id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000064-ara1.ms013	false	735904977956717246	99	133	553	738	1629	300	انما تفعل ذلك ف-------ي الوصف المعرفة اللازم للموصوف لزوم اللقب ل---لاعلام كما لو قالوا زيد بطة اي صاحب هذا اللقب واما الوصف الذي لا يثبت كالقاءم والقاعد ونحوه فلا يضاف الموصوف اليه لعدم الفاءدة	13	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms002	true	-7307766913482527313	259	286	1370	1525	1595	300	انما -فعلت العرب هذا في الوصف المعرفة اللازم للموصوف لزوم اللقب في الاعلام--------------------------------------- واما الوصف الذي لا يثبت كالقاءم والقاعد ونحوه فلا يضاف الموصوف اليه لعدم الفاءدة	2	-8445764191431379636	138	250.0	115	195	70.76923370361328	21	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms013	false	735904977956717246	209	300	1138	1629	1629	300	لانه شء موجود في اللسان مسموع ب--الاذان فاللفظ المءلف من همزة الوصل و-السين و-الميم عبارة عن اللفظ المءلف من الزاي و-الياء و-الدال مثلا واللفظ المءلف من الزاي و-الياء و-الدال----- عبارة عن الشخص الموجود في الاعيان والاذهان وهو المسمي واللفظ الدال عليه الذي هو الزاي و-الياء وال-دال هو الاسم وهذا اللفظ ايضا قد صار--------------- مسمي من حيث كان --لفظ الهمزة والسين و-الميم عبارة عنه فقد با-ن لك ان الاسم في اصل الوضع--------- ليس هو المسمي ولهذا ت---قول سميت هذا الشخص بهذا الاسم كما تقول حليته بهذه الحلية والحلي---------ة غير المحلي فكذلك الاسم-	13	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms004	true	5128719174725308485	15	120	74	588	1519	300	لانه شء موجود في اللسان مسموع في الاذان فاللفظ المءلف من الف- الوصل و السين و الميم عبارة عن اللفظ المءلف من الزاي و الياء و الدال مثلا واللفظ------- من الزاي و الياء و الدال مثلا عبارة عن الشخص الموجود في ال-عيان والاذهان وهو المسمي واللفظ الدال عليه الذي هو الزاي و الياء و الدال هو الاسم و---------------قد صار ايضا ذلك اللفظ مسمي من حيث كان اللفظ الذي هو السين و الميم عبارة عنه فقد تبين لك ---------في اصل الوضع ان الاسم ليس هو المسمي وذلك انك تقول سميت هذا الشخص بهذا الاسم كما تقول حليته بهذه الحلية والحلية لا محالة غير المحلي فكذلك الاسم	4	-8445764191431379636	438	724.5	356	547	80.07312774658203	82	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms014	false	3860130121544222556	0	117	0	578	1545	300	غير المسمي ص----رح بذلك سيبويه و---اخطا من -------------------نسب--------------------------- اليه غير هذا وادعي ان مذهبه اتحادهما والذي غر من ادعي ذلك قوله الافعال -امثلة اخذت من لفظ احداث الاسماء وهذا لا ي-------------------------عارض نص------------------------ه قبل هذا ---------فانه نص علي ان الاسم غير المسمي------------------------------------ فقال------- اسم وفعل وحرف فقد صرح بان الاسم كلمة فكيف تكون الكلمة هي المسمي والمسمي-------- شخص ثم قال----------------------------- بعد هذا تقول سميت زيدا بهذا الاسم كما تقول علمته بهذه العلامة وفي كتابه قريب م--ن الف موضع ان ال-------------اسم هو اللفظ الدال علي المسمي و----متي ذكر الخفض او النصب او التنوين او -------اللام او جميع ما ي----لحق الاسم من -------------زيادة ونقصان وتصغير وتكسير واعراب وبناء فذلك كله من عوارض الاسم لا ---------------------------------------------------------------------تعلق لشء من ذلك بالمسمي اصلا	14	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms004	true	5128719174725308485	121	285	593	1441	1519	300	غير المسمي وقد صرح بذلك سيبويه وقد اخطا من ادعي غير هذا عليه ونسب القول باتحاد الاسم والمسمي اليه وان كانوا قد احتجوا بقوله فاما--------------------------- الافعال فامثلة اخذت من لفظ احداث الاسماء وقوله ها هنا محتمل والمحتملات لا تعارض بها النصوص وقد نص رحمه الله قبل هذا الكلام بسطر واحد علي ان الاسم غير المسمي لو تاملوه ولكنهم تعاموا عنه واغفلوه فقال الكلام اسم وفعل وحرف فقد صرح -ان الاسم كلمة فكيف تكون الكلمة هي المسمي والمسمي انما هو شخص فهذا بيان ونمي لا سيما مع قوله فيما بعد ت----قول سميت زيدا بهذا الاسم كما تقول علمته بهذه العلامة وكذلك نص في اكثر من الف موضع في كتابه علي ان الاسم هو اللفظ الدال علي المسمي لانه متي ذكر الخفض او النصب او التنوين او الالف واللام وج--ميع ما يدخل علي الاسماء ويعتريها من الزيادة والحذف حتي يكون بعضها ثلاثيا وبعضها رباعيا وبعضها خماسيا الي غير ذلك مما يذكر سيبويه وجميع النحويين انه يعتري الاسم ويختص به فلا يتعلق بشء من ذلك بالمسمي الذي	4	-8445764191431379636	407	551.0	319	882	46.14512634277344	64	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms014	false	3860130121544222556	118	285	581	1469	1545	300	الاسم عين المسمي لم يقل--------- نحوي قط ولا------- عربي ان الاسم هو المسمي ويقولون اجل مسمي ولا يقولون اجل اسم ويقولون مسمي هذا الاسم كذا ولا يقول احد اسم هذا الاسم كذا ويقولون هذا الرجل مسمي بزيد ولا يقولون هذا الرجل اسم -زيد ويقولون بسم الله ولا يقولون بمسمي الله وقال ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------رسول الله صلي الله عليه وسلم لي خمسة اسماء رواه البخاري ومسلم ولا يصح ان يقال لي خمس مسميات وتسموا باسمي رواه مسلم ولا يصح ان يقال تسموا بمسمياتي ولله تسعة وتسعون اسما رواه البخاري ومسلم واحمد ولا يصح ان يقال تسعة وتسعون مسمي واذا ظهر الفرق بين الاسم والمسمي بقيت ههنا-------- التسمية وهي التي اعتبرها من قال باتحاد الاسم المسمي التسمية والتس-------------مية عبارة عن فعل المسمي ووضعه الاسم للمسمي----------------- كما ان التحلية عبارة عن فعل المحلي ووضعه-- الحلية علي المحلي فهنا--- ثلاث حقاءق ا-سم ومسمي وتسمية كحلية ومحلي وتحلية وعلامة ومعلم وتعليم ولا سبيل الي جعل لفظين منها مترادفين علي معني واحد لتباين حقاءقهما و---------------------------------------------------------------اذا جعلت الاسم هو المسمي بطل واحد من هذه الحقاءق الثلاثة	14	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms005	true	-3138391969113521864	7	171	30	868	1568	300	الاسم -هو المسمي ما اشار الي ذلك نحوي قط ولا اعتقده عربي الا تري انهم يقولون -------اجل مسمي ولا يقولون اجل اس----------------------------------------------------------م ويقولون هذا الرجل مسمي يزيد ولا يقولون---------- اسم يزيد وتقول باس-م الله ولا تقول-- بمسمي الله ولو كان الاسم بمعني المسمي ما امتنع شء من هذا فهذا غاية العجب ونهاية الكذب علي العرب نعم وعلي الكتاب الذي نزل بلسانهم نعم وعلي الرسول الذي يقول لي-------------- خمسة اسماء و سم-------------------------------------------------وا باسمي ولاتكنوا بكنيت---------------------------------------------------------------------------------------------------------ي واذا ثبت حقيقة الا----سم والمسمي فلم يبق الا حقيقة التسمية---- التي ----بها موه كثير من الناس وبها يقع الغلط والالتباس فتقول التسمية عبارة عن فعل المسمي ووضعه الاسم عبارة عن الشء المسمي به كما ان التحلية عبارة عن فعل المحلي وهو وضع الحلي- علي المحلي به فهذه ثلاثة الفاظ اسم ومسمي وتسمية ولكل لفظ معني -------------------------ولا سبيل الي جعل لفظين----- مترادفين علي معني واحد الا بدليل واضح ولا دليل هنا فثبت ان لكل لفظ من هذه الالفاظ معني غير الذي للاخر واذا جعلت الاسم هو المسمي بطل -احد المعاني------- الثلاثة	5	-8445764191431379636	415	537.5	326	1136	36.53168869018555	56	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms016	false	-7070017099337533678	115	185	582	956	1579	300	تعلق ---------الذكر والتسبيح المامور به بالاسم فقد قيل فيه ان التعظيم والتنزيه اذا وجب للمعظم فقد تعظم ما هو من سببه ومتعلق به كما يقال --سلام علي الحضرة العالية والباب السامي والمجلس الكريم ونحوه وهذا------------------------------------------------------------------------------------------------ جواب غير مرض ل-----وجهين احدهما----------- ان رسول الله صلي الله عليه وسلم لم يفهم هذا المعني وانما قال--------------------------- سبحان---- ربي ف----------------لم يعرج -----------------------------------------------------علي ما ذكرتمو------------------------------------------------------ه الثاني انه يلزمه ان يطلق علي الاسم التكبير والتحميد والتهليل	16	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms007	true	-6591239218110452475	176	295	854	1456	1484	300	تعلق التسبيح والذكر بالاسم وان كان غير المسمي لان------------ التعظيم والتنزيه اذا وجب للمعظم فقد تعظم ما هو من سببه لاجل----ه كما يقال السلام علي --حضرة الملك------------------------------- ونحو هذا من الكلام وهو رحمه الله وان كان من اهل التحقيق فقد غابت عنه نكته المسالة وبالله التوفيق وانما ضعف جوابه رحمه الله من وجهين احدهما ما تقدم من ان رسول الله صلي الله عليه وسلم لم يءثر عنه ولا عن احد من المقتدين به انه قال في تسبيحه سبحان اسم ربي فدل ذلك علي انهم لم يعتقدوا ما قال من ان التسبيح في قوله تعالي سبح اسم ربك الاعلي متعلق بالاسم بل المقصود به المسمي والاسم مذكور لحكمة اخري والوجه الثاني انه يلزمه ان يطلق علي الاسم التكبير والتحميد والتنزيه	7	-8445764191431379636	246	314.5	195	651	37.78801727294922	38	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms016	false	-7070017099337533678	209	300	1071	1579	1579	300	الذكر---- الحقيقي محله القلب لانه ضد النسيان والتسبيح نوع من الذكر فلو اطلق الذكر والتسبيح لما فهم منه الا ذلك دون اللفظ باللسان والله تعالي اراد من عباده الامرين جميعا ولم ي-قبل ---الايمان وعقد الاسلام الا باقترانهما واجتماعهما------ فصار معني الايتين------------------- سبح ربك بقلبك ولسانك واذكر ربك بقلبك ولسانك فاقحم الاسم تنبيها علي هذا المعني حتي لا يخلو- الذكر والتسبيح من اللفظ باللسان لان --ذكر ال-قلب متعلقه -المسمي المدلول عليه بالاسم دون ما سواه والذكر باللسان متعلقه اللفظ مع مدلول-----ه لان اللفظ لا يراد لنفسه فلا يتوهم احد ان اللفظ هو-	16	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms008	true	-7641400997610401711	37	136	185	715	1589	300	الذكر علي الحقيقة محله القلب لانه ضد النسيان والتسبيح نوع من الذكر فلو اطلق الذكر والتسبيح لما فهم منه الا ذلك دون اللفظ باللسان والله عز وجل انما تعبدنا بالامرين جميعا ولم يتقبل من الايمان الا ما كان قو-لا باللسان--- واعتقادا بالجنان فصار معني الايتين في هذا اذكر ربك او سبح ربك بقلبك ولسانك وكذلك ------------------اقحم الاسم تنبيها علي هذا المعني حتي لا يخلوا الذكر والتسبيح من اللفظ باللسان لان الذكر بالقلب متعلقه بالمسمي المدلول عليه بالاسم دون ما سواه والذكر باللسان متعلقه اللفظ مع ما يدل عليه لان اللفظ لا يراد لنفسه فلا يتوهم احد ان اللفظ هو	8	-8445764191431379636	435	748.5	354	552	78.8043441772461	69	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms017	false	1509383012677133139	224	295	1166	1538	1557	300	فاذا ---------اريد التسبيح المجرد فلا معني للباء لانه لا يتعدي بحرف جر لا تقول سبحت بالله واذا اردت المقرون بالفعل وهو الصلاة ادخلت الباء تنبيها علي ذلك المراد كانك قلت سبح مفتتحا باسم ربك او ناطقا باسم ربك كما تقو------------ل صل مفتتحا او ناطقا باسمه ولهذا السر والله اعلم دخلت اللام في قوله تعالي سبح لله ما في السم-وات والارض الحديد 1 والمراد التسبيح الذي هو السجود والخضوع والطاعة ولم يقل	17	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms009	true	8102329858355327731	35	97	177	495	1484	300	فاذا ثبت ذلك واردت التسبيح المجرد فلا معني للباء لانه لا يتعدي بحرف جر لا تقول سبحت بالله واذا اردت التضمين لمعني----- الصلاة -دخلت الباء تنببها علي ذلك المعني ---فنقول سبح------- باسم ------------------ربك كما تقول صل باسم ربك اي مفتتحا ---------باسمه وكذلك ايضا دخل-----------ت اللام في قوله تعالي سبح لله ما في السماوات لانه ا--------------راد التسبيح الذي هو السجود-------- والطاعة كما قال	9	-8445764191431379636	255	404.0	199	394	64.72080993652344	36	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms018	false	-8653425258468534869	166	300	890	1598	1598	300	لبيد- لم يرد ايقاع التسليم عليهم لحينه وانما اراد- بعد الحول ولو قال الس---لام عليكما -كان مسلما ل--وقته الذي نطق فيه ب-البيت فكذلك ذكر الاسم الذي هو عبارة عن اللفظ اي انما اللفظ بالتسليم بعد الحول وذلك ان السلام دعاء فلا يتقيد بالزمان المستقبل وانما هو لحينه الا تري انه لا يقال بعد الجمعة اللهم ارحم زيدا ولا بعد الموت اللهم اغفر لي انما يقال اللهم اغفر لي بعد الموت فيكون بعد ظرفا للمغفرة والدعاء واقع لحينه فان اردت ان تجعل الوقت ظرفا للدعاء صرحت بلفظ الفعل فقلت بعد الجمعة ادعو بكذا او اسلم او الفظ بكذا لان الظروف انما يريد بها الاحداث الواقعة فيها خبرا او امرا او نهيا واما غيرها من المعاني كالط----------------لاق و----اليمين و-الدعاء والتمني والاستفهام وغير--ها من المعاني فانما هي واقعة لحين النطق بها وكذلك يقع الطلاق ممن قال بعد-	18	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms010	true	-403083305135516693	143	285	724	1465	1540	300	لبيدا لم يرد ايقاع التسليم عليهم لحينه وانما اراده بعد الحول ولو قال ثم السلام عليكما لكان مسلما في وقته الذي نطق به في البيت فلذلك ذكر الاسم الذي هو عبارة عن اللفظ اي انما اللفظ بالتسليم بعد الحول وذلك ان السلام دعاء فلا يتقيد بالزمان المستقبل وانما هو لحينه الا تري انه لا يقال بعد الجمعة اللهم ارحم زيدا ولا بعد الموت اللهم اغفر لي انما تقول اللهم اغفر لي بعد الموت فيكون بعد ظرفا للمغفرة والدعاء واقع لحينه فان اردت ان تجعل الوقت ظرفا للدعاء صرحت بلفظ الفعل فقلت بعد الجمعة ادعو بكذا او اسلم او الفظ بكذا لان الظروف انما تقيد بها الاحداث الواقعة فيها خبرا او امرا او نهيا واما غيرها من المعاني كالعقود اعني عقد الطلاق وعقد اليمين وكالدعاء والتمني والاستفهام وغير ذلك من المعاني فانما هي واقعة لحين النطق بها ولذلك يقع الطلاق لمن قال بعد	10	-8445764191431379636	689	1310.0	557	741	92.98245239257812	122	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms019	false	7735361079516530112	8	161	39	835	1587	300	قال بعد الحول والله لاخرجن---- انعقدت اليمين في الحال------- ولا ينفعه ان يقول اردت ان لا اوقع اليمين الا بعد الحول فانه لو اراد ذلك لقال بعد الحول احلف او بعد الجمعة اطلقك فاما الامر والنهي والخبر فانما تقيدت بالظروف لان الظروف في الحقيقة انما يقع فيها الفعل المامور به --والمخبر به دون الامر والخبر فانهما واقعان لحين النطق بهما فاذا قلت اضرب زيدا يوم الجمعة فالضرب هو المقيد بيوم الجمعة واما الامر فانت في الحال------------- امر به وكذلك--------- اذا قلت سافر زيد يوم الجمعة فالمتقي---د باليوم المخبر به لا الخبر كما ان في قوله اضربه يوم الجمعة المقيد بالظرف المامور به لا امرك انت فلا تعلق للظر-ف الا بالاحداث فقد رجع الباب كله بابا واحدا فلو ان لبيدا قال الي الحول ثم السلام عليكما لكان مسلما لحينه ولكنه اراد ان لا يوقع اللفظ بالتسليم والوداع الا بعد الحول وكذلك ذكر الاسم الذي هو بمعني اللفظ بالتسليم ليكون ما بعد الحول ظرفا له	19	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms011	true	8458821495751214055	1	140	4	714	1498	300	قال بعد الحول والله لاخرجن فقد انعقد- اليمين عليه حين نطق به ولا ينفعه ان يقول اردت ان لا اوقع اليمين الا بعد الحول فانه لو اراد ذلك فقال بعد الحول احلف او الفظ باليمين---- فاما الامر والنهي والخبر فانما تقيدت بالظروف لان الظروف في الحقيقة انما يقع فيها الفعل المامور به او المخبر به دون الامر والخبر فانهما واقعان لحين النطق بهما فاذا قلت اضرب زيدا يوم الجمعة فا---------------------------------لضرب واقع في اليوم وانت من الان امر--- وكذلك في الخبر اذا قلت سا---قوم يوم الجمعة فال--قيام في اليوم وانت من الان مخبر---------------------------------------------------------------------- فلا تعلق للظروف الا بالاحداث فقد رجع الباب كله بابا واحدا فلو ان لبيدا قال الي الحول ثم السلام عليكما لكان مسلما لحينه ولكنه اراد ان لا يوقع اللفظ بالتسليم والوداع الا بعد الحول ولذلك ذكر الاسم الذي هو بمعني اللفظ--------- ليكون ما بعد الحول ظرفا له	11	-8445764191431379636	618	1100.5	494	835	74.01197814941406	110	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms020	false	-3945208988150809620	221	300	1220	1621	1621	300	ويدل- عليه ايضا-- وروده في القران غير تابع لما- قبله كقوله الرحمن علي العرش استوي طه 5 و الرحمن --------------------علم القران الرحمن 2 و ام من------------------------------------------------------------------------------ هذا الذي هو جند لكم ينصركم من دون الرحمن الملك 20 وهذا شان الاسماء المحضة لان الصفات لا يقتصر علي ذكرها دون الموصوف قال السهيلي والبدل عندي فيه ممتنع وكذلك عطف البيان لان الاسم الاول لا يفتقر الي تبيين فانه اعرف المعارف كلها وابينها ولهذا------- قالوا وما الرحمن ولم يقولوا وما الله ولكنه-	20	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms012	true	-4016561531422605655	173	257	858	1274	1500	300	ويدلك علي انه علم وروده في القران غير تابع لاسم قبله كما ورد غيره من الاسماء التي لا تجري مجري الاعلام فلما ثبت انه علم امتنع ان يكون نعتا لان العلم ينعت ولا ينعت به واذا امتنع ان يكون نعتا لم يبق الا ان يكون بدلا من الله هذا منتهي قولهم واليه ذهب الاعلم----------------------------------------------------------------------------------------------- والبدل عندي فيه ممتنع وكذلك عطف البيان لان الاسم الاول لا يفتقر الي تبيين لانه اعرف الاسماء كلها وابينها الا تري انهم قالوا وما الرحمن ولم يقولوا وما الله ولكنه	12	-8445764191431379636	203	294.5	158	511	39.72602844238281	34	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms021	false	368091877161069787	0	37	0	199	1642	300	وان -----جري مجري الاعلام-------------------- فهو وصف يراد به الثناء وكذلك الرحيم الا ان الرحمن من ابنية المبالغة كغضبان ونحوه وانما دخله معني المبالغة من حيث كان في اخره الف ونون كالتثنية فان التثنية في الحقيقة تضعيف وكذلك	21	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms012	true	-4016561531422605655	257	299	1274	1498	1500	300	وان كان يجري مجري الاعلام فانه مشتق من الرحمة فهو وصف يراد به الثناء وكذلك الرحيم الا ان الرحمن من ابنية المبالغة كغضبان ونحوه وانما دخله معني المبالغة من حيث كان في اخره الف ونون كالتثنية فان التثنية في الحقيقة تضعيف وكذلك	12	-8445764191431379636	199	382.0	162	224	88.83928680419922	36	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms021	false	368091877161069787	38	135	203	769	1642	300	الصفة فكان غضبان و-سكران كامل- لضعفين من الغضب والسكر فكان اللفظ مضارعا للفظ التثنية لان التثنية ضعفان في الحقيقة الا تري انهم ايضا قد شبهوا التثنية بهذا البناء اذا كانت لشيءين متلازمين فقالوا الحكمان و-العلمان واعربوا النون كانه اسم لشء واحد فقالوا اشترك باب فعلان وباب التثنية ومنه ------------------------------------------------------------------------------------------------------قول فاطمة ي----------------------------ا حسنان يا حسينان----------------- برفع النون لابنيها ولمضارع-ة التثنية امتنع جمعه فلا يقال غضاب----------ين وامتنع تانيثه------- فلا يقال غضبانة وامتنع تنوينه كما لا تنون نون المثني- فجرت عليه كثير من احكام التثنية لمضارعته اياها لفظا ومعني وفاءدة الجمع بين الصفتين ا-----لرحمن والرحيم-------------------------- الانباء عن رحمة عاجلة و-----اجلة	21	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms013	true	68918312939521911	0	136	0	754	1553	300	الصفة فكان غضبان و سكران حاملا لضعفين من الغضب والسكر فكان اللفظ مضارعا للفظ التثنية لان التثنية ضعفان في الحقيقة الا تري انهم----- قد شبهوا التثنية بهذا البناء اذا كانت لشيءين متلازمين فقالوا الجلمان و القلمان فاعربوا النون كانه اسم لشء واحد فقد--- اشترك باب فعلان وباب التثنية ومنه قول عاءشة رضي الله عنها اذا حاضت المراة حرم الجحران بالرفع وهو قول طاءفة من اهل العلم غير القتبي ومنه قول فاطمة رضي الله عنها في نداء ابنها يا حسنان يا حسينان هكذا روته الرواة برفع النون-------- ولمضارعته التثنية امتنع جمعه فلا يقال في غضبان غضبانين وامتنع تانيثه بالهاء فلا يقال غضبانة وامتنع تنوينه كما لا ينون نون الاثنين فجرت عليه كثير من احكام التثنية لمضارعته اياها لفظا ومعني وفاءدة الجمع بين الصفتين اعني الرحمن -الرحيم وان كانتا جميعا من الرحمة الانباء عن رحمة عاجلة ورحمة اجلة	13	-8445764191431379636	535	950.5	440	771	69.3904037475586	83	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms022	false	9004778459120882263	62	127	313	635	1518	300	فواءد عديدة منها انه موطن لا ينبغي ان يت--قدم فيه سوي ذكر الله------ فلو ذكرت الفعل --------وهو لا يستغني عن فاعله كان ذلك مناقضا للمقصود فكان في حذفه مشاكلة اللفظ للمعني ليكون المبدوء به اسم الله كما نقول في الصلاة الله اكبر ومعناه من كل شء ولكن لا نقول هذا المقدر وليكون اللفظ---------- مطابقا لمقصود الجنان وهو ان لا يكون في القلب-- الا الله وحده	22	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms013	true	68918312939521911	183	247	981	1289	1553	300	فواءد ومعان منها انه موطن--- ينبغي ان لا يقدم فيه سوي ذكر الله تعالي فلو ذكر- الفعل لا سيما وهو لا يستغني عن فاعله كان ذلك مناقضا للمقصود فكان في حذفه مشاكلة اللفظ للمعني-------------------------- كما تقول في الصلاة الله اكبر ومعناه من كل شء ولكن لا تقوله ليكو-----------ن اللفظ في اللسان مطابقا لمقصود الجنان وهو ان لا يكون في قلب ذكر الا -لله وحده	13	-8445764191431379636	261	442.0	205	350	74.57142639160156	47	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms022	false	9004778459120882263	238	300	1197	1518	1518	300	الله الرحمن الرحيم--------------- وصلي الله علي------ محمد واله وقالوا----------------------------- الفعل بعد الواو دعاء بالصلاة والتسمية قبله خبر والدعاء لا يحسن عطفه علي الخبر لو قلت مررت بزيد وغفر- الله لك-- لكان------ غثا من الكلام والتسمية---------- في معني الخبر لان المعني افعل كذا باسم الله وحجة ---من اثبتها--- الاقتداء بالسلف والجواب عما قاله هو ان الواو لم تعطف دعاء علي خبر وانم-ا عطفت-	22	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms014	true	-6056782365445568307	27	95	137	484	1579	300	الله علي سيدنا محمد الواو من قولك وصلي الله علي سيدنا محمد مختلف في اثباتها وطرحها وحجة من طرحها ان الفعل بعدها---- دعاء-------------------------- والدعاء لا يعطف -----علي الخبر لو قلت مررت بزيد واكرم الله عمرا لكان كلاما غثا وقولا مسترثا وقولنا بسم الله في معني الخبر لانه متعلق بفعل مضمر تقديره ابدا وحجة من اثبتها مع الاقتداء بالسلف ان هذه ال----------------واو لم تعطف دعاء علي خبر ولكنها عطفت	14	-8445764191431379636	185	217.5	144	398	46.4824104309082	29	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms023	false	1154860528150350546	219	278	1122	1452	1575	300	الحنو والعطف الا ان الحنو والعطف يكون محسوسا ومعقولا فيضاف الي الله تعالي منه ما يليق بجلاله وينفي عنه ما يتقدس عنه كما ان العلو محسوس ومعقول فالمحسوس منه صفات الاجسام--------- والمعقول منه صفة ذي الجلال والاكرام وهذا المعني كثير موجود في الصفات والكث-----------------ير يكون صفة للمحسوسات وصفة للمعقولات وهو من اسماء الرب تعالي- وقد تقدس------- عن مشابهة الاجسام	23	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms015	true	-1150177766030862391	232	298	1249	1612	1620	300	الحنو والعطف الا ان الحنو والعطف يكون محسوسا ومعقولا فيضاف الي الله تعالي منه ما يليق بجلاله وينفي عنه ما يتقدس عنه كما ان العلو محسوس ومعقول فالمحسوس منه ص-لة الاجسام والاجرام والمعقول منه صفة ذي الجلال والاكرام وهذا المعني كثير موجود في الصفات وغيرها الا تري ان الكبير يكون صفة للمحسوسات وصفة للمعقولات وهو من اسماء الله عز وجل وقد تقدس سبحانه عن مضاهاة الاجسام	15	-8445764191431379636	313	585.0	254	364	85.989013671875	54	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms024	false	9222644559631670183	0	170	0	874	1554	300	اي ارحمنا قال الشاعر وما زلت في ليني له وتعطفي عليه كما تحنو علي الولد الام ورحم--------------------ة العباد رقة في القلب اذا وجدها الراحم من نفسه انعطف علي المرحوم وانثني عليه ورحمة الله للعباد جود---- وفضل فاذا صلي عليه فقد افضل عليه وانعم و---هذه الافعال اذا كانت من الله------- او من العبد فهي متعدية ب علي -مخصوصة بالخير لا تخرج عنه الي غيره فقد رجعت كلها الي معني واحد الا انها في معني الدعاء والرحمة صلاة معقولة اي انحناء معقول غير محسوس ثمرته من العبد الدعاء لانه لا يقدر علي اكثر منه وثمرته من الله ---------------الاحسان والانعام فلم تختلف الصلاة في معناها انما اختلفت ثمرتها الصادرة عنها والصلاة التي هي الركوع والسجود انحناء محسوس فلم يختلف المعني فيها الا من جهة المعقول والمحسوس وليس ذلك باختلاف في الحقيقة ولذلك تعدت كلها ب علي واتفقت في اللفظ المشتق من الصلاة ولم يجز صليت علي العدو اي دعوت عليه فقد صار معني الصلاة ارق وابلغ من معني الرحمة وان كان راجعا اليه اذ ليس كل راحم ينحني علي المرحوم ولا ينعطف عليه	24	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms016	true	-2465174845465144165	47	223	244	1153	1550	300	اي ارحمنا قال الشاعر وما زلت في ليني له وتعطفي عليه كما تحنو علي الولد الام اي ترحمه وتعطف عليه ورحمة العباد رقة في القلب اذا وجدها الراحم من نفسه انعطف علي المرحوم وانثني عليه ورحمة الله للعباد جود منه وفضل فاذا صلي عليه فقد افضل عليه وانعم وكل هذه الافعال---- كانت من الله عز وجل او من العبد فهي متعدية ب-علي ومخصوصة بالخير لا تخرج عنه الي غيره فقد رجعت كلها الي معني واحد الا انها في معني الدعاء والرحمة صلاة معقولة اي انحناء معقول غير محسوس ثمرته من العبد الدعاء لانه لا يقدر علي اكثر منه وثمرته من الله تعالي الانعام والاحسان ---------فلم تختلف الصلاة في معناها انما اختلفت ثمرتها الصادرة عنها والصلاة التي هي الركوع والسجود انحناء محسوس فلم يختلف المعني فيها الا من جهة المعقول والمحسوس وليس ذلك باختلاف في الحقيقة ولذلك تعدت كلها بع-لي واتفقت في اللفظ المشتق من الصلاة ولم يجز صليت علي العدو اي دعوت عليه فقد صار معني الصلاة ارق وابلغ من معني الرحمة وان كان راجعا اليه اذ ليس كل راحم ينحني علي المرحوم ولا ينعطف عليه	16	-8445764191431379636	854	1646.0	688	924	92.42424011230469	159	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms024	false	9222644559631670183	177	249	916	1296	1554	300	فصلا حسنا في اشتقاق الفعل من المصدر هذا لفظه قال فاءدة اشتقاق الفعل من المصدر ان المصدر اسم كساءر الاسماء يخبر عنه كما يخبر عنها ك--------------قولك اعجبني خروج زيد ف--------------اذا ذكر المصدر واخبر عنه كان الاسم الذي هو الفاعل له مجرورا بالاضافة-- والمضاف اليه تابع للمضاف ف----------------------------اذا ارادوا ان يخبروا عن الاسم الفاعل للمصدر لم ي-كن الاخبار عنه وهو مخفوض تابع في اللفظ لغيره وحق المخبر عنه ان يكون مرفوعا مبدوءا به	24	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms019	true	4959787573960183711	213	293	1081	1494	1532	300	فصل ------في اشتقاق الفعل من المصدر و------------فاءدة اشتقاق الفعل من المصدر ان المصدر اسم كساءر الاسماء يخبر عنه كما يخبر عن ساءر الاسماء نحو قولك اعجبني خروج زيد سرني قدوم بكر فاذا ذكر هو---- واخبر عنه كان الاسم الذي هو فا--عل له مخفوضا مضافا اليه والمضاف اليه تابع للمضاف ومستحق للخفض لما سنذكره بعد فاذا ارادوا ان يخبروا عن الاسم الفاعل للحدث- لم يمكن الاخبار عنه وهو مخفوض تابع في اللفظ لغيره وحق المخبر عنه ان يكون مرفوعا مبتد-ا به	19	-8445764191431379636	326	557.5	260	439	74.25968170166016	57	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms024	false	9222644559631670183	251	299	1304	1551	1554	300	الا ان يدخلوا عليه حرفا يدل علي انه مخبر عنه كما تدل الحروف علي معان في الاسماء وهذا لو فعلوه لكان الحرف حاجزا بينه وبين الحدث في اللفظ -----------------------------وال-حدث يستحيل انفصاله عن --فاعله كما يستحيل انفصال الحركة عن محلها فوجب ان يكون اللفظ غير منفصل لانه تابع للمعني	24	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms020	true	-7664276030007190100	0	54	0	277	1437	300	الا ان يدخلوا عليه حرفا يدل علي انه مخبر عنه كما تدل الحروف علي معان في الاسماء -هذا لو فعلوه لكان الحرف حاجزا بينه وبين الحدث في اللفظ والحدث الذي هو حركة الفاعل في المعني يستحيل انفصاله عن الفاعل -كما يستحيل انفصال الحركة عن محلها فوجب ان يكون اللفظ غير منفصل لانه تابع للمعني	20	-8445764191431379636	240	457.5	193	279	86.0215072631836	44	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms025	false	-4008010813407721199	0	181	0	861	1464	300	يبق الا ان يشتق من لفظ الحدث لفظا يكون كالحرف في النيابة عنه دالا علي معني في غيره ويكون متصلا اتصال المضاف بالمضاف اليه وهو الفعل المشتق من لفظ الحدث فانه يدل علي الحدث بالتضم-ن ويدل علي ال---اسم مخبرا عنه لا مضافا اليه اذ يستحيل اضافة لفظ الفعل الي الاسم ك---استحالة اضافة الحرف لان المضاف هو الشء بعينه والفعل ليس هو الشء بعينه ولا يدل علي معني في نفسه وانما يدل علي معني في الفاعل وهو كونه مخبرا عنه فان قلت كيف لا يدل علي معني في نفسه وهو يدل علي الحدث قلنا انما يدل علي الحدث بالتضمن والدال عل------------------------------------------------------------------------------------------يه بالمطابقة ه-----و الضرب والقتل ل--ا---------------------------------------------------- ضرب وقتل ومن ثم وجب ان -لا يضاف ولا--- يعرف بشء من الات التعريف اذ التعريف يتعلق بالشء بعينه لا بلفظ يدل علي معني في غيره ومن ثم وجب ان لا يتثني ولا يجمع ك-----------الحرف--------- ومن ثم وجب ان ي--------------------------------------------------------بني كالحرف ومن ثم وجب ان يكون عاملا في الاسم كالحرف كما ان الحرف لما دل علي معني في غيره وجب ان يكون له اثر في لفظ ذلك الغير كما له اثر في معناه وانما اعرب المستقبل	25	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms020	true	-7664276030007190100	75	299	374	1433	1437	300	يبق الا ان تشتق من لفظ الحدث لفظا يكون كالحرف في النيابة عنه دالا علي معني في غيره ويكون متصلا اتصال المضاف بالمضاف اليه وهو الفعل المشتق من لفظ الحدث فانه يدل علي الحدث بالتضمين ويدل علي ان الاسم مخبر -عنه لا مضاف ا-ليه اذ يستحيل اضافة لفظ الفعل الي الاسم كما يستحيل- اضافة الحرف لان المضاف هو الشء بعينه والفعل ليس هو الشء بعينه ولا يدل علي معني في نفسه وانما يدل علي معني في الفاعل وهو كونه مخبرا عنه فان قيل كيف لا يدل علي معني في نفسه وهو يدل علي الحدث قلنا انما يدل------------------------- عليه بالتضمين كما سبق دلالة الفرس علي القواءم ودلالة السقف علي البيت واللفظ الذي يدل علي الحدث بالمطابقة انما هو الضرب والقتل واما ضرب و قتل فلا واذا ثبت انه لا يدل علي معني في نفسه بالمطابقة فمن ثم وجب ان الا يضاف ولا ان يعرف بشء من الات التعريف اذ التعريف يتعلق بالشء بعينه لا بلفظ يدل علي معني في غيره ومن ثم وجب ا--لا ي-ثني ولا يجمع كما لا يثني الحرف ولا يجمع ومن ثم وجب ان يبني كما تبني الحروف لمضارعته لها من حيث دل علي معني في غيره كالحرف ومن ثم وجب ان يكون عاملا في الاسم -------كما ان الحرف لما دل علي معني في غيره وجب ان يكون له اثر في لفظ ذلك الغير كما له اثر في معناه وانما اعرب المستقبل	20	-8445764191431379636	797	1473.0	626	1097	72.6526870727539	156	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms025	false	-4008010813407721199	182	300	864	1464	1464	300	الزواءد لانه تضمن معني الاسم اذ الهمزة تدل علي المتكلم و-التاء علي المخاطب و-الياء علي الغاءب فلما تضمن ب-ها معني الاسم ضارعه----- فاعرب كما ان الاسم اذا تضمن معني الحرف بني واما الماضي و----الامر فانهما وان تضمنا معني الحدث وهو اسم فما شارك- فيه الحرف من الدلالة علي معني في غيره وهي حقيقة الحرف اوجب بناءهما حتي اذا ضارع الفعل الاسم من وجه اخر غير التضمن للحدث خرج عن مضارعة الحرف وكان اقرب شبها بالاسماء كما تقدم ولما قدمناه من دلالة الفعل علي معني في الاسم وهو كون الاسم مخبرا عنه وجب ان لا يخلو عن ذلك الاسم مضمرا او مظهرا بخلاف الحدث فانك تذكره ولا تذكر الفاعل مضمرا ولا مظهرا نحو قوله تعالي او اطعام في يوم-	25	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms021	true	-4938659811729445432	2	124	8	622	1509	300	الزواءد لانه تضمن معني الاسم اذ الهمزة تدل علي المتكلم و التاء علي المخاطب و الياء علي الغاءب فلما تضمن بلفظ معني الاسم ضارع الاسم فاعرب كما ان الاسم اذا تضمن معني الحرف بني واما الماضي وفعل الامر فانهما وان تضمنا معني الحدث وهو اسم فما شاركا فيه الحرف من الدلالة علي معني في غيره وهي حقيقة الحرف اوجب بناءهما حتي اذا ضارع الفعل الاسم من وجه اخر غير التضمن للحدث خرج عن مضارعة الحرف فكان اقرب شبها بالاسماء كما تقدم ولما قدمناه من دلالة الفعل علي معني في الاسم وهو كون الاسم مخبرا عنه وجب ان لا يخلو عن ذلك الاسم مضمرا او مظهرا بخلاف الحدث فانك تذكره ولا تذكر الفاعل مضمرا ولا مظهرا نحو قوله تعالي او اطعام في يوم	21	-8445764191431379636	596	1149.5	479	614	97.06840515136719	117	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms026	false	6726885262398289909	0	163	0	830	1557	300	ذي مسغبة يتيما ذا مقربة البلد 14 وقوله واقام--- الصلاة الانبياء 73---------- والفعل لا بد من ذكر الفاعل بعده كما لا بد بعد الحرف من---- الاسم ف--------------------------------------------اذا ثبت المعني في اشتقاق الفعل من المصدر وهو كونه دالا علي معني في الاسم فلا يحتاج من الافعال الثلاثة الا الي -لغة واحدة وتلك الصيغة هي لفظ الماضي لانه اخف واشبه بلفظ الحدث الا ان تقوم الدلالة علي اختلاف احوال المحدث فتختلف------ صيغة الفعل الا تري كيف--- تختلف صيغته بعد ما الظرفية من قولهم لا افعله ما لاح برق و---ما طار طاءر لانهم يريدون الحدث مخبرا عنه علي الاطلاق من غير تعرض لزم-ن ولا ---حال من احوال الحدث فاقتصروا علي صيغة واحدة وهي اخف ابنية الفعل وكذلك فعلوا بعد التسوية نحو قوله------ سواء عليهم اانذرتهم ام لم تنذرهم البقرة 6 وقوله ادعوتموهم ام انتم صامتون الاعراف 193 لانه اراد التسوية بين الدعاء والصمت علي الاطلاق من غير تقييد بوقت ولا حال فلذلك لم يحتج الا الي صيغة واحدة وهي صيغة الماضي كما سبق فالحدث اذا علي	26	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms021	true	-4938659811729445432	124	300	622	1509	1509	300	ذي مسغبة يتيما ذا مقربة ونحو قوله تعالي واقيموا الصلاة واتوا الزكاة وغير ذلك والفعل لا بد من ذكر الفاعل بعده كما لا بد بعد الحرف من ذكر الاسم الذي دخل لمعني فيه فصل في صيغ الفعل فان قيل واذا ثبت المعني في اشتقاق الفعل من المصدر وهو كونه دالا علي معني في الاسم فلا يحتاج من الافعال الثلاثة الا الي صيغة واحدة وتلك الصيغة هي لفظ الماضي لانه اخف واشبه بلفظ الحدث الا ان تقوم الدلالة علي اختلاف احوال الح-دث فتختلف حينءذ صيغة الفعل الا تري كيف لم تختلف صيغته بعد ما الظرفية من قولهم لا افعله ما لاح برق ولا ما طار طاءر لانهم يريدون الحدث مخبرا ب-ه علي الاطلاق من غير تعرض لزمان ولا من حال من احوال الحدث فاقتصروا علي صيغة واحدة وهي اخف ابنية الفعل وكذلك فعلوا بعد التسوية نحو قوله تعالي سواء عليهم اانذرتهم ونحو قوله تعالي------------ ادعوتموهم ام انتم صامتون الاية----------- اراد التسوية بين الدعاء والصمت علي الاطلاق من غير تقييد بوقت ولا حال ف-ذلك لم يحتج الا الي صيغة واحدة وهي صيغة الماضي كما سبق فالحدث اذا علي-	21	-8445764191431379636	752	1365.5	601	914	82.27571105957031	141	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms026	false	6726885262398289909	163	300	830	1557	1557	300	ثلاثة اضرب ضرب يحتاج الي الاخبار عن فاعله والي اختلاف احوال الحدث فيشتق منه الفعل دلالة علي كون الفاعل مخبرا عنه وتختلف ابني-ة دلالته علي اختلاف احوال الحدث وضرب يحتاج الي الاخبار عن فاعله علي الاطلاق من غير تقييد بوقت ولا حال فيشتق منه الفعل ولا تختلف ابنية -نحو ما ذكرناه من الفعل الواقع بعد التسوية وبعد ما الظرفية وضرب لا يحتاج الي الاخبار عن فاعله--------------------------- بل يحتاج الي ذكره خاصة علي الاطلاق مضافا الي ما بعده نحو سبحان الله وسبح---ان اسم ينب-ء عن العظمة والتنزيه فوقع القصد الي ذكره مجردا من التقييدات بالزمان او بالاحوال ولذلك وجب نصبه كما يجب نصب كل مقصود اليه بالذكر نحو اياك وويله------- وويحه وهم-----ا مصدران لم يشتق منهما فعل حيث لم يحتج الي الاخبار عن فاعلهما ولا احتيج الي تخصيصهما بزمن فحكمهما حكم سبحان----- ونصبهما كنصبه لانه مقصود اليه ومما-	26	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms022	true	-4667050830626900248	0	147	0	777	1561	300	ثلاثة اضرب ضرب يحتاج الي الاخبار عن فاعله والي اختلاف احوال الحدث فيشتق منه الفعل دلالة علي كون الفاعل مخبرا عنه وتختلف ابنيته دلال-ة علي اختلاف احوال الحدث وضرب يحتاج الي الاخبار عن فاعله علي الاطلاق من غير تقييد بوقت ولا حال فيشتق منه الفعل ولا تختلف ابنيته نحو ما ذكرناه من الفعل الواقع بعد التسوية وبعد ما الظرفية وضرب لا يحتاج الي الاخبار عن فاعله ولا الي اختلاف احوال الحدث بل يحتاج الي ذكره خاصة علي الاطلاق مضافا الي ما بعده نحو سبحان الله فان سبحان اسم ينبنء عن العظمة والتنزيه فوقع القصد الي ذكره مجردا من التقييدات بالزمان او بالاحوال ولذلك وجب نصبه كما يجب نصب كل مقصود اليه بالذكر نحو اياك ونحو ويل زيد وويحه وهما ايضا مصدران لم يشتق منهما فعل حيث لم يحتج الي الاخبار عن فاعلهما ولا احتيج الي تخصيصهما بزمن فحكمهما حكم سبحان الله ونصبهما كنصبه لانه مقصود اليه ومما	22	-8445764191431379636	714	1361.5	579	778	91.7737808227539	130	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms027	false	1649466553255346468	0	125	0	645	1523	300	انتصب لانه مقصود اليه بالذكر زيدا ضربته في قول------------------ شيخنا ابي الحسن وغيره من النحويين وكذلك زيدا ضربث بلا ضمير لا تجعله مفعولا مقدما لان المعمول لا يتقدم علي عامله وهو مذهب قوي ولكن لا يبعد عندي قول النحويين انه مفعول مقدم وان كان المعمول لا يتقدم علي العامل والفعل كالحرف لانه عامل في الاسم ودال علي معني فيه فلا ينبغي للاسم ان يتقدم علي الفعل كما لا يتقدم علي الحرف ولكن الفعل في قولك زيدا ضربت قد اخذ معموله وهو الفاعل فمعتمده عليه ومن اجله صيغ واما المفعول فلم يبالوا به اذا ليس اعتماد الفعل عليه كاعتماده علي الفاعل الا تري انه يحذف والفاعل لا يحذف فليس تقديمه علي الفعل العامل فيه بابعد من حذفه واما زيدا ضربته فينتصف بالقصد اليه كما قال الشيخ	27	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms022	true	-4667050830626900248	147	270	777	1411	1561	300	انتصب لانه مقصود اليه بالذكر زيدا ضربته في قول النحويين وهو مذهب شيخنا ابي الحس-----------------ين وكذلك زيدا ضربت بلا ضمير لا يجعله مفعولا مقدما لان المعمول لا يتقدم علي عامله وهو مذهب قوي ولكن لا يبعد عندي قول النحويين انه مفعول مقدم وان كان المعمول لا يتقدم علي العامل والفعل كالحرف لانه عامل في الاسم وذلك علي معني فيه فلا ينبغي للاسم ان يتقدم ----------كما لا يتقدم علي الحرف ولكن الفعل في قولك زيدا ضربت فد اخذ معموله وهو الفاعل فمعتمده عليه ومن اجله صيغ واما المفعول فلم يبالوا به اذ- ليس اعتماد الفعل عليه كاعتماده علي الفاعل الا تري انه يحذف والفاعل لا يحذف فليس تقديمه علي الفعل العامل فيه بابعد من حذفه واما زيدا ضربته فينصب- بالقصد اليه كما قال الشيخ	22	-8445764191431379636	608	1166.5	488	663	91.70437622070312	112	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms027	false	1649466553255346468	154	240	797	1229	1523	300	قول الكوفيين--------- ان المصدر صادر عن الفعل مشتق منه والفعل اص--له واصله علي هذا صادر ولكن توسعوا فيه كص---------------------------------------------------------وم وزوز وعلل في ص------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اءم وبابه قال السهيلي هو علي جهة المكان استعارة كانه الموضع الذي صدرت عنه الافعال والاصل الذي نشات منه قلت وكانه يعني مصدورا عنه لا صادرا عن غيره قال ولا بد من المجاز علي القولين فال---------كوفي يحتاج ان يقول الاصل صادر فاذا قيل مصدر قدر فيه حذف----------------------------------------------------------------------------------- اي ذو مصدر كما يقدر في صوم وبابه ونحن نسميه مصدر استعارة من المص-----------------------در الذي هو المكان	27	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms023	true	-4572534759961415075	38	169	187	854	1504	300	قول الكوفيين في قولهم ان المصدر صادر عن الفعل--------- والفعل اصل له و-ذلك انك اذا جعلته مصدرا صار بمعني الصدور والصدر وصار الضرب ونحوه اذا سميته مصدرا كقولك رجل صوم وزور وفطر اي صاءم وزاءر ومفطر فيكون الحدث ايضا صادرا من حيث جعلت المصدر مفعلا بمعني الصدور والصدر فان قلت وكيف اجعله اسما غير مصدر وهو عبارة عن الحدث والحدث هو المصدر قلنا تسمية الحدث عندنا مصدرا----------------- علي جهة ال-----استعارة كانه الموضع الذي صدرت عنه الافعال والاصل الذي نشات عنه----------------------------------------------- ولا بد من المجاز علي القولين جميعا لان الكوفي --------------------------اذا قال انه بمعني الصدود فلا بد من حذف عنده في تسمية الضرب مصدرا كما لا بد من حذف في تسمية الرجل صوما وزورا ا-----------------ي ذو صوم وذو زور واذا جعلناه اسما للحدث علي جهة المجاز والنقل من المصدر الذي هو المكان	23	-8445764191431379636	212	253.0	165	789	26.869455337524414	29	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms028	false	3224141566709346640	9	266	42	1379	1545	300	ان يكون عاملا فنسال عن غير العامل فنذكر ال------------------------حروف التي لم- تعمل وسبب سلبها العمل فمنها هل فانها ت-دخل علي جملة وقد عمل بعضها في بعض وسبق اليها عمل الابتداء او -------الفاعلية فدخلت لمعني في الجملة لا لمعني في اسم مفرد فاكتفي بالع-مل السابق قبل هذا الحرف وهو الابتداء ونحوه وكذلك الهمزة ----------نحو اعمرو خارج -------------فان الحرف دخل لمعني في الجملة ولا يمكن الوقوف عليه ولا يتوهم انقطاع الجملة عنه لانه حرف مفرد لا يوقف عليه ولو توهموا ذلك فيه لعمل في الجملة ليءكدوا بظهور اثره فيها تعلقه بها ودخوله عليها واقتضاءه لها كما فعلوا في ان واخواتها حيث كانت كلمات من ثلاثة احرف فصاعدا يجوز الوقف عليها ك--------------- انه وليته ولعله فاعملوها في الجملة اظهارا لارتباطها وشدة تعلقها بالحد-ث الواقع بعدها--------------------------------------------------- وربما ارادوا توكيد تعلق الحرف بالجملة اذ- كان------ مءلفا من حرفين نحو هل فربما توهم الوقف عليه او خيف ذهول السامع عنه فادخل في الجملة حرف زاءد ينبه السامع عليه وقام ذلك الحرف مقام العمل نحو----- هل زيد بذاهب وما زيد بقاءم فاذا سمع المخاطب الباء وهي لا تدخل في الثبوت تاكد عنده ذكر النفي والاستفهام وان الجملة غير منفصلة عنده ولذلك اعمل اهل الحجاز ما النافية --------لشبهها بالجملة ومن العرب من اكتفي في ذلك التعلق وتاكيده بادخال الباء في الخبر وراها ثابتة في التاثير عن العمل الذي هو النصب وانما اختلفوا في ما ولم يختلفوا في هل لمشاركة ما ل ليس في النفي فحين ارادوا ان يكون لها اثر في الجملة يءكد تشبهها بها جعلوا ذلك الاثر كاثر ليس وهو النصب والعمل في باب ليس اقوي لانها كلمة ك ليت و-لعل و-كان والوهم الي	28	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms024	true	7869001860688236051	18	300	81	1508	1508	300	ان يكون عاملا في الاسم لما بين في المسالة قبل هذا فان قيل فما بال حروف كثيرة لا تعمل قلنا لا نجد حرفا لا يعمل الا حرفا دخل علي جملة -قد عمل بعضها في بعض وسبق اليها عمل الابتداء او نحوه وكان الحرف داخلا لمعني في الجملة لا لمعني في اسم مفرد فاكتفي بالعامل السابق قبل هذا الحرف وهو الابتداء ونحوه و-ذلك نحو هل زيد قاءم ونحو اعمرو خارج في الاستفهام فان الحرف دخل لمعني في الجملة ولا-يمكن الوقوف عليه ولا يتوهم انقطاع الجملة عنه لانه حرف مفرد لا يوقف عليه ولو توهم --ذلك فيه لعمل في الجملة ليءكدوا بظهور اثره فيه ت-علقه بها ودخوله علي-------------ها كما فعلوا في ان واخواتها حيث كانت كلمات من ثلاثة احرف فصاعدا يجوز الوقف علي كل واحدة منهن تقول انه وليته ولعله فاعملوها في الجملة اظهارا لتشبثهن-------------- بالحديث الواقع بعدهن وسياتي بيان ذلك ان شاء الله تعالي باكثر من هذا نعم وربما ارادوا توكيد تعلق الحرف بالجملة اذا كان الحرف مءلفا من حرفين نحو هل فربما يوهم الوقف عليه او خيف ذهول السامع عنه فادخل في الجملة حرف زاءد ينبه السامع عليه وقام ذلك الحرف مقام العمل نحو قولك هل زيد بقاءم وما زيد بقاءم فاذا سمع المخاطب الباء وهي لا تدخل في الوجوب تاكد عنده ذكر النفي والاستفهام وان الجملة غيو منفصلة عن-ه ولذلك اعمل اهل الحجاز ما النافية تاكيدا لتشبثها بالجملة ومن العرب من اكتفي في ال----------تاكيد- بادخال الباء--------- وراها ناءبة في الثاثير عن العمل الذي هو النصب وانما اختلفوا في ما ولم يختلفوا في هل لمشاركة ما ل ليس في النفي فحين ارادوا ان يكون لها اثر في الجملة يءكد تشبثها بها جعلوا ذلك الاثر كاثر ليس وهو النصب والعمل في باب ليس اقوي لانها كلمة ك-ليت و لعل و كان والوهم الي-	24	-8445764191431379636	1177	2082.5	941	1483	79.36614990234375	207	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms028	false	3224141566709346640	266	300	1379	1545	1545	300	انفصال الجملة عنها اسرع منه الي توهم انفصال الجملة عن ما و-هل فلم يكن بد من اعمال ليس وابطال معني الابتداء السابق ولذلك اذا قلت ما زيد الا قاءم لم يعملها احد منهم لانه-	28	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms025	true	-5987856256616681607	0	35	0	168	1434	300	انفصال الجملة عنها اسرع منه الي توهم انفصال الجملة عن ما و هل فلم يكن بد من اعمال ليس وابطال معني الابتداء السابق ولذلك اذا قلت ما زيد الا قاءم لم يعملها احد منهم لانه	25	-8445764191431379636	166	322.0	133	168	98.80952453613281	35	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms029	false	6795685007627313752	0	240	0	1160	1488	300	لا يتوهم انقطاع زيد عن ما لان الا لا تكون ايجابا الا بعد نفي فلم يتوهم انفصال الجملة عن ما ولذلك لم يعملوها عند تقديم الخبر نحو ما قاءم زيد --اذ ليس من رتبة النكرة ان يكون مبدوءا بها مخبرا عنها الا مع الاعتماد علي ما قبلها فلم يتوهم المخاطب انقطاع الجملة ع--ما قبلها لهذا السبب فلم يحتج الي اعمالها واظها----رها وبقي الحديث كما كان قبل دخولها مستغنيا عن تاثيرها فيه واما حرف لا ف----ان كان عاطفا فحكمه حكم حروف العطف ولا شء منها ----------عامل وان لم تكن عا------طفة نحو لا زيد قاءم ولا عمرو فلا حاجة الي اعمالها في الجملة لانه لا يتوهم انفصال الجملة بقوله ولا عمرو لا-ن الواو مع لا الثانية تشعر بالاولي لا محالة وتربط الكلام -بها فلم يحتج الي اعمالها وبقيت الجملة عاملا فيها الابتداء كما كانت قبل دخول لا فان قلت فلو لم يع--------------------طف وقلت لا زيد قاءم -----------قلت هذا لا يجوز لان لا ينفي بها في اكثر الكلام ما قبلها تقول هل قام زيد فيقال لا وقال سبحانه لا اقسم بيوم القيامة القيامة 1 وليست--------- نفيا لما بعدها هنا بخلاف ما لو قيل ما اقسم ف-------ان ما لا تكون ابدا الا نفيا لما بعدها فلذلك قالوا ما زيد قاءم ولم يخشوا توهم انقطاع الجملة عنها ولو قالوا لا زيد قاءم لخيف ان يتوهم ان الجملة موجبة وان لا ك------ ه-----------------------------------------------------------ي في النكرات نحو لا لغو فيها ولا تاثيم الطور 23 الا انهم في النكرات قد ادخلوها علي المبتدا والخبر تشبيها لها ب ليس	29	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms025	true	-5987856256616681607	35	300	168	1434	1434	300	لا يتوهم انقط-ع زيد عن ما لان الا لا يكون ايجابا الا بعد نفي فلم يتوهم انفصال الجملة عن ما وكذلك لم يعملوها عند تقد-م الخبر نحو ما قاءم زيد لانه ليس من رتبة النكرة ان يكون مبدوءا بها مخبرا عنها الا مع الاعتماد علي ما قبلها فلم يتوهم المخاطب انقطاع الجملة عن ما قبلها لهذا السبب فلم يحتج الي اعمالها واظهار اثرها وبقي الحديث كما كان قبل دخولها مستغنيا عن تاثيرها فيه واما حرف لا فانه ان كان عاطفا فحكمه حكم حروف العطف وليس من حروف العطف شء عامل وان لم يكن لا حرف عطف- نحو لا زيد قاءم ولا عمرو فلا حاجة الي اعمالها في الجملة لانه لا يتوهم انفصال الجملة بقوله ولا عمرو ولان الواو مع لا الثانية تشعر بالاولي لا محالة وتربط الكلام فيها فلم يحتج الي اعمالها وبقيت الجملة عاملا فيها الابتداء كما كانت قبل دخول لا فان قلت فان لم تعطف علي الجملة بحرف عطف وقلت لا زيد قاءم فما حكم لا قلت هذا لا يجوز لان لا ينفي بها في اكثر الكلام ما قبلها تقول هل قام زيد فيقال لا وقال سبحانه لا اقسم بهذا البلد ------------وليست لا هاهنا نفيا لما بعدها ك---------ما لو قلت ما اقسم الا تري ان ما لا تكون ابدا -لا نفيا لما بعدها فلذلك قالوا ما زيد قاءم ولم يخشوا توهم انقطاع الجملة عنها ولو قالوا لا زيد قاءم لخيف ان يتوهم ان الجملة موجبة وان لا كنحو ما هي في لااقسم الا ان تعطف فتقول لا زيد في الدار ولا عمرو وكذلك في النكرات نحو لا لغو فيها ولا تاثيم ال---------ا انهم في النكرات قد ادخلوها علي المبتدا والخبر تشبيها لها ب-ليس-	25	-8445764191431379636	1090	2004.5	862	1302	83.71736145019531	208	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms029	false	6795685007627313752	240	299	1160	1485	1488	300	لان النكرة ابعد في---- الابتداء من المعرفة والمعرفة اشد استبدادا باول الكلام واما التي للتنزيه فللنحويين فيها اختلاف اهي عاملة ام لا فان كانت عاملة فكما اعملوا ان حرصا علي اظهار تشبثها بالحديث وان كانت غير عاملة كما ذهب اليه سيبويه والاسم بعدها مركب معها مبني علي الفتح فليس الكلام فيه و--------اما حر-ف النداء فعامل- في المنادي عند بعضهم	29	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms026	true	-7263834947438245352	0	61	0	339	1561	300	لان النكرة ابعد في باب الابتداء من المعرفة والمعرفة اشد استبدادا باول الكلام واما التي للتبرءة فللنحويين فيها اختلاف اهي عاملة ام لا فان كانت عاملة فكما اعملوا ان حرصا علي اظهار تشبثها بالحديث وان كانت غير عاملة كما ذهب اليه سيبويه والاسم بعدها مركب معها مبني علي الفتح فليس كلامنا في المبنيات واما حروف النداء فعاملة في المنادي عند بعضهم	26	-8445764191431379636	313	595.0	255	339	92.33038330078125	54	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms030	false	6605482626395262044	0	173	0	887	1541	300	والذي يظهر لي الان ان النداء تصويب بالمنادي نحوها وان المن-------------ادي منصوب بالقصد اليه والي ذكره كما تقدم من قولنا في كل مقصود الي ذكره مجردا عن الاخبار عنه انه منصوب ويدلك علي ان حرف النداء ليس بعامل وجود العمل في الاسم دونه نحو صاحب زيد اقبل و يوسف اعرض عن هذا يوسف 29 وان كان مبنيا عندهم فانه بناء كالعمل الا تراه ينعت علي اللفظ كما ينعت المعرب ولو كان حرف النداء عاملا لما جاز حذفه وابقاء --عمل-------------ه النواصب والجوازم--------- فان قلت فلم--------------------------------------------------- عملت النواصب والجوازم في المضارع والفعل بعدها--- جملة قد عمل بعضه- في بعض ثم ان المض------ارع قبل دخول العامل عليه كان مرفوعا ورفعه------ يعامل و--------------------هو وقوعه موقع الاسم فهلا منع هذا العامل هذه الحروف-------- من العمل كما منع -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كل مخبر عنه ان يكون مرفوعا لفظا وحسا كما انه مرفوع معني وعقلا ولذلك استحق الفاعل الرفع دون المفعول لانه المحدث عنه بالفعل فهو ارفع رتبة في -----------المعني فوجب ان يكون الل---فظ كذلك لانه تابع للمعني واما رفع الفعل المضارع فلوقوعه موقع الاسم المخبر عنه والاسم التابع له فلم يقو قوته	30	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms026	true	-7263834947438245352	61	300	339	1561	1561	300	والذي يظهر لي الان ان يا---- تصويت بالمنادي نحو جوت و ها ونحو ذلك والمنادي منصوب بالقصد اليه والي ذكره كما تقدم من قولنا في كل مقصود الي ذكره مجردا عن الاخبار عنه انه منصوب ويدلك علي ان حرف النداء ليس بعامل وجود العمل في الاسم دونه نحو صاحب زيد اقبل و يوسف اعرض عن هذا-------- وان كان مبنيا عندهم فانه بناء كالعمل الا تراه ينعت علي اللفظ كما ينعت المعرب ولو كان حرف النداء عاملا لما جاز حذفه و-بقاء العمل فصل في الحروف الناصبة والج-ازمة للمضارع فان قيل ما بال الحروف الناصبة للافعال المضارعة والجازمة لها قد عملت في الافعال----------------- والفعل مع فاعله جملة قد عمل بعضها في بعض ثم ان الفعل المضارع قبل دخول العامل عليه كان مرفوعا ورفعه لا شك بعامل وذلك العامل في قولهم هو وقوعه موقع الاسم فهلا منع هذا العامل هذه الحروف الداخلة من العمل كما منع العامل الذي هو الابءداء الحروف الداخلة علي الجملة من العمل الا ان يخشي انقطاع الجملة كما خيف في ان واخواتها فالجواب من وجهين احدهما ان العامل في المبتدا وان كان معنويا كما ان الرافع للفعل المضارع معنوي لكنه اقوي منه لان حق كل مخبر عنه ان يكون مرفوعا لفظا وحسا كما انه مرفوع معني وعقلا ولذلك استحق الفاعل الرفع دون المفعول لانه المحدث عنه بالفعل فهو ارفع رتبة من المفعول في المعني فوجب ان يكون في اللفظ كذلك لان- تابع للمعني واما رفع الفعل المضارع فلوقوعه موقع الاسم المخبر به- والاسم التابع له فلم يقو قوته-	26	-8445764191431379636	807	1441.0	641	1256	64.25159454345703	147	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms030	false	6605482626395262044	173	300	887	1541	1541	300	في استحقاق الرفع فلم يمنع شيءا من الحروف اللفظية عن العمل الل---فظي اقوي من المعنوي وامتنع ذلك في بعض الاسماء المبتداة لضعف الحروف وقلة العامل السابق للمبتدا الجو----------------اب الثاني ان هذه الحروف لم تدخل لمعني في الجملة انما دخلت لمعني في الفعل المتضمن للحدث من نفي او انكار او نهي او جزاء او غيره وذلك كله يتعلق بالفعل خاصة لا بالجملة فوجب عملها فيها كما وجب عمل حروف الجر في الاسماء من حيث دلت علي معني فيها ولم تكن داخلة علي جملة قد سبق اليها عامل معنوي ولا لفظي----------------------------------- ومما ينبغي ان يعلم------------- ان النواصب والجوازم لا تدخل علي الفعل الواقع موقع الاسم لحصوله في موضع الاسماء فلا سبيل لنواصب الافعال وجوازمها ان تدخل علي الاسماء ولا---- ما هو واقع موقعها فهي اذا دخلت علي الفعل خلصته-	30	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms027	true	-5456316995346082543	0	139	0	715	1535	300	في استحقاق الرفع فلم يمنع شيءا من الحروف اللفظية عن العمل اذ اللفظي اقوي من المعنوي وامتنع ذلك في بعض الاسماء المبتداة لضعف الحروف وقوة العامل السابق للمبتدا كما تقدم بيانه والجواب الاخر- ان هذه الحروف لم تدخل في معن-ي الجملة انما دخلت لمعني في الفعل المتضمن للحدث من نفي او امكان او نهي او جزاء-------- وذلك كله يتعلق بالفعل خاصة لا بالجملة فوجب عملها فيه -كما وجب عمل حروف الجر في الاسماء من حيث دلت علي معني فيها ولم تكن داخلة علي جملة قد سبق اليها عامل معنوي ولا لفظي وهذا الجواب اولي ان يتمسك به مسالة ومما يجب الوقوف عليه هاهنا ايضا ان النواصب والجوازم لا تدخل علي الفعل الواقع موقع الاسم لحصوله في موضع الاسماء فلا سبيل لنواصب الافعال وجوازمها ان تدخل علي الاسماء ولا علي ما هو واقع موقعها فهي اذا دخلت علي الفعل خلصته	27	-8445764191431379636	613	1155.5	493	726	84.43526458740234	113	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms031	false	-8576813634245679972	0	151	0	793	1589	300	للاستقبال ونفت عنه معني الحال وهذا معني يختص بالفعل لا بالجملة---- واما الا في الاستثناء فقد زعم بعضهم انها عاملة و---نقض ذلك ب------------------------قولهم ما قام احد الا زيد و-ما جاءني الا عمرو والصحيح انها موصلة الفعل الي العمل في الاسم بعدها كتوصيل واو المفعول معه الفعل الي العمل فيما بعدها وليس هذا بكسر الاصل الذي قدمناه وهو استحقاق جميع الحروف العمل فيما دخلت عليه من الاسماء المفردة والافعال لانها اذا كانت موصلة للفعل والفعل عامل فكانها هي العاملة ف----اذا قلت ما قام الا زيد فقد اعملت الفعل علي معني الايجاب كما لو قلت قام زيد لا عمرو وقامت لا مقام نفي الفعل عن عمرو فلذلك قامت الا مقام ايجاب الفعل لزيد اذا قلت ما جاءني الا زيد فكانها هي العاملة فاستغنوا عن اعمالها عملا اخر وكذلك حروف العطف وان لم تكن عوامل فانما جاءت الواو الجامعة منها لتجمع بين الاسمين في الاخبار عنهما بالفعل فقد اوصلت الفعل الي العمل في الثاني	31	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms027	true	-5456316995346082543	139	300	715	1535	1535	300	للاستقبال ونفت عنه معني الحال وهذا معني يختص بالفعل لا بالجملة فصل واما الا في الاستثناء فقد زعم بعضهم انها عاملة وقد نقض ذلك عليه بما لا قبل له به من قولهم ما قام احد الا زيد و ما جاءني الا عمرو والصحيح انها موصلة الفعل الي العمل في الاسم بعدها كتوصيل واو المفعول معه الفعل الي العمل فيما بعدها وليس هذا بكسر الاصل الذي قدمناه وهو استحقاق جميع الحروف للعمل فيما دخلت عليه عن الاسماء المفردة والافعال لانها اذا كانت موصلة للفعل والفعل عامل فكانها هي العاملة فانت اذا قلت ما قام الا زيد فقد اعملت الفعل علي معني الايجاب كما لو قلت قام زيد لا عمرو وقامت لا مقام نفي الفعل عن عمرو فكذلك قامت الا مقام ايجاب الفعل لزيد اذا قلت ما جاءني الا زيد فكانها هي العاملة فاستغنوا عن اعمالها عملا اخر وكذلك حروف العطف وان لم تكن عوامل فانما جاءت الواو الجامعة منها -تجمع بين الاسمين في الاخبار عنهما ف-------قد اوصلت الفعل الي العمل في الثاني-	27	-8445764191431379636	779	1501.0	630	829	93.96863555908203	145	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms031	false	-8576813634245679972	151	292	793	1546	1589	300	وساءر حروف العطف يتقدر بعدها العامل فيكون في حكم الحروف الداخلة علي الجمل واذا قلت ----------------------------------------------------------------قام زيد وعمرو فكانك قلت قام زيد وقام عمرو------------------------------------------------------------------- فصارت هذه الحروف كالداخلة علي الجمل فقد تقدم في الحروف الداخلة علي الجمل انها لا تستحق من العمل فيها ما تستحق الحروف الداخلة علي الاسماء المفردة والافعال ونقيس علي ما تقدم لام التوكيد وتركهم ا-عمالها في الجملة مع انها لا تدخل لمعني في الجملة فقط بل لتربط ما قبلها من القسم بما بعدها وهذا هو الاصل فيها حتي انهم ليذكرونها دون القسم فيشعر عند المخاطب بالنهي كقوله---------- اني لامنحك الصدود وانني قسما اليك مع الصدود لاميل لانه حين قال لامنحك علم انه قد اقسم فلذلك قال قسما وهذا الاصل محيط بجميع اصول اعمال الحروف----- وغيرها من العوامل وكاشف عن اسرار العمل للافعال وغيرها من الحروف في الاسماء ومنبه -علي سر امتناع الاسماء--- ان تكون ع-املة في غيرها	31	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms028	true	1110423490191414484	0	171	0	900	1583	300	وساءر حروف العطف يتقدر بعدها العامل فنكون في حكم الحروف الداخلة علي الجمل فاذا قلت قام بعدها العامل فتكون في حكم الحروف الداخلة علي الجمل فاذا قلت قام زيد وعمرو فكانك قلت قام زيد وقام عمرو واذا قلت زيد وعمرو في الدار فكانك قلت زيد في الدار وعمرو فيها ايضا فصارت هذه الحروف كالداخلة علي الجمل وقد تقدم في الحروف الداخلة علي الجمل انها لا تستحق من العمل فيها ما تستحق الحروف الداخلة علي الاسماء المفردة والافعال ونقيس علي ما تقدم لام التوكيد وتركهم لاعمالها في الجملة مع انها لا تدخل لمعني في الجطه- فقط بل لتربط ما قبلها من القسم بما بعدها -هذا هو الاصل فيها حتي انهم ليذكرونها دون القسم فتشعر عند المخطاب باليمين كما قال الشاعر اني لامنحك الصدود وانني قسما اليك مع الصدود لاميل لانه حين قال لامنحك علم انه قد اقسم فلذلك قال قسما وهذا الاصل محيط بجميع اصول اعمال --حروف الجر وغيرها من العوامل وكاشف عن اسرار العمل للافعال وغيرها من الحروف في الاسماء ومنبهة علي سر امتناع الاسماء من ان تكون عوامل- في غيرها	28	-8445764191431379636	730	1381.0	591	905	80.6629867553711	128	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms032	false	-5747959668363796941	90	299	500	1593	1600	300	فالضمة عبارة عن تحريك الشفتين بالضم عند النطق------- فيحدث مع ذلك صويت خفي مقارن للحرف -ان امتد كان واوا وان قصر كان- ضمة وكذلك ا------------------------------------------------لفتحة عبارة عن فتح الشفتين عند النطق بالحرف وحدوث الصوت الخفي الذي يسمي فتحة او نصبة وان م--دت كانت الفا وان قصرت فهي فتحة وكذل---------------------------ك القول في الك-----------------------------------------------------------------------------سرة والسكون وهو عبارة عن خلو العضو من الحركات عند النطق بالحرف فلا يحدث بعد الحرف صوت فينجزم عند ذلك اي ينقطع فلذلك سمي جزما اعتبارا ب-------انجزام المصوت وهو انقطاعه وسكونا اعتبارا بالعضو الساكن فقولهم ف----تح وضم وكسر------ هو من صفة العضو واذا سميت ذلك رفعا ونصب------ا وجزما وجرا فهي من صفة الصوت لانه يرتفع عند ضم الشفتين وينتصب عند فتحهما وينخفض عند كسرهما وينجزم عند سكونهما ولهذا عبروا عنه-------------- بالرفع والنصب والجر-------- عن حركات الاعراب اذ الاعراب لا يكون الا بعامل وسبب كما ان هذه الصفات التي تضاف الي الصوت من رفع ونصب وخفض انما تكون بسبب وهو حركة العضو واقتضت الحكم----------------ة اللفظية ان يعبر بما يكون عن سبب عما يكون عن سبب وهو الاعراب وان يعبر بالفتح والضم والكسر والسكون عن احوال البناء فان البناء لا يكون بسبب واعني بالسبب العامل فاقتضت الحكمة ان يعبر عن تلك الاحوال بما يكون وجوده تغير---ا له الحركات الموجودة في العضو لا تكون الا بالة كما تكون الصفات المضافة الي	32	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms029	true	2483650529742406248	44	283	215	1502	1596	300	فالضمة عبارة عن تحريك الشفتين بالضم عند النطق بالحرف فيحدث عن ذلك صو-ت خفي مقارن للحرف وان امتد كان واوا وان قصر كانا ضمة وصورتها عند حذاق الكتاب صورة واو صغيرة لانها بعض واو والفتحة عبارة عن فتح الشفتين عند النطق بالحرف وحدوث الصوت الخفي الذي يسمي فتحة او نصبة وان امتدت كانت الفا وان قصرت فهي بعض الف وصورتها كصورة الف صغيرة وكذلك القول في الكسرة والياء ان احداهما بعض الاخري وحدوثهما عند تحريك العضو بالكسر مع مقارنة الحرف والسكون---- عبارة عن خلو العضو من الحركات عند النطق بالحرف فلا يحدث بعد الحرف صوت فينجزم عند ذلك اي ينقطع فتسميه--- جزما اعتبارا بالصوت وانجزامه وتسميه ------------سكونا اعتبارا بالعضو الساكن فقولنا اذا فتح وضم وكسر وسكون هو من صفة العضو واذا سميناها- رفعا ونصبا وخفضا وجزم-----ا فهي من صفة الصوت لانه يرتفع عند ضم الشفتين وينتصب عند فتحهما وينخفض عند كسرهما وينجزم عند سكونهما ولهذه الحكمة عبر ارباب الصنعة بالرفع والنصب والجزم والخفض عن حركات الاعراب اذ الاعراب لا يكون الا بعامل وسبب كما ان هذه الصفات التي تضاف الي الصوت من رفع ونصب وخفض انما يكون بسبب وهو تحرك العضو فاقتضت الحكمة اللطيفة والصنعة البديعة ان يعبر بما يكون عن سبب عما يكون --لسبب وهو الاعراب وان يعبر بالفتح والضم والكسر والسكون عن احوال البناء فان البناء لا يكون بسبب -اعني بالسبب العامل فاقتضت الحكمة ان يعبر عن تلك الاحوال بما يكون وجوده بغير الة اذ الحركات الموجودة في العضو لا تكون---- بالة كما تكون الصفات المضافة الي	29	-8445764191431379636	994	1804.0	798	1320	75.30303192138672	167	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms033	false	-6321016904569985319	118	195	616	1038	1640	300	التنوين فاءدته التفرقة بين ----فصل الكلمة ووصلها فلا تدخل في الاسم الا علامة علي انفصاله عما بعده ولهذا -كثر في النكرات لفرط احتياجها الي التخصيص بالاضافة فاذا لم تضف احتاجت الي التنوين تنبيها علي انها غير مضافة ولا تكاد المعارف تحتاج الي ذلك الا فيما قل من الكلام لاستغناءها في الاكثر- عن زيادة تخصيصها وما لا يتصور فيه الاضافة ب-------------حال كالمضمر والمبهم لا ينون بحال وكذلك المعرف ب--------ال-------------------------------------لام وهذه علة عدم---- التنوين وقفا اذ الموقوف عليه لا	33	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms030	true	3617261493966175273	199	284	1051	1508	1590	300	التنوين فاءدته التفرقة بين المنفصل والمتصل------ فلا يدخل في الاسم الا علامة ل---انفصاله مما بعده ولذلك يكثر في النكرات لفرط احتياجها الي التخصيص بالاضافة فاذا لم تضف احتاجت الي التنوين تنبيها علي انها غير مضافة ولا تكاد المعارف تحتاج الي ذلك الا فيما قل من الكلام لاستغناءها في --اكثره عن زيادة نخصيص-- وما لا يتصور فيه الاضافة بحال لا ينون بحال كالمضمر والمبهم------------- وكذلك ما دخلته الالف واللام لا يحتاج الي التنوين في شء من الكلام وهذه علة عدمه في ال------وقف لان ال-وقوف عليه لا	30	-8445764191431379636	364	628.0	295	490	74.28571319580078	54	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms033	false	-6321016904569985319	197	292	1050	1601	1640	300	النون الساكنة بالدلالة علي هذا المعني ل-----------------------ان الاصل في الدلالة علي المعاني الطارءة علي الاسماء ان تكون بحروف المد واللين وابعاضها وهي الحركات الثلاث فمتي قدر عليها فهي الاصل فان تعذرت فاقرب شبها ---------------بها -------------------------------------------واخر الاسماء المعربة قد لحق-ها حركات الاعراب فلم يبق لدخول حركة اخري عليها سبيل ولا ----------------لحروف المد واللي---------------------ن لانها مشبعة من تلك الحركات ول--انها عرضة الاعلال والتغير--------------------------------------------------------------------------------- فاشبه شء بها------------------ النون الساكنة لخفاءها وسكونها وانها من حروف الزيادة وانها---------- من علامات الاعراب ولهذه العلة لا ينون الفعل------------------------------------------------------------------- لاتصاله بفاعله واحتياجه الي ما بعده فاءدة الحكمة في علامة التصغير جعلت ---------علامة التصغير	33	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms031	true	8698842199844012794	9	153	47	849	1600	300	النون الساكنة ل------------هذا المعني دون ساءر الحروف فالجواب ان الاصل في الدلالة علي المعاني الطارءة علي الاسماء ---------حروف المد واللين وابعاضها وهي الحركات --------متي قدر عليها فهي اخف من غيرها ومتي لم يمكن كان اشبه الحروف بها واقربها اليها اولي بذلك مما هو ابعد منها واواخر الاسماء المعربة قد لحقتها حركات الاعراب فلا يصح ان يلحقها علامة لل--انفصال الا غير الحركات وغير حروف المد واللين لان حروف المد واللين ---هي --------انفس الحركات الا انها مدت وطول بها الصوت علي ما سياتي بيانه ان شاء الله تعالي فاذا لم يمكن الحركة ولا ما هي بعضها من الحروف فاشبه الحروف بحروف المد واللين النون الساكنة لخفاءها وسكونها وانها من حروف الزيادة وانهم قد جعلوها من علامات الاعراب في الامثلة الخمسة واختيرت علامة لتمكن الاسم وتنبيها علي انفصاله ولذلك لا نجد فعلا منونا ابدا لاتصاله بفاعله واحتياجه الي ما بعده مسال-------ة في------ التصغير قوله تنفرد الاسماء بالتصغير	31	-8445764191431379636	376	488.0	305	857	43.87397766113281	49	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms034	false	7754545215245923775	5	90	26	480	1547	300	التصغير--- تقليل اجزاء المصغر -----والجمع---- مقابلة-------------------------- وقد زيد في الجمع------ الف ثالثة كفعالل فزيد في مقابلته ياء ثالث----------------ة ولم يكن اخرا كعل---امة التانيث لان الزيادة في اللفظ ----------علي حسب الزيادة في المعني والصفة التي هي صغر الجسم لا تختص بجزء منه دون جزء بخلاف صفة التانيث فانها مختصة في جميع الحيوانات بطرف يقع به الفرق بين الذكر والانثي وك-------انت العلامة في اللفظ المنبءة عن معني المناسبة طرفا في اللفظ بخلاف الياء في التصغير فانها منبءة عن صفة واقعة علي جملة المصغر وكانت ياء لا----- الفا	34	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms031	true	8698842199844012794	199	300	1080	1600	1600	300	التصغير هو تقليل اجزاء المصغر بخلاف الجمع فهو مقابل لما جمع علي فعالل لانه ضده وقد زيد في --جمع فعالل الف ثالثة------- فزيد في التصغير ياء ثالثة في اضعاف الكلمة ولم تكن اخرا مثل علامة التانيث لان الزيادة في اللفظ انما تكون علي حسب الزيادة في المعني والصفة التي هي صغر الجسم لا يختص بجزء منه دون جز لخ-لاف صفة التانيث فانها مختصة في جميع الحيوانات بطرف يقع به الفرق بين -------الانثي والذكر فكانت العلامة في اللفظ المنبءة عن معني التانيث- طرفا في اللفظ بخلاف الياء في التصغير فانها منبءة عن صفة واقعة علي جملة المصغر وكانت ياء ولم تكن الفا-	31	-8445764191431379636	411	689.0	330	539	76.2523193359375	70	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms034	false	7754545215245923775	90	278	480	1439	1547	300	لان الالف قد اختصت بجمع التذكير وكانت به اولي كما كانت الفتحة التي هي اخفها بذلك اولي لان الفتح ينبء عن الكثرة ويشار به الي السعة كما تج--د الاخرس والاعجم بطبعه اذا اخبر عن شء كثير فتح شفتيه وباعد ما بين يديه واذا كان الفتح ينبء عن السعة و--------الضم الذي هو ضده ينبء عن القلة والحقارة كما تج--د المقلل للشء يشير اليه بضم يد او فم كما فعل رسول الله صلي الله عليه وسلم حين ذكر --ساعة ا------------لجمعة واشار بيده يقللها رواه البخاري ومسلم فانه جمع اصابعه وضمها ولم يفتحها------------------------------------------------ واما الواو فلا معني لها في التصغير لوجهين احدهما دخولها في ضرب من الجموع نحو المفعول فلم يكونوا -يجعلونها علامة في التصغير فيلتبس التقليل بالتكثير والثاني انه لا بد من كسر ما بعد علامة التصغير اذا لم يكن حرف اعراب كما كسر ما بعد علامة التكسير في---- مفاعل ليتقابل اللفظان وان تضادا كما -قابلوا علم ب------------------------------------------------------------------------------------------------جهل و-روي ب-------عطش ووضع فهو وضيع وشرف فهو شريف ف----------------------------------------------------لم يمكن ادخا-----------ل الواو لءلا يخرجوا منها الي --كسرة واستبقيت الالف لاجل اصل ا-------------------------لجمع لها وبقيت ال----ياء وفتح------------ ما قبلها --لاجل ضم-------------- اول الكلمة لءلا يخرج من ضم الي كسر فاءدة تنوع الا-فعال-------- الافعال	34	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms032	true	8255136663413793533	0	251	0	1244	1511	300	لان الالف قد اختصت بجمع التكثير وكانت به اولي كما كانت الفتحة التي هي اختها بذلك اولي لان الفتح ينبء عن الكثرة ويشار به الي السعة ولذلك تجد الاخرس والاعجم بطبعه اذا اخبر عن شء كثير فتح شفتيه وباعد ما بين يديه واذا كان الفتح ينبء عن السعة والكثرة فالضم الذي هو ضده ينبء عن القلة والحقارة ولذلك تجد المقلل للشء يشير اليه بضم فم او يد كما فعل رسول الله صلي الله عليه وسلم حين ذكر الساعة التي في يوم الجمعة واشار بيده يقللها لانه ضم بين ابهامه واصبعه صلي الله عليه وسلم وهذا بين في الحكمة لمن تامله ونافع في التعليل لمن حصله واما الواو فلا معني لها في التصغير لوجهين احدهما دخولها في درب من الجموع نحو ال-فعول فلم يكونوا ليجعلو-ها علامة في التصغير فيلتبس التقليل بالتكثير والثاني انه لا بد من كسر ما بعد علامة التصغير اذا لم يكن حرف اعراب كما كسر ما بعد علامة التكثير في نحو مفاعل ليتقابل اللفظان---------- كما تقابل المعنيان وكثيرا ما تفعل العرب ذلك توازن ما بين اللفظين اذا كان معناهما متضادين الا تري ان علما علي وزن جهل و روي علي وزن عطش-------------- وشرف فهو شريف علي وزن وضع فهو وضيع وهذا كثير في كلامهم من ان يحصي فلم يمكن ادخال الواو مكان الياء لءلا يخرج-- منها الي الكسر الذي هو ضدها فاذا امتنعت الواو والالف قد اختص بها الجمع فلم يبق-- الا الياء و قد جعلت مفتوحا ما قبلها من اجل الضمة التي هي في اول الكلمة لءلا يخرج من ضم الي كسر والله اعلم مسالة الجزم خاص بالافعال	32	-8445764191431379636	808	1335.0	638	1274	63.42229080200195	138	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms035	false	-4744994287595739691	52	300	256	1549	1549	300	ظروف الزمان الي الاح-------------داث الواقعة فيها نحو يوم يقوم زيد لانها اوقات لها وواقعة فيها فهي لاختصاصها بها اضيف اليها وهذا بخلاف ظروف المكان لانها لا تختص بتلك الاحداث فان اختصت غالبا حسنت الاضافة نحو هذا مكان يجلس القاضي ويكون بمنزلة يوم يجلس القاضي سواء وربما اضيفت اسماء الزمان الي احداث لا تقع فيها لاتصالها بها ك----------------------------------------------------------------قوله تعالي-------- ليلة الصيام البقرة 187 فالليلة من ظروف الزمان وقد اضيف- الي الصيام وليس بواقع فيها فلما جاز------ في بعض الكلام ان يضاف الظرف الي الاسم الذي هو الحدث وان لم يكن واقعا فيه اضافوه الي الفعل لفظا وهو مضاف الي الحدث معني واقحم لفظ الفعل اقرارا للمعني وتخصيصا للغرض ورفعا لشواءب الاحتمال حتي اذا سمع المخاطب قولك يوم قام زيد علم انك تريد اليوم الذي قام فيه زيد ولو قلت مكان قولك ليلة الصيام ليلة صيام زيد ما كان له معني الا وقوع الصيام في الليل فهو ا-لذي حملهم علي اقحام لفظ الفعل عند ارادتهم اضافة الظروف الي الاحداث وقس علي ذلك المبتدا والخبر واما ريث فبمنزلة الظرف وقد صارت في معناه وكذلك حيث و-ذي تسلم ا-ن المعني في قول بعضهم -ذهب لوقت ذي تسلم ا---ي سلامتك فلما حذفت المنعوت واقمت النعت مقامه اضفته الي ما كنت تضيف الي- المنعوت وهو الوقت قال السهيل----------ي وهو عندي علي الحكاية حكوا قول الداعي تسلم كما------ تعيش و-تبقي فقولهم اذهب بذي تسلم اي اذهب بهذا القول مني ولم يقولوا اذهب بتسلم لءلا يكون اقتصارا علي دعوة واحدة ولكن قالوا بذي تسلم اي بقول يقال فيه ت------------------------------------------سلم يريدون هذا المعني وحذفوا قو--ل المنعوت بذي-	35	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms034	true	-1291795087387731198	1	244	3	1252	1550	300	ظروف الزمان انما تذكر من اجل الاحداث الواقعة فيها فتضاف اليها اذ هي----- اوقات لها----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وربما اضيفت الي الحدث وليست بوقت له----------- لاتصالها بوقته فتضاف اليه لتخصص وتعرف بالاضافة اليه وان لم يكن واقعا فيها نحو قوله تعالي احل لكم ليلة الصيام----------- فالليلة من ظروف الزمان وقد اضيفت الي الصيام وليس بواقع فيها فلما كان جاءزا في بعض الكلام ان يضاف الظرف الي الاسم الذي هو الحدث وان لم يكن واقعا فيه اضافوه الي الفعل لفظا وهو مضاف الي الحدث معني واقحم لفظ الفعل احرازا للمعني وتحصينا للغرض ورفعا لشواءب الاحتمال حتي اذا سمع المخاطب قولك يوم قام زيد علم انك تريد اليوم الدي قام فيه زيد ولو قلت مكان قولك ليلة الصيام ليلة صيام زيد ما كان له معني الا وقوع الصيام في الليل فهذا الذي حملهم علي اقحام لفظ الفعل عند ارادتهم اضافة الظروف الي الاحداث وقس علي ذلك المبتدا والخبر واما ريث فبمنزلة الظرف وقد صارت في معناه وكذلك حيث و ذي تسلم لان المعني في قول بعضهم اذهب لوقت ذي تسلم اي ذي سلامتك فلما حذفت المنعوت واقمت النعت مقامه اضفته الي ما كنت تضيف اليه المنعوت وهو الوقت هذا احد قولي السيرافي وهو عندي علي الحكاية حكوا قول الداعي تسلم كلما تقول تعيش و تبقي فقولهم اذهب بذي تسلم اي اذهب بهذا القول مني ولم يقولوا اذهب بتسلم لءلا يكون اقتصارا علي دعوة واحدة ولكن قالوا بذي تسلم اي بقول يقال فيه تسلم او يجمع معانيه تسلم فوصفوا القول بذي تسلم يريدون هذا المعني وحذفوا القول المنعوت بذي	34	-8445764191431379636	1015	1867.5	815	1455	69.75945281982422	183	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms036	false	-489622231818747540	33	300	180	1534	1534	300	متمكنا جاز اضافته اليها وما كان مثني كيو---مين و---نحوه لم يضف اليها لا-----------ن الحدث انما يقع مضافا لظرفه الذي هو وقت له فلا معني لذكر وقت اخر وايضا ف---------الجملة المضاف اليها--- نعت للظرف في المعني فقولك يوم قام زيد كقولك يوم قام زيد فيه في المعني والفعل لا يدخله التثنية فلا يصح ان يضاف اليه الاثنان كما لا يصح ان ينعت الاثنان بالواحد -وجه ثالث وهو ان قولك قام زيد يوما قام عمرو لم يصح الا ان يكون جوابا ل متي واليومان جواب ل كم وما هو جواب ل كم لا يكون جوابا ل متي اصلا فان اضفت اليومين الي الفعل صرت مناقضا لجمعك بين الكمية وبين ما لا يكون الا ل متي فاما---------- الايام فربما جاءت اضافتها مجموعة الي الفعل لانه- قد يراد بها معني ال-فرد كالشهر والاسبوع والحول وغيره--- وكذلك غير الم-----تمكن ك قبل وبعد لا يضاف الي الفعل لانك لو اضفتها اليه----- لاقتضت اضافتها اليه ما يقتضيه قولك يوم قام زيد اي اليوم الذي قام فيه وذلك محال في قبل وبع-د لانه يءول الي ابطال معني القبلية والبعدية واما سحر -يوم بعينه فيمتنع من اضافته الي الفعل لما فيه من معني -------اللام فقس علي هذا ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فاءدة الاسماء الخمسة قياس الاسماء الخمسة ان تكون مقصورة قال السهيلي قياس الاسماء الخمسة ان تكون مقصورة لان اصلها ابو اخو والواو اذا تحركت وانفتح ما قبلها تقلب----- الفا -تكون------ مقصورة كما هو احدي لغاتها ولكن هذه الاسماء حذفت اواخرها في حال الافراد والانفصال عند الاضافة وقال لي بعض اشياخنا في بعلبك ا------ن التنوين لما اوجب حذف الالف المنقلبة لالتقاء الساكنين حذفوها راسا كما قي------ل راي الامر يقضي الي اخر فصير اخره اولا فاذا اضيف- وزالت عند التنوين رجعت-	36	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms035	true	1298643510976816520	0	278	0	1410	1534	300	متمكنا جاز اضافته اليها وما كان مثني نحو يومين و ساعتين لم يجز اضافته الي الفعل لان الحدث انما يقع مضافا لظرفه الذي هو وقت له فلا معني لذكر وقت اخر ووجه اخر وهو ان الجملة المضاف اليها هي نعت للظرف في المعني فقولك يوم قام زيد كقولك يوم قام زيد فيه في المعني والفعل لا يدخله التثنية فلا يصح ان يضاف اليه الاثنان كما لا يصح ان ينعت الاثنان بالواحد ووجه ثالث وهو ان قولك قام زيد يوم -قام عمرو لا يصح الا ان يكون جوابا ل-متي واليومان جواب ل-كم وما هو جواب ل-كم لا يكون جوابا ل-متي اصلا فان اضفت اليومين الي الفعل صرت مناقضا لجمعك بين الكمية وبين ما لا يكون الا ل-متي فاما الجمع نحو الايام فانما جا-ز اضافتها------- الي الفعل لانها قد يراد بها معني المفرد كالشهر والاسبوع والحول وغير ذلك وكذلك ان كان غير متمكن ك-قبل وبعد ف------------------انك لو اضفتها الي الفعل لاقتضت اضافتها اليه ما يقتضيه قولك يوم قام زيد اي اليوم الذي قام فيه وذلك محال في قبل و بعد لانه يءول الي ابطال معني القبلية والبعدية واما سحر ليوم بعينه فيم-نع من اضافنه الي الفعل -ما فيه من معني الالف واللام فقس علي هذا الاصل ما يضارعه من الكلام مسالة من باب معرفة علامات الاعراب قوله الواو علامة الرفع في خمسة اسماء معتلة اعتلال هذه الاسماء علي غير قياس اذا كان قياس ال----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------واو اذا تحركت وانفتح ما قبلها ان انقلبت الفا فيكون الاسم مقصور-------------------ا و----هذه الاسماء حذفت اواخرها في حال الافراد والانفصال عن- الاضافة -قال لي بعض اشياخنا في تعليل الحذف ان التنوين لما اوجب حذف الالف المنقلبة لالتقاء الساكنين حذفوها راسا كما قال الاول راي الامر يفضي الي اخر فصير اخره اولا فاذا اضيفت وزالت علة التنوين رجعت	35	-8445764191431379636	1121	1852.0	896	1594	70.32622528076172	190	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms037	false	8944692472101449489	23	300	133	1547	1547	300	علامات اعراب وليست حروف اعراب والمحذوف منها لا يعود اليها في الاضافة كما لا يعود المحذوف من يد و-دم وبرهان ذلك انك تقول اخي وابي اذا اضفت الي نفسك كما تقول يدي ودمي لان حركات الاعراب لا تجتمع مع ياء المتكلم كم---ا تجتمع معها واو الجمع فلو كانت الواو في اخوك حرف اعراب لقلت في الاضافة الي نفسك هذا اخي كما تقول هءلاء مسلمي فتدغم الواو في الياء لانها حرف اعراب عند سيبويه وهي عند غيره علامات اعراب فاذا كانت واو الجمع تثبت مع ياء المتكلم وهي غير زاءدة وهي عند غيره علامة اعراب----------------- فكيف يحذف------ لام الفعل وهو احق بالثبات منها فقد وضح لك انها ليست الحروف المحذوفة بل هي الاصلية اعراب الاسماء الخمسة بالحروف واعلالها بالحذف فان قيل فلم---- اعر--بت بالحروف------------ ولم اعلت بالحذف دون القلب خلافا لنظاءرها مما علته كعلتها وهي الاسماء المقصورة قلنا في ذلك جواب------ لطيف وهو ان اللفظ جسد والمعني روح فهو تبع له في صحته واعتلاله والزيادة فيه والنقصان منه كما ان الجسد مع الروح كذلك فجميع ما يعتري اللفظ من زيادة---- او حذف فانما يكون بحسب ما يكون في المعني اللهم الا ان يكثر استعمال كلمة فتحذف منها تخفيفا علي اللسان لكثرة دورها فيه ولعلم المخاطب بمعناها كقولهم ايش في اي شء وهذه الاسماء الخمسة مضافة الي المعني فاذا قطعت عن الاضافة وافردت نقص المعني فينقص اللفظ تبعا له مع ان اواخرها حروف علة فلا بد من تغييرها اما بقلب واما بحذف وكان الحذف فيها اولي كما قدمنا وكان ينبغي علي هذا ان يتم لفظها في حال الاضافة كما تم معناها الا انهم كرهوا ان يخلوا الخاء من اخ و-الباء من اب من الاعراب الحاصل فيها اذ ليس في الكلام ما يكون حرف اعراب في حال الا----------------------فراد دون الاضافة-	37	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms036	true	-4265147640490046338	1	283	5	1422	1523	300	علامات اعراب وليست حروف اعراب والمحذوف منها لا يعود اليها في الاضافة كما لا يعود المحذوف من يد و دم وبرهان ذلك انك تقول اخي وابي اذا اضفت الي نفسك كما تقول يدي ودمي لان حركات الاعراب لا تجتمع مع ياء المتكلم كما لا تجتمع معها واو الجمع فلو كانت الواو في اخوك حرف اعراب لقلت في الاضافة الي نفسك هذا اخي كما تقول هءلاء مسلمي فتدغم الواو في الياء لانها حرف اعراب عند سيبويه وهي عند غيره علامات اعراب فاذا كانت واو الجمع ثبتت مع ياء المتكلم وهي---- زاءدة -------------علامة اعراب عند بعض النحويين فكيف يحذف ما هو لام الفعل و---احق بالثبات منها فقد وضح لك انها ليست الحروف المحذوفة------ الاصلية--------------------------------------------- فان قيل فلم كان اعرابها بالحروف دون الحركات ولم اعلت بالحذف دون القلب خلافا لنظاءرها مما علته كعلتها وهي الاسماء المقصورة قلنا في ذلك جواب فلسفي لطيف وهو ان اللفظ جسد والمعني روح فهو تبع له في صحته واعتلاله والزيادة فيه والنقصان منه كما ان الجسد مع الروح كذلك فجميع ما يعتري اللفظ من زيادة فيه او حذف فانما هو-- بحسب ما يكون في المعني اللهم الا ان يكثر استعمال كلمة فيحذف منها تخفيفا علي اللسان لكثرة دورها فيه ولعلم المخاطب بمعناها كقولهم ايش و لم ابل وهذه الاسماء الخمسة مضافة -في المعني فاذا قطعت عن الاضافة وافردت نقص المعني فنق-ص اللفظ تبعا له مع ان اواخرها حروف علة فلا بد من تغييرها اما بقلب واما بحذف وكان الحذف فيها اولي لما قدمنا وكان بنبغي علي هذا ان يتم لفظها في حال الاضافة كما تم معناها الا انهم كرهوا ان يخلو- الخاء من اخ و الباء من اب من الاعراب الحاصل فيها اذ ليس في الكلام ما يكون حرف اعراب في حال الافراد ولا يكون حرف اعراب في حال الاضافة	36	-8445764191431379636	1310	2456.5	1049	1493	87.7427978515625	246	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms038	false	-5725119421334442176	16	242	98	1244	1536	300	حروف مد ولين في الاضافة وقد تقدم ان الحركات بعض الحرف----------------- فالضمة التي--------------- في قولك اخ هي بعينها علامة الرفع في اخوك الا ان المصوت بها يمد ليتمموا اللفظ كما تمموا المعني بالاضافة الي ما بعد الاسم ولم يحتاجوا مع تطويل حركات الاعراب الي اعادة ما--- حذف من الكلمة راسا كما لا يعاد م--حذ--وف يد و-دم واما التثنية فانهم صححوا اللفظ فيها باعادة المحذوف تنبيها علي الاصل و----هو الانقلاب الي --الف فقالوا اخوان و-ابوان كما قالوا عضوان ونض-وان لان قياسه في الاصل كقياسه بخلاف يد و-دم فان اصل-----هما يدي ودمي فلم يكن بابه-ا كباب عصي ورح-ا فاستمر الحذف فيهما في التثنية والافراد فان قيل ف--------------------------------------------------------------------لم يعود في ابن-------- في تثنية ولا اضافة قيل لانهم--- عوضوا من المحذوف الف الوصل في ابن واسم فلم --------يجمعوا بين العوض والمعوض بخل----اف اخ و-اب ومنعهم ان يعوضوا من المحذوف في اخ وا-ب الهمزة التي في اوله-ا فرارا من اجتماع همزتين واما حم فاصلة------------- حما بالهمزة فلم يكونوا ليعوضوا من الهمزة همزة اخري فجعلوه كاخ واب فاءدة جمع ابن علي بنون دون ابنون فان قيل فلم قالوا في جمع---ه بنون دون ابنون قيل----------------------------------------------------- الجمع قد يلحقه التغيير-- بالكس--ر وغيره بخلاف التثنية فانه -لا يتغير فيها لفظ الواحد بحال مع انهم راوا ان جمع السلامة لا بد فيه من واو في الرفع و-ياء مكسور ما قبلها في النصب والخفض فاشبهت حاله حال ما لم يحذف منه------------------------------------------------------------------------- شء وليست هذه العلة في التثنية	38	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms037	true	-3492339782166424042	0	293	0	1414	1451	300	حروف مد ولين في الاضافة وقد تقدم ان الحركة- بعض الحرف الذي هو حرف المد فالضمة التي هي علامة الوفع في قولك اخ هي بعينها علامة الوفع في اخوك الا ان ال-صوت بها -مد ليتمموا اللفظ كما تمموا المعني بالاضافة الي ما بعد الاسم ولم يحتاجوا مع تطويل حركات الاعراب الي اعادة ما فد حذف من الكلمة راسا كما لا يعاد ما حذف من يد و دم واما التثنية فانهم صححوا اللفظ فيها باعادة المحذوف تنبيها علي الاصل الذي هو الانقلاب الي الالف فقالوا اخوان و ابوان كما قالوا عصوان و رجوان لان قياسه في الاصل كقياسه بخلاف يد و دم فان الاصل فيهما يدي ودمي فلم يكن بابهما كباب عصا و رجا فاستمر الحذف فيهما في التثنية والافراد فان قيل فما بال ابن وهو اسم اضافي ووزنه في الاصل فعل كما كان اخ و اب كذلك ثم لم يعد اليه ما حذف منه في تثنية ولا اضافة قلنا انهم قد عوضوا من المحذوف الف الوصل في ابن واسم فلم يكونوا ليجمعوا بين العوض والمعوض منه بخلاف اخ و اب ومنعهم ان يعوضوا من المحذوف في اخ و اب الهمزة التي في اولهما فرارا من اجتماع همزتين واما حم فقد كان الاصل فيها حما بالهمزة فلم يكونوا ليعوضوا من الهمزة همزا اخر- فجعلوه كاب واخ فان قيل فما بالهم يقولون-------------------------- في جمع ابن بنون وهو جمع علي حد التثنية فلم لم يقولوا ابنون كما قالوا ابنان قلنا ان الجمع قد يلحقه التغييرات بالتكسير وغيره بخلاف التثنية فانها لا يتغير فيها لفظ الواحد بحال مع انهم راوا ان جمع السلامة لا بد فيه من واو في الرفع و ياء مكسور ما قبلها في النصب والخفض فاشبهت حاله حال ما لم يحذف منه شء اذ المحذوف منه ياء او واو ففتحوا اوله كما كانوا يفعلون لو لم يحذف منه شء وليست هذه العلة في التثنية	37	-8445764191431379636	1045	1826.0	833	1444	72.36842346191406	192	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms038	false	-5725119421334442176	242	300	1244	1536	1536	300	ولم يقولوا ابنات كما قالوا ابنتان فانهم حملوا جمع المءنث علي جمع المذكر لءلا يختلف----------- واما اخت و-بنت ف--تاء ---اخت مبدلة من --واو ك تاء------------- تراث و-تخمة وانما حملهم علي ذلك ه-هنا انهم راوا المذكر قد حذفت لامه في الافراد فقالوا اخ وكان القياس ان يقولوا في المءنث اخت كسنة و----------لو فعلوا ذلك لكانت تلك التاء حرف اعراب-	38	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms038	true	5812268799527461502	2	69	11	348	1564	300	ولم يقولوا ابنات كما قالوا ابنتان فانهم حملوا جمع المءنث علي جمع المذكر لءلا يختلف والله اعلم واما اخت و بنت فالتاء من اخت مبدلة من الواو وكما ابدلت منها في تراث و تخمة وانما حملهم علي ذلك هاهنا انهم راوا المذكر قد حذفت لامه في الافراد فقالوا اخ وكان القياس ان يقولوا في المءنث اخته بهاء في الوقف فلو فعلوا ذلك لكانت تلك التاء حرف اعراب	38	-8445764191431379636	281	493.5	227	337	83.3827896118164	52	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms039	false	5577646779470613908	0	197	0	1067	1555	300	في الاضافة والافراد ولم يمكنهم ان يعيدوا المحذوف في الاضافة الي اللف--ظ فيخالف لفظه لفظ المذكر ولا امكنهم من تطويل الصوت بالحركات ما امكنهم في التذكير لان ما قبل تاء التانيث ليس بحرف اعراب ولا امكنهم نقصان اللفظ في الموطن الذي تم فيه المعني فجمعوا بين الاغراض بابدالها تاء لتكون في حال الافراد علما للتانيث وفي حال الاضافة من تمام الاسم كالحرف الاصلي اذ هو موطن تتميم كما تقدم وسكنوا ما قبلها لتكون بمنزلة الحرف الاصلي وضموا اول الكلمة اشعارا بالواو وكسروها في بنت اشعارا بالياء لانها من بنيت وقالوا في تانيث ابن ابنة وبنت ولم يقولوا في تانيث اخ الا اخت والعلة في ذلك مستقراة كما تقد---------------------م واما قولهم فوك وفاك و--------------------فيك--------- فحروف المد فيها حروف اع--------------------------------------------------------------------------------------------راب لانفرادها فلم يلزم فيها ما لزم في الخاء و-الباء الا تراهم يقولون هذا في-- جعلته في في كما يقولون------ مسلمي فيثبتونها مع ياء المتكلم وهذا يدلك علي انها حرف اعراب بخلاف اخواتها الا تراهم في حال الافراد كيف ابدلوا من الواو ميما لتتعاقب عليها حركات الاعراب ويدخلها التنوين اذ لو لم يبدلوها ميما لاذهبها التنوين في الافراد وبقيت الكلمة علي حرف واحد فاذا اضيفت زالت العلة حيث اثبتوا التنوين فلم يحتاجوا الي قلبها ميما فان قلت -اين علامات الاعراب	39	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms038	true	5812268799527461502	69	300	348	1564	1564	300	في الاضافة والافراد ولم يمكنهم ان يعيدوا المحذوف في الاضافة تتميما للفظ فيخالف لفظه لفظ المذكر ولا امكنهم من تطويل الصوت بالحركات ما امكنهم في التذكير لان ما قبل تاء التانيث ليس بحرف اعراب ولا امكنهم نقصان اللفظ في الموطن الذي تم فيه المعني فجمعوا بين الاغراض بابدالها تاء لتكون في حال الافراد علما للتانيث وفي حال الاضافة من تمام الاسم كالحرف الاصلي اذ هو موطن تتميم كما تقدم وسكنوا ما قبلها لتكون بمنزلة الحرف الاصلي وضموا اول الكلمة اشعارا بالواو وكسروها في بيت اشعارا بالياء لانها من بنيت وقالوا في تانيث ابن ابنة وبنت ولم يقولوا في تانيث اخ الا اخت والعلة في ذلك مستقراة مما تقدم من الكلام والله اعلم واما قولهم فوك في الرفع و فاك في النصب و فيك في الخفض فحروف المد فيها حروف اعراب بخلاف ما تقدم في اخيك و ابيك و حميك والفرق بينهما وبين اخواتها ان الفاء لم تكن قط حرف اعراب لانفرادها فلم يلزم فيها ما لزم في الخاء و الباء الا تراهم يقولون هذا في و جعلته--- في كما يقولون هءلاء مسلمي فيثبتونها مع ياء المتكلم وهذا يدلك علي انها حرف اعراب بخلاف اخواتها الا تراهم في حال الافراد كيف ابدلوا من الواو ميما ليتعاقب عليها حركات الاعراب ويدخلها التنوين اذ لو لم يبدلوها ميما لاذهبها التنوين في الافراد وبقيت الكلمة علي حرف واحد فاذا اضيفت زالت العلة حيث ا-منوا التنوين فلم يحتاجوا الي قلبها ميما فان قيل فاين علامات الاعراب-	38	-8445764191431379636	1041	1996.0	848	1221	85.25798797607422	184	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms039	false	5577646779470613908	197	300	1067	1555	1555	300	في حال الاصالة قلت--------- مقدر فيها وان شءت قلت تغير صيغ-ها في الاحوال الثلاثة هو الاعراب والمتغير هو حرف الاعراب فان قلت فلم لم تثبت الالف في حال النصب اذا اضيفت الي ضمير المتكلم فتقول----- فاي كع--------صاي قلت- الفرق------- ان الف عصا------ ثابتة في جميع الاحوال------- وهذه لا تكون الا في حال النصب وقد قلبت تلك ياء في لغة طيء--------------- فهذه احري بالقلب---------------------------- واما ذو مال فكان الاظهر فيه ان يكون حرف العلة حرف اعراب وان لا يكون الاسم علي حرفين كما هو في بعض الاسماء المبهمة كذلك يدلك علي ذلك قولهم في الجمع ذوو مال و-ذوات مال الا انه قد جاء في-	39	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms039	true	8368452491149062637	0	118	0	571	1516	300	في حال الاضافة قلنا الاعراب مقدر فيها وان شءت قلت تغير صيغتها في الاحوال الثلاثة هو الاعراب والمتغير هو حرف الاعراب فان قيل فلم لم تثبت الالف في حال النصب اذا اضيفت الي ضمير المتكلم فتقول فتحت فاي كما تقول عصاي قلنا الفرق بينهما ان الالف من عصاي ثابتة في جميع --احوال الكلمة وهذه لا تكون الا في حال النصب وقد قلبت تلك ياء في لغة طء فقالوا عصي وقفي فهذه احري بالقلب واولي والله الموفق لما يرضي واما ذو مال فكان الاظهر فيه ان يكون حرف العلة حرف اعراب وان--- يكون الاسم علي حرفين كما هو في بعض الاسماء المبهمة كذلك يدلك علي ذلك قولهم في الجمع ذو -مال و ذوات مال الا انه قد جاء في	39	-8445764191431379636	467	830.0	368	577	80.93587493896484	91	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms040	false	-4634868975606276388	0	155	0	818	1553	300	القران الكريم ذواتا افنان الرحمن 48 وذواتي اكل سبا 16 وهذا ينبء ان الاسم ثلاثي ولام-ه ياء انقلبت الفا في تثنية المءنث خاصة وقولهم في التثنية ذو--------------------------------اتي وفي الجمع ذوا-ت والجمع كان احق بالرد---------- من التثنية لان التثنية اقرب الي لفظ الواحد ولانها اقرب الي معناه -----الا تراهم يقولون اخت واختان و----------------------------ابنة وابنتان ولا تقول-- في الجمع ابنتات فلذلك كان القياس حين قالوا ذوات فلم يردوا لام الكلمة----------------------------------------------------- والعلة في---ه ان الف ذو وان كانت منق-----لبة عن واو فان انقلابها ليس بلازم وانما هو عارض بدخول التانيث ولولا التانيث لكانت واوا في حال الرفع غير منقلبة و-ياء في حال الخفض والتثنية اقرب الي الواحد لفظا ومعني فلذلك حين ثبوتها جعلوها واوا كما هي في الواحد اذ -كان مرفوعا ومثني ومجموعا وكان حكم الواو اغلب عليها من حكم الياء و-الالف ثم ردوا لام الفعل لانهم لو لم يردوها لقالوا ذواتا مال في حال الرفع فيلتبس بالفعل نحو رمتا و-قضتا اذا اخبرت عن امراتين وذوا----تا من الذوي	40	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms039	true	8368452491149062637	118	298	571	1507	1516	300	القران ذو-------اتا افنان و ذو---------اتي اكل------- وهذا ينبء ان الاسم ثلاثي ولاماه ياء انقلبت الفا في تثنية المءنث خاصة وقولهم في التثنية ذواتي ليس هو القياس وانما القياس ذاتي وفي الجمع ذويات والجمع كان احق بالرد الي الاصل من التثنية لان التثنية اقرب الي لفظ الواحد -لانها اقرب اليه في المعني الا تراهم يقولون اخت واختان ويقولون في الجمع اخوات وكذلك ابنة وابنتان ولا يقولون في الجمع ابن-ات فكذلك كان القياس حين قالوا ذوات فلم يردوا لام الكلمة الا يردوا في التثنية وانما يكون منها ابعد والحمد لله والعلة في ذلك ان ذات--- وان كان الفها منقلبة عن واو فان انقلابها ليس بلازم وانما هو عارض لدخول التانيث ولولا التانيث لكانت واوا في حال الرفع غير منقلبة و ياء في حال الخفض والتثنية اقرب الي الواحد لفظا ومعني فلذلك حين ثنو-ها جعلوها واوا كما هي في الواحد اذا كان مرفوعا ومثني ومجموعا فكان حكم الواو اغلب عليها من حكم الياء و الالف ثم ردوا لام الفعل لانهم لو لم يردوها لقالوا ذو-تا مال في حال الرفع فيلتبس بالفعل نحو رمتا و قضتا اذا اخبرت عن امراتين وكذلك ذوتا من الذوي	39	-8445764191431379636	756	1367.5	611	966	78.26087188720703	132	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms040	false	-4634868975606276388	155	243	818	1239	1553	300	فكان في رد اللام رفع لهذا اللبس وفرق بين ما يصح عينه في المذكر نحو ذات و-ذو وبين ما لا يصح عينه في مذكر ولا في جمع نحو شاة فانك تقول في تثنيته شاتان ك---------قياس ذ---ات وليس في جمع ذات ما يوجب رد لامها كما في تثنيتها -كما تقدم واما سنتان و-شفتان فلا- يلزم فيهما من الالتباس بالفعل ما لزم في ذواتا لو قيل لان نون الاثنين لا تحذف منهما حذفا لازما لانهما غير مضافين في اكثر الكلام بخلاف ذواتا فان النون لا توجد فيها البتة للزومها--------- الاضافة	40	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms040	true	-3453118314718415674	4	100	20	465	1461	300	فكان في رد اللام رفع لهذا اللبس وفرق بين ما يصح عينه في المذكر نحو ذات و ذو وبين ما لا يصح عينه في مذكر ولا في جمع نحو شاة فانك تقول في تثنيته شاتان كما كان القياس في ذات وليس في جمع ذات ما يوجب رد لامها كما في تثنيتهما كما تقدم واما سنتان و شفتان فليس يلزم فيهما من الالتباس بالفعل ما لزم في ذو-تا لو قيل لان نون الاثنين لا تحذف منهما حذفا لازما لانهما غير مضافين في اكثر الكلام بخلاف ذواتا فان النون لا توجد فيها البتة لانها لا تنفك عن الاضافة	40	-8445764191431379636	410	771.5	323	446	91.92825317382812	84	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms080	false	2797592362273694262	132	255	667	1311	1553	300	--والتثنية الواو والالف في يفعلون وت-فعلان اصل للواو والالف في الزيدون وا-لزيدان ف----------------------انما جعلنا ما هو من الافعال اصلا لما هو في الاسماء لانها اذا كانت في الافعال كانت اسماء وعلامة جمع واذا كانت في الاسماء كانت----- علامة محضة لا اسماء وما يكون اسما وعلامة في حال هو الاصل لما يكون حرفا في موضع اخر اذا كان اللفظ واحدا نحو-------- كاف الضمي-ر وكاف المخاطبة في ذلك وهذا------ اولي بنا من ان نجعل الحرف اصلا والاسم فرعا له يدلك علي هذا انهم لم يجمعوا بالواو والنون من الاسماء الا ما كان فيه معني الفعل ك------المسلمون و-الصالحون دون------------------------ رجلون وخيلون--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فان قيل فالاعل--------ام ليس فيها معني الفعل وقد جمع----------------------------------وها كذلك قيل الاسماء الاعلام لا تجمع هذا الجمع الا وفيها الالف واللام فلا يقال جاءني زيدون	80	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms040	true	-3453118314718415674	104	297	488	1447	1461	300	السال----م الواو والالف في يفعلون و يفعلان اصل للواو والالف في الزيدون و الزيدان و المسلمون و المسلمان وانما جعلنا ما هو في الافعال اصلا لما هو في الاسماء لانها اذا كانت في الافعال كانت اسما- وعلامة جمع واذا كانت في الاسماء كانت حرفا علامة جمع---------- وما يكون اسما وعلامة في حال هو الاصل لما يكون حرفا في موضع اخر اذا كان اللفظ واحدا كما تقول في كاف الاضمار وكاف المخاطبة------- وهذا الاصل اولي بنا من ان نجعل الحرف اصلا والاسم فزعا له يدلك علي ذلك انهم لم يجمعوا بالواو والنون من الاسماء الا ما كان فيه معني الفعل كقولنا المسلمون و الصالحون ولم يقولوا في جمع رجل وكلام رجلون و غلامون فقد وضح لك ان الفعل في هذه المسالة هو الاصل وان لم تقل ذلك دخل عليك ما هو اشنع مما تفرضه وهو ان تجعل ما هو حرف اصلا لما هو اسم فتقول في الواو التي هي حرف وعلامة جمع في الزيدون انها الاصل وفي الواو التي في يفعلون انها الفرع فان قيل فالاسماء الاعلام ليس فيها معني الفعل وقد جمعوها كما تجمع المشتقة من الفعل فالجواب ------ان الاسماء الاعلام لا تجمع هذا الجمع الا وفيها الالف واللام -لا يقال جاءني زيدون	40	-8445764191431379636	582	1013.5	464	988	58.906883239746094	104	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms080	false	2797592362273694262	257	300	1322	1553	1553	300	علي انهم ارادوا معني الفعل اي الملقبون بهذا الاسم والمعر-فون بهذه العلامة فعاد الامر الي ما ذكرنا واما التثنية فمن حيث قالوا في الفعل فعلا و-صنعا -لمن يعقل وغيره و------------لم يقولوا-------- صنعوا الا لمن ي-عقل لم يجعلوا الواو علامة للجمع في الاسماء الا-	80	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms041	true	-8566287597681406364	3	52	11	267	1542	300	علي انهم ارادوا معني الفعل اي الملقبون بهذا الاسم والمعروفون بهذه العلامة فعاد الامر الي ما ذكرنا واما التثنية فمن حيث قالوا في الفعل فعلا و صنعا فيما يعقل وفيما لا يعقل ولما لم يقولوا فعلوا و صنعوا الا فيما يعقل لم يجعلوا الواو علامة للجمع في الاسماء الا	41	-8445764191431379636	220	394.0	179	256	85.9375	39	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms081	false	-4797816070763362068	0	210	0	1118	1594	300	فيما يعقل اذ كان فيه معني الفعل ومن حيث اتفق معني التثنية ولم يختلف اتفق لفظها كذلك في جميع احوالها ولم يختلف -استوي فيها -العاقل و------غيره ومن حيث اختلفت معاني الجموع بالكثرة والقلة اختلفت الفاظها ولما كان الاخبار عن جمع ما لا يعقل يجري مجري الجملة والامة والبلد لا يقصد به في الغالب الا الاعيان المجتمعة علي التخصيص لا كل منهم----ا علي التعيين كان الاخبار عنها بالفعل كالاخبار عن الاسماء المءنثة اذ الجملة والامة وما هو ف-----ي ذلك المعني اسماء مءنثة ولذلك قالوا -------------------الجمال ذهبت و-الثياب بيعت---------------------------- اذ لا يتعين في قصد الضمير كل واحد منهما في غالب الكلام والتفاهم بين الانام ولما كان الاخبار عن جمع ما يعقل بخلاف ذلك وكان كل واحد من الجمع يت----عين غالبا في القصد اليه والاشارة وكان اجتماعهم في الغالب عن ملازمتهم وتدبير -اغراض عقلية جعلت لهم علامة تختص بهم تنبء عن الجمع المعنوي كما هي في ذاتها جمع لفظي وهي الواو لانها ضامة بين الشفتين و--جامعة لهما وكل محسوس يعبر ---عن معقول فينبغي ان يكون مشاكلا له فما خلق الله------ الاجساد في صفاتها المحسوسة الا مطابقة للارواح في صفاتها المعقولة ولا وضع الالفاظ في لسان اد------------م وذريته الا موازنة للمعاني التي هي ارواحها------------------------------------------ وعلي نحو ذلك خصت الواو بالعطف لانه جمع في معناه وبالقسم لان واوه في معني واو العطف------------------------------------- واما اختصاص الالف	81	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms041	true	-8566287597681406364	52	300	267	1542	1542	300	فيما يعقل اذ كان فيه معني الفعل ومن حيث اتفق معني التثنية ولم يختلف اتفق لفظها كذلك في جميع احوالها ولم يختلف واستوي فيها ما يعقل وما لا يعقل ومن حيث اختلفت معاني الجموع بالكثرة والقلة اختلفت الفاظها ولما كان الاخبار عن جمع ما لا يعقل يجري مجري الجملة والامة والثلة لا يقصد به في الغالب الا الاعيان المجتمعة علي التخصيص لا كل واحد منها علي التعيين كان الاخبار عنها بالفعل كالاخبار عن الاسماء المءنثة اذ الجملة والامة وما هو في معني ذلك------- اسماء مءنثة ولذلك قالوا في جموع ما لا يعقل الجمال ذهبت و الثياب بيعت و الدور اشتريت وما اشبه ذلك اذ لا يتعين في قصد الضمير كل واحد منها- في غالب الكلام والتفاهم بين الانام ولما كان الاخبار عن جمع ما يعقل بخلاف ذلك وكان كل واحد من الجمع فيه يتعين غالبا في القصد اليه والاشارة وكان اجتماعهم في الغالب عن ملا منهم وتدبير واغراض عقلية جعلت لهم علامة تختص بهم تنبء عن الجمع المعنوي كما هي في ذاتها جمع لفظي وهي الواو لانها ضامة بين الشفتين او جامعة لهما وكل محسوس يعبر به عن معقول فينبغي ان يكون مشاكلا له فما خلق الله تعالي الاجساد في صفاتها المحسوسة الا مطابقة للارواح في صفاتها المعقولة ولا وضع الالفاظ في لسان ادم عليه السلام وذريته الا موازنة للمعاني التي هي ارواحها فهذا سر الواو في اختصاصها بالجمع لمن يعقل وعلي نحو ذلك خصت------ بالعطف لانه جمع في معناه وبالقسم لان واوه في معني واو العطف علي ما سياتي بيانه ان شاء الله تعالي واما اختصاص الالف-	41	-8445764191431379636	1084	2010.5	877	1290	84.031005859375	196	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms081	false	-4797816070763362068	210	300	1118	1594	1594	300	بالتثنية فلقرب التثنية من الواحد في المعني فوجب ان يقرب لفظها من لفظه وكذلك لا يتغير بناء الواحد منهما كما لا يتغير في اكثر الجموع وفعل الواحد مبني علي الفتح فوجب -ان يكون فعل الاثنين كذلك وذلك لا يمكن مع غير الالف فلما ثبت ان الالف بهذه العلة ضمير- الاثنين كانت علامة للاثنين في الاسماء كما فعلوا في الواو حين كانت ضمير ا-لجماعة في الفعل جعلت علامة للجمع في الاسماء -الحاق النون بالافعال الخمسة واما الحاق النون بعد حر-ف المد في هذه الافعال الخمسة فحملت علي الاسماء التي في معناها-	81	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms042	true	-4413154791208461234	0	86	0	457	1597	300	بالتثنية فلقرب التثنية من الواحد في المعني -وجب ان يقرب لفظها من لفظه ولذلك لا يتغير بناء الواحد فيه-ا كما يت---غير في اكثر الجموع وفعل الواحد مبني علي الفتح فوجما ان يكون فعل الاثنين كذلك وذلك لا يمكن مع غير الالف فلما ثبتت ال--الف بهذه العلة ضميرا للاثنين كانت علامة للاثنين في الاسماء كما فعلوا في الواو حين كانت ضميرا للجماعة في الفعل جعلت علامة للجمع في الاسماء والحمد لله------------------ واما الحاق النون بعد حروف المد في هذه الافعال الخمسة فحملت علي الاسماء التي في معناها	42	-8445764191431379636	433	804.0	351	482	89.83402252197266	72	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms082	false	3438727508196087084	0	194	0	1049	1586	300	المجموعة جمع السلامة والمثناة نحو مسلمون و-مسلمان وهي في تثنية الاسماء وجمعها عوضا عن التنوين كما ذكروا ثم شبهوا بها هذه الامثلة الخمسة والحقوا النون فيها في حال الرفع لانها اذا كانت مرفوعة كانت واقعة موقع الاسم فاجتمع فيها وقوعها موقع الاسم ومضارعتها له في اللفظ لان اخرها حرف مد ولين ومشاركتها له في المعني فالحق فيها النون عوضا عن حركة الاعراب حملا علي الاسماء كما حملت الاسماء عليها فجمعت بالواو والياء----------------- فالنون في تثنية الاسماء وجمعها اصل للنون في تثنية الافعال وجمع-----------------------------------ها اعني علامة الاعراب هي اصل الحروف والمد في تثنية الاسماء وجمعها التي هي علامات اعراب وحر--وف اعراب كما تقدم فان قيل فهلا ا--ثبتوا هذه النون في حال النصب والجزم من الامثلة الخمسة----- لعدم العلة المتقدمة وهي وقوعها موقع الاسم وانت اذا ادخلت النواصب والجوازم لم تقع موقع الاسماء لان الاسماء لا تكون بعد عوامل الافعال فبعدت عن الاسماء ولم يبق فيها الا مضارعتها لها في اتصال حروف المد بها مع الاشتراك في معني الفعل فان قيل فاين الاعراب فيها في حال النصب والجزم قلنا مقدر كما هو في كل اسم وفعل اخره حرف مد ولين سواء وسواء كان حرف المد زاءدا او اصليا ضميرا او حرفا ك---------------يرمي -القاضي و----عصا ورمي و-----------سكري	82	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms042	true	-4413154791208461234	86	299	457	1590	1597	300	المجموعة جمع السلامة والمثناة نحو مسلمون و مسلمان وهي في تثنية الاسماء وجمعها عوض م-ن التنوين كما ذكروا ثم شبهوا بها هذه الامثلة الخمسة فالحقوا النون فيها في حال الرفع لانها اذا كانت مرفوعة كانت واقعة موقع الاسم فاجتمع فيها وقوعها موقع الاسم ومضارعتها له في اللفظ لان اخرها حرف مد ولين ومشاركتها له في المعني فالحق فيها النون عوضا من حركة الاعراب حملا علي الاسماء كما حملت الاسماء عليها فجمعت بالواو والياء وقد ققدم ذكر ذلك فالنون في تثنية الاسماء وجمعها اصل للنون في تثنية الافعال وجمعها وحروف المد في تثنية الافعال وجمعها اعني علامة الاضمار هي اصل -لحروف -المد في ثثنية الاسماء وجمعها التي هي علامات اعراب او حروف اعراب كما تقدم فان قيل فلم لم يثبتوا هذه النون في حال النصب والجزم من الامثلة الخمسة قلنا لعدم العلة المتقدمة وهي وقوعها موقع الاسم وانت اذا ادخلت النواصب والجوازم لم تقع موقع الاسماء لان الاسماء لا تكون بعد عوامل الافعال فبعدت عن الاسماء ولم يبق فيها الا مضارعتها لها في اتصال حروف المد بها مع الاشتراك في معني الفعل فان قيل فاين الاعراب فيها في حال النصب والجزم قلنا مقدر كما هو في كل اسم وفعل اخره حرف مد ولين س------واء كان حرف المد زاءدا او اصليا ضميرا او غير ضمير فالاصلي نحو يرمي والقاضي ونحو عصا ورحي والزاءد نحو سكري	42	-8445764191431379636	1017	1926.0	827	1142	89.05429077148438	179	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms082	false	3438727508196087084	194	300	1049	1586	1586	300	وغلامي الا انه مع هذه الياء مقدر قبلها اعني الاعراب وهو في يرمي و-يخش-------ي ونحوه م---قدر في نفس الحرف لا قبله لانه لا يتقدر اعراب اسم في غيره واذا ثبت ذلك فقولك لن تفعلوا و-لن تفعلي اعرابه مقدر قبل الضمير في لام الفعل كما هو كذلك في غلامي وليس زوال النون وحذفها هو الاعراب لانه يستحيل ان يحول بين حرف الاعراب وبين اعرابه اسم فاعل او غير فاعل مع ان العدم ليس بشء فيكون اعرابا وعلامة لشء في اصل الكلام ومفعوله----------- واما فعل جماعة النساء فكذلك ايضا اعرابه مقدر قبل علامة الاضمار كما هو مقدر قبل الياء من غلامي فعلامة الاضمار منعت من ظهوره لاتصالها بالفعل-	82	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms043	true	-8092001966583981122	2	115	10	571	1522	300	وصاحبي الا انه مع هذه الياء مقدر قبلها اعني الاعراب وهو في يرمي و يخشي و سكري ونحو ذلك مقدر في نفس الحرف لا قبله لانه لا يتقدر اعراب اسم في غيره واذا ثبت ذلك فقولك لن يفعلوا و لن تفعلي اعرابه مقدر قبل الضمير في لام الفعل كما هو كذلك في غلامي وليس زوال النون وحذفها هو الاعراب لانه مستحيل ان يحول بين حرف الاعراب وبين اعرابه اسم فاعل او غير فاعل مع ان العدم ليس بشء فيكون اعرابا وعلامة لشء في اصل الكلام ومعقوله والله اعلم واما فعل جماعة النساء فكذلك ايضا اعرابه مقدر قبل علامة الاضمار كما هو مقدر قبل الياء في غلامي فعلامة الاضمار منعت من ظهوره لاتصالها بالفعل	43	-8445764191431379636	524	1011.0	420	561	93.40463256835938	101	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms083	false	-7042180175323007926	0	183	0	946	1590	300	وانها لبعض حروفه فلا يمكن تعاقب الحركات علي لام الفعل معها كما لم يمكن ذلك مع ضماءر الفاعلين المذكورين ولا مع الياء في غلامي ولا يمكن ايضا ان يكون الاعراب في نفس النون لانها ضمير الفاعل فهي غير الفعل ولا يكون اعراب شء في غيره ولا يمكن ايضا ان يكون بعدها فانه مستحيل في الحركات وبعيد كل البعد في غير الحركات ان يكون اعرابا وبينه وبين حرف الاعراب اسم او فعل فثبت انه مقدر كما هو في جميع الاسماء والافعال المعربة التي لا يقدر علي ظهور الاعراب فيها ل----مانع ك-------ما تقدم فان قيل فقد اثبتم ان فعل جماعة المءنث معرب وهذا خلاف لسيبويه ومن وافقه من النحويين فانهم زعموا انه مبني وان اختلفوا في علة بناءه قلنا بل هو وفاق لهم لانهم علمونا واصلوا لنا اصلا صحيحا فلا ينبغي لنا ان ننقضه ونكسره عليهم وهو وجود المضارعة الموجبة للاعراب وهي موجودة في يفعلن و-تفعلن فمتي وجدت الزواءد الاربع وجدت المضارعة واذا وجدت المضارعة وجد الاعراب فان قيل فهلا عوضوا من حركة الاعراب في حال رفعه -----كما فعلوا في يفعلون لانه ايضا واقع موقع الاسم قلنا قد تقدم ما في يفعلون و-يفعلان من وجوه	83	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms043	true	-8092001966583981122	115	300	571	1522	1522	300	وانها كبعض حروفه فلا يمكن تعاقب الحركات علي لام الفعل معها كما لم يمكن ذلك مع ضماءر الفاعلين المذكورين ولا مع الياء من غلامي ولا يمكن ايضا ان يكون الاعراب في نفس النون لانها ضمير الفاعل فهي غير الفعل ولا يكون اعراب شء في غيره ولا يمكن ايضا-------- بعدها فانه مستحيل في الحركات وبعيد كل البعد في غير الحركات ان بكون اعرابا وبينه وبين حرف الاعراب اسم او فعل فثبت انه مقدر كما هو في جميع الاسماء والافعال المعربة التي لا يقدر علي ظهور الاعراب فيها لعلة مانعة علي نحوما تقدم فان قيل فقد اثبتم ان فعل جماعة المءنث معرب وهذا خلاف لسيبويه ومن وافقه من النحويين فانهم زعموا انه مبني وان اختلفوا في علة بناءه قلنا بل هو وفاق لهم لانهم علمونا واصلوا لنا اصلا صحيحا فلا ينبغي لنا ان ننقضه ونكسره عليهم وهو وجود المضارعة الموجبة للاعراب وهو موجود- في يفعلن و تفعلن فمتي وجدت الزواءد الاربع وجدت المضارعة واذا وجدت المضارعة وجد الاعراب فان قيل فهلا عوضوا من حركة الاعراب في حال رفعه نونا كما فعلوا في يفعلون لانه ايضا واقع موضع الاسم قلنا ت---قدم ما في يفعلون و يفعلان من وجوه-	43	-8445764191431379636	924	1786.0	746	964	95.85062408447266	171	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms083	false	-7042180175323007926	183	226	946	1170	1590	300	الشبه بينه وبين جمع السلامة في الاسماء فمنها الوقوع موقع الاسم ومنها المضارعة في اللفظ من جهة حروف المد واللين وهذا الشبه معدوم في يفعلن من جهة اللفظ لانه ليس مثل لفظ فاعلين ولا فاعلات وان كان واقعا موقعه في حال الرفع فاءدة	83	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms044	true	4413719684421370310	0	43	0	224	1600	300	الشبه بينه وبين جمع السلامة في الاسماء فمنها الوقوع موقع الاسم ومنها المضارعة في اللفظ من جهة حروف المد واللين وهذا الشبه معدوم في يفعلن من جهة اللفظ لانه ليس مثل لفظ فاعلين ولا فاعلات وان كان واقعا موقعه في حال الرفع والله	44	-8445764191431379636	220	436.0	177	224	98.21428680419922	42	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms086	false	-6988446628329763901	40	81	189	409	1585	300	فلما زحزحت علي اصل موضوعاتها وبقي فيها من المعني الاول ما يعلم انها-- مشتقة منه حذفت منها لاماتها بازاء ما نقص من معانيها ليكون النقص في اللفظ موازيا للنقص في المعني فلا يستوفي حروف الكلمة باسرها الا عند حصول المعني باسره	86	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms045	true	8178181388953889791	222	260	1031	1222	1386	300	فاذا زحزح عن-- اصل موضوعه--- وبقي فيه- من المعني الاول ما يعلم به انه مشتق- منه فان حذف لامه مطرد------------------------ ليكون النقص في اللفظ موازنا للنقص في المعني فلا يستوفي حروف الكلمة باسرها الا عند حصول المعني باسره	45	-8445764191431379636	162	274.0	129	222	72.97297668457031	26	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms086	false	-6988446628329763901	83	234	420	1230	1585	300	الزواءد علي الحروف دخول الزواءد علي الحروف الاصلية منبه عل-ي معان زاءدة علي معني الكلمة التي وضعت الحروف الاصلية عبارة عنه فان كان المعني الزاءد اخرا كانت الزيادة اخر- كنحو التاء في فعلت لانها تنبء عما رتبته بعد الفعل وان كان المعني الزاءد اولا كانت الزيادة الدالة عليه سا-----بقة علي حروف الكلمة ك----الزواءد الاربع فانها تنبء ان الفعل لم يحصل بعد لفاعله وان بينه وبين تحصيله جزءا من الزمان وكان الحرف الزاءد السابق للفظ------ مشيرا في اللسان الي---- الجزء من الزمان مرتبا في البيان علي حسب ترتب المعني في الجنان وكذلك حكم جميع ما يرد عليك في كلامهم -----------------------------------------------------------------------فان قيل ف------------------------------------------------------------------------هلا كانت الياء مكان التاء و--ال-----------------------------------------------------------------همزة قيل اصل هذه الزواءد الياء بدليل كونها في ال-وضع الذي لا يحتاج فيه الي الفرق بين ما مذكر ومءنث وهو فعل جماعة النساء فانك اذا قلت النسوة يقمن فالفرق حاصل بالنون وايضا فاصل الزيادة لحروف المد واللين والواو لا تزاد اولا لءلا يشتبه بواو العطف	86	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms046	true	3559999119990076301	105	294	553	1545	1575	300	الزواءد الاربع---- دخول الزواءد علي الحروف الاصلية منبءة علي معان زاءدة علي معني الكلمة التي وضعت الحروف الاصلية عبارة عنه فان كان المعني الزاءد اخرا كانت الزيادة اخرا كنحو التاء في فعلت لانها تنبء عما رتب-ه بعد الفعل فان كان المعني الزاءد اولا كانت الزيادة المنبءة عنه اولا مسبقة علي حروف الكلمة كهذه الزواءد الاربع فانها تنبء ان الفعل لم يحصل بعد لفاعله وان بينه وبين تحصيله جزءا من الزمان فكان الحرف الزاءد السابق للفظ الفعل مشيرا في اللسان الي ذلك الجزء من الزمان مرتبا في البيان علي حسب ترتب المعني في الجنان وكذلك حكم جميع ما يرد عليك من كلامهم هذا الاصل اخذ بافاق الباب ومشرف بك ان شاء الله تعالي علي العسر والكتاب فان قيل فهلا اكتفي بزاءدة واحدة من هذه الاربع وان كان ذلك للفرق بين مخاطب وغاءب فهلا كانت الياء مكان التاء او الهمزة وما الحكمة في اختصاص كل واحدة منها بما اختصت به فالجواب ان الاصل في----- هذه الزواءد الياء بدليل كونها في الموضع الذي لا يحتاج فيه الي الفرق بين--- مذكر ومءنث وهو فعل جماعة النساء دليل اخر وهو ان ا-----------------------------------صل الزيادة لحروف المد واللين والواو لا تزاد اولا كيلا تش-به -واو العطف	46	-8445764191431379636	716	1293.5	576	1042	68.7140121459961	119	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms086	false	-6988446628329763901	234	300	1230	1585	1585	300	والالف يتعذر-- اولا لسكونها فلم يبق الا الياء فهي الاصل-------- فلما اريد-- الفرق كانت الهمزة----- للمتكلم اولي لاشعارها بالضمير المستتر في الفعل اذ هي اول حروف ذلك الضمير اذا برز فلتكن مشيرة اليه اذا -خفي وكانت النون -لفعل المتكلم-- اولي لوجودها في اول لفظ الضمير الكامن في الفعل اذا ظهر فلتكن دالة عليه اذا خفي واستتر وكانت التاء من تفعل للمخاطب ل-كونها في الضمير- المستتر فيه-	86	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms047	true	-3049937053740466285	0	71	0	377	1590	300	والالف لا تزاد اولا لسكونها فلم تبق الا الياء فهي اصل هذا الباب فلما ارادوا الفرق كانت الهمزة بفعل المتكلم اولي لاشعارها بالضمير المستتر في الفعل اذ هي اول حروف ذلك الضمير اذا برز فلتكن مشيرة اليه اذا ابرز وكانت النون بة هل المتكلمين اولي بوجودها في اول لفظ الضمير الكامن في الفعل اذا ظهر فلتكن دالة عليه اذا خفي واستتر وكانت التاء من تفعل للمخاطب لوجودها في --ضميره المستتر فيه	47	-8445764191431379636	332	586.5	267	379	87.59894561767578	55	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms087	false	-424078184325063630	0	185	0	960	1550	300	وان لم تكن في اول اللفظ------- اعني اتت ولكنها في اخره ولم يخصوا بالدلالة عليه ما هو في اول لفظه اعني الهمزة لمشاركته للمتكلم فيها وفي النون فلم يبق من لفظ الضمير الا التاء فجعلوها في اول الفعل علما عليه وايماء اليه فان قيل فكان يلزم علي هذا ان تكون الزيادة في فعل الغاءب جاء لوجودها في لفظ ضمير الغاءب اذا -برز قيل-------- لا ضمير في الغ----اءب في اصل الكلام واكثر مواضعه لان الاسم الظاهر يغني عنه ولا يستتر ضمير الغاءب حتي يتقدمه مذكور يعود عليه وليس كذلك فعل المتكلم والمخاطب والمخبرين عن انفسهم فانه لا يخلو ابدا عن ضمير ولا يجء بعده اسم ظاهر يكون --علامة -ولا مضمرا ايضا الا ان ي---كون توكيدا للمضمر المنطوي عليه الفعل ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ومن ه--هنا ضارعت الاسماء حتي اعربت وجرت مجراها ------في دخول لام التوكيد------ وغير ذلك لانها -ضمنت معني الاسماء بالحروف التي في اواءلها فهي من حيث دلت علي الحدث والزمان فعل محض ومن حيث دلت باواءلها علي المتكلم والمخاطب وغير ذلك متضمنة معني الاسم فاستحقت الاعراب الذي هو من خواص الاسم-- كما استحق الاسم المتضمن معني الحرف البناء فاءدة فعل الحال فعل ال----------------------حال لا يكون مستقبلا وان حسن	87	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms047	true	-3049937053740466285	71	300	377	1590	1590	300	وان لم تكن في اول --لفظ الضمير اعني انت ولكنها في اخره ولم يخصوا بالدلالة عليه ما هو في اول لفظه اعني الهمزة لمشاركته للمتكلم فيها وفي النون فلم يبق من لفظ الضمير الا التاء فجعلوها في اول الفعل علما عليه وايماء اليه فان قيل فكان يلزم علي هذا ان تكون الزيادة في فعل الغاءب هاء لوجودها في لفظ ضمير الغاءب اذا ابرز فالجواب انه لا ضمير في فعل الغاءب في اصل الكلام واكثر موضوعه لان الاسم الظاهر يغني عنه ولا يستتر ضمير الغاءب حتي يتقدمه مذكور يعود علبه وليس كذلك فعل المتكلم والمخاطب والمخبرين عن انفسهم فانه لا يخلو ابدا من ضمير ولا يجء بعده اسم ظاهر يكون فاعلا به ولا مضمر- ايضا الا مضمرا يكون توكيدا للضمير المنطوي عليه الفعل فتامل ما ذكرناه والمح ما قاله النحويون في تعليل هذه المسالة تجد طبعك يعافه وسمعك يمجه وعقلك لا يستسيغه وتجد هذه الاغراض المذكورة ها هنا يدعوك الي قبولها الحس ويشهد بصحتها الحدس والله المستعان ومن ها هنا ضارعت الاسماء حتي اعربت وجرت مجري الاسماء في دخول لام التوكيد عليها وغير ذلك لانها تضمنت معني الاسماء بالحروف التي في اواءلها فهي من حيث دلت علي الحدث والزمان فعل محض ومن حيث دلت باواءلها علي المتكلم والمخاطب ونحو ذلك متضمنة معني الاسم فاستحقت الاعراب الذي هو من خواص الاسماء كما استحق الاسم المتضمن معني الحرف البناء مسالة في دلالة المضارع علي الزمانspan فعل الحال لا يكون مستقبلا وان حسن-	47	-8445764191431379636	910	1700.5	732	1217	74.77403259277344	161	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms087	false	-424078184325063630	185	298	960	1540	1550	300	فيه عد كما لا يكون------ المستقبل حالا ابدا ولا الحال ماضيا واما جاءني زيد يسافر غدا ف----------------------------------------------------------------------------------علي تقدير الحكاية له اذا وقع وهي حال مقدرة ومنه قوله تع----------------------------------الي ولو تري اذ وقفوا الانعام 7 13 والوقوف مستقبل لا محالة ولكن جاء بلفظ الماضي حكاية لحال يوم الحساب فيه لا يترتب علي وقوف قد ثبت وك-----------ذلك قال الذين حق عليهم القول القصص 63 وقال الذين في النار غافر 49 وهو كثير و---------الوقت مستقبل والفعل بلفظ الماضي ونحوه-------------- فوجد فيها رجلين يقتتلان القصص 15 حكا--------------------------ية للحال-------------------- فكذلك يقوم زيد غدا هو ------------------علي التقرير والتصوير لهيءته اذا وقع وهذا لان-------------------------------- الاصل انه لا يحكم للفظين متغايرين بمعني واحد الا بدليل ولا للفظ واحد بمعنيين الا بدليل	87	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms048	true	2816566326244359414	0	160	0	799	1510	300	فيه غد كما لا يكون الفعل المستقبل حالا ابدا ولا الحال ماضيا هذا هو اختيار شيخنا رحمة الله عليه فان قلت كيف يكون حالا يقوم زيد غدا وهو واقع في زمان مستقبل قلنا انما ذلك علي تقدير الحكاية له اذا وقع والاشارة الي صورة الفعل اذا جاء وقته كما قال الله سبحانه وتعالي ولو تري اذ وقفوا و-------------الوقوف مستقبل لا محالة ولكن جاء بلفظ الماضي حكاية لحال يوم الحساب فيه لا م-رتب علي وقوف قد ثبت وكذلك قوله تعالي قال الذين حق عليهم القول--------- وقال الذين في النار وهذا------- كثير في القران الوقت مستقبل والفعل بلفظ الماضي ونحو منه قوله تعالي فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شيعته وهذا من عدوه وهذا كله حكاية للحال اذ ليس شء منه حاضرا فكذلك يقوم زيد غدا و يذهب بعد غد هو حال علي التقدير والتصوير لهيءته اذا وقع وما اري هذا الذي ذكره الشيخ الا صحيحا اذ الاصل ا---لا يحكم للفظين متغايرين بمعني واحد الا بدليل ولا للفظ واحد بمعنيين الا بدليل	48	-8445764191431379636	467	753.5	374	832	56.12980651855469	80	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms088	false	-2010971333052681496	2	109	14	576	1568	300	المضارعة وان كانت زواءد فقد صارت كانها من انفس الكلم وليست كذلك السين و-سوف وان كانوا قد شبهوهما بحروف المضارعة والحروف الملحقة بالاصول-------------------------------------- ولذلك تقول غدا يقوم زيد فتقد------------------------م الظرف علي الفعل كما تفعل ذلك في الماضي الذي لا زيادة فيه نحو-- امس قام زيد---------------------- ولا يستقيم هذا في المقرون بالسين و---------سوف لا تقول غدا سيقوم زيد لوجوه منها ان السين تنبء عن معني الاستءناف والاستقبال للفعل وانما يكون مستقبلا بالاضافة الي ما قبله فان كان قبله ظرف اخرجته السين عن الوقوع في الظرف فبقي الظرف لا عامل فيه فبطل الكلام فاذا قلت سيقوم ----غدا دلت السين علي ان الفعل مستقبل بالاضافة الي ما قبله وليس قبله	88	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms048	true	2816566326244359414	170	300	850	1510	1510	300	المضارعة وان كانت زواءد فقد صارت كانها من انفس الكلم وليست كذلك السين و سوف وان كانوا قد شبهوه-ا بحروف المضارعة والحروف الملحقة بالاصول في مسالة نذكرها بعد ان شاء الله تعالي ولذلك تقول غدا يقول زيد و يوم الجمعة يذهب عمرو بتقديم الظرف علي الفعل كما يفعل ذلك في الماضي الذي لا زيادة فيه فتقول امس قام زيد و يوم الجمعة ذهب عمرو ولا يستقيم هذا في المستقبل من اجل السين او سوف لا تقول غدا سيقوم زيد لوجوه منها ان السين تنبء عن معني الاستءناف والاستقبال للفعل وانما يكون مستقبلا بالاضافة الي ما قبله فان كان قبله ظرف اخرجته السين عن الوقوع في الظرف فبقي الظرف لا عامل فيه فبطل الكلام فاذا قلت سيقوم زيد غدا دلت السين علي ان الفعل مستقبل بالاضافة الي ما قبله وليس قبله-	48	-8445764191431379636	538	993.5	434	662	81.26888275146484	100	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms088	false	-2010971333052681496	109	300	576	1568	1568	300	الا حالة التك-لم ودل لفظ غدا علي استقبال اليوم فتطابقا وصار ظرفا له الثاني ا------------------------------------ن السين و-سوف من حروف المعاني الداخلة علي الجمل ومعناها في نفس المتكلم واليه يسند لا الي الاسم المخبر عنه فوجب ان يكون له صدر الكلام كحروف الاستفهام والنفي والنه-ي وغير ذلك ولذلك قبح زيد- ساضرب وزي-د سيقوم مع ان الخبر عن زيد انما هو بالفعل لا بالمعني الذي دلت عليه السين فان ذلك المعني مستند الي المتكلم لا الي زيد فلا يجوز ان يخلط بالخبر عن زيد فتقول زيد سيفعل فاذا دخلت ان علي الاسم المبتدا جاز دخول السين في الخبر لاعتماد الاسم علي ان ومضارعتها للفعل فصارت في اللفظ مع اسمها كالجملة التامة فصلح دخول السين فيما بعدها واما مع عدم ان فيقبح ذلك وهذا مذهب------ ابي الحسن شيخ السهيلي قال السهيلي ف--------------------قلت ل-------------ه اليس قد قال الله --------تعالي والذين امنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات النساء 57--------------------------------------- فقال لي اقرا ما قبل الاية فقرات ان الذين كفروا الاية فضحك وقال قد كنت افزعتني اليست هذه ان في الجملة المتقدمة وهذه الاخري معطوفة بالواو عليها والواو تنوب مناب تكرار العامل فسلمت له وسلمت قال ونظير هذه المسالة مسالة اللام في ان تقول ان زيدا لقاءم- ولا-	88	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms049	true	4758925537088398177	0	215	0	1113	1552	300	الا حالة المتكلم ودل لفظ غدا علي استقبال اليوم فتطابقا وصار ظرفا له ووجه ثان ماء من التقديم في الظرف وغيره وهو ان السين و سوف من حروف المعاني الداخلة علي الجمل ومعناها في نفس المتكلم واليه يسند لا الي الاسم المخبر عنه فوجب ان يكون له صدر الكلام كحروف الاستفهام والنفي والتمني وغير ذلك ولذلك قبح زيدا ساضرب و زيد سيقوم مع ان الخبر عن زيد انما هو بالفعل لا بالمعني الذي دلت عليه السين فان ذلك المعني مس-ند الي المتكلم لا الي زيد فلا يجوز ان يخلط بالخبر عن زيد فتقول زيد سيفعل فان ادخلت ان علي الاسم المبتدا جاز دخول السين في الخبر لاعتماد الاسم علي ان ومضارعتها للفعل فصارت في اللفظ مع اسمها كالجملة التامة فصلح دخول السين فيما بعد ف--اما مع عدم ان فيقبح ذلك وهذا مذهب الشيخ ابي الحسين رحمه الله الا التعليل فانه بخلاف تعليله وقد قلت له كالمحتج عليه اليس قد قال الله سبحانه وتعالي والذين امنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات تجري من تحتها الانهار فجاء بالسين في خبر المبتدا فقال لي اقرا ما قبل الاية فقرات ان الذين كفروا الاية فضحك وقال قد كنت افزعتني اليست هذه ان في الجملة المتقدمة وهذه الاخري معطوفة بالواو عليها والواو تنوب مناب تكرار العامل فسلمت له وسكت----- ونظير هذه المسالة مسالة اللام في ان تقول ان زيدا لقاءما ولا	49	-8445764191431379636	930	1726.5	750	1121	82.96163940429688	171	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms089	false	-337761351471664815	0	76	0	401	1575	300	تقول زيد---- لقاءم والمصحح لتقديم الظرف علي الفعل الماضي ان معني المضي مستفاد من لفظه لا من حرف زاءد علي الجملة منفصل عن الفعل كالسين و-قد واما فعل الحال ف---زواءده ملحقة بالاصل فان ادخلت علي الماضي قد التي للتوقع كانت بمنزلة السين التي للاستءناف وقبح حينءذ امس قد قام زيد كما قبح غدا يقوم زيد- وال-------علة حذو- النعل بالنعل فا-------ءدة السين تشبه--- حروف ال------------مضارعة السين تشبه حروف المضارعة ونقرر قبل ذلك مقدمة وهي لم لم تعمل	89	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms049	true	4758925537088398177	215	297	1113	1541	1552	300	تقول ان زيدا لقاءم والصحيح لتقديم الظرف علي الفعل الماضي ان معني المضي مستفاد من لفظه لا من حرف زاءد علي الجملة منفصل من الفعل كالسين و قد ال-ا فعل الحال فان زواءده ملحقة بالاصل فان ادخلت علي الماضي قد التي للتوقع كانت بمنزلة السين التي للاستءناف وقبح حينءذ امس--- قام زيد كما قبح غد سيقوم عمرو والعلة كالعلة حذوك النعل بالنعل واما المسالة الموعود بها في اول الفصل التي شبهت فيها السين --بالحروف الملحقة بالاصل فهو ان يقال------ لم لم تعمل	49	-8445764191431379636	333	540.0	265	440	75.68181610107422	54	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms089	false	-337761351471664815	82	148	431	780	1575	300	انها فاصلة لهذا الفعل من فعل الحال كما فصلت الزواءد الاربع فعل الحال عن الماضي فاشبهتها وان لم تكن مثلها في اتصالها ولحوقها بالاصل كما اشبهت -------------لام ا-----لتعريف---- العلمية في اتصال--------ها وتعرف الاسم بها وان لم تكن ملحقة بحروف الاصل فلما لم تعمل تلك اللام في الاسماء مع اختصاصها بها لم تعمل هذه في الافعال مع استبدادها بها-------------------- هذا --تعليل الفارسي في بعض كتبه و-ابن السراج	89	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms050	true	7973439005337440971	21	92	121	509	1524	300	انها فاصلة لهذا الفعل عن فعل الحال كما فصلت الزواءد الاربع فعل الحال عن الماضي فاشبهتها وان لم تكن مثلها في اتصالها ولحوقها بالاصل كما اشبهت حال الالف واللام التي للتعريف حال العلمية --لاتصالها اتصالها وتعرف الاسم بها وان لم تكن ملحقة بحروف الاصل فلما لم تعمل تلك ا---------لاسماء مع اختصاصها بها لم تعمل هذه--- الافعال مع استبدادها بها والله اعلم وقد رايت هذا التعليل للفارسي في بعض كتبه ولابن السراج	50	-8445764191431379636	332	594.0	270	402	82.58706665039062	53	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms090	false	2841248274853563638	4	171	19	831	1510	300	واما سوف فحرف ولكنه علي لفظ السوف الذي هو الشم لراءحة ما ليس بحاضر وقد وجدت راءحته كما ان سوف------------ هذه تدل علي ان ما بعدها ليس بحاضر وقد علم وقوعه وانتظر ايابه ولا غرو ان يتقارب معني الحرف من معني الاسم المشتق المتمكن في الكلام فاءدة معني ثم ثم حرف عطف ولفظها كلفظ الثم و-----هو زم الشء بعضه الي بعض كما قال كنا اهل ثمة ور-------------------مة واصله--- ثممت البيت اذا كان- فيه فرج فسدد بالثم---------------------------------------------------------ام والمعني الذي في ثم العاطفة قريب من هذا لانه ضم --شء الي شء بينهما مهلة كما ان ثم البيت ضم بين شيءين بينهما فرجة ومن تامل هذا المعني في الحروف والاسماء المضارعة لها الفاه كثيرا فاءدة بديعة دخول ان علي الفعل------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- في دخول ان علي الفعل دون الاكتفاء بالمصدر ثلاث فواءد احد-ها ان المصدر قد يكون فيما مضي وفيما هو ات وليس في صيغته ما يدل عليه--------------- فجاءوا بلفظ الفعل المشتق منه مع ان ليجتمع لهم الاخبار عن الحدث مع الدلالة علي الزمان الثانية ان ان تدل علي امكان الفعل دون	90	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms050	true	7973439005337440971	93	300	514	1524	1524	300	واما سوف فحرف ولكنه علي لفظ السوف الذي هو الشم لراءحة ما ليس بحاضر وقد وجدت راءحته كما ان سوف هذه التي هي حرف تدل علي ان ما بعدها ليس بحاضر وقد علم وقوعه وانتظر ابانه ولا غرو ان يتقارب معني الحرف من معني الاسم المشتق المتمكن في الكلام فهذه--------- ثم حرف عطف ولفظها كلفظ الثم والثم هو رم الشء بعضه الي بعض كما قال كنا اهل ثمة ورمة ويروي اهل ثمة ورمة واصله من ثممت البيت اذا كانت فيه فرج فس-د بالثمام وقال الشاعر واما الرياح فقد غادرت رواكد واستمتعت بالثمام والمعني الذي في ثم العاطفة قريب من هذا لانه ضم الشء الي شء بينهما مهلة كما ان ثم البيت ضم بين شيءين بينهما فرجة ومن تامل هذا المعني في الحروف والاسماء المضارعة لها الفاه كثيرا والله تعالي المستعان مسالة في ان ولن قوله فالناصب ان و لن اما ان فهو مع الفعل بتاويل المصدر فان قيل فهلا اكتفي بالمصدر واستغني به عن ان لانه اخصر فالجواب ان في دخول ان------------------------------- ثلاث فواءد احداها ان الحدث- قد يكون فيما مضي وفيما هو ات وليس في صيغة- ما يدل علي مضي ولا استقبال فجاءوا بلفظ الفعل المشتق منه مع ان ليجتمع لهم الاخبار عن الحدث مع الدلالة علي الزمان الثانية ان ان تدل علي امكان الفعل دون-	50	-8445764191431379636	728	1321.0	572	1054	69.07020568847656	140	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms090	false	2841248274853563638	171	300	831	1510	1510	300	الوجوب والاستحالة الثالثة انها تدل علي مجرد معني الحدث دون احتمال معني زاءد عليه ففيها تحصين------- من الاشكال وتخليص له من شواءب الا-جمال بيانه انك اذا قلت كرهت خروجك واعج--بني قدومك احتمل الكلام معاني منها ان يكون نفس القدوم هو المعجب لك دون صفة من صفاته وهياته وان كان لا يوصف في الحقيقة بصفات ولكنها عبارة عن الكيفيات واحتمل ايضا انك تريد انه اعجب-ك سرعته او بطءه او حالة من حالاته فاذا قلت اعجبني ان قدمت كانت ان علي الفعل--- بمنزلة الطبايع والصواب- من عوارض الاج-مالات المتصورة في الاذهان وكذلك زادوا ان بعد لما في قولهم لما ان جاء زيد اكرمتك ولم يزيدوها بغير ظرف سوي لما وذلك ان لما ليست في الحقيقة ظرف زمان ولكنه حرف يدل علي ارتباط الفعل الثاني بالاول وان احدهما كالعلة للاخر بخلاف الظرف-	90	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms051	true	-5572255285833126610	0	129	0	680	1499	300	الوجود والاستحالة الثالثة انها تدل علي مجرد معني الحدث دون احتمال----- زاءد عليه ففيها تحصين للمعني من الاشكال وتخليص--- من شواءب الاحتمال وذلك ا-نك اذا قلت كرهت خروجك او اعجبني قدومك احتمل الكلام معاني منها ان يكون نفس القدوم هو ال-عجب لك دون صفة من صفاته وهياته وان كان لا يوصف في الحقيقة بصفات ولكنها عبارة عن الكيفيات واحتمل ايضا ان- تريد انك اعجبتك سرعته او بطءه او حالة من حالاته فاذا قلت اعجبني ان قدمت كانت ع---لي الفعل ان بمنزلة الطاب-ع والعنوان من عوارض الاحتمالات المتصورة في الاذهان ولذلك زادوا ان بعد لما في قولهم لما ان جاء زيد اكرمتك ولم يزيدوها بعد -ظرف سوي لما وذلك ان لما ليست في الحقيقة ظرف زمان ولكنه حرف يدل علي ارتباط الفعل الثاني بالاول وان احدهما كالعلة للاخر بخلاف الظرف	51	-8445764191431379636	638	1192.5	515	696	91.66666412353516	108	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms091	false	-2126791229611884040	0	170	0	835	1526	300	اذا قلت حين قام زيد قام عمرو فجعلت احدهما وقتا للاخر علي اتفاق لا علي ارتباط فلذلك زادوا ان بعدها صيانة لهذا المعني وتخليصا له من الاحتمال العارض في الظرف اذ ليس الظرف من الزمان بحرف فيكون قد جاء لمعني كما جاءت لما تركيب لما وقد زعم الفارسي انها مركبة من لم----- وما وقال السهيلي ولا ادري ما وجه قوله وهي عندي من الحروف التي في لفظها شبه من الاشتقاق واشارة الي مادة هي ماخوذة منها نحو ما تقدم في سوف و-ثم لانك تقول لممت الشء لما اذا ضممت بعضه الي بعض وهذا نحو من هذا المعني الذي سيقت اليه---- لانه ربط فعل بفعل علي جهة التسبيب او التعقيب فاذا كان التسبيب حسن ادخال ان بعدها زاءدة اشعارا بمعني المفعول من اجله وان لم يكن مفعولا من اجله نحو قوله فلما ج---------اءت رسلنا لوطا هود 77 و -لما ان جاء البشير يوسف 96 ونحوه واذا كان التعقيب مجردا من التسب-ب لم يحسن زيادة ان بعده--ا وتامله في القران----- الكريم ان التفسيرية وان المصدرية واما ان التي للتفسير فليست مع ما	91	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms051	true	-5572255285833126610	131	300	690	1499	1499	300	اذا قلت حين قام زيد قام عمرو فجعلت احدهما وقتا للاخر علي اتفاق لا علي ارتباط فلذلك زادوا ان بعدها صيانة لهذا المعني وتخليصا له من الاحتمال العارض في الظرف اذ ليس الظرف من الزمان بحرف فيكون قد جاء لمعني كما هو في لم---------ا وقد زعم الفارسي انها مركبة من لم و ما وم-----------------ا ادري ما وجه قوله وهو عندي من الحروف التي في لفظها شبه من الاشتقاق واشارة الي مادة هي ماخوذة منها نحو ما تقدم في سوف و ثم لانك تقول لممت الشء لما اذا ضممت بعضه الي بعض وهذا نحو من---- المعني الذي سبقت اليه لما لانه ربط فعل بفعل علي جهة التسبيب او التعقيب فاذا كان التسبيب حسن ادخال ان بعدها زاءدة اشعارا بمعني المفعول من اجله وان لم يكن مفعولا من اجله نحو قوله تعالي ولما ان جاءت رسلنا لوطا------- و فلما ان جاء البشير-------- ونحوه واذا كان التعقيب مجردا من التسبيب لم يحسن زيادة ان بعد لما وتامله في القران تعرف الحكمة ان شاء الله تعالي-------- واما ان التي للتفسير فليست مع ما-	51	-8445764191431379636	747	1393.0	592	863	86.55851745605469	144	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms091	false	-2126791229611884040	170	300	835	1526	1526	300	بعدها ب--تاويل المصدر ولكنها تشارك ان التي تقدم ذكرها في بعض معانيها لانها تحصين لما بعدها من الاحتمالات وتفسير لما قبلها من المصادر المجملة ا-لتي في معني المقالات والاشارات فلا يكون تفسيرا الا لفعل في معني التراجم الخمسة الكاشفة عن كلام النفس لان الكلام القاءم في النفس والغاءب عن الحواس في الافءدة يكشفه للمخاطبين خمسة اشياء اللفظ والخط والاشارة والعقد والنصب وهي لسان الحال وهي اصدق من لسان المقال فلا تكون ان المفسرة الا تفسيرا لما اجمل من هذه الاشياء كقولك كتبت اليه ان اخرج و-اشرت اليه--- اذهب و-نودي ان بورك من في النار النمل 8 واوصيته ان اشكر و-عقدت في يدي ان قد اخذت بخمسين وزر-يت علي حاءطي ان لا يدخلوه ومنه قول الله عز وجل ووضع الميزان ان لا تطغوا في الميزان الرحمن 87 هي ه--هنا لتفسير ا-لنصبة-	91	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms052	true	-1332605244669571972	0	132	0	680	1524	300	بعدها في تاويل المصدر ولكنها تشارك ان التي تقدم ذكرها في بعض معانيها لانها تحصين لما بعدها من الاحتمالات وتفسير لما قبلها من المصادر المجملات التي في معني المقالات والاشارات ولا يكون تفسيرا الا لفعل في معني التراجم الخمس- الكاشفة عن كلام النفس لان الكلام القاءم في النفس والغاءب عن الحواس في الافءدة تكشفه للمخاطبين خمسة اشياء اللفظ والخط والاشارة والعقد والنصب وهي لسان الحال وهي اصدق من لسان المقال فلا تكون ان المفسرة الا تفسيرا لما اجمل من هذه الاشياء كقولك كتبت اليه ان اخرج و اشرت اليه ان اذهب و نودي ان بورك من في النار و------ واوصيته ان اشكر و عقدت في يدي ان قد اخذت -خمسين و زويت علي حاءطي ان لا يدخلوه ومنه قو----له عز وجل ووضع الميزان ا--لا تطغوا في الميزان---------- هي ها هنا -تفسيرا للنصبة	52	-8445764191431379636	655	1216.5	533	705	92.90779876708984	116	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms092	false	8914764888936083513	0	158	0	792	1475	300	التي هي لسان الحا------------------------------------------ل واذا كان الامر فيها كذلك فهي بعينها--- التي تقدم ذكرها لانها اذا كانت تفسيرا فانما تفس-ر الكلام والكلام مصدر فهي اذا في تاويل مصدر الا انك اوقعت بعدها الفعل بلفظ الامر والنهي وذلك مزيد فاءدة ومزيد الفاءدة لا تخرج الفعل عن كونه فعلا فلذلك لا تخرج عن ---كونها مصدرية كما لا يخرجها عن ذلك صيغة المضي والاستقبال بعدها اذا قلت يعجبني ان تقوم و-ان قمت فكانهم انما قصدوا الي ماهية الحدث مخبرا ع---ن الفاعل لا الحدث مطلقا ولذلك لا تكون مبتداة وخبرها في ظرف او مجرور لان المجرور لا يتعلق بالمعني الذي يدل عليه ان ولا الذي من اجله صيغ الفعل واشتق من المصدر وانما يتعلق المجرور بالمصدر نفسه مجردا من هذا المعني كما تقدم فلا يكون خبرا عن ان المتقدمة وان كانت في تاويل اسم وكذلك ايضا لا يخبر عنها بشء مما هو من صفة للمصدر -كقولك قيام- سريع او بطء --ونحو---ه لا يكون مثل هذا خبرا عن المصدر فان قلت حسن ان	92	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms052	true	-1332605244669571972	132	300	680	1524	1524	300	التي هي لسان الحال والله المسدد للمقال والموفق لصالح الاعمال واذا كان الامر فيها كذلك فهي بعينها ان التي تقدم ذكرها لانها اذا كانت تفسيرا فانما تفسير الكلام والكلام مصدر فهي اذا في تاويل مصدر الا انك اوقعت بعدها الفعل بلفظ الامر والنهي وذلك مزيد فاءدة ومزيد الفاءدة لا يخرج الفعل عن كونه فعلا وكذلك لا تخرج ان عن كونها مصدرية كما لم يخرجها عن ذلك صيغة المضي والاستقبال بعدها اذا قلت يعجبني ان تقوم و ان قمت فكانهم انما قصدوا الي ماهية الحدث مخبرا به عن الفاعل لا الحدث مطلقا ولذلك لا تكون مبتدا- وخبرها--- ظرف او مجرور لان المجرور لا يتعلق بالمعني الذي تدل عليه ان ولا الذي من اجله صيغ الفعل واشتق من المصدر وانما يتعلق المجرور بالمصدر نفسه مجردا من هذا المعني كما تقدم فلا يكون خبرا عن ان المتقدمة وان كانت في تاويل اسم وكذلك ايضا لا يخبر عنها بشء مما هو--- صفة للمصدر وكقولك قيامك سريع او بطء او نحو ذلك لا يكون مثل هذا خبرا عن المصدر فان قلت حسن ان-	52	-8445764191431379636	775	1472.5	620	852	90.96244049072266	143	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms092	false	8914764888936083513	158	295	792	1444	1475	300	تقوم و--قبح ان تفعل جاز ذلك لانك تريد بها معني المفعول كانك تقول استحسن هذا او استقبحه وكذلك اذا قلت لان تقوم خير من ان تقعد جاز لانه ترجيح وتفصيل فكانك تامره بان يفعل ولست بمخبر عن الحدث بدليل امتناع ذلك في المضي فانك لا تقول ----ان قمت خير من ان قعد -ولا ان قام زيد -خير من ان قعد----- وامتناع هذا دليل علي ما قدمناه من ان الحدث هو الذي يخبر عنه واما ان وما بعدها فانها وان كانت في تاويل المصدر فان لها معني زاءدا ولا يجوز الاخبار عنه ولكنه يراد ويلزم -يءمر به فان وجدتها مبتداة ولها خبر فليس الكلام علي ظاهره ك---ما تقدم تركيب لن واما لن فهي عند الخليل مركبة من لا ول-ن ولا يلزم- ما اعترض عليه سيبويه من تقديم المفعول عليها لانه يجوز في المركبات ما لا يجوز في البساءط	92	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms053	true	-1552382556186302231	0	140	0	660	1473	300	تقوم او قبح ان تفعل جاز ذلك لانك تريد بها معني المفعول كانك تقول استحسن هذا او استقبحه وكذلك اذا قلت لان تقوم خير من ان تقعد جاز لانه ترجيح وتفضيل فكانك تامره بان يفعل ولست بمخبر عن الحدث بدليل امتناع ذلك في المضي فانك لا تقول فيه ان قمت خير من ان قعدت ولا ان قام زيد احسن من ان قام عمرو وامتناع هذا دليل علي ما قدمنا- من ان الحدث هو الذي يخبر عنه واما ان وما بعدها فانها وان كانت في تاويل المصدر فان لها معني زاءدا -لا يجوز الاخبار عنه ولكنه يراد ويكره ويءمر به فان وجدتها مبتداة ولها خبر فليس الكلام علي ظاهره علي ما تقدم و---------اما لن فهي عند الخليل مركبة من لا و ان ولا يلزمه ما اعترض عليه سيبويه في تقديم المفعول عليها لانه يجوز في المركبات ما لا يجوز في البساءط	53	-8445764191431379636	625	1171.0	491	671	93.14456176757812	124	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms093	false	5668274210549436285	22	177	111	881	1502	300	فاذا ثبت ذلك فمعناها نفي الامكان ب لن كما تقدم وكان ينبغي ان تكون جازمة ك لم لانها حرف نفي مختص بالفع--ل فوجب ان يكون عمل--ه الجزم الذي هو نفي الحركة وانقطاع الصوت ليتطابق اللفظ والمعني------------------------ وقد فعل- ذلك بعض----- العرب فجزم -بها حين لحظ- هذا الاسلوب النفي ب لا وب لن ولكن اكثرهم ينصب بها مراعاة ل ان المركبة فيها مع لا اذ هي من جهة الفعل واقرب الي لفظه فهي احق بالمراعاة من معني النفي فرب نفي لا يجزم الافعال وذلك اذا لم يختص بها دون الاسماء والنفي في هذا الحرف انما جاءه من قبل لا وهي- غير عاملة لعدم اخت-صاصها ف---------------------لذلك كان النصب بها اولي من الجزم علي انها قد ضارعت لم لتقارب المعني واللفظ حتي قدم عليها معمول فعلها فقالوا زيدا لن اضرب كما قالوا زيدا لم اضرب ومن خواص-----ها تخليصها الفعل للاستقبال بعد ان كان محتملا للحال فاغنت عن السين و-سوف و-----جل هذه النواصب تخلص الفعل للاستقبال ومن خواصها انها	93	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms053	true	-1552382556186302231	140	300	660	1473	1473	300	فاذا ثبت ذلك فمعناها نفي الامكان ب ان كما تقدم فكان ينبغي ان تكون جازمة ك-لم لانها حرف نفي مختص بالافعال فوجب ان يكون اعرابه الجزم الذي هو نفي الحركة وانقطاع الصوت ليتطابق اللفظ والمعني كما تقدم في باب الاعراب وقد فعلت ذلك طاءفة من العرب فجزمت بها حين لحظت هذا الاسلوب و---------------------اكثرهم ينصب بها مراعاة لا-ن المركبة فيها مع لا اذ هي من جهة الفعل واقرب الي لفظه فهي احق بالمراعاة من معني النفي فرب نفي لا يجزم الافعال وذلك اذا لم يختص بها دون الاسماء والنفي في هذا الحرف انما جاءه من قبل لا و لا غير عاملة لعدم استبدالها بالافعال دون الاسماء ولذلك كان النصب بها اولي من الجزم علي انها قد ضارعت لم لتقارب المعني واللفظ حتي قدم عليها معمول فعلها فقالوا زيدا لن اضرب كما قالوا زيدا لم اضرب ومن خواصها انها تخل---ص الفعل للاستقبال بعد ان كانت صيغته للحال فاغنت عن السين و سوف وكذلك جل هذه النواصب تخلص الفعل للاستقبال ومن خواصها انها-	53	-8445764191431379636	716	1285.0	572	840	85.23809814453125	130	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms093	false	5668274210549436285	177	300	881	1502	1502	300	تنفي ما قرب ولا يمتد معني النفي فيها كامتداد معني النفي في حرف لا اذا قلت لا يقوم زيد ابدا وقد قدمنا ان الالفاظ مشاكلة للمعاني الت---ي ارواحها يتفرس الفطن ف-يها حقيقة المعني بطبعه وحسه كما يتعرف الصادق الفراسة صفات الارواح في الاجساد من قوالبها بفطنته وقلت يوما لشيخنا ابي العباس بن تيمية قدس الله روحه قال ابن جني مكثت برهة اذا ورد علي لفظ اخذ معناه من نفس حروفه وصفاتها وجرسه وكيفية تركيبه ثم اكشفه فاذا هو كما ظننته او قريبا منه فقال لي رحمه الله وهذا كثيرا ما يقع لي وتامل حرف لا كيف تجد في نهايته الفا يمتد بها الصوت ما لم يقطعه ض--يق النفس فاذن امتداد لفظها بامتداد معناها و-لن يعكس ذلك فتامله فانه معني بديع وانظر ------------كيف جاء-	93	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms054	true	5168737359587981289	0	78	0	402	1490	300	تنفي ما قرب ولا يمتد معني النفي فيها كامتداد معني النفي في حرف لا اذا قلت لا يقوم زيد ابدا وقد قدمنا ان الالفاظ مشاكلة للمعاني التي هي ارواحها يتفرس العاقل فيها حقيقة المعني بطبعه وحسه كما يتعرف الصادق للفراسة صفات الارواح في الاجساد ----------------------------------------------بنحيزة نفسه ف----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------حرف لا لام بعدها الف ي---------متد بها الصوت ما لم يقطعه تضييق النفس فاذا امتداد لفظها بامتداد معناها و لن بعكس ذلك فتامله فانه معني لطيف وغرض شريف الا تري كيف جاء	54	-8445764191431379636	342	617.5	276	641	53.35413360595703	58	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms094	false	-4341341850429765322	4	202	20	995	1482	300	الله ولا يتمنونه ابدا بحرف لا في الموضع الذي اقترن ب-ه حرف الشرط بالفعل فصار من صيغ العموم فانسحب علي جميع الازمنة وهو قوله عز وجل ان زعمتم انكم اولياء لله من دون الناس فتمنوا الموت الجمعة 6 كانه يقول متي--- زعموا ذلك لوقت من الاوقات او زمن من الازمان وقيل لهم تمنوا الموت فلا يتمنونه ابدا وحرف الشرط دل علي هذا المعني وحرف لا في الجواب بازاء صيغة العموم لاتساع معني النفي فيها وقال في سورة البقرة ولن يتمنونه فقصر من سعة النفي وقرب لان قبله--------------- قل ان كانت لكم الدار الاخرة البقرة 94 لان ان وكان هنا --ليست من صيغ العموم لان كان ليست بدالة علي حدث وانما هي داخلة علي المبتدا والخبر عبارة عن مض---ي الزمان الذي كان فيه ذلك الحدث فكانه يقول عز وجل ان كان- قد وجبت لكم الدار الاخرة وثبتت لكم في علم الله------ فتمنوا الموت الان ثم قال في الجواب ولن يتمنوه فانتظم معني الجواب بمعني الخطاب في الايتين جميعا --------------------وليس في قوله ا------بدا ما يناقض ما قلناه فقد يكون ابدا بعد فعل الحال تقول زيد يقوم ابدا قصور المعتزلة في فهم كلام الله ومن اجل ما تقدم من قصور معني النفي في لن وطوله في لا يعلم ال--موفق قصور ا--------------لمعتزلة	94	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms054	true	5168737359587981289	86	291	445	1454	1490	300	علمه ولا يتمنونه ابدا بحرف لا في الموضع الذي اقترن فيه حرف الشرط بالفعل فصار من صيغ العموم فانسحب علي جميع الازمنة وهو قوله عز وجل ان زعمتم انكم اولياء لله من دون الناس فتمنوا الموت--------- كانه يقول متي ما زعموا ذلك لوقت من الاوقات او زمن من الازمان وقيل لهم تمنوا الموت فلا يتمنونه----- وحرف الشرط دل علي هذا المعني وحرف لا في الجواب بازاء صيغة العموم لاتساع معني النفي فيها وقال في سورة البقرة ولن يتمنو-ه فقصر من سعة النفي وقرب لان فوله تعالي في النظم قل ان كانت لكم الدار الاخرة وليست ان ها---------- هنا مع كان من صيغ العموم لان كان ليست بدالة علي حدث وانما هي داخلة علي المبتدا والخبر عبارة عن مضي في الزمان الذي كان فيه ذلك الحدث فكانه يقول عز وجل ان كانت قد وجبت لكم الدار الاخرة وثبتث لكم في علم الله تعالي فءمنوا الموت الان ثم قال في الجواب ولن يتمنوه فانتظم معني الجواب بمعني الخطاب في الايتين جميعا والله الموفق للصواب وليس في قوله تعالي ابدا ما يناقض ما قلناه فقد تكون ابدا بعد فعل الحال تقول زيد يقوم ابدا و يصلي ابدا ونحو ذلك---------- ومن اجل ما تقدم من قصور معني النفي في لن ودلالتها ----علي القرب في اكثر الكلام لم يكن للمعتزلة	54	-8445764191431379636	880	1595.0	695	1048	83.96946716308594	164	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms095	false	7791142040943134635	106	278	579	1453	1557	300	علي اني اقول ان العرب------- انما تنفي ب لن ما كان ممكنا عند المخاطب مظنونا انه سيكون فتقول له ان لن تكون لما --ظن انه يكون لان لن فيها معني ان واذا كان الامر عندهم علي الشك لا علي الظن كانه يقول ايكون ام لا----- قلت في النفي لن يكون وهذا كله مقول لتركيبها من لا و-ان وتبين- لك وجه اختصاصها في القران الكريم بالمواضع التي وقعت فيها دون لا فاءدة اذا الظرفية الشرطية قولهم اذا اكرمك قال السهيلي هي عند-------------------------------------------------ي اذا الظرفية ال------شرطية خلع منها معني الاسمية كما فعلوا ذلك باذ وبكاف الخطاب وبالضماءر المنفصلة--------------------------------------------------------------------- وكذلك فعلوا ب اذا الا انهم زادوا فيها التنوين فذهبت الالف والقياس اذا وقفت عليها ان يرجع الالف لزوال العلة وانما نونوها لما فصلوها عن الاضافة اذ التنوين علامة الانفصال كما-------------- فصلوها عن الاضافة الي الجملة فيه--------- فصار التنوين معاقبا للجملة الا ان اذ- في ذلك الموضع لم تخرج عن الاس-----------------------------------------------------مية في نحو قوله------ ولن ينفعكم اليوم اذ ظلمتم انكم في العذاب مشتركون الزخرف 39 جعلها سيبويه ههنا حرفا بمنزلة ان فان قيل ليس شء من	95	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms055	true	-3821496977929805406	96	300	479	1497	1497	300	علي اني اقول ان العرب مع هذا انما تنفي ب لن ما كان ممكنا عند الخطا-ب مظنونا ان- سيكون فتقول له لن يك---ون لما يمكن ان- يكون لان لن فيها معني ان واذا كان الامر عندهم علي الشك لا علي الظن كانه يقول ايكون ام لا يكون قلت في النفي لا يكون وهذا كله مقو- لتركيبها من لا و ان وساشرح لك وجه اختصاصها في القران------- بالمواضع التي وقعت فيها دون لا مسال--------------------ة قوله واذن هذا حرف هو---------- عندي اذا التي كانت ظرفا لما يستقبل وكانت غير منونة من اجل اضافتها الي ما بعدها فخلع منها معني الاسمية كما فعلوا ذلك باذ وبكاف الخطاب وبالضماءر المنفصلة في باب الفصل خلع منها معني الاسم وصارت حروفا لا مواضع لها من الاعراب وكذلك فعلوا باذ-ا الا انهم زادوا فيها التنوين فذهبت الالف والقياس اذا وقفت عليها ان ترجع الالف لزوال العلة وانما نونوها لما فصلوها عن الاضافة اذ التنوين علامة الانفصال كما فعلوا باذ حين فصلوها عن الاضافة الي الجملة فقالوا يومءذ فصار التنوين معاقبا للجملة الا ان اذا في ذلك الموضع لم تخرج عن الاسمية بدليل اضافة يوم و حين اليها وانما اخرجوها عن الاسمية في نحو قوله تعالي ولن ينفعكم اليوم اذ ظلمتم--------------------------------- جعلها سيبويه ههنا حرفا بمنزلة ان فان قيل ليس شء من-	55	-8445764191431379636	747	1299.5	593	1097	68.09480285644531	133	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms095	false	7791142040943134635	278	300	1453	1557	1557	300	هذه الاشياء التي صيرت حروفا بعد ان كانت اسما- الا وقد بقي فيها معني من معانيها كما بقي في كاف الخطاب معني-	95	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms056	true	8708636296610769473	0	22	0	106	1465	300	هذه الاشياء التي صيرت حروفا بعد ما كانت اسماء الا وقد بقي فيها معني من معانيها كما بقي في كاف الخطاب معني	56	-8445764191431379636	102	192.0	81	106	96.2264175415039	20	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms096	false	1361358077515581627	0	260	0	1283	1493	300	الخطاب وفي علي معني الاستعلاء فم--ا بقي في -----اذا من معانيه-ا في حال الاسمية -الجواب انك اذا قلت سافعل كذا اذا خرج زيد------------ ففعلك مرتبط بالخروج---------- مشروط به وكذلك اذا قال لك القاءل قد اكرمتك فقلت اذا احسن اليك ربطت احسانك باكرامه وجعلته جزاء له فقد بقي فيها طرف من معني الجزاء وهي حرف كما كان فيها معني الجزاء وهو اسم واما اذ من قوله------ اذ ظلمتم ففيها معني الاقتران بين الفعلين كما كان فيها ذلك في حال الظرفية تقول لاضربن زيدا اذ شتمني فهي وان لم تكن ظرفا ففيها -----معني الظ----رف كانك تن-هه علي انك تجازيه علي ما كان منه وقت الشتم فان لم يكن الضرب واقعا في حال الشتم فله رد اليه وتنبيه عليه فقد لاح لك قرب ما بينه-ا وبين ان التي هي للمفعول من اجله ولذلك شبهها سيبويه بها في شواذ كتابه وعجبا للفارسي حيث غاب ذلك عنه وجعلها ظرفا ثم تحيل في ايقاع الفعل الذي هو النفع فيها وسوقه اليها واما اذا ف-------------------------------------اذا كانت منونة فانها لا تكون الا مضافا الي-- ما قبلها ليعتمد علي الظرف المضاف اليها فلا يزول عنها معني الظرفية كما زال عن اختها حين نونوها وفصلوها عن الفعل الذي كانت تضاف اليه والاصل في هذا ان اذ وا--ذا في غاية من الابهام والبعد عن شبه الاسماء والقرب من الحروف لعدم الاشتقاق وقلة حروف اللفظ وعدم التمكن وغير ذلك فلولا اضافتها الي الفعل الذي يبني للزمان ويفتقر الي الظروف لما عرف فيها معني الاسم ابدا اذ لا تدل واحدة منهما علي معني في نفسها انما جاءت لمعني في غيرها فا-ذا قطعت عن ذلك المعني تمخض معني الحرف فيها الا ان اذ لما	96	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms056	true	8708636296610769473	22	300	106	1465	1465	300	الخطاب وفي علي معني الاستعلاء فماذا بقي في اذ و اذا من معانيهما في حال الاسمية فالجواب انك اذا قلت سافعل كذا اذا خرج زيد او قدم عمرو ففعلك مرتبط بالخروج او القدوم مشروط به وكذلك اذا قال لك القاءل قد اكرمتك فقلت اذن احسن اليك ربطت احسانك باكرامه وجعلته جزاء له فقد بقي فيها-طرف من معني الجزاء وهي حرف كما كان فيها معني الجزاء وهي اسم واما اذ في قوله تعالي اذ ظلمتم ففيها معني الاقتران بين الفعلين كما كان فيها ذلك في حال الظرفية تقول لاضربن زيدا اذ شتمني فهي وان لم تكن ظرفا ففيها من المعني الاول طرف كانك تنبهه علي انك تجازيه علي ما كان منه اذ ش---تم فان لم يكن الضرب واقعا في حال الشتم فله رد عليه وتن-يه عليه فقد لاح لك قرب ما بينهما وبين ان الت---ي للمفعول من اجله ولذلك شبهها سيبويه بها في سواد كتابه وعجبا للفارسي حيث غاب ذلك عنه وجعلها ظرفا ثم تحيل في ايقاع الفعل الذي هو النفع فيها وسوقه اليها بما هو مسطور في كتبه فاغني ذلك عن ذكره واما اذ اذا كانت منونة فانها لا تكون الا مضافا اليها ما قبلها لتعتمد علي الظرف المضاف اليها فلا يزول عنها معني الظرفية كما زال عن اختها حين نونوها وفصلوها عن الفعل الذي كانت تضاف اليه والاصل في هذا ان اذا و اذا في غاية من الابهام والبعد عن شبه الاسماء والقرب من الحروف لعدم الاشتقاق وقلة حروف اللفظ وعدم التمكن وغير ذلك فلولا اضافتها الي الفعل الذي يبني للزمان ويفتقر الي الظروف لما عرف فيها معني الاسم ابدا اذ لا تدل واحدة منهما علي معني في نفسها انما جاءت لمعني في غيرها ف اذا قطعت عن ذلك المعني تمحض معني الحرف -----الا ان اذ لما-	56	-8445764191431379636	1241	2341.0	989	1373	90.38601684570312	231	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms096	false	1361358077515581627	260	300	1283	1493	1493	300	ذكرنا -من اضافة ما قبلها من الظر-ف اليها لم يفارقها معني الاسم وليست الاضافة اليها في الحقيقة ولكن الي الجملة التي عاقبها التنوين واما اذا فلما لم يكن فيها بعد فصلها عن الاضافة ما يعضد معني الاسمية فيها -صارت حرفا-	96	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms057	true	2167780260420055203	0	38	0	205	1551	300	ذكرناه من اضافة ما قبلها من الظروف اليها لم يفارقها معني الاسم وليست الاضافة اليها في الحقيقة ولكن---- الجملة التي عاقبها التنوين واما اذن ف----لم يكن ل-ها بعد فصلها عن الاضافة ما يعضد معني الاسمية فيها فصارت حرفا	57	-8445764191431379636	198	358.5	162	214	92.52336120605469	31	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms097	false	3021662814524699916	0	256	0	1323	1529	300	لقربها من حروف الشرط في المعني ولما صارت حرفا مختصا بالفعل مخلصا له للاستقبال لساءر النواصب للافعال نصبوا الفعل بعده اذ ليس واقعا موقع الاسم فيستحق الرفع ولا--- غير واجب فيستحق الجزم فلم يبق الا النصب ولما لم يكن العمل فيها اصليا لم تقو قوة اخو-تها فالغيت تارة واعملت اخري وضعفت عن عوامل الافعال فان قيل فهلا فعلوا بها ما فعلوا ب اذ- حين نونوها وحذفوا الجملة بعدها فيضيفون اليها ظروف الزمان كما يضيفونها الي اذ في نحو------- يومءذ لان الاضافة في المعني الي الجملة التي عاقبتها التنوين فالجواب ان اذ قد استعملت مضافة الي الفع---------ل في المعني علي وجه الحكاية للحال كما قال تعالي ولو يري الذين ظلموا اذ يرون العذاب البقرة 165 ولم يستعملوا اذا مضافة الي الماضي بوجه ولا علي الحال فلذلك استغنوا باضافة الظروف الي اذ وهم يريدون الجملة بعدها عن -اضافتها الي اذا----------- مع ان اذ ف-ي الاصل حرفان و-اذا ثلاثة احرف فكان ما هو اقل حروفا في اللفظ اولي بالزيادة فيه واضافة الاوقات اليه زيادة فيه لان المضاف والمضاف اليه بمنزلة اسم واحد واقوي من هذا ان اذا فيها معني الجزاء وليس في اذ منه راءحته فامتنع اضافة ظر-ف الزمان الي اذا لان ذلك يبطل ما فيها من معني الجزاء لان المضاف والمضاف اليه كالشء الواحد فلو اضيف اليه و--الحين اليهما لغلب عليهما حكمه لضعفهما عن درجة حر-ف الجزاء فتامله فاءدة بديعة لام -----كي ولام الجحود لام كي والجحود حرفان ماضيان باضمار ان الا ان لام كي هي لام العلة فلا يقع فيه-ا الا فعل يكون علة لما بعدها فان كان ذلك الفعل منفيا لم يخرجها ----عن ان تكون لام	97	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms057	true	2167780260420055203	38	300	205	1551	1551	300	لقربها من حروف الشرط في المعني ولما صارت حرفا مختصا بالفعل مخلصا له للاستقبال كساءر النواصب للافعال نصبوا الفعل بعده اذ ليس واقعا موقع الاسم فيستحق الرفع ولا هو غير واجب فيستحق الجزم فلم يبق الا النصب ولما لم يكن العمل فيها اصلا- لم تقو قوة اخواتها فالغيت تارة واعملت اخري وضعفت عن عوامل الافعال فان قيل فهلا فعلوا بها ما فعلوا ب اذا حين نونوها وحذفوا الجملة بعدها فيضيفوا اليها ظروف الزمان كما يضيفونها الي اذ في قولك حينءذ يومءذ اذ- الاضافة في المعني الي الجملة التي عاقبه-ا التنوين فالجواب ان اذ قد استعملت مضافة الي الفعل المستقبل في المعني علي وجه الحكاية للحال كما قال تعالي ولو يري الذين ظلموا اذ يرون العذاب----------- ولم يستعملوا اذا مضافة الي الماضي بوجه ولا علي --حال فلذلك استغنوا باضافة الظروف الي اذ وهم يريدون الجملة بعدها عند اضافتها الي اذا والله اعلم مع ان اذا في الاصل حرفان و اذا ثلاثة احرف فكان ما هو-اقل حروفا في اللفظ اولي بالزيادة فيه واضافة الاوقات اليه زيادة فيه لان المضاف والمضاف اليه بمنزلة اسم واحد واقوي من هذا ان اذن فيها معني الجزاء وليس في اذ منه راءحة- فامتنع اضافة ظروف الزمان الي اذن لان ذلك يبطل ما فيها من معني الجزاء لان المضاف والمضاف اليه كالشء الواحد فلو اضيف اليوم و الحين اليه-ا لغلب عليه-ا حكمه لضعفها- عن درجة حروف الجزاء فتامله مسالة في اللامين لام كي ولام الجحود هما حرفا جر فكلاهما يضب---- باضمار ان الا ان لام كي هي لام العلة فلا يقع قبلها الا فعل يكون علة لما بعدها فان كان ذلك الفعل منفيا لم يخرجها ذلك عن ان تكون لام-	57	-8445764191431379636	1240	2322.5	996	1372	90.3790054321289	220	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms097	false	3021662814524699916	256	293	1323	1495	1529	300	كي كما ذهب اليه الصيمري لان معني العلة فيها باق وانما الفرق بين لام الجحود ولام كي وذلك من ستة اوجه احدها ان لام الجحود يكون قبلها كون منفي بشرط المضي اما ما كان او لم يكن	97	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms058	true	-7306102316369293810	0	31	0	143	1490	300	كي كما ذهب اليه الصيمري لان معني العلة فيها باق وانما الفرق بين لام الجحود ولام كي من وجوه ستة----- احدها ان لام الجحود يكون قبله------------------------ا ما كان او لم يكن	58	-8445764191431379636	136	249.0	106	172	79.06977081298828	27	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms098	false	3615904567424046103	0	256	0	1285	1519	300	وتكون زمانية ناقصة لا تامة ولا يقع بعد اسمها ظرف ولا مجرور لا تقول ما كان زيد عندك ليذهب و-لا امس ليخرج فهذه اربعة فروق والذي يكشف لك قناع المعني ويهجم بك علي الغرض ان كان- الزمانية عبارة عن زمان ماض فلا يكون علة لحادث ولا يتعدي الي المفعول من اجله ولا الي الحال وظروف المكان وفي تعديها الي ظرف الزمان نظر وهذا الذي منعها--- ان تقع قبلها لام العلة او يقع بعدها المجرور او الظرف واما الفرق الخامس بين اللامين فهو ان الفعل بعد لام الجحود لا يكون فاعله الا عاءدا علي اسم كان لان الفعل بع----دها في موضع الخبر---- فلا تقول ما كان زيد ليذهب عمرو كما تقول يا- زيد ليذهب عمرو او لتذهب انت ولكن تقول ما كان ليذهب وما كنت لافعل والفرق السادس جواز اظهار ان بعد لام كي ولا يجوز اظهارها بعد لام الجحود لانها جرت في كلامهم نفيا للفعل المستقبل بالسين او سوف فصارت لام الجحود بازاءها فلم يظهر بعدها ما لا يكون بعده-ا وفي هذه النكتة مطلع علي فواءد من كتاب الله------- ومرقاة الي تدبره كقوله------ وما كان الله ليعذبهم وانت فيهم الانفال 33 فجاء بلام الجحود حيث كان نفيا لامر متوقع وسبب مخوف في المستقبل ثم قال------ وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون فجاء باسم الفاعل الذي لا يختص بزمان حيث اراد نفي وقوع العذاب بالمستغفرين علي العموم في الاقوال لا يخص مضيا من استقبال ومثله -ما كان ربك ليهلك القري هود 117 ثم قال وم-------ا كنا مهلكي القري القصص 59 فلاحظ هذه الاية من مطلع الاخري تجدها كذلك لام العاقبة او لام الصيرورة واما لام العاقبة ويسمونها	98	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms058	true	-7306102316369293810	41	299	194	1486	1490	300	وتكون زمانية ناقصة لا تامة ولا يقع بعد اسمها ظرف ولا مجرور لا تقول ما كان زيد عندك ليذهب والا امس ليخرج فهذه اربعة فروق والذي يكشف لك قناع المعني ويهجم بك علي الغرض ان كانت الزمانية عبارة عن زمان ماض فلا تكون علة لحادث ولا تتعدي الي المفعول من اجله ولا الي الحال وظر-ف المكان وفي تعديها الي ظرف الزمان نظر فهذا الذي منعها من ان تقع قبل-- لام العلة او يقع بعدها المجرور او الظرف واما الفرق الخامس بين اللامين فهو ان الفعل بعد لام الجحود لا يكون فاعله الا عاءدا علي اسم كان لان اللام وما بعدها في موضع الخبر عنه فلا تقول ما كان زيد ليذهب عمرو كما تقول جاء زيد ليذهب عمرو او لتذهب انت ولكن تقول ما كان ليذهب وما كنت لافعل والفرق السادس جواز اظهار ان بعد لام كي ولا يجوز اظهارها بعد لام الجحود لانها جرت في كلامهم نفيا للفعل المستقبل بالسين او سوف وصارت لام الجحود بازاءها فلم يظهر بعدها ما لا يكون بعدهما وفي هذه النكتة مطلع علي فواءد من كتاب الله عز وجل ومرقاة الي تدبره كقوله نعالي وما كان الله ليعذبهم وانت فيهم فج-----------اء بلام الجحود حيث كان نفيا لامر متوقع وسبب مخوف في المستقبل ثم قال تعالي وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون فجاء باسم الفاعل الذي لا يختص بزمان حيث اراد نفي وقوع العذاب بالمستغفرين علي العموم في الاحوال لا يخص مضيا من استقبال ومثله وما كان ربك م-هلك القري-------- ثم قال عز وجل وما كنا مهلكي القري فال---------حظ هذه الاية من مطلع الاخري تجدها كذلك في المعني والله المستعان و---اما لام العاقبة ويسمونها	58	-8445764191431379636	1207	2287.5	962	1327	90.95704650878906	225	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms098	false	3615904567424046103	256	296	1285	1497	1519	300	لام الصيرورة ف-ي نحو لي--------------------كون لهم عدوا القصص 8------------- فهي في الحقيقة لام كي ولكنها--- تتعلق بالخبر لقصد المخبر عنه وارادته ولكنها تعلقت بارادة فاعل الفعل علي الحقيقة وهو الله سبحانه وتعالي اي فعل الله تعالي ذلك ليكون كذا وكذا	98	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms059	true	8231290936466956249	0	45	0	235	1459	300	لام الصيرورة وهي نحو اللام في قوله تعالي ليكون لهم عدوا ونحو قوله اعنق ليموت فهي في الحقيقة لام كي ولكنها لم تتعلق ب-------قصد المخبر عنه وارادته ولكنها تعلقت بارادة فاعل الفعل علي الحقيقة وهو الله سبحانه وتعالي اي فعل الله------ ذلك ليكون كذا -كذا	59	-8445764191431379636	188	317.5	151	249	75.50200653076172	31	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms099	false	-1167847018958304063	115	242	587	1185	1474	300	نفي الماضي ونفي المستقبل كما ان لن لنفي المستقبل -كان الاصل ان تكون لا لنفي الماض---------------------------------ي وقد استعملت فيه نحو--------------------- فلا اقتحم العقبة البلد 11 ونحو- واي عبد لك لا الما ولكن عدلوا في الاكثر------------ الي نفي الماضي ب لم لوجوه منها انهم--- خصوا المستقبل ب-لن فارادوا ان يخصوا----- الماض---------ي بحرف و-----------------------لا لا تخ-ص ماضيا من مستقبل ---------ولا فعلا م-ن اسم فخصوا نفي الماضي ب لم ومنها ان لا يتوهم انفصالها مما بعدها اذ قد تكون نافية لما قبلها ويكون ما بعدها في حكم الوجوب مثل ل-----------ا اقسم ------------حتي لقد قيل في قول عمر -------------لا نقضي ما تجانفنا---- لاثم ان ل-ا رد- لما قبلها و-نقضي واجب لا منفي و-----قال بعض الناس في قوله صلي الله عليه وسل--م لا ترا--ي ناراهما صحيح ان لا رد- وما بعدها واجب	99	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms059	true	8231290936466956249	89	238	449	1154	1459	300	نفي للماضي --------------كما ان لن -نفي للمستقبل وكان الاصل في ---------نفي الماضي حرف لا اذ هي اعم بالنفي وبه اولي وقد استعملوها نافية للماضي في قوله تعالي فلا اقتحم العقبة وفي قول الراجز واي عبد لك لا الما ولكن عدلوا في --اكثر الكلام عنها الي حرف--------- لم لوجوه منها انهم قد خصوا المستقبل ب لن فارادوا ان يخصوا كذلك الماضي في النفي بحرف كما فعلوا بالمستقبل لان لا لا تختص ماضيا من مستقبل في النفي ولا فعلا دون اسم ووجه اخر وهو ان--------------- لا يتوهم انفصالها مما بعدها اذ قد تكون نافية لما قبلها ويكون ما بعدها في حكم الوجوب مثل قوله تعالي لا اقسم بهذا البلد وحتي لقد قيل في قول عمر رضي الله عنه لا نقضي ما تجانفنا فيه لاثم ان لاا ردع لما قبلها و نقض و-اجب لا -نفي وكذلك قال بعض الناس في قو---------له عليه السلام لا تتراءي ناراهما----- ان لا ردع وما بعدها واجب	59	-8445764191431379636	479	679.5	372	771	62.12710952758789	83	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms100	false	1589238566711632245	7	240	35	1277	1608	300	التوهم انم---------ا قلبوا لفظ الفعل الماضي بعد لم الي لفظ المضارع حرصا علي الاتصال وصرفا للوه-----م عن ملاحظة الانفصال فان قيل واي شء في لفظ المضارع مما يءكد هذا المعني او ليسا سواء هو والماضي قلب-----ا لا سواء ف------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اعلم ان الافعال مضارعة للحروف من حيث كانت عوامل في الاسماء ك هي- ومن هناك استحقت البناء وحق العامل ان لا يكون مهيءا لدخول عامل اخر عليه قطعا ل---------------لتسلسل الباطن------------- والفعل الماضي بهذه الصورة وهو علي اصله من البناء ومضارعة الحروف العوامل في الاسماء فليس يذهب الوهم عند النطق به الا الي انقطاعه عما قبله الا بدليل يربطه وقرينة----------- تجمعه اليه ولا يكون في موضع الحال البتة الا مصاحبا لقيد لي-----جعل هذا الفعل في موضع الحال ف-------------------------ان قلت فقد يكون في موضع الصفتي-ن النكرة نحو-- مررت برجل ذهب قبل- افتقار النكرة الي الوصف وفرط احتياجها الي التخصيص تكملة لفاءدة الخبر هو الرابط بين الفعل وبينه-ا بخلاف الحال فانها تجء بعد استغناء الكلام وتمامه واما كونه خبرا للمبتدا فلشدة احتياج المبتدا الي خبره جاز ذلك حتي انك اذا ادخلت ان علي المبتدا بطل ان يكون الماضي في موضع الخبر اذ قد كان في خبرها اللام لما في الكلام من معني الابتداء والاستءناف لما بعدها فاجتمع ذلك مع صيغة الماضي وتعاونا علي منع الفعل الماضي من ان يكون خبرا لما قبلها وليس ذلك في المضارع و----------------------------------------------------------------------------ليس المض------ارع كالماضي لان مضارعته للاسم هياته لدخول العوامل عليه والتصرف بوجوه الاعراب كالاسم واخرجته عن شبه العوامل التي لها صدر الكلام	100	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms060	true	-5467840407049319104	6	300	27	1574	1574	300	-------المعني ويوضحه قلبهم لفظ الفعل الماضي بعد لم الي لفظ المضارع حرصا علي الاتصال وصرفا لوجه الوهم عن ملاحظة الانفصال فان قيل وما--- في لفظ المضارع مما يءكد هذا المعني وليس-------- هو والماضي سواء قلنا لا سواء لمن استبصر وامعن في هذا الشان ونحر الي هذه المسالة وكثيرا من المساءل الواردة عليك علي اصل التمهر الا ان ذلك فليس يتفوض ان شاء الله تعالي بنا ولا يدوي لك فرع اختنا اعلم ان الافعال مضارعة للحروف من حيث كانت عوامل في الاسماء مثلها ومن هنا- استحقت البناء وحق العامل ان لا يكون مهيءا لدخول عامل اخر عليه كيلا يفضي الامر الي التسلسل المستحيل عقلا واصلا والفعل الماضي بهذه الصورة وعلي--- اصله من البناء ومضارعة الحروف العوامل في الاسماء فليس يذهب الوهم عند النطق ا---لا الي انقطاعه عما قبله الا بدليل يربطه وقرينه تضمنه اليه تجمعه -لذلك لا يكون في موضع الحال البتة -لا تقول جاء زيد ضحك لتجعل هذا الفعل في موضع الحال من زيد اذ لا جامع بينهما فان قلت فقد يكون في موضع الصفة من النكرة كقولك مررت برجل ذهب قلنا افتقار النكرة الي الوصف وفرط احتياجها الي التخصيص تكملة لفاءدة الخبر هو الر-بط بين الفعل وبينهما بخلاف الحال فانها تجء بعد استغناء الكلام وتمامه واما كونه خبرا للمبتدا فلفرط احتياج المبتدا الي خبره جاز ذلك حتي انك اذا ادخلت ان علي المبتدا بطل ان يكون الماضي في موضع الخبر اذا-- كان في خبرها اللام لما في ال-لام من معني الابتداء والاستءناف لما بعدها فاجتمع ذلك مع صيغة الم-ضي وتعاونا علي منع الفعل الماضي من ان يكون خبرا لما قبلها وليس ذلك في المضارع فهذا اصل يبين لك ما تقدم قبله ويفيدك اسرارا فيما يرد عليك من هذا الباب بعده وليس الفعل المضارع كالماضي لان مضارعته للاسم هياته لدخول العوامل عليه والتصرف بوجوه الاعراب كالاسم واخرجته عن شبه العوامل التي لها صدر الكلام-	60	-8445764191431379636	1144	2049.0	923	1580	72.40505981445312	193	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms100	false	1589238566711632245	240	300	1277	1608	1608	300	وصيرته كالاسماء المعمول فيها فوقع موقع الحال والوصف وموقع خبر المبتدا و-ان -لم يقطعه دخول اللام عن ان يكون خبرا في باب ان كما قطع الماضي من حيث كانت صيغة الماضي لها صدر الكلام كما تقدم فان قيل فما وجه مضارعة الفعل المستقبل والحال ق-بل دخول الزواءد----- ملحقة بالحروف الاصلية متضمنة لمعاني الاسماء كالمتكلم والمخاطب ف-ما تضمن معني الاسم اعرب-	100	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms061	true	-1997733131843450558	0	62	0	341	1563	300	وصيرته كالاسماء المعمول فيها فوقع موقع الحال والوصف وموقع خبر المبتدا و ان ولم يقطعه دخول اللام عن ان يكون خبرا في باب ان كما فطع الماضي من حيث كانت صيغة الماضي لها صدر الكلام كما تقدم فان قيل فما وجه مضارعة الفعل المستقبل والحال قلنا دخول الزواءد عليه ملحقة بالحروف الاصلية متضمنة لمعاني الاسماء كالمتكلم والمخاطب فيما تضمن معني الاسم اعرب	61	-8445764191431379636	328	621.0	269	341	96.18768310546875	57	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms101	false	2517241281124500368	0	172	0	886	1531	300	كما بني من الاسماء ما تضمن معني الحرف ومع هذا فان الاصل في دخول----- الزواءد ---------شبه الاسماء وصلح فيها من الوجوه ما لا يصلح في الماضي -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فاءدة بديعة لام الامر ولا الناهية لام الامر ولا في النهي وحروف المجازاة----------------- داخلة علي المستقبل فحقها ان لا يقع بعدها لفظ الماضي ثم لم يوجد ذلك الا لحكمة اما حرف النهي فلا يكون فيه ذلك كي لا يلتبس بالنفس لعدم الجزم ولكن اذا كانت لا في معني الدعاء جاز وقوع الفعل بعدها بلفظ الماضي ثم قد يوجد بعد ذلك لوجوه منها انهم ارادوا ان يجمعوا التفاءل مع الدعاء في لفظ واحد فجاءوا بلفظ الفعل الحاصل في معرض الدعاء تفاءلا بالاجابة فقالوا لا خيبك الله وايضا ف-------------------------------------الداعي قد تضمن دعاءه القصد الي اعلام السامع واخبار المخاطب بانه داع فجاءوا---- بلفظ الخبر اشعارا بما تضمنه من معني الاخبار نحو- اعزك الله واكرمك ولا ------------------رحم فلانا جمعت بين الدعاء والاخبار فانك داع ويوضح ذلك------- انك لا تقول هذا في حال مناجاتك الله تعالي ودعاءك لنفسك لا ت----------------------------------قول رحمتني رب ورزقتني وغفرت لي كما تقول للمخاطب رحمك الله ورزقك	101	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms061	true	-1997733131843450558	62	299	341	1559	1563	300	كما بني من الاسماء ما تضمن معني الحرف ومع هذا فان الاصل في دخول حروف الزواءد الاربع فاشبه الاسماء وصلح فيه م-ن الوجوه ما لا يصلح في الماضي وعول في المضارعة علي الفصل المتقدم فهو اظهر واقطع للبس واولي بالتحقيق ودع عنك ما علل به النحويون في مضارعة الفعل للاسم من كلام واهي القواعد عن منهاج التحقيق متباعد والله الموفق للصواب والمستعان علي سلوك طريق ذوي الالباب مسالة في الفعل بعد الجوازم لام الامر و لا ف-------------------------------------------------ي النهي وحروف المجازاة هذه الجوازم كلها داخلة علي المستقبل فحقها ان لا يقع بعدها لفظ الماضي ثم قد يوجد ذلك---- لحكمة اما حرف النهي فلا يكون فيه ذلك كي-لا يلتبس بالنفي لعدم الجزم ولكن اذا كانت لا في معني الدعاء جاز وقوع الفعل بعدها بلفظ الماضي ثم قد يوجد بعد ذلك لوجوه منها انهم ارادوا ان يجمعوا التفاءل مع الدعاء في لفظ واحد فجاءوا بلفظ الفعل الحاصل في معرض الدعاء تفاءلا بالاجابة فقالوا لا خيبك الله و لا رحم الكافر ونحو ذلك وفاءدة اخري وهي ان الداعي قد يضمن دعاءه القصد الي اعلام السامع واعلام المخاطب بانه داع فجاء اللفظ بلفظ الخبر اشعارا بما تضمنه من معني الاخبار تقول اعزك الله وابقاك و اكرم الله زيدا و لا رحم فلانا جمعت بين الدعاء والاخبار بانك داع ويوضح ذلك ويبينه انك لا تقول ذلك في حال مناجاتك مولاك وسءالك اياه لنفسك او لغيرك حيث لا احد يسمعك او يراك لا تقول رحم-ني رب ولا رزقن-------ي كما تقول للمخاطب رحمك الله ورزقك	61	-8445764191431379636	770	1246.0	616	1281	60.109291076660156	139	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms101	false	2517241281124500368	188	254	963	1300	1531	300	فان قيل وكيف لم يخافوا اللبس كما خافوه في النهي قلنا للدعاء هيبة ترفع الالتباس وذكر الله------ مع الفعل ليس بمنزلة ذكر الناس فتامله فانه بديع في النظر والقياس فقد جاءت اشياء بلفظ الخبر وهي في معني الامر وال--نهي منها قول عمر-------------------------------- صلي رجل في كذا- وكذا من اللباس وقولهم---- انجز حر ما وعد وقوله-----------------------------------م اتقي الله امرء وهو كثير ف----------------------------------------جاء بلفظ الخبر الحاصل تحقيقا ل------ثبوته	101	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms062	true	-277023632496397320	33	126	165	626	1492	300	فان قيل وكيف لم يخافوا اللبس كما خافوه في النهي قلنا للدعاء هيءة ترفع الالتباس وذكر الله تعالي مع الفعل ليس بمنزلة ذكر الناس فتامله فانه بديع في النظر والقياس فقد جاءت اشياء بلفظ الخبر وهي في معني الامر او النهي منها قول عمر رضي الله عنه جمع رجل عليه ثيابه صلي رجل في ازار وردا--ء الحديث وقول العرب انجز حر ما وعد و حلات حالءة عن كوعها وقول الحارث بن هشام اتقي الله امرء وهو كثير في الكلام ولكنه في معناه كله الامر ولكنه جاء بلفظ الخبر الحاصل قصدا الي معني ثبوته	62	-8445764191431379636	310	525.0	246	463	66.95464324951172	59	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms102	false	9050712248886647107	1	113	7	586	1512	300	يريدون بقولهم انجز حر ما وعد اي ثبت ذلك في المروءة وا-----------------------ستقر في الفطرة وقول عمر صلي رجل في ازار ورداء الحديث رواه البخاري اي هذا مما وجب في الديانة وظهر وتحقق من الشريعة فالاشارة الي هذه المعاني حسنت صرفه الي صورة الخبر وان كان امرا زاءدا--------------- لا يكاد يجء الاسم بعده ------الا نكرة لعموم هذا الحكم وشيوع النكرة في جنسها----------- فلو جعلت مكان النكرة في هذه الافعال اسماء معرفة تمخض فيها معني الخبر وزال معني الامر فقلت اتقي الله زيد وا--نجز عمر وما وعد فصار خبرا لا امرا وهذا هو موضع المسالة المشهورة و------------هي مجء ال--------خبر --بمعني الامر مجء الخبر بمعني الامر في القران في------- نحو قوله------ والوالدات يرضعن-------- والمطلقات يتربصن	102	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms062	true	-277023632496397320	131	249	659	1250	1492	300	يريدون بقولهم انجز حر ما وعد اي ثبت ذلك في المروءة واستقر وحلات حالءة اي جري ذلك في العادة واستمر و جمع رجل عليه ثيابه حكم فد--------------------------- وجب في الديانة وظهر وما استمر------- فالاشارة الي هذه المعاني صيرن----ه الي هذا البناء وان كان في معني الامر الا تري انه لا----- يجء------ بعده الاسم الا نكرة لعموم هذا الحكم وشيوع النكرة في جنسها علي العموم فلو جعلت مكان النكرة في هذه الافعال اسما- معرفة تدحض فيها معني الخبر وزال معني الامر فقلت اتقي الله زيدا و انجز عمرو ما وعد----- خبرا لا ا------------------------------مرا ومثله فيما يزعم بعض الناس انه خبر في معني الامر والنهي ما يرد عليك ف---ي القران والسنة من نحو قوله تعالي والوالدات يرضعن اولادهن والمطلقات يتربصن	62	-8445764191431379636	389	576.0	304	679	57.29013442993164	64	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms104	false	-5343000806364360764	62	135	325	749	1652	300	بلفظ الماضي اذا قلت ان قمت قمت قيل هذا سءال حسن وجوابه---------- انهم ابرموا تلك الفاءدة في فعل الشرط قصدوا معها تحسين اللفظ ومشاكلة اوله لاخره وازدواجه و------------اعتدال اجزاءه فاتوا بالجزاء ماضيا لهذه الحكمة فان لفظتي الشرط والجزاء كالاخوين الشقيقين وانت تراهم يغيرون اللفظ عن جهته وما يستحقه لاجل المعادلة والمشاكلة فيقولون اتيته بالغدايا والعشايا ومازورات غير ماجورات ونظاءر--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه الا تري كيف حسن ان تزرني ازرك و----------ان زرتني زرتك ---------وقبح ان تزرني زرتك	104	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms063	true	-4791971139899378029	153	230	804	1206	1558	300	بلفظ الماضي اذا قلت ان قمت قمت معك و ان خرج زيد ذهب عمرو فالجواب انهم-------------------------------- قصدوا -------------------------------------ازدواج الكلام واثروا اعتدال اللفظين حيث كانا معا------------------------------------------ كالاخوين الا---------- تراهم ---------------------------------------------------------يقولون اتيك- بالغدايا والعشايا وقالوا حوراء عيناء من العين الحير وقال الله سبحانه نسوا الله فنسيهم فمن اعتدي عليكم فاعتدوا عليه ولولا لفظ الاول ما جاز الثاني في هذا الكلام كله الا تري كيف حسن ان تزرني ازرك وكان قولهم ان زرتني ازرك احسن من قولهم ان تزرني زرتك	63	-8445764191431379636	173	179.5	135	581	29.776247024536133	25	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms106	false	5360199155398375163	0	157	0	782	1603	300	ولكن لما كان الفعل بعدها ماضيا في المعني وكانت متصلة به حتي كان صيغته صيغة الماضي لقوة الدلالة عليه ب-لم جاز وقوعه بعد ان وكان العمل والجزم لحرف لم لانها اقرب الي الفعل والصق به وكان المعني في الاستقبال لحرف ان لانها اولي واسبق فكان اعتبارها في المعني واعتبار لم في الجزم ولا ينكر الغاء ان -هنا لان ما بعدها في حكم صيغة الفعل الماضي كما لا ينكر الغاءها قبله--------------- وقد اجازوا في ان النافية من وقوع المستقبل بعدها بلفظ الماضي ما اجازوا في ان التي للشرط كما قال -------------تعالي ولءن زالتا ان امسكهما من احد فاطر 41 ولو جعلت مكان ان ههنا غيرها من حروف النفي لم يحسن فيه مثل هذا لان الشرطية اصل للنافية كان المجتهد في النفي اذا اراد توكيده----- يقول ان كان كذا وكذا فعلي كذا او فانا كذا ثم كثر هذا في كلامهم حتي حذف الجواب وفهم ال-قصد فدخلت ان في باب النفي والاصل ما ذكرناه والله اعلم فاءدة بديعة المفرد والجمع	106	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms065	true	8345195034945681464	11	164	49	804	1505	300	ولكن لما كان الفعل بعدها ماضيا في المعني وكانت متصلة به حتي كان صيغته صيغة الماضي لقوة الدلالة عليه ب لم جاز وقوعه بعد ان فكان العمل والجزم بحرف لم لانه- اقرب الي الفعل والصق--- وكان المعني في الاستقبال بحرف ان لانها اولي و--------------------------------------------اسبق ولم ينكر الغاء ان ههنا اذ- ما بعدها في حكم صيغة الم------اضي كما لا ينكر الغاءها اذا لم يكن بعدها لم وقد اجازوا في ان النافية من وقوع المستقبل بعدها بلفظ الماضي ما اجازوه في ان التي للشرط---- قال الله سبحانه وتعالي ولءن زالتا ان امسكهما من احد من بعده ولو جعلت مكان ان ههنا غيرها من حروف النفي لم يحسن فيه مثل هذا لان الشرطية اصل للنافية كان المجتهد في النفي اذا اراد توكيد الجحد يقول ان كان كذا وكذا فعلي كذا او فانا كذا و--كثر هذا في كلامهم حتي حذف الجواب وفهم المقصد فدخلت ان في باب النفي والاصل ما قدمناه والحمد لله مسالة في التثنية --والجمع	65	-8445764191431379636	670	1224.0	529	818	81.90708923339844	121	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms109	false	3301959682302989960	40	204	221	1085	1591	300	التثنية وقد قدمنا--------- ان الف التثنية في الاسماء اصله-ا الف الاثنين في فعلا وذكرنا الدليل علي ذلك فجاءت الالف في التثنية في الاسماء كما كانت في فعلا علامة الاثنين وكذلك الواو في جمع المذكر السالم علامة الجمع نظير واو فعلوا وتقدم انك لا تجد الواو علامة للرفع في جميع الاسماء الا في الاسماء المشتقة من الافعال او ما هو في حكمها ولما كانت الالف علامة------------- الاثنين في ضمير من يعقل وغيره ك-------انت علامة -التثنية-------- في العاقل-- وغيره -وكانت الالف اولي بضمير الاثنين لقرب التثنية من الواحد و--------ارادوا ان لا يغيروا الفعل عن البناء علي الفتح في الاثنين كما كان ذلك في الواحد للقرب المذكور ولما كانت الواو ضمير العاقلين خاصة في فعلوا خصوها بجمع العقلاء في نحو هم مسلمون وقاءمون ولما كان في الواو من الضم والجمع ما ليس في غيرها خصوها بالدلالة علي الجمع دون الالف---------------------------------------- وسر المسالة انك اذا جمعت وكان القصد الي تعيين احاد ال-جموع وانت--- معتمد الاخبار عن كل واحد منهم و----------سلم لفظ بناء الواحد في الجمع كما سلم معناه	109	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms065	true	8345195034945681464	167	300	816	1505	1505	300	التثنية -قد بينا فيما تقدم ان الف التثنية وواو الجمع اصلهما الالف والواو اللتان هما علامتا اضمار نحو ال-------ال-------------------------------ف في فعلا -------------------والواو في فع---------------------------------------لوا ولذل----ك لا تجد الواو علامة للرفع في جميع الاسماء الا في الاسماء المشتقة من الافعال او ما هو في حكمها ولما كانت الالف علامة اضمار في فعل الاثنين م-------من يعقل وممن لا يعقل كانت علامة في تثنية الاسماء من العاقلين وغيرهم وكانت------ اولي بضمير الاثنين لقرب التثنية من الواحد في فعلا فارادوا ان لا يغيروا الفعل عن البناء علي الفتح في الاثنين كما كان ذلك في الواحد ل-------------------ان- الواو--------------------------------------------------------------------------------- ف--------------------------------------------------------ي الجمع يكون ما قبلها مضموما فتغير اخر الفعل عما كان عليه وسر المسالة انك اذا جمعت وكان القصد الي تعيين احاد المجموع والمخبر معتمد علي------- كل واحد منهم في الاخبار سلم لفظ بناء الواحد في الجمع كما سلم معناه-	65	-8445764191431379636	498	755.5	397	968	51.44628143310547	79	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms109	false	3301959682302989960	204	300	1085	1591	1591	300	في القصد اليه فقلت فعلوا و--هم فاعلون واكثر ما يكون هذا فيمن يعقل لان جميع ما لا يعقل من الاجناس يجري مجري الاسماء المءنثة المفردة ك--------------الثلة والامة والجملة فلذلك تقول ------------الثياب بيعت وذهب----------------ت ولا تقول بيعوا و-------------------------------------------ذهبوا-------------------------- لانك تشير الي الجملة من غير تعيين -احادها هذا هو الغالب فيما لا يعقل الا ما اجري مجري العاقل و---------------------------------جاءت جموع التكسير معتبرا فيها بناء الواحد -جارية في الاعراب مجراه--------------- حيث ضعف الاعتماد-- علي كل واحد بعينه وصار الخبر كانه عن الجنس الكبير الجاري في لفظه مجري الواحد وكذلك جمعوا ما قل عدده م-----ن المءنث جمع السلامة وان كان-	109	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms066	true	-1519017804577766267	0	123	0	659	1587	300	في القصد اليه فقلت فعلوا او هم فاعلون واكثره-ا يكون هذا فيمن يفعل لان جميع ما لا يعقل من الاجناس يجري مجري الاسماء المءنثة المفردة كالجمة والامة والث---------------لة فلذلك تقول في الدراهم والثياب والاحجار ونحوها جمعت وقبضت ولا تقول جمعوا ولا قبضوا ولا تقول في الحمير والغنم ونحوهما ذهبوا ولا فعلوا ولكن ذهبت وفعلت لانك تشير الي الجملة من غير تعيين لاحادها هذا هو الغالب فيما لا يعقل وقد يسلم بناء الواحد فيما لا يعقل كما كان فيمن يعقل ولذلك جاءت جموع التكسير معتبرا فيها بناء الواحد وجارية في الاعراب بالحركات مجري الواحد حيث ضعف --اعتمادهم علي كل واحد بعينه وصار الخبر كانه عن الجنس الكثير الجاري في لفظه مجري الواحد ولذلك جمعوا ما قل فيه العدد من المءنث جمع السلامة وان كان	66	-8445764191431379636	437	744.5	351	677	64.54948425292969	73	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms110	false	-4239453044708061298	1	169	3	874	1572	300	لا يعقل نحو--- الثمرات والسمرات الا انهم لم يجعلوا المذكر منه وان قل عدده الا جمع تك--سير لانهم في المءنث لم يزيدوا غير الف فرقا بينه وبين الواحد واما التاء فقد كانت موجودة في الواحدة و--في وصفها وان كثر جمعوه جمع تكسير كالمذكر فاذا كانوا في الجمع القليل يسلمون لفظ الواحد من اجل ------------------------الاعتماد في اسناد الخبر علي افراده فما ظنك به في الاثنين اذا ساغ لهم ذلك في الجمع الذي هو علي حدها لقربه منها فلهذا- لا تجد التثنية----- في العاقل وغيره --------الا علي حد واحد وكذلك ضمير الاثنين في الفعل تثنية الاسماء اذا علم هذا------------------- فحق العلامة في تثنية الاسماء ان يكون علي حدها في علامة الاضمار وان تكون الفا في كل ال-----------------------------------احوال-- وكذلك فعلت طواءف من العرب وهم خثعم وطء وبنو الح-رث بن كعب وعليه جاءت في قول محققي النحاة ان هذان لساحران طه 63 واما اكثر العرب فانهم كرهوا ان يجعلوه كالاسم المبني و--المقصور من حيث كان الاعراب قد ثبت في الواحد والتثنية طارءة علي الافراد وكرهو-----ا زوال الالف لاستحقاق التثنية لها فتمسكوا بالامرين	110	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms066	true	-1519017804577766267	124	300	663	1587	1587	300	لا يعقل كقولهم الثمرات والطلحات الا انهم لم يجمعوا المذكر منه وان قل عدده الا جمع التكسير لانهم في المءنث لم يزيدوا غير الف فرقا بينه وبين الواحد واما التاء فقد كانت موجودة في الواحدة او في وصفها فان كثر جمعوه جمع تكسير كالمذكر واذا كانوا في الجمع القليل يسلمون لفظ الواحد من اجل امكان التعيين في احاده والاعتماد في اسناد الخبر علي افراده فما ظنك به في الاثنين اذا ساغ لهم ذلك في الجمع الذي--- علي حدها لقربه منها فمن ثم لا تجد التثنية ابدا فيما يعقل وفيما لا يعقل الا علي حد واحد وكذلك ضمير الاثنين في الفعل المسند الي العاقلين وغيرهم فاذا ثبت ما قلناه فحق للعلامة في تثنية الاسماء ان تكون علي حدها في علامة الاضمار وان تزاد الفا في الرفع والنصب والخفض لانها تثنية في جميع احوالها وكذلك فعلت طواءف من العرب وهم خثعم وطء وبنو الحارث بن كعب واما ال---------------------------------------------------اكثر منهم- فانهم كرهوا ان يجعلوه كالاسم المبني او المقصور من حيث كان الاعراب قد ثبت في الواحد والتثنية طارءة علي الافراد وكرهوا ايضا زوال الالف لاستحقاف التثنية لها فتمسكوا بالامرين-	66	-8445764191431379636	748	1334.5	600	980	76.32653045654297	127	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms110	false	-4239453044708061298	169	298	874	1559	1572	300	فجعلوا الياء------------------ علامة الجر---------------------------------- وشركوا النصب معه ل----ما علمت من تعليل النح--اة فكا---ن الرفع اجدر بالالف---- لا سيما وهي في الاصل علامة اضمار الفاعل وهي في تثنية الاسماء علامة رفع الفاعل او ما ضارعه وقام مقامه واما الواو فقد -------------فهمت اختصاصها بالجمع واستحقاق الرفع لها بما قررناه في الالف ولكنهم----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- حولو-ا الي الياء في الجر لما ذكرن--ا في الف التثنية ومتي انقلبت الواو ------ياء ف-----------------كانها--- اذ لم يفارقها المد واللين فكانهما حرف واحد والانقلاب فيهما يعتبر حالا لا تبديل----ا ولهذا تجدهم------- يعبرون عن هذا المعني بالقلب لا بالابدال ويقولون في --تاء--- تراث وتخمة وتجاه انها بدل من الواو-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فان قيل ف--اذا كان بعض------ العرب قد جعل التثنية---------------- بالالف في كل حال فهلا جعلوا ال--------------جمع بالو------او في جميع احواله قيل------------------ ان الالف منفردة في --كثير من احكامها عن الواو والياء	110	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms067	true	2196123503892368395	0	233	0	1232	1596	300	فجعلوا الياء التي هي من الكسرة علامة الخفض وابقوا من الالف بعضها وهي الفتحة وشركوا النصب مع الخفض للعلل التي ذكرها النحويون فما اجد الرفع----- بالالف اذا لا سيما وهي في الاصل علامة اضمار الفاعل وهي في تثنية الاسماء علامة رفع الفاعل او ما ضارع الفاعل---------------- فقد لاحت لك الحكمة في اختصاص التثنية ب---------------------------------الالف في الاضمار وتثنية الاسماء وقد تقدم في باب المعرفة وجه الحكمة في اختصاص الواو بجمع ما يعقل علامة واضمارا واشرنا الي انها جامعة حسا وعقلا حيث كانت هي الضمة في الحقيقة ومخرجها في النطق من الشفتين واطراد هذا المعني فيها في جميع ابوابها ولا معني للحديث المعاد الا انهم في موضع الخفض والنصب في علامة الجمع حولوها الي الياء للعلة التي- ذكرناها في التث----نية ومتي انقلبت الواو الي الياء والياء الي الواو فكانها هي اذ لم يفارقها المد واللين وكانهما ص-ف واحد والانقلاب فيها تغيي-ر حال- لا تبديل بحال ولذلك تجد النحويين يعبرون عن هذا المعني بالقلب لا بالابدال ويقولون في التاء من تراث وتخمة----------- بدل من واو وفي الطاء من مصطفي كذلك وفي الميم من فم وفي الالف المبدلة من التنوين في الوقف يسمون هذا كله بدلا ولا يسمونه قلبا فاصغ لهذا الباب وفرغ له قلبا فان قيل لك اذا كانت طواءف من العرب فد جعك التثنية في جميع احوالها بالالف للعلة التي ذكرتم فلم لم يطردوا علي الجمع بالواو فيكون في جميع احواله علي تلك اللغة فالجواب ان الالف منفردة في الكثير من احكامها عن الواو والياء	67	-8445764191431379636	502	671.0	399	1305	38.46743392944336	73	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms111	false	-3874516953041906858	1	49	6	246	1493	300	فكانهم لما قلبوها ياء في النصب لم يبعدوا عن الواو بخلاف الالف فانهم اذا قلبوها ياء بعدوا عنها جمع سنين ومءين فان قيل فما بال جمع-------------هما جاء علي حد- التثنية وليس علي صفات العاقلين ولا اسماءهم قيل------------ ان هذا الجمع لا يوجد الا فيما ك--ملت فيه اربعة شروط	111	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms067	true	2196123503892368395	249	300	1334	1596	1596	300	فكانهم اذا قلبوها ياء في النصب لم يبعدوا عن الواو بخلاف الالف فانهم اذا قلبوها ياء بعدوا عنها والله اعلم---- فان قيل فما بال سنين و مءين وبابهما جمع علي حدة التثنية وليس من- صفات العاقلين ولا اسماءهم الاعلام فالجواب ان هذا الجمع لا يوجد الا فيما اكتملت فيه اربعة شروط-	67	-8445764191431379636	211	350.5	166	268	78.7313461303711	37	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms111	false	-3874516953041906858	49	300	246	1493	1493	300	احدها ان يكون معتل اللام الثاني ان لا يكون المحذوف منه غير حرف مد ولين الثالث ان يكون مءنثا الرابع ان لا يكون له مذكر فخرج من هذا الضابط شف-----------ه لان --محذوفها--- هاء وكذا شاه وعضه---- وخرج منه امه ---------لان لها مذكرا وان لم يكن علي لفظها فقالوا في جمعها اموات ولم يجمعوه ج-مع سنين كيلا يظن انه جمع المذكر اذ كان له---- مذكر فجمعوا هذا ال--------باب جمع سل--امة من اجل انه مءنث والمءنث ----يجمع جمع سل--امة وان لم يكن علي هذا اللفظ فلما حصل فيه جمع السلامة بالقياس الصحيح وكانت عادتهم رد اللام المحذوفة في الجموع وكانت اللام المحذوفة واوا او ياء اظهر في الجمع السالم لها ياء او واو- ولم يكن في الواحد وساق القياس اليها سوقا لطيفا حتي حصلت له بعد اخذها منه فما اشبه حال هذا الاسم بحال من اخذ الله تعالي منه شيءا وعوضه خيرا منه واين الواو والياء الدالة علي جمع اولي العلم من ياء او -------------------------------------------------------------واو لا تدل علي معني البتة فتامل هذا النحو ما الطفه واغربه واعز------------------------------------------------------------------ه في الكتب والالسنة ثم انظر كيف كسروا السين من سنين -لءلا يلتبس بما هو علي وزن فعول من اوزان المبالغة فلو قالوا سنون بفتح السين لالتبس بفعول من سن يسن فكان كسر السين تحقيقا للجمع اذ ليس في الكلام اسم مفرد علي وزن--------- فعيل وفعول بكسر الفاء تثنية الارض وجمعها فان قيل فما انت صانع في الارضين قيل ليست ال---------------ارض في الاصل ك--اسماء الاجناس مثل ماء وحجر وتمر ولكنها لفظة جارية مجري المصدر فهي بمنزلة السفل والتحت وبمنزلة ما يقابل-------ها كالفوق والعلو ولكنها وصف بها هذا-	111	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms068	true	-4239504401805530276	0	260	0	1283	1489	300	احدها ان يكون معتل اللام الثاني ان لا يكون المحذوف منه غير حرف مد ولين الثالث ان يكون مءنثا الرابع ان لا يكون له مذكر فخرج من هذا الباب- شفةا وشاة وعضة لان المحذوف منهن هاء وليست حرف مد ولين وخرج من هذا الباب امة لان لها مذكرا وان لم يكن علي لفظها فقالوا في جمعها اموان ولم يجمعوها جمع سنين كيلا يظن ان- جمع المذكر اذ كان له جمع مذكر في معناه وجمع ساءر الباب جمع السلامة من اجل انه مءنث والمءنث كله يجمع جمع السلامة وان لم يكن علي هذا اللفظ فلما حصل فيه جمع السلامة بالقياس الصحيح وكانت عادتهم رد اللام المحذوفة من الجموع وكانت اللام المحذوفة واوا او ياء اظهر في الجمع السالم---- ياء او واوا ولم يكن في الواحد وساق القياس اليها سوقا لطيفا حتي حصلت--- بعد زوالها فاشبهت -----حال هذا ال-جمع حال الجمع المسلم ف----------------------------------------------------------------ي العاقلين من حيث كان جمعا وكان مسلما وان لم تكن واو الجمع هي لام الفعل ولكنها واو لم تكن في الواحد فلم يبق ال---ا النون وقد لا يكون في الجمع نون اذا اضيف فصار كانه هو فالحقوه النون اذا لم يضيفوا واجروه مجراه في وجوه الاعراب واما كسر ال-----------سين من سنين فلءلا يلتبس بما هو علي وزن فعول في الواحد نحو نوور و------- سنون الذي يست------------------------ن فكان كسر السين تحقيقا للجمع اذ ليس في الكلام اسم----- علي وزن فعول ولا فعيل------------------------------------ فان قيل فما بال ا--------لارضين قلنا والله المستعان ليس الارض في الاصل كالاسماء الاجناس مثل صخر و كلب ولك----نها لفظة جارية مجري المصدر فهي بمنزلة السفل والتحت وبمنزلة ما هو في مقابلتها كالفوق والعلو ولكنها وصف بها هذه	68	-8445764191431379636	871	1445.0	684	1460	59.657535552978516	149	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms112	false	-7717251714050743911	1	39	7	197	1516	300	المحسوس- فجرت مجري------ امراة زور وضيف ويدل------ علي هذا قول الراجز ولم يقلب ارضها البيطار يصف- قواءم --فرس فافرد اللفظ وان كان يريد ما هو جمع في المعني فاذا كانت بهذه المنزلة فلا معني لجمعها كما لا يجمع	112	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms068	true	-4239504401805530276	261	300	1289	1489	1489	300	المحسوسة فجرت مجري قولهم امراة -----ضيف وزورا يدلك علي ذلك قول الراجز ولم يقلب ارضها البيطار يعني قواءم الفرس فافرد اللفظ وان كان يريد ما هو جمع في المعني فاذا كانت بهذه المنزلة فلا معني لجمعها كما لا يجمع-	68	-8445764191431379636	176	306.0	140	206	85.4368896484375	30	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms112	false	-7717251714050743911	39	300	197	1516	1516	300	الفوق والتحت والعلو والسفل فان قصد المخبر الي جزء من هذه الارض الموطوءة وعين قطعة محدودة منها خرجت عن معني السفل الذي هو في مقابلة العلو حيث عين جزءا محسوسا منها فجاز علي هذا ان يثني اذا ضممت اليه جزءا اخر فنقول رايت ارضي-------------ن ولا تقول للواحدة ارضة كما ت-------------قول في واحد التمر--------- تمرة------------------ لان الارض ليس باسم جنس كما تقدم ولا يقال ايضا ارضة من حيث قلت ضربة و-جرحة لانها في الاصل تجري مجري السفل والتحت ولا يتصور في العقول ان يقال--------- سفلة وتحتة كما يتصور ذلك في بعض المصادر--------------------------------- فلما لم يمكنهم ان يجمعوا ارضا علي ارضات من حيث رفضوا ارضة ولا امكنهم ان يقولوا ارض ولا اراض من حيث لم يكن مثل اسماء الاجناس كصخر وكلب وكانوا قد عينوا مجزوءا محدودا فقالوا فيه ارض وفي تثنيته ارضان لم يستكث---------روا اذا اضافوا الي الجزاين بالياء ورابعا ان ي----------جمعوه علي حد التثنية فقد تقدم السر في الجمع الذي علي حد التثنية وانه مقصود الي احاده علي التعيين ---------فان ارادوا الكثرة والجمع الذي لا يتعين احاده كاسماء الاجناس لم يحتاجوا الي الجمع فان لفظ ارض ياتي علي ذلك كله لانها كلها بالاضافة الي السماء تحت وسفل فعبر عنها بهذا اللفظ الجاري مجري المصدر لفظا ومعني وكانه وصف لذاتها لا عبارة عن عينها وحقيقتها اذ يصلح ان يعبر به عن كل ما له فوق وهو بالاضافة الي ما يقابله سفل كما تقدم--------------- فسماء كل شء اعلاه وارضه اسفله وتامل-- كيف جاءت مجموعة في---- قوله صلي الله عليه وسل----------م طوقه------------ من سبع ارضين رواه مسلم احمد لما اعتمد الكلام علي ذ-ات الارضين وانفسها علي التفضيل--------- لاحاد-----------------ها دون الوصف لها بتحت او سفل في-	112	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms069	true	-7168533981676846560	0	293	0	1465	1498	300	الفوق والتحت والعلو والسفل فان قصد المخبر الي جزء من هذه الارض الموطوءة وعين قطعة محدودة منها خرجت عن معني السفل الذي هو في مقابلة العلو حيث عين جزءا محسوسا منها فجاز علي هذا ان يثني اذا ضممت اليه جزءا اخر فتقول رايت ارضين او هما ارضان ولا يقال للواحدة ارضة بتاء التانيث كما تقول في القطعة من الجنس نحو تمرة و برة من تمر و بر لان الارض ليس باسم جنس كما تقدم ولا يقال ايضا ارضة من حيث قلت ضربة و شتمة لانها في الاصل تجري مجري السفل والتحت ولا يتصور في العقول ان يقال تحتة ولا سفل------ة كما ت-صور ذلك في بعض المصادر لما ياتي بيانه ان شاء الله تعالي فلما لم يمكنهم ان يجمعوا ارضا علي ارضات من حيث رفضوا ارضة ولا امكنهم ان يقولوا ارض ولا اراض من حيث لم يكن مثل ---------------صخر وكلب وكانوا قد عينوا جزء--ا محدودا فقالوا فيه ارض وفي تثنيته ارضان وارضين اذا لم ينكروا اذا اضافوا الي الجزاين مثل عددهما او قريبا منه ان يجمعوه علي حد التثنية فقد تقدم السر في الجمع الذي علي حد التثنية وانه مقصود الي احاده علي التعيين كالتثنية فان ارادوا الكثرة والجمع الذي لا يتعين احاده كاسماء الاجناس لم يحتاجوا اليه ههنا فان لفظ ارض تاتي علي ذلك كله لانها كلها بالاضافة الي السماء تحت وسفل فعبر عنها بهذا اللفظ الجاري مجري المصدر لفظا ومعني وكانه وصف لذاتها لا عبارة عن عينها وحقيقتها اذ يصلح ان يعبر به عن كل ما له فوق وهو بالاضافة الي ما يقابله سفل كما تقدم في قواءم الفرس فسماء كل شء اعلاه وارضه اسفله الا تري كيف وردت مجموعة في نحو قو---------له عليه الصلاة والسلام طوقه يوم القيامة من سبع ارضين ---------------لما اعتمد الكلام علي ذوات الارضين وانفسها علي التفصيل والتعيين لاحادها والتعيين لذواتها دون الوصف لها بذم- او سفل في	69	-8445764191431379636	1203	2186.5	957	1514	79.45838928222656	224	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms113	false	4317289919229465620	234	300	1240	1592	1592	300	واراض الفرق------- المعنوي فان الكلام متي اعتمد به علي السماء المحسوسة التي هي السقف وقصد به الي ذاتها دون معني الوصف صح جمعها جمع السلامة لان العدد قليل وجمع السلامة بالقليل اولي لما تقدم---- من قربه من التثنية القريبة --من الواحد-- ومتي اعتمد الكلام علي الوصف ومعن------ي العلي والرفعة جر---------------------------------ي اللفظ مجري المصدر الموصوف به في قولك قول عدول وزور واما الارض فاكثر ما تجء---------- مقصودا-	113	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms070	true	3500228534170596052	142	221	743	1151	1541	300	واما- الفرق من جهة المعن-ي فان الكلام متي اعتمد به علي السماء المحسوسة التي هي السقف وقصد به الي ذاءها دون معني الوصف صح جمعها جمع السلامة لان العدد قليل وجمع السلامة بالقليل اولي ل-ا تقدم قبل من قربه من التثنية فوجب ان يكون علي حدها فاذا اجتمع الكلام علي الوصف استزاد معني العلا والرفعة وان كان الخبر عن السماوات العلي فجري اللفظ مجري المصدر الموصوف به في قولك قوم عد-ل وزور واما الارض فلم----- تجء في القران مقصودا	70	-8445764191431379636	314	524.5	250	417	75.29975891113281	50	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms113	false	4317289919229465620	20	102	111	561	1592	300	الارض فانها مقابلة فما الفرق بينهما قيل بينهما فرقان فرق لفظي-------- وفرق معنوي اما اللفظي فا-ن الارض -علي وزن الفاظ المصادر الثلاثة----------------------- وهو-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فعل كضرب واما السما--وات كان نظيرها في المصادر الت-لاء والجلاء فهي بابنية الاسماء اشبه وانما الذي يماثل الارض في معناها ووزنها -------السفل والتحت وهما لا يثنيان ولا يجمعان وفي مقابلتهما الفوق و-العلو وهما كذلك لا يجمعان----- علي انه قد قيل- ان السماوات ليس جمع -سماء وانما هي جمع سم-اوة وسماوة كل شء اعلاه واما جمع سماء فقياسه ----اسمية كاكسية ----	113	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms070	true	3500228534170596052	24	139	119	725	1541	300	الارض------------- فما الفرق بينهما قلن------ا فرقان فرق من جهة اللفظ وفرق م---ن جهة المعني فاما الارض فعلي وزن الفاظ المصادر الثلاثية الذي وجب لها في الاصل وهو ما كان علي وزن فعل الان مصدر الثلاثي وان اختلفت ابنيته فالواحدة في جميعه فعلة قياسا لا ينخرم فهذا يدلك علي انه الاصل في ابنية المصادر الثلاثية واما السماء وان كان مثالها في المصادر كالعلاء والجلاء فهي بابنية الاسماء اشبه وانما الذي يماثل الارض في معناها ووزنها التحت والسفل و--------هي لا تثني-- ولا تجمع-- وفي مقابلتهما الفوق و العلو وهما كذلك لا يجمعان ابدا علي انا لا نسلم ان السماوات---- جمع لسماء وانما هي جمع لسماوة وسماوة كل شء اعلاه واما جمع سماء علي لفظها فاسمية في التكسير	70	-8445764191431379636	357	538.0	283	644	55.434783935546875	51	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms117	false	8713933797373626387	7	128	36	695	1582	300	فلما انتظم هذا بذكر الاحتجاج عليهم لم يصلح فيه----- الا افراد السماء------ لانهم لا يقرون بما ينزل من فوق ذلك من-------------------------------------------------- الارزاق العظيمة للقلوب والارواح ولا بد من الوحي الذي به الحياة الحقيقية الابدية وهو اولي باسم الرزق من المطر الذي به الحياة الفانية المنقضية فما ينزل من فوق ذلك من الوحي والرحمة والالطاف والموارد الربانية والتنزلات الالهية وما به قوام العالم العلوي والسفلي من اعظم انواع الرزق ولكن القوم لم يكونوا مقرين به فخوطبوا بما هو اقرب الاشياء اليهم بحيث لا يمكنهم انكاره واما الاية التي في سورة سبا فلم ينتظم بها ذكر اقرارهم بما ينزل من السماوات ولهذا امر رسوله بان يتولي الجواب فيها ولم يذكر عنهم انهم المجيبون المقرون فقال قل من يرزقكم من السماوات والارض قل الله	117	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms071	true	-299105315521304830	221	286	1164	1506	1580	300	فلما انتظم هذا الكلام بما قبله ----لم يصلح في النظم الا ذكر-- السماء مفردة لانهم لا يقرون بما ينزل من فوق ذلك من الرزق المعقول والرحمة بالعباد كالوحي الذي به حياة ------------------------الارواح و---------------------------------------الاجساد بل ينكرون------------------------------------------------------------------- ذلك فوردت السماء فيها بلفظ الافراد بخلاف-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الاية الاخري فانه ------لم ينتظم بها ذكر اقرارهم بما ينزل من الرزق ولكنه قال تعالي------------------------------------------------------------------ قل من يرزقكم من السماوات والارض قل الله	71	-8445764191431379636	189	214.0	148	720	26.25	33	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms122	false	-2837483910272807741	154	284	866	1562	1641	300	ظهرت علامة----------- التثنية والجمع--------- في الفعل دون علامة الواحد لان الفعل يدل علي فاعل مطلق ولا يدل علي-------------------------- تثنية ولا جمع لانهما طارءان علي الافراد وهو-------- الاصل ففعل الواحد مستغن عن----- علامة الاضمار لعلم السامع ان له فاعلا ولا ك-ذلك في التثنية والجمع لان السامع لا يعلم ان الفاعل مثني ولا مجموع استتار الضمير في الفعل فان قيل فما معني استتار ال-ضمير في الفعل وهو حروف مركب------------------------ة من حركات---------------- اللسان فكيف------------- يستتر فيها شء او- يظهر قيل-------------------- اكثر الفاظ النحاة-- محمول- علي الاستعارة والتشبيه والتسامح اذ مقصو---------------دهم التقريب علي المتعلمين وال----------------تح------قيق ان الفاعل مضمر في نفس المتكلم ولفظ الفعل متضمن له دال عليه واستغني عن اظهاره لتقدم ذكره وعبر-- عنه بلفظ مضمر ولم يعبر عنه بمحذوف لا----------------------------------------------------ن المضمر هو المستتر فهو مضمر في------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ النية مخفي في الخلد والاضمار هو الاخفاء	122	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms073	true	1277610982072918954	91	292	443	1509	1544	300	ظهرت علامة الاضمار في التثنية والجمع ولم تظهر في الواحد قلنا ال---------------فعل يدل علي فاعل مطلق ولا يدل علي تثنيته ولا علي جمعه لان التثنية و-الجمع معني يطرا علي---- الافراد والافراد هو الاصل ففعل الواحد مستغن عن ظهور علامة الاضمار بعلم السامع ان له فاعلا وليس كذلك في الثثنية والجمع لان السامع لا يعلم ان الفاعل مثني ولا مجموع الا بدلي-------------ل فان قيل ف---ضمير الفاعل المستتر في الفعل كيف يصح استتاره فيه والفعل كلمة مءتلفة من حروف والحروف اعراض في اللسان اجزاء من الصوت لا يستتر فيها شء ولا يظهر اذ ليست بجسم فالجواب ان اكثر الفاظ النحويين محمولة علي التجاوز -----------والتسامح لا علي الحقيقة لان مقصدهم التقريب علي المبتدءين والتعليم للناشءين وتحقيق القول ان الفاعل مضمر في نفس المتكلم ولفظ الفعل متضمن له دال عليه واستغني عن اظهاره لتقدم ذكره وعبرنا عنه بم----ضمر ولم نعبر عنه بمحذوف كما قلنا في المضمر المفعول العاءد علي الاسم الموصول لان المضمر هنا قد لفظ به في النطق ثم حذف تخفيفا نحو قولنا الذي رايته والذي رايت ويجوز حذفه في التثنية والجمع فلما كان ملفوظا به ثم قطع من اللفظ تخفيفا عبر عنه بالحذف وليس كذلك ضمير المرفوع لانه لم ينطق به ثم حذف ولكنه مضمر في النية مخفي في الخلد والاضمار هو الاخفاء	73	-8445764191431379636	528	817.0	419	1117	47.26947021484375	79	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms123	false	-8445037247887627053	24	57	112	262	1558	300	المحذوف ل--لعلم به لانه قد لفظ به في النطق ثم حذف تخفيفا------------------------------------------------------------- فلما كان قد لفظ به ثم قطع من اللفظ تخفيفا عبر عنه بالحذف---------------------------------------------------------------------------------------------------- والحذف هو القطع من الشء فهذا هو الفرق	123	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms073	true	1277610982072918954	237	299	1235	1542	1544	300	الموصول لان المضمر -هنا قد لفظ به في النطق ثم حذف تخفيفا نحو قولنا الذي رايته والذي رايت ويجوز حذفه في التثنية والجمع فلما كان ملفوظا به ثم قطع من اللفظ تخفيفا عبر عنه بالحذف وليس كذلك ضمير المرفوع لانه لم ينطق به ثم حذف ولكنه مضمر في النية مخفي في الخلد والاضمار هو الاخفاء والحذف هو القطع من الشء فهذا -----فرق	73	-8445764191431379636	128	187.0	98	313	40.894569396972656	25	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms123	false	-8445037247887627053	63	263	302	1368	1558	300	لحاق علامة التثنية والجمع للفعل مقدما جاء في لغة قوم من العرب حرصا علي البيان وتوكيدا للمعني اذ كانوا يسمو-------ن بالتثنية والجمع نحو فلسطين وقنسري------------ن وحمدان وسلمان مما يشبه لفظه لفظ المثني والجم---ع فهذا ونحوه---- دعاهم الي تقديم العلامة في ----قولهم اكلوني البراغيث وقد ورد في الحديث----------------------------- يتعاقبون فيكم ملاءكة رواه البخاري ومسلم وكما ان هذه العلامة ليست للفعل انما هي للفاعلين وكذلك التاء في قامت -----------هند ليست للفعل اذ هو حيث ي----------------------ذكر لا يلحقه تاني--------ث الا في --------نحو ضربه وقتله وال-----------فعل لم يشتق من المصدر محدودا وانما يدل عليه مطلقا ف------------التاء اذا بمنزلة --علامة التثنية والجمع -الا انها الزم للفعل منها ------------------------------------------------------------------وقد ذكر النحاة-------- في ذلك فروقا وعللا مشهورة فراجعها الحاق علامة التانيث للفعل قالوا ا-----------------------------------------------ن الاسم المءنث -لو كان تانيثه حقيقيا فلا بد من لحوق تاء التانيث في الفعل وان كان------- مجازيا لكنت بالخيار-------------------- وزعموا ان التاء في قالت الاعراب ونحوه لتانيث الجماعة وهو غير حقي----------قي وقد كان علي ل----حوق التاء ف-----------ي وقال نسوة يوسف 30 اولي--- لان تانيث-----هن حقيقي واتفقوا ان الفعل اذا تاخر عن فاعله المءنث فلا بد من اثبات التاء --------وان لم يكن التانيث- حقيقيا ولم يذكروا فرقا بين تقدم الفعل وتاخره---------------------------------------------- ومما-------------- يقال لهم اذا لحقت التاء لتانيث الجماعة فلم لا يجوز في --جمع	123	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms074	true	-698185447242287096	34	290	184	1534	1589	300	لحقت علامة للتثنية والجمع------------------------------------ حرصا علي البيان وتوكيدا للمعني اذ كانوا يسمون بالجمع والتثنية -------نحو فلسطين وقنسرين وكذلك سلمان وحمدان----------- يشبه لفظه لفظ التثنية في الرفع فهذا ونحوه مما دعاهم الي تقديم العلامة في نحو قولهم اكلوني البراغيث وقد ورد في الصحيح نحو قوله عليه الصلاة والسلام يتعاقبون فيكم ملاءكة------------------- وكما ان هذه العلامة ليست للفعل انما هي للفاعلين فكذلك التاء في ظفرت يداك وقامت هند ليست للفعل اذ الفعل عبارة عن الحدث وهو اسم مذكر لا تلحقه علامة التانيث الا في التحديد نحو ضربة وقتلة وقد تقدم ان الفعل لم يشتق من المصدر محدودا وانما يدل عليه مطلقا فثبت بهذا ان التاء حرف بمنزلة العلامة التي تقدم ذكرها الا انها الزم للفعل منها اذ كل العرب تقول قامت هند ولا تكاد تقول قاموا اخوتك الا قليل منهم وقد ذكر النحويون فروقا في ذلك------ وعللا غنينا عن ذكرها اذ كانت في كتبهم مسطورة ولكنا نشير الي فصول اغفلوها من احكام تاء التانيث زعموا ان الاسم المءنث اذا كان تانيثه حقيقيا فلا بد من لحوق تاء التانيث في الفعل وان كان تانيثه مجازيا -كنت مخيرا في اثبات الءاء وتركها وزعموا ان التاء في قالت الاعراب------ لتانيث الجماعة وتانيث الجماعة غيرحقيقي وقد كان علي هذا لحوق التاء في قوله تعالي وقال نسوة-------- اولي اذ كان تانيث النسوة حقيقة واتفقوا ان الفعل اذا تاخر عن فاعله المءنث فلا بد من اثبات --تاء التانيث وان لم يكن --تانيثه حقيقة- ولم يذكروا فرقا بين تقدم الفعل وتاخره وفي هذا كله وهن لاصولهم ودليل علي قلة تحصيلهم ومما يسالون عنه ان يقال ----اذا لحقت التاء لتانيث الجماعة فلم لا يجوز في الجمع	74	-8445764191431379636	841	1327.0	673	1453	57.8802490234375	128	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms124	false	-5261006444178516668	0	245	0	1279	1562	300	لفظ التذكير ذكرت قيل لهم هذا باطل فان احدا من العرب لم يق-ل الهندان ذهب ولا----------------- الاعراب انطلق مراعاة للفظ الجمع فبطلت العلة فهذه عللهم قد انتقضت كما تري فاسمع الان سر المسالة وكشف قناعها الاصل في هذا الباب ان الفعل متي اتصل بفاعله ولم يحجز بينهما حاجز لحقت ال----علامة ولا ن--------بالي ا---كان التانيث------- حقيقيا ام مجازيا فتقول طابت الثمرة و--------جاءت هند--------- الا ان يكون الاسم المءنث في معني اسم اخر مذكر كالحوادث والحدثان والارض فلذلك-------- جاء فان الحوادث اودي بها فان الحوادث في معني الحدثان وجاء ولا ارض ابقل ابقالها فانه في معني ولا مكان ابقل ابقالها و------------------------------------------------اذا فصلت الفعل عن فاعله فكلما بعد عنه قوي حذف العلامة وكلما قرب قوي اثباتها وان توسط توسط ف حضر القاضي اليوم امراة احسن من حضرت وفي القران واخذ الذين ظلموا الصيحة هود 67 ومن هنا كان اذا ت-----------اخر الفعل عن الفاعل وجب ثبوت التاء طال الكلام ام قصر لان ال------------------------------------------------------------فعل اذا تاخر كان فاعله مضمرا متص----لا به اتصال الجزء بالكل فلم يكن بد من ثبوت التاء لفرط الاتصال واذا تقدم الفعل متصلا بفاعله الظاهر فليس مءخر الاتصال كهو مع المضمر لان الفاعل الظاهر كلمة والفعل كلمة ---------------------------------اخري -كان حذف التاء في تانيث هند وطابت الثمرة اقرب الي الجواز منه في قولك الثمرة طابت فان حجز بين الفعل وفاعله حاجز كان حذف التاء حسنا وكلما كثرت الحواجز كان حذفها احسن فان كان الفاعل جمعا مكسرا -دخلت التاء للتانيث-------- وحذفت لتذكير اللفظ لانه بمنزلة الواحد في ان اعرابه كاعرابه ومجراه في كثير من الكلام مجري اسم الجنس فان	124	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms075	true	-2099804563563715909	37	300	190	1583	1583	300	لفظ الجماعة انثت قلنا ---هذا باطل فان احدا من العرب لا يقول الهندات ذهب ولا الجمال انطلق ولا الاعراب تكلم- مراعاة للفظ الجمع فدل علي ان الامو بخلاف ما ذكروه والله اعلم و-------------------------------الاصل في هذا الباب ان الفعل مءي انصل بفاعله ولم يحجز بينهما حاجز لحقت التاء علامة للتانيث ولا يبالي اذا كان --تانيث الفاعل حقيقة- ام مجازا ت--قول طالت النخلة كما تقول جاءت المراة اللهم الا ان يكون الاسم المءنث في معني اسم اخر مذكر كالحوادث والحدثان والارض مع المكان فقد جاء فان الحوادث اودي بها و---------------------------------لا ارض ابقل ابقالها حمل الحوادث علي الحدثان وحمل الارض علي الموضع والمكان مع انه شعر والشعر موضع ضرورة فاذا فصلت الفعل عن فاعله فكلما بعد عنه قوي حذف العلامة منه قالوا---------------------------- حضر القاضي اليوم امراة------------- وفي القران واخذ الذين ظلموا الصيحة هذا مثل هذا في الجواز كما انه اذا تاخر الفعل عن الفاعل وجب ثبوت التاء فيهما جميعا تقول المراة حضرت كما تقول الصيحة اخذتهم والنخلة طالت وما اشبه ذلك لان الفعل اذا تاخر كان فاعله مضمرا فيه متصلا به اتصال الجزء بالكل فلم يكن بد من ثبوت التاء لفرط الاتصال واذا تقدم الفعل متصلا بفاعله الظاهر فليس مءخر الاتصال كهو مع المضمر لان الفاعل الظاهر كلمة والفعل كلمة اخري والفاعل المضمر والفعل كلمة واحدة فكان حذف التاء في قامت -هند وطالت النخلة اقرب الي الجواز منه في قولك النخلة طالت فان حجز بين الفعل وفاعله حاجز كان حذف التاء حسنا وكلما كثرت الحواجز كان حذفها احسن فان كان الفاعل جمعا مكسرا ادخلت التاء -لتانيث الجماعة وحذفت لتذكير اللفظ لانه بمنزلة الواحد في ان اعرابه كاعرابه ومجراه في كثير من الكلام مجري اسم الجنس فان-	75	-8445764191431379636	978	1655.0	781	1510	64.7682113647461	157	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms124	false	-5261006444178516668	245	300	1279	1562	1562	300	كان الجمع مسلما فلا بد من التذكير لسلامة لفظ الواحدة فلا تقول قالت الكافرون كما لا تقول قالت الكافر لان اللفظ بحاله لم يتغير بطرو- الجمع عليه فان قيل فلم لا تقول الاعراب قال كما تقوله مقدما قيل------------------------------ ثبوت التاء انما كان مراعاة لمعني الجماعة فاذا اردت ذلك المعني اثبت التاء وان تاخر الفعل لم-	124	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms076	true	1589709059896802136	0	57	0	289	1537	300	كان الجمع مسلما فلا بد من التذكير لسلامة لفظ الواحد -فلا تقول قالت الكافرون------------------------ لان اللفظ بحاله لم يتغير بطروء الجمع عليه فان قلت فلم لا تقول الاعراب قال و الجمال ذهب كما يجوز ذلك في حال تقديم الفعل قلنا ثبوت التاء انما كان مراعاة لمعني الجماعة فان- اردت ذلك المعني اثبت التاء وان تاخر الفعل لم	76	-8445764191431379636	237	423.0	192	315	75.23809814453125	41	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms125	false	-8887082906599434112	0	196	0	1006	1573	300	يجز حذفه لاتصال الضمير وان لم ترد معني الجماعة حذفت التاء اذا تقدم الفعل ولم يحتج اليها اذا تاخر لان ضمير الفاعلين لجماعة في المعني وليسوا جمعا لان الجمع مصدر جمعت اجمع فمن قال ان التذكير في ذهب الرجال و-قام الهندات مراعاة لمعني الجمع فقد اخطا واما حذف التاء من وقال نسوة فلانه اسم جمع ك------رهط وقوم ولولا ان فيه تاء التانيث لفتحت التاء في فعله ولكنه قد يجوز ان تقول قالت نسوة كما تقول سالت قبيلة ونسوة فان قلت اذا كانت النسوة بال-------لام كان دخول التاء في الفعل احسن ---------كما كان ذلك في قالت الاعراب لان ال-------لام للعهد وكان الاسم قد تقدم ذكره فاشبهت حال الفعل حاله اذا كان فيه ضمير يعود الي مذكور من اجل الالف واللام فانها ترد الي معهود معني الصيحة في القران الكريم فاذا قلت فاذا استوي ذكر التاء وتركها في الفعل المتقدم وفاعله -----مءنث غير حقيقي فما الحكمة في اختصاصها في ---------قصة شعيب بالفعل وحذفها في قصة صالح-------- واخذ الذين ظلموا الصيحة -------قلت الصيحة في قصة صالح في معني العذاب والخزي اذ كانت منتظمة بقوله سبحانه------- ومن خزي يومءذ ان ربك هو القوي العزيز هود 66 فصارت الصيحة عبارة عن ذلك الخزي وعن العذاب المذكور في الاية فقوي التذكير بخلاف	125	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms076	true	1589709059896802136	57	253	289	1290	1537	300	يجز حذفه لاتصال الضمير وان لم ترد معني الجماعة حذفت التاء اذا تقدم الفعل ولم يحتج اليها اذا تاخر لان ضمير الفاعلين جم-اعة في المعني وليس بجمع لا--ن الجمع مصدر جمعت اجمع فمن قال ان التذكير في ذهب الرجال و قام الهندات مراعاة لمعني الجمع فقد اخطا واما حذف التاء من -قال نسوة فلانه اسم جمع بمنزلة رهط ونفر ولولا ان فيه هاء التانيث لقبحت التاء في فعله ولكنه قد بجوز ان يقال قالت نسوة كما تقول قال فتية وصبي--ة فان قل---------ت النسوة بالالف واللام كان دخول التاء في الفعل احسن من تركها كما كان ذلك في قالت الاعراب لان الالف واللام للعهد فكان الاسم قد تقدم ذكره فاشبهت حال الفعل حاله اذا كان فيه ضمير يعود الي مذكور من اجل الالف واللام فانها ترد علي معهود فان قيل ف------------------------------اذا استوي ذكر التاء وتركها في الفعل المفعول عن الفاعل المءنث---------- فما الحكمة ل--اختصاصها في الفعل في قصة شعيب------- وحذفها في قصة صالح في قوله واخذ الذين ظلموا الصيحة فالجواب ان الصيحة في قصة صالح في معني العذاب والخزي اذ كانت منتظمة بقوله سبحانه وتعالي ومن خزي يومءذ ان ربك هو القوي العزيز------- فصارت الصيحة عبارة عن ذلك الخزي وعن العذاب المذكور في الاية فقوي التذكير بخلاف	76	-8445764191431379636	881	1602.5	705	1072	82.1828384399414	157	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms126	false	4846755512587345254	58	296	318	1530	1553	300	فان قيل فما الفرق بين قوله------- فمنهم من هدي الله ومنهم من حقت عليه الضلالة النحل 36 وبين قوله فريقا هدي وفريقا حق عليهم الضلالة الاعراف 30 قيل ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الفرق---------------------------- من وجهين------- لفظي ومع------نوي اما اللفظي فهو ان الحروف الحواجز بين الفعل والفاعل في قوله حق عليهم الضلالة اكثر منها في قوله حقت عليه-------- وقد تقدم ان الحذف مع كثرة الحواجز ا----------------------------حسن واما المعنو------------ي فان من في قوله ومنهم من حقت عليه الضلالة واقعة علي الامة والجماعة وهي مءنثة لفظا الا تراه يقول------- ولقد بعثنا في كل امة رسولا النحل 36 ثم قال------ ومنهم من حقت عليه الضلالة اي من تلك الامم امم------- حقت عليهم الضلالة ولو قال بدل ذلك ضلت لتعينت التاء ومعني الكلامين واحد واذا كان معني الكلامين واحدا كان اثبات التاء احسن من تركها لانها ثابتة فيما هو في معني الكلام الاخر واما فريقا هدي وفريقا حق عليهم الضلالة فالفريق مذكر ولو قال فريقا ضلوا لكان بغير تاء وقولهم حق عليهم الضلالة في مع----------ناه فجاء بغير تاء وهذا اسلوب لطيف من اساليب العربية تدع العرب حكم اللفظ الواجب له في --قياس لغتها اذا كان في معني --كلمة لا يجب لها ذلك الحكم ----تراهم يقولون هو احسن الفتيان واجمله لانه في معني هو احسن فتي واجمله ونظيره تصحيحهم حول وعور لانه في معني احول واعور ونظاءره كثيرة جدا فاذا حسن الحمل علي المعني فيما كان القياس ل---ا يجوزه فما ظنك به حيث يجوزه القياس والاستعمال واحسن من هذا ان ي--------قول انهم ارادوا احسن شء واجمله فجعلوا- مكان	126	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms077	true	6190840238122010469	3	277	18	1419	1530	300	فان قيل فما الفرق بين قوله عز وحل فمنهم من هدي الله ومنهم من حقت عليه الضلالة--------- وبين قوله---------- وفريقا حق عليهم الضلالة حتي ثبتت التاء في احداهما وحذفت في الاخري قلنا لو كان هذا السءال في غير القران ما احتاج الي جواب لان الاثبات والحذف جاءزان فللمتكلم ان يفعل من ذلك ما شاء ولكن كلام الحكيم الخبير ليس كغيره من الكلام لاعجازه في الاسلوب والانتظام والفرق بين الموضعين المتقدمين لاءح من وجهين احدهما لفظي والاخر معنوي اما اللفظي فهو ان الحروف الحواجز بين الفعل والفاعل في قوله حق عليهم الضلالة اكثر منها في قوله حقت عليه الضلالة وقد تقدم ان الحواجز بين الفعل والفاعل كلما كثرت كان حدف التاء احسن واما الفرق من جهة المعني فان من في سورة النحل-------------------- واقعة علي الام---------ة وهي مءنثة لفظا الا تراه يقول سبحانه ولقد بعثنا في كل امة رسولا--------- ثم قال تعالي ومنهم من حقت عليه الضلالة اي من ----الامم امم ضلت او حقت عليها الضلالة ولو قال بدل ذلك ضلت لتعينت التاء ومعني الكلامين واحد واذا كان معني الكلامين واحدا كان اثبات التاء احسن من تركها لانها ثابتة فيما هو في معني الكلام وليس كذلك قوله تعالي وفريقا حق عليهم الضلالة لان معناه وفر----------يقا ضلوا----- بغير تاء في اللفظ فليحسن حذفها اذا فيما هو في معناه فكثيرا ما تفعل العرب ذلك----------------------- تدع------ حكم اللفظ الواجب له في القياس------ اذا كان في معني الكلمة ما ليس له -ذلك الحكم الا تراهم يقولون هو احسن الفتيان واجمل-----ه في معني هو احسن فتي واجمله------------------------------------------------ ونظاءره كثيرة---- فاذا حسن الحمل علي المعني فيما كان القياس ان لا يجوز -فما ظنك به حيث يجوزه القياس والاستعمال واحسن من هذه العبارة ان تقول انهم ارادوا احسن شء واجمله بجعل شء مكان	77	-8445764191431379636	903	1482.5	718	1571	57.479312896728516	153	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms127	false	-4444051429857298097	89	229	434	1161	1550	300	ضرب القوم بعضهم بعضا هذه المسالة مما لم يدخل تحت ضبط النحاة ما يجب تقديمه من الفاعلين فان كلاهما ظاهر اعرابه وتقديم الفاعل متعين وسر ذلك وهو الضمير--- المحذوف ف---ان الاصل ان يقال ضرب القوم بعضهم بعضهم لان حق البعض ان يضاف الي الكل ظاهرا او مقدرا فلما حذفوه من المفعول استغناء بذكره في الفاعل لم يجوزوا تاخير الفاعل فيقولوا ضرب بعضا بعضهم لان اهتمامهم بالفاعل قد قوي وتضاعف لاتصاله بالضمير الذي لا بد منه فبعد ان كانت الحاجة الي الفاعل مرة صارت الحاجة اليه مرتين فان قلت فما المانع ---من اضافة بعض المفعول الي الضمير-------------------------- فتقول ضرب القوم بعضهم بعض او ضرب القوم بعض بعضهم قلت الاصل ان يذكر الضميران منهما جميعا فلما ارادوا حذفه من احدهما تخفيفا كان حذفه مع المفعول الذي هو كالفضلة في الكلام اولي من حذفه مع الفاعل الذي لا بد منه ولا غناء عنه	127	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms078	true	-1319462464768203584	165	290	875	1509	1556	300	ضرب القوم بعضهم بعضا لا يجوز تاخير ال---------------------------------------------------------------------------------فاعل ههنا من اجل حذف-- الضمير من المفعول اذ كان الاصل ان يقال ضرب------ بعضهم بعضهم اذ- حق البعض ان يضاف الي الكل ظاهرا او مضمرا فلما حذفوه من المفعول استغناء بذكره في الفاعل لم يجيزوا تاخير الفاعل فيقولوا ضرب بعضا بعضهم لان اهتمامهم بالفاعل قد قوي وتضاعف لاتصاله بالضمير الذي لا بد منه فبعد ان كانت الحاجة الي الفاعل مرة صارت الحاجة اليه مرتين فان قيل فما المانع له من اضافة بعض ال--------ي الضمير اذا كان مفعولا دون الفاعل فتقول ضرب------ بعضهم بعضا قلنا الاصل ---------------------ان يذكر الضمير في--هما جميعا فلما ارادوا حذفه من احدهما تخفيفا كان حذفه مع المفعول الذي هو كالفضلة في الكلام اولي من حذفه مع الفاعل الذي لا بد منه ولا غني- عنه	78	-8445764191431379636	541	977.0	434	762	70.99737548828125	94	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms127	false	-4444051429857298097	229	300	1161	1550	1550	300	كقولك خلطت القوم بعضهم ببعض لان رتبة المفعول ههنا التقد-م علي المجرور كما كانت رتبة الفاعل التقديم علي المفعول فحق الضمير العاءد علي الكل ان يتصل بما هو-------- اهم بالتقديم فاءدة انما للنفي والاثبات اذا قلت ان---------------------------------ما ياكل زيد الخبز فحققت ما يتصل ومحقت ما ينفصل -هذه عبارة بعض النحاة وهي عبارة اهل سمرقند-------- يقولون في انما وضعت لتحقيق المتصل وتمحيق المنفصل وتلخيص هذا الكلام انها لنفي واثبات فاثبتت لزيد اكل-	127	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms079	true	-2551158432477667228	8	84	40	455	1566	300	كقولك خلطت القوم بعضهم ببعض لان رتبة المفعول ههنا التقديم علي المجرور كما كانت رتبة الفاعل التقديم علي المفعول فحق الضمير العاءد علي الكل ان يتصل بما هو بتقديمه اهم واما المسالة الاخري التي يختلف فيها المعني فمثل ان يكون قبل الفعل انما نقول انما ياكل زيد الخبز فحققت ما يتصل ومحقت ما ينفصل وهذه عب---------------------ارة اهل سمرقند في انما يقولون انه---ا وضعت لتحقيق المتصل وتمحيق المنفصل وتلخيص هذا الكلام انها نف-ي واثبات فاثب-ت لزيد اكل	79	-8445764191431379636	320	564.5	260	441	72.5623550415039	52	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms128	false	4884588231135936941	0	24	0	122	1627	300	الخبز المتصل به في الذكر ونف-ت ما عداه فمعناه ما ياكل زيد الا الخبز فان قدمت المفعول----- فقلت انما ياكل الخبز زيد انعكس المعني	128	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms079	true	-2551158432477667228	84	109	455	583	1566	300	الخبز المتصل به في الذكر ونفيت ما عداه فمعناه ما ياكل زيد الا الخبز فان قدمت المفحول ههنا فقلت انما ياكل الخبز زيد اختلف المعني	79	-8445764191431379636	117	217.0	93	128	91.40625	21	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms128	false	4884588231135936941	125	300	704	1627	1627	300	المعرفة بالجملة مع وجود هذه الوصلة المصححة كما وصفوا بها النكرة لوجهين احدهما ان النكرة مفتقرة الي الوصف والتبيين فعلم ان الجملة بعدها مبينة لها ومكملة لفاءدتها الوجه الثاني ان الجملة تتنزل منزلة النكرة لانها خبر ولا يخبر المخاطب الا بما يجهله لا بما يعرفه فصلح ان يوصف بها النكر---------ة بخلاف المعرفة فانك لو قلت جاءني زيد----- قاءم ابوه علي وجه الوصف لما ارتبط الكلام بعضه ببعض لاستقلال كل واحد منهما بنفسه فجاءوا بالوصلة التي توصلوا بها الي وصف النكرة باسم الجنس وهي -----ذو فقالوا جاءني زيد ذو قام ابوه وهي------------ لغة طء وهي الاصل---------------------------------- ثم ان اكثر العرب لما راها اسما قد وصف بها المعرفة ارادوا تعريفه ليتفق الوصف والموصوف في التعريف فادخلوا الالف واللام عليه ثم ضاعفوا اللام كيلا يذهب لفظها بالادغام وتذهب الف الوصل في الدرج فلا يظهر التعريف فجاء منه هذا اللفظ تقديرا ل ذو فلما راوا الاسم قد انفصل عن الاضافة حيث صار معرفة -قلبوا الواو منه ياء اذ ليس في كلامهم واو متطرفة مضموم ما قبلها الا وتنقلب ياء ك-----------ادل واحق------------------------------------------------------------------------------------------------ وانما صحب الواو في قولهم ذو لانها كانت-	128	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms080	true	6622205919458804348	82	282	431	1483	1567	300	المعرفة ب--جملة لم يمكنهم من ذلك ما امكنهم في النك-----------رة لوجهين احدهما ان النكرة مفتقرة الي الوصف والتبيين فعلم ان الجملة بعدها تبيين لها وتكملة لفاءدتها الوجه الثاني ان الجملة تتنزل منزلة النكرة لانها خبر ولا يخبر المخاطب الا بما يجهله لا بما يعرفه فصلح ان يوصف بها النكرة والمعرفة بخلاف هذا كله----- لو قلت جاءني زيد ابوه قاءم----- علي جهة الوصف لما ارتبط الكلام بعضه ببعض لاستقلال كل واحد منهما بنفسه فجاءوا بالوصلة التي -وصلوا بها الي وصف النكرة بالاجنا--س وهي قولك ذو فقالوا هذا --زيد ذو قام ابوه وذو وجه حسن هذه لغة طء وهي الاصل قال الشاعر وبءري ذو حفرت وذو طويت ثم ان----- العرب لما راوه اسما--- وصف به- المعرفة ارادوا تعريفه ليتفق الوصف والموصوف في التعريف فادخلوا الالف واللام عليه ثم ض-عفوا اللام كيلا يذهب لفظها بالادغام ويذهب الف الوصل في الدرج فلا يظهر التعريف فجاء منه هذا اللفظ ال-------ذو فلما راوا الاسم قد اتفصل عن الاضافة حيث صار معرفة فقلبوا الواو منه ياء اذ ليس في كلامهم واو متطرفة مضموم ما قبلها الا وتنقلب ياء كقولهم دلو وادل ولا نطول بتكثير النظاءر لان الاصل معروف عند الشادين فلما انقلبت الواو ياء والضمة كسرة صار اللفظ الذي وانما صحت الواو في قولهم ذو لانها كانت	80	-8445764191431379636	812	1426.5	652	1097	74.02005767822266	135	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms129	false	2324627369308570403	17	300	82	1564	1564	300	معني ذا التي للاشارة لان كلا منهما يبين باسماء الاجناس كقولك هذا الغلام وهذا الرجل فيتصل بها علي وجه البيان كما يتصل بها ذو علي جهة الاضافة وكذلك قالوا في المءنث من الذي التي بالتاء كما قالوا في المءنث من هذا هاتان وهاتين --------------------------------اعراب الذي في حالة التثنية فان قيل فلم اعرب الذي في حالة التثنية قيل لان الالف التي فيه بعضه---------------------------------------------------------------------ا علامة الرفع في الاسماء المعربة فدار الامر بين ثلاثة امور احدها ان يبنوه وفيه علامة الاعراب وهو مستشنع وصار بمنزلة من تعطل عن التصرف وفيه الته الثاني ان يسقطوها منه ليعطوه حظه من البناء فيبطل معني التثنية الثالث فانه اسهل شء عليهم وهو اعرابه فكان ترك مراعاة علة البناء اسهل عليهم من ابطال معني التثنية ولهذه بعينها اعربوا اثني عشر و-هذين وطرد هذا ان يكون هذان معربا وهو الصحيح وممن نص عليه السهيلي واحسن ما بينا فان الالف لا يكون علامة بناء بخلاف الضمير فانها تكون للبناء ك حيث ومنذ فتامل هذا الموضع فان قلت ينتقض عليك بالجمع فانهم بنو------ه اعني الذين وهو علي حد التثنية وفيه علامة الاعراب قلت الفرق بين الجمع والتث-----نية من وجهين احدهما ان الجمع قد يكون اعرابه كاعراب الواحد بالحركات نعم وقد يكون الجمع اسما واحدا في اللفظ ك-----قوم ورهط الثاني ان الجمع------- نصبه وخفضه يضارع لفظه لفظ الواحد من حيث كان اخره ياء مكسورا ما قبلها فجعلوا الرفع الذي هو اقل حالاته علي النصب والخفض وغلبوا عليه البناء حيث كان لفظه في الاعراب في اغلب احواله كلفظه في البناء وليس كذلك التثنية فان ياءها مفتوح ما قبلها فلا يضارع لفظها في شء من احوالها لفظ الواحد واما النون في الذين فلا اعتبار بها لانها ليست في الجمع ركنا من اركان صيغته لسقوطها في الاضافة من------- الشعر كما قال الشاعر وان الذي حانت بفلج دماءهم هم-	129	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms081	true	-5924131518542644450	0	242	0	1271	1544	300	معني ذا الذي هو اسم مبهم الا تراه- يبين باسماء الاجناس كقولك هذا الغلام وهذا الرجل فيتصل بها علي جهة البيان كما يتصل بها ذو علي جهة الاضافة ولذلك قالوا في المءنث من الذي التي بالتاء كما قالوا في المءنث من -ذا هاتا- وهاتين والله اعلم واما استحقاقه للبناء اع-ني الذي فلما ذكره النحويون من مضارعة الحرف والابهام والنقصان في نفسه حتي كان-------ه بعض كلمة واما اعرابه في حال التثنية فلان علامة التثنية هي الالف وهي بعينها علامة الرفع في الاسماء فلم------------------------- يكو------نوا ليبنوا وفيه علامة الاعراب ولم يكونوا ل-------------------------------------------------يسقطوها------------------------- فيبطل معني الثثنية------------------------------------- فكان ترك مراعاة علة البناء اهون عليهم من ابطال معني التثنية ولذلك -------اعربوا اثني عشر و هذين و يا زيدان فان قيل فما بال---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------هم بنوا الجمع اعني الذين وهو علي حد --تثنية وفيه علامة الاعراب قل---------نا الجمع يفارق التثنية من وجهين احدهما ان الجمع قد يكون اعرابه كاعراب الواحد بالحركات نعم وقد يكون الجمع اسما واحدا في اللفظ كقولك قوم ورهط الثاني ان الجمع في حال نصبه وخفضه يضارع لفظه لفظ الواحد من حيث كان اخره ياء مكسورا ما قبلها فحملوا الرفع الذي هو اقل حالاته علي النصب والخفض وغلبوا عليه البناء حيث كان لفظه في الاعراب في اغلب احواله كلفظه في البناء وليس كذلك التثنية لان ياءها مفتوح ما قبلها فلا يضارع لفظها في شء من احوالها لفظ الواحد واما النون في الذين فلا معتب-ر بها لانها ليست في الجمع ركنا من اركان صيغته لسقوطها في الاضافة وفي ضرورة الشعر كما قال------- وان الذي حانت بفلج دماءهم هم	81	-8445764191431379636	986	1689.5	789	1615	61.05263137817383	170	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms130	false	-3699677849398079046	179	300	938	1559	1559	300	وما لم----------------------- يكن -لفرط ابهامها لم يجز الاخبار عنها حتي توصل بما يوضحها وكل ما وصلت به يجوز ان يكون صلة ل الذي فهو يوافق الذي في هذا الحكم ويخالفها في ابهامها فلا تكون نعتا لما قبلها ولا منعوتة لان صلتها بعينها غير النعت وايضا فلو نعتت بنعت زاءد علي الصلة لارتفع ابهامها وفي ارتفاع الابهام منها جملة بطلان حقيقتها واخراجها عن اصل موضوعها وتفارق الذي ايضا في امتناعها من التثنية والجمع وذلك ايضا لف-ظ ابهامها-------------------------------------------------------- فاذا ثبت الفرق بينهما فاعلم انه لا يجوز ان توجد الا موصولة لابهامها وموصوف--------------ة ولا يجوز ان توجد الا واقعة علي جنس تتنوع منه انواع لانها لا تخلو من الابهام ابدا ولذلك كان في لفظها الف اخره لما في الالف من المد والاتساع في هواء-	130	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms082	true	3029139873920881276	5	143	20	717	1544	300	وما لم يكن معدوم والمعدوم ليس بشء فلفرط ابهامها لم يجز الاخبار عنها حتي توصل بما يوضحها وكل ما وصلت به يجوز ان يكون صلة ال--ذي فهي توافق الذي في هذا الحكم وتخالفه- في انها ----لا تكون نعتا لما قبلها ولا منعوتة لان صلتها تغنيها عن- النعت وايضا فلو نعتت بنعت زاءد علي الصلة لارتفع ابهامها وفي ارتفاع الابهام منها جملة بطلان حقيقتها واخراجها عن اصل موضوعها وتفارق الذي ايضا في امتناعها في التثنية والجمع وذلك ايضا لفرط ابهامها فقد وضح لك ما بينها وبين الذي من الفرق في المعني والحكم فاذا ثبث ----------ما --قدمناه فلا يجوز ان توجد الا موصولة لانه لا يعقل معناها الا بالصلة ولا يجوز ان توجد الا واقعة علي جنس تتنوع منه انواع لانها لا تخلو من الابهام ابدا ولذلك كان في لفظها الف اخرة لما في الالف من الحد والاتساع في هواء	82	-8445764191431379636	561	998.0	447	717	78.24267578125	98	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms131	false	5870462322721380045	0	147	0	761	1535	300	الفم مشاكلة لاتساع معناها في الاجناس فاذا اوقعوها علي نوع بعينه وخصوا به من يعقل وقصروها عليه ابدلوا الالف نونا ساكنة فذهب امتداد الصوت فصار قصر اللفظ موازنا لقصر المعني و-------------------------------اذا كان امرها كذلك------------------------- وجب ان يكون ضميرها العاءد عليها من الصلة التي لا بد للصلة منه ولولا هو لم ترتبط بموصول حتي تكون صلة له فيجب ان يكون ذلك الضمير بمنزلة ما يعود عليه في الاعراب والمعني ف-اذا وقعت علي ما هو فاعل في المعني كان ضميرها فاعلا في المعني واللفظ نحو-- كرهت ما اصابك ف ما مفعولة لكرهت في اللفظ وهي فاعلة لاصاب في المعني فالضمير الذي في اصاب فاعل في اللفظ والمعني واذا وقعت علي مفعول كان ضميرها مفعولا لفظا ومعني نحو-- سرني ما اكلته واعجبني ما لبسته فهي في المعني مفعولة لانها عبارة عن الملبوس--------- فضميرها مفعول في اللفظ والمعني وكذلك اذا وقعت علي ال-لفظ كان ضمير-----------------------------------------------------------ها مجرورا ب في لان الظرف كذلك	131	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms082	true	3029139873920881276	143	299	717	1542	1544	300	الفم مشاكلة لاتساع معناها في الاجناس فاذا اوقعوها علي نوع بعينه وخصوا--- ما يعقل وقصروها عليه ابدلوا الالف نونا ساكنة فذهب امتداد الصوت وصار قصرا للفظ موازنا لقصر المعني فقالوا من عندك تخصيصا بما يعقل واذا كان امرها كذلك ووقعت علي جنس من الاجناس وجب ان يكون ضميرها العاءد عليها من الصلة الذي لا بد للصلة منه ولولا هو لم ترتبط بموصول حتي تكون صلة له فيجب ان يكون ذلك الضمير بمنزلة ما يعود عليه من الاعراب والمعني ف اذا وقعت علي ما هو فاعل في المعني كان ضميرها فاعلا في المعني واللفظ كقولك كرهت ما اصابك ف-ما مفعولة لكره-------------------------------------------------------------ت في اللفظ والمعني واذا وقعت علي مفعول كان ضميرها مفعولا لفظا ومعني كقولك سرني ما اكلته واعجبني ما لبسته فهي في المعني مفعولة لانها عبارة عن الملبوس والماكول فضميرها مفعول في اللفظ والمعني وكذلك اذا وقعت علي المصدر كان ضميرها مفعولا مطلقا لان المصدر كذلك وان وقعت علي الظرف كان ضميرها مجرورا ب-في لان الظرف كذلك	82	-8445764191431379636	679	1260.0	548	891	76.20651245117188	119	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms131	false	5870462322721380045	147	300	761	1535	1535	300	في المعني الا انها لا تقع علي المصادر الا علي ما تختلف انواعه للابهام الذي فيها-------------------------------------------------- فان قيل فكيف--- وقعت علي من يعقل---------------------------------------------------------- كقوله---------------------- لما خلقت بيدي ص 75---------------- والسماء وما بناها الشمس 5 ولا انتم عابدون ما اعبد الكافرون 3 وامثال ذلك قيل ه---ي في هذا كله علي اصلها من الابهام والوقوع علي الجنس العام لما يراد بما ما يراد بمن من التعيين لما يعقل والاختصاص--- دون الشيوع ومن فهم حقيقة الكلام وكان له ذوق عرف هذا----- واستبان له و-------------اما قوله -تعالي ما منعك ان تسجد لما خلقت بيدي فهذا كلام ورد في معرض التوبيخ والتبكيت للعين علي امتناعه من السجود ولم يستحق هذا التبكيت والتوبيخ--- حيث كان السجود لمن يعقل ولكن ل--------------لمعصية والتكبر علي ما لم يخلقه اذ لا ينبغي التكب-ر لمخلوق علي------ مثله -انما التكبر للخالق وحده فكانه يقول سبح---انه لم عصيتني وتكبرت علي ما لم تخلقه وخلقته انا وشرفته وامرتك بالسجود له فهذا موضع ما لان معناها ابلغ ولفظها-	131	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms083	true	-6358736506647694821	0	185	0	931	1534	300	في المعني الا انها لا تقع من- المصادر الا علي ما تختلف انواعه للابهام الذي فيها وسياتي شرح ذلك وبيانه اخر الفصل ان شاء الله تعالي فان قيل اليس قد وقعت علي ما يعقل في مواضع من القران وكلام العرب خلافا لما نص عليه النحويون كقوله تعالي ما منعك ان تسجد لما خلقت بيدي وكقوله سبحانه وتعالي والسماء وما بناها وكقوله- ولا انتم عابدون ما اعبد قلنا--------------------- هي في كل هذا ع----لي اصلها من الابهام والوقوع علي الجنس العام لم- ير-د بها ما يراد ب م--ن التعيين لما يعقل والاختصاص به دون غيره-- ومن فهم جوهر- الكلام------------ عرف ما نقوله واستبان له من الحق سبيله اما قوله عز وجل ما منعك ان تسجد لما خلقت بيدي فهذا كلام ورد في معرض التوبيخ والتبكيت للعين علي امتناعه من السجود ولم يستحق هذا التبكيت والتوبيخ من حيث كان السجود لما يعقل ولكن لعلة اخري وهي المعصية والتكبر علي ما لم يخلقه اذ لا ينبغي التكبير لمخلوق علي مخلوق مثله وانما التكبر للخالق وحده فكانه يقول له سبحانه لم عصيتني وتكبرت علي ما لم تخلقه وخلقته انا وشرفته وامرتك بالسجود له فهذا موضع ما لان معناها ابلغ ولفظها	83	-8445764191431379636	683	1123.5	542	977	69.90788269042969	120	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms132	false	-3311518065009995984	0	170	0	884	1538	300	اعم وهو في الحجة اوقع وللعذر والشبهة اقطع فلو قال ما منعك ان تسجد لمن خلقت لكان استفهاما مجردا من توبيخ وتبكيت ولتوهم انه وجب السجود له من حيث كان يعقل ولعله-- موجود- في ذاته وعينه وليس المراد كذلك وانما المراد توبيخه وتبكيته علي ترك سجوده لما خلق الله وامره بالسجود له ولهذا عدل عن اسم ادم العلم مع كونه اخص واتي بالاسم الموصول الدال علي جهة التشريف المقتضية لسجوده له كونه خلقه بيديه وانت لو وضعت مكان ما لفظة من لما رايت هذا المعني المذكور في الصلة وان ما جء بها وصلة الي ذكر الصلة فتامل ذلك فلا معني اذا للتعيين- بالذكر اذ لو اريد التعيين لكان بالاسم العلم اولي واحري وكذلك قوله------ والسماء وما بناها لان القسم تعظيم للمقسم به واستحقاقه للتعظيم من حيث ما- واظهر هذا الخلق العظيم الذي هو السماء ومن حيث سواها------- وزينها بحكمته فاستحق التعظيم وثبتت قدرته فلو قال و---------------------------من بناها لم يكن في اللفظ دليل علي استحقاقه للقسم من ---حيث اقتدر علي بناء-ها ولكان المعني مقصورا علي ذاته ونفسه دون الايماء الي افعاله	132	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms083	true	-6358736506647694821	185	300	931	1534	1534	300	اعم وهو في الحجة اوقع وللعذر والشبهة اقلع فلو قال ما منعك ان تسجد لمن خلقت لكان استفهاما مجردا من توبيخ وتبكيت ولتوهم انه وجد السجود له من حيث كان يعقل او لعلة موجودة في ذاته وعينه وليس الامر- ك---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ذلك فلا معني -----لتعيينه بالذكر وترك الابهام في اللفظ-------------------------- وكذلك قوله تعالي والسماء وما بناها لان القسم تعظيم للمقسم به واستحقاقه للتعظيم من حيث بني واظهر هذا الخلق العظيم الذي هو السماء ومن حيث سواها بقدرته وزينها بحكمته فاستحق التعظيم وثبتت له القدرة كاءنا ما كان هذا المعظم فلو قال من بناها لم يكن في اللفظ دليل علي استحقاقه للقسم به من حيث اقتدر علي بنيانها ولكان المعني مقصورا علي ذاته ونفسه دون الايماء الي افعاله-	83	-8445764191431379636	505	911.5	406	933	54.12647247314453	87	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms132	false	-3311518065009995984	170	279	884	1434	1538	300	الدالة علي عظمته المنبءة عن حكمته ا-لمفصحة باستحقاقه للتعظيم من خليقته وكذلك قولهم سبحان ما يسبح الرعد بحمده لان الرعد صوت عظيم من جرم عظيم والمسبح به لا محالة اعظم فاستحقاقه للتسبيح من حيث يستحقه العظيمات من خلقه لا من حيث كان يعلم ولا تقل ي-عقل في هذا الموضع---------------------- فاذا تاملت ما ذكرناه----------------------------------------------------- استبان- لك قصور من قال--------------- ان ما مع الفعل في هذا كله سوي الاول في تاويل المصدر وانه لم يقدر المعني حق قدره--------- فلا لصناعة النحو وفق --ولا لفهم التفسير رزق-- وانه تابع الحز واخطا ا--لمفصل وحام ولكن ما ورد المنهل فواءد سورة الكافرون واما قوله عز وجل لا اعبد ما تعبدون ولا انتم عابدون ما	132	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms084	true	6583607645195097543	0	104	0	568	1622	300	الدالة علي عظمته المنبءة عن حكمتها المفصحة لاستحقاقه التعظيم من خليقته وكذلك قوله- سبحانه-- يسبح الرعد بحمده لان الرعد صوت عظيم من جرم عظيم فالمسبح به لا محالة اعظم واستحقاقه للتسبيح من حيث سبحت-ه العظيمات من خلقه لا من حيث كان يعلم ولا نقول بعقل في هذا الموضع تادبا وتاسيا بالشريعة فاذا تاملت ما ذكرناه ونظرث في اخر الفصل ما ندكره من ما الواقعة علي المصدر استبانت لك جهالة القاءلين من النحويين ان ما مع الفعل بتا-----------------------ويل المصدر وان--------- المعني والسماء وبنيانها فلا لصناعة النحو وفقوا ولا لفهم التاويل رزقوا واكثروا-- الحز واخطاوا المفصل وما طبقوا---------------------------------- واما قوله عز وجل ------------------ولا انتم عابدون ما	84	-8445764191431379636	410	661.0	329	658	62.31003189086914	61	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms133	false	2669850193026479451	0	187	0	1008	1557	300	عبادة الله تعالي ليس لذاته بل كانوا يظنون انهم يعبدون الله تعالي ولكنهم كانوا جاهلين به فقوله ولا انتم عابدون ما اعبد اي لا انتم تعبدون معبودي ومعبوده هو صلي الله عليه وسلم كان عارفا به دونهم وهم جاهلون به هذا جواب بعضهم قال اخرون انها هنا مصدرية لا موصولة اي لا تعبدون عبادتي ويلزم من تنزيههم عن عبادته تنزيههم عن المعبود لان العبادة متعلقة به وليس هذا بشء اذ المقصود براءته من معبوديهم واعلامه انهم بريءون من معبوده تعالي فالمقصود المعبود لا العبادة وقيل انهم كانوا يقصدون مخالف---------ته صلي الله عليه وسلم حسدا له وانفة من اتباعه فهم لا يعبدون معبوده لا كراهية لذات المعبود ولكن كراهية لاتباع----ه صلي الله عليه وسلم وحرصا علي مخالفته في العبادة و-------------------------------------------------------------علي هذا فلا يصح في النظم البديع والمعني------- الرفيع الا لفظ ما لابهامها ومطابقتها الغرض الذي تضمنته الاية وقي------------------------------------------ل في ذلك وجه رابع وهو قصد ازدواج الكلام في البلاغة و--------الفصاحة مثل قوله------- نسوا الله فنسيهم التوبة 67 و فمن اعتدي عليكم فاعتدوا عليه البقرة 194 ف---------------------------------------كذلك ------------لا اعبد ما تعبدون ومعبودهم لا يعقل ثم ازدوج مع هذا الكلام قوله ولا انتم عابدون ما اعبد فاستوي اللفظان وان اختلف المعنيان	133	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms084	true	6583607645195097543	120	282	658	1535	1622	300	عبادة الله تعالي ليس لذاته بل كانوا يظنون انهم يعبدون الله ------ولكنهم كانوا جاهلين به فقوله ولا انتم عابدون ما اعبد اي انكم لا تعبدون معبودي ومعبوده هو كان يعرف----------------------ه دونهم وهم جاهلون---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- به ووجه اخر وهو انهم كانوا يشتهون مخالفة رسول الله صلي الله عليه وسلم حسدا له وانفة من اتباعه فهم لا يعبدون معبوده لا كراهية لذات المعبود ولكن كراهية لاتباع محمد صلي الله عليه وسلم وشهوتهم لمخال-فته في العبادة كاءنا ما كان معبوده وان لم يكن معبوده الا الحق سبحانه وتعالي فعلي هذا -لا يصح في النظم البديع والمعني النبيه الرفيع الا---- ما لابهامها ومطابقتها الغرض الذي تضمنته الاية وبالله التوفيق ووجه ثالث وهو ازدواج الكلام اصل ف--------------------------------------ي البلاغة وبديع في الفصاحة مثل قوله عز وجل نسوا الله فنسيهم---------- و فمن اعتدي عليكم فاعتدوا عليه فسمي المعاقبة اعتداء لازدواج الكلام وحسن الانتظام وكذلك قوله عز وجل لا اعبد ما تعبدون ومعبودهم لا يعقل ثم ازدوج مع هذا الكلام قوله ولا انتم عابدون ما اعبد فاستوي اللفظان وان اختلف المعنيان	84	-8445764191431379636	628	1066.0	507	1197	52.46449279785156	104	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms135	false	2707097428751623752	229	300	1193	1583	1583	300	الثالثة وهي تكريره الافعال بلفظ----- المستقبل حين اخبر عن نفسه و-------بلفظ الماضي حين اخبر عنهم ف-------------------------------------------------------في ذلك سر وهو الاشارة والايماء الي عصمة الله تعالي له عن- الزيغ ---------والانحراف عن عبادة معبوده والاستبدال به غيره وان معبوده واحد في الحال و---المال علي الدوام لا يرضي به بدلا ولا يبغي عنه حولا بخلاف الكافرين فانهم يعبدون اهواءهم ويتبعون شهواتهم في الدين واغراضهم فهم بصدد ان يعبدوا----- اليوم معبودا وغدا غيره ف----قال لا-	135	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms085	true	-7136630512113221093	33	110	167	575	1500	300	الفاءدة ف-ي تكرير لفظ الفعل علي بنية المستقبل حين اخبر عن نفسه وتكريره بلفظ الماضي حين اخبر عنهم فقال ولا انتم عابدون ما اعبد ولا انا عابد ما عبدتم قلنا في ذلك ---------اشارة و--ايماء الي عصمة الله عز وجل له في الزيغ والتبديل والانحراف عن عبادة مولا--------------------ه وان معبوده واحد في الحال وفي المال وهو له-------------------------------------- بخلاف الكافرين فانهم يعبدون اهواءهم ويتبعون شهواتهم في الدين واغراضهم فهم معرضون لانهم يعبدون اليوم اله--ا وغدا اخر فلذلك قال لا	85	-8445764191431379636	259	390.5	209	480	53.95833206176758	41	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms136	false	7745360798214142800	0	299	0	1461	1465	300	اعبد ما تعبدون يعني الان ولا انتم عابدون ما اعبد انا الان ايضا ثم قال ولا انا عابد ما عبدتم يعني ولا انا فيما يستقبل يصدر مني عبادة لما عبدتم ايها الكافرون واشبهت ما هنا راءحة الشرط فلذلك وقع بعدها الفعل بلفظ الماضي وهو مستقبل في المعني كما يجء -ذلك بعد حر-ف الشرط كانه يقول مهما عبدتم من شء فلا اعبده انا فان قيل وكيف يكون فيها الشرط وقد عمل فيها الفعل ول------ا جواب لها وهي موصولة فما ابعد الشرط منها قلنا لم نقل انها شرط نفسها ولكن فيها راءحة منه وطرف من معناه لوقوعها علي غير معين وايهامها في المعبودات وعمومها وانت اذا ذقت معني هذا الكلام وجدت معني الشرط باديا علي صفحاته فاذا قلت لرجل ما تخالفه في كل ما يفعل انا لا افعل ما تفعل الست تري معني الشرط قاءما في كلامك وقصدك وان روح هذا الكلام مهما فعلت من شء فاني لا افعله وتامل ذلك من مثل قوله تعالي قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا مريم 29 كيف تجد معني الشرطية فيه حتي وقع------ الفعل بعد م----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن بلفظ الماضي والمراد به- المستقبل وان المعني من كان في المهد صبيا فكيف نكلمه وهذا هو المعني الذي حام حوله من قال من المفسرين والمعربين انه كان نبيا بمعني يكون لكنهم لم ياتوا اليه من بابه بل القوه عطلا من تقدير وتنزيل وعزب فهم غيرهم عن هذا للطفه ودقته فقالوا كان زاءدة والوجه ما اخبرتك فخذه عفوا لك عزمه وعلي سواك غرمه الا علي من في الاية قد عمل فيها الفعل وليس لها جواب ومعني الشرطية قاءم فيها فكذلك في قوله ولا انا عابد ما عبدتم وهذا كله مفهوم من كلام فحول النحاة كالزجاج وغيره فاذا ثبت هذا---------------------------------------------------------------------------------------- فقد ص-حت الحكمة التي من اجلها جاء الفعل بلفظ الماضي من قوله ولا انا عابد ما عبدتم الكافرون 4 بخلاف قوله ولا انتم عابدون ما اعبد لبعد ما	136	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms085	true	-7136630512113221093	110	300	575	1500	1500	300	اعبد ما تعبدون يعني الان ولا انتم عابدون ما اعبد انا الان ايضا ثم قال ولا انا عابد ما عبدتم يعني-------- فيما يستقبل وادخل فيها معني الشرط و-------------------------------------------لذلك وقع بعدها الفعل بلفظ الماضي وهو مستقبل في المعني كما يكون ذلك بعد حروف الشرط كانه يقول مهما عبدتم شيءا -فلا اعبده---- فان قيل وكيف يكون فيها الشرط وقد عمل فيها الفعل وليس فيها جواب----------------------------------- قلنا لم نقل انها شرط محض-- ولكن فيها -----------طرف من معناه لوقوعها علي غير معين وابهامها في المعبودات كما كان ذلك في قوله عز وجل كيف ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نكلم من كان في المهد صبيا--------------------------------- حتي وقع بعدها الفعل بلفظ الماضي وقد عمل فيها الفعل وليس لها جواب لقربها من الشرطية في المعني لان معني الكلام من كان في المهد صبيا فكيف نكلمه فجاءت كان بلفظ الماضي والمراد بها الاستقبال لما فيه-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا من معن-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي الشرط و------------------------------------------------هذا كله معني ق----------ول --------الزجاج وغيره فاذا ثبت هذا فلا تنكرن ان يكون في ما من قوله تعالي ما عبدتم معني الشرط بل هو فيها ابين واذا كان كذلك فقد وضحت الحكمة التي من اجلها جاء الفعل بلفظ الماضي من قوله ولا انا عابد ما عبدتم----------- بخلاف قوله ولا انتم عابدون ما اعبد لبعد ما-	85	-8445764191431379636	608	956.0	483	1689	35.99763107299805	104	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms143	false	-1666674626898308737	5	132	29	690	1555	300	في هذا------ ان ما لما كانت اسما مبهما لم يصح وقوعها الا علي جنس تختلف انواعه فان كان المصدر مختلف الانواع جاز ان تقع عليه ويعبر بها عنه كقولك يعجبني ما صنعت وما عملت و-------------------ما حكمت لاختلاف--------------------- الصنعة------ والعلم والحكم فان قلت يعجبني ما جلست وما قعدت وما انطلق زيد كان غثا من الكلام لخروج ما عن الابهام ووقوعها علي ما لا يتنوع من المعاني لانه يكون التقدير يعج------بني الجلوس الذي جلست والقعود الذي قعدت فيكون اخر الكلام مفسرا لاوله رافعا للابهام فلا معني حينءذ ل ما فاما قوله تعالي ذلك بما عصوا البقرة 61 فلان المعصية تختلف انواعها وقوله --------------بما اخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون التوبة 77 فهو كقولك لاعاقبنك بما ضربت زيدا وبما شتمت عمرا اوقعتها علي الذنب والذنب مختلف الانواع ودل ذكر	143	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms086	true	3859567911907801172	167	300	811	1507	1507	300	في هذا الفصل ان ما لما كانت اسما مبهما لم يصح وقوعها الا علي جنس تختلف انواعه فان كان المصدر مختلف الانواع جاز ان تقع عليه ويعبر بها عنه كقولك يعجبني ما صنعت وما عملت وما فعلت وكذلك تقول ما حكمت لان الحكم مختلف انواعه وكذلك الصنع والفعل والعمل -------فان قلت يعجبني ما جلست ---------وما انطلق زيد كان غثا من الكلام لخروج ما عن الابهام ووقوعها علي ما لا يتنوع من المعاني لانه يكون التقدير حينءذ اعجبني الجلوس الذي جلست والقعود الذي قعدت فيكون اخر الكلام مفسرا لاوله رافعا للابهام فلا معني حينءذ ل ما فاما قوله تعالي ذلك بما عصوا---------- فلان المعصية تختلف انواعها وقوله سبحانه وتعالي بما اخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون---------- فهو كقوله لاعاقبنك بما ضربت زيدا وبما شتمت عمرا اوقعتها علي الذنب والذنب مختلف الانواع ودل ذكر-	86	-8445764191431379636	612	1134.0	493	733	83.49250030517578	111	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms146	false	-8588382128955276784	134	267	647	1325	1495	300	كافة -لاسماء -الاضافة وانما تكون كافة للحروف و------------بعد اشد مضارعة للحروف من قبل لان قبل كالمصدر في لفظها ومعناها تقول جءت قبل الجمعة تريد الوقت الذي تستقبل في- الجمعة فالجمعة بالاضافة الي ذلك الوقت قابله كما قال الشاعر نحج معا قالت اعاما وقابله فاذا كان العام الذي بعد عامك يسمي قابلا فعامك الذي انت فيه قبل ولفظه- من لفظ قابل فقد بان -لك من جهة اللفظ والمعني ان قبل مصدر في الاصل والمصدر كساءر الاسماء لا يكف به ولا يهيا لدخول الجمل بعد- وانما ذلك في بعض الحروف العوامل لا في شء من الاسماء واما بعد فهي ابعد عن شبه المصدر وان كانت تقرب من لفظ ب--عد ومن معناه فليس قربها من لفظ المصدر كقرب قبل الا تري انهم لم يستعملوا من لفظها اسم فاعل فيقولون--- للعام الماضي الباعد كما قالوا للمستقبل القابل -----	146	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms088	true	8826380884352103983	15	153	70	773	1537	300	كافة الاسماء بالاضافة فانها تكون كافة الحروف وما ضارعها و بعد اشد مضارعة للحروف من قبل لان قبل كالمصدر في لفظها ومعناها تقول جءت قبل الجمعة تريد الوقت الذي تستقبل فيه الجمعة والجمعة بالاضافة الي ذلك الوقت قابلة كما قال الشاعر نحج معا قالت اعاما وقابله فاذا كان العام الذي بعد عامك يسمي فابلا فعامك الذي انت فيه قبل ولفظها من لفظ قابل فقد بان ذلك من جهة اللفظ والمعني ان قبل مصدر في الاصل والمصدر-كساءر الاسماء لا يكف به ولا يهيا لدخول الجمل بعده وانما ذلك في بعض الحروف العوامل لا في شء من الاسماء واما بعد فهي ابعد عن شبه المصدر وان كانت تقرب من لفظ البعد ومن معناه فليس قربها من لفظ المصدر كقرب قبل الا تري انهم لم يستعملوا من لفظها اسم فاعل فيقولون في العام الماضي --باعد كما قالوا في العام المقبل قابل	88	-8445764191431379636	657	1236.5	525	706	93.05948638916016	115	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms147	false	8864771850518484840	178	296	871	1492	1512	300	اعلم ان ما اذا كانت موصولة بالفعل الذي لفظه عمل او صنع او فعل وذلك الفعل مضاف الي فاعل غير الباري سبحانه------- فلا يصح وقوعها الا علي مصدر لاجماع العقلاء من الانام في الجاهلية والاسلام علي ان افعال الادميين لا تتعلق بالجواهر والاجسام لا تقول عملت جملا ولا صنعت جبلا ولا حديدا ولا حجرا ولا تراب---------ا فاذا ---------قلت اعجبني ما عملت وما فعل- زيد فانما يعني الحدث فعلي هذا لا يصح في تاويل قوله -تعالي والله خلقكم وما تعملون الا قول اهل السنة ان المعني والله خلقكم واعمالكم ولا يصح قول المعتزلة من جهة المنقول ولا من جهة المعقول لانه- زعموا ان ما واقعة علي ---------الحجارة التي كانوا ينحتونها اصناما وقالوا تقدير الكلام خلقكم والاصنام التي تعملون انكارا	147	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms088	true	8826380884352103983	177	300	887	1537	1537	300	اعلم ان ما اذا كانت موصولة بالفعل الذي لفظه عمل او صنع او فعل وذلك الفعل مضاف الي فاعل غير الباري سبحانه وتعالي فلا يصح وقوعها الا علي مصدر لاجماع العقلاء من الانام في الجاهلية والاسلام علي ان افعال الادميين لا تتعلق بالجواهر والاجسام لا تقول عملت جبلا ولا صنعت جملا ولا حديدا ولا حجرا ولا ترابا ولا شجرا فاذا ثبت ذلك وقلت اعجبني ما عملت وما فعلت زيد فانما تعني الحدث فعلي هذا لا يصح في تاويل قوله سبحانه والله خلقكم وما تعملون الا قول اهل السنة ان المعني والله خلقكم واعمالكم ولا يصح قول المعتزلة من جهة المنقول ولا من جهة المعقول لانهم زعموا ان ما واقعة علي الاصنام والحجارة التي كانوا ينحتونه-------ا وقالوا تقدير الكلام خلقكم والاصنام التي تعملون انكارا-	88	-8445764191431379636	606	1142.0	490	658	92.0972671508789	106	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms148	false	-4889015688198528681	0	282	0	1513	1609	300	مخلوقة لله سبحانه واحتجوا بان نظم الكلام يقتضي ما قالوا لانه--- تقدم قوله اتعبدون ما تنحتون الصافات 95 ف ما واقعة علي الحجارة المنحوتة ولا يصح غير هذا من جهة النحو ولا من جهة المعني اما النحو فقد تقدم ان ما لا تكون مع الفعل الخاص مصدرا واما المعني فانهم لم يكونوا يعبدون النحت وانما كانوا يعبدون المنحوتات فلما ثبت هذا وجب ان تكون الاية التي هي رد عليهم وتقييد------------- لهم واقعة علي الحجارة المنحوتة والاصنام المعبودة ويكون التقدير -تعبدون حجارة منحوتة-- والله خلقكم وتلك الحجارة التي تعملون هذا كله معني قول المعتزلة وشرح ما شبهوا به والنظم علي تاويل اهل الحق ابدع والحجة اقطع-------------------- والذي ذهبوا اليه فاسد م-------حال لانهم اجمعوا معنا علي ان افعال العباد لا تقع علي الجواهر والاجسام فان قيل فقد تقول عملت الصحيفة وصنعت الجفنة وكذلك الاجسام معمولة علي هذا قلنا لا يتعلق الفعل فيما ذكرتم الا بالصورة التي هل التاليف والتركيب وهي نفس العمل واما الجوهر المءلف المركب فليس بمعمول لنا فقد رجع العمل والفعل الي الاحداث دون الجواهر -هذا اجماع منا ومنهم فلا يصلح حملهم علي غير ذلك واما ما زعموا من حسن النظم واعجاز الكلام فهو ظاهر وتاويلنا معدوم في تاويلهم لان الاية وردت في بيان استحقاق الخالق للعبادة لانفراده بالخلق واقامة الحجة علي من يعبد ما لا يخلق ------وهم يخلقون فقال اتعبدون ما تنحتون اي من لا يخلق شيءا وهم يخلقون وتدعون عبادة من خلقكم واعمالكم التي تعملون ولو لم يضف خلق الاعمال اليه في الاية وقد نسبها اليهم بالمجاز------ لما قامت له حجة------ من نفس الكلام لانه كان يجعلهم خالقين لاعمالهم وهو خالق لاجناس اخري فيشركهم معه في الخلق تعالي الله عن قول الزاءغين ول-----ا لعثرات المبطلين فما ادحض حجتهم وما اوهي قواعد مذهبهم وما ابين الحق لمن اتبعه ---------------------جعلنا الله من	148	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms089	true	-2509216261672359345	4	299	22	1592	1597	300	مخلوقة لله سبحانه واحتجوا بان نظم الكلام يقتضي ما قالوه لانه قد تقدم----- اتعبدون ما تنحتون ف------------ما واقعة علي الحجارة المنحوتة ولا يصح غير هذا من جهة النحو ولا من جهة المعني اما النحو فقد تقدم ان ما لا تكون مع الفعل الخاص مصدرا واما المعني فانهم لم يكونوا يعبدون النحت وانما كانوا يعبدون المنحو--ت فلما ثبت هذا وجب ان تكون الاية التي هي رد عليهم وتقييد لهم كذلك ما فيها واقعة علي الحجارة المنحوتة والاصنام المعبودة فيكون التقدير اتعبدون حجارة تنحتونها والله خلقكم وتلك الحجارة التي تعملون هذا كله معني قول المعتزلة وشرح ما شبهوا به والنظم علي تاويل اهل الحق ابدع والحجة اقطع والمعني لا يصح غيره والذي ذهبوا اليه فاسد لا يصح بحال لانهم مجمعون معنا علي ان افعال العباد لا تقع علي الجواهر والاجسام فان قيل فقد تقول عملت الصفح-ة وصنعت الجفنة وكذلك الاصنام معمولة علي هذا قلنا لا يتعلق الفعل فيما ذكرتم الا بالصورة التي هي التاليف والتركيب وهي نفس العمل واما الجوهر المءلف المركب فليس بمعمول لنا فقد رجع العمل والفعل الي الاحداث دون الجو-هر وهذا اجماع منا ومنهم فلا يص-ح حملهم علي غير ذلك واما ما زعموا من حسن النظم واعجار الكلام فهو ظاهر وتاويلنا معدوم في تاويلهم لان الاية وردت في بيان استحقاق الخالق للعبادة لانفراده بالخلق واقامة الحجة علي من يعبد ما لا يخلق شيءا و هم يخلقون فقال اتعبدون ما تنحتون اي ما لا يخلق شيءا وهم يخلقون وتدعون عبادة من خلقكم واعمالكم التي تعملون ولو لم يضف خلق الاعمال اليه في الاية وقد نسبها------ بالمجاز اليهم لما قامت له حجة عليهم من نفس الكلام لانه كان يجعلهم خالقين لاعمالهم وهو خالق لاجناس اخر- فيشركهم معه في الخلق تعالي الله عن قول الزاءغين ولا ولعا لعثرات المبطلين فما ادحض حجتهم وما اوهي قواعد مذهبهم وما ابين الحق لمن اتبعه نسال الله الكريم ان يجعلنا من -----	89	-8445764191431379636	1455	2757.5	1181	1604	90.71072387695312	253	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms152	false	4473859964197080978	206	243	1069	1284	1589	300	عملت الصحيفة وصنعت الجفنة ان---------------------------------------- الفعل متعلق--------- بالصورة التي هي التاليف والتركيب وهي نفس العمل فكذلك هو ايضا متعلق بالتصوير الذي ص---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ار الحجر به صنما منحوتا سواء واما قوله---------- الاية----- في بيان استحقاق الخالق للعبادة لانفراده بالخلق	152	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms089	true	-2509216261672359345	136	209	723	1130	1597	300	عملت الصفح-ة وصنعت الجفنة وكذلك الاصنام معمولة علي هذا قلنا لا يتعلق الفعل فيما ذكرتم الا بالصورة التي هي التاليف والتركيب وهي نفس العمل واما الجوهر المءلف المركب فليس بمعمول لنا فقد رجع العمل والفعل الي الاحداث دون الجوهر وهذا اجماع منا ومنهم فلا يصح حملهم علي غير ذلك واما ما زعموا من حسن النظم واعجار الكلام فهو ظاهر وتاويلنا معدوم في تاويلهم لان الاية وردت في بيان استحقاق الخالق للعبادة لانفراده بالخلق	89	-8445764191431379636	142	179.0	116	408	34.80392074584961	20	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms155	false	-7636867579737700043	1	110	9	642	1580	300	له من توهم الاضافة الي الياء--------------------------------------------------------- فالحقوها علامة للانفصال وهي ------------في اكثر الكلام -----نون --ساكنة وهو التن--------وين فانه- لا يوجد في الكلام الا علامة لانفصال الاسم ولذلك الحقوها في القوافي--------- المعرفة ب------اللام ابدا باتما-م البيت وانفصاله مما بعده نحو ----------------------------------العتابا والزرافا ول--------------------------------------------------------------------------ذلك زادوها قبل علامة الانكار حين ارادوا فصل الاسم من العلا----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------مة كي لا يتوهم انها--- تمام الاسم او علامة جمع ف-فصل بين الاسم وبينها بنون زاءدة وادخل عليها الف الوصل لسكونها ثم -حركها بالكسر لالتقاء الساكنين--------- فلما كان من اصلهم تخصيص النون بعلامة الانفصال واجبا وارادوا فصل الفعل وما ضارعه عن الاضافة الي الياء جاءوا بهذه النون الساكنة ولولا سك-ون الياء لكانت ساكنة كالتنوين ولكنهم كسروها لالتقاء الساكنين	155	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms091	true	9088429325407559992	0	198	0	1112	1592	300	له عن توهم الاضافة الي الياء وكيلا يظن ببعض الكلم انها اسماء مضافة والاضافة فيها محال فالحقوها علامة الانفصال وعلامة الانفصال في اكثر الكلام هي النون الساكنة كما تقدم في التنوين فانها لا توجد في الكلام الا علامة لانفصال الاسم حتي ادخل--وها في القوافي في الاسم المعرف بالالف واللام اشعارا بتمام البيت وانفصاله مما بعده كقوله الدموع الذرافن اقلي اللوم عاذل والعتابن في الوصل فان وقفوا استغنوا عنها وقد تقدم من قولنا في اذن و يومءذ ما يغني عن اعادته وكذلك زادوها قبل علامة الانكار حين ارادوا فصل الاسم من العلامة كقولهم ازيد انيه وقول الانصارية وقد خطب رسول الله صلي الله عليه وسلم بنتها لجليبيب اجليبيب انيه ومن العرب من لا يحق هذه النون قبل علامة الانكار فيقول في عمر مرفوعا اعمروه وفي زيد مرفوعا ازيدنيه يحرك التنوين بالكسر فتنقلب العلامة ياء ومنهم من يزيد فصل الاسم عن العلامة كي-لا يتوهم انها من تمام الاسم او علامة جمع فيفصل بين الاسم وبينها بنون زاءدة ي-دخل عليها الف الوصل لسكونها ثم يحركها بالكسر لالتقاء الساكنين كما تقدم فلما كان من اصلهم تخصيص النون بعلامة الانفصال------ وارادوا فصل الفعل وما ضارعه عن الاضافة الي الياء جاءوا بهذه النون الساكنة ولو-- سكنوا الياء لكانت ساكنة كالتنوين ولكنهم كسروها لالتقاء الساك-ين	91	-8445764191431379636	573	946.0	471	1125	50.93333435058594	80	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms155	false	-7636867579737700043	111	231	648	1242	1580	300	حذف الالف من ما الاستفهامية السر في حذف الالف من ما الاستفهامية عند حرف الجر انهم ارادوا مشاكلة اللفظ للمعني فحذفوا الالف لان معني قولهم فيم ترغب في اي شء والام تذهب الي اي شء وحتام لا ترجع حتي اي غاية تستمر ونحوه فحذفوا الالف مع الجار ولم يحذفوها في حال النصب والرفع كيلا تبقي الكلمة علي حرف واحد فاذا اتصل بها حرف الجر او اسم مضاف اعتمدت عليه لان الخافض والمخفوض بمن----------------زلة كلمة واحدة---- وربما حذفوا الالف في غير موضع الخفض ولكن اذا حذفوا الخبر فيقولون مه يا زيد اي ما الخبر وما الامر فلما كثر الحذف في المعني كثر في اللفظ ولكن لا بد من هاء السكت لتقف عليها ومنه قولهم مهيم كان الاصل ما هذا يا امرء	155	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms092	true	1756944044412944486	107	202	518	990	1490	300	حذف الالف منها في حال الخفض له سر وهو--------------------------------------- انهم ارادوا مشاكلة اللفظ للمعني فحذفوا الالف كما اسقطوا الصلة------------------------------------------------------------------------------------------------- ولم يحذفو-ا في حال النصب والرفع كيلا تبقي الكلمة علي حرف واحد فاذا اتصل بها حرف الجر او اسم مضاف اعتمدت عليه لان الخافض والمخفوض بمنزلة واحدة او بمنزلة كلمة واحدة نعم وربما حذفوا الالف في غير موضع الخفض ولكن اذا حذفوا الخبر -يقولون مه يا زيد اي ما الخبر وما الامر فحين كثر الحذف في المعني كثر في اللفظ ولكن لا بد من هاء السكت لنقف عليها ومنه قولهم مهيم كان الاصل مه---- يا امرء	92	-8445764191431379636	408	751.5	323	614	66.44950866699219	75	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms158	false	1709802279252884835	28	218	143	1055	1509	300	لو استشهد عليه بشاهد من نظم او نثر او وجدنا- بعده في كلام فصيح شاهدا له لم نعدل به قولا ولا راينا لغيره عن-ه طولا ولكنا لم نجز ما بين لمخالفته غيره لا سيما مثل هذه المخالفة فانا لا نسلم انه حذف من الكلام شء وان قال انه حذف ولا بد والتقدير ايهم هو اخوك فيقال -لم لم يبنوا في النكرة فيقولون مررت برجل اخوك او رايت رجلا ابوك اي هو اخوك وابوك ولم خصوا ايا هذا دون ساءر الاسماء ان يحذف من صلته ثم يبني للحذف ومتي وجدنا شيءا من الجملة يحذف ثم يبني الموصوف بالجملة من اجل ذلك الحذف وذلك الحذف لا نجعله متضمنا لمعني الحرف ولا مضارعا له وهذه علة البناء وقد عدمت في اي قال و-المختار قول الخليل ولكنه يحتاج الي شرح وذلك انه لم يرد بالحكاية ما يسبق الي الفهم من تقدير معني القول ولكنه اراد حكاية لفظ الاستفهام الذي هو اصل في اي كما يحكيه بعد العلم اذا قلت قد علمت من اخوك و-اقام زيد ام قعد فقد تركت الكلام علي حاله قبل دخول الفعل لبقاء معني الاختصاص والتعيين في اي الذي كان موجودا فيها وهي استفهام لان ذلك المعني هو الذي وضعت له	158	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms093	true	-2294149009959230575	116	300	582	1469	1469	300	لو استشهد عليه بشاهد من نظم او نثر او وجدناه بعده في كلام فصيح شاهدا له لم نعدل به قولا ولا راينا لغيره عليه طولا ولكنا لم نجد ما بني لمخالفته غيره لا سيما مثل هذه المخالفة فانا لا نسلم انه حذف من الكلام شء وان قال انه حذف ولا بد والتقدير ايهم هو اخوك فيقال فلم لم يبنوا--- النكرة فيقولون مررت برجل اخوك او رايت رجلا ا-----------------بوك ولم خص اي ب--هذا دون ساءر الاسماء ان يحذف من صلته ثم يبني للحذف ومتي وجدنا شيءا من الجملة يحذف ثم يبني الموصوف بالجملة من اجل ذلك الحذف وذلك الحذف لا يجعله متضمنا لمعني الحرف ولا مضارعا له وهذه علة البناء وقد عدمت في اي وانما المختار قول الخليل -لكن- يحتاج الي شرح وذلك انه لم يرد بالحكاية ما -سبق الي الوهم من تقدير معني القول ولكنه اراد حكاية لفظ الاستفهام الذي هو-اصل في اي كما تحكيه بعد العلم اذا قلت قد علمت--- اخوك و اقام زيد ام قعد فقد تركت الكلام علي حاله قبل دخول الفعل لبقاء معني الاختصاص والتبيين في اي الذي كان موجودا فيها وهي استفهام لان ذلك المعني هو الذي وضعت له-	93	-8445764191431379636	866	1651.5	687	917	94.43838500976562	165	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms158	false	1709802279252884835	218	300	1055	1509	1509	300	استفهاما كانت او خبرا كما حكوا لفظ النداء في قولهم اللهم اغفر لي ايها الرجل و-ارحمنا ايتها العصابة فنحكي لفظ هذا اشعارا بالتعيين والاختصاص الموجود في حال الن------------------------------------------------------------------------------------------داء لوجود معني الاختصاص والتعيين فيه قال وقول يونس ان الفعل ملغي حق وان لم يكن من افعال القلب وعلة الغاءه ما قدمناه من حكاية لفظ الاستفهام للاختصاص فاذا اتممت العلة وقلت ضربت ايهم--- اخوك زالت مضارعة الاستفهام وغلب ف-يه معني الخبر لوجود الصلة التامة بعده قال-------------------------------------------------------- واما قوله --------تعالي وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب-	158	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms094	true	-4621732651593118344	0	109	0	608	1582	300	استفهاما كانت او خبرا كما حكوا لفظ النداء في قولهم اللهم اغفر لي ايها الرجل و ارحمنا ايتها العصابة --حكي لفظ هذا اشعارا بالتعيين والاختصاص الموجود في حال النداء وكذلك هذا حكيت حاله في الاستفهام وان ذهب الاستفهام كما حكيت حاله في النداء وان ذهب النداء لوجود معني الاختصاص والتعيين فيه---- وقول يونس ان الفعل ملغي حق وان لم يكن من افعال القلب وعلة الغاءه قد قدمناه من حكاية لفظ الاستفهام للاختصاص فاذا اتممت الصلة وقلت ضربت ايهم هو اخوك زالت مضارعة الاستفهام وغلب عليه معني الخبر لوجود الصلة التامة بعده وكان الحاقه بالاسماء الموصولة اولي من تشبيهه بحال الاستفهام واما قوله سبحانه وتعالي وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب	94	-8445764191431379636	441	818.5	361	614	71.82410430908203	74	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms159	false	-777365838291698559	0	175	0	902	1546	300	ينقلبون الشعراء 227 واجماعهم علي انها منصوبة ب-ينقلبون لا ب سيعلم-- وقد كان يتصور فيها ان تكون منصوبة ب سيعلم ---علي جهة الاستفهام ولكن تكون موصولة والجملة صلتها والعاءد محذوف ولكن منع من هذا ا--صل اصل----ناه ودليل اقمناه علي ان الاسم الموصول اذا عني به المصدر ووصل بفعل مشتق من ذلك المصدر لم يجز لعدم الفاءدة المطلوبة من الصلة وهي ايضاح الموصول وتبيينه والمصدر لا يوضح -فعله المشتق من لفظه لانه كانه هو لفظا ومعني الا في المختلف الانواع كما تقدم قال ووجه اخر اقوي من هذا وهو ان ايا لا تكون بمعني الذي حتي تضاف الي معرفة فتقول لقيت ايهم في الدار اذ من المحال ان يكون بمعني الذي وهو نكرة وا-لذي لا ينكر وهذا اصل يبني عليه في اي فصل تحقيق معني اي في تحقيق معني اي وهو ان لفظ الالف والياء المكررة راجع في جميع الكلام الي معني التعيين والتمييز للشء من غيره فمنه اياة الشمس لضوءها لانه---- يبينها ويميزها من غيره ومنه الاية العلامة ومنه------ خرج القوم باي-هم اي بجماعتهم التي -----------يتميزون بها عن ----------غيرهم و-------------------------------------------------------------------منه تاييت بالمكان اي تثب-ت لتبيين	159	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms094	true	-4621732651593118344	109	300	608	1582	1582	300	ينقلبون------------ واجماعهم علي انها موصولة ب ينقلبون لا بما قبلها وقد كان يتصور فيها ان تكون منصوبة ب -يعلم لا علي جهة الاستفهام ولكن تكون موصولة والجملة صلتها والعاءد محذوف ولكن منع من هذا الوجه اصل قدمناه ودليل اقمناه علي ان الاسم الموصول اذا عني به المصدر ووصل بفعل مشتق من ذلك المصدر لم يجز لعدم الفاءدة المطلوبة من الصلة وهي ايضاح الموصول وتبيينه والمصدر لا يوضح بفعله المشتق من لفظه لانه كانه هو لفظا ومعني الا في المختلف الانواع كما تقدم---- ووجه اخر اقوي من هذا وهو ان اي- لا يكون بمعني الذي حتي يضاف الي معرفة فتقول لقيت ايهم في الدار اذ من المحال ان يكون بمعني الذي -هو نكرة و الذي لا ينكر وهذا اصل يبني عليه في اي فصل-------------- في تحقيق معني اي وهو ان لفظ --الف و- ياء --مكررة راجع في جميع الكلام الي معني التعيين والتمييز للشء من غيره فمنه اياه الشمس لضوءها لانه ضوء يبينها ويميزها من غيرها و---الاية العلامة علي الشء و خرج القوم بايتهم اي بجماعتهم التي تتميز بها ويتميزون بها من الاختلاط بغيرهم قال الشاعر خرجنا من القفين لا حي مثلنا بايتنا نزجي اللقاح المطافلا ومنه تاييت بالمكان اي تلبثت لتتبين-	94	-8445764191431379636	833	1486.5	668	1016	81.98818969726562	143	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms159	false	-777365838291698559	179	300	920	1546	1546	300	قول امرء القي--------س قف بالديار وقوف حابس وتاي انك غير ياءس وقال الكميت وتاي انك غير صاغ------------------------------------------ر ومنه اياك ----------في المضمرات--------------------------------------------------- لانه في اكثر الكلام مفعول مقدم والمفعول انما يتقدم علي فعله قصدا الي تعيينه وحرصا علي تمييزه عن غيره وصرفا للذهن عن الذهاب الي غيره ولذلك تقدم ف-------------------------------ي اياك نعبد------------- اذ الكلام وارد في معرض الاخلاص وتحقيق الوحدانية ونفي عوارض الاوهام عن التعلق بغيره ولهذا اختصت اي بنداء ما فيه الالف واللام تمييزا له وتعيينا وكذ------------------------------------------لك اي زيد ومنه اياك المراء والاسد اي ميز نفسك واخلصها عنه ومنه وقوع اي تفسيرا كقولك- عندي عهن اي صوف-------------------------------- واما وقوعها نفي-ا لما قبلها نحو-- مررت برجل اي رجل فاي-- تدرجت الي الصفة من الاستفهام كان الاصل اي رجل هو علي الاستفهام الذي-	159	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms095	true	-6362555886364418836	2	156	12	803	1557	300	قال امرء القيس بن عابس قف بالديار وقوف حابس وتاي انك غير ياءس وقال الكميت وتاي انك غير صاغر ومنه تاييت بالمد اي تظاهرت حتي عرفت وميزت ومنه اياك واياي هما في المضمرات وقد اشار الخليل الي انه اسم ظاهر فاشتقاقه مما تقدم لانه في اكثر الكلام مفعول مقدم والمفعول انما يتقدم علي فعله قصدا الي تعيينه وحرصا علي تبيين--------ه وصرفا للوهم عن الذهاب الي غيره ولذلك لم يجز ان يتاخر عن الفعل في قوله تعالي اياك نعبد واياك نستعين اذ الكلام وارد في معرض الاخلاص وتحقيق الوحدانية ونفي عوارض الاوهام عن الخلوص التام ولهذا اختصت اي بنداء ما فيه الالف واللام تمييزا له وتعيينا ولذاك صير بعض لفظها حرفا من حروف النداء في قولك اي زيد و------------------------------------------------------------تفسيرا لقولهم عندي عهن اي صوف الي غير ذلك من تصرفات هذا اللفظ واما وقوع اي نعتا لما قبلها كقولك مررت برجل اي رجل فانما تدرجت الي الصلة من الاستفهام كان الاصل اي رجل ---علي الاستفهام الذي	95	-8445764191431379636	522	883.0	419	862	60.55684280395508	89	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms160	false	-7096347696307153292	0	93	0	478	1558	300	يراد به التفخيم والتهويل وانما دخله التفخيم لانهم يريدون اظهار العجز والاحاطة لوصفه فكانه مما يستفهم عنه ب---جهل كنهه فادخلوه في باب الاستفهام الذي هو موضوع لما يجهل وكذلك جاء القا------------رعة ما القارعة القارعة 1 2 الحاقة ما الحاقة الحاقة 1 2 اي انها لا يحاط بوصفها فلما ثبت هذا اللفظ في باب التفخيم والتعظيم للشء قرب من -------الوصف حتي ادخلوه في باب النعت واخروه في الاعراب عما قبله ومنه------------------------------------------------------------ قول الشاعر جاء--------------------------- بمذق هل رايت الذءب قط اي كانه في لون الذءب ان كنت رايت الذءب ومنه-------- مررت بفارس----- هل رايت الاسد	160	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms095	true	-6362555886364418836	156	266	803	1380	1557	300	يراد به التفخيم والتهويل وانما دخله التفخيم لانهم يريدون اظهار العجز والاحاطة بوصفه فكانه مما يستفهم عنه اذ يجهل كنهه فادخلوه في باب الاستفهام الذي هو موضوع لما يجهل -لذلك قال الله سبحانه القارعة ما القارعة و الح----------اقة ما الحاقة----------- اي انها لا يحاط بوصفها فلما ثبت هدا اللفظ في باب التفخيم والتعظيم للشء قرب من النعت والوصف حتي ادخلوه في باب النعت واجروه في الاعراب -ما قبله ونظاءر هذا في كلامهم كثيرة ويدلك علي دخول الاستفهام في باب النعت قول الراجز حتي اذا كاد الظلام يختلط جاءوا بمذق هل رايت الذءب قط اي فانه في لون الذءب ان كنت رايت الذءب ويقول القاءل مررت بفارس شجاع هل رايت الاسد	95	-8445764191431379636	428	757.5	341	600	71.33333587646484	71	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms171	false	8587155788401047833	192	226	1004	1167	1529	300	المفرد لا يكون نعتا ونعني بالمفرد ما دل لفظه علي معني واحد نحو علم وقدرة ل------------------انه لا رابط بينه وبين المنعوت ل----انه اسم جنس علي حياله فاذا قلت ذو علم وذو قدرة كان الرابط	171	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms098	true	4560305242956225602	257	295	1303	1481	1509	300	المفرد لا يكون نعتا ونعني بالمفرد ما دل -----علي معني واحد نحو علم وقدرة وانما لم يكن نعتا لانه لا رابط بينه وبين الاسم الاول لانه اسم جنس علي ح-اله فان- قلت ذو علم وذو قدرة كان الرابط	98	-8445764191431379636	147	260.0	115	185	79.45945739746094	27	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms171	false	8587155788401047833	226	300	1167	1529	1529	300	ذو فاذا قلت عالم وقادر كان الرابط------------------ الضمير------------------------------- فكل نعت وان كان مفردا في لفظه فهو دال علي معلومين حامل ومحمول فالحامل هو الاسم المضمر والمحمول هو الصفة وانما اضمر في الصفة------------ ولم يضمر في المصدر ----وهو الصفة في الحقيقة لان هذا الوصف مشتق من الفعل والفعل هو الذي يضمر فيه دون المصدر لانه انما صيغ من المصدر ليخبر به عن فاعل فلا بد له مما صيغ ل--اجله اما ظاهرا واما مضمرا ولا- كذلك-	171	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms099	true	7482650196339256114	0	87	0	430	1498	300	ذو وان- قلت عالم وقادر كان الرابط بينه وبين المنعوت الضمير المستتر فيه العاءد علي ما قبله فكل نعت وان كان مفردا في لفظه فهو دال علي معلومين حامل ومحمول فالحامل هو الاسم المضمر والمحمول هو الصفة وانما اضمر في هذا الاسم واشباهه ولم يضمر في المصدر الذي هو الصفة في الحقيقة لان هذا الاسم مشتق من الفعل والفعل هو الذي يضمر فيه دون المصدر لانه انما صيغ من المصدر ليخبر به عن فاعل فلا بد له مما صير من اجله اما ظاهرا واما مضمرا وليس كذلك	99	-8445764191431379636	347	620.0	274	431	80.51044464111328	69	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms172	false	-2524092677888607197	0	173	0	856	1536	300	المصدر لانه اسم جنس فحكمه حكم ساءر الاجناس ولذلك ينعت الاسم بالفعل لتحم--له ا-لضمير----------------------------------- فان قلت فايهما هو الاصل في باب النعت قلت الاسم اصل للفعل في باب النعت والفعل اصل لذلك الاسم في غير باب النعت وانما قلنا ذلك لان حكم النعت ان يكون جاريا علي المنعوت في اعراب----------ه لانه--- هو مع زيادة معني ولان الفعل اصله ان يكون له صدر الكلام ل----عمله في الاسم-- وحق العامل التقدم------------- لا سيما ان قلنا------- ان العامل في النعت ------هو العامل في المنعوت وعلي هذا ------لا يتصور ان يكون الفعل اصلا في باب النعت لان عوامل الاسماء لا تعمل في الافعال فعلي هذا لا --------------------------------------------------------------ينب-----------غي ان ينعت النعت فتقول مررت برجل عاقل كريم علي ان يكون كريم صفة ل عاقل بل للرجل لان الن----------------------------------------عت ينبء عن الاسم المضمر وعن الصفة والمضمر لا ينعت ولانه قد صار بمنزلة الجملة من حيث دل علي الفعل والفاعل والجملة لا تنعت ولانه يجري مجري الفعل في رفع- الاسماء والفعل لا ينعت قاله ابو الفتح ابن جني وبعد ف---لا يمتنع ان ي-نعت-------- ال------نعت اذا جري النعت الاول مجري الاسم الجامد	172	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms099	true	7482650196339256114	87	298	430	1488	1498	300	المصدر لانه اسم جنس فحكمه حكم ساءر الاجناس ولذلك ينعت الاسم بالفعل لاحتماله اللضمير تقول مررت برجل ذهب فيجري مجري ذاهب فان قيل وايهما هو الاصل في باب النعت قلت الاسم اصل للفعل في باب النعت والفعل اصل لذلك الاسم في غير باب النعت وانما قلنا ذلك لان حكم النعت ان يكون جاريا علي المنعوت في رفعه ونصبه وخفضه لانه هو هو مع زيادة معني ولان الفعل اصله ان يكون له صدر الكلام لانه عامل في الاسماء وحق العامل التقديم علي المعمول لا سيما علي قول من زعم---------- ان النعت يعمل فيه العامل في المنعوت فعلي هذا القول لا يتصور ----كون الفعل اصلا في باب النعت لان عوامل الاسماء لا تعمل في الافعال وسياتي بيان ذلك ان شاء الله تعالي فصل في نعت النعتspan اذا ثبت ما قدمناه فينبغي ان لا يجوز ان ينعت النعت فتقول مررت برجل عاقل كريم علي ان يكون كريم نعتا لعاقل ولكن نعتا للاسم الاول وكذلك عزيز حكيم وسميع عليم لان النعت ينبء عن الاسم المضمر وعن الصفة والمضمر لا ينعت ولانه قد صار بمنزلة الجملة من حيث دل علي الفعل والفاعل والجملة لا تنعت ولانه يجري مجري الفعل في رفعه للاسماء والفعل لا ينعت وكذلك قال----- ابن جني هذا كله ولا يمتنع عندي نعته في بعض المواطن بعد ان يجري النعت الاول مجري الاسم الجامد	99	-8445764191431379636	754	1303.5	597	1077	70.00928497314453	133	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms172	false	-2524092677888607197	186	300	916	1536	1536	300	ولما علم ---من افتقاره الي الضمير----- لا يجوز اقامة النعت مقام المنعوت------------------------------------------------- لوجهين احدهما احتماله الضمير فاذا حذفت المنعوت لم يبق للضمير ما يعود عليه -الثاني عموم الصفة فلا بد من بيان الموصوف بها ما هو فان اجريت الصفة مجري الاسم مثل جاءني الفقيه و-جالست العالم خرج عن الاصل الممتنع وصار كساءر الاسماء وان جءت بفعل يختص بنوع من الاسماء واعملته في نوع يختص بذلك النوع كان حذف المنعوت حسنا كقولك اكلت طيبا و-لبست لينا و-ركبت فارها ونحوه------ اقمت طويلا وسر--ت سريعا لان الفعل يدل علي المصدر و-----الزمان فجاز حذف المنعوت ههنا لدلالة الفعل عليه وقريب منه قوله تعالي ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين الصافات 113 لدلالة الذرية علي الموصوف بالصفة وان كان-	172	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms100	true	-5319746974326888461	20	146	90	762	1554	300	ولما قدمناه من افتقاره---- للضمير فانه لا يجوز اقامة النعت مقام المنعوت فتقول جاءني طويل و رايت شديدا وخفيفا وامتناع ذلك لوجهين احدهما احتماله الضمير فاذا حذف- المنعوت لم يبق للضمير ما يعود عليه والثاني عموم الصفة فلا يد------ري الموصوف بها ما هو فان اجريت الصفة مجري الاسم مثل جاءني الفقيه و جالست العالم خرج عن الاصل الممتنع وصار كساءر الاسماء وان جءت بفعل مختص بنوع من الاسماء واعملته في نعت مختص بذلك النوع كما حذف المنعوت حسنا كقولك اكلت طيبا و لبست لينا و ركبت فارها ونحو من هذا اقمت طويلا و صحوت سريعا لان الفعل يدل علي المصدر وكثرة الزمان فجاز حذف المنعوت ههنا لدلالة الفعل عليه وقريب منه فوله تعالي ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين لدلال------------ة الذرية علي الموصوف بالصفة وان كان	100	-8445764191431379636	576	1035.0	469	695	82.87770080566406	100	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms173	false	-2263916451246499410	0	153	0	852	1614	300	في كلامك حكم منوط بصفة احتمل الكلام علي تلك------ واستغني عن ذكر الموصوف كقولك مءمن خير من كافر و-غني احظي من فقير و-المءمن لا يفعل كذا و-لعنة الله علي الظالمين والمءمن ياكل في معي واحد والكافر ياكل في سبعة امعاء رواه مسلم وقولهم--------- وابيض كالمخراق البيت وقول الاخر واسمر خطي----------- لان الفخر و--المدح انما يتعلق بالصفة دون الموصوف فمضمون هذا الفصل ينقسم خمسة اقسام-- نعت لا يجوز حذف منعوته كقولك لقيت سريعا وركب-ت خفيفا-- ونعت يجوز حذف منعوته علي قبح نحو ل----------قيت ضاحكا ور--ايت جاهلا فجوا-----زه لاختصاص الصفة بنوع واحد من الاسماء وقسم-- يستوي فيه الامران نحو------------ اكلت طيبا وركبت فارها ولبست لينا وشربت عذبا لاختصاص الفعل بنوع من المفعولات وق--سم يقبح فيه ذكر الموصوف لكونه حشوا في الكلام نحو-- اكرم الشيخ و-وقر العالم و-ارفق بالضعيف وارحم المسكين واعط الفقير واكرم البر وجانب الفاجر ونظاءره لتعليق الاحكام بالصفات واعتمادها عليها بالذكر و--قسم لا يجوز فيه البتة ذكر الموصوف كقوله دابة -ابطح واجرع وابرق -----	173	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms100	true	-5319746974326888461	146	300	762	1554	1554	300	في كلامك حكم منوط بصفة اعتمد الكلام علي تلك الصفة واستغني عن ذكر الموصوف كقولك مءمن خير من كافر و غني احظي من فقير و المءمن لا يفعل كذا و لعنة الله علي الظالمين --------------------------الكافر ياكل في سبعة امعاء وك---------قولهم في الشعر وابيض كالمخراق----------------- واسمر خطي واشباه ذلك لان الفخر او المدح انما يتعلق بالصفة دون الموصوف فمضمون هذا الفصل ينقسم خمسة اقسام 1 نعت لا يجوز حذف منعوته كقولك رايت سريعا و لقيت خفيفا 2 ونعت يقبح حذف منعوته وهو مع ذلك جاءز كقولك لقيت ضاحكا او رايت جاهلا --وانما جاز لاختصاص الصفة بنوع واحد من الاسماء 3 ونعت يستوي فيه حذف الموصوف وذكره كقولك اكلت طيبا و ----------------------شربت عذبا لاختصاص الفعل بنوع من المفعولات 4 وقسم يقبح فيه ذكر الموصوف لكونه حشوا في الكلام كقولك اكرم الشيخ و وقر العالم و ارفق بالضعيف---------------------------------------------------------- لتعل-ق الاحكام بالصفات واعتمادها عليها بالذكر 5 وقسم لا يجوز فيه البتة ذكر الموصوف كقولك دابة وابطح------ وابرق واجرع	100	-8445764191431379636	660	1088.5	534	933	70.73954772949219	112	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms173	false	-2263916451246499410	153	300	852	1614	1614	300	للمكان واسود للحية وادهم للقيد واخيل للطاءر فهذه في الاصول نعوت------------------------------------------------------------ ولكنهم لا يجرونها نعتا علي منعوت فنقف عند ما وقفوا و-ترك القياس اذا تركوا فاءدة بديعة النعت السببي ------------------------------------اذا نعت الاسم بصفة هي كسببه ف---فيه ثلاثة اوجه احدها وهو الاصل ان تقول مررت برجل حسن ابوه بالرفع--------------------------- لان الحسن ليس--------- صفة له فتجري عليه وانما ذكرت الجملة ليميز بها بين الرجل وبين من ليس عنده اب كابيه فلما تميز بالجملة من غيره صارت في موضع النعت وتدرجوا من ذلك الي ان قالوا حسن ابوه بالجر واجروه نعتا علي الاول وان كان هو نعت الاب من حيث تميز--- وتخصص كما يتخصص بصفة نفسه والوجه الثالث مررت برجل حسن الاب فيصير نعتا للاول ويضمر فيه ما يعود عليه حتي كان الحسن له وانما فعلوا ذلك مبالغة وتقريبا للنسب وحذفا للمضاف وهو الاب واقامة المضاف اليه مقامه وهو الهاء فلما قام الضمير مقام الاسم المرفوع صار ضميرا مرفوعا فاستتر-	173	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms101	true	-2062799762397866843	0	167	0	874	1557	300	للمكان واسود للحية وادهم للقيد واخيل للطاءر فهذه في الاصول نعوت الا تراهم لا يصرفونها ويقولون في المءنث بطحاء وجرعاء وبرقاء ولكنهم لا يجرونها نعتا علي منعوت فنقف عند-ما وقفوا ونترك القياس اذا تركوا والله المستعان فصل وهو الموعود به في اخر باب الفاعل والمفعول اذا نعت الاسم بصفة هي لسببه فان فيه ثلاثة اوجه احدها وهو الاصل ان تقول مررت برجل حسن ابوه بالرفع وانما قلنا ان هذا هو الاصل لان الحسن ليس له فيجري صفة ع---------ليه وانما ذكرت الجملة لتميز بها بين الرجل وبين من ليس عنده اب كابيه فلما تميز بالجملة من غيره صارت هي موضع النعت وتدرجوا من ذلك الي ان قالوا حسن ابوه ف------اجروه نعتا علي الاول وان كان ل-------لاب من حيث تميز به وتخصص كما يتخصص بصلة نفسه والوجه الثالث----- برجل حسن الاب فيصير نعتا للاول وتضمر فيه ما يعود عليه حتي كان الحسن له وانما فعلوا ذلك مبالغة وتقريبا للسبب وحذفا للمضاف وهو الاب واقامة للمضاف اليه مقامه وهو الهاء فلما قام الضمير مقام الاسم المرفوع صار ضميرا مرفوعا فاستتر	101	-8445764191431379636	701	1274.0	565	902	77.7161865234375	123	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms174	false	2030815523976636588	0	118	0	620	1576	300	في الفعل فقلت برجل حسن ثم اضفته الي النسب الذي من اجله كان حسنا وهو الاب ودخول الالف واللام علي النسب انما هي لبيان الحسن وعلي هذ----------------------------------------------ا الوجه -------لا يجوز الا في الموضع الذي يجوز فيه حذف المضاف واقامة المضاف اليه مقامه وذلك غير مطرد الجواز وا-----نما يجوز حيث يقصدون المبالغة وتفخيم الامر وان بعد النسب كان الجواز---- ابعد كقولك- نابح الكلب و-------صاهل فرس العبد وما امتنع في هذا الفصل فانه يجوز في الفصل الذي قبله من-حيث لم يقيموا فيه مضافا -----مقام المضاف اليه وانما حكمنا باختلاف المعاني في هذه الوجوه الثلاثة من حيث اختلف اللفظ فيها لان الاصل ان لا يختلف لفظان الا لاختلاف المعني ولا يحكم باتحاد المعني مع اختلاف اللفظ الا بدليل فمعني الوجه الاول	174	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms101	true	-2062799762397866843	167	300	874	1557	1557	300	في الفعل ففلت برجل حسن ثم اضفته الي السبب الذي من اجله صار حسنا وهو الاب ودخول الالف واللام علي السبب انما هي لبيان ال-جنس علي ما ياتي بيانه في باب الصفة ان شاء الله تعالي وهذا الوجه الثالث لا يجوز الا في الموضع الذي يجوز فيه حذف المضاف واقامة المضاف اليه مقامه وذلك غير جاءز علي الاطلاق وانما يجوز حيث يقصدون المبالغة وتفخيم الامر وان بعد السبب كان الجواز فيه ابعد كقولنا نابح --كلب الجار و صاهل فرس العبد وما امتنع في هذا الفصل فانه يجوز في الفصل الذي قبله من حيث لم يقيموا فيه مضافا اليه مقام المضاف وا-----نما حكمنا باختلاف المعاني في هده الوجوه الثلاثة من حيث اختلف اللفظ فيها لان الاصل ا--لا يختلف لفظان الا لاختلاف م--عني ولا يحكم باتحاد المعني مع اختلاف اللفظ الا بدليل فمعني الوجه الاول-	101	-8445764191431379636	576	1052.0	463	696	82.75862121582031	100	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms174	false	2030815523976636588	118	186	620	972	1576	300	تمييز الاسم عن غيره بالجملة التي بعده ومعني الوجه الثاني تمييز الاسم من غيره مع انجرار الوصف اليه بمدح او ذم ومعني الوجه الثالث نقل الصفة كلها الي الاول علي حذف المضاف مع تبيين السبب الذي صيره كذلك واكثر ما يكون هذا الوجه فيما قرب سببه جدا نحو-- عظيم القدر وشريف الاب لان شرف الاب شرف له وكذلك القدر والوجه وههنا يحسن حذف المضاف واقامة المضاف اليه مقامه	174	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms102	true	-3830872528337873535	0	68	0	354	1550	300	تمييز الاسم من غيره بالجملة التي بعده ومعني الوجه الثاني تمييز الاسم من غيره مع انجرار الوصف اليه بمدح او ذم ومعني الوجه الثالث نقل الصفة كلها الي الاول علي حذف المضاف مع تبيين السبب الذي صيره كذلك واكثر ما يكون هذا الوجه فيما قرب سببه جدا كقولك عظيم القدر وشريف الاب لان شرف الاب شرف له وكذلك القدر والوجه وههنا يحسن حذف المضاف واقامة المضاف اليه مقامه	102	-8445764191431379636	349	689.5	281	354	98.58757019042969	66	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms174	false	2030815523976636588	189	298	992	1569	1576	300	التعريف من المضاف اليه ان قيل -لم اكتسب المضاف التعر-ف من المضاف اليه ولم يكتسب المضاف اليه التنكير من المضاف و-هو مقدم عليه في اللفظ لا سيما والتنكير اصل في الاسماء والتعريف فرع عليه قيل الج-----------------------------------------------------------------------------------واب من وجهين احدهما انهم قد غلبوا حكم المعرفة علي النكرة في غير هذا الموضع نحو ---هذا زيد ورجل ضاحكين علي الحال ولا يجوز ضاحكان علي النعت تغليبا----- لحكم المعرفة لا----نهم راوا الاسم المعرفة يدل علي معنيين الرجل وتعيينه والشء وتخصيصه من غيره والنكرة لا تدل الا عل-----ي مفرد فكان ما يدل علي معنيين اقوي مما يدل علي معني واحد وهذا --------------اصل نافع ف-حصله الثا--------ني ان----------- المضاف اليه بمنزلة الة التعريف فصار كالالف واللام	174	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms103	true	5724124801068824640	168	299	905	1604	1611	300	التعريف علي جميعه ف----ان قيل ولم اكتسب ال-اول التعريف من الثاني -----ولم يكتسب ال----ثاني- التنكير من الاول اذ هو مقدم عليه في اللفظ لا سيما والتنكير اصل في الاسماء والتعريف فرع عليه فكان ينبغي اذ جعلا كاسم واحد ان ينسحب التنكير من اول الاسم الي اخره فلم غلبوا التعريف فالجواب من وجهين احدهما انهم قد غلبوا حكم المعرفة علي النكرة في غير هذا الموطن كقولهم هذا زيد ورجل ضاحكين علي الحال ولا يجوز ضاحكان علي النعت تغليبا منهم لحكم المعرفة وذلك انهم راوا الاسم المعرفة يدل علي معنيين الرجل وتعيينه والشء وتخصيصه من غيره والنكرة لا تدل الا علي معني مفرد فكان ما يدل علي معنيين اقوي مما يدل علي معني واحد وهذا بديع لمتامله واصل نافع لمحصله والجواب الثاني ان تقول الاسم المضاف اليه بمنزلة الة التعريف فصار كالالف واللام	103	-8445764191431379636	519	903.5	417	714	72.68907928466797	87	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms175	false	-6682058572585024317	117	263	630	1391	1570	300	الكلام هو تعبير عما في نفس المتكلم من المعاني فا----------------------------------------------------------------------------------------------ذا اضمر ذلك المعني في نفسه اي اخفاه ودل المخاطب عليه بلفظ--------- خاص سمي ذ-لك اللفظ ضميرا تسمية له باسم مدلوله ولا يقال فكان ينبغي ان يسمي كل لفظ ضميرا علي ما ذكرتم لان هنا مراتب ثلاثة احدها المعني المضمر وهو حقيقة الرجل مثلا والثاني اللفظ المميز له عن غيره وهو زيد وعمرو والثالث اللفظ المعبر عن هذا الاسم الذي اذا اطلق كان المراد به ذلك الاسم بخلاف قولك زيد وعمرو فانه ليس ثم الا لفظ ومعني فخصوا اسم الضمير بما ذكرناه اسرار احكام المضمرات والمضمرات في كلامهم نحو------- ستين ضميرا واحوالها-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- معلومة لكن--- ننبه علي اسرارها------------- من-------------------- احكام المضمرات اعلم------------------------------------------ ان المتكلم لما استغني عن اسم الظاهر في حال الاخبار لدلالة المشاهدة عليه جعل مكانه لفظا يومء به اليه وذلك اللفظ مءلف من همزة و-نون اما الهمزة فلان مخرجها من الصدر وهو اقرب مواضع الصوت الي	175	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms104	true	-2590776060192949258	135	300	719	1581	1581	300	ال--------تعبير عما في نفس المتكلم فاذا تقدم في الكلام اسم ظاهر ثم اعيد ذكره اوما المتكلم اليه بادني لفظ ولم يحتج الي اعادة اسمه لتقدم ذكره فاذا اضمره في---------- نفسه اي اخفاه ودل المخاطب عليه بلفظة مصطلح عليها سميت تلك اللفظة اسما مضمرا لانها عبارة عن--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الاسم الذي اضمر استغناء عن لفظه الظاهر واذا ثبت هذا فالمضم----------------------------------------------------------------------------------------رات في كلام العرب نحو من ستين منها منفصل يختص بالرفع نحو انا وانت ومنها متصل مختص بالرفع ومنها ما يختص بالنصب متصلا ومنفصلا واما ما يختص بالخفض فلا يكون الا متصلا بما قبله لان المخفوض كله نوع واحد ولا يكون الا متصلا بما قبله اتصال البعض بالكل وكل ما ذكرناه معلوم- وانما قصدنا كشف اسرار الباب والتنبيه من واضع اللغة في تخصيص الفاظ المضمرات بما اختصت به فنبدا بضمير المتكلم المنفصل فنقول ان المتكلم لما استغني عن الظ----اهر في حال الاخبار لدلالة المشاهدة عليه جعل مكانه لفظا يومء به اليه وذلك اللفظ مءلف من همزة و نون اما الهمزة فلان مخرجها من الصدر وهو اقرب مواضع الصوت الي-	104	-8445764191431379636	335	452.5	266	1163	28.8048152923584	52	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms175	false	-6682058572585024317	263	300	1391	1570	1570	300	المتكلم اذ المتكلم في الحقيقة محله وراء حبل الوريد قال الله تعالي--------- ولقد خلقنا الانسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن اقرب اليه من حبل الوريد ق 16 الا تراه------ يقول ما يلفظ من قول الا لديه-	175	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms105	true	3007108890332941222	0	38	0	190	1574	300	المتكلم اذ المتكلم في الحقيقة محله وراء حبل الوريد الا تري الي قوله سبحانه ولقد خلقنا الانسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن اقرب اليه من حبل الوريد ال-----ا تراه تعالي يقول ما يلفظ من قول الا لديه	105	-8445764191431379636	159	291.0	126	195	81.53845977783203	31	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms176	false	7235692082568950306	4	300	15	1578	1578	300	يعني ما يلفظ المتكلم فدل علي ان المتكلم اقرب شء الي حبل الوريد فاذا كان المتكلم علي الحقيقة محله هناك واردت من الحروف ما يكون عبارة عنه فاولاها بذلك ما كان مخرجه من جهته واقرب المواضع الي محله وليس الا الهمزة او الهاء والهمزة احق بالمتكلم لقوتها بالجهر والشدة وضعف الهاء بالخفاء فكان ما هو اجهر -اقوي واولي بالتعبير عن اسم المتكلم الذي الكلام صفة له وهو احق بالاتصاف به واما اتصالها بالهاء مع النون فلما كانت الهمزة بانفرادها لا تكون اسما منفصلا كان اولي ما وصلت به النون او بحرف المد واللين اذ هي امهات الزواءد ولم يمكن حروف المد مع الهمزة لذهابها عند التقاء الساكنين نحو ان----ا الرجل-------------------------------------------- فلو حذف الحرف الثاني لبقيت الهمزة في اكثر الكلام منفردة مع لام التعريف فتلتبس بالالف التي هي اخت اللام فيختل اكثر الكلام فكان اولي ما قرن به النون لقربها من حر-ف المد واللين ثم ثبتوا النون لخفاءها بالالف في حال السكت او بهاء في لغة من قال انه ثم لما كان المخاطب مشاركا للمتكلم في حال معني الكلام اذ الكلام مبداه من المتكلم ومنتهاه عند المخاطب ولولا المخاطب ما كان كلام المتكلم لفظا مسموعا ولا احتاج الي التعبير عنه فلما اشتركا في المقصود بالكلام وفاءدته اشتركا في اللفظ الدال علي الاسم الظاهر وهو الالف والنون وفرق بينهما ------------------------بالتاء خاصة----------- وخصت التاء بالمخاطب لثبوتها علامة الضمير في قمت فان قلت فهي علامة لضمير المتكلم في قمت فلم كان المخاطب اولي بها ق--لت الا-------------صل في التاء للمخاطب وانما المتكلم دخيل عليه ولما كان دخيلا عليه خصوه بالضم لان فيه من الجمع والاشارة الي نفسه ما ليس في الفتحة وخصوا المخاطب بالفتح لان في الفتحة من الاشارة اليه ما ليس في الضمة وهذا معلوم في الحس واما ضمير المتكلم المخفوض فانما كان ياء لان الاسم الظاهر لما ترك لفظه استغناء ولم يكن بد من علامة دالة عليه كان اولي-	176	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms105	true	3007108890332941222	38	297	190	1558	1574	300	يعني ما يلفظ المتكلم------------------------------------------ فاذا كان المتكلم علي الحقيقة محله هناك واردت من الحروف ما يكون عبارة عنه فاولاها بذلك ما كان مخرجه من جهته واقرب المواضع الي محله وليس الا الهمزة او الهاء والهمزة احق بالمتكلم لقوتها بالجهر والشدة وضعف الهاء بالخفاء فكان ما هو اجهر واقوي او-لي بالتعبير عن اسم المتكلم الذي الكلام صفة له وهو احق بالاتصاف به واما تالفها م--------ع النون فلما كانت الهمزة بانفرادها لا تكون اسما منفصلا كان اولي ما وصلت به النون او حروف المد واللين اذ هي امهات الزواءد ولم ت-كن حروف المد مع الهمزة لذهابها عند التقاء الساكنين اذا قلت انا الرجل و انا الغلام و انا المخبر وهذا كثير من كلام فلو حذف الحرف الثاني لبقيت الهمزة في اكثر الكلام منفردة مع لام التعريف فتلتبس بالالف التي هي اخت اللام فيختل اكثر الكلام فكان اولي ما قرن به النون لقربها من حروف المد واللين ثم بينوا النون لخفاءها ب--الف في حال السكت او بهاء في لغة من قال انه ثم لما كان المخاطب مشاركا للمتكلم في---- معني الكلام اذ الكلام مبدءه من المتكلم ومنتهاه عند المخاطب ولولا المخاطب ما كان كلام المتكلم لفظا مسموعا ولا احتاج الي التعبير عنه فلما اشتركا في المقصود بالكلام وفاءدءه اشتركا في اللفظ الدال علي الاسم الظاهر وهو الالف والنون وفرق بين ضمير المخاطب وضمير المتكلم بالتاء خاصة فقالوا انت وخصت التاء بذلك---- لثبوتها علامة -------------------------------الضمير المخ-----------------------اطب الفاعل في فعلت الا انها هناك اسم وفي انت لا موضع لها م--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن الاعراب و----------------------------------------اما ضمير المتكلم المخفوض فانما كان ياء لان الاسم الظاهر لما ترك لفظه استغناء ولم يكن بد من علامة دالة عليه كان اولي	105	-8445764191431379636	1203	2233.0	974	1664	72.29566955566406	210	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms177	false	5694084713351382206	3	269	16	1452	1634	300	من حروف الاسم المضمر وذلك لا يمكن لاختلاف اسماء المتكلمين وانما ارادوا علامة تختص بكل متكلم في حال الخفض والاسماء مختلفة الالفاظ متفقة في حال الاضافة الي الياء في الكسرة التي هي علامة الخفض الا ان الكسرة لا تستقل بنفسها حتي تمكن فتكون ياء فجعلوا الياء علامة لكل متكلم مخفوض ثم شركوا النصب مع الحفظ في علامة الاضمار لاستواءه-ا في المعني ال----------------------------ا انها زادوا نونا في ضمير المنصوب وقاية لل--------------فعل من ال-كسر واما ضمير المتكلم-- المتصل فعلامته التاء المضمومة واما المتكلمون فعلامتهم نا--- في الاحوال كله-------------------------------ا وسرهم انهم ---------------لما تركوا الاسم الظاهر وارادوا من الحروف ما يكون علامة --------عليه اخذوا من الاسم الظاهر ما يشترك جميع المتكلمين فيه في حال الجمع والتثنية وهي النون التي في اخر اللفظ وهي موجودة في التثنية والجمع رفعا ونصبا وجرا ف-----------جعلوها علامة للمتكلمين جمعا كانوا او تثنية--------------------- وزادوا بعدها الفا كيلا تشبه التنوين او النون الخفيفة ولحكمة اخري وهي القرب من لفظ انا لانها من ضمير المتكلمين فانها ض---------------------مير متكلم فلم يسقط من لفظة انا الا الهمزة التي هي اصل في المتكلم الواحد واما جمع المتكلم وتثنيته ففرع طار عن-- الاصل فلم تمكن فيه الهمزة التي تقدم اختصاصها بالمتكلم حتي خصت به في افعل وخص المخاطب بالتاء في ت-----------------------------------------------------فعل لما ذكرناه واما ضمير المرفوع المتصل فا-----نما خص بالتاء ---لانهم حين ارادوا حرفا يكون علامة علي الاسم الظاهر المستغني عن ذكره كان اولي الحروف بذلك حرفا من الاسم و---هو مختلف -------كما تقدم ---------------فاخذوا من الاسم ما لا تختلف الاسماء فيه في حال الرفع وهي الضمة و---هي لا تستقل بنفسها ما لم تكن واوا ثم راوا الواو لا يمكن تعاقب الحركات عليها لثقلها وهم يحتاجون الي الحركات في هذا الضمير فرقا بين	177	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms106	true	-418746526435358380	0	300	0	1608	1608	300	من حروف الاسم المضمر وذلك لا يمكن لاختلاف اسماء المتكلمين وانما ارادوا علامة تختص بكل متكلم في حال الخفض والاسماء مختلفة الالفاظ متفقة في حال الاضافة اليها ف----ي الكسرة التي هي علامة الخفض الا ان الكسرة لا تستقل بنفسها حتي تمكن فتكون ياء فجعلوا الياء علامة لكل متكلم مخفوض ثم شركوا النصب مع الخفض في علامة الاضمار لاستواءهما في المعني واتفاقهما في كثير من الكلام الا انهم زادوا نونا في ضمير المنصوب للعلة التي تقدم ذكرها في باب الفاعل واما ضمير المتكلمين المتصل فعل--------------------------------------امته- واحدة في الرفع والنصب والخفض تقول فعلنا و هذا غلامنا وسر ذلك ما قدمناه وهو انه لما تركوا الاسم الظاهر وارادوا من الحروف ما يكون علامة للمخاطب عليه اخذوا من الاسم الظاهر ما يشترك جميع المتكلمين فيه في حال الجمع والتثنية وهي النون التي في اخر اللفظ وهي موجودة في التثنية والجمع في حال الرفع والنصب والخفض فجعلوها علامة للمتكلمين جمعا كانوا او اثنين في حال رفع ونصب وخفض وزادوا بعدها الفا كيلا تشبه التنوين او النون الخفيفة ولحكمة اخري وهي القرب من لفظ انا لا------------------------نها ضمير المتكلمين و انا ضمير متكلم فلم يسقط من لفظ -انا الا الهمزة التي هي اصل في المتكلم الواحد واما جمع المتكلم وتثنيته ففرع طارء علي الاصل فلم ت-كن فيه الهمزة التي تقدم اختصاصها بالمتكلم حتي خصت به--- افعل وخص المخاطب بالتاء في تفعل للحكمة البديعة المذكورة في باب الافعال وفي هذا الفصل طرف --منها واما ضمير المرفوع المتصل فتاء وانما خصت التاء به لانهم حين ارادوا حرفا يكون علامة علي الاسم الظاهر المستغني عن ذكره كان اولي الحروف بذلك حرفا من الاسم والاسم يختلف فتارة يكون زيدا وتارة يكون عمرا اخذوا من الاسم ما لا تختلف الاسماء فيه في حال الرفع وهي الضمة والضمة لا تستقل بنفسها ما لم تكن واوا ثم راوا الواو لا يمكن تعاقب الحركات عليها لثقلها وهم يحتاجون الي الحركات في هذا الضمير فرقا بين-	106	-8445764191431379636	1280	2325.5	1036	1683	76.0546646118164	216	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms177	false	5694084713351382206	269	300	1452	1634	1634	300	المتكلم والمخاطب المءنث والمخاطب المذكر فجعلوا التاء مكان الواو لقربها من مخرجها ولانها قد تبدل منها في كثير من الكلام ك---تراث وتجاه- فاشترك ضمير المتكلم والمخاطب في التاء كما اشتركا في-	177	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms107	true	4947992787028506276	0	33	0	187	1552	300	المتكلم والمخاطب المءنث والمخاطب المذكر فجعلوا التاء مكان الواو لقربها من مخرجها ولانها قد تبدل منها في كثير من الكلام نحو تراث و تخمة فاشترك ضمير المتكلم والمخاطب في التاء كما اشتركا في	107	-8445764191431379636	177	336.0	147	187	94.65240478515625	31	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms178	false	4959190463211068966	0	197	0	1012	1574	300	الالف والنون من انا و-انت لانهما شريكان في الكلام لان الكلام من حيث كان للمخاطب كان لفظا ومن حيث---- للمتكلم كان معني------------ ثم وقع الفرق بين ضميريهما بالحركة دون الحر-ف لما تقدم------- واما ضمير المخاطب نصبا وجرا فكان كافا دون ال-------ياء لان الياء قد اختص بها المتكلم نصبا وخفضا فو ام---------كنت فيه الحركات او وجد ما يقوم مقامها في البدل كما كانت التاء مع الواو اشترك المخاطب مع المتكلم في حال الخفض كما اشترك معه في البا--قي حال الرفع فلما لم يكن ذلك ولم يكن بد من حروف تكون علامة اضمار كان- الكا-------------------ف احق بهذا الموطن لان المخاطبين وان اختلف- اسماءهم الظاهرة فكل واحد منهم متكلم ومقصوده في الكلام الذي هو اللفظ ومن اجله احتيج الي التعبير بالالفاظ عما في النفس----------------- فجعل- الكلام المبدوء بها في لفظ الكلام علامة اضمار المخاطب الا تراه- لا يقع علامة اضمار له الا بعد كلام كالفعل والفاعل نحو اكرمتك لانهما ك-----------لام والفعل وحده ليس ---------------كلاما فلذلك لم تكن علامة الضمير كافا الا بعد كلام من فعل وفاعل او مبتدا وخبر---------------------------------------------------------------------------------------------------------- فان قيل فالمتكلم ايضا هو صاحب الكلام فهو احق بان تكون الكاف الماخوذة من لفظ الكلام علامة للاسم قيل ال--كاف لفظ فهي احق بالمخاطب لان الكلام --انما لفظ-- به من اجله	178	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms107	true	4947992787028506276	33	275	187	1407	1552	300	الالف والنون من انا و انت لانهما شريكان في الكلام لان الكلام من حيث كان للمخاطب كان لفظا ومن حيث كان للمتكلم كان معني قاءما بنفسه ثم وقع الفرق بين ضميريهما بالحركة دون الحروف للحكمة المذكورة واما ضمير المخاطب في حال النصب والخفض فكاف ولم يكن ياء لان الياء قد اختص بها المتكلم في حال الخفض والنصب فلو سكنت فيه الحركات او وجد ما يقوم مقامها في البدل كما كانت التاء مع الواو لش-رك المخاطب مع المتكلم في حال الخفض كما ش--رك معه في التاء في حال الرفع فلما لم يكن ذلك ولم يكن بد من حرف ي-كون علامة اضمار كانت الكاف من بين ساءر الحروف احق بهذا الموطن لان المخاطبين وان اختلفت اسماءهم الظاهرة فكل واحد منهم م-كلم ومقصود--- بالكلام الذي هو اللفظ ومن اجله احتيج الي التعبير بالالفاظ عن الكلام الذي في نفس المتكلم فجعلت الكاف- المبدوء بها في لفظ الكلام علامة اضمار التكلم -الا تراها لا تقع علامة اضمار له الا بعد كلام كالفعل والفاعل نحو ضرب-تك لان الفعل والفاعل كلام والفعل وحده دون الفاعل لا يسمي كلاما فلذلك لم يكن علامة المضمر كاف- الا بعد كلام من فعل وفاعل او مبتدا وخبر نحو ضربتك و هذا غلامك ولم يقل في ذهبت ذهبك ولا في قصدت قصدك لان ذهب ليس بكلام الا بعد ذكر فاعلها كما تقدم فان قيل فالمتكلم ايضا هو صاحب الكلام فهو احق بان تكون الكاف الماخوذة من لفظ الكلام علامة -لاسمه قلنا الكاف لفظ فهي احق بالمخاطب لان الكلام لم يكن لفظا الا من اجله	107	-8445764191431379636	899	1553.0	720	1233	72.9115982055664	153	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms178	false	4959190463211068966	190	300	981	1574	1574	300	لان الكلام انما لفظ به من اجله واما ضمير الغاءب المنفصل فه-اء بعدها واو--------------- لان الغاءب لما كان مذكورا بالقلب واستغني عن اسمه الظاهر بتقدمه كانت الهاء التي مخرجها من الصدر قريبا من محل الذكر اولي بان تكون عبارة علي مذ-كور بالقلب ولم تكن الهمزة لانها مجهورة شديدة فكانت اولي بالمتكلم الذي هو اظهر والهاء لخفاءها اولي بالغاءب الذي هو اخفي وابطن ثم وصلت بالواو لانه لفظ يرمز به الي المخاطب ليعلم ما في النفس من المذكور والرمز بالشفتين والواوا مخرجها من هناك فخصت بذلك ثم طردوا اصلهم في ضمير الغاءب المنفرد فجعلوه في جميع احواله هاء الا في الرفع وانما فعلوا ذلك لانهم راوا الفرق بين الحالات واقعا باختلاف-	178	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms108	true	3522620326251619730	3	114	10	606	1601	300	لفظ الكلام اولي ب------------ه واما ضمير الغاءب المنفصل ف هاء بعدها واو خصت الهاء بذلك لان الغاءب لما كان مذكورا بالقلب واستغني عن اسمه الظاهر بتقدمه كانت الهاء التي مخرجها من الصدر قريبا من محل الذكر اولي بان تكون عبارة عن المذكور بالقلب ولم تكن الهمزة لانها مجهورة شديدة فكانت اولي بالمتكلم الذي هو اظهر والهاء لخفاءها اولي بالغاءب الذي هو اخفي وابطن ثم وصلت بالواو لانه لفظ يرمز به الي المخاطب ليعلم ما في النفس من مذ--كور والرمز بالشفتين والواو- مخرجها من هناك فخصت بذلك ثم طردوا اصلهم من ضمير الغاءب المنفرد فجعلوه في جميع احواله هاء الا في الرفع وانما فعلوا ذلك لانهم راوا الفرق بين الحالات واقعا باختلاف	108	-8445764191431379636	562	1075.0	457	611	91.98036193847656	99	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms179	false	3949556432437474998	1	176	4	950	1579	300	الضمير لانه اذا دخل- عليها حر-ف الجر كسرت الهاء------------- وانقلبت واوه ياء واذا لم يدخل عليه بقي مضموما علي اصله واذا كان في حال الرفع لم يكن له علامة في اللفظ لان الاسم الظاهر قبل الفعل علم ظاهر يغني المخاطب عن علامة اضمار في الفعل بخلاف المتكلم والمخاطب لانك تقول في الغاءب زيد قاءم فتجد الاسم الذي يعود عليه الضمير موجودا ظاهرا في اللفظ ولا تقول في المتكلم زيد قمت ولا في المخاطب زيد -----------------قمت فلما اختلفت احوال الضمير الغاءب لسقوط علامته في الرفع وتغير الهاء بدخول حروف الخفض قام ذلك عندهم مقام علامات الاعراب في الظاهر و--ما هو بمنزلتها في المضمر كالتاء المبدلة من الواو والياء المثبتة و--الكسرة والكاف المختصة بالمفعول والمجرور الواقعين بعد الكلام التام ولا يقع بعد الكلا------م الا منصوب او مجرور فكانت الكاف الماخوذة من لفظ الكلام علامة علي المنصوب والمجرور اذا كان------ مخاطبا واما نحن فضم---ير منفصل للمتكلمين تثنية وجمعا--------- وخصت بذلك لما لم يمكنهم التثنية والجمع في المتكلم المضمر لان حقيقة التثنية ضم شء الي مثله في اللفظ والجمع ضم شء الي اكثر منه مما يماثله في اللفظ فاذا	179	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms108	true	3522620326251619730	114	300	606	1601	1601	300	الضمير لانه اذا دخلت عليه- حروف الجر كسرت الهاء لضرورة اللفظ وانقلبت واوه ياء واذا لم يدخل عليه بقي مضموما علي اصله واذا كان في ال----رفع لم يكن له علامة في اللفظ لان الاسم الظاهر قبل الفعل علم ظاهر يغني المخاطب عن علامة اضمار في الفعل بخلاف المتكلم والمخاطب لانك تقول في الغاءب زيد قا-م فتجد الاسم الذي يعود عليه الضمير موجودا ظاهرا في اللفظ ولا تقول في المتكلم زيد قمت ولا في المخاطب ان كان اسمه كذلك زيد قمت فلما اختلفت احوال الضمير الغاءب لسقوط علامته في الرفع وتغير الهاء بدخول حروف الخفض قام ذلك عندهم مقام علامات الاعراب في الظاهر او ما هو بمنزلتها في الضمير كالتاء المبدلة من الواو والياء المنبءة عن الكسرة والكاف المختصة بالمفعول والمجرور الواقعين بعد الكلام التام ولا يقع بعد الكلام التام الا منصوب او مجرور فكانت الكاف الماخذوة من لفظ الكلام علامة علي المنصوب والمجرور اذا كان مكلما مخاطبا واما نحن فهي ضمير منفصل للمتكلمين جماعة كانوا او اثنين وخصت بذلك لما لم يمكنهم التثنية والجمع في المتكلم المضمر لان حقيقة التثنية ضم شء الي مثله ذي اللفظ والجمع ضم شء الي اكثر---- مما يماثله في اللفظ فاذا-	108	-8445764191431379636	909	1713.0	738	1006	90.35784912109375	157	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms179	false	3949556432437474998	176	300	950	1579	1579	300	قلت زيدان فمعناه زيد وزيد وانتم مع----------ناه انت وانت وانت-------------- والمتكلم لا يمكنه ان ياتي باسم مثني او مجموعا في معناه لانه لا يمكنه ان يقول ----انا فيضم الي نفسه مثله في اللفظ فلما عدم ذلك ولم يكن بد من لفظ يشير الي ذلك المعني وان لم يكنه ف--ي الحقيقة جاءوا بكلمة تقع علي الاثنين وال-----------------------جمع في هذا الموطن----------------------- ثم كانت الكلمة اخرها نون وفي اول---------------ها اشارة الي الاصل المتقدم الذي لم يمكنهم الاتيان به وهو تثنية انا التي هي بمنزلة عطف اللفظ علي مثله فاذا لم يمكنهم ذلك في اللفظ مثني كانت النون المكررة تنبيها عليه وتلويحا عليه وخصت النون بذلك دون الهمزة لما تقدم من--------------- اختصاص ضمير الجمع بالنون وضمي-------ر المتكلم-------- بالهمزة ثم جعلوا بين النو--ن حاء ساكنة لقربها من مخرج الالف-	179	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms109	true	659637182186662773	0	143	0	742	1539	300	قلت زيدان فمعناه زيد وزيد واذا قلت انتما فمعناه انت وانت وكذلك الزيدون انتم والمتكلم لا يمكنه ان ياتي باسم مثني او مجموع- في معناه لانه لا يمكن -ان يقول انا انا فيضم الي نفسه مثله في اللفظ فلما عدم ذلك ولم يكن بد من لفظ يشير الي ذلك المعني وان لم يكن هو في الحقيقة جاءوا بكلمة تقع علي الاثنين والجمع لاشتراك التثنية والجمع في هذا الموطن والجمع المعبر به عنهما ثم كانت الكلمة نونا ------في اولها ونونا في اخرها اشارة الي الاصل المتقدم الذي لم يمكنهم الاتيان به وهو تثنية انا التي هي بمنزلة عطف اللفظ علي مثله فاذا لم يمكنهم ذلك ال---لفظ مثني كانت النون المكررة تنبيها عليه وتلويحا اليه وخصت النون بذلك دون الهمزة لما تقدم من السر البديع في اختصاص ضمير الجمع بالنون واختصاص ضمير المتكلم المنفرد بالهمزة ثم جعلوا بين النونين حاء ساكنة لقربها من مخرج الالف	109	-8445764191431379636	594	1105.0	477	753	78.88446044921875	108	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms180	false	8719906550464964123	0	149	0	746	1559	300	الموجودة في ضمير المتكلم قبل النون وبعدها ثم بنوها علي الضم دون الفتح والكسر اشارة الي انه ضمير مرفوع وشاهده----- ما قلناه في ال----باب من دلالة الحروف المقطعة علي المعاني والرمز بها اليها وقوع ذلك في ----------منثور كلامهم ومنظومه فمنه قلت لها قفي -قالت قاف ومنه------------- الاتا فيقول الاخر الافا يعني الا ترتحل فيقول الا فار-حل ومنه--- بالخير خيراتا وان شرا-فا وما اريد الشر الا -----------------------------------------ان تشا- وكقولهم مهيم في ما هذا يا امرء وايش في اي شء و-------م الله في---- ايمن الله ومن هذا الباب حروف التهجي في اواءل السور وقد رايت لابن فورك نحو- من هذا في اسم الل-------ه قال الحكمة في وجود الالف في اوله انها من اقصي مخارج الصوت قريبا من القلب الذي هو محل المعرفة اليه ثم الهاء في اخره مخرجها من هناك ايضا لان المبتدا منه والمعاد اليه والاعادة اهون من الابتداء وكذلك لفظ الهاء اهون من لفظ الهمزة هذا معني كلامه فلم	180	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms109	true	659637182186662773	143	300	742	1539	1539	300	الموجودة في ضمير المتكلم قبل النون وبعدها ثم بنوها علي الضم دون الفتح والكسر اشارة الي انه ضمير مرفوع ويشهد لجميع ما قلناه في هذا الباب من دلالة الحروف المقطعة علي المعاني والرمز بها اليها كثير من منظوم الكلام ومنثوره كقول الراجز------- قلت لها قفي فقالت قاف وكقول الاخر لاخيه الاتا فيقول له--- الافا يريد ----------------الا فارتحل وكقولهم بالخير خيرات- وان شرا فا ولا اريد الشر الا ان تا يريد ان شرا فشرا ولا اريد الشر الا ان تشاء وكقولهم ايش يريدون-------------------- اي شء وكقولهم م الله يريدون ايمن الله ومن هذا الباب حروف التهجي من اواءل السور وقد رايت لابن فورك نحوا من هذا في اسم الله سبحانه قال الحكمة في وجود الالف في اوله انها من اقصي مخارج الصوت قريبا من القلب الذي هو محل المعرفة اليه ثم الهاء في اخره مخرجها من هناك ايضا لان المبتدا منه والمعاد اليه والاعادة اهون من الابتداء وكذلك لفظ الهاء اهون من لفظ الهمزة هذا معني كلامه فلم-	109	-8445764191431379636	644	1118.0	511	845	76.21302032470703	115	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms180	false	8719906550464964123	149	300	746	1559	1559	300	يقل ما قلناه في المضمرات الا اقتضابا من اصول اءمة النحاة واستنباطا من قواعد اللغة------------------------------------------ فتامل هذه الاسرار ولا يزهد------------------------نك فيها نبو طباع اكثر الناس عنها واستغناءهم------ بظاهر من الحياة الدنيا عن الفكر----- والتنبيه عليها فاني لم افحص عن هذه الاسرار وخفي التعليل في الظواهر والاضمار الا قصد ا-لتفكر والاعتبار في حكمة من خلق الانسان -علمه البيان الرحمن 3 4------------------------------------------------------------------------- فمتي لاح لك من هذه الاسرا---ر وكشف لك عن مكنونها فكر فاشكر الواهب للنعمي وقل رب زدني علما --------------------طه 114 فاءدة بديعة اسم--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الاشارة ا-------------------------------------------------لاسم من هذا ال---------ذال و-حدها دون الالف علي اصح القولين بدليل---------- سقوط الالف في التثنية و---المءنث----------------- وخصت الذال بهذا الاسم- لانها من طرف اللسان والم------بهم مشار اليه فالمتكلم يشير نحوه بلفظه او بيده ويشير مع ذلك بلسانه فان الجوارح خدم القلب فاذا ذهب القلب الي --شء ذهابا معقولا ذهبت الجوارح نحوه ذها--------با محسوسا والعمدة في الاشارة في مواطن التخاطب علي اللسان ولا يمكن اشارته ------الا بحرف يكون-	180	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms110	true	7755095696960702123	0	240	0	1315	1647	300	نقل ما قلناه في المضمرات الا اقتضابا من اصول السلف ------واستنباطا من كلام- اللغة وبناء علي قواعدها وجريا علي طريقة علماءها فتامل هذه الاسرار بقلبك والحظها بعين فكرك ولا يذهلنك فيها نبو طباع اكثر الناس عنها واشتغال العالمين بظاهر من الحياة الدنيا عن الفكر فيها والتنبيه عليها فاني لم افحص عن هذه الاسرار وخفي التعليل في الظواهر والاضمار الا قصدا للتفكر والاعتبار في حكمة من خلق الانسان وعلمه البيان فانه الخالق للعبارات والمقدر للطاءف والاشارات الا له الخلق والامر وهو اللطيف الخبير فمتي لاح لك من هذه الاسرار سر وكشف لك عن مكنونها فكر فاشكر الواهب للنعمي وقل رب زدني علما مسالة في المبهمات قوله والمبهم نحو هذا وهذان تسميتهم هذه الاسماء المبهمة ماخوذة من ابهمت الباب اذا اغلقته و استبهم علي الجواب اي استغلق وكذلك هذه الاسماء انما وضعت في الاصل لما استبهم علي المتكلم اسمه او اراد هو ابهامه علي بعض المخاطبين دون بعض فاكتفي بالاشارة اليه او كانت الاشارة اليه ابين من اسمه عند المخاطب واذا ثبث ما قلناه فالاسم في هذا الباب هو الذال واحدها دون الالف خلافا لبعض البصريين يدل علي ذلك سقوطها ب------التثنية وفي المءنث اذا قلت هذه وتلك وخصت الذال بهذا المعني لانها من طرف اللسان والاسم المبهم مشار اليه فالمتكلم يشير نحوه بلحظه او بيده ويشير مع ذلك بلسانه لان الجوارح خدم القلب فاذا ذهب القلب الي الشء ذهابا معقولا ذهب- الجوارح نحو ذلك الشء ذهابا محسوسا والعمدة في الاشارة في هذا-- الموطن عل-ي اللسان ولا يمكن اشارة اللسان الا بحرف يكون	110	-8445764191431379636	696	1158.0	563	1332	52.25225067138672	108	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms181	false	-3824327430211208054	0	61	0	339	1604	300	مخرجه من عذبة اللسان التي هي الة الاشارة دون ساءر اجزاءه فام----ا الذال او التاء ف----التاء -مهموسة رخوة فالمجهور او الشديد من الحروف اولي منها للبيان والذال مجهورة فخصت بالاشارة الي المذكر وخصت التاء بالاشارة الي المءنث لاجل الفرق------- وكانت التاء به اولي لهمسها وضعف المءنث ولانها قد ثبتت علامة التانيث في غير هذا الباب ثم بينوا حركة الذال بالالف كما	181	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms110	true	7755095696960702123	240	300	1315	1647	1647	300	مخرجه من عذبة اللسان التي هي الة الاشارة دون ساءر اجزاءه فليس الا الذال او الثاء فاما الثاء فمهموسة رخوة فالمجهور او الشديد من الحروف اولي منها للبيان والذال مجهورة فخصه بالاشارة الي المذكر وخصت التاء بالاشارة الي المءنث ل-----لفرق بينهما وكانت اولي بها----- لهمسها------------ ولانها قد ثبتت علامة للتانيث في غير هذا الباب ثم بينوا حركة الذال بالالف كما-	110	-8445764191431379636	303	546.5	248	355	85.35211181640625	46	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms181	false	-3824327430211208054	61	300	339	1604	1604	300	فعلوا في النون من انا وربما شركوا المءنث مع المذكر في الذال فاكتفوا بالكسرة------- فرقا بينهما وربما اكتفوا بمجرد لفظ التاء في الفرق بينهما ور---------بما جمعوا بين لفظ التاء والكسرة حرصا علي البيان و-----------اما في المءنث الغاءب فلا بد من لفظ التاء مع الكسرة لانه احوج الي البيان -لدلالة المشاهدة علي الخاطر فتقول---------- تيك وربما زادوا اللام --توكيدا كما زادوها في المذكر الغاءب----------- الا انهم س-كنوها في المءنث لءلا تتوالي الكسرات مع التاء وذلك ثقيل علي-----------------هم وكانت اللام اولي بهذا الموطن حين ارادوا الاشارة الي البعيد فكثرت- الحروف حين كثرت مسافة هذه الاشارة وقللوها حين قلت لان اللام قد وجدت في كلامهم توكيدا وهذا الموطن موطن توكيد وقد وجدت بمعني الاضافة للشء وهذا الموطن شبيه بها لانك اذا اومات الي الغاءب بالاسم المبهم فانت مشير الي من يخاطب ويقبل عليه لينظر الي من تشير اما بالعين واما بالقلب وكذلك جءت ب--كاف الخطاب فكانك تقول له لك اقول و--لك ارمز بهذا الاسم ففي اللام طرف من هذا المعني كما كان ذلك في الكاف وكما لم يكن الكاف ههنا اسما مضمرا لم يكن اللام حرف جر وانما كل--------- منهما طرف من المعني دون جميعه فلذلك خلعوا من المكان معني الاسمية وابقوا فيها معني الخطاب واللام كذلك انما اجتلبت لطرف من معناها الذي وضعت له في باب الاضافة واما دخول هاء ا----لتنبيه---------------- فلان المخاطب يحتاج الي تنبيه علي الاسم الذي يشير به اليه لان للاشارة قراءن حال يحتاج الي ان ينظر اليها فالمتكلم كانه امر له بالالتفات الي المشار اليه او منبه-	181	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms111	true	-8995875825884602040	0	256	0	1346	1586	300	فعلوا في النون من انا وربما شركوا المءنث مع المذكر في الذال واكتفوا بالكسرة والياء فرقا بينهما وربما اكتفوا بمجرد لفظ التاء في الفرق فقالوا هاتا هند وربما جمعوا بين لفظ التاء والكسرة حرصا علي البيان فقالوا هات واما في المءنث الغاءب فلا بد من لفظ التاء مع الكسر- لانه احوج الي البيان للدلال---------ة علي الحاضر فتقول في الغاءب تيك وربما زادوا اللام للتوكيد -كما زادوها في المذكر الغاءب فقالوا تلك الا انها ساكن--ة في المءنث لءلا تجتمع ا-لكسرات مع التاء وذلك ثقيل عليهم ومرفوض في كلامهم وكانت اللام اولي بهذا الموطن حين ارادوا الاشارة الي البعيد فكثروا الحروف حين كثرت مسافة---- الاشارة وقللوها حين قلت لان اللام قد وجدت في كلامهم توكيدا وهذا الموطن موطن توكيد وقد وجدت بمعني الاضافة للشء وهذا الموطن شبيه به- لانك اذا اومات الي الغاءب بالاسم المبهم فانت تشير الي من تخاطب ومقبل عليه لينظر الي من تشير اما بالعين واما بالقلب ولذلك جءت بالكاف للخطاب فكانك تقول له لك اقول او لك ارمز بهذا الاسم ففي اللام طرف من هذا المعني كما كان ذلك في الكاف وكما لم تكن الكاف -هنا اسما مضمرا لم تكن اللام لام جر وانما في كل واحدة منهما طرف من المعني دون جميعه فلذلك خلعوا من ال-كاف معني الاسمية وبقي-- فيها معني الخطاب واللام كذلك انما اجتلبت لطرف من معناها الذي وضعت له في باب الاضافة واما دخول ها التي للتنبيه علي هذه الاسماء فلان المخاطب يحتاج الي تنبيه علي الاسم الذي يشير به اليه لان للاشارة قراءن حال يحتاج الي ان ينظر اليها فالمتكلم كانه امر له بالالتفات الي المشار اليه او منبه	111	-8445764191431379636	1201	2214.5	968	1369	87.728271484375	206	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms182	false	-2051374652247079065	0	44	0	241	1559	300	له فلذلك اختص هذا الموطن بالتنبيه وقلما يتكلمون به في المبهم الغاءب لان كاف الخطاب يغني عنها مع ان المخاطب مامور بالالتفات بلحظه الي المبهم الحاضر فكان التنبيه في اول الكلام اولي بهذا الموطن لانه بمنزلة الامر الذي له صدر الكلام وعندي ان حرف	182	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms111	true	-8995875825884602040	256	300	1346	1586	1586	300	له فلذلك اختص هذا الموطن بالتنبيه وقلما يتكلمون به في المبهم الغاءب لان كاف الخطاب تغني عنها مع ان المخاطب مامور بالالتفات بلحظه الي المبهم الحاضر فكان التنبيه في اول الكلام اولي بهذا الموطن لانه بمنزلة الامر الذي له صدر الكلام وعندي ان حرف-	111	-8445764191431379636	239	472.0	196	241	99.17012786865234	42	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms182	false	-2051374652247079065	44	299	241	1553	1559	300	التنبيه بمنزلة حرف النداء وساءر حروف المعاني لا يجوز ان تعمل معانيها في الاحوال ولا في الظروف كما لا يعمل معني الاستفهام والنفي في هل وما في ذلك ------------ولا نعلم حرفا يعمل معناه في الحال والظرف الا كان وحدها علي انها فعل------------------------- فدع عنك ما شعبوا به في مساءل الحال في هذا الباب من قولهم هذا قاءما زيد وقا-ءما هذا زيد فانه لا يصلح من ذلك الا تاخير الحال عن الاسم الذي هو ذا لان العامل فيه- معني الاشارة دون معني التنبيه وكلاهما مع----------نوي فان قيل -لم جاز ان يعمل فيه- معني الاشارة -----------------دون معني التنبيه وكلاهما معنوي قي--------------ل معني الاشارة تدل عليه قراءن الاحوال من الايماء باللحظ واللفظ الخارج من طرف اللسان وهيءة المتكلم فقامت تلك الدلالة مقام التصريح بلفظ الاشارة لان الدال علي المعني---- اما لفظ واما اشارة واما لحظ فقد جرت الاشارة مجري اللفظ فلتعمل فيما عمل فيه اللفظ وان لم تقو قوته في جميع احكام العمل واصح من هذا---- ان يقال معني الاشارة ليس هو العامل اذ الاسم الذي هو هذا ليس بمشتق من اشار يشير ولو جاز ان تعمل اسماء الاشارة لجاز ان تعمل علامات الاضمار لانها ايضا ايماء واشارة الي مذكور وانما العامل فعل مضمر تقديره انظر وابصر لدلالة الحال عليه من التوجه واللفظ وقد قالوا لمن الدار مفتوحا بابها فاعملوا في الحال معني انظر وابصر ودل عليه التوجه م-----ن المتكلم بوجهه نحوها وكذلك -هذا بعلي شيخا هود 72 وهو قوي في الدلالة لاجتماع اللفظ مع التوجه واذا ثبت هذا فلا سبيل الي تقديم الحال لان العامل المعنوي خف--------ي يدل عليه الدليل اللفظي او التوجه او ما شاكله فاءدة	182	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms112	true	-2658574321508820301	0	273	0	1395	1533	300	التنبيه بمنزلة حرف النداء وساءر حروف المعاني لا يجوز ان تعمل معانهيا في الاحوال ولا في الظروف كما لا يعمل معني الاستفهام الذي --في هل ومعني النفي الذي في ما ولا نعلم حرفا يعمل معناه في الحال والظرف الا كان وحدها لحكمه تذكر في بابها ان شاء الله تعالي فدع عنك ما شغبوا به في مساءل الحال في هذا الباب من قولهم هذا قاءما زيد و قاءما هذا زيد فانه لا يصح- من ذلك الا تاخير الحال عن الاسم الذي هو ذا لان العامل فيها معني الاشارة دون التثنية فلا يصح تقدمها والعامل معنوي فان قيل ولم جاز ان يعمل فيها معني الاشارة ولم يجز ان يعمل فيها معني التنبيه وكلاهما معن-ي غير ملفوظ به قلنا معني الاشارة تدل عليه قراءن الح--ال من الايماء باللحظ واللفظ الخارج من طرف اللسان وهيءة المتكلم فقامت تلك الدلالة مقام التصريح بلفظ الاشارة لان الدال علي كلام النفس اما لفظ واما اشارة واما حق- فقد جرت الاشارة مجري اللفظ فلتعمل فيما عمل فيه اللفظ وان لم تقو قوته في جميع احكام العمل واصح من هذا كله عندي ان معني الاشارة ليس هو العامل اذ الاسم الذي هو هذا ليس بمشتق من اشار بشير ولو جاز ان تعمل اسماء الاشارة لجاز ان تعمل علامات الاضمار لانها ايضا ايماء واشارة الي مذكور وانما العامل فعل مضمر تقديره انظر واضمر لدلالة الحال عليه من التوجه واللفظ وقد قالوا لمن الدار مفتوحا بابها فاعملوا في الحال معني انظ------ر ودل عليه التوجه اليه من المتكلم بوجهة نحوها فكذلك وهذا بعلي شيخا وهذا ا-----قوي في الدلالة لاجتماع اللفظ مع التوجه واذا ثبث هذا فلا سبيل ل---تقديم الحال لان العامل المعنوي لا يعمل حتي يدل عليه الدليل اللفظي او التوجه او ما شاكله والله	112	-8445764191431379636	1199	2219.0	959	1416	84.67514038085938	212	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms183	false	4119551396273446633	2	300	9	1508	1508	300	العامل في النع--ت هو العامل في المنعوت وكان سيبويه الي هذا ذهب حين منع ان يجمع بين نعتين للاسمين اذا اتفق اعرابهما واختلف --عاملا--هما نحو جاء زيد وهذا عمرو العاقلان وذهب قوم الي ان العامل في النعت معنوي وهو كونه في معني الاسم المنعوت فانما ارتفع او انتصب من حيث كان هو الاول في المعني لا من حيث كان الفعل عاملا فيه وكيف يعمل فيه وهو لا يدل عليه انما يدل علي فاعل او مفعول او مصدر دلالة واحدة من جهة اللفظ واما الظروف فمن دليل اخر قال السهيلي والي هذا------ اذهب وليس فيه نقض لما منعه سيبويه من الجمع بين نعتي الاسمين المتفقين في الاعراب اذا اختلف العامل فيهما لان العامل في النعت وان كان هو المنعوت فلولا العامل في المنعوت لما صح رفع النعت ولا نصبه فكان الفعل هو العامل في النعت فامتنع اشتراك عاملين في معمول واحد وان لم يكونا عاملين فيه في الحقيقة ولكنهما عاملان فيما--- هو في المعني وانما قوي عندنا هذا القول الثاني لوجوه منها امتناع تقديم النعت علي المنعوت ولو كان الفعل عاملا فيه لما امتنع ان يليه معموله كما يليه المعمول تارة والفاعل اخري وكما يليه الحال والظرف ولا يصح ان يليه ما عمل فيه غيره لو قلت قام زيدا ضاربا تريد ضارب زيدا او ضربت عمرا رجلا ضاربا تريد ضربت رجلا ضاربا عمرا لم يجز فلا يلي العامل الا ما عمل فيه فكذلك لا يلي كان الا ما عملت فيه ولذلك نقول خبر ان المرفوع ليس بمعمول ل ان وانما هو علي اصله في باب المبتدا والخبر ولولا ذلك لجاز ان يليها وانما وليها اذا كان مجرورا لانها ممنوعة من العمل فيه بدخول حرف الجر مع ان المجرور رتبته التاخير فلم يبالوا بتقديمه في اللفظ اذ كان موضعه التاخير ولان المجرور ليس هو بخبر علي الحقيقة وانما هو متعلق بالخبر والخبر منوي في موضعه اعني بعد الاسم المنصوب بان-	183	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms113	true	4442436875566306889	0	295	0	1482	1507	300	العامل في المنعوت هو العامل في النع--ت وكان سيبويه الي هذا ذهب حين منع ان يجمع بين نعتي- الاسمين اذا اتفق اعرابهما واختلف العامل فيهما نحو جاء زيد وهذا محمد العاقلان وذهب قوم الي ان العامل في النعت معنوي وهو كونه في معني الاسم المنعوت فانما ارتفع او انتصب من حيث كان هو الاول في المعني لا من حيث كان الفعل عاملا فيه وكيف يعمل فيه وهو لا يدل عليه انما يدل علي فاعل او مفعول او مصدر دلالة واحدة من جهة اللفظ واما الظروف فمن دليل اخر------------ والي هذا القول اذهب وليس فيه نقص لما منعه سيبويه من الجمع بين نعتي الاسمين المتفقين في الاعراب اذا اختلف العامل فيهما لان العامل في النعت وان كان معنويا---- فلولا العامل في المنعوت لما صح رفع النعت ولا نصبه فكان الفعل هو العامل في النعت فامتنع اشتراك عاملين في معمول واحد ولو لم يكونا عاملين فيه في الحقيقة ولكنهما عاملان فيما هو هو في المعني وانما قوي عندنا هذا القول الثاني لوجوه منها امتناع تقديم النعت علي المنعوت ولو كان الفعل عاملا فيه لما امتنع ان يليه معموله كما يليه المفعول تارة والفاعل اخري وكما يليه الحال والظرف ولا يصح ان يليه ما عمل فيه غيره لو قلت قام زيدا ضارب- تريد ضارب زيدا او ضربت عمرا رجلا ضاربا تريد ضربت رجلا ضاربا عمرا لم يجز فلا يلي العامل الا ما عمل فيه فلذلك لا يلي كان الا ما علمت فيه وكذلك----- خبر ان المرفوع ليس بمعمول ل-ان وانما هو علي اصله في باب المبتدا------- ولولا ذلك لجاز ان يليها وانما وليها اذا كان مجرورا لانها ممنوعة من العمل فيه بدخول حرف الجر مع ان المجرور رتبته التاخير فلم يبالوا بتقديمه في اللفظ اذ كان موضعه التاخير ولان المجرور ليس هو بخبر علي الحقيقة وانما هو متعلق بالخبر والخبر منوي في موضعه اعني بعد الاسم المنصوب بان	113	-8445764191431379636	1441	2775.5	1150	1515	95.11550903320312	275	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms184	false	283301772604220985	5	270	26	1429	1586	300	من التقديم علي المنعوت انما هو من اجل الضمير الذي فيه والمضمر حقه ان يترتب بعد الاسم الظاهر قلت -هذا ليس بمانع لان خبر المبتدا حامل للضمير ويجوز تقديمه ورب مضمر يجوز تقديمه علي الظاهر اذا كان موضعه التاخير فان قيل ولعل امتناع تقديم النعت انما وجب من اجل انه تبيين للمنعوت وتكملة لفاءدته فصار كالصلة مع الموصول قلنا هذا باطل لان الاسم المنعوت يستقل به الكلام ولا يفتقر الي النعت- افتقار الموصول الي الصلة ومما يبين لك ان الفعل العامل في الاسم لا يعمل في نعته اذ النعت صفة للمنعوت لازمة له قبل وجود الفعل وبعده فلا تاثير للفعل فيه ولا تسلط له عليه وانما التاثير فيه للاسم المنعوت اذ بسببه ير-فع وين-صب -------وان لم يجز ان تكون الاسماء عوامل في الحقيقة وهذا بخلاف الحال لانها ----وان كانت صفة كالنعت وفيها ضمير يعود الي الاسم فانها---------------------------------------------------------------------------------- ليست بصفة لازمة للاسم كالنعت وانما هي صفة للاسم في حيز وجود الفعل خاصة فالفعل--------- بها الاسم من الاسم فعمل فيه- دونه فلما عمل فيها------ جاز تقديمها عليه نحو ضاحكا جاء زيد وجاء ضاحكا زي----------------------------------د وتاخيرها بعد الفاعل لا--------------------نها كالمفعول يعمل الفعل فيها والنعت بخلاف هذا كله وسنبين بعد هذا- ان شاء الله------ فصلا عجيبا في ان الفعل لا يعمل بنفسه الا بثلاثة اشياء الفاعل والمفعول به والمصدر-------- او ما هو صفة لاجل هذه الثلاثة في حيز وقوع الفعل ويخرج من هذا الفصل --ظرفا------------------- المكان والزمان والنعوت والابدال والتوكيدات وجميع الاسماء المعمول فيها ونقيم هنالك البراهين القاطعة علي صحة هذه الدعوي فاءدة بديعة حق النكرة اذا جاءت بعدها ال----------صفة حق النكرة اذا جاءت بعدها الصفة ان تكون جارية عليها ليتفق اللفظ واما نصب الصفة علي الحال فيضعف عندهم	184	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms114	true	-6227843926098490865	0	300	0	1570	1570	300	من التقديم علي المنعوت انما هو من اجل الضمير الذي فيه والضمير حقه ان يترتب بعد الاسم الظاهر قلنا هذا ليس بمانع لان خبر المبتدا حامل للضمير ويجوز تقديمه ورب مضمر يجوز تقديمه علي الظاهر اذا كان موضعه التاخير فان قيل ولعل امتناع تقديم النعت انما وجب من اجل انه تبيين للمنعوت وتكملة لفاءدته فصار كالصلة من الموصول قلنا هذا باطل لان الاسم المنعوت يستقل به الكلام ولا يفتقر الي --نعته افتقار الموصول الي صلته- ومما يبين لك ان الفعل العامل في الاسم لا يعمل في نعته ان النعت صفة لمن-عوت لازمة له قبل وجود الفعل وبعده فلا تاثير للفعل فيه ولا تسلط له عليه وانما التاثير فيه للاسم المنعوت اذ بسببه يرتفع وينتصب وينخفض وان لم يجز ان تكون الاسماء عوامل في الحقيقة وهذا بخلاف الحال لان الحال وان كان -صفة كالنعت وفيها ضمير يعود علي الاسم كالنعت وضاحكا اذا كان حالا من زيد هو زيد في المعني كما يكون اذا كان نعتا كذلك لكن الحال ليست بصفة لازمة للاسم كالنعت وانما هي صفة الاسم في حين وجود الفعل خاصة فالفعل اذا اولي بها------ من الاسم فعمل فيها دونه فلما عمل فيها الفعل جاز تقديمها اليه كقولك -------------جاء ضاحكا زيد وتقديمها عليه كقولك ضاحكا جاء زيد وتاخ-رها بعد الفاعل كقولك جاء زيد ضاحكا لانها كالمفعول لعمل الفعل فيها والنعت بخلاف هذا كله وسنبين فيما بعد ان شاء الله تعالي فصلا عجيبا في ان الفعل لا يعمل بنفسه الا بثلاثة اشياء الفاعل والمفعول به والمفعول المطلق او ما هو صفة لاحد هذه الثلاثة في حين وقوع الفعل ويخرج عن هذا الفصل الظرف من الزمان والظرف من المكان و--------النعوت والابدال والتوكيدات وجميع الاسماء المعمول فيها وتقيم هنالك البرها-ن القاطع -علي صحة هذا المعني ----------بعون الله تعالي فصل في حكم الحال من النكرة حق النكرة اذا جاءت بعدها الصفة ان تكون جارية عليها ليتفق اللفظ واما نصب الصفة علي الحال فيضعف عندهم-	114	-8445764191431379636	1281	2288.5	1032	1616	79.2697982788086	215	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms184	false	283301772604220985	270	300	1429	1586	1586	300	لاختلاف اللفظ من غير ضرورة واورد بعض محققي النحاة ---------------------------------------------هذا القول بالقياس والسماع قال اما القياس فكما جاز ان يختلف المعني في نعت المعرفة والحال كم-ا اذا قلت جاء-- زيد-	184	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms115	true	-1859699712235294401	0	37	0	200	1531	300	لاختلاف اللفظ من غير ضرورة هذا منتهي قول-- النحويين وكان شيخنا ابو الحسين رحمه الله تعالي يريد هذا القول بالقياس والسماع---- اما القياس فكما جاز ان يختلف المعني في نعت المعرفة والحال منها اذا قلت جاءني زيد	115	-8445764191431379636	134	215.0	108	206	65.04854583740234	22	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms185	false	-7017480665528293832	0	230	0	1167	1526	300	الكاتب و----------كاتبا -بينهما من الفرق---------- ما تراه فما المانع من الاختلاف كذل-------ك في النكرة اذا قلت مررت برجل كاتب او----- كاتبا لا--------------------ن الحاجة قد تدعو الي الحال من النكرة كما تدعو الي الحال من المعرفة ولا فرق واما السماع فاكثر من ان يحصر فمنه وصلي خلفه رجال قياما واما نحو وقع امر فجاة ف-----حال من -----------------------------------------------------------------------------------------مصدر وقع لا من امر وكذلك اقبل رجل مشيا--- حال من الاقبال وهذا------------------------------------------- صحيح ولكن الاكثر----------- ما قاله النحاة-- ايثارا لاتفاق اللفظ ولتقارب ما بين المعنيين في النكرة ولتباعد ما بينهما في المعرفة لان الصفة في النكرة مجهولة عند المخاطب حالا كانت او نعتا وهي في المعرفة بخلاف ذلك------------------------------- ولو كانت الحال من النكرة ممتنعة لاجل -----------------------تنكيرها لما اتفقت العرب علي صحتها حالا اذا----- تقدمت عليها ----كما انشده سيبويه لمية موحشا طلل وقوله وتحت العوالي والقنا مستكنة ظباء اعارتها العيون الجاذر فان قيل---- حمل سيبويه وغيره علي ان -جعلوا موحشا حالا من طلل و-قاءما حالا من قولك------- فيها قاءما رجل وهو لا يقول بقول الاخفش ان رجلا---- وطللا فاعل بالاستقرار الذي تعلق به الجار فلو قال بهذا القول كان عذرا له في جعلها حالا منه ولكن الاسم النكرة عنده مبتدا وخبره في المجرور قبله ولا بد في خبر المبتدا من ضمير يعود علي المبتدا تقدم الخبر او تاخر فلم لا تكون هذه الحال من ذلك الضمير ولا تكون من النكرة وما الذي دعاهم الي هذا قيل------- هذا --سءال حسن جدا يجب التقصي عنه والاعتناء به	185	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms115	true	-1859699712235294401	37	300	200	1531	1531	300	الكاتب وجاءني زيد كاتبا وبينهما من الفرق في المعني ما تراه فما المانع من --اختلاف المعني كذلك في النكرة اذا قلت مررت برجل كاتب او برجل كاتبا واذا كان كذلك فلا بد م-------------------ن الحال اذا احنيج اليها و--------------------------------اما السماع ففي الحديث ------------صلي خلفه رجال قياما واما ----وقع امر فجاة فليس بحال من الامر وانما هو حال من الوقوع كما تقول احسن من سقي ناقة انما هو حال مما دل عليه سقي وهو المصدر ومنه--------------- اقبل رجل مشيا هو حال من الاقبال وسياتي بيانه ان شاء الله تعالي والذي قاله الشيخ صحيح ولكن --اكثر الكلام علي ما قاله النحويون ايثارا لاتفاق اللفظ ولتقارب ما بين المعنيين في النكرة و-تباعد ما بينهما في المعرفة لان الصفة في النكرة مجهولة عند المخاطب حالا كانت او نعتا وهي في الص-رفة بخلاف ذلك فتامله تعرفه ان شاء الله تعالي ولو كانت الحال من النكرة ممتنعة وكان رديءا في الكلام لعلة التنكير-- لما اتفقت العرب علي جعلها حالا اذا كانت مقدمة علي الاسم كما انشد- سيبويه لمية موحشا طلل------ وتحت العوالي والقنا مستكنة ظباء اعارتها العيون الجاذر فان قيل وما حمل سيبويه وغيره علي ان يجعلوا موحشا حالا من طلل و قاءم- حالا من رجل اذا قلت فيها قاءما رجل وهو لا يقول بقول الاخفش ان قولك رجل وطللا فاعل بالاستقرار الذي تعلق به الجار فلو قال بهذا القول عذرنا-----------------------ه ولكن الاسم النكرة عنده مبتدا وخبره في المجرور قبله ولا بد في خبر المبتدا من ضمير يعود علي المبتدا تقدم الخبر او تاخر فلم لا تكون هذه الحال من ذلك الضمير ولا تكون من النكرة م-ا الذي دعاهم الي هذا فالجواب ان هذا السءال-------- يجب التقصي عنه والاعتناء به-	115	-8445764191431379636	972	1592.5	776	1462	66.48426818847656	168	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms185	false	-7017480665528293832	230	300	1167	1526	1526	300	فقد كع عند اكثر الشارحين للكتاب والمءلفين في هذا الباب و--ما رايت احدا منهم اشار فيه الي جواب مقنع و----اكثرهم -لم ينتبه للسءال ولا تعرض له------- والذي اقوله وبالله التوفيق ان هذه المسالة في النحو بمنزلة مساءل الدور في الفقه ونضرب فيه مثالا فنقول رجل شهد مع اخر في عبد انه حر فعتق العبد وقبلت شهادته ثم شهد ذلك الرجل مرة اخري فاريد تجريحه فشهد العبد المعتق فيه بالجرحة فان-	185	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms116	true	-4045633767463152256	0	73	0	374	1551	300	فقد كع عنه اكثر الشارحين للكتاب والمءلفين في هذا الباب بل ما رايت احدا منهم اشار فيه الي جواب مقنع واما اكثرهم فلم يتنبه للسءال ولا تعرض اليه بحال والذي اقوله وبالله التوفيق ان هذه المسالة في النحو بمنزلة مساءل الدور في الفقه ونضرب منه مثالا فنقول رجل شهد مع اخر في عبد انه حر فعتق العبد وقبلت شهادته ثم شهد ذلك الرجل مرة اخري فاريد تجريحه فشهد العبد المعتق فيه بالجرحة فان	116	-8445764191431379636	351	664.0	282	374	93.85026550292969	65	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms186	false	2203320590705366311	0	183	0	939	1546	300	قبلت شهادت---------------------ه ثب-ت جرح- الشاهد وبطل---- العتق واذا بطل---- العتق سقطت الشهادة -وان سقطت شهادته لم يصح جرح- الشاهد و---دارت المسالة وهكذا وكل فرع يءول الي اسقاط اصله فهو اولي ان يسقط في نفسه وكذلك مسالة هذا الفصل فانك ان جعلت الحال من قولك فيها قاءما رجل من الضمير لم يصح تقدير المضمر الا مع تقدير فعل يتضمنه ولا يصح تقدير فعل بعده مبتدا لان معني الابتداء يبطل ويصير المبتدا فاعلا واذا صار فاعلا بطل ان يكون في الفعل ضمير لتقدم الفعل علي الفاعل واذا بطل وجود الضمير بطل وجود الحال منه وهذا بديع في النظر فان قيل ان المجرور ينوي به التاخير لان خبر المبتدا حقه ان يكون مءخرا قيل واذا نويت به التاخير لم يصح وجود الحال مقدمة علي المبتدا لانها لا تتقدم علي عاملها اذا كان معنويا فبطل كون الحال من شء غير الاسم النكرة الذي هو مبتدا عند سيبويه وفاعل عند الاخفش وهذا السءال لا يلزم الاخفش علي مذهبه وانما يلزمه سيبويه ومن قال بقوله ولولا الوحشة من مخالفة الامام ابي بشر لنصرت قول الاخفش نصرا مءزرا وجلوت مذهبه في منصب التحقيق مفسرا ولكن النفس الي مذهب سيبويه اميل	186	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms116	true	-4045633767463152256	73	262	374	1343	1551	300	قبلت شهادته ثبتت جرحة الشاهد وان ثبتت جرحة الشاهد -بطل عتق العبد وا-ن بطل عتق العبد سقطت --شهادته وان سقطت شهادته لم يصح جرحة الشاهد واستدارت المسالة -هكذا وكل نوع يءول الي اسقاط اصله فهو اولي ان يسقط في نفسه وكذلك مسالة هذا الفصل فانت ان جعلت الحال من قولك فيها قاءما رجل من الضمير لم يصح تقدير المضمر الا مع تقدير فعل يتضمنه ولا يصح تقدير فعل بعده مبتدا لان معني الابتداء يبطل ويصير المبتدا فاعلا واذا صار فاعلا بطل ان يكون في الفعل ضمير لتقدم الفعل علي الفاعل واذا بطل وجود الضمير بطل وجود الحال منه وهذا بديع في النظر فان قيل ان المجرور ينوي به التاخير لان خبر المبتدا حقه ان يكون مءخرا قيل واذا نويت به التاخير لم يصح وجود الحال مقدمة علي المبتدا لانها لا تتقدم علي عاملها اذا كان معنويا فبطل كون الحال من شء غير الاسم النكرة الذي هو مبتدا عنه سيبويه وفاعل عند الاخفش وهذا السءال لا يلزم الاخفش علي مذهبه وانما يلزم- سيبويه ومن قال بقوله ولولا الوحشة من مخالفة الامام ابي بشر لنصرت قول الاخفش نصرا مءزرا وجلوت مذهبه في منصة التحقيق مفسرا ولكن النفس الي نصرة سيبويه اميل	116	-8445764191431379636	916	1753.5	734	975	93.94871520996094	166	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms189	false	-2775671653949274058	69	120	350	602	1575	300	جاءني عمر- وابو حفص و--------------رضي الله عن ------ابي بكر وعتيقه فان ------------------------------------------الواو انما تجمع بين الشيءين لا بين الشء الواحد فاذا كان في الاسم الثاني فاءدة زاءدة علي معني الاسم الاول كنت مخيرا في- العطف وتركه فان عطفت فمن حيث قصدت تعداد الصفات وهي متغايرة وان لم تعطف فمن حيث كان	189	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms117	true	2690098201555089714	233	300	1185	1499	1499	300	جاءني محمد وابو عبد الله وهو هو او رضي الله عن عتيق وابي بكر وقد علم ان ابا بكر هو عتيق لانك عطفت الشء علي نفسه و الواو انما تجمع بين الشيءين لا بين الشء الواحد فان -كان في الاسم الثاني فاءدة زاءدة علي معني الاسم الاول كنت مخيرا بين العطف وتركه فان عطفت فمن حيث قصدت تعداد الصفات وهي متغايرة وان لم تعطف فمن حيث كان-	117	-8445764191431379636	233	403.5	185	316	73.73417663574219	43	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms189	false	-2775671653949274058	1	59	6	306	1575	300	الاول دليل علي تجدد المعني وكلما كثرت المعاني وتجدد المدح كان ابلغ فاءدة بديعة---------------------------------- عط-------------------------------------------------------------------------------------------ف الشء علي نفسه القاعدة ان الشء لا يعطف علي نفسه ل--------ان حروف العطف بمنزلة تكرار العامل لانك اذا قلت قام زيد وعمرو فهي بمعني قام زيد وقام عمرو والثاني غير الا--ول فاذا ---------وجدت------------------------------- مثل قولهم كذ-------------با ومينا فهو-------- لمعني زاءد---- في اللفظ الثاني	189	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms117	true	2690098201555089714	106	194	530	976	1499	300	الاول دليل علي تجدد م--عني وكلما كثرت المعاني وتجدد المدح كان ابلغ وقد رايت هذا المعني للفراء فاستحسنته مسالة من عطف النعوت بعضها علي بعضspan قال وان شءث عطفت بعض النعوت علي بعض الاصل في باب العطف ان لا يعطف الشء علي نفسه وانما ي-------------عطف علي غيره وعلة ذلك ان حروف العطف بمنزلة تكرار العامل وتكرار العامل يلزم معه تكر--------------------------------------ير المعمول فاذا ثبت هذا ووجدت شيءا معطوفا علي ما هو في معناه مثل قوله- كذبا وزورا و كذبا ومينا فما ذلك الا لمعني زاءد خفي في اللفظ الثاني	117	-8445764191431379636	195	249.5	155	500	39.0	29	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms190	false	-3998727886553996130	38	73	192	382	1553	300	فكان دخول الواو صرفا لوهم المخاطب قبل التفكر والنظر -عن توهم المحال واحتمال الاضداد---------- لان الشء لا يكون ظاهرا باطنا من وجه واحد وانما يكون ذلك باعتبار-------ين فكان العطف ههنا احسن من تركه لهذه الحكمة	190	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms118	true	6870786426023608073	96	135	531	739	1609	300	فكان دخول الواو صرفا لوهم المخاطب قبل التفكر والنظر وعن توهم المحال واجتماع الاضداد من المحال لان الشء لا يكون ظاهرا باطنا من وجه واحد وانما يكون ذلك من وجهين مختلفين فكان العطف ههنا احسن من تركه لهذه الحكمة	118	-8445764191431379636	181	331.0	146	208	87.01923370361328	32	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms191	false	4572114954679138902	36	134	191	720	1605	300	واما قوله --------تعالي غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول لا اله الا هو غافر 3 فعطف في الاسمين الاولين دون الاخرين فقال السهيلي انما حسن العطف بين الاسمين الاولين لكونهما من صفات الافعال وفعله سبحانه في غيره لا في نفسه فدخل حرف العطف للمغايرة الصحيحة بين المعنيين ولتنزلهما منزلة الجملتين لا-------نه يريد تنبيه العباد علي انه يفعل ---------------------------------------------------------------------------------------------هذا ويفعل هذا ليرجوه ويءملوه ثم قال شديد العقاب بغير واو لان الشدة راجعة الي معني القوة والقدرة وهو معني خارج عن صفات الافعال فصار بمنزلة ق-----------وله العزيز العليم وكذلك قوله ذي الطول لان لفظ ذي عبارة عن ذاته	191	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms118	true	6870786426023608073	148	255	805	1382	1609	300	واما قوله سبحانه وتعالي غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول ف---------------------------------------------------------------------انما حسن العطف بين الاسمين الاولين لكونهما من صفات الافعال وفعله سبحانه في غيره لا في نفسه فدخل حرف العطف للمغايرة الصحيحة بين المعنيين ولتنزلهما منزلة الجملتين لانه سبحانه يريد تنبيه العباد علي انه يفعل تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول لا اله الا هو هذا ويفعل هذا ليرجوه ويءملوه ثم قال شديد العقاب بغير واو لان الشدة راجعة الي معني القوة والقدرة وهو معني خارج عن صفات الفع--ل فصار بمنزلة ما تقدم من قوله العزيز العليم وكذلك قوله ذي الطول لان لفظ ذي عبارة عن ذاته	118	-8445764191431379636	454	827.5	370	648	70.06172943115234	79	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms194	false	-7736963408419651752	52	300	279	1515	1515	300	العامل في المعطوف مقدر -----------------------في معني المعطوف عليه وحرف العطف اغني------------------------------------------------------- عن اعادته وناب منابه وانما قلنا ذلك للقياس والسماع اما القياس فان- ما بعد حرف العطف لا يعمل فيه ما قبله ولا يتعلق به الا في باب المفعول معه لانه قد اخذ معموله ولا يقتضي ما بعد حرف العطف ولا يصح تسليطه عليه بوجه فلا نقول ضربت وعمرا فكيف يقال ان عاملا يعمل في شء لا يصح مباشرته اياه وايضا فالنعت هو المنعوت في المعني ولا واسطة بينه وبين المنعوت------ ومع ذلك فلا يعمل فيه ما يعمل في المنعوت علي--- القول الذي نصرناه سالفا وهو الصحيح فكيف بالمعطوف الذي هو غير المعطوف عليه من كل وجه-------------- واما--------------------------- السماع فاظهار العامل قبل المعطوف في مثل قوله بل بنو النجار ان لنا فيهم قتلي وان تره يريد لنا فيهم قتلي وتر----------------------------ه وهذا مطرد في ساءر------- حروف العطف ما لم يمنع مانع كما منع في المعطوف ع------لي اسم لا يصح انفراده عنه نحو اختصم زيد وعمرو وجلست بين زيد وعمرو فان الواو--- هنا تجمع بين الاسمين في العامل فكانك قلت اختصم هذان واجتمع الرجلان في قولك اجتمع زيد وعمر الواو اصل تنبني عليه فروع ومعرفة هذه الواو اصل تنبني عليه فروع كثيرة فمنها انك تقول رايت الذي قام زيد واخوه علي ان تكون الواو جامعة وان كانت عاطفة لم يجز لان التقدير يصير قام زيد وقام اخوه فخلت الصلة من العاءد----------------- ومنها قوله سبحانه وجمع الشمس والقمر القيامة 9 غلب المذكر علي المءنث لاجتماعهما ولو قلت طلع الشمس والقمر لقبح ذلك كما يقبح قام هند وزيد الا ان تريد الواو-	194	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms123	true	-900981791615090986	52	286	301	1473	1537	300	العامل في المعطوف مضمر يدل عليه حرف العطف وهو في معني العامل في الاسم الاول وكانك اذا قلت قام زيد وعمرو قلت قام زيد وقام عمرو واغنت الواو عن اعادة الفعل------ وانما قلنا ذلك للقياس والسماع اما القياس فانه ما بعد حرف العطف لا يعمل فيه ما قبله ولا يتعلق به الا في باب المفعول معه لعلة تذكر هناك ووجه اخر وهو ان ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------النعت هو المنعوت في المعني وليس----- بينه وبين المنعوت واسطة ومع ذلك فلا يعمل فيه ما يعمل في المنعوت في اصح القولين ف---------------------------كيف بالمعطوف الذي هو غير المعطوف عليه وبينهما واسطة وهو الحرف واما ما يدل علي اضمار العامل من السماع فقول الانماري------------------------ بل بني النجار ان لنا فيهم قتلي وان تره ارادة قت--------لي وترة ثم اظهر ان فدل علي ما قلناه وهذا الاصل مستتب في جميع حروف العطف الا في الواو الجامعة وهي التي تعطف الاسم علي اسم لا يصح انفراده كقولك اخ--تصم زيد وعمرو وجلست بين زيد وعمرو فان الواو ها هنا تجمع بين الاسمين في العامل فكانك قلت اختصم هذان واجتمع الرجلان اذا قلت اجتمع زيد وعمرو------------------------- ومعرفة هذه الواو اصل ينبني عليه فروع كثيرة م-نها انك تقول رايت الذي قام زيد واخوه علي ان تكون الواو جامعة وان كانت عاطفة لم يجز لان التقد-----ير قام زيد وقام اخوه فخلت الصلة من --عاءد يعود علي الموصول ومنه ق-وله سبحانه وجمع الشمس والقمر---------- غلب المذكر علي المءنث لاجتماعهما ولو قلت طلع الشمس والقمر يقبح ذلك ----------------------الا ان تريد الواو	123	-8445764191431379636	820	1325.0	653	1427	57.46321105957031	141	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms195	false	3367978280946632979	16	94	81	489	1582	300	واما الفاء فهي موضوعة للتعقيب وقد تكون للتسبيب والترتيب وهما راجعان الي معني التعقيب لان الثاني بعدهما ابدا انما يجء في عقب الاول فالسب--ب نحو ضربته فبكي والترتيب----------------------- اهلكناها فجاءها باسنا الاعراف 4 دخلت الفاء لترتيب اللفظ لان الهلاك يجب تقديمه في الذكر لان الاهتمام به اولي وان كان مجء الباس قبله في الوجود ومن هذا ان من ساد ثم ساد ابوه ثم قد ساد بعد ذلك جده دخلت ثم لترتيب الكلام لا لترتيب المعني في الوجود وهذا	195	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms124	true	3497320846044808840	1	80	4	425	1535	300	واما الفاء فهي موضوعة للتعقيب وقد تكون للتسبيب والترتيب وهما راجعان الي معني التعقيب لان الثاني بعدهما ابدا انما يجء في عقب الاول والتسبيب نحو ضربته فبكي والترتيب مثل قوله سبحانه وتعالي اهلكناها فجاءها باسنا د----------خلت الفاء لترتيب اللفظ لان الهلاك يجب تقديمه في الذكر لان الاهتمام به اولي وان كان مجء الباس قبله في الوجود ومثله-- ان من ساد ثم ساد ابوه ثم قد ساد بعد ذلك جده دخلت ثم لترتيب الكلام لا لترتيب المعني في الوجود واما	124	-8445764191431379636	388	736.5	313	433	89.60739135742188	71	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms196	false	9008932430122805162	1	265	4	1369	1544	300	ان العرب تعبر بالفعل عن ابتداء الشروع فيه تارة وتعبر ---عن انتهاءه تارة فيقولون فعلت عند الشروع وفعلت عند الفراغ وهذا استعمال حقيقي وعلي هذا فيكون معني قرات في الاية ابتداء الفعل اي اذا شرعت----------- واخذت في القراءة فاستعذ فالاستعاذة مرتبة علي الشروع الذي هو مبادء الفعل ومقدمته وطليعته ومنه قوله فصلي الصبح حتي طلع الفجر رواه مسلم والترمذي والنساءي اي اخذ في الصلاة عند طلوعه واما قوله ثم صلاها من الغد بعد ان اسفر فالصحيح ان المراد به الابتداء وقالت طاءفة المراد الانتهاء منهم السهيلي وغلطوا في ذلك والحديث صريح في انه قدمها في اليوم الاول واخرها في اليوم الثاني ليبين اول الوقت واخره وقوله في حديث جبريل صلي الظهر حين زالت الشمس --هذا ابتداءها- ليس الا وقوله -صلي العصر حين صار ظل كل شء مثله فذلك مراد به الابتداء واما قوله وصلي ال------------------------------------------------------------------------------------ظهر من الغد حين صار ظل الرجل مثله فقيل المراد به الفراغ منها اي فرغ منها في هذا الوقت وقيل المراد به الابتداء اي اخرها الي هذا الوقت بيانا لا اخر الوقت وعلي هذا فتمسك به اصحاب مالك في مسالة الوقت المشترك والكلام في هذه المساءل ليس هذا موضعه فصل حتي واما حتي فموضوعة للدلالة علي ان ما بعدها غاية لما قبلها وغاية كل شء حده -لذلك كان لفظها كلفظ الحد فانها حاء قبل تاءين كما ان الحد جاء قبل دالين والدال كالتاء في المخرج والصفة ----------الا في الجهر فكانت ------لجهرها اولي بالاسم لقوته والتاء لهمسها اولي بالحرف لضعفه ---------------------------------ومن حيث كانت حتي للغاية خفضوا بها كما يخفضون ب الي التي للغ--------اية والفرق بينهما ان حتي غاية لما قبلها وهو منه وما بعد الي ليس مما قبلها بل عنده انتهي	196	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms124	true	3497320846044808840	101	300	547	1535	1535	300	ان العرب تخبر بالفعل عن ابتداءه ت----------ارة وتعبر به عن انت--------------------------------------هاءه والفراغ ---------منه -اخري فعلي هذا ي-كون معني قرات في الاية اي----------------- شرعت في القراءة واخذت في اسبابها ونحو منه ما جاء في الحديث من قو-----------------------------------------------له فصلي الصبح حين طلع ا--------------------------لفجر يريد ابتداء الصلاة---------- واما قوله ثم صلاها من الغد بعد ان اسفر --------------------------------------------يريد ال--فراغ منها و------------------------حديث ابن عباس رضي الله عنهما في امامة----------------------------------------------------------- جبريل صلي الظهر حين زالت الشمس معناه ابتداء الصلاة واما قوله وصلي العصر حين صار ظل كل شء مثله فيحتمل ان يكون عبر بالفعل عن ابتداءه او عن الفراغ منه ومن ههنا نشا الخلاف بين الفقهاء في دخول الظهر علي العصر والعصر علي الظهر------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ مسالة span و------------------------------------------------------اما حتي فموضوعة للدلالة علي ان ما بعدها غاية لما قبلها وغاية كل شء حده ولذلك كان لفظها كلفظ الحد حاء ------قبل تاءين ------والحد حاء قبل دالين والدال كالتاء في خرجها وشدتها لا تفارقها الا في الجهر فكانت لقوة الجهر-- اولي بالمعني القوي وهو الاسم والفعل و حتي حرف معناه في غيره لا في نفسه بخلاف الاسم ومن حيث كانت حتي للغاية خفضوا بها كما يخفضون ب الي التي لانتهاء الغاية والفرق بينهما ان حتي غاية لما قبلها وهو منه وما بعد الي ليس مما قبلها بل عنده انتهي-	124	-8445764191431379636	614	883.5	481	1525	40.26229476928711	100	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms196	false	9008932430122805162	265	300	1369	1544	1544	300	ما قبل الحرف ولذلك فارقتها في اكثر احكامها ولم تكن الي عاطفة لانقطاع ما بعدها عما قبلها بخلاف حتي ومن ثم- دخلت حتي في حروف العطف ولم يجز دخولها علي المضمر المخفوض اذ- كانت خافضة-	196	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms125	true	-7940965126831088054	0	35	0	177	1455	300	ما قبل الحرف ولذلك فارقتها في اكثر احكامها ولم تكن الي عاطفة لانقطاع ما بعدها عما قبلها بخلاف حتي ومن حيث دخلت حتي في حروف العطف -لم يجز دخولها علي المضمر المخفوض اذا كانت خافضة	125	-8445764191431379636	172	322.0	138	178	96.62921142578125	32	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms197	false	5280534412670944184	0	39	0	170	1487	300	لا تقول قام القوم حتاك كما لا تقول قاموا و ---ك ومن حيث كان ما بعدها غاية لما قبلها لم يجز في العطف قام زيد حتي عمرو ولا اكلت خبزا حتي تمرا لان الثاني ليس بحد للاول ولا ظرف	197	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms125	true	-7940965126831088054	35	74	177	350	1455	300	لا تقول قام القوم حتاك كما لا تقول قام القوم وك ومن حيث كان ما بعدها غاية لما قبلها لم يجز في العطف قام زيد حتي عمرو ولا اكلت خبزا حتي تمرا لان الثاني ليس بحد للاول ولا طرف	125	-8445764191431379636	165	320.5	128	173	95.37572479248047	36	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms197	false	5280534412670944184	219	300	1093	1487	1487	300	او وضعت للدلالة علي احد الشيءين المذكورين معها ولذلك وقعت في الخبر المشكوك فيه من حيث كان الشك ترددا بين امرين من غير ترجيح لاحدهما علي الاخر لا انها وضعت للشك فقد تكون في الخبر الذي لا شك فيه اذا ابهمت علي المخاطب ولم تقصد ان تبين له كقوله سبحانه الي ماءة الف او يزيدون الصافات 147 اي انهم من الكثرة بحيث يقال فيهم هم ماءة الف او يزيدون ف او---------- دالة علي احد الشيءين اما ماءة الف بمجردها واما ماءة-	197	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms125	true	-7940965126831088054	76	156	361	749	1455	300	او وضعت للدلالة علي احد الشيءين المذكورين معها ولذلك وقعت في الخبر المشكوك فيه من حيث كان الشك ترددا بين امرين من غير ترجيح لاحدهما علي الاخر لا انها وضعت للشك فقد تكون في الخبر و----لا شك فيه اذا ابهمت علي المخاطب ولم تقصد ان تبين له كقوله سبحانه الي ماءة الف او يزيدون------------ اي انهم من الكثرة بحيث يقال فيهم هم ماءة الف او يزيدون ف او علي بابها دال- علي احد الشيءين اما ماءة الف بمجردها واما ماءة	125	-8445764191431379636	376	716.0	299	405	92.83950805664062	75	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms198	false	144018575346234731	0	160	0	785	1492	300	الف مع زيادة والمخبر في كل هذا لا يشك وقوله------ فهي كالحجارة او اشد قسوة البقرة 74 ذهب------- في هذه الزجاج كالتي في قوله او كصيب من السماء البقرة 19 الي انها او التي للاباحة اي---- ابيح للمخاطبين ان يشبهوا بهذا او هذا وهذا فاسد فان او لم توضع للاباحة في شء من الكلام ولكنها علي بابها اما قوله------ او كصيب من السماء فانه تعالي ذكر مثلين مضروبين للمنافقين في حالتين مختلفتين فهم لا يخلون من احدي الحالتين ف او علي بابها من الدلالة علي احد المعنيين وهذا كما تقول زيد لا يخلو -ان يكون ف------------ي المسجد او الدار ذكرت او لانك اردت احد الشيءين وتامل الاية ب--ما قبلها وافهم المراد منها تجد الامر كما ذكرت لك وليس المعني ابحث لكم ان تشبهوهم بهذا وهذا واما قوله------ فهي كالحجارة او اشد قسوة فانه ذكر قلوبا ولم يذكر قلبا واحدا فهي علي الجملة قاسية او علي التعيين لا تخلو من احد امرين اما ان تكون كالحجارة ----واما -----ان تكون اشد قسوة	198	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms125	true	-7940965126831088054	156	300	749	1455	1455	300	الف مع زيادة والمخبر في كل هذا لا يشك وقوله تعالي فهي كالحجارة او اشد قسوة---------- ذهب الزجاج في هذه وا-------لتي في قوله او كصيب من السماء---------- الي انها او التي للاباحة اي فقد ابيح للمخاطبين ان يشبهوا بهذا او هذا وعندي -----ان او لم توضع للاباحة في شء من الكلام ولكنها علي بابها اما قوله تعالي او كصيب من السماء فانه ------ذكر مثلين مضروبين للمنافقين في حالتين مختلفتين فهم لا يخلون من احدي الحالتين ف او علي بابها من الدلالة علي احد المعنيين وهذا كما تقول زيد لا يخلوا ان يكون في الدار او في المسجد ذ---------كرت او لانك اردت احد الشيءين وتامل الاية مع ما قبلها في التفسير تجدها -----------كما ذكرت------------------------------------------ لك واما قوله تعالي فهي كالحجارة او اشد قسوة فانه ذكر قلوبا ولم يذكر قلبا واحدا فهي علي الجملة قاسية وعلي-- التعي---------------------ين اما-------- كالحجارة ففيها ما هو كذلك واما اشد قسوة-	125	-8445764191431379636	612	1070.0	486	838	73.0310287475586	112	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms198	false	144018575346234731	161	261	789	1296	1492	300	هذا قول الشاعر فقلت لهم شيء----ان لا بد منهما--------------------------------- صدور رماح اشرعت او سلاسل----- اي لا بد منهما في الجملة ثم فصل الاثنين بالرماح والسلاسل فبعضهم له الرماح قتلا وبعضهم له السلاسل اسرا فهذا علي التفصيل والتعيين والاول علي الج-----------------------ملة فالامران واقعان جملة وتفصيلهما بما بعد او وقد يجوز في قوله تعالي -او اشد قسوة مثل ان يكون--------- ماءة الف او يزيدون واما او التي للتخيير فالامر فيها ظاهر واما او ا---------------------------لتي زعموا انها للاباحة نحو جالس الحسن او ابن سيرين فلم توجد الاباحة من لفظ او ولا من معناها ولا تكون او قط للاباحة وانما اخذت من لفظ- الامر	198	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms126	true	4640997109000155465	6	105	27	488	1471	300	هذا قول ابن علية فقالوا لنا ثنتان لا بد منهما اي لا بد منهما علي الجملة ثم قال صدور رماح اشرعت او سلاسل يريد في حق كل منهم عل---------------------------------------------------------------------------------------------ي ---------التعيين لا بد له من هذا او من هذا واما في الجملة فالامران واقعان جميعا-------------------- وقد يجوز في قوله عز وجل او اشد قسوة---- ان يكون مثل قوله ماءة الف او يزيدون واما او التي للتخيير فعلي اصلها لان المخبر انما يريد احد الشيءين واما او التي زعموا انها للاباحة نحو جالس الحسن او ابن سيرين فلم توجد الاباحة من لفظ او ولا من معناها----------------------- وانما اخذت من صيغة الامر	126	-8445764191431379636	289	446.5	226	610	47.37704849243164	50	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms199	false	6774424729394940361	10	175	46	882	1495	300	واما لكن فقال السهيلي اصح القولين فيها انها مركبة من لا و-ان و---كاف ا----------------لخطاب في قول الكوفيين قال السهيلي وما اراها الا كاف التشبيه لان المعني يدل عليها اذا قلت ذهب زيد لكن عمرو مقيم تريد لا ينتقل عمرو فلا لتوكيد النفي عن الاول وان لا يجاب الفعل الثاني وهو ال-نفي عن الاول لانك ذكرت الذاهب الذي هو ضده فدل علي انتفاءه به قلت وفي هذا من التعسف والبعد عن اللغة والمعني ما لا يخفي واي حاجة الي هذا بل هي حرف شرط موضوع للمعني المفهوم منها ولا تقع ----الا بين كلامين متنافيين ومن هنا قال انها ركبت من لا و-الكاف و-ان الا انهم لما حذفوا الهمزة المذكورة كسروا الكاف اشعارا بها ولا بد بعدها من جملة اذا كان الكلام قبلها موجبا شددت نونها او خففت فان -كان ما قبلها منفيا اكتفيت بالاسم المفرد بعدها اذا خففت النون منها لعلم المخاطب انه لا يضاد النفي الا الايجاب فلما اكتفيت باسم مفرد وكانت اذا خففت نونها لا تعمل صارت كحروف العطف فالحقوها بها لانهم حين استغنوا	199	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms126	true	4640997109000155465	159	300	763	1471	1471	300	واما لكن ف------------اصح القولين فيها انها مركبة من لا و ان و الكاف و الكاف التي هي للخطاب في قول الكوفيين -------------ما اراها الا كاف التشبيه لان المعني يدل عليها اذا قلت ذهب زيد لكن عمرا مقيم تريد لا كفع-ل عمرو فلا لتوكيد النفي عن الاول وان لاي-جاب الفعل الثاني وهو المنفي عن الاول لانك ذكرت الذهاب الذي هو ضده فدل علي انتفاءه ف---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لا تقع لكن الا بين كلامين متنافيين فلذلك ت----------ركبت من لا و الكاف و ان الا انهم لما حذفوا الهمزة المكسورة كسروا الكاف اشعارا بها ولا بد بعدها من جملة اذا كان الكلام قبلها موجبا شددت نونها او خففت فاذا كان ما قبلها منفيا اكتفيت بالاسم المفرد بعدها اذا خففت النون منها لعلم المخاطب انه لا يضاد النفي الا الايجاب فلما اكتف-ت باسم مفرد وكانت اذا خففت نونها لا تعمل صارت كحروف العطف فالحقوها بها لانهم حين استغنوا-	126	-8445764191431379636	660	1196.0	531	864	76.38888549804688	120	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms199	false	6774424729394940361	175	300	882	1495	1495	300	عن خبرها بما تقدم من الدلالة كان اجراء ما بعدها علي ما قبلها اولي واحري ليتفق اللفظ كما اتفق المعني فان قيل اليس مضادة النفي للوجوب بمثابة مضادة الوجوب للنفي وهي في كل حال لا تقع الا بين كلامين متضادين فلم قالوا ما قام زيد لكن قام عمرو اكتفاء بدلالة النفي علي نقيضه وهو الوجوب ولم يقولوا قام زيد لكن قام عمرو اكتفاء بدلالة الوجوب علي نقيضه -من النفي قيل---- ان الفعل الموجب قد تكون له معان تضاده وتناقض وجوده كالعلم فانه يناقض وجود -------الشك والظن والغفلة والموت واخص اضداده به الجهل فلو قلت قد علمت الخبر لكن زيد لم يدر ما اضفت الي زيد اظن ام شك ام غفلة ام جهل فلم يكن بد من جملة قاءمة بنفسها ليعلم ما تريد فاذا تقدم النفي-	199	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms127	true	3729670890716769774	0	123	0	612	1493	300	عن خبرها بما تقدم من الدلالة كان اجراء ما بعدها علي ما قبلها اولي واحري ليتفق اللفظ كما اتفق المعني فان قيل اليس مضادة النفي للوجوب بمثابة مضادة الوجوب للنفي وهي في كل حال لا تقع الا بين كلامين متضادين فلم قالوا ما قام زيد لكن---- عمرو اكتفاء بدلالة النفي علي نقيضه وهو الوجوب ولم يقولوا قام زيد لكن---- عمرو اكتفاء بدلالة الوجوب علي نقيضه وهو النفي فالجواب ان الفعل الموجب قد يكون له معان تضاده وتناقض وجوده كالعلم فانه يناقض وجوده الظن والشك------ والغفلة والموت واخص اضداده به الجهل فلو قلت قد علمت الخبر لكن زيد لم يدر ما تضيف الي زيد اظن ام شك ام غفلة ام جهل فلم يكن بد من جملة قاءمة بنفسها ليعلم ما تريد فاذا تقدم النفي	127	-8445764191431379636	590	1130.5	470	626	94.24919891357422	114	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms200	false	-2496483728310661366	0	172	0	875	1490	300	نحو قولك ما علمت الخبر لكن زيد اكتفي باسم واحد لعلم المخاطب انه لا يضاد نفي العلم الا وجوده لان النفي مشتمل علي جميع --اضداده المنافية للعلم ----فان قيل فلما اذا خففت و----جب الغاءها بخلاف ان و-ان و-كان فانه يجوز فيها الوجهان مع التخفيف كما قال كان- ظبية تعطو الي وارق السلم قيل- زعم ابو علي الفارسي ان القياس فيهن كلهن الالغاء اذا خففهن فلذلك الزموا لكن اذا خففت الالغاء تنبيها علي ان ذلك هو الاصل في جميع الباب وهذا القول مع ما يلزم عليه من الضعف والوهن ينكسر عليه باخواتها فيقال له فلم خصت لكن بذلك دون ان و-------ان ولا جواب له عن- هذا قال السهيلي وانما الجواب عن ذلك انها لما ركبت------ من لا و-ان ثم حذفت الهمزة اكتفاء بكسر الكاف بقي عمل ان لبقاء العلة الموجبة للعمل وهي فتح اخرها وبذلك ضارعت الفعل فلما حذفت النون المفتوحة وقد ذهبت الهمزة للتركيب ولم يبق الا النون الساكنة وجب ابطال حكم العمل بذهاب طرف-ها وارتفاع علة المضارعة للفعل بخلاف اخواتها اذا خففن فان معظم لفظها باق فجاز ان يبقي حكمها علي	200	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms127	true	3729670890716769774	123	300	612	1493	1493	300	نحو قولك ما علمت الخبر لكن زيد اكتفي باسم واحد لعلم المخاطب انه لا يضاد نفي العلم الا وجوده لان النفي يشتمل علي جميع الاضداد- المنافية للعلم فصل فان قيل ولم- اذا خففت لكن وجب الغاءها بخلاف ان و ان و كان فانه يجوز فيها الوجهان مع التخفيف كما قال كانه ظبية تعطو الي وارق السلم قلنا زعم-------- الفارسي ان القياس فيهن كلهن الالغاء اذا خففن و-لذلك الزموا لكن اذا خففت الالغاء تنبيها علي ان ذلك هو الاصل في جميع الباب وهذا القول مع ما يلزم عليه من الضعف والوهن ينكسر عليه باخواتها فيقال له فلم خصت لكن بذلك دون ان و ان و كان ولا جواب له علي هذا------------ وانما الجواب في ذلك انما لما كانت مركبة من لا و ان ثم حذفت الهمزة اكتفاء بكسر الكاف بقي عمل ان لبقاء العلة الموجبة للعمل وهي فتح اخرها وبذلك ضارعت الفعل فلما حذفت النون المفتوحة وقد ذهبت الهمزة للتركيب ولم يبق الا النون الساكنة وجب ابطال حكم العمل بذهاب طرفيها وارتفاع علة المضارعة للفعل بخلاف اخواتها اذا خففن فان معظم لفظها باق فجاز ان يبقي حكمها علي-	127	-8445764191431379636	836	1564.0	670	905	92.37569427490234	155	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms200	false	-2496483728310661366	172	300	875	1490	1490	300	ان الاستاذ ابا القاسم--- الرمان---------------ي قد حك---ي رواية عن يونس انه حكي الاعمال في لكن مع تخفيفها وكان--------------------- يستغرب هذه الرواية----------------------------------------------------------------------------------------------------- واعلم ان لكن لا تكون حرف عطف مع دخول الواو عليها لانه لا يجتمع حرفان من حروف العطف فمتي رايت حرفا من حروف العطف مع الواو فالواو هي العاطفة دونه فمن ذلك اما اذا قلت اما زيد واما عمرو وكذلك لا اذا قلت ما قام زيد ولا عمرو ودخلت لا لتوكيد الن----------------------في ولءلا يتوهم ان الواو جامعة وانك نفيت قيامهما في وقت واحد ------------------ولا تكون لا عاطفة الا بعد ايجاب وشرط اخر وهو ان يكون الكلام قبلها يتضمن بمفهوم الخطاب نفي الفعل عما بعدها كقولك جاءني رجل لا امراة ورجل عالم لا رجل جاهل ولو قلت مررت برجل لا زيد لم يجز وكذلك مررت برجل لا عاقل-	200	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms128	true	5384351554028780097	0	163	0	793	1483	300	ان الاستاذ ابا القاسم بن الزماك رحمه الله تعالي قد افادني رواية عن يونس انه حكي الاعمال في لكن مع تخفيفها وكان ابو القاسم رحمه الله يستغرب هذه الرواية ورايته حين ذكرني بها متعجبا منها وكان اماما في هذه الصناعة رحمه الله تعالي فصل في دخول الواو علي لكن واعلم ان لكن لا تكون حرف عطف مع دخول الواو عليها لانه لا يجتمع حرفان من حروف العطف فمتي رايت حرفا من حروف العطف مع الواو فالواو هي العاطفة دونه فمن ذلك اما اذا قلت اما زيد واما عمرو وكذلك لا اذا قلت ما قام زيد ولا عمرو ودخلت لا لتوكيد النفي وكذلك لا لتوكيد النفي ولءلا يتوهم ان الواو جامعة وانت نفيت قيامها- في وقت واحد فصل في لا العاطفة ولا تكون لا عاطفة الا بعد ايجاب وشرط اخر وهو ان يكون الكلام قبلها يتضمن -مفهوم الخطاب نفي الفعل عما بعدها كقولك جاءني رجل لا امراة ورجل عالم لا---- جاهل ولو قلت مررت برجل لا زيد لم يجز وكذلك مررت برجل لا عاقل	128	-8445764191431379636	603	1118.5	477	799	75.4693374633789	120	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms201	false	-5965069658118743981	0	134	0	669	1467	300	لانه ليس في مفهوم الكلام ما ينفي الفعل عن الثاني وهي لا تدخل الا لتوكيد نفي فان اردت ذلك المعني جءت بلفظ غير فتقول مررت برجل غير زيد و-رجل غير عالم ولا تقول برجل غير امراة ولا بطويل غير قصير لان في مفهوم الخطاب ما يغنيك عن مفهوم النفي الذي في غير وذلك المعني الذي دل عليه المفهوم حتي قلت بطويل لا قصير واما اذا كانا اسمين معرفين نحو مررت بزيد لا عمرو فجاءز هنا دخول غير لجمود الاسم العلم فانه ليس له مفهوم خطاب عند الاصوليين------------------------ بخلاف الاسماء المشتقة وما جري مجراها كرجل فانه بمنزلة قولك ذكر ولذلك دل بمفهومه علي انتقال الخبر عن المراة ويجوز ايضا مررت بزيد لا عمرو لانه اسم مخصوص بشخص وكانه حين خصصته بالذكر نفيت المرور عن عمرو ثم اكدت ذلك النفي ب لا واما الكلام المنفي فلا	201	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms128	true	5384351554028780097	163	300	793	1483	1483	300	لانه ليس في مفهوم الكلام ما ينفي الفعل عن الثاني وهي لا تدخل الا لتوكيد نفي فان اردت ذلك المعني جءت بلفظ غير فتقول مررت برجل غير زيد وبرجل غير عالم ولا تقول برجل غير امراة ولا بطويل غير قصير لان في مفهوم الخطاب ما يغنيك عن م-عني النفي الذي في غير وذلك المعني الذي دل عليه المفهوم حين قلت بطويل لا قصير واما اذا كانا اسمين معرفين نحو مررت بزيد لا عمرو فجاءز هنا دخول غير لجمود الاسم العلم وانه ليس له مفهوم خطاب عند الاصوليين الا الضيرفي من الشافعية بخلاف الاسماء المشتقة وما جري مجراها كرجل فانه بمنزلة قولك ذكر ولذلك دل بمفهومه علي انتفاء الخبر عن المراة ويجوز ايضا مررت بزيد لا عمرو لانه اسم مخصوص بشخص فكانك حين خصصته بالذكر نفيت المرور عن عمرو ثم اكدت ذلك النفي ب-لا ا-ما الكلام المنفي فلا-	128	-8445764191431379636	654	1266.0	522	694	94.23631286621094	124	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms201	false	-5965069658118743981	134	300	669	1467	1467	300	يعطف عليه ب لا لان نفيك الفعل عن زيد اذا قلت ما قام زيد لا يفهم منه نفيه عن عمرو فيءكد ب لا فان قلت ا-كد بها النفي المتقدم قيل لك واي شء يكون حينءذ اعراب عمرو وهو اسم مفرد ولم يدخل عليه عاطف يعطف- علي ما قبله فهذا لا يجوز الا ان تجعله مبتدا وتاتي--- بخبر فتقول -ما قام زيد ولا عمرو وهو القاءم -اما ان اردت تشريكهما في النفي فلا بد من الواو اما وحدها واما مع لا فلا تكون الواو عاطفة ومعها لا و------------اما قوله --------------غير المغضوب عليهم ولا الضالين الفاتحة 7 فان معني النفي موجود في غير فان قيل فهلا ق---ال المغضوب عليهم ولا الضالين قيل -------في ذكر غير بيان للفض-لة للذين انعم علي-----هم وتحصيله لنفي صفة -------الضلال والغضب عنهم وانهم الذين انعم عل-----يهم بالنبوة والهدي دون غيرهم ولو قال -لا المغضوب عليهم ولا الضالين لم يكن في ذلك الا تاكيد نفي اضافة الصراط الي المغضوب عليهم كما تقول هذا غلام زيد لا عمرو اكدت نفي الاضافة عن عمرو بخلاف قولك هذا-	201	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms129	true	1878566126530002534	0	169	0	826	1488	300	يعطف عليه ب-لا لان نفيك الفعل عن زيد اذا قلت ما قام زيد لا يفهم منه نفيه عن عمرو فيءكد ب-لا فان قلت اءكد بها النفي المتقدم قيل لك واي شء يكون حينءذ اعراب عمرو وهو اسم مفرد ولم يدخل عليه عاطف بعطفه علي ما قبله فهذا لا يجوز الا ان تجعله مبتدا وتاتي له بخبر فتقول مما قام زيد -لا عمرو وهو القاءم واما ان اردت تشريكهما في النفي فلا بد من الواو اما وحدها واما مع لا ولا تكون الواو عاطفة ومعها لا الا بعد نفي واما قوله سبحانه وتعالي غير المغضوب عليهم ولا الضالين ----------فان معني النفي موجود في غير فان قيل فهلا قلت لا المغضوب عليهم ولا الضالين فالجواب ان في ذكر غير بيان الفضيلة للذين انعم الله عليهم وتخصيصا لنفي صفة الغضب والضلال------- عنهم وانهم الذين انعم الله عليهم بالنبوة والهدي دون غيرهم ولو قال ولا المغضوب عليهم------------ لم يكن--- ذلك الا تاكيد نفي اضافة الصراط الي المغضوب عليهم كما تقول هذا غلام زيد لا عمرو اكدت نفي الاضافة عن عمرو بخلاف قولك هذا	129	-8445764191431379636	748	1350.5	592	861	86.87572479248047	138	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms202	false	6479873086482995455	0	101	0	514	1530	300	غلام الفقيه غير الفاسق ولا الخبيث وكانك جمعت بين اضافة الغلام الي الفقيه دون غيره وهي- نفي الصفة المذمومة عن الفقيه فافهمه فان قيل واي شء اكدت لا حتي ادخلت عليها الواو وقد قلت انها لا تءكد المنفي المتقدم وانما تءكد نصبا يدل عليه اختصاص الفعل الواجب بوصف ما كقولك جاءني رجل عالم لا جاهل فالجواب انك حين قلت ما جاءني زيد لم يدل الكلام علي نفي المجء عن عمرو كما تقدم فلما عطفت بالواو دل الكلام علي انتفاء الفعل عن عمرو كما انتفي عن الاول لقيام الواو مقام تكرار حرف النفي فدخلت لا لتوكيد النفي عن الثاني فاءدة بديعة ام	202	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms129	true	1878566126530002534	169	269	826	1331	1488	300	غلام الفقيه غير الفاسق ولا الخبيث ف-انك جمعت بين اضافة الغلام الي الفقيه دون غيره وبين نفي الصفة المذمومة عن الفقيه فافهمه فان قيل واي شء اكدت لا حين ادخلت عليها الواو وقد قلت انها لا تءكد ال-نفي المتقدم وانما تءكد نفيا يدل عليه اختصاص الفعل الواجب بوصف ما كقولك جاءني---- عالم لا جاهل فالجواب انك حين قلت ما جاءني زيد لم يدل الكلام علي نفي المجء عن عمرو كما تقدم فلما عطف- بالواو دل الكلام علي انتفاء الفعل عن عمرو كما انتفي عن الاول لمقام الواو مقام تكرار حرف النفي فدخلت لا لتاكيد النفي عن الثاني مسالة في ام ---	129	-8445764191431379636	486	930.5	387	515	94.36893463134766	88	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms204	false	-5920371669824950689	194	264	990	1337	1540	300	تكون ام اضرابا ولكن ليس بمنزلة بل كما زعم بعضهم ولكن اذا مضي كلامك علي اليقين ثم ادركك الشك مثل قولهم انها لا بل ام شاء كانك اضربت عن اليقين ورجعت الي الاستفهام حين ادركك الشك ونظيره قول الزباء عسي الغوير ابءسا فتكلمت بعسي الغوير ثم ادركها اليقين----------------------------------------------------- فختمت --كلامها بحكم ما غلب علي ظنها لا بحكم عسي لان عسي لا يكون خبرها اسما عن- حدث فكانها لما قالت عسي	204	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms130	true	-4102643530295245381	0	75	0	368	1512	300	تكون ام اضرابا ولكن ليس بمنزلة بل كما زعم بعضهم ولكن اذا مضي كلامك علي اليقين ثم ادركت الشك مثل قولهم انها لا-بل ام شاء----- اضرب- عن اليقين ورجع- الي الاستفهام حين ادركه الشك ونظيره قول الزباء حين --------------تكلمت بعسي ثم ا-------دركها اليقين فقالت عسي الغوير وهي متوقعة شرا ثم غلب علي ظنها الشر فختمت الكلام ب--حكم ما غلب علي ظنها لا بحكم عسي لان عسي لا يكون خبرها اسما غير حدث فكانه----ا قالت صار	130	-8445764191431379636	296	521.0	234	403	73.44913482666016	49	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms207	false	7295519515392364098	218	300	1148	1575	1575	300	في القران يحذف منها الشء للعلم بموضعه فمنها قوله تعالي -واذ قلنا البقرة 34 واذ نجيناكم البقرة 49 واذ فرقنا البقرة 50 وهو كثير جدا بواو العطف من غير ذكر عامل يعمل في اذ لان الكلام في سياق تعداد النعم وتكرار الاقاصيص فيشير بالواو العاطفة اليها كانها مذكورة في اللفظ لعلم المخاطب بالمراد ولما خفي هذا علي بعض ظاهرية النحاة قال ان او زاءدة هنا وليس كذلك ومن هذا الباب الواو المتضمنة -معني رب فانك تجدها في اول الكلام كثيرا اشارة منهم-	207	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms130	true	-4102643530295245381	187	240	933	1213	1512	300	في القران من------------------------------- قوله سبحانه واذ قلنا و -------------------------------اذ فرقن-----------------------ا بواو العطف من غير ذكر عامل يعمل في اذ لان الكلام في معرض تعداد النعم وتكرار الاقاصيص فيشير بالواو العاطفة اليها كانها مذكورة في اللفظ لعلم المخاطب بالمراد----------------------------------------------------------------- ومن هذا الباب الواو المتضمنة لمعني رب فانك تجدها في اول الكلام كثيرا اشارة منهم	130	-8445764191431379636	263	457.5	213	430	61.16279220581055	45	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms208	false	7573532275743080047	0	57	0	285	1553	300	الي تعداد المذكور بعدها من فخر او مدح او غير ذلك فهذه كلها معان مضمرة في النفس وهذه الحروف عاطفة عليها وربما صرحوا----- بذلك المضمر كقول ابن مسعود------------- دع ما---- في نفسك وان افتوك عنه وافتوك ومن هذا الباب حذف كثير من الاجوبة ف-ي القران لدلالة الواو عليها لعلم المخاطب ان الواو عاطفة ولا يعطف بها الا	208	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms130	true	-4102643530295245381	240	300	1213	1512	1512	300	الي تعداد المذكور قبلها من فخر او مدح او غير ذلك فهذه كلها معان مضمرة في النفس وهذه الحروف عاطفة عليها وربما صرحت العرب بذلك المضمر كقول ابن مسعود رضي الله عنه دع ما حاك في نفسك وان افتوك عنه وافتوك ولذلك-------- حذف كثير من الجوابات في القران لدلالة الواو عليها لعلم المخاطب ان الواو عاطفة ولا يعطف بها الا-	130	-8445764191431379636	261	475.0	208	308	84.7402572631836	49	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms208	false	7573532275743080047	57	300	285	1553	1553	300	علي شء كقوله تعالي فلما ذهبوا به واجمعوا ان يجعلوه في غيابت الجب يوسف 15 وكقوله تعالي حتي اذا جاءوها -فتحت ابوابها الزمر 71 وهذا الباب واسع في اللغة فهذا ما في هذه-------- المسالة وكان قد وقع لي هذا بعينه اما-------------------------------------------------------------------م الم-----------قام بمكة وكان- يجول في نفسي فاضرب عنه صفحا لاني لم اره في مباحث القوم ثم رايته بعد لفاضلين من ال----------------------------------------------------------------------------------------نحاة احدهما حام حوله وما ورد ولا اعرف اسمه والثاني ابو القاسم السهيلي رحمه الله فانه كشفه وصرح به واذا لاحت الحقاءق فكن اسعد الناس بها وان جفاها الاغمار والله الموفق للصواب فاءدة بديعة اضمار حروف ال----------------------------عطف لا يجوز اضمار حر-ف العطف خلافا للفارسي ومن تبع-----ه لان الحروف ادلة علي معان في نفس المتكلم فلو اضمرت لاحتاج المخاطب الي وحي يسفر له عما في نفس مكلمه وحكم حروف العطف في هذا حكم حروف النفي والتوكيد --------والترجي والتمني وغيرها --اللهم الا ان حروف الاستفهام قد يسوغ اضمارها في بعض المواطن لان للمستفهم هيءة تخالف هيءة المخبر وهذا علي قلته فان قيل فكيف تصنعون بق-------------------------------------------------------------------ول الشاعر كيف اصبحت كيف امسيت مما يثبت الود في فءاد الكريم اليس ع----لي اضمار حرف العطف واصله كيف اصبحت وكيف امسيت قيل ليس كذلك وليس حرف العطف مرادا هنا البتة ولو كان مرادا لانتقض الغرض الذي اراده الشاعر لانه لم يرد انحصار الود في هاتين الكلمتين من غير مواظبة عليهما بل اراد ان تكرار هاتين الكلمتين داءما يثبت المودة ولولا حذف الواو لانحصر اثبات الود في هاتين الكلمتين من غير مواظبة ولا استمرار عليه-ا ولم يرد الشاعر ذلك وانما-	208	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms131	true	-6385050821756756683	0	209	0	1083	1580	300	علي شء كقوله تعالي فلما ذهبوا به واجمعوا ان يجعلوه---------------------- وكقوله تعالي حتي اذا جاءوها وفتحت ابوابها وهو كثير مما يحذف فيه الجواب وعطف بالواو علي المحذوف ومن المسالة الاولي قوله تعالي ما لي لا اري الهدهد ام كان من الغاءبين ليس علي معني بل ولكن عطفا علي الاستفهام المتضمن في الكلام ------كانه يقول احضر ام كا-----------------------------------------------------------ن من الغاءبين الا تراه يقول ما لي كالمستفهم عن نفسه ان كان حاضرا فمالي لا اراه ولولا هذا التقدي-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ر والاضمار لقال ما للهدهد لا اراه ولم يقل لا اري الهدهد مسالة في حذف حرف العطف لا يجوز اضمار حروف العطف خلافا للفارسي ومن قال بقوله لان الحروف ادلة علي معان في نفس المتكلم فلو اضمرت لاحتاج المخاطب الي وحي يسفر به عما في نفس مكلمه وحكم حروف العطف في هذا حكم حروف النفي والتوكيد والتمني والترج--------ي وغير ذلك اللهم الا ان حروف الاستفهام قد يسوغ اضمارها في بعض المواطن لان للمستفهم هيءة تخالف هيءة المخبر الا انهم احتجوا لمذهبهم باي من كتاب الله تعالي واشياء من كلام العرب هي عند التامل والتحصيل حجة عليهم كقول الشاعر كيف اصبحت كيف امسيت مما يثبت الود في فءاد الكريم هو عندهم علي اضمار حرف العطف----------------------------------------------------------------------- ولو كان كذلك----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لانحصر اثبات الود في هاتين الكلمتين من غير مواظبة ولا استمرار عليهما ولم يرد الشاعر ذلك وانما	131	-8445764191431379636	627	872.0	501	1561	40.166561126708984	101	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms209	false	-1002885032648616273	0	55	0	300	1530	300	اراد ان يجعل اول الكلام ترجمة علي ساءر الباب يريد الاستمرار علي هذا الكلام والمواظبة عليه كما تقول قرات الفا باء جمعت---- هذ-ه الحروف تر-جمة لساءر الباب وعنوانا للغرض المقصود ولو قلت قرات الفا وباء لاشعرت بانقضاء المقروء حيث عطفت الباء علي الالف دون ما بعدها فكان مفهوم الخطاب انك لم تقرا غير هذين الحرفين	209	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms131	true	-6385050821756756683	209	263	1083	1383	1580	300	اراد ان يجعل اول الكلام ترجمة علي ساءره----- يريد الاستمرار علي هذا الكلام والمواظبة عليه كما تقول قرات الفا باء جعلت ذكر هذين الحرفين ترجمة لساءر الباب وعنوانا للغرض المقصود ولو قلت قرات الفا وباء لاشعرت بانقضاء المقروء حيث عطفت الباء علي الالف دون-ما بعدها فكان مفهوم الخطاب انك لم تقرا غير هذين الحرفين	131	-8445764191431379636	285	541.5	233	306	93.13725280761719	47	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms058	false	2691041222555791708	245	300	1262	1554	1554	300	الواو لا تدل علي الترتيب ولا التعقيب تقول صمت رمضان وشعبان وان شءت شعبان ورمضان بخلاف الفاء وثم الا انهم يقدمون في كلامهم ما هم به اهم وهم ببيانه اعني وان كانا جميعا يهمانهم ويعنيانهم هذا لفظه قال السهيلي وهو كلام مجمل يحتاج الي بسط وتبيين فيقال متي يكون احد الشيءين احق بالتقد-م ويكون المتكلم-	58	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms132	true	1482176589516265431	169	223	855	1143	1529	300	الواو لا تدل علي الترتيب ولا التعقيب تقول صمت رمضان وشعبان وان شءت شعبان ورمضان بخلاف الفاء وثم الا انهم يقدمون في كلامهم ما هم به اهم وهو ببيانه اعني وان كانا جميعا يهمانهم ويعنيانهم هذا لفظ سيبويه ------وهو كلام مجمل يحتاج الي بسط وتبيين فيقال متي يكون احد الشيءين احق بالتقديم ويكون المتكلم	132	-8445764191431379636	277	532.0	226	294	94.21768951416016	50	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms059	false	409734364108023554	0	65	0	342	1639	300	ببيانه اعني قال والجواب ان هذا الاصل يجب الاعتناء به لعظم منفعته في كتاب الله------ وحديث رسوله------------------- اذ لا بد من الوقوف علي الحكمة في تقديم ما قدم---------- وتاخير ما اخر -نحو السميع والبصير و-الظلمات والنور و-الليل والنهار وال-جن والانس في الاكثر----- وفي بعضها الانس والجن وتقديم السماء علي الارض في الذكر وتقديم الارض عليها في بعض الاي ونحو س-----------ميع عليم ولم يجء عليم سميع	59	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms132	true	1482176589516265431	223	300	1143	1529	1529	300	ببيانه اعني ----والجواب ان هذا --اصل يجب الاعتناء به لعظم منفعته في كتاب الله تعالي وحديث رسوله صلي الله عليه وسلم اذ لا بد من الوقوف علي الحكمة في تقديم ما قدم في القران وتاخير ما اخر كنحو السم-ع والبص-ر و الظلمات والنور و الليل والنهار و الجن والانس في --اكثر الاي وفي بعضها الانس والجن وتقديم السماء علي الارض في الذكر وتقديم الارض عليها في بعض الاي ونحو قوله تعالي سميع عليم ولم يجء عليم سميع-	132	-8445764191431379636	328	566.5	265	397	82.61964416503906	58	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms209	false	-1002885032648616273	194	296	995	1506	1530	300	وانما المراد الاشارة بهم الي غير---هم ومنه قولهم بوبت الكتاب بابا بابا و-قسمت المال درهما درهما وليس علي اضمار حرف العطف ولو كان كذلك لانحصر الامر في درهمين وبابين واما ما احتجوا به من قوله تعالي -ولا علي الذين اذا ما اتوك لتحملهم قلت لا اجد ما احملكم عليه التوبة 92 والذي دعاهم الي ذلك ان جواب اذا هو قوله تعالي تولوا واعينهم تفيض من الدمع التوبة 92 ولم يكن عندك ما تحملهم عليه تولوا يبكون فيكون الواو في قلت مقدرة لانها معطوفة علي فعل الشرط وهو اتوك هذا تقرير احتجاجهم ولا حجة فيه لانه جواب اذا في قوله قلت لا اجد	209	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms132	true	1482176589516265431	0	62	0	305	1529	300	وانما المراد الاشارة بهم الي ما بعدهم ومنه قولهم بوبت الكتاب بابا بابا و قسمت المال درهما درهما -ليس علي اضمار حرف العطف ولو كان كذلك لانحصر الامر في درهمين وبابين واما ما احتجوا به من قوله سبحانه ولا علي الذين اذا ما اتوك لتحملهم قلت لا اجد فليس علي معني--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الواو كما توهموه ولكن جواب ---------------------------------------------------------------------اذا في قوله قلت لا اجد	132	-8445764191431379636	261	443.5	208	516	50.58139419555664	50	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms059	false	409734364108023554	65	300	342	1639	1639	300	وكذلك عزيز حكيم وغ-فور رحيم وفي موضع واحد الرحيم الغفور الي غير ذلك مما لا يكاد ينحصر وليس شء من ذلك يخلو عن فاءدة وحكمة لانه كلام الحكيم الخبير وسنقدم بين يدي الخوض في هذا الغرض اصلا يقف بك عل---------------------------ي الطريق الاوضح فنقول ان تقديم الالفاظ في--------- اللسان علي حسب تقدم المعاني في الجنان تقديم المعاني تتقدم المعاني باحد خمسة اشياء اما بالزمان واما بالطبع واما بالرتبة واما بالسبب واما بالفضل والكمال فاذا سبق معني من المعاني الي الخفة والثقل باحد هذه الاسباب الخمسة او باكثرها سبق اللفظ الدال علي ذلك المعني السابق وكان ترت-ب الالفاظ بحسب ذلك نعم وربما كان ترت-ب الالفاظ بحسب الخفة والثقل لا بحسب المعني كقولهم ربيعة ومضر وكان تقديم مضر اولي من جهة الفضل ولكن-- اثروا الخفة لانك لو قدمت مضر في اللفظ كثرت الحركات وتوالت فلما اخرت وقف عليها بالسكون قلت ومن هذا النحو الجن والانس فان لفظ الانس اخف----- لمكان النون الخفيفة والسين المهموسة فكان------ الاثقل اولي باول الكلام من الاخف لنشاط المتكلم وجمامه واما في القران فلحكمة اخري سوي هذه قدم الجن علي الانس في الاكثر والاغلب وسنشير اليها في اخر الفصل ان شاء الله -------اما ما تقدم بتقدم الزمان فك-عاد وثمود وا-لظلمات والنور فان الظلمة سابقة للنور في المحسوس والمعقول وتقدمها في المحسوس معلوم بالخبر المنقول وتقدم الظلمة المعقولة معلوم بضرورة العقل قال سبحانه------- والله اخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيءا وجعل لكم السمع والابصار والافءدة النحل 78 فالجهل ظلمة معقولة وهي متقدمة بالزمان علي-	59	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms133	true	6605837118826006550	0	245	0	1344	1633	300	وكذلك عزيز حكيم و غفور رحيم وفي اية اخري- الرحيم الغفور الي غير ذلك مما لا يكاد ينحصر وليس شء من ذلك يخلو عن فاءدة وحكمة لانه كلام الحكيم الخبير وسنقدم بين يدي الخوض في هذا الغرض اصلا يقف بك علي الاصح ويرشدك بعون الله الي الطريق الاوضح فنقول ما تقدم من الكلام فتقديمه في اللسان علي حسب تقدم المعاني في الجنان والمع-----اني تتقدم ب--------احد خمسة اشياء اما بالزمان واما بالطبع واما بالرتبة واما بالسبب واما بالفضل والكمال فاذا سبق معني من المعاني الي الخلد والفكر باحد هي- الاسباب الخمسة او باكثرها سبق اللفظ الدال علي ذلك المعني السابق وكان ترتيب الالفاظ بحسب ذلك نعم وربما كان ترتيب الالفاظ بحسب الخفة والثقل لا بحسب المعني كقوله- ربيعة ومضر وكان تقديم مضر اولي من جهة الفضل ولكنهم اثروا الخفة لانك لو قدمت مضر في اللفظ كثرت الحركات وتوالت فلما اخرت وقف عليها بالسكون قلت ومن هذا النحو الجن والانس فان ال----انس اخف لفظا لمكان النون الخفيفة والسين المهموسة فكان تقديم الاثقل اولي باول الكلام من الاخف لنشاط المتكلم وجماحه واما في القران فلحكمة اخري سوي هذه قدم الجن علي الانس في الاكثر والاغلب وسنشير اليها في اخر الفصل ان شاء الله تعالي واما ما تقدم بتقدم الزمان فك عاد وثمود و الظلمات والنور فان الظلمة سابقة للنور في المحسوس والمعقول وتقدمها في المحسوس معلوم بالخبر المنقول وتقدم الظلمة المعقولة معلوم بضرورة العقل قال سبحانه وتعالي والله اخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيءا وجعل لكم السمع والابصار والافءدة وانتفاء العلم-- ظلمة معقولة وهي متقدمة بالزمان علي	133	-8445764191431379636	1226	2325.0	1000	1366	89.7510986328125	211	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms060	false	-7145895293812430161	0	46	0	244	1611	300	نور العلم---- ولذلك قال ت--------عالي في ظلمات ثلاث الزمر 6 فهذه ثلاث محسوسات ظلمة الرحم وظلمة البطن وظلمة المشيمة وثلاث معقولات وهي عدم الادراكات الثلاثة المذكورة في الاية المتقدمة اذ لكل اية ظهر وبطن ولكل حرف حد ولكل حد مطلع وفي الحديث------------------------------------------- ان الله خلق عباده	60	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms133	true	6605837118826006550	245	300	1344	1633	1633	300	نور الادراكات ولذلك قال سبحانه ونعالي في ظلمات ثلاث فهي ثل---------اث محسوسات ظلمة الرحم وظلمة البطن وظلمة المشيمة وثلاث معقولات وهي عدم الادراكات الثلاثة المذكورة في الاية المتقدمة اذ لكل اية ظهر وبطن ولكل حرف حد ولكل حد مطلع قال علي رضي الله عنه قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ان الله خلق عباده-	133	-8445764191431379636	216	384.0	174	299	72.24079895019531	37	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms060	false	-7145895293812430161	46	300	244	1611	1611	300	في ظلمة ثم القي عليهم من نوره صحيح ومن المتقدم بالطبع نحو مثني وثلاث ورباع ونحو- ما يكون من نجوي ثلاثة الا هو رابعهم المجادلة 7 الاية وما يتقدم من الاعداد بعضها علي بعض انما يتقدم بالطبع كتقدم الحيوان علي الانسان والجسم علي الحيوان ومن هذا الباب تقدم العزيز علي الحكيم لانه عز فلما عز حكم وربما كان هذا من تقدم السبب علي المسبب ومثله كثير في القران نحو------------- يحب التوابين ويحب المتطهرين البقرة 222 لان التوبة سبب الطهارة وكذلك كل افاك اثيم الشعراء 222 لان الافك سبب الاثم وكذلك كل معتد اثيم المطففين 12 واما تقدم هماز علي مشاء بنميم فبالرتبة لان المشي م-رتب علي القعود في المكان والهماز هو العي-اب وذلك لا يفتقر الي حركة وانتقال من موضعه بخلاف النميمة واما تقدم مناع للخير علي معتد فبالرتبة ايضا لان المناع يمنع من- نفسه والمعتدي يعتدي علي غيره ونفسه---------- قبل غيره ومن المقدم بالرتبة----------- ياتوك رجالا وعلي كل ضامر الحج 27 لان الذي ياتي راجلا ياتي من المكان القريب والذي ياتي علي الضامر ياتي من المكان البعيد علي انه قد روي عن ابن عباس ا---------------نه قال وددت اني حججت راجلا لان الله قدم الرجالة علي الركبان في القران الكريم فجعله ابن عباس من باب تقد------------م الفاضل علي المفضول والمعنيان موجودان وربما قدم الشء لثلاثة معان- واربعة وخمسة وربما قدم لمعني واحد من الخمسة ومما قدم للفضل والشرف----------- فاغسلوا وجوهكم وايديكم الي المرافق وامسحوا برءوسكم وارجلكم الماءدة 6 وقوله--------- النبيين والصديقين ومنه تقديم السميع علي البصير و------سميع علي بصير ومنه تقديم الجن علي الانس في اكثر المواضع لان الجن تشتمل علي الملاءكة وغيرهم مما-	60	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms134	true	8990146846568588585	0	256	0	1382	1606	300	في ظلمة ثم القي عليهم من نوره----- ومن المتقدم بالطبع نحو مثني وثلاث ورباع ونحوه ما يكون من نجوي ثلاثة الا هو رابعهم----------- الاية وما يتقدم من الاعداد بعضها علي بعض انما يتقدم بالطبع كتقدم الحيوان علي الانسان والجسم علي الحيوان ومن هذا الباب تقدم العزيز علي الحكيم لانه عز فلما عز حكم وربما كان هذا من تقدم السبب علي المسبب ومثله كثير في القران والكلام نحو قوله يحب التوابين ويحب المتطهرين لا-----------ن التوبة سبب الطهارة وكذلك كل افاك اثيم لان------------ الافك سبب الاثم وكذلك كل معتد اثيم------------ واما تقدم هماز علي مشاء بنميم فبالرتبة لان المشي مترتب علي القعود في المكان والهماز هو المغتاب وذلك لا يفتقر الي حركة وانتقال من موضعه بخلاف النميمة واما تقدم مناع للخير علي معتد فبالرتبة ايضا لان المناع يمنع خير نفسه والمعتدي يعتدي علي غيره ونفسه في الرتبة قبل غبره ومن المقدم بالرتبة قوله تعالي ياتوك رجالا وعلي كل ضامر لا--------ن الذي ياتي رجالا ياتي من المكان القريب والذي ياتي علي الضامر ياتي من المكان البعيد علي انه قد روي عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال وددت اني حججت راجلا لان الله قدم الرجالة علي الركبان في القران------- فجعله ابن عباس رضي الله عنهما من تقديم الفاضل علي المفضول والمعنيان موجودان وربما قدم الشء لثلاثة معاني واربعة وخمسة وربما قدم لمعني واحد من الخمسة ومما قدم للفضل والشرف قوله تعالي فاغسلوا وجوهكم وايديكم الي المرافق وامسحوا برءوسكم وارجلكم---------- وقوله تعالي من النبيين والصديقين ومنه تقديم السم-ع علي البص-ر وتقديم سميع علي بصير ومنه تقديم الجن علي الانس في اكثر المواضع لان الجن يشتمل علي الملاءكة وغيرهم مما	134	-8445764191431379636	1261	2340.5	1024	1460	86.36986541748047	217	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms061	false	2167846168594914493	46	300	232	1580	1580	300	ظننا ان لن تقول الانس والجن علي الله كذبا الجن 5 فان لفظ الجن ه-هنا لا يتناول الملاءكة بحال لنزاهتهم عن العيوب وانه ل-ا يتوهم عليهم الكذب ولا ساءر الذنوب فلما لم يتناولهم عموم لفظ ------هذه القرينة بدا بلفظ الانس لفضلهم وكمالهم واما تقديم السماء علي الارض فبالرتبة ايضا وبالفضل والشرف واما تقديم الارض في قوله------ وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الارض ولا في السماء يونس 61 فبالرتبة ايضا لانها منتظمة بذكر ما هي اقرب اليه وهم المخاطبون بقوله ------ولا تعملون من عمل يونس 61 فاقتضي حسن النظم تقديمها مرتبة في الذكر مع المخاطبين الذين هم اهلها بخلاف الاية التي في سبا فانها منتظمة بقوله------ عالم الغيب واما تقديمه المال علي الولد في كثير من الاي فلان الولد بعد وجود المال نعمة ومسرة وعند الفقر وسوء الحال هم ومضرة فهذا من باب تقديم السبب علي المسبب لان المال سبب تمام النعمة بالولد واما قوله------ حب الشهوات من النساء والبنين فتقديم النساء علي البنين بالسبب وتقدم------------ الاموال علي البنين بالرتبة ومما تقدم بالرتبة ذكر ال-سمع والعل------------------------م حيث وقع فانه خبر يتضمن التخويف والتهديد فبدا بالسمع لتعلقه بما قرب كالاصوات وهمس الحركات فان من -سمع حسك وخفي صوتك اقرب اليك في العادة ممن يقال لك انه يعلم وان كان علمه تعالي------- متعلقا بما ظهر وبطن وواقعا علي ما قرب وشطن ولكن ذكر السميع اوقع في باب التخويف من ذكر العليم فهو اولي بالتقديم واما تقديم الغفور علي الرحيم فهو اولي بالطبع لان المغفرة سلامة والرحمة غنيمة والسلامة تطلب-- قبل الغنيمة وفي الحديث ان النبي صلي الله عليه وسلم قال لعمرو بن العاص------------- ابعثك-	61	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms135	true	3530175447713339457	0	256	0	1378	1633	300	ظننا ان لن تقول الانس والجن علي الله كذبا -------فان لفظ الجن هاهنا لا يتناول الملاءكة بحال لنزاهتهم عن العيوب وانهم لا يتوهم عليهم الكذب ولا ساءر الذنوب فلما لم يتناولهم عموم لفظ الجن لهذه القرينة بدا بلفظ الانس لفضلهم وكمالهم واما تقديم السماء علي الارض فبالرتبة ايضا وبالفضل والشرف واما تقديم الارض من قوله تعالي وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الارض ولا في السماء-------- فبالرتبة----- لانها منتظمة بذكر ما هي اقرب اليه وهم المخاطبون بقوله تعالي ولا تعملون من عمل-------- فاقتضي حسن النظم تقديمها مرتبة في الذكر مع المخاطبين الذين هم اهلها بخلاف الاية التي في سبا فانها منتظمة بقوله تعالي عالم الغيب واما تقديم- المال علي الولد في كثير من الاي فلان الولد بعد وجود المال نعمة ومسرة وعند الفقر وسوء الحال هم ومضرة فهذا من---- تقديم السبب علي المسبب لان المال سبب تمام النعمة بالولد واما قوله تعالي حب الشهوات من النساء والبنين فتقديم النساء علي البنين بالسبب وتقديم البنين علي الاموال بالر-----------تبة ومما -قدم بالرتبة ذكر بالسمع والعلم من قوله تعالي سميع عليم حيث وقع فانه خبر يتضمن التخويف والتهديد فبدا بالسمع لتعلقه بما قرب كالاصوات وهمس الحركات فان من يسمع حسك وخفي صوتك اقرب اليك في العادة ممن يقال لك انه يعلم وان كان علم الباري سبحانه متعلقا بما ظهر وبطن وواقعا علي ما قرب وشطن ولكن ذي -السميع اوقع في باب التخويف من ذلك العليم فهو اولي بالتقديم واما تقديم الغفور علي الرحيم فهو اولي بالطبع لان المغفرة سلامة والرحمة غنيمة والسلامة مطلوبة قبل الغنيمة الا تري لقو---------------له عليه السلام-- لعمرو بن العاص رضي الله عنه ابعثك	135	-8445764191431379636	1247	2306.0	1012	1441	86.53712463378906	214	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms062	false	-3022078731126554002	0	36	0	202	1657	300	وجها يسلمك الله فيه-- ويغنمك وارغب لك رغبة من المال صحيح فهذا من الترتيب البديع بدا بالسلامة قبل الغنيمة وبالغنيمة قبل الكس----------------------------------------------------------ب واما قوله وهو الرحيم الغفور في سبا فالرحمة هناك متقدمة علي المغفرة فاما بالفضل	62	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms135	true	3530175447713339457	256	300	1378	1633	1633	300	وجها يسلمك الله تعالي ويغنمك وارغب لك رغبة من المال----- فهذا من الترتيب البديع بدا بالسلامة قبل الغنيمة وبالغنيمة قبل الكسب والعطية الاولي من التقدم بالطبع والثانية من التقدم بالسبب واما قوله وهو الرحيم الغفور في سبا فالرحمة هناك متقدمة علي المغفرة -اما بالفضل-	135	-8445764191431379636	192	355.5	158	262	73.28244018554688	30	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms062	false	-3022078731126554002	36	293	202	1628	1657	300	والكمال واما بالطبع لانها منتظمة بذكر اصناف الخلق من المكلفين وغيرهم من الحيوان فالرحمة تشملهم والمغفرة تخصهم والعموم بالطبع قبل الخصوص كقوله------ فاكهة ونخل ورمان الرحمن 68 وكقو----------------------له وملاءكته ورسله وجبريل وميكال البقرة 98 و------------------------------------مما قدم بالفضل قوله واسجدي واركعي مع الراكعين ال عمران 43 لان السجود افضل و---------------اقرب ما يكون العبد من ربه وهو------ ساجد- فان قيل فالركوع قبله بالطبع والزمان -------والعادة لانه انتقال من علو الي انخفاض والعلو بالطبع قبل الانخفاض فهلا قدم الركوع -----------------------------الجواب ان يقا------------ل انتبه لمعني الا----ية من قوله اركعي مع الراكعين ولم يقل اسجدي مع الساجدين فانما عبر بالسجود عن الصلاة----- واراد صلاتها في بيتها لان صلاة المراة في بيتها افضل---- من صلاتها مع قومها ثم قال لها اركعي مع الراكعين اي صلي مع المصلين في بيت المقدس ولم يرد ايضا الركوع وحده دون----- اجزاء الصلاة ولكنه عبر بالركوع عن الصلاة----- كما تقول ركعت ركعتين و-----اربع ركعات ي-----ريد الصلاة لا الركوع بمجرده فصارت الاية متضمنة لصلاتين صلاتها وحدها عبر عنها بالسجود لان السجود افضل حالات العبد وكذلك صلاة المراة في بيتها افضل لها ثم صلاتها في المسجد عبر عنها بالركوع لانه في الفضل دون السجود وكذلك صلاتها مع المصلين دون صلاتها وحدها في بيتها ومحرابها وهذا نظم بديع وفقه دق---------------يق وهذه نبذ تسير بك الي ما وراءها ترشدك- وانت ------------------------------------------------------------------------صحيح وطهر بيتي للطاءفين والقاءمين والركوع السجود وطهر بيتي للطاءفين والقاءمين والركع السجود الحج 26---------------------------------------------- بدا بالطاءفين للرتبة والقرب من البيت المامور بتطهيره من اجل الطوافين وجمعهم جمع السلامة لان جمع السلامة ادل علي لفظ الفعل الذي هو علة -تعلق بها حكم التطهير ولو كان مكان الطاءفين الطواف لم يكن في هذا	62	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms136	true	2007880118654478188	0	300	0	1658	1658	300	والكمال واما بالطبع لانها منتظمة بذكر اوصاف الخلق من المكلفين وغيرهم من الحيوان فالرحمة تشمهلم والمغفرة تخصهم والعموم بالطبع قبل الخصوص كقوله تعالي فاكهة ونخل ورمان---------- وكقوله تعالي من كان عدوا لله وملاءكته ورسله وجبريل وميكال افتتح بالعموم الذي هو متقدم بالطبع علي الخصوص ومما قدم للف-ضل قوله اس-جدي واركعي مع الراكعين------------ لان السجود افضل قال عليه السلام اقرب ما يكون العبد الي الله اذا كان ساجدا فان قيل فالركوع قبل السجود ب-الزمان والطبع والعادة لانه انتقال من علو الي انخفاض والعلو بالطبع قبل الانخفاض فهلا قدم في الذكر علي السجود لهاتين العلتين فالجواب ان يقال لهذا الساءل انتبه لمعني هذه الاية من قوله اركعي مع الراكعين ولم يقل اسجدي مع الساجدين فانما عبر بالسجود عن الصلاة كلها واراد صلاتها في بيتها لان صلاة المراة في بيتها افضل لها من صلاتها مع قومها ثم قال لها اركعي مع الراكعين اي صلي مع المصلين في بيت المقدس ولم يرد ايضا الركوع وحده دون ساءر اجزاء الصلاة ولكنه عبر بالركوع عن الصلاة كلها كما تقول ركعت ركعتين وركعت اربع ركعات انما تريد الصلاة لا الركوع بمجرده فصارت الاية متضمنة لصلاتين صلاتها وحدها عبر عنها بالسجود لان السجود افضل حالات العبد وكذلك صلاة المراة في بيتها افضل لها ثم صلاتها في المسجد عبر عنها بالركوع لانه في الفضل دون السجود وكذلك صلاتها مع المصلين دون صلاتها وحدها في بيتها ومحرابها وهذا نظم بديع وفقه دقيق وبالله التوفيق وهذه نبذ تشير لك الي ما وراء او تنبذن وانت صحيح بالعراء ان شاء الله تعالي ومما يليق ذكره بهذا الباب ما تضمنه قوله تعالي وطهر بيتي للطاءفين والقاءمين و--------------------------------------------الركع السجود من الحكم الباهرة والفواءد الباطنة والظاهرة فانه تعالي بدا بالطاءفين للرتبة والقرب من البيت المامور بتطهيره من اجل الطوافين وجمعهم جمع السلامة لان جمع السلامة ادل علي لفظ الفعل الذي هو علة يتعلق بها حكم التطهير ولو قال مكان الطاءفين الطواف لم يكن في هذا-	136	-8445764191431379636	1284	2329.0	1048	1728	74.30555725097656	214	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms063	false	-5841471268050344916	0	284	0	1478	1558	300	قوله للطاءفين الا تري انك تقول تطوفون كما تقول طاءفون فاللفظان متشابهان فان قيل فهلا اتي بلفظ الفعل بعينه فيكون ابين فيقول وطهر بيتي للذين يطوفون قيل ا----ن الحكم يعلل بالفعل لا بذوات الاشخاص ولفظ الذين ينبء عن الشخص والذات ولفظ الطواف يخفي معني الفعل ولا يبينه فكان لفظ الطاءفين اولي بهذا الموطن ثم يليه في الترتيب القاءمين لانه في معني العاكفين وهو في معني قوله ------الا ما دمت عليه قاءما ال عمران 75 اي مثابرا ملازما وهو كالطاءفين في تعلق حكم التطه-ر به ثم يليه بالرتبة لفظ الراكع لان المستقبلين البيت بالركوع لا يختصون بما قرب منه كالطاءفين والعاكفين ولذلك لم يتعلق حكم التطهير بهذا الفعل الذي هو الركوع وانه لا يلزم ان يكون في البيت ولا عنده فلذلك لم يجء بلفظ --جمع السلامة لانه لا يحتاج فيه الي بيان لفظ الفعل كما احتيج فيما قبله ثم وصف الركع بالسجود ولم يعطف بالواو كما عطف ما قبله لان الركع هم السجود والشء لا يعطف بالواو علي نفسه ولفاءدة اخري وهو ان السجود -----اغلب ما يجء عبارة عن المصدر والمراد به ههن-ا الجمع فلو عطف- بالواو لتوهم انه يريد السجود الذي هو المصدر دون الاسم الذي هو النعت وفاءدة ثالثة---- ان الراكع ان لم يسجد فليس براكع في حكم الشريعة فلو عطفت ههنا بالواو لتوهم ان الركوع حكم يجري علي حباله فان قيل فلم قال السجود علي وزن فعول ولم يقل السجد كال-------ركع و--------في اية اخري ركعا سجدا و----------لم جمع ساجد علي السجود ولم يجمع راكع علي ركوع فالجواب ان السجود في الاصل مصدر ك----------------------------الخشوع والخضوع وهو يتناول السجود الظاهر والباطن ولو قال السجد في جمع ساجد لم يتناول الا المعني الظاهر وكذلك الركع الا تراه يقول تراهم ركعا سجدا وهذه رءية العين وهي لا تتعلق الا بالظاهر والمقصود هن--ا الركوع الظاهر لعطفه علي	63	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms137	true	-934765868047809806	7	300	30	1550	1550	300	قوله الطاءفين الا تري انك تقول يطوفون كما تقول طاءفون فاللفظ مضارع للفظ فان قيل فهلا اتي بلفظ الفعل بعينه فيكون ابين فيقول ط-هر بيتي للذين يطوفون فالجواب ان الحكم معلل بالفعل لا بذوات الاشخاص ولفظ الذين ينبء عن الشخص والذات ولفظ الطواف يخفي معني الفعل ولا يبينه فكان لفظ الطاءفين اولي بهذا الموطن ثم يليه في الترتيب القاءمين لانه في معني العاكفين وهو في معني قوله تعالي الا ما دمت عليه قاءما------------ اي مثابرا ملازما وهو كالطاءفين في تعلق حكم التطهير به ثم يليه بالرتبة لفظ الر-كع لان المستقبلين البيت بالركوع لا يختصون بما قرب منه كالطاءفين والعاكفين ولذلك لم يتعلق حكم النطهير بهذا الفعل الذي هو الركوع وانه لا يلزم ان يكون في البيت ولا عنده فلذلك لم يجء بلفظ الجمع المسلم اذ ---لا يحتاج فيه الي بيان لفظ الفعل كما احتيج فيما قبله ثم وصف الركع بالسجود ولم يعطف بالواو كما عطف ما قبله لان الركع هم السجود والشء لا يعطف بالواو علي نفسه ولفاءدة اخري وهو ان السجود في الاغلب------- عبارة عن المصدر والمراد به هاهنا الجمع فلو عطفت بالواو لتوهم انه يريد السجود الذي هو المصدر دون الاسم الذي هو النعت وفاءدة ثالثة وهو ان الراكع ان لم يسجد فليس براكع في حكم الشريعة فلو عطفت----- بالواو لتوهم ان الركوع حكم يجري علي حياله فان قيل فلم قال السجود علي وزن فعول ولم يقل السجد كما قال الركع وكما قال في اية اخري ركعا سجدا وما الحكمة في جمع ساجد علي --سجود ولم يجمع راكع علي ركوع فالجواب ان السجود في --اصل موضوعه عبارة عن الفعل وهو في معني الخشوع والخضوع وهو يتناول السجود الظاهر والباطن ولو قال السجد--- جمع ساجد لم يتناول الي المعني الظاهر وكذلك الركع الا تراه يقول تراهم ركعا سجدا يعني رءية العين وهي لا تتعلق الا بالظاهر والمقصود هاهنا الركوع الظاهر لعطفه علي-	137	-8445764191431379636	1396	2622.5	1125	1557	89.65959930419922	247	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms064	false	-1693064893193972649	0	86	0	466	1596	300	والخضوع الذي يتناوله لفظ الركوع دون لفظ الركع فليس مشروطا بالتوجه الي البيت واما السجود فمن حيث انبا عن المعني الباطن جعل وصفا للركع ومتمما لمعناه اذ لا يصح الركوع الظاهر الا بالسجود الباطن ومن حيث تناول لفظه ايضا السجود الظاهر الذي يشترط فيه التوجه الي البيت حسن انتظامه ايضا مع ما قبله مما هو معطوف علي الطاءفين الذين ذكرهم بذكر البيت فمن لحظ هذه المعاني بقلبه وتدبر هذا النظم البديع بلبه ارتفع في معرفة الاعجاز عن التقليد وابصر بعين اليقين انه تنزيل من حكيم حميد	64	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms138	true	4368287268018474139	16	101	81	544	1526	300	والخضوع الدي يتناوله لفظ الركوع دون لفظ الركع فليس مشروطا بالتوجه الي البيت واما السجود فمن حيث انبا عن المعني الباطن جعل وصفا للركع ومتمما لمعناه اذ لا يصح الركوع الظاهر الا بالسجود الباطن ومن حيث تناول لفظه ايضا السجود الظاهر الذي يشترط فيه التوجه الي البيت حسن انتظامه ايضا ب--ما قبله مما هو معطوف علي الطاءفين الدين ذكرهم بذكر البيت فمن لحظ هذه المعاني بقلبه وتدبر هذا النظم البديع بلبه تر-فع في معرفة الاعجاز عن التقليد وابصر بعين اليقين انه تنزيل من حكيم حميد	138	-8445764191431379636	459	903.5	374	466	98.49785614013672	81	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms211	false	-3140112298455318371	1	115	4	557	1449	300	لم يكن معناه معني الجمع لما جاز ان يءكد به الجمع لان التوكيد تكرار للمءكد فلا يكون الا مثله ان كان جمعا فجمع وان كان واحدا فواحد و--------------------------حقه ان يكون مضافا الي اسم منك-ر شاءع في الجنس من حيث اقتضي الاحاطة فان اضفته الي----- معرفة كقولك كل اخوتك ذاهب قبح الا في الابتداء لانه اذا كان مبتدا في هذا الموطن كان خبره بلفظ الافراد تنبيها علي ان اصله ان يضاف الي نكرة لان النكرة شاءعة في الجنس وهو ايضا يطلب جنسا يحيط به فاما ان تقول كل واحد من اخوتك ذاهب- فيدل افراد الخبر علي المعني الذي هو الاصل وهو اضافته الي اسم مفرد نكرة فان لم تجعله مبتدا واضفته الي جملة معرفة كقولك	211	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms138	true	4368287268018474139	181	300	943	1526	1526	300	لم يكن معناه معني الجمع لما جاز ان يءكد به الجمع لان التوكيد تكرار للمءكد فلا يكون الا مثله ان كان جمعا فجمع وان كان واحدا فواحد واما كونه مضافا غير توكيد فحقه ان يكون مضافا الي اسم منكور شاءع في الجنس من حيث اقتضي الاحاطة فان اضفته الي جملة معرفة كقولك كل اخوتك ذاهب قبح الا في الابتداء لانه اذا كان مبتدا في هذا الموطن كان خبره بلفظ الافراد تنبيها علي ان اصله ان يضاف الي نكرة لان النكرة شاءعة في الجنس وهو انما يطلب جنسا يحيط به فكانما- تقول كل واحد من اخوتك ذاهبا فيدل افراد الخبر علي المعني الذي هو الاصل وهو اضاف-ة الي اسم مفرد نكرة فان لم تجعله مبتدا واضفته الي جملة معرفة كقولك-	138	-8445764191431379636	543	1038.0	431	586	92.66211700439453	106	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms211	false	-3140112298455318371	115	300	557	1449	1449	300	رايت كل اخوتك وضربت كل القوم لم يكن في الحسن بمنزلة ما قبله لانك لم تضفه الي جنس ولا معك في الكلام خبر مفرد يدل علي معني اضافته الي جنس كما كان في قولهم كلهم ذاهب وكل القوم عاقل فان اضفته الي جنس معر-------ف باللام نحو قوله -تعالي فاخرجنا به من كل الثمرات الاعراف 57 حسن ذلك لان ال-------لام للجنس لا للعهد ولو كانت للعهد لقبح كما اذا قلت خذ من كل الثمرات التي عندك------------------- لانها اذا كانت جملة معرفة معهودة واردت معني الاحاطة فيها فالاحسن ان تاتي بالكلام علي اصله فتءكد المعرفة ب كل فتقول خذ من الثمرات التي عندك كلها لانك لم تضطر عن- اخراجها عن التوكيد كما اضطررت في النكرة حين قلت لقيت كل رجل لان النكرة لا تءكد وهي ايضا شاءعة في الجنس كما تقدم فان قيل فاذا استوي الامران كقولك-- كل من كل الثمرات وكل من الثمرات كلها ف----------لم اخت--ص احد النظم-ين ب---------------القران في موضع دون موضع قيل هذا لا يلزم لان كل واحد منه -------------------------------فصيح------------------------------------------------- ولكن لا بد من--------------------------------------------------- فاءدة في الاختصاص---------------------- اما قوله تعالي فاخرجنا به من كل الثمرات ف من ه-هنا لبيان الجنس لا للتبعيض والمجرور في-	211	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms139	true	-8504230040744558789	0	215	0	1079	1508	300	رايت كل اخوتك وضربت كل القوم لم يكن في الحسن بمنزلة ما قبله لانك لم تضفه الي جنس ولا معك في الكلام خبر مفرد يدل علي معني اضافته الي جنس كما كان في قولهم كلهم ذاهب وكل القوم عاقل فان اضفته الي جنس معرف بالالف واللام ---كقوله عز وجل فاخرجنا به من كل الثمرات----------- حسن ذلك لان الالف واللام للجنس لا للعهد ولو كانت للعهد لقبح ك------قولك خذ من كل الثمرات التي عندك والتي من شانها كذا لانها اذا كانت جملة معرفة معهودة واردت معني الاحاطة فيها فالاحسن ان تاتي بالكلام علي اصله فتءكد المعرفة ب كل فتقول خذ من الثمرات ك----------لها لانك لم تضطر الي اخراجها عن التوكيد كما اضطررت في النكرة حين قلت لقيت كل رجل لان النكرة لا تءكد وهي ايضا شاءعة في الجنس كما تقدم فان قيل فاذا استوي الامران في قوله كل من كل الثمرات وكل من الثمرات كلها فما الحكمة في اختصاص احد الجاءزين بان يكون من نظم القران دون الاخر قلنا لو كان هذا السءال من كلام غير هذا الكلام العزيز لم يحفل به لان الفصيح يتكلم بما شاء من الوجوه الجاءزات ولا اعتراض عليه ولكن الكلام الالهي والنظم المعجز الخارق للعادات يقتضي حكمة ومزيد فاءدة في --اختصاص احد الوجهين دون الاخر اما قوله تعالي فاخرجنا به من كل الثمرات ف-من هاهنا لبيان الجنس لا للتبعيض والمجرور في	139	-8445764191431379636	783	1358.5	618	1112	70.41366577148438	145	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms212	false	-6831116557226723354	0	79	0	408	1578	300	موضع المفعول لا في موضع الظرف وانما تريد الثمرات --نفسها الا انه اخرج منها شيءا وادخل من لبيان الجنس كله ولو قال اخرجنا به من الثمرات كلها ل---------------------ذهب الوهم الي ان المجرور في موضع ظرف وان مفعول اخرجنا فيما بعد ولم يتوهم ذلك مع تقديم كل لعلم المخاطبين ان كلا اذا تقدمت تقتضي الاحاطة بالجنس واذا تاخرت وكانت توكيدا اقتضت الاحاطة بالمءكد خاصة جنسا شاءعا كان او معهودا معروفا واما قوله تعالي- كلي من كل الثمرات ولم يقل من	212	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms139	true	-8504230040744558789	215	300	1079	1508	1508	300	موضع المفعول لا في موضع الظرف -انما يريد الثمرات بانفسها -لا انه اخرج منها شيءا وادخل من لبيان الجنس كله ولو قال اخرجنا به من الثمرات كلها لقيل اي شء اخرج منها وذهب الوهم الي ان المجرور في موضع ظرف وان مفعول اخرجنا فيما بعد ولم يتوهم ذلك مع تقديم كل لعلم المخاطبين ان كلا اذا تقدمت تقتضي الاحاطة بالجنس واذا تاخرت وكانت توكيدا اقتضت الاحاطة بالمءكد خاصة جنسا شاءعا كان او معهودا معروفا واما قوله عز وجل كلي من كل الثمرات ولم يقل من-	139	-8445764191431379636	399	760.5	321	432	92.36111450195312	72	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms212	false	-6831116557226723354	79	300	408	1578	1578	300	الثمرات كلها ففيها الحكمة التي في الاية قبلها ومزيد فاءدة وهو انه--- تقدمها في النظم قوله تعالي ومن ثمرات النخيل والاعناب النحل 67 فلو قال بعدها كلي من الثمرات كلها لذهب الوهم الي انه يريد الثمرات المذكورة قبل هذا اعني ثمرات النخيل والاعناب لان -------اللام انما تنصرف الي المعهود-------------------------- فكان الابتداء ب-كل احصن للمعني واجمع للجنس وارفع للبس وابدع في النظم فتامله واذا قطعت عن الاضافة واخذ------------------------------------------------------------------- عنها فحقها ان تكون ابتداء ويكون خبرها جمعا ولا بد من مذكورين قبلها لانها ان لم تذكر قبلها جملة ولا اضيف -الي جملة بطل معني الاحاطة فيها ولم يعقل لها معني وانما وجب ان يكون خبرها جمعا لانها اسم في معني الجمع فتقول كل ذاهبو-ن اذا تقدم ذكر قوم لانك معتمد في المعني عليهم وان كنت مخبرا عن كل فصارت بمنزلة قولك الرهط ذاهبو-ن والنفر منطلقون لان الرهط والنفر اسمان مفردان ولكنهما في معني الجمع والشاهد لما بيناه قوله سبحانه -------وكل في فلك يسبحون الانبياء 33 كل الينا راجعون الانبياء 93 وكل كانوا ظالمين الانفال 54 وان كانت مضافة الي ما بعدها في اللفظ لم تجد خبرها الا مفردا للحكمة التي قدمت-ها قبل وهي ان الاصل اضافتها الي النكرة المفردة فتقول كل اخوتك ذاهب اي كل واحد منهم ذاهب ولم يلزم ذلك حين قطعتها عن الاضافة فقلت كل-- ذاهبون لان اعتمادها اذا افردت علي المذكورين قبلها وعلي ما في معناها من معني الجمع واعتمادها-	212	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms140	true	-9144983566599146757	0	213	0	1128	1560	300	الثمرات كلها ففيها الحكمة التي في الاية قبلها ومزيد فاءدة وهو انه قد تقدم-ت في النظم قوله------ ومن ثمرات النخيل والاع-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ناب لان الالف واللام انما ت-ردك الي المعهود عندك او المتقدم في الخطاب فكان الابتداء ب كل احصن للمعني واجمع للجنس وارفع للبس وابدع في النظم المعجز لذوي الالباب والله الموفق للصواب واما الفصل الثالث وهو ان تكون مقطوعة عن الاضافة مفردة مخبرا عنها فحقها ان تكون ابتداء ويكون خبرها جمعا ولا بد من مذكورين قبلها لانها ان لم يذكر قبلها جملة ولا اضيفت الي جملة بطل معني الاحاطة فيها ولم يعقل لها معني وانما وجب ان يكون خبرها جمعا لانها اسم في معني الجمع فتقول كل ذاهبوان اذا تقدم ذكر قوم لانك معتمد في المعني عليهم وان كنت مخبرا عن كل فصارت بمنزلة قولك الرهط ذاهبوان والنفر منطلقون لان الرهط والنفر اسمان مفردان ولكنهما في معني الجمع والشاهد لما قلناه قوله سبحانه وتعالي وكل في فلك يسبحون و ----------كل الينا راجعون ------------وكل كانوا ظالمين ف-----------ان كانت مضافة الي ما بعدها في اللفظ لم تجد خبرها الا مفردا للحكمة التي قدمناها قبل وهي ان الاصل اضافتها الي النكرة المفردة فتقول كل اخوتك ذاهب اي كل واحد منهم ذاهب ولم يلزم ذلك حين قطعتها عن الاضافة فقلت كلهم ذاهبون لان اعتمادها اذا افردت علي المذكورين قبلها وعلي ما في معناها من معني الجمع واعتمادها	140	-8445764191431379636	969	1790.0	781	1288	75.23291778564453	172	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms213	false	-8336854492900864845	0	76	0	374	1513	300	اذا اضيفتها علي الاسم المفرد اما لفظا واما تقديرا كقوله صلي الله عليه وسل----------م كلكم راع وكلكم مسءول عن رعيته رواه البخاري ومسلم ولم يقل راعون وم---سءولون ومنه ك---------------لكم سيروي ومنه قول عمر------------- او كلكم---- يجد ثوبين ولم يقل تجدون ومثله قوله --------تعالي كل من عليها فان الرحمن 26 وقال تعالي-------- كل له قانتون الروم 26 فجمع وقال تعالي ان كل من في السم-وات والارض الا اتي الرحمن عبدا مريم 93 ------------------------------------------فان قيل فقد ورد في	213	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms140	true	-9144983566599146757	213	300	1128	1560	1560	300	اذا اض-فتها علي الاسم المفرد اما لفظا واما تقديرا كقو---------له عليه الصلاة والسلام كلكم راع وكلكم مسءول عن رعيته ولم -------------------يقل راعون ولا مسءولون وكقوله احسنوا الملا كلكم سيروي وك---قول عمر رضي الله عنه او كل الناس يجد ثيابا ولم يقل يجدون ومثله قوله سبحانه وتعالي كل من عليها فان ولم يقل فانون كما قال عز وجل كل له قانتون وقوله تع-------------الي ان كل من في السماوات والارض الا اتي الرحمن عبدا الي غير ذلك من الشواهد التي يغني عن غايتها الشاهد فان قيل فقد ورد في-	140	-8445764191431379636	275	421.5	215	478	57.53137969970703	45	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms213	false	-8336854492900864845	77	300	381	1513	1513	300	كل يعمل علي شاكلته الاسراء 84 كل كذب الرسل ق 14 وهذا يناقض ما اصلتم قيل ان في هاتين الايتين قرينة تقتضي تخصيص المعني بهذا اللفظ دون غيره اما قوله تعالي قل كل يعمل علي شاكلته فلان قبلها ذكر فريقين مختلفين -ذكر مءمنين وظالمين فلو قال ---يعملون وجمعهم في الاخبار عنهم لبطل معني الاختلاف فكان لفظ الافراد ادل علي المعني المراد كانه يقول كل ف-هو يعمل علي شاكلته واما قوله------ كل كذب الرسل فلانه ذكر قرونا وامما وختم ذكرهم بذكر قوم تبع فلو قال كل كذبوا و-كل اذا افردت انما تعتمد علي اقرب المذكورين اليها فكان يذهب الوهم الي ان الاخبار عن قوم تبع خاصة بانهم كذبوا الرسل فلما قال كل كذب علم انه يريد كل فريق منهم ل----ان افراد الخبر عن كل حيث وقع انما يدل علي هذا المعني كما تقدم ومثله -----------كل امن بالله البقرة 285 واما قولنا في كل اذا كانت مقطوعة عن الاضافة فحقها ان تكون مبتداة فانما يريد انها مبتداة يخبر عنها او مبتداة باللفظ منصوبة بفعل بعدها لا قبلها او مجرورة يتعلق خافضها بما بعدها نحو- وكلا وعد الله الحسني النساء 95 وقول الشاعر -----------------------------------------بكل تداوينا--------------------------------------------- ويقبح تقديم الفعل العامل فيها اذا كانت م-فردة كقولك ضربت كلا ومررت بكل وان لم يقبح كلا ضربت وبكل مررت من اجل ان تقديم العامل عليها يقطعها عن المذكور-- قبلها في اللفظ لان العامل اللفظي له صدر الكلام واذا قطعتها عما-	213	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms141	true	-1493513269846759413	17	244	82	1227	1492	300	كل يعمل علي شاكلته ---------و كل كذب الرسل ولم يقل كذبوا فالجواب انه------ في هاتين الايتين قرينة تقتضي تخصيص المعني بهذا اللفظ دون غيره اما قوله تعالي قل كل يعمل علي شاكلته فلان قبلها ذكر فريقين مختلفين وذكر مءمنين وظالمين فلو قال كل يعملون وجمعهم في الاخبار عنهم لبطل معني الاختلاف فكان لفظ الافراد ادل علي------- المراد كان- يقول كل فريق يعمل علي شاكلته واما قوله تعالي كل كذب الرسل فلانه ذكر قرونا وامما وختم ذكرهم بذكر قوم تبع فلو قال كل كذبوا و كل اذا افردت انما تعتمد علي اقرب المذكورين اليها فكان يذهب الوهم الي ان الاخبار عن قوم تبع خاصة -انهم كذبوا الرسل فلما قال كل كذب علم انه يريد كل قرن- منهم كذب لان افراد الخبر عن كل حيث وقع انما يدل علي هذا المعني كما تقدم ومثله قوله تعالي كل امن بالله واما----------- قولنا في كل اذا كانت مقطوعة عن الاضافة فحقها ان تكون مبتداة فانما تريد انها مبتداة مخبر عنها او مبتداة------- منصوبة بفعل بعدها لا قبلها او مجرورة يتعلق خافضها بما بعدها كقولك كلا ضربت وبكل مررت قا------------ل الشاعر كلا بلوت فلا النعماء تبطرني وقال الخثعمي بكل تداوينا فلم يشف ما بنا علي ان قرب الدار خير من البعد ويقبح تقديم الفعل العامل فيها اذا كانت منفردة كقولك ضربت كلا ومررت بكل -------------------------------من اجل ان------------------- يقطعها عن المذكورين قبلها في اللفظ لان العامل اللفظي له صدر الكلام واذا قطعتها عما	141	-8445764191431379636	972	1736.0	778	1250	77.76000213623047	178	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms214	false	5483862659769288590	0	52	0	252	1490	300	قبلها في اللفظ لم يكن لها شء تعتمد عليه قبلها ولا بعدها فقبح ذلك واما اذا كان العامل معنويا نحو كل ذاهبون فليس بقاطع لها عما قبلها من المذكورين لانه لا وجود له في اللفظ فاذا قلت ضربت زيدا وعمرا وخالدا وشتمت كلا وض--ربت كلا -------------لم يجز ولم يعد بخبر لما قدمناه	214	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms141	true	-1493513269846759413	244	300	1227	1492	1492	300	قبلها في اللفظ لم يكن لها شء تعتمد عليه قبلها ولا بعدها -قبح ذلك واما اذا كان العامل معنويا نحو كل ذاهبون فليس بقاطع لها عما قبلها من المذكورين لانه لا وجود له في اللفظ فاذا قلت ضربت زيدا وعمرا وخالدا وشتمت كلا او ضربت كلا وما اشبه ذلك لم يجز ولم يعد بخبر لما قدمناه-	141	-8445764191431379636	248	472.5	197	267	92.88389587402344	49	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms218	false	7531405195619563891	84	300	423	1543	1543	300	ان تكون كل---ا لفظا مثني ينقلب الفه ياء م----------------ع المضمر دون المظهر لانك اذا اضفته الي ظاهر استغنيت عن قلب الفه ياء---------------- بانقلابها في الم--------------ضاف اليه لتنزله منزلة الجزءية لدلالة اللفظ علي مدلول واحد لان كلا هو نفس ما يضاف اليه بخلاف قولك ثوبا الرجلين وفرسا الزيدين فلو قلت مررت بكلا الرجلين جمعت------- بين علامتي تثنية فيما هو كالكلمة الواحدة لانهما لا ينفصلان ابدا ولا تنفك---- هذه عن الاضافة بحال الا تري كيف رفضوا ضربت راسي الزيدين و-------------قالوا رءوسهما لما راوا المضاف والمضاف اليه كاسم واحد هذا مع ان الرءوس ت----نفصل عن الاضافة كثيرا--------- وكذلك القلوب من قوله------ صغت قلوبكما التحريم 4 فاذا كانوا قد رفضوا علامة التثنية هناك مع ان الاضافة عارضة فما ظنك بهذا الموضع الذي لا تفارقه الاضافة ولا تنفك عنه فهذا الذي حملهم علي ان ------------------------------------------الزموها الالف علي كل حال وكان هذا احسن من الزام------------------------ طء وخثعم وبني الح-رث وغيرهم المثني للالف في كل حال نحو الزيدان و------العمران فاذ-------------------------------------------------------------------------------------ا اضافوه الي الضمير-- قلبوا الفه في النصب وال-----جر لان المضاف اليه ليس فيه علامة اعراب ولا يثني بالياء-------------------- ولكنه ابدا بالالف-------------------------------- فقد زالت العلة التي رفضوها في الظاهر وهذا القول هو الصحيح ان شاء الله كما تري وان كان سيبويه المعظم المقدم------------ في الصناعة فماخوذ من قوله ومتروك ومما يدل علي صحة هذا القول----------- ان كلا يفهم من لفظه ما يفهم من لفظ-	218	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms143	true	-3298318881412855261	7	246	37	1267	1516	300	ان يكون كلاهما لفظا مثني -تقلب الفه ياء في النصب والخفض مع المضمر خاصة------ لانك اذا اضفته الي مظهر استغنيت عن قلب الفه ياء في الخفض والنصب بانقلاب الف- المظهرين اللذين تضيف اليهما اذا قلت رايت كلا اخويك و------------------------------------------------------------------------------------------لو قلت رايت -كلا اخويك كنت قد جمعمتا بين علامتي اعراب في اسم واحد------------ لانهما لا ينفصلان ابدا ولا تنفك كلا هذه عن الاضافة بحال الا تري كيف رفضوا ضربت راسي الزيدين وعدلوا الي ان قالوا رءوسهما لما راوا المضاف والمضاف اليه كاسم واحد هذا مع ان الرءوس اسم ينفصل عن الاضافة في اكثر الكلام وكذلك القلوب من قوله تعالي صغت قلوبكما ف----------اذا كانوا قد رفضوا علامة التثنية هناك مع ان الاضافة عارضة فما ظنك بهذا الموضع الذي لا تفارقه الاضافة ولا ننفك عنه فهذا الذي حملهم علي ان لا يقولوا ضربت كل اخويك ومررت بكلي اخويك والزموها الالف في جميع الاحوال مع الظاهر ولم يبعد ذلك كما لم يبعد في لغة طء وخثعم وبني الحارث بن كعب ان يقولوا رايت الزي------------دان ومررت بالزيدان فلم يستنكروا هذا في كلامهم والتزموه بوجود التثنية في الاسم اللازم له وهو المضاف اليه فاذا اضافوه الي المضمرين قلبوا الفه في النصب والخفض ياء لان المضاف اليه ---------------------لا يثني بالياء في نصبه ولا في خفضه ولكنه ابدا بالالف كقولك ضربت كلاهما ومررت بكليهما فقد زالت العلة التي رفضوها ف----------------------------------------ي كلا اخويك حين لم يجتمع علامتا نصب ولا علامتا خفض في المضمر ومن الحجة لهذا ال-----------------------------قول الاخر ايضا ان كلا يفهم من لفظه ما يفهم من لفظ	143	-8445764191431379636	708	1032.0	560	1453	48.72677230834961	116	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms219	false	1589525309956898611	0	117	0	558	1507	300	كل وهو موافق له في فاء الفعل وعينه واما اللام فمحذوفة كما حذفت في كثير من الاسماء فمن ادعي ان لام الفعل واو وانه من غير لفظ كل فليس له دليل يعضده ولا اشتقاق يشهد ل-------ه فان قيل فلم رجع الضمير اليها بلفظ الافراد اذا كانت مثناة قيل لما تقدم من رجوع الضمير علي كل لذلك ايذانا بان الخبر عن كل واحد واحد فكانك قلت كل واحد من الرجلين قام وفيه نكتة بديعة وهي ان عود الضمير بلفظ الافراد احسن لانه يتضمن صدور الفعل عن كل واحد منفردا به ومشاركا للاخر فان قيل فلم كسرت الكاف من كلا وهي من كل مضمومة قيل هذا لا يلزمهم لانهم لم يقولوا انها لفظة كل بعينها ولهم ان يقولوا كسرت	219	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms143	true	-3298318881412855261	246	299	1267	1510	1516	300	كل وهو موافق له في فاء الفعل وعينه واما اللام فمحذوفة كما حذفت في كثير من الاسماء فمن ادعي ان لام الفعل واو وانه من غير لفظ كل فليس له دليل يعضده ولا اشتقاق يشهد له ويءيده فان -----------------------------------------------------قيل لهم و-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لم كسرت الكاف من كلا وهي في كل مضمومة ف------------------------------------------------------لهم ان يقولوا كسرت	143	-8445764191431379636	230	413.5	178	565	40.70796585083008	46	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms219	false	1589525309956898611	118	285	565	1435	1507	300	علي معني الاثنين كما يبتدا لفظ الاثنين بالكسر ولهذا---- كسروا العين من عشرين اشعارا بتثنية --عشر ومما يدل علي صحة هذا القول ايضا ان كلتا بمنزلة --قولك ثنتا و--------------لا خلاف ان الف ثنتا الف تثنية فكذلك الف كلتا ومن ادعي ان الاصل فيه-ا كلواهما فقد ادعي ما تستبعده العقول ولا يقوم عليه -------------برهان وم-ما يدل ايضا علي صحته انك تقول في التوكيد مررت باخوتك ثلاثتهم واربعتهم فتءكد بالعدد فاقتضي القياس ان تقول ايضا في التثنية كذلك مررت باخويك اثنيهما فاستغنوا عنه بكليهما لانه في معناه واذا كان كذلك---- فهو مثني- مثله فان قيل فانك تقول كلا اخويك جاء ولا تقول اثنا اخويك جاء فدل علي انه ليس في معناه قيل- العدد الذي يءكد به انما يكون تاكيدا مءخرا تابعا لما قبله فاما اذا قدم لم يجز ذلك لانه في معني الوصف والوصف لا يقدم علي الموصوف فلا تقول ثلاثة اخوتك جاءوني وهذا بخلاف كل وكلا وكلتا لان فيه-ا معني الاحاطة فصارت كالحرف الداخل لمعني فيما بعده فحسن تقديمهما في حال الاخبار عنه-ا وتاخيرهما في حال التوكيد فهذا	219	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms144	true	-8924708636660787389	1	162	8	864	1549	300	علي معني الاثنين كما يب-دا لفظ الاثنين بالكسر الا تراهم كسروا العين من عشرين اشعارا بتثنية العشر ومن حجتهم---------------------- ان كلتا بمنزلة بنتا و ثنتا والالف في ثنتا لا خلاف انه-------ا الف تثنية فكذلك كلتاهم-ا ومن ادعي ان الاصل فيهما كلواهما فقد ادعي ما تستبعده العقول ولا يقوم عليه الدليل ولا البرهان ومن حجتهم ايضا--------- ان- تقول في التوكيد مررت باخوتك ثلاثتهم واربعتهم فتءكد بالعدد فاقتضي القياس ان تقول----- في الثثنية كذلك مررت باخويك اثنيهما فاستغنوا عنه بكليهما لانه في معناه واذا كان في معناه فهو تثنية مثله فان قيل فانك تقول كلا اخويك جاء ولا تقول اثنا اخويك جاء فكيف يكون في مع------ناه قلنا العدد الذي تءكد به انما يكون توكيدا مءخرا تابعا لما قبله فاما اذا قدم لم يجز ذلك لانه في معني الوصف والوصف لا يقدم علي الموصوف فلا تقول ثلاثة اخوتك جاءوني وهذا بخلاف كل وكلا------ لان فيهما معني الاحاطة فصار- كالحرف الداخل لمعني فيما بعده فحسن تقديمهما في حال الاخبار عنهما وتاخيرهما في حال التوكيد بهما	144	-8445764191431379636	758	1339.0	610	915	82.8415298461914	123	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms220	false	-2111324760055879234	4	130	19	635	1524	300	لا تتبعض وهذا انما يءكد به ما يتبعض كجماعة من يعقل فجري مجري كل------- فان قيل فقد تقول رايت زيدا اجمع اذا رايته بارزا من طاقة و-نحوه قيل ليس هذا توكيدا ف-----ي الحقيقة لزيد لانك لا تريد حقي------قته وذاته وانما تريد به----- ما تدرك العين منه واجمع هذه اسم معرفة ب----------الاضافة وان لم يكن مضافا في اللفظ لان معني قبضت المال اجمع اي ---------كله فلما كان مضافا في المعني تعرف واكد به المعرفة وانما استغنوا عن التصريح بلفظ المضاف اليه معه ولم يستغن عن لفظ المضاف----- مع كل اذا قلت قبضت المال كله لان كلا تكون توكيدا وغير توكيد وتتقدم في اول الكلام نحو---- كلكم ذاهب فصار بمنزلة نفسه وعينه لان كل واحد منهما يكون توكيدا وغير توكيد فاذا اكدت--ه لم يكن بد من اضافته الي	220	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms144	true	-8924708636660787389	176	300	943	1549	1549	300	لا يتبعض ول------ا يءكد به---------------- من يعقل لان حقيقته لا تتبعض فان قيل فقد تقول رايت زيدا اجمع اذا رايته بارزا من طاق او نحوه ف---ليس هذا توكيدا لزيد في الحقيقة----- لانك لا تريد نفسه وحقيق------ته وانما تريد بدنه او ما تدرك العين منه واجمع هذا اسم معرفة تعرف بمعني الاضافة --------------------------لان معني قبضت المال اجمع بمعني قبضته كله فلما كان مضافا في المعني تعرف ووكد به المعرفة وانما استغني- عن التصريح بلفظ المضاف اليه معه ولم يستغن عن لفظ المضاف اليه مع كل اذا قلت قبضت المال كله لان كلا تكون توكيدا وغير توكيد وتتقدم في اول الكلام اذا قلت كلكم ذاهب فصار بمنزلة نفسه وعينه لان كل واحد منهما يكون توكيدا وغير توكيد واذا اكدت به لم يكن بد من اضافته الي-	144	-8445764191431379636	520	896.0	412	670	77.6119384765625	94	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms220	false	-2111324760055879234	130	300	635	1524	1524	300	ضمير المءكد حتي يعلم انه توكيد وليس كذلك اجمع لانه لا يجء الا تابعا لما قبله فاكتفي بالاسم الظاهر المءكد واستغني به عن التصريح بضميره كما فعل ب-سحر حين اردته ليوم بعينه فانه عرف بمعني الاضافة واستغني عن التصريح بالمضاف اليه اتكالا علي ذكر اليوم قبله فان قيل ولم لم تقدم اجمع كما قدم كل قيل ------------------الجواب ان -----فيه معني الصفة لانه مشتق من جمعت فلم يكن يقع تا----بعا بخلاف كل ومن احكامه انه لا يثني ولا يجمع علي لفظه------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ اما امتناع --تثنيت---ه فلانه وضع لتاكيد جملة ت-------------تبعض فلو ثنيته لم -------------------------يكن في قولك اجمعا- توكيد لمعني التثنية كما في كليهم----------ا لان التوكيد تكرار المعني المذكور اذا قلت درهمان افدت انهما اثنان فاذا قلت كلاهما---------------- كانك قلت اثناهما ولا يستقيم ذلك في----- اجمعان لانه بمنزلة من يقول اجمع واجمع ك------الزيدان بمنزلة زيد وزيد فلم يفدك اجمعان تكرار -معني التثنية وانما افادك تثنية واحدة بخلاف كلاهما فا---نه ليس بمنزلة قولك كل وك--ل وكذلك اثناهما ال---مستغني عنه بكليهما لا يقا-------ل فيهما اثن واثن فانما هي تثنية لا تنحل ولا تنفرد فلم يصلح-	220	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms145	true	2649834751126999685	0	217	0	1120	1524	300	ضمير المءكد حتي يعلم انه توكيد وليس كذلك اجمع لانه لا يجء الا تابعا لما قبله فاكتفي بالاسم الظاهر المءكد واستغني به عن التصريح بضميره كما فعل ب سحر حين اردته ليوم بعينه فانه عرف بمعني الاضافة واستغني عن التصريح بالمضاف اليه اتكالا علي ذكر اليوم قبله فان قيل ولم لم يقدم اجمع كما قدم كل فتقول قبضت اجمع مالك فالجواب ان اجمع فيه معني الصفة لانه مشتق من جمعت فلم---- يقع الا تابعا بخلاف كل ومن احكامه انه لا يثني ولا يجمع علي لفظه لا تقول قبضت الدرهمين اجمعين ولا يقال في جمعه اجامع كما تقول في جمع الافضل الافاضل ولا جمع كلما تقول في احمر حمرا اما امتناع التثنية فيه فلانه وضع لتوكيد الاسم المفرد الذي يتبعض فلو ثنيته وقلت هذا الدرهمان اجمعان لم يكن في قولك اجمعان توكيد لمعني التثنية كما يكون في قولك كلاهما لان التوكيد تكرار -لمعني المءكد- اذا قلت درهمان علم- انهما اثنان فاذا قلت كلاهما اكدت ذلك المعني كانك قلت اثناهما ولا يستقيم ذلك في قوله اجمعان لانه بمنزلة من يقول اجمع واجمع كما ان الزيدان بمنزلة زيد وزيد فلم يفدك اجمعان تكرار بمعني التثنبة وانما افادك تثنية واحدة بخلاف كلاهما الا انه ليس بمنزلة قولك كلا و كل وكذلك اثناهما الذي استغني عنه بكلاهما لا ينفرد فيقال فيه-- اثن واثن فانما هي تثنية لا تنحل ولا تنفرد فلم يصلح	145	-8445764191431379636	839	1502.0	676	1129	74.31355285644531	145	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms221	false	-5381529876311210503	2	84	12	425	1524	300	التث------نية غيرها فلا ينبغي ان يءكد معني التثنية والجمع الا بما لا واحد له من لفظه كيلا يكون بمنزلة الاسماء المفردة المعطوف- بعضها علي بعض بالواو وهذه علة امتناع الجمع فيه لانك لو جمعته كان جمعا لواحد من لفظه ولا يءكد- معني الجمع الا بجمع لا ينحل الي الواحد فان قيل--- هذا ينتقض باجمعين و-اكتعين فان واحده اجمع واكتع قيل سياتي جوابه وان شءت قلت ان اجمع في م-عني كل و-كل لا يثني ولا يجمع انما يثني ويجمع الضمير الذي يضاف اليه	221	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms145	true	2649834751126999685	218	300	1126	1524	1524	300	التوكيد تثنية غيرها فلا ينبغي ان يءكد معني التثنية والجمع الا بما لا واحد له من لفظه لءلا يكون بمنزلة الاسماء المفردة المعطوفة بعضها علي بعض بالواو وهذه علة امتناع الجمع فيه لانك لو جمعنه كان جمعا لواحد من لفظه ولا يءكده معني الجمع الا بجمع لا ينحل الي الواحد وسنبين بعد هذا ان ----اجمعين و اكتعين لا- واحد له من لفظ-----------------ه وان شءت قلت ان اجمع فيه معني كل و كل لا يثني ولا يجمع انما يثني------ الضمير الذي يضاف اليه-	145	-8445764191431379636	361	637.0	288	427	84.54332733154297	64	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms221	false	-5381529876311210503	84	300	425	1524	1524	300	كل واما قولهم في تانيثه جمعاء فلانه اقرب الي باب احمر وحمراء من باب افضل وفضلي فلذلك لم يقولوا في تانيثه جمعي ك----------------------------كبري ودليل ذلك انه --------------------------------------------------------------------------------------------------------لا يدخله الالف واللام ولا يضاف صريحا------------------- فكان اقرب الي باب افعل وفعلي----------- وان خالفه في غير هذا واما اجمعون واكتعون فليس بجمع --------------------------------------------------------ل اجمع واكت-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ع ولا--- واحد له من لفظه وانما هو لفظ وضع لتاكيد الجمع بوزن الاسمين -بمنزلة اث-----ينون تصغير الاثنان فانه جمع مسلم و----لا واحد له من لفظه والدليل علي ذلك انه لو كان واحد اجمعين اجمع لما قالوا في المءنث- جمعاء لان فعل بفتح العين لا يكون واحده فعلاء وجمعاء التي هي مءنث اجمع -لو جمعت لقيل جمعاوات او جمع ب---وزن حمر واما فعل بوزن كبر فجمع لفعلي وا----------نما جاء اجمعون----- علي وزن اكرمون و---ارذلون لان فيه طرفا من معني التفضيل كما في الاكرمين والارذلين وذلك ان الجموع تختلف مقاديرها فان- كثر العدد احتج -الي كثرة التوكيد حرصا علي التحقيق ورفعا للمجاز فاذا قلت جاء القوم كلهم وكان العدد كثيرا توهم انه قد شذ منهم البعض فاحتيج الي توكيد ابلغ من الاول فقالوا اجمعون -اكتعون فمن حيث كان ابلغ من التوكيد الذي قبله دخله معني التفضيل ومن حيث دخله معني التفضيل جمع جمع السلامة كما يجمع افعل الذي فيه ذلك المعني -جمع السلامة ك افضلون ويجمع مءنثه علي فعل كما يجمع مءنث ما فيه من التفضيل-	221	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms146	true	-6711880633558687000	0	268	0	1374	1537	300	كل واما قولهم في تانيثه جمعاء و------------------------------------------------------لم يقولوا---------- جمعي كما يقولون في تانيث الاكبر الكبري والاصغر الصغري اذا كان فيه الالف واللام او كان مضافا فلانه اقرب الي باب احمر و حمراء منه الي باب الافعل و الفعلي لانه لا يدخله الالف واللام ولا يضاف اضافة مصرحا بها في اللفظ فكان اقرب الي باب افعل الذي مءنثه فعلاء وان كان قد يخالف ايضا من وجوه ولكنه اشبه به فان قيل كيف قلتم انه لا يجمع وانتم تقولون جاء الزيدون اجمعون وهل اجمعون الا كقولك الاكرمون جمع اكرم وقلتم انه اقرب الي باب احمر وحمراء والعرب لا تقول الاحمرون والاصفرون وانما تقول الحمر والصفر والجواب ما تقدم من ان اجمعين ليس جمعا لاجمع ولا له واحد--- من لفظه وانما هو بمنزلة قولك الي-------------اسمين وبمنزلة قولك ابينون تصغير --ابناء فهذا جمع مسلم وليس له واحد--- من لفظه و-------------------لو كان واحد اجمعين اجمع لما قالوا في --مءنثه جمع ل--ان فعل بفتح العين لا يكون واحده فعلا -وجمعاء التي هي مءنث اجمع ولو جمعت لقيل جمعاوات او جمع علي وزن حمر واما فعل فانما هو ج-مع لفعلي بضم الفاء وانما جاء اجمعون بناء علي الاكر--مون و الارذلون لان---ه طرفا من معني التفضيل كما في الاكرمين والارذلين وذلك ان الجموع تختلف مقاديرها فاذا كثر العدد احتيج الي كثرة التوكيد حرصا علي التحقيق ورفع ا-لمجاز فاذا قلت جاء القوم كلهم وكان العدد كثيرا توهم انه قد شذ منهم البعض فاحتيج الي توكيد ابلغ من الاول ---وهو اجمعون واكتعون فمن حيث كان ابلغ من التوكيد الذي قبله دخله معني التفضيل ومن حيث دخله معني التفضيل جمع جمع السلامة كما يجمع افعل الذي فيه ذلك المعني وجمع مء-----------------------نثه علي فعل كما يجمع مءنث ما فيه--- التفضيل	146	-8445764191431379636	831	1338.5	663	1519	54.7070426940918	138	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms222	false	-2260463280737027257	0	32	0	165	1549	300	واما اجمع الذي هو توكيد الاسم الواحد فليس فيه من معني التفضيل شء وكان كباب احمر ولذلك استغني ان يقال كلاهما اجمعان كما يقال كلهم اجمعون لان التثنية ادني من ان يحتاج	222	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms146	true	-6711880633558687000	268	300	1374	1537	1537	300	واما اجمع الذي هو توكيد الاسم الواحد فليس فيه من معني التفضيل شء فكان كباب احمر ولذلك استغني ان يقال كلاهما اجمعان كما يقال كلهم اجمعون لان التثنية اقل- من ان تحتاج-	146	-8445764191431379636	159	304.0	128	165	96.36363983154297	29	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms222	false	-2260463280737027257	33	298	169	1539	1549	300	توكيدها الي هذا المعني فثبت ان اجمعون لا واحد له من لفظه لانه توكيد لجمع من يعقل وانت لا تقول فيمن يعقل جاءني زيد اجمع فكيف يكون جاءني الزيدون اجمعون جمعا له وهو غير مستعمل في الافراد وسر --هذا ما تقدم وهو انهم لا يءكدون مع-- الجمع والتثنية الا بلفظ لا واحد له------------------------------------- ليكون توكيدا علي الحقيقة لان كلا جمع ينحل لفظه الي الواحد فهو عارض في معني الجمع فكيف يءكد به معني الجمع والتوكيد تحقيق وتثبيت ورفع للبس والابهام فوجب ان يكون م-ما يثبت لفظا ومعني واما حذف التنوين من جمع فكحذفه من سحر لانه مضاف في المعني فان قيل ونون الجمع----- محذوفة في الاضافة ايضا فهلا حذفت من اجمعين لانه مضاف في المعني قيل الاضافة المعنوية لا تقوي علي حذف النون المتحركة التي هي كالعرض من الحركة والتنوين الا تري ان نون الجمع تثبت مع الالف واللام وفي------------------------ الوقف والتنوين بخلاف ذلك فقويت -الاضافة المعنوية علي حذفه ولم تقو علي حذف النون الا الاضافة اللفطية فان قيل ولم كانت الاضافة اللفظية اقوي من المعنوية والعامل اللفظي اقوي من المعنوي ق-يل اللفظي لا يكون الا متضمنا لمعناه فاذا اجتمعا معا كان اقوي من المعني المفرد عن اللفظ فوجب ان تكون اضعف وهذا ظاهر لمن عدل وانصف بسم الله الرحمن الرحيم فاءدة بديعة لفظ ال--عين واطلاقها دلالات العين العين---------------- يراد بها حقيقة الشء المدركة بالعيان او ما يقوم مقام العيان وليست اللفظة علي اصول موضوعها لان اصلها ان يكون مصدرا وصفة لمن قامت به ثم عبر عن حقيقة الشء بالعين كما عبر عن الوحش بالصيد وانما الصيد في اصل موضوعه مصدر من صاد يصيد ومن ه-هنا لم يرد في الشريعة عبارة عن نفس الباري سبحانه	222	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms147	true	6996453172637024948	1	271	3	1400	1564	300	توكيدها الي هذا المعني فثبت ان اجمعون لا واحد له من لفظه لانه توكيد لجمع من يعقل وانت لا تقول فيمن يعقل جاءني زيد اجمع فكيف يكون جاءني الزيدون اجمعون جمعا له وهو غير مستعمل في الافراد وحكمة هذا ما تقدم من -انهم لا يءكدون معني الجمع والتثنية الا بجمع لا واحد له من لفظه او تثنية لا واحد لها مستعملا ليكون توكيدا علي الحقيقة لان كل -جمع ينحل لفظه الي و--احد فهو عارض في معني الجمع فكيف يءكد به معني الجمع والتوكيد تحقيق وتثبيت ورفع للبس والابهام فوجب ان يكون فيما يثبث لفظا ومعني واما حذف التنوين من جمع فكحذفه من سحر لانه مضاف في المعني فان قيل ونون الجمع ايضا محذوفة في الاضافة قلنا الاضافة المعن--------------------------------------------وية لا تقوي علي حذف النون المتحركة التي هي كالعوض من الحركة والتنوين الا تري ان نون الجمع تءبت مع الالف واللام مع انهما مانع لفظي وتثبت في الوقف والتنوين بخلاف ذلك فقويت بالاضافة المعنوية علي حذفه ولم تقو علي حذف النون الا الاضافة اللفظية فان قيل ولم كانت الاضافة اللفظية اقوي من المعنوية والعامل اللفظي اقوي من المعنوي قلنا اللفظ -لا يكون الا متضمنا لمعناه ف----اجتمعا معا ------بخلاف المعني المفرد عن اللفظ فوجب ان يكون اضعف وهذا بديع لمن -----انصف مسالة في التوكيد بنفسه وعينه وتحقيق معني العين والذات اما قولهم جاءني زيد عينها فالعين هنا يراد بها حقيقة الشء المدركة بالعيان او ما يقوم مقام العيان وليست اللفظة علي اص-ل موضوعها لان اصلها ان تكون مصدرا وصفة لمن قامت به ثم عبر عن حقيقة الشء بالعين كما عبر عن الوحش بالصيد وانما الصيد في اصل موضوعه مصدر من صاد يصيد ومن هاهنا لم ترد في الشريعة عبارة عن نفس الباري سبحانه	147	-8445764191431379636	1199	2217.5	959	1462	82.01094055175781	212	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms223	false	6386060114738516182	0	28	0	162	1610	300	نفسه سبحانه غير مدركة بالعيان في حقنا اليوم واما عين القبلة وعين الذهب وعين الميزان فراجعة الي هذا المعني واما العين الجارية فمشبهة بعين الانسان لموافقتها لها في	223	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms147	true	6996453172637024948	272	300	1404	1564	1564	300	نفسه سبحانه غير مدركة بالعيان في حقنا اليوم واما عين القبلة وعين الذهب وعين الميزان فراجعة الي هذا المعني واما العين الجارية فشبيه- بعين الانسان لموافقتها لها في-	147	-8445764191431379636	157	304.0	130	162	96.91358184814453	26	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms223	false	6386060114738516182	28	299	162	1607	1610	300	كثير من صفاتها واما عين الانسان فمسماة بما--- اصله ان يكون صفة ومصدرا لان العين في اصل الوضع مصدر ك-------الدين والزين والبين والاين وما جاء علي بناءه الا تراهم يقولون رجل عيون وعاين ويقولون عنته اصبته بالعين و-عاينته رايته بالعين وفرقوا بين المعنيين وكان عاينته م---------------------------------------ن الرءية اولي من عنته لانه بمنزلة المفاعلة والمقابلة فقد تقابلتما وتعاينتما بخلاف عنته فانك تفرد باصابته العين من حيث لا يشعر---------------------------------------- ومما يدل علي-- انها مصدر في الاصل قوله -تعالي عين اليقين التكاثر 7 كما قال------ علم اليقين التكاثر 5 وحق اليقين الواقعة 95 فالعلم والحق مصدران مضافان الي اليقين------------------------------------------ فكذلك العين هكذا قال السهيلي رحمه الله تعالي وفيه نظر لان اضافة عين الي اليقين من باب قولهم نفس الشء وذاته فعين اليقين نفس اليقين و-------------العين التي هي عضو---- سميت عينا لانها الة ومحل لهذه الصفة التي هل العين وهذا من باب قولهم امراة ض-يف وعدل---- تسمية للفاعل باسم المصدر والعين التي هي حقيقة الشء ونفسه من باب تسمية المفعول بالمصدر كصيد اضافة العين الي الله قال السهيلي اذا علمت هذا فاعلم ان العين---- اضيفت الي الباري تعالي- كقوله------ ولتصنع علي عيني حق----يقة لا مجازا كما توهم اكثر الناس لانه ص-فة في معني الرءية والادراك وانما المجاز في تسمية العضو بها وكل شء يوهم الكفر والتجسيم فلا يضاف الي الباري تعالي لا حقيقة ولا مجازا الا تري كيف كفر الرومية من النصاري حيث قالوا في عيسي------------ انه ولد علي المجاز لا علي الحقيقة فكفروا ولم يد-روا الا تري كيف لم يضف سبحانه الي نفسه ما هو في معني عين الانسان كالمقلة والحدقة حقيقة ولا مجازا نعم ولا لفظ الابصار لانه لا يعطي معني البصر والرءية مجردا ولكنه يقتضي مع معني البصر معني التحديق والملاحظة ونحوهما	223	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms148	true	6066743110693911033	0	255	0	1347	1568	300	كثير من صفاتها واما عين الانسان فمسماة بما هو اصله ان يكون صفة ومصدرا لان العين في اصل الوضع مصدر كالزين والدين------- والبين والاين وما جاء علي بناءه الا تراهم يقولون رجل عيون وعاءن ويقولون عنته اصبته بالعين و عاينته رايته بالعين -فرقوا بين المعنيين وجاء عاينته علي وزن فاعلته لانه يتضمن معني قابلته لان الرءية في العادة لا تكون الا مع ------------مقابلة----------------------- بخلاف رءية الباري سبحانه ولذلك تقول في الباري تعالي راي ولا تقول عاين لتقدسه عن معني قابل ومما يدلك ايضا انها مصدر في الاصل قوله سبحانه عين اليقين ----------كما قال تعالي علم الي----------------------------------------------------------------------قين فكما ان العمل المضاف الي اليقين مصدر وصفة فكذل---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ك ال-عين واذا ثبت هذا فالعين التي هي الجارحة سميت عينا لانها الة ومحل لهذه الصفة التي هي العين وهذا من باب قولهم امراة ضعيف وعدل وهو تسمية الفاعل بالمص----در والعين التي هي حقيقة الشء ونفسه من باب تسمية المفعول بالمصدر كصيد ف--------------------------------اذا علمت هذا فاعلم ان العين اذا اضيفت الي الباري سبحانه كقوله تعالي ولتصنع علي عيني فهي حقيقة لا مجاز -كما توهم اكثر الناس لانها صفة في معني الرءية والادراك وانما المجاز في تسمية العضو بها وكل شء يوهم الكفر والتجسيم فلا يضاف الي الباري--------- حقيقة ولا مجازا الا تري كيف كفر الرومية--- النصاري حين قالوا في عيسي عليه السلام انه ولد علي المجاز لا علي الحقيقة فكفروا ولم يعذروا الا تري كيف لم يضف سبحانه الي نفسه ما هو في معني عين الانسان كالمقلة والحدقة حقيقة ولا مجازا نعم ولا لفظ الابصار لانه لا يعطي معني البصر والرءية مجردا ولكنه يقتضي مع معني البصر معني التحديق والملاحظة ونحوهما	148	-8445764191431379636	1059	1836.0	852	1637	64.6915054321289	177	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms224	false	5514860943316009666	189	259	1031	1400	1602	300	لفظ الابصار -----لا يعطي ------------الرءية مجردة فكذلك لفظ السمع وان اعطي السمع ادراك المسموعات مجردا فكذلك---------------- البصر ----فالتفريق بينهما تحكم محض ثم نعود الي كلامه قال وكذلك لا يضاف اليه سبحانه وتعالي من الات الادراك -الاذن ونحوها لانها في اصل الوضع عبارة عن الجارحة لا عن الصفة التي هي مح--لها فلم ينقل لفظها الي الصفة اعني السمع مجازا ولا حقيقة الا اشياء وردت علي جهة المثل بما يعرف بادني نظر	224	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms148	true	6066743110693911033	237	300	1240	1568	1568	300	لفظ الابصار لانه لا يعطي معني البصر والرءية -----------------------------------------------------مجردا --ولكنه يقتضي مع معني البصر معني التحديق والملاحظة ونحوهما-------------------- وكذلك لا يضاف اليه سبحانه شء---- من الات الادراك كالاذن ونحوها لانها في اصل الوضع عبارة عن الجارحة لا عن الصفة التي هي الة لها فلم ينقل لفظها الي الصفة اعني السمع مجازا ولا حقيقة الا اشياء وردت علي جهة المثل مما يعرف باد-ق نظر-	148	-8445764191431379636	262	418.5	209	409	64.05867767333984	44	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms225	false	1897088619359485245	0	289	0	1471	1519	300	صفة لموصوف قال ي---------------ديت علي ابن خضخاض بن عمرو باسفل ذي الحداة يد الكريم ف يديت فعل ماخوذ من مصدر لا محالة والمصدر صفة مو-صوف ولذلك مدح سبحانه بالايدي مقرونة مع الابصار في قوله اول-ي الايدي والابصار ص 45 ولم يمدحهم بالجوارح لان المدح لا يتعلق الا بالصفات لا بالجواهر قلت المراد بالايدي والابصار هنا القوة في امر الله تعالي والبصر بدينه فاراد انهم من اهل القوي في امره والبصاءر في دينه فليست من يديت اليه يدا فتامله مذهب الاشعري قال واذا ثبت هذا فصح قول ابي الحسن الاشعري ان اليد من قوله -خلق ادم بيده اسناده حسن وقوله تعالي لما خلقت بيدي ص 76 صفة ورد رد بها الشرع ولم يقل انها في معني القدرة كما قال المتاخرون من اصحابه ولا في معني النعم -ولا قطع بشء من التاويلات تحرزا منه عن مخالفة السلف وقطع بانها صفة تحرزا ----عن مذ-هب المشبهة مفهوم الصفات عند العرب فان قيل وكيف خوطبوا بما لا يفهمون ولا يستعملون---------------------------------- قلنا ليس الامر كذلك بل كان معناها مفهوما عند القوم الذين نزل القران بلغتهم ولذلك لم يستفت واحد من المءمنين -----------------------------عن معناها ولا خاف علي نفسه توهم التشبيه ولا احتاج-------- الي شرح وتنبيه وكذلك الكفار لو كان عن------دهم لا تعقل الا في الجارحة لتعلقوا بها في دعوي التناقض واحتجوا بها علي الرسول صلي الله عليه وسلم ولقالوا له زعمت ان الله تعالي ليس كمثله شء ثم تخبر ان له يدا كايدينا وعينا كاعي-نا ولما لم ينقل ذلك عن مءمن ولا كافر علم ان الامر كان فيها عندهم جليا لا خفيا وانها صفة سميت الجارحة بها مجازا ثم استمر المجاز فيها حتي نسيت الحقيقة ورب مجاز كثر واستعمل حتي نسي اصله وتركت- حقيقته والذي يلوح في معني هذه الصفة انها قريب من معني القدرة الا انها اخص منها معني والقدرة اعم كالمحبة مع الارادة والمشيءة	225	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms149	true	-3349381341386246314	39	300	197	1537	1537	300	صفة لموصوف الا تري قول الشاعر يديت علي ابن حسحاس بن وهب- باسفل ذي الجذاة يد الكريم في-ديت فعل ماخوذ من مصدر لا محالة والمصدر صفة لموصوف ولذلك مدح سبحانه بالايدي مقرونة مع الابصار في قوله تعالي الايدي والابصار و-----لم يمدحهم بالجوارح لان المدح لا يتعلق الا بالصفات لا بالجواهر--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واذا ثبت هذا فصح قول ابي الحسن الاشعري ان اليد من قوله وخلق ادم -------بيده ومن -قوله تعالي لما خلقت بيدي -----صفة و---رد بها الشرع ولم يقل انها في معني القدرة كما قال المتاخرون من اصحابه ولا في معني النعمة ولا قطع بشء من التاويلات تحرزا منه ل--مخالفة السلف وقطع بانها صفة تحرزا منه عن مذاهب اهل التشبيه والتجسيم---------- فان قيل وكيف خوطبوا بما لا يفهمون ولا يستعملون اذ اليد بمعني الصفة لا يفهم معناه قلنا ليس الامر كذلك بل كان معناها مفهوما عند القوم الذين نزل القران بلغتهم ولذلك لم يستفت -احد من المءمنين رسول الله صلي الله عليه وسلم عن معناها ولا خاف علي نفسه توهم التشبيه ولا احتاج مع فهمه الي شرح وتنبيه وكذلك الكفار لو كانت اليد عندهم لا تعقل الا في الجارحة لتعلقوا بها في دعوي التناقض واحتجوا بها علي الرسول------------------- ولقالوا--- زعمت انه ----------ليس كمثله شء ثم تخبر ان له يدا كايدينا وعينا كاعيننا ولما لم ينقل ذلك عن مءمن ولا كافر علم ان الامر كان فيها عندهم جليا لا خفيا وانها صفة سميت الجارحة بها مجازا ثم استمر المجاز فيها حتي نسيت الحقيقة ورب مجاز كثر واستعمل حتي نسي اصله وتركته حقيقته والذي يلوح في معني هذه الصفة انها قريب من معني القدرة الا انها اخص منها معني والقدرة اعم كالمحبة مع الارادة والمشيءة-	149	-8445764191431379636	1188	2176.5	953	1574	75.47649383544922	209	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms226	false	-257745913065759576	136	289	691	1484	1544	300	ومن فواءد هذه المسالة ان نسال كيف وردت الاية الاولي ب علي والاية الثانية بالياء الجواب لا بد ان نسال عن المعني الذي ل--اجله قال تعالي ولتصنع علي عيني بحرف علي وقال ------تعالي تجري باعيننا القمر 14 و واصنع الفلك باعيننا هود 37 بحرف الباء وما الفرق -ان ال---فرق ان الاية الاولي وردت في اظهار امر كان خفيا وابداء ما كان مكتوما فان الاطفال اذ ذاك كانوا يغذون ويصنعون سرا فلما اراد -----ان يصنع موسي عليه السلام ويغذي ويربي علي حال امن وظهو----ر لا تحت خوف واستسرار دخلت علي في اللفظ تنبيها علي المعني لانها تعط-----ي الاستعلاء والاستعلاء ظهور واب-داء فكانه يقول سبحانه وتعالي ولتصنع علي امن لا تحت خوف وذكر العين لتضمنها معني الرعاية والكلاءة واما قوله تعالي تجري باعيننا القمر 14 و اصنع الفلك باعيننا هود 37 فانه انما يريد برعاية منا وحفظ ولا يريد ابداء شء ولا اظهاره بعد كتم فلم يحتج في الكلام الي معني علي بخلاف ما تقدم	226	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms150	true	1010655210270427801	36	162	179	840	1567	300	ومن فواءد هذه المسالة ان ي-----------------------------------------------------------------------سال عن المعني الذي من اجله قال------ ولتصنع علي عيني بحرف علي وقال في موضع اخر تجري باعيننا وكذلك----- واصنع الفلك باعيننا ---------------------والفرق بين الموضعين ان الاية الاولي وردت في اظهار امر كان خفيا وابداء ما كان مكتوبا فان الاطفال اذ ذاك كانوا يغذون ويصنعون سرا فلما اراد الله ان يصنع موسي------------ ويغذي ويربي علي حال امن وظهور امر لا تحت خوف واستسرار دخلت علي في اللفظ تنبيها علي المعني لانها تعطي معني الاستعلاء والاستعلاء ظهور وابتداء فكانه يقول سبح-------انه ولتصنع علي امن لا تحت خوف وذكر العين لتضمنها معني الرعاية والكلاءة واما قوله تعالي تجري باعيننا------------------------------------- فانه انما يريد برعاية منا وحفظ ولا يريد ابداء شء ولا اظهاره بعد كتم فلم يحتج في الكلام الي معني علي بخلاف ما تقدم	150	-8445764191431379636	615	1096.5	495	820	75.0	106	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms226	false	-257745913065759576	0	23	0	118	1544	300	وكذلك كل شء حادث فهو واقع بالقدرة وليس كل واقع بالقدرة واقعا باليد فاليد اخص من معني--- القدرة ولذلك كان فيها تشريف لادم	226	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms150	true	1010655210270427801	11	34	49	167	1567	300	وكذلك كل شء حادث فهو واقع بالقدرة وليس كل واقع بالقدرة واقعا باليد فاليد اخص--- معني من القدرة ولذلك كان فيها تشريف لادم	150	-8445764191431379636	115	218.0	93	121	95.04132080078125	21	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms227	false	-6070935547777493647	29	226	153	1195	1562	300	ولتصنع علي عيني طه 39 فان هذه الاضافة اضافة تخصيص و-----------------اما قوله تعالي تجري باعيننا واصنع الفلك باعيننا فليس فيه من الاختصاص ما في صنع موس------------------------------------------------------------ي علي عينه سبحانه وتعالي واصطناعه اياه لنفسه وما يسنده سبحانه الي نفسه بصيغة ضمير الجمع قد يريد به ملاءكته كقوله تعالي فاذا قراناه فاتبع قرانه القيامة 18 وقوله نحن نقص عليك يوسف 3 ونظاءره فتامله قال واما النفس فعلي اصل موضوعها انما هي عبارة عن حقيقة ال-وجود دون معني زاءد وقد استعمل ايضا من لفظها النفاسة والشء النفيس فصلحت للتعبير عن------ه سبحانه وتعالي بخلاف ما تقدم من الالفاظ المجازية واما الذات فقد استهوي اكثر الناس ولا سيما المتكلمين القول فيها انها في معني النفس والحقيقة ويقولون ذات الباري هي نفسه ويعبرون بها عن وجوده وحقيقته ويحتجون في اطلاق ذلك بقوله صلي الله عليه وسل--م في قصة ابراهيم ثلاث كذبات كلهن في ذات الله رواه البخاري ومسلم وقول خبيب وذلك في ذات الاله قال----------------------------- وليست هذه اللفظة اذا استقريتها في اللغة والشريعة كما زعموا ولو كان كذلك لجاز ان يقال عند- ذات الله و----------احذر ذات الله كما قال تعالي ويحذركم الله نفسه ال عمران 28 و-ذلك غير مسموع ولا يقال الا بحرف في الجارة وحرف في للوعاء وهو معني مستحيل علي نفس	227	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms150	true	1010655210270427801	121	300	630	1567	1567	300	ولتصنع علي امن لا تحت خوف وذكر العين لتضمنها معني الرعاية والكلاءة واما قوله تعالي تجري باعي--------------------ننا فانه انما يريد برعاية منا وحفظ ولا يريد ابداء شء ولا اظهاره بعد كتم فلم يحتج في الكلام الي معني علي بخلاف ما تقدم واما ال-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نفس فعلي اصل موضوعها انما هي عبارة عن حقيقة الموجود دون معني زاءد وقد استعمل ايضا من لفظها النفاسة والشء النفسي فصلحت للتعبير عن الباري سبحانه وتعالي بخلاف ما تقدم من الالفاظ المجازية واما الذات فقد استهوي اكثر الناس ولا سيما المتكلمين القول فيها انها في معني النفس والحقيقة ويقولون ذات الباري هي نفسه ويعبرون بها عن وجوده وحقيقته ويحتجون في اطلاق ذلك بقو---------له عليه السلام في قصة ابراهيم ثلاث كذبات كلها في ذات الله -------------------وقول خبيب وذلك في ذات الاله وان يشا يبارك علي اوصال شلو ممزع وليست هذه اللفظة اذا استقريتها في اللغة والشريعة كما زعموا ولو كان كذلك لجاز ان يقال عبدت ذات الباري سبحانه و احذر ذات----ه كما قال تعالي ويحذركم الله نفسه او فعلت ذاته وذلك غير مسموع ولا يقول الا بحرف في الجارة وحرف في للوعاء وهو معني مستحيل علي نفس-	150	-8445764191431379636	701	1236.5	562	1169	59.965782165527344	117	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms227	false	-6070935547777493647	226	300	1195	1562	1562	300	الباري تعالي- اذا قلت جاهدت في الله تعالي واحببتك في الله تعالي محال ان يكون هذا اللفظ حقيقة لما يدل عليه هذا الحرف من معني الوعاء وانما هو علي حذف المضاف اي في مرضاة الله وطاعته فيكون الحرف علي باب-------ه كانك قلت -----هذا محبوب في الاعمال التي فيها مرضاة الله------ وطاعت--ه واما ان تدع اللفظ علي ظاهرة فمحال واذا ثبت هذا فقوله في ذات الله او في ذات الاله انما يريد في الديانة و--الشريعة-	227	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms151	true	5374772679950322646	0	78	0	379	1509	300	الباري سبحانه اذا قلت جاهدت في الله و -----احببتك في الله------ محال ان يكون هذا اللفظ حقيقة لما يدل عليه هذا الحرف من معني الوعاء وانما هو علي حذف المضاف اي في مرضاة الله وطاعته فيكون الحرف علي بابه ومعناه كانك قلت فعلي هذا محسوب في الاعمال التي فيها مرضاة الله تعالي وطاعة له واما ان تدع اللفظ علي ظاهره فمحال واذا ثبت هذا فقوله في ذات الله -و في ذات الاله انما يريد في الديانة او الشريعة	151	-8445764191431379636	344	617.0	273	391	87.97953796386719	64	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms228	false	-3517370430483322957	0	73	0	362	1496	300	التي هي ذات الاله فذات وصف للديانة وكذلك هي في الاصل موضوعها نعت لمءنث الا تري ان فيها تاء التانيث واذا كان الامر كذلك فقد صارت عبارة عما تشرف بالاضافة الي الله تعالي عز وجل لا عن نفسه سبحانه وهذا هو المفهوم من كلام العرب الا تر----ي قول النابغة الذبياني بجلتهم ذات الاله ودينه-----م فقد بان غلط من جعل هذه اللفظة عبارة عن نفس ما اضيف- اليه وهذا من كلامه-- من المرقصات فانه	228	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms151	true	5374772679950322646	78	151	379	726	1509	300	التي هي ذات ال-له فذات وصف للديانة وكذلك هي في --اصل موضوعها نعت لمءنث الا تري ان فيها تاء التانيث واذا كان الامر كذلك فقد صارت عبارة عما تشرف بالاضافة الي الله------ عز وجل لا عن نفسه و-------هذا هو المفهوم من كلام العرب الا تري الي قول النابغة م---------جلتهم ذات الاله ودينهم قويم فقد بان غلط من جعل هذه اللفظة عبارة عن نفس ما اضيفت اليه وبان غلط من قال من ال-فقهاء -انه	151	-8445764191431379636	319	560.5	250	374	85.29412078857422	57	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms229	false	7161206641086583323	20	171	120	928	1586	300	ما الفاءدة في ابدال النكرة من المعرفة وتبيينها بها ----فان كانت الفاءدة في النكر---------ة فلم ذكرت المعرفة وان كانت ف--------ي المعرفة فما بال ذكر الن--------------------------------كرة قيل فيه نكتة بديعة وهي ان الحكم قد يعلق بالنكرة السابقة فتذكر ويكون الكلام في معرض امر معين من الجنس مدحا او ذما فلو اقتصر علي ذكر المعرفة لاختص الحكم به ولو ذكرت النكرة وحدها لخرج الكلام عن التعرض لذلك المعين فلما اريد الجنس اتي بالنكرة ووضعت اشعارا بتعليق الحكم بالوصف ولما اتي بالمعرفة كان تنبيها علي دخول ذلك المعين قطعا ومثال ذلك قوله تعالي لنسفعن بالناصية ناصية كاذبة خاطءة العلق 16 فان الاية كما قيل نزلت في ابي-------------- جهل ثم تعلق حكمها بكل من اتصف به فقال لنسفعن بالناصية تعيينا ناصية كاذبة لعدمه وتنبيها ولذلك اشترط في النكرة في----------- هذا الباب -------------------------------------------------------------------ان تكون------- منعوتة لتحصيل------- الفاءدة المذكورة وليتبين المراد- واما قوله تعالي- ويعبدون من دون الله ما لا يملك لهم رزقا من السم-وات والارض------- شيءا	229	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms151	true	5374772679950322646	192	300	949	1509	1509	300	ما --فاءدة ------البدل---- من المعرفة وتبيينها بالنكرة فان كانت الفاءدة في النكرة المنعوتة فلم ذكرت المعرفة وان كانت الفاءدة في المعرفة فما بال ذكر النكرة والتبيين بها فالجواب ان تقول------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ الاية ن--------زلت في رجل بعينه وهو ابو جهل ثم تعلق حكمها بكل من اتصف بصفته فلو اقتصر علي الاسم المعرفة لاختص الحكم به دون غيره ولو اقتصر علي الاسم النكرة لخرج عن هذا الوعيد الشديد من نزلت الاية بسببه وكذلك حكم المعرفة اذا ابدل منها النكرة ان تكون النكرة منعوتة والا لم يقع بها فاءدة ولا كانت بيانا لما قبلها واما قوله سبحانه ويعبدون من دون الله ما لا يملك لهم رزقا من السماوات والارض ثم قال شيءا-	151	-8445764191431379636	275	151.0	217	977	28.147390365600586	44	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms229	false	7161206641086583323	178	300	964	1586	1586	300	--بدل من رزقه ورزقا ابين من شيءا لانه اخص منه والاخص ابين من الاعم وجاز هذا من -اجل تقدم النفي لان النكرة انما تفيد بالاخبار عنها بعد النفي فلما اقتضي النفي العام ذكر الاسم العام الذي هو انكر النكرات ووقعت الفاءدة به من اجل النفي صلح ان يكون بدلا من رزق -الا تري انك لو طرحت الاسم الاول واقتصرت علي الثاني لم يكون اخلالا بالكلام والقول الثاني- ان شيءا --هنا مفعول المصدر الذي هو الرزق وتقديره لا يملكون ان يرزقوا شيءا وهذا قول الاكثرين الا انه يرد عليهم ان الرزق هنا------------- اسم لا مصدر لانه بوزن -------الذبح والطحن للمذبوح والمطحون ولو اريد المصدر لجاء بالفتح-------------------------- نحو قول الشاعر يخاطب عمر بن عبد العزيز رحمه الله وعفا عنه واقصد الي الخير ولا توقه-	229	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms152	true	589474678091430132	1	111	4	541	1531	300	البدل من رزقا و رزق ابين من شء لا--نه اخص منه والاخص ابين من الاعم فانما ذلك من اجل تقدم النفي لان النكرة انما تفيد بالاخبار عنها بعد النفي فلما اقتضي النفي العام ذكر الاسم العام الذي هو انكر النكرات ووقعت الفاءدة به من اجل النفي صلح ان يكون بدلا من رزقا الا تري انك لو طرحت الاسم الاول واقتصرت علي الثاني لم يك-ن اخلالا بالكلام علي انه قد قيل ان شيءا هاهنا مفعول بال--------------رزق وا--------------------------------------------------------------------ن الرزق مصدر والاشهر انه اسم لانه علي -----وزن الطحن والذبح------------------------ ولو اراد المصدر -------لفتح الراء كما جاء في الشعر من نحو قوله في--------- عمر بن عبد العزيز رحمه الل---------ه واقصد الي الخير ولا توقه	152	-8445764191431379636	431	715.0	343	676	63.75739669799805	74	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms230	false	2679062803477142802	87	228	463	1225	1636	300	-تعالي اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم الفاتحة 6 7 فيها عشرون مسالة احدها ما فا--------ءدة البدل في الدعاء والداعي مخاطب لمن لا يحتاج الي البيان والبدل القصد به بيان الاسم الاول------ الثانية ما فاءدة تعريف الصراط المستقيم بال-------لام وهلا اخبر عنه بمجرد اللفظ دونه-ا كما قال وانك لتهدي الي صراط مستقيم الشوري 52 الثالثة-------------------------- ما معني الصراط ومن اي شء اشتقاقه ولم جاء علي وزن فعال ولم ذكر في اكثر المواضع في القران الكريم بهذا اللفظ و----في سورة الاحقاف ذكر بلفظ الطريق فقال يهدي الي الحق والي طريق مستقيم الاحقاف 30 الرابعة ما الحكمة في اضافته الي قوله تعالي الذين انعمت عليهم بهذا اللفظ ولم يذكرهم بخصوصهم فيقول صراط النبيين و---الصديقين فلم عدل الي لفظ المبهم دون المفسر الخامسة ما الحكمة في التعبير عنهم بلفظ الذي مع ------صلتها ---------------دون ان يقال المنعم عليهم وهو اخصر كما قال-------------------- المغضوب عليهم	230	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms152	true	589474678091430132	119	269	591	1380	1531	300	سبحانه اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم وفي هذه الاية ضروب من الاسءلة منها ان يقال ما فاءدة البدل في الدعاء والداعي مخاطب لمن لا يحتاج الي البيان والبدل ي-قصد به بيان الاسم الاول ومنها ان يقال ما فاءدة تعريف الصراط المستقيم بالالف واللام وهلا اخبر---- بمجرد اللفظ دونهما كما قال وانك لتهدي الي صراط مستقيم وكما قال ويهديك صراطا مستقيما ومنها ان يقال ما معني الصراط ومن اي شء اشتقاقه ولم جاء علي وزن فعال ولم ذكر في اكثر المواضع في القران------- بهذا اللفظ وذكر في سورة الاحقاف بلف----ظ الطريق فقال يهدي الي الحق والي طريق مستقيم -----ومنها ان يقال ما الحكمة في اضافت---------ه --الي الذين انعمت عليهم بهذا اللفظ ولم يقل---------------------- النبيين ولا الصالحين وجاء باللفظ مبهما غير -------مفسر ومنها ان يقال لم عبر عنه بلف---------ظ الذين موصولة بصلتها وقد كان اوجز واخصر ان يقال المنعم عليهم اذ الالف واللام في معني الذي كما قال المغضوب عليهم	152	-8445764191431379636	545	896.5	434	859	63.445865631103516	84	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms232	false	924439666154249719	89	220	466	1195	1673	300	فاءدة البدل في الدعاء لقد----- وردت الاية في معرض التعليم للعباد والدعاء ح-ق الداعي ان يستشعر عند دعاءها ما يجب عليه اعتقاده مما لا يتم الايمان الا به اذ الدعاء مخ العبادة والمخ لا يكون الا في عظم والعظم في لحم ود-------------م فاذا وجب احضار معتقدات الايمان عند الدعاء وجب ان يكون الطلب ممزوجا بالثناء فمن ثم جاء لفظ الطلب للهداية و----الرغبة فيها مشوبا بالخير تصريحا من الداعي--- بمعتقده وتوسلا منه------ بذلك الاعتقاد الصحيح الي ربه فكانه متوسل اليه بايمانه واعتقاده ان صراط الحق هو الصراط المستقيم وانه صراط الذين اختصهم بنعمته وحباهم بكرامته فاذا قال اهدنا الصراط المستقيم والمخالفون للحق يزعمون انهم علي الصراط المستقيم ايضا والداعي يجب عليهم اعتقاد خلافهم واظهار الحق الذي في نفسه فلذلك ابدل وبين لهم ليمرن اللسان علي ما اعتقده الجنان ففي ضمن هذا الدعاء	232	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms153	true	-6780041879597892382	115	230	587	1208	1574	300	فاءدة البدل في الدعاء ان الاية وردت------ في معرض التعليم للعباد -الدعاء وحق الداعي ان يستشعر عند دعاءه- ما يجب عليه اعتقاده مما لا يتم الايمان الا به اذ الدعاء مخ العبادة والمخ لا يكون الا في عظم والعظم لا يكون الا تحت دم ولحم فاذا وجب احضار معتقدات الايمان عند الدعاء وجب ان يكون الطلب ممزوجا بالثناء فمن ثم جاء لفظ الطلب للهداية ولفظ الرغبة----- مشوبا بالخير تصريحا من الداعي به بمعتقده وتوسلا من الداعي بذلك المعتقد-------- الي رب---------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه فاذا قال اهدنا الصراط المستقيم والمخالفون للحق يزعمون انهم علي الصراط المستقيم ايضا والداعي يجب عليه- اعتقاد خلافهم واظهار الحق الذي في نفسه فلذلك ابدل وبين---- ليمرن اللسان علي ما اعتقده الجنان ف---اخبر مع الدعاء	153	-8445764191431379636	567	1020.0	461	761	74.5072250366211	93	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms233	false	-6633160334021239203	39	96	202	484	1565	300	تعريف الصرا-------ط باللام اعلم ان الالف واللام اذا دخلت علي اسم موصوف اقتضت انه احق بتلك الصفة من غيره الا تري ان قولك جالس فقيها او عالما ليس كقولك جالس الفقيه او العالم ولا قولك اكلت طيبا كقولك اكلت الطيب الا تري الي قوله صلي الله عليه وسل----------م انت الحق ووعدك الحق وقولك الحق ثم قال ولقاءك	233	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms153	true	-6780041879597892382	248	300	1308	1574	1574	300	تعريف الصراط بالالف واللام ف----ان الالف واللام اذا دخلت علي اسم موصوف اقتضت انه احق بتلك الصفة من غيره الا تري--- قولك جالس فقيها او عالما ليس كقولك جالس الفقيه او العالم ولا ا-----كلت طيبا كقولك اكلت الطيب الا تري الي قو---------له عليه الصلاة والسلام انت الحق ووعدك ا-----------لحق ثم قال ولقاءك-	153	-8445764191431379636	242	439.5	193	299	80.93645477294922	41	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms233	false	-6633160334021239203	97	247	489	1291	1565	300	والجنة حق والنار حق رواه البخاري ومسلم فلم يدخل الالف واللام علي الاسماء المحدثة وادخلها علي اسم ال--رب --------تعالي ووعده وكلامه------------------ فاذا عرفت هذا فلو قال اهدنا صراطا مستقيما لكان الداعي انما يطلب الهداية الي صراط ما مستقيم علي الاطلاق وليس المراد ذلك بل المراد الهداية الي الصراط المعين الذي نصبه الله تعالي لاهل نعمته وجعله طريقا ---------------------------------------------------------------------------الي رضوانه وجنته وهو دينه الذي لا دين له سواه فالمطلوب امر معين في الخارج والذهن لا شء مطلق منكر واللام هنا للعهد العلمي الذهني وهو انه طلب الهداية الي----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- سر معهود قد قام في القلوب معرفته والتصديق به وتميزه عن ساءر طرق الضلال فلم يكن بد من التعريف فان قيل لم جاء منكرا في قوله لنبيه صلي الله عليه وسلم ويهديك صراطا مستقيما الفتح 2------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ وقوله تعالي وانك لتهدي ال---------------------------------------------------------------------------------------------ي صراط مستقيم الشوري 52 وقوله تعالي واجتبيناهم وهديناهم الي صراط مستقيم الانعام 87 وقوله تعالي قل انني هداني ربي الي صراط مستقيم	233	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms154	true	4573573065169548224	1	207	3	1088	1584	300	والجنة حق والنار حق ف-------------------لم يدخل الالف واللام علي الاسماء المحدثة وادخلها علي اسم الباري سبحانه وتعالي وما هو صفة له وهو القول والوعد فاذا ثب-ت هذا فلو قال------ صراطا مستقيما لكان الداعي انما يطلب الهداية علي صراط--- مستقيم علي الاط----------------------لاق وقد علم انه علي --صراط مستقيم وهو الاسلام فانما يطلب ما هو اقوي من- طريقته التي هو عليها في علمه لان كل فريق من المسلمين مستقصر لنفسه في العمل وراغب الي ر--------------------------------------------------------به في التوبة و-----------------------------------------------------------------الهداية الي الافضل حتي ينتهي الامر الي محمد صلي الله عليه وسلم فيقولها ايضا لانها اخوف لربه واكثر استقصارا لعمله وكان يستغفر ربه عز وجل ويتوب اليه في اليوم ماءة مرة وقال في الحديث نظرت الي جبريل كانه حلس لاط فعرفت فضل عمله علي--------------------------------------------------------------------------------------------- فان قيل فقد قال تعالي------- لنبيه صلي الله عليه وسلم ويهديك صراطا مستقيما وقد كان علي الصراط الاقوم فضلا عن صراط مستقيم علي الاطلاق فالجواب ان هذه الاية نزلت في صلح الحديبية وكان المسلمين قد كرهوا ذلك الصلح وراوا ان الراي خلافه وكان الله ورسوله اعلم فانزل الله تعالي هذه الاية فلم يرد صراطا مستقيما في الدين وانما اراد صراطا مستقيما في الراي والحرب والمكيدة وقوله تعالي وانك لتهدي الي صراط مستقيم اي تهدي من الكفر والضلال الي صراط مستقيم ولو قال في هذا الموطن الصراط المستقيم ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------	154	-8445764191431379636	304	168.0	242	1489	20.4163875579834	42	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms234	false	6164886675904695226	65	192	348	1012	1565	300	اللام عليه فقال اهدنا الصراط المستقيم وقال السهيلي ان قوله تعالي ويهديك صراطا مستقيما------------------------------------------------------------------------------- نزلت في صلح الحديبية وكان المسلمون قد كرهوا ذلك الصلح وراوا ان الراي خلافه وكان الله تعالي عما يقولون ورسوله صلي الله عليه وسلم اعلم فانزل الله علي رسوله صلي الله عليه وسلم هذه الاية فلم يرد صراطا مستقيما في الدين وانما اراد صراطا ف--------ي الراي والحرب والمكيدة وقوله تبارك وتعالي وانك لتهدي الي صراط مستقيم اي تهدي من الكفر والضلال الي صراط مستقيم ولو قال في هذا الموطن الي الصراط المستقيم لجعل للكفر وللضلال حظا من الاستقامة اذ الالف واللام تنبء ان ما دخلت عليه من الاسماء الموصل-ة احق بذلك المعني مما تلاه في الذكر او ما قرب به في الوهم ولا يكون احق به الا ان يكون في الاخر---- طرف منه	234	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms154	true	4573573065169548224	127	246	650	1276	1584	300	الل-ه عليه وسلم------------------------------------------------- ويهديك صراطا مستقيما وقد كان علي الصراط الاقوم فضلا عن صراط مستقيم علي الاطلاق فالجواب ان هذه الاية نزلت في صلح الحديبية وكان المسلمين قد كرهوا ذلك الصلح وراوا ان الراي خلافه وكان الله----------------- ورسوله------------------- اعلم فانز-------------------ل الله ----تعالي هذه الاية فلم يرد صراطا مستقيما في الدين وانما اراد صراطا مستقيما في الراي والحرب والمكيدة وقوله تعا-------لي وانك لتهدي الي صراط مستقيم اي تهدي من الكفر والضلال الي صراط مستقيم ولو قال في هذا المو----طن الصراط المستقيم لجعل للكفر والضلال حظا من الاستقامة اذ الالف واللام تنبء ان ما دخلت عليه من الاسماء الموصوفة احق بذلك المعني مما تلاه في الذكر او ما قرن به في الوهم ولا يكون احق به الا و----------الاخر فيه طرف منه	154	-8445764191431379636	515	895.0	413	756	68.12169647216797	88	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms237	false	-8807813650893797136	159	209	827	1083	1574	300	سمعنا كتابا انزل من بعد موسي مصدقا لما بين يديه يهدي الي الحق والي طريق مستقيم اي الي سبيل مطروق قد مرت عليه الرسل قبله وانه ليس -بدع كما قال في اول السورة نفسها فاقتضت البلاغة والاعجاز لفظ الطريق لانه فعيل بمعني مفعول اي مط----روق مشت عليه الرسل والانبياء قبل	237	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms155	true	-3316227494581032730	3	44	19	234	1624	300	سمعنا كتابا انزل من بعد موسي وانما اراد انه------------------------------------------ سبيل مطروق قد مرت عليه الرسل قبله وانه ليس ببدع كما قال في---- السورة نفسها فاقتضت البلاغة والاعجاز لفظ الطريق لانه فعيل بمعني مفعول اي انه مطروق مشت عليه الرسل والانبياء قبل	155	-8445764191431379636	198	358.0	159	261	75.86206817626953	34	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms240	false	4119519645644673906	172	232	972	1328	1699	300	واللام في المغضوب وان كانتا بمعني الذين فليست مثل الذين في التصريح والاشارة الي تعيين ذات المسمي فان قولك الذين فعلوا معناه القوم الذين فعلوا وقولك الضاربون والمضروبون ليس فيه ما في قولك الذين ضربوا او ضربوا فتامل ذلك---------- فالذين انعمت عليهم----------- اشارة الي تعريفهم باعيانهم وقصد ذواتهم---------------------- بخلاف المغضوب عل----يهم فالمقصود التحذير من صفتهم والاعراض عنهم وعدم الالتفات اليهم ----	240	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms156	true	-2452085029666384309	33	100	158	535	1649	300	واللام في المغضوب وان كانت- بمعني الذين فليست مثلها ف----ي التصريح والاشارة الي تعيين ذات الاسم- فان قولك الذين فعلوا معناه القوم الذين فعلوا وقولك الضاربون والمضر-بون ليس فيه ما في قولك الذين ضربوا او ضربوا واذا صح هذا وتاملته فالذين انعمت عليهم بلفظ الذين اشارة الي تعر-فهم باعيانهم وتعرفهم من الدين ولا سيما النبيين بخلاف من غضب الله عليهم فوجب ----------------------الاعراض عنهم وترك الالتفات الي ذاتهم	156	-8445764191431379636	286	480.5	236	407	70.27027130126953	41	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms260	false	-7429737476853231521	69	258	353	1302	1501	300	بدل البعض من الكل وبدل المصدر من الاسم و----هما جميعا يرجعان في المعني والتحصيل الي بدل الشء من الشء وهما لعين واحدة الا ان البدل في هذين الموضعين لا بد من اضافته الي ضمير المبدل منه بخلاف بدل الشء من الشء وهما لعين واحدة اما اتفاقهم في المعني فا-نك اذا قلت رايت القوم اكثرهم او نصفهم فانما تكلمت بالعموم وانت تريد الخصوص وهو كثير شاءع ف----------------------------------------------ارد-----ت بعض القوم وجعلت اكثرهم او نصفهم تبيينا لذلك البعض واضفته الي ضمير القوم كما كان الاسم المبدل مضافا ا-----لي القوم فقد ال الكلام الي انك ابدلت شيءا من شء وهما لعين واحدة وكذلك بدل المصدر من الاسم----------- لان الاسم من حيث كان جوهر--------ا ل----------------------------ا يتعلق به المدح والذم والاعجاب والحب والبغض انما متعلق ذلك ونحوه صفات واعراض قاءمة به-------------------------------------------------------------- فاذا قلت نفعني عبد الله علمه دل ان الذي نفعك منه صفة وفعل من افعاله ثم بينت ذلك الوصف------ فقلت علمه او ارشاده او رويته ف-اضفت --ذلك الي ضمير الاسم كما كان الاسم المبدل منه مضافا اليه في المعني فصار التقدير نفعني صفة زيد او خصلة من خصاله ثم بينتها بقولك علمه او احسانه او لقاءه--- فال المعني الي بدل الشء من الشء وهما	260	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms157	true	-3556449147467445013	86	300	423	1496	1496	300	بدل البعض من الكل وبدل المصدر من الاسمspan وهما جميعا يرجعان في المعني والتحصيل الي بدل الشء من الشء وهما لعين واحدة الا ان البدل في هذين الموضعين لا بد من اضافته الي ضمير المبدل منه بخلاف بدل الشء من الشء وهما لعين واحدة اما اتفاقهم في المعني فلانك اذا قلت رايت القوم اكثرهم او نصفهم فانما تكلمت بالعموم وانت تريد الخصوص وهو----- شاءع في اللغة لا ينكر جوازه احد واذا كان كذلك فانما اردت لقيت بعض القوم وجعلت اكثرهم او نصفهم تبيينا لذلك البعض واضفته الي ضمير القوم كما كان الاسم المبدل مضافا ايضا الي القوم فقد ال الكلام الي انك ابدلت شيءا من شء وهما لعين واحدة و-اما بدل المصدر من الاسم فكذلك ايضا لان الاسم من حيث كان جوهرا او جسما لا يعجب ولا ينفع ولا يضر وانما يتعلق--- المدح------ والاعجاب وغير ذلك من المعاني ب-------------صفات واعراض قاءمة بالجسم وعلم ذلك ضرورة حتي استغني عن ذكرها لفظا وهي معلومة المعني فاذا قلت نفعني عبد الله علم---- ان النافع في---ه صفة وعرض م-ضاف اليه فب-ينت ذلك العرض ما هو فقلت علمه---------- او رايه ثم اضفت العلم الي ضمير الاسم كما كان الاسم المبدل منه مضافا اليه في المعني فصار التقدير نفعني صفة زيد ا--------و خصلته ثم بينت-- بقولك علمه فعلم ما هي تلك الخصلة فال المعني الي بدل الشء من الشء وهما-	157	-8445764191431379636	820	1431.0	656	1131	72.50221252441406	141	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms260	false	-7429737476853231521	258	297	1302	1486	1501	300	لعين واحدة واذا تقرر هذا فلا يصح في بدل الاشتمال ان يكون------ الثاني جوهرا لانه لا يبدل جوهر من عرض ولا بد من اضافته الي ضمير الاسم لانه بيان لما هو مضاف الي ذلك الاسم في التقدير وال---------عجب من	260	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms158	true	6204526068834975583	0	40	0	187	1530	300	لعين واحدة واذا ثبت- هذا فلا يصح في بدل الاشتمال ان يكون الاسم الثاني جوهرا لانه لا يبدل جوهر من عرض ولا بد من اضافته الي ضمير الاسم لانه بيان لما هو مضاف الي ذلك الاسم----------- والعجب كل العجب من	158	-8445764191431379636	169	311.0	132	199	84.92462158203125	34	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms261	false	5609687876935742091	189	299	966	1576	1580	300	تقديم المجرور الاول وليس بخبر فاءدتان احداهما انه اسم للموجب للحج فكان احق بالتقديم من ذكر الوجوب فتضمنت الاية ثلاثة امور مرتبة بحسب الوقاءع احدها الموجب لهذا الفرض فبدء بذكره والثاني مءدي الواجب وهو المفترض عليه وهم الناس والثالث النسبة والحق المتعلق به ايجابا وبهم وجوبا واداء وهو الحج والفاءدة الثانية ان الاسم المجرور من حيث كان لله تعالي اسما سبح----انه وجب الاهتمام بتقديمه تعظيما لحرمة هذا الواجب الذي اوجبه وتخويفا من تضييعه اذ ليس ما اوجبه الله سبحانه بمثابة ما اوجبه غيره واما قوله من فهي بدل--------- وقد استهوي طاءفة من الناس------ بانها فاعل -المصدر كانه قال ان يحج البيت من استطاع اليه سبيلا وهذا القول يضعف من وجوه	261	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms158	true	6204526068834975583	203	278	1019	1425	1530	300	تقديم المجرور الاول ل---------فاءدتين احداهما انه اسم للمو---------------------------------------------------------------------------------------------جب لهذا الغرض فيقدم تقدم السبب علي المسبب----------------------------------------------------------------------------------------------- والفاءدة الاخري- ان الاسم المجرور من حيث كان---------- اسما لله سبحانه وجب الاهتمام بتقديمه تعظيما لحرمة هذا الواجب الذي اوجبه وتخويفا من تضييعه اذ ليس ما اوجبه الله سبحانه بمثابة ما يوجبه غيره واما----- من فهي بدل كما ذكره وقد استهوي طاءفة من الناس القول بانها فاعل بالمصدر كانه قال ان يحج البيت من استطاع----------- وهذا القول يضعف من وجوه	158	-8445764191431379636	351	588.5	283	630	55.71428680419922	56	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms261	false	5609687876935742091	0	127	0	649	1580	300	قوله -تعالي النار ذات الوقود البروج 5 انها بدل من الاخدود بدل --اشتمال والنار جوهر قاءم بنفسه ثم ليست مضافة الي ضمير الاخدود وليس فيها شرط من شر---اءط الاشتمال وذهل ابو علي عن هذا وترك ما هو اصح في المعني واليق بصناعة النحو وهو حذف المضاف واقامة المضاف اليه مقامه فكانه قي----ل اصحاب الاخدود اخدود النار ذات الوقود فيكون من بدل الشء من الشء وهما لعين واحدة كما قال الشاعر رضيعي لبان ثدي ام تحالفا علي رواية الجر في ثدي ام اراد لبان ثدي--- فحذف المضاف ----------فاءدة بديعة -----------ولله علي الناس --حج البيت قوله -تعالي ولله علي الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا ال عمران 97 حج البيت مبتدا وخبره في احد المجرورين قبله والذي يقتضيه المعني ان يكون في قوله علي الناس لانه وجوب والوجوب	261	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms158	true	6204526068834975583	55	180	264	907	1530	300	قوله سبحانه النار ذات الوقود--------- انها بدل من الاخدود بدل الاشتمال والنار جوهر وليست بعرض ثم ليست مضافة الي ضمير الاخدود وليس فيها شرط من شروط بدل الاشتمال وذهل ابو علي عن هذا وترك ما هو اصح في المعني واليق بصناعة النحو وهو حذف المضاف واقامة المضاف اليه مقامه -كانه قال قتل اصحاب الاخدود اخدود النار ذات الوقود فيكون من بدل الشء من الشء وهما لعين واحدة كما قال------- رضيعي لبان ثدي ام تحالفا وفي رواية الخفف--------- اراد لبان ثدي ام فحذف المضاف ايجازا واختصارا مسالة span واستشهد في هذا الباب بقول ال------له عز وجل ولله علي الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا ----------و حج البيت مبتدا -خبره في احد المجرورين قبله والذي يقتضيه المعني ان يكون في قوله علي الناس لانه وجوب والوجوب	158	-8445764191431379636	557	953.0	440	686	81.1953353881836	97	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms262	false	-2978222181428090849	41	300	215	1544	1544	300	وليس الامر كذلك بل الحج فرض عين علي كل احد حج المستطيعون او قعدوا ولكن الله سبحانه عذر -غير المستطيع بعجزه عن اداء الواجب فلا يءاخذه به ولا يطالبه باداءه فاذا حج اسقط الفرض عن نفسه وليس حج المستطيعين بمسقط للفرض عن العاجزين وان اردت زيادة ايضاح فاذا قلت واجب علي اهل هذه الناحية ان يجاهد منهم الطاءفة المستطيعة- للجهاد فاذا جاهدت تلك الطاءفة -------------------------------------------------------------------------------------------انقطع تعلق الوجوب عن غيرهم واذا قلت واجب علي الناس كلهم ان يجاهد منهم المستطيع كان الوجوب متعلقا بالجميع وعذر العاجز بعجزه ففي نظم الاية علي هذا الوجه دون ان يقال ولله حج البيت علي المستطيعين هذه النكتة البديعة فتاملها الوجه الثاني ان اضافة المصدر الي الفاعل اذا وجد اولي من اضافته الي المفعول ولا يعدل عن هذا الاصل الا بدليل من---------قول فلو كان من هو الفاعل لاضيف المصدر اليه وكان يقال ولله علي الناس حج البيت من استطاع وحمله علي باب يعجبني ضرب زيدا عمرو مما يفصل به بين المصدر وفاعله المضاف اليه بالمفعول والظرف حمل علي المكثور المرجوح وهي قراءة ابن عامر قتل اولادهم بفتح الدال شركاءهم فلا يصار اليه واذا ثبت ان من بدل بعض من كل وجب ان يكون في الكلام ضمير يعود الي الناس كانه قيل من استطاع منهم وحذف هذا الضمير -----في اكثر الكلام لا يحسن وحسنه ه-هنا امور منها ان من واقعة علي من يعقل كالاسم المبدل منه فارتبطت به ومنها انها موصولة بما هو اخص من الاسم الاول ولو كانت الصلة اعم لقبح حذف الضمير العاءد ومثال ذلك اذا ---قلت رايت اخواتك من ذهب الي السوق تريد من ذهب منهم لكان قبيحا لان الذاهب الي السوق اعم-	262	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms159	true	6316538684970291814	8	178	50	896	1500	300	وليس الامر كذلك بل الحج فرض علي جميع الناس حج المستطيعون او قعدوا ولك-----------نه عذر بعدم الاستطاعة الي ان توجد الاستطاعة الا تري انك --------------------------------------------------------------------------------------------------------------اذا قلت واجب علي اهل هذا ال--قطر ان يجاهد منهم الطاءفة المستطيعون للجهاد فاذا جاهدت تلك الطاءفة سقط وجوب الجهاد عن الباقين مستطيعين كانوا او غير مستطيعين بخلاف الحج ومما يضعف به ذلك القول--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ان اضافة المصدر الي الفاعل اذا وجد اولي من اضافته الي المفعول ولا يعدل عن هذا الاصل الا بدليل منقول او معقول فلو كان من هو الفاعل لاضيف المصدر ال---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يه واذا ثبت ان من بدل بعض من كل وجب ان يكون في الكلام ضمير يعود الي الناس كانه قال من استطاع منهم وحذف هذا الضمير قبيح في اكثر الكلام-------- وحسنه هاهنا امور منها ان من واقعة علي من يعقل كالاسم المبدل منه فارتبطت به ومنها انها موصولة بما هو اخص من الاسم الاول ولو كانت------ اعم لقبح حذف الضمير العاءد -مثال ذلك انك لو قلت رايت اخو-تك من ذهب الي السوق تربد من ذهب منهم لكان قبيحا لان الذاهب الي السوق زعم	159	-8445764191431379636	674	1045.5	533	1441	46.773075103759766	121	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms263	false	-5373459055555141485	0	119	0	583	1535	300	من الاخوة وكذلك لو قلت البس الثياب ما حسن وجمل تريد------- منها ولم تذكر الضمير لكان ابعد في الجواز لان لفظ ما حسن اعم من الث----ياب وباب------------------- بدل البعض من الكل ان يكون اخص من المبدل منه فاذا كان اعم واضفته الي ضمير او قيدته بضمير يعود الي الاول ارتفع العموم وبقي الخصوص ومما حسن حذف الضمير في هذه الاية ايضا مع ما تقدم طول الكلام بالصلة والموصول واما المجرور من قوله اليه فيحتمل وجهين احدهما ان يكون في موضع حال من سبيل- كانه نعت نكرة قدم عليها لانه لو تاخر لكان في موضع النعت لسبيل والثاني ان يكون متعلقا بسبيل فان قيل -كيف يتعلق به وليس فيه معني الفعل قيل- السبيل كان ههنا عبارة عن الموصل الي البيت	263	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms159	true	6316538684970291814	178	300	896	1500	1500	300	من الاخوة وكذلك لو قلت البس الثياب ما حسن وكمل تريد ما حسن منها ولم تذكر الضمير لكان ابعد في الجواز لان لفظ ما ----اعم من لفظ الثياب وكذلك الحسن والكامل وحق بدل البعض من الكل ان يكون اخص--- المبدل منه فان ك-ان اعم واضفته الي ضمير او قيدته بضمير يعود الي الاول ارتفع العموم وبقي الخصوص ومما حسن حذف الضمير في هذه الاية ايضا مع ما تقدم طول الكلام بالصلة والموصول واما المجرور من قوله اليه فيحتمل وجهين احدهما ان يكون في موضع حال من سبيلا كانه نعت نكرة قدم عليها لانه لو تاخر لكان في موضع النعت لسبيل والثاني ان يكون متعلقا بسبيل فان قيل وكيف يتعلق به وليس فيه معني الفعل قلنا السبيل ها---هنا عبارة عن الموصل الي البيت-	159	-8445764191431379636	558	1048.0	444	616	90.58441925048828	104	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms263	false	-5373459055555141485	119	169	583	846	1535	300	من قوت وزاد ونحوه-----ما كان فيه راءحة الفع-----ل ولم يقصد به السبيل الذي هو الطريق ف-------------------صلح تعلق المجرور به واقتضي حسن النظم واعجاز اللفظ تقديم المجرور وان كان موضعه التاخير لانه ضمير يعود علي البيت والبيت هو المقصود به الاعتناء وهم-- يقدمون في كلامهم ما هم به اهم و---ببيانه اعني	263	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms160	true	-5059291088128156211	0	57	0	297	1483	300	من قوة وزاد ونحوهما فلما كان في معني الفعل الموصل ولم يقصد به السبيل الذي هو الطريق صار فيه معني الفعل وصلح تعلق المجرور به واقتضي حسن النظم واعجاز اللفظ تقديم المجرور وان كان موضعه التاخير لانه ضمير يعود علي البيت والبيت هو المقصود به الاعتناء وانما يقدمون في كلامهم ما هم به اهم وهم ببيانه اعني	160	-8445764191431379636	247	452.0	199	297	83.16498565673828	44	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms266	false	-9058137390290467938	63	201	329	1043	1568	300	في اعادته بلفظ الظاهر نكتة بديعة وهي تعلق الحكم الخبري باسم القتال فيه عموما----- ولو اتي ب----المضمر وقال- هو كبير لتوهم اختصاص الحكم بذلك القتال المسءول عنه---- وليس الامر كذلك وانما هو عام في كل قتال وقع في شهر حرام ونظير هذه الفاءد-ة قوله صلي الله عليه وسلم وقد سءل عن الوضوء بماء البحر فقال هو الطهور ماءه الحل ميتته صحيح فاعاد لفظ الماء ولم يقتصر علي قوله نعم توضءوا ب-ه لءلا يتوهم اختصاص الحكم------ بالساءلين لضرب من ضروب الاختصاص فعدل عن قوله نعم توضءوا الي جواب عام يقتضي تعلق الحكم والطهور به بنفس ماءه من حيث هو فافاد استمرار الحكم---- علي الدوام وتعلقه بعموم الاية وبطل توهم قصره علي السبب فتامله فانه بديع فكذلك في الاية لما قال قتال فيه كبير فجعل ال-------خبر بكبير واقعا علي قتال فيه فيطلق الح------------------------------كم به علي العموم -------------ولفظ المضمر لا يقتضي	266	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms161	true	461432417636701116	8	120	42	601	1477	300	في اعادة لف--ظ الظاهر هنا فاءد-ة وهي---------------------------------- عموم الحكم ولو جاء بلفظ المضمر فيقول هو كبير ل-----اخت--ص الحكم بذلك القتال الواقع في القصة وليس الامر كذلك وانما هو عام في كل قتال وقع في شهر حرام ونظير هذه ال مسالة قوله صلي الله عليه وسلم وقد قيل له انتوضا بماء البحر فقال هو الطهور ماءه و--------------------------------لم يق-----------ل نعم توضءوا منه لءلا يتوهم ----ان الحكم مخصوص بالساءل فلما اخبر عنه انه الطهور ماءه------------------------------------------------------------------------------------- استم--ر الحكم فيه علي العموم ولم يت-------------------وهم قصره علي السبب وكذلك هذا حين---------------------- قال قتال فيه كبير فجعل الاسم المخبر------------ عنه قتال وخصصه بالمجرور الذي هو ضمير الشهر فتعلق الحكم به علي العموم متي وقع لان اللفظ المضمر لا تقتضي	161	-8445764191431379636	371	496.0	287	790	46.9620246887207	60	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms267	false	-2373591383624006930	118	299	608	1532	1537	300	قاءمة و--اعجبني خروجها راكبة جاز انتصاب الحال من المضاف اليه ---------لان ما في المضاف من معني الفعل واقع علي المضاف اليه وعامل فيما هو حال منه وعلي هذا جاء قوله تعالي قل النار مثواكم خالدين فيها الانعام 128 وقوله اولءك اصحاب النار خالدين فيها التغابن 10 فان ما في مثوي واصحاب من معني الفعل يصحح عمله في الحال بخلاف قولك رايت غلام هند راكبة فانه ليس في الغلام شء من راءحة الفعل وقد يجوز انتصاب الحال عن المضاف اليه اذا كان المضاف جزءه او منزلا منزلة جزءه نحو رايت وجه هند قاءمة لان البعض يجري عليه حكم الكل في اقتضاء العامل له فجاز ان يعمل في الحال ما يعمل في --بعض صاحبها لتنزله منزلته وسريان حكم البعض الي الكل لا ينكر لا لغة ولا شرعا ولا عقلا فاللغة نحو هذا ونحو قوله ذهبت بعض اصابعه وس-رقت صدر القناة و-تواصفت سور المدينة وهو كثير واما الشرع فكسريان العتق في الشقص المشترك واما العقل فان الارتباط الذي بين الجزء والكل يقتضي ان يثبت لاحدهما ما يثبت للاخر وعلي هذا جاء قول الشاعر كان حواء منه مدبرا و----قول حبيب والعلم في شهب الارماح لامعة	267	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms162	true	-5049642709281672863	0	96	0	476	1512	300	قاءمة او اعجبني خروجها راكبة ونحو قوله تعالي النار مثواكم خالدين فيها لان ما في المضاف من معني الفعل واقع علي المضاف اليه وعامل فيما هو حال منه---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- بخلاف --------الغلام ونحوه مما----- ليس فيه معني ف---------------عل وقد يجوز ا--يضا الحال من المضاف الي----------------------------------------ه نحو رايت وجه هند قاءمة لان البعض يجري عليه حكم الكل ف---------------------------يعمل في الحال ما يعمل في البعض من حيث اجروا البعض مجر------------------ي الكل في ق--------------------------------------------------وله ذهبت بعض اصابعه و شرقت صدر القناة و تواضعت سور المدينة وهو ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كثير فعلي هذا جاء -----------كان حوامي--ه مدبرا ومنه قول حبيب والعلم في شهب الارماح لامعة	162	-8445764191431379636	371	535.0	292	943	39.342525482177734	62	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms268	false	-6587039162638088723	2	109	12	567	1550	300	الناصب ان قيل -كيف يضمرون الناصب في مثل ولبس عباءة وتقر عيني وبابه ولا يجو---------------------------زون اضمار الخافض ولا الجاز----م ولا اضمار نواصب الاس---------ماء وعوامل الاسماء عندكم اقوي من عوامل الافعال قيل نحن---- لا نجيز اضمار ان الناصبة الا باحدي شراءط اما مع الواو العاطفة علي مصدر نحو تقت-------------------------ضي لبانات وسيام سايم ولبس عباءة وتقر عيني الا تري انك لو جعلت مكان اللبس و-التقضي اسما غير مصدر فقلت يعجبني زيد ويذهب عمرو لم يجز وانما جاز هذا مع المصدر لان الفعل المنصوب بان مشتق من المصدر ودال عليه بلفظه فكانك عطفت مصدرا علي مصدر فان قيل فكان ينبغي---- ان يستغني بمجرد لفظ الفعل عن ذكر المصدر واضمار ان	268	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms162	true	-5049642709281672863	150	254	749	1285	1512	300	الاسم فان قيل وكيف---------------------------------------------------- يجوز اضمار الناصب وانتم لا تجيزون اضمار الخافض ولا الجازم نعم ولا اضمار الحروف الناصبة للاسماء وعوامل الاسما- عندكم اقوي من عوامل الافعال فالجواب انا لا نجيز اضمار ان --------الا باحدي شراءط اما مع الواو العاطفة علي مصدر نحو قوله للبس عباءة وتقر عيني تقضي لبانات ويسام ساءم ---------------------الا تري انك لو جعلت مكان اللبس و التقضي اسما غير مصدر فقلت يعجبني زيد ويذهب عمرو لم يجز وانما جاز هذا مع المصدر لان الفعل المنصوب بان مشتق من المصدر ودال عليه بلفظه فكانك عطفت مصدرا علي مصدر فان قيل فكان ينبغي اذا ان يستغني بمجرد لفظ الفعل عن ------------اضمار ان	162	-8445764191431379636	434	758.0	347	630	68.88888549804688	75	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms269	false	8829158546582833772	44	188	222	974	1536	300	وقد جاء عطف الفعل علي الاسم اذا كان فيه معني الفعل نحو----------- صافات ويقبضن وان المصدقين والمصدقات واقرضوا الله تعالي ومنه وجيها------------------ ومن المقربين ويكلم الناس في المهد لان الاسم المعطوف عليه لما كان حاملا للضمير -صار بمنزلة الفعل--------- ولو كان مصدرا لم يجز عطف الفعل ع------------------------------------------------------------------ليه الا باضمار ان لان المصادر لا تتحمل الضماءر فان قيل فلم- جاز عطف الفعل علي الاسم الحامل للضمير ولم يعط----------ف الاسم علي الفعل فتقول مررت برجل يقعد وقاءم كما تقول قاءم ويقعد قيل هذا سءال قوي ولما راي بعض النحاة انه لا فرق بينهما اجاز ذلك وهو الزجاج فانه اجازه في --معاني القران والصحيح انه قبيح والفرق بينهما انك اذا عطفت الفعل علي الاسم المشتق منه رددت الفرع الي الاصل لان الاسم ا------صل الفعل ---والفعل متفرع عن-------ه فجاز عطف الفعل عليه لانه ثان والثواني فروع علي الاواءل واذا عطفت الاسم------- علي الفعل كنت قد رددت الاصل فرعا	269	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms163	true	5814160888518805558	19	152	104	790	1523	300	وقد جاء عطف الفعل علي الاسم في--------- معني الفعل نحو قوله تعالي صافات ويقبضن ونحو------------------------------------------ وجيها في الدنيا والاخرة ومن المقربين ويكلم ا---------لناس لان الاسم المعطوف عليه-------- حامل- للضمير فصار بمنزلة الفعل مع الاسم ولو كان مصدرا لم يجز كما تقدم في للبس عباءة وتقر عيني لان المصدر ليس بحامل للضمير فلا يجوز العطف عليه الا باضمار ان----------------------------- فان قيل فاذا جاز عطف الفعل علي الاسم الحامل للضمير فينبغي ان يجوز عطف الاسم علي الفعل فيقول مررت برجل يقوم وقاعد قلنا------------------- هذا ممتنع علي قبح و---------------------------------------------الزجاج قد --اجازه في المعاني قياسا علي الاول وليس هو مثله ل--------انك اذا عطفت الفعل علي الاسم المشتق منه رددت الفرع الي الاصل لان الاسم المشتق من الفعل فرع للفعل فهو متضمن لمعناه فجاز عطف الفعل عليه----------------------------------- واذا عطفت الاسم المشتق علي الفعل كنت قد رددت الاصل فرعا	163	-8445764191431379636	453	662.5	357	893	50.727882385253906	71	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms269	false	8829158546582833772	209	297	1084	1523	1536	300	برجل قاءم ويقعد ا-ن الاسم معتمد علي ما قبله واذا كان اسم الفاعل معتمدا عمل عمل الفعل وجري مجراه والاعتماد ان يكون نعتا او خبرا او حالا والذي بعد الواو ليس بمعتمد بل ه----------------------------------------------------------------------و اسم محض------------ فيجري مجري الفعل فاءدة مصدر الفعل اللازم لما كان الفعل اللازم -----هو الذي لزم فاعله ولم يجاوزه الي غيره----------------------------- جاء مصدره مثقلا بالحركات اذ المثقل من صفة ما لزم محله ولم ينتقل عنه الي غيره والخفة من صفة المنتقل من محله الي غيره------------------------ فكان خفة اللفظ في هذا الباب وثقله موازنا للمعني	269	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms164	true	-4917510780111957289	4	109	20	567	1566	300	برجل قاءم ويقعد لان الاسم معتمد علي ما قبله واذا كان اسم الفاعل معتمدا علي عمل الفعل----------- والاعتماد ان يكون نعتا او خبرا-------- والذي بعد الواو ليس بمعتمد ولو عكست المسالة فقلت برجل يقوم وقاعد او يصففن وقابضات قبح لان ما بعد الواو اسم محض وليس بمعتمد فيجري مجري الفعل مسالة م----ن باب اقسا-م الافعال الفعل غير المتعدي هو الذي لزم -محله ولم يجاوزه الي غيره فهو فعل الفاعل في نفسه ولذلك جاء مصدره مثقلا بالحركات اذ ال-ثقل من صفة ما لزم محله ولم ين-قل وجميع مصادر الافعال المتعدية الواقعة بمحل غير الفاعل الحامل لها والمتصف بها فكان خفة اللفظ في هذا الباب------ موازيا للمعني	164	-8445764191431379636	329	474.5	259	580	56.72413635253906	54	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms270	false	-2084086096996518680	1	172	6	903	1616	300	فهو الثقيل لفظا ومعني وما -جاوزه وتعداه فهو الخفيف لفظا ومعني ومن ههنا يرجح قول سيبويه ان دخلت الدار غير متعد ل----------ان مصدره --دخول فهو كالخروج والقعود وبابه الا ان الفعل منه لم يجء علي فعل لانه ليس بطبع في الفاعل ولا خصلة ثابتة فيه فان كان الفعل عبارة عما هو طبع وخصلة ثابتة نقلوه بضم العين كظرف وكرم فهذا الباب الزم للفاعل من باب قعد ودخل فكان اثقل منه لفظا وباب قعد وخرج الزم للفاعل من الفعل المتعدي -------كضرب فكان اثقل منه مصدرا وان اتفقا ف-ي لفظ الفعل ولزم مصدر فعل الذي هو طبع وخصلة وزن الفعال ك--الجمال والكمال والبهاء والسناء والجلال والعلاء هذا اذا كان المعني عاما مشتملا علي خصال -لا تختص بخصلة واحدة فان اختص المعني بخصلة واحدة صار كالمحدود ولزمته تاء التانيث لانها--------- تدل علي نهاية ما دخلت عليه كالضربة من الضرب وحذفها في هذا الباب وفي اكثر الابواب يدل علي انتفاء النهاية الا تري ان الضرب يقع علي القليل والكثير الي غير نهاية-------------------------------- وانما استحقت التاء ذلك لان مخرجها--- منتهي الصوت وغايته فصلحت للغايات ولذلك قالوا	270	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms164	true	-4917510780111957289	123	300	632	1566	1566	300	فهو الثقيل----------- وما تجاوزه وتعداه فهو الخفيف لفظا ومعني ومن ههنا يرجح قول سيبويه ان دخلت البيت غير متعد الي مفعول لان مصدره الدخول فهو كالخروج والقعود ونحوه الا ان الفعل منه لم يجء علي فعل لانه ليس بطبع في الفاعل ولا خصلة ثابتة فيه فان كان الفعل عبارة عما هو طبع وخصلة ثابتة ثقل-- بضم العين كظرف وكرم فهذا الباب الزم للفاعل من باب قعد----- فكان اثقل منه لفظا وباب قعد----- الزم للفاعل من------ المتعدي الي المفعول فكان اثقل منه مصدرا وان اتفقا علي لفظ الفعل ولزم مصدر فعل الذي هو طبع وخصلة وزن الفعل نحو الجمال والكمال والبهاء والسناء والجلال والعلاء هذا اذا كان المعني عاما يشتمل -علي خصال ولا يختص بخصلة واحدة فان اختص المعني بخصلة واحدة صار كالمحدود ولزمته هاء التانيث لان هاءالتانيث تدل علي نهاية ما دخلت عليه كالضربة من الضرب وحذفها في هذا الباب وفي اكثر الابواب يدل علي انتفاء النهاية الا تري ان الضرب يقع علي القليل والكثير الي غير نهاية وكذلك التمر والبر وساءر الاجناس وانما استحقت الهاء ذلك لان مخرجها من منتهي الصوت وغايته فصلحت للغايات ولذلك قالوا-	164	-8445764191431379636	842	1554.5	679	965	87.2538833618164	146	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms270	false	-2084086096996518680	172	300	903	1616	1616	300	علامة ونسابة اي غاية في هذا الوصف فاذا عرفت هذا فالجمال والكمال كالجنس العام من حيث لم تكن فيه التاء المخصوصة بالتحديد والنهاية وقولك ملح ملاحة وفصح فصاحة هو علي وزنه -------------------الا في---- التاء-- لان الفصاحة خصلة من خصال الكمال وكذلك الملاحة فحددت بالتاء لانها ليست بجنس عام كالكمال والجمال فصارت ك----باب الضربة والثمرة من الضرب والثمر -----------------------الا تري الي قول خالد بن صفوان وقد قالت له امراته انك لجميل فقال اتقولين ذلك وليس عندي عمود الجمال ولا رداءه ولا برنسه ولكن قولي انك لمليح ظريف فجعل الملاحة خصلة من خصال الجمال فبان صحة ما قلناه وعلي هذا قالوا الحلاوة والاصالة والرجاحة والرزانة والمهابة وفي ضد ذلك ا-----------لسفاهة والوضاعة--------- والحماقة والرذالة لانها كلها خصال محدودة بالاضافة الي السفال الذي هو في مقابلة العلاء والكمال لانه جنس يجمع الانواع-	270	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms165	true	7220593445352804038	0	132	0	734	1595	300	علامة ونسابة اي غاية في صفتيهما-- فاذا ثب-ت هذا فالجمال والكمال كالجنس العام من حيث لم يكن فيه الهاء المخصوصة بالتحديد والنهاية وقولك ملح ملاحة وفصح فصاحة--- علي وزن جمل جمالا كمل كمالا الا في تاء التانيث لان الفصاحة خصلة من خصال الكمال-------------- فحددت بالهاء لانها ليست بجنس عام كالجم--------ال فصارت تشبه باب الضربة والتمرة من الضرب والتمر لمكان التحديد والنهاية الا تري الي قول خالد بن صفوان وقد قالت له عرس--ه انك لجميل فقال اتقولين ذلك وليس عندي عمود الجمال ولا رداءه ولا برنسه ولكن قولي انك لمليح ظريف فجعل الملاحة خصلة من خصال الجمال فبان صحة ما قلناه وعلي هذا قالوا الحلاوة والاصالة والرجالة وكذلك -------------في ضد هذا المعني نحو السفاهة والوضاعة والرذالة والحماق---------ة لانها كلها خصال محدودة بالاضافة الي السفال والسفال في مقابلة العلاء والكمال لانه جنس يجمع الانواع	165	-8445764191431379636	623	1097.0	506	786	79.2620849609375	101	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms271	false	-6423857972905659968	16	117	74	607	1610	300	كقولهم شرف الرجل شرفا ولم يقولوا شرافا لا-----------------------------------------ن الشرف رفعه في اباءه وهو----- شء خارج عنه بخلاف كمل كمالا وجمل جمالا فانه جماله وكماله وصف قاءم به وهذا لانه شرف مستعار من شرف الارض وهو ما ارتفع منها------------ فاستعير للرجل الرفيع في قومه كان اباءه الذين ذكر بهم وارتفع بسببهم شرف ل----------------------------------------ه وكذلك قولهم في هذا الباب الحسب لانه من باب القبص والنقص --لا من باب المصادر لان الحسب ما يحسبه الانسان ويعده لنفسه من الخصال ال---------حميدة والاخلاق الشريفة-------------------------------------------------- واستحق الاسم الشامل في هذا الباب اسم الفعال بفتح الفاء والعين وبعدهما الف وهي--- فتح ليكون اللفظ الذي يتوالي فيه الفتح---- موازنا	271	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms165	true	7220593445352804038	181	300	979	1595	1595	300	لقولهم شرف الرجل شرفا ولم يقولوا شرافا كقولك جمالا وكمالا ولا شرافة كقولك جلالة لان الشرف رفعة في الاباء والاباء شء خارج عن محل الفعل فهو---------------------------------------------------------- مستعار من شرف الارض والشرف في الارض كالهدف والعلم فاستعيد للرجل الرفيع في قومه كان اباءه الذين ذكر بهم وارتفع بسببهم شرف له اذ الشرف من الارض يرتفع بسببه ويظهر منه وكذلك قالوا في هذا الباب الحسب لانه من باب القبض والقنص وليس من باب المصادر لان الحسب ما يحسب- الانسان------ لنفسه من --خصال كرام وخصال حميدة فقد تبين انه لا يخرج عن هذا الباب شء الا لسبب ما وان الاصل ما تقدم واستحق الاسم العام- في هذا الباب ----الفعال بفتح الفاء والعين -بعدهما الف والالف فتح ليكون اللفظ ب-----توالي---- الفتح فيه موازيا-	165	-8445764191431379636	381	580.5	302	699	54.506439208984375	57	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms271	false	-6423857972905659968	117	228	607	1209	1610	300	لانفتاح المعني واتساعه ولذلك اطرف في الجمع الكثير نحو مفاعل و-فعايل وبابه واطرد في باب تفاعل نحو تقاتل وتخاصم و----تمارض وتغافل وتناوم لانه اظهار للامر ونش---ر له ومن هذا الباب حلم فانه يوافقه في وجه -يخالفه في وجه لا--------نه يدل علي اثبات الصفة فوافق شرف وكرم في الضم وخالفه في المصدر لمخالفته له في المعني لانه صفة تقتضي كف النفس وجمعها عن الانتقام و---------------المعاقبة ولا يقتضي انتفاحا ولا انتشارا فقالوا حلم لانه من بناء الخصال والطباءع وقالوا حلماء لان الصفة صفة جمع النفس وضمها وعدم ارسالها في الانتقام فتامله ومن هذا الباب كبر و-صغر--- موافق لما قبله في----- الفعل م------------------خالف له في المصدر لان -------الكبر و---------------ال-صغر عبارة عن اجتماع اجزاء الجسم	271	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms166	true	-6215177184018288793	0	106	0	534	1594	300	لانفتاح المعني واتساعه وكذلك اطرد في الجمع الكثير نحو مفاعل و فعاءل وبابه واطرد في باب تفاعل نحو تقاتل وتخاصم ونحو تمارض وتغافل وتراقد لانه اظهار للامر وانتشار له ومن هذا الباب مما----- يوافقه في وجه ويخالفه في وجه اخر حلم لانه يدل علي -ثبات الصفة فوافق ما قبله ف-ي الضم وخالفه في المصدر م-خالفته له في المعني لانه صفة نفي وليس بصفة عرضية معنوية وانما هو عبارة عن تملك المعا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قبة ونفيها ومن هذا الباب كبر و صغر هو موافق لما قبل- في ثبوت الفعل فجاء علي وزنه وهو مخالف له في ال-حدث لان الصغر والكبر وما كان علي هذا البناء عبارة عن كثرة-- اجزاء الجسم	166	-8445764191431379636	379	585.0	300	684	55.40935516357422	61	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms271	false	-6423857972905659968	260	300	1378	1610	1610	300	النون في اوله قبل الحروف الاصلية------ ساكنة كيلا تتوالي الحركات ثم وصل اليه- بهمزة الوصل وقد تقدم ان الزواءد في الافعال والاسماء موازنة للمعاني الزاءدة علي معني الكلمة فان كان المعني الزاءد مترتبا قبل المعني الاصلي كانت الحروف الزاءدة قبل-	271	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms166	true	-6215177184018288793	175	216	897	1134	1594	300	النون في اوله قبل الحروف الاصلية وزيدت ساكنة كيلا تتوالي الحركات ثم وصل اليها بهمزة الوصل وقد تقدم ان الزواءد في الافعال والاسماء موازية للمعاني الزاءدة علي معني الكلمة فان كان المعني الزاءد مترتبا قبل المعني الاصلي كان- الحر-ف الزاءد- قبل	166	-8445764191431379636	228	422.5	189	240	95.0	35	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms272	false	-2208282358680667805	0	82	0	455	1583	300	الحروف الاصلية كالنون في الفع-ل وكحروف المضارعة في بابها وان كان المعني الزاءد ف-ي الكلمة اخرا كان الحرف الزاءد علي الحروف الاصلية اخرا كعلامة التانيث وعلامة التثنية والجمع ومن هذا الباب تفعلل و-تفا-------عل اما تفع-ل فلا يتعدي البتة لان التاء فيه بمثابة النون في الفعل الا انهم خصوا الرباعي بالتاء وخصوا الثلاثي بالنون فرقا بينهما ولم تكن التاء -هنا ساكنة كالنون لسكون عين الفعل فلم يلزم منها من توالي الحركات ما لزم هناك واما تفاعل فقد توجد متعدية لانه- لا يراد بها	272	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms166	true	-6215177184018288793	216	300	1134	1594	1594	300	الحروف الاصلية كالنون في انفعال وكحروف المضارعة في بابها وان كان المعني الزاءد علي الكلمة اخرا كان الحرف الزاءد علي الحروف الاصلية اخرا كعلامة التانيث وعلامة التثنية------- ومن هذا الباب تفعلل و تفاعل و تفعل اما تفعلل فلا يتعدي البتة لان التاء فيه بمثابة النون في انفعل الا انهم خصوا الرباعي بالتاء وخصوا الثلاثي بالنون فرفا بينهما ولم تكن التاء ههنا ساكنة كالنون لسكون عين الفعل فلم يلزم فيها من توالي الحركات ما لزم هناك واما تفاعل فقد توجد متعدية لانها لا يراد بها-	166	-8445764191431379636	441	825.0	361	468	94.23076629638672	71	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms272	false	-2208282358680667805	82	227	455	1209	1583	300	المطاوعة كما اريد بتفعلل وانما هو فعل دخلته التاء زيادة علي فاعل المتعدي- فصار حكمه ان كان متعديا الي مفعولين قبل دخول التاء ان يتعدي بعد دخول التاء الي مفعول نحو نازعت زيدا الحديث ثم تقول و--تنازعنا الحديث وان كان متعديا الي مفعول لم يتعد بعد دخول التاء الي شء ----نحو خاصمت زيدا وتخاصمنا وهذا عكس دخول همزة التعدية علي الفعل فانها تزيده واحدا ابدا وان كان لازما صيرته متعديا الي مفعول وان كان متعديا الي واحد صيرته متعديا الي اثنين واما احمر واح-مار ففعل مشتق من الاسم كانتعل من النعل وتمسكن من المسكن وتمدرع وتمندل وتمنطق و------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------زعم الخطابي ان معني احمر مخالف لمعني احمار وبابه وذهب الي ان افعل يقال فيما لم يخالطه لون اخر وافعال يقال لما خالطه لون اخر وهو----- ثقة في نقله والقياس يقتضي ما ذكر لان-- الالف لم يزد في اضعاف حروف الكلمة الا لدخول معني زاءد بين اضعاف معناها	272	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms167	true	-5602064284398221672	0	155	0	803	1538	300	المطاوعة كما اريد بتفعلل وانما هو فعل دخلته التاء زيادة علي فاعل المتعدية فصار حكمه ان كان متعديا الي مفعولين قبل دخول التاء ان يتعدي بعد دخول التاء الي مفعول نحو نازعت زيدا الحديث ثم تقول ما تنازعنا الحديث وان كان متعديا الي مفعول لم يتعد بعد دخول التاء الي شء اخر نحو خاصمث زيدا وتخاصمنا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ واما احمر و احمار ففعل مشتق من الاسم كانتعل من النعل وتمسكن من المسكنة لان الحمرة والصفرة ونحوهما اسماء لاعراض ثابتة عند الفلاسفة او في حكم الثابتة عند الاشعرية اذ ليس عندهم عرض ثابت وسياتي استقصاء هذا الفصل والبحث عليه في باب التعجب ان شاء الله تعالي الا ان ابا سليمان الخطابي زعم-------- ان معني احمر مخالف لمعني احمار وبابه وذهب الي ان افعل يقال فيما لم يخالطه لون اخر وافعال يقال لما خالطه لون اخر والخطابي ثقة في نقله والقياس يقتضي صحة قوله لان الالف لم تزد في اضعاف حروف الكلمة الا لدخول معني زاءد بين اضعاف معناها	167	-8445764191431379636	562	1047.0	451	955	58.848167419433594	104	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms273	false	-5217999831843999596	19	116	105	591	1526	300	ينبغي التفطن لضابط حسن وهو انه ينظر الي كل فعل حصل منه في الفاعل صفة ما فهو الذي يجوز فيه النقل لانك اذا قلت افعلته فانما تعني- جعلته علي هذه الصفة وقلما ينكسر هذا الاصل في غير المتعدي اذا كان ثلاثيا نحو قعد واقعدته وطال واطلته واما المتعدي فمنه ما يحصل للفاعل منه صفة في نفسه ولا يكون اعتماده في الثاني علي المفعول فيجوز نقله مثل طعم زيد الخبز واطعمته وكذلك جرع الماء واجرعته وكذلك بلع وشم وسمع وذلك لانها كلها تجعل في الفاعل منها------- صفة في نفسه غير خارجة عنه ولذلك جاءت او اكثرها علي فعل	273	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms167	true	-5602064284398221672	205	300	1063	1538	1538	300	ينبني عليه هذا الباب-- وهو ان ت-نظر الي كل فعل حصل منه في الفاعل صفة ما فهو الذي يجوز فيه النقل لانك اذا قلت افعلته فانما معناه جعلته علي هذه الصفة وقلما ينكسر هذا الاصل في غير المتعدي اذا كان ثلاثيا نحو قعد واقعدته وطال واطلته واما المتعدي فمنه ما يحصل للفاعل منه صفة في نفسه ولا يكون اعتماده في الثاني علي المفعول فيجوز نقله مثل طعم زيد الخبز واطعمته وكذلك جرع الماء واجرعته وكذلك بلع وشم وسمع----- لانها كلها يحصل---------- منها للفاعل صفة في نفسه غير خارجة عنه ولذلك جاءت او اكثرها علي فعل-	167	-8445764191431379636	447	835.0	357	494	90.48583221435547	85	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms273	false	-5217999831843999596	116	298	591	1517	1526	300	بكسر العين مشابهة لباب فزع وحذر وحزن ومرض الي غير ذلك مما له اثر في باطن الفاعل وغموض معني ولذ----لك كانت حركة العين كسرة لان الكسرة خفض للصوت واخفاء له فشاكل اللفظ المعني ومن هذا------ لبس الثوب والبسته اياه لان الفعل وان كان متعديا فحاصل معناه في نفس الفاعل كانه لم يفعل بالثوب شيءا وانما فعل بلابسه ولذلك جاء علي فعل مقابلة -عري وقالوا كسوته الثوب ولم يقولوا اكسيته اياه وان كان اللازم منه كسي ومنه واقعد فانك انت الطاعم الكاسي فهذا من كسي يكسي لا من كسا يكسو وسر ذلك ان الكسوة ستر للعورة فجاء علي وزن سترته وحجبته فعدوه بتغيير الحركة لا بزيادة الهمزة واما اكل واخذ وضرب فلا ينقل لان الفعل واقع بالمفعول ظاهر اثره فيه غير حاصل في الفاعل منه صفة فلا تقول اضربت زيدا عمرا و---اقتلته خالدا لانك لم تجعله علي صفة في نفسك كما تقدم واما اعطيته فمنقول من عطا يعطو اذا اشار للتناول وليس معناه الاخذ والتناول الا تراهم يقولون عاط بغير انواط اي يشير الي التناول من غير شء فنفوا ان يكون وقع هذا الفعل لشء فلذلك نقل كما نقل---- المتعدي لقربه منه فقالوا	273	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms168	true	-5754484921920106066	0	152	0	769	1503	300	بكسر العين مشابهة لباب فزع وحذر وحزن ومرض الي غير ذلك مما له اثر في باطن الفاعل وغموض معني فيه ولذلك كانت حركة العين كسرا لان الكسر- خفض للصوت واخفاء له فشاكل اللفظ المعني ومن هذا النحو لبس الثوب والبس-ه اياه لان الفعل وان كان متعديا فحاصل معناه في نفس الفاعل كانه لم يفعل بالثوب شيءا وانما فعل بنف-سه ولذلك جاء علي فعل مقابلة لعري وكذلك كسي--------- ولم يقولوا اكسيته الثوب لان -----------------------------------------------------------------------------------------------الكسوة ستر للعورة فجاء علي وزن سترته وحجبته ونحو ذلك وا----------------------------ما اكل واخذ وضرب فلا تنقل لان الفعل واقع بالمفعول ظاهر اثره فيه غير حاصل في الفاعل منه صفة فلا تقول اضربت زيدا عمرا ولا اقتلته خالدا لانك لم تجعله علي صفة في نفسه كما تقدم واما اعطيته فمنقول من عطا يعطو اذ- اشار للتناول وليس معناه الاخذ--------- الا تراهم يقولون عاط بغيو انواط------------------------------ فنفوا ان يكون وقع هذا الفعل بشء فلذلك نقل كما نقل غير المتعدي لقربه منه فقالوا	168	-8445764191431379636	715	1315.5	572	944	75.74152374267578	127	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms274	false	-7104823606242619306	0	139	0	671	1520	300	جعلته عاطيا وا---ما انلت------- من نال ال-تعدية وهي بمنزلة عطا يعطو لا تبني الا عن وصول الي المفعول دون تاثير فيه ولا وقوع ظاهر به الا تري الي قوله سبحانه وتعالي لن ينال الله لحومها الحج 37--------------------- ولو كان فعلا مءثرا في مفعوله لم يجز هذا انما هو شء منبء عن الوصول فقط او ما اتيت المال زيدا فمنقول من اتي لانها غير مءثرة في المفعول وقد حصل منها في الفاعل صفة فان قيل يلزمك ان تجيز ا-تيت زيدا عمرا او المدينة اي جعلته ياتيه-ا قل-ت بينهما فرق وهو ان ايتاء المال----- كسب وتمليك فلما اقترن به هذا المعني صار كقوله اكسبته مالا او -ملكته اياه وليس كقولك اتي---- عمرا و------------------اما شرب زيد الماء فلم يقولوا فيه اشربته الماء لانه بمثابة الاكل والاخذ ومعظم اثره في المفعول وان كان قد جاء علي فعل ك-- بلع ولكنه ليس مثله الا	274	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms168	true	-5754484921920106066	156	300	789	1503	1503	300	جعلته عاطيا له واما انلت فمنقول من نال المتعدية وهي بمنزلة عطا يعطو لا تنبء الا عن وصول الي المفعول دون تاثير فيه ولا وقوع ظاهر به الا تري الي قوله سبحانه------- لن ينال الله لحومها ولا دماءها ولكن يناله التقوي ولو كان فعلا مءثرا في مفعوله لم يجز هذا انما هو--- منبء هو الوصول فقط وا-ما اتيت المال زيدا فمنقول من اتي لانها غير مءثرة في المفعول وقد حصل منها ل---لفاعل صفة فان قيل يلزمك ان تجيزت اتيت زيدا عمرا او المدينة اي جعلته ياتيهما قلنا بينهما فرق وهو ان اتيان المال زيدا كسب وتمليك فلما اقترن به هذا المعني صار كقولك اكسبته مالا او املكته اياه وليس كذ-لك اتي زيد عمرا فهذا الفرق بينهما واما شرب زيد الماء فلم يقولوا فيه اشربته ------لانه بمثابة الاكل والاخذ ومعظم اثره في المفعول وان كان قد جاء علي فعل مثل بلع ولكنه ليس مثله الا-	168	-8445764191431379636	623	1111.5	492	736	84.64673614501953	112	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms274	false	-7104823606242619306	139	268	671	1324	1520	300	ان يريد ان الماء خالط اجزاء الشارب له وحصل م-ن الشرب صفة في الشارب فيجوز حينءذ نحو قوله تعالي واشربوا في قلوبهم العجل البقرة 93 وعلي هذا يقال اشربت الدهن الخبز لان شرب الخبز الدهن------- ليس كشرب زيد الماء فتامله واما ذكر زيد عمرا فان كان من ذكر اللسان لم ينقل ل-انه بمنزلة شتم ولطم وان كان من ذكر القلب نقل فقلت--- اذكرته الحديث بمنزلة افهمته واعلمته اي جعلته علي هذه الصفة فاءدة اخترت يتعدي بحرف الجر اخ----------------------------------ترت اصله ان يتعدي بحرف الجر لانه يتضمن------- اخراج شء من شء وجاء محذوفا في قوله تعالي واختار موسي قومه الاعراف 155 لتضمن الفعل معني فعل غير متعد كانه نخل قومه وميزهم وسبرهم ونحو ذلك--------------------------------- فمن ههنا والله اعلم اسقط حرف الجر كما -سقط من امرتك الخير اي الزمتك و-------------------كلفتك لان الامر	274	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms169	true	8262979221628464067	0	136	0	694	1520	300	ان تريد ان الماء خالط اجزاء الشارب له وحصلت من الشرب صفة في الشارب فيجوز حينءذ كما قال سبحانه واشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم--- وعلي هذا يقال اشربت الخبز اللبن لان شرب الخبز اللبن والماء ليس كشرب زيد له--- فتامله واما ذكر زيد عمرا فان كان من ذكر اللسان لم تنقله لانه بمنزلة شتم ولطم وان كان من ذكر القلب نقلته فتقول اذكرته الحديث بمنزلة افهمته واعلمته اي جعلته علي هذه الصفة مسالة span وقال في الباب اخ---ترت الرجال زيدا واستشهد بالاية والاصل في هذا التعدي بحرف الجر وهو من لان المعني اخراج شء من شء وانما حذف--------------------------------------------- لتضمن الفعل معني فعل اخر متعد كانك حين قلت اخترت من الرجال اردت نخلت الرجال ونقدتهم فاخذت منهم زيدا فمن ههنا ا-----------سقط حرف الجر كما اسقط في امرتك الخير اذا كان الامر تكليفا كانك قلت كلفتك هذا الامر	169	-8445764191431379636	457	721.0	357	759	60.2108039855957	76	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms275	false	4749963477543072191	20	159	99	787	1505	300	تقول اخترت زيدا الرجال واخترت عشرة الرجال اي من الرجال لما يوهم من كون المج-----------------رور في موضع النعت للعشرة وانه ليس في موضع المفعول الثاني وايضا فان الرجال معرفة فهو---- احق بالتقديم للاهتمام به كما لزم في تقديم المجرور الذي هو خبر عن النكرة من قولك في الدار رجل لكون المجرور معرفة وكانه المخبر عنه فاذا حذفت حرف الجر لم يكن بد من التقديم للاسم الذي كان مجرورا نحو اخترت الرجال عشرة--------------------------------------------------- والحكمة في ذلك ان المعني الداعي الذي من اجله حذف حرف الجر هو معني غير لفظ فلم يقو علي حذف حرف الجر الا مع- اتصاله به وقربه منه و-وجه ثان----- وهو ان القليل الذي اختير من الكثير اذا كان مما يتبعض ثم ولي الفعل الذي هو اخترت توهم انه مختار منه ايضا لان كل ما يتبعض يجوز فيه ان يختار---- وان يختار منه فالزموه التاخير وقدموا الاسم	275	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms169	true	8262979221628464067	156	300	804	1520	1520	300	تقول اخترت --من الرجال------- عشرة ----ولو قدمت العشرة لم- ي---حسن لان المخاطب يتوهم ان المجرور في موضع النعت للعشرة و----ليس في موضع المفعول الثاني وايضا فان الرجال معرفة فتقديمه احق با--------لاهتمام--- كما لزم--- تقديم المجرور الذي هو خبر عن النكرة من قولك في الدار رجل لكون المجرور معرفة فكانه المخبر عنه فاذا حذفت حرف الجر لم يكن بد من التقديم للاسم الذي كان مجرورا نحو اخترت الرجال عشرة ولو قلت اخترت عشرة قومك او اخترت فرسا الخيل لم يجز والحكمة في ذلك ان المعن-------ي الذي من اجله حذف حرف الجر هو معني غير لفظ فلم يقو علي حذف ا----لجر الا بعد اتصاله به وقربه منه ولوجه اخر ايضا وهو ان القليل الذي اختير من الكثير اذا كان مما يتبعض ثم ولي الفعل الذي هو اخترت يوهم انه مختار منه ايضا لان كل ما يتبعض يجوز---- ان يختار منه وان يختار---- فالزموه التاخير وقدموا الاسم-	169	-8445764191431379636	607	1042.0	481	771	78.72891998291016	105	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms275	false	4749963477543072191	159	300	787	1505	1505	300	المختار منه وكان اولي بذلك لما سبق من القول فان كان مما لا يتبعض نحو زيد وعمرو فربما جاز علي قلة في الكلام نحو قول الشاعر ومنا الذي اختير الرجال سماحة وليس---- هذا ك---قولك اخترت فرسا الخيل لان الفرس اسم جنس فقد يتبعض مثله ويختار منه و-زيد من حيث كان جسما يتبعض ومن حيث كان------------- علما علي شء بعينه لا يتبعض فتامل --------------------------------------------------------------------------------------------------------هذا ال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------موضع فاءدة بديعة استغفر زيد ربه ذنبه قولهم استغفر زيد ربه ذنبه فيه ثلاث اوجه احدها هذا والثاني استغفره من ذنبه والثالث استغفر لذنبه وهذا موضع يحتاج الي تدقيق نظر وانه هل الاصل حرف الجر وسقوطه داخل عليه او الاصل سقوطه وتعديه بنفسه وتعديته بالحرف مضمن هذا مما ينبغي تحقيقه قال السهيلي الاصل فيه -سقوط حرف الجر وان يكون الذنب نفسه مفعولا باستغفر غير متعد------ بحرف الجر لانه من غفرت الشء اذا غطيته وسترته مع ان الاسم الاول-	275	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms170	true	-2127369085675690095	0	151	0	754	1497	300	المختار منه وكان اولي بذلك لما سبق من القول فان كان مما لا يتبعض نحو زيد وعمرو فربما جاز علي قلة من الكلام نحو قوله -------منا الذي اختير الرجال سماحة وليس حكم هذا حكم قولك اخترت فرسا الخيل لان الفرس اسم جنس فقد يتبعض مثله ويختار منه و زيد من حيث كان جسما يتبعض ومن حيث كان زيدا اي اسما علما لل--شء بعينه لا يتبعض فتامل هذا ولا تغفله فقلما رايت مشتغلا به وهو اصل يجب تفقده والقياس والسماع يعضده وبالله التوفيق مسالة وقال في هذا الباب استغفر زيد ربه ذنبه هذه المسالة في تاخير الاسم المسقط منه حرف جر بخلاف التي قبلها لان التي قبلها وهي اخترت الرجال كان الاصل فيها حرف الجر فاسقط للمعني الذي ذكرناه في الفعل عند اتصال الفعل ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------به وا--ما هذه فالاصل فيها سقوط حرف الجر وان يكون الذنب----- مفعولا بالغفران الذي لا يتعدي بحرف----- لانه من غفرت الشء اذا غطيته وسترته مع ان الاسم الاول	170	-8445764191431379636	399	546.0	318	1043	38.255035400390625	75	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms276	false	940764743057526867	11	134	56	677	1556	300	فان قيل فان كان سقوط حرف الجر هو الاصل فيلزمكم ان تكون من زاءدة كما قال الكساءي وقد -----قال سيبويه و---الزجاج- ان ا-لاصل حرف الجر ثم حذف فنصب الفعل واجاب بان سقوط حرف الجر اصل في الفعل المشتق منه نحو غفر واما-------- استغفر------------------- ففي ضمن الكلام ما لا بد منه من حرف الجر لانك لا تطلب عفوا مجردا من معني التوبة والخروج من الذنب وانما تريد بالاستغفار خروجا من الذنب وتطهيرا منه فلزمت من في هذا الكلام لهذا المعني فهي متعلقة بالمعني لا بنفس اللفظ فان حذفتها تعدي الفعل فنصب وكان بمنزلة----- امرتك الخير فان قيل فما قولكم في نحو قوله تعالي يغفر لكم من ذنوبكم الاحقاف 31 ويغفر لكم من خطايا------كم قلنا هي متعلقة بمعني الانقاذ والاخراج من الذنوب ف-----دخلت من لتءذن	276	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms170	true	-2127369085675690095	172	300	857	1497	1497	300	فان قيل فان كان سقوط حرف الجر هو الاصل فمن اذا----------- زاءدة كما قال الكساءي وليس كما قال سيبويه ولا الزجاجي انما حذفت حرف الجر ثم -----نصب-----ت قلنا انما سقوط حرف الجر اصل في الفعل المشتق منه نحو غفر واما اذا قلت استغفر او استغفر انا الله ففي ضمن الكلام ما لا بد ل-ه من حرف الجر لانك لا تطلب كفرا مجردا من معني التوبة والخروج من الذنب وانما تريد -الاستغفار خروجا من الذنب وتطهيرا منه فلزمت من في الك----لام لهذا المعني فهي متعلقة بالمعني لا بنفس اللفظ فان حذفتها تعدي الفعل ونصب وكان بمنزلة قولك امرتك الخير فان قيل فما قولكم في نحو قوله تعالي يغفر لكم من ذنوبكم ويءخركم --و يغفر لكم من ذنوبكم ويجركم قلنا هي متعلقة بمعني الانقاذ وال-خروج من الذنوب وانما دخلت--- لتءذن-	170	-8445764191431379636	541	925.0	430	674	80.26705932617188	97	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms276	false	940764743057526867	134	296	677	1537	1556	300	بهذا المعني ولكن لا يكون ذلك في القران الا حيث يذكر الفاعل والمفعول الذي هو ال-ذنب نحو قوله لكم لانه المنقذ المخرج من الذنوب بالايمان ولو قلت يغفر من ذنوبكم دون ان يذكر الاسم المجرور لم يحسن الا علي معني التبعيض لان الفعل الذي كان في ضمن الكلام وهو الانقاذ قد ذهب بذهاب الاسم الذي هو واقع عليه فان قلت فقد قال تعالي وما كان قولهم الا ان قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا --ال عمران 147 وفي سورة الصف يغفر لكم ذنوبكم الصف 12 فما الحكمة في سقوطها -هنا وما الفرق قلت------- هذا اخبار عن المءمنين الذين--- سبق لهم الانقاذ من ذنوب الكفر بايمانهم ثم وعدوا علي الجهاد بغفران ما اكتسبوا في الاسلام من الذنوب وهي غير محبطة---- كاحباط الكفر المهلك ل-لكافر فلم يتضمن الغفران معني الاستنقاذ اذ ليس ثم اح--اطة من الذنب بالمذنب وانما يتضمن معني الاذهاب والابطال للذنوب لان الحسنات يذهبن السيءات بخلاف الايتين المتقدمتين فانهما خطاب للمشركين وامر لهم بما ينقذهم ويخلصهم مما احاط بهم من الذنوب وهو الكفر	276	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms171	true	7385394475051089710	0	151	0	809	1613	300	بهذا المعني ولكن لا يكون ذلك في القران الا حيث يذكر ال---------فاعل الذي هو المذنب نحو قوله لكم لانه المنقذ المخرج من الذنوب بالايمان ولو قلت يغفر من ذنوبكم دون ان تذكر الاسم المجرور لم يحسن الا علي معني التبعيض لان الفعل الذي كان في ضمن الكلام وهو الانقاذ قد ذهب بذهاب الاسم الذي هو واقع عليه فان قلت فقد قال--------------------------------- ربنا اغفر لنا ذنوبنا وقال -----------في سورة الصف يغفر لكم ذنوبكم-------- فما الحكمة في سقوطها ههنا وما الفرق فالجواب ان هذا اخبار عن المءمنين الذين قد سبق لهم الانقاذ من ذنوب الكفر بايمانهم ثم وعدوا علي الجهاد بغفران ما اكتسبوا في الاسلام من الذنوب وهي غير محيطة بهم كاحاطة الكفر المهلك بالكافر فلم يتضمن الغفران معني الاستنقاذ اذ ليس ثم الاحاطة من الذنب بالمذنب وانما ت-ضمن معني الاذهاب والابطال للذنوب لان الحسنات يذهبن السيءات بخلاف الايتين المتقدمتين فانهما خطاب للمشركين وامر لهم بما ينقذهم وبخلصهم مما احاط بهم وه----------و الكفر	171	-8445764191431379636	772	1455.0	624	881	87.62769317626953	132	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms277	false	-6486797712100383101	22	198	124	1062	1607	300	واما المءمنون فقد انقذوا واما قوله تعالي--------- ويكفر عنكم من سيءاتكم البقرة 271 فهي في موضع من التي للتبعيض لان الاية في سياق ثواب الصدقة فانه قال ان تبدوا الصدقات فنعما هي وان تخفوها وتءتوها الفقراء فهو خير لكم ويكفر عنكم من سيءاتكم والصدقة لا تذهب جميع الذنوب-------- ومن هذا النحو قوله صلي الله عليه وسل--م فليكفر عن يمينه وليات الذي هو خير رواه مسلم والترمذي وللبخاري نحوه فادخل عن في الكلام ايذانا--- بمعني الخروج عن اليمين لما ذكر الفا-------عل وهو الخارج---------------- فكانه قال فليخرج بالكفارة عن يمينه ولما لم يذكر الفاعل المكفر في قول-------ه ذلك كفارة ايمانكم الماءدة 89 ولم ----يذكر من واضاف- الكفارة الي الايمان وذلك من اضافة المصدر الي المفعول وان كانت الايمان لا تكفر وانما يكفر الحنث والاثم ولكن الكفارة حل لعقد- اليمين فمن هنالك اضيفت الي اليمين كما يضاف الحل الي العقد اذ اليمين عقد والكفارة حل له والله اعلم فاءدة البست زيدا الثوب----------------------------------- قولك البست زيدا الثوب ليس الثوب منتصبا بالبست كما هو السابق الي الاوهام لما تقدم من انك لا تنقل الفعل عن الفاعل ويصير الفاعل مفعولا حتي يكون	277	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms171	true	7385394475051089710	151	300	809	1613	1613	300	واما المءمنون فقد انقذوا واما قوله في اية الصدقات ويكفر عنكم من سيءاتكم----------- فهي في موضع من التي للتبعيض لان الص---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------دقة لا تذهب جميع الذنوب كالجهاد ومن هذا النحو قو---------له عليه السلام فليكفر عن يمينه وليات الذي هو خير--------------------------------- فادخل--- في --كلامه عن لتءذن بمعني الخروج عن اليمين لما ذكر الخارج الفاعل وهو الضمير المستتر في يكفر فكانه قال فليخرج بالكفارة عن يمينه ولما لم يذكر الفاعل المكفر في قوله سبحانه ذلك كفارة ايمانكم لم يدخل عن ولا احتيج اليها واضيفت الكفارة الي الايما--------ن اضافة المصدر الي المفعول وان كانت الايمان لا تكفر وانما يكفر الحنث والاثم ولكن الكفارة حل لعقدة اليمين فمن هنالك اضيفت الي اليمين كما يضاف الحل الي العقد اذ اليمين عقد والكفارة حل له والله المستعان فصل من مسالة النقل والتعديةspan المفعول الثاني من نحو قولك البست زيدا الثوب ليس------ منتصبا بافعلت --------------------------لما تقدم من انك لا تنقله ع-----ن الفاعل ويصير الفاعل مفعولا حتي يكون-	171	-8445764191431379636	645	1051.0	518	1031	62.56061935424805	103	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms277	false	-6486797712100383101	198	300	1062	1607	1607	300	الفعل حاصلا في الفاعل ولكن المفعول الثاني منتصب بما تضمنه البست من معني لبس فهو منتصب بما كان منتصبا به قبل دخول الهمزة والنقل وذلك انهم اعتقدوا طرحها حين كانت زاءدة كما فعلوا في تصغير حميد و-زهير ومنه قولهم احببت حبيبا فجاءوا بحبيب علي اعتقاد طرح الهمزة وهي لغة ومنه ادرست البيت فهو دارس علي تقدير درسته ومنه---------------------- والله انبتكم من الارض نباتا نوح 17 فجاء المصدر علي -نبت ومما يوضح--- هذا انهم اعلوا الفعل فقالوا اطال الصلاة واقامها------------------------- مراعاة ل---اعلاله قبل دخول الهمزة ولهذا------- حيث نقلوه في التعجب فاعتقدوا اثبات الهمزة لم يعدوه الي مفعول ثان بل قالوا ما اضرب زيدا-	277	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms172	true	-7759990121066848760	0	98	0	515	1530	300	الفعل حاصلا في الفاعل ولكن المفعول الثاني منتصب --------------------------------------بما كان منتصبا به قبل دخول الهمزة والنقل وذلك انهم اعتقدوا طرحها حين كانت زاءدة كما فعلوا في تصغير حميد و زهير وكما فعلوا حين قالوا اورث النب---------------------------------------------------ت فهو وارس ولم يبنوه علي اورس وقال الله سبحانه وتعالي والله انبتكم من الارض نباتا فلم يجء ب---المصدر علي انبت ومما يوضح لك هذا انهم اعلوا الفعل فقالوا اطال الصلاة واقامها فلم يقولوا اطول ولا اقوم مراعاة لحكم الفعل قبل دخول الهمزة الا تري انهم حيث نقلوه في التعجب واعتقدوا -ثبات الهمزة لم يعدوه الي مفعول ثان بل قالوا ما اضرب زيدا	172	-8445764191431379636	391	655.0	313	608	64.30921173095703	65	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms278	false	-7227413629775106943	0	220	0	1132	1542	300	لعمرو باللام لان التعجب تعظيم لصفة المتعجب منه واذا كان الفعل صفة في الفاعل لم ينقل ومن ثم صححوه في التعجب فقالوا ما اقومه واطوله حيث لم يعتقدوا سقوط الهمزة كما صححوا الفعل من استحوذ و-استنوق الجمل حيث كانت الهمزة والزواءد لازمة--- غير عارضة والله اعلم فاءد----ة حذف الباء من امرتك الخير حذف الباء من امرتك الخير ونحوه انما يكون بشرطين احدهما اتصال الفعل بالمجرور فان تباعد منه لم يكن بد من الباء نحو -----امرت الرجل يوم الجمعة بالخير لان--------------- المعني الذي من اجله حذفت الباء معني وليس بلفظ------------------------ وهو--- تضمنها م---عني كلفتك فلم يقو علي الحذف الا مع القرب من الاسم كما كان ذلك في اخترت ---------الا تري الي قوله --------تعالي قال الملا الذين استكبروا من قومه للذين استضعفوا لمن امن منهم الاعراف 75 كيف اعاد حرف الجر في البدل لما طال------ بالصلة وكذلك----- يخرج لنا مما تنبت الارض من بقلها البقرة 61 علي احد القولين اي يخرج لنا من بقل الارض وقثاءها وقوله مما تنبت توطءة وتمهيد والقول الثاني انها متعلقة بقوله تنبت اي ما تنبت من هذا الجنس ف من الاولي لابتداء الغاية والثانية لبيان الجنس وهذا الثاني اظهر فاذا اعيد حرف الجر مع البدل لطول الاسم الاول فاثبات الحرف من نحو امرتك الخير اذا طال الاسم اجدر -الشرط الثاني ان يكون المامور به حدثا فان قلت ام-----------------------------------رتك بزيد لم يحذف لان------------ الامر في الحقيقة ليس به	278	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms172	true	-7759990121066848760	98	300	515	1530	1530	300	لعمرو باللام لان التعجب تعظيم لصفة المتعجب منه واذا كان الفعل صفة في الفاعل لم يتعد ومن ثم صححوه في التعجب فقالوا ما اقومه واطوله حيث لم يعتقدوا سقوط الهمزة كما صححوا الفعل من استحوذ و استنوق الجمل حيث كانت الهمزة والزواءد لازمة له غير عارضة فيه والحمد لله مسالة حذف الباء من امرتك الخير------------------------------- انما يكون بشرطين احدهما اتصال الفعل بالمجرور فان تباعد منه لم يكن بد من الباء نحو قولك امرت الرجل يوم الجمعة بالخير يقبح حذف الباء لان المعني الذي من اجله حدفث الباء ل------يس بلفظ وانما هو معني في الكلمة وهو ما تضمنته في معني كلفتك فلم يقو علي الحذف الا مع القرب من الاسم كما كان ذلك في اخترت وقد تقدم الا تري الي قوله سبحانه وتعالي قال الملا الذين استكبروا من قومه للذين استضعفوا لمن امن---------------- كيف اعاد حرف الجر في البدل لما طال الاول بالصلة وكذلك قوله يخرج لنا مما تنبت الارض من بقلها ع----------لي احد القولين------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فاذا اعيد حرف الجر مع البدل لطول الاسم الاول فاثبات الحرف من نحو امرتك الخير اذا طال الاسم اجدر والشرط الثاني ان يكون المامور به حدثا فان كان جسما او جوهرا لم تحذف الباء من نحو امرتك بزيد ولا تقول امرتك زيدا لان الامر في الحقيقة ليس به-	172	-8445764191431379636	839	1517.0	670	1266	66.27172088623047	153	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms279	false	-37604697806242249	4	93	23	517	1617	300	واما علمت ف----موضوعة- للمركبات لا لتمييز المعاني المفردة ومعني التركيب فيها اضافة الصفة الي المحل وذلك انك تعرف زيدا علي حدته وتعرف معني القيام علي حدته ثم تضيف القيام الي زيد فاضافة القيام الي زيد هو التركيب وهو متعلق العلم فان- قلت علمت فمطلوبها ثلاثة معان م-----------حل وصفة----------- واضافة الصفة الي المحل وه-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن ثلاث معلومات اضافة العلم لله لا المعرفة اذا عرفت هذا فقال بعض المتكلمين لا يضاف الي الله سبحانه الا العلم -لا المعرفة-------------- لان علمه متعلق بالاشياء كلها مركبها ومفردها تعلقا واحدا بخلاف علم المحدثين فان معرفتهم	279	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms173	true	3267331658593460306	111	222	561	1174	1603	300	واما علمت فاصل موضوعها للمركبات لا لتمييز المعاني المفردة ومعني التركيب----- اضافة الصفة الي المحل وذلك انك تعرف زيدا علي حدته وتعرف معني القيام علي حدته ثم تضيف القيام الي زيد فاضافة القيام الي زيد هو التركيب وهو متعلق العلم فاذا قلت علمت فمطلوبها ثلاثة معان جوهر وهو المحل وصفة وهو القيام واضافة الصفة الي المحل فهي ثلاث معلومات متلازمة في العقل الجوهر منها معروف وماهية الصفة معروفة علي حدتها والحدث الذي هو مركب من الجوهر والصفة معلوم متضمن ثلاث معلومات--------------------------- اذا ثب-ت هذا ف------------------لا يضاف الي الله سبحانه الا العلم ولا يقال فيه عرف ولا يعرف لان علمه متعلق بالاشياء كلها مركبها ومفردها تعلقا واحدا بخلاف علم المحدثين فان معرفتهم	173	-8445764191431379636	431	718.0	351	664	64.90963745117188	70	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms280	false	7706683677784323968	150	204	804	1081	1570	300	المضافة الي الموصوف لا بعينه وذاته قال هذا وانما مثل من يقول ان علمت----- بمعني عرفت من اجل ان----ها متعدية الي مفعول واحد في اللفظ كمثل من يقول ان سالت يتعدي الي غير العقلاء بقولهم سال-ت الحاءط وسالت الدار- ويحتج بقوله------ واسال القرية يوسف 82 قال وانما هذا جهل بالمجاز والحذف وكذلك ما تقدم	280	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms174	true	6462157855630824300	0	49	0	260	1581	300	المضافة الي الموصوف--------- وذاته وا--------نما مثل من يقول ان علمت يكون بمعني عرفت من اجل انه راها متعدية الي مفعول واحد في اللفظ كمثل من يقول ان سالت تتعدي الي غير الادميين فيقول اسالت الحاءط و-----الدابة ويحتج بقوله تعالي واسال القرية وا------------نما هذا جهل بالمجاز والحذف وكذلك ما تقدم	174	-8445764191431379636	223	379.5	178	294	75.850341796875	37	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms281	false	7898883219727445781	262	300	1402	1608	1608	300	علمت و-ظننت يتعدي الي مفعولين -ليس هنا مفعولان في الحقيقة وانما هو المبتدا والخبر وهو حديث اما معلوم واما مظنون فكان حق الاسم الاول ان يرتفع بالابتداء والثاني بالخبر ويلغي الفعل لانه لا تاثير له في الاسم -انما-	281	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms174	true	6462157855630824300	51	88	269	470	1581	300	علمت و ظننت لم---------فعولين فليس هما مفعولان في الحقيقة وانما هو المبتدا والخبر وهو حديث اما معلوم واما مظنون فكان حق الاسم الاول ان يرتفع بالابتداء والثاني بالخبر ويلغي الفعل لانه لا تاثير له في الاسم وانما	174	-8445764191431379636	194	359.0	159	210	92.38095092773438	33	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms282	false	-7127926397386269058	0	205	0	1069	1576	300	التاثير لعرفت الواقعة علي الاسم المفرد تعيينا وتمييزا ولكن-- ارادوا تشبث علمت بالجملة التي هي الحديث كيلا يتوهم الانقطاع بين المبتدا وبين ما قبله لان الابتداء عامل في الاسم وقاطع له مما قبله وهم انما يريدون اعلام المخاطب بان هذا الحديث معلوم فكان اعمال علمت فيه ونصبه له اظهارا لتشبثها ولم يكن عملهما في احد الاسمين اولي من الاخر فعملت فيهما جميعا وكذلك ظننت لانه لا يتحدث بحديث حتي يكون عند المتكلم اما مظنونا واما معلوما فان كان مشكوكا فيه او مجهولا عنده لم يس--عه التحدث به فمن ثم لم يعملوا شككت ولا جهلت فيما عملت فيه ظنن------ت لان الشك تردد بين امرين من غير اعتماد علي احدهما بخلاف الظن فانه معتمد---- علي احد الامرين واما العلم فانت فيه قاطع باحدهما ومن ثم تعدي الشك بحرف في لانه مستعار من شككت الحاءط بالمسمار------------------- وشك الحاءط ايلاج فيه من غير ميل الي احد الجانبين كما ان الشك في الحديث تردد فيه من غير ترجيح لاحد الجانبين اعمال كان ونظير اعماله-م علمت واخواتها في المبتدا والخبر اعما------------------------لهم كان واخواتها في الجملة وانما كان اصلها ان ترفع فاعلا واحدا نحو كان الامر اي حدث فلما خلعوا منها معني الحدث ولم يبق فيها الا معني الزمان ثم ارادوا ان يخبروا بها عن الحدث الذي هو زيد قاءم اي--- زمان	282	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms174	true	6462157855630824300	88	300	470	1581	1581	300	التاثير لعرفت المتعلقة بال--اسم المفرد تعيينا وتمييزا ولكنهم ارادوا تشبث علمت بالجملة التي هي الحديث كيلا يتوهم الانقطاع بين المبتدا وبين ما قبله لان الابتداء عامل في الاسم وقاطع له مما قبله وهم انما يريدون اعلام المخاطب بان هذا الحديث معلوم فكان اعمال علمت فيه ونصبه له اظهارا لتشبثها ولم يكن عملها -في احد الاسمين اولي من الاخر فعملت فيهما م--عا وكذلك ظننت لانه لا يتحدث بحديث حتي يكون عند المتكلم اما مظنونا واما معلوما فان كان مشكوكا فيه او مجهولا عنده لم يسغ له الحديث--- فمن ثم لم يعملوا شككت ولا جهلت فيما عملت فيه ظننت وعلمت لان الشك تردد بين امرين من غير اعتماد علي احدهما بخلاف الظن فانك معتمد فيه علي احد الامرين واما العلم فانت فيه قاطع باحدهما ومن ثم تعدي الشك بحرف في لانه مستعار من شككت الحاءط بالمسمار شك الفريصة بالمدري وشك الحاءط ايلاج فيه من غير ميل الي احد الجانبين كما ان الشك في الحديث تردد فيه من غير ترجيح لاحد الجانبي----------ن ونظير اعمالهمم علمت واخواتها في المبتدا والخبر اللذين هما بمعني الحديث اعمالهم كان واخواتها في الجملة وانما كان اصلها ان ترفع فاعلا واحدا نحو كان الامر اي حدث فلما خلعوا منها معني الحدث ولم يبق فيها الا معني الزمان ثم ارادوا ان يخبروا بها عن الحدث الذي هو زيد قاءم اي ان زمان-	174	-8445764191431379636	1029	1967.0	831	1130	91.06195068359375	187	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms282	false	-7127926397386269058	205	300	1069	1576	1576	300	هذا الحد-ث ماض او مستقبل اعملوها في الجملة ليظهر تشبثها بها ولءلا يتوهم انقطاعها عنها لان الجملة قاءمة بنفسها و-كان كلمة--- يوقف عليها او يكون خبرا عما قبلها فكان عملها في الجملة دليلا علي تشبثها بها وانها خبر عن هذا الحد-ث ولم تكن لتنصب الاسمين لان اصلها ان ترفع ما بعدها ولم تكن لترفعهما معا فلا يظهر عملها ولذلك رفعت احدهما ونصبت الاخر نعم ومنهم من يقول كان زيد قاءم فيجعل الحديث هو الفاعل لكان فيكون معمولها معنويا لا لفظيا كانك قلت كان هذا الحديث و---اضمرت -------الشان والحديث ودلت عليه قرينة الحال والمسالة علي حالها-	282	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms175	true	-620185921013054217	0	98	0	512	1568	300	هذا الحديث ماض او مستقبل اعملوها في الجملة ليظهر تشبثها بها و--لا يتوهم انقطاعها عنها لان الجملة قاءمة بنفسها و كان كلمة قد يوقف عليها او تكون خبرا عما قبلها فكان عملها في الجملة دليلا علي تشبثها بها وانها خبر عن هذا الحديث ولم تكن لتنصب الاثنين لان اصلها ان ترفع ما بعدها ولم تكن لترفعهما معا فلا يظهر عملها فلذلك رفعت احدهما ونصبت الاخر نعم ومنهم من يقول كان زيد قاءم فيجعل الحديث هو الفاعل بكان فيكون معمولها معنويا لا لفظيا كانك قلت كان هذا الحديث وان اضمرت الامر والشان-------- ودلت عليه قرينة --حال فالمسالة علي حالها	175	-8445764191431379636	489	914.5	396	524	93.32061004638672	85	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms283	false	-7156568557165778643	0	172	0	927	1580	300	لان الجملة حينءذ بدل من ذلك الضمير لانها في معني الحديث وذلك الحديث هو الامر المضمر فهذا بدل الشء من الشء وهما لعين واحدة ونظير هذا المعمول المعنوي الذي هو الحديث معمول علمت وظ-ننت اذا الغيت نحو زيد ظننت قاءم كانك قلت ظننت هذا الحديث فلم تعملها لفظا وانما اعملتها معني اعمال ان واخواتها ومن هذا الباب اعمالهم ان واخواتها وانما دخلت لمعان في الجملة والحد-ث الا تري ان واخواتها كلمات يصح الوقف عليها لان حروفها ثلاثة فصاعدا كما ---------------------------------------------------قال الشاعر ليت شعري واين مني ليت وقال حبيب عسي وظن يدنو- بهم ولعلما واذا كان هذا حكمها فلو رفع--- بعدها علي الاصل بالابتداء ----------لم يظهر تشبثها بالحديث الذي دخلت لمعني فيه فكان اعمالهم في الاسم المبتدا اظهارا لتشبثها بالجملة كي لا يتوهم انقطاعها عنها وكان عملها نصبا لان المعاني التي تضمنتها لو لفظ بها لنصبت نحو---------------------------------------------------------- اءكد واترجي واتمني وليست هذه المعاني مضافة الي الاسم المخبر عن-----------------------------------------------------------ه ولكن الحديث هو المءكد و--المتمني والمترجي فكان عملها نصبا به-ا وبقي الاسم الاخر مرفوعا لم تعمل فيه حيث لم تكن افعالا كعلمت وظننت فتعمل في	283	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms175	true	-620185921013054217	98	300	512	1568	1568	300	لان الجملة حينءذ بدل من ذلك المضمر لانها في معني الحديث وذلك الحديث هو الامر المضمر فهذا بدل الشء من الشء وهما لعين واحدة ونظير هذا المعمول المعنوي الذي هو الحديث معمول علمت و ظننت اذا الغيت نحو زيد ظننت قاءم كانك قلت ظننت هذا الحديث فلم تعملها لفظا ا-نما اعملتها معني------------------ ومن هذا الباب اعمالهم ان واخواتها وانما دخلت لمعان في الجملة والحديث الا ان-----------ها كلمات يصح الوقف عليهن لان حروفهن ثلاثة فصاعدا الا تري الي قوله ويقلن شيب قد علا ك وقد كبرت فقلت انه وقال ال-اخر ليث شعري واين مني ليت وقال حبيب عسي وطن يدنوا بهم ولعلما واذا كان هذا حكمها فلو رفع ما بعدها---------- بالابتداء علي الاصل لم يظهر تشبثها بالحديث الذي دخلت لمعني فيه فكان اعمالها في الاسم المبتدا اظهارا لتشبثها بالجملة وكيلا يتوهم انقطاعها عنها وكان عملها نصبا لان المعاني التي تضمنتها لو لفظ بها لنصبت نحو التوكيد والترجي والتنمي فانها معان في نفس المتكلم تقديرها اءكد------- واتمني وليست هذه المعاني مضافة الي الاسم المخبر عنه فان زيدا من قوله ان زيدا و ليت زيدا لم يءكد شيءا ولا تمناه ولكن الحديث هو المءكد او المتمن---------ي فكان عملها نصبا بهذا وبقي الاسم الاخر مرفوعا لم يعمل فيه حيث لم تقل افعالا كعلمت وظننت فتعمل في-	175	-8445764191431379636	847	1545.0	686	1114	76.03231811523438	139	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms283	false	-7156568557165778643	172	300	927	1580	1580	300	الجملة كلها وايضا ارادوا اظهار تشبثها بالجملة فاكتفوا بتاثيرها في الاسم الاول يدلك علي انها لم تعمل في الاسم الثاني انه لا يليها لانه لا يلي العامل ما عمل فيه غيره فلو عملت فيه لوليها كما يلي كان خبرها ويلي الفعل مفعوله نعم ومن العرب من اعملها في الاسمين جميعا وهو اقوي في القياس لانها دخلت لمعان في الجملة فليس احد الاسمين اولي بان تعمل فيه من الاخر قال------- ان العجوز حية حزوزا تاكل كل ليلة قفيزا وقال كان اذنيه اذا تشوفا قادمة او قلما محرفا وليس هذا من باب حذف فعل التشبيه كما قال بعضهم فان هذا لغة قاءمة بنفسها معاني هذه الحروف واعلم ان معاني هذه الحروف لا تعمل في حال ولا ظرف ولا يتعلق بها مجرور لانها معان في نفس المتكلم كالاستفهام والنفي و-----المعاني التي-	283	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms176	true	-5248658513765580689	0	102	0	527	1525	300	الجملة كلها وانما ارادوا اظهار تشبثها بالجملة فاكتفوا بتاثيرها في الاسم الاول يدلك علي انها لم تعمل في الاسم الثاني انه لا يليها لانه لا يلي العامل ما عمل فيه غيره فلو عملت فيه لوليها كما يلي كان خبرها ويلي الفعل مفعوله نعم ومن العرب من اعملها في الاسمين جميعا وهو -قوي في القياس لانها دخلت لمعان في الجملة فليس احد الاسمين اولي بان يعمل فيه من الاخر قال الراجز ان العجوز خبة جروزا تاكل كل ليلة قفيزا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واعلم ان معاني هذه الحروف لا تعمل في حال ولا ظرف ولا يتعلق بها مجرور لانها----- في نفس المتكلم كالاستفهام والنفي وساءر المعاني التي	176	-8445764191431379636	507	966.0	408	666	76.12612915039062	93	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms284	false	-8552230851562899735	0	194	0	977	1501	300	جعلت الحروف امارات لها وليس لها وجود في اللفظ فاذا قلت هل زيد قاءم فمعناه استفهم عن هذا الحديث وكذلك لا معناها ال--------نفي وكذلك ليس ولذلك لما--------------------- ارادوا------ تشبثها بالجملة لم ينصبوا بها الاسم الاول كما نصبوا ب ان حيث لم يكن معناها يقتضي نصبا اذا لفظ به كما يقتضي معني ان و-لعل اذا لفظ به اختلاف كان عن اخواتها تختلف كان عن اخواتها من جهة---- انها تدل علي التشبيه وهو معني في نفس المتكلم واقع علي الاسم الذي بعدها فكانك تخبر عن الاسم------ انه يشبه غيره فصار معني التشبيه مسندا الي الاسم بعدها كما ان معاني الافعال مسندة الي الاسماء بعدها فمن ثم عملت في الحال والظرف تقول كان زيدا يوم الجمعة امير فيعمل التشبيه في الظرف ومن ذلك قوله كانه خارجا من جنب صفحته سفود شرب نسوه عند مفتءد ومن ثم وقعت في موضع الحال والنعت كما تقع الافعال المخبر بها عن الاسماء تقول مررت برجل كانه اسد و-جاءني رجل كانه امير وليس ذلك في اخواتها لانها لا تكون في موضع نعت ولا في موضع حال بل لها صدر الكلام كما لحروف الشرط والاستفهام لانها داخلة لمعان في الجمل فانقطعت عما قبلها وانما كانت كان مخالفة لاخواتها من وجه وموافقة من وجه	284	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms176	true	-5248658513765580689	102	300	527	1525	1525	300	جعلت الحروف امارات لها وليس لها وجود في اللفظ فاذا قلت هل زيد فاءم فمعناه استفهم عن هذا الحديث وكذلك لا معناها ان الحديث نفي وكذلك ليس معناها انتفاء الحديث وكذلك حين ارادوا اظهار تشبثها بالجملة لم ينصبوا بها الاسم الاول كما نصبوا ب-ان حيث لم يكن معناها يقتضي نصبا اذا لفظ به كما يقتضي معني ان و لعل اذا لفظ به --واما كان ---------------فمفارقة لاخواتها من وجه وهي انها تدل علي التشبيه وهو معني في نفس المتكلم واقع علي الاسم الذي بعدها فكانك تخبر عن الاسم بعدها انه مشبه غيره فصار معني التشبيه مسندا الي الاسم بعدها كما ان معاني الافعال مسندة الي الاسماء بعدها فمن ثم عملت في الحال والظرف تقول كان زيدا يوم الجمعة امير فيعمل التشبيه في القول ومن ذلك قوله كانه خارج -من جنب صفحته سفود شرب نسوه عند مفتاد ومن ثم وفعت في موضع الحال والنعت كما تقع الافعال المخبر بها عن الاسماء تقول مررت برجل كانه اسد و جاءني رجل كانه امير وليس ذلك في اخواته------ا لا تكون في موضع نعت ولا في موضع حال بل لها صدر الكلام كما لحروف الشرط والاستفهام لانها داخلة لمعان في الجمل فانقطعت مما قبلها وانما كانت كان مخالفة لاخواتها من وجه وموافقة من وجه-	176	-8445764191431379636	918	1739.5	734	1024	89.6484375	174	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms284	false	-8552230851562899735	194	300	977	1501	1501	300	من حيث كانت مركبة من كاف التشبيه وان- التي للتوكيد وكان اصلها ان زيدا الاسد اي مثل الاسد ثم ارادوا ان يبينوا انه ليس هو بعينه فادخلوا الكاف علي الحديث المءكد بان لتءذن ان الحديث مشبه به وحكم ان اذا ادخل عليها عامل ان تفتح الهمزة منها فصار اللفظ بها كان زيدا الاسد فلما جاء في الكلمة من التشبيه المخبر به عن زيد صار زيد بمنزلة من اخبر عنه بالفعل فوقع موقع النعت والحال وعمل ذلك المعني وتعلقت به المجرورات ومن حيث كان في الكلمة معني ان دخلت في هذا الباب ووقع في خبرها الفعل نحو قولك كان زيدا يقوم والجملة نحو كان زيدا ابوه امير-	284	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms177	true	6813538209067287510	0	105	0	514	1446	300	من حيث كانت مركبة من كاف التشبيه و ان التي للتوكيد فكان اصلها ان زيدا الاسد اي مثل الاسد ثم ارادوا ان يبينوا انه ليس هو بعينه فادخلوا الكاف علي الحديث المءكد -ان لتءذن ان الحديث مشبه به وحكم ان اذا -دخل عليها عامل ان تفتح الهمزة منها فصار اللفظ---- كان زيدا الاسد فلما---- في كل--مة من التشبيه المخبر به عن زيد صار زيد بمنزلة من اخبر عنه بالفعل فوقع موقع النعت والحال وعمل ذلك المعني وتعلقت به المجرورات ومن حيث كان في الكلمة وعني ان دخلت في هذا الباب ووقع في خبرها الفعل نحو قولك كان زيدا يقوم والجملة نحو كان زيدا ابوه امير	177	-8445764191431379636	507	979.5	404	526	96.38783264160156	97	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms285	false	2909775494936570658	0	197	0	944	1442	300	ولو لم يكن الا مجرد التشبيه لم يجز هذا لان الاسم لا يشبه بفعل ولا بجملة ولكنه حديث مءكد بان والكاف تدل علي ان خبرا اشبه من ------خبر وذلك الخبر المشبه------------- هو الذي--- عليه زيد فكان المعني زيد قاءم وكانه قاعد و-زيد ابوه وضيع وكانه ابوه امير فشبهت حديثا بحديث والذي يءكد الحديث ان والذي يدل علي التشبيه الكاف فلم يكن بد من اجتماعه-ا فصل حروف تمنع ما قبلها ان يعمل فيه ما بعدها وكل هذه الحروف تمنع ما قبلها ان يعمل فيه ما بعدها لفظا او معني اما اللفظ فلانه لا يجتمع عاملان في اسم واحد وهذه الحروف عوامل واما المعني فلا تقول سرني زيد قاءم اي سرني هذا الحديث ولا كرهت زيد قاءم اي كرهت هذا الحديث كما يكون ذلك في كان وليس لانها-- ليست بفعل محض فجاز ان تقول كان زيد قاءم اي كان هذا الحديث ولم يجز في سرني ولا بلغني فان ادخلت ليت او لعل او ان المكسورة لم يجز ايضا لان هذه المعاني ينبغي ان يكون لها صدر الكلام فلا يقع بعدها فعل يعمل ولا يلغي فان جءت ب ان المفتوحة قلت بلغني ان زيدا منطلق- فاعملت الفعل في معمول معنوي وهو الحديث لان الجملة الملفوظ بها حديث في المعني وانما	285	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms177	true	6813538209067287510	105	300	514	1446	1446	300	ولو لم يكن الا مجرد التشبيه لم يجز هذا لان الاسم لا يشبه بفعل ولا بجملة ولكنه حديث مءكد بان والكاف تدل علي ان خبرا اشبه من هذا الخبر وذلك الخبر الذي شبه بهذا الخبر هو الذي دل عليه زيد فكان المعني زيد قاءم وكانه قاعد و زيد ابوه وضيع وكان ا-بوه امير فشبهت حديثا بحديث والذي يءكد الحديث ان والذي يدل علي التشبيه الكاف فلم يكن بد من اجتماعهما فصل span----------------------------------- وكل هذه الحروف تمنع ما قبلها ان يعمل في--ما بعدها لفظا او معني اما اللفظ فلانه لا يجتمع عاملان في اسم واحد وهذه الحروف عوامل واما المعني فلا تقول سرني زيد قاءم اي سرني هذا الحديث ولا كرهت زيد قاءم اي كرهت هذا الحديث كما يكون ذلك في كان وليس لان كان ليست بفعل محض فجاز ان تقول كان زيد قاءم اي كان هذا الحدبث ولم يجز في سرني ولا بلغني فان ادخلت ليت او لعل او ان المكسورة لم يجز ايضا لان هذه المعاني ينبغي ان يكون لها صدر الكلام فلا يقع قبلها فعل معمل ولا ملغي فان جءت ب ان المفتوحة قلت بلغني ان زيدا منطلقا فاعملت الفعل في معمول معنوي وهو الحديث لان الجملة الملفوظ بها حديث في المعني وانما-	177	-8445764191431379636	887	1694.0	701	971	91.34912109375	177	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms285	false	2909775494936570658	197	300	944	1442	1442	300	جاز هذا لامتناع الفعل ان يعمل فيما عملت فيه ان ولا بد له من معمول---- فتسلط علي المعمول المعنوي وهو الحديث حيث لم يمكن ان يعمل في اللفظي الذي عملت فيه ان وكذلك كرهت ان زيدا منطلق المفعول -هو الحديث وهو معني لا لفظ فان قيل ولم لا جعلوا ل ان المفتوحة صدر الكلام كما جعلوا ل ليت ولعل ولجميع الحروف الداخلة علي الجمل قيل- ليس في ان معني زاءدا علي الجملة اكثر من التوكيد وتوكيد الشء بمث---ابة تكراره لا بمثابة معني زاءد فيه فصح ان يكون الحديث المءكد بها معمولا لما قبلها حيث منعت هي من عمل ما قبلها في اللفظ الذي-	285	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms178	true	-1680562652426316097	0	101	0	490	1541	300	جاز هذا لامتناع الفعل ان يعمل فيما عملت فيه ان ولا بد له من معمول فيه فتسلط علي المعمول المعنوي وهو الحديث حيث لم يمكن ان يعمل في اللفظي الذي عملت فيه ان وكذلك كرهت ان زيدا منطلق المفعول وهو الحديث وهو معني لا لفظ فان قيل وهلا كان لان-------------- صدر الكلام كما كان ل---ليت ولعل ولجميع الحروف الداخلة علي الجمل قلنا ليس في ان معني زاءد- علي الجملة اكثر من التوكيد وتوكيد الشء هو بمثابة تكراره لا بمثابة معني زاءد فيه فصح ان يكون الحديث المءكد بها معمولا لما قبلها حيث منعت هي من عمل ما قبلها في اللفظ الذي	178	-8445764191431379636	460	868.0	365	508	90.55117797851562	90	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms286	false	8840354253362678765	0	198	0	1055	1575	300	بعدها فتسلط العامل الذي قبلها علي الحديث ولم يكن له مانع في صدر الكلام يقطعه عنه كما لو كان ذلك في غيرها فتح همزة ان وكسرها فان كسرت همزتها كان الكسر فيها اشعارا بتجريد المعني الذي هو التوكيد عن توطءة الجملة للعمل في معناها فليس بين المكسورة والمفتوحة فرق في المعني الا انهم ارا----دوا توطءة الجملة لان يعمل الفعل الذي قبلها في معناها وان -صيروها في معني الحديث فتحوا الهمزة واذا ارادوا قطع الجملة مما قبلها وان يعتمدوا علي التوكيد اعتمادهم علي الترجي والتمني كسروا الهمزة لتءذن-- بالابتداء والانقطاع عما قبل وانهم قد جعلوا التوكيد صدر الكلام لانه معني كساءر المعاني وان لم يكن في الفاءدة مثل غيره وكان الكسر في هذا الموطن اولي لانه اثقل من الفتح والثقل اولي ان يعتمد عليه ويصدر الكلام به والفتح اولي بما جاء بعد الكلام لخفته وان المتكلم ليس في عنفوان نشاطه وجمامه مع ان المفتوحة قد يليها الضم والكسر ك--قولك لا------نك وعلمت انك فلو كسرت لتوالي الثقل فان قيل فما المانع--- ان تكون هي وما بعدها في موضع الابتداء كما كانت في موضع الفاعل والمفعول والمجرور اليس قد صيرت الج---ملة في معني الحديث فه--لا تقول انك منطلق يعجبني -وما الفرق بينها وبين ان التي هي وما بعدها في تاويل الاسم	286	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms178	true	-1680562652426316097	101	300	490	1541	1541	300	بعدها فتسلط العامل الذي قبلها علي الحديث ولم يكن له مانع في صدر الكلام يقطعه عنه كما ---كان ذلك في غير-------------------ها فان كسرت همزتها كان الكسر فيها اشعارا بتجريد المعني الذي هو التاكيد عن توطءة الجملة للعمل في معناها فليس بين المكسورة والمفتوحة فرق في المعني الا انهم اذا ارادوا توطءة الجملة لان يعمل الفعل الذي قبلها في معناها وان يصيروها في معني الحديث فتحوا الهمزة واذا ارادوا قطع الجملة مما قبلها وان يعتمدوا علي التوكيد اعتمادهم علي الترجي والتمني كسروا الهمزة ليءذنوا بالابتداء والانقطاع عما قبل وانهم قد جعلوا التوكيد صدر الكلام لانه معني كساءر المعاني وان لم يكن في الفاءدة مثل غيره وكان الكسر ب--هذا الموطن اولي لانه اثقل من الفعل والثقل اولي ما يعتمد عليه ويصدر الكلام به والفتح اولي بما جاء بعد الكلام لخفته وان المتكلم ليس في عنفوان نشاطه وجمامه مع ان المفتوحة قد تلي-- الضم والكسر من قولك لانك وبانك وعلمت انك فلو كسرت لتوالي الثقل فان قيل فما المانع من ان تكون هي وما بعدها في موضع المبتدا- كما كانت في موضع الفاعل والمفعول والمجرور اليس قد صيرت في الجملة في معني الحديث فلم لا تقول انك منطلق معجب لي وما الفرق بينها وبين ان التي هي وما بعدها في تاويل الاسم-	178	-8445764191431379636	1008	1937.0	818	1079	93.41983032226562	177	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms286	false	8840354253362678765	198	300	1055	1575	1575	300	نحو ان تقوم---- خير من ان تجلس فلم تكون تلك في موضع المبتدا ولا تكون هذه كذلك قيل---- ان المبتدا يعمل فيه عامل معنوي والعامل المعنوي لولا اثره في المعمول اللفظي لما عقل وهذه الجملة المءكدة ب ان انما يصح ان تكون معمولا لعامل لفظي لان المع-------------مول معني ايضا فهذا لا يفهمه المخاطب ولا يصل الي علمه الا بوحي فامتنع ان تكون هذه الجملة المءكدة في موضع المبتدا لانه لا ظهور للعامل ولا للمعمول ومن ثم لم تدخل عليه- عوامل الابتداء من كان واخواتها و-ان واخواتها لانها قد استغنت بظهور عملها في الجملة عن حرف يصير الجملة في معني الحديث المعمول فيه-	286	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms179	true	-8976058332917054662	0	105	0	543	1544	300	نحو ان يقوم زيد خير من ان يجلس فلم تكون تلك في موضع المبتدا ولا تكون هذه كذلك والجواب ان المبتدا يعمل فيه عامل معنوي والعامل المعنوي لولا اثره في المعمول اللفظي لما عقل وهذه الجملة المءكدة ب-ان انما يصح ان تكون معمولا لعامل لفظي لان العامل معني والمعمول معني ايضا وهذا لا يفهمه المخاطب ولا يصل الي علمه الا بوحي فامتنع ان تكون هذه الجملة المءكدة في موضع المبتدا لانه لا ظهور للعامل ولا للمعمول ومن ثم لم تدخل عليها عوامل الابتداء من كان واخواتها و ان واخواتها لانها قد استغنت بظهور عملها في الجملة عن حرف يصير الجملة في معني الحديث المعمول فيه	179	-8445764191431379636	512	979.0	412	544	94.11764526367188	95	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms287	false	2238412927086375184	0	196	0	1024	1522	300	فلا تقول كان انك منطلق لا حاجة الي ان مع عمل هذه الحروف في الجملة وجواب اخر وهو انهم لو جعلوها في موضع الابتداء لم يسبق الي الذهن الا الاعتماد علي مجرد التوكيد دون توطءة الجملة-------- عنها فكانت تكسر همزتها وقد تقدم ان الكسر اشعار بالانقطاع عما قبل واعتماد علي المعني الذي هو التوكيد فلم يتصور فتحها في الابتداء الا بتقديم عامل لفظي يدل علي المراد بفتحها لان العامل اللفظي يطلب معموله فان وجده لفظ-----ا غير ممنوع منه والا تسلط علي المعني والابتداء بخلاف هذا فان قيل فلم قالوا علمت ان زيدا منطلق وظننت انه ذاهب هلا اكتفوا بعمل هذه الافعال في الاسماء عن تصيير الجملة في معني الحديث كما اكتفوا في باب ك-----ان وان فقالوا كان زيد قاءما ولم يقولوا كان ان زيدا قاءما قيل الفرق بينهما ان هذه الافعال تدل علي الحدث والزمان وليست بمنزلة كان وليس ------ولا بمنزلة ان و-ليت فجر--ت مجري كرهت واح-ببت فلذلك قالوا علمتك انك منطلق كما قالوا احببت انك منطلق الا انها تخالف كره-------ت وساءر الافعال لانها لا تطلب الا الحديث خاصة ولا تتعلق الا به فمن ثم قالوا علمت زيدا منطلقا وزيد علمت منطلق ولم يقولوا كرهت زيدا اخاك لانه لا متعلق لكرهت وساءر الافعال بالحديث انما متعلقها	287	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms179	true	-8976058332917054662	105	300	543	1544	1544	300	فلا تقول كان انك منطلق لا حاجة الي ان مع عمل هذه الحروف في الجملة وجواب اخر وهو انهم لو جعلوها في موضع المبتدا- لم يسبق الي الذهن الا الاعتماد علي مجرد التوكيد دون توطءة الجملة للاخبار عنها فكانك تكسر همزتها وقد تقدم ان الكسر اشعار بالانقطاع عما قبل واعتماد علي المعني الذي هو التوكيد فلم يتصور فتحها في الابتداء الا بتقد-م عامل لفظي يدل علي المراد بفتحها لان العامل اللفظي يطلب معموله فان وجده لفظا فهذا غير ممنوع منه والا تسلط علي المعني والابتداء بخلاف هذا فان قيل فلم قالوا علمت ان زيدا قاءم و ظننت انك ذاهب هلا اكتفوا بعمل هذه الافعال في الاسماء عن تصيير الجملة في معني الحديث كما اكتفوا في باب كان و ان والجواب ان----------------------------------------------- الفرق بينهما ان هذه اف--عال تدل علي الحدث والزمان وليست بمنزلة -----ليس و كان ولا بمنزلة ان و ليت فاجريت مجري كرهت و احببت فلذلك فالوا علمت- انك منطلق كما قالوا احببت انك منطلق الا انها تخالف كرهت واحببت وساءر الافعال لانها لا تطلب الا الحديث خاصة ولا تتعلق الا به فمن ثم قالوا علمت زيدا منطلقا وزيد عملت منطلق ولم يقولوا كرهت زيدا اخاك لانه لا متعلق لكرهت وساءر الافعال بالحديث انما متعلقها-	179	-8445764191431379636	940	1769.0	758	1059	88.76298522949219	170	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms287	false	2238412927086375184	196	300	1024	1522	1522	300	الاسماء الا--- تمنعها ان من العمل في الاسماء فتصير متعلقة بالحديث فافهمه فصل العامل في قولك لو انك ذاهب فعلت فان قيل فما العامل في هذا الحديث المءكد بان من قولك لو انك ذاهب فعلت لا سيما و-لو لا يقع بعدها الا الفعل ولا فعل ههنا فما موضع ان وما بعدها فالجواب ان ان في معني التاكيد وهو تحقيق وتثبيت فذلك المعني الذي هو التحقيق اكتفت به لو حتي كانه فعل وليها ثم عمل- ذلك المعني في الحديث كانك قلت لو ثبت انك منطلق فصارت ان كانها من جهة اللفظ عاملة في الاسم الذي هو لفظ ومن جهة المعني عاملة في المعني الذي هو-	287	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms180	true	4679370039663208717	0	98	0	468	1456	300	الاسماء الا ان تمنعها ان من العمل في الاسماء فتصير متعلقة بالحديث فافهمه فصل ---------------------------------ان قيل فما العامل في هذا الحديث المءكد بان من قولك لو انك ذاهب فعلت لا سيما و لو لا يقع بعدها الا الفعل ولا فعل ههنا فما موضع ان وما بعدها فالجواب ان ان في معني التوكيد وهو تحقيق وتثبيت فذلك المعني الذي هو التحقيق اكتفت به لو حتي كانه فعل وليها ثم عملت ذلك المعني في الحديث كانك قلت لو ثبت انك منطلق فصارت ---كانها من جهة اللفظ عاملة في الاسم الذي هو لفظ ومن جهة المعني عاملة في المعني الذي هو	180	-8445764191431379636	461	882.5	366	504	91.46825408935547	93	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms288	false	-787751310355801834	0	198	0	972	1494	300	الحديث فان قيل الم يتقدم انه لا يعمل عامل معنوي في معمول معنوي قيل -هذا في الابتداء حيث لا لفظ يسد مسد العامل اللفظي فاما ههنا ف لو لشدة مقارنتها للفعل وطلبها له تقوم مقام اللفظ فالعامل الذي هو التحقيق والتثبيت التي دلت عليه ان بمعناها ومن ثم عمل حرف النفي المركب مع لو من قولك لولا زيد عمل المصدر فصار زيد فاعلا بذلك المعني حتي كانك قلت لو --عدم زيد وفقد وغاب ل---كان كذا وكذا ولولا مقارنة لو لهذا الحرف لما جاز هذا لان الحروف لا تعمل----------- معانيها في الاسماء اصلا فالعامل في هذا الاسم الذي بعد لو-- كالعامل في هذا الاسم الذي هو الحديث من قولك لو انك ذاهب لفعلت كذا واما اختصاص لا بالتركيب معها في باب لولا زيد لزرتك--------- فلان لا قد تكون منفردة معني عن الفعل اذا قيل لك هل قام زيد فتقول لا فقد اخبرت عنه بالقعود واذا قيل ---هل قعد ق-لت لا فكانك مخبر بالقيام وليس شء من حروف النفي يكتفي به في الجواب حتي يكون بمنزلة الاخبار الا هذا الحرف فمن ثم صلح للاعتماد عليه في هذا الباب وساغ تركيبه مع حر-ف لا يطلب الا الفعل فصارت الكلمة باسرها بمنزلة حرف وفعل وصار زيد بعدها بمنزلة الفاعل ولذلك قال سيبويه	288	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms180	true	4679370039663208717	98	300	468	1456	1456	300	الحديث فان قيل الم يتقدم ان -لا يعمل عامل معنوي في معمول معنوي قلنا هذا في الابتداء حيث لا لفظ يسد مسد العامل اللفظي فاما ههنا ف-لو لشدة مقارنتها للفعل وطلبها له تقوم مقام اللفظ بالعم-ل الذي هو التحقيق والتثبيت الذي دلت عليه ان بمعناها ومن ثم عمل حرف النفي المركب مع لو من قولك لولا زيد عمل الفعل -فصار زيد فاعلا بذلك المعني حتي كانك قلت لو انعدم زيد او غاب زيد ما كان كذا وكذا ولولا مقارنة لو لهذا الحرف لما جاز هذا لان الحروف لا تعمل في الاسماء معانيها----------- اصلا فالعامل في هذا الاسم الذي بعد لولا كالعامل في هذا الاسم الذي هو الحديث من قولك لو انك ذاهب لفعلت كذا واما اختصاص لا بالتركيب معها في باب لولا زيد ذاهب لفعلت كذا فلان لا قد تكون منفردة تغني عن الفعل اذ- قيل لك هل قام زيد فتقول لا فقد اخبرت عنه بالقعود واذا قيل لك هل قعد فقلت لا فكانك مخبر بالقيام وليس شء من حروف النفي يكتفي به في الجواب حءي يكون بمنزلة الاخبار الا هذا الحرف فمن ثم صلح الاعتماد عليه في هذا الباب وساغ تركيبه مع حروف لا تطلب الا الفعل فصارت الكلمة باسرها بمنزلة حرف وفعل وصار زيد بعدها بمنزلة الفاعل ولذلك قال سيبويه-	180	-8445764191431379636	922	1736.5	733	1005	91.74129486083984	174	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms288	false	-787751310355801834	198	273	972	1358	1494	300	انه مبني علي لولا وهذا هو الحق لان ما يهذون به من انه مبتدا-وخبره محذوف لا يظهر وخامل لا يذكر هذا الفصل كله كلام السهيلي الي اخره فاءدة الاقتصار علي المفعول الاول من باب اعلمت قول سيبوي----ه لا يجوز الاقتصار علي المفعول الاول من باب اعلمت تاوله اصحابه بمعني -------------لا يحسن الاقتصار عليه قالوا لانه هو الفاعل في المعني فانه هو الذي علم ما اعلمته به من كون زيد قاءما قالوا والفاعل يجوز الاقتصار عليه -----------------------------------------------	288	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms181	true	-5918721720718875362	0	63	0	328	1483	300	انه مبني علي لولا وهذا هو الحق لان ما يهذون به من انه مبتدا وخبره محذوف لا يظهر وخامل لا يذكر مسالة اعلمت زيدا عمرا قاءماspan زكر-------------------------------------------------- سيبويه انه لا يجوز الاقتصار علي المفعول الاول وتاول------------- اصحابه قوله قالوا لا يجوز لا يحسن لان المعمول الاول ه-------و الفاعل في المعني----------------------------------------------------- والفاعل يجوز الاقتصار عليه فتقول علم زيد وانما الذي لا يجوز الاقتصار عليه	181	-8445764191431379636	202	312.5	162	451	44.78935623168945	36	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms289	false	1964899966055227496	14	181	79	886	1464	300	ان قول- سيبويه محمول علي الظاهر لانك لا تريد بقولك اعلمت زيدا اي جعلته عالما علي الاطلاق -هذا محال انما تريد اعلمته بهذا الحديث فلا بد اذا من ذكر الحديث الذي اعلمته به فان قيل فهل يجوز اظننت زيدا عمرا قاءما قيل---------------- الصحيح امتناعه لان الظن ان كان بعد -------علم ضروري فمحال ان ينقلب ظنا وان كان بعد علم نظري -لم يرجع العالم الي الظن الا بعد النسيان و--الذهول عن ركن من اركان النظر وهذا ليس من فعلك انت به فلا تقول اظننته بعد ان كان عالما وان كان قبل الظن شاكا او جاهلا او عاقلا لم- يتصور ايضا ان تقول اظننته لان الظن لا يكون عن دليل يوقفه عليه او خبر صادق يخبره به كما يكون العلم لان الدليل لا يقتضي ظنا ولا يقتضي ا-يضا شبهة كما بينه------ الاصوليون فثبت ان الظن لا تفعله انت به ولا تفعل شيءا من اسبابه فلم يجز اظننته اي جعلته ظانا وكذلك يمتنع اشككته-------- اي جعلته شاكا ولكنهم--- يقولون شككته اذا جذبته بحديث يصرفه عن حال الظن الي حال الشك	289	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms181	true	-5918721720718875362	71	246	373	1220	1483	300	ان كلام سيبويه محمول علي الظاهر لانك لا تريد بقولك اعلمت زيدا اي جعلته عالما علي الاطلاق وهذا محال انما تريد اعلمته بهذا الحديث فلا بد اذا من ذكر الحديث الذي اعلمته به فان قيل فهل يجوز اظننت زيدا عمرا قاءما كما تقول اعلمت قلنا الصحيح امتناعه لان الظن ان كان بعد علم والعلم ضروري فمحال ان يرجع ظ-نا وان كان ال--علم نظريا لم يرجع العالم الي الظن الا بعد النسيان او الذهول عن ركن من اركان النظر وهذا ليس من فعلك انت به فلا تقول اظننته بعد ان كان عالما وان كان قبل الظن شاكا او جاهلا او غافلا فلا يتصور ايضا ان تقول اظننته لان الظن لا يكون عن دليل يوفقه عليه او خبر صادق يخبر- به كما يكون العلم لان الدليل لا يقتضي ظنا ولا يقتضيه ايضا شبهة كما بينه اصحاب الاصول--- فثبت ان الظن لا تفعله انت به ولا تفعل شيءا من اسبابه فلم يجز اظننته اي جعلته ظانا وكذلك يمتنع اشككته من الشك اي جعلته شاكا ولكنهم قد يقولون شككته اذا حدثته بحديث يصرفه عن حال الظن الي حال الشك	181	-8445764191431379636	774	1447.0	611	854	90.63231658935547	150	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms290	false	1994892936363018792	156	300	771	1517	1517	300	نصحت لزيد وك-----------لت له ووزنت له وشكرت له المفعول في هذا كله محذوف والفعل واصل الي الاخر-- بحرف الجر ولا يسمع قولهم اربعة افعال تتعدي بنفسها تارة وبحرف الجر اخري ويذكرون هذه فانه كلام مجرد عن تحقيق بل المفعول في الحقيقة محذوف فان قولك نصحت له ماخوذ من نصح الخياط الثوب اذا اصلحه وضم بعضه الي بعض ثم استعير في الراي فقالوا نصحت له اي نصحت له رايه اي اخلصته واصلحته له والتوبة النصوح انما هي من هذا فان الذنب يمزق الدين فالتوبة النصوح بمنزلة نصح الخياط الثوب اذا اصلحه وضم اجزاءه ويقولون نصحت زيدا فيسقطون الحرف لان النصيحة ---------ارشاد فكانك قلت--- ارشدته---- وكذلك شكرت انما هو تفخيم للفعل وتعظيم له من شكر بطنه اذا امتلا- فالاصل شكرت لزيد احسانه وفعله ثم تحذ---ف المفعول فتقول شكرت لزيد ثم تحذف الحرف لان شكرت متضمنة لحمدت او مدحت--------------------------------------- واما كلت لزيد ووزنت له فمفعولهما غير زيد-	290	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms182	true	-8922187058307224348	20	135	99	673	1572	300	نصحت لزيد و شكرت له و كلت ------------------له المفعول في هذا كله محذوف والفعل واصل الي ما بعده بحرف لان نصحت ماخوذ م--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن قول-----------------ك نصح الخاءط الثوب اذا اصلحه وضم بعضه الي بعض ثم استعير في الراي فقالوا نصحت----------- له راي---------------------ه والتوبة النصوح انما هي لما تمزق من---------- الدين كنصح الثوب ولكنهم -------------------------------------------يقولون نصحت زيدا فيسقطون الحرف لان النصيحة متضمنة للارشاد فكانهم قالوا ارشدت زيدا وكذلك شكرت انما هو تفخيم للفعل وتعظيم له من شكر بطنه اذا امتلات فالاصل شكرت لزيد --------فعله ثم قد يحذف المفعول فتقول شكرت لزيد ثم يحذف الحرف لان شكرت متضمنة لحمدت او مدحت لان من شكر فعلا للرجل فقد حمده او مدحه واما كلت لزيد ووزنت له فمفعوله-ا غير زيد	182	-8445764191431379636	439	729.5	350	819	53.60195541381836	73	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms291	false	-6691656770981729308	0	162	0	883	1662	300	لان مطلوبها- ما يكال او يوزن فالاصل دخول اللام ثم قد يحذف لزيادة فاءدة لان كيل الطعام ووزنه يتضمن معني المبايعة والمقاوضة الا مع حرف اللام فان قلت كلت لزيد اخبرت بكيل الطعام خاصة واذا قلت كلت زيدا فقد اخبرت بمعاملته ومبايعته مع الكيل كانك قلت بايعته---- بالكيل والوزن قال تع-------------الي واذا كالوهم او وزنوهم المطففين 3 اي بايعوهم كيلا او وزنا واما قوله اكتالوا علي الناس المطففين 2 فانما دخلت علي لتءذن ان الكيل علي الباءع للمشتري ودخلت التاء في اكتالوا لان افتعل في هذا الباب كله للاخذ لانها زيادة علي الحروف الاصلية تءذن بمعني زاءد علي معني الكلمة لان الاخذ للشء كالمبتاع والمكتال والمشتري ونحو ذلك يدخل فعله من التناول والاجترار الي نفسه والاحتمال الي رحله ما لا يدخل فعل المعطي والمبايع ولهذا قال سبحانه لها ما كسب----------------ت وعليها ما اكتسبت البقرة 286 يعني من السيءات لان الذنوب يوصل اليها بواسطة الشهوة والشيطان والهوي والحسنة تنال بهبة--- الله------ من غير واسطة شهوة ولا اغراء عدو فهذا الفرق بينهما علي ما	291	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms182	true	-8922187058307224348	135	297	673	1558	1572	300	لان مطلوبهما ما يكال او بوزن فالاصل دخول اللام ثم قد يحذف لزيادة فاءدة لان كيل الطعام ووزنه يتضمن معني المبايعة والمعاوضة الا مع حرف اللام فان قلت كلت لزيد اخبرت بكيل الطعام خاصة واذا قلت كلت زيدا فقد اخبرت بمعاملة- ومبايعة- مع الكيل كانك قلت بايعت زيدا بالكيل والوزن قال الله سبحانه وتعالي واذا كالوهم او وزنوهم يخسرون---- اي بايعوهم كيلا و--وزنا واما قوله اكتالوا علي الناس----------- فانما دخلت علي لتءذن ان الكيل علي الباءع للمشتري ودخلت التاء في اكتالوا لان افتعل في هذا الباب كله للاخذ لانها زيادة علي الحروف الاصلية تءذن بمعني زا-د علي معني الكلمة لان الاخذ للشء كالمبتاع والمكتال والمشتري ونحو ذلك يدخل فعله من التناول والاحتراز الي نفسه والاحتمال الي رحله ما لا يدخل فعل المعطي والباء-ع ولهذا قال سبحانه لها ما كسبت يعني من الحسءات وعليها ما اكتسبت----------- يعني من السيءات لان الذنوب يوصل اليها بواسطة الشهوة والشيطان------- والحسنة تنال بهبة من الله تعالي من غير واسطة شهوة ولا اغواء عدو فهذا الفرق بينهما واما --	182	-8445764191431379636	816	1525.5	663	926	88.1209487915039	137	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms291	false	-6691656770981729308	255	300	1408	1662	1662	300	لمن حمده فقال السهيلي مفعول سمع محذوف لان السمع متعلق بالاقوال والاصوات دون غير---ها فاللام علي بابها الا انها تءذن بمعني زاءد وهو الاستجابة المقارنة للسمع فاجتمع في الكلمة الايجاز والدلالة عل-------ي الزاءد وهي الاستجابة لمن حمده وهذا مثل قوله------ عسي ان يكون ردف لكم-	291	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms183	true	-3133538538498019558	0	46	0	259	1591	300	لمن حمده ف------------مفعول سمع محذوف لان السمع متعلق بالاقوال والاصوات دون ما عداها فاللام علي بابها الا انها تءذن بمعني زاءد وهو الاستجابة المقارنة للسمع فاجتمع في الكلمة الايجاز والدلالة علي المعني الزاءد وهو الاستجابة لمن حمده وهذا مثل توله تعالي عسي ان يكون ردف لكم	183	-8445764191431379636	237	437.0	195	271	87.45387268066406	38	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms292	false	2658803907723690914	0	122	0	656	1634	300	ليست اللام لام المفعول كما زعموا ولا هي زاءدة ولكن ردف فعل متع-د ومعموله -غير هذا الاسم كما كان مفعول سمع غير المج------رور ومعني ردف تبع وجاء علي الاثر فلو حملته علي الاسم المجرور لكان المعني غير صحيح اذا تاملته ولكن المعني ردف لكم استعجالكم وقولكم لانهم قالوا متي هذا الوعد ثم حذف المفعول الذي هو القول والاستعجال اتكالا علي فهم السامع ودلت اللام علي الحذف لمنعها الاسم الذي دخلت عليه ان يكون مفعولا واذنت ايضا بفاءدة اخري وهي معني عجل لكم فهي متعلقة بهذا المعني فصار معني الكلام قل عسي ان يكون عجل لكم بعض الذي تستعجلون فردف قولكم واستعجل لكم فدلت ردف علي انهم قالوا واستعجلوا ودلت اللام علي المعني الاخر فانتظم الكلام احسن انتظام واجتمع مع الايجاز معني التمام	292	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms183	true	-3133538538498019558	46	167	259	915	1591	300	ليست اللام لام المفعول كما زعموا ولا هي زاءدة ولكن ردف فعل متعمد ومفعولها غير هذا الاسم كما كان مفعول سمع غير الاسم المجرور ومعني ردف تبع وجاء علي الاثر فلو حملته علي الاسم المجرور لكان المعني غير صحيح اذا تاملته ولكن المعني ردف لكم استعجالكم وقولكم لانهم قالوا متي هذا الوعد ثم حذف المفعول الذي هو القول والاستعجال اتكالا علي فعل السامع ودلت اللام علي الحذف لمنعها الاسم الذي دخلت عليه ان يكون مفعولا واذنت ايضا بفاءدة اخري وهي معني عجل لكم فهي متعلقة بهذا المعني فصار معني الكلام قل عسي ان يكون عجل لكم بعض الذي تستعجلون فردف قولكم واستعجال-كم فدلت ردف علي انهم قالوا واستعجلوا ودلت اللام علي المعني الاخر فانتظم الكلام احسن ن--ظام واجتم---ع الايجاز مع-- التمام	183	-8445764191431379636	638	1240.0	519	664	96.08433532714844	112	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms294	false	333321929284764020	0	71	0	358	1539	300	الله زيدا------- فانما تريد ان يكتفي هو به فصار اللفظ لفظ الخبر والمعني معني الامر فدخلت الباء لهذا السبب فليست زاءدة في الحقيقة وانما هي كقولك حسبك بزيد الا تري ان حسبك مبتدا وله خبر ومع الله فقد يجزم الفعل في جوابه فتقول حسبك ينم الناس فينم جزم علي جواب الامر الذي في ضمن الكلام حكي هذا سيبويه عن العرب فاءدة -----------تعدي ال------فع-ل ال----------ي الم------صدر تعدي الفعل الي المصدر ------------علي ثلاثة	294	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms183	true	-3133538538498019558	217	297	1175	1579	1591	300	الله او كفاك زيد فانما تريد ان يكتفي هو به فصار اللفظ لفظ الخبر والمعني معني الامر فدخلت الباء لهذا------ فليست زاءدة في الحقيقة وانما هي كقولك حسبك بزيد الا تري ان حسبك مبتدا وله خبر ومع هذا- فقد يجزم الفعل في جوابه فتقول حسبك ينم الناس فينم جزم علي جواب الامر الذي في ضمن الكلام حكي هذا سيبويه عن العرب مسالة من باب ما تتعدي اليه الافعال المتعدية وغير المتعدية وهي تعدي الفعل الي المصدر وتعديه اليه علي ثلاثة	183	-8445764191431379636	336	591.0	266	411	81.75182342529297	62	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms294	false	333321929284764020	74	300	372	1539	1539	300	يكون------- مفعولا مطلقا لبيان النوع الثاني ان يكون توكيدا الثالث ان يكون حالا قال سيبويه وانما تذكره لتب-ين اي فعل فعلت او توكيدا واما الحال فنحو جاء زيد مشيا وسعيا تريد ماشيا وساعيا وفيه قولان احدهما هذا والثاني ان الحال محذوف ومشيا معمولها اي يمشي م-شيا وقد تقول مشيت ماشيا وقعدت قاعدا تجعلها حالا مء--------------------------------------------كدة وقد تقول مشيت مشيا بطيءا ومسرعا فلك فيها وجهان احدهما ان يكون المصدر حالا فيكون من باب قوله تعالي لسانا عربيا الاحقاف 12 وهي الحال الموطءة لان الصفة وطات الاسم الجامد ان يكون حالا فان حذفت الاسم وبقيت الصفة وحدها لم يكن في الحال اشكال نحو سرت شديدا ويبين ما قلناه ان قولك سرت شديدا هي------ حال من المصدر الذي دل عليه الفعل فاذا اردت بالمصدر هذا المعني كان بمنزلة الحال ويجوز تقديمه وتاخيره اذا كان مفعولا مطلقا او حالا ولا يجوز تقديمه علي الفعل اذا كان توكيدا له لان التوكيد لا يتقدم علي المءكد والعامل فيه اذا اردت معني الحال الفعل نفسه والعامل فيه اذا كان مفعولا مطلقا ليس هو لفظ الفعل بنفسه وانما هو ما يتضمنه من معني فعل الذي هو فاء وعين ولام لانك اذا قلت ضر-----با فالضرب ليس بمضروب ولكنك حين قلت ضربت تضمن ضربت معني فعلت لان كل ضرب فعل وليس كل فعل ضربا فصار هذا بمنزلة تضمن الانسان -الحي------------------وان--------------------- واذا كان---------- كذلك فضربا منصوب بفعلت المدلول عليها بضربت حتي كانك قلت فعلت ضربا ولا يكون-	294	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms184	true	-1976809551703236326	0	216	0	1100	1536	300	يكون المصدر مفعولا مطلقا او توكيدا او ح------------------------------------الا قال سيبويه وانما تذكرة لتبيين اي فعل فعلت او توكيدا واما الحال فنحو ---مشيت مشيا وانت تر-ي--------------------------------------------------------------------------------د ماشيا فقد تقول مشيت ماشيا وقعدت قاعدا يجعلها حالا مءكدة وعلي وجه اقرب من هذا وهو ان تريد نعت المصدر نحو قوله مشيت مشيا شديدا او مشيت مشيا تريد مشيا م-----------------------ا فيكون م---ثل قوله------ لسانا عربيا و-----------هي الحال الموطاة لان الصفة وطات الاسم الجامد ان يكون حالا فان حذفت الاسم وبقيت الصفة وحدها لم يكن في الحال اشكال-------------- ويبين ما قلناه--- نحوه سرت شديدا وهي ايضا حال من المصدر الذي دل عليه الفعل فاذا اردت بالمصدر هذا المعني كان بمنزلة الحال ويجوز تقديمه وتاخيره اذا كان مفعولا مطلقا او حالا ولا يجوز تقديمه علي الفعل اذا كان توكيدا له لان التوكيد لا يتقدم علي المءكد والعامل فيه اذا اردت معني الحال الفعل نفسه والعامل فيه اذا كان مفعولا مطلقا ليس هو لفظ الفعل بنفسه وانما هو-ما يتضمنه من معني فعل الذي هو فاء وعين ولام لانك اذا قلت ضربت ضربا فالضرب ليس بمضروب ولكنك حين قلت ضربت تضمن ضربت معني ق-لت لان كل ضرب فعل وليس كل فعل ضربا فصار هذا بمنزلة تضمن الانسان والحيوان اذ كل انسان حيوان وليس كل حيوان انسانا واذا كان الامر هنا كذلك فضربا منصوب بفعلت المدلول عليها بضربت حتي كانك قلت فعلت ضربا ولا يكون	184	-8445764191431379636	911	1640.0	728	1282	71.06084442138672	159	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms295	false	451948675101232332	0	90	0	472	1571	300	المصدر مفعولا مطلقا حتي يكون منعوتا او في حكم المنعوت وانما يكون توكيدا للفعل لان الفعل يدل عليه دلالة مطلقة ولا يدل عليه محدودا ولا منعوتا وقد يكون مفعولا مطلقا وليس ثم نعت في اللفظ اذا كان في حكم المنعوت كانك تريد ضربا تاما فلا يكون حينءذ توكيدا اذ لا يءكد الشء بما فيه معني زاءدا علي معناه لان التوكيد تكرار محض تكليم الله لموسي احتج بعض اهل السنة علي القاءلين من المعتزلة بان تكليم الله لموسي عليه السلام مجاز بقوله وكلم الله موسي تكليما النساء 164 فاكد الفعل بالمصدر	295	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms184	true	-1976809551703236326	216	300	1100	1536	1536	300	المصدر مفعولا مطلقا حتي يكون منعوتا او في حكم المنعوت وانما يكون توكيدا للفعل لان الفعل يدل عليه دلالة مطلقة ولا يدل علمه محد-دا ولا منعوتا وقد يكون مفعولا مطلقا وليس له نعت في اللفظ اذا كان في حكم المنعوت كانك تريد ضربا --ما فلا يكون حينءذ توكيدا اذ لا يءكد الشء بما فيه معني زاءد -علي معناه لان التوكيد تكرار محض وقد------------- احتج القتبي -------علي القاءلين من المعتزلة بان تكليم الله لموسي عليه السلام مجاز بقوله وكلم الله موسي تكليما----------- فاكد الفعل بالمصدر-	184	-8445764191431379636	422	791.0	341	472	89.40677642822266	74	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms295	false	451948675101232332	90	138	472	709	1571	300	ولا يصح المجاز مع التوكيد قال السهيلي فذاكرت به------ا شيخنا ابا الحسن----------------- فقال هذا حسن لولا ان سيبويه--- اجاز في مثل هذا ان يكون مفعولا مطلقا وان لم يكن منعوتا في اللفظ فيحتمل علي هذا ان يريد تكليما ما فلا يكون في الاية حجة قاطعة والحج-ج عليهم كثيرة	295	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms185	true	2674474121603254998	0	51	0	252	1499	300	ولا يصح المجاز مع التوكيد------------ فذاكرت بقوله هذا شيخنا ابا الحسين رحمه الله تعالي فقال هذا حسن لولا ان سيبويه قد اجاز في مثل هذا ان يكون مفعولا مطلقا وان لم يكن منعوتا في اللفظ فيحتمل علي هذا ان يريد تكليما ما فلا يكون في الاية حجة قاطعة والحجاج عليهم كثيرة	185	-8445764191431379636	223	403.0	177	264	84.46969604492188	42	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms297	false	7125028052484388680	2	239	15	1204	1512	300	عن العامل في المصدر اذا كان توكيدا للفعل والتوكيد لا يعمل فيه المءكد اذ هو هو في المعني فما العامل فيه فسكت قليلا ثم قال ما سالني عنه احد قبلك واري ان العامل فيه ما كان يعمل في الفعل قبله لو كان اسما لانه لو كان اسما لكان منصوبا بفعلت المتضمنة فيه ثم عرضت كلامه علي نفسي وتاملت الكتاب فاذا هو قد ذهل عما لوح اليه سيبويه في باب المصادر بل صرح وذلك انه جعل المصدر المءكد منصوبا بفعل هو التوكيد علي الحقيقة واختزل ذلك الفعل وسد المصدر الذي هو معموله مسده كما سدت اياك وز--يدا مسد العامل فيهما فصار التقدير ضربت ضربت ضربا فضربت الثانية هي التوكيد علي الحقيقة وقد سد ضربا مسدها وهو معمولها وانما يقدر عملها فيه علي انه مفعول مطلق لا توكيد هذا معني قول صاحب الكتاب مع زيادة -----شرح ومن تامله هناك وجده كذلك والذي اقول به الان قول الشيخ ابي الحس-ن لان الفعل المختزل معني والمعاني لا يءكد بها وانما يءكد بالالفاظ وقولك ضربت فعل مشتق من المصدر فهو يدل عليه فكانك قلت فعلت الضرب فضربت يتضمن المصدر------- ولذلك تضمره فتقول من كذب فهو شر---------------- له وتقيده بالحال نحو-- قمنا سريعا فسريعا حال من القيام فكما جاز ان تقيده بالحال وان تك-ني عنه ج-----از ايضا ان تءكده بض-ربا كانك قلت ضربا ضربا او نصب ضربا المتضمن ضربا المصرح به وبه يعمل في الثاني يعني فعلت كما كان ذلك في المفعول المطلق اذا قلت ضربت ضربا شديدا اي فعلت ضربا شديدا وليس	297	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms185	true	2674474121603254998	59	300	300	1499	1499	300	عن العامل في المصدر اذا كان توكيدا للفعل والتوكيد لا يعمل فيه المءكد اذ هو هو في المعني فما العامل فيه فسكت قليلا ثم قال ما سالني عنه احد قبلك فاري ان العامل فيه ما كان يعمل في الفعل قبله لو كان اسما لانه لو-كان اسما -كان منصوبا بفعلت المتضمنة فيه ثم عرضت كلامه علي نفسي وتاملت الكتاب فاذا هو قد ذهل عما لوح اليه سيبويه في باب المصادر بل صرح وذلك انه جعل المصدر المءكد منصوبا بفعل هو التوكيد علي الحقيقة واختزل ذلك الفعل وسد المصدر الذي هو معموله مسده كما سدت اياك و رويدا مسد العامل فيهما فصار التقدير ضربت ض-----ربا فضربت الثانية هي --توكيد علي الحقيقة وقد سد ضربا مسدها وهو معمولها وانما يقدر عليها فيه ----انه مفعول مطلق لا توكيد هذا معني فول صاحب الكتاب مع زيادة في الشرح ومن تامله هناك وجده كذلك والذي اقول به الان قول الشيخ ابي الحسين لان الفعل المختزل معني والمعاني لا يءكد بها وانما يءكد بالالفاظ وقولك ضربت فعل مشتق من المصدر فهو يدل عليه فكانك قلت فعلت الضرب فضربت يتضمن الضرب المفعول ولذلك تضمره فتقول من كذب فهو شر له اي فالكذب شر له وتقيده بالحال فتقول قمنا سريعا فسريعا حال من القيام فكما جاز ان تقيده بالحال وان تكتني عنه ب هو جاز ايضا ان تءكده ب ضربا كان- قلت ضربا ضربا و--نصب ضربا ال--اول ضربا---------- وبه يعمل في الثاني معني فعلت كما كان ذلك في المفعول المطلق اذا قلت ضربت ضربا شديدا اي فعلت ضربا شديدا -ليس-	185	-8445764191431379636	1140	2155.5	910	1229	92.75833892822266	211	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms297	false	7125028052484388680	239	300	1204	1512	1512	300	المءكد كذلك انما ينتصب كما ينتصب زيد- الثاني في قولك ضربت ز-----يدا مكررا انتصب من حيث كان هو الاول لا انك اضمرت له فعلا فتامله فصل تاكيد الافعال بالمصادر فيما يءكد من الافعال بالمصادر وما لا يءكد قد اشرنا الي ان الفعل قسمان خاص وعام فالعام ف--------علت وعملت وفعلت -اعم------------ لان عملت عبارة عن حركات الجوارح-------- مع داب ولذلك جاء علي-	297	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms186	true	4259038566787697662	0	64	0	323	1475	300	المءكد كذلك انما ينتصب كما ينتصب زيدا الثاني في قولك ضربت زيدا زيدا مكررا انتصب من حيث كان هو الاول لا انك اضمرت له فعلا فتامله مسالة--------------------- فيما بءكد من الافعال بالمصادر وما لا يءكد قد اشرنا الي ان الفعل قسمان خاص وعام فالعام منه نحو فعلت وعملت وصنعت واعمها كلها فعلت لان عملت عبارة عن حركات الجوارح الظاهرة مع دءب ولذلك جاء علي	186	-8445764191431379636	276	489.5	219	344	80.23255920410156	50	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms298	false	6737042970987439441	227	300	1163	1529	1529	300	ثبت هذا------ وما كان نحوها من الاحداث العامة الشاءعة فانها لا تءكد بمصدر لانها في الافعال بمنزلة شء وجسم في الاسماء فلا يءكد لانه لم يثبت له حقيقة معينة عند المخاطب وانما يءكد ما ثبت حقيقة والمخاطب احوج الي ذكر المفعول المطلق الذي تقع به الفاءدة منه الي توكيد فعلت فلو قلت له فعلت فعلت واكدته بغاية ما يمكن من التوكيد ما كان الكلام الا غير مفيد وكذلك لو قال فعلت فعلا علي-	298	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms186	true	4259038566787697662	92	156	447	769	1475	300	ثبت هذا ففعلت وما كان نحوها من الاحداث العامة الشاءعة------ لا تءكد بمصدر لانها في الافعال بمنزلة شي وجسم في الاسماء -لا يءكد لانه لم تثبت--- حقيقته----- عند المخ---------------------------------اطب احوج الي ذكر المفعول المطلق الذي تقع به الفاءدة منه الي توكيد فعلت فلو قلت له فعلت فعلت واكدته بغاية ما يمك---ن التوكيد ما كان الكلام الا غير مفيد وكذلك لو قلت فعلت فعلا علي	186	-8445764191431379636	309	565.0	247	373	82.8418197631836	55	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms298	false	6737042970987439441	0	25	0	118	1529	300	وزن فعل ك-تعب ونصب ومن ثم لم تجدها يخبر بها عن الله سبحانه الا ان يراد به- سمع فيحمل علي المجاز المحض ويلتمس له التاويل	298	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms186	true	4259038566787697662	64	91	323	442	1475	300	وزن فعل ك تعب ونصب ومن ثم لم تجدها يخبر بها عن الله عز وجل الا ان ير-د بها سمع فيحمل علي المجاز المحض ويلتمس له التاويل	186	-8445764191431379636	111	201.0	86	120	92.5	23	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms299	false	6882156991476638990	0	220	0	1080	1460	300	التوكيد لان المصدر الذي كنت تءكد به لو اكدت قياسه ان يكون مفتوح الفاء لانه ثلاثي والمصدر الثلاثي قياسه فتح فاءه كما------------------------- ان فعله كذلك قلت هذا ليس علي اطلاقه فان فعلت اذا اريد بها الفعل العام الذي لم تتحصل حقيقته عند المخاطب امتنع تاكيدها بل مثل هذا لا يقع في التخاطب واما اذا اريد بها فعل خاص قد تحصلت حقيقته وتميزت عندهما كما اذا قال له انت فعلت هذا واشار الي فعل معين فانه اذا اكد الفعل وقال فعلت فعلت كان الكلام مفيدا ابلغ فاءدة وهذا انما جاء من حيث كانت فعلت مرادا به الحدث الخاص واكثر ما يجء فعلت في الخطاب كذلك فتامله قال اذا ثبت هذا فلا يقع بعد فعلت الا مفعول مطلق اما من لفظها فيكون عاما نحو فعلت فعلا حسنا ومن ثم جاء مكسور الفاء لانه كالطحن والذبح -------ليس بمصدر اشتق منه الفعل بل هو مشتق من فعلت واما ان يكون خاصا نحو فعلت ضربا فضربا ايضا مفعول مطلق من غير لفظ فعل فصار فعلت كط-----حنت طحنا وفعلت ضربا كطحنت دقيقا الاستغناء بالمفعول المطلق عن المصدر فان قيل الم يجيزوا في ضربت ضربا وقتلت قتلا ان يكون مفعولا مطلقا فلم لم يكن مكسور الاول اذا كان مفعولا مطلقا ومفتوحا اذا كان مصدرا مءكدا قيل ا------------------لم يقدم في اول الفاءدة انه لا يعمل في ضربا اذا كان مفعولا مطلقا الا معني فعلت لا لفظ ضربت فلو	299	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms186	true	4259038566787697662	156	300	769	1475	1475	300	التوكيد لان المصدر الذي كنت تءكد به لو اكدت قياسه ان يكون مفتوح الفاء لانه ثلاثي والمصدر الثلاثي قياسه ان يكون علي هذا الوزن مفتوح الفاء كما ان فعله مفتوح الفاء ف--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اذا ثبت هذا فلا يقع بعد فعلت الا مفعول مطلق اما من لفظها فيكون عاما نحو فعلت فعلا حسنا ومن ثم جاء مكسور الفاء لانه كالطحن والذبح اي انه ليس بمصدر اشتق منه الفعل بل هو-مشتق من فعلت واما ان يكون خاصا نحو فعلت ضربا فضربا ايضا مفعول مطلق من غير لفظ فعل فصار فعلت فعلا كطحنت طحنا وفعلت ضربا كطحنت دقيقا ------------------------------------فان قيل الم يجيزوا في ضربت ضربا وقتلت قتلا ان يكون مفعولا مطلقا ف---لم يكن مكسور الاول اذا كان مفعولا مطلقا ومفتوحا اذا كان مصدرا مءكدا قلنا حدث حديثين امراة الم يقدم في اول الفصل ا--نه لا يعمل في ضربا اذا كان مفعولا مطلقا الا معني فعلت لا لفظ ضربت فلو-	186	-8445764191431379636	616	1153.5	490	1135	54.273128509521484	118	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms299	false	6882156991476638990	220	300	1080	1460	1460	300	عمل فيه لفظ ضربت لقلت----- ضربا بالكسر كطحن وهو------------------- محال لان الضرب لا يضرب ولكنك اذا --شققت له اسما من فعلت التي هي عاملة فيه علي الحقيقة فقلت هو فعل وان --شققت له اسما من ضربت التي لا يعمل لفظها فيه لم يجز ان يجعلها كالطحن والذبح لان الاسم القابل لصورة الفعل انما يشتق لفظه من لفظ ما عمل فيه فثبت من هذا كله ان فعلت وعملت استغني بمفعولها المطلق عن مصدرها لانها لا تتعدي الا الي حدث وذلك الحدث-	299	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms187	true	1039209226567984935	0	85	0	407	1566	300	عمل فيه لفظ ضربت لقلت ضربت ضربا مكسور الاول مثل طحنت طحنا ولكن هذا محال لان الضرب لا يضرب ولكن- اذا اشتققت له اسما من فعلت الءي هي عاملة فيه علي الحقيقة فقلت هو فعل وان اشتققت له اسما من ضربت التي لا يعمل لفظها فيه لم يجز ان تجعله- كالطحن والذبح لان الاسم القابل لصورة الفعل انما يشتق لفظه من لفظ ما عمل فيه فثبت من هذا كله ان فعلت وعملت استغني بمفعولها المطلق عن مصدرها لانها لا تتعدي الا الي حدث وذلك الحدث	187	-8445764191431379636	360	668.0	282	409	88.01956176757812	72	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms300	false	-5782433170182223115	0	201	0	1081	1595	300	يشتق له اسم من لفظها فيجتمع اللفظ والمعني ويكون اقوي عند المخاطب من المصدر الذي يشتق منه الفعل ولذلك لم يقولوا صنعت صنعا بفتح الصاد ولا عملت عملا بسكون الميم --------------ولا فعلت فعلا بفتح الفاء استغناء عن المصادر بالمفعولات المطلقة لان العمل مثل القصص والنغص والصنع مثل الدهن والخبز والفعل مثل الطحن وكلها بمعني المفعول لا بمعني المصدر الذي اشتق منه الفعل وجميع هذه الافعال العامة لا تتعدي الي الجواهر والاجسام الا ان يخبر بها عن--------------------------------- خالق-ها وانما تتعدي الي الجواهر بعض الافعال الخاصة تحت ضربت زيدا فهو----------- مضروب علي الاطلاق وان اشتق-- له من لفظ فع-----لت مفعول به اي فعل به الضرب ولم يفعل هو جاز واما حلمت في النوم حلما فهو--------------- بمنزلة فعلت وصنعت في اليقظة لان جميع افعال النوم تشتمل عليها حلمت وكان جميع افعال اليقظة يشتمل عليها فعلت فمن ثم لم يقولوا حلما بوزن ضربا -----لان حلمت مغنية عن المصدر كما كانت فعلت مغنية عنه وانما مطلوب المخاطب معرفة المحلوم والمفعول فلذلك قالوا حلما ولذلك جمعوه علي احلام وحلوم لان الاسماء هي التي تجمع وتثني واما الفعل او ما فاءدته كفاءدة الفعل من المصادر فلا يجمع ولا يثني وقولهم انما جمعت الحلوم والاشغال لاختلاف الانواع بل يقال لهم وهل اختلفت الانواع الا من حيث كانت بمثابة الاسماء	300	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms187	true	1039209226567984935	85	300	407	1566	1566	300	مشتق له اسم من لفظها فيجتمع اللفظ والمعني ويكون افيد عند المخاطب من المصدر الذي اشتق منه الفعل ولذلك لم يقولوا صنعت صنعا بفتح الصاد ولا عملت عملا بسكون الميم مثل حمدت حمدا ولا فعلت فعلا بفتح الفاء استغناء عن المصادر بالمفعولات المطلقة لان العمل مثل القنص والقبض والصنع مثل الدهن والخبز والفعل مثل الطحن فكلها بمعني المفعول لا بمعني المصدر الذي اشتق منه الفعل وجميع هذه الافعال العامة لا تتعدي الي الجواهر والاجسام الا ان يخبر بها عن خالق الجواهر والاجسام وفاعلها في الحقيقة وانما يتعدي الي الجواهر بعض الافعال الخاصة نحو ضربت زيدا ولذلك تقول زيد مضروب علي الاطلاق وان اشتققت له من لفظ فعلت لقلت مفعول به اي فعل به --ضرب ولم يفعل هو و----اما حلمت في النوم حلما فان حلمت في المنام بمنزلة فعلت وصنعت في اليقظة لان جميع افعال النوم يشتمل عليها حلمت وكان جميع افعال اليقظة يشتمل عليها فعلت فمن ثم لم يقولوا حلمت حلما علي الاصل لان حلمت مغنية عن المصدر كما كانت فعلت مغنية عنه وانما مطلوب المخاطب معرفة المحلوم والمفعول فلذلك قالوا حلما ولذلك جمعوه علي احلام وحلوم لان الاسماء هي التي تجمع وتثني واما الفعل او ما فاءدته كفاءدة الفعل من المصادر فلا تجمع ولا تثني وقولهم انما جمعت الحلوم والاشغال لاختلاف الانواع بل يقال لهم وهل اختلف- الانواع الا من حيث كانت بمثابة الاسماء-	187	-8445764191431379636	1036	1967.0	838	1167	88.7746353149414	177	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms300	false	-5782433170182223115	201	300	1081	1595	1595	300	المفعولة الا تري ان الشغل علي وزن فعل كالدهن -هو عبارة عما يشتغل المرء عنه فهو اسم مشتق من الفعل وليس الفعل مشتقا منه انما هو مشتق من الشغل والشغل هو المصدر كما ان ال-------جعل كذلك فعلي هذا ليس الاشتغال والاحلام بجمع المصدر بل-- هو جمع اسم المصادر علي الحقيقة لا تجمع والمصدر علي الحقيقة لا يجمع لان المصادر ك-لها جنس واحد من حيث كانت عبا-----رة عن حركة الفاعل والحركة تماثل الحركة ولا تخالفها بذاتها ولولا هاء التانيث في الحركة ما ساغ جمعها فلو نطقت العرب بمصدر حلمت الذي استغني عنه بالحلم وبمصدر شكرت الذي استغني عنه بالشكر لما-	300	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms188	true	-2400698391617153485	0	94	0	499	1576	300	المفعولة الا تري ان الشغل علي وزن فعل كالدهن فهو عبارة عما يشتغل المرء ب-ه فهو اسم مشتق من الفعل وليس الفعل مشتقا منه انما هو مشتق من الشغل والشغل هو-المصدر كما ان الجعل والجعل كذلك فعلي هذا ليس الاش-غال والاحلام بجمع المصدر انما هو جمع اسم---------------------------- والمصدر علي الحقيقة لا يجمع لان المصادر وكلها جنس واحد من حيث كانت كلها عبارة عن حركة الفاعل والحركة تماثل الحركة ولا تخالفها بذاتها ولولا-هاء التانيث في الحركة ما ساغ جمعها فلو نطقت العرب بمصدر حلمت الذي استغني عنه بالحلم وبمصدر شكرت الذي استغني عنه بالشكر لما	188	-8445764191431379636	475	890.5	384	531	89.453857421875	82	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms301	false	3824828440753265711	0	148	0	769	1590	300	جاز جمعه لان اختلاف الانواع ليس راجعا اليه وانما هو راجع الي المفعول المطلق الا تري ان الشكر عبارة عما يكافا به المنعم من ثناء او فعل وكذلك نقيضه وهو الكفر عبارة عما يقابل به المنعم من جحد وقبح فعل فهو مفعول مطلق لا مصدر اشتق منه الفعل الا ان الكفر يتعدي بالباء لتضمنه معني التكذيب وشكرت يتعدي باللام التي هي لام الاضافة لان المشكور في الحقيقة هي النعمة وهي مضافة الي المنعم وكذلك المكفور في الحقيقة هي النعمة -لكن كفرها تكذيب وجحد فلذلك قالوا كفر بالله وكفر --نعمته وش----------كر له وشكر نعمته واذا ثبت ان الشكر من قولك شكرت شكرا مفعول مطلق وهو مختلف الانواع لان مكافاة النعم تختلف جا--ز ان يجمع كما جمع الحلم والشغل فيحتمل قوله سبحانه حكاية عن المخلصين من عباده لا نريد منكم جزاء ولا شكورا الانسان 9 ان يكون جمعا لشكر وليس ك--------------------------القعود والجلوس لانه متعد ومصدر------ المتعدي لا يجء علي الفعول	301	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms188	true	-2400698391617153485	94	242	499	1270	1576	300	جاز جمعه لان اخءلاف الانواع ليس راجعا اليه -انما هو راجع الي المفعول المطلق الا تري ان الشكر عبارة عما يكافا به المنعم من ثناء او فعل وكذلك نقيضه وهو الكفر عبارة عما يقابل به المنعم من جحد وقبح فعل فهو مفعول مطلق لا مصدر اشتق منه الفعل الا ان الكفر يتعدي بالباء لتضمنه معني التكذيب وشكوت يتعدي باللام التي هي لام الاضافة لان المشكور في الحقيقة هي النعمة وهي مضافة الي المنعم وكذلك المكفور لي الحقيقة هي النعمة ولكن كفرها تكذيب وجحد فلذلك قالوا كفر بالله وكفر بانعم-ه وشكر لزيد وشكر له نعم-----ته واذا ثبت ان الشكر من قولك شكرت شكرا مفعول مطلق وهو مختلف الانواع لان مكافاة النعم تختلف فجاءز ان يجمع كما جمع الحلم والشغل فيح-مل قوله سبحان---------------------------ه لا نريد منكم جزاء ولا شكورا علي انه جمع ال----------شكر وكذلك كفر كفورا ولا يجعل بمنزلة القعود والجلوس لانه متعد ومصدر الفعل المتعدي لا يجء علي الفعول	188	-8445764191431379636	699	1319.0	562	816	85.6617660522461	124	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms302	false	-5985182512977970092	37	91	196	478	1569	300	ويزيد هذا -------------وضوحا قولهم احببت حبا فالحب ليس بمصدر لاحببت انما هو عبارة عن الشغل بالمحبوب ولذلك جاء علي وزنه مضموم الاول ومن ثم جمع كما يجمع الشغل------- قال------- ثلاثة احباب فحب علاقة وحب تملاق وحب هو القتل فقد انكشف لك بقولهم احببت حبا ولم يقولون احبابا استغناء بالمفعول المطلق الذي هو افيد عند	302	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms188	true	-2400698391617153485	242	300	1270	1576	1576	300	ويزيد هذا الفصل بيانا ووضوحا قوله- احببت حبا فالحب ليس بمصدر لاحببت انما هو عبارة عن الشغل بالمحبوب ولذلك جاء علي وزنه مضموم الاول ومن ثم جمع كما -جمع الشغل والحلم قال الشاعر ثلاثة احباب فحب علاقة وحب تملاق وحب هو القتل فقد انكشف لك بقولهم احببت حبا ولم يقولوا احبابا استغناء بالمفعول المطلق الذي هو افيد عند-	188	-8445764191431379636	278	513.0	225	309	89.96763610839844	49	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms302	false	-5985182512977970092	91	258	478	1357	1569	300	المخاطب من الاحباب ان حلمت حلما وشكرت شكرا وكفر كفرا وصنع صنعا كلها واقعة علي ما هو اسم للشء المفعول وناصب- له نصب المفعول المطلق وهو في هذه الافعال اجدر ان يكون كذلك لانها اعم من احببت اذ الشكر واقع علي اشياء مختلفة وكذلك الكفر والشغل والحلم وكلما كان الفعل اعم واشيع لم يكن لذكر مصدره معني وكان فعل ويفعل مغنيا عنه ولولا كشف الشاعر لاختلاف انواع الحب ما كدنا نعرف ما فيه من العم------------------------وم وانه في معني الشغل صار احببت كشغلت وصار الحب كالشغل ولو قال احبابا لكان بمنزلة شغلت شغلا بفتح ا-----------------------------------------------------------لشين الا تري انهم لا يجمعون من المصادر ما كان علي وزن الافعال نحو الاكرام وعلي وزن الانفعال والافتعال وال---------فعل ونحوها--------------- الا ان يكون محددا------------------------------------------------------------------- كالتمرة من التم-------------ر واما ----جمعه لاختلاف الانواع فلا اختلاف للانواع فيه انما اختلاف الانواع فيما كان اسما مشتقا من الفعل استغني به عن المصدر لخصوصه وعموم المصدر وذلك لا تجده في الثلاثي الا علي وزن فعل وف--عل الا تري انهم لا يجمعون نحو ---الحذر و-------------------------الرمد والخدر والخفس والبرص والعمي -------	302	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms189	true	5999815640559586698	0	212	0	1093	1542	300	المخاطب من الاحباب ان حلمت حلما وشكرت شكرا وكفر كفرا وصنع صنعا كلها واقعة علي ما هو اسم للشء المفعول وناصبة له نصب المفعول المطلق وهو في هذه الافعال اجدر ان يكون كذلك لانها اعم من احببت اذ الشكر واقع علي اشياء مختلفة وكذلك الكفر والشغل والحلم وكلما كان الفعل اعم واشيع لم يكن لذكر مصدره معني وكان فعل ويفعل مغنيا عنه ولولا كشف الشاعر لاختلاف انواع الحب ما كدنا نعرف ما فيه من العموم ولكنه لما فيه من العموم وانه في معني الشغل صار احببت كشغك- وصار الحب كالشغل ولو قال احبابا لكان بمنزلة شغلت شغلا بفتح الشين ولعلنا ان نستوفي مسالة احببت في باب حبذا ان شاء الله تعالي الا تري انهم لا يجمعون من المصادر ما كان علي وزن الافعال نحو الاكرام وعلي وزن الانفعال والافتعال وعلي وزن التفعيل نحو التكبير والتضريب الا ان يكون محدودا فهذا يدلك علي انهم لا يجمعون مصدرا البتة الا ان يكون محدودا فيكون كالتمرة من --تمر والبرة من بر واما ان بجمع- لاختلاف انو--اع فلا اختلاف --انواع فيه انما اختلاف الانواع فيما كان اسما مشتقا من الفعل استغني به عن المصدر لخصوصه وعموم المصدر وذلك لا نجده من الثلاثي الا علي وزن فعل او فعل الا تري انهم لا يجمعون الفرق والحذر ولا شيءا من ذلك الباب نحو الرمد والعمش و-------البرص والبرش والحوص	189	-8445764191431379636	835	1535.0	671	1108	75.36100769042969	148	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms305	false	-2398709624181119077	266	300	1418	1587	1587	300	قال--- فان قيل فقد قالوا سقم واسقام والسقم مصدر -سقم فهذا جمع لاختلاف الانواع--- لانه اسم كما ذكرت قيل هذه- غفلة اليس قد قالوا سقم بضم السين فهو عبارة عن الداء الذي ي---سقم الانسان-	305	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms189	true	5999815640559586698	214	250	1107	1288	1542	300	والعطش فان قيل فقد قالوا سقم واسقام والسقم مصدر يسقم فهذا جمع لاختلاف الانواع لا لانه اسم كما ذكرت قلنا هذا غفلة اليس قد قالوا سقم بضم السين فهو عبارة عن الداء الذي به يسقم الانسان	189	-8445764191431379636	161	293.0	129	181	88.95027923583984	29	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms306	false	5099066212860328082	0	49	0	251	1520	300	فصار كالدهن والشغل وهو في ذاته مختلف الانواع فجمع واما المرض فقد يكون عبارة عن السقم والعلة فيجمع علي امراض وقد يكون مصدرا كقولك مرض فلا يجمع فانه قيل تفريقك بين الامرين دعوي فما دليلها قلنا--------- قولك عرق يعرق عرقا لا يخفي علي احد انه مصدر -عرق والعرق الذي	306	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms189	true	5999815640559586698	250	300	1288	1542	1542	300	فصار كالدهن والشغل وهو في ذاته مختلف الانواع فجمع واما المرض فقد يكون عبارة عن السقم والعلة فيجمع علي امراض وقد يكون مصدر الم-----رض فلا يجمع فان- قيل تفريقك بين الامرين دعوي فما دليلها قلنا العرق من قولك عرق يعرق عرقا لا يخفي علي احد انه مصدر لعرق والعرق الذي-	189	-8445764191431379636	240	448.0	194	261	91.95402526855469	44	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms306	false	5099066212860328082	49	300	251	1520	1520	300	هو جسم ساءل ماءع ساءل من الجسد لا يخفي علي احد انه غير العرق الذي هو المصدر وان كان اللفظ واحدا فكذلك المرض يكون عبارة عن المصدر وعبارة عن السقم والعلة فعلي هذا تقول تصبب زيد عرقا ليكون له اعرابان تمييز اذا اردت الماءع ومفعول من اجله او مصدر مءكد اذا اردت المصدر وكذلك دميت اصبعي دما اذا اردت المصدر فه------ي مثل العمي وان اردت الشء الماءع فهو دم مثل يد وقد يسمي الماءع بالمصدر قال فلسنا علي الاعقاب تدمي كلومنا ولكن علي اعقابنا تقطر الدما فهذا مقصور كالعصا وعليه قول الاخر جري الدميان بالخبر اليقين فصل توكيد ال----------------------------------------فعل وتوكيد النكرة ومن حيث امتنع ان يءكد الفعل العام بالمصدر لشيوعه كما يمتنع توكيد النكرة لش-----------يوعها وانها لم تثبت لها عين -------لم يجز ان يخبر عنه كما لا يخبر عن النكرة لا تقول من فعل كان شرا له بخلاف من كذب كان شرا له لان كذب فعل خاص فجاز الاخبار عما تضمنه من المصدر ومن ثم لم يقولوا فعلت سريعا ولا علمت طويلا كما قالوا سرت سريعا وجلست طويلا علي الحال من المصدر كما يكون الحال من الاسم الخاص ولا يكون من النكرة الشاءعة فان قلت اجعله نعتا للمفعول المطلق كانك قلت فعلت فعلا سريعا وعملت عملا كثيرا قيل -لا يجوز اقامة النعت مقام المنعوت الا علي شروط مذكورة في موضعها------ فليس قولهم سرت سريعا نعتا لمصدر نكرة محذوفة انما هو حال من مصدر في حكم المعرفة بدلالة الفعل الخاص عليه فقد استقام الميسم للناظر في فصول هذه المسالة واستتب القياس فيها من كل وج-----------ه فان قيل فما قولكم في علمت علما-	306	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms190	true	-9159630290707344848	0	256	0	1277	1504	300	هو جسم----- ماءع ساءل من الجسد لا يخفي علي احد انه غير العرق الذي هو المصدر وان كان اللفظ واحدا فكذلك المرض يكون عبارة عن المصدر وعبارة عن السقم والعلة فعلي هذا تقول تصبب زيد عرقا فيكون له اعرابان تمييز اذا اردت الماءع ومفعول من اجله او مصدر مءكد اذا اردت المصدر وكذلك دميت اصبعي دما اذا اردت المصدر فهو الدمي مثل العمي فان اردت الشء الماءع فهو دم مثل يد وقد يسمي الماءع بالمصدر قال الشاعر----------------------- ولكن علي اقدامنا تقطر الدما وقا-----------------------ل الاخر جري الدميان بالخبر اليقين فصل في الحال من المصدر وفيما ورد من المصادر علي وزن فعل --------------ومن حيث امتنع ان يءكد الفعل العام بالمصدر لشيوعه ك---امتن-----اع النكرة من التوكيد لشيوعها وانها لم تثبت لها عين فمن ثم لم يجز ان يخبر عنه كما لا يخبر عن النكرة لا تقول من فعل كان شرا له بخلاف من كذب كان شرا له لان كذب فعل خاص فجاز الاخبار عما تضمنه من المصدر ومن ثم لم يقولوا فعلت سريعا ولا عملت طويلا كما -تقول سرت سريعا وقعدت طويلا علي الحال من المصدر كما يكون الحال من الاسم الخاص ولا يكون من النكرة الشاءعة فان قلت اجعله نعتا للمفعول المطلق كانك قلت فعلت فعلا سريعا وعملت عملا كثيرا قلنا لا يجوز اقامة النعت مقام المنعوت الا علي شروط وفد تقدمت في باب النعت فليس قولهم سرت سريعا نعتا لمصدر نكرة محذوف- انما هو حال من مصدر في حكم المعرفة بدلالة الفعل الخاص عليه ففد استقام المنسم للناظر في فصول هذه المسالة واستتب القياس فيها من كل وجه والحمد لله فان قيل فما قولكم في علمت علما	190	-8445764191431379636	1142	2123.0	908	1352	84.46745300292969	216	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms307	false	-3709119964810617169	0	43	0	223	1521	300	اليس هو مصدرا لعلمت فلم جاء مكسور الاول كالطحن والذبح قيل ال-علم يكون عبارة عن المعلوم كما تقول فرايت العلم و-----عبارة عن المصدر نفسه الذي اشتق منه علمت الا ان ذلك المصدر مفعول لعلمت لانه معلوم بنفس العلم لانك اذا علمت الشء فقد	307	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms190	true	-9159630290707344848	256	300	1277	1504	1504	300	اليس هو مصدرا لعلمت فلم جاء مكسور الاول كالطحن والذبح قلنا العلم يكون عبارة عن المعلوم كما تقول قرا-ت العلم ويكون عبارة عن المصدر نفسه الذي اشتق منه علمت الا ان ذلك المصدر مفعول لعلمت لانه معلوم بنفس العلم لانك اذا علمث الشء فقد-	190	-8445764191431379636	214	408.0	173	229	93.44978332519531	38	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms307	false	-3709119964810617169	43	300	223	1521	1521	300	علمته وعلمت انك عل---مته بعلم واحد فقد صار العلم معلوما بنفسه فلذلك جاء علي وزن الطحن والذبح وليس له نظير في الكلام الا قليل لا اعلم فعلا يتناول المفعول ويتناول نفسه الا العلم والكلام لانك تقول للمخاطب تكلم فيقول قد تكلمت فيكون صادقا وان لم ينطق قبل ذلك ولهذا قال النبي---- صلي الله عليه وسلم للاعرابي لما قال له يا ابن عبد المطلب قد اجبتك رواه البخاري وابو داود وكان قد اجبتك جوابا وخبرا عن الجواب فتناول القول نفسه ولذلك تعبدنا في التلاوة ان نقول قل هو الله احد لان قل امر يتناول ما بعده ويتناول نفسه فمن ثم جاء مصدر القول علي القيل كما جاء مصدر علمت علي العلم وجاء ايضا علي القال وهو علي وزن القبض لان القول قد يكون مقولا بنفسه وجاء ايضا علي الاصل مفتوح الاول واما العلم فلم يجء الا مكسورا مصدرا كان------ او مفعولا لانه لا يكون ابدا الا معلوما بنفسه والقول بخلاف ذلك قد يتناول نفسه في بعض- الكلام وقد لا يتناول الا المفعول وهو الاغلب وام-------------------ا الفكر ف--------------------------------------------------ليس باسم عند سيبويه ولذلك منع من جمعه فقال لا يجمع الفكر علي افكار حمله علي المصادر التي لا تجمع وقد استهوي الخطباء والقصاص خلاف هذا وهو كالعلم لقربه منه في معناه ومشاركته له في محله واما الذكر فبمنزلة العلم لانه نوع منه فصل فيما يحدد من المصادر بالهاء فيما يحدد من المصادر بالهاء وفيه بقايا من الفصل الاول فقد تقدم ان الفعل لا يدل علي مصدره الا مطلقا غير محد-د ولا منعوت وانك اذا قلت ضربته ضربة فانما هو مفعول مطلق لا توكيد لان التوكيد لا يكون في معناه زيادة علي-	307	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms191	true	8800827894257598680	0	256	0	1291	1504	300	علمت- وعلمت انك قد علمته بعلم واحد فقد صار العلم معلوما بنفسه فلذلك جاء علي وزن الطحن والذبح وليس له نظير في الكلام الا قليل لا اعلم فعلا يتناول المفعول ويتناول نفسه الا العلم والكلام لانك تقول للمخاطب تكلم فيقول قد تكلمت فيكون صادقا وان لم ينطق قبل ذلك------ قال رسول الله صلي الله عليه وسلم للاعرابي حين قال له يا ابن عبد المطلب قد اجبتك ف-----------------------كان قد اجبتك جوابا وخبرا عن الجواب فتناول القول نفسه وكذلك تعبدنا في التلاوة ان نقول قل هو الله احد لان قل امر يتناول ما بعده ويتناول نفسه فمن ثم جاء مصدر القول علي القيل كما جاء مصدر علمت علي لع-لم وجاء ايضا علي القال وهو علي وزن القبض لان القول قد يكون مقولا بنفسه وجاء ايضا علي الاصل مفتوح الاول واما العلم فلم يجء الا مكسو------را كان مصدرا او مفعولا لانه لا يكون ابدا الا معلوما بنفسه والقول بخلاف ذلك قد يتناول نفسه في بعضر الكلام وقد لا يتناول الا المق-ول وهو الاغلب فيه والله المستعان واما الفكر فهو كالعلم لقربه منه في معناه ومشاركته له في محله وليس باسم عند سيبويه ولذلك منع من جمعه فقال لا يجمع الفكر علي افكار حمله علي المصادر التي لا تجمع وقد استهوي الخطباء والقصاص خلاف هذا القول والله الموفق للصواب وام------------------------ا الذكر فبمنزلة العلم لانه نوع منه فصل فيما يحدد من المصادر بال----------------------------هاء وفيه بقايا من الفصل الاول -قد تقدم ان الفعل لا يدل علي مصدره الا مطلقا غير محدود ولا منعوت وانك اذا قلت ضربت- ضربة فانما هي مفعول مطلق لا توكيد لان التوكيد لا يكون في معناه زيادة علي	191	-8445764191431379636	1160	2186.0	925	1383	83.8756332397461	217	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms308	false	221509832834847950	0	45	0	218	1499	300	المءكد ومن ثم لا تقول سير بزيد سريعة حسنة تريد سيرة كذلك- ولا قعدت طويلة لان الفعل لا يدل بلفظه علي المرة الواحدة ومن ثم بطل ما اجازه النحاس وغيره من قوله -زيد ظننتها منطلق تريد الظنة لان الفعل لا يدل عليها واذا ثبت هذا	308	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms191	true	8800827894257598680	256	300	1291	1504	1504	300	المءكد ومن ثم لا تقول سير -زيد سريع-----ة تريد سيرة سريعة ولا قعدت طويلة لان الفعل لا يدل بلفظه علي المرة الواحدة ومن ثم بطل ما اجازه النحاس وغيره من قولهم زيد ظننتها منطلق تريد الظنة لان الفعل لا يدل عليها واذا ثبت هذا-	191	-8445764191431379636	206	383.0	164	220	93.63636016845703	39	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms308	false	221509832834847950	45	300	218	1499	1499	300	فالتحديد في المصادر ليس يطرد في جميعها ولكن فيما كان منها حركة للجوارح الظاهرة ففيه يقع التحديد غالبا لانه مضارع للاجناس الظاهرة التي يقع الفرق بين الواحد منه والجنس بهاء التانيث نحو تمرة وتمر ونخلة ونخل وكذلك تقول ضربة وضرب واما ما كان من الافعال الباطنة نحو علم وحذر وفرق ووجل ---او ما كان سبعا نحو ظرف وشرف -لا يقال في شء من هذا فعلة لا يقال فهم فهمة ولا ظرف ظرفة وكذلك ما كان من الافعال عبارة عن الكثرة والقلة نحو طال وقصر وكبر وصغر وقل وكثر لا نقول فيه فعل-----ة واما قولهم الكبرة في الهرم فعبارة عن الصفة وليست بواحدة من الكبر وكذلك الكثرة ليست كالضربة من الضرب لانك لا تقول كثر كثرا واما حمدا فما احسبه يقال في تحديده حمدة كما يقال------ مدحة الفرق بين الحمد والمدح والفرق بينهما ان حمد---- يتضمن الثناء مع العلم بما يثني به فان تجرد عن العلم كان مدحا ولم يكن حمدا فكل حمد مدح دون العكس -------ومن حيث كان يتضمن العلم بخصال المحمود جاء فعله علي حمد بالكسر موازنا لعلم ولم يجء كذلك مدح فصار المدح في الافعال الظاهرة كالضرب ونحوه ومن ثم في ا------لكتاب و------السنة حمد ربنا فلانا و---يقول مدح الل-------ه فلانا واثني علي فلان ولا تقول حمد الا لنفسه ولذلك قال سبح-----انه الحمد لله ب---------لام الجنس المفيدة للاستغراق فالحمد كله له اما ملكا واما استحقاقا فحمده لنفسه استحقاق وحمد العباد له وحمد بعضهم لبعض ملك له فلو حمد هو غيره لم يسغ ان يقال في ذلك الحمد ملك له لان الحمد كلامه ولم يسغ ان يضاف اليه علي جهة الاستح-اق وقد تعلق بغيره فان-	308	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms192	true	-3715919615255745179	0	249	0	1244	1496	300	فالتحديد في المصادر ليس يطرد في جميعها ولكن فيما كان منها حركة للجوارح الظاهرة ففيه يقع التحديد غالبا لانه مضارع للاجناس الظاهرة التي يقع الفرق بين الواحد فيه والجنس بهاء التانيث نحو تمرة وتمر ونخلة ونخل وكذلك نقول ضربة وضرب واما ما كان من الافعال الباطنة نحو علم وحذر وفرق ووجل وكذلك ما كان طبعا نحو ظرف وشرف فلا يقال في شء من ذلك فعلة لا يقال فهم فهمة ولا ظرف ظرفة وكذلك ما كان من الافعال عبارة عن الكثرة والقلة نحو طال وقصر وكبر وصغر وقل وكثر لا تقول كبرة ولا صغرة واما قولهم الكبرة في الهرم فعبارة عن الصفة وليست بواحدة من الكبر وكذلك الكبرة ليست كالضربة من الضرب لانك لا تقول كثر كثرا واما حمدا فما احسبه يقال في تحديده حمدة كما تقول مدحته مدحة ل------------------------------------ان حمد فعل يتضمن الثناء مع العلم بما يثني به فان تجرد عن العلم كان مدحا ولم يكن حمدا فكل حمد مدح وليس كل مدح حمدا ومن حيث كان يتضمن العلم بخصال المحمود جاء فعله علي حمد بالكسر موازيا لعلم ولم يجء كذلك مدح فصار المدح في الافعال الظاهرة كالضرب ونحوه ومن ثم لم نجد في لكتاب ولا في السنة حمد ربنا فلانا وفد تقول مدح الله سبحانه فلانا واثني علي فلان ولا تقول حمد الا لنفسه ولذلك قال الله سبحانه الحمد لله بالالف واللام التي للجنس------------- فالحمد كله له اما ملكا واما استحقاقا فحمده لنفسه استحقاق وحمد العباد له وحمد بعضهم لبعض ملك له فلو حمد هو غيره لم يسغ ----------------------------------------------------ان يضاف اليه علي جهة الاستحقاق وقد تعلق بغيره فان	192	-8445764191431379636	1134	2119.0	903	1345	84.31227111816406	212	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms309	false	-7075464156913565131	0	50	0	248	1496	300	قيل اليس ثناءه ومدحه لاولياءه انما هو بما علم فلم لا يجوز ان يسمي ح-----مدا قيل -لا يسمي حمدا علي الاطلاق الا ما يتضمن العلم بالمحاسن علي الكمال وذلك معدوم في غيره سبحانه فاذا مدح فانما يمدح بخصلة هي ناقصة في حق العبد وهو اعلم بنقصانها واذا حمد نفسه حمد	309	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms192	true	-3715919615255745179	249	300	1244	1496	1496	300	قيل اليس ثناءه ومدحه لاولياءه انما هو بما علم فلم لا يجوز ان يسمي مسمي حمدا قلنا لا يسمي حمدا علي الاطلاق الا ما ينضمن العلم بالمحاسن علي الكمال وذلك معدوم في غيره سبحانه فاذا مدح فانه- يمدح بخصلة هي ناقصة في حق العبد وهو اعلم بنقصانها واذا حمد نفسه حمد-	192	-8445764191431379636	240	459.0	192	254	94.48818969726562	45	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms312	false	-8531410288741456628	103	216	538	1099	1546	300	فلنرجع الي كلامه قال وكل ما حدد من المصادر ت-جوز تثنيته وجمع-ه وما لم يحدد فعلي الاصل الذي تقدم لا يثني ولا يجمع وقولهم الا ان تختلف انواعه لا تختلف انواعه الا اذا كان عبارة عن مفعول مطلق اشتق من لفظ الفعل لا عن- مصدر اشتق الفعل منه ولذلك تجده علي وزن فعل بالكسر وعلي وزن فعل ---------------------نحو عمل والذي هو مصدر حقيقة --ما تجده علي وزن فعل نحو ضرب وقتل واما الشرب بالفتح والضم والكسر فالشرب بالفتح هو المصدر والشرب بال-ضم عبارة عن المشروب-- او عن الحدث الذي هو مفعول مطلق في الاصل وربما اتسع فيه فاجري مجري المصدر الذي اشتق الفعل منه كما قال تعالي فشاربون شرب الهيم الواقعة 55 بالضم -	312	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms193	true	-6159480274966704006	10	124	48	609	1514	300	فلنرجع اليه ونقول ----كل ما حدد من المصادر فيجوز تثنيته وجمعته وما لم يحدد فعلي الاصل الذي تقدم لا يثني ولا يجمع وقولهم الا ان تختلف انواعه لا تختلف انواعه الا اذا كان عبارة عن مفعول مطلق اشتق من لفظ الفعل لا عند مصدر اشتق الفعل منه ولذلك تجده علي وزن فعل بالكسر وعلي وزن فعل نحو شغل وعلي وزن فعل نحو عمل والذي هو مصدر حقيقة انما تجده علي وزن فعل نحو ضرب وقتل واما الشرب والشرب------------- فالشرب------- هو المصدر بالفتح والشرب عبارة عن المشروبات او عن الحدث الذي هو مفعول مطلق في الاصل وربما اتسع فيه فاجري مجري المصدر الذي اشتق الفعل منه كما قال------ فشاربون شرب الهيم فان قيل فان الفهم	193	-8445764191431379636	498	906.0	394	591	84.26396179199219	92	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms313	false	-4823274361123653926	114	291	606	1517	1559	300	فان قيل ال----فهم والعقل والوهم والظن مصادر -ليست مما ذكرت وقد جمعت فقالوا افهام واوهام وعقول قيل -هذه مصادر في اصل وضعها ولكنها قد اجريت مجري الاسماء حيث صارت عبارة عن صفة- لازمة وعن حاسة ناطقة كالبصر- الا تري انك اذا قلت عقلت البعير عقلا لم يجز في هذا المصدر الجمع فاذا اردت به المعني الذي استعير له وهو عقل الانسان جاز جمعه اذ صار للانسان كانه حاسة ناطقة كالبصر الا تري ان البصر حيثما ورد في القران الكريم مج------موع والسمع غير مجموع في اجود الكلام لبقاء السمع علي اصله من بناء المصادر الثلاث-ة ولكون البصر علي وزن فعل كالاسماء ولانه يراد به الحاسة وقد يجوز في السمع علي ضعف ان تجمعه اذا اردت به الحاسة دون المصدر كما تجمع الفهم علي افهام ولكن لا يكون ذلك الا بشرط وهو ان تكون الافهام والاسماع ونحوه-ا مضافة الي جمع نحو افهام القوم واسماع الزيدين ولو كان هذا الجمع انما هو لاختلاف انواع المصدر لما جاز ان تقول عرفت افهام القوم في هذه المسالة وعرفت علومهم----- لان الصفة لا تختلف عند اتحاد متعلقها بل هي م-ماثلة وان اختلفت محالها	313	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms193	true	-6159480274966704006	120	300	591	1514	1514	300	فان قيل فان الفهم والعقل والوهم والظن مصادر وليست مما ذكرت وقد جمعت فق--لت افه-------ام وعقول قلنا هذه مصادر في اصل وضعها ولكنها قد اجريت مجري الاسماء حيث صارت عبارة عن صفات لازمة وعن حاسة باطنة كالبصرة الا تري انك اذا قلت عقلت البعير عقلا لم يجز في هذا المصدر الجمع فاذا اردت به المعني الذي استعير له وهو عقل الانسان جاز جمعه اذ صار للانسان كانه حاسة باطنة كالبصر الا تري ان البصر حيثما ورد في القران مع السمع فهو مجموع والسمع غير مجموع في اجود الكلام لبقاء السمع علي اصله من بناء المصادر الثلاثية ولكون البصر علي وزن فعل كالاسماء ولانه يراد به الحاسة وقد يجوز في السمع علي ضعف ان تجمعه اذا اردت به الحاسة دون المصدر كما تجمع الفهم علي افهام ولكن لا يكون ذلك الا بشرط وهو ان يكون الافهام والاسماع ونحوهما مضافة الي جمع نحو افهام القوم واسماع الزيدين ولو كان هذا الجمع انما هو لاختلاف انواع المصدر لما جاز ان تقول عرفت افهام القوم في هذه المسالة وعرفت علومهم بزيد لان الصفة لا تختلف عند اتحاد متعلقها بل هي متماثلة وان اختلفت محالها-	193	-8445764191431379636	879	1681.0	706	933	94.21221923828125	160	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms314	false	-2149192076464981491	0	258	0	1358	1579	300	مثلان وعلم زيد بشء واحد وعلمه بشء اخر مختلفان لاختلاف المعلومين والمقصود------------------------------------------------------------------------- ان الافهام والعقول لا تجمع لاختلاف انواعها لانها قد تجمع حيث لا تختلف وهي عند اتفاق افهام علي مفهوم واحد وتجء مفردة عند اختلافها نحو فهم زيد -الحساب و------النحو وغيرهما -------لا يقال فيه عرفت افهام زيد بالعلوم --ولكن تقول----- فهم زيد بالافراد مع اختلاف متعلقه واختلاف متعلقه يوجب اختلافه واذا ثبت هذا فلم يجمع الفهم علي افهام الا من حيث كان- بمنزلة حاسة ناطقة للانسان فاذا اضيف الي اكثرين----- جمع واذا اضيف الي و------احد لم يجمع لانه كالحاسة الواحدة وان كان في اصله مصدرا فرب مصدر اجري مجري الاسماء ك------ضيف وضيفان وعدل وعدول وصيد وصيود واما رءية العين فليست التاء فيها للتحذير بل--- هي لتانيث الصفة كالقدرة-------- والصفرة والحمرة وكان الاصل فيها------------- رايا ولكنهم انما يستعملون هذا الاصل مض-افا الي العين نحو قوله تعالي راي العين ال عمران 13 فاذا لم تضف استعمل في الراي المعقول واستعملت الرءية في المعني الاخر للفرق واما الظن فمصدر لا يثني ولا يجمع الا ان تريد به الامور المظنونة نحو ذلك قوله تعالي وتظنون بالله الظنونا الاحزاب 10 اي يظنون--- اشياء------- كاذبة والظنون علي هذا مفعول مطلق لا عبارة عن الظن الذي هو المصدر في الاصل والله اعلم فاءدة لفظ سحر وتقسيمه سحر علي قسمين احدهما يراد به سحر يوم بع-------------------------------ينه معرفة كان اليوم او نكرة وهو في هذا ظرف غير منون بشرط ان يكون اليوم ظرفا ----------------لا فاعلا ولا مفعولا وفيه وجهان احدهما ان تعريفه لما فيه من معني--- الاضافة فانك تريد سحر ذلك اليوم ف--حذف التنوين منه- كما --حذف في اجمع و-اكتع لما كان مضافا في المعني ---الوجه	314	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms194	true	-8332890925868521495	9	294	43	1537	1560	300	مثلان وعلم زيد بشء واحد وعلم -بشء اخر مختلفان لاختلاف المعلومين ولا نطول باقامة البرهان علي هذا الاصل فانه ثابت في كتب الاصول وانما اردنا ان نبين ان الافهام والعقول لم تجمع لاختلاف انواعها لانها قد تجمع حيث لا تختلف وهي عند اتفاق افهام علي مفهوم واحد وتجء مفردة عند اختلافها نحو فهم زيد بالحساب وفهمه بالنحو وفهمه بغير ذلك لا يقال ع----رفت افهام زيد بالصناعات ولكن تقول عرفت فهم زيد بالافراد مع اختلاف متعلقه واختلاف متعلقه يوجب اختلافه واذا ثبت هذا فلم يجمع الفهم علي افهام الا من حيث كانت بمنزلة حاسة باطنة للانسان فاذا اضيف الي اناسي كثيرة جمع واذا اضيف الي انسان واحد لم يجمع لانه كالحاسة الواحدة وان كان في اصله مصدرا فرب مصدر اجري مجري الاسماء كقولهم ضيف وضيوف- وعدل وعدول وصيد وصيود واما رءية العين فليست الهاء فيها للتحديد وانما هي لتانيث الصفة كالكدرة والحمرة والصف--------رة وكان الاصل ان يكون مصدر رايت رايا ولكنهم انما يستعملون هذا المصدر مضافا الي العين نحو قوله تعالي راي العين ف------------اذا لم يضف استعمل في الراي المعقول واستعملت الرءية في المعني الاخر للفرق واما الظن فمصدر لا يثني ولا يجمع الا ان تريد به الامور المظنونة نحو---- قوله تعالي وتظنون بالله الظن-----------ونا اي تظنون به اشياء وامورا كاذبة فالظنون علي هذا مفعول مطلق لا عبارة عن الظن الذي هو المصدر في الاصل والله اعلم مسالة قال واعلم ان سحرا اذا اردته ليوم بعينه لم تصرفه الي اخر ال فصل حكم سحر اذا كان ليوم بعينه معرفة كان اليوم او نكرة اذا كان ال-----------------------------يوم ظرفا ولم يكن مفعولا ولا فاعلا فحكم سحر حينءذ ان يكون ظرفا غير منون لانه معرفة اما بمعني الاضافة كانك تريد سحر ذلك اليوم فانحذف التنوين لهذا كما انحذف في اجمع و اكتع حيث كان مضافا في المعني فهذا وجه	194	-8445764191431379636	1110	1954.0	890	1564	70.97187042236328	184	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms314	false	-2149192076464981491	261	300	1376	1579	1579	300	سيبويه ان تعريفه باللام المقدرة- كانك حين ذكرت يوما قبله وجعلته ظرفا ثم ذكرت سحر فكانك اردت السحر الذي من ذلك اليوم فاستغنيت عن الالف واللام بذكر اليوم و-----------هذا القول اصح----- للفرق الذي بين سحر وبين اجمع فان اجمع-	314	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms195	true	-4073644249529263650	1	44	5	226	1476	300	سيبويه من انه معرف بالالف واللام كانك حين ذكرت يوما قبله وجعلته ظرفا ثم ذكرت سحر فكانك اردت السحر الذي من ذلك اليوم واستغنيت عن الالف واللام بذكر اليوم وانما اخترت هذا القول عن الاول للفرق الذي بين سحر وبين اجمع فان اجمع	195	-8445764191431379636	177	319.0	141	221	80.09049987792969	33	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms315	false	1541934753162030499	0	236	0	1148	1464	300	توكيد بمنزلة كله و-نفسه فهو مضاف في المعني الي ضمير المءكد واستغني عن اظهار الضمير بذكر المءكد لان اجمع لا يكون الا تابعا له ولا يكون مخبرا عنه بحال وليس كذلك السحر لانه بمنزلة الفرس و-الجمل فان اضفته لم يكن بد من اظهار المضاف اليه وانما هو معرف ب-------اللام كما قال سيبويه وهذا كله لما كان اليوم ظرفا لا مفع-----ولا فلو قلت-------------------------------------------------------------------------------- كرهت يوم السبت سحر كان بدلا كما تقول اكلت الشاة راسها فان قيل فهلا قلتم انه بدل- اذا كان ما قبله ظرفا ايضا لانه بعض اليوم فيكون بدل البعض من الكل كما كان ذلك اذا كان اليوم مفعولا قيل -الفرق بينهما ان البدل يعتمد عليه ويكون المبدل منه في حكم الطرح ويكون الفعل مخصوصا بالبدل بعدما كان عموما في المبدل منه فاذا قلت اكلت السمكة راسها لم يتناول الاكل الا راسها وخرج ساءرها من ان يكون ماكولا وليس كذلك خرجت يوم الجمعة سحر لان الظرف مقدر ب في وجعل سحر ظرفا لا يخرج اليوم عن ان يكون ظرف-----ا بل يبقي علي حاله لانه ليس من شرط الظرف ان يملاه ما يوضع فيه فالكلام معتمد عليه كما كان قبل ذكر سحر نعم وما هو اوسع من اليوم في المعني نحو الشهر والعام الذي فيه ذكر اليوم وما هو اوسع من العام كالزمان كل واحد من هذه ظرف للفعل الذي وقع في ------------سحر بالذكر فذكر سحر لا يخرج ش--ء من--ها ان يكون ظرفا لل-----فعل فلذلك اعتمد الكلام علي اليوم واستغني به عن تجديد الة التعريف بخلاف	315	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms195	true	-4073644249529263650	44	299	226	1472	1476	300	توكيد بمنزلة كله و نفسه فهو مضاف في المعني الي ضمير المءكد واستغني عن اظهار الضمير بذكر المءكد م-ن اجمع لا يكون الا تابعا له ولا يكون مخبرا عنه بحال وليس كذلك السحر لانه بمنزلة الفرس و الجمل فان اضفته لم يكن بد من اظهار المضاف اليه وانما هو معرف بالالف واللام كما قال سيبويه وهذا كله لما كان اليوم ظرفا ولم يكن مفعولا فلو جعلته مفعولا وفاعلا لم يكن سحر ظرفا ولكان بدلا مضاف الي ضمير اليوم مثال ذلك ان تقول كرهت يوم الخميس سحره -------كما تقول اكلت سمكة را-سها فان قيل فهلا جعلتمو-ه بدلا اذا كان ما قبله ظرف-----ا لانه بعض اليوم فيكون بدل البعض من الكل كما كان ذلك اذا كان اليوم مفعولا قلنا الفرق بينهما ان البدل يعتمد عليه ويكون المبدل منه في حكم الطرح ويكون الفعل مخصوصا بالبدل بعدما كان عموما في المبدل منه فاذا قلت اكلت السمكة راسها لم يتناول الاكل الا راسها وخرج ساءرها من ان يكون ماكولا وليس كذلك خرجت يوم الجمعة سحر لان الظرف مقدر ب في وجعل سحر ظرفا لا يخرج اليوم عن ان يكون ظرفا ايضا بل يبقي علي حاله لانه ليس من شرط الظرف ان يملاه ما يوضع فيه فالكلام معتمد عليه كما كان قبل ذكر سحر نعم وما هو اوسع من اليوم في المعني نحو الشهر والعام الذي فيه ذكر اليوم وما هو اوسع من العام كالزمان كل واحد من هذه ظرف للفعل الذي وقع في سحر وتخصيصك سحر بالذك---------ر لا يخرج شيءا من هذه ان يكون ظرفا لذلك الفعل فلذلك اعتمد الكلام علي اليوم واستغني به عن تجديد الة التعريف بخلاف	195	-8445764191431379636	1084	2067.0	859	1270	85.35433197021484	214	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms315	false	1541934753162030499	236	300	1148	1464	1464	300	كرهت يوم السبت سحرا- او السحر منه--- لا بد من البدل فيه---------------- فقد بان--- الفرق-------------- وبانت علة ارتفاع التنوين لانه لا يجا---مع الالف واللام ولا--- معناها وان كان في حكم المضاف كما زعم بعضهم فلذلك ايضا امتنع--- تنوينه واما مانع تصر--------فه وتمكنه فانك لما اردته ليوم هو ظرف فلو تمكن خرج عن ان يكون من ذلك اليوم لان الظرفية كانت رابطة بينهما ومشعرة بان-	315	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms196	true	5928436479825122893	0	75	0	366	1478	300	كرهت يوم الخميس سحره او السحر منه بل لا بد من البدل من احد هذين الامرين فقد بان لك الفرق بين المسالتين وبانت علة ارتفاع التنوين لانه لا يجتمع مع الالف واللام ولا مع معناها وان كان في حكم المضاف كما زعم بعضهم فلذلك ايضا يمتنع من تنوي-ه واما الذي يمنع من تصوفه وتمكنه فانك---- اردته ليوم هو ظرف فان تمكن خرج عن ان يكون من ذلك اليوم لان الظرفية كانت رابطة بينهما ومشعرة بان	196	-8445764191431379636	289	497.0	228	371	77.89757537841797	54	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms316	false	1787341534453373584	0	223	0	1116	1496	300	السحر من ذلك اليوم فاذا قلت سير بزيد يوم الجمعة سحر وجعلته مفعولا علي السعة------- لم يجز لعدم الرابط بينه وبين اليوم فان اردت هذا المعني فقل سير بزيد يوم الجمعة سحر او السحر منه حتي يرتبط به لانك لا تقدر الالف واللام من غير ان يلفظ بهما الا اذا كان في الكلام ما يغني عنهما واما اذا كان اسما متمكنا كساءر الاسماء فلا بد من تعريفه بما تعرف به الاسماء او تجعله نكرة فلا يكون من ذلك اليوم فان قلت فقد اجازوا سير بزيد يوم الجمعة سحر برفع اليوم ونصب سحر فلم لا يجوز ايضا يوم الجمعة سحر بنصب اليوم ورفع سحر قيل- لان اليوم وان اتسع فيه فهو ظرف في معناه وهو يشتمل علي السحر ولا يشتمل السحر عليه فلا يجوز اذا ان يتعرف السحر تعريفا معنويا حتي يكون ظرفا بمنزلة اليوم الذي هو منه ليكون تقديم اليوم مع كونه ظرفا مغنيا عن الة التعريف فصل ضحوة وعشية ومساء واما ضحوة و-عشية ومس-اء ونحو ذلك فانها مفارقة لسحر من حيث كانت منونة وان اردتها ل-يوم بعينه وهي موافقة له في عدم التصرف والتمكن والفرق بينهما ان هذه اسم--اء فيها معني الوصل لانها مشتقة مما -وصف به الاوقات التي هي ساعات اليوم فالعشي من العشاء والضحوة من قولك فرس اضحي و-ليلة اضحيان يريد البياض والصباح من الاصبح وهو لون بين لونين فاذا قلت خرجت اليوم عشاء وظلاما وضحي وبصرا حكاه سيبويه فانما	316	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms196	true	5928436479825122893	75	300	366	1478	1478	300	السحر من ذلك اليوم فاذا قلت سير -زيد يوم الجمعة سحر وجعلته مفعولا علي --سعة الكلام لم يجز لعدم الرابط بينه وبين اليوم فان اردت هذا المعني فقل سير -زيد يوم الجمعة سحر او السحر منه حتي يرتبط به لانك لا تقدر الالف واللام من غير ان يلفظ بهما الا اذا كان في الكلام ما يغني عنهما واما اذا كان اسما متمكنا كساءر الاسماء فلا بد من تعريفه بما تعرف به الاسماء او تجعله نكرة فلا يكون من ذلك اليوم فان قلت فقد اجازوا سير -زيد يوم الجمعة سحر برفع اليوم ونصب سحر فلم لا يجوز ايضا يوم الجمعة سحر بنصب اليوم ورفع سحر قلنا لان اليوم وان اتسع فيه فهو ظرف في معناه وهو يشتمل علي السحر ولا يشتمل السحر عليه فلا يجوز اذا ان يتعرف السحر تعريفا معنويا حتي يكون ظرفا بمنزلة اليوم الذي هو منه ليكون تقد-م اليوم مع كونه ظرفا معينا عن الة التعريف فصل span و------------اما ضحوة و عشية و مساء ونحو ذلك فانها مفارقة لسحر من حيث كانت منونة وان اردتها اليوم بعينه وهي موافقة له في عدم التصرف والتمكن والفرق بينهما ان هذه الاسماء فيها معني الوصف لانها مشتقة مما توصف به الاوقات التي هي ساعات اليوم فالعشي من العشاء والضحوة من قولك فرس اضحي و ليلة اضحيان تريد البياض والصباح من الاصبح وهي لون بين لونين فاذا قلت خرجت اليوم عشيا وظلاما وضحي وبصرا حكاه سيبويه فانما-	196	-8445764191431379636	1078	2067.5	858	1131	95.31388092041016	206	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms316	false	1787341534453373584	223	300	1116	1496	1496	300	تريد خرجت اليوم في ساعة وصفها كذا --وخرجت وقتا مظلما او مبصرا و-----------نحو ذلك فقد بان لك انها اوصاف لنكرات وتلك النكرات هي اجزاء اليوم وساعاته الا تري انك اذا قلت خرجت اليوم ساعة منه او مشيت اليوم وقتا منه لم يكن الا منونا الا ان سا--عة ووقتا غير معين وضحوة وعشية قد تخصصا بالصفة ولكنه لم يتعرف وان كان ليوم بعينه لانه غير معرف ب-----الالف واللام كما كان سحر لان سحر اسم جامد يتعرف كالاسماء ويخبر-	316	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms197	true	855231186781653649	0	82	0	401	1490	300	تريد خرجت اليوم في ساعة وصفها كذا او خرجت يوما مظلما او مبصرا او مغشيا او نحو ذلك فقد بان لك انها اوصاف لنكرات وتلك النكرات هي اجزاء اليوم وساعاته الا تري انك اذا قلت خرجت اليوم ساعة منه او مشيت اليوم وقتا منه لم يكن الا منونا الا ان الساعة ووقتا غير معين وضحوة وعشية قد تخصصا بالصفة ولكنه لم يتعرف وان كان ليوم بعينه لانه غير معرف بمعني الالف واللام كما كان سحر لان سحر اسم جامد يتعرف كالاسماء ويخبر	197	-8445764191431379636	373	712.0	297	401	93.0174560546875	75	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms317	false	3116352104340548983	0	212	0	1057	1510	300	عنه واما نعته ------فلا يكون كذلك لان النعت لا يكون فاعلا ولا مفعولا ولا يقام مقام المنعوت الا علي شروط مخصوصة----------- فان قلت اليست هذه الاوقات معروفة عند المخاطب من حيث كانت ليوم بعينه فلم لا تكون معرفة كما كان سحر اذا كان ليوم بعينه قيل- ان سحر لم يتعرف بشء الا بمعني الالف واللام لا من حيث كان ليوم بعينه فقد تعرف المخاطب الشء بصفته كما تعرف- بالة التعريف فتقول---------- رايت رجلا من صف-ته كذا وكذا-- حتي يعرفه المخاطب فيسري اليه التعريف وهو--- مع ذلك نكرة وكذلك ضحوة وع-شية وانما استغني عن ذكر المنعوت بهذه الصفات لتقدم ذكر اليوم الذي هو مشتمل علي الاوقات الموصوفة بهذه المعاني كما استغني عن ذكر المنعوت اذا قلت زيد قاءم ولا شك ان المعني زيد رجل قاءم ولكن ترك ذكر الرجل لانه زيد وكذلك جاءني زيد صالحا اي رجلا صالحا ولكن زيد- هو الرجل فاغناك عن ذكره وكذلك ما نحن بسبيله من هذه الاسماء التي هي في نفسها اوصاف لاوقات اغني ذكر اليوم الذي هي له عن ذكرها لاشتمالها عليه ولم يكن ذلك في سحر ومن ثم ايضا لم تتمكن فتقول سير عليه يوم الجمعة ضحوة وعشية لان تمكنها يخرجها الي حيز الاسماء ويبطل منها معني الصفة فلا ترتبط حينءذ باليوم الذي اردتها له وينضاف الي هذه العلة علة اخري قد تقدمت في فصل سحر	317	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms197	true	855231186781653649	82	300	401	1490	1490	300	عنه واما اسمه النعت فلا يكون كذلك لان النعت لا يكون فاعلا ولا مفعولا ولا يقام مقام المنعوت الا-علي شروط ذكرت في باب النعت فان قلت اليست هذه الاوقات معروفة عند المخاطب من حيث كانت ليوم بعينه فلم لا تكون معرفة كما كان سحر اذا كان ليوم بعينه قلنا ان سحر لم يتعرف بشء الا بمعني الالف واللام لا من حيث كان ليوم بعينه فقد تعرف المخاطب الشء بصفته كما تعرفه بالة التعريف فتقول لزيد مثلا رايت رجلا من صفاته كذا وتنعته حتي يعلم انه ابوه فيسري اليه التعريف والاسم مع ذلك نكرة وكذلك ضحوة و عشية وانما استغني عن ذكر المنعوت بهذه الصفات لتقدم ذكر اليوم الذي هو مشتمل علي الاوقات الموصوفة لهذه المعاني كما استغني عن ذكر المنعوت اذا قلت زيد قاءم ولا شك ان المعني زيد رجل قاءم ولكن ترك ذكر الرجل لانه زيد وكذلك جاءني زيد صالحا اي رجلا صالحا ولكن زيدا هو الرجل فاغناك عن ذكره وكذلك ما نحن بسبيله من هذه الاسماء التي ه---ي نفسها اوصاف لاوقات اغني ذكر اليوم الذي هو له عن ذكرها لاشتمالها عليه ولم يكن ذلك في سحر ومن ثم ايضا لم تتمكن فتقول سير عليه يوم الجمعة ضحوة وعشية لان تمكنها يخرجها الي حيز الاسماء ويبطل منها معني الصفة فلا ترتبط حينءذ باليوم الذي اردتها له وتنضاف الي هذه العلة علة اخري قد تقدمت في فصل سحر-	197	-8445764191431379636	1021	1936.0	813	1094	93.32723999023438	194	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms317	false	3116352104340548983	212	300	1057	1510	1510	300	وكذلك كل ما كان من الظروف نعتا في الاصل نحو ذا حاج وكل--ت مرة و-اقمت طويلا و-جلست قريبا لا يتمكن ولا يخرج من الظرف ويلحق بهذا الفصل نهارا اذا قلت خرجت اليوم نهارا لانه مشتق من------------------------- انهر-- الدم بما تشتت تريد الانتشار والسعة ومنه النهر من الماء لانه بالاضافة الي موضع تفجره كالن---هار بالاضافة الي فجره لان النه-ر ما ينتشر ويتسع فما انفجر من الماء والنهر بمنزلة ما انتشر واتسع من فجر الضياء واليوم اوسع من النهار في معناه فصار قولك خرجت اليوم نهارا كقولك خرجت اليوم ظهرا-	317	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms198	true	7256812356758628756	0	94	0	482	1601	300	وكذلك كل ما كان من الظروف نعتا في الاصل نحو ذا صباح و ذات مرة و اقمت طويلا و جلست قريبا لا يتمكن ولا يخرج عن الظرف ويلحق بهذا الفصل نهارا اذا قلت خرجت اليوم نهارا لانه مشتق من قوله عليه الصلاة والسلام انهروا الدم بما شءتم يريد الانتشار والسعة ومنه النهر من الماء لانه بالاضافة الي المفجرة بمنزلة النهار بالاضافة الي فجره لان النهار ما ينتشر ويتسع فما انفجر من الماء بمن-------زلة ما انتشر واتسع من فجر الضياء واليوم اوسع من النهار في معناه فصار قولك خرجت اليوم نهارا كقولك خرجت اليوم ظهرا	198	-8445764191431379636	416	775.0	333	489	85.07157135009766	78	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms318	false	7629865132565640803	0	214	0	1192	1609	300	وعشيا معني الاشتقاق فيها كلها بين فجرت مجري- الاوصاف للنكرات في تنوينها وعدم تمكنها قلت ولما كان النهار اوسع من النهر خص بالالف المعطية اتساع النطق وانفتاح الفم دون النهر فصل غدوة وبكرة واما غدوة وب-كرة فهما اسما- علم و--عدم التنوين فيهما للتعريف والتانيث والذي اخرجهما عن باب ضحوة و--عشية وان كان فيهما معني الغدو والبكور كما كان في اخواتهما معاني الفعل انهما قد بنيا بناء لا يكون عليه المصادر ولا النعوت وغيرها للعلمية كما غير عمارة و-عمر واشباههما وكما غير الدبران وفيه معني الدبور ايذانا باللم-ية وتحقيقا لمعناها الا تري ان ضحوة علي وزن صعبة من النعوت و--------ضربة من المصادر والمصادر ينعت بها و-ضحي علي وزن هدي وعلي وزن حطم من النع-ت وكذلك ساءر تلك الاسماء و-غدوة وب-كرة بخلاف ذلك قد غيرتا عن لفظ الغدو والبكور تغييرا بينا ففارقتا الفصل المتقدم فان قيل فلعل امتناع التنوين فيهما بمثابة امتناعه في سحر---------- ليوم بعينه قيل- كلام العرب يدل علي خلاف ذلك لانهم لا يكادون يقولون خرجت اليوم في الغدوة وللغ---دوة خير من اول الليل -كما يقال السحر خير من اول الليل فالسحر كساءر الاجناس في تنكيره وتعريفه وغدوة وبكرة من اليوم بمنزلة رجب وصفر من العام فقد تبين مخالفتهما لسحر وضحوة واخواتهما وانهما بمنزلة اسماء الشهور الاعلام واسماء الايام الاعلام نحو السبت والجمعة واذا ثبت هذا فهما اسمان متمكنان يجوز اقامتهما مقام الفاعل اذا	318	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms198	true	7256812356758628756	94	300	482	1601	1601	300	وعشيا معني الاشتقاق فيها كلها بين فجرت بمعني الاوصاف النكرات في تنوينها وعدم تمكنها--------------------------------------------------------------------------------------- فصل----------- واما غدوة و بكرة فهما اسمان علمان وعدم التنوين فيهما للتعريف والتانيث والذي اخرجهما من باب ضحوةا و عشية وان كان فيهما معني الغدو والبكور كما كان في اخواته-ا معن-ي الفعل انهما قد بنيا بناء لا تكون عليه المصادر ولا النعوت وغيرتا للعملية كما غير عمارة و عمر واشباههما وكما غير الدبران وفيه معني الدبور ايذانا بالعملية وتحقيقا لمعناها الا تري ان ضحوة علي وزن صعبة من النعوت وعلي وزن ضربة من المصادر والمصادر ينعت بها و ضحي علي وزن هدي وعلي وزن حطم من النعوت وكذلك ساءر تلك الاسماء و غدوة و بكرة بخلاف ذلك قد غيرتا من لفظ الغدو والبكور تغييرا بينا ففارقتا الفصل المتقدم فان قيل فلعل امتناع التنوين منهما بمثابة امتناعه في سحر اذا اردته ليوم بعينه قلنا كلام العرب يدل علي خلاف ذلك لانهم لا يكادون يقولون خرجت اليوم في الغدوة ولا الغدوة خير من اول النهار كما يقال السحر خير من اول الليل فالسحر كساءر الاجناس في تنكيره وتعريفه وغدوة وبكرة من اليوم بمنزلة رجب وصفر من العام فقد تبين مخالفتهما لسحر وضحوة واخواته-ا وانه-ا بمنزلة------ الشهور الاعلام واسماء الايام الاعلام نحو السبت والجمعة واذا ثبت هذا فهما اسمان متمكنان يجوز اقامتهما مقام الفاعل اذا-	198	-8445764191431379636	1054	1972.0	863	1228	85.83061981201172	173	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms318	false	7629865132565640803	214	300	1192	1609	1609	300	قلت سير بزيد يوم الجمعة غدوة فلا يحتاج الي اضافة ولا الي لام --تعريف وتقول----- سير -به يوم الجمعة غدوة علي الظرف فيهما جميعا لانها بعض اليوم كما تقول سرت العام رجبا كله وتقول ايضا سير -به يوم الجمعة غدوة برفعهما كانهما بدل من اليوم ولا تحتاج ايضا الي الضمير كما تحتاج في بدل البعض من الكل لانها ظرف في المعني ولو قلت كره يوم ال-سبت غدوة علي البدل لم يكن بد من اضافة غدوة الي ضمير المبدل منه لان اليوم ليس بظرف فيكون كقولك كرهت-	318	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms199	true	4637277052951741311	0	87	0	426	1476	300	قلت سير -زيد يوم الجمعة غدوة ولا يحتاج الي اضافة ولا الي لام التعريف وتقول ايضا سير زيد يوم الجمعة غدوة علي الظرف فيهما جميعا لانها بعض اليوم كما تقول سرت العام رجبا كله وتقول ايضا سير زيد يوم الجمعة غدوة برفعهما كانه-ا بدل من اليوم ولا يحتاج ايضا الي الضمير كما يحتاج في بدل البعض من الكل لانها ظرف في المعني ولو قلت كره يوم الخميس غدوة علي البدل لم يكن بد من اضافة غدوة الي ضمير المبدل منه لان اليوم ليس بظرف فيكون كقولك كرهت	199	-8445764191431379636	405	757.5	320	428	94.62616729736328	77	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms319	false	-4790612380432578339	0	209	0	1037	1484	300	الخميس سحره اذا اردت البدل لان المكروه هو السحر دون ساءر اليوم وانما يستغني عن ضمير يعود علي اليوم اذا تركته ظرفا علي حاله لان بعض اليوم اذا كان ظرفا لفعل كان جميع ذلك اليوم ظرفا لذلك الفعل الظرف الذي له اسم علم واعلم انه ما كان من الظروف له اسم علم فان الفعل اذا وقع فيه تناول جميعه وكان الظرف مفعولا علي سعة الكلام فاذا قلت سرت غدوة فالسير وقع في الوقت كله وكذلك سرت السبت والجمعة و-------------صفر والمحرم كله مفعول علي سعة الكلام لا ظرف للفعل لان هذه الاسماء لا يطلبها الفعل ولا هي في اصل موضوعها زمان انما هي عبارة عن معان اخري فان اردت ان تجعل شيءا منها ظرفا ذكرت لفظ الزمان واضفته اليه- كقولك سرت يوم السبت و-شهر المحرم فالسير واقع في الشهر ولا يتناول جميعه الا بدليل والشهر ظرف وكذلك اليوم قال سيبويه ومما لا يكون الفعل الا و-قعا به كله سرت المحرم وصفر هذا معني كلامه واذا ثبت هذا فرجب ورمضان---------- اسماء اعلام اذا اردته-ا لعام بعينه او كان في كلامك ما يدل علي عام تضيفه-ا اليه فان لم يكن كذلك صار الاسم نكرة تقول صمت رمضان ورمضانا اخر و-صمت الجمعة وجمعة اخري انما اردت جمعة اسبوعك ورمضان عامك واذا كان نكرة لم يكن الا شهرا واحدا كما تكون النكرة من قولك	319	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms199	true	4637277052951741311	88	300	430	1476	1476	300	الخميس سحره اذا اردت البدل لان المكروه هو السحر دون ساءر اليوم وانما يستغني عن ضمير يعود علي اليوم اذا تركته ظرفا علي حاله لان بعض اليوم اذا كان ظرفا لفعل كان جميع ال----يوم ظرفا لذلك الفعل وقد تقدم هذا--------- واعلم انه ما كان من الظروف له اسم علم فان الفعل اذا وقع فيه تناول جميعه وكان الظرف مفعولا علي سعة الكلام فاذا قلت سرت غدوة فالسير وقع في الوقت كله وكذلك سرت السبت والجمعة و سرت المحرم وصفر وكل هذا م----فعول علي سعة الكلام لا ظرف للفعل لان هذه الاسماء لا يطلبها الفعل ولا هي في اصل موضوعها زمان انما هي عبارة عن معان اخر ف-ان اردت ان تجعل شيءا منها ظرفا ذكرت لفظ الزمان واضفته اليها كقولك سرت يوم السبت و شهر المحرم فالسير واقع في الشهر ولا يتناول جميعه الا بدليل والشهر ظرف وكذلك اليوم قال سيبويه ومما لا يكون الفعل الا واقعا به كله سرت المحرم وصفر هذا معني كلامه واذا ثبت هذا فرجب ورمضان واشباههما اسماء اعلام اذا اردتهما لعام بعينه او كان في كلامك ما يدل علي عام تضيفهما اليه فان لم يكن -ذلك صار الاسم نكرة تقول صمت رمضان ورمضانا اخر و صمت الجمعة وجمعة اخري انما اردت جمعة اسبوعك ورمضان عامك واذا كان نكرة لم يكن الا شهرا واحدا كما تكون النكرة في قولك-	199	-8445764191431379636	994	1898.5	793	1066	93.24578094482422	193	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms319	false	-4790612380432578339	209	299	1037	1480	1484	300	ضربت رجلا انما تريد واحدا و----اذا كان معرفة يكون -ما يدل علي التمادي وتوالي الاعوام لم يكن حينءذ واحدا كقولك المءمن يصوم رمضان فهو معرفة لانك لا تريده لعام واحد بعينه اذ المعني يصوم رمضان من كل عام علي التمادي وذكر الايمان قرينة تدل علي ان المراد ولو لم يكن في الكلام ما يدل علي هذا لم يكن مح-له الا علي العام الذي انت فيه و-------------------اذا ثبت هذا فانظر الي قوله تعالي- شهر رمضان الذي انزل فيه القران البقرة 185 وفي الحديث-- من صام رمضان رواه مسلم و----------اذا دخل رمضان	319	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms200	true	-7393244591494794529	0	96	0	473	1546	300	ضربت رجلا انما تريد واحدا واما اذا كان معرفة يكون بما يدل علي التمادي وتوالي الاعوام لم يكن حينءذ واحدا كقولك المءمن يصوم رمضان فهو معرفة لانك لا تريده لعام----- بعينه اذ المعني يصوم رمضان من كل عام علي التمادي وذكر الايمان قرينة تدل علي--- المراد ولو لم يكن في الكلام ما يدل علي هذا لم يكن محمله الا علي العام الذي انت فيه او عام تقدم له ذكر واذا ثبت هذا فانظر الي قوله سبحانه شهر رمضان الذي انزل فيه القران وقال صلي الله عليه وسلم من صام رمضان ايمانا واحتسابا وقال اذا دخل رمضان	200	-8445764191431379636	397	720.0	314	481	82.53638458251953	76	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms320	false	4389633547049156107	0	192	0	1004	1541	300	لفظ- الشهر ومحال ان يكون فعل ذلك ايجازا واختصارا لان القران ابلغ ايجازا وابين اعجازا ومحال ايضا ان يدع------------ لفظ القران مع تحريه لالفاظه وما علم من عادته من الاقتداء به فيدع ذلك لغير حكمة بل لفاءدة جسيمة ومعان شريفة اقتضت الفرق بين الموضعين وقد ارتبك الناس في هذا الباب فكرهت طاءفة----- ان تقول صمت رمضان بل- شهر رمضان واستهوي ذلك الكتاب -اعتل- بعضهم في ذلك برواية منحولة الي ابن عباس رمض----------------ان اسم من اسماء الله قالوا ولذلك اضيف اليه الشهر وبعضهم يقول ان رمضان من الرمضاء وهو الحر وتعلق الكراهية بذلك وبعضهم يقول ان ه--ذا استحباب واقتداء بلفظ القران وقد اعتني بهذه المسالة ابو عبد-الرحمن النساءي لعلمه وحذقه فقال في السنن باب جواز ان يقال دخل رمضان او صمت رمضان وكذلك فعل البخاري واورد الحديث المتقدم من صام رمضان واذا اردت معرفة الحكمة والتحقيق في هذه النكتة فقد تقدم ان الفعل اذا وقع علي هذه الاسماء الاعلام فانه يتناول جميعها ولا يكون ظرفا مقدرا ب في حتي يذكر لفظ الشهر او اليوم الذي اصله ان يكون ظرفا واما الاسم العلم فلا اصل له في الظرفية واذا ثبت هذا فقول الله سبحانه شهر رمضان الذي انزل فيه القران فيه--------- فاءدتان او-------- اكثر	320	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms200	true	-7393244591494794529	99	296	490	1529	1546	300	لفظا الشهر ومحال ان يكون فعل ذلك ايجازا واختصارا لان القران ابلغ ايجازا وابين اعجازا ومحال ايضا ان يدع عليه السلام لفظ القران مع تحريه لالفاظه وما علم من عادته من الاقتداء به فيدع ذلك لغير حكمة بل لفاءدة جسيمة ومعان شريفة اقتضت الفرق بين الموضعبن وقد ارتبك الناس في هذا الباب فكرهت طاءفة منهم ان يقول--وا رمضان ولا شهر رمضان واستهوي ذلك الكتاب واعتان بعضهم في ذلك برواية منحولة الي ابن عباس رضي الله عنه ان رمضان اسم من اسماء الله تعالي ولذلك اضيف اليه الشهر وبعضهم يقول ان رمضان من الرمضاء وهو الحر وتعلق الكراهية بذلك وبعضهم يقول انما هذا استحباب واقتداء بلفظ القران وقد اعتني بهذه المسالة ابو عبد الرحمن النسو-ي لعلمه وحذقه فقال في مصنفه باب جواز ان يقال دخل رمضان او صمت رمضان و-ذلك فعل البخاري واورد الحديث المتقدم و-------------اذا اردت معرفة الحكمة والتحقيق في هذه النكتة فقد تقدم ان الفعل اذا وقع علي هذه الاسماء الاعلام فانه يتناول جميعها ولا يكون ظرفا مقدرا ب-في حتي يذكر لفظ الشهر او اليوم الذي اصله ان يكون ظرفا واما الاسم العلم فلا اصل له في الظرفية واذا ثبث هذا فقو----له سبحانه شهر رمضان الذي انزل فيه القران في ذكر الشهر فاءدءان وربما كانت اكثر	200	-8445764191431379636	955	1788.5	770	1061	90.0094223022461	169	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms320	false	4389633547049156107	194	300	1016	1541	1541	300	لو قال رمضان الذي انزل فيه القران لاقتضي اللفظ وقوع الانزال علي جميعه كما تقدم من قول سيبويه وهذا خلاف المعني لان الانزال كان في ليلة واحدة منه- في ساعة منها فكيف يتناول جميع الشهر وكان ذكر الشهر الذي هو غير علم موافقا للمعني كما تقول سرت في شهر كذا فلا يكون السير متناولا لجميع الشهر -الفاءدة الاخري انه لو قال رمضان الذي انزل فيه القران الكريم لكان حكم المدح والتعظيم مقصورا علي شهر----- بعينه اذ قد تقدم ان هذا الاسم وما هو مثله اذا لم تقترن به قرينة تدل علي توالي الاعوام التي هو فيها لم يكن مح-له الا العام الذي انت فيه او العام-	320	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms201	true	-1475397019532467995	0	106	0	527	1489	300	لو قال رمضان الذي انزل فيه القران لاقتضي اللفظ وقوع الانزال علي جميعه كما تقدم من قول سيبويه وهذا خلاف المعني لان الانزال كان في ليلة واحدة منها في ساعة منها فكيف يتناول جميع الشهر فكان ذكر الشهر الذي هو غير علم موافقا للمعني كما تقول سرت في شهر كذا فلا يكون السير متناولا لجميع الشهر والفاءدة الاخري انه لو قال رمضان الذي انزل فيه القران------- لكان حكم المدح والتعظيم مقصورا علي شهر واحد بعينه اذ قد تقدم ان هذا الاسم وما هو مثله اذا لم تقترن به قرينة تدل علي توالي الاعوام التي هو فيها لم يكن محمله الا العام الذي انت فيه او العام	201	-8445764191431379636	517	998.0	413	534	96.81648254394531	100	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms321	false	-1859680168361363147	0	190	0	942	1464	300	المذكور قبله فكان ذكر الشهر الذي هو الهلال في الحقيقة كما قال الشاعر والشهر مثل قلامة الظفر يريد الهلال-------------------------- مقتضيا لتعليق الحكم الذي هو التعظيم بالهلال والشهر المسمي بهذا الاسم متي كان -في اي عام كان مع ان رمضان وما كان مثله لا يكون معرفة في مثل هذا الموطن لانه لم يرد -لعام بعينه الا تري ان الاية في سورة البقرة وهي من اخر ما نزل وقد كان القران انزل قبل ذلك بسنين ولو قلت رمضان حج فيه زيد تريد فيما سلف لقيل لك اي رمضان كان ولزمك ان تقول حج في رمضان من الرمضانيات حتي تريد عاما بعينه كما سبق وفاءدة ثالثة في ذكر الشهر وهو التبيين في الايام المعدودات لان الايام تب-ين بالايام وبالشهر ونحوه ولا تب-ين بلفظ رمضان لان- لفظه ماخوذ من مادة اخري وهو ايضا علم فلا ينبغي ان يبين به الايام المعدودات حتي يذكر الشهر الذي هو في معناها ثم تضاف اليه واما قوله صلي الله عليه وسلم من صام رمضان ففي حذف الشهر---------- فاءدة ايضا وهي تناول الصيام لجميع الشهر فلو قال من صام او قام شهر رمضان لصار ظرفا مقدرا ب في ولم يتناول القيام والصيام جميعه فرمضان في---- الحديث مفعول علي السعة	321	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms201	true	-1475397019532467995	106	300	527	1489	1489	300	المذكور قبله فكان ذكر الشهر الذي هو الهلال في الحقيقة ----قال الشاعر والشهر مثل قلامة الظفر يريد الهلال فكان ذكره مضافا الي رمضان مقتضيا لتعليق الحكم الذي هو التعظيم بالهلال والشهر المسمي بهذا الاسم متي كان وفي اي عام كان مع ان رمضان وما كان مثله لا يكون معرفة في مثل هذا الموطن لانه لم يرد العام بعينه الا تري ان الاية في سورة البقرة وهي من اخر ما نزل وقد كان القران انزل قبل ذلك بسنين ولو قلت رمضان حج فيه زيد نريد فيما سلف لقيل لك اي رمضان كان ولزمك ان تقول حج في رمضان من --رمضان-ات حتي تريد عاما بعينه كما سبق وفاءدة اخري- في ذكر الشهر وهو التبيين في الايام المعدودات لان الايام لتبين بالايام وبالشهر ونحوه ولا تتبين بلفظ رمضان لانه لفظ- ماخوذ من مادة اخري وهو ايضا علم فلا ينبغي ان تبين به الايام المعدودات حتي يذكر الشهر الذي هو في معناها ثم تضاف اليه واما قوله صلي الله عليه وسلم من صام رمضان ففي حذف الشهر وترك ذكره فاءدة ايضا وهو تناول الصيام لجميع الشهر فلو قال من ص-------ام شهر رمضان لصار ظرفا مقدرا ب في ولم يتناول الص--------يام جميعه فرمضان في هذا الحديث مفعول علي السعة-	201	-8445764191431379636	906	1709.0	721	987	91.7933120727539	171	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms321	false	-1859680168361363147	191	300	946	1464	1464	300	قوله------ قم الليل المزمل 2- لانه لو كان ظرفا لم يحتج الي قوله الا قليلا فان قيل فينبغي ان يكون قوله من قام رمضان مقصورا علي العام الذي هو فيه لما تقدم من قولكم انه انما يكون معرفة علما اذا اردته لعامك او لعام بعينه ق-يل قوله من صام رمضان علي العموم خطاب لكل فرد ولاهل كل عام فصار بمنزلة قولك من صام كل عام رمضان------- كما تقول ان جءتني كل يوم سحر- اعطيتك فقد مر------- قرينة تدل علي التمادي -تنوب مناب ذكر كل عام وقد اتضح الفرق بين الحديثين والاية فاذا فهمت فرق ما بينهما بعد تامل هذه الفصول وتدبرها ثم لم تعدل عندك هذه الفاءدة جميع الدنيا-	321	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms202	true	695774709315495912	1	114	4	545	1478	300	قوله تعالي قم الليل الا قليلا لانه لو كان ظرفا لم يحتج الي قوله الا قليلا فان قيل فينبغي ان يكون قوله من صام رمضان مقصورا علي العام الذي هو فيه لما تقدم من قولكم انه انما يكون معرفة علما اذا اردته لعامك او لعام بعينه قلنا قوله من صام رمضان علي العموم خطاب لكل قرن ولاهل كل عام فصار بمنزلة قولك من صام كل عام رمضان غفر له كما تقول ان جءتني كل يوم سحرا اعطيتك فقد اقترنت به قرينة تدل علي التمادي وتنوب مناب ذكر كل عام وقد اتضح الفرق بين الحديث-- والاية فاذا فهمت فرق ما بينهما بعد تامل هذه الفصول وتدبرها ثم لم تعدل عندك هذه الفاءدة جميع الدنيا	202	-8445764191431379636	504	942.0	397	543	92.81768035888672	100	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms322	false	2903357907424460878	0	183	0	926	1526	300	باسرها فما قدرتها حق قدرها والله المستعان علي واجب شكرها هذا نص كلام السهيلي بحروفه ثم قال فصل عمل الفعل وشروطه الفعل لا يعمل في الحقيقة الا فيما يدل عليه لفظه كالمصدر والفاعل والمفعول به او فيما كان صفة لواحد من هذه نحو سرت سريعا و-جاء زيد ضاحكا لان الحال هي صاحب الحال في المعني وكذلك النعت والتوكيد والبدل كل واحد من هذه هو الاسم الاول في المعني فلم يعمل الفعل الا فيما دل عليه لفظه لانك اذا قلت ضرب اقتضي هذا اللفظ ضربا و-ضاربا و-مضروبا واقوي دلالته علي المصدر لانه هو الفعل في المعني ولا فاءدة في ذكره مع الفعل الا ان تريد التوكيد او تبيين النوع منه والا فلفظ الفعل مغن عنه ثم دلالة الفعل علي الفاعل اقوي من دلالته علي المفعول به من وجهين احدهما انه يدل علي الفاعل بعمومه وخصوصه نحو فعل --------زيد وعمل عمرو واما الخصوص فنحو ضرب زيد عمرا ولا تقول فعل زيد عمرا الا ان يكون ال--له هو الفاعل سبحانه -الوجه الاخر ان الفعل هو حركة الفاعل والحركة لا تقوم بنفسها وانما هي متصلة بمحلها فوجب ان يكون الفعل متصلا بفاعله لا بمفعوله ومن ثم قالوا	322	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms202	true	695774709315495912	114	295	545	1450	1478	300	باسرها فما قدرتها حق قدرها والله المستعان علي واجب شكرها مسالة تشتمل علي فصول من الباب ال-------------------------فعل لا يعمل في الحقيقة الا فيما يدل عليه لفظه كالمصدر والفاعل والمفعول به او فيما كان صفة لواحد من هذه نحو سرت سريعا و جاء زيد ضاحكا لان الحال هي صاحب الحال في المعني وكذلك النعت والتوكيد والبدل كل واحد من هذه هو الاسم الاول في المعني فلم يعمل الفعل الا فيما دل عليه لفظه لانك اذا قلت ضرب اقتضي هذا اللفظ ضربا و ضاربا و مضروبا واقوي دلالته علي المصدر لانه هو الفعل في المعني ولا فاءدة في ذكره مع الفعل الا ان نريد التوكيد او تبيين النوع منه والا فلفظ الفعل مغن عنه ثم دلالة الفعل علي الفاعل اقوي من دلالته علي المفعول به من وجهين احدهما انه يدل علي الفاعل بعمومه وخصوصه نحو فعل زيد عمل زيد---------- واما الخصوص فنحو ضرب زيد عمرا ولا تقول فعل زيد عمرا الا ان يكون الفاعل هو الباري سبحانه والوجه الاخر ان الفعل هو حركة الفاعل والحركة لا تقوم بنفسها وانما هي متصلة بمحلها فوجب ان يكون الفعل متصلا بفاعله لا بمفعوله ومن ثم قالوا	202	-8445764191431379636	857	1642.5	685	940	91.17021179199219	167	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms322	false	2903357907424460878	180	300	913	1526	1526	300	ومن ثم قالوا ضرب زيد لعمرو وضرب زيدا عمرا فاضافوه الي المفعول باللام تارة وبغير ل--ام اخري ولم يضيفوه الي الفاعل باللام اصلا لان اللام تءذن بالانفصال ولا يصح انفصال الفعل عن الفاعل لفظا كما لا ينفصل عنه معني قلت وفي صحة قوله ضرب زيد لعمرو نظر والمعروف الاتيان بهذه اللام اذا ضعف الفعل بالتاخير نحو قوله تعالي ان كنتم للرءيا تعبرون يوسف 43 او كان اسما نحو انا ضارب لزيد او يعجبني ضربك لزيد لضعف العالم في هذه المواضع دعم باللام ولا يكادون يقولون شربت للماء واكلت للخبز قال فان قيل فان الفعل لا يدل علي الفاعل معينا ولا علي المفعول معينا وانما يدل عليهما مطلقا لانك اذا قلت ضرب لم يدل علي زيد بعينه وانما يدل علي ضارب-	322	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms203	true	3515963560767174999	2	71	11	362	1548	300	ومن ثم قالوا ضرب زيد لعمرو وضرب زيد- عمرا فاضافوه الي المفعول باللام تارة وبغير اللام اخري ولم بضيفوه الي الفاعل باللام اصلا لان اللام تءذن بالانفصال ولا يصح انفصال الفعل عن الفاعل لفظا كما لا ينفصل عنه معني ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فان قيل فان الفعل لا يدل علي الفاعل معينا ولا علي المفعول معينا وانما يدل عليهما مطلقا لانك اذا قلت ضرب لم يدل علي زيد بعينه وانما يدل علي ضارب	203	-8445764191431379636	346	665.5	278	616	56.16883087158203	65	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms323	false	-3819979214351513992	0	70	0	354	1572	300	وكذلك المضروب وكان ينبغي ان لا يعمل حتي تقول ضرب ضارب مضروبا بهذا اللفظ لان لفظ زيد لا يدل عليه لفظ الفعل ولا يقتضيه قيل- الامر كما ذكرت ولكن لا فاءدة عند المخاطب في الضارب المطلق ولا في المفعول المطلق لان لفظ الفعل قد تضمنهما فوضع الاسم المعين مكان الاسم المطلق تبيينا له فيعمل فيه الفعل لانه--- هو في المعني وليس بغيره قلت الواضع لم يضع-------- هذه الالفاظ ف-ي اصل	323	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms203	true	3515963560767174999	71	144	362	727	1548	300	وكذلك المضروب فكان ينبغي ان لا يعمل حتي تقول ضرب ضارب مضروبا بهذا اللفظ لان لفظ زيد لا يدل عليه لفظ الفعل ولا يقتضيه قلنا الامر كما ذكرت ولكن لا فاءدة عند المخاطب في الضارب المطلق ولا في المفعول المطلق لان لفظ الفعل قد تضمنه-ا فوضع الاسم المعين مكان الاسم المطلق تبيينا له ف-عمل فيه الفعل لانه هو هو في المعني وليس بغيره واذا ثبت ما قلناه فما عدا هذه الاشياء فلا يصل	203	-8445764191431379636	327	609.5	260	367	89.10081481933594	59	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms323	false	-3819979214351513992	178	300	931	1572	1572	300	واذا ثبت ما قلناه فما عدا هذه الاشياء فلا يصل اليه الفعل الا بواسطة حرف نحو المفعول معه و-الظرف--- المكاني نحو قمت في الدار لانه لا يدل عليه بلفظه واما --ظرف--- الزمان فكذلك ايضا لان الفعل لا يدل عليه بلفظه ولا بنسبته وانما يدل بنسبته علي اختلاف انواع الحدث وبلفظه علي الحدث نفسه وهكذا قال سيبويه في اول الكتاب وان تسامح في موضع اخر واما الزمان فهو حركة الفلك فلا ارتباط بينه وبين حركة الفاعل الا من جهة الاتفاق والمصاحبة الا انهم قالوا------ فعلت اليوم لان اليوم ونحوه اسماء وضعت للزمان -يءرخ بها الفعل الواقع فيها فاذا سمعها المخاطب علم المراد منها واكتفي بصيغتها عن الحرف الجار فان اضمرتها لم يكف لفظ الاضمار ولا اغني عن الحرف لان لفظ الاضمار يصلح للزمان-	323	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms203	true	3515963560767174999	134	260	681	1337	1548	300	واذا ثبت ما قلناه فما عدا هذه الاشياء فلا يصل اليه الفعل الا بواسطة حرف نحو المفعول معه و الظرف من المكان -نحو قمت في الدار لانه لا يدل عليه بلفظه واما الظرف من الزمان فكذلك ايضا لان الفعل لا يدل عليه بلفظه ولا ببنيته وانما يدل ببنيته علي اختلاف احوال الحدث وبلفظه علي الحدث نفسه وهكذا قال سيبويه في اول الكتاب وان تسامح في موضع اخر واما الزمان فهو حركة الفلك فلا ارتباط بينه وبين حركة الفاعل الا من جهة الاتفاق والمصاحبة الا انهم قالوا الفعل فعلت اليوم لان اليوم ونحوه اسماء وضعت للزمان ليءرخ بها الفعل الواقع فيها فاذا سمعها المخاطب علم المراد ب-ها واكتفي بصيغتها عن الحرف الجار فان اضمرتها لم يكف لفظ الاضمار ولا اغني عن الحرف لان لفظ الاضمار يصلح للزمان	203	-8445764191431379636	629	1201.0	509	658	95.59270477294922	116	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms324	false	-5653373187364756613	0	34	0	182	1471	300	ولغيره فقلت يوم الجمعة خرجت فيه وقد تقول خرجت في يوم الجمعة لانها وان كانت اسماء موضوعة للتاريخ فق------------------------------د يخبر عن المكان الا ان الاخبار عن المكان المحدود اكثر واقوي لان الامكنة اشخاص كزيد	324	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms203	true	3515963560767174999	260	300	1337	1548	1548	300	ولغيره فقلت يوم الجمعة خرجت فيه وقد تقول خرجت في يوم الجمعة لانها وان كانت اسماء موضوعة للتاريخ فقد يخبر عنها فتقول ذهب اليوم كما يخبر عن المكان الا ان الاخبار عن المكان المحدود اكثر واقوي لان الامكنة اشخاص كزيد-	203	-8445764191431379636	180	354.0	147	212	84.9056625366211	32	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms324	false	-5653373187364756613	34	297	182	1457	1471	300	وعمرو وظروف الزمان بخلاف ذلك فمن ثم قالوا سرت اليوم و-سرت في اليوم ولم يقولوا جلست ا----------------لدار فصل--- تعدي الفعل واشتقاقه ------فان كان الظرف مشتقا من فعل تعدي------ اليه بنفسه لانه في معني الصفة التي لا تتمكن ولا يخبر عنها وذلك ---كقبل و-بعد و-قريبا منك لان في قبل معني المقابلة وهي من لفظ قبل و-بعد من لفظ بعد وهذا المعني هو من صفة المصدر لانك اذا قلت جلست قبل جلوس زيد فما في قبل--- معني المقابلة فهو في صفة جلوسك ولم يمتنع الاخبار عن قبل و-بعد من حيث كان غير محدود لان الزمان والدهر قد يخبر عنهما وهما غير محدودين تقول قمت في الدهر مرة وانما امتنع قمت في قبلك للعلة التي ذكرناها ومن هذا النحو ما تقدم في فصل غدوة و-عشية من امتناع تلك الاسماء من التمكن لما فيها من معني الوصف -----------------------------------------------------نحو خرجت بصرا وظلاما وعشاء و----------------------ضحي وان كنا قد قدمنا ان هذه المعاني اوصاف للاوقات فليس بمناقض لما قلناه انفا لان---- الاوقات قد توصف بهذه المعاني مجازا واما في الحقيقة فالاوقات هي الفلك والحركة لا توصف بصفة معنوية لان العرض لا يكون حاملا لوص-ف ومن هذا الفصل خرجت ذات يوم و-ذات مرة لان ذات في اصل وضعها وصف للخرجة ونحوها كانك قلت خرجت خرجة ذات يوم اي لم يكن الا في يوم واحد فمن ثم لم يجز فيها الا النصب ولم يجز دخول الجار عليها وكذلك ذا صباح و-ذا مساء في غير لغة خثعم فان قيل فلم اعربها النحويون ظرفا اذا كانت في الاصل مصدرا ق-يل لانك اذا قلت ذات يوم علم انك تريد يوما واحدا وقد اختزل المصدر ولم يبق الا لفظ اليوم مع الذات فمن ثم اعربوه ظرفا	324	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms204	true	3383821890502258917	0	297	0	1401	1414	300	وعمرو وظروف الزمان بخلاف ذلك فمن ثم قالوا سرت اليوم و سرت في اليوم ولم يقولوا جلست الدار بغير حرف الوعاء فصل في تعدي الفعل الي الظرف span فان كان الظرف مشتقا من فعل تعدي الفعل اليه بنفسه لانه في معني الصفة التي لا تتمكن ولا يخبر عنها وذلك نحو قبل و بعد و قريبا منك لان في قبل معني المقابلة وهو من لفظ قبل و بعد من لفظ بعد وهذا المعني هو من صفة المصدر لانك اذا قلت جلست قبل جلوس زيد فما في قبل من معني المقابلة فهو من صفة جلوسك ولم يمتنع الاخبار عن قبل و بعد من حيث كان غير محدود لان الزمان والدهر قد يخبر عنهما وهما غير محدودين تقول قمت في الدهر مرة وانما امتنع قمت في قبلك للعلة التي ذكرناها ومن هذا النحو ما تقدم في فصل غدوة و عشية من امتناع تلك الاسماء من التمكن لما فيها من معني الوصف وما فيها من معني الوصف راجع الي الاسم الذي هو الفاعل نحو خرجت بصرا وظلاما اي مبصرا ومظلما وكذلك عشيا و ضحي وان كنا قد قدمنا ان هذه المعاني اوصاف للاوقات فليس بمناقض لما قلناه انفا لان هذه الاوقات قد توصف بهذه المعاني مجازا واما في الحقيقة فالاوقات هي الفلك والحركة لا توصف بصفة معنوية لان العرض لا يكون حاملا للوصف ومن هذا الفصل خرجت ذات يوم و ذات مرة لان ذات في اصل وضعها وصف للخرجة ونحوها كانك قلت خرجت خرجة ذات يوم اي لم تكن الا في يوم واحد فمن ثم لا يجز فيها الا النصب ولم يجز دخول الجار عليها وكذلك ذا صباح و ذا مساء في غير لغة خثعم فان قيل فلم اعربها النحويون ظرفا اذا كانت في الاصل مصدرا قلنا لانك اذا قلت ذات يوم علم انك تريد يوما واحدا وقد اختزل المصدر ولم يبق الا لفظ اليوم مع الذات فمن ثم اعربوه ظرفا	204	-8445764191431379636	1246	2358.5	985	1401	88.93647766113281	262	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms325	false	5175591699423754960	1	283	6	1391	1485	300	ما تقدم واما مرة فان اردت بها فعلة واحدة من مرور الزمان فهي ظرف زمان وان اردت بها فعلة واحدة من المصدر مثل قولك لقيته مرة اي------ لقية فهي مصدر وعبرت عنها بالمرة لانك لما قطعت اللقاء ولم تصله بالدوام صار بمنزلة شء مررت به ولم تقم عنده فاذا جعلت المرة ظرفا فاللفظ حقيقة لانها من مرور الزمان واذا جعلتها مصدرا فاللفظ مجاز الا ان تقول مررت مرة فيكون حينءذ حقيقة فصل بحث جلست خلفك وامامك------- ومن هذا القبيل جلست خلفك وامامك و-----فوق وتحت------------------------------ وع---------ندك في معني القرب ---لانها من لفظ العند قال الراجز وكل شء قد يحب ولده حتي الحباري فتطير عنده اي الي جنبه وهذه الالفاظ غير خاف---------------- انها ماخوذة من لفظ الفعل فخلف من خلفت و-قدام من تقدمت و-فوق من فقت و-امام ----من اممت اي قصدت وكذلك ساءرها الا انهم لم يستعملوا فعلا من تحت ولكنها مصدر في الاصل اميت فعله واذا كان الامر في-----ها كذلك فقد صارت كقبل وبعد في الزمان------ وقريب وصار فيها كلها معني الوصف فلذلك عمل الفعل فيها بنفسه كما يعمل فيما هو وصف للمصدر او وصف للفاعل او المفعول به لان الوصف هو الموصوف في المعني فلا يعمل الفعل الا في هذه الثلاثة او ما هو في معناها لانها لا تدل بلفظها الا عليها كما تقدم فقد بان لك انه لم يمتنع الاخبار عنها ولا دخول الجار عليها من جهة الابهام كما قالوه لانه لا فرق بينهما وبين غير المبهم في انقطاع دلالة الفعل عنها اذ لا يدل الفعل بلفظه علي مبهمها ولا علي محدودها ولا علي حركة فلك وانما يدل بلفظه علي مصدره وفاعله اذا كان الفاعل مطلقا وعلي المفعول به كذلك فان قيل فاين لفظ الفعل في ميل و-فرسخ واي معني للوصف فيه والفعل قد تعدي اليه بغير حرف وعمل فيه بلا	325	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms205	true	7397608740491597813	0	300	0	1464	1464	300	ما تقدم واما مرة فان اردت بها فعلة واحدة من مرور الزمان فهي ظرف زمان وان اردت بها فعلة واحدة من المصدر مثل قولك لقيته مرة اي لقيته لقية فهي مصدر وعبرت عنها بالمرة لانك لما قطعت اللقاء ولم تصله بالدوام صار بمنزلة شء مررت به ولم تقم عنده فاذا جعلت المرة ظرفا فاللفظ حقيقة لانها من مرور الزمان وان -جعلتها مصدرا فاللفظ مجاز الا ان تقول مررت مرة فيكون حينءذ حقيقة فصل في تعدي الفعل الي الظرفspan ومن هذا القبيل جلست خلفك وامامك وكذلك فوق وتحت وازاء وتلقاء وحذاء وكذلك قربك وعندك لان عندك في معني القرب وهي ايضا من لفظ العند قال الراجز -كل شء--- يحب ولده حتي الحباري فتطير عنده اي الي جنبه وهذه الالفاظ كلها ليس يخفي بادني نظر انها ماخوذة من لفظ الفعل فخلف من خلفت و قدام من تقدمت و فوق من فقت و امام وام من اممت اي قصدت وكذلك ساءرها الا انهم لم يستعملوا فعلا من تحت ولكنها مصدر في الاصل اميت فعله واذا كان الامر فيها كلها كذلك فقد صارت -قبل وبعد في الزمان وكعشي وقريب وصار فيها كلها معني الوصف فلذلك عمل الفعل----- بنفسه كما يعمل فيما هو وصف للمصدر او وصف للفاعل او المفعول به لان الوصف هو الموصوف في المعني فلا يعمل الفعل الا في هذه الثلاثة اوما- هو في معناها لانه- لا يدل بلفظه -الا عليها كما تقدم فقد بان لك انه لم يمتنع الاخبار عنها ولا دخول الجار عليها من جهة الابهام كما قالوه لانه لا فرق بينه-ا وبين غير المبهم في انقطاع دلالة الفعل عنها اذ لا يدل الفعل بلفظه علي مبهمها ولا علي محدودها ولا علي حركة فلك وانما يدل بلفظه علي مصدره وفاعله اذا كان الفاعل مطلقا وعلي المفعول به كذلك فان قيل فاين لفظ الفعل في ميل و فرسخ واي معني للوصف فيه والفعل قد تعدي اليه بغير حرف وعمل فيه بلا-	205	-8445764191431379636	1334	2512.5	1061	1480	90.1351318359375	262	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms326	false	88297951484713004	0	280	0	1384	1490	300	خطي -كانك قلت سرت خطي عدتها كيت -كيت فلم يتعد الفعل في الحقيقة الا الي المصدر المقدر بعدد معلوم كقولك ضربت الف ضربة و-مشيت الف خطوة الا تري ان الميل عبارة عن ثلاثة الاف وخمس ماءة خطوة والفرسخ اضعاف ذلك ثلاث مرات فلم ينكسر ما اصلناه من ان الفعل لا يتعدي الا الي ما ذكرنا- وانما سموا هذا المقدار من الخطي والاذرع ميلا لانهم كانوا ينصبون في راس ثلث كل فرسخ----- كهيءة الميل الذي يكتحل به الا انه كبير ثم يكتبون في راسه عدد ما مشوه ومقدار ما تخطوه وذكر قاسم بن ثابت ان هشام -بن عبد الملك مر في بعض اسفاره بميل فامر اعرابيا ان ينظر في الميل كم فيه مكتوبا---- وكان الاعرابي اميا فنظر فيه ثم رجع اليه فقال ف-يه محجن وحلقة وثالثة كاطباء الكلبة وهامة كهامة القطا فضحك هشام وقال معناه خمسة اميال فقد وضح لك ان الاميال مقادير المشي وهو م---صدر فمن ثم عمل فيها الفعل ومن ثم عمل في المكان نحو جلست مكان زيد لانه مفعل من الكون فهو في اصل وضعه مصدر عبر به عن الموضع والموضع ايضا من لفظ الوضع فلا يحتاج الفعل في شء من هذا القبيل الي حرف والذي قلناه في مكان انه من الكون هو قول الخليل في كتاب العين الا انهم شبهوا الميم بالحرف الاصلي للزومها فقالوا في الجمع امكنة حتي كانه علي وزن--- فعال وقد فعلوا ذلك في الفاظ كثيرة شبهوا الزاءد بالاصلي نحو تمدرع و-تمسكن------------ واما جلست يمينك وشمالك فليس من هذا ال-فصل ولكنه مما حذف منه الجار لعلم السامع--- ارادوا عن يمينك وعن شمالك وعن شمالك اي الناحيتين ثم حذ------ف الجار فتعدي الفعل فنصب فهو من باب امرتك الخير وانما حذف الحرف لما تضمنه الفعل---- من معني الناصب لانك اذا قلت جلست عن يمينك فمعني الكلام	326	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms206	true	-6779417471733017553	17	300	96	1495	1495	300	خطا فكانك قلت سرت خطا عدتها كيت وكيت فلم يتعد الفعل في الحقيقة الا الي المصدر المقدر بعدد معلوم كقولك ضربت الف ضربة و مشيت الف خطوة الا تري ان الميل عندهم ثل---اثة الاف وخمس-ماء-----ة والفرسخ اضعاف ذلك ثلاث مرات فلم ينكسر ما اصلناه من ان الفعل لا يتعدي الا الي ما ذكرناه وانما سموا هذا المقدار من الخطا والاذرع ميلا لانهم كانوا ينصبون في راس ثلث--- فرسخ نصبا كهيءة الميل الذي يكتحل به الا انه كبير ثم يكتبون في راسه عدد ما مشوه ومقدار ما تخطوه -ذكر قاسم بن ثابت ان هشام ابن عبد الملك مر في بعض اسفاره بميل وامر اعرابيا ان ينظر في الميل كم---- مكتوبا فيه وكان الاعرابي اميا فنظر فيه ثم رجع اليه فقال افيه محجن وحلقة وثلاثة كاطباء الكلية وهامة كهامة القطا فضحك هشام وقال معناه خمسة اميال فقد وضح لك ان الامثال مقادير المشي والمشي مصدر فمن ثم عمل فيه- الفعل ومن ثم عمل في المكان نحو جلست مكان زيد لانه مفعل من الكون فهو في اصل وضعه مصدر عبر به عن الموضع والموضع ايضا من لفظ الوضع فلا ي-عمل الفعل في شء من هذا القبيل ب---حرف والذي قلناه في مكان انه من الكون هو قول الخليل في كتاب العين الا انهم شبهوا الميم بالحرف الاصلي للزومها فقالوا في الجمع امكنة حتي كانه علي وزن في فعال وقد فعلوا ذلك في الفاظ كثيرة شبهوا الزاءد بالاصلي نحو تمدرع و تمسكن ولهما نظاءر واما جلست يمينك وشمالك فليس من هذا ال فصل ولكنه مما حذف منه الجار لعلم السامع به ارادوا عن يمينك وعن شم----------الك اي الجارحتين ثم حذف الحرف الجار فتعدي الفعل فنصب فهو من باب امرتك الخير وانما حذف الحرف لما تضمنه الفعل مرة من معني الناصب لانك اذا قلت جلست عن يمينك فمعني الكلام-	206	-8445764191431379636	1325	2485.0	1055	1432	92.5279312133789	248	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms327	false	7682130441649992588	0	253	0	1218	1453	300	بالحال صفة الفاعل التي فيها ضميره او صفة المفعول او صفة المصدر الذي عمل فيها لان الصفة هي الموصوف من حيث كان فيها الضمير الذي هو الموصوف وذلك نحو سرت سريعا و-جاء ضا----حكا و-ضربته قاءما فلم يعمل الفعل في هذا النحو من حيث كان حالا لان الحال غير الاسم الذي نزل عليه الفعل الا تري انك ان صرحت بلفظ الحال لم يعمل فيها الفعل الا بواسطة الحرف نحو جاء زيد في حال ضحك ولا تقول جاء زيد حال ضحك لان الحال غير زيد ولذلك لا تقول جاء زيد ضاحكا لانه غيره-------- وغير المجء فلا يعمل جاء فيه الا بواسطة فاذا قلت ضاحكا عمل فيه لان الضاحك هو زيد واذا قلت جاء---- مشيا عمل فيه ايضا لا من حيث كان صفة لزيد لانه لا ضمير فيه يعود علي زيد ولكن من حيث كان صفة للمصدر الذي هو المجء ف-عمل فيه جاء كما يعمل في المصدر واما عمله في المفعول من اجله فانه لم يعمل فيه بلفظ- عندي ولكنه دل علي فعل باطن من افعال النفس والقلب والا قلت اثار هذا الفعل الظاهر وصار ذلك الفعل الباطن عاملا في المصدر الذي هو المفعول من اجله في الحقيقة والفعل الظاهر دال عليه ولذلك لا يكون المفعول من اجله منصوبا الا ب---------ثلاثة شر-----اءط ان يكون مصدرا و-------ان لا يكون من افعال الجوارح الظاهرة و-------ان يكون من فعل الفاعل المتقدم ذكره نحو جاء زيد خوفا مثلا ورغبة و---------------------------------------------------------------------------------لو قلت جاء---- قراءة للعلم و--قتلا للكافر لم يجز ---------------------------لانها افعال ظاهرة فقد بان لك ان المجء انما يظهر ما كان باطنا خفيا حتي كانك قلت جاء زيد مظهرا بمجيءه الخوف	327	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms207	true	2232686521595417811	15	300	79	1442	1442	300	بالحال صفة الفاعل التي فيها ضمير- او صفة المفعول او صفة المصدر الذي عمل فيها لان الصفة هي الموصوف من حيث كان فيها الضمير الذي هو الموصوف وذلك نحو سرت سريعا و جاء زيد ضاحكا و ضربته قاءما فلم يعمل الفعل في هذا النحو من حيث كان حالا لان الحال غير الاسم الذي يدل عليه الفعل الا تري انك لو صرحت بلفظ الحال لم يعمل فيها الفعل الا بواسطة الحرف نحو جاء زيد في حال ضحك ولا تقول جاء زيد حال ضحك لان الحال غير زيد وكذلك لا تقول جاء زيد ض-حكا لان الضحك غير زيد وغير المجء فلا يعمل جاء فيه الا بواسطة فاذا قلت ضاحكا عمل فيه لان الضاحك هو زيد واذا قلت جاء زيد مشيا عمل فيه ايضا لا من حيث كان صفة لزيد لانه لا ضمير فيه يعود علي زيد ولكن من حيث كان صفة للمصدر الذي هو المجء فيعمل فيه جاء كما يعمل في المصدر واما عمله في المفعول من اجله فانه لم يعمل فيه بلفظه عندي ولكنه دل علي فعل باطن من افعال النفس والقلب--------- اثار هذا الفعل الظاهر وصار ذلك الفعل الباطن عاملا في المصدر الذي هو المفعول من اجله في الحقيقة والفعل الظاهر دال عليه ولذلك لا يكون المفعول من اجله منصوبا حتي يجتمع فيه ثلاثة شروط الاول ان يكون مصدرا والثاني ان لا يكون من افعال الجوارح الظاهرة والثالث ان يكون من فعل الفاعل المتقدم ذكره نحو جاء زيد خوفا ----و رغبة فيك فان الخوف والرغبة من افعال النفس الباطنة وهو من فعل الفاعل المذكور في الجملة فلو قلت جاء زيد قراءة للعلم او قتلا للكافر لم يجز ان يجعل ذلك مفعولا من اجله لانها افعال ظاهرة فقد بان لك ان المجء انما يظهر ما كان باطنا خفيا حتي كانك قلت جاء زيد مظهر- بمجيءه الخوف-	207	-8445764191431379636	1178	2200.5	930	1380	85.36231994628906	237	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms327	false	7682130441649992588	255	300	1228	1453	1453	300	او الحرص او اشباه ذلك فهذه الافعال الظاهرة تبدي تلك الافعال الباطنة فهي مفعولات في المعني والظاهرة دالة علي ما تتضمنها فان جءت بمفعول من اجله من غير هذا القبيل الذي ذكرناه لم يصل الفعل اليه الا بحرف نحو جءت لكذا او من اجل كذا-	327	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms208	true	2805709265679545824	1	44	8	221	1486	300	او الحرص و--اشباه ذلك فهذه الافعال الظاهرة تبدي -لك-------- الباطنة فهي مفعولات في المعني والظاهرة دالة علي ما ينصب-ها فان جءت بمفعول من اجله من غير هذا القبيل الذي ذكرنا- لم يصل الفعل اليه الا بحرف نحو جءت لكذا او من اجل كذا	208	-8445764191431379636	207	377.5	165	226	91.5929183959961	39	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms329	false	7495760277431954446	0	237	0	1183	1489	300	علي جهة النعت اولي بها واذا كانت مساوية للفعل غير لازمة للاسم الا في وقت الاخبار عنه بالفعل مع- ان تكون حالا لانها مشتقة من التحول فلا تكون الا صفة يتحول عنها ولذلك لا تكون الا مشتقة من فعل لان الفعل حركة غير ثابتة وقد تجء غير مشتقة -لكن-- في --معني -المشتق كق---وله صلي الله عليه وسلم واحيانا يتمثل لي الملك رجلا رواه مسلم اي يتحول عن حال-------ه ويعود متصورا في صورة الرج-ل ف----قوله رجلا في قو-ة متصورا بهذه--- الصورة---------------------- واما قولهم جاءني زيد رجلا صالحا فالصفة وطات الاسم للحال ولولا صالحا ما كان رجلا حالا وكذلك قوله تعالي لسانا عربيا الاحقاف 12 قلت وعلي هذا فيكون اقسام الحال اربعة مقيدة ومقدرة ومءكدة وموطءة فان قيل وما فاءدة ذكر الاسم الجامد في الموطءة وهلا اكتفي بالمشتق فيها قيل في ذكر الاسم موصوفا بالصفة في هذا الموطن دليل علي لزوم هذه الحال لصاحبها وانها مستمرة له وليس كقولك جاءني زيد صالحا لان صالحا ليس فيه غير لفظ الفعل والفعل غير داءم وفي قولك رجلا صالحا لفظ رجل وهو داءم فلذلك ذكر فان قيل -كيف يصح في------------ لسانا عربيا ان يكون حالا وليست وصفا منتقلا ولهذا----------------------------- لو قلت جاءني زيد قرشيا او عربيا لم------------ يجز قيل------------ قوله------- لسانا عربيا حال من الضمير في مصدق لا من كتاب لانه نكره والعامل في الحال ما في مصدق من معني الفعل فصار المعني انه مصدق لك في هذه الحال والاسم الذي هو صاحب الحال قديم وقد كان غير موصوف بهذه الصفة حين	329	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms208	true	2805709265679545824	59	300	296	1486	1486	300	علي جهة النعت اولي بها واذا كانت مساوية للفعل غير لازمة للاسم الا في وقت الاخبار عنه بالفعل صلح ان تكون حالا لانها مشتقة من التحول فلا تكون الا صفة يتحول عنها وكذلك لا تكون الا مشتقة من فعل لان الفعل حركة غير ثابتة وقد تجء غير مشتقة ولكنها في المعني كالمشتق نحو قوله صلي الله عليه وسلم-------- يتمثل لي الملك رجلا---------- اي يتحول عن حال الي حال ويرجع متصورا في صورة الرجال فصار قولك رجلا --كقولك متصورا علي هذه الصورة ومتحولا الي هذه الحال واما قولهم جاء --زيد رجلا صالحا فالصلة وطات الاسم للحال ولولا صالحا ما كان رجلا حالا وكذلك قوله تعالي لسانا عربيا فان ---------------------------------------------------------------------------قيل وما فاءدة ذكر الاسم الجامد----------- وهلا اكتفي بصالح وعربي قلنا في ذكر الاسم موصوفا بالصفة في هذا الموطن دليل علي لزوم هذه الحال لصاحبها وانها مستمرة له وليس كقولك جاء --زيد صالحا لان صالحا ليس فيه غير لفظ الفعل والفعل غير داءم وفي قولك رجلا صالحا لفظ رجل وهو داءم فلذلك ذكر فان قيل فكيف يصح في قوله عز وجل لسانا عربيا ان يكون حالا والحال تعطي التحول والانتقال اليها عن حالة اخري وانت لو قلت جاء --زيد قرشيا اوحبش-يا لم يجز لانه لم يزل كذلك فالجواب ان قوله عز وجل لسانا عربيا حال من الضمير في مصدق لا من كتاب لانه نكرة والعامل في الحال ما في مصدق من معني الفعل فصار المعني انه مصدق لك في هذه الحال والاسم الذي هو صاحب الحال قديم وقد كان غير موصوف بهذه الصفة حين-	208	-8445764191431379636	1001	1759.0	794	1304	76.76380157470703	184	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms329	false	7495760277431954446	237	272	1183	1354	1489	300	انزل معناه لا لفظه علي موسي وعيسي ومن خلا من الرسل-- وانما كان عربيا حين انزل علي محمد صلي الله عليه وسلم مصدقا ----لما بين يديه من الكتاب فقد اوضحت فيه معني الحال وبرح الاشكال	329	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms209	true	7645345807122766306	0	35	0	177	1490	300	انزل معناه لا لفظه علي موسي وعيسي وداود عليهم السلام وانما كان عربيا حين انزل علي محمد صلي الله عليه وسلم مصدقا له ولما بين يديه من الكتاب فقد اوضحت فيه معني الحال وبرح الاشكال	209	-8445764191431379636	158	295.5	126	177	89.26553344726562	30	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms332	false	4396369050690694422	141	300	777	1566	1566	300	واما قوله------- وهو الحق مصدقا فقد حكموا انها حال مءكدة ومعني الحال المءكدة ان يكون معناها كمعني الفعل لان التوكيد هو المءكد في المعني وذلك نحو قم قاءما وان--------------ا زيد معروفا هذه هي الحال المءكدة في الحقيقة واما وهو الحق مصدقا فليست بحال مءكدة لانه قال مصدقا لما معهم وتصديقه لما معهم ليس في معني الحق اذ ليس من شر-ط الحق ان يكون مصدقا لفلان ولا مكذبا له بل الحق في نفسه حق وان لم يكن مصدقا لغيره ولكن مصدقا -هنا حال من الاسم المجرور من قوله تعالي ويكفرون بما وراءه وقوله وهو الحق جملة في معني الحال ايضا والمعني كيف تكفرون بما وراءه وهو في هذه الحال اعني مصدقا لما معكم كما تقول لا تشتم زيدا وهو امير محسنا اليك فالجملة حال ومحسنا حال بعدها والحكمة في تقديم الجملة التي في موضع الحال علي قولك محسنا ومص-دقا انك لو اخرتها لتوهم انها في موضع الحال من الضمير الذي في محسن و-مصدق الا تري انك لو قلت ا-شتم زيدا-	332	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms209	true	7645345807122766306	35	202	177	992	1490	300	واما قوله عز وجل وهو الحق مصدقا فقد حك-وا انها حال مءكدة ومعني الحال المءكدة ان يكون معناها كمعني الفعل لان التوكيد هو المءكد في المعني وذلك نحو قم قاءما و مشيت ماشيا و اما زيد معروفا هذه هي الحال المءكدة في الحقيقة واما وهو الحق مصدقا فليسث بحال مءكدة لانه قال مصدقا لما معهم وتصديقه لما معهم ليس في معني الحق اذ ليس من شروط الحق ان يكون مصدقا لفلان ولا مكذبا له بل الحق في نفسه حق وان لم يكن مصدقا لغيره ولكن مصدقا ههنا حال من الاسم المجرور من قوله تعالي ويكفرون بما وراءه وقوله وهو الحق جملة في معني الحال ايضا والمعني كيف تكفرون بما وراءه وهو في هذا الحال اعني مصدقا لما معهم كما تقول لا تشتم زيدا وهو امير محسنا اليك فالجملة حال ومحسنا حال بعدها والحكمة في تقديم الجملة التي في موضع الحال علي قولك محسنا و مصدقا انك لو اخرتها لتوهم انها في موضع الحال من الضمير الذي في محسن و مصدق الا تري انك لو قلت اتشتم زيدا	209	-8445764191431379636	781	1510.0	623	816	95.71078491210938	153	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms333	false	4097061212472468664	0	93	0	477	1589	300	محسنا اليك وهو امير لذهب الوهم الي انك تريد محسنا اليك في هذه الحال فلما قدمتها اتضح المراد وارتفع اللبس------------------------------ ووجه اخر يطرد في هذه الاية وفي الاية- التي في سورة فاطر----- والذي اوحينا اليك من الكتاب هو الحق مصدقا لما بين يديه فاطر 3 وهو ان يكون مصدقا ههنا حالا يعمل فيها ما دلت عليه الاشارة المنبءة عنها الالف واللام لان الالف واللام قد تنبء عما تنبء عنه اسماء الاشارة وحكي سيبويه لمن الدار مفتوحا بابها فقولك مفتوحا بابها حال لا يعمل فيها الاستقرار الذي يتعلق به لمن لان ذلك خلاف المعني	333	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms209	true	7645345807122766306	202	300	992	1490	1490	300	محسنا اليك وهو امير لذهب الوهم الي انك تريد محسنا اليك في هذه الحال فلما قدمتها اتضح المراد وارتفع اللبس هذا وجه لا يبعد في هذا الموضع ووجه اخر يطرد في هذه الاية وفي الاخري التي في سورة فاطر قوله والذي اوحينا اليك من الكتاب هو الحق مصدقا لما بين يديه و-------هو ان يكون مصدقا ههنا حالا يعمل فيها ما دلت عليه الاشارة المنبءة عنها الالف واللام لان الالف واللام قد تنبء عما تنبء عنه اسماء الاشارة -حكي سيبويه لمن الدار مفتوحا بابها فقولك مفتوحا بابها---- لا يعمل فيه- الاستقرار الذي يت-لق به لمن لان ذلك خلاف المعني-	209	-8445764191431379636	459	859.5	370	513	89.47368621826172	83	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms333	false	4097061212472468664	93	207	477	1104	1589	300	المقصود وتصحيح المعني لمن هذا الدار مفتوحا بابها فقد استغني بذكر الالف واللام وعلم المخاطب انه مشير وتنبه المخاطب بالاشارة الي النظر وصار ذلك المعني المنبه عليه عاملا في الحال وكذلك قوله------ وهو الحق مصدقا كانه يقول ذلك هو الحق مصدقا لان الحق قديم ومعروف بالعقول والكتب المتقدمة فلما اشار نبهت الاشارة علي العامل في الحال كما اذا قلت هذا زيد قاءما نبهت الاشارة المخاطب علي النظر فكانك قلت انظر الي زيد قاءما لان الاسم الذي هو زيد ه---و العامل ولكن- مشعر ومنبه علي المعني العامل في الحال وذلك المعني هو انظر--------------------------------------------------- ومما اغنت فيه الالف واللام عن الاش------ارة قولهم اليوم قمت و-الساعة جءت والل-يلة فعلت والان قعدت----------------- اكتفيت بالالف واللام عن اسماء الاشارة	333	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms210	true	-7744007424475741020	0	130	0	704	1540	300	المقصود وتصحيح المعني لمن هذه الدار مفتوحا بابها ف---استغني بذكر الالف واللام وعلم المخاطب انه مشير وتنبه المخاطب بالاشارة الي النظر وصار ذلك المعني المنبه عليه عاملا في الحال وكذلك قوله تعالي وهو الحق مصدقا كانه يقول هو ذلك الحق لا------ن الحق قديم ومعروف بالعقول والكتب المتقدمة فلما اشار نبهت الاشارة علي العامل في الحال كما اذا قلت هذا زيد قاءما نبهت الاشارة المخاطب علي النظر فكانك قلت انظر الي زيد قاءما لان الاسم الذي هو ذا ليس هو العامل ولكنه مشعر ومنبه علي المعني العامل في الحال وذلك المعني هو انظر وسنزيد هذا المعني وضوحا فيما بعد ان شاء الله تعالي ومما اغنت فيه الالف واللام عن اسماء الاشارة قولهم اليوم قمت و الساعة تكلمت الليلة فعلت تريد هذا اليوم و هذه الليلة اكتفيت بالالف واللام عن اسماء الاشارة	210	-8445764191431379636	584	1087.0	476	713	81.90743255615234	100	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms336	false	-654382413600756289	52	133	262	671	1509	300	المسالة هذا اذا كان اي بسرا اطيب منه اذا كان اي وجد رطبا فبسرا ورطبا حالان من المضمر المستكن في كان وهذان القولان مبنيان علي المسالة الثالثة وهو ما هو العامل في هذه الحال وفيه اربعة اقوال احدها انه ما في اطيب من معني الفعل لانك تريد ان طيبه في حال البسرية تزيد علي طيبه في حال الرطب-ة فالطيب امر واقع في هذه الحال القول الثاني ان العامل فيها كان ال-------------------------------------------------------ثانية المقدرة وهذا اختيار ابي علي القول الثالث ان------------ العامل فيها	336	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms210	true	-7744007424475741020	237	299	1229	1537	1540	300	التقدير هذا اذا كان--- بسرا اطيب منه اذا كان------- رطبا اما العامل في الحال الاولي ف---------------------------------------------------------هو----------------------------------------------------- ما في اطيب من معني الفعل لانك تريد--- طيبه في حال البسرية يزيد علي طيبه في حال الرطبية فالطيب امر واقع في هذه الحال فلذلك قال سيبويه هذا باب ما ينصب من الاسماء علي انها احوال وقعت فيها الامور واما الحال الث----------------------------------------------انية وهي رطبا فالعامل فيها	210	-8445764191431379636	178	253.5	139	477	37.31656265258789	29	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms338	false	-658375273621732763	49	179	275	912	1510	300	تقديره هذا اذا كان بسرا اطيب منه اذا كان رطبا اي هذا في وقت بسريته اطيب منه في وقت رطبيته قلت هذا يحتاج اليه اذا لم يكن في اللفظ ما يغني عنه ويقوم مقامه فاما اذا كان معنا ما يغني عنه فلا وجه لتكلف اضماره وتقديره العامل في الحالين فان قلت لو كان العامل هو اطيب لزم منه المحال لانه يستلزم تقييده بحالين مختلفين وهذا ممتنع قلت الجواب عن هذا ان العامل في الحالين وصاحبهما متعدد ليس متحدا اما العامل في الحال الاولي فهو ما في اطيب من معني الفعل لانك اذا قلت هذا اطيب من هذا تريد انه طاب وزاد طيبه عليه و---------------------------------------الطيب امر ثابت له في حال البسرية---- قال سيبويه هذا باب ما ينصب من الاسماء علي انها احوال وقعت فيها الامور واما الحال الثانية وهي رطبا فالعامل	338	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms210	true	-7744007424475741020	238	298	1237	1532	1540	300	-----ه--ذا اذا كان بسرا اطيب منه اذا كان رطب--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا اما العامل في الحال الاولي فهو ما في اطيب من معني الفعل لانك------------------------ تري-------------د طيبه في حال البسرية يزيد علي طيبه في حال الرطبية فالطيب امر وا---قع في هذه الحال فلذلك قال سيبويه هذا باب ما ينصب من الاسماء علي انها احوال وقعت فيها الامور واما الحال الثانية وهي رطبا فالعامل	210	-8445764191431379636	235	408.5	185	680	34.55882263183594	42	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms335	false	-3710539692503672042	258	300	1353	1559	1559	300	الحال- واما السءال الثاني وهو ما هو صاحب الحال ههنا فجوابه انه الاسم المضمر في اطيب الذي هو راجع الي المبتدا من خبره-------------------- فبسرا حال من ذلك الضمير ورطبا حال م---------------------------ن المضمر المجرور ب من هو المرفوع المستتر في اطيب من جهة-	335	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms211	true	-8094511266820038487	235	281	1153	1381	1475	300	الثاني واما السءال الثالث وهو--- عن صاحب الحال ههنا فان------- الاسم المضمر في اطيب الذي هو راجع علي المبتدا من خبره هو صاحب الحال الاول فبسرا حال منه و ---------رطبا حال من الضمير المجرور بمن وان كا-------ن المجرور ب-من هو المرفوع المستتر في اطيب من جهة	211	-8445764191431379636	165	266.0	131	255	64.70587921142578	26	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms338	false	-658375273621732763	181	295	921	1486	1510	300	الفعل الذي هو متعلق--- الجار في قولك منه فان منه متعلق بمعني غير الطيب لان طاب يطيب لا يتعدي بمن ولكن صيغة الفعل تقتضي التفضيل بين شيءين مشتركين في صفة واحدة الا ان احدهما متميز من الاخر -منفصل منه بزيادة في تلك الصفة فمعني التمييز والانفصال الذي تضمنه افعل هو الذي تعلق به حرف الجر وهو الذي يعمل في الحالة الثانية كما عمل معني الفعل الذي تعلق به حرف الجر من قولك زيد في الدار قاءما في الحال التي هي قاءما فان قلت فهلا اعملت فيهما جميعا ما في ا--------------طيب قلت لاستلزامه المحال المذكور --------------------------------------------------------------------لان الفعل الواحد لا يقع في حال-ين كما لا يقع في ظرفين لا تقول زيد قاءم يوم الجمعة يوم الخميس	338	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms211	true	-8094511266820038487	0	132	0	636	1475	300	الفعل الذي ----تعلق به الجار في قولك منه لان منه متعلق بمعني غير الطيب لان طاب يطيب لا يتعدي بمن ولكن صيغة ا-فعل تقتضي التفضيل بين شيءين مشتركين في صفة واحدة الا ان احدهما متميز من الاخر ومنفصل منه بزيادة في تلك الصفة فمعني التم-يز والانفصال الذي تضمنه افعل هو الذي تعلق به حرف الجر وهو الذي يعمل في الحال- الثانية كما عمل معني الفعل الذي تعلق به حرف الجر من قولك زيد في الدار قاءما في الحال التي هي قاءما فان قيل فهلا اعمل- فيهما-جميعا ما في اطيب من معني الطيب قلنا لو تجرد ما فيه من معني الطيب من معني التفضيل فقلت هذا طيب بسرا لم يصح عمله الا في حال واحدة لان الفعل الواحد لا يقع في حالتين ولا------- في ظرفين لا تقول زيد قاءم يوم الجمعة يوم الخميس	211	-8445764191431379636	519	950.5	413	652	79.60122680664062	94	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms339	false	-8459061275558485233	0	119	0	601	1533	300	قلت زيد----- يوم الجمعة اطيب منه يوم الخميس جاز لان العامل في احد اليومين غير العامل في اليوم الثاني لانك فضلت حين قلت اطيب او اصح او اقوم صحة وقياما علي صحة اخري وقيام اخر وفضلت حال- من حال بمزية وزيادة وكذلك حين قلت هذا بسرا اطيب منه رطبا ولا- يجوز ان يعمل عامل واحد في حالين ولا ظرفين الا ان يتداخلا ويصح الجمع بينهما نحو قولك زيد مسافر يوم الخميس ضحوة- لان الضحوة داخلة في اليوم وك-------ذلك سرت راكبا مسرعا لدخول الاسراع في السير وتضمنه له ولو قلت سرت مسرعا مبطءا لم يجز لاستحالة الجمع بينهما الا علي تقدير الواو اي مسرعا تارة ومبطءا اخري وكذلك بسرا ور-طبا يستحيل ان يعمل فيهما عامل واحد لانهما غير متداخلين هذا	339	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms211	true	-8094511266820038487	133	230	640	1129	1475	300	قلت زيد اقوم يوم الجمعة -----منه يوم الخميس جاز لان العامل في احد اليومين غير العامل في اليوم الثاني لانك فضلت حين قلت اقوم --------------------قياما علي ----------قيام اخر وفضلت حالا من حال بمزية وزيادة وكذلك حين قلت هذا بسر- اطيب منه رطبا وليس يجوز ان يعمل عامل واحد في حالين ولا ظرفين الا ان يتداخلا ويصح الجمع بينهما نحو قولك زيد -خارج يوم الجمعة ضحوةا لان الضحو------ة في --يوم الجمعة وكذلك سرت راكبا مسرعا--------------------------------- ولو قل----ت مسرعا مبطءا لم يجز لاستحالة الجمع بينهما وك----------------------------------------------ذلك بسرا و رطبا يستحيل ان يعمل فيهما عامل واحد لانهما غير متداخلين كما	211	-8445764191431379636	456	773.5	362	617	73.90599822998047	77	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms340	false	-185852963667917892	197	300	1028	1526	1526	300	واما السءال السادس وهو هل يجوز التقديم والتاخير في الحالين ام لا فالجواب عنه ان الحال الاولي يجوز فيها ذلك لان العامل فيها لفظي وهو ما في اطيب من معني الفعل فلك ان تقول هذا بسرا اطيب منه رطبا وان تقول هذا اطيب بسرا منه رطبا وهو الاصل فان قلت -اذا كان هذا هو الاصل فلم مثل سيبويه بها مقدمة وكان ذلك احسن عنده من ان يءخرها قلت ك---انه اراد تاكيد معني الحال فيها لانه ترجم عن الحال فلو اخرها لاشبهت التمييز لانك اذا قلت هذا الرجل اطيب بسرا من فلان فبسرا لا محالة تمييز واذا قدمت بسرا علي اطيب من كذا فبسرا-	340	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms212	true	-6431102773063470094	14	109	73	542	1540	300	واما السءال الرابع وهو جوا---ز التقديم والتاخير فان ال----------------------------حال الاولي يجوز فيها ذلك لان العامل فيها لفظي وهو ما في اطيب من لفظ- الفعل فلك ان تقول هذا بسرا اطيب منه رطبا وان تقول هذا اطيب بسرا منه رطبا وهو الاصل فان قيل فاذا كان هذا هو الاصل فلم مثل سيبويه بها مقدمة وكان ذلك احسن عنده من ان يءخرها فالجواب انه اراد تاكيد معني الحال فيها لانه ترجم عن الحال فلو اخرها لاشبهت التمييز لانك اذا قلت هذا الرجل اطيب بسرا و--فلان فبسرا لا محالة تمييز واذا قدمت بسرا علي اطيب من كذا فبسرا	212	-8445764191431379636	442	831.0	350	503	87.87276458740234	86	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms341	false	3036636184361763858	0	190	0	992	1504	300	لا محالة حال ولا يصح ان يخبر بهذا الكلام عن رجل ولا عن شء سوي التمر وما هو في معناه فان -قلت هذا ب-----سرا احتمل الكلام قبل تمامه وقبل النظر في قراءن احواله ان يكون بسرا تمييزا وان يكون حالا وبينهما في المعني فرق عظيم فاقتضي تخصيص المعني والحرص علي البيان للمراد تقديم الحال الاولي علي عاملها ولو اخرت لجاز واما الحال الثانية فلا سبيل الي تقديمها علي عاملها لانه معنوي والعامل المعنوي لا يتصور تقديم معموله عليه لان العامل اللفظي اذا تقدم عليه منصوبه الذي حقه التاخير قلت فيه مقدم في اللفظ مءخر في المعني فقسمت العبارة بين اللفظ والمعني فان -لم يكن للعامل وجود في اللفظ لم يتصور تقديم المعمول عليه لانه لا بد من تاخير المعمول علي عامله في المعني فلا يوجد تعد----- وعامله متقدم عليه لانه منوي غير ملفوظ به فلا تذهب النية والوهم الي غير موضعه بخلاف اللفظي فان محل اللفظ اللسان ومحل المعني القلب فاذا ذهب اللسان باللفظ الي غير موضعه لم يذهب القلب بالمعني الا الي موضعه وهو التقديم فصل تصور الحال في غير المشتق واما السءال السابع وهو كيف يتصور الحال في غير المشتق فاعلم انه ليس لاشتراط الاشتقاق حجة ولا يقوم	341	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms212	true	-6431102773063470094	109	287	542	1479	1540	300	لا محالة حال ولا يصح ان يخبر بهذا الكلام عن رجل ولا عن شء سوي التمر وما هو في معناه فاذا قلت هذا اطيب بسرا احتمل الكلام قبل تمامه وقبل النظر في قراءن احواله ان يكون بسرا تمييزا وان يكون حالا وبينهما في المعني فرق عظيم فاقتضي تحصين المعني والحرص علي البيان للمراد تقديم الحال الاولي علي عاملها ولو اخرت لجاز واما الحال الثانية فلا سبيل الي تقديمها علي عاملها لانه معنوي والعامل المعنوي لا يتصور تقديم معموله عليه لان العامل اللفظي اذا تقدم عليه منصوبه الذي حقه التاخير قلت فيه مقدم في اللفظ مءخر في المعني فقسمت العبارة بين اللفظ والمعني فاذا لم يكن للعامل وجود في اللفظ لم يتصور تقديم المعمول عليه لانه لا بد من تاخير المعمول عن عا-مله في المعني فلا يوجد الا بعده وعامله متقدم عليه لانه منوي غير ملفوظ به فلا تذهب النية والوهم الي غير موضعه بخلاف اللفظي فان محل اللفظ اللسان ومحل المعني القلب فاذا ذهب اللسان باللفظ الي غير موضعه لم يذهب القلب بالمعني الا الي موضعه وهو التقديم فتامله وام----------------------ا السءال الخامس وهو----------------------- الاشتق----------------اق فان الاشتقاق -----لا يلزم	212	-8445764191431379636	892	1709.0	721	1004	88.84461975097656	161	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms341	false	3036636184361763858	239	300	1205	1504	1504	300	فاذا كان صاحب الحال قد اوقع الفعل في صفة غير لازمة للفعل فلا تبالي اكانت مشتقة ام غير مشتقة فقد جاء في الحديث يتمثل لي الملك رجلا فوقع رجلا هنا حالا لان صورة الرجلية طارءة علي الملك في حال التمثل وليست لازمة للملك الا في وقت وقوع الفعل منه وهو التمثل فهي اذا حال لانه قد تحول اليها ومثله يخرجكم طفلا-	341	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms213	true	-8129669583160106041	1	60	7	295	1492	300	فاذا كان صاحب الحال قد اوقع الفعل في صفة غير لازمة للفعل فلا تبال- اكانت مشتقة ام غير مشتقة فقد جاء في الحديث يتمثل لي الملك رجلا ف----رجلا حال----- لان صورة الرجل-- طارءة علي الملك في حال التمثل وليست لازمة للملك الا في وقت وقوع الفعل منه وهو التمثل فهي اذا حال لانه قد تحول اليها ومثله يخرجكم طفلا	213	-8445764191431379636	284	540.5	226	300	94.66666412353516	55	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms342	false	8804683383155840104	17	247	84	1288	1566	300	مررت بهذا العود شجرا ثم مررت به رمادا وهذا زيد اسدا وتاويل هذا كله بانه معمول الحال والتقدير يشبه بعيد جدا وكذا تاويل ذلك كله بمشتق تعسف ظاهر والتحقيق ما تقدم وانها كلها احوال وان كانت جامدة لانها صفات يتحول الفاعل اليها وليس يلزم في الصفات ان تكون كلها فعلية بل فيها نفسية ومعنوية وعدمية وهي صفة النفي واضافية وفعلية ولا يكون من جميعها حالا الا ما كان الفعل واقعا فيه وجاز خلوه عنها فاما ما كان لازما للاسم مما -لا يجوز خلوه عنه فلا يكون حالا منتصبة بالفعل نحو قولك قرشي وعربي و-حبشي وابن وبنت واخ واخت فكل هذه---------------- لا يتصور وقوعها احوالا لانها لا تتحول فصل مدلول الاشارة بقولك هذا و----------------اما السءال الثامن وهو الي اي شء وقعت الاشار------ة بقولك هذا فالجواب ان متعلق الاشارة هو الشء الذي تتعاقب عليه هذه الاحوال وهو ما تخرجه النخل من اكمامها فيكون بلحا ثم يكون سيابا ثم جدالا ثم بسرا الي ان يكون رطبا --فمتعلق---------------------------------- الاشارة المحل الحامل --------لهذه ال---------------------------اوصاف فالاشارة الي شء ثالث غير البسر والرطب وهو حامل البسرية والرطبة وقد عرفت بهذا ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------انه لا ينبغي تخصيص الاشارة بقولهم انها الي البلح والطلع والجدال كل ذلك تمثيل والتحقيق ان الاشارة الي الحقيقة الحاملة لهذه الصفات والذي يدل علي هذا انك تقول زيد قاءما اخطب منه قاعدا وقال عبدالله بن سلام لعثمان انا خارجا انفع لك مني داخلا فلا اشارة ولا مشار هنا وانما هو اخبار عن الاسم الحامل للصفات التي	342	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms213	true	-8129669583160106041	62	275	306	1365	1492	300	مررت بهذا العود شجرا ثم مررت به رمادا فهذه ك--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لها احوال وان كانت جامدة لانها صفات يتحول الفاعل اليها وليس يلزم في الصفات ان تكون كلها فعلية بل منها نفسية ومعنوية وعدمية وهي صفة النفي واضافية وفعلية ولا يكون من جميعها حالا الا ما كان الفعل واقعا فيه وجاز خلوه عنها واما ما كان لازما الاسم فيها لا يجوز خلوه عنه فلا يكون حالا منتصبة بالفعل نحو قولك قرشي-----ا و حبشي--ا و ابنا لزيد و اخا لعمرو فاذا اردت النسب لا يكون شء من------------------------------------------------ هذا كله حالا فافهمه واما السءال السادس وهو ------------ما المشار اليه في قولك هذا بسرا فهي------------------- الشء الذي تتعاقب عليه هذه الاحوال وهو ما تخرجه النخل من اكمامها فيكون بلحا ثم----- سيابا ثم جدالا ثم بسرا الي ان يكون رطبا ورايت لبعض الاشياخ انه قال اذا قدرته باذا فالاشارة ال--ي الجدال والتقدير هذا الجدال اذا كان بسرا واذا قدرته باذ فالاشارة الي ال-------------------رطب والتقدير هذا اذا كان بسرا وهذا تكلف لا معني له لانا سنبطل اضمار اذ و اذا فيما بعد واضمار كان وهو السءال السابع ووجه اخر يبطل ما ذهب اليه هذا الشيخ وهو انه لا معني لتخص--------------------------------------يص الجدال و الرطب فانها مسالة لا تختص بهذا المعني بل-------------------------------------------- تقول زيد قاءما اخطب منه قاعدا و هو راكبا اسرع منه ماشيا فالاخبار ---------------------------------------------انما هو------ عن الاسم الحامل للصفة- التي	213	-8445764191431379636	647	987.0	510	1427	45.339874267578125	108	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms336	false	-654382413600756289	247	294	1261	1483	1509	300	كان الزمانية ليس المقصود منها الحدث وانما هي عبارة عن الزمان والزمان لا يضمر وانما يضمر الحدث اذا كان في الكلام ما يدل عليه وليس في الكلام ما يدل علي الزمان الذي يقيد به الحدث الا ان يلفظ به فان لم يلفظ به لم يعقل فان قلت	336	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms214	true	-817490396428634313	110	157	547	766	1469	300	كان الزمانية ليست عبارة عن ال---حدث وانما هي عبارة عن الزمان والزمان لا يضمر وانما يضمر الحدث اذا كان في الكلام ما يدل عليه وليس في الكلام ما يدل علي الزمان الذي يقيد به الحدث الا ان يلفظ به فان لم يلفظ به لم يعقل فان قلت	214	-8445764191431379636	206	403.5	162	222	92.79279327392578	43	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms343	false	-3751472902109499509	98	180	476	872	1465	300	واذا لم يجز اضمار كان علي انفرادها فكيف يجوز اضمار اذ- واذا مع-ا وانت لو قلت ا-تيك جاء زيد تريد اذا جاء زيد كان خلفا من الكلام باجماع واذا كان كذلك كان الاضمار من هذا الموطن ابعد لانه لا يدري ههنا اذ تريد ام اذا وفي قولك ساتيك لا يحتمل الي احدهما بخلاف قولك زيد قاءما اخطب منه قاعدا واذا بعد كل البعد اضمار الظرف ههنا فاضماره مع كان ابعد ومن قدره من النحاة-- فانما اشار الي شرح المعني بضرب من التقريب	343	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms214	true	-817490396428634313	196	278	958	1351	1469	300	واذا لم يجز اضمار كان علي انفرادها فكيف يجوز اضمار اذا و اذ معها وانت لو قلت ساتيك جاء زيد تريد اذا جاء زيد كان خلفا من الكلام باجماع واذا كان كذلك كان-------- من هدا الموطن ابعد فانه لا يدري ههنا اذ تريد ام اذا وفي قولك ساتيك لا يحتمل الا احدهما بخلاف قولك زيد قاءما اخطب منه قاعدا واذا بعد كل البعد اضمار الظرف ههنا فاضماره مع كان ابعد ومن قدره من النحويين فانما اشار الي شرح المعني بضرب من التقريب	214	-8445764191431379636	379	723.0	298	401	94.51371765136719	73	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms362	false	-2778566919912604198	263	296	1324	1501	1525	300	المبتدا ان يكون معرفة او مخصوصا بضرب من ضروب التخصيص بوجه تحصل الفاءدة من الاخبار عنه فان انتفت ------------------------------عنه وجوه التخصيص باجمع----ها فلا يخبر عنه الا ان يكون الخبر مجرورا مفيدا معرفة مقدما	362	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms216	true	-9188276636370584588	265	300	1303	1483	1483	300	المبتدا ان يكون معرفة او مخصوصا والا فلا ------------------------فاءدة في الاخبار عنه فان لم يكن منعوتا ولا مخصوصا ولامستفهما عنه ولامنفيا نحو لا لغو فيها فلا يخبر عنه الا ان يكون الخبر مجرور------ا معرفة مقدما-	216	-8445764191431379636	115	159.0	91	211	54.50236892700195	18	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms363	false	1695580835587627012	232	293	1216	1514	1544	300	المبتدا في اللفظ فلا تقول امراة في الدار ودين علي زيد قلت----- لان النكرة تطلب الوصف طلبا حثيثا فيسبق---- الوهم الي ان الجار والمجرور وصف لها لا خبر عنها اذ ليس من عادتها الاخبار عنها الا بعد الوصف لها فيبقي الذهن متطلعا الي ورود الخبر عليه وقد سبق الي سمعه ولكن لم يتيقن انه الخبر بل يجوز ان يكون وصفا فلا	363	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms217	true	2307674015113280125	65	112	328	566	1495	300	المبتدا فقلت رجل ف---------------ي الدار كيف يبقي الكلام ناقصا لان النكرة تطلب الوصف طلبا حثيثا فيسبق الي الوهم---- ان الجار والمجرور وصف لها لا خبر عنها اذ ليس من عادتها ان يخبر عنها الا بعد الوصف لها فاذا قدمت الجار والمجرو---------ر عليها استحال -----------------------------------------ان يكون وصفا لها	217	-8445764191431379636	172	262.0	134	307	56.026058197021484	28	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms364	false	-2265719372270190761	238	300	1234	1543	1543	300	محضا بل فيه معني التزكية والمدح فمن ذلك قول----------------------هم امت في الحجر لا فيك لانهم لم يقولوا امت في الحجر و-سكتوا حتي----- قرنوه بقولهم لا فيك فصار معني الكلام نسب-ة الامت الي الحجر اقرب من نسب-ته اليك والامت بالحجر اليق به منك لا---------نهم ارادوا تزكية المخاطب ونفي العيب عنه ولم يريدوا الاخبار عن امت بانه في الحجر بل هو في حكم النفي-	364	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms218	true	3595323753726362749	0	69	0	339	1471	300	محضا كما تقدم في التفضيل------- فمن ذلك ما اريد به التزكية نحو قوهم امت في الحجر لا فيك لانهم لم يقولوا امت في الحجر ويسكنوا ههنا حيت قرنوه بقول-- لا فيك فصار معني الكلام اضافة الامت الي الحجر اقرب من اضافته اليك والامت والحجر اليق به منك ونحو هذا لانهم ارادوا تزكية المخاطب ونفي العيب عنه ولم يريدوا الاخبار عن امت -انه في الحجر بل هو في حكم النفي	218	-8445764191431379636	271	461.5	213	349	77.65042877197266	48	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms365	false	5946593649615404299	0	146	0	698	1425	300	عن الحجر وعن المخاطب معا الا ان نفيه عن المخاطب اوكد واذا دخل الحديث معني النفي فلا غرو ان يبتدا بالنكرة----------------------------------- لما فيه من العموم والفاءدة قولهم شر اهر ذا ناب ومن هذا قولهم شر اهر ذا ناب وفيه تقديران احدهما انه علي الوصف اي شر عظيم او شر مخوف اهره والثاني انه في معني كلام اخر وهو ما اهر ذا ناب الا شر او انما اهره شر ولا ريب في في صحة المسالة علي وجه الفاعلية فهكذا اذا كانت علي وجه المبتدا والخبر الذي في معناه ومنه قولهم شر ما جاء به-------------- لان معني الكلام ما جاء به الا شر فاد-ت ما الزاءدة هنا معني شيءين ال----نفي و----الايجاب كما ادته------------- في قولك انما جاء به شر------------------ وفي قوله تعالي فقليلا ما يءمنون البقرة 88 اي ما يءمنون الا قليلا وقليلا ما يذكرون وقوله فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم الماءدة 13 اي ما لعناهم الا بنقضهم ميثاقهم	365	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms218	true	3595323753726362749	69	173	339	834	1471	300	عن الحجر وعن المخاطب معا الا ان نفيه عن المخاطب اوكد واذا دخل الحديث معني النفي فلا غرو ان يبتدا بالنكرة فقد تقدم حسن الاخبار عنها في النفي لما فيه من العموم والفاءدة وهو بديع لمن تامله ويشبهه شر ما جاء به ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------و شر ما جاء به الي مخه عرقوب لان معني الكلام ما جاء به الا شر فقامت ما الزاءدة مقام---- شيءين حرف النفي وحرف الايجاب كما ادت هذين المعنيين في قولك انما زيد قاءم اي ما زيد الا قاءم وفي قوله عز وجل قليلا ما يءمنون---------- اي ما يءمنون الا قليلا و--------------------- فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم اي----------- ما لعناهم الا بنقض-- ميثاقهم	218	-8445764191431379636	346	528.5	270	787	43.964420318603516	64	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms366	false	-2869395775469170612	0	41	0	211	1493	300	ما النافية وبالابتداء بالنكرة عن الا واما قولك انما زيد قاءم فقد انتظمت ب ان وامتزجت معها وصارتا كلمة واحدة و-ان تعطي الايجاب الذي تعطيه الا و-ما تعطي النفي ولذلك جاز انما يقوم انا و-----لا تكون انا فاعله الا اذا فصلت	366	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms218	true	3595323753726362749	257	300	1259	1471	1471	300	ما النافية وبالابتداء بالنكرة عن الا واما قولك انما زيد قاءم فقد انتظمت ب-ان وامتزجت معها وصارتا كلمة واحدة و ان تعطي الايجاب الذي تعطيه الا و ما تعطي النفي ولذلك جاز انما يقوم انا و انا لا تكون---- فاعلة الا اذا فصلت-	218	-8445764191431379636	204	373.5	166	218	93.5779800415039	38	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms366	false	-2869395775469170612	41	167	211	831	1493	300	من الفعل ب الا تقول ما يقوم الا انا ولا تقول يقوم انا فاذا قلت انما قام انا صرت كانك--- لفظت -ما مع الا قال------- ادافع عن اعراض قومي وانما يدافع عن اعراضهم انا او مثلي فاذا عرفت ان زيادتها مع ان واتصالها بها اقتضي هذا النفي والايجاب فانقل هذا المعني الي اتصالها بحرف الجر -من قوله ف------بما رحمة من الله و فبما نقضهم ميثاقهم وتامل كيف تجد الفرق بين هذا التركيب وبين ان يقال فبرحمة من الله وفبنقضهم ميثاقهم وانك تفهم من تركيب الاية ما لنت لهم الا برحمة من الله وما لعناهم الا بنقضهم ميثاقهم وكذلك قوله فقليلا ما يءمنون دلت علي النفي بلفظها وعلي الايجاب بتقديم ما حقه التاخير من المعمول وارتباط ما به مع تقديم كما قرر- في قولهم شر ما جاء	366	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms219	true	6883199787718686682	0	75	0	365	1511	300	من الفعل ب-الا تقول ما يقوم الا انا ولا تقول يقوم انا فاذا قلت انم--------ا صرت كانك قد لفظت بما مع الا قال الشاعر ادافع عن اعراض قومي وانما يدافع عن اعراضهم انا او مثلي وكذلك فعلت مع------------------------------------------------------------------------ اتصالها بحرف الجر نحو قوله تعالي فبما رحمة من الله---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لنت لهم وبالمنصوب نحو قوله -----------------------------------------قليلا ما يءمنون دلت علي النفي بلفظها وعلي الايجاب بتقد-م ما حقه التاخير----------- وارتباطه-ا به--------- كما تقدم في قولهم شر ما جاء	219	-8445764191431379636	310	480.5	242	639	48.513301849365234	54	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms380	false	3451464483989026057	245	299	1277	1552	1554	300	لان المتكلم بالسلام هو الله تعالي- فلم يقصد تبركا بذكر الاسم كما يقصد العبد فان التبرك استدعاء البركة واستجلابها والعبد هو الذي يقصد ذلك ولا قصد ايضا تعرضا وطلبا علي ما يقصده العبد ولا قصد العموم وهو ايضا غير لاءق هنا-- لان سلاما منه سبحانه كاف من كل سلام ومغن عن كل تحية ومقرب	380	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms221	true	-5712694015860893593	123	163	640	835	1550	300	لان المتكلم ههنا ه---و الله سبحانه فلم يقصد تبركا بذكر الاسم-------------------------------------------------------------- الذي هو السلام ول--------ا تعرضا وطلبا كما ---يقصده العبد ولا ------عموما في التحية منه ومن غيره لان سلاما منه سبحانه كاف من كل سلام ومغن عن كل تحية وم-رب	221	-8445764191431379636	147	220.5	114	278	52.8776969909668	24	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms520	false	8593411706484291836	129	276	633	1424	1550	300	في التثنية والجمع فلا يكون ضميرا الا في الافعال نحو يذهبان ويذهبون واما في الاسماء فانه لا يكون فيها اذا ظهر الا علامة لا ضميرا نحو ذاهبان و-ذاهبون------------------------------------------- فهما في الاسم حرفان و----في الفعل اسمان برهان ذلك------------------------------------------- انقلابهما في الاسم ياء في التثنية والجمع-------------------- كما ينقلبان فيما لا يحتمل ضميرا كزيدين والزيد----------ين ولو كان---- ضميرا ك هما في الفعل لبقيا علي لفظ واحد كما تقول في الفعل هءلاء رجال يذهبون و-مررت برجال يذهبون ورايت رجالا يذهبون وكذلك في التثنية سواء فلا يتغير لفظ الواو لانها ف-----اعل وليست علامة اعراب الفعل ف-ثبت بهذا صحة دعوي النحاة --علي العرب---------- ان الضمير المستتر في الاسم المشتق لا يظهر في تثنية ولا جمع وان الضمير المستتر في الفعل يظهر في التثنية والجمع ولولا الدليل الذي ذكرناه لما عرف هذا ابدا لان العرب لم تشافهنا بهذا مشافهة ولا افصحت عن هذا القدر في هذا ونحوه الا باستقراء كلامها والتتبع لانحاءها ومقاصدها الموصل	520	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms223	true	5449330825035677490	155	300	753	1539	1539	300	في التثنية والجمع اذا كان فعلا -----------------نحو يذهبان ويذهبون واما ------------------------------------------------------------ذاهبان و ذاهبون فالواو والالف علامتا اعراب لا علامتا اضمار فهما--------- حرفان وهما في الفعل اسمان برهان ذلك انهما اعني الواو والالف اذا كانتا في الاسم انقلبتا----------- ياء في الثثنية والجمع في حال النصب والخفض كما تنقلب-- فيما لا------ ضمير فيه نحو -الزيدين و الرجلين ولو كانت هي ضمير الفا---------عل لبقيت علي لفظ واحد كما تقول في الفعل هءلاء رجال يذهبون و مررت برجال يذهبون ورايت رجالا يذهبون ف----------------------لا يتغير لفظها---- لانها هي الفاعل وليست علامة اعراب للفعل فتثبث به-ا صحة دعوي النحويبن علي العرب حيث زعموا ان الضمير المستتر في الاسم المشتق لا يظهر في تثنية ولا جمع وان الضمير المستتر في الفعل يظهر في التثنية والجمع ولولا الدليل المتقدم---- لما عرف هذا ابدا لان العرب لم تشافهنا بهذا مشافهة ولا افصحت عن اغراضها-- في هذا ونحوه الا باستقراء كلامها والتتبع لانحاءها ومقاصدها الموصل-	223	-8445764191431379636	592	962.5	482	935	63.31550979614258	93	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms521	false	-9074454260508025237	5	175	30	900	1549	300	في ذلك حكمة بديعة وهي ان الاسماء لما كان اصلها الاعراب كانت احوج الي علامة اعراب منها الي علامة اضمار والافعال اصلها البناء ولم يكن لها بد من الفاعل ضرورة فكانت احوج الي علامة اضمار الفاعلين منها الي علامة اعراب مع ان هذه العلامة في الاسماء علامة تثنية وجمع وحروف اعراب ايضا والافعال لا تثني ولا تجمع اذ هي مشتقة من المصدر وهو لا يثني ولا يجمع لانه يدل علي القليل والكثير بلفظ واحد هذه علة النحاة وفيه علة اخري هي اصح من هذه والطف وادق قد تقدمت ---------------------في اول هذا التعليق-------- واذا ثبت ان الافعال لا تثني ولا تجمع وعلامة التثنية والجمع--- حروف اع--راب فلا يكون الواو و-الالف الا علامة اضمار ولا يكون في الاسماء وان احتملت الضماءر الا علامة تثنية وجمع -وحروف اعراب علي قول سيبويه اي محل الاعراب او هي الاعراب نفسها علي قول قطرب وغيره بمنزلة الحركات في المفرد او دليل اعراب علي قول ابي الحسن الاخفش وابي العباس المبرد فصل -----حكم الخبر اذا كان ظ-------------------------رفا او جارا ومجرورا هذا حكم الخبر اذا كان مفردا او	521	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms224	true	2933082434120231323	61	218	339	1128	1543	300	في ذلك----- بديعة وهي ان الاسماء لما كان اصلها الاعراب كانت احوج الي علامة اعراب منها الي علامة اضمار والافعال اصلها البناء ولم يكن لها بد من الفاعل ضرورة -كانت احوج الي علامة اضمار الفاعلين منها الي علامة اعراب مع ان هذه العلامة في الاسماء علامة تثنية وجمع وحر-ف اعراب ايضا والافعال لا تثني ولا تجمع اذ هي مشتقة من المصدر وهو لا يثني ولا يجمع لانه يدل علي الفليل والكثير من جنسه ولع--------------------لة اخر---ي اصح منها-------- وادق واجدر ان تكون هي الحق ذكرناها في اول الكتاب فلترها هنالك واذا ثبت انها------ لا تثني ولا تجمع وعلامة التثنية والجمع هي حروف الاعراب فلا تكون الواو و الالف الا علامة اضمار ولا تكون في الاسماء وان احتملت الضماءر الا علامة تثنية وجمع او حرف اعراب علي قول سيبويه--------------- او هي --اعراب------ علي قول محمد بن المستنير------------------- او دليل اعراب علي قول سعيد ومحمد بن يزي-----------------د فصل في متعلق الخبر اذا كان ظرفا خبر المبتدا اذا كان ظرفا او --------------------------------------------	224	-8445764191431379636	652	1085.5	517	936	69.65811920166016	115	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms522	false	8766600422548882904	41	275	215	1373	1504	300	باب المبتدا وسال ابو الفتح بن جني ابا علي عن هذه المسالة فلم يراجعه بجواب-------- شاف اكثر من ان قال له تقدير الاسم ههنا اولي لان خبر المبتدا في اغلب احواله اسم وكشف الغطاء عن هذه المسالة ان ي--------------------------------قال الجار هنا لا يتصور تعليقه بفعل محض اذ الفعل المحض ما دل علي حدث وزمان ودلالته علي الزمان ببنيته فاذا لم يكن له وجود في اللفظ لم يكن له بنية تدل علي الزمان مع ان الجار لا تعلق له بالزمان ولا يدل عليه انما هو في اصل وضعه -لتقييد الحدث وجره الي الاسم علي وجه ما من الاضافة فلا تعلق له الا بالحدث والحدث الذي هو المصدر لا يمكن تقديره ههنا لانه خبر المبتدا والمبتدا ليس هو الحدث فبطل ان يك-ون التقدير زيد استقرار في الدار وبطل ايضا بما تقدم ان يكون التقدير زيد استقر في الدار الا تري ان- يقبح ان يقال زيد في الدار امس او اول من امس واذا بطل القسمان اعني اضمار المصدر وال------فعل لم يبق الا القسم الثالث وهو اضمار اسم الفاعل فتتضح الفاءدتان احد-هما ان يكون خبرا عن المبتدا-ويضمر فيه ما يعود عليه اذ لا يمكن ذلك في المصدر والثانية ان يصبح تعلق الجار به اذ مطلوبة الحدث واسم الفاعل متضمن للحدث لا للزمان---------------------------------------------------- اذا عرف هذا فلا يصح ارتفاع الاسم بعد الظرف والمجرور بالاستقرار علي انه فاعل وان كان في موضع خبر او نعت وانما يرتفع بالابتداء كما يرتفع في قولك قاءم زيد بالابتداء لا بقاءم خلافا للاخفش	522	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms225	true	6298041879842302911	30	280	144	1379	1474	300	كان اسما وقد سال ابن ---------جني ابا علي عن هذه المسالة فلم يراجعه بجواب بين ولا شاف اكثر من ان قال له تقدير الاسم ههنا اولي لان خبر المبتدا في اغلب احواله اسم ولم يبين ابن جني فيه شيءا ايضا والصحيح في التعليل والتقدير ان يقال الجار هنا لا يتصور تعل-قه بفعل محض اذ الفعل المحض ما دل علي حدث وزمان ودلالته علي الزمان ببنيته فا-ن لم يكن له وجود في اللفظ لم يكن له بنية تدل علي الزمان مع ان الجار لا تعلق له بالزمان ولا يدل عليه انما هو في اصل وضعه التقييد الحدث وجره الي الاسم علي وجه ما من الاضافة فلا تعلق له الا بالحدث والحدث الذي هو المصدر لا يمكن تقديره ههنا لانه خبر المبتدا والمبتدا ليس هو الحدث فبطل ان يكلون التقدير زيد استق--ر في الدار وبطل ايضا--------- ان يكون التقدير زيد استقر في الدار الا تري انه يقبح ان يقال زيد في الدار امس او اول من امس واذا بطل القسمان اعني اضمار المصدر واضمار الفعل لم يبق الا القسم الثالث وهو اضمار اسم الفاعل لتص-ح الفاءدتان احداهما ان يكون خبرا عن المبتدا ويضمر فيه ما يعود عليه اذ لا يمكن ذلك في المصدر والثانية ان يص-ح تعلق الجار به اذ مطلوبه الحدث واسم الفاعل متضمن للحدث لا للزمان والله المستعان فصل في اعراب الاسم المرفوع بعد الظرف اذا ثبت هذا فلا يصح ارتفاع --اسم بعد الظرف والمجرور بالاستقرار علي انه فاعل وان كان في موضع خبر او نعت وانما يرتفع بالابتداء كما يرتفع في قولك قاءم زيد بالابتداء لا بقاءم خلافا للاخفش	225	-8445764191431379636	1085	2034.5	862	1261	86.0428237915039	206	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms523	false	-6880270149899793270	110	300	546	1487	1487	300	قلت- قد توهم قوم ان هذا م---ذهب سيبويه وان---------------------ك اذا قلت مررت ب---------------------رجل معه صقر ان صقرا مرفوعا بالظرف لاعتماده علي الموصوف وكنا نظن ذلك زمانا حتي تبين ان هذا ليس بمذهبه وانه غلط عليه وقد بين ابو سعيد السيرافي مراد سيبويه من كلامه وشرح وجه الغلط عليه بما فيه كفاية فراجعه في كتابه والفرق بين الظرف وبين اسم الفاعل ما تقدم ان اسم الفاعل مشتق وفيه لفظ الفعل ومعناه فاذا اعتمد ان اقترن-----------------ت به قرينة جانب الفعلية فيه ف---------------------------عمل عمل الفعل واما الظرف ف-------------------------لا لفظ للفعل فيه انما هو معني يتعلق به الفعل ويدل عليه ولم يكن في قوة القرينة التي يعتمد عليها ان تجعله كالفعل كما لم يكن في قوته اذا كان ملفوظا به دون قرينة ان يكون كالفعل فاذا اجتمع الاعتماد المقوي لمعني الفعل مع اللفظ المشتق من الفعل --عمل الاسم حينءذ عمل الفعل------------------------------------------- ووجه اخر من الفرق بين المسالتين---- انك اذا قلت مررت برجل قاءم ابوه فالقيام لا محالة مسند الي الاب في المعني وهو في اللفظ جار علي رجل والكلام له لفظ معني فقاءم في اللفظ جار عل- ما قبله وفي المعني مسند الي ما بعده واما الظرف والمجرور ----------------------------فلي--س كذلك انما هو معني يتعلق-	523	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms226	true	-5837451037229493747	17	207	83	1020	1491	300	قلنا قد توهم قوم ان هذا هو مذهب سيبويه وانه يجيز ان يرتفع بالظرف اذا قلت وزيد في الدار ابوه و مررت برجل معه صقر وليس هذا مذهب الرجل----------------------------------------------------------------------------------- وقد بين ابو سعيد السيرافي مراد سيبوي---------ه وشرح وجه الغلط عليه بما فيه غنية----------------- والفرق بين الظرف وبين اسم الفا----------------------عل مشتق وفيه لفظ الفعل -موجود فاذا--------- اقترنت به الف الاستفهام او قرينة من القراءن المتقدمة التي يقوي بها معني الفعل عمل عمل الفعل وال----ظرف في قولك زيد في الدار ابوه لا لفظ للفعل فيه انما هو معني م-علق به الحرف ويدل عليه فلم يكن في قوة القرينة التي اعتمد عليها ان تجعله كالفعل كما لم يكن في قوته اذا كان ملفوظا به دون قرينة ان يكون كالفعل حتي ي-جتمع الاعتماد المقوي لمعني الفعل مع اللفظ المشتق من الفعل فيعمل------ حينءذ عمل الفعل فتقول زيد ذاهب غلامه و مررت برجل قاءم ابوه ووجه اخر من الفرق بين المسالتين وهو انك اذا قلت مررت برجل قاءم ابوه فالقيام لا محالة مسند الي الاب في المعني وهو في اللفظ جا-----------------------------------------------ر علي ما قبله وفي المعني مسند الي ما بعده فاما الظرف والمجرور فليس للصفة المشتقة لفظ يجري علي ما قبله انما هو معني يتعلق	226	-8445764191431379636	667	1122.0	525	1137	58.66314697265625	118	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms524	false	-5296461556307319569	0	97	0	492	1496	300	به الجار وذلك المعني مسند الي الاسم المرفوع وخبر عنه فصح انه مبتدا والمجرور خبر عنه والجملة في موضع نعت او خبر فان قيل فليزمكم اذا قدمتم الظرف في موضع الخبر وقدرتم فيه ضميرا يعود علي المبتدا ان تجيزوا في الدار نفسه زيد و-فيها اجمعون اخوتك وهذا لا يجوزه احد وفي هذا حجة للاخفش ولمن قال بقوله في ان رفع الاسم بالظرف قيل ا-نما قبح توكيد المضمر اذا كان الظرف خبرا مقدما لان الظرف في الحقيقة ليس هو الحامل للضمير انما هو متعلق بالاسم الحامل للضمير وذلك الاسم غير موجود في اللفظ حتي يقال انه مقدم في	524	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms226	true	-5837451037229493747	207	300	1020	1491	1491	300	به الجار وذلك المعني مسند الي الاسم المرفوع وخبر عنه فصح انه مبتدا والمجرور خبر عنه والجملة في موضع نعت او خبر فان قيل فيلزمكم اذا قدمتم الظرف في موضع الخبر وقدرتم فيه ضميرا يعود علي المبتدا ان تجيزوا في الدار نفسه زيد و فيها اجمعون اخوتك وهذا لا يجيزه احد وفي هذا حجة للاخفش ولم----------------ن رفع------ بالظرف قلنا انما قبح توكيد المضمر اذا كان الظرف خبرا مقدما لان الظرف في الحقيقة ليس هو الحامل للضمير انما هو متعلق بالاسم الحامل للضمير وذلك الاسم غير موجود في اللفظ حتي يقال انه مقدم في-	226	-8445764191431379636	462	891.5	372	494	93.52227020263672	86	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms524	false	-5296461556307319569	97	298	492	1489	1496	300	اللفظ مءخر في المعني واذا لم يكن ملفوظا به فهو في المعني والرتبة بعد المبتدا والمجرور المقدم قبل المبتدا دال عليه والدال علي الشء غير الشء فلذلك قبح فيها اجمعون الزيدون لان التوكيد لا يتقدم علي المءكد ولذلك صح تقديم خبر ان علي اسمها اذا كان ظرفا لان الظرف ليس هو الخبر في الحقيقة انما هو متعلق بالخبر والخبر منوي في موضعه مقدر في مكانه ولذلك لم ينكسر اصل الخليل في منعه تقديم خبر المبتدا مع كثرة هذا النحو في الكلام اعني في الدار زيد ولذلك عدل سيبويه في قولهم فيها قاءما رجل و-لمية موحشا طلل الي ان جعل الحال- من النكرة ولم يجعلها حالا من الضمير الذي في الخبر لان الخبر مءخر في النية وهو العامل في الحال وهو م-نوي والحال لا يتقدم علي العامل المن-وي فهذا كله مما يبين ان الظرف والمجرور ليس هو الخبر في الحقيقة ولا الحامل للضمير ولا العامل في شء من الاشياء لا في حال ولا في ظرف ولا في فاعل ومن جهة المفعول ان الدار اذا-انفردت بلفظها لم يصح ان تكون خبرا عن زيد ولا عاملة ولا حاملة للضمير وكذلك في و-من وساءر حروف الجر لو انفردت لم يكن فيها شء من ذلك فقد وضح--- ان الخبر--- غيرها وانها واقعة موقعة والله اعلم فان	524	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms227	true	125125464294614892	0	203	0	989	1463	300	اللفظ مءخر في المعني واذا لم يكن ملفوظا به فهو في المعني والرتبة بعد المبتدا والمجرور المقدم قبل المبتدا دال عليه والدال علي الشء غير الشء فلذلك قبح فيه- اجمعون الزيدون لان التوكيد لا يتقدم علي المءكد ولذلك صح تقديم خبر ان علي اسمها اذا كان ظرفا لان الظرف ليس هو الخبر في الحقيقة انما هو متعلق بالخبر والخبر منوي في موضعه مقدر في مكانه ولذلك لم ينكسر اصل الخليل في منعه تقديم خبر المبتدا مع كثرة هذا النحو في الكلام اعني في الدار زيد ولذلك عدل سيبويه في قولهم فيها قاءما رجل و لمية موحشا طلل الي ان جعلها حالا من --نكرة ولم يجعلها م-----ن الضمير الذي في الخبر لان الخبر مءخر في النية ه-و العامل في الحال وهو معنوي والحال لا تتقدم علي العامل المعنوي فهذا كله ---ينبءك ان الظرف والمجرور ليس هو الخبر في الحقيقة ولا الحامل للضمير ولا العامل في شء من الاشياء لا في حال ولا في ظرف ولا في فاعل ومن جهة العق--ل ان الدار اذا انفردت بلفظها لم يصح ان تكون خبرا عن زيد ولا عاملة ولا حاملة للضمير وكذلك في و من -ساءر حروف الجر او انفردت لم يكن فيها شء من ذلك فقد وضح لك ان الخبر هو غيرها و-----موضعه موضعه والحمد لله فصل	227	-8445764191431379636	950	1797.0	754	1009	94.15262603759766	183	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms525	false	9019070777912402802	2	85	10	430	1490	300	حكاه الزجاج-------------- عن بعض النحاة انك اذا قلت قاءم زيد ان قاءما مبتداو--زيد فاعل به سد مسد الخبر قيل هذا وان كان قد جوزه بعض النحاة فهو فاسد في القياس لان اسم الفاعل اسم محض واشتقاقه من الفعل لا يوجب له عمل ال----------------------------------فعل كمسجد ومرقد ومروحة ومغرفة ولكن انما يعمل اذا تقدم ما يطلب الفعل او كان في موضع لا تدخل عليه العوامل اللفظية نحو النعت والخبر والحال فيقوي حينءذ معني الفعل فيه ويعضد هذام-ن السماع انهم لم يحكوا ق---------اءم الزيدان و---ذاهب اخوتك	525	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms227	true	125125464294614892	210	299	1024	1460	1463	300	حكاه الزجاجي في هذا الباب عن بعض النحويين من قولهم ق-اءم زيد ان قاءم- مبتدا و زيد فاعل فقد قدمنا ان هذا باطل-------------------------------------- في القياس لان اسم الفاعل اسم محض واشتقاقه من الفعل لا يوجب له عمل الفعل اذا كنا نعمل كل اسم مشتق من الفعل كمسجد ومرقد ومروحة ومغرفة ولكن انما نعمل اذا تقدم ما يطلب الفعل او كان في موضع لا يدخل عليه العوامل اللفظية نحو النعت والخبر------- فيقوي حينءذ معني الفعل فيه ويعضد هذا من السماع انهم لم يحكوا عن العرب قاءم الزيدان ولا ذاهب اخوتك	227	-8445764191431379636	335	579.5	269	483	69.3581771850586	57	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms525	false	9019070777912402802	88	117	443	598	1490	300	علي الشرط الذي ذكرنا- ولو وجد الاخفش ومن قال بقوله سما-عا لاحتجوا به علي الخليل وسيبويه فاذا لم يكن مسموعا وكان بالقياس مدفوعا فاخري به ان يكون باطلا ممنوعا	525	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms228	true	-6335169119997040939	0	29	0	157	1577	300	علي الشرط الذي ذكرناه ولو وجد الاخفش ومن قال بقوله مسموعا لاحتجوا به علي الخليل وسيبويه فاذا لم يكن مسموعا وكان بالقياس مدفوعا فاخلق به ان يكون باطلا ممنوعا	228	-8445764191431379636	150	291.0	121	157	95.5414047241211	26	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms526	false	294042041826952162	84	160	433	818	1578	300	قاءم اخواه كما تقول قام اخواه الثالثة قولك زيد قاءم انت اليه وزيد قاءم هو اذا كان الفاعل ضميرا منفصلا------------------------------- فان هذا لا يكون الا مبتدا-وخبرا لان الضمير المنفصل لا يكون فاعلا مع اتصاله ب--عامله انما يكون فاعلا اذا لم يمكن اتصال---ه نحو ما قاءم الا انت ونحو الضار به هو فاذا عرفت ذلك فقوله صلي الله عليه وسلم في حديث المبعث او مخرجي هم رواه البخاري ومسلم والترمذي فمخرجي يتعين ان يكون خبرا مقدما وهم	526	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms228	true	-6335169119997040939	63	142	345	715	1577	300	قاءم اخواه و زيد قاءمان اخواه الا في موضع واحد وهو ان يكو-----------------------ن الفاعل ضميرا منفصلا نحو زيد قاءم انت اليه اقاءم هو فان هذا لا يكون الا مبتدا وخبرا لان------- المنفصل لا يكون فاعلا مع اتصاله بالعامل- انما يكون فاعلا اذا لم يمكن اتصاله به نحو ما قاءم الا انت ونحو الضار-بة هو -الا تري الي --قوله صلي الله عليه وسلم لورقة بن نوفل- او مخرجي هم لم يروه احد الا بتشديد الياء لانه خبر---------------- مقدم و هم	228	-8445764191431379636	237	346.5	187	422	56.161136627197266	41	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms527	false	-5887168912193476913	106	268	667	1518	1696	300	فاذا اخبرت- ان فعلك قارن ذلك الحادث المعلوم من حركة الشمس والقمر يوقت له ويقيد به فسمي--- وقتا وهو في الاصل مصدر وقت الشء اوقته----- حددته وقدرته حتي لو امكن ان يقيد ويءرخ بما يقارن الفعل من الحوادث --------غير الزمان استغني- عن الزمان نحو- قمت عند خروج الامير و-----عند قدوم الحاج -وعند -موت فل-ان لك-ن ذلك لا يشترك في علمه ومعرفته كالاشتراك في معرفة يوم الجمعة وشهر رمضان ونحوه ولا يطرد مع انه ايضا توقيت- وتاريخ بالزمان في الحقيقة فان قولك عند خروج الامير وقدوم الحاج انما تريد به هذه الاوقات والازمنة ولكن ال------معلوم عند جميع المخاطبين انما هي اجزاء الزمان كالشهر والسنة واليوم وابعاض -ذلك واذا عرف -------ذلك فلا معني لقولك زيد اليوم وعمرو--- غدا لان الجثث ليست باحداث فتحتاج الي تقييدها بما يقارنها والي تاريخها ب----حدث معها فما------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ليس بحدث -لا معني لتقييده بالحدث الذي هو الزمان وعلي هذا فاذا اردت حدوث الجثة ووجودها فهو ايضا حادث فيجوز ان يخبر عنه بالزمان اذا كان الزمان يسع مدتها ت-------قول نحن في	527	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms229	true	-6656222225821486084	7	174	37	875	1459	300	فاذا اخبرته ان فعلك قارن ذلك الحادث المعلوم عنده تو----------------قت له وتقيد--- فسميناه وقتا وهو في الاصل مصدر وقت الشء اوقته ا ذا حددته وقدرته و---لو امكن ان تقيد وتءرخ بما يقارن الفعل من الحوادث التي هي غير الزمان استغنيت عن الزمان نقول قمت عند خروج الامير وخرجت عند قدوم الحاج او مع قدوم الحاج لكان ذلك ا----------------------------------------------------------------------------------------يضا توقيتا وتاريخا----------------------------------------------------------------------------------------- ولكن الذي هو معلوم عند جميع المخاطبين انما هي اجزاء الزمان كالشهر والسنة واليوم وما دون ذلك واذا كان الامر كذلك فلا معني لقولك زيد اليوم و الغلام غدا لان الجثث ليست باحداث فيحتاج الي تقييدها بما يقارنها وت----اريخها بما يحدث معها ولذلك تقول ان اول مخلوق خلقه الله تعالي لم يكن في وقت ولو كان في وقت لافتقر ذلك الوقت الي وقت الي غير نهاية وهذا محال فقد وضح لك ان الذي ليس بحدث فلا معني لتقييده بالحدث الذي هو الزمان ومع- هذا فاذا اردت حدوث الجثة ووجودها فهو ايضا حادث فجاءز ان تخبر عنه بالزمان اذا كان الزمان يسع مدتها مثل ما يقول نحن في	229	-8445764191431379636	602	952.5	481	1042	57.77351379394531	94	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms529	false	756847925220694257	130	295	668	1489	1509	300	يلزم القاءل به ان يجيز سواء -قمت ام قعدت دون ان تقول علي او عليك وانه يج-----يز سيان اذهب زيد ام جلس وي-تفقان اقام زيد ام قعد وما كان نحو هذا مما لا يجوز في الكلام ولا روي عن احد لان التقدير الذي قدروه منطبق علي هذا وقالت طاءفة اخري سواء ههنا مبتدا-والجملة الاستفهامية في موضع الخبر وانما قالوا هذا وان كان سواء نكرة لان الجملة لا تكون في موضع المبتدا-ابدا ولا في موضع الفاعل واورد عليهم ان-------- الجملة اذا وقعت خبرا فلا بد فيها من ضمير يعود علي المبتدافاين الضمير العاءد علي سواء ههن------------------------------------------------------ا فاجابوا عن هذا بان------ سواء وان كان مبتدا في اللفظ فهو في المعني خبر لان المعني سواء عليهم الانذار وعدمه قالوا ولا يلزم ان يعود من المبتداض-مير علي الخبر فلما كان سواء خبر- في المعني دون اللفظ روعي---- المعني ونظير هذا قولهم ضربي زيدا قاءما فانه لم يعد علي ضربي ض-----------------------مير من الحال التي سدت مسد الخبر لان معناه اضرب زيدا او ضربت زيدا والفعل لا يعود عليه ضمير فكذلك	529	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms230	true	7122749145877161098	30	190	172	933	1486	300	---------يلزمه ان يجيز سواء اقمت ام قعدت دون ان يقول علي او عليك ويلزمه ان يجيز سيان اذهب زيد ام جلس و متفقان اقام زيد ام قعد وما كان نحو هذا مما لا يجوز في الكلام ولا روي عن احد------------------------------------- وقالت طاءفة----- سواء ههنا مبتدا والجملة الاستفهامية في موضع الخبر وانما قالوا هذا وان كان سواء نكرة لان الجمل- لا تكون في موضع المبتدا ابدا ولا في موضع الفاعل ثم لزم---هم ان يكون في الجملة ض-----------------------------مير يعود ------------------------------علي سوا اذ لا تكون جملة في موضع خبر الا وفيها عاءد يعود علي المبتدا فاجابوا عن هذا بان قالوا سواء مبت--------دا في اللفظ وهو في المعني خبر لان المعني سواء عليهم الانذار وتركه ------ولا يلزم ان يعود من المبتدا ضمير علي الخبر فلما كان----- خبرا في المعني دون اللفظ روعي ذلك المعني كما--------------------------------- لم يعد علي ضربي من قولك ضربي زيد قاءما ضمير من الحال التي سدت مسد الخبر لان معناه اضرب زيدا او ضربت زيدا والفعل لا يعود عليه ضمير وكذلك	230	-8445764191431379636	619	1050.5	488	927	66.77454376220703	114	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms530	false	-520959938461552815	2	150	12	780	1554	300	اقاءم اخوك لان اخوك وان سد مسد الخبر فانه فاعل في المعني وق-اءم معناه -معني الفعل الرافع للفاعل فروعيت هذه المعاني في هذه المواضع وهجر فيه جانب اللفظ الي جانب المعني وبقي حكم الابت--------------------------------------------------داء مقتضيا للرفع لفظا والمبتدا متضمن- لمعني يخالف معني الابتداء----------- فحكم لذلك المعني فلم يعد علي اللفظ ضمير وحكم للفظ المبتدا بحكم الابتداء فارتفع فهذا قول هذه الطاءفة الاخري واعترض عليه بعد الاعتراف بحسنه وقوته بان العرب لم تنطق بمثل هذا في سواء حتي قرنته بالضمير المجرور ب علي نحو سواء عليكم وسواء عليهم و-سواء علي فان طردوا ما اصلوه في سواء سواء قرن ب علي ام لم يقرن فليس كذلك وان خصوه بالمقرون ب علي فلم يبينوا سر اختصاصه بذلك وقالت طاءفة ثالثة منهم السهيلي وهذا لفظه لما كانت العرب لا تقول سيان اقمت ام قعدت ولا مثلان ولا شبيهان ولا يقولون ذلك الا في سواء مع المجرور ب علي -وجب البحث عن السر	530	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms230	true	7122749145877161098	190	300	933	1486	1486	300	اقاءم اخوك لان اخوك وان سد مسد الخبر فانه فاعل في المعني و قاءم معناه كمعني الفعل الرافع للفاعل فروعيت ----المعاني في هذه المواضع وترك------------------------------------ حكم اللفظ الا من جهة الرفع بالابتداء فهي كلها مرفوعة بالابتداء--------------------------- متضمنة لمعني يخالف معني الابتداء المخبر عنه فحكم لذلك المعني فلم يعد علي اللفظ ضمير وهذا كله حسن الا انه في هذه المسالة خاصة علي خلاف ما قالوه ل---------------------------------------------ان العرب لم تنطق بمءل هذا في سواء حتي قرنته بالضمير المجرور ب-علي نحو سواء ------------عليهم و سواء علي اقمت ام قعدت ولا يقولون---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- سيان اقمت ام قعدت ولا مثلان ولا شب-هان ولا يقولون ذلك الا في سواء مع المجرور ب علي فوجب البحث عن السر-	230	-8445764191431379636	401	654.5	320	834	48.08153533935547	68	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms530	false	-520959938461552815	150	296	780	1538	1554	300	في ذلك وعن مقصد القوم في هذا الكلام وعن المساواة بين اي شء--- هي وفي اي الصفات هي من الاسمين الموصوفين بالتساوي فوجدنا معني الكلام ومقصوده انما هو تساو--ي عدم المبالاة بقيام او قعود او انذار او ترك انذار ولو ارادوا المساواة في صفة موجودة في الذات لقالوا سواء الاقامة والشخوص كما يقولون سواء زيد وعمرو و-سيان و-مثلان يعني استواءهما في صفة -ذاتيهما فاذا اردت ان تسوي بين امرين في عدم المبالاة وترك الالتفات لهما وانهما قد هانا عليك وخفا عليك قلت سواء علي افعل ام لم يفعل كما تقول لا ابالي افعل ام لم يفعل لان المبالاة فعل من افعال القلب وافعال القلب تلغي اذا وقعت بعدها الجمل المستفهم عنها او المءكد- باللام تقول لا ادري اقام زيد ام قعد وقد وقعت بعدها ليقومن زيد ولكن لا تلغي هذه الافعال القلبية حتي يذكر فاعلها في اللفظ او في المعني فتكون حينءذ في موضع المفعول بالعلم	530	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms231	true	2464627636801394214	0	148	0	756	1489	300	في ذلك وعن مقصد القوم في هذا الكلام وعن المساواة بين اي شيءين هي وفي اي الصفات هي من الاسمين الموصوفين بالتساوي فوجدنا معني الكلام ومقصوده انما هو تساو في عدم المبالاة بقيام او قعود او انذار او ترك انذار ولو ارادوا المساواة في صفة موجودة في الذات لقالوا سواء الاقامة والشخوص كما تقول س--واء زيد وعمرو و سيان و مثلان تعني استواءهما في صفة لذاته-ما فاذا اردت ان تسوي بين امرين في عدم المبالاة وترك الالتفات لهما وانهما قد هانا عليك وخفا عليك قلت سواء علي افعل ام لم يفعل كما تقول لا ابالي افعل ام لم يفعل لان المبالاة فعل من افعال القلب وافعال القلب تلغي اذا وقعت بعدها الجمل المستفهم عنها او المءكدة باللام تقول لا ادري اقام زيد ام قعد و علمت-------- ليقومن زيد ولكن لا تلغي هذه الافعال القلبية حتي يذكر فاعلها في اللفظ او في المعني فتكون حينءذ في موضع المفعول بالعلم	231	-8445764191431379636	736	1422.5	593	767	95.95828247070312	140	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms531	false	6485333552652740462	3	144	20	720	1511	300	فاذا ثبت هذا ف سواء مبتدا في اللفظ و-علي وعليكم او عليهم مجرور في اللفظ وهو فاعل في المعني المضمون من مقصود الكلام اذ قولك سواء علي في معني لا ابالي وفي ابالي فاعل وذلك الضمير الفاعل هو المجرور ب علي في المعني لان الامرين انما استويا عليك في عدم المبالاة فان -لم تبال بهما لم تلتفت بقلبك اليهما واذا لم تلتفت فكانك قلت لا ادري اقمت ام قعدت فلما صارت الجملة الاستفهامية في معني المفعول لفعل من افعال القلب لم يلزم ان يكون فيها ضمير يعود علي ما قبلها اذ لبس قبلها في الحقيقة الا معني فعل يعمل فيها ----------من المفعول---- ضمير -----علي عاملة ولولا قولك علي و-عليكم ما قوي ذلك المعني ولا عمل في الجملة ولكن لما تعلق الجارية -صار في حكم المنطوق به وصار المجرور هو الفاعل في المعني كالفاعل في علمت و-دريت و-باليت ---------الا تري كيف صار	531	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms231	true	2464627636801394214	150	300	765	1489	1489	300	فاذا ثبت هذا فس-واء مبتدا في اللفظ و علي------- او عليهم مجرور في اللفظ وهو فاعل في المعني المتضمن في مقصود الكلام اذ قولك سواء علي في معني لا ابالي وفي ابالي فاعل فذلك الضمير الفاعل هو المجرور ب علي في المعني لان الامرين انما استويا عليك في عدم المبالاة واذا لم تبال بهما لم تلتفث بقلبك اليهما واذا لم تلتفت فكانك قلت لا ادري اقمت ام قعدت فلما صارت الجملة الاستفهامية في معني المفعول بفعل من افعال القلب لم يلزم ان يكون ب-ها ضمير يعود علي ما قبلها اذ ليس قبلها في الحقيقة الا معني فعل يعمل فيها وكيف يعود من المفعول فيه ضمير يعود علي عامله ولولا قولك علي و عليهم ما قوي ذلك المعني ولا عمل في الجملة ولكن لما تعلق الجار به صار في حكم المنطوق به وصار المجرور هو الفاعل في المعني كالفاعل في علمت و دريت و باليت ونحو ذلك الا تري كيف صار-	231	-8445764191431379636	671	1247.0	535	734	91.4168930053711	130	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms531	false	6485333552652740462	144	300	720	1511	1511	300	المجرور في قولهم له صوت غ----راب بمنزلة الفاعل في يصوت حتي كانك نطقت بيصوت فنصب- صوت غراب لذلك واذا قلت علي----ه نوح الحمام رفعت نوح الحمام لان الضمير المخفوض ب علي ليس هو الفاعل الذي ينوح كما كان في -قولك له صوت صوت غراب وكذلك المجرور في سواء عليهم هو-الفاعل الذي في قولك لا يبالون ولا يلتفتون اذ المساواة انما هي في عدم المبالاة والالتفات والمتكلم لا يريد غير هذا----- فصار الفاعل مذكورا والمبالاة مفعوله مقصوده فوقعت الجملة الاستفهامية مفعولا لها قال ونظير هذه المسالة حذو القذة بالقذه قوله تعالي ثم بدا لهم من بعد ما راوا الايات ليسجننه حتي حين فبدا فعل ماض فلا بد له من فاعل والجملة المءكدة باللام لا تكون في موضع فاعل ابدا وانما تكون في م--------------------------------------وضع المفعول ب علمت وان لم يكن في اللفظ علموا ففي اللفظ ما هو مع---ناه لان قولهم بدا ------ظهر للقلب لا للعين واذا ظهر الشء للقلب فقد علم والمجرور من قوله لهم هو الفاعل فلما-	531	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms232	true	3706087701731675271	0	163	0	819	1557	300	المجرور في قولهم له صوت صوت غراب بمنزلة الفاعل في يصوت حتي كانك تصف------- فنصبت صوت غراب لذلك واذا قلت عليه نوح نوح الحمام رفعت نوح الحمام لان الضمير المخفوض ب علي ليس هو الفاعل الذي ينوح كما كان في مسالة له صوت صوت حمار وكذلك المجرور في سواء عليهم هو الفاعل الذي في قولك لا يبالون ولا يلتفتون اذ المساواة انما هي في عدم المبالاة والالتفات والمتكلم لا يريد غير هذا بوجه فصار الفاعل مذكورا والمبالاة مفعولة مقصودة فوقعت الجملة الاستفهامية مفعولا لها---- ونظير هذه المسالة حذو النعل بالنعل قوله تعالي ثم بدا لهم من بعد ما راوا الايات -----------------بدا فعل ماض فلا بد له من فاعل والجملة المءكدة باللام لا تكون في موضع فاعل ابدا وانما تكون في موضع مفعول بعلمت او علموا فهي ههنا في موضع المفعول------- وان لم تكن في اللفظ علموا ففي اللفظ ما هو في معناه لان قوله- بدا معناه ظهر للقلب لا للعين واذا ظهر الشء للقلب فقد علم والمجرور من قوله لهم هو الفاعل فلما	232	-8445764191431379636	733	1348.5	585	855	85.73099517822266	133	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms532	false	4153215946754062303	0	134	0	732	1558	300	حصل معني العلم وفاعله م-قدما علي الجملة المءكدة باللام صارت الجملة مفعولا لذلك العلم كما تقول علمت ليقومن زيد و-لام الابتداء و-الف الاستفهام يكون قبله-ا افعال القلب ملغاة فكذلك سواء عليهم اانذرتهم رفعت الجملة الاستفهامية في المعني بعد فعل من افعال القلب وبعد فاعله كما تقدم بيان ذلك حين قدرناه بقولك لا يبالون فالواو في يبالون هو الفاعل والضمير في عليهم هو الفاعل في المعني الا تري كيف اختص ب علي من بين حروف الجر لان المعني اذا كان يرجع الي عدم المبالاة فقد هان عليك الامران وصار اخف شء علي من لا يبال-هما و---يلتفت اليهما فتامله تجد المعاني صحيحة والفواءد كثيرة مزدحمة تحت هذا اللفظ الوجيز فلذلك نبت عنه كثير من الافهام حتي تناقضت عليهم الاصول التي اصلوها واضطربوا في الجواب عن الاعتراضات التي التزموها مع ما غاب عنهم من فواءد هذه الايات	532	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms232	true	3706087701731675271	163	300	819	1557	1557	300	حصل معني العلم وفاعله متقدما علي الجملة المءكدة باللام صارت الجملة مفعولا لذلك العلم كما تقول علمت ليقومن زيد و لام الابتداء و الف الاستفهام يكون قبلهما افعال القلب ملغاة فكذلك سواء عليهم اانذرتهم وقعت الجملة الاستفهامية في المعني بعد فعل من افعال القلب وبعد فاعله كما تقدم بيان ذلك حين قدرناه بقولك لا يبالون فالواو في يبالون هو الفاعل والضمير في عليهم هو الفاعل في المعني الا تري كيف اختص ب علي من بين حروف الجر لان المعني اذا كان يرجع الي عدم المبالاة فقد هان عليك الامران وصار اخف شء علي من لا يباليهما ولا يلتفت اليهما فتامله تجد المعاني صحيحة والفواءد كثيرة مزدحمة تحت هذا اللفظ الوجيز فكذلك نبت عنه كثير من الافهام حتي تناقضت عليهم الاصول التي اصلوها واضطربوا في الجواب عن الاعتراضات التي ال-زموها مع ما غاب عنهم من فواءد هذه الايات-	232	-8445764191431379636	727	1410.0	594	740	98.24324035644531	129	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms532	false	4153215946754062303	134	300	732	1558	1558	300	واعجازها وسمانه هذه الكلمات علي ايجازها ثم قال-------- فصل الاستفهام مع ام فان قيل -ما بال الاستفهام في هذه الجملة والكلام خبر محض قلنا الاستفهام مع ام يعطي معني التسوية فاذا قلت اقام زيد ام قعد فقد سويت بينهما في علمك فهذا جواب فيه مقنع واما التحقيق في الجواب فان تقول الف الاستفهام لم يخلع منها ما وضعت له ولا عزلت عنه وانما معناه علمت اقام زيد ام قعد اي علمت ما كنت اقول فيه هذا القول واستفهم عنه بهذا اللفظ فحكيت الكلام كما كان كما كان ليعلم المخاطب ما ---كان مستفهما عنه معلوم كما تقول قام زيد فترفعه لانه فاعل ثم تقول ما قام زيد فيبقي الكلام كما كان وتبقي الجملة محكية علي لفظها لتدل علي انه ما كان خبرا متوهما عند المخاطب فهو الذي نغي بحرف النفي ولهذا نظاءر يطول ذكرها فكذلك قوله------ سواء عليهم اانذرتهم لما لم يبالوا بالانذار ولا نفعهم ولا ذخل في قلوبهم منه شء صار في حكم المستفهم عنه اكان ام لم يكن فلا تسمي الالف الف التسوية كما فعل-	532	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms233	true	-726923823480544157	0	164	0	825	1514	300	واعجازها وسمانة هذه الكلمات علي ايجازها وبالله التوفيق فصل span -----------فان قيل فما بال الاستفهام في هذه الجملة والكلام خبر محض قلنا الاستفهام مع ام يعطي معني التسوية فاذا قلت اقام زيد ام قعد فقد سويت بينهما في علمك فهذا جواب فيه مقنع واما التحقيق في الجواب فان تقول الف الاستفهام لم يخلع منها ما وضعت له ولا عزلت عنه وانما معناه علمت اقام زيد ام قعد اي علمت ما كنت اقول فيه هذا القول واستفهم عنه بهذا اللفظ فحكيت الكلام كما --------كان ليعلم المخاطب ان ما كان مسنفهما عنه معلوم كما تقول قام زيد فترفعه لانه فاعل ثم تقول ما قام زيد فيبقي الكلام كما كان وتبقي الجملة محكية علي لفظها لتدل علي ان- ما كان خبرا متوهما عند المخاطب فهو الذي نفي بحرف النفي ولهذا نظاءر يطول ذكرها فكذلك قوله تعالي سواء عليهم اانذرتهم لما لم يبالوا بالانذار ولا نفعهم ولا دخل في قلوبهم منه شء صار في حكم المستفهم عنه اكان ام لم يكن فلا تسمي الالف الف التسوية كما فعل	233	-8445764191431379636	789	1516.0	630	845	93.3727798461914	150	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms533	false	-9037906979211869849	0	138	0	709	1530	300	بعضهم ولكن الف الاستفهام بالمعني الذي وضعت له ولم يزل عنه مجء انذرتهم و ادعوتهم بلفظ الماضي فان قيل فلم جاء بلفظ الماضي اعني ------انذرتهم وكذلك ادعوتموهم ام انتم صامتون و-اقام زيد ام قعد ولم يجء بلفظ الحال ولا المستقبل فالجواب من وجهين احدهما ان في الكلام معني الشرط والشرط يقع بعد- المستقبل بلفظ الماضي تقول ان قام زيد غذا قمت وههنا يتعذر ذلك المعني كانك قلت ان قام زيد او قعد لم اباله ولا ينتفع القوم ان انذرتهم ام لم تنذرهم فلذلك جاء بلفظ الماضي وقد قال الفارسي قولا غير هذا ولكنه قريب منه في اللفظ قال ان الف الاستفهام تضارع ان التي للجزاء لان الاستفهام---- واجب كما ان الشرط ليس بحاصل اذا عدم المشروط فهذه العبارة فاسدة من وجوه يطول ذكرها ولو را-ي المعني الذي قدمناه لكان اشبه علي انه عندي مدخول ايضا لان معني الشرط	533	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms233	true	-726923823480544157	164	300	825	1514	1514	300	بعضهم ولكن الف الاستفهام بالمعني الذي وضعت له ولم تزل عنه فصل------------------------------ فان قيل فلم جاء بلفظ الماضي اعني قوله اانذرتهم وكذلك ادعوتموهم ام انتم صامتون و اقام زيد ام قعد ولم يجء بلفظ الحال ولا المستقبل فالجواب من وجهين احدهما ان في الكلام معني الشرط والشرط يقع بعده المستقبل بلفظ الماضي تقول ان قام زيد غدا قمت وههنا يتقدر ذلك المعني كانك قلت ان قام زيد او قعد لم اباله ولا ين-فع القوم ان انذرتهم او لم تنذرهم فلذلك جاء بلفظ الماضي وقد قال الفارسي قولا غير هذا ولكنه قريب منه في اللفظ قال ان الف الاستفهام تضارع ان التي للجزاء لان الاستفهام غير واجب كما ان الشرط ليس بحاصل اذا عدم ال-شروط وهذه العبارة فاسدة من وجوه يطول ذكرها ولو راعي المعني الذي قدمناه لكان اشبه علي انه عندي مدخول ايضا لان معني الشرط-	233	-8445764191431379636	667	1266.0	535	722	92.38227081298828	122	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms533	false	-9037906979211869849	138	300	709	1530	1530	300	يطلب الاستقبال خاصة دون الحال والماضي وقوله سواء عليكم ادعوتموهم و-سواء عليهم اانذرتهم لا تختص بالاستقبال بل المساواة في عدم المبالاة موجودة في كل حال بل هي اظهر في فعل الحال ولا يقع بعد حرف الشرط فعل حال بوجه والتحقيق في الجواب ان تقول قد اصلنا في نتاءج الفكر اصلا وهو ان الفعل لم يشتق من ال-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------مصدر مضافا الا ليدل علي كون الاسم مخبرا عنه اعني الفاعل الذي كان المصدر مضافا اليه ولم تختلف ابنيته بعدما اشتق من المصدر الا لاختلاف احوال الحدث من مضي او استقبال فان كان قصد المتكلم ان لا يقيد الحدث بزمان دون زمان ولا بحال استقبال دون حال مضي بل يجعله مطلقا جاء بلفظ الماضي الذي لا زواءد فيه ليكون اخف علي اللسان واقرب الي لفظ الحدث المشتق منه الا تري انهم يقولون لا افعله ما لاح برق و-ما طار طاءر بلفظ الماضي خاصة لما ارادوا مدة مطلقة غير مقيدة وانه لا يفعل هذا الشء في مدة لوح البرق وطيران الطاءر ونحو ذلك فلم يجاوزوا لفظ الماضي-	533	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms234	true	-5764017396028680242	0	174	0	880	1517	300	يطلب الاستقبال خاصة دون الحال والم-ضي وقوله سواء عليكم ادعوتموهم و سواء عليهم اانذرتهم لا يختص بالاستقبال بل المساواة في عدم المبالاة موجودة في كل حال بل هي اظهر في فعل الحال ولا يقع بعد حرف الشرط فعل حال بوجه والتحقيق في الجواب ان تقول قد اصلنا في نتاءج الفكر اصلا وهو ان الفعل لم يشتق من المصدر مضافا الا ليدل علي كون الاسم مخبرا عنه اعني الفاعل الذي كان المصدر مضافا الا ليدل علي كون الاسم مخبرا عنه اعني الفاعل الذي كان المصدر مضاف----------------------------------------------------------------------------ا اليه ولم تختلف ابنيته بعدما اشتق من المصدر الا لاختلاف احوال الحدث من مضي --واستقبال فان كان قصد المتكلم ال--ا يقيد الحدث بزمان دون زمان ولا بحال استقبال دون حال مضي بل يجعله مطلقا---- بلفظ الماضي الذي لا زواءد فيه فيكون اخف علي اللسان واقرب الي لفظ الحدث المشتق منه الا تري انهم يقولون لا افعله ما لاح برق و ما طار طاءر بلفظ الماضي خاصة لما ارادوا مدة مطلقة غير مقيدة وانه لا يفعل هذا الشء في مدة لوح البرق وطيران الطاءر ونحو ذلك فلم يجاوز-- لفظ الماضي	234	-8445764191431379636	730	1301.5	586	967	75.4912109375	139	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms534	false	-7525905489766182462	0	126	0	642	1621	300	لانهم لا يريدون استقبالا ولا حالا علي الخصوص فان قلت ولا يريدون ايضا ماضيا فكيف جاء بلفظ الماضي قلنا قد قرن معه لا اكلمه ولا افعله فدل علي ان قوله ما لاح برق لا يريد به لوحا قد انقضي وانقطع -انما يريد مقارنة الفعل المنفي للفعل الاخر في المدة علي الاطلاق والدوام فليس في قوله ما لاح برق الا معني اللوح خاصة غير انه ترك لفظ المصدر ليكون البرق مخبرا ---عنه كما تقدم فمتي اردت هذا ولم ترد تقييدا بزمان فلفظ الماضي احق واولي وكذلك قوله تعالي سواء عليهم اانذرتهم اضاف الانذار الي المخاطب المخبر عن---ه فاشتق من الانذار الفعل ليدل علي ان المخاطب--- فاعل الانذار وترك الفعل بلفظ الماضي لانه مطلق في الزمان كله وان القوم لم يبالوا بهذا -----------ولا هم في حال مبالاة فلم	534	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms234	true	-5764017396028680242	174	300	880	1517	1517	300	لانه- لا يريد-- استقبالا ولا حالا علي الخصوص فان قلت ولا يريد-- ايضا ماضيا فكيف جاء بلفظ الماضي قلنا قد قرن معه لا اكلم----------ه فدل علي ان قوله ما لاح برق ي---ريد به لوحا قد انقضي وانقطع وانما يريد مقارنة الفعل المنفي للفعل الاخر في المدة علي الاطلاق والدوام فليس في قوله لاح------- الا معني اللوح خاصة غير انه ترك لفظ المصدر ليكون البرق مخبرا به عنه كما تقدم فاذا اردت هذا ولم ترد تقييدا بزمام فلفظ الماضي اخف واولي وكذلك قوله تعالي سواء عليهم اانذرتهم اضاف الانذار الي المخاطب المخبر عنه به فاشتق من الانذار الفعل ليدل علي ان المخاطب هو فاعل الانذار وترك الفعل بلفظ الماضي لانه مطلق في الزمان كله وان القوم لم يبالوا بهذا ولا يبالون ولا هم في حال مبالاة فلم-	234	-8445764191431379636	607	1132.5	487	663	91.55354309082031	109	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
JK000064-ara1.ms534	false	-7525905489766182462	126	230	642	1204	1621	300	يكن لادخال الزواءد الاربع معني اذ ليس المراد تقييد الفعل بوقت ولا تخصيصه بحال فان قلت لفظ الماضي يخصص-ه بالانقطاع قلت- حدث حديثين امراة وفيما قدمناه ما يغني عن الجواب مع ما في قوله سواء عليهم اانذرتهم من ثبوت هذه الصفة فيهم وحصولها في الحال وفي المال فلا تقول سواء ثوباك او غلاماك اذا كان الاستواء فيما مضي وهما الان مختلفان فهذه القرينة تنفي الانقطاع الذي يتوهم في لفظ المضي كما كان لفظ الحال في قولك -لا اكلمه ما دامت السم-وات والارض بنفي الانقطاع المتوهم في دام واذا انتفي الانقطاع وانتفت الزواءد الاربع بقي الحد-ث مطلقا غير مقيد في المسالتين جميعا فتامل هذا تجده	534	-275600394091076916	Shamela0000613-ara1.ms235	true	7300016411282104919	0	104	0	564	1539	300	يكن لادخال الزواءد الاربع معني اذ ليس المراد تقييد الفعل بوقت ولا تخصيصه بان- فان قلت لفظ الماضي تخصيصه بالانقطاع قلنا حدث حديثين امراة ف-يما قدمناه ما يف-ي عن الجواب مع ما في قوله سواء عليهم اانذرتهم من ثبوت هذه الصفة فيهم وحصولها في الحال وفي المال ولا تقول سواء ثوباك او غلاماك اذا كان الاستواء فيما مضي وهما الان مختلفان فهذه القرينة تنفي الانقطاع الذي يتوهم في لفظ المضي كما كان لفظ الحال في قولك الا اكلمه ما دامت السماوات والارض ينفي الانقطاع المتوهم في دام واذا انتفي الانقطاع وانتفت الزواءد الاربع بقي الحديث مطلقا غير مقيد في المسالتين جميعا فتامل هذا تجده	235	-8445764191431379636	550	1060.0	446	567	97.00176239013672	94	JK000064-ara1	Shamela0000613-ara1
