id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000065-ara1.ms189	false	-822651515370032492	19	116	96	674	1619	300	الطريق الي الله متعددة متنوعة جعلها الله كذلك لتنوع الاستعدادات واختلافها----- رحمة منه وفضلا فهو صحيح لا ينافي ما ذكرناه من وحدة الطريق وايضاحه ان الطريق هي واحدة جامعة لكل ما يرضي الله وما يرضيه متعدد متنوع فجميع ما يرضيه طريق واحد ومراضيه متعددة متنوعة بحسب الازمان والاماكن والاشخاص والاحوال وكلها طرق مرضاته فهذه التي جعلها الله لرحمته وحكمته كثيرة متنوعة جدا لاختلاف استعدادات العباد وقوابلهم ولو جعلها نوعا واحدا مع اختلاف الاذهان والعقول وقوة الاستعدادات وضعفها لم يسلكها الا واحد بعد واحد ولكن لما اختلفت الاستعدادات تنوعت الطرق------- ليسلك كل امرء الي ربه طريق-----ا يقتضيها استعداده	189	1701642779992653523	LMN20200829-ara1.mARkdown.ms053	true	37367455511852558	244	292	1330	1609	1649	300	الطر-ق كثي----------رة متنوعة جعلها الله كذلك لتنوع الاستعدادات واختلافها وذلك رحمة منه وفضلا اذ لو كانت طريقا -----------------------------------------------واحدة---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- مع اختلاف الاذهان والعقول وقوة الاستعدادات وضعفها لم يسلكها الا واحد بعد واحد ولكن لما اختلفت الاستعدادات جعل-ت الطرق متنوعة ليسلك كل امرء الي ربه علي قدر ما يقتضيه- استعداده	53	1099250324161130416	236	398.5	196	595	39.66386413574219	34	JK000065-ara1	LMN20200829-ara1.mARkdown
JK000065-ara1.ms191	false	-3645777179105184603	146	300	755	1586	1586	300	طريقا موصلة الي الله ثم تركها واقبل علي اراد-ته وراحاته وشهوا-----ته ولذاته وقع- في اثار المعاطب واودع قلبه سجون--- المضايق وعذب في حياته عذابا لم يعذب به احد من العالمين فحياته عجز وغم وحزن وموته كدر وحسرة ومعاده اسف وندامة قد فرط عليه امره وشتت عليه شمله واحضر نفسه الغموم والاحزان فلا لذه الجاهلين ولا راحة العارفين يستغيث فلا يغاث ويشتكي فلا يشكي فقد ترحلت افراحه وسروره مدبرة واقبلت الامه واحزانه وحسراته فقد ابدل بانسه وحشة وبعزه ذلا وبغناه فقرا وبجمعيته تشتيتا وابعدوه فلم يظفر بقربهم وابدلوه مكان الانس ايحاشا ذلك بانه عرف طريقه الي الله ثم تركها ناكبا عنها مكبا علي وجهه فابصر ثم عمي وعرف ثم انكر واقبل ثم ادبر ودعي فما اجاب وفتح له فولي ظهره الباب قد ترك طريق مولاه واقبل بكليته علي هواه فلو---- نال بعض حظوظه وتلذذ براحاته وشءونه فهو- مقيد القلب عن انطلاقه في فسيح التوحيد وميادين الانس ورياض المحبة ومواءد القرب قد انحط بسبب اعراضه عن-	191	1701642779992653523	LMN20200829-ara1.mARkdown.ms055	true	2929738067423845247	66	126	344	652	1562	300	طريقا------ الي الله ثم تركها واقبل ---باراداته علي نيل شء من راحاته ولذاته تعثر في ابار المعاطب وسجن- قلبه في حبوس المضايق وعذب بعذاب--------- لم يعذب به احد من العالمين وكيف لا وق----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------د ترك طريق مولاه واقبل بكليته علي هواه فهو وان نال بعض حظوظه وتلذذ براحاته وشءونه يكون مقيد القلب عن انطلاقه في فسحة التوحيد منحطا------------------------------------------ بسبب اعراضه عن	55	1099250324161130416	244	375.0	192	847	28.80755615234375	39	JK000065-ara1	LMN20200829-ara1.mARkdown
JK000065-ara1.ms192	false	3514695957823135247	137	247	699	1259	1552	300	عليه لذاتها احوج ما كان اليها وحيل بينه وبين اقدر ما كان عليها وتلك سنة الله في خلقه كما قال تعالي حتي اذا اخذت الارض زخرفها وازينت وظن اهلها انهم قادرون عليها اتاها امرنا ليلا او نهارا فجعلناها حصيدا كان لم تغن بالامس كذلك نفصل الايات لقوم يتفكرون وهذا هو غب اعراضه وايثار شهوته علي مرضاة ربه يعوق القدر عليه اسباب مراده فيخسر الامرين جميعا فيكون معذبا في الدنيا بتنغيص شهواته وشدة --اهتمامه بطلب ما لم يقسم له وان قسم له منه شء فحشوه الخوف والحزن والنكد والالم فهم ل-------------ا ينقطع وحسرة لا تنقضي وحرص لا ينفذ وذل لا ينتهي وطمع لا يقلع هذا في هذه الدار واما في البرزخ	192	1701642779992653523	LMN20200829-ara1.mARkdown.ms055	true	2929738067423845247	214	257	1109	1340	1562	300	عليه لذاتها احوج ما كان اليها ويلحقه---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- غب اعراضه ف--------------------------يعوق ع------ليه اسباب مراده فيخسر الامرين جميعا فيكون معذبا في الدنيا بتنغيص شهواته وشدة الاهتمام- بطلب اقسام العاجلة من الاسباب ب----------------------------------------هم لا ينفذ وحرص لا ينقطع---------------------------- وذل--------- وطمع لا حد له ومعذبا ف--------------ي البرزخ	55	1099250324161130416	174	228.5	138	575	30.2608699798584	24	JK000065-ara1	LMN20200829-ara1.mARkdown
JK000065-ara1.ms193	false	3712113859677481894	13	206	77	1081	1568	300	فان الرب -------اذا اعرض عن جهة دارت بها النحوس واظلمت ارجاءها وانكسفت انوارها وظهرت عليها وحشة الاعراض وصارت ماوي للشياطين وهدفا للشرور ومصبا للبلاء فالمحروم كل المحروم من عرف طريقا اليه ثم اعرض عنها او وجد بارقة من حبه ثم سلبها لم ينفذ الي رب--ه منها خصوصا اذا مال بتلك الارادة الي---- شء من اللذات و--انصرف بجملته الي تحصيل الاغراض والشهوات عاكفا علي ذلك في ليله ونهاره وغدوه ورواحه هابطا من الاوج الاعلي الي الحضيض الادني قد مضت عليه برهة من اوقاته وكان همه الله وبغيته قربه ورضاه وايثاره علي كل ما سواه علي ذلك يصبح ويمسي ويظل ويضحي وكان الله في تلك الحال- وليه لانه ولي من تولاه وحبيب من احبه ووالاه فاصبح في سجن الهوي ثاويا وفي اسر العدو مقيما وفي بءر المعصية ساقطا وفي اودية الحيرة والتفرقة هاءما معرضا عن المطالب العالية الي---- الاغراض الخسيسة الفانية كان قلبه يحوم حول العرش فاصبح محبوسا في اسفل الحش فاصبح-- كالبازي المنتف ريشه يري حسرات كلما طار طاءر وقد كان دهرا في الرياض منعما علي كل ما يهوي من الصيد قادر الي ان اصابته من الدهر نكبة اذا هو مقصوص الجناحين حاسر فيا من ذاق شيءا من معرف---ة ربه ومحبته ثم اعرض عنها	193	1701642779992653523	LMN20200829-ara1.mARkdown.ms056	true	-5263148110009057608	92	262	518	1399	1577	300	وان الرب عز وجل اذا اعرض عن جهة دارت بها النحوس واظلمت ارجاءها وانكسفت انوارها وظهر -عليها وحشة الاعراض وصارت ماوي للشياطين وهدفا للشرور والتكوين---- فالمسكين من -----------عرف طريقا اليه ثم اعرض عنها او وجد بارقة من حبه ثم سلبها لم ينفذ الي مولاه منها خصوصا اذا مال بتلك الارادة الي نيل شء من اللذات او انصرف بجملته الي تحصيل كفاية الزوج---ات عاكفا علي ذلك في ليله ونهاره وغدوه ورواحه هابطا من الاوج الاعلي الي الحضيض الادني--- مضت عليه برهة من اوقاته وكان همه الله وبغيته قربه ورض-----------------------اه علي ذلك يصبح ويمسي ويظل ويضحي وكان الرب في تلك الحالة وليه لانه ولي من والاه وحبيب من وا------لاه فاصبح------------- ثاويا -في ابار ---------------------------------------------------التفرقة------ معرضا عن المطالب العالية الي نيل الاغراض-------- الفاتنة كان قلبه في السموات فاضحي هاويا في المزلات كما قيل واصبحت كالباز- المنتف ريشه يري حسرات كلما طار طاءر وقد كان دهرا في الرياض منعما علي كل ما يهوي من الصيد قادر الي ان اصابته من الدهر نكبة فاصبح- مقصوص الجانحين حاسر ف------------يا من -عرف الي ربه ---طريقا واعرض عنها	56	1099250324161130416	757	1315.0	605	1029	73.56656646728516	127	JK000065-ara1	LMN20200829-ara1.mARkdown
JK000065-ara1.ms196	false	5305193833845865099	9	112	48	657	1640	300	له القوة العلمية الكاشفة عن -----------------الطريق ومنازلها واعلامها وعوارضها ومعاثرها وتكون هذه القوة اغلب القوتين عليه ويكون ضعيفا في القوة العملية يبصر الحقاءق ولا يعمل بموجبها ويري -المتالف والمخاوف والمعاطب ولا يتوقاها فهو فقيه ما لم يحضر العمل واذا حضر العمل شارك الجهال في------------ التخلف وفارقهم في العلم وهذا هو الغالب علي اكثر النفوس المشتغلة بالعلم والمعصوم من عصمه الله ولا قوة الا بالله ومن الناس من تكون له القوة العملية الارادية وتكون اغلب القوتين عليه وتقتضي هذه القوة السير والسلوك والزهد في الدنيا والرغبة في الاخرة والجد والتشمير في العمل ويكون اعمي ال---بصر عند ورود الشبهات في العقاءد والانحرافات في ----------الاعمال والاقوال	196	1701642779992653523	LMN20200829-ara1.mARkdown.ms058	true	5096567009561156167	31	115	165	652	1585	300	له القوة العلمية التي مقتضاها البصر بالدين وبالطريق المقربة الي الله تعالي وتكون موجودة ف------------------------------يه ويكون ضعيفا في --باب العمل-- يبصر الاشياء ولا يعمل ----بها ويبصر المتالف والمخاوف و---------لا يتوقاها فهم فقهاء حتي- يحضر العمل فيفارقون العامة في البصر فقط ويشاركوهم في التخلف عن المقصود وهم ------------غالب المتفقهة من اهل عصرنا وفي-------------------------------------------------- الناس من تكون له القوة العملية موجودة فيه وهي التي مقتضاها---------------------- السير والسلوك والزهد في الدنيا والرغبة في الاخرة ويك------------------------ون اعمي عن البصر عند ورود الشبهات في العقاءد والانحرافات في المقامات والاعمال ---------	58	1099250324161130416	293	379.0	233	652	44.93865203857422	37	JK000065-ara1	LMN20200829-ara1.mARkdown
