id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000149-ara1.ms009	true	3502674658628782870	190	223	925	1120	1548	300	بعضها فان كان الاول فهو المشترك وسواء كانت المسميات متباينة كالجون للسواد والبياض او غير متباينة كما اذا اطلقنا اسم الاسود علي شخص من الاشخاص بطريق- العلمية واطلقناه عليه بطريق الاشتقاق من السواد	9	-8169738638206639506	JK000381-ara1.ms6114	false	-5477971573508782802	0	29	0	172	1582	300	بعضها فان كان الاول فهو المشترك وسواء كانت المسميات متباينة كالجون للسواد والبياض او غير متباينة كما اذا اطلقنا اسم الاسود علي شخ-----------ص بطريقة العلمية وبطري-------------ق الاشتقاق من السواد	6114	-761532150449634950	168	318.0	139	196	85.71428680419922	26	JK000149-ara1	JK000381-ara1
JK000149-ara1.ms010	true	1066555173393486212	0	300	0	1599	1599	300	المسالة الاولي اختلف الناس في اللفظ المشترك هل له وجود في اللغة فاثبته قوم ونفاه اخرون وا----لمختار جوازه ووقوعه اما الجواز- العقلي فهو انه لا يمتنع عقلا ان يضع واحد من اهل اللغة لفظا واحدا علي معنيين مختلفين بالوضع الاول علي طريق البدل ويوافقه عليه الباقون او ان يتفق وضع احدي القبيلتين للاسم علي معني حقيقة ووضع الاخري له بازاء معني اخر من غير شعور لكل واحدة بما وضعته الاخري ثم يشتهر الوضعان ويخفي سببه ----وهو الاشبه ولو قدر ذلك لما لزم من فرض وقوعه محال عقلا كيف وان وضع اللفظ تابع لغرض الواضع والواضع كما انه قد يقصد تعريف الشء لغيره مفصلا فقد يقصد تعريفه مجملا غير مفصل اما لانه علمه كذلك ولم يعلمه مفصلا او لمحذور يتعلق بالتفصيل دون الاجمال فلا يبعد لهذه الفاءدة منهم وضع لفظ يدل عليه من غير تفصيل واما بيان الوقوع فقد قال قوم انه لو لم تكن الالفاظ المشتركة واقعة في اللغة مع ان المسميات غير متناهية والاسماء متناهية ضرورة ترك-بها من الحروف المتناهية -خلت اكثر المسميات عن الالفاظ-------- الدالة عليها مع دعو الحاجة اليها وهو ممتنع و-------غير سديد من حيث ان الاسماء وان كانت مركبة من الحروف المتناهية فلا يلزم ان تكون متناهية الا ان يكون ما يحصل من تضاعيف التركيبات متناهية وهو غير مسلم وان كانت الاسماء متناهية فلا نسلم ان المسميات المتضادة والمختلفة وهي التي يكون اللفظ مشتركا بالنسبة اليها غير متناهية وان كانت غير متناهية غير ان وضع الاسماء علي مسمياتها مشروط بكون كل واحد من المسميات مقصودا بالوضع وما لا نهاية له مما يستحيل فيه ذلك ولءن سلمنا انه غير ممتنع ولكن لا يلزم من ذلك الوضع ولهذا فان- كثيرا من المعاني لم تضع العرب بازاءها الفاظا تدل عليها لا بطريق الاشتراك ولا التفصيل كانواع الرواءح وكثير من الصفات---- وقال ابو الحسين البصري اطلق اهل اللغة اسم القرء علي الطهر والحيض------- وهما ضدان فدل علي وقوع الاسم المشترك-	10	-8169738638206639506	JK000381-ara1.ms6116	false	4532946651431631629	32	247	164	1325	1614	300	المسالة الاولي اختلف الناس في اللفظ المشترك هل له وجود في اللغة فاثبته قوم ونفاه اخرون قال والمختار جواز وق--وعه اما الخطابي العقلي ف-------لا يمتنع من واض----ع واحد و----------------------------------------------------------------------------------------------ان يتفق وضع قبيلة--------- للاسم علي معناه----- ووضع ا--خري له بازاء معني اخر من غير شعور -كل واحدة بما وضعت- الاخري ثم يشتهر الوضعان لخفاء سببه قال وهو الاشبه قا-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل واما بيان الوقوع ا------------نه لو لم تكن الالفاظ المشتركة واقعة في اللغة مع ان المسببات غير متناهية والاسماء متناهية ضرورة تركيبها من الحروف المتناهية لخلت اكثر المسميات عن --الفاظ الاسماء الدالة عليها مع---- الحاجة اليها وهو ممتنع قال وهو غير سديد من حيث ان الاسماء -ان كانت مركبة من الحروف المتناهية فلا يلزم ان تكون متناهية الا ان يكون ما يحصل من تضاع-ف التركيبات متناهية --------------------------------------فلا نسلم ان المسميات المتضادة والمختلفة وهي التي يكون اللفظ مشتركا بالنسبة اليها غير متناهية وان كانت غير متناهية غير ان وضع الاسماء علي مسمياتها مشروط بكون كل واحد من المسميات مقصودا بالوضع وما لا-نهاية له مما يستحيل فيه ذلك وا-ن سلمنا انه غير ممتنع ولكن لا يلزم من ذلك الوضع ولهذا ياتي كثير- من المعاني لم تضع العرب بازاءها الفاظا تدل عليه---ا بطريق الاشتراك ولا التفضيل كانواع الرواءح وكثير من الصفات قال وقال ابو الحسين البصري اطلق اهل اللغة اسم القرء علي -------الحيض والطهر وهما ضدان فدل علي وقوع الاسم المشترك	6116	-761532150449634950	1086	1949.5	881	1638	66.30036926269531	179	JK000149-ara1	JK000381-ara1
JK000149-ara1.ms011	true	3442909003026056272	0	51	0	279	1580	300	في اللغة---- ولقاءل ان يقول القول بكونه مشتركا غير منقول عن اهل الوضع بل غاية المنقول اتحاد الاسم وتعدد المسمي ولعله اطلق عليهما باعتبار معني واحد مشترك بينهما لا باعتبار اختلاف حقيقتهما او انه حقيقة في احد-هما مجاز في الاخر- وان خفي------ موضع الحقيقة والمجاز وهذا هو الاولي اما بالنظر الي	11	-8169738638206639506	JK000381-ara1.ms6116	false	4532946651431631629	247	300	1325	1614	1614	300	في اللغة قال ولقاءل ان يقول القول بكونه مشتركا غير منقول عن اهل الوضع بل غاية الموضوع اتحاد الاسم وتعدد المسمي ولعله اطلق عليه-ا باعتبار معني واحد مشترك بيتهما لا باعتبار اختلاف حقيقتهما او انه حقيقة في احداهما مجاز في الاخري وان خفي علينا موضع الحقيقة والمجاز وهذا هو الاولي اما بالنظر الي-	6116	-761532150449634950	273	508.0	223	291	93.8144302368164	44	JK000149-ara1	JK000381-ara1
JK000149-ara1.ms011	true	3442909003026056272	51	220	279	1159	1580	300	الاحتمال الاول فلما فيه من نفي التجوز والاشتراك واما بالنظر الي الاحتمال الثاني فلان التجوز اولي من الاشتراك كما ياتي في موضعه ----والاقرب في ذلك ان يقال اتفق اجماع الكل علي اطلاق اسم الموجود علي القديم والحادث حقيقة ولو كان مجازا في احدهما لصح نفيه اذ هو امارة المجاز وهو ممتنع وعند ذلك فاما ان يكون اسم الموجود دالا علي ذات الرب تعالي او علي --صفة زاءدة علي ذاته فان كان الاول فلا يخفي ان ذات الرب تعالي مخالفة بذاتها لما سواها من الموجودات الحادثة والا لوجب الاشتراك بينها وبين ما شاركها في معناها في الوجوب ضرورة التساوي في مفهوم الذات وهو محال وان كان مدلول اسم الوجود صفة زاءدة علي ذات الرب تعالي فاما ان يكون المفهوم منه- هو المفهوم من اسم الوجود في الحوادث واما خلافه والاول يلزم منه ان يكون مسمي الوجود في الممكن واجبا لذاته ضرورة ان وجود الباري تعالي واجب لذاته او ان يكون وجود الرب ممكنا ضرورة امكان وجود ما سوي الله تعالي وهو محال وان كان الثاني لزم منه الاشتراك وهو المطلوب	11	-8169738638206639506	JK000381-ara1.ms6117	false	8669736588506078386	0	164	0	853	1553	300	الاحتمال الاول فلما فيه من نفي التجوز والاشتراك واما بالنظر الي الاحتمال الثاني فلان التجوز اولي من الاشتراك كما ياتي في موضعه قال والاقرب من ذلك اتفا-------ق اجماع الكل علي اطلاق اسم الو-جود علي القديم والحادث حقيقة ولو كان مجازا في احدهما لصح نفيه اذ هي امارة المجاز وهو ممتنع وعند ذلك فاما ان يكون اسم الو-جود دالا علي ذات الرب------ او علي حقيقة زاءدة علي ذاته فان كان الاول فلا يخفي ان ذات الرب------ مخالفة بذاتها لما سواها من الموجودات الحادثة والا لوجب الاشتراك بينها وبين ما شاركها في معناها في الوجوب ضرورة التساوي في مفهوم الذات وهو محال وان كان مدلول اسم الوجود صفة زاءدة علي ذات الرب تعالي فاما ان يكون المفهوم منها هو المهو-م من اسم الوجود في الحوادث واما خلافه فالاول يلزم منه ان يكون مسمي الوجود في الوجود واجبا لذاته ضرورة ان وجود البار------ي واجب لذاته او ان يكون وجود الرب ممكنا ضرورة امكان وجود ما سوي الله------ وهو محال وان كان الثاني لزم منه الاشتراك وهو المطلوب	6117	-761532150449634950	829	1586.0	666	887	93.46110534667969	151	JK000149-ara1	JK000381-ara1
JK000149-ara1.ms030	true	-261302651404478450	146	300	776	1601	1601	300	الباقون وهو الحق-- حجة المثبتين انه قد ثبت اطلاق اهل اللغة اسم الاسد علي الانسان الشجاع والحمار علي الانسان البليد وقولهم ظهر الطريق ومتنها وفلان علي جناح السفر وشابت لمة الليل وقامت الحرب علي ساق وكبد السماء الي غير ذلك واطلاق هذه الاسماء لغة مما لا ينكر الا عن عناد وعند ذلك فاما ان يقال ان هذه الاسماء حقيقة في هذه الصور- او مجازية لاستحالة خلو---- الاسماء اللغوية عنهما ما سوي الوضع الاول كما سبق تحقيقه لا جاءز ان يقال بكونها حقيقة فيها لانها حقيقة فيما سواها بالاتفاق فان لفظ الاسد حقيقة في السبع والحمار في البهيمة والظهر والمتن والساق والكبد في الاعضاء المخصوصة بالحيوان واللمة في الشعر اذا جاوز شحمة الاذن وعند ذلك فلو كانت هذه الاسماء حقيقية فيما ذكر من الصور لكان اللفظ مشتركا ولو كان مشتركا لما سبق الي الفهم عند اطلاق هذه الالفاظ البعض دون البعض ضرورة التساوي في الدلالة الحقيقية ولا شك ان السابق الي الفهم من اطلاق لفظ-	30	-8169738638206639506	JK000381-ara1.ms6096	false	-6859523815472233328	82	233	446	1263	1594	300	القولين قال الامدي حجة المثبتين انه قد ثبت اطلاق اهل اللغة اسم الاسد علي الانسان الشجاع والحمار علي الانسان البليد وقولهم ظهر الطريق ومتنها وفلان علي جناح السفر وشابت لمة الليل وقامت الحرب علي ساق وكبد السماء و---غير ذلك واطلاق هذه الاسماء لغة مما لا ينكر الا عن عناد وعند ذلك فاما ان يقال--- هذه الاسماء حقيقة في هذه الصورة او مجازية لاستحالة خلو هذه الاسماء اللغوية عنه-ا ما سوي الوضع الاول كما سبق تحقيقه لا جاءز ان يقال بكونها حقيقة فيها لانها حقيقة فيما سواه- بالاتفاق فان لفظ الاسد حقيقة في السبع والحمار في البهيمة والظهر والمتن والساق والكبد في الاعضاء المخصوصة بالحيوان واللمة في الشعر اذا جاوز----- الاذن وعند ذلك فلو كانت هذه الاسماء حقيق-ة فيما ذكر من الصور لكان اللفظ مشتركا ولو كان مشتركا لما سبق الي الفهم عند اطلاق هذه الالفاظ البعض دون البعض ضرورة التساوي في الاد-لة الحقيقية ولا-شك ان السابق الي الفهم من اطلاق لفظ	6096	-761532150449634950	797	1516.0	648	833	95.67826843261719	141	JK000149-ara1	JK000381-ara1
JK000149-ara1.ms030	true	-261302651404478450	222	291	1177	1562	1601	300	لا جاءز ان يقال بكونها حقيقة فيها لانها حقيقة فيما سواها بالاتفاق فان لفظ الاسد حقيقة في السبع والحمار في البهيمة والظهر والمتن والساق والكبد ف-ي الاعضاء المخصوصة بالحيوان واللمة في الشعر اذا جاوز شحمة الاذن وعند ذلك فلو كانت هذه الاسماء حقيقية فيما ذكر من الصور لكان اللفظ مشتركا ولو كان مشتركا لما سبق الي الفهم عند --اطلاق هذه الالفاظ البعض دون البعض ضرورة التساوي في الدلالة الحقيقية	30	-8169738638206639506	JK000381-ara1.ms6102	false	-9191257502276210433	141	196	763	1073	1605	300	لا جاءز ان يقال بكونها حقيقة فيها لانها حقيقة فيما سواها بالاتفاق فان لفظ الاسد حقيقة في السبع والحمار في البهيمة والظهر والمتن والساق والكلكل في الاعضاء المخصوصة بالحيوان ولو--------------------------------------------- كانت حقيقة ف-------------يما ذكر ----------كان اللفظ مشتركا ولو كان مشتركا لما سبق الي الفهم عند الاطلاق هذا ال--------بعض دون --بعض ضرورة التساوي في الدلالة الحقيقية	6102	-761532150449634950	293	543.5	240	388	75.51546478271484	45	JK000149-ara1	JK000381-ara1
JK000149-ara1.ms030	true	-261302651404478450	274	300	1465	1601	1601	300	مشتركا لما سبق الي الفهم عند اطلاق هذه الالفاظ البعض دون البعض ضرورة التساوي في الدلالة الحقيقية ولا شك ان السابق الي الفهم من اطلاق لفظ-	30	-8169738638206639506	JK000381-ara1.ms6121	false	-7510951163160900061	217	243	1145	1281	1605	300	مشتركا لما سبق الي الفهم عند اطلاق هذه الالفاظ البعض دون البعض ضرورة التساوي في الاد-لة الحقيقية ولا شك ان السابق الي الفهم من اطلاق لفظ	6121	-761532150449634950	133	254.0	108	137	97.08029174804688	24	JK000149-ara1	JK000381-ara1
JK000149-ara1.ms031	true	5244894573543562148	0	67	0	328	1620	300	الاسد انما هو السبع ومن اطلاق لفظ الحمار انما هو البهيمة وكذلك في باقي الصور كيف وان اهل الاعصار لم تزل تتناقل في اقوالها وكتبها عن اهل الوضع تسمية هذا حقيقة وهذا مجازا فان قيل لو كان في لغة العرب لفظ مجازي فاما ان يفيد معناه بقرينة او لا بقر-----ينة فان كان الاول فهو مع القرينة لا يحتمل غير ذلك المعني فكان مع القرينة حقيقة في ذلك	31	-8169738638206639506	JK000381-ara1.ms6096	false	-6859523815472233328	233	300	1263	1594	1594	300	الاسد انما هو السبع ومن اطلاق لفظ الحمار انما هو البهيمة وكذلك في باقي الصور كيف وان اهل الاعصار لم تزل تتناقل في اقوالها وكتبها عن اهل الوضع تسمية هذا حقيقة وهذا مجازا فان قيل لو كان في لغة العرب لفظ مجازي فاما ان يقيد معناه بقرينة او-لا يقيد بقرينة فان كان الاول فهو مع القرينة لا يحتمل غير ذلك المعني فكان مع القرينة حقيقة في ذلك-	6096	-761532150449634950	323	632.0	258	333	96.99699401855469	65	JK000149-ara1	JK000381-ara1
JK000149-ara1.ms031	true	5244894573543562148	67	196	328	1041	1620	300	المعني وان كان الثاني فهو ايضا حقيقة اذا لا معني للحقيقة الا ما يكون مستق-لا بالافادة من غير قرينة وايضا فانه ما من صورة من الصور الا ويمكن ان يعبر عنها باللفظ الحقيقي الخاص بها فاستعمال اللفظ المجازي فيها مع افتقاره الي القرينة من غير حاجة بعيد عن اهل الحكمة والبلاغة في وضعهم قلنا --جواب--- الاول ان المجاز لا يفيد عند عدم الشهرة الا بقرينة ولا معني للمجاز سوي هذا والنزاع في ذلك --لفظي كيف وان المجاز والحقيقة من صفات الالفاظ دون القراءن المعنوية فلا تكون الحقيقة صفة للمجموع وجواب الثاني ان الفاءدة في استعمال اللفظ المجازي دون الحقيقة قد تكون لاختصاصه بالخفة علي اللسان او لمساعدته ف-ي وزن الكلام نظما ونثرا وا--لمطابقة والمجانسة والسجع وقصد التعظيم والعدول عن الحقيقي للتحقير الي غير ذلك من المقاصد المطلوبة في الكلام	31	-8169738638206639506	JK000381-ara1.ms6097	false	-8765918990159814451	0	131	0	718	1556	300	المعني وان كان الثاني فهو ايضا حقيقة اذ- لا معني للحقيقة الا ما يكون مستعملا بالافادة من غير قرينة وايضا فانه ما من صورة من الصور الا ويمكن ان يعبر عنها باللفظ الحقيقي الخاص بها فاستعمال اللفظ المجازي فيها مع افتقاره الي القرينة من غير حاجة بعيد عن اهل الحكمة والبلاغة في وضعهم قلنا الجواب عن الاول ان المجاز لا يفيد عند عدم الشهرة الا بقرينة ولا معني للمجاز سوي هذا -النو-ع في ذلك اللفظي كيف وان المجاز والحقيقة من صفات الالفاظ دون القراءن المعنوية فلا تكون الحقيقة صفة للمجموع وجواب --ثان ا-ن الفاءدة في استعمال اللفظ المجازي دون الحقيقة قد يكون لاختصاصه بالخفة علي اللسان او لمساعدته علي وزن الكلام نظما ونثرا او للمطابقة والمجانسة والسجع وقصد التعظيم والعدول عن الحقيقي للتحقير الي غير ذلك من المقاصد المطلوبة في الكلام	6097	-761532150449634950	699	1338.0	571	724	96.54695892333984	119	JK000149-ara1	JK000381-ara1
JK000149-ara1.ms031	true	5244894573543562148	16	57	81	278	1620	300	وان اهل الاعصار لم تزل تتناقل في اقوالها وكتبها عن اهل الوضع تسمية هذا حقيقة وهذا مجاز--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا ---------فان قيل لو كان في لغة العرب لفظ مجازي فاما ان يفيد معناه بقرينة او لا بقر-----ينة فان كان الاول فهو مع القرينة لا	31	-8169738638206639506	JK000381-ara1.ms6124	false	3959769356097623168	233	300	1191	1522	1522	300	وعن اهل الاعصار لم يزل يتناقل في اقوالها وكتبها عن اهل الوضع تسمية هذا حقيقة وهذا مجازا وهذا التواتر الذي ادعاه لا يمكنه ولا غيره ان ياتي بخبر واحد فضلا عن هذا التواتر الذي ادعاه فصل واما حجة النفاة التي ذكرها فانه قال فان قيل لو كان في لغة العرب لفظ مجازي فاما ان يقيد معناه بقرينة او-لا يقيد بقرينة فان كان الاول فهو مع القرينة لا-	6124	-761532150449634950	189	349.0	150	333	56.75675582885742	34	JK000149-ara1	JK000381-ara1
JK000149-ara1.ms031	true	5244894573543562148	57	156	278	799	1620	300	يحتمل غير ذلك المعني فكان مع القرينة حقيقة في ذلك المعني وان كان الثاني فهو ايضا حقيقة اذا لا معني للحقيقة الا ما يكون مستقلا بالافادة من غير قرينة وايضا فانه ما من صورة من الصور الا ويمكن ان يعبر عنها باللفظ الحقيقي الخاص بها فاستعمال اللفظ المجازي فيها مع افتقاره الي القرينة من غير حاجة بعيد عن اهل الحكمة والبلاغة في وضعهم قلنا جواب الاول ان المجاز لا يفيد عند عدم الشهرة الا بقرينة ولا معني للمجاز سوي هذا والنزاع في ذلك لفظي كيف وان المجاز والحقيقة من صفات الالفاظ دون القراءن المعنوية فلا تكون الحقيقة صفة للمجموع	31	-8169738638206639506	JK000381-ara1.ms6125	false	2444977566876265980	0	66	0	341	1539	300	يحتمل غير ذلك------- فكان مع القرينة حقيقة في ذلك المعني وان كان الثاني فهو ايضا حقيقة اذ- لا معني للحقيقة الا ما يكون مستقلا بالافادة من غير قرينة ثم قال---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قلنا جواب الاول ان المجاز لا يفيد عند عدم الشهرة الا بقرينة ولا معني للمجاز الا هذا والنزاع في ذلك لفظي كيف وان المجاز والحقيقة من صفات الالفاظ دون القراءن المعنوية فلا تكون الحقيقة صفة للمجموع	6125	-761532150449634950	333	624.5	268	521	63.91554641723633	62	JK000149-ara1	JK000381-ara1
JK000149-ara1.ms031	true	5244894573543562148	86	196	426	1041	1620	300	وايضا فانه ما من صورة من الصور الا ويمكن ان يعبر عنها باللفظ الحقيقي الخاص بها فاستعمال اللفظ المجازي فيها مع افتقاره الي القرينة من غير حاجة بعيد عن اهل الحكمة والبلاغة في وضعهم قلنا جواب الاول ان المجاز لا يفيد عند عدم الشهرة الا بقرينة ولا معني للمجاز سوي هذا والنزاع في ذلك لفظي كيف وان المجاز والحقيقة من صفات الالفاظ دون القراءن المعنوية فلا تكون الحقيقة صفة للمجموع وجواب الثاني ان الفاءدة في استعمال اللفظ المجازي دون الحقيقة قد تكون لاختصاصه بالخفة علي اللسان او لمساعدته في وزن الكلام نظما ونثرا والمطابقة والمجانسة والسجع وقصد التعظيم والعدول عن الحقيقي للتحقير الي غير ذلك من المقاصد المطلوبة في الكلام	31	-8169738638206639506	JK000381-ara1.ms6129	false	-2963985727017181361	193	271	1027	1464	1619	300	وايضا----- ما من صورة من الصور الا ويمكن ان يعبر عنها باللفظ الحقيقي الخاص بها فاستعمال اللفظ المجازي فيها مع افتقاره الي القرينه من غير حاجه بعيد عن اهل الحكمة والبلاغة في وضعهم وقد اجاب عن-------------------------------------------------------------------- هذا بقوله-------------------------------------------------------------------------------------------------------- وجواب الثاني ان الفاءده في استعمال اللفظ المجازي دون الحقيقة قد يكون لاختصاصه بالخفه علي اللسان او لمساغ-ته في وزن الكلام لفظا ونثرا والمطابقة والمجانسة والسجع وقصد التعظيم والعدول عن الحقيقي للتحقيق الي غير ذلك من المقاصد المطلوبة من الكلام	6129	-761532150449634950	410	755.0	334	615	66.66666412353516	65	JK000149-ara1	JK000381-ara1
JK000149-ara1.ms408	true	4031401444241555835	88	133	474	700	1549	300	فان قيل لو قال لا اله فانه بمطلقه يكون كفرا ولو اقترن به الاستثناء وهو قوله الا الله كان ايمانا وكذلك لو قال لزوجته انت طالق كان بمطلقه -تنجيزا للطلاق ولو اقترن به الشرط وهو قوله ان دخلت الدار كان تعليقا مع ان الاستثناء والشرط	408	-8169738638206639506	JK000381-ara1.ms6125	false	2444977566876265980	255	300	1315	1539	1539	300	فان قيل لو قال لا اله تامة -مطلقة يكون كفرا ولو اقترن به الاستثناء وهو قوله الا الله كان ايمانا وكذلك لو قال لزوجته انت طالق كانت مطلقة بتنجيز ا-لطلاق ولو اقترن به الشرط وهو قوله ان دخلت الدار كان تعليقا مع ان الاستثناء والشرط-	6125	-761532150449634950	214	402.0	172	227	94.27312469482422	40	JK000149-ara1	JK000381-ara1
