id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000094-ara1.ms0006	false	-7615884226985341464	49	156	269	849	1668	300	الحمد لله الذي جعل في كل زمان فترة من الرسل بقايا من اهل العلم يدعون من ضل الي الهدي ويصبرون منهم علي الاذي يحيون ويحيون بكتاب الله تعالي الموتي ويبصرون ب--نور الله---------- اهل العم---------ي فكم من قتيل لابليس قد احيوه وكم من ضال تاءه قد هدوه فما احسن اثرهم علي الناس وما اقبح اثر الناس عليهم ينفون عن كتاب الله------ تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتاويل الجاهلين الذين عقدوا الوية البدعة واطلقوا عنان الفتنة فهم مختلفون في الكتاب مخالفون للكتاب مجمعون علي مفارقة الكتاب يقولون علي الله وفي الله ------------------------------------------وفي كتاب الله بغير علم يتكلمون بالمتشابه من الكلام ويخدعون جهال الناس بما يشبهون عليهم فنعوذ بالله من--- فتنة	6	7132866022099756450	Shamela0009943-ara1.ms166	true	-169782759178836410	47	137	228	699	1544	300	الحمد لله -لذي جعل في كل زمان-------------- بقايا من اهل العلم يدعون من ضل الي الهدي وينهون عن الردي------------- ويحيون بكتاب الله تعالي الموتي وسنة النبي صلي الله عليه وسلم اهل الجهالة والردي فكم من قتيل لابليس قد احيوه وكم من ضال تاءه قد هدوه فما احسن اثرهم علي الناس------------------------- ينفون عن دينه الله تعالي تحريف الغالين وانتحال المبط----------------لين الذين عقدوا الوية البدع- واطلقوا اعنه الفتنة---- مختلفين في الكتاب ويقو---------------------------------------لون علي الله وفي الله تعالي الله عما يقولون الظالمون علوا كبيرا وفي كتاب----ه بغير عل----------------------------------------------------------------م فنعوذ بالله من كل فتنة	166	-2210038886680268137	361	578.0	287	652	55.368099212646484	59	JK000094-ara1	Shamela0009943-ara1
JK000094-ara1.ms1414	false	1592722323759419415	206	274	1028	1365	1500	300	معاوية بن الحكم السلمي فقال كانت لي---------------------------------------------------------------------- جارية ترعي غنما لي قبل نجد والجوابية والجوانية فاطلعت ذات يوم فاذا الذءب قد ذهب بشاة من غنمها وانا رجل من بني ادم اسف كما ياسفون فصككتها صكة--------------------------------------------------- فعظم ذلك علي رسول الله صلي الله عليه وسلم فقلت------------- افلا اعتقها فقال---- اءتني بها ف----------------------------------------------قال لها اين الله قالت----- في السماء قال -من انا -قالت انت رسول الله قال اعتقها ف-----------انها مءمنة	1414	7132866022099756450	Shamela0009943-ara1.ms314	true	-172718481032816250	195	290	945	1411	1468	300	معاوية بن الحكم السلمي -قال قلت لرسول الله صلي الله عليه وسلم فذكر الحديث بطوله قال ثم اطلعت غنيمة ترعاها جارية---------- لي قبل احد وا----------لجوانية فوجدت-------------- الذءب قد اصاب منها شاة---- وانا رجل من بني ادم اسف كما ياسفون فصككنها صكة ثم انصرفت الي رسول الله صلي الله عليه وسلم فاخبرته فعظم ذلك علي----------------------------- فقلت يا رسول الله افلا اعتقها -قال بلي اءتني بها قال فجءت بها الي رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال لها اين الله قالت الله في السماء قال فمن انا فقال----ت رسول الله صلي الله عليه وسلم قال انها مءمنة	314	-2210038886680268137	226	292.5	176	539	41.929500579833984	36	JK000094-ara1	Shamela0009943-ara1
JK000094-ara1.ms0622	false	-8085653965108045550	174	207	904	1062	1560	300	بينا اهل الجنة في نعيمهم اذ سطع لهم نور فرفعوا رءوسهم رءوسهم فاذا الجبار--------- قد اشرف عليهم من فوقهم وقال يا اهل الجنة سلام عليكم ثم قرا قوله س--------------لام قولا من رب رحيم	622	7132866022099756450	Shamela0009943-ara1.ms321	true	7871713028745779802	43	81	212	391	1506	300	بينا اهل الجنة في نعيمهم اذ سطع لهم نور فرفعوا اليه رءو--سهم فاذا الجبار جل جلاله قد اشرف عليهم من فوقهم وقال يا اهل الجنة سلام عليكم ثم قرا صلي الله عليه وسلم سلام قولا من رب رحيم	321	-2210038886680268137	142	265.0	111	181	78.45304107666016	29	JK000094-ara1	Shamela0009943-ara1
JK000094-ara1.ms1336	false	-8772881509872670465	154	238	830	1303	1641	300	والذي نرتضيه رايا وندين الله به عقد- اتباع سلف الامة فالاولي الاتباع وترك الابتداع والدليل السمعي القاطع في ذلك ان اجماع الامة حجة متبعة وهو مستند معظم الشريعة وقد درج صحب الرسول صلي الله عليه وسلم ورضي عنهم علي ترك التعرض لمعانيها ودرك ما فيها وهم صفوة الاسلام والمستقلون باعباء الشريعة وكانوا لا يالون جهدا في ضبط قواعد الملة والتواصي بحفظها وتعليم الناس ما يحتاجون اليه منها ولو كان تاويل هذه الظواهر مسوغ-ا او محتوما لاوشك ان يكون اهتمامهم بها فوق --اهتمامهم بفروع الشريعة	1336	7132866022099756450	Shamela0009943-ara1.ms333	true	-2848079300969893758	230	295	1217	1588	1614	300	والذي نرتضيه رايا وندين----- به عقدا اتباع سلف الامة فالاولي الاتباع وترك الابتداع والدليل السمعي القاطع في ذلك--- اجماع الصحابة رض--------------------------------------------------ي الله عنه فانهم درجوا---- علي ترك التعرض لمعاني المتشابهات مع انهم ----------------------------------------كانوا لا يالون جهدا في ضبط قواعد الملة والتواصي بحفظها وتعليم الناس ما يحتاجون اليه منها فلو كان تاويل هذه الظواهر مسنونا او محتوما لاوشك ان يكون اهتما-هم بها فوق الاهتما--م بفر-ع الشريعة	333	-2210038886680268137	330	551.0	270	477	69.18238830566406	48	JK000094-ara1	Shamela0009943-ara1
JK000094-ara1.ms0419	false	2349070502012387403	12	218	66	1190	1645	300	واما تفريقه في العدة بين الموت والطلاق وعدة الحرة وعدة الامة وبين الاستبراء والعدة مع ان المقصود العلم ببراءة الرحم في ذلك كله فهذا انما يتبين وجهه اذا عرفت الحكمة التي لاجلها شرعت العدة وعرف- اجناس العدد وانواعها الحكمة الحكم في تشريع العدة فاما المقام الاول ففي شرع العدة عدة حكم منها العلم ببراءة الرحم وان لا يجتمع ماء الواطءين فاكثر في رحم واحد فتختلط الانساب وتفسد وفي ذلك من الفساد ما تمنعه الشريعة والحكمة ومنها تعظيم خطر هذا العقد ورفع قدره واظهار شرفه ومنها تطويل زمان الرجعة للمطلق اذ لعله ان يندم ويفء فيصادف زمنا يتمكن فيه من الرجعة ومنها قضاء حق الزو-ج واظهار تاثير فقده في المنع من التزين والتجمل ولذلك شرع الاحداد عليه اكثر من الاحداد علي الوالد والولد ومنها الاحتياط لحق الزوج ومصلحة الزوجة وحق الولد والقيام بحق الله الذي اوجبه ففي العدة اربعة حقوق وقد اقام الشارع الموت مقام الدخول في استيفاء المعقود عليه فان النكاح مدته العمر ولهذا اقيم مقام الدخول في تكميل الصداق وفي تحريم الربيبة عند جماعة من الصحابة ومن بعدهم كما هو مذهب زيد بن ثابت و--------------------احمد في احدي الروايتين عنه فليس المقصود من العدة مجرد براءة الرحم بل ذلك من بعض مقاصدها وحكمها اجناس العدد المقام الثاني في اجناسها وهي اربعة في كتاب الله------ وخامس بسنة -	419	7132866022099756450	Shamela0009943-ara1.ms494	true	7494622263953922367	103	300	565	1639	1639	300	واما تفريقه في العدة بين الموت والطلاق وعدة الحرة وعدة الامة -بين الاستبراء والعدة مع ان المقصود العلم ببراءة الرحم في ذلك كله فهذا انما يتبين وجهه اذا عرف- الحكمة التي لاجلها شرعت العدة وعرفت اجناس العدة وانواعها---------------------------- فاما المقام الاول ففي شرع ال----عدة حكم م--ع العلم ببراءة الرحم ا---لا يجتمع ماء الو-طاين واكثر------------ فتختلط الانساب وتفسد وفي ذلك من الفساد ما تمنعه الشريعة والحكمة ومنها تعظيم خطر هذا العقد ورفع قدره واظهار شرفه ومنها تطويل زمان الرجعة للمطلق اذ لعله--- يندم----- فيصادف زمنا يتمكن---- من الرجعة ومنها قضاء حق الزواج واظهار تاثير فقده في المنع من التزين والتجمل ولذلك شرع الاحداد عليه اكثر من الاحداد علي الوالد والولد ومنها الاحتياط لحق الزوج ومصلحة الزوجة وحق الولد والقيام بحق الله الذي اوجبه ففي العدة اربعة حقوق وقد اقام الشارع الموت مقام الدخول في استيفاء ال-عقود عليه فان النكاح مدة الم-مر ولهذا اقيم مقام الدخول في تكميل الصداق وفي تحريم الر-يبة عند جماعة من الصحابة ومن بعدهم كما هو مذهب زيد بن ثابت رضي الله عنه والامام احمد في احدي الروايتين عنه فليس المقصود من العدة مجرد براءة الرحم بل ذلك من بعض مقاصدها وحكمها المقا------------م الثاني في اجناسها وهي اربعة في كتاب الله تعالي وخامس في سنة	494	-2210038886680268137	1025	1926.5	836	1153	88.89852905273438	171	JK000094-ara1	Shamela0009943-ara1
JK000094-ara1.ms0419	false	2349070502012387403	218	300	1190	1645	1645	300	رسول الله صلي الله عليه وسلم -الجنس الاول ام --باب العدة واولات الاحمال اجلهن ان يضعن حملهن -------الثاني والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا يتربصن بانفسهن اربعة اشهر وعشرا --------الثالث والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء --------الرابع واللاءي يءسن من المحيض من نساءكم ان ارتبتم فعدتهن ثلاثة اشهر --------الخامس قول النبي صلي الله عليه وسلم لا توطا حامل حتي تضع ولا حاءل حتي تستبرء تستبرء بحيضة ومقدم هذه الاجناس كلها الحاكم عليها كلها وضع الحمل فاذا وجد فالحكم له ولا التفات الي غيره وقد-	419	7132866022099756450	Shamela0009943-ara1.ms495	true	-6438645542055577016	0	84	0	476	1615	300	رسول الله صلي الله عليه وسلم فالجنس الاول من ارباب العدة واولات الاحمال اجلهن ان يضعن حملهن الطلاق الثاني والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا يتربصن بانفسهن اربعة اشهر وعشرا البقرة والثالث والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء البقرة والرابع واللاءي يءسن من المحيض من نساءكم ان ارتبتم فعدتهن ثلاثة اشهر الطلاق والخامس قول النبي صلي الله عليه وسلم لا توطا حامل حتي تضع ولا حاءل حتي تستبرا------- بحيضة -مقدم هذه الاجناس----- الحاكم عليها كلها وضع الح-ل فاذا وجد فالحكم له ولا التفات الي غيره وقد	495	-2210038886680268137	438	806.5	359	490	89.38775634765625	70	JK000094-ara1	Shamela0009943-ara1
JK000094-ara1.ms0420	false	-9118097527117998874	0	228	0	1219	1586	300	كان بين السلف نزاع في المتوفي عنها انها تتربص ابعد الاجلين ثم حصل الاتفاق علي انقضاءها بوضع الحمل واما عدة الوفاة فتجب بالموت سواء دخل بها او لم يدخل كما دل عليه عموم القران والسنة الصحيحة واتفاق الناس فان الموت لما كان انتهاء العقد وانقضاءه -استقرت به الاحكام من التوارث واستحقاق المهر وليس المقصود بالعدة ههناء ها مجرد استبراء الرحم كما ظنه بعض الفقهاء لوجوبها قبل الدخول ولحصول الاستبراء بحيضة واحدة ولا-ستواء الصغيرة والايسة وذوات القروء في مدتها فلما كان الامر كذلك قالت طاءفة هي تعبد محض لا يعقل معناه وهذا باطل لوجوه منها انه ليس في الشريعة حكم واحد الا وله معني وحكمة يعقله من عقله ويخفي علي من خفي عليه ومنها ان العدد ليست من باب العبادات المحضة فانها تجب في حق الصغيرة والكبيرة والعاقلة والمجنونة والمسلمة والذمية ولا تفتقر الي نية ومنها ان رعاية حق الزوجين والولد والزوج الثاني ظاهر فيها فالصواب ان يقال هي ح-ريم لانقضاء النكاح لما كمل ولهذا تجد فيها رعاية لحق الزوج وحرمة له الا تري ان النبي صلي الله عليه وسلم كان من احترامه ورعاية حقوقه تحريم نساءه بعده ولما كانت نساءه في الدنيا هن نساءه في الاخرة قطعا لم يحل لاحد ان يتزوج بهن بعده بخلاف غيره فان هذا ليس معلوما في حقه فلو حرمت المراة علي غيره لتضررت ضررا محققا بغير نفع معلوم ولكن لو تايمت علي اولادها كانت محمودة علي ذلك وقد كانوا في الجاهلية يبالغون في	420	7132866022099756450	Shamela0009943-ara1.ms495	true	-6438645542055577016	84	300	476	1615	1615	300	كان بين السلف نزاع في المتوفي عنها انها------ ابعد الاجلين ثم حصل الاتفاق علي انقضاءها بوضع الحمل واما عدة الوفاة فتجب بالموت سواء دخل بها او لم يدخل كما دل عليه عموم القران والسنة الصحيحة واتفاق الناس فان الموت لما كان انتهاء العقد وانقضاءه واستقرت به الاحكام من التوراث واستحقاق المهر وليس المقصود بالعدة ههن----ا مجرد استب--------------------------------------------------------------راء بحيضة واحدة ولا ستواء الصغيرة والايسة وذوات القر-ء في مدتها فلما كان الامر كذلك قالت طاءفة هي تعبد محض لا يعقل معناه وهذا باطل لوجوه منها انه ليس في الشريعة حكم واحد الا وله معني وحكمة يعقله من عقله ويخفي علي من خفي عليه ومنها ان العدة ليست من باب العبادات المحضة فانها تجب في حق الصغيرة والكبيرة -العاقلة والمجنونة والمسلمة والذمية ولا تفتقر الي نية ومنها ان رعاية حق الزوجين والولد والزوج------- ظاهر فيها والصواب ان يقال هي تحريم لانقضاء النكاح لما كمل ولهذا تجد فيها رعاية لحق الزوج وحرمة له الا تري ان النبي صلي الله عليه وسلم كان من احترامه ورعاية حقوقه تحريم نساءه بعده ولما كان- نساءه في الدنيا هن نساءه في الاخرة قطعا لم يحل لاحد ان يتزوج بهن بعده بخلاف غيره فان هذا ليس معلوما في حقه فلو حرمت المراة علي غيره لتضررت ضررا محققا بغير نفع معلوم ولكن لو تايمت علي اولادها كانت محمودة علي ذلك وقد كانوا في الجاهلية يبالغون في-	495	-2210038886680268137	1131	2200.0	917	1222	92.55319213867188	203	JK000094-ara1	Shamela0009943-ara1
JK000094-ara1.ms0420	false	-9118097527117998874	228	300	1219	1586	1586	300	احترام حق الزوج وتعظيم حريم هذا العقد غاية المبالغة من تربص سنة في شر ثيابها وحفش بيتها فخفف الله------ عنهم ذلك بشريعته التي جعلها رحمة وحكمة ومصلحة ونعمة بل هي من اجل نعمه عليهم علي الاطلاق فله الحمد كما هو اهله وكانت اربعة اشهر وعشرا علي وفق الحكمة والمصلحة اذ لا بد من مدة مضروبة لها واولي المدد بذلك المدة التي يعلم فيها بوجود الولد وعدمه فانه يكون اربعين يوما نطفة ثم-	420	7132866022099756450	Shamela0009943-ara1.ms496	true	-51919938931062111	0	73	0	373	1558	300	احترام حق الزوج وتعظيم حرمة هذا العقد غاية المبالغة من تربص سنة في شر ثيابها وحفش بيتها فخفف الله تعالي عنهم ذلك بشريعته التي جعلها رحمة وحكمة ومصلحة ونعمة بل هي من اجل نعمة عليهم علي الاطلاق فله الحمد كما هو اهله وكانت اربعة اشهر وعشرا علي وفق الحكمة والمصلحة اذ لا بد من مدة مضروبة لها واولي المدد لذلك المدة التي يعلم فيها -وجود الولد وعدمه فانه يكون اربعين يوما نطفة ثم	496	-2210038886680268137	362	702.5	291	374	96.79144287109375	68	JK000094-ara1	Shamela0009943-ara1
JK000094-ara1.ms0421	false	-5920092238271917801	0	236	0	1219	1553	300	اربعين علقة ثم اربعين مضغة فهذه اربعة اشهر ثم ينفخ فيه الروح في الطور الرابع فقدر بعشرة ايام لتظهر حياته بالحركة ان كان ثم حمل فصل الحكمة حكمة في عدة الطلاق واما عدة الطلاق فلا يمكن تعليلها بذلك لانها انما تجب بعد المسيس بالاتفاق ولا ببراءة الرحم لانه ي-حصل بحيضة كالاستبراء وان كان -براءة الرحم بعض مقاصدها ولا يقال هي تعبد لما تقدم وانما يتبين حكمها اذا عرف ما فيها من الحقوق ففيها حق الل-------ه وهو امتثال امره وطلب مرضاته وحق للزوج المطلق وهو اتساع زمن الرجعة له وحق للزوجة وهو استحقاقها للنفقة والسكني ما دامت في العدة وحق للولد وهو الاحتياط في ثبوت نسبه وان لا يختلط بغيره وحق للزوج الثاني وهو ان لا يسقي ماءه زرع غيره ورتب الشارع علي كل واحد من هذه الحقوق ما يناسبه من الاحكام فرتب علي رعاية حقه هو لزوم المنزل وانها لا تخرج ولا تخرج هذا موجب القران ومنصوص امام اهل الحديث وامام اهل الراي ورتب علي حق المطلق تمكينه من الرجعة ما دامت في العدة وعلي حقها استحقاق النفقة والسكني وعلي حق الولد ثبوت نسبه والحاقه بابيه دون غيره وعلي حق الزوج الثاني دخوله علي بصيرة ورحم برء غير مشغول بولد لغيره فكان في جعلها ثلاثة قروء رعاية لهذه الحقوق وتكميلا وتكميل لها وقد دل القران علي ان العدة حق للزوج عليها بقوله يا ----ايها الذين امنوا اذا نكحتم المءمنات ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوهن فما لكم عليهن من عدة تعتدونها فهذا دليل علي ان العدة	421	7132866022099756450	Shamela0009943-ara1.ms496	true	-51919938931062111	73	300	373	1558	1558	300	اربعين علقة ثم اربعين مضغة فهذا اربعة اشهر ثم ينفخ فيه الروح في الطور الرابع وقدر بعشرة ايام لتظهر حياته بالحركة ان كان ثم حمل فصل --------------------------واما عدة الطلاق فلا يمكن تعليلها بذلك لانها انما تجب بعد المسيس بالاتفاق ولا ببراءة الرحم لانها تحصل بحيضة كالاستبراء وان كان ببراءة الرحم بعض مقاصدها ولا يقال هي تعبد لما تقدم وانما يتبين حكمها اذا عرف ما فيها من الحقوق ففيها حق الله سبحانه وهو امتثال امره وطلب مرضاته وحق للزوج المطلق وهو اتساع زمن الرجعة له وحق للزوجة وهو استحقاقها النفقة والسكني ما-دامت في العدة وحق للولد وهو الاحتياط في ثبوت نسبه وان لا يختلط بغيره وحق للزوج الثاني وهو ان لا يسقي ماءه زرع غيره فرتب الشارع علي كل واحد من هذه الحقوق ما يناسبه من الاحكام فرتب علي رعاية حق---- لزوم المنزل وانها لا تخرج ولا تخرج هذا موجب القران ومنصوص امام اهل الحديث اه------ل الراي ورتب علي حق المطلق تمكينه من الرجعة ما-دامت في العدة وعلي حقها استحقاق النفقة والسكني وعلي حق الولد ثبوت نسبه والحاقه بابيه دون غيره وعلي حق الزوج الثاني دخوله علي بصيرة ورحم برء غير مشغول بولد غي-ره فكان في جعلها ثلاثة قروء رعاية لهذه الحقوق وتكميلا------- لها وقد دل القران علي ان العدة حق للزوج عليها بقوله تعالي يايها الذين امنوا اذا نكحتم المءمنات ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوهن فمال كم لعيهن من عدة تعتدونها فهذا دليل علي ان العدة-	496	-2210038886680268137	1155	2233.5	933	1232	93.75	206	JK000094-ara1	Shamela0009943-ara1
JK000094-ara1.ms0421	false	-5920092238271917801	236	300	1219	1553	1553	300	للرجل علي المراة بعد المسيس وقال تعالي وبعولتهن احق بردهن في ذلك ان ارادوا اصلاحا فجعل الزوج احق بردها في العدة فاذا كانت العدة ثلاثة قروء او ثلاثة اشهر طالت مدة التربص لينظر في امرها هل يمسكها بمعروف او يسرحها باحسان كما جعل الله سبحانه للمولي تربص اربعة اشهر لينظر في امره هل يفء او يطلق وكما جعل مدة تسيير الكفار اربعة اشهر لينظروا-	421	7132866022099756450	Shamela0009943-ara1.ms497	true	-1761924518077012954	0	61	0	318	1525	300	للرجل علي المراة بعد المسيس وقال تعالي وبعولتهن احق بردهن في ذلك----------------- فجعل الزوج احق بردها في العدة فاذا كانت العدة ثلاثة قروء او ثلاثة اشهر طالت مدة التربص لينظر في امرها هل يمسكها بمعروف او يسرحها باحسان كما جعل الله سبحانه للمولي تربص اربعة اشهر لينظر في امره هل يفء او يطلق وكما جعل مدة تخيير الكفار اربعة اشهر لينظروا	497	-2210038886680268137	316	614.0	256	335	94.32836151123047	59	JK000094-ara1	Shamela0009943-ara1
JK000094-ara1.ms0422	false	126703656119185929	0	251	0	1263	1525	300	في امرهم ويختاروا لانفسهم فان قيل هذه العلة باطلة فان المختلعة والمفسوخ نكاحها بسبب من الاسباب والمطلقة ثلاثا والموطوءة بشبهة والمزني بها تعتد بثلاثة اقراء ولا رجعة هناك فقد وجد الحكم بدون علته وهذا يبطل كونها علة عدة المختلعة قيل شرط النقض ان يكون الحكم في صورة ثابتا بنص او اجماع واما كونه قولا لبعض العلماء فلا يكفي في النقض به وقد اختلف الناس في عدة المختلعة فذهب اسحاق واحمد في اصح الروايتين عنه دليلا انها تعتد بحيضة واحدة وهو مذهب عثمان بن عفان وعبد الله بن عباس -------------وقد حكي اجماع الصحابة ولا يعلم لهما مخالف وقد دلت عليه سنة رسول الله صلي الله عليه وسلم الصحيحة دلالة صريحة وعذر من خالفها انها لم تبلغه او لم تصح عنده او ظن الاجماع علي خلاف موجبها وهذا القول هو الراجح في الاثر والنظر اما رجحانه اثرا فان النبي صلي الله عليه وسلم لم يامر المختلعة قط ان تعتد بثلاث حيض بل قد روي اهل السنن عنه من حد--------------------يث الربيع بنت معوذ ان ثابت بن قيس ضرب امراته امراة فكسر يدها وهي جميلة بنت عبد الله بن ابي فاتي اخوها يشتكي الي رسول الله صلي الله عليه وسلم فارسل رسول الله صلي الله عليه وسلم الي ثابت فقال خذ الذي لها عليك وخل سبيلها قال نعم فامرها رسول الله صلي الله عليه وسلم ان تتربص حيضة واحدة وتلحق باهلها وذكر ابو داود والنساءي من حديث -بن عباس------------- ان امراة ثابت بن قيس اختلعت من زوجها فامرها النبي صلي الله عليه وسلم او امرت ان تعتد بحيضة قال الترمذي الصحيح انها امرت ان تعتد	422	7132866022099756450	Shamela0009943-ara1.ms497	true	-1761924518077012954	61	300	318	1525	1525	300	في امرهم ويختاروا لانفسهم فان قيل هذه العلة باطلة فان المختلعة والمسفوخ نكاحها بسبب من الاسباب والمطلقة ثلاثا والموطوءة بشبهه والمزني بها تعتد -ثلاثة قرو-ء ولا رجعة هناك فقد وجد ال-----------------------------------------------------------------------حكم في صورة ثابتا بنص او اجماع واما كونه قولا لبعض العلماء فلا يمكن ال---نقض به وقد اختلف الناس في عدة المختلعة فذهب اسحاق واحمد في اصح الروايتين عنه دليلا انها تعتد بحيضة واحدة وهو مذهب عثمان بن عفان وعبد الله بن عباس رضي الله عنه وقد حكي اجماع الصحابة ولا يعلم له-- مخالف وقد دلت عليه سنة رسول الله صلي الله عليه وسلم الصحيحة دلالة صريحة وعذر من خالفها انها لم تبلغه او لم تصح عنده او ظن الاجماع علي خلاف موجبها فهذا القول هو الراجح في الاثر والنظر اما رجحانه اثرا فان النبي صلي الله عليه وسلم لم يامر المختلعة قط ان تعتد -ثلاث حيض بل قد روي اهل السنن عنه عليه الصلاة والسلام من حديث الربيع بنت معوذ ان ثابت بن قيس ضرب امراته------ فكسر يدها وهي جميلة بنت عبد الله بن ابي فاتي اخوها يشتكي الي رسول الله صلي الله عليه وسلم فارسل عليه الصلاة والسلا---------م الي ثابت فقال خذ الذي لها عليك وخل سبيلها قال نعم فامرها رسول الله صلي الله عليه وسلم ان تتربص حيضة واحدة وتلحق باهلها وذكر ابو داود والنساءي من حديث ابن عباس رضي الله عنه ان امراة ثابت بن قيس اختلعت من زوجها فامرها النبي صلي الله عليه وسلم او امرت ان تعتد بحيضة قال الترمذي الصحيح انها تعتد---------	497	-2210038886680268137	1125	2158.0	898	1310	85.87786102294922	212	JK000094-ara1	Shamela0009943-ara1
JK000094-ara1.ms1430	false	-2568489245049009671	212	299	1058	1502	1506	300	صلي الله عليه وسلم امراة------------------------ ثابت بن قيس بن شماس وجميلة بنت عبد الله بن ابي لما اختلعت من زوجها فامرها النبي---- صلي الله عليه وسلم ان تتربص حيضة واحدة وتلحق باهلها -ذكره النساءي وعند ابي داود والترمذي عن ------بن عباس------------- ان امراة ثابت بن قيس اختلعت من زوجها فامرها النبي صلي الله عليه وسلم ان تعتد حيضة وعند الترمذي عن الربيع بنت معوذ انها اختلعت علي عهد رسول الله فامرها النبي صلي الله عليه وسلم او-امرت فامرها ان تعتد بحيضة قال الترمذي حديث الربيع الصحيح انها	1430	7132866022099756450	Shamela0009943-ara1.ms497	true	-1761924518077012954	233	299	1189	1521	1525	300	صلي الله عليه وسلم فارسل عليه الصلاة والسلام الي ثابت فقال خذ الذي لها عليك وخل سبيلها قال نعم--------------------- فامرها رسول الله صلي الله عليه وسلم ان تتربص حيضة واحدة وتلحق باهلها وذكر ابو-------------- داود والنساءي من حديث ابن عباس رضي الله عنه ان امراة ثابت بن قيس اختلعت من زوجها فامرها النبي صلي الله عليه وس-----------------------------------------------------------------------------------------------------------لم او امرت ان ت-------عتد بحيضة قال الترمذي------------ الصحيح انها	497	-2210038886680268137	224	304.5	176	493	45.43610382080078	37	JK000094-ara1	Shamela0009943-ara1
JK000094-ara1.ms0422	false	126703656119185929	251	300	1263	1525	1525	300	بحيضة وهذه الاحاديث لها طرق يصدق بعضها بعضا واعل الحديث بعلتين احداهما احدهما ارساله والثانية ان الصحيح فيه امرت بحذف الفاعل والعلتان غير مءثرتين فانه قد روي من وجوه متصلة ولا تعارض بين امرت وامرها رسول الله صلي الله عليه وسلم اذ من المحال ان يكون الامر لها بذلك-	422	7132866022099756450	Shamela0009943-ara1.ms498	true	195036299308181106	0	48	0	255	1586	300	بحيضة وهذه الاحاديث لها طرق يصدق بعضها بعضا واعل الحديث بعلتين احداه-------ما ارساله والثاني- ان الصحيح فيه امرت بحذف الفاعل والعلتان غير مءثريتن فانه قد روي من وجوه متصلة ولا تعارض بين امرت وامرها رسول الله صلي الله عليه وسلم اذ من المحال ان يكون الامر لها بذلك	498	-2210038886680268137	252	489.0	205	263	95.81748962402344	45	JK000094-ara1	Shamela0009943-ara1
JK000094-ara1.ms0423	false	4151169551011476280	0	262	0	1392	1598	300	غير رسول الله صلي الله عليه وسلم في حياته واذا كان الحديث قد روي بلفظ محتمل ولفظ صريح يفسر المحتمل ويبينه فكيف يجعل المحتمل معارضا للمفسر بل مقدما عليه ثم يكفي في ذلك فتاوي اصحاب رسول ال-له صلي الله عليه وسلم قال ابو جعفر النحاس في كتاب الناسخ والمنسوخ هو اجماع من الصحابة واما اقتضاء النظر له فان المختلعة لم تبق لزوجها عليها عدة وقد ملكت نفسها وصا--رت احق ببضعها فلها ان تتزوج بعد براءة رحمها فصارت العدة في حقها بمجرد براءة الرحم وقد راينا الشريعة جاءت في هذ----ا النوع بحيضة واحدة كما جاءت بذ--لك في المسبية والمملوكة بعقد معاوضة او تبرع والمهاجرة من دار الحرب ولا ريب انها جاءت بثلاثة اقراء في الرجعية والمختلعة فرع متردد بين هذين الاصلين فينبغي الحاقها باشبههما بها فنظرنا فاذا هي بذوات الحيضة اشبه تقسيم النساء بالنسبة الي العدة ومما يبين حكمة الشريعة في ذلك ان الشارع قسم النساء الي ثلاثة اقسام احدها المفارقة قبل الدخول فلا عدة عليها و--لا رجعة لزوجها فيها الثاني المفارقة بعد الدخول اذا كان لزوجها عليها رجعة فجعل عدتها ثلاثة قروء ولم يذكر سبحانه العدة بثلاثة قروء الا في هذا القسم كما هو مصرح به في القران في -----قوله تعالي والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء ولا يحل لهن ان يكتمن ما خلق الله في ارحامهن ان كن يءمن بالله واليوم الاخر وبعولتهن احق بردهن في ذلك ان ارادوا اصلاحا وكذلك وكذا في سورة الطلاق لما ذكر الاعتداد بالاشهر الثلاثة في حق من اذا بلغت اجلها خير زوجها بين امساك-- بمعروف او مفارقتها باحسان وهي الرجعية قطعا فلم يذكر الاقراء او بدلها في حق باءن البتة القسم الثالث من بانت عن زوجها	423	7132866022099756450	Shamela0009943-ara1.ms498	true	195036299308181106	48	300	255	1586	1586	300	غير رسول الله صلي الله عليه وسلم في حياته واذا كان الحديث قد روي بلفظ محتمل ولفظ صريح يفسر المحتمل ويبينه فكيف يجعل المحتمل معارضا للمفسر بل مقدما عليه ثم يكفي في ذلك فت-----------اوي النبي صلي الله عليه وسلم قال ابو جعفر النحاس في كتاب الناسخ والمنسوخ هو اجماع من الصحابة واما اقتضاء النظر له فان المختلعة لم يبق لزوجها عليها عدة وقد ملكت نفسها او صارت احق ببعضها فلها ان تتزوج بعد براءة رحمها فصارت العدة في حقها بر------اءة الرحم وقد راينا الشريعة جاءت في غير هذا النوع بحيضة واحدة---- جاءت في ذلك في المسبية والمملوكة بعقد معاوضة او تبرع والمهاجرة من دار الحرب ولا ريب انها جاءت بثلاثة اقراء في الرجعية والمختلعة فرع متردد بين هذين الاصلين فينبغي الحاقها باشبهه-ا بها فنظرنا فاذا هي بذوات الحيضة اشبه------------------------------- ومما يبين حكمة الشريعة في ذلك ان الشارع قسم النساء الي ثلاثة اقسام احدها المفارقة قبل الدخول فلا عدة عليها اذ لا رجعة------- فيها الثاني المفارقة بعد الدخول اذا كان لزوجها عليها رجعة فجعل عدتها ثلاثة قروء ولم يذكر سبحانه العدة بثلاثة قروء الا في هذا القسم كما هو مصرح به في القران العظيم كقوله تعالي والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء ولا يحل لهن ان يكتمن ما خلق الله في ارحامهن ان كن يءمن بالله واليوم الاخر وبعولتهن احق بردهن في ذلك البقرة---------------- وكذا في سورة الطلاق لما ذكر الاعتداد بالاشهر الثلاثة في حق من اذا بلغت اجلها خبر زوجها بين امساكها بمعروف او مفارقتها باحسان وهي الرجعية قطعا فلم يذكر الاقراء و--بدلها في حق باءن البته القسم الثالث من بانت عن زوجها-	498	-2210038886680268137	1287	2463.5	1041	1410	91.27659606933594	228	JK000094-ara1	Shamela0009943-ara1
JK000094-ara1.ms0423	false	4151169551011476280	262	300	1392	1598	1598	300	وانقطع حقه عنها بسبي او هجرة او خلع فجعل عدتها حيضة ل-لاستبراء ولم يجعلها ثلاثا اذ لا رجعة للزوج وهذا في غاية الظهور والمناسبة واما الزانية والموطوءة بشبهة فموجب الدليل انها تستبرا بحيضة فقط ونص عليه احمد في-	423	7132866022099756450	Shamela0009943-ara1.ms499	true	7952886406280433078	0	38	0	208	1624	300	وانقطع حقه عنها بسبي او هجرة او خلع فجعل عدتها حيضة بالاستبراء ولم يجعلها ثلاثا اذ لا رجعة للزوج وهذا في غاية الظهور والمناسبة واما الزانية والموطوءة بشبهة فموجب الدليل انها تستبرا بحيضة فقط ونص عليه احمد في	499	-2210038886680268137	205	399.0	168	208	98.55769348144531	37	JK000094-ara1	Shamela0009943-ara1
JK000094-ara1.ms0424	false	-5198477852174276304	0	284	0	1521	1596	300	الزانية واختاره شيخنا في---------- الموطوءة بشبهة وهو الراجح وقياسهما علي المطلقة الرجعية من ابعد القياس وافسده الحكمة في عدة المطلقة ثلاثا فان قيل فهب ان هذا قد سلم لكم فيما ذكرتم من الصور فانه لا يسلم معكم في المطلقة ثلاثا فان الاجماع منعقد علي اعتدادها بثلاثة قروء مع انقطاع حق زوجها من الرجعة والقصد مجرد استبراء رحمها قيل نعم هذا سءال وارد وجوابه من وجهين احدهما انه قد اختلف في عدتها هل هي بثلاثة قروء او بقرء واحد فالجمهور بل الذي لا يعرف الناس سواه انها ثلاثة قروء وعلي هذا فيكون وجهه ان ال-طلقة الثالثة لما كانت من جنس الاوليين -اعطيت حكمهما ليكون باب الطلاق كله بابا واحدا فلا يختلف حكمه والشارع اذا علق الحكم بوصف لمصلحة عامة لم يكن تخلف تلك المصلحة والحكمة في بعض الصور مانعا من ترتب الحكم بل هذه قاعدة الشريعة وتصرفها في مصادرها ومواردها الوجه الثاني ان الشارع حرمها عليه حتي تنكح زوجا غيره عقوبة له ولعن المحلل والمحلل له لمناقضتهما ما قصده الله سبحانه من عقوبته وكان من تمام هذه العقوبة ان طول مدة تحريمها عليه فكان ذلك ابلغ فيما قصده الشارع من العقوبة فانه اذا علم انها لا تحل له حتي تعتد بثلاثة قروء ثم يتزوجها اخر بنكاح رغبة مقصود- لا تحليل موجب -للعنة ويفارقها وتعتد من فراقه ثلاثة قروء اخر طال عليه الانتظار وعيل صبره فامسك عن الطلاق الثلاث وهذا واقع علي وفق الحكمة والمصلحة والزجر فكان التربص بثلاثة قروء في الرجعية نظرا للزوج ومراعاة لمصلحته لما لم يوقع الثالثة المحرمة لها----- وههنا وها كان تربصها عقوبة له وزجرا لما اوقع الطلاق المحرم لما احل الله له واكدت هذه العقوبة بتحريمها عليه الا بعد زوج واصابة وتربص ثان وقيل بل عدتها حيضة واحدة وهي اختيار ابي الحسين بن اللبان فان كان مسبوقا بالاجماع فالصواب اتباع الاجماع	424	7132866022099756450	Shamela0009943-ara1.ms499	true	7952886406280433078	38	300	208	1624	1624	300	الزانية واحتاره شيخنا ابن تيمية في الموطوءة بشبهة وهو الراجح وقياسهما علي المطلقة الرجعية من ابعد القياس وافسده ----------------------------فان قيل فهب ---هذا قد سلم لكم فيما ذكرتم من الصور فانه لا يسلم معكم في المطلقة ثلاثا فان الاجماع منعقد علي اعتدادها بثلاثة قروء مع انقطاع حق زوجها من الرجعة والقصد مجرد استبراء رحمها قيل نعم هذا سءال وارد وجوابه--- وجهين------- انه قد اختلف في عدتها هل هي بثلاثة قروء او بقرء واحد فالجمهور بل الذي لا يعرف الناس غيره انها ثلاثة قروء وعلي هذا فيكون وجهه ان المطلقة الثالثة---- كانت من جنس الاوليين فاعطيت حكمه-ا ليكون باب الطلاق كله بابا واحدا فلا يختلف حكمه والشارع اذا علق الحكم بوصف لمصلحة عامة لم يكن تخلف تلك المصلحة والحكمة في بعض الصور مانعا من ترتب الحكم بل هذه قاعدة الشريعة وتصرفها في مصادرها ومواردها الوجه الثاني ان الشارع حرمها عليه حتي تنكح زوجا غيره عقوبة له ولعن المحلل والمحلل له لمناقضتهما ما قصد ا-لله سبحانه من عقوبة وك-ان من تمام هذه العقوبة ان طول مدة تحريمها عليه وكان ذلك ابلغ فيما قصده ب----------------------------------------------------------------------تزوجها اخر -نكاح رغبة مقصودا لا تحليل موجب اللعنة ويفارقها وتعتد من فراقه ثلاثة قروء اخر طال عليه الانتظار وعيل صبره فامسك عن الطلاق الثلاث وهذا واقع علي وفق الحكمة والمصلحة والزجر وكان التربص بثلاثة قروء في الرجعية نظرا للزوج ومراعاة لمصلحته لما لم يوقع الثالثة المحرمة لها عليه وههنا ----كان تربصها عقوبة له وزجرا لما اوقع الطلاق المحرم لما احل الله له واكدت هذه العقوبة بتحريمها عليه الا بعد زوج واصابة وتربص ثان وقيل بل عدتها حيضة واحدة وهو اختيار ابي الحسين بن اللبان فان كان مسبوقا بالاجماع فالصواب اتباع الاجماع-	499	-2210038886680268137	1381	2640.5	1125	1540	89.67532348632812	236	JK000094-ara1	Shamela0009943-ara1
JK000094-ara1.ms0425	false	3836024679008637067	3	293	20	1551	1586	300	فان قيل لقد فقد جاءت السنة بان المخيرة تعتد ثلاث حيض كما رواه -بن ماجه من حديث عاءشة------------- قالت امرت بريرة ان تعتد ثلاث حيض قيل ما اصرحه من حديث لو ثبت ولكنه حديث منكر باسناد مشهور وكيف يكون عند ام المءمنين هذا الحديث وهي تقول الاقراء الاطهار فان صح الحديث وجب القول به ولم تسع مخالفته ويكون حكمه- حكم المطلقة ثلاثا في اعتدادها بثلاثة قروء ولا رجعة لزوجها عليها فان الشارع يخصص بعض الاعيان والافعال والازمان والاماكن ببعض الاحكام وان لم يظهر لنا موجب التخصيص فكيف وهو ظاهر في مسالة المخيرة فانها لو جعلت عدتها حيضة واحدة لبادرت الي التزوج بعدها وايس منها زوجها فاذا جعلت ثلاث حيض طال زمن انتظارها وحبسها عن الازواج ولعلها تتذكر زوجها فيها وترغب في رجعته ويزول ما عندها من الوحشة ولو قيل ان اعتداد المختلعة بثلاث حيض لهذا المعني بعينه لكان حسنا علي وفق حكمة الشارع ولكن هذا مفقود في المسببة المسبية والمهاجرة والزانية والموطوءة بشبهة عدة الايسة والصغيرة وحكمتها فان قيل فهب ان هذا كله قد سلم لكم فكيف يسلم لكم في الايسة والصغيرة التي لا يوطا مثلها قيل هذا انما يرد علي من جعل علة العدة مجرد براءة الرحم فقط ولهذا اجابوا عن هذا السءال بان العدة ها هنا شرعت تعبدا محضا غير معقول المعني واما من جعل هذا بعض مقاصد العدة وان لها مقاصد اخر- من تكميل شان هذا العقد واحترامه واظهار خطره وشرفه فجعل لهم حريم بعد انقطاعه بموت او فرقة فلا فرق في ذلك بين الايسة وغيرها ولا بين الصغيرة والكبيرة مع ان المعني الذي طولت له العدة في الحاءض في الرجعية والمطلقة ثلاثا موجود بعينه في حق الايسة والصغيرة وكان مقتضي الحكمة التي تضمنت النظر في مصلحة الزوج في الطلاق الرجعي وعقوبته وزجره في الطلاق المحرم التسوية بين النساء في ذلك وهذا هذا ظاهر جدا وبالله------ التوفيق	425	7132866022099756450	Shamela0009943-ara1.ms500	true	-3597530233442375815	15	299	76	1571	1576	300	فان قيل -----قد جاءت السنة بان المخبرة تعتد ثلاث حيض كما رواه ابن ماجه من حديث عاءشة رضي الله عنه قالت امرت بريرة ان تعتد ثلاث حيض قيل ما اصرحه من حديث لو ثبت ولكنه حديث منكر باسناد مشهور وكيف يكون عند ام المءمنين هذا الحديث وهي تقول الاقراء الاطهار فان صح الحديث وجب القول به ولم يسع مخالفته ويكون حكمها حكم المطلقة ثلاثا في اعتدادها بثلاثة قروء ولا رجعة لزوجها عليها فان الشارع يخصص بعض الاعيان والافعال والازمان والاماكن ببعض الاحكام وان لم يظهر لنا موجب التخصيص فكيف وهو ظاهر في مسالة المخيرة فانها لو جعلت عدتها حيضة واحدة لبادرت الي التزوج بعدها -ايس منها زوجها فاذا جعلت ثلاث حيض طال زمن انتظارها وحسبها عن الازواج ولعلها تتذكر زوجها فيها وترغب في رجعته ويزول ما عندها من الوحشة ولو قيل ان اعتداد المختلعة بثلاث حيض لهذا المعني بعينه لكان حسنا علي وفق حكمه الشارع ولكن هذا مفقود في ا--------لمسبية والمهاجرة والزانية والموطوءة بشبهة فاذا ---------------------------قيل فهب ان هذا كله قد سلم لكم فكيف يسلم لكم في الايسة والصغيرة التي لا يوطا مثلها قيل هذا انما يرد علي من جعل علة العدة مجرد براءة الرحم فقط ولهذا اجابوا عن هذا السءال بان العدة ه--هنا شرعت تعبدا محضا غير معقول المعني واما من جعل هذا بعض مقاصج العدة فان لها مقاصد اخري من تكميل شان هذا العقد واحترامه واظهار خطره وشرفه فجعل له- حريم بعد انقطاعه بموت او فرقة فلا فرق في ذلك بين الايسة وغيرها ولا بين الصغيرة والكبيرة مع ان المعني الذي طولت له العدة في حق ال-------رجعية والمطلقة ثلاثا موجود بعينه في--- الايسة والصغيرة وكان مقتضي الحكمة التي تضمنت النظر في مصلحة الزوج في الطلاق الرجعي وعقوبته وزجره في الطلاق المحرم التسوية بين النساء في ذلك و----هذا ظاهر جدا وبالله تعالي التوفيق	500	-2210038886680268137	1457	2824.0	1179	1553	93.81841278076172	260	JK000094-ara1	Shamela0009943-ara1
JK000094-ara1.ms0481	false	-1492281672216793804	131	165	741	931	1670	300	واما قوله وحرم بيع مد حنطة بمد وحفنة وجو-ز بيعه بقفيز شعير فهذا من محاسن الشريعة التي لا-يهتدي اليها الا اولو العقول الوافرة ونحن نشير الي حكمة ذلك اشارة بحسب عقولنا الضعيفة وعباراتنا القاصرة	481	7132866022099756450	Shamela0009943-ara1.ms503	true	-6918872919811420740	267	300	1434	1616	1616	300	واما حرمة----- بيع مد حنطة---- وحفنة وجواز بيعة بقفيز شعير فهذا من محاسن الشريعة التي لا يهتدي اليها الا اولو العقول الوافرة ونحن نشير الي حكمه ذلك اشارة بحسب عقولنا الضعيفة وعباراتنا القاصرة-	503	-2210038886680268137	174	318.0	143	192	90.625	27	JK000094-ara1	Shamela0009943-ara1
JK000094-ara1.ms0481	false	-1492281672216793804	165	300	931	1670	1670	300	وشرع الرب تعالي- وحكمته فوق عقولنا وعباراتنا فنقول الربا نوعان والحكمة جلي في وخفي تحريم والجلي النوعين النسيءة الربا نوعان جلي وخفي فالجلي حرم لما فيه من الضرر-العظيم والخفي حرم لانه ذريعة الي الجلي فتحريم الاول ق-صدا وتحريم الثاني وسيلة ربا النسيءة فاما الجلي فربا النسيءة وهو الذي كانوا يفعلونه في الجاهلية مثل ان يءخر دينه ويزيده في المال وكلما اخره زاد في المال حتي تصير الماءة عنده الافا مءلفة وفي الغالب لا يفعل ذلك الا معد-م محتاج فاذا راي ان المستحق يءخر مطالبته ويصبر عليه بزيادة يبذلها له تكل-ف بذلها ليفتدي من اسر المطالبة والحبس ويدافع من وقت الي وقت فيشتد ضرره وتعظم مصيبته ويعلوه الدين حتي يستغرق جميع موجوده فيربو المال علي المحتاج من غير نفع يحصل له ويزيد مال المرابي من غير نفع يحصل منه لاخيه فياكل مال اخيه بالباطل ويحصل اخوه-	481	7132866022099756450	Shamela0009943-ara1.ms504	true	-6005428337077822045	0	123	0	662	1552	300	وشرع الرب سبحانه وحكمته فوق عقولنا في----------قول الربا نو-------------------------------------------------------------عان جلي وخفي فالجلي حرم لما فيه من الضرر العظيم والخفي حرم لانه ذريعة الي الجلي فتحريم الاول قاصدا وتحريم الثاني وسيل------------ة فاما الجلي فربا النسيءة وهو الذي كانوا يفعلونه في الجاهلية مثل ان يءخر دينه ويزيده في المال وكلما اخره زاد في المال حتي تصير الماءة عنده الافا مءلفة وفي الغالب لا يفعل ذلك الا معدوم محتاج فاذا راي ان المستحق يءخر مطالبته ويصير عليه بزيادة يبذلها له تكليف بذلها ليفتدي من اسر المطالبة والحبس ويدافع من وقت الي وقت فيشتد ضرره وتعظم مصيبته ويعلوه الدين حتي يستغرق جميع موجوده فيربو المال علي المحتاج من غير نفع يحصل له ويزيد مال المرابي من غير نفع يحصل منه لاخيه فياكل مال اخيه بالباطل ويحصل اخوه	504	-2210038886680268137	648	1252.0	527	745	86.97986602783203	115	JK000094-ara1	Shamela0009943-ara1
JK000094-ara1.ms0482	false	779931986117767583	0	267	0	1378	1546	300	علي غاية الضرر فمن رحمة ارحم الراحمين وحكمته واحسانه الي خلقه ان حرم الربا ولعن اكله وموكله وكاتبه وشاهديه واذن من لم يدعه بحربه وحرب رسوله------------------- ولم يجء مثل هذا الوعيد في كبيرة غيره ولهذا كان من اكبر الكباءر وسءل الامام احمد عن الربا الذي لا -شك فيه فقال هو ان يكون له دين فيقول له اتقضي ام تربي فان لم يقضه زاده في المال وزاده هذا في الاجل وقد جعل الله سبحانه الربا ضد الصدقة فالمرابي ضد المتصدق قال الله تعالي يمحق الله الربا ويربي الصدقات وقال وما اتيتم من ربا ليربو في اموال الناس فلا يربو عند الله وما اتيتم من زكاة تريدون وجه الله فاولءك هم المضعفون وقال يا ايها الذين امنوا لا تاكلوا الربا اضعافا مضاعفة واتقوا الله لعلكم تفلحون واتقوا النار التي اعدت للكافرين ثم ذكر الجنة التي اعدت للمتقين الذين ينفقون في السراء والضراء وهءلاء ضد المرابين فنهي سبحانه عن الربا الذي هو ظلم للناس وامر بالصدقة التي هي احسان اليهم وفي الصحيحين من حديث بن عباس عن اسامة بن زيد ان النبي صلي الله عليه وسلم قال انما الربا في النسيءة ومثل هذا يراد به حصر الكمال وان الربا الكامل انما هو في النسيءة كما قال تعالي انما المءمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا وعلي ربهم يتوكلون الي قوله اولءك هم المءمنون حقا وكقول بن مسعود انما العالم الذي يخشي الله----------------------- فصل ربا الفضل والحكمة في تحريمه واما ربا الفضل فتحريمه من باب سد الذراءع كما صرح به في حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم لا تبيعوا الدرهم بالدرهمين فاني اخاف عليكم الرما والرما هو الربا	482	7132866022099756450	Shamela0009943-ara1.ms504	true	-6005428337077822045	123	300	662	1552	1552	300	علي غاية الضرر فمن رحمة ارحم الراحمين وحكمته واحسانه الي خلقه ان حرم الربا ولعن اكله وموكله وكاتبه وشاهديه واذن من لم يدعه بحربه وحرب رسوله صلي الله عليه وسلم ولم يجء مثل هذا الوعيد في كبيرة غيره ولهذه كان من اكبر الكباءر وسءل الامام احمد عن الربا الذي لا يشك فيه فقال هو ان يكون له دين فيقول له اتقضي ام تربي فان لم يقضه زاد ف-ي المال وزاده هذا في الاجل وقد جعل الله عز وجل الربا ضد الصدقة فالمرابي ضد المتصدق قال تع-----الي يمحق الله الربا ويربي الصدقات ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------البقرة وغير ذلك من الايات- وفي الصح----------------------------------------------------------------يحين انما الربا في النسيءة ومثل هذا ير-د به حصر الكمال وان الربا الكامل انما هو في النسيءة كما قال تعالي انما المءمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم وقول ا-------------------------------------------------------------------------------------بن مسعود انما العالم الذي يخشي الله تعالي فصل ابن القيم يري ان ربا الفضل حرم سدا للذراءع-- واما ربا الفضل فتحريمه من باب سد الذراءع كما صرح به في حديث ابي سعيد الخدري------------- عن النبي صلي الله عليه وسلم لا تبيعوا الدرهم بالدرهمين فاني اخاف عليكم الرماء ------هو الربا-	504	-2210038886680268137	789	1466.0	629	1421	55.5242805480957	145	JK000094-ara1	Shamela0009943-ara1
JK000094-ara1.ms0482	false	779931986117767583	267	300	1378	1546	1546	300	فمنعهم من ربا الفضل لما يخافه عليهم من ربا النسيءة وذلك انهم اذا باعوا درهما بدرهمين ولا يفعل هذا الا للتفاوت الذي بين النوعين اما في الجودة واما في السكة واما في الثقل-	482	7132866022099756450	Shamela0009943-ara1.ms505	true	-3453643006827005810	0	33	0	169	1615	300	فمنعهم من ربا الفضل لما يخافه عليهم من ربا النسيءة وذلك انهم اذا باعوا درهما بدرهمين ولا يفعل هذا الا للتفاوت الذي بين النوعين اما في الجودة واما في السكة واما في الثقل	505	-2210038886680268137	168	331.0	136	169	99.40828704833984	33	JK000094-ara1	Shamela0009943-ara1
JK000094-ara1.ms0483	false	-9024609797556476565	0	300	0	1653	1653	300	والخفة وغير ذلك تدرجوا بالربح المعجل فيها الي الربح المءخر وهو عين ربا النسيءة وهذه ذريعة قريبة جدا فمن حكمة الشارع------------------- ان سد عليهم هذه الذريعة ومنعهم من بيع درهم بدرهمين نقدا ونس--يءة فهذه حكمة معقولة مطابقة للعقول وهي تسد عليهم باب المفسدة اراءالعلماء الاجناس في الانواع التي يحرم فيها ربا الفضل فاذا تبين هذا فنقول الشارع نص علي تحريم ربا الفضل في ستة اعيان وهي الذهب والفضة والبر والشعير والتمر والملح فاتفق الناس علي تحريم التفاضل فيها مع اتحاد الجنس وتنازعوا فيما عداها فطاءفة قصرت التحريم عليها واقدم من يروي---- هذا عنه- قتادة وهو مذهب اهل الظاهر واختيار -بن عقيل في اخر مصنفاته مع قوله بالقياس قال لان علل القياسيين في مسالة الربا علل ضعيفة واذا لم تظهر فيه علة امتنع القياس وطاءفة حرمته في كل مكيل وموزون بجنسه وهذا مذهب عمار واحمد في ظاهر مذهبه وابي حنيفة وطاءفة خصته بالطعام وان لم يكن مكيلا ولا موزونا وهو قول الشافعي ورواية عن الامام احمد وطاءفة خصته بالطعام اذا كان مكيلا او موزونا وهو قول سعيد بن المسيب ورواية عن احمد وقول للشافعي وطاءفة خصته بالقوت وما يصلحه وهو قول مالك وهو ارجح هذه الاقوال كما ستراه------------------ واما الدراهم والدنانير فقالت طاءفة العلة فيهما كونهما م------وزونين وهذا مذهب احمد في احدي الروايتين عنه ومذهب ابي حنيفة وطاءفة قالت العلة فيهما الثمنية وهذا قول الشافعي ومالك واحمد في الرواية الاخري وهذا هو الصحيح بل الصواب فانهم اجمعوا علي جواز اسلامهما في الموزونات من النحاس والحديد وغيرهما فلو كان النحاس والحديد ربويين لم يجز بيعهما الي اجل بدراهم نقدا فان ما يجري فيه الربا الرد اذا اختلف جنسه جاز التفاضل فيه دون النساء والعلة اذا انتقضت من غير فرق مءثر دل علي بطلانها وايضا فالتعليل بالوزن ليس فيه مناسبة فهو طرد محض بخلاف التعليل بالثمنية فان الدراهم والدنانير اثمان المبيعات والثمن هو المعيار الذي به يعرف تقويم الاموال فيجب ان يكون محدودا	483	7132866022099756450	Shamela0009943-ara1.ms505	true	-3453643006827005810	33	300	169	1615	1615	300	والخفة وغير ذلك تدعو-- بالربح المعجل فيها الي الربح المءخر وهو عين ربا النسيءة وهذه ذريعة قريبة جدا فمن حكمة الشارع صلي الله عليه وسلم ان سد عليهم هذه الذريعة ومنعهم من بيع درهم بدرهمين نقدا او نسيءة فهذه حكمة معقولة مطابقة للعقول وهي تسد عليهم باب المفسدة-------------------------------------------------------- فاذا تبين هذا فنقول الشارع نص علي تحريم ربا الفضل في ستة اعيان وهي الذهب والفضة والبر والشعير والتمر والملح فاتفق الناس علي تحريم التفاضل فيها مع اتحاد الجنس وتنازعوا فيما عداها فطاءفة قصرت التحريم عليها واقدم من يروي عنه هذا مذهب قتادة وهو مذهب اهل الظاهر واختيار ابن عقيل في اخر مصنفاته مع قوله بالقياس قال لان علل القياسيين في مسالة الربا علل ضعيفة واذا لم يظهر فيه علة امتنع القياس وطاءفة حرمته في كل مكيل وموزون بجنسه -هذا مذهب عمار واحمد في ظاهر مذهبه وابي حنيفة وطاءفة خصته بالطعام وان لم يكن مكيلا ولا موزونا وهو ----------------------------------------------------------------------------------قول سعيد بن المسيب ورواية عن احمد وقول الشافعي وطاءفة خصته بالقوت وما يصلحه وهو قول مالك وهو ارجح هذه الاقوال كما ستراه ان شاء الله تعالي واما الدراهم والدنانير فقالت طاءفة العلة في-------هما مونها موزونين وهذا مذهب احمد في احدي الروايتين عنه ومذهب ابي حنيفة وطاءفة------------------------------------------------------------------------------------------------------- اجمعوا علي جواز اسلامهما في الم-زونات من النحاس والحديد وغيرهما فلو كان النحاس والحديد ربويين لم يجز بيعهما الي اجل بدراهم نقدا فان ما يجري في- الربا ا-----ذا اختلف جنسه جاز التفاضل فيه دون النساء والعلة اذا انتقضت من غير فرق ماءز دل علي بطلانها وايضا فالتعليل بالوزن ليس فيه مناسبة فهو طرد محض بخلاف التعليل بالثمينة فان الدراهم والدنانير اثمان المبيعات والثمن هو المعيار الذي به بعرف تقويم الاموال فيجب ان يكون محدودا	505	-2210038886680268137	1380	2606.0	1125	1704	80.98591613769531	238	JK000094-ara1	Shamela0009943-ara1
JK000094-ara1.ms0484	false	7568476273911859683	0	289	0	1516	1564	300	مضبوطا لا يرتفع ولا ينخفض اذ لو كان الثمن يرتفع وينخفض كالسلع لم يكن لنا ثمن نعتبر به المبيعات بل الجميع سلع وحاجة الناس الي ثمن يعتبرون به المبيعات حاجة ضرورية عامة وذلك لا يمكن الا بسعر تعرف به القيمة وذلك لا يكون الا بثمن تقوم به الاشياء ويستمر علي حالة واحدة ولا يقوم هو بغيره اذ يصير سلعة يرتفع وينخفض فتفسد معاملات الناس ويقع الخلف ويشتد الضرر كما رايت من فساد معاملاتهم والضرر اللاحق بهم حين اتخذت الفلوس سلعة تعد للربح فعم الضرر وحصل الظلم ولو جعلت ثمنا واحدا لا يزداد ولا ينقص بل تقوم به الاشياء ولا تقوم هي بغيرها لصلح امر الناس فلو ابيح ربا الفضل في الدراهم والدنانير مثل ان يعطي صحاحا وياخذ مكسرة او خفافا وياخذ ثقالا اكثر منها لصارت متجرا او جر ذلك الي ربا النسيءة فيها ولا بد فالاثمان لا تقصد لاعيانها بل يقصد التوصل بها الي السلع فاذا صارت في انفسها سلعا تقصد لاعيانها فسد امر الناس وهذا معني معقول يختص بالنقود لا يتعدي الي ساءر الموزونات فصل السر حكمة في تحريم ربا النساء في المطعوم وما يصلح المطعوم واما الاصناف الاربعة المطعومة فحاجة الناس اليها اعظم من حاجتهم الي غيرها لانها اقوات العالم وما يصلحها فمن رعاية مصالح العباد ان منعوا من بيع بعضها ببعض الي اجل سواء اتحد الجنس او اختلف ومنعوا من بيع بعضها ببعض حالا متفاضلا وان اختلفت صفاتها وجوز لهم التفاضل فيها مع اختلاف اجناسها وسر ذلك والله------ اعلم انه لو جوز بيع بعضها ببعض نساء لم يفعل ذلك احد الا اذا ربح وحينءذ تسمح نفسه ببيعها حالة لطمعه في الربح فيعز الطعام علي المحتاج ويشتد ضرره وعامة اهل الارض ليس عندهم دراهم ولا دنانير -لا سيما اهل العمود والبوادي وانما يتناقلون الطعام بالطعام فكان من رحمة الشارع بهم وحكمته ان منعهم من ربا النساء فيها	484	7132866022099756450	Shamela0009943-ara1.ms506	true	757963217590370854	0	273	0	1435	1578	300	مضبوطا لا يرتفع ولا ينخفض اذ لو كان الثمن يرتفع وينخفض كالسلع لم يكن لنا ثمن نعتبر به المبيعات بل الجميع سلع وحاجة الناس الي ثمن يعتبرون به المبيعات حاجة ضرورية عامة وذلك لا يمكن الا بسعر تعرف به القيمة وذلك لا يكون الا بثمن تقوم به الاشياء ويستمر علي حاله واحدة ولا يقوم هو بغيره اذ يصير سلعة ترتفع وتنخفض فتفسد معاملات الناس ويقع الخلف ويشتد الضرر كما رايت من فساد معاملاتهم ال-ضرر اللاحق بهم حين اتخذت الفلوس سلعة بعد الربح فعم الضرر وحصل الظلم ولو جعلت ثمنا واحدا لا يزداد ولا ينقص بل تقوم به الاشياء ولا تقوم هب بغيرها لصلح امر الناس فلو ابيح ربا الفضل في الدراهم والدنانير مثل ان يعطي صحاحا وياخذ مكسرة او خفاقا وياخذ ثقالا اكثر منها لصارت متجراص و-جر ذلك---- ربا النسيءة فيها ولا بد فالاثمان لا تقصد لاعيانها بل يقصد التوصل بها الي السلع فاذا صارت في انفسها سلعا تقصد لاعيانها فسد امر الناس وهذا معني معقول يختص بالنقود ---------الي ساءر الموزونات فصل---------------------------------------------------------- واما الاصناف ال-ربعة المطعومة فحاجة الناس اليها اعظم من حاجتهم الي غيرها لانها اقوات العالم وما يصلحها فمن رعاية مصالح العباد ان منعوا من بيع بعضها ا-----لي اجل سواء اتحد الجنس او اختلف ومنعوا من بيع بعضها ببعض حالا متفاضلا وان اختلف- صفاتها وجوز لهم التفاضل فيها مع اختلاف اجناسها وسر ذلك والله تعالي اعلم انه لو جوز بيع بعضها ببعض نساء لم يفعل ذلك احد الا اذا ربح وحينءذ تشخ- نفسه ح-------الة لطمعه في الربح فيعز الطعام علي المحتاج ويشتد ضرره وعامة اهل الارض ليس عندهم دراهم ولا دنانير ولا سيما اهل العمود والبوادي وانما يتناقلون الطعام بالطعام فكان من رحمة الشارع بهم وحكمته ان منعهم من ربا النساء فيها	506	-2210038886680268137	1413	2743.0	1142	1523	92.77741241455078	253	JK000094-ara1	Shamela0009943-ara1
JK000094-ara1.ms0485	false	-8509550245216552518	0	35	0	183	1590	300	النساء فيها لدخلها اما ان تقضي واما ان تربي فيصير الصاع الواحد لو اخذ قفزانا كثيرة ففطموا عن النساء ثم فطموا عن بيعها متفاضلا يدا بيد اذ تجرهم حلاوة الربح وظفر الكسب الي التجارة فيها	485	7132866022099756450	Shamela0009943-ara1.ms506	true	757963217590370854	271	300	1423	1578	1578	300	النساء فيها لدخلها اما ان ي-------------ربي فيصير الصاع الواحد------- قفزانا كثيرة------- عن النساء ثم فطموا عن بيعها متفاضلا يدا بيد اذ يجرهم حلاوة الربح وظفر الكسب الي التجارة فيها-	506	-2210038886680268137	153	280.0	125	183	83.60655975341797	24	JK000094-ara1	Shamela0009943-ara1
JK000094-ara1.ms0485	false	-8509550245216552518	35	300	183	1590	1590	300	نساء وهو عين المفسدة وهذا بخلاف الجنسين المتباينين فان حقاءقهما وصفاتهما ومقاصدهما مختلفة ففي الزامهم المساواة في بيعها اضرار بهم ولا يفعلونه وفي تجويز النساء بينه-ا ذريعة الي اما ان تق-ضي واما ان تربي فكان من تمام رعاية مصالحهم ان قصرهم علي بيعها يدا بيد كيف شاءوا فحصلت لهم مصلحة المبادلة واندفعت عنهم مفسدة اما ان تقضي واما ان تربي وهذا بخلاف ما اذا بيعت بالدراهم او غيرها من الموزونات نساء فان الحاجة داعية الي ذلك فلو منعوا منه لاضر بهم ولا-متنع السلم الذي هو من مصالحهم فيما هم محتاجون اليه اكثر من غيرهم والشريعة لا تاتي بهذا وليس بهم حاجة في بيع هذه الاصناف بعضها ببعض نساء وهو ذريعة قريبة الي مفسدة الربا فابيح لهم في جميع ذلك ما تدعو اليه حاجتهم وليس بذريعة الي مفسدة راجحة ومنعوا مما لا تدعو- الحاجة اليه ويتذرع به غالبا الي مفسدة راجحة يوضح ذلك ان-------- من عنده صنف من هذه الاصناف وهو محتاج الي الصنف الاخر فانه يحتاج الي بيعه بالدراهم ليشتري الصنف الاخر كما قال النبي صلي الله عليه وسلم بع الجمع بالدراهم ثم اشتر بالدراهم جنيبا او تبيعه بذلك الصنف نفسه بما يساوي وعلي كلا التقديرين يحتاج الي بيعه حالا بخلاف ما اذا امكن مكن من النساء فانه حينءذ يبيعه بفضل ويحتاج ان يشتري الصنف الاخر بفضل لان صاحب ذلك الصنف يربي عليه كما اربي هو علي غيره فينشا من النساء تضرر بكل واحد منهما والنساء ها هنا في صنفين وفي النوع الاول في صنف واحد وكلاهما منشا الضرر والفساد واذا تاملت ما حرم فيه النساء رايته اما صنفا واحدا او صنفين مقصودهما واحد او متقارب كالدراهم والدنانير والبر والشعير والتمر والزبيب فاذا تباعدت المقاصد-	485	7132866022099756450	Shamela0009943-ara1.ms507	true	6909119422115840604	0	260	0	1388	1603	300	نساء وهو عين المفسدة وهذا بخلاف الجنسين المتباينين فان حقاءقهما وصفاتهما ومقاصدهما مختلفة ففي الزامهم المساواة في بيعها اضرار بهم ولا يفعلونه وفي تجويز النساء بينهما ذريعة الي اما ان يقتضي واما ان يربي فكان من تمام رعاية مصالحهم ان قصرهم علي بيعها يدا بيد كيف شاءوا فحصلت لهم مصلحة المناولة واندفعت عنهم مفسدة اما ان يقضي واما ان يربي وهذا بخلاف ---اذا بيعت بالدراهم او غيرها من الموزونات نساء فان الحاجة داعية الي ذلك فلو منعوا--------- بهم ولا متنع السلم الذي هو من مصالحهم فيما هم محتاجون اليه اكثر من غيره -والشريعة لا تاتي بهذا وليس بهم حاجة في بيع هذه الاصناف بعضها ببعض نساء وهو ذريعة قريبة الي مفسدة الربا فابيح لهم في جميع ذلك ما تدعو اليه حاجتهم وليس بذريعة الي مفسدة راحجة ومنعوا مما لا تدعوا الحاجة اليه ويتذرع به غالبا الي مفسدة راجحة يوضح ذلك ان المفسدة من عنده صنف من هذه الاصناف وهو محتاج الي الصنف الاخر فانه يحتاج الي بيعة بالدراهم ليشتري الصنف الاخر كما قال النبي صلي الله عليه وسلم بع الجمع بالدراهم ثم اشتر بالدراهم جنيبا او بي-عه بذلك الصنف نفسه بما يساوي وعلي---- التقديرين يحتاج الي بيعه حالا بخلاف ما لو------ مكن من النساء فانه حينءذ -بيعة بفضل ويحتاج ان يشتري الصنف الاخر بفضل لان صاحب ذلك الصنف يربي عليه كما اربي هو علي غيره فينشا من النساء----- بكل واحد منهما والنساء ها هنا في صنفين وفي النوع الاول في صنف واحد وكلاهما منشا الضرر والفساد فاذا تاملت ما حرم فيه النساء رايته اما صنفا واحدا وصن--فين مقصودهما واحد او متقارب كالدراهم والدنانير والبر والشعير والتمر والزبيب واذا تباعدت المقاصد	507	-2210038886680268137	1355	2615.0	1099	1420	95.42253875732422	239	JK000094-ara1	Shamela0009943-ara1
JK000094-ara1.ms0486	false	-3428100275168705357	0	40	0	216	1645	300	لم يحرم النساء كالبر والثياب والحديد والزيت يوضح ذلك انه لو مكن من بيع مد حنطة بمدين كان ذلك تجارة حاضرة فتطلب النفوس التجارة المءخرة للذة الكسب وحلاوته فمنعوا من ذلك حتي منعوا من التفرق قبل القبض اتماما لهذه الحكمة	486	7132866022099756450	Shamela0009943-ara1.ms507	true	6909119422115840604	260	300	1388	1603	1603	300	لم يحرم النساء كالبز والثياب والحديد والزيت يوضح ذلك انه لو مكن من بيع مد حنطة بمدين كان ذلك تجارة حاضرة فتطلب النقوس التجارة المءخرة للذة الكسب وحلاوته فمنعوا من ذلك حتي منعوا من التفرق قبل القبض اتماما لهذه الحكمة-	507	-2210038886680268137	213	419.0	174	216	98.61111450195312	37	JK000094-ara1	Shamela0009943-ara1
JK000094-ara1.ms0486	false	-3428100275168705357	40	300	216	1645	1645	300	ورعاية لهذه المصلحة فان المتعاقدين قد يتعاقدان علي الحلول والعادة جارية بصبر احدهما علي الاخر وكما يفعل ارباب الحيل يطلقون العقد وقد تواطءوا علي امر اخر كما يطلقون عقد النكاح وقد اتفقوا علي التحليل ويطلقون بيع السلعة الي اجل وقد اتفقوا علي انه يعيدها اليه بدون ذلك الثمن فلو جوز لهم التفرق قبل القبض لاطلقوا البيع حالا واخروا الطلب لاجل الربح فيقعوا في نفس المحذور وسر المسالة انهم منعوا من التجارة في الاثمان بجنسها لان ذلك يفسد عليهم مقصود الاثمان ومنعوا من التجارة في الاقوات بجنسها لان ذلك يفسد عليهم مقصود الاقوات وهذا المعني بعينه موجود في بيع التبر والعين لان التبر ليس فيه صنعة يقصد لاجلها فهو بمنزلة الدراهم التي قصد الشارع ا--لا يفاضل بينها ولهذا قال تبرها وعينها سواء فظهرت حكمة تحريم ربا النساء في الجنس والجنسين وربا الفضل في الجنس الواحد وان تحريم هذا تحريم المقاصد وتحريم الاخر تحريم الوساءل وسد الذراءع ولهذا لم يبح شء من ربا النسيءة فصل السر حكمة في اباحة العرايا ونحوها من ربا الفضل واما ربا الفضل فابيح منه ما تدعو اليه الحاجة كالعرايا فان ما حرم سدا للذريعة اخف مما حرم تحريم المقاصد وعلي هذا فالمصوغ والحلية والحيلة ان كانت صياغته محرمة كالانية حرم بيعه بجنسه وغير جنسه وبيع هذا هو الذي انكره عبادة علي معاوية فانه يتضمن مقابلة الصياغة المحرمة بالاثمان وهذا لا يجوز كالات الملاهي واما ان كانت الصياغة مباحة كخاتم الفضة وحلية النساء وما ابيح من حلية السلاح وغيرها فالعاقل لا يبيع هذه بوزنها من جنسها فانه سفه واضاعة للصنعة والشارع احكم من ان يلزم الامة بذلك فالشريعة لا تاتي به ولا تاتي بالمنع من بيع ذلك وشراءه-	486	7132866022099756450	Shamela0009943-ara1.ms508	true	-8609901180959515237	0	243	0	1327	1620	300	ورعاية لهذه المصلحة فان المتعاقدين قد يتعاقدان علي الحلول والعادة جارية بصبر احدهما علي الاخر وكما يفعل ارباب الحيل يطلقون العقد وقد تو-طءوا علي امر اخر كما يطلقون عقد النكاح وقد اتفقوا علي التحليل ويطلقون بيع السلعة الي اجل وقد اتفقوا علي انه يعيدها اليه بدون ذلك الثمن فلو جوز لهم التفرق قبل القبض لاطلقوا البيع حالا واخروا الطلب لاجل الربح فيقعوا في نفس المحذور وسر المسالة انهم منعوا من التجارة في الاثمان بحسبها لان ذلك يفسد عليهم مقصود الاثمان ومنعوا من التجارة في الاق----------------------------------------وات وهذا المعني بعينه موجود في بيع ال-بر والعين لان ال-بر ليس فيه صنعه يقصد لاجلها فهو بمنزلة الدراهم الذي قصد الشارع ان لا تفاضل بينها فلهذا قال -برها وعينها سواء فظهرت حكمة تحريم ربا النساء في الجنس والجنسين وربا الفضل في الجنس الواحد وان تحريم هذا تحريم المقاصد وتحريم الاخر تحريم الوساءل وسد الذراءع ولهذا لم يبح شء من ربا النسيءة ----------------------------------------------------اما ربا الفضل فابيح منه ما تدعو اليه الحاجة كالعرايا فان ما حرم سد ا-لذريعة اخف مما حرم تحريم المقاصد وعلي هذا فالمصوغ والحلي--------ة ان كانت صناعته محرمة كالانية حرم بيعه بجنسه وغير جنسه وبيع هذا هو الذي انكره عبادة علي معاوية فانه يتضمن مقابلة الصناعة المحرمة بالاثمان وهذا لا يجوز كالات الملاهي واما ان كانت الصناعة مباحة كخاتم الفضة وحلية النساء وما ابيح من حلية السلاح وغيرها فالعاقل لا يبيع هذه بوزنها من جنسها فانه سفه واضاعة للصنعة والشارع احكم من ان يلزم الامة بذلك فالشريعة لا تاتي به ولا تاتي بالمنع من بيع ذلك وشراءه	508	-2210038886680268137	1309	2525.0	1069	1432	91.41061401367188	226	JK000094-ara1	Shamela0009943-ara1
JK000094-ara1.ms0487	false	-2621081706985060723	0	57	0	295	1570	300	لحاجة الناس اليه فلم يبق الا ان يقال لا يجوز بيعها بجنسها البتة بل يبيعها بجنس اخر وفي هذا من الحرج والعسر والمشقة ما تتقيه الشريعة فان اكثر النا----س عندهم ذهب يشترون به ما يحتاجون اليه من ذلك والباءع لا يسمح ببيعه ببر وشعير وثياب وتكليف الاستصناع لكل من احتاج اليه اما متعذر او متعسر والحيل باطلة	487	7132866022099756450	Shamela0009943-ara1.ms508	true	-8609901180959515237	243	300	1327	1620	1620	300	لحاجة الناس اليه فلم يبق الا ان يقال لا يجوز بيعها بجنسها البته بل يبيعها بجنس اخر وفي هذا من الحرج والعسر والمشقة ما تنفيه الشريعة فان اكثر الناس ليس عندهم ذهب يشترون به ما يحتاجون----- من ذلك والباءع لا يسمح ببيعه ببر وشعير وثياب وتكليف الاستصباغ لكل من احتاج اليه اما متعذر او متعسر والحيل باطلة-	508	-2210038886680268137	284	544.5	229	299	94.9832763671875	50	JK000094-ara1	Shamela0009943-ara1
JK000094-ara1.ms0487	false	-2621081706985060723	57	300	295	1570	1570	300	في الشرع وقد جوز الشارع بيع الرطب بالتمر لشهوة الرطب واين هذا من الحاجة الي بيع المصوغ الذي تدعو الحاجة الي بيعه وشراءه فلم يبق الا جواز بيعه كما تباع السلع- فلو لم يجز بيعه بالدراهم فسدت مصالح الناس والنصوص الواردة عن النبي صلي الله عليه وسلم ليس فيها ما هو صريح في المنع وغايتها ان تكون عامة او مطلقة ولا ينكر تخصيص العام وتقييد المطلق بالقياس الجلي وهي بمنزلة نصوص وجوب الزكاة في الذهب والفضة والجمهور يقولون لم تدخل في ذلك الحلية الحيلة ولا سيما فان لفظ النصوص في الموض-عين قد ذكر تارة بلفظ الدراهم والدنانير كقوله الدراهم بالدراهم والدنانير بالدنانير وفي الزكاة ق-وله في الرقة ربع العشر والرقة هي الورق وهي الدراهم المضروبة وتارة بلفظ الذهب والفضة فان حمل المطلق علي المقيد كان نهيا عن الربا في النقدين وايجابا للزكاة فيهما ولا يقتضي ذلك نفي الحكم عن جملة ما عداهما بل فيه تفصيل فتجب الزكاة ويجري الربا في بعض صوره لا في كلها وفي هذا توفية الادلة حقها وليس فيه مخالفة بشء لدليل منها يوضحه ان الحلية المباحة صارت بالصنعة المباحة من جنس الثياب والسلع لا من جنس الاثمان ولهذا لم تجب فيها الزكاة فلا يجري الربا بينها وبين الاثمان كما لا يجري بين الاثمان وبين ساءر السلع وان كانت من غير جنسها فان هذه بالصناعة قد خرجت عن مقصود الاثمان واعدت للتجارة فلا محذور في بيعها بجنسها ولا يدخلها اما ان تقضي واما ان تربي الا كما يدخل في ساءر السلع اذا بيعت بالثمن المءجل ولا ريب ان هذا قد-	487	7132866022099756450	Shamela0009943-ara1.ms509	true	2981426247528786834	0	240	0	1267	1599	300	في الشرع وقد جوز الشارع بيع الرطب بالتمر لشهوة الرطب واين هذا من الحاجة الي بيع المصوغ الذي تدعو الحاجة الي بيعه وشراءه فلم يبق الا جواز بيعه كما تباع السلعة فلو لم يجز بيعة بالدراهم فسدت مصالح الناس والنصوص الواردة عن النبي صلي الله عليه وسلم ليس فيها ما هو صريح في المنع وغايتها ان تكون عامة او مطلقة ولا ينكر تخصيص العام وتقييد المطلق بالقياس الجلي وهي بمنزلة نصوص وجوب الزكاة في الذهب والفضة والجمهور يقولون لم يدخل في ذلك الحلية -------ولا سيما -ان لفظ النصوص في الموضوعين قد ذكر تارة بلفظ الدراهم والدنانير كقوله الدراهم بالدراهم والدنانير بالدنانير وفي الزكاة كقوله في الرقة ربع العشر والرقة هي الورق وهي الدراهم المضروبة وتارة بلفظ الذهب والفضة فان حمل المطلق علي المقيد كان نهيا عن الربا في النقدين وايجابا للزكاة فيهما ولا يقتضي ذلك نفي الحكم عن جملة ما عداهما بل فيه تفصيل فتجب الزكاة ويجري الربا في بعض صوره لا في كلها وفي هذا توفيه الادلة حقها وليس فيه مخالفة ا---لدليل منها يوضحه ان الحلية المباحة صارت بالصنعة المباحة من جنس الثياب والسلع لا من جنس الاثمان ولهذا لم تجب فيها الزكاة فلا يجري الربا بينها وبين الاثمان كما لا يجري بين الاثمان وبين ساءر السلع وان كانت من غير جنسها-فان هذه بالصناعة قد خرجت عن مقصود الاثمان واعدت للتجارة فلا محذور في بيعها بجنسها ولا يدخلها اما ان تقضي واما ان تربي الا كما يدخل في ساءر السلع اذا بيعت بالثمن المءجل ولا ريب ان هذا قد	509	-2210038886680268137	1258	2470.0	1019	1279	98.35809326171875	230	JK000094-ara1	Shamela0009943-ara1
JK000094-ara1.ms0488	false	20465231892838817	0	62	0	342	1650	300	يقع فيها لكن لو سد علي الناس ذلك لسد عليهم باب الدين وتضرروا بذلك غاية الضرر يوضحه ان الناس علي عهد نبيهم صلي الله عليه وسلم كانوا يتخذون الحلية وكان النساء يلبسنها وكن يتصدقن بها في الاعياد وغيرها و---المعلوم ومن بالضرورة انه كان يعطيها للمحاويج ويعلم انهم يبيعونها ومعلوم قطعا انها لا تباع بوزنها فانه سفه ومعلوم ان مثل الحلقة والخاتم والفتخة	488	7132866022099756450	Shamela0009943-ara1.ms509	true	2981426247528786834	240	300	1267	1599	1599	300	يقع فيها لكن لو سد علي الناس --------عليهم باب الدين وتضرروا بذلك غاية الضرر يوضحه ان الناس علي عهد نبيهم صلي الله عليه وسلم كانوا يتخذون الحلية وكان النساء يلبسنها وكن يتصدقن بها في الاعياد وغيرها ومن المعلوم---- بالضرورة انه كان يعطيها المحاويج ويعلم انهم يبيعونها ومعلوم قطعا انها لا تباع بوزنها فانه سفه ومعلوم ان مثل الحلقة والخاتم والفتخة-	509	-2210038886680268137	328	629.0	270	345	95.07246398925781	55	JK000094-ara1	Shamela0009943-ara1
JK000094-ara1.ms0488	false	20465231892838817	62	300	342	1650	1650	300	لا تساوي دينارا ولم يكن عندهم فلوس يتعاملون بها وهم كانوا اتقي لله وافقه في دينه واعلم بمقاصد رسوله من ان يرتكبوا الحيل او يعلموها الناس يوضحه انه لا يعرف عن احد من الصحابة انه نهي ان يباع الحلي الا بغير جنسه او بوزنه والمنقول عنهم انما هو في الصرف يوضحه ان تح--ريم ربا الفضل انما كان سدا للذريعة كما تقدم بيانه وما حرم سدا للذريعة ابيح للمصلحة الراجحة كما ابيحت العرايا من ربا الفضل وكما ابيحت ذوات الاسباب من الصلاة بعد الفجر والعصر وكما ابيح النظر للخاطب والشاهد والطبيب والمعامل من جملة النظر المحرم وكذلك تحريم الذهب والحرير علي الرجال حرم لسد ذريعة التشبيه بالنساء الملعون فاعله وابيح منه ما تدعو------- اليه الحاجة وكذلك ينبغي ان يباح بيع الحلية المصوغ-ة صياغة مباحة باكثر من وزنها لان الحاجة تدعو الي ذلك وتحريم التفاضل انما كان سدا للذريعة فهذا محض القياس ومقتضي اصول الشرع ولا-تتم مصلحة الناس الا به او بالحيل والحيل باطلة في الشرع وغاية ما في ذلك جعل الزيادة في مقابلة الصياغة المباحة المتقومة بالاثمان في ال-غصوب وغيرها واذا كان ارباب الحيل يجوزون بيع عشرة بخمسة عشر في خرقة تساوي فلسا ويقولون الخمسة في مقابلة الخرقة فكيف ينكرون بيع الحلية بوزنها وزيادة تساوي الصناعة وكيف تاتي الشريعة الكاملة الفاضلة التي بهرت العقول حكمة وعدلا ورحمة وجلالة باباحة هذا وتحريم ذلك وهل هذا الا عكس للمعقول والفطر والمصلحة والذي يقضي منه العجب مبالغتهم في ربا الفضل اعظم مبالغة حتي منعوا بيع رطل زيت برطل زيت وحرموا بيع الكسب-	488	7132866022099756450	Shamela0009943-ara1.ms510	true	-501957125481121716	0	238	0	1309	1663	300	لا يساوي -ينارا ولم يكن عندهم فلوس يتعاملون بها وهم كانوا اتقي لله وافقه في دينه واعلم بمقاصد رسوله من ان يرتكبوا الحيل او يعلموها الناس يوضحه انه لا يعرف عن احد من الصحابة انه نهي ان يباع الحلي الا بغير جنسه او بوزنه والمنقول عنهم انما هو في الصرف يوضحه ان التحريم ربا الفضل انما كان سدا للذريعة كما تقدم بيانه وما حرم سدا للذريعة ابيح للمصلحة الراجحة كما ابيحت العرايا من ربا الفضل وكما ابيحت ذوات الاسباب من الصلاة بعد الفجر والعصر وكما ابيح النظر للخاطب والشاهد والطبيب والمعامل من جملة النظر المحرم وكذلك تحريم الذهب والحرير علي الرجال حرم لسد ذريعة التشبيه بالنساء الملعون فاعله وابيح منه ما تدعو الحاجة اليه وك-------ذلك ينبغي ان يباح بيع الحلية المصنوعة صياغة مباحة -اكثر من وزنها لان الحاجة تدعو الي ذلك وتحريم التفاضل انما كان سدا للذريعة فهذا محض القياس ومقتضي اصول الشرع ولا تتم مصلحة الناس الا به و--بالحيل والحيل باطلة في الشرع وغاية ما في ذلك فعل الزيادة في مقابلة الصياغة المباحة المتقومة بالاثمان في المغصوب وغيرها واذا كان ارباب الحيل يجوزون بيع عشرة بخمسة عشر في خرقة تساوي فلسا ويقولون الخمسة في مقابلة الخرقة فكيف ينكرون بيع الحلية بوزنها وزيادة تساوي الصياغة وكيف تاتي الشريعة الكاملة الفاضلة التي بهرت العقول حكمة وعدلا ورحمة وجلاله باباحة هذا وتحريم ذاك وهل هذا الا عكس الع-قول والفطر والمصلحة والذي يقضي منه العجب مبالغتهم في ربا الفضل اعظم مبالغة حتي منعوا بيع رطل زيت برطل زيت وحرموا بيع الكسب	510	-2210038886680268137	1281	2503.0	1046	1321	96.97199249267578	224	JK000094-ara1	Shamela0009943-ara1
JK000094-ara1.ms0489	false	3741010966596423245	0	66	0	375	1604	300	بالسمسم وبيع النشا بالحنطة وبيع الخل بالزبيب ونحو ذلك وحرموا بيع مد حنطة ودرهم بمد ودرهم وجاءوا الي ربا الفضل النسيءة ففتحوا للتح-يل عليه كل باب فتارة بالعينة وتارة بالمحلل وتارة بالشرط المتقدم المتواطا عليه ثم يطلقون العقد من غير اشتراط وقد علم الله والكرام الكاتبون والمتعاقدان ومن حضر انه عقد ربا مقصوده وروحه بيع خمسة عشر مءجلة بعشرة نقدا ليس الا ودخول السلعة كخروجها حرف	489	7132866022099756450	Shamela0009943-ara1.ms510	true	-501957125481121716	238	300	1309	1663	1663	300	والسمسم وبيع النشا بالحنطة وبيع الخل بالزبيب ونحو ذلك وحرموا بيع مد حنطة ود----------رهم وجاءوا الي ربا------ النسيءة ففتحوا للتحليل عليه كل باب فتارة بالعينة وتارة بالمحلل وتارة بالشرط المتقدم المتواطا عليه ثم يطلقون العقد من غير اشتراط وقد علم الله والكرام الكانبون والمتعاقدون ومن حضر انه عقد ربا مقصوده وروحه بيع خمسة عشر مءجلة بعشرة نقدا ليس---- ودخول السلع- كخروجها حرف-	510	-2210038886680268137	350	666.5	289	376	93.0851058959961	53	JK000094-ara1	Shamela0009943-ara1
JK000094-ara1.ms0489	false	3741010966596423245	66	300	375	1604	1604	300	جاء لمعني في غيره فهلا فعلوا ها هنا كما فعلوا في مسالة مد عجوة ودرهم بمد ودرهم وقالوا قد يجعل وسيلة الي --ربا الفضل بان يكون المد في احد الجانبين يساوي بعض -مد في الجانب الاخر فيقع التفاضل فيالله العجب كيف حرمت هذه الذريعة الي ربا الفضل وابيحت تلك الذراءع القريبة الموصلة الي ربا النسيءة بحتا خالصا واين مفسدة بيع الحلية بجنسها ومقابلة الصياغة بحظها من الثمن الي مفسدة الحيل الربوية التي هي اساس كل مفسدة واصل كل بلية واذا حصحص الحق فليقل المتعصب الجاهل ما شاء وبالله------ التوفيق فان قيل الصفات لا تقابل بالزيادة ولو قوبلت بها لجاز بيع الفضة الجيدة باكثر منها من الرديءة وبيع التمر الجيد بازيد منه من الردء ولما ابطل الشارع ذلك علم انه منع من مقابلة الصفات بالزيادة قيل الفرق بين الصنعة التي هي اثر فعل الادمي وتقابل بالاثمان ويستحق عليها الاجرة وبين الصفة التي هي مخلوقة لل-------ه لا اثر للعبد فيها ولا هي من صنعته فالشارع بحكمته وعدله منع من مقابلة هذه الصفة بزيادة اذ ذلك يفضي الي نقض ما شرعه من المنع من التفاضل فان التفاوت في هذه الاجناس ظاهر والعاقل لا يبيع جنسا بجنسه الا لما هو بينهما من التفاوت فان كانا متساويين من كل وجه لم يفعل ذلك فلو جوز لهم مقابلة الصفات بالزيادة لم يحرم عليهم ربا الفضل وهذا بخلاف الصياغة التي جوز لهم المعاوضة عليها معه يوضحه ان المعاوضة اذا جازت علي هذه الصياغة مفردة جازت عليها مضمومة الي غير اصلها وجوهرها-	489	7132866022099756450	Shamela0009943-ara1.ms511	true	4223595446469340421	0	233	0	1232	1553	300	جاء لمعني في غيره فهلا فعلوا ه--هنا كما فعلوا في مسالة مد عجوة ودرهم بمد ودرهم وقالوا قد يجعل وسيلة الي الربا الفضل بان يكون المد في احد الجانبين يساوي بعض امد في الجانب الاخر فيقع التفاضل فيالله العجب كيف حرمت هذه الذريعة الي ربا الفضل وابيحت تلك الذراءع القريبة الموصلة الي ربا النسيءة بحتا خالصا واين مفسدة بيع الحلية بجنسها ومقابلة الصياغة بحظها من الثمن الي مفسدة الحيل الربوية التي هي اساس كل مفسدة واصل كل بلية واذا حصحص الحق فليقل المتعصب الجاهل ما قال وبالله تعالي التوفيق فان قيل الصفات لا تقابل بالزيادة ولو قوبلت بها لجاز بيع الفض-------ة باكثر منها من الرديءة وبيع التمر الجيد بازيد منه من الردء ولما ابطل الشارع ذلك علم انه منع من مقابلة الصفات بالزيادة قيل الفرق بين الص-فة التي هي اثر فعل الادمي وتقابل بالاثمان وتستحق عليها الاجرة وبين الصفة التي حي مخلوقة لله سبحانه لا اثر للعبد فيها ولا هي من صنع-ه فالشارع بحكمته وعدله منع من مقابلة هذه الصفة بزيادة اذ ذلك يفضي الي نقص ما شرعه من المنع من التفاضل فان التفاوت في هذه الاجناس ظاهر والعاقل لا يبيع جنسا بجنسه الا لما--- بينهما من التفاوت فان كانا متساويين من كل وجه لم يفعل ذلك فلو جوز لهم مقابلة الصفات بالزيادة لم يحرم عليهم ربا الفضل وهذا بخلاف الصناعة التي جوز لهم المعارضة عليها معه يوضحه ان المعارضة اذا جازت علي هذه الصياغة مفردة جازت عليها مضمونه الي غير اصلها وجوهرها	511	-2210038886680268137	1203	2333.5	973	1246	96.54895782470703	215	JK000094-ara1	Shamela0009943-ara1
JK000094-ara1.ms0490	false	8409040576141600042	1	75	4	364	1615	300	فرق بينهما في ذلك يوضحه ان الشارع لا يقول لصاحب هذه الصياغة بع هذا المصوغ بوزنه واخسر صياغتك ولا يقول له لا تعمل هذه الصياغة واتركها ولا يقول له تحيل علي بيع المصوغ باكثر من وزنه بانواع الحيل ولم يقل قط لا تبعه الا بغير جنسه ولم يحرم علي احد ان يبيع شيءا من الاشياء بجنسه فان قيل فهب ان هذا قد سلم لكم في المصوغ فكيف يسلم لكم في الدراهم والدنانير المضروبة اذا	490	7132866022099756450	Shamela0009943-ara1.ms511	true	4223595446469340421	235	300	1238	1553	1553	300	فرق بينهما في ذلك يوضحه ان الشارع لا يقول لصاحب هذه الصياغة بع---- المصوغ بوزنه واخسر صياغتك ولا يقول---------------------------------------- له تحيل علي بيع المصوغ باكثر من وزنه بانواع الحيل ولم يقل قط لا تبعه الا بغير جنسه ولم يحرم علي احد ان يبيع شيءا من الاشياء بجنسه فان قيل فهب ان هذا قد سلم لكم في المصوغ فكيف يسلم لكم في الدراهم والدنانير المضروبة اذا-	511	-2210038886680268137	315	615.5	251	360	87.5	62	JK000094-ara1	Shamela0009943-ara1
JK000094-ara1.ms0490	false	8409040576141600042	75	300	364	1615	1615	300	بيعت بالسباءك مفاضلا وتكون الزيادة في مقابلة صناعة الضرب قيل هذا سءال قوي وارد وجوابه ان السكة لا تتقوم فيه- الصناعة للمصلحة العامة المقصودة منها فان السلطان يضربها لمصلحة الناس العامة وان كان الضارب يضربها باجرة فان القصد بها ان تكون معيارا للناس لا يتجرون فيها كما تقدم والسكة فيها غير مقابلة بالزيادة في العرف ولو قوبلت بالزيادة فسدت المعاملة وانتقضت المصلحة التي ضربت لاجلها واتخذها الناس سلعة واحتاجت الي التقويم بغيرها ولهذا قام الدرهم مقام الدرهم من كل وجه واذا اخذ الرجل الدراهم --رد نظيرها وليس المصوغ كذلك الا تري ان الرجل ياخذ ماءة خفافا ويرد خمسين ثقالا بوزنها ولا يابي ذلك الاخذ ولا القابض ولا يري احدهما انه قد خسر شيءا وهذا بخلاف المصوغ والنبي صلي الله عليه وسلم وخلفاءه لم يضربوا درهما واحدا واول من ضربها في الاسلام عبد الملك بن مروان وانما كانوا يتعاملون بضرب الكفار فان قيل فيلزمكم علي هذا ان تجوزوا بيع فروع الاجناس باصولها متفاضلا فجوزوا بيع----- الحنطة بالخبز متفاضلا والزيت بالزيتون والسمسم بالشيرج قيل هذا سءال وارد ايضا وجوابه ان التحريم انما يثبت بنص او اجماع او تكون الصورة المحرمة بالقياس مساوية من كل وجه للمنصوص علي تحريمها والثلاثة منتفية في فروع الاجناس مع اصولها وقد تقدم ان غير الاصناف الاربعة لا يقوم مقامها ولا يساويها في الحاقها بها واما الاصناف الاربعة ففرعها ان خرج عن كونه قوتا لم يكن من الربو-يات وان كانت قوتا كان جنسا-	490	7132866022099756450	Shamela0009943-ara1.ms512	true	-7556926012295721644	0	203	0	1132	1647	300	بيعت بالسباءك مفاضلا وتكون الزيادة في--------------------------------------------------------- لا تتقوم فيها الصياغة للمصلحة العامة المقصودة منها فان السلطان يضربها لمصلحة الناس العامة فان كان الضارب يضربها باجرة فان القصد بها ان تكون معيارا للناس لا يتجرون فيها كما تقدم والسكة فيها غير مقابلة بالزيادة في العرف فلو قوبلت بالزيادة فسدت المعاملة وانتقضت المصلحة التي ضربت لاجلها -اتخذها الناس سلعة واحتاجت الي --تقويم بغيرها ولهذا قام الدرهم مقام الدرهم من كل وجه في---اخذ الرجل الدراهم ويرد نظيرها وليس المصوغ كذلك الا تري ان الرجل ياخذ ماءة خفاقا ويرد خمسين ثقالا بوزنها ولا يابي ذلك الاخذ ولا القابض ولا يري احدهما انه قد خسر شيءا وهذا بخلاف المصوغ والنبي صلي الله عليه وسلم وخلفاءه لم يضربوا درهما واحدا واول من ضربها في الاسلام عبد الملك بن مروان وانما كانوا يتعاملون بضرب الكفار فان قيل -يلزمكم علي هذا ان تجوروا بيع فروع الاجناس باصولها متفاضلا فجوزوا بيع دقيق الحنطة بالحب- متفاضلا والزيت بالزيتون والسمسم بالشيرج قيل هذا سءال وارد ايضا وجوابه ان التحريم انما يثبت بنص او اجماع او تكون الصورة المحرمة بالقياس مساوية من كل وجه للمنصوص علي تحريمها والثلاثة متبقية في فروع الاجناس مع اصولها وقد تقدم ان غير الاصناف الار---------------------------------------------------------------بعة ففرعها ان خرج عن كونه قوتا لم يكن من الربوبيات وان كان ق-وتا كان جنسا	512	-2210038886680268137	1108	2120.0	908	1261	87.86677551269531	185	JK000094-ara1	Shamela0009943-ara1
JK000094-ara1.ms0491	false	-208194671406860343	0	102	0	544	1571	300	قاءما بنفسه وحرم بيعه بجنسه الذي هو مثله متفاضلا كالدقيق بالدقيق والخبز بالخبز ولم يحرم بيعه بجنس اخر وان كان جنسهما واحدا فلا يحرم السمسم بالشيرج ولا الهريسة بالخبز فان هذه الصناعة لها قيمة فلا تضيع علي صاحبها ولم يحرم بيعها باصولها في كتاب ولا سنة ولا اجماع ولا قياس ولا حرام الا ما حرمه الله------ كما انه لا عبادة الا ما شرعها الله------ وتحريم الحلال كتحليل الحرام الكلام الخلاف في بيع اللحم بالحيوان فان قيل فهذا ينتقض عليكم ببيع اللحم بالحيوان فانكم ان منعتموه نقضتم قولكم وان جوزتموه خالفتم النص واذا كان النص---- قد منع من بيع اللحم بالحيوان فهو- دليل	491	7132866022099756450	Shamela0009943-ara1.ms512	true	-7556926012295721644	203	300	1132	1647	1647	300	قاءما بنفسه وحرم بيعه بجنسه الذي هو مثله متفاضلا كالدقيق بالدقيق والخبر بالخبز ولم يحرم بيعه بجنس اخر وان كان جنسهما واحدا فلا يحرم السمسم بالشيرج ولا الهريسة بالخبز فان هذه الصناعة لها قيمة فلا تضيع علي صاحبها ولم يحرم بيعها باصولها--- كتاب ولا سنة ولا اجماع ولا قياس ولا حرام الا ما حرمه الله تعالي كما انه لا عبادة الا ما شرعها الله تعالي وتحريم الحلال كتحليل الحرام ------------------------------------فان قيل فهذا ينتقض عليكم -بيع اللحم بالحيوان فانكم ان منعتموه نقضتم قولكم وان جوزتموه خالفتم النص و-----ان النص كان قد منع من بيع اللحم بالحيوان فهذا دليل-	512	-2210038886680268137	496	929.5	403	561	88.41354370117188	87	JK000094-ara1	Shamela0009943-ara1
JK000094-ara1.ms0491	false	-208194671406860343	102	300	544	1571	1571	300	علي المنع من بيع الخبز بالبر والزيت بالزيتون وكل ربوي باصله قيل الكلام في هذا الحديث في مقامين احدهما في صحته والثاني في معناه اما الاول فهو حديث لا يصح موصولا وانما هو صحيح مرسلا فمن لم يحتج بالمرسل لم يرد عليه ومن راي قبول المرسل مطلقا او مراسيل سعيد بن المسيب فهو حجة عنده قال ابو عمر لا اعلم ح---ديث النهي عن بيع اللحم بالحيوان متصلا عن النبي صلي الله عليه وسلم من وجه ثابت واحسن اسانيده مرسل سعيد -بن المسيب كما ذكره مالك في موطءه وقد اختلف الفقهاء في القول بهذا الحديث والعمل به والمراد منه فكان مالك يقول معني الحديث تحريم التفاضل في الجنس الواحد حيوانه بلحمه وهو عنده من باب المزابنة والغرر والقمار لانه لا يدري هل في الحيوان مثل اللحم الذي اعطي او اقل او اكثر وبيع اللحم باللحم لا يجوز متفاضلا فكان بيع الحيوان باللحم كبيع اللحم المغيب في جلده بلحم اذا كانا من جنس واحد قال-- واذا اختلف الجنسان فلا خلاف عن مالك واصحابه انه جاءز حينءذ بيع اللحم بالحيوان وا-------ما اهل الكوفة كابي حنيفة واصحابه فلا ياخذون بهذا الحديث ويجوزون بيع اللحم بالحيوان مطلقا واما احمد فيمنع بيعه بحيوان من جنسه ولا يمنع بيعه بغير جنسه وان منعه بعض اصحابه-	491	7132866022099756450	Shamela0009943-ara1.ms513	true	3869342539821123025	0	197	0	1025	1537	300	علي المنع من بيع الخبز بالبر والزيت بالزيتون وكل ربوي باصله قيل الكلام في هذا الحديث في مقامين احدهما في صحته والثاني في معناه اما الاول فهو حديث لا يصح موصولا وانما هو----- مرسل- فمن لم يحتج بالمرسل لم يرد عليه ومن راي قبول المرسل مطلقا و--مراسيل سعيد بن المسيب فهو حجة عنده قال ابو عمر لا اعلم ان حديث النهي عن بيع اللحم بالحيوان متصل- عن النبي صلي الله عليه وسلم من وجه ثابت واحسن اسانيده مرسل سعيد ابن المسيب كما ذكره مالك في مءطاه وقد اختلف الفقهاء في القول بهذا الحديث والعمل به والمراد منه وكان مالك يقول معني الحديث تحريم التفاضل في الجنس الواحد حيوانه بلحمه وهو عنده من باب المزابنة والغرر والقمار لانه لا يدري هل في الحيوان مثل اللحم الذي اعطي او اقل او اكثر وبيع اللحم باللحم لا يجوز كتفاضلا وكان بيع الحيوان باللحم كبيع اللحم المغيب في جلده بلحم اذا كانا من جنس واحد قالوا واذا اختلف الجنسان فلا خلاف عن مالك واصحابه انه جاءز حينءذ بيع -------الحيوان باللحم واما اهل الكوفة كابي حنيفة واصحابه فلا ياخذون بهذا الحديث ويجوزون بيع اللحم بالحيوان مطلقا واما احمد فيمنع بيعه بحيوان من جنسه ولا يمنع بيعه بغير جنسه وان منعه بعض اصحابه	513	-2210038886680268137	1003	1944.0	809	1041	96.34966278076172	182	JK000094-ara1	Shamela0009943-ara1
JK000094-ara1.ms0492	false	3569362086146614543	0	102	0	507	1583	300	واما الشافعي فيمنع بيعه بجنسه وبغير جنسه وروي الشافعي عن -بن عباس ان جزورا نحرت علي عهد ابي بكر الصديق فقسمت علي عشرة اجزاء فقال رجل اعطوني جزءا منها بشاة فقال ابو بكر -------------لا يصلح هذا قال الشافعي ولست اعلم لابي بكر في ذلك مخالفا من الصحابة والصواب في هذا الحديث ان ثبت ان المراد به اذا كان الحيوان مقصودا للحم كشاة يقصد لحمها فتباع بلحم فيكون قد باع لحما بلحم اكثر منه من جنس واحد واللحم قوت موزون فيدخله ربا الفضل واما اذا كان الحيوان غير مقصود به اللحم كما اذا كان غير ماكول او ماكولا لا يقصد لحمه كالفرس تباع	492	7132866022099756450	Shamela0009943-ara1.ms513	true	3869342539821123025	197	300	1025	1537	1537	300	واما الشافعي فيمنع بيعه بجنسه وبغير جنسه وروي الشافعي عن ابن عباس ان جزورا نحرت علي عهد ابي بكر الصديق فقسمت علي عشرة اجزاء فقال رجل اعطوني----- منها بشاة فقال ابو بكر رضي الله عنه لا يصلح هذا قال الشافعي ولست اعلم لابي بكر في ذلك مخالفا من الصحابة والصواب في هذا الحديث ان ثبت ان المراد به اذا كان الحيوان مقصود اللحم كشاة يقصد لحمها فيباع بلحم فيكون قد باع لحما بلحم اكثر منه من جنس واحد واللحم قوت موزون فيدخله ربا الفضل واما اذا كان الحيوان غير مقصود به اللحم كما اذا كان غير ماكول او ما---كولا بقصد لحمه كالفرس يباع-	513	-2210038886680268137	491	947.0	393	521	94.2418441772461	93	JK000094-ara1	Shamela0009943-ara1
JK000094-ara1.ms0492	false	3569362086146614543	102	175	507	897	1583	300	بلحم ابل فهذا لا يحرم بيعه به بقي اذا كان الحيوان ماكولا لا يقصد لحمه وهو من غير جنس اللحم فهذا يشبه المزابنة بين الجنسين كبيع صبرة تمر بصبرة زبيب واكثر الفقهاء لا يمنعون من ذلك اذ غايته التفاضل بين الجنسين والتفاضل المتحقق جاءز بينهما فكيف بالمظنون واحمد في احدي الروايتين عنه يمنع ذلك لا لاجل التفاضل ولكن لاجل المزابنة وشبه القمار وعلي هذا فيمتنع بيع اللحم بحيوان من غير جنسه والله------ اعلم	492	7132866022099756450	Shamela0009943-ara1.ms514	true	-6008366063672601969	0	73	0	392	1538	300	بلحم ابل فهذا لا يحرم بيعه به بقي اذا كان الحيوان ماكولا ب---قصد لحمه وهو من غير جنس اللحم فهذا يشبه المزابنة بين الجنسين كبيع صبرة تمر بصبرة زبيب واكثر الفقهاء لا يمنعون من ذلك اذ غايته التفاضل بين الجنسين والتفاضل الم-حقق جاءز بينهما فكيف بالمظنون واحمد في احدي الروايتين عنه يمنع ذلك لا لاجل التفاضل ولكن لاجل المزابنة وشبه القمار وعلي هذا فيمتنع بيع اللحم بحيوان من غير جنسه والله تعالي اعلم	514	-2210038886680268137	385	750.5	313	396	97.22222137451172	70	JK000094-ara1	Shamela0009943-ara1
