id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000149-ara1.ms860	true	-6113076947170539019	223	278	1173	1466	1607	300	اما الاجتهاد فهو في اللغة عبارة عن استفراغ الوسع في تحقيق امر من الامور مسلتزم للكلفة والمشقة ولهذا يقال اجتهد فلان في حمل حجر البزارة ولا يقال اجتهد في حمل خردلة واما في اصطلاح الاصوليين فمخصوص باستفراغ الوسع في طلب الظن بشء من الاحكام الشرعية علي وجه يحس من النفس العجز عن المزيد فيه فقولنا	860	-8169738638206639506	Zaydiyya0000142-ara1.inProgress.ms3706	false	4310269434946915484	159	214	826	1117	1577	300	اما الاجتهاد فهو في اللغة عبارة عن استفراغ الوسع في تحقيق امر من الامور مستلزم للكلفة والمشقة ولهذا يقال اجتهد فلان في حمل حجر البزارة ولا يقال اجتهد في حمل خردلة واما في اصطلاح الاصوليين فمخصوص باستفراغ الوسع في طلب الظن بشء من الاحكام الشرعية علي وجه يحس من النفس العجز عن المزيد فيه واما --	3706	-5094094412549663458	284	564.5	230	293	96.92832946777344	53	JK000149-ara1	Zaydiyya0000142-ara1.inProgress
JK000149-ara1.ms861	true	-3461546496364484779	0	137	0	752	1760	300	بشء من الاحكام الشرعية ليخرج عنه الاجتهاد في المعقولات والمحسات وغيرها وقولنا بحيث يحس من النفس العجز عن المزيد فيه ليخرج عنه اجتهاد المقصر في اجتهاده مع امكان الزيادة عليه فانه لا يعد في اصطلاح الاصوليين اجتهادا معتبرا واما المجتهد فكل من اتصف بصفة الاجتهاد وله شرطان الشرط الاول ان يعلم وجود الرب تعالي وما يجب له من الصفات ويستحقه من الكمالات وانه واجب الوجود لذاته حي عالم قادر مريد متكلم حتي يتصور منه التكليف وان يكون مصدقا بالرسول وما جاء به من الشرع المنقول بما ظهر علي يده من المعجزات والايات الباهرات ليكون فيما يسنده اليه من الاقوال والاحكام محققا ولا يشترط ان يكون عارفا بدقاءق علم الكلام متبحرا فيه كالمشاهير من المتكلمين بل ان يكون عارفا بما يتوقف عليه الايمان مما ذكرناه ولا يشترط ان يكون مستند علمه في ذلك -الدليل المفصل بحيث يكون قادرا	861	-8169738638206639506	Zaydiyya0000142-ara1.inProgress.ms3706	false	4310269434946915484	200	300	1048	1577	1577	300	بشء من الاحكام الشرعية علي وجه---------------------------------------------------- يحس من النفس العجز عن المزيد فيه-------------------------------------------------------------------------------------------------------- واما المجتهد فكل من اتصف بصفة الاجتهاد وله شرطان الشرط الاول ان يعلم وجود الرب تعالي وما يجب له من الصفات ويستحقه من الكمالات وانه واجب الوجود لذاته حي عالم قادر مريد متكلم حتي يتصور منه التكليف وان يكون مصدقا بالرسول وما جاء به من الشرع المنقول بما ظهر علي يده من المعجزات والايات الباهرات ليكون فيما يسنده اليه من الاح---------كام محققا ولا يشترط ان يكون عارفا بدقاءق علم الكلام متبحرا فيه كالمشاهير من المتكلمين بل ان يك----------------------------------------------------------ون مستند علمه في ذلك بالدليل المفصل بحيث يكون قادرا-	3706	-5094094412549663458	520	983.0	422	753	69.0571060180664	95	JK000149-ara1	Zaydiyya0000142-ara1.inProgress
JK000149-ara1.ms861	true	-3461546496364484779	137	300	752	1760	1760	300	علي تقريره وتحريره ودفع الشبه عنه كالجاري من عادة الفحول من اهل الاصول بل ان يكون عالما بادلة هذه الامور من جهة الجملة لا من جهة التفصيل الشرط الثاني ان يكون عالما عارفا بمدارك الاحكام الشرعية واقسامها وطرق اثباتها ووجوه دلالاتها علي مدلولاتها واختلاف مراتبها والشروط المعتبرة فيها علي ما بيناه وان يعرف جهات ترجيحها عند تعارضها وكيفية استثمار الاحكام منها قادرا علي تحريرها وتقريرها والانفصال عن الاعتراضات الواردة عليها وانما يتم ذلك بان يكون عارفا بالرواة وطرق الجرح والتعديل والصحيح والسقيم كاحمد بن حنبل ويحيي بن معين وان يكون عارفا باسباب النزول والناسخ والمنسوخ في النصوص الاحكامية عالما باللغة والنحو ولا يشترط ان يكون في اللغة كالاصمعي وفي النحو كسيبويه والخليل بل ان يكون قد حصل من ذلك علي ما يعرف به اوضاع العرب والجاري من عاداتهم في المخاطبات بحيث يميز بين دلالات الالفاظ من المطابقة والتضمين والالتزام والمفرد والمركب والكلي منها والجزءي والحقيقة والمجاز والتواطء والاشتراك والترادف والتباين والنص والظاهر والعام والخاص والمطلق والمقيد والمنطوق والمفهوم والاقتضاء والاشارة والتنبيه والايماء ونحو-	861	-8169738638206639506	Zaydiyya0000142-ara1.inProgress.ms3707	false	-6488158323016373998	0	163	0	1009	1718	300	علي تقريره وتحريره ودفع الشبه عنه كالجاري من عادة الفحول من اهل الاصول بل ان يكون عالما بادلة هذه الامور من جهة الجملة لا من جهة التفصيل الشرط الثاني ان يكون عالما عارفا بمدارك الاحكام الشرعية واقسامها وطرق اثباتها ووجوه دلالاتها علي مدلولاتها واختلاف مراتبها والشروط المعتبرة فيها علي ما بيناه وان يعرف جهات ترجيحها عند تعارضها وكيفية استثمار الاحكام منها قادرا علي تحريرها وتقريرها والانفصال عن الاعتراضات الواردة عليها وانما يتم ذلك بان يكون عارفا بالرواة وطرق الجرح والتعديل والصحيح والسقيم كاحمد بن حنبل ويحيي بن معين وان يكون عارفا باسباب النزول والناسخ والمنسوخ في النصوص الاحكامية عالما باللغة والنحو ولا يشترط ان يكون في اللغة كالاصمعي وفي النحو كسيبويه والخليل بل ان يكون قد حصل من ذلك علي ما يعرف به اوضاع العرب والجاري من عاداتهم في المخاطبات بحيث يميز بين دلالات الالفاظ من المطابقة والتضمين والالتزام والمفرد والمركب والكلي منها والجزءي والحقيقة والمجاز والتواطء والاشتراك والترادف والتباين والنص والظاهر والعام والخاص والمطلق والمقيد والمنطوق والمفهوم والاقتضاء والاشارة والتنبيه والايماء ونحو	3707	-5094094412549663458	1008	2011.0	846	1009	99.90089416503906	162	JK000149-ara1	Zaydiyya0000142-ara1.inProgress
JK000149-ara1.ms862	true	-3865570249382093083	0	137	0	709	1593	300	ذلك مما فصلناه ويتوقف عليه استثمار الحكم من دليله وذلك كله ايضا انما يشترط في حق المجتهد المطلق المتصدي للحكم والفتوي في جميع مساءل الفقه واما الاجتهاد في حكم بعض المساءل فيكفي فيه ان يكون عارفا بما يتعلق بتلك المسالة وما لا بد منه فيها ولا يضره في ذلك جهله بما لا تعلق له بها مما يتعلق بباقي المساءل الفقهية كما ان المجتهد المطلق قد يكون مجتهدا في المساءل المتكثرة بالغا رتبة الاجتهاد فيها وان كان جاهلا ببعض المساءل الخارجة عنها فانه ليس من شرط المفتي ان يكون عالما بجميع احكام المساءل ومداركها فان ذلك مما لا يدخل تحت وسع البشر ولهذا نقل عن مالك انه سءل عن اربعين مسالة فقال في ست وثلاثين منها لا ادري واما ما فيه الاجتهاد فما كان من الاحكام الشرعية دليله ظني- فقولنا من الاحكام الشرعية تمييز له عما كان من	862	-8169738638206639506	Zaydiyya0000142-ara1.inProgress.ms3707	false	-6488158323016373998	163	300	1009	1718	1718	300	ذلك مما فصلناه ويتوقف عليه استثمار الحكم من دليله وذلك كله ايضا انما يشترط في حق المجتهد المطلق المتصدي للحكم والفتوي في جميع مساءل الفقه واما الاجتهاد في حكم بعض المساءل فيكفي فيه ان يكون عارفا بما يتعلق بتلك المسالة وما لا بد منه فيها ولا يضره في ذلك جهله بما لا تعلق له بها مما يتعلق بباقي المساءل الفقهية كما ان المجتهد المطلق قد يكون مجتهدا في المساءل المتكثرة بالغا رتبة الاجتهاد فيها وان كان جاهلا ببعض المساءل الخارجة عنها فانه ليس من شرط المفتي ان يكون عالما بجميع احكام المساءل ومداركها فان ذلك مما لا يدخل تحت وسع البشر ولهذا نقل عن مالك انه سءل عن اربعين مسالة فقال في ست وثلاثين منها لا ادري واما ما فيه الاجتهاد فما كان من الاحكام الشرعية دليله ظنيا فقولنا من الاحكام الشرعية تمييز له عما كان من-	3707	-5094094412549663458	708	1406.0	572	710	99.71830749511719	136	JK000149-ara1	Zaydiyya0000142-ara1.inProgress
JK000149-ara1.ms862	true	-3865570249382093083	137	173	709	926	1593	300	القضايا العقلية واللغوية وغيرها وقولنا دليله ظني- تمييز له عما كان دليله منها قطعيا كالعبادات الخمس ونحوها فانها ليست محلا للاجتهاد فيها لان المخطء فيها يعد اثما والمساءل الاجتهادية ما لا يعد المخطء فيها باجتهاده اثما	862	-8169738638206639506	Zaydiyya0000142-ara1.inProgress.ms3708	false	-2062942962585404315	0	36	0	218	1618	300	القضايا العقلية واللغوية وغيرها وقولنا دليله ظنيا تمييز له عما كان دليله منها قطعيا كالعبادات الخمس ونحوها فانها ليست محلا للاجتهاد فيها لان المخطء فيها يعد اثما والمساءل الاجتهادية ما لا يعد المخطء فيها باجتهاده اثما	3708	-5094094412549663458	217	429.0	181	218	99.5412826538086	35	JK000149-ara1	Zaydiyya0000142-ara1.inProgress
