id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000087-ara1.ms032	true	9012041185393957360	0	160	0	864	1589	300	ابي الدنيا ان الحسن البصري كتب الي عمر بن عبد-العزيز اما بعد فان الدنيا دار ظعن -ليست بدار اقامة -انما انزل اليها ادم عليه السلام------ عقوبة فاحذرها يا امير المءمنين فان الزاد منها تركها والغني فيها فقرها لها في كل حين قتيل تذل من اعزها وتفقر من جمعها هي كالسم ياكله من لا يعرفه وهو حتفه فكن فيها كالمداوي جراح-ه يحتمي قليلا مخافة ما يكره طويلا ويصبر علي شدة ال-دواء مخافة طول البلاء فاحذر هذه الدار الغرارة-------- الخداعة الخيالة التي قد تزينت بخدعها وفتنت بغرورها وختلت باماله-ا وتشوفت لخطابها فاصبحت كالعروس المجلوة فالعيون اليها ناظرة والقلوب عليها-- والهة والنفوس لها عاشقة وهي لازواجها كلهم قاتلة -----------------------------------------------------------------------------------------------فعاشق لها قد ظفر منها بحاجته فاغتر وطغي ونسي المعاد فشغل ب-ها لبه حتي ز-لت عنها قدمه فعظمت عليها ندامته وكثرت حسرته واجتمعت عليه سكرات الموت والمه وحسرات الفوت وعاشق لم ينل منها بغيته فعاش بغصته وذهب بكمده ولم يدرك منها ما طلب ولم تسترح نفسه من التعب فخرج بغير زاد وقدم علي غير مهاد	32	-3554695249104634253	Shamela0008216-ara1.ms009	false	-7025154694330622964	123	296	576	1504	1528	300	ابي الاسود عن الحسن انه--- كتب الي عمر بن عبد العزيز اما بعد فان الدنيا دار ظعن وليست بدار اقامة وانما انزل------ ادم عليه السلام اليها عقوبة فاحذرها يا امير المءمنين فان الزاد منها تركها والغني منها فقرها لها في كل حين قتيل تذل من اعزها وتفقر من جمعها هي كالسم ياكله من لا يعرفه وهو حتفه فكن فيها كالمداوي جراحته يحتمي قليلا مخافة ما يكره طويلا ويصبر علي شدة الادواء مخافة طول البلاء فاحذر هذه الدار الغرارة الختالة الخداع--------ة التي قد -زينت بخدعها وفتنت بغرورها وح-لت بامانيها وتشوفت لخطابها فاصبحت كالعروس المجلوة فالعيون اليها ناظرة والقلوب عليها ص والهة والنفوس لها عاشقة وهي لازواجها كلهم قاتلة فلا الباقي بالماضي معتبر ولا الاخر علي الاول مزدجر ولا العارف بالله عز وجل حين اخبره عنها مدكر فعاشق لها قد ظفر منها بحاجته فاغتر وطغي ونسي المعاد فشغل فيها لبه حتي زالت عنها قدمه فعظمت------ ندامته وكثرت حسرته واجتمعت عليه سكرات الموت بالمه وحسرات الفوت----------------------------- بغصته فذهب بكمده ولم يدرك منها ما طلب ولم يرو-ح نفسه من التعب فخرج بغير زاد وقدم علي غير مهاد	9	-224806748426564705	791	1451.0	640	983	80.46795654296875	129	JK000087-ara1	Shamela0008216-ara1
JK000087-ara1.ms032	true	9012041185393957360	160	290	864	1534	1589	300	فكن اسر ما تكون فيها احذر ما تكون لها فان صاحب الدنيا كلما اطمان منها الي سرور اشخصته الي مكروه----------------------------------------------- وصل الرخاء منها بالبلاء وجعل البقاء فيها الي فناء -سرورها مشوب بالحزن--------------------------------------------------- امانيها كاذبة وامالها باطلة وصفوها كدر وعيشها نكد -----------------------------------------------------------------------فلو كان ربنا-- لم يخبر عنها خبرا ولم يضرب لها مثلا لكانت------- قد ايقظت الناءم ونبهت الغافل فكيف وقد جاء من الله فيها واعظ وعنها زاجر فما------------لها عند الله قدر ولا وزن ولا نظر اليها منذ خلقها ولقد عرضت علي نبينا------------------ بمفاتيحها وخزاءنها لا ينقصه-----ا عند الله------- جناح بعوضة فابي ان يقبلها--- كره ان----------------------- يحب ما ابغض خالقه او يرفع ما وضع مليكه فزواها عن الصالحين اختيارا وبسطها لاعداءه اغترارا فيظن المغرور بها المقتدر عليها انه اكرم بها ونسي ما صنع الله عز وجل برسوله----------------- حين شد الحجر علي بطنه	32	-3554695249104634253	Shamela0008216-ara1.ms010	false	8545185343286242127	0	187	0	929	1512	300	وكن اسر ما تكون فيها احذر ما تكون لها فان صاحب الدنيا كلما اطمان منها الي سرور اشخص-ه الي مكروه السار فيها لاهلها غار والنافع فيها غدا ضار وقد وصل الرخاء منها بالبلاء وجعل البقاء فيها الي فناء فسرورها مشوب بالحزن لا يرجع منها ما ولي فادبر ولا يدري ما هو ات فينتظر امانيها كاذبة وامالها باطلة وصفوها كدر وعيشها نكد وابن ادم فيها علي خطر وان غفل فهو من النعماء علي خطر ومن البلاء علي حذرفلو كان الخالق لم يخبر عنها خبرا ولم يضرب لها مثلا لكانت الدنيا قد ايقظت الناءم ونبهت الغافل فكيف وقد جاء من الله عز وجل ع----نها زاجر وفيها واعظ فما لها عند الله قدر ولا وزر وما نظر اليها منذ خلقها ولقد عرضت علي نبيك صلي الله عليه وسلم بمفاتيحها وخزاءنها لا ينقصه ص ذلك عند الله عز وجل جناح بعوضة فابي ان يقبلها اذ كره ان يخالف علي الله امره او يحب ما ابغض خالقه او يرفع ما وضع مليكه فزواها عن الصالحين اختيارا وبسطها لاعداءه اغترارا فيظن المغرور بها المقتدر عليها انه اكرم بها ونسي ما صنع الله تعالي بمحمد صلي الله عليه وسلم حين شد الحجر علي بطنه	10	-224806748426564705	633	1132.0	507	934	67.77301788330078	108	JK000087-ara1	Shamela0008216-ara1
