id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000065-ara1.ms004	true	-2282552505999698838	109	300	581	1582	1582	300	يا ايها الناس انتم الفقراء الي الله والله هو الغني الحميد بين سبحانه في هذه الاية ان فقر العباد اليه امر ذاتي لهم لا ينفك عنهم كما ان كونه غنيا حميدا ذاتي له فغناه وحمده ثابت له لذاته لا لامر اوجبه وفقر من سواه اليه ثابت--- لذاته لا لامر اوجبه فلا يعلل هذا الفقر بحدوث ولا امكان بل هو ذاتي للفقير فحاجة العبد الي ربه لذاته لا لعلة اوجبت تلك الحاجة كما ان غني الرب سبحانه لذاته لا لامر اوجب غناه كما قال شيخ الاسلام ابن تيمية والفقر لي وصف ذات لازم ابدا كما الغ---ني ابدا وصف له ذاتي فالخلق فقير محتاج الي ربه بالذات لا بعلة وكل ما يذكر ويقرر من اسباب الفقر والحاجة فهي ادلة علي الفقر والحاجة لا علل لذلك اذا ما بالذات لا يعلل فالفقير بذاته محتاج الي الغني بذاته فما يذكر من امكان وحدوث واحتياج فهي ادلة علي الفقر لا اسباب له ولهذا كان الصواب في مسالة علة احتياج العالم الي الرب سبحانه غير القولين اللذين يذكرهما الفلاسفة والمتكلمون فان الفلاسفة قالوا علة الحاجة الامكان والمتكلمون قالوا علة الحاجة الحدوث والصواب ان الامكان والحدوث متلازمان وكلاهما دليل الحاجة والافتقار وفقر العالم الي الله سبحانه امر ذاتي-	4	1701642779992653523	Shamela0023606-ara1.ms307	false	-8309316714452465612	68	260	332	1334	1545	300	يا ايها الناس انتم الفقراء الي الله والله هو الغني الحميد بين سبحانه في هذه الاية ان فقر العباد اليه امر ذاتي لهم لا ينفك عنهم كما ان كونه غنيا حميدا ذاتي--- فغناه وحمده ثابت له لذاته لا لامر اوجبه وفقر من سواه اليه ثابت له لذاته لا لامر اوجبه فلا يعلل هذا الفقر بحدوث ولا امكان بل هو ذاتي للفقير فحاجة العبد الي ربه لذاته لا لعلة اوجبت تلك الحاجة كما ان غني الرب سبحانه لذاته لا لامر اوجب غناه كما قال شيخ الاسلام ابن تيمية والفقر لي وصف ذات لازم ابدا كما ان الغني ابدا وصف له ذاتي فالخلق فقير محتاج الي ربه بالذات لا بعلة وكل ما يذكر ويقرر من اسباب الفقر والحاجة فهي ادلة علي الفقر والحاجة لا علل لذلك اذ- ما بالذات لا يعلل لف--قير بذاته محتاج الي الغني بذاته فما يذكر من امكان وحدوث واحتياج فهي ادلة علي الفقر لا اسباب له ولهذا كان الصواب في مسالة علة احتياج العالم الي الرب سبحانه غير القولين اللذين تذكرهما الفلاسفة والمتكلمون فان الفلاسفة قالوا علة الحاجة الامكان والمتكلمون قالوا علة الحاجة الحدوث والصواب ان الامكان والحدوث متلازمان وكلاهما دليل الحاجة والافتقار وفقر العالم الي الله سبحانه امر ذاتي	307	3149530288958082284	990	1953.5	801	1008	98.21428680419922	184	JK000065-ara1	Shamela0023606-ara1
JK000065-ara1.ms005	true	4022999168753682340	0	40	0	214	1563	300	لا يعلل فهو فقير بذاته الي ربه الغني بذاته ثم يستدل بامكانه وحدوثه وغير ذلك من الادلة علي هذا الفقر والمقصود انه سبحانه اخبر عن حقيقة العباد وذواتهم بانها فقيرة اليه سبحانه كما اخبر عن ذاته المقدسة وحقيقته انه غني	5	1701642779992653523	Shamela0023606-ara1.ms307	false	-8309316714452465612	260	300	1334	1545	1545	300	لا يعلل فهو فقير بذاته الي ربه الغني بذاته ثم يستدل بامكانه وحدوثه وغير ذلك من --ادلة علي هذا الفقر والمقصود انه سبحانه اخبر عن حقيقة العباد وذواتهم بانها فقيرة اليه سبحانه كما اخبر عن ذاته المقدسة وحقيقته انه غني-	307	3149530288958082284	211	411.5	172	214	98.59812927246094	39	JK000065-ara1	Shamela0023606-ara1
JK000065-ara1.ms005	true	4022999168753682340	40	88	214	455	1563	300	حميد فالفقر المطلق من كل وجه ثابت لذواتهم وحقاءقهم من حيث هي والغني المطلق من كل وجه ثابت لذاته تعالي وحقيقته من حيث هي فيستحيل ان يكون العبد الا فقيرا ويستحيل ان يكون الرب سبحانه الا غنيا كما انه يستحيل ان يكون العبد الا عبدا وا---------------لرب الا ربا	5	1701642779992653523	Shamela0023606-ara1.ms308	false	7784714207131629989	0	51	0	256	1543	300	حميد فالفقر المطلق من كل وجه ثابت لذواتهم وحقاءقهم من حيث هي والغني المطلق من كل وجه ثابت لذاته تعالي وحقيقته من حيث هي فيستحيل ان يكون العبد الا فقيرا ويستحيل ان يكون الرب سبحانه الا غنيا كما انه يستحيل ان يكون العبد الا عبدا ويستحيل ان يكون الرب الا ربا	308	3149530288958082284	240	470.0	192	256	93.75	47	JK000065-ara1	Shamela0023606-ara1
JK000065-ara1.ms056	true	-8693600943047068438	170	221	955	1235	1638	300	عليه توكلت واليه انيب الثالث قوله تعالي---------------------------------------------- فاعبده وتوكل عليه الرابع قوله تعالي------------------------- عليك توكلنا واليك انبنا------------- الخامس قوله تعالي وتوكل علي الحي الذي لا يموت وسبح بحمده السادس قوله عليه توكلت واليه متاب السابع قوله واذكر اسم ربك وتبتل اليه تبتيلا رب المشرق والمغرب لا اله الا هو فاتخذه وكيلا	56	1701642779992653523	Shamela0023606-ara1.ms047	false	-8638728562072556159	2	55	10	295	1612	300	عليه توكلت واليه انيب الثالث قوله تعالي ولله غيب السماوات والارض واليه يرجع الامر كله فاعبده وتوكل عليه الرابع قوله تعالي حكاية عن المءمنين 4 ربنا عليك توكلنا واليك انبنا واليك المصير الخامس قوله تعالي 8 و 9------------------------------------------------------------------------------- واذكر اسم ربك وتبتل اليه تبتيلا رب المشرق والمغرب لا اله الا هو فاتخذه وكيلا	47	3149530288958082284	197	306.0	161	364	54.120880126953125	32	JK000065-ara1	Shamela0023606-ara1
JK000065-ara1.ms062	true	8829485913485958844	69	107	356	564	1584	300	قال تعالي--- واتخذوا من دون الله الهة ليكونوا لهم عزا كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا وقال--------- واتخذوا من دون الله الهة لعلهم ينصرون لا يستطيعون نصرهم وهم لهم جند محضرون وقال عن امام الحنفاء انه قال للمشركين	62	1701642779992653523	Shamela0023606-ara1.ms303	false	-7231112283644158841	201	242	1090	1309	1576	300	قال تعالي 82 واتخذوا من دون الله الهة ليكونوا لهم عزا كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا وقال تعالي 75 واتخذوا من دون الله الهة لعلهم ينصرون لا يستطيعون نصرهم وهم لهم جند محضرون وقال بعد ان ذكر اهلاك الامم ا-لمشركين	303	3149530288958082284	183	338.5	150	220	83.18181610107422	30	JK000065-ara1	Shamela0023606-ara1
JK000065-ara1.ms275	true	-5803723462111423296	93	185	529	1046	1671	300	الا بالله عليه توكلت واليه انيب الثالث قوله---------------------------------------------------------------------------------------- حكاية عن اولياءه وعباده المءمنين انهم قالوا ربنا عليك توكلنا واليك انبنا واليك المصير الرابع قوله تعالي لنبيه محمد واذكر اسم ربك وتبتل اليه تبتيلا رب المشرق والمغرب لا اله الا هو فاتخذه وكيلا الخامس قوله ولله غيب السموات والارض واليه يرجع الامر كله فاعبده وتوكل عليه وما ربك بغافل عما تعملون السادس قوله فاقيموا الصلاة وءاتوا الزكاة واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولي ونعم النصير السابع قوله قل هو ربي لا اله الا هو عليه توكلت واليه متاب فهذه السبعة المواضع -جمعت-------- الاصلين	275	1701642779992653523	Shamela0023606-ara1.ms047	false	-8638728562072556159	0	77	0	399	1612	300	الا بالله عليه توكلت واليه انيب الثالث قوله تعالي ولله غيب السماوات والارض واليه يرجع الامر كله فاعبده وتوكل عليه الرابع قوله تعالي حكاية عن--------------- المءمنين 4--------- ربنا عليك توكلنا واليك انبنا واليك المصير الخامس قوله تعالي 8 و 9----- واذكر اسم ربك وتبتل اليه تبتيلا رب المشرق والمغرب لا اله الا هو فاتخذه وكيلا ----------------------------------------------------------------------------------------------------السادس قوله تعالي 13--------------------------------------------------------------------------------- قل هو ربي لا اله الا هو عليه توكلت واليه انيب فهذه ستة -----مواضع يجمع فيها بين الاصلين	47	3149530288958082284	277	456.5	221	614	45.11400604248047	48	JK000065-ara1	Shamela0023606-ara1
JK000065-ara1.ms299	true	3218659976279628080	94	122	464	625	1574	300	اللهم اني اعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والجبن والبخل وضلع الدين وغلبة الرجال فاستعاذ من ثمانية اشياء كل شيءين منها قرينان فالهم والحزن قرينان وهما الالم --	299	1701642779992653523	Shamela0023606-ara1.ms408	false	2009178444537866573	97	126	521	684	1684	300	اللهم اني اعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والجبن والبخل وضلع الدين وغلبة الرجال فاستعاذ من ثمانية اشياء كل اثنين منها قرينان فالهم والحزن قرينان وهما من الام	408	3149530288958082284	152	300.0	125	163	93.25153350830078	26	JK000065-ara1	Shamela0023606-ara1
JK000065-ara1.ms318	true	8916630754032832610	13	147	65	816	1619	300	اذ نسويكم برب العالمين وهذه التسو--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ية لم تكن منهم في الافعال والصفات بحيث اعتقدوا انها مساوية لله سبحانه في افعاله وصفاته وانما كانت تسوية منهم بين الله وبينها في المحبة والعبودية--------- مع اقرارهم بالفرق بين الله وبينها فتصحيح هذه هو تصحيح شهادة ان لا اله الا الله فحقيق لمن نصح نفسه واحب سعادتها ونجاتها ان يتيقظ لهذه المسالة علما وعملا وحالا وتكون اهم الاشياء عنده واجل علومه واعماله فان الشان كله فيها والمدار---- عليها والسءال يوم القيامة عنها قال تعالي فو----ربك لنسءلنهم اجمعين عما كانوا يعملون قال غير واحد من السلف هو عن قول لا اله الا الله وهذا حق فان السءال كله عنها وعن احكامها وحقوقها وواجباتها ولوازمها فلا يسال احد قط الا عنها وعن واجباتها ولوازمها وحقوقها قال ابو العالية كلمتان يسال عنهما الاولون والاخرون ماذا كنتم تعبدون م-اذا اجبتم المرسلين فالسءال	318	1701642779992653523	Shamela0023606-ara1.ms298	false	-7805869218536299928	100	300	539	1663	1663	300	اذ نسويكم برب العالمين وهذه التسوية انما كانت في الحب والتاليه واتباع ما شرعوا لا في الخلق والقدرة والربوبية وهي العدل الذي اخبر به عن الكفار كقوله 1 الحمد لله الذي خلق السماوات والارض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون واصح القولين ان المعني ثم الذين كفروا بربهم يعدلون فيجعلون له عدلا يحبونه ويقدسونه ويعبدونه كما يعبدون الله ويعبدونه ويعظمون امره وقال في طريق الهجرتين وهذه التسوية لم تكن منهم في الافعال والصفات بحيث اعتقدوا انها مساوية لله سبحانه في افعاله وصفاته وانما كانت تسوية منهم بين الله وبينها في المحبة والعبودية والتعظيم مع اقرارهم بالفرق بين الله وبينها فتصحيح هذه هو تصحيح شهادة ان لا اله الا الله فحقيق لمن نصح نفسه واحب سعادتها ونجاتها ان يتيقظ لهذه المسالة علما وعم------لا وتكون اهم الاشياء عنده واجل علومه واعماله فان الشان كله فيها والمدار كله عليها والسءال يوم القيامة عنها قال تعالي 93 فو ربك لنسءلنهم اجمعين عما كانوا يعملون قال غير واحد من السلف هو عن قول لا اله الا الله وهذا حق فان السءال كله عنها وعن احكامها وحقوقها وواجباتها ولوازمها فلا يسال احد قط الا عنها وعن واجباتها ولوازمها وحقوقها قال ابو العالية كلمتان يسال عنهما الاولون والاخرون ماذا كنتم تعبدون وماذا اجبتم المرسلين فالسءال-	298	3149530288958082284	741	1445.5	609	1131	65.51724243164062	127	JK000065-ara1	Shamela0023606-ara1
JK000065-ara1.ms318	true	8916630754032832610	147	216	816	1194	1619	300	عما-ذا كانوا يعبدون هو السءال عنها نفسها والسءال عما-ذا اجابوا المرسلين سءال عن الوسيلة والطريق المءدية اليها هل سلكوها واجابوا------ لما دعوهم اليها فعاد الامر كله اليها وامر هذا شانه حقيق بان تنعقد عليه الخناصر ويعض عليه بالنواجذ ويقبض فيه علي الجمر ولا يءخذ باطراف الانامل ولا بطلب علي فضله بل يجعل هو المطلب الاعظم وما سواه انما يطلب علي الفضلة والله الموفق لا اله غيره ولا رب سواه	318	1701642779992653523	Shamela0023606-ara1.ms299	false	-1037943784333165884	0	72	0	385	1551	300	عما ذا كانوا يعبدون هو السءال عنها نفسها والسءال عما ذا اجابوا المرسلين سءال عن الوسيلة والطريق المءدية اليها هل سلكوها واجابوا الرسل لما دعوهم اليها فعاد الامر كله اليها وامر هذا شانه حقيق بان تثني ع-ليه الخناصر ويعض عليه بالنواجذ ويقبض فيه علي الجمر ولا يءخذ باطراف الانامل ولا يطلب علي فضلة بل يجعل هو المطلب الاعظم وما سواه انما يطلب علي الفضلة والله الموفق لا اله غيره ولا رب سواه	299	3149530288958082284	370	716.5	302	386	95.85491943359375	62	JK000065-ara1	Shamela0023606-ara1
JK000065-ara1.ms374	true	7696682864990882022	25	77	137	423	1613	300	علي الاطلاق مرتبة الرسالة فاكرم الخلق علي الله واخصهم بالزلفي لديه--- رسله وهم المصطفون من عباده الذين سلم عليهم في العالمين كما قال تعالي---- وسلام علي المرسلين وقال تعالي--- سلام علي نوح في العالمين وقال تعالي سلام علي ابراهيم كذلك نجزي المحسنين--------- سلام علي ال ياسين وقال تعالي قل ال--حمد لله وسلام	374	1701642779992653523	Shamela0023606-ara1.ms299	false	-1037943784333165884	98	155	525	829	1551	300	علي الاطلاق وهم المرسلون- فاكرم الخلق علي الله واخصهم بالزلفي لديه هم رسله وهم المصطفون من عباده الذين سلم عليهم في العالمين كما قال تعالي 181 وسلام علي المرسلين وقال تعالي 79 سلام علي نوح في العالمين وقال --109 سلام علي ابراهيم كذلك نجزي المحسنين وقال 130 سلام علي ال ياسين وقال في بداءع الفواءد هل السلام	299	3149530288958082284	254	446.0	205	307	82.73615264892578	40	JK000065-ara1	Shamela0023606-ara1
JK000065-ara1.ms374	true	7696682864990882022	72	300	398	1613	1613	300	تعالي قل الحمد لله وسلام علي عباده الذين اصطفي وكلمة السلام --هنا تحتمل ان تكون داخلة في حيز القول فتكون معطوفة علي الجملة الخبرية وهي الحمد لله ويكون الامر بالقول متناولا للجملتين معا وعلي هذا فيكون الوقف علي الجملة الاخيرة ويكون محلها النصب محكيه بالقول ويحتمل ان تكون جملة مستانفة مستقلة معطوفة علي جملة الطلب وعلي هذا فلا محل لها من الاعراب وهذا التقدير ارجح وعليه يكون السلام من الله عليهم وهو المطابق لما تقدم من سلامه سبحانه وتعالي علي ---------رسله عليهم السلام وعلي التقدير الاول يكون امر-- بالسلام عليهم ولكن يقال علي هذا كيف يعطف الخبر علي الطلب مع تنافر ما بينهما فلا يحسن ان يقال قم وذهب زيد ولا اخرج وقعد عمرو او يجاب علي هذا بان جملة الطلب قد حكيت بجملة خبرية ومع هذا لا يمتنع العطف فيه بالخبر علي الجملة الطلبية لعدم تنافر الكلام فيه وتباينه وهذا نظير قوله تعالي ----قل انظروا ماذا في السم-وات والارض وما تغني الايات والنذر عن قوم لا يءمنون فقوله تعالي وما تغني الايات ليس معطوفا علي القول وهو نظ-روا بل معطوف علي الجملة الكبري علي ان عطف الخبر علي الطلب كثير كقوله تعالي قل -----رب احكم بالحق وربنبا الرحمن المستعان علي ما تصفون وقوله تعالي وقل رب اغفر وارحم وانت خير الراحمين والمقصود انه علي هذا القول يكون الله سبحانه وتعالي قد سلم علي المصطفين من عباده والرسل افضلهم وقد اخبر سبحانه وتعالي انه اخلص------------------------هم بخالصة ذكري الدار	374	1701642779992653523	Shamela0023606-ara1.ms301	false	-1008026949862489257	69	300	345	1572	1572	300	تعالي--- الحمد لله وسلام علي عباده الذين اصطفي وكلمة السلام هاهنا يحتمل ان تكون داخلة في حيز القول فتكون معطوفة علي الجملة الخبرية وهي الحمد لله ويكون الامر بالقول متناولا للجملتين معا وعلي هذا فيكون الوقف علي الجملة الاخيرة ويكون محلها النصب محكية بالقول ويحتمل ان تكون جملة مستانفة مستقلة معطوفة علي جملة الطلب وعلي هذا فلا محل لها من الاعراب وهذا التقدير ارجح وعليه يكون السلام من الله عليهم وهو المطابق لما تقدم من سلامه سبحانه -------علي رسله صلي الله عليهم وسل--م وعلي التقدير الاول يكون امرنا بالسلام عليهم ولكن يقال علي هذا كيف يعطف الخبر علي الطلب مع تنافر ما بينهما فلا يحسن ان يقال قم وذهب زيد ولا اخرج وقعد عمرو و--يجاب عن -هذا بان جملة الطلب قد حكيت بجملة خبرية ومع هذ---ا يمتنع العطف فيه بالخبر علي الجملة الطلبية لعدم تنافر الكلام فيه وتباينه وهذا نظير قوله تعالي 101 قل انظروا ماذا في السماوات والارض وما تغني الايات والنذر عن قوم لا يءمنون فقوله تعالي وما تغني الايات ليس معطوفا علي القول وهو انظروا بل معطوف علي الجملة الكبري علي ان عطف الخبر علي الطلب كثير كقوله تعالي 112 قال رب احكم بالحق وربن-ا الرحمن المستعان علي ما تصفون وقوله 118-- وقل رب اغفر وارحم وانت خير الراحمين والمقصود انه علي هذا القول يكون الله سبحانه------- قد سلم علي المصطفين من عباده والرسل افضلهم وقد اخبر تعال--------ي انه اخلصهم كما قال 47 انا اخلصناهم بخالصة ذكري الدار	301	3149530288958082284	1157	2217.5	938	1263	91.60728454589844	205	JK000065-ara1	Shamela0023606-ara1
JK000065-ara1.ms375	true	-3150323747116393150	0	56	0	312	1701	300	وانهم عندنا لمن المصطفين الاخيار ويكفي في فضلهم وشرف-------هم ان الله سبحانه وتعالي اختصهم بوحيه وجعلهم امناء -علي رسالته وواسطة- بينه وبين عباده وخصهم بانواع كراماته فمنهم من اتخذه خليلا ومنهم من كلمه تكليما ومنهم من رفعه مكانا عليا علي ساءرهم درجات ولم يجعل لعباده وصولا------- اليه الا من طريقهم ولا دخولا الي جنته الا خلفهم	375	1701642779992653523	Shamela0023606-ara1.ms302	false	-6897324094190906079	0	55	0	307	1655	300	وانهم عندنا لمن المصطفين الاخيار ويكفي في -------شرفهم وفضلهم ان الله-------------- اختصهم بوحيه وجعلهم امناءه علي رسالته وواسطته بينه وبين عباده وخصهم بانواع كراماته فمنهم من اتخذه خليلا ومنهم من كلمه تكليما ومنهم من رفعه مكانا عليا علي ساءرهم درجات ولم يجعل لعباده طريقا للوصول اليه الا من طريقهم ولا دخولا الي جنته الا خلفهم	302	3149530288958082284	285	530.5	233	328	86.89024353027344	49	JK000065-ara1	Shamela0023606-ara1
JK000065-ara1.ms379	true	-1482652940053013725	50	98	257	489	1568	300	الحمد لله الذي-------------------- جعل في كل زمان فترة من الرسل بقايا من اهل العلم يدعون من ضل الي الهدي ويصبرون منهم علي الاذي ويبصرون بنور- الله اهل العمي فكم من قتيل لا-بليس قد احيوه ومن ضال جاهل قد هدوه-------------------------------------- فما احسن اثرهم علي الناس و---اقبح اثر الناس عليهم	379	1701642779992653523	Shamela0023606-ara1.ms324	false	-3689029715434171743	131	189	662	948	1493	300	الحمد لله الذي امتن علي العباد بان جعل في كل زمان فترة من الرسل بقايا من اهل العلم يدعون من ضل الي الهدي ويصبرون منهم علي الاذي ويبصرون بكتاب الله اهل العمي -كم من قتيل لا بليس قد احيوه وضا--------ل قد هدوه بذلوا دماءهم واموالهم دون هلكة العباد فما احسن اثرهم علي الناس وما اقبح اثر الناس عليهم	324	3149530288958082284	218	379.0	172	295	73.89830780029297	39	JK000065-ara1	Shamela0023606-ara1
JK000065-ara1.ms382	true	6780024516488931818	1	199	6	1124	1647	300	لا يستوي القاعدون من المءمنين غير اولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله باموالهم وانفسهم فضل الله المجاهدين باموالهم وانفسهم علي القاعدين درجة وكلا وعد الله الحسني وفضل الله المجاهدين علي القاعدين اجرا عظيما درجات ومغفرة ورحمة وكان الله غفورا رحيما فنفي سبحانه وتعالي التسوية بين المءمنين القاعدين عن الجهاد وبين المجاهدين ثم اخبر عن ت-------فضيل المجاهدين علي القاعدين درجة ثم اخبر عن تفضيلهم عليهم درجات وقد اشكل فهم هذه الاية علي طاءفة من الناس من جهة ان القاعدين الذين فضل عليهم المجاهدون بدرجات ان كانوا هم -القاعدين الذي- فضل عليهم اولو ال-----------------------------------ضرر فيكون المجاهدون افضل من القاعدين مطلقا وعلي هذا فما وجه استثناء اولي الضرر من القاعدين وهم لا يستوون والمجاهدين اصلا فيكون حكم المستثني والمستثني منه واحدا فهذا وجه الاشكال ونحن نذكر ما يزيل الاشكال بحمد الله ف-----اختلف القراء في اعراب غير فقرء رفعا ونصبا وهما في السبعة وقرء بالجر في غير السبعة وهي قراءة ابي حيوة فاما قراءة النصب فعلي الاستثناء لان غيرا يعرب في الاستثناء اعراب الاسم الواقع بعد الا وهو النصب هذا هو الصحبح وقالت طاءفة اعرابها نصب علي الحال اي لا-يستوي القاعدون غير مضرورين اي لا يستوون في حال صحتهم هم والمجاهدون والاستثناء اصح فان غير لا تكاد تقع حالا في كلامهم الا	382	1701642779992653523	Shamela0023606-ara1.ms167	false	-4179236468452089553	101	300	530	1646	1646	300	لا يستوي القاعدون من المءمنين غير اولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله باموالهم وانفسهم فضل الله المجاهدين باموالهم وانفسهم علي القاعدين درجة وكلا وعد الله الحسني وفضل الله المجاهدين علي القاعدين اجرا عظيما ------------------------------------------نفي سبحانه------- التسوية بين المءمنين القاعدين عن الجهاد وبين المجاهدين ثم اخبر سبحانه عن تفضيل المجاهدين علي القاعدين درجة ثم اخبر انه فض-لهم عليهم درجات وقد اشكل فهم هذه الاية علي طاءفة من الناس من جهة ان القاعدين الذين فضل عليهم المجاهدون بدرجات ان كانوا هم والقاعدون الذين فضل عليهم اولو الضرر المجاهدون بدرجات هم غير اولي الضرر فيكون المجاهدون افضل من القاعدين مطلقا وعلي هذا فما وجه استثناء اولي الضرر من القاعدين وهم لا يستوون والمجاهدون اصلا فيكون حكم المستثني والمستثني منه واحدا فهذا وجه الاشكال ونحن نذكر ما يزيل الاشكال بحمد الله فنقول اختلف القراء في اعراب غير فقرء رفعا ونصبا وهما في السبعة وقرء بالجر في غير السبعة وهي قراءة ابي حبوة فاما قراءة النصب فعلي الاستثناء لان غير- يعرب في الاستثناء اعراب الاسم الواقع بعد الا وهو النصب هذا هو الصحيح وقالت طاءفة اعرابها نصب علي الحال اي لا يستوي القاعدون غير مضرورين اي لا يستوون في حال صحتهم هم والمجاهدون والاستثناء اصح فان غير لا تكاد تقع حالا في كلامهم الا-	167	3149530288958082284	1055	2047.0	868	1168	90.3253402709961	176	JK000065-ara1	Shamela0023606-ara1
JK000065-ara1.ms382	true	6780024516488931818	199	300	1124	1647	1647	300	مضافة الي نكرة كقوله تعالي فمن اضطر غير باغ وقوله عز وجل في اول الماءدة احلت لكم بهيمة الانعام الا ما يتلي عليكم غير محلي الصيد وقوله -------------تعالي مرحبا بالوفد غير خزايا ولا ندامي فان اضيفت الي معرفة كانت تابعة لما قبلها كقوله تعالي صراط الذين انعمت ع-يهم غير المغضوب عليهم ولو قلت مرحبا بالوفد غير الخزايا ولا الندامي لج-رت غير هذا هو المعروف من كلامهم والكلام في عدم تعر-ف غير بالاضافة وحسن وقوعها اذ ذاك حالا له مقام اخر واما -الرفع فعلي النعت للقاعدين هذا هو الصحيح وقال ابو اسحاق وغيره هو خبر مبتدا محذوف تقديره الذين هم غير اولي-	382	1701642779992653523	Shamela0023606-ara1.ms168	false	-8009705617649091589	0	101	0	526	1608	300	مضافة الي نكرة كقوله تعالي فمن اضطر غير باغ وقوله عز وجل--------------- احلت لكم بهيمة الانعام الا ما يتلي عليكم غير محلي الصيد وقوله صلي الله عليه وسلم مرحبا بالوفد غير خزايا ولا ندامي فان اضيفت الي معرفة كانت تابعة لما قبلها كقوله تعالي صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولو قلت مرحبا بالوفد غير الخزايا ولا الندامي لجررت غير هذا هو المعروف من كلامهم والكلام في عدم تعريف غير بالاضافة وحسن وقوعها اذ ذاك حالا له مقام اخر واما بالرفع فعلي النعت للقاعدين هذا هو الصحيح وقال ابو اسحاق وغيره هو خبر مبتدا محذوف تقديره الذين هم غير اولي	168	3149530288958082284	504	956.0	407	541	93.16081237792969	92	JK000065-ara1	Shamela0023606-ara1
JK000065-ara1.ms383	true	5016786664908877679	0	203	0	1087	1594	300	الضرر والذي حمله علي هذا ظنه ان غيرا لا تقبل التعريف بالاضافة فلا تجري صفة للمعرفة وليس مع من ادعي ذلك حجة يعتمد عليها سوي ان غيرا توغلت في الابهام فلا تتعرف بما يضاف اليه وجواب هذا انها اذا دخلت بين متقابلين لم يكن فيها ابهام لتعيينها ما تضاف اليه واما قراءة الجر ففيها وجهان ايضا احدهما وهو الصحيح انه نعت للمءم-ين والثاني وهو قول المبرد انه بدل منه بناء علي انه نكرة فلا تنعت به المعرفة وعلي الاقوال كلها فهو مفهوم معني الاستثناء وان نفي التسوية غير مسلط علي ما اضيفت اليه غيره وقوله -فضل الله المجاهدين باموالهم وانفسهم علي القاعدين درجة هو مبين لمعني نفي المساواة قالوا والمعني فضل الله المجاهد-- علي القاعد --من اولي الضرر درجة واحدة لامتيازه- عنه- بالجهاد بنفسه- وماله- ثم اخبر سبحانه وتعالي ان الفريقين كليهما موعود بالحسني فقال وكلا وعد الله الحسني اي المجاهد والقاعد المضرور لاشتراكهما في الايمان قالوا وفي هذا دليل علي تفضيل الغني المنفق علي الفقير لان الله اخبر ان المجاهد بماله ونفسه افضل من القاعد وقدم الجهاد بالمال علي الجهاد بالنفس واما الفقير فنفي عنه الحرج بقوله--- ولا علي الذين اذا ما اتوك لتحملهم قلت لا اجد ما احملكم عليه فاين مقام من حكم له بالتفضيل الي مقام من نفي عنه الحرج	383	1701642779992653523	Shamela0023606-ara1.ms168	false	-8009705617649091589	101	300	526	1608	1608	300	الضرر والذي حمله علي هذا ظنه ان غير- لا يقبل التعريف بالاضافة فلا تجزي صفة للمعرفة وليس مع من ادعي ذلك حجة يعتمد عليها سوي ان غير- توغلت في الابهام فلا تتعرف بما يضاف اليه وجواب هذا انها اذا دخلت بين متقابلين لم يكن فيها ابهام لتعيينها ما تضاف اليه واما قراءة الجر ففيها وجهان ايضا احدهما-وهو الصحيحا-نه نعت للمءمنين والثاني-وهو قول المبرد-انه بدل منه بناء علي انه نكرة فلا ينعت به المعرفة وعلي الاقوال كلها فهو مفه-م معني الاستثناء وان نفي التسوية غير مسلط علي ما اضيف ا-ليه غير- وقوله وفضل الله المجاهدين باموالهم وانفسهم علي القاعدين درجة هو مبين لمعني نفي المساواة قالوا والمعني فضل الله المجاهدين علي القاعدين من اولي الضرر درجة واحدة لامتيازهم عنهم بالجهاد بنفسهم ومالهم ثم اخبر سبحانه ا-------ن الفريقين كليهما موعود بالحسني فقال وكلا وعد الله الحسني اي المجاهد والقاعد المضرور لاشتراكهم- في الايمان قالوا وفي هذا دليل علي تفضيل الغني المنفق علي الفقير لان الله اخبر ان المجاهد بماله ونفسه افضل من القاعد وقدم الجهاد بالمال علي الجهاد بالنفس واما الفقير فنفي عنه الحرج بقوله 92 ولا علي الذين اذا ما اتوك لتحملهم قلت لا اجد ما احملكم عليه فاين مقام من حكم له بالتفضيل الي مقام من نفي عنه الحرج-	168	3149530288958082284	1061	2019.0	866	1100	96.45454406738281	181	JK000065-ara1	Shamela0023606-ara1
JK000065-ara1.ms383	true	5016786664908877679	203	300	1087	1594	1594	300	قالوا فهذا حكم القاعد من اولي الضرر والمجاهد واما القاعد من غير اولي الضرر فقال تعالي وفضل الله المجاهدين علي القاعدين اجرا عظيما درجات منه ومغفرة ورحمة وكان الله غفورا رحيما وقوله درجات قيل هو نصب علي البدل من قوله اجرا عظيما وقيل تاكيد له وان كان بغير لفظه لانه--- هو في المعني قال قتادة كان يقال الاسلام درجة والهجرة في الاسلام درجة والجهاد في الهجرة درجة والقتل في الجهاد درجة وقال ابن زيد الدرجات التي فضل الله بها المجاهد علي القاعد سبع وهي التي ذكرها الله تعالي--------- اذ يقول تعالي---- ذلك بانهم لا يصيبهم طما ولا-	383	1701642779992653523	Shamela0023606-ara1.ms169	false	-3796970872868594657	0	96	0	492	1540	300	قالوا فهذا حكم القاعد من اولي الضرر والمجاهد واما القاعد من غير اولي الضرر سورة النساء اية 96span در--------------------------------جات منه ومغفرة ورحمة وكان الله غفورا رحيما وقوله درجات قيل هو نصب علي البدل من قوله اجرا عظيما وقيل تاكيد له وان كان بغير لفظه لانه هو هو في المعني قال قتادة كان يقال الاسلام درجة والهجرة في الاسلام درجة والجهاد في الهجرة درجة والقتل في الجهاد درجة وقال ابن زيد الدرجات التي فضل الله بها المجاهد علي القاعد سبع وهي التي ذكرها الله تعالي في براءة اذ يقول تعالي 120 ذلك بانهم لا يصيبهم ظما ولا	169	3149530288958082284	451	850.5	362	524	86.0687026977539	82	JK000065-ara1	Shamela0023606-ara1
JK000065-ara1.ms384	true	-3513170112854488390	0	201	0	1034	1560	300	نصب ولا مخمصة في سبيل الله ولا يطاون موطءا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا الا كتب لهم به عمل صالح ان الله لا يضيع اجر المحسنين فهذه خمس ثم قال ول----ا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة ولا يقطعون واديا الا كتب لهم به عمل صالح فهاتان اثنتان وقيل الدرجات سبعون درجة ما بين الدرجتين حضر الفرس الجواد المضمر سبعين سنة والصحيح ان الدرجات هي المذكورة في حديث ابي هريرة الذي رواه البخاري في صحيحه عن النبي -------------------انه قال من امن بالله ورسوله واقام الصلاة وصام رمضان فان حقا علي الله ان يدخله الجنة هاجر في سبيل الله او جلس في ارضه التي ولد فيها قالوا يا رسول الله افلا نخبر الناس بذلك قال ان في الجنة ماءة درجة اعدها الله للمجاهدين في سبيله كل درجتين كما بين السماء والارض فاذا سالتم الله فاسالوه الفردوس فانه اوسط الجنة واعلي الجنة وفوقه عرش الرحمن ومنه تفجر انهار الجنة قالوا وجعل سبحانه وتعالي التفضيل الاول بدرجة فقط وجعله ه-هنا بدرجات ومغفرة ورحمة وهذا يدل علي انه يفضل علي غير اولي الضرر فهذا تقرير هذا القول وايضاحه ولكن بقي ان يقال اذا كان المجاهدون -----من القاعدين مطلقا لزم ان لا يستوي مجاهد وقاعد مطلقا فلا يبقي في تقييد القاعدين بكونهم من غير اولي	384	1701642779992653523	Shamela0023606-ara1.ms169	false	-3796970872868594657	96	300	492	1540	1540	300	نصب ولا مخمصة في سبيل الله ولا يطء-ن موطءا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا الا كتب لهم به عمل صالح ان الله لا يضيع اجر المحسنين فهذه خمس ثم قال 121 ولا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة ولا يقطعون واديا الا كتب لهم------------ فهاتان اثنتان وقيل الدرجات سبعون درجة ما بين الدرجتين حضر الفرس الجواد المضمر سبعين سنة والصحيح ان الدرجات هي المذكورة في حديث ابي هريرة الذي رواه البخاري في صحيحه عن النبي صلي الله عليه وسلم انه قال من امن بالله ورسوله واقام الصلاة وصام رمضان فان حقا علي الله ان يدخله الجنة هاجر في سبيل الله او جلس في ارضه التي ولد فيها قالوا يا رسول الله افلا نخبر الناس بذلك قال ان في الجنة ماءة درجة اعدها الله للمجاهدين في سبيله كل درجتين كما بين السماء والارض فاذا سالتم الله فاسالوه الفردوس فانه اوسط الجنة واعلي الجنة وفوقه عرش الرحمن ومنه تفجر انهار الجنة قالوا وجعل سبحانه -تعالي التفضيل الاول بدرجة فقط وجعله هاهنا بدرجات ومغفرة ورحمة وهذا يدل علي انه يفضل علي غير اولي الضرر فهذا تقرير هذا القول وايضاحه ولكن بقي ان يقال اذا كان المجاهدون افضل من القاعدين مطلقا لزم ان لا يستوي مجاهد وقاعد مطلقا فلا يبقي في تقييد القاعدين بكونهم من غير اولي-	169	3149530288958082284	1016	1979.0	819	1063	95.57855224609375	192	JK000065-ara1	Shamela0023606-ara1
JK000065-ara1.ms384	true	-3513170112854488390	201	300	1034	1560	1560	300	الضرر فاءدة فانه لا يستوي المجاهدون والقاعدون من اولي الضرر ايضا وايضا فان القاعدين المذكورين في الاية الذين وقع التفضيل عليهم هم غير اولي الضرر لا القاعدون الذين هم اولو الضرر فانهم لم يذكر حكمهم في الاية بل استثناهم وبين ان التفضيل علي غيرهم فاللام في القاعدين للعهد والمعهود هم غير اولي الضرر لا المضرورون وايضا فالقاعد من المجاهدين لضرورة تمنعه من الجهاد له مثل اجر المجاهد كما ثبت عن النبي------------------- انه قال اذا مرض العبد او سافر كتب له من العمل ما كان يعمل صحيحا مقيما وقال------------------- ان بالمدينة اقواما ما سرتم مسيرا ولا قطعتم واديا الا وهم-	384	1701642779992653523	Shamela0023606-ara1.ms170	false	-1957201429333903787	0	107	0	565	1624	300	الضرر فاءدة فانه لا يستوي المجاهدون والقاعدون من اولي الضرر ايضا وايضا فان القاعدين المذكورين في الاية الذين وقع التفضيل عليهم هم غير اولي الضرر لا القاعدون الذين هم اولو الضرر فانهم لم يذكر حكمهم في الاية بل استثناهم وبين ان التفضيل علي غيرهم فاللام في القاعدين للعهد والمعهود هم غير اولي الضرر لا المضرورون وايضا فالقاعد من المجاهدين لضرورة تمنعه من الجهاد له مثل اجر المجاهد كما ثبت عن النبي صلي الله عليه وسلم انه قال اذا مرض العبد او سافر كتب له من العمل ما كان يعمل صحيحا مقيما وقال صلي الله عليه وسلم ان بالمدينة اقواما ما سرتم مسيرا ولا قطعتم واديا الا وهم	170	3149530288958082284	526	1026.0	428	565	93.09734344482422	96	JK000065-ara1	Shamela0023606-ara1
JK000065-ara1.ms385	true	8925565319914882205	0	80	0	436	1554	300	معكم قالوا وهم بالمدينة قال وهم بالمدينة حبسهم العذر وعلي هذا فالصواب ان يقال الاية دلت علي ان القاعدين عن الجهاد من غير اولي الضرر ----------لا يستوون هم والمجاهدون وسكت عن حكمهم بطريقب منطوقها ولا يدل مفهومها علي مساواتهم للمجاهدين بل هذا النوع منقسم الي معذور-- من اهل الجهاد غلبه عذره واقعده عنه ونيته جازمة لم يتخلف عنها مقدورها وانما اقعده العجز فهذا الذي تقتضيه ادلة الشرع ان له مثل اجر المجاهد وهذا القسم لا يتناوله الحكم بنفي التسوية وهذا	385	1701642779992653523	Shamela0023606-ara1.ms170	false	-1957201429333903787	107	187	565	1002	1624	300	معكم قالوا وهم بالمدينة قال وهم بالمدينة حبسهم العذر وعلي هذا فالصواب ان يقال الاية دلت علي ان القاعدين---------- من غير اولي الضرر عن الجهاد لا يستوون هم والمجاهدون وسكت عن حكمهم بطريق- منطوقها ولا يدل مفهومها علي مساواتهم للمجاهدين بل هذا النوع منقسم الي معذورين من اهل الجهاد غلبه عذره واقعده عنه ونيته جازمة لم يتخلف عنها مقدورها وانما اقعده العجز فهذا الذي تقتضيه ادلة الشرع ان له مثل اجر المجاهد وهذا القسم لا يتناوله الحكم بنفي التسوية واما	170	3149530288958082284	423	814.5	345	448	94.41963958740234	74	JK000065-ara1	Shamela0023606-ara1
JK000065-ara1.ms388	true	-257429039363997233	223	254	1229	1403	1630	300	من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له اضعافا كثيرة والله يقبض ويبصط واليه ترجعون ف------------------------------------------------------------صدر سبحانه الاية بالطف انواع الخطاب وهو الاستفهام المتضمن لمعني الطلب وهو ابلغ في الطلب	388	1701642779992653523	Shamela0023606-ara1.ms108	false	-1750354643240116334	256	300	1355	1587	1587	300	من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له اضعافا كثيرة والله يقبض ويبصط واليه ترجعون وقوله من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له وله اجر كريم صدر سبحانه الاية بالطف انواع الخطاب وهو الاستفهام المتضمن -معني الطلب وهو ابلغ في الطلب-	108	3149530288958082284	171	316.0	141	234	73.07691955566406	29	JK000065-ara1	Shamela0023606-ara1
JK000065-ara1.ms388	true	-257429039363997233	254	300	1403	1630	1630	300	من صيغة الامر والمعني هل احد يبذل هذا القرض الحسن فيجازي عليه اضعافا مضاعفة وسمي ذلك الانفاق قرضا حسنا حثا للنفوس وبعثا لها علي البذل لان الباذل متي علم ان عين ماله يعود اليه ولا بد طوعت له نفسه بذله وسهل عليه اخراجه فان علم ان-	388	1701642779992653523	Shamela0023606-ara1.ms109	false	2701487015205399678	0	45	0	223	1525	300	من صيغة الامر والمعني هل احد يبذل هذا القرض الحسن فيجازي عليه اضعافا مضاعفة وسمي ذلك الانفاق قرضا حسنا حثا للنفوس وبعثا لها علي البذل لان الباذل متي علم ان عين ماله يعود اليه ولا بد طوعت له نفس-----ه وسهل عليه اخراجه فان علم ان	109	3149530288958082284	222	432.0	178	228	97.36842346191406	43	JK000065-ara1	Shamela0023606-ara1
JK000065-ara1.ms389	true	-3864201159974952448	0	218	0	1117	1587	300	المستقرض ملي وفي محسن كان ابلغ في طيب قلبه وسماحة نفسه فان علم ان المستقرض يتجر له بما اقترضه وينميه له ويثمره حتي يصير اضعاف ما بذله كان بالقرض اسمح واسمح فان علم انه مع ذلك كله يزيده من فضله وعطاءه اجرا اخر من غير جنس القرض وان ذلك الاجر حظ عظيم وعطاء كريم فانه لا يتخلف عن قرضه الا لافة في نفسه من البخل والشح او عدم الثقة بالضمان وذلك من ضعف ايمانه ولهذا كانت الصدقة برهانا لصاحبها وهذه الامور كلها تحت هذه الالفاظ التي تضمنتها الاية فانه سماه قرضا واخبر انه هو المقترض لا قرض حاجة ولكن قرض احسان الي المقرض واستدعاء لمعاملته وليعرف مقدار الربح فهو الذي اعطاه ماله واستدعي منه معاملته به ثم اخبر عما يرجع اليه بالقرض وهو الاضعاف المضاعفة ثم اخبر عما يعطيه فوق ذلك من الزيادة وهو الاجر الكريم وحيث جاء هذا القرض في القران قيده بكونه حسنا وذلك يجمع امورا ثلاثة احدها ان يكون من طيب ماله لا من رديءه وخبيثه -الثاني ان يخرجه طيبة به نفسه ثابتة عند بذله ابتغاء مرضاة الله الثالث ان لا يمن به ولا يءذي فالاول يتعلق بالمال والثاني يتعلق بالمنفق بينه وبين الله والثالث بينه وبين الاخذ وقال تعالي----- مثل الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله كمثل حبة انبتت سبع سنابل في كل سنبلة ماءة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم وهذه	389	1701642779992653523	Shamela0023606-ara1.ms109	false	2701487015205399678	45	264	223	1345	1525	300	المستقرض ملء وفي محسن كان ابلغ في طيب فعله وسماحة نفسه فان علم ان المستقرض يتجر له بما اقترضه وينميه له ويثمره حتي يصير اضعاف ما بذله كان بالقرض اسمح واسمح فان علم انه مع ذلك كله يزيده من فضله وعطاءه اجرا اخر من غير جنس القرض فان ذلك الاجر حظ عظيم وعطاء كريم فانه لا يختلف عن قرضه الا لافة في نفسه من البخل والشح او عدم الثقة بالضمان وذلك من ضعف ايمانه ولهذا كانت الصدقة برهانا لصاحبها وهذه الامور كلها تحت هذه الالفاظ التي تضمنتها الاية فانه سماه قرضا واخبر انه هو المقترض لا قرض حاجة ولكن قرض احسان الي المقرض واستدعاء لمعاملته وليعرف مقدار الربح فهو الذي اعطاه ماله واستدعي منه معاملته به ثم اخبر عما يرجع اليه بالقرض وهو الاضعاف المضاعفة ثم اخبر عما يعطيه فوق ذلك من الزيادة وهو الاجر الكريم وحيث جاء هذا القرض في القران قيده بكونه حسنا وذلك يجمع امورا ثلاثة احدها ان يكون من طيب ماله لا من رديءه وخبيثة والثاني ان يخرجه طيبة به نفسه ثابتة عند بذله ابتغاء مرضاة الله الثالث ان لا يمن به ولا يءذي فالاول يتعلق بالمال والثاني يتعلق بالمنفق بينه وبين الله والثالث بينه وبين الاخذ سورة البقرة اية مثل الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله كمثل حبة انبتت سبع سنابل في كل سنبلة ماءة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم شبه -	109	3149530288958082284	1095	2161.0	878	1123	97.50667572021484	209	JK000065-ara1	Shamela0023606-ara1
JK000065-ara1.ms389	true	-3864201159974952448	193	300	991	1587	1587	300	مثل الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله كمثل حبة انبتت سبع سنابل في كل سنبلة ماءة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم وهذه الاية كانها كالتفسير والبيان لمقدار الاضعاف التي يضاعفها للمقرض ومثل- سبحانه بهذا المثل احضارا لصورة التضعيف في الاذهان بهذه الحبة التي غيبت في الارض فانبتت سبع سنابل في كل سنبلة ماءة حبة حتي كان القلب ينظر الي هذا التضعيف ببصيرته كما تنظر العين الي هذه السنابل التي من الحبة الواحدة فينضاف الشاهد العياني الي الشاهد الايماني القراني فيقوي ايمان المنفق وتسخو نفسه بالانفاق وتامل كيف جمع السنبلة في هذه الاية علي سنابل وهي من جموع الكثرة اذ المقام مقام تكثير وتضعيف وجمعها-	389	1701642779992653523	Shamela0023606-ara1.ms113	false	6225610719151460629	110	217	583	1180	1623	300	مثل الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله كمثل حبة انبتت سبع سنابل في كل سنبلة ماءة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم وهذه الاية كانها كالتفسير والبيان لمقدار الاضعاف التي يضاعفها للمقرض ومثله سبحانه بهذا المثل احضارا لصورة التضعيف في الاذهان بهذه الحبة التي غيبت في الارض فانبتت سبع سنابل في كل سنبلة ماءة حبة حتي كان القلب ينظر الي هذا التضعيف ببصيرته كما تنظر العين الي هذه السنابل التي من الحبة الواحدة في-ضاف الشاهد العياني الي الشاهد الايماني القراني فيقوي ايمان المنفق وتسخو نفسه بالانفاق وتامل كيف جمع السنبلة في هذه الاية علي سنابل وهي من جموع الكثرة اذ المقام مقام تكثير وتضعيف وجمعها	113	3149530288958082284	595	1175.0	489	598	99.49832916259766	104	JK000065-ara1	Shamela0023606-ara1
JK000065-ara1.ms390	true	-2046553801451958076	0	83	0	444	1555	300	علي سنبلات في قوله تعالي وسبع سنبلات خضر واخر يابسات فجاء بها علي جمع القلة لان السبعة قليلة ولا مقتضي للتكثير وقوله تعالي والله يضاعف لمن يشاء قيل المعني والله يضاعف هذه المضاعفة لمن يشاء لا لكل منفق بل يختص برحمته من يشاء وذلك لتفاوت احوال الانفاق في نفسه ولصفات المنفق واحواله -في شدة الحاجة وعظيم النفع وحسن الموقع وقيل والله يضاعف لمن يشاء فوق ذلك فلا يقتصر به علي السبعماءة بل يجاوز في المضاعفة هذا المقدار الي اضعاف كثيرة واختلف في تفسير	390	1701642779992653523	Shamela0023606-ara1.ms113	false	6225610719151460629	217	300	1180	1623	1623	300	علي سنبلات في قوله تعالي وسبع سنبلات خضر واخر يابسات فجاء بها علي جمع القلة لان السبعة قليلة ولا مقتضي للتكثير وقوله تعالي والله يضاعف لمن يشاء قيل المعني والله يضاعف هذه المضاعفة لمن يشاء لا لكل منفق بل يختص برحمته من يشاء وذلك لتفاوت احوال الانفاق في نفسه -لصفات المنفق واحواله وفي شدة الحاجة وعظيم النفع وحسن الموقع وقيل والله يضاعف لمن يشاء فوق ذلك فلا يقتصر به علي السبعماءة بل يجاوز في المضاعفة هذا المقدار الي اضعاف كثيرة واختلف في تقدير-	113	3149530288958082284	440	863.0	358	445	98.87640380859375	80	JK000065-ara1	Shamela0023606-ara1
JK000065-ara1.ms390	true	-2046553801451958076	83	300	444	1555	1555	300	الاية فقيل مثل نفقة الذين ينفقون في سبيل الله كمثل حبة وقيل مثل الذين ينفقون في سبيل الله كمثل باذر حبة ليطابق الممثل للممثل به فههنا اربعة امور منفق ونفقة وباذر وبذر فذكر سبحانه من كل شق اهم قسميه فذكر من شق الممثل المنفق اذ المقصود ذكر حاله وشانه وسكت عن ذكر النفقة لدلالة اللفظ عليها وذكر من شق الممثل به البذر اذ هو المحل الذي حصلت فيه المضاعفة وترك ذكر الباذر لان القرض لا يتعلق بذكره فتامل هذه البلاغة والفصاحة والايجاز المتضمن لغاية البيان وهذا كثير في امثال القران بل عامتها ترد علي هذا النمط ثم ختم الاية باسمين من اسماءه الحسني مطابقين لسياقها وهما الواسع والعليم فلا يستبعد العبد هذه المضاعفة ولا يضيق عنها عطاءه فان المضاعف واسع العطاء واسع الغني واسع الفضل ومع ذلك فلا يظن ان سعة عطاءه تقتضي حصولها لكل منفق فانه عليم بمن تصلح له هذه المضاعفة وهو اهل لها ومن لا يستحقها ولا هو اهل لها فان كرمه وفضله تعالي لا يناقض حكمته بل يضع فضله مواضعه لسعته ورحمته ويمنعه من ليس من اهله بحكمته وعلمه ثم ----قال---------- تعالي الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله ثم لا يتبعون ما انفقوا منا ولا اذي لهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون هذا بيان للقرض الحسن ما هو وهو ان يكون في سبيله اي في مرضاته والطريق الموصلة اليه-	390	1701642779992653523	Shamela0023606-ara1.ms114	false	-5015360176162692816	0	219	0	1124	1529	300	الاية فقيل مثل نفقة الذين ينفقون في سبيل الله كمثل حبة وقيل مثل الذين ينفقون في سبيل الله كمثل باذر حبة ليطابق الممثل للممثل به فههنا اربعة امور منفق ونفقة وباذر وبذر فذكر سبحانه من كل شق اهم قسميه فذكر من شق الممثل المنفق اذ المقصود ذكر حاله وشانه وسكت عن ذكر النفقة لدلالة اللفظ عليها وذكر من شق الممثل به البذر اذ هو المحل الذي حصلت فيه المضاعفة وترك ذكر الباذر لان القرض لا يتعلق بذكره فتامل هذه البلاغة والفصاحة والايجاز المتضمن لغاية البيان وهذا كثير من امثال القران بل عامتها ترد علي هذا النمط ثم ختم الاية باسمين من اسماءه الحسني مطابقين لسياقها وهما الواسع -العليم فلا يستبعد العبد هذه المضاعفة ولا يضيق عنها عطف-ه فان المضاعف واسع العطاء واسع الغني واسع الفضل ومع ذلك فلا يظن ان سعة عطاءه تقتضي حصولها لكل منفق فانه عليم بمن تصلح له هذه المضاعفة وهو اهل لها ومن لا يستحقها ولا هو اهل لها فان كرمه وفضله تعالي لا يناقض حكمته بل يضع فضله مواضعه لسعته ورحمته ويمنعه من ليس من اهله بحكمته وعلمه ثم سورة البقرة اية 262span الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله ثم لا يتبعون ما انفقوا منا ولا اذي لهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون هذا بيان للقرض الحسن ما هو وهو ان يكون في سبيله اي في مرضاته والطريق الموصلة اليه	114	3149530288958082284	1099	2157.0	884	1126	97.60213470458984	211	JK000065-ara1	Shamela0023606-ara1
JK000065-ara1.ms391	true	7944368869440870177	0	81	0	407	1549	300	ومن انفعها سبيل الجهاد وسبيل الله خاص وعام والخاص جزء من السبيل العام وان لا يتبع صدقته بمن ولا اذي فالمن نوعان احدهما من بقلبه من غير ان يصرح به بلسانه وهذا ان لم يبطل الصدقة فهو من نقصان شهود منة الله عليه في اعطاءه المال وحرمان غيره وتوفيقه للبذل ومنع غيره منه فلله المنة عليه من كل وجه فكيف يشهد قلبه منة لغيره والنوع الثاني ان يمن عليه بلسانه فيعتدي علي من احسن اليه باحسانه ويريه انه اصطنعه وانه اوجب	391	1701642779992653523	Shamela0023606-ara1.ms114	false	-5015360176162692816	219	300	1124	1529	1529	300	ومن انفعها سبيل الجهاد وسبيل الله خاص وعام والخاص جزء من السبيل العام وان لا يتبع صدقته بمن ولا اذي فالمن نوعان احدهما من بقلبه من غير ان يصرح له بلسانه وهذا ان لم يبطل الصدقة فهو من نقصان شهود منة الله عليه في -عطاءه المال وحرمان غيره وتوفيقه للبذل ومنع غيره منه فلله المنة عليه من كل وجه فكيف يشهد قلبه منة لغيره والنوع الثاني ان يمن عليه بلسانه فيعتدي علي من احسن اليه باحسانه ويريه انه اصطنعه وانه اوجب-	114	3149530288958082284	404	797.0	324	407	99.26290130615234	79	JK000065-ara1	Shamela0023606-ara1
JK000065-ara1.ms391	true	7944368869440870177	81	300	407	1549	1549	300	عليه حقا وطوقه منة في عنقه فيقول اما اعطيتك كذا وكذا ويعدد اياديه عنده قال سفيان يقول اعطيتك فما شكرت وقال عبد-الرحمن بن زياد كان ابي يقول اذا اعطيت رجلا شيءا ورايت ان سلامك يثقل عليه فكف سلامك عنه وكانوا يقولون اذا اصطنعتم صنيعة فانسوها واذا اسديت اليكم صنيعة فلا تنسوها وفي ذلك قيل وان امرا اهدي الي صنيعة وذكرنيها مرة لبخيل وقيل صنوان من منح ساءله ومن ومن منع ناءله وضن وحظر الله علي عباده المن بالصنيعة واختص به صفة لنفسه لان- من العباد تكدير وتعبير ومن الله سبحانه وتعالي افضال وتذكير وايضا فانه هو المنعم في نفس الامر والعباد وساءط فهو المنعم علي عبده في الحقيقة وايضا فالامتنان استعباد وكسر واذلال لمن يمن عليه ولا تصلح العبودية والذل الا لله وايضا فالمنة ان يشهد المعطي انه هو رب الفضل والانعام وانه ولي النعمة ومسديها وليس ذلك في الحقيقة الا الله وايضا فالمان بعطاءه يشهد نفسه مترفعا علي الاخذ مستعليا عليه غنيا عنه عزيزا ويشهد ذل الاخذ وحاجته اليه وفاقته ولا ينبغي ذلك للعبد وايضا فان المعطي قد تولي الله ثوابه ورد عليه اضعاف ما اعطي فبقي عوض ما اعطي عند الله فاي حق بقي له قبل الاخذ فاذا امتن عليه فقد ظلمه ظلما بينا وادعي ان حقه في قلبه ومن هنا والله اعلم بطلت صدقته بالمن فانه لما كانت معاوضته ومعاملته مع الله وعوض تلك الصدقة عنده-	391	1701642779992653523	Shamela0023606-ara1.ms115	false	8453096851037175125	0	220	0	1143	1544	300	عليه حقا وطوقه منة في عنقه فيقول اما اعطيتك كذا وكذا ويعدد اياديه عنده قال سفيان يقول اعطيتك فما شكرت وقال عبد الرحمن بن زياد كان ابي يقول اذا اعطيت رجلا شيءا ورايت ان سلامك يثقل عليه فكن سلامك عنه وكانوا يقولون اذا اصطنعتم صنيعة فانسوها واذا اسدي- اليكم صنيعة فلا تنسوها وفي ذلك قيل وان امرا اهدي الي صنيعة وذكرنيها مرة لبخيل وقيل صفوان من منح ساءله ومن ومن منع ناءله وضن وحظر الله علي عباده المن بالصنيعة واختص به صفة لنفسه لانه من العباد تكدير وتعيير ومن الله سبحانه وتعالي افضال وتذكير وايضا فانه هو المنعم في نفس الامر والعباد وساءط فهو المنعم علي عبده في الحقيقة وايضا فالامتنان استعباد وكسر واذلال لمن يمن عليه ولا تصلح العبودية والذل الا لله وايضا فالمنة ان يشهد المعطي انه هو رب الفضل والانعام وانه ولي النعمة ومسديها وليس ذلك في الحقيقة الا -لله وايضا فالمان بعطاءه يشهد نفسه مترفعا علي الاخذ مستعليا عليه غنيا عنه عزيزا ويشهد ذل الاخذ وحاجته اليه وفاقته ولا ينبغي ذلك للعبد وايضا فان المعطي قد تولي الله ثوابه ورد عليه اضعاف ما اعطي فبقي عوض ما اعطي عند الله فاي حق بقي له قبل الاخذ فاذا امتن عليه فقد ظلمه ظلما بينا وادعي ان حقه في قبله ومن هنا والله اعلم بطلت صدقته بالمن فانه لما كانت معاوضته ومعاملته مع الله وعوض تلك الصدقة عنده	115	3149530288958082284	1135	2240.0	917	1145	99.12664031982422	210	JK000065-ara1	Shamela0023606-ara1
JK000065-ara1.ms392	true	-3477624575669737973	0	80	0	401	1548	300	فلم يرض به ولاحظ العوض من الاخذ والمعاملة عن-ه فمن عليه بما اعطاه ابطل- معاوضته مع الله ومعاملته له فتامل هذه النصاءح من الله لعباده ودلالته علي ربوبيته والهيته وحده وانه يبطل عمل من نازعه في شء من ربوبيته والهيته لا اله غيره ولا رب سواه ونبه بقوله ثم لا يتبعون ما انفقوا منا ولا اذي علي ان المن والاذي ولو تراخي عن الصدقة وطال زمنه ضر بصاحبه ولم يحصل له مقصود الانفاق ولو اتي بالواو وقال ولا يتبعون ما	392	1701642779992653523	Shamela0023606-ara1.ms115	false	8453096851037175125	220	300	1143	1544	1544	300	فلم يرض به ولاحظ العوض من الاخذ والمعاملة عنده فمن عليه بما اعطاه -بطلت معاوضته مع الله ومعاملته له فتامل هذه النصاءح من الله لعباده ودلالته علي ربوبيته والهيته وحده وانه يبطل عمل من نازعه في شء من ربوبيته والهيته لا اله غيره ولا رب سواه ونبه بقوله ثم لا يتبعون ما انفقوا منا ولا اذي علي ان المن والاذي ولو تراخي عن الصدقة وطال زمنه ضر بصاحبه ولم يحصل له مقصود الانفاق ولو اتي بالواو وقال ولا يتبعون ما-	115	3149530288958082284	399	778.0	320	403	99.0074462890625	78	JK000065-ara1	Shamela0023606-ara1
JK000065-ara1.ms392	true	-3477624575669737973	80	300	401	1548	1548	300	انفقوا منا ولا اذي لاوهمت تقييد ذلك بالحال واذا كان المن والاذي المتراخي مبطلا لاثر الانفاق مانعا من الثواب فالمقارن اولي واحري وتامل كيف جرد الخبر هنا عن الفاء فقال لهم اجرهم عند ربهم وقرنه بالفاء في قوله تعالي ----الذين ينفقون اموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم اجرهم عند ربهم فان الفاء الداخلة علي خبر المبتدا الموصول او الموصوف تفهم معني الشرط والجزاء وانه مستحق بما تضمنه المبتدا من الصلة او الصفة فلما كان هنا يقتضي بيان حصر المستحق للجزاء دون غيره جرد الخبر عن الفاء فان المعني ان الذي ينفق ماله لله ولا يمن ولا يءذي هو الذي يستحق الاجر المذكور لا الذي ينفق لغير الله ويمن ويءذي بنفقته فليس المقام مقام شرط وجزاء بل مقام بيان للمستحق دون غيره وفي الاية الاخري ذكر الانفاق بالليل والنهار سرا وعلانية فذكر عموم الاوقات وعموم الاحوال فاتي بالفاء في الخبر ليدل علي ان الانفاق في اي وقت وجد من ليل او نهار وعلي اي حالة وجد من سر وعلانية فانه سبب للجزاء علي كل حال فليبادر اليه العبد ولا ينتظر به غير وقته وحاله ولا يءخر نفقة الليل اذا حضر الي النهار ولا نفقة النهار الي الليل ولا ينتظر بنفقة العلانية وقت السر ولا بنفقة السر وقت العلانية فان نفقته في اي وقت وعلي اي حال وجدت سبب لاحره وثوابه فتدبر هذه الاسرار في القران فلعلك لا تظفر بها--- تمر بك-	392	1701642779992653523	Shamela0023606-ara1.ms116	false	-8887220155293685085	0	221	0	1152	1595	300	انفقوا منا ولا اذي لاوهمت تقييد ذلك بالحال واذا كان المن والاذي المتراخي مبطلا لاثر الانفاق مانعا من الثواب فالمقارن اولي واحري وتامل كيف جرد الخبر هنا عن الفاء فقال لهم اجرهم عند ربهم وقرنه بالفاء في قوله تعالي 274 الذين ينفقون اموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم اجرهم عند ربهم فان الفاء الداخلة علي خبر المبتدا الموصول او الموصوف تفهم معني الشرط والجزاء وانه مستحق بما تضمنه المبتدا من الصلة او الصفة فلما كان هنا يقتضي بيان حصر المستحق للجزاء دون غيره جرد الخبر عن الفاء فان المعني ان الذي ينفق ماله لله ولا يمن ولا يءذي هو الذي يستحق الاجر المذكور لا الذي ينفق لغير الله ويمن ويءذي ينفقته فليس المقام مقام شرط وجزاء بل مقام بيان للمستحق دون غيره وفي الاية الاخري ذكر الانفاق بالليل والنهار سرا وعلانية فذكر عموم الاوقات وعموم الاحوال فاتي بالفاء في الخبر ليدل علي ان الانفاق في اي وقت وجد من ليل او نهار وعلي اي حالة وجد من سر وعلانية فانه سبب الجزاء علي كل حال فليبادر اليه العبد ولا ينتظر به غير وقته وحاله ولا يءخر نفقة الليل اذا حضر الي النهار ولا نفقة النهار الي الليل ولا ينتظر بنفقة العلانية وقت السر ولا بنفقة السر وقت العلانية فان نفقته في اي وقت وعلي اي حال وجدت سبب لاجره وثوابه فتدبر هذه الاسرار في القران فلعلك--- تظفر بها اذ تمر بك	116	3149530288958082284	1141	2255.5	923	1155	98.78787994384766	213	JK000065-ara1	Shamela0023606-ara1
JK000065-ara1.ms393	true	-1668675176975366441	0	76	0	424	1603	300	في التفاسير والمنة والفضل لله وحده لا شريك له ثم قال تعالي-------------- قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها اذي والله غني حليم فاخبر ان القول المعروف وهو الذي تعرفه القلوب ولا تنكره والمغفرة وهي العفو عمن اساء اليك خير من الصدقة بالاذي فالقول المعروف احسان وصدقة بالقول والمغفرة احسان بترك المءاخذة والمقابلة فهما نوعان من انواع الاحسان والصدقة المقرونة بالاذي حسنة مقرونة بما يبطلها ولا ريب ان حسنتين خير من حسنة باطلة ويدخل في المغفرة	393	1701642779992653523	Shamela0023606-ara1.ms116	false	-8887220155293685085	221	299	1152	1590	1595	300	في التفاسير والمنة والفضل لله وحده لا شريك له ثم سورة البقرة اية 263span قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها اذي والله غني حليم فاخبر ان القول المعروف وهو الذي تعرفه القلوب ولا تنكره والمغفرة وهي العفو عمن اساء اليك خير من الصدقة بالاذي فالقول المعروف احسان وصدقة بالقول والمغفرة احسان بترك المءاخذة والمقابلة فهما نوعان من انواع الاحسان والصدقة المقرونة بالاذي حسنة مقرونة بما يبطلها ولا ريب ان حسنتين خير من حسنة باطلة ويدخل في المغفرة	116	3149530288958082284	415	811.0	340	438	94.74885559082031	74	JK000065-ara1	Shamela0023606-ara1
JK000065-ara1.ms393	true	-1668675176975366441	77	300	431	1603	1603	300	للساءل اذا وجد منه بعض الجفوة والاذي له بسبب رده فيكون عفوه عنه خيرا من ان يتصدق عليه ويءذيه هذا علي المشهور من القولين في الاية والقول الثاني ان المغفرة من الله اي مغفرة لكم من الله بسبب القول المعروف والرد الجميل خير من صدقة يتبعها اذي وفيها قول ثالث اي مغفرة وعفو من الساءل اذا رد وتعذر المسءول خير من ان ينال بنفسه صدقة يتبعها اذي واوضح الاقوال هو الاول ويليه الثاني والثالث ضعيف جدا لان الخطاب انما هو للمنفق المسءول لا للساءل الاخذ والمعني ان قول المعروف له والتجاوز والعفو خير لك من ان تتصدق عليه وتءذيه ثم ختم الاية بصفتين مناسبتين لما تضمنته فقال والله غني حليم وفيه معنيان احدهما ان الله غني عنكم لن يناله شء من صدقاتكم وانما الحظ الاوفر لكم في الصدقة فنفعها عاءد عليكم لا اليه سبحانه وتعالي فكيف يمن بنفقته ويءذي مع غني الله التام عنها وعن كل ما سواه ومع هذا فهو حليم اذ لم يعاجل المان بالعقوبة وفي ضمن هذا الوعيد والتحذير والمعني الثاني انه سبحانه وتعالي مع غناه التام من كل وجه فهو الموصوف بالحلم والتجاوز والصفح مع عطاءه الواسع وصدقاته العميمة فكيف يءذي احدكم بمنه واذاه مع قلة ما يعطي ونزارته وفقره ثم قال الله تعالي--------- يا ايها الذين ءامنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والاذي كالذي ينفق ماله رءاء الناس ولا يءمن بالله واليوم الاخر فمثله كمثل صفوان عليه تراب فاصابه-	393	1701642779992653523	Shamela0023606-ara1.ms117	false	-2458330595760643251	0	223	0	1172	1568	300	للساءل اذا وجد منه بعض الجفوة والاذي لك بسبب رده فيكون عفوه عنه خيرا من ان يتصدق عليه ويءذيه هذا علي المشهور من القولين في الاية والقول الثاني ان المغفرة من الله اي مغفرة لكم من الله بسبب القول المعروف والرد الجميل خير من صدقة يتبعها اذي وفيها قول ثالث اي مغفرة وعفو من الساءل اذ- رد وتعذر المسءول خير من ان ينال بنفسه صدقة يتبعها اذي واوضح الاقوال هو الاول ويليه الثاني والثالث ضعيف جدا لان الخطاب انما هو للمنفق المسءول لا للساءل الاخذ والمعني ان قول المعروف له والتجاوز والعفو خير لك من ان -تصدق عليه وتءذيه ثم ختم الاية بصفتين مناسبتين لما تضمنته فقال والله غني حليم وفيه معنيان احدهما ان الله غني عنكم لن يناله شء من صدقاتكم وانما الحظ الاوفر لكم في الصدقة فنفعها عاءد عليكم لا اليه سبحانه وتعالي فكيف يمن بنفقته ويءذي مع غني الله التام عنها وعن كل ما سواه ومع هذا فهو حليم اذ لم يعاجل المان بالعقوبة وفي ضمن هذا الوعيد والتحذير والمعني الثاني انه سبحانه وتعالي مع غناه التام من كل وجه فهو الموصوف بالحلم والتجاوز والصفح مع عطاءه------- وصدقاته العميمة فكيف يءذي احدكم بمنه واذاه مع قلة ما يعطي ونزارته وفقره ثم سورة البقرة اية 264span يا ايها الذين -امنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والاذي كالذي ينفق ماله رءاء الناس ولا يءمن بالله واليوم الاخر فمثله كمثل صفوان عليه تراب فاصابه	117	3149530288958082284	1149	2249.5	930	1182	97.20812225341797	214	JK000065-ara1	Shamela0023606-ara1
JK000065-ara1.ms394	true	-9217852876710592468	0	76	0	395	1594	300	وابل فتركه صلدا لا يقدرون علي شء مما كسبوا والله لا يهدي القوم الكافرين -تضمنت هذه الاية الاخبار بان المن والاذي يحبط الصدقة وهذا دليل علي ان الحسنة قد تحبط بالسيءة مع قوله تعالي-- يا ايها الذين ءامنوا لا ترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض ان تحبط اعمالكم وانتم لا تشعرون وقد تقدم الكلام علي هذه المسالة في اول هذه الرسالة فلا حاجة الي اعادته وقد يقال ان المن والاذي	394	1701642779992653523	Shamela0023606-ara1.ms117	false	-2458330595760643251	223	300	1172	1568	1568	300	وابل فتركه صلدا لا يقدرون علي شء مما كسبوا والله لا يهدي القوم الكافرين فتضمنت هذه الاية الاخبار بان المن والاذي يحبط الصدقة وهذا دليل علي ان الحسنة قد تحبط بالسيءة مع قوله تعالي 2 يا ايها الذين -امنوا لا ترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض ان تحبط اعمالكم وانتم لا تشعرون وقد تقدم الكلام علي هذه المسالة في اول هذه الرسالة فلا حاجة الي اعادته وقد يقال ان المن والاذي-	117	3149530288958082284	393	765.5	318	398	98.74372100830078	73	JK000065-ara1	Shamela0023606-ara1
JK000065-ara1.ms394	true	-9217852876710592468	76	300	395	1594	1594	300	المقارن للصدقة هو الذي يبطلها دون ما يلحقها بعدها الا انه ليس في ا-لفظ ما يدل علي هذا التقييد والسياق يدل علي ابطالها به مطلقا وقد يقال تمثيله بالمراءي الذي لا يءمن بالله واليوم الاخر يدل علي ان المن والاذي المبطل هو المقارن كالرياء وعدم الايمان فان الرياء لو تاخر عن العمل لم يبطله ويجاب عن هذا بجوابين احدهما ان التشبيه وقع في الحال التي يحبط بها العمل وهي حال المراءي والمان المءذي في ان كل واحد منهما يحبط العمل الثاني ان الرياء لا يكون الا مقارنا للعمل لانه فعال من الرءية التي صاحبها يعمل ليري الناس عمله فلا يكون متراخيا وهذا بخلاف المن والاذي فانه يكون مقارنا ومتراخيا وتراخيه اكثر من مقارنته وقوله كالذي ينفق اما ان يكون المعني كابطال الذي ينفق فيكون--- شبه الابطال بالابطال او المعني لا تكونوا كالذي ينفق ماله رءاء الناس فيكون تشبيها للمنفق بالمنفق وقوله فمثله اي مثل هذا المنفق الذي قد بطل ثواب نفقته كمثل صفوان وهو الحجر الاملس وفيه قولان احدهما انه واحد والثاني جمع صفوة عليه تراب فاصابه وابل وهن المطر الشديد فتركه صلدا وهو الاملس الذي لا شء عليه من نبات ولا غيره وهذا من ابلغ الامثال واحسنها فانه يتضمن تشبيه قلب هذا المنفق المراءي الذي لم يصدر انفاقه عن ايمان بالله واليوم الاخر بالحجر لشدته وصلا-ته وعدم الانتفاع به وتضمن تشبيه ما علق به من اثر الصدقة بالغبار الذي علق بذلك الحجر والوابل-	394	1701642779992653523	Shamela0023606-ara1.ms118	false	6125838791072428181	0	225	0	1205	1589	300	المقارن للصدقة هو الذي يبطلها دون ان يلحقها بعدها الا انه ليس في اللفظ ما يدل علي هذا التقييد والسياق يدل علي ابطالها به مطلقا وقد يقال تمثيله بالمراءي الذي لا يءمن بالله واليوم الاخر يدل علي ان المن والاذي المبطل هو المقارن كالرياء وعدم الايمان فان الرياء لو تاخر عن العمل لم يبطله ويجاب عن هذا بجوابين احدهما ان التشبيه وقع في الحال التي يحبط بها العمل وهي حال المراءي والمان المءذي في ان كل واحد منهما يحبط العمل الثاني ان الرياء لا يكون الا مقارنا للعمل لانه فعال من الرءيا التي صاحبها يعمل ليري الناس عمله فلا يكون متراخيا وهذا بخلاف المن والاذي فانه يكون مقارنا ومتراخيا وتراخيه اكثر من مقارنته وقوله كالذي ينفق اما ان يكون المعني كابطال الذي ينفق فيكون قد شبه الابطال بالابطال او المعني لا تكونوا كالذي ينفق ماله رءاء الناس فيكون تشبيها للمنفق بالمنفق وقوله فمثله اي مثل هذا المنفق الذي قد بطل ثواب نفقته كمثل صفوان وهو الحجر الاملس وفيه قولان احدهما انه واحد والثاني جمع صفوة عليه تراب فاصابه وابل وهو المطر الشديد فتركه صلدا وهو الاملس الذي لا شء عليه من نبات ولا غيره وهذا من ابلغ الامثال واحسنها فانه يتضمن تشبيه قلب هذا المنفق المراءي الذي لم يصدر انفاقه عن ايمان بالله واليوم الاخر بالحجر لشدته وصلابته وعدم الانتفاع به وتضمن تشبيه ما علق به من اثر الصدقة بالغبار الذي علق بذلك الحجر والوابل	118	3149530288958082284	1195	2365.0	972	1205	99.17012786865234	217	JK000065-ara1	Shamela0023606-ara1
JK000065-ara1.ms395	true	8994928066848765595	0	75	0	385	1626	300	الذي ازال ذلك التراب عن الحجر فاذهبه بالمانع الذي ابطل صدقته وازالها كما يذهب الوابل التراب الذي علي الحجر فيتركه صلدا فلا يقدر المنفق علي شء من ثوابه لبطلانه وزواله وفيه معني اخر وهو ان المنفق لغير الله هو في الظاهر عامل عملا يرتب عليه الاجر ويزكو له كما تزكو الحبة التي اذا بذرت في التراب الطيب انبتت سبع سنابل في كل سنبلة ماءة حبة ولكن وراء هذا الانفاق مانع يمنع من نموه وزكاءه كما	395	1701642779992653523	Shamela0023606-ara1.ms118	false	6125838791072428181	225	300	1205	1589	1589	300	الذي ازال ذلك التراب عن الحجر فاذهبه بالمانع الذي ابطل صدقته وازالها كما يذهب الوابل التراب الذي علي الحجر فيتركه صلدا فلا يقدر المنفق علي شء من ثوابه لبطلانه وزواله وفيه معني اخر وهو ان المنفق لغير الله هو في الظاهر عامل عملا يرتب عليه الاجر ويزكو له كما تزكو الحبة التي اذا بذرت في التراب الطيب انبتت سبع سنابل في كل سنبلة ماءة حبة ولكن وراء هذا الانفاق مانع يمنع من نموه وزكاءه كما-	118	3149530288958082284	384	763.0	310	385	99.7402572631836	75	JK000065-ara1	Shamela0023606-ara1
JK000065-ara1.ms395	true	8994928066848765595	75	300	385	1626	1626	300	ان تحت التراب حجرا يمنع من نبات ما يبذر من الحب فيه فلا ينبت ولا يخرج شيءا ثم قال----------------- ومثل الذين ينفقون اموالهم ابتغاء مرضات الله وتثبيتا من انفسهم كمثل جنة بربوة اصابها وابل فاتت اكلها ضعفين فان لم يصبها وابل فطل والله بما تعملون بصير هذا مثل الذي مصدر نفقته عن الاخلاص والصدق فان ابتغاء مرضاته سبحانه هو الاخلاص والتثبيت من النفس هو الصدق في البذل فان المنفق يعترضه عند انفاقه افتان ان نجا منهما كان مثله ما ذكره في هذه الاية احداهما طلبه بنفقته محمدة او ثناء او غرضا من اغراضه الدنيوية وهذا حال اكثر المنفقين والافة الثانية ضعف نفسه وتقاعسها وترددها هل يفعل ام لا فالافة الاولي تزول بابتغاء مرضاة الله والافة الثانية تزول بالتثبيت فان تثبيت النفس تشجيعها وتقويتها والاقدام بها علي البذل وهذا هو صدقها وطلب مرضاة الله ارادة وجهه وحده وهذا اخلاصها فاذا كان مصدر الانفاق عن ذلك كان مثله كجنة وهي البستان الكثير الاشجار فهو مجتن بها اي مستتر ليس قاعا فارغا والجنة بربوة وهو المكان المرتفع فانها اكمل من الجنة التي بالوهاد والحضيض لانها اذا ارتفعت كانت ب-درجة الاهوية والرياح وكانت ضاحية للشمس وقت طلوعها واستواءها وغروبها فكانت انضج ثمرا واطيبه واحسنه واكثره فان الثمار تزداد طيبا وزكاء بالرياح والشمس بخلاف الثمار التي تنشا في الظلال واذا كانت الجنة بمكان مرتفع لم يخش عليها الا من قلة الماء والشراب فقال تعالي اصابها وابل وهو المطر الشديد العظيم-	395	1701642779992653523	Shamela0023606-ara1.ms119	false	-841162877878187074	0	225	0	1257	1682	300	ان تحت التراب حجرا يمنع من نبات ما يبذر من الحب فيه فلا ينبت ولا يخرج شيءا سورة البقرة اية 265span ومثل الذين ينفقون اموالهم ابتغاء مرضات الله وتثبيتا من انفسهم كمثل جنة بربوة اصابها وابل فاتت اكلها ضعفين فان لم يصبها وابل فطل والله بما تعملون بصير هذا مثل الذي مصدر نفقته عن الاخلاص والصدق فان ابتغاء مرضاته سبحانه هو الاخلاص والتثبيت من النفس هو الصدق في البذل فان المنفق يعترضه عند انفاقه افتان ان نجا منهما كان مثله ما ذكره في هذه الاية احداهما طلبه بنفقته محمدة او ثناء او غرضا من اغراضه الدنيوية وهذا حال اكثر المنفقين والافة الثانية ضعف نفسه وتقاعسها وترددها هل يفعل ام لا فالافة الاولي تزول بابتغاء مرضاة الله والافة الثانية تزول بالتثبيت فان تثبيت النفس تشجعه-ا وتقويتها والاقدام بها علي البذل وهذا هو صدقها وطلب مرضاة الله ارادة وجهه وحده وهذا اخلاصها فاذا كان مصدر الانفاق عن ذلك كان مثله كجنة-وهي البستان الكثير الاشجار-فهو مجتن بها اي مستتر ليس قاعا فارغا والجنة بربوة وهو المكان المرتفع لانها اكمل من الجنة التي بالوهاد والحضيض لانها اذا ارتفعت كانت بمدرجة الاهوية والرياح وكانت ضاحية للشمس وقت طلوعها واستواءها وغروبها فكانت انضج ثمرا واطيبه واحسنه واكثره فان الثمار تزداد طيبا وزكاء بالرياح والشمس بخلاف الثمار التي تنشا في الضلال واذا كانت الجنة بمكان مرتفع لم يخش عليها الا من قلة الماء والشراب فقال تعالي اصابها وابل وهو المطر الشديد العظيم	119	3149530288958082284	1228	2415.5	1007	1260	97.46031951904297	218	JK000065-ara1	Shamela0023606-ara1
JK000065-ara1.ms396	true	-454859682931813757	0	74	0	419	1625	300	القدر فادت ثمرتها واعطت بركتها فاخرجت ضعفي------- ما يثمر غيرها او ضعفي ما كانت تثمر بسبب ذلك الوابل فهذا حال السابقين المقربين فان لم يصبها وابل فطل فهو دون الوابل فهو يكفيها لكرم منبتها وطيب مغرسها فتكتفي في اخراج بركتها بالطل وهذا حال الابرار -المقتصدين في النفقة وهم درجات عند الله فاصحاب الوابل اعلاهم درجة وهم الذين ينفقون اموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية ويءثرون علي انفسهم ولو كان بهم خصاصة واصحاب الطل- مقتصدوهم فمثل	396	1701642779992653523	Shamela0023606-ara1.ms119	false	-841162877878187074	225	300	1257	1682	1682	300	القدر فادت ثمرتها واعطت بركتها فاخرجت ثمرتها ضعفي ما يثمر غيرها او ضعفي ما كانت تثمر بسبب ذلك الوابل فهذا حال السابقين المقربين فان لم يصبها وابل فطل فهو دون الوابل فهو يكفيها لكرم منبتها وطيب مغرسها -تكتفي في اخراج بركتها بالطل وهذا حال الابرار والمقتصدين في النفقة وهم درجات عند الله فاصحاب الوابل اعلاهم درجة وهم الذين ينفقون اموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية ويءثرون علي انفسهم ولو كان بهم خصاصة واصحاب الطلب مقتصد-هم فمثل-	119	3149530288958082284	412	799.0	339	428	96.26168060302734	69	JK000065-ara1	Shamela0023606-ara1
JK000065-ara1.ms396	true	-454859682931813757	74	300	419	1625	1625	300	حال القسمين واعمالهم بالجنة علي الربوة ونفقتهم الكثيرة بالوابل والطل وكما ان كل واحد من المطرين يوجب زكاء ثمر الجنة ونحوه بالاضعاف فكذلك نفقتهم كثيرة كانت او قليلة بعد ان صدرت عن ابتغاء مرضاة الله والتثبيت من نفوسهم فهي زاكية عند الله نامية مضاعفة واختلف في الضعفين فقيل ضعفا الشء مثلاه زاءدا عليه وضعفه مثله وقيل ضعفه مثلاه وضعفاه ثلاثة امثاله وثلاثة اضعافه اربعة امثاله كلما زاد ضعفا زاد مثلا والذي حمل هذا القاءل---- ذلك فراره من استواء دلالة المفرد والتثنية فانه راي ضعف الشء هو مثله الزاءد عليه فاذا زاد الي المثل صار مثلين وهما الضعف فلو قيل لها ضعفان لم يكن فرق بين المفرد والمثني فالضعفان عنده مثلان مضافان الي الاصل ويلزم من هذا ان يكون ثلاثة اضعاف- ثلاثة امثاله مضافة الي الا--------------------------------------------------صل ومثله وعليه يدل قوله تعالي فاتت اكلها ضعفين اي مثلين وقوله تعالي--- يضاعف لها العذاب ضعفين اي مثلين ولهذا قال في الحسنات--- نءتها اجرها مرتين واما ما توهموه من استواء دلالة المفرد والتثنية فوهم منشاءه ظن ان الضعف هو المثل مع الاصل وليس كذلك بل المثل له اعتباران ان اعتبر وحده فهو ضعف وان اعتبر مع نظيره فهما ضعفان والله اعلم واختلف في رافع قوله فطل فقيل هو مبتدا خبره محذوف اي وطله يكفيها وقيل خبر مبتداه محذوف------- فالذي يرويها ويصيبها طل والضمير في اصابها اما ان يرجع الي الجنة او الي الربوة وهما متلازمان ثم قال تعالي----------- ايود احدكم ان-	396	1701642779992653523	Shamela0023606-ara1.ms120	false	5124861225125071394	0	240	0	1285	1582	300	حال القسمين واعمالهم بالجنة علي الربوة ونفقتهم الكثيرة بالوابل والطل وكما ان كل واحد من المطرين يوجب زكاء ثمر الجنة ونحوه بالاضعاف فكذلك نفقتهم كثيرة كانت او قليلة بعد ان صدرت عن ابتغاء مرضاة الله والتثبيت من نفوسهم فهي زاكية عند الله نامية مضاعفة واختلف في الضعفين فقيل ضعفا الشء مثلاه زاءدا عليه وضعفه مثله وقيل ضعفه مثلاه وضعفاه ثلاثة امثاله وثلاثة اضعافه اربعة امثاله كلما زاد ضعفا زاد مثلا والذي حمل هذا القاءل علي ذلك فراره من استواء دلالة المفرد والتثنية فانه راي ضعف الشء هو مثله الزاءد عليه فاذا زاد الي المثل صار مثلين وهما الضعف فلو قيل لها ضعفان لم يكن فرق بين المفرد والمثني فالضعفان عنده مثلان مضافان الي الاصل ويلزم من هذا ان يكون ثلاثة اضعافه ثلاثة امثاله مضافة الي الاصل وهكذا ابدا والصواب ان الضعفين هما مثلان فقط الاصل ومثله وعليه يدل قوله تعالي فاتت اكلها ضعفين اي مثلين وقوله تعالي 30 يضاعف لها العذاب ضعفين اي مثلين ولهذا قال في الحسنات 31 نءتها اجرها مرتين واما ما توهموه من استواء دلالة المفرد والتثنية فوهم منش-ءه ظن ان الضعف هو المثل مع الاصل وليس كذلك بل المثل له اعتباران ان اعتبر وحده فهو ضعف وان اعتبر مع نظيره فهما ضعفان والله اعلم واختلف في رافع قوله فطل فقيل هو مبتدا خبره محذوف اي وطله يكفيها وقيل خبر مبتدءه محذوف تقديره فالذي يرويها ويصيبها طل والضمير في اصابها اما ان يرجع الي الجنة او الي الربوة وهما متلازمان سورة البقرة اية 266span ايود احدكم ان	120	3149530288958082284	1192	2309.0	969	1286	92.69051361083984	214	JK000065-ara1	Shamela0023606-ara1
JK000065-ara1.ms397	true	-3926854432545697101	32	65	169	325	1547	300	قال الحسن هذا مثل قل والله من يعقله من الناس شيخ كبير ضعف جسمه وكثر صبيانه افقر--------- ما كان الي جنته وان احدكم والله -افقر ما يكون الي عمله اذا انقطعت عنه الدنيا	397	1701642779992653523	Shamela0023606-ara1.ms111	false	-7307657642589701891	158	192	785	948	1565	300	قال الحسن هذا مثل قل والله من يعقله من الناس شيخ كبير ضعف جسمه وكثر صبيانه فقد جنته احوج ما كان اليها--- وان احدكم والله لافقر ما يكون الي عمله اذا انقطعت عنه الدنيا	111	3149530288958082284	147	271.0	115	166	88.55421447753906	30	JK000065-ara1	Shamela0023606-ara1
JK000065-ara1.ms397	true	-3926854432545697101	0	60	0	298	1547	300	تكون له جنة من نخيل واعناب تجري من تحتها الانهار له فيها من كل الثمرات واصابه الكبر وله ذرية ضعفاء فاصابها اعصار فيه نار فاحترقت كذلك يبين الله لكم الايات لعلكم تتفكرون قال الحسن هذا مثل قل والله من يعقله من الناس شيخ كبير ضعف جسمه وكثر صبيانه افقر ما كان الي جنته وان احدكم والله افقر ما يكون الي	397	1701642779992653523	Shamela0023606-ara1.ms120	false	5124861225125071394	240	300	1285	1582	1582	300	تكون له جنة من نخيل واعناب تجري من تحتها الانهار له فيها من كل الثمرات واصابه الكبر وله ذرية ضعفاء فاصابها اعصار فيه نار فاحترقت كذلك يبين الله لكم الايات لعلكم تتفكرون قال الحسن هذا مثل قل والله من يعقله من الناس شيخ كبير ضعف جسمه وكثر صبيانه افقر ما كان الي جنته وان احدكم والله افقر ما يكون الي-	120	3149530288958082284	297	589.0	238	298	99.6644287109375	60	JK000065-ara1	Shamela0023606-ara1
JK000065-ara1.ms397	true	-3926854432545697101	60	300	298	1547	1547	300	عمله اذا انقطعت عنه الدنيا وفي صحيح البخاري عن عبيد بن عمير قال سال عمر يوما -اصحاب النبي------------------- فيم هم يرون هذه الايات نزلت ايود احدكم ان تكون له جنة من نخيل الاية قالوا الله اعلم فغضب عمر فقال قولوا نعلم او لا نعلم فقال ابن عباس في نفسي منها شء يا امير المءمنين فقال عمر قم يا ابن اخي ولا تحقر بنفسك قال ابن عباس ضربت مثلا لعمل قال عمر اي عمل قال ابن عباس لعمل قال عمر لرجل عمل بطاعة الله ثم بعث الله له الشيطان فعمل بالمعاصي حتي اغرق اعماله فقوله تعالي ايود احدكم اخرجه مخرج الاستفهام الانكاري وهو من----- النفي والنهي والطف موقعا كما تري غيرك يفعل فعلا قبيحا فتقول--- لا يفعل هذا عاقل لا يفعل هذا من يخاف الله والدار الاخرة وقال تعالي ايود احدكم بلفظ الواحد لتضمنه معني الانكار العام كما تقول ايفعل هذا احد فيه خير وهو ابلغ في الانكار من ان يقول ايودون وقوله ايود ابلغ في الانكار من- لو قيل ايريد لان محبة هذا الحال المذكورة وتمنيها اقبح وانكر من مجرد ارادتها وقوله تعالي ان تكون له جنة من نخيل واعناب خص هذين النوعين من الثمار بالذكر لانهما اشرف انواع الثمار واكثرها نفعا فان منهما القوت والغذاء والدواء والشراب والفاكهة والحلو والحامض ويءكلان رطبا -يابسا -منافعهما كثيرة جدا وقد اختلف في الانفع والافضل منهما فرجحت طاءفة النخيل ورجحت طاءفة العنب وذكرت كل طاءفة حججا لقولها فذكرناها في غير هذا الموضع وفصل الخطاب ان هذا يختلف باختلاف البلاد فان الله سبحانه وتعالي-	397	1701642779992653523	Shamela0023606-ara1.ms121	false	-1897415985199507104	0	242	0	1264	1577	300	عمله اذا انقطعت عنه الدنيا وفي صحيح البخاري عن عبيد بن عمير قال قال عمر يوما لاصحاب النبي صلي الله عليه وسلم فيم هم يرون هذه الاية- نزلت ايود احدكم ان تكون له جنة من نخيل الاية قالوا الله اعلم فغضب عمر وقال قولوا نعلم او لا نعلم فقال ابن عباس في نفسي----- شء يا امير المءمنين فقال عمر قل يا ابن اخي ولا تحقر بنفسك قال ابن عباس ضربت مثلا لعمل قال عمر اي عمل قال ابن عباس لعمل ---------رجل عمل بطاعة الله ثم بعث الله له الشيطان فعمل بالمعاصي حتي احرق اعماله فقوله تعالي ايود احدكم اخرجه مخرج الاستفهام الانكاري وهو ابلغ من النفي والنهي والطف موقعا كما تري غيرك يفعل فعلا قبيحا فتقول له لا يفعل هذا عاقل --ايفعل هذا من يخاف الله والدار الاخرة وقال تعالي ايود احدكم بلفظ الواحد لتضمنه معني الانكار العام كما تقول ايفعل هذا احد فيه خير وهو ابلغ في الانكار من ان يقول ايودون وقوله ايود ابلغ في الانكار مما لو قيل ايريد لان محبة هذا الحال المذكورة وتمنيها اقبح وانكر من مجرد ارادتها وقوله تعالي ان تكون له جنة من نخيل واعناب خص هذين النوعين من الثمار بالذكر لانهما اشرف انواع الثمار واكثرها نفعا فان منهما القوت والغذاء والدواء والشراب والفاكهة والحلو والحامض ويءكلان رطبا ويابسا ومنافعهما كثيرة جدا وقد اختلف في الانفع والافضل منهما فرجحت طاءفة النخيل ورجحت طاءفة العنب وذكرت كل طاءفة حججا لقولها فذكرناها في غير هذا الموضع وفصل الخطاب ان هذا يختلف باختلاف البلاد فان الله سبحانه وتعالي	121	3149530288958082284	1223	2366.5	988	1281	95.4722900390625	222	JK000065-ara1	Shamela0023606-ara1
JK000065-ara1.ms398	true	-1089674125197768540	0	57	0	309	1581	300	اجري العادة بان سلطان احدهما لا يحل حيث يحل سلطان الاخر فالارض التي يكون فيها سلطان النخيل لا يكون ال-----عنب بها طاءلا ولا كثيرا لانه انما يخرج في الارض الرخوة اللينة المعتدلة غير السبخة فينمو فيها ويكثر واما النخيل فنموه وكثرته في الارض الحارة السبخة وهي لا تناسب العنب فالنخل في ارضه وموضعه انفع وافضل من العنب	398	1701642779992653523	Shamela0023606-ara1.ms121	false	-1897415985199507104	242	300	1264	1577	1577	300	اجري العادة بان سلطان احدهما لا يحل حيث يحل سلطان الاخر فالارض التي يكون فيها سلطان النخيل لا يكون فيها العنب بها طاءلا ولا كثيرا لانه انما يخرج في الارض الرخوة اللينة المعتدلة غير السخية فينمو فيها ويكثر واما النخيل فنموه وكثرته في الارض الحارة السبخة وهي لا تناسب العنب فالنخل في ارضه وموضعه انفع وافضل من العنب-	121	3149530288958082284	304	598.0	248	314	96.8152847290039	55	JK000065-ara1	Shamela0023606-ara1
JK000065-ara1.ms398	true	-1089674125197768540	57	300	309	1581	1581	300	فيها والعنب في ارضه ومعدنه افضل من النخل فيها والله اعلم والمقصود ان هذين النوعين هما افضل انواع الثمار واكرمها فالجنة المشتملة عليهما من افضل الجنان ومع هذا فالانهار تجري تحت هذه الجنة وذلك اكمل لها واعظم في قدرها ومع ذلك فلم تعدم شيءا من انواع الثمار المشتهاة بل فيها من كل الثمرات ولكن معظمها ومقصودها النخيل والاعناب فلا تنافي بين كونها من نخيل واعناب و فيها من كل الثمرات ونظير هذا قوله تعالي--- واضرب لهم مثلا رجلين جعلنا لاحدهما جنتين من اعناب وحففناهما بنخل وجعلنا بينهما زرعا الي قوله تعالي---------------------------------------------- وكان له ثمر وقد قيل ان الثمار هنا وفي اي--------------ة البقرة 266 المراد بها المنافع والاموال والسياق يدل علي انها الثمار المعروفة لا غيرها لقوله هنا------ له فيها من كل الثمرات ثم قال تعالي فاصابها اي الجنة اعصار فيه نار فاحترقت وفي------ واحيط بثمره فاصبح يقلب كفيه علي ما انفق فيها وهي خاوية علي عروشها وما ذلك الا ثمار الجنة ثم قال تعالي واصابه الكبر هذا اشارة الي شدة حاجته الي جنته وتعلق قلبه بها من وجوه احدها انه قد كبر سنه عن الكسب والتجارة ونحوها الثاني ان ابن ادم عند كبر سنه يشتد حرصه الثالث ان له ذرية فهو حريص علي بقاء جنته لحاجته وحاجة ذريته الرابع انهم ضعفاء فهم كل عليه لا ينفعونه بقوتهم وتصرفهم الخامس ان نفقتهم عليه لضعفهم وعجزهم وهذا نهاية ما يكون من تعلق القلب بهذه الجنة لخطرها في نفسها وشدة حاجته وذريته اليها فاذا تصورت هذه الحال وهذه الحاجة فكيف تكون مصيبة هذا الرجل اذا اصاب-	398	1701642779992653523	Shamela0023606-ara1.ms122	false	-8697643597437381559	0	253	0	1335	1590	300	فيها والعنب في ارضه ومعدنه افضل من النخل فيها والله اعلم والمقصود ان هذين النوعين هما افضل انواع الثمار واكرمها فالجنة المشتملة عليهما اف---ضل الجنان ومع هذا فالانهار تجري تحت هذه الجنة وذلك اكمل لها واعظم في قدرها ومع ذلك فلم يعدم شيءا من انواع الثمار المشتهاة بل فيها من كل الثمرات ولكن معظمها ومقصودها النخيل والاعناب فلا تنافي بين كونها من نخيل واعناب و-فيها من كل الثمرات ونظير هذا قوله تعالي 33 واضرب لهم مثلا رجلين جعلنا لاحدهما جنتين من اعناب وحففناهما بنخل وجعلنا بينهما زرعا كلتا الجنتين اتت اكلها ولم تظلم منه شيءا وفجرنا خلالهما نهرا وكان له ثمر وقد قيل ان الثمار -----في اية الكهف وفي اية البقرة---- المراد بها المنافع والاموال والسياق يدل علي انها الثمار المعروفة لا غيرها لقوله في البقرة له فيها من كل الثمرات ثم قال تعالي فاصابها اي الجنة اعصار فيه نار فاحترقت وفي الكهف واحيط بثمره فاصبح يقلب كفيه علي ما انفق فيها وهي خاوية علي عروشها وما ذلك الا ثمار الجنة ثم قال تعالي واصابه الكبر هذا اشارة الي شدة حاجته الي جنته وتعلق قلبه بها من وجوه احدها انه قد كبر سنه عن الكسب والتجارة ونحوها الثاني ان ابن ادم عند كبر سنه يشتد حرصه الثالث ان له ذرية فهو حريص علي بقاء جنته لحاجته وحاجة ذريته الرابع انهم ضعفاء فهم كل عليه لا ينفعونه بقوتهم وتصرفهم الخامس ان نفقتهم عليه لضعفهم وعجزهم وهذا نهاية ما يكون من تعلق القلب بهذه الجنة لخطرها في نفسها وشدة حاجته وذريته اليها فاذا تصورت هذا الحال وهذه الحاجة فكيف تكون مصيبة هذا الرجل اذا اصاب	122	3149530288958082284	1241	2406.0	1005	1348	92.06231689453125	228	JK000065-ara1	Shamela0023606-ara1
JK000065-ara1.ms399	true	-7419954359792780257	0	48	0	252	1568	300	جنته اعصار وهي الريح التي تستدير في الارض ثم ترتفع في طبقات الجو كالعمود وفيه- نار مرت بتلك الجنة فاحرقتها وصيرتها رمادا فصدق والله الحسن هذا مثل قل من يعقله من الناس ولهذا نب-----ه سبحانه وتعالي علي عظم هذا المثل وحدا القلوب الي التفكر فيه لشدة حاجتها اليه	399	1701642779992653523	Shamela0023606-ara1.ms122	false	-8697643597437381559	253	300	1335	1590	1590	300	جنته اعصار وهو الريح التي تستدير في الارض ثم ترتفع في طبقات الجو كالعمود وفيها نار مرت بتلك الجنة فاحرقتها وصيرتها رمادا فصدق والله الحسن-هذا مثل قل من يعقله من الناس-ولهذا نبه الله سبحانه وتعالي علي عظم هذا المثل وحدا القلوب الي التفكر فيه لشدة حاجتها اليه-	122	3149530288958082284	248	468.0	203	258	96.12403106689453	45	JK000065-ara1	Shamela0023606-ara1
JK000065-ara1.ms399	true	-7419954359792780257	48	300	252	1568	1568	300	فقال تعالي كذلك يبين الله لكم الايات لعلكم تتفكرون فلو فكر العاقل في هذا المثل وجعله قبلة قلبه لكفاه وشفاه فهكذا العبد اذا عمل بطاعة الله ثم اتبعها بما يبطلها ويفرقها من معاصي الله كانت كالاعصار ذي النار المحرق للجنة التي غرسها بطاعته وعمله الصالح ولولا ان هذه المواضع اهم مما كلامنا بصدده من ذكر مجرد الطبقات لم نذكرها ولكنها من اهم المهم والله المستعان الموفق لمرضاته فلو تصور العامل بمعصية الله بعد طاعته هذا المعني حق تصوره وتامله كما ينبغي لما سولت له نفسه والله احراق اعماله الصالحة واضاعتها ولكن لا بد ان يغيب عنه علمه عند المعصية ولهذا استحق اسم الجهل فكل من عصي الله ف-و جاهل فان قيل الواو في قوله تعالي واصابه الكبر واو الحال ام واو العطف واذا كانت للعطف فعلام عطفت ما بعدها قلت فيه وجهان احدهما انه- واو الحال اختاره الزمخشري والمعني ايود احدكم ان تكون له جنة شانها كذا وكذا في حال كبره وضعف ذريته والثاني ان تكون للعطف علي المعني فان فعل التمني وهو قوله ايود احدكم لطلب الماضي كثيرا فكان المعني ايود لو كانت له جنة من نخيل واعناب واصابه الكبر فجري عليها ما ذكر وتامل كيف ضرب سبحانه المثل للمنفق المراءي الذي لم يصدر انفاقه عن الايمان بالصفوان الذي عليه التراب فانه لم ينبت شيءا اصلا بل ذهب بذره ضاءعا لعدم ايمانه واخلاصه ثم ضرب المثل لمن عمل بطاعة الله مخلصا بنيته لله ثم عرض له ما ابطل ثوابه بالجنة التي هي من احسن الجنان واطيبها وازهرها ثم سلط عليها الاعصار الناري فاحرقها فان هذا نبت له شء واثمر له عمله-	399	1701642779992653523	Shamela0023606-ara1.ms123	false	2678474543541373745	0	230	0	1197	1575	300	فقال تعالي كذلك يبين الله لكم الايات لعلكم تتفكرون فلو فكر العاقل في هذا المثل وجعله قبلة قلبه لكفاه وشفاه فكذلك العبد اذا عمل بطاعة الله ثم اتبعها بما يبطلها ويحرقها من معاصي الله كانت كالاعصار ذي النار المحرق للجنة التي غرسها بطاعته وعمله الصالح --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فلو تصور العامل بمعصية الله بعد طاعته هذا المعني حق تصوره وتامله كما ينبغي لما سولت له نفسه والله احراق اعماله الصالحة واضاعتها ولكن لا بد ان يغيب عنه علمه عند المعصية ولهذا استحق اسم الجهل فكل من عصي الله فهو جاهل فان قيل الواو في قوله تعالي واصابه الكبر واو الحال ام واو العطف واذا كانت للعطف فعلام عطفت ما بعدها قلت فيه وجهان احدهما انها واو الحال اختاره الزمخشري والمعني ايود احدكم ان تكون له جنة شانها كذا وكذا في حال كبره وضعف ذريته والثاني ان تكون للعطف علي المعني فان فعل التمني وهو قوله ايود احدكم لطلب الماضي كثيرا فكان المعني ايود لو كانت له جنة من نخيل واعناب واصابه الكبر فجري عليها ما ذكر وتامل كيف ضرب سبحانه المثل للمنفق المراءي الذي لم يصدر انفاقه عن الايمان بالصفوان الذي عليه التراب فانه لم ينبت شيءا اصلا بل ذهب بذره ضاءعا لعدم ايمانه واخلاصه ثم ضرب المثل لمن عمل بطاعة الله مخلصا بنيته لله ثم عرض له ما ابطل ثوابه بالجنة التي هي من احسن الجنان واطيبها وازهرها ثم سلط عليها الاعصار الناري فاحرقها فان هذا نبت له شء واثمر له عمله	123	3149530288958082284	1189	2349.0	960	1319	90.14405059814453	225	JK000065-ara1	Shamela0023606-ara1
JK000065-ara1.ms400	true	-4681545014764323706	0	56	0	298	1596	300	ثم احترق والاول لم يحصل له شء يدركه الحريق فتبارك من جعل كلامه حياة للقلوب وشفاء للصدور وهدي ورحمة ثم قال-------------------------- يا ايها الذين ءامنوا انفقوا من طيبات ما كسبتم ومما اخرجنا لكم من الارض ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون-------------------------------------------------------- اضاف سبحانه الكسب اليهم وان كان هو الخالق لافعالهم لانه فعلهم القاءم بهم واسند الاخراج اليه	400	1701642779992653523	Shamela0023606-ara1.ms123	false	2678474543541373745	230	300	1197	1575	1575	300	ثم احرقه والاول لم يحصل له شء يدركه الحريق فتبارك من جعل كلامه حياة للقلوب وشفاء للصدور وهدي ورحمة للمءمنين سورة البقرة اية 267span يا ايها الذين -امنوا انفقوا من طيبات ما كسبتم ومما اخرجنا لكم من الارض ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم باخذيه الا ان تغمضوا فيه واعلموا ان الله غني حميد اضاف سبحانه الكسب اليهم وان كان هو الخالق لافعالهم لانه فعلهم القاءم بهم واسند الاخراج اليه-	123	3149530288958082284	287	529.0	233	380	75.52631378173828	51	JK000065-ara1	Shamela0023606-ara1
JK000065-ara1.ms400	true	-4681545014764323706	56	300	298	1596	1596	300	لانه ليس فعلا لهم ولا هو مقدور -لهم فاضاف مقدورهم اليهم واضاف مفعوله الذي لا قدرة لهم عليه اليه ففي ضمنه الرد علي من سوي بين النوعين وسلب قدرة العبد وفعله وتاثيره عنها بالكلية وخص سبحانه هذين النوعين وهما الخارج من الارض والحاصل بكسب التجارة دون غيرهما من المواشي اما بحسب الواقع فانهما كانا اغلب اموال القوم اذ ذاك فان المهاجرين كانوا اصحاب تجارة وكسب والانصار كانوا اصحاب حرث وزرع فخص هذين النوعين بالذكر لحاجتهم الي بيان حكمهما وعموم وجودهما واما لانهما اصول الاموال وما عداهما فعنهما يكون ومنهما ينشا فان الكسب تدخل فيه التجارات كلها علي اختلاف اصنافها وانواعها من الملابس والمطاعم والرقيق والحيوانات والالات والامتعة وساءر ما تتعلق به التجارة والخارج من الارض يتناول حبها وثمارها وركازها ومعدنها وهذان هما اصول الاموال واغلبها علي اهل الارض فكان ذكرهما اهم ثم قال ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون فنهي سبحانه عن قصد اخراج ال---------------------------------------------------ردء للفقير ونهيه سبحانه عن قصد ذلك وتيممه فيه ما يشبه العذر لمن فعل ذلك لا عن قصد وتيمم بل عن اتفاق اذا كان هو الحاضر اذ ذاك او كان ماله من جنسه فان هذا لم يتيمم الخبيث بل تيمم اخراج بعض ما من الل---ه عليه وموقع قوله منه تنفقون موقع الحال اي لا تقصدوه منفقين منه ثم قال ولستم باخذيه الا ان تغمضوا فيه اي لو كنتم انتم المستحقين له وبذل لكم لم تاخذوه في حقوقكم الا بان تتسامحوا في اخذه وتترخصوا فيه من قولهم اغمض فلان عن بعض حقه ويقال للباءع اغمض اي لا تستقص كانك لا تبصر وحقيقته-	400	1701642779992653523	Shamela0023606-ara1.ms124	false	-2751915782694775474	0	254	0	1348	1576	300	لانه ليس فعلا لهم ولا هو مقدورا لهم فاضاف مقدورهم اليهم واضاف مفعوله الذي لا قدرة ع----ليه اليه ففي ضمنه الرد علي من سوي بين النوعين وسلب قدرة العبد وفعله وتاثيره عنه- بالكلية وخص سبحانه هذين النوعين وهما الخارج من الارض والحاصل بكسب التجارة دون غيرهما من المواشي اما بحسب الواقع فانهما كانا اغلب اموال القوم اذ ذاك فان المهاجرين كانوا اصحاب تجارة وكسب والانصار كانوا اصحاب حرث وزرع فخص هذين النوعين بالذكر لحاجتهم الي بيان حكمهما وعموم وجودهما واما لانهما اصول الاموال وما عداهما فعنهما يكون ومنهما ينشا فان الكسب يدخل فيه التجارات كلها علي اختلاف اصنافها وانواعها من الملابس والمطاعم والرقيق والحيوانات والالات والامتعة وساءر ما تتعلق به التجارة والخارج من الارض يتناول حبها وثمارها وركازها ومعدنها وهذان هما اصول الاموال واغلبها علي اهل الارض فكان ذكرهما اهم ثم قال ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون فنهي سبحانه عن قصد اخراج الردء كما هو عادة اكثر النفوس تمسك الجيد لها وتخرج الردء للفقير ونهيه سبحانه عن قصد ذلك وتيممه فيه ما يشبه العذر لمن فعل ذلك لا عن قصد وتيمم بل عن اتفاق اذ -كان هو الحاضر اذ ذاك او كان ماله من جنسه فان هذا لم يتيمم الخبيث بل تيمم اخراج بعض ما من الله به عليه وموقع قوله منه تنفقون موقع الحال اي لا تقصدوه منفقين منه ثم قال ولستم باخذيه الا ان تغمضوا فيه اي لو كنتم انتم المستحقون له وبذل لكم لم تاخذوه في حقوقكم الا بان تتسامحوا في اخذه وتترخصوا فيه من قولهم اغمض فلان عن بعض حقه ويقال للباءع اغمض اي لا تستقص كانك لا تبصر وحقيقته	124	3149530288958082284	1287	2542.5	1047	1354	95.05169677734375	234	JK000065-ara1	Shamela0023606-ara1
JK000065-ara1.ms401	true	-4897179011562037583	0	45	0	229	1586	300	من اغماض الجفن فكان الراءي لكراهته له لا يملا عينه منه بل يغمض من بصره ويغمض عنه بعض نظره بغضا ومنه قول الشاعر لم يفتنا بالوتر قوم واللضي م رجال يرضون بالاغماض وفيه معنيان احدهما كيف تبذلون لله وتهدون له ما-لا ترضون ببذله لكم ولا	401	1701642779992653523	Shamela0023606-ara1.ms124	false	-2751915782694775474	254	300	1348	1576	1576	300	من اغماض الجفن فكان الراءي لكراهته له لا يملا عينه منه بل يغمض من بصره ويغمض عنه بعض نظره بغضا ومنه قول الشاعر لم يفتنا بالوتر قوم و-للضي م رجال يرضون بالاغماض وفيه معنيان احدهما كيف تبذلون لله وتهدون له ما لا ترضون ببذله لكم ولا-	124	3149530288958082284	227	439.0	183	230	98.6956558227539	43	JK000065-ara1	Shamela0023606-ara1
JK000065-ara1.ms401	true	-4897179011562037583	45	300	229	1586	1586	300	يرضي احدكم من صاحبه ان يهديه له والله احق من يخير- له خيار الاشياء وانفسها والثاني كيف تجعلون له ما تكروهو لانفسكم وهو سبحانه طيب لا يقبل الا طيبا ثم ختم الايتين بصفتين يقتضيهما سياقهما فقال واعلموا ان الله غني حميد فغناه وحمده يابي-- قبول- الردء فان ق-بل الردء الخبيث اما ان يقبله لحاجته اليه واما ان نفسه لا تاباه لعدم كمالها وشرفها واما الغني عنه الشريف القدر الكامل الاوصاف فانه لا يقبله ثم قال تعالي الشي-----------طان يعدكم الفقر ويامركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا والله واسع عليم هذه الاية تتضمن الحض علي الانفاق والحث عليه بابلغ الالفاظ واحسن المعاني فانها اشتملت علي بيان الداعي الي البخل والداعي الي البذل والانفاق وبيان ما يدعوه اليه داعي البخل وما يدعو اليه داعي الانفاق وبيان ما يدعو به داعي الامرين فاخبر سبحانه ان الذي يدعوهم الي البخل والشح هو الشيطان واخبر ان دعوته هي بما يعدهم به ويخوفهم من الفقر ان انفقوا اموالهم وهذا هو الداعي الغالب علي الخلق فانه----- يهم بالصدقة والبذل فيجد في قلبه داعيا يقول له متي اخرجت هذا دعتك الحاجة اليه وافتقرت اليه بعد اخراجه وامساكه خير لك حتي لا تبقي مثل الفقير فغناك خير لك من غناه فاذا صور له هذه الصورة امره بالفحشاء وهي البخل الذي هو من اقبح الفواحش وهذا اجماع من المفسرين ان الفحشاء هنا البخل فهذا وعده وهذا امره وهو الكاذب في وعده الغار الفاجر في امره فالمستجيب لدعوته مغرور مخدوع مغبون فانه يدلي من يدعوه بغروره ثم يورده شر الموارد كما قال دلاهم بغرور ثم اوردهم ان الخبيث لمن والاه غرار هذا وان وعده له الفقر-	401	1701642779992653523	Shamela0023606-ara1.ms125	false	-5108769002462545223	0	257	0	1378	1589	300	يرضي احدكم من صاحبه ان يهديه له والله احق من يختار له خيار الاشياء وانفسها والثاني كيف تجعلون له ما تكرهون لانفسكم وهو سبحانه طيب لا يقبل الا طيبا ثم ختم الايتين بصفتين يقتضيهما سياقهما فقال واعلموا ان الله غني حميد فغناه وحمده يابيان قبوله الردء فان قابل الردء الخبيث اما ان يقبله لحاجته اليه واما ان نفسه لا تاباه لعدم كمالها وشرفها واما الغني عنه الشريف القدر الكامل الاوصاف فانه لا يقبله سورة البقرة اية 268span الشيطان يعدكم الفقر ويامركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا والله واسع عليم هذه الاية تتضمن الحض علي الانفاق والحث عليه بابلغ الالفاظ واحسن المعاني فانها اشتملت علي بيان الداعي الي البخل والداعي الي البذل والانفاق وبيان ما يدعو- اليه داعي البخل وما يدعو اليه داعي الانفاق وبيان ما يدعو به داعي الامرين فاخبر سبحانه ان الذي يدعوهم الي البخل والشح هو الشيطان واخبر ان دعوته هي بما يعدهم به ويخوفهم من الفقر ان انفقوا اموالهم وهذا هو الداعي الغالب علي الخلق فان احدهم يهم بالصدقة والبذل فيجد في قلبه داعيا يقول له متي اخرجت هذا دعتك الحاجة اليه وافتقرت اليه بعد اخراجه وامساكه خير لك حتي لا تبقي مثل الفقير فغناك خير لك من غناه فاذا صور له هذه الصورة امره بالفحشاء وهي البخل الذي هو من اقبح الفواحش وهذا اجماع من المفسرين ان الفحشاء هنا البخل فهذا وعده وهذا امره وهو الكاذب في وعده الغار الفاجر في امره فالمستجيب لدعوته مغرور مخدوع مغبون فانه يدلي من يدعوه بغروره ثم يورده شر الموارد كما قيل دلاهم بغرور ثم اوردهم ان الخبيث لمن والاه غرار هذا وان وعده له الفقر	125	3149530288958082284	1332	2612.0	1081	1379	96.59173583984375	242	JK000065-ara1	Shamela0023606-ara1
JK000065-ara1.ms402	true	-1766383993385120559	0	44	0	217	1570	300	ليس شفقة عليه ولا نصيحة له كما ينصح الرجل اخاه ولا محبة في بقاءه غنيا بل لا شء احب اليه من فقره وحاجته وانما وعده له بالفقر وامره اياه بالبخل ليسء ظنه بربه ويترك ما يحبه من الانفاق لوجهه فيستوجب منه الحرمان واما الله	402	1701642779992653523	Shamela0023606-ara1.ms125	false	-5108769002462545223	257	300	1378	1589	1589	300	ليس شفقة عليه ولا نصيحة له كما ينصح الرجل اخاه ولا محبة في بقاءه غنيا بل لا شء---- اليه من فقره وحاجته وانما وعده له بالفقر وامره اياه بالبخل ليسء ظنه بربه ويترك ما يحبه من الانفاق لوجهه ف-ستوجب منه الحرمان واما الله-	125	3149530288958082284	211	405.5	169	217	97.23502349853516	42	JK000065-ara1	Shamela0023606-ara1
JK000065-ara1.ms402	true	-1766383993385120559	44	300	217	1570	1570	300	سبحانه فانه يعد عبده مغفرة منه لذنوبه وفضلا بان يخلف عليه اكثر مما انفق واضعافه اما في الدنيا او في الدنيا والاخرة فهذا وعد الله وذاك وعد الشيطان فلينظر البخيل والمنفق اي الوعدين هو اوثق والي ايهما يطمءن قلبه وتسكن نفسه والله يوفق من يشاء ويخذل من يشاء وهو الواسع العليم وتامل كيف ختم هذه الاية بهذين الاسمين فا----------------نه واسع العطاء عليم بمن يستحق فضله ومن يستحق عدله فيعطي هذا بفضله ويمنع هذا بعدله وهو بكل شء عليم فتامل هذه الايات ولا تستطل بسط الكلام فيها فان لها شانا لا يعقله الا من عقل عن الله خطابه وفهم مراده--- وتلك الامثال نضربها للناس وما يعقلها الا العالمون وتامل ختم هذه السورة التي هي سنام القران باحكام الاموال واقسام الاغنياء واحوالهم وكيف قسمهم الي ثلاثة اقسام القسم الاول محسن وهم المتصدقون فذكر جزاءهم ومضاعفته وما لهم في قرض اموالهم للملء الوفي------- ثم حذرهم مما يبطل ثواب صدقاتهم ويحرقها بعد استواءها وكمالها من المن والاذي وحذرهم مما يمنع ترتب اثرها عليها ابتداء من الرياء ثم امرهم ان يتقربوا اليه باطيبها ولا يتيمموا ارداها وخبيثها ثم حذرهم من الاستجابة لداعي البخل والفحش واخبر ان استجابتهم لدعوت-------ه وثقتهم بوعده اولي بهم واخبر ان هذا من حكمته التي يءتيها من يشاء من عباده وان من اوتيها فقد اوتي خيرا كثيرا اوتي ما هو خير وافضل من الدنيا كلها لانه سبحانه وصف الدنيا بالقلة فقال تعالي قل متاع الدنيا قليل وقال تعالي ومن يءت الحكمة فقد اوتي خيرا كثيرا فدل علي ان ما يءتي-----ه عبده من حكمته خير--- من الدنيا وما عليها ولا يعقل هذا كل احد بل لا يعقله الا من-	402	1701642779992653523	Shamela0023606-ara1.ms126	false	3079757796517125477	0	261	0	1381	1557	300	سبحانه -انه يعد عبده مغفرة منه لذنوبه وفضلا بان يخلف عليه اكثر مما انفق واضعافه اما في الدنيا او في الدنيا والاخرة فهذا وعد الله وذاك وعد الشيطان فلينظر البخيل والمنفق اي الوعدين هو اوثق والي ايهما يطمءن قلبه وتسكن نفسه والله يوفق من يشاء ويخذل من يشاء وهو الواسع العليم وتامل كيف ختم هذه الاية بهذين الاسمين والله واسع عليم فانه واسع العطاء عليم بمن يستحق فضله ومن يستحق عدله فيعطي هذا بفضله ويمنع هذا بعدله وهو بكل شء عليم فتامل هذه الايات ولا تستطل بسط الكلام فيها فان لها شانا لا يعقله الا من عقل عن الله خطابه وفهم مراده 43 وتلك الامثال نضربها للناس وما يعقلها الا العالمون وتامل ختم هذه السورة التي هي سنام القران باحكام الاموال واقسام الاغنياء واحوالهم وكيف قسمهم الي ثلاثة اقسام------------ محسن وهم المتصدقون فذكر جزاءهم ومضاعفته وما-لهم في قرض اموالهم للملء الوفي سبحانه ثم حذرهم مما يبطل ثواب صدقاتهم ويحرقها بعد استواءها وكمالها من المن والاذي وحذرهم مما يمنع ترتب اثرها عليها ابتداء من الرياء ثم امرهم ان يتقربوا اليه باطيبها ولا يتيمموا ارداها وخبيثها ثم حذرهم من الاستجابة لداعي البخل والفحش واخبر ان استجابتهم لدعوته سبحانه وثقتهم بوعده اولي بهم واخبر ان هذا من حكمته التي يءتيها من يشاء من عباده وان من اوتيها فقد اوتي خيرا كثيرا اوتي ما هو خير وافضل من الدنيا كلها لانه سبحانه وصف الدنيا بالقلة فقال تعالي قل متاع الدنيا قليل وقال تعالي ومن يءت الحكمة فقد اوتي خيرا كثيرا فدل علي ان ما يءتيه الله عبده من حكمته خير له من الدنيا وما عليها ولا يعقل هذا كل احد بل لا يعقله الا من	126	3149530288958082284	1338	2608.5	1086	1395	95.91397857666016	246	JK000065-ara1	Shamela0023606-ara1
JK000065-ara1.ms403	true	-4318821812949595826	0	35	0	155	1558	300	له لب وعقل ذكي فقال تعالي وما يذكر الا اولو- الالباب ثم اخبر ان كل ما انفقوه من نفقة او تقربوا به اليه من نذر فانه يعلمه فلا يضيع لديه بل يعلم ما كان---- لوجهه	403	1701642779992653523	Shamela0023606-ara1.ms126	false	3079757796517125477	261	297	1381	1541	1557	300	له لب وعقل زكي فقال تعالي وما يذكر الا اولوا الالباب ثم اخبر ان كل ما انفقوه من نفقة او تقربوا به اليه من نذر فانه يعلمه فلا يضيع لديه بل يعلم ما كان منه لوجهه	126	3149530288958082284	154	295.5	119	160	96.25	32	JK000065-ara1	Shamela0023606-ara1
JK000065-ara1.ms403	true	-4318821812949595826	35	300	155	1558	1558	300	ويكل جزاء من عمل لغيره الي من عمل له فانه ظالم لنفسه وما له من نصير ثم اخبر سبحانه عن احوال المتصدقين لوجهه في صدقاتهم وانه يثيبهم عليها ان ابدوها او كتموها بعد ان تكون خالصة لوجهه فقال ان تبدوا الصدقات فنعما-هي اي فنعم شء هي وهذا مدح لها موصوفة بكونها ظاهرة بادية فلا يتوهم مبديها بطلان اثره وثوابه فيمنعه ذلك من اخراجها وينتظر بها الاخفاء فتفوت او تعترضه الموانع ويحال بينه وبين قلبه او بينه وبين اخراجها فلا يءخر صدقة- العلانية بعد حضور وقتها الي وقت السر وهذه كانت حال الصحابة ثم قال وان تخف-------------------------------------------وها وتءتوها الفقراء فهو خير لكم-------------------------------------------- فاخبر ان اعطاءها للفقير في خفية خير للمنفق من اظهارها واعلانها وتامل تقييده تعالي الاخفاء بايتاء الفقراء خاصة ولم يقل وان تخفوها فهو خير لكم فان من الصدقة ما لا يمكن اخفاءه كتجهيز جيش وبناء قنطرة واجراء نهر او غير ذلك واما ايتاءها الفقراء ففي اخفاءها من الفواءد الستر عليه وعدم تخجيله بين الناس واقامته مقام الفضيحة وان يري الناس ان يده هي اليد السفلي وانه لا شء له فيزهدون في معاملته ومعاوضته وهذا قدر زاءد من الاحسان اليه بمجرد الصدقة مع تضمنه الاخلاص وعدم المراءاة وطلبهم المحمدة من الناس وكان اخفاءها للفقير خيرا من اظهارها بين الناس ومن هذا مدح النبي صدق-------------------ة السر واثني علي فاعلها واخبر انه احد السبعة الذين هم في ظل عرش الرحمن يوم القيامة ولهذا جعله سبحانه خيرا للمنفق واخبر انه يكفر عنه بذلك الانفاق من سيءاته ولا يخفي عليه سبحانه اعمالكم ولا نياتكم فانه بما تعملون خبير ثم اخبر ان هذا الانفاق انما نفعه لانفسهم يعود عليهم احوج ما كانوا اليه فكيف يبخل احدكم عن نفسه بما نفعه-	403	1701642779992653523	Shamela0023606-ara1.ms127	false	-4859988761626595873	4	289	21	1530	1589	300	ويكل جزاء من عمل لغيره الي من عمل له فانه ظالم لنفسه وما له من نصير ثم اخبر سبحانه عن احوال المتصدقين لوجهه في صدقاتهم وانه يثيبهم عليها ان ابدوها او كتموها بعد ان تكون خالصة لوجهه فقال ان تبدوا الصدقات فنعما هي اي فنعم شء هي وهذا مدح لها موصوفة بكونها ظاهرة بادية فلا يتوهم مبديها بطلان اثره وثوابه فيمنعه ذلك من اخراجها وينتظر بها الاخفاء فتفوت او تعترضه الموانع ويحال بينه وبين قلبه او بينه وبين اخراجها فلا يءخر صدقته العلانية بعد حضور وقتها الي وقت السر وهذه كانت حال الصحابة سورة البقرة اية 271span ان تبدوا الصدقات فنعما هي وان تخفوها وتءتوها الفقراء فهو خير لكم ويكفر عنكم من سيءاتكم والله بما تعملون خبير فاخبر ان اعطاءها للفقير في خفية خير للمنفق من اظهارها واعلانها وتامل تقييده تعالي الاخفاء بايتاء الفقراء خاصة ولم يقل وان تخفوها فهو خير لكم فان من الصدقة ما لم ي-كن اخفاءه كتجهيز جيش وبناء قنطرة واجراء نهر او غير ذلك واما ايتاءها الفقراء ففي اخفاءها من الفواءد الستر عليه وعدم تخجيله بين الناس واقامته مقام الفضيحة وان يري الناس ان يده هي اليد السفلي وانه لا شء له فيزهدون في معاملته ومعاوضته وهذا قدر زاءد عن الاحسان اليه بمجرد الصدقة مع تضمنه الاخلاص وعدم المراءاة وطلب-- المحمدة من الناس وكان اخفاءها للفقير خيرا من اظهارها بين الناس ومن هذا مدح النبي صلي الله عليه وسلم صدقة السر واثني علي فاعلها واخبر انه احد السبعة الذين هم في ظل عرش الرحمن يوم القيامة ولهذا جعله سبحانه خيرا للمنفق واخبر انه يكفر عنه بذلك الانفاق من سيءاته ولا يخفي عليه سبحانه اعمالكم ولا نياتكم فانه بما تعملون خبير ثم اخبر ان هذا الانفاق انما نفعه لانفسهم يعود عليهم احوج ما كانوا اليه فكيف يبخل احدكم عن نفسه بما نفعه	127	3149530288958082284	1381	2700.0	1120	1512	91.33597564697266	252	JK000065-ara1	Shamela0023606-ara1
JK000065-ara1.ms404	true	4668430798581855191	11	298	60	1669	1680	300	خالصا لانها صادرة عن ايمانهم وان نفقتهم ترجع اليهم وافية كاملة ولا يظلم منها مثقال ذرة وصدر هذا الكلام بان الله هو الهادي الموفق لمعاملته وايثار مرضاته وانه ليس علي رسوله هداهم بل عليه ابلاغهم وهو سبحانه الذي يوفق من يشاء لمرضاته ثم ذكر المصرف الذي توضع فيه الصدقة فقال تعالي----- للفقراء الذين احصروا في سبيل الله لا يستطيعون ضربا في الارض يحسبهم الجاهل اغنياء من التعفف تعرفهم بسيماهم لا يسالون الناس الحافا----------------------------------- فوصفهم بست صفات احداها الفقر الثانية حبسهم انفسهم في سبيله تعالي وجهاد اعداءه ونصر دينه واصل الحصر المنع فمنعوا انفسهم من تصرفها في اشغال الدنيا وقصروها علي بذلها لله -في سبيله الثالثة عجزهم عن الاسفار للتكسب والضرب في الارض هو السفر قال تعالي--- علم ان سيكون منكم مرضي واخرون يضربون في الارض يبتغون من فضل الله وقال تعالي---- واذا ضربتم في الارض فليس عليكم جناح ان تقصروا من الصلاة الرابعة شدة تعففهم وهو حسن صبرهم واظهارهم الغني حتي يحسبهم الجاهل اغنياء من تعففهم وعدم تعرضهم وكتمانهم حاجتهم الخامسة انهم يعرفون بسيماهم وهي العلامة الدالة علي حالتهم التي وصفهم الله بها وهذا لا ينافي حسبان الجاهل انهم اغنياء لان الجاهل له ظاهر الامر والعارف هو المتوسم المتفرس الذي يعرف الناس بسيماهم فالمتوسمون خواص المءمنين كما قال تعالي--- ان في ذلك لايات للمتوسمين السادسة تركهم مسالة الناس فلا يسالونهم------- والالحاف هو الالحاح والنفي متسلط عليهما معا اي لا يسالون ولا يلحفون فليس يقع منهم سءال يكون بسببه الحاف وهذا كقوله علي لا-حب لا يهتدي لمناره اي ليس فيه منار فيهتدي به وفيه كالتنبيه علي ان المذموم من السءال هو سءال الالحاف فاما السءال بقدر الضرورة من غير الحاف فالافضل تركه ولا يحرم فهذه ست صفات للمستحقين للصدقة فالغاها اكثر الناس ولحظوا منها ظاهر الفقر وزيه من غير حقيقته واما ساءر الصفات المذكورة فعزيز اهلها ومن يعرفهم	404	1701642779992653523	Shamela0023606-ara1.ms128	false	7151699080521139365	0	300	0	1663	1663	300	خالصا لانها صادرة عن ايمانهم وان نفقتهم ترجع اليهم وافية كاملة ولا يظلم منها مثقال ذرة وصدر هذا الكلام بان الله هو الهادي الموفق لمعاملته وايثار مرضاته وانه ليس علي رسوله هداهم بل عليه ابلاغهم وهو سبحانه الذي يوفق من يشاء لمرضاته ثم ذكر المصرف الذي توضع فيه الصدقة سورة البقرة اية للفقراء الذين احصروا في سبيل الله لا يستطيعون ضربا في الارض يحسبهم الجاهل اغنياء من التعفف تعرفهم بسيماهم لا يسءلون الناس الحافا وما تنفقوا من خير فان الله به عليم فوصفهم بست صفات احداها الفقر الثانية حبسهم انفسهم في سبيله تعالي وجهاد اعداءه ونصر دينه واصل الحصر المنع فمنعوا انفسهم من تصرفها في اشغال الدنيا وقصروها علي بذلها لله وفي سبيله الثالثة عجزهم عن الاسفار للتكسب والضرب في الارض هو السفر قال تعالي 20 علم ان سيكون منكم مرضي واخرون يضربون في الارض يبتغون من فضل الله وقال تعالي 101 واذا ضربتم في الارض فليس عليكم جناح ان تقصروا من الصلاة الرابعة شدة تعففهم وهو حسن صبرهم واظهارهم الغن----ي يحسبهم الجاهل اغنياء من تعففهم وعدم تعرضهم وكتمانهم حاجتهم الخامسة انهم يعرفون بسيماهم وهي العلامة الدالة علي حالتهم التي وصفهم الله بها وهذا لا ينافي حسبان الجاهل انهم اغنياء لان الجاهل له ظاهر الامر والعارف هو المتوسم المتفرس الذي يعرف الناس بسيماهم فالمتوسمون خواص المءمنين كما قال تعالي 75 ان في ذلك لايات للمتوسمين السادسة تركهم مسالة الناس فلا يسالونهم الحافا والالحاف هو الالحاح والنفي متسلط عليهما معا اي لا يسالون ولا يلحفون فليس يقع منهم سءال يكون بسببه الحاف وهذا كقوله علي لا حب لا يهتدي لمناره اي ليس فيه منار فيهتدي به وفيه كالتنبيه علي ان المذموم من السءال هو سءال الالحاف فاما السءال بقدر الضرورة من غير الحاف فالافضل تركه ولا يحرم فهذه ست صفات للمستحقين للصدقة فالغاها اكثر الناس ولحظوا منها ظاهر الفقر وزيه من غير حقيقته واما ساءر الصفات المذكورة فعزيز اهلها ومن يعرفهم-	128	3149530288958082284	1594	3104.5	1309	1668	95.56355285644531	275	JK000065-ara1	Shamela0023606-ara1
JK000065-ara1.ms405	true	4035677541388068538	0	281	0	1512	1613	300	يختص بتوفيقه من يشاء فهءلاء هم المحسنون في اموالهم القسم الثاني الظالمون وهم ضد هءلاء وهم الذين يذبحون المحتاج المضطر فاذا دعته الحاجة اليهم لم ينفسوا كربته الا بزيادة علي ما يبذلونه له وهم اهل الربا فذكرهم تعالي بعد هذا فقال------------------------ يا ايها الذين ءامنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربوا ان كنتم مءمنين فصدر الاية بالامر بتقواه المضادة للربا وامر بترك ما بقي من الربا بعد نزول الاية وعفا لهم عما قبضوه به قبل التحريم ولولا ذلك لردوا ما قبضوه به قبل التحريم وعلق هذا الامتثال علي وجود الايمان منهم والمعلق علي شرط منتف عند انتفاءه ثم اكد عليهم التحريم باغلظ شء واشده وهي محاربة المرابي لله ورسوله فقال تعالي -----فان لم تفعلوا فاذنوا بحرب من الله ورسوله----------------------------------------------- ففي ضمن هذا الوعيد ان المرابي محارب لله ورسوله قد اذنه الله بحربه ولم يجء هذا الوعيد في كبيرة سوي الربا وقطع الطريق والسعي في الارض بالفساد لان كل واحد منهما مفسد في الارض قاطع الطريق علي الناس هذا بقهره لهم وتسلطه عليهم وهذا بامتناعه من تفريج كرباتهم الا بتحميلهم كربات اشد منها فاخبر عن قطاع الطريق بانهم يحاربون الله ورسوله واذن هءلاء ان لم يتركوا الربا بحربه وحرب رسوله ثم قال وان تبتم فلكم رءوس اموالكم يعني ان تركتم الربا وتبتم الي الله منه وقد عاقدتم عليه فانما لكم رءوس اموالكم لا تزدادون عليها فتظلمون الاخذ ولا تنقصون منها فيظلمكم من اخذها فان كان هذا القابض معسرا فالواجب انظاره الي ميسرة وان تصدقتم عليه وابراتموه فهو افضل لكم وخير لكم فان ابت نفوسكم وشحت بالعدل الواجب او الفضل المندوب فذكروها يوما ترجعون فيه الي الله وتلقون ربكم فيوفيكم جزاء اعمالكم احوج ما انتم اليه فذكر سبحانه المحسن وهو المتصدق ثم عقبه بالظالم وهو المرابي ثم ذكر العادل في اية التداين	405	1701642779992653523	Shamela0023606-ara1.ms129	false	4319520175615454829	2	297	10	1595	1610	300	يختص بتوفيقه من يشاء فهءلاء هم المحسنون في اموالهم القسم الثاني الظالمون وهم ضد هءلاء وهم الذين يذبحون المحتاج المضطر فاذا دعته الحاجة اليهم لم ينفسوا كربته الا بزيادة علي ما يبذلونه له وهم اهل الربا فذكرهم تعالي بعد هذا فقال سورة البقرة اية 278span يا ايها الذين -امنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الرب-ا ان كنتم مءمنين فصدر الاية بالامر بتقواه المضادة للربا وامر بترك ما بقي من الربا بعد نزول الاية وعفا لهم عما قبضوه به قبل التحريم ولولا ذلك لردوا ما قبضوه به قبل التحريم وعلق هذا الامتثال علي وجود الايمان منهم والمعلق علي شرط منتف عند انتفاءه ثم اكد عليهم التحريم باغلظ شء واشده وهي محاربة المرابي لله ورسوله سورة البقرة اية فان لم تفعلوا فاذنوا بحرب من الله ورسوله وان تبتم فلكم رءس اموالكم لا تظلمون ولا تظلمون ففي ضمن هذا الوعيد ان المرابي محارب لله ورسوله قد اذنه الله بحربه ولم يجء هذا الوعيد في كبيرة سوي الربا وقطع الطريق والسعي في الارض بالفساد لان كل واحد منهما مفسد في الارض قاطع الطريق علي الناس هذا بقهره لهم وتسلطه عليهم وهذا بامتناعه من تفريح كرباتهم الا بتحميلهم كربات اشد منها فاخبر عن قطاع الطريق بانهم يحاربون الله ورسوله واذن هءلاء ان لم يتركوا الربا بحربه وحرب رسوله ثم قال وان تبتم فلكم رء-س اموالكم يعني ان تركتم الربا وتبتم الي الله منه وقد عاقدتم عليه فانما لكم رءوس اموالكم لا تزدادون عليها فتظلمون الاخذ ولا تنقصون منها فيظلمكم من اخذها فان كان هذا القابض معسرا فالواجب انظاره الي ميسرة وان تصدقتم عليه وابراتموه فهو افضل لكم وخير لكم فان ابت نفوسكم وشحت بالعدل الواجب او الفضل المندوب فذكروها يوما ترجعون فيه الي الله وتلقون ربكم فيوفيكم جزاء اعمالكم احوج ما انتم اليه فذكر سبحانه المحسن وهو المتصدق ثم عقبه بالظالم وهو المرابي ثم ذكر العادل في اية التداين	129	3149530288958082284	1498	2924.5	1218	1588	94.3324966430664	272	JK000065-ara1	Shamela0023606-ara1
JK000065-ara1.ms406	true	892100184454588659	0	54	0	299	1597	300	تفسيرها والغرض انما هو التنبيه والاشارة وقد ذكر ايضا العادل وهو اخذ راس ماله من غريمه -لا بزيادة ولا نقصان ثم ختم السورة بهذه الخاتمة العظيمة التي هي من كنز تحت عرشه والشيطان يفر من البيت الذي تقرا فيه وفيها من العلوم والمعارف وقواعد الاسلام واصول الايمان ومقامات الاحسان ما يستدعي بيانه كتابا مفردا	406	1701642779992653523	Shamela0023606-ara1.ms130	false	-3034158947843666781	138	192	726	1025	1645	300	تفسيرها والغرض انما هو التنبيه والاشارة وقد ذكر ايضا العادل وهو اخذ راس ماله من غريمه بلا -زيادة ولا نقصان ثم ختم السورة بهذه الخاتمة العظيمة التي هي من كنز تحت عرشه والشيطان يفر من البيت الذي تقرا فيه وفيها من العلوم والمعارف وقواعد الاسلام واصول الايمان ومقامات الاحسان ما يستدعي بيانه كتابا مفردا	130	3149530288958082284	298	586.0	244	300	99.33333587646484	52	JK000065-ara1	Shamela0023606-ara1
JK000065-ara1.ms432	true	-641053690404658120	52	129	291	707	1576	300	ونظير ذلك قول النبي ليس المسكين----- الطواف الذي ترده اللقمة واللقمتان والتمرة والتمرتان ولكن المسكين الذي لا يسال الناس----- ولا يفطن له فيتصدق عليه فليس هذا نفيا ل--اسم المسكين عن الطواف بل اخبار بان هذا القانع الذي لا يسمونه مسكينا احق بهذا الاسم من الطواف الذي يسمونه مسكينا ونظيره قوله ليس الشديد بالصرعة ولكن الذي يملك نفسه عند الغضب ليس نفيا لل---------اسم عن ال----صرع------ة ولكن اخبار بان --------من يملك نفسه عن- الغضب احق منه بهذا الاسم ونظيره	432	1701642779992653523	Shamela0023606-ara1.ms418	false	2811667608094835115	113	190	545	959	1486	300	ونظير هذا قوله لي-----س المسكين بهذا الطواف الذي ترده اللقمة واللقمتان والتمرة والتمرتان ولكن المسكين الذي لا يسال الناس شيءا ولا يعطن له فيتصدق عليه ----وهذا لا ينفي اسم المسكنة عن الطواف بل ينفي اختصاص الاسم به وتناول المسكين لغير الساءل اولي من تناوله له ونظير هذا قوله لي------------------س الشديد بالصرعة ولكن الذي يملك نفسه عند الغضب فانه لا يقتضي نفي الاسم عن الذي يصرع الرجال ولكن يقتضي -ان ثبوته للذي يملك نفسه عند الغضب ا--------------ولي ونظيره	418	3149530288958082284	259	405.0	207	456	56.79824447631836	36	JK000065-ara1	Shamela0023606-ara1
JK000065-ara1.ms443	true	9199081669887121080	88	123	454	635	1596	300	الله سبحانه وتعالي لا يعذب احدا الا بعد قيام- الحجة عليه كما قال تعالي--- وما كنا معذبين حتي نبعث رسولا وقال تعالي---- رسلا مبشرين ومنذرين لءلا يكون للناس علي الله حجة بعد الرسل وقال تعالي	443	1701642779992653523	Shamela0023606-ara1.ms272	false	6408400610286300388	228	263	1172	1347	1518	300	الله-------------- لا يعذب احدا الا بعد اقامة الحجة عليه كما قال تعالي 15 وما كنا معذبين حتي نبعث رسولا وقال تعالي 165 رسلا مبشرين ومنذرين لءلا يكون للناس علي الله حجة بعد الرسل وقال تعالي	272	3149530288958082284	165	301.5	132	189	87.30158996582031	30	JK000065-ara1	Shamela0023606-ara1
