id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Hindawi068292919-ara1.ms07	true	-8545422634846793963	127	300	667	1532	1532	300	قال سالني بعض الفقهاء عن السبب في سوء بخت المسلمين في ملوكهم اذ لم يل امرهم من يسلك بهم الجادة ويحملهم علي الواضحة بل من يغتر في مصلحة دنياه غافلا من عاقبة اخراه فلا يرقب في مءمن الا ولا ذمة ولا يراعي عهدا ولا حرمة فاجبته بان ذلك لان الملك ليس في شريعتنا وذلك انه كان فيم----ن قبلنا شرعا قال الله تعالي ممتنا علي بني اسراءيل وجعلكم ملوكا الماءدة الاية ولم يكن ذلك في هذه الامة بل جعل لهم خلافة قال الله تعالي وعد الله الذين امنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض النور الاية وقال تعالي وقال لهم نبيهم ان الله قد بعث لكم طالوت ملكا البقرة الاية وقال سليمان رب اغفر لي وهب لي ملكا ص الاية فجعلهم الله تعالي ملوكا ولم يجعل في شرعنا الا الخلفاء فكان ابو بكر خليفة رسول الله صلي الله عليه وسلم وان لم يستخلفه نصا لكن فهم الناس ذلك فهما واجمعوا علي تسميته----- ثم استخلف ابو بكر عمر فخرج بها عن سبيل الملك الذي يرثه الولد عن الوالد الي سبيل الخلافة الذي هو النظر والاختيار-	7	-8860598310008087453	Shamela0001002-ara1.completed.ms1878	false	-5153968319393162155	42	209	224	1052	1478	300	قال سالني بعض الفقراء عن السبب في سوء بخت المسلمين في ملوكهم اذ لم يل امرهم من يسلك بهم الجادة ويحملهم علي الواضحة بل من يغتر في مصلحة دنياه غافلا عن عاقبة اخراه فلا يرقب في مءمن الا ولا ذمة ولا يراعي عهدا ولا حرمة فاجبته بان ذلك لان الملك ليس في شريعتنا وذلك انه كان فيمن كان قبلنا شرعا قال الله تعالي ممتنا علي بني اسراءيل وجعلكم ملوكا و--------------لم يكن ذلك في هذه الامة بل جعل لهم خلافة قال الله تعالي وعد الله الذين امنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض و------------قال تعالي وقال لهم نبيهم ان الله قد بعث لكم طالوت ملكا وق-------------ال سليمان رب اغفر لي وهب لي ملكا-------- فجعلهم الله تعالي ملوكا ولم يجعل في شرعنا الا الخلفاء فكان ابو بكر خليفة رسول الله صلي الله عليه وسلم وان لم يستخلفه نصا لكن فهم الناس ذلك فهما واجمعوا علي تسميته بذلك ثم استخلف ابو بكر عمر فخرج بها عن سبيل الملك الذي يرثه الولد عن الوالد الي سبيل الخلافة الذي هو النظر والاختيار	1878	2888567634657661535	812	1574.5	648	875	92.80000305175781	157	Hindawi068292919-ara1	Shamela0001002-ara1.completed
Hindawi068292919-ara1.ms08	true	-6553668540119271503	0	91	0	427	1626	300	ونص ف--------ي عهده علي ذلك ثم اتفق اهل الشوري علي عثمان فاخراج عمر لها عن بنيه الي الشوري دليل علي انها ليست ملكا ثم تعين علي بعد ذلك اذ لم يبق مثله فبايعه من اثر الحق علي الهوي واصطفي الاخرة علي الدنيا ثم الحسن كذلك ثم كان معاوية اول من حول الخلافة ملكا والخشونة لينا ثم ان ربك من بعدها لغفور رحيم فجعلها ميراثا فلما خرج بها عن وضعها لم يستقم ملك فيها الا تري ان عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه كان خليفة لا ملكا لان سليمان رحمه الله	8	-8860598310008087453	Shamela0001002-ara1.completed.ms1878	false	-5153968319393162155	209	300	1052	1478	1478	300	ونص في ذلك علي عهده --------ثم اتفق اهل الشوري علي عثمان فاخراج عمر لها عن بنيه الي الشوري دليل علي انها ليست ملكا ثم تعين علي بعد ذلك اذ لم يبق مثله فبايعه من اثر الحق علي الهوي واصطفي الاخرة علي الدنيا ثم الحسن كذلك ثم كان معاوية اول من حول الخلافة ملكا والخشونة لينا ثم ان ربك من بعدها لغفور رحيم فجعلها ميراثا فلما خرج بها عن وضعها لم يستقم ملك فيها الا تري ان عمر بي عبد العزيز رضي الله عنه كان خليفة لا ملكا لان سليمان رحمه الله-	1878	2888567634657661535	417	811.0	329	435	95.86206817626953	87	Hindawi068292919-ara1	Shamela0001002-ara1.completed
Hindawi068292919-ara1.ms08	true	-6553668540119271503	91	127	427	617	1626	300	رغب عن بني ابيه ايثارا لحق المسلمين ولءلا يتقلدها حيا وميتا وكان يعلم اجتماع الناس عليه فلم يسلك طريق الاستقامة بالناس قط الا خليفة واما الملوك فعلي ما ذكرت الا من قل وغالب افعاله غير مرضية	8	-8860598310008087453	Shamela0001002-ara1.completed.ms1879	false	740548814451039652	1	37	6	195	1599	300	رغب عن بني امية ايثار- لحق المسلمين ولءلا يتقلدهم حيا وميتا وكان يعلم اجتماع الناس عليه فلم يسلك طريق الاستقامة بالناس قط الا خليفة واما الملوك فعلي ما ذكرت الا ما قل وغالب افعاله غير مرضية	1879	2888567634657661535	185	361.0	149	190	97.36842346191406	32	Hindawi068292919-ara1	Shamela0001002-ara1.completed
