id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000152-ara1.ms441	false	3098692941929036549	86	198	460	1073	1622	300	اصطلاحا ومنهم من قال هو استفراغ الفقيه الوسع لتحصيل ظن بحكم شرعي فزاد قيد الظن لانه لا اجتهاد في القطعيات ومنهم من قال هو طلب الصواب بالامارات الدالة عليه قال ابن السمعاني هو اليق بكلام الفقهاء وقال ابو بكر الرازي الاجتهاد يقع علي ثلاثة معان احدها القياس الشرعي------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ لان العلة لما لم تكن موجبة للحكم لجواز وجودها خاليه عنه لم يوجب ذلك العلم بالمطلوب فذلك كان طريقه الاجتهاد والثاني ما يغلب في الظن من غير علة كالاجتهاد في الوقت والقبلة والتقويم والثالث الاستدلال بالاصول قال الامدي هو في الاصطلاح -استفراغ الوسع في طلب الظن بشء من الاحكام الشرعية علي وجه يحس من النفس العجز عن المزيد عليه وبهذا القيد------- خرج اجتهاد المقصر	441	-6365000793677182583	Shamela0002573-ara1.ms0110	true	-7998399408650672059	202	290	1165	1653	1698	300	اصطلاح------- الاصوليين استفراغ الفقيه الوسع لتحصيل ظن بحكم شرعي والمستفرغ وسعه في ذلك التحصيل يسمي مجتهدا بكسر ال----------------------------------------------------------------------------هاء و-الحكم الظني----------------------------------------------- الشرعي الذي عليه دليل يسمي مجتهدا فيه بفتح الهاء فقولهم استفراغ الوسع معناه بذل تمام الطاقة بحيث يحس من نفسه العجز عن المزيد عليه وهو كالجنس فتبين بهذا ان تفسير الامدي ليس اعم من هذا التفسير كما زعمه البعض وذلك ل------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان الامدي --عرف الاجتهاد باستفراغ الوسع في طلب الظن بشء من الاحكام الشرعية علي وجه يحس من النفس العجز عن المزيد عليه وبهذا القيد الاخير خرج اجتهاد المقصر	110	-7706486217676615134	208	307.0	167	825	25.212121963500977	31	JK000152-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000152-ara1.ms449	false	9133624837694388679	119	240	644	1291	1582	300	الثالثة في تجزء الاجتهاد وهو ان يكون العالم قد تحصل------------------- له في بعض المساءل ما هو مناط الاجتهاد من الادلة دون غيرها فاذا حصل له ذلك فهل له ان يجتهد فيها جماعة الي انه يتجزا وعزاه الصفي الهندي الي الاكثرين وحكاه الصاحب النكت عن ابي علي الجباءي وابي عبدالله البصري قال ابن دقيق العيد وهو المختار لانها قد تمكن العناية بباب من الابواب الفقهية حتي تحصل المعرفة بماخذ احكامه واذا حصلت المعرفة بالماخذ امكن الاجتهاد قال الغزالي والرافعي يجوز ان يكون العالم منتصبا للاجتهاد في باب دون باب وذهب اخرون الي المنع لان المسالة في نوع من الفقه ربما كان اصلها في نوع اخر منه احتج الاولون بانه لو لم يتجزا الاجتهاد لزم ان يكون المجتهد عالما بجميع المساءل-------------------------- واللازم منتف	449	-6365000793677182583	Shamela0002573-ara1.ms0111	true	-2558080727675662311	154	221	820	1155	1588	300	ال-------ي تجزء الاجتهاد لجريانه في بعض دون بعض وتصويره ان المجتهد حصل له في بعض المساءل ما هو مناط الاجتهاد من الادلة دون غيرها---------------- فهل له ان يجتهد فيها ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------او لا بل لا بد---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ان يكون مجتهدا مطلقا عنده ما يحتاج اليه في جميع----------------------- المسا-------ءل من الادلة فقيل له ذلك اذ-------------------------------- لو لم يتجزا الاجتهاد لزم ----علم المجتهد الاخذ بجميع الماخذ ويلزمه العلم بجميع الاحكام واللازم منتف	111	-7706486217676615134	192	232.0	146	692	27.745664596557617	31	JK000152-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000152-ara1.ms418	false	-3912591740625839310	1	27	3	132	1589	300	يكون دليلا ما لم يعين وانما الدليل ما يستل-------------------------------------------------------زم المدلول وقال بعضهم هو دليل اذ لا معني للدليل الا ما يلزم من العلم به العلم بالمدلول	418	-6365000793677182583	Shamela0002573-ara1.ms0173	true	-2017413716539706626	221	257	1183	1361	1594	300	يكون دليلا ما لم يعين وانما الدليل ما يستلزم الحكم وهو وجود السبب الخاص او وجود المانع او عدم الشرط المخصوص وقيل------ هو دليل اذ لا معني للدليل الا ما يلزم من العلم به العلم بالمدلول	173	-7706486217676615134	117	220.5	92	184	63.58695602416992	22	JK000152-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000152-ara1.ms416	false	3921281548762289786	167	205	927	1158	1626	300	-قال الامدي ومن انواع الاستلال قولهم وجد السبب و--المانع او فقد الشرط ومنها انتفاء الحكم لانتفاء مدركه ومنها الدليل المءلف من اقوال يلزم من تسليمها لذاتها قول اخر ثم قسمه الي الاقتراني والاستثناءي وذكر الاشكال الاربعة وشروطها وضروبها	416	-6365000793677182583	Shamela0002573-ara1.ms0174	true	-2431313207847926722	137	174	725	945	1689	300	وقال الامدي منها-------------- قولهم وجد السبب او المانع او فقد الشرط ومنها انتفاء الحكم لانتفاء مدركه ومنها الدليل المءلف من اقوال يلزم من تسليمها لذاتها قول اخر ثم قسمه الي الاقتراني والاستثناءي وذكر الاشكال الاربعة وشروطها وضروبها	174	-7706486217676615134	212	401.5	176	234	90.5982894897461	34	JK000152-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000152-ara1.ms166	false	-7674738338677627755	31	116	167	585	1602	300	قول القاءل لمن دونه افعل اذا صدر عن مبلغ لامر الغير او حاك له وير-------------------------------------------------------------د علي --عكسه افعل اذا صدر من الادني علي سبيل الاستعلاء ولذلك يذم بانه امر من هو اعلي منه واجيب عن الايراد الاول با المراد قول افعل مرادا به ما يتبادر منه عند الاطلاق وعن الثاني بانه ليس قولا لغيره افعل وعن الثالث بمنع كونه امرا عندهم لغة وانما سمي به عرفا------------------------------------------------------- وقال قوم في حده هو صيغة افعل مجردة عن القراءن الصارفة عن الامر واعترض عليه بانه تعريف الامر بالامر	166	-6365000793677182583	Shamela0002573-ara1.ms0326	true	-236905952621485839	92	156	520	863	1672	300	قول القاءل لمن دونه افعل------------------------------------- ويرد عليه الايرادان السابقان المذكوران في التعريف الثاني مع ايراد اخر وهو ان افعل اذا صدر عن الادني علي سبيل الاستعلاء لا يكون امرا--------------------- واجيب---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- بمنع كونه امرا عندهم لغة وان-- سمي به عرفا والمراد بالقول هو اللفظ لانهم لم يقولوا بالكلام النفسي وقال قوم------- هو صيغة افعل مجردة عن القراءن الصارفة عن الامر وفيه --------انه تعريف للامر بالامر	326	-7706486217676615134	202	308.0	160	536	37.68656539916992	31	JK000152-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000152-ara1.ms166	false	-7674738338677627755	215	288	1100	1532	1602	300	صيغة افعل بارادات ثلاث------ وجود اللفظ و------دلالتها علي الامر و------الامتثال واحترز بالاولي عن الناءم اذا يصدر عنه صيغة افعل من غير ارادة وجود اللفظ وبالثانية عن التهديد والتخيير والاكرام والاهانة ونحوها وب--الثالثة عن الصيغة التي تصدر عن المبلغ والحاكي فانه لا يريد الامتثال واعترض عليه بانه ان اريد بالامر المحدود المعني النفسي افسد الحد جنسه فان المعني ليس بصيغة واجيب بان المراد بالمحدود اللفظ وبما في الحد المعني الذي هو الطلب و----------استعمل------ المشترك	166	-6365000793677182583	Shamela0002573-ara1.ms0326	true	-236905952621485839	175	239	974	1341	1672	300	صيغة افعل بارادات ثلاث ارادة وجود اللفظ وارادة دلالتها علي الامر وارادة الامتثال واحترز بالاولي عن الناءم اذ- يصدر عنه صيغة افعل من غير ارادة وجود اللفظ وبالثانية عن التهديد والتخيير------------------ ونحو ذلك وبالثالثة عن الصيغة التي تصدر عن المبلغ والحاكي فانه لا يريد الامتثال ويرد-- علي-----ه ان فيه تعريف الشء بنفسه------------------------------------------------- واجيب بان المراد بالامر الثان--------------------------ي هو الطلب وغايته انه استعمل اللفظ المشترك	326	-7706486217676615134	294	490.0	242	468	62.82051467895508	46	JK000152-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000152-ara1.ms254	false	1187118879270621119	256	295	1279	1494	1519	300	وقال ابو الحسين هو اخراج بعض ما يتناوله الخطاب عنه واعترض عليه بان ما اخرج فالخطاب لم يتناوله واجيب بان المراد ما يتناوله الخطاب بتقدير عدم الم-------------------------------خصص----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وقيل هو تعريف ان العموم للخصوص واورد عليه انه تعريف التخصيص --------------بالخصوص	254	-6365000793677182583	Shamela0002573-ara1.ms0483	true	4764440974364996474	146	274	786	1487	1634	300	وقال ابو الحسين هو اخراج بعض ما -تناوله الخطاب ------ويرد عليه -ان ما اخرج فالخطاب لم يتناوله واجيب بان المراد ما يتناوله الخطاب بتقدير عدم المخصص كقولهم خصص العام وهذا عام مخصص ولا شك ان المخصص ليس بعام لكن المراد به كونه عاما لولا تخصيصه وهذا ظاهر في غير استثناء واما في الاستثناء فاللفظ عام يتناول الجميع وان لم يكن الخطاب اي الحكم عاما فعبارة ابي الحسين يفتقر الي هذا التاويل في الاستثناء وغيره وفي الاخراج ايضا لاقتضاءه سابقية الدخول وقولنا قصر العام علي بعض مسمياته انما يفتقر اليه في غير الاستثناء فيكون اولي وبعضهم لم يفرق بين العام والخطاب فزعم ان عبارة ابي الحسين لا يفتقر الي التاويل لان الخطاب في نفسه متناول لذلك البعض المخرج وقيل هو تعريف ان العموم للخصوص والمراد ب------------التخصيص هو الاصطلاحي وبالخصوص	483	-7706486217676615134	185	306.5	151	721	25.6588077545166	28	JK000152-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000152-ara1.ms376	false	2868501467572386875	212	253	1116	1324	1569	300	وقد سالته الخثعمية ان ابي ادركته الوفاة وعليه فريضة الحج افينفعه ان حججت عنه----------- فقال------------------------ ارايت لو كان علي ابيك دين فقضيته اكان ينفعه---- قالت نعم------------------------------------------------------ فذكر نظيره وهو دين الادمي فنبه عل--------------ي كونه علة في النفع والا لزم العبث وذهب	376	-6365000793677182583	Shamela0002573-ara1.ms0639	true	8678347185585326667	85	146	432	736	1514	300	وقد سالته الخثعمية ان ابي ادركته الوفاة وعليه فريضة الحج ف-------ان حججت عنه اينفعه ذلك فقال صلي الله عليه واله وسلم ارايت لو كان علي ابيك دين فقضيته -كان ينفعه ذلك قالت نعم قال فدين الله احق بان يقضي سالته الخثعمية عن دين الله فذكر نظيره وهو دين الادمي فنبه علي التعليل به اي كونه علة ل---لنفع والا لزم العبث ففهم	639	-7706486217676615134	192	310.5	153	315	60.9523811340332	34	JK000152-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000152-ara1.ms035	false	3383369122360009223	70	119	400	663	1680	300	قد صارت حقاءق عرفية بينهم وانما النزاع في كون ذلك بوضع الشارع وتعيينه اياها بحيث تدل علي تلك المعاني بلا قرينة فتكون حقاءق شرعية-------------- او بغلبتها--------------- في لسان اهل الشرع فقط ولم يضعها الشارع بل-- استعمل-----ها مجازات لغوية -لقراءن فتكون حقاءق عرفية خاصة لا شرعية احتج الجمهور بما هو	35	-6365000793677182583	Shamela0002573-ara1.ms0858	true	8131880092413476666	6	56	39	302	1660	300	قد صارت حقاءق فيها بل---------- النزاع في ا-ن ذلك بوضع الشارع وتعيينه اياها بحيث تدل علي تلك المعاني بلا قرينة لتكون حقاءق شرعية كما هو مذهبنا او بغلبتها في تلك المعاني في لسان اهل الشرع -------------والشارع انما استعملها فيها مجازا بمعونة القراءن فتكون حقاءق عرفية خاصة لا شرعية كما هو -------------	858	-7706486217676615134	202	335.0	163	300	67.33333587646484	32	JK000152-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000152-ara1.ms411	false	1114109591860419277	200	260	1014	1327	1540	300	يعين المعترض في الاصل معني غير ما عينه المستدل ويعارضه به ثم يقول للمستدل ما عللت به وان تعدي الي فرع مختلف فيه فكذا ما عللت به انا متعد- الي فرع اخر مختلف فيه وليس احدهما اولي من الاخر وذلك ك----------ان يقول المستدل----------------- بكر فجاز اختيارها كالصغيرة فيقول المعترض ---------------------------البكارة وان تعد---------ت الي البكر البالغة فالصغر متعد ال---------------ي الثيب الصغيرة	411	-6365000793677182583	Shamela0002573-ara1.ms1163	true	4441145362583026192	0	69	0	354	1728	300	يعين المعترض في الاصل معني-------------------- ويعارض- به ثم يقول للمستدل ما عللت به وان تعدي الي فرع مختلف فيه فكذا ما عللت به -----تعدي الي فرع---- مختلف فيه وليس احدهما اولي من الاخر وذكروا في مثاله ان يقول المستدل في البكر البالغة بكر فتجبر-------- كالصغيرة فيقول المعترض هذا معارض بالصغير العاقل وما ذكرته وان تعدي به الحكم الي البكر البالغة فما ذكرته قد تعدي به الحكم الي الثيب الصغيرة	1163	-7706486217676615134	248	381.5	198	392	63.26530456542969	42	JK000152-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000152-ara1.ms378	false	8121448719934746704	262	299	1342	1528	1534	300	تقول في قياس الذرة علي البر في الربوية بحثت عن اوصاف البر فما وجدت ثم ما يصلح للربوية في بادء الراي الا الطعم --والقوت والك--يل لكن الطعم وال--قوت لا يصلح لذلك بدليل كذا- فتعين الكيل قال الصفي --	378	-6365000793677182583	Shamela0002573-ara1.ms1261	true	3916654723194542457	74	113	418	610	1653	300	تقول في قياس الذرة علي البر في الربوية بحثت عن اوصاف البر فما وجدت ثمة علة--- للربوية في بادء الراي الا الطعم او القوت او الكيل لكن الطعم او القوت لا يصلح لذلك عند التامل فتعين الكيل لان الاشياء	1261	-7706486217676615134	156	279.0	123	195	80.0	28	JK000152-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000152-ara1.ms273	false	-5527413773524167404	207	279	1111	1471	1571	300	الغزالي لاشرط ما لا يوجد الش-روط دونه ولا يلزم ان يوجد عنده واعترض عليه بانه يستلزم الدور لانه عرف الشرط بالمشروط وهو مشتق منه فيتوقف علي تعقله وبانه غير مطرد لان جزء السبب كذلك فانه لا يوجد السبب بدونه ولا يلزم ان يوجد عنده وليس بشرط واجيب عن الاول بان ذلك بمثابة قولنا شرط الشء ما لا يوجد ذلك الشء بدونه وظاهر ان تصور حقيقة المشروط غير محتاج اليه في تعقل ذلك	273	-6365000793677182583	Shamela0002573-ara1.ms1282	true	-5698421041694224057	68	111	380	597	1601	300	الغزالي الشر---ط ما يوجد المشروط دونه ولا يلزم ان يوجد عنده واورد- عليه -انه ---------دور لانه عرف الشرط بالمشرو-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ط واجيب--------- بان ذلك بمثابة قولنا شرط الشء ما لا يوجد ذلك الشء بدونه وظاهر ان تصور حقيقة المشروط غير محتاج اليه في تعقل ذلك	1282	-7706486217676615134	208	375.0	165	361	57.61772918701172	35	JK000152-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000152-ara1.ms274	false	-8402523809178435530	0	232	0	1203	1571	300	عليه المءثر في تاثيره لا في ذاته وقال ولا يرد عليه العلة لانها --------ن-----------------------------------------------------------------فس المءثر- والشء لا يتوقف ---------علي نفسه ----------------------------------------------------------------ولا جزء العلة ولا شرط العلة لان العلة تتوقف عليه في ذاتها انتهي واعترض عليه بانه غير منعكس لان الحياة شرط في العلم القديم ولا يتصور ههنا تاثير ومءثر اذ المحوج الي المءثر هو الحدوث وقيل الشرط ما يستلزم نفيه نفي امر اخر لا علي جهة السببية فيخرج السبب وجزءه ورد بان الفرق بين السبب والشرط يتوقف علي فهم المعني المميز بينهما ففيه تعريف الشء بمثله في الخفاء وقيل هو ما استلزم عدمه عدم امر مغاير وهو كالذي قبله واحسن ما قيل في حده انه ما يتوقف عليه الوجود ولا دخل له في التاثير والافضاء فيخرج جزء السبب لانه وان توقف عليه السبب لكن له دخل في الافضاء اليه ويخرج سبب الشء بالنسبة اليه بالطريق الاولي وتخرج العلة لانها وان توقف عليها الوجود فهي مع ذلك مءثرة والشرط -----------------------------------------------------ينقسم الي اربعة اقسام عقلي وشرع------ي ولغوي وعادي فالعقلي -كالحياة للعل- فان العقل هو الذي يحكم بان العلم لا يوجد الا بحياة فقد توقف وجوده علي وجودها عقلا والشرعي -كالطهارة للصلاة فان الشرع هو الحاكم بان الصلاة لا توجد الا بطهارة فقد توقف وجود الصلاة علي وجود الطهارة شرعا و------------------------اللغوي كالتعليقات نحو ان قمت قمت ونحو--- انت طالق ان دخلت الدار فان اهل اللغة وضعوا هذا التركيب ليدل علي ان ما دخلت عليه اداة الشرط وهو الشرط و------المعلق عليه هو الجزاء ويستعمل الشرط اللغوي	274	-6365000793677182583	Shamela0002573-ara1.ms1282	true	-5698421041694224057	116	299	624	1598	1601	300	عليه المءثر في تاثيره لا في ذاته فيخرج جزء السبب وسبب السبب لكنه يشكل بنفس السبب ضرورة توقف تاثير الشء علي تحقق ذاته ولا خفاء انه مناقشة في العبارة وا----لا فتوقف ذات الشء علي نفسه بمعني انه لا يوجد بدونه ضروري قيل والمختار في تعريفه ان يقال هو -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ما يستلزم نفيه نفي ام----ر لا علي جهة السببية فيخرج السبب و-------------الفرق بين السبب والشرط يتوقف علي فهم المعني المميز بينهما ففيه تعريف الشء بمثله في الخفاء والمعني المميز هو--------------------------------------------------------------------------------------------- التاثير والافضاء واستلزام الوجود للوجود حيث يوجد في السبب دون الشرط و----------------------------------------------------الاولي -ان يقال شرط الشء ما يتوقف عليه صحة----------- ذلك الشء لا وجوده كالوضوء للصلاة واستقبال القبلة لها وكالشهود للنكاح وينقسم الشرط الي------ عقلي وشرعي وعادي ولغوي اما ا---لعقلي فكالحيوة للعلم فان العقل هو الذي يحكم بان العلم لا يوجد الا بحياة واما ا---------------------------لشرعي فكالطهارة للصلاة فان الشرع هو الحاكم ب--------------------------------------------------ذلك واما العادي فكالنطفة في الرحم للولادة واما اللغوي فمثل قولنا ان دخلت الدار من قولنا انت طالق ان دخلت الدار فان اهل اللغة وضعوا هذا التركيب ليدل علي ان ما دخلت عليه ان ه---------و الشرط والاخر المعلق ب--ه هو الجزاء -----ثم الشرط اللغوي	1282	-7706486217676615134	539	620.0	429	1445	37.3010368347168	80	JK000152-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000152-ara1.ms274	false	-8402523809178435530	232	258	1203	1338	1571	300	في السبب الجعلي كما يقال ان دخلت الدار فانت طالق والمراد ان الدخول سبب للطلاق يستلزم وجوده وجوده لا مجرد كون عدمه مستلزما لعدمه من غير	274	-6365000793677182583	Shamela0002573-ara1.ms1283	true	-4686496438535267246	1	25	9	137	1592	300	في السببية غالب---ا يقال ان دخلت الدار فانت طالق والمراد ان الدخول سبب للطلاق يستلزم وجوده وجوده لا مجرد---- عدمه مستلزما لعدمه من غير	1283	-7706486217676615134	122	225.5	99	135	90.37036895751953	21	JK000152-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000152-ara1.ms003	false	2056770944883380986	129	206	690	1111	1577	300	هو صفة يتجلي بها المذكور لمن قامت هي به قال المحقق الشريف وهذا احسن ما قيل في الكشف عن ماهية العلم لان المذكور يتناول الموجود والمعدوم والممكن والمستحيل بلا خلاف ويتناول المفرد والمركب والكلي والجزءي والتجلي هو الانكشاف التام فالمعني انه صفة ينكشف بها لمن قامت به ما من شانه ان يذكر انكشافا تاما لا اشتباه فيه فيخرج عن الحد---------------------------------------------------------------------------------------- الظن والجهل المركب------------- واعتقاد المقلد المصيب ايضا لانه في الحقيقة عقدة علي القلب فليس فيه انكشاف تام	3	-6365000793677182583	Shamela0002573-ara1.ms1562	true	4743989926091999870	87	169	485	945	1665	300	هو انه يتجلي بها المذكور لمن قامت هي به فالمذ--------------------------------------------------------------كور يتناول الموجود والمعدوم والممكن والمستحيل بلا خلاف ويتناول المفرد والمركب والكلي والجزءي والتجلي هو الانكشاف التام فالمعني انه صفة ينكشف بها لمن قامت به ما من شانه ان يذكر انكشافا تاما لا اشتباه فيه واختيار كلمة من لاخراج التجلي الحاصل للحيوانات العجم فقد خرج النور فانه يتجلي به لغير من قامت به وكذا الظن والجهل المركب والشك والوهم واعتقاد المقلد المصيب ايضا لانه في الحقيقة عقدة علي القلب فليس فيه انكشاف تام	1562	-7706486217676615134	341	631.0	279	522	65.32566833496094	59	JK000152-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000152-ara1.ms201	false	3768591107761816539	53	127	284	666	1563	300	وقال ابن الحاجب ان العام هو ما دل علي مسميات باعتبار امر اشتركت فيه مطلقا ضربه فقوله ما دل ---جنس وقوله علي مسميات يخرج نحو-------------------------------------------------------------------------------------- زيد وقوله باعتبار امر اشتركت فيه يخرج نحو عشرة فان العشرة دلت علي احاد لا باعتبار امر اشتركت فيه لان احاد العشرة اجزاء العشرة لا جزءياتها فلا يصدق علي واحد واحد انه عشر-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ة وقوله مطلقا ليخرج----------------------- المعهود----------------------------- فانه يدل علي مسميات باعتبار ما اشتركت فيه مع قيد خصصه بالمعهودين	201	-6365000793677182583	Shamela0002573-ara1.ms1579	true	8659406070127077214	42	156	208	856	1600	300	وقال ابن الحاجب--- العام ما--- دل علي مسميات باعتبار امر اشتركت فيه مطلقا ضربة فقوله ما دل كالجنس يدخل فيه الموصول مع الصلة وفيه اشعار بان العموم لا يخص الالفاظ والمسميات تعم الموجود والمعدوم وتخرج المثني ومثل زيد والمراد المسميات التي-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- يصدق علي كل منها ذلك الامر المشترك فيخرج اسماء الاعداد لان دلالتها علي الاحاد ليست باعتبار امر تشترك هي فيه بمعني صدقه عليها ويدخل المشترك باعتبار استغراقه لافراد احد مفهوميه دون افراد المفهومين وكذا المجاز باعتبار نوع من العلاقات فقوله باعتبار متعلق بقوله دل وكذا قوله ضربة وقوله مطلقا قيد لما اشتركت فيه فيخرج جمع المعهود مثل جاءني رجال فاكرمت الرجال فانه يدل علي مسميات باعتبار ما اشتركت فيه مع قيد خصصه بالمعهودين	1579	-7706486217676615134	196	273.5	155	770	25.454545974731445	32	JK000152-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000152-ara1.ms393	false	8988458086703649746	53	96	281	491	1574	300	قياس علة وقياس دلالة وقياس في معني الاصل ف-----------قياس العلة ما صرح فيه بالعلة كما يقال في النبيذ انه مسكر فيحرم كالخمر وقياس الدلالة هو ان--------------------------- لا يذكر فيه العلة بل وصف ملازم لها كما لو علل في قياس النبيذ علي الخمر براءحة -	393	-6365000793677182583	Shamela0002573-ara1.ms1740	true	-2030934602778162280	237	279	1235	1448	1555	300	قياس علة وقياس دلالة وقياس في معني الاصل فالاول هو القياس ال----ذي ذكر فيه -العلة والثاني اي قيا-------------------------------س الدلالة ويسمي بقياس التلازم ايضا هو الذي لا يذكر فيه العلة بل وصف ملازم لها كما لو علل في قياس النبيذ علي الخمر براءحته	1740	-7706486217676615134	148	233.5	116	249	59.43775177001953	26	JK000152-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000152-ara1.ms393	false	8988458086703649746	98	185	506	961	1574	300	الذي في معني الاصل------------------------- هو ان يجمع بين الاصل والفرع بنفي الفارق وهو تنقيح المناط-------------------------------------------------------------------------------- كما تقدم وايضا قسموا القياس---------------------------------------------- الي جلي وخفي ف-------الجلي ما قطع فيه بنفي الفارق بين الاصل والفرع----- كقياس الامة علي العبد في احكام العتق ف------------------------انا نعلم قطعا ان الذكورة والانوثة فيها مما لم يعتبره الشارع وانه لا فارق بينهما الا ذلك فحصل لنا القطع بنفي الفارق والخفي بخلافه وهو ما يكون نفي الفارق فيه مظنونا كقياس النبيذ علي الخمر في الحرمة اذ لا يمتنع ان تكون خصوصية الخمر معتبرة ولذلك اختلفو-------ا في	393	-6365000793677182583	Shamela0002573-ara1.ms1741	true	5677977593664252082	130	247	723	1326	1613	300	-----في معني الاصل ويسمي بتنقيح المناط ايضا هو ان يجمع بين الاصل والفرع بنفي الفارق اي بمجرد عدم الفارق من غير تعرض لوصف هو علة واذا تعرض للعلة وكان عدم الفارق قطعيا كان قياسا جليا كما اذا كان ظنيا كان خفيا ومثاله ورد في لفظ التنبيه والثاني باعتبار القوة الي جلي وخفي فالقياس الجلي ما علم فيه -نفي الفارق بين الاصل والفرع قطعا كقياس الامة علي العبد في احكام العتق كالتقويم علي معتق الشقص وانا نعلم قطعا ان الذكورة والانوثة----- مما لا يعتبره الشارع وان- لا فارق------- الا ذلك--------------------------- والخفي بخلافه وهو ما يكون نفي الفارق فيه مظنونا كقياس النبيذ علي الخمر في الحرمة اذ لا يمتنع ان يكون خصوصية الخمر معتبرة ولذلك اختلف فيه هكذا في	1741	-7706486217676615134	364	569.0	289	649	56.08628845214844	62	JK000152-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000152-ara1.ms053	false	-8779785524988788509	107	146	576	810	1629	300	وقيل المحكم ما عرف المراد منه اما بالظهور واما بالتاويل والمتشابه ما استاثر الله بع---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لمه وقيل المحكم ما -----------------------------------------لا يحتمل من التاويل الا وجها واحدا والمتشابه ما احتمل اوجها وقيل الم------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------حكم الفراءض والوعد والوعيد والمتشابه القصص والامثال وقيل المحكم -----------------	53	-6365000793677182583	Shamela0002573-ara1.ms1857	true	8931266795246315798	74	213	414	1198	1682	300	فقيل المحكم ما عرف المراد منه اما بالظهور ---او التاويل والمتشابه ما استاثر الله بعلمه ولا يرجي دركه اصلا كقيام الساعة وخروج الدجال والحروف المقطعة في اواءل السور وبهذا المعني قيل كل ما امكن تحصيل العلم به سواء كان بدليل جلي او خفي فهو المحكم وكل ما لا سبيل الي معرفته فهو المتشابه وقيل المحكم ما وضح معناه والمتشابه نقيضه وقيل المحكم ما لا يحتمل من التاويل الا وجها واحدا والمتشابه ما احتمل اوجها وقيل المحكم ما كان معقول المعني والمتشابه بخلافه كاعداد الصلوات واختصاص الصيام برمضان دون شعبان قاله الماوردي وقيل المحكم ما استقل بنفسه والمتشابه ما لا يستقل بنفسه الا برده الي غيره وقيل المحكم ما يدري تاويله وتنزيله والمتشابه ما لا يدري الا بالتاويل وقيل المحكم ما لم يتكرر الفاظه ومقابله المتشابه وقيل المحكم الفراءض والوعد والوعيد والمتشابه القصص والامثال ونقل عن ابن عباس ان المحكمات	1857	-7706486217676615134	218	414.5	180	787	27.70012664794922	33	JK000152-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000152-ara1.ms042	false	-9013397727665822036	238	278	1259	1442	1557	300	قد يستعمل------ في ما وضع له ولا يستعمل في غيره وهذا معلوم لكل عالم بلغة العرب واختلفوا هل يستلزم المجاز الحقيقة ام لا بل يجوز ان يستعمل اللفظ في غير ما وضع له ولا يستعمل في ما وضع له اصلا	42	-6365000793677182583	Shamela0002573-ara1.ms1898	true	8911012963329731349	0	38	0	176	1601	300	قد يستعمل اللفظ في م----سماه ولا يستعمل في غيره وهذا متفق عليه واما عكسه وهو ان المجاز- هل يستلزم------- الحقيقة ام لا بل يجوز ان يستعمل اللفظ في غير ما وضع له ولا يستعمل في-ما وضع له اصلا	1898	-7706486217676615134	141	224.5	107	189	74.6031723022461	27	JK000152-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000152-ara1.ms300	false	6203878634609360305	31	83	148	421	1589	300	اللفظ الذي لا يفهم منه عند الاطلاق شء واعترض عليه بانه لا يطرد------------------------- ولا ينعكس اما عدم اطراده فلان المهمل كذلك وليس بمجمل وايض--------------------------------------------------------------------------------ا المتسحيل كذلك----------------------- لان المفهوم منه ليس بشء اتفاقا وليس بمجمل لوضوح مفهومه واما عدم الانعكاس فلانه يجو-----------------------------------------------------------------ز ان يفهم من المجمل احد محامله لا بعينه كما في المشترك	300	-6365000793677182583	Shamela0002573-ara1.ms1908	true	4533914192724003481	187	277	1026	1469	1598	300	اللفظ الذي لا يفهم منه عند الاطلاق شء فقد عرف المجمل الذي هو من اقسام المتن الذي هو لفظ ولا يرد---------------------- المهمل اذ المتن هو اللفظ الموضوع واراد بالشء المعني اللغوي اي ما يمكن ان يعلم ويخبر به لا الموجود فلا يرد ان المستحيل علي هذا ينبغي ان يكون مجملا لان المفهوم منه ليس بشء مع انه -ليس بمجمل لوضوح مفهومه والمراد بتفهم الشء فهمه علي انه مراد لا مجرد الخطور بالبال فلا يرد ان التعريف غير منعكس لجواز ان يفهم من المجمل احد محامله لا بعينه كما في المشترك	1908	-7706486217676615134	173	220.5	134	466	37.12446212768555	29	JK000152-ara1	Shamela0002573-ara1
JK000152-ara1.ms316	false	5146066014256809988	230	262	1183	1343	1574	300	فالمنطوق ما دل عليه اللفظ في محل النطق اي يكون حكما للمذكور وحالا من احواله----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والمفهوم--- ما دل عليه اللفظ لا في محل النطق -اي يكون حكما لغير المذكور وحالا من احواله	316	-6365000793677182583	Shamela0002573-ara1.ms2155	true	4227328976371887369	139	197	821	1104	1649	300	فالمنطوق ما دل عليه اللفظ في محل النطق اي يكون حكما للمذكور وحالا من احواله سواء ذكر ذلك الحكم او لا فيعم الصريح وغير الصريح فان الحكم في غير الصريح وان لم يذكر ولم ينطق به لكنه من احوال المذكور والمفهوم هو ما دل عليه اللفظ لا في محل النطق بان يكون حكما لغير المذكور وحالا من احواله	2155	-7706486217676615134	159	259.5	127	283	56.183746337890625	31	JK000152-ara1	Shamela0002573-ara1
