id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000061-ara1.ms110	false	1418032012548587656	249	297	1467	1681	1696	300	ان الموجودات باعتبار الكمال والنقصان تنقسم الي ما هو--------------------------------------------------------------------------- بحيث لا يحتاج الي ان يمده غيره ليكتسب منه وصفا بل كل ممكن--------------------- فهو موجود له حاضر معه ويسمي تاما والي ما لا يحضر معه كل------ ممكن له بل لا بد من ان يحصل له ما ليس------------------ حاصلا له	110	6459858618109447855	Shia004704-ara1.ms139	true	-8710104919051025679	136	204	796	1116	1607	300	ان الموجودات باعتبار الكمال والنقص ي--نقسم الي تام وناقص والتام الي فوق التمام وغيره والناقص الي المستكفي وغيره والتمام ما يكون بحيث لا يحتاج الي ان يمده غيره ليكتسب منه وصفا بل كل ما يمكن له بالامكان العام فهو موجود--- حاضر له والناقص ---------ما لا يحضر معه كل ما هو ممكن له بل لا بد من ان يحصل له ما به يكمل بعد ما لم يكن حاصلا له	139	-1900851506939630285	178	286.0	137	334	53.29341506958008	36	JK000061-ara1	Shia004704-ara1
JK000061-ara1.ms011	false	5842486233022194145	90	260	483	1336	1532	300	الخارجي فبقي ان يكون انما هو مفارق للوضع والاين عند وجوده- في العقل فاذا اذا وجدت في العقل لم تكن ذات وضع وبحيث يقع اليها اشارة تجزء وانقسام او شء م----ما اشبه هذا المعني فلا يمكن ان يكون في ------------جسم البرهان الثالث ا---ذا انطبعت الصورة الاحدية الغير المنقسمة التي لاشياء غير منقسمة في المعني ----------------------------------------في مادة منقسمة ذات ------جهات فلا يخلو اما ان لا تكون لها ولا لشء من اجزاءها التي تفرض فيها بحسب --جهاتها---- نسبة الي الشء المعقول الواحد الذات الغير المنقسم المتجرد عن المادة او تكون تلك النسبة لكل وا-----حد من اجزاءها التي تفرض او تكون لبعضها دون بعض فان لم يكن لشء منها نسبة فليست لبعضها ولا لكلها لا محالة نسبة فينبغي ان لاتدرك وان لا يكون بين هذا المعقول ومعقول اخر فرق وليس كذلك فانا نجد تفرقه ضرورية وان كان--- لبعضها دون بعض نسبة فالبعض الذي لا نسبة له ليس هو من------------ معناه في شء ويلزم ان يكون الشء الواحد مجهولا ومعقولا بالقياس الي البعضين وهذا محال وان كان لكل جزء يفرض نسبة----- فاما ان تكون	11	6459858618109447855	Shia004704-ara1.ms249	true	-6391022716179752298	95	227	522	1183	1559	300	الخارج- فبقي ان يكون تجردها عن ا----لوضع والاين عند وجودها في العقل ويجب ا-ن يكون في العقل غير ---ذات وضع و---------------اشارة حسية وغير قابلة للتجزي وما اشبه ذلك فلم------- يمكن وجودها هذا الوجود في الجسم او الجسماني وايضا اذا انطبعت --صورة معنوية لامر -----------------------غير منقسم كالنقطة والوحدة والجنس البسيط القاصي والفصل الاخير في مادة منقسمة ذات حدود وجهات فلا يخلو اما ان لا يكون لش--------ء من اجزاءها التي يفرض فيها بحسب انقسام المحل نسبة الي الشء الو--------احد الذات الم---------------جرد عن المواد او يكون ذلك -------لكل واحد واحد من اجزاءها او يك----------ون لبعضها دون بعض فان لم يكن لشء منها نسبة اليه فهو ظاهر البطلان وكذا م-------------------------------ا -------------------------------------------------------------------يكون النسبة لبعضها فان ا----------لبعض الذي لا نسبة له اليه مما لا دخل له في م-----------------------------------------------------------------------------عناه وان كان لكل جزء منها نسبة اليه فاما ان يكون	249	-1900851506939630285	405	514.0	309	950	42.6315803527832	57	JK000061-ara1	Shia004704-ara1
JK000061-ara1.ms068	false	3721618319269463867	13	104	67	540	1546	300	والعلل اربع فاما ان يكون البدن علة فاعلية للنفس معطية لها الوجود واما ان يكون علة قابلية لها بسبيل التركيب كالعناصر للابدان او بسبيل البساطة كالنحاس للصنم واما ان يكون علة صورية واما ان يكون علة كمالية ومحال ان يكون علة فاعلية فان الجسم بما هو جسم لا يفعل شيءا---------------------------------------- وانما ي--------------فعل بقواه ولو كان بذاته ----يفعل --لا بقواه لكان كل جسم يفعل ذلك الفعل ثم القوي الجسمانية كلها اما اعراض واما صور----- مادية ومحال ان يفيد الاعراض او الصور القاءمة بالمواد وجود ذات قاءمة بنفسها لا في مادة ووجود جوهر	68	6459858618109447855	Shia004704-ara1.ms272	true	-2119601094135685282	0	65	0	325	1556	300	والعلل اربع فاما ان يكون فاعلا----------- للنفس معطيا لها الوجود او-------------- قابل-ا لها او صورة او غاية اما الاول فهو ممتنع اذ ال---------------------------------------------------------------------------------------------------جسم بما هو جسم لا يفعل فعلا مخصوصا والا اشتركت الاجسام في ذلك الفعل وانما يفعل الجسم ما يفعل بقواه لا----- بذاته واذا فعل فعلا بقواه ا------------------------------------لجسمانية--------- اعراضا كانت او صورا مادية فلا يفعل-------------------------------------- وجود ذات قاءمة بنفسها لا في مادة ووجود جوهر	272	-1900851506939630285	187	221.0	146	538	34.758365631103516	29	JK000061-ara1	Shia004704-ara1
JK000061-ara1.ms052	false	-1051624957342157839	39	254	219	1368	1615	300	واليه الاشارة ب----------قوله عليه السلام من قارب ذنبا فارقه عقل لا يعود اليه ابدا اي--- حصل في قلبه كدورة لا يزول اثرها ابدا اذ غايته ان يتبعها بحسنة تمحوها فلو جاء بالحسنة ولم ت---------------------------------------------تقدم- السيءة سقطت فاءدة الحسنة لكن عاد القلب بها الي ما كان قبل السيءة ولم يزدد بها فالاقبال علي طاعة الله تعالي والاعراض عن مقتضي الشهوات هو الذي يجلو القلب ويصفيه ولهذا قال تعالي والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وقال عليه الصلاة والسلام من عمل بما ورثه الله علم ما لا يعلم الثالث ان يكون معدولا به- عن جهة الحقيقة المطلوبة فان قلب المطيع الصالح----- وان كان- صافيا فانه ل-----------------------------------------------يس يتضح فيه- جلية الحق لانه- ليس ي-طلب الحق وليس يحاذي بمراته------------ شطر المطلوب بل ربما يكون مستوعب الهم بتفصيل الطاعات البدنية او تهيء-------------------------------------------ة اسباب المعيشة و-------------------لا يصرف فكره الي التامل في ال--------------حضرة الربوبية والحقاءق ال--------خفية ولا ينكشف له الا ما هو متفكر فيه من دقاءق افات الاعمال وخفايا عيوب النفس ان كان متفكرا فيها او مصالح المع---------------------يشة ان كان متفكرا فيها واذا كان تقيد الهم بالطاعات وتفصيلها------ مانعا عن انكشاف جلية الحق فما ظنك في صرف الهم الي الشهوات واللذات الدنيوية وعلاءقها وزخارفها فكيف لا يمنع عن الكشف الخفي-------------------------------------------------------------------------------------------------- الرابع الحجاب فان المطيع القاهر لشهواته المتجرد للفكر في حقيقة من الحقاءق قد لا ينكشف له ذلك لكونها محجوبة عليه باعتقاد سبق اليه	52	6459858618109447855	Shia004704-ara1.ms325	true	-8784089712982984613	59	299	335	1617	1620	300	واليه الاشارة بما روي من قوله ص ----------من قارن ذنبا فارقه عقل لم يع-د اليه ابدا معناه حصل في قلبه كدورة لا يزول اثره- ابدا اذ غايته ان يتبعه- بحسنة يمحوها فلو اتي بالحسنة -لم يتقدم بالمعصية لزاد لا محالة اشراق القلب فلما تقدمت السيءة سقطت فاءدة الحسنة لكن عاد القلب ----الي ما كان قبل السيءة ولم تز-د بها نورا وهذا خسران ونقصان لا حيلة له-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الثالث ان يكون معدولا بها عن جهة الحقيقة المطلوبة فان نفوس الصلحاء والمطيعين وان كانت صافية نقية عن المكر والخديعة وساءر الامراض الباطنية لكنها ليس يتضح فيها جلية الحق لانها ليست تطلب الحق وليس يحاذي بمراة قلب احد منهم شطر المطلوب بل ربما كا-ن مستوعب الهم بتفضيل الطاعات البدنية او تهيءة اسباب الرواية والنقل والموعظة للعوام وساءر اسباب المعيشة والمعاشرة مع الخلق ولا يصرف فكره الي --تامل الملكوت والتدبر في حضرة الربوبية والحقاءق الخفية الالهية فلا ينكشف له الا ما هو متفكر فيه من دقاءق افات الاعمال وخفايا عيوب النفس ان كان متفكرا فيها او مصالح المعيشة او التفقه في الفتاوي ان كان متفكرا فيها واذا كان تقيد الهم بالاعمال وتفضيل الطاعات مانعا عن انكشاف جلية الحق فما ظنك في صرف الهم الي --شهوا--------ت الدنيا-- وعلاءق---------ها فكيف لا يمنع من الكشف الحقيقي وهذا في مثال المراة هو كونها معدولا بها عن جهة الصورة الي غيرها كما اذا كانت الصورة وراء المراة الرابع الحجاب فان المطيع القاهر لشهواته الم-جرد الفكر في حقيقة من الحقاءق قد لا ينكشف له ذلك لكونه- محجوبا عن-ه باعتقاد سبق اليه	325	-1900851506939630285	851	1430.5	678	1486	57.2678337097168	128	JK000061-ara1	Shia004704-ara1
JK000061-ara1.ms052	false	-1051624957342157839	258	300	1383	1615	1615	300	الصبا علي سبيل التقليد والقبول بحسن الظن يحول ذلك بينه وبين حقيقة الحق ويمنع من ان ينكشف في قلبه خلاف ما تلقفه من ظاهر التقليد وهذا ايضا حجاب عظيم به حجب اكثر المتكلمين والمتعصبين للمذاهب بل اكثر الصالحين المتفكرين في ملكوت السماوات-	52	6459858618109447855	Shia004704-ara1.ms326	true	-7095784012705016874	0	40	0	225	1679	300	الصبا علي سبيل التقليد والقبول لحسن الظن يحول---- بينه وبين حقيقة الحق ويمنع--- ان ينكشف في قلبه خلاف ما تفق-ه من ظاهر التقليد وهذا ايضا حجاب عظيم به حجب اكثر المتكلمين والمتعصبين للمذاهب بل اكثر الصالحين المتفكرين في ملكوت السماوات	326	-1900851506939630285	222	419.5	183	233	95.27896881103516	36	JK000061-ara1	Shia004704-ara1
JK000061-ara1.ms053	false	-777773115229074988	0	140	0	804	1724	300	والارض لانهم محجوبون باعتقادات تقليدية جمدت في نفوسهم و-رسخت في قلوبهم وصارت حجابا بينهم وبين درك الحقاءق------------------------------------------------ الخامس الجهل بالجهة التي منها يقع العثور علي المطلوب فان طالب العلم ليس يمكنه ان يحصل العلم بالمجهول الا ب--تذكر العلوم التي تناسب مطلوبه حتي اذا تذكرها ورتبها في نفسه ترتيبا مخصوصا يعرفه العلماء استخرج مطلوبه بطريق الاعتبار وتحصيل المجهول من المعلوم الذي سبق وهذا هو القانون المنطقي فان المنطق الة قانونية تعصمه مراعاتها من ان يضل في فكره فاذا حكم القوانين وطرق التفكر فعند ذلك ي-------عثر علي جهة المطلوب فت-تجلي---- حقيقة المطلوب لقلبه فان العلوم المطلوب-------------------------------ة ليست فطرية -لا تحتاج الي تجشم الاستدلال والنظر والاعتبار بل لا تقنص الا بشبكة العلوم الحاصلة ف--كل علم نظري لا يحصل الا عن علمين سابقين ياتلفان ويزدوجان علي وجه مخصوص وشكل معلوم من الاشكال القياسية حمليا او شرطيا متصلا او منفصلا فيحصل من ازدواجهما علم ثالث	53	6459858618109447855	Shia004704-ara1.ms326	true	-7095784012705016874	40	151	225	870	1679	300	والارض لانهم محجوبون باعتقادات تقليدية جمدت في نفوسهم وترسخت في قلوبهم وصارت حجابا بينهم وبين درك الحقاءق وهذا في مثالنا الحجاب المرسل بين المراة والصورة الخامس الجهل بالجهة التي منها يقع العثور علي المطلوب فان طالب العلم ليس يمكنه ان يحصل العلم بالمجهول الا بالتذكر للعلوم التي يناسب مطلوبه حتي اذا تذكرها ورتبها في نفسه ترتيبا مخصوصا يعرفه العلماء-------------- بطريق الاعتبار والتفطن بالمعارف-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فعند ذلك يكون قد عثر علي جهة المطلوب فيستجلي فيه حقيقة المطلوب لنفسه فان العلوم المطلوبة التي بها يحصل السعادة الاخروية ليست فطرية فلا يقتض ا------------------------------------------------لا بشبكة العلوم الحاصلة بل كل علم ف----لا يحصل الا عن علمين سابقين يتالفان ويزدوجان علي وجه مخصوص-------------------------------------------------------------- فيحصل من ازدواجهما علم ثالث	326	-1900851506939630285	518	921.0	426	901	57.491676330566406	78	JK000061-ara1	Shia004704-ara1
JK000061-ara1.ms053	false	-777773115229074988	185	300	1064	1724	1724	300	طرق عجيبة وازورا-----رات وتحريفات خفية اعجب مما ذكرنا في المراة ويعز علي بسيط الارض من يهتدي الي كيفية الحيلة في تلك الازورارات فهذه هي الاسباب المانعة للقلوب------- من معرفة حقاءق الامور والا فكل قلب هو ب-الفطرة صالح- لمعرفة الحقاءق وان كان بينها تفاوت كثير لانه- امر رباني شريف كما ذكرناه فارق--- ساءر جواهر---- العالم بهذه الخاصية والشرف والي---ه الاشارة ب-------قوله تعالي انا عرضنا الامانة علي السماوات وال-ارض و-الجبال فابين ان يحملنها واشفقن منها وحملها----- الانسان اشارة الي ان له خاصية تميز بها عن السماوات والارضين والجبال بها صار مطيقا لحمل امانة الله تعالي وتلك الامانة هي المعرفة والتوحيد وقلب--- كل ادمي- مستعد للامانة ومطيق لها في الاصل ولكن يثبطها عن النهوض باعباءها والوصول الي تحقيقها-	53	6459858618109447855	Shia004704-ara1.ms327	true	-4809196269391754955	0	99	0	561	1674	300	طرق عجيبة فيها ازويرارات وتحريفات----- اعجب -ما ذكر-- في المراة ويعز علي بسيط الارض من يهتدي الي كيفية الحيلة فيها------------- فهذه هي --اسباب المانعة للنفس الناطقة من معرفة حقاءق الامور والا فكل نفس بحسب الفطرة صالحة لمعرفة --حقاءق الاشياء----------------- لانها امر رباني شريف----------- فارق عن ساءر جواهر هذا العالم بهذه الخاصية------- والي هذه الخاصية اشير في قوله تعالي انا عرضنا الامانة علي السماوات و الارض و الجبال فابين ان يحملنها وتلك الامانة التي امتاز الانسان بحملها ع------------------------ن السماوات والارضين والجبال هي------------------------------------------------- المعرفة والتوحيد فان نفس كل انسان مستعدة لحم----------لها في الاصل ولكن يميطها عن النهوض باعباءها والوصول الي تحقيقها	327	-1900851506939630285	448	663.0	366	704	63.6363639831543	62	JK000061-ara1	Shia004704-ara1
JK000061-ara1.ms054	false	7853781074175505107	113	247	586	1331	1623	300	تجلت---- صورة الملك والملكوت في قلب--------------------ه فير--------ي جنة عرضها السم-وات والارض بل ----------اكثر سعة من السماوات والارض فان الجنة وان كانت واسعة الاطراف متباعدة الاكناف فهي متناهية واما عالم الملكوت وهي معرفة الحقاءق و-----------الاسرار الغاءبة عن مشاهدة الابصار المخصوصة بادراك البصر---------- فلا نهاية لها نعم الذي يلوح للقلب منه ايضا مقدار متناه ولكنه في نفسه بالاضافة الي علم الله تعالي لا نهاية له وجملة عالم الملك والملكوت اذا اخذت دفعة واحدة يسمي الحضرة الربوبية لان الحضرة محيطة بكل الموجودات اذ ليس في الوجود شء سوي---- الله وافعاله ومملكته وعبيده من افعاله فما يتجلي من ذلك للقلب هو الجنة بعينه -عند قوم وهو سبب استحقاق الجنة عند اهل الحق وتكون سعة ---ملكه في الجنة بحسب سعة --معرفته وبمقدار ما ت-جلي ل-----ه من الله تعالي وصفاته وافعاله وانما مراد الطاعات واعمال الجوارح كلها تصفية القلب وتزكيته -	54	6459858618109447855	Shia004704-ara1.ms327	true	-4809196269391754955	180	299	986	1667	1674	300	تجلي فيه صورة الملك والملكوت وهيءة الوجود علي ما هي عليه فيري ذاته في جنة عرضها السماوات والارض واما جملتها فاكثر سعة من السماوات والارض لانهما عبارة عن عالم الملك والشهادة وهو محدود متناه و---------اما عالم الملكوت و---------الحقاءق العقلية وهو الاسرار الغاءبة عن مشاهدة الحواس- المخصوصة بادراك البصيرة العقلية فلا نهاية لها----------------------------------------------------------------------------------------------- وجملة عالم الملك والملكوت اذا اخذت دفعة تسمي ح--------ضرة الربوبية لان الله-- محيط- بكل الموجودات اذ ليس في الوجود--- سوي ذات الله وافعاله ومملكته -------من افعاله فما يتجلي من ذلك للقلب هو الجنة بعينها عند قوم وهو سبب استحقاق الجنة عند اخرين وي---كون سعة المملكة في الجنة بقدر سعة المعرفة- وبمقدار ما يتجلي للانسان من الله------ وصفاته وافعاله وانما مراد الطاعات واعمال الجوارح كلها تصفية النفس وتزكيتها	327	-1900851506939630285	507	814.0	415	826	61.38014602661133	69	JK000061-ara1	Shia004704-ara1
