id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Hindawi092914940-ara1.ms332	false	341564333453705326	185	300	1049	1719	1719	300	ابن خلدون عدة ملاحظات هام----ة عن اللذة وعن الحسن والجمال في فصل الغناء ان اللذة كما تقرر في موضعه هي ادراك الملاءم والمحسوس انما تدر---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ك منه كيفية فاذا كانت مناسبة للمدرك وملاءمة كانت ملذوذة واذا كانت منافية له منافرة كانت مءلمة فالملاءم من الطعوم ما ناسبت كيفيته حاسة الذوق في مزاجها وكذا الملاءم في الملموسات وفي الرواءح ما ناسب مزاج الروح القلبي البخاري لانه المدرك واليه تءديه الحاسة ولهذا كانت الرياحين والازهار والعطريات احسن راءحة واشد ملاءمة للروح لغلبة الحرارة فيها التي هي مزاج الروح القلبي واما المرءيات والمسموعات فالملاءم فيها تناسب الاوضاع في اشكالها وكيفياتها فهو انسب عند النفس واشد ملاءمة لها فاذا كان المرءي متناسبا في اشكاله وتخاطيطه التي له بحسب مادته بحيث-	332	1193436779808977800	Hindawi046319638-ara1.ms006	true	-6705843968504653126	140	263	810	1528	1739	300	ابن خلدون في سبب اللذة الناشءة عن------------------------------- الغناء ان اللذة------------------ هي ادراك الملاءم والمحسوس انما تدرك منه كيفية فاذا كانت مناسبة للمدرك وملاءمة كانت ملذة واذا كانت منافية له منافرة كانت مءلمة تدرك منه كيفية فاذا كانت مناسبة للمدرك وملاءمة كانت ملذة واذا كانت منافية له منافرة كانت مء------------------------------------------------------------------------------------------لمة فالملاءم من الطعوم ما ناسبت كيفيته حاسة الذوق في مزاجها وكذا الملاءم من الملبوسات وفي الرواءح ما ناسب مزاج الروح القلبي البخاري لانه المدرك وال-ه تءديه الحاسة ولهذا كانت الرياحين والازهار والعطريات احسن راءحة واشد ملاءمة للروح لغلبة الحرارة فيها التي هي مزاج الروح القلبي واما المرءيات والمسموعات فالملاءم فيها تناسب الاوضاع في اشكالها وكيفياتها فهو انسب عند النفس واشد ملاءمة لها فاذا كان المرءي متناسبا في اشكاله وتخاطيطه التي له بحسب مادته بحيث	6	-771415654526090951	513	831.5	427	858	59.79021072387695	80	Hindawi092914940-ara1	Hindawi046319638-ara1
Hindawi092914940-ara1.ms333	false	-9069663608725594933	0	37	0	212	1635	300	لا تخرج عما تقتضيه مادته الخاصة من كمال المناسبة والوضع وذلك هو معني الجمال والحسن في كل مدرك كان ذلك حينءذ مناسبا للنفس المدركة فتلتذ بادراك ملاءمها ولهذا تجد العاشقين المستهترين في المحبة يعبرون عن غاية محبتهم	333	1193436779808977800	Hindawi046319638-ara1.ms006	true	-6705843968504653126	263	300	1528	1739	1739	300	لا يخرج عما تقتضيه مادته الخاصة من كمال المناسبة والوضع وذلك هو معني الكمال والحسن في كل مدرك كان ذلك حينءذ مناسبا للنفس المدركة فتلتذ بادراك ملاءمها ولهذا نجد العاشقين المستهترين في المحبة يعبرون عن غاية محبتهم-	6	-771415654526090951	208	408.0	172	212	98.11320495605469	33	Hindawi092914940-ara1	Hindawi046319638-ara1
Hindawi092914940-ara1.ms333	false	-9069663608725594933	37	178	212	980	1635	300	وعشقهم بامتزاج ارواحهم بروح المحبوب وفي هذا سر تفهمه ان كنت من اهله وهو اتحاد المبدا وان كل ما سواك اذا نظرته وتاملته رايت بينك وبينه اتحادا في البداءة يشهد لك به اتحادكما في الكون ومعناه من وجه اخر ان الوجود يشرك بين الموجودات كما تقوله الحكماء فتود ان يمتزج بما شاهدت فيه الكمال لتتحد به بل تروم النفس حينءذ الخروج عن الوهم الي الحقيقة التي هي اتحاد المبدا والكون ولما كان انسب الاشياء الي الانسان واقربها الي ان يدرك الكمال في تناسب موضوعها هو شكله الانساني ك-ان ادراكه للجمال والحسن في تخاطيطه واصواته من المدارك التي هي اقرب الي فطرته فيلهج كل انسان بالحسن من المرءي او المسموع بمقتضي الفطرة والحسن في المسموع ان تكون الاصوات متناسبة لا متنافرة وذلك ان الاصوات لها كيفيات من الهمس والجهر والرخاوة والشدة وا--لقلة والضغط وغير ذلك والتناسب فيها هو الذي يوجب لها الحسن	333	1193436779808977800	Hindawi046319638-ara1.ms007	true	-1082487533345012779	0	141	0	771	1627	300	وعشقهم بامتزاج ارواحهم بروح المحبوب وفي هذا سر تفهمه ان كنت من اهله وهو اتخاذ المبدا وان كل ما سواك اذا نظرته وتاملته رايت بينك وبينه اتحادا في البداية يشهد لك به اتحادكما في الكون ومعناه من وجه اخر ان الوجود يشرك بين الموجودات كما تقوله الحكماء فتود ان تمتزج بما شاهدت فيه الكمال لتتحد به بل تروم النفس حينءذ الخروج عن الوهم الي الحقيقة التي هي اتحاد المبدا والكون ولما كان انسب الاشياء علي الانسان واقربها الي ان يدرك الكمال في تناسب موضوعها هو شكله الانساني فكان ادراكه للجمال والحسن في تخاطيطه واصواته من المدارك التي هي اقرب الي فطرته فيلهج كل انسان بالحسن من المرءي او المسموع بمقتضي الفطرة والحسن في المسموع ان تكون الاصوات متناسبة لا متنافرة وذلك ان الاصوات لها كيفيات من الهمس والجهر والرخاوة والشدة والقلقلة والضغط وغير ذلك والتناسب فيها هو الذي يوجب لها الحسن	7	-771415654526090951	762	1510.5	621	771	98.83268737792969	135	Hindawi092914940-ara1	Hindawi046319638-ara1
Hindawi092914940-ara1.ms313	false	6682958405256225768	65	216	339	1175	1669	300	ان النفس عند سماع النغم والاصوات يدركها الفرح والطرب بلا شك فيصيب مزاج الروح نشوة يستسهل بها الصعب ويستميت في ذلك الوجه الذي هو فيه وهذا موجود حتي في الحيوانات العجم بانفعال الابل بالحداء والخيل-------- بالصفير والصريخ كما علمت ويزيد ذلك تاثيرا اذا كانت الاصوات متناسبة كما في الغناء وانت تعلم ما يحدث لسامعه من مثل هذا المعني -لاجل ذلك تتخذ العجم في مواطن حروبهم الالات الموسيقية لا طبلا ولا بوقا فيحدق المغنون بالسلطان في موكبه بالاتهم ويغنون فيحركون نفوس الشجعان بضربهم الي الاستماتة ص258 ولقد راينا-------- في حروب العرب م-------------ن يتغني امام الموكب بالشعر ويطرب فتجيش همم الابطال بما فيها ويسارعون الي مجال الحرب وينبعث كل قرن الي قرنه وكذلك زناتة من امم المغرب يتقدم الشاعر عندهم امام الصفوف ويتغني فيحرك بغناءه الجبال الرواسي ويبعث علي الاستماتة واما اصل كل ذلك فهو------------------------------- فرح يحدث في النفس فتنبعث عنه الشجاعة كما تنبعث عن نشوة الخمر بما -حدث عنها من الفرح واما	313	1193436779808977800	Hindawi046319638-ara1.ms017	true	7815422812140338640	124	282	675	1557	1646	300	ان النفس عند سماع النغم والاصوات يدركها الفرح والطرب بلا شك فيصيب مزاج الروح نشوة يستسهل بها الصعب ويستميت في ذلك الوجه الذي هو فيه وهذا موجود حتي في الحيوانات العجم بانفعال الابل بالحداء والخيل والحمير بالصفير --------كما علمت ويزيد ذلك تاثيرا اذا كانت الاصوات متناسبة كما في الغناء وانت تعلم ما يحدث لسامعه من مثل هذا المعني ولاجل ذلك تتخذ العجم في مواطن حروبهم الالات الموسيقية لا طبلا ولا بوقا فيحدق المغنون بالسلطان في موكبه بالاتهم ويغنون فيحركون نفوس الشجعان بضربهم الي الاستمالة----- ولقد سمعنا ايضا ان في حروب العرب الاقدمين من كان يتغني امام الموكب بالشعر ويطرب فتجيش همم الابطال بما فيها ويسارعون الي مجال الحرب وينبعث كل قرن الي قرنه وكذلك زناتة من امم المغرب يتقدم الشاعر عندهم امام الصفوف ويتغني فيحرك بغناءه الجبال الرواسي ويبعث علي الاستمالة من لا يظن بها ويسمون ذلك الغناء تاصوكايت واصله كله فرح يحدث في النفس فتنبعث عنه الشجاعة كما تنبعث ن---شوة الخمر بما يحدث عنها من الفرح وهذا	17	-771415654526090951	793	1498.5	649	898	88.3073501586914	134	Hindawi092914940-ara1	Hindawi046319638-ara1
