id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000056-ara1.ms271	true	-2214194488331281128	94	175	515	978	1647	300	شرف النفس فهو صيانتها عن الدنايا والرذاءل والمطامع التي تقطع اعناق الرجال فيربا بنفسه عن ان يلقيها في ذلك بخلاف التيه فانه خلق متولد بين امرين اعجابه بنفسه وازدراءه بغيره فيتولد من بين هذين التيه والاول------------- يتولد من بين خلقين كريمين اعزاز النفس واكرامها وتعظيم مالكها وسيدها ان يكون عبده دنيا وضيعا خسيسا فيتولد من بين هذين الخلقين شرف النفس وصيانتها واصل هذا كله استعداد------ وتهيءها وامداد وليها ومولاها لها فاذا فقد الاستعداد والامداد فقد الخير كله فصل وكذلك الفرق بين	271	-3812526000088905262	ShamAY0001760-ara1.ms063	false	1944284510735320878	195	280	1008	1487	1596	300	شرف النفس -هو صيانتها عن الدنايا والرذاءل والمطامع التي تقطع اعناق الرجال فيربا بنفسه عن ان يلقيها في ذلك بخلاف التيه فانه خلق متولد بين امرين اعجابه بنفسه وازدراءه بغيره فيتولد من بين هذين التيه والاول اي شرف النفس يتولد من بين خلقين كريمين اعزاز النفس واكرامها وتعظيم مالكها وسيدها ان يكون عبده دنيا وضيعا خسيسا فيتولد من بين هذين الخلقين شرف النفس وصيانتها واصل هذا كله استعداد النفس وتهيءها وامداد وليها ومولاها لها فاذا فقد الاستعداد والامداد فقد الخير كله اه AUTO-- الفرق بين	63	5749969119215434250	453	872.0	373	482	93.98340606689453	76	JK000056-ara1	ShamAY0001760-ara1
JK000056-ara1.ms271	true	-2214194488331281128	238	300	1310	1647	1647	300	بين التواضع والمهانة ان التواضع يتولد من بين العلم بالله سبحانه ومعرفة اسماءه وصفاته ونعوت جلاله وتعظيمه ومحبته واجلاله ومن معرفته بنفسه وتفاصيلها وعيوب عملها وافاتها فيتولد من بين ذلك كله خلق هو التواضع وهو انكسار القلب لله وخفض جناح الذل والرحمة بعباده فلا يري له علي احد فضلا ولا يري له عند احد حقا بل يري الفضل للناس عليه والحقوق لهم-	271	-3812526000088905262	ShamAY0001760-ara1.ms064	false	-2925042116568927988	225	287	1178	1516	1586	300	بين التواضع والمهانة ان التواضع يتولد من بين العلم بالله سبحانه ومعرفة اسماءه وصفاته ونعوت جلاله وتعظيمه ومحبته واجلاله ومن معرفته بنفسه وتفاصيلها وعيوب عملها وافاتها فيتولد من بين ذلك كله خلق هو التواضع وهو انكسار القلب لله وخفض جناح الذل والرحمة بعباده فلا يري له علي احد فضلا ولا يري له عند احد حقا بل يري الفضل للناس عليه والحقوق لهم	64	5749969119215434250	337	669.0	276	338	99.70413970947266	61	JK000056-ara1	ShamAY0001760-ara1
JK000056-ara1.ms272	true	7495557025236392526	14	72	72	376	1599	300	فهي الدناءة والخسة وبذل النفس وابتذالها في نيل حظوظها وشهواتها كتواضع السفل في نيل شهواتهم وتواضع المفعول به للفاعل وتواضع طالب كل حظ لمن يرجو نيل حظه منه فهذا كله ضعة لا تواضع والله سبحانه يحب التواضع ويبغض الضعة والمهانة وفي الصحيح عنه------------------- واوحي----- الي ان تواضعوا حتي لا يفخر احد علي احد ولا يبغي احد علي احد	272	-3812526000088905262	ShamAY0001760-ara1.ms065	false	8147858485212915384	0	63	0	328	1597	300	فهي الدناءة والخسة وبذل النفس وابتذالها في نيل حظوظها وشهواتها كتواضع السفل في نيل شهواتهم وتواضع المفعول به للفاعل وتواضع طالب كل حظ لمن يرجو نيل حظه منه فهذا كله ضعة لا تواضع والله سبحانه يحب التواضع ويبغض الضعة والمهانة وفي الصحيح عنه صلي الله عليه وسلم واوحي الله الي ان تواضعوا حتي لا يفخر احد علي احد ولا يبغي احد علي احد	65	5749969119215434250	304	590.0	246	328	92.68292999267578	56	JK000056-ara1	ShamAY0001760-ara1
JK000056-ara1.ms274	true	-922357875894868901	158	287	843	1532	1606	300	فهو يدخل به علي الملوك فمن دونهم فهو يصونه عن الوسخ والغبار والطبوع وانواع الاثار ابقاء علي بياضه ونقاءه فتراه صاحب تعزز وهروب من المواضع التي يخشي منها عليه التلوث فلا يسمح باثر ولا طبع ولا لوث يعلو ثوبه وان اصابه شء من ذلك علي غرة بادر الي قلعة وازالته ومحو اثره وهكذا الصاءن لقلبه ودينه تراه يجتنب طبوع الذنوب واثارها فان لها في القلب طبوعا واثارا اعظم من الطبوع الفاحشة في الثوب النقي للبياض ولكن علي العيون غشاوة ان تدرك تلك الطبوع فتراه يهرب من مظان التلوث ويحترس من الخلق ويتباعد من تخالطهم مخافة ان يحصل لقلبه ما يحصل للثوب الذي يخالط الدباغين والذباحين والطباخين ونحوهم يخلاف صاحب العلو فانه وان شابه هذا في تحرزه وتجنبه فهو يقصد اني علو رقابهم ويجعلهم تحت قدمه فهذا لون وذاك لون	274	-3812526000088905262	ShamAY0001760-ara1.ms064	false	-2925042116568927988	0	129	0	689	1586	300	فهو يدخل به علي الملوك فمن دونهم فهو يصونه عن الوسخ والغبار والطبوع وانواع الاثار ابقاء علي بياضه ونقاءه فتراه صاحب تعزز وهروب من المواضع التي يخشي منها عليه التلوث فلا يسمح باثر ولا طبع ولا لوث يعلو ثوبه وان اصابه شء من ذلك علي غرة بادر الي قلعه وازالته ومحو اثره وهكذا الصاءن لقلبه ودينه تراه يجتنب طبوع الذنوب واثارها فان لها في القلب طبوعا واثارا اعظم من الطبوع الفاحشة في الثوب النقي البياض ولكن علي العيون غشاوة ان تدرك تلك الطبوع فتراه يهرب من مظان التلوث ويحترس من الخلق ويتباعد من تخالطهم مخافة ان يحصل لقلبه ما يحصل للثوب الذي يخالط الدباغين والذباحين والطباخين ونحوهم بخلاف صاحب العلو فانه وان شابه هذا في تحرزه وتجنبه فهو يقصد ان يعلو رقابهم ويجعلهم تحت قدمه فهذا لون وذاك لون	64	5749969119215434250	684	1363.0	556	689	99.27430725097656	125	JK000056-ara1	ShamAY0001760-ara1
JK000056-ara1.ms292	true	5751148256976818254	274	300	1428	1570	1570	300	والفرق بين المنافسة والحسد ان المنافسة المبادرة الي الكمال الذي تشاهد من غيرك فتنافسه فيه حتي تلحقه او تجاوزه فهي من شرف النفس وعلو الهمة وكبر-	292	-3812526000088905262	ShamAY0001760-ara1.ms065	false	8147858485212915384	69	95	362	504	1597	300	والفرق بين المنافسة والحسد ان المنافسة ال-بادرة الي الكمال الذي تشاهد من غيرك فتنافسه فيه حتي تلحقه او تجاوزه فهي من شرف النفس وعلو الهمة وكبر	65	5749969119215434250	141	272.0	116	143	98.60140228271484	24	JK000056-ara1	ShamAY0001760-ara1
JK000056-ara1.ms293	true	3090165950283924686	0	199	0	1067	1598	300	القدر قال تعالي وفي ذلك فليتنافس المتنافسون واصلها من الشء النفيس الذي تتعلق به النفوس طلبا ورغبة فينافس فيه كل من النفسين الاخري وربما فرحت اذا شاركتها فيه كما كان اصحاب رسول الله------------------- يتنافسون في الخير ويفرح بعضهم ببعض باشتراكهم فيه بل يحض بعضهم بعضا عليه مع تنافسهم فيه وهي نوع من المسابقة وقد قال تعالي فاستبقوا الخيرات وقال تعالي سابقوا الي مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء------- وكان عمر بن الخطاب يسابق ابا بكر رضي الله عنهما فلم يظفر بسبقه ابدا فلما علم انه قد استولي علي الامامة قال والله لا اسابقك الي شء ابدا وقال والله ما سبقته الي خير الا وجدته قد سبقني اليه والمتنافسان كعبدين بين يدي سيدهما يتباريان ويتنافسان في مرضاته ويتسابقان الي محابه فسيدهما يعجبه ذلك منهما ويحثهما عليه وكل منهما يحب الاخر ويحرضه علي مرضاة سيده والحسد خلق نفس ذميمة وضيعه ساقطة ليس فيها حرص علي الخير فلعجزها ومهانتها تحسد من يكسب الخير والمحامد ويفوز بها دونها وتتمني ان لو-فاته كسبها حتي يساويها في العدم كما قال تعالي ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء وقال تعالي ود كثير من اهل الكتاب لو يردونكم من بعد ايمانكم كفارا حسدا من عند انفسهم من بعد ما تبين لهم الحق فالحسود عدو النعمة	293	-3812526000088905262	ShamAY0001760-ara1.ms065	false	8147858485212915384	95	300	504	1597	1597	300	القدر قال تعالي وفي ذلك فليتنافس المتنافسون واصلها من الشء النفيس الذي تتعلق به النفوس طلبا ورغبة فينافس فيه كل من النفسين الاخري وربما فرحت اذا شاركتها فيه كما كان اصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم يتنافسون في الخير ويفرح بعضهم ببعض لاشتراكهم فيه بل يحض بعضهم بعضا عليه مع تنافسهم فيه وهي نوع من المسابقة وقد قال تعالي فاستبقوا الخيرات وقال تعالي سابقوا الي مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والارض وكان عمر بن الخطاب يسابق ابا بكر رضي الله عنهما فلم يظفر بسبقه ابدا فلما علم انه قد استولي علي الامامة قال والله لا اسابقك الي شء ابدا وقال والله ما سبقته الي خير الا وجدته قد سبقني اليه والمتنافسان كعبدين بين يدي سيدهما يتباريان ويتنافسان في مرضاته ويتسابقان الي محابه فسيدهما يعجبه ذلك منهما ويحثهما عليه وكل منهما يحب الاخر ويحرضه علي مرضاة سيده والحسد خلق نفس ذميمة وضيعة ساقطة ليس فيها حرص علي الخير فلعجزها ومهانتها تحسد من يكسب الخير والمحامد ويفوز بها دونها وتتمني ان لو فاته كسبها حتي يساويها في العدم كما قال تعالي ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء وقال تعالي ود كثير من اهل الكتاب لو يردونكم من بعد ايمانكم كفارا حسدا من عند انفسهم من بعد ما تبين لهم الحق فالحسود عدو النعمة-	65	5749969119215434250	1064	2096.0	866	1094	97.25776672363281	194	JK000056-ara1	ShamAY0001760-ara1
JK000056-ara1.ms293	true	3090165950283924686	199	300	1067	1598	1598	300	متمن زوالها عن المحسود كما زالت عنه هو والمنافس مسابق النعمة متمن تمامها عليه وعلي من ينافسه فهو ينافس غيره ان يعلو عليه ويحب لحاقه به او مجاوزته له في الفضل والحسود يحب انحطاط غيره حتي يساويه في النقصان واكثر النفوس الفاضلة الخيرة تنتفع بالمنافسة فمن جعل نصب عينيه شخصا من اهل الفضل والسبق فنافسه انتفع به كثيرا فانه يتشبه به ويطلب اللحاق به والتقدم عليه وهذا لا نذمه وقد يطلق اسم الحسد علي المنافسة المحمودة كما في الصحيح عن النبي------------------- لا حسد الا في اثنتين رجل اتاه الله القران فهو يقوم به اناء الليل واطراف النهار ورجل اتاه الله مالا-	293	-3812526000088905262	ShamAY0001760-ara1.ms066	false	-5354866148351531066	0	105	0	551	1567	300	متمن زوالها عن المحسود كما زالت عنه هو والمنافس مسابق النعمة متمن تمامها عليه وعلي من ينافسه فهو ينافس غيره ان يعلو عليه ويحب لحاقه به او مجاوزته له في الفضل والحسود يحب انحطاط غيره حتي يساويه في النقصان واكثر النفوس الفاضلة الخيرة تنتفع بالمنافسة فمن جعل نصب عينيه شخصا من اهل الفضل والسبق فنافسه انتفع به كثيرا فانه يتشبه به ويطلب اللحاق به والتقدم عليه وهذا لا نذمه وقد يطلق اسم الحسد علي المنافسة المحمودة كما في الصحيح عن النبي صلي الله عليه وسلم لا حسد الا في اثنتين رجل اتاه الله القران فهو يقوم به اناء الليل واطراف النهار ورجل اتاه الله مالا	66	5749969119215434250	531	1045.0	431	551	96.3702392578125	99	JK000056-ara1	ShamAY0001760-ara1
JK000056-ara1.ms294	true	3288321371086164166	21	101	107	513	1612	300	والفرق بين حب الرياسة وحب الامارة للدعوة الي الله هو الفرق بين تعظيم امر الله والنصح له وتعظيم النفس والسعي في حظها فان الناصح لله المعظم له المحب له يحب ان يطاع ربه فلا يعصي وان تكون كلمته هي العليا وان يكون الدين كله لله وان يكون العباد ممتثلين اوامره مجتنبين نواهيه فقد ناصح الله في عبوديته وناصح خلقه في الدعوة الي الله فهو يحب الامامة في الدين بل يسال ربه ان يجعله للمتقين اما ما يقتدي به المتقون كما	294	-3812526000088905262	ShamAY0001760-ara1.ms067	false	3638196039735535367	221	300	1145	1549	1549	300	والفرق بين حب الرياسة وحب الامارة للدعوة الي الله هو الفرق بين تعظيم امر الله والنصح له وتعظيم النفس والسعي في حظها فان الناصح لله المعظم له المحب له يحب ان يطاع ربه فلا يعصي وان تكون كلمته هي العليا وان يكون الدين كله لله وان يكون العباد ممتثلين اوامره مجتنبين نواهيه فقد ناصح الله في عبوديته وناصح خلقه في الدعوة الي الله فهو يحب الامامة في الدين بل يسال ربه ان يجعله للمتقين اما-ما يقتدي به المتقون كما-	67	5749969119215434250	404	798.0	326	406	99.50739288330078	80	JK000056-ara1	ShamAY0001760-ara1
JK000056-ara1.ms294	true	3288321371086164166	101	300	513	1612	1612	300	اقتدي هو بالمتقين فاذا احب هذا العبد الداعي الي الله ان يكون في اعينهم جليلا وفي قلوبهم مهيبا واليهم حبيبا وان يكون فيهم مطاعا لكي ياتموا به ويقتفوا اثر الرسول علي يده لم يضره ذلك بل يحمد عليه لانه داع الي الله يحب ان يطاع ويعبد ويوحد فهو يحب ما يكون عونا علي ذلك موصلا اليه ولهذا ذكر سبحانه عباده الذين اختصهم لنفسه واثني عليهم في تنزيله واحسن جزاءهم يوم لقاءه فذكرهم باحسن اعمالهم واوصافهم ثم قال والذين يقولون ربنا هب لنا من ازواجنا وذرياتنا قرة اعين واجعلنا للمتقين اماما فسالوه ان يقر اعينهم بطاعة ازواجهم وذرياتهم له سبحانه وان يسر قلوبهم باتباع المتقين لهم علي طاعته وعبوديته فان الامام والمءتم متعاونان علي الطاعة فانما سالوه وما يعانون به المتقين علي مرضاته وطاعته وهو دعوتهم الي الله بالامامة في الدين التي اساسها الصبر واليقين كما قال تعالي وجعلناهم اءمة يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون وسءالهم ان يجعلهم اءمة للمتقين هو سءال ان يهديهم ويوفقهم ويمن عليهم بالعلوم النافعة والاعمال الصالحة ظاهرا وباطنا التي لا تتم الامامة الي بها وتامل كيف نسبهم في هذه الايات الي اسمه الرحمن جلا جلاله ليعلم خلقه ان هذا انما نالوه بفضل رحمته ومحض جوده ومنته وتامل كيف جعل جزاءهم في هذه السورة-	294	-3812526000088905262	ShamAY0001760-ara1.ms068	false	-8809550742211292207	0	199	0	1098	1650	300	اقتدي هو بالمتقين فاذا احب هذا العبد الداعي الي الله ان يكون في اعينهم جليلا وفي قلوبهم مهيبا واليهم حبيبا وان يكون فيهم مطاعا لكي ياتموا به ويقتفوا اثر الرسول علي يده لم يضره ذلك بل يحمد عليه لانه داع الي الله يحب ان يطاع ويعبد ويوحد فهو يحب ما يكون عونا علي ذلك موصلا اليه ولهذا ذكر سبحانه عباده الذين اختصهم لنفسه واثني عليهم في تنزيله واحسن جزاءهم يوم لقاءه فذكرهم باحسن اعمالهم واوصافهم ثم قال والذين يقولون ربنا هب لنا من ازواجنا وذرياتنا قرة اعين واجعلنا للمتقين اماما فسالوه ان يقر اعينهم بطاعة ازواجهم وذرياتهم له سبحانه وان يسر قلوبهم باتباع المتقين لهم علي طاعته وعبوديته فان الامام والمءتم متعاونان علي الطاعة فانما سالوه -ما يعينون به المتقين علي مرضاته وطاعته وهو دعوتهم الي الله بالامامة في الدين التي اساسها الصبر واليقين كما قال تعالي وجعلناهم اءمة يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون وسءالهم ان يجعلهم اءمة للمتقين هو سءال ان يهديهم ويوفقهم ويمن عليهم بالعلوم النافعة والاعمال الصالحة ظاهرا وباطنا التي لا تتم الامامة الا بها وتامل كيف نسبهم في هذه الايات الي اسمه الرحمن جل- جلاله ليعلم خلقه ان هذا انما نالوه بفضل رحمته ومحض جوده ومنته وتامل كيف جعل جزاءهم في هذه السورة	68	5749969119215434250	1095	2173.0	897	1100	99.54545593261719	194	JK000056-ara1	ShamAY0001760-ara1
JK000056-ara1.ms295	true	-4174131488776099661	0	100	0	553	1558	300	الغرف وهي المنازل العالية في الجنة لما كانت الامامة في الدين من الرتب العالية بل من اعلي مرتبة يعطاها العبد في الدين كان جزاءه عليها الغرفة العالية في الجنة وهذا بخلاف طلب الرياسة فان طلابها يسعون في تحصيلها لينالوا بها اغراضهم من العلو في الارض وتعبد القلوب لهم وميلها اليهم ومساعدتهم لهم علي جميع اغراضهم مع كونهم عالين عليهم قاهرين لهم فترتب علي هذا المطلب من المفاسد ما-لا يعلمه الا الله من البغي والحسد والطغيان والحقد والظلم والفتنة والحمية للنفس دون حق الله وتعظيم من حقره الله واحتقار من اكرمه الله ولا تتم الرياسة الدنيوية الا بذلك ولا تنال الا	295	-3812526000088905262	ShamAY0001760-ara1.ms068	false	-8809550742211292207	199	300	1098	1650	1650	300	الغرف وهي المنازل العالية في الجنة لما كانت الامامة في الدين من الرتب العالية بل من اعلي مرتبة يعطاها العبد في الدين كان جزاءه عليها الغرفة العالية في الجنة وهذا بخلاف طلب الرياسة فان طلابها يسعون في تحصيلها لينالوا بها اغراضهم من العلو في الارض وتعبد القلوب لهم وميلها اليهم ومساعدتهم لهم علي ج-يع اغراضهم مع كونهم عالين عليهم قاهرين لهم فترتب علي هذا المطلب من المفاسد ما لا يعلمه الا الله من البغي والحسد والطغيان والحقد والظلم والفتنة والحمية للنفس دون حق الله وتعظيم من حقره الله واحتقار من اكرمه الله ولا تتم الرياسة الدنيوية الا بذلك ولا تنال الا-	68	5749969119215434250	551	1087.0	452	554	99.45848083496094	98	JK000056-ara1	ShamAY0001760-ara1
JK000056-ara1.ms295	true	-4174131488776099661	100	139	553	757	1558	300	به وباضعافه من المفاسد والرءساء في عمي عن هذا فاذا كشف الغطاء تبين لهم فساد ما كانوا عليه ولا سيما اذا حشروا في صور الذر يطءهم اهل الموقف بارجلهم اهانة لهم وتحقيرا وتصغيرا كما صغروا امر الله وحقروا عباده	295	-3812526000088905262	ShamAY0001760-ara1.ms069	false	1320989334491374984	0	39	0	204	1643	300	به وباضعافه من المفاسد والرءساء في عمي عن هذا فاذا كشف الغطاء تبين لهم فساد ما كانوا عليه ولا سيما اذا حشروا في صور الذر يطءهم اهل الموقف بارجلهم اهانة لهم وتحقيرا وتصغيرا كما صغروا امر الله وحقروا عباده	69	5749969119215434250	204	408.0	165	204	100.0	39	JK000056-ara1	ShamAY0001760-ara1
