id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Hindawi061485748-ara1.ms57	true	7766662171832605141	185	299	961	1549	1552	300	الله يسعده ويبعده لم يكن من يستطيع من يفهم اصل الخلاف بين ابراهيم الصالح واخيه فريد وقد بدا الخلاف بينهما في اول اسبوع وصل فيه الصغير الي هذه البلاد وبعد ان كان ابراهيم يستعد لاستءجار منزل خصوصي يشتري له اثاثا جميلا ليعيش مع اخيه فريد كعاءلة صغيرة لبث في غرفته المفروشة وطرد اخاه من عنده فاضطر المسكين وهو دون السابعة عشرة الي ان يستاجر غرفة له زرية جدا وان يعمل كاجير في محل تجاري ليعيش مستقلا حكي لي فريد الصغير عن خلافه مع اخيه فقال انه لا يعلم لماذا كرهه اخوه ولم ياثم امامه ولا اخل باعتباره كاخيه الاكبر وولي نعمته ولكنه لسبب بسيط جدا ارتاي ابراهيم ان يفترقا وان يعيش كل منهما لنفسه	57	-5346367883031611303	Hindawi097517380-ara1.ms098	false	6545548055896143347	99	212	495	1078	1553	300	الله يسعده ويبعده لم يكن من يستطيع ----فهم اصل الخلاف بين ابراهيم الصالح واخيه فريد وقد بدا الخلاف بينهما في اول اسبوع وصل فيه الصغير الي هذه البلاد وبعد ان كان ابراهيم يستعد لاستءجار -نزل خصوصي يشتري له اثاثا جميلا ليعيش مع اخيه فريد كعاءلة صغيرة لبث في غرفته المفروشة وطرد اخاه من عنده فاضطر المسكين وهو دون السابعة عشرة الي ان يستاجر غرفة له زرية جدا وان يعمل كاجير في محل تجاري ليعيش مستقلا حكي لي فريد الصغير عن خلافه مع اخيه فقال انه لا يعلم لماذا كرهه اخوه ولم ياثم امامه ولا اخل باعتباره كاخيه الاكبر وولي نعمته ولكنه لسبب بسيط جدا ارتاي ابراهيم ان يفترقا وان يعيش كل منهما لنفسه	98	8404647109482200614	583	1154.5	470	588	99.149658203125	111	Hindawi061485748-ara1	Hindawi097517380-ara1
Hindawi061485748-ara1.ms58	true	-7298633362302466933	0	88	0	476	1620	300	منعت اجتماعاتهما معا الا اذا كانا وحدهما واذ ذاك يستعمل ابراهيم سلطته علي اخيه فيامره امرا وينفض طرف سترته باصابعه علامة انه هكذا يريده ان يعمل واذا ابي فلا يكون مسءولا ان خلاف الاخوين علي هذه الصورة امر غريب جدا فليس بينهما من خطا ارتكبه احدهما ضد الاخر ولا بينهما ما لا يمحي علي ان الاثنين ناجحان باشغالهما وابراهيم رجل يبلغ الخامسة والثلاثين وقد صار له نحو عشرين سنة يعمل في اميركا ولما انهي فريد المدرسة الابتداءية استقدمه اليه علي امل ان يفتحا محلا تجاريا يكون فيه رءيسا	58	-5346367883031611303	Hindawi097517380-ara1.ms098	false	6545548055896143347	213	300	1082	1553	1553	300	منعت اجتماعاتهما معا الا اذا كانا وحدهما واذ ذاك يستعمل ابراهيم سلطته علي اخيه فيامره امرا وينفض---- سترته باصابعه علامة انه هكذا يريده ان يعمل واذا ابي فلا يكون مسءولا ان خلاف الاخوين علي هذه الصورة امر غريب جدا فليس بينهما من خطا ارتكبه احدهما ضد الاخر ولا بينهما ما لا يمحي علي ان الاثنين ناجحان باشغالهما وابراهيم رجل يبلغ الخامسة والثلاثين وقد صار له نحو عشرين سنة يعمل في اميركا ولما انهي فريد المدرسة الابتداءية استقدمه اليه علي امل ان يفتحا محلا تجاريا يكون فيه رءيسا-	98	8404647109482200614	471	930.5	385	476	98.94957733154297	87	Hindawi061485748-ara1	Hindawi097517380-ara1
Hindawi061485748-ara1.ms58	true	-7298633362302466933	88	300	476	1620	1620	300	واخوه مديرا الا ان الامور انتهت بالجفاء بين الاثنين في اول اسبوع لوصول فريد الي اميركا اما فريد فشاب ذكي له المام بالعلوم وولع بالمطالعة قليل الكلام ولكنه رصين لا يتكلم الا اللازم الذي يفيد عكس اخيه الاكبر فانه كثير الكلام كثير الدعوي يتدخل في كل موضوع ويحشر نفسه في كل مشكل وقد ولع ايضا بالمطالعة الصحفية والكتبية وانما ولعا سطحيا فكان يحفظ اسماء اعاظم الرجال من سياسيين وعلماء وفلاسفة وشعراء فاذا تكلم في اجتماع يكثر من ذكره تلك الاسماء فينظر الناس اليه كرجل عليم في صدره كنوز علم وعرفان فاذا كان الحديث عن السياسة اسرع فذكر بسمارك وغلادستون وقال فلان قال كذا وكذا ومن اطلع علي--- كتبه او ما قاله بسمارك او غلادستون ليكذبه واذا كان الحديث عن الشعر ذكر في الحال المتنبي وابا العلاء مع بعض ابيات لكليهما يقولها- باللفظ المكسر ثم يعمق بتاريخ الشعر فيذكر هوميروس ويتدرج بالاسماء الي هيكو وموسيه وووو حتي يسكت الحاضرون ويعطوه موقف الكلام ولا يعدم ان يري منهم اعجابا بسعة معارفه ووفرة علومه حتي صار عندهم مرجعا لكل امر ومضرب المثل في العلم بكل باب من ابوابه ودام هذا معه حتي وصل فريد الي نيويورك فصار يحضر مع اخيه بعض الاجتماعات ويراه راكبا مركب الشطط باكثر احاديثه فكان يسكت اولا حياء منه ولكنه بعد ان استانس صار يعترض علي غلط اخيه ويصلحه فكان ابراهيم-	58	-5346367883031611303	Hindawi097517380-ara1.ms099	false	-989645154146565696	0	213	0	1144	1628	300	واخوه مدبرا الا ان الامور انتهت بالجفاء بين الاثنين في اول اسبوع لوصول فريد الي اميركا اما فريد فشاب ذكي له المام بالعلوم وولع بالمطالعة قليل الكلام ولكنه رصين لا يتكلم الا اللازم الذي يفيد عكس اخيه الاكبر فانه كثير الكلام كثير الدعوي يتدخل في كل موضوع ويحشر نفسه في كل مشكل وقد ولع ايضا بالمطالعة الصحفية والكتبية وانما ولعا سطحيا فكان يحفظ اسماء اعاظم الرجال من سياسيين وعلماء وفلاسفة وشعراء فاذا تكلم في اجتماع يكثر من ذكر- تلك الاسماء فينظر الناس اليه كرجل عليم في صدره كنوز علم وعرفان فاذا كان الحديث عن السياسة اسرع فذكر بسمارك وغلادستون وقال فلان قال كذا وكذا ومن اطلع علي ما كتبه او--- قاله بسمارك او غلادستون ليكذبه واذا كان الحديث عن الشعر ذكر في الحال المتنبي وابا العلاء مع بعض ابيات لكليهما يقولهما باللفظ المكسر ثم يعمق بتاريخ الشعر فيذكر هوميروس ويتدرج بالاسماء الي هيكو وموسيه و -و حتي يسكت الحاضرون ويعطوه موقف الكلام ولا يعدم ان يري منهم اعجابا بسعة معارفه ووفرة علومه حتي صار عندهم مرجعا لكل امر ومضرب المثل في العلم بكل باب من ابوابه ودام هذا معه حتي وصل فريد الي نيويورك فصار يحضر مع اخيه بعض الاجتماعات ويراه راكبا مركب الشطط باكثر احاديثه فكان يسكت اولا حياء منه ولكنه بعد ان استانس صار يعترض علي غلط اخيه ويصلحه فكان ابراهيم	99	8404647109482200614	1136	2240.0	926	1149	98.86858367919922	205	Hindawi061485748-ara1	Hindawi097517380-ara1
Hindawi061485748-ara1.ms59	true	-1538454543955602190	0	89	0	491	1614	300	يحرق الارم غيظا ويلعن الساعة التي وصل فيها اخوه لينزع عنه مقامه كعالم بين الناس ومرة كان الاخوان في سهرة حافلة وكان الفونوغراف يشنف اسماع الحاضرين والكءوس داءرة عليهم واخر اسطوانة سمعوها فذهبوا بسحرها كانت اسطوانة للصلبان ينشد فيها يا ليل -لصب فكان بعضهم يعيدها ويعيدها ويساعده غناء بها واستشهادا بمعاني ابياتها الجميلة حتي وقف عند- رقد السمار وارقه فقال في القوم من هذا السمار فاجاب احدهم وقال اظن ان السمار هو الذي يدق المسامير فضحك الكل من جوابه وقال ثان اظن السمار هو الهر اي السنور لا بل	59	-5346367883031611303	Hindawi097517380-ara1.ms099	false	-989645154146565696	213	300	1144	1628	1628	300	يحرق الارم غيظا ويلعن الساعة التي وصل فيها اخوه لينزع عنه مقامه كعالم بين الناس ومرة كان الاخوان في سهرة حافلة كا-ن الفون-غراف يشنف اسماء الحاضرين والكءوس داءرة عليهم واخر اسطوانة سمعوها فذهبوا بسحرها كانت اسطوانة للصلبان ف-----يها يا ليل الصب فكان بعضهم يعيدها ويعيدها ويساعده غناء بها واستشهادا بمعاني ابياتها الجميلة حتي وقف عنده رقد السمار وارقه فقال في القوم من هذا السمار فاجاب احدهم وقال اظن ان السمار هو الذي يدق المسامير فضحك الكل من جوابه وقال ثان اظن السمار هو الهر-اي السنور لا بل-	99	8404647109482200614	478	924.0	392	493	96.95740509033203	82	Hindawi061485748-ara1	Hindawi097517380-ara1
Hindawi061485748-ara1.ms59	true	-1538454543955602190	89	300	491	1614	1614	300	السنمار وقال ثالث لا بل هو السمرمر الذي يطارد الجراد واختلف القوم علي معني الكلمة وابراهيم الصالح يتنحنح وقد غاب عن الحضور بفكره لياتي لهم بمعني الكلمة لهم فكان كلامه فصل الخطاب واما اخوه الصغير فريد فكان الحال عنده كالتياترو فما كان يهدا من الضحك بكل ما استطاع شدقاه وبكل ما في رءتيه من القوة واخيرا صاح صاءح وقال عند-- ابراهيم الصالح ونتجاسر علي تفسير الكلمة فلنسمعه الان يحل لنا المشكل وسكت الحاضرون ووقف الفونغراف وصاروا كلهم اذانا------ مستعدة للسماع وعيونهم مصوبة علي نقطة واحدة هي وجه ابراهيم الصالح عندءذ لم يعد لابراهيم من مهرب فعار عليه ان لا يحل مشكلة صغيرة كهذه وهو لم يعودهم ذلك ففتح فمه اولا---- ببطء كلي وعيناه محملقتان ووجهه يتطاول وكان بطرف نظره يحدج اخاه فريدا لهذا تلعثم قليلا ولما تحنن الله علي صبر القوم خرجت من فيه كلمة اظن خمس مرات وبين كل مرة واخري فرصة دقيقتين حتي اخيرا -فاض بحل المشكل- طارحا عنه التردد المصنع وقال ان السمار هو السامري عزول اليهودي ويظهر ان قاءل تلك الابيات يهودي فيكون المعني ان العدو نام وهو لم ينم بل ارقه الالم ويظهر ان فريدا في تلك الساعة نسي ان اخاه الاكبر كان المتكلم ولهذا استعان بكل ما في قدرته علي الضحك حين كان الكل صامتين وعلي وجوههم سيماء الرصانة يتوقعون القول الفصل من رب العرفان-	59	-5346367883031611303	Hindawi097517380-ara1.ms100	false	4782873447518428004	0	207	0	1113	1582	300	السنمار وقال ثالث لا بل هو السمرمر الذي يطارد الجراد واختلف القوم علي معني الكلمة وابراهيم الصالح يتنحنح وقد غاب عن الحضور بفكره لياتي لهم بمعني الكلمة فيكو---ن كلامه فصل الخطاب واما اخوه الصغير فريد فكان الحال عنده كالتياترو فما كان يهدا من الضحك بكل ما استطاع شدقاه وبكل ما في رءتيه من القوة واخيرا صاح صاءح وقال عندنا ابراهيم الصالح ونتجاسر علي تفسير الكلمة فلنسمعه الان يحل لنا المشكل وسكت الحاضرون ووقف الفونغراف وصاروا كلهم اذانا صاغية مستعدة للسماع وعيونهم مصوبة علي نقطة واحدة هي وجه ابراهيم الصالح عندءذ لم يعد لابراهيم من مهرب فعار عليه ا--لا يحل مشكلة صغيرة كهذه وهو لم يعودهم ذلك ففتح---- اولا فمه ببطء كلي وعيناه محملقتان ووجهه يتطاول وكان بطرف نظره يحدج اخاه فريدا لهذا تلعثم قليلا ولما تحنن الله علي صبر القوم خرجت من فمه كلمة اظن خمس مرات وبين كل مرة واخري فرصة دقيقتين حتي اخيرا افاض بحل المشكلة طارحا عنه التردد المصنع وقال ان السمار هو السامري عذول اليهودي ويظهر ان قاءل تلك الابيات يهودي فيكون المعني ان العدو نام وهو لم ينم بل ارقه الالم ويظهر ان فريدا-------------- نسي ان اخاه الاكبر كان المتكلم ولهذا استعان بكل ما في قدرته من ال-ضحك حين كان الكل صامتين -علي وجوههم سيماء الرصانة يتوقعون القول الفصل من رب العرفان	100	8404647109482200614	1087	2101.0	884	1138	95.5184555053711	193	Hindawi061485748-ara1	Hindawi097517380-ara1
Hindawi061485748-ara1.ms60	true	3124935253283964879	0	92	0	469	1526	300	عندهم وهذا ما دعا ابراهيم ان يستشيط غيظا من اخيه فشتمه ولولا حرمة الناس لكان ضربه فانتبه فريد لامره وعقب ضحكاته الطويلة عبوسة فجاءية فاستصفح اخاه واقر بانه مخطء وانه نسي نفسه لتفاسير القوم كلمة سمار البعيدة--- الصواب عندءذ قال له اخوه انت يا فريد مثل كل ولد ياتي من سوريا مملوء دعوي ولا تحترم معارف الاخرين بل تظن ان ما تلقنته في المدرسة هو كل العلم مع انه ينقصك تهذيب كثير والان يا عيب الشوم دعوتنا نخجل امام الناس فقم بنا قم وقد الح الحاضرون علي ابراهيم ان يعدل عن فكره	60	-5346367883031611303	Hindawi097517380-ara1.ms100	false	4782873447518428004	207	300	1113	1582	1582	300	عندهم وهذا ما دعا ابراهيم ان يستشيط غيظا من اخيه فشتمه ولولا حرمة الناس لكان ضربه فانتبه فريد لامره وعقب ضحكاته الطويلة عبوسة فجاءية فاستصفح اخاه واقر بانه مخطء وانه نسي نفسه لتفاسير القوم كلمة سمار --بعيدة عن الصواب عندءذ قال له اخوه انت يا فريد مثل كل ولد ياتي من سوريا مملوء دعوي ولا تحترم معارف الاخرين بل تظن ان ما تلقنته في المدرسة هو كل العلم مع انه ينقصك تهذيب كثير والان يا عيب الشوم دعوتنا نخجل امام الناس فقم بنا قم وقد الح الحاضرون علي ابراهيم ان يعدل عن فكره-	100	8404647109482200614	466	915.5	375	472	98.72881317138672	91	Hindawi061485748-ara1	Hindawi097517380-ara1
Hindawi061485748-ara1.ms60	true	3124935253283964879	92	300	469	1526	1526	300	بالرحيل وان يهدء روعه قليلا وان اخاه سيتعلم فيما بعد فيحسن سلوكه ويعرف كيف يجالس الناس وكان احد الحاضرين الذين فسروا الكلمة شديد الاستياء من جواب فريد لاخيه بان تفاسير القوم اضحكته فخاطبه بملء الاشمءزاز قاءلا وهل عندك تفسير احسن اي نعم نحن لم نتعلم في المدارس مثلك ولكن لا اظن ان كلامنا يوجب ضحك الناس الا اذا كان ضحكك بلا سبب والضحك بلا سبب من قلة الادب هنا تبدلت هياة فريد الصغير فقال بصوت لطيف والحيرة اخذة منه ماخذا اعذروني يا اخوان علي ما بدر مني فانا لم اقصد بضحكي الحط من كرامة الذين فسروا كلمة سمار بل ان تفاسيرهم جعلتني اضحك لاننا في مجلس سرور ويجوز فيه لاي كان ان يضحك اما ابراهيم فظل واقفا يشد بذراع اخيه ليخرج من تلك الجلسة لءلا يحدث ما يكدره اكثر ولكن رجلا متقدما في السن اعجبه منطق فريد فنهض باسما وتقدم الي ابراهيم----- ساءلا اياه ان يعود الي مكانه لمحو اثر الخلاف خوفا علي خاطر الصغير القادم من البلاد فقد شعر بنفسه ان فريدا انكسر خاطره فاضطر ابراهيم الي الجلوس وعاد الرجل المتقدم في السن فقال لفريد يا فريد لا تزعل يا ابني لا باس عليك مسالة صغيرة لا تستحي فكل الحاضرين اخوان اي يا ابني اقعد وقل لنا الان كيف تفسر س-----مار لنضحك نحن عليك كما انت ضحكت-	60	-5346367883031611303	Hindawi097517380-ara1.ms101	false	-6933694085016573150	0	210	0	1067	1517	300	بالرحيل وان يهدء روعه قليلا فان اخاه سيتعلم فيما بعد فيحسن سلوكه ويعرف كيف يجالس الناس وكان احد الحاضرين الذين فسروا الكلمة شديد الاستياء من جواب فريد لاخيه بان تفاسير القوم اضحكته فخاطبه بملء الاشمءزاز قاءلا وهل عندك تفسير احسن اي نعم نحن لم نتعلم في المدارس مثلك ولكن لا اظن ان كلامنا يوجب ضحك الناس الا اذا كان ضحكك بلا سبب والضحك بلا سبب من قلة الادب هنا تبدلت هيءة فريد الصغير فقال بصوت لطيف والحيرة اخذة منه ماخذا اعذروني يا اخوان علي ما بدر مني فانا لم اقصد بضحكي الحط من كرامة الذين فسروا كلمة سمار بل ان تفاسيرهم جعلتني اضحك لاننا في مجلس سرور ويجوز فيه لاي كان ان يضحك اما ابراهيم فظل واقفا يشد بذراع اخيه ليخرج من تلك الجلسة لءلا يحدث ما يكدره اكثر ولكن رجلا متقدما في السن اعجبه منطق فريد فنهض باسما وتقدم الي ابراهيم بلطف ساءلا اياه ان يعود الي مكانه لمحو اثر الخلاف خوفا علي خاطر الصغير القادم من البلاد فقد شعر بنفسه ان فريدا انكسر خاطره فاضطر ابراهيم الي الجلوس وعاد الرجل المتقدم في السن فقال لفريد يا فريد لا تزعل يا ابني لا باس عليك مسالة صغيرة لا تستح- فكل الحاضرين اخوان اي يا ابني اقعد وقل لنا الان كيف تفسر كلمة سمار لنضحك نحن عليك كما انت ضحكت	101	8404647109482200614	1053	2082.0	846	1068	98.59550476074219	202	Hindawi061485748-ara1	Hindawi097517380-ara1
Hindawi061485748-ara1.ms61	true	3454164623692335283	132	300	676	1564	1564	300	في بيت الميت عندما مات طانيوس المر ظل بيت الفقيد مقصد المعزين اسبوعا كاملا ليل نهار وقد خيف ان يكون بلاء اهل الفقيد من كثرة المعزين اكثر من فقدهم -------المرحوم ولكن هي العادة السورية في هذه الاحوال تاخذ ماخذها وهو- التقليد يجري مجراه ولو تقطعت القلوب وتفتت الاكباد وتحطم اناء الصبر اهل الميت يسمعون تعازي من افواه المعزين كانها امثولات تعلمها قاءلوها من جملة الصلوات التي تقال كل يوم واني انا كاتب هذه الحكاية اشعر بكل ما في من العواطف مع الفاقدين ليس علي من يفقد-- بل علي جلادتهم في استماع فلسفة التعازي الا انه من نعم المولي ان الاصطلاح في التعزية ان يكون وقتها قصيرا جدا فالمعزي يبقي قبعته بيده واذا كان في الشتاء يظل لابسا سترته العليا وما الداعي الي هذا الاختصار ميل من القوم الي التخفيف عن اهل الميت بل كثرة القادمين حتي يضيق عنهم المكان واذ ذاك يخرج فوج ليعطي مكانا للفوج القادم جديدا اما اهل الميت فجلوس بلا حراك واذان بلا السنة وعيون تنظر احضانها وشفاه تتمتم كلمتين لكل قادم وكل مودع وهما-	61	-5346367883031611303	Hindawi097517380-ara1.ms009	false	-8259588992352501600	119	288	620	1519	1586	300	في بيت الميت عندما مات طانيوس المر ظل بيت الفقيد مقصد المعزين اسبوعا كاملا ليل نهار وقد خيف ان يكون بلاء اهل الفقيد من كثرة المعزين اكثر من فقدهم الفقيد المرحوم ولكن هي العادة السورية في هذه الاحوال تاخذ ماخذها وهذا التقليد يجري مجراه ولو تقطعت القلوب وتفتت الاكباد وتحطم اناء الصبر اهل الميت يسمعون تعازي من افواه المعزين كانها امثولات تعلمها قاءلوها من جملة الصلوات التي تقال كل يوم واني انا كاتب هذه الحكاية اشعر بكل ما في من العواطف مع الفاقدين ليس علي ما يفقدون بل علي جلادتهم في استماع فلسفة التعازي الا انه من نعم المولي ان الاصطلاح في التعزية ان يكون وقتها قصيرا جدا فالمعزي يبقي قبعته بيده واذا كان في الشتاء يظل لابسا سترته العليا وما الداعي الي هذا الاختصار ميل من القوم الي التخفيف عن اهل الميت بل كثرة القادمين حتي يضيق عنهم المكان واذ ذاك يخرج فوج ليعطي مكانا للفوج القادم جديدا اما اهل الميت فجلوس بلا حراك واذان بلا السنة وعيون تنظر احضانها وشفاه تتمتم كلمتين لكل قادم وكل مودع وهما	9	8404647109482200614	886	1746.5	719	899	98.55394744873047	163	Hindawi061485748-ara1	Hindawi097517380-ara1
Hindawi061485748-ara1.ms61	true	3454164623692335283	0	89	0	447	1564	300	علينا فضحك القوم سلفا علي فريد ما عدا ابراهيم الذي كان السم يغلي في قلبه ولكنه لم يجسر ان يعترض ولما راي فريد ان الحاضرين سري عنهم تبسم وقال ان كلمة سمار جمع سمير والسمير هو الذي يسهر الليل فيكون معني الشاعر ان الساهرين ناموا الا هو فقد حرمه النوم الم يعذبه فضحك ذلك المتقدم في السن ضحكة كبيرة وقال اي والله الان اخذنا -ثارنا منك وضحك لضحكته الحاضرون الا ابراهيم الذي نهض في الحال يريد الذهاب مع اخيه بداعي ان السهرة--- طالت تلك السهرة لم ينم فريد مع	61	-5346367883031611303	Hindawi097517380-ara1.ms101	false	-6933694085016573150	210	300	1067	1517	1517	300	علينا فضحك القوم سلفا علي فريد ما عدا ابراهيم الذي كان السم يغلي في قلبه ولكنه لم يجسر ان يعترض ولما راي فريد ان الحاضرين سري عنهم تبسم وقال ان كلمة سمار جمع سمير والسمير هو الذي يسهر الليل فيكون معني الشاعر ان الساهرين ناموا الا هو فقد حرمه النوم الم يعذبه فضحك ذلك المتقدم في السن ضحكة كبيرة وقال اي والله الان اخذنا بثارنا منك وضحك لضحكته الحاضرون الا ابراهيم الذي نهض في الحال يريد الذهاب مع اخيه بداعي ان السهرة قد طالت تلك السهرة لم ينم فريد مع-	101	8404647109482200614	446	876.0	358	451	98.89134979248047	87	Hindawi061485748-ara1	Hindawi097517380-ara1
Hindawi061485748-ara1.ms61	true	3454164623692335283	89	132	447	676	1564	300	اخيه ومنذ تلك السهرة لم يعد يضم الاخوين اجتماع وعندما يسال ابراهيم عن سلوك اخيه يهز راسه ويتنهد قاءلا ما احد اشتري البلوي لنفسه مثلي فقد كنت بلا هم فجءت باخي ليزيد سروري فكان انه حرمني الراحة ولكن اميركا واسعة فالله يسعده ويبعده	61	-5346367883031611303	Hindawi097517380-ara1.ms102	false	6735254468268494828	0	43	0	229	1614	300	اخيه ومنذ تلك السهرة لم يعد يضم الاخوين اجتماع وعندما يسال ابراهيم عن سلوك اخيه يهز راسه ويتنهد قاءلا ما احد اشتري البلوي لنفسه مثلي فقد كنت بلا هم فجءت باخي ليزيد سروري فكان انه حرمني الراحة ولكن اميركا واسعة فالله يسعده ويبعده	102	8404647109482200614	229	458.0	186	229	100.0	43	Hindawi061485748-ara1	Hindawi097517380-ara1
Hindawi061485748-ara1.ms62	true	-2913017647167481879	12	300	68	1564	1564	300	الله بسلامة رءوسكم والمرحوم طانيوس المر كنت اعرفه معرفة خارجية فلم ازره في بيته بحياته ولكن صديقي بطرس كرواني جذبني جذبا لناخذ خاطر اهل الفقيد قاءلا لي ان التعزية واجبة علي كل عارف ولا فرق نسيبا كان ام صديقا ام من المعارف وهكذا كان ذه-بنا وكان حضرة صديقي ابرع مني في الكلام فقد دخلت الي بيت الميت وانا كالجنين في عالم التقاليد فقد هممت بالقاء التحية التي اقولها في كل الاوقات الا ان صديقي بطرس رفع كفه ووضعه علي فمي فجعلني ابلع نهاركم سعيد ثم همس باذني ان اقول الله يعوضنا بسلامتكم فقلت وجلست كاني من اهل الميت علي ما وصفت وازيدهم بعدم التمتمة لان المسالة لا تعنيني وبنظر الاشباح من كل جهة لان حضني كان مملوءا بسترتي المطوية وفوقها قبعتي وقد احمر وجهي خجلا لاني كنت الوحيد النازع عنه سترته بعد سكوت خمس دقاءق فتح بطرس فاه بالكلام فقال قبل ان مات اسكندر الكبير عرف ان اخرته قد اقتربت وان امه ستحزن عليه حزنا عميقا فدعاها اليه قبل موته وقال لها وصيتي اليك يا اماه ان تادبي مادبة بعد موتي وتدعي اليها كل الناس وعندما يجلسون الي الماءدة قولي لهم ان من لم يذق حزنا علي حبيب له فليمد يده وياكل وهكذا كان فبعد وفاته ادبت مادبة ودعت اليها جميع الناس ولما جلسوا الي الماءدة قالت لهم ما اوصاها ابنها اسكندر ان تقوله فلم يمد احد يده للطعام فعرفت اذ ذاك ان كاس الموت داءرة علي الجميع ولهذا تعزت في مصابها الجلل سمعت هذه الموعظة فكبر قاءلها بعيني وقلت في نفسي يا ضيعان ما تعلمته في المدارس والله ان بطرس فاقني باسلوبه المعزي وقال احسن موعظة تقال في محلها وكاني نسيت نفسي اني موجود في هيكل الصمت فقلت لرفيقي احسنت والله بهذه التعزية انها لحكمة منزلة اما الحاضرون ولم يكونوا كثارا لان زيارتنا لاهل الميت كانت بعد-	62	-5346367883031611303	Hindawi097517380-ara1.ms010	false	218670252820795391	0	287	0	1494	1567	300	الله بسلامة رءوسكم والمرحوم طانيوس المر كنت اعرفه معرفة سطح-ية فلم ازره في بيته بحياته ولكن صديقي بطرس كرواني جذبني جذبا لناخذ خاطر اهل الفقيد قاءلا لي ان التعزية واجبة علي كل عارف ولا فرق نسيبا كان ام صديقا ام من المعارف وهكذا كان ذهابنا وكان حضرة صديقي ابرع مني في الكلام فقد دخلت الي بيت الميت وانا كالجنين في عالم التقاليد فقد هممت بالقاء التحية التي اقولها في كل الاوقات الا ان صديقي بطرس رفع كفه ووضعه علي فمي فجعلني ابلع نهاركم سعيد ثم همس باذني ان اقول الله يعوضنا بسلامتكم فقلت وجلست كاني من اهل الميت علي ما وصفت وازيدهم بعدم التمتمة لان المسالة لا تعنيني وبنظر الاشباح من كل جهة لان حضني كان مملوءا بسترتي المطوية وفوقها قبعتي وقد احمر وجهي خجلا لاني كنت الوحيد النازع عنه سترته بعد سكوت خمس دقاءق فتح بطرس فاه بالكلام فقال قبل ان مات اسكندر الكبير عرف ان اخرته--- اقتربت وان امه ستحزن عليه حزنا عميقا فدعاها اليه قبل موته وقال لها وصيتي اليك يا اماه ان تادبي مادبة بعد موتي وتدعي اليها كل الناس وعندما يجلسون الي الماءدة قولي لهم ان من لم يذق حزنا علي حبيب له فليمد يده وياكل وهكذا كان فبعد وفاته ادبت مادبة ودعت اليها جميع الناس ولما جلسوا الي الماءدة قالت لهم ما اوصاها ابنها اسكندر ان تقوله فلم يمد احد يده للطعام فعرفت اذ ذاك ان كاس الموت داءرة علي الجميع ولهذا تعزت في مصابها الجلل سمعت هذه الموعظة فكبر قاءلها بعيني وقلت في نفسي يا ضيعان ما تعلمته في المدارس والله ان بطرس فاقني باسلوبه المعزي وقال احسن موعظة تقال في محلها وكاني نسيت نفسي اني موجود في هيكل الصمت فقلت لرفيقي احسنت والله بهذه التعزية انها لحكمة منزلة اما الحاضرون ولم يكونوا كثارا لان زيارتنا لاهل الميت كانت بعد	10	8404647109482200614	1489	2954.0	1203	1498	99.39920043945312	284	Hindawi061485748-ara1	Hindawi097517380-ara1
Hindawi061485748-ara1.ms63	true	-8586306115964053024	13	300	74	1586	1586	300	شيءا البتة وقد عجبت لامرهم فقلت في نفسي لعلهم طمطمانيون لم يفهموا معني الذي قيل امامهم ولم يكد ينهي بطرس كلماته الدرية حتي وافي البيت فوج مءلف من ثلاثة رجال ولان المكان واسع والزوار قليلون بقينا في اماكننا بل بقي بطرس جالسا واضطررت ان لا اتحرك لانه هو الزنبرك لهذه الزيارة ولما جلس القادمون جديدا فتح احدهم فاه بالكلام وفيما هو يهم ليتكلم حزنت علي نفسي وقلت يا الله ما اجهلني فاني لا افهم شيءا من العادات والتقاليد ولم امرن نفسي علي الكلام اللازم في كل حين اما المتكلم فبدا بقوله هذا حال الدنيا الموت محتم علي كل الناس لا مهرب منه كان اسكندر الكبير قد فتح الدنيا باسرها وهو في الثلاثين من عمره وفيما هو يخبرنا عن الاسكندر قلت في نفسي موعظة ثانية تاتينا وقد حتمت علي ان اقصد المكتبة العمومية بعد هذه الزيارة لاطالع حياة ذلك الرجل العظيم الذي كل تاريخه مواعظ لازمة للبشر-------- في حالات المصاءب وقد تحولت الي اصغاء تام لاسمع المتكلم فلا تفوتني الموعظة الثانية ولكن شد ما كان فشلي عندما سمعت منه نفس الموعظة التي اخبرها بطرس ولهذا استات في داخلي ايما استياء عندءذ هم رفيقي بالنهوض لانه راي فوجا اخر مءلفا من قادمين اقتربا من الباب فكبست علي ركبته وهمست في اذنه اني اريد ان ابقي حتي نخرج كلنا معا فسايرني بطرس مضطرا ودخل القادمان فتليا افشين التعزية وجلسا وما هي الا لحظة حتي فتح كبيرهما فاه بالكلام فسمعته يقول ما هان علينا موت المرحوم ولكن امر الله لا مرد له هكذا قدر وكان فسبحان الداءم يحكي ان اسكندر ذا القرنين شعر بدنو اجله هنا تنحنحت قليلا فلاحت مني لفتة الي صديقي بطرس فرايته يخط وجهه ابتسامة ولكن في الحال ادرت وجهي عنه الي ناحية المتكلم لاسمع حكاية اسكندر ذي القرنين وبعد سماعي جملتين من حديثه بدا وجهي يخط ابتسامة-	63	-5346367883031611303	Hindawi097517380-ara1.ms011	false	-4951677123250705138	0	287	0	1518	1590	300	شيءا البتة وقد عجبت لامرهم فقلت في نفسي لعلهم طمطمانيون لم يفهموا معني الذي قيل امامهم ولم يكد ينهي بطرس كلماته الدرية حتي وافي البيت فوج مءلف من ثلاثة رجال ولان المكان واسع والزوار قليلون بقينا في اماكننا بل بقي بطرس جالسا واضطررت ا--لا اتحرك لانه هو الزنبرك لهذه الزيارة ولما جلس القادمون جديدا فتح احدهم فاه بالكلام وفيما هو يهم ليتكلم حزنت علي نفسي وقلت يا -لله ما اجهلني فاني لا افهم شيءا من العادات والتقاليد ولم امرن نفسي علي الكلام اللازم في كل حين اما المتكلم فبدا بقوله هذا حال الدنيا الموت محتم علي كل الناس لا مهرب منه كان اسكندر الكبير قد فتح الدنيا باسرها وهو في الثلاثين من عمره وفيما هو يخبرنا عن الاسكندر قلت في نفسي موعظة ثانية تاتينا وقد حتمت علي ان اقصد المكتبة العمومية بعد هذه الزيارة لاطالع حياة ذلك الرجل العظيم الذي كل تاريخه مواعظ لازمة للبشر وبالاخص في حالات المصاءب وقد تحولت الي اصغاء تام لاسمع المتكلم فلا تفوتني الموعظة الثانية ولكن شد ما كان فشلي عندما سمعت منه نفس الموعظة التي اخبرها بطرس ولهذا استات في داخلي ايما استياء عندءذ هم رفيقي بالنهوض لانه راي فوجا اخر مءلفا من قادمين اقتربا من الباب فكبست علي ركبته وهمست في اذنه اني اريد ان ابقي حتي نخرج كلنا معا فسايرني بطرس مضطرا ودخل القادمان فتليا افشين التعزية وجلسا وما هي الا لحظة حتي فتح كبيرهما فاه بالكلام فسمعته يقول ما هان علينا موت المرحوم ولكن امر الله لا مرد له هكذا قدر وكان فسبحان الداءم يحكي ان اسكندر ذي القرنين شعر بدنو اجله هنا تنحنحت قليلا فلاحت مني لفتة الي صديقي بطرس فرايته يخط وجهه ابتسامة ولكن في الحال ادرت وجهي عنه الي ناحية المتكلم لاسمع حكاية اسكندر ذي القرنين وبعد سماعي جملتين من حديثه بدا وجهي يخط ابتسامة	11	8404647109482200614	1508	2991.0	1223	1521	99.14530181884766	282	Hindawi061485748-ara1	Hindawi097517380-ara1
Hindawi061485748-ara1.ms64	true	-5565044117445763325	13	274	73	1434	1554	300	نهضت ونهض معي رفيقي فقلت بالاذن بلا قطع حديث حضرة المتكلم ونهاركم سعيد جميعا وخرجت وتبعني بطرس ولما صرنا خارج البيت امسكني صديقا مستوقفا وق-----ال والسم يقطر من وجهه ما نفعك ونفع علمك اذا كنت لا تفهم ان في بيوت اهل الموتي لا يقولون عبارة نهاركم سعيد وقد افهمتك عندما دخلنا ان لا تلفظها فبلعتها فلماذا نسيت هذا الامر عندما خرجت فقلت له دعني من عتبك يا بطرس واخبرني اين قرات القصة التي قلتها في بيت الميت فقال انه سمع جده يرويها في ماتم شيخ القرية فقلت واين قراها جدك فقال لا بد انه سمعها من جده فقلت له اذن في مرة ثانية اضبط التاريخ وقل هكذا حدثني جدي عن جده عن جده حتي تصل الي معاصر لاسكندر الكبير فضحك بطرس وصفح عني وقال وهو يصافحني لياخذ سبيلا غير سبيلي اضحك بسرك فاننا لم نكمل الساعة في بيت المرحوم والا لكنا سمعنا حكاية اسكندر الكبير لا اقل من عشرين مرة فاجبته ولعلني قلت الصواب لو كنت موضع اهل الميت لقلت للناس المرحوم استراح من هذه الدنيا ومن مواعظكم وودعت بطرس وسرت في طريقي فالتقيت بجماعة عرفت منهم واحدا ولما راني دنا مني مسلما واخبرني انه ذاهب لياخذ بخاطر ال المر فاخبرته اني ات من تعزيتهم الله يساعدهم فاعاد الله يساعدهم وزاد ويعينهم وقد اخبرته كيف اني دخلت بيت الميت ولم اقل عبارة تعزية اعزي بها المساكين لاني لا افهم الاصطلاحات فضحك مني وقال اهي مسالة فلسفة احك قصة فيها مغزي وعز بها الجماعة فقلت وما عساك ان تحكي انت فبدا يخبرني قصة اسكندر ذي القرنين ولكني قاطعته قاءلا اني اعرفها واشرت له ان يلحق باصحابه ليعزوا الجماعة وليساعدهم الله ويعينهم ويرحمهم	64	-5346367883031611303	Hindawi097517380-ara1.ms012	false	-3246211864126138002	0	261	0	1363	1573	300	نهضت ونهض معي رفيقي فقلت بالاذن بلا قطع حديث حضرة المتكلم ونهاركم سعيد جميعا وخرجت وتبعني بطرس ولما صرنا خارج البيت امسكني صديقي مستوقفا اياي وقال والسم يقطر من وجهه ما نفعك ونفع علمك اذا كنت لا تفهم ان في بيوت اهل الموتي لا يقولون عبارة نهاركم سعيد وقد افهمتك عندما دخلنا ا--لا تلفظها فبلعتها فلماذا نسيت هذا الامر عندما خرجت فقلت له دعني من عتبك يا بطرس واخبرني اين قرات القصة التي قلتها في بيت الميت فقال انه سمع جده يرويها في ماتم شيخ القرية فقلت واين قراها جدك فقال لا بد انه سمعها من جده فقلت له اذن في مرة ثانية اضبط التاريخ وقل هكذا حدثني جدي عن جده عن جده حتي تصل الي معاصر لاسكندر الكبير فضحك بطرس وصفح عني وقال وهو يصافحني لياخذ سبيلا غير سبيلي اضحك بسرك فاننا لم نكمل الساعة في بيت المرحوم والا لكنا سمعنا حكاية اسكندر الكبير لا اقل من عشرين مرة فاجبته ولعلني قلت الصواب لو كنت موضع اهل الميت لقلت للناس المرحوم استراح من هذه الدنيا ومن مواعظكم وودعت بطرس وسرت في طريقي فالتقيت بجماعة عرفت منهم واحدا ولما راني دنا مني مسلما واخبرني انه ذاهب لياخذ بخاطر ال المر فاخبرته اني ات من تعزيتهم الله يساعدهم فاعاد الله يساعدهم وزاد ويعينهم وقد اخبرته كيف اني دخلت بيت الميت ولم اقل عبارة تعزية اعزي بها المساكين لاني لا افهم الاصطلاحات فضحك مني وقال اهي مسالة فلسفة احك قصة فيها مغزي وعز بها الجماعة فقلت وما عساك ان تحكي انت فبدا يخبرني قصة اسكندر ذي القرنين ولكني قاطعته قاءلا اني اعرفها واشرت له ان يلحق باصحابه ليعزوا الجماعة وليساعدهم الله ويعن-هم ويرحمهم	12	8404647109482200614	1354	2695.5	1094	1366	99.12152099609375	257	Hindawi061485748-ara1	Hindawi097517380-ara1
