id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Hindawi061483693-ara1.ms056	false	-5337105757220625543	149	188	720	912	1463	300	مالكا يقول ان هذا العلم دين فانظروا عمن تاخذون دينكم لقد ادركت سبعين ممن يقول-- قال رسول الله صلي الله عليه وسلم عند هذه الاساطين فما اخذت عنهم شيءا وان احدهم لو اءتمن علي بيت --مال لكان به امينا	56	5517074961853493753	Zaydiyya0000153-ara1.ms279	true	2060781690648218064	223	256	1150	1318	1556	300	مالك------ ان هذا العلم دين فانظروا عمن تاخذون دينكم لقد ادركت سبعين ممن يقولون قال رسول ا---------لله---------- عند هذه الاساطين فما اخذت عنهم شيءا وان احدهم لو اءتمن علي بيت المال لكان--- امينا	279	-1569945605949552070	164	294.5	131	196	83.67346954345703	28	Hindawi061483693-ara1	Zaydiyya0000153-ara1
Hindawi061483693-ara1.ms060	false	-8777327876894281350	102	141	508	711	1499	300	احتج البخاري بجماعة سبق من غيره الجرح لهم كعكرمة----------------------------------------------------------------------------------------------------------------- مولي ابن عباس رضي الله عنهما وكاسماعيل بن ابي اويس وعاصم بن علي وعمرو بن مرزوق وغيرهم واحتج مسلم بسويد بن سعيد وجماعة اشتهر الطعن فيهم وهكذا فعل ابو داود	60	5517074961853493753	Zaydiyya0000153-ara1.ms294	true	-1969422174126368482	62	120	339	639	1604	300	احتج البخاري بجماعة سبق من غيره الجرح له- كعكرمة ص 60 63 شروط الاءمة الخمسة للحازمي وشرحها ص 10 و11 شروط الاءمة الستة للقدسي 58 59 شروط الاءمة الخمسة للحازمي 311 مولي ابن عباس--------------- وكاسماعيل بن ابي اويس وعاصم بن علي وعمرو بن مرزوق وغيرهم واحتج مسلم بسويد بن سعيد وجماعة اشتهر الطعن فيهم وهكذا فعل ابو داود	294	-1569945605949552070	187	345.0	151	316	59.177215576171875	34	Hindawi061483693-ara1	Zaydiyya0000153-ara1
Hindawi061483693-ara1.ms061	false	-1548511468691432815	117	155	600	795	1564	300	اذا اجتمع في شخص جرح وتعديل فالجرح مقدم لان المعدل يخبر ع---ما ظهر من حاله والجارح يخبر عن باطن خفي علي المعدل فان كان عدد المعدلين اكثر فقد قيل التعديل اولي والصحيح الذي عليه الجمهور ان الجرح اولي	61	5517074961853493753	Zaydiyya0000153-ara1.ms318	true	2136133526184822617	8	47	43	241	1546	300	اذا اجمتع في شخص جرح وتعديل فالجرح مقدم لان المعدل يخبر علي ما ظهر من حاله والجارح يخبر عن باطن خفي علي المعدل فان كان عدد المعدلين اكثر فقد قيل التعديل اولي والصحيح الذي عليه الجمهور ان الجرح اولي	318	-1569945605949552070	193	378.0	155	198	97.47474670410156	37	Hindawi061483693-ara1	Zaydiyya0000153-ara1
Hindawi061483693-ara1.ms069	false	6580097086365903452	2	259	11	1438	1666	300	ولما كان الكذب متطرقا للخبر بطبيعته وله اسباب تقتضيه فمنها التشيعات للاراء والمذاهب فان النفس اذا كانت علي حال الاعتدال في قبول الخبر اعطته حقه من التمحيص والنظر حتي تتبين صدقه من كذبه واذا خامرها تشيع لراي او نحلة قبلت ما يوافقها من الاخبار لاول وهلة وكان ذلك الميل والتشيع غطاء علي عين بصيرتها عن الانتقاد والتحميص فتقع في قبول الكذب ونقله ومن الاسباب المقتضية للكذب في الاخبار ايضا الثقة بالناقلين وتمحيص ذلك يرجع الي التعديل والتجريح ومنها الذهول عن المقاصد فكثير من الناقلين لا يعرف القصد بما عاين او سمع وينقل الخبر علي ما في ظنه وتخمينه فيقع في الك--------ذب ومنها توهم الصدق وهو كثير وانما يجء في الاكثر من جهة الثقة بالناقلين ومنها الجهل بتطبيق الاحوال علي الوقاءع لاجل ما يداخلها من التلبيس والتصنع فينقلها المخبر كما راها وهي بالتصنع علي غير الحق في نفسه ومنها تقرب الناس في الاكثر لاصحاب التجلة والمراتب بالثناء والمدح وتحسين الاحوال واشاعة الذكر بذلك فيستفيض الاخبار بها علي غير حقيقة فالنفوس مولعة بحب الثناء والناس متطلعون الي الدنيا واسبابها من جاه او ثروة وليسوا في الاكثر براغبين في الفضاءل ولا متنافسين في اهلها ومن الاسباب المقتضية له ايضا وهي سابقة علي جميع ما تقدم الجهل بطباءع الاحوال في العمران فان كل حادث من الحوادث ذاتا كان او فعلا لا بد له من طبيعة تخصه في ذاته وفيما يعرض له من احواله فاذا كان السامع عارفا بطباءع الحوادث والاحوال في الوجود ومقتضياتها اعانه ذلك في تمحيص الخبر علي تمييز الصدق من الكذب وهذا ابلغ في التمحيص من كل وجه يعرض وكثيرا ما يعرض للسامعين قبول الاخبار المستحيلة وينقلونها وتءثر عنهم	69	5517074961853493753	Zaydiyya0000153-ara1.ms366	true	-602446856671344575	4	263	22	1454	1674	300	ولما كان الكذب متطرقا للخبر بطبيعته وله اسباب تقتضيه فمنها التشيعات للاراء والمذاهب فان النفس اذا كانت علي حال الاعتدال في قبول الخبر اعطته حقه من التمحيص والنظر حتي تتبين صدقه من كذبه واذا خامرها تشيع لراي او نحلة قبلت ما يوافقها من الاخبار لاول وهلة وكان ذلك الميل والتشيع غطاء علي عين بصيرتها عن الانتقاد والتمحيص فتقع في قبول الكذب ونقله ومن الاسباب المقتضية للكذب في الاخبار ايضا الثقة بالناقلين وتمحيص ذلك يرجع الي التعديل والتجريح ومنها الذهول عن المقاصد فكثير من الناقلين لا يعرف القصد بما عاين او سمع وينقل الخبر علي ما في ظنه وتخمينه فيقع في ص 9 387 الكذب ومنها توهم الصدق وهو كثير وانما يجء في الاكثر من جهة الثقة بالناقلين ومنها الجهل بتطبيق الاحوال علي الوقاءع لاجل ما يداخلها من التلبيس والتصنع فينقلها المخبر كما راها وهي بالتصنع علي غير الحق في نفسه ومنها تقرب الناس في الاكثر لاصحاب التجلة والمراتب بالثناء والمدح وتحسين الاحوال واشاعة الذكر بذلك فيستفيض الاخبار بها علي غير حقيقة فالنفوس مولعة بحب الثناء والناس متطلعون الي الدنيا واسبابها من جاه او ثروة وليسوا في الاكثر براغبين في الفضاءل ولا متنافسين في اهلها ومن الاسباب المقتضية له ايضا وهي سابقة علي جميع ما تقدم الجهل بطباءع الاحوال في العمران فان كل حادث من الحوادث ذاتا كان او فعلا لا بد--- من طبيعة تخصه في ذاته وفيما يعرض له من احواله فاذا كان السامع عارفا بطباءع الحوادث والاحوال في الوجود ومقتضياتها اعانه ذلك في تمحيص الخبر علي تمييز الصدق من الكذب وهذا ابلغ في التمحيص من كل وجه يعرض وكثيرا ما يعرض للسامعين قبول الاخبار المستحيلة وينقلونها وتءثر عنهم	366	-1569945605949552070	1419	2827.5	1163	1435	98.88501739501953	253	Hindawi061483693-ara1	Zaydiyya0000153-ara1
Hindawi061483693-ara1.ms071	false	-8792026936915265724	92	157	520	880	1634	300	حتي يعلم ان ذلك الخبر في نفسه ممكن او ممتنع واما اذا كان مستحيلا فلا فاءدة للنظر في التعديل والتجريح ولقد عد اهل النظر من المطاعن في الخبر استحالة مدلول اللفظ وتاويله بما لا يقبله العقل وانما كان التعديل والتجريح هو المعتبر في صحة الاخبار الشرعية لان معظمها تكاليف انشاءية اوجب الشارع العمل بها حتي حصل الظن بصدقها وسبيل صحة الظن الثقة بالرواة بالعدالة والضبط	71	5517074961853493753	Zaydiyya0000153-ara1.ms367	true	-6815350676882865668	0	65	0	360	1640	300	حتي يعلم ان ذلك الخبر في نفسه ممكن او ممتنع واما اذا كان مستحيلا فلا فاءدة للنظر في التعديل والتجريح ولقد عد اهل النظر من المطاعن في الخبر استحالة مدلول اللفظ وتاويله بما لا يقبله العقل وانما كان التعديل والتجريح هو المعتبر في صحة الاخبار الشرعية لان معظمها تكاليف انشاءية اوجب الشارع العمل بها حتي حصل الظن بصدقها وسبيل صحة الظن الثقة بالرواة بالعدالة والضبط	367	-1569945605949552070	360	720.0	295	360	100.0	65	Hindawi061483693-ara1	Zaydiyya0000153-ara1
