id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
JK000001-ara1.ms2445	false	4668656929887310255	107	182	570	953	1554	300	رجع حاصل هذا الكلام الي ان الله تعالي حكمه في كل شء وانه جعل بعض افعال العباد سببا لتمام---- الحكمة وبلوغها غاية المراد منها وجعل بعض افعالها مانعا من تمام الحكمة فكل فعل وافق مقتضي الحكمة حتي انساقت الحكمة الي غايتها فهو شكر وكل ما خالف ومنع الاسباب من ان تنساق الي الغاية المرادة بها فهو كفران وهذا كله مفهوم ولكن الاشكال باق وهو ان فعل العبد المنقسم الي ما -يتمم الحكمة والي ما يرفعها	2445	8989071251619580677	ShamIbadiyya0000007-ara1.ms159	true	8159311724816054263	227	299	1225	1593	1597	300	رجع حاصل---- الكلام الي ان -لله حكمة------ في كل شء وانه جعل بعض افعال العباد سببا لتمام تلك الحكمة وبلوغها غاية المرام منها وجعل بعض افعالهم مانعا من ت-لك الحكمة فكل فعل وافق مقتضي الحكمة حتي انساقت الحكمة الي غايتها فهو شكر فكل ما خالف ومنع الاسباب من ان ت-ساق الي الغاية المراد منها فهو كفران وهذا كله مفهوم ولكن الاشكال باق وهو -------العبد المنقسم الي ما تنتجه الحكمة والي ما يدفعها	159	-2109319280076687556	347	638.5	277	388	89.43299102783203	59	JK000001-ara1	ShamIbadiyya0000007-ara1
JK000001-ara1.ms2445	false	4668656929887310255	198	300	1030	1554	1554	300	فاعلم ان تمام التحقيق في هذا يستمد من تيار بحر عظيم من علوم المكاشفات وقد رمزنا فيما سبق الي تلويحات بمباديها ونحن الان نعبر بعبارة وجيزة عن اخرها وغايتها يفهمها من عرف منطق الطير ويجحدها من عجز عن الايضاع في السير فضلا عن ان يجول في جو الملكوت جولان الطير فنقول ان الله عز وجل في جلاله وكبرياءه صفة عنها يصدر الخلق والاختراع----- وتلك الصفة اعلي واجل من ان تلمحها عين واضع اللغة حتي يعبر عنها بعبارة تدل علي كنة جلالها وخصوص حقيقتها فلم يكن لها في العالم---- عبارة لعلو شانها وانحطاط رتبة واضعي اللغات عن ان يمتد طرف فهمهم الي مبادي-	2445	8989071251619580677	ShamIbadiyya0000007-ara1.ms160	true	7972776898654708430	4	103	20	533	1669	300	واعلم ان تمام التحقيق في هذا يستمد من تيار بحر عظيم من علوم المكاشفات وقد رمزنا فيما سبق الي تلويحات -مبادءها ونحن الان نعبر بعبارة وجيزة عن اخرها وغايتها يفهمها من عرف منطق الطير ويجحدها من عجز عن الابضاع في الب-ر فضلا عن ان يجول في حق الملكوت جولان الطير فنقول ان -لله سبحانه في جلاله وكبرياءه صفة----- يصدر الخلق والاختراع عنها وتلك الصفة اعلي واجل ---ان تلمحها عين واضع اللغة حتي يعبر عنها بعبارة تدل علي كنه جلالها وخصوص حقيقتها فلم يكن ف----ي العالم لها عبارة لعلو شانها وانحطاط رتبة واضعي اللغات عن ان يم-د طرفة -----الي مبادء	160	-2109319280076687556	486	896.0	391	534	91.01123809814453	82	JK000001-ara1	ShamIbadiyya0000007-ara1
JK000001-ara1.ms2446	false	-1572120635523379351	0	209	0	1201	1700	300	اشراقها فانخفضت عن ذروتها ابصارهم كما تنخفض ابصار الخفافيش عن نور الشمس لا لغموض في نور الشمس ولكن لضعف في ابصار الخفافيش فاضطر الذين فتحت ابصارهم لملاحظة جلالها الي ان يستعيروا من حضيض عالم المتناطقين باللغات عبارة تفهم- من مبادي حقاءقها شيءا ضعيفا جدا فاستعاروا لها اسم القدرة فتجاسرنا بسبب استعارتهم علي النطق فقلنا لله تعالي صفة هي القدرة عنها يصدر الخلق والاختراع ثم الخلق ينقسم في الوجود الي اقسام وخصوص صفات ومصدر انقسام هذه الاقسام واختصاصها بخصوص صفاتها صفة اخري استعير -لها بمثل الضرورة التي سبقت عبارة المشيءة فهي توهم منها امرا محملا عند المتناطقين باللغات التي هي حروف واصوات المتفاهمين بها وقصور لفظ المشيءة عن الدلالة علي كنه تلك الصفة- وحقيقتها كفصور لف--------------ظ القدر- ثم انقسمت الافعال الصادرة من القدرة الي ما ينساق الي المنتهي الذي هو غاية حكمتها والي ما يقف دون الغاية وكان لكل واحد نسبة الي صفة المشيءة لرجوعها الي الاختصاصات التي بها تتم القسمة والاختلافات فاستعير لنسبة البالغ غايته عبارة المحب-ة واستعير لنسبة الواقف دون غايته عبارة الكراهة وقيل انهما جميعا داخلان في وصف المشيءة ولكن لكل واحد خاصية اخري في النسبة يوهم لفظ المحبة والكراهة منهما امرا مجملا عند طالبي الفهم من الالفاظ واللغات ثم انقسم عباده الذين هم ايضا من خلقه واختراعه الي من سبقت له--- المشيءة الازلية ان يستعمله لاستيقاف	2446	8989071251619580677	ShamIbadiyya0000007-ara1.ms160	true	7972776898654708430	103	300	533	1669	1669	300	اشراقها فانخفضت عن ذواتها ابصارهم كما تنخفض ابصار الخفافيش عن نور الشمس لا لغموض في نور الشمس ولكن لضعف في ابصار الخفافيش فاضطر الذين فتحت ابصارهم -ملاحظة جلالها -من ان يستعيروا من حضيض عالم المتناطقين باللغات عبارة تريهم من مبادء حقاءقها شيءا ضعيفا جدا واستعاروا لها اسم القدرة فتجاسرنا لسبب استعارتهم عن- النطق فقلنا لله تعالي صفة هي القدرة عنها يصدر الخلق والاختراع ثم الخلق ينقسم في الوجود الي اقسام وخصوص صفات ومصدر انقسامها ----------واختصاصها بخصوص صفاتها صفة اخري استعيرت لها بمثل الضرورة التي سبقت عبارة المشيءة فمن توهم امرا عملا ------عند المتناطقين فاللغات التي هي حروف واصوات المتفاهمين---- وقصور لفظ المشيءة عن الدلالة علي كنه تلك الصفات وحقيقتها كقصور لفظ القدرة عن كنه القدرة ثم انقسمت الافعال الصادرة من القدرة الي من ينساق الي المنتهي الذي هو غاية حكمتها -الي ما يقف دون الغاية فكان لكل واحد نسبة الي صفة المشيءة لرجوعها الي الاختصاصات التي تسير--- القسمة والاختلافات فاستعير لنسبة البالغ غايته عبارة المحبوب واستعير لنسبة الواقف دون غايته عبارة الكراهة وقيل انهما جميعا ت---------------------------------------------------------وهم لفظ المحبة والكراهة منهما امرا -عملا عند طالب- الفهم من الالفاظ واللغات ثم انقسم عبادة الذين هم ايضا من خلقه واختراعه الي من سبقت له في المشيءة الازلية ان يستعمله لاستيقاف-	160	-2109319280076687556	1078	2035.0	888	1223	88.14390563964844	162	JK000001-ara1	ShamIbadiyya0000007-ara1
JK000001-ara1.ms2446	false	-1572120635523379351	209	300	1201	1700	1700	300	حكمته دون غايتها ويكون ذلك قهرا في حقهم بتسليط الدواعي والبواعث عليهم والي من سبقت لهم في الازل ان يستعملهم لسياقة حكمته الي غايتها في بعض الامور فكان لكل واحد من الفريقين نسبة الي المشيءة خاصة فاستعير لنسبة المستعملين في اتمام الحكمة بهم عبارة الرضا واستعير للذين استوقف بهم اسباب الحكمة دون غايتها عبارة الغضب فظهر علي من غضب عليه في الازل فعل وقفت الحكمة به دون غايتها فاستعير له الكفران واردف ذلك بنقمة اللعن والمذ-مة زيادة في النكال وظهر علي من ارتضاه في الازل فعل- انساقت بسببه الحكمة الي غايتها-	2446	8989071251619580677	ShamIbadiyya0000007-ara1.ms161	true	1728141006615810967	0	90	0	498	1655	300	حكمته دون غايته- ويكون ذلك قهرا في حقهم لتسليط الدواعي والبواعث عليهم والي من سبقت لهم في الازل ان يستعملهم لسياقة حكمته الي غايتها في بعض الامور فكان لكل واحد من الفريقين نسبة الي المشيءة خاصة فاستعير لنسبة المستعملين في اتمام الحكمة لهم عبارة الرضي واستعير للذين استوقف بهم اسباب الحكمة دون غايتها عبارة السخط وظهر علي من سخط عليه في الازل فعل وقفت الحكمة--- دون غايتها فاستعير له الكفران واردف ذلك بنقمة اللعن والندامة زيادة في النكال وظهر علي من ارتضاه في الازل الذي انساقت بسببه الحكمة الي غايتها	161	-2109319280076687556	480	919.0	391	502	95.6175308227539	80	JK000001-ara1	ShamIbadiyya0000007-ara1
JK000001-ara1.ms0037	false	-5358833437480131091	138	181	752	968	1667	300	الله عليه وسلم بقوله ان من العل-م كهيءة المكنون لا يعلمه الا اهل المعرفة بالله تعالي فاذا نطقوا به لم يجهله الا اهل الاغترار بالله تعالي فلا تحقروا عالما اتاه الله تعالي علما منه فان الله عز وجل لم يحقره اذ اتاه اياه	37	8989071251619580677	ShamIbadiyya0000007-ara1.ms302	true	5028002196721521581	0	35	0	173	1465	300	الله عليه وسلم------ ان من العلوم كهيءة المكنون لا يعلمه الا اهل المعرفة بالله عز وجل ولا------------ يجهله الا اهل الاغترار به--------- فلا تحقروا عالما اتاه الله------ علما---- فان الله -------لم يحقره اذ اتاه اياه	302	-2109319280076687556	162	260.0	129	217	74.65438079833984	26	JK000001-ara1	ShamIbadiyya0000007-ara1
JK000001-ara1.ms2734	false	-7853713032799103921	207	300	1072	1558	1558	300	فالتوحيد هو البحر الخضم الذي لا ساحل له فنقول للتوحيد اربع مراتب وي--نقسم الي لب والي لب اللب والي قشر والي قشر القشر ولنمثل ذلك تقريبا الي الافهام الضعيفة بالجوز في قشرته العليا فان له قشرتين وله لب وللب دهن هو لب اللب فالرتبة الاولي من التوحيد هي -ان يقول الانسان بلسانه لا اله الا الله وقلبه غافل عن-ه او منكر له كتوحيد المنافقين والثانية ان يصدق بمعني اللفظ قلبه كما ص-دق به عموم المسلمين وهو اعتقاد العوام والثالثة ان يشاهد ذلك بطريق الكشف بواسطة نور الحق وهو مقام المقربين وذلك بان يري-	2734	8989071251619580677	ShamIbadiyya0000007-ara1.ms314	true	-6258107445547346192	141	224	775	1196	1607	300	والتوحيد هو البحر الخضم الذي لا ساحل له وله---------- اربع مراتب هي تنقسم الي لب و----لب اللب والي قشر و----قشر القشر ويتمثل ذلك -------الي الفه--م الضعيف- بالجوز في قشرته------- فان له قشرتين وله لب و-لب دهن الم-----------رتبة الاولي هي التوحيد وهو ان يقول-------- بلسانه لا اله الا الله وقلبه غافل وساه او منكر وغير مستبصر و--------الثانية ان يصدق بمعني اللفظ قلبه كما يصدق به عموم المسلمين وهو اعتقاد و-------الثالث -ان يشاهد ذلك بطريق الكشف بواسطة نور الحق وهو مقام المقربين وذلك بان يري	314	-2109319280076687556	380	635.5	303	492	77.23577117919922	60	JK000001-ara1	ShamIbadiyya0000007-ara1
JK000001-ara1.ms2735	false	253432170231015297	0	106	0	562	1571	300	اشياء كثيرة ولكن يراها علي كثرتها صادرة عن الواحد القهار والرابعة ان لا يري في الوجود الا واحدا وهي مشاهدة الصديقين وتسمية الصوفية الفناء في التوحيد لانه من حيث لا يري الا واحدا فلا يري نفسه ايضا واذا لم ير نفسه لكونه مستغرقا بالتوحيد كان فانيا عن نفسه في توحيده بمعني انه فني عن رءية نفسه والخلق فالاول موح------د بمجرد اللسان ويعصم ذلك صاحبه في الدنيا عن السيف والسنان والثاني موحد بمعني انه معتقد بقلبه -------مفهوم لفظه وقلبه خال عن التكذيب بما انعقد عليه قلبه وهو عقدة علي القلب ليس فيه انشراح وانفساح ولكنه يحفظ صاحبه من العذاب في ------الاخرة ان توفي عليه ولم تضعف بالمعاصي	2735	8989071251619580677	ShamIbadiyya0000007-ara1.ms314	true	-6258107445547346192	224	300	1196	1607	1607	300	اشياء كثيرة -لكن يراها علي كثرتها صادرة من الواحد القهار والرابعة ان لا يري في الوجود الا واحدا وهو مشاهدة الصديقين حتي لا -----------------------------------------------------------يري نفسه ايضا فاذا لم ير نفس------ه مستغرقا بالوحدانية باءنا-- عن نفسه-------------------------------------------- فالاول وهو الموحد بمجرد اللسان ويعصم ذلك صاحبه في الدنيا من السيف والسنان والثاني موحد بمعني ق-----------لبه متعلق بمفهوم لفظه وهو-- خال عن التكذيب كتوحيد العامة------------------------- ليس فيه انشر--------اح ولا انفتاح لكن محمول عنه في الدنيا والاخرة ان -----------لم تضعف بالمعاصي-	314	-2109319280076687556	325	524.0	261	581	55.93803787231445	45	JK000001-ara1	ShamIbadiyya0000007-ara1
JK000001-ara1.ms2735	false	253432170231015297	173	300	923	1571	1571	300	والثالث موحد بمعني انه لم يشاهد الا فاعلا واحدا اذا انكشف له الحق كما هو عليه ولا يري فاعلا بالحقيقة الا واحدا وقد انكشفت له الحقيقة كما هي عليه لانه كلف قلبه ان يعقد علي مفهوم لفظ الحقيقة فان تلك رتبة العوام والمتكلمين اذ لم يفارق المتكلم العامي في الاعتقاد بل في صنعة تلفيق الكلام الذي به حيل المبتدع عن تحليل هذه العقدة والرابع موحد بمعني انه لم يحضر في شهوده غير الواحد فلا يري الكل من حيث انه كثير بل من حيث انه و--احد وهذه هي الغاية القصوي في التوحيد فال-----------------------------اول كالقشرة العليا من الجوز والثاني كالقشرة السفلي والث---------الث كاللب والرابع كالدهن المستخرج من اللب------ وكما ان القشرة العليا من الجوز لا خير فيها بل ان اكل فهو مر المذاق وان نظر الي باطنه فهو كريه-	2735	8989071251619580677	ShamIbadiyya0000007-ara1.ms315	true	6669954864754345546	21	111	128	603	1625	300	والث-لث موحد بمعني انه لم يشاهد الا فاعلا واحدا اذا انكشف له الحق كما هو عليه ونوي -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اعتقاده باقواله وافعاله والر-----------------------------------------------ابع موحد بمعني انه لم يحضر في شهادة غير الواحد فلا يري الكل من حيث انه كثير بل من حيث انه الواحد وهذه--- الغاية القصوي في التوحيد وهو توحدي الصديقين والمقربين والاول كالقشرة العليا من الجوز والثاني كالقشرة السفلي من الجوز والثالث كاللب والرابع كالدهن المستخرج من اللب الاول وكما ان القشرة الاولي من الجوز لا خير فيها بل ان اكل فهو مر المذاق وان نظر الي باطنه فهو كريه	315	-2109319280076687556	389	711.5	310	695	55.971221923828125	71	JK000001-ara1	ShamIbadiyya0000007-ara1
JK000001-ara1.ms2736	false	1669326022635336113	0	185	0	1000	1610	300	المنظر وان اتخذ حطبا اطفا النار واكثر الدخان وان ترك في البيت ضيق المكان فلا يصلح الا ان يترك مدة علي الجوز للصو-ن ثم يرمي به عنه فكذلك التوحيد بمجرد اللسان دون التصديق بالقلب عديم الجدوي كثير الضرر مذموم -الظاهر والباطن لكنه ينفع مدة في حفظ القشرة السفلي الي وقت الموت والقشرة السفلي هي القلب والبدن وتوحيد المنافق----------------------------------------------------------------------------------- يصون بدنه عن------ سيف الغزاة فانهم لم يءمروا بشق القلوب والسيف انما يصيب جسم البدن وهو القشرة وانما يتجرد عنه بالموت فلا يبقي لتوحيده فاءدة ----------بعده وكما ان القشرة السفلي ظاهرة النفع بالاضافة الي القشرة العليا فانها تصون اللب وتحرسه عن الفساد عند الادخار واذا فصلت امكن ان ينتفع بها حطبا لكنها نازلة القدر بالاضافة الي اللب وكذلك مجرد الاعتقاد من غير كشف كثير النفع بالاضافة الي مجرد --نطق -اللسان ناقص القدر بالاضافة الي الكشف والمشاهدة التي تحصل ب--انشراح--- الصدر وانفساحه- واشراق نور الحق فيه- اذ ذاك الشرح هو المراد بقوله تعالي فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام وبقوله عز وجل افمن شرح الله صدره للاسلام فهو علي نور من ربه-------- وكما ان اللب نفيس في نفسه بالاضافة الي القشر- وكل-ه المقصود ولكنه لا يخلو	2736	8989071251619580677	ShamIbadiyya0000007-ara1.ms315	true	6669954864754345546	111	300	603	1625	1625	300	المنظر وان اتخذ حطبا اطفا النار واكثر الدخان وان ترك في البيت ضيق المكان فلا يصلح الا ان يترك مدة علي الجوز للصوان ثم يرمي------- فكذلك التوحيد بمجرد اللسان------------------- عديم الجدوي كثير الضرر مذموم بالظاهر والباطن لكنه ينفع مدة في حفظ القشرة السفلي الي وقت الموت والقشرة السفلي هي القلب والبدن وتوحيد من لم يتجاوز توحيده لسانه الي قلبه او من رمي بلسانه عن قلبه او اكره علي النطق دون الاعتقاد يصون بدنه عن السيف سيف الغزاة فانهم لم يءمروا بشق القلوب والسيف انما يصيب جسم البدن وهو القشرة وانما يتجرد عنه بالموت فلا تبقي لتوحيده فاءدة القشرة الثانية وكما ان القشرة السفلي ظاهرة النفع بالاضافة الي القشرة العليا فانها تصون اللب وتحرسه عن الفساد عند الادخار -اذا فضل- امكن ان ينتفع بها حطبا لكنها نازلة القدر بالاضافة الي اللب وكذلك مجرد الاعتقاد من غير كشف كثير النفع بالاضافة الي مجرد النطق باللسان ناقص القدر بالاضافة الي الكشف والمشاهدة التي تحصل من انشراح في الصدر وانفساخها واشراق نور الحق فيها اذ ذلك الشرح هو المراد بقوله------ -------------------------------------------------------فمن شرح الله صدره للاسلام فهو علي نور من ربه الثالثة وكما ان اللب --------نفيس بالاضافة الي القشرة وكانه المقصود ل-كنه لا يخلو-	315	-2109319280076687556	881	1599.0	716	1121	78.59054565429688	145	JK000001-ara1	ShamIbadiyya0000007-ara1
JK000001-ara1.ms2736	false	1669326022635336113	185	300	1000	1610	1610	300	عن شوب عصارة بالاضافة الي الدهن المستخرج منه فكذلك توحيد الفعل مقصد عال للسالكين -لكنه لا يخلو عن شوب ملاحظة الغير والالتفات الي الكثرة بالاضافة الي من لا يشاهد سوي الواحد الحق فان قلت كيف يتصور ان لا يشاهد الا واحد -وهو يشاهد------ السماء -والارض وساءر الاجسام المحسوسة وهي كثيرة فكيف يكون الكثير واحدا فاعلم ان هذه--- غاية علوم المكاشفات واسرار هذا العلم لا يجوز ان تسطر في كتاب فقد قال العارفون افشاء سر الربوبية كفر ثم هو غير متعلق بعلم المعاملة نعم ذكر-- ما يكسر سورة استبعادك ممكن وهو ان الشء قد يكون كثيرا بنوع مشاهدة واعتبار ويكون واحدا بنوع اخر من المشاهدة والاعتبار وهذا كما ان الانسان كثير ان- التفت الي روحه وجسده-	2736	8989071251619580677	ShamIbadiyya0000007-ara1.ms316	true	-161125381497403665	0	112	0	599	1614	300	عن شوف عصارة بالاضافة الي الدهن المستخرج منه وكذلك توحيد الفعل مقصد علم السالكين ولكنه لا يخلو عن شوف ملاحظة العين والالتفات الي الكثرة بالاضافة الي من لا يشاهد سوي الواحد الحق فان قلت كيف يتصور ان لا يشاهد الا واحدا وهو يشاهد عوالم السموات والارض وساءر الاجسام المحسوسة وهي كثيرة فكيف يكون الكثير واحدا فاعلم ان هذه هي غاية علوم---------- واسراره ---------لا يجوز ان تسطر في كتاب وقد قال العارفون افشاء سر الربوبية كفر ثم--- غير متعلق بعلم المعاملة نعم ذكرنا ما يسكر سورة استبعادك -----وهو ان الشء قد يكون كثيرا بنوع مشاهدة واعتبار ويكون واحدا بنوع اخر من المشاهدة والاعتبار وهذا كما ان الانسان كثير اذا التفت الي روحه وجسده	316	-2109319280076687556	565	1048.5	459	626	90.2555923461914	92	JK000001-ara1	ShamIbadiyya0000007-ara1
JK000001-ara1.ms2737	false	-1203805128494496576	0	199	0	1082	1643	300	واطرافه وعروقه وعظامه واحشاءه وهو باعتبار اخر ومشاهدة اخري واحد اذ نقول --انه انسان واحد فهو بالاضافة الي الانسانية واحد وكم من شخص يشاهد انسانا ولا يخطر بباله ك---ثرة امعاءه وعروقه واطرافه وتفصيل روحه وجسده واعضاءه والفرق بينهما انه في حالة الاستغراق والاستهتار به مستغرق بواحد ليس فيه تفريق وكانه في عين الجمع ------والملتفت الي الكثرة في تفرقه فك-----ذلك كل ما في الوجود من الخالق والمخلوق له اعتبارات ومشاهدات كثيرة مختلفة فهو باعتبار واحد من الاعتبارات واحد وباعتبارات اخر- سواه- كثير وبعضها اشد كثرة من بعض ومثاله الانسان وان كان لا يطابق الغرض ولكنه ينبه ف-ي الجملة علي كيفية مصير الكثرة في حكم المشاهدة واحدا ويستبين بهذا الكلام ترك الانكار والجحود لمقام لم تبلغه وتءمن به ايمان تصديق فيكون لك من حيث انك مءمن بهذا التوحيد نصيب وان لم يكن ما امنت به صفتك كما انك اذا امنت بالنبوة وان لم تكن نبيا كان لك نصيب منه- بقدر قوة ايمانك وهذه المشاهدة التي لا يظهر فيها الا الواحد الحق تارة تدوم وتارة تطرا كالبرق الخاطف وهو الاكثر والدوام نادر -عزيز والي هذا اشار- الحسين بن منصور الحلاج حيث راي الخواص يدور في الاسفار فقال فيماذا انت فقال ادور في الاسفار لاصحح حالتي في التوكل وقد كان من المتوكلين فقال	2737	8989071251619580677	ShamIbadiyya0000007-ara1.ms316	true	-161125381497403665	112	300	599	1614	1614	300	واطرافه وعروقه وعظامه واحشاءه وهو باعتبار اخر ومشاهدة اخري واحد اذا تصورت انه انسان وا--------------------------------حد وكم من شخص -شاهد انسانا ولم يخطر بباله كم كثرة امعاءه وعروقه واطرافه وتفصيل روحه وجسد--------ه والفرق بينهما وهو في حالة الاستغراق والاشته-ار به مستغرق و-----ليس فيه تفرق ف-كانه في حين الجميع واحد والملتفت الي --كثرته و-تفرقه كذلك وكذلك كل ما في الوجود من الخالق والمخلوق له اعتبارات ومشاهدات كثيرة مختلفة وهي باعتبار واحد من الاعتبارات واحدة باعتبارات اخري سواها كثيرة بعضها اشد كثرة من بعض -مثال- الانسان وان كان لا يطابق الغرض -لكنه ينبه علي الجملة علي كيفية مصير الكثرة و--حكم المشاهدة لو لم يستفد بهذ--ا الكلام ترك الانكار والجحود بمقام لم تبلغه وتءمن به ايمان تصديق ويكون لك من حيث انك مءمن بهذا التوحيد نصيب وان لم يكن ما امنت به صفتك كما انك اذا امنت بالنبوة وان لم يكن نبيا كان لك نصيب منها بقدر قوة ايمانك وهذه المشاهدة التي لا يشهد فيها الا الواحدة---- تارة تكتم وتارة تظهر كالبرق الخاطف وهو الاكثر والدوام قادر وعزيز والي هذا اشارة الحسين الجلاد ---------حيث راي الخواص يدور في الاسفار ف----------------قال ادور في الاسفار لاصلح حال-ي في التوكل وقد كان من المتوكلين فقال-	316	-2109319280076687556	927	1687.0	753	1104	83.96739196777344	138	JK000001-ara1	ShamIbadiyya0000007-ara1
JK000001-ara1.ms2737	false	-1203805128494496576	199	300	1082	1643	1643	300	الحسين قد افنيت عمرك في عمران باطنك فاين الفناء في التوحيد فكان الخواص كان في تصحيح المقام الثالث في التوحيد فطالبه بالمقام الرابع فهذه مقامات الموحدين في التوحيد علي سبيل الاجمال فان قلت فلا بد لهذا من شرح بمقدار ما يفهم كيفية ابتناء التوكل عليه فاقول اما الرابع فلا يجوز الخوض في بيانه وليس التوكل ايضا مبنيا عليه بل يحصل حال التوكل بالتوحيد الثالث واما الاول وهو النفاق فواضح واما الثاني وهو الاعتقاد فهو موجود في عموم المسلمين وطريق تاكيده --بالكلام ودفع حيل المبتدعة فيه مذكور في عالم الكلام وقد ذكرنا في كتاب الاقتصاد في الاعتقاد ال--قدر المهم منه واما الثالث-	2737	8989071251619580677	ShamIbadiyya0000007-ara1.ms317	true	1930143980964390624	0	100	0	551	1620	300	الحسين قد افنيت عمرك في عمران باطنك فاين الفناء في التوحيد فكان الخواص كان في تصحيح المقام الثالث في التوحيد يطالبه بالمقام الرابع فهذه طريقة المءي-دين في التوحيد علي سبيل الاجمال فان قلت لابد------- من شرح -مقدار ما يفهم كيفية انبناء التوكل عليه فاقول اما الرابع فلا يجوز الخوض في بيانه وليس التوكل ايضا مبنيا عليه بل يحصل حال التوكل بالتوحيد الثالث ام-ا الاول فهو النفاق -واضح واما الثاني وهو الاعتقاد فهو موجود في عموم المسلمين وطريق تاكيده في الكلام ودفع حيل المبتدعة فيه مذكور في ع-لم الكلام و---ذكرنا في كتاب الاقتصاد في الاعتقاد علي قدر المهم منه واما الثالث	317	-2109319280076687556	523	989.0	427	566	92.40282440185547	87	JK000001-ara1	ShamIbadiyya0000007-ara1
JK000001-ara1.ms2738	false	-7447427383111270906	0	201	0	1068	1559	300	فهو الذي يبني------- عليه الت------------------------------------وكل فلنذكر منه القدر الذي يرتبط التوكل به دون تفصيله الذي لا يحتمله امثال هذا الكتاب وحاصله ان ينكشف لك ان لا فاعل الا الله تعالي وان كل موجود من خلق ورزق وعطاء ومنع وحياة وموت وغني وفقر الي غير ذلك مما ينطلق عليه اسم فالمنفرد بابداعه واختراعه هو الله عز وجل---- لا شريك له فيه واذا انكشف لك هذا لم تنظر الي غيره بل كان منه خوفك واليه رجاءك وبه ثقتك وعليه اتكالك فانه الفاعل علي الانفراد دون غيره وما سواه مسخرون لا استقلال لهم بتحريك ذرة من ملكوت السموات والارض واذا انفتحت لك ابواب المكاشفة اتضح لك هذا اتضاحا اتم من المشاهدة بالبصر وانما يصدك الشيطان عن هذ-ا التوحيد في مقام-- يبتغي به --ان يطرق -الي قلبك شاءبة الشرك بسببين احدهما الالتفات الي اختيار الحيوانات والثاني الالتفاف الي الجمادات -اما الالتفاف الي الجمادات فكاعتمادك علي المطر في خروج الزرع ونباته ونماءه وعلي الغيم في نزول المطر وعلي البرد في اجتماع الغيم وعلي الريح في استواء السفينة وسيرها وهذا كله شرك في التوحيد وجهل ب--حقاءق الامور ولذلك قال تعالي فاذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم الي البر اذا هم يشركون قيل معناه انهم يقولون لولا استواء الريح لما نجونا ومن انكشف	2738	8989071251619580677	ShamIbadiyya0000007-ara1.ms317	true	1930143980964390624	100	300	551	1620	1620	300	فهو الذي يبني التوكل عليه اذ يجزي التوحيد اعتقاده لا يورث حال التوكل فلنذكر منه القدر الذي يرتبط التوكل به دون تفصيله الذي لا يحتمله امثال هذا الكتاب وحاصله ان ي-كشف لك ان لا فاعل الا الله------ وان كل موجود من خلق ورزق وعطاء ومنع وحياة وموت وغني وفقر و---غير ذلك مما ي-طلق عليه اسم فالمنفرد بابداعه واختراعه هو الله تعالي وحده لا شريك له فيه فاذا انكشف ---هذا لم تنظر الي غيره بل كان منه خوفك و-----رجاءك وبه ثقتك وعليه اتكالك فانه الفاعل علي الانفراد دون غيره وما سواه مسخر-- لا استقلال له- بتحريك ذرة في ملكوت السموات والارض فاذا انفتحت لك ابواب المكاشفة اتضح له--ذا اتضاح انه- من المشاهدة بالبصر وانما يضرك الشيطان علي هذا التوحيد في مقامين يب-غي بهما ان يطرقا الي قلبك شاءبة الشرك--------احدهما الالتفات الي اختبار الحيوانات والثاني الالتفات الي الجمادات فاما الالتفات الي الجمادات -كاعتمادك علي المطر في خروج الزرع ونبات-------ه وعلي الغيم في نزول المطر وعلي البرد في اجتماع الغيم وعلي الريح في استواء السفينة وسيرها وهذا---- شرك في التوحيد وجهل في حقاءق الامور ولذلك قال ف------اذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم الي البر اذا هم يشركون قيل معناه انهم قالوا- لولا استواء الريح م-ا نجونا ومن انكشف-	317	-2109319280076687556	976	1790.5	791	1124	86.8327407836914	156	JK000001-ara1	ShamIbadiyya0000007-ara1
JK000001-ara1.ms2738	false	-7447427383111270906	201	300	1068	1559	1559	300	له امر العالم كما هو عليه علم ان الريح هو--- الهواء والهواء لا يتحرك بنفسه ما-لم يحركه محرك وكذلك محركه- وهكذا الي ان ينتهي الي المحرك الاول الذي لا محرك له ولا هو متحرك في نفسه عز وجل فالتفات العبد في النجاة الي الريح يضاهي التفات من اخذ لتحز-رقبته كت--ب الملك توقيعا---- بالعفو عنه وتخليته فاخذ يشتغل بذكر الحبر والكاغد والقلم الذي به يكتب--- التوقيع -يقول -لولا القلم لما تخلصت فيري --نجاته من القلم لا من محرك القلم وهو غاية الجهل ومن علم ان القلم لا -حكم له في نفسه وانما هو مسخر في يد الكاتب لم يلتفت اليه-	2738	8989071251619580677	ShamIbadiyya0000007-ara1.ms318	true	-4286417877955637231	0	95	0	471	1525	300	له امر العالم كما هو عليه علم ان الريح هو في الهواء----------- يتحرك بنفسه ما لم ي------حرك وكذلك محركهم وهاذ ا-لي ان ينتهي الي المحرك الاول الذي لا محرك له ولا--- متحرك في نفسه------- فالتفات العبد في النجاة الي الريح يضاهي التفات من اخذ لتحز رقبته فيكتب الملك توقيعا عنه بالعفو---- وتخليته فاخذ يشتغل بحبره----- والكاغد والقلم الذي--- يكتب به التوقيع ويقول ولولا القلم لما تخلصت فيري النجاة -من القلم لا من محرك القلم وهو غاية الجهل ومن علم ان القلم لا محرك له من نفسه وانما هو محرك في يد الكاتب لم يلتفت اليه	318	-2109319280076687556	433	745.5	346	512	84.5703125	74	JK000001-ara1	ShamIbadiyya0000007-ara1
JK000001-ara1.ms2739	false	4736015839233063973	0	213	0	1119	1584	300	ولم يشكر الا الكاتب بل ربما يدهشه فرح النجاة وشكر الملك والكاتب من ان يخطر بباله القلم والحبر والدواة والشمس والقمر والنجوم والمطر والغيم والارض وكل حيوان وجماد مسخرات في قبضة القدرة كتسخير القلم في يد الكاتب بل هذا تمثيل في حقك لاعتقادك ان الملك الموقع هو الكاتب التوقيع والحق ان الله تبارك وتعالي هو الكاتب لقوله تعالي-------- وما رميت اذ رميت ولكن الله رمي فاذا انكشف لك ان جميع ما في السموات والارض مسخرات علي هذا الوجه انصرف عنك الشيطان خاءبا وايس عن مزج توحيدك بهذا الشرك فاتا-ك في المهلكة الثانية وهي الالتفات الي اختيار الحيوانات في الافعال الاختيارية ويقول كيف تري الكل عن الله وهذ-------ا الانسان يعطيك رزقك باختياره فان شاء اعطاك وان شاء قطع عنك وهذا الشخص هو الذي يحز رقبتك بسيفه وهو قادر عليك ان شاء حزن رقبتك وان شاء عفا عنك فكيف لا تخافه وكيف لا ترجوه وامرك بيده وانت تشاهد ذلك ولا تشك فيه ويقول له ايضا نعم ان كنت لا تري القلم لانه مسخر فكيف لا تري الكاتب بالقلم وهو المسخر له وعند هذا زل- اقدام الاكثرون الا عباد الله المخلصين الذين لا سلطان عليهم للشيطان اللعين فشاهدوا بنور البصاءر كون الكاتب مسخرا مضطرا كما شاهد جميع الضعفاء كون القلم مسخرا وعرفوا ان غلط الضعفاء في ذلك كغلظ النملة مثلا لو كانت تدب علي الكاغد فتري	2739	8989071251619580677	ShamIbadiyya0000007-ara1.ms318	true	-4286417877955637231	95	300	471	1525	1525	300	ولم يشكر الا الكاتب بل----- يدهشه فرح النجاة وشكر الملك -الكاتب عن ان يخطر بباله القلم والحبر والداوة فالشمس والقمر والنجوم والمطر والغيم والارض وكل حيوان وجماد مسخرات في قبضة القدرة -تسخير القلم في يد الكاتب بل هو يتمث-ل في حقك ا---------ن الملك هو ك---------اتب التوقيع والحق ان الله------------- هو الكاتب كما قال الله عز وجل وما رميت اذ رميت ولكن الله رمي واذا انكشف لك ان جميع ما في السموات والارض مسخرات علي هذا الوجه انصرف عنك الشيطان خاءبا وايس من مزج توحيدك لهذا الشرك فياتيك في المهل-ة الثانية وهو الالتفات الي اختيار الحيوانات و----------الاختيارية ويقول كيف تري الكل من الله عز وجل وهذا الانسان يعطيك رزقك باختياره فان شاء اعطاك وان شاء منع عنك وهذا الشخص هو الذي يجز رقبتك بسيفه وهو قادر عليك ان شاء حز- رقبتك وان شاء عفا عنك فيكف لا تخافه ول----ا ترجوه وامرك بيده وانت تشاهد ذلك ولا تشك فيه ويقول-------- نعم ان كنت لا تري القلم بانه مسخر فكيف لا تري الكاتب ه--------و المسخر--- وعند هذا زلت اقدام الاكثرين الا عباد الله المخلصين الذين لا سلطان عليهم للشيطا-------ن فشاهدوا بنور البصاءر كون الكاتب مسخرا مضطرا كما شاهد جميع الضعفاء كون القلم مسخرا وعرفوا ان غلط الضعفاء في ذلك كغلط النملة مثلا لو كانت تدب علي الكاغد فتري-	318	-2109319280076687556	994	1837.0	798	1136	87.5	163	JK000001-ara1	ShamIbadiyya0000007-ara1
JK000001-ara1.ms2739	false	4736015839233063973	213	300	1119	1584	1584	300	راس القلم يسود الكاغد ولم يمتد بصرها الي اليد والاصابع فضلا عن صاحب اليد فغلطت وظنت ان القلم هو المسود للبياض وذلك لقصور بصرها عن مجاوزة راس القلم لضيق حدقتها فكذلك من لم ينشرح بنور الله تعالي صدره للاسلام قصرت بصيرته عن ملاحظة جبار السموات والارض ومشاهدة كونه قاهرا وراء الكل فوقف في الطريق علي الكاتب وهو جهل محض بل ارباب القلوب والمشاهدات قد انطق الله تعالي في حقهم كل ذرة في السموات والارض بقدرته التي بها نطق كل شء حتي سمعوا ---------تقديسها وتسبيحها لله تعالي وشهادتها-	2739	8989071251619580677	ShamIbadiyya0000007-ara1.ms319	true	4168830326477482704	0	80	0	426	1542	300	راس القلم يسود الكاغد ولم يمتد بصرها الي اليد والاصابع فضلا عن صاحب اليد وغلطت وظنت ان القلم هو المسود للبياض وذلك لقصور بصرها عن مجاوزة ال----قلم لضيق حدقتها وكذلك من لم ي-شرح بنور اله------- صدره-------- قصرت بصيرته عن ملاحظة جبار السموات والارض م-شاهدة كونه قهارا وراي الكل ووقف في الطريق علي الكاتب وهو جهل---- بل ارباب القلوب والمشاهدات قد انطق الله------ في حقهم كل ذرة في السموات والارض بقدرته الذي ا---نطق كل شء حتي سمعوا تسبيحها وتقديس---------ها لله------ وشهادتها	319	-2109319280076687556	404	727.5	326	475	85.0526351928711	63	JK000001-ara1	ShamIbadiyya0000007-ara1
JK000001-ara1.ms2740	false	8653911640481958280	0	299	0	1514	1518	300	علي نفسها بالعجز بلسان ذلق تتكلم بلا حرف ولا صوت لا يسمعه الذين هم عن السمع -معز-لون ولست اعني به السمع الظاهر الذي لا يجاوز بالاصوات فان الحمار شريك -فيه ولا قدر لما يشارك فيه البهاءم وانما اريد به سمعا يدرك به كلام- ليس بحرف ولا صوت ولا هو عربي ولا--- عجمي فان قلت فهذه اعجوبة لا يقبلها العقل فصف لي كيفية نطقها وانها كيف نطقت وبماذا نطقت وكيف سبحت وقدست وكيف شهدت علي نفسها بالعجز فاعلم ان -لكل ذرة في السموات والارض مع ارباب القلوب --مناجاة في السر وذلك مما لا ينحصر ولا يتناهي فانها كلمات تستمد من بحر كلام الله تعالي الذي لا نهاية له قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر الاية------------------------------------ ثم انها تتناجي باسرار الملك والملكوت وافشاء السر لءم بل صدور الاحرار قبور الاسرار وهل رايت قط امينا علي --اسرار --ملك قد نوجي بخفاياه فنادي بسره علي ملا من الخلق ولو جاز افشاء كل سر لنا لما قال---------- صلي الله عليه وسلم لو تعلمون ما اعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا حديث لو تعلمون ما اعلم لضحكتم قليلا الحديث تقدم غير مرة بل كان يذكر---- ذلك لهم حتي يبكون ولا يضحكون ولما نهي عن افشاء سر القدر حديث النهي عن افشاء سر القدر رواه ابو عدي وابو نعيم في الحلية من حديث ابن عمر القدر سر الله فلا تفشوا لله عز وجل سره لفظ ابي نعيم وقال ابن عدي لا تكلموا في القدر فانه سر الله الحديث وهو ضعيف وقد تقدم ولما قال اذا ذكر النجوم فامسكوا واذا ذكر القدر فامسكوا واذا ذكر اصحابي فامسكوا حديث اذا ذكر النجوم فامسكوا واذا ذكر القدر فامسكوا الحديث اخرجه الطبراني وابن حبان في الضعفاء وتقدم في العلم ولما خص حذيفة رضي الله عنه ببعض الاسرار حديث انه خص حذيفة ببعض الاسرار تقدم فاذن---- عن حكايات مناجاة ذرات--- الملك والملكوت لقلوب ارباب المشاهدات مانعان احدهما استحالة افشاء	2740	8989071251619580677	ShamIbadiyya0000007-ara1.ms319	true	4168830326477482704	80	300	426	1542	1542	300	علي نفسها بالعجز بلسان ذلق تتكلم بلا حرف ولا صوت لا يسمعه الذي- هم عن السمع لمعزولون ولست اعني به السمع الذي -------لا يجاوز -الاصوات فان الحمار شريكه فيه ولا قدر لما تشترك فيه البهاءم وانما اريد به سمعا يدرك--- كلاما ليس بحرف ولا صوت ولا هو عربي ولا هو عجمي فان قلت -هذه اعجوبة لا يقبلها العقل فصف لي كيفية نطقها وانت- كيف نطقت وبماذا نطقت و----سبحت وقدست و----شهدت علي نفسها بالعجز فاعلم ان الكل ذرة في السموات والارض مع ارباب القلوب امتزاجا- في السر وذلك مما لا ينحصر ولا يتناهي وانها كلمة- تستمد من بحر كلام الله------ الذي لا نهاية له و- لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لفند البحر قبل ان تنفد كلمات ربي ولو جءنا بمثله مددا ثم انها تناد-ي باسرار الملك والملكوت وافشاء السر لءم بل صدور الاحرار تنور الاسرار وهل رايت قط ا-ينا علي الاسرار للملك قد يءدي بخفاياه فيءدي -----علي ملا من الخلق ولو جاز افشاء كل سر---- لما قال رسول الله صلي الله عليه وسلم لو -علمتم ما اعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا-------------------------------------------------------- بل كان يذكر لهم ذلك---- حتي يبكوا ولا يضحكوا ولما نهي عن افشاء سر القدر ق-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ال اذا ذكر النجوم فامسكوا واذا ذكر القمر فامسكوا واذا ذكر اصحابي فامسكوا و-------------------------------------------------------------------------------------------------------------لما خص حذ--------------------------------------------يفة ببعض الاسرار----- فاذن منع عن حكاي-ة مناجاة دارت في الملك والملكوت قل-وب ارباب المشاهدات مانعان احدهما استحالة افشاء-	319	-2109319280076687556	1003	1682.0	800	1585	63.280757904052734	162	JK000001-ara1	ShamIbadiyya0000007-ara1
JK000001-ara1.ms2741	false	-405528993928811108	0	38	0	214	1565	300	والثاني خروج كلماتها عن الحصر والنهاية ولكنا في المثال الذي كنا فيه وهي حركة القلم نحكي----- من مناجاتها قدرا يسيرا يفهم به علي الاجمال كيفية ابتناء التوكل عليه ونرد كلماتها الي الحروف والاصوات وان لم تكن حروفا وا---صواتا	2741	8989071251619580677	ShamIbadiyya0000007-ara1.ms320	true	6468430600687382035	1	40	5	222	1568	300	والثاني خروج كلماته- عن الحصر والنهاية ولكنا في المثال الذي كنا فيه وهي حركة القلم تحكي نملة من مناجاتها قدرا يسيرا يفهم--- علي الاجمال كيفية انبناء التوكل عليه ويرد كلماته- الي الحروف والاصوات وان لم يكن حروفا ولا اصواتا	320	-2109319280076687556	203	374.0	166	222	91.44144439697266	29	JK000001-ara1	ShamIbadiyya0000007-ara1
