id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000001-ara1.ms0287	false	5445766442716025020	255	300	1215	1438	1438	300	الصلاة لذكري وقال تعالي ولا تكن من الغافلين و-------------------------قال عز وجل لا تقربوا الصلاة وانتم سكاري حتي تعلموا ما تقولون قيل سكاري من كثرة الهم وقيل من حب الدنيا وقال وهب المراد به ظاهره ففيه تنبيه علي سكر الدنيا اذ بين فيه العلة فقال حتي-	287	8989071251619580677	ShamIbadiyya0000209-ara1.ms1	true	-4723709163850635343	139	183	824	1060	1727	299	الصلاة لذكره----- تعالي _ كتاب قناطر الخيرات القنطرة الثالثة 176177_ وقال عز وجل لا تقربوا الصلاة وانتم سكاري سورة النساء43------- قيل سكاري من كثرة الهم وقيل من حب الدنيا وقيل ان- المراد به ظاهره وفيه تنبيه علي سكر الدنيا اذ بين فيه العلة فقال حتي	1	-6637192485855992953	173	287.0	137	249	69.47791290283203	31	JK000001-ara1	ShamIbadiyya0000209-ara1
JK000001-ara1.ms0310	false	-2184694440042033739	170	272	892	1423	1571	300	بيان المعاني الباطنة التي---- تتم بها حياة ا----------------------------------------------لصلاة اعلم ان هذه المعاني تكثر العبارات عنها ولكن يجمعها ست جمل وهي حضور القلب والتفهم -------------والتعظيم والهيبة والرجاء والحياء فلنذكر تفاصيلها ----------------ثم اسبابها ثم العلاج في اكتسا--------------------------------------بها اما التفاصيل فالاول------ حضور القلب ونعني به ان يفرغ القلب عن غير ما هو ملابس له ومتكلم به فيكون العلم بالفعل والقول مقرونا بهما ولا يكون الفكر جاءلا في غيرهما ومهما انصرف في الفكر عن غير ما هو فيه وكان في قلبه ذكر لما هو فيه ولم يكن فيه غفلة عن كل شء فقد حصل حضور القلب ولكن -------التفهم لمعني الكلام---- امر وراء حضور القلب فربما يكون	310	8989071251619580677	ShamIbadiyya0000209-ara1.ms1	true	-4723709163850635343	228	299	1299	1727	1727	299	بيان المعاني الباطنة التي بها تتم---- حياة الصلاة_ خلاصات من كتاب قناطر الخيرات القنطرة الثالثة 186203_ هذه المعاني تكثر العبارات عنها ولكن يج-----------معها حضور القلب والتفهم لمعني الكلام والتعظيم والهيبة والرجاء والحياء فلنذكر تفاصيل هذه المعاني الستة ثم اسبابها ثم العلاج في اكتسابها اي بيان الدواء النافع في حضور القلب ا---ولا تفاصيل هذه المعاني 1حضور القلب ومعناه تفري----غ القلب عن---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- غيرها 2التفهم لمعني الكلام وهو امر وراء حضور القلب فربما يكون-	1	-6637192485855992953	260	411.5	218	665	39.09774398803711	35	JK000001-ara1	ShamIbadiyya0000209-ara1
JK000001-ara1.ms0311	false	-6957511241526777477	22	280	118	1466	1562	300	ومن هذا الوجه كانت الصلاة ناهية عن الفحشاء والمنكر فانها تفهم امورا تلك الامور تمنع عن الفحشاء لا محالة واما التعظيم فهو امر وراء حضور القلب والفهم اذ الرجل يخاطب عبده بكلام هو حاضر القلب فيه ومتفهم لمعناه ولا يكون معظما له فالتعظيم زاءد عليهما واما الهيبة فزاء---دة علي التعظيم بل هي عبارة عن خوف منشءه التعظيم لان من لا يخاف لا يسمي هاءبا والمخافة من العقرب وسوء خلق العبد وما يجري مجراه من الاسباب الخسيسة لا تسمي مهابة بل الخوف من السلطان المعظم يسمي مهابة والهيبة خوف مصدرها الاجلال واما الرجا فلا شك انه زاءد فكم من معظم ملكا من الملوك يهابه او يخاف سطوته ولكن لا يرجو مثوبته والعبد ينبغي ان يكون راجيا بصلاته ثواب الله عز وجل كما انه خاءف بتقصيره عقاب الله عز وجل واما الحياء فهو زاءد علي الجملة لان مستنده استشعار تقصير وتوهم ذنب ويتصور التعظيم والخوف والرجاء من غير حياء حيث لا يكون توهم تقصير وارتكاب ذنب وام-ا اسباب هذه المعاني الستة فاعلم ان حضور القلب--- سببه الهمة فان قلبك تابع لهمتك فلا يحضر الا فيما يهمك ومهما اهمك امر حضر القلب فيه شاء ام ابي فهو مجبول علي ذلك ومسخر فيه والقلب اذا لم يحضر في الصلاة لم يكن متعطلا بل جاءلا ف----يما الهمة مصروفة اليه من امور الدنيا فلا حيلة ولا علاج لاحضار القلب الا بصرف الهمة الي الصلاة والهمة لا تنصرف اليها ما لم يتبين ان الغرض المطلوب منوط بها وذلك هو الايمان والتصديق بان الاخرة خير وابقي وان الصلاة وسيلة اليها----- فاذا اضيف هذا الي حقيقة العلم بحقارة الدنيا ومهماتها حصل من مجموعها حضور القلب في الصلاة	311	8989071251619580677	ShamIbadiyya0000209-ara1.ms2	true	-5731716972201586829	19	257	104	1347	1599	300	فمن هذا الوجه كانت الصلاة ناهية عن الفحشاء والمنكر فانها تفهم امورا تلك الامور تمنع عن الفحشاء لا محالة ----3التعظيم وهو امر وراء حضور القلب والفهم اذ الرجل يخاطب عبده بكلام هو حاضر القلب فيه ومتفهم لمعناه ولا يكون معظما له فالتعظيم زاءد عليهما ----4الهيبة وهي زيادة علي التعظيم بل هي عبارة عن خوف منشءه التخويف لان من لا يخاف لا يسمي هاءبا والمخافة من العقرب--------------- وما يجري م-------------------جراه لا يسمي مهابة فاله--------------------------------------يبة خوف مصدره- الاجلال ----5الرجاء ولاشك انه زاءد فكم من معظم ملكا من الملوك يهابه اذ يخاف سطوته ولكن لا يرجو مبر-ته والعبد ينبغي ان يكون راجيا بصلاته ثواب الله عز وجل كما انه خاءف لتقصيره عقاب الله عز وجل 6----الحياء وهو زاءد علي الجملة لان مستنده استشعار تقصير وتوهم ذنب ويتصور التعظيم والخوف والرجاء من غير حياء حيث لا يكون توهم تقصير وارتكاب ذنب ثانيا اسباب هذه المعاني --------------1حضور القلب ان سببه الهمة فان قلبك تابع لهم-ك فلا يحضر الا فيما يهمك ومهما اهمك امر حضر القلب---- شاء ام ابي فهو مجبول عليه--- ومسخر فيه فالقلب اذا لم يحضر في الصلاة لم يكن متعطلا بل كان حاضرا فيما الهمة مصروفة اليه من امور الدنيا فلا حيلة ولا علاج لاحضار القلب الا بصرف الهمة الي الصلاة والهمة لا تنصرف اليها ما لم يتبين ان الغرض المطلوب منوط بها وذلك هو الايمان والتصديق بان الاخرة خير وابقي وان الصلاة وسيلة الي الاخرة فاذا اضيف هذا الي حقيقة العلم بحقارة الدني---------ا حصل من مجموعها حضور القلب في الصلاة	2	-6637192485855992953	1183	2223.5	951	1364	86.7302017211914	207	JK000001-ara1	ShamIbadiyya0000209-ara1
JK000001-ara1.ms0312	false	-7908438917027320692	20	89	106	488	1655	300	فاجتهد الان في تقوية الايمان وطريقه يستقصي في غير هذا الموضع واما التفهم ف---------------سببه بعد حضور القلب ادمان الفكر وصرف الذهن الي ادراك المعني وعلاجه ما هو علاج احضار القلب مع الاقبال علي الفكر والتشمر لدفع الخواطر وعلاج دفع الخواطر الشاغلة قطع موادها اعني النزوع عن تلك الاسباب التي تنجذب الخواطر اليها وما لم تنقطع تلك المواد لا تنصرف عنها الخواطر فمن احب شيءا اكثر ذكره فذكر المحبوب يهجم	312	8989071251619580677	ShamIbadiyya0000209-ara1.ms2	true	-5731716972201586829	257	300	1347	1599	1599	300	فاجتهد----- في تقوية الايمان 2------------------------------------التفهم لمعني الكلام ان سببه بعد حضور القلب ادمان الفكر وصرف الذهن الي ادراك المعني وعلاجه هومع- علاج احضار القلب-----------------------التشمر لدفع الخواط------------------ر الشاغلة ب---------------النزوع عن تلك الاسباب التي تنجذب الخواطر اليها---------------------------------------------- فمن احب شيءا اكثر ذكره فذكر المحبوب يهجم-	2	-6637192485855992953	230	371.0	191	397	57.93450927734375	32	JK000001-ara1	ShamIbadiyya0000209-ara1
JK000001-ara1.ms0312	false	-7908438917027320692	89	300	488	1655	1655	300	علي القلب ب--ضرورة -لذلك تري ان من احب غير الله لا تصفو له صلاة عن الخواطر واما التعظيم فهي حالة للقلب تتولد ----من معرفتين احداهما معرفة جلال الله عز وجل وعظمته وهو من اصول الايمان فان من لا يعتقد عظمته لا تذعن النفس لتعظيمه الثانية معرفة حقارة النفس وخستها وكونها عبدا مسخرا مربوبا حتي يتولد من المعرفتين الاستكانة والانكسار والخشوع لله سبحانه فيعبر عنه بالتعظيم وما لم تمتزج معرفة حقارة النفس بمعرفة جلال الله لا تنتظم حالة التعظيم والخشوع فان المستغني عن غيره الامن علي نفسه يجوز ان يعرف من غيره صفات العظمة ولا يكون الخشوع والتعظيم حاله لان القرينة الاخري وهي معرفة حقارة النفس وحاجتها لم تقترن اليه واما الهيبة والخوف فحالة للنفس تتولد من المعرفة بقدرة الله------ وسطوته ونفوذ مشيءته فيه مع قلة المبالاة به وانه لو اهلك الاولين والاخرين لم ينقص من ملكه ذرة هذا مع مطالعة ما يجري علي الانبياء والاولياء من المصاءب وانواع البلاء مع القدرة علي الدفع علي خلاف ما يشاهد من ملوك الارض وبالجملة كلما ز--اد العلم بالله ز--------ادت الخشية والهيبة وسياتي اسباب ذلك في كتاب الخوف من ربع المنجيات واما الرجاء فسببه معرفة لطف الله عز وجل وكرمه وعميم انعامه ولطاءف صنعه ومعرفة صدقه في وعده الجنة بالصلاة فاذا حصل اليقين بوعده والمعرفة بلطفه انبعث من مجموعهما الرجاء لا محالة واما الحياء فباستشعاره-	312	8989071251619580677	ShamIbadiyya0000209-ara1.ms3	true	4839886569366333437	0	108	0	614	1678	300	علي القلب بالضرورة فلذلك تري ان من احب غير الله لا تصفو له صلاة عن الخواطر ----3التعظيم حال----ة للقلب تتولد فيه من معرفتين احداهما معرفة جلال الله عز وجل وعظمته و---------------------------------------------------------------الثانية معرفة حقارة النفس وخستها وكونها عبدا مسخرا---------------------------------------------------------- لله-------------------------- وما لم تمتزج معرفة حقارة النفس بمعرفة جلال الرب لا تنتظم حالة التعظيم والخشوع 4الهي----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------بة والخوف -حالة للنفس تتولد من المعرفة بقدرة الله تعالي وسطوته ونفوذ مشيءته فيه مع قلة المبالاة به---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وبالجملة كلما ازداد العلم بالله تعالي ازدادت الخشية والهيبة 5الرجاء ----------------------------------------------------سببه معرفة لطف الله عز وجل وكرم-------------------------ه ومعرفة صدقه في وعده الجنة بالصلاة فاذا حصل اليقين بوعده والمعرفة بلطفه انبعث من مجموعهما الرجاء لا محالة 6----الحياء --استشعاره	3	-6637192485855992953	569	981.5	466	1191	47.77497863769531	87	JK000001-ara1	ShamIbadiyya0000209-ara1
JK000001-ara1.ms0313	false	-5155510217542164307	0	95	0	537	1592	300	التقصير في العبادة وعلمه بالعجز عن القيام بعظيم حق الله عز وجل ويقوي ذلك بالمعرفة بعيوب النفس وافاتها وقلة اخلاصها وخبث دخلتها وميلها الي الحظ العاجل في جميع افعالها مع العلم بعظيم ما يقتضيه جلال الله عز وجل والعلم بان----ه مطلع علي السر--- وخطرات القلب وان دقت وخفيت وهذه المعارف اذا حصلت يقينا انبعث- منها بالضرورة حالة تسمي الحياء فهذه اسباب هذه الصفات وكل ما طلب تحصيله فعلاجه احضار سببه ففي معرفة السبب معرفة العلاج ورابطة جميع هذه الاسباب الايمان واليقين اعني به هذه المعارف التي ذكرناها ومعني كونها يقينا انتفاء الشك واستيلاءها علي القلب	313	8989071251619580677	ShamIbadiyya0000209-ara1.ms3	true	4839886569366333437	108	186	614	1071	1678	300	التقصير في العبادة وعلمه بالعجز عن القيام بعظيم حق الله تعالي- ويقوي ذلك بالمعرفة بعيوب النفس وافاتها وقلة اخلاصه------------ا وميلها الي الحظ العاجل في جميع افعالها------------------------------------------ والعلم بان الله مطلع علي السريرة وخطرات القلب وان دقت وخفيت وهذه المعارف اذا حصلت يقينا انبعثت منها بالضرورة حالة تسمي الحياء فهذه اسباب هذه الصفات فكل ما طلب تحصيله فعلاجه احضار سببه ففي معرفة السبب معرفة العلاج ورابطة جميع هذه الاسباب الايمان واليقين--------------------------------- ومعني كونها يقينا انتفاء الشك واستيلاءها علي القلب	3	-6637192485855992953	443	830.5	366	545	81.2844009399414	70	JK000001-ara1	ShamIbadiyya0000209-ara1
JK000001-ara1.ms0314	false	4913666508376643888	133	261	677	1341	1513	300	بيان الدواء النافع في حضور القلب اعلم ان المءمن لا بد ان يكون معظما لله عز وجل وخاءفا منه وراجيا له ومستحييا من تقصيره فلا ينفك عن هذه الاحوال بعد ايمانه وان كانت قوتها بقدر قوة يقينه فانفكاكه عنها في الصلاة لا سبب له الا تفرق الفكر وتقسيم الخاطر وغيبة القلب عن المناجاة والغفلة عن الصلاة ولا يلهي عن الصلاة الا الخواطر الواردة الشاغل---------------ة فالدواء في احضار القلب هو دفع تلك الخواطر ولا يدفع الشء الا بدفع سببه فلتعلم سببه وسبب موارد الخواطر اما ان يكون امرا خارجا او امرا في ذاته باطنا اما الخارج فما يقرع السمع او يظهر للبصر فان ذلك قد يختطف الهم حتي يتبعه ويتصرف فيه ثم تنجر منه الفكرة الي غيره ويتسلسل ويكون الابصار سببا للافتكار ثم تصير بعض تلك الافكار سببا للبعض	314	8989071251619580677	ShamIbadiyya0000209-ara1.ms3	true	4839886569366333437	192	296	1106	1656	1678	300	بيان الدواء النافع في حضور القلب-------- المءمن لا-بد ان يكون معظما لله عز وجل وخاءفا منه وراجيا وسبب انفكاكه في الصلاة-------- عن هذه الاحوال هو---------------------------------------------------------------------------- تفرق الفكر وتقس-م الخاطر وغيبة القلب عن المناجاة والغفلة عن الص-------------------لاة ---والخواطر الواردة الشاغلة تلهي عن الصلاة فالدواء في احضار القلب هو دفع تلك الخواطر ولا يدفع الشء الا بدفع س------------ببه وسبب موارد الخواطر اما ان يكون امرا خارجا او امرا في ذاته باطنا اما الخارج فما يقرع السمع او يظهر للبصر فان ذلك قد يختطف الهم حتي يتبعه ويتصرف فيه ثم تنجر منه الفكرة الي غيره ويتسلسل فيكون الابصار سببا للاف-كار ثم تصير بعض تلك الافكار سببا للبعض	3	-6637192485855992953	509	940.0	411	679	74.96318054199219	87	JK000001-ara1	ShamIbadiyya0000209-ara1
JK000001-ara1.ms0315	false	7750353147826908131	1	174	6	892	1523	300	من حاءط عند صلاته حتي لا تتسع مسافة بصره ويحترز من الصلاة علي الشوارع------- وفي المواضع المنقوشة المصنوعة وعلي الفرش المصبوغة ولذلك كان المتعبدون يتعبدون في بيت صغير مظلم سعته قدر السجود ليكون ذلك اجمع للهم والاقوياء منهم كانوا يحضرون المساجد ويغضون البصر ولا يجاوزون به موضع السجود ويرون كمال الصلاة في ان لا يعرفوا من علي يمينهم وشمالهم وكان ابن عمر رضي الله عنهما لا يدع في موضع الصلاة مصحفا ولا سيفا الا نزعه ولا كتابا الا محاه واما الاسباب الباطنة فهي اشد فان من تشعبت به الهموم في اودية الدنيا لا ينحصر فكره في فن واحد بل لا يزال يطير من جانب الي جانب وغض ال-بصر لا يغنيه ف-------ان ما وقع في القلب من قبل كاف ل---لشغل فهذا طريقة ان يرد النفس قهرا الي فهم ما يقرءه في الصلاة ويشغلها به عن غيره ويعينه علي ذلك ان يستعد له قبل------- التحريم بان يحدد علي نفسه ذكر الاخرة وموقف المناجاة وخطر المقام بين يدي الله سبحانه وهو المطلع- ويفرغ قلبه قبل التحريم بالصلاة ع-------ما يهمه فلا يترك لنفسه شغلا يلتفت اليه خاطره	315	8989071251619580677	ShamIbadiyya0000209-ara1.ms4	true	9139656563929389590	34	146	145	710	1535	300	من حاءط عند صلاته حتي لا تتسع مسافة بصره ويحترز من الصلاة علي الشوارع والطرق وفي المواضع المنقوشة --------------------المصبوغة------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ واما الاسباب الباطنة فهي اشد فان من تشعبت به الهموم في اودية الدنيا لم ينحصر فكره في فن واحد بل لا يزال يطير من جانب علي جانب وقصر البصر لا يغنيه في ذلك فان ما وقع في القلب------- كاف في الشغل فهذا طريقه ان يرد النفس قهرا الي فهم ما يقرءه في الصلاة ويشغلها به عن غيره ويعينه علي ذلكبان يستعد له قبل تكبيرة الاحرام ولو بطرف عين------ذكر الاخر---------------ة وخطر المقام بين يدي الله سبحانه والعرض عليه ويفرغ قلبه قبل التحريم بالصلاة من جميع ما يهمه فلا يترك لنفسه شغلا يلتفت اليه خاطره	4	-6637192485855992953	502	903.5	399	919	54.62459182739258	88	JK000001-ara1	ShamIbadiyya0000209-ara1
JK000001-ara1.ms0317	false	-7438601098846008324	225	300	1202	1587	1587	300	ومن انطوي باطنه علي حب الدنيا حتي مال الي شء منها لا ليتزود منها ولا ليستعين بها علي الاخرة فلا يطمعن في ان تصفو له لذة المناجاة في الصلاة فان من فرح بالدنيا -لا يفرح بالله سبحانه وبمناجاته وهمة الرجل مع قرة عينه فان كانت قرة عينه في الدنيا انصرف لا محالة اليها همه ولكن مع هذا فلا ينبغي ان يترك المجاهدة ورد القلب الي الصلاة وتقليل الاسباب الشاغلة فهذا هو الدواء المر ولمرارته استبشعته-	317	8989071251619580677	ShamIbadiyya0000209-ara1.ms4	true	9139656563929389590	169	239	830	1198	1535	300	ومن انطوي باطنه علي حب الدنيا حتي مال الي شء منها لا ليتزود---ها ولا ليستعين بها علي الاخرة فلا يطمعن في ان تصفو له لذة المناجاة في الصلاة فان من فرح بالدنيا فلا يفرح بالله سبحانه وبمناجاته وهمة الرجل مع قرة عينه فان كانت قرة عينه في الدنيا انصرف لا محالة اليها همه و------------لا ينبغي ----ترك المجاهدة ورد القلب الي الصلاة وتقليل الاسباب الشاغلة فهذا هو الدواء المر ولمرارته استبشعته	4	-6637192485855992953	366	700.5	297	387	94.57364654541016	66	JK000001-ara1	ShamIbadiyya0000209-ara1
JK000001-ara1.ms0318	false	-2245023256016224640	0	143	0	769	1589	300	الطباع وبقيت العلة مزمنة وصار الداء عضالا حتي ان الاكابر اجتهدوا ان يصلوا ركعتين لا يحدثوا انفسهم فيها بامور الدنيا فعجزوا عن ذلك فاذن لا مطمع فيه لامثالنا وليته سلم لنا من الصلاة شطرها او ثلثها من الوسواس لنكون ممن خلط عملا صالحا واخر سيءا وعلي الجملة فهمة الدنيا وهمة الاخرة في القلب مثل الماء الذي يصب في قدح مملوء بخل فبقدر ما ندخل فيه من الماء يخرج منه من الخل لا محالة ولا يجتمعان بيان تفصيل ما ينبغي ان يحضر في القلب عند كل ركن وشرط من اعمال الصلاة فنقول حق-----------------------------------------------------ك ان كنت من المريدين للاخرة ان لا تغفل اولا عن التنبيهات التي في شروط الصلاة واركانها اما الشروط السوابق فهي الاذان والطهارة وستر العورة واستقبال القبلة والانتصاب قاءما والنية فاذا سمعت نداء المءذن فاحضر في قلبك هول النداء يوم القيامة وتشمر بظاهرك وباطنك للاجابة والمسارعة فان المسارعين الي هذا النداء هم	318	8989071251619580677	ShamIbadiyya0000209-ara1.ms4	true	9139656563929389590	239	300	1198	1535	1535	300	الطباع فبقيت العلة مزمنة وصار الداء عضالا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ما ينبغي ان يحضر في القلب عند كل ركن وشرط من اعمال الصلاة_ خلاصات من كتاب قناطر الخيرات القنطرة الثالثة 203231_ ينبغي لك-------------------------- ان لا تغفل اولا عن------------------ شروط الصلاة واركانها----------------------- الاذان -------------------------------------------------------------اذا سمعت نداء المءذن فاحضر في قلبك هول النداء يوم القيامة وتشمر بظاهرك وباطنك للاجابة والمسارعة فان المسارعين الي هذا النداء هم-	4	-6637192485855992953	274	467.5	224	822	33.33333206176758	44	JK000001-ara1	ShamIbadiyya0000209-ara1
JK000001-ara1.ms0318	false	-2245023256016224640	143	300	769	1589	1589	300	الذين ينادون باللطف يوم العرض الاكبر فاعرض قلبك علي هذا النداء فان وجدته مملوءا بالفرح والاستبشار مشحونا بالرغبة الي الابتدار فاعلم انه ياتيك النداء بالبشري والفوز يوم القضاء ولذلك قال صلي الله عليه وسلم ارحنا يا بلال حديث بها ارحنا يا بلال اخرجه الدارقطني في العلل من حديث بلال ولابي داود نحوه من حديث رجل من الصحابة لم يسم باسناد صحيح اي ارحنا بها وبالنداء اليها اذ كان قرة عينه فيها صلي الله عليه وسلم واما الطهارة فاذا اتيت بها في مكانك وهو ظرفك الابعد ثم في ثيابك وهي غلافك الاقرب ثم في بشرتك وهي قشرك الادني فلا تغفل عن لبك الذي هو ذاتك وهو قلبك فاجتهد له تطهيرا بالتوبة والندم علي ما فرطت وتصميم العزم علي الترك في المستقبل فطهر بها باطنك فانه موضع نظر معبودك واما ستر العورة فاعلم ان معناه تغطية مقابح بدنك عن ابصار الخلق فان ظاهر بدنك مرتع لنظر الخلق فما بالك في عورات باطنك وفضاءح سراءرك التي لا يطلع عليها الا-	318	8989071251619580677	ShamIbadiyya0000209-ara1.ms5	true	-8227556227949165857	0	62	0	314	1588	300	الذين ينادون باللطف يوم العرض الاكبر------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الطهارة -اذا اتيت بها في مكانك ثم---------------- في ثيابك ثم----------------- في بشرتك---------------- فلا تغفل عن لبك الذي هو ذاتك وهو قلبك فاجتهد له تطهيرا بالتوبة--------------------------------------------------------------------- فانه موقع نظر معبودك----- ستر العورة--------- معناه تغطية مقابح بدنك عن ابصار الخلق فان ظاهر بدنك موقع -نظر الخلق فما رايك في عورات باطنك وفضاءح سريرتك التي لا يطلع عليها الا	5	-6637192485855992953	301	511.0	240	821	36.66260528564453	49	JK000001-ara1	ShamIbadiyya0000209-ara1
JK000001-ara1.ms0319	false	5324687833719935059	0	213	0	1101	1535	300	ربك عز وجل فاحضر تلك الفضاءح ببالك وطالب نفسك بسترها وتحقق انه لا يستر عن عين الله سبحانه ساتر وانما يغفرها الندم والحياء والخوف فتستفيد باحضارها في قلبك انبعاث جنود الخوف والحياء من مكامنهما فتدل بها بنفسك ويستكين تحت الخجلة قلبك وتقوم بين يدي الله عز وجل قيام العبد المجرم المسء الابق الذي ندم فرجع الي مولاه ناكسا راسه من الحياء والخوف واما الاستقبال ف------هو صرف ظاهر وجهك عن ساءر الجهات الي جهة بيت الله تعالي افتري ان صرف القلب عن ساءر الامور الي---- الله عز وجل ليس مطلوبا منك هيهات فلا مطلوب سواه وانما هذه الظواهر تحريكات للبواطن وضبط للجوارح وتسكين لها بالاثبات في جهة واحدة حتي لا تبغي علي القلب فانها اذا بغت وظلمت في حركاتها والتفاتها الي جهاتها استتبعت القلب وانقلبت به عن وجه الله عز وجل فليكن وجه قلبك مع وجه بدنك فاعلم انه كما لا يتوجه الوجه الي جهة البيت الا بالانصراف عن غيرها فلا ينصرف القلب الي الله عز وجل الا بالتفرغ عما سواه وقد قال صلي الله عليه وسلم اذا قام العبد الي صلاته فكان هواه ووجهه وقلبه الي الله عز وجل انصرف كيوم ولدته امه حديث اذا قام العبد الي صلاته وكان وجهه وهواه الي الله انصرف كيوم ولدته امه لم اجده واما الاعتدال قاءما فانما هو مثول بالشخص والقلب بين يدي الله عز وجل	319	8989071251619580677	ShamIbadiyya0000209-ara1.ms5	true	-8227556227949165857	62	122	314	610	1588	300	ربك عز وجل فاحضر تلك الفضاءح ببالك وطالب نفسك بست-------------------------------------------------------رها ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------استقبال القبلة هو صرف ظاهر وجهك عن ساءر الجهات الي جهة بيت الله------ افتري ان صرف القلب عن ساءر الامور الي امر الله عز وجل ليس مطلوبا منك هيهات فلا مطلوب سواه------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ فليكن وجه قلبك مع وجه بدنك الانتصاب----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قاءما ان-ما هو مثول بالشخص والقلب بين يدي الله عز وجل	5	-6637192485855992953	276	494.5	218	1111	24.842483520507812	52	JK000001-ara1	ShamIbadiyya0000209-ara1
JK000001-ara1.ms0320	false	-4361767639983399556	150	177	758	911	1526	300	النية فاعزم علي اجابة الله عز وجل في امتثال امره بالصلاة واتمامها والكف عن نواقضها ومفسداتها و--اخلاص -جميع ذلك لوجه الله سبحانه رجاء لثوابه وخوفا من عقابه	320	8989071251619580677	ShamIbadiyya0000209-ara1.ms5	true	-8227556227949165857	122	149	610	765	1588	300	النية -اعزم علي اجابة الله عز وجل في امتثال امره بالصلاة واتمامها والكف عن نواقضها ومفسداتها والاخلاص بجميع ذلك لوجه الله سبحانه رجاء لثوابه وخوفا من عقابه	5	-6637192485855992953	152	288.5	125	156	97.43589782714844	24	JK000001-ara1	ShamIbadiyya0000209-ara1
JK000001-ara1.ms0321	false	3368961367956489128	14	222	84	1163	1546	300	كلماته قولك وجهت وجهي للذي فطر السم-وات والارض وليس المراد بالوجه الوجه الظاهر------ فانك انما وجهته الي جهة القبلة والله سبحانه يتقدس عن ان تحده الجهات حتي تقبل بوجه بدنك عليه وانما وجه القلب هو الذي تتوجه به الي فاطر السماوات والارض فانظر اليه ا---متوجه هو الي امانيه وهمه ف-ي البيت والسوق ومتبع للشهوات او مقبل علي فاطر السموات واياك ان تكون اول مفاتحتك للمناجاة بالكذب والاختلاق ولن ينصرف الوجه الي الله تعالي الا بانصرافه عما سواه فاجتهد في الحال في صرفه اليه وان عجزت عنه علي الدوام فليكن قولك في الحال صادقا واذا قلت حنيفا------- مسلما فينبغي ان يخطر ببالك ان المسلم هو الذي سلم المسلمون من لسانه ويده فان لم تكن كذلك كنت كاذبا فاجتهد في ان تعزم عليه في الاستقبال وتندم علي ما سبق من الاحوال واذا قلت وما انا من المشركين---------------- فاخطر ببالك الشرك الخفي فان قوله تعالي فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا نزل فيمن يقصد بعبادته وجه الله وحمد الناس وكن حذرا مشفقا من هذا الشرك واستشعر الخجلة في قلبك ان وصفت نفسك بانك لست من المشركين من غير براءة عن هذا الشرك فان اسم الشرك يقع علي القليل والكثير منه واذا قلت ----------------محياي ومماتي لله---------------------------- فاعلم ان هذا حال عبد مفقود لنفسه موجود لسيده	321	8989071251619580677	ShamIbadiyya0000209-ara1.ms5	true	-8227556227949165857	151	264	777	1387	1588	300	كلماته قولك وجهت وجهي للذي فطر السماوات والارض وليس المراد بالوجه --وجه --ظاهر البدن فانك انما وجهته الي جهة القبلة------------------------------------------------------------- وانما وجه القلب هو الذي يتوجه به الي فاطر السماوات والارض فانظر اليه اهو متوجه ا---لي امانيك وهممك في البيت والسوق-------------- او مقبل علي الله ---------اياك ان يكون اول مفاتحتك للمناجاة بالكذب واذا ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قلت حنيفا ومعناه مسلما ماءلا عن غير الله اليهفاجتهد ----------------------------------------------------------------------في ان تعزم عليه في الاستقبال وتندم علي ما سبق من الاحوال فاذا قلت وما انا من المشركين سورة الانعام161 فاخطر ببالك الشرك الخفي-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وكن منتفيا---- من هذا الشرك وغير----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه واذا قلت ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين سورة الانعام162 فاعلم ان هذا حال عبد مفقود لنفسه موجود لسيده	5	-6637192485855992953	481	802.0	387	1157	41.57303237915039	75	JK000001-ara1	ShamIbadiyya0000209-ara1
JK000001-ara1.ms0320	false	-4361767639983399556	221	245	1144	1257	1526	300	التكبير ف---------اذا نطق به لسانك فينبغي ان لا يكذبه قلبك فان كان في قلبك شء هو اكبر من الله سبحانه فالله يشهد انك لكاذب	320	8989071251619580677	ShamIbadiyya0000209-ara1.ms6	true	3417480668691290562	44	70	237	359	1569	300	التكبير الله اكبر اذا نطق به لسانك فينبغي ان لا يكذبه قلبك وان كان في قلبك شء هو اكبر من الله سبحانه فالله يشهد انك لكاذب	6	-6637192485855992953	111	211.0	87	122	90.98360443115234	23	JK000001-ara1	ShamIbadiyya0000209-ara1
JK000001-ara1.ms0322	false	-724419857494286691	126	280	615	1435	1518	300	الهه هواه فهو في ميدان الشيطان لا في حصن الله عز وجل واعلم ان من مكايده ان يشغلك في صلاتك بذ-كر الاخرة وتدبير فعل الخيرات ليمنع-----ك عن فهم ما تقرا فاعلم -----ان كل ما يشغلك عن فهم معاني قراءتك فهو وسواس فان حركة اللسان غير مقصودة بل المقصود معانيها فاما القراءة فالناس فيها ثلاثة رجل يتحرك لسانه وقلبه غافل ورجل يتحرك لسانه وقلبه يتبع اللسان فيفهم ويسمع منه كانه يسمعه من غيره وهي درجات اصحاب اليمين ورجل يسبق قلبه الي المعاني اولا ثم يخدم اللسان القلب فيترجمه ففرق بين ان يكون اللسان ترجمان القلب او يكون معلم القلب والمقربون لسانهم ترجمان يتبع القلب ولا يتبعه القلب وتفصيل ترجمة المعاني انك اذا قلت بسم الله الرحمن الرحيم فانو به التبرك لابتداء القراءة لكلام الله سبحانه وافهم ا---------ن الامور كلها بالله سبحانه وان المراد بالاسم ههنا هو المسمي واذا كانت الامور بالله سبحانه فلا جرم كان الحمد لله ومعناه ان الشكر لله اذ النعم----- من الله	322	8989071251619580677	ShamIbadiyya0000209-ara1.ms6	true	3417480668691290562	131	215	673	1112	1569	300	الله تعالي من شر------ الشيطان و---------------------------ان من مكاءد شغله اياك في الصلاة بفكر الاخرة وتدبير فعل الخيرات ليمنعك بذلك عن فهم ما تقرا من القران لان كل ما يشغلك عن فهم معاني قراءتك فهو وسواس فان حركة اللسان غير مقصودة بل المقصود معا----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نيها معاني سورة الفاتحة--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- اذا قلت بسم الله الرحمن الرحيم فانو به التبرك لابتداء القراءة لكلام الله سبحانه وافهم ان معناه ان الامور كلها بالله---------------------------------------- واذا كانت الامور بالله سبحانه-------- كان الحمد لله ومعناه ان الشكر لله اذ النعم كلها من الله	6	-6637192485855992953	367	608.5	294	845	43.43195343017578	60	JK000001-ara1	ShamIbadiyya0000209-ara1
JK000001-ara1.ms0323	false	4540688858213021484	9	145	50	805	1635	300	الله تعالي------ فاذا قلت الرحمن الرحيم فاحضر في قلبك جميع انواع لطفه لتتضح لك رحمته فينبعث بها رجاءك ثم استثر من قلبك التعظيم والخوف بقولك مالك يوم الدين اما العظمة فلانه لا ملك الا له واما الخوف فلهول يوم الجزاء والحساب الذي هو مالكه ثم جدد الاخلاص بقولك اياك نعبد وجدد العجز والاحتياج والتبري من الحول والقوة بقولك واياك نستعين وتحقق انه ما تيسرت طاعتك الا باعانته وان له المنة اذ وفقك لطاعته واستخدمك لعبادته وجعلك اهلا لمناجاته ولو حرمك التوفيق لكنت من المطرودين مع الشيطان اللعين ثم اذا فرغت من التعوذ ومن قولك بسم الله الرحمن الرحيم ومن التحميد ومن اظهار الحاجة الي الاعانة مطلقا فعين سءالك ولا تطلب الا اهم حاجاتك وقل اهدنا الصراط المستقيم الذي يسوقنا الي جوارك ويفضي بنا الي مرضاتك وزده شرحا وتفصيلا وتاكيدا واستشهادا بالذين افاض عليهم نعمة الهداية من	323	8989071251619580677	ShamIbadiyya0000209-ara1.ms6	true	3417480668691290562	214	300	1107	1569	1569	300	الله رب العالمين فاذا قلت uHqچ9 Oٹدmچ9- فاحضر في قلبك----- انواع لطفه لتتضح لك رحمته فينبعث به- رجاءك ثم استشعر قل--بك التعظيم والخوف بقولك م-لك يوم الدين--------------------------------------------------------------------------------- ثم جدد الاخلاص بقولك اياك نعبد وجدد العجز والاحتياج بق------------------------ولك واياك نستعين وتحقق انه ما تيسرت طاعتك الا باعانته وان له المنة اذ وفقك لطاعته ------------------------------------------------------------------------------------------ثم اذا فرغت من ذلك---------------------------------------------------------------------------------- فعين سءالك ولا تطلب الا اهم حاجاتك وقل اهدنا الصراط المستقيم الذي يسوقنا الي جوارك ويفضي بنا الي مرضاتك وزد ذلك -----------تاكيدا واستشهادا بالذين افاض عليهم نعمة الهداية من-	6	-6637192485855992953	424	738.5	344	761	55.716163635253906	70	JK000001-ara1	ShamIbadiyya0000209-ara1
JK000001-ara1.ms0323	false	4540688858213021484	257	284	1400	1546	1635	300	وكذلك ينبغي ان تفهم ما تقرءه من السور كما سياتي في كتاب تلاوة القران فلا تغفل عن امره ونهيه ووعده ووعيده ومواعظه واخبار انبياءه وذكر مننه واحسانه	323	8989071251619580677	ShamIbadiyya0000209-ara1.ms7	true	-2860160400793843488	27	48	180	294	1660	300	وكذلك ينبغي ان تفهم ما تقرءه من --سورة------------------------------ فلا تغفل عن امره ونهيه ووعده ووعيده ومواعظه واخبار انبياءه وذكر مننه واحسانه	7	-6637192485855992953	113	202.0	92	146	77.39726257324219	20	JK000001-ara1	ShamIbadiyya0000209-ara1
JK000001-ara1.ms0324	false	-7572119301354384219	90	285	475	1491	1559	300	حق القراءة وهو حق الاذكار والتسبيحات ايضا ثم يراعي الهيب--------------ة في ا لقراءة فيرتل ولا يسرد فان ذلك ايسر للتامل ويفرق بين نغماته في اية الرحمة والعذاب والوعد والوعيد والتحميد والتعظيم والتمجيد كان النخعي اذا مر بمثل قوله عز وجل ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من اله يخفض صوته كالمستحيي عن ان يذكره بكل شء لا يليق به وروي انه يقال لقارء القران اقرا وارق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا حديث يقال لصاحب القران --اقرا وارق الحديث اخرجه ابو داود والترمذي والنساءي من حديث عبد الله بن عمر وقال الترمذي حسن صحيح واما------------------------------- دوام القيام فانه تنبيه علي اقامة القلب مع الله عز وجل علي نعت واحد من الحضور قال صلي الله عليه وسلم ان الله عز وجل مقبل علي المصلي ما لم يلتفت ان الله يقبل علي المصلي ما لم يلتفت اخرجه ابو داود والنساءي والحاكم وصحح اسناده ابي ذر وكما تجب حراسة الراس والعين عن الالتفات الي الجهات فكذلك تجب حراسة ال-سر عن الالتفات الي غير الصلاة فاذا التفت الي غيره فذكره باطلاع الله عليه وبقبح ال---------------تهاون بالمناجي عند -غفلة المناجي ل----------------------يعود اليه------ والزم لخ------------------------------------شوع القلب فان الخلاص عن الالتفات -------باطنا وظاهرا ثمرة الخشوع ومهما خشع الباطن خشع الظاهر	324	8989071251619580677	ShamIbadiyya0000209-ara1.ms7	true	-2860160400793843488	69	175	408	1002	1660	300	حق القراءة وهو حق الاذكار والتسبيحات ايضا ويستعين علي الفهم بترك العجلة في ا-لقراءة قال الله تعالي---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ---------------------------------------ورتل القران ترتيلا سورة المزمل4-------------------------------------------------------- وقال تعالي كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته سورة ص29 دوام القيام----- تنبيه علي اقامة القلب مع الله عز وجل علي نعت واحد من الحضو---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ر وكما تجب حراسة الراس والعين عن الالتفات الي الجهات فكذلك تجب حراسة القلب عن الالتفات الي غير الصلاة فان- التفت--------- فذكره باطلاع الله عليك واقباله اليك فكيف انت تتهاون ب--مناجاته بالغفلة والاعراض عنه وقبح ذلك عليه حتي يعود الي الصلاة والزم الخشوع للقلب حتي لا يلتفت فان ثمرة الخشوع---------- الخلاص عن الالتفات ظاهرا وباطنا ف-------------------مهما خشع الباطن خشع الظاهر	7	-6637192485855992953	367	493.5	295	1151	31.885316848754883	53	JK000001-ara1	ShamIbadiyya0000209-ara1
JK000001-ara1.ms0325	false	3752080360919557066	84	299	436	1556	1559	300	يطمءن بين يدي غير الله عز وجل خاشعا وتضطرب اطرافه بين يدي الله عابثا ف--------------ذلك لقصور معرفته عن جلال الله عز وجل وعن -------اطلاعه ------علي سره وضميره وقال عكرمة في قوله عز وجل الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين قال قيامه وركوعه وسجوده وجلوسه واما الركوع والسجود فينبغي ان تجدد عندهما ذكر كبرياء الله سبحانه وترفع يديك مستجيرا بعفو الله عز وجل من عقابه بتجديد نية ومتبعا سنة نبيه صلي الله عليه وسلم ثم تستانف له ذلا وتواضعا بركوعك وتجتهد في ترقيق قلبك وتجديد خشوعك وتستشعر ذلك وعز مولاك واتضاعك وعلو ربك وتستعين علي تقرير ذلك في قلبك بلسانك فتسبح ربك وتشهد له بالعظمة وانه اعظم من كل عظيم وتكرر ذلك علي قلبك لتءكده بالتكرار ثم ترتفع من ركوعك راجيا انه راحم لك ومءكدا للرجاء في نفسك بقولك سمع الله لمن حمده اي اجاب -----لمن شكره ثم تردف ذلك -الشكر المتقاضي للمزيد فتقول ربنا ل-ك الحمد وتكثر الحمد بقولك ملء السموات وملء الارض ثم تهوي الي السجود وهو اعلي درجات --------الاستكانة فتمكن اعز اعضاءك وهو الوجه من اذل الاشياء وهو التراب وان امكنك ان لا تجعل بينهما حاءلا فتسجد علي الارض فافعل فانه اجلب للخشوع وادل علي الذل واذا وضعت نفسك موضع الذل فاعلم انك وضعتها موضعها ورددت الفرع الي اصله فانك من التراب خلقت واليه تعود فعند هذا جدد علي قلبك عظمة الله	325	8989071251619580677	ShamIbadiyya0000209-ara1.ms7	true	-2860160400793843488	176	290	1006	1605	1660	300	يطمءن بين يدي غير الله عز وجل خاشعا وتضطرب اطرافه بين يدي الله تعالي ولا تخشع فانما ذلك لقلة- معرفته ب--جلال الله تعالي وقصور علمه باطلاعه تعالي علي سره وضميره---------------------------------------------------------------------------------------------------- الركوع والسجود -ينبغي ان تجدد------- ذكر كبرياء الله تعالي وعظمته وانت متذلل م-------------------------------------------------------------------------------------------تواضع ---------------------------------------------------------------------------------وتستعين علي تقرير ذلك في قلبك بلسانك فتسبح ربك وتشهد له بالعظمة فانه اعظم من كل عظيم وتكرر ذلك علي قلبك لتءكده بالتكرار ثم ترتفع من ركوعك راجيا انه ارحم الراحمين وتقول---------------- سمع الله لمن حمده اي اجاب الله لمن شكره ثم تردف ذلك بالشكر---------------- فتقول ربنا ولك الحمد -----------------------------------------ثم تهوي الي السجود وهو اعلي درجات الخضوع والاستكانة ف-مكن اعز اعضاءك وهو الوجه --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------من التراب---------------- فعنده--ا جدد علي قلبك عظمة الله	7	-6637192485855992953	495	782.0	394	1162	42.598968505859375	80	JK000001-ara1	ShamIbadiyya0000209-ara1
JK000001-ara1.ms0326	false	1712089632997434596	15	300	84	1614	1614	300	فلتصدق رجاءك في رحمة الله فان رحمته تتسارع الي الضعف والذل---- لا الي التكبر والبط----ر فارفع راسك---------- مكبرا وساءلا حاجتك وقاءلا رب اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم او ما اردت من الدعاء ثم اكد التواضع بالتكرار فعد الي السجود ثانيا كذلك واما التشهد فاذا جلست له فاجلس متادبا وصرح بان جميع ما تدلي به من --------------------------------------الصلوات والطيبات اي من الاخلاق الطاهرة لله وكذلك الملك لله وهو معني التحيات واحضر في قلبك النبي صلي الله عليه وسلم وشخصه الكريم وقل --سلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته وليصدق املك في انه يبلغه ويرد عليك ما هو اوفي منه ثم تسلم علي نفسك وعلي جميع عباد الله الصالحين ثم تامل ---------------------------------------------------------ان يرد الله سبحانه عليك سلاما وافيا بعدد عباده الصالحين ثم تشهد له تعالي بالوحدانية ولمحمد نبيه صلي الله عليه وسلم بالرسالة مجددا عهد الله سبحانه باعادة كلمتي الشهادة ومستانفا للتحصن بها ثم ادع في اخر صلاتك بالدعاء الماثور مع التواضع والخشوع والضراعة والابتهال وصدق الرجاء بالاجابة واشرك في دعاءك ابويك وساءر المءمنين واقصد عند التسليم السلام علي الملاءكة و------------------------------الحاضرين وانو ختم الصلاة به----------- واستشعر شكر الله سبحانه علي توفيقه--- لاتمام هذه الطاعة وتوهم انك مودع لصلاتك هذه وانك ربما لا تعيش لمثلها --وقال صلي-------- الله عليه وسلم للذي اوصاه صل صلاة مودع ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ثم اشعر قلبك ---------الوجل والحياء من التقصير في ا الصلاة وخف ان لا تقبل صلاتك وان تكون ممقوتا بذنب ظاهر او باطن فترد صل--------اتك في وجهك وترجو مع ذلك ان يقلبها بكرمه وفضله كان يحيي بن وثاب اذا صلي مكث ما شاء الله تعرف عليه كابة الصلاة وكان ابراهيم يمكث بعد الصلاة ساعة كانه مريض فهذا تفصيل صلاة الخاشعين الذين هم -في صلاتهم خاشعون--------------- والذين هم علي صلواتهم يحافظون والذين هم علي صلاتهم داءمون والذين هم يناجون الله -------علي قدر استطاعتهم في العبودية فليعرض-	326	8989071251619580677	ShamIbadiyya0000209-ara1.ms8	true	8426386957685511572	0	264	0	1465	1657	300	فليصدق رجاءك في رحمة ربك- فان رحمته -تسارع الي الضعف والانكسار لا الي الترفع والاستكبار فارفع راسك من السجود مكبرا -----------------------------------------------------------------------ثم اكد التواضع بالتكرار فعد الي السجود ثانيا كذلك----- التشهد -اذا جلست له فاجلس متادبا وصرح بان جميع ما تدلي به من التحيات ومعناه الملك لله تعالي و كذلك الصلوات والطيبات اي--- الاخلاق الطاهرةلله---------------------------------- واحضر في قلبك النبي صلي الله عليه وسلم بشخصه الكريم وقل السلام علي ال------نبي ورحمة الله وبركاته وليصدق املك في انه يبلغه ويرد عليك ما هو اوفي منه ثم تسلم علي نفسك وج----ميع عباد الله الصالحين تعم به كل عبد صالح من سكان السماوات والارضين وارج من الله سبحانه ان يرد ع------------ليك سلاما وافيا بعدد عباده الصالحين ثم تشهد له------ بالوحدانية ولمحمد----- صلي الله عليه وسلم بالرسالة مجددا عهد الله سبحانه باعادة كلمتي الشهادة التسليم ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اقصد عند-------ه السلام علي الملاءكة الكرام الكاتبين وساءر المسلمين الحاضرين فانو به ايضا الخروج من الصلاة واستشعر شكر الله تعالي -علي توفيقه لك لاتمام هذه الطاعة وتوهم انك مودع لصلاتك هذه وانك ربما لا تعيش لمثلها بعد التسليم تستغفر الله ثلاثا وتعتقد ذلك استغفارا من تقصيرك في صلاتك وساءر ذنوبك ثم انصب في الدعاء بالتواضع والخشوع وارغب الي ربك بالتضرع والابتهال وصدق الرجاء بالاجابة واشرك في دعاءك ساءر المءمنين والمءمنات ثم اشعر قلبك الاشفاق والوجل والحياء من التقصير في-- الصلاة وخف ان لا تقبل صلاتك وان تكون ممقوتا بذنب ظاهر او باطن -ترد من اجله صلاتك في وجهك وترجو مع ذلك ان يقبلها بكرمه وفضله----------------------------------------------------------------------------------------------------------- فهذا تفصيل صلاة الخاشعين الذين هم علي صلاتهم داءمون سورة المعارج23 والذين هم علي صلا-تهم يحافظون سورة المعارج34 وهم الذين------------- يناجون الله عز وجل علي قدر استطاعتهم في العبودية فليعرض	8	-6637192485855992953	980	1611.0	792	1890	51.85185241699219	155	JK000001-ara1	ShamIbadiyya0000209-ara1
