id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000081-ara1.ms1104	true	6097779106789699893	58	90	341	507	1562	300	اعلم ا----ن القلب- اذا خلي------ من الاهتمام بالدنيا والتعلق بما فيها من مال او رياسة او صورة----------------- وتعلق------ بالاخرة والاهتمام بها من تحصيل العدة والتاهب- للقدوم علي الله عز وجل فذلك اول	1104	-5728088931823270175	LMN20200829-ara1.mARkdown.ms150	false	2891599409931573001	156	194	802	999	1558	300	الله الرحمن الرحيم اذا خلا القلب من الاهتمام بالدنيا والتعلق بما فيها من مال و جاه--- او صور او حظ علي الاطلاق وتعلق القلب بالاخرة والاهتمام لها من تحصيل العدة وال-اهبة للقدوم علي الله عز وجل فذلك اول	150	1099250324161130416	149	231.0	118	201	74.12935638427734	22	JK000081-ara1	LMN20200829-ara1.mARkdown
JK000081-ara1.ms1105	true	7359102221277305006	0	89	0	463	1584	300	القلب يريه ذلك النور انه واقف بين يدي -ربه عز وجل فيستح-ي منه في --خلواته و-جلوات---------------------------ه ويرزق عند ذلك دوام المراق-ة للرقيب ودوام التطلع الي حضرة------- العلي الاعلي حتي كانه يراه ويشاهده فوق سمواته مستويا علي عرشه ناظرا الي خلقه سامعا لاصواتهم مشاهدا لبواطنهم فاذا استولي عليه هذا الشاهد ----------------------غطي عليه كثيرا من الهموم بالدنيا وما فيها فهو في وجود والناس في وجود اخر---- هو في ----وجود بين يدي ربه ووليه ناظرا اليه بقلبه والناس في حجاب عالم الشهادة في الدنيا فهو يراهم وهم لا يرونه ولا يرون م--نه	1105	-5728088931823270175	LMN20200829-ara1.mARkdown.ms151	false	6904926164918498556	211	299	1100	1558	1560	300	القلب يريه---- النور انه----- بين يدي الله عز وجل فيستحيي منه في الخلوات والجلوات وفي اوقات دخول الخلاء وغيره ويرزق عند ذلك دوام المراقبة للرقيب ودوام التطلع الي حضرة الحبيب العلي الاعلي---------------------- فوق العرش وعلمه ونظره وسمعه في كل مكان يحيط بالاشياء في------------------------ستولي علي العبد -شاهد الحياء والمراقبة حتي يغطي عليه كثيرا من الهموم ------فيبقي كانه في عالم اخر والناس في عالم اخر نعم هو في عالم اخر بين يدي الله عز وجل والناس--------------- في حجاب عالم الشهادة في الدنيا فهو يراهم وهم لا يرونه ولا يرون مكانه	151	1099250324161130416	280	376.5	219	535	52.336448669433594	44	JK000081-ara1	LMN20200829-ara1.mARkdown
JK000081-ara1.ms1105	true	7359102221277305006	126	260	688	1383	1584	300	وعند ذلك اذا وقع نظره علي شء من المخلوقات دله علي خالقه وبارءه وصفات كماله ونعوت جلاله فلا يحجبه خلقه عنه سبحانه بل يناديه كل من المخلوقات بلسان حاله اسمع شهادتي لمن احسن كل شء خلقه فانا صنع الله الذي اتقن كل شء فاذا استمر له ذلك------------------------- فتح عليه باب القبض والبسط فيقبض عليه حتي يجد الم القبض---- لقوة وارده---- ثم يقبض وعاءه ب--انوا------ر الوجود فيفني عن وجوده وينمحي كما يمحو نور الشمس نور الكواكب ويطوي الكون عن قلبه بحيث -------------------------لا يبقي فيه الا الله الواحد القهار وتفيض --انوار المعرفة والمعاملة والصدق والاخلاص والمحبة من قلبه كما يفيض نور الشمس عن جرمها---- فيغرق حينءذ في الانوار كما يغرق راكب البحر في البحر وذلك انما يكون في- الرياضة والمجاهدة وزوال احكام الطبيعة------------------------- وطول الوقوف في الباب وهذا------------------------------------------------ هو من علم اليقين لا من عين اليقين	1105	-5728088931823270175	LMN20200829-ara1.mARkdown.ms152	false	-2742086827855210325	86	210	477	1120	1564	300	وعند ذلك اذا وقع نظره علي شء من المخلوقات دله علي خالقه وبارء------------------------ه فلا يحجبه خلق- عن ربه عز وجل------------------------------------------------------------------------------------------------ فاذا استمر الامر به علي ذلك ودام طلبه لربه فتح ل--ه باب القبض والبسط ي-قبض عليه حتي يجد الالم في قلبه لقوة حال القبض ثم يقبض وعاءه بالانوار انوار الوجود فيفني عن وجوده وينمحي كما يمحو ال----شمس نور القمر-- ويطوي الكون عن قلبه كما تطوي السموات يوم القيامة ولا يبقي---- الا الله الواحد القهار وتنبع الانوار من وسط قلبه كفيضان شعاع الشمس م---------------------------------------ن جرم الشمس فيغرق العبد في الانوار كما يغرق راكب البحر في البحر وذلك انما يكون بعد الرياضة والمجاهدة وزوال------ الطبيعة العناصر الاربعة من العبد وطول الوقوف ب--الباب وهذا الغرق من حق اليقين وما وجده من المراقبة والحياء هو -----------------من عين اليقين	152	1099250324161130416	415	632.0	329	841	49.34601593017578	66	JK000081-ara1	LMN20200829-ara1.mARkdown
JK000081-ara1.ms1106	true	-3724666224681520871	28	142	138	698	1557	300	اليه-- فان--- استمر علي حاله واقفا بباب مولاه لا يلتفت عنه يمينا ولا شمالا ولا يجيب غير من يدعوه اليه ويعلم ان الامر وراء ذلك وانه لم يصل بعد ومتي توهم انه قد وصل ان-------قطع عنه المزيد --رجي ان يفتح له فتح اخر هو فوق ما كان فيه مستغرقا قلبه في انوار مشاهدة الجلال بعد ظهور انوار الوجود الحق ومحو وجوده هو ولا يتوهم ان وجود صفاته وذاته تبطل بل الذي يبطل هو وجوده النفساني الطبعي ويبقي له وجود قلبي روحاني ملكي فيبقي قلبه سابحا في بحر من انوار اثار الجلال فتنبع الانوار من باطنه كما ينبع-------------- الماء من العين حتي ------------------------------------يجد الملكوت الاعلي------ كانه في باطنه وقلبه ويجد قلبه عاليا علي ذلك كله	1106	-5728088931823270175	LMN20200829-ara1.mARkdown.ms152	false	-2742086827855210325	209	299	1113	1562	1564	300	اليقين فان هو استمر علي حاله واقفا بباب مولاه لا يعرج -عنه يمينا ولا شمالا ولا يلتفت الي زوجة ولا مال ويعلم ان الامر وراء ذلك وانه لم يصل بعد ومتي توهم انه--- وصل انقطع وانقطع عنه المزيد فيرجي ان يفتح له بالغرق-------------------------------- في انوار الج-------لال بعد ظهور انوار الوجود----- ومحو وجوده فيبقي كانه -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------في بحر من انوار الج-----لال فتنبع الانوار من باطنه كنبع النور من القمر او الماء من العين المعينة فيبقي لذلك ما شاء الله ان يبقي ويجد الملكوت الاعلي جميعه كانه في باطنه وق----------لبه عال-- عليه--- كله	152	1099250324161130416	320	491.5	252	630	50.79365158081055	55	JK000081-ara1	LMN20200829-ara1.mARkdown
JK000081-ara1.ms1106	true	-3724666224681520871	213	300	1081	1557	1557	300	فتضرم في --احشاءك يعز معها الاصطبار وذلك فضل الله يءتيه من يشاء فياله من --قلب ممتحن- مغمور- مستغرق بما ظهر له من اشعة انوار الجمال الاحدي و-------الناس مفتونون ممتحنون بما يفني من المال------- والصور والرياسة معذبون بذلك قبل حصوله وحال حصوله وبعد حصوله واعلاهم مرتبة من يكون مفتونا بالحور العين او عاملا علي ----------تمتعه في الجنة بالاكل والشرب واللباس والنكاح وهذا المحب قد ترقي في درجات المحبة علي اهل المقامات------- ينظرون اليه في الجنة كما ينظرون الي الكوكب الدري الغابر في الافق لعلو درجته وقرب منزلته من-	1106	-5728088931823270175	LMN20200829-ara1.mARkdown.ms153	false	-5142052614935284220	84	159	455	866	1583	300	تتضرم في الاحشاء يقل- معها الاصطبار وذلك من اعلي المواهب واسناها ان يصير القلب مفتونا ماسورا ماخوذا لما باداه -من اشعة انوار الجمال الاحدي اذا كان الناس مفتوني--------ن بما يفني من المال والجاه والصور----------------------------------------------------- واعلاهم ------من يكون مفتونا بالحور العين او عاملا علي الدرجات العالية في الجنان فهذا رجل------------------------------- قد ترقي في درجة ا-لمحبة علي اهل المقامات باسرهم ينظرون اليه في الجنة كما ينظر-- الي الكوكب الدري الغابر في الافق لعلو درجته وقرب منزلته من	153	1099250324161130416	303	458.0	244	514	58.94941711425781	43	JK000081-ara1	LMN20200829-ara1.mARkdown
JK000081-ara1.ms1107	true	-8551812440183353854	8	91	37	484	1530	300	ولكل عمل جزاء وجزاء المحبة المحبة والوصول والاصطناع والقرب فهذا هو الذي يصلح----------------------------------------------------------------------------------------------- وكفي بذلك---------- شرفا وفخر----------------------------ا في عاجل الدنيا فما ظنك بمقاماتهم العالية عند مليك مقتدر فكيف اذا رايتهم في موقف القيامة وقد اسمعهم المنادي لينطلق كل قوم مع ما كانوا يعبدون فيبقون في مكانهم ينتظرون معبودهم وحبيبهم الذي هو احب شء اليهم حتي ياتيهم فينظرون اليه ويتجلي لهم ضاحكا والمقصود ان هذا --------------------------------------------------------العبد----------------------------------------- لا ي-------------------------------------------------زال----------------------------------------------- ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الله يرقيه طبقا بعد طبق ومنزلا بعد منزل الي ان يوصله اليه ويمكن له بين يديه	1107	-5728088931823270175	LMN20200829-ara1.mARkdown.ms153	false	-5142052614935284220	162	299	878	1578	1583	300	ولكل عمل جزاء وجزاء المحبة المحبة والوصال والاصطناع والقرب والاتخاذ بالخاء المعجمة والذال المعجمة بواحدة من فوق ونعوذ بالله من القول بالاتحاد فهو بالمحبة يقال فيه يصلح لهم وكفي بقولك يصلح لهم شرفا وفخرا هذا من كراماتهم التي نالوها في عاجل الدنيا فما ظنك بمقاماتهم العالية عند م---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ولاهم ذلك فضل الله يءتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم والعبد في ذلك كله تارك الاختيار عند الله عز وجل لا يتقدم بين يديه بتدبير ولا ارادة ولا مشيءة تقلبه يد القدرة ويدعوه لسان الازل فان هو صبر علي ذلك يرقيه الله عز وجل ملكا ملكا يغرقه في ملك ملك ثم ينجيه منه ويوقعه في غيره كما غرقه في بحر الوجود ثم نجاه منه واوقعه في بحر الجلال ثم في بحر الجمال فكذلك يرقيه ملكا ملكا علي قدر ما قسم له- الي ان يوصله اليه ويمكن له بين يديه	153	1099250324161130416	184	149.5	147	914	20.131290435791016	28	JK000081-ara1	LMN20200829-ara1.mARkdown
JK000081-ara1.ms1107	true	-8551812440183353854	91	300	484	1530	1530	300	او يموت في الطريق فيقع- اجره علي الله فالسعيد كل السعيد والموفق كل الموفق من لم يلتفت عن ربه تبارك وتعالي يمينا ولا شمالا ولا اتخذ سواه ربا ولا وكيلا ولا حبيبا ولا مدبرا ولا حكما ولا ناصرا ولا رازقا------------- وجميع ما تقدم-- من مراتب الوصول انما هي شواهد وامثلة اذا تجلت له الحقاءق في الغيب بحسب استعداده ولطفه ورقته من حيث لا يراها ظهر من تجليها شاهد- في قلبه وذلك الشاهد دال عليها -ليس هو عينها فان --نور الجلال في القلب ليس هو---- نور ذي الجلال في الخارج فان ذلك لا تقوم له السماوات والارض ولو ظهر للوجود لتدكدك لكنه شاهد دال علي ذلك كما ان المثل الاعلي شاهد دال علي الذات والحق وراء ذلك كله------ منزه عن حلول واتحاد وممازجة لخلق-------------------------------ه وانما ت-----لك رقاءق وشواهد تقوم بقلب العارف تدل علي قرب الالطاف منه في عالم الغيب حيث ير---اها واذا فني فانما يفني بحال نفسه لا بالله ولا فيه واذا بقي فانما يبقي بحاله هو ووصفه لا ببقاء ربه وصفاته ولا يبقي بالله------- الا الله------- ومع ذلك فالوصول حق يجد الواصل اثار تجلي الصفات في قلبه واثار تجلي الحق في قلبه ويوقف القلب فوق الاكوان كلها بين يدي الرب تعالي وهو علي عرشه ومن هناك يكاشف باثار الجلال والاكرام فيجد العرش والكرسي تحت مشهد قلبه حكما وليس الذي-	1107	-5728088931823270175	LMN20200829-ara1.mARkdown.ms154	false	-2637884563401855687	2	207	12	1005	1451	300	او يموت في الطريق فيكون اجره علي الله------------------ والم----------وفق من لم يلتفت عن ربه عز وجل------ يمينا ولا شمالا ووفقه لقهر هواه وملك نفسه وضبطها عن الشر فذلك من اول الفتح ايضا ان يطهر العبد بنفسه وهواه وجميع ما ذكرناه من مراتب الوصول انما هو شواهد وامثلة اذا تجلت له الحقاءق في الغيب-------------------------- من حيث لا يراها ظهر ل--تجليها شاهدا في قلبه وذلك الشاهد دال عليها وليس هو عينها مثاله نور الجلال في القلب ليس هو عين نور -----جلال الله عز وجل ذا--ك لا تقوم له السم-وات والارض---------------------- لكنه شاهد دال علي ذلك حيث قرب علي قلبه في الغيب قام له شاهد- والحق عز وجل في جميع ذلك منزه عن الاصطناع علي حقيقته او علي انوار ذاته او علي حقاءق صفاته وانما جميع ذلك رقاءق ت-------قوم بقلب العارف تدل علي قرب الالطاف منه في عالم الغيب حيث لا يراها واذا فني فانما يفني بحال نفسه لا بالل--------ه واذا بقي فانما يبقي بحال----- يجده لا بالله -----------ولا يبقي بالله عز وجل الا الله عز وجل ومع ذلك فالوصول حق يجد الواصل اثار تجلي الصفات في قلبه واثار تجلي الحق في قلبه ويوقف القلب فوق الاكوان كلها بين يدي الحق عز وجل------------ ومن هناك يكاشف باثار الجلال والجمال- فيجد العرش والكرسي تحت مشهد قلبه حكما وليس الذي	154	1099250324161130416	718	1106.5	562	1130	63.53982162475586	124	JK000081-ara1	LMN20200829-ara1.mARkdown
