id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000061-ara1.ms016	false	-3461960101804390756	73	135	386	727	1633	300	وهي القوة التي اذا ارتسم في ------------------------------------------------------------------------------------------------الخيال ما يعلم او يظن انه يضر تبعث علي تحر--------------------------------------------------------------------------------------------------يك يدفع به ذل-ك ال-------ضرر او المءذي طلبا للانتقام والغلبة واما القوة المحركة علي انها فاعلة فهي قوة تنبعث في الاعصاب والعضلات من شانها ان تشنج العضلات فتجذب الاوطار والرباطات المتصلة بالاعضاء الي نحو جهة المبدا او ترخيه---------------ا فتصير الاوطار والرباطات الي خلاف جهة المبدا وهذه القوة	16	6459858618109447855	MP002-ara1.ms137	true	-6165228075999454739	56	153	322	848	1674	300	وهي القوة التي اذا ارتسم في التخيل الذي سنذكره بعد صورة مطلوبة او مهروب عنها حملت القوة التي نذكرها علي التحريك ولها شعبتان شعبة تسمي قوة شهوانية وهي قوة تبعث علي تحريك يقرب به من الاشياء المتخيلة ضرورية او نافعة طلبا للذة وشعبة تسمي قوة غضبية وهي قوة تبعث علي تحريك يدفع به الشء المتخيل ضارا او -مفسدا طلبا ل----------لغلبة واما القوة المحركة علي انها فاعلة فهي قوة تنبعث في الاعصاب والعضلات من شانها ان تشنج العضلات فتجذب الاوتار والرباطات الي جهة الم---------------------بدا او ترخيها او تمددها طولا فتصير الاوتار والرباطات الي خلاف جهة المبدا واما القوة	137	2403486841203503374	264	447.0	210	558	47.31182861328125	39	JK000061-ara1	MP002-ara1
JK000061-ara1.ms019	false	-2645484697586082908	272	299	1511	1670	1673	300	وهي قوة مرتبة في العصبة المجوفة تدرك صورة ما ينطبع في الرطوبة الجليدية من اشباح الاجسام ذوات اللون المتادية في الاجسام الشفافة بالفعل الي سطوح الاجسام الصقيلة	19	6459858618109447855	MP002-ara1.ms137	true	-6165228075999454739	177	204	976	1135	1674	300	وهي قوة مرتبة في العصبة المجوفة تدرك صورة ما ينطبع في الرطوبة الجليدية من اشباح الاجسام ذوات اللون المتادية في الاجسام الشفافة بالفعل الي سطوح الاجسام الصقيلة	137	2403486841203503374	159	318.0	132	159	100.0	27	JK000061-ara1	MP002-ara1
JK000061-ara1.ms020	false	293768156321762447	143	186	822	1058	1687	300	السمع فهي قوة مرتبة في العصب المتفرق في سطح الصماخ تدرك صورة ما يتادي اليه بتموج الهواء المنضغط -من ق-رع او قلع--------- انضغاطا بعنف يحدث منه ------------صوت يتادي الي الهواء المحصور الراكد في تجويف الصماخ ويحركه بشكل حركته فتماس الامواج المختلف----ة تلك العصبة	20	6459858618109447855	MP002-ara1.ms137	true	-6165228075999454739	205	252	1141	1401	1674	300	السمع وهي قوة مرتبة في العصب المفروق في سطح الصماخ تدرك صورة ما يتادي اليه بتموج الهواء المنضغط بين قارع ومقروع مقاوم له انضغاط العنف يحدث منه تموج فاعل للصوت يتادي الي الهواء المحصور الراكد في تجويف الصماخ ويموجه بشكل نفسه وي-ماس --امواجه بتلك الحركة تلك العصبة	137	2403486841203503374	202	343.0	163	263	76.80608367919922	30	JK000061-ara1	MP002-ara1
JK000061-ara1.ms024	false	-4841130336001692663	17	81	110	520	1732	300	الانسانية اما النفس الانسانية الناطقة قت-----------قسم قواها ايضا الي قوة عاملة والي قوة عالمة وكل واحدة من القوتين تسمي عقلا باشتراك الاسم فالعاملة قوة هي مبدا تحريك لبدن الانسان الي الافاعيل الجزءية الخاصة بالروية علي مقتضي اراء تخصها اصطلاحية ولها اعتبار بالقياس الي القوة الحيوانية النزوعية واعتبار بالقياس الي القوة الحيوانية المتخيلة والمتوهمة واعتبار بالقياس الي نفسها وقياسها الي القوة الحيوانية النزوعية ان يحدث	24	6459858618109447855	MP002-ara1.ms141	true	-2996173167657863663	237	300	1280	1683	1683	300	الناطقة و-اما النفس---------- الناطقة الانسانسة فتنقسم قواها ايضا الي قوة عاملة وقو----ة عالمة وكل واحدة من القوتين تسمي عقلا باشتراك الاسم فالعاملة قوة هي مبدا محر-ك لبدن الانسان الي الافاعيل الجزءية الخاصة بالرءية علي مقتضي اراء تخصها اص-لاحية ولها اعتبار بالقياس الي القوة الحيوانية النزوعية واعتبار بالقياس الي القوة الحيوانية المتخيلة والمتوهمة واعتبار بالقياس الي نفسها وقياسها الي القوة الحيوانية النزوعية ان تحدث-	141	2403486841203503374	378	712.5	318	421	89.78622436523438	53	JK000061-ara1	MP002-ara1
JK000061-ara1.ms024	false	-4841130336001692663	82	300	525	1732	1732	300	فيها هيءات تخص الانسان ي-هيا بها لسرعة فعل وانفعال مثل الخجل والحياء والضحك والبكاء وما اشبه ذلك وقياسها الي القوة الحيوانية المتخيلة والمتوهمة هو ان تستعملها في استنباط التدابير في الامور الكاءنة والفاسدة واستنباط الصنا-ءع الانسانية وقياسها الي نفسها ان فيما بينها وبين العقل النظري تتولد الاراء الذاءعة المشهورة مثل ان الكذب قبيح والظلم قبيح والصدق حسن والعدل جميل وعلي الجملة جميع تفاصيل الشريعة فهو تفصيل هذه المشهورات المتولدة بين العقل النظري والعملي--------------- وهذه القوة هي التي يجب ان تتسلط علي ساءر قوي البدن علي حسب ما توجبه احكام القوة ا-------لتي نذكرها حتي لا تنفعل عنها البتة بل تنفعل هي عنها وتكون مقموعة دونها لءلا يحدث فيها عن البدن هيءات انقيادية مستفادة من الامور الطبيعية وهي التي تسمي رذاءل الاخلاق بل يجب ----ان تكون غير منفعلة البتة وغير منقادة بل متسلطة مستولية فتكون لها فضاءل الاخلاق------- وقد يجوز ان تنسب الاخلاق الي القوي البدنية ايضا ولكن ان كانت هي الغالبة يكون لها هيءة فعلية ولهذه هيءة انفعالية فيكون شء واحد يحدث منه خلق في هذا وخلق في ذلك وان كانت هي المغلوبة تكون لها هيءة انفعالية ولهذا هيءة فعلية غير غريبة وي--كون الخلق واحدا وله نسبتان وانما كانت الاخلاق عند التحقيق لهذه القوة لان النفس الانسانية كما -ظهر------- جوهر واحد وله نسبة وقياس الي جنبتين جنبة هي تحته وجنبة هي فوقه وله بحسب كل جنبة قوة تنظم بها	24	6459858618109447855	MP002-ara1.ms142	true	3635167562734938788	0	214	0	1170	1632	300	فيها هيءات تخص الانسان تتهيا بها لسرعة فعل وانفعال مثل الخجل والحياء والضحك والبكاء وما اشبه ذلك وقياسها الي القوة الحيوانية المتخيلة والمتوهمة هو ان تستعملها في استنباط التدابير في الامور الكاءنة والفاسدة واستنباط الصناعات الانسانية وقياسها الي نفسها ان فيما بينها وبين العقل النظري تتولد الاراء الذاءعة المشهورة مثل ان الكذب قبيح والظلم قبيح وما اشبه ذلك من المقدما------------------------------------------------------ت المبينة الانفصال عن العقلية المحضة في كتب المنطق وهذه القوة هي التي يجب ان تتسلط علي ساءر قوي البدن علي حسب ما توجبه احكام القوة الاخري التي نذكرها حتي لا تنفعل عنها البتة بل تنفعل هي عنها وتكون مقموعة دونها لءلا يحدس فيها عن البدن هيءات انقيادية مستفادة من الامور الطبيعية وهي التي تسمي --------اخلاقا رذيلية بل ان تكون غير منفعلة البتة وغير منقادة بل مت--------سلطة فيكون لها --------اخلاق فضيلية وقد يجوز ان تنسب الاخلاق الي القوي البدنية ايضا ولكن ان كانت هي الغالبة تكون لها هيءة فعلية ولهذه هيءة انفعالية فيكون شء واحد يحدث منه خلق في هذا وخلق في ذلك وان كانت هي المغلوبة يكون لها هيءة انفعالية ولهذه هيءة فعلية غير غريبة او يكون الخلق واحدا وله نسبتان وانما كانت الاخلاق عند التحقيق لهذه القوة لان النفس الانسانية كما يظهر من بعد جوهر واحد وله نسبة وقياس الي جنبتين جنبة هي تحته وجنبة هي فوقه وله بحسب كل جنبة قوة بها ----	142	2403486841203503374	1052	1975.5	858	1252	84.02555847167969	180	JK000061-ara1	MP002-ara1
JK000061-ara1.ms025	false	4654379560617241722	0	113	0	626	1619	300	العلاقة بينه وبين تلك الجنبة فهذه القوة العملية هي القوة التي لها بالقياس الي الجنبة التي دونها -هي البدن وسياسته واما القوة النظرية فهي القوة التي--- بالقياس الي الجنبة التي فوقها لتنفعل وتستفيد منها وتقبل عنها فكان للنفس منا وجهين وجه الي البدن ويجب ان يكون هذا الوجه غير قابل البتة اثرا من جنس مقتضي طبيعة البدن ووجه ا لي المبادء العالية والعقول بالفعل ويجب ان يكون هذا------ داءم القبول عما هنالك والتاث-ر منه وبه كمال النفس فاذا القوة النظرية لتكميل جوهر النفس والقوة العملية لسياسة البدن وتدبيره علي وجه يفضي به الي الكمال النظري اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه-- واما القوة النظرية فهي قوة من شانها ان تنطبع بالصور الكلية	25	6459858618109447855	MP002-ara1.ms142	true	3635167562734938788	215	300	1176	1632	1632	300	العلاقة بينه وبين تلك الجنبة فهذه القوة العاملة هي القوة التي لها بالقياس الي الجنبة التي دونها وهو البدن وسياسته واما القوة النظرية فهي القوة التي له بالقياس الي الجنبة التي فوقه لي-نفعل ويستفيد منه وي-قبل عنه و-كان للنفس منا وجهين وجه الي البدن ويجب ان يكون هذا الوجه غير قابل البتة اثرا من جنس مقتصي طبيعة البدن ووجه ال-ي المبادء العا---------------لية ويجب ان يكون هذا الوجه داءم القبول عما هنا-ك والتاثي------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ر منه هذا واما القوة النظرية فهي قوة من شانها ان تنطبع بالصور الكلية-	142	2403486841203503374	420	776.0	342	639	65.72769927978516	69	JK000061-ara1	MP002-ara1
JK000061-ara1.ms025	false	4654379560617241722	113	300	626	1619	1619	300	المجردة عن المادة فان كانت مجردة بذاتها فذاك وان لم تكن فانها تصيرها مجردة بتجريدها اياها حتي لا يبقي فيها من علاءق المادة شء وسنوضح هذا بعد وهذه القوة النظرية لها الي هذه الصور نسب وذلك -ان الشء الذي من شانه ان يقبل شيءا قد يكون بالقوة قابلا له وقد يكون بالفعل والقوة تقال علي ثلاثة معان بالتقديم والتاخير فيقال قوة للاستعداد المطلق الذي لا يكون خرج منه شء بالفعل--- ولا ايضا حصل ما-به يخرج وهذا كقوة الطفل علي الكتابة ويقال قوة لهذا الاستعداد اذا كان لم يحصل----- الا ما يمكن- به ان يتوصل الي اكتساب الفعل بلا واسطة كقوة الصبي الذي ترعرع -عرف -------الدواة والقلم وبساءط الحروف علي الكتابة ويقال قوة لهذا الاستعداد اذا تم بالالة وحدث معه ا-----يضا كمال الاستعداد بان يكون له ان يفعل متي شاء بلا حاجة الي الاكتساب بل يك-فيه ان يقصد فقط كقوة الكاتب المستكمل للصناعة اذا كان لا يكتب والقوة الاولي تسمي قوة مطلقة -هيولانية والقوة الثانية تسمي قوة ممكنة ومل-------------------------------------------كة والقوة الثالثة كمال القوة فالقوة النظرية اذا تارة تكون نسبتها الي الصور- المجردة التي ذكرناها نسبة ما بالقوة المطلقة وذلك متي تكون هذه القوة للنفس -----لم تقبل بعد شيءا-	25	6459858618109447855	MP002-ara1.ms143	true	7396183680403473855	0	197	0	1048	1622	300	المجردة عن المادة فان كانت مجردة بذاتها فذاك وان لم تكن فانها تصيرها مجردة بتجريدها اياها حتي لا يبقي فيها من علاءق المادة شء وسنوضح هذا بعد وهذه القوة النظرية لها الي هذه الصور نسب وذلك لان الشء الذي من شانه ان يقبل شيءا قد يكون بالقوة قابلا له وقد يكون بالفعل والقوة تقال علي ثلاث- معان بالتقديم والتاخير فيقال قوة للاستعداد المطلق الذي لا يكون خرج منه الي الفعل شء ولا ايضا حصل ما به يخرج وهذه كقوة الطفل علي الكتابة ويقال قوة لهذا الاستعداد اذا كان لم يحصل للشء الا ما يمكنه به ان يتوصل الي اكتساب الفعل بلا واسطة كقوة الصبي الذي ترعرع وعرف القلم والدواة------- وبساءط الحروف علي الكتابة ويقال قوة لهذا الاستعداد اذا تم بالالة وحدت مع الالة ايضا كمال الاستعداد بان يكون له ان يفعل متي شاء بلا حاجة الي الاكتساب بل بكيفية ان يقصد فقط كقوة الكاتب المستكمل للصناعة اذا كان لا يكتب والقوة الاولي تسمي قوة مطلقة وهيولانية والقوة الثانية تسمة قوة ممكنة والقوة الثالثة تسمي ملكة وربما سميت الثانية ملكة والثا------لثة كمال --قوة فالقوة النظرية اذا تارة تكون نسبتها الي الصورة المجردة التي ذكرناها نسبة ما بالقوة المطلقة ح-----تي تكون هذه القوة للنفس التي لم تقبل بعد شيءا	143	2403486841203503374	956	1791.0	775	1069	89.42937469482422	168	JK000061-ara1	MP002-ara1
JK000061-ara1.ms026	false	1552502799329021625	0	115	0	642	1633	300	من الكمال الذي بحسبها وحينءذ تسمي عقلا هيولانيا وهذه القوة التي تسمي عقلا هيولانيا موجودة لكل شخص من النوع ولكن علي السواء وفيها ترتب وتفاضل فيه خلاف بين الحكماء وانما سميت هيولانية تشبيها بالهيولي الاولي التي ليست--- بذاتها ذات صورة من الصور وهي موضوعة لكل صورة وتارة نسبة ما بالقوة الممكنة وهي ان تكون------ الهيولانية قد حصل فيه---------ا من المعقولات الاولي التي يتوصل منه-----ا الي المعقولات الثانية -اعني بالمعقولات الاولي المقدمات التي بها يقع---- التصديق لا بالاكتساب ولا -ان يشعر بها المصدق---- انه كان يجوز له ان يخلو عن التصديق بها وقتا البتة مثل اعتقادنا ان- الكل اعظم من-الجزء او ان الاشياء المساوية لشء واحد متساوية وهذه هي التي تسمي العلوم الضرورية فما دام انما	26	6459858618109447855	MP002-ara1.ms143	true	7396183680403473855	197	300	1048	1622	1622	300	من الكمال الذي يحسبها وحينءذ تسمي عقلا هيولانيا وهذه القوة التي تسمي عقلا هيولانيا موجودة لكل شخص من النوع------------------------------------------------------- وانما سميت هيولانية تشبيها بالهيولي الاولي التي ليست هي بذاتها ذات صورة من الصور وهي موضوعة لكل صورة وتارة نسبة ما بالقوة الممكنة وهي ان تكون القوة الهيولانية قد حصل فيها من الكمالات المعقولات الاولي التي يتوصل منها وبها الي المعقولات الثانية واعني بالمعقولات الاولي المقدمات التي---- يقع بها التصديق لا ب--اكتساب ولا بان يشعر---- المصدق بها انه كان يجوز له ان يخلو عن التصديق بها وقتا البتة مثل اعتقادنا بان الكل اعظم من الجزء وا--ن الاشياء المساوية -شء واحد متساو----------------------------------ية فما دام انما-	143	2403486841203503374	531	960.0	437	677	78.43426513671875	82	JK000061-ara1	MP002-ara1
JK000061-ara1.ms026	false	1552502799329021625	116	300	646	1633	1633	300	فيه من العقل هذا القدر -----فقط يسمي عقلا ممكنا او عقلا بالملكة ويجوز ان تسمي---- عقلا بالفعل بالنسبة الي الاولي وقد تكون اقوي من ذلك بان يكون قد حصل له من المعقولات النظرية بحيث يمكنه ان يتوصل بها الي المعقولات الثانية ويجوز ان تكون------------------------------------------------------------------- نسبة ما بالقوة الكمالية وه-و ان يكون قد حصل فيها ايضا الصور- المعقولة المكتسبة بعد المعقولة الاولية الا انه ليس يطالعها ويرجع اليها بالفعل بل كانها عنده مخزونة فمتي شاء طالع تلك الصورة بالفعل وعقلها وعقل انه عقلها وتسمي عقلا بالفعل لانه ي-----عقل متي شاء بلا ------اكتساب تكلف وتجشم وان كان يجوز ان تسمي عقلا بالقوة بالقياس الي ما بعده وتارة تكون نسبته نسبة ما بالفعل المطلق وهو ان تكون الصورة المعقولة حاضرة فيه وهو يطالعها بالفعل ويعقلها بالفعل ويعقل انه يعقلها بالفعل فيكون حينءذ عقلا مستفادا وهذا هو العقل القدسي وانما سمي مستفادا لانه سيتضح---- ان العقل بالقوة انما يخرج الي الفعل بسبب عقل هو داءم-- الفعل وانه اذا اتصل به العقل بالقوة نوعا من الاتصال انطبع فيه بالفعل---- نوع من الصورة تكون مستفادة من خارج فهذه ايضا مراتب القوي التي تسمي عق-لا نظرية وعند العقل المستفاد يتم الجنس-	26	6459858618109447855	MP002-ara1.ms144	true	-5800171682928608671	1	169	5	897	1605	300	فيه من العقل هذا القدر بعد فانه يسمي عقلا-------------- بالملكة ويجوز ان يسمي هذا عقلا بالفعل بالقياس الي الاولي -------------لان تلك ليس لها------------------------------------------------------------------------------------ ان تعقل شيءا بالفعل واما هذه فانها تعقل اذا اخذت تقيس بالفعل وتارة تكون له نسبة ما بالقوة الكمالية وهذا ان يكون ---حصل فيها ايضا الصورة المعقولة ال----------------------اولية الا انه ليس يطالعها ويرجع اليها بالفعل بل كانها عنده مخزونة فمتي شاء طالع تلك الصورة بالفعل فعقلها وعقل انه عقلها ويسمي عقلا بالفعل لانه عقل ويعقل متي شاء بلا تكلف واكتساب----------- وان كان يجوز ان تسمي عقلا بالقوة بالقياس الي ما بعده وتارة تكون --لها نسبة ما بالفعل المطلق وهو ان تكون الصورة المعقولة حاضرة فيه وهو يطالعها------- ويعقلها بالفعل ويعقل انه يعقلها بالفعل فيكون حينءذ عقلا مستف---------------------------------------ادا لانه سيتضح لنا ان العقل بالقوة انما يخرج الي الفعل بسبب عقل هو داءما بالفعل وانه اذا اتصل به العقل بالقوة نوعا من الاتصال انطبع منه بالفعل فيه نوع من الصور ت-كون مستفادة من خارج فهذه ايضا مراتب القوي التي تسمي عقولا نظرية وعند العقل المستفاد يتم الجنس	144	2403486841203503374	759	1358.0	613	1088	69.76103210449219	124	JK000061-ara1	MP002-ara1
JK000061-ara1.ms086	false	-5037142887472591872	271	300	1410	1570	1570	300	من المعلوم الظاهر ان الامور المعقولة التي يتوصل الي اكتسابها----------- بحصول الحد الاوسط بعد الجهل انما يتوصل الي اكتسابها في القياس وهذا الحد الاوسط قد يحصل علي ضربين من-	86	6459858618109447855	MP002-ara1.ms145	true	-345173638762488561	37	61	218	352	1606	300	من المعلوم الظاهر ان الامور المعقولة التي يتوصل الي اكتسابها انما تكتسب بحصول الحد الاوسط---------------------------------- في القياس وهذا الحد الاوسط قد يحصل---- ضربين من	145	2403486841203503374	122	201.0	101	172	70.93022918701172	20	JK000061-ara1	MP002-ara1
JK000061-ara1.ms087	false	-1811994069202846309	0	201	0	1076	1614	300	الحصول فتارة يحصل بالحدس والحدس هو فعل الذهن يستنبط--- بذاته الحد الاوسط والذكاء قوة الحدس وتارة يحصل بالتعل-م ويتادي التعليم الي الحدس فان الابتداء ينتهي لا محالة الي حدوس استنبطها ارباب تلك الحدوس ثم ادوها الي المتعلمين فجاءز ان يقع للانسان بنفسه الحدس وان ينعقد في ذهنه القياس بلا معلم بشري وهذ----ا يتفاوت بالكم والكيف اما في الكم فلان بعض الناس يكون اكثر حدسا--- للحدود الوسطي -اما بال--كيف فلان بعض الناس يكون اسرع زمان حدس ولان هذا التفاوت ليس منحصرا في حد بل يقبل الزيادة والنقصان فمنهم غبي لا يعود عليه الفكر برادة ومنهم له فطانة الي حد ما ويستمتع بفكره ومنهم من هو اثقب من ذلك وله اصابة في المعقولات وتلك الثقابة غير متشابهة في الجميع بل ربما قلت وربما كثرت فكما انك تجد جانب النقصان ينتهي الي حد يكون منعدم الحدس فايقن ان جانب الزيادة يمكن ان ينتهي الي حد يستغني في اكثر احواله عن التعلم والتفكر فيحصل له العلوم دفعة ويحصل معه الوساءط والدلاءل----------------------------------------------------------------------------- فيمكن اذا ان يكون شخص من الناس مءيد النفس لشدة الصفاء وكمال الاتصال بالمبادء العقلية الي ان يشتعل حدسا في كل-------------------------------- شء فيرتسم فيه الصورة التي في العقل الفعال ---------اما دفعة واما قريبا من دفعة ارتساما لا تقليديا بل يقينيا -------مع الحدود الوسطي والبراهين	87	6459858618109447855	MP002-ara1.ms145	true	-345173638762488561	61	236	352	1255	1606	300	الحصول فتارة يحصل بالحدس والحدس--- فعل للذهن يستنبط به بذاته الحد الاوسط والذكاء قوة الحدس وتارة يحصل بالتعليم ومبادء التعليم الحد----س فان الاشياء تن-تهي لا محالة الي حدوس استنبطها ارباب تلك الحدوس ثم ادوها الي المتعلمين فجاءز ان يقع للانسان بنفسه الحدس وان ينعقد في ذهنه القياس بلا معلم----- وهذا مما يتفاوت بالكم والكيف اما في الكم فلان بعض الناس يكون اكثر عدد حدس للحدود الوسطي واما في الكيف فلان بعض الناس ا-----سرع زمان حدس ولان هذا التفاوت ليس منحصرا في حد بل يقبل الزيادة والنقصان داء------------------------------------------------------ما وينتهي في طرف--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- النقصان------ الي من لا حدس--------------------------------------------------------------------------------------------------- له البتة فيجب ان ينتهي ايضا في طرف الزيادة الي من له حدس في كل المطلوبات او اكثرها او الي من له حدس في اسرع وقت واقصره فيمكن ----ان يكون شخص من الناس مءيد النفس بشدة الصفاء وشدة- الاتصال بالمبادء العقلية الي ان يشتعل حدسا اعني قبولا لا لهام العقل الفعال في كل شء فترتسم فيه الصور- التي في العقل الفعال من كل شء اما دفعة واما قريبا من دفعة ارتساما لا تقليديا بل بترتيب يشتمل علي الحدود الوسطي فان ------	145	2403486841203503374	669	1119.0	539	1215	55.061729431152344	104	JK000061-ara1	MP002-ara1
JK000061-ara1.ms057	false	-3987454833555645014	207	300	1124	1679	1679	300	القصوي ثم العقل بالفعل يخدمه العقل بالملكة والعقل الهيولاني لما فيه من الاستعداد يخدم العقل بالملكة ثم العقل العملي يخدم جميع هذا لان العلاقة البدنية---------- لاجل تكميل العقل النظري-------- والعقل العملي هو مدبر تلك العلاقة ثم العقل العملي يخدمه الوهم والوهم يخدمه قوتان ----------قوة بعده وقوة قبله فالقوة التي بعده هي القوة التي تحفظ ما اداه الوهم والقوة التي قبله هي جميع القوي الحيوانية ثم المتخيلة يخدمها قوتان مختلفتا الماخذ فالقوة النزوعية تخدمها بالاءتمار لانها تبعثها علي التحريك والقوة الخيالية تخدمها بقبول التركيب والتفصيل فيما فيها من صورها ثم هذا---ن رءيسان لطاءفتين اما-	57	6459858618109447855	MP002-ara1.ms146	true	-995542501536179835	0	94	0	561	1755	300	القصوي ثم العقل بالفعل يخدمه العقل بالملكة والعقل الهيولاني بما فيه من الاستعداد يخدم العقل بالملكة ثم العقل العملي يخدم جميع هذه لان العلاقة البدنية كما سيتضح لاجل تكميل العقل النظري وتزكيته والعقل العملي هو مدير تلك العلاقة ثم العقل العملي يخدمه الوهم والوهم يخدمه قوتان قوة قبله وقوة بعد----------ه فالقوة التي بعده هي القوة التي تحفظ ما اداه------ والقوة التي قبله هي حميع القوي الحيوانية ثم المتخيلة تخدمها قوتان مختلفتا الماخذ فالقوة النزوعية تخدمها بالاءتمار لانها تبعثها علي التحريك والقوة الخيالية تخدمها بقبول التركيب والتفصيل في---------- صورها ثم ان هذين رءيسان لطاءفتين اما	146	2403486841203503374	521	982.0	434	587	88.75638580322266	78	JK000061-ara1	MP002-ara1
JK000061-ara1.ms058	false	8382516612416838122	0	75	0	506	1731	300	القوة الخيالية فيخدمها بنطاسيا وبنطاسيا-يخدمها الحواس الخمس واما القوة النزوعية فتخدمها الشهوة والغضب والشهوة والغضب تخدمه-ا القوة المحركة بالفع----------ل والي ههنا تنتهي القوي الحيوانية ثم القوي الحيوانية بالجملة تخدمها النباتية واولها واراسها المولدة ثم المربية تخدم المولدة ثم الغاذية تخدمه-ا جميعا ثم القو-----------------ي الطبيعية الاربع تخدم هذه وهي الهاضمة وتخدمها من جهة -الماسكة ومن جهة -الجاذبة وتخدمها جميعها الدافعة وت-------خدم جميعها الكيفيات الاربع لكن الحرارة تخدمها البرودة وتخدم كليهما ---------الرطوبة واليبوسة وهناك اخر درجات القوي	58	6459858618109447855	MP002-ara1.ms146	true	-995542501536179835	94	175	561	1087	1755	300	القوة الخيالية فيخدمها فنطاسيا وفنطاسيا تخدمها الحواس الخمس واما القوة النزوعية فيخدمها الشهوة والغضب والشهوة والغضب تخدمهما القوة المحركة المنبثة في العضل والي ههنا تنتهي القوي الحيوانية ثم القوي الحيوانية بالجملة------- النباتية واولها واراسها المولدة ثم الثانية تخدم المولدة ثم الغاذية تخدمهما جميعا ثم تخدمهما جميعا ثم القوي الطبيعية الاربع تخدم هذه ف---الهاضمة -تخدمها من جهة والماسكة -من جهة والجاذبة من جهة و-------الدافعة من جهة وتخدم جميعها الكيفيات الاربع لكن الحرارة تخدمها البرودة ويخدم كليهما اليبوسة والرطوبة وههنا--------- اخر درجات القوي	146	2403486841203503374	446	795.0	376	554	80.50541687011719	51	JK000061-ara1	MP002-ara1
JK000061-ara1.ms008	false	-6217653657527988391	244	284	1254	1431	1509	300	غير منقسم ومعلوم ان غير المنقسم انما هو طرف الخط وهو نهاية ما-لا تميز لها في الوضع عن الخط والمقدار الذي هي متصلة به-- حتي يستقر فيها شء من غير ان يكون في شء----------- من ذلك الخط بل كما ان	8	6459858618109447855	MP002-ara1.ms152	true	-7300647803015060506	258	300	1319	1502	1502	300	غير منقسم -فاقول ان هذا محال وذلك ان النقطة هي------ نهاية ما لا تميز لها في الوضع عن الخط والمقدار الذي هو منته اليها حتي ينتقش فيها شء من غير ان يكون ذلك النقش في جزء من ذلك الخط بل كما ان-	152	2403486841203503374	127	198.0	93	191	66.49214935302734	26	JK000061-ara1	MP002-ara1
JK000061-ara1.ms009	false	151087167694625134	0	244	0	1291	1567	300	يقال بوجه ما انه يحل فيها طرف -------------شء حال ف-ي المقدار الذي هي طرفه -متقدر بال----عرض فكما انه يتقدر به- بالعرض كذلك يتناهي بالعرض مع النقطة ولو كانت النقطة منفردة تقبل شيءا من الاشياء لكان يتميز لها ذات وكانت النقطة حينءذ ذات جهتين جهة منها تلي الخط وجهة م---------------نها مخالفة له- مقابلة فت-----------------------------------------------------كون تلك النقطة نهاية الخط لا هذه والكلام فيها وفي هذه النقطة واحد ويءدي هذا الي ان تكون النقطة متشافعة في الخط اما متناهية واما غير متناهية وهذا امر قد بان---- في موضعه----- استحالته-------------------------------------------------------------------------- ونشير الي رمز منه- فنقول ان النقطتين حينءذ اللتين تطبقان بنقطة واحدة من جنبتيها اما ان تكون هذه النقطة المتوسطة تحجز بينهما فلا تتماسان فيلزم حينءذ في البديهة العقلية الاولية ان يكون كل واحدة منهما يختص بشء من الوسطي يماسه فتنقسم حينءذ الو-سطي وهذا محال واما ان تكون الوسطي لا تحجز المكتنفتين عن التماس فحينءذ تكون الصورة المعقولة حالة في جميع النقط وجميع النقط كنقطة واحدة وقد وضعنا هذه النقطة الواحدة المنفصلة عن الخط فللخط من جهة ما ينفصل عنها طرف -ونهاية بها ينفصل عنها فتلك النقطة تكون مباينة لهذه في الوضع وقد وضعت النقط كلها مشتركة في الوضع هذا خلف فقد بطل اذا ان يكون محل المعقولات من الجسم شيءا غير منقسم فبقي ان يكون------ من الجسم شيء-------------------ا منقسما فلنفرض صورة معقولة في شء منقسم فاذا فرضنا ف--ي الشء المنقسم انقسا---ما عرض للصورة ان تنقسم فحينءذ لا-يخلو اما ان يكون الجزءان متشابهين او غير متشابهين فاذا كانا متشابهين فكيف يجتمع منهما ما ليس ب--هما------ الا ان يكون	9	6459858618109447855	MP002-ara1.ms153	true	7213902845731470961	16	300	79	1566	1566	300	يقال بوجه ما انه يحل فيها شء اذا كان ذلك الشء حالا في المقدار الذي هي طرفه فيتقدر بها بالعرض فكما انه يتقدر بها بالعرض كذلك يتناهي بالعرض مع النقطة ولو كانت النقطة منفردة تقبل شيءا من الاشياء لكان يتميز لها ذات فكانت النقطة حينءذ ذات جهتين جهة منها تلي الخط الذي تميزت عنه وجهه منها مخالفة لها مقابلة فتكون حينءذ منفصلة عن الخط وللخط نهاية غيرها يلاقيها فتكون تلك النقطة نهاية الخط لا هذه والكلام فيها وفي هذه النقطة واحد ويءدي هذا الي ان تكون النقط -متشافعة في الخط اما متناهية واما غير متناهية وهذا امر قد بان لنا في مواضع اخري استحالته فقد بان ان النقط لا تتركب بتشافعها وبان ايضا ان النقطة لا يتم لها وضع خاص ونشير الي طرف منها فنقول ان النقطتين حينءذ اللتين يطيفان بنقطة واحدة من جنبتيها اما ان تكون---- النقطة المتوسطة تحجز بينهما فلا يتماسان فيلزم حينءذ في البديهة العقلية الاولية ان يكون كل واحد- منهما يختص بشء من الوسطي تماسه فتنقسم حينءذ الواسطة وهذا محال واما ان تكون الوسطي لا تحجز المكتنفتين عن التماس فحينءذ تكون الصورة المعقولة حالة في جميع النقط وجميع النقط كنقطة واحدة وقد وضعنا هذه النقطة الواحدة --منفصلة عن الخط فللخط من جهة ما ينفصل عنها طرف غيرها-- به- ينفصل عنها فتلك النقطة تكون مباينة لهذه في الوضع وقد وضعت النقط كلها مشتركة في الوضع هذا خلف فقد بطل---- ان يكون محل المعقولات من الجسم شيءا غير منقسم فبقي ان يكون محلها من الجسم الي كان محلها جسما شيءا منقسما فلنفرض صورة معقولة في شء منقسم فاذا فرضناها في الشء المنقسم انقساما ما عرض للصورة ان تنقسم فحينءذ لا يخلو اما ان يكون الجز-ان متشابهين او غير متشابهين فان- كانا متشابهين فكيف يجتمع منهما ما ليس اياهما اللهم الا ان يكون-	153	2403486841203503374	1236	2282.0	999	1505	82.1262435913086	210	JK000061-ara1	MP002-ara1
JK000061-ara1.ms009	false	151087167694625134	244	299	1291	1564	1567	300	ذلك الشء شيءا يحصل فيهما من جهة----------- المقدار --والزيادة في العدد لا من جهة الصورة فتكون حينءذ الصورة المعقولة شكلا ما او عددا ما وليس كل صورة معقولة --شكلا وتصير حينءذ الصورة خيالية لا عقلية واظهر من ذلك انه ليس يمكن ان يقال ان كل واحد من الجزاين هو بعينه الكل في المعني لان الثاني	9	6459858618109447855	MP002-ara1.ms154	true	855128968787588852	0	57	0	283	1532	300	ذلك الشء شيءا يحصل فيهما من جهة الزيادة في المقدار او الزيادة في العدد لا من جهة الصورة فيكون حينءذ للصورة المعقولة شكل- ما او عدد- ما وليس--- صورة معقولة بمشكلة وتصير حينءذ الصورة خيالية لا عقلية واظهر من ذلك انه ليس يمكن ان يقال ان كل واحد من الجزاين هو بعينه الكل في المعني لان الثاني	154	2403486841203503374	264	487.0	210	288	91.66666412353516	48	JK000061-ara1	MP002-ara1
JK000061-ara1.ms010	false	-9059935551932355337	0	207	0	1073	1542	300	كان غير داخل في معني الكل فيجب ان نضع في الابتداء لمعني الكل -هذا الواحد لا -كليهما وان كان داخلا في معناه فمن البين الواضح ان الواحد منهما وحده ليس يدل علي نفس معني التمام وان كانا غير متشابهين فلينظر كيف يمكن ان تكون الصورة المعقولة اجزاء غير متشابهة فانه ليس يمكن ان تكون الاجزاء الغير المتشابهة الا اجزاء الحد التي هي الاجناس والفصول ويلزم من هذا محالات منها ان كل جزء من الجسم يقبل القسمة اي-------------------------ضا فيجب ان تكون الاجناس والفصول بالقوة غير متناهية وقد صح ان الاجناس والفصول الذاتية للشء الواحد ليست في القوة غير متناهية ولانه ليس يمكن ان يكون توهم القسمة يفرز الجنس والفصل------------- بل مما لا نشك فيه انه اذا كان هناك جنس وفصل يستحقان تم-يزا في المحل ان ذلك التم-يز لا يتوقف علي توهم القسمة فيجب ان تكون الاجناس والفصول بالفعل ايضا غير متناهية وقد صح ان الاجناس والفصول او اجزاء الحد للشء الواحد متناهية من كل وجه ولو كانت غير متناهية بالفعل ههنا لكانت ت---------------------------------------------------وجب ان يكون الجسم الواحد انفصل باجزاء غير متناهية بالفعل وايضا لتكن القسمة وقعت من جهة فافرزت من جانب جنسا ومن جانب فصلا فلو غيرنا القسمة ك-ان يقع منها في جانب نصف جنس ونصف فصل او كان ينقلب و-------------------------------------------كان فرضنا الوهمي يدور مقام الجنس والفصل فيه	10	6459858618109447855	MP002-ara1.ms154	true	855128968787588852	58	288	286	1480	1532	300	كان غير داخل في معني الكل فيجب ان نضع في الابتدا-- معني الكل لهذا الواحد لا لكليهما وان كان داخلا في معناه فمن البين الواضح ان الواحد منهما وحده ليس يدل عليه عل----ي التمام وان كانا غير متشابهين فلننظر كيف يمكن ان يكون للصورة المعقولة اجزاء غير متشابهة فانه ليس يمكن ان تكون الاجزاء الغير المتشابهة الا اجزاء الحد التي هي الاجناس والفصول ويلزم من هذا محالات منها ان كل جزء من الجسم يقبل القسمة ايضا في القوة قبولا غير متناه فيجب ان تكون الاجناس والفصول بالقوة غير متناهية وقد صح ان الاجناس والفصول الذاتية للشء الواحد ليست في القوة غير متناهية ولانه ليس يمكن ان يكون توهم القسمة يفيد الجنس والفصل تميزا بينهما بل -ما لا يشك فيه انه اذا كان هناك جنس وفصل يستحقان تمييزا في المحل ان ذلك التمييز لا يتوقف علي توهم القسمة فيجب ان تكون الاجناس والفصول بالفعل ايضا غير متناهية وقد صح ان الاجناس والفصول --واجزاء الحد للشء الواحد متناهية من كل وجه ولو كانت غير متناهية بالفعل لما كان يجوز ان يجتمع في الجسم اجتماعا علي هذه الصورة فان ذلك يوجب ان يكون الجسم الواحد انفصل باجزاء غير متناهية------- وايضا لتكن القسمة وقعت من جهة فافرزت من جانب جنسا ومن جانب فصلا فلو غيرنا القسمة لكان يقع منها في جانب نصف جنس ونصف فصل او كان ينقلب الجنس الي مكان الفصل والفصل الي مكان الجنس فكان فرضنا الوهمي يدور مقام الجنس والفصل فيه	154	2403486841203503374	1029	1936.5	829	1210	85.04132080078125	183	JK000061-ara1	MP002-ara1
JK000061-ara1.ms010	false	-9059935551932355337	207	300	1073	1542	1542	300	علي ان ذلك ايضا لا يغني فانه يمكننا ان نوقع قسما في قسم وايضا---- كل معقول يمكن ان يقسم الي معقولات ابسط---- فان ههنا معقولات هي ابسط المعقولات ومبادء التركيب في ساءر المعقولات فليس لها لا اجناس ولا فصول ولا هي منقسمة في الكم ولا هي منقسمة في المعني كالوحدة والعلة وغير ذلك فاذا ليس يمكن ان تكون الاجزاء المفروضة فيه اجزاء متشابهة كل واحد منها هو في --معني ا----لكل وانما يحصل الكل بالاجتماع فقط ولا ايضا يمكن ان تكون غير متشابهة فليس يمكن ان تنقسم الصورة المعقولة ولا ان تحل طرفا من-	10	6459858618109447855	MP002-ara1.ms155	true	3814250862838368390	1	86	5	429	1518	300	علي ان ذلك ايضا لا يفني فانه يمكننا ان نوقع قسما في قسم وايضا ليس كل معقول يمكن ان يقسم الي معقولات ابسط منه فان ههنا معقولات هي ابسط المعقولات ومباد ل-لتركيب في ساءر المعقولات وليس له---ا اجناس ولا فصول ولا هي منقسمة في الكم ولا هي منقسمة في المعني ف------------------------اذا ليس يمكن ان تكون الاجزاء المتوهمة فيه --غير متشابهة كل واحد منها هو في المعني غير الكل وانما يحصل الكل بالاجتماع فاذا كان ليس يمكن ------------------------------ان تنقسم الصورة المعقولة ولا ان تحل طرفا من	155	2403486841203503374	386	692.0	308	484	79.75206756591797	69	JK000061-ara1	MP002-ara1
JK000061-ara1.ms011	false	5842486233022194145	0	194	0	1010	1532	300	المقادير غير منقسم ت------------------------بين ان محل المعقولات جوهر ليس بجسم ولا ايضا قوة في جسم فيلحقه ما يلحق الجسم من الانقسام ثم يتبعه ساءر المحالات البرهان الثاني ان ----------------------------------------------نقول--- القوة العقلية هو ذات- تجرد المعقولات عن الكم المحدود والاين والوضع وساءر عوارض الجسم فيجب ان ننظر في ذات هذه الصورة المجردة عن الوضع كيف هي مجردة عنه -------------ابالقياس الي الشء الماخوذ منه او بالقياس الي الشء الاخذ اعني هذ---ه الذات المعقولة تتجرد عن الوضع في الوجود الخارجي او في الوجود المتصور في الجوهر العاقل ومحال ان يكون كذلك في الوجود الخارجي فبقي ان يكون انما هو مفارق- للوضع والاين عند وجوده- في العقل فاذا اذا وجدت في العقل لم تكن ذات وضع وبحيث يقع اليها اشارة تجزء وانق--سام او شء مما اشبه هذا المعني فلا يمكن ان يكون في جسم البرهان الثالث اذا انطبعت الصورة الاحدية الغير المنقسمة الت---ي لاشياء غير منقسمة في المعني في مادة منقسمة ذات جهات فلا يخلو اما ان لا تكون لها ولا لشء من اجزاءها التي ت-------------فرض فيها بحسب جهاتها نسبة الي الشء المعقول الواحد الذات الغير المنقسم المتجرد عن المادة او تكون تلك النسبة لكل واحد من اجزاءها التي تفرض او تكون لبعضها دون بعض فان لم يكن	11	6459858618109447855	MP002-ara1.ms155	true	3814250862838368390	86	300	429	1518	1518	300	المقادير غير منقسم ولا بد لها من قابل فينا فبين ان محل المعقولات جوهر ليس بجسم ولا ايضا قوة في جسم فيلحقه ما يلحق الجسم من الانقسام ثم يتبعه ساءر المحالات --برهان اخر في المبحث المذكور ولنا ان نبرهن علي هذا ببرهان اخر فنقول ان القوة العقلية هي التي تجرد المعقولات عن الكم المحدود والاين والوضع وساءر ما قيل----- فيجب ان ننظر في ذات هذه الصورة المجردة عن الوضع كيف هي مجردة عنه هل ذلك التجرد بالقياس الي الشء الماخوذ منه او بالقياس الي الشء الاخذ اعني ان هذه الذات المعقولة تتجرد عن الوضع في الوجود الخارجي او في الوجود المتصور في الجوهر العاقل ومحال ان تكون كذلك في الوجود الخارجي فبقي ان تكون انما هي مفارقة للوضع والاين عند وجودها في العقل فاذا اذا وجدت في العقل لم تكن ذات وضع وبحيث تقع اليها اشارة تجزي او انقسام او شء مما اشبه هذا المعني فلا يمكن ان تكون في جسم وايضا ا---------ذا انطبعت الصورة الاحدية الغير المنقسمة التي هي لاشياء غير منقسمة في المعني في مادة منقسمة ذات جهات فلا يخلو اما ان--- يكون ----ولا لشء من اجزاءها اجزاء المادة التي تفرض فيها بحسب جهاتها نسبة الي الشء المعقول الواحد الذات الغير المنقسم المتجرد عن المادة او يكون ذلك------- لكل واحد من اجزاءها التي تفرض او يكون لبعضها دون بعض فان لم يكن-	155	2403486841203503374	934	1717.5	749	1120	83.39286041259766	159	JK000061-ara1	MP002-ara1
JK000061-ara1.ms011	false	5842486233022194145	194	297	1010	1522	1532	300	لشء منها نسبة فليست لبعضها ولا لكلها لا محالة نسبة فينبغي ان لاتدرك وان لا يكون بين هذا المعقول ومعقول اخر فرق وليس كذلك فانا نجد تفرقه ضرورية وان كان لبعضها---------- دون بعض نسبة فالبعض الذي لا نسبة ل-----ه ليس هو من معناه في شء ويلزم ان يكون الشء الواحد مجهولا ومعقولا بالقياس الي البعضين وهذا محال وان كان لكل جزء يفرض نسبة--- فاما ان تكون لكل جزء يفرض نسبة الي الذات المعقول باسرها او الي جزء من الذات المعقول فان كان لكل جزء يفرض----- الي الذات باسرها نسبة فليست الاجزاء اذا اجزاء معني المعقول بل كل واحد منها معقول في نفسه مفرد	11	6459858618109447855	MP002-ara1.ms156	true	-1275453342492418003	1	74	4	342	1465	300	لشء منها نسبة فليس-------- ولا لكلها لا محالة نسب--------------------------------------------------------------------------------------------ة وان كان لبعضها نسبة اليه دون بعض----- فالبعض الذي لا نسبة له اليه ليس هو من معناه في----------------------------------------------------------------------- شء وان كان لكل جزء يفرض نسبة ما فاما ان يكون لكل جزء يفرض نسبة الي الذات باس--------رها او الي جزء من الذات-------- فان كان لكل جزء يفرض نسبة الي الذات باسرها فل-----يست الاجزاء اذا اجزاء معني المعقول بل كل واحد منها معقول في نفسه مفرد	156	2403486841203503374	306	534.0	239	535	57.19626235961914	58	JK000061-ara1	MP002-ara1
JK000061-ara1.ms012	false	-1631003114570012676	148	171	755	883	1570	300	ان القوة العقلية لو كانت تعقل بالالة الجسدانية حتي يكون فعلها------ انما يستتم باستعمال تلك الالة الجسدانية لكان يجب ان لا تعقل ذاتها	12	6459858618109447855	MP002-ara1.ms156	true	-1275453342492418003	276	300	1334	1465	1465	300	ان القوة العقلية لو كانت تعقل بالالة الجسدانية حتي يكون فعلها الخاص انما ي--تم باستعمال تلك الالة الجسدانية لكان يجب ان لا تعقل ذاتها-	156	2403486841203503374	125	232.0	103	134	93.28358459472656	21	JK000061-ara1	MP002-ara1
JK000061-ara1.ms012	false	-1631003114570012676	0	47	0	240	1570	300	جزء له نسبة غير نسبة الاخر -الي الذات فمعلوم ان الذات منقسمة في المعقول وقد وضعناها غير منقسمة هذا خلف----------------------------------------------------------------------------------------------- ومن هذا -تبين ان الصورة المنطبعة في المادة لا تكون الا اشباحا لامور جزءية منقسمة -لكل جزء منها نسبة بالفعل او بالقوة او بالقوة الي جزء منها	12	6459858618109447855	MP002-ara1.ms156	true	-1275453342492418003	91	155	420	733	1465	300	جزء له نسبة غير----- الاخري الي الذات فيلز-م ان الذات مق-سمة في العق--ل وقد وضعناها غير منقسمة هذا خلف وان كان نسبة كل واحد الي شء من الذات غير ما اليه نسبة الاخر فانقسام الذات اظهر الا انه لا يعقل ومن هذا يتبين ان الصور- المنطبعة في المادة لا تكون الا اشباحا لامور جزءية منقسمة ولكل جزء منها----- بالفعل او بالق----------وة الي جزء منها	156	2403486841203503374	208	358.0	166	338	61.53845977783203	33	JK000061-ara1	MP002-ara1
JK000061-ara1.ms012	false	-1631003114570012676	171	300	883	1570	1570	300	وان لا تعقل الالة وان لا تعقل انها عقلت فانه ليس بينها وبين ذاتها الة وليس بينه-ا وبين التها الة ولا بينها وبين انها عقلت الة لكنها تعقل ذاتها والتها والتي تدعي التها وانها عقلت فاذا ت-----عقل بذاتها لا بالالة وايضا لا يخلو اما ان يكون تعقلها التها اما لوجود ذات صورة التها وا--------ما اخري مخالفة لها وهي صورة-- ايضا فيها وفي التها ا----------------------------------------------------------و لوجود صورة التها فصورة التها في الت------ها بالشركة داءما فيجب ان تعقل التها داءما التي كانت تعقل لوجود --صورة التها وان كان لوجود صورة غير تلك الصورة فان المغايرة بين اشياء تدخل-- في حد واحد اما لاختلاف المواد والاعراض واما لاختلاف ما بين الكلي والجزءي والمجرد عن المادة والو-جود في المادة وليس ههنا اختلاف مواد واعراض فان المادة واحدة والاعراض واحدة وليس ههنا اختلاف بالتجريد-	12	6459858618109447855	MP002-ara1.ms157	true	3061398067212598244	0	134	0	705	1567	300	وان لا تعقل الالة ولا ان تعقل انها عقلت فانه ليس بينها وبين ذاتها الة وليس بينهما وب-------------------------ين انها عقلت الة لكنها تعقل ذاتها والتها ا-لتي تدعي التها وانها عقلت فاذا انما تعقل بذاتها لا بالالة وايضا لا يخلو اما ان يكون تعقلها التها بو----جود ذات صورة التها اما تلك واما اخري مخالفة لها وهي صورتها ايضا فيها وفي التها او لوجود صورة اخري غير صورة التها تلك فيها وفي التها فان كان لوجود صورة التها فصورة التها في التها وفيها بالشركة داءما فيجب ان تعقل التها ا------لتي كانت تعقل لوصول الصورة اليها وان كان لوجود صورة غير تلك الصورة فان المغايرة بين اشياء مشتركة في حد واحد اما لاختلاف المواد--------- واما لاختلاف ما بين الكلي والجزءي والمجرد عن المادة والموجود في المادة وليس ههنا اختلاف مواد------- فان الماد---------------ة واحدة وليس ههنا اختلاف -التجريد	157	2403486841203503374	597	1088.0	480	773	77.2315673828125	97	JK000061-ara1	MP002-ara1
JK000061-ara1.ms013	false	6438454229250219731	0	172	0	894	1539	300	والوجود في المادة فان كليهما في المادة وليس ههنا اختلاف -الخصوص والعموم لان احدهما انما يستفيد الجزءية بسبب المادة الجزءية واللواحق التي تلحقها من جهة المادة التي فيها وهذا المعني لا يختص باحدهما دون الاخر واما ذات النفس فانها تدرك داءما وجودها لا شيءا من الاجسام التي معها وفيها ولا يجوز ان يكون لوجود صورة اخري معقولة غير صورة التها فان هذا اشد استحالة لان الصورة المعقولة اذا حلت الجوهر العاقل جعلته عاقلا لما تلك الصورة صورته او لما تلك الصورة مضافة اليه فتكون صورة المضاف داخلة في هذه الصورة وهذه الصورة المعقولة ليست صورة هذه الالة ولا ايضا صورة شء مضاف اليها بالذات لان ذات هذه الالة جوهر ونحن انما ناخذ ونعتبر صورة ذاته والجوهر في ذاته غير مضاف البتة فهذا برهان عظيم علي انه لا يجوز ان يدرك المدرك للالة التي هي الته في الادراك ولهذا فان الحس انما يحس شيءا خارجيا ولا يحس ذاته -----------------------------------------------ولا فعله ولا الته بل ان تخيل الته تخيلها لا علي نحو يخصه- بانه لا محالة له -دون غيره- الا ان يكون الحس يورد عليه	13	6459858618109447855	MP002-ara1.ms157	true	3061398067212598244	134	300	705	1567	1567	300	والوجود في المادة فان كليهما في المادة وليس ههنا اختلاف بالخصوص والعموم لان احدهما انما يستفيد الجزءية بسبب المادة الجزءية واللواحق التي تلحقها من جهة المادة التي فيها وهذا المعني لا يختص باحدهما دون ال--------------------------------------------------------------------------اخر ولا يجوز ان يكون لوجود صورة اخري معقولة غير صورة التها فان هذه اشد استحالة لان الصورة المعقولة اذا حلت الجوهر القابل جعلته عاقلا لما تلك الصورة صورته او لما تلك الصورة مضافة اليه فتكون صورة المضاف داخلة في هذه الصورة وهذه الصورة المعقولة ليست صورة هذه الالة ولا ايضا صورة شء مضاف اليها بالذات لان ذات هذه الالة جوهر ونحن انما ناخذ ونعتبر صورة ذاته والجوهر في ذاته غير مضاف اليه- فهذا برهان عظيم علي انه لا يجوز ان يدرك المدرك -لالة----- هي الته في الادراك ولهذا كان الحس انما يحس شيءا خارج-ا ولا يحس ذاته ولا الته ولا احساسه وكذلك الخيال لا يتخيل ذاته ولا فعله ولا الته بل ان تخيل الته تخيلها لا علي نحو يخصها بانه لا محالة لها دون غيرها الا ان يكون الحس اورد عليه-	157	2403486841203503374	800	1542.0	645	945	84.65608215332031	144	JK000061-ara1	MP002-ara1
JK000061-ara1.ms014	false	-6663124517054922971	237	292	1217	1489	1526	300	القوة البدنية في انحطاط والقوة العقلية في الزيادة والارتفاع واما الذي يتوهم من ان النفس تنسي ---ولات--------فعل فعلها مع مرض البدن وعند الشيخوخة وان ذلك---- بسبب ان فعلها لا يتم الا بالبدن فظن غير ضروري ولا حق وذلك انه بعد ما صح لنا ان النفس تفعل بذاتها يجب ان يطلب السبب في هذا-------------- فان كان	14	6459858618109447855	MP002-ara1.ms158	true	-4193223489827548045	243	300	1287	1564	1564	300	القوي البدنية سءال وشرح شاف للاجابة عنه-------------------- واما الذي يتوهم من ان النفس تنسي معقولاتها ولا تفعل فعلها مع مرض البدن -عند الشيخوخة -ان ذلك لها بسبب ان فعلها لا يتم الا بالبدن فظن غير ضروري ولا-حق وذلك انه بعد ما صح لنا ان النفس تعقل بذاتها يجب ان نطلب العلة في هذا العارض المشكك فان كان-	158	2403486841203503374	218	350.0	170	301	72.42524719238281	38	JK000061-ara1	MP002-ara1
JK000061-ara1.ms015	false	3187027747281321469	0	291	0	1489	1543	300	وانها ايضا تترك فعلها مع مرض البدن ولا تفعل من غير تناقض فليس لهذا الاعتراض اعتبار فنقول ان النفس له- فعلان فعل له بالقياس الي البدن وهو السياسة وفعل بالقياس الي ذاته والي مبادءه- وهو التعقل وهما متعاندان متمانعان فانه ا--ذا اشتغل- باحدهما انصرف- عن الاخر ويصعب عليه- الجمع بين الامرين وشواغله- من جهة البدن الاحساس والتخ-يل والشهوات والغضب والخوف والغم والوجع وانت تعلم هذا بانك اذا اخذت تفكر في مع--قول تعطل عليك كل شء من هذه الا ان تغلب وتقسر النفس بالرجوع الي جهاتها وانت تعلم ان الحس يمانع النفس عن التعقل ا----------ذا اكبت علي المحسوس من ----------------غير ان يكون اصاب الة التعقل او ذاتها افة بوجه وتعلم ان السبب في ذلك هو اشتغال النفس بفعل دون فعل فلهذا السبب ما يتعطل افعال العقل عند المرض ولو كانت الصورة المعقولة قد بطلت وفسدت لاجل الالة لكان رجوع الالة الي حالها يحوج الي اكتساب من الراس وليس الامر كذلك فانه قد تعود النفس الي ملكتها وهياتها عاقلة بجميع ما عقلته بحاله فقد كانت اذا كله-----------ا معها الا-------- انها كانت مشغولة عنه وليس اختلاف جهتي فعل النفس فقط يوجب في افعاله- التمانع بل تكثر افعال جهة واحدة قد يوجب هذا بعينه فان الخوف يغفل عن الوجع والشهوة تصد عن الغضب والغضب يصرف عن الخوف والسبب في جميع ذلك واحد وهو انصراف النفس بالكلية الي امر واحد وكلها قوي النفس الواحدة وهي ملكها والقوي رعيتها وجنودها فاذا ليس يجب اذا لم يفعل شء فعله عند اشتغاله بحالة لشء ان لا يكون فاعلا فعله الا عند وجود ذلك الشء ولنا ان نتوسع في بيان هذا الباب لان هذا الباب من اصعب ابواب النفس الا انه بعد بلوغ الكفاية ننسب الازدياد الي تكلف ما لا نحتاج اليه فقد ظهر من اصولنا التي قررن--ا ان النفس ليست منطبعة في البدن ولا قاءمة به فيجب ان تكون	15	6459858618109447855	MP002-ara1.ms159	true	-7362344238335332736	7	284	35	1449	1538	300	وانها ايضا تترك فعلها مع مرض البدن ولا تفعل من غير تناقض فليس لهذا الاعتراض اعتبار فنقول ان النفس لها فعل--------- بالقياس الي البدن وهو السياسة وفعل بالقياس الي ذاتها الي مبادءها وهو التعقل وهما متعاندان متمانعان فانهما اذا اشتعلت باحدهما انصرفت عن الاخر ويصعب عليها الجمع بين الامرين وشواغلها من جهة البدن الاحساس والتخييل والشهو-ة والغضب والخوف والغم والوجع وانت تعلم هذا بانك اذا اخذت تفكر في المعقول تعطل عليك كل شء من هذه الا ان تغلب وتقسر النفس بالرجوع الي جهته-ا وانت تعلم ان الحس يم-نع النفس عن التعقل فان النفس اذا اكبت علي المحسوس شغلت عن المعقول من غير ان يكون اصاب الة الع-قل او ذاتها افة بوجه وتعلم ان السبب في ذلك هو اشتغال النفس بفعل دون فعل فلهذا السبب ما يتعطل افعال العقل عند المرض ولو كانت الصورة المعقولة قد بطلت وفسدت لاجل الالة لكان رجوع الالة الي حالها يحوج الي اكتساب من الراس وليس الامر كذلك فانه قد تعود النفس------------------- عاقلة لجميع ما عقلته بحاله فقد كان- اذا ما كسبته موجودا معها بنوع ما الا انها كانت مشغولة عنه وليس اختلاف جهتي فعل النفس فقط يوجب في افعالها التمانع بل تكثر افعال جهة واحدة قد يوجب هذا بعينه فان الخوف يشغل عن الجوع والشهوة تصد عن الغضب والغضب يصرف عن الخوف والسبب في جميع ذلك واحد وهو انصراف النفس بالكلية الي امر واحد-------------------------------------------------------- فاذا ليس يجب اذا لم يفعل شء فعله عند اشتغاله ب------شء ان لا يكون فاعلا فعله الا عند وجود ذلك الشء ولنا ان نتوسع في بيان هذا الباب الا ان--------------------------------------- بلوغ الكفاية يسبب الانسياق الي تكلف ما لا يحتاج اليه فقد ظهر من اصولنا التي قررناها ان النفس ليست منطبعة في البدن ولا قاءمة به فيجب ان يكون	159	2403486841203503374	1317	2463.0	1052	1548	85.07752227783203	233	JK000061-ara1	MP002-ara1
JK000061-ara1.ms056	false	8608242425259573073	156	300	844	1659	1659	300	ان القوي الحيوانية قد تعين النفس الناطقة في اشياء منها ان----- يورد الحس عليها الجزءيات فيحدث لها من الجزءيات امور اربعة احدها انتزاع النفس الكليات المفردة عن الجزءيات علي سبيل تجريد لمعانيها عن المادة وعن علاءق المادة ولواحقها ومراعاة المشترك فيه والمتباين به والذاتي وجوده والعرضي وجوده فيحدث للنفس عن ذلك مبادء التصور عن---------- استعمالها الخيال والوهم مثل الجنس والفصل والعرض العام والعرض الخاص والثاني ايقاع النفس مناسبات بين هذه الكليات المفردة علي مثال سلب وايجاب فما كان التاليف فيه ذاتيا--------- بينا بنفسه اخذ-ه وما كان ليس كذلك ترك-ه الي مصادفة الواسطة -الثالث تحصيل المقدمات التجريبية وهو ان يوجد بالحس محمول- لازم الحكم لموضوع ما كان حكمه بالايجاب و--السلب------------- او تال-- موجب الاتصال او مسلوبه او موجب العناد او مسلوب------------ه وليس ذلك في بعض الاحايين دون بعض ع----لي المساواة بل داءما حتي تسكن النفس علي ا------------ن طبيعة هذا المحمول ان يكون فيه هذه النسبة-	56	6459858618109447855	MP002-ara1.ms160	true	-1041267782424140256	1	149	5	833	1629	300	ان القوي الحيوانية--- تعين النفس الناطقة في اشياء منها ان الحس يورد----- عليها الجزءيات فيحدث لها من الجزءيات امور اربعة احدها انتزاع النفس الكليات المفردة عن الجزءيات علي سبيل تجريد لمعانيها عن المادة وعن علاءق المادة ولواحقها ومراعاة المشترك فيه والمتب-ين به والذاتي وجوده والعرضي وجوده فيحدث للنفس من ذلك مبادء التصور وذلك بمعاونة استعمالها للخيال والوه------------------------------م و-------------الثاني ايقاع النفس مناسبات بين هذه الكليات المفردة علي مث-ل سلب وايجاب فما كان التاليف فيها بسلب او ايجاب بينا بنفسه اخذته وما كان ليس كذلك تركته الي مصادفة الواسطة والثالث تحصيل المقدمات التجريبية وهو ان يوجد بالحس محمولا لازم الحكم لموضوع لزوم --------الايجاب او السلب او منافيا له او تاليا موجب الاتصال او مسلوبه او موجب العناد او مسلوبه غير مناف له وليس ذلك في بعض الاحايين دون بعض ولا علي المساواة بل داءما حتي تسكن النفس الي ان يتبين ان من طبيعة هذا المحمول ان تكون فيه هذه النسبة	160	2403486841203503374	735	1323.0	605	889	82.67716217041016	110	JK000061-ara1	MP002-ara1
JK000061-ara1.ms057	false	-3987454833555645014	0	136	0	740	1679	300	الي هذا الموضوع والتالي ان يلزم هذا المقدم او ينافيه لذاته لا بالاتفاق فيكون ذلك اعتقادا حاصلا من حس وقياس اما الحس فلاجل مشاهدة ذلك واما القياس فلانه لو كان اتفاق-ا لما وجد داءما او في الاكث------ر وهذا كالحكم ب---ان السقمونيا مسهل للصفراء بطبع--ه لاحساسنا ذلك كثيرا وبقياسنا انه لو كان لا علي الطبع بل --بالاتفاق لوجد في بعض الاحايين -الرابع الاخبار التي يقع-------- بها التصديق لشدة التواتر فالنفس الانسانية تستعين بالبدن لتحصيل هذه المبادء للتصور والتصديق ثم اذا حصلتها رجعت الي ذاتها فان تعرض لها--- من القوي التي دونها بان يشغلها-- شغلته- عن فعله و---اضرت بفعله ----------------------------------------------------الا في امور تحتاج------ فيها اليها النفس خاصة ---بان تع-ود الي القوي الخيالية مرة اخري لاقتناص مبدا غير الذي حصل او معاونة باحضار خيال وهذا يقع في الابتداء كثيرا ولا يقع بعده الا قليلا واما اذا استكملت النفس وقويت	57	6459858618109447855	MP002-ara1.ms160	true	-1041267782424140256	149	300	833	1629	1629	300	الي هذا الموضوع والتالي ان يلزم هذا المقدم او ينافيه لذاته لا بالاتفاق فيكون ذلك اعتقادا حاصلا من حس وقياس اما الحس فلاجل مشاهدة ذلك واما القياس فلانه لو كان اتفاقيا لما وجد داءما او في --اكثر الامر وهذا كالحكم منا ان السقمونيا مسهل للصفراء بطبيعته لاحساسنا ذلك كثيرا وبقياسنا انه لو كان لا عن- الطبع بل عن الاتفاق لوجد في بعض الاحايين والرابع الاخبار التي يقع التصديق بها-------- لشدة التواتر فالنفس الانسانية تستعين بالبدن لتحصيل هذه المبادء للتصور--------- ثم اذا حصلتها رجعت الي ذاتها فان -عرض لها شء من القوي التي دونها بان يشتغل به شغلتها عن فعلها او اضرت بفعلها اذا لم تشغلها فلا تحتاج اليها بعد ذلك في خاص فعلها الا في امور تحتاج النفس فيها------------ خاصة الي ان تعاود القو----ي الخيالية مرة اخري لاقتناص مبدا غير الذي حصل او معاونه باحضار خيال وهذا يقع في الابتداء كثيرا ولا يقع بعده الا قليلا واما اذا استكملت النفس وقويت-	160	2403486841203503374	687	1223.0	559	834	82.37409973144531	114	JK000061-ara1	MP002-ara1
JK000061-ara1.ms057	false	-3987454833555645014	136	186	740	1011	1679	300	فانها تنفرد بافاعيلها علي الاطلاق وتكون القوي --------الخيالية والحسية وساءر القوة البدنية غير صارفة لها عن فعلها بل شاغلة لها ومثال ذلك ان الانسان قد يحتاج الي دابة والات ليتوصل بها الي المقصد--- فاذا وصل اليه ثم--- عرض من الاسباب ما يحول عن مقارن--ته صار السبب الموصل بعينه عاءقا بيان -	57	6459858618109447855	MP002-ara1.ms161	true	-8806606282055986990	0	49	0	260	1619	300	فانها تنفرد بافاعيلها علي الاطلاق وتكون القوي الحسية والخيال--------ية وساءر القوي البدنية---- صارفة لها عن فع-------------لها ومثال هذا ان الانسان قد يحتاج الي ذاته والات -يتوصل بها الي --مقصد ما فاذا وصل اليه ثم ان عرض من الاسباب ما يحمله علي مفارقته صار السبب الموصل بعينه عاءقا ثم ان	161	2403486841203503374	221	388.5	179	288	76.73611450195312	33	JK000061-ara1	MP002-ara1
JK000061-ara1.ms067	false	6704507139839335119	201	300	1094	1580	1580	300	فلان كل شء يفسد بفاسد شء اخر فهو متعلق به نوعا من التعلق وكل متعلق بشء اخر نوعا من التعلق فاما ان يكون تعلقه به تعلق المكافء في الوجود او تعلق -------------------المتاخر عنه في الوجود او تعلق -------------------المتقدم عليه في الوجود الذي هو قبله في الذات لا في الزمان فان كان تعلق النفس بالبدن تعلق المكافء في الوجود وذلك امر ذاتي له لا عرضي فكل واحد منهما مضاف الذات الي صاحبه فليس لا النفس ولا البدن بجوهر ولكنهما جوهران وان كان ذلك امرا -عرضيا لا ذاتيا فان فسد احدهما بطل العارض الاخر من الاضافة ولم يفسد الذات بفساده وان-	67	6459858618109447855	MP002-ara1.ms162	true	917904371214074627	181	285	1024	1541	1620	300	فلان كل شء يفسد بفساد شء اخر فهو متعلق به نوعا من التعلق وكل متعلق بشء---- نوعا من التعلق فاما ان يكون تعلقه به تعلق المكافء في الوجود واما ان يكون تعلقه به تعلق المتاخر عنه في الوجود واما ان يكون تعلقه به تعلق المتقدم عليه في الوجود الذي هو قبله بال--ذات لا ب--الزمان فان كان تعلق النفس بالبدن تعلق المكافء في الوجود وذلك امر ذاتي له لا عارض فكل واحد منهما مضاف الذات الي صاحبه فليس لا النفس ولا البدن بجوهر -لكنهما جوهران وان كان ذلك الامر عرضيا لا ذاتيا فان فسد احدهما بطل العارض الاخر من الاضافة ولم تفسد الذات بفساده وان	162	2403486841203503374	449	850.0	357	526	85.36121368408203	84	JK000061-ara1	MP002-ara1
JK000061-ara1.ms068	false	3721618319269463867	14	300	74	1546	1546	300	اربع فاما ان يكون البدن علة فاعلية للنفس معطية لها الوجود واما ان يكون علة قابلية لها بسبيل التركيب كالعناصر للابدان او بسبيل البساطة كالنحاس للصنم واما ان يكون علة صورية واما ان يكون علة كمالية ومحال ان يكون علة فاعلية فان الجسم بما هو جسم لا يفعل شيءا وانما يفعل بقواه ولو كان----- بذاته يفعل لا بقواه لكان كل جسم يفعل ذلك الفعل ثم القوي الجسمانية كلها اما اعراض واما صور مادية ومحال ان يفيد الاعراض او الصور القاءمة بالمواد وجود ذات قاءمة بنفسها لا في مادة ووجود جوهر مطلق ومحال ايضا ان يكون علة قابلية فقد ------برهنا وبينا ان النفس ليست منطبقة في البدن بوجه من الوجوه فلا يكون اذا البدن متصورا بصورة النفس لا بحسب البساطة ولا علي سبيل التركيب بان يكون جزءا -من اجزاء البدن يتركب فتحدث النف------------------------------س ومحال ان تكون علة صورية للنفس او كمالية فان الاولي ان يكون الامر بالعكس فاذا ليس تعلق النفس بالبدن تعلق معلول بعلة ذاتية نعم البدن والمزاج علة بالعرض للنفس فانه اذا حدث------ بدن يصلح ان يكون الة -لنفس ومملكة له- احدثت العلل المفارقة النفس الجزءية او حدث عنها ذلك فان احداثها بلا سبب يخصص احداث واحد- دون واحد- محال ومع ذلك فانه يمنع عن وقوع الكثرة فيها بالعدد لما ---بيناه ولانه لا بد لكل كاءن بعد ما لم يكن من ان يتقدمه مادة فيكون فيها تهيء قبوله او تهيء -نسبة- اليه كما تبين في العلوم الاخر- ولانه لو كان يجوز----- ان تكون --نفس جز--ءية تحدث ولم يحدث لها الة بها تستكمل وتفعل لكانت معطلة الوجود ولا شء معطل في الطبيعة المسخرة المبلغة كل شء من العنصريات الي كمالها وغايتها ولكن اذا حدث التهيء للنسبة والاستعداد للالة فيلزم حينءذ ان يحدث من الجود الالهي الفياض بواسطة العلل المفارقة شء هو النفس وليس اذا وجب حدوث-	68	6459858618109447855	MP002-ara1.ms163	true	-653237432620325267	0	277	0	1436	1538	300	اربع فاما ان يكون البدن علة فاعلية للنفس معطية لها الوجود واما ان يكون علة قابلية لها بسبيل التركيب كالعناصر للابدان او بسبيل البساطة كالنحاس للصنم واما ان يكون علة صورية واما ان يكون علة كمالية ومحال ان يكون علة فاعلية فان الجسم بما هو جسم لا يفعل شيءا وانما يفعل بقواه ولو كان يفعل بذاته -----لا بقواه لكان كل جسم يفعل ذلك الفعل ثم القوي الجسمانية كلها اما اعراض واما صور مادية ومحال ان تفيد الاعراض او الصور القاءمة بالمواد وجود ذات قاءمة بنفسها لا في مادة ووجود جوهر مطلق ومحال ايضا ان يكون علة قابلية فقد بينا وبره------نا ان النفس ليست منطبعة في البدن بوجه من الوجوه فلا يكون اذا البدن متصورا بصورة النفس لا بحسب البساطة ولا علي سبيل التركيب بان يكون اجزاء من اجزاء البدن تتركب وتمتزج تركيبا ومزاجا ما فتنطبع فيها النفس ومحال ان يكون علة صورية للنفس او كمالية فان الاولي ان يكون الامر بالعكس فاذا ليس تعلق النفس بالبدن تعلق معلول بعلة ذاتية نعم البدن والمزاج علة بالعرض للنفس فانه اذا حدثت مادة بدن يصلح ان يكون الة النفس ومملكة لها احدثت العلل المفارقة النفس الجزءية و--حدث عنها ذلك لان احداثها بلا سبب مخصص احداث واحدة دون واحدة محال ومع ذلك يمتنع------- وقوع الكثرة فيها بالعدد لما قد بيناه ولانه لا-بد لكل كاءن بعد ما لم يكن من ان تتقدمه مادة ي-كون فيها تهيء قبوله او تهيء لنسبته اليه كما تبين في العلوم الاخري ولانه لو كان يجوز ايضا ان تكون النفس الجزءية تحدث ولم يحدث لها الة بها تستكمل وتفعل لكانت معطلة الوجود ولا شء معطل في الطبيعة------------------------------------------------------ ولكن اذا حدث التهيء للنسبة والاستعداد للالة -يلزم حينءذ ان يحد---------------------------ث من العلل المفارقة شء هو النفس وليس اذا وجب حدوث	163	2403486841203503374	1334	2510.5	1071	1540	86.62337493896484	238	JK000061-ara1	MP002-ara1
JK000061-ara1.ms069	false	9140092933578036775	23	300	103	1488	1488	300	عن امور وتبطل----------------- تلك الامور وتبقي هي اذا كانت ذ-اتها غير قاءمة فيها وخصوصا اذا كان مفيد الوجود لها شيءا اخر غير الذي انما هو تهيا افادة وجوده- مع وجوده ومفيد وجود النفس شء غير الجسم كما بينا والا هو قوة في جسم بل هو لا محالة ايضا جوهر غير ----جسم فاذا كان وجوده من ذلك الشء ومن البدن يحصل وقت استحقاقه الوجود فقط فليس له تعلق في نفس الوجود بالبدن ولا البدن علة له الا بالعرض فلا يجوز اذا ان يقال ان التعلق بينهما علي نحو يوجب ان يكون الجسم متقدم ال--------------ذات علي النفس واما القسم الثالث مما كنا ذكرنا في الابتداء وهو ان يكون تعلق النفس بالجسم تعلق المتقدم في الوجود فاما ان يكون التقدم مع ذلك زمان-ا فيستحيل ان يتعلق------ به وجوده وقد تقدمه في الزمان واما ان يكون التقدم في الذات لا في الزمان لانه في الزمان لا يفارقه وهذا النحو من التقدم هو ان يكون الذات المتقدمة كلما توجد يلزم ان يستفاد عنها ذات المتاخر في الوجود وحينءذ لا يوجد ايضا هذا المتقدم في الوجود اذا فرض المتاخر قد عدم لا لان فرض عدم المتاخر اوجب عدم المتقدم ولكن لان المتاخر لا يجوز ان يكون عدم الا وقد عرض اولا بالطبع للمتقدم ما اعدمه فحينءذ عدم المتاخر فليس فرض عدم المتاخر يوجب عدم المتقدم ولكن فرض عدم المتقدم نفسه لانه انما افترض المتاخر معدوما بعد ان عرض للمتقدم ان عدم في نفسه واذا كان كذلك فيجب ان يكون السبب المعدم يعرض في جوهر النفس فيفسد معه البدن وان لا يكون البتة يف------سد بسبب يخصه لكن فساد البد-----ن بسبب يخصه من تغير المزاج او التر-كيب فباطل ان تكون النفس تتعلق بالبدن تعلق المتقدم بالذات ثم تفسد بالبدن البتة ف-------------ليس اذا بينهما هذا التعلق-	69	6459858618109447855	MP002-ara1.ms164	true	-886845363669886550	0	282	0	1418	1505	300	عن امور وتبطل هذه الامور وتبقي تلك الامور اذا--------- كانت ذواتها غير قاءمة فيها وخصوصا اذا كان مفيد الوجود لها شيءا اخر غير الذي انما--- تهيا افادة وجودها مع وجوده ومفيد وجود النفس شء غير --جسم كما بينا ولا---- قوة في جسم بل هو لا محالة----- جوهر اخر غير جسم فاذا كان وجوده من ذلك الشء ومن البدن يحصل وقت استحقاقه للوجود فقط فليس له تعلق في نفس الوجود بالبدن ولا البدن علة له الا بالعرض فلا يجوز اذا ان يقال ان التعلق بينهما علي نحو يوجب ان يكون الجسم متقدما تقدم العلية بالذات علي النفس واما القسم الثالث مما كنا ذكرنا في الابتدا- وهو ان يكون تعلق النفس بالجسم تعلق المتقدم في الوجود فاما ان يكون التقدم مع ذلك زمانيا فيستحيل ان يتعلق وجوده ب------ه وقد تقدمه في الزمان واما ان يكون التقدم في الذات لا في الزمان لانه في الزمان لا يفارقه وهذا النحو من التقدم هو ان تكون الذات المتقدمة كلما توجد يلزم ان يستفاد عنها ذات المتاخر في الوجود وحينءذ لا يوجد هذ-----ا المتقدم في الوجود اذا فرض المتاخر قد عدم لا -ان فرض عدم المتاخر اوجب عدم المتقدم ولكن لان المتاخر لا يجوز ان يكون عدم الا وقد عرض اولا بالطبع للمتقدم ما اعدمه فحينءذ عدم المتاخر فليس فرض عدم المتاخر يوجب عدم المتقدم ولكن فرض عدم المتقدم نفسه لانه انما افترض المتاخر معدوما بعد ان عرض للمتقدم ان عدم في نفسه واذا كان كذلك فيجب ان يكون السبب المعدم يعرض في جوهر النفس فيفسد معه البدن وان لا يكون البتة البدن يفسد بسبب يخصه لكن فساد البدن يكون بسبب يخصه من تغير المزاج او التراكيب فباطل ان تكون النفس تتعلق بالبدن تعلق المتقدم بالذات ثم يفسد ال-بدن البتة بسبب في نفسه فليس اذا بينهما هذا التعلق	164	2403486841203503374	1328	2535.5	1060	1455	91.27147674560547	247	JK000061-ara1	MP002-ara1
JK000061-ara1.ms070	false	-8130861946574272440	18	300	88	1467	1467	300	بل تعلقه في الوجود بالجود الالهي بواسطة المبادء الاخر التي لا تستحيل ولا تبطل ----النفس لا ت-------فني مطلقا نقول ان ---النفس لا يتطرق اليها الفناء والعدم والفساد والهلاك وذلك ان كل شء من شانه ان يفسد بسبب ما ففيه قوة ان يفسد وقبل الفساد فيه فعل ان يبقي ومحال ان يكون من جهة واحدة وفي شء واحد قوة ان يفسد وفعل ان يبقي بل تهيءه للفساد ليس لفعل ان يبقي فان معني القوة مغاير لمعني الفعل واضافة هذه القوة مغايرة لاضافة هذا الفعل لان اضافة ذلك الي الفساد واضافة هذا الي البقاء فاذا لامرين مختلفين في الشء يوجد هذان المعنيان وهذا انما يكون في الاشياء المركبة او الاشياء البسيطة في المركبة و--------------------------------------------------------------------------------------اما في الاشياء البسيطة المفارقة الذات فلا يجوز فيها هذان---- الامران ونقول بوجه ----مطلق انه لا يجوز ان يجتمع في شء احدي الذات هذان المعنيان وذلك لان كل شء يبقي وله قوة ان يفسد فله قوة----- ان يبقي لان بقاءه ليس بواجب ضروري واذا لم يكن واجبا كان ممكنا والامكان--- طبيعة القوة فاذا يكون له في جوهره قوة ان يبقي وفعل ان يبقي وفعل ان يبقي منه لا محالة ليس هو قوة ان يبقي منه وهذا بين فيكون اذا فعل ان يبقي منه امرا يعرض للشء الذي له قوة ان يبقي منه فتلك القوة لا تكون لذات ما بالفعل بل للشء الذي يعرض ل---ه ان يبقي بالفعل لا بوجود ذ----اته ف-لزم من هذا ان تكون ذاته مركبة من شء -----------كان به ذاته موجودا بالفعل وهو الصورة في كل شء ومن شء حصل له هذا الفعل وفي طباعه قوته وهو مادته فان كانت النفس بسيطة مطلقة لم ينقسم الي مادة وصورة---------------- وان كانت مركبة فلنترك المركب ولننظر في الجوهر الذي هو مادته ولنصرف القول الي نفس مادته ولنتكلم فيها ونقول ان تلك-	70	6459858618109447855	MP002-ara1.ms165	true	-5229094340510408886	0	296	0	1428	1447	300	بل تعلقه في الوجود ب--------------------المبادء الاخر التي لا تستحيل ولا تبطل واما انها لا تقبل الفساد اصلا فاقول ان سببا اخر لا ي-عدم النفس البتة وذ------------------------لك ان كل شء من شانه ان يفسد بسبب ما ففيه قوة ان يفسد وقبل الفساد فيه فعل ان يبقي ومحال ان يكون من جهة واحدة -في شء واحد قوة ان يفسد وفعل ان يبقي بل تهيءه للفساد ليس لعلة ان يبقي فان معني القوة مغاير لمعني الفعل واضافة هذه القوة مغايرة لاضافة هذا الفعل لان اضافة ذلك الي الفساد واضافة هذا الي البقاء فاذا لامرين مختلفين في الشء يوجد هذان المعنيان ---------فنقول ان الاشياء المر------------------------------كبة والاشياء البسيطة التي هي قاءمة في المركبة يجوز ان يجتمع فيها فعل ان يبقي وقوة ان يفسد واما في الاشياء البسيطة المفارقة الذات فلا يجوز ان يجتمع هذان الامران واقول بوجه اخر مطلق انه لا يجوز ان يجتمع في شء احدي الذات هذان المعنيان وذلك لان كل شء يبقي وله قوة ان يفسد فله قوة ايضا ان يبقي لان بقاءه ليس بواجب ضروري واذا لم يكن واجبا كان ممكنا والامكان هو طبيعة القوة فاذا يكون له في جوهره قوة ان يبقي وفعل ان يبقي----------------- لا محالة ليس هو قوة ان يبقي منه وهذا بين فيكون اذا فعل ان يبقي منه امر- يعرض للشء الذي له قوة ان يبقي منه فتلك القوة لا تكون لذات ما بالفعل بل للشء الذي يعرض لذاته ان يبقي بالفعل لا انه حقيقة ذاته فيلزم من هذا ان تكون ذاته مركبة من شء اذا وجد له كان به ذاته موجودا بالفعل وهو الصورة في كل شء ومن شء حصل له هذا الفعل وفي طباعه قوته وهو مادته فان كانت النفس بسيطة مطلقة لم تنقسم الي مادة وصورة فلم تقبل الفساد وان كانت مركبة فلنترك المركب ولننظر في الجوهر الذي هو مادته ولنصرف القول الي نفس مادته ولنتكلم فيها ونقول ان تلك	165	2403486841203503374	1220	2252.5	960	1531	79.68647766113281	239	JK000061-ara1	MP002-ara1
JK000061-ara1.ms071	false	6172723483567844381	4	239	20	1114	1436	300	هكذا داءما ونثبت الكلام داءما وهذا محال واما ان لا يبطل الشء الذي هو الجوهر والسنخ وكلامنا في هذا الشء الذي هو السنخ والاصل لا في شء يجتمع منه ومن شء اخر فبين ان كل شء هو بسيط غير مركب او هو اصل مركب وسنخه فهو غير مجتمع فيه فعل ان يبقي وقوة ان يعدم بالقياس الي ذاته فاذا كانت فيه قوة ان يعدم فمحال ان يكون فيه فعل ان يبقي وان- كان فيه فعل ان يبقي وان يوجد فليس فيه قوة ان يعدم فبين اذا ان جوهر النفس ليس فيه قوة ان يفسد واما الكاءنات التي تفسد فان الفاسد منها هو المركب المجتمع وقوة ان تفسد وان تبقي ليس في المعني الذي به المركب واحد بل في المادة التي هي بالقوة قابلة كلا الضدين فليس اذا في الفاسد المركب لا قوة ان يبقي ولا قوة ان يفسد فلم يجتمعا فيه واما المادة فاما ان تكون باقية لا بقوة تستعد بها للبقاء كما يظن قوم واما ان تكون باقية بقوة بها تبقي وليس لها قوة ان تفسد بل قوة ان تفسد -شء اخر فيها يحدث والبساءط التي في المادة فان قوة فسادها هو في المادة لا في جوهرها والبرهان الذي يوجب ان كل كاءن فاسد من جهة تناهي قوة النفي --والبطلان انما يوجب فيما كونه من مادة وصورة ويكون في --مادته قوة ان يبقي فيه هذه الصورة وقوة ان تفسد هي فيهما معا فقد بان اذا ان النفس------ لا تفسد البتة والي هذا سقنا كلامنا	71	6459858618109447855	MP002-ara1.ms166	true	-4327374862363599145	0	234	0	1093	1430	300	هكذا داءما ويثبت الكلام داءما وهذا محال واما ان لا يبطل الشء الذي هو الجوهر والسنخ وكلامنا في هذا الشء الذي هو السنخ والاصل لا في شء مجتمع منه ومن شء اخر فبين ان كل شء هو بسيط غير مركب او هو اصل مركب وسنخه فهو غير مجتمع فيه فعل ان يبقي وقوة ان يعدم بالقياس الي ذاته فان- كانت فيه قوة ان يعدم فمحال ان يكون فيه فعل ان يبقي واذا كان فيه فعل ان يبقي وان يوجد فليس فيه قوة ان يعدم فبين اذا ان جوهر النفس ليس فيه قوة ان يفسد واما الكاءنات التي تفسد فان الفاسد منها هو المركب المجتمع وقوة ان تفسد وان تبقي ليس في المعني الذي به المركب واحد بل في المادة التي هي بالقوة قابلة كلا الضدين فليس اذا في الفاسد المركب لا قوة ان يبقي ولا قوة ان يفسد فلم يجتمعا فيه واما المادة فاما ان تكون باقية لا بقوة تستعد بها للبقاء كما يظن قوم واما ان تكون باقية بقوة بها تبقي وليس لها قوة ان تفسد بل قوة ان تفسد لشء اخر فيها يحدث والبساءط التي في المادة فان قوة فسادها هو للم---ادة لا في جوهرها والبرهان الذي يوجب ان كل كاءن فاسد من جهة تناهي قوتي البقاء والبطلان انما يوجب فيما كونه من مادة وصورة ويكون في الماد-ة قوة ان تبقي فيه هذه الصورة وقوة ان تفسد هي فيه مم--ا فقد بان اذا ان النفس البتة لا تفسد------ والي هذا سقنا كلامنا	166	2403486841203503374	1061	2064.0	831	1106	95.93128204345703	221	JK000061-ara1	MP002-ara1
JK000061-ara1.ms091	false	-6140205044898648735	213	300	1230	1698	1698	300	الغربة فنقول يجب ان يعلم ان لكل قوة نفسانية لذة وخيرا يخصها واذي وشرا يخصها مثاله ان لذة الشهوات ------ان يتادي اليها من محسوساتها كيفي-------ة ملاءمة من الحس وكذلك لذة الغضب الظفر ولذة الوهم الرجاء ولذة الحفظ تذكر الامور--------- الماضية الموفقة واذي كل واحد منه-ا ما يضاده وتشترك كلها نوعا من الشركة في ان الشعور بموافقها وملاءمها هو الخير واللذة الحاصلة بها وم--وافق -كل واحد من-ها بالذات والحقيقة هو حصول الكمال الذي هو بالقياس اليه كمال بالفعل فهذا اصل وايضا فان هذه القوي وان اشتركت في هذه-	91	6459858618109447855	MP002-ara1.ms265	true	-6326079383694882622	114	200	638	1108	1617	300	الشرع- فنقول يجب ان تعلم ان لكل قوة نفسانية لذة وخيرا يخصها واذي وشرا يخصها مثاله ان لذة الشهوة وخيرها ان يتادي الي-------------ها كيفية محسوسة ملاءمة من الخمسة ولذ---ة الغضب الظفر ولذة الوهم الرجاء ولذة الحفظ تذكر الامور الموافقة الماضي--------ة واذي كل واحد منهما ما يضاده وتشترك كلها نوعا من الشركة في ان الشعور بموافقها وملاءمها هو الخير واللذة الخاص-ة بها والموافق لكل واحد منتها بالذات والحقيقة هو حصول الكمال الذي هو بالقياس اليه كمال بالفعل فهذا اصل وايضا فان هذه القوي وان اشتركت في هذه	265	2403486841203503374	427	777.0	347	496	86.08870697021484	70	JK000061-ara1	MP002-ara1
JK000061-ara1.ms092	false	2103737260946857874	0	77	0	397	1565	300	المعاني فان مراتبها في الحقيقة مختلفة فالذي كماله افضل واتم و----------------------------------ادوم و-----------اوصل اليه واحصل له وا---------------------------لذي هو في نفسه اشد ادراكا كانت اللذة التي له ابلغ--- واوفر---------- وهذا اصل و----------قد يكون الخروج الي الفعل في كمال--- بحيث يعلم انه كاءن -لزيد ول-----------------ا يشعر بالل--ذة ما-لم يحصل له ومالم يشعر به --------------لم ينزع نحوه مثل العنين فانه متحقق ان الجماع لذيذ ولكن- لا يشتهيه ولا يحن اليه الاشتهاء والحنين اللذين يكونان مخصوصين به بل شهوة اخري كما يشتهي	92	6459858618109447855	MP002-ara1.ms265	true	-6326079383694882622	200	300	1108	1617	1617	300	المعاني فان مراتبها في الحقيقة مختلفة فالذي كماله ------اتم وافضل والذي كماله اكثر والذي كماله ادوم والذي كماله اوصل اليه واحصل له هو في نفسه اكمل فعلا وافضل والذي هو في نفسه اشد ادراكا فال----لذة-------- ابلغ له واوفي ولا محالة وهذا اصل وايضا فانه قد يكون الخروج الي الفعل في كمال ما بحيث يعلم انه كاءن ولذيذ ولا يتصور كيفيته ولا يشعر باللذاذة ما لم يحصل وما ل--م يشعر به لم يشتق اليه ولم ينزع نحوه مثل العنين فانه متحقق ان للجماع لذة- ولكنه لا يشتهيه ولا يحن نحوه الاشتهاء والحنين اللذين يكونان مخصوصين به بل شهوة اخري كما يشتهي-	265	2403486841203503374	358	568.0	287	531	67.41996002197266	59	JK000061-ara1	MP002-ara1
JK000061-ara1.ms092	false	2103737260946857874	77	300	397	1565	1565	300	من يجرب شهوة من حيث يحصل بها ادراك وان كان مءذيا وك--------------------------ذلك حال الاكمه عند الصور الجمالية والاصم عند الالحان المنتظمة الرخيمة ولهذا يجب ان لا يتوهم العاقل ان كل لذة فهو كما للحمار في بطنه وفرجه وان المبادء الاول- المقربة عند رب العالمين عادمة للذة والغبطة وان رب العالمين------- ليس--- في سلطانه وخاصيته البهاء الذي له وقوته الغير المتناهية امر في غاية الفضيلة والشرف والطيب نجله عن ان نسميه لذة ف------------------------------------------اي نسبة يكون لذلك مع---------------- هذه الحسي-ة ونحن------------------------ نعرف ذلك يقينا ولكن لا نشعر به لفقداننا تلك الحالة فيكون حالنا حال-------------------------------------------------------------------------- الاصم والاكمه وهذا اصل وايضا فان الكمال والامر الملاءم قد يتيسر للقوة الدراكة وهناك مانع او شاغل للنفس فيكرهه ويءثر ضده عليه مثل كراهية---- المر------يض للعسل وشهوته- للطعوم الردية الكريهة بالذات وربما لم يكن كراهية ولك----ن عدم الاستلذاذ به كالخاءف ي----------جد اللذة ولا يشعر به--------------ا وهذا اصل وايضا----- قد تكون القوة الداركة ممنوة بضد ما هو كمالها ولا يحس به ولا ينفر عنه حتي اذا زال العاءق رجع ----------الي غريزته فتاذت به مثل الممرور فربما لا يحس بمرارة فمه الي ان يصلح مزاجه وينقي اعضاءه فحينءذ ينفر عن الحال العارضة له وكذلك قد يكون الحيوان غير مشته للغذاء البتة ---------وهو اوفق شء له وكارها له ويبقي عليه مدة طويلة فاذا زال العاءق عاد الي واجبه في طبعه فاشتد جوعه وشهوته للغذاء حتي لا يصبر عنه ويهلك عند فقدانه وكذلك قد يحصل-	92	6459858618109447855	MP002-ara1.ms266	true	1608549041778242104	0	257	0	1347	1577	300	من يجرب----- من حيث يحصل به- ادراك وان كان مءذيا وفي الجملة فانه لا يتخيلة وكذلك حال الاكمه عند الصور الجميلة -والاصم عند الالحان المنتظ--------مة ولهذا يجب ان لا يتوهم العاقل ان كل لذة فهي كما للحمار في بطنه وفرجه وان المبادء الاولي المقربة عند رب العالمين عادمة للذة والغبطة وان رب العالمين عز وجل ليس له في سلطانه وخاصية- البهاء الذي له وقوته الغير --متناهية امر في غاية الفضيلة والشرف والطيب نجله عن ان يسمي- لذة ثم للحمار والبهاءم حالة طيبة ولذيذة كلا بل اي نسبة تكون لما للمبادء العالية الي هذه الخسيسة ولكنها نتخيل هذا ونشاهده ولم نعرف ذلك بالاستشعار بل بالقياس ف-------------------------حالنا عنده كحال الاصم الذي لم يسمع قط في عمره ولا تخيل اللذة اللحنية وهو متيقن لطيبها------------ وهذا اصل وايضا فان الكمال والامر الملاءم قد يتيسر للقوة الدراكة وهناك مانع او شاغل للنفس فتكرهه وتءثر ضده عليه مثل كراهية بعض المرضي الطعم الحلو وشهوتهم للطعوم الردية الكريهة بالذات وربما لم تكن كراهية ولكن كان عدم الاستلذاذ به كالخاءف يجد الغلبة او اللذة فلا يشعر بهما ولا يستلذهما وهذا اصل وايضا فانه قد تكون القوة الداركة ممنوة بضد ما هو كمالها ولا تحس به ولا تنفر عنه حتي اذا زال العاءق تاذت به ورجعت الي غريزتها --------مثل الممرور فربما لم يحس بمرارة فيه الي ان يصلح مزاجه وتشفي اعضاءه فحينءذ ينفر عن الحال العارضة له وكذلك قد يكون الحيوان غير مشته للغذاء البتة كارها له وهو اوفق شء ----------له ويبقي عليه مدة طويلة فاذا زال العاءق عاد الي واجبه في طبعه فاشتد جوعه وشهوته للغذاء حتي لا يصبر عنه ويهلك عند فقدانه و-----قد يحصل	266	2403486841203503374	1022	1772.5	819	1426	71.66900634765625	167	JK000061-ara1	MP002-ara1
JK000061-ara1.ms093	false	6831996464156796340	0	36	0	186	1660	300	سبب الالم العظيم مثل حر--ق النار وتبريد الزمهرير الا ان الحس قد اصابته افة فلا يتاذي البدن به حتي تزول الافة فيحس به حينءذ-------------- فاذا تقررت هذه الاصول---------------------------------- فنقول ان النفس الناطقة كمالها الخاص بها ان	93	6459858618109447855	MP002-ara1.ms266	true	1608549041778242104	257	299	1347	1572	1577	300	سبب الالم العظيم مثل احراق النار وتبريد الزمهرير الا ان الحسن مءوف-------- فلا يتاذي البدن به حتي تزول الافة فيحس--- حينءذ بالالم العظيم فاذا تقررت هذه الاصول فيجب ان ننصرف الي الغرض الذي نءمه فنقول ان النفس الناطقة كمالها الخاص بها ان	266	2403486841203503374	167	287.0	135	236	70.76271057128906	29	JK000061-ara1	MP002-ara1
JK000061-ara1.ms093	false	6831996464156796340	37	300	191	1660	1660	300	عالما عقليا مرتسما فيه- صورة الكل والنظام المعقول في الكل والخير الفاءض في الكل مبتدا- من مبدا الكل وسالكا الي الجواهر الشريفة -الروحانية المطلقة ثم الروحانيات الم-علقة نوعا ما من التعلق بالابدان ثم الاجسام العلوية بهيءاتها وقواها ثم------ كذلك حتي تستوفي في نفسها هيءة الوجود كله فينقلب عالما معقولا موازيا للعالم الموجود كله مشاهدا لما هو الحسن المطلق-------------- والجمال المطلق ومتحدا به ومنتقشا بمثاله وهيءته ومنخرطا في سلكه وصايرا من جوهره فاذا قيس هذا بالكمالات المعشوقة التي للقوي الاخري توجد في المرتبة التي بحيث يقبح معها ان يقال انه -----افضل واتم منها بل لا-نسبة لها البتة بوجه من الوجوه فضيلة وتماما وكثرة ودواما وكيف ي-------------------------------------------------قاس الدوام الابدي ب--دوام المتغير الفاسد وكذلك شدة الوصول فكيف يكون---- ما وصوله بملاقاة السطوح والاجسام بالقياس الي ما وصوله بالسريان في جوهر الشء---------- كانه--- هو بلا انفصال اذا العقل والمعقول----------- واحد او قريب من الواحد واما ان المدرك في نفسه اكمل فهو امر لا يخفي واما انه اشد ادراكا فامر ايضا يكشف عنه ادني بحث فانه---------------------------- اكثر عددا للمدركات واشد تقصيا للمدرك وتجريدا له عن الزواءد الغير الداخلة في معناه الا بالعرض و---الخوض في باطنه------ وظاهره بل كيف يعاير هذا الادراك بذلك الادراك او كيف يمكننا ان ننسب الل-ذة الحسية والبهيمية والغضبية الي هذه السعادات واللذات ولكنا- في عالمنا هذا وابداننا هذه وانغمارنا في الرذاءل لا نحس بتلك اللذة اذا حصل------ شء من اسبابها عندنا كما اومانا اليه في بعض ما قدمناه من الاصول ولذلك لا نطلبها ولا نحن اليها اللهم الا ان نكون قد خلعنا ربقة الشهوة والغضب واخواتهما عن اعناقنا وطالعنا شيءا من تلك اللذة فحينءذ ربما نتخيل م--نها خيالا طفيفا ضعيفا وخصوصا عند انحلال المشكلات-	93	6459858618109447855	MP002-ara1.ms267	true	6908281569596970160	0	280	0	1542	1672	300	عالما عقليا مرتسما فيها صورة الكل والنظام المعقول في الكل والخير الفاءض في الكل مبتدءا من مبدا الكل -سالكا الي الجواهر الشريفة فالروحانية المطلقة ثم الروحاني-ة المتعلقة نوعا ما من التعلق ا-لابدان ثم الاجسام العلوية بهيءاتها وقواها ثم تستمر كذلك حتي تستوفي في نفسها هيءة الوجود كله فتنقلب عالما معقولا موازيا للعالم الموجود كله مشاهدا لما هو الحسن المطلق والخير المطلق والجمال الح--ق ومتحدا به ومنتقشا بمثاله وهيءته ومنخرطا في سلكه وصاءرا من جوهره واذا قيس هذا بالكمالات المعشوقة التي للقوي الاخري وح-د في المرتبة التي بحيث يقبح معها ان يقال انه اتم وافضل م-----نها بل لا نسبة لها اليه- بوجه من الوجوه فضيلة وتماما وكثرة وساءر ما يتفاوت به لذاءذ المدركات مما ذكرنا واما الدوام فكيف يقاس الدوام الابدي بالدوام المتغير الفاسد واما- شدة الوصول فكيف يكون حال ما وصوله بملاقاة السطوح--------- بالقياس الي ما هو سار-------- في جوهر قابله حتي يكون كانه هو هو بلا انفصال اذ- العقل والمعقول والعاقل شء واحد او قريب من الواحد واما ان المدرك في نفسه اكمل ف---امر لا يخفي واما انه اشد ادراكا فامر ايضا تعرفه ب--ادني تذكر لما سلف بيانه فان النفس النطقية اكثر عد مدر----كات واشد تقصيا للمدرك وتجريدا له عن الزواءد الغير الداخلة في معناه الا بالعرض وله الخوض في باطن المدرك وظاهره بل كيف يقاس -هذا الادراك بذلك الادراك او كيف تقاس هذه اللذة باللذة الحسية والبهيمية والغضبية------------------------- ولكننا في عالمنا وبدننا---------- وانغماسنا في الرذايل لا نحس بتلك اللذة اذا حصل عندنا شء من اسبابه------ا كما اومانا اليه في بعض ما قدمنا م-ن الاصول ولذلك لا نطلبها ولا نحن اليها اللهم الا ان نكون قد خلعنا ربقة الشهوة والغضب واخواتهما من اعناقنا وطالعنا شيءا من تلك اللذة فحينءذ ربما -تخيلنا منها خيالا طفيفا ضعيفا وخصوصا عند انحلال المشكلات	267	2403486841203503374	1298	2317.5	1058	1626	79.82779693603516	206	JK000061-ara1	MP002-ara1
JK000061-ara1.ms094	false	-4466370738779032694	14	210	98	1175	1681	300	واما اذا انفصلنا عن البدن وكانت النفس------- تنبهت وهي في البدن لكمالها الذي هو معشوقها ولم تحصله وهي بالطبع نازعة اليه اذا عقلت بالفعل انه موجود الا ان اشتغالها بالبدن كما قلنا--- انساه- ذاته- ومعشوقه- كما ينسي المرض الحاجة الي بدل ما يتحلل وكما ينسي الممرور الالت-ذاذ بالحلو واشتهاءه و----تميل بالشهوة منه ----الي المكروهات في الحقيقة عرض لها حينءذ من الالم لفقدانه كفاء ما يعرض من اللذة التي اوجبنا وجودها ودللنا علي عظم منزلتها فيكون ذلك هو الشقاوة والعقوبة التي لا يع-دلها تفريق النار للاتصال وتبديلها او تبديل الزمهرير المزاج فيكون مثلنا حينءذ مثل ال-خدر الذي اومانا اليه فيما سلف --والذي قد عمل فيه نار-ا وزمهريرا فمنعت المادة الملابسة وجوه الحس عن الشعور--- فلم يتاذ ثم عرض ان زال العاءق فشعر بالبلاء العظيم واما اذا كانت القوة العقلية بلغت من النفس حدا من الكمال فيمكنها به اذا فارقت البدن ان تستكمل الك---مال ا------لذي لها ان تبلغه كان مثله- مثل ال-خدر الذي اذيق المطعم الالذ وعرض للحالة الاشهي وكان لا يشعر--- فزال عنه الخدر فطالع اللذة العظيمة دفعة وتكون تلك اللذة لا من جنس تلك اللذة الحسية والحيوانية بوجه بل لذة تتشاكل الحالة الطيبة التي للجواهر الحية المحضة---- اجل من كل لذة واشرف فهذه--- السعادة وتلك--- الشقاوة	94	6459858618109447855	MP002-ara1.ms268	true	8029239867839139146	95	300	540	1648	1648	300	واما اذا انفصلنا عن البدن وكانت النفس منا قد تنبهت وهي في البدن لكمالها الذي هو معشوقها ولم تحصله وهي بالطبع نازعة اليه اذ- عقلت بالفعل انه موجود الا ان اشتغالها بالبدن كما قلنا قد انساها ذاتها ومعشوقها كما ينسي المرض الحاجة الي بدل ما يتحلل وكما ينسي الم--رض الاستلذاذ بالحلو واشتهاءه وكما تميل -الشهوة بالمريض الي المكروهات في الحقيقة عرض لها حينءذ من الالم بفقدانه كف-ء ما يعرض من اللذة التي اوجبنا وجودها ودللنا علي عظم منزلتها فيكون ذلك هو الشقاوة والعقوبة التي لا يعادلها تفريق للنار للاتصال وتبدي-ها وت--بديل الزمهرير للمزاج فيكون مثلنا حينءذ مثل المخدر الذي اومانا اليه فيما سلف او الذي--- عمل فيه نار او زمهرير- فمنعت المادة ال-لابسة وج-ه الحس من الشعور به فلم يتاذ ثم عرض ان زال العاءق فشعر بالبلاء العظيم واما اذا كانت القوة العقلية بلغت من النفس حدا من الكمال -يمكنها به اذا فارقت البدن ان تستكمل الاستكمال التام الذي لها ان تبلغه كان مثلها مثل المخدر الذي اذيق المطعم الالذ وعرض للحال- الاشهي وكان لا يشعر به فزال عنه الخدر فطالع اللذة العظيمة دفعة وتكون تلك اللذة لا من جنس---- اللذة الحسية والحيوانية بوجه بل لذة -تشاكل الحال- الطيبة التي للجواهر الحية المحضة وهي اجل من كل لذة واشرف فهذا هو السعادة وتلك هي الشقاوة-	268	2403486841203503374	1036	1859.5	846	1131	91.60035705566406	161	JK000061-ara1	MP002-ara1
JK000061-ara1.ms094	false	-4466370738779032694	209	300	1167	1681	1681	300	الشقاوة ليست تكون لكل واحد من الناقصين بل للذين اكسبوا اللذة العقلية الشوق الي كمالها وذلك عندما يتبرهن لهم ان من شان النفس ادراك ماهية الك--ل بكسب المجهول من المعلوم والاستكمال بالفعل فان ذلك ليس فيها بالطبع الاول---- ايضا في ساءر القوي بل شعور اكثر القوي بكمالاتها انما يحدث بعد اسباب واما النفوس والقوي الساذجة الصرفة فكانها هيولي موضوعة لم تكتسب البتة هذا الشوق لان هذا الشوق انما يحدث حدوثا وينطبع في جوهر النفس اذا تبرهن للقوة النفسانية ان ههنا امورا يكسبها العلم---- بالحدود الوسطي وبمبادء معلومة بانفسها واما قبل ذلك-	94	6459858618109447855	MP002-ara1.ms269	true	5635141879413920005	2	94	10	517	1662	300	الشقاوة----- تكون لكل واحد من الناقصين بل للذين اكسبوا القوة العقلية الشوق الي كمالها وذلك عندما -تبرهن لهم ان من شان النفس ادراك ماهية الكمال بكسب المجهول من المعلوم والاستكمال بالفعل فان ذلك ليس فيها بالطبع الاول ولا ايضا في ساءر القوي بل شعور اكثر القوي بكمالاتها انما يحدث بعد اسباب واما النفوس والقوي الساذجة الصرفة فكانها هيولي موضوعة لم تكتسب البتة هذا الشوق لان هذا الشوق انما يحدث حدوثا وينطبع في جوهر النفس اذا تبرهن للقوي النفسانية ان ههنا امورا يكتسب- العلم بها بالحدود الوسطي علي ما علمت و-----------اما قبل ذلك	269	2403486841203503374	477	899.5	391	525	90.85713958740234	80	JK000061-ara1	MP002-ara1
JK000061-ara1.ms095	false	6884103047441183192	0	207	0	1138	1623	300	فلا يكون لان هذا الشوق يتبع رايا وليس رايا----------- اوليا بل رايا مكتسبا فهءلاء اذا اكتسبوا هذا الراي لزم النفس ضرورة هذا الشوق واذا فارق- ولم يحصل معه- ما يبلغ به بعد الانفصال الت-----ام وقع- في هذا النوع من الشقاء الابدي لانه-------------------- انما كانت تلك السعادة تكتسب بالبدن لا غير وقد فارق وهءلاء اما مقصرون عن السعي في كسب الكمال الانسي او-- معاندون جاحدون متعصبون لاراء فاسدة متضادة للاراء الحقيقية وحال الجاحدين اشد من حال المقصرين وحال المقصرين اشد من حال النفوس الساذجة الصرفة واما انه كم ينبغي ان يحصل عند نفس الانسان من تصور المعقولات حتي يجاوز به الحد الذي في مثله تقع هذه الشقاو----------------------------------ة فليس يمكنني ان انص عليه نصا الا بالتقريب واظن ان ذلك ان يتصور نفس الانسان المبادء المفارقة تصورا حقيقيا ويصدق بها تصديقا يقينيا لوجودها عنده بالبرهان ويعرف العلل الغاءية للامور الواقعة في الحركات الكلية دون الجزءية التي لا تتناهي ويتقرر عنده هيءة الكل ونسب اجزاءه بعضها الي بعض والنظام الاخذ من المبدا الاول الي اقصي الموجودات الواقعة في ترتيبه ويتصور العناية الشاملة للكل وكيفيتها ويتحقق ان الذات الحق الموجد للكل اي وجود يخصها واي- وحدة تخصها وانها كيف تعرف حتي لا يلحقها تكثر و---تغير بوجه من الوجوه وكيف ترتبت نسبة ال-وجود-- اليه جل وعلا ثم كلما ازداد الناظر استبصارا ازداد للسعادة	95	6459858618109447855	MP002-ara1.ms269	true	5635141879413920005	94	300	517	1662	1662	300	فلا يكون لان ال----شوق يتبع رايا وليس هذا الراي للنفس اوليا بل رايا مكتسبا فهءلاء اذا اكتسبوا هذا الراي لزم النفس ضرورة هذا الشوق فاذا فارقت ولم يحصل معها ما تبلغ به بعد الانفصال الي التمام وقعت في هذا النوع من الشقاء الابدي لان اواءل الملكة العلمية انما كانت------------ تكتسب بالبدن لا غير وقد فات- وهءلاء اما مقصرون عن السعي في كسب الكمال الانسي واما معاندون جاحدون متعصبون لاراء فاسدة م-ضادة للاراء الحقيقية و----الجاحدون ا--سوا حالا لما كسبوا من هيءات مضادة للكمال و-----------------------اما انه كم ينبغي ان يحصل عند نفس الانسان من تصور المعقولات حتي تجاوز به الحد الذي في مثله تقع هذه الشقاوة وفي تعديه وجوازه ترجي هذه السعادة فليس يمكنني ان انص عليه نصا الا بالتقريب واظن ان ذلك ان يتصور---- الانسان المبادء المفارقة تصورا حقيقيا ويصدق بها تصديقا يقينيا لوجودها عنده بالبرهان ويعرف العلل الغاءبة للامور الواقعة في الحركات الكلية دون الجزءية التي لا تتناهي ويتقرر عنده هيءة الكل ونسب اجزاءه بعضها الي بعض والنظام الاخذ من المبدا الاول الي اقصي الموجودات الواقعة في ترتيبه ويتصور العناية -------------وكيفيتها ويتحقق ان الذات المتقدمة ل---لكل اي وجود يخصها واية وحدة تخصها وانها كيف تعرف حتي لا يلحقها تكثر ولا تغير بوجه من الوجوه وكيف ترتبت نسبة الموجودات اليه-------ا ثم كلما ازداد الناظر استبصارا ازداد للسعادة-	269	2403486841203503374	1004	1824.0	819	1220	82.29508209228516	160	JK000061-ara1	MP002-ara1
JK000061-ara1.ms095	false	6884103047441183192	207	285	1138	1547	1623	300	استعدادا وكانه ليس يتبرا الانسان عن هذا العالم وعلاءقه الا ان يكون اكد العلاقة مع ذلك العالم فصار له شوق الي ماه-ناك وعشق لما هناك يصده عن الالتفات الي ما خلفه جملة ونقول ايضا ان هذه السعادة الحقيقية لا تتم الا باصلاح الجزء العملي من النفس فاليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه ونقدم لذلك مقدمة-------------------------- فنقول ان الخلق هو ملكة يصدر بها عن النفس افعال ما بسهولة من غير تقدم روية والخلق المحمود هو ال-----------------وسط بين الطرفين	95	6459858618109447855	MP002-ara1.ms270	true	-6179040650936806202	0	81	0	410	1635	300	استعدادا وكانه ليس يتبرا الانسان عن هذا العالم وعلاءقه الا ان يكون اكد العلاقة مع ذلك العالم فصار له شوق الي ما هناك وعشق لما هناك يصده عن الالتفات الي ما خلفه جملة ونقول ايضا ان هذه السعادة الحقيقية لا تتم الا باصلاح الجزء العملي من النفس------------------------------------------- ونقدم لذلك مقدمة وكانا قد ذكرناها فيما سلف فنقول ان الخلق هو ملكة يصدر بها عن النفس افعال ما بسهولة من غير تقدم روية وقد امر في كتب الاخلاق بان يستعمل التوسط بين الخلقين	270	2403486841203503374	345	629.5	276	453	76.15894317626953	65	JK000061-ara1	MP002-ara1
JK000061-ara1.ms096	false	6369369247789636070	37	134	218	709	1609	300	النفس-------- علي جبلتها مع افادة هيءة الاستعلاء والتنزه وذلك غير مضاد لجوهره- ولا ماءل به -الي جهة البدن ثم الن--------------------------------------------------فس انما كان البدن-------- يغمره ويلهيه ويغفله عن الشوق الذي يخصه وعن طلب الكمال الذي له وعن الشعور بلذة الكمال ان حصل له او الشعور بالم فقد الكمال ان قصر عنه لا بان النفس منطبعة فيه او ---منغمسة فيه -لكن للعلاقة التي----- بينهما وهو الشوق الجبلي الي تدبيره والاشتغال باثاره و-ما يورده عليه من عوارضه------------------------------------- فاذا فارق وفيه --ملكة------------- الاتصال به وكان قريب الشبه من حاله وهو فيه فبقدر ما ينقص من ذلك يزول عنه غفلته عن حركة	96	6459858618109447855	MP002-ara1.ms270	true	-6179040650936806202	183	300	1028	1635	1635	300	النفس الناطقة علي جبلتها مع افادة هيءة الاستعلاء والتنزه وذلك غير مضاد لجوهرها ولا ماءل بها الي جهة البدن بل عن جهته فان التوسط يسلب عنه الطرفين داءما ثم جوهر النفس انما كان البدن هو الذي يغمره ويلهيه ويغفله عن الشوق الذي يخصه وعن طلب الكمال الذي هل وعن الشعور بلذة الكمال ان حصل له او الشعور بالم النقصان--- ان قصر عنه لا بان النفس منطبعة في البدن ومنغمسة فيه ولكن العلاقة التي كانت بينهما وهو الشوق الجبلي الي تدبيره والاشتغال باثاره وبما يورد- عليه من عوارضه وبما يتقرر فيه من ملكات مبدءها البدن فاذا فارق وفيه الملكة الحاصلة بسبب الاتصال به -كان قريب الشبه من حاله وهو فيه في----ما ينقص من ذلك تزول---- غفلته عن حركة-	270	2403486841203503374	454	776.5	364	621	73.1078872680664	77	JK000061-ara1	MP002-ara1
JK000061-ara1.ms096	false	6369369247789636070	134	290	709	1555	1609	300	الشوق الذي له الي كماله وبقدر ما يبقي منه يصده----------- عن الاتصال الصرف بمحل سعادته ويحدث هناك من الحركات الم-شوشة ما يعظم اذاه ثم--- تلك الهيءة البدنية مضادة لجوهره- مءذية له وانما كان يلهيه- عنه------ البدن وتمام انغماسه فيه فاذا فارقته----------- احست بتلك المضادة العظيمة فان الناس نيام فاذا ماتوا انتبهوا وتاذت---- اذي عظيما لكن هذا الاذي وهذا الالم ليس لامر ذاتي بل لامر عارض غريب والامر العارض الغريب لا يدوم ولا يبقي ويزول ويبطل مع ترك الافعال التي كانت تثبت تلك الهيءة بتكريرها فيلزم اذا ان تكون العقوبة التي بحسب ذلك غير خالدة بل تزول وتنمحي قليلا قليلا حتي تزكو النفس وتبلغ السعادة التي تخصها ولهذا لم ير اهل السنة تخليد اهل الكباءر من المءمنين لان اصل الاعتقاد راسخ والعوارض تزول ويعفي عنها وتغفر واما النفوس البله التي لم تكتسب الشوق ولم تحن الي المعارف التي للعارفين فانها اذا فارقت الابدان وكانت غير مكتسبة للهيءات-------- الردية صارت الي سعة--- رحمة الله تعالي ونوع من الراحة	96	6459858618109447855	MP002-ara1.ms271	true	-5952132109293457898	0	131	0	704	1631	300	الشوق الذي له الي كماله وب----ما يبقي منه معه يكون محجوبا عن الاتصال الصرف بمحل سعادته ويحدث هناك من الحركات المتشوشة ما يعظم اذاه ثم ان تلك الهيءة البدنية مضادة لجوهرها مءذية له وانما كان يلهيها عمها ايضا البدن وتمام انغماسه فيه فاذا فارقت النفس البدن احست بتلك المضادة العظيمة---------------------------------- وتاذت بها اذي عظيما لكن هذا الاذي وهذا الالم ليس لامر لازم بل لامر عارض غريب و------العارض الغريب لا يدوم ولا يبقي فيزول ويبطل مع ترك الافعال التي كانت تثبت تلك الهيءة بتكرارها فيلزم اذا ان تكون العقوبة التي بحسب ذلك غير خالدة بل تزول وتنمحي قليلا قليلا حتي تزكو النفس وتبلغ السعادة التي تخصها وان---------------------------------------------------------------------------------------------------------ا النفوس البله التي لم تكتسب الشوق---------------------------------- فانها اذا فارقت البد--ن وكانت غير مكتسبة الهيءات البدنية الردية صارت الي سعة من رحمة الله------ ونوع من الراحة	271	2403486841203503374	639	1136.0	517	895	71.39664459228516	106	JK000061-ara1	MP002-ara1
