id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000010-ara1.ms115	true	3069259665182650274	134	286	694	1474	1550	300	تعال- وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجع--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ون اولءك عليهم صلوات من ربهم ورحمة واولءك هم المهتدون وفي المسند عنه صلي الله عليه وسلم انه قال ما من احد تصيبه مصيبة فيقول انا لله وانا اليه راجعون اللهم اجرني م---صيبتي واخلف لي خيرا منها الا اجره الله------ في مصيبته واخلف له خيرا م-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نها وهذه الك--------------------------------------------------------------------لمة من ابلغ علاج المصاب وانفعه له في عاجلته واجلته فانها تتضمن اصلين عظيمين اذا تحقق العبد بمعرفتها تسلي عن مصيبته احدهما ان العبد واهله وماله ملك لله عز وجل حقيقة وقد جعله عند العبد عارية فاذا اخذه منه فهو كالمعير ياخذ متاعه من المستعير وايضا فانه محفوف بعدمين عدم قبله وعدم بعده وملك العبد له متعة معارة في زمن يسير وايضا فانه -ليس هو الذي اوجده عن عدمه حتي يكون ملكه حقيقة ولا هو الذي يحفظه من الافات بعد وجوده و-لا يبقي عليه وجوده فليس له فيه تاثير ولا ملك حقيقي وايضا	115	-8510908614411566068	Sham19Y0009800-ara1.ms0242	false	-8073059241834130883	56	300	314	1586	1586	300	تعالي وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون ولقد كان النبي عليه الصلاة والسلام الصابر حقا وصدقا ودعا الي الصبر فقد اثر عنه انه قال ما من احد تصيبه مصيبة فيقول انا لله وانا اليه راجعون اولءك عليهم صلوات من ربهم ورحمة واولءك هم المهتد-----------------------------------------------------------------------------------------------ون اللهم اجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها الا اجره الله تعالي في مصيبته واخلف له خيرا منها وان فضيلة الصبر الجميل وهو الصبر من غير تململ بل في ثبات جاش واطمءنان قلب وتحمل هي قوة لصاحبه فوق ان فيها تفويضا لله تعالي مع العمل من غير تخاذل فالمفوض الصابر يءمن بقدرة الله تعالي حق الايمان وانه المغير ولذلك طلب الرسول الصابر صلي الله عليه وسلم ممن يصاب ان يدعو الله تعالي ويفوض اليه امره فان ذلك يعطيه جلدا واحتمالا ولقد قال ابن القيم في علاج النفس بحملها علي الصبر بالتفويض وهذه الكلمة اي التي قالها محمد عليه الصلاة والسلام في العلاج بالصبر وهذه الكلمة من ابلغ علاج المصاب وانفعه ---في عاجلته واجلته فانها تتضمن امرين عظيمين اذا تحقق العبد بمعرفتها تسلي عن مصيبته احدهما ان العبد واهله وماله ملك لله عز وجل حقيقة وقد جعله عند العبد عارية فاذا اخذه منه فهو كالمعير ياخذ متاعه من المستعير وايضا فانه محفوف بعدمين عدم قبله وعدم بعده وملك العبد له منحة معارة في زمن يسير وايضا فانه اليس-------- اوجده من عدمه حتي يكون ملكه حقيقة الا هو الذي يحفظه من الافات بعد وجوده والا يبقي عليه وجوده فليس له فيه تاثير ولا ملك حقيقي وايضا-	242	7815960050323260615	663	1263.5	535	1379	48.07831573486328	116	JK000010-ara1	Sham19Y0009800-ara1
JK000010-ara1.ms116	true	1278511213708077514	0	123	0	595	1415	300	له من التصرفات فيه الا ما وافق امر مالكه الحقيقي والثاني ان مصير العبد ومرجعه الي الله------ مولاه الحق ولا بد ان يخلف الدنيا وراء ظهره ويجء ربه فردا كما خلقه اول مرة بلا اهل ولا مال ولا عشيرة ولكن بالحسنات والسيءات فاذا كانت هذه بداية العبد وما خوله ونهايته فكيف يفرح بموجود او ياسي علي مفقود ففكرة العبد في مبدءه ومعاده من اعظم علاج هذا الداء ومن علاجه ان يعلم علم اليقين ان ما اصابه لم يكن ليخطءه وما اخطاه لم يكن ليصيبه قال تعالي ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب من قبل ان نبراها ان ذلك علي الله يسير لكيلا تاسوا علي ما فاتكم ولا تفرحوا بما اتاكم والله لا يحب كل مختال فخور ومن	116	-8510908614411566068	Sham19Y0009800-ara1.ms0243	false	393976194446151463	13	135	75	669	1522	300	له من التصرفات فيه الا ما وافق امر مالكه الحقيقي والثاني ان مصير العبد ومرجعه الي الله تعالي مولاه الحق ولا-بد ان يخلف الدنيا وراء ظهره ويجء ربه فردا كما خلقه اول مرة بلا اهل ولا مال ولا عشيرة ولكن بالحسنات والسيءات فاذا كانت هذه بداية العبد وما حوله ونهايته فكيف يفرح بموجود او ياسي علي مفقود ففكره------ في مبدءه ومعاده من اعظم علاج هذا الداء ومن علاجه ان يعلم علم اليقين ان ما اصابه لم يكن ليخطءه وما اخطاه لم يكن ليصيبه قال تعالي ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب من قبل ان نبراها ان ذلك علي الله يسير لكيلا تاسوا علي ما فاتكم ولا تفرحوا بما اتاكم والله لا يحب كل مختال فخور كان	243	7815960050323260615	584	1144.0	463	601	97.17137908935547	118	JK000010-ara1	Sham19Y0009800-ara1
