاد كون ذلك الامر حقا وا--جب القبول----------------------------------------------- قلنا هذا لا يكون موافقة للامر بل موافقة للدليل الدال علي ---ان ذلك الامر حق-------------------------------------------------------------------------------- فان موافقة الشء عبارة عما يستلزم تقرير مقتضاه فاذا دل الدليل علي حقية الامر كان الاعتراف بحقيته مستلزما -تقرير مقتضي ذلك الدليل اما الامر فلما اقتضي دخول ذلك ال-----فعل في الوجود كانت موافقته عبارة عما تقرر دخوله في الوجود وادخاله في الوجود يقرر دخوله في الوجود فكانت موافقة الامر عبارة عن فعل مقتضاه	132	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms334	false	4368484833962909241	133	230	671	1224	1603	300	الامر عبارة عن الاتيان بمقتضاه وانما هي اعتقاد حقيقته كونه-- حقا مستوجب القبول فالمخالفة هي انكار حقيقته يعني اعتقاد انه فاسد قلنا هذا ل----يس موافقة للامر بل موافقة للدليل الدال علي حقيقة ذلك الامر وهو المعجزة الدالة علي صدق الرسول فاعتقاد حقية الامر موافقة الدليل لا موافقة الامر فان موافقة الشء عبارة عما يستلزم تقرير مقتضاه فاذا دل الدليل علي حقية الامر كان الاعتراف بحقيته مستلزما لتقرير مقتضي ذلك الدليل ---والامر -لما اقتضي دخول فعل المامور به في الوجود كانت موافقته عبارة عما يقرر دخوله---------- وادخاله في الوجود يقرر دخوله---------- فكانت موافقة الامر عبارة عن فعل مقتضاه	334	-2051193229974950664	355	583.0	286	583	60.891937255859375	56	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms133	true	3869040798428185223	273	300	1403	1538	1538	300	ان تارك المامور به عاص وبيانه من وجوه الاول قوله تعالي لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يءمرون فلو كان العصيان عبارة عن ترك المامور به-	133	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms337	false	-7685065278349059829	62	86	320	442	1545	300	ان تارك المامور به عاص وبيانه-------------- قوله تعالي لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يءمرون فلو كان العصيان عبارة عن ترك المامور به	337	-2051193229974950664	121	228.0	98	136	88.97058868408203	23	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms148	true	5707505311476072345	242	274	1281	1460	1592	300	بقوله تعالي فاذا انسلخ الاشهر الحرم فاقتلوا المشركين فهذا يدل علي الوجوب اذ- الجهاد فرض علي الكفاية وقوله تعالي ولا تحلقوا رءوسكم حتي يبلغ الهدي محله وحلق الراس نسك وليس بمباح محض	148	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms346	false	-3481835151516211585	105	135	607	778	1636	300	بقوله تعالي فاذا انسلخ الاشهر الحرم فاقتلوا المشركين فانه يفيد--- الوجوب لان الجهاد واجب وكذلك قوله تع------الي ولا تحلقوا رءوسكم حتي يبلغ الهدي محله وحلق الراس نسك وليس بمباح محض	346	-2051193229974950664	145	272.0	117	180	80.55555725097656	23	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms150	true	-1670960977592422888	239	268	1240	1392	1558	300	-------بوجوه احدها ان-------- الصديق رضي الله عنه تمسك علي اهل الردة في وجوب تكرار الزكاة بقوله تعالي واتوا الزكاة ولم ينكر عليه احد من الصحابة فدل علي انعقاد الاجماع	150	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms352	false	-6248087304178787817	268	300	1418	1583	1583	300	بثلاثة اوجه- احدها ان ابا بكر الصديق رضي الله عنه تمسك علي اهل الردة من وجوب تكرار الزكاة بقوله تعالي واتوا الزكاة ولم ينكر عليه احد من الصحابة فدل علي انعقاد الاجماع-	352	-2051193229974950664	146	272.5	118	167	87.4251480102539	26	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms150	true	-1670960977592422888	134	173	690	893	1558	300	لان ------الاول قد استوعب جميع الاوقات---------------- والثاني يقتضي ازالته عن بعضها و--------------------------------------------------------------------------------------------النسخ -هو ازالة الحكم بعد ثبوته الي بدل وقد حصل ذلك ها هنا وفي علمنا بان الامر ببعض الصلوات ليس نسخا لغيرها وان الامر بالحج ليس نسخا للصلاة	150	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms352	false	-6248087304178787817	74	121	380	646	1583	300	لان الامر الاول قد استوعب جميع الاوقات بفعل المامور به والثاني يقتضي الاتيان بالمامور به والاتيان بالمامور به اولا لا يمكن مع الاتيان به ثانيا فيرتفع وجوبه لعدم امكان فعله فيلزم النسخ وهو ياكل قطعا لان الا-------------------------------------------------مر ببعض الصلوات ليس نسخا لغيرها والا---مر بالحج ليس نسخا للصلاة	352	-2051193229974950664	118	177.0	97	318	37.10691833496094	15	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms153	true	5065534486871024097	198	248	1008	1254	1514	300	ورابعها -----ان اللفظ --ما دل الا علي تعليق شء علي شء والمفهوم من تعليق شء اعم من تعليقه عليه في كل الصور او في صورة واحدة لانه يصح-------- تقسيم ذلك المفهوم الي هذين القسمين ومورد التقسيم مشترك بين القسمين فاذن تعلي--------------------------------------------ق الشء علي الشء لا يدل علي تكرار ذلك التعليق	153	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms356	false	-5280870260768382056	205	260	1108	1387	1587	300	ويحتمل عدمه فان اللفظ انما دل ع----لي تعليق شء علي شء وذلك---------------- اعم من تعليقه عليه في كل الصور او في صورة واحدة والدليل عليه صحة تقسيم ذلك المفهوم الي هذين القسمين وموود التقسيم مشترك بين القسمين والمشترك بين الشيءين لا اشعار له بواحد منهما فاذا تعلق الشء علي --شء لا يدل علي تكرار---- التعليق	356	-2051193229974950664	196	314.5	154	305	64.26229858398438	34	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms157	true	1312401338131969529	6	60	33	294	1498	300	المخالف بامور-------- احدها قوله تعالي لابليس ما منعك الا تسجد اذ امرتك عابه علي ا-نه لم يات في الحال بالمامور به وهذا يدل علي انه اوجب عليه الاتيان بالفعل حين امره به اذ لو لم يجب ذلك لكان لابليس ان يقول انك امرتني وما اوجبت علي في الحال فكيف استحق الذم بتركه في الحال	157	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms360	false	-392457339689956470	153	204	797	1044	1519	300	القاءلون بالفور باوجه احدها قوله تعالي لابليس ما منعك الا تسجد اذ امرتك عابه علي كونه لم يات في الحال بالمامور به وهو- يدل علي انه واجب----- الاتيان بالفعل حين امر- به اذ لو لم يجب---- لكان لابليس ان يقول ------------ما اوجبت علي في الحال فكيف استحق الذم بتركه في الحال	360	-2051193229974950664	224	398.5	175	270	82.96295928955078	43	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms157	true	1312401338131969529	74	253	377	1281	1498	300	التاخير لجاز-------- اما الي بدل اولا الي بدل والقسمان باطلان فالقول بجواز التاخير باطل اما فساد القسم الاول فهو ان البدل هو الذي يقوم مقام المبدل منه من كل الوجوه فاذا اتي بهذا البدل وجب ان يسقط عنه ----التكليف وبالاتفاق ليس كذلك فان قلت لم لا يجوز ان يقال البدل قاءم مقام المبدل منه في ذلك الوقت لا في كل الاوقات فلا جرم لم يلزم من الاتيان بابدل سقوط الامر بالمبدل قلت اذا كان مقتضي الامر الاتيان بتلك الماهية مرة واحدة في اي وقت كان وهذا البدل قاءم مقامه في هذا المعني فقد تادي ما هو المقصود من الامر بتمامه فوجب سقوط الامر بالكلية بل ذلك العذر يتمشي بتقدير ان يقتضي الامر التكرار ولكنه باطل واما فساد القسم الثاني وهو القول بجواز التاخير لا الي بدل فذلك يمنع من كونه واجبا لانه لا يفهم من قولنا انه ليس بواجب الا انه يجوز تركه من غير بدل -ورابعها-- لو -----------جاز التاخير لجاز اما ال-------ي غاية معينة بحيث اذا وصل المكلف اليها لا يجوز له ان يءخر الفعل عنه----------------------ا او يجوز له التاخير ابدا والقسمان باطلان فالقول بجواز التاخير باطل انما	157	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms362	false	1546328104078433768	193	293	970	1462	1491	300	التاخير جاءزا وجوازه اما مع ب-دل او--- لا معه وال-ضمان باطلان اما -------------------------------------الاول فل--ان البدل هو الذي يقوم مقام المبدل ----من كل الوجوه فاذا اتي بهذا البدل وجب ان يسقط عنه هذا التكليف ----------ليس كذلك بالاتفاق------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واما----------- الثاني فلان -------------------------------ذلك يمنع من كونه واجبا لانه لا يفهم من قولنا ----ليس بواجب الا انه يجوز تركه من غير بدل الرابع انه لم يكن الفور وجاز التاخير لكان اما الي امد اي غاية معينة بحيث اذا وصل المكلف اليها لا يجوز له التاخر------- عنها او لا يكون له امد اي بان يجوز له التاخير ابدا والقسمان باطلان فالقول بجواز التاخير باطل ا-ما	362	-2051193229974950664	394	609.5	312	959	41.0844612121582	66	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms183	true	2912832862917035469	4	133	17	616	1479	300	جوزنا له التاخير ابدا و--------------------------حكمنا بانه لا يعصي اذا مات لم يتحقق معني الوجوب اصلا وان قلنا انه يتضيق التكليف عليه عند الانتهاء الي زمان معين- من غير ان يوجد علي تعيين ذلك الزمان دليل فهو تكليف ما لا يطاق فانه اذا قيل له ان كان في علم الله تعالي انك تموت قبل الفعل فانت في الحال عاص بالتاخير وان كان في علمه انك لا تموت قبل الفعل فلك التاخير فهو يقول وما يدريني ماذا في علم الله تعالي وما فتواكم في حق الجاهل فلا بد من الجزم بالتحليل او التحريم فلم يبق الا ان نقول يجوز له التاخير بشرط ان يغلب علي ظنه انه يبقي بعد ذلك سواء بقي او لم يبق فاما اذا غلب علي ظنه انه لا يبقي بعد ذلك عصي بالتاخير سواء مات او لم	183	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms081	false	-6369995927943843719	182	251	917	1239	1497	300	جوزنا--- التاخير في ذلك وفي النذور مدة العمر فان حكمنا بانه لا يعصي اذا مات لم يتحقق معني الوجوب -----وان قلنا يضيق------------- عليه عند الانتهاء الي غاية معينة من غير----------------------------- دليل لزم تكليف ما لا يطاق ك--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ذا في المحصول قال--------------------------------------------------------------- فلم يبق الا ان نقول يجوز له التاخير بشرط ان يغلب علي ظنه انه يبقي س--------واء بقي ام لا --------واذا-------- ظنه انه لا-يبقي-------- عصي بالتاخير سواء مات ام لا	81	-2051193229974950664	263	383.5	202	626	42.012779235839844	50	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms186	true	-7325084295955952223	215	272	1145	1441	1592	300	ان يقال بحل وطءهما لان الطلاق شء متعين فلا يحصل الا في محل متعين فقبل التعيين لا يكون الطلاق نازلا في واحدة منهما فيكون الموجود قبل التعيين ليس الط---لاق بل امرا له صلاحية التاثير في الطلاق عند اتصال البيان به------------ واذا ثبت ان قبل التعيين لم يوجد الطلاق------------ وكان الحل موجودا -وجب القول ببقاءه فيحل وطءهما معا	186	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms094	false	4667027213913141154	114	173	619	918	1579	300	ان يقال يحل وطءه-ا لان الطلاق شء مع-ين فلا يحصل الا في محل مع-ين فقبل التعيين لا يكون الطلاق نازلا في واحدة منه-ن ويكون الموجود قبل التعيين ليس هو الطلاق بل امر- له صلاحية التاثير في الطلاق عند اتصال البيان به لا انه طلاق واذا------------------- لم يوجد الطلاق قبل التعيين وكان الحل موجودا اوجب القول لبقاءه فيحل وطءه-ا معا	94	-2051193229974950664	262	456.0	209	324	80.86419677734375	40	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms205	true	-3545777208763190252	125	244	698	1342	1645	300	يمكنه الانتهاء عن المنهيات ان عنيتم به انه يتمكن من تركها من غير اعتبار النية فهو ايضا متمكن من فعل المامورات من غير اعتبار النية وان عنيتم به انه متمكن من الانتهاء عن المنهيات لغرض امتثال قول الشارع فمعلوم ان ذلك حال عدم الايمان متعذر فالحاصل ان المامور والمنهي استويا في ان الاتيان بهما من حيث الصورة -لا يتوقف علي الاينما والاتيان بهما لغرض --امتثال حكم الشارع يتوقف في كليهما علي الاينما فبطل الفرق الذي ذكروه-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واحتج المخالف بامرين احدهما انه------------- لو وجبت الصلاة علي الكافر لوجبت عليه------- اما--- حال الكفر او بعده والاول باطل ل----ان الاتيان بالصلاة في حال الكفر ممتنع والممتنع لا يكون مامورا به والثاني باطل لاجماعنا علي ان الكافر اذا اسلم فانه لا يءمر ب--قضاء	205	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms147	false	2001626696950189103	2	120	11	649	1590	300	يمكنه الانتهاء عن المنهيات ------------انه يتمكن من تركها من غير اعتبار النية فكذلك الما----------------مورات-------------------- وان عنيت ----انه متمكن من الانتهاء عن المنهي-- لغرض امتثال قول الش-رع فهذا حالة الكفر-------------- متعذر فاستوي الما----مور والمنهي------- في ان الاتيان بهما من حيث الصورة غير متوقف علي الايمان والاتيان بهما لغرض الامتثال----------- متوقف---------- علي الايمان فبطل الفرق قال صاحب الكتاب وفي هذا الجواب نظر ووجهه ان المكلف اذا ترك المنهي عنه سقط عنه العقاب ولم ينو بخلاف المامور به فانه لايحصل الاجر اذا لم ينو واحتج من قال بعدم تكليف الكفار بالفروع بانها لو و------------------------جبت عليهم لكانت اما في حال الكفر او بعده والاول باطل لامتناع الاتيان ب----ها في تلك الحالة وكذلك ---------------------------الثاني----- لاجماعنا علي ان الكافر اذا اسلم -----لا يءمن بالقضاء	147	-2051193229974950664	389	550.5	312	804	48.38308334350586	54	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms210	true	5963191896499628358	22	74	120	400	1526	300	النظر الرابع في المامور----- وفيه مساءل المسالة الاولي---------------------------------------------------------------------- قال اصحابنا المعدوم يجوز ان يكون مامورا لا بمعني انه حال ------عد-مه يكون مامورا فانه معلوم الفساد بالضرورة بل بمعني انه يجوز ان يكون الامر موجودا في الحال ثم ان الشخص الذي سيوجد بعد ذلك يصير مامورا بذلك الامر واما ساءر الفرق فقد انكروه	210	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms121	false	-2149283406180777835	90	155	435	779	1556	300	الفصل الثاني في المحكوم عليه وفيه مساءل-------- الاولي يجوز الحكم علي المعدوم كما انا مامورون بحكم الرسول صلي الله عليه وسلم قال اصحابنا المعدوم يجوز ان يحكم عليه-- لا بمعني ان- حال كونه معدوما يكون مامورا فانه معلوم الفساد بالضرورة بل بمعني انه يجوز ان يكون الامر موجودا في الحال ثم ان الشخص الذي -يوجد بعد ذلك يصير مامورا بذلك------ واما ساءر الفرق فقد انكروه	121	-2051193229974950664	245	415.5	195	362	67.67955780029297	41	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms210	true	5963191896499628358	101	147	529	769	1526	300	ان يقوم بذات الاب طلب تعلم العلم من الولد الذي سيوجد وانه لو قدر بقاء ذلك الطلب حتي وجد الولد صار الولد مطالبا بذلك الطلب فكذا--------- المعني القاءم بذات الله تعالي الذي هو اقتضاء الطاعة من العباد معني قديم وان العباد اذا وجدوا يصيرون مطالب-----------ين بذلك	210	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms123	false	-3414073791293492011	188	233	951	1190	1511	300	ان يقوم بذات الاب طلب تعلم العلم من الولد الذي سيوجد و----لو قدر بقاء ذلك الطلب حتي وجد الولد صار م------طالبا بذلك الطلب ومامورا فكذلك المعني القاءم بذات الله ا------لذي هو اقتضاء الطاعة من العباد----- قديم تعلق بعباد علي تقدير وجودهم فاذا صاروا مامورين بذلك	123	-2051193229974950664	189	323.0	148	260	72.69230651855469	33	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms215	true	-4392664540239776233	13	58	68	299	1521	300	ذهب---- اصحابنا الي ان المامور انما يصير مامورا حال- زمان الفعل و----قبل ذلك فلا امر------ بل هو اعلام له بانه في الزمان الثاني سيصير مامورا به وقالت المعتزلة انه انما يكون مامورا بالفعل قبل وقوع الفعل لنا ------------انه لو امتنع كونه مامورا حال حدوث الفعل	215	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms133	false	1599024374786112678	137	186	723	974	1569	300	ذهب بعض اصحابنا الي ان المامور انما يصير مامورا حالة زمان الفعل واما قبل ذلك فلا يكون امرا بل هو اعلام له بانه في الزمان الثاني سيصير مامورا--- وقالت المعتزلة ان----ما يكون مامورا بالفعل قبل وقوعه ثم استدل علي انه علي انه لا يمتنع كونه مامورا حال حدوث الفعل	133	-2051193229974950664	209	368.5	168	258	81.00775146484375	33	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms217	true	8757710260762880905	27	51	155	293	1593	300	تعالي وما نهاكم عنه فانتهوا------------------ امر بالانتهاء عن المنهي عنه والامر للوجوب فكان الانتهاء عن المنهي واجبا وذلك هو المراد من قولنا النهي للتحريم	217	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms367	false	-64448898859714221	38	64	199	351	1584	300	تعالي وما نهاكم عنه فانتهوا ووجه الاحتجاج انه امر بالانتهاء عن المنهي---- والامر للوجوب فكان الانتهاء عن المنهي واجبا وذلك هو المراد من قولنا النهي للتحريم	367	-2051193229974950664	134	249.5	111	156	85.8974380493164	22	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms225	true	-4008809317163402739	205	274	1038	1404	1535	300	النهي تكليف والتكليف انما يرد بما يقدر عليه المك-لف والعدم الاصلي يمتنع ان يكون مقدورا للمكلف----- لان ال-قدرة لا بد لها من- تاثير--- والعدم نفي محض فيمتنع اسناده الي القدرة وبتقدير ان يكون العدم اثرا يمكن اسناده الي القدرة لكن العدم الاصلي لا يمكن اسناده الي القدرة لان الحاصل لا يمكن تحصيله ثانيا واذا ثبت ان ---متعلق التكليف ليس هو العدم ثبت انه امر وجودي ينافي المنهي عنه وهو	225	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms371	false	6280807089192158486	25	90	121	478	1516	300	النهي تكليف والتكليف انما يرد بما كان مقدورا للمكلف والعدم الاصلي يمتنع ان يكون مقدورا للمكلف وذلك لان المقدور ما للقدرة فيه تاثير ما والعدم الصرف يستحيل ان يكون اثرا للقدرة وبتقدير ان يكون العدم اثرا يمكن اسناده الي القدرة لكن العدم الاصلي لا يمكن اسناده الي القدرة لان الحاصل لا يمكن تحصيله ثانيا واذا تقرر هذا فمتعلق النهي----------------------- امر وجودي ينافي المنهي عنه وهو	371	-2051193229974950664	283	477.5	228	380	74.47368621826172	44	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms226	true	-8536942643872233585	0	46	0	226	1455	300	ان هذا العدم يصلح ان يكون متعلق التكليف والجواب انهم لا يمدحونه -----علي شء لا يكون في وسعه والعدم الاصلي يمتنع ان يكون في وسعه علي ما تقدم بل --انما يمدحونه علي امتناعه من ذلك الفعل وذلك الامتناع امر وجودي لا محالة وهو فعل ضد الزنا	226	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms371	false	6280807089192158486	241	285	1239	1450	1516	300	ان هذا العدم يصلح ان يكون متعلق التكليف وا--جاب المصنف بان المدح ليس علي شء لا يكون في وسعه والعدم الاصلي يمتنع ان يكون في وسعه وطاقته كما عرفت وانما يمدح--- علي كفه ع----ن ذلك الفعل وذلك الكف---- امر وجودي--------- وهو فعل ضد الزنا	371	-2051193229974950664	167	270.5	130	233	71.67382049560547	30	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms252	true	-3801979562613295753	151	230	806	1250	1604	300	الماهية------ غير ملفوظ فيكون القابل لنية التخصيص شيءا غير ملفوظ وهذا هو القسم الثاني فنقول هذا القسم وان كان جاءزا عقلا الا انا نبطله بالدليل الشرعي فنقول اضافة ماهية الاكل الي الخبز تارة والي اللحم اخري اضافات تعرض لها بحسب اختلاف المفعول به واضافتها الي هذا اليوم وذلك وهذا الموض-ع وذاك اضافات عارضة لها بحسب اختلاف المفعول فيه ثم اجمعنا علي انه لو نوي التخصيص بالمكان والزمان لم يصح فكذا التخصيص بالمفعول به والجامع رعاية الاحتياط في تعظيم اليمين	252	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms415	false	-8346308426036590830	0	72	0	405	1621	300	الماهية ومنها غير ملفوظ فيكون القابل لنية التخصيص----- غير ملفوظ وهذا هو----------------------------- و----ان جاز-- عقلا الا ان- نبطله بالدليل الشرعي فنقول اضافة ماهية الاكل الي الخير تارة والي اللحم اخري اضافات تعرض لها بحسب اختلاف المفعول به واضافتها الي هذا اليوم وذاك وهذا الموضوع وذاك اضافات عارضة---- بحسب اختلاف المفعول فيه ثم اجمعنا علي انه لو نوي التخصيص بالمكان والزمان لم يصح فكذا التخصيص بالمفعول به والجامع رعاية -لاحتياط في تعظيم اليمين	415	-2051193229974950664	394	727.5	323	451	87.36141967773438	63	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms289	true	-1592608848614101480	62	139	325	725	1515	300	لا يصلح معارضا لانه لا منافاة بين عموم اللفظ وخصوص السبب فان الشارع لو صرح وقال يجب عليكم ان تحملوا اللفظ العام علي عمومه عمومه وان لا تخصصوه بخصوص سببه كان ذلك جاءزا وا-----------------------------------------------------------------لعلم بجوازه ضروري الثاني -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان الامة مجمعة علي ان اية اللعان والظهار والسرقة وغيره-ا انما نزلت في اقوام معينين مع ---ان الامة عمموا حكمها ولم يقل احد ان ذلك التعميم خلاف الاصل واحتج المخالف بان المراد من ذلك الخطاب اما بيان ما وقع السءال	289	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms479	false	5095746159938157286	163	271	793	1349	1497	300	-----لا يعارضه لانه لا منافاة بينهما بدليل ان المجيب لو قال احمل اللفظ -----------------------------------------علي عم------ومه و---لا تخصيصه بخصوص سببه كان ذلك جاءزا واعترض علي هذا بانه لا ينافي كون السبب يدل بطريق الظهور علي تخصيص العام ل-------------------ان الذي ذكر احتمال والاحتمال لا ينافي الظهور كما انه لو صرح بارادة الخصوص في العمومات من غير سبب جاز ذلك مع كون هذا الاحتمال لا ينافي ظهور صيغة العموم في الاستغراق وذكر الامام دليلا اخر وهو اجماع الام------ة علي ان اية اللعان والظهار-------- وغيرهما انما نزلت في اقوام معينين مع تعميم الامة------ حكمها وما قال احد ان ذلك التعميم خلاف الاصل واحتج الخصم-- بان الجواب لو عم لم يكن مطابقا ل----------لسءال	479	-2051193229974950664	218	334.5	171	662	32.93051528930664	32	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms291	true	4537997501168950094	29	120	172	618	1575	300	والحق ان نقول العادات اما ان يعلم من حالها انها كانت حاصلة في زمان الرسول صلي الله عليه وسلم وانه صلي الله عليه وسلم ما كان يمنعهم منها او يعلم انها ما كانت حاصلة او لا يعلم واحد من هذين الامرين فان كان الاول صح التخصيص بها لكن المخصص في الحقيقة هو تقرير الرسول صلي الله عليه------- وسلم عليها وان كان الثاني لم يجز التخصيص بها لان افعال الناس لا تكون حجة علي الشرع بل لو ا-------جمعوا عليه لصح التخصيص بها لكن المخصص حينءذ-------- هو الاجماع لا العادة وان كان الثالث	291	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms473	false	-4694590828580744977	145	222	737	1124	1531	300	والحق ان نقول العادة- اما ان تعلم من حالها انها كانت حاصلة في زمان---------------ه عليه السلام مع عدم منعه عليه السلام ايا------هم منها او يعلم انها ما كانت حاصلة او لا يعلم واحد من----- الامرين فان كان الاول صح التخصيص وهو----------- في الحقيقة--- تقرير---------------ه عليه الصلاة وال---سلام وان كان الثاني لم يجز التخصيص بها لان افعال الناس لا تكون حجة علي الشرع اللهم الا ان يجمعوا عليه فيصح---------------------- حينءذ والمخصص هو الاجماع لا العادة وان كان الثالث	473	-2051193229974950664	325	507.5	254	468	69.44444274902344	58	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms292	true	-4425898896387900102	217	287	1118	1450	1525	300	عطف الخاص علي العام لا يقتضي تخصيص العام------------------------------------------------- مثاله ان اصحابنا لما احتجوا علي ان المسلم لا يقتل بالذمي بقو------------------------------------------------------------له صلي الله عليه وسلم---- لا يقتل مءمن بكافر قالت-------------- الحنفية--------- انه صلي- الله عليه وسلم عطف عليه قوله ولا ذو عهد في عهده فيكون معناه ولا ذو عهد في عهده بكافر ثم ان الكافر الذي لا يقتل ذو العهد به هو الحربي فيجب ان يكون الكافر الذي لا يقتل به	292	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms487	false	6114349593155290760	211	297	1072	1477	1488	300	عطف الخاص علي العام لا يوجب- تخصيص العام خلافا لابي حنيفة واصحابه وتوقف فيه بعض المتكلمين مثاله ان اصحابنا لما احتجوا علي ان المسلم لا يقتل بالذمي بما روي ابو داود من حديث عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده ان رسول الله صلي الله عليه وسلم قال لا يقتل مسلم بكافر ولا ذو عهد في عهده الحنفية او بعضهم انه عليه السلا--------م عطف عليه قوله ولا ذو عهد في عهده فيكون معناه ولا ذو عهد في عهده بكافر ثم ان الكافر الذي لا يق-------------------------------------------------------تل به	487	-2051193229974950664	252	403.0	196	469	53.73134231567383	46	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms293	true	-4351647336129187169	23	121	101	546	1457	300	ان قوله صلي الله عليه وسلم ولا ذو عهد في عهده كلام تام واذا كان كذلك لم يجز اضمار تلك الزيادة انما قلنا انه كلام تام لانه ---قال ولا يقتل ذو عهد لكان من الجاءز ان يتوهم منه متوهم ان من وجد منه العهد ثم خرج عن عهده فانه لا يجوز قتله فلما قال في عهده علمنا ان هذا النهي مختص بكونه في ال----عهد واذا ثبت ان هذا القدر كلام- تام-- لم يج-ز اضمار تلك الزيادة---------------- لان الاضمار علي خلاف الاصل فلا يصار الي--------------------ه الا لضرورة سلمنا ان قوله صلي الله عليه وسلم------ ولا----- ذو عهد في عهده	293	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms488	false	-8818196240944463333	64	151	369	772	1534	300	ان قوله------------------- ولا ذو عهد في عهده كلام ت--------------------------------------------------------------ام لانه لو قال ولا يقتل ذو عهد لكان من الجاءز ان يتوهم منه متوهم ان من وجد منه العهد ثم خرج عن عهده لا ي-----جوز قتله فلما قال في عهده علمنا ان هذا النهي مختص بكونه في حال العهد واذا ثبت كونه-------- كلاما تاما فلا يجوز اضمار تلك الزيادة اعني لفظة بكافر لان الاضمار علي خلاف الاصل فان قلت ما وجه الارتباط بين هاتين الجملتين حينءذ اعني قوله ------لا يقتل مسلم بكافر ولا يقتل ذو عهد في عهده	488	-2051193229974950664	304	482.0	233	503	60.437374114990234	55	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms293	true	-4351647336129187169	205	299	951	1451	1457	300	الاستثناء قوله تعالي لا جناح عليكم ان طلقتم النساء ما لم تمسوهن او تفرضوا لهن فريضة ثم قال عز وجل وان طلقتموهن من قبل ان تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضة فنصف ما فرضتم الا ان يعفون فاستثن-ي العفو وعلقه بكناية راجعة الي النساء ومعلوم ان العفو لا-يصح الا من المالكات لامورهن- دون الصغيرة والمجنونة فهل ي-جب ----ان يقال الصغيرة والمجنونة غير مرادة بلفظ النساء في اول الكلام -----------------------مثال التقييد بالصفة قوله تعالي يا ايها النبي اذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن ثم قال لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك امرا يعني الرغبة في مراجعتهن	293	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms489	false	859039188109401167	157	235	843	1263	1607	300	الاستثناء قوله تعالي لا جناح عليكم ان طلقتم النساء ما لم تمسوهن الي قوله -----------------------------------------------------------------------------------------الا ان يعفون فاستثناء العفو عنه ال-كناية راجعة الي النساء ومعلوم ان العفو لا يصح الا من البالغات العاقلات دون الصبي-ة والمجنونة فهل يوجب ذلك ان يقال ان المراد من النساء او-------------------- اول الكلام البالغات العاقلات فقط ومثال التقييد بالصفة قوله تعالي يا ايها النبي اذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن ثم قال لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك امرا يعني الرغبة في مراجعتهن	489	-2051193229974950664	344	606.0	278	531	64.7834243774414	56	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms296	true	132785074258557948	188	290	992	1524	1583	300	اذا اطلق الحكم في موضع --وقيد مثله في موضعين بقيدين متضادين كيف يكون حكمه مثاله قضاء رمضان الوارد مطلقا في قوله تعالي فعدة من ايام اخر وصوم التمتع الوارد مقيدا بالتفريق في قوله تعالي فمن لم يجد فصيام ثلاثة ايام في الحج وسبعة اذا رجعتم وصوم كفارة الظهار الوارد مقيدا بالتتابع في قوله عز وجل فصيام شهرين متتابعين اختلفوا فيه علي حسب ما مر في المسالة السلفة فمن زعم ان المطلق يتق-يد بالمقيد لفظا ترك المطلق ها هنا علي اطلاقه لانه ليس تقييده باحدهما اولي من تقييده بالاخر ومن حمل المطلق علي المقيد لق--ياس حمله ها هنا علي ما كان القياس عليه	296	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms494	false	-7268855883121198596	140	181	704	917	1580	300	اذا اطلق الحكم في موضع ثم قيد في -----موضعين بقيدين متضادين -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فمن زعم ان ال------تقييد باللفظ قال ببقاء المطلق ع-------لي اطلاقه اذ-- ليس تقييده باحدهما اولي من تقييده بالاخر ومن حمل المطلق علي المقيد بالقياس حمله -------علي ما كان حمله-- عليه	494	-2051193229974950664	182	286.5	145	537	33.891990661621094	30	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms303	true	-4080065982904677388	212	273	1097	1396	1526	300	قال بعضهم اية السرقة مج-------------------------------------------------ملة في اليد وفي القطع اما اليد فلانه- يطلق اسم اليد علي هذا العضو من اصل المنكب وعليه من الزند وعليه من الكوع وعليه من اصول الانامل-------------------------------------------------------- واما القطع فلانه قد يراد به الشق--------- فقط كما يقال بري فلان قلمه فقطع يده وقد يراد به الابانة و----الج-واب عن الاول ان ا-------سم اليد موضوع لهذا العضو من المنكب	303	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms501	false	-4223188153207245388	30	105	173	566	1591	300	قال بعضهم اية السرقة يعني قوله تعالي والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما مجملة في اليد وال---قطع اما اليد فلانها تطلق--------- علي---- العضو من اصل المنكب وعليه م---------------ن الكوع وعليه من اصول الاناملة واذا اطلقت علي الكل والبعض ولم يعلم المراد فتكون مجملة واما القطع فلانه قد يراد به الشق اي الجرح فقط كما يقال بري فلان قلمه فقطع يده وقد يراد به الابانة وقال الجمهور لا اجمال فيها بل حقيقة اليد -للكل وه-و العضو من المنكب	501	-2051193229974950664	242	378.0	189	426	56.80751037597656	40	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms313	true	8836840318099796848	53	127	287	655	1584	300	جواز تاخير بيان المخصص فالنقل اما النقل ----فهو ان الله تعالي لما انزل قوله انكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم قال ابن----- الزبعري قد عبدت الملاءكة وعبد المسيح ف--هءلاء--- حصب جهنم فتاخر بيان ذلك حتي انزل الله تعالي قوله ان الذين سبقت لهم منا الحسني------------------ فان قيل لا نسلم ان قوله تعالي وما تعبدون من دون الله يندرج فيه- الملاءكة والمسيح وبيانه من وجهين الاول ان كلم-ة ما لما---------------------- لا يعقل فلا	313	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms509	false	2962630267746162339	162	239	811	1204	1497	300	جواز تاخير بيان التخصيص انه تعالي ا-نزل وتقريره ان الله تعالي لما انزل قوله انكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم قال عبد الله الزبعري قد عبدت الملاءكة وعبد عيسي وليس هءلاء من حصب جهنم فتاخر بيان ذلك حتي -نزل قوله ا-----------ن الذين سبقت لهم منا الحسني اولءك عنها مبعدون فان قيل لا نسلم ان قوله------ وما تعبدون م------------ندرج فيها الملاءكة والمسيح وبيانه من وجهين احدهما ان لفظة ما تتناولهم لكونها مخصصة بمن لا يعقل فلا	509	-2051193229974950664	296	476.5	233	424	69.81131744384766	50	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms315	true	5577368019044924415	139	259	695	1281	1510	300	ابو الحسين رحمه الله علي المنع من تاخير بيان ما------------له ظاهر اذا استعمل في غيره بوجهين الاول ان العموم خطاب لنا في الحال بالاجماع و-المخاطب اما ان لا يقصد افهامنا في الحال او يقصد ذلك والاول باطل لوجوه 4 احدها انه ان لم يقصد افهامنا انتقض كونه مخاطبا لان المعقول من قولنا انه مخاطب لنا انه قد وجه الخطاب نحونا ولا معني لذلك الا انه قصد افهامنا وثانيها انه -لو لم يقصد افهامنا في الحال مع ان ظاهره يقتضي كونه خطابا لنا في الحال لكان قد اغرانا بان نعتقد انه قد قصد افهامنا في الحال فيكون قد قصد ان نجهل لان من خاطب قوما بلغتهم فقد اغراهم بان يعتقدوا فيه انه قد عني ما -------عنوه وثالثها انه --لو لم يقصد	315	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms511	false	6922252445201459926	115	191	600	980	1529	300	ابو الحسن----------- علي اشتراط ال------بيان الاجمالي فيما له ظاهر با-------------------------------ن العموم خطاب لنا في الحال ---اجماعا فالمخاطب اما ان لا يقصد افهامنا في الحال وهو--------------- باطل ل-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------انه اذا لم يقصد افهامنا في الحال مع ان ظاهره يقتضي كونه خطابا لنا في الحال يكون قد اغوانا بان نعتقد انه--- قصد افهامنا في الحال فيكون ق---صد ان نجهل لان من خاطب قوما بلغتهم فقد اغواهم بان يعتقدوا فيه انه ي--عني ما يفهمونه منه فثبت بطلانه واما ان يقصد	511	-2051193229974950664	318	496.5	248	609	52.21674728393555	57	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms325	true	-7587874832479913319	158	290	846	1586	1644	300	واتبعوه وظاهر الامر للوجوب والمتابعة هي الاتيان بمثل فعله ورابعتها قوله تعالي قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني دلت الاية علي ان محبة الله--------------------------- مستلزمة للمتابعة لكن المحبة واجبة بالاجماع ولازم الواجب واجب فمتابعته واجبة وخامستها قوله تعالي وما اتاكم الرسول فخذوه فاذا فعل فقد اتانا بالفعل فوجب علينا ان ناخذه وسادستها قوله تعالي اطيعوا الله واطيعوا الرسول دلت الاية باطلاقها علي وجوب طاعة الرسول والاتي بمثل فعل الغير اجل ان ذلك الغير فعله طاءع لذلك الغير فوجب ان يكون ذلك واجبا وسابعتها ان قوله تعالي فلما قضي زيد منها وطرا زوجناكها بين انه تعالي انما زوجه بها ليكون حكم امته مساويا لحكمه في ذلك وهذا هو المطلوب واما الاجماع فلان الصحابة رضي الله عنهم باجمعهم اختلفوا في ال-----غسل من التقاء الختانين فقالت عاءشة رضي الله عنها------------------------------------- فعلته انا ورسول الله صلي	325	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms555	false	4083575986368769221	218	300	1146	1599	1599	300	واتبعوه وظاهر الامر الو-------------------------------جوب وثا-نيها قوله تعالي قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني دلت ------علي ان محبة الله تعالي التي هي واجبة اجماعا مستلزما -لمتابعة الرسول صلي الله عليه وسلم ولازم الواجب واجب فمتابعته واجبة وثا-لثها قوله تعالي وما اتاكم الرسول فخذوه فاذا فعل فقد اتانا بف--عل فوجب علينا ان ناخذه---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واما الاجماع فا-ن الصحابة رضي الله عن--------هم اختلفوا في وجوب الغسل من التقاء الختانين فقالت عاءشة رضي الله عنها اذا جاوز الختان الختان فقد وجب الغسل فعلته انا ورسول الله صلي-	555	-2051193229974950664	346	579.5	281	809	42.76885223388672	53	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms350	true	-8974695354855831391	29	125	156	668	1565	300	احده-ا ان الله تعالي امر المتوفي عنها زوجها بالاعتداد حولا وذلك في قوله تعالي والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا وصية لازواجهم متاعا الي الحول غير اخراج ثم نسخ ذلك باربعة اشهر وعشر كما في قوله تعالي والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا يتربصن بانفسهن اربعة اشهر وعشرا قال ابو مسلم الاعتداد بالحول ما زال بالكلية لانها لو كانت حاملا ومدة حملها حول كامل لكانت عدتها حولا كاملا واذا بقي هذا الحكم في بعض الصور كان ذلك تخصيصا لا نسخا والجو--------اب ان عدة----- الحامل تنقضي-------------------- بوضع الحمل سواء حصل وضع الحمل لسنة او اقل او اكثر فجعل- السنة	350	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms518	false	-5334018290799879300	92	175	492	922	1570	300	احدهما ان الله تعالي امر المتوفي عنها زوجها بالاعتداد حولا----- في قوله------ والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا وصية لازواجهم متاعا الي الحول---------- ثم نسخ ذلك باربعة اشهر وعشر و----------------------------------------------------------------------------------قال ابو مسلم الاعتداد بالحول لم يزل بالكلية لانها لو كانت حاملا ومدة حملها حول كامل لكانت عدتها حولا كاملا واذا بقي هذا الحكم في بعض الصور كان---- تخصيصا لا نسخا واجاب في الكتاب انا نمنع ان الحامل قد تعتد بسنة بل انما تعتد بوضع الحمل سواء حص----------ل لسنة ام اقل ام اكثر وخصوص السنة	518	-2051193229974950664	372	649.0	298	547	68.00730895996094	65	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms350	true	-8974695354855831391	133	183	714	970	1565	300	تعالي---- بتقديم الصدقة بين يدي نجوي الرسول بق--وله تعالي يا ايها الذين امنوا اذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة ثم نسخ ذلك--------------------------------------------------- قال-------------------------------------------- ابو مسلم-------- انما زال ذلك لزوال سبب------------------------------ه لان سبب التعبد بها ان يمتاز المنافقون من حيث لا يتصدقون عن المءمنين------------------- فلما حصل هذا الغرض------ سقط	350	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms519	false	2889006224899980761	151	218	797	1158	1567	300	تعالي امر بتقديم الصدقة بين يدي نجوي الرسول في قوله تعالي يا ايها الذين امنوا اذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة ثم نسخ ذلك بقوله ااشفقتم ان تقدموا بين يدي نجواكم صدقات الاية قال الواحدي اجمعوا علي انها منسوخة الحكم واعترض ابو مسلم بان ذلك انما زال---- لزوال سببه وهو التمييز بين المنافق وغيره لان------------------------------------------------------- المءمن يمتثل والمنافق يخالف فلما حصل بعد ذلك التمييز سقط	519	-2051193229974950664	186	274.0	148	420	44.28571319580078	29	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms352	true	2280443667171305105	5	59	25	298	1487	300	يا ابت افعل ما تءمر فق--------------------------------------------------وله ما تءمر لا بد وان يكون عاءدا الي شء والمذكور ها هنا قوله اني اذبحك فوجب صرفه اليه و--ثانيها قوله تعالي----------------------------- ان هذا لهو البلاء المبين و----------------------------------مقدمات الذبح لا توصف بانها------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- بلاء مبين وثالثها قوله تع-----------------------------------------------------------------------الي وفديناه بذبح عظيم ولو لم يكن مامورا بالذبح لما احتاج الي الفداء	352	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms523	false	-7718181293137647320	160	287	808	1425	1485	300	يا ابت افعل ما تءمر جوابا لقوله يا بني اني اري في المنام اني اذبحك فان قوله ما تءمر لا بد وان تعود ------الي شء وليس ثم غير اني اذب---------حك فوجب صرفه اليه والثاني-- قوله تعالي حكاية عن ابراهيم عليه السلام ان هذا لهو البلاء المبين يدل علي ان المامور به هو الذبح لان مقدمات الذبح لا توصف بذلك فان قلت متي لا توصف بذلك مع العلم بعدم وجوب الذبح او مطلقا والاول مسلم والثاني ممنوع وهذا لان الامر باضجاع الولد واخذ المدية المستفاد من الامر بالذبح مع غلبة الظن بان الذبح سيءمر به بلاء مبين قلت متي غلب علي ظنه بشء فهو الواقع في نفس الامر اذ هو نبي فلا يخطء ظنه والثالث قوله تعالي وفديناه بذبح عظيم ولو لم يءمر بالذ------بح لما احتاج الي الفداء	523	-2051193229974950664	203	283.5	156	640	31.71875	35	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms352	true	2280443667171305105	118	147	593	733	1487	300	سلمنا انه امر بالذبح لكن لا نسلم انه نسخ ذلك------ وبيانه من وجهين الاول انه-------- كلما قطع موضعا من الحلق وتعداه الي غيره اوصل الله تعالي ما تقدم قطعه	352	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms524	false	3490775221587678917	58	89	302	454	1499	300	سلمنا انه امر ب--ذبح لكن لا نسلم انه نسخ قبل العمل وبيانه ان ابراهيم عليه السلام كان كلما قطع موضعا من الخلق وتعداه الي غيره اوصل الله تعالي ما تقدم قطعه	524	-2051193229974950664	118	206.5	91	154	76.62337493896484	22	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms365	true	-5392365598571372017	182	298	944	1577	1591	300	نسخ القياس اما ان يكون في زمان حياة الرسول عليه الصلاة والسلام او بعد وفاته فان كان حال حياته فلا يمتنع رفعه بالنص او بالاجماع او بالقياس اما بالنص فبان ينص الرسول عليه الصلاة والسلام في الفرع علي خلاف الحكم الذي يقتضيه القياس بعد استقرار التعبد بالقياس واما بالاجماع فلانه اذا اختلفت الامة علي قولين قياسا ثم اجمعوا علي احد القولين كان اجماعهم علي احد القولين رافعا لحكم القياس الذي اقتضاه القول الاخر واما بالقياس فبان ينص في صورة علي خلاف ذلك الحكم ويجعله معللا بعلة موجودة في ذلك الفرع وتكون امارة عليتها اقوي من امارة علية الوصف للحكم الاول في الاصل الاول ويكون كل ذلك بعد استقرار التعبد بالقياس الاول واما بعد وفاة الرسول عليه	365	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms541	false	-1098296268319909359	170	277	875	1450	1556	300	نسخ القياس اما ان يكون في زمان حياة الرسول صلي- الله عليه وسلم وبعد-- وفاته فان كان حال حياته فلا يمتنع رفعه بالنص--- والاجماع--- والقياس اما بالنص فبان ينص الرسول صلي- الله عليه وسلم في الفرع علي خلاف الحكم الذي يقتضيه القياس بعد استقرار التعبد بالقياس واما بالاجماع فلانه ان- اختلفت الامة علي قولين قياسا ثم اجمعوا علي احد القو----------------------------لين رافعا لحكم القياس الذي اقتضي ا-لقول------ واما بالقياس فبان ينص في صورة بخ---لاف ذلك الحكم ويجعله معللا بعلة موجودة في ذلك الفرع ويكون امارة عليتها اقوي من امارة علية الوصف للحكم الاول في الاصل الاول ويكون كل ذلك بعد-------- التعبد بالقياس الاول واما بعد وفاة الرسول صلي -	541	-2051193229974950664	536	992.5	435	633	84.6761474609375	89	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms366	true	-8481175834626342862	21	126	97	618	1558	300	النصوص ثم لم يظفر بشء اصلا ثم اجتهد فحرم شيءا بق--ياس ثم ظفر بعذ ذلك بنص او اجماع او قياس اقوي من القياس الاول علي خلافه فان قلنا كل مجتهد مصيب كان هذا الوجدان ناسخا لح---------كم القياس الاول لكنه لا يسمي ناسخا لان القياس انما يكون معمولا به بشرط ان لا يعارضه شء من ذلك وان قلنا المصيب واحد لم يكن القياس الاول متعبدا به فلم يكن النص الذي وجده اخرا ناسخا لذلك القياس واما ----كون القياس ناسخا فهو اما ان ينسخ كتابا او سنة او اجماعا او قياسا والاقسام الثلاثة الاول باطلة بالاجماع واما الرابع وهو كونه ناسخا لقياس اخر فقد تقدم القول- فيه	366	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms542	false	9185090744717547625	0	107	0	529	1471	300	النصوص ثم لم نظفر بشء اصلا ثم اجتهد فخرج شيءا بالقياس ثم ظفر بعد ذلك بنص او اجماع او قياس اقوي من القياس الاول علي خلافه فان قلنا كل مجتهد مصيب كان هذا الوجدان ناسخا لحكم الاول من القياس------ لكنه لا يسمي ناسخا لان القياس انما يكون معمولا به بشرط ان لا يعارضه شء من ذلك وان قلنا المصيب واحد لم يكن القياس الاول معت-دا به فلم يكن النص الذي وجده اخر- ناسخا لذلك القياس واما ان يكون القياس ناسخا فهو اما ان ينسخ كتابا او سنة او اجماعا او قياسا والاقسام الثلاثة الاول باطلة بالاجماع واما الرابع وهو كونه ناسخا لقياس اخر فقد تقدم الكلام فيه	542	-2051193229974950664	501	961.5	397	537	93.29608917236328	95	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms366	true	-8481175834626342862	240	300	1227	1558	1558	300	اتفق العلماء علي ان زيادة عبادة علي العبادات لا--------------------------------------------------------------------------------------------------- يكون نسخا للعبادات ولا زيادة صلاة علي الصلوات وانما جعل اهل ال------------عراق زيادة صلاة علي الصلوات الخمس نسخا لقوله تعالي حافظوا علي الصلوات والصلاة الوسطي وقوموا لله قانتين لانه يجعل ما كان وسطي غير وسطي فقيل لهم ينبغي--------------------------------------------------------------------- ان تكون زياردة عبادة علي اخر العبادات نسخا لانه يجعل العبادة الاخيرة غير-	366	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms545	false	5119051159963403582	142	228	752	1191	1568	300	اتفق العلماء علي ان زيادة عبادة من غير جنس ما سبق وجوبه كزيادة وجوب الزكاة مثلا علي الصلاة ليس بنسخ واختلفوا في ان زيادة صلاة علي الصلوات الخمس هل يكون نسخا فذهب الجماهير الي انه ليس بنسخ وقال بعض------ اهل العراق انه نسخ لان زيادة هذه السادسة بغير الوسط اي انها ت------------------------------------------------------------------جعل ما كان وسطا غير وسط فيكون ذلك نسخا للامر بالمحافظة علي الصلاة الوسطي واجاب بان هذا غير سديد اذ يلزم عليه ان تكون زيا-دة عبادة علي اخر العبادات نسخا لانه يجعل العبادة الاخيرة غير	545	-2051193229974950664	162	192.5	126	512	31.640625	24	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms373	true	8305105266740111835	206	275	1040	1409	1528	300	الله الرحمن الرحيم الكلام في الاجماع -هو مرتب علي سبعة اقسام القسم الاول في اصل الاجماع المسالة الاو---------------------------------لي الاجماع يقال بالاشتراك علي معنيين احدهما العزم قال الله تعالي فاجمعوا امركم وقال عليه الصلاة والسلام لا صيام لمن لم يجمع الصيام من الليل وثانيهما الاتفاق يق-----ال اجمع الرجل اذا صار ذا جمع كما يقال البن واتمر اذا صار ذا لبن وذا تمر فقولنا اجمعوا علي كذا اي صاروا ذوي جمع	373	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms628	false	7469735545624136062	42	95	222	487	1585	300	الله ----في الكتاب الثالث في الاجماع وهو اتفاق اهل الحل والعقد من امة محمد ص------------------------لي الله عليه وسلم علي امر من الامور الاجماع لغة----------------------------- العزم قال الله تعالي فاجمعوا امركم وقال صلي- الله عليه وسلم لا صيام لمن لم يجمع الصيام من الليل و--------الاتفاق ايضا يقال اجم----------------------------------------------------------------------------عوا علي كذا اي صاروا ذ-ا جمع	628	-2051193229974950664	161	217.5	125	408	39.460784912109375	25	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms379	true	-5455960079764052561	11	98	62	517	1565	300	تعالي ذكر--- مشاقة الرسول صلي الله عليه وسلم وشرط فيها تبين الهدي ثم عطف عليها ات-باع غير سبيل المءمنين فوجب ان يكون تبين الهدي شرطا في التوعد علي اتباع غير سبيل المءمنين لان ما كان شرطا في المعطوف عليه يجب ان يكون شرطا في المعطوف------- واللام في الهدي للاستغراق فيلزم ان لا يحصل التوعد علي اتباع غير سبيل المءمنين الا عند تبين جميع انواع الهدي ومن جملة انواع الهدي ذلك الدليل الذي لاجله ذهب اهل الاجماع الي ذكر الحكم وعلي هذا التقدير لا يبقي ل---لتمسك بالاجماع فاءدة	379	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms632	false	2811147085192564768	124	195	659	1029	1591	300	تعالي شرط في مشاقة ال-----------------------------رسول تبين الهدي ثم عطف عليها متابعة غير سبيل المءمنين فيجب ان يكون تبين الهدي شرطا فيها ايضا---------------------------- لان ما كان شرطا في المعطوف عليه يجب ان يكون شرطا في المعطوف والالف واللام في الهدي للعموم--- فيلزم ان لا يحصل التوعد علي اتباع غير سبيل المءمنين الا عند تبين جميع انواع الهدي ومن جملة انواع الهدي ------دلي-------------------ل الاجماع-------------- وعلي هذا التقدير لا ينفي في التمسك بالاجماع فاءدة	632	-2051193229974950664	332	575.0	265	469	70.78890991210938	58	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms380	true	-6955866453893931499	162	229	821	1191	1560	300	الفتوي اولي من حملها عل-----------------ي الاستدلال علي الفتوي بل هذا اولي فان بين الدليل الذي يدل علي ثبوت الحكم وبين الطريق الذي يحصل فيه المشي مشابه-----ة فانه كما ان الحركة البدنية في الطريق المسلوك توصل البدن الي المطلوب فكذا الحركة الذهنية في مقدمات ذلك الدليل توصل الذهن الي المطلوب والمشابهة احدي جهات حسن المجاز واذا كان كذلك كانت الاية تقتضي ايجاب اتباعهم في سلوك الطريق الذي لاجله	380	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms633	false	4579789035831745330	237	300	1205	1559	1559	300	الدليل الذي اجمعو--ا علي الحكم لاجله وبقي الاجماع والاول ا-------------ولي فان بين الدليل الذي يدل علي ثبوت الحكم وبين الطريق الذي يحصل فيه المشي مشابهة قوية فانه كما ان الحركة البدنية في الطريق المسلوك توصل البدن الي المطلوب فكذا الحركة الذهنية في مقدمات ذلك الدليل توصل الذهن الي المطلوب والمشابهة احدي جهات حسن المجاز واذا كان كذلك فانما يجب الاخذ بالدليل ا----------------------لذي لاجله-	633	-2051193229974950664	286	509.0	234	392	72.95918273925781	46	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms381	true	3130664834789967898	148	198	747	1004	1551	300	الوعيد سلمنا دلالة الاية علي وجوب متابعة سبيل المءمنين لكن--- في كل الامور او في بعضها الاول ممنوع لوجوه احدها ان المءمنين اذا اتفقوا علي فعل شء من المباحات فلو وجب اتباع سبيلهم في كل الامور لزم التناقض لانه يجب عليهم فعله من حيث انهم فعلوه ولا يجب ذلك لحكمهم	381	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms634	false	5217666076151180449	67	110	346	562	1551	300	الخامس سلمنا دلالة الاية علي وجوب اتباع -سبيل المءمنين لكن لا في كل شء ل---------------------------------------ان المءمنين اذا اتفقوا علي فعل شء من المباحات فلو وجب اتباع سبيلهم في كل الامور لزم التناقض لانه يجب عليهم فعله من حيث انهم فعلوه ولا يجب---- لحكمهم	634	-2051193229974950664	201	354.0	161	260	77.30769348144531	38	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms382	true	3842619878298071541	130	177	695	952	1615	300	في كل الامور لزم التناقض---------------------------------------------------------------- واذا بطل ذلك وجب حملها علي اقتضاء المتابعة في بعض الامور وحينءذ نقول بموجبه ونحمله علي الايمان بالله تعالي ورسوله ثم الذي يءكد هذا الاحتمال وجوه احدها ان القاءل اذا قال اتبع سبيل الصالحين فهم منه الامر باتباعهم فيما------ به صاروا صالحين	382	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms634	false	5217666076151180449	94	145	484	739	1551	300	في كل الامور لزم التناقض لانه يجب عليهم فعله من حيث انهم فعلوه ولا يجب لحكمهم بعدم وجوبه واذا لم يكن اتباعهم واجبا في كل شء فانما يجب في السبيل-------------------------------------------------------------- الذي صاروا به مءمنين يدل عليه---- ان القاءل اذا قال اتبع سبيل الصالحين فهم منه الامر باتباعهم فيما صاروا به------ صالحين	634	-2051193229974950664	115	145.0	91	327	35.16819381713867	19	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms386	true	-3580774648306962271	117	200	600	1043	1554	300	سلمنا ان العطف يقتضي الاشتراك في الاشتراط لك-----------ن الهدي الذي نتبينه شرطا في حصول الوعيد عند مشاقة الرسول هو الدليل الدال علي التوحيد والنبوة لا الدليل الدال علي احكام الفروع واذا لم يكن-- تبين الدليل علي مساءل الفروع شرطا في لحوق الوعيد علي مشاقة الرسول صلي الل---------ه عليه وسلم وجب ان لا يكون ذلك شرطا ايضا في لحوق الوعيد علي اتباع غير سبيل المءمنين والا لم تكن الجملة الثانية مشروطة ب-الشرط المعتبر في الجملة الاولي بل بشرط لم يدل عليه الدليل اصلا سلمنا	386	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms632	false	2811147085192564768	225	294	1186	1555	1591	300	سلمنا ان الشرط في المعطوف عليه شرط في المعطوف لم يضر لان الهدي المشروط--------- في حصول الوعيد عند مشاقة الرسول هو الدليل الدال علي التوحيد والنبوة لادلة ال------------احكام الفرعية وان لم يشترط تبين دلاءل ال---مساءل الفر----عية في لحوق الوعيد علي مشاقة الرسول لم يشترط في لحوقه ع------------------------------------------------------لي اتباع غير سبيل المءمنين والا لم تكن الجملة الثانية مشروطة بما شرط في--------------- الاولي بل بشرط لم يدل عليه الدليل اصلا الوجه	632	-2051193229974950664	270	434.0	216	466	57.93991470336914	44	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms387	true	3143891778454861386	54	136	281	696	1498	300	انا لو حملنا الاية علي سبيل واحد مع انه غير مذكور--------- صارت الاية مجملة ولو ح---------ملناها علي العموم لم يلزم ذلك وحمل كلام الله عز وجل علي ما هو اكثر فاءدة اولي لا سيما اذا كانت هذه اللفظة انما تستعمل في العرف لافادة العموم اما الايماء فلما سياتي في باب القياس ان شاء الله عز وجل ان ترتيب الحكم علي الاسم مشعر بكون المسمي علة لذلك الحكم فكانت عله التهديد كونه اتباعا لغير سبيل المءمنين فيلزم عموم الحكم لعموم هذا المقتضي قوله -	387	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms633	false	4579789035831745330	159	215	808	1098	1559	300	انه لو حملنا الاية علي سبيل واحد وهو--- غير مذكور في الاية صارت------ مجملة بخلاف ما اذا حملناه- علي العموم------------ وحمل كلام الله تعالي -علي ما هو اكثر فاءدة اولي والثاني--------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ان ترت-ب الحكم علي الاسم مشعر بكون المسمي علة له-------- فكانت علة التوع-د كونه اتباعا لغير سبيل المءمنين فيلزم عموم الحكم لعموم هذا المقتضي الوجه	633	-2051193229974950664	241	383.0	192	434	55.52995300292969	40	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms389	true	-702812790724034234	62	122	344	680	1612	300	لما اثبتوا الحكم بدليل سوي الاجماع فقد فعلوا امرين احدهما انهم اثبتوا ذلك الحكم بدليل والاخر انهم تسمكوا بغير الاجماع والاية لما دلت علي وجوب --متابعتهم في كل الامور كانت متناولة للصورتين الا انه ترك العمل بمقتضي الاية في احدي الصورتين لانعقاد الاجماع علي انه لا يجب علينا الاستدلال بما استدل به اهل الاجماع فبقي العمل بها في الباقي قوله -	389	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms635	false	5338862487916876614	68	118	370	658	1634	300	لما اثبتوا الحكم بدليل غير الاجماع فقد فعلوا امرين اثباته بالد--------------------ليل وتمسكهم بالاج---------------ماع والاية لما دلت علي وجوب المتابعة-- في كل الامور ------تناولت الصورتين لكن---- ترك العمل بمقتضاها ----في احدي الصورتين لانعقاد الاجماع علي انه لا يجب علينا الاستدلال بما استدل به اهل الاجماع فبقي العمل بها في الباقي الوجه	635	-2051193229974950664	247	432.0	200	339	72.86135864257812	39	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms392	true	803543881546559117	131	166	657	851	1516	300	فان قيل الاية متروكة الظاهر لان وصف الامة بالعدالة يقتضي اتصاف كل واحد منهم بها وخلاف ذلك معلوم بالضرورة فلا بد من حملها علي البعض ونحن نحملها علي الاءمة المعصومين سلمنا---- انها ليست متروكة الظاهر	392	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms636	false	1418250544026191304	26	62	132	325	1553	300	فان قلت الاية متروكة الظاهر لان وصف الامة بالعدالة يقتضي اتصاف كل واحد منهم بها وخلاف ذلك معلوم بالضرورة فلا بد من حملها علي البعض ونحن نحملها علي الامام المعصوم قلت لا نسلم انها----- متروكة الظاهر	636	-2051193229974950664	176	330.0	143	198	88.88888549804688	30	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms392	true	803543881546559117	161	221	821	1120	1516	300	سلمنا انها لي----ست متروكة الظاهر لكن لا نسلم ان الوسط من كل شء خياره و يدل عليه وجهان الاول ان --عدالة الرجل------------- عبارة عن اداء الواجبات واجتناب المحرمات وهذا من فعل الرجل وقد اخبر الله تعالي انه جعلهم و----سطا فاقتضي ذلك ان كونهم وسطا من فعله تعالي وذلك يقتضي ان يكون ذلك غير عدالتهم التي ليست من فعل الله تعالي -------------------------------------------------	392	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms637	false	-526542255204493853	11	68	61	350	1534	300	سلمنا ان الاية ليست متروكة الظاهر لكن لا نسلم ان الوسط من كل شء خياره و-يدل عليه وجهان الاول ان العدالة من فعل العبد اذ هي عبارة عن اداء الواجبات واجتناب الموبقات------------------ وقد اخبر الله تعالي انه جعلهم امة وسطا فاقتضي---- ان كونهم وسطا من فع-----------------------------------------------------------ل الله تعالي فظهر ان العدالة غير الوسط الثاني سلمنا انه تعالي	637	-2051193229974950664	205	336.5	164	371	55.256065368652344	36	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms393	true	7655356946903881284	163	214	864	1129	1583	300	متروكة الظاهر قلنا لا نسلم قوله لانها تقتضي كون كل واحد منهم عدلا قلنا لما ثبت انه لا يجوز اجراءها علي الظاهر- وجب ان يكون المراد منه امتناع خلو هذه الامة من العدول -قوله تحمله علي الامام المعصوم قلنا قوله وكذلك جعلناكم امة وسطا صيغة جمع فحمله علي الواحد خلاف الظاهر	393	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms636	false	1418250544026191304	60	105	311	548	1553	300	متروكة الظاهر ق-------------وله لانها تقتضي كون كل واحد منهم عدلا قلنا لما ثبت انه لا يجوز اجراءه- علي --ظاهره وجب ان يكون المراد---- امتناع خلو ----الامة عن العدول وقوله يحمله علي الامام المعصوم قلنا قوله------ جعلناكم امة وسطا صيغة جمع فحمله علي الواحد خلاف الظاهر	636	-2051193229974950664	233	414.0	188	267	87.26591491699219	39	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms393	true	7655356946903881284	27	70	157	381	1583	300	--شهداء علي الناس ومعلوم ان هذه الشهادة انما تكون في الاخرة فيلزم وجوب تحقق عدالتهم هناك -لان عدالة الشهود انما تعتبر حالة الاداء لا حالة التحمل وذلك مما لا نزاع فيه لان الامة تصير معصومة في الاخرة--------------- فلم قلتم انهم في الدنيا كذلك	393	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms637	false	-526542255204493853	71	109	368	570	1534	300	ليشهدوا علي الناس ---يوم القيام---------------------------ة فيلزم وجوب تحقق عدالتهم يومءذ لان عدالة الشهود انما تعتبر حالة الاداء لا حالة التحمل وذلك مما لا نزاع فيه فان الامة تصير معصومة في الاخرة واما في الدنيا فلم قلتم انه----------ا كذلك	637	-2051193229974950664	170	280.5	136	242	70.24793243408203	27	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms403	true	-3858793567869232204	214	300	1081	1556	1556	300	عليه امام الحرمين رحمه الله فقال اجماع الخلق العظيم علي الحكم الواحد يستحيل ان--- يكون الا لدلالة او امارة فان كان لدلالة فقد كشف الاجماع------ عن وجود تلك الدلالة فيكون -----خلاف الاجماع ------------------خلافا لتلك الدلالة وان كان لامارة فقد راينا التابعين قاطعين بالمنع عن مخالفة هذا الاجماع فلولا اطلاعهم علي دلالة قاطعة مانعة من مخالفة هذا الاجماع والا لاستحال اتفاقهم علي المنع من مخالفته----------- وهذه الدلالة ضعيفة جدا لاحتمال ان يقال انهم قد اتفقوا علي الحكم لا لدلالة ولا لامارة بل -لشبهة وكم من المبطلين من-	403	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms640	false	5522911911033363133	193	280	1055	1541	1651	300	كلام امام الحرمين وحاصله ان يقول انفاق الجمع العظيم علي الحكم الواحد يستحيل ان لا يكون---- لدلالة واما--رة فان كان لدلالة---- كان الاجماع كاشفا عن----- ذلك الدليل وحينءذ يجب اتباع الاجماع لان مخالفته تكون مخالفة لذلك الدليل- وان كان لامارة فقد راينا الاول-ين قاطعين بالمنع عن مخالفة هذا الاجماع فلولا اطلاعهم علي------ قاطع- يمنع- من مخالفة هذا الاجماع----- لاستحال اتفاقهم علي المنع من مخالفته قال الامام وهذه الدلالة ضعيفة جدا لاحتمال ان يقال انهم--- اتفقوا علي الحكم لا لدلالة ولا ام-ارة بل الشبهة وكم من المبطلين مع	640	-2051193229974950664	393	628.0	317	520	75.57691955566406	55	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms404	true	4859071344244583312	23	114	127	605	1557	300	مجمعين علي المنع من مخالفة هذا الاجماع وذلك يدل علي اطلاعهم علي دليل قاطع مانع من مخالفة هذا الاجماع قلنا لا نسلم اتفاق الصحابة علي ذلك سلمناه لكنك لما ج-وزت حصول الاجماع لاجل الامارة فلعلهم اجمعوا علي المنع من مخالفة الاجماع الصادر عن الامارة لامارة اخري فان قلت انهم لا يتعصبون في الاجماع الصادر عن الامارة وقد تعصبوا في هذا الاجماع فدل علي ان هذا الاجماع ما كان عن امارة قلت اذا سلمت انهم لا يتعصبون في الاجماع الصادر عن الامارة ف قد بطل قولك انهم منعوا من مخالفة هذا الاجماع	404	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms641	false	-2776730936334974727	1	79	6	418	1569	300	مجمعين علي المنع من مخالفة هذا الاج--------------------------------------------------------------ماع قلنا لا نسلم اتفاق السلف --علي ذلك سلمناه لكنك لما جاوزت حصول الاجماع لاجل الامارة فلعلهم اجمعوا علي المنع من مخالفة الاجماع للصادر عن الامارة لامارة اخري فان قلت انهم لا يتعصبون في الاجماع الصادر عن الامارة وقد تعصبوا في هذا الاجماع فدل علي ان هذا الاجماع لم يكن عن امارة قلت اذا سلمت انهم لا يتعصبون في الاجماع الصادر عن --امارة ف-قد بطل قولك انهم منعوا من مخالفة هذا الاجماع	641	-2051193229974950664	402	759.0	325	479	83.92484283447266	72	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms415	true	6779766119278648153	98	128	513	666	1550	300	ان الذهاب الي القول الثالث انما يجوز لو امكن كونه حقا ولا يمكن كونه حقا الا عند كون الاولين باطلين ضرورة ان الحق واحد وحينءذ يلزم اجماع الامة علي الباطل	415	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms647	false	-1022907801357274907	267	295	1429	1569	1596	300	ان الذهاب الي------ الثالث انما يجوز لو امكن كونه حقا ولم ي-كن ذلك----- الا ان يكون القولان باطلين ضرورة ان الحق واحد وحينءذ يلزم اجماع الامة علي الخطا -	647	-2051193229974950664	127	222.5	101	153	83.00653839111328	22	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms415	true	6779766119278648153	168	224	872	1163	1550	300	هذا الاشكال غير --وارد علي القول بان كل مجتهد مصيب فانه لا يلزم من حقية احد الاقسام فساد الباقي واما علي القول بان المصيب واحد فلا يلزم من التمكن من اظهار القول الثالث كونه حقا لان المجتهد قد تمكن من العمل بال-----------اجتهاد------------------------------------------------------------------------------- الخطا والله ا------------علم المسالة -----------------------------------الثانية الامة اذا لم تفصل-- بين مسالتين فهل لمن بعدهم	415	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms648	false	1063067533638511046	93	169	432	815	1490	300	هذا الاشكال غير الوارد علي القول بان كل مجتهد مصيب فانه لا يلزم من حقية احد الاقسام فساد الباقي سلمنا لكن لا يلزم الذهاب الي ال------------------------------قول الثالث كونه حقا لان المجتهد ي------------عمل بما اداه اليه اجتهاده وان كان خطا في نفس الامر ولك ان تقول علي هذا اذا كان الذهاب الي الثالث يستلزم الخطيءة وانها ممتنعة فقد علم ان الذهاب الي الثالث خطا فلا يذهب اليه قال الثانية ا-------ذ لم يفصلوا بين مسالتين فهل لمن بعدهم	648	-2051193229974950664	194	289.5	157	432	44.907405853271484	29	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms416	true	2584178853917329942	23	140	118	701	1526	300	في الاخري كذلك واما القسم -----------------------الثاني فقيل فيه ان -----------------علم ان طريقة الحكم في المسالتين واحدة فذلك جار مجري ان يقولوا لا فصل بينهما فمن فصل بينهما فقد خالف ما اعتقدوه مثاله من ورث العمة ورث الخالة ومن منع احداهما منع الاخري وانما جمعوا بينهما من حيث---- انتظمهما حكم ذوي الارح-----------ام فهذا -مما لا يسوغ خلافهم فيه بتفريق ما جمعوا بينهما الا ان هذا الاجماع متاخر عن ساءر الاجماعات في ال-------------------------------------------------------قو-ة واما---- ان لم يك-ن كذلك ف-------------------الحق جواز الفرق لمن بعدهم لانه لا يكون بذلك مخالفا لما اجمعوا عليه لا في حكم ولا في علة حكم ولانه لو امتنع الفرق لك----------------------------------------------ان من وافق الشافعي رضي الله عنه في مسالة لدليل وجب عليه ان يوافقه في كل المساءل	416	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms649	false	-492842684519858080	78	205	412	1054	1544	300	في الاخري او بالعكس وهذا تعرض لحكم نفيا واثباتا والثاني ان لا ينصوا علي ما ذكرنا بل يعلم اتحاد الجامع بين ا-لمسالتين ل------ذلك جار مجري النص علي عدم الفرق---------------------------------------- مثاله من ورث العمة ورث الخالة ومن منع احداهما منع الاخري وانما جمعوا بينهما من حيث انه انتظمهما حكم ذي- الارحام قال الامام فهذا ومما لا يسوغ خلافهم فيه بتفريق ما جمعوا بينهما الا ان هذا الاجماع متاخر عن ساءر الاجماعات في القوة وذهب بعض الناس الي خلاف فيه والثالث واليه الاشارة بقوله والا جاز ان لا يكون كذلك فقيل لا يجوز الفرق والحق جوازه وقوله والا يجب اشارة الي الدليل عليه اي لو لم يجز---------------------------------------------------- لكان الدليل هو انه وافقه في مسالة ويلزم علي ذلك ان من وافق مجتهدا في مس--------------الة لدليل ---------ان يوافقه في كل المساءل	649	-2051193229974950664	343	482.0	272	765	44.83660125732422	50	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms416	true	2584178853917329942	140	241	701	1230	1526	300	احتج المانعون من- الفصل مطلقا بوجهين الاول ان الامة اذا قال نصفها بالحرمة في المسالتين و قال النصف الاخر بالحل فيهما فقد اتفقوا علي --------------------------انه لا فصل بين المسالتين فيكون الفصل بينهما رد للاجماع الثاني ان الامة اذا اختلفت علي قولين في مسالتين فقد اوجبت كل واحدة من الطاءفتين علي الاخري ان تقول بقولها او بقول الطاءفة الاخري وحظرت ما سوي ذلك وذلك يمنع من الفرق بين المسالتين والجواب عن الاول انكم ان عنيتم بقولكم اتفقوا علي انه لا فصل بينهما انهم نصوا علي استواءهما في الحكم او هما مستويان في علة الحكم فليس كذلك لان النزاع ليس ها هنا وان	416	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms650	false	-1440930741034231561	50	113	246	575	1557	300	احتج ------من منع الفصل مطلقا ب------------ان الامة اذا قال نصفها بالحرمة في المسالتين و-قال النصف الاخر بالحل فيهما فقد اتفقوا علي اتحاد الحكم في المسالتين وانه لا فصل بينهما------- فيكون الفصل ردا------ للاجماع وجوابه انه---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ان عني-- بقول-ه اتفقوا علي انه لا فصل بينهما انهم نصوا علي استواءهما في الحكم و--هما مستويان في علة الحكم فليس كذلك لان النزاع ليس في هذا وان	650	-2051193229974950664	284	458.0	225	556	51.07913589477539	51	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms417	true	2695408402739521860	48	101	258	546	1574	300	حصول الاتفاق بعد ال--خلاف --وقال الصيرفي لا يجوز لنا اجماع الصحابة علي امامة ابي بكر رضي الله عنه بعد اختلافهم فيها واتفا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ق التابعين علي المنع من بيع امهات الاولاد بعد اختلاف الصحابة فيه احتج الخصم بان اهل العصر الاول اتفقوا -----------------------------------------علي جواز الاخذ باي القولين كان اذا ادي الاجتهاد اليه فلو------------------------------- اجمعوا علي	417	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms651	false	612372639144697576	198	297	1107	1647	1660	300	وقوع الاجماع بعد الاختلاف باتفاق الصح--------------------------ابة علي امامة ابي------------- بكر بعد اختلافهم فيها وهو دليل علي المسالة الاولي ومثله الاستدلال باجمعهم علي دفنه صلي الله عليه وسلم في بيت عاءشة بعد خلافهم ولك ان تمنع ان كلا منهما كان جازما بمقالته ونقول انما كان اختلافهم علي سبيل المشورة ولم يستقر لاحد منهم الجزم بشء واستدل للمسالة الثانية باتفاق التابعين علي المنع من بيع امهات الاولاد بعد اختلاف الصحابة قوله وله ما سبق اي وللصيرفي ما سبق في منع احداث قول ثالث وتقريره ان اختلافهم اجماع علي جواز الاخذ باي --قول-- كان---------------------- فلو انعقد الاجماع لامتنع الاخذ بما اجمعوا علي	651	-2051193229974950664	170	216.5	133	605	28.09917449951172	23	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms417	true	2695408402739521860	193	273	1017	1438	1574	300	مخالفته خلافا لكثير م-------------ن المتكلمين وكثير من فقهاء الشافعية والحنفية---------- لنا ان ما اجمع عليه اهل العصر الثاني سبيل المءمنين فيجب اتباعه لقوله عز وجل ويتبع غير سبيل المءمنين ولانه اجماع حدث بعد ما لم يكن فيكون حجة كما اذا حدث بعد تردد اهل الاجماع فيه حال التفكر واعلم ان هذا المقيس عليه ينقض علي المخالف اكثر ادلته احتجوا بامور------ احدها قوله عز وجل فان تنازعتم في شء فردوه الي الله والرسول اوجب الرد الي كتاب الله تعالي-- عند التنازع	417	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms653	false	-1944537704613227085	5	55	26	309	1526	300	مخالفته وذهب كثير-- من الشافعية ومن المتكلمين------------------------ والحنفية الي خلافه لنا اذ ما اجمع عليه اهل العصر الثاني سبيل المءمنين فيجب اتباعه لقوله تعالي- ويتبع غير سبيل المءمنين--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- احتجوا بثلاثة اوجه احدها قوله تعالي- فان تنازعتم في شء فردوه الي الله والرسول اوجب الرد الي كتاب الله والرسول عند التنازع	653	-2051193229974950664	223	347.5	179	452	49.33628463745117	36	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms421	true	5485584446538252873	136	186	697	932	1503	300	عليا رضي الله عنه سءل عن بيع امهات الاولاد فقال قد كان رايي وراي عمر ان لا يبعن ثم- رايت----- بيعهن فقال له عبيدة السلماني رايك في الجماعة احب الينا من رايك وحدك فدل قول عبيدة عن- ان الاجماع كان حاصلا مع ان عليا رضي الله عنه خالفه وثانيها ان	421	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms668	false	-5798283619598585193	63	110	336	561	1544	300	عليا رضي الله عنه سال عن بيع امهات الاولاد فقال ---كان را-ي وراي عمر ان لا يبعن وقد رايت الان بيعهن فقال له عبيدة السلماني رايك في الجماعة احب الينا من رايك وحدك فدل قول عبيدة علي ان الاجماع كان حاصلا مع ان عليا------------- خالفه والجواب ان	668	-2051193229974950664	208	367.0	162	242	85.9504165649414	40	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms423	true	-909488156161946631	0	143	0	722	1525	300	يحتمل وجوها اخر سوي الرضي وهي ثمانية احدها -----------------------------ان يكون في باطنه مانع من اظهار القول وقد تظهر عليه قراءن السخط وثانيها ربما راه قولا ساءغا ادي اجتهاده اليه وان لم يكن موافقا عليه وثالثها ان يعتقد ان كل مجتهد مصيب فلا يري الانكار فرضا اصلا ورابعها ر------------------------------------------------------------------------------------------------بما اراد الانكار ولكنه ينتهز فرصة التمكن منه ولا يري المبادرة اليه مصلحة وخامسها انه لو انكر لم يلتفت اليه ولحقه بسبب ذلك ذل كما قال ابن عباس في سكوته عن العول هبته وكان والله مهيبا وسادسها ربما كان في مهلة النظر وسابعها ربما سكت لظنه ان غيره يقوم مقامه في ذلك الانكار وان كان قد غلط فيه و--ثامنها ربما راي ذلك الخطا من الصغاءر فلم ينكره واذا احتمل السكوت هذه الجهات كما احتمل الرضي علمنا انه لا يدل علي الرضا لا قطعا ولا ظاهر--ا وهذا معني قول الشافعي رحمه الله لا ينسب الي ساكت قول	423	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms656	false	5582534297414406546	131	258	658	1292	1517	300	يحتمل وجودها--- سوي الرضا وهي كثير-ة احدها انه كان في مهلة النظر الثاني ان يكون في باطنه مانع من اظهار القول وهو الخوف والثالث ------------------------------------------------------------------------------------ان يعتقد ان كل مجتهد مصيب فلا يري الانكار فرضا وقد ذكر هذه الاوجه في الكتاب والرابع ربما راه قولا شاءعا لمن اداه اليه اجتهاده وان لم يكن موافقا عليه الخامس ربما اراد الانكار ولكنه ينتهز فرصة التمكن منه ولا يري المبادرة اليه مصلحة والسادس انه لو انكر لم يلتفت اليه والسابع ر----------------------------------------------------------------------------------------------------------بما سكت لظنه ان غيره قا-م مقامه في ذلك --------وان كان قد غلط فيه والثامن-- ربما راي ذلك الخطا من الصغاءر فلم ينكر- وا-ن احتمل السكوت هذه الجهات كما احتمل الرضا علمنا انه لا يدل علي الرضا لا قطعا ولا ظنا هذا وهذا معني قول الشافعي ----------لا ينسب الي ساكت قول	656	-2051193229974950664	448	764.0	352	851	52.64394760131836	82	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms427	true	2375742451203636989	112	265	565	1368	1528	300	بالاية والخبر- والمعني اما ال-اية فقوله تعالي انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطه-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يرا والخطا رجس فيجب ان يكونوا مطهرين عنه واما الخبر فقوله عليه الصلاة والسلا-------------------------------------------م اني تارك فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا كتاب الله وعترتي واما المعني -----------------فان اهل البيت مهبط الوحي والنبي صلي الله عليه وسلم منهم وفيهم فالخطا عليهم ابعد-------------------------------------- والجواب عن الاول --------------------------------------------------------------------------ان ظاهر الاية في ازواجه صلي-- الله عليه وسلم لان ما قبلها وما بعدها خطاب معهن ل-انه تعالي قال و وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولي----------- ويجري هذا المجري قول الواحد لابنه تعلم واطعني انما اريد لك الخير ومعلوم ان هذ- القول ل--ا يتناول الا ابنه فكذا هاهنا فان قلت هذا باطل من وجوه احدها انه لو ارادهن لقال انما يريد الله ليذهب عنكن الرجس وثانيها ان اهل البيت علي وفاطمة والحسن والحسين رضوان الله عليهم لانه لما نزلت هذه الاية لف الرسول صلي الله عليه و-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------سلم عليهم --كساء	427	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms643	false	3238864707547748892	27	260	141	1354	1546	300	بالكتاب والسنة والمعني اما الكتاب فقوله تعالي انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا فقد نفا عنهم الرجس والخطا رجس فيكون منفيا عنهم واهل البيت هم علي وفاطمة وابناءهما الحسن والحسين رضي الله عنهم كانهم كما روي الترمذي لما نزلت هذه الاية لف النبي صلي الله عليه وسلم كساء وقال هءلاء اهل بيتي وخاصتي اللهم اذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهي-------------------------------------را واما السنة فما روي الترمذي واخرج مسلم في صحيحه معناه من قوله صلي الله عليه وسلم اني تارك فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا كتاب الله وعترتي واما المعني ولم يذكره المصنف فان اهل البيت مهبط الوحي والنبي------------------- منهم وفيهم فالخطا عليهم ابعد ولم يذكر المصنف الجواب عما استدلوا به والجواب عن الاية انا وان سلمنا انتفاء الرجس في الدنيا فلا نسلم ان الخطا رجس ومنهم من اجاب بان ظاهر الاية في ازواجه عليهم السلام-------- لان ما قبلها وما بعدها خطاب معهن لقوله تعالي------ وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولي قال الامام ويجري هذا --مجري قول الواحد لابنه تعلم واطعني انما اريد لك الخير ومعلوم ان هذا القول انما يتناوله--- ابنه فكذلك ها منا وهذا الجواب ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وان ا-----------------------------------------------------------تضح المعني واعتضد بما في المحصول والاحكام وغيرهما من كتب الاصول من ام سلمة قالت للنبي صلي الله عليه وسلم الست من اهل البيت فقال بلي ان شاء الله فيبعده من جهة الخير ما في صحيح مسلم من ان ام سلمة قالت وقد لف صلي الله عليه وسلم عليهم الكساء	643	-2051193229974950664	479	639.0	385	1464	32.71857833862305	75	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms430	true	169696930339746209	116	199	629	1060	1612	300	لنا ان جمع الصحابة اجمعوا علي ترك قتال مانعي الزكاة وخالفهم فيه ابو بكر رضي الله عنه وحده فيه ولم يقل احد ان خلافه غير معتد به بل لما ناظروه رجعوا الي قوله وكذلك ابن عباس وابن مسعود خالفا كل الصحابة في المساءل الفراءض وخلافهما باق الي الان واحتج المخالف بامور-------------------------- احدها- ان لفضي المءمنين و الامة يتناولهم مع خروج الواحد والاثنين منهم كما يقال ف-ي البقرة انها سوداء وان كانت فيها شعرات بيض وكما يقال للزنجي انه اسود مع بياض حدقته واسنانه	430	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms663	false	-8591884567278733285	36	98	190	508	1544	300	لنا ان---- الصحابة اجمعوا علي ترك قتال مانعي الزكاة الا-------- ابو بكر رضي الله عن---------ه ولم يقل احد ان خلافه غير معتد به بل----------- رجعوا اليه حين المناظر---------------------------------------------------------------------------- واحتج ابن جرير ورفقته بوجهين ذكرهما في الكتاب احدهما ان لفظي المءمنين و-الامة يصدق علي الاكثر---------------------- كما يقال علي البقرة انها سوداء وان كان- فيها شعرات بيض و---------للزنجي انه اسود مع بياض حدقته واسنانه	663	-2051193229974950664	248	383.0	194	459	54.03050231933594	45	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms431	true	-8970480923957066098	79	136	428	714	1550	300	و الجواب عن الاول ان- الفاظ العموم لا تتناول الاكثر --------علي سبيل ال----------حقيقة في اللغة لانه يجوز ان يقال لما عدا الواحد من الامة ليسوا كل الامة ويصح استثناوه عنهم وعن ا-----لثاني ا-----------------------------------------------------------------------------------------------------------ن السواد الاعظ----م كل الامة لان من عدا الكل فالكل اعظ--م منه ولولا ما ذكرنا---------------------------ه لدخل تحته النصف من الامة اذا زاد علي النصف الاخر	431	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms663	false	-8591884567278733285	98	182	508	942	1544	300	-والجواب ان صدق اطلاق الفاظ العموم علي ال------اكثر انما هو علي سبيل المجاز وليس حقيقة--------- لانه يجوز ان يقال لمن عدا الواحد من الامة ليسوا كل الامة ويصح استثناءه منهم وهذا واضح لثاني قوله صلي الله عليه وسلم عليكم بالسواد الاعظم او باتباع السواد الاعظم ويعم الاكثرين فيكون قولهم حجة والجواب ان السواد الاعظم يعم كل الامة لان من عدا الكل فالكل الاعظم منه ولو لم يقصد هذا بل ما صدق انه اعظم من غيره لدخل تحته النصف الزاءد بفرد واحد علي النصف الاخر	663	-2051193229974950664	219	334.5	174	450	48.66666793823242	31	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms439	true	-3690109921298714856	192	218	1010	1136	1549	300	انه هل يجوز انعقاد الاجماع بعد اجماع علي خلافه ذ------------------------هب ابو عبد الله البصري الي --جوازه--------------------- لانه لا امتناع في اجماع الامة علي قول شرط ان	439	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms650	false	-1440930741034231561	266	300	1385	1557	1557	300	انه هل يجوز انعقاد الاجماع بعد اجماع علي خلافه ذهب الاكثرون الي المنع وذهب ابو عبد الله البصري الي الجواز قال الامام وهو الاولي لانه لا امتناع في اجماع الامة علي قول بشر ان-	650	-2051193229974950664	121	209.5	96	173	69.94219970703125	23	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms445	true	6644449380033215703	24	180	121	1002	1630	300	م-------------جء الواحد- بعد الواحد بفترة بينهما ماخوذ من قوله تعالي ثم ارسلنا رسلنا تترا اي رسولا بعد رسول بفترة بينهما فكذا التواتر في المخبرين المراد به مجيءهم علي غير الاتصال واما في اصطلاح العلماء فهو خبر اقوام بلغوا في الكثرة الي حيث حصل العلم بقولهم المسالة الثانية اكثر العلماء اتفقوا علي ان- امثال هذه الاخبار قد تفيد العلم------- سواء اكان اخبارا علي امور موجودة في زماننا كالاخبار عن البلدان الغايبة او عن امور ماضية كالاخبار عن وجود الانبياء -----والملوك الذي كانوا في القرون الماضية وحكي عن السمنية ان خبر التواتر عن الامور الموجودة في زماننا لا يفيد العلم اليقيني البتة بل الحاصل منه الظن الغالب القوي ومنهم من سلم ان خبر التواتر عن الامور الموجودة في زماننا يفيد العلم لكن الخبر عن الامور الماضية في القرون الحالية لا يفيد العلم البتة---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لنا انا نجد انفسنا جازمة ساكنة بوجود البلاد الغاءبة -----------------والاشخاص الماضية------------------------------- جزما خاليا عن التردد جاريا مجري جزمنا بوجود المشاهدات فيكون المنكر لها كالمنكر للمشاهدات	445	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms569	false	3479503726146502712	4	152	22	853	1683	300	مجء القوم اي جاءوا واحدا بعد --واحد بفترة بينهما ومنه---- قوله تعالي ثم ارسلنا رسلنا تترا اي واحدا بعد واحد بفترة بينهما وفي ال------------------------------------------------------------اصطلاح ما ذكره المصنف وفي الفصل مساءل احدها------------------------------------------ اكثر العقلاء ع-------لي انه اذا تواتر ال-خب----ر افاد العلم اليقين سواء -كان -خب-را عن ام-ور موجودة في زماننا كالاخبار عن البلدان البعيدة او عن امور ماضية كالاخبار عن وجود الانبياء عليهم السلام ----وغيرهم في القرون الماضية وقال--- السمنية ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------بضم السين المهملة وفتح الميم المشددة بعدها نون ثم باء اخر الحروف وهم قوم من عبدة الاوثان انه لا يفيد العلم قال القاضي في مختصر التقريب وهءلاء قوم من الاواءل ولا فرق عندهم بين المتواتر والمستفيض والاحاد وفصل قوم فقالوا ان كان خبرا عن موجود افاد العلم وان كان عن ماض فلا يفيده لنا انا بالضرورة نعالم وجو---------د البلاد الناءية كنيسابور وخوارزم والاشخاص الماضية كالشافعي وابي حنيفة ونجزم بذلك جزما يجري----------------- مجري جزمنا ب-----المشاهدات فيكون المنكر لها كالمنكر للمشاهدات	569	-2051193229974950664	373	230.0	299	1230	30.32520294189453	46	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms460	true	6218426485530809054	2	54	10	282	1561	300	ذلك الحكم ولا يحصل له اذا اعتقد ذلك فان قلت---------------- يلزمكم علي---ه ان تجوزوا --صدق من اخبركم بانه لم يعلم وجود البلدان الكبار- والحوادث العظام بالاخبار المتواترة لاجل ش---------بهة اعتقدها في نفي تلك الاشياء قلت ا-------نه لا داعي يدعو العقلاء الي سبق اعتقاد نفي هذه الامور ولا شبهة في نفي تلك الاشياء	460	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms572	false	-1164700652935957687	41	99	215	519	1543	300	ذلك ------ولا يحصل له اذا اعتقد نقيضه ثم اورد علي نفسه بانه يلزمكم علي هذا ان يجوزوا واصدق من اخبركم بانه لم يعلم وجود البلدان الكبيرة والحوادث العظام بالاخبار المتواترة لاجل تقليد او شبهة اعتقدها في نفي تلك الاشياء واجاب عنه بانه لا داعي يدعو العقلاء الي سبق اعتقاد نفي هذه الامور ولا شبهة في نفي تلك الاشياء	572	-2051193229974950664	246	431.0	198	310	79.3548355102539	41	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms460	true	6218426485530809054	105	238	553	1249	1561	300	القاضي ابو بكر اعلم --------------ان قول الاربعة لا يفيد العلم اصلا واتوقف في قول الخمسة واحتج عليه--- بانه لو وقع العلم بخبر اربعة صادقين لوقع بخبر كل اربعة صادقين وهذا باطل فذاك مثله بيان الملازمة انه لو وقع العلم بقول اربعة ولا يقع بقول مثلهم مع تساوي الاحوال والقاءلين والسامعين في جميع الشروط لم يمتنع ان تخبرنا قافلة الحاج بوجود مكة فنعرفها ثم هم باعيانهم يخبروننا بوجود المدينة فلا نعرفها ولما لم يجز ذلك صح قولنا وانما قلنا ان العلم لا يحصل بخبر كل اربعة لانه لو وقع الع-----------------------------------------------------لم بخبر كل اربعة اذا كانوا صادقين ل---كان يجب ---------------اذا شهد ارب-----عة انهم شاهدوا فلانا علي الزنا ان يستغني القاضي عن التزكية لانهم اذا كانوا صادقين وجب ان يحصل له العلم بقولهم وحينءذ يستغني عن التزكية وان لم يحصل له العلم بقولهم قطع-------------- بكونهم كاذبين	460	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms574	false	4720681519136193765	95	208	489	1074	1570	300	القاضي رضي الله عنه حيث قال اقطع بان قول الاربعة لا يفيد العلم----- واتوقف في---- الخمسة واحتج علي ذلك بانه لو حصل العلم بخبر اربعة صادقين لحصل بخبر كل اربعة صادقين لانه لو لم يكن كذلك------------------------------------------------------------- مع تساوي الاحوال والقاءلين والسامعين في جميع الشروط لزم الترجيح من غير مرجح ولانه لو جا-------------------------------------------------------------------------ز ذلك----- لجاز ان------------------- يحصل العلم باحد الخبرين الصادرين عن جمع لا يمكن تواطءهم علي الكذب دون الاخر ولو حصل العلم بخبر كل اربعة---------- صادقين لوجب ان يستغني الحاكم فيما اذا شهد عنده اربعة ان--------- فلانا ------زنا بفلانة عن تزكيتهم ----------لانهم ا-ن كانوا صادقين وجب ----حص--ول العلم بقولهم فاست------غني عن التزكية وان لم يحصل--- القطع بصدقهم وجب ان يحصل العلم بكونهم كاذبين	574	-2051193229974950664	344	444.5	269	803	42.839351654052734	49	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms490	true	-4572304084428198241	165	296	882	1564	1582	300	ولينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم لعلهم يحذرون وكلمه لعل للترجي وذلك في حق الله تعالي محال --واذا تعذر حمله علي ظاهره وجب حمله علي المجاز وذلك لان المترجي طالب للشء فاذا كان الطلب لازما للترجي وجب حمل هذا اللفظ علي الطلب فيلزم ان يكون الله طالبا للحذر وطلب الله تعالي هو الامر فثبت ان الله تعالي امر بالحذر عند انذار الطاءفة وانما قلنا ان الانذار هو الاخبار لانه عبارة عن الخبر المخوف والخبر داخل في الخبر المخوف فثبت ان الله تعالي اوجب الحذر عند اخبار الطاءفة وانما قلنا ان الطاءفة ها هنا عدد لا يفيد قولهم العلم لان كل ثلاثة فرقة و--------الله تعالي اوجب علي-- كل فرقة ان تخرج منها طاءفة والطاءفة من الثلاثة واحد او اثنان وقول الواحد او الاثنين لا يفيد العلم وانما قلنا انه تعالي لما اوجب--- الحذر	490	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms585	false	7659484361643352910	56	144	313	777	1624	300	ولينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم لعلهم يحذرون وكلمة لعل للترجي وهو------------------ محال في حقه تع--------الي -----فوجب حمله علي المجاز وهو طلب الحذر لان من--------------------- لازم- الترج----------------------ي الطلب------------------------------- وطلب الله------ هو الامر فثبت ال------------امر بالحذر عنه انذار الطاءفة و-------------الانذار هو الاخبار لانه عبارة عن الخبر المخوف والخبر داخل في الخبر المخوف والطا-------------------------------------------------------------ءفة ها هنا عدد لا يفيد قولهم العلم لان كل ثلاثة فرقة وقد اوجب الله تعالي ان يخرج من كل فرقة------------- طاءفة والطاءفة من الثلاثة واحدا و-اثنان وقول الواحد او الاثنين لا يفيد ال---------------------علم وقد اوجب به الحذر	585	-2051193229974950664	400	595.5	323	697	57.38880920410156	64	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms495	true	-1241791332289251176	183	300	903	1503	1503	300	المسلك الثاني -لو وج-ب ----في خبر الواحد ان---- لا يقبل------------------------- لما كان -----كون خبر------- الفاسق غير مقبول معللا بكونه فاسقا لكنه معلل به فلم يجب في خبر الواحد ان لا يقبل فاذا لم يجب ان لا يقبل جاز قبوله في الجملة وهو المقصود بيان الملازمة -ان كون الراوي الواحد واحدا امر لازم لشخصه المعين يم-نع خلو---ه عنه عقلا واما كونه فاسقا فهو وصف عرضي يطري ويزول واذا اجتمع في المحل وصفان احدهما لازم والاخر عرضي مفارق وكان كل واحد منهما مستقلا باقتضاء الحكم كان الحكم لا محالة مضافا الي اللازم--------- لانه كان حاصلا قبل حصول المفارق وموجبا لذلك الحكم وحين جاء المف------ارق كان ذلك الحكم حاصلا بسبب ذلك اللازم وتحصيل الحاصل مرة اخري محال فيستحيل اسناد ذلك-	495	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms587	false	6474081027520231676	22	127	130	700	1616	300	الدليل الثاني علي وجوب العمل بخبر الواحد انه لو لم يجز قبول خبر الواحد في الجملة لما كان عدم قبول خبر الواحد الفاسق ----------معللا بكونه فاسقا والتالي باطل فالمقدم مثله اما----------------------------------------------------------------------- بيان الملازمة فان كون الراوي الواحد واحدا او لا-زم لشخصه المعين يمتنع انفكاكه عنه عقلا واما كونه فاسقا فهو وصف عرضي يطرا ويزول وان- اجتمع في المحل وصفان احدهما لازم والاخر عرضي مفارق وكان كل واحد منهما مستقلا باقتضاء الحكم كان الحكم--------- مضافا الي اللازم لا محالة لانه كان حاصلا قبل حصول المفارق وموجبا لذلك------ وحين حال العرض المفارق كان ذلك الحكم حاصلا بسبب ذلك اللازم وتحصيل الحاصل مرة اخري محال فيستحيل اسناد ذلك	587	-2051193229974950664	450	725.5	361	668	67.36527252197266	69	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms496	true	-5447024264112984511	0	37	0	206	1563	300	الحكم الي ذلك المفارق مثاله------ يستحيل-------- ان يقال الميت لا يكتب لعدم الدواة والقلم عنده لان الموت لما كان وصفا لازما--------------------- مستقلا بامتناع صدور الكتابة عنه لم يجز تعليل امتناع الكتابة بالوصف العرضي وهو عدم الدواة والقلم	496	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms587	false	6474081027520231676	127	170	700	935	1616	300	الحكم الي ذلك المفارق مثاله الميت يستحيل ويستهجن ان يقال------ لا يكتب لعدم الدواة والقلم عنده لان الموت لما كان وصفا لازما له الي حين يبعث وكان مستقلا بامتناع صدور الكناية عنه لم يجز تعليل امتناع الكتابة بالوصف العرضي وهو عدم الدواة والقلم	587	-2051193229974950664	198	358.5	162	241	82.15767669677734	32	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms496	true	-5447024264112984511	43	136	235	702	1563	300	تعالي يا ايها الذين امنوا ان جاءكم فاسق بنبا فتبينوا امر بالتثبت مرتبا علي كونه فاس----قا والحكم المرتب علي الوصف المشتق المناسب يقتضي كونه معللا بما منه الاشتقاق ولا شك --في ان الفسق---- يناسب عدم القبول فثبت بما ذكرنا ان خبر الواحد لو وجب ان لا يقبل لامتنع تعليل ان لا يقبل خبر الفاسق---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- بكونه فاسقا وثبت انه معلل به ف-------خبر الواحد لا يجب ان لا يقبل فهو اذ----------------ن مقبول -في الجملة---------- ومن الناس من تمسك بالاية علي وجه اخر وهو انه تعالي امر بالتثبت بشرط ان يكون الخبر صادرا عن الفاسق والمشروط	496	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms588	false	-8039201518549418694	0	111	0	559	1516	300	تعالي يا ايها الذين امنوا ان جاءكم فاسق بنبا فتبينوا امر بالتبين اذا كان خبر المخبر فاسقا والحكم المعلق علي الوصف المشتق المناسب يقتضي كونه معللا بما منه الاشتقاق ولا مراء في ان الفسق وصف يناسب عدم----------------------------------------------------------------------------------------- القبول فثبت بما ذكرناه ان خبر الواحد لو وجب ان لا يقبل لامتنع تعليل عدم القبول فثبت بما ذكرناه ان خبر الواحد لو وجب ان لا يقبل لامتنع تعليل عدم قبول نبا الواحد بكونه فاسقا ولكنه قد -علل به فوضح ان خبر الواحد لا يجب ان لا يقبل فهو اذا غير مردود فيكون مقبولا في الجملة وهو الغرض ومن الناس من تمسك بالاية علي وجه اخر وهو ان--- ال--امر بالتبين مشروط بمجء الف-----------------اسق والمفهوم	588	-2051193229974950664	301	373.5	241	671	44.858421325683594	47	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms506	true	-8056334144740605359	133	158	704	833	1592	300	الصحابه فانهم قبلوا رواية ابن عباس وابن الزبير والنعمان بن بشير رضي الله عنهم من غير -فرق- بين ما تحملوه قبل البلوغ او بعده---- الثاني	506	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms595	false	3256835191162921198	28	53	155	279	1594	300	----------علي قبول- رواية ابن عباس وابن الزبير والنعمان بن بشير رضي الله عنهم من غير تفرقة بين ما تحملوه قبل البلوغ او بعده قال القاضي	595	-2051193229974950664	111	196.5	87	135	82.22222137451172	19	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms508	true	-6237719532735322200	3	55	21	298	1573	300	قال الشافعي رضي الله عنه اقبل شهادة الحنفي واحده اذا شرب النبيذ وان كان مقطوعا به قبلت روايته ايضا--------------------------------------------------------- قال الشافعي رضي الله عنه اقبل رواية اهل الاهواء الا الخطابية من الرافضة لانهم يرون الشهادة بالزور لموافقيهم وقال القاضي ابو بكر لا تقبل لنا ان ظن صدقه راجح والعمل بهذا الظن واجب	508	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms600	false	5978093396915459011	86	137	427	716	1596	300	قال الشافعي رضي الله عنه اقبل شهادة الحنفي واحده اذا شرب النبيذ وان كان من القطعيات فكذلك علي المختار خلافا للقاضي ابي بكر والجباءي وابي هاشم وتبعهم الامدي قال الشافعي اقبل شهاد-------------ة اهل الاهواء الا الخطابية من الرافضة لانهم يرون الشهادة بالزور لموافقيهم---------------------------- لنا ان ظن صدقه راجح والعمل ب----الظن واجب	600	-2051193229974950664	200	348.5	162	334	59.88024139404297	35	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms510	true	7584450696816141545	169	234	890	1232	1578	300	تزكية العبد والمراة------- في الرواية كما يقبل قولهما المسالة الثانية قال الشافعي رضي الله ع-----------------------------------------------------------------------------------------نه يجب ذكر سبب الجرح دون التعديل لانه قد يجرح بما لا يكون جارحا ل--اختلاف المذاهب فيه واما- العدالة ف--ليس لها الا سبب واحد وقال قوم يجب ذكر سبب التعديل دون الجرح----------------------------------------- لان مطلق الجرح يبطل الثقة ومطلق التعديل لا يحصل الثقة لتسارع الناس الي الثناء-------- علي الظاهر فلا بد من	510	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms602	false	-4030489740401997032	214	299	1127	1571	1575	300	تزكية -------المراة والعبد في الرواية وهو كذلك قال----------- الثانية قال الشافعي رضي الله عنه يذكر سبب الجرح وقيل سبب التعديل وقيل سببهما قال القاضي لا فيهما قال الشافعي رضي الله عنه يجب ذكر سبب الجرح دون التعديل اذ-- قد يجرح بما لا يكون جارحا لا اختلاف المذاهب فيه بخلاف العدالة اذ ليس لها الا سبب واحد ولا----------------------------ن الجرح يحصل بخصلة واحدة بخلاف التعديل وقيل عكسه لان مطلق الجرح يبطل الثقة ومطلق التعديل لا يحصل الثقة لتسارع الناس الي الثناء اعتمادا علي الظاهر فلا بد من	602	-2051193229974950664	279	445.0	222	492	56.70731735229492	45	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms510	true	7584450696816141545	235	298	1236	1567	1578	300	وقال قوم لا بد م------ن السبب فيهما جميعا اخذا بمجامع كلام الفريقين وقال القاضي ابو بكر لا يجب ذكر السبب فيهما جميعا لانه ان لم يكن بصيرا بهذا الشان لم تص-ح --تزكيته وان كان بصيرا--- فلا معني للسءال والحق ان هذا يختلف باختلاف احوال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ المزكي فان علمنا كونه عالما باسباب الجرح والتعديل اكتفينا باطلاقه------ وان علمنا عدالته في نفسه ولم نعرف اطلاعه علي	510	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms603	false	3094807507969027433	0	92	0	503	1615	300	وقيل---- لا بد من تبيين السبب فيهما جميعا اخذا بمجامع كلام الفريقين وقال القاضي-------- لا يجب ذكر السبب فيهم------ا لانه ان لم يكن بصيرا بهذا الشان لم يصلح للتزكية -وان كان بصيرا به فلا معني للسءال كذا نص عليه في مختصر التقريب ونقله عنه الامدي والغزالي والامام واتباعه منهم المصنف ونقل امام الحرمين في البرهان عنه المذهب الثاني وهو اشتراط بيان السبب في التعديل دون الجرح وقال انه اوقع في ماخذ الاصول وقال امام الحرمين والامام وغيرهما ان كان المزكي--------------- عالما باسباب الجرح والتعديل اكتفينا باطلاقه فيهما وان لم ي----------------------عرف اطلاعه علي	603	-2051193229974950664	237	365.0	192	559	42.39713668823242	37	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms513	true	5840765268438799245	215	288	1071	1431	1493	300	عنه القاضي عبد الجبار انه لم يقبل في الزنا الا خبر اربعة كالشهادة عليه لنا وجه--------------------------------------------ان ال----------------اول اجماع-------------------------------------------------------------------------------------- الصحابة عمل ابو بكر علي خبر بلال وعمل عمر علي خبر حمل بن مالك وعلي خبر عبد الرحمن في المجوس وعمل علي علي خبره المقداد وعملت الصحابة علي خبر ابي سعيد في الربا وعملت علي خبر رافع ابن خديج في المخابرة وعلي خبر عاءشة في التقاء الختانين وكان علي يقبل خبر ابي ----------------------------بكر رضي الله	513	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms605	false	8503714753808702027	28	100	143	530	1532	300	عنه القاضي عبد الجبار لا ي----قبل في الزنا الا خبر اربعة كالشهادة عليه ونقل القرافي عن كتاب المحصول في الاصول لابن العربي ان الجباءي اشترط في قبول الخبر اثنين وشرط علي الاثنين اثنين الي ان ينتهي الخبر الي التاسع وهذا الذي قاله مردود بقبول الصحابة خبر العدل الواحد كع-------------------------------------------------------------------مل علي بخبر---- المقداد وتعويلهم علي خ------------------------------------------------------------------------بر عاءشة في التقاء الختانين وغير ذلك واحتج بانهم طلبوا العدد في اماكن فان ابا بكر رضي الله	605	-2051193229974950664	147	214.0	116	534	27.52808952331543	20	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms521	true	3646033869536259203	200	248	1016	1239	1503	300	القاضي----- عبد الجبار ان ------------لم يكن لمذهبه وتاويله وجه الا انه علم بالضرورة قصد النبي صلي الله ------------------------------عليه --وسلم ال-يه وجب المصير اليه وان لم يعلم ذلك بل جوزنا ان يكون قد صار اليه لنص او قياس وجب النظر في ذلك فان اقتضي ما ذهب اليه -------صير اليه	521	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms607	false	-2417564239802041712	226	282	1163	1427	1509	300	الراوي وقال عبد الجبار وابو الحسين ان لم يكن لمذهبه وتاويله وجه الا انه علم بالضرورة ان---------------ه عليه السلام اراد ذلك الذي ذهب اليه من ذلك الخبر وجب المصير اليه -ان لم يعلم ذلك بل جوزنا ان يكون قد صار اليه لنص او قياس وجب النظر في ذلك فان اقتضي ما ذهب اليه وجب المصير اليه	607	-2051193229974950664	194	331.0	150	280	69.28571319580078	36	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms524	true	-9063639093997710441	125	225	627	1115	1496	300	الاول- ان من التزم طاعة رءيس فانه متي قال امرنا بكذا فهم منه امر ذلك الرءيس الا تري ان الرجل من خدم السلطان اذا قال في دار السلطان امرنا بكذا فهم كل احد من كلامه امر السلطان -الثاني ان غرض الصحابي ان يعلمنا الشرع فيجب حمله علي من صدر الشرع عنه دون الاءمة دون والولاة فلا يحمل هذ القول علي امر ا-------------------لله تعالي لان امره تعالي ظاهر للكل لا نستفيده من قول الصحابي و--لا علي امر جماعة الامة لان ذلك الصحابي من الامة وهو لا يامر نفس------------------ه المرتبة------------------------------------------------------ الخامسة ان يقول الصحابي من السنة كذا فهم منه----------------------- سنة الرسول عليه	524	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms609	false	8942679604168189789	72	178	386	914	1536	300	احدهما ان من ل--زم طاعة رءيس فانه اذا قال امرنا بكذا فهم منه امر ذلك الرءيس -لا يفهم ممن يقو----------------------ل في دار السلطان امرنا بكذا------- الا ان ال----امر السلطان والثاني ان غرض الصحابي تعلي--منا الشرع فيجب حمله علي من صدر الشرع عنه دون الاءحة---- والولاة واما حمل--------ه علي امر الله فمنتف لان امر الله تع---------------الي ظاهر للكل لا يستفاد- من قول الصحابي وحمله علي ا-لاجماع متعذر -لان ذلك الصحابي من الامة وهو لا يامر نفسه وانما قلنا ان هذه المرتبة دون الثالثة لاحتمالها ما تحتمل تلك مع زيادة ما ذكرناه الخامس -ان يقرر م--------ن السنة كذا وهو حجة عند جماعة يجب حمله علي سنة الرسول صلي -	609	-2051193229974950664	353	516.0	277	606	58.250823974609375	55	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms531	true	-4624788992783509473	5	47	22	232	1512	300	او علم--- انه لو نص لم ينص الا علي من يسوغ قبول خبره قال واقبل مراسيل سعيد بن المسيب لاني اعتبرتها فوجدتها بهذه الشراءط قال ومن هذه حاله احببت قبول مراسليه ولا استطيع ان اقول ان الحجة تثبت به ك---ثبوتها بالمتصل قالت	531	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms622	false	-2247313835483861147	236	275	1209	1402	1537	300	من المرسل انه لو نص لنص------- علي من يسوغ قبول خبره قال واقبل مراسيل سعيد بن ال-سيب لاني اعتبرتها فوجدتها كذلك ق--------ال ومن هذا حاله احسب------ مراسيله ولا استطيع ان اقول ان الحجة ثبتت بها في ثبوتها بالمتصل ق-لت	622	-2051193229974950664	168	276.0	131	216	77.77777862548828	26	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms532	true	-1799493741276708833	110	203	536	992	1469	300	الاخبار اذا اسند خبرا هل يقبل او يرد اما من يقبل المراسيل فانه يقبله واما من لا يقبلها فكثير منهم قبله ايضا لان ارساله مختص بالمرسل دون المسند فوجب قبول مسنده ومنهم من لم يقبله ق--------ال لان ارساله يدل علي انه انما لم يذكر -----------------------------الراوي لضعفه فستره له والحالة هذه خيانة واختلف من قبل حديث المرسل اذا اسنده كيف يقبل------------------------------------------------------------------------------------ فقال الشافعي رضي الله عنه لا يقبل من حديثه الا ما قال فيه حدثني او سمعت فلانا ولا يقبل اذا اتي---- بلفظ موهم وقال بعض المحدثين لا يقبل الا اذا قال سمعت فلانا	532	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms623	false	-3935559141781431008	136	220	674	1094	1532	300	الاخبار اذا اسند خبرا هل يعتل او يرد وهي مسالة ذات خلاف مشهور واحتج من ----------------------------------------------------------------------------------------------------------قال لا يقبل بان اهماله ---------------------ذكر الرواة في الغالب يدل علي ضعف الراوي فيكون -ستره ل------------ه خيانة وتدليسا فلا تقبل روايته ولك ان تمنع دلالة الاهمال علي الضعف ونقول لعله اثر الاختصار او طرقه النسيان واذا قلنا بالقبول وهو الراجح فقال الشافعي انما يق-----------بل من حديثه---- ما قال فيه حدثني او سمعت------ ولا يقبل ما ياتي فيه بلفظ موهم وقال بعض المحدثين لا يقبل الا اذا قال سمعت فلانا	623	-2051193229974950664	203	270.5	157	581	34.93975830078125	32	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms533	true	-9178147730915612423	147	259	775	1375	1598	300	انه يجوز شرح الشرع-- للعجم بلسانهم فاذا جاز ابدال العربية بالعجمية فبان يجوز ابدالها بعربية اخري كان اولي ----ومن انصف علم ان التفاوت بين العربية وترجمتها بالعربية اقل مما بينها وبين العجمية------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الثالث روي انه عليه الصلاة والسلام قال اذا اصبتم المعني فلا باس وعن ابن مسعود انه كان اذا حدث قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم كذا او نحوه الرابع وهو الاقوي ان- نعلم بالضرورة ان الصحابة الذين رووا عن رسول الله صلي الله عليه وسلم هذه الاخبار---------------------------- ما كانوا يكتبونها في ذلك المجلس وما كانوا يكررون عليها في ذلك المجلس بل كما سمعوها تركوها وما ذكروها الا بعد الاعصار والسنين وذلك يوجب القطع بتعذر روايتها علي تلك الالفاظ	533	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms624	false	4973477893753006863	95	207	520	1155	1655	300	انه يجوز شرح الشريعة للعجم بلسانها فاذا جاز ابدال العربية بالعجمية فا---------بدالها بعربية اخري---- اولي بالجواز --ولا شك ان التعاون ب---العربية وترجمتها بالعربية اقل مما بينها وبين العجمية قلت وفيه نظر لان الترجمة بالفارسية جوزت للحاجة وذلك مما لا يتعلق به استنباط واجتهاد بل هو من قبيل بيان المشروع بخلاف تبديل لفظ الحديث اذ هو مناط اجتهاد واختلاف الالفاظ فيه مظنة اختلاف المعاني والوجه الثاني ----------------------------قال الامام-------------------------------------------------------------------------------------------------------- وهو الاقوي انا نعلم بالضرورة ان الصحابة الذين رووا-------------------------------- هذه الاخبار عن النبي صلي الله عليه وسلم ما كانوا يكتبونها في ذلك المجلس ول------ا يكررون عليها فيه---------- بل كما سمعوها تركوها وما رو-وها الا بعد الاعصار والسنين وذلك يوجب القطع بتعذر روايتها علي تلك الالفاظ	624	-2051193229974950664	379	609.5	310	834	45.44364547729492	56	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms534	true	-5413187474613735617	215	300	1117	1565	1565	300	اذا اتفقا علي رواية خبر وانفرد احدهما بزيادة وهما ممن يقبل حديثه فاما ان يكون المجلس واح-دا او متغايرا فان كان متغايرا قبلت الزيادة لانه لا يمتنع ان يكون الرسول عليه الصلاة والسلام ذكر الكلام في احد المجلسين مع-- زيادة وفي المجلس الثاني بدون تلك الزيادة واذا كان كذلك فنقول عدالة الراوي تقتضي قبول --قوله ولم يوجد ما يقدح فيه فوجب قبوله وان كان المجلس واحدا فالذين لم يرووا الزيادة اما ان يكونوا عددا لا يجوز ان يذهلوا عما يضبطه الواحد او ليسوا كذلك فان-	534	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms626	false	-8327503240227264809	63	126	330	663	1560	300	اذا اتفقا علي رواية خبر وانفرد احدهما بزيادة-------------------- فاما ان يكون المجلس متعددا او متحد--ا فان كان متغايرا قيلت الزيادة اذ لامتناع في ذكره صلي الله- عليه وسلم-------------- الكلام في احد المجلسين بدون زيادة وفي الاخر بها و----------------------------------------------الراوي م-----قبول القول--------------------------------- وان كان المجلس متحدا فالذين لم يرووا الزيادة اما ان يكونوا عددا لا يجوز ان يذهلوا عما يضبطه الواحد او ليسوا كذلك فان	626	-2051193229974950664	277	445.0	221	454	61.013214111328125	47	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms538	true	6226866195158193687	168	300	857	1592	1592	300	اثبات مثل حكم معلوم لمع--لوم اخر لاجل اشتباههما في علة الحكم عند المثبت فلنفسر الالفاظ المستعملة في هذا التعريف اما الاثبات فالمراد منه القدر المشترك بين العلم والاعتقاد والظن سواء -تعلقت هذه الثلاثة بثبوت الحكم او بعدمه وقد يطلق لفظ الاثبات ويراد به الخبر باللسان لدلالته علي الحكم الذهني واما المث-ل فتصوره بديهي -------لان كل عاقل يعلم بالضرورة كون الحار مثلا للحار في كونه حارا ومخالفا للبارد في كونه باردا ولو لم يحصل تصور ماهية التماثل والاختلاف الا بالاكتساب لكان الخالي عن ذلك الاكتساب خاليا عن ذلك التصور فكان خاليا عن هذا التصديق ولما علمنا اننا قبل كل اكتساب نعلم بالضرورة هذا التصديق المتوقف علي ذلك التصور علمنا ان حصول ذلك التصور غني عن الاكتساب وام------------------------------------------------------------ا الحكم فقد مر -----في اول الكتاب تعريفه واما المعلوم فلسنا نعني به مطلق متعلق العلم فقط-	538	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms669	false	8086436841423126817	125	215	665	1145	1612	300	اثبات مثل حكم معلوم في معلوم اخر لاشتراك----هما في علة الحكم عند المثبت قال الامام ونعني بالاثبات-------------------------------------- القدر المشترك بين العلم والاعتقاد والظن سواء اتعلقت هذه الثلاثة بثبوت الحكم ام بع---------------------------------------------------------------------دمه واما المثال ف------بديهي التصور لان كل عاقل يعرف بالضرورة كون الحار مثلا للحار في كونه حارا ومخالفا للبارد ف----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي ذلك وانما قلنا اثبات مثل حكم ولم نقل اثبات حكم لان عين الحكم الثابت في الاصل ليس هو عين الثابت في الفرع بل مثله واما الحكم فسبق تفسيره في اول الاصول واما------- المعلوم فلسنا نعني به مطلق متعلق العلم فقط	669	-2051193229974950664	306	490.5	244	812	37.684730529785156	45	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms539	true	-7653733141469584939	34	99	203	555	1633	300	العكس وقياس التلازم والمقدمتين والنتيجة اما قياس العكس فكقولنا----- لو لم يكن الصوم شرطا لصحة الاعتكاف --لما--- كان شرطا له بالنذر قياسا علي الصلاة فانها لما لم تكن شرطا لصحة الاعتكاف--------- لم تكن شرطا له بالنذر فالمطلوب في الفرع اثبات كون الصوم شرطا لصحة الاعتكاف------------------ والثابت في الاصل نفي كون الصلاة شرطا له-------------------------------- فحكم الفرع ليس حكم الاصل بل نقيض-ه واما قياس التلازم فكقو------------لنا ان	539	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms670	false	-5333104249040059609	101	185	545	976	1537	300	الحكم وقياس التلازم والمقدمتين والنتيجة اما قياس العكس فكقول الحنفي لو لم يكن الصوم شرطا لصحة الاعتكاف مطلقا لم يصر شرطا بال---نذر قياسا علي الصلاة فانها لما لم تكن شرطا لحصة الاعتكاف في الاصل لم تكن شرطا له بالنذر اذ لو نذر ان يعتكف مصليا لم يلزمه الجمع بخلاف ما لو نذر ان يعكتف صاءما والثابت في الاصل نفي كون الصلاة شرطا لها وفي الفرع اثبات كون الصوم شرطا فحكم الفرع ليس حكم الاصل بل يقتضيه ونظير هذا المثال ايضا من مذهبنا قولنا ان	670	-2051193229974950664	269	423.0	213	434	61.9815673828125	42	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms539	true	-7653733141469584939	95	187	531	1041	1633	300	قياس التلازم فكقو-------------------------لنا ان كان هذا انسانا فهو حيوان لكنه انسان فهو حيوان لكنه ليس بحيوان فليس بانسان واما المقد-----------------------------متان- فكقولنا -كل جسم مءلف وكل مءلف محدث فكل جسم محدث فان قلت لا اسمي هاتين الصورتين قي----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اسا لان القياس عبارة عن التسوية وهي لا تحصل الا عند تشبيه صورة بصورة وليس الامر كذلك في التلازم وفي المقدمتين والنتيجة ----قلت بل التسوية حاصلة في هذين الموض-عين لان الحكم في كل واحدة من المقدمتين معلوم والحكم في النتيجة مجهول فاستلزام المطلوب من هاتين المقدمتين يوجب صيرورة الحكم المطلوب مساوية للحكم في المقدمتين في --صفة	539	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms671	false	527457110577391290	154	272	831	1511	1652	300	قياس التلازم وهو القياس الاستثناءي فهو كقولنا ان كان هذا انسانا فهو حيوان لكنه انسان فهو حيوان لكنه ليس بحيوان فليس بانسان واما المقدمتان والنتيجة وهو القياس الاقتراني فكقولنا وكل جسم مءلف وكل مءلف محدث وكل جسم محدث فحكم النتيجة ليس حكم المقدمتين واجاب بان ما ذكرتموه من الاستثناءي والاقتراني لا نسميهما قياسا في اصطلاحنا وان كان المنطقيون يسمونها قياسا وانما لا نسميهما قياسا لان القياس------ هو التسوية وهي لا تحصل الا عند تشبيه صورة بصورة وليس الامر كذلك في التلازم وفي المقدمتين والنتيجة فان قلت بل هي----- حاصلة في هذين الموضوعين لان الحكم في كل واحدة من المقدمتين معلوم وف------ي النتيجة مجهول فاستلزام المطلوب من هاتين المقدمتين يوجب صيرورة الحكم المطلوب مساويا للحكم في المقدمتين في الصفة	671	-2051193229974950664	453	813.0	368	697	64.99282836914062	72	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms540	true	3279873682503454471	13	61	71	315	1514	300	ذلك لامتنع ان يقال ثبت الحكم في محل النص بالنص لا بالقياس---------------------- فان اردنا ان نذكر عبارة في تعريف القياس بحيث تتناول كل هذه الصور- نق-ل القياس قول مءلف من اقوال اذا سلمت لزم عنها لذاتها قول اخر وتحقيق القول في هذا التعريف --مذكور في كتبنا العقلية المسالة	540	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms672	false	2108842124905728378	0	50	0	258	1518	300	ذلك لامتنع ان يقال ثبت الحكم في محل النص بالنص لا بالقياس والله اعلم قال الامام فان اردنا ان نذكر عبارة في تعريف القياس شاملة لجميع--- هذه الصورة نقول القياس قول مءلف من اقوال اذا سلمت لزم عنها لذاتها قول اخر وقد تم شرح--------- التعريف المذكور في الكتاب للقياس المصطلح	672	-2051193229974950664	200	333.0	157	270	74.0740737915039	34	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms540	true	3279873682503454471	89	232	452	1182	1514	300	الحكم او النص الدال علي ثبوت ذلك الحكم فالفقهاء جعلوا الاصل اسما لمحل الحكم المنصوص عليه والمتكلون جعلوه اسما للنص الدال علي ذلك الحكم اما قول الفقهاء فضعيف لان اصل الشء ما تفرع عنه- غيره والحكم المطلوب اثباته في الذرة غير متفرع علي البر لان البر لو لم يوجد فيه ذلك الحكم وهو -حرمة الربا لم يمكن تفريع حرمة الربا في الذرة عليه ولو وجد ذلك الحكم في صورة اخري ولم يوجد في البر امكن تفريع حكم الربا في الذرة عليه فاذن الحكم المطلوب اثباته غير متفرع اصلا علي البر بل علي الحكم الحاصل في البر فالبر اذن لا يكون ا-----صلا للحكم المطلوب واما زيادة قول المتكلمين فضعيف ايضا من هذا الوجه لانا لو قدرنا كوننا عالمين بحرمة الربا في البر بالضرورة او بالدليل العقلي لامكننا ان نفرع عليه حكم الذرة----- فلو قدرنا ان النص -------علي حرمة الربا في صورة خاصة لم يكن	540	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms703	false	6142402150324618951	180	300	973	1580	1580	300	الحكم اي النص الدال علي ثبوت ان البر ربوي مثلا وضعف الامام هاتين المقالتين------------------------------------------------------------ اما الاولي فل----------ان اصل الشء ما تفرع عليه غيره والحكم المطلوب اثباته في الذرة -لا يتفرع علي البر لان البر لو لم يوجد فيه ذلك الحكم وهو تحريم الربا لم يمكن تفريع حرمة الربا في الذرة عليه ول--وجد ذلك الحكم في صورة اخري ولم يوجد في البر امكن تفريع------------- الذرة عليه فا-ن الحكم المطلوب اثباته غير متفرع----- علي البر بل علي الحكم الحاصل فيه ف-------------لا يكون البر اصلا للحكم المطلوب واما الثانية ف----------------------من هذا الوجه لانا لو قدرنا كوننا عالمين -حرمة الربا في البر بالضرورة او بالدليل العقلي لامك-----ن تفر--------يع الذرة عليه ولو قدرنا ان النص لم يدل علي حرمة الربا في صورة خاصة لم يكن-	703	-2051193229974950664	517	855.5	411	749	69.0253677368164	92	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms564	true	-1057421829393334965	0	107	0	524	1535	300	كتاب الله برايي و---------------------------------------عن عمر رضي الله عنه اياكم واصحاب الراي فانهم اعداء السنن اعيتهم الاحاديث ان يحفظوها فقالوا بالراي فضلوا واضلوا وعنه رضي الله عنه اياكم والمكايلة قيل وما المكايلة قال المقايسة وعن شريح قال كتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو يومءذ من قبله قاض اقض بما في كتاب الله تعالي فان جاءك ما ليس في كتاب الله فاقض بما في سنة رسول الله صلي الله عليه وسلم فان جاءك ما ليس فيها فاقض بما اجمع عليه اهل العلم فان لم تجد فلا عليك ان تقضي وعن علي------------- لو كان الدين يءخذ بالقياس لكان باطن الخف اولي بالمسح من ظاهره وروي عنه--- من اراد	564	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms680	false	384024852280620470	63	105	338	548	1540	300	كتاب الله برايي وقوله تضلني واي ارض تقلني معناه تحملني وعن عمر رضي الله عنه اياكم واصحاب الراي فانهم اعداء الدين و---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عن علي رضي الله عنه لو كان الدين----- بالقياس لكان باطن الخف اولي بالمسح من ظ-هره الي غير ذلك من اثار	680	-2051193229974950664	142	234.0	112	579	24.525043487548828	23	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms565	true	-2047156578637140625	77	133	408	692	1542	300	الترجيح من هذا الوجه لكن كما ان التوفيق الذي----- ذكرتموه ممكن فهاهنا توفيق اخر وهو ان يقال ان بعضهم كان قاءلا بالقياس حين كان البعض الاخر منكرا له ثم لما انقلب المنكر مقرا انقلب المقر ايضا منكرا وعلي هذا التقدير يكون كل واحد منهم مادحا للق-ياس وذاما له من غير---------- تناقض------------------------ مع انه لا يحصل الاجماع	565	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms683	false	4754175840466764509	211	263	1118	1402	1586	300	التوفيق بينهما ولكن لا نسلم- ان التوفيق متعين بما ذكرت من الطرق بل جاز--------------------- ان بعضهم كان قاءلا بالقياس حين كان البعض الاخر منكرا--- ثم لما انقلب المنكر مقرا انقلب المقر من-----كرا وحينءذ---------- يكون كل واحد منهم قاءلا بالقياس ومنكرا باعتبار حالتين فلا تناقض وتكون الروايتان صحيحتين مع انه لا يحصل الاجماع	683	-2051193229974950664	184	264.5	144	324	56.790122985839844	28	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms584	true	-4617789200102985403	139	214	706	1097	1561	300	لاحتمال ان يكون الداعي له الي الترك لا مطلق حموضة الرمانة بل حموضة هذه الرمانة وانها غير حاصلة في ساءر الرمانات سلمناه ولكن لا فرق في ذلك بين الفعل والترك قوله---------------------------- من اكل رمانة لحموضتها لا يجب عليه ان ياكل كل رمانة حامضة قلنا ذاك لانه ما -اكلها لمجرد حموضتها بل لاجل حموضتها مع قيام الاشتهاء الصادق لها وخلو- المعدة عن الرمان وعلم-------ه بعدم تضرره بها وهذه القيود باسرها لم توجد في اكل الرمانة الثانية	584	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms690	false	8408945595417653743	0	63	0	334	1587	300	لاحتمال ان يكون الداعي------------- لا مطلق حموضة الرمانة بل حموضة هذه الرمانة الخاصة-------------------------- سلمناه ولكن لا فرق في ذلك بين الفعل والترك وانما لم يجب اكل رمانة حامضة علي م--------------------------------------ن اكل رمانة حامضة--------- لانه لم ياكلها لمجرد حموضتها بل ل----حموضتها مع قيام الاشتهاء الصادق بها وخلاء المعدة عن الرمان وعلمه او ظنه بعدم تضرره بها وهذه القيود غير موجودة---- في اكل الرمانة الثانية	690	-2051193229974950664	270	444.0	217	428	63.084110260009766	45	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms586	true	2107990805030924523	2	129	13	659	1560	300	الحكم في الاصل اما ان يكون يقينيا او لا يكون فان كان يقينيا استحال ان يكون ثبوت الحكم في الفرع اقوي منه لانه ليس فوق اليقين درجة اما اذا------------------------------------------------------------------------------------------- لم يكن يقينيا فثبوت الحكم في الفرع اما ان يكون اقوي من ثبوته في الاصل او مساويا له او دونه مثال الاول قياس تحريم الضرب علي تحريم التافيف فان تحريم الضرب وهو الفرع اقوي ثبوتا من تحريم التافيف الذي هو الاصل ومثال الثان-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي قو---------له عليه الصلاة والسلام لا يبولن احدكم في الماء الراكد فانا نقيس عليه ما اذا بال في الكوز ثم صبه في الماء الراكد ولا تفاوت بين الحكم في الاصل والفرع و-------------هذا هو الذي يسمي بالقياس في معني الاصل ومثال الثالث ------------------جميع الاقيسة التي يتمسك---- الفقهاء بها في مباحثهم---- واما مراتب التفاوت فهي بحسب مراتب الظنون	586	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms691	false	5089885778890753469	31	177	170	928	1569	300	--حكم الا---صل اما ان يكون يقينا قال الامام فيستحي---------------ل ان يكون----- الحكم في الفرع اقوي منه لانه ليس فوق اليقين درجة واعترض عليه النقشواني بان اليقين قابل للاستبداد والضعف وهذا الاعتراض بناء علي ان العلوم تتفاوت وان لم يكن يقينيا فثبوت الحكم في الفرع قد يك----ون اقوي من ثبوته في الاصل وذلك في النفي كق-----------------ياس تحريم الضرب علي تحريم التا------------------------------------------------------فيف الذي هو الاصل وفي الاثبات كقوله ومن اهل الكتاب من ان تامنه بقنطار يءده اليك فهذا يفيد تادية ما دون القنطار بطريق اولي وقد يكون مساويا كقياس الامة علي العبد في السراية في قوله صلي الله عليه وسلم من اعتق شركا له في عبد قوم عليه نصيب شريكه اذ ------------------------------------------------------لا تفاوت بين الا---------صل والفرع في هذا الحكم وهذا هو الم---سمي بالقياس في معني الاصل وقد يكون ادون قال الامام وذلك كجميع الاقيسة التي يتمسك بها الفقهاء ----في مباحثهم قال واما مراتب التفاوت فهي بحسب مراتب الظنون	691	-2051193229974950664	362	537.5	288	928	39.00862121582031	54	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms593	true	8705561360581748808	110	140	539	702	1506	300	ان يكون الذي تقوم العلة فيه علي الحكم اقوي في الاشعار بالعلية من القسم الثاني لان اشعار العلة بالمعلول اقوي من اشعار المعلول بالعلة لان الطرد واجب في العلل و---العكس	593	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms711	false	-8454023776606187133	5	33	26	177	1563	300	ان يكون تقد-----م العلة---- علي الحكم اقوي في الاشعار بالعلية من------ الثاني لان اشعار العلة بالمعلول اقوي من اشعار المعلول بالعلة لان الطرد واجب في العلل دون العكس	711	-2051193229974950664	144	264.5	117	166	86.74698638916016	25	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms594	true	3605579984630302903	29	166	145	852	1529	300	عليه الصلاة والسلام عرف انه لا حاجة بذلك المكلف الي ذلك الجواب في ذلك الوقت فلا يكون اعراض الرسول صلي الله عليه وسلم عن ذكر الجواب تاخيرا للبيان عن وقت الحاجة سلمنا ان ما يقوله الرسول صلي الله عليه وسلم جوابا عن السءال مشعر بالتعليل فلم قلتم ان الذي يزعم الراوي انه جواب عن السءال مشعر به لاحتمال انه اشتبه الامر علي الراوي فظن ما لم يكون جوابا جوابا قلت الجواب عن الاول ان الاكثر علي ان الكلام الذي يصلح ان يكون جوابا عن السءال اذ---------------------------------------------ا ذكر عق--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يب السءال فانما يذكر جوابا عنه والصورة التي ذكرتموها نادرة والنادر مرجوح وعن الثاني ان العلم يك----------------------------------------------------------------------------------ون الكلام المذكور بعد السءال جوابا عنه او ليس جوابا عنه امر ظاهر يعرف بالضرورة عند مشاهدة المتكلم ولا يفتقر فيه الي نظر دقيق النوع ---------------------------------------------------------------------------------الثالث ان يذكر الشارع في الحكم وصفا لو لم	594	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms715	false	-6659019101862248280	1	129	5	655	1502	300	عليه الس--------لام عرف انه لا حاجة ل-----لمكلف الي ذلك الجواب في ذلك الوقت فلا يلزم---------------------------------------------- تاخير ا-لبيان عن وقت الحاجة فهو -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------احتمال مرجوح لكونه نادرا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ اذا الغالب في السءال كونه وقت الحاجة واذا كان ما ذكره الرسول عليه السلام جوابا عن السءال معاد في الجواب تقديرا فيصير تقدير الكلام واقعت فاعتق فيرجع الي نوع ترتيب الحكم علي الوصف بالفاء لكنه اضعف منه لان الفاء واعادة السءال مقدر في----------------------------------------ه والمقدر وان ساوي المحقق في اصل الثبوت فلا يساويه في القوة وما وقع من هذا النوع في كلام الراوي فهو حجة ايضا لان معرفة كون الكلام المذكور----------- جوابا عنه او ليس جوابا لا يحتاج الي------------------------------------------------------- دقيق نظر وظاهر حال الراوي العدل لا سيما العارف انه لا يجزم بكونه جوابا الا وقد تيقن ذلك قال الثالث ان يذكر---------------- وصفا لو لم	715	-2051193229974950664	199	159.5	157	1073	18.546133041381836	30	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms594	true	3605579984630302903	158	279	817	1432	1529	300	ان يذكر الشارع في الحكم وصفا لو لم يكن موجبا لذلك الحكم--- لم يكن في ذ-------------كره فاءدة وهذا يقع ------------------------------------------------------------------علي------ اقسام اربعة احدها ان يدفع السءال المذكور في صورة الاشكال بذكر الوصف كما روي انه عليه الصلاة والسلام امتنع من الدخول علي قوم عندهم كلب فقيل له انك تدخل عل----ي فلان وعنده- هرة فقال عليه الصلاة والسلام انها ليست بنجسة انها من الطوافين عليكم او الطوافات------------------------- فلو لم يكن لكونها من الطوافين اثر في طهارتها لم يكن لذكره عقيب الحكم بطهارتها فاءدة -وثانيها ان يذكر وصفا في محل الحكم لا حاجة الي ذكره ابتداء فيعلم انه انما ذكره لكونه مءثر- في الحكم كما روي انه عليه الصلاة والسلام قال تمرة طيبة وماء طهور وثالثها ان يقرر النبي صلي الله عليه وسلم	594	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms715	false	-6659019101862248280	165	289	834	1452	1502	300	اذا ذكر الشارع و---------صفا لو لم ي-------ءثر في الحكم اي لم يكن علة فيه لم يكن لذكره فاءدة دل علي عليته ايماء والا كان ذكره عبثا ولغوا ينزه هذا المنصب الشريف عنه وهو علي اربعة اقسام الاول ------ان يدفع السءال-------- في صورة الاشكال بذكر الوصف كما روي ان- عليه السل--------ام امتنع من الدخول علي قوم عندهم كلب فقيل--- انك تدخل علي بني فلان وعندهم هرة فقال عليه السل--------ام انها ليست بنجسة انها من الطوافين عليكم --والطوافات رواه الاربعة اصحاب السنن فلو لم يكن لكونها من الطوافات اثر في طهارتها لم يكن لذكره عقيب الحكم بطهارتها فاءدة الثاني-- ان يذكر وصفا في محل ح--كم لا حاجة الي ذكره ابتداء فتعلم انه انما ذكره لكونه مءثرا في الحكم كما روي ان------------------------------------------------------------- النبي صلي الله عليه وسلم	715	-2051193229974950664	465	728.0	369	735	63.26530456542969	77	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms595	true	-5242854990705907819	54	300	274	1545	1545	300	رضي الله عنه وقد ساله عن قبلة الصاء-------------------------------------------م ارايت لو تمضمضت بماء ثم مججته ------فنبه --بهذا علي انه لا يفسد الصوم بالمضمضة والقبلة لانه لم يحصل ما هو الاثر المطلوب منهما النوع-------------------------------------------------------- الرابع ان يفر---------------------------------------------------------------------------------------------------ق الش-رع بين شيءين في الحكم بذكر صفة فيعلم انه لو لم تكن تلك الصفة علة لم يكن لذكرها فاءدة وهو ضربان احدهما ان لا يكون حكم احدهما مذكورا في الخطاب ------------------كقوله عليه الصلاة والسلام القاتل لا يرث فانه قد تقد-------------------------------------م بيان ارث الورثة فلما قال القاتل لا يرث وفرق-------------------- بينه وبين جميع الورثة بذكر القتل الذي يجوز كونه مءثرا في نفي الارث علمنا انه العلة في نفي الارث وثانيه-ا ان يكون حكمهما مذكورا علي الخطاب وهو علي خمسة وجوه -----------------------------احدها ان تقع التفرقة بلفظ يجري مجري الشرط كقوله عليه الصلاة والسلا------------------------------------------------------م فاذا اختلف----- الجنسان فبيعوا كيف شءتم-------- يدا بيد بعد نهيه عن بيع البر بالبر متفاضلا فدل علي ان اختلاف الجنسين علة في جواز البيع وثانيها ان تقع التفرقة في الغاية كقوله تعالي ولا تقربوهن حتي يطهرن و--ثالثها ان تقع بالاستثناء كقوله تعالي الا ان يعفون و--رابعها ان تقع بلفظ يجري مجري الاستدراك كقوله تعالي لا يءاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يءاخذكم بما عقدتم الايمان فدل علي ان-- التعقيد مءثر في المءاخذة و--خامسها ان يستانف احد الشيءين بذكر صفة من صفاته بعد ذكر الاخري وتكون تلك الصفة مما يجوز ان يءثر كقوله صلي الله عليه وسلم للراجل سهم وللفارس سهمان واعلم ان الاعتماد علي هذين النوعين علي انه لا بد لتلك التفرقة من سبب ولا بد في ذكر ذلك الوصف-	595	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms717	false	7667968886134949143	23	289	97	1498	1555	300	رضي الله عنه من افساد مقدمة الافساد قال الهندي وهو ضعيف لان في قوله عليه السلام ارايت لو تمضمضت بماء ثم مججته اكنت شاربه تنبيها علي الوصف المشترك بين -المضمضة والقبلة وهو عدم حصول المقصود------------ منهما وهو يصلح للعلية لعدم اشتراط المناسبة في الوصف المومي اليه قال الرابع ان يفرق الحكم بين شيءين بذكر وصف مثل القاتل لا يرث وقوله اذا اختلف الجنسان فبيعوا كيف شءتم يدا بيد اذا فرق الشارع بين شيءين في الحكم بذكر صفة كان ايماء الي علية الصفة والا ----لم يكن لذكرها معني و-هو ضربان احدهما ان لا يكون حكم احدهما مذكورا في الخطاب بل في خطاب اخر مثل قوله عليه السل--------ام القاتل لا يرث و----قد تقدم الكلام علي الحديث في الخصوص مع تقديم بيان ارث الورثة ف-----------------------فرق بقوله القاتل لا يرث بينه وبين جميع الورثة بذكر القتل الذي يجوز جعله------ في نفي ال-----------------------------ارث وثانيهما ان يذكر حكمهما --------في الخطاب وهو علي خمسة اوجه اقتصر في الكتاب علي الاول منها وهو ان يقع التفرقة بلفظ يجري مجري الشرط كقوله عليه الس--------لام في حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه وهو في صحيح مسلم فاذا اختلفت هذه الاصناف فبيعوا كيف شءتم اذا كان يدا بي----د نهيه عن بيع البر بالبر متف------------------------------------------اضلا والثاني-- ان يقع التفرقة ب--الغاية مثل --------ولا تقربوهن حتي يطهرن والثالث--------- بالاستثناء------------ الا ان يعفون والراب---------ع بلفظ يجري مجري الاستدراك مثل --------لا يءاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يءاخذكم بما عقدتم الايمان يدل علي علية التعقيد ل--------لمءاخذة والخامس استءنا----ف احد الشيءين بذكر صفة من صفاته بعد ذكر الاخر صالحة للعلية كقوله عليه السلا----------------------------م للراجل سهم وللفارس سهمان واعلم ان --اعتماد---- هذين النوعين علي انه لا بد لتلك التفرقة من سبب ول--------ذكر---- الوصف	717	-2051193229974950664	841	1261.5	672	1659	50.69318771362305	127	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms596	true	5290051345384839055	9	64	52	326	1551	300	النوع الخامس النهي عن فعل يمنع---------------- ما تقدم وجوبه علينا فيعلم ان العلة في ذل---ك النهي كونه مانعا من ذلك الواجب كقوله تعالي فاسعوا الي ذكر الله وذروا البيع فانه لما اوجب علينا السعي ونهانا عن البيع مع علمنا بانه لو لم يكن النهي عن البيع لكونه مانعا من السعي لكان---------- ذكره في هذا الموضع	596	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms718	false	-8063489878597451862	4	61	22	297	1568	300	البيع اذا نهي----- عن فعل يمنع الاتيان به حصول ما تقدم وجوبه علينا كان ايماء الي ان علة ذلك النهي كونه مانعا من الو----اجب كقوله تعالي فاسعوا الي ذكر الله وذروا البيع فانه لما اوجب ال------سعي ونه--ي عن البيع مع علمنا بانه لو لم يكن النهي عنه لمنعه م-----------ن السعي الواجب لما جاز ذكره في هذه الموضع	718	-2051193229974950664	202	356.0	158	303	66.66666412353516	35	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms599	true	-8380010672921805385	90	174	463	923	1575	300	المنفرد واما المناسب الاقناعي فهو الذي يظن -----به في -اول الامر كونه مناسبا لكنه اذا بحث عنه حق البحث يظهر انه غير مناسب مثاله تعليل الشافعية--- تحريم بيع الخمر والميتة والعذرة بنجاستها وقياس الكلب والسرجين عليه ووجه المناسبة ان كونه نجسا يناسب اذلاله ومقابلته بالمال في البيع يناسب اعزازه والجمع بينهما متناقض وهذا وان كان يظن به في الظاهر انه مناسب لكنه في الحقيقة ليس كذلك لان --------كونه نجسا معناه انه لا يجوز الصلاة معه ولا مناسبة البتة بين المنع من استصحابه في الصلاة	599	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms723	false	-9087885502201108198	160	230	855	1253	1629	300	الحقيقي واما-------- الاقناعي فهو الذي يظن مناسبته في بادء الراي و----------------اذا بحث عنه حق البحث وضح -انه غير مناسب مثل-- تعليل بعض اصحابنا تحريم بيع الخمر والميتة والعذرة بنجاستها وقياس الكلب والسرقين عليها قال --------لان كونه نجسا يناسب اذلاله ومقابلته بالمال في البيع يناسب اعزازه والجمع بينهما متناقض فهذا وان تخيلت مناسبته اولا فليس الامر--------------------- كذلك لان المعني بكونه نجسا منع الص--------------لاة معه ولا مناسب------ة بين بيعه و---استصحابه في الصلاة	723	-2051193229974950664	310	479.5	249	477	64.98951721191406	48	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms599	true	-8380010672921805385	203	300	1070	1575	1575	300	اربعة لا------نه اما ان يكون نوعه معتبرا في نوع ذلك الحكم او في جنسه او يكون جنسه معتبرا في نوع ذلك الحكم او في جنسه مثال تاثير النوع في النوع انه اذا ثبت--------------------------------- ان حقيقة السكر اق----تضت حقيقة التحريم كان النبيذ ملحقا بالخمر لانه لا تفاوت بين العلتين وبين الحكمين الا اختلاف المحلين واختلاف المحل لا يقتضي ظاهرا اختلاف الحال-ين -مثال تاثير النوع ف-------ي الجنس ان--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الاخوة من الاب والام نوع واحد يقتضي التقدم في الميراث فيقاس عليه- التقدم في النكاح ----------والاخوة من الاب والام نوع واحد في الموضعين الا ان ولاية النكاح ليست ---كولاية الارث -لكن-	599	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms724	false	1635580928490426744	127	265	687	1408	1609	300	اربعة احوال لانه اما ان ي----------عتبر---- نوع---------ه او في جنسه او----- جنسه------- في نوع---------ه او--- جنسه الحالة الاولي ان يعتبر نوعه في نوعه ومثل له المصنف بالسكر في الحرمة اي ان حقيقة السكر اذا اقتضت حقيقة التحريم فان النبيذ يلحق بها ل----انه لا فارق- بين العلتين وبين الحكمين الا اختلاف المحلين واختلاف المحل لا يقتضي ظاهرا اختلاف الحاليين ومثاله ايضا قياس المثقل علي الجارح في وجوب القصاص بجامع كونه قتلا عمدا محضا عدوانا وانه عرف تاثير نوع كونه قتلا عمدا عدوانا في نوع الحكم الذي هو وجوب القصاص في النفس في المحدد الحالة الثانية ان يعتبر نوعه في جنسه واليه الاشارة بقوله او في جنسه الاخوة من الاب والام -----لما اقتضت التقدم في الميراث قي--س عليها التقدم في النكاح وما اشبهه والاخوة من الاب والام نوع واحد في الموضعين الا ان ولاية النكاح ليست مثل ولاية الارث ولكن	724	-2051193229974950664	370	547.5	296	780	47.43589782714844	56	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms600	true	-4529738559163825643	74	165	409	894	1604	300	ان عليا رضي الله عنه اقام الشرب مقام ال-------------------------------------------------------------قذف اقامة لمظنة الشء مقامه قياسا علي اف---------------------------------------------------------------------------------امة الخ-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لوة بالمراة مقام وطءها في الح------رمة ثم اعلم ان للجنسية مراتب فاعم --اوصاف الاحكام كونها حكما ثم ينقسم الحكم الي---------- تحريم و---ايجاب وندب وكراهة والواجب ينقسم الي عبادة وغيرها والعبادة تنقسم الي الصلاة وغيرها و------الصلاة تنقسم الي فرض ونقل فما ظهر تاثيره في الفر--ض اخص مما ظهر تاثيره في الصلاة وما ظهر تاثيره في الصلاة اخص مما ظهر تاثيره في العبادة وكذا في جانب الوص--ف اعم اوصافه كونه وصفا تناط به الاحكام حتي تدخل فيه	600	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms725	false	-3673669306208996285	147	300	798	1576	1576	300	ان عليا رضي الله عنه اقام الشرب مقام القذف فقال اراي انه اذا سكر هذي واذا هذي افترض واوجب عليه حد القذف اقامة لمظنة الشء مقامه قياسا علي الخلوة فانها لما كانت مظنة الوطء اقيمت مقامه في الحرمة ولقاءل ان يقول كان الوفا باقامة المظنة مقام المظنون ان يوجب الحد بالخلوة ولا قاءل به وبتفريغ مظنة القذف علي مظنه الوطء ان يقال بتحريم ما هو مظنة القذف كما هو الواقع وكما هو في الاصل ولا يوجب الحد فان فيه زيادة في الفرع علي الاصل الذي هو الحاق الخلوة بالوطء اذ لم يلحق به في غير الحرمة ثم اعلم ان للجنسية مراتب فاعم الاوصاف --------كونها حكما ثم ينقسم الحكم الي اقسامه من تحريم ومن ايجاب وغيره------ والواجب ------الي عبادة وغيرها والعبادة------ الي صل--اة وغيرها وتنقسم الصلاة ------الي فرض ونفل فما ظهر تاثيره في الفراءض اخص مما ظهر------- في الصلاة وهكذا------------------------------------------------- وكذا في جانب الاوصاف اعم اوصافه كونه وصفا يناط به الاحكام حتي تدخل فيه-	725	-2051193229974950664	359	562.0	288	869	41.311851501464844	56	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms600	true	-4529738559163825643	165	237	894	1267	1604	300	الاوصاف المناسبة وغير المناسبة واخص منه المناسب واخص منه المناسب الضروري واخص منه ما هو كذلك في حفظ النفوس وبالجملة فالاوصاف انما يلتفت اليها اذا------ ظن التفات الشرع اليها وكل ما كان التفات الشرع اليه اكثر كان ظن كونه معتبرا اقوي وكل-ما كان الوصف والحكم اخص كان ظن كون ذلك الوصف معتبرا في حق ذلك الحكم اكد فيكون لا محالة مقدما علي ما يكون اعم منه واما المناسب الذي علم--- ان الشرع ---------	600	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms726	false	7276244733921161034	0	70	0	349	1583	300	الاوصاف المناسبة وغيرها------- واخص منه المناس-----------------ب الضروري واخص منه ما هو كذلك في حفظ النفوس وبالجملة ف--------انما يلتفت الي الاوصاف بعد ظن التفات الشرع اليها وكل ما كان التفات الشرع اليه اكثر كان ظن كونه معتبرا اقوي وكل ما كان الوصف والحكم اخص كان ظن كون ذلك الوصف معتبرا في حق ذلك الحكم اكد فيكون--------- مقدما علي ما هو-- اعم منه قال لان الاستقراء دل علي ان الله تعالي شرع	726	-2051193229974950664	302	530.0	241	392	77.04081726074219	55	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms616	true	-5492260377546349874	85	109	431	543	1495	300	-الذي يءثر في رفع الحجر عن المال فيءثر في رفع الحجر عن النكاح دون الثيابة لانها لا تءثر في جنس هذا الحكم وهو رفع	616	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms729	false	44612383390055797	11	34	65	172	1572	300	فانه- يءثر في رفع الحجر عن المال فيءثر في رفعه ع-----ن النكاح دون الثيابة فانها لا تءثر في جنس هذا الحكم وهو رفع	729	-2051193229974950664	100	189.0	78	113	88.49557495117188	20	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms618	true	3301561490993404805	109	227	547	1087	1468	300	و ظنها لنا وجه-------------ان الاول ان هذا الحكم لا بد له من علة وال----------------علة اما هذا الوصف او غيره والاول هو المطلوب والثاني لا يخلو اما ان يكون ذلك الغير كان موجودا قبل حدوث هذا الحكم او ما كان موجودا قبله فان كان موجودا قبله وما كان هذا الحكم موجودا لزم تخلف الحكم عن العلة وهو خلاف الاصل وان لم يكن موجودا فالاصل في الشء-------------------------- بقاءه علي ما كان------------------ فيحصل ظن انه بقي كما كان غير علة واذا حصل ظن ان غيره------------------------ ليس بعلة حصل ظن كون هذا الوصف علة لا محالة فان قلت ذلك الحكم كما دار------ مع حدوث ذلك الوصف وجودا وعدما فكذلك دار مع تعين ذلك الوصف ومع حدوث حصول ذلك الوصف في ذلك المحل	618	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms738	false	3149097686051227005	27	120	142	585	1543	300	-----الدوران بوجهين احدهما ان الح-------------كم لا بد له من علة علي ما تقرر فتلك العلة اما المدار--- او غيره -------------------الثاني باطل لان ذل-----------ك الغير -----------------------------------------------------ان كان موجودا قبل------------- الحكم------- لزم تخلف الحكم عن العلة وهو خلاف الاصل وان لم يكن موجودا قبله لم يكن علة لذلك الحكم اذ ذاك والاصل بقاءه علي ما كان عليه عدم من عليته فيحصل ظن عدم عليته باستصحاب هذا الاصل وبحصول هذا الظن يحصل ظن علية المدار اذ ليس غيره ----------------------------------فان قلت ----------كما دار الحكم مع----- ذلك الوصف وجودا وعدما -كذلك دار مع تعينه وحصوله-------------------------- في ذلك المحل	738	-2051193229974950664	254	287.5	193	643	39.50233459472656	44	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms626	true	5998364636753736948	223	263	1155	1362	1559	300	الحاق المسكوت عنه بالمنصوص عليه قد يكون باستخراج الجامع وقد يكون بالغاء الفارق------------------ وهو ان يقال لا فرق بين الاصل والفرع الا كذا وكذا وذلك لا تاثير له في الحكم البتة فيلزم اشتراك الفرع والاصل في ذلك الحكم وهذا هو ------	626	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms744	false	8946365485901474362	262	296	1408	1591	1612	300	الحاق المسكوت عنه بالمنصوص عليه--------------------------------- بالغاء الفارق يسمي تنقيح المناط وهو ان يقال لا فرق بين الفرع والاصل الا كذا وكذا وذلك لا مدخل- له في الحكم البتة فيلزم اشتراك----------هما في---- الحكم لاشتراكهما في	744	-2051193229974950664	138	214.5	109	231	59.74026107788086	25	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms627	true	-1250415308150761429	131	184	668	916	1496	300	المفطر وجب حصول الحكم وهذا الوجه ضعيف لانه لا يلزم من ثبوت الحكم في المفطر ثبوته في كل مفطر ف--------انه اذا صدق ان هذا الرجل طويل -صدق ان الرجل --طويل لان ال------رجل جزء من هذا الرجل ومتي حصل----- المركب حصل -المفرد ثم لم يلزم من- صدق قولنا الرجل طويل قولنا كل رجل طويل	627	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms746	false	156436057112675630	140	188	722	957	1573	300	المفطر بالاكل يصدق عليه انه مفطر لكن------ لا يلزم من ثبوت الحكم في المفطر ثبوته في كل مفطر وهذا كما انه اذا صدق--- هذا الرجل طويل يصدق--- الرجل الطويل ضرورة كون الرجل جزء من هذا الرجل واستلزام حصول المركب حصول المفرد --ولا يلزم منه صدق----------------------- كل رجل طويل	746	-2051193229974950664	165	246.0	127	272	60.661766052246094	28	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms636	true	2749318315726545873	23	76	120	392	1588	300	كان مذهبا للمعل-ل فقط كان متوجها ايضا لان المعلل اذا لم يف بمقتضي علته في الاطراد ف-لان لا يجب علي غيره كان اولي وان كان مذهبا للمعترض فقط -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------لم يتوجه ------لان خلاف المعترض في تلك المسالة كخلافه في المسالة الاولي------- وهو محجوج بذلك الدليل في المسالتين معا وثانيها ان المنع من-------------------- عدم الحكم	636	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms771	false	5207586926656307703	169	245	858	1252	1527	300	كان مذهبا للمستدل فقط لانه---------------------- اذا لم يف بمقتضي علته في الاطراد فالان لا يجب علي غيره كان اولي وان كان مذهبا ل--خصمه فقط كما يقول هذا الوصف مما لا يطرد علي اصل فانه ثابت في الصورة الفلانية والحكم غير ثابت فيها عندي ولست بالمنقاد اليه لم يتوجه النقض لان خلاف الخصم-- في تلك المسالة كخلافه في المسالة المتنازع فيها وهو محجوب بذلك الدليل في المسالتين معا واما تمكين المعترض في اقامة الدلالة علي عدم الحكم	771	-2051193229974950664	217	301.0	170	420	51.66666793823242	36	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms641	true	7588537604428325103	226	270	1212	1439	1592	300	التفاوت في الوسيلة لا يمنع وجوب القصاص كالتفاوت في المتوسل اليه------------------------------------------------- فيقول الساءل ان التفاوت في الوسيلة لا يمنع وجوب القصاص فلم لا يمتنع وجوب القصاص بسبب اخر---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ثم ان المستدل لو بين بعد ذلك انه يلزم من تسليم ذلك الحكم تسليم محل النزاع	641	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms796	false	6984440158372715897	16	92	86	462	1562	300	التفاوت في الوسيلة لا يمنع وجوب القصاص كالتفاوت في المتوسل اليه فان الوضيع والشريف وغير ذلك علي السواء في القصاص فيقول الخصم اقول بموجبه لكن ----------------------------لم لا يجوز ان يمنعه مانع---- اخر غير التفاوت في الوسيلة بان يكون في المثقل وصف مانع من القصاص غير ذلك او فقدان شرط فانه لا يلزم من عدم مانعية ذلك عدم عدم مانعية ما عداه ثم انا لو ادعينا---- بعد ذلك انه يلزم من تسليم ذلك الحكم تسليم محل النزاع	796	-2051193229974950664	147	226.0	117	412	35.67961120605469	25	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms642	true	7437647219981001052	99	179	526	967	1580	300	لا نسلم ان-------------- هناك حكما واحدا بل احكاما كثيرة فان حل القتل بسبب الردة--- غير حله بسبب القتل والدليل عليه وجهان الاول ان الرجل اذا عاد الي الاسلام زالت الاباحة الحاصلة بسبب الردة وبقيت الاباحة الحاصلة بسبب القتل والزنا ثم اذا عفا ولي الدم زالت الاباحة الحاصلة بسبب القتل وبقيت الاباحة الحاصلة بسبب الزنا الثاني ان القتل المستحق بسبب القتل يجوز---------- العفو عنه لولي الدم والقتل المستحق بسبب الردة لا يتمكن الولي من اسقاطه وذلك يدل علي تغاير الحكمين سلمنا ----	642	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms782	false	-5564571181267093895	150	212	751	1102	1540	300	لا نسلم بعد ذلك ان الحكم هناك حكم- واحد- بل احكام- كثيرة فان الاباحة الحاصلة بالقتل غير الحاصلة بالردة والدليل عليه وجهان الاول ان الرجل اذا عاد الي الاسلام زالت الاباحة الحاصلة بسبب الردة وبقيت الاباحة الحاصلة ب----القتل والزنا و------------------------------------------------------------------------------------الثاني ان القتل المستحق بال----قتل يجوز لولي الدم العفو عنه ----------------والمستحق ال-----ردة لا يتمكن الولي من اسقاطه ف-----دل علي تغاير الحكمين وهذا لمنع	782	-2051193229974950664	276	452.0	224	472	58.47457504272461	42	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms644	true	1665055512262489716	1	72	5	346	1481	300	من وجه حلال من وجه غير معقول لان الحل ان -يقول الشارع مكنتك من هذا الفعل ولاتبعة عليك في فعله اصلا وهذا المعني انما يتحقق اذا لم يكن فيه وجه يقتضي المنع اصلا بلي ليس من شرط الحرمة ان يكون حراما من جميع جهاته لان الظلم حرام مع ان كونه حادث------ا وحركة وعرضا لا يقتضي الحرمة اذا ثبت ذلك فنقول حل الدم علي هذا الوجه يستحيل ان يتعدد والعلم بذلك ضروري	644	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms783	false	3482948803806374414	35	96	172	464	1537	300	من وجه وحله من اخ----ر معقول لان الحل هو تمكين الش-رع من---------- الفعل ولا يتحقق هذ-----------------ا المعني -----------اذا لم يكن فيه وجه يقتضي المنع اصلا بل- ليس من شرط الحرمة ان يكون حراما من جميع جهاته لان الظلم حرام مع ان كونه حادثا وعرضا وحركة------ لا يقتضي الحرمة وحينءذ ------نقول حل الدم علي هذا الوجه يستحيل ان يتعدد والعلم بذلك ضروري	783	-2051193229974950664	256	420.0	199	348	73.56321716308594	47	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms644	true	1665055512262489716	72	178	346	861	1481	300	قوله- الدليل علي التغاير انه لو اسلم زال احد الحلين وبقي الاخر قلنا لا نسلم انه يزول احد الحلين بل يزول كون ذلك الح-ل معللا بالردة فالزاءل ليس هو نفس الحل بل وصف كونه معللا بالردة فان قلت اذا ك------------------------------------------------------------------------------------ان الحل باقيا سواء وجدت الردة او زالت كان ذلك الحل غنيا في نفسه عن الردة والغني عن الشء لا يكون معللا به قلت لما كانت العلة عندي عبارة عن المعرف زال عني الاشكال قوله- ولي الدم مستقل باسقاط احد الحكمين قلنا لا نسلم بل هو متمكن من ازالة احد الاسباب فاذا زال ذلك السبب زال انتساب ذلك الحكم الي ذلك السبب فاما ان يزول الحكم نفسه	644	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms784	false	-5628643588941567413	112	206	579	1042	1527	300	قولكم الدليل علي التغاير انه لو اسلم زال احد الحلين وبقي الاخر قلنا لا نسلم انه يزول احد الحلين بل يزول كون ذلك الحكم معللا بالردة فالزاءل ليس هو نفس الحل بل وصف كونه معللا بالردة ولقاءل ان يقول لو لم يزل ذلك الحل لكان مستمرا بدون علته فانه لا اثر للزاءل في المستمر بل التحقيق ان الحل ----المضاف -الي الردة زال وبقي حل اخر ثم ق------------------------------------------------------------------------------------------------------------ال قولكم ولي الدم مستقل باسقاط احد الحل-ين قلنا ممنوع-- بل هو متمكن من ازالة احد الاسباب فاذا زال ال----سبب زال انتساب ذلك الحكم اليه لا ال-------------------حكم نفسه	784	-2051193229974950664	326	507.5	256	602	54.15282440185547	57	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms646	true	2876162437328651418	24	89	137	452	1597	300	الباب الثالث في-----------------------------------ما يظن انه من مفسدات العلة مع انه ليس كذلك و----قبل الخوض في تلك الاشياء نذكر تقسيمات العلة التقسيم الاول كل حكم ثبت في محل فعلة ذلك الحكم اما نفس ذلك المحل او ما يكون جزءا من ماهيته --------وداخلا فيه او ما يكون خارجا عنه والخارج اما ان يكون امرا عقليا او شرعيا او عرفيا او لغويا-------------------------- والعقلي اما ان يكون صفة حقيقية	646	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms801	false	-2754081600547026078	42	116	231	584	1616	300	الطرف الثالث في اقسام العلة هذا الطرف معقود لبيان ما يظن انه من مفسدات العلة مع انه ليس كذلك وذكر قبل الخوض فيه---------------- تقسيمات للعلة اعلم ان------ كل حكم ثبت في محل فعلة ذلك الحكم اما نفي ذلك المحل او ما يكون جزءا من ماهيته اما العام او الخاص او ما يكون خارجا عنه والخارج اما ان يكون امرا عقليا او شرعيا--------- او لغويا او عرفيا ولم يذكره المصنف والعقلي اما ان يكون---- حقيقيا	801	-2051193229974950664	259	430.0	202	388	66.75257873535156	48	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms647	true	7464047727738095952	189	244	1021	1300	1586	300	الاولي اختلفوا في جواز التعليل بمحل الحكم و-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الحق ان العلة اما ان تكون -------------------------قاصرة او متعدية فان كان الاول صح التعليل بمحل الحكم سواء كانت العلة منصوصة او مستنبطة لانه لا استبعاد في ان يقول الشارع حرمت الربا في البر لكونه برا او يعرف كون البر مناسبا لحرمة الربا فان قلت لو كان محل الحكم	647	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms802	false	-8863746164882750713	50	138	249	723	1582	300	الاولي اختلفوا في جواز التعليل بمحل الحكم او جزءه الخاص والمختار عند المصنف والاكثرين جوازه وقول الامدي المختار التفصيل وهو امتناع ذلك المحل دون الجزء ليس مذهبا ثالثا لان مراده الجزء العام بدليل قوله بعد ذلك واما الجزء فلا يمتنع التعليل به لاحتمال عمومه للاصل والفرع قال صفي الدين الهندي الحق ان الخلاف في المسالة مبني علي جواز التعليل بالقاصر----------ة فان جوز ذلك جوز هذا---------------- سواء عرفت عليته بنص--- او غيره اذ لا يبتعد---------- ان يقول الشارع حرمت الربا في البر لكونه برا او تعرف--------- مناسبة--------------------------- محل الحكم	802	-2051193229974950664	155	129.0	119	549	28.233150482177734	23	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms648	true	178819273545413373	241	298	1303	1584	1592	300	اختلفوا في جواز التعليل به والاقرب جوازه لنا ا--نا اذا ظننا استناد الحكم المخصوص في مورد النص الي الحكمة المخصوصة ثم ظننا حصول تلك الحكمة في صورة اخري تولد لا محالة من ذنيك الظنين ظن حصول الحكم في تلك الصورة والعمل بالظن واجب----------------- علي ما تقدم فان قيل لا نزاع في انه لو حصل ظن تعليل -الحكم	648	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms803	false	7075577456480785387	154	202	825	1082	1618	300	الملزوم في-جو-ز التعليل بالحكم التي لا تنضبط لاننا اذا ظننا استناد الحكم المخصوص في مورد النص الي الحكم- المخصوصة ثم ظننا حصول تلك الحكمة في صورة----- تولد لا محالة من ذينك الظ--ن ظن حصول الحكم في تلك الصورة والعمل بالظن واجب واذا اقام الدليل---------------------------------- علي جواز التعليل بالحكم	803	-2051193229974950664	202	320.5	162	301	67.10963439941406	32	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms652	true	8496627784153198731	180	228	1007	1243	1593	300	ان العلة لا-بد وان تتميز عما ليس بعلة سواء اريد بها المءثر او المعرف او الداعي والتمييز عبارة عن كون كل واحد من المتميزين مخصوصا في نفسه بحيث لا يكون تع-ين هذا حاصلا لذلك ولا تع-ين ذلك حاصلا لهذا وهذا غير معقول في العدم الصرف لانه نفي محض	652	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms804	false	-7109354455389565176	242	290	1316	1548	1594	300	ان العلة لا بد -ان تتميز عما ليس بعلة سواء اريد بها المءثر او المعرف او الداهي والتمييز عبارة عن كون كل واحد من المتميزين مخصوصا في نفسه بحيث لا يكون تعيين هذا حاصلا لذاك ولا تعيين ذلك------ لهذا وهذا غير معقول في العدم الصرف لانه نفي محض	804	-2051193229974950664	227	424.5	180	239	94.97908020019531	41	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms653	true	-7751573936896874797	60	86	290	418	1513	300	عليه سبر الاوصاف العدمية فانها غير متناهية مع انه يجب عليه سبر كل وصف يمكن كونه علة وذلك يدل علي ان الوصف العدمي لا يصلح للعلية	653	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms805	false	5273504330998953329	0	25	0	126	1568	300	عليه سبر الاوصاف العدمية فانها غير متناهية مع انه يجب عليه سبر كل وصف يصلح للعلية وهذا-- يدل علي ان الوصف العدمي لا يصلح للعلية	805	-2051193229974950664	112	215.0	88	128	87.5	22	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms658	true	2477241239830483193	77	103	400	527	1533	300	فرع--ان الاول- نقل الشيخ ابو اسحاق الشيرازي رحمه الله عن بعضهم انه قال لا يجوز ان تزيد الاوصاف علي سبعة وهذا الحصر لا اعرف له حجة	658	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms811	false	-660172185402718324	148	173	762	882	1563	300	فرع قال الامام نقل الشيخ ابو اسحاق الشيرازي---------- عن بعضهم انه قال لا يجوز ان تزيد الاوصاف علي سبعة وهذا الحصر لا اعرف له حجة	811	-2051193229974950664	114	205.0	90	130	87.69230651855469	22	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms659	true	-3489614927526673228	269	300	1400	1557	1557	300	انه لا فاءدة فيها لان الفاءدة من العلة التوسل بها الي معرفة الحكم وهذه الفاءدة مفقودة هاهنا لانه لا يمكن في القاصرة ان يتوسل بها الي معرفة الحكم في الاصل لان---------------------------------------------------------	659	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms806	false	255546071252473224	243	276	1334	1503	1624	300	انه لا فاءدة فيها لان الفاءدة من العلة التوسل بها الي معرفة الحكم وهذه الفاءدة مفقودة --هنا لان الحكم ف-------------------------------------------ي الاصل معلوم بالنص ولا يمكن التوسل بها الي معرفة الحكم في غيره لان	806	-2051193229974950664	102	183.5	83	214	47.663551330566406	17	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms664	true	8430102047485556071	164	272	896	1480	1628	300	ثبوت المقتضي لذلك الحكم و----------------------------------------هذه المسالة من تفاريع جواز تخصيص العلة فانا اذا انكرناه امتنع الجمع بين المقتضي والمانع اما اذا جوزناه جاء ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------هذا البحث والحق انه غير معتبر لدليلين الاول ان ال-------------------وصف الوجودي اذا كان مناسبا للحكم العدمي او كان داءرا معه وجودا وعدما حصل ظن ان ذلك الوصف علة لذلك العدم والظن حجة والثاني ان بين المقتضي والمانع معاندة ومضادة والشء لا يتقوي بضده بل يضعف به واذا جاز التعليل بالمانع ------حال ضعفه----------------- فلان يجوز ذلك حال قوته وهو حال عدم المقتضي كان اولي واحتج المخالفو بامور احدها انا اذا عللنا انتفاء الحكم بالمانع فالمعل-ل ا----ما عدم مستمر او عدم متجدد والاول-------------- باطل لان -------------العدم المستمر	664	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms813	false	-2199679998630534692	18	137	92	740	1596	300	وجود المقتضي كذا قال صفي الدين الهندي وهو متلقي من قول الامام ان هذه المسالة من تفاريع----- تخصيص العلة فاما ان- انكرناه امتنع الجمع بين المقتضي والمانع ولقاءل ان يقول هذا غير لازم فان العلة من تخصيص العلة جاز ان يقول شرط تعليل الحكم العدمي بالوصف الوجودي وجود المقتضي في تلك الصورة ويكون مراده ان هذا ال--------------شرط ممتنع ويمتنع بامتناعه تعليل الحكم العدمي بالوصف الوجودي واحتج المصنف ب------------------------------------------------------------------------------------------------ان بين المقتضي والمانع معاندة ومضادة والشء لا يتقوي بضده بل يضعف به فاذا كان ---------المانع مءثرا حال ضعفه وهو وجود المقتضي فلان يكون ذلك حال قوته وهو---- عدم المقتضي---- اولي واحتج المشترطون بان -------------------------------------------المعلول الذي هو عدم الحكم اما ان يكون هو العدم المستمر وذلك باطل لان المانع حادث والعدم المستمر	813	-2051193229974950664	303	347.5	242	824	36.77184295654297	39	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms668	true	6139847685613962334	43	122	212	639	1581	300	القطع بحصول-- الحكم في الصورة الثانية بل تحصيل اليقين بهاتين المقدمتين امر صعب وذلك لانا وان بينا ان ال-حاصل في الفرع مثل الحاصل في الاصل فالمثلان لابد وان يتغايرا بالتعين والهوية والا فهذا عين ذاك وذاك عين هذا فيكون كل واحد منهما عين الاخر فالاثنان واحد هذا خلف واذا حصل التغاير بالتعين والهوية فلعل ذلك التعين في احد الجانبين جزء العلة او شرط العلية وفي الجانب الاخر يكون مانعا من العلية ومع هذا الاحتمال لا يحصل القطع --------واعلم ان	668	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms698	false	4662435787508371406	129	206	694	1086	1616	300	القطع بان علة الحكم في الاصل موجودة بتمامها في الفرع وهو------------------ صعب ف------------------ان الموجود في الفرع مع الموجود في الاصل لا --------بد وان ت-غايرا بالتعين والهوية والا فهذا عين ذاك وذاك عين هذا فيكون كل واحد منهما عين الاخر فالاثنان واحد هذا خلف واذا حصل التغاير بالتعين والهوية فلعل ذلك التعين في احد الجانبين جزء العلة او شرط العل-ة وفي الجانب الاخر يكون مانعا من العلية ومع هذا الاحتمال لا يحصل القطع نعم لو دل علي ان	698	-2051193229974950664	329	558.0	262	438	75.1141586303711	58	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms673	true	8147201737771383431	20	59	102	299	1567	300	فان قلت الجامع بين الوصف-ين لا يكون له تاثير في الحكم بل تاثيره في علية الوصفين واما الحكم فانما يحصل من الوصفين قلت هذا باطل لان ما صلح لعلية العلة كان صالحا لعلية الحكم فلا حاجة حينءذ الي الوساطة	673	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms701	false	-5906613535115553077	26	61	144	317	1591	300	فان قلت الجامع بين الموضعين لا يكون له تاثير في الحكم بل------- في علية الوصف-- واما الحكم فانما يحصل من الوصف-- قلت------------- ما صلح لعلية العلة كان صالحا لعل-ة الحكم فلا حاجة حينءذ الي الواسطة	701	-2051193229974950664	167	292.0	132	198	84.34343719482422	30	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms677	true	1514980422756909412	173	298	940	1545	1552	300	الرابع ان لا يكون الدليل الدال علي حكم الاصل دالا بعينه علي حكم الفرع --------------والا لم يك---------------------------------------------------------------------------ن جعل احدهما اصلا والاخر فرعا اولي من العكس------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ الخامس لا-بد وان يظهر كون ذلك الاصل معللا بوصف معين لان رد الفرع اليه لا يصلح الا بهذه الواسطة--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- السادس قالوا يجب ان لا يكون حكم الاصل متاخرا عن حكم الفرع وهو كقياس الوضوء علي التيمم في وجوب-- النية لان التعبد بالتيمم انما ورد بعد الهجرة وا-----------لحق ان ----يقال لو لم يوجد علي حكم ال-----------------------فرع دليل الا ذلك القياس لم يجز تقدم الفرع علي الاصل --------لان قبل هذا الاصل لزم ان يقال كان هذا الحكم حاصلا من غير دليل وهو--------------------------------- تكليف ما-لا يطاق او ما كان حاصلا البتة فيكون ذلك كالنسخ واما ان وجد قبل ذلك دليل اخر سوي القياس	677	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms819	false	3133576403162969454	52	276	253	1398	1535	300	الرابع ان لا يكون --دليل الاصل------------------- بعينه دلي---ل الفرع اي متناولا له والا لضاع القياس لخلوه عن الفاءدة حينءذ بالاستثناء بدليل الاصل عنه ولانه حينءذ لا يكون جعل احدهما اصلا والاخر فرعا اولي من العكس مثاله ما لو قيل من جانبنا فضل لقاتل القتيل بالاسلام فلا يقتل به كما لو قتل المسلم الحربي ثم استدل علي علية الكفر لذلك بقوله صلي الله عليه وسلم لا يقتل مءمن بكافر وكذا لو قسنا السفرجل علي البر بجامع الطعم دالين عليه بقوله عليه الصلاة والسلام لا تبيعوا الطعام بالطعام الحديث قال وان يكون حكم الاصل معللا بوصف معين الخامس لا بد وان يظهر كون ذلك الاصل معللا بوصف معين لان رد الفرع اليه لا يص-ح الا بهذه الواسطة فلو ادعي عليه شء مشترك بين الاصل والفرع منهم لم يقبل منه الا عند بعض المتحذلقين من متاخري الجدليين حيث قلبوه في مجلس المناظرة قال غير متاخر عن حكم الفرع دليل سواه ش السادس---------- ان--- يكون حكم الاصل متاخر- عن حكم الفرع وهو كقياس الوضوء علي التيمم في اشتراط النية لان التبعد بالتيمم انما ورد بعد الهجرة والتبعد بالوضوء كان قبله قال المصنف تبعا للامام وهذا يستقيم اذا لم يكن للفرع دليل سوي---- القياس علة ذلك-------------- الاصل المتاخر لان قبل ذلك المتاخر ان كان----------- الحكم ثابتا في الفرع من انه لا دليل عليه سوي القياس عليه لزم تكليف ما لا يطاق--------------------------------------- واما اذا كان عليه دل--يل اخر سوي القياس	819	-2051193229974950664	405	584.0	317	1254	32.29664993286133	62	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms678	true	3543699601281110297	43	76	227	408	1511	300	علي علة ذلك الحكم ل----ان النص------------- كالتصريح بوجوب القياس عليه وثانيها ان تجمع الامة علي تعليله وان ا-------------------------ختلفوا في تعليله فلا يجوز القياس عليه---------- وثالثها ان يكون القياس عليه موافقا للقياس علي اصول	678	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms820	false	2162852574417916435	97	140	506	737	1601	300	علي علة ذلك الحكم قال فان التنصيص علي علتيه كالتصريح بوجوب القياس عليه وثانيها اجما--ع الامة علي تعليل ذلك ولا يضر مع هذا الاجماع ان يختلفوا في علته والي هذا اشار المصنف بقوله مطلقا وثالثها ان يكون القياس عليه موافقا للقياس علي اصول	820	-2051193229974950664	140	226.0	114	233	60.085838317871094	21	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms679	true	-6363027592482038753	180	283	953	1464	1555	300	فيه مثل علة الحكم في الاصل من غير تفاوت البتة لا في الماهية ولا ف----------------------------ي الزيادة ولا في النقصان لا-----------------------------------------------------------------ن القياس عبارة عن تعدية الحكم من محل الي محل والتعدية لا تحصل الا اذا كان الحكم المثبت في الفرع مثل المثبت في الاصل فان قلت هذا يقتضي ان لا يكون قياس العكس حجة قلت قد بينا في اول كتاب القياس ان قياس العكس عبارة عن التمسك بنظم التلازم ابتداءا ثم انا نثبت مقدمته الشرطية بقياس الطرد واما الامور التي اعتبرها قوم في الفرع مع انها ليست معتبرة فهي ثلاثة الاول قال بعضهم يجب ان يكون حصول العلة في الفرع معلوما لا مظنونا وهذا	679	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms823	false	4157173901057279264	155	231	809	1181	1540	300	فيه مثل علة --حكم ال---اصل من غير تفاوت البتة لا في الماهية ولا في القدر اي في النصفان فاما في الزيادة فلا يشترط اذ قد يكون في الفرع اولي كقياس الضرب علي التافيف والدليل علي هذا الشرط ان القياس اثبات مثل -------حكم معلوم في معلوم اخر لاشتراكهما في علة الحكم فاذا لم توجد علة حكم ال----------------اصل في الفرع------------ لا يحصل اثبات حكمه فيه و-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اما الثاني فشرط----------------------------------------------------------------------- ان يكون وجود العلة في الفرع معلوما لا مظنونا واما	823	-2051193229974950664	156	152.0	115	604	25.82781410217285	22	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms682	true	-5478167777964747795	75	191	415	1027	1612	300	ان يكون باطلا فان قيل----------------------------------------------------------------- لم لا يجوز ال--عمل باحدي الامارتين علي التعيين اما لانها احوط او لانها اخذ بالاصل سلمنا ذلك فلم لا يجوز ان يكون مقتضي التعادل هو التخيير قوله القول بالتخيير اباحة الفعل فيكون ذلك ترجيحا لامارة الاباحة------- قلنا لا نسلم ا----ن الا----مر بالتخيير اباحة بيانه انه يجوز -------------------------------------------------------------------------------------------ان يقول الله تعالي--- انت مخير في الاخذ بامارة الاباحة --وبامارة الحظر الا انك متي اخذت بامارة الاباحة فقد ابحت لك الفعل وان اخذت بامارة الحرمة فقد حرمت ال--------------فعل عليك فهذا لا يكون اذنا في الفعل والترك مطلقا بل اباحة في حال وحظرا في حال اخري------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ ومثاله في الشرع ان المسافر مخير بين ان يصلي اربعا فرضا وبين ان يترك ركعتين ف--------------------الركعتان واجبتان ويجوز تركهما	682	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms861	false	-5645300358603499509	13	156	59	827	1611	300	ان يكون ذلك الفعل مباحا له فيكون ترجيحا لاحد الامارتين بعينها وقد وضح فساده واجيب بانه لم لا يجوز ان يعمل باحدهما-------- علي التعيين------------------------------------------------------------------------------------------ قوله ---------------------------------ذلك ترجيح- لامارة الاباحة بعينها قلنا ممنوع وهذا لان الاباحة في التخيير بين الفعل والترك مطلقا لا التخيير بينهما بناء علي الدليلين الذي يدل احدهما علي الاباحة والاخر علي الحظر اذ يجوز ان يقول الشارع للمكلف انت مخير في الاخذ بامارة الاباحة او بامارة الحظر الا انك متي اخذت بامارة الاباحة فقد ابحت لك الفعل او بالحظر -------------فقد حرمته وتصرح له بان الفعل علي-------------- احد التقديرين---------------- اباحة وعلي الاخر حرام ولو كان ذلك للفعل لما جاوز ويءكده انه يجب عليه اعتقاد كل منهما علي تقدير الاخذ بامارته فلو كان ترجيحا لامارة الاباحة لما اختلف وجوب الاعتقاد ومثاله في الشرع ان المسافر مخير بين ان يصلي اربعا فرضا وبين ان يترك ركعتين ولا يقال لما بين فعل الركعتين و-------------تركهما	861	-2051193229974950664	321	424.0	256	956	33.5774040222168	48	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms689	true	-2829581207432000999	86	120	474	675	1636	300	الاكثرون اتفقوا علي جواز التمسك بالترجيح وانكره بعضهم وقال عند التعارض يلزم التخيير او التوقف لنا وجوه الاول --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اجماع الصحابة علي العمل بالترجيح ف-------------------انهم قدموا خبر عاءشة رضي الله عنها في التقاء الختانين علي	689	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms870	false	-2238456931823215109	39	113	196	590	1569	300	الاكثرون -------علي جواز التمسك بالترجيح وانكره بعضهم وقال عند التعارض يلزم التخيير او ال-وقف ولا يرجح احد الظنين وان تفاوتا وهو قول مردود قال امام الحرمين في البرهان وقد حكاه القاضي عن البصري وهو الملقب ببعل قال ولم ار ذلك في شء من مصنفاته مع بحثي عنها واستدل المصنف علي وجوب تقديم الراجح باجماع الصحابة رضي الله عنهم وذلك في وقاءع كثيرة منها انهم قدموا خبر عاءشة رضي الله عنها في التقاء الختانين حيث	870	-2051193229974950664	165	264.5	134	402	41.044776916503906	23	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms694	true	6394656623518748736	96	141	507	738	1584	300	امكن التخيير في-هما تعين القول به فانه اذا تعذر الجمع لم يبق الا التخيير ولا يجوز ان يرجح احدهما علي الاخر بقوة الاسناد لما عرفت ان المعلوم لا يقبل الترجيح-------- ولا يجوز الترجيح بما يرجع الي الحكم ايضا نحو كون احدهما حاظرا او مثبتا حكما	694	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms874	false	-2329847440550572233	254	300	1365	1598	1598	300	امكن التخيير بينهما تعين القول به فانه اذا تعذر الجمع لم يبق الا التخيير ولا يجوز ان يرجح احدهما علي الاخر بقوة الاسناد لما عرفت ان ال-علوم لا تقبل الترجيح قال قال ولا يجوز الترجيح بما يرجع الي الحكم----- نحو كون احدهما حاضرا او مثبتا حكما-	874	-2051193229974950664	221	408.5	178	240	92.08333587646484	39	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms701	true	-9215469872889820318	66	108	336	566	1617	300	---الاسلام فيقد-----------------------م الاول لانه اظهر تاخرا والاولي ان يفصل فيقال المتقدم اذا كان موجودا مع المتاخر لم يمتنع ان تكون روايته متاخرة عن رواية المتاخر واما اذا علمنا انه مات المتقدم قبل اسلام المتاخر او علمنا ان اكثر رويات المتقدم متقدم علي	701	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms884	false	-8024413866584984415	261	300	1357	1569	1569	300	في الاسلام ومعرفته وليس بشء وقال الامام ا-----------------------لاولي ان يفصل ويقال المتقدم اذا كان موجودا مع المتاخر لم يم-نع ان تكون روايته متاخرة عن رواية المتاخر فاما اذا---------- مات المتقدم قبل اسلام المتاخر --وعلمنا ان اكثر رو-اه المت------قدم علي-	884	-2051193229974950664	178	293.5	145	256	69.53125	26	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms701	true	-9215469872889820318	17	48	86	235	1617	300	ان دل الاول علي علو الشان والثاني علي الضعف ظهر تقديم الاول علي الثاني اما اذا لم يدل الثاني لا علي القوة ولا علي الضعف فمن اين يجب تقديم الاول عليه	701	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms888	false	3436964124143483883	41	72	214	363	1571	300	ان دل الاول علي علو الشان والثاني علي الضعف ظهر تقديم الاول علي الثاني اما اذا لم يدل الثاني لا علي القوة ولا علي الضعف فمن اين يجب تقديم الاول عليه	888	-2051193229974950664	149	298.0	118	149	100.0	31	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms704	true	317776563480898866	149	208	836	1134	1623	300	حمل الحديث علي ما لا يستفاد الا من الشرع اولي من حمله علي ما يستقل العقل بمعرفته فلو جعلنا المبقي مقدما علي الناقل لكان واردا حيث لا يحتاج اليه لانا في ذلك الوقت نعرف ذلك الحكم بالعقل فلو قلنا ان المبقي ورد بعد الناقل لكان واردا حيث يحتاج اليه فكان الحكم بتاخره عن الناقل اولي من الحكم بتقدمه عليه	704	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms893	false	6555394286002935733	14	69	68	345	1646	300	حمل الحديث علي ما لا يستفاد الا من الشرع اولي من حمله علي ما يستفاد----- بمعرفته فلو جعلنا المبقي مقدما علي الناقل لكان واردا حيث لا يحتاج اليه لانا في ذلك الوقت نعرف ذلك------ بالعقل ولو قلنا ان المبقي ورد بعد الناقل لكان واردا حيث يحتاج اليه فكان الحكم بتاخره---------- اولي من الحكم بتقدمه عليه	893	-2051193229974950664	273	518.0	218	298	91.6107406616211	53	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms713	true	-5206276295163533509	269	300	1414	1579	1579	300	الجمهور اتفقوا علي ان ما ظهرت عليته بالايماء راجح علي ما ظهرت عليته بالوجوه العقلية من المناسبة والدوران والسبر وهذا فيه نظر وذلك لان الايماء لما لم يوجد فيه لفظ يدل-	713	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms903	false	-5444740239347398136	1	28	6	153	1578	300	الجمهور -------علي ان ما ظهرت عليته بالايماء راجع علي ما ظهرت عليته بالوجوه العقلية من المناسبة والدوران والسبر ووجهه ب------------ان الايماء لما لم يوجد فيه لفظ يدل	903	-2051193229974950664	139	253.5	114	166	83.73493957519531	23	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms714	true	-4247856707581985301	0	63	0	315	1598	300	علي الع-لية فلا بد وان يكون الدال علي عليته امر اخر سوي اللفظ ولما بحثنا لم نجد شيءا يدل علي عليتها الا احد امور ثلاثة المناسبة والدوران والسبر علي ما مر ذلك في باب الايماءات واذا ثبت ان الايماءات لا تدل الا بواسطة احد هذه الطرق الثلاثة كان الاصل لا محالة اقوي من الفرع فكان كل واحد من هذه الثلاثة اقوي من الايماءات	714	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms903	false	-5444740239347398136	28	88	153	454	1578	300	علي العقلية فلا بد وان يكون الدال علي عليته امر اخر سوي اللفظ ولما بحثنا لم نجد شيءا يدل علي عليته -الا احد امور ثلاثة المناسبة والدوران والسبر علي ما --تقدم في---- الايماء-- واذا ثبت ان الايماءات لا تدل الا بواسطة احد هذه الطرق كانت هي---- الاصل وا--لاصل اقوي من الفرع فكان كل واحد من هذه الثلاثة اقوي من الايماءات	903	-2051193229974950664	284	520.0	226	316	89.87342071533203	53	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms717	true	-1317855550526382723	96	215	531	1145	1593	300	الحاصل في صورة واحدة راجح ع----------------------لي الحاصل في صورتين ل-ان احتمال الخطا في الدوران الحاصل في الصورة الواحدة اقل من احتماله في الدوران الحاصل في صورتين ومتي كان احتمال الخطا اقل كان الظن اقوي بيان الاول ا------------------------------------------------------------------------------------------------ن العصير لما لم يكن مسكرا في الزمان الاول فلم يكن محرما ثم صار مسكرا بعد ذلك فصار محرما ثم لما زالت----------------------------------- المسكرية مرة اخري زالت الحرمة فهاهنا نقطع بان شيءا من الصفات الباقية في الاحوال الثلاثة لا يصلح لعلية هذا الحكم والا لزم وجود العلة بدون الحكم واما الدوران في صورتين فهو كما يقول------- الحنفي --------في مسالة الحلي كونه ذهب- موجب للزكاة لان التبر لما كان ذهبا وجبت الزكاة فيه وال-----ثياب------- لما لم تكن ذهبا لم تجب الزكاة فيها فهاهنا لا يمكن	717	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms901	false	3508023354402089157	182	294	1005	1574	1600	300	الحاصل في محل- واحد مر-جح علي الثابت عليته بالدوران الحاصل في -محلين لقلة احتمال الخطا في------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الاول لانه يفيد القطع بعدم علية ما عدا الدوران بخلاف الدوران في محلين فانه لا يفيد ذلك فانا لما راينا ان العصير لما لم يكن مسكرا لم ي-----------------كن محرما ثم ص-------------------ار محرما بالاسكار وانعدم بعدمه حصلنا علي قطع بان ما عدا المسكرية ------------------------------------------من الصفات الثابتة في الاحوال الثلاثة ليس بعلة للحرمة-------- والا لزم وجود العلة بدون الحكم -اما الدوران في محلين فليس كذلك الا تري ان الحنفي اذا قال في مسالة الحلي كونه ذهبا موجب للزكاة لان التبر لما كان ذهبا وجب-------- فيه الزكاة وثياب البذلة لما لم يكن ذهبا لم يجب------- فيها الزكاة لم ي-كن	901	-2051193229974950664	315	380.5	244	796	39.5728645324707	47	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms722	true	-7247015073287580857	106	259	564	1345	1557	300	وقال ابو علي و-----ابو هاشم ----انه لم يكن متعبدا به وقال بعضهم كان له ان يجتهد في الحروب واما في -----------------------------------------------------------احكام الدين فلا وتوقف اكثر المحققين في ذلك ام المثبتون فقد احتجوا بامور-------------------------------------------------- احدها عموم قوله تعالي فاعتبروا يا اولي الابصار وكان عليه-------- الصلاة والسلام اعلي الناس بصيرة واكثرهم اطلاعا علي شراءط القياس وما يجب ويجوز فيها وذلك ان لم يرجح دخوله في هذا الامر علي دخول غيره فلا اقل من المساواة فيكون مندرجا تحت الاية ف----كان مامورا بالقياس فكان فاعلا له والا قدح في عصمته-------------------------------------- وثانيها انه اذا غلب علي ظنه------------ كون الحكم في الاصل معللا بوصف ثم علم او ظن حصول ذلك الوصف في صورة اخري فلا-بد -ان يظن ان --حكم الله تعالي في الفرع مثل حكمه في الاصل وترجيح الراجح علي المرجوح من مقتضيات بداءه العقول علي ما قررناه في كتاب القياس وهذا يقتضي ان يجب عليه العمل بالقياس---------------------------- وثالثها ان العمل بالاجتهاد اشق من العمل بالنص فيكون اكثر ثوابا	722	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms906	false	4173085457667658061	66	238	342	1234	1573	300	وذهب ابو علي وابنه ابو هاشم الي انه لم يكن متعبدا به وشذ قوم فقالوا بامتناعه عقلا بما حكاه القاضي في التلخيص لامام الحرمين ومنهم من جوزه في امور الحرب دون الاحكام الشرعية و-----------------------------------------قد احتج في الكتاب علي الجواز باوجه اربعة وهي دالة علي الوقوع ايضا احدها عموم قوله تعالي فاعتبروا يا اولي الابصار وكان عليه هو افضل الصلاة والسلام اعلي الناس بصيرة واكثرهم اطلاعا علي شراءط القياس------------------- وذلك ان لم يرجح دخوله في هذا الامر --------------فلا اقل من المساواة فيكون مندرجا -في الامر ومتي كان مامورا به ------كان فاعلا له ضرورة امتثاله اوامر ربه ووقوفه عندها صلي الله عليه وسلم وثانيها ----اذا غلب علي ظنه عليه السلام كون الحكم في الاصل معللا بوصف ثم ظن- او ظن حصول ذلك الوصف في صورة اخري فلا بد وان نظن ان الحكم ف-----------ي الفرع مثل----ه في الاصل وترجيح الراجح علي المرجوح من مقتضيات بداية العقول ولقاءل ان يقول اذا وجب ترجيح الراجح فليمتنع عن العمل بهذا الراجح لقدرته علي ارجح منه وهو النص وثالثها ان العمل بالاجتهاد اشق من العمل بالنص فيكون اكثر ثوابا	906	-2051193229974950664	538	820.5	426	993	54.179256439208984	85	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms725	true	185502197257704479	231	300	1150	1492	1492	300	لانه لا يمتنع ان يقول الرسول عليه الصلاة والسلام له لقد اوحي الي بانك مامور بان تجتهد او مامورا بان تعمل علي وفق ظنك ومنهم من احاله عقلا واحتج عليه با----ن الاجتهاد في معرض الخطا والنص امن منه وسلوك السبيل المخوف مع القدرة علي سلوك السبيل الامن قبيح عقلا وجوابه ا----------------ن الشرع لما قال له انت مامور بان تجتهد وتعمل علي وفق ظنك كان امنا من الغلط لانه بعد-	725	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms912	false	-2901859722900443845	170	237	875	1205	1525	300	بانه لا يمتنع ان يقول الرسول صلي- الله عليه وسلم--- لقد اوحي الي -انك مامور بان تجتهد او ب-------ان تعمل علي وفق ظنك-------------------- واحتج المانعون بان الاجتهاد في معرض الخطا والنص امن منه وسلوك السبيل المخوف مع القدرة عل- سلوك السبيل الامن قبيح عقلا واجاب عنه تبعا للامام بان الشرع لما قال له انت مامور بان تجتهد وتعمل علي وفق ظنك كان امنا من الغلط لانه بعد	912	-2051193229974950664	284	502.0	225	363	78.2369155883789	51	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms731	true	2127561914354834205	230	293	1186	1485	1515	300	ان يكون لله تعالي فيها قبل الاجتها--------د حكم معين او لا يكون فان لم يكن لله تعالي فيها حكم فهذا------- قول من قال كل مجتهد مصيب وهم----- جمهور المتكلمين منا كالاشعري-------- والقاضي ابي بكر--------- ومن المعتزلة كابي الهذيل وابي علي وابي هاشم واتباعهم ثم لا يخلو اما ان يقال ا------------------------------------------------نه وان لم يوجد في الواقعة حكم الا انه- وجد----- ما لو حكم الله	731	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms918	false	-3780085257913688968	227	300	1124	1509	1509	300	ان يقال لله تعالي فيها قبل --اجتهاد المجتهد حكم معين او-لا بل حكمه فيها تابع لاجتهاد المجتهد- فهذا الثاني قول من قال كل مجتهد مصيب وهو مذهب جمهور المتكلمين منا كالشيخ ابي الحسن والقاضي ابي بكر والغزالي ومن المعتزلة كابي الهزيل وابي علي وابي هاشم واتباعهم ونقل عن الشافعي وابي حنيفة واحمد والمشهور عنهم خلافه وهءلاء اختلفوا في انه وان لم يوجد في الواقعة حكم معين فهل وجد فيها ما لو حكم الله-	918	-2051193229974950664	224	319.5	176	390	57.43589782714844	38	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms732	true	-7184794574454105618	182	237	935	1233	1565	300	واما القول الثالث وهو ان عليه----- دليلا قاطعا ف-------------------------------------------------هءلاء اتفقوا علي ان المجتهد مامور بطلبه --------------------------------------------لكنهم اختلفوا في موضعين احدهما ان المخطء هل ------يستحق الاثم والعقاب ام لا فذهب بشر المريسي من المعتزلة الي انه يستحق الاثم والباقون اتفقوا علي انه لا يستحق الثاني انه هل ينقض قضاء القاضي فيه قال- الاصم ي--------نقض وقال-- الباقون	732	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms919	false	-9162036098713189761	103	170	523	888	1584	300	فاما القول الاول- وهو ان علي الحكم دليلا يفيد العلم والقطع فهو قول بشر المريسي والاصم وابن علية وهءلاء اتفقوا علي ان المجتهد مامور بطلبه وانه اذا وجده فهو مصيب واذا اخطاه فهو مخطء ولكنهم اختلفوا في----------------- المخطء هل ياثم ويستحق -------العقاب ف------ذهب بشر الي التاثم وانكره الباقون لخفاء الدليل وغموضه واختلفوا ايضا في -----------------انه هل ينقض قضاء القاضي فيه فذهب الاصم الي انه ينقض وخالفه الباقون	919	-2051193229974950664	177	235.5	141	413	42.85714340209961	23	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms754	true	6308697680589319258	6	155	31	796	1547	300	كان عالما بلغ درج-------ة الاجتهاد فان كان قد اجتهد وغلب عل----------ي ظنه حكم فها هنا اجمعوا علي انه لا يجوز له ان يقلد مخالفه ويعمل بظن غيره اما---- اذا لم ي-------جتهد ف-ها هنا --------------قد اختلفوا ف-------------------------------------------ذهب اكثر اصحابنا الي انه لا يجوز للعالم تقليد العالم البتة وقال احمد بن حنبل واسحاق بن راهويه و-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------سفيان الثوري رحمهم الله بجوازه مطلقا ومن الناس من فصل وذكر فيه وجوها احدها----- انه يجوز لمن بعد الصحابة----------------- تقليد الصحابة ولا يجوز تقليد غيرهم وهو القول القديم للشافعي رضي الله نعه وثانيها ----انه يجوز تقليد العالم للاعلم وهو قول----------------------------- محمد بن الحسن رحمه الله وثالثها انه له التقليد فيما يخصه دون ما يفتي به ورابعها انه يجوز له التقليد فيما يخصه اذا كان بحيث لو اشتغل بالاجتهاد لفاته الوقت وهو قول----------------------------- ابن سريج لنا وجهان الاول ان هذا------------------------------- المجتهد ام--------------------------------ر بالاعتبار في قوله تعالي فاعتبروا يا اولي الابصار ولم يات به فيكون تاركا للمامور به	754	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms931	false	5196895480226666354	142	289	700	1521	1575	300	---------يبلغ المكلف رتبة الاجتهاد فان كان قد اجتهد في المسالة ووضح في ظنه وجه الصواب لم--------------------------- -----------------يقلد غيره بلا ريب وان لم يكن قد اجتهد فيها فهي مسالة الكتاب وقد اختلفوا فيها علي مذاهب الاول المنع من التقليد واليه ذهب اكثر ا-------------------------------------------------------------------------------------لفقهاء وجمع من الاصوليين منهم القاضي واختاره المصنف تبعا للامام وهو المختار عند الامدي وابن الحاجب والثاني التجويز مطلقا وعليه سفيان ال--------------------------------------------------ثوري واحمد واسحاق والثالث يجوز --تقليد الصحابة فقط والرابع يجوز تقليد الصحابة والتابعين دون -غي----------------------------------------------رهم والخامس يجوز تقليد العالم -لاعلم منه ولا يجوز لمساويه ودونه واليه ذهب محمد بن الحسن ----وال--------سادس يجوز التقليد فيما يخصه دون ما يفتي به والسابع انه يجوز----------- فيما يخصه اذا خشي فوات------------------------- الوقت باشتغاله بالحادثة وهو راي ابي العباس ابن سريج والثامن انه يجوز للقاضي دون غيره واستدل المصنف علي ان المجتهد لا يجوز له التقليد مطلقا بانه مامور بالاعتبار في قوله تعالي فاعتبروا فاذا تركه ------------------يكون تاركا للمامور به	931	-2051193229974950664	324	211.5	249	1125	28.799999237060547	44	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms755	true	3692264388119874367	82	189	446	1020	1574	300	المخالف بامور احدها قوله تعالي فاسالوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون والعالم قبل ان يجتهد لا يعلم فوجب ان ي-------جوز له -السءال وثانيها قوله تعالي اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم والعلماء من اولي ال-امر لان ام-رهم ينفذ علي الامراء والولاة و--ثالثها قوله تعالي فلولا نفر من كل فرقة منهم طاءفة ليتفقهوا في الدين اوجب الحذر بانذار من تفقه في الدين مطلقا فوجب علي العالم قبوله كما وجب علي العامي ذلك ورابعها اجماع الصحابة روي ان ------------------------------------------------------------------------------------------------عبد الرحمن بن عوف قال ------لعثمان------------------------------------------------ ابايعك علي كتاب الله وسنة رسوله----------------------- وسيرة الشيخي--------------------------------------------ن فقال نعم وكان -----------ذلك بمشهد من عظماء الصحابة ولم ينك---ر عليه احد فكان ذلك اجماعا	755	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms932	false	1143956234379464598	89	213	466	1109	1569	300	للمجتهد باوجه الاول قوله تعالي فاسالوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون والعالم قبل ان يجتهد لا يعلم فوجب تجويز الاجتهاد له وال------ثاني-- قوله تعالي اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم والعلماء هم اولوا الامر لان امورهم تنفذ علي الامراء والولاة والثالث ا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------جماع الصحابة روي احمد عن سفيان بن وكيع بن الجراح قال حدثنا قبيصة قال حدثنا ابو بكر بن عياش عن عاصم عن واءل قال قلت لعبد الرحمن بن عوف كيف بايعتم عثمان وتركتم عليا فقال ما ذنبي قد بدات هكذا لعلي فقلت ابايعك علي كتاب الله وسنة رسول الله صلي الله عليه وسلم وسيرة ابي بكر وعمر فقال فيما استطعت ثم عرضت ذلك علي عثمان فقال نعم فقد التزم عثمان ذلك بمحضر من عظ-ام الصحابة من غير نكير عليه---- فكان ا----جماعا	932	-2051193229974950664	346	506.0	278	817	42.350059509277344	48	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms770	true	4628810719358728099	197	237	1018	1219	1533	300	للمعجزة ال--ا فعل خارق للعادة -ولا يحصل ------فعل خارق للعادة الا عند تقر-ر العادة ولا معني للعادة الا ان العلم بوقوعه علي وجه مخصوص في الحال يقتضي اعتقاد انه لو وقع لما وقع الا علي ذلك الوجه وهذا عين الاستصحاب	770	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms832	false	737810804755829965	75	113	372	567	1559	300	المعجزة لانها فعل خارق للعواءد ولا يحصل هذا الفعل ا------------لا عند تقرير العادة ولا معني للعادة الا--- العلم بوق-عه علي وجه مخصوص في الحال يقتضي اعتقاد انه لو وقع لما وقع الا علي ذلك الوجه وهذا عين الاستصحاب	832	-2051193229974950664	177	310.5	141	211	83.8862533569336	29	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms771	true	-1190565088248212944	195	279	1044	1488	1583	300	حكم--- في نظاءرها -------------------الي خلافه لوجه اقوي ي----------قتضي العدول عن الا-------------------------ول وهذا يلزم عليه ان يكون العدول عن العموم ال--------------------------------------------------------ي التخصيص وع-----------ن المنسوخ الي----------------------- الناسخ استحسانا الثاني ---------------------------------------قال ابو الحسين الاستحسان ترك وجه من وجوه الاجتهاد غير شامل شمول الالفاظ لوجه اقوي منه --------------------------------------وهو في حكم الطارء علي الاول قال ولا يلزم عليه العدول عن العموم الي القياس المخصص لان العموم لفظ شامل ولا يلزم عليه ان يكون اقوي القياس استحسانا لان الاقوي ليس في حكم الطارء علي الاضعف فان كان---- طارءا فهو --استحسان	771	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms850	false	-5316606493803461628	114	222	599	1174	1571	300	حكم به في نظاءرها من الاموال الزكوية الي خلاف ذلك الحكم لدليل اقوي اقتضي العد---------ول وهو الاية ورد المصنف هذا بانه يلزم --من ان يكون التخصيص استحسانا لانه عدول بالخاص عن بقية افراد العام بدليل ونحن موافقون علي التخصيص فاين الاستحسان المختلف فيه ويلزم منه ايضا ان يكون الناسخ استحسانا لكونه كذلك اذا كان نسخا في بعض الصور والثالثة قال ابو الحسين هو -------ترك وجه من وجوه الاجتهاد غير شامل شمول الالفاظ لوجه اقوي منه وهو حكم الطارء علي الاول واحترز بقوله وهو في حكم الطارء علي الاول عن ترك اضعف القياسين للاقوي فا---------------------------------------------------------------ن اقوي القياسين------------------ ليس في حكم الطارء علي الاضعف فان فرض انه طارء فذاك الاستحسان	850	-2051193229974950664	252	305.5	198	674	37.38872528076172	36	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms772	true	-6306646267447190053	94	171	485	905	1585	300	يقتضي ان تكون الشريعة كل-ها استحسانا لان---------------- مقتضي العقل هو البراءة الاصلية وانما يترك ذلك لدليل اقوي منه وهو نص او اجماع او قياس وهذا الاقوي في حكم الطارء---- الاول فيلزم ان يكون الكل استحسانا وهم لا يقولون به لانهم يقولون تركنا القياس للاستحسان وهذا يقتضي ان يكون القياس مغايرا للاستحسان فالواجب ان يزاد في---- الحد قيد اخر فيقال ترك وجه من وجوه الاجتهاد مغاير للبراءة الاصلية والعمومات اللفظية لوجه اقوي منه وهو في حكم الطارء علي	772	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms851	false	-3936722071650190595	11	63	58	331	1569	300	يقتضي ان تكون الشريعة كانها استحسان- لان البراءة الاصلية مقتضي العقل------------------- وانما يترك ذلك لدليل اقوي منه و------------------------هذا الاقوي في حكم الطارء علي الاول ثم قال ينبغي -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان يزاد في حكم الحد قيد اخر فيقال ترك وجه من وجوه الاجتهاد مغاير للبراءة الاصلية و---------اللفظية بوجه اقوي منه وهو في حكم الطارء علي	851	-2051193229974950664	233	379.5	188	445	52.35955047607422	38	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms784	true	9012364962267389590	236	296	1252	1557	1580	300	قول بعض العلماء لبعض الملوك لما جامع في نهار رمضان عليك صوم شهرين متتابعين فلما انكر عليه حيث لم يامره ب--اعتاق رقبة--------- قال لو امرته بذلك لسهل عليه ولاستحقر اعتاق رقبة في قضاء شهوته واعلم ان هذا------------------------------------- باطل لانه حكم علي خلاف حكم الله تعالي لمصلحة تخيلها الانسان بحسب رايه------------------------------------------- ثم اذا عرف ذلك من جميع العلماء لم تحصل الثقة	784	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms727	false	-2531102193567370723	12	87	71	464	1527	300	قول بعض العلماء لبعض الملوك لما جامع في نهار رمضان عليك صوم شهرين متتابعين فلما انكر عليه حيث لم يامره بالاعتاق مع اتساع ماله قال لو امرته بذلك لسهل عليه و-استحقر عتق ر--قبة في قضاء شهوته فكانت المصلحة عندي في ايجاب الصوم لينزجر فهذا قول باطل ومخالف لنص الكتاب بما اعتقده مصلحة وفتح هذا الباب يءدي الي تغيير جميع حدود الشراءع ونصوصه بسبب تغير الاحوال ثم اذا عرف ذلك من صنيع العلماء لم يحصل الثقة	727	-2051193229974950664	224	345.0	173	396	56.56565475463867	38	JK000153-ara1	JK000180-ara1
JK000153-ara1.ms785	true	-424232923321897700	65	223	332	1176	1576	300	الضرورة فلا يبعد ان يءدي اليه اجتهاد مجتهد ومثاله ان الكفار اذا تترسوا بجماعة من اساري المسلمين فلو كففنا عنهم لصدمونا واستولوا علي دار الاسلام وقتلوا كافة المسلمين ولو رمينا الترس لقتلنا مسلما لم يذنب وهذا لا عهد به في الشرع ولو كففنا لسلطنا الكفار علي جميع المسلمين فيقتلونهم ثم يقتلون الاساري فيجوز ان يقول قاءل هذا الاسير مقتول بكل حال فحفظ كل المسلمين اقرب الي مقصود الشرع من حفظ المسلم ال----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------واحد قال وانما------------------------------------------------------------------------------------------- اعتبرنا هذه المصلحة لاشتمالها علي ثلاثة اوصاف-------- وهي ا-نها ضرورية قطعية كلية واحترزنا بقولنا ضرورية عن المناسبات التي تكون في مرتبة الحاجة او التتمة وبقولنا قطعية عما اذا لم نقطع بتسلط الكفار علينا اذا لم نقصد الترس فان ها هنا لا يجوز القصد الي الترس وكذلك قطع المضطر قطعة من فخذه لا يجوز لانا لا نقطع بانه يصير ذلك سببا للنجاة وبقولنا كلية عما لو تترس الكافر في قلعة بمسلم فانه لا يحل رمي الترس اذ لا يلزم من عدم استيلاءنا علي تلك القلعة	785	-8763359879908467035	JK000180-ara1.ms839	false	7395580392848826424	29	155	139	800	1544	300	الغزالي فلا يبعد ان يءدي اليه اجتهاد مجتهد فنقول هذا الاسير مقتول بكل حال لانا لو كف------------------فنا عن ال------------------------------------------------------------------ترس------------------------------------------------------- لسلطنا الكفار علي جميع المسلمين فيقتلونهم ثم يقتلون الاساري ايضا--------------------------------------- فحفظ--- المسلمين اقرب الي مقصود الشرع لانا علي قطع نعلم ان الشرع يقصد تقليل القتل كما يقصد حسم سبيله عند الامكان فان لم نقدر علي الحسم فقد قدرنا علي التقليل وكان هذا التفاتا الي مصلحة علم بالضرورة كونها مقصودة بالشرع لا بدليل واحد بل ادلة خارجة عن الحصر ولكن تحصيل هذا المقصود بهذا الطريق وهو قتل من لم يذنب لم يشهد اصل معين فينقدح اعتبار- هذه المصلحة باعتبار ال----------اوصاف الثلاثة وهي كونها ضرورية قطعية كلية فليس----------------------------------------- في معناها -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ما لو تترس الكفار في قلعة بمسلم -انه لا يحل رمي الترس اذ لا ضرورة بنا الي اخذ------------ القلعة	839	-2051193229974950664	281	361.5	224	1116	25.179210662841797	41	JK000153-ara1	JK000180-ara1
