id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000152-ara1.ms085	true	4371833102002943338	183	260	998	1381	1602	300	فلم يات من خالف في العمل بخبر الواحد بشء يصلح للتمسك به ومن تتبع عمل الصحابة من الخلفاء وغيرهم وعمل التابعين فتابعيهم باخبار الاحاد وجد ذلك في غاية الكثرة بحيث لا يتسع له الا مصنف بسيط- واذا وقع من بعضهم التردد في العمل به في بعض الاحوال فذلك لاسباب خارجة عن كونه خبر واحد من ريبة في الصحة او تهمة للراوي او وجود معارض راجح او نحو ذلك ---واعلم ان الاحاد تنقسم الي اقسام فمنها خبر الواحد	85	-6365000793677182583	Shamela0009993-ara1.ms098	false	-3872556085072525544	75	151	390	755	1487	300	ولم يات من خالف في العمل به--------- بشء يصلح للتمسك به ومن تتبع عمل الصحابة من الخلفاء وغيرهم وعمل التابعين فتابعيهم باخبار الاحاد وجد ذلك في غاية الكثرة بحيث لا يتسع له الا مصنف بسيط2 واذا وقع من بعضهم التردد في العمل به في بعض الاحوال فذلك لاسباب خارجة عن كونه خبر واحد من ريبة في الصحة او تهمة للراوي او وجود معارض راجح او نحو ذلك ا ه وقد جود الكلا------م علي -------قبول خبر الواحد	98	3514474409227766999	344	635.5	271	387	88.88888549804688	66	JK000152-ara1	Shamela0009993-ara1
JK000152-ara1.ms098	true	-7525823444725260533	99	196	515	1032	1605	300	انه لا يضر الخبر ع-------مل اكثر الامة بخلافه لان قول الاكثر ليس بحجة ولا يضره عمل اهل المدينة بخلافه خلافا لمالك واتباعه لانهم بعض الامة ولجواز انه لم لم يبلغهم الخبر ولا يضره عمل الراوي له بخلافه خلافا لجمهور الحنفية وبعض المالكية لانا متعبدون بما بلغ الينا من الخبر ولم نتعبد بما فهمه الراوي ولم يات من قدم عمل الراوي علي روايته بحجة تص-لح للاستدلال بها وسياتي لهذا البحث مزيد بسط في الشروط التي ترجع الي لفظ الخبر ولا يضره كونه مما تعم به البلوي خلافا للحنفية وابي عبد الله البصري لعمل الصحابة والتابعين باخبار الاحاد في	98	-6365000793677182583	Shamela0009993-ara1.ms047	false	3913767562643869643	216	300	1068	1524	1524	300	انه لا يضر الخبر الصحيح عمل اكثر الامة بخلافه لان قول الاكثر ليس بحجة وكذا ع----مل اهل المدينة بخلافه خلافا لمالك واتباعه لانهم بعض الامة ولجواز انه--م لم يبلغهم الخبر ولا يضره عمل الراوي له بخلافه خلافا لجمهور الحنفية وبعض المالكية لانا متعبدون بما بلغ الينا من الخبر ولم نتعبد بما فهمه الراوي ولم يات من قدم عمل الراوي علي روايته بحجة تصالح للاستد-ال بها ولا ي-------------------------------------------------------------ضره كونه مما تعم به البلوي خلافا للحنفية وابي عبد الله البصري لعمل الصحابة والتابعين باخبار الاحاد في-	47	3514474409227766999	438	843.0	358	525	83.42857360839844	76	JK000152-ara1	Shamela0009993-ara1
JK000152-ara1.ms098	true	-7525823444725260533	196	300	1032	1605	1605	300	ذلك ولا يضره كونه في الحدود والكفارات خلافا للكرخي من الحنفية وابي عبد الله البصري في احد قوليه ولا وجه لهذا الخلاف فهو خبر عدل في حكم شرعي ولم يثبت في الحدود والكفارات دليل يخصها من عموم الاحكام الشرعية واستدلالهم بحديث ادرءوا الحدود بالشبهات باطل فالخبر الموجب للحد يدفع الشبهة علي فرض وجودها ولا يضره ايضا كونه زيادة علي النص القراني او السنة القطعية خلافا للحنفية فقالوا ان خبر الواحد اذا ورد بالزيادة في حكم القران او السنة القطعية كان نسخا لا يقبل والحق القبول لانها زيادة غير منافية للمزيد فكانت مقبوله ودعوي انها ناسخة ممنوعة وهكذا اذا ورد الخبر مخصصا للعام من كتاب-	98	-6365000793677182583	Shamela0009993-ara1.ms048	false	958449711073853484	0	74	0	404	1594	300	ذلك ولا يضره كونه في الحدود والكفارات خلافا للكرخي من الخنفية ----------------------------------ولا وجه لهذا الخلاف فهو خبر عدل في حكم شرعي ولم يثبت في الحدود والكفارات دليل يخصها من عموم الاحكام الشرعية ولا ي-------------------------------------------------------------------------------------------ضره ايضا كونه زيادة علي النص القراني او السنة القطعية خلافا للحنفية فقا------------لوا-- اذا ورد بالزياد-------------------------------ة كان نسخا لا يقبل والحق القبول لانها زيادة غير منافية للمزيد فكانت مقبولة ودعوي انها ناسخة ممنوعة وهكذا اذا ورد الخبر مخصصا للعام من كتاب	48	3514474409227766999	397	762.5	325	574	69.16376495361328	67	JK000152-ara1	Shamela0009993-ara1
JK000152-ara1.ms099	true	-6356794917256846958	147	279	767	1488	1586	300	ولا يضره----- كون راويه انفرد بزيادة فيه علي ما رواه غيره اذا كان عدلا فقد يحفظ الفرد ما لا يحفظه الجماعة وبه قال الجمهور اذا كانت تلك الزيادة غير منافية للمزيد اما اذا كانت منافية فالترجيح ورواية الجماعة ارجح من رواية الواحد وقيل لا نقبل رواية الواحد اذا خالفت رواية الجماعة وان كانت تلك الزيادة غير منافية للمزيد اذا كان مجلس السماع واحدا وكانت الجماعة بحيث لا يجوز عليهم الغفلة عن مثل تلك الزيادة واما اذا تعدد مجلس السماع فتقبل تلك الزيادة بالاتفاق ومثل انفراد العدل بالزيادة انفراده برفع الحديث الي رسول الله صلي الله عليه وسلم الذي وقفه الجماعة وكذا انفراده باسناد الحديث الذي ارسلوه وكذا انفراده بوصل الحديث الذي قطعوه فان ذلك مقبول منه لانه زيادة علي ما رووه وتصحيح لما اعلوه ولا يضره ايضا كونه خارجا مخرج ضرب الامثال	99	-6365000793677182583	Shamela0009993-ara1.ms048	false	958449711073853484	94	176	515	959	1594	300	ولا يضره ايضا كون راوية انفرد بزيادة فيه علي ما رواه غيره اذا كان عدلا فقد يحفظ الفرد ما لا تحفظه الجماعة وبه قال الجمهور وهذا في صورة عدم المنافاة والا فروية الجم--------------------------------------اعة ارجح--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ومثل انفراد العدل بالزيادة انفراده برفع الحديث الي رسول الله صلي الله عليه وسلما-لذي وقفه الجماعة وكذا انفراده باسناد الحديث الذي ارسلوه وكذا انفراده بوصل الحديث الذي قطعوه فان ذلك مقبول منه لانه زيادة علي ما ردوه وتصحيح لما اعلوه ولا يضره ايضا كونه خارجا مخرج ضرب الامثال	48	3514474409227766999	398	760.0	323	726	54.82093811035156	69	JK000152-ara1	Shamela0009993-ara1
JK000152-ara1.ms125	true	2572441096418899837	39	254	180	1235	1471	300	يضر الجهالة لثبوت عدالتهم علي العموم فرع اذا عرفت ان الصحابة كلهم عدول فلا بد من بيان من يستحق اسم الصحبة وقد اختلفوا في ذلك فذهب الجمهور الي انه من لقي النبي صلي الله عليه وسلم مءمنا به ولو ساعة سواء روي عنه ام لا وقيل هو من طالت صحبته وروي عنه فلا يستحق اسم الصحبة الا من يجمع بينهما وقيل هو من ثبت له احدهما اما طول الصحبة او الرواية والحق ما ذهب اليه الجمهور وان كانت اللغة تقتضي ان الصاحب هو من كثرت ملازمته فقد ورد ما يدل علي اثبات الفضيلة لمن لم يحصل له منه الا مجرد اللقاء القليل والرءية ولو مرة وقد ذكر بعض اهل العلم اشتراط الاقامة مع النبي صلي الله عليه وسلم سنة فصاعدا او الغزو معه روي ذلك عن سعيد بن المسيب وقيل ستة اشهر ولا وجه لهذين القولين لاستلزامهما خروج جماعة من الصحابة الذين رووا عنه ولم يبقوا لديه الا دون ذلك وايضا لا يدل عليهما دليل من لغة ولا شرع وحكي القاضي عياض عن الواقدي انه يشترط ان يكون بالغا وهو ضعيف لاستلزامه لخروج كثير من الصحابة الذين ادركوا عصر النبوة ورووا عن النبي صلي الله عليه وسلم ولم يبلغوا الا بعد موته ولا تشترط الرءية للنبي صلي الله عليه وسلم لان من كان اعمي مثل ابن ام مكتوم -قد وقع الاتفاق علي انه من الصحابة	125	-6365000793677182583	Shamela0009993-ara1.ms145	false	-6601845879560455644	0	90	0	452	1529	300	يضر الجهالة لثبوت عدالتهم علي ال--------------------------------------------عموم بيان معني-------- الصحابي بيان معني لصحابي هو -------------------من لقي النبي صلي الله عليه وسلم-مءمنا به ولو ساعة سواء روي عنه ام لا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وان كانت اللغة تقتضي ان الصاحب هو من كثرت ملازمته فقد ورد ما يدل علي اثبات الفضيلة لمن لم يحص---- منه الا مجرد اللقاء القليل والرءية ولو مر-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ة ولا------------------------------------ يشترط البلوغ لوجود-------------------------- كثير من الصحابة الذين ادركوا عصر النبوة ورووا ول----------------------------م يبلغوا الا بعد موته ولا------ الرءية------------------------- لان من كان اعمي مثل ابن ام مكتوم وقد وقع الاتفاق علي انه من الصحابة	145	3514474409227766999	408	692.5	324	1056	38.6363639831543	78	JK000152-ara1	Shamela0009993-ara1
JK000152-ara1.ms429	true	3101577211360011898	13	75	65	361	1511	300	قول الشافعي في الرسالة قال واقوال الصحابة ---------------اذا تفرقو-----ا نصير منها الي ما وافق الكتاب او السنة او الاجماع او ما كان اصح في القياس واذا قال --واحد منهم القول لا يحفظ عن غيره منهم---- له منه موافقه ولا مخالفة صرت ف-ي اتباع قول واحدهم اذا لم اجد كتابا ولا سنة ولا اجماعا ولا شيءا--------- يحكم له بحكمه او وجد معه قياس	429	-6365000793677182583	Shamela0009993-ara1.ms207	false	2472371373727112972	84	149	421	735	1556	300	قال الشافعي في اقاويل اصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم اذا تفرقوا فيها نصير -----الي ما وافق الكتاب و--السنة و--الاجماع او--- كان اصح في القياس واذا قال الواحد منهم القول لا يحفظ عن غيره منهم فيه ل----ه موافقة ولا خلاف-- صرت الي اتباع قول واحدهم اذا لم اجد كتابا ولا سنة ولا اجماعا ولا شيءا في معناه يحكم له بحكمه او وجد معه قياس	207	3514474409227766999	248	393.0	194	332	74.69879150390625	43	JK000152-ara1	Shamela0009993-ara1
JK000152-ara1.ms488	true	3208993324352263095	175	300	961	1619	1619	300	الترجيح بالكثرة هو كون الاكثر من الرواة مثل الاقل في وصف العدالة ونحوها------------------------------------ قال ابن دقيق العيد هو ال-مرجح من اقوي المرجحات -فان الظن يتاكد عند ترادف الروايات ولهذا يقوي الظن الي ان يصير العلم به متواتر انتهي ما لو تعارضت الكثرة من جانب والعدالة من الجانب الاخر ففيه قولان احدهما ترجيح الكثرة وثانيهما ترجيح العدالة فانه رب عدل يعدل الف رجل في الثقة كما قيل ان شعبة بن الحجاج كان يعدل ماءة-- وقد كان الصحابة يقدمون رواية الصديق علي رواية غيره النوع الثاني انه يرجح ما كانت الوساءط فيه قليلة وذلك بان يكون اسناده عاليا لان الخطا والغلط فيما كانت وساءطه اقل دون ما كانت وساءطه اكثر النوع الثالث انها ترجح رواية الكبير علي رواية الصغير لانه اقرب الي الضبط الا ان يعلم ان-	488	-6365000793677182583	Shamela0009993-ara1.ms247	false	-1554361914186490351	40	125	237	683	1592	300	الترجيح ب--كثرة ا-----------------لرواة فيرجح ما رواته اكثر علي ما رواته اقل لقوة الظن به واليه ذهب الجمهور قال ابن دقيق العيد هذا المرجح من اقوي المرجحات وقال الكرخي انهما سواء و----------------------------------------------------------------لو تعارضت الكثرة من جانب والعدالة من الجانب الاخر ففيه قولان ترجي-------ح الكثرة وترجي--------ح العدالة فانه رب عدل يعدل الف رجل في الثقة كما قيل ان شعبة بن الحجاج كان يعدل ماءتين وقد كان الصحابة يقدمون رواية الصديق علي رواية غيره----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ترجح رواية الكبير علي رواية الصغير لانه اقرب الي الضبط الا ان يعلم ان	247	3514474409227766999	345	589.5	278	699	49.356224060058594	59	JK000152-ara1	Shamela0009993-ara1
JK000152-ara1.ms488	true	3208993324352263095	18	87	92	498	1619	300	قد يكون باعتبار الاسناد وقد يكون باعتبار المتن وقد يكون باعتبار المدلول وقد يكون باعتبار امر خارج فهذه اربعة انواع والنوع الخامس الترجيح بين الاقيسة والنوع السادس الترجيح بين الحدود السمعية النوع الاول الترجيح باعتبار الاسناد وله صور الصورة الاولي الترجيح بكثرة الرواة فيرجح ما رواته اكثر علي ما رواته اقل لقوة الظن به واليه ذهب الجمهور وذهب الشافعي في القديم الي انهما سواء وشبهه بالشهادات وبه ق------------------------------------------------ال الكرخي	488	-6365000793677182583	Shamela0009993-ara1.ms247	false	-1554361914186490351	22	68	117	385	1592	300	قد يكون باعتبار الاسناد و--------باعتبار المتن و--------باعتبار المدلول و--------باعتبار امر خارج فهذه اربعة انواع و--جوه الترج--------------------------------------------------------------------------------يح باعتبار الاسناد الترج----------------------يح بكثرة الرواة فيرجح ما رواته اكثر علي ما رواته اقل لقوة الظن به واليه ذهب الجمهور---------------------------------------------------------- قال ابن دقيق العيد هذا المرجح من اقوي المرجحات وقال الكرخي	247	3514474409227766999	211	366.0	174	454	46.47576904296875	33	JK000152-ara1	Shamela0009993-ara1
JK000152-ara1.ms489	true	9054521745153773166	0	214	0	1174	1635	300	الصغير مثله في الضبط او اكثر ضبطا منه النوع الرابع ترجح رواية من كان فقيها علي من لم يكن كذلك لانه اعرف بمدلولات الالفاظ النوع الخامس انه ترجح رواية من كان عالما باللغة العربية لانه اعرف بالمعني ممن لم يكن كذلك النوع السادس ان يكون احدهما اوثق من الاخر النوع السابع ان يكون احدهما احفظ من الاخر النوع الثامن ان يكون احدهما من الخلفاء الاربعة دون الاخر النوع التاسع ان يكون احدهما متبعا والاخر مبتدعا النوع العاشر ان يكون احدهما صاحب الواقعة لانه اعرف بالقصة النوع الحادي عشر ان يكون احدهما مباشرا لما رواه دون الاخر النوع الثاني عشر ان يكون احدهما كثير المخالطة للنبي صلي الله عليه وسلم دون الاخر لان كثرة المخالطة تقتضي زيادة في الاطلاع النوع الثالث عشر ان يكون احدهما اكثر ملازمة للمحدثين من الاخر النوع الرابع عشر ان يكون احدهما قد طالت صحبته للنبي صلي الله عليه وسلم دون الاخر النوع الخامس عشر ان يكون احدهما قد ثبتت عدالته بالتزكية والاخر بمجرد الظاهر النوع السادس عشر ان يكون احدهما قد ثبتت عدالته بالممارسة والاختبار والاخر بمجرد التزكية فانه ليس الخبر كالمعاينة النوع السابع عشر ان يكون احدهما قد وقع الحكم بعدالته دون الاخر النوع الثامن عشر ان يكون احدهما قد عدل مع ذكر اسباب التعديل والاخر عدل بدونها النوع التاسع عشر ان يكون المزكون لاحدهما اكثر من المزكين للاخر	489	-6365000793677182583	Shamela0009993-ara1.ms247	false	-1554361914186490351	125	213	683	1166	1592	300	الصغير مثله في الضبط او اكثر ضبطا منه------------- ترجح رواية من كان فقيها علي من لم يكن كذلك لانه اعرف بمدلولات الا-----------------لفاظ ترجح رواية ال----------------------------------------------------------------------------------------اوثق ترجح رواية ال----------------------------------------------احفظ ان يكون احدهما من الخلفاء الاربعة دون الاخر------------- ان يكون احد------------------------------------------------هما صاحب الواقعة لانه اعرف بال-----------------قصة ان يكون احدهما مباشرا لما رواه دون الاخ-----------------ر ان يكون احدهما كثير المخالطة للنبي صلي الله عليه وسلم-دون الاخر لان كثرة الاختلاط تقتضي زيادة في الاط----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لاع ان يكون احدهما قد ثبتت عدالته بالتزكية والاخر بمجرد الظ-----------------اهر ان يكون ا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لمزكون لاحدهما اكثر من المزكين للاخر	247	3514474409227766999	448	778.0	362	1174	38.16013717651367	78	JK000152-ara1	Shamela0009993-ara1
JK000152-ara1.ms490	true	-3433618390813978769	27	228	150	1214	1614	300	ترجح رواية من يوافق الحفاظ علي رواية من يتفرد عنهم في كثير من رواياته النوع الخامس والعشرون انها ترجح رواية من دام حفظه وعقله ولم يختلط علي من اختلط في اخر عمره ولم يعرف هل روي الخبر حال سلامته او حال اختلاطه النوع السادس والعشرون انها تقدم رواية من كان اشهر بالعدالة والثقة من الاخر لان ذلك يمنع من الكذب النوع السابع والعشرون انها ترجح رواية من كان مشهور النسب علي من لم يكن مشهورا لان احتراز المشهور عن الكذب اكثر النوع الثامن والعشرون ان يكون احدهما معروف الاسم ولم يلتبس اسمه باسم احد من الضعفاء علي من يلتبس اسمه باسم ضعيف النوع التاسع والعشرون انها تقدم رواية من تاخر اسلامه علي من تقدم اسلامه لاحتمال ان يكون ما رواه من تقدم اسلامه منسوخا هكذا قال الشيخ ابو اسحاق الشيرازي وابن برهان والبيضاوي وقال الامدي عكس ذلك النوع الثلاثون انها تقدم رواية من تحمل بعد البلوغ علي من تحمل قبل البلوغ النوع الحادي والثلاثون انها تقدم رواية الذكر علي الانثي لان الذكور اقوي فهما واثبت حفظا وقيل لا تقدم النوع الثاني والثلاثون انها تقدم رواية الحر علي العبد لان تحرزه عن الكذب اكثر وقيل لا تقدم النوع الثالث والثلاثون انها تقدم رواية من ذكر سبب الحديث علي من لم يذكر سببه	490	-6365000793677182583	Shamela0009993-ara1.ms247	false	-1554361914186490351	213	294	1166	1558	1592	300	ترجح رواية من يوافق الحفاظ علي رواية من ينفرد عنهم في كثير من روا--------------------------ياته- ترجح رواية من دام حفظه وعقله ولم يختلط علي من اختلط في اخر عمره ولم يعرف هل روي الخبر حال سلامته او حال اخت--------------------------لاطه- تقدم رواية من كان اشهر بالعدالة والثقة من الاخر لان ذلك يمنع عن الكذب تقدم رواية ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------من تاخر اسلامه علي من تقدم اسلامه لاحتمال ان يكون ما رواه من تقدم اسلامه من-----------------------------------------------------------------------------------------------سوخا تقدم رواية--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- من ذكر سبب الحديث علي من لم يذكر سببه	247	3514474409227766999	372	717.5	293	1064	34.962406158447266	74	JK000152-ara1	Shamela0009993-ara1
JK000152-ara1.ms491	true	-5883914699534315907	50	118	274	632	1559	300	الاحاديث الخارجة عنهما النوع الثاني والاربعون انها تقدم رواية من لم ينكر عليه علي رواية من انكر عليه واعلم ان وجوه الترجيح كثيرة وحاصلها ان ما كان اكثر افادة للظن فهو راجح فان وقع التعارض في بعض هذه المرجحات فعلي المجتهد ان يرجح بين ما تعارض منها واما المرجحات باعتبار المتن فهي انواع النوع الاول ان يقدم الخاص علي العام كذا قيل ولا يخفاك ان تقديم ال--خاص علي	491	-6365000793677182583	Shamela0009993-ara1.ms248	false	8658241871973125139	0	40	0	224	1646	300	الاحاديث الخارجة عنهم----------------------------ا تقدم رواية من لم ينكر عليه علي رواية من انكر عليه----------------------------------------------------------------------- فان وقع التعارض في بعض هذه المرجحات فعلي المجتهد ان يرجح بين ما تعارض منها وجوه الترجيح- باعتبار المتن---------------- الاول----يقدم الخاص علي العام ---------------الثانيتقد-م الحقيقة علي	248	3514474409227766999	210	334.0	170	360	58.33333206176758	37	JK000152-ara1	Shamela0009993-ara1
JK000152-ara1.ms492	true	-5669319358457189074	60	188	330	935	1507	300	علي المج-------------------از الذي لم يكن كذلك النوع السابع انه يقدم ما كان حقيقة شرعية او عرفية علي ما كان حقيقة لغوية قال في المحصول وهذا ظهر في اللفظ الذي قد صار شرعيا لا فيما لم يكن كذلك كذا قال ولا يخفي ان الكلام فيما صار شرعيا لا فيما لا يثبت كونه شرعيا فانه خارج عن هذا النوع الثامن انه يقدم ما كان مستغنيا عن الاضمار في دلالته علي ما هو مفتقر اليه النوع التاسع انه يقدم الدال علي المراد من وجهين علي ما كان دالا علي المراد من وجه واحد النوع العاشر انه يقدم ما دل علي المراد بغير واسطة علي ما دل عليه بواسطة النوع الحادي عشر انه يقدم ما كان فيه الايماء الي علة الحكم علي ما لم يكن كذلك لان دلالة المعلل اوضح من دلالة	492	-6365000793677182583	Shamela0009993-ara1.ms248	false	8658241871973125139	39	103	220	544	1646	300	علي المجاز اذا لم يغلب المج-----------------------از الثا-----لثيقدم ما كان حقيقة شرعية او عرفية علي ما كان حقيقة لغوية الرابعيقدم ما ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كان مستغنيا عن الاضمار في دلالته علي ما هو مفتقر اليه الخامسي-----------قدم الدال علي المراد من وجهين علي ما كان دالا عليه من------ وجه وا------------------------------------------------------------------------------حد الساد---------سيقدم ما كان فيه الايماء الي علة الحكم علي ما لم يكن كذلك لان دلالة المعلل اوضح من دلالة	248	3514474409227766999	274	500.5	217	624	43.910255432128906	54	JK000152-ara1	Shamela0009993-ara1
JK000152-ara1.ms493	true	431225108746246087	153	273	864	1507	1659	300	واما المرجحات باعتبار المدلول فهي انواع النوع الاول انه يقدم ما كان مقررا لحكم الاصل والبراءة علي ما كان ناقلا وقيل بالعكس واليه ذهب الجمهور واختار الاول الفخر الرازي والبيضاوي والحق ما ذهب اليه الجمهور النوع الثاني ان يكون احدهما اقرب الي الاحتياط فانه ارجح النوع الثالث انه يقدم المثبت علي المنفي نقله امام الحرمين عن جمهور الفقهاء لان مع المثبت زيادة علم وقيل يقدم النافي وقيل هما سواء واختاره مني المستصفي النوع الرابع انه يقدم ما يفيد سقوط الحد علي ما يفيد لزومه النوع الخامس انه يقدم ما كان حكمه اخف علي ما كان حكمه اغلظ وقيل بالعكس النوع السادس انه يقدم----------------------------- ما لا تعم به البلوي علي ما تعم ---به ال---نوع السابع ان يكون احدهما موجبا لحكمين والاخر	493	-6365000793677182583	Shamela0009993-ara1.ms248	false	8658241871973125139	109	172	584	940	1646	300	وجوه الترج-يح باعتبار الم----------------دلول الاول-----يقدم ما كان مقررا لحكم الاصل والبراءة علي ما كان ن--------------------------------------------------------------------------------------------------اقلا الثاني-ان يكون احدهما اقرب الي الاحتياط فانه ارجح ------الثالثيقد-----م المثبت علي المنفي----------------------------------- لان مع المثبت زيادة علم ----------------------------------------------------------ا---------------------------------------------------------------لرابعيقدم ما كان حكمه اخف علي ما كان حكمه اغلط وجوه الترجيح باعتبار امور خارجة الاوليقدم ما عضده دليل اخر علي------------------------ ما -لم يعضده دليل اخر الثا-نيان يكون احدهما قولا-------- والاخر	248	3514474409227766999	258	375.5	205	678	38.053096771240234	44	JK000152-ara1	Shamela0009993-ara1
JK000152-ara1.ms494	true	3271084777319353999	39	218	210	1141	1562	300	ما كان عنده ارجح علي غيره اذا تعارضت واما المرجحات بحسب ال-امور الخارجة فهي انواع النوع الاول انه يقدم ما عضده دليل اخر علي ما لم يعضده دليل اخر النوع الثاني ان يكون احدهما قولا والاخر فعلا فيقدم القول لان له صيغة والفعل لا صيغة له النوع الثالث انه يقدم ما كان فيه التصريح بالحكم علي ما لم يكن كذلك كضرب الامثال ونحوها فانها ترجح العبارة علي الاشارة النوع الرابع انه يقدم ما عمل عليه اكثر السلف علي ما ليس كذلك لان الاكثر اولي باصابة الحق وفيه نظر لانه لا حجة في قول الاكثر ولا في عملهم فقد يكون الحق في كثير من المساءل مع الاقل ولهذا مدح الله القلة في غير موضع من كتابه النوع الخامس ان يكون احدهما موافقا لعمل الخلفاء الاربعة دون الاخر فانه يقدم الموافق وفيه نظر النوع السادس ان يكون احدهما توارثه اهل الحرمين دون الاخر وفيه نظر النوع السابع ان يكون احدهما موافقا لعمل اهل المدينة وفيه نظر ايضا النوع الثامن ان يكون احدهما موافقا للقياس دون الاخر فانه يقدم الموافق النوع التاسع ان يكون احدهما اشبه بظاهر القران دون الاخر فانه يقدم	494	-6365000793677182583	Shamela0009993-ara1.ms248	false	8658241871973125139	142	244	786	1346	1646	300	ما كان حكمه ا-خف علي ما كان حكمه اغلط وجوه الترجيح باعتبار امور --خارجة---------------- الاول-----يقدم ما عضده دليل اخر علي ما لم يعضده دليل اخر ------الثاني-ان يكون احدهما قولا والاخر فعلا فيقدم القول لان له صيغة والفعل لا صيغة له ------الثالث-----يقدم ما كان فيه التصريح------- علي ما لم يكن كذلك كضرب الامثال ونحوها فانها ترجح العبارة علي الاشارة------ الرابع-----يقدم ما عمل عليه اكثر السلف علي ما ليس كذلك لان الاكثر اولي باصابة الحق ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الخامس-ان يكون احدهما موافقا لعمل الخلفاء الاربعة دون الاخر فانه يقدم الموافق ---------------ا------------------------------------------------------------------لسا-دسان يكون احدهما موافقا لعمل اهل الم------------------------------------------------------------------------------------------دينة السابع-ان يكون احدهما اشبه بظاهر القران دون الاخر فانه يقدم	248	3514474409227766999	512	874.5	416	932	54.93562316894531	95	JK000152-ara1	Shamela0009993-ara1
JK000152-ara1.ms502	true	178054366618438940	199	220	1011	1119	1587	300	الترجيح علي ما يزيد الناظر قوة في نظره علي وجه صحيح مطابق للمسالك الشرعية فما كان محصلا لذلك فهو مرجح معتبر	502	-6365000793677182583	Shamela0009993-ara1.ms247	false	-1554361914186490351	0	21	0	108	1592	300	الترجيح علي ما يزيد الناظر قوة في نظره علي وجه صحيح مطابق للمسالك الشرعية فما كان محصلا لذلك فهو مرجح معتبر	247	3514474409227766999	108	216.0	87	108	100.0	21	JK000152-ara1	Shamela0009993-ara1
