id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000082-ara1.ms401	false	-1083662652780998113	137	190	699	988	1557	300	التوبة توجب للتاءب اثارا عجيبة من المقامات التي لا تحصل بدونها----- فتوجب له من المحبة والرقة واللطف وشكر الله وحمده والرضا عنه عبوديات اخر فانه اذا تاب الي الله تقبل الله توبته فرتب له علي ذلك القبول انواعا من النعم لا يهتدي العبد لتفاصيلها بل--- يزال يتقلب في بركتها واثارها ما-لم ينقضها و--يفسدها	401	5237805904931800331	ShamAY0035131-ara1.ms012	true	-2097157354555380051	263	308	1436	1675	1705	314	التوبة توجب للتاءب اثارا عجيبة من المقامات التي لا تحصل بدون التوبة فتوجب له--- المحبة والرقة واللطف وشكر الله وحمده والرضا عن--------------------------------------------------ه فرتب له علي ذلك------- انواع م-ن النعم لا يهتدي العبد لتفاصيلها بل لا يزال يتقلب في بركتها واثارها ما لم ينقضها او يفسدها	12	-859867074788286497	224	398.5	184	300	74.66666412353516	38	JK000082-ara1	ShamAY0035131-ara1
JK000082-ara1.ms400	false	-5510474149677396683	146	226	733	1181	1553	300	ان لله عز وجل علي القلوب انواعا من العبودية من -------الخشية والخوف والاشفاق وتواب-------عها من المحبة والانابة وابتغاء الوسيلة اليه وتوابعها وهذه العبوديات لها اسباب تهيجها وتبعث عليها فكلما قيضه الرب تعالي لعبده من الاسباب الباعثة علي ذلك المهيجة له فهو من اسباب رحمته له ورب ذنب قد هاج لصاحبه من الخوف والاشفاق والوجل و-لانابة والمحبة والايثار والفرار الي الله مالا يهيجه له كثير من الطاعات وكم من ذنب كان سببا لاستقامة العبد وفراره الي الله وبعده عن طر-ق الغي	400	5237805904931800331	ShamAY0035131-ara1.ms013	true	-5634708704184410361	141	213	734	1138	1622	306	ان لله -------علي القلوب انواعا من العبودية من الخوف والخش-------ية والاشفاق والوجل وتوابعها من المحبة والانابة وابتغاء الوسيلة-------------- وهذه العبوديات لها اسباب تهيجها وتبعث عليها وكلما قيض- الرب_تعالي_لعبده من الاسباب الباعثة علي ذلك المهيجة له_فهو من اسباب رحمت---ه ورب ذنب قد هاج لصاحبه من الخوف والاشفاق والوجل والانابة والمحبة_ما -------------------------لا يهيج---ه كثير من الطاعات وكم من ذنب كان سببا لاستقامة العبد وفراره الي الله وبعده عن طريق الغي	13	-859867074788286497	375	669.5	310	464	80.81896209716797	52	JK000082-ara1	ShamAY0035131-ara1
JK000082-ara1.ms393	false	-4322193867548897241	14	165	74	878	1638	300	يجب ان يتفضل عليهم---- ويتم عليهم نعمه------ ويريهم مواقع بره وكرمه فلمحبته الافضال والانعام ينوعه عليهم اعظم الانواع واكثرها في ساءر الوجوه الظاهرة والباطنة ومن اعظم انواع الاحسان والبر ان يحسن الي من اساء ويعفو عمن ظلم ويغفر لم- اذنب ويتوب علي من تاب اليه ويقبل عذر من اعتذر اليه وقد-ندب عباده الي هذه الشيم الفاضلة والافعال الحميدة وهو -------اولي بها منهم واحق وكان له في --------------تقدير اسبابها من الحكم والعواقب الحميدة ما يبهر العقول فسبحانه وبحمده وحكي بعض العارفين انه قال طفت في ليلة مطيرة شديدة الظلمة وقد خلا الطواف وطابت نفسي فوقفت عند الملتزم ودعوت الله فقلت اللهم اعصمني حتي لا اعصيك فهتف بي هاتف انت تسالني العصمة وكل عبادي يسالوني العصمة فاذا عصمتهم فعلي من اتفضل ولمن اغفر قال فبقيت ليلتي الي الصباح استغفر الله حياء منه هذا ولو شاء الله عز وجل ان لا يعصي في الارض طرفة عين لم يعص ولكن اقتضت مشيءيه ما هوموجب-- حكمته ----	393	5237805904931800331	ShamAY0035131-ara1.ms014	true	-684745480829722221	194	283	986	1435	1535	303	يحب ان يتفضل علي عباده ويت------م نعمه عليهم ويريهم مواقع بره وكرمه فلذلك------------------- ينوعه عليهم اعظم الانواع-------- في ساءر الوجوه الظاهرة والباطنة ومن اعظم ذلك ----------------ان يحسن الي من اساء ويعفو عمن ظلم ويغفر لمن اذنب ويتوب علي من تاب اليه ويقبل عذر من اعتذر اليه وقد ندب عباده الي هذه الشيم الفاضلة والافعال الحميدة وهو_عز وجل_اولي بها منهم واحق وهذا سر من اسرار التوبة وتقدير الذنوب والمعاصي------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- هذا ولو شاء ا--------------لا يعصي في الارض طرفة عين لم يعص ولكن اقتضت مشيءته ما هو مقتضي حكمته 12_	14	-859867074788286497	373	603.0	296	843	44.24673843383789	64	JK000082-ara1	ShamAY0035131-ara1
JK000082-ara1.ms397	false	-1991231015718308974	0	205	0	1050	1563	300	اذ الجهل والظلم منبع الشر كله وان كل ما فيها من خير وعلم وهدي وانابة وتقوي فهو من ربها تعالي هو الذي زكاها به واعطاها اياه لا منها فاذا لم يشا تزكية العبد تركه مع دواعي ظلمه وجهله فهو تعالي الذي يزكي من يشاء من النفوس فتزكو وتاتي بانواع الخير والبر ويترك تزكية من يشاء منها فتاتي بانواع الشر والخبث وكان من دعاء النبي اللهم ات نفسي تقوها وزكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها فاذا ابتلي الله العبد بالذنب عرف نفسه ونقصها فرتب له علي ذلك التعريف حكم ومصالح عديدة منها انه يانف من نقصها ويجتهد في كمالها ومنها انه يعلم فقرها داءما الي من يتولاها ويحفظها ومنها انه يستريح ويريح العباد من الرعونات والحماقات التي ادعاها اهل الجهل في انفسهم من قدم او اتصال بالقديم او اتحاد به او حلول فيه اوغير ذلك من المحالات فلولا ان هءلاء غاب عنهم شهودهم لنقص انفسهم وحقيقتها لم يقعوا فيما وقعوا فيه فصل ومنها تعريفه سبحانه عبده ----------سعة حلمه وكرمه في ستره عليه وانه لو شاء لعاجله علي الذنب ولهتك----ه بين --عباده فلم يطب له---- معهم عيش ابدا ولكن --------جلله بستره -غشاه بحلمه وقيض له من يحفظه وهو في حالته تلك بل كان شاهدا -----وهو يبارزه بالمعاصي والاثام وهو مع ذلك يحرسه بعينه التي لا-تنام	397	5237805904931800331	ShamAY0035131-ara1.ms015	true	9001318248556472617	27	133	131	661	1550	305	اذ الجهل والظلم منبع الشر كله وان كل ما فيها من خير وعلم وهدي وانابة وتقوي_فهو من ربها ا---------لذي زكاها--- واعطاها اياه ف----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اذا ابتلي الع-----بد بالذنب عرف نفسه ونقصها فرتب له علي ذلك-------- حكم ومصالح عديدة منها ان- يانف--- نقصها ويجتهد في كمالها ومنها ان- يعلم فقره------ا الي من يتولاها ويحفظها 14_-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- تعريف العبد بكرم الله وستره وسعة حلمه------------------- وانه لو شاء لعاجله علي الذنب ولهتك ستره بين العباد- فلم يطب له عيش معهم---- ابدا ولكنه_عز وجل_جلله بستره وغشاه بحلمه وقيض له من يحفظه_وهو في حالته هذه_بل كان شاهدا عليه وهو يبارزه بالمعاصي والاثام و---مع ذلك يحرسه بعينه التي لا تنام	15	-859867074788286497	468	772.5	377	1085	43.13364028930664	73	JK000082-ara1	ShamAY0035131-ara1
JK000082-ara1.ms398	false	3375924030094526677	235	285	1169	1420	1489	300	ان يعامل العبد بني ج------------------------------------------نسه في اساءتهم اليه وزلاتهم ------معه بما يحب ان يعامله الله به في اساء-ته وزلاته وذنوبه فان الجزاء من جنس العمل فمن عفا عفي الله عنه ومن سامح اخاه في اساءته اليه سامحه الله في سيءاته ومن اغضي وتجاوز تجاوز الله عنه ومن استقصي استقصي عليه	398	5237805904931800331	ShamAY0035131-ara1.ms015	true	9001318248556472617	167	208	835	1040	1550	305	ان يعامل العبد بني جنسه بما يحب ان يعامله الله به فيعامل بني جنسه في ز--------------لاتهم واساءاتهم بما يحب ان يعامله الله به في اساءاته وزلاته وذنوبه فان الجزاء من جنس العمل فمن عفي عفي الله عنه و---------------------------------------------------------------------------------من استقصي استقصي الله	15	-859867074788286497	149	261.0	117	300	49.66666793823242	25	JK000082-ara1	ShamAY0035131-ara1
JK000082-ara1.ms399	false	5443444289405866626	164	282	839	1458	1547	300	يقيم --معاذير الخلاءق وتتسع- رحمته لهم ويتفرج بطانه ويزول عنه ذلك الحصر والضيق والانحراف واكل بعضه بعضا ويستريح العصاة من دعاءه عليهم وقنوطه منهم وسءال الله ان يخسف بهم الارض ويسلط عليهم البلاء فانه حينءذ يري نفس---ه واحدا منهم فهو يسال الله لهم ما يساله لنفسه واذا دعا لنفسه بالتوبة والمغفرة ادخلهم معه فيرجو لهم فوق ما يرجو- لنفسه ويخاف--------------- علي نفسه اكثر مما يخاف عليهم فاين هذا منحاله الاولي وهو ناظر اليهم بعين الاحتقار والازدراء لا يجد في قلبه رحمة لهم ولا دعوة ولا يرجو لهم نجاة فالذنب في حق مثل هذا من اعظم اسباب رحمته مع هذا فيقيم امر الله فيهم طاعة لله ورحمة بهم واحسانا اليهم اذ هو-عين مصالحتهم لا غلظة ولا قوة ولا فظاظة	399	5237805904931800331	ShamAY0035131-ara1.ms015	true	9001318248556472617	217	281	1092	1428	1550	305	اقام المعاذير للخل--ق واتسعت رحمته لهم واستراح من -----------------------الضيق والحصر--- واكل بعضه بعضا واستراح العصاة من دعاءه عليهم وقنوطه من هدايتهم------------------------------------------ فانه اذا اذنب راي نفسه واحدا منهم فهو يسال الله لهم ---------------------------------------المغفرة----------- ويرجو لهم ----ما يرجوه لنفسه ويخاف عليهم ما يخافه علي نفسه و-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------مع هذا فيقيم امر الله فيهم طاعة لله ورحمة بهم واحسانا اليهم اذ هو عين مص-لحتهم لا غلظة --------ولا فظاظة	15	-859867074788286497	272	386.5	218	642	42.36759948730469	40	JK000082-ara1	ShamAY0035131-ara1
JK000082-ara1.ms401	false	-1083662652780998113	23	134	113	686	1557	300	هم المنعم عليهم في الحقيقة ------وان الله عليهم من الشكر اضعاف ما علي غيرهم وان تسودوا التراب ومضغوا الحصي فهم اهل النعمة المطلقة وان من خلي الله بينه وبين معاصيه فقد سقط من عينه وهان عليه وان ذلك ليس من كرامته علي ربه وان وسع الله عليه في الدنيا ومد له من اسبابها فانهم اهل الابتلاء علي الحقيقة فاذا طالبت العبد نفسه بما تطالبه من الحظوظ والاقسام وارته انه في بلية وضاءقة تداركه الله برحمته وابتلاه ببعض الذنوب فراي ما كان فيه من المعافاة والنعمة وانه لا نسبة لما كان فيه من النعم الي ما طلبته نفسه من الحظوظ فحينءذ يكون اكثر امانيه واماله العود الي حالة وان يمنعه الله بعافيته	401	5237805904931800331	ShamAY0035131-ara1.ms016	true	4777208318347549097	0	90	0	471	1533	301	هم المنعم عليهم في الحقيقة لعلموا ان -لله عليهم من الشكر اضعاف ما علي غيرهم وان توسدوا التراب ومضغوا الحصي فهم اهل النعمة المطلقة وان من خلي الله بينه وبين معاصيه فقد سقط من عينه وهان ع------------------------------------------------ليه----------------------------------------------------------- فاذا طالبت العبد نفسه بما تطالبه من الحظوظ والاقسام وارته انه في بلية وضاءقة تداركه الله برحمته وابتلاه ببعض الذنوب فراي ما كان فيه من المعافاة والنعمة وانه لا نسبة لما كان فيه من النعم الي ما طلبته نفسه من الحظوظ فحينءذ يكون اكثر امانيه واماله العود الي حاله وان يمتعه الله بعافيته	16	-859867074788286497	460	890.5	371	579	79.44732666015625	84	JK000082-ara1	ShamAY0035131-ara1
JK000082-ara1.ms402	false	4352442093219656496	238	297	1247	1551	1569	300	اين يدخل عليه اللصوص والقطاع و-----مكامنهم ومن اين يخرجون عليه وفي اي وقت يخرجون فهو قد استعد لهم وتاهب وعرف بماذا يستدفع شرهم وكيدهم فلو انه مر عليهم علي غرة وطمانينه لم يامن ان يظفروا به ويجتاحوه جملة فصل ومنها ان ----------------------------القلب يكون ذاهلا عن عدوه معرضا عنه مشتغلا ببعض مهماته فاذا اصابه سهم من عدوه استجمعت له قوته	402	5237805904931800331	ShamAY0035131-ara1.ms016	true	4777208318347549097	119	173	611	905	1533	301	اين يدخل عليه اللصوص والقطاع ويعرف مكامنهم ومن اين يخرجون عليه ومتي يخر------جون فهو قد استعد لهم وتاهب وعرف بماذا يستدفع شرهم وكيدهم فلو انه مر عليهم علي غرة وطمانينة لم يامن ان يظفروا به ويجتاحوه جملة 20_ التوبة سبيل لاغاظة الشيطان ومراغمته فالقلب يذهل------ عن عدو-----------------------------ه فاذا اصابه منه مكر--وه استجمعت له قوته	16	-859867074788286497	234	399.0	187	337	69.43620300292969	39	JK000082-ara1	ShamAY0035131-ara1
JK000082-ara1.ms403	false	-7232737407554109382	0	99	0	489	1564	300	بثاره ان كان قلبه حرا كريما كالرجل الشجاع اذا جرح فانه لا يقوم له شء بل تراه بعدها هاءجا طالبا مقداما والقلب الجبان المهين اذا جرح كالرجل الضعيف المهين اذا جرح ولي هاربا والجراحات في اكتافه وكذلك الاسد اذا جرح فانه لا يطاق فلا خير فيمن لا مروءة له--- يطلب اخذ ثاره من اعدي عدو--ه فما شء اشفي للقلب من اخذه بثاره من عدوه ولا-عدو اعدي له من الشيطان فان كان قلبه-- من قلوب الرجال المتسابقين في حلبة المجد جد في اخذ الثار وغاظ عدوه كل الغيظ واضناه كما-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- جاء عن بعض السلف-------- ان المءمن لينضي شيطانه كما ينضي	403	5237805904931800331	ShamAY0035131-ara1.ms016	true	4777208318347549097	174	301	910	1533	1533	301	بثاره ان كان قلبه حرا كريما كالرجل الشجاع اذا جرح فانه لا يقوم له شء بل تراه بعدها هاءجا طالبا مقداما والق-------لب المهين-------- كالرجل الضعيف المهين اذا جرح ولي هاربا والجراحات في اكتافه وكذلك الاسد اذا جرح فانه لا يطاق فلا خير فيمن لا مروءة له لا يطلب اخذ ثاره من اعدي عدو له فما شء اشفي للقلب من اخذه بثاره من عدوه ولا عدو اعدي له من الشيطان فان كان له قلب من قلوب الرجال المتسابقين في حلبة المجد جد في اخذ الثار وغاظ عدوه كل الغيظ واضناه حتي يقول الشيطان يا ليتني لم اوقعه فيما اوقعته فيه فيندم الشيطان علي ايقاعه في الذنب كندامة فاعله علي ارتكابه لكن شتان ما بين الندمين وقد جاء عن بعض السلف انه قال ان المءمن لينضي شيطانه كما ينضي-	16	-859867074788286497	464	870.0	369	639	72.61345672607422	92	JK000082-ara1	ShamAY0035131-ara1
JK000082-ara1.ms403	false	-7232737407554109382	108	185	530	969	1564	300	يصير كالطبيب ينتفع به المرضي في علاجهم ودواءهم والطبيب الذي عرف المرض مباشرة وعرف دواءه وعلاجه احذق واخبر من الطبيب الذي انما عرفه وصفا----- هذا في امراض الابدان وكذلك في امراض القلوب وادواءها وهذا معني قول بعض الصوفية اعرف الناس بالافات اكثرهم افات وقال عمر بن الخطاب انما تنقض عري الاسلام عروة عروة اذا نشا فيالاسلام من لا يعرف الجاهلية ولهذا كان الصحابة اعر--------------ف الامة بالاسلام وتفاصيله وابوابه وطرقه واشد الناس رغبة فيه ومحبة له وجهادا لاعداءه	403	5237805904931800331	ShamAY0035131-ara1.ms017	true	-3027664465752659677	51	104	274	583	1632	311	يصير كالطبيب ينتفع به المرضي في علاجهم ودواءهم فالطبيب الذي عرف المرض مباشرة وعرف دواءه وعلاجه_احذق واخبر من الطبيب الذي عرف الداء وصفا فحسب هذا في امراض الابدان وكذلك--- امراض القلوب وادواءها ولذلك-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- كان الصحابة_رضي الله عنهم_اعرف الامة بالاسلام وتفاصيله وابوابه وطرقه واشد الناس رغبة فيه ومحبة له وجهادا لاعداءه	17	-859867074788286497	272	501.5	226	458	59.38864517211914	40	JK000082-ara1	ShamAY0035131-ara1
JK000082-ara1.ms404	false	2445698618985849023	6	205	28	1045	1544	300	فاذا عرف------ الضدين وعلم مباينة الطرفين وعرف اسباب الهلاك علي التفصيل كان احري ان تدوم له النعمة ما-لم يءثر اسباب زوالها علي علم وفي مثل هذا قال القاءل عرفت الشر لا للش--ر لكن لتقوقيه ومن لا يعرف الشر من الناس يقع فيه وهذه حال المءمن يكون فطنا حاذقا اعرف الناس بالشر وابعدهم منه فاذا تكلم في الشر واسبابه ظننته من شر الناس فاذا خالطته وعرفت طويته رايته من ابر الناس والمقصود ان من بلي بالافات صار من اعرف الناس بطرقها وامكنه ان يسدها علي نفسه وعلي من استنصحه من الناس ومن لم يستنصحه فصل ومنها انه سبحانه ----------------------يذيق عبده الم الحجاب عنه والعبد وزوال ذلك الانس--- والقرب---- ليمتحن عبده فان اقام عل------ي الرضا بهذه الحال ولم يجد نفسه تطالبه -حالها الاول مع الله بل اطمانت وسكنت الي غيره علم انه لا يصلح فوضعه في مرتبته التي تليق به وان استغاث استغاثة الملهوف وتقلق تقلق المركوب ودعا- دعاء المضطر وعلم انه قد فاتته حياته حقا فهو يهتف بربه ان يردعليه حياته ويعيد عليه ما-لا حياة له بدونه علم انه موضع لما اهل له فرد عليه احوج ما هو------ اليه فعظمت به فرحته وكملت به لذته وتمت به نعمته واتصل به سروره وعلم حينءذ مقداره فعض عليه بالنواجذ وثني عليه -الخناصر	404	5237805904931800331	ShamAY0035131-ara1.ms017	true	-3027664465752659677	106	308	595	1618	1632	311	فاذا عرف العبد الضدين وعلم مباينة الطرفين وعرف اسباب الهلاك علي التفصيل_كان احري ان تدوم له النعمة ما لم يءثر اسباب زوالها-------- وفي مثل هذا قال القاءل عرفت الشر لا للشر ر لكن لت-وقيه ومن لا يعرف الشر من الناس يقع فيه وهذه حال المءمن يكون فطنا حاذقا اعرف الناس بالشر وابعدهم عنه فاذا تكلم في الشر واسبابه ظننته من شر الناس فاذا خالطته وعرفت طويته رايته من ابر الناس والمقصود ان من بلي بالافات صار--- اعرف الناس بطرقها وامكنه ان يسدها علي نفسه وعلي من استنصحه و---------من لم يستنصحه 22_ ابتلاء العبد بالاعراض عنه فالله_عز وجل_يذيق عبده الم الحجاب عنه------- وزوال ذلك الانس به والقرب منه ليمتحن عبده فان اقام العبد علي الرضا و----الحال ولم يجد نفسه تطالبه بحالها الاول مع الله بل اطمانت وسكنت الي غيره_علم انه لا يصلح فوضعه في مرتبته التي تليق به وان استغاث استغاثة الملهوف وتقلق تقلق المكروب ودعاه دعاء المضطر وعلم انه قد فاتته حياته حقا فهو يهتف بربه ان يرد ع----------------ليه ما لا حياة له بدونه_علم انه موضع لما اهل له فرد عليه احوج ما هو محتاج اليه فعظمت به فرحته وكملت به لذته وتمت به نعمته واتصل به سروره وعلم حينءذ مقداره فعض عليه بالنواجذ وثني عليه بالخناصر	17	-859867074788286497	939	1735.0	756	1071	87.6750717163086	168	JK000082-ara1	ShamAY0035131-ara1
JK000082-ara1.ms404	false	2445698618985849023	265	299	1359	1538	1544	300	بعد الانس بالوحشة وبعد القرب بنار البعاد اشتاقت نفسه الي لذة تلك المعاملة فحنت وانت وتصدعت وتعرضت لنفحات من ليس لها منه عوض ابدا ولا سيما اذا تذكرت بره ولطفه وحنانه وقربه فان هذه	404	5237805904931800331	ShamAY0035131-ara1.ms018	true	-3779454812418877250	0	33	0	174	1572	306	بعد الانس بالوحشة وبعد القرب بنار البعاد_اشتاقت نفسه الي لذة تلك المعاملة فحنت وانت وتصدعت وتعرضت لنفحات من ليس لها عنه عوض ابدا ولا سيما اذا تذكر- بره ولطفه وحنانه وقربه---- هذه	18	-859867074788286497	172	330.5	140	179	96.08938598632812	28	JK000082-ara1	ShamAY0035131-ara1
