id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000065-ara1.ms247	false	-2167636472892691351	9	51	44	214	1500	300	كان له--- حال او مقام مع الله ثم نزل عنه الي ذنب ارتكبه ثم تاب من ذنبه هل يعود -----------الي مثل ما كان او لا يعود بل ان رجع رجع الي انزل من مقامه وانقص من رتبته او يعود خيرا مما كان	247	1701642779992653523	ShamAY0035131-ara1.ms050	true	-6771635610518571016	166	203	870	1027	1537	301	كان للعبد حال او مقام مع الله ثم نزل عنه ل---ذنب ارتكبه ثم تاب منه ف---هل يعود بعد التوبة الي مثل ما كان او لا يعود او يعود ------الي ---------------انقص من رتبته او يعود خيرا مما كان	50	-859867074788286497	131	210.0	98	184	71.1956558227539	27	JK000065-ara1	ShamAY0035131-ara1
JK000065-ara1.ms263	false	-8676798887014068633	59	119	314	622	1526	300	وجرت هذه المسالة بحضرة شيخ الاسلام ابن تيمية فسمعته يحكي هذه الاقوال الثلاثة حكاية مجردة فاما سالته واما سءل عن الصواب منها فقال الصواب ان من التاءبين من يعود الي مثل حاله ومنهم من يعود الي اكمل منها ومنهم من يعود الي انقص مما كان فان كان بعد التوبة خيرا مما كان قبل الخطيءة واشد حذرا واعظم تشميرا واعظم ذلا	263	1701642779992653523	ShamAY0035131-ara1.ms050	true	-6771635610518571016	241	301	1230	1537	1537	301	وجرت هذه المسالة بحضرة شيخ الاسلام ابن تيمية فسمعته يحكي هذه الاقوال الثلاثة حكاية مجردة فاما سالته واما سءل عن الصواب منها فقال الصواب ان من التاءبين من يعود الي مثل حاله ومنهم من يعود الي اكمل منها ومنهم من يعود الي انقص مما كان فان كان بعد التوبة خيرا مما كان قبل الخطيءة واشد حذرا واعظم تشميرا واعظم ذلا-	50	-859867074788286497	307	609.0	248	308	99.67532348632812	59	JK000065-ara1	ShamAY0035131-ara1
JK000065-ara1.ms263	false	-8676798887014068633	119	160	622	816	1526	300	وخشية وانابة عاد الي ارفع مما كان وان كان قبل الخطيءة اكمل في هذه الامور ولم يعد بعد التوبة اليها عاد الي انقص مما كان عليه وان كان بعد التوبة مثل ما كان قبل الخطيءة رجع الي مثل منزلته هذا معني	263	1701642779992653523	ShamAY0035131-ara1.ms051	true	6861473708591163252	0	40	0	190	1488	302	وخشية وانابة_عاد الي ارفع مما كان وان كان قبل الخطيءة اكمل في هذه الامور ولم يعد بعد التوبة اليها_عاد الي انقص مما كان عليه وان كان بعد التوبة مثل ما كان قبل الخطيءة رجع الي---- منزلته هذا معني	51	-859867074788286497	188	367.5	150	194	96.90721893310547	35	JK000065-ara1	ShamAY0035131-ara1
JK000065-ara1.ms291	false	-9003692805350360201	76	261	429	1418	1650	300	محبة الله-------- وهي ا---قوي الاسباب في الصبر عن مخالفته ومعاصيه فان المحب لمن يحب مطيع وكلما قوي سلطان المحبة في القلب كان اقتضاءه للطاعة وترك المخالفة اقوي وانما تصدر المعصية والمخالفة من ضعف المحبة وسلطانها وفرق بين من يحمله علي ترك معصية سيده خوفه من سوطه وعقوبته وبين من يحمله علي ذلك حبه لسيده وفي هذا قال عمر نعم العبد صهيب لو لم يخف الله لم يعصه يعني انه لو لم يخف من الله لكان في قلبه من محبة الله واجلاله ما يمنعه من معصيته فالمحب الصادق عليه رقيب من محبوبه يرعي قلبه وجوارحه وعلامة صدق المحبة شهود هذا الرقيب ودوامه وههنا لطيفة يجب التنبه لها وهي ان المحبة المجردة لا توجب هذا الاثر ما لم تقترن باجلال المحبوب وتعظيمه فاذا قارنها بالاجلال والتعظيم اوجبت هذا الحياء والطاعة والا فالمحبة الخالية عنهما انما توجب نوع انس وانبساط وتذكر واشتياق ولهذا يتخلف عنها اثرها وموجبها ويفتش العبد قلبه فيري نوع محبة لله ولكن لا تحمله علي ترك معاصيه وسبب ذلك تجردها عن الاجلال والتعظيم فما عمر القلب شء كالمحبة المقترنة باجلال الله وتعظيمه وتلك من افضل --مواهب الله لعبده او افضلها وذلك فضل الله يءتيه من	291	1701642779992653523	ShamAY0035131-ara1.ms101	true	7196146987980354778	114	269	589	1450	1640	301	محبة الله_عز وجل_ وهي من اقوي الاسباب في الصبر عن مخالفته ومعاصيه فان المحب لمن يحب مطيع وكلما قوي سلطان المحبة في القلب كان اقتضاءه للطاعة وترك المخالفة اقوي وانما تصدر المعصية والمخالفة من ضعف المحبة وسلطانها وفرق بين من يحمله علي ترك معصية سيده خوفه من سوطه وعقوبته وبين من يحمله علي ذلك حبه لسيده321 وقال فال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------محب الصادق عليه رقيب من محبوبه يرعي قلبه وجوارحه وعلامة صدق المحبة شهود هذا الرقيب ودوامه وههنا لطيفة يجب التنبه لها وهي ان المحبة المجردة لا توجب هذا الاثر ما لم تقترن باجلال المحبوب وتعظيمه فاذا قارنها بالاجلال والتعظيم اوجبت هذا الحياء والطاعة والا فالمحبة الخالية عنهما انما توجب نوع انس وانبساط وتذكر واشتياق ولهذا يتخلف عنها اثرها وموجبها ويفتش العبد قلبه فيري نوع محبة لله ولكن لا تحمله علي ترك معاصيه وسبب ذلك تجردها عن الاجلال والتعظيم فما عمر القلب شء كالمحبة المقترنة باجلا----له وتعظيمه وتلك من افضل المواهب----------- او افضلها وذلك فضل الله يءتيه من	101	-859867074788286497	838	1627.0	687	1002	83.63273620605469	145	JK000065-ara1	ShamAY0035131-ara1
JK000065-ara1.ms187	false	3352523598495489841	42	277	264	1516	1641	300	صدق التاهب للقاء الله من انفع ما للعبد وابلغه في حصول استقامته فان من استعد للقاء الله انقطع قلبه عن الدنيا وما فيها ومطالبها وخمدت من نفسه نيران الشهوات واخبت قلبه الي الله وعكفت همته علي الله وعلي محبته وايثار مرضاته واستحدثت همة اخري وعلوما اخر وولد ولادة اخري تكون نسبة قلبه فيها الي الدار الاخرة كنسبة جسمه الي هذه الدار بعد ان كان في بطن امه فيولد قلبه ولادة حقيقية كما ولد جسمه حقيقة وكما كان بطن امه حجابا لجسمه عن هذه الدار فهكذا نفسه وهواه حجاب لقلبه عن الدار الاخرة فخروج قلبه عن نفسه بارزا الي الدار الاخرة كخروج جسمه عن بطن امه بارزا الي هذه الدار وهذا معني ما يذكر عن المسيح انه قال يا بني اسراءيل انكم لن تلجوا ملكوت السماء حتي تولدوا مرتين ولما كان اكثر الناس لم يولدوا هذه الولادة الثانية ولا تصوروها فضلا عن ان يصدقوا بها فيقول القاءل كيف يولد الرجل الكبير او كيف يولد القلب لم يكن لهم اليها همة ولا عزيمة اذ كيف يعزم علي الشء من لا يعرفه ولا يصدقه ولكن اذا كشف حجاب الغفلة عن القلب صدق بذلك وعلم انه لم يولد قلبه بعد والمقصود ان صدق التاهب للقاء هو مفتاح جميع الاعمال الصالحة والاحوال الايمانية ومقامات السالكين الي الله ومنازل الساءرين اليه من اليقظة والتوبة والانابة والمحبة والرجاء و--الخشية والتفويض والتسليم وساءر اعمال القلوب والجوارح فمفتاح ذلك كله صدق التاهب والاستعداد للقاء الله والمفتاح بيد الفتاح العليم لا اله غيره ولا رب	187	1701642779992653523	ShamAY0035131-ara1.ms104	true	-1505804450239989854	68	229	381	1268	1653	301	صدق التاهب للقاء الله من انفع ما للعبد وابلغه في حصول استقامته فان من استعد للقاء الله انقطع قلبه عن الدنيا وما فيها ومطالبها وخمدت من نفسه نيران الشهوات واخبت قلبه الي الله وعكفت همته علي الله وعلي محبته وايثار مرضاته واستحدثت همة اخري وعلوما اخر وولد ولادة اخري تكون نسبة قلبه فيها الي الدار الاخرة كنسبة جسمه الي هذه الدار بعد ان كان في بطن امه فيولد قلبه ولادة حقيقية كما ولد جسمه حقيقة وكما كان بطن امه حجابا لجسمه عن هذه الدار فهكذا نفسه وهواه حجاب لقلبه عن الدار الاخرة فخروج قلبه عن نفسه بارزا الي الدار الاخرة كخروج جسمه عن بطن امه بارزا الي هذه الدار343 الي ان---------------------- قال ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------والمقصود ان صدق التاهب------ هو مفتاح جميع الاعمال الصالحة والاحوال الايمانية ومقامات السالكين الي الله ومنازل الساءرين اليه من اليقظة والتوبة والانابة والمحبة والرجاء او الخشية والتفويض والتسليم وساءر اعمال القلوب والجوارح فمفتاح ذلك كله صدق التاهب والاستعداد للقاء الله والمفتاح بيد الفتاح العليم لا اله غيره ولا رب	104	-859867074788286497	875	1708.5	717	1254	69.77671813964844	155	JK000065-ara1	ShamAY0035131-ara1
JK000065-ara1.ms295	false	-8749561119198548655	0	38	0	189	1639	300	في ظل شجرة ثم سار وتركها فهو لعلمه بقلة مقامه وسرعة انتقاله حريص علي ترك ما يثقله حمله ويضره ولا ينفعه حريص علي الانتقال بخير ما بحضرته فليس للعبد انفع من قصر الامل ولا اضر من التسويف وطول	295	1701642779992653523	ShamAY0035131-ara1.ms104	true	-1505804450239989854	259	297	1440	1629	1653	301	في ظل شجرة ثم سار وتركها فهو لعلمه بقلة مقامه وسرعة انتقاله حريص علي ترك ما يثقله حمله ويضره ولا ينفعه حريص علي الانتقال بخير ما بحضرته فليس للعبد انفع من قصر الامل ولا اضر من التسويف وطول	104	-859867074788286497	189	378.0	151	189	100.0	38	JK000065-ara1	ShamAY0035131-ara1
JK000065-ara1.ms290	false	-9090745894125312654	153	185	868	1049	1647	300	بقبحها ورذالتها ودناءتها وان الله انما حرمها ونهي عنها صيانة وحماية عن الدنايا والرذاءل كما يحمي الوالد الشفيق ولده عما يضره وهذا السبب يحمل العاقل علي تركها ولو لم يعلق عليها وعيد	290	1701642779992653523	ShamAY0035131-ara1.ms105	true	-254987968270209302	82	114	431	612	1651	304	وقبحها ورذالتها ودناءتها وان الله انما حرمها ونهي عنها صيانة وحماية عن الدنايا والرذاءل كما يحمي الوالد الشفيق ولده عما يضره وهذا السبب يحمل العاقل علي تركها ولو لم يعلق عليها وعيد	105	-859867074788286497	180	359.0	148	181	99.44751739501953	31	JK000065-ara1	ShamAY0035131-ara1
JK000065-ara1.ms292	false	6935480130344067757	101	190	514	990	1572	300	امنه وتبدله به مخافة فاخوف الناس اشدهم اسا---------------------------------ءة و-منها زوال الانس والاستبدال به وحشة وكلما ازداد اساءة ازداد وحشة ومنها زوال الرضي واستبداله بالسخط ومنها زوال الطمانينة بالله وا-------------------------------------------------------------------------------------------------------لسكون اليه------------------------------------------------------------ والايواء عنده واستبداله بالطرد والبعد م----------نه ومنها وقوعه------ في بءر الحسرات فلا يزال في حسرة داءمة ك-لما نال لذة نازعته نفسه الي نظيرها ان لم يقض منها وطرا او الي غيرها ان قضي وطره منها وما يعجز عنه من ذلك اضعاف اضعاف ما يقدر عليه وكلما اشتد نزوعه وعرف عجزه اشتدت حسرته وحزنه فيا لها نارا قد عذب بها	292	1701642779992653523	ShamAY0035131-ara1.ms119	true	5167784419850320634	184	300	1067	1674	1674	300	امنه وتبدله به مخافة فاخوف الناس اشدهم اساءة كذلك تخرج العبد من داءرة الاحسان وتمنعه ثواب المحسنين وتضعف سير قلبه الي ----------------------------------------------------------------------------------الله والدار الاخرة وتصغر نفسه وتعمي قلبه وتسقط منزلته وتسلبه اسماء المدح والشرف وتكسوه اسماء الذل والصغار وتجعله من السفلة بعد ان كان مهيا لان يكون من العلية وتجرء عليه شياطين الجن والانس فيصير في اسرهم بعد ان كانوا يخافونه ويرهبونه ومنها وقوع العاصي في بءر الحسرات فلا يزال في حسرة داءمة فكلما نال لذة نازعته نفسه الي نظيرها ان لم يقض منها وطرا او الي غيرها ان قضي وطره منها وما يعجز عنه من ذلك اضعاف اضعاف ما يقدر عليه وكلما اشتد نزوعه وعرف عجزه اشتدت حسرته وحزنه فيا لها نارا قد عذب بها-	119	-859867074788286497	320	554.0	254	690	46.37681198120117	58	JK000065-ara1	ShamAY0035131-ara1
JK000065-ara1.ms292	false	6935480130344067757	190	297	990	1558	1572	300	القلب في هذه الدار قبل نار الله الموقدة التي تطلع علي الافءدة ومنها فقره بعد غناه فانه كان غنيا بما معه من راس مال الايمان وهو يتجر به ويربح الارباح الكثيرة فاذا سلب راس ماله اصبح فقيرا معدما فاما ان يسعي بتحصيل راس مال اخر بالتوبة النصوح والجد والتشمير والا فقد فاته ربح كثير بما اضاعه من راس ماله ومنها نقصان رزقه فان العبد يحرم الرزق بالذنب يصيبه ومنها ضعف بدنه ومنها زوال المهابة والحلاوة التي لبسها بالطاعة فتبدل بها مهانة وحقارة ومنها حصول البغضة والنفرة منه في قلوب الناس ومنها ضياع اعز الاشياء عليه وانفسها واغلاها وهو الوقت الذي لا عوض منه ولا يعود اليه ابدا	292	1701642779992653523	ShamAY0035131-ara1.ms120	true	2749814804633595107	0	28	0	146	1636	304	القلب في هذه الدار قبل نار الله الموقدة التي تطلع علي الافءدة ومن---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ها ضياع اعز الاشياء----- وانفسها واغلاها وهو الوقت الذي لا عوض عنه ولا يعود اليه ابدا	120	-859867074788286497	145	276.0	117	568	25.528169631958008	25	JK000065-ara1	ShamAY0035131-ara1
JK000065-ara1.ms294	false	-1985729388328987097	229	261	1203	1383	1590	300	وبالجملة فاثار المعصية القبيحة-------- اكثر من ان يحيط بها العبد علما واثار الطاعة الحسنة اكثر من ان يحيط بها علما فخير الدنيا والاخرة بحذافيره في طاعة الله وشر الدنيا والاخرة بحذافيره في	294	1701642779992653523	ShamAY0035131-ara1.ms120	true	2749814804633595107	28	60	146	328	1636	304	وبالجملة فالاثار------ القبيحة للمعاصي اكثر من ان يحيط بها العبد علما واثار الطاعة الحسنة اكثر من ان يحيط بها علما فخير الدنيا والاخرة بحذافيره في طاعة الله وشر الدنيا والاخرة بحذافيره في	120	-859867074788286497	170	321.5	139	188	90.42552947998047	30	JK000065-ara1	ShamAY0035131-ara1
JK000065-ara1.ms058	false	-7336506650309143636	79	148	382	709	1437	300	فان حقيقة العبد ------روحه وقلبه ولا صلاح لها الا بالهها----- الذي لا اله الا هو فلا تطمءن في الدنيا الا بذكره وهي كادحة اليه كدحا فملاقيته ولا بد لها من لقاءه ولا صلاح لها الا بمحبتها وعبوديتها له ورضاه واكرامه لها ولو حصل للعبد من اللذات والسرور بغير الله ما حصل لم يدم له ذلك بل ينتقل من نوع الي نوع ومن شخص الي شخص ويتنعم بهذا في وقت	58	1701642779992653523	ShamAY0035131-ara1.ms138	true	-7376844396487619614	245	307	1381	1669	1676	309	فان حقيقة العبد قلبه وروحه و---هي لا صلاح لها الا بالهها الله الذي لا اله الا هو فلا تطمءن ب--الدنيا الا بذكره وهي كادحة اليه كدحا فملاقيته ولا بد لها من لقاءه ولا صلاح لها الا بلقاءه-------------------------------- ولو حصل للعبد -----لذات او سرور بغير الله_فلا يدوم-------- ذلك بل ينتقل من نوع الي نوع ومن شخص الي شخص ويتنعم بهذا في وقت	138	-859867074788286497	258	442.5	202	338	76.33135986328125	51	JK000065-ara1	ShamAY0035131-ara1
JK000065-ara1.ms058	false	-7336506650309143636	157	261	745	1253	1437	300	يكون ذلك الذي يتنعم به ويلتذ به غير منعم له ولا ملذ---- بل قد يءذيه اتصاله به ووجوده عنده ويضره ذلك وانما يحصل له بملابسته من جنس ما يحصل للجرب من لذة الاظفار التي تحكه فهي تدمي الجلد وتخرقه وتزيد في ضرره وهو يءثر ذلك لما له في حكها من اللذة وهكذا ما يتعذب به القلب من محبة غير الله هو عذاب عليه ومضرة والم في الحقيقة لا تزيد لذته علي لذة حك الجرب والعاقل يوازن بين الامرين ويءثر ارجحهما وانفعهما والله الموفق المعين وله الحجة البالغة كما له النعمة السابغة والمقصود ان اله العبد الذي لا بد له منه في كل حالة وكل	58	1701642779992653523	ShamAY0035131-ara1.ms139	true	7804606365762084435	2	31	14	140	1574	314	يكون ذلك الذي يتنعم به والتذ ---غير منعم--- ولا ملتذ له بل قد يءذيه اتصاله به ووجوده عنده اما الهه------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الحق ف------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لا بد له منه في كل حال- وكل	139	-859867074788286497	110	170.5	84	512	21.484375	20	JK000065-ara1	ShamAY0035131-ara1
