id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000152-ara1.ms004	true	6319145689308068349	126	158	706	880	1653	300	الاطراد والانعكاس فالاطراد هو انه كلما وجد الحد وجد المحدو----------------د فلا يدخل فيه شء ليس من افراد المحدود فهو بمعني طرد الاغيار فيكون مان-------------------------------------عا والانعكاس هو انه كلما وجد المحدود وجد الحد	4	-6365000793677182583	JK009151-ara1.ms0020	false	-8343885316583369973	244	279	1323	1510	1632	300	الاطراد والانعكاس اي ا--------------ذا وجد الحد وجد المحدود وذلك هو الاطراد فلا يدخل فيه شء ليس من افراد المحدود---------------------- فيكون مانعا واذا انتفي الحد انتفي المحدود وذلك هو الانعكاس ----اي كلما وجد المحدود وجد الحد	20	-1678172475508068373	124	192.0	101	227	54.62554931640625	19	JK000152-ara1	JK009151-ara1
JK000152-ara1.ms053	true	-8779785524988788509	123	145	668	803	1629	300	المحكم ما لا يحتمل من التاويل الا وجها واحدا والمتشابه ما احتمل اوجها وقيل الم---------------------------------------------------------------------------حكم الفراءض والوعد والوعيد والمتشابه القصص والامثال وقيل	53	-6365000793677182583	JK009151-ara1.ms0201	false	-3281274488717703083	29	64	163	373	1591	300	المحكم ما لا يحتمل من التاويل الا وجها واحدا والمتشابه ما احتمل اوجها وهذا ما جري عليه الاصوليون وقيل المحكم ما لم تتكرر الفاظه ومقابله المتشابه وقيل المحكم الفراءض والوعد والوعيد والمتشابه القصص والامثال وقال	201	-1678172475508068373	128	252.0	106	210	60.9523811340332	19	JK000152-ara1	JK009151-ara1
JK000152-ara1.ms059	true	8447204815776693520	120	142	660	778	1579	300	ما كان من هواجس النفس والحركات البشرية كتصرف الاعضاء وحركات الجسد فهذا القسم -------لا يتعلق به-- امر باتباع ولا نهي عن مخالفة	59	-6365000793677182583	JK009151-ara1.ms0212	false	-4030429530971839759	229	252	1195	1322	1582	300	ما كان من هواجس النفس والحركات البشرية كتصرف الاعضاء وحركات الجسد قال ابن السمعاني فلا يتعلق بذلك امر باتباع ولا نهي عن مخالفة	212	-1678172475508068373	106	192.5	86	127	83.46456909179688	18	JK000152-ara1	JK009151-ara1
JK000152-ara1.ms060	true	7946090507153789169	42	122	226	634	1452	300	امام الحرمين في انه هل يمنع التاسي به ام لا وقال ليس عندنا نقل لفظي او معنوي في ان الصحابة-------------- كانوا يقتدون به صلي الله عليه وسلم في هذا النوع ولم يتحقق عندنا ما يقتضي ذلك فهذا محل التوقف وفرق-------------------------------------------------------- الشيخ -----------ابو شامة المقدسي في كتابه في ال-----افعال بين المباح والواجب فقال ليس------------------------------------------------------------------ لاحد الاقتداء به فيما هو مباح له------- كالزيادة علي الاربع ويستحب الاقتداء به في الواجب عليه كالضحي والوتر وكذا فيما هو محرم عليه كاكل ذي ال----راءحة الكريهة	60	-6365000793677182583	JK009151-ara1.ms0204	false	-1210271351466802558	197	300	1016	1531	1531	300	امام الحرمين في انه هل يشرع التاسي فيه----- وقال ليس عندنا نقل لفظي او معنوي في ان الصحابة رضي الله عنهم كانوا يقتدون به------------------- في هذا النوع ولم يتحقق عندنا نقيض ----ذلك فهذا محل ال-وقف وتابعه علي ذلك ابو نصر بن القشيري وابو عبد الله المازري وذهب الشيخ شهاب الدين ابو شامة-------- في كتابه المحقق في افعال الرسول الي انه ليس صفته فامته مثله وقيل في العبادات وقيل كما لم تعلم وان لم تعلم فالوجوب هامش لاحد ال--تشبه به في ا---لمباح في خصاءصه كالزيادة علي --اربع ويستحب ال--تشبه به في الواجب عليه كالضحي والتنزه عن ال-------محرم عليه كاكل كل ما له راءحة --كريهة-	204	-1678172475508068373	287	392.0	225	571	50.2626953125	45	JK000152-ara1	JK009151-ara1
JK000152-ara1.ms073	true	-1561683901619441002	96	125	514	668	1601	300	ان التصديق --والتكذيب عبارة عن ---------كون الخبر صدقا او كذبا فقولنا الخبر ما يحتمل التصديق والتكذيب جار- مجري قولنا الخبر هو الذي يحتمل الاخبار عنه بانه صدق او كذب	73	-6365000793677182583	JK009151-ara1.ms0300	false	-3053538999931095686	5	35	31	188	1635	300	ان التصديق او التكذيب عبارة عن الاخبار بكون الخبر صدقا او كذبا فقولنا الخبر ما يحتمل التصديق والتكذيب يجري مجري قولنا الخبر هو الذي يخب---------ر عنه بانه صدق او كذب	300	-1678172475508068373	140	248.0	112	166	84.33734893798828	24	JK000152-ara1	JK009151-ara1
JK000152-ara1.ms076	true	2481448810606140650	96	168	483	843	1548	300	صدقا لانهم لا يعتقدون كونه صدقا وقد صرحوا بنفي الكذب عنه لكونه قسيمة وما ذاك الا ان ----المجنون لا ايقول عن -قصد واعتقاد واجيب بان المراد من الاية افتري --------------ام لم يفتر فيكون مجنونا لان المجنون --------------------------------------------------------------لا افتراء له وا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لكاذب من غير قصد يكون مجنونا او المراد اقصد فيكون مجنونا ام لا يقصد فلا يكون خبرا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ والحاصل ان الافتراء اخص من الكذب ومقابله قد يكون كذبا وان سلم فقد لا يكون خبرا	76	-6365000793677182583	JK009151-ara1.ms0306	false	171794192261191513	0	138	0	703	1532	300	صدقا لانهم لا يعتقدون----- صدقه ولا كذبه لا-----------------نه قسيم--- الكذب علي ما زعموا فثبتت الواسطة بين الصدق والكذب واجيب بان الم---------عني افتري علي الله كذبا ام لم يفتر فيكون مجنونا لان المجنون لا واجيب بان المعني افتري او لم يفتر فيكون مجنونا لان المجنون لا افتراء له سواء اقصد او لم يقصد للجنون قالوا قالت عاءشة رضي الله عنها ما كذب ولكنه وهم واجيب بتاويل ما كذب عمدا وقيل ان كان معتقدا فصدق والا فكذب لقوله تعالي والله يشهد ان المنافقين لكاذبون المنافقون 1 هامش افتراء له فلا يكون ما ذكره اخبا-----------------------را وان اتصف بصفة الاخبار كما في كلام الساهي والناءم او يكون المعني اقصد الاخبار او لم يقصد للجنون فلا يكون ما اتي به خبرا لعدم القصد الذي هو شرط الاخبار والحاصل ان الافتراء اخص من الكذب ومقابله قد يكون كذبا وان سلم فقد لا يكون خبرا	306	-1678172475508068373	210	262.0	163	760	27.63157844543457	31	JK000152-ara1	JK009151-ara1
JK000152-ara1.ms092	true	680356349358271840	47	106	253	632	1643	300	والزنا واللواطة وشرب الخمر -------------والسرقة ----------والغصب والقذف والنميمة وشهادة الزور ----------------------------واليمين الفاجرة وقطيعة الرحم والعقوق والفرار من الزحف واخذ مال اليتيم و--خيانة--- الكيل والوزن والكذب علي رسول الله صلي الله عليه وسلم وتقديم الصلاة---------- وتاخير---------ها وضرب المسلم------------------------------------------------------ وسب الصحابة وكتمان الشهادة و------------الرشوة والدياثة------------------------------ ومنع الزكاة والياس من الرحمة وامن المكر--------------- والظهار واكل لحم الخنزير والميتة وفط------------------------ر رمضان والربا والغلول	92	-6365000793677182583	JK009151-ara1.ms0343	false	-1078096025414285310	171	261	930	1460	1671	300	والزنا واللواط- وشرب الخمر قليله وكثيره والسرقة فارغ هامش والغصب والقذف--------- وشهادة الزور وشرب المسكر وان لم يكن خمرا واليمين الفاجرة وقطيعة الرحم والعقوق والفرار من الزحف واكل مال اليتيم والخيانة في الكيل والوزن---------------------------------------- وتقديم الصلاة علي وقتها وتاخيرها عن وقتها وضرب المسلم بغير حق والكذب علي النبي وكان الشيخ ابو محمد يكفر فيه وسب الصحابة وكتمان الشهادة بلا عذر واخذ الرشوة والدياثة والقيادة والسعاية عند السلطان ومنع الزكاة والياس من --رحمة الله تعالي والامن من مكره والظهار واكل لحم الخنزير والميتة من غير ضرورة قلت وكذلك افطار رمضان -------والغلول	343	-1678172475508068373	305	458.5	256	589	51.782684326171875	34	JK000152-ara1	JK009151-ara1
JK000152-ara1.ms139	true	-8236203365782726784	72	132	379	664	1503	300	--مالك الاشعري عنه -----صلي الله عليه وسلم انه قال ان الله اجاركم من ثلاث خلال ان لا يدعوا عليكم نبيكم فتهلكوا وان لا يظهر اهل الباطل علي اهل الحق وان لا تجتمعوا علي ضلالة واخرج الترمذي ع----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن ابن عمر عنه صلي الله عليه وسلم انه قال لا تجتمع ----------------امتي علي ضلالة ويد الله مع الجماعة ومن شذ شذ الي النار	139	-6365000793677182583	JK009151-ara1.ms0232	false	6886375916478634488	83	172	457	888	1542	300	هامش-- الاشعري قال قال رسول الله ان ال------------------له اجاركم من ثلاث خصال وفيها والا ت----------------------------------------------------------------جتمعوا علي ضلالة رواه ابو داود وفي اسناده محمد بن اسماعيل بن عباس عن ابيه وهو علي ضعفه والثاني تلقي الامة لها بالقبول وذلك لا يخرجها عن الاحاد هامش قال ابو حاتم لم يسمع من ابيه شيءا وروي من طريق اخري منقطعة وروي الدارقطني معني الحديث بسند ضعيف وعن ابن عمر ان رسول الله قال ان الله لا يج-------مع امتي او قال امة محمد علي ضلالة ويد الله مع الجماعة ومن شذ شذ الي النار	232	-1678172475508068373	130	162.5	97	522	24.90421485900879	21	JK000152-ara1	JK009151-ara1
JK000152-ara1.ms151	true	7042308335916751083	114	296	608	1538	1560	300	اجماع- ان كان فتيا لا------- حكما وبه قال ابن ابي هريرة كما حكاه- عنه الشيخ ابو اسحاق والماوردي والرافعي وابن السمعاني والامدي وابن الحاجب ووجه هذا القول انه -----------------------------------------------لا يلزم من صدوره عن الحاكم ان يكون قاله علي وجه الحكم وقيل وجه ان الحاكم لا يعترض عليه في حكمه فلا يكون السكوت دليل الرضا ونقل ابن السمعاني عن ابن ابي هريرة انه احتج لقوله هذا بقوله انا نحضر مجلس بعض الحكام ونراهم يقضون بخلاف مذهبنا ولا ننكر ذلك عليهم فلا يكون سكوتنا رضا منا بذلك القول السادس انه اجماع ان كان صادرا عن فتيا قاله ابو اسحاق المروزي وعلل ذلك بان الاغلب ان الصادر من الحاكم يكون عن مشاورة وحكاه ابن القطان عن الصيرفي القول السابع انه ان وقع في شء يفوت استداركه من اراقة دم او استباحة فرج كان اجماعا والا فهو حجة وفي كونه اجماعا وجهان حكاه الزركشي ولم ينسبه الي قاءل القول الثامن ان كان الساكتون اقل كان اجماعا والا فلا قاله ابو بكر الرازي وحكاه شمس الاءمة السرخسي عن الشافعي قال الزركشي وهو غريب لا يعرفه اصحابه القول التاسع ان كان في عصر الصحابة كان اجماعا والا فلا	151	-6365000793677182583	JK009151-ara1.ms0251	false	387232147675347501	179	253	940	1297	1563	300	اجماعا ان كان فتيا لا ان كان حكما وعبارة الامام الرازي في الحكاية ع----------------------------------------------------------------------------------------نه لا ان كان من حاكم والفرق بين العبارتين واضح اذ لا يلزم من صدوره عن الحاكم ان يكون قاله علي وجه الحكم فق---د يفتي الحاكم في------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ بعض الاحايين وقال ابو اس--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------حاق المروزي عكسه وقيل------------------------------------------------------------------------------------------ ان وقع في شء يفوت استدراكه من اراقة دم او استباحة فر---------------------------------------------------------------------------------------------------------------ج كان اجماعا والا فلا وقيل ان ك-----------------------------------------------------------------------------------------------------ان في عصر الصحابة كان اجماعا والا فلا	251	-1678172475508068373	233	307.0	179	986	23.630830764770508	39	JK000152-ara1	JK009151-ara1
JK000152-ara1.ms166	true	-7674738338677627755	31	79	167	396	1602	300	قول القاءل لمن دونه افعل اذا صدر عن مبلغ ------------------------------------------------------------لامر الغير او حاك له ويرد علي عكسه افعل اذا صدر من ----------------------------------------الادني علي سبيل الاستعلاء ولذلك يذم بانه امر من هو اعلي م--------------------------------نه واجيب عن الايراد الاول با---------------- المراد قول افعل مرادا به ما يتبادر منه عند الاطلاق	166	-6365000793677182583	JK009151-ara1.ms0403	false	7362271033425325772	178	233	1013	1334	1690	300	قول القاءل لمن دونه افعل ونحوه فقولهم افعل لتبينوا ان المحدود عندهم اللساني وقولهم ونحوه ليتناول حد الامر كساءر اللغات--- ويرد التهديد وغيره كالتعجيز والتسخير وغيرهما المبلغ والحاكي امر غيره والادني لل------------------------------------------اعلي اذ لا يصدق عليه قول القاءل لمن دونه والاعتراض------- الاول منقدح وقول من دفعه المراد ا----فعل مرادا به ما يتبادر منه عند الاطلاق	403	-1678172475508068373	115	102.5	90	377	30.503978729248047	16	JK000152-ara1	JK009151-ara1
JK000152-ara1.ms183	true	-7519453137954629562	155	277	776	1454	1561	300	والمعني بصفات النفس ما لا يحتاج الوصف به الي تعقل امر زاءد عليه كالانسانية للانسان والحقيقة والوجود------------ بخلاف الحدوث والتحيز فان تساويا فيها فهما مثلان كسوادين او بياضين والا فام-------------------------------ا ان يتنافيا بانفسهما اي يمتنع اجتماعهما في محل واحد بالنظر الي ذاتيهما او لا فان تنافيا بانفسهما فضدان كالسواد والبياض وا-لا فخلافان كالسواد والحلاوة واما انتفاء اللازم باقسامه فلانهما لو كانا ضدين او مثل--------ين لم يجتمعا في محل واحد-------------------------------- وهما يجتمعان اذ جواز الامر بالشء والنهي عن ضده معا ووقعوه ضروري------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ ولو كانا خلافين لجا----------------------------------ز اجتماع كل واحد منهما مع ضد الاخر ومع خلافه لان---------------- الخلافين حكمهما كذلك كما يجتمع السواد وهو خلاف الحلاوة مع الحموضة ومع الراءحة فكان يجوز ان يجتمع الامر بالشء مع ضد النهي عن ضده وهو الامر بضده	183	-6365000793677182583	JK009151-ara1.ms0434	false	-4512235047979462611	3	173	17	947	1684	300	والمعني بصفات النفس ما لا يحتاج الوصف به الي تعقل امر زاءد----- كالانسانية للانسان والحقيقة والوجود والنسبية له بخلاف الحدوث والتحيز فان تساويا فيها ف----مثلان كسوادين او بياضين الثاني وهو الا يتساويا في صفات النفس اما ان يتنافيا بانفسهما اي يمتنع اجتماعهما في محل واحد بالنظر الي ذاته---------------------------ما فضدان كالسواد والبياض او لا فخلافان كالسواد والحلاوة والي انتفاء اللازم اشار بقوله فلو كانا------------ مثلين او ضدين لم يجتمعا في محل واحد لاستحالة اجتماع المثلين والضدين وهما يجتمعان اذ جواز الامر بالشء والنهي عن ضده معا ووقوعه ضروري والقاضي في التقريب لم يعرج علي استحالة اجتماع المثلين بل علل بانه كان صفحة فارغة هامش يستغني عن الامر به لانه ساد مسده ولعل هذا اوجه لان المعتزلة ينازعون في استحالة اجتماع المثلين ولو كانا خلافين لجاز احدهما مع ضد الاخر وخلافه اي يجوز اجتماع كل----- منهما مع ضد الاخر ومع خلافه لانه اي لان هذا حكم الخلافين ان--------- كما يجتمع السواد وهو خلاف الحلاوة مع الحموضة ومع الراءحة فكان يجوز ان يجتمع الامر بالشء مع ضد النهي عن ضده وهو الامر بضده	434	-1678172475508068373	581	1022.5	474	992	58.56855010986328	94	JK000152-ara1	JK009151-ara1
JK000152-ara1.ms192	true	-5907675472848513334	40	163	202	812	1537	300	ومحل النزاع هو ه------------------ذا اما لو قال قل لفلان افعل كذا فالاول امر والثاني مبلغ بلا نزاع كذا نقل عن السبكي وابن الحاجب واختار السعد التسوية بينهما والاول اولي قال في الم-------حصول فلو قال زيد لعمرو كل ما اوجب عليك زيد فهو واجب عليك فالامر بالامر بالشء امر بذلك الشء في هذه الصورة ولكنه بالحقيقة انما جاء من قوله كل ما اوجب عليك فلان فهو واجب اما لو لم يقل ذلك كما في قوله صلي الله عليه وسلم------------- مروهم بالصلاة وهم ابناء سبع فان ذلك لا يقتضي الوجوب علي الصبي انتهي وهذا الحديث ثابت في السنن ومما يصلح مثالا لمحل النزاع ما ثبت في الصحيحين وغيرهما من قوله صلي الله عليه وسلم لعمر------------- وقد طلق ابنه عبد الله امراته وهي حاءض مره فليراجعها	192	-6365000793677182583	JK009151-ara1.ms0449	false	-18814572004270628	36	95	188	495	1530	300	ومحل النزاع قول القاءل مر فلانا بكذا اما لو قال قل لفلان افعل كذا فالاول امر والثاني مبلغ بلا نزاع وصرح به المصنف ف-----------------------------------------------------------ي المنتهي صفحة فارغة هامش ومن امثلة المسالة قو-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------له عليه السلام في الصبيان مروهم بالصلاة وهم ابناء سبع سنين وقوله عليه السلا-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------م لعمر رضي الله عنه وقد طلق ابنه عبد الله امراته مر عبد الل-ه فليراجعها	449	-1678172475508068373	176	239.5	138	661	26.626323699951172	28	JK000152-ara1	JK009151-ara1
JK000152-ara1.ms201	true	3768591107761816539	1	87	7	452	1563	300	وليس بعام---------- وقد اجيب عن الاول بان المعدوم والمستحيل شء لغة وان لم يكن شيءا في الاصطلاح وعن الثاني بان الموصولات هي التي -ثبت لها العموم------------ والصلات مبينات لها وقال ابن فورك اشتهر من كلام الفقهاء ان العموم هو اللفظ المستغرق وليس كذلك لان الاستغراق عموم وما دونه عموم واقل العموم اثنان وقال ابن الحاجب ان العام هو ما دل علي مسميات باعتبار امر اشتركت فيه مطلقا ضربه فقوله ما دل جنس وقوله علي مسميات يخرج نحو زيد وقوله باعتبار امر اشتركت فيه -يخرج نحو عشرة	201	-6365000793677182583	JK009151-ara1.ms0471	false	3607143367280120926	121	164	605	833	1569	300	والنكرة عام فلا يرد وقد يجيب عن الاول بان المعدوم---------- شء لغة---------------------------- وعن الثاني بان الموصولات هي التي يثبت لها العموم لانها مبهمة والصلات تبين حالها والاولي ما------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- دل علي مسميات باعتبار امر اشتركت فيه مطلقا ضربة ----------------------------------------------فقوله------------ اشتركت فيه ليخرج نحو عشرة	471	-1678172475508068373	180	284.5	144	469	38.37953186035156	28	JK000152-ara1	JK009151-ara1
JK000152-ara1.ms202	true	7732653818130588854	163	249	854	1349	1593	300	العموم حقيقة في شمول امر لمتعدد----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فكما صح في الالفاظ باعتبار شمول لفظ لمعان متعددة بحسب الوضع صح في المعاني باعتبار شمول معني----- لمعان متعددة بالتحقق فيها بيانه انه يتصور شمول امر معنوي لامور متعددة كعموم المطر والخصب---------------------------------------------------- ونحوهما وكذلك ما يتصوره الانسان من المعاني الكلية فانها شاملة لجزءياتها المتعددة الداخلة تحتها ولذلك يقول المنطقيون العام ما لا يمنع تصوره--- وقوع الشركة فيه -----والخاص بخلافه واجيب بان--------------------------------------------------------- العام شمول امر لمتعدد وشمو-------------ل--------------------------- المطر والخصب ونحوهم----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا ليس كذلك اذ الموجود في م---كان غير الموجود في مكان الاخر	202	-6365000793677182583	JK009151-ara1.ms0472	false	1006517249328424322	122	295	706	1624	1659	300	العموم حقيقة في شمول امر لمتعدد وهو في المعاني كعموم المطر والخصب ولذلك قيل عم المطر والخصب ونحوه وكذلك المعني الكلي لشموله الجزءيات ومن ثم قيل العام ما لا يمنع تصوره من الشركة هامش الشرح لنا ان العموم لغة حقيقة في شمول امر لمتعدد وهو اي هذا المعني حاصل في المعاني فكما صح في الالفاظ باعتبار شمول---ه لمعان متعددة بحسب الوضع صح في المعاني باعتبار شمول معني واحد لمعان متعددة بالحقيق------------------------------------------------ة كعموم المطر والخصب ولذلك قيل عم المطر والخصب الناس وعمهم العدل والعطاء ونحوه-- وكذلك--------------------- المع-ني الكلي وهو--------------------------------------------------------------------- ما لا يمنع تصوره من وقوع الشركة فيه كالحيوان عام لشموله الجزءيات المتعددة ومن ثم اي ومن اجل تحقق معني العموم في الكلي قيل العام ما لا يمنع تصوره من الشركة فان قيل المراد امر واحد شامل وعموم المطر------- ونحوه ليس كذلك قلنا ليس العموم بهذا الشرط لغة وايضا فان ذلك ثابت في عموم الصوت والامر والنهي والمعني الكلي هامش الشرح فان قيل المراد بالعام امر واحد شامل لمتعدد وعموم المطر والخصب ونحوه ليس كذلك اذ الموجود في كل مكان غير الموجود في مكان --اخر	472	-1678172475508068373	294	401.0	239	1071	27.45098114013672	42	JK000152-ara1	JK009151-ara1
JK000152-ara1.ms217	true	2567684443026195489	95	137	514	706	1539	300	الاعم بالاخص انما هو في طريق الاثبات لا في طريق النفي فان نفي الاعم يستلزم نفي الاخص ولولا ذلك لجاز مثله في كل نفي فلا يعم نفي ابدا اذ يقال في لا رجل رجل اعم من الرجل بصيغة العموم فلا يشعر به	217	-6365000793677182583	JK009151-ara1.ms0521	false	1595106763223858402	0	35	0	162	1593	300	الاعم بالاخص انما هو في جانب الاثبات لا في جانب النفي لان نفي العام مستلزم نفي الخاص والا لم-------------------------- يعم نفي ابدا اذ يقال في لا ----رجل اعم من الرجل بصيغة العموم فلا يشعر به	521	-1678172475508068373	142	251.0	108	192	73.95833587646484	27	JK000152-ara1	JK009151-ara1
JK000152-ara1.ms220	true	7124358372070098502	147	217	803	1179	1605	300	اطلاقه علي كل مرتبة من مراتب الجموع فاذا حملناه علي الجميع فقد حملناه علي جميع حقاءقه فكان اولي واجيب بمنع----------------------------------------------------------------------- اطلاق-----------ه علي كل مرتبة حقيقة--------------------------------------------------------------------------------------- بل هو للقدر المشترك بينها كما تقدم ولا دلالة له علي الخصوص اصلا واحتجوا ثانيا بانه لو لم يكن للعموم لكان مخصصا بالبعض واللازم منتف لعدم المخصص وامتناع التخصيص بلا خصوص واجيب بالنقض برجل ونحوه مما ليس للعموم ولا مختصا بالبعض بل شاءع يصلح------ للجمع	220	-6365000793677182583	JK009151-ara1.ms0485	false	-8584278747883022574	32	123	163	627	1574	300	اطلاقه علي كل جمع بالحقيقة فحمله عل---------------ي الجميع---- حمل--- علي جميع حقاءقه فكان اولي ورد بوجهين احدهما بنحو رجل فانه يصح لكل واحد ولم يحمل علي الكل والثاني انه لما صح اطلاق رجال المنكر علي كل جمع علي سبيل البدل فلهذا لم يحمل علي جميع الجموع ولقاءل ان يقول لا يلزم من هذا عدم حمله علي العموم بل هو احد محامله وارجحها لاشتماله علي ساءر الحقاءق الشرح قالوا-------------------- لو لم يكن للعموم لكان مختصا بالبعض وليس مختصا رد بالمعارضة--------------------------------------- برجل ونحوه مما ليس للعموم ولا مختصا بل ل------شاءع وانه موضوع للجمع	485	-1678172475508068373	164	184.0	127	551	29.76406478881836	28	JK000152-ara1	JK009151-ara1
JK000152-ara1.ms233	true	-3933822592924289404	91	130	443	647	1541	300	ان التعميم منتف لغة ثابت شرعا و------------------------------------------------------------------------------------الخلاف -في ان العادة هل تقتضي بالاشتراك بحيث يتبادر فهم اهل العرف اليها او لا فاصحابنا يعني الشافعية يقولون لا قضاء للعادة في ذلك كما لا قضاء للغة والخص-----------------------م يقول انها تق----ضي بذلك	233	-6365000793677182583	JK009151-ara1.ms0556	false	718344536430108006	69	128	362	662	1532	300	ان التعميم منتف لغة ثابت شرعا من حيث ان الحكم علي الواحد حكم علي الجماعة ولا اعتقد احدا يخالف في هذا وينبغي ان يرد الخلاف الي ان العادة هل تق-ضي بالاشتراك بحيث يتبادر فهم اهل العرف اليها او-لا فاصحابنا يقو--------------لون لا قضاء للعادة في ذلك كما لا قضاء للغة وانما الخطاب في الشرع شرع وهم يقولون العادة تقضي بذلك	556	-1678172475508068373	173	293.0	139	316	54.74683380126953	30	JK000152-ara1	JK009151-ara1
JK000152-ara1.ms250	true	-8464876780424202192	111	179	544	888	1520	300	ما وجه الارتباط ب------ين الجملتين-------------------- اذ لا يظهر مناسبة لقوله- ولا ذو عهد في عهده مطلقا مع قول-ه لا يقتل مسلم بكافر واجاب عن ذلك الشيخ--- ابو اسحاق المروزي بان------------- عداوة الصحابة رضي الله عنهم للكفار كانت----------- شديدة جدا فلما قال عليه الصلاة والسلام لا يقتل مسلم بكافر ظن- ان يجر-- هذا الكلام الي ان تحملهم العداوة الشديدة بينهم علي قتل كل كافر من معاهد---------- وغيره فعقبه بقوله	250	-6365000793677182583	JK009151-ara1.ms0545	false	6310039707050149905	225	298	1167	1556	1564	300	ما وجه الارتباط بين هاتين الجملتين علي ما يزعمون حينءذ اذ لا تظهر مناسبة لقولنا ولا ذو عهد في عهده مطلقا مع قولنا لا يقتل مسلم بكافر قلت قال فقيه الشافعية ابو اسحاق المروزي في التعليقة كانت عداوة الصحابة-------------- للكفار في مبدا الاسلام شديدة جدا فلما قال عليه الصلاة والسلام لا يقتل مسلم بكافر خشي ان يتجرد هذا الكلام ف------تحملهم العداوة الشديدة بينهم علي قت---ل كافر من معاهد فارغ هامش وغيره فعقبه بقوله	545	-1678172475508068373	292	462.0	232	412	70.87378692626953	47	JK000152-ara1	JK009151-ara1
JK000152-ara1.ms264	true	1926251964214447496	7	63	38	344	1571	300	الاستثناء من العدد -------هل يكون الاستثناء فيه كقرينة غيرت وضع الصيغة او------- لم تغيره---------- وانما كشفت عن المراد بها فمن جعل اسماء العد--د كالنصوص التي لا تحتمل سوي ما يفهم منها قال بالاول وينزل المست-------------------------------------------ثني والمستثني منه كالكلمة الواحدة الدالة علي عدد ما ويكون المستثني --جزء من اجزاء هذه الكلمة لمجموع------------------------ هو الدال علي العدد المنفي	264	-6365000793677182583	JK009151-ara1.ms0583	false	3109727046462908208	149	217	809	1193	1620	300	الاستثناء من --عدد معلوم وهل يكون لقر--------------ينة غيرت حكم الصيغة او لقرينة لم تغير وضع الصيغة وانما كشفت عن المراد بها فمن راي اسماء الاعداد كالنصوص التي لا تحتمل سوي ما يفهم منها جعل -الاستثناء قرينة مقالية غيرت حكم الصيغة في دلالتها وراي المستثني والمستثني منه كالكلمة الواحدة الدالة علي عدد ما ويكون الاستثناء كجزء من اجزاء هذه الكلمة فمجموع الاستثناء والمستثني منه هو الدال علي العدد المنفي	583	-1678172475508068373	257	425.0	206	401	64.08977508544922	39	JK000152-ara1	JK009151-ara1
JK000152-ara1.ms264	true	1926251964214447496	98	189	543	1008	1571	300	الاكثرين ------انك استعملت العشرة في سبعة مجازا دل عليه قوله الا ثلاثة والقاضي وامام الحرمين عندهما ان المجموع يستعمل في السبعة وابن الحاجب عنده انك تصورت ماهية العشرة ثم حذفت منها ثلاثة ثم حكمت بالسبعة فكانه قال له علي الباقي من عشرة اخرج منها ثلاثة او عشرة الا ثلاثة له عندي وكل من اراد ان يحكم علي شء بدا باستحضاره في ذهنه فهذا القاءل بدا باستحضار العشرة في ذهنه ثم اخرج الثلاثة ثم حكم كما انك تخرج عشرة دراهم من الكيس ثم ترد منها اليها ثلاثة ثم تهب الباقي وهي السبعة	264	-6365000793677182583	JK009151-ara1.ms0585	false	-2156332506885373303	27	118	132	596	1554	300	الاكثرين عندهم انك استعملت العشرة في سبعة مجازا دل عليه قولك الا ثلاثة والقاضي وامام الحرمين عندهما ان المجموع مستعمل في السبعة والمصنف ----عنده انك تصورت ماهية العشرة ثم حذفت منها ثلاثة ثم حكمت بالسبعة فكانه قال له علي الباقي من عشرة اخرج منها ثلاثة او عشرة الا ثلاثة له عندي وكل من اراد ان يحكم علي شء بدا باستحضاره في ذهنه وهذا القاءل بدا باستحضار العشرة في ذهنه ثم اخرج الثلاثة ثم حكم كما انك تخرج عشرة دراهم من الكيس ثم ترد منها اليه- ثلاثة ثم تهب الباقي وهو --سبعة	585	-1678172475508068373	448	867.5	359	471	95.11677551269531	82	JK000152-ara1	JK009151-ara1
JK000152-ara1.ms273	true	-5527413773524167404	261	297	1385	1558	1571	300	الشء ما لا يوجد ذلك الشء بدونه وظاهر ان تصور حقيقة المشروط غير محتاج اليه في تعقل ذلك وعن الثاني بان جزء السبب قد يوجد المسبب بدونه اذا وجد سبب اخر وقال في المحصول ان الشرط	273	-6365000793677182583	JK009151-ara1.ms0619	false	-2252972990845670314	70	103	357	514	1533	300	الشء ما لا يوجد ذلك الشء بدونه وظاهر ان تصور حقيقة المشروط غير محتاج اليه في تعقل ذلك وعن الثاني -ان جزء السبب قد يوجد المسبب د-ونه اذا وجد سبب اخر وقيل-------------- الشرط	619	-1678172475508068373	155	289.5	122	173	89.59537506103516	30	JK000152-ara1	JK009151-ara1
JK000152-ara1.ms284	true	5415781804203815307	139	184	680	925	1546	300	ابن السمعاني ان محل الخلاف في اخبار الاحاد التي لم تجمع الامة علي العمل بها -----اما ما اجمعوا علي--------ه كقوله-------------------- لا ميراث لقاتل ولا وصية لوارث---------------------------------------------------------- فيجوز تخصيص العموم به قطعا ويصير ذلك كالتخصيص بالمتواتر لانعقاد الاجماع علي حكمها ولا يضر عدم انعقاده علي روايتها	284	-6365000793677182583	JK009151-ara1.ms0634	false	8471841075094122010	85	145	439	766	1523	300	ابن السمعاني ان محل الخلاف في اخبار الاحاد التي لم تجمع الامة علي العمل بها قال واما ما اجمع-ت علي العمل به كقوله عليه الصلاة والسلام لا ميراث لقاتل ولا وصية لوارث ولنهيه عن الجمع بين المراة وعمتها او خالتها او ابنة اخيها فيجوز تخصيص العموم-------- ويصير ذلك كالتخصيص بالمتواتر لانعقاد الاجماع علي حكمها ولا يضر عدم انعقاده علي روايتها	634	-1678172475508068373	235	416.0	192	336	69.94047546386719	38	JK000152-ara1	JK009151-ara1
JK000152-ara1.ms316	true	5146066014256809988	219	254	1116	1301	1574	300	الثامن ف-ي المنطوق و-----المفهوم وفيه اربع مساءل المسالة الاولي في حدهما فالمنطوق---- ما دل عليه اللفظ في محل النط--------------------------------------------------------------------ق اي يكون حكما للمذكور وحالا من احواله والمفهوم ما -دل عليه اللفظ لا في محل النطق	316	-6365000793677182583	JK009151-ara1.ms0736	false	9045278815584580837	113	150	624	823	1616	300	الكلام علي المنطوق ونقدم ال-كلام عليه----- فنقول الدلالة -----------قسما--ن منطوق وهو ما دل عليه اللفظ في محل النطق مثل تحريم التافيف فارغ هامش ومفهوم والمفهوم بخلافه اي بخلاف المنطوق---------------------------------------------- اي يدل عليه اللفظ لا في محل النطق	736	-1678172475508068373	98	98.5	75	264	37.121212005615234	13	JK000152-ara1	JK009151-ara1
JK000152-ara1.ms318	true	6368025615910150262	33	82	186	468	1653	300	--مجري دلالة النص -لكن -دلالته لفظية ثم اختلفوا فقيل ان المنع من التافيف----- منقول بالعرف عن موضوعه اللغوي الي المنع من انواع الاذي وقيل انه فهم ب--السياق والقراءن وعليه المحققون من اهل هذا القول------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ كالغزالي وابن القشيري والامدي وابن الحاجب والدلالة عندهم مجازية من باب اطلاق الاخص وارادة الاعم	318	-6365000793677182583	JK009151-ara1.ms0740	false	-6558827802769547153	117	218	620	1164	1583	300	يسم--ي دلالة النص ولكنه دلالته لفظية ثم اختلفوا فقيل ان المنع من التافيف مثلا منقول بالعرف عن موضوعه اللغوي الي المنع من انواع الاذي وقيل انه فهم من السياق والقراءن وعليه المحققون من اهل هذا القول لنا القطع بذلك لغة قبل شرع القياس وايضا فاصل هذا قد يندرج في الفرع مثل لا تعطه ذرة فانها مندرجة في الذرتين قالوا لولا المعني لما حكم واجيب بانه شرطه لغة ومن ثم قال به النافي للقياس و قد يكون قطعيا كالامثلة وظنيا كقول الشافعي رحمه الله في كفارة العمد واليمين الغموس هامش كالغزالي------------- والامدي والمصنف---- والدلالة عندهم مجازية من باب اطلاق الاخص وارادة الاعم	740	-1678172475508068373	256	462.0	211	563	45.4706916809082	39	JK000152-ara1	JK009151-ara1
JK000152-ara1.ms334	true	-4129200451304185500	89	170	434	835	1529	300	وليس -نسخ فرض ابدا الا اثبت مكانه فرض كما نسخت قبلة بيت المقدس فاثبت مكانها الكعبة قال وكل منسوخ في كتاب الله وسنته صلي الله عليه وسلم هكذا قال الصيرفي وابو اسحاق انما اراد الشافعي بهذه العبار--------------------------------------------ة انه ينقل من حظر الي اباحة او من اباحة الي حظر او يخ-ير علي حسب احوال المفروض كما في------ المناجاة فانه كان يناجي النبي صلي الله عليه وسلم بلا تقديم صدقة ثم فرض الله تق------ديم الصدقة ثم ازال ذلك فردهم علي ما كانوا عليه	334	-6365000793677182583	JK009151-ara1.ms0799	false	4492443198976375941	119	200	601	1006	1495	300	وليس ينسخ فرض ابدا الا اثبت مكانه فرض كما نسخت قبلة بيت المقدس فاثبت مكانها الكعبة انتهي وظاهرها انه لا ينسخ الفرض الا ببدل هو فرض ايضا و--------------------------انما اراد الشافعي بهذه العبارة كما نبه عليه ابو بكر الصيرفي في شرح الرسالة انه ينقل من حظر الي اباحة او ابا---حة الي حظر او تخيير علي حسب احوال ال-فروض قال ومثل ذلك المناجاة كما----- يناجي النبي------------------- بلا تقديم صدقة ثم فرض الله تعالي تقديم الصدقة ثم ازال ذلك فردهم الي ما كانوا عليه	799	-1678172475508068373	282	467.5	222	459	61.43790817260742	49	JK000152-ara1	JK009151-ara1
JK000152-ara1.ms348	true	6306238214463622116	259	300	1377	1561	1561	300	لا حاصل لها وليست -----------------في محل النزاع فانه لا ريب عند الكل ان ما رفع حكما شرعيا كان نسخا----- حقيقة وليس الكلام هنا في مقام ان النسخ رفع او بيان وما لم يكن كذلك فليس بنسخ فان القاءل حينما فصل بين-	348	-6365000793677182583	JK009151-ara1.ms0834	false	-2048054931163721849	101	141	541	724	1473	300	لا حاصل لهذا التفصيل وليس هو بواقع في محل النزاع فانه لا ريب في------ ان ما رفع حكما شرعيا كان نسخا لانه حقيقته ولسنا----- هنا في مقام ان النسخ رفع او بيان وما لا--------- فليس بنسخ ف---القاءل -اني افرق بين	834	-1678172475508068373	137	205.0	106	207	66.18357849121094	25	JK000152-ara1	JK009151-ara1
JK000152-ara1.ms349	true	-1548661944024105965	0	83	0	403	1536	300	ما رفع حكما شرعيا وما لا يرفع كانه قال ان كانت الزيادة نسخا فهي نسخ والا فلا وهذا لا حاصل له وانما----- النزاع منهم--------------- هل ترفع حكما شرعيا فتكون نسخا او لا تكون نسخا فلو وقع الاتفاق علي انها ترفع حكما شرعيا لوقع الاتفاق علي انها نسخ ولو وقع الاتفاق علي انه---ا ترفع حكما شرعيا لوقع الاتفاق علي انها ليست بنسخ ولكن النزاع في الحقيقة انما هو في انها ------رفع ام لا انتهي قال الزركشي في البحر واعلم ان فاءدة هذه المسالة ان	349	-6365000793677182583	JK009151-ara1.ms0834	false	-2048054931163721849	141	215	724	1070	1473	300	ما رفع حكما شرعيا وما لم يرفع كانه قال ان كانت الزيادة نسخا فهي نسخ والا فلا وهذا كما ترا--ه وانما حاصل النزاع بينهم في ان الزيادة هل ترفع حكما شرعيا فتكون نسخا او لا فل------ا فلو وقع الاتفاق علي انها ترفع حكما شرعيا لوقع-------- علي انها نسخ -------------او علي انها لا ترفع----------- لوقع-------- علي انها ل-ست بنسخ فالن----زاع في الحقيقة-------- في انها هل هي رفع ام لا ولذلك اكثر الاءمة في------------------------- المسالة من	834	-1678172475508068373	282	431.0	217	432	65.27777862548828	52	JK000152-ara1	JK009151-ara1
JK000152-ara1.ms359	true	-4268597086400728213	259	300	1331	1509	1509	300	كيف تقضي اذا عرض لك---------- قضاء قال اقضي بكتاب الله قال فان لم تجد في كتاب الله قال فبسنة رسول الله قال فان لم تجد في سنة رسول الله ولا في كتاب الله قال اجتهد رايي ولا الو قال فضرب رسول-	359	-6365000793677182583	JK009151-ara1.ms1028	false	-7826471969203305574	105	137	573	715	1579	300	كيف تقضي اذا عرض لك فارغ هامش قضاء قال اقضي بكتاب الله قال فان لم تجد ق-------------ال فبسنة رسول الله قال فان لم تجد ق----------------------------------ال اجتهد رايي ولا الو قال فضرب رسول	1028	-1678172475508068373	129	215.0	100	189	68.25396728515625	26	JK000152-ara1	JK009151-ara1
JK000152-ara1.ms376	true	2868501467572386875	22	105	125	555	1569	300	وضابطه---- الاقتران بوصف لو لم يكن هو او نظيره------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ للتعليل لكان بعيدا فيحمل علي التعليل دفعا للاستبعاد وحاصله ان ذكره يمتنع ان يكون لا لفاءدة لانه عبث فيتعين ان يكون لفاءدة وهي اما كونه علة او جزء علة او شرطا والا ظهر كونه علة لانه الاكثر في تصرفات الشرع وهو انواع الاول --------تعليق الحكم علي العلة بالفاء وهو علي وجهين احدهما ان تدخل الفاء علي العلة ويكون الحكم متقدما ك-----------قوله صلي الله عليه وسلم في المحرم الذي وقصته ناقته فانه- يحشر-- يوم القيامة	376	-6365000793677182583	JK009151-ara1.ms0987	false	4435093252516877657	10	86	48	454	1535	300	وايماء وهو الاقتران بحكم لو لم يكن هو او نظيره هامش وقول الشاعر البسيط فاصبحوا قد اعاد الله نعمتهم اذ هم قريش واذ ما مثلهم بشر وذكر ابن مالك ان سيبويه اشار الي هذا ونازعه شيخنا ابو حيان رحمه الله وقد انكر التبريزي صاحب التنقيح كونها للتعليل---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الشرح والثاني ان تذكر العلية بتعليق الحكم علي الوصف بالفاء وهو نوعا----ن احدهما ان تدخل الفاء علي العلة ويكون الحكم متقدما واليه اشار بقوله مثل------------------------------------------ فانهم يحشرون يوم القيامة	987	-1678172475508068373	162	212.0	128	642	25.233644485473633	22	JK000152-ara1	JK009151-ara1
JK000152-ara1.ms376	true	2868501467572386875	213	249	1120	1304	1569	300	سالته الخثعمية ان ابي ادركته الوفاة وعليه فريضة الحج افينفعه ان حججت عنه فقال ارايت لو كان علي ابيك دين فقضيته اكان ينفعه -قالت نعم فذكر نظيره وهو دين الادمي فنبه علي كونه علة في النفع ---------------------------	376	-6365000793677182583	JK009151-ara1.ms0988	false	-921792478996132828	109	142	553	727	1560	300	سالته الخثعمية ان ابي ادركته الوفاة وعليه فريضة الحج اين-فعه ان حججت عنه فقال ارايت لو كان علي ابيك دين فقضيته اكان ينفعه فقالت نعم ف----نظيره--------------------------------- في السءال كذلك وفيه تنبيه علي الاصل	988	-1678172475508068373	140	251.5	113	212	66.03773498535156	25	JK000152-ara1	JK009151-ara1
JK000152-ara1.ms376	true	2868501467572386875	213	240	1120	1262	1569	300	سالته الخثعمية ان ابي ادركته الوفاة وعليه فريضة الحج افينفعه ان حججت عنه فقال ارايت لو كان علي------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ ابيك دين فقضيته اكان ينفعه قالت نعم فذكر نظيره	376	-6365000793677182583	JK009151-ara1.ms0989	false	6463463777384084712	7	71	33	350	1494	300	سالته الخثعمية ان ابي ادركته الوفاة وعليه فريضة الحج اين-فعه ان حججت عنه فقال ارايت لو كان علي وقيل ان قوله عليه الصلاة والسلام لما ساله عمر عن قبلة الصاءم ارايت لو تمضمضت ثم مججته اكان ذلك مفسدا فقال لا من ذلك وقيل انما هو نقض لما توهمه عمر رضي الله عنه من افساد مقدمة هامش ابيك دين فقضيته اكان ينفعه قالت نعم ف----نظيره	989	-1678172475508068373	135	250.5	109	322	41.92546463012695	24	JK000152-ara1	JK009151-ara1
JK000152-ara1.ms381	true	-8618055693675838738	134	179	736	974	1626	300	وصف ظاهر منضبط يحصل عقلا من ترتيب الحكم عليه ما يصلح ان يكون مقصودا من حصول مصلحة و--دفع مفسدة فان كان الوصف خفيا او غير منضبط اعتبر ملازمه وهو المظنة لان الغيب لا-يعرف الغيب كالسفر للمشقة والفعل المقضي----- عرفا عليه بالعمد في العمدية قال الصفي	381	-6365000793677182583	JK009151-ara1.ms0996	false	-8719997043890564120	195	241	1053	1287	1603	300	وصف ظاهر منضبط يحصل عقلا من ترتيب الحكم عليه ما يصلح ان يكون مقصودا من حصول مصلحة او دفع مفسدة فان كان------ خفيا او غير منضبط اعتبر ملازمه وهو المظنة لان الغيب لا يعرف الغيب كالسفر للمشقة والفعل المقضي عليه عرفا----- بالعمد في العمدية هامش وفي -	996	-1678172475508068373	217	397.0	176	246	88.21138000488281	38	JK000152-ara1	JK009151-ara1
JK000152-ara1.ms381	true	-8618055693675838738	134	217	736	1176	1626	300	وصف ظاهر منضبط----- يحصل عقلا من ترتيب الحكم عليه ما يصلح ان يكون مقصودا من حصول مصلحة و--دفع مفسدة فان كا----------------------------ن الوصف --خفيا او غير منضبط اعتبر ملازمه وهو المظنة لان الغيب لايعرف الغيب كالسفر للمشقة والفعل المقضي عرفا عليه بالعمد في العمدية قال الصفي الهندي وهو ضعيف لانه اع-------------------------------------------------------------------------------------------تبر في ماهية المناسبة ما هو خارج عنه و-هو اقتران الحكم بالوصف وهو خارج عن ماهية المناسب بدليل انه يقال-- المناسبة مع الاقتران دليل العلة ولو كان الاقتران داخلا في الماهية لما صح هذا	381	-6365000793677182583	JK009151-ara1.ms0997	false	5939963387153896381	66	142	356	756	1603	300	وصف ظاهر منضبط بحيث يحصل عقلا من ترتيب الحكم عليه ما يصلح ان يكون مقصودا من حصول منفعة او دفع مفسدة فارغ هامش فالظاهر المنضبط احتراز عن الوصف الخفي وما لا ي-نضبط ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وقولنا بحيث لا بد منها وان اهملها الامدي والمصنف فالظاهر انهما اراداها والا يلزم ان يكون اعتبر في ماهية المناسبة ما هو خارج عنها وهو اقتران الحكم لل-وصف وهو خارج----------------- بدليل -----قولنا المناسبة مع الاقتران دليل العلة ولو كان الاقتران داخلا----------- لما صح هذا	997	-1678172475508068373	248	288.0	198	571	43.43257522583008	41	JK000152-ara1	JK009151-ara1
JK000152-ara1.ms386	true	2448413018449285163	64	99	334	531	1595	300	وغير المعتبر هو المرسل فان كان غريبا او ثبت الغاوه فمردود اتفاقا وان كان ملاءما فقد صرح الامام والغزالي------------ بقبوله وذكر عن مالك والشافعي------------ والمختار رده وشرط الغزالي فيه ان تكون المصلحة ضرورية قطعية كلية	386	-6365000793677182583	JK009151-ara1.ms1004	false	5597561409413077895	38	77	182	403	1598	300	وغير المعتبر هو المرسل فان كان غريبا او ثبت الغاءه فمردود اتفاقا وان كان ملاءما فقد صرح الامام والغزالي رحمهما الله بقبوله وذكر عن مالك والشافعي رحمهما الله والمختار رده وشرط الغزالي فيه ان تكون المصلحة ضرورية قطعية كلية	1004	-1678172475508068373	196	371.5	161	221	88.68778228759766	32	JK000152-ara1	JK009151-ara1
JK000152-ara1.ms388	true	6690735864730245048	232	263	1234	1417	1611	300	وعن المناسب الذاتي بان مناسبته عقلية وان لم يرد الشرع به كالاسكار في التحريم مثاله طهارة تراد الصلاة فيتعين---- الماء كطهارة الحدث فالمناسبة غير ظاهرة واعتبارها في مس المصحف والصلاة يوهم	388	-6365000793677182583	JK009151-ara1.ms1007	false	2016379287182027401	193	224	1046	1228	1615	300	وعن المناسب الذاتي بان مناسبته عقلية وان لم يرد --شرع--- كالاسكار في التحريم مثاله طهارة تراد للصلاة فيتعين لها الماء كطهارة الحدث فالمناسبة غير ظاهرة واعتبارها في مس المصحف والصلاة موهم	1007	-1678172475508068373	176	332.0	146	187	94.11764526367188	26	JK000152-ara1	JK009151-ara1
JK000152-ara1.ms396	true	8625086765010748589	248	297	1372	1615	1631	300	تخصيص العلة و-قد بالغ ابو زيد ف--------ي الرد علي من يسميه نقضا وينحصر النقض في تسع صور لان ال--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------علة اما منصوصة قطعا او ظنا او مستنبطة وتخلف الحكم عنها اما لمانع او فوات شرط او بدونهما ---------------------------------------وقد اختلف الاصوليون في هذا الاعتراض ع----لي مذاهب الاول انه يقدح في الوصف -	396	-6365000793677182583	JK009151-ara1.ms0879	false	-7753509687186819105	6	95	27	468	1583	300	تخصيص العلة ولقد بالغ ابو زيد الدبوسي في الرد علي من يسميه نقضا وذكر ما لا يوافق عليه وابان عن مزيد تعصب هذا صنيع المتقدمين واما المتاخرون فلا يتحاشون من تسميته بكل من الاسمين يرونهما كاللقب له سواء قيل بانه قادح ام لا اذا عرفت هذا فنقول العلة اما منصوصة قطعا او ظنا او مستنبطة وتخلف الحكم عنها اما لمانع او فوات شرط او -دونهما فصارت الصور تسعا من ضرب ثلاثة في ثلاثة وقد اختلف في النقض هل هو قادح في العلية علي مذاهب احدها انه يقدح مطلقا وهو	879	-1678172475508068373	177	269.0	139	442	40.045249938964844	30	JK000152-ara1	JK009151-ara1
JK000152-ara1.ms397	true	9191900649828824697	53	137	296	748	1576	300	واليه ذهب اكثر اصحاب ابي حنيفة ومالك واحمد المذهب -----الثالث انه لا يقدح في المنص--------------وصة ويقدح في المستنبطة حكاه امام الحرمين عن المعظم فقال ذهب معظم الاصوليين الي ان النقض يبطل العلة المستنبطة وقال في المحصول زعم الاكثرون ان علية الوصف اذا ثبتت بالنص لم يقدح التخصيص في عليته المذهب الرابع انه يقدح في المنصوصة دون المستنبطة عكس الذي قبله حكاه بعض اهل الاصول وهو ضعيف جدا المذهب الخامس انه لا يقدح في المستنبطة اذا كان لمانع او عدم شرط ويقدح في المنصوصة حكاه	397	-6365000793677182583	JK009151-ara1.ms0879	false	-7753509687186819105	130	159	665	826	1583	300	وعليه---- اكثر اصحاب ابي حنيفة ومالك واحمد رحمهم الله والثالث------- يقدح في المستنبطة دون المنصوصة و--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ال----------------------------------------------------------------------------------------------------رابع لا يقدح في المستنبطة اذا كان بمانع او عدم شرط -----دون المنصوصة حكاه	879	-1678172475508068373	126	190.0	101	471	26.7515926361084	19	JK000152-ara1	JK009151-ara1
JK000152-ara1.ms397	true	9191900649828824697	181	231	983	1225	1576	300	يقدح في المستنبطة في صوريتن اذا كان التخ---------------------------------لف لمانع او انتفاء شرط ولا يقدح في صورة واحدة----------- وهي ما اذا كان التخلف بدونهما واما المنصوصة فان كا-ن النص ظنيا وقدر مانع او فوات شرط جاز وان كان قطعيا لم يجز------------- اي لم ي-كن وقوع----------------ه لان الحكم لو تخلف لتخلف الدليل	397	-6365000793677182583	JK009151-ara1.ms0880	false	1426147319565471709	0	64	0	315	1532	300	يجوز في المستنبطة في صورتين فلا يقدح فيهما وهما ما اذا فارغ هامش كان التخلف لمانع او انتفاء شرط ولا يجوز في صورة واحدة فيقدح فيها وهي ما اذا كان التخلف -دونهما واما المنصوصة فاذا كان النص ظنيا وقدر مانع او فوات شرط جاز ولا يجوز في القطعي في صوره الثلاث اي لا يمكن وقوعه كما شرحناه عليه لان الحكم لو تخلف لتخلف -لدليل	880	-1678172475508068373	201	331.0	156	317	63.40694046020508	31	JK000152-ara1	JK009151-ara1
JK000152-ara1.ms399	true	-208829185842820492	247	291	1351	1570	1617	300	الهندي---- الكسر نقض يرد علي بعض اوصاف العلة وذلك هو ما عبر عنه الامدي ب-النقض المكسور--- قال الصفي الهندي وهو مردود عند الجماهير الا اذا بين الخصم الغاء القيد ونحن لا نعني بالكسر الا اذا بين اما اذا لم يبين فلا خلاف--- انه مردود	399	-6365000793677182583	JK009151-ara1.ms0900	false	-4901187664690887069	93	141	461	690	1541	300	الهندي قال الكسر نقض يرد علي بعض اوصاف العلة وذلك هو ما عبر عنه الامدي ب النقض المكسور ثم قال اعن-ي الهندي وهو مردود عند الجماهير الا اذا بين الخصم الغاء القيد ونحن لا نعني بالكسر الا اذا بين اما اذا لم يبين فلا خلاف في انه مردود	900	-1678172475508068373	216	401.5	172	230	93.91304016113281	39	JK000152-ara1	JK009151-ara1
JK000152-ara1.ms400	true	508861404918382972	6	49	33	275	1556	300	وقال الشيخ ابو اسحاق الشيرازي في التخليص واعلم ان الكسر سءال مليح والاشتغال به ينتهي الي بيان الفقه وتصحيح العلة وقد اتفق اكثر اهل العلم علي صحته وافساد العلة به ويسمونه النقض من طريق المعني والالزام من طريق الفقه وانكره--- طاءفة من الخراسانيين	400	-6365000793677182583	JK009151-ara1.ms0897	false	-1377478659799708941	95	136	517	741	1576	300	وقال الشيخ ابو اسحاق--------- في ال-ملخص وهو----------- سءال مليح والاشتغال به ينتهي الي بيان الفقه وتصحيح العلة وقد اتفق اكثر اهل العلم علي صحته وافساد العلة به ويسمونه النقض من طريق المعني والالزام من طريق الفقه وانكر ذلك طاءفة من الخراسانيين	897	-1678172475508068373	216	397.0	176	245	88.16326904296875	37	JK000152-ara1	JK009151-ara1
JK000152-ara1.ms401	true	6888765833178037186	43	135	218	690	1535	300	وقد جعله القاءلون به منقسما الي- اقسام الاول عدم التاثير في الوصف لكونه طرديا وهو راجع الي عدم العكس السابق قبل هذا كقولهم صلاة الصبح لا تقصر فلا تقدم عل وقتها كالمغرب فقولهم لا تقصر وصف طردي بالنسبة الي وصف عدم التقديم----------------------------- الثاني عدم التاثير في الاصل لكونه مستغني عنه في الاصل لوجود معني اخر مستقل بالغرض كقولهم في بيع الغاءب مبيع غير مرءي-------- كالطير في الهواء فلا يصح فيقال لا اثر لكونه غير مرءي فان العجز عن التسليم كاف لان بيع الطير لا يصح وان كان مرءيا وحاصله معارضة في الاصل	401	-6365000793677182583	JK009151-ara1.ms1048	false	-9017630706058488454	31	84	158	440	1523	300	----------------------وقسم اربعة اقسام الاول عدم التاثير في الوصف مثاله--------------------------------------------------- صلاة------ لا تقصر فلا يقدم اذان--ها كالمغرب لان عدم القصر في نفي----------------------- التقديم طردي فيرجع الي سءال المطالبة الثاني عدم التاثير في الاصل مثال-----------ه-------------------------------------------- في بيع الغاءب مبيع غير مرءي فلا يصح كالطير في الهواء------------------------------------ فان العجز عن التسليم مستقل--------------------------------- وحاصله معارضة في الاصل	1048	-1678172475508068373	202	277.5	161	510	39.60784149169922	32	JK000152-ara1	JK009151-ara1
JK000152-ara1.ms409	true	469862993628713343	18	69	91	364	1667	300	الاعتراض السادس عشر منع كون- الوصف المدعي عليته علة --قال ابن الحاجب في مختصر المنتهي وهو من اعظم الاسءلة لعمومه وتشعب مسالكه والمختار قبوله والا لادي الي اللعب في التمسك بكل طردي انتهي ومثاله ان يقول ف---------------------------------------------------------------------------------ي الكلب حيوان يغسل من ولوغه سبعا فلا يقبل جلده الدباغ معللا بكونه يغسل من --------------	409	-6365000793677182583	JK009151-ara1.ms1046	false	-1634173561136468254	103	170	562	912	1568	300	الاعتراض السادس---- منع وجود الوصف المدعي -كونه علة في السابع منع كونه علة----------- وهو من اعظم الاسءلة لعمومه وتشعب مسالكه والمختار قبوله والا -ادي الي اللعب في التمسك بكل طرد قالوا القياس رد فرع الي اصل بجامع وقد حصل قلنا بجامع يظن صحته هامش الاصل مثل ما يقال علي لسان الشافعية في الكلب حيوان يغسل من ولوغه سبعا فلا يطهر ب----الدباغ كالخنزير فيمنع وجوب الغسل سبعا من	1046	-1678172475508068373	187	282.5	150	371	50.40431213378906	29	JK000152-ara1	JK009151-ara1
JK000152-ara1.ms415	true	4812709759694652303	84	110	437	580	1606	300	منه هو الواقع في طرف يشتمل عليه عموم سءال الساءل وذلك محمول علي استشعار انتشار الكلام في جميع الاطراف وعدم وفاء مجلس واحد باستتمام الكلام فيها	415	-6365000793677182583	JK009151-ara1.ms0950	false	2072843495128370	81	106	452	591	1582	300	----هو الواقع في طرف يشتمل عليه عموم سءال الساءل وذلك محمول علي استشعار انتشار الكلام في جميع الاطراف وعدم وفاء مجلس واحد باستتمام الكلام فيها	950	-1678172475508068373	139	271.5	114	143	97.20279693603516	25	JK000152-ara1	JK009151-ara1
JK000152-ara1.ms417	true	-8399080996093519756	154	250	788	1264	1508	300	كالتاليف والقدم اذ لا يجتمعان فلا يوجد شء هو مءلف وقديم لكنهما قد يرتفعان كالجزء الذي لا يتجزا وهذا يجري فيه التلازم بين--------- الثبوت والنفي طردا وعكسا اي من الطرفين فيصدق كلما كان جسما لم يكن قديما وكلما كان قديما كان جسما الخامس المتنافيان عكسا اي نفي------------------------------------------ا كالاساس والخلل فانهما لا يرتفعان فلا يوجد ما ليس له اساس ولا يختل وقد يجتمعان في كل ما له اساس قد يختل بوجه اخر وهذا يجري فيه تلاز---------------م النفي والاثبات طردا وعكسا فيصدق كل ما لم يكن له اساس فهو مختل وكل ما لم يكن مختلا فليس له اساس	417	-6365000793677182583	JK009151-ara1.ms1090	false	8664420699184880421	116	209	624	1087	1601	300	كالتاليف والقدم اذ لا يجتمعان فلا يوجد شي هو مءلف وقديم و------قد يرتفعان كالجزء الذي لا يتجزا ------جري فيهما الثالث وهو استلزام الثبوت --للنص طردا وعكسا فان كل مءلف ليس بقديم والقديم ليس بمءلف فان --------------------------------------تنافيا--------- نفيا فقط اي لم يجتمعا علي الكذب مع جواز صدقهما كالاساس والخلل فانهما لا يرتفعان فلا يوجد ما ليس له اساس ولا يختل وقد يجتمعان في كل--- ذي اساس ي---ختل بوجه اخر ------جري فيهما الرابع وهو استلزام النفي للثبو--ت طردا وعكسا فيصدق كل ما لم يكن له اساس فهو مختل وكل ما لم يكن مختلا ف----له اساس	1090	-1678172475508068373	330	526.5	260	542	60.8856086730957	60	JK000152-ara1	JK009151-ara1
JK000152-ara1.ms422	true	-1607022197675356786	16	67	71	324	1563	300	وعارض ذلك امام الحرمين وقال لو لم يكن علي دين اصلا لنقل فان ذلك ---ابعد عن المعتاد مما------------------------------------------------------------------------------------ ذكره القاضي--------- قال فقد تعارض الامران والوجه ان يقال كان--ت العادة انحرفت في امور الرسول صلي الله عليه وسلم فانصرف الناس عن امر دينه والبحث عنه ولا يخفي ما في هذه المعارضة من	422	-6365000793677182583	JK009151-ara1.ms1107	false	1058778436970888399	197	259	1066	1378	1578	300	فعارضه--- امام الحرمين بانه لو لم يكن علي دين اصلا لنقل فانه ابدع وابعد عن المعتاد وفيه نظر فليس انصراف النفوس عن نقل كونه ليس علي دين كانصرافها عن نقل دينه الذي كان عليه ذكره ابن الانباري ثم قال---------- الامام --الوجه ان يقال انخرقت العادة للرسول في امور منها انصراف همم----------------- الناس عن امر دينه والبحث عنه قلت وما ادعا-----ه المصنف من --	1107	-1678172475508068373	152	189.5	117	351	43.30484390258789	25	JK000152-ara1	JK009151-ara1
JK000152-ara1.ms427	true	1703251108965074271	165	272	923	1509	1649	300	اذا تترس الكفار بجماعة من المسلمين واذا--------------------------------------------------------------- رمينا--------------- قتلنا------- مسلما من دون جريمة----- منه ولو تركنا الرمي------------------------------- لسلطنا الكفار علي----- المسلمين فيقتلونهم ثم يقتلون الاساري الذين تترسوا بهم فحفظ المسلمين بقتل من تترسوا به من المسلمين اقرب الي مقصود الشرع لانا نقطع ان الشرع يقصد تقليل القتل كما يقصد حسم-----ه عند الامكان فحيث لم نقدر علي الحسم فقد قدرنا علي التقليل وكان هذا التفاتا الي مصلحة علم بالضرورة كونها مقصودة للشر-ع لا بدليل واحد بل بادلة خارجة علي الحصر ولكن تحصيل هذا المقصود بهذا الطريق وهو قتل من لم يذنب لم يشهد له اصل----- فينقدح اعتبار هذه المصلحة ب-------الاوصاف الثلاثة وهي كونها ضرورية كلية قطعية فخرج بالكلية	427	-6365000793677182583	JK009151-ara1.ms1005	false	-5685782797794752667	25	146	134	793	1570	300	اذا تترس الكفار باسا---ري المسلمين وعلمنا انا ان لم نرم الترس استاصلوا المسلمين المتترس بهم وغيرهم وان رميناه اندفع قطعا مع قتلنا اذ ذاك مسلما من دون جريمة صدرت منه وانما يعتبر والحالة هذه لانا لو كففنا عن الترس لسلطنا الكفار علي جميع المسلمين فيقتلو-هم ثم يقتلون الاساري ايضا------------ فحفظ المسلم------------------------------ين اقرب الي مقصود الشرع لانا نقطع ان الشرع يقصد تقليل القتل كما يقصد حسم سبيله عند الامكان فان -لم نقدر علي الحسم فقد قدرنا علي التقليل وكان هذا التفاتا الي مصلحة علم بالضرورة كونها مقصودة بالشرع لا بدليل واحد بل بادلة كثيرة---------- ولكن تحصيل هذا المقص-د بهذا الطريق وهو قتل من لم يذنب لم يشهد له اصل معين فينقدح اعتبار هذه المصلحة باعتبار الاوصاف الثلاثة وهي كونها ضرور-----ية قطعية --------كلية	1005	-1678172475508068373	480	812.5	389	730	65.75342559814453	73	JK000152-ara1	JK009151-ara1
JK000152-ara1.ms431	true	-2520935791224251995	150	280	786	1484	1590	300	الي قسمين احدهما ان يكون ذلك فيما اصله البراء------ة فان كان الاختلاف في وجوب الحق وسقوطه كان سقوطه اولي--------- لموافقة براءة الذمة ما لم يقم دليل الوجوب وان كان الاختلاف-------------------- في قدرة بعد الاتفاق علي وجوبه كدية الذمي اذا وجبت علي ق-------------------------------------------------------------------------------------------اتله فهل يكون الاخذ باقله دل-يلا اختلف اصحاب الشافعي فيه القسم الث-----------اني ان يكون م-ما هو ثابت في الذمة كالجمعة الثابت فرضها مع اختلاف العلماء في عدد انعقادها فلا يكون الاخذ بالاقل دليلا لارتهان الذمة بها فلا تبرا الذمة بالشك وهل يكون الاخذ بالاكثر دليلا فيه وجهان احدهما انه يكون دليلا ولا ينتقل عنه الا بدليل لان الذمة تبرا بالاكثر اجماعا وفي الاقل خلاف ف-لذلك جعلها الشافعي تنعقد- باربعين لان هذا العدد اكثر ما قيل -الثاني لا يكون دليلا لانه لا ينعقد من الخلاف دليل انتهي والحاصل انهم جعلوا --	431	-6365000793677182583	JK009151-ara1.ms0284	false	-3244310858185931047	95	247	501	1327	1614	300	علي ضربين احدهما ان يكون ف----يما اصله --براءة الذمة فان كان الاختلاف في وجوب الحق وسقوطه كان سقوطه اولي من وجوبه لموافقة براءة الذمة ما لم يقم دليل الوجوب فان كان الاختلاف في وجوب الحق وسقوطه في قدره بعد الاتفاق علي وجوبه كدية الذمي اذا وجبت علي قاتله قالوا اشتمل الكامل والنصف عليه هامش قيل كدية المسلم وقيل نصفها وقيل ثلثها وهو مذهب الشافعي وهل يكون الاخذ بالاقل دليلا اختلف اصحاب الشافعي فيه علي وجهين والضرب الثاني ان يكون فيما هو ثابت في الذمة كالجمعة الثابت فرضها--- اختل-ف العلماء في عدد انعقادها فلا يكون الاخذ بالاقل دليلا لارتهان الذمة بها فلا تبرا الذمة بالشك وهل يكون الاخذ بالاكثر دليلا فيه وجهان احدهما---- يكون دليلا ولا ينتقل عنه الا بدليل لان الذمة تبرا بالاكثر اجماعا وبال--اقل خلافا ولذلك جعلها الشافعي منعقدة باربعين لان هذا العدد اكثر ما قيل والثاني لا يكون دليلا لانه لا ينعقد من الخلاف دليل في حكم والشافعي انما اعتبر	284	-1678172475508068373	625	1152.5	506	842	74.22802734375	102	JK000152-ara1	JK009151-ara1
JK000152-ara1.ms446	true	621135161897351271	14	136	77	748	1607	300	بعض-------هم الاجتهاد في حق العلماء علي ثلاثة اضرب ف----------رض عين وفرض كفاية وندب فالاول علي حال-ين-------- اجتهاد- في حق نفسه عند نزول الحادثة--- والثاني- اجتهاد ف-يما تعين عليه الحكم فيه فان ضاق فرض الحادثة كان علي الفور والا كان علي التراخي والثاني علي حال-ين احد-هما اذا نزلت بالمستفتي حادثة فاستفتي احد العلماء توجه الفرض علي جميعهم واخصهم بمعرفتها من خص بالسءال عنها فان اجاب هو او غيره سقط الفرض والا اثموا ج--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ميعا والثاني- ان يتردد الحكم بين قاضيين مشتركين في النظر فيكون فرض الاجتهاد مشتركا بينهما فايهما تفرد بالحكم فيه سقط فرضه عنه-ا والثالث علي حال-ين احده-ما فيما يجتهد فيه العالم من غير النوازل -يسبق الي معرفة حكمه قبل نزوله والثاني -ان يستفتيه قبل نزولها انتهي ول-ا يخفاك ان القول بكون الاجتهاد	446	-6365000793677182583	JK009151-ara1.ms1118	false	6591833228002049558	73	221	403	1223	1629	300	بعض علماءنا والاجتهاد في حق العلماء علي ثلاثة اضرب فارغ هامش فرض عين وفرض كفاية وندب فالاول علي حالتين احداهما اجتهاده في حق نفسه عند نزول الحادثة به والثانية اجتهاده فيما تعين عليه الحكم فيه فان ضاق فرض الحادثة كان علي الفور والا عل----ي التراخي والثاني علي حالتين احداهما اذا نزلت بالمستفتي حادثة فاستفتي احد العلماء توجه الفرض علي جميعهم واخصهم بفرض---- من خص بالسءال عنها فان اجاب هو او غيره سقط الفرض والا اثموا جميعا قلت حكي اصحابنا وجهين فيما اذا كان في الواقعة شهود يحصل الفرض ببعضهم والاصح وجوب الاجابة اذا طلب الاداء من البعض وفي الفرق غموض والثانية ان -تردد الحكم بين قاضيين مشتركين في النظر فيكون فرض الاجتهاد مشتركا بينهما فايهما تفرد بالحكم فيه سقط فرضه عنهما والثالث علي حالتين احداهما فيما يجتهد فيه العالم من غير النوازل ليسبق الي معرفة حكمه قبل نزوله والثانية ان يستفتيه قبل نز-----------ولها مسالة اختلف في تجزء الاجتهاد	1118	-1678172475508068373	619	1109.5	504	840	73.69047546386719	95	JK000152-ara1	JK009151-ara1
JK000152-ara1.ms471	true	1744678001826687734	90	227	497	1234	1626	300	عن ابي حسن الاشعري -قال ابن السمعاني ايجاب معرفة الاصول علي ما يقوله المتكلمون بعيد جدا عن الصواب ومتي اوجبنا ذلك فمتي يوجد من العوام من يعرف ذلك وتصدر عقيدته عنه كيف وهم------------ لو عرضت عليهم تلك الادلة- لم يفهموها وانما غاية العامي ان يتلقن ما يريد ان يعتقده ويلقي به ربه من العلماء -يتبعهم في ذلك --------ثم يسلم عليها بقلب----- طاهر عن الاهواء والادغال ثم يعض عليها بالنواجذ فلا يحول ولا يزول ولو قطع اربا فهنيءا لهم السلامة والبعد عن الشبهات الداخلة علي اهل الكلام والورطات التي توغلو----ها حتي ادت بهم الي المهاوي والمهالك ودخلت عليهم الشبهات العظيم----------ة فصاروا متحير------ين و-----لا يوجد فيهم متورع عفيف -الا القليل فانهم اعرضوا عن ورع الالسنة وارسل--وها في صفات الله------ بجرا------ة وعدم مهابة وحرمة قال----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ولانه ما من دليل لفريق منهم يعتمدون عليه الا ولخصومهم عليه من الشبه القوية ونحن ----	471	-6365000793677182583	JK009151-ara1.ms1150	false	-7990725941730733967	92	263	446	1371	1581	300	عن احد من سلف الامة قال ابن السمعاني ايجاب معرفة الاصول علي ما يقوله المتكلمون بعيد جدا عن الصواب ومتي اوجبنا ذلك فمتي يوجد من العوام من يصرف ذلك وتصدر عقيدته عنه بل اكثر العوام بحيث لو عرضت عليهم تلك الدلاءل لم يفهموها وانما غاية العامي ان يتلقي ما يريد ان يعتقده ويلقي به ربه من العلماء ويتبعهم في ذلك ويقلدهم ثم يسلم عليها بقلب سليم طاهر عن الاهواء والادغال ثم يعض عليها بالنواجذ فلا يحول ولا يزول ولو قطع اربا فهنيءا لهم السلامة والبعد عن الشبهات الداخلة علي اهل الكلام والورطات التي تورطوا فيها حتي ادت بهم الي المهاوي والمهالك وولجت عليهم الشبهات العظيمة في الاخرة فصاروا متحيرين عمهين ولهذا لا يوجد فيهم متورع متعفف الا القليل لانهم اعرضوا عن ورع الالسنة وان سالوها في صفات الله تعالي بجراة عظيمة وعدم مهابة وحرمة ففاتهم ورع ساءر الجوارح وذهب عنهم بذلك ورع اللسان والانسان كالبنيان يشد بعضه بعضا فاذا خرب منه جانب تداعي منه ساءره للخراب ولانه ما من دليل لفريق منهم يعتمدون عليه الا ولخصومهم عليه ا---لشبه القوية بل يدعون	1150	-1678172475508068373	685	1236.5	554	928	73.81465148925781	110	JK000152-ara1	JK009151-ara1
JK000152-ara1.ms471	true	1744678001826687734	234	300	1271	1626	1626	300	العقلية بقدر ما ينال المسلم به برد الخاطر-------------------------------- وانما ننكر ايجاب التوصل الي العقاءدة في الاصول بالطريق الذي اقتعدوه وساموا به----- الخلق وزعموا ان من لم يعرف ذلك لم يعرف الله تعالي---------- ثم اداهم ذلك ----الي تكفير العوام اجمع وهذا هو الخطة الشنعاء والداء العضال واذا كان السواد الاعظم هو العوام وبهم قواد الدين وعليهم مدار رحي- الاسلام ولعله لا يوجد في البلدة الواحدة التي تجمع-	471	-6365000793677182583	JK009151-ara1.ms1151	false	-4373719526847532992	0	75	0	403	1575	300	العقلية بقدر ما ينال المسلم به برد الخاطر ويزداد ثقة فيما يعتقده وطمانينة وانما ننكر ايجاب التوصل الي العقاءد- في الاصول بالطريق الذي اعتقدوه وساموا به جميع الخلق وزعموا ان من لم يفعل ذلك لم يعرف الله تعالي فارغ هامش ثم اد--ي ذلك بهم الي تكفير العو-م اجمع وهذا هو الحطة الشنعاء والداء العضال واذا كان السواد الاعظم هم العوام وبهم قوام الدين وعليهم مدار رجال الاسلام ولعل- لا يوجد في البلدة الواحدة التي تجمع	1151	-1678172475508068373	339	605.0	274	408	83.0882339477539	51	JK000152-ara1	JK009151-ara1
