id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Hindawi084739682-ara1.ms123	false	-3515262947754509371	23	300	131	1624	1624	300	مر بشر بن المعتمر بابراهيم بن جلبة -----------------الخطيب وهو يعلم فتيانهم الخطابة فوقف بشر فظن ابراهيم انه انما وقف ليستفيد او ليكون رجلا من النظارة فقال بشر اضربوا عما قال صفحا واطووا عنه كشحا ثم دفع اليهم صحيفة من تحبيره وتنسيقه وكان اول ذلك الكلام خذ من نفسك ساعة نشاطك وفراغ بالك و--اجابتها اياك فان قليل تلك الساعة اكرم جوهرا واشرف حسبا واحسن في الاسماع واحلي في الصد-ر واسلم من فاحش الخطا واجلب لكل عين وعزة من لفظ شريف ومعني بديع واعلم ان ذلك اجدي عليك مما يعطيك يومك الاطول بالكد والمطاولة والمجاهدة وبالتكلف والمعاودة ومهما اخطاك لم يخطءك ان يكون مقبولا قصدا وخفيفا علي اللسان سهلا وكما خرج من ينبوعه ونجم من معدنه واياك والتوعر فان التوعر يسلمك الي التعقيد والتعقيد هو الذي يستهلك معانيك ويشين الفاظك ومن اراع معني كريما فليلتمس له لفظا كريما فان حق المعني الشريف اللفظ الشريف ومن حقهما ان تصونهما عما يفسدهما ويهجنهما وعما تعود من اجله الي ان تكون اسوا حالا منك قبل ان تلتمس اظهارهما وترتهن نفسك ب--ملابستهما وقضاء حقهما وكن في ثلاث منازل فان اولي الثلاث ان يكون لفظك رشيقا عذبا وفخما سهلا ويكون معناك ظاهرا مكشوفا وقريبا معروفا اما عند الخاصة ان كنت للخاصة قصدت واما عند العامة ان كنت للعامة ------اردت والمعني ليس يشرف بان يكون من معاني الخاصة وكذلك ليس يتصنع بان يكون من معاني العامة وانما مدار الشرف علي الصواب واحراز المنفعة مع موافقة الحال وما يجب لكل مقام من المقال وكذلك اللفظ العامي والخاصي فان امكنك ان تبلغ من بيان لسانك وبلاغة قلمك -لطف مداخلك واقتدارك علي نفسك علي ان تفهم العامة معاني الخاصة وتكسوها الالفاظ الوا-سطة التي لا تلطف عن- الدهماء ولا تجفو عن الاكفاء فانت البليغ التام قال بشر فلما قرءت-	123	1036105755448474156	Shamela0028453-ara1.completed.ms065	true	-6812441506760573110	14	294	61	1564	1592	300	مر بشر بن المعتمر بابراهيم بن جبلة بن مخرمة السكوني الخطيب وهو يعلم فتيانهم الخطابة فوقف بشر فظن ابراهيم انه انما وقف ليستفيد او ي-كون رجلا من النظارة فقال بشر اضربوا عما قال صفحا واطووا عنه كشحا ثم دفع اليهم صحيفة من تحبيره وتنميقه وكان اول ذلك الكلام خذ من نفسك ساعة نشاطك وفراغ بالك في اجابتها اياك فان فليل تلك الساعة اكرم جوهرا واشرف حسبا واسرع في الاسماع واحلي في الصدور واسلم من فاحش الخطا واجلب لكل عين وغرة من لفظ شريف ومعني بديع واعلم ان ذلك اجدي عليك مما يعطيك يومك الاطول بالكد ----------والمجاهدة وبالتكلف والمعاودة ومهما اخطاك لم يخطءك ان يكون مقبولا قصدا وخفيفا علي اللسان سهلا وكما خرج من ينبوعه ونجم من معدنه واياك والتوعر فان التوعر يسلمك الي التعقيد والتعقيد هو الذي يستهلك معانيك ويشين الفاظك ومن اراغ معني كريما فليلتمس له لفظا كريما فان حق المعني الشريف اللفظ الشريف ومن حقهما ان تصونهما عما يفسدهما ويهجنهما وعما تعود من اجله ----ان تكون اسوا حالا منك قبل ان تلتمس اظهارهما وترتهن نفسك في ملابستهما وفصاحته--ما وكن في ثلاث منازل فان اول- الثلاث ان يكون لفظك رشيقا عذبا وفخما سهلا ويكون معناك ظاهرا مكشوفا وقريبا معروفا اما عند الخاصة ان كنت للخاصة قصدت واما عند العامة ان كنت للعامة قصدت واردت والمعني ليس شرفا بان يكون من معاني الخاصة ك-ذلك ليس يتصنع بان يكون من معاني العامة وانما مدار الشرف مع- الصواب واحراز المنفعة مع موافقة الحال وما يجب لكل مقام من المقال وكذلك اللفظ العامي والخاصي فان امكنك ان تبلغ من بيان لسانك وبلاغة قلبك ولطف مد-خلك واقتدارك ف-ي نفسك علي ان تفهم العامة معاني الخاصة وتكسوها الالفاظ المتوسطة التي لا تلطف عند الدهماء ولا تجفو عن الاكفاء فانت البليغ التام قال بشر فلما قرءت	65	-8964788968484030047	1442	2763.0	1169	1525	94.55738067626953	252	Hindawi084739682-ara1	Shamela0028453-ara1.completed
