id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Hindawi081316951-ara1.ms090	true	233379305397035839	29	55	152	281	1464	300	لا ترحل من كون الي كون فتكون كحمار الرحا 4 يسير والمكان الذي ارتحل اليه---- هو المكان الذي ارتحل منه ولكن ارحل من الاكوان الي المكون	90	-8910994077626515904	ShamAY0036031-ara1.ms082	false	7189099502297929678	72	97	376	500	1568	300	لا ترحل من كون الي كون فتكون كحمار الرحي-- يسير والمكان الذي ارتحل اليه 115 -------هو الذي ارتحل منه ولكن ارحل من الاكوان الي المكون	82	9110399139182300984	117	219.0	93	133	87.96992492675781	21	Hindawi081316951-ara1	ShamAY0036031-ara1
Hindawi081316951-ara1.ms092	true	-2654005768817143365	73	132	382	658	1482	300	حالك التي اقامك-- الله عليها في مرافق الحياة اما نفسك فالرضا عنها اصل كل معصية وغفلة وشهوة 14 ورفيقك الذي تصحبه يجب ان يكون من الذين لا يرضون عن ا-نفسهم و------------------------------------لان تصحب جاهلا لا يرضي عن نفسه خير لك من ان تصحب عالما يرضي عن نفسه فاي علم لعالم يرضي عن نفسه واي جهل لجاهل لا يرضي عن نفسه	92	-8910994077626515904	ShamAY0036031-ara1.ms079	false	404956556698386336	115	169	570	819	1477	300	حاله ولا يدلك علي الله مقاله AUTO احذرك--------- نفسك------------ اصل كل معصية وغفلة وشهوة الرضا--------------------------------------------- عن النفس واصل كل طاعة ويقظة وعفة عدم الرضا عنها لان تصحب جاهلا لا يرضي عن نفسه خير لك من ان تصحب عالما يرضي عن نفسه فاي علم لعالم يرضي عن نفسه واي جهل لجاهل لا يرضي عن نفسه	79	9110399139182300984	177	275.0	135	315	56.19047546386719	36	Hindawi081316951-ara1	ShamAY0036031-ara1
Hindawi081316951-ara1.ms095	true	3055614785832686352	210	245	1009	1172	1480	300	لو انك لا تصل اليه الا بعد فناء مساويك ومحو دعاويك لم تصل اليه ابدا ولكن اذا اراد ان يوصلك اليه غطي وصفك بوصفه ونعتك بنعته فوصلك اليه بما منه اليك لا بما منك اليه	95	-8910994077626515904	ShamAY0036031-ara1.ms089	false	-5658916780838631591	166	200	870	1028	1566	300	لو انك لا تصل اليه الا بعد فناء مساويك ومحو دعاويك لم تصل اليه ابدا ولكن اذا اراد ان يوصلك اليه غطي وصفك بوصفه ونعتك بنعته فوصلك بم-----ا منه اليك لا بما منك اليه	89	9110399139182300984	156	309.0	122	163	95.70552062988281	33	Hindawi081316951-ara1	ShamAY0036031-ara1
Hindawi081316951-ara1.ms351	true	-6188104314157049333	14	80	79	417	1606	300	ولا تنظر ايها التاءب الي صغر الخطيءة ولكن انظر الي من عصيت 7 فقد كانت الصغاءر عند الخاءفين كباءر وكان من الصحابة من يقول انكم----- لتعملون اعمالا هي ادق في اعينكم من الشعر كنا نعدها في زمن النبي صلي الله عليه وسلم من الموبقات 7 وليس معني ذلك ان الكباءر التي كانت علي عهد النبي------------------- صارت بعده صغاءر ولكن معناه انهم كانوا يستعظمون الصغاءر لعظمة الله	351	-8910994077626515904	ShamAY0036031-ara1.ms109	false	-4351954716320718120	230	300	1165	1522	1522	300	ولا تنظر ايها التاءب الي صغر الخطيءة ولكن انظر الي من عصيت-- فقد كانت الصغاءر عند الخاءفين كباءر وكان من الصحابة من يقول انكم 14 ص لتعملون اعمالا هي ادق في اعينكم من الشعر كنا نعدها في زمن النبي صلي الله عليه وسلم من الموبقات-- وليس معني ذلك ان الكباءر التي كانت علي عهد النبي صلي الله عليه وسلم صارت بعده صغاءر ولكن معناه انهم كانوا يستعظمون الصغاءر لعظمة الله-	109	9110399139182300984	333	629.0	270	362	91.98895263671875	62	Hindawi081316951-ara1	ShamAY0036031-ara1
Hindawi081316951-ara1.ms351	true	-6188104314157049333	80	268	417	1431	1606	300	تعالي في قلوبهم ولم يكن ذلك الوجدان في قلوب من بعدهم من المءمنين واختلف- الصوفية في نسيان ما سلف من الذنوب فقال بعضهم حقيقة التوبة ان تنصب ذنبك بين عينيك وقال اخر حقيقة التوبة ان تنسي ذنبك وهذان طريقان لطاءفتين وحالان لاهل مقامين فاما ذكر الذنوب فطريق المريدين وحال الخاءفين واما نسيان الذنوب فطريق العارفين وحال المحبين 8------------ ونحن نرجح الراي الثاني ونري -الاخذ به في جميع الاحوال فان تذكر الذنوب الماضية يشل العزيمة ويفت في عضد التاءب ويخلق جوا جديدا للتعرف الي ما سلف من الذنوب وهو فوق ذلك جهد ضاءع وشغل للقلب بما لا يفيد واقامة المناحات علي الهفوات الماضية علالة سخيفة يتوهم فريق من الناس انها تزيد في طهر القلوب وهي في عالم الاخلاق تشبه بعض ما يقع في عالم القضاء فلو كان يصح للقضاة ان يتعقبوا ماضي الناس لياخذوا- بهفوات قدم عليها العهد لاختل الميزان وذهب جمال الحاضر وزهد الناس في فضل المتاب فان الاصل في التوبة ان تكون حجازا بين عهدين وان يصبح التاءب وكانه مولود جديد ولا ننسي ان اجترار الذكريات الماضية سء الاثر في نظام الاعصاب وهو خليق بان ينتهب العافية ويضيع جمال الساعة الحاضرة وهي العدة الخلقية في نظام الاعمال	351	-8910994077626515904	ShamAY0036031-ara1.ms110	false	676486199051370820	0	190	0	1028	1634	300	تعالي في قلوبهم ولم يكن ذلك الوجدان في قلوب من بعدهم من المءمنين واختلفت الصوفية في نسيان ما سلف من الذنوب فقال بعضهم حقيقة التوبة ان تنصب ذنبك بين عينيك وقال اخر حقيقة التوبة ان تنسي ذنبك وهذان طريقان لطاءفتين وحالان لاهل مقامين فاما ذكر الذنوب فطريق المريدين وحال الخاءفين واما نسيان الذنوب فطريق العارفين وحال المحبين قال زكي مبارك ونحن نرجح الراي الثاني ونريد الاخذ به في جميع الاحوال فان تذكر الذنوب الماضية يشل العزيمة ويفت في عضد التاءب ويخلق جوا جديدا للتعرف علي ما سلف من الذنوب وهو فوق ذلك جهد ضاءع وشغل للقلب بما لا يفيد واقامة المناحات علي الهفوات الماضية علالة سخيفة يتوهم فريق من الناس انها تزيد في طهر القلوب وهي في عالم الاخلاق تشبه بعض ما يقع في عالم القضاء فلو كان يصح للقضاة ان يتعقبوا ماضي الناس لياخذوهم بهفوات قدم عليها العهد لاختل الميزان وذهب جمال الحاضر وزهد الناس في فضل المتاب فان الاصل في التوبة ان تكون حجازا بين عهدين وان يصبح التاءب وكانه مولود جديد ولا تنسي ان اجترار الذكريات الماضية سء الاثر في نظام الاعصاب وهو خليق بان تن-هب العافية ويضيع جمال الساعة الحاضرة وهي العدة الخلقية في نظام الاعمال	110	9110399139182300984	1007	1980.5	820	1029	97.86199951171875	181	Hindawi081316951-ara1	ShamAY0036031-ara1
