id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000081-ara1.ms0063	true	-2154657711218011649	44	112	235	570	1543	300	ليبلوكم ايكم احسن عملا وجعل ما علي ---------------------------الارض زينة لها ليختبرهم ايهم احسن عملا قال الفضيل بن عياض العمل الحسن هو اخلصه واصوبه قالوا يا ابا علي ما اخلصه واصوبه ق-ال ان العمل اذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل واذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل حتي يكون خالصا صوابا والخالص ما كان -------لله والصواب ما كان علي --------------السنة وهذا هو المذكور في قوله تعالي	63	-5728088931823270175	Tafsir10098-ara1.ms0667	false	5880703898737187247	82	155	464	830	1580	300	ليبلوكم ايكم احسن عملا اي ليمتحنكم اذ خلق لكم ما في السماوات والارض بامره ونهيه فينظر ايكم احسن عملا قال الفضيل بن عياض -رحمه ال----له اخلصه واصوبه قيل-- يا ابا علي ما اخلصه واصوبه فقال ان العمل اذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل واذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل حتي يكون خالصا صوابا والخالص ان يكون لوجه الله والصواب ان يكون متبعا فيه الشرع والسنة وهذا كما قال----------- تعالي	667	-693231544648069009	260	413.0	203	384	67.70833587646484	44	JK000081-ara1	Tafsir10098-ara1
JK000081-ara1.ms0106	true	-1608738040642552767	29	64	184	375	1654	300	تتنزل عليهم الملاءكة عند الموت ان لا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون نحن اولياءكم في الحياة الدنيا وفي الاخرة ولكم فيها ما تشتهي انفسكم ولكم فيها ما تدعون نزلا من غفور رحيم	106	-5728088931823270175	Tafsir10098-ara1.ms1555	false	1585495955229887739	160	192	896	1075	1645	300	تتنزل عليهم الملاءكة ا------------لا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون نحن اولياءكم في الحياة الدنيا وفي الاخرة ولكم فيها ما تشتهي انفسكم ولكم فيها ما تدعون نزلا من غفور رحيم	1555	-693231544648069009	178	344.5	146	191	93.19371795654297	32	JK000081-ara1	Tafsir10098-ara1
JK000081-ara1.ms0312	true	-1277314840913005776	42	94	206	511	1670	300	وقالت فرقة سابعة هذه النصوص وامثالها مما ذكر فيه المقتضي للعقوبة ولا يلزم من وجود مقتضي الحكم وجوده فان الحكم انما يتم بوجود مقتضيه وانتفاء م-انعه وغاية هذه النصوص الاعلام بان كذا سبب للعقوبة ومقتض لها وقد قام الدليل علي ذكر الموانع فبعضها بالاجماع وبعضها بالنص فالتوبة مانع بالاجماع والتوحيد مانع بالنصوص	312	-5728088931823270175	Tafsir10098-ara1.ms0312	false	-3021001464517999042	249	300	1345	1644	1644	300	وقالت فرق------ة هذه النصوص وامثالها مما ذكر فيه المقتضي للعقوبة ولا يلزم من وجود مقتضي الحكم وجوده فان الحكم انما يتم بوجود مقتضيه وانتفاء موانعه وغاية هذه النصوص الاعلام بان كذا سبب للعقوبة ومقتض لها وقد قام الدليل علي ذكر الموانع فبعضها بالاجماع وبعضها بالنص فالتوبة مانع بالاجماع والتوحيد مانع بالنصوص-	312	-693231544648069009	298	578.5	248	306	97.3856201171875	49	JK000081-ara1	Tafsir10098-ara1
JK000081-ara1.ms0312	true	-1277314840913005776	94	300	511	1670	1670	300	المتواترة التي لا مدفع لها والحسنات العظيمة الماحية مانعة والمصاءب الكبار المكفرة مانعة واقامة الحدود في الدنيا مانع بالنص ولا سبيل الي تعطي لهذه النصوص فلا بد من اعمال النصوص من الجانبين ومن ههنا قامت الموازنة بين الحسنات والسيءات اعتبارا بمقتضي العقاب ومانعه واعمالا لارجحها قالوا وعلي هذا بناء مصالح الدارين ومفاسدهما وعلي هذا بناء الاحكام الشرعية والاحكام القدرية وهو مقتضي الحكمة السارية في الوجود وبه ارتباط الاسباب ومسبباتها خلقا وامرا وقد جعل الله سبحانه لكل ضد ضدا يدافعه ويقاومه ويكون الحكم للاغلب منهما فالقوة مقتضية للصحة والعافية وفساد الاخلاط وبغيها مانع من عمل الطبيعة وفعل القوة والحكم للغالب منهما وكذلك قوي الادوية والامراض والعبد يكون فيه مقتض للصحة ومقتض للعطي واحدهما يمنع كمال تاثير الاخر ويقاومه فاذا ترجح عليه وقهره كان التاثير له ومن ههنا يعلم انقسام الخلق الي من يدخل الجنة ولا يدخل النار وعكسه ومن يدخل النار ثم يخرج منها ويكون مكثه فيها بحسب ما فيه من مقتضي المكث في سرعة الخروج وبطءه ومن له بصيرة -نورة يري بها كل ما اخبر الله به في كتابه من امر المعاد وتفاصيله حتي كانه يشاهده راي عين ويعلم ان هذا هو مقتضي الهيته سبحانه وربوبيته وعزته وحكمته وانه يستحيل عليه خلاف ذلك ونسبة خلاف ذلك اليه نسبة ما-لا يليق به اليه فيكون نسبة ذلك الي-	312	-5728088931823270175	Tafsir10098-ara1.ms0313	false	-5428472630726702064	0	206	0	1155	1675	300	المتواترة التي لا مدفع لها والحسنات العظيمة الماحية مانعة والمصاءب الكبار المكفرة مانعة واقامة الحدود في الدنيا مانع بالنص ولا سبيل الي تعطيل هذه النصوص فلا بد من اعمال النصوص من الجانبين ومن -هنا قامت الموازنة بين الحسنات والسيءات اعتبارا بمقتضي العقاب ومانعه واعمالا لارجحها قالوا وعلي هذا بناء مصالح الدارين ومفاسدهما وعلي هذا بناء الاحكام الشرعية والاحكام القدرية وهو مقتضي الحكمة السارية في الوجود وبه ارتباط الاسباب ومسبباتها خلقا وامرا وقد جعل الله سبحانه لكل ضد ضدا يدافعه ويقاومه ويكون الحكم للاغلب منهما فالقوة مقتضية للصحة والعافية وفساد الاخلاط وبغيها مانع من عمل الطبيعة وفعل القوة والحكم للغالب منهما وكذلك قوي الادوية والامراض والعبد يكون فيه مقتض للصحة ومقتض للعطب واحدهما يمنع كمال تاثير الاخر ويقاومه فاذا ترجح عليه وقهره كان التاثير له ومن -هنا يعلم انقسام الخلق الي من يدخل الجنة ولا يدخل النار وعكسه ومن يدخل النار ثم يخرج منها ويكون مكثه فيها بحسب ما فيه من مقتضي المكث في سرعة الخروج وبطءه ومن له بصيرة منورة يري بها كل ما اخبر الله به في كتابه من امر المعاد وتفاصيله حتي كانه يشاهده راي عين ويعلم ان هذا هو مقتضي الهيته سبحانه وربوبيته وعزته وحكمته وانه يستحيل عليه خلاف ذلك ونسبة----- ذلك اليه نسبة ما لا يليق به اليه فيكون نسبة ذلك الي	313	-693231544648069009	1149	2263.0	946	1162	98.88124084472656	198	JK000081-ara1	Tafsir10098-ara1
JK000081-ara1.ms0313	true	5559598386197385564	0	55	0	294	1551	300	بصيرته كنسبة الشمس والنجوم الي بصره وهذا يقين الايمان وهو الذي يحرق السيءات كما تحرق النار الحطب وصاحب هذا المقام من الايمان يستحيل اصراره علي السيءات وان وقعت منه وكثرت فان ما معه من نور الايمان يامره بتجديد التوبة كل وقت بالرجوع الي الله ب--عدد انفاسه وهذا من احب الخلق الي الله فهذه مجامع طرق -	313	-5728088931823270175	Tafsir10098-ara1.ms0313	false	-5428472630726702064	206	262	1155	1452	1675	300	بصيرته كنسبة الشمس والنجوم الي بصره وهذا يقين الايمان وهو الذي يحرق السيءات كما تحرق النار الحطب وصاحب هذا المقام من الايمان يستحيل اصراره علي السيءات وان وقعت منه وكثرت فان ما معه من نور الايمان يامره بتجديد التوبة كل وقت بالرجوع الي الله في عدد انفاسه وهذا من احب الخلق الي الله انتهي كلامه قدس	313	-693231544648069009	279	547.5	227	297	93.93939208984375	51	JK000081-ara1	Tafsir10098-ara1
JK000081-ara1.ms0365	true	-6042772529171525652	212	243	1097	1238	1557	300	كما قال طلق بن حبيب رضي الله عنه في التقوي هي العمل بطاعة الله علي نور من الله ترجو ثواب الله و----ترك معصية الله علي نور من الله تخاف عقاب الله	365	-5728088931823270175	Tafsir10098-ara1.ms1487	false	4878516877816850098	225	252	1190	1311	1611	300	كما قال طلق بن حبيب ان ت------------------------عمل بطاعة الله علي نور من الله ترجو ثواب الله وان تترك معصية الله علي نور من الله تخشي عقاب الله	1487	-693231544648069009	111	197.5	86	145	76.55172729492188	22	JK000081-ara1	Tafsir10098-ara1
JK000081-ara1.ms0482	true	-938877267883537733	113	170	607	879	1525	300	ايكم احسن عملا عملا الملك 2 قال الفضيل بن عياض -------هو اخلصه واصوبه قالوا يا ابا علي ما اخلصه واصوبه فقال ان العمل اذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل واذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل حتي يكون خالصا صوابا والخالص ان يكون ------لله والصواب ان يكون علي -------------السنة ثم قرا قوله- تعالي فمن	482	-5728088931823270175	Tafsir10098-ara1.ms0667	false	5880703898737187247	98	156	550	834	1580	300	ايكم احسن عملا ق-------------ال الفضيل بن عياض رحمه الله اخلصه واصوبه قيل-- يا ابا علي ما اخلصه واصوبه فقال ان العمل اذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل واذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل حتي يكون خالصا صوابا والخالص ان يكون لوجه الله والصواب ان يكون متبعا فيه الشرع والسنة وهذا كما قال تعالي وما	667	-693231544648069009	236	416.5	185	299	78.92976379394531	44	JK000081-ara1	Tafsir10098-ara1
JK000081-ara1.ms0713	true	-3880389206240915973	164	203	863	1065	1601	300	غمرة من هذا ولهم اعمال من دون ذلك هم لها عاملون حتي اذا اخذنا مترفيهم بالعذاب اذا هم يجارون لا تجاروا اليوم انكم منا لا تنصرون قد كانت اياتي تتلي عليكم فكنتم علي اعقابكم تنكصون مستكبرين به سامرا تهجرون	713	-5728088931823270175	Tafsir10098-ara1.ms1014	false	-2103930177828043590	0	39	0	202	1634	300	غمرة من هذا ولهم اعمال من دون ذلك هم لها عاملون حتي اذا اخذنا مترفيهم بالعذاب اذا هم يجارون لا تجاروا اليوم انكم منا لا تنصرون قد كانت اياتي تتلي عليكم فكنتم علي اعقابكم تنكصون مستكبرين به سامرا تهجرون	1014	-693231544648069009	202	404.0	163	202	100.0	39	JK000081-ara1	Tafsir10098-ara1
JK000081-ara1.ms1193	true	-7805600058351866786	106	145	567	775	1567	300	قال افرايتم ما كنتم تعبدون انتم واباءكم الاقدمون فانهم عدو لي------------------------------------------------ الا رب العالمين الذي خلقني فهو يهدين وا----------------------------------------------------------------------------------------------لذي هو يطعمني ويسقين واذا مرضت فهو يشفين والذي يميتني ثم يحيين والذي اطمع ان يغفر لي خطيءتي يوم الدين واذا	1193	-5728088931823270175	Tafsir10098-ara1.ms1090	false	9086767963583061001	25	87	148	498	1634	300	قال افرايتم ما كنتم تعبدون انتم واباءكم الاقدمون فانهم عدو لي فليضروني بادني شء من الضرر وليكيدوني فلا يقدرون الا رب العالمين الذي خلقني فهو يهدين هو المنفرد بنعمة الخلق ونعمة الهداية للمصالح الدينية والدنيوية ثم خصص منها بعض الضروريات فقال والذي هو يطعمني ويسقين واذا مرضت فهو يشفين والذي يميتني ثم يحيين والذي اطمع ان يغفر لي خطيءتي يوم الدين فهذا	1090	-693231544648069009	204	386.0	165	350	58.28571319580078	36	JK000081-ara1	Tafsir10098-ara1
