id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000152-ara1.ms034	true	-2415975897647459704	159	192	771	956	1585	300	الشرعية وهي اللفظ- الذي استفيد من الشارع وضعه للمعني------------------------------------------------------- سواء كان اللفظ والمعني مجهولين عند اهل ا--------------------------------للغة او كانا معلومين--- لكنهم لم يضعوا ذلك الاسم لذلك المعني او ك----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان احدهما مجهولا والاخر معلوما	34	-6365000793677182583	Shamela0007332-ara1.ms164	false	2329095308396454900	145	228	841	1300	1708	300	الشرعية وهي اللفظة التي استفيد من الشارع وضعها كالصلاة للافعال المخصوصة والزكاة للقدر المخرج قال في المحصول سواء كان اللفظ والمعني مجهولين عند اهل اللغة كاواءل السور عند من يجعلها اسما او كان- معلوما لهم لكنهم لم يضعوا ذلك الاسم لذلك المعني كلفظة الرحمن لله تعالي فان كلا منهما كان معلوما لهم ولم يضعوا اللفظ لله تعالي ولذلك قالوا حين نزل قوله تعالي قل ادعوا الله او ادعوا الرحمن الاسراء انا لا نعرف الرحمن الا رحمان اليمامة او كان احدهما مجهولا والاخر معلوما	164	-852770047215725834	166	285.0	135	460	36.08695602416992	25	JK000152-ara1	Shamela0007332-ara1
JK000152-ara1.ms045	true	-3536068691177322353	87	165	499	939	1682	300	الخل-------ل في فهم مراد المتكلم يكون علي-------- خمسة اوجه احدها احتمال الاشتراك وثانيها احتمال النقل بالعرف او الشرع وثالثها احتمال المجاز ورابعها احتمال الاضمار وخامسها احتمال -التخصيص ووجه كون هذه الوجوه تءثر خللا في فهم مراد المتكلم انه اذا انتفي احتمال الاشتراك والنقل كان اللفظ موضوعا لمعني واحد واذا انتفي احتمال المجاز والاضمار كان المراد من اللفظ ما وضع له واذا انتفي احتمال التخصيص كان المراد باللفظ جميع ما وضع له فلا يبقي عند ذلك خلل في الفهم	45	-6365000793677182583	Shamela0007332-ara1.ms188	false	8924257134190073303	86	141	464	775	1676	300	الخلل الحاصل في فهم مراد المتكلم يحصل من احتمالات خمسة --------------وهي الاشتراك و--------------النقل والمجاز والاض-----------------------------------------------------------مار والتخصيص ل-------------------------------------------------انه اذا انتفي احتمال الاشتراك------- كان اللفظ موضوعا لمعني واحد واذا انتفي احتمال المجاز والاضمار كان المراد بالل--فظ ما وضع له واذا انتفي احتمال التخصيص كان المراد باللفظ جميع ما وضع له فلا يبقي عند ذلك خلل في الفهم	188	-852770047215725834	270	441.0	218	456	59.21052551269531	45	JK000152-ara1	Shamela0007332-ara1
JK000152-ara1.ms087	true	-9200874466041532810	14	60	71	313	1552	300	العمل بخبر الواحد له شروط منها ما هو في المخبر وه----------و الراوي ومنها ما هو في المخبر عنه وهو مدلول الخبر ومنها ما هو في الخبر نفسه وهو اللفظ الدال اما الش--------روط الراجعة ا-----------------------------------لي الراوي فخمسة ال-----------------------------------------------------------------------------------------------------------اول التكليف فلا تقبل رواية الصبي والمجنون ونقل القاضي ال---------اجماع	87	-6365000793677182583	Shamela0007332-ara1.ms371	false	7222385522863668900	116	187	627	1010	1601	300	العمل بخبر الواحد له شروط----- بعضها في المخبر بكسر الباءوهو الراوي و-----بعضها في المخبر عنه وهو مدلول الخبر وبعضها ف-----ي الخبر نفسه وهو اللفظ------ اما الاول وهي شروط المخبر فضابطها الاجمالي عبارة عن صفات تغلب علي الظن ان المخبر صادق وعند التفصيل ترجع الي خمس صفات كما ذكرها المصنف الا ان الخامسة منها انما هي شرط علي قول مرجوح الوصف الاول التكليف فلا تقبل رواية -------المجنون والصبي الذي لم يميز بالاجماع	371	-852770047215725834	165	240.5	132	411	40.1459846496582	23	JK000152-ara1	Shamela0007332-ara1
JK000152-ara1.ms133	true	-48915816444772355	98	156	515	824	1568	300	سبيل المءمنين وهو----------- السبيل الذي صاروا به مءمنين والذي يغايره هو الكفر بالله وتكذيب الرسول صلي الله عليه وسلم وهذا التاويل متعين لوجهين لانا---- اذا قلنا لا تتبع غير سبيل الصالحين فهم منه المنع من متابعة غير سبيل الصالحين فيما صاروا به صالحين ولا يفهم منه المنع من متابعة سبيل غير الصالحين في كل شء حتي الاكل والشرب	133	-6365000793677182583	Shamela0007332-ara1.ms397	false	-672481451318266771	153	196	803	1019	1575	300	سبيل المءمنين في كل شء بل في السبيل الذي صاروا به مءمنين ويدل---------------------------------------------- عليه ان الاية الكريمة نزلت في رجل ارتد ولانه اذا قيل- لا تتبع غير سبيل الصالحين فهم منه المنع من ترك الاسباب التي به---------ا صاروا--- صالحين دون غيرها ك-------------------------------------------------الاكل والشرب	397	-852770047215725834	130	148.5	102	324	40.12345504760742	22	JK000152-ara1	Shamela0007332-ara1
JK000152-ara1.ms156	true	-3718662564887442443	132	216	689	1102	1536	300	يجوز اشتراك الامة في عدم العلم بما لم يكلفوا به لان عدم العلم بذلك الشء اذا كان صوابا لم يلزم من اجماعهم عليه محذور ول--------لمخالف ان يقول لو اجتمعوا علي عدم العلم بذلك الشء لكان عدم العلم به--- سبيلا لهم وكان يجب اتباعهم فيه حتي يحرم تفصيل العلم به قال الزركشي في البحر هما مسالتان احداهما هل يجوز اشتراك الامة في الجهل بما لم يكلفوا به فيه قولان الثانية -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------هل يمكن وجود خبر او دليل لا معارض له وتشترك الامة في عدم العلم به	156	-6365000793677182583	Shamela0007332-ara1.ms420	false	-2637786683057492009	193	273	1044	1439	1570	300	يجوز اشتراك الامة في عدم العلم بما لم يكلفوا به لانه لا------------------------------------------------------ محذور فيه وحجة المخالف ان----ه لو جاز ذلك------------------------ لكان عدم العلم به هو سبيل المءمنين وحينءذ ف-------------يحرم تحصيل العلم به والفرع-----------------------------------------------------------------------------------------ان الاخيران لم يذكرهما ابن الحاجب الا انه ذكر فرعا قريبا من الاخير فقال اختلفوا في جواز عدم علم الامة بخبر او دليل راجح اذا عمل علي وفقه وغير الامدي بعبارة اخري فقال هل يمكن وجود خبر او دليل لا معارض له وتشترك الامة في عدم العلم به	420	-852770047215725834	187	247.5	147	579	32.29706573486328	34	JK000152-ara1	Shamela0007332-ara1
JK000152-ara1.ms168	true	1911676563433273907	70	99	364	532	1666	300	انها حقيقة في الوجوب فقط وصححه --------ابن الحاجب والبيضاوي قال ال--------------------------------------------------------------رازي وهو الحق وذكر الجويني انه مذهب الشافعي قيل وهو الذي املاه الاشعري علي اصحاب ابي اسحاق الاسفراءيني ببغداد	168	-6365000793677182583	Shamela0007332-ara1.ms223	false	588173116084517653	125	158	712	906	1680	300	انه- حقيقة في الوجوب فقط وصححه المصنف وابن الحاجب ونقله في المحصول عن اكثر الفقهاء والمتكلمين وفي شرح اللمع للشيخ ابي اسحاق الشيراز----------------------ي انه--------------------- الذي املاه الاشعري علي اصحاب ابي اسحاق الاسفراءيني ببغداد	223	-852770047215725834	110	170.0	91	238	46.21848678588867	16	JK000152-ara1	Shamela0007332-ara1
JK000152-ara1.ms177	true	3618134893857257183	69	114	363	591	1527	300	علي التكرار ولا علي المرة الواحدة بل علي- طلب الماهية من حيث هي هي-------------- الا انه لا يمكن ادخال تلك الماهية في الوجود باقل من المرة الواحدة فصارت المرة الواحدة من ضروريات الاتيان بالمامور به فلا جرم -----دل علي المرة الواحدة من هذا الوجه ثم --	177	-6365000793677182583	Shamela0007332-ara1.ms235	false	-2090063200365724092	202	246	1114	1335	1654	300	علي التكرار ولا علي المر--------ة بل يفيد طلب الماهية من غير اشعار بتكرار او مرة الا انه لا يمكن ادخال تلك الماهية في الوجود باقل من المرة الواحدة فصارت المرة-------- من ضروريات الاتيان بالمامور به -لا جرم انه يدل عليها------------ من هذا الوجه وهذا	235	-852770047215725834	186	300.5	147	250	74.4000015258789	33	JK000152-ara1	Shamela0007332-ara1
JK000152-ara1.ms225	true	-1155398920643776899	30	97	158	485	1562	300	قوله تعالي خذ من اموالهم صدقة------------- يقتضي اخذ الصدقة من كل نوع من انواع المال الا ان يخص بدليل قال الشافعي مخرج -----------------------------------هذه الاية عام في الاموال وكان يحتمل ان يكون بعض الاموال دون بعض فدلت السنة علي ان الزكاة في بعض المال دون بعض وقال في موضع اخر ولولا دلالة السنة لكان ظاهر القران ان الاموال كلها سواء وان الزكاة في جميعه---ا في بعضها دون بعض	225	-6365000793677182583	Shamela0007332-ara1.ms264	false	1453759099524065218	105	153	559	801	1640	300	قوله تعالي خذ من اموالهم صدقة التوبة ونحوه يقتضي اخذ الصدقة من كل نوع من------ المال نص عليه------------- الشافعي في الرسالة في باب الزكاة فقال عقب ذكره لهذه الاية--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ولولا دلالة السنة لكان ظاهر القران ان الاموال كلها سواء وان الزكاة في جميعها لا في بعضها دون بعض	264	-852770047215725834	179	293.5	143	378	47.354496002197266	32	JK000152-ara1	Shamela0007332-ara1
JK000152-ara1.ms249	true	-4195049672383741081	252	300	1320	1576	1576	300	هو الحربي فقط بالاجماع لان المعاهد يقتل بالمعاهد--------- فيجب ان يكون الكافر الذي لا يقتل به المسلم----- هو الحربي تسوية بين المعطوف والمعطوف عليه قال الاولون--- وهذا التقدير ضعيف لوجوه احدها ان العطف لا يقتضي ----------------------------------------------------------------------------------الاشتراك بين المتعاطفين من كل وجه الثاني------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ ان قوله ولا ذو عهد في-	249	-6365000793677182583	Shamela0007332-ara1.ms307	false	-9180161771447953944	1	102	8	567	1644	300	هو الحربي لان -الاجماع قاءم علي قتله بمثله وبالذمي وحينءذ فيجب ان يكون الكافر الذي لا يقتل به المسلم ايضا هو الحربي تسوية بين المعطوف والمعطوف عليه وجوابه ما تقدم وهذا الجواب الذي ذكره المصنف باطل لان الحنفية لا يقولون باشتراك المعطوف والمعطوف عليه في جميع الاحكام بل باشتراكهما في المتعلقات والاشتراك فيها واجب عند المصنف كما نص عليه في الاستثناء عقب الجمل فقال لنا الاصل اشتراك المعطوف والمعطوف عليه في المتعلقات كالحال والشرط وغيرهما هذا كلامه وهو مخالف للمذكور هنا لا سيما وقد صرح بالحال وهو غير المتنازع فيه هنا اعني الصفة بل الجواب ان قوله ولا ذو عهد في	307	-852770047215725834	154	185.5	122	560	27.5	23	JK000152-ara1	Shamela0007332-ara1
JK000152-ara1.ms295	true	-1833423247029883594	212	255	1102	1317	1568	300	فرجح ابن الحاجب وغيره ان هذا الحمل هو بيان للمطلق اي- دال علي -----ان المراد بالم--طلق هو المقيد وقيل انه يكون نسخا اي دالا علي نسخ حكم المطلق السابق بحكم المقيد اللاحق والاول اولي وظاهر اطلاقهم -----انه لا فرق في هذا القسم------------ بين	295	-6365000793677182583	Shamela0007332-ara1.ms309	false	2492452947340725059	162	208	850	1080	1563	300	فصحح ابن الحاجب وغيره ان هذا الحمل--- بيان للمطلوب اي دال علي انه كان المراد من المطلق هو المقيد وقيل---- يكون نسخا اي دالا علي نسخ حكم المطلق السابق بحكم المقيد الطارء واعلم ان مقتضي--- اطلاق المصنف انه لا فرق في حمل المطلق علي المقيد بين	309	-852770047215725834	171	283.0	134	240	71.25	28	JK000152-ara1	Shamela0007332-ara1
JK000152-ara1.ms326	true	9205178086429476310	72	133	367	705	1623	300	---------الابطال والازالة ومنه نسخت الشمس الظل والريح اثار القدم ومنه تناسخ القرون وعليه اقتصر العسكري ويطلق ويراد به النقل والتحويل ومنه نسخت الكتاب اي نقلته ومنه قوله تعالي انا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون ومن تناسخ المواريث ثم اختلفوا هل هو حقيقة في المعنيين ام في احدهما دون الاخر فحكي الصفي الهندي عن الاكثرين انه حقيقة في الازالة مجاز في النقل	326	-6365000793677182583	Shamela0007332-ara1.ms326	false	-7624302712241455646	82	112	440	604	1661	300	يطلق علي الاز---------الة ومنه نسخت الشمس الظل------------------------------------ وعلي ال------------------------------نقل والتحويل ومنه نسخت الكتاب اي نقلته والمناسخات لانتقال المال من وارث الي وارث و---------------------------------هل ه---------------------------------------------------------------------------و حقيقة في الازالة مجاز في النقل	326	-852770047215725834	111	172.5	91	347	31.98847198486328	17	JK000152-ara1	Shamela0007332-ara1
JK000152-ara1.ms465	true	626367762088916882	74	164	388	824	1514	300	يكون ذاكرا لطريق الاجتهاد الاول او لا يكون ذاكرا فان كان ذاكرا جاز له الفتوي-------------------------------------- به وان نسيه لزمه ان يستانف الاجتهاد فان اداه اجتهاده الي خلاف فتواه في الاول افتي بما ادي اليه اجتهاده ثانيا وان ادي الي موافقة ما قد افتي به اولا فذاك وان لم يستانف الاجتهاد لم يجز له الفتوي----------------------------------------------------------------------------------------------------------- قال الرازي في المحصول ولقاءل ان يقول لما كان الغالب علي ظنه ان الطريق الذي تمسك به -----كان طريقا قويا -----------------حصل له الان ظن ان ذلك الق-وي حق ---------جاز له الفتوي به لان العمل بالظن- واجب	465	-6365000793677182583	Shamela0007332-ara1.ms564	false	-2759544415484242808	26	95	149	513	1594	300	-----------------------------------------------------كان ذاكرا لما مضي من طريق الاجتهاد فهو مجتهد ويجوز له الافتاء به وان نسيه لز---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------مه استءناف الاجتهاد وحينءذ فاذا تغير اجتهاده لزمه العمل بالثاني والاحسن تعريف المستفتي بالتغير لءلا يعمل به قا------------------ل ولقاءل ان يقول لما كان الغالب علي ظنه ان الطريق الذي تمسك به اولا كان طريقا قويا لزم بالضرورة ان يحصل له الظن بان ت--لك الفتوي حق وحينءذ فيجوز له الفتوي به لان العمل بالظني واجب	564	-852770047215725834	166	88.5	127	614	27.035831451416016	28	JK000152-ara1	Shamela0007332-ara1
JK000152-ara1.ms496	true	-1521274464104669677	176	230	940	1257	1672	300	الترجيح بينها بحسب العلة فهو اقسام الاول انه يرجح القياس المعلل بالوصف الحقيقي الذي هو مظنة الحكمة عل------------ي القياس المعلل بنفس العلة للاجماع بين اهل القياس علي صحة التعليل بالمظنة فيرجح التعليل بالسفر الذي هو مظنة المشقة علي------- التعليل بنفس المشقة القسم------- الثاني انه يرج-ح التعليل بالحكمة علي التعليل بالوصف العدمي لا---------------ن ا-------لعدم لا	496	-6365000793677182583	Shamela0007332-ara1.ms541	false	-1787973931912299037	248	299	1346	1650	1654	300	الترجيح------ بحسب العلة وهو امور- الاول يرج----ح القياس المعلل بالوصف الحقيقي الذي هو مظنة للحكمة كالسفر مثلا علي القياس المعلل بنفس الحكمة كالمشقة ونحوها لان التعليل----------- با----------------------------------لمظنة --مجمع عليه بخلاف التعليل بالحكمة كما سبق في موضعه ال----ثاني ترجيح التعليل بالحكمة علي التعليل بالوصف العدمي قال قال الامام لان العلم بالعدم لا	541	-852770047215725834	201	295.5	163	366	54.918033599853516	24	JK000152-ara1	Shamela0007332-ara1
