id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000100-ara1.ms216	true	4731157902360961384	98	225	534	1247	1638	300	اقرب الي الحق مما قاله الاشعري وابن الباقلاني ومن تابعهما----------- ونحن نذكر كلامه بلفظه قال قد تقرر عند كل حاظ بعقله مترق عن مراتب التقليد في قواعد التوحيد ان الرب سبحانه ي-------طالب عباده باعمالهم في حياتهم ودواعيهم اليها ومثيبهم ومعاقبهم عليها في مالهم وتبين بالنصوص التي لا تتعرض للتاويلات انه اقدرهم علي الوفاء بما طالبهم به ومكنهم من التوصل الي امتثال الامر والانكفاف عن مواقع الزجر ولو ذهبت اتلو الاي المتضمنة لهذه المعاني لطال المرام ولا حاجة الي ذلك مع قطع اللبيب المنصف به ومن نظر في كليات الشراءع وما فيها من الاستحثاث والزواجر عن الفواحش الموبقات وما نيط ببعضها من الحدود والعقوبات ثم تلفت علي الوعد والوعيد وما يجب عقده من تصديق المرسلين في الانباء عما يتوجه علي المردة العتاة من الحساب والعقاب وسوء المنقلب والماب	216	-6810612930432881949	JK010475-ara1.ms335	false	4022361361943147551	169	300	904	1632	1632	300	اقرب الي الحق مما قاله الاشعري وابن الباقلاني ومن تابعهما الي ان قال ونحن نذكر كلامه بلفظه قال قد تقرر عند كل حاظ بمقله مترق عن مراتب التقليد في قواعد التوحيد ان الرب سبحانه وتعالي مطالب عباده باعمالهم في حياتهم ود-اعيهم اليها ومثيبهم ومعاقبهم عليها في مالهم وتبين بالنصوص التي لا تتعرض للتاويلات انه اقدرهم علي الوفاء بما ط-لبهم به ومكنهم من التوصل الي امتثال الامر والانكفاف عن مواقع الزجر ولو ذهبت اتلو الاي المتضمنة لهذه المعاني لطال المرام ولا حاجة الي ذلك مع قطع اللبيب المنصف به ومن نظر في كليات الشراءع وما فيها من الاستمحاث والزواجر عن الفواحش الموبقات وما نيط ببعضها من الحدود والعقوبات ثم تلفت علي الوعد والوعيد وما يجب عقده من تصديق المرسلين في الانباء عما يتوجه علي المردة العتاة من الحساب والعقاب وسوء المنقلب والماب-	335	-1537856800790526327	706	1375.0	580	731	96.58002471923828	121	JK000100-ara1	JK010475-ara1
JK000100-ara1.ms216	true	4731157902360961384	225	300	1247	1638	1638	300	وقول الله------ لهم لم تعديتم وعصيتم وابيتم وقد ارخيت لكم الطول وفسحت لكم المهل وارسلت الرسل واوضحت المحجة لءلا يكون للناس علي----- حجة واحاط بذلك كله ثم استراب في ان افعال العباد واقعة علي حسب ايثارهم واختيارهم واقتدارهم فهو مصاب في عقله او مستقر علي تقليده مصمم علي جهله ففي المصير اليه انه لا اثر لقدرة العبد في فعله قطع طلبات الشراءع والتكذيب بما جاء به المرسلون فان زعم من لم يوفق لمنهج الرشاد انه-	216	-6810612930432881949	JK010475-ara1.ms336	false	-2434212935529475840	0	77	0	401	1577	300	وقول الله تعالي لهم لم تعديتم وعصيتم وابيتم وقد ارخيت لكم الطول وفسحت لكم المهل وارسلت الرسل واوضحت ال-حجة لءلا يكون للناس علي الله حجة واحاط بذلك كله ثم استراب في ان افعال العباد واقعة علي حسب ايثارهم واختيارهم واقتدارهم فهو مصاب في عقله او مستقر علي تقليده مصمم علي جهله ففي المصير الي -انه لا اثر لقدرة العبد في فعله قطع طلبات الشراءع والتكذيب بما جاء به المرسلون فان زعم من لم يوفق لمنهج الرشاد انه	336	-1537856800790526327	388	748.5	315	403	96.27791595458984	70	JK000100-ara1	JK010475-ara1
JK000100-ara1.ms217	true	6969523862957884626	0	216	0	1135	1570	300	لاا-ثر لقدرة العبد في مقدوره اصلا واذا طولب بمتعلق طلب الله------ بفعل العبد تحريما وفرضا ذهب في ال--اب طولا وعرضا وقال -لله ------ان يفعل ما يشاء ولا يتعرض للاعتراض عليه المعترضون لا يسءل عما يفعل وهم يسءلون قيل له ليس لما جءت به حاصل كلمة حق اريد بها باطل نعم يفعل الله ما يشاء ويحكم ما يريد ولكن يتقدس عن الخلف ونقيض الصدق وقد فهمنا بضرورات المعقول من الشرع المنقول انه عزت قدرته طالب عباده بما اخبر انهم م-مكنون من الوفاء به فلم يكلفهم الا علي مبلغ الطاقة والوسع في موارد الشرع ومن زعم انه لا اثر للقدرة الحادثة في مقدورها كما لا اثر للعلم في معلومة فوجه مطالبة العبد بافعاله عنده كوجه مطالبته بان يثبت في نفسه الوانا وادراكات وهذا خروج عن حد الاعتدال الي التزام الباطل والمحال وفيه ابطال الشر--ع ورد ما جاء به النبيون--------------------- فاذا لزم المصير با---------ن القدرة الحادثة تءثر في مقدورها واستحال اطلاق القول بان العبد خالق اعماله فان فيه الخروج عما درج عليه سلف الامة واقتحام ورطات الضلال ولا سبيل الي المصير الي وقوع فعل العبد بقدرته الحادثة والقدرة القديمة فان الفعل الواحد يستحيل حدوثه بقادرين اذ الواحد لا ينقسم فان وقع بقدرة الله------ استقل بها واسقط اثر القدرة الحادثة ويستحيل ان يقع بعضه بقدرة الله تعالي فان الفعل الواحد لا بعض له وهذه مهواة لا يسلم من غواءلها الا	217	-6810612930432881949	JK010475-ara1.ms336	false	-2434212935529475840	77	300	401	1577	1577	300	لا اثر لقدرة العبد في مقد-ره اصلا واذا طولب بمتعلق طلب الله تعالي بفعل العبد تحريما وفرضا ذهب في الجواب طولا وعرضا وقال الله تعالي ان يفعل ما يشاء ولا يتعرض للاعتراض عليه المعترضون لا يسال عما يفعل وهم يسالون قيل له ليس لما جءت به حاصل كلمة حق اريد بها باطل نعم يفعل الله ما يشاء ويحكم ما يريد ولكن يتقدس عن الخلف ونقيض الصدق وقد فهمنا بضرورات المعقول من الشرع المنقول انه عزت قدرته طالب عباده بما اخبر انهم متمكنون من الوفاء به فلم يكلفهم الا علي مبلغ الطاقة والوسع في موارد الشرع ومن زعم انه لا اثر للقدرة الحادثة في مقدورها كما لا اثر للعلم في معلومه فوجه مطالبة العبد بافعاله عنده كوجه مطالبته بان يثبت في نفسه الوانا وادراكات وهذا خروج عن حد الاعتدال الي التزام الباطل والمحال وفيه ابطال الشراءع ورد ما جاء به النبيون عليهم الصلوة والسلام فاذا لزم الصبر الي القول بان القدرة الحادثة تءثر في مقدورها واستحال اطلاق القول بان العبد خالق اعماله فان فيه الخروج عما درج عليه سلف الامة واقتحام ورطات الضلال ولا سبيل -----------الي وقوع فعل العبد بقدرته الحادثة والقدرة القديمة فان الفعل الواحد يستحيل حدوثه بقادرين اذ الواحد لا ينقسم فان وقع بقدرة الله تعالي استقل بها و-سقط اثر القدرة الحادثة ويستحيل ان يقع بعضه بقدرة الله تعالي فان الفعل الواحد لا بعض له وهذه مهواة لا يسلم من غواءلها الا-	336	-1537856800790526327	1110	2135.0	898	1190	93.27731323242188	198	JK000100-ara1	JK010475-ara1
JK000100-ara1.ms217	true	6969523862957884626	216	300	1135	1570	1570	300	مرشد موفق اذ المرء بين ان يدعي الاستبداد وبين ان يخرج نفسه عن كونه مطالبا بالشراءع وفيه ابطال دعوة المرسلين وبين ان يثبت نفسه شريكا لله------ في ايجاد الفعل الواحد وهذه الاقسام بجملتها باطلة ولا ينجي من هذه الملتطم ذكر اسم محض ولقب مجرد من غير تحصيل معني وذلك ان قاءلا لو قال العبد يكتسب واثر قدرته الاكتساب والرب سبحانه----- خالق لما العبد مكتسب له قيل له فما الكسب وما معناه واديرت الاقسام المتقدمة علي هذا القاءل فلا يجد عنه مهربا ثم قال فنقول-	217	-6810612930432881949	JK010475-ara1.ms337	false	5783966218144941155	0	85	0	443	1636	300	مرشد موفق اذ المرء بين ان يدعي الاستبداد وبين ان يخرج نفسه عن كونه مطالبا بالشراءع وفيه ابطال دعوة المرسلين وبين ان يثبت نقسه شريكا لله تعالي في ايجاد الفعل الواحد وهذه الاقسام بجملتها باطلة ولا ينجي من هذا الملتطم ذكر اسم محض ولقب مجرد من غير تحصيل معني وذلك ان قاءلا لو قال العبد مكتسب واثر قدرته الاكتساب والرب تعالي مخترع خالق لما العبد مكتسب له قيل م----ا الكسب وما معناه واديرت الاقسام المتقدمة علي هذا القاءل فلا يجد عنه مهربا ثم قال فتقول	337	-1537856800790526327	420	806.0	338	447	93.95973205566406	76	JK000100-ara1	JK010475-ara1
JK000100-ara1.ms218	true	7848343017142153915	0	206	0	1141	1607	300	قدرة العبد مخلوقة لله تعالي باتفاق القاءلين بالصانع والفعل المقدور بالقدرة الحادثة واقع بها قطعا ولكنه يضاف الي الله سبحانه تقديرا وخلقا فانه وقع بفعل الله------ وهو القد-------------رة فعلا للعبد وانما هي صفته وهي ملك لله ------وخلق له فاذا كان موقع الفعل خلقا لله------ فالواقع به مضاف خلقا الي الله تعالي وتقديرا وقد ملك الله تعالي العبد اختيارا يصرف به القدرة فاذا اوقع بالقدرة شيءا ال الواقع الي حكم الله------ من حيث انه وقع بفعل الله ------ولو اهتدت الي هذا الفرقة الضالة لم يكن بيننا وبينهم خلاف ولكنهم ادعوا استبدادا بالاختراع وانفراد- بالخلق والابتداع فضلوا واضلوا وتبين تميزنا عنهم بتفريغ المذهبين فانا لما اضفنا فعل العبد الي تقدير الاله سبحانه قلنا احدث الله تعالي القدرة في العبد علي اقدار احاط بها علمه وهيا اسباب الفعل وسلب العبد العلم بالتفاصيل واراد من العبد ان يفعل فاحدث فيه دواع مستحثة وخيرة وارادة وعلم ان الافعال ستقع علي قدر معلوم فوقعت بالقدرة التي اخترعها العبد علي ما علم واراد فاختيارهم واتصافهم بالاقتداء والقدرة خلق الله------ ابتداء ومقدورها مضاف اليه مشيءة وعلما وقضاء- وخلق------ا من حيث انه نتيجة ما انفرد بخلقه وهو القدرة ولو لم يرد وقوع مقدورها لما اقدره عليه ولما هيا اسباب وقوعه ومن هدي لهذا استمر له الحق المبين فالعبد فاعل مختار مطالب مامور منهي وفعله تقدير	218	-6810612930432881949	JK010475-ara1.ms337	false	5783966218144941155	85	300	443	1636	1636	300	قدرة العبد مخلوقة لله تعالي باتفاق القاءلين بالصانع والفعل المقدور بالقدرة الحادثة واقع بها قطعا ولكنه يضاف الي الله -تعالي تقديرا وخلقا فانه وقع بفعل الله تعالي وهو القدرة وليست القدرة فعلا للعبد وانما هي صفته وهي ملك لله تعالي وخلق له فاذا كان يوقع الفعل خلقا لله تعالي فالواقع به مضاف خلقا الي الله تعالي وتقديرا وقد ملك الله تعالي العبد اختيارا يصرف به القدرة فاذا اوقع بالقدرة شيءا ال الواقع الي حكم الله تعالي من حيث انه وقع بفعل الله تعالي ولو اهتدت الي هذا الفرقة الضالة لم يكن بيننا وبينهم خلاف ولكنهم ادعوا استبدادا بالاختراع وانفرادا بالخلق والابتداع فضلوا واضلوا وتبين تميزنا عنهم بتفريغ المذهبين فانا لما اضفنا فعل العبد الي تقدير ال-له تعالي- قلنا احدث الله تعالي القدرة في العبد علي اقدار احاط بها علمه وهيا اسباب الفعل وسلب العبد العلم بالتفاصيل واراد من العبد ان يفعل فاحدث فيه دواع مستحثة وخيرة وارادة وعلم ان الافعال ستقع علي قدر معلوم فوقعت -القدرة التي اخترعها للعبد علي ما علم واراد فاختيارهم واتصافهم بالاقتدار والقدرة خلق الله تعالي ابتداء ومقدورها مضاف اليه مشيءة وعلما وقضاءا وخلفا وفعلا من حيث انه نتيجة ما انفرد بخلقه وهو القدرة ولو لم يرد وقوع مقدورها لما اقدره عليه ولما هيا اسباب وقوعه ومن هدي لهذا استمد له الحق المبين فالعبد فاعل مختار مطالب مامور منهي وفعله تقدير-	337	-1537856800790526327	1122	2134.5	917	1198	93.65608978271484	188	JK000100-ara1	JK010475-ara1
JK000100-ara1.ms218	true	7848343017142153915	207	300	1145	1607	1607	300	من ادلة خلق مقضي ونحن نضرب في ذلك مثلا شرعيا يستروح اليه الناظر في ذلك فنقول العبد لا يملك ان يتصرف في مال سيده ولو استبد بالتصرف فيه لم ينفذ تصرفه فاذا اذن له في بيع ما-له فباعه نفذ والبيع في التحقيق معزو الي السيد من حيث ان سببه اذنه ولولا اذنه لم ينفذ التصرف ولكن العبد يءمر بالتصرف وينهي ويوبخ علي المخالفة ويعاقب فهذا والله الحق الذي لا غطاء دونه ولا مراء فيه لمن وعاه حق وعيه واما الفرقة الضالة فانهم اعتقدوا انفراد العبد بالخلق ثم صاروا الي انه اذا عصي فقد-	218	-6810612930432881949	JK010475-ara1.ms338	false	-5642536015254429979	2	96	10	474	1492	300	مراد له خلق مقضي ونحن نضرب في ذلك مثلا شرعيا يستروح اليه الناظر في ذلك فنقول العبد لا يملك ان يتصرف في مال سيده ولو استبد بالتصرف فيه لم ينفذ تصرفه فاذا اذن له في بيع ما له فباعه نفذ والبيع في التحقيق معزو الي السيد من حيث ان سببه اذنه ولولا اذنه لم ينفذ التصرف ولكن العبد يءمر بالتصرف وينهي ويوبخ علي المخالفة ويعاقب فهذا والله الحق الذي لا غطاء دونه ولا مراء فيه لمن وعاه حق وعيه واما الفرقة الضالة فانهم اعتقدوا انفراد العبد بالخلق ثم صاروا الي انه اذا عصي فقد	338	-1537856800790526327	457	899.0	366	464	98.49137878417969	89	JK000100-ara1	JK010475-ara1
JK000100-ara1.ms221	true	4405311933982877369	192	257	1035	1370	1571	300	ثم قال----------------- قد اطلقت انفاسي ولكن لو وجدت في اقتباس هذا العلم من يسرد لي هذا الفصل لكان وحق القاءم علي كل نفس بما كسبت احب الي من ملك الدنيا بحذافيرها اطول امدها-------------- انتهي كلامه بلفظه وهذا توسط حسن بين الفريقين وقد انكره عليه عامة اصحابه منهم الانصاري شارح الارشاد وغيره وقالوا هو اقرب من مذهب المعتزلة ولا يرجع الخلاف بينه وبينهم الا الي الاسم	221	-6810612930432881949	JK010475-ara1.ms338	false	-5642536015254429979	122	194	602	966	1492	300	ثم قال بعد ورقة او اكثر قد اطل-ت انفاسي ولكن لو وجدت في اقتباس هذا العلم من يسرد لي هذا الفصل لكان وحق القاءم علي كل نفس بما كسبت احب الي من ملك الدنيا بحذافيرها -طول امدها قال ابن القيم انتهي كلامه بلفظه وهذا توسط حسن بين الفريقين وقد انكره عليه عامة اصحابه منهم الانصاري شارح الارشاد وغيره وقالوا هو قريب من مذهب المعتزلة ولا يرجع الخلاف بينه وبينهم الا الي الاسم	338	-1537856800790526327	330	622.5	265	366	90.16393280029297	60	JK000100-ara1	JK010475-ara1
JK000100-ara1.ms333	true	-5190077321693222322	191	282	1027	1601	1696	300	ربط الاسباب بمسبباتها شرعا وقدراته وجعل الاسباب محل حكمته في امره الديني والشرعي وامره الكوني القدري ومحل ملكه وتصرفه فانكار الاسباب والقوي والطباءع جحد للضروريات وقدح في ال-عقول والفطر ومكابرة للحس وجحد للشرع والجزاء فقد جعل سبحانه---- مصالح العباد في معاشهم ومعادهم والثواب والعقاب والحدود والكفارات والاوامر والنواهي والحل والحرمة كل ذلك مرتبطا بالاسباب قاءما بها بل العبد نفسه وصفاته وافعاله سبب لما يصدر عنه بل الموجودات كلها اسباب ومسببات والشرع كله اسباب ومسببات والمقادير اسباب ومسببات والقدر جار عليها متصرف فيها فالاسباب محل الشرع والقدر والقران مملوء من اثبات الاسباب	333	-6810612930432881949	JK010475-ara1.ms341	false	-8930099782629178445	155	225	819	1251	1630	300	ربط الاسباب بمسبباتها شرعا وقدرا-- وجعل الاسباب محل حكمته في امره الديني ا-لشرعي وامره الكوني القدري ومحل ملكه وتصرفه فانكار الاسباب والقوي--------- جحد للضروريات وقدح في المعقول والفطر ومكابرة للحس وجحد للشرع والجزاء فقد جعل الله تعالي مصالح العباد في معاشهم ومعادهم والثواب والعقاب والحدود والكفارات والاوامر والنواهي والحل والحرمة كل ذلك مرتبطا بالاسباب قاءما بها بل العبد نفسه وصفاته وافعاله سبب لما يصدر عنه ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------والقران مملوء من اثبات الاسباب	341	-1537856800790526327	420	796.0	351	579	72.53885650634766	65	JK000100-ara1	JK010475-ara1
JK000100-ara1.ms335	true	6770503783066578204	192	275	1040	1482	1602	300	اثباتا للاسباب من القران------------------------------------------------------------------ ويا لله------ العجب اذا كان الله------ خالق السبب والمسبب وهو الذي جعل هذا سببا لهذا والاسباب والمسببات طوع مشيءته وقدرته منقادة لحكمه ان شاء ان يبطل سببيه الشء ابطلها كما ابطل احراق النار علي خليله ابراهيم واغراق الماء علي كليمه وقومه وان شاء اقام لتلك الاسباب موانع تمنع تاثيرها مع بقاء قواها وان شاء خلي بينها وبين اقتضاءه لاثارها فهو سبحانه يفعل هذا وهذا وهذا فاي قدح يوجب ذلك في التوحيد واي شرك يترتب علي ذلك بوبه من الوجوه	335	-6810612930432881949	JK010475-ara1.ms341	false	-8930099782629178445	236	292	1300	1590	1630	300	اثبات- الاسباب من القران والسنة لزاد علي عشرة الاف موضع ولم نقل ذلك مبالغة بل حقيقة ثم قال ويا لله تعالي العجب اذا كان الله تعالي خالق السبب والمسبب وهو الذي جعل هذا سببا لهذا والاسباب والمسببات طوع مشيءته وقدرته منقادة لحكمه------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فاي قدح يوجب ذلك في التوحيد واي شرك يترتب علي ذلك بوجه من الوجوه	341	-1537856800790526327	210	380.0	170	520	40.38461685180664	34	JK000100-ara1	JK010475-ara1
JK000100-ara1.ms454	true	2771169404167351386	67	109	338	553	1578	300	في سور-----ة الانعام من قوله ويوم يحشرهم جميعا يا معشر الجن قد استكثرتم من الانس وقال اولياءهم من الانس ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا اجلنا الذي اجلت لنا قال النار مثواكم خالدين فيها الا ما شاء الله ان ربك حكيم عليم الي -----	454	-6810612930432881949	JK010475-ara1.ms146	false	-2625874823269868939	192	233	1009	1221	1536	300	في تفسير اية الانعام-------- ويوم نحشرهم جميعا يا معشر الجن قد استكثرتم من الانس وقال اولياءهم من الانس ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا اجلنا الذي اجلت لنا قال النار مثواكم خالدين فيها الا ما شاء الله ان ربك----- عليم حكيم ففي	146	-1537856800790526327	195	359.0	157	225	86.66666412353516	36	JK000100-ara1	JK010475-ara1
JK000100-ara1.ms458	true	-450825346352426037	22	79	108	382	1533	300	وهذا التفسير من ابن عباس يبطل قول من تاوبل الاية علي ان معناها سوي ما شاء الله من انواع العذاب او قال المعني الا مدة مقامهم قبل الدخول من حين الي بعثوا---- ان دخلوا او انها في اهل القبلة وما يعني من اوانها يعني الواو اي وما شاء الله وهذه كلها تاويلات باردة ركيكة لا تليق بالاية	458	-6810612930432881949	JK010475-ara1.ms148	false	-1270480751687551557	6	53	27	251	1516	300	وهذا التفسير عن ابن عباس يبطل قول من تاو-ل الاية علي ان معناها سوي ما شاء الله من نو--ع العذاب او قال المعني الا مدة مقامه- قبل الدخول من حيث---- بعثوا الي ان دخلوا او انها في اهل القبلة---------------------------------------------- وهذه كلها تاويلات باردة ركيكة لا تليق بالاية	148	-1537856800790526327	216	395.0	170	278	77.69784545898438	40	JK000100-ara1	JK010475-ara1
