id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Hindawi093024958-ara1.ms059	false	6087369580999980890	13	96	75	511	1561	300	بعض المءرخين انها تدبير من الحسين رضي الله ع----------نه توخاه منذ اللحظة الاولي وعلم موعد النصر فيه فلم يخامره الشك في مقتله ذلك العام ولا في عاقبة هذه الفعلة التي ستحيق لا محالة بقاتليه بعد اعوام فقال ماريين الالماني في كتابه السياسة الاسلامية ان حركة الحسين في خروجه علي يزيد انما كانت عزمة قلب كبير عز عليه الاذعان وعز عليه النصر العاجل فخرج باهله وذويه ذلك الخروج الذي يبلغ به النصر الاجل بعد موته ويحيي به- قضية مخذولة ليس لها بغير ذلك حياة	59	5334052502009071785	Hindawi017919704-ara1.ms243	true	-8637469373196387922	242	292	1344	1603	1642	300	بعض المءرخين يري ان حركة الح--سين رضي الله عنه تدبير منه توخاه منذ اللحظة الاولي-------------------- فلم يخامره الشك في مقتله ذلك العام ولا في عاقبة هذه الفعلة التي ستحيق لا محالة بقاتليه بعد اعوام فقال ماربين الالماني انها----------------------------------------------------------------- عزمة قلب كبير -----------------------------------------------------------------------------------------------------يحيي بها قضية مخذولة ليس لها بغير ذلك حياة	243	-4772094681028964766	228	401.0	183	447	51.006710052490234	38	Hindawi093024958-ara1	Hindawi017919704-ara1
Hindawi093024958-ara1.ms059	false	6087369580999980890	97	192	515	976	1561	300	لم يكن راي الكاتب حقا كله فبعضه علي الاقل حق لا شك فيه ويصدق ذلك في راينا علي حركة الحسين بعد ان حيل بينه وبين الذهاب لوجهه الذي يرتضيه فاثر الموت كيفما كان ولم يجهل ما يحيق ببني امية من جراء قتله فهو بالغ منهم بانتصارهم عليه ما لم يكن ليبلغه بالنجاة من وقعة كربلاء وقد جري ذكر الموت علي لسان الحسين من خطوته الاولي وهو يتهيا للرحيل ويودع اصحابه في الحجاز فقال لهم ان الموت حق علي ولد ادم ولم يخف عليه انه يركب الخطة التي لا يبالي راكبها ما يصيبه من ذلك القضاء	59	5334052502009071785	Hindawi017919704-ara1.ms244	true	1921586650781330068	6	82	32	394	1660	300	لم يكن----------- حقا كله فبعضه علي الاقل حق لا شك فيه ويصدق ذلك ---------علي حركة الحسين بعد ان حيل بينه وبين الذهاب لوجهه الذي يرتضيه فاثر الموت كيفما كان ولم يجهل ما يحيق ببني امية من جراء قتله--------------------------------------------------------------------- وقد جري ذكر الموت علي لسانه------ من خطوته الاولي وهو يتهيا للرحيل ويودع اصحابه في الحجاز فقال---- ان الموت خط علي ولد ادم ولم يخف عليه انه يركب الخطة التي لا يبالي راكبها ما يصيبه من ذلك القضاء	244	-4772094681028964766	359	670.0	283	461	77.87418365478516	70	Hindawi093024958-ara1	Hindawi017919704-ara1
