id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000063-ara1.ms044	false	4299266888454553686	240	300	1213	1516	1516	300	اختلف الناس في جواب هذا السءال فاما ابو محمد بن حزم فانه قال الذي اذهب اليه ان العشق اتصال بين اجزاء النفوس المقسومة في هذه الخل-قة في اصل عنصرها الرفيع لا علي ما حكاه محمد بن داود---------- عن بعض اهل الفلسفة ان الارواح اكر مقسومة لكن علي سبيل مناسبة قواها في مقر عالمها العلوي ومجاورتها في هيءة تركيبها وقد علمنا-	44	302055890833289592	Shamela0010518-ara1.mARkdown.ms005	true	-5499836884826074901	195	248	963	1247	1585	300	اختلف الناس في ماهيته وقالوا واطالوا و-----------------------الذي اذهب اليه انه----- اتصال بين اجزاء النفوس المقسومة في هذه الخليقة في اصل عنصرها الرفيع لا علي ما حكاه محمد بن داود رحمه الله عن بعض اهل الفلسفة--- الارواح اكر مقسومة لكن علي سبيل مناسبة قواها في مقر عالمها العلوي ومجاورتها في هيءة تركيبها وقد علمنا	5	-3500341090475258196	252	441.5	205	315	80.0	44	JK000063-ara1	Shamela0010518-ara1.mARkdown
JK000063-ara1.ms045	false	4500923569862267800	0	51	0	335	1700	300	ان سر التمازج والتباين في المخلوقات انما هو الاتصال والانفصال فالشكل انما يستدعي شكله والمثل الي مثله ساكن وللمجانسة عمل محسوس وتاثير مشاهد والتنافر في الاضداد والموافقة في الانداد والنزاع فيما تشابه موجود----- بيننا فكيف بالنفس وعالمها العالم الصافي الخفيف وجوهرها الجوهر الصعاد المعتدل وسنخها المهيا لقبول الاتفاق والميل والتوق والانحراف	45	302055890833289592	Shamela0010518-ara1.mARkdown.ms005	true	-5499836884826074901	248	300	1247	1585	1585	300	ان سر التمازج والتباين في المخلوقات انما هو الاتصال والانفصال والشكل داب- يستدعي شكله والمثل الي مثله ساكن وللمجانسة عمل محسوس وتاثير مشاهد والتنافر في الاضداد والموافقة في الانداد والنزاع فيما تشابه موجود فيما بيننا فكيف بالنفس وعالمها العالم الصافي الخفيف وجوهرها الجوهر الصعاد المعتدل وسنخها المهيا لقبول الاتفاق والميل والتوق والانحراف-	5	-3500341090475258196	329	637.0	279	340	96.76470947265625	48	JK000063-ara1	Shamela0010518-ara1.mARkdown
JK000063-ara1.ms045	false	4500923569862267800	53	228	351	1303	1700	300	والله تعالي- يقول هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن اليها-------- فجعل علة السكون انها منه ولو كان علة الحب حسن الصورة الجسدية لوجب ان لا يستحسن الانقص من الصور- ونحن نجد كثيرا ممن يءثر الادني ويعلم فلضل غيره ولا يجد محيدا لقلبه عنه ولو كان للموافقة في الاخلاق لما احب المرء من لا يساعده ولا يوافقه فعلمنا انه شء في ذات النفس وربما كانت المحبة لسبب من الاسباب وتلك تفني بفناء سببها قال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ومما يءكد هذا القول اننا قد علمنا ان المحبة ضروب فافضلها محبة المتحابين في الله عز وجل اما لاجتهاد في العمل واما لاتفاق في اصل --------المذهب واما لفضل علم يمنحه الانسان ومحبة القرابة ومحبة الالفة و--الاشتراك في المطالب ومحبة التصاحب والمعرفة ومحبة -لبر يضعه المرء عند اخيه ومحبة -لطمع في جاه المحبوب ومحبة المتحابين لسر يجتمعان عليه يلزمهما ستره ومحبة لبلوغ اللذة وقضاء الوطر ومحبة العشق التي لا علة لها الا ما ذكرنا من اتصال النفوس وكل هذه الاجناس فمنقضية مع انقضاء عللها وزاءدة بزيادتها وناقصة بنقصانها متاكدة بدنوها فاترة ببعدها حاشا محبة العشق الصحيح المتمكن من النفس	45	302055890833289592	Shamela0010518-ara1.mARkdown.ms006	true	-4694105066672681507	12	244	71	1302	1628	300	والله عز وجل يقول هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن اليها الاعراف فجعل علة السكون انها منه ولو كان علة الحب حسن الصورة الجسدية لوجب ال--ا يستحسن الانقص في الصورة ونحن نجد كثيرا ممن يءثر الادني ويعلم ف-ضل غيره ولا يجد محيدا لقلبه عنه ولو كان للموافقة في الاخلاق لما احب المرء من لا يساعده ولا يوافقه فعلمنا انه شء في ذات النفس وربما كانت المحبة لسبب من الاسباب وتلك تفني بفناء سببها فمن ودك لامر ولي مع انقضاءه وفي ذلك اقول من الطويل ودادي لك الباقي علي حسب كونه تناهي فلم ينقص بشء ولم يزد وليست له غير الارادة علة ولا سبب حاشاه يعلمه احد اذا ما وجدنا الشء علة نفسه فذاك وجود ليس يفني علي الابد واما وجدناه لشء خلافه شطر ثانيفاعدامه في عدمنا ما له وجد ومما يءكد هذا القول اننا--- علمنا ان المحبة ضروب فافضلها محبة المتحابين في الله عز وجل اما لاجتهاد في العمل واما لاتفاق في اصل النحلة والمذهب واما لفضل علم بمنحه الانسان ومحبة القرابة ومحبة الالفة في الاشتراك في المطالب ومحبة التصاحب والمعرفة ومحبة البر يضعه المرء عند اخيه ومحبة الطمع في جاه المحبوب ومحبة المتحابين لسر يجتمعان عليه يلزمهما ستره ومحبة -بلوغ اللذة وقضاء الوطر ومحبة العشق التي لا علة لها الا ما ذكرنا من اتصال النفوس فكل هذه الاجناس -منقضية مع انقضاء عللها وزاءدة بزيادتها وناقصة بنقصانها متاكدة بدنوها فاترة ببعدها حاشا محبة العشق الصحيح المتمكن من النفس	6	-3500341090475258196	930	1768.0	757	1239	75.06053161621094	159	JK000063-ara1	Shamela0010518-ara1.mARkdown
JK000063-ara1.ms045	false	4500923569862267800	235	293	1337	1663	1700	300	نفس الذي لا يحب من يحبه مكتنفة الجهات ببعض الاعراض الساترة والحجب المحيطة بها من الطباءع الارضية فلم تحس بالجزء الذي كان متصلا بها قبل حلولها حيث هي ولو تخلصت لاستويا في الاتصال والمحبة ونفس المحب متخلصة عالمة بمكان ما كان يشركها في المجاورة طالبة له قاصدة اليه باحثة عنه مشتهية لملاقاته جاذبة له لو امكنها كالمغناطيس والحديد	45	302055890833289592	Shamela0010518-ara1.mARkdown.ms007	true	3291273686659271914	31	89	171	496	1636	300	نفس الذي لا يحب من يحبه مكتنفة الجهات ببعض الاعراض الساترة والحجب المحيطة بها من الطباءع الارضية فلم تحس بالجزء الذي كان متصلا بها قبل حلولها حيث هي ولو تخلصت لاستويا في الاتصال والمحبة ونفس المحب متخلصة عالمة بمكان ما كان يشركها في المجاورة طالبة له قاصدة اليه باحثة عنه مشتهية لملاقاته جاذبة له لو امكنها كالمغنيط-س والحديد	7	-3500341090475258196	324	642.0	266	326	99.38650512695312	57	JK000063-ara1	Shamela0010518-ara1.mARkdown
JK000063-ara1.ms178	false	2581535661187913398	146	238	739	1192	1513	300	هذا من جهة الشهوة التي ذكرن--ا انفا وهي علي المجاز تسمي محبة لا علي التحقيق واما نفس المحب فما في الميل به فضل يصرفه من اسباب دينه ودنياه فكيف بالاشتغال بحب ثان وفي ذلك اقول---------- كذب المدعي هوي اثنين حتما مثل ما في الاصول اكذب ماني ليس في القلب موضع لحبيبي-ن ولا احدث الامور اثنان فكما العقل واحد ليس يدري خالقا غير واحد رحمان فكذا القلب واحد ليس يقوي غير فرد مباعد او مدان هو في شرعة المودة ذو ش--ك بعيد من صحة الايمان وكذا الدين واحد مستقيم وكفور من عنده دينان	178	302055890833289592	Shamela0010518-ara1.mARkdown.ms022	true	-3394167937970469801	0	96	0	468	1553	300	هذا من جهة الشهوة التي ذكرناها انفا وهي علي المجاز تسمي محبة لا علي التحقيق واما نفس المحب فما في الميل به فضل يصرفه في اسباب دينه ودنياه فكيف بالاشتغال بحب ثان وفي ذلك اقول من الخفيف كذب المدعي هوي اثنين حتما مثل ما في الاصول اكذب ماني ليس في القلب موضع لحبيبي ن ولا احدث الامور بثاني فكما العقل واحد ليس يدري خالقا غير واحد رحمان فكذا القلب واحد ليس يهوي غير فرد مباعد او مدان هو في شرعة المودة ذو شر ك بعيد من صحة الايمان وكذا الدين واحد مستقيم وكفور من عقدة دينان	22	-3500341090475258196	444	853.5	352	468	94.87179565429688	88	JK000063-ara1	Shamela0010518-ara1.mARkdown
