id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Hindawi090507395-ara1.ms002	true	4855437497593672496	33	300	272	1742	1742	300	تقديم علي نحو ما اذكر في كتابي فن الترجمة وما فتءت اردد ذلك في كتبي التالية عن الترجمة يعد المترجم مءلفا من الناحية اللغوية ومن ثم من الناحية الفكرية فالترجمة في جوهرها اعادة صوغ لفكر مءلف معين بالفاظ لغة اخري وهو ما يعني ان المترجم يستوعب هذا الفكر حتي يصبح جزءا من جهاز تفكيره وذلك في صور تتفاوت من مترجم الي اخر فاذا اعاد صياغة هذا الفكر بلغة اخري وجدنا انه يتوسل بما سميته جهاز تفكيره فيصبح مرتبطا بهذا الجهاز وليس الجهاز لغويا فقط بل هو فكري ولغوي فما اللغة الا التجسيد للفكر وهو تجسيد محكوم بمفهوم المترجم للنص المصدر ومن الطبيعي ان يتفاوت المفهوم وفقا لخبرة المترجم فكريا ولغويا وهكذا فحين يبدا المترجم كتابة نصه المترجم فانه يصبح ثمرة لما كتبه المءلف الاصلي الي جانب مفهوم المترجم الذي يكتسي لغته الخاصة ومن ثم يتلون الي حد ما بفكره الخاص بحيث يصبح النص الجديد مزيجا من النص المصدر والكساء الفكري واللغوي للمترجم بمعني ان النص المترجم يفصح عن عمل كاتبين الكاتب الاول اي صاحب النص المصدر والكاتب الثاني اي المترجم واذا كان المترجم يكتسب ابعاد المءلف بوضوح في ترجمة النصوص الادبية فهو يكتسب بعض تلك الابعاد حين يترجم النصوص العلمية مهما اجتهد في ابتعاده عن فكره الخاص ولغته الخاصة وتتفاوت تلك الابعاد بتفاوت حظ المترجم من لغة العصر وفكره فلكل عصر لغته الشاءعة ولكل مجال علمي لغته الخاصة ولذلك تتفاوت ايضا اساليب المترجم ما بين عصر وعصر مثلما تتفاوت بين ترجمة النصوص الادبية والعلمية وليس ادل علي ذلك من مقارنة اسلوب الكاتب حين يءلف نصا اصليا باسلوبه حين يترجم نصا لمءلف اجنبي فالاسلوبان يتلاقيان علي الورق مثلما يتلاقيان في الفكر فلكل مءلف سواء كان مترجما او اديبا-	2	-5187692673879874623	Hindawi014735857-ara1.ms01	false	7249943168619612053	15	282	97	1568	1690	300	تقديم علي نحو ما اذكر في كتابي فن الترجمة وما فتءت اردد ذلك في كتبي التالية عن الترجمة يعد المترجم مءلفا من الناحية اللغوية ومن ثم من الناحية الفكرية فالترجمة في جوهرها اعادة صوغ لفكر مءلف معين بالفاظ لغة اخري وهو ما يعني ان المترجم يستوعب هذا الفكر حتي يصبح جزءا من جهاز تفكيره وذلك في صور تتفاوت من مترجم الي اخر فاذا اعاد صياغة هذا الفكر بلغة اخري وجدنا انه يتوسل بما سميته جهاز تفكيره فيصبح مرتبطا بهذا الجهاز وليس الجهاز لغويا فقط بل هو فكري ولغوي فما اللغة الا التجسيد للفكر وهو تجسيد محكوم بمفهوم المترجم للنص المصدر ومن الطبيعي ان يتفاوت المفهوم وفقا لخبرة المترجم فكريا ولغويا وهكذا فحين يبدا المترجم كتابة نصه المترجم فانه يصبح ثمرة لما كتبه المءلف الاصلي الي جانب مفهوم المترجم الذي يكتسي لغته الخاصة ومن ثم يتلون الي حد ما بفكره الخاص بحيث يصبح النص الجديد مزيجا من النص المصدر والكساء الفكري واللغوي للمترجم بمعني ان النص المترجم يفصح عن عمل كاتبين الكاتب الاول اي صاحب النص المصدر والكاتب الثاني اي المترجم واذا كان المترجم يكتسب ابعاد المءلف بوضوح في ترجمة النصوص الادبية فهو يكتسب بعض تلك الابعاد حين يترجم النصوص العلمية مهما اجتهد في ابتعاده عن فكره الخاص ولغته الخاصة وتتفاوت تلك الابعاد بتفاوت حظ المترجم من لغة العصر وفكره فلكل عصر لغته الشاءعة ولكل مجال علمي لغته الخاصة ولذلك تتفاوت ايضا اساليب المترجم ما بين عصر وعصر مثلما تتفاوت بين ترجمة النصوص الادبية والعلمية وليس ادل علي ذلك من مقارنة اسلوب الكاتب حين يءلف نصا اصليا باسلوبه حين يترجم نصا لمءلف اجنبي فالاسلوبان يتلاقيان علي الورق مثلما يتلاقيان في الفكر فلكل مءلف سواء كان مترجما او اديبا	1	672061416541256570	1470	2935.0	1204	1471	99.93202209472656	266	Hindawi090507395-ara1	Hindawi014735857-ara1
Hindawi090507395-ara1.ms003	true	8140888729036661712	18	292	123	1585	1629	300	باسماء الادباء الذين كتبوها ولقد توسعت في عرض هذا القول في كتبي عن الترجمة والمقدمات التي كتبتها لترجماتي الادبية وهكذا فقد يجد الكاتب انه يقول قولا مستمدا من ترجمة معينة وهو يتصور انه قول اصيل ابتدعه كاتب النص المصدر فاذا شاع هذا القول في النصوص المكتوبة اصبح ينتمي الي اللغة الهدف اي لغة الترجمة مثلما ينتمي الي لغة الكاتب التي يبدعها ويراها قاءمة في جهاز تفكيره وكثيرا ما تتسرب بعض هذه الاقوال الي اللغة الدارجة فتحل محل تعابير فصحي قديمة مثل تعبير علي جثتي over my dead body الذي دخل الي العامية المصرية بحيث حل حلولا كاملا محل التعبير الكلاسيكي الموت دونه الوارد في شعر ابي فراس الحمداني وذلك لان السامع يجد فيه معني مختلفا لا ينقله التعبير الكلاسيكي الاصلي وقد يعدل هذا التعبير بقوله ولو مت دونه لكنه يجد ان العبارة الاجنبية افصح واصلح وقد ينقل المترجم تعبيرا اجنبيا ويشيعه وبعد زمن يتغير معناه مثل لمن تدق الاجراس for whom the bell tolls فالاصل معناه ان الهلاك قريب من سامعه It tolls for thee حسبما ورد في شعر الشاعر جون دن ولكننا نجد التعبير الان في الصحف بمعني ان اوان الجد المستعار من خطبة الحجاج حين ولي العراق ان اوان الجد فاشتدي زيم قد لفها الليل بسواق حطم ليس براعي ابل ولا غنم ولا بجزار علي ظهر وضم فانظر كيف ادت ترجمة الصورة الشعرية الي تعبير عربي يختلف معناه ويحل محل التعبير القديم زيم اسم الفرس وحطم اي شديد الباس ووضم هي القرمة الخشبية التي يقطع الجزار عليها اللحم واعتقد ان من يقارن ترجماتي بما كتبته من شعر او مسرح او رواية سوف يكتشف ان العلاقة بين الترجمة والتاليف اوضح من ان تحتاج الي الاسهاب محمد عناني القاهرة 2021م تصدير هذا كتاب محدد	3	-5187692673879874623	Hindawi014735857-ara1.ms02	false	-7949655617906760397	0	273	0	1456	1587	300	باسماء الادباء الذين كتبوها ولقد توسعت في عرض هذا القول في كتبي عن الترجمة والمقدمات التي كتبتها لترجماتي الادبية وهكذا فقد يجد الكاتب انه يقول قولا مستمدا من ترجمة معينة وهو يتصور انه قول اصيل ابتدعه كاتب النص المصدر فاذا شاع هذا القول في النصوص المكتوبة اصبح ينتمي الي اللغة الهدف اي لغة الترجمة مثلما ينتمي الي لغة الكاتب التي يبدعها ويراها قاءمة في جهاز تفكيره وكثيرا ما تتسرب بعض هذه الاقوال الي اللغة الدارجة فتحل محل تعابير فصحي قديمة مثل تعبير علي جثتي over my dead body الذي دخل الي العامية المصرية بحيث حل حلولا كاملا محل التعبير الكلاسيكي الموت دونه الوارد في شعر ابي فراس الحمداني وذلك لان السامع يجد فيه معني مختلفا لا ينقله التعبير الكلاسيكي الاصلي وقد يعدل هذا التعبير بقوله ولو مت دونه لكنه يجد ان العبارة الاجنبية افصح واصلح وقد ينقل المترجم تعبيرا اجنبيا ويشيعه وبعد زمن يتغير معناه مثل لمن تدق الاجراس for whom the bell tolls فالاصل معناه ان الهلاك قريب من سامعه It tolls for thee حسبما ورد في شعر الشاعر جون دن ولكننا نجد التعبير الان في الصحف بمعني ان اوان الجد المستعار من خطبة الحجاج حين ولي العراق ان اوان الجد فاشتدي زيم قد لفها الليل بسواق حطم ليس براعي ابل ولا غنم ولا بجزار علي ظهر وضم فانظر كيف ادت ترجمة الصورة الشعرية الي تعبير عربي يختلف معناه ويحل محل التعبير القديم زيم اسم الفرس وحطم اي شديد الباس ووضم هي القرمة الخشبية التي يقطع الجزار عليها اللحم واعتقد ان من يقارن ترجماتي بما كتبته من شعر او مسرح او رواية سوف يكتشف ان العلاقة بين الترجمة والتاليف اوضح من ان تحتاج الي الاسهاب محمد عناني القاهرة 2021م تصدير ان مالت ------	2	672061416541256570	1448	2892.5	1177	1462	99.04240417480469	271	Hindawi090507395-ara1	Hindawi014735857-ara1
