id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000149-ara1.ms093	true	-4970746156814141506	0	94	0	479	1564	300	بمنع وجوب ما لا يتم الواجب الا به وفيه خرق القاعدة الممهدة علي اصول الاصحاب وغاية ما الزم عليه انه لو كان الامر علي ما ذكرت لكان المندوب بل المحرم اذا ترك به محرم اخر ان يكون واجبا وكان يجب ان تكون الصلاة حراما علي هذه القاعدة عندما اذا ترك بها واجبا اخر وهو محال فكان جوابه انه لا مانع من الحكم علي الفعل الواحد بالوجوب والتحريم بالنظر الي جهتين مختلفتين كما في الصلاة في الدار المغصوبة ونحوه وبالجملة وان استبعده من استبعده فهو في غاية الغوص- والاشكال وعسي ان يكون عند غيري حله	93	-8169738638206639506	Shia002761Vols-ara1.ms0814	false	-8342185769134596542	0	30	0	147	1555	300	بمنع وجوب ما لا يتم الواجب الا به وفيه خرق للقاعدة الممهدة علي اصول الاصحاب ثم ان---------------------------------- ما ذكره الكعبي----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- في غاية الغموض والاشكال وعسي ان يكون عند غيري حله	814	63697426540586826	131	216.0	102	480	27.29166603088379	24	JK000149-ara1	Shia002761Vols-ara1
JK000149-ara1.ms099	true	-3445354983498065802	142	270	740	1445	1609	300	وذلك كالجمع بين الضدين وقلب الاجناس وايجاد القديم واعدامه ونحوه وميله في اكثر اقواله الي الجواز وهو لازم علي اصله في اعتقاد وجوب مقارنة القدرة الحادثة للمقدور بها مع تقدم التكليف بالفعل علي الفعل وان القدرة الحادثة غير مءثرة في مقدورها بل مقدورها مخلوق لله تعالي ولا يخفي ان التكليف بفعل الغير حالة عدم القدرة عليه تكليف بما لا يطاق وهذا هو مذهب اكثر اصحابه وبعض معتزلة بغداد حيث قالوا بجواز تكليف العبد بفعل في وقت علم الله تعالي انه يكون ممنوعا عنه والبكر-ية حيث زعموا ان الختم والطبع علي الافءدة مانعان من الايمان مع التكليف به غير ان من قال بجواز ذلك من اصحابه اختلفوا في وقوعه نفيا واثباتا ووافقه علي القول بالنفي بعض الاصحاب وهو مذهب البصريين من المعتزلة واكثر البغداديين واجمع الكل علي جواز التكليف	99	-8169738638206639506	Shia002761Vols-ara1.ms1265	false	-999446480012253289	65	154	364	857	1684	300	لذلك بالجمع بين الضدين وقلب الاجناس وايجاد القديم واعدامه قال ----------------------------------وهو لازم علي اصله في------- وجوب مقارنة القدر--------ة للمقدور وعدم تاثيرها فيه ثم قال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ وهذا مذ---هب اكثر اصحابه وبعض معتزلة بغداد حيث قالوا بجواز تكليف العبد بفعل في وقت علم الله------ انه يكون ممنوعا عنه والكرامية حيث زعموا ان الختم والطبع علي الافءدة مانعان من الايمان مع التكليف به غير ان من قال بجواز ذلك من اصحابه اختلفوا في وقوعه نفيا واثباتا ووافقه علي القول بالنفي بعض الاصحاب وهو مذهب البصريين من المعتزلة وبعض- البغداديين ثم اختا----ر امتناع التكليف	1265	63697426540586826	445	793.5	362	706	63.03116226196289	74	JK000149-ara1	Shia002761Vols-ara1
JK000149-ara1.ms101	true	3367772575768940483	55	190	274	977	1511	300	يءمن من قومك الا من قد امن 1 هود 36 اخبر انه لا يءمن غير من لم يءمن مع انهم كانوا مكلفين بتصديقه-------------------------- فيما يخبر به -----------------------------ومن ضرورة ذلك تكليفهم بان لا يصدقوه تصديقا له في خبره انهم لا يءمنون وايضا فان الله تعالي كلف ابا لهب بتصديق النبي عليه السلام في اخباره ومن اخبار النبي عليه السلام ان ابا لهب لا يصدقه لاخبار الله تعالي لنبيه بذلك فقد كلفه بتصديقه في اخباره بعدم تصديقه له وفي ذلك تكليفه- بتصديقه وعدم تصديقه وهو تكليف بالجمع بين الضدين قلنا اما الاشكال الاول فمندفع وذلك لان الجمع المعلوم المتصور المحكوم بنفيه عن الضدين انما هو الجمع المعلوم بين المختلفات التي ليست متضادة ولا يلزم من تصوره منفيا عن الضدين تصوره ثابتا لهما وهو دقيق فليتامل وما ذكروه من المعارضة فلا نسلم وجود الاخبار بعدم الايمان في الايتين	101	-8169738638206639506	Shia002761Vols-ara1.ms1266	false	330397743874389708	0	67	0	343	1588	300	يءمن من قومه الا من قد امن و--------اخبر النبي صلي الله عليه واله وسلم بان ابا لهب لا يصدقه ومع ذلك فقد كلفهم بتصديق النبي فيما يخبر به ومنه اخبارهم بعدم تصديقهم له ومن ضرورة ذلك تكليفهم بان لا يصدقوه تصديقا له في خبره انهم لا يءمنون------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وفي ذلك تكليفهم بتصديقه وعدم تصديقه وهو تكليف بالجمع بين الضدين واجيب بالمنع من----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وجود الاخبار بعدم الايمان في الايتين	1266	63697426540586826	220	354.5	175	759	28.98550796508789	39	JK000149-ara1	Shia002761Vols-ara1
JK000149-ara1.ms102	true	1569475813679915856	19	53	119	281	1503	300	--اما النص فقوله تعالي ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به 2 البقرة 286 سالوا دفع التكليف بما لا يطاق ولو كان ذلك ممتنعا لكان مندفعا بنفسه ولم يكن الي سءال دفعه عنهم	102	-8169738638206639506	Shia002761Vols-ara1.ms1267	false	2793115143539223437	3	34	15	167	1621	300	فتامل ومنها قوله تعالي ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به حيث--------- سالوا دفع التكليف بما لا يطاق ولو كان ذلك ممتنعا لكان مندفعا بنفسه ولم يكن ل---سءال دفعه عنهم	1267	63697426540586826	140	255.0	110	164	85.36585235595703	27	JK000149-ara1	Shia002761Vols-ara1
JK000149-ara1.ms111	true	8777317708611529553	268	298	1337	1504	1516	300	اتف-ق الناس علي جواز التكليف بالفعل قبل حدوثه---- سوي شذوذ من اصحابنا وعلي امتناعه بعد حدوث الفعل واختلفوا في جواز تعلقه به في اول زمان حدوثه فاثبته اصحابنا ونفاه المعتزلة	111	-8169738638206639506	Shia002761Vols-ara1.ms1256	false	-2247878829910279549	17	43	98	242	1651	300	اتفاق الناس علي جواز التكليف بالفعل قبل حدوثه قال سوي شذوذ من اصحابنا---------------------------- واختلفوا في جواز تعلقه به في اول زمان حدوثه فاثبته اصحابنا ونفاه المعتزلة	1256	63697426540586826	139	248.0	114	172	80.81395721435547	23	JK000149-ara1	Shia002761Vols-ara1
JK000149-ara1.ms112	true	-3966240809690391555	1	32	4	169	1548	300	الفعل في اول زمان حدوثه مقدور بالاتفاق و--------------------------سواء قيل بتقدم القدرة عليه كما هو مذهب المعتزلة ام بوجودها مع وجوده كما هو مذهب اصحابنا واذا كان مقدورا امكن تعلق التكليف به	112	-8169738638206639506	Shia002761Vols-ara1.ms1257	false	3497494860384083837	182	213	981	1146	1618	300	الفعل في اول زمان حدوثه مقدور بالاتفاق لانه اثر القدرة فيوجد معها سواء قيل بتقدم القدرة عليه كما هو مذهب المعتزلة او حدوث-ها معه------------------------- واذا كان مقدورا امكن تعلق التكليف به	1257	63697426540586826	132	228.0	106	191	69.10994720458984	23	JK000149-ara1	Shia002761Vols-ara1
JK000149-ara1.ms265	true	-6079807948162437426	61	92	313	484	1582	300	ان يجب العمل بالاحتمال الراجح والمرجوح معا او تركهما معا او العمل بالمرجوح دون الراجح او بالعكس لا سبيل الي الاول والثاني والثالث لانه محال فلم يبق سوي الرابع وهو المطلوب	265	-8169738638206639506	Shia002761Vols-ara1.ms1692	false	6876447802106628171	62	91	324	485	1591	300	ان يجب العمل بالاحتمال الراجح والمرجوح معا او تركهما معا او العمل بالمرجوح دون الراجح او بالعكس لا سبيل الي الاول والثاني والثالث---------- فلم يبق سوي الرابع وهو المطلوب	1692	63697426540586826	161	312.5	132	171	94.15204620361328	29	JK000149-ara1	Shia002761Vols-ara1
JK000149-ara1.ms327	true	-2338241575215905810	4	42	21	202	1576	300	ان مسمي اسم الامر انما هو الشان والصفة وكل ما صدق عليه ذلك كان نهيا---- او غيره فانه يسمي امرا حقيقة---- وعلي هذا فقد اندفع ما ذكروه من خرق الاجماع فان ما ذكرناه من جعل الشان والصفة مدلولا	327	-8169738638206639506	Shia002761Vols-ara1.ms0457	false	8861071209937826804	263	300	1455	1633	1633	300	ان مسمي اسم الامر انما هو الشان والصفة وكل-ما صدق عليه ذلك---- نهيا كان او غير-----ه يسمي امرا حقيقة قال وعلي هذا فقد اندفع ما ذكروه من خرق الاجماع فان ما ذكرناه من جعل الشان والصفة مدلولا-	457	63697426540586826	170	303.5	136	189	89.94709014892578	33	JK000149-ara1	Shia002761Vols-ara1
JK000149-ara1.ms337	true	-8878766538913110793	233	296	1190	1490	1510	300	بان ما ذكرتموه مبني علي ان مدار ما نحن فيه علي القطع قلنا نحن في هذه المسالة غير متعرضين لنفي ولا اثبات بل نحن متوقفون فمن رام اثبات اللغة فيما نحن فيه بطريق ظني امكن ان يقال له متي يكتفي بذلك فيما نحن فيه ااذا كان شرط اثباته القطع ام لا ولا بد عند توجه التقسيم من تنزيل الكلام علي الممنوع او المسلم	337	-8169738638206639506	Shia002761Vols-ara1.ms0534	false	-6440348372773775186	237	300	1260	1557	1557	300	بان ما ذكرتموه مبني علي ان مدار ما نحن فيه علي القطع قلنا نحن في هذه المسالة غير متعرضين لنفي ولا اثبات بل نحن متوقفون فمن رام اثبات اللغة فيما نحن فيه بطريق ظني امكن ان يقال له هل- يكتفي بذلك فيما نحن فيه -اذا كان شرط اثباته القطع ام لا ولا بد عند توجه التقسيم من تنزيل الكلام علي الممنوع او المسلم-	534	63697426540586826	295	573.0	233	300	98.33333587646484	61	JK000149-ara1	Shia002761Vols-ara1
JK000149-ara1.ms342	true	2048916724072160030	165	210	780	1004	1460	300	قالت لا حاجة لي فيه فان قيل ف-----اجابة شفاعة النبي صلي الله عليه وسلم مندوب اليها فاذا لم يكن م-------امورا بها------ تعين ان يكون الامر للوجوب قلنا----------- اذا سلم ان الشفاعة في صورة بري------رة غير مامور باجابتها فلا نسلم انها كانت في تلك الصورة مندوبة	342	-8169738638206639506	Shia002761Vols-ara1.ms0516	false	1942022470994222997	185	233	971	1219	1570	300	قالت لا حاجة لي فيه واجيب عنه بان اجابة شفاعة النبي صلي الله عليه واله مندوبة----- فاذا لم يكن الرجوع مامورا به مع ذلك تعين ----كون الامر للوجوب واورد عليه بانه اذا كانت-- الشفاعة في الرواية المذكورة غير مامور باجابتها فلا نسلم انها كانت في تلك الصورة مندوبة	516	63697426540586826	185	297.0	146	259	71.42857360839844	31	JK000149-ara1	Shia002761Vols-ara1
JK000149-ara1.ms345	true	5910064782709039002	154	183	810	949	1610	300	انه لا يلزم من قوله ما استطعتم تفويض الامر الي مشيءتنا فانه لم يقل فافعلوا ما شءتم بل قال ما استطعتم وليس ذلك خاصية للندب فان كل واجب كذلك	345	-8169738638206639506	Shia002761Vols-ara1.ms0520	false	2512499192158789798	232	260	1169	1298	1516	300	انه لا يلزم من قوله ما استطعتم تفويض الامر الي مشي-تنا فانه لم يقل-------- ما شءتم بل قال ما استطعتم وليس ذلك خاصة ا-لندب فان كل واجب كذلك	520	63697426540586826	126	236.5	99	139	90.6474838256836	25	JK000149-ara1	Shia002761Vols-ara1
JK000149-ara1.ms364	true	8208740670151994625	195	232	956	1140	1480	300	القضاء عبارة عن استدراك ما فات من مصلحة الاداء او مصلحة صفته او شرطه واذا كان المامور به قد فعل علي جهة الكمال والتمام من غير نقص ولا خل--ل فوجوب القضاء استدراكا لما قد حصل تحصيل للحاصل	364	-8169738638206639506	Shia002761Vols-ara1.ms1242	false	-3864831754136376449	52	88	271	454	1553	300	القضاء عبارة عن استدراك ما فات من مصلحة الاداء او مصلحة صفته او شرطه واذا كان المامور قد اتي به علي وجه الكمال والتمام من غير نقص ولا اخلال فوجوب القضاء استدراكا لما--- حصل تحصيل للحاصل	1242	63697426540586826	168	313.0	133	186	90.32257843017578	31	JK000149-ara1	Shia002761Vols-ara1
JK000149-ara1.ms367	true	3794477048758291791	16	209	75	1030	1511	300	انه اذا علق الفعل بوقت معين فلا بد وان يكون ذلك لحكمة ترجع الي المكلف اذ هو الاصل في شرع الاحكام وسواء ظهرت الحكمة ام لم تظهر وتلك الحكمة اما ان تكون حاصلة من الفعل في غير ذلك الوقت او غير حاصلة وليست حاصلة لثلاثة اوجه الاول انه يحتمل ان يكون ويحتمل ان لا يكون والاصل العدم الثاني انها لو كانت حاصلة فاما ان تكون مثلا لها في الوقت الاول او ازيد لا جاءز ان تكون ازيد و-------------الا كان الحث علي ايجاد الفعل بعد فوات وقته اولي من فعل--ه في الوقت وهو محال وان كانت مثلا فهو ممتنع والا لما كان تخصيص احد الوقتين بالذكر اولي من الاخر الثالث ان الفعل في الوقت موصوف بكونه اداء وقد قال عليه السلام لن يتقرب المتقربون الي بمثل اداء ما افترضت عليهم و----------------اذا لم تكن حاصلة في الوقت الثاني حسب حصولها في الوقت الاول فلا يلزم من اقتضاء الامر للفعل في الوقت الاول ان يكون مقتضيا له فيما بعده وصار هذا كما لو امر الطبيب بشرب الدواء في وقت فانه لا يكون متناولا لغير ذلك الوقت وكذلك اذا علق الامر بشرط معين كاستقبال جهة معينة او بمكان معين كالامر بالوقوف بعرفة فانه لا يكون متناولا لغيره	367	-8169738638206639506	Shia002761Vols-ara1.ms1202	false	-6510038495330659990	93	257	505	1310	1530	300	انه اذا علق الفعل بوقت معين فلا بد -ان يكون ذلك لحكمة ترجع الي المكلف اذ هي الاصل في شرع الاحكام------ ظهرت او -------لم تظهر وتلك الحكمة اما ان تكون حاصلة من الفعل في غير ذلك الوقت او غير حاصلة والاول غير جاءز ل---------------------------------------------------------------------انها-------- حينءذ -اما ان تكون مثلا لها--------------- او ا---------------------زيد والثاني باطل والا كان الحث علي ايجاد الفعل بعد فوات وقته اولي من ايجاده في الوقت وهو محال وان كانت مث---------------لا لم يك-ن تخصيص احد الوقتين بالذكر اولي من الاخر ول-----ان الفعل في الوقت ا------------داء وقد ورد انه لم-------- يتقرب المتقربون الي بمثل اداء ما افترضت عليهم ولان الاصل عدمه فاذا لم تكن حاصلة في الوقت الثاني حسب حصولها في ال------اول فلا يلزم من اقتضاء الامر للفعل في الوقت------ ان يكون مقتضيا له فيما بعده وكان هذا كما لو امر الطبيب بشرب الدواء في وقت فانه لا يكون متناولا لغير ذلك الوقت وكذلك اذا علق الفعل بشرط معين كاستقبال جهة معينة او بمكان معين كالامر بالوقوف بعرفة فانه لا يكون متناولا لغيره	1202	63697426540586826	730	1305.5	577	986	74.03651428222656	137	JK000149-ara1	Shia002761Vols-ara1
JK000149-ara1.ms368	true	-4674409431572479998	19	139	99	720	1566	300	الثاني الثاني ان الامر انما يدل علي طلب الفعل وهو مقتضاه لا غير واما الزمان فلا يكون مطلوبا بالامر اذ ليس هو من فعل المكلف وانما وقع ذلك ضرورة كونه ظرفا لل----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فعل فاختلاله لا يءثر في مقتضي الامر وه-و الفعل الثالث ان الغالب من ----------------------------------المامورات في الشرع انما هو القضاء بتقدير فوات اوقاتها المعينة ولا بد لذلك من مقتض والاصل عدم كل ما سوي الامر السابق فكان هو المقتضي الرابع انه لو وجب القضاء بامر مجدد لكان اداء كما في الامر الاول ولما كان لتسميته قضاء معني الخامس ان العبادة حق لله تعالي والوقت المفروض -كالاجل لها ففوات اجلها لا يوجب سقوطها كما في الدين للادمي ولانه لو سقط وجوب الفعل بفوات الوقت لسقط الماثم لانه من احكام وجوب الفعل	368	-8169738638206639506	Shia002761Vols-ara1.ms1204	false	8311597338991798605	70	177	374	932	1572	300	البقاء الثاني ان الامر انما يدل علي طلب الفعل وهو مقتضاه لا غير واما الزمان فلا يكون مطلوبا بالامر اذ ليس هو من فعل المكلف وانما وقع ذلك ضرورة كونه ظرفا للفعل وهذا الكلام وان تكرر ذكره في كتبهم لكنه مغالطة واضحة اذ ليس الغرض تعلق الطلب بنفس الوقت بل المفروض وجوب مراعاته واداء الفعل فيه والمنع من تاخيره عنه فالمطلوب هو الفعل المقيد به فلا يعقل بقاءه بعده والذي هو من ضروريات فعل المامور----- به ولوازمه هو مطلق الزمان لا خصوص ال----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وقت المفروض وبالجمل---ة ففساد التعليل المذكور ظاهر ومثله ما قيل من انه------ لو سقط وجوب الفعل بفوات الوقت لسقط ال-اثم لانه من احكام وجوب الفعل	1204	63697426540586826	282	431.0	223	781	36.1075553894043	45	JK000149-ara1	Shia002761Vols-ara1
JK000149-ara1.ms374	true	-3604858881171712871	40	137	235	756	1568	300	جماهير الفقهاء من اصحاب الشافعي- ومالك وابي حنيفة والحنابلة وجميع اهل الظاهر----- وجماعة من المتكلمين ----------------------الي فسادها لكن اختلفوا في جهة الفساد فمنهم من قال ان ذلك من جهة اللغة ومنهم من قال انه من جهة الشرع دون اللغة ومنهم من لم يقل بالفساد وهو اختيار المحققين من اصحابنا- كالقفال وامام الحرمين والغزالي وكثير م---------ن الحنفية وبه قال جماعة من المعتزلة كابي عبد الله البصري وابي الحسين الكرخي والقاضي عبد الجبار --------------------------------------------------و-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ابي الحسين البصري وكثير من مشايخهم ولا نعرف خلافا في ان ما نهي عنه لغيره انه لا يفسد------------------------- كالنهي عن البيع في وقت النداء يوم الجمعة	374	-8169738638206639506	Shia002761Vols-ara1.ms1416	false	-1268617793862288071	158	267	878	1505	1707	300	جمهور ---فقهاء--------- الشافعية ومالك وابي حنيفة والحنابلة و-----اهل الظاهر كافة وجماعة من المتكلمين ثانيها القول بعدم الدلالة مطلقا حكاه في النهاية عن جماعة----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- من الاشاعرة كالقفال-------------- والغزالي وغيرهما وجماعة من الحنفية و-------جماعة من المعتزلة كابي عبد الله البصري وابي الحس-ن الكرخي والقاضي عبد الجبار ثالثها الدلالة فيهما شرعا لا لغة ذهب اليه الحاجبي وعزي الي السيد رحمه الله رابعها الدلالة في العبادات مطلقا دون المعاملات مطلقا ذهب اليه المصنف رحمه الله وجماعة حسب ما اشار اليه واختاره الرازي وحكاه عن ابي الحسين البصري خامسها الدلالة فيهما شرعا لا لغة الا اذا رجع النهي في المعاملة الي امر مقارن للعقد غير لازم كالنهي عن البيع في وقت النداء يوم الجمعة	1416	63697426540586826	260	363.0	210	785	33.12101745605469	34	JK000149-ara1	Shia002761Vols-ara1
JK000149-ara1.ms552	true	-761837299427271775	72	238	360	1165	1466	300	بواجد لا يحل عرضه و---عقوبته والواجد هو الغني وليه مطله ومعني احلال عرضه مطالبته وعقوبته حبس-----------------------------------------------------------------ه وقال في قوله صلي الله عليه -وسل-م لان يمتلء جوف احدكم قيحا خير له من ان يمتلء شعرا وقد قيل ان النبي صلي الله عليه وسلم انما اراد الهجاء من الشعراء او هجا- الرسول------------------------ فقال لو كان ذلك هو المراد لم يكن لتعليق ذلك بالكثرة وامتلاء الجوف منه معني لان ما دون ملء الجوف من ذلك ككثيره ووجه الاحتجاج به انه فهم ان تعليق الذم علي امتلاء الجوف من ذلك مخالف لما دونه ولقاءل ان يقول حكم ابي عبيد بذلك ان ادعيتم انه كان نقلا عن العرب فهو غير مسلم وليس في لفظه ما يدل علي النقل وان قلتم ان ذلك كان بناء علي مذهبه واجتهاده فغايته انه مجتهد فيه ف---لا يكون ذلك ----حجة علي غيره من المجتهدين المخالفين له في ذلك كيف وانه لو ذكر ذلك نقلا فلا نسلم كونه -------------------------------------------------حجة في------ مثل هذه القاعدة اللغوية لكونه من اخبار الاحاد ثم هو معارض بمذهب الاخفش فانه --------------------------------------من اهل اللغة	552	-8169738638206639506	Shia002761Vols-ara1.ms1042	false	-6739946625591259873	0	118	0	585	1542	300	بواجد لا يحل عرضه ولا عقوبت-----------------------------------------------------------------ه وقال في قوله عليه السلام مطل الغني ظلم ان مطل غير الغني ليس بظلم وقال في قو---------له عليه السلام لءن يمتلء بطن احدكم قيحا خير ---من ان يمتلء شعرا وقد قيل---------------------------- انما اراد م-------ن الشعر----- هجاء الرسول صلي الله عليه واله وسلم فقال لو كان ذلك--- المراد لم يكن لتعليق ذلك بالكثرة وامتلاء الجوف---- معني فان القليل من ذ----------لك ككثير-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه واجيب عنه با-----نه مجتهد في ذلك ولا يكون اجتهاده حجة علي غيره من المجتهدين المخالفين له ولو ---------------------------------سلم كون ذلك نقلا عن اهل اللغة فهو من نقل الاحاد فلا ينتهض حجة في اثبات مثل هذه القاعدة اللغوية وبانه---------------------- معارض بمذهب الاخفش حيث حكي عنه انكار المفهوم المذكور وهو ايضا من اهل اللغة	1042	63697426540586826	344	490.5	274	1000	34.400001525878906	49	JK000149-ara1	Shia002761Vols-ara1
JK000149-ara1.ms564	true	-7625517261908750263	48	77	248	392	1529	300	انه لو كان تعليق الحكم علي الصفة موجبا لنفيه عند عدمها -------لما كان ثابتا عند عدمها لما يلزمه من مخالفة الدليل وهو علي خلاف الاصل لكنه ثابت------ مع عدمها	564	-8169738638206639506	Shia002761Vols-ara1.ms1036	false	-390016195308842906	92	123	482	636	1530	300	انه لو كان تعليق الحكم علي الصفة قاضيا بنفي الحكم مع انتفاءها لما كان ثابتا -مع عدمها لما يلزمه من مخالفة الدليل وهو علي خلاف الاصل -وقد ث-بت الحكم مع عدمها	1036	63697426540586826	120	196.0	94	157	76.43312072753906	21	JK000149-ara1	Shia002761Vols-ara1
JK000149-ara1.ms565	true	5629222705383867941	73	137	371	681	1544	300	لو كان مما يستفاد منه نفي الحكم عند عدم الصفة لم يخل- اما ان يكون ذلك مستفادا من صريح الخطاب او من جه-------ة ان تعليق الحكم بالصفة يستدعي فاءدة ولا فاءدة سوي نفي الحكم عند عدم الصف--ة او من جهة اخري -الاول محال فان صريح الخطاب بوجوب الزكاة في الساءمة غير صريح بوجوبها في المعلوفة كيف وان ذلك مما لا قاءل به والثاني ايضا	565	-8169738638206639506	Shia002761Vols-ara1.ms1036	false	-390016195308842906	171	223	889	1144	1530	300	لو كان مما يستفاد منه ذلك-------------------- لم يخلو اما ان يكون---- مستفادا من صريح الخطاب او من جهة ملاحظة ان تعليق الحكم عليه-- يستدعي فاءدة ولا فاءدة سوي نفي الحكم -------بانتفاءه او من جهة اخري والاول ظاهر البطلان لوضوح انه لا دلال-------------ة في- صريح الخطاب عليه-------- كيف و-----------لا قاءل به والثاني ايضا	1036	63697426540586826	193	270.5	147	321	60.124610900878906	36	JK000149-ara1	Shia002761Vols-ara1
JK000149-ara1.ms570	true	-5140352949128725159	235	281	1202	1441	1533	300	لا مانع من ورود الخطاب فيما بعد الغاية بمثل الحكم السابق قبل الغاية ب------------الاجماع--------------- وعند ذلك اما ان يكون تقييد الحكم بالغاية نافيا للحكم فيما بعدها او لا يكون والاول يلزم منه اثبات الحكم مع تحقق ما ينفيه وهو خلاف الاصل وان كان الثاني فهو المطلوب	570	-8169738638206639506	Shia002761Vols-ara1.ms1100	false	4560920279052713105	1	50	4	257	1559	300	لا مانع من ورود الخطاب فيما بعد الغاية بمثل الحكم السابق علي الغاية وقد تكثر نقل الاجماع عليه في كلامهم وعند ذلك اما ان يكون تقييد الحكم بالغاية نافيا للحكم فيما بعدها او لا----- والاول يلزم منه اثبات الحكم مع تحقق ما ينفيه وهو خلاف الاصل و-------الثاني -هو المطلوب	1100	63697426540586826	222	400.5	179	266	83.45864868164062	40	JK000149-ara1	Shia002761Vols-ara1
JK000149-ara1.ms573	true	299034945674450449	65	99	335	508	1451	300	المتكلم بذلك كا-------------فرا اذا لم يكن متنبها لدلالة اللفظ- او كان متنبها لها غير انه لم يرد بلفظه ما دل عليه مفهومه واما اذا كان متنبها لدلالة لفظه وهو مريد لمدلولها فانه يكون كافرا	573	-8169738638206639506	Shia002761Vols-ara1.ms1138	false	3543504975565245720	97	134	478	663	1507	300	المتكلم بذلك انما لا يكون كافرا اذا لم يكن متنبها لدلالة --لفظه او كان متنبها لها غير انه لم يرد بلفظه ما دل عليه مفهومه واما اذا كان متنبها لدلالة لفظه وهو مريد لمدلولها فانه يكون كافرا	1138	63697426540586826	169	320.5	135	187	90.37432861328125	32	JK000149-ara1	Shia002761Vols-ara1
JK000149-ara1.ms573	true	299034945674450449	154	300	776	1451	1451	300	لو كان مفهوم اللقب دليلا لما حسن من الانسان ان يخبر -ان زيدا ياكل----- الا بعد علمه ان- غيره لم ياكل والا كان مخبرا بما يعلم انه كاذب فيه او بما لا يامن فيه من الكذب وحيث استحسن العقلاء ذلك مع عدم --علمه ب---ذلك --دل علي عدم دلالته علي نفي الاكل عن --غير زيد ولقاءل ان يقول اذا اخبر بذلك فلا يخلو اما ان يكون عالما بان غير زيد ياكل او غير عالم بذلك وعلي كلا التقديرين انما لم يستقبح منه ذلك لظهور القرينة الدالة علي انه لم يرد سوي مدلول صريح لفظه دون مفهومه لعدم علمه بذلك في احدي الحالتين وعلمه بوقوع الاكل من غير زيد في الحالة الاخري فان الظاهر من حال العاقل انه لا يخبر عن نفي ما لم يعلمه ولا نفي ما علم وقوعه حتي انه لو ظهر منه ما يدل علي ارادته لنفي ما دل عليه لفظه عند القاءلين به لكان-	573	-8169738638206639506	Shia002761Vols-ara1.ms1139	false	-4323448517603204633	2	105	11	487	1507	300	لو كان مفهوم اللقب دليلا لما حسن من الانسان ان يخبر بان زيدا ياكل مثلا الا بعد علمه بان غيره لم ياكل والا كان مخبرا بما يعلم انه كاذب فيه او بما لا يءمن فيه من الكذب وحيث يستحسن العقلاء ذلك مع عدم العلم- بما ذكر فيدل علي عدم دلالته علي نفي الاكل عن الغير وما قي---ل ان فرض علمه باكل الغير ان جهله به يصلح ----------------------------------------------------------------------------------------------قرين-------ة علي عدم ارادة المفهوم المذكور---------------------------------------------------------------------------------------------- فان الظاهر من---- العاقل انه لا يخبر عن نفي ما لم يعلمه فضلا ع--ما علم وقوعه حتي انه لو ظهر منه -----------ارادته لنفي ما دل عليه لفظه عند القاءلين به لكان	1139	63697426540586826	388	625.0	295	692	56.06936264038086	75	JK000149-ara1	Shia002761Vols-ara1
JK000149-ara1.ms574	true	8446308720685058670	185	281	970	1459	1544	300	ولا حصر ك------قوله انم------------ا الربا في النسيءة وهو غير منحصر في النسيءة لانعقاد الاجماع علي تحريم ربا الفضل فانه لم يخالف فيه سوي ابن عباس ثم- رجع عنه --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وقد ترد والمراد بها الحصر كقوله تعالي انما انا بشر مثلكم 18 الكهف 110 وعند ذلك فيجب اعتقاد كونها حقيقة في القدر المشترك بين الصورتين وهو تاكيد اثبات الخبر للمبتدا نفيا للتجوز والاشتراك عن اللفظ لكونه علي خلاف الاصل ولان كلمة انما لو كانت للحصر لكان ورودها في غير الحصر علي خلاف الاصل فان قيل ولو لم تكن للحصر لكان فهم الحصر في صورة الحصر من غير دليل	574	-8169738638206639506	Shia002761Vols-ara1.ms1128	false	3689269240949613498	0	111	0	569	1568	300	ولا حصر كما في قوله عليه السلام انما الربا في النسيءة مع -----------------------انعقاد الاجماع علي تحريم ربا الفضل فانه لم يخالف فيه الا ابن عباس وقد رجع عنه وعلي ذلك حملت عدة من الايات كقوله تعالي انما المءمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم و انما المءمنون اخوة و انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس وقد ترد والمراد به- الحصر كقوله ان------ما انا بشر مثلكم------------- وعند ذلك فيجب اعتقاد كونها حقيقة في القدر المشترك بين الصورتين وهو------ اثبات الخبر للمبتدا نفيا للتجوز والاشتراك عن اللفظ وب---------------------ان كلمة انما لو كانت للحصر لكان ورودها في غير الحصر علي خلاف ال-------دليل وهو خلاف الاصل وليس-- فهم الحصر في صورة الحصر من غير دليل	1128	63697426540586826	377	656.0	300	648	58.179012298583984	65	JK000149-ara1	Shia002761Vols-ara1
JK000149-ara1.ms574	true	8446308720685058670	30	69	164	357	1544	300	لو تخاصم شخصان فقال احدهما للاخر اما -ان-ا فليس- لي ام ولا اخت ولا امراة زانية فانه يتبادر الي الفهم نسبة الزني منه الي زوجة خصم---------ه وامه واخته ولهذا قال اصحاب احمد بن حنبل ومالك بوجوب حد القذف عليه	574	-8169738638206639506	Shia002761Vols-ara1.ms1139	false	-4323448517603204633	209	246	1048	1235	1507	300	لو تخاصم شخصان فقال احدهما للاخر لست زانيا وليست لي ام ولا اخت ولا امراة زانية فانه يتبادر الي الفهم نسبة الزنا الي--------- خصمه او زوجته وامه واخته ول-ذا قال اصحاب احمد-------- ومالك بوجوب حد القذف عليه	1139	63697426540586826	167	284.0	132	205	81.46341705322266	28	JK000149-ara1	Shia002761Vols-ara1
JK000149-ara1.ms575	true	-9206342950244796835	71	199	381	1014	1513	300	لو لم يكن ذلك دالا علي حصر الاعمال في المنوي والعالم والصديق في زيد----------------------------- لكان المبتدا اعم من خبره وكان ------------------------ذلك كذبا كما لو قال الحيوان انسان والانسان زيد قلنا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- انما يلزم الكذب ان لو كانت الالف واللام في الاعمال للعموم فانها تنزل منزلة قوله كل عمل منوي وهو كاذب كما في قوله كل حيوان انسان-------- وليس كذلك بل هي ظاهرة في البعض فكانه قال بعض الاعمال بالنيات وذلك صادق غير كاذب وكذلك الحكم في قوله العالم زيد وكذلك قوله صديقي زيد ليس عاما في كل صديق بل كانه قال بعض اصدقاءي زيد- حتي انه لو ثبت ان الالف واللام اذا دخلت علي اسم الجنس تكون عامة وكان المتكلم مريدا للتعميم فانه يكون كاذبا بتقدير ظهور عالم اخر وصديق اخر له وكان قوله دالا علي الحصر لا محالة	575	-8169738638206639506	Shia002761Vols-ara1.ms1123	false	-4041772275828042242	105	240	569	1258	1573	300	لو لم ين---------------حصر ال-عالم في زيد----------- والصديق في عمرو في المثال المعروف وما اشبهه لكان المبتدا اعم من خبره فكان اخبارا بالخاص عن العام وذلك كذب- كما لو قال الحيوان انسان والانسان زيد واللون اسود فان ما ثبت للشء بحسب مقتضي حمله عليه يثبت لجميع افراده وجزءياته فلا يصح حمل المصداق الخاص علي المفهوم العام وقضية هذا الوجه ان يكون العالم مبتدا وزيد خبرا له كما هو احد الوجهين فيه وبه قال التفتازاني وعليه حمل كلام العضدي واورد عليه بان الكذب انما يلزم--------- لو كان- الالف واللام فيه------- للعموم كما لو قيل-------------------------------------------- كل حيوان انسان وهو كذب وليس كذلك بل هي ظاهرة في البعض فكانه قال بعض الع-------------------------------------------------------الم زيد وب----------------------------------------------------عض اصدقاءي عمرو حتي---- لو ثبت ان الالف واللام اذا دخلت علي اسم الجنس تكون عامة وكان المتكلم مريدا للتعميم كان دالا عل--------------------------------------------------------ي الحصر لا محالة	1123	63697426540586826	338	507.0	265	945	35.76719665527344	59	JK000149-ara1	Shia002761Vols-ara1
