id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000064-ara1.ms261	false	5609687876935742091	95	249	485	1314	1580	300	ولله علي الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا ال عمران 97 حج البيت مبتدا وخبره في احد المجرورين قبله والذي يقتضيه المعني ان يكون في قوله علي الناس لانه وجوب والوجوب يقتضي علي ويجوز ان يكون في قوله ولله لانه يتضمن الوجوب والاستحقاق ويرجح هذا التقدير ان الخبر محط الفاءدة وموضعها وتقديمه في هذا الباب في نية التاخير وكان الاح-ق ان يكون ولله وي----------رجح الوجه الاول بان يقال قوله حج البيت علي الناس اكثر استعمالا في باب الوجوب من ان يقال حج البيت لله تعالي اي حق واجب لله فتامله وعلي هذا ففي تقديم المجرور الاول وليس بخبر فاءدتان احداهما انه اسم للموجب للحج فكان احق بالتقديم من ذكر الوجوب فتضمنت الاية ثلاثة امور مرتبة بحسب الوقاءع احدها الموجب لهذا الفرض فبدء بذكره والثاني مءدي الواجب وهو المفترض عليه وهم الناس والثالث النسبة والحق المتعلق به ايجابا وبهم وجوبا واداء وهو الحج والفاءدة الثانية ان الاسم المجرور من حيث كان لله تعالي اسما	261	-275600394091076916	Tafsir10098-ara1.ms0205	true	-4543630215107941393	150	300	786	1597	1597	300	ولله علي الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا------------ حج البيت مبتدا وخبره في احد المجرورين قبله والذي يقتضيه المعني ان يكون في قوله علي الناس لانه وجوب والوجوب يقتضي علي ويجوز ان يكون في قوله ولله لانه متضمن الوجوب والاستحقاق ويرجح هذا التقدير ان الخبر محط الفاءدة وموضعها وتقديمه في هذا الباب في نية التاخير فكان الاحسن ان يكون ولله علي الناس ويرجح الوجه الاول بان يقال قوله حج البيت علي الناس اكثر استعمالا في باب الوجوب من ان يقال حج البيت لله------ اي حق واجب لله فتامله وعلي هذا ففي تقديم المجرور الاول وليس بخبر فاءدتان احداهما انه اسم للموجب للحج فكان احق بالتقديم من ذكر الوجوب فتضمنت الاية ثلاثة امور مرتبة بحسب الوقاءع احدها الموجب لهذا الفرض فبدا بذكره والثاني مءدي الواجب وهو المفترض عليه وهم الناس والثالث النسبة والحق المتعلق به ايجابا وبهم وجوبا واداء وهو الحج والفاءدة الثانية ان الاسم المجرور من حيث كان---------- اسما-	205	-693231544648069009	794	1541.0	647	840	94.52381134033203	139	JK000064-ara1	Tafsir10098-ara1
JK000064-ara1.ms261	false	5609687876935742091	249	300	1314	1580	1580	300	سبحانه وجب الاهتمام بتقديمه تعظيما لحرمة هذا الواجب الذي اوجبه وتخويفا من تضييعه اذ ليس ما اوجبه الله سبحانه بمثابة ما اوجبه غيره واما قوله من فهي بدل وقد استهوي طاءفة من الناس------ بانها فاعل -المصدر كانه قال ان يحج البيت من استطاع اليه سبيلا وهذا القول يضعف من وجوه منها-	261	-275600394091076916	Tafsir10098-ara1.ms0206	true	-5346780954246316037	1	53	4	278	1565	300	سبحانه وجب الاهتمام بتقديمه تعظيما لحرمة هذا الواجب الذي اوجبه وتخويفا من تضييعه اذ ليس ما اوجبه الله سبحانه بمثابة ما يوجبه غيره واما قوله من فهي بدل وقد استهوي طاءفة من الناس القول بانها فاعل بالمصدر كانه قال ان يحج البيت من استطاع اليه سبيلا وهذا القول يضعف من وجوه منها	206	-693231544648069009	265	511.5	215	274	96.71533203125	49	JK000064-ara1	Tafsir10098-ara1
JK000064-ara1.ms262	false	-2978222181428090849	0	251	0	1306	1544	300	ان الحج فرض عين ولو كان معني الاية ما ذكره لافهم فرض الكفاية لانه اذا حج المستطيعون برءت ذمم غيرهم لان المعني يءول الي ولله علي الناس ان يحج البيت مستطيعهم فاذا ادي المستطيعون الواجب لم يبق واجبا علي غير المستطيعين وليس الامر كذلك بل الحج فرض عين علي كل احد حج المستطيعون او قعدوا ولكن الله سبحانه عذر غير المستطيع بعجزه عن اداء الواجب فلا يءاخذه به ولا يطالبه باداءه فاذا حج اسقط الفرض عن نفسه وليس حج المستطيعين بمسقط للفرض عن العاجزين وان- اردت زيادة ايضاح فاذا قلت واجب علي اهل هذه الناحية ان يجاهد منهم الطاءفة المستطيعة- للجهاد فاذا جاهدت تلك الطاءفة انقطع تعلق الوجوب عن غيرهم واذا قلت واجب علي الناس كلهم ان يجاهد منهم المستطيع كان الوجوب متعلقا بالجميع وعذر العاجز بعجزه ففي نظم الاية علي هذا الوجه دون ان يقال ولله حج البيت علي المستطيعين هذه النكتة البديعة فتاملها الوجه الثاني ان اضافة المصدر الي الفاعل اذا وجد اولي من اضافته الي المفعول ولا يعدل عن هذا الاصل الا بدليل منقول فلو كان من هو الفاعل لاضيف المصدر اليه وكان يقال ولله علي الناس حج البيت من استطاع وحمله علي باب يعجبني ضرب زيدا عمرو م--ما يفصل ب-ه بين المصدر وفاعله المضاف اليه بالمفعول والظرف حمل علي المكثور المرجوح وهي قراءة ابن عامر قتل اولادهم بفتح الدال شركاءهم فلا يصار اليه واذا ثبت ان من بدل بعض من كل وجب ان يكون في الكلام ضمير يعود الي الناس كانه قيل من استطاع منهم وحذف هذا الضمير في اكثر الكلام لا يحسن وحسنه ه-هنا امور منها	262	-275600394091076916	Tafsir10098-ara1.ms0206	true	-5346780954246316037	53	300	278	1565	1565	300	ان الحج فرض عين ولو كان معني الاية ما ذكره لافهم فرض الكفاية لانه اذا حج المستطيعون برءت ذمم غيرهم لان المعني يء-ل الي ولله علي الناس ----حج البيت مستطيعهم فاذا ادي المستطيعون الواجب لم يبق واجبا علي غير المستطيعين وليس الامر كذلك بل الحج فرض عين علي كل احد حج المستطيعون او قعدوا ولكن الله سبحانه عذر غير المستطيع بعجزه عن اداء الواجب فلا يءاخذه به ولا يطالبه باداءه فاذا حج -سقط الفرض عن نفسه وليس حج المستطيعين بمسقط الفرض عن العاجزين واذا اردت زيادة ايضاح فاذا قلت واجب علي اهل هذه الناحية ان يجاهد منهم الطاءفة المستطيعون للجهاد فاذا جاهدت تلك الطاءفة انقطع تعلق الوجوب في غيرهم واذا قلت واجب علي الناس كلهم ان يجاهد منهم المستطيع كان الوجوب متعلقا بالجميع وعذر العاجز بعجزه ففي نظم الاية علي هذا الوجه دون ان يقال ولله حج البيت علي المستطيعين هذه النكتة البديعة فتاملها الوجه الثاني ان اضافة المصدر الي الفاعل اذا وجد اولي من اضافته الي المفعول ولا يعدل عن هذا الاصل الا بدليل منقول فلو كان من هو الفاعل لاضيف المصدر اليه فكان يقال ولله علي الناس حج------ من استطاع وحمله علي باب يعجبني ضرب زيد- عمرا وفيما يفصل فيه بين المصدر وفاعله المضاف اليه بالمفعول والظرف حمل علي المكتوب المرجوح وهي قراءة ابن عامر قتل اولادهم----------- شركاءهم فلا يصار اليه واذا ثبت ان من بدل بعض من كل وجب ان يكون في الكلام ضمير يعود الي الناس كانه قيل من استطاع منهم وحذف هذا الضمير في اكثر الكلام لا يحسن وحسنه هاهنا امور منها-	206	-693231544648069009	1270	2460.5	1024	1312	96.79878234863281	230	JK000064-ara1	Tafsir10098-ara1
JK000064-ara1.ms262	false	-2978222181428090849	251	300	1306	1544	1544	300	ان من واقعة علي من--- يعقل كالاسم المبدل منه فارتبطت به ومنها انها موصولة بما هو اخص من الاسم الاول ولو كانت الصلة اعم لقبح حذف الضمير العاءد ومثال ذلك اذا قلت رايت اخواتك من ذهب الي السوق تريد من ذهب منهم لكان قبيحا لان الذاهب الي السوق اعم-	262	-275600394091076916	Tafsir10098-ara1.ms0207	true	2953231039483390049	0	47	0	228	1524	300	ان من واقعة علي من لا يعقل كالاسم المبدل منه فارتبطت به ومنها انها موصولة بما هو اخص من الاسم الاول ولو كانت الصلة اعم لقبح حذف الضمير العاءد ومثال ذلك اذا قلت رايت اخو-تك من ذهب الي السوق------------ منهم -كان قبيحا لان الذاهب الي السوق اعم	207	-693231544648069009	224	416.5	179	242	92.56198120117188	43	JK000064-ara1	Tafsir10098-ara1
JK000064-ara1.ms263	false	-5373459055555141485	0	257	0	1309	1535	300	من الاخوة وكذلك لو قلت البس الثياب ما حسن وجمل تريد منها ولم تذكر الضمير لكان ابعد في الجواز لان لفظ ما حسن اعم من الثياب وباب بدل البعض من الكل ان يكون اخص من المبدل منه فاذا كان اعم واضفته الي ضمير او قيدته بضمير يعود الي الاول ارتفع العموم وبقي الخصوص ومما حسن حذف الضمير في هذه الاية ايضا مع ما تقدم طول الكلام بالصلة والموصول واما المجرور من قوله اليه فيحتمل وجهين احدهما ان يكون في موضع حال من سبيل كانه نعت نكرة قدم عليها لانه لو تاخر لكان في موضع النعت لسبيل والثاني ان يكون متعلقا بسبيل فان قيل كيف يتعلق به وليس فيه معني الفعل قيل السبيل كان ههنا عبارة------ عن الموصل الي البيت من قوت وزاد ونحوهما كان فيه راءحة الفعل ولم يقصد به السبيل الذي هو الطريق فصلح تعلق المجرور به واقتضي حسن النظم واعجاز اللفظ تقديم المجرور وان كان موضعه التاخير لانه ضمير يعود علي البيت والبيت هو المقصود به الاعتناء وهم يقدمون في كلامهم ما هم به اهم وببيانه اعني هذا تعبير السهيلي وهو- بعيد جدا بل الصواب في متعلق الجار والمجرور وجه اخر احسن من هذين ولا يليق بالاية سواه وهو الوجوب المفهوم من قوله علي الناس اي يجب---- علي الناس الحج فهو حق واجب و----اما تعليقه بالسبيل او جعله حالا منها ففي غاية البعد فتامله ولا يكاد يخطر بالبال من الاية وهذا كما يقول لله عليك الحج ولله عليك الصلاة والزكاة-------- ومن فواءد الاية واسرارها انه سبحانه اذا ذكر ما يوجبه ويحرمه يذكره بلفظ الامر والنهي وهو الاكثر او بلفظ الايجاب والكتاب- والتحريم نحو كتب عليكم	263	-275600394091076916	Tafsir10098-ara1.ms0207	true	2953231039483390049	47	300	228	1524	1524	300	من الاخوة وكذلك لو قلت البس الثياب ما حسن وجمل يريد منها ولم يذكر الضمير ك-ان ابعد في الجواز لان لفظ ما حسن اعم من الثياب وباب ----البعض من الكل ان يكون اخص من المبدل منه فاذا كان اعم واضفته الي ضمير او قيدته بضمير يعود الي الاول ارتفع العموم وبقي الخصوص ومما حسن حذف المضاف في هذه------ ايضا مع ما تقدم طول الكلام بالصلة والموصول واما المجرور من قوله لل-ه فيحتمل وجهين احدهما ان يكون في موضع---- من سبيل كانه نعت نكرة قدم عليها لانه لو تاخر لكان في موضع النعت لسبيل والثاني ان يكون متعلقا بسبيل فان قلت كيف يتعلق به وليس فيه معني الفعل قيل السبيل لما كان- عبارة هاهنا عن الموصل الي البيت من قوت وزاد ونحوهما كان فيه راءحة الفعل ولم يقصد به السبيل الذي هو الطريق فصلح تعلق المجرور به واقتضي حسن النظم واعجاز اللفظ تقديم المجرور وان كان موضعه التاخير لانه ضمير يعود علي البيت والبيت هو المقصود به الاعتناء وهم يقدمون في كلامهم ما هم به اهم وببيانه اعني هذا تقرير السهيلي وهذا بعيد جدا بل الصواب في متعلق الجار والمجرور وجه اخر احسن من هذين ولا يليق بالاية سواه وهو الوجوب المفهوم من قوله علي الناس اي يجب لله علي الناس الحج فهو حق واجب لله واما تعليقه بالسبيل و--جعله حالا منها ففي غاية البعد فتامله ولا يكاد يخطر بالبال من الاية وهذا كما تقول لله علي---------------ك الصلاة والزكاة والصيام ومن فواءد الاية واسرارها انه سبحانه اذا ذكر ما يوجبه ويحرمه يذكره بلفظ الامر والنهي وهو الاكثر --وبلفظ الايجاب والكتابة والتحريم نحو كتب عليكم-	207	-693231544648069009	1250	2390.0	1002	1333	93.77344512939453	229	JK000064-ara1	Tafsir10098-ara1
JK000064-ara1.ms264	false	7464143380977575372	0	284	0	1467	1550	300	ذكر من اوجبه عليهم بصيغة العموم الداخلة عليها حرف علي ثم ابدل منه اهل الاستطاعة ثم نكر السبيل في سياق الشرط ايذانا بانه يجب الحج علي اي سبيل تيسرت من قوت او مال فعلق الوجوب بحصول ما يسمي سبيلا ثم اتبع ذلك باعظم التهديد بالكفر فقال ومن كفر اي بعدم التزام- هذا الواجب وتركه ثم عظم الشان واكد الوعيد باخباره با--ستغناءه -عنه والله تعالي هو الغني الحميد ولا حاجة به الي حج احد وانما في ذكر استغناءه عنه هنا من الاعلام بمقته له وسخطه عليه واعراضه بوجهه عنه ما هو من اعظم التهديد وابلغه ثم اكد ذلك بذكر اسم العالمين عموما ولم يقل فان الله غني عنه لانه اذا كان غنيا عن العالمين كلهم فله الغني الكامل التام من كل وجه عن كل احد بكل اعتبار وكان ادل علي عظم مقته لتارك حقه الذي اوجبه عليه ثم اكد هذا المعني باداة ان الدالة علي التوكيد فهذه عشرة اوجه تقتضي تاكيد هذا الغرض العظيم وتامل سر البدل في الاية المقتضي لذكر الاسناد مرتين مرة باسناده الي عموم الناس ومرة باسناده الي خصوص المستطيعين وهذا من فواءد البدل تقوية المعني وتاكيده بتكرار الاسناد ولهذا كان فيه نية تكرار العامل واعادته ثم تامل ما في الاية من الايضاح بعد الابهام والتفصيل بعد الاجمال وكيف تضمن ذلك ايراد الكلام في صورتين وحلتين اعتناء به وتاكيدا لشانه ثم تامل كيف افتتح هذا الايجاب بذكر محاسن البيت وعظم شانه بما يدعو- النفوس الي قصده وحجه وان لم يطلب ذلك منها فقال ان اول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدي للعالمين فيه ايات بينات مقام ابراهيم ومن دخله كان امنا الحج 26 فوصفه بخمس صفات احدها ا-نه اسبق بيوت العالم وضع في الارض الثاني انه مبارك والبركة كثرة الخير ودوامه وليس في بيوت العالم ابرك منه ولا اكثر خيرا ولا	264	-275600394091076916	Tafsir10098-ara1.ms0208	true	7810832879674529448	37	300	202	1560	1560	300	ذكر من اوجبه عليهم بصيغة العموم الداخلة عليها حرف علي--- ابدل منه اهل الاستطاعة ثم نكر السبيل في سياق الشرط ايذانا بانه يجب الحج علي اي سبيل تيسرت من قوت او مال فعلق الوجوب بحصول ما يسمي سبيلا ثم اتبع ذلك باعظم التهديد بالكفر فقال ومن كفر اي لعدم التزامه هذا الواجب وتركه ثم عظم الشان واكد الوعيد باخباره ما يستغني به عنه والله تعالي هو الغني الحميد ولا حاجة به الي حج احد وانما في ذكر استغناءه عنه هنا من الاعلام بمقته له وسخطه عليه واعراضه بوجهه عنه ما هو--- اعظم التهديد وابلغه ثم اكد ذلك بذكر اسم العالمين عموما ولم يقل فان الله غني عنه لانه اذا كان غنيا عن العالمين كلهم فله الغني الكامل التام من كل وجه---------- بكل اعتبار فكان ادل ل---عظم مقته لتارك حقه الذي اوجبه عليه ثم اكد هذا المعني باداة ان الدالة علي التاكيد فهذه عشرة اوجه تقتضي تاك-د هذا الفرض العظيم وتامل سر البدل في الاية المقتضي لذكر الاسناد مرتين مرة باسناده الي عموم الناس ومرة باسناده الي خصوص المستطيعين وهذا من فواءد البدل تقوية المعني وتاكيده بتكر-ر الاسناد ولهذا كان في- نية تكرار العامل واعادته ثم تامل ما في الاية من الايضاح بعد الابهام والتفصيل بعد الاجمال وكيف تضمن ذلك ايراد الكلام في صورتين وخلتين اعتناء به وتاكيد- لشانه ثم تامل كيف افتتح هذا الايجاب بذكر محاسن البيت وعظم شانه بما تدعوا النفوس الي قصده وحجه وان لم يطلب ذلك منها فقال ان اول بيت الخ------------------------------------------------------------------------------------------- فوصفه بخمس صفات احدها كونه اسبق بيوت العالم وضع في الارض الثاني انه مبارك والبركة كثرة الخير ودوامه وليس في بيوت العالم ابرك منه ولا اكثر خيرا ولا-	208	-693231544648069009	1336	2572.5	1077	1473	90.69925689697266	242	JK000064-ara1	Tafsir10098-ara1
JK000064-ara1.ms265	false	687867184773236590	0	247	0	1292	1564	300	الرابع ما تضمنه من الايات البينات التي تزيد علي اربعين اية الخامس الامن------- لداخله وفي وصفه بهذه الصفات دون ايجاب قصده ما يبعث النفوس علي حجه وان شطت بالزاءرين الديار وتناءت بهم الاقطار ثم اتبع ذلك بصريح الوجوب المءكد بتلك التاكيدات وهذا يدلك علي الاعتناء منه سبحانه بهذا البيت العظيم والتنويه بذكره والتعظيم لشانه والرفعة من قدره ولو لم يكن له شرف الا اضافته اياه الي نفسه بقوله وطهر بيتي للطاءفين الحج 26 لكفي بهذه الاضافة فضلا وشرفا وهذه الاضافة هي التي اقبلت بقلوب العالمين اليه وسلبت نفوسهم حبا له وشوقا الي رءيته فهو- المثابة للمحبين يثوبون اليه ولا يقضون منه وطرا ابدا كلما ازدادوا له زيادة ازدادوا له حبا واليه اشتياقا فلا الوصال يشفيهم ولا البعاد يسلبهم كما قيل اطول به والنفس بعد مشوقة اليه وهل بعد الطواف تداني والثم منه الركن اطلب برد ما بقلبي من شوق ومن هيمان فوالله ما ازداد الا صبابة ولا القلب الا كثرة الخفقان فيا جنة الماوي ويا غاية المني ويا منيتي من دون كل امان ابت غلبات الشوق الا تقربا اليك فما لي بالبعاد يدان وما كان صدي عنك صد ملالة ولي شاهد من مقلتي ولساني دعوت اصطباري عنك بعدك والبكا فلبي البكا والصبر عنك عصاني وقد زعموا ان المحب اذا ناي سيبلي هواه بعد طول زمان ولو كان هذا الزعم حقا لكان ذا دواء الهوي في الناس كل اوان بل- انه يبلي التصبر والهوي علي حاله لم يبله الملوان وهذا محب قاده الشوق والهوي بغير زمام قاءد وعنان اتاك علي بعد المزار ولو ونت مطيته جاءت به القدمان	265	-275600394091076916	Tafsir10098-ara1.ms0209	true	169357139772553407	15	259	82	1360	1598	300	الرابع ما تضمن- من الايات البينات التي تزيد علي اربعين اية الخامس الامن الحاصل لداخله وفي وصفه بهذه الصفات دون ايجاب قصده ما يبعث النفوس علي حجه وان شطت بالزاءرين الديار وتناءت بهم الاقطار ثم اتبع ذلك بصريح الوجوب المءكد بتلك التاكيدات وهذا يدل- علي الاعتناء منه سبحانه لهذا البيت العظيم والتنويه بذكره والتعظيم لشانه والرفعة من قدره ولو لم يكن له شرف الا اضافته اياه الي نفسه بقوله وطهر بيتي--------- الحج--- لكفي بهذه الاضافة فضلا وشرفا وهذه الاضافة هي التي اقبلت بقلوب العالمين اليه وسلبت نفوسهم حبا-له وشوقا الي رءيته فهذه المثابة للمحبين يثوبون اليه ولا يقضون منه وطرا ابدا كلما ازدادوا له زيارة ازدادوا له حبا واليه اشتياقا فلا الوصال يشفيهم ولا البعاد يسليهم كما قيل اطوف به والنفس بعد مشوقة اليه وهل بعد الطواف تداني والثم منه الركن اطلب برد ما بقلبي من شوق ومن هيمان فوالله ما ازداد الا صبابة ولا القلب الا كثرة الخفقان فيا جنة الماوي ويا غاية المني ويا منيتي من دون كل امان ابت غلبات الشوق الا تقربا اليك فما لي بالبعاد يدان وما كان صدي عنك صد ملالة ولي شاهد من مقلتي ولسان- دعوت اصطباري عنك بعدك والبكا فلبي البكا والصبر عنك عصاني وقد زعموا ان المحب اذا ناي سيبلي هواه بعد طول زمان ولو كان هذا الزعم حقا لكان ذا دواء الهوي في الناس كل زمان بلي انه يبلي وال-------هوي علي حاله لم يبله الملوان وهذا محب قاده الشوق والهوي بغير زمام قاءد وعنان اتاك علي بعد المزار ولو ونت مطيته جاءت به القدمان	209	-693231544648069009	1259	2456.0	1016	1301	96.77171325683594	229	JK000064-ara1	Tafsir10098-ara1
