id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000081-ara1.ms0144	true	-6159178441573658139	2	35	7	170	1565	300	عذر لاحد البتة في معصية الله ومخالفة امره مع علمه بذلك وتمكنه من الفعل والترك ولو كان له عذرا لما استحق العقوبة واللوم لا في الدينا ولا في العقبي فان قيل هذا كلام	144	-5728088931823270175	ShamAY0035131-ara1.ms026	false	-8495991637837716505	194	226	997	1158	1581	305	عذر لاحد البتة في معصية الله ومخالفة امره مع علمه بذلك وتمكنه من الفعل والترك ولو كان له عذر- لما استحق العقوبة واللوم لا في الدنيا ولا في العقبي قال شيخ الا-سلام	26	-859867074788286497	152	285.0	120	163	93.25153350830078	27	JK000081-ara1	ShamAY0035131-ara1
JK000081-ara1.ms0211	true	-568495687624338382	237	289	1237	1489	1537	300	المبادرة الي التوبة من الذنب فرض علي الفور ولا يجوز تاخيرها فمتي اخرها عصي بالتاخير فاذا تاب من الذنب بقي عليه توبة اخري وهي توبته من تاخير التوبة وقل ان تخطر هذه ببال التاءب بل عنده انه اذا تاب من الذنب لم يبق عليه شء اخر وقد بقي عليه التوبة من تاخير	211	-5728088931823270175	ShamAY0035131-ara1.ms018	false	-3779454812418877250	179	231	932	1183	1572	306	المبادرة الي التوبة من الذنب فرض علي الفور ولا يجوز تاخيرها فمتي اخرها عصي بالتاخ-ر فاذا تاب من الذنب بقي عليه توبة اخري وهي توبته من تاخير التوبة وقل ان تخطر هذه ببال التاءب بل عنده انه اذا تاب من الذنب لم يبق عليه شء اخر وقد بقي عليه التوبة من تاخير	18	-859867074788286497	251	497.0	199	252	99.6031723022461	51	JK000081-ara1	ShamAY0035131-ara1
JK000081-ara1.ms0212	true	939374002672003402	0	134	0	636	1494	300	ذنوبه ومما لا يعلم فان ما لا يعلمه العبد من ذنوبه اكثر مما يعلمه ولا ينفعه في عدم المءاخذة بها جهله اذا كان متمكنا من العلم فانه عاص بترك العلم والعمل فالمعصية في حقه اشد وفي صحيح ابن حبان ان النبي قال------ الشرك في هذه الامة اخفي من دبيب النمل فقال ابو بكر فكيف الخلاص منه يا رسول الله قال ان تقول اللهم اني اعوذ بك ان اشرك بك وانا اعلم واستغفرك لما لا اعلم-- فهذا طلب الاستغفار مما يعلمه الله انه ذنب و----لا يعلمه العبد وفي الصحيح عنه انه كان يدعو في صلاته اللهم اغفر لي خطيءتي وجهلي واسرافي في امري وما انت اعلم به مني اللهم اغفر لي جدي وهزلي وخطاي وعمدي وكل ذلك عندي اللهم اغفر لي ما قدمت وما اخرت وما اسررت وما اعلنت وما انت اعلم به مني انت	212	-5728088931823270175	ShamAY0035131-ara1.ms019	false	4913392773165748	190	297	942	1457	1475	300	ذنوبه ومما لا يعلم فان ما لا يعلمه العبد من ذنوبه اكثر مما يعلمه ولا ينفعه في عدم المءاخذة بها جهله اذا كان متمكنا من العلم فانه عاص بترك العلم والعمل فالمعصية في حقه اشد61 ولهذا ق-------------------ال النبي الشرك في هذه الامة اخفي من دبيب النمل فقال ابو بكر فكيف الخلاص منه يا رسول الله قال ان تقول اللهم اني اعوذ بك ان اشرك بك وانا اعلم واستغفرك لما لا اعلم62 فهذا طلب الاستغفار مما يعلمه الله انه ذنب ومما لا يعلمه العبد وجاء عن النبي--انه كان يدعو في صلاته اللهم اغفر---------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لي ما قدمت وما اخرت وما اسررت وما اعلنت وما انت اعلم به مني انك	19	-859867074788286497	480	915.0	379	648	74.0740737915039	98	JK000081-ara1	ShamAY0035131-ara1
JK000081-ara1.ms0212	true	939374002672003402	135	175	641	839	1494	300	لا اله الا انت-- وفي الحديث الاخر اللهم اغفر لي ذنبي كله دقه وجله خطاه وعمده سره وعلانيته اوله واخره ح فهذا التعميم وهذا الشمول لتاتي التوبة علي ما علمه العبد من ذنوبه وما لم يعلمه فصل وهل تصح التوبة	212	-5728088931823270175	ShamAY0035131-ara1.ms020	false	104942315807422987	0	36	0	188	1517	312	لا اله الا انت63 وفي الحديث الاخر اللهم اغفر لي ذنبي كله دقه وجله واوله واخ---ره وعلانيته وسره64------ فهذا التعميم وهذا الشمول لتاتي التوبة علي ما علمه العبد من ذنوبه وما لم يعلمه---65 3_ ترك التوبة	20	-859867074788286497	165	291.5	131	200	82.5	30	JK000081-ara1	ShamAY0035131-ara1
JK000081-ara1.ms0214	true	-4613885412135316275	113	146	571	745	1510	300	بها و جاه فلا تطاوعه نفسه علي افساد جاهه بالتوبة كما قال ابو نواس لابي العتاهية وقد لامه علي تهتكه في المعاصي اتراني يا عتاهي تاركا تلك الملاهي اتراني مفسدا بالن-سك عند القوم	214	-5728088931823270175	ShamAY0035131-ara1.ms021	false	6668508766630783116	64	96	334	502	1526	302	----و-جاه فلا تطاوعه نفسه علي افساد ذلك- بالتوب- كما قال ابو نواس لابي العتاهية وقد لامه علي تهتكه في المعاصي اتراني يا عتاهي تاركا تلك الملاهي اتراني مفسدا بالن سك عند القوم	21	-859867074788286497	164	307.0	133	175	93.71428680419922	29	JK000081-ara1	ShamAY0035131-ara1
JK000081-ara1.ms0214	true	-4613885412135316275	19	61	89	286	1510	300	يتوب عن الزنا بامراة وهو مصر علي الزنا بغيرها غير تاءب منها او تاب من شرب عصير العنب المسكر وهو مصر علي شرب غيره من الاشربة المسكرة فهذا في الحقيقة لم يتب من الذنب وانما عدل عن نوع منه الي نوع اخر	214	-5728088931823270175	ShamAY0035131-ara1.ms042	false	-8013665689983416368	102	130	444	570	1468	303	يتوب من الزنا بامراة وهو مصر علي الزنا باخري فان توبته لا تصح فهو لم يتب---------------------------------------------------------------- في الحقيقة م-------ن الذنب وانما عدل عن نوع منه الي نوع اخر	42	-859867074788286497	95	144.0	73	197	48.223350524902344	18	JK000081-ara1	ShamAY0035131-ara1
JK000081-ara1.ms0218	true	6940008982840506669	161	259	886	1405	1629	300	الي النبي ان الله يحب العبد المفتن التواب-------------------------------------- قلت وهو الذي كلما فتن بالذنب تاب منه فلو كانت معاودته تبطل توبته لما كان محبوبا للرب ولكان ذلك ادعي الي مقته قالوا وقد علق الله سبحانه قبول التوبة بالاستغفار وعدم الاصرار دون المعاودة فقال تعالي والذين اذا فعلوا فاحشة او ظلموا انفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب الا الله ولم يصروا علي ما فعلوا وهم يعلمون ال عمران 135 والاصرار عقد القلب علي ارتكاب الذنب متي ظفر به فهذا الذي يمنع مغفرته قالوا واما استمرار التوبة فشرط في صحة كمالها ونفعها لا شرط في صحة ما مضي	218	-5728088931823270175	ShamAY0035131-ara1.ms049	false	3268296487330168048	203	255	1042	1312	1581	307	الي النبي ان الله يحب العبد المفتن التواب130 قال ابن القيمتعليقا علي هذا الحديث قلت وهو الذي كلما فتن بالذنب تاب منه فلو كانت معاودته تبطل توبته لما كان محبوبا للرب ولكان ذلك ادعي الي مقته131 وقال قال-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وا واما استمرار التوبة فشرط في صحة كمالها ونفعها لا شرط في صحة ما مضي	49	-859867074788286497	221	419.0	177	557	39.676841735839844	43	JK000081-ara1	ShamAY0035131-ara1
JK000081-ara1.ms0219	true	3074232515568016445	219	299	1119	1540	1545	300	مبغوض لله من جهة معاودة الذنب محبوب له من جهة --توبته و--حسناته السابقة فيرتب الله سبحانه علي كل سبب اثره ومسببه بالعدل والحكمة ولا يظلم مثقال ذرة وما ربك بظلام للعبيد فصلت 46 فصل واذا------- استغرقت سيءاته الحديثات حسناته القديمات وابطلتها ثم تاب منها--- توبة نصوحا خالصة عادت اليه حسناته-------- ولم يكن حكمه حكم المستانف لها بل يقال له تبت علي ما اسلفت من خير فان الحسنات التي فعل-ها في الاسلام اعظم من الحسنات التي يفعلها الكافر في كفره من	219	-5728088931823270175	ShamAY0035131-ara1.ms050	false	-6771635610518571016	0	70	0	374	1537	301	مبغوض لله من جهة معاودة الذنب محبوب--- من جهة التوب-ة والحسنات- السابقة134 8_ رجوع الحسنات الي التاءب بعد التوبة فاذا كان--------------------------------------- للعبد حسنات ثم عمل بعدها سيءات استغرق----------------ت حسناته القديمة- وابطلتها ثم تاب بعد ذلك توبة نصوحا_------عادت اليه حسناته القديمة ولم يكن حكمه حكم المستانف لها بل يقال له تبت علي ما اسلفت من خير ف---الحسنات التي فعلتها في الاسلام اعظم من الحسنات التي يفعلها الكافر في كفره من	50	-859867074788286497	288	425.0	228	444	64.8648681640625	46	JK000081-ara1	ShamAY0035131-ara1
JK000081-ara1.ms0220	true	-4498976865354816441	60	104	313	548	1606	300	وبين اسباب المعصية وعجز عنها بحيث يتعذر وقوعها منه -هل تصح توبته وهذا كالكاذب والقاذف وشاهد الزور اذا قطع لسانه والزاني اذا جب والسارق اذا اتي علي اطرافه الاربعة و-المزور اذا قطعت يده و----------------------من وصل الي حد بطلت معه دواعيه الي معصية كان يرتكبها	220	-5728088931823270175	ShamAY0035131-ara1.ms047	false	-1030683328841902010	0	41	0	211	1604	309	وبين اسباب المعصية فعجز عنها بحيث يتعذر وقوعها منه_فهل تصح توبته -اذا تا----ب وذلك كحال ----------------------------------------السارق اذا قطعت--- اطرافه الاربعة وكالزاني اذا جب او عجز عن ممارسة الزنا وكحال من وصل الي حد بطلت معه دواعيه الي معصية كان يرتكبها	47	-859867074788286497	157	236.5	126	259	60.617759704589844	24	JK000081-ara1	ShamAY0035131-ara1
JK000081-ara1.ms0221	true	3101034610670039244	227	300	1141	1513	1513	300	الثاني -وهو الصواب ان توبته صحيحة ممكنة بل واقعة فان اركان التوبة مجتمعة فيه والمقدور له منها الندم وفي المسند مرفوعا الندم توبة--- فاذا تحقق ندمه علي الذنب ولومه نفسه عليه فهذه توبة وكيف يصح ان تسلب التوبة عنه مع شدة ندمه ندمه علي الذنب ولومه نفسه عليه ولا سيما ما يتبع ذلك من بكاءه وحزنه وخوفه وعزمه الجازم ونيته انه لو كان صحيحا والفعل مقدورا له لما فعله واذا كان الشارع قد-	221	-5728088931823270175	ShamAY0035131-ara1.ms047	false	-1030683328841902010	118	188	598	959	1604	309	الثاني _وهو الصواب_ان توبته------ ممكنة بل واقعة فان اركان التوبة مجتمعة فيه والمقدور له منها الندم وفي المسند مرفوعا الندم توبة121 فاذا تحقق ندمه علي الذنب ولومه نفسه عليه فهذه توبة وكيف يصح ان تسلب التوبة عنه مع شد-----ة ندمه علي الذنب ولومه نفس-----ه ولا سيما ما يتبع ذلك من بكاءه وحزنه وخوفه وعزمه الجازم ونيته انه لو كان صحيحا والفعل مقدورا له لما فعله واذا كان الشارع قد	47	-859867074788286497	354	675.5	286	377	93.89920043945312	65	JK000081-ara1	ShamAY0035131-ara1
JK000081-ara1.ms0222	true	-1859755626200603359	0	119	0	631	1559	300	نزل العاجز عن الطاعة منزلة الفاعل لها اذا صحت نيته كقوله في الحديث الصحيح اذا مرض العبد او سافر كتب له ما كان يعمل صحيحا مقيما--- وفي الصحيح ايضا عنه ان بالمدينة اقواما ما سرتم مسيرا ولا قطعتم واديا الا كانوا معكم قالوا وهم بالمدينة قال وهم بالمدينة حبسهم العذر--- وله نظاءر في الحديث فتنزيل العاجز عن المعصية التارك لها قهرا مع نيته تركها اختيارا لو امكنه منزلة التارك المختار اولي---------- يوضحه ان مفسدة الذنب التي يترتب عليها الوعيد تنشا من العزم عليه تارة ومن فعله تارة ومنشا المفسدة معدوم في حق هذا العاجز فعلا وعزما والعقوبة تابعة للمفسدة وايضا فان هذا تعذر منه الفعل ما تتعذر منه التمني والوداد فاذا كان يتمني ويود لو واقع الذنب ومن نيته	222	-5728088931823270175	ShamAY0035131-ara1.ms047	false	-1030683328841902010	188	309	959	1604	1604	309	نزل العاجز عن الطاعة منزلة الفاعل لها اذا صحت نيته كقوله في الحديث الصحيح اذا مرض العبد او سافر كتب له ما كان يعمل صحيحا مقيما122 وفي الصحيح_ايضا_عنه ان بالمدينة اقواما ما سرتم مسيرا ولا قطعتم واديا الا كانوا معكم قالوا وهم بالمدينة قال وهم بالمدينة حبسهم العذر123 وله نظاءر في الحديث_فتنزيل العاجز عن المعصية التارك لها قهرا_مع نيته تركها اختيارا لو امكنه_منزلة التارك المختار اولي124 ثم قال يوضحه ان مفسدة الذنب التي يترتب عليها الوعيد تنشا من العزم عليه تارة ومن فعله تارة ومنشا المفسدة معدوم في حق هذا العاجز فعلا وعزما والعقوبة تابعة للمفسدة وايضا فان هذا تعذر منه الفعل ما -تعذر منه التمني والوداد فاذا كان يتمني ويود لو واقع الذنب ومن نيته-	47	-859867074788286497	624	1211.5	511	647	96.44512939453125	115	JK000081-ara1	ShamAY0035131-ara1
JK000081-ara1.ms0222	true	-1859755626200603359	119	201	631	1088	1559	300	انه لو كان سليما لباشره فتوبته بالاقلاع عن هذا الوداد والتمني والحزن علي فوته فان الاصرار متصور في حقه قطعا فيتصور في حقه ضده وهو التوبة بل هي اولي بالامكان والتصور من الاصرار وهذا واضح-------------------------------------------- والفرق بين هذا وبين المعاين ومن ورد القيامة ان التكليف قد انقطع بالمعاينة وورود القيامة والتوبة انما تكون في زمن التكليف وهذا العاجز لم ينقطع عنه التكليف فالاوامر والنواهي لازمة له والكف متصور منه عن التمني والوداد والاسف علي فوته وتبديل ذلك بالندم والحزن علي فعله والله	222	-5728088931823270175	ShamAY0035131-ara1.ms048	false	6914831768487096364	0	89	0	501	1604	304	انه لو كان سليما لباشره_فتوبته بالاقلاع عن هذا الوداد والتمني والحزن علي فوته فان الاصرار متصور في حقه قطعا فيتصور في حقه ضده وهو التوبة بل هي اولي بالامكان والتصور من الاصرار وهذا واضح125 ثم بينالفرق بين العاجز وبين المعاين فقال والفرق بين هذا وبين المعاين ومن ورد القيامة ان التكليف قد انقطع بالمعاينة وورود القيامة والتوبة انما تكون في زمن التكليف وهذا العاجز لم ينقطع عنه التكليف فالاوامر والنواهي لازمة له والكف متصور منه عن التمني والوداد والاسف علي فوته وتبديل ذلك بالندم والحزن علي فعله والله	48	-859867074788286497	456	899.0	375	501	91.0179672241211	81	JK000081-ara1	ShamAY0035131-ara1
JK000081-ara1.ms0226	true	7089457275909658468	148	294	774	1536	1568	300	بل يكفي توبته بينه وبين الله وان يذكر المغتاب والمقذوف في مواضع غيبته وقذفه بضد ما ذكره به من الغيبة فيبدل غيبته بمدحه والثناء عليه وذكر محاسنه وقذفه بذكر عفته واحصانه ويستغفر له بقدر ما اغتابه وهذا اختيار شيخنا ابي العباس ابن تيمية قدس الله روحه واحتج اصحاب هذه المقالة ---بان --اعلامه -----------مفسدة محضة لا تتضمن مصلحة فانه لا يزيده الا اذي وحنقا وغما وقد كان مستريحا قبل سماعه فاذا سمعه ربما لم يصبر علي حمله و-----اورثته ضررا في نفسه او بدنه كما قال الشاعر فان الذي يءذيك منه سماعه وان الذي قالوا وراءك لم يقل وما كان هكذا فان الشارع لا يبيحه فضلا عن ان يوجبه ويامر به قالوا وربما كان اعلامه به سببا للعداوة والحرب بينه وبين القاءل فلا يصفو له ابدا و--يورثه علمه به عداوة وبغضاء مولدة لشر اكبر من شر الغيبة والقذف وهذا ضد مقصود الشارع من تاليف القلوب والتراحم والتعاطف والتحابب	226	-5728088931823270175	ShamAY0035131-ara1.ms044	false	-7496606997751069835	109	228	570	1177	1611	308	بل يكفي توبته بينه وبين الله وان يذكر المساء اليه بخير ك------------------------ما ذكره بشر--------- فيبدل غيبته بمدحه والثناء عليه بما هو اهل------------------------ه ويستغفر له بقدر ما اغتابه فهذا هو المتعين في مثل------------------------------------------ هذه ال-حالة ذلك ان الاعلام_والحالة هذه_مفسدة محضة لا تتضمن مصلحة فانه لا يزيده الا اذي وحنقا وغما و---كان مستريحا قبل سماعه فاذا سمعه ربما لم يصبر علي حمله وربما اورث-ه ضررا في نفسه او بدنه-------------------------------------------------------------------- وما كان هكذا فان الشارع لا يبيحه فضلا عن ان يوجبه ويامر به ور------بما كان اعلامه به سببا للعداوة والحرب بينه وبين القاءل فلا يصفو له ابدا بل يورثه علمه به عداوة وبغضاء مولدة لشر اكبر من شر الغيبة والقذف وهذا ضد مقصود الشارع من تاليف القلوب والتراحم والتعاطف والتحابب	44	-859867074788286497	535	914.0	429	785	68.15286254882812	95	JK000081-ara1	ShamAY0035131-ara1
JK000081-ara1.ms0227	true	8217167588016031618	0	83	0	435	1549	300	المالية وجنايات الابدان من وجهين احدهما انه قد ينتفع بها اذا رجعت اليه فلا يجوز اخفاءها عنه فانه محض حقه فيجب عليه اداءه اليه بخلاف الغيبة والقذف ف--------------------------------------انه ليس هناك شء ينفعه يءديه اليه الا اضراره وتهييجه فقط فقياس احدهما علي الاخر من افسد القياس والثاني انه اذا اعلمه بها----------------------- لم تءذه ولم تهج منه غضبا ولا عداوة بل ربما سره ذلك وفرح به بخلاف اعلامه بما مزق به عرضه طول عمره ليلا ونهارا من انواع القذف والغيبة والهجو فاعتبار احدهما بال---اخر اعتبار	227	-5728088931823270175	ShamAY0035131-ara1.ms045	false	5463735332588688606	55	150	276	775	1612	303	المالية وجنايات الابدان من وجهين احدهما انه قد ينتفع بها اذا رجعت اليه فلا يجوز اخفاءها عنه فانه محض حقه فيجب عليه اداءه اليه بخلاف جنايات الاعراض من غيبة او نميمة او ما تعلق بالمحارم فانه ليس هناك شء ينفعه يءديه اليه الا اضراره وتهييجه فقط فقياس احدهما علي الاخر من افسد القياس والثاني انه اذا اعلمه بجنايات الاموال او الابدان لم تءذه ولم تهج منه غضبا ولا عداوة بل ربما سره ذلك وفرح به بخلاف اعلامه بما مزق به عرضه طول عمره ليلا ونهارا من انواع القذف والغيبة والهجو فاعتبار احدهما علي الاخر اعتبار	45	-859867074788286497	417	792.0	335	499	83.56713104248047	78	JK000081-ara1	ShamAY0035131-ara1
JK000081-ara1.ms0232	true	2516246029052993870	0	123	0	673	1588	300	لم تكن التوبة احب الاشياء اليه لما ابتلي بالذنب اكرم الخلق عليه فلمحبته لتوبة عبده ابتلاه بالذنب الذي يوجب وقوع محبوبه من التوبة وزيادة محبته لعبده فان للتاءبين عنده محبة خاصة يوضح ذلك الوجه الثاني ان ---------للتوبة عنده سبحانه منزلة ليست لغيرها من الطاعات ولهذا يفرح سبحانه بتوبة عبده حين يتوب اليه اعظم فرح يقدر كما مثله النبي بفرح الواجد لراحلته التي عليها طعامه وشرابه في الارض الدوية المهلكة بعد ما فقدها وايس من اسباب الحياة---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ولم يجء هذا الفرح في شء من الطاعات سوي التوبة ومعلوم ان لهذا الفرح تاثيرا عظيما في حال التاءب وقلبه ومزيده لا يعبر عنه وهو من اسرار تقدير الذنوب علي العباد فان العبد ينال بالتوبة درجة المحبوبية فيصير حبيبا لله فان الله يحب التوابين ويحب العبد المفتن	232	-5728088931823270175	ShamAY0035131-ara1.ms012	false	-2097157354555380051	86	261	476	1424	1705	314	لم تكن التوبة احب الاشياء اليه لما ابتلي بالذنب اكرم الخلق عليه فلمحبته لتوبة عبده ابتلاه بالذنب الذي يوجب وقوع محبوبه من التوبة وزيادة محبته لعبده فان للتاءبين عنده محبة خاصة48 7_ ان الله يفرح بتوبة التاءبين فللتوبة عنده_عز وجل_منزلة ليست لغيرها من الطاعات ولهذا يفرح_سبحانه_بتوبة عبده حين يتوب اليه اعظم فرح يقدر كما مثله النبي-بفرح الواجد لراحلته التي عليها طعامه وشرابه في الارض الدوية المهلكة بعد-ما فقدها وايس من اسباب الحياة قال لله افرح بتوبة العبد من رجل نزل منزلا وبه مهلكة ومعه راحلته عليها طعامه وشرابه فوضع راسه فنام نومة فاستيقظ وقد ذهبت راحلته حتي اشتد عليه الحر والعطش او ما شاء الله قال ارجع الي مكاني فرجع فنام نومة ثم رفع راسه فاذا راحلته عنده49 قال ابن القيمتعليقا علي هذا الحديث ولم يجء هذا الفرح في شء من الطاعات سوي التوبة ومعلوم ان لهذا الفرح تاثيرا عظيما في حال التاءب وقلبه ومزيده لا يعبر عنه وهو من اسرار تقدير الذنوب علي العباد فان العبد ينال بالتوبة درجة المحبوبية فيصير حبيبا لله فان الله يحب التوابين ويحب العبد المفتن	12	-859867074788286497	637	1228.5	525	950	67.0526351928711	115	JK000081-ara1	ShamAY0035131-ara1
JK000081-ara1.ms0232	true	2516246029052993870	129	234	710	1268	1588	300	التوبة فيها من الذل والانكسار والخضوع والتملق لله والتذلل -له ما هو احب اليه---- من كثير من الاعمال الظاهرة وان زادت في القدر والكمية علي عبودية التوبة فان الذل والانكسار روح العبودية ومخها ولبها يوضحه الوجه الرابع ان حصول مراتب الذل والانكسار للتاءب اكمل منها لغيره فانه قد شارك من لم يذنب في ذل الفقر والعبودية والمحبة وامتاز عنه بانكسار قلبه بالمعصية والله سبحانه اقرب ما يكون الي عبده عند ذله وانكسار قلبه كما في الاثر الاسراءيلي يا رب اين اجدك قال عند المنكسرة قلوبهم من اجلي-- ولاجل هذا كان اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد-- لانه مقام ذل وانكسار بين يدي ربه	232	-5728088931823270175	ShamAY0035131-ara1.ms013	false	-5634708704184410361	0	85	0	442	1622	306	التوبة----- من الذل والانكسار والخضوع ------------والتذلل لله ما هو احب الي الله من كثير من الاعمال الظاهرة_وان زادت في القدر والكمية علي عبودية التوبة_ف---الذل والانكسار روح العبودية------ ولبها و---------------------حصول ذلك----------------- للتاءب اكمل له من غيره فانه قد شارك من لم يذنب في ذل الفقر والعبودية والمحبة وامتاز عنه بانكسار قلبه وقد جاء ف-------------------------------------------------------------ي الاثر الاسراءيلي يا رب اين اجدك قال عند المنكسرة قلوبهم من اجلي51 ولاجل هذا كان اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد52 لانه مقام ذل وانكسار بين يدي ربه	13	-859867074788286497	411	734.5	333	567	72.48677062988281	73	JK000081-ara1	ShamAY0035131-ara1
JK000081-ara1.ms0233	true	7496320319947251363	65	223	324	1176	1561	300	هو السر في استجابة دعوة الثلاثة المظلوم والمسافر والصاءم للكسرة التي في قلب كل واحد منهم فان غربة------------------------------------- المسافر --وكسرته مما يجده العبد في نفسه وكذلك الصوم فانه يكسر سورة النفس السبعية الحيوانية ويذلها والقصد ان شمعة الخبر والفضل والعطايا انما تنزل في شمعدان الانكسار وللعاصي التاءب من ذلك نصيب اوفر نصيب يوضحه الوجه الخامس ان الذنب قد يكون انفع للعبد اذا اقترنت به التوبة من كثير من الطاعات-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وهذا معني قول بعض السلف قد يعمل العبد الذنب فيدخل به الجنة ويعمل الطاعة فيدخل بها النار قالوا وكيف ذلك قال يعمل الذنب فلا يزال نصب عينيه ان قام وان قعد وان مشي ذكر بن-ه فيحدث له انكسارات--وبة واستغفارا وندما فيكون ذلك سبب نجاته ويعمل الحسنة فلا تزال نصب عينيه ان قام وان قعد وان مشي كلما ذكرها اورثته عجبا وكبرا ومنة فتكون سبب هلاكه فيكون الذنب موجبا لترتب طاعات وحسنات ومعاملات قلبية من خوف الله والحياء منه والاطراق بين يديه منكسا راسه خجلا باكيا نادما مستقيلا ربه وكل	233	-5728088931823270175	ShamAY0035131-ara1.ms013	false	-5634708704184410361	87	306	451	1622	1622	306	هو السر في استجابة دع--------وة المظلوم والمسافر والصاءم للكسرة في----- قلب كل واحد منهم فان لوعة المظلوم تحدث عنده كسرة في قلبه وكذلك المسافر في غربته---- يجد-- كسرة في قلبه وكذلك الصوم فانه يكسر سورة النفس السبعية الحيوانية 10_----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ان الذنب قد يكون انفع للعبد اذا اقترنت به التوبة من كثير من الطاعات ذلك ان لله علي القلوب انواعا من العبودية من الخوف والخشية والاشفاق والوجل وتوابعها من المحبة والانابة وابتغاء الوسيلة وهذه العبوديات لها اسباب تهيجها وتبعث عليها وكلما قيض الرب_تعالي_لعبده من الاسباب الباعثة علي ذلك المهيجة له_فهو من اسباب رحمته ورب ذنب قد هاج لصاحبه من الخوف والاشفاق والوجل والانابة والمحبة_ما لا يهيجه كثير من الطاعات وكم من ذنب كان سببا لاستقامة العبد وفراره الي الله وبعده عن طريق الغي قال ابن القيم وهذا معني قول بعض السلف قد يعمل العبد الذنب فيدخل به الجنة ويعمل الطاعة فيدخل بها النار قالوا وكيف ذلك قال يعمل الذنب فلا يزال نصب عينيه ان قام وان قعد وان مشي ذكر ذنبه فيحدث له انكسارا وتوبة واستغفارا وندما فيكون ذلك سبب نجاته ويعمل الحسنة فلا تزال نصب عينيه ان قام وان قعد وان مشي كلما ذكرها اورثته عجبا وكبرا ومنة فتكون سبب هلاكه فيكون الذنب موجبا لترتب طاعات وحسنات ومعاملات قلبية من خوف الله والحياء منه والاطراق بين يديه منكسا راسه خجلا باكيا نادما مستقيلا ربه وكل-	13	-859867074788286497	684	1243.0	552	1316	51.975685119628906	123	JK000081-ara1	ShamAY0035131-ara1
JK000081-ara1.ms0233	true	7496320319947251363	223	300	1176	1561	1561	300	واحد من هذه الاثار انفع للعبد من طاعة توجب له صولة وكبرا وازدراء بالناس ورءيتهم بعين الاحتقار ولا ريب ان هذا ال-ذنب خير عند الله واقرب الي النجاة والفوز من هذا المعجب بطاعته الصاءل بها المان بها وبحاله علي الله عز وجل وعباده وان قال بلسانه خلاف ذلك فالله شهيد علي ما في قلبه ويكاد يعادي الخلق اذا لم يعظموه ويرفعوه ويخضعوا له ويجد في قلبه بغضة لمن لم يفعل به ذلك ولو فتش نفسه حق التفتيش-	233	-5728088931823270175	ShamAY0035131-ara1.ms014	false	-684745480829722221	0	75	0	375	1535	303	واحد من هذه الاثار انفع للعبد من طاعة توجب له صولة وكبرا وازدراء ل-لناس ورءيتهم بعين الاحتقار ولا ريب ان هذا المذنب خير عند الله واقرب الي النجاة والفوز من هذا المعجب بطاعته الصاءل بها المان بها وبحاله علي الله وعلي ---عباده وان قال بلسانه خلاف ذلك فالله شهيد علي ما في قلبه ويكاد يعادي الخلق اذا لم يعظمو--------ه ويخضعوا له ويجد في قلبه بغضة لمن لم يفعل به ذلك ولو فتش نفسه حق التفتيش	14	-859867074788286497	367	710.0	294	387	94.83203887939453	69	JK000081-ara1	ShamAY0035131-ara1
JK000081-ara1.ms0234	true	8699101437328625755	0	110	0	566	1522	300	لراي فيها ذلك كامنا ولهذا تراه عاتبا علي من لم يعظمه ويعرف له حقه متطلبا لعيبه في قالب حمية لله وغضب له واذا قام بمن يعظمه ويحترمه ويخضع له من الذنوب اضعاف ما قام بهذا فتح له باب المعاذير والرجاء واغمض عنه عين-ه وسمعه وكف لسانه وقلبه وقال باب العصمة عن غير الانبياء مسدود وربما ظن ان ذنوب من يعظمه تكفر باجلاله وتعظيمه واكرامه اياه فاذا اراد الله بهذا العبد خيرا القاه في ذنب يكسره به ويعرفه قدره ويكفي به عباده شره وينكس به راسه ويستخرج به منه داء العجب والكبر والمنة عليه وعلي عباده فيكون هذا الذنب انفع لهذا من طاعات كثيرة ويكون بمنزلة شرب الدواء ليستخرج به الداء	234	-5728088931823270175	ShamAY0035131-ara1.ms014	false	-684745480829722221	75	184	375	936	1535	303	لراي فيها ذلك كامنا ولهذا تراه عاتبا علي من لم يعظمه ويعرف له حقه متطلبا لعيبه في قالب حمية لله وغضب له واذا قام بمن يعظمه ويحترمه ويخضع له من الذنوب اضعاف ما قام بهذا_فتح له باب المعاذير والرجاء واغمض عنه عينيه وسمعه وكف لسانه وقلبه وقال باب العصمة عن غير الانبياء مسدود وربما ظن ان ذنوب من يعظمه تكفر باجلاله وتعظيمه واكرامه اياه فاذا اراد الله بهذا العبد خيرا القاه في ذنب يكسره به ويعرفه قدره ويكفي به عباده شره وينكس به راسه ويستخرج ب----ه داء العجب والكبر والمنة عليه وعلي عباده فيكون هذا الذنب انفع له-- من طاعات كثيرة ويكون بمنزلة شرب الدواء ليستخرج به الداء	14	-859867074788286497	559	1100.0	451	567	98.58906555175781	106	JK000081-ara1	ShamAY0035131-ara1
JK000081-ara1.ms0235	true	4134534126524334888	227	300	1182	1565	1565	300	صالح وهو حقيقة التوبة قال ابن عباس رضي الله عنهما- ما رايت النبي فرح بشء قط فرحه بهذه الاية لما انزلت وفرحه بنزول انا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تاخر الفتح 12----------------- واختلفوا في صفة هذا التبديل وهل هو في الدنيا او في الاخرة علي قولين فقال ابن عباس واصحابه هو تبديلهم بقباءح اعمالهم محاسنها فبدلهم بالشرك ايمانا وبالزنا عفة واحصانا وبالكذب صدقا وبالخيانة امانة فعلي-	235	-5728088931823270175	ShamAY0035131-ara1.ms011	false	6833947153930240921	0	76	0	401	1625	303	صالح وهو حقيقة التوبة قال ابن عباس_رضي الله عنهما_ ما رايت النبي-فرح بشء قط فرحه بهذه الاية لما انزلت وفرحه بنزول انا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تاخر الفتح 1_245 قال ابن القيم واختلفوا في صفة هذا التبديل وهل هو في الدنيا او في الاخرة علي قولين فقال ابن عباس واصحابه هو تبديلهم بقباءح اعمالهم محاسنها فبدلهم بالشرك ايمانا وبالزنا عفة واحصانا وبالكذب صدقا وبالخيانة امانة فعلي	11	-859867074788286497	380	730.0	310	402	94.5273666381836	70	JK000081-ara1	ShamAY0035131-ara1
JK000081-ara1.ms0236	true	3072428895990023893	0	41	0	241	1516	300	هذا معني الاية ان صفاتهم القبيحة واعمالهم السيءة------ عوضها صفات جميلة واعمالا صالحة كما يبدل المريض بالمرض صحة والمبتلي ببلاءه عافية وقال سعيد بن المسيب وغيره من التابعين هو تبديل الله سيءاتهم التي عملوها بحسنات يوم القيامة فيعطيهم مكان كل سيءة	236	-5728088931823270175	ShamAY0035131-ara1.ms011	false	6833947153930240921	76	118	401	648	1625	303	هذا معني الاية ان صفاتهم القبيحة واعمالهم السيءة بدلوا عوضها صفات جميلة واعمالا صالحة كما يبدل المريض بالمرض صحة والمبتلي ببلاءه عافية وقال سعيد بن المسيب وغيره من التابعين هو تبديل الله سيءاتهم التي عملوها بحسنات يوم القيامة فيعطيهم مكان كل سيءة	11	-859867074788286497	241	474.5	200	247	97.57084655761719	40	JK000081-ara1	ShamAY0035131-ara1
JK000081-ara1.ms0237	true	3165070762936939784	22	161	107	826	1562	300	اذا علم هذا فزوال موجب الذنب واثره تارة يكون بالتوبة النصوح وهي اقوي الاسباب وتارة يكون باستيفاء الحق منه وتطهيره في النار فاذا تطهر بالنار وزال اثر الوسخ والخبث عنه اعطي مكان كل سيءة حسنة فاذا تطهر بالتوبة النصوح وزال عنه بها اثر وسخ الذنوب وخبثها كان اولي بان يعطي مكان كل سيءة حسنة لان ازالة التوبة لهذا الوسخ والخبث اعظم من ازالة النار واحب الي الله وازالة النار بدل منها وهي الاصل فهي اولي بالتبديل مما بعد الدخول يوضحه الوجه التاسع وهو ان التاءب قد بدل كل سيءة حسنه بندمه عليها----- اذ هو توبة تلك السيءة والندم توبة والتوبة من كل ذنب حسنة فصار كل ذنب عمله زاءلا بالتوبة التي حلت محله وهي حسنة فصار له مكان كل سيءة حسنة بهذا الاعتبار فتامله فانه من الطف الوجوه وعلي هذا فقد تكون هذه الحسنة مساوية في القدر لتلك السيءة	237	-5728088931823270175	ShamAY0035131-ara1.ms011	false	6833947153930240921	128	263	704	1402	1625	303	اذا علم هذا فزوال موجب الذنب واثره تارة يكون بالتوبة النصوح وهي اقوي الاسباب وتارة يكون باستيفاء الحق منه وتطهيره في النار فاذا تطهر بالنار وزال اثر الوسخ والخبث عنه اعطي مكان كل سيءة حسنة فاذا تطهر بالتوبة النصوح وزال عنه بها اثر وسخ الذنوب وخبثها كان اولي بان يعطي مكان كل سيءة حسنة لان ازالة التوبة لهذا الوسخ والخبث اعظم من ازالة النار واحب الي الله وازالة النار بدل منها وهي الاصل فهي اولي بالتبديل مما بعد الدخول وقال ---------------------التاءب قد بدل كل سيءة----- بندمه عليها حسنة اذ هو توبة تلك السيءة والندم توبة والتوبة من كل ذنب حسنة فصار كل ذنب عمله زاءلا بالتوبة التي حلت محله وهي حسنة فصار له مكان كل سيءة حسنة بهذا الاعتبار فتامله فانه من الطف الوجوه وعلي هذا فقد تكون هذه الحسنة مساوية في القدر لتلك السيءة	11	-859867074788286497	688	1351.0	555	724	95.02762603759766	132	JK000081-ara1	ShamAY0035131-ara1
JK000081-ara1.ms0237	true	3165070762936939784	234	259	1210	1344	1562	300	حتي يقول الشيطان يا ليتني لم اوقعه فيما اوقعته فيه ويندم الشيطان علي ايقاعه في الذنب كندامة فاعله علي ارتكابه لكن شتان ما بين الندمين	237	-5728088931823270175	ShamAY0035131-ara1.ms016	false	4777208318347549097	263	288	1339	1473	1533	301	حتي يقول الشيطان يا ليتني لم اوقعه فيما اوقعته فيه فيندم الشيطان علي ايقاعه في الذنب كندامة فاعله علي ارتكابه لكن شتان ما بين الندمين	16	-859867074788286497	133	265.0	108	134	99.25373077392578	24	JK000081-ara1	ShamAY0035131-ara1
JK000081-ara1.ms0237	true	3165070762936939784	259	300	1344	1562	1562	300	والله تعالي -يحب من عبده مراغمة عدوه وغيظه كما تقدم ان هذا من العبودية من اسرارا------ فيحصل من العبد مراغمة العدو بالتوبة والتدارك وحصول محبوب الله تعالي من التوبة وما يتبعها من زيادة الاعمال هنا ما يوجب جعل مكان السيءة حسنة-	237	-5728088931823270175	ShamAY0035131-ara1.ms017	false	-3027664465752659677	2	39	14	216	1632	311	والله_عز وجل_يحب من عبده مراغمة عدوه وغيظه وهذه --------------العبودية من اسرار التوبة فيحصل من العبد مراغمة العدو بالتوبة والتدارك وحصول محبوب الله م------ن التوبة وما يتبعها من زيادة الاعمال_----ما يوجب جعل مكان السيءة حسنة	17	-859867074788286497	179	307.5	149	226	79.20353698730469	29	JK000081-ara1	ShamAY0035131-ara1
JK000081-ara1.ms0239	true	-1628058480309675619	8	35	50	195	1660	300	حقيقة التوبة الرجوع الي الله بالتزام فعل ما يحب وترك ما يكره فهي رجوع من مكروه الي محبوب فالرجوع الي المحبوب جزء مسماها والرجوع عن المكروه الجزء	239	-5728088931823270175	ShamAY0035131-ara1.ms003	false	-5609286667967120657	181	208	931	1076	1567	302	حقيقة التوبة الرجوع الي الله بالتزام فعل ما يحب وترك ما يكره فهي رجوع من مكروه الي محبوب فالرجوع الي المحبوب جزء مسماها والرجوع عن المكروه الجزء	3	-859867074788286497	145	290.0	118	145	100.0	27	JK000081-ara1	ShamAY0035131-ara1
JK000081-ara1.ms0242	true	4239402029722025096	69	169	414	954	1677	300	جميع الذنوب واستغراقها بها بحيث لا تدع ذنبا الا تناولته والثاني اجماع------- العزم والصدق بكليته عليها بحيث لا يبقي عنده تردد ولا تلوم ولا انتظار بل يجمع عليها كل ارادته وعزيمته مبادرا بها الثالث تخليصها من الشواءب والعلل القادحة في اخلاصها ووقوعها لمحض الخوف من الله وخشيته والرغبة فيما لديه والرهبة مما عنده لا كمن يتوب لحفظ --جاهه وحرمته ومنصبه و--رياسته و---لحفظ --حاله او لحفظ قوته وماله او -استدعاء حمد الناس او الهرب من ذمهم او لءلا يتسلط عليه السفهاء او- لقضاء --نهمته من الدنيا او -لافلاسه وعجزه ونحو ذلك من العلل التي تقدح في صحتها وخلوصها لله عز وجل -	242	-5728088931823270175	ShamAY0035131-ara1.ms041	false	-5194914126873612105	184	267	1023	1460	1649	303	جميع الذنوب ف-------------------لا تدع ذنبا الا تناولته وهي التي يجمع صاحبها العزم والصدق بكليته عليها بحيث لا يبقي عنده تردد ولا تلوم ولا انتظار وهي التي تقع------------------------------------------------------------------------------------------ لمحض الخوف من الله وخشيته والرغبة فيما لديه والرهبة مما عنده ------فليست لحفظ الجا-ه و-----المنصب- والرياس-ة ولا لحفظ الحال- او القوة او المال ولا لاستدعاء حمد الناس او الهرب من ذمهم او لءلا يتسلط عليه السفهاء ولا لقضاء النهمة م-ن الدنيا او للافلاس والعجز ونحو ذلك من العلل التي تقدح في صحتها وخلوصها لله_عز وجل_	41	-859867074788286497	355	547.5	285	562	63.167259216308594	59	JK000081-ara1	ShamAY0035131-ara1
JK000081-ara1.ms0245	true	7357713388803649731	235	288	1249	1563	1626	300	الذنوب تنقسم الي صغاءر وكباءر بنص القران والسنة واجماع السلف وبلاعتبار قال تعالي--------------------------------------------------------- ان تجتنبوا كباءر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيءاتكم-------------------- النساء وقال تعالي- الذين يجتنبون كباءر الاثم والفواحش الا اللمم النجم 32 وفي الصحيحعن النبي انه قال الصلوات الخمس والجمعة الي الجمعة ورمضان الي رمضان مكفرات لما بينهن اذا اجتنبت الكباءر	245	-5728088931823270175	ShamAY0035131-ara1.ms006	false	-6674206275796795100	185	247	1084	1431	1770	304	الذنوب تنقسم الي صغاءر وكباءر وقد كثر اختلاف الناس فيها فقال قاءلون لا صغيرة ولا كبيرة بل كل مخالفة لله فهي كبيرة وهذا ضعيف اذ قال_تعالي_ ان تجتنبوا كباءر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيءاتكم وندخلكم مدخلا كريما النساء وقال_تعالي_ الذين يجتنبون كباءر الاثم والفواحش الا اللمم النجم و-------------------------قال الصلوات الخمس والجمعة الي الجمعة يكفرن -------------------ما بينهن ان- اجتنبت الكباءر	6	-859867074788286497	216	346.0	177	392	55.1020393371582	32	JK000081-ara1	ShamAY0035131-ara1
JK000081-ara1.ms0256	true	1369777696096457409	207	250	1102	1333	1593	300	لها ما يلحقها بالصغاءر وقد يقترن بالصغيرة من قلة الحياء وعدم المبالاة وترك الخوف والاستهانة بها ما يلحقها بالكباءر بل يجعلها في اعلي رتبها وهذا امر مرجعه الي ما يقوم بالقلب وهو قدر زاءد علي مجرد الفعل والانسان يعرف ذلك من نفسه ومن	256	-5728088931823270175	ShamAY0035131-ara1.ms056	false	-8618407702365461776	0	43	0	231	1633	312	لها ما يلحقها بالصغاءر وقد يقترن بالصغيرة_من قلة الحياء وعدم المبالاة وترك الخوف والاستهانة بها_ما يلحقها بالكباءر بل يجعلها في اعلي رتبها وهذا امر مرجعه الي ما يقوم بالقلب وهو قدر زاءد علي مجرد الفعل والانسان يعرف ذلك من نفسه ومن	56	-859867074788286497	229	456.0	188	231	99.13420104980469	43	JK000081-ara1	ShamAY0035131-ara1
JK000081-ara1.ms0259	true	-1712785889063537451	184	205	1008	1131	1645	300	لا تتفاضل بصورها وعددها وانما تتفاضل بتفاضل ما في القلوب فتكون صورة-- العملين واحدة وبينهما في التفاضل كما بين السماء والارض	259	-5728088931823270175	ShamAY0035131-ara1.ms055	false	8983647686264688853	74	95	423	548	1642	302	لا تتفاضل بصورها وعددها وانما تتفاضل بتفاضل ما في القلوب فتكون صورتها العملية واحدة وبينهما في التفاضل كما بين السماء والارض	55	-859867074788286497	121	234.5	100	125	96.80000305175781	19	JK000081-ara1	ShamAY0035131-ara1
JK000081-ara1.ms0260	true	8536971453747107587	67	186	341	947	1529	300	وقريب من هذا ما قام بقلب البغي التي رات ذلك الكلب وقد اشتد به العطش ياكل الثري فقام بقلبها ذلك الوقت مع عدم الالة وعدم المعين وعدم من تراءيه بعملها ما حملها علي ان غررت بنفسها في نزول البءر وملء الماء في خفها ولم تعبا بتعرضها للتلف وحملها خفها بفيها وهو ملان حتي امكنها الرقي من البءر ثم تواضعها لهذا المخلوق الذي جرت عادة الناس بضربه فامسكت له الخف بيدها حتي شرب من غير ان ترجو منه جزاء ولا شكورا فاحرقت انوار هذا القدر من التوحيد ما تقدم منها من البغاء فغفر لها فهكذا الاعمال والعمال عند الله والغافل في غفلة من هذا الاكسير--- الكيماوي الذي اذا وضع منه مثقال ذرة علي قناطير من نحاس الاعمال قلبها ذهبا والله	260	-5728088931823270175	ShamAY0035131-ara1.ms055	false	8983647686264688853	138	257	772	1381	1642	302	وقريب من هذا ما قام بقلب البغي التي رات ذلك الكلب وقد اشتد به العطش ياكل الثري فقام بقلبها ذلك الوقت_مع عدم الالة وعدم المعين وعدم من تراءيه بعملها_ما حملها علي ان غررت بنفسها في نزول البءر وملء الماء في خفها ولم تعبا بتعرضها للتلف وحملها خفها بفيها وهو ملان حتي امكنها الرقي من البءر ثم تواضعها لهذا المخلوق الذي جرت عادة الناس بضربه فامسكت له الخف بيدها حتي شرب من غير ان ترجو منه جزاء ولا شكورا فاحرقت انوار هذا القدر من التوحيد ما تقدم منها من البغاء فغفر لها فهكذا الاعمال والعمال عند الله والغافل في غفلة من هذا الاكسير164 الكيماوي الذي اذا وضع منه مثقال ذرة علي قناطير من نحاس الاعمال قلبها ذهبا والله	55	-859867074788286497	604	1200.0	487	609	99.17898559570312	118	JK000081-ara1	ShamAY0035131-ara1
JK000081-ara1.ms0262	true	3054013981061061237	161	212	832	1116	1582	300	فصل في اجناس ما يتاب منه------- ولا يستحق العبد اسم التاءب حتي يتخلص منها وهي اثنا عشر جنسا مذكورة في كتاب الله عز وجل هي اجناس المحرمات الكفر والشرك والنفاق والفسوق والعصيان والاثم والعدوان والفحشاء والمنكر والبغي والقول علي الله بلا- علم واتباع غير سبيل المءمنين فهذه الاثنا عشر جنسا عليها	262	-5728088931823270175	ShamAY0035131-ara1.ms004	false	3286421173632438923	261	313	1330	1616	1616	313	فصل في اجناس ما يتاب منه ثم قال ولا يستحق العبد اسم التاءب حتي يتخلص منها وهي اثنا عشر جنسا مذكورة في كتاب الله_عز وجل_هي اجناس المحرمات الكفر والشرك والنفاق والفسوق والعصيان والاثم والعدوان والفحشاء والمنكر والبغي والقول علي الله بغير علم واتباع غير سبيل المءمنين فهذه الاثنا عشر----- عليها-	4	-859867074788286497	274	519.0	227	292	93.83561706542969	48	JK000081-ara1	ShamAY0035131-ara1
JK000081-ara1.ms0262	true	3054013981061061237	212	292	1116	1541	1582	300	مدار كل ما حرم الله واليها انتهاء العالم باسرهم الا اتباع الرسل صلوات الله وسلامه عليهم و-قد يكون في الرجل اكثرها واقلها او واحدة منها وقد يعلم ذلك وقد لا يعلم فالتوبة النصوح هي بالتخلص منها والتحصن والتحرز من مواقعتها وانما يمكن التخلص منها لمن عرفها ونحن نذكرها ونذكر ما اجتمعت فيه وما افترقت ت-تبين حدودها وحقاءقها والله الموفق لما وراء ذلك كما وفق له ولا حول ولا قوة الا بالله وهذا الفصل من انفع فصول الكتاب والعبد احوج شء	262	-5728088931823270175	ShamAY0035131-ara1.ms005	false	-6914454655138285477	0	79	0	419	1680	307	مدار كل ما حرم الله واليها انتهاء العالم باسرهم الا اتباع الرسل_صلوات الله وسلامه عليهم_ وقد يكون في الرجل اكثرها واقلها او واحدة منها وقد يعلم ذلك وقد لا يعلم فالتوبة النصوح هي بالتخلص منها والتحصن-------- من مواقعتها وانما يمكن التخلص منها لمن عرفها ونحن نذكرها ونذكر ما اجتمعت فيه وما افترقت لنتبين حدودها وحقاءقها والله الموفق لما وراء ذلك كما وفق له ولا حول ولا قوة الا بالله وهذا الفصل من انفع فصول الكتاب والعبد احوج شء	5	-859867074788286497	413	812.0	336	427	96.7213134765625	77	JK000081-ara1	ShamAY0035131-ara1
JK000081-ara1.ms0293	true	-1221656593991148467	265	300	1371	1540	1540	300	المستعان فصل ومن احكام التوبة ان من تعذر عليه اداء الحق الذي فرط فيه ولم يمكنه تداركه ثم تاب فكيف حكم توبته وهذا يتصور في حق الله سبحانه وحقوق عباده فاما في حق الله فكمن-	293	-5728088931823270175	ShamAY0035131-ara1.ms065	false	180380087918985505	264	299	1395	1565	1583	303	المتروكة قال ومن احكام التوبة ان من تعذر عليه اداء الحق الذي فرط فيه ولم يمكنه تداركه ثم تاب فكيف حكم توبته وهذا يتصور في حق الله_سبحانه_وحقوق عباده فاما في حق الله فكمن	65	-859867074788286497	160	306.0	128	170	94.11764526367188	32	JK000081-ara1	ShamAY0035131-ara1
JK000081-ara1.ms0294	true	-8910399829716991954	4	62	19	346	1630	300	غير عذر مع علمه بوجوبها وفرضها ثم تاب وندم فاختلف السلف في هذه المسالة فقالت طاءفة توبته بالندم والاشتغال باداء الفراءض المستانفة وقضاء الفراءض المتروكة وهذا قول الاءمة الاربعة وغيرهم وقالت طاءفة توبته باستءناف العمل في المستقبل ولا ينفعه تدارك ما مضي بالقضاء ولا يقبل منه فلا يجب عليه وهذا قول اهل الظاهر وهو مروي عن جماعة من	294	-5728088931823270175	ShamAY0035131-ara1.ms066	false	8835002689774061419	0	58	0	327	1691	309	غير عذر مع علمه بوجوبها وفرضها ثم تاب وندم_فاختلف السلف في هذه المسالة فقالت طاءفة توبته بالندم والاشتغال باداء الفراءض المستانفة وقضاء الفراءض المتروكة وهذا قول الاءمة الاربعة وغيرهم وقالت طاءفة توبته باستءناف العمل في المستقبل ولا ينفعه تدارك ما مضي بالقضاء ولا يقبل منه فلا يجب عليه وهذا قول اهل الظاهر وهو مروي عن جماعة من	66	-859867074788286497	326	651.0	269	327	99.6941909790039	58	JK000081-ara1	ShamAY0035131-ara1
JK000081-ara1.ms0303	true	6533558296646756919	118	250	673	1356	1601	300	قالوا واما قولكم هذا تاءب نادم فكيف تسد عليه طريق التوبة ويجعل اثم التضييع لازما له وطاءرا في عنقه فمعاذ الله ان نسد عليه بابا فتحه الله لعباده المذنبين كلهم ولم يغل-ه عن احد الي حين موته او الي وقت طلوع الشمس من مغربها وانما الشان في طريق توبته وتحقيقها هل يتعين لها القضاء ام يستانف العمل ويصير ما مضي لا له ولا عليه ويكون حكمه حكم الكافر اذا اسلم في استءناف العمل وقوبل التوبة فان ترك فريضة من فرا-ض الاسلام لا يزيد علي ترك الاسلام بجملته وفراءضه فاذا كانت توبة تارك الاسلام مقبولة صحيحة لا يشترط في صحتها اعادة ما فاته في حال اسلامه اصليا كان او مرتدا كما اجمع عليه الصحابة في ترك امر المرتدين لما رجعوا الي الاسلام بالقضاء فقبول توبة تارك الصلاة وعدم توقفها علي القضاء اولي والله	303	-5728088931823270175	ShamAY0035131-ara1.ms066	false	8835002689774061419	69	185	386	995	1691	309	قالوا واما قولكم هذا تاءب نادم فكيف تسد عليه طريق التوبة ويجعل اثم التضييع لازما له وطاءرا في عنقه فمعاذ الله ان نسد عليه بابا فتحه الله لعباده المذنبين كلهم ولم يغلقه عن احد الي حين موته او الي وقت طلوع الشمس من مغربها وانما الشان في طريق توبته وتحقيقها هل يتعين لها القضاء ام يستانف الع----------------------------------------------------------------------------مل وقبول التوبة فان ترك فريضة من فراءض الاسلام لا يزيد علي ترك الاسلام بجملته وفراءضه فاذا كانت توبة تارك الاسلام مقبولة صحيحة لا يشترط في صحتها اعادة ما فاته في حال اسلامه_اصليا كان ام مرتدا_كما اجمع عليه الصحابة في ترك امر المرتدين لما رجعوا الي الاسلام بالقضاء_فقبول توبة تارك الصلاة وعدم توقفها علي القضاء اولي والله	66	-859867074788286497	601	1183.0	488	685	87.73722839355469	111	JK000081-ara1	ShamAY0035131-ara1
JK000081-ara1.ms0304	true	-6652133802823978892	176	232	903	1201	1525	300	بتلك الاموال عن اربابها فاذا كان يوم استيفاء الحقوق كان هلم--------- الخيار بين ان يجيز-ا ما فعل وتكون اجورها لهم وبين ان لا يجيزوا وياخذوا من حسناته بقدر اموالهم ويكون ثواب تلك الصدقة له اذ لا يبطل الله سبحانه ثوابها ولا يجمع لاربابها بين العوض والمعوض فيغرمه اياها ويجعل اجرها لهم وقد غرم من حسناته بقدرها	304	-5728088931823270175	ShamAY0035131-ara1.ms043	false	-4565217866826147756	181	236	889	1178	1550	310	----------به عنه------- فاذا كان يوم استيفاء الحقوق كان لاهل الاموال الخيار بين ان يجيزوا ما فعل وتكون اجورها لهم وبين ال--ا يجيزوا وياخذوا من حسناته بقدر اموالهم ويكون ثواب تلك الصدقة له اذ لا يبطل الله_عز وجل_ثوابها ولا يجمع لاربابها بين العوض والمعوض فيغرمه اياها ويجعل اجرها لهم وقد غرم من حسناته بقدرها	43	-859867074788286497	264	492.0	213	308	85.71428680419922	48	JK000081-ara1	ShamAY0035131-ara1
JK000081-ara1.ms0314	true	8751414908196011965	0	125	0	672	1685	300	ليستوفي منه حق موروثه سقط عنه الحقان وبقي حق الموروث لا يضيعه الله ويجعل من تمام مغفرته للقاتل تعويض المقتول لان مصيبته لم تنجبر بقتل قاتله والتوبة النصوح تهدم ما قبلها فيعوض هذا عن مظلمته ولا يعاقب هذا لكمال توبته وصار هذا كالكافر المحارب لله ولرسوله اذا قتل مسلما في الصف ثم اسلم وحسن اسلامه فان الله سبحانه يعوض هذا الشهيد المقتول ويغفر للكافر باسلامه ولا يءاخذه بقتل المسلم ظلما فان هدم التوبة لما قبلها كهدم الاسلام لما قبله وعلي هذا اذا -سلم نفسه وانقاد فعفا عنه الولي وتاب القاتل توبة نصوحا فالله تعالي يقبل توبته ويعوض المقتول فهذا الذي يمكن ان يصل اليه نظر العالم واجتهاده والحكم بعد ذلك لله ان ربك يقضي بينهم بحكمه وهو العزيز العليم فصل في مشاهد الخلق في----- المعصية	314	-5728088931823270175	ShamAY0035131-ara1.ms046	false	-6021355280806192995	186	311	950	1627	1645	315	ليستوفي منه حق موروثه_سقط عنه الحقان وبقي حق الموروث لا يضيعه الله ويجعل من تمام مغفرته للقاتل تعويض المقتول لان مصيبته لم تنجبر بقتل قاتله والتوبة النصوح تهدم ما قبلها فيعوض هذا عن مظلمته ولا يعاقب هذا لكمال توبته وصار هذا كالكافر المحارب لله ولرسوله اذا قتل مسلما في الصف ثم اسلم وحسن اسلامه فان الله_سبحانه_يعوض هذا الشهيد المقتول ويغفر للكافر باسلامه ولا يءاخذه بقتل المسلم ظلما فان هدم التوبة لما قبلها كهدم الاسلام لما قبله وعلي هذا اذا اسلم نفسه وانقاد فعفا عنه الولي وتاب القاتل توبة نصوحا_فالله_تعالي_يقبل توبته ويعوض المقتول فهذا الذي يمكن ان يصل اليه نظر العالم واجتهاده والحكم بعد ذلك لله-ان ربك يقضي بينهم بحكمه وهو العزيز العليم النمل 78 5_ توبة العاجز عن المعصية	46	-859867074788286497	644	1256.0	530	678	94.9852523803711	119	JK000081-ara1	ShamAY0035131-ara1
JK000081-ara1.ms0359	true	5856843769886106477	178	207	943	1078	1550	300	ان في الدنيا جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الاخرة وقال بعض العارفين--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- انه ليمر بالقلب اوقات اقول----- ان كان اهل الجنة في مثل هذا انهم لفي عيش	359	-5728088931823270175	ShamAY0035131-ara1.ms157	false	-4664530340649680718	251	304	1359	1615	1615	304	ان في الدنيا جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الاخرة483 ويقول الانسان في الدنيا يجد في قلبه بذكر الله وذكر محامده والاءه وعبادته_من اللذة_ما لا يجده بشء اخر484 وكما قال احد العباد عن حاله انه ليمر بالقلب اوقات اقول فيها ان كان اهل الجنة في مثل هذا انهم لفي عيش-	157	-859867074788286497	119	208.0	93	257	46.30350112915039	25	JK000081-ara1	ShamAY0035131-ara1
JK000081-ara1.ms0436	true	2002053320154374228	223	291	1158	1484	1537	300	يبق لخوف المخلوقين في قلبه موضع ايضا فان نفسه التي يخاف عليها قد سلمها الي وليها ومولاها وعلم انه لا يصيبها الا ما كتب لها وان ما كتب لها لابد ان يصيبها فلا معني للخوف من غير الله بوجه وفي التسليم ايضا فاءدة لطيفة وهي انه اذا سلمها الله فقد اودعها عنده واحرزها في حرزه وجعلها تحت كنفه حيث لا تنالها يد عدو عاد ولا بغي باغ عات	436	-5728088931823270175	ShamAY0035131-ara1.ms141	false	4815980890926210751	239	267	1214	1351	1561	311	يبق لخوف المخلوقين في قلبه موضع لانه سلم نفسه لربه و---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اودعها عنده واحرزها في حرزه وجعلها تحت كنفه حيث لا تنالها يد عدو عاد ولا بغي باغ عات	141	-859867074788286497	125	224.5	97	326	38.34355926513672	25	JK000081-ara1	ShamAY0035131-ara1
JK000081-ara1.ms0534	true	-7052584577821521728	152	183	783	951	1570	300	الصبر علي اداء الطاعات اكمل من الصبر علي اجتناب المحرمات وافضل فان مصلحة فعل الطاعة احب الي الشارع من مصلحة ترك المعصية ومفسدة عدم الطاعة ابغض اليه واكره من مفسدة وجود	534	-5728088931823270175	ShamAY0035131-ara1.ms052	false	8048928835649514401	108	139	534	702	1554	303	الصبر علي اداء الطاعات اكمل من الصبر علي اجتناب المحرمات وافضل فان مصلحة فعل الطاعة احب الي الشارع من مصلحة ترك المعصية ومفسدة عدم الطاعة ابغض اليه واكره من مفسدة وجود	52	-859867074788286497	168	336.0	137	168	100.0	31	JK000081-ara1	ShamAY0035131-ara1
