id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000082-ara1.ms480	false	-8158780022434513518	8	216	36	1107	1555	300	غير---------------ه من حيث انه لا يلتفت الي الغير فان كل طبع مشغوف بنفسه ومستحقر-- --------------------------------------------------لغيره -فيقضي بالقبح مطلقا وربما يضيف القبح الي ذات الشء ويقول هو في نفسه قبيح ف--------------------------------قد قضي بثلاثة امور -------------------------------------------------------------------------هو مصيب في واحد منها وهو اصل الاستقباح -مخطء في امرين احدهما --اضافة القبح الي ذاته وغفل عن كونه قبيحا لمخالفة غرضه والثاني حكمه بالقبح مطلقا ومنشءه عدم الالتفات الي غيره بل عن الالتفات الي بعض احوال نفسه فانه قد يستحسن في بعض الاحوال عين ما يستقبحه اذا اختلف الغرض الغلطة الثانية سببها ان الوهم -غالب للعقل في جمي---ع الاحوال الا في حالة نادرة قد لا يلتفت الوهم الي تلك الحالة النادرة عند ذكرها كحكمه علي الكذب بانه قبيح مطلقا وغفلته عن الكذب الذي يستفاد منه عصمة نبي او ولي واذا قضي ب----القبح مطلقا واستمر عليه مرة وتكرر ذلك علي سمعه ولسانه انغرس في قلبه استقباحه والنفرة منه فلو وقعت تلك الحالة النادرة وجد في نفسه نفرة عنه لطول نشوه علي الاستقباح فانه القي اليه منذ الصبا علي سبيل التاديب والارشاد ان الكذب قبيح لا ينبغي ان يقدم عليه احد ولا ينبه علي حسنه في بعض الاحوال خيفة من ان لا تستحكم نفرته عن الكذب فيقدم عليه وهو قبيح في------------------------------------ اكثر الاحوال والسماع في الصغر كالنقش في الحجر وينغرس في النفس ويجد التصديق به مطلقا	480	5237805904931800331	Sham19Y0013791-ara1.ms0027	true	6248778385329403696	103	281	553	1468	1565	300	غيره ولا يتلفت اليه من جهة ------------------------ان كل طبع مشغوف بنفسه غير ملتفت لغيره بل يغفل عن غير حالته الراهنة من احواله فاذا وافقه شء قضي ب-حسنه مطلقا و-----اضاف الحسن الي ذاته ف----يقول هو في نفسه حسن ويغفل عن قبحه لموافقته غرضه فيكون قد قضي بثلاثة امور احدهاكونه حسنا والثانياضافة الحسن الي نفسه والثالثقضاءه بذلك علي العموم وهو مصيب في واحد منها وهو اصل الاستحسان ومخطء في اثنين و--هما الاضافة الي النفس والقضاء علي العموم فا-----------------------------------------------------------------------------------------------------------نه قد يستقبح--------------- عين ما استحسن- اذا اختلف الغرض السبب- الثاني- للغلط ان ما هو مخالف للغرض في كثير من الاحوال الا في حالة نادرة--- لا يلتفت الذهن الي تلك الحالة النادرة بل لا يخطر بالبال فيراه مخالفا للغرض في كثير من الاحوال في-------------------------------------قضي بقبح الكذب مطلقا فا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نه القي لي-ه منذ الصبا علي سبيل التاديب--------- ان الكذب قبيح لا ينبغي ان يقدم عليه احد ولم ينبه علي حسنه في بعض الاحوال خيفة من ان لا تستحكم نفرته عنه----- فيقدم عليه فتقرر تقبيحه عنده مطلقا فان لم يكن علي ذكره الا اكثر الاحوال وهو بالاضافة اليه كل الاحوال فينفر عنه---------- ويجد التصديق به مطلقا	27	2622775161334614634	488	597.0	375	1291	37.80015563964844	75	JK000082-ara1	Sham19Y0013791-ara1
