id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Hindawi061638096-ara1.ms21	true	-9094536422280889107	110	170	613	957	1665	300	والقدر و-بين الامر والوعد والوعيد تحيزت بعض الفرق للقدر وحاربت الشرع وتحيز بعضها الاخر الي الشرع وكذب- القدر والطاءفتان في نظر ابن القيم ضالتان وامنت فرقة ----------------------ثالثة----- بالقضاء والقدر واقرت بالامر والنهي ولكنهم -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------جعلوا مشيءة الله وقضاء---ه دليلا علي رضاه به ومحبته له اذ لو كرهه وابغضه لحال بينهم وبينه وقال بعضهم------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ان الله يحب الكفر والفسوق والعصيان ويرضي بها	21	-3706466233878714168	Tafsir02102-ara1.ms1718	false	-801006410771700956	70	247	365	1340	1638	300	والعداوة بين الشرع والقدر فالاولي تحيزت الي الق------در وحاربت الشرع والثانية تحيزت ال---ي الشرع وكذبت القدر والطاءفتان----------------- ضالتان واحداهما اضل من الاخري والفرقة الثالثة امنت بالقضاء والقدر واقرت بالامر والنهي ونزلوا كل واحد منزلته فالقضاء والقدر يءمن به ولا يحتج به والامر والنهي يمتثل ويطاع فالايمان بالقضاء والقدر عندهم من تمام التوحيد وشهادة ان لا اله الا الله والقيام بالامر والنهي موجب شهادة ان محمدا رسول الله وقالوا من لم يقر بالقضاء والقدر ويقم بالامر والنهي فقد كذب بالشهادتين وان نطق بهما بلسانه ثم افترقوا في وجه هذه الايات فرقتين فرقة قالت انما انكر عليهم استدلالهم بالمشيءة العامة والقضاء والقدر علي رضاه ومحبته لذلك فجعلوا مشيءته له وتقديره له دليلا علي رضاه به ومحبته له اذ لو كرهه وابغضه لحال -------بينه وبينهم فان الحكيم اذا كان قادرا علي دفع ما يكرهه ويبغضه دفعه ومنع من وقوعه واذا لم يمنع من وقوعه لزم اما عدم قدرته واما عدم حكمته وكلاهما ممتنع في حق الله فعلم محبته لما نحن عليه من عبادة غيره ومن الشرك به وقد وافق هءلاء من قال ان الله يحب الكفر والفسوق والعصيان ويرضي بها	1718	6749072694164230445	243	368.0	198	1008	24.10714340209961	31	Hindawi061638096-ara1	Tafsir02102-ara1
