id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000065-ara1.ms055	false	2322973058501603355	249	297	1274	1533	1547	300	كل حي------------- سوي الله فهو فقير------ الي جلب ما ينفعه ودفع ما يضره والمنفعة للح---ي من جنس النعيم واللذة والمضرة--- من جنس الالم والعذاب فلا بد-- من امرين احدهما هو المطلوب المقصود المحبوب الذي ينتفع به ويتلذذ به والثاني هو المعين الموصل المحصل لذلك المقصود والمانع لحصول- المكروه	55	1701642779992653523	Shamela0011285-ara1.ms02	true	-3148345993905813691	102	156	549	831	1635	300	كل حي بل وكل مخلوق سوي الله -هو فقير محتاج الي جلب ما ينفعه ودفع ما يضره والمنفعة للحي هي من جنس النعيم واللذة والمضرة هي من جنس الالم والعذاب فلابد له من امرين احدهما هو المطلوب المقصود المحبوب الذي ينتفع ويلت----ذ به والثاني هو المعين الموصل المحصل لذلك المقصود والمانع من دفع المكروه	2	1353912978238124802	242	427.0	196	287	84.320556640625	41	JK000065-ara1	Shamela0011285-ara1
JK000065-ara1.ms056	false	-8693600943047068438	2	132	13	738	1638	300	اربعة اشياء ا------مر محبوب مطلوب الوجود والثاني امر مكروه مطلو-----ب العدم والثالث الوسيلة الي حصول المحب--------وب والرابع الوسيلة الي دفع المكروه فهذه-------- الامور الاربعة ضرورية للعبد بل ولكل حي سوي الله لا يقوم -------صلاحه الا بها---------------------------------------- اذا -------------------عرف هذا ف-------------الله سبحانه هو المطلوب المعب------------ود المحبوب وحده لا شريك له وهو وحده المعين للعبد علي حصول مطلوبه فلا معبود سواه ولا معين علي المطلوب غيره وما سواه هو المكروه المطلوب بعده وهو المعين علي دفع-------ه فهو سبحانه الجامع للامور الاربعة دون ما سواه وهذا معني قول العبد اياك نعبد واياك نستعين-------- فان هذه العباد-ة تتضمن المقصود المطلوب ع----لي اكمل الوجوه والمستعان هو الذي يستعان به علي حصول المطلوب ودفع المكروه فالاول من مقتضي --الوهيته والثاني من مقتضي -ربوبيته لان ------------الاله هو الذي يءله فيعبد محبة وانابة واجلالا واكراما والرب هو الذي	56	1701642779992653523	Shamela0011285-ara1.ms02	true	-3148345993905813691	163	299	879	1631	1635	300	اربعة اشياء احدها امر محبوب مطلوب الوجود -الثاني امر مكروه مبغض مطلوب العدم والثالث الوسيلة الي حصول المطلوب المحبوب والرابع الوسيلة الي دفع المكروه فهذه الاربعة الامور-------- ضرورية للعبد بل ولكل حي--------- لا يقوم وجوده وصلاحه الا بها واما ما ليس بحي فالكلام فيه علي وجه اخر اذا تبين ذلك فبيان ما ذكرته من وجوه احدها ان الله -تعالي هو الذي يحب ان يكون هو المقصود المدعو المطلوب--------- وهو -----الم----------------------------------------------عين علي المطلوب----- وما سواه هو المكرو-------------ه وهو المعين علي دفع المكروه فهو سبحانه الجامع للامور الاربعة دون ما سواه وهذا معني قوله----- اياك نعبد واياك نستعين الفاتحة فان---- العبودية تتضمن المقصود المطلوب لكن علي اكمل الوجوه والمستعان هو الذي يستعان به علي----- المطلوب------------- فالاول من م-عني الالوهي-ة والثاني من معني الربوبية معني الالوهية اذ الاله هو الذي يءله فيعبد محبة وانابة واجلالا واكراما والرب هو الذي	2	1353912978238124802	545	857.0	444	878	62.07289123535156	78	JK000065-ara1	Shamela0011285-ara1
JK000065-ara1.ms056	false	-8693600943047068438	133	300	742	1638	1638	300	عبده فيعطيه خلقه ثم يهديه الي جميع احواله ومصالحه التي بها كماله ويهديه الي اجتناب المفاسد التي بها فساده وهلاكه وفي القران سبعة مواضع تنتظم هذين الاصلين احدهما------ قوله تعالي اياك نعبد واياك نستعين الثاني قوله تعالي عليه توكلت واليه انيب الثالث قوله تعالي فاعبده وتوكل عليه الرابع قوله تعالي عليك توكلنا واليك انبنا الخامس قوله تع----------------الي وتوكل علي الحي الذي لا يموت وسبح بحمده ال--سادس قوله------ عليه توكلت واليه متاب السابع قوله واذكر اسم ربك وتبتل اليه تبتيلا رب المشرق والمغرب لا اله الا هو فاتخذه وكيلا ومما يقرر هذا-------------------------------------------------- ان الله خلق الخلق لعبادته الجامع----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ة اليهم من النظر اليه ولا شء يعطيهم في الدنيا احب اليهم من الايمان به ومحبتهم له ومعرفتهم به وحاجتهم اليه في عبادتهم ل--ه وتالههم له كحاجتهم اليه بل اعظم في خلقه---- وربوبيته لهم ورزقه لهم فان ذلك هو الغاية المقصودة التي بها سعادتهم وفوزهم وبها ولاجلها يصيرون عاملين متحركين ولا صلاح لهم ولا فلاح ولا نعيم ولا لذة ولا سرور بدون ذلك بحال ف--من اعرض عن ذكر ربه فان له-	56	1701642779992653523	Shamela0011285-ara1.ms03	true	-2299831777005811278	0	155	0	849	1535	300	عبده فيعطيه خلقه ثم يهديه الي جميع احواله -----------------------------------------------------------------------------------------------------من العبادة وغيرها وكذلك قوله تع-----------------------------------------الي عليه توكلت واليه انيب هود وقوله-------- فاعبده وتوكل عليه هود وقوله-------- عليك توكلنا واليك انبنا واليك المصير الممتحنة وقوله تعالي وتوكل علي الحي الذي لا يموت وسبح بحمده الفرقان وقوله تعالي عليه توكلت واليه متاب الرعد وقوله-------------- وتبتل اليه تبتيلا رب المشرق والمغرب لا اله الا هو فاتخذه وكيلا المزمل فهذه سبعة مواضع تنتظم هذين الاصلين الجامعين الوجه الثاني ان الله خلق الخلق لعبادته الجامعة لمعرفته والانابة اليه ومحبته والاخلاص له فبذكره تطمءن قلوبهم وبرءيته في الاخرة تقر عيونهم ولا شء يعطيهم في الاخرة احب اليهم من النظر اليه ولا شء يعطيهم في الدنيا اعظم من----- الايمان -----------------------به وحاجتهم اليه في عبادتهم اياه وتالههم--- كحاجتهم وا-------عظم في خلقه لهم وربوبيته ايا--------هم فان ذلك هو الغاية المقصودة لهم وبذلك--------------------------- يصيرون عاملين متحركين ولا صلاح لهم ولا فلاح ولا نعيم ولا لذة--------- بدون ذلك بحال بل من اعرض عن ذكر ربه فان له	3	1353912978238124802	557	927.0	446	1103	50.49864196777344	93	JK000065-ara1	Shamela0011285-ara1
JK000065-ara1.ms057	false	-4674015859876002016	0	72	0	354	1525	300	معيشة ضنكا ويحشره يوم القيامة اعمي ولهذا--------- لا يغفر الله لمن يشرك به شيءا ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ولهذا كانت لا اله الا الله افضل الحسنات وكان --توحيد الالهية الذي كلمته لا اله الا الله راس الامر فاما توحيد الربوبية الذي اقر به كل المخلوقات---------- فلا يكفي وحده وان كان لا بد منه وهو حجة علي من انكر توحيد الالوهية ف-----------------------------------------------------------------------------------------حق الله علي العباد -ان يعبدوه ولا يشركوا به شيءا	57	1701642779992653523	Shamela0011285-ara1.ms03	true	-2299831777005811278	155	245	849	1276	1535	300	معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة اعمي ولهذا كان الله لا يغفر ا------ن يشرك به----- ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ولهذا كانت لا اله الا الله احسن الحسنات وكان التوحيد بقول-------------- لا اله الا الله راس الامر فاما توحيد الربوبية الذي اقر به الخلق وقرره اهل الكلام فلا يكفي وحده بل هو من ال-----------حجة عليهم وهذا معني ما يروي يابن ادم خلقت كل شء لك وخلقتك لي فبحقي عليك الا تشتغل بما خلقته لك عما خلقتك له واعلم ان هذا حق الله علي --عباده ان يعبدوه ولا يشركوا به شيءا	3	1353912978238124802	264	423.0	209	465	56.774192810058594	47	JK000065-ara1	Shamela0011285-ara1
JK000065-ara1.ms057	false	-4674015859876002016	161	283	813	1434	1525	300	فليس في الكاءنات ما يسكن العبد اليه ويطمءن به ويتنعم بالتوجه اليه الا الله سبحانه ومن عبد غيره واحبه وان ------حصل له --------------------------نوع من اللذة والمودة والسكون اليه والفرح والسرور بوجوده ففساده به ومضرته وعطبه اعظم من فساد--------- اكل الطعام المسموم اللذيذ الشهي الذي هو عذاب في مبدءه عذاب في نهايته كما قال قاءل مارب كانت في الشباب لاهلها عذابا فصارت في المشيب عذابا لو كان فيهما الهة الا الله لفسدتا فسبحان الله رب العرش عما يصفون--------- فان قوام السموات والارض والخليقة بان تءله الاله الحق فلو كان فيهما اله اخر غير الله لم يكن الها حقا اذ الاله الحق لا شريك له ولا سمي له ولا مثل له فلو تالهت غيره لفسدت كل الفساد بانتفاء ما به صلاحها اذ صلاحها بتاله	57	1701642779992653523	Shamela0011285-ara1.ms04	true	-3477845440216624675	37	125	173	608	1451	300	فليس في الكاءنات ما يسكن العبد اليه ويطمءن به ويتنعم بالتوجه اليه الا الله سبحانه ومن عبد غير الل--ه وان احبه وحصل له به مودة في الحياة الدنيا ونوع من اللذة فهو مفسدة لصاح-------------------------------------------------به اعظم من مفسدة التلذاذ اكل الطعام المسموم---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لو كان فيهما الهة الا الله لفسدتا فسبحان الله رب العرش عما يصفون الانبياء فان قوامهما--------------------- بان تاله الاله الحق فلو كان فيهما اله---ة غير الله لم يكن الها حقا اذ ال-له -----------------لا سمي له ولا مثل له فكانت تفسد ل--------------------انتفاء ما به صلاحها هذا من جهة -----	4	1353912978238124802	340	527.5	268	671	50.67063903808594	61	JK000065-ara1	Shamela0011285-ara1
JK000065-ara1.ms058	false	-7336506650309143636	65	182	313	864	1437	300	حاجة الجسد الي روحه والعين الي نورها بل ليس لهذه الحاجة نظير تقاس به فان حقيقة العبد روحه وقلبه و---------لا صلاح لها الا بالهها ا-----لذي لا اله الا هو فلا تطمءن في الدنيا الا بذكره وهي كادحة اليه كدحا فملاقيته ولا بد لها من لقاءه ولا صلاح لها الا بمحبتها وعبوديتها له ورضاه واكرامه لها ولو حصل للعبد من اللذات والسرور بغير الله ما حصل لم يدم له ذلك بل ينتقل من نوع الي نوع ومن شخص الي شخص ويتنعم بهذا في وقت ثم يعذب ولا بد في وقت اخر وكثيرا ما يكون ذلك الذي يتنعم به ويلتذ به غير منعم له ولا ملذ---- بل قد يءذيه اتصاله به ووجوده عنده ويضره ذلك وانما يحصل له بملابسته	58	1701642779992653523	Shamela0011285-ara1.ms04	true	-3477845440216624675	165	265	801	1282	1451	300	حاجة الجسد الي الطعام والشراب وبينهما فروق كثيرة-------------------- فان حقيقة العبد ------قلبه وروحه وهي لا صلاح لها الا بالهها الله الذي لا اله الا هو فلا تطمءن في الدنيا الا بذكره وهي كادحة اليه كدحا فملاقيته ولاب-د لها من لقاءه ولا صلاح لها الا بلقاءه-------------------------------- ولو حصل للعبد -----لذات او سرور بغير الله فلا يدوم --------ذلك بل ينتقل من نوع الي نوع ومن شخص الي شخص ويتنعم بهذا في وقت وفي بعض الاحوال وتارة اخري--------- يكون ذلك الذي يتنعم به والتذ--- غير منعم له ولا ملتذ له بل قد يءذيه اتصاله به ووجوده عنده ويضره ذلك وا-ما الهه فلابد له ---	4	1353912978238124802	382	611.0	297	569	67.13532257080078	71	JK000065-ara1	Shamela0011285-ara1
JK000065-ara1.ms059	false	1435768333782297493	14	74	73	412	1642	300	مبني علي اصلين احدهما---- ان نفس الايمان بالله وعبادته ومحبته واخلاص العمل له وافراده بالتوكل عليه هو غذاء الانسان وقوته وصلاحه وقوامه كما عليه اهل الايمان وكما دل عليه القران لا كما يقوله من يقول---------------------- ان عبادته تكليف ومشقة علي خلاف مقصود القلب ولذته بل لمجرد الامتحان والابتلاء كما يقوله منكرو الحكمة والتعليل او لاجل التعويض بالاجر- لما في ايصاله	59	1701642779992653523	Shamela0011285-ara1.ms05	true	-8057179848045877223	29	80	146	434	1590	300	مبني علي اصلين احدهما علي ان نفس الايمان بالله وعبادته ومحبته واجلال-----------------------------ه هو غذاء الانسان وقوته وصلاحه وقوامه كما عليه اهل الايمان وكما دل عليه القران لا كما يقول- من يعتقد من اهل الكلام ونحوهم ان عبادته تكليف ومشقة و---خلاف مقصود القلب--------- لمجرد الامتحان والاختبار-------------------------------- او لاجل التعويض بالاجرة كما يقوله ----	5	1353912978238124802	245	405.0	200	366	66.93988800048828	37	JK000065-ara1	Shamela0011285-ara1
JK000065-ara1.ms060	false	8587758094458515022	73	250	386	1366	1587	300	قال تع-----الي في حق الكفار كلا انهم عن ربهم يومءذ لمحجوبون ثم انهم لصالوا الجحيم--------- فعذاب الحجاب من اعظم انواع العذاب الذي يعذب به اعداءه ولذة النظر الي وج-ه الله الكريم اعظم انواع اللذات التي ينعم بها اولياءه ولا تقوم حظوظهم من ساءر المخلوقات مقام حظهم من رءيته وسماع كلامه والدنو منه وقربه وهذان الاصلان ثابتان ب--الكتاب والسنة وعليهما اهل العلم والايمان ويتكلم فيهما مشايخ الطرق ---العارفون وعليهما اهل السنة والجماعة وهما------------ من فطرة الله التي فطر الناس عليها ويحت---جون علي من ينكرهما بالنصوص والاثار تارة وبالذوق والوجد تارة وبالفطرة تارة و-----------------------------------------بالقياس و--الامثال تارة وقد ذكرنا مجموع هذه الطرق في كتابنا الكبير في المحبة الذي سميناه المورد الصافي والظل الضافي في المحبة واقسامها وانواعها واحكامها وبيان تعلقها بالاله الحق دون ما سواه وذكرنا من ذلك ما يزيد علي ماءة وجه ومما يوضح ذلك ويزيده تقريرا ان المخلوق ليس عنده للعبد نفع ولا ضر ----------ولا منع ولا عطاء-------------------------------------------------------- بل ربه سبحانه الذي خلقه ورزقه وبصره وهداه واسبغ عليه نعمه وتحبب اليه بها مع غناه عنه ومع تبغض العبد اليه بالمعاصي مع فقره اليه فاذا مسه الله بضر فلا	60	1701642779992653523	Shamela0011285-ara1.ms06	true	-4123550810286273718	157	298	806	1569	1578	300	قال الله تعالي في حق الكفار كلا انهم عن ربهم يومءذ لمحجوبون ثم انهم لصالوا الجحيم المطففين فعذاب الحجاب--- اعظم انواع العذاب-------------------- ولذة النظر الي وجهه اعلي ------------------اللذات ----------------------ولا تقوم حظوظهم من ساءر المخلوقات مقام حظهم---------------------------- منه تعالي وهذان الاصلان ثابتان في الكتاب والسنة وعليهما اهل العلم والايمان ويتكلم فيهما مشايخ الصوفية والعارفون وعليهما اهل السنة والجماعة وعوام الامة وذلك من فطرة الله التي فطر الناس عليها وقد يحتجون علي من ينكرها- بالنصوص والاثار تارة وبالذوق والوجد اخري اذا انكر اللذة فان ذوقها ووجدها ينفي انكارها وقد يحتجون بالقياس في الامثال تارة وهي الاقيسة العقلية الوجه الثالث---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ان المخلوق ليس عنده للعبد نفع ولا ضرر ولا عطاء ولا منع ولا هدي ولا ضلال ولا نصر ولا خذلان ولا خفض ولا رفع ولا عز ولا ذل بل ربه هو ا----لذي خلقه ورزقه وبصره وهداه واسبغ عليه نعم---------------------------------------------------------------------ه فاذا مسه الله بضر فلا	6	1353912978238124802	549	878.0	444	1124	48.84341812133789	83	JK000065-ara1	Shamela0011285-ara1
JK000065-ara1.ms061	false	3193164557437765569	53	279	278	1422	1516	300	الله رب العالمين وهذا الوجه اعظم لعموم الناس من الوجه الاول ولهذا خوطبوا به في القران اكثر من الاول لكن من- تدبر------- طريقة القران تبين له ان الله سبحانه يدعو عباده بهذا الي الوجه ال----اول فهذا الوجه يقتضي التوكل علي الله والاستعانة به والدعاء له ومسالته دون ما سواه ويقتضي ايضا محبت----ه وعبادته لاحسانه الي عبده واسباغ نعمه عليه ف----------------------------------اذا عبد-ه واحب-ه وتوكل-- عليه من هذا الوجه دخل-- في الوجه الاول وهكذ-----------ا من نزل به بلاء عظيم و--فاقة شديدة او خوف مقلق فجعل يدعو الله وي-ضرع اليه حتي فتح له من لذيذ مناجاته له باب الايمان والانابة اليه وما هو احب اليه من تلك الحاجة التي قصدها اولا -لكنه لم يكن يعرف ذلك اولا حتي يطلبه ويشتاق اليه فعرفه اياه بما اقدمه له من الاسباب التي اوصلته اليه والقران مملوء من ذكر حاجة العبيد الي الله دون ما سواه ومن ذكر نعماءه عليهم ومن ذكر ما وعدهم به في الاخرة من صنوف النعيم واللذات وليس عند المخلوق شء من هذا فهذا الوجه يحقق التوكل علي الله والشكر له ومحبته علي احسانه ومما يوضح ذلك ويقويه ان في تعلق العبد بما سوي الله مضرة عليه اذا اخذ منه القدر الزاءد علي حاجته المعينة له علي عبودية الله ومحبته وتفريغ قلبه له فانه ان نال من الطعام والشراب فوق حاجاته ضره او اهلكه وكذلك من النكاح واللباس وان احب شيء---------ا بحيث يخالله فلا بد ان يسامه او يفارقه	61	1701642779992653523	Shamela0011285-ara1.ms07	true	-6388107493422873999	16	222	80	1126	1520	300	الله------------ وهذا الوجه اظهر للعام-----ة من الا------ول ولهذا خوطبوا به في القران اكثر من الاول لكن اذا تدبر اللبيب طريقة القران وجد---- ان الل-------ه يدعو عباده بهذا---- الوجه الي الاول فهذا الوجه يقتضي التوكل علي الله والاستعانة به و--دعا---ه ومسالته دون ما سواه ويقتضي ايضا محبة الله وعبادته لاحسانه الي عبده واسباغ نعمه عليه وحاجة العبد اليه في هذه النعم ولكن اذا عبدوه واحبوه وتوكلوا عليه من هذا الوجه دخلوا في الوجه الاول ونظيره في الدنيا من نزل به بلاء عظيم او فاقة شديدة او خوف مقلق فجعل يدعو الله ويتضرع اليه حتي فتح له من لذة- مناجاته ما كان -----------------------------احب اليه من تلك الحاجة التي قصدها اولا ولكنه لم يكن يعرف ذلك اولا حتي يطلبه ويشتاق ال----------------------------------------------------يه والقران مملوء من ذكر حاجة العباد الي الله دون ما سواه ومن ذكر نعماءه عليهم ومن ذكر ما وعدهم في--- الاخرة من صنوف النعيم واللذات وليس عند المخلوق شء من هذا فهذا الوجه يحقق التوكل علي الله والشكر له ومحبته علي احسانه الوجه الرابع ان----------- تعلق العبد بما سوي الله مضرة عليه اذا اخذ منه القدر الزاءد علي حاجته ------------في عباد-ة ال----------------------له فانه ان نال من الطعام والشراب فوق حاج-ته ضره و--اهلكه وكذلك من النكاح واللباس وان احب شيءا حبا تاما بحيث يخالله فلا-بد ان يسامه او يفارقه	7	1353912978238124802	921	1569.0	732	1224	75.2450942993164	156	JK000065-ara1	Shamela0011285-ara1
JK000065-ara1.ms061	false	3193164557437765569	269	300	1375	1516	1516	300	احب شيءا بحيث يخالله فلا بد ان يسامه او يفارقه فالضرر حاصل له ان وجد او فقد فان فقد تعذب بالفراق وتالم وان وجد فانه يحصل له من الالم اكثر مما-	61	1701642779992653523	Shamela0011285-ara1.ms08	true	6893134476789579302	25	50	129	242	1561	300	احب شيءا لغير --الل--------------------------ه فالضرر حاصل له ان وجد او فقد فان فقد -عذب بالفراق وتالم وان وجد فانه يحصل له من الالم اكثر مما	8	1353912978238124802	109	193.5	85	142	76.76056671142578	22	JK000065-ara1	Shamela0011285-ara1
JK000065-ara1.ms062	false	8829485913485958844	0	290	0	1518	1584	300	يحصل له من اللذة وهذا امر معلوم بالاعتبار والاستقراء ان كل من احب شيءا دون الله لغير الله فان مضرته اكثر من منفعته وعذابه اعظم من نعيمه ويزيد ذلك ايضاحا ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان اعتماده علي المخلوق وتوكله عليه يوجب له الضرر من جهته فانه يخذل من تلك الجهة وهذا ايضا معلوم بالاعتبار والاستقراء انه ما علق العبد رجاءه وتوكله بغير الله الا خاب من تلك الجهة ولا استنصر بغيره ا----لا خذل---- قال تع-----الي واتخذوا من دون الله الهة ليكونوا لهم عزا كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا وقال واتخذوا من دون الله الهة لعلهم ينصرون لا يستطيعون نصرهم وهم لهم جند محضرون وقال عن امام الحنفاء انه----------------------- قال للمشركين انما اتخذتم من دون الله اوثانا مودة بينكم في الحياة الدنيا ثم يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا ولما كان غاية صلاح العبد في عبادة الله وحده واستعانته وحده كان في عبادة غير---ه والاستعانة بغيره غاية مضرته ومما يوضح الامر في ذلك ويبينه ان الله سبحانه غني حميد كريم ر-----حيم فهو م-------حسن الي عبده مع غناه عنه يريد به الخير ويكشف عنه الضر لا لجلب منفعة اليه سبحانه --ولا لدفع مضرة بل رحمة واحسانا وجودا محضا فانه رحيم لذاته محسن لذاته جواد لذاته كريم لذاته كما انه غني لذاته قادر لذاته حي لذاته فاحسانه وجوده وبره ورحمته من لوازم ذاته لا يكون الا كذلك كما ان قدرته وغناه من لوازم ذاته فلا يكون الا كذلك واما العباد فلا يتصور ان يحسنوا الا لحظوظهم فاكثر ما عندهم للعبد ان يحبوه ويعظموه ليجلبوا له منفعة ويدفعوا عنه مضرة وذلك ---------------من تيسير الله واذنه لهم به فهو في الحقيقة ولي هذه النعمة ومسديها ومجريها علي ايديهم ومع بهذا فانهم لا يفعلون ذلك الا لحظوظهم من العبد فا---------------------نهم اذا احبوه طلبوا ان ينالوا غرضهم من محبته سواء احبوه لجماله الباطن او الظاهر فاذا احبوا الانبياء	62	1701642779992653523	Shamela0011285-ara1.ms08	true	6893134476789579302	50	300	242	1561	1561	300	يحصل له من اللذة وهذا امر معلوم بالاعتبار والاستقراء و--كل من احب شيءا دون الله لغير الله فان مضرته اكثر من منفعته فصارت المخلوقات وبالا عليه الا ما كان لله وفي الله فانه كمال وجمال للعبد وهذا معني ما يروي عن النبي صلي الله عليه وسلم انه قال الدنيا ملعونة ملعون ما فيها الا ذكر الله وما والاه رواه الترمذي وغيره الوجه الخامس ان اعتماده علي المخلوق وتوكله عليه يوجب ---الضرر من جهته فانه يخذل من تلك الجهة وهو اي-ضا معلوم بالاعتبار والاستقراء ----ما علق العبد رجاءه وتوكله بغير الله الا خاب من تلك الجهة ولا استنصر بغير الله الا خذل وقد قال الله تعالي واتخذوا من دون الله الهة ليكونوا لهم عزا كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا --------------------------------------------------------مريم وهذان الوجهان في المخلوقات نظير العبادة والاستعانة في المخلوق فلما قال اياك نعبد واياك نستعين الفاتحة كان----------------------------------------------------------------------------------------------- صلاح العبد في عبادة الل-----ه واستعانته و----كان في عبادة ما سواه والاستعانة ب--ما سواه مضرته وهلاكه وفساده الوجه السادس ان ا---لله سبحانه غني حميد كريم واجد رحيم فهو سبحانه محسن الي عبده مع غناه عنه يريد به الخير ويكشف عنه الضر لا لجلب منفعة اليه من العبد ولا لدفع مضرة بل رحمة واحسانا وال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عباد -لا يتصور ان يعملوا الا لحظوظهم فاكثر ما عندهم للعبد ان يحبوه ويعظموه ويجلبوا له منفعة ويدفعوا عنه مضرة ما وان كان ذلك ايضا من تيسير الله تعالي فا-------------------------------------------------------------------------نهم لا يفعلون ذلك الا لحظوظهم من العبد اذا لم يكن العمل لله فانهم اذا احبوه طلبوا ان ينالوا غرضهم من محبته سواء احبوه لجماله الباطن او الظاهر فاذا احبوا الانبياء-	8	1353912978238124802	881	1494.5	705	1779	49.5222053527832	146	JK000065-ara1	Shamela0011285-ara1
JK000065-ara1.ms063	false	5814136332769509536	0	294	0	1491	1516	300	ذلك وكذلك من احب انسانا لشجاعته او رياسته او جماله او كرمه فهو يحب ان ينال حظه من تلك المحبة ولولا التذاذه بها لما احب ذلك وان جلبوا له منفعة------------- او دفعوا عنه مضرة كمرض وعدو ولو بالدع----------اء فهم يطلبون العوض اذا لم يكن العمل لله فاجناد الملوك وعبيد المماليك واجراء المستاجر واعوان الرءيس كلهم انما يسعون في نيل اغراضهم به لا يعرج اكثرهم علي قصد منفعة المخدوم الا ان يكون قد علم وهذب من جهة اخري فيدخل ذلك في الجهة الدينية او يكون فيه- طبع عدل واحسان من باب المكافاة والرحمة والا فالمقصود بالقصد الاول هو منفعة نفسه وهذا من حكمة الله التي اقام بها مصالح خلقه اذ قسم بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفع بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا فصل في بيان منفعة الحق ومنفعة الخلق وما بينهما من التباين اذا تبين هذا ظهر ان احدا من المخلوقين لا يقصد منفعتك بالقصد الاول بل انما يقصد منفعته بك و-----------قد يكون عليك في ذلك ضرر اذا لم يراع المحب العدل فاذا دعوته فقد دعوت من ضره اقرب من نفعه واما الرب سبحانه فهو يريدك لك ولمنفعتك ---لا لينتفع بك وذلك منفعة لك محضة لا ضرر فيها فتدبر هذا حق التدبر وراعه حق المراعاة فملاحظته ت---------منعك ان ترجو المخلوق او تطلب منه منفعته لك فانه لا يريد ذلك البتة بالقصد الاول بل انما يريد انتفاعه بك عاجلا او اجلا فهو يريد نفسه لا يريدك ويريد نفع نفسه بك لا نفعك بنفسه فتامل ذلك فان فيه منفعة عظيمة وراحة وياسا من المخلوقين سدا لباب عبوديتهم وفتحا لباب عبودية الله وحده فما اعظم حظ من عرف هذه المسالة ورعاها حق رعايتها ولا يحملنك هذا علي جفوة الناس وترك الاحسان اليهم واحتمال اذا-----هم بل احسن اليهم لله لا لرجاءهم فكما لا تخافهم -لا ترجوهم ومما يبين ذلك----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ان غالب الخلق يطلبون ادراك حاج-تهم بك	63	1701642779992653523	Shamela0011285-ara1.ms09	true	-8855644283718559300	10	300	66	1520	1520	300	ذلك وكذلك من احب انسانا لشجاعته او رياسته او جماله او كرمه فهو يحب ان ينال حظه من تلك المحبة ولولا التذاذه بها لما احبه ---وان جلبوا له منفعة كخدمة او مال او دفعوا عنه مضرة كمرض وعدو ولو بالدعاء او الثناء فهم يطلبون العوض اذا لم يكن العمل لله فاجناد الملوك وعبيد المال--ك واجراء الصانع-- واعوان الرءيس كلهم انما يسعون في نيل اغراضهم به لا يعرج اكثرهم علي قصد منفعة المخدوم الا ان يكون قد علم وادب من جهة اخري فيدخل ذلك في الجهة الدينية او يكون فيها طبع عدل واحسان من باب المكافاة والرحمة والا فالمقصود بالقصد الاول هو منفعة نفسه وهذا من حكمة الله التي اقام بها مصالح خلقه و--قسم بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفع بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا ----------------------------------------------------------اذا تبين هذا ظهر-------- ان المخلوق-- لا يقصد منفعتك بالقصد الاول بل انما يقصد منفعته بك وان كان ذلك قد يكون عليك فيه ---ضرر اذا لم يراع------ العدل فاذا دعوته فقد دعوت من ضره اقرب من نفعه و----الرب سبحانه ير----يدك لك ولمنفعتك بك لا لينتفع بك وذلك منفعة عليك بلا مضرة فتدي------ر هذا---------------------------- فملاحظة هذا الوجه يمنعك ان ترجو المخلوق او تطلب منه منفعة- لك فانه لا يريد ذلك------ بالقصد الاول كما ان--------------------------------------------ه لا يقدر عليه ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ولا يحملنك هذا علي جفوة الناس وترك الاحسان اليهم واحتمال الاذي منهم بل احسن اليهم لله لا لرجاءهم وكما لا تخ-فهم فلا ترج-هم وخف الله في الناس ولا تخف الناس في الله وارج الله في الناس ولا ترج الناس في الله وكن ممن قال الله فيه وسيجنبها الاتقي الذي يءتي ماله يتزكي وما لاحد عنده من نعمة تجزي الا ابتغاء وجه ربه الاعلي الليل 1720 وقال فيه انما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا الانسان الوجه السابع ان غالب الخلق يطلبون ادراك حاجاتهم بك-	9	1353912978238124802	1064	1892.0	852	1814	58.6549072265625	183	JK000065-ara1	Shamela0011285-ara1
JK000065-ara1.ms065	false	-6743075146040829502	46	101	231	501	1498	300	والله اعلم فصل في بيان -------ان المنفعة والمضرة لا تكون الا من الله وحده و--جماع هذا انك اذا كنت غير عالم بمصلحتك ولا قادر عليها ولا مريد لها كما ينبغي فغيرك--------- اولي ان لا يكون عالما بمصلحتك ولا قادرا عليها ولا مريدا لها والله سبحانه هو----- يعلم ولا تعلم ويقدر ولا تقدر ويعطيك من فضله	65	1701642779992653523	Shamela0011285-ara1.ms10	true	207137227352807754	181	233	911	1180	1535	300	واخلاصه--م فصل في افتقار الانسان الي اختيار-------------------- الله وتقديره جماع هذا انك اذا كنت غير عالم بمصلحتك ولا قادر عليها ولا مريد لها كما ينبغي فغيرك من الناس اولي ا--لا يكون عالما بمصلحتك ولا قادرا عليها ولا مريدا لها والله سبحانه هو الذي يعلم ولا تعلم ويقدر ولا تقدر ويعطيك من فضله	10	1353912978238124802	224	393.5	178	293	76.45051574707031	42	JK000065-ara1	Shamela0011285-ara1
