id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000061-ara1.ms095	false	6884103047441183192	84	251	452	1368	1623	300	واما انه كم ينبغي ان يحصل عند نفس الانسان-- من تصور المعقولات حتي يجاوز به الحد الذي في مثله تقع هذه-------------------------------------------------------------------------------- الشقاوة فل----------------------------------------------------------------------------------يس يمكنني ان انص عليه نصا الا بالتقريب واظن ان ذلك ان يتصور نفس الانسان المبادء المفارقة تصورا حقيقيا ويصدق بها تصديقا يقينيا لوجودها عنده- بالبرهان ويعرف العلل الغاءية للامور الواقعة في الحركات الكلية دون الجزءية التي لا تتناهي ويتقرر عنده- هيءة الكل ونسب اجزاءه بعضها الي بعض والنظام الاخذ من المبدا الاول الي اقصي الموجودات الواقعة في ترتيبه ويتصور العناية الشاملة للكل وكيفيتها ويتحقق ان الذات الحق الموجد للكل اي وجود يخصها واي- وحدة تخصها وانها كيف تعرف حتي لا يلحقها تكثر وتغير بوجه من الوجوه وكيف -ترتبت نسبة ال-وجود- اليه جل وعلا ثم كلما ازداد الناظر استبصارا ازداد للسعادة استعدادا وكانه ليس يتبرا الانسان عن هذا العالم وعلاءقه الا ان يكون اكد العلاقة مع ذلك العالم فصار له شوق الي ماه-ناك وعشق لما هناك يصده عن الالتفات الي ما خلفه جملة ونقول ايضا ان------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- هذه السعادة الحقيقية لا تتم الا باصلاح الجزء العملي	95	6459858618109447855	Tafsir04040-ara1.ms0172	true	-8408544848595647812	13	248	69	1388	1691	300	واما انه كم ينبغي ان يحصل --للنفس الانسانية من تصور المعقولات حتي يقع عليه هذا الاسم اي العقل بالفعل المساوق للعقل المستفاد من جهة الاستمرار الاخروي ويرجو السعادة العقلية ويتخلص من الشقاوة التي بازاءها لمن يتصف بالجهل المضاد للعلم اليقيني الايماني فقد قال صاحب الشفاء انه ليس يمكنني ان انص عليه نصا الا بالتقريب واظن ان ذلك ان تتصور نفس الانسان المبادي المفارقة تصورا حقيقيا وتصدق بها تصديقا يقينيا لوجودها عندها بالبرهان وتعرف العلل الغاءية للامور الواقعة في الحركات الكلية دون الجزءية التي لا تتناهي وتتقرر عندها هيءة الكل ونسب اجزاءه بعضها الي بعض والنظام الاخذ من المبدا الاول الي اقصي ال-وجودات-------- في ترتيبه وتتصور العناية -------------وكيفيتها وتتحقق ان الذات المفيدة ل----لكل اي وجود يخصها واية وحدة تخصها وانها كيف تعرف حتي لا يلحقها تكثر وتغير بوجه من الوجوه وكيف تترتب- نسبة الموجوات اليه-------ا ثم كلما ازداد الناظر استبصارا ازداد للسعادة استعدادا وكانه ليس يتبرا الانسان عن هذا العالم وعلاءقه الا ان يكون اكد العلاقة مع ذلك العالم فصار له شوق الي ما هناك وعشق لما هناك فصده عن الالتفات الي ما خلفه جملة ونقول ايضا ان هذه السعادة لا تتم الا باصلاح الجزء العلمي من النفس انتهي كلامه وهذه التي ذكرها من المعارف التي لا بد للانسان الكامل الايمان ان يعرفها هي بعينها من المقاصد التي يستفاد وجوب معرفتها عقلا من الايات القرانية والاحاديث النبوية علي تغاير في الاصطلاح لا في اصول المقاصد وكذا قوله ان هذه السعادة لا تتم الا باصلاح الجزء--------------------------------------------- العملي	172	-2316110617867305454	787	1240.5	640	1400	56.21428680419922	123	JK000061-ara1	Tafsir04040-ara1
JK000061-ara1.ms091	false	-6140205044898648735	215	300	1243	1698	1698	300	يجب ان يعلم ان لكل قوة نف---------------سانية لذة وخيرا يخصها واذي وشرا يخصها مثاله ان لذة الشهوات ان ي------تادي اليها من محسوساتها كيفي-------ة ملاءمة من الحس وكذلك لذ---------------ة الغضب الظفر ولذ----------ة الوهم الرجاء ولذة الحفظ-- تذكر الامور--------- الماضية الموفقة واذي كل واحد م-نها ما يضاده وتشترك كلها نوعا من الشركة في ان الشعور بموافقه-ا وملاءمها- هو الخير واللذة الحاصلة بها وموافق كل واحد منها بالذات والحقيقة هو حصول الكمال الذي هو بالقياس اليه كمال بالفعل فهذا اصل وايض-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا ---------------------------------------------------فان هذه القوي وان اشتركت في هذه-	91	6459858618109447855	Tafsir04040-ara1.ms0562	true	1886358920114751492	66	184	414	1060	1728	300	يجب ان يعلم ان لكل قوة من قوي النفس الانسانية لذة وخيرا يخصها وادي وشرا يخصها مثاله ان لذة الشهوة وخيرها ان تتادي الي-------------ها كيفية محسوسة ملاءمة من المدركات الخمسة المشهورة ولذة الغضب الظفر بالانتقام ولذة الوهم الرجاء ولذة الحافظة تذكر الامور الموافقة الماضي--------ة واذي كل واحدة منها ما يضاده وتشترك كلها نوعا من الشركة في ان الشعور بموافقتها وملاءمتها هو الخير واللذة الخاص-ة بها وموافق كل----- منها هو وجود---------------- الكمال الذي هو بالقياس اليه كمال بالفعل والانسان جامع لجميع هذه القوي والغراءز فلكل قوة وغريزة منه لذة والم بازاءها ولذتها في نيلها بمقتضي طبعها الذي خلقت له وهي سعادتها فان هذه الغراءز ما ركزت في الانسان عبثا ولا هزلا ثم ان هذه القوي وان اشتركت في هذه	562	-2316110617867305454	362	601.0	291	689	52.539913177490234	55	JK000061-ara1	Tafsir04040-ara1
JK000061-ara1.ms093	false	6831996464156796340	37	300	191	1660	1660	300	عالما عقليا مرتسما فيه صورة الكل والنظام المعقول في الكل والخير الفاءض في الكل مبتدا- من مبدا الكل وسالكا الي الجواهر الشريفة الروحانية المطلقة ثم الروحانيات الم-علقة نوعا ما من التعلق بالابدان ثم الاجسام العلوية ب-------هيءاتها وقواها ثم كذلك حتي تستوفي في نفسها هيءة الوجود كله فينقلب عالما معقولا موازيا للعالم الموجود كله مشاهدا لما هو الحسن المطلق-------------- والجمال المط-----لق ومتحدا به ومنتقشا بمثاله وهيءته ومنخرطا في سلكه وصايرا من جوهره ف-----------------------------------------------------------------------------------اذا قيس هذا بالكمالات المعشوقة التي للقوي الاخري توجد في ---------------------------المرتبة التي بحيث يقبح معها ان يقال انه افضل واتم منها بل لا-نسبة لها البتة بوجه من الوجوه -------فضيلة وتماما وكثرة ودواما وكيف يقاس-------------------------------- الدوام--------------- الابدي بدوام المتغير الفاسد وكذلك شدة الوصول فكيف يكون---- ما وصوله بملاقاة السطوح والاجسام بالقياس الي ما وصوله بالسريان في جوهر الشء---------- كانه هو بلا انفصال اذا ال--------عقل والمعقول--- واحد------------------- او قريب من الواحد واما----------------- ان المدرك في نفسه اكمل فهو امر لا يخفي واما انه اشد ادراكا فامر ايضا يكشف عنه ادني بحث فانه------------------------------------ اكثر عددا للمدركات و--------------------اشد تقصيا للمدرك وتجريدا له عن الزواءد الغير الداخلة في معناه الا بالعرض و---------الخوض في باطنه------ وظاه-----------ره بل كيف يعاير هذا الادراك------- بذلك الادراك او كيف يمكننا ان ننسب الل-----------------ذة الحسية والبهيمية والغضبية الي هذه السعادات واللذات ولكنا------------------------- في عالمنا هذا وابداننا هذه و--انغمارنا في---- الرذاءل لا نحس بتلك اللذة اذا حصل شء من اسبابها عندنا كما اومانا اليه في بعض ما قدمناه من الاصول ولذلك لا نطلبها ولا نحن اليها اللهم الا ان نكون قد خلعنا ربقة الشهوة والغضب واخواتهما عن اعناق------------------------نا وطالعنا شيءا من تلك اللذة فحينءذ ربما نتخيل منها خيالا طفيفا ضعيفا وخصوصا عند انحلال المشكلات	93	6459858618109447855	Tafsir04040-ara1.ms0563	true	7720344903249446165	2	300	9	1680	1680	300	عالما عقليا موجودا فيه صور- الكل والنظام المعقول في الكل والخير الفاءض في الكل مبتدءة من مبدء الكل وسالكة الي الجواهر الشريفة الروحانية المطلقة ثم النفساني-ة المتعلقة ثم--------------------------- الاجسام العلوية بقواها وهيءات-------ها ثم كذلك حتي تستوفي في نفسها هيءة الوجود كله فتنقلب عبدا مطيعا لله متقربا الي------------ه مشاهدا لما هو الحسن المطلق والخير المطلق والجمال الحق المطلق ومتحدة به ومنتقشة بمثاله وهيءته ومنخرطة في سلكه وصاءرة اليه وبذلك فليعمل العاملون وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ويفتخر المفتخرون ويباهي المباهون لانه اذا قيس هذا بالكمالات المعشوقة التي للقوي الاخري ولمن في طبقتها من الاشخاص وجد هذا بالمرتبة التي----- يقبح معها ان يقال انه افضل واتم منها بل لا نسبة لها اليه- بوجه من الوجوه تماما وفضيلة------- وكثرة وساءر ما يتم به الذاذ ساءر المدركات واسعادها اما الدوام فكيف يقاس دوام الابدي بدوام المتغير الفاسد واما- شدة الوصول فكيف يكون حال ما وصوله بملاقاة السطوح--------- بالقياس الي ما هو سار-------- في جوهر قابله حتي يكون كانه هو بلا انفصال اذ ا-لعقل والعاقل والمعقول شء واحد كما هو عند التحقيق او قريب من الواحد كما عليه الجمهور واما ان المدرك في نفسه اكمل ف---امر لا يخفي واما انه اشد ادراكا فامر ايضا تعرفه ب--ادني تذكر منك لما مضي بيانه فان البصيرة الانسانية اكثر عدد--- مدركات واشد استقصاء للمدرك واشد --------------تجريدا له عن الزواءد الغير الداخلة في معناه الا بالعرض ولها ايضا الخوض في باطن المدرك وظاهره ولبه وقشره بل كيف يقاس -هذا الادراك العلمي بذلك الادراك الحسي او تقاس هذه السعادة العقلية بتلك اللذة الحسية والبهيمية والغضبية بل لا يخفي ان في العلم والمعرفة لذة لا تكافيها لذة ونحن في عالمنا وبد------ننا هذين ولانغمارنا في بعض الرذاءل لا نحس بتلك اللذة--------------------------------------------------------------------------------------- ولا نحن اليها لكنا لو------------- خلعنا ربقة الشهوة والغضب واخواتهما عن اعناقنا نفضنا اثارها عن اذيالنا وطالعنا شيءا من تلك اللذة فحينءذ ربما -تخيلن---ا خيالا طفيفا ضعيفا وخصوصا عند انحلال المشكلات	563	-2316110617867305454	1081	1678.5	879	1884	57.3779182434082	160	JK000061-ara1	Tafsir04040-ara1
JK000061-ara1.ms101	false	5265280349482882638	180	273	973	1461	1582	300	لا يعرف الله في الدنيا فكيف يراه في الاخرة ولما كانت -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------المعرفة علي درجات متفاوتة كان التجلي ايضا علي -------------------------------------------------------------------------------درجات متفاوتة فاختلاف التجلي بالاضافة الي اختلاف المعارف كاختلاف النبات بالاضافة الي اختلاف البذور اذ تختلف لا محالة بكثرتها وقلتها وحسنها وقوتها وضعفها ولذلك قال عليه السلام ان الله تجلي للناس عامة ولابي بكر خاصة لانه فضل الناس بسر وقر في صدره بلا جرم تفرد يالتجلي وكل من لم يعرف الله في الدنيا -لا ي-----راه في الاخرة----------------------- اذ ليس يستانف لاحد--- في الاخرة ما لم ي--صحبه من الدنيا ولا يحصد احد الا ما زرع	101	6459858618109447855	Tafsir04040-ara1.ms1966	true	692379674193945168	162	292	934	1628	1661	300	لم يعرف الله في الدنيا فكيف يراه في الاخرة بالشهود القلبي والبصيرة العقلية وكما انك تري في الدنيا من يءثر لذة الرياسة علي المنكوح والمطعوم وتري من يءثر لذة العلم لانكشاف مشكلات ملكوت السموات والارض وساءر الامور الالهية علي الرياسة وعلي المنكوح والماكول جميعا فكذلك يكون في الاخرة قوم يءثرون لذة النظر الي وجه الله تعالي علي نعيم الجنة اذ يرجع نعيمها الي المنكوح والمطعوم وهءلاء باعيانهم هم الذين حالهم في الدنيا ما وصفناه من ايثار لذة العلم والمعرفة ---------------------والاطلاع---- علي اسرار الربوبية وقالوا الجار ثم الدار فلا التفات لهم الي الجنة بل الي رب الجنة ف---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كل من لم يعرف الله في الدنيا فلا ينظر اليه في الاخرة ولا يتجلي الله له اصلا اذ ليس يستانف لاحد شء في الاخرة ما لم يستصحبه في الدنيا فلا يحص----د الا ما زرع	1966	-2316110617867305454	171	73.0	132	990	17.272727966308594	29	JK000061-ara1	Tafsir04040-ara1
JK000061-ara1.ms103	false	-6965130726266930256	108	151	590	813	1719	300	العيش عيش الاخرة وان الدار الاخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلم-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ون وكل من انتهي----- الي هذه الرتبة فانه -------------------------------يحب لقاء الله------------------------------ فيحب الموت ولا يكرهه------ الا من حيث ينتظر زيادة استكمال في المعرفة فان بحر المعرفة لا ساحل له والاحاطة بكنه جلال الله	103	6459858618109447855	Tafsir04040-ara1.ms1967	true	8758376111201748943	29	128	152	694	1637	300	العيش عيش الاخرة وان الدار الاخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون لانها دار العلم ودار الحياة العقلية وان منشا ايثار الحياة الدنيا علي الاخرة انما يكون الجهل بلذة المعارف والعمي والحرمان وكثافة الطبع وغلظة القلب وتجسم النفس حتي ان نفس بعض الادميين بمنزلة بدن مقطوع الاعضاء الذي لا ثمرة له في الحياة ولا حصل له في الكون وكل من انتهي حاله الي ادراك المعرفة الالهية فلا بد ان يلتذ بالمعرفة ويحب لقاء الله ومشاهدة ذاته بالبصيرة العقلية فيحب الموت ولا يكرهه البتة الا من حيث ينتظر زيادة استكمال فيها ل------ان بحر المعرفة لا ساحل له والاحاطة بكنه جلال الله	1967	-2316110617867305454	199	341.0	161	548	36.31386947631836	35	JK000061-ara1	Tafsir04040-ara1
