id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Hindawi073941747-ara1.ms63	false	-3532682337938211900	170	258	888	1381	1599	300	الغزالي رايه هذا في كتابه تهافت الفلاسفة حيث قال الاقتران بين ما يعتقد في العادة سببا وما يعتقد مسببا ليس ضروريا عندنا-------------------- بل كل شيءين ليس هذا ذاك ولا ذاك هكذا --------------------------------------ولا اثبات احدهما متضمنا لاثبات الاخر ولا نفيه متضمن لنفي الاخر فليس من ضرورة وجود احدهما وجود الاخر ولا من ضرورة عدم احدهما عدم الاخر مثل----------------------------------------------------------------------------------------- الري والشرب والشبع والاكل والاحتراق ولقاء النار والنور وطلوع الشمس والموت وحز الرقبة والشفاء وشرب الدواء واسهال البطن واستعمال المسهل وهلم جرا الي ---كل المشاهدات من المقترنات في الطب والنجوم------ والصناعات	63	-384074094033040856	Hindawi031861395-ara1.ms274	true	-3277800504523922775	39	149	211	809	1595	300	الغزالي في هذه المسالة لاهميتها يقول------------ الاقتران بين ما يعتقد في العادة سببا وما يعتقد مسببا ليس ضروريا عندنا اي ليس محتوم الحدوث بل كل شيءين ليس هذا ذاك ولا ذاك ه-ذا اي ان كلا منهما مستقل بكيانه عن الاخر ولا اثبات احدهما متضمن- لاثبات الاخر ولا نفيه متضمن لنفي الاخر فليس من ضرورة وجود احدهما وجود الاخر ولا من ضرورة عدم احدهما عدم الاخر ويسوق الغزالي امثلة لاشياء قد نظن فيها قيام رابطة سببية ضرورية بين السابق واللاحق ومن امثلته الري والشرب -الشبع والاكل -الاحتراق ولقاء النار -النور وطلوع الشمس -الموت وحز الرقبة -الشفاء وشرب الدواء----------------------------- وهلم جرا الي ساءر ما نشاهد-ه من --مقترنات في الطب والفلك والحرف والصناعات	274	-4712481941836048990	406	664.5	329	649	62.55778121948242	63	Hindawi073941747-ara1	Hindawi031861395-ara1
Hindawi073941747-ara1.ms65	false	445675886433588471	0	30	0	136	1537	300	فلو لم يكن لموجود مو-------------جود فعل يخصه لم يكن له طبيعة تخصه ولو لم يكن له طبيعة تخصه لما كان له اسم يخصه ولا حد وكانت الاشياء كلها شيءا واحدا	65	-384074094033040856	Hindawi031861395-ara1.ms278	true	-1527828450494272310	142	175	735	884	1513	300	فلو لم يكن لموجود موجود اي لكل موجود فعل يخصه لم يكن له طبيعة تخصه ولو لم يكن له طبيعة تخصه لما كان له اسم يخصه ولا حد وكانت الاشياء كلها شيءا واحدا	278	-4712481941836048990	136	269.0	106	149	91.2751693725586	29	Hindawi073941747-ara1	Hindawi031861395-ara1
Hindawi073941747-ara1.ms66	false	-3356751111929241777	3	215	15	1136	1540	300	ليس هو ش--ء اكثر من ادراكه الموجودات باسبابها وبه يفترق من ساءر القوي المدركة فمن رفع الاسباب فقد رفع العقل وصناعة المنطق تضع وضعا ان هاهنا اسبابا ومسببات وان المعرفة بتلك المسببات لا تكون علي التمام الا بمعرفة اسبابها فرفع هذه الاشياء هو مبطل للعلم ورفع له فانه يلزم الا يكون هاهنا برهان واحد اصلا وترتفع اصناف المحمولات الذاتية التي منها تاتلف البراهين ومن يضع انه ولا علم واحد ضروري يلزمه الا يكون قوله هذا ضروريا واما من يسلم ان هاهنا اشياء بهذه الصفة واشياء ليست ضرورية وتحكم النفس عليها حكما ظنيا وتوهم انها ضرورية وليست ضرورية فلا ينكر الفلاسفة ذلك فان سموا مثل هذا عادة جاز والا ف-------------ما ادري ماذا يريدون باسم العادة هل يريدون انها عادة الفاعل او عادة الموجودات او عادتنا عند الحكم علي هذه الموجودات و-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------محال ان يكون لله تعالي عادة فان العادة ملكة يكتسبها الفاعل توجب تكرر الفعل منه علي الاكثر والله عز وجل يقول فلن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا وان ارادوا انها عادة للموجودات فالعادة لا تكون الا لذي --نفس وان كانت في غير ذي --نفس فهي في الحقيقة طبيعة تقتضي الشء اما ضروريا واما اكثريا واما ان تكون عادة لنا في الحكم علي الموجودات فان هذه العادة ليست شيءا اكثر من فعل العقل الذي يقتضيه طبعه وبه صار العقل عقلا	66	-384074094033040856	Hindawi031861395-ara1.ms279	true	-7179838830106890265	23	200	114	1005	1530	300	ليس هو شيءا اكثر من ادراكه الموجودات باسبابها وبه يفترق من ساءر القوي المدركة فمن رفع الاسباب فقد رفع العقل و----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان سموا مثل هذا اي الاقتران بلا سببية عادة فما ادري م--ا يريدون باسم العادة هل يريدون انها عادة الفاعل او عادة الموجودات او عادتنا عند الحكم علي هذه الموجودات وشرحا لسءال ابن رشد هذا نقول افرض ان الموقف هو نار تحرق ورقا فما الذي يريده القاءلون بان العلاقة بينهما هو عادة اهي عادة النار ان تحرق ام هي عادة الورق ان يحترق بها ام هي عادتنا نحن في ادراك العلاقة بين النار والورق ام هي عادة الله تعالي في ان جعل النار تحرق الورق انه لمحال ان يكون لله تعالي عا-----------دة هكذا يستدرك ابن رشد ردا---------------- علي الغزالي ليبين تناقضه في ان يجعل السببية عادة ثم يجعل الله فاعلا له-------ا وان ارادوا انها عادة للموجودات فالعادة لا تكون الا لذي النفس وان كانت في غير ذي النفس فهي في الحقيقة طبيعة وا----------------------------------ما ان تكون عادة لنا في الحكم علي الموجودات فان هذه العادة ليست شيءا اكثر من فعل العقل الذي يقتضيه طبعه وبه صار العقل عقلا	279	-4712481941836048990	507	886.0	404	1409	35.982967376708984	89	Hindawi073941747-ara1	Hindawi031861395-ara1
